الخميس , 4 يونيو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : إهانة

أرشيف الوسم : إهانة

الإشتراك في الخلاصات

سيناء تحت القصف. . الجمعة 25 مارس. . العصابة المقتولة بريئة من دم ريجيني والسيسي يحاول تصدير رواية زائفة لغلق ملف تعذيب وقتل ريجيني

 

سيناء تحت القصف

سيناء تحت القصف

مقتنيات ريجيني وبيان الانقلاب يزيف الحقائق

مقتنيات ريجيني وبيان الانقلاب يزيف الحقائق

سيناء تحت القصف. . الجمعة 25 مارس. . العصابة المقتولة بريئة من دم ريجيني والسيسي يحاول تصدير رواية زائفة لغلق ملف تعذيب وقتل ريجيني

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*تعليق مدير المرصد الإعلامي الإسلامي الذي نشره في صفحته بالفيسبوك حول تصفية الأبرياء واظهار مقتنيات ريجيني وسخافة الرواية الزائفة في بيان داخلية الانقلاب

استكمالاً للفيلم المصري السخيف داخلية الانقلاب تتصل بأم ريجيني وتخبرها أن قتلت من قتلوا ابنها وسيتم تكريمها بأن تسافر لآداء العمرة على نفقة الشعب المصري؟

العصابة لم تتعاطى الحشيش بتاع ريجينى علشان شكلنا قدام العالم وحتى لا نصبح مثل سوريا والعراق

العصابة لم تنفق الـ 5000 جنيه مصري التي وجدت في حقيبة ريجيني

العصابة احتفظت بالأموال والحشيش ومقتنيات ريجيني لمدة شهرين أي احتفظت بالأدلة الدامغة التي تدينها حتى تأتي الشرطة وتجد أدلة الإدانة!!

أهتمت الصحف الايطالية برواية الداخلية حول مقتل ريجيني والعثور على متعلقاته لدى عصابة القاهرة الجديدة وابرزت صحيفة اسبرسو الإيطالية الرواية الرسمية للداخلية من خلال التعليق الرئيسي للجريدة وموضوع صحفي حول بيان الداخلية ..  وشككت الصحيفة في كلا الموضوعين في رواية الداخلية  مشيرة إلى أن الرواية الرسمية تطرح العديد من التساؤلات، واشارت الصحيفة إلى ان الداخلية رفضت في البداية الربط  بين العصابة ومقتل ريجيني ثم عادت في المساء لتصدر مذكرة تعلن اكتشاف الأمتعة الشخصية لريجيني لدى العصابة .

ووصفت الصحيفة في  افتتاحيتها الرواية بأنها تخالف المنطق وطالبت الحكومة الايطالية بأن تسعى للكشف عن الحقيقة مؤكدة أننا نحتاج للحقيقة في هذا الوقت تحديدا أكثر من أي وقت مضى.

وتتابع الصحيفة أردنا الحقيقة لكن ليس أي حقيقة؟ لكن الحكومة المصرية اعتادت دس الأكاذيب علينا، وكانت الرواية الأخيرة أسوأ الأكاذيب التي تم دسها علينا .

وتشير الصحيفة إلى أن الرواية تخالف المنطق في كل تفاصيلها فلماذا تعذب عصابة من اللصوص شخصا وتعتقله لعدة ايام هل ظنوا مثلا أن بحوزته خريطة الكنز ؟ ولماذا تبقي بعد ذلك وثقائه لديها؟

وتؤكد الصحيفة أن حكومة السيسي لم تجد سوى القتلى الخمسة لتنسب لهم جريمة قتل ريجيني بينما لا تزال دماؤهم حارة ؟ وهو ما يبدو لنا محاولة حقيرة للهرب من المسئولية أمام أسرة ريجيني وأمام الرأي العام الإيطالي والعالمي .. ولذا فإن هذا تحديدا لابد وان يكون وقت البحث عن الحقيقة؟

وطرحت الصحيفة 9 تساؤلات حول رواية الداخلية جاءت كالتالي:

وقالت الصحيفة إن السؤال الأول الذي تطرحه رواية الداخلية هو لماذا احتفظت العصابة لمدة شهرين بالأدلة الدامغة التي تدينها في أبشع جريمة ارتكبت خلال الفترة الأخيرة؟ ولماذا تحتفظ باشياء لا قيمة لها  سوى أنها دليل إدانة مثل  وثائق ريجيني وجواز سفره رغم أنها في العادة تكون  أول شيء يجب التخلص منه؟

 

السؤال الثاني الذي طرحته الصحيفة هو، لماذا لم تنفق العصابة الـ 5000 جنيه مصري التي وجدت في حقيبة جوليو.  والأكثر غرابة إنها لم تحتفظ بها فقط بل بقيت في مكانها دون أن تنقلها ..

 وتتساءل الصحيفة ايضا لماذا لم يقم افراد العصابة بتدخين أو بيع الخمسة عشر جراما من الحشيش التي تم العثور عليها

 

وتتوقف الصحيفة أمام وصف الداخلية للعصابة بأنها  متخصصة في الخطف والسطو على الأجانب ، وأنها ارتكبت العشرات من الجرائم، بينها أربعة تخص أجانب وتتساءل لماذا قتلت العصابة ريجيني فقط من بين كل هؤلاء؟ 

 

وتواصل الصحيفة تساؤلاتها حول الدافع لقيام عصابة من المجرمين بتعذيب أحد ضحاياه كما تتساءل ايضا عن طريقة وتقنيات التعذيب وكيف تشابهت مع الطرق التي يتم اتهام الداخلية بممارستها ؟ 

 

وتتوقف الصحيفة أمام تأكيدات الداخلية من أن افراد العصابة الخمسة كانوا من المسجلين وانهم اعتادوا ممارسة ذلك .. وتتساءل إذا كانت الداخلية تمكنت من قتلهم وقت الفجر ..  فكيف تمكنوا من خطف أجنبي شاب من قلب القاهرة وفي أشد لحظات التشديد الأمني مساء يوم 25 يناير؟  

 

وتؤكد الصحيفة إن ما يزيد هذه التساؤلات حدة أن جميع افراد العصابة طبقا لتأكيدات الداخلية لهم  سجل جنائي طويل ورغم ذلك فإن جريمة القتل الوحيدة التي ارتكبوها كانت قتل ريجيني متسائلة إذا كان المتهمان الأبرز تخصص سرقات وسطو مسلح، فلماذا انتقلوا في قضية ريجيني للخطف والتعذيب والقتل وإخفاء الجثة.

أما التساؤل، الأخير الذي طرحته الصحيفة فيتعلق بمكان عمل العصابة مشيرة إلى أن بيان الداخلية أكد ان العصابة تعمل بمنطقة القاهرة الجديدة ومدينة نصر بينما تم خطف ريجيني من منطقة وسط القاهرة وعثر على جثته في مكان آخر تماما وهو صحراء أكتوبر.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1572724109705936&set=a.1385976128380736.1073741830.100009050863213&type=3&theater

 

 

*بعد مذبحة الميكروباص.. عسكر السيسي يقتل 75 من أهالي سينا بـ”إف 16

في الوقت الذي تحقق فيه بلجيكا تقدما لوجستيا في تتبع الإرهاب بالقبض على المشتبه بهم في تفجيرات بروكسل الأخيرة، لتبدأ تحقيقات لانتزاع الارهاب بصورة شاملة في البلاد.. تقدم الحكومة المصرية أسمى درجات البلطجة ضد الشعب بجميع طوائفه كعقاب جماعي لا يميز بين الشيوخ والنساء والأطفال والأبرياء.

وبعد جريمة الأمس بقتل 5 أشخاص بزعم قتل الإيطالي ريجيني في محاولة مكشوفة لتسوية قضية الاتهامات الإيطالية والأوروبية لنظام السيسي بانتهاك حقوق الإنسان، في مصر بعد الانقلاب العسكري، أوردت وكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم أنباء عن قصف جوي تقوم به الطائرات العسكرية من طراز “اف ١٦والطيران الحربي، على قرى جنوب العريش ورفح والشيخ زويد، استمر منذ مساء أمس الخميس وحتى صباح اليوم الجمعة.

وصرح مصدر أمني مسئول، أن تلك الضربات ردا على ما حدث من هجوم على كمين الصفا الأمنى خلال الأسبوع الماضي.

وأكد المصدر سقوط عشرات القتلى والمصابين، وتجاوز عدد القتلى ٧٥ شخصا على أقل تقدير، دون تمييز بين الأطفال والشيوخ والنساء، وهو ما يعتبره الخبراء يخلق مزيدًا من العنف المضاد.

 

* جيش السيسي يجبر أهالي “دائري العريش” على إخلاء منازلهم

قالت مصادر ميدانية بشمال سيناء،إن قوات من جيش و شرطة الانقلاب أجبرت أهالي الطريق الدائري بحى الصفا بالعريش على إخلاء منازلهم تمهيدًا لهدمها.

وأضافت المصادر: أن القرار أتى مفاجأة صباح اليوم وبدون تنبية مسبق على الأهالي.

يأتى هذا بعد يوم كامل من عمليات قصف جوى مكثف على قرى جنوب الشيخ زويد ورفح ومناطق شرق وجنوب العريش.

يذكر أن جيش الانقلاب يقوم بحملات قمع للمواطنين بمحافظة شمال سيناء وذلك منذ الانقلاب العسكرى على الرئيس الشرعى الدكتور محمد مرسى فى الثالث من يوليو عام 2013.

 

 

*#سيناء_تحت_القصف.. طائرات السيسي تدك سيناء

تداول مستخدمو ونشطاء “تويتر” هاشتاج جديد بعنوان #سيناء_تحت_القصف، لرصد الانتهاكات التي تقوم بها مليشيات أمن الانقلاب والعسكر في سيناء، من قصف وضرب أهالي سيناء، وحصار أرض الفيروز ومنع دخول الأدوية وسيارات الأغذية.
وقالت صفحةسيناء 24، اليوم الجمعة: إن العسكر أجبر المواطنين على مغادرة منازلهم لهدمها بحجة قربها من كمين الصفا، في الوقت الذي رفضت فيه مليشيات الجيش السماح للإسعاف والطواقم الطبية بالدخول لأماكن المدنيين وتفقدهم بعدالقصف.
وأضافت أن مصادر أمنية صرحت لـ”إسكاي نيوز” بأنه تم مقتل 60 مواطنًا بزعم قصف الجهاديين وأنهم إرهابيين، كما تم إصابة 40 آخرين.
كما أعلن المتحدث العسكري باسم مليشيات السيسي، بأنه تم تدمير أماكن تجمع الإرهابيين، ليتضح بعدها أن قوات الجيش دمرت بيوت المواطنين ومنازلهم عن آخرها بدعوى الحرب على الإرهاب، ما يؤكد أن هناك أعمالًا انتقامية لمليشيات السيسي على أهالي سيناء.
فيما قالت صفحة باسم أحمد العروسيك “تحت التعتيم والعزل لو تم تسوية #سيناء بالأرض وإبادة أهلها جميعًا – لن يصلك سوى الصوت الأوحد: صوت القاتل! #سيناء_تحت_القصف”.
وقالت صفحة باسم عطوة كنانة: “سيناء تباد“.
كما قال محمد علي: “نعم سيناء تقصف بطائرات مصرية صهيونية.. نعم أهلنا يتم إبادتهم في سيناء لا نملك الآن إلا النشر والدعاء“.
وقال جبر المصري: “الطيران الحربي بالاشتراك مع طيران الاحتلال الصهيوني يشن غارات على سيناء“.
وتم توجيه مناشدات أهلية بسرعة توجه الإسعاف لمناطق جنوب الشيخ زويد، مؤكدين أن الوضع كارثي؛ حيث اتجه عدد كبير من الأهالي القصاقصة وبلعا في رفح ناحية الحدود.
وتقوم الطيارات f16 بتوجيه ضربات إبادة في عدم مناطق جنوب رفح والشيخ زويد، الأمر الذي أدى إلى مقتل 60 سيناويا حتى الآن وإصابة 40 آخرين، وما زال العدد في ارتفاع.

 

 

*نقل وإهانة المعتقلين السياسيين بقسم البدرشين

تتعمد إدارة قسم شرطة البدرشين إهانة وتكدير السياسيين بقسم الشرطة، وكان آخر تصرفاتها التي أرهقت المعتقلين نقل 12 معتقلا سياسيا من القسم إلى معسكر قوات الأمن المركزي بالكيلو عشرة ونصف، والذي يبعد عن محال إقامتهم نحو 35 كم، ما يمثل إرهاقا شديدا لأسرهم خلال الزيارات.

والمعتقلون الذين تم نقلهم “خالد محمد كشاف، ومحمد سيد راتب، وعبد الرحمن عاطف صبري، ومحمد عبد الله يوسف، وأحمد نادي عبد الخالق، ومحمد رابح رشاد، وإسلام فايد محمد، وصابر محمود غريب، وعبد الله علي محمد، وعبد الله محمد يوسف، ومحمد سامي محمد، وناجي محمود مصطفى، وعاصم صلاح سيد”.

 

 

*بعد إطلاق سراح معتقلي بني سويف.. الأمن يخفيهم قسريا

تنتهج الأجهزة الأمنية بمحافظة بني سويف، طريقة جديدة ابتكرتها للتنكيل بمعارضي حكم العسكر، فتعيد إخفاءهم قسريا بعد حصولهم على قرار من النيابة بإخلاء سبيلهم.

وأكد أهالي المعتقلين أن قوات الأمن بمحافظة بني سويف أخفت عددا من معارضي حكم العسكر قسريا رغم قرار النيابة بالإفراج عنهم.

وأكد عدد من أهالي المعتقلين بمركز الواسطى أن أبناءهم حصلوا على قرار من النيابة بإخلاء سبيلهم، ويتم وضعهم بمكان يسمى “الثلاجة” ثم يتم تلفيق قضايا جديدة لهم، ويتم إخفاؤهم لمدة تزيد على 50 يوما، كما تتوارد الأنباء عن إعادتهم لأمن الدولة والقيام بتعذيبهم.

وذكر عدد من الأهالي أن قوات الأمن لم تكتفِ بالإخفاء القسري لهم في بداية الاعتقال، بل استخدموا سياسة جديدة وهي الإخفاء القسري بعد الإخلاء

وتستنكر أسر معتقلين مركز الواسطى ذلك التعنت من السلطات وتدين رفضهم إطلاق سراح المعتقلين، وتطالب بسرعة الإفراج عنهم، وذلك خوفا من تعرضهم للتعذيب أو تلفيق قضايا جديدة لهم أثناء تعرضهم للإخفاء القسري.

 

 

* محققون إيطاليون بعد بيان «الداخلية» عن عصابة ريجيني : مفبرك لهذه الأسباب

قال محققون إيطاليون يتولون ملف قضية تعذيب وقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة، إن القضية أبعد ما تكون عن الإغلاق بعد البيان الذي أصدرته وزارة الداخلية أمس الخميس، عن العثور على أوراق وجواز سفر ريجيني، بعد قتل 5 أفراد من تشكيل عصابي بنيران الشرطة.

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية «إنسا» عن المحققين قولهم، اليوم الجمعة، إن “القضية لم تغلق على الاطلاق“.

وأضاف المحققون أنه “لا يوجد دليل محدد يؤكد مسؤولية أفراد التشكيل العصابي”، وقالوا إن مصر لم تسلم إيطاليا بعد بيانات تحقيق مهمة.

وأشار المحققون الإيطاليون إلى أمور متضاربة في أحدث رواية لوزارة الداخلية عما حدث لريجيني، الأولى أنه من المستبعد أن يحتفظ الخاطفون بدليل يفضحهم مثل جواز سفر الضحية لعدة أسابيع بعد مقتله، والثانية أنه من المستبعد أن يعذب الخاطفون ضحية على مدى أسبوع مثلما حدث مع ريجيني إذا كان غرضهم الوحيد هو الحصول على فدية، والثالثة أنه لا يصدق أن الشرطة قتلت تشكيلا عصابيا كاملا، ما يمنع بالتالي أي احتمال للحصول على أقوال تأكيدية من أي منهم.

ونقلت الوكالة عن مصادر بالتحقيق الإيطالي قولها: “يجب أن نواصل البحث وتتبع ما لدينا من خيوط للوصول إلى دليل حاسم وإزالة الشك.

ومن جانبه قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الإيطالي بيير فرديناندو كاسيني إن البيان المصري جعله “متحير جدا”، مؤكدا نحن ننتظر الحصول على مزيد من المعلومات التفصيلية من السلطات المصرية“.

يذكر أن الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، 28 عاما، اختفى يوم 25 يناير الماضي، ثم عثر على جثته يوم 3 فبراير ملقاة على جانب طريق مصر الإسكندرية الصحراوي وبها آثار كدمات وكسور.

وقالت وزارة الداخلية، مساء الخميس، إنها عثرت على متعلقات ريجيني وبينها جواز سفره داخل شقة تسكنها اثنتان من أقارب أحد المتهمين في تشكيل عصابي قتل جميع أفراده في تبادل لإطلاق نار مع الشرطة في القاهرة الجديدة.

 

 

* عثرنا على مقتنياته بمنزل شقيقة أحد القتلى.. رواية جديدة للشرطة المصرية عن هويّة قتلة ريجيني

أعلنت الشرطة المصرية الخميس 25 مارس/آذار 2016، أنها حددت هوية قتلة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني إثر تصفيتها 4 أشخاص كانوا يشكلون عصابة إجرامية وعثورها في منزل أحدهم على جواز سفر الطالب المغدور وباقي مقتنياته الشخصية.

وكان الطالب الإيطالي جوليو ريجيني (28 عاماً) اختفى وسط القاهرة في 25 كانون الثاني/يناير ليُعثر على جثته بعد 9 أيام وعليها آثار تعذيب.

وزارة الداخلية المصرية في بيان قالت إنه في أعقاب تبادل لإطلاق النار في ضاحية القاهرة الجديدة شمال شرق العاصمة، تمكنت قوات الشرطة من تصفية 4 أشخاص كانوا يشكلون “تشكيلاً عصابياً تخصص في انتحال صفة ضباط شرطة واختطاف الأجانب وسرقتهم بالإكراه”.

وأضاف البيان أن الشرطة دهمت منزل شقيقة أحد أفراد التشكيل العصابي والتي كانت على علم بنشاط شقيقها الإجرامي وعثر بداخل المسكن على حقيبة يد حمراء اللون عليها علم دولة إيطاليا“.

مقتنيات ريجيني ما زالت موجودة

الوزارة أوضحت أن قوات الأمن عثرت بداخل الحقيبة على “محفظة جلد بنية اللون بها جواز سفر باسم جوليو ريجيني مواليد 1988″ إضافة إلى بطاقة انتسابه إلى الجامعة الأميركية في القاهرة بصفة باحث مساعد وبطاقة انتسابه إلى جامعة كامبريدج وبطاقتي ائتمان وجهازي هاتف محمول، إضافةً إلى مقتنيات شخصية أخرى خاصة بالمغدور.

ونشرت الوزارة في صفحتها على موقع فيسبوك صورة للمضبوطات وبينها جواز سفر الطالب المغدور وبطاقاته وهاتفيه.

وأضاف البيان أن زوجة أحد أفراد العصابة القتلى “اعترفت أن هذه الحقيبة تخصّ زوجها”.

وفصل البيان أسماء القتلى الأربعة وجميع المضبوطات التي عثرت بحوزتهم وفي المنزل الذي دهمته.

ولفتت الوزارة إلى أنه “تم إخطار الجانب الأمني الإيطالي بما توصلت إليه الأجهزة الأمنية”.

وأضافت أنها “تتقدم بكل الشكر والتقدير للفريق الأمني الإيطالي على تعاونه الوثيق ودوره الإيجابي وتواصله الدائم مع الفريق الأمني المصري خلال مراحل البحث والتحري وجمع المعلومات التي كان يقوم بها خلال الفترات الماضية مما كان له بالغ الأثر في التوصل لهذه النتائج“.

التهمة تلاحق أجهزة الأمن المصرية

وتشتبه الأوساط الدبلوماسية في مصر والصحف الإيطالية ومنظمات غير حكومية بأن ريجيني تعرّض للتعذيب حتى الموت من قبل أجهزة الأمن المصرية، إلا أن السلطات المصرية نفت توقيفه.
وأدى مقتل الطالب إلى توتر العلاقات بين روما والقاهرة وقد حذّرت إيطاليا مصر مراراً من أن الصداقة بين البلدين باتت على المحك.

وطالب البرلمان الأوروبي في العاشر من آذار/مارس الجاري مصر بكشف “الحقيقةحول مقتل ريجيني، ودان في قرار الاختفاء القسري والأحكام الجماعية بالإعدام في مصر. كما دعا السلطات المصرية إلى التعاون مع إيطاليا في التحقيق حول مقتل الباحث الشاب

السيسي تعهّد بإحقاق العدالة

وكان السيسي عبد الفتاح السيسي تعهد الأسبوع الماضي بإحقاق العدالة في قضية مقتل الطالب الإيطالي.
السيسي قال في مقابلة مع صحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية “أتعهّد أننا سنتوصل إلى الحقيقة وأننا سنتعاون مع السلطات الإيطالية لإحالة المجرمين الذين قتلوا ابنكم أمام القضاء“.

السيسي أكد أن المحققين يعملون “ليل نهار” على هذه القضية، داعياً إلى الصبر لأن التعرُّف على قتلة النائب العام هشام بركات في حزيران/يونيو الماضي حصل قبل فترة وجيزة.

الداخلية المصرية كانت أعلنت في 24 شباط/فبراير أن التحقيقات في مقتل الطالب الإيطالي أظهرت احتمال وجود “شبهة جنائية أو انتقام شخصي”.

ريجيني طالب دكتوراه في جامعة كامبريدج البريطانية كان يعدُّ في مصر أطروحة حول الحركات العمالية. وأظهر تشريح جثته آثار حروق وكسور وأنه تعرّض للضرب المتكرر وللصعق الكهربائي على أعضائه التناسلية.

 

 

* العصابة المقتولة بريئة من دمه.. فأين وجدت الشرطة المصرية جواز الطالب الإيطالي جوليو ريجيني؟

مفارقة لافتة أسفر عنها إعلان الداخلية المصرية أمس قتل تشكيل عصابي اكتشفت حيازته جواز سفر ومتعلقات الطالب الإيطالي المقتول جوليو ريجيني الذي صعّد موته التوتر بين مصر وأوروبا.. المفارقة كانت أن النيابة العامة المصرية أعلنت بعدها بيوم أن المجموعة التي تم قتلها ليس لها علاقة بمقتل ذلك الطالب، لكنها مسؤولة عن عمليات نصب وسرقة وقتل أخرى من بينها عمليات ضد أجانب.

إذا كانت العصابة بريئة من دم ريجيني، فأين وجدت الداخلية المصرية جواز سفره وبقية متعلقاته الشخصية؟!

سؤال مُحرج، أعاد الشكوك مجدداً حول مسؤولية وزارة الداخلية المصرية نفسها عن موته وسط اتهامات متكررة بأن الشاب تعرّض للتعذيب قبل الموت بنفس الطريقة التي يتعرض لها المواطنون المصريون في أقسام الشرطة.

ولنبدأ من آخر الأحداث، فقد نفت النيابة العامة المصرية تورُّط التشكيل العصابي الذي تم تصفيته يوم 25 مارس/آذار في حادثة مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني، وذلك بعد ساعات من إعلان وزارة الداخلية المصرية تصفية 5 أفراد من أفراد تلك العصابة.

تحقيقات نيابة القاهرة الجديدة في مصر أوضحت أن أحد المجني عليهم من قبل هذا التشكيل كان مواطناً إيطالي الجنسية، ولكنه لم يكن جوليو ريجيني، وقالت إن المتهمين استولوا منه على 10 آلاف دولار في وقت سابق أثناء ممارستهم عمليات النصب، وذلك حسب جريدة “الشروق” المصرية.

ما أعلنته النيابة المصرية إثر معاينتها آثار المواجهة بين الشرطة المصرية والعصابة الإجرامية أثار سؤالاً كبيراً بخصوص الكيفية التي وصل بها جواز سفر ريجيني إلى قوات الأمن. وإذا كانت هذه العصابة بريئة – كما تقول النيابة – فكيف تم العثور على بعض المتعلقات الشخصية لريجيني في منزل أحد أفرادها؟!

طبقاً لرواية الداخلية، فقد داهمت الشرطة منزل شقيقة أحد أفراد التشكيل العصابي التي “كانت على علم بنشاط شقيقها الإجرامي وعُثر بداخل المسكن على حقيبة يد حمراء اللون عليها علم دولة إيطاليا“.

رواية الداخلية الجديدة تقول إن قوات الأمن عثرت بداخل الحقيبة على “محفظة جلد بُنية اللون بها جواز سفر باسم جوليو ريجيني مواليد 1988″، إضافة إلى بطاقة انتسابه إلى الجامعة الأميركية في القاهرة بصفة باحث مساعد وبطاقة انتسابه إلى جامعة كامبردج، وبطاقتي ائتمان وجهازي هاتف محمول، ومقتنيات شخصية أخرى خاصة بريجيني.

ونشرت الوزارة في صفحتها على موقع فيسبوك صورة للمضبوطات، ومن بينها جواز سفر الطالب المغدور وبطاقاته وهاتفيه، وأضاف البيان أن زوجة أحد أفراد العصابة المقتولة اعترفت بأن هذه الحقيبة تخصّ زوجها”.

ثغرات في الرواية

وظهرت عدة ثغرات في رواية الشرطة تشكك في مصداقيتها. لماذا احتفظت العصابة بمتعلقات ريجيني الشخصية بينما لم تحتفظ بمتعلقات الشخص الذي وُجد مقتولاً في السيارة التي داهمتها الشرطة؟

تصريحات الشرطة أكدت أن نطاق عمل هذه العصابة هو منطقة شرق القاهرة، لكن كل الشواهد تؤكد أن ريجيني اختفى بالقرب من منزله بمنطقة وسط البلد في قلب القاهرة.

والسؤال المهم هنا هو: لماذا قامت العصابة بقتله من الأساس؟ العصابة سرقت الكثير من الأجانب طبقاً لرواية الشرطة لكنها لم تقم بقتل أيٍّ منهم، فلماذا ريجيني تحديداً؟

هل تنتهي الأزمة مع روما أم تبدأ؟

وعلى الفور أبلغت وزارة الداخلية المصرية السلطات الإيطالية بما توصلت إليه الأجهزة الأمنية، ولكن تحقيقات النيابة قد تعني توتراً جديداً في العلاقات بين البلدين، حيث تشتبه الأوساط الدبلوماسية في مصر والصحف الإيطالية ومنظمات غير حكومية بأن ريجيني تعرّض للتعذيب حتى الموت من قبل أجهزة الأمن المصرية، التي نفت توقيفه.

ويبدو أن تصريح النيابة جاء لينسف فكرة إسدال الستار على هذه القضية التي شغلت الرأي العام المصري والإيطالي والأوروبي – على حد سواءلما يقرب من 3 أشهر، تعود القضية لنقطة الصفر من جديد بعدما فشلت السلطات في تقديم كبش فداء لتهدئة غضب روما.

ريجيني البالغ من العمر (28 عاماً) كان قد اختفى وسط العاصمة المصرية القاهرة في 25 يناير/كانون الثاني ليُعثر على جثته بعد 9 أيام وعليها آثار تعذيب ملقاة على جانب طريق على أطراف القاهرة في 3 فبراير/شباط الماضي. فيما نفت السلطات المصرية تورُّطها في أي عمليات خطف وتعذيب لريجيني.

وأدى مقتل الطالب إلى توتر العلاقات بين روما والقاهرة، وقد حذّرت إيطاليا مصر مراراً من أن الصداقة بين البلدين باتت على المحك، وطالب البرلمان الأوروبي في 10 مارس/آذار الجاري مصر بكشف “الحقيقة” حول مقتل ريجيني، وأدان – في قرار أصدره – الاختفاء القسري والأحكام الجماعية بالإعدام في مصر.

تحقيقات الجانب الإيطالي

الشرطة الإيطالية كانت أعلنت مسبقاً أن لديها شاهداً موثوقاً رأى الطالب الإيطالي جوليو ريجيني موقوفاً من قِبل ضباط أمن قرب منزله بالقاهرة ليلة اختفائه في الذكرى الخامسة للثورة المصرية 25 يناير/كانون الثاني.

واتضح أن محققين من روما تحدثوا مع أحد الأشخاص الذين نقلوا للصحف الإيطالية تفاصيل محددة تخصّ الطالب الإيطالي، مؤكدين أنه تم إيقافه خارج محطة مترو “البحوث” بالجيزة يوم 25 يناير/كانون الثاني التي تبعد عن منزله مجرد دقائق، حيث كان ريجيني في طريقه لزيارة “حسنين كشك”، أحد أبرز المثقفين المعارضين للسيسي، بحسب صحيفة الإندبندنت” البريطانية.

وتبين أن الطالب الإيطالي لاحظ تصوير مراقبٍ مجهول له أثناء حضوره اجتماعاً للمعارضين السياسيين في 11 ديسمبر/كانون الأول الماضي، كما أفادت تقارير بأن ضابط الشرطة المسؤول عن التحقيق في جريمة القتل أدين مسبقًا بالتورُّط في تعذيب وقتل أحد المحتجزين.

تصريحات مصرية تدين الأمن

تقريرٌ مصري كان قد صدر مؤخراً، نقلاً عن مصدرين أكد أن مسؤولاً بمصلحة الطب الشرعي المصرية أبلغ مكتب النائب العام بأن التشريح الذي أجراه على جثة ريجيني أظهر خضوعه للاستجواب لمدة تصل إلى 7 أيام قبل مقتله.

ونفت وزارة العدل المصرية هذه النتائج التي تشكل أقوى إشارة حتى الآن على ضلوع أجهزة أمنية في مقتل ريجيني؛ لأنها أشارت لأساليب تحقيق تقول منظماتٌ حقوقية إنها تحمل بصمات تلك الأجهزة الأمنية.

3 من مسؤولي الأمن المصريين تحققوا من ملابسات القضية كانوا قد تحدثوا إلى صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، وقالوا إن ريجيني تم اقتياده للحجز على يد السلطات المصرية؛ لأنه كان وقحاً مع الضباط، على حد تعبير أحدهم.

المسؤولون الـ3 قالوا إن ريجيني كان يبحث في حركات العمال غير الرسمية في مصر، وقد أثار الشكوك بسبب الأسماء الموجودة على هاتفه، التي تتضمن أسماء مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين وحركة 6 إبريل.

فيما قال أحد المسؤولين للصحيفة: “لقد حسبوه جاسوساً، فمن يأتي إلى مصر ليدرس الاتحادات التجارية؟“.

 

 

 *صحيفة “الاسبريسو الإيطالية”: “السيسي” يصدر لنا الأكاذيب

قالت صحيفة “الاسبريسو” الإيطالية، في تقرير لها، اليوم الجمعة، “صدر لنا نظام السيسي رواية تخالف كل منطق.. الآن وأكثر من أي وقت مضى من الضروري أن تسعى الحكومة الإيطالية للحقيقة، نريد الحقيقة التي لم يصرح بها أي من المحققين في مصر، والحكومة المصرية حاولت تصدير رواية زائفة، لمن قام بضرب وتعذيب ريجيني”.

واستكملت “طالعتنا أنباء بتبادل لإطلاق النار، بين الشرطة المصرية، و5 من أفراد عصابة إجرامية خمسة لصوص، رواية تمثل مخرجًا لنظام السيسي من هذه الأزمة”.

“الحقيقة التي قدموها لنا أسوأ من كل الأكاذيب التي صدروها لنا، التي حاولت التعتيم على مقتل وتعذيب ريجيني بتلك الطريقة البشعة.. والأسوأ من ذلك أنهم يحاولون تصدير تلك الأكاذيب التي قدموها على أنها الحقيقة، من خلال العثور في مسكن لأحد أفراد العصابة على متعلقات تخص الباحث الإيطالي ريجيني، من بينها حقيبة يد ومحفظته الشخصية وهويته وجواز سفره وهاتفان محمولان.. حقيقة تناسب الحكومة المصرية بالتأكيد للخروج من مرمى نيران المجتمع الدولي، الذي ثار على مصر بعد مقتله، بل وصل الأمر لاعتبار تلك الدولة بأنها دولة التعذيب”.

وأضافت “تلك هي الحقيقة التي يقدمها نظام السيسي، ولكن ما حدث فعليا يخالف تلك الرواية التي قدموها لنا.. وبالتأمل في تفاصيل ما قدمته الحكومة المصرية حول مقتل ريجيني، نجد أن هناك أشياء غير منطقية، فلماذا تقوم العصابة بخطف ريجيني وأسره لعدة أيام وتعذيبه بشكل وحشي، ثم قتله لمجرد السرقة.. ولماذا أبقوا على وثائقه ومتعلقاته في منزلهم؟”.

“في آخر الأمر، أعلنت الشرطة مقتل خمسة لصوص وحملتهم مسئولية قتل ريجيني، وقبل العثور على وثائقه ومتعلقاته في منزل أحد الضحايا، وبينما لا تزال جثثهم دافئة أعلنت الشرطة تورطهم في مقتل ريجيني.. أمر نفته النيابة العامة على الفور”.

واختتمت الصحيفة الإيطالية “يبدو لنا أن ما حدث محاولة حقيرة للهروب من الوضع المزري لأسرة ريجيني، وللهروب من جحيم الرأي العام الإيطالي والعالمي، ويبدو أن السيسي ارتاح أخيرًا وقبل فكرة تورط عصابة إجرامية في قتل شاب إيطالي في القاهرة، ومن هنا من الضروري أن تسعى الحكومة الإيطالية إلى الحقيقة أكثر من أي وقت مضى”.

 

 

*الحكومة الإيطالية: مصرُّون علي معرفة قاتلي “ريجيني

طالبت الحكومة الإيطالية بكشف الحقائق جلية فيما يتعلق بقضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، الذي قتل تحت التعذيب في سلخانات داخلية الانقلاب في يناير الماضي.

ونقلت وكالة “رويترز”، اليوم الجمعة، عن مصدر في مكتب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي قوله: “لا تزال الحكومة الإيطالية مصرة على أن يسلط التحقيق الجاري الضوء بشكل كامل وشامل دون ظلال من الشك حول موت الباحث الإيطالي الشاب. 

وكانت داخلية الانقلاب قد قتلت 5 أشخاص، أمس، ولفقت لهم تهمة قتل الشاب الإيطالي “ريجيني”، وأعلنت العثور على متعلقاته في مخبأ تابع لهولاء الاشخاص!.

 

*فضيحة.. “حكومة السيسي” تفاوض شعبة “وهمية” بالغرفة التجارية

كشفت النقابة العامة لبقالي التموين عن مفاجأة مدوية، تتمثل في كذب تصريحات خالد حنفي، وزير التموين في حكومة الانقلاب، بشأن نيته التفاوض مع شعبة البقالين بالغرف التجارية.

وقال وليد الشيخ، نقيب بقالي التموين، في تصريحات صحفية: إن الاتحاد العام للغرف التجارية خال من أي ممثل لبقالي التموين، ولا يوجد سوى كيان واحد فقط يمثل البقالين، وهو النقابة العامة للبقالين التموين، مستنكرًا نية خالد حنفي التفاوض مع شعبة ليس لها علاقة بهم ولا تمثلهم.

 وأشار الشيخ إلى قيام حنفي بالتفاوض مع النقابة العامة للبقالين في أول فترة تطبيق منظومة صرف السلع التموينية الجديدة، بصفتهم الممثل الوحيد للبقالين، مطالبًا بإنشاء شعبة بالاتحاد العام للغرف التجارية تابعة للبقالين التموين، وإلغاء الحبس والاكتفاء بالغرامة فقط؛ أسوة بأصحاب المخابز، فضلاً عن صرف220 مليون جنيه مستحقات مالية قديمة.

 وكانت النقابة العامة لبقالي التموين قد كشفت في مؤتمر صحفي، عن مستند رسمي يحمل رقم 24195 لسنة 2012 صادرة من إدارة الاتصال النقابي التابع لوزارة القوى العاملة والهجرة يؤكد شرعية وقانونية النقابة العامة للبقالين كجهة رسمية ممثلة عن تجار التموين.

 

 

 

هولاند يتعمد إهانة “السيسي” بقمة المناخ والسعودية للسيسي: الدفع أولا. . الاثنين 30 نوفمبر. . خطة السيسي لتقسيم الجيش

الخسيسي

هولاند يتعمد إهانة "السيسي" بقمة المناخ

هولاند يتعمد إهانة “السيسي” بقمة المناخ

هولاند يتعمد إهانة “السيسي” بقمة المناخ والسعودية للسيسي: الدفع أولا. . الاثنين 30 نوفمبر. . خطة السيسي لتقسيم الجيش

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*جيش الانقلاب يقتل مواطن في قصف جوي على جنوب الشيخ زويد

 أفادت مصادر قبلية بشمال سيناء بأن الطيران الحربي المصري التابع لجيش الانقلاب قام باستهداف عدد من المنازل بتجمع “الجميعي” جنوب غرب الشيخ زويد.

وأكدت المصادر سقوط مواطن يدعى “عودة .س”55 عامًا من قبيلة السواركة، أثناء تواجده في منزله الكائن بالقرية.

ويقصف الطيران الحربي لجيش الانقلاب القرى والتجمعات السكنية جنوب الشيخ زويد ورفح بشكل شبه يومي.

 

 

* ضابط شرطة يعذب طفل بمؤسسة المرج العقابية ويأمره بالسجود له

قالت والدة طفلين معتقلين فى المؤسسة العقابية بالمرج بالقاهرة، أن نجلها “سعد محمد” تعرض للتعذيب الشديد على يد ضابط بالؤسسة.

وأكدت والدة “سعد” أن نجلها بدت عليه علامات تعذيب شديد، وأخبرها أن الضابط واصل تعذيبه لمدة 3 ساعات متواصلة.

وأضاف سعد أن الضابط أمره بـ”السجود” له، وحين رفض قام بوضه رأسه داخل “التواليت“.

 

 

* محكمة قنا العسكرية تقضي بسجن 29 من رافضي الانقلاب

قضت المحكمة العسكرية بقنا اليوم الاثنين 30 نوفمبر 2015 بالسجن المؤبد على 28 من أنصار الشرعية غيابيا وحضوريا بالسجن 7 سنوات لآخر فى القضية رقم 137 لسنة 2015 جنايات عسكرية كلي أسيوط، والمقيدة برقم 24 لسنة 2015 جنايات عسكرية جزئي أسوان والمعروفة إعلاميا بأحداث أسوان، التى تعود أحداثها بمحيط المستشفى العام باسوان شارع مطلع الشيخ هارون بتاريخ 27-12-2013.

والصادر بحقهم الأحكام هم:
1-
رأفت بدري نوبي محمود – غيابي مؤبد
2-
أحمد فنجري ابراهيم موسى-غيابي مؤبد
3-
أحمد محمد السنوسي الطيري -غيابي مؤبد
4-
حسام حسن عبد الرحيم حسان – غيابي مؤبد
5-
محمد نصر محمد نور طه – غيابي مؤبد (طالب – حدث)
6-
سعيد أحمد حسن عبد اللطيف -غيابي مؤبد
7-
علي صبري مرسي محمود – غيابي مؤبد
8-
مصطفى خيري رمضان نوبي – غيابي مؤبد
9-
طه اشرف العرب الطاهر – غيابي مؤبد
10-
محمود صلاح رمضان نوبي – غيابي مؤبد
11-
صلاح منصور محمد احمد – غيابي مؤبد
12-
خالد عبد العال محمد السيد – غيابي مؤبد
13-
محمد حمدي محمد خضر – غيابي مؤبد (طالب – حدث)
14-
عبد الرحمن حسن خليفة عبد العزيز – غيابي مؤبد (طالب – حدث)
15-
أحمد حسن خليفة عبد العزيز – غيابي مؤبد (طالب – حدث)
16-
ميسرة إبراهيم زيدان عبد الجليل – غيابي مؤبد (طالب)
17-
محمود أحمد فؤاد محمد – غيابي مؤبد
18-
رمضان محمود خليل عبد العال – غيابي مؤبد
19-
جابر فراج عبد الهادي – غيابي مؤبد
20-
توفيق عبد الحفيظ بغدادي احمد – غيابي مؤبد
21-
محمد مصطفى عبد المطلب مصطفى – غيابي مؤبد
22-
محمد جابر محمد نوبي – غيابي مؤبد
23-
محمد احمد سليمان سليم – غيابي مؤبد
24-
محمود صالح محمد ابوراس – غيابي مؤبد
25-
علي محمود علي محمود – غيابي مؤبد
26-
مريم خالد احمد مصطفى – غيابي مؤبد (طالبة – حدث)
27-
محمد عشري محمد صالح – غيابي مؤبد
28-
إبراهيم ثابت حسين محمد – غيابي مؤبد
29-
محمود محمد محمد درة – حضوري سبع سنوات (طالب)

 

 

*خطة السيسي لتقسيم الجيش

ما بين تفريغ جزء كبير من الجيش المصري للصناعات والمشروعات الاستثمارية التي قال عنها السيسي إنه “مش معقول أسيب استثمارات الجيش تضيع”، وبين مخططات صهيوأمريكية يحققها السيسي لتحويل عقيدة الجيش المصري من حماية حدود بلاده والاستعداد لأي حرب دفاعية، إلى مجرد ميليشيات لمكافحة الإرهاب” بتسليحه بأسلحة خفيفة وبناء تدريبات أكثر ذكاءً منا يتم ترويجها، أي يكون مجرد وخزات للتدخل السريع والحرب في الشوارع والمدن، ضد الإرهاب ومن ثم الشعب إن تطلب الأمر، وفق شروط المنحة العسكرية الأمريكية التي أفرجت عنها مؤخرًا بقيمة 1.3 مليار دولار، جاءت بعد موافقة عسكرية من السيسي على تلك الشروط.

وما بين المخططين يأتي السيناريو الثالث لتشغيل الجيش المصري كمليشيات مرتزقة تحارب بالقطعة وبالأجر في مناطق مختلفة من العالم لحساب من يدفع.

ولعل لقاء السيسي أمس وزير الدفاع الفرنسي وحديثه عن ضرورة التعاون المشترك لمواجهة إرهاب في إفريقيا ودول الساحل الإفريقي، وبالطبع عبر تدخل عسكري مصري في قلب إفريقيا وفي دولة مالي التي تشهد اضطرابًا مؤخرًا لصالح فرنسا، وبالمقابل إطلاق يد ميليشيات السيسي للتدخل في ليبيا لصالح حفتر والإمارات، لتحقيق مصالح اقتصادية بالأساس.

التدخل المتوقع أن يكون مدمرًا لجيش مصر ما دعا إليه عضوا مجلس الشيوخ الأمريكي جون ماكين وليندسي غراهام الأحد، بتشكيل قوة من 100 ألف جندي أجنبي معظمهم من دول المنطقة السنية، إضافة إلى جنود أمريكيين، لقتال تنظيم “الدولة الإسلامية(داعش) في سوريا، فيما اعتبر ماكين أن حشد العدد الأكبر من هذه القوة لن يكون صعبًا على مصر.

ماكين، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، وغراهام، العضو في تلك اللجنة، انتقدا بشدة الاستراتيجية الأمريكية الحالية ووصفاها بأنها غير كافية وغير ناجحة في التصدي للتنظيم.

وتتلخص هذه الاستراتيجية في شن غارات جوية على مواقع داعش في العراق وسوريا لدعم القوات البرية المحلية التي تتلقى أسلحة أمريكية وتدريبًا.

ماكين، قال للصحفيين في بغداد ردًا على سؤال حول حجم القوة اللازمة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية: “أعتقد أن 100 ألف سيكون الإجمالي المطلوب”. وأضاف أن حشد هذه القوة “لن يكون صعبًا على مصر، سيكون صعبًا على السعوديين، كما سيكون صعبًا على الدول الأصغر”، لكن تركيا كذلك يمكن أن تسهم بقوات.

أما غراهام فقد أوضح أن هذه القوة قد تشتمل كذلك على نحو 10 آلاف جندي أمريكي يوفرون قدرات لا يملكها العرب”، مضيفًا “متى كانت آخر مرة قام بها جيش عربي بمناورة؟“.

كما دعا ماكين وغراهام إلى زيادة عدد القوات الأمريكية في العراق إلى نحو 10 آلاف جندي.

وأشار غراهام إلى أن هذا العدد سيشتمل على قوات خاصة لشن “مزيد من المداهمات التي شاهدتموها قبل فترة قريبة“.

وكانت قوات أمريكية خاصة ترافقها قوات كردية شنت عملية في العراق الشهر الماضي قتل خلالها جندي أمريكي.

وتابع غراهام “الوضع الحالي يختلف عن الحربين الماضيتين” في إشارة إلى الحرب التي استمرت 14 عامًا في أفغانستان والنزاع المستمر منذ نحو 9 سنوات في العراق.

وأضاف “هذه المرة ستتألف القوات من جيش إقليمي كبير مع قوة غربية صغيرة، في حين أنه خلال الحربين الماضيتين كانت القوات الغربية كبيرة والقوة الإقليمية صغيرة جدًا“.

ولكن حتى لو تم تشكيل هذه القوة وتمكنت من إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية، فسيتعين عليها احتلال جزء من سوريا ما قد يؤدي إلى احتمال آخر هو انتشار طويل الأمد لقوات برية أمريكية في الشرق الأوسط.

وقال غراهام أيضًا: “في اعتقادي أن القوة التي ستبقى ستكون دولية، وسيتمكن العرب السنة من السيطرة على جزء من سوريا يلقون فيه ترحيبًا” بعد خروج تنظيم الدولة الإسلامية منه.

ومن هنا يمكن تقسيم الجيش المصري إلى عدة أقسام، 

–    قسم إنتاج الخبز وزراعة الخضراوات وتربية الدواجن

–    قسم للحرب في مالي وإفريقيا لصالح فرنسا

–    قسم يحارب في ليبيا لصالح الإمارات

–    قسم يحارب في سوريا والعراق (كان السيسي عرض على المالكي قبل رحيله من الحكم إمداده بقوات عسكرية تحفظ بقائه “ضد السنة” ما أغضب أمريكا وقتها).

–    قسم يحارب ولاية سيناء وطواحين الهواء في سيناء لصالح إسرائيل

–    قسم يطارد النساء والأطفال والمتظاهرين في الشوارع والأزقة بعد خلية في قمع الحراك الثوري في شوارع مصر

فيما يحتفظ السيسي لنفسه بجيش من النخبة، يتم تأسيسه بأحدث الأسلحة وأقواها وبناء مطارات سرية له، وقصور ووحدات خاصة في شرق القاهرة وبمناطق متاخمة للسويس، وهو ما يخدم مشروع التقسيم الذي جاء به السيسي بدعم صهيوأمريكي لإفراغ المنطقة العربية من جيوشها تمامًا.

 

 

* المسلسل مستمر.. ضحية بالحوامدية وضرب وكيل نيابة رفض التعذيب

لم يتوقف مسلسل التعذيب داخل أقسام الشرطة رغم الحملة الضارية التي تتعرض لها وزارة الداخلية بسبب زيادة وتيرة التعذيب في أقسام الشرطة ومقار الاحتجاز؛ حيث شهد قسم شرطة الحوامدية بمحافظة الجيزة حلقة جديدة من المسلسل الدامي، وكان الضحية هذه المرة محمد ياسين سالم، أحد أبناء مدينة الحوامدية، الذي دخل قسم شرطة الحوامدية متهمًا فخرج مشوه الوجه والجسد ومسلوب الكرامة.
وأشار محمد إلى أن هناك أمين شرطة داخل قسم شرطة الحوامدية ويدعى “إ.ع” قام بتعذيبه وإطفاء السجائر في جسده، مما دعا المحامي الخاص به إلى تحرير محضر رقم 140 عرائض البدرشين ضد أمين الشرطة ومعاون مباحث قسم شرطة الحوامدية، ويتولى رامي منصور رئيس نيابة البدرشين التحقيق في الحادث، وتم عرض الضحية على الطب الشرعي.
وعلى صعيد متصل، تعرض وكيل نيابة رفض التحقيق مع معتقلين تحت التعذيب للضرب على يد ضابط بالأمن الوطني بمدينة دمنهور بالبحيرة، بسبب رفضه التحقيق مع 3 معتقلين من النوبارية تم تعذيبهم بوحشية بمقر فرق الأمن بدمنهور.
وأشار شاهد عيان إلى أن وكيل النيابة رفض عرض المعتقلين عليه، والتحقيق معهم؛ بسبب وجود آثار التعذيب الواضحة على أجسادهم، ما أدى إلى اعتداء ضابط الأمن الوطني عليه وصفعه على وجهه أمام الحضور.
واضطر أمن البحيرة إلى الحضور إلى مقر الاحتجاز لتهدئة الموقف، بين الضابط ووكيل النائب العام، الذي غادر المكان.

 

 

* فضيحة جديدة.. (ربع في المائة) تصويت المِصْريين بالخارج في جولة الإعادة

كشف مصدر قضائي بارز في اللجنة العليا للانتخابات، عن أن نسبة تصويت المِصْريين في الخارج، خلال جولة الإعادة في بانتخابات المرحلة الثانية من برلمان الدم” بلغت نحو 0.25% (ربع في المائة)،
وقال المصدر -في تصريحات صحفية، اليوم الاثنين-: إن “التصويت لم يتجاوز 5 آلاف صوت فقط، وهو رقم أقل بكثير مما سجله في ذات الوقت بالنسبة للجولة الأولى من المرحلة الثانية، التي سجلت 18 ألف صوت وقتها، وهو أقل أيضا من المرحلة الأولى التي سجلت خلال اليومين 30 ألفا و531 صوتا“.
وأضاف المصدر أن “هناك بعض الدول كانت نسبة التصويت فيها صفرا؛ حيث لم يدل أي ناخب بصوته فيها“.
تأتي هذه النسبة لتفضح ادعاءات إعلام العسكر وتزوير اللجنة العليا لنسبة المشاركة في تلك الانتخابات بالداخل والخارج، في ظل المقاطعة الواسعة لتلك المهزلة.

 

 

* بعد انتهاء مدة المساعدات النفطية.. السعودية للسيسي: الدفع أولا

انتهت اليوم الاثنين فترة إمدادت المملكة العربية السعودية، لحكومة الانقلاب العسكري بالمشتقات البترولية، وسط مفاوضات كشفت عنها مصادر بوزارة مسئولة بحكومة الانقلاب، مع الجانب السعودي، على استمرار هذا المدد لمواجهة النقص المتوقع في الوقود المغذي لحركة النقل في مِصْر على وجه الخصوص.
وحسب تصريحات صحفية لتلك المصادر فإن الاتفاق الموقع بين هيئة البترول وشركة «أرامكو» السعودية لتوريد نحو 2.7 ملايين طن مشتقات بترولية بقيمة 1.4 مليار دولار بنهاية الشهر الجاري، من المفترض أن ينتهي اليوم.
وأضافت : أن المفاوضات الحالية بين الجانبين، تتجه لإبرام تعاقد جديد، خاصة أن السعودية أصبحت الآن تشترط السداد مقابل توفير الوقود، ولن تكون هناك اتفاقيات على دعم أو منح عينية.
ويمنح التعاقد المبرم من هيئة البترول، فترة سداد تصل إلى 3 سنوات، فضلا عن فترة سماح تصل إلى عام
وأوضحت أن المشتقات الجاري الاتفاق عليها تتضمن البنزين والسولار والبوتاجاز والمازوت، وجميعها يتم إنتاجها محليا لكن الطلب في السوق المحلية أكبر من حجم المعروض من الإنتاج، ومن ثم نضطر إلى الاستيراد.
وتنتج مِصْر نحو 50% من إجمالى الكميات المستهلكة من المنتجات البترولية، وتقوم باستيراد المتبقى عبر الوكلاء والشركات.
وتحظى حكومات الانقلاب العسكري بدعم قوي من السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت التي قدمت لها مساعدات بنحو 12 مليار دولار عقب الانقلاب على الرئيس محمد مرسي في يوليو 2013.
وكانت السعودية، قد صرفت الشريحة الأخيرة من برنامج المساعدات البترولية التى كان متفقا عليها مع مصر بعد 30 يونيو، كما تقدر قيمة إجمالى المشتقات البترولية المتفق عليها بـ750 مليون دولار على عدة شرائح.

 

 

* مؤسسة دولية: الديون السيادية المِصْرية دخلت مرحلة “الخطر الحاد

حذرت مؤسسة موديز العالمية للتصنيف الائتماني، من مخاطر ارتفاع وصفته بالحاد في المخاطر على تصنيف الديون السيادية المِصْرية، جراء التدهور الأخير في التوقعات المستقبلية للاقتصاد المِصْرى.
وقالت المؤسسة -في تقرير أصدرته، اليوم الاثنين-: إن حادث الطائرة الروسية في 31 أكتوبر الماضي في شرم الشيخ، أدى إلى تراجع أعداد السائحين، مشيرة إلى أن الاقتصاد المِصْرى، لا سيما الحساب الخارجي سيتضرر من هذا التراجع، إذ يشكل قطاع السياحة حوالى 12% من إجمالي الناتج المحلي، ويدر ما يقرب من 17% من موارد العملة الصعبة، في حين تشكل السياحة الروسية حوالى 30% من إجمالى السياح الوافدين إلى مِصْر سنويا.
وتوقعت المؤسسة استمرار الضغوط على العملة المحلية نتيجة تراجع احتياطيات النقد الأجنبي إلى 16,4 مليار دولار في سبتمبر الماضي، وهو ما يكفي واردات البلاد لمدة 3 أشهر فقط.
كانت مؤسسة ستاندرد أند بورز العالمية للتصنيف الائتمانى قد أعلنت مؤخرا عن خفض توقعاتها المستقبلية للتصنيف الائتمانى لمِصْر، وأرجعت ذلك إلى استمرار العجز المالي عند مستويات مرتفعة.

 

 

* هذيان وزير الداخلية: “حملة الماجستير” أصابوا أنفسهم لاتهام الشرطة!!

اتهم مجدي عبد الغفار -وزير الدخلية في حكومة الانقلاب- حملة الماجستير والدكتوراه بإصابة أنفسهم خلال وجودهم بميدان التحرير، أمس، واتهام الشرطة بذلك.
وقال عبد الغفار -في تصريحات صحفية، اليوم الاثنين-: “إننا تعاملنا مع حملة الماجستير أثناء تظاهرهم بميدان التحرير بشكل حضارى”، مضيفا: “إننا ضبطنا بعضهم دون التعدى على أحد، والبعض أصاب نفسه وادعى أن الشرطة تعدت عليه لإثارة القلق.
وكانت مليشيات أمن الإنقلاب قد تعدت بالضرب المبرح على حملة الماجستير والدكتوراة، خلال تنظيمهم تظاهرة في ميدان التحرير، أمس، للمطالبة بالتعيين أسوة بالدفعات السابقة، وأسفرت تلك الاعتداءات عن إصابة عدد من المتظاهرين واعتقال العشرات، بينهم منسق الحملة.

 

 

* سقوط طائرتي روسيا يكشف مهانة “دكر الانقلاب” وعزة “أردوغان المنتخب

كشف إسقاط طائرات روسيا وتركيا في سيناء ومصر وتعامل بوتين مع النظامين عن الفرق بين نظام منتخب يحظى بدعم شعبي وشرعية دستورية، وآخر قادم على دبابة اغتصب السلطة من رئيس منتخب، فالنظام التركي بقيادة أردوغان أسقط طائرة النسر الروسي لأنه أخترق المجال الجوي التركي، ورفض أن يعتذر لروسيا رغم أنها قوة عظمى في المجال الحربي، بل طالب موسكو بالاعتذار لتعمدها اختراق المجال الجوي التركي، وهدد بإسقاط أي طائرة تقترب من مجاله الجوي.

وعلى النقيض انتاب عبد الفتاح السيسي حالة من الرعب بعد سقوط الطائرة الروسية في سيناء رغم  أن إعلامه يحاول أن يظهره بمظهر “الدكر” وهي لفظة في التراث الشعبي تطلق على الرجال أصحاب المواقف القوية والحاسمة، لكن يبدو أن “دكر الانقلاب” مفعوله فقط في قتل أبناء شعبه من المعارضين لنظامه العسكري، أما في مواجهة بوتين فنعامة يستقبل بكل مهانة قرار بوتين بتعليق كل حركات الملاحة الجوية من روسيا إلى مصر، ومنع استقبال طائرات مصر للطيران على أراضيه، فضلاً عن إجراءات أخرى كثيرة اتخذتها الدول الغربية وضعت الجانب المصري على المحك.

أما إعلام “دكر الانقلاب” فقد حاول الدفاع عن سقوط الطائرة بتفسيرات مضحكة، وهي أنها جراء حمولة زائدة أو ماس كهربائي وغير ذلك من توضيح للموقف القانوني وأن مصر ليست مسؤولة بل الشركة الروسية المنكوبة، وبيانات عن استقبال وفود وخروج أخرى كـ”وضع طبيعي”، بجانب الإجراءات الأمنية المشددة، كل ذلك أساء لصورة مصر خارجيًّا.

وما حدث خلالها من تذبذب في موقف نظام الانقلاب وسعيه لتبرئة ساحته من سقوطها بأي ثمن كان حتى لو كان إدخال فرق تحقيق بريطانية وروسية في سيناء وفرض رقابة أمريكية وروسية وبريطانية على المطارات تحت شعار “شركات أمن متخصصة” وهو بالطبع ما يناقض السيادة القومية المصرية على أراضيها بما فيها المطارات، فضلاً عن إعطاء روسيا استثمارات كبيرة من خلال قيامها بإنشاء مشروع الضبعة النووي والذي سيضم 8 مفاعلات نووية بقيمة 20 مليار دولار.

بحيث تمتلك روسيا هذه المفاعلات المقامة على الأراضي المصرية وتتحكم في الوقود النووي وتبيع ناتجهم الكهربائي لمصر بمبالغ خيالية فتجني هي المليارات جراء هذا البيع، وتتحمل مصر المخاطر النووية فيما لو انفجر هذا المفاعل أو حدث به أي عطب كما حدث في المفاعل الروسي تشرنوبل الذي لا زالت روسيا وأوربا تتجرع الإضرار بسبب تسريب طفيف أصابه منذ عشرين عامًا.

ومن ضمن الامتيازات التي قام السيسي بمنحها للغرب كما أوردت صحف عربية ومهد له إعلاميون تابعون للمخابرات العامة المصرة كأحمد موسي ووائل الإبراشي جراء هذه الحادثة هو موافقته على قيام الطيران الروسي بقصف مناطق في سيناء بحجة محاربة تنظيم ولاية سيناء، وهو التنظيم الذي تحاربه فعليًا الآن في سيناء قوات الجيش المصري بمساعدة جوية من طيران إسرائيلي وطيران آخر تابع للقوات متعددة الجنسيات والتي هي في الحقيقة قوات أمريكية وبريطانية ليكون بذلك اتخذ ذات الخطوة التي اتخذها رفيقه بشار الأسد في السماح لقوات أجنبية بدك شعبه بالطائرات الحربية.

موقف النظام التركي 

الموقف التركي حاز على إعجاب كثير من الكتاب والمفكرين العرب من المحيط للخليج واعتبروه موقفًا مشرفا للجارة المسلمة في وجه الصلف الروسي الذي يذبح طيرانه الشعب السوري الشقيق.

فالكاتب السعودي جمال خاشقجي المقرب من النظام الحاكم بالسعودية يرى أن “قرار إسقاط المقاتلة الروسية ليس عسكريًا صرفًا سبق للروس اختراق المجال التركي قبل الانتخابات ولم ترد عليهم أنقرة”، مضيفًا: “إنه قرار سياسي وتصعيد محسوب”.

وتابع خاشقجي على حسابه في تويتر: “للموقف التركي القوي اليوم علاقة واضحة بانتصار العدالة والتنمية وخروجه بحكومة قوية منفردًا بالسلطة بعد انتخابات أول نوفمبر”.

وحول أنباء تحدثت آنذاك عن إسقاط مروحية روسية أخرى على يد كتائب المعارضة السورية علق خاشقجي بقوله: “لابد أن المروحية الروسية التي دُمِّرت بجبل التركمان حملت عدداً من القوات الروسية الخاصة، ذلك أنها كانت في مهمة إنقاذ وبحث عن طياري السوخوي”.

وقال الإعلامي فيصل القاسم على تويتر، ساخرًا من تعليقات الرئيس الروسي على حادث الطائرة: “بوتين يقول إن الطعنة جاءته ممن يدعمون الإرهاب.. يقصد تركيا طبعاً، ما أقبح الـ… عندما تُحاضر بالشرف.على أساس أنك يا بوتين ترمي الورد على السوريين، .

وأضاف : “أردوغان احتفظ بحق الرد خمس دقائق فقط، ثم أسقط الطائرة الروسية. أما نظام الأسد فيحتفظ بحق الرد على الطائرات الإسرائيلية التي تنتهك أجواء سوريا ليل نهار منذ خمسين عاماً”.

وتابع القاسم: “الدول التي تحترم نفسها لا تسمح للطير الطائر أن ينتهك أجواءها، بينما بشار الأسد فتح كل حدود سوريا للقاصي والداني كي يقول للعالم إنه يواجه إرهابيين”.

فيما غرّد الحقوقي الجزائري والمراقب الدولي السابق في سوريا أنور مالك، على تويتر قائلاً: “تركيا تُسقط مقاتلة روسيا لأنها دولة ذات سيادة ومكانة صنعتها شرعية حكامها لدى شعبهم، ولم ولن تحتفظ بما تسميه (حق الرد) كما يفعل السفاح الأسد”.

وعن حجم التصعيد الروسي المتوقع رأى مالك أن بوتين “يتوعد ويتهدد، ثم يعود إلى حجمه الطبيعي، فلا يمكنه أن يتحرك عسكرياً ضد تركيا، ولن يتجرأ مطلقاً على السعودية، فيكفيه الغرق في مستنقع سوريا”.

من جهته، تطرق الصحفي الفلسطيني ياسر الزعاترة إلى رد الفعل الروسي، واعتبر أن بوتين “في ورطة كبرى بعد إسقاط الأتراك للطائرة، إن ردَّ فسيتورط أكثر في مستنقع المنطقة، وإن سكت فسيعني بلْع إهانةٍ كبيرة، سوريا ورْطته الكبرى”.

الزعاترة أضاف على تويتر: “ما فعله الأتراك ضد الطائرة الروسية جاء بعد تحذيرات. بوتين يدرك أنه سيكون في ورطة إذا قرر الرد. سيكتفي بالتصعيد في سوريا على الأرجح”.

وقال الزعاترة أن الغرب “سعيد بالورطة الروسية. بوتين وجّه له إهانات كبرى في أوكرانيا، وهو يجد اليوم فرصة لرد الإهانة”، مضيفاً “عموماً، تناقضات الكبار تخدم المستضعفين”.

ما جرى ليس مجرد اشتباك تركي-روسي، بل اشتباك مع حلف الناتو الغربي بقيادة أميركا”، هكذا كتب الكاتب السعودي والصحافي بجريدة الشرق الأوسط “مشاري الذايدي”، الذي أكد ذلك بقوله: “استجابت قيادة الناتو لدعوة تركيا إلى عقد اجتماع عاجل لبحث التهديدات الروسية”.

ولم يستبعد الذايدي عودة سيناريو الحرب بين الأتراك والروس عام 1853، لتشابه الظروف، حيث “انخرطت بها قوى غربية مع العثمانيين ضد الروس (بريطانيا العظمى وإيطاليا)”، وهي الحرب التي انتهت “بمعاهدة باريس التي كانت بوابة كثير من التغيرات السياسية على كل الدول التي شاركت بتلك الحرب”.

ورأى الكاتب اللبناني محمد علي فرحات أنه “ليس لبوتين سوى تلقي الضربة والتواضع قليلاً. لا يكفي حلفه مع إيران لتعزيز مصالحه في المشرق العربي”.

وأضاف فرحات في مقال له نشرته الحياة اللندنية: “ضربة السوخوي ستعيد حاكم الكرملين إلى الواقع. إنه حليف واشنطن في ضرب داعش، ويمكن أن يتقاسم معها النفوذ بشروطها لا بشروط طهران، ولن يستطيع المرشد الحلول محل واشنطن في رسم خرائط النفوذ الجديدة”.

غطرسة روسيا على “دكر الانقلاب

رغم الغطرسة الروسية الكبيرة التى تفرضها على نظام السيسي الا انه تحفل قضية سقوط الطائرة الروسية بالكثير من المفارقات والمقارنات المزعجة، ليس لمصر وروسيا وحدهما، بل للعالم كله، فهي تذكر بفاجعة الطائرة الماليزية MH17 التي أسقطها صاروخ فوق أوكرانيا والتي أكدت لجنة التحقيق الدولية مسؤولية مسلحين مدعومين من روسيا (وبالتالي الكرملين نفسه) عنها.

هذه المقارنة التى عقدتها افتتاحية جريدة القدس العربي اللندنية تكشف مسؤولية روسيا أخلاقياً عن سقوط الطائرتين، فليس هناك إرهاب حميد وإرهاب خبيث: كلاهما إرهاب، وكلاهما أدّى إلى ضحايا مدنيين لا علاقة لهم بسياسات الطرفين المتنازعين، كما أنها تكشف لجوء موسكو المستمر لاستخدام أكاذيب مفبركة، وهو ما اضطر الاتحاد الأوروبي مؤخرا لإنشاء جهاز إعلامي للرد على ما سماه “التضليل الروسي”.

روسيا التي رفضت التحقيق الدولي حول الطائرة الماليزية حين لم يتناسب مع مقاييسها فوجئت بوجود عشرات الأدلة الأخرى التي جمعها صحافيون متمرسون من وسائل التواصل الاجتماعي عن أكاذيب تقنية استخدمتها لتركيب «التهمة» على الحكومة الأوكرانية ومنها مقابلة مدعاة مع موظف اتصالات اسباني زعمت محطة روسية أنه يعمل في مطار كييف مع فيلم يظهر طائرة مقاتلة أوكرانية تقصف الطائرة المدنية الماليزية، ثم، حين انفرطت القصة، عرض صور «ستالايت» تم التلاعب من خلالها بمركز انطلاق الصاروخ.

 

 

* شاهد: “ايه اللى حصل؟” أغنية ساخرة من السيسي

 

 

* شاهد.. هولاند يتعمد إهانة “السيسي” بقمة المناخ.. وصدمة الأذرع الإعلامية

وقف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على رأس المستقبلين لضيوفه من الرؤساء والملوك والأمراء لحضور قمة المناخ التى تستضيفها العاصمة باريس، غير أنه انسحب على نحو مفاجئ قبيل حضور قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي ليترك مهمة استقباله لمن خلفه من المسؤولين.

ورصدت الأذرع الإعلامية لحظة نزول السيسي من سيارته لحضور قمة المناخ، لتروج لمزاعم الحفاوة المبالغ فيها فى استقبال قائد الانقلاب من قبل الرئيس الفرنسي، إلا أن الصدمة جاءت مخيبة للآمال على وقع اختفاء هولاند من المشهد.

وعلقت مذيعة التليفزيون على مشهد دخول السيسي إلى قاعة اجتماع رؤساء الدول، بالتأكيد على أن هولاند حرص على استقبال قائد الانقلاب، إلا أن الصمت خيم كثيرا على الشاشة، قبل أن تستطرد أنها لا تري الرئيس الفرنسي على الشاشة رغم استقباله كافة الزعماء ورؤساء الدول.

ويعاني قائد الانقلاب من توالي الصفعات فى كافة زياراته الخارجية رغم حرصه فى كل مرة على تقديم قرابين الولاء وتعمد الانحناء والانبطاح أمام الغرب، إلا أن الإهانات حاصرته فى لقاءه مع ديفيد كاميرون الأخير فى لندن، وعقوبات بوتين الصارمة تجاه سقوط الطائرة الروسية فى سيناء، وأخيرا الدخول من الباب الخلفي فى قمة المناخ بعد تجاهل هولاند المتعمد استقباله رغم نقل العدسات استقبال الرئيس المضيف للجميع قبيل حضور السيسي.

 

 

* سياسي بريطاني: السيسي أيامه معدودة بعد أن حوّل مصر لـ”جمهورية خوف

ر السياسي البريطاني جورج جالوي، تغريدة عبر حسابه الشخصي على موقع التغريدات القصيرة “تويتر”، معلقا فيها عن الوضع المصري، مؤكدا أن مصر تحولت إلى جمهورية خوف، وأن السيسي أصبحت أيامه معدودة.

وقال جالوي”: “مصر التي تتلقى استشارات من توني بلير، باتت الآن جمهورية خوف، وتتزايد درجة عدم استقرارها يومًا بعد يوم”، مضيفًا: “أيام الديكتاتور السيسي معدودة“.

 

 

*النموذج الإماراتي لن يخرج مصر من عثرتها الاقتصادية

تراجع مصر في العديد من المؤشرات التنموية، يجعل من مشروع التنمية ضرورة لابد منها، لمواجهة تحديات تعداد سكاني يقترب من 95 مليون نسمة، ولتلبية متطلبات وضع مصر الإقليمي والدولي، فمصر كقوة إقليمية، لم يعد يناسبها هذا التراجع التنموي، وتدهور أوضاعها الاقتصادية

إن تراجع مستويات التعليم بمصر في مؤشر التنافسية للعام 2015/2016، لتكون في المرتبة قبل الأخيرة له دلالات شديدة السلبية على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، فمعنى ذلك أن ما يتم تخصيصه من الإنفاق العام بالموازنة العامة للدولة بنحو  105 مليار جنيه، هو مجرد إهدار للموارد، كما إنه يعكس دلالة سلبية أخرى حول مهارات اليد العاملة المصرية، فتدني مستوى التعليم، يؤدي إلى اتساع شريحة العمال غير المهرة، وبالتالي انخفاض إنتاجيتهم.

وثمة مؤشرات أخرى، من بطالة وفقر وزيادة العجز بالميزان التجاري، نتيجة لانخفاض الأداء التنموي لمصر، ومنذ يوليو 2013 (تاريخ إطاحة الجيش بأول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر، محمد مرسي)، تصدرت دولة الإمارات مشهد تقديم الدعم للاقتصاد المصري مع كل من السعودية والكويت.

إلا أن المشاركة الإماراتية كان لها ملمح مميز عن بقية دول الخليج، إذا اشترطت دولة الإمارات أن يكون جزء من مساعداتها في صورة عينية، كما أن بعض المشاريع التي تكفلت بتنفيذها في مصر، عهدت بها إلى القوات المسلحة لتنفيذها، وهذه إشارة تحمل عدة سلبيات منها، إصرار الإمارات على تواجد الجيش المصري في الحياة الاقتصادية المدنية، الأمر الثاني حرمان القطاع الخاص من المشاركة في تنفيذ هذه المشروعات، ما يعد مساهمة في زيادة معدلات الركود الاقتصادي الذي تعاني منه مصر.

والمتابع للنشاط الاقتصادي في مصر، يلاحظ أن الإمارات تحظى بجانب كبير من اهتمام الحكومة المصرية، فمحافظ البنك المركزي المصري السابق وكذلك وزراء المجموعة الاقتصادية، لم تنقطع زياراتهم لدولة الإمارات، ما أعطى انطباعًا أن الإمارات تدير الملفات الاقتصادية المصرية، أو أنه قد عُهدت إليها إدارة ملف التنمية بمصر.

 كما إن مشاركة الإمارات في مؤتمرين اقتصاديين بمصر، خلال مارس  وسبتمبر الماضيين كانت واضحة، من خلال طبيعة المشروعات المطروحة في المؤتمرين، أو الحديث عن استثمارات إماراتية بهذه المشروعات.

وما يسترعي الاهتمام في قراءة العلاقات الاقتصادية الإماراتية المصرية، أنها تركز بشكل كبير على الأنشطة الريعية، واقتصاد الخدمات، وهي أمور محل نظر في إطار التحديات التي تعيشها مصر، وتدهور أوضاعها الاقتصادية.

 وفيما يلي نتناول مظاهر عدم مناسبة نموذج التنمية الذي تقدمه الإمارات لمصر من خلال مشاركتها الاقتصادية، أو من خلال ترويجها لدخول شركاء آخرين لدعم الاقتصاد المصري.

التركيز على السياحة والعقارات

قطاعا السياحة والعقارات من القطاعات الاقتصادية المهمة، ولكنهما في حالة مصر، يأتيان من حيث الاهتمام بعد حاجات مصر من تلبية قطاعي الزراعة والصناعة، فقد حققت مصر معدلات نمو وصلت إلى 7.1% قبل عام 2010، وكان لقطاعي السياحة والعقارات مساهمة واضحة في هذا النمو، ولكن العائد من هذا النمو يتسم بدورات الركود والرواج في قطاع العقارات، وكذلك عدم الاستقرار في قطاع السياحة.

لذلك لم يؤد النمو المرتفع الذي تحقق في بعض السنوات بمصر إلى خفض معدلات البطالة أو تقليل رقعة الفقر، بل زاد الفقر في مصر مع ارتفاع معدلات النمو، وبالتالي فمصر تحتاج إلى إعادة ترتيب أولوياتها من حيث توجيهها الاستثمارات المحلية أو الخارجية لقطاعي الصناعة والزراعة، من أجل خلق فرص عمل مستقرة، وكذلك زيادة القاعدة الإنتاجية، وهو ما لم يتحقق في مشاركة الإمارات، حيث أتت مشروعاتها في قطاعي العقارات والسياحة، وخلت من أية أنشطة صناعة أو زراعية، سواء في مؤتمر شرم الشيخ في مارس 2015، أو مؤتمر مرسى مطروح في سبتمبر 2015.

اهتمامات مختلفة

من خلال دراسات عدة، وجهت انتقادات كثيرة لنموذج التنمية المتبع في دولة الإمارات، من حيث اعتماده على موارد بشرية خارجية، وكذلك فقر الموارد الطبيعية، لذلك تم التوجه بشكل كبير لمشروعات العقارات والسياحة، وحتى النماذج السياحية التي نفذت وبخاصة في إمارة دبي، كانت تتنافي والموارد الطبيعية، فضلًا عن اعتماد نموذج التنمية هناك على موارد ريعية من خلال النفط، أو التوسط في القروض الخارجية كما تم في حالة إمارة دبي.

ولكن الوضع في مصر مختلف، ويتطلب البعد عن هذه السلبيات التي تكرس أزمة التنمية في مصر، فنموذج التنمية بمصر يلزمه اعتماد تكنولوجيا كثيفة العمل في المراحل الأولى، من أجل استيعاب العاطلين عن العمل حاليًا، وكذلك الداخلين الجدد لسوق العمل، حيث تتمتع مصر بعدد سكان قابل للزيادة بشكل كبير. كما أن مصر لديها العديد من الموارد الطبيعية التي تسمح لها بإعادة بناء قاعدة إنتاجية قوية في قطاعي الزراعة والصناعة.

أما ما يخص التمويل، فثمة أزمة ثقة في المجتمع المصري، أدت إلى ظهور سلبيات في إدارة التمويل المتاح، حيث تكثر المدخرات غير الرسمية، والتي نرى أثرها في سوق الاقتصاد غير الرسمي، وكذلك القضايا المتكررة في جرائم ما يسمى بـ توظيف الأموال”، وتحتاج مصر إلى برنامج حقيقي للاستفادة من الموارد المالية المحلية، وأن تلزم الحذر الشديد فيما يتعلق بإطلاق يد المسؤولين في الاقتراض الخارجي.

وثمة أمر مهم في هذا الإطار، يتعلق بدور الإمارات في تمويل مشروعات التنمية بمصر، حيث اقتصر الدور الإماراتي على التمويل الجاري المتعلق بدعم احتياطيات النقد الأجنبي، أو تقديم بعض شحنات النفط، بينما مصر تحتاج إلى استثمارات دائمة، والإمارات تمتلك ثاني أكبر صندوق سيادي في العالم بعد النرويج، وبإمكانها أن تساهم في تمويل حقيقي بمصر، يستطيع أن يخرجها من عثرتها التنموية، وهو السؤال الذي يحتاج إلى إجابة حول طبيعة العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

دور الوسيط

تسعى الإمارات عبر الإعلان عن عدة مشروعات بمصر، لأن تقوم بدور الوسيط، كما هو الحال في مشروعات المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ

لقد اعتمد مشروع العاصمة الإدارية الجديدة لمصر – الذي أُعلن لاحقا عن فض عقده بين الحكومة المصرية والشركة الإماراتية – على الترويج من الجانب الإماراتي، لكافة مشروعات العاصمة، سواء بالجانب السياحي أو الصحي أو الترفيهي، فيما تفتقد الشركة أية ملاءة مالية تمكنها من تنفيذ المشروع، أو أجزاء منه.

وحاولت الشركة التي أعلن عن اختيارها لتنفيذ مشروع المليون وحدة سكانية، الحصول على التمويل من الجهاز المصرفي المصري، لتصبح مجرد منفذ ينافس شركات المقاولات المصرية، التي تعاني الركود منذ سنوات.

ونفس الشيء في المشروعات التي أعلن عنها بمليارات الدولارات في مؤتمر مرسى مطروح، فدور المطور العقاري، دور رئيس تحرص عليه الشركات أو الدولة الإماراتية، بينما مصر تحتاج إلى دور الشريك، لبناء تنميتها التي طال انتظارها من قبل المواطنين.

في الختام، يمكن القول بأن فاقد الشيء لا يعطيه، فالإمارات رغم كونها دولة نفطية، ولديها تجربة يمكن وصفها على الصعيد التجاري أو الخدمي بأنها ناجحة، إلا أنها تصنف في عداد الدول النامية، حيث يعتمد ناتجها المحلي على الأنشطة الريعية، ويندر أو يقل في ناتجها المحلي مساهمة التكنولوجيا، أو المكون الصناعي المعتمدة على المعرفة

وإذا كانت مصر والإمارات تشتركان في كونهما دول نامية، إلا أن مشكلات التنمية في كل منهما تختلف بشكل جذري، وأجندة التنمية في مصر ينقصها إرادة سياسية، واستقرار سياسي وأمني، وتجربة ديمقراطية حقيقية، وهي مفاتيح لا تمتلكها الإمارات، ولكن تمتلكها مصر وحدها.

 

 

* رسالة مسربة تكشف ثورة المعتقلين.. و”ضابط بالسجون” يهدد بفرم المعارضين

حاول قطاع مصلحة السجون احتواء حالة الغضب المتنامي داخل معتقلات العسكر، في ظل المعاملة القمعية من جانب الضباط تجاه المعتقلين والزنازين غير الآدمية التي تكتظ بساكنيها، فضلاً عن التعامل الفاشي مع أهالي السجناء في الزيارات والتي كان آخرها مطلع الأسبوع في سجن طره والذي شهد حالات تعدٍّ على الأهالي وإلقاء الطعام على الأرض وتفتيش الزوار بصورة غير آدمية.

ورد المعتقلون على انتهاكات مصلحة السجون، بهتافات مدوية داخل الزنازين تناهض الحكم العسكر وبلطجة الوزارة الأمنية؛ ما أجبر الداخلية على التدخل سريعًا لاحتواء الأزمة، وعدم تسربها إلى وسائل الإعلام، حتى لا تسهم في تفاقم حالة الغليان المسيطرة على الشارع خاصة بعد جريمتي قتل المواطنين داخل أقسام الشرطة في الأقصر والإسماعيلية.

أحد المعتقلين، كشف – في رسالة مسربة من داخل سجن طره اختص بها “الحرية والعدالة” – أن العميد محمد علي حسين، رئيس مباحث قطاع مصلحة السجون، اجتمع مع عدد من السجناء من أجل امتصاص غضبهم في مشهد عنصر بامتياز، بعد أن خالف حديثه الأجواء التي تم خلالها اللقاء داخل أسوار سجن طره، حيث أخذ يلوح بسلاحه طوال اللقاء في وجه المعتقلين وسط حراسة مشددة من الكلاب البوليسية ومليشيات مجمع السجون.

وزعم علي في بداية حديثه أن مصلحة السجون جهة محايدة ولا دخل لها بالصراعات السياسية خارج أسوار السجن، مشيرًا إلى أنه يدرك أن أكثر الحضور من المحترمين وأساتذة الجامعات والقول الفصل بين أطراف النزاع هو شامخ الانقلاب.

وأضاف: “أنا هنا طرف حيادي، ومن أول ما بتدخلوا أنا مسئول عنكم وعن أكلكم وشربكم، ومليش دعوة خالص بالسياسة، متابعا: “أنتم عارفين إن الانتخابات شغالة والقوات كلها بتأمن فى الشوارع وعلى أتم الاستعداد وخلصنا الاستحقاق الثالث من خارطة الطريق“.

وناقض رئيس المباحث نفسه بالحديث في الشأن السياسي، قائلا: “السيسي قوي، والعرب فرحانين بينا، والعالم كله بيركع للسيسي، وإحنا مكملين”، ليقاطعه أحد الأحرار: “وإحنا كمان مكملين“.

وانفعل الضابط بشدة ليدخل في وصلة من سب الدين والألفاظ البذيئة لجميع الحضور، ويتخلي عن حديثه الدبلوماسي، قائلا: “أنا بتكلم بالراحة وده أول وآخر إنذار، واللى هيتكلم فيكم هطلع ……”، وقام بسب الدين مجددا.

ورفض المعتقلون بذاءة العميد، ليواصل حفلة الألفاظ الخادشة للحياء والسباب الفاضح: “إحنا الأقوى، وربنا لنفرمكم كلكم”، لينهي الزيارة دون أن يتطرق الحديث لأهم أسبابها والمتعلقة بحقوق السجناء واحترام الأهالي والمعاملة غير الآدمية للمواطنين.

ويشهد الشارع المصري حالة من الغضب المتنامي على خلفية جرائم الداخلية وانتهاك مليشيات الشرطة حرية المواطنين، حيث خرجت مظاهرات حاشدة فى الأقصر على خلفية قتل المواطن طلعت شبيب تحت وطأة التعذيب، وبالمثل كان المشهد في الإسماعيلية بعد تعذيب الطبيب حسن عفيفي داخل قسم الشرطة حتى لفظ أنفاسه، فضلا عن مشاهد البلطجة المتكررة والاعتداء اليومي على المواطنين.

 

 

*اعترافات برهامي وتاريخ “النور” الحافل بالعمالة للأجهزة الأمنية

اعتراف ياسر برهامي -نائب رئيس “الدعوة السلفية”، والقيادي بحزب النور الموالي لسلطات الانقلاب الظالمة- بتقديمه معلومات إلى أمن الدولة حول 35 أسرة من قرية واحدة من رافضي الانقلاب، في حواره مع مجلة “روزاليوسف” لم يمثل “مفاجأة” للكثيرين؛ خاصة في ظل تربية وترعرع العديد من قيادات الدعوة السلفية وحزب النور على أعين الجهات الأمنية، وتوظيفهم في صراع العلمانية العسكرية ضد أصحاب الفكر الإسلامي، خاصة جماعة الإخوان المسلمين، كبرى الحركات الإسلامية السنية في العالم.
فقد سبق اعتراف “برهامي” اعتراف مماثل من نادر بكار -مساعد رئيس حزب النور لشئون الإعلام-، بقيامة بالإبلاغ عن إمام مسجد وضع شعار رابعة، ووجه عبارات مسيئة لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك“.
وقال بكار -في لقاء تلفزيوني-: “إحنا وصلنا لمعالي وزير الأوقاف، إمام مسجد ربعاوي بيقول على السيسي إنه قاتل وخائن“.

عمالة حزب النور للجهات الأمنية لم تتوقف عند القيادات فحسب، وإنما امتدت أيضا إلي طلابهم في الجامعات؛ حيث كشف د.محسن عبد العال -أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر- “أن سنوات ما قبل الثورة شهدت تجنيد الجهات الأمنية لشباب الدعوة السلفية للعمل كـ”مرشدين” على الأساتذة والطلاب، وكتابة تقاريرهم حولهم لجهاز أمن الدولة“.
في حين أكد مصطفى الفقي -سكرتير المخلوع مبارك- أن الدعوة السلفية كانوا الأقرب لأمن الدولة قبل ثورة يناير، وكانوا أعين الأمن على الإخوان المسلمين.
وقال -في وقت سابق، خلال حواره مع حمدي رزق في برنامج “نظرة”، على قناة صدى البلد”-: إن الدولة لم تحظر دخول حزب النور إلى البرلمان على الرغم من مخالفة الدستور الذى ينص على عدم دخول أحزاب دينية وسمح له بدخول الانتخابات.
ويؤكد عطية عدلان -رئيس حزب الإصلاح- أن الدعوة السلفية كانت على علاقة قوية بالجهات الأمنية، إذ كانوا دائمي الاتصال بجهاز أمن الدولة، لافتا إلى أن بعض تلاميذهم كانوا يصرحون بأن مشايخ السلفية أفتوا بإبلاغ الجهات الأمنية عما وصفوهم بـ”المبتدعة”، أي غير من يتبعون نهجهم وطريقتهم، مشيرا إلى أنه تضرر شخصيًّا من بعض تلاميذهم.
وتابع “عدلان”: في 2006 تم تلفيق تهم لـ 27 من الإخوة كنت على رأسهم، وحكم علينا ما بين 6 أشهر وعام، بوشاية 4 أعضاء من الدعوة السلفية في الإسكندرية باتهامات ملفقة بإنشاء جماعة على خلاف القانون، والسعي إلى هدم مؤسسات الدولة وغيرها من التهم المعلبة.
شهادة الشيخ د.محمد عبد المقصود
وفي تصريحات متلفزة في مواطن عديدة وأوقات متعددة أكد الدكتور محمد عبد المقصود -كبير الدعاة السلفيين في مِصْر- أن برهامي ومواليه مردوا على العمالة للأجهزة الأمنية وأنهم قاموا بالإبلاغ عن مخالفيهم زلفى للأجهزة الأمنية وجهادًا في سبيل الهوى.

مصر تفقد السيادة على أراضيها في ظل الانقلاب. . الثلاثاء 17 نوفمبر. . بوتين يهين السيسي

السيسي طلع أرنب

السيسي طلع أرنب

مصر تفقد السيادة على أراضيها في ظل الانقلاب. . الثلاثاء 17 نوفمبر. . بوتين يهين السيسي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* مقتل شخص وإصابة 4 آخرين في سقوط قذيفة هاون على منزل جنوب رفح

مقتل شخص وإصابة 4 آخرين في سقوط قذيفة هاون على منزل جنوب رفح شمالي سيناء

 

 

* 5 تحركات لـ “روسيا” بعد الكشف عن سبب تحطم الطائرة بسيناء

اشتعلت الأجواء في روسيا، عقب إعلان الحكومة الروسية، اليوم الثلاثاء، أن عمل إرهابي وراء سقوط الطائرة الروسية في منطقة الحسنة بسيناء، مما دفع فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، إلى اتخاذ عدة قرارات للرد على مرتكبي الحادث بعد التأكد من تورط إرهابين في وضع قنبلة داخل الطائرة المنكوبة.

ملاحقة الجناة

قال بوتين إن بلاده ستبحث عن الجناة المتورطين في حادث تحطم الطائرة في كل مكان يمكن أن يختبئوا فيه، متوعدا إياهم بالعثور عليهم.

وطالب الرئيس الروسي، خلال اجتماع في الكرملين، شركاء بلاده للتعاون معه من أجل الوصول إلى الإرهابيين.

وتوعد بوتين من يحاولون مساعدة على الإرهابين بالتستر عليهم، مؤكدًا أنهم سيتحملون المسؤولية عن قراراتهم.

وأمر الحكومة الروسية والاستخبارات بتنفيذ كافة المساعي لسرعة الوصول إلى المتورطين في الحادث.

مكافأة مالية

في محاولة من روسيا للوصول أية معلومات خاصة بالإرهابين الذين قاموا بالاشتراك في تفجير الطائرة أعلنت عن مكافأة مالية من نصيب من يدلي بمعلومات عنهم.

وصرح ألكسندر بورتينكوف، رئيس جهاز الأمن الفيدرالي، أن المكافأة قدرها 50 مليون دولار، مشيرًا إلى أنه لن يتم الكشف عن هوية من سيمرر لهم المعلومات.

وفد أمني إلى مصر

وأشارت مصادر، إلى وصول وفد أمني روسي-وفق مصادر لم تُعلن عنها- لبحث تأمين السفارة الروسية.

ولم يتسنَ التوصل إلى رد من السفارة الروسية حول الأمر.

تأمين روسيا

بعد ساعات من إعلان تحطم الطائرة بسبب عمل إرعابي، طالب مجلس الاتحاد الروسي، بأهمية تشديد الإجراءات الأمنية في أنحاء روسيا.

وفي سياق متصل، كلف بوتين، الجهات الأمنية في بلاده، بتشديد الإجراءات التأمينية في سوريا، لمنع وقوع أية أعمال تخريبية في وطنه.

الانتقام في سوريا

وخلال اجتماع بوتين في الكرملين، أوضح أن بلاده ستواصل الضربات ضد تنظيم “داعش” في سوريا، من أجل الانتقام من الإرهابيين.

وأوضح بوتين أن روسيا ستنفذ عملية ملاحقة عالمية بعد حادث تحطم الطائرة الروسية نتيجة زرع قنبلة داخلها، من بينها تكثيف ضرباتها الجوية ضد “داعش”.

 

 

*مصادر روسية: موظف بمطار شرم الشيخ وضع القنبلة في الطائرة الروسية المنكوبة

 

*حكومة الانقلاب في ورطة.. تصمت 8 ساعات على إهانات بوتين

باتت حكومة الانقلاب العسكري في ورطة حقيقة ظهرت من خلال ارتباكها في الرد على البيان الروسي الذي خرج في العاشرة من صباح اليوم من هيئة الأمن الاتحادي الروسي  مفاده أن “عملًا إرهابيًا وقع على متن الطائرة الروسية التي تحطّمت في شمال سيناء، بالتزامن مع اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمسؤولي الهيئة”.

ووصف بوتين، الحادث بـ”الأكثر دموية في تاريخ روسيا”، متعهدًا بالانتقام لضحايا الطائرة المنكوبة، وأصدر أوامره للأجهزة الأمنية الروسية بتعقب الإرهابيين المتورطين في الحادث ومن ساعدهم، وشن غارات على معاقل تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا.. كل تلك الإجراءات، والجميع ينتظر الرد المصري.

وبعد مرور ساعتين على الإعلان الروسي عن تفاصيل الحادث وقرارات “بوتين”، لم يخرج أي مسئول في حكومة “الانقلاب العسكري” ليرد على البيانات الروسية.

وفي الثانية عشر من  ظهر اليوم اكتفت حكومة الانقلاب بالتنويه قائلة “بعد قليل.. بيان من (الوزراء) ولجنة تحقيق الطائرة الروسية بشأن الحادث”، وبعدها مضت 4 ساعات أخرى، ولم تخرج الحكومة بالرد الرسمي على ما أعلنته روسيا.

انقلابيون: الرد كان لا بد أن يكون سريعًا

في المقابل استنكرت شخصيات مؤيدة للانقلاب العسكري الصمت والعجز من حكومة الانقلاب في مواجهة الاتهامات الروسية.

وقال “السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق وأحد داعمي الانقلاب” في تصريحات صحفية ” كان لا بد أن يكون الرد الرسمي أسرع من ذلك بالتجاوب مع الأحداث، فهناك قلق في الرأي العام المصري على مستقبل العلاقة “المصرية – الروسية”، ولذلك كان لا بد من معالجة سريعة للموقف، وعلى كل حال ننتظر ما سيخرج به بيان الحكومة.

فيما اعتبر ـ الدكتور يسري العزباوي الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ـ  أن هناك تباطؤًا شديدًا من الجانب المصري في الرد على ما أعلنته روسيا، وقد يكون – على حد وصفه – من شدة الصدمة من الموقف الروسي، فهم يعتقدون أنّه مساند لمصر، لكن هذا لن يأتي على حساب أرواح ضحايا الحادث، مؤكدًا أنّ هذا التباطؤ يأتي بنتيجة عكسية، وهي إحراج مصر وقد يؤدي إلى تعاون من الجانب الروسي مع إسرائيل في البحث عن منفذي الهجمات

 

 

* مؤسسة الرئاسة تنفي تورط بعض العاملين بها.. في حادث الطائرة الروسية

نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصادر رئاسية قولها، اليوم الثلاثاء، إن ما يتم تداوله على بعض المواقع الإليكترونية الإخبارية المجهولة من معلومات بشأن تورط بعض العاملين بمؤسسة الرئاسة في حادث سقوط الطائرة الروسية غير صحيح.

كان 224 شخصا لقوا حتفهم أواخر شهر أكتوبر الماضي إثر تحطم طائرة روسية في سيناء عقب دقائق من إقلاعها من مطار شرم الشيخ الدولي. وقررت دول من بينها روسيا وبريطانيا وتركيا تعليق رحلاتهم الجوية إلى شرم الشيخ.

 

 

* الاستخبارات الروسية تؤكد أن طائرة شرم الشيخ سقطت بسبب قنبلة زُرعت بها

وحذر الرئيس الروسي الجميع الذين سيحاولون مساعدة “الإرهابيين” من أنهم “سيتحملون كامل المسؤولية عن انعكاسات ذلك”.

وأكد أن الضربات الروسية الموجهة ضد “الإرهابيين” في سوريا يجب أن تتواصل وتزداد كثافة؛ لكي يدرك المجرمون أن “الانتقام لا مفر منه”.

وأوعز للاستخبارات الروسية بالتركيز على البحث عن المتورطين في تفجير الطائرة الروسية.

وأكد أن الضربات الروسية الموجهة ضد الإرهابيين في سوريا “يجب أن تتواصل وتزداد كثافة” لكي يدرك المجرمون أن “الانتقام لا مفر منه”، قائلا: “أطلب وزارة الدفاع والأركان العامة بتقديم اقتراحات بهذا الشأن”.

وأضاف بوتين “أطلب من وزارة الخارجية الروسية التوجه إلى جميع شركائنا، نعول أثناء هذا العمل، بما فيه البحث عن المجرمين ومعاقبتهم، على (مساعدة) جميع أصدقائنا”، مضيفاً أن موسكو ستتصرف وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تنص على حق الدول في الدفاع عن نفسها.

وأشار بوتين إلى أنها “ليست المرة الأولى التي تواجه فيها روسيا الجرائم الإرهابية الهمجية وغالباً دون أية أسباب داخلية أو خارجية واضحة، كما حدث أثناء تفجير محطة القطارات في فولغوغراد في نهاية عام 2013″.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن، الإثنين 16 نوفمبر الجاري، أن التحقيق حول تحطم طائرة الإيرباص التابعة لشركة الطيران الروسية “متروجيت” في سيناء دخل “المرحلة النهائية”.

وصرح بوتين خلال لقائه رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي على هامش قمة مجموعة العشرين في أنطاليا (جنوبي تركيا) بأن “دراسة كل المعلومات التي بحوزتنا دخلت المرحلة النهائية”.

50 مليون دولار للإدلاء بمعلومات

وقال مدير هيئة الأمن الفدرالية الروسية ألكسندر بورتنيكوف إن فحص الحقائب الخاصة بركاب طائرة وكذلك أجزاء الطائرة سمح بالعثور على آثار مواد متفجرة أجنبية الصنع، مؤكداً أن انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع على متن الطائرة أدت إلى تحطمها في سيناء.

وأضاف أن الخبراء قدروا قوة العبوة الناسفة بكيلوغرام واحد من مادة “التروتيل”.

وقال بورتنيكوف: “يمكن أن نؤكد أن ذلك عمل إرهابي”، مشيراً إلى أن ذلك يفسر تساقط أجزاء الطائرة على مساحة واسعة.

وأعلنت هيئة الأمن الفدرالية في بيان صادر عنها الثلاثاء أن الهيئة وقوات الأمن الروسية تقوم باتخاذ الإجراءات للبحث عن الأشخاص المسؤولين عن تفجير الطائرة الروسية، مضيفة أن السلطات الروسية ستدفع 50 مليون دولار أميريكي لتقديم معلومات ستساعد على القبض على “المجرمين”.

وأشارت دول عدة إلى فرضية وضع قنبلة على متن الطائرة التي كانت تقوم برحلة من شرم الشيخ في مصر الى سان بطرسبورغ في روسيا.

وأعلن فرع تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في سيناء مسؤوليته عن تحطم الطائرة.

وعلقت روسيا إثر الحادث رحلاتها الجوية الى مصر عملاً بتوصيات أجهزة الاستخبارات لديها.

وتقوم روسيا منذ ذلك الحين بإجلاء سياحها الذين يقدر عددهم بـ80 ألفاً، بحسب مسؤول في قطاع السياحة، في عملية يمكن أن تستغرق “عدة أشهر على الأقل”، بحسب رئيس الإدارة الرئاسية الروسية سيرغي إيفانوف.

تحت نفوذ الجيش

ويذكر أن مطار شرم الشيخ يخضع لنفوذ القوات المسلحة، ويدار من قبل أحد ضباط الجيش.

وكانت السلطات المصرية قد قامت بترقية مدير مطار شرم الشيخ اللواء عبد الوهاب علي بعد أيام من حادث تحطم طائرة ليكون مساعداً لرئيس الشركة للعمليات وذلك بعد إحالة سلفه للتقاعد.

وسرت تكهنات أن يكون أحداً ما من موظفي المطار قد يكون متورطاً في الحادث وساعد على تمرير القنبلة التي تم زرعها عبر أجهزة المراقبة.

وأعلنت السلطات المصرية، الثلاثاء 17 نوفمبر 2015، احتجازها موظفين يشتبه بأنهما ساعدا مَنْ زرعوا القنبلة التي فجّرت الطائرة الروسية. 

 

 

* روسيا ترسل وفدًا أمنيًّا لتأمين سفارتها في مصر

أكدت وكالات أنباء عالمية، اليوم الثلاثاء، قيام موسكو بإرسال وفدًا أمنيًا للقاهرة، مساء اليوم؛ بهدف تأمين السفارة الروسية بالقاهرة.

جاء ذلك عقب إعلان مدير جهاز الأمن الروسي أن سقوط الطائرة الروسية المنكوبة في صحراء سيناء كان نتيجة تفجير إرهابي تم على متن الطائرة؛ مما تسبب في مقتل ما يزيد عن 200 مواطن روسي.

ووسط تخوفات من وقوع هجوم أرهابي مرتقب علي روسيا، طالب مجلس الاتحاد الروسي “المجلس الأعلى للبرلمان” بضرورة تشديد الإجراءات الأمنية في أنحاء روسيا.

 

 

*روسيا تعلن وجود آثار متفجرات في الطائرة المنكوبة بسيناء

أعلنت الاستخبارات الروسية، اليوم الثلاثاء، عن العثور على آثار متفجرات فى حطام الطائرة الروسية المنكوبة فى سيناء.

وقال مدير هيئة الأمن الفدرالية الروسية ألكسندر بورتنيكوف: إن فحص الحقائب الخاصة بركاب طائرة وكذلك أجزاء الطائرة سمح بالعثور على آثار مواد متفجرة، مؤكدا أن انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع على متن الطائرة أدت إلى تحطمها في سيناء.

وقررت موسكو منح مكافأة قدها 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن منفذي العملية.

وكانت قد سقطت طائرة ركاب روسية فى سيناء من طراز إيرباص  يوم السبت 31 أكتوبر الماضي ما أسفر عن مقتل 224 راكبًا، فيما فرضت سلطات الانقلاب طوقًا أمنيًا على موقع سقوط الطائرة وشرعت في انتشال الضحايا.

 

*تجديد حبس الطالب محمود محمد 45 يوما المعروف اعلاميا بمعتقل التيشرت

 

 

*وزير داخية الانقلاب: يتم حاليا تفتيش كل الأمتعة والركاب في مطارات مصر

 

 

*”رويترز”: كاميرات المراقبة رصدت موظف يُسلّم حقيبة لمشتبه به في تفجير الطائرة الروسية

ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء، نقلا عن مسؤول أمني أن كاميرات المراقبة أظهرت أحد الموظفين يحمل حقيبة من أحد مباني المطار ويسلمها إلى المشتبه به الآخر، الذي كان يضع الحقائب في مخزن الطائرة وهي تقف على الممر.

ونفت وزارة الداخلية المصرية في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء، أنه تم احتجاز اثنين من الموظفين في مطار شرم الشيخ فيما يتعلق بحادث الطائرة الروسية، كما نفت ذلك وزارة الطيران المدني.

وأضاف مسؤول أمني أخر أن السلطات المصرية تحتجز اثنين من موظفي مطار شرم الشيخ الدولي يشتبه في صلتهما بحادث تحطم الطائرة الروسية في شبه جزيرة سيناء نهاية الشهر الماضي مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا عليها وعددهم 224 شخصا.

وقال أحد المسؤولين اللذين طلب كل منهما ألا ينشر اسمه «تم القبض على 17 شخصا يشتبه بأن اثنين منهم ساعدا من زرعوا القنبلة على الطائرة في مطار شرم الشيخ»، مضيفا أن المشتبه بهما ألقي القبض عليهما مساء أمس الإثنين.

 

 

*على خطى بريطانيا.. تصريحات بوتين إهانة قاسية للسيسي

دخلت أزمة الطائرة الروسية في ممر جديد عقب توصل أجهزة الأمن الروسية، إلى وجود عمل إرهابي وراء سقوط الطائرة في سيناء، وتصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي تعتبر إهانة بالغة لسلطات الانقلاب في مصر، ودليلا جديدا على المستوى المتردي الذي وصلت إليه السيادة المصرية عقب انقلاب يوليو 2013.

حيث نقلت وكالة رويترز ووكالة الأنباء الفرنسية، نبأ عاجلا قالت فيه إن الرئيس الروسي فلادمير بوتين أكد خلال اجتماع مع مسئولين عسكريين بالكرملين، إنه كلف أجهزة الأمن الخاصة الروسية بملاحقة المتورطين في سقوط الطائرة الروسية، مؤكدًا أنه ستتم معاقبتهم أينما كانوا.

وأضاف بوتين في كلمته: “هذا حدث سيطبعنا إلى الأبد لكنه لن يمنعنا من العثور على المجرمين ومعاقبتهم.. علينا القيام بذلك بدون تأخر وتحديد هوياتهم … سنعثر عليهم أينما كانوا في العالم وسنعاقبهم”.

وهو التصريح الذي اعتبره مراقبون مهينًا للسلطات المصرية التي تجاهلها الرئيس الروسي تماما في تهديده بملاحقة مرتكبي الحادث، وهو ما عبر عنه الباحث السياسي أحمد غانم قائلا : “بعد الصيغة المهينة التي خرج بها بيان بوتين والتي تتجاهل السيادة المصرية على أراضيها نستطيع أن نقول إن مصر لم تصل في أي عصر إلى هذا القدر من المهانة مثلما يحدث الآن مع السيسي”.

وتوقع غانم تطور الأمور، وأنها لن تتوقف على تصريحات بوتين “الموضوع سيتطور ولن يقتنع الروس بالقبض على عدد من صغار الموظفين في المطار..الموضوع كبير ولا أحد يعرف ما هي عواقبه الكاملة حتى الآن ولن يتوقف فقط على إهانة مصر..حتى سيادة مصر على أراضيها سيدمرها هذا السيسي الحقير”.

تخبط السيسي وعصابته

من جانبها واصلت السلطات المصرية تعاطيها المتخبط مع الأزمة ؛ حيث أكد مصدر مسئول بوزارة الطيران المدني أنه لم يتم إخطار السلطات المصرية حتى الآن بما نقلته وكالات الأنباء عما أعلنه جهاز الأمن الاتحادي الروسي حول العثور على آثار متفجرات بحطام الطائرة الروسية المنكوبة. وأوضح المصدر أن مصر هي من تقود فريق التحقيقات، ولم يتم التوصل حتى الآن إلى أي معلومات أو أدلة من شأنها تحديد أسباب سقوط الطائرة.

وأشار المصدر إلى أن السلطات المصرية تقوم حاليا بإجراء الاتصالات اللازمة مع الجانب الروسي لاستجلاء الموقف وتفنيد ما تم إذاعته من أخبار حول وجود آثار متفجرات بحطام الطائرة.

روسيا على خطى بريطانيا

ونقلت مواقع إخبارية مؤيدة للانقلاب عن مصدر بلجنة تحقيق الحوادث الخاصة بالطائرة الروسية إشارته إلى أن “كل التصريحات الروسية التي صدرت اليوم الثلاثاء، استباق للأحداث ولا نعلم عنها شيئا، فلجنة التحقيق تضم ممثلين معتمدين من روسيا (دولة المشغل)، أيرلندا (دولة التسجيل)، فرنسا (دولة التصميم) وألمانيا (الدولة المصنعة)، وكذلك مستشارين من الشركة المصنعة للمحركات وفقًا للقانون المصري والدولي” .

وتابع: “كان أولى بهذه المعلومات الشركة المصنعة لإبراء ذمتها، وأننا في مرحلة جمع المعلومات ويتم نقل الحطام إلى مكان آمن في القاهرة لمزيد من الفحص لكل جزء فيه، يتم خلالها فحصه بمشاركة المتخصصين في علوم الفلزات ولم يتم التوصل لأي شيء حتى الآن”، كما أن الوفد الروسي المشارك معنا المكون من 7 محققين يعلم ذلك جيدا، وأي معلومات استخبارية لا تفيد في ذلك الوقت لأننا ببساطة لن نلتفت إليها ولن تؤثر على عملنا”.

تجاهل روسي للسيسي

واعترف مصدر آخر بالتجاهل الروسي لمصر في تداعيات الأزمة، أو إخبارها بأي معلومات مؤكدة حول إسقاط الطائرة الروسية بقنبلة يدوية، وهو ما اضطر مصر إلى إرسال برقية للحكومة الروسية تطالب فيها المسؤولين الروس بتوضيح عاجل حول أسباب استباق نتائج تحقيقات الطائرة الروسية المنكوبة .\

على صعيد متصل أكدت وكالة “رويترز” احتجاز موظفين في مطار شرم الشيخ يشتبه بأنهما ساعدا في زرع قنبلة على متن الطائرة الروسية، وهو الخبر الذي نفاه مصدر أمني، إلا أنه اعترف بأن هناك تحقيقات فتحت عقب انفجار الطائرة مع عدد كبير من موظفي المطار إضافة إلى مهندسي الطيران .

تداعيات كارثية وانهيار السياحة

ولم تكن البورصة المصرية بعيدة عن إعلان روسيا أن قنبلة وراء سقوط طائرتها فوق سيناء ؛ حيث بدلت مؤشراتها اتجاهاتها لدى إغلاق اليوم الثلاثاء، إلى الهبوط الملحوظ، لتفقد المكاسب التي سجلتها في التعاملات الصباحية.

وأنهى رأس المال السوقي للشركات المقيدة بالبورصة التعاملات على خسائر قدرها ملياري جنيه، بعدما كان قد ربح في مستهل التعاملات أكثر من 5ر3 مليارات جنيه، ليغلق عند 4ر417 مليار جنيه .

وفي سياق متصل قالت وزارة السياحة الروسية: إن موسكو أكدت إجلاء أكثر من 72 ألف سائح روسي، من المنتجعات السياحية المصرية، وحسب الأناضول، فقد كشف أركادي دفوركوفيتش -نائب رئيس الحكومة الروسية، في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء- عن أنه تم إجلاء نحو 72 ألف سائح روسي، منذ تعليق حركة الطيران الروسي مع مِصْر، وعقب تحطم الطائرة الروسية وسط سيناء .

وكانت 10 شركات طيران عربية وأوروبية، قد قررت وقف رحلاتها لمِصْر وتجنب تحليق طائراتها فوق شبه جزيرة سيناء، عقب حادث سقوط الطائرة التابعة لشركة كولافيا الروسية التي راح ضحيتها 217 راكبًا معظمهم من الروس، إضافة إلى 7 يشكلون طاقمها الفني.

 

 

*مراسل رويترز يحرج السيسي بسؤال عن تصريحات بوتين المهينة

طرح دان ويليامز مراسل وكالة رويترز في “إسرائيل” سؤالاً محرجًا لقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي بشأن تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء بشأن تفجير الطائرة الروسية.

وتساءل ويليامز اليوم عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “هل يعد تعهد بوتين باصطياد هؤلاء الذي أسقطوا الطائرة الروسية في سيناء تلميحا بعمل أحادي الجانب في الأراضي المصرية؟”.

ومضى يقول بلهجة استفهامية ساخرة مخاطبًا قائد الانقلاب: “ماذا تقول؟!”

وتعرض السيسي اليوم الثلاثاء لإهانة قاسية من جانب الرفيق الروسي حيث توعد بوتين بمعاقبة المتورطين في تفجير الطائرة الروسية التي سقطت في سيناء الشهر الماضي، دون الإشارة إلى الطرف المصري؛ ما اعتبره مراقبون نية مبيته للتدخل العسكري في سيناء إضافة إلى تعهده بزيادة وتيرة الضربات الجوية الروسية على مواقع تنظيم داعش في سوريا.

وأعلن الكرملين أنه تم العثور على آثار متفجرات بين حطام الطائرة إيرباص إيه 321-200، بما يؤكد فرضية القنبلة لدى الجانب الروسي وهو ما يتفق مع ما الموقف الأمريكي والبريطاني.

وكان 224 شخصًا، معظمهم من السياح الروس، قد لقوا مصرعهم إثر سقوط الطائرة التي أقلعت من مطار شرم الشيخ في 31 أكتوبر الماضي قاصدة مدينة سان بطرسبرج الروسية.

 

*روسيا تعلن إجلاء أكثر من 72 ألف سائح من مصر

أعلنت وزارة السياحة الروسية، إجلاء أكثر من 72 ألف سائح روسي، من المنتجعات السياحية المصرية، منذ تعليق حركة الطيران الروسي مع مصر، عقب تحطم الطائرة الروسية وسط سيناء.

وقال أركادي دفوركوفيتش، نائب رئيس الحكومة الروسية، في تصريحات اليوم، إن الأجهزة المختصة قدرت عدد المواطنين الروس المتواجدين في مصر ضمن رحلات سياحية، منذ بداية تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي، بنحو 80 ألف شخص، وأنهم سيغادرون البلاد مع انتهاء إجازاتهم، وعدم قدوم أفواج سياحية جديدة من روسيا خلال الفترة الحالية.

وأشارت الوكالة إلى أن “السلطات الروسية تُجلي رعاياها بحقائب سفر خفيفة، فيما تنقل طائرات تابعة لوزارة الطوارئ الروسية وغيرها من الهيئات أمتعتهم الأساسية، بصورة منفصلة، إلى مطار فنوكوفو بـ(موسكو)”.

ويذكر أن تحذيرات السفر، لعدد من المدن المصرية، الصادرة عن دول غربية وشرقية، أدت إلى انخفاض حركة السياحة الوافدة إليها، وتراجع إيراداتها السياحية من العملات الصعبة، بعد إلغاء آلاف الحجوزات.

وأعلنت 10 شركات طيران عربية وأوروبية، عن تجنب تحليق طائراتها فوق شبه جزيرة سيناء، عقب حادث سقوط الطائرة التابعة لشركة كولافيا الروسية.

وكانت الطائرة الروسية “إيرباص321″ سقطت، نهاية تشرين أول/ أكتوبر الماضي، قرب مدينة العريش شمال شرقي مصر، وعلى متنها 217 راكبًا معظمهم من الروس، إضافة إلى 7 يشكلون طاقمها الفني، لقوا مصرعهم جميعا.

 

 

*الدولار يضرب مجددا ويستعد لموجة ارتفاع جديدة

عادت المضاربة على الدولار بالسوق الموازية إلى الاشتعال مرة أخرى خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد تراجعها نهاية الأسبوع الماضي، متأثرة بقيام المركزي برفع سعر الجنيه بالبنوك.

وأكد متعاملون بالسوق الموازية، أن المضاربة على الدولار عادت مرة أخرى خلال تعاملات اليوم، وتراجع الجنيه أمام العملة الخضراء بالسوق السوداء.

وأرجعوا تراجع الجنيه أمام الدولار بالسوق السوداء بشكل ملحوظ إلى ارتفاع الطلب على الدولار بشكل كبير خلال تعاملات الأسبوع، وسط اختفاءه من شركات الصرافة.

وأوضحوا أن الدولار سجل اليوم بالسوق السوداء نحو 8.50 جنيه للشراء، و8.57 جنيه للبيع للأفراد، مقابل مابين 8.08 و8.20 جنيهًا للشراء، وما بين 8.30 و8.40 جنيه يوم الأربعاء الماضي.

وكان الجنيه بالسوق السوداء ارتفع نهاية الأسبوع الماضي، بعد مفاجأة البنك المركزي برفع سعره بالبنوك بقيمة 20 قرشًا يوم الأربعاء الماضي، حيث سيطرت حالة من التضارب خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بعد التحريك المفاجئ الذي قام به البنك المركزي.

وشهدت أسعار الدولار أمام الجنيه في البنوك استقرارًا خلال تعاملات اليوم، وهو ثاني أيام طرح العطاءات الأسبوعية للبنك المركزي لبيع الدولار حيث يطرح 3 عطاءات أسبوعيًا في أيام الأحد والثلاثاء والخميس.

ووفقًا للبنك الأهلي المصري، استقر سعر الدولار أمام الجنيه خلال تعاملات اليوم عند 7.98 جنيه للشراء، و8.0301 جنيه للبيع وهي نفس أسعار الأحد الماضي.

وأعلن البنك المركزي المصري اليوم أنه باع 37.8 مليون دولار من أصل 40 مليون دولار طرحهم للبيع للبنوك خلال العطاء الدوري رقم 436.

 

 

*الوزراء: البنك المركزي يراجع السياسات النقدية.. لمواجهة أزمة الدولار

قال رئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي يراجع بعض السياسات النقدية في إطار مواجهة أزمة الدولار وتخفيف الضغوط على الجنيه.

وقال إسماعيل، في مؤتمر صحفي في شرم الشيخ، إن تخفيف الضغوط على العملة مهمة البنك المركزي لكن الحكومة تعمل معه من خلال عدة وسائل منها زيادة الصادرات وتنظيم الواردات وتشجيع المنتج المحلي.

وتعاني مصر من نقص حاد في العملة الصعبة تسبب في تراكم الواردات في الموانئ مع عدم تمكن الشركات من فتح خطابات اعتماد من أجل الإفراج عنها.

 

 

* تأجيل هزلية خلية الجيزة واقتحام سجن بورسعيد

أجلت محكمة جنايات الجيزة المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار الانقلابى محمد ناجي شحاتة، جلسات محاكمة 26 من أنصار الشرعية في القضية رقم 5192 لسنة 2015 جنايات الدقي مقيدة برقم 581 لسنة 2015 كلي شمال الجيزة ورقم 250 لسنة 2014 حصر أمن الدولة العليا ورقم 33 لسنة 2015 جنايات أمن الدولة العليا والمعروفة إعلاميا بـ«خلية الجيزة»، لجلسة 26 ديسمبر مع استمرار حبس المتهمين.
ولفقت نيابة الانقلاب لـ26 من أنصار الشرعية عدة تهم منها قتل ظباط وحرق سيارات شرطة خلال الأحداث التى وقعت بتاريخ 12 فبراير 2014.
وتضم القضية كلا من
1-أحمد شريف أحمد الشافعي 44 سنة مدير مالي بشركة ورد تكس للمنسوجات “محبوس”
2-إبراهيم محمد السيد عثمان 50 سنة مهندس
3-عمر خالد طه أحمد 20 سنة طالب
4-عمر خالد عمر حنفي 26 سنة محاسب
5-رفعت طلعت تامر 48 سنة مدير وشريك بشركة الأصالة بيوتي لاستيراد وتصدير مستحضرات التجميل “محبوس”
6-محمد وجيه عيد طمان 36 سنة مالك شركة للدعاية والإعلان “محبوس”
7-أيمن على عبد النبي 41 سنة معيد بقسم الفيزياء بكلية العلوم جامعة القاهرة
8-عبد الرحمن محمد حسن دابي 34 سنة مدير شركة دعاية وإعلان “محبوس”
9-جعفر إبراهيم خليل الزعفراني 25 سنة مشرف مبيعات “محبوس”
10-عبد الرحمن محمد السيد مصطفى 20 سنة طالب بجامعة الأزهر “محبوس”
11-إيهاب محمد عبد المجيد 36 سنة مهندس كيميائي “محبوس”
12-محمد نور الدين أحمد محمود 31 سنة محاسب “محبوس”
13-محمد صباح السيد حفناوي 31 سنة نقاش “محبوس”
14-عمر فؤاد أحمد عمر 32 سنة عامل بشركة باتيه “محبوس”
15-خالد عمر السيد خطاب 45 سنة مدرس “محبوس”
16-على عبدالرؤوف على 50 سنة صاحب مكتبة “محبوس”
17-تامر حسني عبد الحميد 46 سنة مالك مغسلة “محبوس”
18-محمد حلمي الشيمي 30 سنة بائع “محبوس”
19-معوض صلاح معوض إبراهيم 32 سنة عامل بشركة النهار “محبوس”
20-أحمد محمد حمزة رشوان 44 سنة مهندس كمبيوتر “محبوس”
21-سيد كامل حداد مصطفى 40 سنة عامل مقهى “محبوس”
22-محمود محمد محمود أحمد 17 سنة طالب
23-ثروت محفوظ محمد الشريف 44 سنة بقال “محبوس”
24-محمد عبد الرازق عبد الحافظ 36 سنة محاسب حر ” محبوس”
25-حسين عبد الرازق عبد الحافظ 32 سنة مندوب مبيعات “محبوس”
26-محمود عبد الله محمد عبد الله 25 سنة طالب “محبوس”
كما أجلت محكمة جنايات بورسعيد المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني؛ جلسة محاكمة المتهمين باقتحام سجن بورسعيد العمومي عقب صدور الحكم في مذبحة بورسعيد لجلسة 19 ديسمبر المقبل للاستماع لشهادة اللواء أحمد وصفى مع استمرار حبس المتهمين.
واستمعت المحكمة بجلسة أمس  إلى شهادة اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية السابق بحكومة الانقلاب الذى حضر إلى المحكمة، وتمت مناقشته من أعضاء هيئة الدفاع.
كانت المحكمة قد قررت فى جلسة أمس الأحد ندب العضو اليمين بالنقل إلى مقر حبس الرئيس محمد مرسى بجلسة 18 نوفمبر لسماع أقواله.

 

 

*الانقلاب يجرف 500 فدان في سوهاج.. والأهالي: بيتنا اتخرب

حالة من الغليان بين مزارعي قرية “الكولا” بمحافظة سوهاج، عقب شن حملة مكبرة لتنفيذ قرارات إزالة للتعديات على 500 فدان أراضٍ صحراوية استصلحها مزارعو القرية تمهيدًا.

قرارات الإزالة شنتها الوحدة المحلية لمركز ومدينة أخميم في سوهاج، ظهر الاثنين، بالاشتراك مع مديرية الزراعة بسوهاج والإدارة الزراعية، بتأمين من قوات أمن سوهاج، مدعومة بمجموعات قتالية وقوات فض شغب، وقوات الأمن المركزي، لضمها لجهاز مدينة أخميم الجديدة.

وتقدم مساء الاثنين، 20 مزارعًا من القرية نيابة عن مئات المزارعين المضارين إلى نيابة أخميم الجزئية لتحرير محضر، ضد المهندس حسام أمين حامد رئيس جهاز مدينة أخميم الجديدة ونائبة أحمد عثمان، يتهمون كلاً منهما بإتلاف زراعاتهم، واقتلاع أشجارهم، ودخول عقاراتهم عنوة .

حسبي الله ونعم الوكيل، عايزينها تبقى صحرا، هناكل منين بيتنا اتخرب، دا احنا استصلحنا الأرض مش جرفناها ولا بنينا عليها”..

عبارات وجهها سيد شعبان،  مزارع بقرية “الكولا”، بمحافظة سوهاج  للحكومة اعتراضًا على حملة إزالة التعديات.
وقال شهود عيان إن قوات شرطة مدعومة بمدرعات وعربات مصفحة قد اقتحمت قرية الكولا ظهر أمس الاثنين لتنفيذ قرارات إزالة تعديات على أكثر من 500 فدان منزرعة بكافة المحاصيل الزراعية.

زين الدين عز الدين، محام متطوع، قال إنه تقدم نيابة عن المزارعين إلى نيابة أخميم الجزئية لتحرير محضر ضد رئيس جهاز مدينة أخميم الجديدة ونائبة لاتلافهم زراعات وأشجار، وحصل على تأشيرة النيابة بفتح تحقيق الثلاثاء وتحرير المحضر المطلوب.
بدوره، قال يحيى الزعاق، منسق حملة التضامن مع مزارعي الكولا والمدافع الحقوقي: “إن هؤلاء المزارعون لا يطالبون إلا بتقنين أوضاعهم طبقا للقانون، وحملو المسئولية فى اتلاف زراعاتهم ومحاصيلهم لكافة الأجهزة التنفيذية بسوهاج، وأضاف أنه تم عقد مؤتمر للتضامن مع مزارعى “الكولا” حضرة عدد من النشطاء الحقوقيين والمهتمين بالشأن العام.

هشام منصور، أحد أهالي القرية، قال  إنَّ الأزمة تتلخص أنَّ القرار الجمهوري رقم 195 لسنة 2000 حدَّد إنشاء مدينة أخميم الجديدة على مساحة 1200 فدان فقط إلا أنَّ المحافظة أصدرت القرار رقم 371 لسنة 2009 بتشكيل لجنة لتحديد حدود مدينة أخميم الجديدة من الجهات الأربع، على أن يكون الحد الغربي للمدينة هو الطريق الواقع شرق مدرسة نجع الساقية الابتدائية
وأضاف أنَّ “ما يحدث “مخالفة صريحة” لقانون المجتمعات العمرانية الجديدة الذي تنص مادته الأولى على أنَّ كل تجمعًا بشريًّا متكاملاً يستهدف إيجاد مراكز حضارية جديدة تحقق الاستقرار الاجتماعي والرخاء الاقتصادي والصناعي والزراعي؛ بقصد إعادة توزيع السكان عن طريق إعداد مناطق جذب مستحدثة خارج نطاق المدن والقرى القائمة، وتنص مادته الثالثة على حظر إنشاء المجتمعات العمرانية الجديدة في الأراضي الزراعية، وضرورة المحافظة على ما قد يوجد بالأرض التي يقع عليها الاختيار من ثروات معدنية”.

وأوضَّح أنَّ “القرار رقم 371 لسنة 2009 حدَّد حدود مدينة أخميم الجديدة على مساحة 3200 فدان، بزيادة عن مساحة المدينة بموجب القرار الجمهوري، “1200 فدان”، ما اعتبره يدل على تنازع المسؤولين على الأراضي، والرغبة في الاستيلاء عليها؛ نظرًا لقربها من نهر النيل بعد استصلاح الأهالي لهذه الأراضي التي أصبحت تنتج المحاصيل الزراعية وبعضها تمَّ تمليكه من قبل الإصلاح الزراعي”.

ولفت إلى أنه “تم تشكيل لجنة رسميًّا بتحديد الأراضي القابلة للاستصلاح والزراعة وغير القابلة، وجاء في تقريرها أنَّ الأراضي صالحة للزراعة لقربها من نهر النيل ولا يجوز بناء مدن عليها نظرًا لخصوبة هذه التربة، وطالبوا المسؤولين بالتحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حفاظًا على المال العام وتمليك الأراضي المستصلحة للأهالي والالتزام بما جاء في القرار الجمهوري بتحديد مدينة أخميم الجديدة على مساحة 1200 فدان فقط وليست ثلاثة آلاف فدان”.

 

 

*بسبب السيسي مصر تفقد السيادة على أراضيها..وفد أميركي يتفقد إجراءات تأمين مطار القاهرة!

 تفقد وفد أميركي من إدارة مجلس سلامة النقل “TSA”، إجراءات الأمن التي تتخذها سلطات مطار القاهرة الدولي لتأمين الركاب والحقائب والطرود، خاصة على رحلة مصر للطيران رقم 985 المتجهة إلى نيويورك.

وصرحت مصادر أمنية بمطار القاهرة، أن الوفد قام بالتفتيش على إجراءات الأمن التي تتخذها السلطات لتأمين الركاب والحقائب والبضائع والطائرات والمنشآت بعد عدة تفتيشات دولية وإقليمية داخل صالات السفر والوصول بالمطار.

وأضافت المصادر، في تصريحات صحفية، “قام الوفد بتفقد إجراءات فحص الراكب وحقائبه منذ دخوله صالة السفر وتتبعه حتى قيامه بوزن الحقائب على كاونترات الوزن، وخط سيره حتى صعوده للطائرة والعمليات التي تتم بفحصه خلال تحركه بالصالة مع متابعة حركة الحقائب منذ قيام الراكب بتسليمها لشركة الطيران والإجراءات التي تتم لفحصها ومتابعتها حتى شحنها على الطائرة”.

 

 

*أمن الانقلاب يواصل إخفاء حارس ناشئي “الزمالك” منذ مجزرة رابعة
تواصل قوات أمن الانقلاب إخفائها لـ”حارس مرمى فريق الناشئين بنادي الزمالك، ومغنى الراب، والطالب بالفرقة الأولى جامعة الأزهر كلية الهندسة عمر محمد على حماد”.
تعود احداث اختطافه حين كان ذاهبًا إلى كليته هو وأخته “جهاد” لتنظيم حفل غنائي، ولمعرفة موعد تقديم الدراسات العليا لها؛ حين صادف ذلك  توقيت فض الاعتصام فى 14 أغسطس 2013 وافتقد منذ ذلك التوقيت.
وقالت والدته : ، أنه اتصل بهم وأخبرهم بصعوبة خروجه من الجامعة بسبب المواجهات بين الأمن والمعتصمين، مشيرة إلى أنه شارك فى حمل بعض المصابين والقتلى إلى المستشفى الميداني.
وأضافت “أجرت الأسرة تحليل DNA وبحثت عنه فى جميع مستشفيات وسجون ومعتقلات مصر، لكن دون نتيجة.
وأضافت: “تمكنّا من الذهاب لسجن العازولى على طريق مصر – إسماعيلية الصحراوى وقال لنا مصدر أمنى موثوق منه دون ذكر اسمه، إنه موجود بالداخل ذهبنا لرؤيته ولم نجده لأنه نقل إلى جهة أخرى غير معلومة”.
“ماتخافوش هارجع تاني”.. كانت آخر كلمات سمعتها والدته بدرية سيد عبده، 46 عاما، وتؤكد بالقول: “ابنى ليس له أى انتماء سياسى ولا حزبي، ابنى فى كلية هندسة وحارس مرمى فى ناشئى نادى الزمالك”.

 

 

* تأجيل فنكوش العاصمة الإدارية الجديدة لأجل غير مسمى بسبب صعوبة التمويل

كشف مصدر مسئول بوزارة الإسكان في حكومة الانقلاب، عن اتخاذ الحكومة قرارًا بتأجيل إعلان تفاصيل “فنكوش مشروع العاصمة الإدارية الجديدة” لصعوبة تدبير تمويل المرحلة الأولى من المشروع حتى الآن.

وقال المصدر فى تصريحات صحفية: إن الوزارة اضطرت لتأجيل مؤتمرها الخاص بالإعلان عن تفاصيل فنكوش العاصمة الإدارية، الذى كان مقررًا عقده بمدينة العين السخنة، السبت قبل الماضى، على أن يعقد خلال أسبوعين.

وأكد المصدر أن المؤتمر مؤجل فى الوقت الراهن إلى أجل غير مسمى، جاء ذلك فى الوقت الذي اكتفت فيه الوزارة عن الاعتذار فقط عن المؤتمر دون الإفصاح عن أى تفاصيل أخرى بوعد انعقاده أو أسباب التأجيل للمرة الثانية.

 

 

*تطور خطاب السيسي : من “مصر آد الدنيا” إلي “هنجوع”

“أنتو ماتعرفوش انكم نور عنينا ولا ايه” كلمات كان يخدع بها قائد الانقلاب مؤيديه الملهمين بحبه، فبدأ يستجلب عطف ومشاعر المواطنين، وخلال رحلة تطور خطابه، قال منذ أيام في أحدث تصريحات”نجوع وماكلش”،، فتنوعت لهجة السيسي كما تنوعت تعبيرات وجهه من حين لأخر، وتستعرض لكم “رصد” في هذا التقرير مراحل تحول لغة خطاب السيسي للمصريين.

#مصر أد الدنيا

“#مصر أد الدنيا” كانت الكلمتين من أشهر التصريحات لتي أطلقها عبد الفتاح السيسي، بعد أحداث الثالث من يوليو 2013، والتي كررها كثيرا في خطاباته: “#مصر هتبقى قد الدنيا”

ففي يوليو 2013 قال عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع،آنذاك  خلال لقائه قادة وضباط القوات المسلحة،:” أنت (في إشارة للرئيس مرسي) دخلت في صراع مع القضاء والإعلام والشرطة المدنية وفي صراع مع الرأي العام وصراع مع القوات المسلحة، وتابع: القوات المسلحة تستحمل النار والحديد لكن تخدش من الكلمة، واختتم قائلًا: “#مصر أم الدنيا وهتبقى قد الدنيا”.

انتو نور عنينا

وخلال كلمته باستاد الدفاع الجوي، في ذكرى انتصارات حرب أكتوبر، وجه السيسي تحية إجلال وتقدير واحترام لشهداء الحرب من #مصر والعرب، كما وجه تحية لكل مصابي الحرب.

 وقال “إنتوا مش عارفين إنكم نور عنينا ولا أيه، إحنا مش بننسى ولا يمكن أن ننسى وقفتكم معانا”. وتعالت هتافات الحضور بعبارة “#الجيش والشعب إيد واحدة”، عندها قال وزير الدفاع إن “#الجيش والشعب إيد واحدة”.

مش قادر اديك

وفي حوار له على قناة “سي بي سي” قال السيسي موجها حديثه للاعلامية لميس الحديدي: عارفة لو الـ25 مليون أسرة وفروا رغيف يوفروا 25 مليون رغيف ويقسم الرغيف أربعة أرباع.. وإذا ماكنتوش تصبروا فالظروف مش هتتحسن.. وأنا مش قادر أديك.

وانفعل السيسي قائلا: القانون موجود إحنا مش هنهزر.. وهتاكلوا #مصر يعني؟!.. إدي فرصة وما تعرقلنيش”.

وفي تعليق له على أزمة استقالة عشرات الطيارين من شركة #مصر للطيران، عقب رفض زيادة رواتبهم، قال السيسي، في ندوة تثقيفية بالقوات المسلحة:”اتفقنا أن ظروفنا كثير صعبة، إخواتنا في #مصر للطيران، هل تعتقدوا إني مش عايز أساعدك في ظروفك، ولكن في نفس الوقت أنت مش سعيد وأنت بتنقل كل مصري لأي دولة بأمان وسلام”.

 وأضاف: “إحنا مش كل حاجة بنأخدها في جيوبنا، وإحنا مش اتفقنا أننا هنبذل جهد لمدة سنتين مع بعض عشان نوقف تاني”.

 وتابع:”أنا على قدر كلمتي وعايز أنهض بالبلد، طيب وأنتم تعرفوا هي #مصر للطيران بتكسب وبتخسر، ملكش دعوة يعني وهي بتموت أخد منها برده، وأنا بوجه كلامي لكل الناس، ونصبر فيه مع بعضنا البعض”.

أنا معنديش خيار

فبعد أن وعد السيسي الناس بالغنى في أحد حواراته، حين قال “مهمتي أغْني الناس”، ها هو ينكث في هذا الوعد، ويبشر المصريين بالجوع، في خطابه الذي ألقاه بمناسبة افتتاح مشروعات عدة، قامت بها الهيئة الهندسية في القوات المسلحة.

وقال السيسي: “لازم نضغط على أنفسنا أكتر… الظروف الآن صعبة، عايز ضغط أكتر، أنا معنديش خيار تاني، لازم نضغط على أنفسنا ونبني بلدنا… ونعمل تاريخ حقيقي، ونعمل معجزات حقيقية، ويعلّموا التاريخ والإنسانية إنهم قادرين”.

ميصحش كده

وخلال الدورة التثقيفية للقوات المسلحة، التي أقيمت على مسرح الجلاء أمس الأول، توبيخا غير مسبوق لبعض الإعلاميين المصريين، الذين انتقدوا أداءه في الفترة الماضية.

وانفعل السيسي قائلا: “أحد الإعلاميين قال في كلامه إن السيسي إزاي يقعد مع سيمنز وشايف إسكندرية بتغرق.. حاجة صعبة أوي، عيب ميصحش كده.. إيه الشغل ده والأمر ده لا يليق، انتو بتعذبوني أني جيت وقفت هنا، بحس أن الناس مش عارفة وبتتكلم وتنشر جهل وعدم وعي بين الناس وقطاع الإعلام مفهموش كارثة ولا إيه؟..المرة الجاية هشتكيكم للشعب منكم”.

احنا منكلش

وخلال زيارته لمطار شرم الشيخ، الأربعاء الماضي، أشار إلى أن المصريين محدش يقدر بغلبهم، “إحنا منكلش ونبني بلدنا”، حسب قوله.

وطلب السيسي، من المصريين عدم القلق على مستقبل البلاد، مضيفا: “مش عايزكم تبقوا قلقانين ده أنا ببصلك اتفائل (في إشارة لمذيعة قناة النهار)، قلقانين إزاي، فاكرة حد يقدر يغلب المصريين إحنا منأكلش وهنبني بلدنا”.

وأضاف السيسي في تصريحات لمراسلة قناة “النهار”: “أوعي تخافي ولا حد يخاف ولا حد يقدر، أي حاجة سهلة مش هنأكل يعني هنجوع يعني لكن بلدنا تظل في سلام وأمان وبنطلع لقدام والنجاح واضح”.

 

*روسيا: سوف نتصرف وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة بخصوص الطائرة

نقلت وكالة انترفاكس عن وزارة الخارجية الروسية قولها، اليوم الثلاثاء، إن روسيا سوف تتصرف في أعقاب ماسمته الهجوم الإرهابي الذي أسقط الطائرة في مصر وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

وتنص المادة 51 على أنه “ليس في هذا الميثاق ما يضعف أو ينتقص الحق الطبيعي للدول، فرادى أو جماعات، في الدفاع عن أنفسهم إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء (الأمم المتحدة) وذلك إلى أن يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدولي، والتدابير التي اتخذها الأعضاء استعمالاً لحق الدفاع عن النفس تبلغ إلى المجلس فورا، ولا تؤثر تلك التدابير بأي حال فيما للمجلس – بمقتضى سلطته ومسؤولياته المستمرة من أحكام هذا الميثاق – من الحق في أن يتخذ في أي وقت ما يرى ضرورة لاتخاذه من الأعمال لحفظ السلم والأمن الدولي أو إعادته إلى نصابه”.

كان 224 شخصا لقوا حتفهم أواخر شهر أكتوبر الماضي إثر تحطم طائرة روسية في سيناء عقب دقائق من إقلاعها من مطار شرم الشيخ الدولي. وقررت دول من بينها روسيا وبريطانيا وتركيا تعليق رحلاتهم الجوية إلى شرم الشيخ.

 

 

*فضائح “إعلام السيسي” مثار سخرية العالم

فى الوقت الذى دارت فيه ألة القمع العسكرية بأقصي طاقتها لحصد الأقلام وكسر العدسات وتكميم الأفواه، وملاحقة الصحفيين بالقتل والاعتقال، كان مكتب عباس كامل يصنع الأذرع الإعلامية على عجل من أجل ترسيخ دولة الصوت الواحد وإبادة ما سواه من أصوات معارضة ووأد أى محاولة بائسة للخروج عن النص الانقلابي المرسوم.

إلا أن صوت السيسي الواحد بات اليوم مثار سخرية العالم، بعدما بات مصنعا للأكاذيب الفجة فى زمن السماوات المفتوحية، بعدما برهنت دولة العسكر على مواكبة عصر الفضائيات والتواصل الاجتماعي، واستنسخت ذات الأدوات التى استعانت بها فى خمسينيات القرن الماضي وربما بنفس العبارات والشخوص وإن اختلفت فقط الأسماء.

سقطات الأذرع الإعلامية المتوالية تلقتها الصحف العالمية رغم مرارة الأحداث، بمزيد من السخرية وكثير من الانتقاد، وهو الواقع المأساوي الذى رصدته شبكة “الجزيرة” الإخبارية، فى تقرير لها، من خلال متابعة قراءة الإعلام العالمي لما تنتجه أذرع السيسي الإعلامية.

وعلى وقع تحطم الطائرة الروسية فى شرم الشيخ أواخر أكتوبر الماضي، وقرار موسكو بايقاف رحلاتها للقاهرة وحظر الطيران المصري من السفر إلى روسيا، تبني الإعلام المصري نظرية المؤامرة تفسيرا لما جري، وعمل على الترويج لما وصفه بمحاولات دولية لتقويض مصر.

صحف “اندبندنت” البريطانية و”نيويورك تايمز” الأمريكية، تناولت ما قيل عبر مختلف وسائل الإعلام الناطقة بلسان العسكر بمزيج من الدهشة والسخرية، قبل أن تستغل اتخاذ بريطانيا لقرار مماثل لروسيا لتشن حملة مسعورة ضده، وضع خلالها أحد المنبطحين شخصا يدعي جون براون مكان ديفيد كاميرون فى رئاسة وزراء المملكة المتحدة واتهمه بالانتماء لجماعة الإخوان، التى اُتهم بها قبله باراك أوباما.

وأشار التقرير إلى أن: “وكالة الأنباء العالمية “أسوشيتد برس” نقلت فى تقرير مطول تلك الوقائع وغيرها وفضحت خلاله ما وصفته بأكاذيب الإعلام المصري، قبل أن تتفاقم الفبركات الصحفية لتحط فى صفحات –ما وصفته- بالجريدة الأعرق فى مصر «الأهرام»”.

وأوضح: “صحيفة الأهرام نشرت تحقيقا من شرم الشيخ نسبت فيه لسائحة بريطانية قولها لسفير بلادها، أنها ترغب فى استكمال أجازتها فى المنتجع السياحي، لكن فيديو للفتاة ذاتها يكشف عن محتوي آخر غير ما نقل فى الصحيفة الحكومية “الأعرق”: “أنتم وعدتمونا بالعودة إلى بلادنا فورا، لماذا تركتمونا نبقي فى شرم الشيخ كل هذا الوقت؟!”، معقبا: “صحيفة “ميدل إيست مونيتور” تتحدث عن الواقعة باعتبارها فبركة خبرية بالأهرام”.

أكاذيب إعلام السيسي لم تتوقف عند حدود المقروء لتواصل الفضائح على عتبات المسموع، حيث كشف التقرير أنه: “فى قناة محلية آخري أجري مراسل تليفزيون مصري حوارا مع سائحة روسية، ليسألها عن رأيها فى قرار بلادها وقف الرحلات، الفتاة أجابت بأن القرار يعود إلى الرئيس بوتين وما يقرره يجب علينا تنفيذه، لكن الترجمة جاءت مغايرة تماما: «الرئيس أخد قرارات سياسية، لكن احنا هنا فى شرم مبسوطين ومرتاحين تماما»”، ليصف موقع “روسيا اليوم” القصة كاملة، بأنها قلب فاضح للحقائق.

وأردف التقرير: “أما الواقعة التى لاتزال مدوية فى أروقة الصحافة الغربية، فهى التى استشهد فيها مذيع مصري –أحمد موسي- بألعاب فيديو جيم، دليلا على جدية موسكو فى حرب داعش، لتتلقف الصحف الغربية ومنها “واشنطن بوست” القصة، التى اعتبرتها مثيرة للسخرية والفكاهة”.

واستطرد: “انتقاد لا معقول فى واقع الاعلام المصري وصل ذروته حتى إلى رأس السلطة الذى اتهمه بنشر الجهل”، لينقل عبارات قائد الانقلاب السيسي على الانتقادات السطحية التى وجهت له: “لا يا جماعة دي دولة بتضيع منا كده، إحنا بننشر وعدم وعي بين الناس”.

واختتم التقرير المأساوي: إزاء كل هذا يطرح السؤال نفسه، عن مدى نجاعة استنساخ إعلام الستينيات من القرن الماضي والعالم يقف الآن على أعتاب الألفية الثالثة؟.. دون أن ينتظر إجابة فالواقع أكثر فجاجة فى دولة الأكاذيب والقمع.

 

 

*الإرهاب سببه دعم الغرب للديكتاتوريات العربية في محاربة الإسلام السياسي

نشرت صحيفة المانيفستو الإيطالية؛ تقريرا حول أسباب تفشي ظاهرة الإرهاب، نقلت فيه آراء أستاذة التاريخ المعاصر بجامعة روما، لاورا غازوني، التي حذرت من الخلط المتعمد بين الإسلام والإرهاب، وعزت تفاقم هذه الظاهرة إلى غلق الدكتاتوريات العربية الباب أمام حركات الإسلام المعتدل التي تتبنى المشاركة في العمل المدني والسياسي.

ونقلت الصحيفة، في تقريرها، عن غازوني، المتخصصة في تاريخ العالم العربي بالمعهد الإيطالي للدراسات الشرقية بجامعة روما، أن مشكلة الغرب هي أنه يفسر ظاهرة الإرهاب بحسب معاييره وثقافته الخاصة، ولا يأخذ بعين الاعتبار الجانب الآخر من الحقيقة، الموجود في العالم العربي.

وأضافت غازوني أن الغرب منغلق على نفسه ولا يستمع للطرح الإسلامي في هذه القضية؛ لأن الإعلام يقدم أفكارا مغلوطة تتسبب بتشويه نظرة الرأي العام للمسلمين، وتؤدي لاتخاذ قرارات إستراتيجية سياسية ودبلوماسية مبنية على هذه الأخطاء.

وقالت غازوني إن وصف “الإسلام المعتدل” ينطبق على كل الحركات والمنظمات والمؤسسات التي تعتمد تفسيرا معتدلا وعصريا للدين الإسلامي، حيث أن الحركات المتشددة مثل تنظيم الدولة والقاعدة؛ تتمسك بعقوبات كثيرة ودموية مثل القتل وقطع اليدين، بينما تصر تيارات إسلامية أخرى على اعتماد الوعظ والحوار ولا تلجأ للأساليب الدموية.

وأضافت أن هنالك تيارات إسلام سياسي في العالم العربي، تتمسك بالهوية الإسلامية، وفي ذات الوقت تشارك في العمل السياسي وتتبنى نهجا إصلاحيا وثوريا.

وأشارت غازوني إلى أن الدول العربية تعتبر نفسها دولا مسلمة، وتعتمد على الشريعة الإسلامية في تشريعاتها وقضائها، وإن كان ذلك بدرجات متفاوتة، ولكن المشكلة يظهر في المجال السياسي؛ لأن الأنظمة الدكتاتورية تستغل الدين للحفاظ على شرعيتها والبقاء في السلطة، ولا تسمح في ذات الوقت لحركات الإسلام السياسي المعتدل بالنشاط ومنافستها على الحكم، وهذا ما ينطبق تماما على تيار الإخوان المسلمين في العالم العربي.

واعتبرت أن حركات الإسلام السياسي في العالم العربي هي حركات سياسية بالأساس، تسعى للقيام بإصلاحات وتغييرات، والوصول للحكم عبر صناديق الاقتراع، منذ سنوات الثلاثينات، إثر ظهور فكر الإخوان المسلمين في مصر.

وأكدت الباحثة على أهمية التفرقة بين التيارات الإسلامية المعتدلة والمتشددة؛ لأن الكثيرين يتعمدون وضع الجميع في سلة واحدة، ولأن فهم هذه المسألة بشكل صحيح يمكّن من تحديد الأسباب العميقة التي أدت لتفاقم ظاهرة التشدد والعنف الديني، في المجتمعات العربية.

ونبهت غازوني إلى أن الغرب يتغافل عن نقطة مهمة جدا أثناء بحثه في سبب استهدافه من قبل التنظيمات المسلحة، وهي أن حكومات هذه الدول الغربية تدعم بعض الأنظمة الدكتاتورية العربية، رغم أنها متورطة في قمع وفي منع التيارات الإسلامية المعتدلة من النشاط القانوني والمشاركة في الحياة السياسية، كما هو الحال في مصر على وجه الخصوص.

وذكرت أن هذا القمع انطلق بعد فوز الإسلاميين في انتخابات الجزائر في سنوات التسعينات، ثم التغاضي عن الفوز الذي حققته حركة حماس في انتخابات سنة 2006، وقد بلغ القمع أقصاه في مصر إثر انقلاب سنة 2013؛ لأن هذه الأنظمة ترفض أن يتواجد هذا التيار بشكل طبيعي في السياسة والمجتمع، رغم أن الإسلاميين يمكنهم أن يكونوا شركاء عاديين في الحياة السياسية، كما هو الحال في تونس، حيث أن الإسلاميين فازوا في انتخابات سنة 2011، ولم يفوزوا في الانتخابات الأخيرة، وجرى كل شيء بشكل طبيعي.

وحذرت غازوني من أن الإسلام المعتدل يعاني من صعوبات في مواجهة الحركات المتشددة، التي بدأت تزدهر منذ التسعينات، مستفيدة من المشاكل التي سببتها العولمة والليبرالية الجديدة، والفروق الاجتماعية والاقتصادية الكبيرة في المجتمع، وهذه الحركات تبدو اليوم أكثر جاذبية لبعض الشباب بسبب الإقصاء المتعمد لكل بديل إسلامي معتدل.

وقالت غازوني، في معرض تناولها لتأثير هجمات باريس على أوضاع المسلمين في أوروبا، إن المسلمين لا يمثلون طابورا خامسا في بلدانهم الأوروبية، وليسوا متواطئين مع الحركات المتطرفة التي تنطلق من دول إسلامية. فالمسلمون، سواء كانوا من الواصلين حديثا أو من الجيل الثاني والثالث للمهاجرين، يختلفون كثيرا عن التيارات المتشددة التي تنشط في بلدانهم الأصلية، ولكن الأحزاب اليمينية المعادية للأجانب في أوروبا تتبنى خطابا عدائيا تجاههم، وتتناسى أن مشاكلهم سببها فشل الحكومات في إدماجهم.

وأشارت في هذا السياق إلى مثال رئيس الوزراء الإيطالي السابق، سيلفيو بيرلسكوني، الذي ألغى الاعتمادات التي كانت موجهة لسياسة إدماج المهاجرين؛ لأن أوروبا بصفة عامة تشهد حملة عدوانية موجهة ضد المسلمين، أدت لتغلغل الإسلام الراديكالي في صفوف الشباب.