Saturday , 31 October 2020
خبر عاجل
You are here: Home » Tag Archives: بوسطن

Tag Archives: بوسطن

Feed Subscription

أبو هريرة الصنعاني القائد العسكري لقاعدة اليمن يهدد أمريكا بهجمات جديدة

أبو هريرة الصنعاني

أبو هريرة الصنعاني

أبو هريرة الصنعاني القائد العسكري لقاعدة اليمن يهدد أمريكا بهجمات جديدة

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أطلق “ابو هريرة الصنعاني “القائد العسكري لتنظيم «القاعدة» في جزيرة العرب والذي يتخذ من اليمن مقر له ، تهديدات جديدة للولايات المتحدة، متوعداً إياها بهجمات جديدة.

 

وتوعد قاسم الريمي المكنى بـ”ابو هريرة الصنعاني”الولايات المتحدة مهدداً بمزيد من الهجمات التي تستهدفها على غرار هجمات بوسطن الأخيرة التي نفذها شيشانيان، يعتقد أن ما يعرف بـ «تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» ومقره اليمن ألهمهما صناعة المتفجرات المستخدمة في الهجوم.


حذر القائد العسكري لتنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب قاسم الريمي الولايات المتحدة من إمكانية استهدافها حال استمرار استهدافها الدول الأخرى، مشيرا إلى أن المعركة تتوسع لتنتقل للداخل الأمريكي أو تقترب منه
.

 

وقال الريمي في رسالة موجهة إلى الشعب الأمريكي: إن “الحرب على أشدها بيننا وبينكم ولن تنتهي، ونحن في يسر وإلى يسر وسعة وأنتم إلى عسر، ونحن إلى نصر وأنتم إلى هزيمة“.

 

وجاء التهديد في رسالة إلى الشعب الأميركي نشرتها على الإنترنت مجلة «إنسباير» التي كان أسسها الزعيم الروحي للتنظيم الأميركي من أصل يمني أنور العولقي مع الباكستاني سمير خان قبل أن يلقيا حتفهما في غارة أميركية في أيلول (سبتمبر) 2011.


ولم يعذر الريمي الشعب الأميركي من تحمل مسؤولية حكامه، وقال: «هل تظنون أنه قد يعذركم أحد إذا كان حكامكم يغالطونكم ويقتلون المسلمين ويدعمون من يقتلهم فيما اشتبه عليكم وزعمتم أنه من حقكم في الدفاع عن أنفسكم؟ فكيف بأمورٍ من العدوان لا ينكرها صغاركم ولا تخفى على جهالكم فهل تعذرون عليها؟».

 

وأضاف: «فلا تستنكروا إذا وقع بكم ما يسوؤكم وحل بكم جزء بسيط من الدمار الذي تصيبون به غيركم فلا تلوموا إلا أنفسكم، واصبروا على مر الحرب والقتل والدمار وسلب الأمن أيها الظالمون كما صبر غيركم من المظلومين من البشر».

 

وفي إشارة للهجوم على ماراثون بوسطن في أبريل الماضي، اعتبر الريمي “أن ما حدث في بوسطن، وحادث الصدام والرسائل المسمومة وغيرها -بغض النظر عن الجهة التي تقف وراءها- يدل على أن زمام أمنكم قد انفلت، وأن العمليات ضدكم قد سارت عجلتها سيرا لا يسيطر عليه أحد“.

 

وأضاف أن صنع القنابل أصبح في متناول اليد “فلا يحتاج من يحتج على عدوانكم وظلمكم إلى عناء، ومع قليل من التفكير في اختيار موقعها ما ينكي اقتصادكم ويرعب قلوبكم“.

 

واعتبر أن قتل كل من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في مطلع مايو 2011 واليمني أنور العولقي في 2010 لم يؤد إلى نهاية الحرب بين الغرب والمسلمين على حد قوله، مشيرا إلى أن الحرب توسعت بدلا من ذلك، فبعد “أن كانت في أفغانستان فحسب، أصبحت اليوم في دياركم أو قربها“.

 

وأنهى الريمي رسالته بدعوة من وصفهم بالمظلومين والمقهورين في أمريكا “من إخوة الدين والعقيدة إلى مواصلة المسير والثبات على هذا الدين“.

 

ودعا المسلمين في الولايات المتحدة إلى القيام بواجبهم والدفاع عن دينهم، والاقتداء “بمن انتصروا لدينهم وأمتهم وهم في عقر دار عدوهم“.

عميل في إف بي أي يطلق النار على مشتبه به ويقتله خلال التحقيق معه

أبراغيم توداشيف

أبراغيم توداشيف

عميل في إف بي أي يطلق النار على مشتبه به ويقتله خلال التحقيق معه

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

في ظل ادعاء الحرية وحقوق الإنسان أطلق عميل في مكتب التحقيقات الفدرالي، إف بي أي، النار على رجل في فلوريدا يشتبه بأن له علاقة بمفجري بوسطن فأرداه قتيلا أثناء التحقيق معه.

وذكرت صحيفة اورلاندو سينتنيل أن أبراغيم توداشيف، البالغ من العمر، 27 عاما، قتل في مدينة
اورلاندو بولاية فلوريدا.

وذكرت شبكة ان بي سي أن توداشيف تصرف بعنف أثناء تحقيق الإف بي أي معه.

وتردد أن توداشيف كان صديقا لتيمورلنك تسارناييف المشتبه بتنفيذه تفجيري بوسطن، وكان يمارس معه هواية الفنون القتالية.

ويقول مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي إن فريقا من المكتب كان يستجوب القتيل، بعد وصولهم إلى المبنى المقيم فيه بالقرب من استديوهات يونيفرسال السينمائية في فلوريدا، بشأن تفجيرات ماراثون بوسطن، وإن كان له صلة بالمشتبه بهما في تنفيذها.

الإف بي أي يقول إن القتيل واجه فريقه مواجهة عنيفة.

وقال بول بريسون المتحدث باسم إف بي أي في بيان إن عميل المكتب الفيدرالي تصرف بتلقائية عندما شعر بالتهديد بعد أن بدأ المشتبه به مواجهته مواجهة “عنيفة”، فأطلق النار عليه.

وقتل المستجوب، كما نقل عميل المكتب الفيدرالي إلى المستشفى بعد إصابته بجروح غير فتاكة.

ولم يصدر مكتب الإف بي أي، أي تفاصيل عن المشتبه به الذي قتل، كما لم يؤكد أي علاقة له بالشقيقين تيمورلنك وجوهر تسارناييف المشتبه بتنفيذهما تفجيري بوسطن.

ويشتبه بأن تميورلنك وشقيقه جوهر هما منفذا الهجوم على ماراثون بوسطن الشهر الماضي الذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، وإصابة أكثر من 260 آخرين بالقرب من خط النهاية.

وكان تيمورلنك قد قتل في مطاردة مع الشرطة، بينما ألقي القبض على شقيقه جوهر.

مدينة كامبردج الامريكية ترفض دفن تيمورلنك تسارناييف فيها

والدا تيمورلنك تسارنييف

والدا تيمورلنك تسارنييف

مدينة كامبردج الامريكية ترفض دفن تيمورلنك تسارناييف فيها

 

شبكة المرصد الإخبارية

اعلن عمدة مدينة كامبردج بولاية مساتشوستس انه لا يريد دفن تيمورلنك تسارناييف المتهم بانه وراء تفجيري ماراثون بوسطن، في اي من مقابر المدينة.

ويتهم تيمورلنك (26 عاما) وشقيقه جوهر (19 عاما) – الذي يرقد حاليا في المستشفى – بشن تفجيرين اديا الى مقتل ثلاثة اشخاص واصابة اكثر من 260 اخرين في 15 نيسان/ابريل.

ورغم انه ولد في جمهورية الشيشان السوفياتية السابقة، الا انه امضى العقد الماضي في كامبردج الاميركية.

واصدر عمدة مدينة كامبردج روبرت هيلي بيانا الاحد قال فيه انه لا يريد دفن تيمورلنك في الاراضي الخاضعة لادارته.

وقال هيلي في بيان ان “المساعي الصعبة والحثيثة لسكان مدينة كامبردج للعودة الى الحياة السلمية ستتاثر سلبا بالاضطرابات والاحتجاجات والتواجد الكبير لوسائل الاعلام لحضور هذا الدفن“.

واستشهد بعد ذلك بقانون الولاية الذي ينص على ان العمدة هو حامي السلام داخل المدينة. وكتب يقول “لقد صممت على انه لن يكون في صالح السلام في المدينة اصدار وثيقة لدفن جثة تيمورلنك تسارناييف داخل مقبرة كامبردج“.

وتوجه رسلام تسارني عم الاخوين تسارناييف الذي وصفهما فور التفجير بانهما “فاشلان”، من ولاية ميريلاند الاحد مع اقارب للشقيقين الى دار الجنازات حيث يسجى جثمان تيمورلنك ويحضر لدفنه طبقا للشريعة الاسلامية.

وتوجد دار الجنازات في ضاحية ورشيستر في منطقة بوسطن الكبرى.

الا ان مدير دار الجنازات بيتر ستيفان صرح للصحافيين انه لم يعثر على مقبرة داخل الولاية مستعدة لقبول الجثة.

وصرح للاعلام المحلي الاحد “يجب ان ندفن هذا الشاب. ومهما كان الامر ومهما يكن هو، ففي هذا البلد نحن ندفن الناس“.

وتجمع محتجون امام دار الجنازات وهم يلوحون بالاعلام الاميركية ويحملون لافتات تطالب بارسال الجثة الى روسيا. وبدأ ناشط محلي في جمع الاموال لنقل الجثة الى روسيا.

وصرح تسارني للصحافيين من امام دار الجنازات “انا وحدي للتعامل مع هذه المسالة . لقد كانت كامبردج في مسانشوستس هي موطنه خلال السنوات العشر الماضية“.

وقتل تيمورلنك تسارييف في اشتباك مسلح اثناء فراره من الشرطة بعد ثلاثة ايام من التفجيرات.

تسليم جثمان المشتبه فيه بتفجيرى ماراثون بوسطن تيمورلنك لعائلته

الأخوين تسارناييف

الأخوين تسارناييف

تسليم جثمان المشتبه فيه بتفجيرى ماراثون بوسطن تيمورلنك لعائلته

 

شبكة المرصد الإخبارية

أعلن مسئولون فى مدينة بوسطن أنه تم تسليم جثمان المشتبه فيه، الذى لقى مصرعه عقب تفجيرى ماراثون بوسطن تيمورلنك تسارناييف إلى عائلته.

 

وقال المسئولون: إنه قد أقيمت جنازة حملت جثمان تسارناييف، ولم تتوفر تفاصيل عن الجهة، التى تم توجيه الجثمان إليها أو السبب الدقيق للوفاة.

 

وكان تيمورلنك قد لقى مصرعه فى اشتباك مع الشرطة بعد ثلاثة أيام من تفجيره وشقيقه الأصغر جوهر قنبلتين قرب خط نهاية ماراثون بوسطن، اللذين أديا إلى مصرع 3 أشخاص وجرح 264 آخرين.

 

وقال مسئولون عن إنفاذ القانون إن جوهر أخبر المحققين بأنه وشقيقه خططا أصلا لتفجير قنابلهما فى 4 يوليو القادم، ولكنهما قررا تنفيذ التفجير خلال ماراثون 15 أبريل، بعد انتهائهما من إعداد متفجراتهما فى وقت أسرع مما توقعاه.

اعتقال فران مغربي إدعى معرفته بمنفذي تفجيرات بوسطن

انفجاران عنيفان يهزان مدينة بوسطن

انفجاران عنيفان يهزان مدينة بوسطن

اعتقال فران مغربي إدعى معرفته بمنفذي تفجيرات بوسطن

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

اعتقلت السلطات المغربية خالد بلحمانية يعمل فراناً مغربيا كتب على صفحته بموقع الفيسبوك إنه يعرف الفاعلين الحقيقيين لتفجيرات بوسطن ووجهت له تهمة الإدلاء بمعلومات زائفة.

 

وكان الشاب خالد بلحمانية (25 عاما) بعث برسائل إلكترونية وكتب بصفحته على الفيسبوك قائلا انه كان على علم مسبق بتفجيرات بوسطن منتصف ابريل وانه يعرف منفذيها.

 

وقالت مصادر ان مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي اهتم “كثيرا بهذه الإدعاءات مما دفعه إلى مراسلة الأمن المغربي ومده بجميع البيانات الإلكترونية التي مكنت من الوصول إليه وإعتقاله.”

 

وأضافت نفس المصادر أن الشاب الذي يشتغل في فرن تقليدي كخباز بحي فقير في مدينة اليوسفية (نحو 300 كيلومتر جنوبي الرباط) كان يريد “إختبار قدرات السلطات الأمريكية على تحديد هويته والوصول إليه.”

احترق الفيلم يا أوباما شكوك حول حقيقة تفجيري بوسطن

التلاعب قبعة مكتوب عليها رقم 3 وتظهر 7 لدى الامن

التلاعب قبعة مكتوب عليها رقم 3 وتظهر 7 لدى الامن

احترق الفيلم يا اوباما شكوك حول حقيقة تفجيري بوسطن

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

تداول نشطاء في شبكة الانترنت عناوين ورؤوس اقلام حول تفجيري بوسطن ن وفيما يلي أهم ماتناقله الناشطون خلال الأيام الماضية .

الملاحظات والتحليلات والصورتجعل المتابع لايمكنه أن يقبل المصادقة كاعلامنا العربي على صحة رواية واشنطن بل الشك فيها بأضعف الايمان لهذه الثغرات بها ، والشك يفسر دوما لصالح المتهم ‏.

وبدأ الشك يتحول الى يقين عند رجالات السياسة الامريكية ذاتها اذ نشرت الصحف هناك البارحة تصريح ممثل جمهوري ان تفجيرا بوسطن من تدبير واشنطن ‏.

وفيما يلي موجز ما كشفه نشطاء الاعلام البديل حتى اللحظة من تورط واشنطن في تفجير بوسطن:

1-     تناقضات الرواية الرسمية

2-     تؤجر ممثلة كشاهدة عيان مرتان من cnn

3-     وجود عناصر مرتزقة لجيش امريكا بكثافة في موقع الماراثون

4-     عدد منهم كان يحمل حقائب ظهر شبيهة بالتي حملت قدر المتفجرات

5-     احدهم فقد حقيبته

6-     وجود مكقف وغير اعتيادي لعناصر الأمن في ماراثون بوسطن

7-     عداء مشارك يسمع امنيا يقول لهم قبل الانفجار: وجودنا هنا اليوم للتدريب

8-     مسؤول الاف بي آي يصرح انه لم تكن لديهم معلومات عن اية تهديدات وامتنع عن الاجابة على سر وجود مكثف لعناصر الجيش والامن بشكل غير مسبوق

9-     امتنعت سلطات التحقيق عن التعليق على شهادات شهود العيان نقلا عن مسؤولي امن في الماراثون ان وجود الامن والجيش كان تحضيرا لتفجير متحكم فيه

10- نشرت صحيفة بوسطن جلوب نقلا عن السلطات انه سيجري تفجير وهمي متحكم فيه امام مكتبتها العامة في موقع الماراثون يومها ثم قالوا فارق توقيت

11- الاشتباه في سعوديين ثم التراجع والاشتباه في تورط عناصر يمينية امريكية ثم التراجع عن ذلك في تخبط واضح خلال ٧٢ ساعة بعد تفجيرا بوسطن

12- تظاهر سلطات التحقيق عند الاعلان عن الشقيقين المشتبه فيهما وكأنه لا تعرفهما ثم ظهور تقارير تشير الى علاقة الشقيق الاكبر بالاف بي آي!!

13- ثم اعترف الاف بي آي بأنه استجوب الشقيق الاكبر وانه كان خاصعا للمراقبة لمدة ٥ سنوات مما يؤكد كلام والدته عن ابتزاز السلطات له مرارا

14- افادت مصادر روسية رسمية بانها كانت حذرت واشنطن من الشقيق الاكبر مما يعني علم امريكا المسبق فهل جندت الشيشاني لتوريطه كما تقول أمه؟

15- اعتراف قناة فوكس الامريكية بان واشنطن خططت واختلقت ١٧ عملية ارهابية على اراضيها بقيادة عملاء لها مثلوا دور متشددين لتوريط مسلمين بها

16- اعتراف مسجل لمسؤول كبير سابق في اف بي آي ان وكالته دبرت وافتعلت العديد من الاعمال الارهابية التي نسبت لمسلمين ومنها ١١ سبتمبر وغيرها

17- ظهور تقارير توثق بالادلة وجود فرق رسمية وخبراء تفجير متحكم فيه عند مواقع احداث مماثلة لتفجيرا بوسطن إما يومها او قبلها بايام

18- لم تعترف امانة مدينة بوسطن والشرطة فيها ولا حكومة ولايتها اذا كانت تعاقدت مع شركة بلاك ووتر وكرافت التي شوهدت عناصرها بكثافة بالموقع

19- مقتل رئيس شركة كرافت لجيش المرتزقة في عملية غامضة قبل شهر من حدث بوسطن!! وظهور عناصره فيه بحقائب سوداء كالتي انفجرت (بمطابقة صورها)

20- توقيت الحدث: تمرير التوقيع على قوانين امريكية تحد من حريات الافراد في الانترنت هناك وتخول حكومتهم صلاحيات اوسع في التجسس عليهم

21- توقيت الحدث: تمرير أجندة الحكومة الامريكية لنزع سلاح الشعب الامريكي وتمرير اعتماد ميزانية اكبر لكاميرات المراقبة في كل مدنهم

22- تهيئة الامريكان لحالة قانون الطوارئ بدواعي حفظ امنهم كما فرضت على مدينة بوسطن ومداهمة بيوتهم بدون اذن تفتيش وخصوصا بيوت المسلمين

23- تورط المباحث الامريكية في فبركة الادلة والصور لتوريط الشقيقين المشتبه فيهما وقد اثبت خبير للصور ذلك في تسجيل مرئي له ولم يردوا عليه

24- ظهور صور لجوهر على لوح مؤتمر صحفي للمباحث الامريكي بقبعة له في واحدة عليها رقم ٧ والاخرى برقم ٣ لنفس جانب الوجه مما يؤكد التلاعب فيها

25- لم ترد الحكومة الامريكية على فضيحة التناقض الفاضح المضحك لصورة قبعة جوهر في لوح مؤتمر مباحثها الموثق مرئية والتزمت الصمت المريب!!

26- كشف خبير كيف طمسوا بفوتوشوب في صورة لجوهر يجري بموقع الماراثون حقيبة ظهره التي زعموا انه تركها تنفجر بينما كان يحملها بعد الحدث

27- اعتمدت المباحث الامريكية تلك الصورة المعدلة بفوتوشوب ووزعتها على الاخبار وعلى موقعها الرسمي ثم حذفتها بعد افتضاح تلاعبها بها

28- مما يكشف تلاعبهم بتلك الصورة: قبعة جوهر عليها رقم ٣ بينما معظم صورهم الاخرى تحمل رقم ٧ لنفس جانب وجهه الايسر!

29- /لا تعليق على هذا!!

30- قيل ان تيمورلنك، الشقيق الاكبر قتل في تبادل اطلاق نار مقاوما القبض عليه ثم ظهور تسجيل للقبض عليه عاريا وشهدت امه وخالته ووالده انه هو

31- قيل ان جوهر سرق سيارة ودهس بها شقيقه الاكبر الا ان شاهدة عيان تؤكد ان الشرطة هي التي دهسته واطلقت عليه النار اولا ولم تسمع قنابل

32- قيل أن جوهر كان مصابا بشدة عند اختبائه في قارب بينما اظهرت صور خروجه منه لحظة استسلامه انه لم يكن مصابا ولا ملطخا بدماء كما زعموا

33- ثم جاءت صور لجوهر فور القبض عليه ووجهه ملطخ بالدماء بعد طلق ناري في الحلق واللسان والعنق مما افقده صوته واصيب في ساقه وكفه بشكل كبير

34- الى الآن لم تعرض السلطات هناك افلاما وادلة مادية تدين الشقيقين بخطف سائق وسيارته وقتل حارس امني واطلاق النار والقنابل على الشرطة

35- تسريب اشاعات للاعلام بعلاقة الشقيقين بتنظيم القاعدة في سوريا والشيشان ثم التراجع بالزعم ان دافعهما “ديني” اي الصاق التهمة للاسلام

ولا تعليق من شبكة المرصد الإخبارية

غضب الأخوين تسارناييف من الحروب الأمريكية دفعهما إلى تنفيذ تفجيري بوسطن

 الأخوين تسارناييف

الأخوين تسارناييف

غضب الأخوين تسارناييف من الحروب الأمريكية دفعهما إلى تنفيذ تفجيري بوسطن

 

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

كشف مسؤولون أمريكيون ان المشتبه به الناجي في تفجيري بوسطن جوهر نسارناييف قال للمحققين ان امتعاضه وشقيقه من الحروب الأمريكية في كل من العراق وأفغانستان كان الدافع الرئيسي وراء إقدامهما على فعلتهما.

ونقلت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية عن المسؤولين، الذين طلبوا عدم كشف هويتهم، قولهم ان جوهر (19 سنة) زود السلطات من سريره في المستشفى بما يمكن اعتباره مؤشراً على ان ما دفعه هو وشقيقه “تاميرلان” لتنفيذ تفجيري بوسطن، اللذين خلفا 3 قتلى ومئات الجرحى، كان بشكل رئيسي حربي العراق وأفغانستان.

وأكد للمحققين انه وشقيقه ليسا مرتبطين بأية مجموعات مسلحة أجنبية، وهو أمر يتطابق مع ما توصلت إليه التحقيقات حتى الآن بأنهما ليسا مرتبطان بأية شبكات “إرهابية”.

كما قال جيران تسارناييف في مقابلات معهم ان الأخوين كانا يتحدثان دائماً عن الحروب الأميركية، حتى ان ألبريخت أمون (21 سنة) من كمبردج ذكر انه تشاجر مؤخراً مع الأخ الأكبر بسبب السياسة الخارجية الأمريكية.

وأشار إلى ان تاميرلان تسارناييف قال ان الحروب الأمريكية مرتبطة بالإنجيل الذي وصفه بأنه “نسخة رخيصة عن القرآن”.

كما نقل أمون عن تسارناييف قوله ان “غالبية الضحايا في أفغانستان هم أبرياء يقتلون على يد الجنود الأمريكيين”.

وأورد المسؤولون الأمريكيون تفاصيل أخرى عن التحقيق في تصرفات الأخوين تسارناييف، ورجحوا انهما قتلا الشرطي في ماساشوستس خلال مطاردتهما بغية سرقة مسدسه.

ويشار إلى ان الأخ الأكبر قتل خلال المطاردة، فيما الأصغر في المستشفى إثر إصابته في حلقه خلال ملاحقته ويتردد انه يتواصل كتابياً مع المحققين.

اعتقال المشتبه به الثاني في تفجيري بوسطن في حالة خطرة

اعتقال المشتبه به الثاني في تفجيري بوسطن

اعتقال المشتبه به الثاني في تفجيري بوسطن

اعتقال المشتبه به الثاني في تفجيري بوسطن في حالة خطرة

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

تمكنت أجهزة الأمن الأميركية من إلقاء القبض على المشتبه به الثاني في تفجيرات ماراثون بوسطن “جوهر تسارناييف” فجر اليوم السبت بعد معركة مع الشرطة، انتهت بنقل “المطلوب” إلى إحدى المستشفيات “بحالة خطيرة.”

 وحسب شبكة السي ان ان فقد كشفت مصادر الشرطة الأميركية عن تلقيها مكالمة هاتفية من أحد سكان منطقة “ووترتاون”، أفاد فيها بمشاهدته أثار دماء على قارب خاص في الفناء الخلفي لمنزل أحد جيرانه وأنه شاهد ما يُعتقد أنه شخص يختبئ في القارب، حيث سارعت قوات الأمن إلى المكان، فبادرها المشتبه به بإطلاق النار عليها.

وعثرت السلطات على “أثار دماء” في المكان الذي يُعتقد أن المشتبه به أمضى بعض الوقت به، بحسب ما أفاد مفوض شرطة بوسطن، إد ديفيز، مشيراً إلى أنه تم العثور عليه على بعد نصف ميل، ، مختبئاً في قارب خاص بمنطقة “ووترتاون.” وبثت الشبكة تسجيلاً مصوراً يظهر تبادلاً لإطلاق النار قرب أحد المنازل في ضاحية “ووترتاون”، القريبة من بوسطن، حيث ذكرت الشرطة أن تبادلاً لإطلاق النار دار مع المشتبه به.

جاء القبض على جوهر تسارناييف، البالغ من العمر 19 عاماً، بعد أقل من 24 ساعة على مقتل شقيقه تامرلان 26 عاماً أثناء مطاردة مع الشرطة، في وقت سابق امس الجمعة.

شقيقان شيشانيان متهمان بتفجيري ماراثون بوسطن الأمريكية ووفاة أحدهما

شقيقان شيشانيان متهمان بتفجيري ماراثون بوسطن ووفاة أحدهما

شقيقان شيشانيان متهمان بتفجيري ماراثون بوسطن ووفاة أحدهما

شقيقان شيشانيان متهمان بتفجيري ماراثون بوسطن الأمريكية ووفاة أحدهما

خال المتهمين بتفجيرات بوسطن يؤكد أنهما عاشا في قرغيزستان

 

شبكة المرصد الإخبارية

أكدت شبكة التلفزيون الأميركية “أن بي سي نيوز”، الجمعة، أن المشتبه بهما في اعتداء بوسطن اللذين قتل أحدهما، أخوان من أصل شيشاني، بينما ما زالت الشرطة تطارد الآخر.

وتطارد الشرطة جوهر تسارناييف، ويبلغ من العمر 19 عاما، كما قالت القناة نفسها، التي أضافت أن الرجلين كانا يتمتعان بإقامة قانونية دائمة في الولايات المتحدة.

وذكرت شبكة التلفزيون الأميركية “إن بي سي نيوز” أن “المشبته به الأول” في اعتداء بوسطن، الذي قُتل صباح الجمعة، يدعى تامرلان تسارناييف، ويبلغ من العمر 26 عاما.

وفي وقت سابق، أعلنت شرطة بوسطن وفاة الموقوف المشتبه به في تفجيري ماراثون بوسطن نتيجة إصابته، فيما تتم حالياً مطاردة المشتبه به الثاني خلال عملية مطاردة واسعة وتفتيش للبيوت بالمدينة، ويأتي ذلك بعد اشتباكهما مع الشرطة في محيط معهد للتكنولوجيا في إحدى جامعات بوسطن، وقتلهما شرطياً هناك.

المشتبه بهما سرقا سيارة بعد ذلك، وأفرجا عن سائقها لاحقا، وأثناء ملاحقة سيارتهما في محيط ضاحية “ووتر تاون”، ألقيا قنبلة بإتجاه الشرطة، وتبادلا إطلاق النار معها.

وأصيب أحد المشتبه بهما بجروح خطيرة، أدت إلى وفاته لاحقا، أما الآخر فقد نجح في الفرار، إلى الآن.

وكانت الشرطة الأميركية اعتقلت أحد المشتبه بهما في تفجيري بوسطن بعد أن ظهر في فيديو أفرج عنه الـ”أف.بي.آي”، فيما لا يزال الثاني فاراً في مدينة “واترتاون” بولاية ماساتشوستس الأميركية برغم تبادل إطلاق النار بينه وبين الشرطة بعد منتصف الليل وفجر اليوم الجمعة، بحسب ما نقلت صحيفة “بوسطن غلوب” الأميركية في خبر عاجل انفردت به وتصدر موقعها الإلكتروني.

ولم تذكر “بوسطن غلوب” في خبرها الذي نقلته عن أحد عناصر التحقيق التابعين لمكتب التحقيقات الفيدرالي أيا من المشتبه بهما هو الذي تم اعتقاله، لكنها ذكرت أن تبادل النار مع زميله الفار أدى إلى مقتل أحد عناصر الشرطة، وأن شهود سماع وعيان في “واترتاون” أكدوا سماع دوي انفجار، في إشارة إلى أن المعركة مع المشتبه به الفار كانت عنيفة، مضيفة أن المعتقل في العشرينيات من عمره.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي “أف.بي.آي” أفرج فجر اليوم الجمعة عن صور وشريط فيديو بثه في موقعه الإلكتروني، ويظهر فيه الشاب الذي كتبت “العربية.نت” أمس الخميس موضوعاً عنه بعنوان “هاتف جوال ولقطات فيديو تحاصر مدبر تفجير بوسطن” كمشتبه به رئيسي في التفجيرات التي أودت بحياة 3 أشخاص وجرح 170، وأدخلت الولايات المتحدة في مناخ من الذعر العام.

وعرض “أف.بي.آي” الفيديو ليطلب المساعدة ممن قد تكون لديهم معلومات عن واضع القبعة البيضاء على رأسه بشكل خاص، وهو شاب أبيض اللون يسعى محققو المكتب للتحدث إليه لمعرفة أسباب تصرفه المريب حين كان يتجول بين المتفرجين على ماراثون المدينة الاثنين الماضي وعلى ظهره حقيبة كالتي عثروا على بقاياها بعد التفجير.

وظهر الشاب، ومعه على ما يبدو شاب آخر من دون أن يتحدث إليه، في لقطات صورتها كاميرا تابعة لمحل تجاري قريب من موقع التفجير بجاكيت سوداء تحتها قميص رمادي قماشه من النوع السميك مع قبعة مائل لونها إلى الأبيض وشبيهة بما يستخدمه لاعبو البيسبول، لكنه وضعها مقلوبة إلى الوراء بحيث أصبحت مقدمتها الهلالية الشكل والحامية من أشعة الشمس تغطي أعلى القسم الخلفي من رأسه، وهو ما كتبته “العربية.نت” في الموضوع السابق.

نراه الآن في الفيديو متأبطاً من جهة الكتف الحقيبة السوداء على ظهره، ومتجهاً إلى الموقع الذي حدث فيه الانفجار الثاني، لكن شريطاً آخر بحوزة “أف.بي.آي” ولم يفرج عنه بعد، يكشفه وهو يضع الحقيبة في مكان من الموقع، ثم انتظر قليلاً ريثما حدث التفجير الأول، وبعدها غادر المكان الذي كان فيه وأجرى اتصالاً من هاتفه الجوال، وبثوانٍ دوّى الانفجار الثاني، وهي معلومة وردت أمس في تقرير لمحطة “سي.بي.أس” الأميركية.

المحققون الأميركيون على ثقة تقريباً بأن هذا الشاب هو منفذ التفجير، وأصابع الشبهة جاهزة لتشير إليه إذا ما أخضعوه للمساءلة ووقع في تناقضات تحملهم إلى الإمساك بطرف خيط قد يؤدي إلى الفاعلين إذا ما كان له شركاء. مع ذلك، لم يسموه حتى الآن بمشتبه رئيسي، ولا اعتقلوه، إلا أنه يظهر في الفيديو مريباً إلى حد بعيد.

من ناحية أخرى اعلن رسلان تسارني الذي قدم نفسه على انه خال الشقيقين المشتبه بتنفيذهما تفجيرات بوسطن، انهما شبا في قرغيزستان ووصلا الى الولايات المتحدة قبل ثماني سنوات.

وقال الرجل الذي كشف انه تحادث الخميس مع الشقيق الاكبر تاميرلان الذي قتلته الشرطة بعد ساعات “انا هنا منذ عشر سنوات لقد وصلا بعدي بسنتين“.

وقال تسارني بشأن اعتداء بوسطن “انا آسف لكونهما قاما بهذا العمل” الاثنين، مضيفا “هذا جنون، امر غير معقول لا اصدقه. عندما سمعت بالنبأ على التلفزيون تساءلت ما اذا كان ذلك ممكنا“.

وبعد قتل تاميرلان لا يزال شقيقه جوهر هاربا وتجري عملية واسعة لاعتقاله الجمعة في منطقة بوسطن.

والشقيقان من اصل شيشاني وتركا بلادهما هربا من النزاعات الدامية فيه في التسعينات.

وقرغيزستان هي جمهورية سوفياتية سابقة في آسيا الوسطى تقع بين الصين وكازاخستان وطاجيكستان واوزبكستان.

من جهته، اكد الرئيس الشيشاني رمضان قديروف الجمعة ان الشقيقين تسارناييف المشتبه في انهما منفذا اعتداء بوسطن غير معروفين في الشيشان محملا اجهزة الاستخبارات الاميركية المسؤولية عن هذه الماسأة.

ونقلت وكالة ريا نوفوستي عن الرئيس قوله: “لا نعرف الاخوين تسارناييف انهما لم يعيشا في الشيشان وانما عاشا ودرسا في الولايات المتحدة. ما حدث في بوسطن هو غلطة اجهزة الاستخبارات الاميركية“.

وتابع زعيم هذه الجمهورية المضطربة في القوقاز الروسي: “لقد اصبح من المعتاد ربط كل ما يحدث في العالم بالشيشان والقاء اللوم عليهم حتى بشأن تسونامي” مضيفا: “لكن الاتهام ليس دليلا على ان هذين الشخصين شاركا فيما حدث“.

وأكد قائد شرطة بوسطن ان الرجل الذي اوقفته الشرطة صباح اليوم الجمعة ويشتبه به في اعتداء بوسطن توفي في المستشفى، موضحا ان الشرطة تطارد مشبوها ثانيا.

ويؤكد قائد الشرطة بذلك نبأ اعلنته شبكات تلفزيون محلية قالت ان الشرطة طلبت من سكان ووترتاون قرب بوسطن (شمال شرق) “الابتعاد عن النوافذ” بينما تواصل مطاردة مشبوه ثان في الاعتداء الذي ادى الى سقوط ثلاثة قتلى و180 جريحا الاثنين.

وكان مكتب التحقيقات الفدرالي “اف بي آي” نشر أمس الخميس صورا وتسجيلات فيديو لاثنين من المشتبه بتورطهم في التفجيرين اللذين استهدفا الاثنين ماراثون بوسطن، طالبا من الجمهور مساعدته في التعرف عليهما ومحذرا من انهما يعتبران “مسلحين وخطيرين“.

وقال المسؤول في الاف بي اي ريك ريلورييه المكلف الاشراف على التحقيق في هذا الاعتداء خلال مؤتمر صحافي ان الرجلين “مسلحان وخطران”، مشيرا الى ان الصور نشرت على الموقع الالكتروني للشرطة الاتحادية.
واوضح المسؤول الامني ان الصور على درجة لا بأس بها من الوضوح، واعدا بان تعمل الاجهزة المختصة على تحسين نوعية هذه الصور ونقاوتها من اجل تسهيل عملية التعرف على المشتبة بهما.

واضاف انه بحسب الصور فان المشتبه به الرقم اثنين “يظهر وهو يضع ارضا ما نعتقد انه احدى القنبلتين”، مشيرا الى ان هذا الامر حدث “قبل دقائق” من الانفجار.

سيل من الانتقادات يُجبر “إيرك رش” على حذف تغريداته التي تطالب بقتل السعوديين

ايريك رش الكاتب والمحلل السياسي بقناة "فوكس نيوز"

ايريك رش الكاتب والمحلل السياسي بقناة “فوكس نيوز”

سيل من الانتقادات يُجبر “إيرك رش” على حذف تغريداته التي تطالب بقتل السعوديين


شبكة المرصد الإخبارية

حذف “إيرك رش”، الكاتب والمحلل السياسي بقناة “فوكس نيوز”، تغريداته العنصرية ضد السعوديين، بعد تلقيه سيلاً من الانتقادات والشتائم عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر“.

وكان “إيرك رش” قد دعا الشعب الأمريكي إلى القبض على جميع السعوديين الموجودين بالولايات المتحدة الأمريكية، عقب التفجيرات التي وقعت في بوسطن أمس.

وقال “إيرك رش” في تغريدة له عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “على الجميع أن يقوم بواجبه الوطني، دعونا نجلب السعوديين دون حتى أن نتحقق من هوياتهم“.

وقد لاقت هذه التغريدة غضباً واسعاً ومعارضة شديدة لدى الكثير من المغردين الذين نعتوا “إيرك رش” بأبشع الألقاب وأسوئها على الإطلاق؛ إذ وصفه أحدهم بـ”المتعصب والمتشدد”، وآخر رمز له بـ”الرجل المعتوه”، وثالث قال عنه إنه “خبيث وعنصري يستحق المحاكمة“.

وقد أجبرت هذه الانتقادات الواسعة “إيرك رش” على حذف تغريداته العنصرية ضد السعوديين، بعد ردة الفعل القوية التي واجهها، في حين ألغى آلاف المغردين متابعته.

وكان إيرك رش الكاتب والمحلل السياسي بقناة فوكس نيوز عقب تفجيرات بوسطن طالب بالقبض على جميع السعوديين الموجودين بالولايات المتحدة الأمريكية واصفاً إياهم بأنهم هم الشر الأعظم على البلاد.

حيث قال في تغريدة له عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : “على الجميع أن يقوم بواجبه الوطني ، دعونا نجلب السعوديين دون حتى أن نتحقق من هوياتهم”.

وأثارت هذه التغريدة العديد من ردود الأفعال المعارضة لتلك الفكرة ، حيث رد عليه أحد المتابعين له قائلاً : “هذه التغريدة وضعت حداً لمهنيتك والآن لم أعد من متابعيك”.

في حين ردت أخري قائلة : ” أنت مقزز” ، وقال آخر : “أنت الشر فلنقتلك” ، ووصفه آخر قائلاً : “ماذا حدث لك ، أنت سخيف مختل عقليا”.