الأربعاء , 5 أغسطس 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : بلمختار

أرشيف الوسم : بلمختار

الإشتراك في الخلاصات

مختار بلمختار المعروف بـ”بلعور” ما زال على قيد الحياة وانتقل من شمال مالي إلى ليبيا

مختار بلمختار المعروف بـ”بلعور” ما زال على قيد الحياة وانتقل من شمال مالي إلى ليبيا

شبكة المرصد الإخبارية

انتقل الجزائري مختار بلمختار زعيم تنظيم “المرابطون” وقبله “الموقعون بالدم” إلى ليبيا حيث يطمح أن يسيطر من هناك على منطقة الساحل، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس عن مصادر أمنية.

وأفاد مصدر أمني مالي أن الجزائري المعروف بلقب “بلعور” المسؤول عن عملية احتجاز الرهائن الدموية في الجزائر العام الماضي، غير موقع وتكتيكاته، وقال “لدينا منذ مدة الدليل الذي يثبت أن مختار بلمختار، واحد من أخطر الإسلاميين الجزائريين والذي كان نشطاً في شمال مالي، انتقل إلى ليبيا ليتفادى اعتقاله أو قتله. ومن الأراضي الليبية يطمح إلى السيطرة على الساحل”.

وقالت وكالة فرانس برس إن مصدرا أمنيا نيجيريا وآخر في بعثة الأمم المتحدة في مالي، قد أكد تلك المعلومات.

ووفق المصدر الأمني المقرب من بعثة الأمم المتحدة فان “الجميع متفقون اليوم على ان بلمختار لم يمت. كان ناشطا دائما وقد تمركز في ليبيا منذ فترة”.

وكان الجيش التشادي أعلن في الثاني من مارس العام الماضي مقتل بلمختار المعروف أيضا باسم خالد أبو العباس، في مالي، وهو ما أكده الرئيس التشادي ادريس ديبي بعد ذلك، إلا أن تنظيم القاعدة نفى تلك المعلومات في وقت لاحق.

وفي مطلع ابريل الجاري، قال جان ايف لودريان وزير الدفاع الفرنسي إن الجنوب الليبي بات نقطة تجمع للمسلحين الاسلاميين، وصافا المنطقة بأنها أصبحت “وكر أفاع”، وداعيا إلى التدخل فيها.

وبعد مشاركته في القتال في أفغانستان ضد القوات السوفياتية عاد بلمختار إلى الجزائر ليلتحق بصفوف الإسلاميين، وليصبح من بعدها زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وكان بلمختار واحدا من مسؤولي القاعدة الذين سيطروا على شمال مالي خلال أشهر عدة من العام 2012 قبل أن يطردوا من المنطقة جراء تدخل تحالف عسكري دولي قادته فرنسا. وبعد طردهم من مالي تمركز العديد منهم في ليبيا.

وفي 2012 انفصل بلمختار عن القاعدة لينشأ حركته الخاصة باسم “الموقعون بالدم”، ونفذ بعد ذلك عملية احتجاز الرهائن الشهيرة في منشأة نفطية في ان اميناس في الجزائر بداية العام الماضي. واثارت العملية ردود فعل واسعة نتيجة وجود رهائن أجانب قتل منهم 37.

وفي الثالث من يونيو العام الماضي، رصدت الولايات المتحدة خمسة ملايين دولار لمن يساهم في اعتقال بلمختار. وتعتبر واشنطن بلمختار “أحد اخطر الإرهابيين في الساحل”.

وفي اغسطس الماضي، انضمت حركة “الموقعون للدم” إلى حركة التوحيد والجهاد في شرق افريقيا. وهي إحدى المجموعات التي احتلت شمال مالي في 2012. واندمجت الحركات في تنظيم جديد أطلق عليه “المرابطون”.

أمريكا ترصد مكافآت بـ 23 مليون دولار للقبض على شيكاو وبلمختار وآخرين

أبو بكر شيكاو رئيس جماعة بوكو حرام في نيجيريا

أبو بكر شيكاو رئيس جماعة بوكو حرام في نيجيريا

أمريكا ترصد مكافآت بـ 23 مليون دولار للقبض على شيكاو وبلمختار وآخرين

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أعلنت الولايات المتحدة رصد مكافأة قدرها 23 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات من شأنها أن تساعد في القبض على خمسة ممن تعتبرهم من أخطر الإرهابيين عليها.

 

وحسب بيانات رسمية فإن واشنطن رصدت 7 مليون دولار مكافأة لمن يساعد في القبض على رئيس جماعة “بوكو حرام” في نيجيريا، أبو بكر شيكاو، وهو أعلى مبلغ يرصد للمساعدة في القبض على شخصية من الشخصيات التي تعتبرها الولايات المتحدة إرهابية.

 

وكان شيكاو قد دعا الأسبوع الماضي الإسلاميين في أفغانستان وباكستان والعراق للمشاركة في القتال من أجل إقامة دولة إسلامية في نيجيريا.

 

ورصدت واشنطن خمسة ملايين دولار لمن يساعد في القبض على الجزائري “مختار بلمختار” قائد جماعة “الموقعون بالدم”، والذي كان يعتقد أنه قتل ولكنه لا يزال حيا ويتهم بالمسئولية عن تنفيذ عملية الاعتداء الذي استهدف أحد حقول الغاز في الجزائر  ما أودى  بحياة 37 أجنبيا من بينهم ثلاثة أمريكيين.

 

كما رصدت 5 مليون دولار لمن يساعد في القبض على زعيم القاعدة في المغرب الإسلامي، الجزائري جمال عكاشة المعروف أيضا باسم يحيى أبو الهمام .

و 3 مليون دولار للقبض على أي من الطارقي مالك أبو عبد الكريم (أحمد أغ امامه) القيادي بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، “وعمر ولد حماها” ،قائد حركة الوحدة والجهاد في غرب أفريقيا.

 

و تعد هذه المكافآت جزء من البرنامج الذي اعتمدته الخارجية الأمريكية عام 1984 لمكافأة من يتعاون في القبض على من تعتبرهم الولايات المتحدة خطرا على مصالحها أو قتلهم، و هي المرة الأولى التي ترصد فيها الولايات المتحدة مكافأة لمن يساعد في القبض على متشددين إسلاميين في غرب أفريقيا.

الرئيس التشادي يؤكد ان بلمختار “فجر نفسه” ويعلن بدء انسحاب جيشه من مالي

الرئيس التشادي يؤكد ان بلمختار "فجر نفسه"

الرئيس التشادي يؤكد ان بلمختار “فجر نفسه”

الرئيس التشادي يؤكد ان بلمختار “فجر نفسه” ويعلن بدء انسحاب جيشه من مالي

والرهائن الفرنسيون أحياء ولكنهم ليسوا في مالي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

اكد الرئيس التشادي ادريس ديبي ان زعيم الحرب الجهادي في مالي مختار بلمختار قتل “بتفجير نفسه”، وذلك في مقابلة تم بثها الاحد وتحدث فيها عن انسحاب القوات التشادية من مالي.

وقال ديبي لمحطات تي في5-العالم واذاعة فرنسا الدولية ولوموند “لدينا ادلة على موته. لم نتمكن من تصوير اي شىء لانه قام بتفجير نفسه بعد موت ابو زيد. لم يكن بمفرده. قام ثلاثة او اربعة جهاديين يائسين بتفجير انفسهم“.

وردا على سؤال عن مدى تأكده من موت بلمختار، قال ديبي “نعرف ذلك تمام المعرفة (…) تعرفنا على جثته“.

وكانت تشاد اعلنت مطلع مارس ان الاسلاميين الجزائريين عبد الحميد ابو زيد ومختار بلمختار قتلا في مالي مؤكدا ايضا ان جثتيهما لم تعرضا احتراما “لمبادىء الاسلام“.

واكدت فرنسا في 23 مارس موت ابو زيد (46 عاما) لكن ليس بلمختار الملقب بالاعور والذي يقف وراء الهجوم على حقل ان اميناس للغاز في الجزائر نهاية كانون الثاني/يناير.

من جهة اخرى، قال ديبي الذي ارسل كتيبة تضم الفي رجل الى مالي للقتال الى جانب فرنسا ان “حرب المواجهة مع الجهاديين انتهت“.

واضاف ان “الجيش التشادي لا يملك قدرات حقيقية لمواجهة شبكة غامضة. سيعود الجنود التشاديون الى تشاد. لقد انجزوا مهمتهم“.

وتابع الرئيس التشادي “قمنا بسحب وحدة للمساندة بالاسلحة الثقيلة غادرت امس (السبت) كيدال لتعود الى البلاد وبقية العناصر سيعودون الى البلاد تدريجيا”، بدون ان يحدد اي موعد لذلك.

واكد ديبي “اذا تقدمت الامم المتحدة بطلب، فستضع تشاد جنودا تشاديين بتصرفها“.

كما أعلن الرئيس التشادي إدريس ديبي، أن الرهائن الفرنسيين في الساحل أحياء لكنهم لم يعودوا موجودين في شمال مالي الذي يشهد عمليات تمشيط ينفذها الجيشان الفرنسي والتشادي، للبحث عن المقاتلين الإسلاميين.

وقال ديبي في مقابلة مع قناة “تي في 5 موند” وإذاعة فرنسا الدولية وصحيفة لوموند، أجريت يوم أمس السبت في نجامينا وبثت اليوم الأحد، “أعتقد شخصيا أن هناك فرنسيين أحياء بين أيدي الجهاديين لكنني غير واثق تماما بأنهم في مالي“.

وأضاف “في شمال مالي، في جبال ايفوقاس، قام الجيشان الفرنسي والتشادي بعمليات تمشيط كبيرة وليس هناك إشارات إلى وجود هؤلاء الرهائن” في هذه المنطقة.

ولا يزال 15 فرنسيا محتجزين في إفريقيا بينهم سبعة في منطقة الساحل، وأعلنت القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الثلاثاء وفاة أحدهم هو فيليب فيردون.

وحول الرهائن الفرنسيين السبعة الذين ينتمون إلى عائلة واحدة وخطفوا في الكاميرون في 19 فبراير من جانب حركة بوكو حرام، قال ديبي “نتواصل كل مساء مع القيادة العسكرية التشادية والقيادة العسكرية الفرنسية”، مؤكدا أن بوكو حرام ليس لديها خلايا في نجامينا حتى لو كانت تتزود بالأسلحة عبر شحنات تعبر تشاد.