الخميس , 2 أبريل 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : القرين

أرشيف الوسم : القرين

الإشتراك في الخلاصات

السيسي يمارس “كيد النسا” مع السعودية ويوفد وزيراً لزيارة إيران.. الثلاثاء 20 ديسمبر.. عقبال ما نشوف السيسي زي السفير الروسي

السيسي يمارس "كيد النسا" مع السعودية ويوفد وزيراً لزيارة إيران

السيسي يمارس “كيد النسا” مع السعودية ويوفد وزيراً لزيارة إيران

السيسي يمارس “كيد النسا” مع السعودية ويوفد وزيراً لزيارة إيران.. الثلاثاء 20 ديسمبر.. عقبال ما نشوف السيسي زي السفير الروسي

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*اعتقال 4 مواطنين من مدينة أبو حماد بالشرقية

داهمت قوات أمن الإنقلاب بأبو حماد بالشرقية صباح اليوم الثلاثاء، عدد من المنازل والمؤسسات الحكومية، واعتقلت 4 مواطنين لجهة غير معلومة.

وبحسب شهود عيان فإن حملة دهم موسعة شنتها قوات أمن الإنقلاب بمدينة أبو حماد صباح اليوم علي عدد من بيوت المواطنين والمصالح الحكومية مما أسفر عن اعتقال أربعة هم مجدي السيد مصطفى، محمد السيد عبدالرحمن”مدرس”، عباس محمد سلمي”مدرس” بالإضافة للشحات أحمد عبدالكريم واقتادتهم لجهة غير معلومة.

وحملت أسر المعتقلين مامور مركز شرطة أبو حماد، ومدير أمن الشرقية، بالإضافة لوزير داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن سلامتهم، مناشدين منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان التدخل لإخلاء سبيلهم.

وكانت قوات أمن الإنقلاب بالشرقية إعتقلت أمس الإثنين 5 مواطنين من مدينتي منيا القمح والعاشر من رمضان بينهم شقيقين، علي خلفية رفضهم الانقلاب واقتادتهم لجهة غير معلومة

 

*الحبس 5 سنوات بحق 8 من رافضي الإنقلاب بأبو حماد بالشرقية

قضت محكمة جنح أبو حماد بالشرقية بالحبس حضوريا 5 سنوات بحق 8 من رافضي الإنقلاب بمدينة أبو حماد وعدد من قراها بينهم طلاب.

وكانت قوات أمن الإنقلاب اعتقلت 8 من رافضي حكم العسكر بمدينة أبو حماد وعدد من قراها بعد مداهمة منازلهم منذ مايزيد عن 80 يوما، وبعرضهم علي نيابة الإنقلاب وجهت لهم الانتماء لجماعة أسست علي خلاف القانون والتظاهر دون تصريح من سلطات الإنقلاب أحالهم علي إثرها المحام العام لنيابات جنوب الشرقية لمحكمة الجنح بأبو حماد والتي أصدرت حكمها مساء أمس.

 

*وقفة احتجاجية وبلاغ للنائب العام لوقف الانتهاكات بحق معتقلي القضية 724

نظّم عدد من أسر معتقلي القضية رقم ٧٢٤ لسنة ٢٠١٦ حصر تحقيق نيابة أمن الدوله العليا والمعروفة إعلاميا بقضية الشروع في اغتيال النائب العام المساعد، وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين صباح اليوم، للمطالبة بتمكينهم من زيارة ذويهم وإدخال الطعام والملابس والأغطية والأدوية بالإضافة للكتب الدراسية لهم، فضلا عن وقف الانتهاكات التي ترتكب بحقهم بسجن العقرب رقم 2
وبحسب عضو هئية الدفاع عن معتقلي القضية فإنه سبق الوقفه تقديم شكوى للمجلس القومي لحقوق الانسان أعقبها شكوى أخري للنائب عام الإنقلاب.للمطالبة بوقف التعذيب الممنهج بحق ذويهم، وتوقيع الكشف الطبي عليهم وثوثيق مابهم من إصابات، وشمولهم بالرعاية الطبية المناسبة وفقا للكشف الطبي، فضلا عن تمكينهم من ممارسة كافة حقوقهم التي كفلها لهم القانون، كمحبوسين إحتياطيا.
وكانت قوات أمن الإنقلاب اعتقلت الوارد أسمائهم بالقضية معظمهم اعتقل قبل وقوعها، وأخفتهم قسريا لمدد متفاوته تجاوزت المائة يوم بالمخافة لكافة المواثيق والأعراف، وبما لا يدع مجال للشك من كونها باطلة وملفقة ظلما.

 

*احالة 9 بينهم 3 أطفال من رافضي الإنقلاب بمدينة القرين بالشرقية لمحكمة الجنايات

احالة 9 بينهم 3  أطفال من رافضي الإنقلاب بمدينة القرين بالشرقية لمحكمة الجنايات
أحال المحام العام لنيابات جنوب الشرقية، 9 من رافضي حكم العسكر بمدينة القرين، لمحكمة جنايات الزقازيق، بينهم مهندسين وطلاب وثلاثة أطفال.
وكانت قوات أمن الإنقلاب العسكري بالشرقية، داهمت عشية  السابع من نوفمبر الماضي منزل لسيدة مسنة ومريضة  من مدينة القرين واعتقلت 9 من شباب المدينة ، كانوا في زيارتها كونها والدة صديقهم المغترب خارج البلاد، وأن من بين المعتقلين طلاب وثلاثة أطفال، بالإضافة إلي شقيقين،هم المهندس مصعب عادل محمد وشقيقه الطفل بلال عادل محمد، وأخفتهم قسريا لخمسة أيام تعرضوا خلالها لتعذيب ممنهج للإعتراف بتهم ملفقة ومٌنعوا من حضور محاميهم تحقيقات النيابة معهم، أو الحصول علي صورة ضوئية من محضر الإتهامات، بالمخالفة للقانون والدستور.

 

* حجز دعوى “جنينة” للحكم بجلسة 17 يناير المقبل

قررت محكمة القضاء الإداري، بمجلس الدولة، اليوم الثلاثاء، حجز إعفاء المستشار هشام جنينة من منصبه للحكم بجلسة 17 ينايرالمقبل.

وقال جنينة أمام المحكمة: إن القرار الصادر بعزله هو قرار مخالف للقانون والدستور وإن الضمانات الموضوعة لحماية الموظف العام لأداء عمله لا يجوز الإخلال بها وطلب الفصل في الشق المستعجل في الدعوى ثم إتاحة الفرصة لتقديم مذكرة وافية.

يذكر أن الدعوى حملت رقم 52052 لسنة 70 قضائية، واختصمت “رئيس الجمهورية” بصفته، أن قرار إعفاءه من منصبه مخالف للدستور، وأخل بمبدأ المساواة على الصعيد الداخلي للهيئات العامة والأجهزة الرقابية عامة والمركزي للمحاسبات خاصة. 

يشار إلى أن المستشار هشام جنينه، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، قد حكم عليه بالحبس سنة وغرامة 20 ألف جنيه وكفاله 10 آلاف جنيه، وإحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المدنية المختصة، عقب إدلائه بتصريحات إعلامية كشف فيه وقائع فساد بأجهزة حكومة الانقلاب تجاوزت قيمتها 600 مليار جنيه خلال عام 2015 وحده.

 

*الانقلاب يواصل قتل المعتقلين طبيا وإخفاء النشطاء قسريا

تواصل سلطات الانقلاب جرائمها بحق المواطنين المناهضين لحكم العسكر، وتنوعت تلك الجرائم ما بين الإخفاء القسري والإهمال الطبي بحق المعتقلين.

ففي الغربية، تواصل قوات أمن الانقلاب إخفاء الطالب بكلية الهندسة جامعة طنطا “أنس مصطفى” لليوم الثالث على التوالي، منذ اختطافه يوم 17 ديسمبر الجاري، من أمام كليته.
وفي القليوبية، تواصل سلطات الانقلاب إخفاء عبد الفتاح محمد محمود سيد ندا، الموظف بشركة تطوير البرامج التعليمية بحي المقطم، لليوم العشرين على التوالي؛ وذلك بعد اعتقاله من منزل العائلة بمنطقة عين شمس.
وفي القليوبية أيضا، لا تزال قوات الأمن تخفي المهندس محمد أحمد رمضان، وشهرته “محمد طربية”، ٣٠ عاما، لليوم الثاني على التوالي، منذ اعتقاله يوم الأحد ١٨ ديسمبر الجاري، من كمين أبو زعبل.
وفي المنوفية، تواصل قوات أمن الانقلاب إخفاء الطالب عمار ياسر العبوسي، والبالغ من العمر 18 عاما، لليوم الخامس عشر على التوالي، وذلك بعد يومين من اعتقال والده “ياسر العبوسي“.

وفي سياق متصل، تدهورت الحالة الصحية للشاب عبد الله حسان محمد الطنطاوي، البالغ من العمر 25 عاما، داخل محبسه بالمنصورة، وسط تعنت إدارة السجن ورفضها السماح له بتلقي العلاج، منذ اعتقاله من منزله فجر يوم 18 فبراير 2016.

 

*هزليات محاكم الانقلاب اليوم

تستمع محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، للمرافعة فى إعادة محاكمة أحد المعتقلين فى القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”خلية الزيتون.
كما تستمع المحكمة ذاتها، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، للمرافعة في القضية الهزلية رقم 2628 لسنة 2014، والمعروفة إعلاميا “أحداث الطالبية” والتى تضم 4 من مناهضى الانقلاب العسكري.

أيضا تستكمل المحكمة ذاتها المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، الاستماع للشهود في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بقضية أنصار بيت المقدس والتى تضم 213 من مناهضى الانقلاب بزعم ارتكاب 54 جريمة.

وتصدر المحكمة العسكرية بالإسكندرية، حكمها في القضية رقم 2759 لسنة 2016 جنح عسكرية الإسكندرية والمعروفة إعلاميا بقضية عمال الترسانة البحرية بزعم التحريض على الإضراب والامتناع عن العمل.

كما تصدر الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإدارى، بمجلس الدولة، حكمها في الدعوى المقامة من أحمد عبد الحميد صابر وتحمل رقم 29629 لسنة 70 قضائية، والتى يطالب فيها بإلزام وزير الداخلية بحكومة الانقلاب بالإفصاح عن مكان احتجاز شقيقه وإخلاء سبيله.

كما تعقد المحكمة ذاتها جلسة إعادة المرافعة في دعوى المستشار هشام جنينة ضد قرار عزله من المركزي للمحاسبات وتطالب الدعوى بوقف تنفيذ القرار رقم ١٣٢ لسنة ٢٠١٦ والمتضمن إعفاء رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات من منصبه اعتباراً من يوم 28 مارس ٢٠١٦، وفى الجلسة السابقه بتاريخ 25/ 10 / 2016 تم التاجيل لجلسة اليوم للإطلاع على مستندات الحكومة.

 

* السيسي يمارس “كيد النسا” مع السعودية ويوفد وزيرًا لزيارة إيران

صعَّد قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي من مواجهته مع دول الخليج وخاصة المملكة العربية السعودية؛ حيث كشفت مصادر مطلعة عن وجود ترتيبات لقيام وزير البترول في حكومة الانقلاب إلي العاصمة الإيرانية طهران، في إطار رد القاهرة على الزيارة التي قام بها مستشاران بالديوان الملكي السعودي لسد النهضة، واختتمت بزيارة مماثلة لإثيوبيا من قبل وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثان.

وقالت مصادر- في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء- إن التدخل الإماراتي سابقًا هو من عرقل في اللحظة الأخيرة قيام وزير البترول طارق الملا بزيارة إيران كأرفع مسئول مصري يقوم بزيارة طهران في نظام الانقلاب، مشيرةً إلى أن جهات سيادية مصرية هي من سربت خبر زيارة وزير البترول طارق الملا لطهران منذ ما يقرب من شهرين في إطار سياسة الرسائل المتبادلة بين القاهرة والرياض بعد قيام شركة أرامكو السعودية بوقف إمداد مصر باحتياجاتها النفطية وفقًا لاتفاق مسبق مع الهيئة المصرية العامة للبترول.

وكشفت أن هناك اختلافات في دوائر صنع القرار في نظام الانقلاب حول هوية الوزير المرجح قيام بزيارة إيران فهناك من يرى ضرورة اقتصارها على أحد وزراء المجموعة الاقتصادية، سواء الاستثمار أو قطاع الأعمال أو البترول، وهناك من يضغط لإيفاد وزير الخارجية سامح شكري كي تحقق الزيارة أهدافها كرد على مواقف خليجية أغضبت القاهرة. 

إلا أن المصادر أوضحت أن زيارة سامح شكري المرجحة لإيران توجه بمعارضة شديدة من أجهزة سيادية تراها تجاوزًا للخطوط الحمراء مع دول الخليج، وأن من الأفضل إبقاء النوافذ مفتوحة مع دول الخليج وإبقاء الآمال بإعادة الدفء إلى علاقات مصر بدول الخليج لا سيما أن الزيارة هذه وحال إتمامها على مستوى وزير الخارجية ستغضب دولة الإمارات العربية المتحدة وليس السعودية فقط.

 

*ما الذي يتبادله السيسي مع حفتر مقابل البترول الليبي؟

مقايضة دولية جديدة قد يبدأ الانقلاب العسكري في تنفيذها مع خليفة حفتر قائد الانقلاب على الثورة الليبية والمدعوم من البرلمان الليبي المنحل؛ حيث سيتبادل الطرفان القدرات العسكرية المصرية مقابل النفط الليبي الذي يسيطر حفتر على مناطق عديدة لاستخراج البترول في ظل حاجة مصر الشديدة لنفط بسعر رخيص أو مجاني بعد توقف صنبور النفط الخليجي وفي مقدمته نفط المملكة العربية السعودية الداعم الأول للانقلاب.

وتأكيدًا لصفقة الطرفين وصل إلى القاهرة اليوم الثلاثاء مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا والقائم بأعمال وزير النفط، قادمًا من تركيا في زيارة لمصر تستغرق عدة أيام يبحث خلالها دعم علاقات التعاون في مجالات النفط، وسيلتقي خلال زيارته عددا من كبار المسئولين والشخصيات لبحث دعم علاقات التعاون بين مصر وليبيا في مجالات النفط وبحث ملف تزويد مصر بالبترول والغاز الليبي خلال الفترة القادمة. 

الصفقة بدأت رسميًّا

ويقول اللواء عادل سليمان الخبير العسكري: “إن زيارة صنع الله القاهرة تأكيد لبدء الصفقة بين الطرفين رسميًّا؛ فمصر ليس لديها سوى دعم سياسي وعسكري تقدمه لجبهة حفتر وبرلمانها المنحل الذي سبق وزار القاهرة واستقبله وفد برلماني مصري، وفي المقابل سيقدم الجانب الليبي الدعم الكامل لنظام السيسي الممثل في النفط وغالبًا سيكون خامًا ويتم تكريره في مصر”.

وأشار سليمان إلى أن “تدخل مصر عسكريًّا بجانب حفتر سيثقل من كفة الأخير في المعركة الدائرة بينه وبين ثوار ليبيا المدعومين من المؤتمر الوطني العام، وهم في نفس الوقت غير مرغوب بهم من قبل الجانب المصري الذي يعتبرهم مصدر قلق له كما هو الحال لثوار سوريا، لافتًا إلى أن زيارة حفتر لروسيا وكل التصريحات السابقة تؤكد التقارب المصري، وأن هناك خطة لإنهاء الأزمة لصالح قوات حفتر”. 

إعلان عن دعم عسكري سابق

ولم يخفِ حفتر دعم السيسي له؛ إذ اعترف في عدة لقاءات صحفية بالمساعدات التي تلقاها جيشه من سلطات الانقلاب عندما قال إن مصر أمدته ببعض الدعم اللوجستي كالتموين، كما أكدت عدة تقارير تلقيه أسلحة وذخائر مصرية لاستخدامها في عملية الكرامة، من بينها تقرير صدر عن الأمم المتحدة، ذكر أن مصر قامت بانتهاك الحظر المفروض على شحن الأسلحة إلى ليبيا في عامي 2014 -2015.

وكانت حكومة الانقلاب قد أعلنت على لسان وزير خارجيتها سامح شكري تأييدها التام لتحرك الجيش الذي يقوده حفتر نحو الهلال النفطي، وذلك من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد، وتأمين الثروات البترولية.

وعقب سيطرة قوات جيش حفتر على منطقة الهلال النفطي، دعا المستشار القانوني للقوات صلاح عبد الكريم، في تصريح له، إلى ضرورة أن يستفيد الشعب المصري من النفط الليبي نظير المساعدات التي قدمتها القاهرة لعملية الكرامة التي يقودها حفتر، كما اقترح تصدير النفط إلى مصر بالجنيه المصري؛ حتى لا تضطر لشرائه بالعملة الصعبة. 

البرلمان المنحل يدعم الانقلاب

وسبق طالب البرلمان المنعقد في طبرق، حكومة الانقلاب الليبية المؤقتة المتواجدة في مدينة البيضاء، بدعم السيسي بشحنات البترول اللازمة دون مقابل، عوضًا عن شحنات شركة “أرامكو” السعودية التي تم إيقافها الإثنين الماضي، بحسب تصريحات للنائب الليبي زياد دغيم.

وقال دغيم- في مداخلة تلفزيونية- إن “رئيس المؤسسة الوطنية الليبية توجه إلى القاهرة لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة مع هيئة البترول المصرية؛ لإرسال شحنات البترول اللازمة لمصر”، وهو ما لم تؤكده المؤسسة عبر منصاتها الإعلامية.

ومنذ تولي السيسي السلطة بشكل رسمي عقب الانقلاب العسكري، هدد السيسي في التدخل العسكري في ليبيا بشكل مباشر طمعًا في حصة من النفط الليبي.

وبرر السيسي تدخله العسكري بعد بث فيديو ذبح الأقباط العام الماضي، وتسبب القصف الذي قام به في تدمير بيوت وقتل أطفال في درنة، حسبما نقل موقع CNN بالعربية حينها حاول السيسي إلا أنه فشل، وصارت صور القصف الذي قام به الطيران المصري على أطفال درنة على جميع شاشات العالم. 

اصطدم السيسي هناك برغبة دول غربية عديدة في السيطرة بنفسها على النفط، هذا غير أن فكرة التدخل العسكري المباشر في ليبيا أكبر من قدرة جيش السيسي على الاحتمال، اقتصاديًّا وعسكريًّا.

 

*السماح بمظاهرة ضد وزير الأوقاف.. هل تمهد لعزله إرضاء لـ”الطيب”؟

في تمهيد لإقالته، مكنت وزارة الداخلية من يسمون بـ”خطباء المكافأة” من تنظيم وقفة أمام مجلس الوزراء؛ للمطالبة بإقالة وزير الأوقاف الانقلابي محمد مختار جمعة، مرددين هتافات “جمعة يمشي قبل الجمعة“.

 وطالب لواء شرطة أمن مجلس الوزراء بفض اعتصامهم على الفور، إلا أنهم رفضوا ذلك، ورددوا هتافات “مش هنمشي مش هنمشي”، رافعين لافتات تطالب عبد الفتاح السيسي بالتدخل لتعيينهم بوزارة الأوقاف.

وقال رجب السنباطي، أحد خطباء المكافأة المشاركين في الاعتصام: “لا تنازل عن مطلب إقالة وزير الأوقاف؛ نظرا لتقصيره في قضية خطباء المكافأة، وأيضا الوعود الكثيرة التي حصلوا عليها من المسئولين في الوزارة دون تنفيذ أي وعود، كما نجدد طلباتنا بالتثبيت والتعيين في الوزاره لضمان حقوقنا كباقي الموظفين“.

تأتي الوقفة في ظل تجريم قانوني للتظاهر، وفي وقت يرى فيه كثير من المحللين أن هناك القليل منم يعلم خلفية الصراع بين شيخ الأزهر الانقلابي أحمد الطيب، ووزير الأوقاف الأمني مختار جمعة، غير أن هذه العلاقة يحكمها أجندة ينفذها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، فيقرب أحدهم لتسيل الفتاوى المفبركة” لصالح الأجندة، وقوة الفتوى المطلوبة من جانب الجهة التي يدعمها الأزهر” أم “الأوقاف”، ومطالب الطرف الغربي المعني بمنح رضاه على ما يدعيه السيسي بـ”تجديد الخطاب الديني“.

وأرجع مراقبون موقف السيسي إلى محاولته اكتساب ثقة الأزهر في الأزمة، خوفًا من فقدان تأييده له، لا سيما دعم الأزهر الرسمي للحرب التي أعلنها السيسي على ما وصفه بالإرهاب.

ولا يمل “السيسي” من التصريح والتلميح بعدم رضاه عن أداء “أزهر” الطيب، في ظل عدم الاستجابة المطلوبة مع دعوات “تجديد الخطاب الديني” التي يدعوه إليها باستمرار.

في مارس الماضي، تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للسيسي، وهو يؤدي صلاة الجمعة في مسجد المشير طنطاوي، وقد فصل أحد حراسه شيخ الأزهر أحمد الطيب عنه.

الخطبة الموحدة

وفي احتفال دأب المنقلب على حضوره بذكرى المولد النبوي، كان السيسي يتودد لشيخ الأزهر بحديثه إليه، “أنا بحبك”، فيرد عليه الشيخ السبعيني “أنت بتعذبني”، ثم تتحول دفة الحديث عن الخطبة الموحدة، فيعلن السيسي عن أنه في صف الأزهر في صراعه مع وزارة الأوقاف.

وقال السيسي: “وزير الأوقاف كان متحمسًا وأدلى بتصريح بأن الخطبة ستكون موحدة، إحنا كده بنختزل الموضوع”، ثم وجه حديثه لشيخ الأزهر مباشرة.

وكان السيسي قد أصدر تعليماته لوزير الأوقاف محمد مختار جمعة، في أغسطس الماضي، بإلغاء الخطبة المكتوبة، التي أصدر الأخير قرارًا بتطبيقها في سائر المساجد، ورفضتها مشيخة الأزهر ممثلة في هيئة كبار العلماء، حتى وصفها عضوها أحمد عمر هاشم، بـ”الخطبة المنكوبة” لا “المكتوبة“.

الخطاب الودود الذي ألقاه السيسي يختلف تمامًا عما كان عليه في نفس المناسبة عام 2015، الذي بدا فيه منفعلًا وهاجم المقدسات، بحسب مراقبين، قائلًا: “إن هناك نصوصًا دينية تتعارض مع الدنيا، كما أن مليار مسلم يريدون قتل باقي سكان العالم لكي يعيشوا وحدهم، نحن بحاجة إلى ثورة دينية“.

جمعة والعزل

ويرى البعض أن السيسي لا يفضل عزل جمعة لقيامه بمهامه الأمنية على أكمل وجه، فضلا عن علاقته القوية بمفتي الانقلاب علي جمعة، ولكن يريد إظهاره لشيخ الأزهر على أنه في موقف لا يحسد عليه، وأن المنقلب غير راض عنه، فيعتذر جمعة عن الخطبة الموحدة بعد لقاء جمع السيسي وشيخ الأزهر، الأسبوع الماضي، وتسمح “الداخلية” بمظاهرة تطالب بإقالته، ويمنع الأزهر مندوب “علي جمعة” من دخول الأزهر.

غير أن بعض العلماء يرون أن الصراع القائم حاليا هو نتيجة طبيعية لتأييد المؤسسة الدينية” للانقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب د. محمد مرسي، ومن ثم تأييد إراقة الدماء، أو على الأقل الصمت على الدماء التي أسالها المنقلب بغير وجه حق.

 

*أحكام الإعدام المنفذة في عهد السيسي

صلت حالات الإعدام المنفذة في عهد عبد الفتاح السيسي إلى ثماني حالات بعد تنفيذ السلطات المصرية يوم 15 كانون الأول 2016 حكم الإعدام شنقا بحق القيادي عادل حبارة على أثر إدانته بتهم عدة بينها قتل 25 جنديا في سيناء (شمال شرق) عام 2013.
وقبل ذلك، نفذت السلطات المصرية سبعة أحكام إعدام أخرى عام 2015 إثر إدانات في قضيتين متعلقتين بأحداث عنف وقتل وقعت عقب الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، يوم 3 يوليو/تموز 2013 في الانقلاب العسكري قاده السيسي.
وتولى الأخير الحكم في يونيو/حزيران 2014 لمدة أربع سنوات، ووفق القانون يتم تنفيذ أحكام الإعدام عقب تصديق الرئيس الذي يملك حق العفو وتخفيف الحكم أيضا.
وفيما يلي الإعدامات الثمانية المنفذة في عهد السيسي:

15 ديسمبر/كانون الأول 2016
مذبحة رفح الثانية”: إعدام واحد
نفذت السلطات المصرية بسجن الاستئناف بباب الخلق (وسط القاهرة) حكم الإعدام شنقًا بحق عادل حبارة، الصادر بحقه حكمان نهائيان بالإعدام، لإدانته بتهم عدة بينها قتل 25 جنديًا في سيناء عام 2013.
وألقت القبض عليه في سبتمبر/أيلول 2013. وقالت منظمة هيومن رايتس مونيتور (غير حكومية مقرها لندن) في تقرير بشأن حبارة نشر قبل إعدامه بيومين، إنه “أنكر أمام المحكمة صلته بالاتهام الموجه إليه“.
وكانت محكمة النقض -وهي أعلى محكمة للطعون في مصر- أيدت حكمين نهائيين بالإعدام بحق حبارة، أولهما في القضية المعروفة إعلاميا بـ”مذبحة رفح الثانية”، التي وقعت يوم 19 أغسطس/آب 2013، وثانيهما لإدانته بقتل شرطي شمالي البلاد في 2012، وفق مصدر قضائي.
وصادق عبد الفتاح السيسي على إعدام حبارة بعد مذكرة تطالب بذلك من وزير العدل حسام عبد الرحيم، ليكون الحكم الثامن البارز الذي ينفذ في عهده بحق مناهضين له.

17 مايو/أيار 2015
عرب شركس”: ستة إعدامات
نفذت أحكام الإعدام بحق ستة أشخاص في القضية الشهيرة باسم “عرب شركس” بعد تأييد المحكمة العسكرية العليا للطعون في مارس/آذار 2015 للحكم.
وواجه المتهمون اتهامات من النيابة العسكرية، بينها الانتماء لجماعة أنصار بيت المقدس التي تنشط في سيناء وتحولت عام 2014 لاسم ولاية سيناء بعد مبايعتها تنظيم الدولة الإسلامية، وتنفيذ هجمات مسلحة بحق حافلات للجنود وقتل عدد منهم، وسط استنكار حقوقي لمسار القضية والتهم والحديث عن تلفيقات في الأدلة لإدانة المتهمين، حيث إن بعضهم كان بحوزة الداخلية وقت حدوث إحدى العمليات.
وقال بعض أقارب من نفذ فيهم حكم الإعدام في تصريحات صحفية حينها، إن ثلاثة من الذين أعدموا اعتقلوا قبل الواقعة بثلاثة أشهر في سجن العازولي العسكرى (شمال شرق)، وآخرون اعتقلوا قبل الواقعة بأربعة أيام، في حين تنفي السلطات المصرية هذه الروايات وتؤكد أن أدلة الاتهام ثابتة بحق المتهمين.

7 مارس/آذار 2015
واقعة بناية الإسكندرية: إعدام واحد
نفذت السلطات المصرية أول حكم إعدام في عهد السيسي مرتبط بوقائع عنف بحق محمود رمضان بناء على حكم قضائي من محكمة النقض (أعلى سلطة قضائية للطعون) يوم 5 فبراير/شباط 2015، بتأييد حكم أول صادر من محكمة جنايات الإسكندرية يوم 19 مايو/أيار 2014 بإعدام رمضان بتهمة إلقاء أحد الصبية من أعلى بناية في مدينة الإسكندرية شمالي البلاد.
وكانت وسائل إعلام محلية بثت تسجيلا مصورا لأعمال عنف شهدتها مدينة الإسكندرية يوم 5 يوليو/تموز 2013 بين معارضين ومؤيدين لخطوة عزل مرسي، وظهر في التسجيل شخص ملتح يحمل علم تنظيم القاعدة ويلقي شخصا من أعلى خزان فوق بناية.
وقالت النيابة المصرية إن الشخص الذي ظهر في التسجيل يدعى محمود رمضان، واتهمته بالتسبب في “قتل” طفل بعدما ألقاه من أعلى البناية، لكن نشطاء شككوا في صحة هذا التسجيل المصور، ونفت أسرته صحة الاتهام.
أحكام ضد مؤيدي الشرعية
منذ انقلاب الثالث من يوليو/تموز 2013 صدرت أحكام بالإعدام على أكثر 792 معارضا مصريا في 44 قضية، من ضمنها عشر قضايا عسكرية، في حين أحيل 1840 متهما إلى المفتي لإبداء رأيه في إعدامهم.
وجاءت معظم أحكام الإعدام في مصر على معارضين للنظام الحاكم ورافضين لانقلاب الجيش على الرئيس المعزول محمد مرسي، حيث تلت الإطاحة بمرسي موجة قمع لأنصاره خلفت مقتل الآلاف معظمهم أثناء مجزرتي فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة يوم 14 أغسطس/آب 2013.
وبعيدا عن أحكام المحاكم، شهدت مصر في عهد نظام عبد الفتاح السيسي سلسلة من الاغتيالات والتصفيات الجسدية شملت من عارضوا الانقلاب العسكري في يوليو/تموز 2013، خاصة من جماعة الإخوان المسلمين.
وقد قضى بعض المعارضين لنظام السيسي حتفهم إما نتيجة الإهمال الطبي داخل السجون والمعتقلات، وإما تحت التعذيب، وإما بإطلاق النار عليهم حتى داخل شققهم.

 

*مصريون بعد مقتل سفير روسيا: “ابعتولنا واحد للسيسي

اندلعت ضجة كبيرة تعليقًا على حادثة مقتل السفير الروسي بتركيا أندريه كارلوف على مواقع التواصل الاجتماعي من النشطاء المصريين، الذين حللوا الموقف كعادتهم في سرعة كبيرة، وتمنوا لو كان السيسي مكان السفير الروسي، وتعالت مطالباتهم “ابعتوا لنا واحد للسيسي”. 

وانتشر فيديو مقتل السفير على صفحات فيسبوك وتويتر بشكل كبير، معلقين على مقتل السفير: “بتسلم ايديك، يستاهل، طلقة نار هتقوم الدنيا، والآلاف اتقتلوا في حلب ماحركوش ساكن”.

وكان شرطي تركي يدعى “مولود ميرت الطنطاش” (22 عامًا) قام بإطلاق النار على السفير الروسي أثناء إلقائه كلمة في معرض ثقافي”، قائلاً أن هذا لأجل حلب، هاتفا نحن الذين بايعوا محمدًا على الجهاد ما بقينا أبدًا، قبل أن يتم قتله ردًّا على ما فعله.

 عقبال ما نشوف السيسي زي السفير

نشطاء التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، تفاعلوا مع مقتل السفير الروسي، قائلين: “عقبال السيسي لما نخلص منه”، وقالوا “مافيش

شرطي مصري بطل يعملها”، ونشروا صورًا لأمن السيسي الذي يقف خلفه في تأمينه، مطالبين إياهم بأن يخرج منهم رجل ويخلص مصر من السيسي.

وقالت أسماء. ن: “ربنا يتقبل في الشهداء، صحيح رد فعله فردي وممكن يأثر سلبا على تركيا، لكن حماسته وعاطفته على الممستضعفين في حلب خلته يعمل كده، ويا رب عقبال مانشوف السيسي زي السفير كده”، فيما قال أحمد . د: “عقبال بشار والسيسي وبوتين، وكل من حاول قتل المسلمين في كل مكان، وظلم شعبه ونكل بهم”.

 نظام السيسي شمتان في تركيا

سارعت رئاسة الانقلاب في مصر بإدانة مقتل السفير، مستغلة الحدث، معبرة عن عميق استنكارها ورفضها لهذا العمل الإرهابي الغادر، مؤكدة على تضامن مصر الكامل مع الشعب والحكومة الروسية، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة يد الإرهاب الغاشمة، التي لا دين لها ولا وطن، والتي تهدف إلى زعزعة الاستقرار في مختلف أنحاء.

فيما أعلنت وزارة الخارجية في حكومة الانقلاب وقوفها وتضامنها مع روسيا الاتحادية في تلك المحنة الإنسانية، ودعمها للجهود الروسية وكل جهد دولي صادق يستهدف دحر الإرهاب واجتثاثه من جذوره.

وطالبت بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء التحقيقات في حادث مقتل السفير والكشف عن هوية وانتماءات منفذ هذه العملية الإرهابية النكرا، وأن الحكومة المصرية تدعم الخطى الروسية في دحض الإرهاب، واقتلاع جذروه من أي مكان.

 السيساوية فرحانين

سادت حالة من الفرحة والبهجة من قبل مؤيدي السيسي فرحا بمقتل السفير الروسي ليس من أجل حلب، ولكن فرحا في تركيا ظنا منهم أن روسيا ستقوم بالرد.

واستغرب الصحفي علاء البحار على صفحته فيسبوك، رفد فعل مؤيدي السيسي من مقتل السفير، قائلا:” الغريب إن السيساوية فرحانين في تركيا بسبب مقتل السفير الروسي.. اتلهو على عينيكم”.

وتابع” انتم اتفجر عندكم طيارة روسية باللي فيها ولسه متفجر كنيسة وكمين شرطة غير تفجيرات سيناء.. وكمان الدولار بقى ب ٢٠ جنيه.. اللي بيته من قزاز ميحدفش الناس بالطوب يا بلحاوية”.

واستغل إعلام السيسي مقتل السفير في الهجوم على تركيا، وتحريض روسيا على ضرب تركيا، لاعتدائها على السفير، حيث لم تخلوا برامج “التوك شو” من مهاجمة تركيا، ومطالبة بوتين بسرعة الرد، ومطالبة باقي ادلول بسحب سفرائها وتحليل الموقف وكأنه حدث في مصر.

وقال أحمد موسى، في برنامجه “على مسؤوليتي”، عبر فضائية “صدى البلد”، إن مقتل السفير استهداف شخصي للرئيس الروسي، واستهداف للدبلوماسية الروسية، مطالبا برد روسي عاجل ضد تركيا، وإعلان أن تركيا دولة راعية للإرهاب.

وتابع قائلا: “علينا الآن أن ننتظر رد روسيا على هذا الإرهاب الذي انطلق من قاعدة أردوغان، مطالبًا سفراء الدول الأجنبية والدبلوماسيين بمغادرة تركيا فورًا، لأنها بلد غير آمنة، ولعدم توفير حراسة كافية لكارلوف أدت لمقتله. 

اطمئنوا يا سادة.. مفيش حرب

الذين يخشون من اندلاع حرب عالمية بسبب مقتل السفير مقارنه بما حدث في عام 1914 من نشوب الحرب العالمية الأولى بسبب أغتيال ولي عهد النمسا وزوجته فهذا أمر مضحك حقًّا، اطمئنوا يا سادة لن يحارب العالم بعضه بل لن تتدخل دولة واحدة حتى حرب بسبب سفير لو كانت الدوله التي يمثلها هذا السفير هناك من الأسباب الأخرى ما يكفى لاندلاع حرب عالمية جديدة ومع ذلك لم تندلع بعد نحن في 2016 ولسنا في 1914 سيمر الموضوع بدون أي مشاكل أو تداعيات تذكر بعد أن تكون الرسالة السياسية من وراء الاغتيال قد وصلت. 

 

*نظام الانقلاب يطلب من يهود أمريكيين التوسط لتعزيز علاقته بواشنطن

طلبت نظام الانقلاب من “لوبي يهودي” الإسهام في تعزيز علاقات القاهرة وواشنطن على كافة المستويات.
جاء ذلك خلال لقاء سامح شكري وزير خارجية الانقلاب، الإثنين، مع وفد اللجنة اليهودية الأمريكية (لوبي ضغط تأسس 1978)، الذي وصل القاهرة، في زيارة (غير محددة المدة)، حسب بيان للخارجية.
ووفق البيان، أكد وزير الخارجية الانقلابي لأعضاء اللجنة “على أهمية استثمار جميع الدوائر الأمريكية من أجل تنشيط وتعزيز علاقات واشنطن مع القاهرة في مجالاتها الاقتصادية والسياسة والعسكرية والاجتماعية، بالإضافة إلى تكثيف التنسيق والتشاور السياسي حول القضايا الإقليمية”.
وقالت الخارجية إن “اللقاء تناول العلاقات الثنائية وأهمية تعزيزها، لاسيما مع قرب تولي الإدارة الأمريكية الجديدة مهامها مطلع العام الجديد”، في إشارة إلى تسلم دونالد ترامب السلطة مطلع العام المقبل.
وأكد أعضاء اللجنة “دعمهم الكامل لمصر وثقتهم في أنها سوف تتجاوز التحديات الاقتصادية والأمنية الحالية”، وفق البيان.
كما عبروا عن حرصهم على “تعزيز علاقات مصر بالولايات المتحدة، حيث أنهم كانوا من أول المدافعين عن مصالح القاهرة، وعلى العلاقات المصرية الأمريكية” منذ نشأة اللجنة.

 

*السعودية تحظر مؤقتا استيراد الفلفل من مصر

في ضربة موجعة للانقلابيين قررت السلطات السعودية حظر استيراد ثمار الفلفل بجميع أنواعه من مصر، بعد أن تم فحص وتحليل عينات من الفلفل وثبوت استمرار ورود شحنات لفلفل ملوثة بمتبقيات مبيدات.

 يأتي قرار إيقاف استيراد الفلفل من مصر، اليوم، بعد الأنباء التي تحدثت عن وقف السعودية استيراد الموالح من مصر.

 وقالت وزارة الزراعة إنه “تـم توجيه المحاجر الزراعية بمنافذ المملكة المختلفة وباقي الجهات الحكومية ذات العلاقة باتخاذ اللازم حيال ذلك“.
وأكدت الوزارة حرصها على تحليل وفحص الإرساليات والمنتجات الزراعية والحيوانية، ومنها الخضار الطازجة والفاكهة، من خلال المحاجر الزراعية والبيطرية التي تشمل جميع مناطق المملكة.

يأتي حظر المنتجات المصرية ضمن سلسلة فشل انقلابي ذريع؛ حيث كشف مستوردون في السعودية إيقاف الهيئة العامة للغذاء والدواء لبعض الخضراوات والفواكه المستوردة من مصر بعد أن أثبتت التحاليل عدم ملاءمتها للاستخدام الآدمي في وقت سابق من العام الجاري.

يأتي هذا في الوقت الذي كشفت فيه وزارة الزراعة الأمريكية مؤخرًا عن تحاليل مخبرية تؤكد وجود منتجات زراعية تمت سقايتها بمياه المجاري الأمر الذي تسبب في ظهور بقايا لفضلات آدمية وحيوانية على العديد من المواد الغذائية التي تصدرها مصر، إضافةً إلى اكتشاف مواد يغلب استخدامها في دفن الموتى طبقًا لما أورده التقرير الذي صدر في 360 صفحة بشأن بعض منتجات مصر الزراعية التي تصدر على هيئة خضار مجمدة مستوردة كالملوخية، والسبانخ، والبامية، والبازلاء، والفول الأخضر، والخرشوف؛ الأمر الذي يجعلها سببًا رئيسيًا في الإصابة بمرض الكبد الوبائي من فصيلة “إيه”.

كما شهدت من قبل منع استيراد الجبن من مصر بعدما كشف التحليل احتواءه على مادة “الفورمالين” التي تدخل في حفظ جثث الموتي، وسلط التقرير الضوء على استخدام الجير الأبيض الذي يستخدم في تركيب البلاط في تبيض الأرز المصري المستورد؛ ما قد يجعل متناوليه عرضة للإصابة بأمراض السرطان.

في سياق متصل، قال مسئول بوزارة الزراعة بحكومة الانقلاب، إن الوزارة لم تتسلم أي خطاب من وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية بخصوص حظر استيراد ثمار الفلفل بجميع أنواعه من مصر حتى هذه اللحظة.

وأضاف المصدر أن وزارة الزراعة سوف تتحرك فور وصول خطاب رسمي، للتحقق وفحص وتحليل العينات من الفلفل لمعرفة أن شحنات الفلفل ملوثة بمتبقيات مبيدات أم لا.

 

*قوافل الشهداء.. DNA لمعرفة “هشام”.. بعد أن حرقوا جسده بـ”النهضة

هشام عبدالفتاح عبد المجيد سليمان الأعوج “سائق”، عُرف عنه صلة الأرحام والبر لأهله وجيرانه، الذين أكدوا سيرته الطيبة بينهم وارتباطه بالمسجد.
ارتقى شهيدا بمذبحة فض اعتصام النهضة فى أبشع مذبحة عرفها تاريخ مصر الحديث برابعة والنهضة بتاريخ 14 أغسطس 2013، لترمل زوجته ويتم أطفاله الخمس ولدان وثلاث بنات”، وحرقوا قلوب أحبابه مثلما حرقوا جسده لإخفاء معالم الجريمة.
أكثر من 65 يوما وأهله يبحثون عن جثمانه بعدما تأكد لهم خبر ارتقائه شهيدا وحرق جثمانه عبر وسائل الإعلام المختلفة التى نقلت الخبر الأليم بتوثيق صورة لحرق ميدان النهضة وجثامين بعض الشهداء.
تحدث والده عن رحلة البحث الطويلة والمشاق والألم الذى لحق بهم للوصول إلى  جثمان نجله، الذى لم يتم التعرف عليه بمشرحة زينهم إلا عن طريق تحليل DNA ليتم تشييع جنازته فى مشهد كبير قبل عيد الأضحى بيوم.
وأكدت والدته بره بها وبوالده وطيب خلقه وارتباطه بالمسجد، داعية أن يتقبله الله فى الشهداء ويدخله فسيح جناته، فلم يخرج للمشاركة فى الاعتصام بكل سلمية.. إلا نصرة للحق وأهله.
زوجة الشهيد المكلومة على من كان يشاطرها رعاية أولادها الخمس ويحنوا عليهم ويخفف عنها مشاق تربية ورعاية الأطفال، أكدت أيضا ارتباطه بالمسجد ومحافظته على الصلاة فى جماعة خاصة صلاة الفجر، وهو ما أثمر لديه الأخلاق الطيبة وحسن المعاملة لجميع من تعامل معه، ليظل حيا فى ذكراهم بسيرته الحسنة ينتظرون بفارغ الصبر يوما يُقتص فيه لدمائه الذكية.. يرجون أن يكون قريبا.

 

*شفيق” في مصر قريبًا.. توزيع أدوار أم عودة للرئاسة؟

جاء الإعلان عن قرب عودة الفريق أحمد شفيق أحد رموز نظام مبارك، والمرشح الخاسر أمام الرئيس الدكتور محمد مرسي، بعد رفع اسمه من قوائم ترقب الوصول بمطار القاهرة، وبعد “عمرة” أداها في الإمارات داعمة الانقلاب، منذ هروبه من مصر، ليعيد طرح السؤال عن أسباب عودته الآن، وهل هي تجهيزه ليكون بديل السيسي بعدما احترق مرشح العسكر وفشل ويخشون ثورة جديدة؟ أم لأنه مقابل تعهده بعدم الترشح للرئاسة؟

فمع أن شفيق قال بوضح قبل السماح له بالعودة، إنه لا يفكر في الترشح للرئاسة “في الوقت الراهن”، وكان هذا جواز عودته، فإن كل التقارير المحلية والدولية تشير لتفكير قيادة العسكر في بديل للسيسي مع انتخابات 2018، تحسبًا لثورة شعبية تقضي علي دور العسكر في ادارة البلاد، وتحدثت عن الدور الإماراتي الوسيط في هذا الصدد خشية عودة نفوذ الاخوان مع تصاعد الغضب الشعبي.

وقالت دينا حسين، محامية الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسي السابق الخاسر أمام الرئيس الشرعي للبلاد د. محمد مرسي، إن النائب العام قام بتنفيذ حكم رفع اسم شفيق من قوائم ترقب الوصول، فيما أكد نائب مقرب منه أن عودة شفيق لمصر جاءت بوساطة إماراتية.

وكانت محكمة جنايات شمال القاهرة قضت، في منتصف الشهر الماضي، بقبول طعن أحمد شفيق، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، على قرار وضعه ضمن قوائم ترقب الوصول، وقررت رفع اسمه منها.

وترددت أنباء عن أن زيارة السيسي الأخيرة للإمارات التي توقع محللون أن يلتقي خلالها الملك السعودي سلمان، ولم تتم، نوقشت خلالها وساطة إماراتية للسماح لشفيق بالعودة، بعد مخاوف سابقة ترددت في وسائل الاعلام المصرية عن أن “المرشح البديل” المقترح للسيسي من جانب المؤسسة العسكرية في ظل تصاعد الغضب الشعبي على فشل إصلاحات السيسي وتدهور الاقتصاد.

وربط محللون بين عودة “شفيق” وبين نفيه نية الترشح في انتخابات الرئاسة المقبلة عام 2018 ضد السيسي.

وكتب الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسي الخاسر وآخر رئيس للوزراء في عهد المخلوع مبارك، في 3 أكتوبر الماضي على حسابه على تويتر يؤكد أنه لا يفكر في الترشح في انتخابات الرئاسة المقبلة “في الوقت الراهن”.

ونفى شفيق ما ذكره الإعلامي عمرو أديب حينئذ، بأنه ينوي الترشح في الانتخابات الرئاسية لعام 2018، ويجهز من الآن فريقًا وزاريًّا. 

كما أجرى المستشار الإعلامي لشفيق مداخلة على قناة “إل تي سي” يؤكد أن شفيق لا يفكر إطلاقًا في الترشح ويريد فقط العودة إلى بلاده”.

وعقب هزيمته، ادعى “شفيق” أن مسئولين في المجلس العسكري اتصلوا به وأبلغوه أنه الفائز وتحركت قوات الحرس الجمهوري لمنزله ثم ضغط الإخوان فتم إعلان فوز محمد مرسي، وهو ما نفاه فريق الرئيس مرسي ولجنة الانتخابات الرسمية، ونفاه السيسي أيضًا في سياق منافسته مع شفيق خلال زيارته لألمانيا معترفًا بشرعية فوز الرئيس محمد مرسي في الانتخابات.

وكان من اللافت أن “مصطفى بكري” طار فرحًا بنبأ رفع اسم شفيق من قوائم ترقب الوصول ، قائلاً: “تحقق الهدف أخيرًا ولم يبق سوى عودته بعد الحكم الذي أنصفه من الاتهامات الباطلة التي تسببت في حرمانه من العودة” بحسب قوله.

ووجه بكري الشكر “للإمارات والشيخ خليفه والشيخ محمد بن زايد ولكل المسئولين الذين كانت لهم وقفتهم مع الفريق شفيق”.

الصراع بين “شفيق” و”السيسي” 

ومع أن “شفيق” والسيسي” من نفس المؤسسة العسكرية، وكلاهما أسهم في إسقاط الرئيس مرسي، فإن السيسي منع أي مرشح عسكري ضمنًا من الترشح ضده في انتخابات الرئاسة؛ ما أغضب شفيق، الذي وجه خطابه للسيسي، حينئذٍ قائلاً (في برومو) حلقة لم تذع من برنامج “الصندوق الأسود” مع “علي عبد الرحيم” على شاشة قناة “العاصمة”: “عندي من المعلومات الكثير جدًّا .. أكثر مما تتخيله أنت أو غيرك، وخليني ساكت أحسن”.

ونفت مصادر حكومية أن يكون شفيق الذي غادر الي الامارات بعد خسارته الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس”مرسي”، ممنوع من العودة، ولكنه صحف أكدت أنه تم ارسال رسائل رسمية له تطالبه بالصمت التام، وتقول له أن دوره السياسي انتهي.

وأظهر “البرومو” الذي تم بثه، استمرار الحرب الإعلامية بين الفريق أحمد شفيق، وبين عبد الفتاح السيسي؛ حيث وجه الفريق شفيق رسالة مبطنة للسيسي من مقر إقامته بالإمارات رفض خلالها التهديد والرسائل الأمنية التي وصلته من جهات سيادية مصرية، ونشرت تفاصيلها صحيفة “الشروق”.

وكانت جريدة “الشروق” المصرية الخاص المقربة من النظام، كشفت في يونية 2015، عن أن دوائر مهمة بالسلطة في القاهرة، أرسلت إلى الفريق شفيق رسالة واضحة بأن عليه أن “يوقف الأنشطة التي يقوم بها، والتي يسعى من خلالها إلى البقاء بالساحة السياسية في مصر”.

وأوردت الشروق ما مفاده أن “الأجهزة الأمنية رصدت تحركات واتصالات لشفيق، المقيم في أبو ظبي، مع شخصيات في جهات “حساسة” مازالت تدعمه وتعمل على “زعزعة” شرعية السيسي؛ أملاً في أن يكون شفيق رئيسًا للجمهورية بعد الانقلاب على قائد الانقلاب”. 

ثم عادت “الشروق” لتؤكد أن “جهات سيادية منعت ظهور شفيق مرة اخري في قناة “العاصمة”، وقالت إن “المرشح الرئاسي السابق هاجم أجهزة أمنية، وقال: “كل واحد يتلم وخليني ملموم وساكت”.

كما أكدت الشروق على لسان “شفيق” أن “جهات سيادية وراء منع حواري.. وهناك جهة تريد الإساءة لي”، بحسب قوله.

وفي رده على رسائل أجهزة الأمن قال الفريق “أحمد شفيق” خلال “برومو” حواره الممنوع، مع المذيع عبد الرحيم علي،

قال متحديًا: “مش هانقعد في بيوتنا زي زمان، ولا أحد يستطيع منعه من العمل السياسي أو الترشح لمجلس الشعب”.

وسبق لموقع “ميدل إيست آي” البريطاني، أن كشف في يونية الجاري، عن أسباب الشقاق المتفاقم بين المرشح الرئاسي الخاسر أحمد شفيق، وبين السيسي، مؤكدًا أن هذا الشقاق سببه هو اتهام السيسي لـ”شفيق” بالوقوف وراء سلسلة التسريبات والتسجيلات الصوتية التي أغرقت وسائل الإعلام، وبثتها قنوات معارضة والجزيرة، والتي سببت إحراجًا للسيسي أمام الرأي العام الدولي والدول الخليجية على وجه التحديد.

 

* قائد الانقلاب يحذف 10 ملايين مواطن من التموين

يجهز قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي لمفاجأة جديدة للغلابة مع بداية 2017؛ حيث أعلن فوزي عفيفي، مدير عام الرقابة والتوزيع بوزارة التموين أنه طبقًا لآخر نشرة تم حذف 10 ملايين شخص من منظومة دعم البطاقات التمونية، زاعمًا أن من بين هؤلاء متلاعبين في أساسي المرتب الخاص بهم كحيلة منهم للحصول على الدعم، لافتًا إلى أنه جار التصحيح في 4 ملايين استمارة.

وأوضح عفيفي- خلال اجتماع لجنة الشئون الاقتصادية ببرلمان العسكر، اليوم الثلاثاء- أنه تم بالفعل تشكيل لجنة خماسية من وزارات المالية والتموين والتخطيط والإنتاج الحربي والتضامن الاجتماعي لوضع المعايير المحددة للفئات المستحقة للدعم، مشيرًا إلى أن أصحاب الأمراض المزمنة ومصابي وأسر شهداء الثورة يتم إدراجهم بمنظومة الدعم دون الارتباط بمستوى الدخل.

وكان قد أعلن اللواء محمد علي مصيلحي، وزير التموين بحكومة الانقلاب، عن حذف 4 ملايين مواطن من قاعدة البيانات الخاصة بالدعم، خلال شهر يناير المقبل، إلا أن المعلومات الجديدة التي أعلنها فوزي عفيفي، مدير التوزيع بالوزارة، تشير لحذف 10 ملايين مواطن.

وقال مصيلحي، في مؤتمر صحفي أول أمس الأحد، إن المرحلة الأولى من تنقية البطاقات سيتم تنفيذها من أول يناير المقبل وتستمر لمدة شهر؛ حيث سيتم إلغاء غير المستحقين من المتوفين والمقيمين بالخارج أكثر من 6 أشهر من بطاقات ذويهم، كما سيتم حذف الأسماء المكررة أو التي تم إضافتها بالخطأ إلى بطاقات التموين.

وأضاف أن تنقية البطاقات سيتم على مرحلتين، الأولى تشمل طلبات المواطنين بحذف غير مستحقي الدعم من عائلاتهم من بطاقات التموين، فيما ستشمل المرحلة الثانية تطبيق غرامات مالية على المتقاعسين عن التقدم بالحذف طواعية. 

يأتي هذا في إطار تنفيذ قادة الانقلاب تعليمات صندوق النقد الدولي، والتي شملت أيضا تعويم سعر الجنيه، ورفع الدعم عن الوقود، وتسريح ملايين الموظفين بالقطاع العام.

 

 *ارتفاع قياسي للدولار اليوم مسجلًا 19.75 جنيهًا للبيع

شهد سعر صرف الدولار أمام الجنيه في التعاملات الصباحية ارتفاعًا قياسيًا مقتربًا من حاجز الـ20 جنيهًا.

سجل في بنك فيصل 19 جنيهًا للشراء ، 19,75 جنيهًا للبيع .. البنك المصري الخليجي 18,99 جنيهًا للشراء و 19,25 جنيهًا للبيع..  بنك كريدي أجريكول مصر سعر 18.75 جنيهًا  للشراء و18,95 جنيهًا للبيع.. بنك HSBC   19,1  جنيها للشراء, 19,5 جنيهًا للبيع

 

*الدولار سيواصل الإرتفاع.. والحديث عن انخفاضه قريباً “شو” إعلامي

أكد الدكتور عبدالحافظ الصاوي – الخبير الاقتصادي – أن وصول سعر الدولار قرب حاجز الـ 20 جنيهًا أمر متوقع، مشيرًا إلى أنه سيظل يرتفع، لأنه عَرَضٌ لمرض.. والمرض مازال قائمًا.
قال الصاوي في تصريح صحفي: إن الأزمة لم تحل؛ فمازالت الفجوة الدولارية كبيرة جدا وتتسع مع الوقت، وأن الحديث عن انخفاض سعر الدولار مع بداية العام هو حديث إعلامي من أجل أن يتخلص المواطنون من الدولارات التي يمتلكونها، لأن بداية العام ستسدد مصر التزاماتها من الديون، فهناك فقط 700 مليون دولار لنادي باريس، وهذا سيسهم في ارتفاع سعر الدولار.
وأضاف: الحكومة تتوسع في الدين قصير الأجل، وهذا يمثل عبئًا كبيرًا على الاقتصاد المصري، كما ان محاولة الحكومة الضغط على البنوك لتقليل سعر الدولار، سيؤدي إلى نشاط السوق السوداء مرة أخرى، وخاصة أن الجهاز المصرفي ليس لديه القدرة على ضبط السوق.
وينصح الصاوي بأن من يريد من المصريين الحفاظ على مدخراته، فيحولها إلى دولارات أو ذهب، موضحًا أنه حتى الاستثمار العقاري، لا يستطيع أن يجاري ارتفاع سعر الدولار.

 

*مصر تغرق في دوامة القروض.. البنك الدولي يوافق على منحها مليار دولار إضافي

وافق مجلس المديرين التنفيذيين في البنك الدولي، اليوم الثلاثاء، على شريحة ثانية بقيمة مليار دولار من قرض قدره ثلاثة مليارات دولار لمصر.

يأتي ذلك بينما تتصاعد تحذيرات الاقتصاديين من غرق مصر في دوامة القروض؛ الأمر الذي يقود اقتصاد البلاد إلى حافة  الهاوية.

وقال «أسعد عالم»، المدير الإقليمي لمصر واليمن وجيبوتي بالبنك الدولي، عبر بيان،  إنه تمت الموافقة على منح مصر شريحة ثانية بقيمة مليار دولار.، حسب وكالة رويترز للأنباء.

وأضاف: «يسعدنا الاستمرار في مساندة برنامج الإصلاح الطموح لمصر مع التركيز على خلق فرص العمل وتعزيز القدرة التنافسية لمؤسسات الأعمال المصرية”.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، تلقت القاهرة الشريحة  الأولى من هذا القرض، بقيمة مليار دولار أيضا.

ويتفاوض النظام في القاهرة على مساعدات بمليارات الدولارات من عدة مقرضين للمساهمة كما يقول «إنعاش الاقتصاد» الذي يواجه أزمة حادة منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو/تموز 2013، على «محمد مرسي»، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، والقلاقل السياسية التي أعقبت ذلك.

ومن أكبر هذه القروض قرض صندوق النقد الدولي البالغ قيمته 12 مليار دولار، والذي وافق الصندوق في نوفمبر/تشرين الثاني عليه، ومنح 2.75 مليار دولار منه للقاهرة بشكل فوري، على أن يتم دفع باقي المبلغ على دفعات، ويعتمد الأمر على تقييم مدى التزام مصر بشروط الصندوق.

أيضا حصلت القاهرة خلال الأشهر الأخيرة على شريحتين بقيمة مليار دولار من قرض متفق عليه من «البنك الأفريقي للتنمية» والبالغ قيمته الإجمالية 1.5 مليار دولار.

كما اقترضت مصر في عهد «السيسي» بضعة عشرات المليارات من الجنيهات من الأسواق الداخلية في شكل أذون خزانة، فضلا عن ودائع بمليارات الدولارات تم الحصول عليها من دول خليجية.

ويحذر خبراء اقتصاديون من أن فاتورة الاقتراض المرتفعة على نحو غير مسبوق، في عهد النظام الحالي، تقود الاقتصاد المصري لحافة  الهاوية، وتحمل الأجيال القادمة أعباء مالية وأزمات اقتصادية  تمنع تطوره.

ويؤكد هؤلاء الخبراء أن ضعف أداء الحكومة وعدم امتلاكها لرؤية واضحة لخلق موارد إضافية تمكنها من تخفيض عجز الدين العام والموازنة المالية سيدفعها للمزيد من الاقتراض؛ ما يفاقم من حجم الأزمة الاقتصادية.

توظيف سياسي للانتقام من رافضي الانقلاب.. الاثنين 12 ديسمبر.. عنصرية وازدواجية معايير الانقلاب

المتهم بتفجير الكاتدرائية

المتهم بتفجير الكاتدرائية

توظيف سياسي للانتقام من رافضي الانقلاب.. الاثنين 12 ديسمبر.. عنصرية وازدواجية معايير الانقلاب

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*اعتقال مجند من داخل وحدته العسكرية بالشرقية وإخفاؤه لليوم السادس

اعتقلت ميليشيات الانقلاب المجند “شمس خالد البرديني” من قرية العوضية بناحية تل مفتاح بأبو حماد بمحافظة الشرقية، والبالغ من العمر 23 عاما، من داخل وحدته العسكرية يوم 6 ديسمبر الجاري، دون معرفة ذويه مكان احتجازه حتى الآن.
وقال والد “البرديني”: إنه فور تلقيه الخبر من أحد زملاء نجله، توجه على الفور إلى الوحدة العسكرية للتعرف على مكان احتجازه دون فائدة، مشيرا إلى تقدمه بالعديد من الشكاوى والتلغرافات للنائب العام ورئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى وزيري الداخلية والدفاع بحكومة الانقلاب دون تلقي رد.
وعبرت أسرة المجند عن خشيتها على حياته، وحملت سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامته، مطالبة بإظهار مكان احتجازه وسرعة الإفراج عنه، مشيرة إلى أنه سينهي خدمته العسكرية يوم 6 يناير 2017.

 

*مواقع داعمة للانقلاب تؤكد كذب رواية السيسي عن مفجر كنيسة البطرسية

كذبت أدلة بثتها سابقا مواقع داعمة للانقلاب، إعلان زعيم عصابة الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي صباح اليوم، خلال الجنازة الرسمية لضحايا تفجير الكاتدرائية”، أن مرتكب الحادث يدعى “محمود شفيق محمد” ، ويبلغ من العمر 22 عاما.
وبث موقع جريدة الوطن الداعم للانقلاب خبر اعتقال “محمود شفيق” وأخر في 15 مارس 2014، بزعم حيازتهما سلاح آلي وقنبلة يدوية واعتدائهما على أحد عناصر تمرد”، وتم تصويرهما داخل جهاز مباحث أمن الدولة بالفيوم، وكان عمره أنذاك 16 عام، وهو ما يثبت كذب رواية عبد الفتاح السيسي وعصابته.
وما يؤكد ذلك قيام الموقع بحذف الخبر اليوم بعد إعادة نشره وتداوله بين نشطاء مواقع التواصل.

 

*أمن الانقلاب يداهم مدرسة ويعتقل”مدرس” بمدينة القرين بالشرقية

 داهمت قوات أمن الانقلاب بمدينة القرين بمحافظة الشرقية، مدرسة الماحي، واعتقلت “أشرف شتيه” مدرس اللغة العربية، واقتادته لجهة غير معلومة.
وبحسب شهود عيان فإن قوات أمن الانقلاب العسكري اقتحمت صباح اليوم الإثنين مدرسة الماحي التابعة للادارة التعليمية بمدينة القرين، وروعت التلاميذ والعاملين، واعتقلت “أشرف شتيه” مدرس اللغة العربية والبالغ من العمر أربعون عاما، واقتادته لجهة غير معلومة.
فيما اعرب عدد من المدرسين والعاملين بالمدرسة عن بالغ غضبهم واستيائهم من تجرأ سلطات الانقلاب وتغولها علي المدارس التعليمية والعاملين بها، واعتقال الأكفاء بها والمشهود لهم بحسن الخلق والسمعة، علي حد قولهم.
من جانبها ناشدت أسرة” المدرس المعتقل منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان التدخل لاخلاء سبيله، كونه مظلوم، محملة مسئولية سلامته لمامور قسم شرطة القرين، ومدير أمن الشرقية، بالإضافة لوزير داخلية الإنقلاب.

 

*شاب قبطي يرد على مزاعم “ساويرس” بمسئولية الإخوان عن تفجير الكاتدرائية.. فماذا قال؟

احتجزت داخلية الانقلاب شباب الكنيسة الذين احتجوا بالأمس وطردوا مسئولي الحكومة وإعلاميي الانقلاب، وهتفوا ضد السيسي وعبد الغفار والداخلية، واتهمتهم بالمسئولية المباشرة عن تفجير، أمس، الذي راح ضحيته 100 قبطي بين قتيل وجريح، ولكن العديد من هؤلاء الشباب، ومنهم “شنودة فرج”، ساءه تصريح رجل الأعمال نجيب ساويرس عندما اتهم الإخوان فور وقوع الحادث بالمسئولية عنه، فقال: “أنت إنسان كديب– كثير الكذب- وأكدب واحد في العالم“.

واتهمه آخرون بتغليب مصالحه، غير عابئ بالدماء على حقيقة من ماتوا من أبناء دينه، فالسيسي الذي أعفاه من 18 مليار جنيه مستحقة لخزينة الدولة في صفقة واحدة لشركته “أوراسكوم”، روايته مصدقة قبل أن يتلفظ بها.

وعلق “ساويرس” على تصريح جماعة الإخوان المسلمين، التي أدانت حادث تفجير الكنيسة البطرسية، أمس، قائلا عبر حسابه على “تويتر”: “يقتلوا القتيل ويمشوا في جنازته“.

وتساءل ساويرس- في تغريدة أخرى على حسابه- قائلا: “كيف يحول الإنسان الغضب والحزن الذى فى داخله والرغبة فى القصاص إلى قوة إيجابية؟ هل نترك هؤلاء المجرمين لكى يقتلوا حياتنا ويزيدوا أحزاننا؟“.

ونعى ساويرس ضحايا تفجير الكنيسة، وكتب “ضحايا إرهاب البطرسية اليوم، وضحايا كمين الشرطة من ضباط وجنود أمس الأول.. شهداء الوطن الواحد“.

وأدانت جماعة الإخوان المسلمين الانفجار الذي وقع، أمس الأحد، في محيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وتسبب في سقوط عشرات الضحايا الأبرياء، كما أدانوا كل العمليات والمخططات التي تستهدف النَّيل من أرواح أبناء الشعب المصري.

ماذا لو؟

المخرج أحمد عبد الباسط كتب على حسابه على الفيس بوك: “لو اللى حصل ده كان في زمن تاني كان صدع دماغنا بنغمة الاضطهاد عماد جاد، وكان صرخ نجيب ساويرس ودعى أقباط المهجر لمظاهرات واعتصام عند ماسبيرو، واتهام السلطة بالاضطهاد، والحشد لمليونية الهلال والصليب، وإزاحة الرئيس حتى لو منتخب بإرادة الشعب.. صح؟!”.

وأضاف “للأسف كلمة الحق بتوجع ناس كتير.. اخبطوا دماغهم في الحيط واصحوا وكفاية سذاجة وتمثيل!”.

انتهى العسل

ورأى الصحفي صالح خيال أن شهر العسل بين السيسي والأقباط انتهى بعد موقفهم من مجدي مكين ومظاهراتهم في الصعيد، متوقعا أن سقف العلاقة بين السيسي والأقباط المقبل “أسوأ ما يكون“.

وقال “خيال”، في تغريدة عبر حسابه: “هناك اتفاق غير مكتوب بين النظام والاقباط- العهد بين السيسى والأقباط – بنوده كالآتي:ـ
1
ـ نزول الأقباط 30 / 6 وما بعدها..
2
ـ دعم الأقباط شعبيا للسيسى ونزولهم كل الفعاليات المؤيدة له وانتخابه
3
ـ تكوين ظهير شعبى للنظام يمشى فى الأسواق والطرقات يدعو للنظام ويحذر من مصير العراق أو سوريا“.

وأضاف أنه “مقابل ذلك، فإن الانقلاب سيقوم ببعض الأدوار وهي:
1
ـ القضاء على جماعات الإسلام السياسى (التى يعتبرها الاقباط عدوا لهم)
2
ـ إعطاء مساحة سياسية أكبر للأقباط (عدد أكبر فى الحكومة والبرلمان وغيره)
3
ـ حرية الكنائس فى الحركة (بناء وترميم وشوية تبشير)
4
ـ مصالح اقتصادية للكنيسة (توسيع الأديرة وأراضيها) ولرجال الأعمال الأقباط“.

وأوضح أنه “نتيجة لتلك الصفقة الحرام حدث:
1
ـ انهيار اقتصادى وفقر لغالبية الأقباط (أغلبيتهم من الموظفين أو أصحاب المحال والمهن الحرة.. مش كل المسيحيين ساويرس).
2
ـ تعرض الأمن للأقباط وقتل بعضهم (أحداث كنائس المنيا وأخيرا حادثة مجدى مكين)
3
ـ انهيار الحماية الأمنية بما حدث فى تفجير داخل الكنيسة، وبات السؤال الذى يسأله كل الأقباط: كيف دخلت القنابل إلى داخل الكنيسة؟!”.

 

* آراء الشارع المصري حول المتورط في تفجير “الكاتدرائية

اتهم مواطنون قائد الانقلاب السيسي وجهاز أمن الدولة بالوقوف وراء تفجير كاتدرائية العباسية، الذي وقع أمس وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

وأكد المواطنون أنهم لم يعودوا يقبلون تعليق كل شيء على شماعة الإخوان، مشيرا إلى أن السيسي طالما صدعهم بمحاربته للإرهاب في سيناء حتى قضى عليه، متسائلين: “هل يستطيع أحد الاقتراب من الكنيسة أو دخولها دون تفتيش دقيق؟“.

كما تساءل المواطنون: “كيف عرفوا منفذ التفجير وما بحوزتها من متفجرات؟ ولماذا سمحوا له بالدخول؟ مشيرين إلى معاناتهم من غلاء الأسعار وتفاقم الأزمات المعيشية.

 

 *محامية “محمود شفيق”: دولة الانقلاب تصنع الإرهاب

علَقت ياسمين حسام الدين، محامية “محمود شفيق محمد مصطفى” على الإعلان عن اسمه كمنفذ لحادث تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية، الذي وقع صباح أمس الأحد.
وقالت “ياسمين حسام الدين” في تدوينة عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “محمود شفيق محمد أحمد، طفل عندة 16 سنه كان رايح درس هو وواحد صاحبه ومعدي من ميدان الحواتم بالفيوم وقت مرور مظاهره للإخوان المسلمين . تم القبض عليه هو وزميله واتضربوا واتعذبوا واتلفق لهم قضية إحراز سلاح وذخيرة وانضمام لجماعة إرهابية وتظاهر” .
وتابعت: “حضرت معاهم في النيابه واتحبسوا احتياطي سنه وبعدين تم استبعادهم من الاتهام بإحراز السلاح والذخيرة لأن ما كانش فيه أي إطلاق نار أو أي مصابين وتم إخلاء سبيلهم من دايرة جنايات بندر الفيوم برئاسة المستشار عاطف رزق وانا كنت حاضره معاهم“.
وواصلت: “هل هو محمود ده نفس الشخص اللى بيتكلم عنه السيسي؟ مش متأكده . هل الدوله هي اللي بتصنع الإرهاب.. ده شيء اكيد“.
كان زعيم عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي قد زعم أن منفذ تفجير حادث الكنيسة البطرسية بالعباسية يدعى “محمود شفيق محمد مصطفى”، مؤكدًا استخدامه لحازم ناسف في ارتكاب الحادث. وذلك خلال كلمته أثناء مشاركته في تشييع جثمان الضحايا من أمام النصب التذكاري، اليوم الإثنين.
ووقع صباح أمس الأحد، انفجار استهدف الكنيسة البطرسية الواقعة بمحيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، والذي أسفر عن سقوط 25 شخصًا وإصابة 49 آخرين.

 

*عنصرية وازدواجية معايير”.. واقع انقلابي لشعار “الدم كله حرام

يتجلى معنى العنصرية بكل شموله وأبعاده من ممارسات وسلوكيات سلطات الانقلاب وأذرعه الإعلامية بل ومناصريه ومؤيديه.

فضحايا الكنيسة وأهاليهم وجدوا من يبكيهم ويبرز مأساتهم، أما ضحايا رابعة والنهضة والفتح ورمسيس و6 أكتوبر فلا بواكي لهم.. بل التحريض والتشويه والرصاص الحي يصب من فوق رؤوسهم، يقتل ويصيب، عن سبق الإصرار والترصد، وهي أيضًا من الدماء التي عصمها وحرمها الله عزوجل.

ويستحضر الكثير من المصريين عبارة “الدم المصري كله حرام”، ولكن في خلفية الشعار- الذي بات عنوانًا للمقالات ومنشورًا على تويتر وفيس بوك- سوادًا عنوانه “إزدواجية المعايير”، فدماء مصرية لا يذكرها أحد إلا للشماتة أو بإلقاء عبارة “يستاهلوا” عند سماع خبر إعدام أو اغتيال معارضين سياسيين، أو موت في السجون بالإهمال الطبي لأعداد بالمئات؛ كذبت “الاسوشيتد برس” التي وصفت حادث الكاتدرائية بأنه الأكبر منذ عقود؟!

فمجزرتا رابعة والنهضة شهدتا قتل وحرق نحو 4 آلاف شهيد في يوم واحد، ونحو 200 شهيد في أحداث رمسيس الثانية وخمسين شهيدًا في 6 أكتوبر 2013… إلخ، لم يجدوا من ينعيهم.  

قيمة الضحايا ليست سواء.. فضحايا الكاتدرائية قدر الواحد منهم لدى حكومة الانقلاب بـ100 الف جنيه وضحايا سيول راس غارب بـ10 آلاف فقط فيما ضحايا حوادث القطارات بـ5 آلاف وهنا يقف الدم الحرام مختلفًا في النوعية عن دم لم يفتح فيه تحقيقًا منذ 14 أغسطس 2013 وحتى اليوم.

الفشل جريمة

ويتعجب محمد الأمين من الازدواجية في النظرة للدماء، قائلا: “الدم كله حرام..ولكن العجب كل العجب لمن فرحوا وشمتوا في هؤلاء وغضبو لهؤلاء ،بسبب الإعلام التحريضي”.

ويرى أن “من يعمل في المسجد –يقصد حرقه ما في رابعة – كدا هو من يعمل كدا في الكنيسة”.

وقال عصام الكينج: “بنفس المبدأ وبنفس اللسان الدم كله حرام، مضيفا أن قتل مصلين (أبرياء آمنين بحكم الدين والدستور) جريمة أكبر من كونها فعل مرفوض، والسكوت على من حصل لأبرياء الكاتدرائية ذنب في رقبة كل إنسان عرف وسكت عن قول الحق”.

وأضاف أن “الشماتة في موت المسيحيين جوا ساحة كنيستهم بالغدر جريمة تخرج أي شامت عن معايير الانسانية وتستوجب المحاكمة”، لافتًا إلى أن “مجرد فشل النظام الحاكم في حماية المسيحيين في الكاتدرائية يخليه مشترك في الجريمة إن لم يكن هو فاعلها كما سبق في كنيسة القديسين”.

وفي إشارة إلى المذابح التي صاحبت ثورة يناير وبعد الانقلاب العسكري قال “الكينج”: “متنسوش حنفية الدم انفتحت من بدري والكل “هينعاص” بيها ومهما كنت بعيد الدم “هيطرطش” عليك ويطولك دم أبرياء الكاتدرائية في رقبة كل إنسان عرف بيه، ربنا يحرق من حرقهم ويفجر من فجرهم وينتقم من كل من ساعد في هذه الجريمة القذرة حسبنا الله ونعم الوكيل”.

المستفيد واحد

واعتبر بلال نعمان أن مجتمعنا يعاني من “ازدواج المعايير واندحار القيم”، موضحا “لما يقتل جنود على الحدود أو يقتل أي حد أمني تابع للنظام تلاقي كل من هب ودب داخل يستنكر الذي يحصل ويقولك الدم كله حرام انا معاك ومعترض ع الذي يحصل بس بلاش ازدواجية في المعايير”.

وأضاف “عمال تقولي الدم كله حرام وانت اصلا ما بتستنكرش كل الدم، مع إن من يقتل واحد والمستفيد واحد من قتل الجنود هو من يقتل الإخوان وهو المستفيد ومش تستنكر الدم بس دا انت كمان بتشمت ف دم اي حد يقتل من الإخوان، وكمان بتشمت في كل معتقل يعتقله النظام الانقلابي الخائن وانت عارف ان فيه أسر بتتشحطط وبتتبهدل وبيطلع عين من جابوها بسبب موضوع الاعتقالات ده”.

وخلص إلى قوله: “بلاش ازدواجية معايير..وزي ما قولت خلي بالك المستفيد واحد في النهاية?”.

ليسوا سواء

الصحفي صلاح الامام رأى أن حادث الكاتدرائية أوضح عدة أمور أنه “يوم مجزرة رابعة، وهو من أسود أيام الدنيا، تصورت أن شيوخ الفضائيات من أمثال: حسان ويعقوب والحويني والمصري والعدوي ..الخ، سينتفضوا وخلفهم ملايين تهدر ترفض هذه المجزرة التي لم يقترف اليهود مثلها.

كانت ساعات النهار تمر ثقيلة وتجر من خلفها ساعات ملل.. وأنا أمني نفسي أن يخرج هؤلاء بشعبيتهم الجارفة ليقولوا (لا) للظلمة..ومرت الساعات، ومن بعدها الايام ثم الاسابيع والشهور ثم السنين..والسادة الشيوخ غارقون في الفتة”. وأضاف “الشعب الذى رفعكم فوق رؤوسه سيكون خصيمكم يوم القيامة”.

نسيج واحد

وعلق الناشط “شريف بدر” قائلا: “عارف ليه المسيحيين ضربوا الاعلاميين؟، مش عشان فهموا، و مش عشان الوعي، ولا الكلام الفاضي ده”. موضحا أن “المسيحيين فاهمين اصلا من الاول، وعارفين ان الاعلام بيطبل للنظام، و بيعرض علي الاخر “بس لما جات عند المسيحيين، فالمسيحيين مشيوا بمبدأ “هو اللي بنعمله في الاخوان هيطلع علينا”.

ورأى أن موقف المسيحيين مما يحصل؟ سيكون “هيزيطوا شوية، و هيرفصوا شوية، وبعدين يطلع تواضروس يقول: “كلنا نسيج واحد وشعب واحد، ومش هنسيب فرصة للإخوان توقع بينا وبين السيسي والمصريين، زي ما بيحصل كل مرة، وشكرًا على كده”. 

مضيفًا أنه يقولك ذلك “عشان متتحمقش قوي على قتلهم وتفضل تكاكي وتحزق قوي وأنت بتقول، الدم كله حرام”. معتبرًا أننا في “مستنقع مصر”.

 

*3 أدلة تنسف رواية السيسي حول المتهم بتفجير الكاتدرائية

بعد تراجع رواية المرأة التي تسللت داخل الكنيسة تحمل حقيبة بها 12 كجم من مادة تي إن تي شديدة الانفجار، لم ييأس مصنع أكاذيب الانقلاب عن اختلاق رواية كاذبة جديدة وفبركة أخرى للخروج من المأزق.

كيف ذلك؟

زعم قائد الانقلاب أن الأجهزة الأمنية توصلت إلى الملابسات الكاملة لحادث تفجير الكنيسة البطرسية، وادعى خلال حضوره الجنازة العسكرية الرسمية لضحايا التفجير، أن شابا يدعى محمود شفيق محمد مصطفى، عمره 22 عاما، من قرية منشأة عطيفي بمركز سنورس محافظة الفيوم، تسلل إلى داخل الكنيسة وفجّر نفسه بواسطة حزام ناسف.

وأضاف السيسي في تصريحات نقلها التيفزيون الرسمي وفضائيات رجال الأعمال على الهواء مباشرة، عصر اليوم، أن “الأجهزة الأمنية تمكنت من تجميع أشلاء جثمان الشاب الذي فجّر نفسه على مدار ساعات ليلة أمس، وأنه قد تم القبض على 3 رجال وسيدة يشتبه في علاقتهم بالشاب الذي فجّر نفسه“.

ونفى السيسي، وإلى جانبه البابا تواضروس الثاني، ووزير الأوقاف، وعدد من رجال الدين الإسلامي، أن يكون التفجير قد تم بواسطة عبوة ناسفة أو بقنبلة انفجرت عن بعد.

هذه الرواية المختلقة الجديدة وضعت رأس نظام الانقلاب وأجهزته الأمنية في مأزق أكبر من عدم الكشف عن الجناة؛ وذلك أن هناك عدة أدلة مؤكدة تنسف هذه الرواية الهشة التي تستعصى على الفهم والتصديق، وحتى تتكشف معلومات جديدة من المؤكد أنها ستسهم في فضح هذه الأكاذيب.

المتهم في السودان!

أول هذه الأدلة التي تنسف رواية السيسي وفبركة أجهزته الأمنية هو تصريحات والدة الشاب المتهم، حيث كشفت لصحيفة التحرير وقناة “أون إي” عن أنها لا تصدق رواية السيسي، مؤكدة أن ابنها حي يرزق في دولة السودان الشقيق.

وفي أول تعليق لها، قالت إنها: “لا تصدق هذا الكلام”، وإن ابنها كان يدرس في كلية العلوم، وحصل على المركز الرابع على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة.

وأضافت والدة الشاب أن ولدها أُلقي القبض عليه في قضية تظاهر منذ سنتين، ثم حصل على إخلاء سبيل، وسافر إلى السودان، ومن وقتها لا يتواصل أهله معه، وإنما يتصل هو بهم ليطمئنهم على نفسه.

وتابعت الأم بقولها: إن نجلها “سافر عشان يصرف على إخواته”، مطالبةً بعرض الجثة عليها للتعرف على ابنها. وأشارت السيدة إلى أن زوجها كان ضابط احتياط بالقوات المسلحة، موضحةَ أن لها ابنًا آخر يخدم في الجيش حاليًا، وقد أُلقي القبض عليه أمس برفقة ابنها الثالث الذي يعمل سائق “توكتوك“.

من جانبها، كشفت المحامية الحقوقية ياسمين حسام الدين عن أن المتهم بتفجير الكنيسة المرقسية محمود شفيق محمد أحمد، كانت تتولى الدفاع عنه منذ 3 سنوات، ووجهت له النيابة العامة بالفيوم اتهامات بحيازة سلاح ومفرقعات والتظاهر والانضمام لجماعة محظورة.

وأضافت أنه تم استبعاد التهم الجنائية الموجهة له لعدم توفر الأدلة، وتمت محاكمته على تهمة التظاهر والانضمام والتي تعد في القانون جنحة، ثم حكم عليه بعامين، إلا أنه أخلي سبيله من النيابة العامة بعد الاستئناف الذي تقدمت به.

 كيف تم التعرف بهذه السرعة على الجناة؟

أما الدليل الثاني على كذب رواية السيسي، فهو السرعة في إعلان الجناة والمتورطين في الحادث، حتى إن بعض النشطاء تساءلوا: كيف يتم تجميع أشلاء المتهم بعيدا عن أشلاء الآخرين؟ وهل يمكن أن يتم فحص «دي إن إيه» الذي تظهر نتائجه بعد أيام خلال ليلة واحدة؟.

الناشط القبطي “بيتر يوسف” استنكر، في تدوينة له عبر الفيس بوك اليوم الإثنين، هذه الرواية، قائلا: «في أقل من 24 ساعة اتعرف مين عمل تفجير الكنيسة .. في أقل من 24 ساعة عملوا تحريات وجمعوا أشلاء جثة المنفذ وجابوا تحاليل الـDNA معرفش منين، وعرفوا مين هو، وأعلنوا كل التفاصيل عنه، بس بعد سنين معرفوش مين اللي قتل الناس في يناير ومحمد محمود ومجلس الوزراء ومين دبر مجزرة بورسعيد؟!.

وتابع “بل كيف عرفوا رفقاءه في التفجير؟ وهل استيقظ من موته ودلهم على أصحابه المدبرين للعملية؟ حيث قال السيسي إنه تم القبض على اثنين وامرأة، وجار البحث عن اثنين آخرين!، فكيف تم التعرف عليهم بهذه السرعة الكبيرة؟!”.

المؤكد الذي تعززه التجارب السابقة مع أجهزة السيسي الأمنية وقدرتها العجيبة على اختلاق الاتهامات وتلفيق التهم، أن هؤلاء أيضا أبرياء من التهمة ومعتقلون في زنازين وأقبية السيسي، وجار “تستيف” الأوراق والأدلة لتلفيق التهمة لهم.

كيف تسلل شاب إلى مصلى النساء؟

الدليل الثالث على كذب رواية السيسي والأجهزة الأمنية أنهم تناسوا أو تجاهلوا أن التفجير وقع داخل مصلى النساء، فهل تسلل الشاب محمود شفيق محمد أحمد إلى مصلى النساء بحزام ناسف بهذه السهولة، متجاوزا كل الحواجز الأمنية، وقام بالتفجير رغم أنه أصلا في ذمة الأجهزة الأمنية منذ سنتين؟!.

هذه الرواية فبركة جديدة للخروج من المأزق، تشبه تماما فبركة رواية عصابة الميكروباص في قضية مقتل ريجيني، والتي تم تصفية كل ركابها بتهمة قتل ريجيني، ثم ثبت قطعيا بعد ذلك براءة هؤلاء من التهمة، وأن ضباطا متورطين في قتل الباحث الإيطالي حاولوا غلق القضية بهذه الأكذوبة المفضوحة، ما زادت من ورطة النظام أمام الجانب الإيطالي الذي رفض الرواية المفبركة من البداية عندما اشتم منها رائحة الكذب والافتراء.

توظيف سياسي للانتقام من الإخوان والمعارضة

وفي توظيف سياسي للحادث، طالب السيسي- في حديثه- الحكومة والبرلمان بإصدار تعديلات واسعة على التشريعات المنظمة للمحاكمات، ووصفها بـ”القوانين التي تكبل القضاء وتمنعه من تحقيق القصاص السريع من الإرهابيين“.

وادعى السيسي أن الحادث الإرهابي “ضربة يائسة ممن وصفها بجماعات الإرهاب التي فشلت في ضرب مصر سياسيا واقتصاديا، وكذلك في زرع الفتنة بين المسلمين والمسيحيين“.

إذا.. يسعى السيسي للانتقام من الإخوان ورافضي الانقلاب عموما بسن قوانين شديدة القمع والهضم لحقوق التقاضي؛ استغلالا للحادث الذي تؤكد الأدلة أنه وحده وأجهزته الأمنية المتورطون فيه.

الخلاصة أن روارية السيسي مفبركة ومختلقة، حتى تتكشف معلومات وحقائق جديدة من المؤكد أيضا أنها ستسهم في فضح رواية السيسي وأجهزته الأمنية، وتكشف منهج الكذب المتواصل منذ انقلاب 3 يوليو المشئوم.

 

*شقيقة المتهم بتفجير  البطرسية : أخويا مش إخواني.. ووالدي كان ضابط جيش

قالت شقيقة محمود شفيق محمد مصطفى، المتهم بتفجير كنيسة البطرسية، اليوم الإثنين، إن الصور المتداولة لشقيقها ليست لشخصه، مؤكدةً أنه «مظلوم ولم يرتكب ما نُسب إليه»، وأوضحت أنه «سافر إلى السودان هربًا من مطاردات أجهزة الأمن بعدما لُفقت له قضية ظلم، عام 2014»، حسب قولها.

أضافت خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي معتز الدمرداش، ببرنامج «90 دقيقة»، عبر فضائية «المحور»، «أنا ليّا إثنين من الأخوة، أحدهما كان مجند في الجيش، وهو الآن مسجون، والأخ الأكبر قُبض عليه بالأمس، وإحنا 4 بنات و3 صبيان، ووالدي كان ضابط في الجيش، وتوفى منذ عامين، ووالدتي ربة منزل”.

 

*محامية المتهم بتفجير الكاتدرائية تكشف حقيقة علاقتهما

أكدت ياسمين حسام الدين، محامية المتهم بتفجير الكنيسة البطرسية، أن الصور التي تم نشرها على المواقع الإخبارية ليست له وأن علاقتها بالمتهم كانت في قضية حيازة سلاح وتم إخلاء سبيله عام 2015.

وقالت في مداخلة هاتفية لبرنامج «العاشرة مساء» تقديم الإعلامي وائل الإبراشى المذاع على فضائية «دريم» أن النيابة العامة اتهمت مفجر الكنيسة بالتظاهر وتم حبسه عاما ولست متأكدة هل هو المتهم أم لا.
وأضافت: «والدة المتهم محمود شفيق لم تتعرف على ابنها في الصورة التي أعلنت عنها وزارة الداخلية، وأنا أعمل في القانون ويجب انتظار نتيجة التحقيقات النهائية»، موضحة: «دافعت عن المتهم في 2014، زى أي محامى وكان متهم في إحراز ذخيرة والتظاهر مع جماعة إرهابية وكان وقتها يبلغ من العمر ما بين 16 إلى 18 عاما هو وصديقه، وأن المتهم كان يدرس في التعليم الفنى الصناعى، وليس التعليم الجامعى”.

وأكدت ياسمين أن علاقتها انقطعت بالمتهم بعد رفضه حضور التحقيقات، موضحة: «أكره الإرهاب ولكن الدولة حتى الآن لا تستطيع احتواء غضب الشباب وأتعجب مما حدث”.
وكان عبدالفتاح السيسي أعلن اليوم الإثنين أن انتحاريا يدعى محمود شفيق محمد مصطفى (22 عاما) فجر نفسه بحزام ناسف داخل الكنيسة البطرسية.
وقال  السيسي – في كلمة ألقاها خلال مراسم تشييع جثامين شهداء حادث البطرسية – “إنه تم إلقاء القبض على 3 رجال وسيدة وجار البحث عن شخصين آخرين”.

 

*الـ7 المشتبه بهم في انفجار الكاتدرائية

عرض معتز الدمرداش، خلال برنامجه«90 دقيقة» المذاع عبر فضائية «المحور» صور المتهمين بتفجير الكنيسة البطرسية.
المتهم الأول “مهاب مصطفى السيد قاسم، ويقيم 7 شارع محمد زهران بالزيتون – طبيبيؤمن بأفكار سيد قطب وارتباطه فى مرحلة لاحقة ببعض معتنقي مفاهيم ما يسمى بتنظيم أنصار بيت المقدس.
رامى محمد عبدالحميد عبدالغنى ” مواليد 20 /10 /1983 القاهرة ويقيم بـ 27 شارع على الجندى / مدينة نصر – حاصل على بكالوريوس تجارة ” ويعد المسئول عن إيواء انتحاري العملية وتجهيزه وإخفاء المواد المتفجرة والأحزمة الناسفة.
محمد حمدى عبدالحميد عبدالغنى ” مواليد 22 /6 /1979 – القاهرة ومقيم بـ 5 شارع محمد زهران الزيتون – حلاق ” وتمثل دوره فى الدعم اللوجيستى وتوفير أماكن اللقاءات التنظيمية لعناصر التحرك.
محسن مصطفى السيد قاسممواليد 12/1981 القاهرة ويقيم بـ 365 شارع ترعة الجبل / الزيتون والمذكور شقيق قيادى التحرك الهارب / مهاب ويضطلع بدور بارز فى نقل التكليفات التنظيمية بين شقيقه وعناصر التنظيم والمشاركة فى التخطيط لتنفيذ عملياتهم العدائية.
علا حسين محمد على (مواليد 22/7/1985 القاهرة وتقيم بـ 27 شارع على الجندى – مدينة نصر – زوجة الأول) وبرز نشاطها فى الترويج للأفكار التكفيرية من خلال وسائل التواصل الاجتماعى ومساعدة زوجها فى تغطية تواصلاته على شبكة المعلومات الدولية.

 

*ما بين خالد سعيد و القديسين و مجدي مكين و الكاتدرائية .. هل يعيد التاريخ نفسه؟

ما أشبه الليلة بالبارحة، فهاهي الأحداث تعيد نفسها بصورة ملفتة للنظر، وكأن التاريخ قد عقم الجديد فبات يكرر نفسه، حتى وإن اختلفت الأسماء والأشخاص والأماكن، لكنها الوقائع والأساليب والأهداف كما هي، في إشارة تحمل معها دلالات قد تعيد النظر في تقييم الأمور من جديد، وترسم خارطة المشهد برمته بأنامل وخيوط مختلفة.

دعونا نقسم الشاشة إلى قسمين، الأول: خالد سعيد، أيقونة ثورة الـ 25 من يناير، وحادثة تفجير كنيسة “القديسين” مع الساعات الأولى لصبيحة أول أيام عام 2011، الثاني: مجدي مكين، ضحية تعذيب قسم الأميرية، وحادثة تفجير “البطرسية” عام 2016..المشهد الأول قاد إلى ثورة يناير، بعد أن وصل الغضب ذروته، فهل يعيد التاريخ نفسه ليقودنا المشهد الثاني إلى ثورة غضب جديدة؟

خالد سعيد.. شهيد قانون الطوارئ

جريمة رآها البعض حينها، أنها ورد يومي من الممكن أن يستيقظ عليه المصريون دون التوقف حيالها، فهناك الآلاف يعذبون داخل أقسام حبيب العادلي، وزير الداخلية المصري حينها، بعضهم يموت قتلا أو انتحارا والآخر نفسيا ومجتمعيا وعصبيا، لكنها تحولت إلى شرارة تلهب غضب الملايين من الشعب المستكين لبطش وديكتاتورية نظام وضع المواطن في ذيل قائمة الاهتمام.

خالد محمد سعيد صبحي قاسم، المولود في الـ27 يناير 1982، شاب مصري من مدينة الإسكندرية، كان جالسا عشية يوم السادس من يونيو 2010، في إحدى مقاهي الإنترنت، لكنه فوجئ بشرطيين ارتديا ملابس مدنية، دخلا عليه وانهالا عليه ضربا، بموجب قانون الطوارئ الذي كان يخول لرجال الشرطة توقيف أي مواطن وأقتاده إلى قسم الشرطة، وتعذيبه وانتهاك حقوقه وآدميته بداعي الحفاظ على الأمن القومي للوطن.

وما هي إلا دقائق قليلة من الضرب والتعذيب حتى توفى خالد، لتشتعل مواقع التواصل الاجتماعي ومنظمات حقوق الإنسان المحلية والإقليمية والدولية حينها مطالبة بالثأر والقصاص، ومن هنا كانت الشرارة الأولى نحو إحداث تغيير جذري في الواقع الذي خيم على المصريين لعقود طويلة، وبالرغم من محاولة اتهام خالد سعيد بإدمان المخدرات وأن وفاته جاءت نتيجة تعاطيه جرعة زائدة من مخدر ما، إلا أن أصابع الاتهام حينها توجهت صوب الشرطة المصرية، ليزداد غليان الشارع بكل طوائفه.

تفجير كنيسة القديسين

ستة أشهر فقط، فصلت بين جريمة مقتل خالد سعيد، وبين تفجير كنسية القديسين بمنطقة سيدي بشر بمدينة الإسكندرية، في تمام الساعة 12.20 فجر السبت 1 يناير 20111، وعشية احتفالات رأس السنة الميلادية.

التفجير أسفر عن مقتل 21 مواطنًا وإصابة 97 آخرين، لتهتز معه أركان الوطن بأكمله، وبالرغم من إعلان الداخلية المصرية حينها عن مسئولية تنظيم “جيش الإسلام”، الذي يعد أحد فروع تنظيم القاعدة في قطاع غزة، عن هذه الجريمة، إلا أن أصابع الاتهام وجهت إلى وزير الداخلية آنذاك اللواء حبيب العادلي.

بعض التقارير المنشورة إعلاميًا أشارت إلى ضلوع العادلي وبعض الجماعات المتطرفة في تنفيذ هذه الجريمة، كورقة ضغط طالما كان يلعب بها نظام مبارك لصالح حسابات سياسية مختلفة، تهدف إلى ترسيخ أركان هذا النظام، حتى ولو على حساب أرواح ودماء الشعب بصرف النظر عن دينه وعقيدته، يستوي في ذلك المسلم والمسيحي، المهم ألا يتزحزح النظام من مكانه، وألا يتعرض للنقد سواء من الداخل أو الخارج.

وبالرغم من إعلان الداخلية المصرية حينها عن مسئولية تنظيم “جيش الإسلام”، الذي يعد أحد فروع تنظيم القاعدة في قطاع غزة، عن هذه الجريمة، إلا أن أصابع الاتهام وجهت إلى وزير الداخلية آنذاك اللواء حبيب العادلي.

ونتاجًا لما سبق، وفي ظل حالة الغليان التي شهدها الشارع السياسي جراء هذه الجرائم والذي سبقها طيلة العقود الثلاث التي حكمها مبارك ورجاله، ما كان أمام هذا الشعب إلا أن ينتفض ويخرج للتعبير عن رفضه التام لما يحدث، ومن هنا كانت ثورة يناير 2011، التي ستظل – مهما قيل عنها-  التجسيد الحقيقي للإرادة الشعبية ضد أنظمة الحكم الديكتاتورية.

مجدي مكين.. ضحية التعذيب

بعد ست سنوات تقريبا على حادثة مقتل خالد سعيد بالإسكندرية، ها هي جريمة جديد تضاف إلى سجلات التعذيب داخل أقسام الشرطة المصرية، لكنها هذه المرة مع مواطن قبطي، وهو ما زاد من وقع الجريمة وصداها لدى الشارع، خاصة بعد تسابق كافة أجهزة الإعلام الموالية للحكومة وبعض الراقصين على أنغام التشكيك في الوفاة جراء التعذيب، من إعلاميين وبرلمانيين وسياسيين وحقوقيين، لتبرئة الداخلية من الواقعة.

وفي تقرير للطب الشرعي، أثبت أن وفاة مجدي مكين ضحية التعذيب في قسم شرطة الأميرية بالقاهرة، حدثت نتيجة تعرض المجني عليه لعدة أنواع من التعذيب، أدت إلى إصابته بصدمة في الوصلات العصبية بالنخاع الشوكي، مما أحدث جلطات في الرئتين وتسبب في الوفاة.

وقالت أعضاء هيئة الدفاع «المتطوعين» والموكلين رسميا من أسرة المجني،إنهم اطلعوا على تقرير الطب الشرعي الذي تسلمته نيابة شرق القاهرة الكلية، حيث جاء ليؤكد أقوال الشهود الذين تحدثوا عن تعرض المجني عليه للاعتداء من جانب ضابط وأمناء شرطة في القسم، ويتساند مع تقرير تفريغ كاميرات القسم التي سجلت بعض وقائع الضرب وكذا كاميرات مكان الضبط التي أثبتت ضبط المتهمين في مكان مغاير لما أثبته الضابط كريم مجدي ــ وفق قول المحامين.

وفي تقرير للطب الشرعي، أثبت أن وفاة مجدي مكين ضحية التعذيب في قسم شرطة الأميرية بالقاهرة، حدثت نتيجة تعرض المجني عليه لعدة أنواع من التعذيب، أدت إلى إصابته بصدمة في الوصلات العصبية بالنخاع الشوكي، مما أحدث جلطات في الرئتين وتسبب في الوفاة.

كما أكد محمود البكري العفيفي عضو هيئة الدفاع في القضية، أن تقرير الطب الشرعى انتهى إلى أن سبب حدوث الوفاة جاء نتيجة للتعذيب وتحديدًا الوقوف على الظهر وشد الذراعين إلى أعلى، وهو ما أحدث صدمة للجهاز العصبي بالنخاع الشوكي، كذلك حدوث جلطات بالرئتين بالإضافة إلى صدمات عصبية نتيجة الكدمات الرضية بالوجه نتيجة الاعتداء بالضرب، والتي أدت إلى توقف عضلة القلب، وبالتالي حدوث هبوط حاد في الدورة الدموية، مشيرًا إلى أنه وفق ما انتهى إليه التقرير بات من المتوقع استدعاء الضابط وتوجيه الاتهام إليه.

تفجير كنيسة الكاتدرائية

بعد أيام قليلة من تقرير الطب الشرعي بشأن وفاة مكين نتيجة التعذيب داخل قسم الأميرية بالقاهرة، وقبل يومين فقط من استهداف كمين للشرطة بمنطقة الهرم بالجيزة، أسفر عن مقتل عدد من الضباط والجنود، هاهو الشارع المصري يتعرض لهزة بعد استهداف كنيسة البطرسية التابعة للكاتدرائية بالعباسية بتفجير أودى بحياة 25 مواطنًا أغلبهم من النساء والأطفال، وإصابة ما يزيد عن 40 آخرين.

التشابه الشديد في الظروف الزمانية والمكانية والكيفية بين تفجير “القديسين” في 2011 وتفجير “البطرسية”  2016، يضع العديد من السيناريوهات المختلفة لاحتمالية تكرار نفس النتائج.

تفجير أكبر كنيسة في مصر، بالقرب من وزارة الدفاع، وبعض المناطق الحيوية الأخرى، كان له دلالة هامة وخطيرة، ألقت بظلالها على المشهد برمته، خاصة في ظل ردود الفعل التي صاحبت هذا التفجير، والتي تمحورت في هتافات ووقفات احتجاجية منددة، تطالب برحيل وزير الداخلية، وتتهم النظام الحالي بالفشل في تأمين الأقباط.

هل يعيد التاريخ نفسه؟

“يا أبو دبورة ونسر وكاب… انتوا اللي صنعتوا الإرهاب”… لم يدُر يومًا في مخيلة أحد أن يتردد هذا الهتاف على ألسنة المصريين الأقباط، الجماعة التي تُعتبر داعمة لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والتي شكلت محور مؤثرًا في شعبية النظام الحالي منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق محمد مرسي في 2013، مرورا بالاستحقاقات الانتخابية المتتالية.

التشابه الشديد في الظروف الزمانية والمكانية والكيفية بين تفجير “القديسين” في 2011 وتفجير “البطرسية”  2016، يضع العديد من السيناريوهات المختلفة لاحتمالية تكرار نفس النتائج.

الزمان: “القديسين” خلال الاحتفال بأعياد الميلاد المجيدة 2011..”البطرسية” قبيل الاحتفال بنفس الأعياد 2017

المكان: 1-كنيسة”القديسين” والتي تعد من أكبر الكنائس المصرية مدينة الإسكندرية بما تحمله من دلالات خطيرة..

2-كنيسة “البطرسية” إحدى كنائس الكاتدرائية وبالقرب من المقر البابوي، بما يعد رسالة غاية في الأهمية والدلالة والخطورة في نفس الوقت.

النتائج: 1-“القديسين”: مقتل 21 مواطنًا وإصابة 97آخرين.

2-“البطرسية”: مقتل 25 مواطنًا وإصابة 40 آخرين.

الظروف التي سبقت الجريمة: 1-“القديسين”: مقتل خالد سعيد، وتزايد معدلات التعذيب داخل أقسام الشرطة، وتراجع منسوب الحريات، وانتهاكات حقوق الإنسان، وغياب العدالة.

2- “البطرسية”: مقتل مجدي مكين، نتيجة التعذيب، وتزايد معدلات التفجيرات هنا وهناك ما يشير إلى غياب الأمن نسبيًا، تدني المستوى المعيشي، ارتفاع الأسعار بصورة جنونية، تراجع مستوى الحريات والحقوق عامة.

الغضب المسيطر على الشارع لا يقتصر فقط على الأقباط وحدهم، فالجميع مستاء من انتشار البطالة وعدم القدرة على الزواج والمؤتمرات التي يعقدها السيسي شهرياً للشباب ويستضيف فيها الوجوه نفسها كل مرة دون أي عائد يذكر.

العديد من التساؤلات فرضت نفسها حول احتمالية إعادة التاريخ نفسه مرة أخرى عقب تفجيرات كنيسة “البطرسية” أمس، فهناك من أكد أن هذه الظروف المتشابهة من المرجح أن تقود لنفس النتائج، وأن تكون هذه الحادثة شرارة نحو انطلاق ثورة جديدة، فيما قلل البعض من تأثير الحادثة، مستبعدا تكرار سيناريو 25 يناير مرة أخرى في الوقت الراهن، وملفتا أن الهتافات التي صدرت عن شباب الأقباط ضد السيسي والداخلية عقب التفجير، تنفيسا عن حالة الغضب الداخلي، لكنها لا ترتقي لمستوى الثورة كما يقول البعض.

“يا سيسي كنت رئيس مخابرات، فكيف يقع حادث تفجير مسجد يوم الجمعة ثم تفجير كمين يوم السبت وأخيراً تفجير كنيسة يوم الأحد؟”،بهذا التساؤل علًق الصحفي  القبطي أسامة فرج، على هذه التفجيرات، مؤكداً أن وقوع ثلاثة تفجيرات إرهابية في ثلاثة أيام متتالية يكشف عن خلل أمني شديد وعن أن الحكومة التي تنفق مليارات لا تستطيع حماية الشعب.

فرج، لم يعلق على تفجير البطرسية منفردا بمعزل عما تمر به مصر من أوضاع اقتصادية ومعيشية متدهورة، نتيجة تعويم الجنيه والغلاء الفاحش للأسعار وانتشار الفقر، الذي رآه قد يدفع الكثيرين من ضعاف النفوس من الفقراء إلى السقوط تحت سلاح الإغراء بالمال لتنفيذ تلك التفجيرات الإرهابية.

الصحفي القبطي أكد أيضا أن الغضب المسيطر على الشارع لا يقتصر فقط على الأقباط وحدهم، فالجميع مستاء من انتشار البطالة وعدم القدرة على الزواج والمؤتمرات التي يعقدها السيسي شهرياً للشباب ويستضيف فيها الوجوه نفسها كل مرة دون أي عائد يذكر.

أما فيما يتعلق بتأييد كتلة الأقباط لنظام الرئيس السيسي، نفى فرج تماما هذا الكلام، مؤكداً أن الأقباط دائماً في صفوف المعارضة، غير أنهم كانوا مسالمين في عهد البابا شنودة بسبب مطالبته لهم بعدم التصادم مع السلطة، لكن الوضع اختلف الآن في عهد تواضروس وبعد أن فقد رجال الدين المسيحيون سطوتهم على الأقباط، وتراجع منسوب مصداقيتهم لدى الجمهور القبطي، بات المسيحيون يعترضون على ما يمس حقوقهم مثلما حدث في مشروع قانون ترميم الكنائس.

ست سنوات مابين تفجير “القديسين” و “البطرسية”، ومابين مقتل “سعيد” و”مكين”، وكأن آلة الزمن لم تتحرك، وكأن الأحداث تكرر نفسها بأسماء جديدة وشخصيات مختلفة، لكن يبقى السؤال: هل يعيد التاريخ نفسه، ليستيقظ المصريون على انتفاضة جديدة تعيد للأذهان 25يناير من جديد؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.

 

*تصريح «السيسي» عكس روايات الأمنيين حول “مفجر الكاتدرائية”

مرت 24 ساعة على تفجير الكنيسة البطرسية بالكاتدرائية العباسية، والجهات الأمنية والرقابية تؤكد في تصريحات صحفية وإعلامية، أن المتسبب في التفجير قنبلة زرعتها سيدة عند مقاعد النساء، ولكن خرج عبدالفتاح السيسي ليعكس الروايات السابقة، قائلا:”الجاني هو محمود شفيق محمد مصطفى ويبلغ من العمر 22 عاما، وفجر نفسه داخل الكنيسة مش زي ما بيقولوا”!.

التحريات الأولية

رغم أن كل الروايات أمس كانت عكس ذلك، فقد تداولت المواقع الإلكترونية بيانات نسبة للتحريات الأولية تؤكد أن المعاينة الأولية للنيابة العامة، التي أشرف عليها المستشار نبيل أحمد صادق، النائب العام وفريق موسع من 3 نيابات لموقع حادث التفجير الإرهابي، كشفت أن التفجير وقع في الجانب الذي تجلس فيه السيدات أثناء أداء الصلوات، وأن مجهول بإلقاء قنبلة داخل قاعة الصلاة الخاصة بالأقباط بالكاتدرائية مما تسبَّب في مقتل 7 منهم وإصابة 25 آخرين.

سلامة الجوهري

وكان لسلامة الجوهري، رئيس وحدة مكافحة الإرهاب بالمخابرات الحربية سابقًا، نفس الرأي، حيث قال: إن هذه السيدة تمكنت من الدخول بسهولة، لأن هناك متابعة ومراقبة جيدة من الجماعات الإرهابية بأن بابا الكاتدرائية غير متواجد بمصر، وأن الإجراءات التأمينية تكون شبه ضعيفة في ذلك الحين، مؤكدًا أنهم استغلوا توجه السيدات يوم الأحد للصلاة بإرسال سيدة ترتدي جلبابا أسمر اللون فضفاضا بحوذتها حقيبة بها المواد المتفجرة اعتمادًا على أنه لا يتم التفتيش بشكل جيد أثناء دخول عدد كبير للسيدات

وأوضح “الجوهري” في تصريح صحفي، أنه حسب المعلومات المتوفرة فإن السيدة حضرت القداس مع المصلين، ومن ثم وضعت الحقيبة بالداخل وغادرت المكان.

محمود الخولي

كما رجح نفس الرأي اللواء محمود الخولي الخبير الأمني، حيث قال: “من ارتكب حادث تفجير الكنيسة البطرسية سيدة، حيث إن كاميرات الكنيسة صورت مرتكبات الحادث الإرهابي، موضحًا أن “صباع الديناميت المستخدم في العملية يزن نحو 227 جراما أي ربع كيلو“. 

وأضاف خلال حواره في برنامج ” بنحبك يا مصر”، على قناة إل تي سي”، مع الإعلامي حاتم نعمان، أن إجمالي وزن الديناميت المستخدم في العملية يقدر بـ12 كيلو جراما تقريبا، مستطردًا: “الكمية دي مش سهلة، متابعا “الكيلو الواحد من الديناميت ينتج عنه 1100 سعر حراري”، مشيرا إلى أن تفجيره داخل مكان مغلق مثل الكاتدرائية جعله أكثر قوة وتأثيرا وزاد من أعداد الضحايا.

أشرف أمين

كما أكد اللواء أشرف أمين الخبير الأمني أن استخدام الإرهابين لسيدة في حادث التفجير اليوم هو طريقة من إحدى طرق الجماعات الإرهابية كغيرها من الطرق، وأنها ليست بطريقة جديدة.

يوسف العقيد

كما كان للبرلمان دور فعال في ترجيح ذلك الرأي، فكشف عضو مجلس النواب، “يوسف القعيد” عن مواصفات السيدة، قائلا: “سيدة تجر عربة أطفال نقلت القنبلة فيها داخل الكنيسة، مضيفا خلال برنامج “هنا العاصمة” المذاع على قناة “سي بي سي” أن العربة تركت داخل مصلى السيدات، ومرت إلى الداخل لعدم وجود شرطة تقوم بتفتيش السيدات ذاتيا

 

*مفاجأة..”الطب الشرعي” يكذب السيسي: تحليل DNA يتطلب مدة لا تقل عن يومين

قالت ماجدة هلال، رئيس هيئة الطب الشرعي سابقًا، إنه يمكن تحديد هوية الشخص من أشلاءه في فترة زمنية تقل عن 24 ساعة بشرطين، وهما: توافر البصمة الوراثية للشخص لدى أرشيف وزارة الداخلية والطب الشرعي، أو في حالة وجود قريب له يمكن التحقق من هويته.
وأضافت ماجدة، في تصريح خاص لـ”مصراوي”، اليوم الاثنين، أن وزارة الداخلية لديها معمل للأدلة الجنائية، يعمل على تحقيق البحث عن هوية الأشلاء بسرعة، وطبيعة عمله أكثر تطورًا من عمل الطب الشرعي بحسب قولها.
وتابعت الطبيبة أن التعرف على الحامض النووي يكلف الدولة كثيرًا، فيما قال مصدر مطلع بالطب الشرعي رفض ذكر اسمه إن التعرف على هوية الشخص من الحامض النووي يتطلب مدة لا تقل عن يومين.
وقالت هلال إنه في حالة وجود بصمة للإصبع أو finger print للجثة، يمكن التعرف على هوية الجثة بسهولة في فترة قليلة، تتراوح من ساعة إلى ساعتين بحد أقصى، قائلة “لا يوجد شخصين لهما نفس بصمة الإصبع، وربما يتشابه أخوان في الحامض النووي”.
وقالت رئيس الطب الشرعي سابقًا إن التعرف على هوية الجثة في وجود طرف من العائلة يصبح أسهل بكثير لمطابقة العينة.
وتابع المصدر أن وزارة الداخلية وكذلك الطب الشرعي لا يملك بنك لحفظ الأحماض النووية كما في بصمات الإصبع.
فيما قالت دكتورة خديجة عبد الفتاح مصطفى، أستاذ الطب الشرعي والسموم بجامعة عين شمس، في تصريح سابق لجريدة “الشروق” إن النتائج الإيجابية لتحليل الـ«DNA» أصبحت تصل نسبتها إلى 100%.
وتوضح الدكتورة بالطب الشرعي، عملية إجراء التحليل كالتالي؛ «يتم أخذ عينة من الرجل والطفل، ويتم التحليل على أساس مقارنة 16 موقع من شريط الـ DNA في العينة المختارة، ويجب أن يتفق الشريطان في 16 موقع بمجموع 32 صفة من الأب والإبن معًا، كما يجب أن تتفق صفات الإبن مع الأب بواقع 50%، وتترك 50% للأم تتشابه بها مع الطفل”.
وأشارت إلى أن تكلفة تحليل الـ«DNA»، وصلت التكلفة الآن في معظم المعامل إلى حوالي 1600 جنيه، بعد أن كان يستغرق التحليل حوالي أسبوعين أصبح يمكن إنجازه بشكل متقن خلال 4 أيام.
وكان عبد الفتاح السيسي أعلن ظهر اليوم عن هوية المنفذ لحادث التفجير في الكنيسة البطرسية محمود شفيق أحمد مصطفى”، منفذًا العملية بحزام ناسف داخل الكنيسة.
يذكر أن بيان الداخلية منذ قليل زعم أيضا أن نتائج المضاهاة للبصمة الوراثية لأسرة المذكور” DNA” مع الأشلاء المشتبه فيها والمعثور عليها بمكان الحادث عن تطابقها.

 

*موقع عبري: لماذا غيرت مصر سياستها الخارجية؟

قال موقع “nrg” العبري إن خبراء ومعلقين ميزوا مؤخرًا تغيرًا حادًا في السياسة الخارجية المصرية. فبدلا من الاستمرار والاعتماد على علاقاتها بالاتحاد الأوروبي، تعزز مصر علاقاتها تحديدًا مع دول من الضواحي الأوروبية، مثل سلوفينيا والبرتغال وحتى إسرائيل.

وأضاف في تقرير بعنوان “مرونة وواقعية.. لماذا غيرت القاهرة سياستها الخارجية؟أن الاستراتيجية الجديدة لمصر تهدف لعدم “وضع البيض كله في سلة واحدة، وتوسيع دائرة العلاقات المصرية. فللمرة الأولى منذ عشرين عاما أجرى عبد الفتاح السيسي مؤخرا زيارة رسمية للبرتغال. وبعد أسبوعين فقط، استضاف في القاهرة رئيس سلوفينيا.

وحظيت تلك الزيارات بتغطية واسعة وحماسية في مصر، ويرى فيها الكثيرون تغيرا جوهريا في السياسة الخارجية للبلاد، التي مالت في الماضي للاعتماد بوجه رئيسي على الدول الرئيسية الرائدة في أوروبا كفرنسا وألمانيا أو بريطانيا.

وذهب الموقع التابع لصحيفة “إسرائيل اليوم” إلى أن التقارب المصري للحلفاء الجدد يكشف استراتيجية جديدة للرئيس السيسي في مجال السياسة الخارجية، إذ يبحث السيسي عن بدائل لدول الاتحاد الأوروبي التي لديها تشككات فيما يخص علاقاتها بمصر، كفرنسا وألمانيا.

وتابع “إذا ما نظرنا لجانب آخر لتغير السياسة الخارجية المصرية، يمكن تناول زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري لإسرائيل في يوليو الماضي كنموذج، وهي الزيارة الأولى منذ 9 سنوات. التقى شكري في تلك الزيارة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في القدس، بل وأجرى معه مؤتمرًا صحفيًا بشكل علني. جرت الزيارة النادرة على نحو إيجابي، وربما تشكل استكمالا لخطة السيسي الإقليمية بتطوير العلاقات حتى مع شركاء مفاجئين وغير تقليديين“.

مسألة الأمن ربما هي الأهم في كل ما يتعلق بالسياسة الخارجية المصرية الجديدة. فمصر كدولة اضطرت منذ سنوات لمواجهة تهديدات أمنية مختلفة، كالهجمات القوية التي ينفذها جناح داعش بسيناء، أو الهجمات الإرهابية كتلك التي وقعت أمس واستهدفت الكنيسة القبطية بالعباسية. لذلك أدركت القاهرة أن الحديث يدور عن مجال مهم لا يمكن أن تتجاهله وتتوقع تحسن الأوضاع

التعاون المصري مع إسرائيل يمكن إدخاله في هذا السياق، وهو ما يوضحه الموقع بالقول :”قرر المصريون الذين يغرقون أنفاق التهريب والإرهاب التابعة لحماس على الحدود مع قطاع غزة وضع أيديهم في يد “العدو الصهيوني” في كل ما يتعلق بالحرب على الإرهاب“.

 ومضى “nrg” :”تتعاون مصر وإسرائيل سويا في الصراع ضد عناصر الإسلام المتشدد بما في ذلك بسيناء، وفقا لتقرير نشرت وكالة الأنباء “بلومبرج” العام الماضي هاجمت إسرائيل عناصر إرهابية بسيناء بطائرات بدون طيار، بموافقة السلطات المصرية. في المقابل، سمحت إسرائيل لمصر بتجاهل تعليمات معاهدة السلام وإدخال عدد كبير من القوات يفوق ما تنص عليه المعاهدة التاريخية إلى شبه جزيرة سيناء“.

وختم الموقع بالقول:”يمكن أن نفهم إطار السياسة الخارجية المصرية بوجه عام: بعد سنوات طويلة اهتمت خلالها مصر بالمصالح الإقليمية، والدينية، والإثنية، بدأت في تفحص حالها، في مجالات متعددة، وفقا لمصالحها وحاجاتها. وعندما تكون وجهة النظر واقعية هكذا، تسقط أيضا الأسوار والتحالفات القديمة وتتغير، وتخلي مكانها لفرص جديدة وتحالفات من نوع جديد“.

 

الإمارات والسيسي يسعيان لـ”دويلة نفطية” شرق ليبيا ويدعمان تحركات حفتر.. الجمعة 16 سبتمبر. . العالم يغلق أبوابه أمام المحاصيل المصرية

الإمارات والسيسي يسعيان لـ"دويلة نفطية" شرق ليبيا

الإمارات والسيسي يسعيان لـ”دويلة نفطية” شرق ليبيا

السيسي ليبيا

الإمارات والسيسي يسعيان لـ”دويلة نفطية” شرق ليبيا ويدعمان تحركات حفتر.. الجمعة 16 سبتمبر. . العالم يغلق أبوابه أمام المحاصيل المصرية

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*مصر تؤيد تحركات حفتر

أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، دعم بلاده للجيش الوطني الليبي بكل ما يحمله من شرعية، وشدد على تأييد مصر التام لتحركات “خليفة حفتر”    للحفاظ على الأمن والاستقرار في ليبيا وتأمين الثروات البترولية الليبية.

وأضاف خلال تصريحات صحفية لدى وصوله الى نيويورك للإعداد لاجتماعات الدورة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن  عبد الفتاح السيسي، سوف يشارك في قمة مجلس الأمن حول التطورات في الشرق الأوسط التي ستولي اهتماما خاصا بكل من سوريا وليبيا، مؤكدا أن مصر ستولي أهمية قصوى بخصوص ضرورة عودة الاستقرار إلى ليبيا وتحقيق الوفاق الوطني من خلال تنفيذ إتفاق الصخيرات ولفت الى حرص مصر على وحدة الأراضي السورية ودعم كل الجهود للتوصل لتسوية سلمية للأزمة السورية

من جهة أخرى احتشد العشرات من أبناء الشعب الليبى فى مدينة البيضاء فى تظاهرات  دعما للمشير خليفة حفتر  ، والعمليات العسكرية، التى يقودها   

ورفع المتظاهرون اليوم، الجمعة، لافتات شكر لعبد الفتاح السيسي الذى تحوم حوله الشبهات بتنفيذ طلعات عسكرية مشتركة مع الامارات لدعم الانقلابي “حفتر”   

 

 

*نجيب ساويرس: يا نطنش على الإرجوت.. يا مفيش قمح

علق رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، على أزمة استيراد القمح المصاب بفطر الإرجوت.
وقال «ساويرس»، عبر حسابه الشخصى بموقع التواصل الاجتماعى «تويتر»، مساء اليوم الجمعة: “واضح خلاص يا نطنش على الإرجوت يا مفيش قمح.. وبالتالى مفيش عيش.. هو الإرجوت ده بيجيب صداع ولا إيه بالضبط ؟“.
وكان الدكتور عصام فايد وزير الزراعة قرر في 28 أغسطس منع دخول أي أقماح مستوردة من الخارج إلى مصر مصابة بأي نسبة من فطر الإرجوت.

 

*مصر تتصدر قائمة دول الإخفاء القسري.. إنجاز عالمي للسيسي

أحال الفريق الأممي المعني بحالات الاختفاء القسري، 766 حالة اختفاء قسري جديدة في 37 دولة إلى الدول المعنية، منها 483 في إطار النداءات العاجلة، بينها 131 حالة في مصر خلال الفترة بين 15 مايو 2015 وحتى 18 مايو 2016.
واستعرض الفريق الأممي اليوم الجمعة، في جنيف، تقريره السنوي الذي اشتمل على أنشطته خلال عام، والبلاغات والحالات التى بحثها.
وأكد أنه لا يجوز، وفقًا للمادة السابعة من الإعلان المتعلق بحماية الأشخاص من الاختفاء القسري، التذرع بأي ظرف مثل الحرب أو عدم الاستقرار السياسي أو الطوارئ العامة لتبرير عمليات الاختفاء القسري.
وأعرب الفريق الأممي عن قلقه البالغ من ازدياد حالات الاختفاء القسري في مختلف أنحاء العالم، خاصة في مصر وباكستان (321 إجراء عاجلاً فى الفترة المشمولة)، في ظل ما أسماه “اعتقاداً خاطئاً وهداماً بأن الاختفاء القسري أداة مفيدة لحفظ الأمن، ومكافحة الإرهاب أو الجريمة المنظمة“.
كما كشف عن أن عدد الإجراءات العاجلة التي أرسلها إلى الدول المعنية هذا العام، تفوق ثلاثة أمثال ما أرسله العام الماضي، وهو ما ضمنه في تقريره السنوي، مؤكداً أنه رغم العدد الكبير من البلاغات التي تصل الفريق، إلا أن ما يصل الفريق أقل من الحجم الفعلي للظاهرة، وأن ذلك يعود إلى خوف الأهالي في بعض الحالات من الإبلاغ عن الانتهاك، مشدداً على ضرورة دعم الأسر وأعضاء المجتمع المدني كي يتمكنوا من مساعدة الفريق.
وأكدت رئيسة الفريق، حورية سلمي، أنه لا يوجد حد زمني قصير للاختفاء القسري، وأن أي احتجاز سري مهما قصر ينبغي أن يتم إعلام الأسر بأسرع وقت عنه.
وردت مصر بأن “هناك جهاتٍ تقوم بتضليل الفريق بإرسال حالات ليست مختفية وتعلم هذه الجهات أنه لا أساس لادعاءاتها، وأن الأشخاص الذين تزعم اختفاءهم متواجدون بشكل قانوني في أماكن احتجاز، إما قيد إجراءات قضائية أو تحريات“.
وعلقت الولايات المتحدة الأمريكية على نتائج الفريق، بأنه على الأنظمة القمعية التى تمارس الإخفاء القسري ضد معارضيها أن تذلل العقبات أمام إجراء تحقيقات شفافة لتوضيح مصير من يتم إخفاؤهم، مشيرة إلى أن بعض هؤلاء يتعرض للتعذيب لفترات طويلة ومنهم من يقتل في صمت ودون حصول الأسرة على أي مستند رسمي، وضربت المثل بمصر وسورية كأنظمة قمعية تستخدم الاختفاء القسري ضد معارضيها.
وناقش الفريق المعني بالاعتقال التعسفي، في جلسته التي عقدت الثلاثاء الماضي، تقريره السنوي عن الفترة من 1 يناير إلى 31 ديسمبر 2015، وتبنى مبادئ وتوجيهات الأمم المتحدة الأساسية بشأن حق أي شخص من المحرومين من حريتهم بالتوقيف أو الاعتقال لإقامة قضايا أمام المحاكم“.
وستصبح هذه المبادىء التي تغطي جميع حالات الاعتقال وكل الجماعات والأفراد بما في ذلك الفئات الأكثر ضعفاً، أداة رئيسية في القانون الدولي لحقوق الإنسان لتعزيز وحماية أي شخص من الاحتجاز السري؛ أو الاعتقال المطول، أو الاختفاء القسري، وتعطي هذه المبادىء إرشادات للدول بشأن المبادىء التي ينبغي أن تستند عليها القوانين والإجراءات المنظمة للحق في إقامة الدعوى أمام المحكمة لممارسة هذا الحق ممارسة فعلية.
مصر في الواجهة السوداء
وأثناء جلسة الثلاثاء الماضي، وجّه الفريق انتقادات شديدة لمصر بسبب حرمان المعتقلين السياسيين من حق المحاكمات العادلة، وعدم تنفيذها للآراء التي تبناها الفريق المعني بالاحتجاز التعسفي بإطلاق سراح المحتجزين تعسفياً والمقدمة بشأنهم بلاغات للفريق، وبينهم أطفال.
ولم يختلف رد مصر على هذه الانتقادات عن ردودها السابقة والمعتادة، حيث اتهمت الفريق بتبني آراء سلبية عن ردود مصر على الحالات المحتجزة تعسفياً.

 

*الإمارات و”السيسي” يسعيان لـ”دويلة نفطية” شرق ليبيا

في مباركة دولية للولايات المتحدة وإيطاليا؛ للسيطرة على “الجيش” والنفط بدأ تقرع طبول التقسيم في الجارة ليبيا، بمشاركة عربية تقودها الإمارات ورفيقها السيسي بيد “المشير” خليفة حفتر.

حيث قال الصحفي البريطاني ديفيد هيرست: إن مصر والإمارات تعملان على اقتطاع دويلة تابعة لهم في المناطق النفطية في شرق ليبيا، بينما ينهمك باقي الليبيين في قتال ما يسمى بـ”تنظيم الدولة” وتنفيذ توصيات باولو سييرا المستشار العسكري “الإيطالي الجنسية” لمبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر.

وتناول الكاتب البريطاني، ديفيد هيرست، في مقال له في موقع “ميدل إيست أي” البريطاني، المخطط الذي تنفذه كل من مصر والإمارات في ليبيا، وكيف يتصرف الغرب في البلد الذي يعاني من أزمة أمنية وعسكرية وسياسية.

وفي مقاله أكد هيرست أن البلدين يحاولان جاهدين الحيلولة دون وصول الإسلاميين إلى السلطة في ليبيا، رغم أن حكومة الوفاق ليست إسلامية، إلا أن مصر والإمارات تحاولان إسقاطها لمجرد أن الجماعات المسلحة المحسوبة على الإسلاميين خضعت لسلطتها.

وقال: “لذلك فإن من حق الميليشيات المساندة للحكومة التي رعت تشكيلها الأمم المتحدة أن يشعروا بأنهم يطعنون في الظهر ويتعرضون للخيانة والغدر”.

وعن دور الغرب في ليبيا قال هيرست : إن “بريطانيا وفرنسا وإيطاليا قامت فعليا بتأجير امتيازاتها ومصالحها في ليبيا إلى دول عربية في المنطقة عمدت إلى وضع أجنداتها هي موضع التنفيذ. يذكر هنا أن المشير السابق الآخر، عبد الفتاح السيسي، كان قد أعلن مباشرة بعيد انقلابه على النظام الديمقراطي في مصر أن قتال الجماعات الجهادية في شرق ليبيا، هو أولى أولويات سياسته الخارجية”.

وأضاف: “صحيح أن كاميرون وساركوزي لم يعودا في السلطة، ولكن قواتهما الخاصة ماتزال توفر الحماية الشخصية لحفتر، بينما تصدر حكومتاهما البيانات المنددة بتحديه للحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس. فيما لو قدر لحفتر أن يهيمن فسوف يكون كل ما جنيناه أننا استبدلنا الطاغية القذافي بطاغية آخر”.

وقال عن قوات حفتر التي يدعمها الغرب، إلى جانب الإمارات ومصر، إن قوات حفتر لم يحصل بتاتا أن شاركت في أي قتال ضد تنظيم الدولة في سرت، بل لا يقاتل هذا الرجل سوى من يتصدون لتنظيم الدولة في شرق ليبيا. كل همه هو محاربة الحكومة في طرابلس، والتي تدعي البعثة الأممية دعمها.

وأشار إلى أن “أعماله، مثل أعمال تنظيم الدولة الإسلامية، تستهدف إقناع الليبيين بأن المجلس الرئاسي الذي تشكل برعاية أممية، والذي يحظى باعتراف دولي وكذلك حكومة الوفاق الوطني المنبثقة عنه لن يسمح لها بالسيطرة على أي من هياكل الدولة ومؤسساتها، وأنه، أي حفتر، بإمكانه أن يمد سلطانه وأن يوسع دائرة نفوذه غربا”.

تسليم مفتاح

ويسعى الغرب إلى تقسيم ليبيا في دور أكثر خبثا، حيث صرح باولو سييرا قبل يومين أن “إيطاليا تلعب دورا مهما في ليبيا باعتراف المجتمع الدولي”، في إشارة إلى عدم سقوط اتفاقية “لوكيربي” التي وثعها القذافي ومكن الايطاليين من التحكم في الأمن والنفط الليبين، ومنها أكد قائد الانقلاب في مصر “عبد الفتاح السيسي” في زيارتيه لإيطاليا على استعداده للتعاون شريطة السماح له بأخذ جزء يسير من “الكعكة”

ويعتني “سييرا” عناية خاصة بمصراتة وسرت ودرنة حيث تتركز القبائل ومشروع الثورة وقواتها المتمثلة في حركات كأنصار الشريعة، وتسلم من الأجهزة الأمنية المعينة من حكومة “الوفاق” في المدن الثلاث تقريرا عن آخر التطورات الأمنية في ليبيا، في ظل زعم البعثة عن محاربتها “داعش” التي سبق وأعلن أحمد قذاف الدم رعايته لشبابها “المخلص” على حد قوله بالتزامن مع حادث مقتل 22 قبطيا مصريا في سرت منسوب إلى داعش تنفيذه.

ويشارك أغلب المبعوثين للدول الغربية الدور ذاته للبعثة الأممية، فقد أعلن قبل ساعات المبعوث الامريكي الخاص الي ليبيا “جوناثان وينر” دعم واشنطن لاستئناف صادرات النفط في ليبيا حال ذهبت هذه الإيرادات إلى حكومة الوفاق.

وقال وينر في تصريح لوكالة فرانس برس الفرنسية إن إنتاج النفط لابد أن يتم في جميع أنحاء البلاد لتوليد الإيرادات اللازمة لدفع رواتب المواطنين ودعم الحكومة في تقديم الخدمات.

وزعم أن التصدير يجب أن يكون وفقا لعقود قانونية تذهب عوائدها إلى البنك المركزي في طرابلس.

 وحذر “وينر” من أن انتاج النفط في حال استخدم لزيادة دخل الحكومة وبموافقتها فإن المجتمع الدولي لن يتخذ أي إجراء، ولوح بعصا العقوبات مجددا قائلا: “لكن إذا تم تحويل النفط لمصلحة مجموعة معينة أو لحسابات مصرفية جديدة أو لجهات لم يكن لها عقود، ستنفذ الولايات المتحدة قرارات مجلس الأمن بهذا الشأن”.

 

 

* أمن الشرقية يقتحم القرين بعد مسيرة رافضة للانقلاب

اقتحمت قوات أمن الانقلاب مدينة القرين بالشرفية بعدد من المدرعات والسيارات فى محاولة لإرهاب وترويع أهالى المدينة، بعدما خرجت مسيرة تهتف بسقوط الانقلاب وتجدد العهد مع الشهداء والمعتقلين فى استكمال النضال الثورى بكل سلمية حتى عودة جميع الحقوق المغتصبة.
وذكر شهود العيان أن قوات أمن الانقلاب بأعداد كبير اقتحمت المدينة من جهة كوبري الصنايع وانتشرت فى الشوارع.

وكان ثوار مدينة القرين قد انتفضوا صباح اليوم فى مسيرة جابت عددًا من الشوارع والأحياء وسط تفاعل ومشاركة من جموع الأهالى، مطالبين برحيل السيسى وعصابته والإفراج عن المعتقلين والقصاص لدماء الشهداء ووقف نزيف الانتهاكات والعبث بمقدرات البلاد.

 

* عبد الله سمير.. معتقل ينتظر الموت بسبب الإضراب و”المارفان

تدهورت صحة المعتقل “عبدالله سمير” الصحية منذ ما يقارب أسبوع، إثر إضرابه عن الطعام الذي بدأه مع المعتقل “عبدالله جمال” منذ 3 سبتمبر الماضي، وتم نقله إلى المستشفى، وهناك حاول الأطباء تعليق محاليل لإنقاذه، إلا أنه رفض، فتركوه بالمستشفى نائما على “البلاط”، دون أي فرش لينام عليه.
وقام أحد الضباط بتهديده بوضعه في الحبس الانفرادي ومنع دخول الطعام أو غيره من الخارج، ليضرب عن الطعام كما يشاء دون أن يعلم أحد عنه شيئا، حسب قول الضابط، الذي قال له: “تاكل ماتاكلش مفيش حاجة هتفرق معانا، تشرب ماتشربش إن شا الله تشرب بنزين حتى“.
وعلى الرغم من أن عدة ترحيلات وصلت من سجن الزقازيق إلى السويس، إلا أن إدارة السجن مستمرة في تعنتها رافضة ترحيله و”عبدالله جمال”، ولا يستطيع ذويهما التواصل معهم.
الجدير بالذكر أن “عبدالله سمير” حالته الصحية لا تسمح له بالإضراب، لأن ذلك قد يتسبب بدخوله في غيبوبة تهدد حياته، فهو مصاب بمرض نادر يسمى المارفان” وهو عبارة عن اضطراب يصيب الأنسجة الضامة المسؤولة عن قوة وتماسك العظام والعضلات والأوعية الدموية، ويؤثر على الرئتين والجهاز العصبي وقد يسبب ضيقا بالتنفس، كما يؤدي لمضاعفات بالعين و الرقبة والقلب وفقرات الظهر . وهو مرض مزمن ليس له علاج، ولكن توجد بعض الأدوية و التمارين التي يجب القيام بها لتقليل مضاعفات المرض فقط ولكنها لا تمنعه، كما يحتاج لإجراء عملية جراحية.
ويسبب المرض لصاحبه الإصابة بالدوار والغثيان وإجهاد بالقلب من أقل مجهود، كما يصاب بحالات إغماء تهدد حياته، وقد يتسبب الإغماء في وفاته، وهو بحاجة دائمة إلى شرب السوائل.

 

 

* الدولار يسجل 12.75 جنيهًا للبيع في السوق السوداء

سجلت أسعار الدولار في السوق السوداء خلال تعاملات، اليوم الجمعة، ما بين 12.70 جنيهًا للشراء، و12.75 جنيهًا للبيع،
بينما سجل سعر الدولار الأميركي أمام الجنيه المصري في التعاملات البنكية 8.83 جنيهات للشراء و8.88  جنيهات للبيع.
وبلغ سعر صرف اليورو نحو 9.92 جنيهات للشراء، 10.05 جنيهات للبيع، فيما بلغ متوسط سعر صرف الجنيه الإسترليني أمام الجنيه المصري نحو 11.73 جنيهًا للشراء، و11.87جنيهًا للبيع.
وسجل سعر الفرنك السويسري نحو 9.07 جنيهات للشراء، 9.20 جنيهات للبيع، فيما حقق «100» ين ياباني نحو 8.6983 جنيهات للشراء، و8.7247 جنيهات للبيع.

 

 

* مش هنشحن”.. حملة إلكترونية لمواجهة ارتفاع أسعار “كروت الشحن

بعد نحو أسبوع من مصادقة قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، على قانون القيمة المضافة”، الذي من شأنه رفع أسعار السلع والخدمات في السوق المحلية، أطلق نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حملة إلكترونية لمواجهة ارتفاع أسعار خدمة الاتصالات.
الحملة التي رفعت شعار “مش هنشحن”، أطلقتها حملة إلكترونية، معروفة باسم ثورة الإنترنت”، والتي طالبت بدورها بضرورة الوقوف ضد زيادة أسعار الخدمة الجديدة التي قد تصل إلى 22% بعد تطبيق الضريبة والامتناع عن شراء وشحن كروت المحمول.
و”ثورة الإنترنت”، حملة إلكترونية، انطلقت في مصر، في فبراير 2014، نجحت في استقطاب نحو مليون مستخدم لها، عبر موقع فيسبوك؛ لمواجهة غلاء خدمات الاتصالات في مصر مع سوء الأداء.
ودعت الحملة أيضًا، إلى الامتناع عن شراء كروت شحن الخدمة، ودفع الفواتير، نهائيًا، إلا للضرورة، بداية من يوم 30 سبتمبر الجاري، على أن يتم إغلاق الهواتف المحمولة لمدة 3 ساعات من التاسعة مساءً حتى 12 مساءً، بتوقيت القاهرة، من تاريخ الانطلاق ذاته.
قانون القيمة المضافة
وفي ردها على استفسارات عملائها، عبر صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك”، بشأن زيادة أسعار تقديم الخدمة، قالت شركة أورانج للاتصالات (خاصة)، إنها “لم ترفع الأسعار، بل إن الواقع أن قانون القيمة المضافة تم الموافقة عليه (حكوميًا) وفرض تطبيقه من جهة الدولة يوم ٨ سبتمبر الجاري، ووفقًا للقانون فضريبة المبيعات الحالية تم استبدالها بضريبة القيمة المضافة“.
وأضافت الشركة أن “أي اختلاف في السعر ما هو إلا الفرق بين الضريبتين، وأن ضريبة القيمة المضافة ستطبق على كل الخدمات”، مشيرة إلى أنه “من المنتظر إعلان طريقة التطبيق على كارت الشحن في الأيام القادمة، بنسبة 22% كضريبة جديدة“.
و”القيمة المضافة”، ضريبة مركبة تفرض على الفرق بين سعر تكلفة السلع والخدمات وسعر بيعها للمستهلك النهائي.
وتبلغ نسبة ضريبة القيمة المضافة 13%، وسط توقعات بإيرادات إضافية للخزينة العامة بنحو 20 مليار جنيه (2.25 مليار دولار) خلال العام المالي 2016/2017.

 

 

*مطالب روسيا لعودة الطيران… وما نفذته مصر

قال مسؤول بوزارة الطيران المدني، اليوم الخميس، إن مصر نفذت نحو 90% من الطلبات التي تقدمت بها روسيا لاستئناف حركة الطيران بين البلدين، والتي توقفت منذ أكتوبر الماضي على إثر تحطم طائرة ركاب روسية عقب إقلاعها من مطار شرم الشيخ في مصر.

وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم ذكر اسمه، في تصريح لأصوات مصرية، “قائمة الطلبات التي تقدم بها الجانب الروسى تم تنفيذها.. وانتهينا منذ فترة من تنفيذ أغلبية الشروط وأرسلنا إليهم خطاباً رسمياً بهذا“.
كانت روسيا أعلنت تعليق رحلاتها الجوية إلى مصر، على خلفية تحطم طائرة ركاب روسية بوسط سيناء في أكتوبر الماضي ما أدى إلى مقتل جميع من كانوا على متنها البالغ عددهم 224 شخصا، مع وجود احتمالات بتعرض الطائرة لتفجير.
وقدمت موسكو لمصر توصيات تشمل ملاحظات ومقترحات لتشديد الإجراءات الأمنية المتعلقة بسلامة الطيران، وقالت إن عودة الطيران بين البلدين يعتمد على “سرعة الجانب المصري في الوفاء بمتطلبات أمن المطارات المقدمة“.
وأشار المسؤول إلى أن الجزء الوحيد المتبقي من شروط الجانب الروسي هو ميكنة أبواب دخول الموظفين مع وضع كاميرات مراقبة، واتخاذ إجراءات لدخول العاملين من بوابات إلكترونية.
وأوضح أن وزارة الطيران المدني بدأت في تنفيذ طلب ميكنة بوابات دخول الموظفين، مشيرا إلى أنه سيتم استكماله خلال فترة قصيرة.
الطلبات الروسية
وقال المسؤول إن أبرز الطلبات التي تقدمت بها روسيا كانت تأمين وجبات الطعام التي تصعد للطائرات من المطابخ الموجودة في المطار، موضحا أنه بناء على ذلك الطلب تم وضع أجهزة فحص بالأشعة في المطابخ، ووضع حراسة أيضا تتولى فحص الوجبات قبل صعودها للطائرات مع وضعها فى كاونترات موصدة بالرصاص الذي لا يفتح إلا على الطائرة مع مرافقة رجل أمن للوجبات من المطابخ حتى الطائرات.
وتابع أنه تم تشديد الرقابة على حقائب الركاب خلال عملية نقلها من صالات السفر حتى الطائرات، حيث تم وضع أجهزة للكشف عن الحقائب بالأشعة مع وجود كلاب بوليسية لفحصها وقت خروجها من صالات السفر في المنطقة الخلفية في أرض المهبط.
وتوضع الحقائب في حاويات يتم غلقها بالرصاص ويتم نقلها بحراسة أمنية إلى الطائرات حتى لا تتعرض لأي مراحل يشتبه فيها.
وأضاف أن الجانب الروسي طالب -زيادة عن باقي شركات الطيران الأخرىبتخصيص رجل أمن يرافق الركاب في سيارات الباص التي ستنقلهم بين الطائرات وصالات السفر والوصول، وقال إنه “تمت الموافقة عليه (الطلب) أيضا ونحن نسعى لاتخاذ كل ما يلزم لتأمين مطاراتنا وركابنا والسياح“.
وقال المسؤول إن من بين الإجراءات التي تم اتخاذها لضمان أمان المطارات هو الاتفاق مع شركة “كونترول ريسكس” البريطانية لتقييم الإجراءات الأمنية في مطارات مصر خاصة شرم الشيخ والقاهرة، مضيفا أن تقييم الشركة جاء جيدا وتم تنفيذ التوصيات التي أصدرتها.
وأشار إلى أن وزارة الطيران اتفقت كذلك مع شركة “فالكون” للتأمين وذلك لتأمين المطارات، مضيفا أن الشركة وضعت شروطا لتشكيل فريق ممن لهم بنيان جثماني قوي وذي خبرة في العمل الشرطي أو العسكري وقامت بتدريبهم بشكل مكثف للمساعدة في تأمين المطارات.
وأضاف أن الشركة ستبدأ عملها في مطار شرم الشيخ خلال أيام على أن تبدأ عملها بمطار القاهرة بداية من أكتوبر المقبل.

وأوضح أن روسيا تقدمت بشكل غير رسمي بطلب للسلطات المصرية بتخصيص صالات خاصة لركابها في المطارات المصرية، مضيفا أن مصر أعلنت موافقتها على هذا الطلب حال وجود كثافة في رحلات الطيران الروسية والتي تستلزم تخصيص صالات لركابها.
إجراءات إضافية
وقال المسؤول “بدأنا خطة طموحة لزيادة عمليات التأمين في مطارات مصر خاصة الرئيسية منها مثل القاهرة وشرم الشيخ والغردقة والأقصر وأسوان وبرج العرب مع التركيز على مطاري شرم الشيخ والقاهرة في البداية“.
وأوضح أن الخطة تتضمن تركيب رادارات فحص في حرم مطاري شرم الشيخ والقاهرة بتكلفة 45 مليون جنيه في شرم الشيخ و90 مليونا بمطار القاهرة.
وأشار إلى أن الرادارات تستطيع فحص أي أجسام متحركة أو ثابتة على مساحة 3 كم مربع وكشف أي مفرقعات أو مخدرات أو أي مواد تمثل خطورة على سلامة الركاب والمنشآت، وتنبيه رجال الأمن.
وأضاف أن خطة التطوير -والتي من المتوقع أن يتم الانتهاء منها خلال عدة شهور- تتضمن تركيب كاميرات ذكية داخل صالات السفر والوصول في المطارات تستطيع تحديد الأشخاص المشتبه فيهم حيث تطلق إنذارا يحدد مكان الشخص وصورته بعد دراسة سلوكه خلال فترة زمنية قليلة داخل صالات الوصول والسفر سواء كان في حالة ارتباك أو يقوم بأشياء مثيرة للريبة والشكوك.
استئناف الرحلات
وبحسب تصريحات سابقة لوزير النقل الروسي فإنه من المقرر أن تستأنف الرحلات الجوية بين روسيا ومصر على مرحلتين، الأولى سيتم خلالها استئناف الرحلات بين موسكو والقاهرة، أما في المرحلة الثانية فسيتم استئناف الملاحة الجوية بين موسكو وشرم الشيخ والغردقة.
وتضرر قطاع السياحة بشدة عقب سقوط الطائرة وحقق انكماشا بنسبة 18.7% خلال النصف الأول من العام المالي الماضي مقابل 43.7% نموا في الفترة المقابلة من العام قبل الماضي.
وقال المسؤول إن الشرطة ستتولى تأمين المطارات في كل الأماكن التي تمثل حساسية في تعامل شركة “فالكون” معها.
وأضاف “أعتقد أنه لا حجة لأي جانب لوقف استئناف حركة الطيران والسياحة إلى مصر بعد كل هذه الإجراءات الأمنية المشددة التي لا توجد فى أي مطار بالعالم“.
وأجرى وفد أمني روسي الأسبوع الماضي مراجعة لإجراءات التأمين في مطار القاهرة الدولي، في إطار خطة استئناف الطيران بين القاهرة وموسكو.
وقالت وزارة النقل الروسية، أمس الأربعاء، إن موسكو تخطط لإرسال وفد جديد من المفتشين في المستقبل القريب لتفقد إجراءات التأمين في المطارات المصرية.

 

 

*مؤرخ إنجليزي: صفقة نفط وغاز تقلب بريطانيا على مرسي

حكومة مرسي والإخوان المسلمين كانت تمثل عقبة خطيرة على صفقة الغاز والنفط. فاتحاد الشركات (كونسورتيوم) بقيادة بريتيش بتروليم( بي بي)  كان يساوم على  شروط مشروع “غرب دلتا النيل” على مدى سنوات، وظل يسعى للملكية المباشرة للموارد، والاستحواذ على 100 % من الأرباح”، بحسب المؤرخ والصحفي البريطاني مارك كيرتس.  وأضاف كيرتس في مقال بموقع هافينجتون بوست بنسخته البريطانية: “حكومة مرسي عرقلت ذلك، حيث اعترضت شخصيات قائدة على طلبات “بي بي“.
وأردف: “في منتصف 2013 قبل أسابيع من الانقلاب، كانت حكومة مرسي مرتبطة بمحادثات مع “بي بي” لطلب شروط أفضل“.
واستدرك: “ استحواذ السيسي على السلطة غير كل هذا، فالصفقة الجديدة في ظل النظام العسكري  تعرض على “بي بي”شروطا مفرطة السخاء، والأهم أنها أبعدت مصر عن نموذج المشاركة في الإنتاج الذي طالما كان يستخدم، والذي يتم فيه تقاسم الأرباح بين الشركات والدول المعنية بنسبة 80:  20، إلى  خطة ضريبية تخصخص قطاع الغاز المصري وتنقل  السيطرة والإشراف على المصادر الطبيعية إلى شركات خاصة
المقال المطول  المنشور بتاريخ 13 سبتمبر  الجاري يحمل عنوان “بريطانيا والحكام العسكريون بمصر، علاقة أخرى استثنائية خاصة“.
وجاء في سياق المقال: تم توقيع ذلك رغم إدراك بريطانيا الكامل تزايد القمع سنويا منذ تقلد السيسي سدة الحكم“.
وقالت الخارجية البريطانية في بيان لها في 2014: “وضع حقوق الإنسان تدهور في مصر عام 2013، بحسب الكاتب.
كما ذكرت الخارجية أن أوضاع حقوق الإنسان عام 2014 ظلت فقيرة ومتدهورة في بعض المجالات، لا سيما فيما يتعلق بحرية التعبير والتجمع.
وأشار تقرير أصدرته الخارجية البريطاني العام الجاري، إلى “زيادة تقارير حول حدوث حالات تعذيب ووحشية بوليسية واختفاء قسري، وتنامي القيود على حرية التعبير“.
وبالرغم من هذه المعلومات، والكلام للكاتب، قدم وزير الدفاع البرطاني مايكل فالون “اعتذارا صاعقا” لصالح القمع من خلال كتابته في صحيفة مصرية قائلا إن  “المصريين نبذوا كلا من الإرهاب والاستبداد“.
وأردف الصحفي البريطاني: “وفي ذات الأثناء، فإن رجلنا بالقاهرة السفير جون كاسون أقنع نفسه على ما يبدو أن مصر تبني دولة أكثر استقرارا ورخاء وديمقراطية“.

ونقلت وسائل إعلام مصرية عن كاسون قوله إنه يوافق على الإجراءات الأمنية الصارمة.

ورأى الكاتب أن الحكومة البريطانية تساند أنظمة قمعية لأنها تروج لسياسة خارجية موالية للغرب، وتوفر مناخا استثماريا جاذبا.

 

*غضب ببني سويف بسبب انقطاع مياه الشرب

سادت حالة من الاستياء والغضب مدينة بني سويف، اليوم الجمعة، خاصة أحياء بني سويف الجديدة، والرمد، ومنطقة ميدان المديرية، وشرق النيل بسبب انقطاع المياه لأكثر من 9 ساعات متواصلة وعدم إصدار الشركة أي بيان أو إخطار بانقطاع المياه.
فوجئ أهالي تلك المناطق بانقطاع مياه الشرب منذ الساعة الخامسة فجرًا دون سابق إنذار أو إعلان من الشركة.
وقالت منى محمود من أهالي منطقة بني سويف الجديدة إنَّهم فوجئوا بانقطاع المياه عن المنازل فجر اليوم دون سابق إنذار قبلها بمدة كافية.
وأضاف علي عبد الفتاح، بالمعاش: “إحنا مش عارفين نعمل أكل ولا شرب واتصلنا بالخط الساخن لشركة المياه دون جدوى“.
من جانبه، قال المهندس محمد سعيد نشأت رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي في بني سويف، إن المياه تعود تدريجيًا بعد إصلاح عطل حدث بشكل مفاجئ في محطة المياه الرئيسية بأبو سليم.

 

*بسبب مياه المجاري.. العالم يغلق أبوابه أمام المحاصيل المصرية

خلال الأيام الماضية أعلنت عدد من  الدول رفضها لاستيراد منتجات مصر الغذائية بسبب عدم مطابقتها للمواصفات العالمية، فمنذ ثلاثة أيام فقط، أشار تقرير من إدارة الأغذية والأدوية الأميركية، إلى اتخاذ إجراءات صارمة بشأن الفراولة المصرية، التي تسببت بالإصابة بمرض الكبد الوبائي فصيلة “إيه”  في ولاية فرجينيا الأميركية.

وأرجعت أميركا قرارها بمنع استيراد الفواكه مصرية إلي أن تلك الفواكه يتم ريها بمياه المجاري؛ مما جعل الولايات المتحدة تضع شروطًا جديدة صارمة بشأن غسيل الخضار المجمد الذي يصل إلى أميركا من مصر، ووجوب غسله بمياه نقية مفلترة.

السعودية تلحق بأميركا 

كشف مستوردون سعوديون عن إيقاف الهيئة العامة للغذاء والدواء لبعض الخضراوات والفواكه المستوردة من مصر؛ بعد أن أثبتت التحاليل عدم ملاءمتها للاستخدام الآدمي في وقت سابق من العام الجاري.
وأشار المستوردون في تصريحات صحفية إلى أن الهيئة سبقت إعلان وزارة الزراعة الأميركية في التوصل إلى ملاحظات على المنتجات الزراعية التي تأتي من بعض الدول ومنها مصر، مما اضطر التجار إلى إجراء عدة اتصالات مع جهات مصدرة مصرية لمعرفة أسباب ظهور تلك الحالات في الخضراوات والفواكه من أجل التوصل إلى تسويات للبدء في إجراءات تعويضية.
وأوضح مستورد الخضراوات المجمدة ماهر العقيلي أن هيئة الغذاء والدواء تتعامل بصرامة مع الواردات الغذائية رغم أن لديها اتفاقات مع العديد من الدول المصدرة للمنتجات تقضي بضرورة سلامة الشهادات الصحية التي تمنح لأي منتج غذائي خصوصا الخضراوات والفواكه.
كما منعت السعودية استيراد البطاطس المصرية، بعد ضبط مديرية تموين الإسكندرية كميات فاسدة في أسواق الجملة، بعد الكشف عليها وجدت أنها مرشوشة بمواد تسبب السرطان، في العام 2000.
وبعث مجلس الغرف السعودية خطابًا إلى مستوردي الخضار والفواكه يفيد بأن مديرية التموين بالإسكندرية ضبطت 350 عبوة بطاطس فاسدة في أسواق الجملة.

اليابان

ولم تكن ولاية فريجينا وحدها، التي أصدرت قرارًا بوقف استيراد الفراولة، حيث سبقتها اليابان بمنع استيراد الفراولة الطازجة من مصر؛ بدعوى إصابتها بـ”ذبابة البحر الأبيض المتوسط” والتي تعرف باسم “ذبابة الفاكهة“.

إثيوبيا

ومنعت وزارة الصحة الإثيوبية 11 مصنعًا للأدوية المصرية من التصدير إلى أسواقها بعد القيام بحملة تفتيش على المصانع المصرية، التي تصدر منتجاتها إلى السوق الإثيوبية، في يوليو الماضي.
ويُعتبر سوق الدواء الإثيوبي من أهم الأسواق التصديرية لمصر في القارة الإفريقية، وخاصة أنه ينمو بمعدل نمو 25% سنويًا.

روسيا والبطاطس

كما منعت الرقابة الروسية استيراد البطاطس المصرية في 9 أبريل 2015، بعد إصابتها بمرض العفن البني، على الرغم من قيام وزارة الزراعة بإنشاء مشروع يحارب العفن البني عام 1996، إلا أن المشروع يقتصر فقط على متابعة الأراضي التي تزرع محصول البطاطس المصدر للدول الأوروبية في بعض مناطق الدلتا فقط.

روسيا تلمح

ومن جهته قال عبد الحميد الدمرداش، رئيس المجلس التصديرى للحاصلات الزراعية، إن روسيا لم تبلغ مصر بوقف الاستيراد أو فرض أى حظر أو قيود بشأن الاستيراد من مصر بدعوى دخول شحنات غير مطابقة للمواصفات، لافتا إلى أن ما تردد فى هذا الشأن مجرد تلميح .
وأضاف رئيس المجلس التصديرى للحاصلات الزراعية: حجم الصادرات المصرية إلى السوق الروسى 600 ألف طن كحاصلات زراعية متنوعية تقدر بـ 270 مليون دولار.
وعن إمكانية أن تنفذ روسيا تلميحها بفرض قيود على الصادرات المصرية، أكد  الدمرداش، أن كل شئ جائز ولابد أن تتخذ مصر إجراءات فى هذا الشأن والاتصال بالجهات الروسية لمعرفة ملابسات ما يتردد.
وانتقد السفير جمال بيومي ، مساعد وزير الخارجية الاسبق ،موقف السلطات الروسية من حظر استيراد المنتجات الزراعية المصرية بشكل مؤقت ، مطالبا الحكومة المصرية بضرورة التفهم لأسباب تعليق الاستيراد والعمل علي حلها سريعا.
واوضح بيومي في تصريح صحفي أن الموالح المصرية “البرتقال” يتم تصديرها الي اكثر من منطقة ومنها الدول العربية والاتحاد الاوروبي، متوقعا ان يكون هناك علاقة بين منع استيراد القمح الروسي وبين حظر استيراد المنتجات الزراعية المصرية.
وشدد مساعد وزير الخارجية الاسبق علي ضرورة ان يلعب رجال السياسة دورا مهما في اعادة تصدير المنتجات الزراعية المصرية الي روسيا ، لافتا الي ان حظر استيراد المنتجات الزراعية المصرية قرار سياسي وليس لوجود عيوب فنية في جودة المنتجات المصرية.

المنتجات الخطرة
أصدرت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية «fda» تقريرًا وصفته بالخطير، تكشف فيه عن مفاجآت بشأن طعام المصريين، وتناول منتجات غير صالحة للاستخدام الآدمي، حيث تناول قائمة بأسماء شركات عالمية في العديد من الدول التي ستحظر استيراد المنتجات منها.
وكانت مصر من بين الدول التي حظرت الولايات المتحدة استيراد عشرات المنتجات الغذائية في مقدمتها الجبن الرومي، والملوخية المجمدة، والخضراوات والفواكه المجمدة، ومنتجات أخرى؛ بسبب تلوثها واستخدام مياه مختلطة بالصرف الصحي.

 

*ننشر قائمة المنتجات المصرية التي حظرت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية إستيرادها : فيها سم قاتل

أصدرت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية «fda» تقريرًا وصف بالخطير تكشف فيه عن مفاجآت بشأن طعام المصريين وتناول منتجات غير صالحة للاستخدام الآدمي.

وتناول التقرير قائمة كبيرة بأسماء الشركات المصرية وأنواع المنتجات التي تحظر دخولها الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت المفاجأة أن معظم تلك المنتجات تمثل وجبات رئيسية للشعب المصري بمختلف طبقاتهم وبشكل دائم.

وفيما يلي قائمة بتلك المنتجات:

  1. الشركة العربية لمنتجات الألبان: جميع الأجبان تحتوي على بكتريا عنقودية (STAPHYLOCOCCUS AUREUS) تفرز سموم.
  2. جرين لاند: جبنة بيضاء اسطنبولي تحتوي على (سالمونيلا)
  3. الوكالات العالمية (ش. بطرس غالي، هليوبوليس): جبن (إي كولاي)

————

  1. فور إم (شبرا): جبنة رومي.
  2. حلايب لمنتجات الألبان: جبنة رومي.

————

  1. شركة الدلتا للحلويات والصناعات الغذائية – لبان.
  2. دريم : جيلي فراولة و كافة أنواع الجيلاتين.
  3. حلوى الرشيدي الميزان: مربى و جيلي وحلاوة طحينية.
  4. جولدن فودز: سيريال و كورن فليكس.
  5. الحرية للصناعات الغذائية: حلوى
  6. الشركة الوطنية للصناعات الغذائية (مصنعي مدينة السادات والمنصورية بالهرم): مشروبات غازية وغير غازية بنكهة البرتقال.

————

  1. ميل للعناية الشخصية: أملا زيت شعر

————

  1. مونتانا – الشركة المتحدة للصناعات الغذائية: بامية (تحتوي على المبيد الحشري السام PROFENOFOS)

———–

  1. النصر للأغذية المحفوظة: بامية طازجة ومجمدة (تحتوي على المبيد الحشري السام METHAMIDOPHOS)
  2. أميد فيردي للمنتجات الاورجانيك Amd Verde Organic House: نعناع مجفف ومطحون و خروب (تحتوي على مبيد حشري)
  3. أروماتيك للنكهات والمستخلصات: بابونج بودرة (أربع أنواع مبيدات حشرية)
  4. كولد ألكس (العامرية): بامية ولوخية وقلقاس مجمد (مبيد فطري CARBENDAZIM)
  5. دكتور أوليفي (منشية السادات): ليمون وزيتون مخلل (مبيد حشري LAMBDA-CYHALOTHRIN) 
  6. إمكو للزيوت: زيتون (مبيد حشري CHLORPYRIFOS)
  7. شركة المحاصيل المصرية: ملوخية (مبيدات حشرية THIOPHANATE-METHYL; ATRAZINE)
  8. المجموعة المصرية: ليمون مجفف (مبيد حشري PROFENOFOS)
  9. الخبراء المصريون الجوهري: زهرة الكاموميل (بابونج) (MALATHION)
  10. مجمدات الملوخية والسبانخ المجففة (FENVALERATE)

————

  1. أغذية شركة قها: تحديدا منتجات الخرشوف “تجهيز للاغذية غير مناسب وغير مطابق للمواصفات

————

جميع منتجات الشركات التالية:

  1. فرج الله
  2. حلواني للأغذية
  3. السوهاجي للأغذية
  4. المصرية الألمانية
  5. ادفينا “تجهيز للاغذية غير مناسب وغير مطابق
  6. المتحده للأغذية
  7. الدقهليه للأغذية
  8. الحرية للأغذية
  9. دلتا للحلويات
  10. جيفركس للأغذية المجمدة

 

 

*الظهور العلني لوريث مبارك يكشف نظام السيسي

جمال وعلاء مبارك يلتقطون سيلفي العيد في الشارع.. أحمد عز وشاهيناز النجار على اليخت في العيد.. وشباب مصر في السجون”، هذه مصر بعد خمس سنين ثورة يناير، “وكأن ثورة لم تقم كما كان يكرر الدكتور محمد البرادعي “، كما علق ناشطون.

ففي آخر أيام عيد الأضحى المبارك، ظهر نجلا الرئيس المخلوع حسني مبارك، علاء ووريثه جمال، وسط مجموعة مواطنين، يحتفلون معهما بالتقاط الصور “السيلفي”، بحي الشيخ زايد، بمدينة السادس من أكتوبر، ليثير الفيديو ردود أفعال مختلفة على مواقع التواصل، بين تهليل فلول نظام مبارك، وترقب مؤيدي السيسي، ومرارة شباب الثورة ومصابيها.

والتقط إعلام النظام مقطع الفيديو ونشره على نطاق واسع، وكان السباق صحيفة “اليوم السابع”، ونشر الفيديو تحت عنوان “#جمال_وعلاء_مبارك في الشيخ زايد وتزاحم المواطنين لالتقاط الصور معهما”.

لم يكن هذا الظهور الأول لجمال، فقد ظهر في حفل أوبرا لابنته فريدة وفي مدرستها، ولكن اللافت أن الفيديو قبل يومين من إعادة محاكمتهما في قضية التلاعب بالبورصة، فيما يراه مراقبون “شد ودن” لرجال نظام مبارك، لاستعراض الظهور العلني، وإحراج نظام السيسي، مع فارق التعامل بينهما وبين المعارضين الحقيقيين، والثوار الذين يختفون قسرياً.

أما أدمن صفحة “آسف يا ريس”، فحاول تشتيت الأنظار بعيداً عنهما، وكتب منشوراً مطولاً تحت عنوان “صداع جمال مبارك”، موجهاً حديثه لمن يروج الشائعات، كل فترة بترشيح جمال في انتخابات الرئاسة قائلاً “جمال مبارك مترشحش طول الـ30 سنة فترة حكم أبوه وهو في السلطة وفي عز التأييد المطلق للرئيس مبارك داخلياً وخارجياً، تفتكروا هيترشح دلوقتي بعد اللي عملتوه فيهم هو وأسرته طول الـ6 سنين اللي فاتوا، دول من سجن لسجن وقضية لقضية ؟”.
أما ربى، فرأت السبب أن الشعب ينسى بسرعة، فنشرت الفيديو وعلقت: “شعب مصر بينسى بسرعة! المصريون يلتقطون السيلفي مع أبناء الرئيس مبارك جمال وعلاء في مدينة 6 أكتوبر”.
وخالف عمرو أدمن “آسف يا ريس”، فكتب: “جمال مبارك وعلاء مبارك بيعيدوا في الشارع وشغالين تسويق لنفسهم بعد فشل السيسي والجيش في إدارة البلاد”.

وعلق “المعلم حنفي” على المشهد: “هو السيسي جه عشان كل الحرامية يرجعوا لوضعهم الطبيعي .. عودو إلى مواقعكم”، لكن محمد هاجم الشعب نفسه: “والشعب الاهبل الذي لا يستحق أن يناضل أحد من أجل كرامته يتصور معاهم سيلفي!”.

وعلق كريم: “- هرب أيمن نور .. وبقي جمال مبارك – هرب وائل غنيم .. وبقي جمال مبارك – هرب البرادعي.. وبقي جمال مبارك – هرب باسم يوسف .. وبقي جمال مبارك – هرب محمد محسوب.. وبقي جمال مبارك – هرب معتز مطر .. وبقي جمال مبارك”.

وسخر محمد: “بتاع العيش بيقولي هديك العيش ببلاش وتقول تحيا جمال مبارك، ولما قولتله قالي برده مش هديهولك ببلاش، معلش المخفي خرب بيوتنا”.

وسخرت منة: “المنظر اللي الناس استقبلت بيه علاء وجمال مبارك في أركان أكتوبر أول امبارح أحسن من استقبال الفاتحين .. كان ناقص يقولوا ازي بابا”؟
وكتب “موجز الأخبار” ” نزلوا ميدان التحرير وشتموهم في تويتر، والآن يتسابقون للتصوير سيلفي مع جمال وعلاء مبارك! #ننسى_بسرعة”.

وسخر إسلام متخيلاً جمال مبارك رئيساً للجمهورية: “البيان الأول للسيد جمال مبارك رئيس الجمهورية – كل اللي فات كان بابا اللي مخططله، وأنا اللي همسك البلد، وانا زي بابا بالظبط، في الشدة شديد، وفي القوة قوي … قوي قوي”.

 

 

*إيكونوميست: دستور 2014 ينص على عودة النوبيين إلى موطنهم والنظام يماطل

سلط تقرير لصحيفة “إيكونوميست” البريطانية  الضوء على عدم عودة النوبين الى اراضيهم الذين هُجِّروا منها أثناء بناء السد العالي برغم نص مواد دستور 2014 على ذلك.

ينحدر  النوبيون من حضارة أفريقية قديمة حكمت إمبراطورية كبيرة وسيطرت على مصر لفترة وجيزة ، ولآلاف السنوات عاشوا على ضفاف النيل من جنوب مصر إلى شمال السودان ،واخترقت المسيحية المنطقة في القرن الرابع الميلادي ، وفي القرن الخامس عشر والسادس عشر الميلادي تحول معظم النوبيين إلى الإسلام ، وعندما إنفصل السودان عن مصر عام 1956 إنقسم المجتمع النوبي بين البلدين.

وبالرغم من الجهود التي بذلت من أجل الحفاظ على الآثار النوبية إلا أن  الكثير منها جرفت بعيداً بعد إنشاء مجموعة من  السدود إنتهت بالسد العالي عام 1970 ، وتقع معظم بيوت أهل النوبة الآن تحت ما يعرف ببحيرة ناصر ،وأعيد تسكين عشرات الآلاف منهم  قسرياً ،ومنذ ذلك الحين همشوا إقتصادياً وسياسياً .

وتضيف الصحيفة أن ما يعرف بالقضية  النوبية تجيش في النفوس منذ عقود لكن الجيل الجديد من النوبيين تشجع بفضل الثورة المصرية ، وأصبح أكثر حزماً في الضغط من أجل تحقيق مطالبه ، وأبرزها الحق في العودة إلى المنطقة المحيطة بأرض آبائهم وأجدادهم.

وتشير الصحيفة إلى إعادة توطين حوالي 50.000 نوبي عام 1960 في كوم إمبو ،بمسافة تبعد عن  شمال أسوان ب 50 كيلو، و25 كيلو بعيداً عن النيل ،ووفقاً للتقديرات ارتفع هذا العدد الآن إلى 90.000 ،يشعر القليل منهم بالرضا عن  منازلهم الجديدة ، ويشتكي أهالي القرى من أن المنازل التي بنتها الحكومة أيلة للسقوط ،وعدم كفاية التعويضات التي حصلوا عليها ، لكن السبب الرئيسي للإعتراض هو إبتعاد المنازل عن النيل الذين لا يستطيعون العيش بدونه .

ويلفت التقرير إلى ما نص عليه دستور 2014 من حق لعودة أهالي النوبة المهجرين إلا أن محمد عزمي رئيس “إتحاد النوبة العام” يؤكد على مماطلة الدولة في تنفيذ وعودها ، في حين اختفى مشروع إعادة التوطين ، ويشترط قانون  أصدره عبدالفتاح السيسي ألا تكون القرى التي يرغب النوبيون في العودة إليها تحت سيطرة الجيش .

وترى الصحيفة أن المسئولين المصريين يخشون مطالبة النوبيين بالإستقلال يوماً ما إلا أن هناك دلائل قليلة على ذلك ، لكن ممارسات الحكومة تولد الإستياء ، والآن يعتقد الكثير من النوبيين في المادة 236 من الدستور في أنها وضعت من أجل الحصول على تأييدهم للدستور ، وبفضل الإنترنت ومن خلال الموسيقى والفن حاول النوبيون إحياء ثقافتهم ،كما أنهم نظموا الإحتجاجات ورفعوا الدعاوى القضائية ضد قانون السيسي ، وهو ما أدى إلى التوتر بين  النوبيين وبعضهم البعض

ويقول “عزمي”: الجيل القديم أكثر إستيعاباً للدولة ، كما أنهم أكثر وطنية ،ودعم العديد منهم بناء السد لأنهم إعتقدوا أنه مفيد للدولة ،وعلى الدولة أن تسمح لهم بالعودة إلى ديارهم”

 

*هآرتس : العملاق العسكري سبب الأزمة الاقتصادية في مصر

في تقرير لصحفية «هآرتس» الإسرائيلية، ناقش محلل الشئون العربية الإسرائيلي «تسفي برئيل» دور الجيش المصري في تراجع الاقتصاد. وذكر الكاتب أن الحكومة المصرية تعاني خسارات اقتصادية هائلة، بسبب الامتيازات التي يحظى بها الجيش.

تحدث الكاتب عن مدارس بدر الدولية، والتي تهدف -بحسب ما ذُكِر على موقعها الإلكتروني- إلى «توفير سلاح تعليمي لتلاميذ مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية المصريين وغير المصريين». التعبير بكلمة «سلاح» هنا ليس من قبيل الصدفة، فمدارس بدر الدولية تأسست من قِبل الجيش الثالث الميداني بمحافظة السويس، بهدف بناء شبكة تعليمية دولية تُدرِّس المناهج البريطانية والأمريكية.
ولكن ما علاقة الجيش بالمدارس والتعليم؟ يمكنك أن تسأل السؤال نفسه حول إعلان الجيش أنه سيقوم باستيراد ألبان للأطفال. وذلك بعد أزمة نقص ألبان الأطفال في مصر لشهور. حتى إن وُجِدت تلك الألبان، فإن أسعارها تصل إلى 60 جنيهًا مصريًّا، وهذا ثمن باهظ للغاية. جدير بالذكر أن الجيش سوف يبيعها بنصف هذا السعر، وفقًا لصحيفة «هآرتس».
وقد صرح اللواء محمد العصار وزير الإنتاج الحربي بأن الجيش يوفر السِلع الأساسية لينقذ المواطنين المصريين من غلاء الأسعار. لكن اللواء محمد العصار لم يفسّر لماذا يجب أن يكون المستورد هو الجيش، وليست شركة خاصة تخضع للرقابة.

تدخّل متزايد في الاقتصاد

نقل الكاتب عن تقرير لموقع مدى مصر يتناول المشروعات والمنتجات التي يتحكم فيها الجيش، والتي ستتضمن إنشاء الجيش مصنع إنتاج اللقاحات، واستيراد دعامات القلب، وتوفير الجيش للأدوية والمستلزمات الطبية لجميع كليات الطب، وتصنيع مئات الآلاف من عدّادات المياه، وتوفير بطاقات ذكية لموظفي الحكومة لمراقبة حركتهم أثناء العمل.
يقول الكاتب إن الجيش المصري دائمًا ما سيطر على نسبة من الاقتصاد المصري، والتي بلغت نحو 40% بحسب مصادر غير رسمية، كما تشير تقديرات أخرى إلى أن الجيش مسئول عن 20% من إجمالي الناتج المحلي سنويًّا. وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد صرّح قبل عام بأن الجيش يتحكم في 2% فقط من الاقتصاد المصري. لكن من الصعب تصديق ذلك، في الوقت الذي يقوم فيه الجيش ببناء أحياء سكنية، وإنشاء طرق رئيسية، والتحكم في 80% من أراضي مصر، بحسب بعض التقديرات.

وذكر الكاتب أنه من الصعب أن تجد أي قطاع من قطاعات الاقتصاد المصري لا ينخرط فيه جهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع لوزارة الدفاع. منذ استيلاء السيسي على السلطة عام 2013، ازداد تدخل الجيش في الاقتصاد؛ إذ منح السيسي الجيش تسهيلاتٍ في مجالات متعددة شملت الإعلام، والإسكان، والمياه، والإدارة المدنية، بالإضافة إلى سيطرة الجيش على آلاف الأفدنة من الأراضي الحكومية؛ لإنشاء مراكز تجارية.

امتيازات دون رقابة

بحسب صحيفة هآرتس، يمكن تلخيص الامتيازات التي يمتلكها الجيش، مقارنة بالشركات الحكومية أو الخاصة في ثلاث نقاط: الجيش مُعفى من الضرائب على الأرباح التي يحققها، ومن الرسوم الجمركية على السلع التي يستوردها، كما يمكن للجيش توظيف جنوده في هذه المشاريع، بالإضافة إلى دفع أجور منخفضة لهؤلاء الجنود دون الحاجة إلى إجراء مفاوضات حول اتفاقات العمل، أو مواجهة إضرابات العمال.
ظاهريًّا، قد يعطي ذلك ميزة اقتصادية كبرى لكل من الحكومة التي يمكنها الاقتصاد في النفقات، مع إقامة مشاريع بسرعة وكفاءة أكبر، وللجيش أيضًا الذي يمكن أن يستفيد من هذه الإيرادات الإضافية في تغطية نفقات شراء وتشغيل الأسلحة، بحسب ما ذكره التقرير.
وأشار الكاتب أن الميزانية المخصصة للجيش تقدّر بـ4.4 مليار دولار سنويًّا، لكن هذا الرقم يعتبر مجرد تقدير، إذ إنه لا يسمح للبرلمان أو للإعلام بالإشراف على ميزانية الجيش، أو نشر بيانات تتعلق بها. هذا بالإضافة إلى أن عائدات الجيش من المشاريع المدنية سرية أيضًا، فلا يعلم الشعب كم ينفق الجيش لشراء وحدات سكنية لضباطه، أو كم تخسر الدولة بسبب الإعفاء الضريبي الذي يتمتع به الجيش.
وفقًا لحساب نظريّ أجراه خبير اقتصاديّ مصريّ -لم يُذكَر اسمهاستنادًا إلى تقديرات متواضعة، فإن الجيش يشارك بنحو 18% من إجمالي الناتج المحلي، كما أن الحكومة المصرية قد خسرت  65 مليار جنيه في عام 2015 فقط، والتي كان من الممكن أن يتم إنفاقها على الخدمات الصحية، أو التعليم. هذه التقديرات نُشِرت على موقع سعودي، فلو كانت نُشرَت في صحيفة مصرية لاعتُقِل صاحبها.
وذكر الكاتب في نهاية التقرير أنه بالنظر إلى أسباب الأزمة في مصر، لا يمكننا إغفال دور «العملاق العسكري» الذي يتمتع بِحرية مطلقة، ويساهم بشكل واضح في انهيار الاقتصاد.

 

 

* أحدث إحصائية بأسماء المعتقلات على ذمة قضايا سياسية في مصر

38 معتقلة

(أقدم معتقلة في مصر، من معتقلات الجيزة )
1-
ساميه شنن

( من معتقلات المنصورة)
2-
يسرا الخطيب

(من معتقلات القاهرة-قضية بنات الأزهر)
3-
أسماء حمدي
4-
آلاء السيد
5-
هنادي أحمد محمود
6-
رفيدة إبراهيم
7-
عفاف أحمد عمر

( من معتقلات القاهرة-قضية السبع عماير)
8-
أسماء سيد صلاح
9-
سلوى حسانين
10-
صفاء حسين هيبة

( من معتقلات القاهرة-قضية مؤسسة بلادي)
11-
آية حجازي
12-
أميرة فرج

( معتقلة سوهاج )
13-
هيام علي علوي

( معتقلة الإسماعيلية)
14-
إيمان مصطفى

(من معتقلات المنصورة)
15-
هبه قشطة

( معتقلة بني سويف)
16-
إسراء خالد

(من معتقلات القاهرة-قضية مجلس الوزراء)
17-
شيماء أحمد سعد
18-
عبير سعيد محمد

( من معتقلات دمياط)

19-روضة خاطر
20-
إسراء فرحات

( من معتقلات القاهرة)
21-
ساره محمود رزق

( من معتقلات القاهرة-المعادي)
22-
هالة عبد المغيث
23-
هالة صالح

( من معتقلات القاهرة)
24-
دعاء نبوي
25-
هاجر محمود

(من معتقلات الجيزة)
26-
رنا عبدالله
27-
ساره عبدالله

(من معتقلات القاهرة)
28-
جميلة سري الدين

(من معتقلات الدقهلية)
29-
أمينة الشريف

(من معتقلات دمياط)
30-
جهاد عبدالحميد طه

(من معتقلات القاهرة)
31-
مروة سيف الدين

(من معتقلات القاهرة)
32-
ندى أشرف

(من معتقلات الجيزة)
33-
بسمة رفعت

(من معتقلات القاهرة)
34-
فوزية الدسوقي

(من معتقلات سوهاج)
35-
ش.ع.م

(من معتقلات القاهرة)
36-
سناء سيف

(من معتقلات القاهرة)
37-
شيماء حمدان

(من معتقلات الفيوم)
38-
فاطمة علي جابر

 

 

الانقلاب يهرول إلى أحضان الصهاينة وبكار يلتقي ليفنى.. الأحد 10 يوليو.. حكومة الانقلاب تقترض 20.2 مليار جنيه اليوم

كلب بني صهيونالانقلاب يهرول إلى أحضان الصهاينة وبكار يلتقي ليفنى.. الأحد 10 يوليو.. حكومة الانقلاب تقترض 20.2 مليار جنيه اليوم

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*السجن 3 سنوات على مجدي حسين وصحفي لإدانتهما بقذف الدستورية العليا

قضت محكمة جنايات القاهرة، في جلستها اليوم الحد، بمعاقبة مجدي أحمد حسين رئيس تحرير جريدة الشعب، ومرسي الأدهم والصحفي بالجريدة، بالسجن لمدة 3 سنوات وتغريمهما – كل على حده –  10 ألاف جنيه، لإدانتهما بارتكاب جريمة إهانة وسب مستشاري المحكمة الدستورية العليا.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن الحكم تضمن مصادرة جميع نسخ عدد الصحيفة التي احتوت على عبارات السب والقذف والإهانة.

كان مستشارو المحكمة الدستورية العليا عقدوا جمعية عمومية طارئة في أعقاب ما نشرته الجريدة بحقهم مطلع شهر يونيو 2013، من اتهام مستشاري المحكمة بإصدار أحكام مزورة واغتصاب أراضي الدولة وغيرها من الاتهامات انطوت على جرائم سب وقذف وإهانة، وقررت تحريك الدعوى الجنائية ضد مجدي حسين والمحرر.

 

 

* تجديد حبس “حسن مالك” للمرة العاشرة بتهمة “ضرب الاقتصاد

قررت نيابة أمن الدولة العليا، اليوم الأحد، تجديد حبس المهندس حسن مالك للمرة العاشرة، لمدة 45 يوما على ذمة التحقيقات التي تجري معه؛ على خلفية تلفيقة” اتهامه بالانضمام لجماعة الإخوان المسلمين وتمويلها، والتخطيط لضرب الاقتصاد من خلال شركات صرافة مملوكة له، وتمويل المظاهرات الرافضة للانقلاب العسكري في مصر.

وتأتي الاتهامات التي لفقت لـ”مالك” استكمالا للاتهامات الجزافية المثيرة للسخرية التي تبديها النيابة ضد الثوار والمخلصين من أبناء مصر، والتي يعلقون عليها فشلهم في إدارة البلاد منذ انقلاب يوليو 2013 حتى الآن.

وخلال التحقيقات، أبدى رجل الأعمال الوطني حسن مالك دهشته من اعتبار الانتماء للإخوان تهمة، فيما وصل أحد أعضاء الجماعة إلى مقعد الرئاسة في أول انتخابات ديمقراطية حقيقية تتم على أرض مصر، وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة بحكم منصبه رئيسا للجمهوية.

ونفى “مالك” كافة الاتهامات الموجهة إليه، بمشاركته في المظاهرات الرافضة للانقلاب العسكري، أو تمويلها بالأموال، كما نفى تخطيطه لضرب الاقتصاد المصري، مشيرا إلى أن أمواله قد تُحفظ عليها بالأساس من قبل لجنة حصر وإدارة أموال جماعة الإخوان المسلمين. وتعرض حسن مالك لمصادرة أمواله بشكل غير قانوني عقب الانقلاب العسكري .

 

 

* ميليشيات الانقلاب تواصل اختطاف نائب “منياوي” منذ شهر

تواصل داخلية الانقلاب الإخفاء القسري للنائب “عبد الإله شعيب”، عضو مجلس شورى 2012 عن محافظة المنيا، عقب اختطافه من القاهرة يوم 2 رمضان الماضي.

وتطالب “رابطة أسر معتقلي المنيا” بسرعة الكشف عن مكان احتجاز “عبد الإله، في حين حملت أسرته داخلية الانقلاب المسؤولية الكاملة عن سلامته.

يذكر أن هذه هي المرة الثالثة التي يعتقل فيها “عبد الإله”، وتم إخلاء سبيله في المرة الثانية بعد اعتقال دام أكثر من 9 أشهر.

 

 

 *حسن مالك للمحكمة: أنا لست من قيادات الإخوان.. أنا راجل تاجر

طلب دفاع القيادي الإخواني من المحكمة السماح لرجل الأعمال حسن مالك بالخروج من القفص، والتحدث للمحكمة لبضعة دقائق قليلة، وهو ما سمحت به المحكمة.

وعند خروجه من القفص، ظهرت عليه أعراض المرض وقال لهيئة المحكمة ” بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة، سمعت إنه مطلوب القبض عليا زي باقي، الشعب المصري فقمت بالاتصال باللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية وقتها ، وأكد له إنه متواجد داخل مصر وتحديدا في منزلة وفي مكتبه وليس لديه النية لمغادرة البلاد، وفيما وضح ” إن وزير الداخلية أكد له إنه ليس مطلوب على ذمة قضايا أو تهم أخري ، وطلب منه المجيء له في مكتبة الخاص، وذهبت لمكتبة بالفعل، وتوجه إلى وزارة الداخلية لمقابلته ، بالإضافة لمساعد الوزير للأمن الوطني، وأكدت لهم أنني لن أترك بلادي مصر وأكدوا لي أنني غير مطلوب علي ذمة أي قضايا.

وأضاف مالك، أنه في شهر يوليو 2014 صدر قرار بالتحفظ على أمواله وممتلكاته، وتم تشكيل لجنة لإدارة الممتلكات والشركات، مضيفاً إلى أنه في ابريل 2015 تم تقديم ميزانيات الشركات الخاصة به لجهات مسئولة، مشفوعة بخطاب من اللجنة المشكلة لإدارة الممتلكات، تؤكد أن جميع الحسابات منتظمة ولا توجد بها أي شيء.

وأكد مالك أمام المحكمة، أنه بتاريخ 20 أكتوبر 2015 قرأ في الصحف خبر استقالة هشام رامز محافظ البنك المركزي بسبب أزمة الدولار، وعقب مرور يومين وتحديد يوم 22 أكتوبر تم القبض عليه من منزله، وجميع وسائل الإعلام قالت انني سبب أزمة الدولار، رغم أنني أحصل على راتب شهري من خلال اللجنة المشكلة لإدارة الممتلكات مثلي مثل أي موظف.

وأضاف مالك، أنا محبوس منذ 9 شهور داخل حبس انفرادي، والتهمة التي وجهتها النيابة لي هي تهمة قيادة جماعة الإخوان، رغم إنني صدر حكم عسكري ضدي في هذا الاتهام، وقضيت تلك العقوبة وأكد مالك، أنا لست من قيادات الإخوان، ولست عضو منهم، أنا راجل تاجر، وأنا منذ ثورة 30 يونيو، ولا سافرت، ولا هربت فلوس ولم أغادر بلدي.

ووجهت النيابة للمالك عدة جرائم، تضمنت ارتكابه جرائم للإخلال بأمن الوطن والنيل من مقوماته الاقتصادية، وأنه قام بالاتفاق مع قيادات التنظيم الإخوانى الهاربين خارج البلاد بعقد عدة اجتماعات اتفقوا خلالها على وضع خطة لإيجاد طرق وبدائل للحفاظ على مصادر تمويل التنظيم مالياً، في إطار مخطط يستهدف الإضرار بالاقتصاد القومي للبلاد، من خلال تجميع العملات الأجنبية وتهريبها خارج البلاد والعمل على تصعيد حالة عدم استقرار سعر صرف الدولار لإجهاض الجهود المبذولة من جانب الدولة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي الذى ينشده الوطن

 

 

* العسكرية تقضي بالسجن من 3 إلى 25 عامًا على 18 شخصًا بالمنيا

قررت المحكمة العسكرية المنعقدة بمحافظة أسيوط، الحكم بالسجن بين 3 و25 عاماً لـ18 شخصًا، بالمنيا لاتهامهم الملفق في أحداث عنف ، والانضمام لجماعة محظورة، بقرية التوفيقية، مركز سمالوط، شمال المنيا.

وقضت المحكمة بالسجن لعدد 18 شخصًا، ما بين 3 سنوات حضورياً لاثنين منهم، و15 عاماً لـ10 أشخاص غيابياً، والمؤبد 25 عاماً لـ6 آخرين، فيما برّأت 3 متهمين حضورياً لعدم كفاية الأدلة.

 

 

 *نادر بكار يلتقى وزيرة خارجية إسرائيل السابقة سرا فى هارفارد

فى أبريل الماضى، حينما كان يستعد نادر بكار، المتحدث باسم حزب النور السلفى، للمراحل النهائية للحصول على الماجستير من جامعة هارفارد، كانت هناك ترتيبات تجرى على قدم وساق داخل أورقة الجامعة، لاستقبال ضيف إسرائيلى له ثقل سياسى كبير داخل تل أبيب وخارجها، ألا وهى تسيبى ليفنى، وزيرة خارجية إسرائيل السابقة، وزعيمة حزب كاديما وعضو الكنيست.
كل ما ماضى لم يكن فيه أى شىء، ولكن المفاجأة الكبرى التى كشفتها لنا مصادر داخل جامعة هارفارد الأمريكية حدوث لقاء سرى بين نادر بكار القيادى السلفى، وتسيبى ليفنى، ذلك فى 16 أبريل الماضى.

وقالت المصادر إن لقاء تسيبى ليفنى بنادر بكار القيادى السلفى، الحاصل مؤخرًا على درجة الماجستير من جامعة هارفارد، كان بناء على طلبه” مضيفة:”تم دعوة تسيبى ليفنى لإلقاء محاضرة عن الصراع الإسرائيلى الفلسطينى ضمن فاعلية نظمتها جمعية “هلليل الخاصة بالطلاب اليهود داخل جامعة هارفاد،
وكان لقاءا مفتوح يسمح لأى أحد من الطلاب المشاركة فيه. وأشارت المصادر إلى أن نادر بكار بعدما علم بقدوم تسيبى ليفنى للجامعة قد طلب تنسيق لقاء مغلق معها وقد توسل للمنظمين من أجل حصوله على موافقة تسيبى ليفنى، وبالفعل وافقت وتم ترتيب اللقاء داخل الجامعة بعد القائها المحاضرة“.
وقالت: “لقاء نادر بكار بتسيبى لينفى استغرق ما يقرب من 40 دقيقة تحدث فيها نادر بكار عن قوة حزب النور وشعبيته وأنه كان السبب الرئيسى فى نجاح الإخوان بعد ثورة 25 يناير، وإن حزب النور يسعى للسلطة ويشارك فى جميع الاستحقاقات الانتخابية وله ممثلين فى البرلمان الحالى“.

وأوضحت المصادر أن محاضرة تسيبى ليفنى لجامعة هارفارد الأمريكية قد لاقت اهتماما إعلاميا كبير بسبب حضور طالب فلسطينى للمحاضرة وقد وجه كلمات حادة لتسيبى ليفنى وصلت لحد الشتم، الأمر الذى دفع الجامعة تصدر بيان اعتذر عما بدر من الطالب الفلسطينى. وقد هنأت الدعوة السلفية نادر بكار، بحصوله على درجة الماجستير فى الإدارة الحكومية من جامعة هارفارد الأمريكية، محتفية بذلك عن طريق إطلاق هاشتاج على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوكبعنوان “دمت متألقا“.

يشار إلى أن تسيبى ليفنى وزيرة خارجية إسرائيل السابقة وزعيمة حزب كاديما قد قدمت استقالتها من الكنيست فى مايو 2012، وأصبحت وزيرة للخارجية فى عهد رئيس الوزراء أرئيل شارون عام 2005 بعدما انسحب بنيامين نتنياهو مع باقى أعضاء حزب الليكود من الوزارة احتجاجا على سياسة فك الارتباط. ودعمت تسيبى ليـفـنى خطة “شارون” للانسحاب من غزة، وسهلت إقرارها من قبل الحكومة.

 

 

* تدهور الحالة الصحية لمعتقل مصاب بفيروس B بوادي النطرون

تدهورت الحالة الصحية بشكل بالغ لـ”محمود مكاوي جمعة عفيفي” المعتقل بسجن وادي النطرون جراء ظروف الاحتجاز غير الآدمية و الإهمال الطبي المتعمد بما يعد جريمة قتل بالبطيء من قبل المسئولين عن إدارة السجن 

وقالت أسرة المعتقل أن إدارة السجن تمنع دخول الادوية لمكاوى رغم أنه مريض بفيرس B ويحتاج الى الرعاية الصحية التى تفتقر اليها مقار الاحتجاز وهو ما يخشى على سلامته ويهدد حياته بالخطر مع استمرار الانتهاكات والتعنت من قبل المسئولين بسجن وادى النطرون 

يشار الى أن  قوات أمن الانقلاب كانت قد اعتقلت محمود مكاوى أثناء عودته من عمله بمدينة نصر بالقاهرة وهو فى طريقه لمنزله بالتجمع الخامس بتاريخ 20 سبتمر 2013 ولفقت له عدة اتهامات لا صلة له بها في القضية رقم 42947لسنه2013 ليتم الحكم عليه بشكل جائر بالسجن 5 سنوات بتاريخ 5 ديسمبر 2015 

وأدانت العديد من المنظمات الحقوقية الانتهاكات المُمنهجة بحق المعتقلين داخل مقار احتجازهم بسجون الانقلاب، وحملت سلطات الانقلاب المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة المعتقلين، وطالبت بوقف الانتهاكات والالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية التي وقعت مصر عليها.

 

 

*الانقلاب يعتقل 4 بالشرقية بينهم مدرس ومحام

اعتقلت قوات أمن الانقلاب بالشرقية من مدينة القرين اليوم مدرسًا من داخل مقر عمله بمدرسة عمر بن الخطاب الابتدائيه استمرارًا لجرائمها بحق أحرار الوطن الرافضين للظلم.

وقال شهود عيان إن قوات أمن الانقلاب اقتحمت مدرسة عمر بن الخطاب بمدينة القرين واعتقلت محمد مصطفى عزازي من داخل لجنة امتحانات الدور التاني وسط حالة من الغضب والسخط بين العاملين بالمدرسة لعدم اكتراث أمن الانقلاب بمحراب العلم وترويعها للمدرسن والطلاب على حد سواء في مشهد لم يخل من الجرائم.

كما اعتقلت قوات أمن الانقلاب من مدينة الإبراهيمية فى الساعات الأولى من صباح اليوم كلاً من عبد العظيم إبراهيم زكي (قرية مباشر) وحسني عبد الله (عزبة الشراقوة) من منزليهما واقتادتهما لمركز شرطة المدينة دون سند قانوني أو ذكر الأسباب.

كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت أمس عبدالوهاب فتحي المحامي من قرية العباسة بأبوحماد، من منزله بعد مداهمته وترويع الاطفال والنساء واقتادته لجهة غير معلومة دون سند من القانون أو ذكر اسباب الاعتقال.

ويقبع فى سجون الانقلاب من مدينة القرين ما يزيد عن 70 معتقلاً ومن مدينة أبو حماد ما يزيد عن 200 معتقل ومن مدينة الإبراهيمية ما يزيد عن 80 معتقلاً من بين ما يزيد عن 2500 معتقل بالشرقية في ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان وثقتها العديد من المنظمات الحقوقيه المحلية والدولية

 

 

* ارتفاع أسعار الأرز بنسبة 51,9% والتضخم إلى 14,8%

كشف الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء بحكومة الانقلاب عن ارتفاع أسعار الأرز، فى شهر يونيو الماضى، بنسبة 51.9% مقارنة بشهر يونيو 2015.

وأشار الجهاز- فى بيان له اليوم- إلى أن مجموعة الحبوب والخبز ارتفعت بنسبة 26,7%، فيما ارتفعت أسعار مجموعة السكر بنسبة 4,9%، مشيرا إلى ارتفاع معدل التضخم الشهرى خلال يونيو بنسبة 0,8% مسجلا 14,8%، مقارنة بشهر يونيو من عام 2015.

وأضاف الجهاز أنه بنهاية السنة المالية لعام 2015-2016، بلغ معدل التضخم 10,2% مقارنة بـ11% خلال عام 2014-2015.

 

 

* حكومة الانقلاب تقترض 20,2 مليار جنيه اليوم.. وعجز الدولار يتجاوز الـ20 مليارًا

يطرح البنك المركزي المصري، اليوم الأحد، نيابة عن وزارة المالية بحكومة الانقلاب، أكبر اقتراض للحكومة في يوم واحد بـ20.2 مليار جنيه من البنوك العاملة في السوق المحلية، عن طريق أداة أذون الخزانة، بـ4 طروحات من أدوات الدين المحلية. 

ومن المتوقع أن تصل قيمة العجز في الموازنة العامة للدولة، بنهاية العام المالي الجاري، إلى 322 مليار جنيه، ويتم تمويله عن طريق طرح البنك المركزي لأذون وسندات خزانة، أدوات الدين الحكومية، نيابة عن وزارة المالية، وعن طريق المساعدات والمنح من الدول العربية والقروض الدولية.

قال السفير جمال بيومي، أمين عام اتحاد المستثمرين العرب: إن عجز الدولار في السوق المصرية وصل لنحو 20 مليار سنويًّا ولن يساعد كثيرًا في حله ملياران أو ستة مليارات من الخليج وغيره.

وأضاف- في تصريحات صحفية- لن يساعد كثيرًا في حل مشكلة عجز الدولار ما يقال من الحد من الواردات بنحو أربعة أو خمسة مليارات أو غذاء. الطلب علي الواردات غير مرن ويتعلق أساسًا بمهمات للإنتاج ومواد خام وقطع غيار وغذاء مؤكد أنه ليس صحيحًا أننا مسرفون في الاستيراد”.

وتابع أن المشكلة الآن في حرب العملات أن إجمالي المعروض في السوق من الدولار من كل المصادر سوداء وبيضاء أقل من مجمل المطلوب من الدولار لكافة الأغراض والتي صارت لأطراف ثلاثة “الطلب المعتاد للاستيراد لسد حاجة السوق، فئة جدت من المضاربين علي أن سعر الدولار سيظل يزيد، فئة الذين سيتحولون للادخار بالدولار الأمريكي كبديل أمن ومربح”. 

وتصاعدت مؤخرًا وتيرة الانتقادات لقائد الانقلاب وعصابته مع استمرار سياسة الاقتراض بما يرهق الاقتصاد المصري ويزيد من معاناة المواطنين فبذهاب الانقلاب لقرض 5 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي، و25 مليار دولار من روسيا، تتخطى  الديون الخارجية حاجز الثمانين مليار دولار، وهذا أضخم رقم عرفته مصر حتى الآن.

 

 *المرشد العام للإخوان المسلمين بمستشفى المنيل تحت حراسة مشددة

أفادت مصادر مطلعة بأن المرشد العام للاخوان المسلمين د.محمد بديع، تم نقله بالفعل إلى مستشفى “المنيل الجامعى”،  وهو الآن تحت الحراسة المشددة.

وأدان عبد المنعم عبد المقصود، عضو فريق الدفاع عن قيادات جماعة الإخوان المسلمين، التعتيم الذي تفرضه وزارة الداخلية على لحالة الصحية للمرشد، قائلاً: “الحل الوحيد للاطمئنان عليه هو الانتظار للخميس المقبل، 14 يوليو؛ حيث إنه على موعد لحضور إحدى جلسات محاكمته، ومن المفترض أن يكون “بديع” حاضرًا بها، وهو أقرب موعد لمعرفة مصيره وحقيقة حالته الصحية”.

ونوه إلى أنه “في حالة عدم حضوره للمحكمة الخميس المقبل، يكون هناك جواب من إدراة السجن يقدم للمحكمة “جواب تعذر”، يكشف أسباب عدم حضوره، وبالتالي سيتبين لنا كل شيء خلال تلك الجلسة، وسنبدأ في اتخاذ الإجراءت القانونية على إثر ذلك.

وكشف عبد المقصود عن أن آخر مرة التقت فيها أسرة الدكتور بديع به، كان منذ حوالي أسبوعين، وكانت حالته مستقرة إلى حد ما، وبالنسبة لنا كمحامين.. آخر مرة التقينا به كان من حوالي شهر. 

وقال “عبد المقصود”: والحقيقة أن رؤيته لنا كمحامين تكون فقط داخل قاعة المحكمة ومن خلف قفص زجاجي، وبالتالي لا نتمكن من التحدث معه بشكل مباشر، أو الاطمئنان عليه بشكل جيد، وهذا أمر غير قانوني وغير دستوري، حيث يجب أن يتمكن المحامي من الجلوس مع موكله.

 

 

* بالتزامن مع زيارة وزير خارجية الانقلاب .. نتنياهو: دول إفريقية ستعمل على ضم إسرائيل للاتحاد الإفريقي

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، بالتزامن مع زيارة وزير خارجية الانقلاب سامح شكري إلى تل أبيب، أن دولا إفريقية ستعمل على ضم إسرائيل للاتحاد الإفريقي، كعضو مراقب.
وقال نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة الإسرائيلية الأسبوعية، بحسب بيان صادر عن مكتبه:” قمت بزيارة لإفريقيا الأسبوع الماضي، وبدأت خلالها بقمة تاريخية شارك فيها سبعة زعماء دول يصل عدد سكانها نحو 260 مليون نسمة، حيث وافقوا العمل على تعزيز علاقاتنا مع دول إفريقية أخرى، كما أعلنوا عن نيتهم العمل من أجل إعادة إسرائيل إلى مكانة مراقب في الاتحاد الإفريقي الذي يضم 54 دولة”.
وأضاف نتنياهو:” بالرغم من أن هذا التحرك سيكون مطولا، ولا شك أن هذه هي بداية مشوار طويل، فلن يتم تحقيق ذلك على الفور، وهذا سيأخذ وقتا طويلا ولكننا شرعنا في هذا التحرك”.
وأشار نتنياهو إلى أنه وقّع أثناء الزيارة على سلسلة من الاتفاقيات مع كل من أوغندا وكينيا ورواندا وإثيوبيا.
وقال:” تلقينا دعوات من دول أخرى، لا نقيم مع بعضها علاقات دبلوماسية، مفادها أنها تريد توطيد علاقاتها، لذلك سنبحث اليوم في الحكومة السبل لدفع تلك العلاقات وتلك الفرص قدما وهي مهمة جدا بالنسبة لدولة إسرائيل”.
وخلال جولته الأفريقية التي استهلها بـأوغندا الإثنين الماضي واختتمها الجمعة، بأديس أبابا، أعرب نتنياهو عن تطلعه في حصول بلاده على مكانة مراقب في الاتحاد الأفريقي.
لكن السفير السوداني في الاتحاد الإفريقي، عثمان نافع، استبعد في تصريح ، حصول إسرائيل على هذا الأمر، كون الاتحاد “يرفض استمرار احتلال اسرائيل للأراضي الفلسطينية”.
وتعود العلاقات الإسرائيلية الأفريقية إلى بداية الخمسينيات من القرن الماضي؛ حيث أقامت إسرائيل علاقات قوية مع الدول الإفريقية.
لكن حرب عام 1967؛ واحتلال إسرائيل أراضي عربية في مصر وسوريا والأردن، بالإضافة للضفة الغربية وقطاع غزة، أدت إلى إضعاف تلك العلاقات.
وعقب حرب أكتوبر 1973 بين مصر وإسرائيل، عمدت الدول الأفريقية إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل بشكل جماعي، بقرار ملزم صادر من منظمة الوحدة الأفريقية (الاتحاد الأفريقي حاليا)
إلا أن بعض الدول الأفريقية بدأت في إعادة علاقاتها مع إسرائيل بشكل فردي إثر توقيع مصر وإسرائيل على اتفاقية كامب ديفيد للسلام في عام 1978.

 

 

 *الظلم الدافئ”.. الانقلاب يهرول إلى أحضان الصهاينة

هرول سامح وزير خارجية الانقلاب العسكري بمصر إلى القيام بزيارة نادرة للكيان الصهيوني الذي أصبح “صديقًا حميمًا” بين عشية الإنقلاب وضحاه، ساعيًا إلى تجديد ما يصفه العسكر والصهاينة بـ”السلام الدافئ”، راميًا بكل مبادئ النخوة وقيم الإنسانية عرض الحائط.

ويقلب رئيس الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي موازين الحقيقة رأسًا على عقب حيث يضرم العداء ويشدد القطيعة مع المقاومة الفلسطينية التي تتزعهما حماس، ويفرض عليها الحصار ويستمر في سياسة إغراق الحدود معها، في حين يمد يديه إلى الكيان الغاصب والعدو القاتل الذي تشهد دماء أطفال المصريين والعرب على جرائمه البشعة.

 وأعلنت مصادر وزارة خارجية الإنقلاب أن هدف زيارة شكري إلى تل أبيب هو مناقشة النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وسبل الدفع قدمًا نحو التفاوض بين لجانبين علاوة على مناقشة بعض المسائل العالقة بين الطرفين المصري الإسرائيلي.

كما سيناقش الجانبان الإسرائيلي والمصري بعض القضايا الأخرى منها التنسيق الإسرائيلي المصري بشأن البحث عن حطام الطائرة المصرية المنكوبة في البحر المتوسط عقب انتشال أجزاء منها امام سواحل نتانيا في إسرائيل والقضية الأمنية في سيناء وغيرها من القضايا المشتركة. 

وترجح مصادر دبلوماسية أن تكون زيارة شكري لإسرائيل تمهيدًا لزيارة أخرى لنتنياهو إلى مصر

 

رابع وزير

ويعد شكري هو الوزير المصري الرابع الذي يزور الكيان الصهيوني فقد سبقه عمرو موسى رئيس “لجنة الخمسين”، والأمين العام لجامعة الدول العربية السابق، في الزيارة حيث  كان ثاني مسئول عربي يزور القدس المحتلة عقب الزيارة الشهيرة للرئيس الراحل أنور السادات، حيث إنه ذهب إلى إسرائيل مرتين، كانت الزيارة الأولى في أغسطس 1994 بصفته وزير الخارجية وقتها، وكان من المفترض أن يقوم بزيارة دبلوماسية إلى مؤسسة “يد واسم”.

ورفض موسى زيارة متحف جرائم النازية في هذه المرة، بدعوى أن برنامج الزيارة الذي وضعته إسرائيل وقتها لا يروقه، ما دفع الحكومة الإسرائيلية وقتها لتعديل برنامج الزيارة في أغسطس 1994 بحيث تتضمن زيارة النصب التذكاري لضحايا النازية من اليهود، وأجّل رابين استقباله لموسى أربع ساعات؛ حتى تتم زيارة النصب، إلى أن انتهى الأمر، بعد اتصالات مع القاهرة، بأن تقتصر الزيارة على الجانب المخصص للأطفال من النصب التذكاري؛ ما أدى إلى موافقته على الزيارة خاصة بعد التعديل الذي أتاح له زيارة جزء صغير من المتحف والخاص بالقتلى الأطفال ممن ماتوا في المعسكرات النازية فقط. 

وفي نوفمبر 1995 كانت الزيارة الثانية له لإسرائيل، حيث زار القدس المحتلة لحضور جنازة رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين، الذي قتل في الرابع من نوفمبر 1995 على يد مستوطن يهودي، بعد أن قام موسى بقطع زيارة رسمية كان يقوم بها إلى الأرجنتين، وهناك ألقى كلمة تأبين مؤثرة بحق رابين وصفه فيها بأنه “وضع أسس السلام والتعايش بين الفلسطينيين والإسرائيليين في جو من الثقة والاحترام المتبادل”، معتبرًا أن موته “شكّل ضربة قوية لأهدافنا النبيلة”، داعيًا من يتولى القيادة بعده إلى مواصلة إحراز التقدم في هذا الأمر، قائلًا: “إننا وبعزيمتنا القوية وبعد تحقيق هذا الهدف، سنتمكن من إحياء ذكرى الذي سقط من أجل السلام”. 

كما زار كل من صفوت الشريف ومصطفى خليل دولة الاحتلال ، حيث سبق وأن كان وزير الإعلام صفوت الشريف، ورئيس الوزراء السابق مصطفى خليل، أحد أطراف الزيارة التي قام بها مبارك من قبل لإسرائيل، حيث اصطحبهما الرئيس الأسبق معه؛ للمشاركة في جنازة رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين، الذي توفي في 4 نوفمبر 1995 على يد مستوطن يهودي متطرف يُدعى إيجال عامير.

 

القطيعة مع حماس

على الجانب الآخر أغلق نظام الانقلاب الباب نهائيا في وجه التواصل مع حركة المقاومة الفلسطينية حماس، وعلق موقع “نيوز وان” الاسرائيلي على إلغاء مصر استقبال وفد حماس في القاهرة بعد اتفاق المصالحة الذي جرى بين تركيا وإسرائيل، معتبرا أن هذا التصرف يرمز إلى انعدام الثقة بين نظام مصر وحركة حماس.

وأقدمت مصر على إلغاء استقبال مسؤولي حماس إلى القاهرة لبحث المصالحة الفلسطينية وعدد من القضايا بما في ذلك الأمن وقضايا الحدود بين قطاع غزة ومصر. ويعتبر إعلان مصر المفاجئ عشية عيد الفطر تطورًا سلبيًا في العلاقات بين الجانبين، بعد أن فتحت مصر يوم 4 يوليو معبر رفح لمدة خمسة أيام بمناسبة عيد الفطر ونهاية شهر رمضان.

وكان من المفترض أن يأتي وفد من حماس إلى مصر للقاء موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وكان الغرض من الزيارة أن تكون جزءا من حوار مصر مع ممثلي الفصائل الفلسطينية للتوصل إلى اتفاق للمصالحة الوطنية من أجل أن تكون قادرة على تعزيز دور الرئيس السيسي في طرح مبادرة سياسية.

وحتى الآن، اجتمعت المخابرات المصرية في القاهرة مع المنظمات الفلسطينية، وممثلين عن حركة فتح والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية.

ويبدو أن قطع العلاقة بين مصر وحماس جاء في سياق أوسع من عواقب الاتفاق التركي الإسرائيلي ومحاولات حماس للسماح لتركيا بالحصول على موطئ قدم في قطاع غزة وتقليل اعتمادها على مصر بشأن إدخال البضائع إلى قطاع غزة عن طريق معبر رفح.

ووفقًا لمصادر في حركة فتح مصر بدأت التنسيق مع السلطة الفلسطينية لتقويض الخطوات الأولى لتركيا في قطاع غزة، حيث تعتبر هذه الإجراءات نتائج لزيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى رام الله في الأسبوع الماضي، والتقى مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وكانت القضية الرئيسية بحث الاتفاق بين إسرائيل وتركيا وسبل الوقاية منه، وترك قطاع غزة في حالته الراهنة. 

واستمر الاجتماع أكثر من أربع ساعات وأعرب وزير الخارجية شكري عن اهتمام مصر بتنامي نفوذ تركيا في قطاع غزة من خلال زيادة المساعدات والرفع التدريجي للحصار. ووفقا للتقرير نقل وزير الخارجية المصري للرئيس محمود عباس قول السيسي إن النفوذ التركي المتزايد في غزة وتخفيف الحصار يضر بالأمن القومي المصري ويجب وضع حد له.

 

 

 * فورين بوليسي: مصر وراء الطفرة في علاقة الكيان الصهيوني بإفريقيا

أكدت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية أن الأهداف الحقيقية لجولة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في عدة دول إفريقية هو رغبة تل أبيب في توسيع علاقاتها مع القارة السمراء، ومحاربة ما تسميه “الإرهاب الإسلامي”.

وأشارت إلى أن السبب الأهم هو محاولة استعادة صفة مراقب في الاتحاد الإفريقي الذي تم إلغاؤه في 2002 بناء على طلب من العقيد الليبي الراحل معمر القذافي. 

وأضافت المجلة  أنه في عام 1975 وصلت العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والدول الإفريقية إلى التدهور التام، وذلك بعد صدور قرار الأمم المتحدة الذي اعتمد في نوفمبر من ذلك العام، الذي اعتبر الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية والتمييز العنصري. 

وتابعت: “قبل ذلك وتحديدًا منذ عام 1967 , كانت إسرائيل تعاني من القطيعة في علاقاتها مع معظم الدول الإفريقية على إثر حرب الأيام الستة ضد مصر ودول عربية أخرى، ولم تكن هناك سوى ثلاث دول إفريقية فقط تحافظ على علاقات معها هي ملاوي وليسوتو وسوازيلاند”. 

واستطردت المجلة “الطفرة في علاقات إسرائيل مع الدول الإفريقية حدثت بسبب مصر، وتحديدًا في عام 1978 بعد توقيع اتفاق كامب ديفيد للسلام بين القاهرة وتل أبيب”.  

وأشارت “فورين بوليسي” إلى أن علاقات إسرائيل مع الدول الإفريقية تنمو بشكل متزايد منذ عام 1978، موضحة أن تل أبيب ستقوم بمساعدة كينيا على بناء جدار بطول 708 كلم تقريبا على طول الحدود مع الصومال، لمنع هجمات حركة “الشباب المجاهدين” الصومالية داخل الأراضي الكينية. ونقلت المجلة عن الرئيس الكيني أوهورو كينياتا قوله: “إن هناك مصلحة مشتركة بين بلاده وجيرانها وإسرائيل في محاربة الإرهاب الإسلامي” حسب تعبيره.

 

 

 * وفاة مورد البلطجية الأول بـ كفر الدوار

توفي صباح أمس على إثر إصابته بسكتة قلبية ، زعيم بلطجيه كفر الدوار “سامي المنسي”، المورد الأول للبلطجية في كل الأحداث الشهيرة التي مرت بها محافظة البحيرة منذ الثورة وإلى الآن، كان المنسي صاحب قهوة الكابتن الشهيرة بالحدائق بمركز كفر الدوار ، يعمل تحت غطاء من الأمن ، وبتعاون مباشر مع وزارة الداخلية، وقد تسبب هو وعصابته في إراقة دماء كثيرة، واستباحة بيوت وارزاق عدد كبير من المتظاهرين، فكان اليد الباطشة التي وجهتها الداخلية لمحافظة البحيرة ، لتفتك بثوار يناير ، ومن ثم مؤيدي الرئيس المنتخب “محمد مرسي” والمتظاهرين في شتى الأحداث التي مرت بها المحافظة.

وقد خرجت الجنازة أمس من مسجد السلام بكفر الدوار ، وهو للمصادفة ذاك المسجد الذي شهد أغلب مظاهرات البحيرة منذ 25 يناير وإلى الآن، وشهد كذلك اعتداءات بلطجية “المنسي” على الثوار من أمام بواباته.

 

 

*العشرة المبشرون بجنة السيسي

لكل عصر رجالاته، ولكل رئيس مريدوه من طبقة الكهنوت التي تقف خلفه وربما أمامه، بعضهم يفعل ذلك عن اقتناع، والآخرين اعتادوا على مسح جوخ الحكام في أي نظام وأي وقت، وبعضهم الثالث يبحثون فقط عن منافعهم الشخصية، هذه الفئة المنتقاة يطلق عليهم بطانة الرئيس أو المبشرون بجنته.

وفي مصر منهم الكثير لكن الرئيس الحالي على رأس السلطة في مصر المشير عبدالفتاح السيسي – أو الرسول – كما وصفه بعض منتفعي السلفية وشيوخ السلاطين، اختار فقط عشر شخصيات في دائرة ضيقة جدًا، لا يثق في سواهم ولا يأمن إلا لهم، ربما خوفًا من الجملة المعلقة خلف مكتبه الرئاسي بقصر الاتحادية “الجزاء من جنس العمل”، ذات الأصل الشرعي في الحديث الشريف “كما تدين تدان”، وكأنه يخشى أن يتكرر معه ما فعله مع رئيسه السابق محمد مرسي، صحيح أنه تحرك في الثالث من يوليو 2013 بناء على مطالب شعبية، لكن خيانته لقسم الولاء للرئيس مرسي مازالت تقض مضاجعه، تلك البطانة، أو كهنوت الرئيس هم أصحاب الياقات البيضاء، الذين يملكون مفاتيح الأسرار في كل العصور، ليبقى في النهاية لكل عصر رجاله.

رجال حول السيسي

على مدى التاريخ ومؤسسات الرئاسة بكل دول العالم تدار عبر فئات ثقة حول الرئيس معلومون جميعًا لكل المواطنين ووسائل الإعلام، إلا في مصر فقد يبقى هذا الأمر سرًا إلى أن ينهي الرئيس ولايته، أو يموت وهو الشائع في مصر قبل ثورة 25 يناير، حيث لم يغادر أي رئيس كرسي السلطة – باستثناء محمد نجيبإلا بالوفاة مثل جمال عبدالناصر وأنور السادات، قبل أن تطيح تحركات يناير ويونيو بالرئيسين مبارك ومرسي، وهنا نبحث عن نقطة هامة وهي كيف تدار مؤسسة الرئاسة؟ ومن هم الذين يثق فيهم السيسي، وما هي المراحل التي يمر بها أي قرار قبل صدوره؟

اللواء عباس كامل. . الصندوق الأسود

يأتي في مقدمة هذه الشخصيات خزينة أسرار السيسي، اللواء عباس كامل، ويعد الساعد الأيمن له منذ أن كان الأخير مديرًا للمخابرات العسكرية، ويوصف الآن بوسائل الإعلام المصرية بالرجل الثاني في الدولة.

كامل هو الصديق والمستشار المقرب من السيسي، ويكاد يكون المحرك الرئيسي والمراجع لكل ما على “السيسي” عمله، كان شخصًا مجهولاً حتى منتصف العام 2013 وبرز دوره خصوصًا بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي، ويعد أقرب إلى السيسي حتى من وزير دفاعه، ورافقه في العديد من زياراته الخارجية، وبعد أن خرجت العديد من التسريبات من مكتبه أصبح محط أنظار الجميع في مصر ومحيطها الإقليمي.

كان الظهور الأول لاسم اللواء عباس كامل في أقدم تسريبات السيسي أثناء حديثه مع الصحفي ياسر رزق، حينما أجاب سؤالاً عن عدد شهداء فض اعتصام جماعة الإخوان برابعة العدوية فأجاب السيسى: اسألوا عباس، بل إنه ظهر بصحبته قبل أداء اليمين الدستورية كرئيس، وجلس بجواره في طائرته التي أقلته إلى مبنى المحكمة الدستورية بالمعادي، فضلاً عن تواجده بمقر المحكمة الدستورية، وقصري الاتحادية والقبة، أثناء حفل التنصيب.

محاولة تجميل

بعد التسريبات المشينة المنسوبة لمكتب كامل حاولت وسائل الإعلام المصرية تبييض وجهه أمام الرأي العام المصري والخليجي، بعد أن طالت تلك التسريبات بعض من قادة الخليج، فبدأت العديد من القنوات والصحف تتناول سيرته الذاتية بفخر واصفة إياه بأنه رجل يملك “عقلية عسكرية تنظيمية هائلة..”، وإحدى هذه الصحف نشرت أن كامل كان له دور في ليلة أن قرر السيسي التراجع عن الترشح لـ “الرئاسة”، فسارع كامل بعرض عدد من السيناريوهات على السيسي في حال عدم ترشحه، منها عودة جماعة الإخوان للحكم، وتفكيك الجيش وإعدام السيسي نفسه بتهمة الخيانة، وسيناريو آخر أقنعه به وهو ارتفاع حدة الغضب الشعبي، وربما “ثورة ثالثة..”، حتى إنه أقنع السيسي بأنه “رجل المستحيل“!

الآن يمثل كامل الدرع الواقية لرفيقه بالمخابرات الحربية، وهو المسؤول عن تحديد مواعيد لقاءات ومقابلات الرئيس، والتى يتم الإعداد لها قبلها بفترة ويعرضها على الرئيس، ولديه حق القبول أو الرفض، أيضًا إعداد المذكرات والرسائل بمقتضى توجيهات الرئيس، وإبلاغها الجهات المعنية، والتخاطب مع أجهزة الدولة، ومتابعة تنفيذ قرارات وتعليمات الرئيس، ويحدد جميع اتصالاته داخل مصر وفق نظام شفرة سرية متعارف عليها للحيلولة دون حدوث اختراق لها، ويمارس عباس نشاطه من مكتبه الواقع في شارع الاستاد البحري بمصر الجديدة، بالإضافة إلى وجوده مع الرئيس باستمرار في قصر الاتحادية.

اللواء محمد فرج الشحات مدير المخابرات العسكرية ثعلب المخابرات

الشخصية الثانية في بطانة السيسي هو اللواء محمد فرج الشحات، المدير الحالي للمخابرات العسكرية، والذي يعد نسخة طبق الأصل من السيسي، يمارس نفس دوره قبل توليه وزارة الدفاع، وسيرته العسكرية تطابق سيرة السيسي، بما في ذلك الدراسات في الولايات المتحدة وبريطانيا والبعثات الى المملكة العربية السعودية، وتدرج في المناصب القيادية بالقوات المسلحة، فتولى قيادة اللواء 12 مشاة ميكانيكي، ثم ملحقًا للدفاع في المملكة العربية السعودية، ثم قائدًا للفرقة 16 مشاة بالجيش الثاني الميداني، ثم تمت ترقيته إلى رتبة اللواء، وعمل مساعدًا لمدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، ثم رئيسًا لأركان الجيش الثاني الميداني، ثم قائدًا له خلفًا للواء أركان حرب أحمد وصفي، وجاء لهذا المنصب بعد إطاحة السيسي باللواء صلاح البدري، دون سبب واضح، وتم تعيينه مساعدًا لوزير الدفاع.

تورطه بقضية ريجيني

وظهر اسم الشحات في الرسالة التي بعثت من طرف مجهول إلى السفارة الإيطالية في برن السويسرية، تتهمه بالوقوف حول مقتل “ريجيني”، وسط معلومات – غير مؤكدة – منشورة على صفحة العقيد الهارب خارج مصر عمر عفيفي عن تورطه في الفضيحة بعد أن أخفى على صديقه عباس كامل أن جثة ريجيني بها آثار تعذيب، فأمر الأخير بإلقاء الجثة بأحد طرق 6 أكتوبر، لتصوير الحادث على أنه تصادم طريق، لكن آثار التعذيب فضحت المستور، وبات الشحات أحد أهم أسباب العلاقات المتردية الآن بين مصر وإيطاليا.

اللواء مجدي عبدالغفار ذراع البطش

الشخصية الثالثة المبشرة بجنة السيسي هي شخصية اللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية الحالي، والذي يمثل عصا الأمن الداخلي للنظام، ومهامه تحكي كل شيء عن شخصيته، حيث عمل في الاستخبارات ما يقارب الأربعين عامًا، وكان له في عهد مبارك منصب في جهاز أمن الدولة، وعين بعد ثورة 25 يناير وحل جهاز أمن الدولة السابق، رئيسًا لجهاز الأمن الوطني الجديد، وجاء تعيينه في منصب وزير الداخلية بعد إقالة اللواء محمد إبراهيم، لتهدئة الضباط والقيادات الرافضة لإقالة إبراهيم، فاختار السيسي أن يكون بديل إبراهيم من قطاع الأمن الوطني، حتى يضمن سيولة المعلومات من الداخلية للرئاسة، وحتى لا تمنعها الوزارة والقيادات الرافضة لإقالة إبراهيم، وبالتالي كان اختيار عبد الغفار من قلب مصدر المعلومات الخاص بالداخلية “الأمن الوطني“.

ورغم الخطايا الكثيرة لوزارة الداخلية في عهد عبدالغفار لم تجرؤ مؤسسة الرئاسة على إقالته، وكانت أكبر وليس آخر تلك الخطايا هي اقتحام نقابة الصحفيين، لاعتقال عضوين صحفيين بها بتهمة الإضرار بالأمن العام، الأمر الذي أثار ضجة كبيرة ومطالبات بإقالته لم تلتفت الرئاسة لأي منها.

العقيد محمد شعراوي . . ظل السيسي

رابع أركان الرئاسة هو العقيد محمد شعراوي، وهو الحارس الشخصي لعبدالفتاح السيسي، أو ظل الرئيس كما يطلق عليه إعلاميًا، وسبق له العمل ضمن وحدة العمليات الخاصة ”777”، وكان أول ظهور له مع الرئيس السيسي، عندما استقل دراجة مرتديًا ملابس رياضية، ومازال شعراوي يلازم السيسي كـ ”ظلهفي كافة تحركاته سواء الداخلية أو الخارجية، فظهر خلفه أثناء حضور قداس عيد الميلاد العام الماضي، وأثناء زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمصر، وظهر أيضًا خلف السيسي خلال إلقاء كلمة ختام المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ، حتى في صلاة الجمعة والعيد يكون خلف السيسي، كما يجلس إلى جوار سائق السيارة التي يستقلها الرئيس.

يعد شعراوي صاحب المهام الصعبة في نخبة السيسي، وقائد بقية الحرس الخاص، ويعمل مع السيسي منذ أن كان وزيرًا للدفاع، ضمن تشكيلة من الحرس بقى عدد من أفرادها ضمن طاقم الحراسة الحالي، وظهر برفقة السيسى حاملًا “رشاش آلى قصير” أثناء الإدلاء بصوته في الاستفتاء على الدستور في إحدى مدارس مصر الجديدة، خلال رئاسته لوزارة الدفاع.

السفير علاء يوسف المتحدث باسم رئاسة الجمهورية . . واجهة النظام

ويأتي السفير علاء يوسف، كأحد أهم أركان نظام السيسي، فهو المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، الذي خلف السفير إيهاب بدوى، الذي تم تعيينه في منصب سفير مصر بدولة فرنسا، ضمن الحركة الدبلوماسية الجديدة، يتواجد دائما داخل مقر رئاسة الجمهورية من السابعة صباحًا، لترتيب لقاءات الرئيس مع المكتب الإعلامي ومحرري الرئاسة، ثم يحضر جميع اللقاءات، وبدأ حياته بالخارجية في العام 91، وعمل ضمن الوفد المصري لدى الأمم المتحدة في جنيف، وكان من المسؤولين عن الملفات التي تتعلق بالجانب الاقتصادي، ويتميز بالدبلوماسية وقليل الحديث لوسائل الإعلام، ويشارك في اجتماعات السيسي سواء مع شخصيات داخلية أو خارجية.

اللواء أسامة الجندي مدير أمن الرئاسة صمام الأمان

يوصف اللواء أسامة الجندي، مدير أمن الرئاسة، من قبل وسائل الإعلام بأنه صمام أمان السيسي، والذي يشرف بنفسه على كل كبيرة وصغيرة داخل مؤسسة الرئاسة، وطور المنظومة الأمنية داخل قصر الاتحادية، وأشرف بنفسه على عمليات مسح قصور الاتحادية والقبة، للتأكد من عدم وجود أجهزة تنصت، وجهز مبنى المستشارين بمنشية البكري، وقاعة اللقاءات الكبرى للرئيس، وأمنها بأحدث الوسائل والأفراد.

أشرف الجندي مع وزارة الداخلية على الخطة الأمنية التي وضعتها الوزارة لتأمين مراسم تنصيب السيسي، ويقوم بمهمة حلقة الوصل بين الشرطة والقوات المسلحة، والحرس الجمهوري وشرطة رئاسة الجمهورية.

اللواء حاتم قناوى كبير أمناء رئاسة الجمهورية.. مهندس المراسم

يعد اللواء حاتم قناوى، كبير أمناء رئاسة الجمهورية، ويشرف على تسليم الأوسمة، ودخول وخروج الرئيس، وتنظيم حفلات الاستقبال والتشريفات، ويرافق السيسي في كافة الجولات الداخلية والخارجية، ومنها زياراته لدول الجزائر وغينيا الاستوائية والسودان، إضافة إلى تواجده في مراسم أداء الحكومة اليمين الدستورية، وحفلات تخرج طلبة الكليات العسكرية والشرطة.

اللواء عبد المؤمن فودة كبير الياوران. . رجل كل العصور

يصح أن نطلق على اللواء عبد المؤمن فودة، رجل كل العصور، فقد عاصر الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وخلفه محمد مرسي، والسابق عدلي منصور، ولا يزال يمارس عمله مع السيسي، وتم تعيينه كبير الياوران قبيل تنحي مبارك بـ4 سنوات.

في فترة المجلس العسكري عقب ثورة 25 يناير، أصدر المشير حسين طنطاوى، رئيس المجلس العسكري في الفترة الانتقالية، قرارًا بتولي فودة رئاسة اللجنة المالية والإدارية في القصر، عقب عزل الدكتور زكريا عزمى، رئيس ديوان رئاسة جمهورية في عهد مبارك، وعقب تولى الرئيس الأسبق محمد مرسي تمت عودته لمكانه الأصلي كبيرا للياوران، ورافق مرسي في بعض الجولات خارج القصر، وما بعد 3 يوليو والإطاحة بالرئيس مرسي، تم تعيينه قائمًا بأعمال رئيس الديوان في المرحلة الانتقالية الثانية، خلفا لمحمد رفاعة الطهطاوي، والآن يلازم السيسي في كل تحركاته واحتفالاته وجولاته الداخلية.

 

اللواء محمد زكي قائد الحرس الجمهوري

يعد اللواء محمد زكي، قائد الحرس الجمهوري، من أهم أركان حكم السيسي، وتشمل مهامه حماية الرئيس والنظام الجمهوري بأكمله، وهو صاحب واقعة قصر الاتحادية الشهيرة خلال فترة حكم الرئيس مرسي، حينما سمح للمتظاهرين بالاقتراب من بوابة القصر، بدعوى أن قوات الحرس تؤدي دورها في تأمين وحماية النظام الرئاسي والقصور من الداخل، وأمر وقتها بإزالة كل الحواجز الخرسانية والمعدنية من جوانب الشوارع المحيطة بقصر الاتحادية، ونقلها بجوار سور القصر، لتكون حرمًا للقصر خلال تظاهرات 30 يونيو، وكان أول من قام باعتقال الرئيس الأسبق بعد الإطاحة به في 3 يوليو.

 

فايزة أبو النجا.. سيدة القصر الحديدية

تستحق السفيرة فايزة أبو النجا، مستشار السيسي لشؤون الأمن القومي، هذا اللقب، حيث احتلت في 2012 المركز الـ19 في قائمة مجلة “فورين بوليسى” لأقوى 25 امرأة في العالم، كما أُشيد بها في كتاب “شارون فريمان” تحت عنوان حوار مع قيادات نسائية إفريقية قوية” ضمن الـ11 سيدة الأكثر قوة في إفريقيا.

اختيرت أبو النجا كأول سيدة تتولى وزارة التعاون الدولي في 2001 ثم انتخبت عام 2010 كعضو بمجلس النواب عن مدينة بورسعيد، وفازت بأحد المقعدين المخصصين للنساء عن المحافظة، وبعد إسقاط نظام مبارك لم يختفِ اسمها، وتولت وزارة التخطيط والتعاون الدولي في حكومة أحمد شفيق، واستمرت في نفس الوزارة في حكومة عصام شرف، ثم أصبحت متحدثة للحكومة في عهد الجنزوري، وعادت بقوة في عهد السيسي عندما أصدر قرارًا بتعيينها مستشارًا للرئيس لشؤون الأمن القومي، كأول سيدة تشغل هذا المنصب بعد خلوه لمدة 41 عامًا في عهد السادات، وهو ما اعتبرته النيويورك تايمز، إصرارًا من قبل حكومة السيسي على تجاهل استمرار تحالفها مع واشنطن، فضلاً عن كونه إشارة لمستقبل مظلم لمنظمات المجتمع المدني.

وتلعب أبو النجا في الفترة الحالية دورًا هامًا في التحضير لجولات السيسي الأوروبية، وشاركت في وضع أجندة لقاءات الرئيس في إيطاليا وفرنسا واللقاءات الإفريقية الأخيرة، والتعاون مع مجلس الدفاع والأمن القومي الروسي، الذي زار مصر مؤخرًا بدعوة منها.

 

 

* تقرير أمريكي: السيسي يأمر أعوانه بـ”السكوت

كشف تقرير أمريكي، أن رئيس الانقلاب العسكري بمصر عبدالفتاح السيسي يفرض السرية الشديدة على خططه ومشروعاته، والعديد من القضايا التي كانت تخضع للمناقشة العامة. 

ورصدت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية في تقرير لها، طريقة السيسي خلال عامين له حتى الآن في الرئاسة، قائلة إنه سعى إلى فرض انضباط على الطريقة العسكرية، وتحول إلى القوات المسلحة بشأن الاقتصاد المصري.

وتبوأ الجيش الصدارة في تنفيذ سلسلة من المشروعات الكبرى، بدءًا من بناء طرق والإشراف على تشييد مساكن جديدة، وصولاً إلى تقديم منتجات غذائية للشعب بأسعار رخيصة.  

وفي يونيو الماضي، قال السيسي إن مشروعاته المخطط لها لن يتم الإعلان عنها، دون أن يدلي بالمزيد من التفسيرات، وفي مايو الماضي، عندما قال وزير الكهرباء إن شبكة الكهرباء خرجت مؤقتًا من سد أسوان، فقاطعه السيسي غاضبًا قائلاً: “بلاش نتكلم في التفاصيل”، وفي بث تلفزيوني، عرض وزير البترول خريطة لخط أنابيب مقترح باستخدام تطبيق “باور بوينت”، لكن السيسي أوقفه. ووصف تقرير “أ ب” تسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية بالحدث المثير للجدل الذي حدث خلف الأبواب المغلقة بشكل متعمد لمنع الاهتمام الإعلامي، ودافع السيسي عن القرار وطلب من الجميع عدم مناقشته مجددًا، بل ومنع بشكل حاد برلمانيا من التحدث قائلاً له: “أنا لم أعطي إذنا لأي شخص للتحدث”.

 

 

 

السيسي يخطط للتخلص من صدقي صبحي. . الأحد 3 أبريل. . موازنة السيسي أمن الانقلاب على حساب التنمية والفقراء

السيسي يخطط للتخلص من صدقي صبحي

السيسي يخطط للتخلص من صدقي صبحي

السيسي يخطط للتخلص من صدقي صبحي

السيسي يخطط للتخلص من صدقي صبحي

السيسي يخطط للتخلص من صدقي صبحي. . الأحد 3 أبريل. . موازنة السيسي أمن الانقلاب على حساب التنمية والفقراء

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*تجديد حبس 8 متهمين بـ«اغتيال النائب العام» 15 يومًا

قررت نيابة أمن الدولة العُليا، اليوم الأحد، تجديد حبس 8 متهمين في قضية اغتيال النائب العام، 15 يوما على ذمة التحقيقات، حسبما أفاد مراسلنا.

ويواجه المتهمون على ذمة القضية، ومن بينهم الطبيبة بسمة رفعت، تهم ” الانضمام لجماعة تأسست خلافًا لأحكام القانون والدستور، الغرض منها تعطيل مؤسسات الدولة، ومنعها من ممارسة عملها، فضلًا عن القتل العمد، وحيازة متفجرات” .

وواجهت النيابة، خلال جلسة التحقيقات التي تمت أمس الأول، المتهمين بتحريات الأمن الوطني، والتي قالت إنهم ” ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين، وأضافت أنهم كونوا فيما بينهم تشكيل عصابي تخصص في استخدام السيارات المفخخة في 8 محافظات، من بينهم ” كفر الشيخ، بورسعيد، القاهرة، الفيوم، دمياط، الجيزة، الوادي الجديد، وأسوان”.

وأضافت التحريات أنهم ” سافروا إلى غزة، وحصلوا على تدريبات هناك على يد 3 ضباط في جهاز المخابرات التابع لحركة حماس، وأسماؤهم الحركية، هي” أبو ياسر، أبو حذيفة، وأبو عمر”.

وتابعت التحريات، أنهم “ظلوا بعدها هناك لمدة 3 أشهر بسبب تشديد القوات المسلحة للحراسة على الحدود، وإغلاق الأنفاق، وأنهم عادوا بعدها لتنفيذ العملية” .

يذكر أن اللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية، كان قد أعلن عن توصل وزارة الداخلية لحل لغز مقتل النائب العام، وأن مجموعة تنتمي إلى جماعة الاخوان المسلمين، يقودها المتحدث السابق باسم وزير الصحة الدكتور، يحيى موسى”.

وأردف أن دربتها عناصر تتبع جهاز المخابرات العامة في حركة حماس، والتي كانت وراء عملية الاغتيال باستخدام عبوة متفجرة تزن 80 كيلو جرام، تم وضعها داخل سيارة “إسبرانزا”، استهدفت موكبه بعد تحركه بعدة دقائق من منزله بمصر الجديدة إلى مقر عمله في دار القضاء العالي” .

 

 

*السجن 24 عامًا على 8 معتقلين بأحداث شارع السودان

قضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره بحلوان، بسجن 8 معتقلين من رافضي الانقلاب العسكري بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات بمجموع أحكام بلغ 24 عامًا، على خلفية اتهامهم بأحداث عنف شارع السودان التي وقعت في مارس 2015.

عقدت المحاكمة الهزلية برئاسة المستشار سعيد الصياد.

وادّعت نيابة الانقلاب قيام المعتقلين بارتكاب عدة اتهامات من بينها: “التجمهر والبلطجة والتظاهر دون ترخيص، واستعراض القوة والتلويح بالعنف، وتكدير السلم العام والإتلاف العمدى للممتلكات العامة والخاصة“.

 

 

*جنايات غرب العسكرية تقضي بسجن 155 شخص في قضية مركز شرطة أبشواي

قضت محكمة جنايات غرب العسكرية في القاهرة، مساء السبت، بمعاقبة 155 معارضا من أنصار الرئيس محمد مرسي، بأحكام تتراوح ما بين خمس سنوات والمؤبد (25 سنة)، في أحداث عنف وقعت جنوب غربي القاهرة.

وأصدرت المحكمة أحكاما تتراوح ما بين خمس سنوات والمؤبد، بحق 155، وبراءة 15 آخرين من أنصار الشرعية في أحداث مركز أبشواي الملفقة بمحافظة الفيوم، في 14 أغسطس 2013، بالتزامن مع فض اعتصامي أنصار مرسي؛ في رابعة العدوية، والنهضة“.

وحضر 32 معتقلا (10 براءة من بينهم)، الجلسة، فيما صدرت بقية الأحكام غيابيا”، كما إن هيئة الدفاع لم تطلع على تفاصيل الأحكام بشأن عدد السنوات الصادرة بحق كل متهم في تلك القضية“.

وبحسب قرار الإحالة، لفق لأنصار الشرعية تهم “إثارة الفوضى والشغب والتجمهر، وتكدير السلم العام، واستعمال العنف، والتعدي على قوات الأمن، وإتلاف المال العام والخاص”، وهو ما نفاه المتهمون وهيئة الدفاع عنهم، بحسب المصدر القانوني.

وتعد الأحكام الصادرة أولية؛ كون التقاضي أمام المحاكم العسكرية في مصر يتم على درجتين.

 

 

*بالأسماء.. اعتقال 5 بالشرقية بعد حملة مداهمات

اعتقلت قوات أمن الانقلاب 5 من مدينة القرين بالشرقية بعد حملت مداهمات شنتها في الساعات الأولى من صباح اليوم على بيوت الأهالي بالمدينة والقرى التابعة لها.

وقال شهود العيان إن حملة مكبرة لقوات أمن الانقلاب داهمت بيوت الأهالي بالمدينة وعددًا من القرى التابعة لها، في مشهد لم يخلُ من الانتهاكات والجرائم، وروعت الأطفال والنساء وحطمت أثاث عدد من المنازل وسرقت بعض المحتويات، واعتقلت كلاًّ من محمد كمال حرشه طالب ثانوي ومحمد علي حرشة مبلط سيراميك والشيخ رياض هنداوي وعمرو محسوب طالب ثانوي وحسن أبو عمارة واقتادتهم جميعًا لجهة غير معلومة حتى الآن.

من جانبها حملت رابطة أسر المعتقلين بالقرين سلطات الانقلاب ممثلة في مأمور مركز شرطة القرين ومدير أمن الشرقية ووزير الداخلية بحكومة الانقلاب المسئولية عن سلامة المعتقلين.

كما ناشدوا منظمات حقوق الانسان والمجتمع المدني التدخل لتوثيق هذه الجرائم واتخاذ جميع الوسائل التي من شانها رفعه الظلم الواقع على المعتقلين ووقف نزيف الانتهاكات بحق أحرار مصر الرافضين للظلم.

يشار إلى أن عدد المعتقلين من مدينة القرين يزيد عن 60 معتقلاً من بين ما يزيد عن 2000 معتقل بمدن ومراكز الشرقية على خلفية رفضهم للظلم ومناهضة الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

 

 

*4 يونيو.. أولى جلسات محاكمة الزند بتهمة سب جنينة

حددت محكمة استئناف القاهرة، جلسة 4 يونيو المقبل؛ لبدء محاكمة وزير العدل المقال أحمد الزند، والمذيع أحمد موسى؛ بتهمة سب وقذف رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، المستشار هشام جنينة.

أقام “جنينة” جنحتين مباشرتين ضد المشكو في حقهم، الأولى ضد الزند والمذيع أحمد موسي ورجل الأعمال محمد أبو العينين، صاحب قناة “صدى البلد”، اتهمهم فيها بسبه، إضافة إلى سب المستشار زكريا عبدالعزيز، ووصفهما لهما بالعصابة وغيرها من عبارات تحمل سبًا وقذفًا وأنهما صنيعة جماعة الإخوان، على حد وصف الدعوى.

واختصمت الدعوى الثانية، المحاميين سمير صبري وطارق محمود، والإعلامى أحمد موسى، وصاحب قناة “صدى البلد” محمد أبو العينين؛ على خلفية زعمهم أن “جنينة” عضو بالإخوان ويتعمد تضليل الرأي العام لصالح التنظيم الدولي للإخوان وتسريبه لتقارير الجهاز المركزي لجهات أجنبية.

 

 

*تأجيل محاكمة د.بديع و104 آخرين في “أحداث الإسماعيلية” الملفقة

أجلت محكمة جنايات الإسماعيلية المنعقدة بمقر أكاديمية الشرطة، جلسة محاكمة الأستاذ تالدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، و104 آخرين في قضية “أحداث الإسماعيلية” الملفقة، لجلسات 3 و4 و5 أبريل المقبل، لاستكمال سماع المرافعات من دفاع المعتقلين.

 

 

*رسالة “صمود” من طفل معتقل إلى والدته

بعث الطفل صهيب عماد، ذو السادسة عشرة من عمره، من محافظة الدقهلية، والمحكوم عليه بالحبس احتياطيًا بتهمة بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين، والسعي لإسقاط الانقلاب، برسالة مؤثرة لوالدته، يطلب منها أن تصمد في حال سماعها أي خبر سيئ عنه، داخل السجن. 

يقول صهيب في نص رسالته:”عاوزك أول ما تسمعي عنى أي مكروه تسجدي سجدة شكر بعدما تقولي إنا لله وإنا إليه راجعون لأن كونك تعرفي أخبار عني في حد ذاتها نعمة من الله لا ينعم بها كثير من الناس”. 

وتابع: “مرتبطة بالرضا بالقدر وهي مرتبة عظيمة من مراتب الإيمان يكونك راضية بأمر خالقك وهو الحكيم الخبير.. أمر جميل لأن ما يحدث في نظرنا من خير أو شر هو خير بالنسبة إلى الله.. وبكرة أحلى في محبة الله”.

 

 

*قوات الجيش تقتل شاب حال تواجده بـ “كمين الريسة” شرق العريش

استكمالًا لسلسلة الانتهاكات المنتهجة بحق أهالي سيناء، تقوم قوات الجيش بقتل المواطنين بشكل همجي، ما يُشكل خرقًا للقانون الدولي والمحلي ودستور الدولة، كذا تعديًا صارخًا على مواد مواثيق وعهود واتفاقيات حقوق الإنسان الدولية والموقعة عليها الدولة المصرية.

وكانت قد وصلت شكوى لـ “المرصد السيناوي لحقوق الإنسان”، شكوى من أسرة المواطن “محمد فايز أبو عكر”، 26 عامًا، سائق، ويقيم بمنطقة “حي العكورجنوب مدينة الشيخ زويد – محافظة شمال سيناء، متزوج ويعول بنت وولد، تُفيد مقتله خارج إطار القانون على يد “قناص” من جنود قوات الجيش المتمركزين بكمين “الريسة” شرق مدينة العريش، وذلك في يوم 16 مارس/آذار 2016.

وبحسب توثيق فريق “المرصد السيناوي”، فإن شهود عيان -رفضوا الإفصاح عن هويتهم خوفًا من المُلاحقة الأمنية- فإن الشاب كان متوقفًا بسيارته في اصطفاف للسيارات أمام كمين “الريسة” العسكري، وقام بالإستئذان من الضابط المسئول من التقدم بسيارته بأول نقطة لاصطفاف السيارات، وأذن له الضابط لإنه يُقل نساء بسيارته، إلّا أنّ القناص المتواجد ببرج المراقبة بالكمين قام بقنصه برأسه ليلقى مصرعه في الحال.

لتنتهك بذلك قوات الجيش نص المادة 1/6 من الإعلان العالمي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والتي تنص على “1. الحق في الحياة حق ملازم لكل إنسان. وعلى القانون أن يحمى هذا الحق. ولا يجوز حرمان أحد من حياته تعسفا“. 

كذا المادة الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص على “لكل فرد حق في الحياة والحرية وفى الأمان على شخصه“.

 ويُطالب “المرصد السيناوي لحقوق الإنسان”، السُلطات المصرية التوقف الفوري عن إستهداف المواطنين العُزّل بسيناء، والتوقف عن انتهاج القتل خارج إطار القانون.

 ويُناشد “المرصد السيناوي”، مُنظمات المجتمع المدني، والمقرر الخاص بالقتل خارج إطار القانون بلجنة الأمم المُتحدة، التدخل الفوري لوقف عمليات قتل المواطنين عشوائيًا وبدون أسباب بربوع مُدن سيناء

 

 

*عضو بحقوق الإنسان : الداخلية تكذب والجميع يعلم ذلك

استنكر كمال عباس عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، التابع للانقلاب العسكري، الصور التى نشرت مؤخرًا ببعض وسائل الإعلام عن وصف حالة سجن وادى النطرون.

وقال عباس في تصريح صحفي إن الصور تسئ لوزارة الداخلية ﻷن الجميع يعلم أنها كاذبة وصورها المنشورة غير حقيقة، ﻷن ما تحتويه الصور يشير إلى أن السجون تقدم بها خدمة 5 نجوم.

وأضاف، لو كانت وزارة الداخلية صادقة فيما نقلته وسائل الإعلام عن الوضع بالسجن فعليهم أن يسمحوا لمنظمات المجتمع المدني بزيارة السجون وعلى رأسها مركز النديم المتخصص في قضايا تأهيل ضحايا التعذيب بدلا من السعي ﻹغلاقه.

وعلق عباس على الهجمة التى تشنها السلطة حاليا على منظمات المجتمع المدني بقوله إن الدولة لا تعادي المنظمات فقط، لكنها تعادي كل تنظيم ففي الوقت التى تسعي لوقف نشاط المنظمات الحقوقية تلاحق النقابات المستقلة ويتزامن منع النشطاء الحقوقين من السفر مع التنكيل بالقيادات العمالية.

وألمح إلى أن الانتصار سيكون حليف المجتمع المدنى في النهاية ﻷنه يتبنى قضايا المواطنين.

وبخصوص قرار مجلس نواب السيسي بأن تكون ميزانيته رقما واحدا غير قابل للرقابة قال عباس إنه هذا الأمر يثير دهشة، متسائلًا “هل يعقل أن يكون هذا هو قرار مجلس النواب الذى يراقب على السلطة التنفيذية وقطاعاتها أن يحجب ميزانيته عن الشعب، لافتا إلى أن قرار البرلمان بحجب ميزانيته يثير الشكوك حول مصداقية المجلس الذى جاء مفقود الثقة فيه منذ اليوم الأول له“.

 

 

*أنسا: مصر قررت الاعتراف بمراقبتها لـ”ريجيني” قبل اختفائه

ذكرت وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا” أن السلطات المصرية قررت الاعتراف بمراقبتها للباحث الإيطالي جوليو ريجيني، قبيل اختفائه في القاهرة في يناير الماضي، وقبل العثور على جثته.

 ونقلت الوكالة -عن مصادر قضائية قولها- إنه سيتم طلب سجلات خاصة بالهاتف المحمول لـ”ريجيني” ومكالمات خاصة بـ10 من أصدقائه ومعارفه، وذلك خلال الاجتماع المقرر عقده بين المحققين المصريين والإيطاليين بعد غد، لمعرفة المزيد من المعلومات عن أيامه الأخيرة في القاهرة.

 وأضافت أن الوفد الأمني المصرى سيقدم ملفا شاملاً للنائب العام الإيطالي بعد غد، يتضمن نتائج التحقيقات من قِبل أجهزة الأمن المصرية، فيما يتعلق بلقاءات “ريجيني” في القاهرة، مشيرة إلى أن وزير الخارجية الإيطالي سيطلع مجلس نواب إيطاليا على التطورات في القضية في الرابعة من عصر بعد غد.

 

 

*أول رد إثيوبي رسمي على تهديدات الحرب بشأن “سد النهضة”

قال رئيس الوزراء الإثيوبى، هيلا ماريام ديسالين، أمس، إن زعماء السودان ومصر يتابعون حالياً العمل فى مشروع «سد النهضة»، لأنهم أدركوا أن السد لن يلحق أى أضرار بدولتى المصب، مشيراً إلى أن تهديدات الحرب بدأت تتلاشى، فيما قال مصدر مسئول بملف سد النهضة، إن خطاب «ديسالين» موجه للداخل الإثيوبى، بهدف تهدئة التوترات الداخلية، لافتاً إلى أن مصر لم تكن أبداً مصدر تهديد لجيرانها ولا تبدأ بالعداء، فى الوقت الذى تعلن فيه دائماً إصرارها على الحفاظ على حقوق الشعب المصرى.

وأضاف المصدر، أن مصر لديها إصرار على استكمال الدراسات الهيدروليكية والبيئية التى أكدت اللجنة الدولية الأولى فى تقريرها عام ٢٠١٣ بضرورة استكمالها، وأشاد «ديسالين»، فى كلمة له على هامش الاحتفالية التى أقامتها إثيوبيا فى الذكرى الـ5 لبدء إنشاء «سد النهضة» أمس، بالتعاون الذى أبداه قادة مصر والسودان فى المفاوضات،  مشيراً إلى أن المفاوضات بين الدول الثلاث متواصلة وستستمر، لافتاً إلى أن اكتمال بناء السد سيساعد فى بناء سدود أخرى بالبلاد. وقالت رئيسة شركة الكهرباء الإثيوبية، أزنيب أسناقى، إن إثيوبيا ستحصل سنوياً على 2 مليار دولار من بيع الكهرباء، موضحة اكتمال أكثر من 50% من أعمال البناء فى المشروع الذى يشارك فيه 10 آلاف و672 إثيوبياً و317 أجنبياً من 30 دولة، وقال وزير شئون الاتصالات الإثيوبى، المتحدث باسم الحكومة، جيتاجو ردا، الخميس الماضى، إن الحكومة ملتزمة بإنجاز السد فى 17 يونيو 2017.

فى سياق متصل، أعلن تحالف المعارضة الإثيوبية، أمس، أن الشرطة ألقت القبض على أكثر من 2000 شخص فى الأسابيع الـ3 الأخيرة لمشاركتهم فى احتجاجات بشأن مصادرة أراضٍ، بهدف منع تنظيم الاحتجاجات المحتملة فى المستقبل.

 

 

*حزب النور”.. شمعة الانقلاب التي أطفأها السيسي

لم يشفع لـ”حزب النور” الذراع الأمنجية لما يسمى بـ”الدعوة السلفية”، وقوفه أمام باب دورة مياه 30 يونيو، ولا مبولة 3 يوليو، يناول للعسكر مناديل “كلينكس” لمسح أياديهم القذرة، فالحزب المنبثق عن “الدعوة السلفية” التي أنشأتها مباحث أمن الدولة بالأسكندرية، بات يعاني التهميش منذ انتهاء تكليفاته.

ويعتبر “حزب النور” الوحيد الذي شارك في بيان 3 يوليه، بظهور المهندس جلال مرة أمين الحزب خلال البيان، بدلاً من الدكتور يونس مخيون رئيس الحزب، الذي كان من الذكاء بمكان أن يختفي من القاهرة في هذا اليوم.

 مضطهدون!

وقد صرح حزب النور في الفترة الأخيرة، وخاصة مع انتخابات برلمان “الدم”، بأن أشقاء الانقلاب يقومون باضطهاده، وظهر ذلك من خلال العدد البسيط للغاية الذي حصده الحزب خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة، حيث شنت قيادات الحزب عتاباً شديداً على سلطات الانقلاب، ووصفت انتخابات “الدم” بالأسوأ.

وقد أرجع مراقبون تهميش القوى المشاركة في بيان انقلاب 3 يوليه، إلى عدة أسباب كان منها المشهد الانتخابي الأخير، والملف الاقتصادي، وتزاوج المال بالسلطة في عهد الانقلاب، وأكد الخبراء، أن الأداء الفاشل لحكومات السيسي، وإتباع سياسة دعم الأغنياء من أموال الفقراء، كلها ملفات يخشى حزب النور أن يحاسبه الشعب عليها بعد سقوط الانقلاب.

ووجهت داخلية الانقلاب ضربات موجعة للحزب السلفي، بعدما ضبطت عددًا من أعضائه وقياداته في المحافظات يعيدون سيناريو عنتيل الكاراتيه في المحلة، وشاعت سمعة بعض أعضاء الحزب وانحلالهم الخلقي، وتمكن إعلام الانقلاب من ترويج هذه الصورة.

ومؤخرًا تمكن ضباط قسم شرطة فاقوس بالشرقية من ضبط مرشح لبرلمان “الدم” عن حزب النور، لقيادته تشكيلاً عصابيًّا لسرقة السيارات وتغيير معالمها وإعادة بيعها، وتم التحفظ على السيارات المضبوطة تحت تصرف النيابة العامة.

 تحت الطلب!

ومنذ انقلاب 30 يونيو وقد اتضحت معالم الدور الذي يقوم به ياسر برهامي، وبعد الانقلاب أصبح يعاني الأمرّين لمجرد صعوده المنبر الذي كان متاحاً أيام الرئيس مرسي، وبات تجديد تصريح الخطابة لبرهامي يتم دوريًّا كل 30 يومًا، ليتسنى له إلقاء خطبة الجمعة التي يملؤها ثناء على الانقلاب والسيسي.

وأصبح “برهامي” في حاجة إلى شهادة حسن سير وسلوك، تشهد فيها وزارة الأوقاف في حكومة الانقلاب، بأنه التزم بكل تعليمات الوزارة ولم يخرج عن الإطار العام لخطاب دعم السيسي، الذي تسير فيه وزارة الأوقاف من حيث موضوع خطبة الجمعة الموحد والدروس في المساجد، بالإضافة إلى محاربة جماعة الإخوان المسلمين، والهجوم المستمر على أنصار الشرعية، بالإضافة إلى فتاوى برهامي الشاذة والتركيز على الانقلاب الوسطي الجميل!.

وينتهي كل آخر شهر، تصريح الخطابة الخاص بـ”برهامي”، التي تمنحه له وزارة الأوقاف في حكومة الانقلاب، لإلقاء خطبة الجمعة بمسجد الخلفاء الراشدين بالإسكندرية.

 تبرير الحرام

وبرع حزب النور السلفي الشهير بين المصريين بـ”حزب الزور” بتبرير أي جريمة يقدم عليها الانقلاب وأذرعه، ومؤخرًا برر تطاول المستشار أحمد الزند، وزير العدل المُقال من حكومة الانقلاب، على النبي صلي الله عليه وسلم بأنه “زلة لسان”.

وقال البرلماني أحمد عبده العرجاوي، النائب عن “حزب النور”، في تصريحٍ صحفي: “احنا تعاملنا مع الزند أكثر من مرة ووجدنا أن متدين بطبعه”!.

واستدرك “العرجاوي” بقول: إن “سيرة النبي عليه الصلاة والسلام لا يجرؤ أحد المساس بها لأنها سيرة مقدسة، وما فعله (الزند) خطأ غير مقصود منه وزلة لسان خرجت في وقت غضب”.

وأفتى ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية ومنظر الحزب، بأنه لا يجوز تكفير “الزند”، بسبب تطاوله على النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن الكلام الذي قاله الزند حول النبي هو أمر لا يجوز، وهو خلاف ما أمر الله به من تعظيم الرسول. 

يذكر أن “الزند” كان قد رد على سؤال من الإعلامي “حمدي رزق”: “هل ستحبس صحفيين؟”، بالقول: “إن شاء الله يكون النبي صلى الله عليه وسلم.. المخطئ أيًّا كان صفته لازم يتحبس”.

 

 

*دعاية السيسي في ألمانيا تطاردها “اللعنة

في موقف مثير للضحك تعاقدت مصر مع أكبر شركة دعاية أميركية (جي دبليو تي – جي ولتر تومسون)، للترويج للسياحة في الدول الأوروبية، لإنقاذ السياحة المتدهورة في عهد السيسي، فقامت الشركة بحملة دعاية في النمسا باللغة الألمانية، تقول فيها للنمساويين والألمان: “هذه هي الخطة المثالية.. اللعنة!”.

 الإعلان تسبب في سخرية نشطاء الفيس بوك، حيث تم كتابة كلمة fluch، والتي تعني “اللعنة”، بدلاً من كلمات “ترحيب”، وأن شركة الدعاية حينما حاولت تبرير الخطأ، قالت إنها كانت تنوي إضافة حرف “T“، لتصبح الكلمة (flucht) التي تعتبر خطأ أيضا لأنها تعني “لاجئ” أو “لجوء”. 

 وجاء في الدعاية التي وضعت في مؤتمر الترويج للسياحة في النمسا عبارة das ist der perfekte fluchplan ، التي تعني “هذه هي الخطة المثالية.. اللعنة”.

 

 

*قلادة النيل”.. أي حاجة من ريحة الحبايب!

لأنه وريث غير شرعي يتصرف في تركة القتيل كيفما يشاء، هكذا أمر قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، بمنح قلادة النيل للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، الذي جاء ليمنح السيسي شرعية التصرف في القلادة!.

 وقلد من لا يملك من لا يستحق “القلادة” قبل قليل، في وقت تواجه فيه مصر خطر الجفاف الكبير، جراء توقيع السيسي اتفاقية التنازل عن نهر النيل لإثيوبيا في مقابل مساندته إفريقياً، في وجه الدعوى القضائية الدولية المرفوعة ضده.

 ويصادف طقوس “القلادة” اليوم، تحذير أطلقه الخبير المائي د. نادر نور الدين ،أستاذ الموارد المائية والري بجامعة القاهرة، من خطورة سد النهضة على المشهد المصري خلال الأيام القليلة القادمة.

 مشيرا إلى أن مصر تحت حكم عصابة السيسي، مقبلة على عصر “الجفاف الكبير” على خلفية التطورات المخيفة التي تشهدها إثيوبيا، سواء بسبب التغيرات الجغرافية المتعلقة بطبيعة الهضاب فى البلد الإفريقي، أو التسارع في بناء سد النهضة بالمواصفات الحالية، فهل يكف “السيسي” يدها، ويترك لمصر قلادتها حتى تذكرها بـ”أعز الحبايب”!.

 

 

 

*#اوقفوا_الإخفاء_القسري.. مشهد يفضح جريمة الانقلاب

على وقع هاشتاج #أوقفوا_الإخفاء_القسري، بث قناة “4media” مقطع فيديو يكشف واحدة من أقذر جرائم الانقلاب العسكري، والتى تتجسد فى الاختفاء القسري لمناهضي حكم عبدالفتاح السيسي، وممارسة كافة أشكال التعذيب النفسي والبدني من أجل إجبارهم على الاعتراف بجرائم مفلقة فى سيناريو مكرر بشكل سومي فى دولة الفاشية.

وكشف الفيديو- عبر مقطع تمثيلي- اختطاف شاب من داخل منزله وتعصيب عينيه وتقيده من الخلف، واقتياده إلى جهة غير معلومة، قبل أن تبدأ حفلة التعذيب البدني بالكهرباء والركل، فى مشهد يفضي إلى الظهور فيما بعد للاعتراف بجرائم ملفقة كما حدث فى سيناريوهات عرب شركس واغتيال النائب العام، أو القتل تحت وطأة الانتهاكات. 

وعلقت “4media” على مشهد الاختفاء القسري، قائلة: “ده نموذج مصغر لجريمة بتحصل كل يوم، موقف عاشه ويعيشه كتير من البيوت المصرية تحت حكم الانقلاب الدموي، لو ما وقفناش كلنا ضده أكيد هييجي الدور علينا، #اوقفوا_الاخفاء_القسري”.

 

 

 

*الانقلاب يتجه لإغلاق شركات الصرافة

كشفت مصادر مطلعة أن طارق عامر، محافظ البنك المركزي، التقى أمس السبت، النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق، لتأكيد سعي البنك المركزي لإغلاق ٩٠٪ من شركات الصرافة في الفترة المقبلة.

وأضافت المصادر: إن القرار سيكون سريًّا، وإن مقابلة النائب العام جاءت للتأكد من سلامة الإجراءات القانونية، وتسليم ملفات كاملة عن مخالفات الشركات في الفترة الماضية، ومطابقتها بقانون البنك المركزي وقانون الإرهاب الانقلابي.

وزعمت المصادر أن محافظ البنك المركزي قدم حافطة مستندات عن العديد من التلاعبات لبعض الشركات وأصحاب مكاتب الصرافات لرفع قيمة الدولار بالسوق السوداء والإضرار المتعمد بالاقتصاد القومي.

وكانت سلطات الإنقلاب قد قررت خلال العامين الماضيين ،غلق عشرات من مكاتب الصرافة بزعم ثبوت انتماء أعضائها لجماعة الإخوان المسلمين وتأثيرها على العملة الأجنبية بمصر.

 

 

*بعد ارتفاع الدولار وغلاء الأرز .. الكرنبة بجنيه

يعتبر “المحشي” من أجمل وأشهى المأكولات المصرية، إذ يعد يوم الخميس موسما أسبوعيا يقوم فيه المصريون–خصوصا أهل الريف- بإعداد طعام مطهي باللحم، ويُطلق عليه (الطبيخ)، ويشمل المحشي بأنواعه ومن أشهرها محشي الكرنب (الملفوف)، إذ لا تسمح الظروف المعيشية لنسبة غير قليلة بأكل اللحم والطبيخ إلا يوما واحدا في الأسبوع.

وقال أحد المواطنين من أهل الريف، الذين يقومون بتربية بعض الطيور والماعز في منزله، إنه عادة ما يشتري البرسيم والأعلاف لإطعامها، لكن في هذه الأيام يشتري لهم الكرنب كعلف حيث إن ثمن الواحدة بلغ جنيها واحدا – الدولار يساوي 9 جنيهات رسميا-  وذلك بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية.

وأضاف المواطن –الذي رفض ذكر اسمه- أن ما يحتاجه الملفوف من أرز لحشوه لم يعد متاحا من خلال البطاقات التموينية، وارتفاع أسعار الأرز خارج البطاقات إلى 6 جنيهات للكيلو الواحد، مع ما يمثله ذلك على الجانب الآخر من خسارة فادحة لزارعي هذا الكرنب من الفلاحين.

أشار المواطن المصري إلى أن المواطنين لم يتسلموا الحصص التموينية المقررة عن الشهر الأخير إلا في نهاية الشهر، وبدون السلع الأساسية كالأرز والسكر، مع تسليمهم زجاجة زيت واحدة للأسرة، ومنحهم بدلا من هذه السلع سلعا أخرى مثل الجبن المطبوخ والمكرونة الرديئة.

يأتي ذلك بعد اختفاء الأرز من “حصة التموين للمواطن ” وغلائه بالأسواق، خاصة بعد تصريحات وزير التجارة طارق قابيل بأن مصر ستحظر تصدير الأرز بدءًا من الرابع من إبريل؛ لتلبية احتياجات السوق المحلية وللمحافظة على استقرار الأسعار.

وقد تفاقمت أزمة نقص السلع التموينية في ظل ارتفاع الأسعار، ما أحدث غضبا متزايدًا بين المواطنين، الذين يعانون للشهر الثالث على التوالي، بسبب اختفاء زيت الطعام التمويني، والأرز وعدم توافره لدى البقالين التموينيين.

استيراد الأرز 

يؤكد هذا الواقع، ما تناولته الصحف من أخبار عن طرح هيئة السلع التموينية مناقصة جديدة لاستيراد الأرز لصالح المستفيدين من البطاقات التموينية، على أن يتم تلقي العروض الفنية الثلاثاء المقبل، والبت في المناقصة الخميس نهاية الأسبوع الجاري.

وقال مصطفى النجاري رئيس لجنة الأرز بالمجلس التصديري للحاصلات الزراعية، في تصريحات صحفية: إن هيئة السلع التموينية ذكرت أنها ستسدد مستحقات الموردين بعد 180 يوماً من التوريد.

وقالت الهيئة على موقعها الإلكتروني، إنها تطلب كميات بحد أدنى 10 آلاف طن من الأرز الأبيض قصير ومتوسط الحبة ومنقى إلكترونياً، ليتم توريده في الفترة بين 1 و20 مايو/أيار المقبل، وسيتم فض العروض يوم الثلاثاء المقبل وتمتد صلاحية العروض حتى يوم الخميس.

ولم تذكر الهيئة آلية السداد التي قررتها في المناقصة الثالثة بعد إلغاء اثنتين الأولى كانت للتوريد من السوق المحلى والثانية للاستيراد وألغيت الأسبوع الماضي بسبب ارتفاع أسعار العروض.

وطالب النجاري وزارة التموين والتجارة الداخلية بضرورة الإعلان عن شراء مخزون من الأرز لا يقل عن نصف مليون طن بسعر 2000 جنيه لطن الأرز الشعير بداية من موسم الأرز الذى سيبدأ في سبتمبر المقبل، لأن الإعلان عن الشراء بهذا السعر سيدفع التجار إلى التخلص من الأرز المخزن قبل انخفاض سعره.

وأضاف أن الهيئة حالياً تعتمد على توفير الأرز لشركتي الجملة المصرية والعامة من خلال أوامر الإسناد المباشر للشركات ومضارب القطاع الخاص.

كما طالب النجاري بضرورة إلغاء ضريبة المبيعات 10% على الأرز المستورد الذى يتم استيراده في شكائر 25 و50 كيلو لأن إلغاء الضريبة يخفض سعر الأرز 1000 جنيه لطن الأرز المحلى مع دخول شحنات من الأرز الهندي الذى لا يتجاوز سعره 3500 جنيه للطن.

بينما توقعت شعبة الأرز استمرار ارتفاع أسعار الأرز مع اقتراب شهر رمضان، والذى يشهد زيادة معدلات الاستهلاك يقابله زيادة في الطلب.

 

 

*عزل “جنينة” بالونة اختبار من أجل الإطاحة بـ”المجرم الكبير

فى محاولة لتحليل مشهد عزل المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات بالمخالفة لدستور الدم، بعيدا عن معطيات الفساد ومستندات إدانة نظام العسكر، وقراءة ما بين سطور أروقة دولة العسكر، أكد محلل سياسي أن قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي يسعي من وراء الإطاحة بالمستشار “المحصن” إلى هدف أكثر منطقية ويتناغم مع توجه الجنرال نحو التخلص من إرث 30 يونيو الثقيل.

وشدد المحلل السياسي –الذى لم يكشف عن اسمه- أن قائد الانقلاب تعمد عزل جنينة فى هذا التوقيت برغم أن هذ الخطوة مخالفة لاجراءات وقانون دولة الانقلاب، لكي يستطيع الوصول لشخص آخر محصن بدستور العسكر من العزل، حيث أطلق الجنرال الدموي بالونة اختبار لقياس رد فعل الشارع على قراره قبل أن يتجه صوب الهدف المقصود بأريحية.

وأشار إلى أن السيسي يرغب فى الإطاحة بوزير دفاع الانقلاب صدقي صبحي على وجه التحديد إلا أن تحصين المنصب الذى يستهدف به قائد الانقلاب تحصينه شخصيا أثناء توليه رأس القوات المسلحة، من أجل التخلص من أحد أهم الأرقام فى معادلة الانقلاب والذي ينظر إليه عدد من المراقبين باعتباره العقل المدبر والرجل الأول فى منظومة العسكر.

وأوضح أن قائد الانقلاب لم يحاول أن يجعل عزل “جنينة” يأتي عن طريق برلمان العسكر “المهزأ” والذي لم ينتخبه أحد من الشعب فى مشهد هزلي يجسد حالة العزلة التى باتت تفرض نفسها على عصابة السلطة، حيث أراد أن يستعرض قوته في القدرة على عزل شخص محصن بدستورهم بشكل مباشر وتوجيه رسالة واضحة بأن كافة السلطات تجتمع فى يده. 

واعتبر المحلل السياسي أن السيسي يحاول أن ينقض على وزير دفاع الانقلاب ويزيحه من المشهد تماما، “ليس لأن المجرم صدقي صبحي نزيه أو شريف مثلا لا سمح الله، ولكن لأنه يهدد نفوذه على خارطة القوى، ولذلك تعمد أن يظهر كصاحب القرار لكي تكون المسألة قابلة للتكرار”، مع ضمان صمت الأذرع الإعلامية، وتمرير السيناريو دون ضغوط.

 

 

 

*أكاديمي بالجامعة الأميركية: السيسي في ورطة والنظام لم يعد متماسكًا

أكد الدكتور سامح نجيب، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأميركية، والناشط في حركة الاشتراكيين الثوريين، أن النظام المصري الحالي في ورطة كبيرة بسبب الأزمات المتتالية، وأنه لم يعد متماسكًا كما في السابق؛ بسبب صراع الأجهزة الداخلية.

وقال “نجيب”، في مقال نشرته صحيفة “رد فلاج” الأسترالية: إن هناك أمورًا مهمة جدًا حدثت خلال الشهور القليلة الماضية وتزايدت وتيرة التغيير في مصر التي لديها نظام مريع بقيادة عبدالفتاح السيسي فهناك المئات من حالات الإخفاء، والآلاف من السجناء السياسيين، والقتل والتعذيب، فالنظام يواجه مشاكل كبيرة.

وأضاف “أولى هذه المشاكل هي المشكلة الاقتصادية غير المسبوقة؛ حيث توقفت السعودية ودول الخليج التي دفعت في الماضي ما يزيد على 21 مليار دولار لدعم نظام السيسي عن تقديم المعونة المالية؛ بسبب الانخفاض في أسعار النفط، وعدم القدرة على الاستمرار في دفع المبالغ التي دفعتها في السابق، كما يكافح نظام السيسي لكي يدفع فوائد القروض التي منحتها له هذه الدول.

وثانيًا فإن سياسات النظام المصري نيوليبرالية بشكل متطرف فأنفقت الحكومة كثيرًا من المال في محاولة منها لتنشيط الاقتصاد، لكن ذلك يتم مع نظام متوازٍ للتقشف، ومع تخفيض شديد من مبالغ الدعم والإنفاق العام، كما أنها تحاول تخفيض العمالة، التي بها ستة ملايين موظف خدمة مدنية، والسيسي يقول صراحة “نحن بحاجة فقط إلى مليون عامل فقط من هؤلاء الستة”، وهو ما يمثل تهديدًا بشكل أساسي للخمسة ملايين عامل الآخرين.

وأوضح الكاتب أن البنك المركزي فقد السيطرة على سعر الجنيه المصري، كما أن الاحتياطي النقدي ينفد، وخلال ثورة 2011 كان الاحتياطي النقدي 25 مليار دولار، والآن أقل من 10 مليارات دولار.

وتابع: مصر هي ثاني أكبر مستورد للقمح على مستوى العالم، وهي بحاجة إلى الأموال لدفع ثمن القمح بشكل شهري، والاحياطي النقدي الحالي لا يكفي لاستيراد السلع الأساسية لثلاثة أشهر بما في ذلك زيت الطعام، والقمح، وهناك بالفعل نقص حاد في السلع الرئيسية الأساسية، وبسبب الأزمة الاقتصادية هناك انقسام حاد بين نظام السيسي، وطبقة رجال الأعمال التي تدعمه ماليًا داخل مصر؛ فعائلات المليارديرات التي اكتسبت الأموال خلال حقبة الرئيس المخلوع مبارك أسهمت بشكل رئيسي في تمويل الانقلاب العسكري في 2013، وما زالت تدعم الحكومة حتى الآن، وهم الآن لديهم مشاكل حادة في توفير النقد الأجنبي لشراء المواد الخام الضرورية لمصانعهم، وبدأت في إظهار المعارضة للنظام.

ويرى أستاذ علم الاجتماع، أن المؤسسات الأمنية المختلفة، والتي عادة ما يوازن الرئيس فيما بينها، بدأت في التنافس فيما بينها، وباتت هناك شروخ من الصعب إصلاحها، ومن الصعب جدًا إحداث التوازن بين هذه المؤسسات، وتحول أعضاء البرلمان إلى ممثلين لهذه المؤسسات التي قامت بتحديد أعضائه، وأصبح الناس يرون هؤلاء الذين في القمة ليسوا بدرجة الصلابة التي كانت في السابق.

وأشار إلى الاحتجاجات التي شهدتها البلاد، فخلال 2015 كانت هناك مظاهرات كبيرة من قبل موظفي الخدمة المدنية، وذلك بالرغم من قانون التظاهر، وأيضًا كان هناك اجتماع ضخم لنقابة الأطباء، ومظاهرات الحاصلين على الماجستير والدكتوراه على بعد 500 متر من ميدان التحرير، وكان للألتراس مظاهرتين كبيرتين للمرة الأولى منذ 2013.

وتابع الكاتب: “كل هذه الأمثلة كانت لأناس يحتلون الأماكن العامة، ويكسرون قانون التظاهر، ولم يكن بإمكان الشرطة أن توقفهم، وكانت ثورة 2011 عبارة عن احتلال الناس للأماكن العامة، والآن يقوم الناس بفعل ذلك مجددًا، وبدأ هذا في خلق نوع من الحماسة التي رأيناها قبل ذلك أثناء الثورة، والشهور التي قبلها، وهو ما له دلالة كبيرة؛ إذ تبدو إمكانية التغيير في تزايد، وبدأ الناس في التحرك، وكل مرة يحتل الناس مكانًا عامًا تزداد ثقتهم.

وختم الكاتب: هناك فرصة كبيرة لتيار اليسار للانتشار في ظل فشل النظام الحالي، لكن ذلك يواجه بصعوبات تنظيمية، مطالبًا جميع التيارات بما فيها الإسلاميون والإخوان بالتوحد في وجه الديكتاتورية العسكرية، وفي حال حدوث ذلك فإننا نكون قد بنينا البديل العلماني، وسنكون قادرين على استخدام هذه الحركة في التجهيز للثورة القادمة.

 

 

*جرائم السيسي بحق معارضين على أشهر صحف إيطاليا

 نشرت صحيفة “كوريرا دي سيلا” واحدة من أشهر صحف إيطاليا ملفًّا كاملاً من عدة صفحات لفضح جرائم الإخفاء القسري وحالات الانتهاكات الخاصة بالنشطاء والمعارضين في زمن الإنقلاب العسكري بقيادة “عبد الفتاح السيسي”، وعرضت الصحيفة عدة حالات للموت تحت التعذيب داخل السجون والإهمال الطبي بها.

كما أرفقت الصحيفة تحقيقها الصحفي بصور ووثائق وأقوال نشطاء وخبراء ومحللين، وتوسط التحقيق صورة “جوليو ريجيني” الباحث الإيطالي 28 عامًا وقضية مقتله، وهو الشاب الذي لقي حتفه في مصر تحت التعذيب، وتم العثور على جثمانه في 3 مارس هذا العام على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي، وعليها آثار تعذيب لا إنسانية كما كشفت تقارير الطب الشرعي في مصر وإيطاليا، وذلك بعد قرابة 10 أيام من اختفائه قسريًّا في الذكرى الرابعة لثورة الخامس والعشرين من يناير 2011.

وقد حملت السلطات الإيطالية مصر المسئولية عن مقتل الباحث وطالبتها رسميًّا بتقديم الحقائق الخاصة بشأن مقتله، ورفضت كل روايات الداخلية التي قدمتها للسلطات الإيطالية. 

الملف وثقته الصحيفة من عدة صفحات بعددها الصادر اليوم الأحد 3 أبريل.

 

 

 

*بزنس التصالح مع “مبارك”.. السيسي يبتلع المال الحرام

في ظل الأزمة الاقتصادية التي تشهدها مصر في عهد الانقلاب العسكري، يتسارع نظام السيسي لإهدار أموال الشعب المصري  التي أضاعها مبارك على رجال أعماله، ووسط  الأزمة المتفاقمة التي تهدد وجود الانقلاب المتسلط، يدفع السيسي نحو التصالح مع ناهبي الشعب بأية مبالع مالية لتمويل خزائنه الفارغة.

وكشفت مصادر قضائية رفيعة المستوى مؤخرًا، أن 16 رجل أعمال من رموز نظام مبارك، حرروا توكيلات خاصة لجهاز الكسب غير المشروع، لسداد 11 مليار جنيه قيمة ما حصلوا عليه بطريق غير قانونى، مقابل التصالح مع الدولة وانقضاء الدعاوى الجنائية المقامة ضدهم.. وبمقارنة الأموال المسددة تلك بالثروات الضخمة التي يتمتع بها رموز النظام السابق يتبين أن ما تم استرداده مقابل التصالح هو فقط “الفتات”..

ومن أبرز ناهبي المال العام، الذين سرقوا الشعب المصري:

حسين سالم حيث تقدر ثروته وهو أحد أبرز رجال الأعمال القريبين من نظام حكم الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك، بحوالي 11.2 مليار جنيه، وهى الثروة التي أجرى عليها تفاوضًا مع النياية، للتنازل عن جزء منها لمصر.

كما كشف تقرير لجنة الفحص بجهاز الكسب غير المشروع حول الثروات التي حصل عليها رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة الهارب أنه يمتلك ثروة عقارية ضخمة من فيللات ووحدات سكنية بالمدن الجديدة، كما يمتلك أراضي وحسابات بنكية وثروة تقدر بنحو 12 مليار جنيه، مما يؤكد أنه حصل عليها مستغلاً منصبه الوظيفي.

وأكد التقرير أن رشيد يمتلك أسهمًا وحصصًا في 28 شركة كبري لمنتجات الألبان والحاويات والتجارة والشاي والمكرونة و5 بنوك كبري كما يمتلك 77 فداناً بالإسكندرية و10 فيللات وشقق و180 قيراطًا مباني بالإسكندرية وسيارات مرسيدس وسكودا وبيجو. 

كما أن زوجته وأولاده يساهمون في 20 شركة كبري وتمتلك ابنته اسهمًا في شركتين كما تمتلك زوجته وبناته 10 فيللات وشققًا وحصصًا في أراضي بناء وسيارة بي إم دبليو باسم ابنته وان كل الشركات تعمل بمجال الصناعة والتجارة. 

وتقدم ثابت بطلب للتصالح في القضية التي ما زالت قيد التحقيق، ولم تُحَلْ للمحاكمة بعد، وهي القضية المتهم فيها بتضخم ثروته بشكل كبير، عبر استغلاله لنفوذه كصهر للرئيس الأسبق، في ضوء تقارير وتحريات الجهات الرقابية، التي أشارت إلى تضخم ثروته بشكل كبير، وأظهرت وفقا للتقارير الأولية أنها تقدر بنحو 5 مليارات جنيه.

 

 

*السيسي يواصل الانتقام من ثوار يناير .. أحمد الغزالي المحكوم بالإعدام ظلما

يواجه أحمد أمين الغزالي، 24 عاما خريج كلية دار العلوم جماعة القاهرة، حكم بالإعدام في قضية ملفقة ، تعرض فيها للتعذيب والاختفاء القسري دون جريمة، صدر ضده الحكم في 7 فبراير 2016، بصحبة 7 آخرين، ومد أجل الحكم على 12 لجلسة 3 أبريل في القضية 174 لسنة 2015 جنايات عسكري.

تفاصيل الاعتقال

لمدة 44 يوما ظل أحمد مختفي قسريا بعد القبض عليه في 28 مايو 2015 من محطة مترو المعادي، تروي والدته تفاصيل هذا اليوم، موضحة أنه خرج من المنزل في العاشرة مساء، لكنه لم يعود حتى 3 فجرا، لتفاجئ بنجلتها تخبرها بأنه قبض عليه من محطة المترو.

لحظة القبض عليه رأتها أحدى السيدات، “مجموعة ترتدي زي مدني وأخرى ميري تجمعت حوله وبدأو في ضربه ووضع غمامة على عينه والقوه داخل ميكروباص، وسقط هاتفه منه، لتلتقطه تلك السيدة وتعاود الاتصال بالرقم الأخير على هاتفه وتخبر صديقه بما حدث”.

حررت والدته في 30 مايو بلاغين للنائب العام ووزير الداخلية بواقعة اختفاء أحمد بأرقام 1281، 1281، وعادت للمنزل، لتجد ليلا نجلتها تخبرها “الداخلية جت، لكن أحمد كان بصحبتهم، “مكتف أيده وراء ظهره، أول ما شفت المنظر ده وقفت مكاني، منطقتش، مقدرتش أقف على رجلي”، وتعرضت غرفته والمنزل للتفتيش، واختفى أحمد مرة أخرى.

 بعد 44 يوما ظهر في نيابة غرب العسكرية، علمت أسرته من خلال أحد المحامين الذي تعرف عليه، ورٌحل بعد العرض على طرة، لكنهم لم يتمكنوا من رؤيته إلا في الجلسة التالية بالمحكمة العسكرية.

التعذيب

روى أحمد لشقيقه خلال تلك الجلسة ما حدث معه منذ القبض عليه، قائلا :”في البداية دخل في مكان الاحتجاز عليا 3 سألتهم أنا هنا ليه، قالوا لي أحنا مش جايين نفهمكم، اللي هيجي يفهمك هيجي بعدين، وبدأ التعذيب، بعد فترة جه ضابط قالي لو عايز تمشي من هنا قول الكلمتين دول هنصورك ونرحلك من هنا على السجن علشان ترتاح من كل اللي بتشوفه هنا”، وهو ما حدث بالفعل بتسجيل الفيديو الذي بثته الصفحة الرسمية لوزارة الدفاع فيما بعد.

 ووفقا لرواية أحمد لشقيقه ظل 44 يوما بغمامة علي عينه، عٌلق بعض الأيام من يديه، وربط في قدميه ثقل، ثم ينزلوه فجأة، تعرض أحمد للضرب على ظهره بشوال مٌغرق في مادة مشتعلة اكتشف فيما بعد انها تتسبب في تجمع للمياه أسفل الجلد، مما جعلهم لا يستطيعوا النوم ليلا، وعند نومهم تٌغرق الزنزانة بالمياه.

 في أول زيارة داخل سجن طرة شديد الحراسة “العقرب”، ذهبت والدته وشقيقاته له، لكنها كانت من وراء حاجز زجاجي وسماعة هاتف.

 خلال تلك الزيارة علمت أسرته إن طبيب السجن في البداية رفض تسلمه بصحبة المتهمين في القضية قبل عرضهم على الطب الشرعي نتيجة أثار التعذيب الظاهرة عليهم بشدة، لكن نتيجة للضغط على إدارة السجن اجٌبروا على استلامهم دون تقرير طبي.

 تعتبر أسرته وجود طبيب علاج طبيعي معهم كان رحمة بهم، خاصة وأنه “رد” لهم أيديهم عندما تعرضت للخلع نتيجة الضرب والتعليق الذي تعرضوا له.

عند خروج أحمد من المحكمة، ترجت والدته الضباط والعساكر أن يتركوها تصل له، لكنهم رفضوا، قررت في تلك اللحظة الركض وسطهم للوصول إليه، أثناء ركوبه سيارة الترحيلات، وسط ركض العساكر ورائها، استطاعت الوصول له لحظة صعوده سلم العربة، كان يردد “حاسبي يا أمي، حاسبي تقعي”.

فازت مؤمنة بحضن لولدها مُنعت منه منذ 10 أشهر حين قبض عليه وفي زيارات تمت بحاجز زجاجي، لم يقل أحمد شيئا في تلك اللحظة سوى :”أنا كويس يا أمي”.

مشروع .. كُرم وحُوكم بسببه

في 2011 ابتكر أحمد، رئيس اتحاد الكلية وقت دراسته، مشروع “محاكاة ميدان التحرير”، على أرض جامعة القاهرة، تحدثت عنها وسائل الإعلام وأقيمت احتفالية في الجامعة آنذاك حضرها عماد أبو غازي، وزير الثقافة في تلك الفترة، حصل أحمد على التكريم بدرع جامعة القاهرة، إلا أن ذلك تحول لتهمة وجهت له في القضية “تأسيس أسرة بالجامعة” التي تضم 20 متهمًا يواجهون تهم ملفقة وهي التخطيط لاستهداف مسئولين في الدولة، والتخطيط لتخريب محولات الكهرباء بتعليمات من التنظيم الدولي لجماعة الإخوان.

 

 

*بالأرقام.. موازنة السيسي الجديدة.. الأمن على حساب التنمية والفقراء

جريمة جديدة بحق المصريين يرتكبها برلمان الدم اليوم، بتلقيه موازنة العام المالي الجديد التي تعادي الفقراء، وتعلي من الإنفاق البوليسي على حساب الانفاق الاجتماعي والتنموي.

ووصل إجمالي إيرادات الدولة إلى 627 مليار جنيه، وبلغ إجمالي المصاريف 936 مليار جنيه، بعجز يصل إلى 309 مليارات جنيه.

وحاز بندا الأجور والدعم على نحو 70% من الإيرادات، إذ ابتلعت الأجور في الجهاز الإداري للدولة نحو 228 مليار جنيه، ووصل الدعم إلى 210 مليارات جنيه، الذي انخفض بواقع 21 مليار جنيه عن الموازنة الحالية؛ ما يُنذر بموجة غلاء، وارتفاع فواتير الكهرباء، والمياه، والغاز عن المواطنين، في إطار خطة الحكومة لرفع الدعم.

ولم تلتزم الموازنة الجديدة بالنسبة التي ألزم بها الدستور لرفع الإنفاق الحكومي على مجالات الصحة، والتعليم، والتعليم العالي، والبحث العلمي بواقع 10 في المائة من الناتج القومي الإجمالي، ما يعد مخالفة دستورية واضحة، في حين رفعت بند الأجور عن الموازنة الحالية بنحو 10 مليارات جنيه ، ذهبت جميعها لمخصصات وزارات الدفاع، والداخلية، والعدل.

ومن المقرر أن يخطر رئيس مجلس نواب الدم علي عبد العال، أعضاءه في جلسة، اليوم الأحد، بتلقي المجلس مشروعَي الموازنة وخطة التنمية، وإحالتهما إلى لجنة الخطة والموازنة فور تشكيلها هذا الأسبوع، بعد إصدار السيسي لمشروع قانون اللائحة الجديدة، وتشكيل اللجان النوعية فور نشر القرار في الجريدة الرسمية.

ويعد عدم تخصيص النسبة الدستورية المقرّرة لقطاعات الصحة والتعليم معيبًا، بحسب قانونيين، ويعرّض مشروع الموازنة للطعن بعدم الدستورية؛ لأن الادعاء بعدم وجود موارد للإنفاق على تلك القطاعات مسؤولية البرلمان، بل مسؤولية الحكومة أيضًا، وعليها أن تبحث عن مصادر تمويل متنوعة”، لافتًا إلى أن تمرير النواب موازنة مخالفة للدستور “يطعن شرعيته في مقتل”.

ولم تلتزم الموازنة الجديدة بالنسبة التي ألزم بها الدستور لرفع الإنفاق الحكومي على مجالات الصحة، والتعليم، والتعليم العالي، والبحث العلمي بواقع 10 % من الناتج القومي الإجمالي. 

وتنصّ مواد عدة من الدستور على أن تخصص الدولة “نسبة من الإنفاق الحكومي للصحة لا تقل عن 3 و4 في المائة للتعليم من الناتج القومي الإجمالي، ونسبة 2 في المائة للتعليم الجامعي، و1 في المائة مخصصة للبحث العلمي، تتصاعد جميعها تدريجيًّا حتى تتفق مع المعدلات العالمية.

 

 

الطالب الإيطالي قتل بصعق عضوه الذكري ونزيف بالمخ.. السبت 13 فبراير. . الانقلاب يعتقل الفلاح الفصيح

اعتقال ابراهيم أبو يوسف الفلاح الفصيح

اعتقال ابراهيم أبو يوسف الفلاح الفصيح

الطالب الإيطالي قتل بصعق عضوه الذكري ونزيف بالمخ.. السبت 13 فبراير. . الانقلاب يعتقل الفلاح الفصيح

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*استمرار فشل مفاوضات سدّ النهضة يضيّق خيارات القاهرة

لا تزال المفاوضات الفنية بين القاهرة وأديس أبابا حول سد النهضة الإثيوبي، تشهد خلافاً عميقاً من دون التوصل لحلول واضحة، تقلل الآثار السلبية للسد على الحصة السنوية التاريخية لمصر من مياه النيل. وطغت الخلافات حول صياغة المسودة النهائية لعقود المكتبَين الاستشاريَين؛ “بي. آر. أل” و”أرتيلياالفرنسيَّين المنفّذَين لدراسات “النهضة”، خلال الاجتماعات المنعقدة، أخيراً، في الخرطوم، بين وزراء الريّ في مصر والسودان وإثيوبيا، ما أدى إلى تأجيل المفاوضات الفنية لاجتماع آخر في أديس أبابا.

في هذا السياق، يقول وزير الري والموارد المائية المصري الأسبق، الدكتور محمد نصر علام، إنّ “فشل الجولة الأخيرة من الاجتماعات الفنية يُنذر بفشل آخر مقبل”، محذراً من استمرار فشل جولات التفاوض بما قد يقود لحرب إقليمية في المنطقة. ويشير علام إلى أنّ “القاهرة أمام خيارات محدودة للغاية للحفاظ على حصتها السنوية من مياه النيل والمقدّرة بـ55,5 مليار متر مكعب، والتي لا تكاد تكفي الاحتياجات المائية الداخلية. في المقابل، هناك تطلعات وآمال واسعة تتبنّاها إثيوبيا لاستغلال مياه النهر لتنمية بلادها، والتي ستكون على حساب دولتَي المصبّ، مصر والسودان، وإنْ كانت الأولى هي الأكثر تضرراً.

ويرجّح أبو زيد، “استمرار فشل المفاوضات بعد كل تلك التي أجرتها مصر خلال السنوات الماضية مع إثيوبيا. وهو ما يتوقعه الجميع، نظراً للتعثر في المباحثات بين كافة الأطراف المعنية”. ويضيف أنّ “مسار المفاوضات المصرية مع الجانب الإثيوبي حول السد وصل إلى نهايته، بعدما استنفد كل مهامه ولم يعد مقبولاً الاستمرار فيه وفقاً للآلية الحالية التي تقوم بها الحكومة المصرية”. ويتهم الوزير الأسبق هذه الأخيرة، بأنها “لم تعرض بشكل شفاف مراحل المفاوضات والمشاكل التي تواجهها على الشعب. وهذا الأخير يدفع ثمن فشل إدارة هذا الملف، فضلاً عن انشغال الإعلام والأحزاب والقوى السياسية بقضايا أخرى من دون توعية الناس بخطر هذا السد البالغ على مصر“.

ويلفت أبو زيد إلى أنّ “معدلات بناء السد تزيد القلق، بسبب الضرر الكبير الذي ستتحمله القاهرة بعد تشغيل السد”، معتبراً ما يحدث خلال عامين من المفاوضات “محاولة لإذلال الشعب المصري”. ويوضح، أنّ” المفاوض المصري هدفه السعي إلى تقليل حجم السد فقط، ولكن سيُبنى رغم أنفنا، لأنه لم تتحرك أي جهة مصرية منذ البداية لإيقافه قبل أن يبدأ“.

 

 

*أهالي قرى الشرقية يشكون تلوث المياه وإصابتهم بالفشل الكلوي ..واهمال مسؤولي الانقلاب

يشتكي أهالي قريتي جلفينة وأنشاص الرمل بمدينة بلبيس، التابعة لمحافظة الشرقية من تلوث مياه الشرب وتغير لونها وطعمها منذ فترة، مما أدى إلى إصابة العديد من أهالي القرى بفيروس سي والفشل الكلوي.

ولجأ بعض أهالي قرية أنشاص الرمل إلى الآبار بعد تلوث المياه وعدم اهتمام المسؤولين،التابعين للانقلاب، واضطر البعض الآخر لشراء فلاتر لتنقية المياه وشراء زجاجات مياه معدنية بسبب تلوث المياه.

كما طالبوا محافظ الشرقية الانقلابي بضرورة إيجاد حل جذري لمنحهم حقهم في مياه نظيفة، موضحين أن المياه تصل إليهم عن طريق مواسير صفراء اللون نتيجة شدة صدأ المواسير.

واستنكر الأهالي تخامل المسؤولين وإهمالهم في حل المشكلة محذرين من وقوع كارثة تسمم جماعي مثلما حدث في الإبراهيمية العام الماضي.

 

 

*مد الحكم بـ”أكتوبر” وتأجيل “النزهة” بهزليات قضاء العسكر

قررت محكمة النقض، اليوم السبت، مدّ الحكم في الطعن المقدم من 7 معتقلين من رافضي الانقلاب العسكري، في القضية المعروفة إعلامياً باسم “خلية أكتوبر”، والمحكوم على 5 متهمين فيها بالإعدام شنقاً، والمؤبد لمتهمين آخرين، وتغريمهما 20 ألف جنيه ومصادرة السلاح والمضبوطات بالقضية، إلى جلسة 12 مارس المقبل. 

وقد تسبب سكرتير المحكمة بالجلسة الماضية، في نشر العديد من وسائل الإعلام المحلية والدولية، لخبر خاطئ يفيد تأييد محكمة النقض لأحكام الإعدام والمؤبد، لتصبح أحكاما نهائية وباتّة، الأمر الذي أثار استياء الأهالي وهيئة الدفاع الذين كانوا متواجدين بمقر المحكمة في دار القضاء العالي بوسط القاهرة.

أجلت محكمة جنايات القاهرة، اليوم السبت، برئاسة المستشار سعيد الصياد، محاكمة 4 معتقلين من رافضي الانقلاب العسكري، على خلفية اتهامهم بأحداث العنف التي شهدتها منطقة النزهة، والتي وقعت عقب مذبحة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، إلى جلسة 12 إبريل المقبل.

وعقدت الجلسة الماضية داخل غرفة المداولة واقتصرت على حضور دفاع المعتقلين فقط، وتم منع أي من وسائل الإعلام من الدخول لتغطية وقائع المحاكمة.

كما أجلت محكمة جنايات القاهرة، محاكمة المتهمين في ملف قضية “جميعة بلادي” المتهم فيها ثمانية مسئولين بالجمعية بارتكاب جرائم تشكيل وإدارة عصابة متخصصة في الاتجار بالبشر، والاستغلال الجنسي للأطفال لجمع تبرعات مالية في مؤتمرات وندوات، إلى جلسة 17 فبراير الجاري لبدء سماع المرافعات وتقديم المستندات

 

 

*الانقلاب يعتقل الفلاح الفصيح صاحب الفيديوهات الساخرة

اختطفت قوات أمن الانقلاب بالشرقية، من مدينة القرين إبراهيم أبو يوسف الشهير بالفلاح الفصيح واقتادته لجهة غير معلومة حتى الآن.

وقال شهود عيان من الأهالي إن حملة كبيرة لقوات أمن الانقلاب دهمت عددًا من بيوت أهالي مدينة القرين والقرى التابعة لها وحطمت أثاثها وسرقت بعض المحتويات فى مشهد لم يخلُ من الانتهاكات والجرائم واعتقلت الحاج إبراهيم أبو يوسف من منزله.

يشار إلى أن الحاج ابراهيم أبو يوسف عرف عنه سخريته ومناهضته للانقلاب والظلم عبر عدد من الأعمال الفنية التي أنتجها وشارك في تمثيلها ويأتي اعتقاله اليوم استمرارا لسياسات تكميم الأفواه ومحاربة الكلمة الحرة من قبل النظام الانقلابي. 

من جانبها حملت رابطة أسر المعتقلين بمدينة القرين سلطات الانقلاب ممثلة في مأمور مركز شرطة القرين ومدير أمن الشرقية ووزير الداخلية بحكومة الانقلاب كلٌّ باسمه وصفته المسئولية عن سلامة المعتقل الذين لا يعلم مكان احتجازهم حتى الآن ولا أسباب الاختطاف. 

كانت قوات أمن الانقلاب قد دهمت عددًا من بيوت الأهالي بمدينة أبوحماد صباح اليوم؛ ما أسفر عن اعتقال 6 من الأهالي غير معروف مكان احتجازهم حتى الآن.

ويزيد عدد المعتقلين من مدن ومراكز الشرقية عن 2000 معتقل على خلفية رفضهم للظلم والانقلاب العسكري الدموي الغاشم  ومحتجزين في ظروف لا تتوافر فيها أدنى معايير حقوق الإنسان وتتنافى مع الآدمية.

*جماهير الزمالك لمرتضي منصور : ارحل ايها المختل

شنت مجموعة “وايت نايتس”، العاشقة لنادي الزمالك، هجومًا لاذعًا على مرتضى منصور رئيس النادي، خلال مباراة الأبيض أمام أصحاب الجياد، التي جمعتهما اليوم الستب، على صالة الأسكندرية، في الجولة الثامنة من عمر مسابقة دور المحترفين لكرة اليد، انتهت بفوز الزمالك 28 / 24.

ورفعت الجماهير لافتات يكتب عليها: “الزمالك ده أعظم من أن يدار بعقلية الحالة نوسة، إرحل أيها المختل”، جاء هجوم “وايت نايتس” على مرتضى، بعد تصريحات أحمد حسام ميدو المدير الفني للفريق الأول بالنادي، التي أكد فيها أن الزمالك استعان بأحد الشيوخ في مباريات الدوري الممتاز الموسم الماضي.

 

 

*تأجيل محاكمة مرسي في قضية التخابر والدفاع يفند

أجلت محكمة جنايات القاهرة المصرية، اليوم السبت، محاكمة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وعشرة آخرين من كوادر وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، في قضية “التخابر وتسريب وثائق ومستندات صادرة عن أجهزة الدولة السيادية إلى مؤسسة الرئاسة، وتتعلق بالأمن القومي والقوات المسلحة، وإفشائها إلى دولة قطر”، إلى جلسة 16 فبراير/ شباط الجاري لاستكمال مرافعة الدفاع.

واستمعت المحكمة في جلسة اليوم إلى مرافعة المحامي علاء علم الدين، دفاع المعتقل الثاني في القضية، أحمد عبدالعاطي، مدير مكتب الرئيس، محمد مرسي، الذي أبدى دفوعه القانونية والتمس البراءة مستندًا إلى الدفع بعدم جواز نظر الدعوى بخصوص الاتهام الوارد في البند التاسع بأمر الإحالة المتعلق بتهمة تولي قيادة بجماعة أسست على خلاف أحكام القانون، وذلك لسابقة الفصل فيها بالقضية رقم 56458 لسنة 2013 جنايات قسم أول مدينة نصر والمقيدة برقم 2925 لسنة 2013 كلي شرق القاهرة والمعروفة باسم التخابر مع حماس والمحكوم فيها على المتهم بجلسة 16 يونيو/ حزيران 2015.

كما دفع ببطلان تحريات الأمن الوطني وهيئة الأمن القومي لمخالفتهما الحقيقة الواردة ولافتقادها الجدية والكفاية، وأنها بهدف الانتقام السياسي، وبطلان شهادة شاهدي الإثبات اللواء نجيب عبدالسلام، قائد قوات الحرس الجمهوري السابق، والعميد وائل نادين رئيس فرع الاستطلاع في الحرس الجمهوري، فيما قرراه من عرض بعض التقارير المتعلقة بالقوات المسلحة، بزعمهما أن المعتقل الأول الرئيس، محمد مرسي، حصل على تقارير ولم يعدها، وذلك لمخالفة شهادتيهما للثابت بدفتر سجن قيد المكاتبات الصادرة والخاصة بفرع استطلاع الحرس الجمهوري والمؤشر فيه بإعادة هذه التقارير لمكان حفظها بالحرس الجمهوري.

كما دفع بانتفاء أركان جريمة الحصول على سر من أسرار الدفاع عن البلاد لعدم قيام الدليل من الأوراق على تحقق ركني الجريمة المادي والمعنوي، فضلاً عن عدم قيام الدليل على تحقق القصد الجنائي الخاص والمتمثل في قصد إفشاء أو تسليم الأسرار لدولة أجنبية، وانتفاء أركان جريمة اختلاس الوثائق والمستندات المبينة بقرار الاتهام وعدم قيام الدليل من الأوراق على صحة إسنادها لموكله.

ودفع الدفاع بانتفاء السيطرة المادية والفعلية وانقطاع صلة موكله بكافة الوثائق والمستندات والمكاتبات الواردة من الجهات السيادية، وذلك أثناء نقلها من أماكن حفظها بقصر الاتحادية إلى قصر عابدين، تنفيذاً للقرار الصادر من رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق بنقل كافة الوثائق والمستندات وإخلاء قصر الاتحادية منها لمجابهة الأحداث المتوقعة وقتها، حيث تم النقل بتاريخ 13 يونيو/ حزيران 2013، وكذا انتفاء السيطرة المادية والفعلية وانقطاع صلة موكله بها أثناء حفظها بقصر عابدين عقب استكمال نقلها، وكذلك انتفاء السيطرة المادية والفعلية وانقطاع صلة موكله بها أثناء نقلها وفحصها والتصرف فيها.

كما دفع بعدم انطباق المواد 86 و86 مكرر و86 مكرر أ، من قانون العقوبات على واقعات الدعوى وبانطباق القانون رقم 84 لسنة 2002 بشأن الجمعيات والمؤسسات الأهلية وذلك لصدور قرار رقم 644 بتاريخ 19 مارس/ أذار 2013 من وزارة التأمينات والشؤون الاجتماعية يفيد إشهار جمعية الإخوان المسلمين، طبقاً للقانون الأخير قبل أن يصدر القرار رقم 227 بتاريخ 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2013 من وزير التضامن الاجتماعي بحل جميعة الإخوان.

هو ما يعني انتفاء أركان جريمة تولي قيادة في جماعة أسست على خلاف أحكام القانون وعدم قيام الدليل من الأوراق على صحة إسنادها لجميع المعتقلين بالقضية، والدفع بعدم دستورية الفقرة الأخيرة من نص المادة 77 من قانون العقوبات لمخالفتها نصوص المواد 94 و95 و96 و99 و184 و186 من الدستور.

وقدم الدفاع حافظة مستندات تتضمن أمر الإحالة في القضية رقم 56458 لسنة 2013 والمعروفة إعلامياً بـ “التخابر مع حماس” والصادر فيها الحكم بجلسة 16 يونيو/ حزيران 2015 جنايات قسم أول مدينة نصر والمقيدة برقم 2925 لسنة 2013 كلي شرق القاهرة، برئاسة المستشار شعبان الشامي والمطعون عليه أمام محكمة النقض ولم يحدد له جلسة حتى الآن.

واستند في المذكرة على الدفع بعدم جواز نظر الدعوى بخصوص الاتهام الوارد في البند التاسع بأمر الاحالة المتعلق بتهمة تولي قيادة بجماعة أسست على خلاف أحكام القانون وذلك لسابقة الفصل فيها بالقضية المذكورة.

وذكر الدفاع، أن المعتقل عبدالحميد أمين الصيرفي، سكرتير الرئيس لم يعرض على نيابة أمن الدولة بمقرها بالتجمع الخامس للتحقيق معه في القضية، الذي زعم فيها نقله التكليف من زوجته إلى ابنته كريمة بتوصيل المستندات إلى أحد المعتقلين في القضية لنقلها خارج البلاد.

وأضاف أنه تم التحقيق معه داخل محبسه بسجن شديد الحراسة بطرة مما يستحيل معه التقاؤه بزوجته وتلقيها ذلك التكليف الذي زعمت التحريات القيام به.

 

 

*رويترز: الطالب الإيطالي قتل بصعق عضوه الذكري ونزيف بالمخ

رفعت مصلحة الطب الشرعي المصرية إلى مكتب النائب العام اليوم السبت تقريرها النهائي عن تشريح جثة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني الذي تعرض للتعذيب وعثر عليه ميتا قرب القاهرة في وقت سابق هذا الشهر.

وكان ريجيني (28 عاما) يجري أبحاثا محورها النقابات التجارية المستقلة في مصر وكتب مقالات ينتقد فيها الحكومة المصرية مما أثار تكهنات بأنه قُتل على يد قوات الأمن المصرية.

ونفت وزارتا الداخلية والخارجية المصريتان مسؤولية قوات الأمن عن مقتل ريجيني.

وقال مكتب النائب العام إنه لن يعلن محتوى التقرير في ظل استمرار التحقيقات. ولم يتسن لرويترز الحصول على نسخة للتأكد من محتوى التقرير.

لكن مصدرا بارزا في الطب الشرعي قال لرويترز إن جثة ريجيني طالب دراسات عليا في جامعة كمبريدج البريطانية- كان بها سبعة ضلوع مكسورة بالإضافة لعلامات صعق بالكهرباء في العضو الذكري وإصابات داخلية في مختلف أنحاء جسمه ونزيف بالمخ.

وأضاف المصدر أن جثة ريجيني حملت كذلك علامات على جروح قطعية بآلة حادة- يشتبه أنها شفرة حلاقة- وسحجات وكدمات. وقال أيضا إن الشاب الإيطالي تعرض على الأرجح لاعتداء بعصى وللكم والركل.

وقال وزير الداخلية الإيطالي أنجلينو ألفانو لمحطة سكاي نيوز 24 التلفزيونية الأسبوع الماضي إن تشريحا ثانيا جرى في إيطاليا “أظهر لنا شيئا لا إنساني.. شيئا حيوانيا.”

وأظهر تقرير تشريح أولي أصدرته مصر أن ريجيني تعرض للضرب على مؤخرة رأسه بآلة حادة.

وتقول جماعات حقوقية إن الشرطة في مصر تلقي القبض على مشتبه بهم دون أدلة كافية وتتعامل معهم بعنف لكن السلطات المصرية تنفي هذا الأمر.

وأقيمت جنازة ريجيني في مسقط رأسه أمس الجمعة وجدد رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي مطالبته بتحديد المسؤولين عن الحادث ومعاقبتهم.

وأرسلت إيطاليا فريق تحقيق للعمل مع السلطات المصرية في مسعى للوصول لحقيقة ما حدث لريجيني.

 

 

*الشرطة الإيطالية: ضباط أمن بملابس مدنية أوقفوا ريجيني ليلة اختفائه

أعلنت الشرطة الإيطالية أن لديها شاهد موثوق فيه، رأى ضباط أمن يرتدون ملابس مدنية يوقفون الطالب الإيطالي «جوليو ريجيني» قريبًا من منزله في القاهرة ليلة اختفاءه.

ذكرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية، أن السلطات المصرية نفت تدخلها في اختطاف وتعذيب ريجيني البالغ من العمر 28 عامًا، والذي وُجد مقتولًا على جانب أحد الطرق في القاهرة في 3 فبراير الحالي، بعد تسعة أيام من اختفائه.

وظهر أن المحققين من روما تحدثوا مع شخص منحهم ما وصفته الصحف الإيطالية بـ «تفاصيل ملموسة» بتوقيف ريجيني خارج محطة مترو البحوث التي تقع على بعد دقائق من شقته، وذلك يوم 25 يناير الماضي، بحسب الصحيفة، فعلى ما يبدو كان ريجيني في طريقه لزيارة «حسنين كشك»، الذي يُعتبر مثقفًا بارزًا مناهضًا للرئيس «عبدالفتاح السيسي».

كما ظهر أن الطالب الإيطالي لاحظ تصوير مراقب مجهول له أثناء حضوره اجتماع للمعارضين السياسيين في 11 ديسمبر الماضي.

وهناك تقارير أيضًا تشير إلى أن ضابط الشرطة المسؤول عن التحقيق في جريمة القتل أدين مسبقًا بالتورط في تعذيب وقتل أحد المحتجزين.

 

 

*كاتب بريطاني: يطالب بمعاقبة نظام السيسي بقانون “ماجنيتسكي” لحماية أوروبا

جريمة في القاهرة : كيف يمكن للغرب التعامل”؟ .. تحت هذا العنوان نشر موقع “ميدل أيست أي” البريطاني مقالا للكاتب “أدريان بلومفيلد” عن كيفية تعامل الغرب مع نظام الانقلاب المصري بعد مقتل الطالب اﻹيطالي جوليو ريجيني.

واقتراح الكاتب على الاتحاد اﻷوربي معاملة أركان نظام الانقلاب المصري بنفس الطريقة التي تعامل بها مع مسئولين روس حينما عاقبهم بقانون ماجنيتسكي” الذي يفرض عقوبات على من يشتبه بارتكابه انتهاكات حقوق الإنسان أو فساد، مرجحا البدء بوزير الداخلية بحكومة الانقلاب مجدي عبد الغفار.

 

 

*أهالي أسيوط عن تخصيص السيسي أرضا لبناء كنيسة: مجاملة لإرضاء المسيحيين

أصدر عبدالفتاح السيسي، قرارا بترخيص إنشاء كنيسة للطائفة الإنجيلية في قرية رزقة الدير المحرق، بمركز القوصية بأسيوط، وذلك طبقا للرسم المنشور في الجريدة الرسمية.

وانتقد عدد من الأهالي القرار موضحين وجود دير على مساحة كبيرة بأرض القرية يسمى “دير العذراء“.

وقال أنس محمد أحد سكان القرية: “دير العذراء يسيطر على جزء كبير من القرية وهو يعد من أكبر الأديرة في صعيد مصر”، موضحا أن الموافقة على إنشاء كنيسة جديدة مجاملة سياسية لإرضاء المسيحيين على حساب الأهالي.

وفي سياق متصل، أكد سيد أحمد أن القرار سياسي لكسب ود المسيحيين، وأشار إلى أن عدد الأقباط أقل من عدد المسلمين بالقرية، موضحا أن مساحة الدير أكبر بكثير من جميع مساجد القرية.

 

 

*السيسي يتجمّل.. ويفتح معبر رفح البرى (48 ساعة) فقط

فتحت سلطات الانقلاب، اليوم السبت، معبر رفح البري لمدة 48 ساعة فقط في الاتجاهين .

وكانت سلطات الانقلاب قد اغلق معبر رفح أمام سكان قطاع غزة في الثالث من ديسمبر الماضي،بزعم سوء الأوضاع الأمنية المتدهورة في سيناء.

وكشف مصدر مطلع، بأن هناك تضييقاً على المسافرين ووجود حالات فحص للعابرين من خلال الكشوفات. يذكر أن فتح المعبر فتح خلال العام الماضى 8 مرات متباعدة لسفر الحالات الإنسانية.

من ناحيته أعرب النائب الكويتي السابق، وليد الطبطبائي، عن استيائه من فتح السلطات المصرية لمعبر رفح لمدة يومين فقط، لعبور بعض الحالات، بعد أن أغلقته شهرين.

وقال “الطبطبائي” -في تغريدة له على “تويتر”-: “ما هذا الإذلال الذي تمارسه سلطات مصر ضد غزة فهي تغلق معبر رفح لمدة شهرين ثم تفتحه لمدة يومين فقط! علاوة على تدمير الأنفاق التي كانت متنفسًا“.

 

 

*بعد إعلان “السيسي” القضاء على الإرهاب.. مقتل ضابط ومجند بسيناء

لم تكد تمر ساعات قليلة علي كلمة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي أمام “برلمان العسكر”، اليوم السبت، وزعمه النجاح في القضاء على الإرهاب في سيناء ومختلف أنحاء الجمهورية، حتى وقع تفجير في سيناء أودى بحياة ضابط ومجند بالقوات المسلحة؛ ما يكشف حجم كذب وتضليل السيسي للمصريين. 

وأعلن محمد سمير، المتحدث باسم جيش الانقلاب، مقتل ضابط وجندي، وإصابة ضابط صف في إنفجار عبوة ناسفة بمنطقة كرم القواديس فى شمال سيناء، مشيرًا إلى انه وأثناء قيام عناصر القوات المسلحة بأعمال التمشيط والمداهمة لعدد من المناطق، تم اكتشاف عبوة ناسفة على أحد محاور التحرك بمنطقة كرم القواديس، وأثناء تفكيكها بواسطة عناصر المهندسين العسكريين انفجرت العبوة؛ ما أسفر عن مقتل ضابط وجندى وإصابة ضابط صف.

 وكان السيسي قد قال في خطابة، اليوم: “لقد جابهنا موجة عاتية من إرهابٍ غاشم استهدفت الدولة المصرية بلا هوادة أو رحمة وأرادت أن تنشر الفوضى والخراب بين ربوع الوطن، وفي صدارة المواجهة كان رجال جيشنا العظيم وشرطتنا البواسل يدفعون الدم ويقدمون الروح من أجل الحفاظ على مقدسات هذا الوطن، ولكن بفضل من الله وبإرادة وطنية لا تلين وبصمود شعبنا العظيم استطعنا أن نكسر شوكة تنظيمات الإرهاب في الوادي وسيناء وعلى حدودنا الغربية” .

 

 

*السيسي يخلي القاهرة رعبا من الشعب .. إجراءات أمنية لم يسبق لها مثيل

شرطة وسط البلد «كامل العدد».. تأمين الشوارع الجانبية وقناصة فوق الأسطح والشرطة البحرية تظهر للمرة الأول

“قناصة فوق الأسطح، لنشات، حواجز إلكترونية، لواء لكل 10 أمتار”، استعدادات غير مسبوقة لتأمين زيارة الخائن عبد الفتاح السيسي، للبرلمان السبت.

تحولت منطقة وسط البلد إلى ثكنة عسكرية بداية من السابعة صباحا، حتى عصر اليوم، وعلى غير العادة، تولى التأمين رتب عسكرية بارزة، للتأكد من سلامة وأمان مداخل ومخارج الشوارع والطرق المؤدية للبرلمان.

فيما انتشرت فرق التمشيط والكشف عن القنابل والمتفجرات، ليمتد عملها بداية من موقف سيارات عبد المنعم رياض، مرورًا بميدان التحرير، وصولا إلى نهاية شارع القصر العيني.

لم تقتصر جهود التأمين على الأرض أو الشوارع، فقد أعتلت عناصر وأفراد من القناصة أسطح عدد كبير من العمارات السكنية والشرفات المطلة على البرلمان، متأهبين في هذه الوضعية قبل الزيارة بثلاثة ساعات على الأقل، ولم تغادر هذه العناصر حتى مغادرة آخر عضو من أعضاء حكومة الانقلاب ومرافقي الخائن المرتجف من مقر البرلمان.

ولأول مرة، يرى المصريون «الشرطة البحرية» التي استعانت بـ«زوارق ولنشات» جابت كورنيش النيل ذهابًا وأيابًا، بداية من منطقة الأوبرا، مرورا بكوبري قصر النيل، وصولا لمنطقة السفارات بجاردن سيتي، ولم تتوقف تلك المركبات البحرية عن الطواف خلال مدة الخطاب.
فيما تم تقسيم شارع القصر العيني إلى «جزر منعزلة» يفصل بين كل 50 متر كردون أمني، وعدد من ضباط الحراسات الخاصة اللذين تولوا تأمين الشارع بالكامل، بداية من المستشفى الفرنساوي للقصر العيني، وصولا لمبنى مجمع التحرير، ولازمت سيارة شرطة مدخل كل شارع بمنطقة جاردن سيتي والشوارع المقابلة لها الممتدة إلى مترو سعد زغلول.

 

 

*السيسي يتجاهل الاجابة 3 مرات عن سؤال “سد النهضة

تجاهل الخائن عبد الفتاح السيسي، في الخطاب الذي ألقاه اليوم السبت، أمام مجلس نوابه، سؤال نائب عن «سد النهضة»، حيث كرر النائب سؤاله ثلاث مرات، «سد النهضة يا ريس» حسب قوله، ولكن السيسي تجاهل سؤاله ولم يرد عليه.

كما تجاهل السيسي اليوم أيضًا، عمومية الأطباء الطارئة التي تم عقدها أمس الجمعة، في دار الحكمة ردًا على الاعتداء على طبيبين في مستشفى المطرية، واعتاد السيسي التعليق على مثل هذه الأحداث في مناسبات مختلفة مثلما حدث بعد مظاهرات الخدمة المدنية من قبل.

أيضًا تجاهل السيسي «25 يناير» وتحدث عن وجود أزمات دبلوماسية، تم حلها بعد الثورة في إشارة إلى انقلاب «30 يونيو»، زاعما بكذبه المعتاد أنه تم حلها في عام ونصف، وأنه تم الانفتاح على جميع دول العالم.

كما تجاهل السيسي حديث بعض النواب أثناء إلقاء كلمته، واكتفى بالرد على مديحهم المفتعل بابتسامة سريعة دون أن يرد أو يتوقف عن إلقاء خطابه، ولم يرد على نائب هتف النوبة ياريس، وأكمل خطابه.

 

 

*صيام وعكاشة ومرتضى.. برلمان “خلاص تنزل المرة دي

خلاص تنزل المرة دي”.. عبارة شهيرة للفنان الكوميدي عبد الفتاح القصري، تستخدم في الحياة اليومية للسخرية من الأشخاص ذوي الشخصية الضعيفة الذين “يلحسون ” كلامهم دون سبب منطقي.
ويبدو أن أعضاء “برلمان العسكرقرروا أن يطبقوا مقولة “القصريبحذافيرها، وكان آخر هولاء المستشار سري صيام، رئيس المجلس الأعلى للقضاء السابق وعضو برلمان الدم، والذي أعلن استقالته منذ أيام، مؤكدا أنه لن يتراجع فيها مهما كانت الظروف.
إلا أنه وبعد مرور عدة أيام من الاستقالة، فاجأ الجميع بحضور خطاب قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بالمجلس، ورد على سؤال حول إمكانية عدوله عن الاستقالة التي تقدم بها، قائلا: “ربنا يسهل وادعو لنا بالتوفيق“.
ولم يكن “صيام”حالة فريدة في “برلمان العسكر” ، وإنما سبقه توفيق عكاشة، الذي ملأ الدنيا ضجيجا بنيته الهجرة خارج البلاد قبيل انعقاد جلسات المجلس، قائلا “أتعرض للتهديد من قبل كافة الأجهزة الأمنية في مصر”، مشيرا إلى أن ذلك يجعله يفكر في الاستقالة من البرلمان والسفر لخارج مصر.
وقال: “من يعمل في هذا البلد بإخلاص يتعرض لحرب، فلازم ماتحبش البلد أكتر من اللازم، لأن اللي بيحب البلد أكتر من اللازم اللي بيحكموها بيكرهوه، فلتذهب كل المناصب وتبقى مصر“.
وسار على نفس النهج مرتضي منصور”، والذي أقسم بـ”رحمة أمه” ان نادي الزمالك لن يلعب مباراة القمة على استاد برج العرب، ثم سرعان ما عاد ورضخ لأوامر العسكر.
وقال منصور ، في تصريحات صحفية: “إن فريقه سيتوجه لاستاد بتروسبورت لخوض مباراة الأهلى الساعة السابعة مثلما هو محدد فى جدول المسابقة الذى أرسله اتحاد الكرة لكافة الأندية، قبل انطلاق الموسم، مشيرا الي أنه فى حال عدم حضور الأهلى لملعب بترسبورت سيتوجه للقسم لعمل محضر إثبات حالة مستشهدا بجدول المسابقة الذى تسلمه“.
ووجه رسالة لمجلس إدارة اتحاد الكرة قائلا: “ورحمة أمى يا جمال يا علام ما أنا رايح برج العرب، ولو عايز تبوظ الدورى براحتك لكن متكسرش إرادة نادي محترم“.

 

 

*مشهد أسطوري وحشود أمنية مكثفة ومرضى يموتون فوق الطرق المغلقة ..”موكب السيسي

مع خطاب شبه دائم عن أزمات إقتصادية خانقة ،ودعوات مستمرة للشعب بالتقشف ، وصل “السيسي” صباح اليوم السبت إلى مبنى البرلمان لإلقاء خطبة له في موكب وصفه الكثيرون بالأسطوري.

لم يكتف السيسي بالصدمة التي أحدثتها تلك المفارقة العجيبة بين سجادة تسير عليها إطارات سيارات موكبه الرئاسي بطول 4 كيلومترات في مدينة السادس من أكتوبر ، وقت ذهابه لإفتتاح مشاريع خدمية في المدينة وانتهازه الفرصة للحديث عن رفع الدعم عن مياه الشرب ونية الحكومة في تنقية مياه الصرف وتوصيلها للمواطنين،الأمر الذي أحدث ضجة كبيرة و صحبه استنكار شديد وسخرية في عدد من كبرى الصحف العالمية

وها هو السيسي يعود مجددا ليصدم المصريين بموكب رئاسي هو الأضخم من نوعه ، ب 22 دراجة نارية، وأكثر من 18 سيارة، وسجادة ضحمة بمدخل مبنى البرلمان  لتعبر فوقها سيارته ، مع انتشار لحشود أمنية غير مسبوقة بشارع قصر العيني والطرق التي مر بها، وغلق كامل لشارع القصر العيني ، وميدان التحرير ، مع تحويلات مرورية بكافة الطرق التي مر بها الموكب ، 

حتى تحولت منطقة وسط البلد لثكنة أمنية شديدة الحراسة ، تجوب شوارعها سيارات الانتشار السريع والشرطة وتكثف قوات الأمن من تواجدها بها ، كما أغلقت كافة الشوارع المؤدية إلى ميدان التحرير وكوبري قصر النيل والقريبة من البرلمان.

 وقد كان في استقباله، “علي عبدالعال” ، رئيس البرلمان، وفور وصوله، أطلقت المدفعية 21 طلقة وعزفت الموسيقى العسكرية السلام الجمهوري.

مشهد أسطوري أثار حفيظة الكثيرين وبات مثار جدل ولغط كبير على مواقع التواصل الإجتماعي.

  • وديت الشعب فين يا سيسي؟

الشوارع الخالية من البشر أثناء عبور موكب السيسي ، كان أحد أهم ما لفت الأنظار في مشهد الوصول للبرلمان ، وانتشرت التعليقات الساخرة من رواد مواقع التواصل الإجتماعي؛ والذين تساءلوا متهكمين : وديت الشعب فين يا سيسي؟!

  • ما لم ترصده عدسات الكاميرات؟!

يبقى جانبا آخر مؤلم لمشهد موكب السيسي المهول ، لا يكمن فقط في المبالغة المستفزة لتكاليف موكب رئاسي في بلد يعاني أزمة إقتصادية حادة ، وشعب يرزخ ما يزيد عن نصفه تحت خط الفقر،

بل في معاناة أخرى لمصريين ، قادهم حظهم التعس ، لأن تكون مصالحهم الحيوية وأماكن عملهم وجامعاتهم ومدارسهم ومستشفياتهم في طريق موكب السيسي ، فاضطروا جميعا للإنتظار بالساعات داخل الحافلات العامة والسيارات ، لحين تكرم رجال الأمن بفتح الطريق.

وهو الأمر الذي لم ترصده عدسات الكاميرات ،  سوى في حالة واحدة من عشرات أو مئات أو ربما آلاف تضرروا بشكل مباشر من غلق كافة الطرق المؤدية للبرلمان بالساعات،

إنها تلك المرأة التي لم تستطع الوصول لمستشفى “قصر العيني” بطفلها الذي يصارع الموت ويحتاج لإجراء جراحة عاجلة ، فسجلت عدسات كاميرا صرخاتها المكلومة وتوسلاتها المضنية للحشود الأمنية على الطريق ،  ترجوهم أن يسمحوا لها بالعبور ، تصرخ بأعلى صوتها : “ارحم ابني يا ريس” ، على أمل أن ترق لها قلوب رجال الأمن ، أو تصل مسامع السيسي فيأمرهم بفتح الطريق ،  لكن شيئا من هذا لم يحدث.

لا نعلم بالضبط ما هي الحالة الصحية التي وصل لها ابنها المريض ، لكن الأكيد أنه لم يكن وحده ، فمستشفى “قصر العيني” يتوافد عليه المئات يوميا من المرضى والحالات الحرجة ، والتي لا تحتمل التأخير بالساعات على قارعة الطرق أو داخل الحافلات والسيارات انتظارا لمرور موكب السيسي.

فيديو صرخات المرأة وتوسلاتها ،حقق انتشارا هائلا على مواقع التواصل الإجتماعي ،مشفوعا بتعليقات حادة من النشطاء من عينة :

 كم مريضا قتلت بموكبك يا سيسي؟!

 

 

*مفتي العسكر: “العاشق شهيد”.. والعلماء: ضعيف لا يصح الاستدلال به

وكأنه يعيد التأكيد على المعنى الذي قاله الشاعر الراحل نزار قباني على لسان عبد الحليم حافظ “يا ولدي قد مات شهيدًا.. من مات فداء للمحبوب” خرج اليوم مفتي العسكر “علي جمعة” بأحدث فتاواه المثيرة للجدل؛ حيث أفتى بأن “حب الرجل للمرأة درجات حتى يصل إلى مرحلة العشق، وأن الله- عز وجل- لم يُحَرِّم العشق على ابن آدم بشرط ألا يقع في المحرمات”، مضيفًا خلال حواره لبرنامج “والله أعلم”، والمذاع على قناة “سي بي سي” اليوم السبت: “النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: من عشق وكتم وعف ومات فهو من الشهداء”.

 وتعليقًا على هذا الحديث قال الشيخ ناصر الدين الألباني في “سلسلة الأحاديث الضعيفة”: واتفق الأئمة المتقدمون على تضعيف هذا الحديث.