الأحد , 5 أبريل 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : عسكري

أرشيف الوسم : عسكري

الإشتراك في الخلاصات

في يوم الأسير 50 ألف معتقل في سجون الانقلاب. . الأحد 17 أبريل. . السيسي حارس عقار للخليج

لا خير في أمة تنسى ابنائها في السجون

لا خير في أمة تنسى ابنائها في السجون

في يوم الأسير 50 ألف معتقل في سجون الانقلاب. .  الأحد 17 أبريل. . السيسي حارس عقار للخليج

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*أنباء عن سقوط قتلي وجرحي في استهداف رتل عسكري لقوات الجيش بسيناء

أنباء عن سقوط قتلي وجرحي في استهداف رتل عسكري لقوات الجيش جنوب مدينة الشيخ زويد

 

 

*الحكم بالسجن 15سنة لـ17 من مناهضي الانقلاب

قضت محكمة جنايات جنوب القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة برئاسة المستشار شبيب الضمرانى، بالسجن المشدد 10 سنوات على 7 من مناهضي الانقلاب من بينهم رمضان عمر والمحمدى عبدالمقصود العضوان السابقان بمجلس الشعب، والسجن 15 سنة على 9 أخرين في القضية المعروفة إعلامية بـ”أحداث ميدان الشهداء”، وذلك على خلفية اتهامهم بأحداث العنف التي وقعت بميدان الشهداء بحلوان، يوم 26 يوليو 2013.

صدر القرار برئاسة المستشار شبيب الضمراني، وعضوية مستشارين أحمد هارون والدكتور يحيى شاهين، وأمانة سر أحمد صبحي عباس.

ووجهت النيابة إلى المتهمين تهم: استعراض القوة، والتلويح بالعنف، وحيازة أسلحة غير مرخصة، ومقاومة السلطات، وتكدير السلم العام، فضلًا عن الانضمام إلى جماعة إرهابية.

 

 

*حبس 25 شخصًا من المقبوض عليهم في تظاهرات “جمعة الأرض” 4 أيام

حبس 25 شخصًا من المقبوض عليهم في تظاهرات أمرت نيابة قصر النيل، برئاسة المستشار أحمد حنفى، بحبس 25 شخصًا من المقبوض عليهم في تظاهرات مساء أول أمس الجمعة، احتجاجًا على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية “جمعة الارض” ، 4 أيام على ذمة التحقيقات، جاء القرار بعد اطلاع النيابة على تحريات الأمن الوطنى .

كانت النيابة قررت أمس العدول عن قرار إخلاء سبيل 25 شخصًا من المقبوض عليهم في تظاهرات أول أمس، احتجاجًا على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، وقررت حجزهم للغد لحين ورود تحريات الأمن الوطني، وجاء ذلك عقب إعلان النيابة قرار إخلاء السبيل والعدول عنه دون ذكر أسباب.

ومن جانب آخر تقدم فريق الدفاع عن المحجوزين بشكوى رسمية للنائب العام المستشار نبيل صادق، يتهم النيابة بالتلاعب في القرار وطالبوا بالتحقيق في الأمر.

والمتظاهرون هم كل من: “محمد بدر، آسر عبد الحليم، أحمد محمد، أحمد محمد، عمر إسماعيل، محمد عربي، أدهم سمير، محمد قطب، محمد جمال، إسماعيل جمال عبد الفتاح، يونس محمد، على عبد المنعم، محمد عامر، أحمد سيد،أيمن مجدي، خالد جمال، خالد عبدالفتاح، مصطفى جمال، شريف صفوت، محمد أحمد، أنس عطية، أمير خالد، شريف حسام، محمود أحمد، إسلام مصطفى، خالد أيمن“.

وأسندت لهم النيابة تهم التظاهر بدون تصريح وتعطيل الحركة المرورية والتجمهر والإخلال بالأمن العام. “جمعة الأرض” 4 أيام علي ذمة التحقيقات

 

 

*ألمانيا: وضع حقوق الإنسان في مصر “سيئ

تعهد نائب المستشار الألمانية زيغمار غابريل بدعم القاهرة لحماية حدودها مع ليبيا المضطربة محذرا من تبعات زعزعة الاستقرار في مصر. وأثناء اجتماعه اليوم بالسيسي وصف غابريل وضع حقوق الإنسان بـ”السيئ“.

عرض زيغمار غابريل نائب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تقديم مساعدات لمصر في مجال مكافحة الإرهاب والقيام بدور الوساطة في المفاوضات بين مصر والمانحين الدوليين.

وفي أعقاب لقاء استمر نحو ساعتين مع عبد الفتاح السيسي، قال وزير الاقتصاد الألماني اليوم الأحد (17 أبريل 2016) في القاهرة إن مصر تسعى إلى تعزيز حماية حدودها مع ليبيا وفي سيناء من أجل مكافحة تهريب الأسلحة، “وقد أعربنا عن استعدادنا للتعاون في هذا الشأن“.

ولفت زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا إلى أنه تطرق في حديثه إلى السيسي أيضا للوضع السيئ” لحقوق الإنسان في مصر، موضحا أن تعامل السيسي مع هذا الطرح “كان منفتحا بصورة لافتة“.

وتابع غابريل أن مصر أخذت الطريق الصعب في التحول إلى الديمقراطية خطوة خطوة، وقال في مؤتمر صحفي: “أرى أن لديكم رئيسا مؤثرا“.

وذكر غابريل أنه بعد التشاور مع ميركل، عرض على مصر المثقلة بديون كبيرة بأن تقوم ألمانيا بالبحث عن حلول مالية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي ونادي باريس للدول الدائنة، لكنه قال في الوقت نفسه إنه لم يعط وعودا محددة.

وفي مجال التسليح، يذكر أن القاهرة ستحصل على أربع غواصات ألمانية كما أنها أبدت رغبة في الحصول على معدات لتأمين الحدود وقال غابريل لدينا اهتمام بالغ في أن تظل البلاد مستقرة”، محذرا من أنه في حال زعزعة الاستقرار في مصر بسكانها الـ90 مليون نسمة فإن ذلك سينطوي على تداعيات مباشرة بالنسبة لأوروبا في أزمة اللاجئين.

 

 

*في يوم الأسير.. “العربي الإفريقي للحريات”: 50 ألف معتقل في سجون انقلاب مصر

كشف “المركز العربي الإفريقي للحريات وحقوق الإنسان” عن وجود أكثر من 49 ألف معتقل سياسي في سجون الانقلاب العسكري في مصر، يتواجدون في حوالي 131 سجنًا ومقر احتجاز شرطي وعسكري.

وقال المركز- في بيان أصدره مساء اليوم الأحد- “تحل اليوم ذكرى يوم الأسير، وفي مصر ما يزيد عن 49 ألف معتقل سياسي من المعارضين للنظام الحالي، يقبعون خلف القضبان وفي أقبية السجون، ويتوزعون ما بين 131 سجنا ومقر احتجاز شرطي وعسكري، يموت منهم من يموت، ويصارع الموت منهم الكثير بأمراض فتاكة لا علاج لها داخل هذه المقابر التي تكتظ بالأرواح، ولا يسمع صراخهم وأنينهم سوى جدران السجون وقضبانها“.

وأوضح المركز أن “من أبرز المحافظات التي يعاني معتقلوها من الإهمال الطبي المتعمد والبطش الشديد داخل السجون، والتعنت في الزيارات، ومعاناة الأهالي مع ذويهم المعتقلين، هي محافظة الإسكندرية، والتي بها 3425 معتقلا تم توزيعهم ما بين سجن برج العرب وسجن الحضرة وسجن كرموز ومديرية الأمن بالإسكندرية والأقسام المختلفة، كما يوجد بها ما يزيد عن 53 طفلا قاصرا معتقلا، وهم موزعون ما بين دار رعاية الأحداث بكوم الدكة، والمؤسسة العقابية بالمرج، وأقسام الشرطة بالمحافظة، وكما يوجد بها فتاتان معتقلتان في سجن الأبعادية بدمنهور“.

وأشار المركز إلى أن المعتقلين يعانون من الإهمال الطبي ومنع الأدوية لأصحاب الأمراض المزمنة كالقلب والضغط والسكر، حيث يعاني ما يزيد عن 420 معتقلا في سجن برج العرب من منع الدواء عنهم، كما يعاني 276 معتقلا من أمراض تحتاج إلى تدخلات جراحية عاجلة كالقدم السكري وعمليات قلب مفتوح وجراحات دقيقة، وتتعنت إدارة السجن في نقلهم لتلقي العلاج اللازم في مستشفى الميري الجامعي.
ولفت المركز إلى اعتقال أكثر من 87 طبيبا، و90 مهندسا، و52 محاميا، و24 أستاذا جامعيا، كلهم من خيرة أبناء المحافظة، لا ذنب لهم سوى معارضتهم للنظام الحالي.

وطالب المركز قطاع مصلحة السجون المصرية بتطبيق أحكام الدستور والقانون، وتوفير الرعاية الطبية لهؤلاء المعتقلين، والحفاظ على سلامتهم الشخصية داخل السجون ومقار الاحتجاز الشرطية.

 

 

*لا تربيون”: السيسي حارس عقار للخليج

قال بيار تران، المراسل المتخصص في شئون الدفاع بصحيفة “لا تربيون” الفرنسية، إن باريس وحكومة العسكر سيوقعان على اتفاق لشراء السيسي أربع سفن حربية فرنسية، وبحسب “لا تريبون” فإن نفوذ إيران المتنامي وراء إبرام القاهرة لهذه الصفقة. 

وأضاف تران، في تقرير نشر اليوم الأحد: “كل شيء يتعلق بإيران.. الخليج لماذا يريد من مصر شراء السفن الحربية، بالطبع للسيطرة وحراسة أمن الخليج”.

وأضاف أن مبيعات رافال تعكس أيضًا القلق المشترك إزاء التهديد الإقليمي المتنامي الذي تمثله الجماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميًا بـ”داعش”. 

وبجانب سلسلة كبيرة من مبيعات الأسلحة الفرنسية خلال الأشهر الأخيرة، بما فى ذلك صفقات بمليارات الدولارات مع مصر وقطر لشراء طائرات مقاتلة من نوع “رافال” باريس تجرى محادثات لإتمام اتفاق جديد مع الإمارات العربية المتحدة لشراء الرافال أيضًا. 

يذكر أن الرئيس الفرنسي “هولاند” يزور مصر اليوم، وسط انتقادات دولية متزايدة للعسكر بسبب سجلهم الأسود في حقوق الإنسان منذ انقلاب قاده عبد الفتاح السيسى على السلطة عام 2013.

 

 

* حقيقة الخلاف بين “السيسي” وقادة المجلس العسكري

المجلس العسكري كان رافضا بشدة بيع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، بهذه العبارة حاول بعض مدمني ترويج الشائعات إيهام المصريين بوجود موقف وطني مغاير من قادة المجلس العسكري لموقف قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، في جريمة بيع الجزيرتين المصريتين.

والمتابع لمواقف قادة المجلس العسكري على مدار أكثر من عامين من انقلاب 3 يوليو، يكتشف أنهم يتعاملون بمبدأ “العصابة” التي لها مصير واحد ومصالح مشتركة، ويحرص أعضاؤها على عدم إظهار أية خلافات داخلية.

ففي حين نقل موقع “ستراتفور” الأمريكي للدراسات الإستراتيجية والأمنية، عن مصادر قولها، إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة نصح السيسي بالامتناع عن نقل السيطرة على الجزيرتين، إلا أن مشهد ظهور وزير الدفاع وقادة المجلس العسكري- خلال لقاء السيسي عددا من المثقفين والإعلاميين والسياسيين- نسف تلك الأوهام، وأكد اشتراك “المجلس” في تلك الجريمة التي ينتظر أن يكون لها مقابل مجز من “الرز” السعودي.

تواطؤ قادة المجلس العسكري لم يقتصر فقط على قضية الجزيرتين، بل شمل أيضا الصمت على توقيع اتفاقية “سد النهضة” الإثيوبي، والتي تم بموجبها التنازل عن حقوق مصر التاريخية في مياه النيل، مقابل دور إثيوبي في إعادة نظام الانقلاب إلى المؤسسات الإفريقية، والتي تم تجميد عضوية مصر فيها بعد انقلاب 3 يوليو 2013.

وشمل أيضا صمت المجلس العسكري على ما كشف عنه موقع “ديبكا” الصهيوني، من إرسال السيسي رسالة عاجلة، منذ أيام، إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، يطلب فيها إرسال قوات خاصة أمريكية إلى سيناء؛ للمساعدة في قتال تنظيم ولاية سيناء“.

وامتد التواطؤ أيضا إلى الصمت على جريمة التفريط في حقوق مصر في حقول الغاز بالبحر المتوسط، جراء التوقيع على اتفاقية ترسيم الحدود مع اليونان، ثم جريمة تهجير سكان مدينة رفح المصرية من أجل عيون الكيان الصهيوني.

وكانت أكبر جريمة ارتكبها المجلس العسكري، هي قبول قادته المشاركة في الانقلاب على المسار الديمقراطي وأول رئيس مدني منتخب، في 3 يوليو 2013، ثم توريط الجيش في قتل المصريين بميادين القاهرة والمحافظات، فضلا عن القبول بترك الجيش مهمته في حماية الحدود، وتواجده في الشوارع لمنع التظاهر واعتقال المعارضين.

 

 

*مقتل مواطن فرنسي” بالقاهرة تهيمن على زيارة هولاند لمصر

أفادت مصادر دبلوماسية أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند سيتطرق خلال محادثاته مساء اليوم الأحد مع عبد الفتاح السيسي في القاهرة إلى قضية المواطن الفرنسي إيريك لانغ الذي توفي في 13 سبتمبر/أيلول 2013 في مركز للشرطة بالقاهرة في ظروف غامضة.

وأكدت نفس المصادر أن “على السلطات المصرية أن توضح إلى أين وصلت التحقيقات بشأن وفاة لانغ وأن تحدد الأشخاص الذين كانوا يتحملون المسؤولية في مركز الشرطة خلال احتجازه”.

وتأتي هذه التوضيحات إثر نشر رسالة مفتوحة موجهة للرئيس هولاند في صحيفة “لوموند” الجمعة الماضي وقعتها خمس منظمات حقوقية دولية تطالبه بالتدخل لدى السلطات المصرية لمعرفة ملابسات مقتل إيريك لانغ. وعابت عليه الصمت الرسمي اتجاه هذه الجريمة بالمقارنة مع موقف السلطات الايطالية التي احتجت بشدة على مقتل مواطنها جيوليو ريجيني تحت التعذيب في مصر وذهبت حد سحب سفيرها من القاهرة.

وكان ايريك لانغ، وهو موظف وباحث في المركز الفرنسي بالقاهرة يبلغ 49 عاما، اعتقل في 6 سبتمبر/ أيلول 2013 عند حاجز أمني في القاهرة لعدم توفره على وثائق تثبت هويته وعدم التزامه بقانون حظر التجوال. وفي اليوم الموالي صدر أمر باطلاق سراحه بعد تدخل السفارة الفرنسية إلا أن اعتقاله تواصل إلى أن تم الإعلان عن وفاته. وحسب الرواية الرسمية المصرية فإن لانغ تعرض لاعتداء بالضرب من طرف 6 سجناء داخل غرفة الحجز مما أدى إلى وفاته.

وبمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها حاليا هولاند إلى مصر اتهمت والدة لانغ، السيدة نيكول فروست السلطات الفرنسية والسفارة الفرنسية في القاهرة بالتخلي عن عائلتها وعدم مساعدتها في مساعيها لمعرفة ملابسات وفاة لانغ. وطالبت فروست بأن تأخذ العدالة مجراها ويتم معاقبة المسؤولين عن وفاة ابنها.

وكانت عائلة لانغ رفعت دعوى قضائية في أكتوبر/تشرين الأول 2014 بالقاهرة ضد وزير الداخلية المصري وضابطين من الشرطة بتهمة عدم تقديم المساعدة لشخص في حالة الخطر والاعتقال التعسفي وسوء استغلال النفوذ.

كما قامت العائلة بفتح دعوى قضائية في مدينة نانت الفرنسية في  الشهر الموالي بنفس التهم. وهي لا تزال تنتظر تنفيذ طلب قضائي فرنسي للسلطات المصرية للسماح لقضاة ومحققين فرنسيين بالاستماع للمتهمين والشهود في قضية وفاة لانغ.

 

 

* زوجة مختفٍ قسريًا بالشرقية تطالب بالكشف عن مكان احتجازه

طالبت أسرة على ماهر مدرسة الرياضيات بمدرسة قنتير الاعدادية بفاقوس محافظة الشرقية سلطات الانقلاب بالكشف عن مكان احتجازه القسرى منذ اختطافه أول أمس  الجمعة 15 أبريل 2016 من منزله بمدينة العاشر من رمضان.

وقالت زوجة المختطف أن قوة مكبرة لقوات أمن الانقلاب داهمت منزلهم واختطفته من على فراش نومه في الواحدة من بعد منتصف ليل الجمعة وتخفي مكان احتجازه بشكل قسري.

وحملت زوجة المختطف سلطات الانقلاب المسئوليه عن سلامته وناشدة منظمات حقوق الإنسان بالتدخل لرفع الظلم الواقع عليه وتوثيق هذه الجريمة.  

يشار الى أن  عدد المعتقلين بمدن ومراكز الشرقية يزيد عن 2000 من المعتقلين فى ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الانسان ولا تتوافر فيها أدنى معايير السلامة على صحة المحتجزين الرافضين للظلم.

 

 

* الدولار وسد النهضة يهددان رغيف العيش.. تعرف على مستقبلك الأسود مع السيسي!

اعترفت وزارة الزراعة الأمريكية في تقرير رسمي، أنها خفضت من توقعاتها لحجم واردات القمح المصرية في موسم 2015-2016، الذي ينتهي في يوليو، إلى 10.6 مليون طن متر، مقابل 11.5 مليون في تقديرات سابقة لها، في ظل استمرار أزمة نقص النقد الأجنبي التي تعوق حركة الاستيراد.

وأضافت الوزارة، في تقريرها السنوي عن قطاع الحبوب والأعلاف في مصر، أن حركة استيراد القمح في مصر أصابها بعض الارتباك في بداية عام 2016 بسبب المواصفات التي يجوز استقبال شحنات القمح بناء عليها.

وكانت مصر، أكبر مستورد للقمح في العالم، قد ردت شحنات قمح مستوردة في مطلع العام الجاري، وثارت حالة من عدم التأكد بين تجار القمح العالميين تجاه سياسة مصر بعد صدور تصريحات حكومية متضاربة بخصوص المواصفات المقبولة لاستيراد القمح، حيث أكد بعضها إن مصر لن تسمح باستيراد حبة قمح بها طفيل الإرجوت، بينما قالت أخرى إنه مسموح بدخوله بنسبة 0.05% من الشحنات.

وأشارت وزارة الزراعة الأمريكية في تقريرها إلى أن حجم واردات هيئة السلع التموينية منذ يوليو الماضي حتى مارس 2016 كان أقل من الواردات في نفس الفترة بنحو 7%.

ويقول التقرير الأمريكي إن هناك عوامل ستساهم في الخفض التدريجي للمساحات المزروعة بالقمح والأرز والذرة في مصر على المدى المتوسط، منها إمكانية تراجع الموارد المائية بسبب سد النهضة الإثيوبي.

كما أن ارتفاع حرارة الجو، ومشكلات ملوحة التربة وعدم إتاحة البذور المقاومة للجفاف ستساهم أيضاً في هذا الخفض المتوقع.

لكن التقرير يتوقع ثبات مساحة القمح المزروعة في مصر خلال عامي 2015-2016 و 2016-2017 عند 1.2 مليون هكتار، واستقرار الإنتاج عند 8.1 مليون طن متري.

وتواجه الحكومة ضغوطا من مختلف الجهات في محاولاتها لتشجيع المزارعين على زراعة هذا المحصول، وبالتالي الحفاظ على مستوى الإنتاج المحلي من القمح، في الوقت الذي تسعى فيه أيضا لوقف عمليات التحايل من بعض التجار للتربح من نظام تسعير القمح، وفقا لما جاء في التقرير.

وتراجعت الحكومة تحت ضغط المزراعين عن النظام الجديد لتسعير القمح، وفقا للتقرير، حيث كان النظام المتبع في السابق يقوم على تحديد سعر شراء الحكومة للقمح بقيمة 420 جنيها للأردب، وهو سعر أعلى من متوسطات الأسعار العالمية، بينما كانت الحكومة تعتزم استبدال هذا النظام بتقديم دعم نقدي مباشر للفلاحين، ثم شراء القمح منهم بأسعار مقاربة للأسعار العالمية.

وتمثل سياسة التسعير الجديدة التي سعت الحكومة لتطبيقها محاولة لوقف أعمال التحايل التي يقوم بها بعض التجار، والمتمثلة في استيراد القمح من الخارج وإعادة بيعه للحكومة للاستفادة من السعر المرتفع الذي تشتري به القمح المحلي. 

وقال التقرير الأمريكي إن النظام الجديد لتسعير القمح أثار سخط المزارعين لأنهم يرون أنه لا يحقق لهم ربحا، مشيرا إلى أن اتحادات زراعية ونواب في البرلمان رفعوا شكوى ضد هذا النظام أمام رئيس الورزاء شريف اسماعيل، مما جعله يتراجع عنه ويعود لتطبيق النظام القديم.

 

 

* تواصل تظاهرات طلاب جامعتي حلون وطنطا

مطالبنا هي هي العدالة والحرية.. والأرض حتفضل مصرية، طول ما في ظلم وطول مافي جوع.. أي تظاهر لينا مشروع.. بهذه الهتافات انتفض طلاب وطالبات جامعة حلوان في تظاهرات متنوعة اليوم الأحد رفضًا للتنازل عن أي شبر من أراضي الوطن وعبث السيسي ونظامه بمقدرات البلاد.

شهدت التظاهرات المتنوعة بين الوقفات والمسيرات تفاعلاً ومشاركة واسعه من جموع الطلاب والطالبات مرددين الهتافات والشعارات المطالبة بإطلاق الحريات والإفراج عن المعتقلين ورحيل السيسي وعصابته لتفريطه في أراضي الوطن.

وأكد الطلاب خلال التظاهرات على تواصل نضالهم وحراكهم الثوري حتى تنتصر الحرية وعودة الكرامة الإنسانية ومكتسبات ثورة 25 يناير. 

أيضًا تظاهر طلاب وطالبات كلية طب الاسنان بجامعة طنطنا ونظموا وقفات من أمام مكتب عميد الكلية احتجاجا على ازدحام جدول امتحانات آخر العام مطالبين بالاستجابة للمقترحات التي تقدم بها الطلاب حفاظ على مستقبلهم. 

يشار الى أن طلاب وطالبات الكلية بتقدموا بعدت مقترحات لحل المشكلة الخاصة بجدول الامتحانات وسط تجاهل ورفض وتعنت من قبل إدارة الكلية.

 

 

* انتفاضة طلابية في الجامعات ضد بيع “تيران وصنافير

في استعادة جديدة للحركة الطلابية، انتفض الطلاب في جامعات مصر المختلفة، اليوم الأحد، رفضا لبيع قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي جزيرتي “تيران وصنافير” المصريتين للملكة العربية السعودية، مقابل استمرار السعودية في دعم الانقلاب.

ولم تخل مظاهرات الطلاب من الهجوم على قائد الانقلاب السيسي، وعلى جرائمه بحق الشعب المصري، كما لم تخل المظاهرات من المطالبة بالإفراج عن جميع المعتقلين والقصاص العادل لدماء الشهداء.

جامعة الأزهر

ففي جامعة الأزهر فرع الزقازيق، نظمت طالبات كلية الدراسات الإسلامية مسيرة حاشدة داخل الكلية؛ رفضا لبيع تراب الوطن، والتنازل عن جزيرتى تيران وصنافير.

ورددت الطالبات خلال المسيرة هتافات مناهضة لحكم العسكر، ومطالبة بالقصاص للشهداء، والإفراج عن المعتقلين.

جامعة حلوان

وفي جامعة حلوان، انتفض المئات من الطلاب في مظاهرة حاشدة جابت أرجاء الجامعة؛ للتنديد بتفريط قائد الانقلاب العسكري في السيادة المصرية، وبيعه جزيرتين مصريتين مقابل حفنة من الدولار؛ لضمان استمرار انقلابه الدموي.

وردد الطلاب هتافات رافضة لبيع الجزيرتين، من بينها “الطلاب قالوها قوية.. صنافير وتيران مصرية”، “مش هاسمحلك تبيع أرضي.. مش هاسيبك تبيع عرضي”، “يسقط يسقط حكم السيسي.. يسقط يسقط حكم العسكر”، “عيش.. حرية.. الجزر دي مصرية“.

ونظم طلاب معهد العاشر من رمضان وقفة احتجاجية رافضة لبيع جزيرتي “تيران وصنافير للسعودية“.

وردد الطلاب هتافات رافضة لبيع الجزيرتين، ولما يقوم به الانقلاب العسكري من ممارسات قمعية ضد الشعب المصري، كما رفعوا صورا تسخر من قائد الانقلاب كتب عليها عبارات مختلفة، من بينها “عواد باع أرضه.. والسيسي باع مصر بالرز“.

وكانت مجموعة من الطلاب قد دشنت حملة طلابية لرفض التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، أطلقوا عليها اسم “الطلاب مش هتبيع”، ودشنت صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، ونشرت الصفحة البيان التأسسي بعنوان “المستقبل لنا”، ودعت الحملة جموع طلاب مصر للمشاركة فيها.

وقالت- في بيانها- إنها “تابعت في الأيام الماضية كغيرها من ملايين المصريين بدهشة اتفاقية إعادة تعيين الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية، والتي بمقتضاها تنازلت الحكومة المصرية عن جزيرتي تيران وصنافير للمملكة“.

وأضافت الحملة- في بيانها- أن “اﻻتفاقية ليست الأولى من نوعها التي توقعها السلطة الحالية مع دول الجوار، وتتنازل عن أراض وحقوق مصرية، فقد سبق وأن تنازلت منذ عامين عن عدد من الأميال في البحر المتوسط لصالح دولة قبرص“.
وتابع البيان “بهذا التنازل.. جارت السلطة على حقوق تاريخية صانتها دماء آبائنا وأجدادنا التي سالت على تلك الجزر؛ للحفاظ على حقنا وحق الأجيال القادمة فيها.

ونظمت الحملة أولى فعالياتها المناهضة للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، أمس السبت، بجامعة الإسكندرية، ورددوا هتافات ضد بيع الجزيرتين، منها “الطلاب قالوها قوية.. صنافير وتيران مصرية”.

لم يختلف المشهد في جامعة طنطا، حيث تجمع الطلاب بأعداد غفيرة داخل المجمع الطبي، وأعلنوا عن نيتهم استكمال النضال في القضية، تحت شعار “عيش.. حرية.. الجزر دي مصرية“.

 

 

 *بالأسماء .. أمن بني سويف يواصل اخفاء 42 معتقل قسريا

ما زالت قوات الأمن مستمرة بالإخفاء القسرى لعدد من مواطنين محافظة بنى سويف تجاوز عددهم الأربعين معتقل وسط قلق من ذويهم على ابنائهم بعد انقطاع الأخبار عنهم.

و تحمل أسر المعتقلين قوات الأمن المسئولية عن سلامتهم و تطالب بالإفراج عنهم.

وهم :

1-خالد محمد حافظ عز الدين صاحب اطول مده اختفاء في المحافظه ، 43 سنه ، تاريخ الاختفاء . احداث المنصه 2013

2 مصطفي القشلاوي ، طبيب علاج طبيعي ، تاريخ الاخفاء 22 نوفمبر 2015

3 محمد راضي أحمد ، موظف حكومي ، دموشيا بني سويف ، تاريخ الاختفاء 25/2/2016

4 محمد الجزار صدر بحقه حكم بالبراءة منذ ثلاث أشهر إلا ان قوات الأمن لم تفرج عنه و الأنباء الان انه محتجز فى مبنى الأمن الوطنى و يتعرض للتعذيب

5 محمد شعبان ، مختفي اختفاء قسري من يوم ١٩ يناير ..

6 رمضان عمر مختفي من 27 ديسمبر 2015 ، من قرية اهوه ببني سويف

7 جوده عمر مختفي من 27 ديسمبر 2015 ، من قرية اهوه ببني سويف

8 مصطفي محمد صديق ، موظف حكومي ، دموشيا بني سويف ، تاريخ الاختفاء 2016/2/15

9 ساهر عبدالناصر ، موظف حكومي ، دموشيا ، مختفي من 2016/1/22

10 محمد صابر حسن ، 46 سنه ، تاريخ الاختطاف 2 مارس 2016 ، تعرض للضرب والتعذيب امام اهله

11 قياتي مصزي ، اخلي سبيله في 26ديسمبر 2015 و عاد الى مبني الأمن الوطنى و لا انباء عنه حتى الان

12 احمد سعيد ، خريج علوم ، مختفي من 7 يناير 2016

13 خالد الشرقاوي ، مدرس ، تاريخ الاعتقال 16 مارس 2016

14 اسلام محروس حسب الله من عزبة منصور مركز ببا ، تم اعتقاله من امام منزله بعد صلاة الجمعه الموافق 12/12/2015

15 احمد فرج حسب الله ( عزبة منصور -مركز ببا)23 عام ، مجند بالجيش ولم تنتهى فترة تجنيده ، تم اعتقاله من شارع ببنى سويف يوم 10/1/2016

16 عبدالباقي رمضان ، طالب بالفرقه الرابعه كليه تجاره ، اختطف 17/1 ، من امام الحرم الجامعي ، بهبشبن بني سويف

17 محمد نادي محمد مصطفي ، ملاحية سعيد جعفر مركز ببا ، خريج دار علوم ، متزوج وله بنتان ، مدرس ثانوى، اعتقل من مقر عمله يوم 28/2

18 حسين حسن عبد العزيز ، مدرس 36 عام، قرية منيل موسى مركز ببا ، اعتقل يوم 16/1

19 شريف وحيد رأفت محمد عبدالله ، الحمرايا – شرق النيل ، 38 سنه ، عنده 3 اطفال، يعمل في صيدليه، تاريخ الاختطاف : 28 مارس 2016 ، مكان الاختطاف : من علي كمين الحكامنه

20 عبد التواب قاسم على عويس قاسم ، تاريخ اﻷختطاف :9/1/2016 ، مكان السكن بنى هارون ببني سويف ، لم يتم عرضه علي النيابة ولا يعرف الاهل عنه شئ

21 سامح عبد النبي محمد، نجار ، تاريخ اﻷختفاء :27/2/2016 ، مكان اﻷختطاف ، من ورشة عمله فى بنى سليمان ولم يعرف مكانه حتى اﻵن وتم تقديم بﻻغات لللنائب العام والمحامى العام وﻷماكن حقوقية كثيرة ، الغمراوي بني سويف

22 أسامة فوزى خريج جامعة عمالية اختطف من مكان عنله و منذ ذلك الحين انقطعت أخبارة

23 اﺳﺎﻣﻪ ﺟﺎﺩ ﺍﻟﺤﻖ ، 48 ﺳﻨﻪ ، اختطف ﻣﻦ مكان عمله فى فبراير 2016

24 محمد ربيع اختكف منذ فبراير ٢٠١٦ و منذ ذلك الحين انقطعت اخباره

25 احمد سيد تمام .. اختطف منذ يناير ٢٠١٦ و انقطعت اخباره

26 عبد الله عادل ، تاريخ الاخفاء 1 ابريل 2016 من كمين و هو في طريقه لخطبه الجمعه

27 محمد عبدالباسط . سمسطا ، معيد بكليه صيدله ، تاريخ الاختفاء 4 ابريل 2016 ، تم اعتقاله من محل عمله بصيدله يعمل به

28 احمد عبد الواحد ، طالب ثانوي ، مركز ببا تاريخ الاختفاء 3 فبراير 2016

29 حسن سيد عبدالله ، 46 عام ، مركز ببا ، تاريخ الاختفاء 21 يناير 2016

30 محمود رمضان ، يناير 2016

31 محمد عمر الاعور ، 71 عام ، مركز الفشن ، تاريخ الاخفاء ، 3 فبراير 2016

32 سياف محمد عمر ، طالب جامعي مركز الفشن ، تاريخ الاخفاء 3 فبراير 2016

33 حسين نسيم علي ، 50 عام ، مركز الفشن ، عامل بالاوقاف

34 المدثر نسيم علي ، 35 عام ،الفشن ، سائق

35 مصطفي محمد صديق ، موظف بالشئون الاجتماعيه ، دموشيا 15 فبراير 2016 اعتقلته قوات الأمن بعد الاتفاق مع مديره ف العمل

36 حمدي شعبان ، طالب جامعي ، اخلاء سبيل من يوم 19 مارس ولم يتم الافراج عنه حتي الان

37 كريم علي ، طالب جامعي ، اخلاء سبيل من يوم 19 مارس ولم يتم الافراج عنه حتي الان

38 عبد الله محمد ، طالب جامعي ، اخلاء سبيل من يوم 19 مارس ولم يتم الافراج عنه حتي الان

39 عمار عماد ، اخلاء سبيل من يوم 19 مارس ولم يتم الافراج عنه حتي الان

40 عمار طارق ، اخلاء سبيل من يوم 19 مارس ولم يتم الافراج عنه حتي الان

41 عبدالعظيم محمود ، 24 سنه ، تزمنت بني سويف ، تاريخ الاخفاء 20 ديسمبر 2015

42 عمرو عثمان ، مركز ببا ، تاريخ الاخفاء 20 ديسمبر 2015

 

 

*أصغر معتقلة سياسية بمصر .. تنتظر الاستئناف على حبسها ٨ سنوات يوم 19 ابريل

قال مركز الشهاب للحقوق والحريات ان رجاء عمارة 17 سنة – طالبة بالصف الثالث الثانوي الأزهري  محكوم عليها بالحبس 8 سنوات بتاريخ 16 مارس، وجلسة الاستئناف يوم 19 أبريل

 تم القبض عليها يوم5 يناير2016 – من منزلها بميت غمر الدقهلية و قضت النيابة بحبسها 15 يوماً احتياطيًا بعد العرض على رئيس نيابة جنوب المنصورة الكلية وذلك بإتهامها بإدارة صفحة علي الفيس بو ك والانتماء لجماعة محظورة”وتم إحالتها للمحاكمة وصدر عليها حكم بالحبس 8 سنوات

بتاريخ 6ابريل 2016 قالت والدتها :ان امبارح اتعرضت لحالة نفسية بسبب قلقها من الامتحانات واصابه بتقل في إديها ورجلها وكانت تتكلم بصورة متقطعة عرضوها على دكتورة في مستشفى عام وكتبت لها على أدوية وارتاحت صحيا بس هي نفسيا تعبانة ..وقلقة من الامتحانات لانها كل سنة بتكون من الأوائل على مدرستها وعندها جلسة يوم 19ابريل القادم

ومركز الشهاب يطالب بإلغاء الحكم الصادر ضدد الطالبة رجاء واخلاء سبيلها لعدم وجود مسوغ قانوني للحبس في ظل حماية الدستور والمواثيق الدولية لحرية الرأي والتعبير

 

 

 

*الدكتور محمد حامد حسن المعتقل القعيد بسجون الانقلاب

يأتي اليوم العالمي للأسير، وتمتلئ سجون الانقلاب بعشرات الآلاف من الشرفاء باتهامات هزلية ملفقة، تنتهك آدميتهم ويمارس ضدهم شتي أنواع العذاب لرفضهم الانقلاب على الشرعية، لا يراعي شيخ أو امرأة او طفل أو مريض، فجميعهم عند العسكر سواء.

وفي هذا اليوم، يقبع خلف القضبان أسير الشرقية القعيد المتهم بقطع الطريق وإرهاب المواطنين، الذي لم تمنع إعاقته الانقلاب في تلفيق وكيل الاتهامات له.

إنه الحر محمد حامد السيد حسن ” طبيب أطفال بمستشفي الإبراهيمية “من مواليد 24-1-1967 بقرية المهدية مركز ههيا ، يعاني من ضعف في النظر ومصاب بشلل أطفال منذ صغره ولا يستطيع المشي .

تخرج من كلية الطب جامعة الزقازيق عام 1992، لينتقل بعدها إلي قرية هربيط بمركز أبوكبير ليقيم بها هو وأسرته حتي الآن .

لديه من الأبناء 5 صلاح الدين ، بلال ، تقوي ، مريم ، رابعة .

تروي زوجته واقعة اعتقاله قائلة: أثناء ذهابنا لإداء مناسك العمرة، تم اعتقال زوجي من مطار القاهرة بتاريخ 11 – 7 – 2014 بشكل همجي دون أي مراعاة لحالته الصحية والبدنية، فزوجي يعاني من شلل ويحتاج رعاية خاصة .

وأضافت : ظننا أن أمر الاعتقال جاء عن طريق الخطأ وأن زوجي سيخرج قريباً؛ ولكننا فؤجئنا أن زوجي متهم بقطع الطريق وإرهاب المواطنين وهذا ما يخالف الواقع والمنطق فزوجي لا يستطيع الحركة ولا قضاء حاجته بمفرده فكيف يفعل ذلك ، وبعد ذلك يتم الحكم عليه ظلماً بالحبس 5 سنوات .

وتابعت: زوجي محتجز في ملحق وادي النطرون في ظروف احتجاز سيئة، وتقدمنا بعدة التماسات من أجل نقله، نظراً لما نعانيه من تعب في السفر ولكن قوبل ذلك بالرفض

وقال محمود أحمد، أحد أهالي القرية وجار المعتقل، أن حامد يشهد له الجميع بحسن الخلق وحبه للخير ومساعدته للمحتاجين، فكشفه كان 20 جنيه علي الرغم من أنه دكتور متخصص وخبرة في مجاله ، وكان دائماً ما يأتي إليه المحتاجين والفقراء للكشف علي أطفالهم فلا يأخذ منهم تكلفة الكشف بل كان يعطيهم أموالاً من أجل شراء العلاج ، فكيف لشخص مثل هذا أن يتهم بتلك التهم الباطلة .

وذكر عبد الرحمن محمد، صديق المعتقل، أن حامد علي الرغم من مرضه إلا أنه كان رجل ذو همة لا يبخل علي دينه بجهد أو مال ، فكان يسعي لقضاء حوائج الناس ويصلح بينهم وكان دائم المشاركة في القوافل الطبية للكشف علي الفقراء في الأماكن النائية .

 

 

*الغرفة التجارية: ارتفاع أسعار الدواجن 15%

أكد رئيس شعبة الثروة الداجنة بغرفة القاهرة التجارية، الدكتور عبدالعزيز السيد، ارتفاع أسعار الدواجن بنسبة 15%؛ حيث وصل سعر الكيلو إلى 19 جنيهًا بالمزارع، لتباع للمستهلك بأسعار تتراوح بين 22 و23 جنيهًا للكيلو، مشيرًا إلى أن التصريحات العشوائية والوعود البراقة بخفض الأسعار لن تتم دون النظر إلى المشكلات الموجودة.

وقال: إن الدولة لا بد أن تناقش المشكلات التي تواجه الثروة الداجنة من ارتفاع أسعار العلف، وكذلك ارتفاع أسعار التحصينات، وأيضًا وصول سعر الكتكوت إلى 7.5 جنيه، بالإضافة إلى المشكلات الأخرى المتعلقة بالصناعة حتى تستطيع الدوالة خفض الأسعار والتحكم في الأسواق.

وأكد أن استيراد وزارة التموين دواجن متعددة الجنسيات من البرازيل وأوكرانيا والاتفاق مؤخرًا مع 3 شركات لاستيراد الدواجن من روسيا يرجع لوجود فجوة في الإنتاج المحلي من الدواجن نتيجة للمشكلات المتعددة التي تحاصر صناعة الدواجن منذ عام 2006 بعد توطن مرض أنفلونزا الطيور بمصر.

وأضاف، في تصريحات خاصة، “إن الاستمرار في الاستيراد مجرد مسكنات تستنزف معها الكثير من العملة الصعبة، خاصة بعد ارتفاع سعر الدولار بالسوق المحلية”، لذلك على الحكومة أن تهتم بوضع الإنتاج الحيواني والداجني والثروة السمكية على أجندتها لكونها صناعة إستراتيجية تتعلق بالأمن الغذائي بدلًا من الإسهال الاستيرادي الذي يهدد صناعة الداجن بما فيها من استثمارات ضخمة وملايين العمالة، خاصة أن هناك الكثير من مجازر الدواجن أغلقت أبوابها مع خروج مربين من الإنتاج نتيجة ارتقاع تكلفة مستلزمات الإنتاج والاستيراد للدواجن المجمدة.

وتابع: “إن ارتفاع أسعار الدواجن يرجع إلى عدم استجابة الحكومات السابقة من عام 2006 وحتى الآن إلى تطوير وتحديث وإعادة هيكلة صناعة الدواجن بجانب ارتفاع أسعار الأعلاف والنفوق في عدد من المزارع، خاصة أن وجود مرض الالتهاب الرئوي، خاصة مع الداء المعروف باسم نيو كاسل، من شأنه أن يقضي على عنبر بأكمله للدواجن بما يقلل من العرض مع زيادة الطلب، كما أن عدم توافر الأعلاف المحلية والتوسع في زراعتها يزيد من ارتفاع تكلفة مستلزمات الإنتاج الداجني نتيجة استيراد الأعلاف.

وأشار إلى أن فروع مجمعات وزارة التموين ومنافذها المتحركة لطرح الدواجن في المحافظات لن تصل إلى أقصى تقدير لنسبة تتراوح بين 5 إلى 6 ملايين شخص من شعب تعداده 90 مليون نسمة؛ لأن الدولة ما زالت تتعامل مع هذه الحلول المسكنة لإطفاء حرائق ارتفاع الأسعار دون وجود حلول جذرية، لافتًا إلى أن دور الغرف التجارية يكمن في رصد المشكلات ووضع الحلول لمتخذ القرار حتى يمكن النهوض بهذه الصناعة الإستراتيجية التي تعد إحدى ركائز الأمن الغذائي في مصر.

 

 

 

*الجيش يستحوذ على 61% من أرباح شركة مستحدثة للرمال السوداء

استحوذت القوات المسلحة على 61% من أرباح الشركة المصرية للرمال السوداء، والتي أعلن اللواء الانقلابى السيد نصر محافظ كفر الشيخ، تشكيل مجلس إدارتها و وإشهارها برأس مال قيمته مليارا جنيه.

وقال محافظ الانقلاب ، في تصريحات صحفية، السبت، إنه سيجرى توزيع الأرباح وفقا لنسبة المساهمين، وهي 61% للقوات المسلحة و17% لهيئة الطاقة النووية، و12% لأحد البنوك و10 % للمحافظة، مشيرا إلى أنه جار توفير مكان لإقامة مصنع لفصل الرمال واستخراج المعادن منها.

وأضاف أن مشروع استخراج المعادن من الرمال السوداء يوفر مئات فرص العمل للشباب، ويعود بالرواج الاقتصادي على المحافظة.

 

 

 

*الحكومة توقف التصالح مع “حسين سالم” لعدم التزامه بالسداد

كشفت مصادر، اليوم الأحد، أن الحكومة أوقفت التصالح مع رجل الأعمال الهارب حسين سالم، بعد توقيعها معه اتفاقًا بتنازله عن 78% من ثروته مقابل انقضاء الدعاوى المقامة ضده، وما يترتب عليه من الإبقاء على قرار التحفظ على أمواله، ووضع اسمه ضمن قوائم الترقب والوصول، نظرًا لدعوى التحكيم المرفوعة من إسرائيل وشركة الشرق لغاز البحر الأبيض المتوسط على مصر، وعدم سداد 178 مليون جنيه نقدًا للدولة.

وأوضحت المصادر، أن حسين سالم أقر فى عقد الاتفاق الموقع بينه وبين الدولة، أنه سيرد مبلغ 178 مليون جنيه كاش، إلا أن البنك المركزى أخطر جهاز الكسب غير المشروع والنيابة العامة بعدم وجود أى أموال فى الحسابات الخاصة به سوى 80 مليون جنيه، وهو ما أدى إلى تعطيل الاتفاق معه.
وذكرت المصادر، أن المصالحة مع حسين سالم توقفت أيضًا بسبب الحكم الذى حصلت عليه شركة شرق البحر الأبيض المتوسط للغاز «EM G» المملوكة لرجل الأعمال الهارب حسين سالم، صاحبة الحق فى شراء الغاز المصرى وتوريده لإسرائيل، فى قضية التحكيم ضد مصر، والتى ما زالت قائمة حتى الآن.

وقالت المصادر، إن الدولة بالفعل تصالحت مع 7 رجال أعمال حصلوا على أموال بطريق الكسب غير المشروع، من بينهم حسين سالم، إلا أنهم جميعًا التزموا بسداد المستحقات التى حصلوا عليها بطريق الكاش وبطريق نقل الملكية، عدا حسين سالم.

من جانبه قال محمود كبيش محامى رجل الأعمال حسين سالم، أن موكله يثق فى التزام الدولة باتفاقها معه، رغم عدم رفع اسم موكله من قائمة المتحفظ عليهم وترقب الوصول، مشيرًا إلى أن “سالم” يمتلك حاليًا سندًا قانونيًا بالاتفاق معه للتصالح فى الدعاوى المقامة ضده.

وأضاف كبيش”، أن موكله تصالح مع الدولة وفقًا لجميع القوانين التى تنص على التصالح، وهى المادة 18 مكرر “ب” من قانون الإجراءات الجنائية وقانون الكسب غير المشروع وقانون لجنة استرداد الأموال المهربة، والتى تلزم الدولة بالتصالح والوفاء بالاتفاق، مضيفًا أن موكله فى حالة القطع بعدم الالتزام معه فإن من حقه استخدام السند القانونى الخاص به، حيث لا يتوقع رد فعل سالم“.
وأوضح كبيش، أنه لا صحة بأن هناك دعاوى تحكيم مرفوعة من موكله ضد مصر، مؤكدًا أن “سالم” تخارج من شركة الشرق غاز البحر الأبيض المتوسط قبل أن تقوم الدولة المصرية بفسخ عقدها مع الشركة فى تصدير الغاز لإسرائيل، والذى ترتب عليه حكم التحكيم الدولى ضد مصر.

وأشار كبيش، إلى أن حسين سالم حريص على سمعة الدولة المصرية، وواثق فى أنها ستلتزم معه بالسند القانونى بينهما.

 

 

*نادي روما: محمد صلاح متضامن مع ريجيني

كذّب نادي روما الإيطالي لكرة القدم، أنباءً تداولتها بعض وسائل الإعلام، وجاء فيها أن مهاجمه “محمد صلاح” رفض المشاركة في مبادرة دعت لها أندية الدرجة الأولى الأسبوع القادم، للتضامن مع قضية الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، الذي عثر عليه مقتولاً في القاهرة مطلع فبراير/شباط الماضي.

وقال نادي روما، في بيان باسم مديره “فالتر ساباتيني” اليوم الأحد: “هناك محاولات مستمرة لاستغلال اسم محمد صلاح، والذي لا يجب أن يدرج عنوة في هذه القضايا، ونحن سنكون في حالة تأهب ويقظة للدفاع عنه”.

وأضاف: “نادي روما ملتزم تماماً بكافة المبادرات التي يتم تبنيها، لأننا نشارك في الشعور العام حول قضية ريجيني”.

وكان “هاني أبو ريدة” عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد ذكر أمس أن محمد صلاح (المصري الجنسية) نجم نادي روما، لن يشارك يوم 25 من أبريل الجاري، في مبادرة رفع لافتة “الحقيقة حول جوليو” في استاد روما، قبل مباراة منتخبه ضد فريق نابولي، والتي ستقوم بها كل أندية الدرجة الأولى في إيطاليا.

وأمر وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي باولو جينتيلوني مساء الجمعة 8 أبريل الجاري، باستدعاء السفير الإيطالي في القاهرة ماوريتسيو مساري لإجراء مشاورات.

ووفق السفارة الايطالية في القاهرة فإن الشاب جوليو ريجيني البالغ من العمر 28 عاماً، كان متواجداً في القاهرة منذ سبتمبر الماضي لتحضير أطروحة دكتوراه حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء يوم الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني في حي الدقي، قبل أن يتم العثور على جثته وعليه آثار تعذيب.

 

السيسي وتطور مرضه النفسي . . الخميس 14 أبريل. . عقوبات إيطالية على مصر بعد أسبوع

التطور الطبيعي للسيسي

التطور الطبيعي للسيسي

السيسي وتطور مرضه النفسي . . الخميس 14 أبريل. . عقوبات إيطالية على مصر بعد أسبوع

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*مظاهرة مفاجئة بمحيط “التحرير”.. والمدرعات اقتحمت المكان

نظم العشرات من النشطاء وحركة شباب 6 أبريل تظاهرة مفاجئة وسلسة بشريها أعلى كوبري أكتوبر بمحيط ميدان التحرير ، وذلك في إطار الدعوة للمشاركة في جمعة «الأرض عرض» احتجاجًا على تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

ونشرت حركة شباب 6 أبريل صورة للوقفة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وقالت الحركة:” قامت حركة شباب 6 أبريل بتنظيم فاعلية مفاجئة أعلى كوبري أكتوبر ضد بيع جزيرتي صنافير وتيران تحت عنوان” #عواد_باع_أرضه”.

وتابعت الحركة”: نعلن أنها بداية لفاعليات ضد بيع الأرض والتفريط في العرض حتى يتراجع النظام عن هذه الخطوة أو يرحل غير مأسوفا عليه»، حسب الحركة.

وقالت الحركة في منشور سابق “: بكره يوم لكل المصريين مش لكيانات سياسيه ثوريه.. بكره من حق الجميع ينزل عشان يدافع عن أرضه وعرضه”.

وأكدت الحركة أن تظاهرات الغد للجميع وذكرت منهم «6 أبريل واشتراكيين وألتراس وإخوان وعمال وفلاحين ونقابات ومثقفين.. تنزل وفي أيدك علم مصر بس . لو عملتوا كده مصر بكره حتبقي حره..ترفعوا عن الخلافات.. البلد بتتباع ودي فرصتنا نستردها ..كفايه غباء بقي»، حسب قول الحركة.

وفي أول تحرك لمواجهة التظاهرات ، نشرت وزارة الداخلية، منذ قليل، قوات الأمن في محيط ميدان التحرير وداخله.

وتمركزت 3 مدرعات شرطة داخل الميدان، و 2 “بوكس”، بالإضافة إلى عدد من سيارات الميكروباص التابعة للمباحث.

ونشرت الداخلية عدد من عساكر الأمن المركزي حول صينية ميدان التحرير،  كما جابت مدرعات شوارع وسط البلد، مع توقيف قوات الامن لأي من يحاول التقاط الصور بالكاميرات أو بالهواتف المحمولة.

وكانت وزارة الداخلية، قالت في بيان لها اليوم الخميس،  إنها «سوف تتخذ كافة الإجراءات القانونية الحاسمة» تجاه «أي محاولات للخروج على الشرعية»، في معرض تعليقها على دعوات أطلقها مواطنون للتظاهر في ميدان التحرير، الجمعة، بشعار «جمعة الأرض هي العرض»، للتعبير عن رفضهم لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، التي بموجبها تنازلت القاهرة للرياض عن جزيرتي تيران وصنافير.

 

 

*دمياط : الطالب “أنس نعيم”يتعرض للموت داخل معتقلات السيسي بسبب منع الأدويه عنه

يتعرض الطالب ” أنس سعيد” للموت بسبب منع إدارة سجن السيسي الأدوية عنه ، حيث أنه مصاب اصابة خطيرة يوم 29/4/2014 (قنبله غاز في الرأس)من قبل شرطة الانقلاب ، أدت إلي كسر في الجمجمة مع قطع شريان أجرى بسببها عدة عمليات جراحية بالرأس .

أضاف مصدر حقوقي ، أن “انس” معتقل منذ خمسة شهور و يعاني بشدة من آثار الاصابة في محبسه لغياب الرعاية الطبية و ظروف الحبس الغير آدمية .

وأكد المصدر أن حالة أنس الصحية متدهورة و يعاني من صداع دائم و فقد القدرة على التركيز مع آلام مستمرة تمنعه من النوم ، أنس ممنوع عنه الأدوية أو المتابعة الطبية .

الاسم:انس نعيم ابو عيد السن:18عام المهنه:طالب ثانوي عام

تاريخ الاعتقال:5/9/2015

التهم:تم تلفيق له 6 قضايا تم تبرئته من 4 منها

و يحاكم للان علي قضيتين (تظاهر في البصارطه_شروع في قتل)

التظاهر نزل عليها اول جلسه يوم17/2/2016 و تم التأجيل ليوم 24/5/2016

والقضية الثانية (شروع في قتل ) أول جلسه كانت يوم 9/4/2016 و تم التأجيل يوم 4/9/2016

 

 

*داخلية الإنقلاب بدمنهور تعتقل الطالب “محمد منصور” وتلفق له قضية تظاهر بكفر الدوار

داهمت داخلية الإنقلاب منزل الطالب بكلية دار علوم “محمد منصور” المقيم بحي إفلاقة فجر اليوم وقامت بإعتقاله وإقتادته إلى قسم شرطة دمنهور لتلفق له قضية تظاهر بمدينة كفر الدوار .

وأكدت هيئة الدفاع عن معتقلي البحيرة أنه تشكلت حملة من داخلية الإنقلاب لتعتقل الطالب محمد منصور بمفردة فجر اليوم وتم عرضة على نيابة دمنهور التي لم تحقق معه لكونها لم تصدر قرارا بضبطه

وإحضاره فقامت الداخلية بترحيله إلى قسم شرطة كفر الدوار وتلفيق قضية تظاهر له والتي من المقرر عرضه على النيابة اليوم لتقرر حبسه على ذمتها أو إخلاء سبيله .

 

 

*بلاغ ضد “مهاب حسن” رئيس مباحث دمياط لتعذيبه طفل يبلغ 15 عام

تقدم على شتية محامي الطفل إسلام مصطفى رشاد أبوحشيش ١٥ عاما ببلاغ رقم 4023 جنح قسم أول لسنة 2016 ضد رئيس مباحث قسم أول دمياط، اتهمه فيه بتعذيب موكله.

واتهم مقدم البلاغ “مهاب حسن” ورتبته رائد بتعذيب موكله صعقًا بالكهرباء والتزوير في محضر رسمي لإجباره على الاعتراف بواقعة سرقة حقيبة يد موظفة بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بدمياط .

يذكر أن ظاهرة التعذيب داخل أقسام الشرطة بشكل واسع منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013، بعد أن أطلق زعيم عصابة الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي يد الداخلية في انتهاك حقوق المواطنين مع الوعد بعدم الملاحقة لأي ضابط يعتدي أو يقتل مصريا.

 

 

*«78.4%» من المصريين يرفضون التنازل عن “الجزيرتين

كشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة موالية لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، عن رفض الأغلبية الساحقة من المصريين قرار السيسي بالتفريط في جزيرتي صنافير وتيران للمملكة العربية السعودية.
وبحسب الاستطلاع- الذي تجريه صحيفة الشروق حاليا عبر بوابتها الإلكترونيةأعلن 78.4% من المشاركين في الاستطلاع، حتى الآن، عن رفضهم التنازل عن الجزيرتين في صفقة سرية أعلن عنها مؤخرا بين قائد الانقلاب والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، هذا ووافق على الصفقة 21.6% من المشاركين في الاستطلاع.

وكان السيسي قد تنازل عن الجزيرتين للمملكة العربية السعودية؛ بحجة أنهما سعوديتان بناء على المراسلات السابقة بين الحكومة المصرية في عهد المخلوع مبارك والجانب السعودي، وتدافع حكومة الانقلاب باستماتة عن القرار الذي دبر في الخفاء، وأثار موجة من الغضب الواسع بين المصريين.

 فيما يؤكد مؤرخون أن الجزيرتين تتبعان مصر قبل أن تؤسس المملكة في عام 1934 من القرن الماضي.

 كما دافعت عنهما مصر بدماء أبنائها عبر عشرات السنين، في الوقت الذي لم يثبت فيه أي مؤرخ أو وثيقة تبعية الجزيرتين للمملكة، أو كان لها أرض محتلة من جانب الصهاينة.

ودعت حركات ثورية وشبابية إلى التظاهر، غدا الجمعة 15 أبريل، رفضا لبيع مصر تحت عنوان “#الأرض_هي_العرض”.

 

 

*مقتل مواطن بقصف للطيران الحربي على سيناء

قالت مصادر ميدانية بشمال سيناء، إن مواطنًا قُتل بعد قصف المقاتلات الحربية لمنزل بالقرب من قرية الجورة جنوب الشيخ زويد.

 وأضافت المصادر، أن المواطن يدعى “محمد .س”، ويبلغ من العمر 33 عامًا؛ حيث تحول جثمانه إلى أشلاء نتيجة قصف الطيران الحربي لمنزله قرب قرية الجورة جنوب الشيخ زويد بحسب رصد .

 وأكدت المصادر، أن القصف استهدف أيضًا سيارة كانت متوقفة أمام أحد المنازل جنوب رفح، ودراجة نارية أخرى.

 وشن الطيران الحربي عدة غارات على مراكز تدريب لتنظيم الدولة الإسلامية بمنطقة الجميعي، وقرية الزوارعة دون إصابات.

 وعثر أهالي جنوب رفح، صباح اليوم، على جثة مواطن مذبوح من الرقبة ويرجح أن يكون تنظيم الدولة من قام بذبح الرجل.

 وانطلقت حملات أمنية، صباح اليوم الخميس، على مناطق جنوب رفح والشيخ زويد

 

 

*محامون: “اشهد يا زمان.. السيسي باعها لسلمان

نظَّم عدد من المحامين وقفة احتجاجية، اليوم الخميس، على سلم النقابة؛ رفضا لبيع قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية، مقابل حفنة من الرز.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تندد ببيع مقدرات الوطن، منها “تيران وصنافير مصرية مصرية”، “نرفض بيع الأراضي المصرية”، مرددين هتافات “باطل، اشهد اشهد يا زمان.. السيسي باعها لسلمان“.

 

 

*الذعر سيد الموقف.. الانقلاب يغلق محطة مترو “التحرير” مجددًا

كشفت مصادر مطلعة عن أن حكومة الانقلاب ستغلق محطة مترو التحرير قبل ساعات من انطلاق مسيرات جمعة “الأرض هى العرض”، والتى دعت إليها عدة قوى ثورية وحركات طلابية؛ رفضا لقرار الانقلاب بيع جزيرتى “تيران وصنافيرللسعودية.

وأضافت المصادر- فى تصريحات اليوم- أن إدارة شركة مترو الأنفاق، برئاسة المهندس علي فضالى، قررت إغلاق محطة السادات بالخطين الأول والثاني، غدًا الجمعة 15 أبريل، لدواعٍ أمنية.

وأشارت إلى أن الغلق تم بناء على طلب الجهات الأمنية، وأن “الحركة ستكون طبيعية بباقي محطات الخطوط الثلاثة، مع القيام بدوريات أمنية لتفتيش القادمين من وإلى ميدان التحرير، وتشديد الحراسات والدوريات الشرطية.

 

 

*فايننشال تايمز: عقوبات إيطالية على مصر بعد أسبوع

نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا للكاتبين هبة صالح من القاهرة وجيمس بوليتي من روما، قالا فيه إن ما جاء في خطاب عبدالفتاح السيسي للرأي العام المصري، حول التحقيقات في مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني، وتنازل مصر للسعودية عن إدارة جزيرتين في البحر الأحمر هما تيران وصنافر، قليل.

ويستدرك التقرير بأنه رغم طول خطاب السيسي، إلا أنه اتسم بالنبرة الدفاعية، وطالب المصريين بالتوقف عن مناقشة موضوع الجزيرتين، وترك أمرهما للبرلمان المصري، الذي سيبت بالأمر لاحقا، واتهم السيسي مواقع الشر التي لا تريد خيرا لمصر بأنها وراء الحملة ضد نظامه، وحملها مسئولية توتر العلاقات بين القاهرة وروما، ورفض الاتهامات الموجهة لقوى الأمن وتورطها بمقتل الباحث الإيطالي.

وتقول الصحيفة إنه “في خطاب طويل ودفاعي يوحي بأنه منزعج من النقد الدولي والمحلي له”، يشير إلى “أعداء” لم يسمهم، يقومون باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي من أجل تدمير مصر، من خلال نشر الشكوك حول قيادته، وزرع بذور الانقسام بين المواطنين، حيث قال إن البعض سارع لاتهام القوى الأمنية بالتورط في مقتل الشاب الإيطالي مباشرة بعد اكتشاف جثته، وأضاف أن “أهل الشر اللي جوانا وبينا”هم من سارعوا إلى قول ذلك.

ويعلق الكاتبان بأن خطاب السيسي لن يؤدي إلى وقف الجدل الذي يدور حول ظروف اختفاء ومقتل ريجيني، الذي عثر على جثته المشوهة في فبراير الماضي، ما أثار أزمة دبلوماسية بين البلدين، حيث يقول الناشطون ومنظمات حقوق الإنسان إن أثار التعذيب على جسد الطالب تشير إلى تورط القوى الأمنية.

ويشير التقرير، إلى أن وفاة الطالب الإيطالي أدت إلى حالة من الغضب في إيطاليا، ودفعت الحكومة هناك إلى التحرك، حيث استدعت سفيرها من مصر في نهاية الإسبوع الماضي، وذلك بعد رفض المسئولين المصريين التعاون وتقديم معلومات موجودة على هاتف الطالب النقال، ويقول المحققون المصريون إن تقديم معلومات لدولة ثانية يعد غير دستوري.

وتبين الصحيفة أن السيسي رفض الاتهامات الموجهة للقوى الأمنية بطريقة تكتيكية، مفضلا التركيز عوضا عن ذلك على من أسماهم “أهل الشر”، في تلميح للإخوان المسلمين، التي قام السيسي بالإنقلاب على رئيسها المنتخب محمد مرسي عام 2013.

ويلفت الكاتبان إلى أن الصحافة في روما رأت أن خطاب السيسي هو رفض جديد لمطالب روما بمحاسبة المسئولين عن مقتل ريجيني، حيث تقول أبرز الكاتبات في صحيفة “كوريرا ديلا سيرا” فيورنزا سارزانيني: “لقد أغلق هذا الباب في وجهنا وأنهى المباراة”، وتضيف أن “الجنرال لا يريد تقديم مساعدة من أجل الحصول على حقيقة القتل والتعذيب الذي تعرض له الباحث الشاب”، وطالبت بإجراءات عقابية جديدة من روما ضد مصر.

ويفيد التقرير بأنه لم يصدر أي تعليق مباشر من وزارة الخارجية الإيطالية، إلا أن مسؤولا فيها لاحظ تركيز السيسي على الإعلام المصري وليس الإيطالي، وقال المسؤول إن الخطاب “ليس خطوة إلى الأمام ولا خطوة إلى الخلف”، لكنه “يكشف عن وجود مشكلة داخلية يواجهها، وهناك حالة بحث عن الذات في مراكز القوة “.

وتكشف الصحيفة عن أن إيطاليا تقوم بالتفكير بعدد من الإجراءات تعاقب من خلالها مصر؛ لفشلها الواضح في تقديم رؤية واضحة حول مقتل ريجيني، وتشمل تحذير المواطنين الإيطاليين من السفر إلى مصر، بالإضافة إلى عقوبات اقتصادية موسعة، وتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، مشيرة إلى أن روما لن تتخذ قرارات جديدة إلا بعد إسبوع.

ويذكر الكاتبان أن قضية ريجيني لم تشكل إلا جزءا من خطاب السيسي المخصص لتخفيف حدة الغضب الشعبي على الإعلان المفاجئ عن تسليم مصر جزيرتي تيران وصنافر إلى السعودية، وهما الجزيرتان اللتان تعلمت الأجيال المصرية المتلاحقة أنهما جزء من التراب المصري، مستدركين بأنه رغم أن الجزيرتين مهجورتان، إلا أنهما مهمتان من الناحية الاستراتيجية، حيث يمكن استخدامها لوقف الملاحة البحرية من  وإلى خليج العقبة.

وتختم “فايننشال تايمز” تقريرها بالإشارة إلى انتقادات الكثيرين الذين اتهموا السيسي “ببيع” الجزيرتين، مقابل حصوله على دعم مالي من السعودية، لافتة إلى أنها تهمة حاول بيأس نفيها، وقال: “نحن لا نبيع أرضنا لأحد، ولا نأخذ أرض أحد، ولا نفرط في ذرة من حقوقنا، ولا نأخذ حقوق أحد، مصر لم تفرط أبداً في ذرة رمل من حقوقها، وحريصون على إعطاء الحقوق لأصحابها، وهذا ما حدث في قضية الجزيرتين”.

 

 

*السيسي يعترف: التنازل عن الجزر تم بمبادرة مني!!

كشف قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي عن أن جريمة بيع جزيرتي “تيران وصنافر” للسعودية كانت بمبادرة منه في يونيو 2014.

وقال السيسي، خلال لقائه عددا من الإعلاميين والبرلمانيين، أمس: إنه تم فتح ملف الجزر من خلال مذكرة في يونيو 2014، “انطلاقا من حرصنا على إعطاء الحقوق لأصحابها ومن معرفتنا بما يدور حولنا“!.

وكان السيسي قد تنازل عن الجزيرتين للسعودية مقابل صفقات محتملة تقدر بعدة مليارات، فضلا عن هدايا تحدث عنها اليوم الدكتور أيمن نور، زعيم حزب غد الثورة، وهي عبارة عن ساعات ثمينة للسيسي ورئيس حكومة الانقلاب ورئيس برلمان الدم، فضلا عن أعضاء مجلس النواب، خلال زيارة العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز للقاهرة، التي استمرت 5 أيام.

 

 

*لوس أنجلوس تايمز: جزيرتان مهجورتان هدية لبلد يملك كل شيء

نشرت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” تقريرا لمراسلها عمرو حسن، حول إهداء نظام عبد الفتاح السيسي جزيرتين تحت الإدارة المصرية إلى السعودية، بعد تلقيه رزمة معونات واستثمارات سخية من حليفه الثري.

ويقول الكاتب إن رجل مصر القوي يواجه موجة هائلة من النقد، بعد أن أعلنت حكومته التنازل عن جزيرتين في البحر الأحمر للسعودية، حيث صدر بيان وقعته 82 شخصية عامة يوم الثلاثاء، بينهم مرشحون رئاسيون سابقون، شجبوا فيه اتفاقية الحدود المائية الجديدة، ودعوا فيه البرلمان إلى التصويت ضد المشروع

وتورد الصحيفة أنه جاء في البيان: “لا يجوز إبرام أي معاهدة تخالف أحكام الدستور، أو يترتب عليها التنازل عن أي جزء من إقليم الدولة، لذلك يطالب الموقعون على هذه العريضة بإلغاء توقيع الاتفاقية فورًا؛ لأنها تفريط في أرض مملوكة للشعب المصري، وتناقض مواد الدستور المصري”.

ويشير التقرير إلى أن لجنة حكومية أعلنت بشكل مفاجئ عن توصل لجنة فنية مصرية سعودية مشتركة إلى أن جزيرتي تيران وصنافير في خليج العقبة تقعان ضمن الحدود المائية السعودية.

ويذكر حسن أن هذا التصريح جاء خلال زيارة العاهل السعودي الملك سلمان إلى القاهرة، التي استمرت خمسة أيام، حيث وقع الممثلون عن البلدين 17 صفقة وتفاهما بين البلدين، وصلت قيمتها إلى 1.7 مليار، بما في ذلك جسر فوق البحر الأحمر يصل البلدين.

وتلفت الصحيفة إلى أن السعودية ودولا خليجية أخرى، مثل الكويت والإمارات، قامت بدعم الإدارة المصرية سياسيا وماديا منذ قيام الجيش المصري بالإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي عام 2013.

ويفيد التقرير، بأن المعارضة المصرية ترى أن التنازل عن الجزيرتين المختلف عليهما تنازل مقابل الدعم المالي السعودي، حيث قال بيان المعارضة إن توقيت توقيع الاتفاقية خلال زيارة الملك سلمان إلى مصر، وسط الحديث عن مساعدات اقتصادية لمصر، يلقي بظلال الشك حول الاتفاقية ودوافعها.

وينقل الكاتب عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، قوله إن الجزيرتين وضعتا تحت الإدارة المصرية عام 1950، عندما أرادت مصر والسعودية “تعزيز الموقف العسكري العربي في وجه إسرائيل”، خاصة أن الجزيرتين تقعان في مدخل خليج العقبة، الذي ينتهي في الجهة المقابلة في خليج إيلات

وتنوه الصحيفة إلى أن مصر منعت دخول السفن في أيار/ مايو 1967 من مضيق تيران، وهو المنفذ الوحيد لإسرائيل من خليج العقبة للبحر الأحمر، وأدى ذلك إلى حرب عام 1967، التي أدت إلى احتلال تيران وصنافير وشبه جزيرة سيناء، وأعادت إسرائيل الأراضي إلى مصر بعد اتفاقية كامب ديفيد عام 1982.

ويشير التقرير إلى أنه لا يسكن الجزيرتين مصريون ولا سعوديون، وتوجد عليهما حماية مصرية بسيطة، باستثناء الفترة خلال حرب 1967، حيث تم نشر جيش في تيران عند إغلاق المضيق، لافتا إلى أنه تم نشر قوة متعددة الجنسيات في الجزيرتين منذ عام 1982، بموجب الاتفاقية لضمان حرية الملاحة عبر المضيق.

ويستدرك حسن بأنه بالرغم من أنه لا يوجد أي منتجعات على الجزيرتين، إلا أنهما مشهورتان بالشعب المرجانية، ويزورهما السياح من منتجع شرم الشيخ القريب.

وتذكر الصحيفة أنه بموجب هذه الصفقة، فإن المضيق سيعد مياها دولية، وليس تحت السيادة المصرية، وقالت السعودية إنها ستحترم الاتفاقيات المصرية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن السيسي جاء للرئاسة بعد حملة انتخابية جعلت من المحافظة على سيادة مصر إحدى أولوياتها

ويكشف التقرير عن أنه حتى مؤيدي السيسي يشجبون قرار التخلي عن الجزيرتين، حيث شن الصحفي إبراهيم عيسى، المعروف سابقا بدعمه للسيسي ضد جماعة الإخوان المسلمين، هجوما لاذعا ضد تسليم الجزيرتين للسعودية، وقال موجها كلامه للحكومة المصرية: “أنتم مخطئون إن ظننتم أن المصريين سيعتقدون بأن جزيرتي تيران وصنافير سعوديتين، بناء على وثائق صورية تقدمونها، هل هذه الوثائق هي أفضل ما تستطيعون تقديمه؟ انتم عار“.

وينقل الكاتب عن أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية في القاهرة  مصطفى كامل سيد، قوله إن السعودية تملك الحق القانوني في الجزيرتين، لكن ما أثار استياء المصريين هو الطريقة التي تمت فيها صفقة إعادة ترسيم الحدود.

وتختم “لوس أنجلوس تايمز” تقريرها بالإشارة إلى أنه سيتم عرض الاتفاقية الثنائية على مجلس النواب المصري، الذي سيقرر ما إذا كان سيصادق عليها أم لا

 

 

*نيويورك تايمز :على الدول الغربية وقف دعم القمع في مصر

وصلت انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، في ظل حكم عبد الفتاح السيسي، إلى مستويات غير مسبوقة، لكن العواصم الغربية التي تربطها علاقات تجارية مع مصر وتمد نظام السيسي بالسلاح، تواصل مع ذلك معاملاتها مع القاهرة كما لو أن شيئاً لا يجري، متذرعة بأن الأمن الإقليمي والمصالح الاقتصادية تسبق كل شيء”.

بهذه الأسطر انتقدت افتتاحية صحيفة “نيويورك تايمز”، الصمت الغربي على ما يقترفه نظام السيسي من جرائم بحق الشعب المصري، موضحة أن اختطاف واغتيال الطالب الإيطالي، جوليو ريجيني، دفع واحدة من تلك البلدان، وتحديدا إيطاليا، إلى إعادة النظر في العلاقات مع مصر. الصحيفة دعت باقي الدول الغربية التي تؤمن بالديمقراطية إلى إعادة النظر كذلك في العلاقات مع القاهرة.

ولفتت الصحيفة إلى أن المصريين هم بطبيعة الحال من نالوا النصيب الأسوأ من القمع الذي يمارسه نظام السيسي وذلك جراء اعتقال الآلاف منهم، وتعذيب وقتل عدد كبير منهم، موضحة أن اغتيال الطالب الإيطالي سلط الضوء على حقيقة ما يجري.

وأضافت “نيويورك تايمز” أن إيطاليا، مثل الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا، كانت تعول على مصر للمساهمة في الحد من انتشار تنظيم “الدولة الإسلامية” في ليبيا، ووضع نهاية لحالة الفوضى هناك، موضحة أن إيطاليا تعد كذلك من أهم الشركاء التجاريين لمصر.

ولفتت الصحيفة إلى أن حالة الغضب الشعبي في إيطاليا بعد قتل الطالب ريجيني، والتحقيق المشترك مع السلطات المصرية الذي لم يفض إلى أي شيء، دفع حكومة رئيس الوزراء، ماثيو رينزي، إلى اتخاذ قرارات للتعامل مع الوضع.

وأبرزت الصحيفة الأميركية، أن إيطاليا استدعت، الجمعة الماضية، سفيرها لدى القاهرة للتشاور بشأن الخطوات التي يتعين اتخاذها، بعدما واجهت التحقيقات في اغتيال ريجيني صخرة الأكاذيب والادعاءات المصرية، بما في ذلك الادعاءات غير المنطقية التي قالت في البداية إن وفاته نجمت عن حادث سير، وبعد عدم تصديقها تم الادعاء بأن عصابة إجرامية قامت باختطافه.

إلى ذلك، أبرزت “نيويورك تايمز” أن إيطاليا طلبت من باقي البلدان الأوروبية ممارسة ضغوط على مصر، موضحة أن الحكومة البريطانية دعت أخيرا إلى “تحقيق شامل وشفاف” في وفاة ريجيني، ولم تُقدم على هذه الخطوة إلا مضطرة، بعد توقيع 10 آلاف شخص على عريضة تدعوها إلى ذلك. كما أضافت الصحيف أن فرنسا التزمت الصمت المخزي، وأن رئيس البلاد، فرنسوا هولاند، سيحل في القاهرة، الاثنين القادم، لتوقيع اتفاقية تسليح تفوق قيمتها مليار دولار أميركي.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الاتفاقية تتعارض مع قرار تبناه البرلمان الأوروبي، الشهر الماضي، يحظر على بلدان الاتحاد الأوروبي تصدير أي نوع من التجهيزات العسكرية، أو تقديم أي مساعدات عسكرية لمصر، وذلك ردا على طريقة تعامل السلطات المصرية مع وفاة الطالب، وكذا حالة الحصانة شبه التامة التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية.

كما دعت “نيوريورك تايمز” إلى اتخاذ اللازم لتطبيق القرار الأوروبي، موضحة أنه “في حال فشل في ذلك، فإن نظام السيسي سيتلقى الضوء الأخضر للمضي قدما في ممارسة المزيد من الانتهاكات”.

 

 

*ميدل إيست أوبزرفر: السيسي باع الجزر مقابل ساعة رولكس وهدايا للبرلمانيين

كشف تقرير لموقع ميدل إيسن أوبسرفر، عما وصفها بأنها وثائق مسربة تُظهر أن زيارة الملك «سلمان» إلى مصر كانت سخية بما فيه الكفاية لتدفع «السيسي» إلى التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، ووفقا للموقع، فقد قدم الملك سلمان الكثير من المال للسيسي والوزراء المصريين والمسئولين وأعضاء البرلمان لتمرير التنازل عن الجزيرتين الإستراتيجتين المصريتين في خليج العقبة.

ونسبت الموقع هذه الوثائق إلى «أيمن نور»، زعيم حزب غد الثورة الليبرالي، حيث زعم أنه قام بتسريب الوثائق السعودية الرسمية موقعة ومختومة بالختم الملكي، والتي تقرر الرشاوى المالية التي قُدِّمت إلى «السيسي” ومعاونيه.

ووفقا لما تظهره الوثائق المسربة، فقد كان «السيسي» نفسه على رأس قائمة المستفيدين حيث حصل على ساعة رولكس من طراز «الغواصة» مرصعة بالماس والزمرد الأخضر يبلغ ثمنها ما بين 290 ألف إلى 300 ألف دولار أمريكي وفقا للموقع. كما حصل كل من رئيس مجلس الشعب المصري ورئيس الوزراء على ساعات من طراز رولكس دايتونا كوسموجراف يبلغ ثمنها ما بين 185 ألف إلى 190 ألف دولار أمريكي. وهذا ما يفسر، وفقا للموقع، الترحيب الذي لم يسبق له مثيل بالملك «سلمان» في البرلمان المصري على الرغم من فوزه بواحد من أكثر المواقع إستراتيجية على الحدود المصرية.

ووفقا لما تظهره الوثائق المزعمومة، فقد تلقى باقي أعضاء البرلمان المصري من الذكور رشاوى أقل قيمة، وفقا للموقع. حيث حصل كل منهم على ساعة معصم من طراز تيسو تي تاتش الشمسية والتي تبلغ قيمتها حوالي ما بين 1300 إلى 1500 دولار أمريكي للواحدة، فيما حصلت عضوات البرلمان البالغ عددهن 87 عضوة على ساعات معصم من طراز بلوفا بقيمة 3800 إلى 4500 ريال سعودي للواحدة.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن جميع الوزراء المصريين والمسؤولين والإعلاميين والصحفيين وجميع العاملين في الفريق الرئاسي المصري، الذين دافعوا عن تنازل السيسي عن الجزيرتين، قد تلقوا رشاوى مالية من المملكة العربية السعودية، وفقا للوثائق المسربة التي نشرها الموقع.

ويشير الموقع إلى أن حجم الرشاوى المالية التي سُلِّمت إلى السيسي ومعاونيه تعكس درجة من الفساد وانعدام الشفافية المتجذرة بعمق في النظام المصري الحالي. كما أنها تعكس انعدام ولاء النظام الحالي تجاه بلاده.

 

 

*ها آرتس: اتفاق تيران وصنافير يعزز فرص تسويات بين إسرائيل ودول عربية

قالت صحيفة “ها آرتس” الإسرائيلية إن نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلى السعودية يفتح آفاقاً لاتفاقيات بين إسرائيل ودول عربية

ووقعت مصر والسعودية -خلال زيارة العاهل السعودي الأخيرة للقاهرة- عدة اتفاقيات أبرزها اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بينهما. وقال مجلس الوزراء المصري إن الرسم الفني لخط الحدود البحرية بين مصر والسعودية أسفر عن أن جزيرتي تيران وصنافير الموجودتين في البحر الأحمر تقعان في المياه الإقليمية للمملكة، وإنه سيتم عرض الاتفاقية على مجلس النواب لمناقشتها وطرحها للتصديق عليها.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية، في مقال نشر اليوم الثلاثاء عبر موقعها الإلكتروني، أن هذه الصفقة الجديدة بين مصر والسعودية تعزز من فرص إقامة تسويات متعددة الأطراف في المنطقة تشمل إسرائيل والفلسطينيين والدول العربية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاتفاقية قد توسع من إطار خطة تبادل الأراضي بين إسرائيل والفلسطينيين، لتصبح خطة رباعية الأطراف تشمل مصر والسعودية.

وقال المقال “من الممكن أن نضيف على ذلك الأردن، وسوريا أيضا التي يمكن أن تؤجر لإسرائيل جزءا مهما من منطقة الجولان يخدم نطاقها الدفاعي وذلك في مقابل إعادة قطاع من مدينة حماة إلى سوريا كان ضمن المنطقة منزوعة السلاح وفقا لاتفاقيات الهدنة التي أبرمت عام 1949.. من الممكن أن يعاد ترتيب وتوزيع الأوراق من جديد لمصلحة كل الأطراف اللاعبين في المنطقة“.

كما وصفت الصحيفة اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بأنها تعاون إقليمي من أجل تبادل المنفعة، ورأت أنها “فكرة مبدعة لا بد من الاقتداء بها”، خاصة أنها يمكن أن تساعد مصر على تفادي أي انهيار قد يهدد الوضع الأمني “الهش” في الشرق الأوسط أو يغمر أوروبا بدفعة جديدة من اللاجئين.

وأثار إعلان الحكومة المصرية توقيع الاتفاقية وتبعية الجزيرتين للسعودية ردود فعل معارضة في مصر لعبد الفتاح السيسي والحكومة، حيث أقام المحامي خالد علي دعوى قضائية أمام القضاء الإداري بمجلس الدولة، للطعن على قرار رئيس الوزراء بالتوقيع على الاتفاقية وما ترتب عليه من “تنازل عن السيادة الوطنية عن جزيرتي تيران وصنافير“.

كما يجري الآن عبر مواقع التواصل الاجتماعي تداول عريضة للتوقيع برفض “التنازل” عن الجزيرتين للسعودية.

 

 

*القنصل المصري في إسطنبول: لهذه الأسباب غادر “شكري” القمة الإسلامية

عقّب القنصل المصري في إسطنبول بسام راضي على مغادرة وزير الخارجية سامح شكري تركيا بعد 4 ساعات من مؤتمر “قمة التعاون الإسلامي” في دورته الـ13، فور انتهاء كلمته، دون لقاءات جانبية.

وقال راضي  في تصريحات، اليوم الخميس إن “وزير الخارجية غادر مبكرًا دون لقاءات جانبية، لأنه كان في مهمة محددة، تمثلت في نيابته عن عبد الفتاح السيسي لرئاسة الوفد المصري في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، وإلقائه البيان الرسمي، بترتيبات من القنصلية المصرية في تركيا، وتمت المهمة بدقة وبشكل متميز، وفور الانتهاء من تأدية مهمته التي جاء من أجلها غادر”.

وأضاف القنصل أن وزير الخارجية سامح شكري، ألقى البيان نيابة عن عبد الفتاح السيسي، واصفًا البيان بأنه جاء قويًا ومعبرًا، وعكس موقف مصر من أهم الشواغل في العالم الإسلامي كقضيتي الإرهاب واللاجئين.

وأشار إلى أن وزير الخارجية الذي كان يرأس المؤتمر، “غادر قاعة المؤتمرات عقب أن أعلن انتقال رئاسة الدورة الـ13 لقمة منظمة التعاون الإسلامي إلى تركيا”، لافتًا إلى أنه “لم يحدث مجال لتجنب شكري لأردوغان، نظرًا لأن الأول جاء وألقى البيان ثم غادر على الفور، أما أردوغان فكان يجلس في المقعد الخاص بالدولة التركية ليرأس وفده، وكان كل منهم منشغلاً بدوره، الذي جاء من أجله في القمة الإسلامية”.

وأوضح أنّ حضور مصر إلى “قمة التعاون الإسلامي” التابعة لـ”منظمة التعاون الاسلامي” ثاني أكبر منظمة عالميًا بعد الأمم المتحدة، أمرًا مهما، باعتبار القمة أمر دولي متعدد الأطراف لا يقتصر على الجانب التركي وحده، مؤكدًا على أن مصر دولة بارزة ذات وجود مؤثر، وتعد إحدى مؤسسي المنظمة.

ونوّه إلى أن مصر تقدر “الشعب التركي”، مؤكدًا أن العلاقات المصرية التركية، على ما هي عليه، نظرًا لعدم تراجع الحكومة التركية عن موقفها رسميًا، من “30 يونيو”، لافتًا إلى أهمية احترام إرادة الشعوب.

وانطلقت، صباح اليوم الخميس، فعاليات القمة الـ13 لـ”منظمة التعاون الإسلامي”، بمشاركة قادة ورؤساء وفود أكثر من 50 دولة عربية وإسلامية.

 

 

*موقع إسرائيلي: نقل “تيران وصنافير” يدخل حيز التنفيذ عام 2081

أكد موقع إسرائيلي أن تعيين الحدود بين مصر والسعودية ونقل ملكية جزيرتي “تيران” و”صنافير”، على الأرض، لن يتحقق منه أي شيء قريبا.

وأضاف موقع “تايمز أوف إسرائيل” العبري نقلا عن السفير الإسرائيلي الأسبق لدى القاهرة “”إسحاق ليفانون”،: “الاتفاق على نقل السيطرة على الجزيرتين يجب أن يحصل أولا على مصادقة البرلمان في القاهرة، وعندما يتم التوقيع عليه، لن يدخل حيز التنفيذ قبل 65 عاما، وأن الوضع الراهن سيرافقنا في المستقبل المنظور، ومن يدري كيف سيكون حال الشرق الأوسط في 2081″-دون توضيح لطبيعة الاتفاق وكانت مصادر تحدثت عن بقاء القوات المصرية في الجزر لمدة 65 عاما أخرى قبل نقل السيادة بشكل كامل للسعودية-.

وحسب موقع “تايمز أوف إسرائيل” فإنه من غير الواضح ما إذا كانت السفن الإسرائيلية ستدخل المياه الإقليمية المصرية أو السعودية عند اجتيازها لمضيق تيران، الذي لا تزيد مساحته عن بضعة كيلومترات. ولكن بما أن المملكة ملتزمة بالكامل ببنود اتفاق السلام الإسرائيلي-المصري، فلا يوجد لإسرائيل ما تخشاه.

وأضاف أنه إذا لم يكن اليوم هناك تهديد ملموس على تيران وصنافير، فللجزيرتين مكانة هامة في التاريخ العسكري لإسرائيل. خلال الحملة العسكرية في سيناء في عام 1956، استولت إسرائيل على الجزيرتين ولكنها أُجبرت على إعادتهما إلى مصر بسبب ضغوطات دولية. مع ذلك، ضمنت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لإسرائيل في ذلك الوقت أنه إذا قامت مصر بإغلاق المضيق أمام السفن الإسرائيلية، سيكون لإسرائيل الحق في الرد عسكريا، حتى أن الدول الثلاث تعهدت بإرسال المساعدات للدفاع عن إسرائيل.

 

 

*دعوات احتجاجية واسعة بمصر تعيد أجواء ثورة يناير

ساعة بعد أخرى، تتزايد الدعوات التي تطلقها قوى ثورية وسياسية وشعبية وحزبية ونشطاء ومثقفون وحركات مصرية من اتجاهات مختلفة (معارضة ومؤيدة لنظام السيسي)، للتظاهر، غدا الجمعة، في الميادين والشوارع المصرية، ضد تنازل” سلطة الانقلاب عن جزيرتي تيران وصنافير لصالح السعودية.

وتأتي تلك الدعوات في مشهد يعيد أجواء ثورة 25 كانون الثاني/ يناير 2011، قبل الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك، وفي تحرك احتجاجي مرتقب قد يكون هو الأكبر بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة، خاصة أن بعض هذه القوى لأول مرة يدعو للاحتجاج والتظاهر بعد الانقلاب العسكري، حيث لأول مرة يتفق الكثير من المعارضين والمؤيدين على مطلب بعينه (رفض التنازل عن الجزيرتين)، رغم استمرار بعض الخلافات والمشاحنات بينهم.

التصعيد
وأعلنت سابقا حركات الاشتراكيين الثوريين، و6 أبريل، وشباب ضد الانقلاب، ومجلس أمناء الثورة، وأحزاب المصري الديمقراطي الاجتماعي، والدستور، ومصر القوية، وجماعة الإخوان المسلمين، وتحالف دعم الشرعية، والتيار الشعبي، والمجلس الثوري، مشاركتها في تلك التظاهرات الاحتجاجية.
ودعت أحزاب تحالف التيار الديمقراطي (ذات توجه يساري) السيسي إلى التراجع فورا عن هذه الاتفاقية، وإقالة المسؤولين عن التفاوض بشأنها، والذين “فرطوا بكل سهولة في سيادة مصر على تيران وصنافير المصريتين“.

وقالوا، في بيان لهم مساء الأربعاء: “إذا كان للأشقاء في السعودية أية ادعاءات أو مزاعم تتعلق بملكية الجزر، فإن الأمر له قنوات متعددة يمكن طرقها، على أن يكون ذلك في الوقت الذي تكون مصر قد استقرت أوضاعها الاقتصادية والسياسية والأمنية، بدلا من التنازل هكذا وببساطة عن أراضينا بناء على مراسلات بين مسوولين ووثائق مجهولة ومحرفة عن سياقها وقصاصات صحف، فهذا أمر مشين ومخجل ولا يمكن القبول به“.

وحذرت الأحزاب والحركات والشخصيات المستقلة الأعضاء في تحالف التيار الديمقراطي من “العواقب الخطيرة لتلك الاتفاقية التي تم توقيعها في الخفاء وبعد مفاوضات سرية لم يطلع عليها الرأي العام، ولم يتم التمهيد لها بأي شكل من خلال نقاش مجتمعي موسع، بل إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي صرحت أنها اطلعت على نية مصر نقل سيادتها على تيران وصنافير إلى السعودية قبل أسبوعين، بينما الرأي العام المصري، صاحب الحق الأصيل، مغيب ولم يتم إطلاعه أن مفاوضات تجري من الأساس مع السعودية بشأن سيادتنا على أراضينا“.

وأشاروا إلى أن كافة الحقائق القائمة على الأرض تؤكد أن السعودية لم تمارس السيادة على هذه الجزر ولو ليوم واحد منذ إنشاء المملكة، بينما بذلت مصر دماء شهدائها دفاعا عن هذه الأرض وسيادة مصر على مدخل خليج العقبة وهذه المنطقة الحيوية والاستراتيجية.

وشددوا على أن التنازل عن جزء من أرض الوطن أمر لا يمكن أن يخضع لا لموافقة البرلمان، ولا للاستفتاء الشعبي، وهو أمر مرفوض بشكل قاطع وفقا للدستور نفسه، والذي ينص بوضوح على أنه لا يجوز التفريط في أي شبر من أرض مصر، وأن رئيس الجمهورية ملتزم بحماية سلامة الوطن ووحدة أراضيه.

حملة شفيق

ودعا شريف عبد العزيز، القيادي بحملة الفريق أحمد شفيق سابقا، جموع الشعب المصري للمشاركة في الاحتجاجات المقاومة والرافضة لبيع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، قائلا “عبد العزيز”: “يجب على كل مصري أن يشارك في تظاهرات يوم الجمعة السلمية، لإعلان موقفهم الرافض من قضية الجزيرتين، وأي قضية أخرى تهم المصريين مثل سد النهضة والمشاريع الاقتصادية الوهمية، وارتفاع الأسعار، وتعامل النظام مع المصريين بمنتهى الاستخفاف والاستبداد“.

وشدد على أن أوضاع البلاد في ترد، وأن الإدارة الحالية فاشلة بكل المقاييس، حيث تسببت بدورها في عدة أزمات ما بين السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، وانتهت بصفقة بيع الجزيرتين، والتي لم تتبع فيها أي شكل معروف من التفاوض، وتمت في خفاء وسرية شديدتين.

ورأى أن “نظام السيسي حتما إلى زوال، لأنه أكثر الأنظمة فشلا وفاشية في تاريخ مصر بكل المقاييس”، مضيفا: “يجب على القوات المسلحة المصرية أن تختار ما بين شعبها الذي يثق فيها وما بين الرجل الذي جاؤوا به ليمثلهم”، لافتا إلى أن “هناك غضب واسع بين عدد كبير من أنصار (شفيق) من ممارسات نظام السيسي”.

وحول تراجع “شفيق”، عن موقفه السابق من جزيرتي تيران وصنافير خلال أقل من 24 ساعة، كشف عن أن “هناك ضغوطا سعودية تمت ممارستها على (الإمارات) كي يتراجع (شفيق) عن موقفه،

وهو ما حدث بشكل جزئي وليس كليا“.

وأوضح أن هناك “خلافات قديمة وكبيرة بين شفيق والمجلس العسكري وصولا إلى نظام السيسي، حتى قبل انتخابات الرئاسة في 2012، على الرغم من ترويج البعض أنه كان مرشح الجيش، وهذا غير صحيح تماما، لأن شفيق من المؤمنين بضرورة عودة الجيش لثكناته ودون أن يتدخل في الحياة السياسية، وقد اتضحت تلك الخلافات للجميع بعد ما جرى في 3 يوليو 2013، حيث لم يعد شفيق إلى مصر، كما كان يتوقع الكثيرون“.

وأقر “عبد العزيز” بوجود صراع للأجهزة داخل نظام السيسي، “لأنهم ليسوا جميعا على قلب رجل واحد، فهناك إقالات وصراعات بعضها معلنة، كما أن هناك أشياء كثيرة تحدث في الخفاء منها اعتقالات ومحاكمات داخل صفوف الجيش وبعض الأجهزة السيادية”، مضيفا: “إلا أن الخلاف بينهم قد لا يصل لمرحلة التخلص من بعضهم البعض كما يتوقع البعض، إلا أنني أتمنى أن يتدخل الجيش ويوقف نزيف الكرامة والموارد والدم في أسرع وقت“.

تمرد
واستنكر القيادي بحركة تمرد مسعد المصري، اتفاقية الترسيم الحدودي مع السعودية، قائلا: “إننا في حركة تمرد نادمون على استمارة تمرد، إحنا غلطانين مكناش نعرف إننا لما طلعنا بالاستمارة إنها هتكون سبب في بيع مصر“.

ودعا القيادي بتمرد في تصريح صحفي إلى “تنظيم مظاهرات ووقفات احتجاجية بميدان التحرير يوم الجمعة، رفضا لتلك الاتفاقية“.

طلاب ضد الانقلاب

كما أعلنت حركة “طلاب ضد الانقلاب” انضمامها “لجموع المصريين في مظاهرات الغد، تلبية لدعوات من وصفتهم بالمخلصين من أبناء الوطن الداعين للانتفاض والثورة”، مؤكدة “رفضها الكامل للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، ومشددة على تمسكها بكل شبر من أرض الوطن“.
ودعت الحركة في بيان لها “كافة الحركات والقوى الشبابية وجموع الشعب المصري للمشاركة في هذه التحركات”، مشيرة إلى أن “تحركاتهم ضد سلطة الانقلاب وإجرامها وفسادها متواصلة حتى انتزاع كل حقوقهم الطلابية والوطنية“.

طلاب مصر

وقال حازم رضا، منسق تنسيقية اتحاد طلاب مصر، إن “الطلاب هم النبض الحقيقي للثورة”، مؤكدا “مشاركة 12 حركة طلابية من مختلف الاتجاهات”، داعيا “الشعب كله إلى المشاركة في تلك الفعاليات للحفاظ على تراب الوطن الذي راح من أجله الشهداء“.

وأضاف في بيان له الخميس أنه “يجب الالتفاف حول ذلك المطلب لتوحيد القوى السياسية والثورية من جديد، تحت الراية الوطنية التي تجمع الجميع وهي مصر، مشيرا إلى أن “شعاراتنا وهتافاتنا الموحدة- لا حزبية ولا طائفية ولا أيديولوجية- هي التي ستُنجح تلك الفعاليات وستسقط تلك الاتفاقية“.
وذكر “رضا” أن “المستفيد الوحيد من بيع الجذر هو الكيان الصهيوني؛ لكي يحقق حلمه في إنشاء قناة (بن غوريون)”، مطالبا بأن “ينضم من وصفهم بشرفاء الجيش المصري إلى الشعب لإسقاط النظام الذي دمر البلاد بحجة الأمن القومي“.

غد الثورة

وطالب حزب غد الثورة الذي يتزعمه المعارض أيمن نور بتفعيل “الدستور الذي يتشدقون به، وطرح هذه المؤامرة التي يسمونها اتفاقا للاستفتاء الشعبي، مؤكدا أن “نتائجها لن تقتصر على إيقاف “هذه المهزلة، بل تتجاوزها لمحاسبة من ورائها“.

وقال في بيان له الخميس: “في سابقة لم تحدث من قبل لا في مصر ولا في أي دولة في العالم، أعلن النظام في ركوع مثير للاشمئزاز أنه يتنازل عن جزء من أرض مصر المخضمة بدماء المصريين إلى السعودية مقابل بعض الوعود اعتقد النظام أنها مكاسب لترسيخ مكانته وأنها قد تزيد قوته وقبضته على إرادة هذا الشعب، فقد انتهك هذا النظام شرف الأمة معتقدا أنه يستطيع تمرير هذه الجريمة في غفلة من الزمن، ولن يحدث ذلك ولن يترك الشعب ما حدث يمر“.

شباب من أجل التغيير

 وأعلنت أيضا “حركة شباب من أجل التغيير” انضمامها للاحتجاجات التي ستنطلق الجمعة، داعية “كل القوى السياسية الباقية على ثوابت يناير للمشاركة في تلك الاحتجاجات للمطالبة بإلغاء اتفاقية العار التي لا تقل خسة عن ‏كامب ديفيد في التنازل عن حقوق الشعب المصري وأراضيه“.

وأكدت في بيان لها “على استمرار الاحتجاجات والفعاليات في كل مكان في مصر حتى إسقاط الاتفاقية”، مضيفة: “هذا الشعب الذي دفع أبناؤه الفاتورة كاملة من دمائهم واستشهدوا من أجل تحرير كل حبة رمل في الأراضي المصرية، قادر على صعق نظام الكبر والتعالي، قادر علي الوقف أمام الثورة المضادة وتحالفها الرجعي“.

المثقفون والرموز

كما دعا فنانون وأدباء ومثقون مصريون (لم يعلنوا عن هوياتهم) لفعالية مساء الجمعة بميدان طلعت حرب بوسط القاهرة، لمدة ساعة، ضد ما أسموه “الاستهانة البالغة بالوطن والمواطن”، تحت عنوان “لا للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير”، وفق بيان أصدره المثقف والكاتب اليساري، محمد هاشم.
وقال القيادي بحزب الوسط محمد محسوب، في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “يوم الأرض.. الشعب هو الداعي، وهي دعوة لا يملكها أحد ولا تمنع أحدا“.

الجبهة السلفية

 ودعت الجبهة السلفية لرفض “كل هذه الإجراءات الإجرامية بحق شعب مصر وتاريخها وحدودها وجغرافيتها”، مؤيدة “جميع دعوات التظاهر ورفض نظام الدم والدعوة لإسقاط النظام كله دون تجزئة بين رأسه ومؤسساته”، مضيفة: “نحن كأحد ثمار ثورة يناير وأحد مكوناتها ووقود تضحياتها، لن تقف الجبهة مكتوفة الأيدي أمام ما يجري بحق الدين والوطن والأمة والملة والأرض والعرض“.

وأضافت في بيان لها الخميس: “خرج رأس النظام العميل متهافتا مرتعدا ليبرر جرائمه في حق الشعب، إذ لم يكتف بما أراق من الدماء المصرية أنهارا، ولا بتدمير سمعة مصر بممارسة الإجرام نفسه بحق ريجيني والمكسيكيين. بل راح يبيع ثرواتها ومقدراتها وأرضها قطعة قطعة دون خجل أو روية، فهجر أهلنا في سيناء وقتل أبناءهم ودمر بيوتهم لصالح العدو الصهيوني“.

واستطردت قائلة: “ها هو اليوم يبيع جزيرتي تيران وصنافير لوكلاء العدو نفسه في نظام آل سعود، كما فرط في حقول الغاز من قبل لقبرص واليونان ودولة الكيان الصهيوني، ووقع اتفاقية سد النهضة المزعوم“.
وأكدت الجبهة على “وعيها التام بأن هذه الإجراءات الخطيرة وغير المسبوقة في العمالة وتدمير البلد ليست إلا حلقة من حلقات تنفيذ مخططات الهيمنة العالمية وإعادة ترسيم حدود مصر بما يخدم مصالح العدو الصهيوني والأمريكي، ومبالغة من السيسي في إظهار الولاء لأسياده الداعمين له، في محاولة للتغطية على فشله الواضح وشراء المزيد من الدعم له“.

حزب الأصالة

وجه رئيس حزب الأصالة إيهاب شيحة نداءا لكل مصري، قائلا إن النزول فى جمعة رفض بيع مصر هو لأجل قضية جامعة، قضية وطن، قضية سيادة وكرامة، ليست من أجل ثوار ولا سياسيين، ليست من أجل إخوان ولا سلفيين، ولا من أجل ليبراليين أو يساريين، مضيفا: “دعوة الغد دعوة تلقائية عفوية لا صاحب لها ولا كفيل”.

وأضاف “شيحة”: “سيزايد المزايدون، وسيتاجر المتاجرون، وسيسعى البعض لرفع شعارات أخرى، فلا تعرها انتباها، ولا تكن سببا فى شهرتها ولا فى إفشال الحدث بالتعامل مع أى قضايا جانبية سلبا أو إيجابا“.

وختتم بقول: “فلنلجأ جميعا إلى الله ليعيننا، فالخير قادم لا محالة، وثورة يناير منصورة شاء من شاء وأبى من أبى، وسيكون لقاؤنا قريبا بإذن الله فى ميادين مصر نحتفل ونبدأ رعاية نبتة الحرية التي سقاها أفضل وأشرف من فينا بدمائهم ورعاها  الشرفاء بحرياتهم“.

ضد الأخونة

وفي نفس السياق، أعلنت الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر والتجمع الحر من أجل الديمقراطية والسلام مشاركتهم في تظاهرات الغد ضد نظام السيسي الذي أكدوا أنه يعتمد التفريط منهج والبيع عنوان، نظير البحث عن شرعية واعتراف دولي لنظام لم يجد المصريون منه إلا التردي والإخفاق والفشل والظلم والقهر، بحسب بيان لهم منذ قليل.

وأشاروا إلى أن موقفهم يأتي بعد تدني وتقزم مصر أمام كل الدول، وأصبح التسول” عنوان لها، نظير مليارات تأتي وتذهب لمكاسب قادة النظام ومغانمهم ونهمهم الذي لا ولن يشبع، في حين أزداد المصريون بؤسا وفقرا بعد إدارة كارثية لكل الملفات، وبعد أن عم الفساد وتم التأسيس له من جديد باقصاء مناهضيه.

وهاجموا خطاب السيسي الأخير، قائلين:” إنه يتوعد الجميع بهذيان ينذر بكوارث قادمة، فلقد أعطى لنفسه الحق المطلق في المعرفة والقرار”، مضيفين :” نحذر الجميع من استخدام يأتي لنا بجنرال آخر، فقد آن الأوان للخروج الكامل للجيش من السياسة فورا ومرحليا من الاقتصاد، وأن تؤول الأمور لقوى مدنية قادرة على تحقيق أهداف ثورة بموجتيها، وندعو القوى المدنية والغيورين على أرض مصر بالتصدي للبيع الجائر والغير مسؤول لأرضها“.

الداخلية تحذر

قالت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، إنها “تعرب عن تقديرها واحترامها الكامل لحقوق المواطنين في حرية التعبير عن الرأي تجاه مختلف القضايا القومية في الحدود التي رسمها القانون، وفي ضوء ما توافر من معلومات مؤكدة لدى الأجهزة الأمنية بإطلاق جماعة الإخوان دعوات تحريضية منظمة وتوزيع نشرات تدعو لتنظيم مسيرات تستهدف إثارة الفوضى ببعض الشوارع والميادين واستثمارها في خلق حالة من الصدام بين المواطنين وأجهزة الأمن“.

وأضافت وزارة الداخلية أنها “تهيب بالمواطنين بعدم الانسياق وراء الدعوات المغرضة، وتحذر من أي محاولات للخروج على الشرعية وانطلاقا من مسؤوليتها في الحفاظ على أمن الوطن سوف تتخذ كافة الإجراءات القانونية الحاسمة حفاظا على حالة الأمن والاستقرار“.

 

 

*أزمة ريجيني: العواقب الوخيمة لنفاق الديمقراطيات الأوروبية

في خطاب مدو للشعب قبل أسابيع، أكد الجنرال عبد الفتاح السيسي على أنه لا يعرف الكذب ولا الخداع (وكأن الأمر يتطلب مثل هذا البيان)، وحث المصريين على ألا يستمعوا لأحد إلا له.

هذا هو نفسه الجنرال الذي تفاخر في حديثه لواشنطن بوست (12 مارس 2015) بقدرته على خداع رئيسه، د. محمد مرسي، إلى أن قام بالانقلاب عليه.

ولكن حبل الكذب قصير، كما يقول العرب. وإن كانت قلة في أوروبا تكترث بإدراك المصريين لكذب رئيسهم وخداعه، فقد حانت الفرصة الآن لأن يكتشف العالم بنفسه كذب الرئيس وتصميمه على الخداع. ليست المناسبة هينة أو عابرة، بل هي مناسبة محزنة بامتياز، وتتعلق بمقتل طالب جاد، وباحث قرر تكريس حياته الأكاديمية لدراسة مصر وشعبها، تحت التعذيب.

كان لوجيو ريجيني، الطالب الإيطالي، يدرس لدرجة الدكتوراه في جامعة كامبردج، متخصصا في العلاقات العمالية في مصر. وهذا ما دفعه إلى السفر والالتحاق في الجامعة الأمريكية في القاهرة، زميلا باحثا، في سياق ما يعرف في حقل الدراسات العليا في البحث الميداني.

في 24 يناير الماضي، والقاهرة تخضع لاستنفار أمني هائل، عشية ذكرى الثورة المصرية، اختفى الطالب الشاب في حي الدقي، الواقع في جانب الجيزة من القاهرة الكبرى، الذي يعدّ أحد أحياء الطبقة الوسطى التقليدية.

بعد اختفائه بعشرة أيام، وجدت جثة الطالب الشاب ملقاة على جانب طريق الإسكندرية الصحراوي، وعليها آثار تعذيب وحشي. وكان طبيعيا من البداية ألا تمر هذه الحادثة بسهولة. هذا شاب إيطالي، وليس مصريا، بمعنى أن خلفه دولة مسؤولة عن حياة مواطنيها، سواء كانوا في بلادهم نفسها أو الخارج؛ كما أن خلفه رأيا عاما، لا يمكن أن يغض النظر عن مقتل أحد المواطنين في دولة معروفة بسلوكها القمعي، قبل أن يعرف الحقيقة كاملة.

وهنا بدأ تخبط أجهزة الدولة المصرية، ومسؤولي نظام الحكم، تخبطا لا يليق بأجهزة قمع متمرسة، ترتكز إلى ميراث عقود طويلة من انتهاك الحريات واضطهاد المواطنين ومطاردتهم واعتقالهم وتعذيبهم.

في الرواية الأولى، قالت وزارة الداخلية المصرية إن ريجيني تعرض لحادث سير مروع، ما تسبب في قتله وتشويه جثته. ولكن رواية الحادث لم تكن تستند إلى قدمين، لا سيما أن السلطات الإيطالية قررت أن ترسل بعثة تحقيق إلى القاهرة، وأن تقوم هي الأخرى بتشريح جثمان الشاب القتيل.

والمدهش، أنه حتى وزير الخارجية المصري، المفترض أن يتجنب الخوض في وحل أجهزة النظام الأمنية، لم يتورع عن الإدلاء بدلوه في محاولة التضليل، عندما أشار إلى أن ريجيني ربما قتل في حفل ماجن من الجنس والمخدرات.

ولكن الوزير، ربما بعد نصيحة من أحد مستشاريه، سرعان ما تخلى عن روايته الخرقاء. في النهاية، تمخض عقل وزارة الداخلية المصرية عن ما تصوره ضباطها العباقرة بأنها الرواية الحاسمة، التي لا يشوب تماسكها شائبة: أن ريجيني أخذ رهينة من قبل عصابة متخصصة في اختطاف الأجانب، وأن أجهزة الأمن توصلت إلى العصابة بالفعل، ولكنها اضطرت إلى تصفية أعضائها الخمسة جميعًا، قبل أن يتاح لها استجوابهم.

أما كيف تيقنت الداخلية المصرية من علاقة المجموعة بمقتل ريجيني، فلأن أفراد العصابة، وبعد أسابيع من ارتكابهم فعلتهم الوحشية، استمروا في الاحتفاظ بجواز سفر القتيل وبطاقته، ومتعلقاته الشخصية. المشكلة، أنه كان على قادة الداخلية ومحاميي النيابة المصرية إقناع نظرائهم الإيطاليين برواية العصابة “المحكمة”.

الواضح، بالطبع، أن الإيطاليين لم يقتنعوا. لم يقتنعوا لأن عصابة ما، مهما بلغت من غباء، لا يمكن أن تستمر في الاحتفاظ بأدلة جرمها بعد ارتكابه بأسابيع؛ ولأن العصابة المزعومة، حتى على افتراض أنها من قام باختطاف الشاب الإيطالي، لم يصدر عنها طوال مدة اختفائه ما يشير إلى اتخاذه رهينة مقابل مطالب معينة.

والأسوأ أن تصفية المصريين الخمسة، الذين وصفوا بالتشكيل العصابي، تمت تصفيتهم بصورة مريبة، ومنع أقرباؤهم من الحديث لوسائل الإعلام. خلف ذلك كله، بالطبع، كان تعدد روايات الدوائر الرسمية المصرية، ثم التخلي عنها، الواحدة تلو الأخرى.

والأهم، أن السلطات الأمنية المصرية اعترفت أن طالب الدراسات العليا الإيطالي كان معروفا لديها؛ بمعنى أنه كان محط رقابة وتتبع أمني. كيف لا، وعمل ريجيني البحثي تطلب الاتصال وإجراء مقابلات مع قادة ونشطين نقابيين عماليين مصريين، أغلبهم، على الأرجح، ليسوا من المرضي عنهم من الدوائر السياسية والأمنية.

أخيرا، بعد لقاء رسمي بين الجانبين في العاصمة الإيطالية، روما، أعلن الإيطاليون أن ما قدمه الوفد المصري لم يكن كافيا لتوكيد رواية العصابة، وأن الوفد لم يستجب للمطالب الإيطالية بتوفير المعلومات المتعلقة بالحادث، الخاصة بسجلات الاتصالات وأشرطة كاميرات الرقابة في المنطقة التي شوهد فيها القتيل للمرة الأخيرة.

ادعاء الجانب المصري بأن الدستور يحظر تزويد جهات أجنبية بسجلات اتصالات خاصة بالمواطنين المصريين، هو ادعاء غير ذي معنى في هذا السياق. ينتهك النظام المصري الدستور، الذي كتبه أنصاره بعد انقلاب 3 يوليو 2013، بصورة يومية تقريبا.

ولكن المسألة حتى أبعد من هذا كله؛ المسألة هي ما إذا كانت السلطات المصرية الأمنية هي من اختطف الشاب الإيطالي وعذبه وقتله، أم إن هناك أدلة مقنعة على مسؤولية جهة أخرى، غير رسمية.

سجل النظام يجعله محل الاتهام الأول؛ فخلال 2015 فقط، وبعد مرور أكثر من عام ونصف على الانقلاب، وثقت مؤسسات حقوقية مصرية اختفاء ما يزيد على ألف وخمسمائة مواطن قسريا.

قلة من هؤلاء اعترفت السلطات الأمنية باحتجازهم لديها، وقلة اكتشفت جثثهم بعد ذلك، مقتولين، كما حدث للوجيو ريجيني، وأغلبهم لم يزل مجهول المصير. أما عدد المختفين قسريا، أو من قتل بلا محاكمة، أو تحت التعذيب، في شبه جزيرة سيناء، حيث لا يسمح لوسائل الإعلام أو مؤسسات الحقوق المدنية بالعمل، فلا يعرفه أحد.

ولكن، هل نظام الانقلاب المصري هو المسؤول الوحيد عن مقتل الطالب الإيطالي؟ الحقيقة أن مسؤولية إيطاليا وشركائها في الاتحاد الأوروبي لا تقل عن مسؤولية نظام السيسي.

على المستوى الإنساني البحت، ليس ثمة شك في مأساوية مقتل طالب دراسات عليا شاب، أوصله اجتهاده إلى واحدة من أبرز جامعات العالم، ودفعته اهتماماته بجوار بلاده المتوسطي إلى دراسة العربية والتخصص في البنية النقابية المصرية.

على المستوى السياسي، من جهة أخرى، فإن على الحكومة الإيطالية أن تدرك أن أزمة مقتل ريجيني ليست إلا نتيجة طبيعية لسياسة الاعتراف المتسرع بنظام 3 يوليو في مصر والعلاقات الوثيقة التي أسستها، سياسيا واقتصاديا، مع الانقلابيين المصريين. كانت روما أول دولة أوروبية تستقبل زعيم النظام الانقلابي المصري، وتمنحه الشرعية الدولية.

وحشية نظام الانقلاب المصري ودمويته ليس شأنا طارئا أو مفاجئا، لأن خطوات هذا النظام الأولى كانت محفوفة بجثث المصريين ودمائهم. ومنذ تسلمه مقاليد السلطة، لم يتوقف نظام 3 يوليو عن استباحة حياة المصريين والاستهانة بحقوقهم، لا قبل ريجيني ولا بعده.

بيد أن الديمقراطيات الأوروبية جميعها تقريبا، بما في ذلك روما وبرلين وباريس ولندن وأثينا، غضت النظر عن إجهاض أحلام المصريين في حياة حرة وكريمة، وغضت النظر عن العنف الوحشي الذي يحكم علاقة النظام المصري بشعبه.

تستمر دول الاتحاد الأوروبي في دعمها الاقتصادي والاستثماري للنظام، وتقدم دول أوروبية السلاح ومعدات الأمن القمعي لأجهزته وجيشه، وكأن لا شيء يحدث في مصر.

عندما تتخذ شركاء وحلفاء لك في الجوار من أمثال نظامي السيسي والأسد، فليس لك أن تشكو من ملايين المهاجرين، وخطف الباحثين وقتلهم، وتصدير الإرهابيين.

 

 

*رايتس ووتش”: محاكمة 7 آلاف و420 مدنيًّا عسكريًّا خلال 18 شهرًا

رصدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” محاكمة 7420 مدنيًّا من خلال القضاء العسكري في مصر، منذ أكتوبر 2014، بعد إصدار قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي قانونا يسمح بإحالة المدنيين للمحاكم العسكرية.
وقالت المنظمة، في تقريرها، إن المحاكمات العسكرية شملت 86 طفلا على الأقل، وحكمت على 21 بالإعدام منذ أكتوبر 2014، وفي مايو 2015، تم تنفيذ الحكم على 6 في قضية عرب شركس بموجب الحكم الصادر من المحكمة العسكرية في 2014، رغم الأدلة التي تشير إلى احتجازهم وقت وقوع الجريمة.

وحددت القائمة- التي اعتمدت المنظمة عليها- 1468 شخصا من محافظة المنيا، من بينهم مئات أحيلوا بأثر رجعي إلى محاكمات عسكرية في أحداث وقعت عام 2013.

من جانبه، انتقد نديم خوري، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمنظمة، انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، قائلا: “على ما يبدو.. لم يكتف السيسي بعشرات الآلاف ممن اعتُقلوا وحوكموا بالفعل في محاكمات عاجلة تتجاهل سلامة الإجراءات القانونية باسم الأمن القومي، فأطلق العنان الكامل للملاحقات القضائية العسكرية، وأعاد للقضاء العسكري الدور القوي الذي كان يتمتع به في الشهور التي تلت الثورة المصرية، حين كانت مصر تخضع لحُكم مجلس الجنرالات“.

واعتبر خوري أن إحالة هذا العدد الكبير من المدنيين لمحاكم عسكرية هو محاولة من السلطات المصرية لـ”دمغ قمعها بختم قضائي“.

 

 

*السيسي وخطاب الجُزر: قراءة نفسية

في الثالث عشر من أبريل 2016، أجري عبد الفتح السيسي، لقاء ما ما “سمي القوى الوطنية”، وألقي فيه خطاباً، و الذي كان من المفترض أن يكون “حواراً مفتوحاً”، و كان في واقع الأمر كلاما من طرف واحد، تم بثه مباشرة على القنوات الإعلامية المصرية، الرسمية والخاصة، وقد تابعت اللقاء المذاع وما تضمنه من حوارات بتركيز شديد، للحصول على تحليل نفسي يستند إلى مفهوم علمي لهذا الخطاب الهاد شديد وتركيز عالي للحصول على تحليل نفسي يستند على مفهوم مهني وموضوعي لهذا الخطاب ، وقد قمت بإعادة مقاطعه أكثر من مرة ذي استمر لساعة ونصف من الجمل المتقطعة والعبارات غير المكتملة والإشارات الغريبة، وقد قمت بإعادة عرضستمر لساعة ونصف من الجمل المتقطعة والعبارة غير المكتملة والإشارات الغريبة مقاطعه أكثر من مرة لأتوصل لملخص عن هذا الخطاب.

1ـ الحديث الاقصائي:

الحديث الفردي الوحدوي الإقصائي، والذي يعيش صاحبه حالة المازوخية” والفكر العصابي المليء بالاتهامات والشكوك، وحالة من الترقب والخوف والقاء الاتهامات على الآخرين والتنصل من المسؤولية والبعد عن المواجهة، والذي يظهر في بعض الجمل مثل : (بشكل … مش اخفاء …أهل الشر .. في (وسطينا) ناس كتير مش كويسين … وبنسمع كلام كتير).

يحوي الخطاب على كثير من الكلمات والإشارات التي تدل على انفصاله عن وطنه وعدم الشعور بأنه جزء من هذا النسيج وتصريحاته المستمرة أنتو يا مصريين، وكثرة كلمة “انتو” لأكثر من 32 مرة، وتبدو أيضاً في (أنكم أمنتوني على بلدكم، اسمحولي أكلمكم يا مصريين … انتو بتأذوا نفسكم يا مصريين مرتين ..”. انتو بتسيؤا لنفسكم مرتين، رسائلة انفصال وعدم ولاء وانعدام الشعور بالاندماج والانتماء.

2ـ المدخل العاطفي:

يتحدث السيسي بلهجة مصرية بسيطة ويستخدم المدخل الديني والعاطفي لدغدغة المشاعر للإقناع (مفيش رجل على رجل الا بقدر .. ومفيش حد بياخد إلا نصيبه .. بيكم ومش من غيركم)، وقد أبدى ذلك صراحة ليطمئن رجل الشارع ويظهر التواضع.

3ـ الضبابية وأزمة الثقة:

يبدو أن صاحب الخطاب منفصل عن المشروعات التي قال أنه بدأها ولا يعرف إلى أي مدى وصلت وأنه تفاجأ بالنتائج، (إلي كان بيتخطط ليه قبل كدة فشل …. وهنحتاج إلى وسائل وطرق جديدة)، ويبدو هنا أن الأهداف غير معلومة، في حالة من الضبابية وعدم الوضوح للمستقبل.

كما عكس الخطاب أنه يعيش أزمة ثقة وبدا أنه قد ذاكر الكلام كثيرا من الورقة التي رفعها وقوله، “أتكلم عن نفسي شوية …. ازاي نبني ثقة … وكذلك عدم الثقة في نفسه أو فيما يقول وأن الآخرين لا يصدقون وغير مقتنعين بكلامه في تكرار معظم الجمل والكلمات مرتين .. (أقلوكم تاني .. أقولكم تاني).

وقيامه لمدة من النوادر بالتصريح بالأسماء (اخوان .. سلفي) في مرحلة صارخة  ليفصل الشعب ومن يسمعه عن الكتلة الإسلامية ويستبدلها بالجيش الذي حصره في نفسه هو جيش مصر (جيش مصر بس مش اخوان ولا سلفيين)، قائلاً في دلالات غير مفهومة (متخفش بس متتهورش)، وهي دعوة صريحة لاستخدام القوة ولكن مع الحذر.

ظهرت الضبابية كذلك في قوله “أنا مصري شريف” لمرتين متتاليتين ولا أشترى ولا أباع .. وهو بهذا يريد إصلاح تبعات جملة سابقة قالها في الخطاب السابق، دار وعليها الجدل بعد بيع جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية.

4ـ البرانويا:

تظهر الحالة المرضية النفسية في الشخصية “البرانويا” في كثرة الكذب حتي أنه يصدق ما يقول، وتبدو في كثرة القسم (لا والله) ولغة الجسد من الابتسامة الساخرة وحركة اليد والتكرار الذي يؤكد أنه يعرف أن من يشاركه لا يصدقه.

ثم يقول: “الدولة الوحيدة دايماً إلى محدش قادر …” ويكمل على أساس انه قال شيئاً ليحقق مفهوم التوصيل من طرف واحد وفي اتجاه واحد وأنه يسمع نفسه فقط ولا ينتظر رد الآخرين (شخصية البرانويا).

وفي قوله: “مبناخدش حق حد”، والتي تكررت ثلاث مرات، ليكرس لشيء في مستقبل الخطاب وضرب الثقة في الخصم .. وهذا يؤكد تأثيرها الحقيقي على تفكيره ونفسيته، كما أنه عندما يضحك وهو يتكلم عن حجم الإنجاز ويضم يديه وينظر بالأسفل لحوار داخلي تماماً يرد فيه على نفسه .. ميتعملش في عشرين سنة  .. بعد القسم وحركة اليد السيفية القاطعة، وهنا يعضد مفهوم البرانويا (المهارة في الكذب الخداع).

كما صرح عن هدف آخر وهو تفكيك وإبداة الكتلة الإسلامية والمتمثلة في الإخوان والسلفيين، كما في قوله: “شراسة الهجمة تعكس النجاح .. وهتزيد مش هتقل”. وهنا يظهر الوجوم الذي يخيم على الوجوه وشعور باليأس وعدم الأمل، يملأ القاعة، وبعض أحيان سخرية من بعض الشباب في الابتسامة والنظرة. وخاصة مع الدمج والخلط بين شخصيته كفرد والدولة المصرية، كما في قوله: “نخلص عليكي يا مصر خلال أربع سنوات” “نخلص..”، والمقصود هو رمز الدولة الذي بدأ بها الجملة ليرسل رسالة تهديدية أن بانهياره انهارت الدولة.

5ـ الشعور بالذنب:

يعيش صاحب الخطاب حالة من عدم اكتمال السيطرة وتأثير شبح الماضي والشعور بالذنب يطارده ويشغل باله والرد على أسئلة لم تُسأل ولم تُطرح، كالحديث عن الدكتور محمد مرسي، فهو لا يشعر أنه رئيس بل ما زال موظف عنده، وهو ما يظهر في العديد من العبارات، من قبيل (واحنا قولنا له … .. قلناله قدمناله .. ايه .. ساعدنا جدا جدا )

6ـ الصراعات الداخلية:

كشف الخطاب والحوار أن هناك خلافاً كبيراً بين المؤسسة العسكرية وصاحب الخطاب حيث أنه عرض في الكلام عن حق وإرادة الشعب ودور الجيش (لما المصريين يخرجو عليك أو على غيرك .. أنا .. طيب أنا طالما الشعب راضي الجيش ملوش دعوة … البلد دي لها صاحب .. صحابها الشعب…”. وهي رسالة للمجلس العسكري  الذي يخشى أن ينقلب عليه أنه ليس لكم شأن بالأمر هو بيني وبين الشعب.

كذلك فإن النظر لأعلى اليسار عندما ذكر التاريخ (.. لغاية ظهر 3 /7 عصر 3/7 .. مفيش كان لابد من تحرك طبقاً للي احنا قلناه”. هي معلومة حقيقية كان يحاول فيها الضغط على الدكتور محمد مرسي للحصول على ما يريد، وإنه كان قد رتب مسبقا وخطط للانقلاب في حال لم يوافق باعتراف واضح وصريح في الكلام.

7ـ اللاوعي والحقيقة:

قال السيسي: “ممكن أوي لما نعتدي على دولة …” وهنا يأتي كلام خطير واعتراف واضح بالنية على الاعتداء الذي يرمي إليه، وهنا يبدو اللاوعي في الطرح وهو يتكلم حقيقة ما يفكر فيه، و، ودا لو قيس على الطريقة السابقة أنه يلمح فعلا لعمل ذلك كما قال على العريش يسمع نفسه فقط ولا ينتظر رد الآخرين (برانويا)

لو قمنا بقياس ذلك  على تصريحاته السابقة عندما كان وزيرا للدفاع وقد لمح فعلا لعمل في ضرب أهل رفح والعريش وتهجير أهلها، وقد فعل، ولحظات قول الحقيقة هذه تخبر عن المكنون الداخلي للأفكار التي تتبناها هذه الشخصية. كما أنه يكرس لمفهوم جديد مكنون في الصدر وهو “الانتحار القومي، وكما عودتنا هذه الشخصية على التصريح بنيته قبل المضي قدما، فهو في ذلك يحقق هذا المفهوم عملياً.

حديث اللاوعي كذلك ظهر باستخدام الصوت الخافت الهادئ البطيء حتى يرسم صورة في الأذهان ليشيطن بها الخصم ورسالة تخدع الوجدان، فيقول (صدقوني ويضع يده على صدره بهدوء ويهز رأسه)، ثم يقول: “ال30 و40 سنة”، ولم يُحدد ماضي أم مستقبل، ولكن تبدو حالة الارتباك وأن الكلام من القلب والحقيقة تظهر عند الحديث الحر في هذه الشخصية .. فالمقصود هو والدولة العميقة ومؤسساتها.

حقيقة مكنون أهدافه يجمعها في هذه الجمل “طمس الحقيقة ..” “تزييف الواقع ..” “افقاد الثقة في كل شيء جيد” .. “تعظيم النقد في كل شيء غير جيد” “هدم قدرة الدولة معنوياتها وتحطيم الأمل” .. “تقديم اليأس من المسقبل وضياع وعدمية” .. “دا إلي ماشي بقاله سنتين” .. “الموضوع مش كدة خالص .. “. “أعطينا حق الناس للناس ..”.

هنا يكمل ليعالج الجملة التي بدأ بها، ويضغط على الجانب الوطني وخطر تأمين مصر ووهم السلام مع إسرائيل، ليكون التبرير له  أثر في النفوس والضرب على القضية القديمة دون ذكر العدو أو الخطر بصورة تدينه. ثم يبدأ في رسائل التأكيد على ما بدأه في البداية ومهد إليه “.. 11 لجنة .. الجيش .. المخابرات ..”. ثم يذكر الثوابت حتى يخلي مسؤوليته أمام العامة فيهدأ الناس ولا يخونوا الجيش.

8ـ الأهداف الخفية:

في التشبيه بين بيع الجزيرتين وسد النهضة وهو أكبر الدلائل على المخطط والأهداف المخفية، حيث أنه يعترف أنه موظف وأنه ليس مسلوب الإرادة ولا نية لديه في الدفاع أو الحفاظ عن الأرض ولا العرض التي ذكرها في الآخر، ويقول “هنديها أرضها ولا ندير أزمة”.. مع ارتفاع الصوت، ويعود ويستخدم فزاعات “عزل مصر وشبح وهم الاستقرار” … ومن ثم باقي الفزاعات التي يخيف بها رجل الشارع ويركز على حالتي سوريا العراق .

9ـ التعميم:

يقول صاحب الخطاب (سألت كل الناس .. ويكرر كل الناس) ثم القسم بالله، وهو ما يؤكد أنه يعيش حالة “ذهان البرانويا” وأنه مرشح للتطور، ويشيح بنظراته إلى الشخص الذي سأله في البداية هل سألت كل الناس وينظر إليه نظرة تحد واستخفاف على يساره، ليكشف أنه كان بينهما سجال.. وهذا يؤكد أنه بعيد عن وزير دفاعه والكلام ردا عليه، كما يؤكد ذلك في كثرة تسجيله للملاحظات خلال الخطاب.

10ـ الخداع:

يضمر صاحب الخطاب عكس ما يقول وتكشفه كلماته وحركات عينيه، عندما قال (اطمنوا على إللي انتو أمنتوه على بلدكم وأرضكم وعرضكم أمانة هنا .. ويشير إلى “رقبته”، ثم “يغمز بعين واحدة” ويقول: “مش واخد الموضوع شخصي .. خالص”. وهذا ما في اللاوعي حقيقة وطبيعة الشخصية البرانويد.

هو يسعى بشدة لعدم الصدام مع من هو أعلى منه سلطة وتحكماً، وهذه تبدو في قوله وكأنه ليس رئيس دولة بل موظف، حد يقول يتم التوقيع في وقت تاني – وهو الجدال والخلاف الداخلي – ويأتي بهدف التوقيع ليسعد شعبه ويحقق له رغبته دون صدام وتلبية للرغبة، وهنا يبدو أنها حقيقة لإنقاذه من حالة كان فيها قاب قوسين أو أدني من الإنهيار فيقبل بأي ضغط أو عرض يخرجه من هذه الأزمة.

11ـ الانهزامية:

جاءت حركة تشبيك اليدين عند عرضه للمكالمة التي كانت بينه وبين الرئيس القبرصي لتشير إلى أنه سيقول شيء يفخر به، وتأتي المفاجأة أنه يتحدث عن نوع آخر من تسليم مستحقات البلد لغيره ببساطة، ورأي فردي شخصي وكأن الأمر هو يملك فيه القرار الكامل دون الرجوع لأحد، ويكتشف في الطرح أن الأمر ليس مفخرة  بل أنه كشف ما بداخله وأنه يعرض بئر البترول للبيع، فيقول “.. أنا ليس لي شيء إنها القوانين..”.

ثم يبرز التردد عندما يقطع باليدين ويقول: “لا أحد يتكلم عن ذلك الأمر بعد ذلك”، وكأنه أثبت عليهم الحجة، الرسالة ذات الاتجاه الواحد للشخصية الديكتاتورية في حركات الجسد، وخصوصا النظرة الخاطفة لصدقي صبحي حيث أنه كان صاحب هذا الجدل. ويعيد ويكرر ويردد “أنتم أمنتوني على بلدكم وعلى ناسكم” وكأنه فرد جاء من الخارج دون الولاء والخطاب الجمعي التضامني الاندماجي مع الوطن.

وفي قوله: “كل ما تؤذوني أكثر كل ما أشتغل أكتر ..” يعكس صورة مشوهة وشعور انهزامي واضطراب نفسي “مازوخي” لشخصية تبدو في صور متككرة خلال الخطاب الذي تم عرضه. ويختم بالهاجس، حقيقة ما بداخله، “أنا لم أخذلكم ولم أتخلى عنكم ولم أشك في اخلاصكم، فعاملوني بالمثل“.

 

 

أثيوبيا ترفض رسمياً مقترح مصر بزيادة عدد فتحات المياه فى سد النهضة. . الجمعة 8 يناير. . مظاهرات “حاشدة” بمختلف المحافظات تدعو لإسقاط الانقلاب

أثيوبيا ترفض رسمياً مقترح مصر بزيادة عدد فتحات المياه فى سد النهضة

أثيوبيا ترفض رسمياً مقترح مصر بزيادة عدد فتحات المياه فى سد النهضة

أثيوبيا ترفض رسمياً مقترح مصر بزيادة عدد فتحات المياه فى سد النهضة. . الجمعة 8 يناير. . مظاهرات “حاشدة” بمختلف المحافظات تدعو لإسقاط الانقلاب

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*إصابة 3 عسكريين في تفجير مدرعة بمدينة رفح

أصيب ضابط ومجندان من قوات الجيش، اليوم الجمعة، جرّاء استهداف مدرعة كانت تقلهم بعبوة ناسفة في مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء.

وقال شهود عيان: إن “ضابطًا ومجندين من عناصر الجيش أصيبوا جرَّاء استهداف مدرعتهم بعبوة ناسفة أثناء مرورها غربي مدينة رفح الحدودية“.

 وأفاد الشهود بوجود استنفار أمني بمحيط موقع الحادث، تحسبًا لوجود عبوات أخرى بالمنطقة.

وحتى الساعة (02:00 ت.غ) لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، كما لم يصدر بيان عن الجهات الرسمية بشأنه.

وفي محافظة سيناء تنشط عدة تنظيمات أبرزها “أنصار بيت المقدس”، والذي غير اسمه لاحقًا إلى “ولاية سيناء”.

وبحسب إحصاء، بلغت الهجمات في سيناء خلال 2015، قرابة 63 هجومًا، تنوعت بين استهداف قوات الجيش والشرطة، والقضاة، وقوات حفظ السلام المتواجدة وسط سيناء، فضلًا عن استهداف طائرة الركاب الروسية إيرباص 320، نهاية أكتوبر/تشرين أول الماضي، والتي راح ضحيتها 224 قتيلًا يحمل غالبيتهم الجنسية الروسية.

 ومنذ أيلول/ سبتمبر 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة حملة عسكرية موسعة، في عدد من المحافظات، وخاصة شمال سيناء، لتعقب ما تصفها بالعناصر “الإرهابية، و”التكفيرية”، التي تتهمها السلطات بالوقوف وراء استهداف عناصر الجيش والشرطة.

 

 

* الأمواج تسحب “ماسورة” المياه المصرية التي تغرق حدود رفح

أفادت مصادر مساء اليوم الجمعة بأن أمواج البحر سحبت أنبوب “ماسورة” ضخ المياه التي تستخدمها مصر في إغراق الحدود مع قطاع غزة.

وذكرت المصادر أن أمواج البحر الهادرة تسببت بسحب “الماسورة” وغرقها، مشيرة إلى أن سلاح البحرية المصرية حاول التقاطها لكنه لم يتمكن من ذلك.

وبدأ الجيش المصري في منتصف شهر أيلول سبتمبر الماضي بغمر أحواض عميقة على طول الحدود مع القطاع المحاصر منذ تسع سنوات، بمياه من البحر الأبيض المتوسط لتدمير ما تبقى من الأنفاق على الحدود بين مصر والقطاع.

وأدت هذه العملية إلى حدوث انهيارات في التربة بالمناطق الجنوبية لحدود محافظة رفح أقصى جنوب القطاع.

وطالبت سلطة المياه الفلسطينية في قطاع غزة المنظمات الدولية والأممية باتخاذ ما يلزم من إجراءات لوقف وإلغاء تنفيذ برك المياه هذه على الحدود الجنوبية لمدينة رفح، لما تشكله من خطورة على مخزون المياه الجوفية الفلسطينية.

وجاء حفر هذه البرك بعد تدمير الجيش المصري أكثر من ألفي نفق على الحدود مع غزة، وكذلك تدمير مدينة رفح المصرية بالكامل، بدعوى وقف تسلل المسلحين من غزة إلى سيناء.

 

 

*مجهولين يقتحمون فندق في الغردقة.. ويصيبون سائح

اقتحم 3 مجهولين فندق بالغردقة بالبحر الأحمر، وأصابوا سائحًا في رقبته، وقال شهود عيان: إن مقتحمي الفندق رددوا «الله أكبر»، وإن أحدهم كان يرفع علمًا أسودًا، وانتقلت قوات الأمن إلى مكان الفندق.

وكان هجوم مسلح تم على أحد الفنادق السياحية بمدينة الغردقة، واستطاعت الأجهزة الأمنية قتل المسلحين اللذان حاولا دخول الفندق.

وقالت مصادر أن المسلحين حاولا دخول فندق وهما يرتديا أحزمة ناسفة، فى محاولة لاختطاف سياح كرهائن، إلا أن قوات الأمن، وأمن الفندق، تعاملوا معهما واستطاعا قتلهما ، فيما أصيبا سائحين، ألمانى ودانماركى بإصابات طفيفة، ونُقِلا إلى مستشفى النيل التخصصى بالغردقة.

وقال مصدر أمنى، إن خبراء المفرقات يعملون الآن على فك الحزامين الناسفين، فيما فرضت الأجهزة الأمنية طوقًا أمنيًا حول المنطقة المحيطة بالفندق، وأغلق الأمن كمين الكيلو 85 للقادمين من قنا باتجاه الغردقة، والكمين الشمالى للقادمين من القاهرة.

 

 

*مظاهرات “حاشدة” بمختلف محافظات مصر تدعو لإسقاط الانقلاب

شهدت الكثير من المحافظات المصرية المختلفة، الجمعة، تظاهرات شعبية واسعة تطالب بإسقاط الانقلاب العسكري الذي حدث في الثالث من تموز/ يوليو 2013 ضد أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، محمد مرسي، وتدعو للمشاركة بقوة في الموجة الثورية المقبلة التي تهدف لإحياء الذكرى الخامسة لثورة 25 كانون الثاني/ يناير.

ورفع المتظاهرون الأعلام المصرية، وشارات رابعة، وصور الرئيس مرسي، وصور بعض المعتقلين والقتلى على يد قوات الأمن، مرددين هتافات تطالب بإسقاط حكم العسكر وتندد بممارساته.

ومن بين تلك الهتافات: “حياة دمك يا شهيد.. ثورة تاني من جديد”، و”وحّد صفك.. كتفي في كتفك”، و”حركة وطنية واحدة.. ضد السلطة اللي بتدبحنا”، و”اكتب على حيطة الزنزانة.. حكم العسكر عار وخيانة”، و”اعتقال اعتقال.. والنضال هو النضال”، و”لو قتلونا في الشوارع.. صوت الثورة طالع طالع”، و”ارفع رابعة وخليك راجل.. حكم العسكر راحل راحل”، و”أوعى تنسى وخليك فاكر.. اللي قلتوا ولادنا عساكر”، و”ارحل.. ارحل“.

 

 

*أثيوبيا ترفض رسمياً مقترح مصر بزيادة عدد فتحات المياه فى سد النهضة

أعلن مسئول العلاقات العامة بوزارة المياه الاثيوبية، رفض بلاده للمقترح المصرى بزيادة فتحات المياه فى سد النهضة ، مؤكداً أن أديس أبابا أجرت دراسات مكثفة حول المشروع قبل البدء فيه ولا تحتاج إلى إعادة تصميم لزيادة الفتحات .

وأضاف المسئول فى تصريحات صحفية اليوم بأثيوبيا أن قرار إنشاء السد بهذا التصميم جاء نتيجة دراسات مكثفة وضعت فى الاعتبار قبل البدء فى تنفيذه ، مشيراً الى أن الفتحتين الحاليتين فى السد تتيح ما يكفى من المياه لدولتى المصب “مصر والسودان، وأن أثيوبيا قدمت تفسيرا إلى ممثلي مصر والسودان، فى الاجتماع الذى عقد على مدار يومين فى بشأن كفاية منفذى سد النهضة في توفير الماء لدولتي المصب

وأكد مسئول العلاقات العامة بوزارة المياه الاثيوبية أن أثيوبيا لا تحتاج إعادة تصميم مشروع السد أو زيادة عدد منافذ المياه الى 4 كما طلبت مصر، فى اجتماعات الخرطوم التى عقدت بحضور وزراء الخارجية والمياه ديسمبر الماضى، مشيراً الى أن أديس أبابا قدمت كافة التوضيحات للفنيين المصريين والسودانيين بشأن هذا الأمر.

وأشار المسئول الأثيوبى الى أن الفريق الفني الإثيوبى قدم لمصر تقرير فني واضح وصريح للرد على كل الأمور الفنية التي أثارها المصريين، وشرح الرؤية الفنية الإثيوبية بشأن كفاية المخرين الموجودين فى تصميم السد لتمرير المياه الكافية إلى مصر والسودان

وكانت السودان عبرت عن رضاها بالتصميم الحالى للسد دون الإقتناع فنيًا بالمقترح المصرى بزيادة عدد الفتحات في السد ويذكر أن إثيوبيا دعت الوزراء والصحفيين والبرلمانيين فى مصر والسودان لزيارة موقع بناء السد .

أول رد مصري بعد رفض أثيوبيا زيادة فتحات السد

قال الدكتور حسام مغازي وزير الري والموارد المائية، إنه تلقى اليوم تقريرًا عن المناقشات التي دارت بين الخبراء المصريين والسودانيين والإثيوبيين التي عُقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بشأن زيادة عدد فتحات سد النهضة، موضحًا أنه تم مناقشة سبل تعديل التصميمات الحالية للسد طبقا لما قدمته الدراسة الفنية المصرية المقترحة.

وأضاف “مغازيخلال مداخلة هاتفية في برنامج “غرفة الأخبار”، على قناة “سي بي سي إكسترا، أن الجانب الإثيوبي يدافع عن وجه نظرة في احتياطات الأمن إلا أن مصر متمسكة بزيادة فتحات طوارئ للسد.

وأكد وزير الري والموارد المائية، أنه سيتم رفع تقرير فني بشأن هذه الجولة من المناقشات الفنية إلى الاجتماع السداسي لوزراء الخارجية والمياه بالدول الثلاث خلال اجتماعهم المقبل لاتخاذ اللازم في إطار بناء الثقة.

 

 

*أمر بضبط وإحضار زوجة “هشام عبد الله

أمرت الجهات المختصة، بضبط وإحضار الناشطة السياسية غادة نجيب، زوجة الفنان هشام عبد الله، على خلفية اتهامها بالانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون والمعروفة إعلاميًا بتنظيم “حركة شباب 25 يناير“.

وضمت القضية المقيدة برقم 796 لسنة 2015 حصر أمن الدولة العليا، عددا من النشطاء السياسيين المحبوسين احتياطيا على ذمتها، فى مقدمتهم شريف دياب، مؤسس حركة “بداية” ومحمد فياض، وخالد أحمد طاهر، ومصطفى فقير، وأحمد حسن، وأحمد كمال، والصحفى محمود السقا، وسيد فتح الله الشهير بـ”إياد المصرىوأحمد المصرى، ومحب دوس، وآخرين صدر قرارًا بضبطهم وإحضارهم من قِبَل النيابة العامة.

وأسندت النيابة العامة للمتهمين ارتكاب جرائم الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، والتحريض على العنف، وتكدير الأمن العام، وتهديد السلم الاجتماعى، والدعوة للتظاهر بدون ترخيص، وحددت النيابة العامة جلسة 11 يناير الجارى، لنظر تجديد الحبس الاحتياطى للمتهمين فى القضية.

يشار الى أن غادة نجيب، الناشطه السياسية، وزوجها الفنان هشام عبد الله، سافرا إلى تركيا منذ ما يزيد عن شهر، وأعلن عبد الله تقديمه برنامج توك شو على إحدى القنوات التى تثب من تركيا

 

 

*أسعار العدس تقفز إلى 15 جنيها للكيلو.. ولا عزاء للفقراء

ارتفعت أسعار العدس بالسوق المصرية إلى 15 جنيها الشهر الجاري مقابل 13 جنيها الشهر الماضي؛ بسبب نقص المعروض في السوق خاصة بعد تكدس البضائع بالمواني على خلفية قرار البنك المركزي بزيادة تأمين استيراد البضائع لـ100% بدلا من 50%.

يقول أحمد يحيى، رئيس شعبة المواد الغذائية باتحاد الغرف التجارية، في تصيحات صحفية، اليوم الجمعة، إن استمرار أزمة الدولار وقفزاته الجنونية خلال الشهور الماضية ووصوله إلى معدلات خيالية أمام الجنيه المصري يجعل التحدي أكبر بكثير أمام استقرار السلع المستوردة؛الأمر الذي يؤدي إلى خيبة اﻷمل في الحفاظ على معدل استقرار السلع. 

وأوضح أن لخدمات النقل وتحريك أسعار الوقود تأثيرًا بالسلب على السلع خاصة القادمة من الميناء؛ حيث يوجد ارتفاع في تكاليف النقل بنسبة تصل إلى 25%؛ الأمر الذي ينعكس بالسلب على المواطنين والمستهلكين البسطاء خاصةً في زيادة أسعار الشراء.

 

 

*وزير الأوقاف يشيد بفتوى تحرم التظاهر يوم 25 يناير

قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، إن وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة حذر، الجمعة، من التظاهر في الذكرى الخامسة للانتفاضة التي أنهت حكم الرئيس حسني مبارك.

وأشار جمعة إلى فتوى دار الإفتاء المصرية بأن الدعوات للخروج في هذا اليوم وما قد يصحبه من أعمال تخريب “جريمة متكاملة، وحرام شرعا، ومخالفة لمنهج ودين الله“.

وقالت الوكالة، إن هذا التحذير جاء خلال اجتماع الوزير مع عدد من مسؤولي الوزارة وأئمة المساجد، مشددا، خلال الاجتماع، على ضرورة الحفاظ على استقرار وأمن البلاد.

وكانت الانتفاضة التي بدأت يوم 25 كانون الثاني/ يناير 2011 واستمرت 18 يوما، قد أحيت الآمال في عصر جديد من الديمقراطية والفرص الاقتصادية الكبيرة في بلد حكمه رجال من ذوي الخلفية العسكرية بدعم من النخبة السياسية ورجال الأعمال.

لكن الانتفاضة أثارت حالة من الاضطراب وعدم الاستقرار الذي أضر بالاقتصاد، وأصبح الوضع السياسي شبيها بما كان عليه في السابق.

ومنذ إعلان الجيش عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في تموز/ يوليو 2013 بعد احتجاجات حاشدة على حكمه، تشن السلطات حملة على المعارضة. وصدر قانون في تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 يمنع التظاهر دون إذن من السلطات الأمنية.

ودعت جماعة الإخوان مؤيديها إلى التظاهر ضد عبد الفتاح السيسي يوم 25 كانون الثاني/ يناير، وقالت إنها ملتزمة بالنشاط السلمي.

وتتهم منظمات حقوقية حكومة السيسي بانتهاكات واسعة شملت اعتقال نحو 40 ألف معارض والتعذيب، وتنفي الحكومة ذلك.

وتقول مصر إن الإخوان المسلمين والجماعات الأخرى مثل تنظيم الدولة “خطر وجودي”، وإن هناك حاجة لعمل حاسم لهزيمتها.

 

 

*التدهور الأمني المتزايد بسيناء يؤجل تشغيل جسر “السلام

يبدو أن التطورات الأمنية المتلاحقة في سيناء دفعت السلطات الأمنية إلى التراجع عن قرار تم الإعلان عنه الأسبوع الماضي، يقضي بإعادة تشغيل جسر “السلامالذي يمر فوق قناة السويس ويربط بين الإسماعيلية وسيناء.
وكان قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي أصدر توجيهات بإعادة تشغيل الجسر الذي تم إغلاقه منذ أكثر من أربع سنوات لدواع أمنية، وأكدت الحكومة انتهاء الاستعدادات اللازمة لعودة مرور السيارات عليه بعد أيام قليلة، قبل أن تعلن هيئة قناة السويس، الخميس، تأجيل التشغيل التجريبي للجسر حتى منتصف شهر كانون الثاني/ يناير الجاري.
وأوضحت الهيئة أن التأجيل سيتم لحين الانتهاء من تنفيذ خطط التأمين الخاصة بهذا الجسر الحيوي الذي يمر فوق المجرى الملاحي لقناة السويس على ارتفاع 70 مترا ويبلغ طوله 9.5 كيلو متر.
ويعاني سكان محافظات القناة وسيناء من تكدس كبير على “المعديات” العابرة لقناة السويس، خاصة بعد البدء في أعمال الصيانة لنفق الشهيد “أحمد حمدي” بمحافظة السويس، الذي أصبح الشريان الوحيد الذي يربط سيناء بوادي النيل.
تفجير معتاد لخط الغاز
وكان مسلحون مجهولون قد فجروا خط الغاز بمدينة العريش بشمال سيناء مساء الخميس، دون وقوع إصابات بشرية، في عملية تكررت لأكثر من ثلاثين مرة خلال الأعوام الأربعة الماضية.

وأعلن تنظيم “ولاية سيناء” التابع للدولة الإسلامية مسؤوليته عن التفجير، وقال عبر بيان نشره على الإنترنت: “بإذن الله.. لن تصل قطرة غاز لدويلة الأردن حتى يأذن أمير المؤمنين“. 
وقالت تقارير صحفية إن الحادث وقوع في منطقة عير مأهولة بالسكان، وتم الدفع بقوات من الجيش والشرطة إلى مكان التفجير لتمشيطه وتعقب منفذي العملية.
وقال مسؤولون إن خط الغاز الذي تم استهدافه هو الذي يوصل الغاز إلى شمال سيناء ومنه إلى الأردن، وتم منع تدفق الغاز به للسيطرة على النيران.
وأوضحوا أن التفجير تسبب في انقطاع الغاز عن أكثر من 10 آلاف منزل والعديد من محطات الكهرباء والوقود والمنشآت السياحية والحكومية في محافظة شمال سيناء، كما أدى -بطبيعة الحال- إلى توقف تصديره الغاز إلى الأردن.
من ناحية أخرى، نشر تنظيم ولاية سيناء التابع للدولة الإسلامية صورا تظهر الدمار الذي خلفته قوات الجيش المصري التي تقوم بتنفيذ عمليات عسكرية في مدن وقرى شمال سيناء منذ عدة أشهر.
وأوضحت الصور، التي نشرها التنظيم عبر حسابه على “تويتر” تحت عنوان “المفسدون 3، تدمير عدد كبير من المنازل والمساجد والمدارس بمنطقة جنوب “الشيخ زويدوجنوب “رفح” خاصة في قرى “التومة” و”شيبانة“.
وكانت القوات المسلحة المصرية قد أطلقت العام الماضي حملة عسكرية تستهدف تطهير شمال سيناء من العناصر المسلحة، ألقت عليها اسم “حق الشهيد”، لكنها لم تحقق نجاحا ملموسا على الأرض، بسحب مراقبين، حيث لا تزال المنطقة ملتهبة وغير مستقرة، وتشهد من آن لآخر عمليات تستهدف المنشآت العسكرية والشرطية أو الأفراد والآليات.
واعتادت القوات المسلحة منذ عدة أشهر إصدار بيانات دورية عن تطورات عملية “حق الشهيد”، تشمل إحصاءات عن أعداد “الإرهابيين” الذين تم قتلهم خلال مداهمات لمدن شمال سيناء وكميات المتجرات والأسلحة التي تم اكتشافها، بين الحين والآخر.
إلى ذلك، أكد شهود عيان تنفيذ الطائرات الحربية المصرية عدة غارات يوم الخميس على قرى تابعة لمدينة رفح والشيخ زويد أسفرت عن إصابة شخصين، فضلا عن تدمير عدد من المنازل والسيارات التابعة للمواطنين.
كما اندلعت اشتباكات بين مسلحين مجهولين وعناصر الجيش المصري جنوب رفح، دون أن تتضح نتيجة هذه الاشتباكات حتى الآن.
تمشيط ومداهمات
وأعلن المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد “محمد سمير” قيام قوات الجيشين الثاني والثالث الميداني المدعومة بالقوات الجوية وعناصر الشرطة المدنية بتنفيذ عمليات تمشيط ومداهمة واسعة بمدن العريش والشيخ زويد ورفح بشمال سيناء وبعض المناطق الجبلية بوسط سيناء لمكافحة “النشاط الإرهابي” والقضاء على العناصر التكفيرية وضبط الخارجين عن القانون، في إطار استكمال المرحلة الثانية من عملية “حق الشهيد“.
وأوضح المتحدث أن تلك المداهمات “أسفرت عن مقتل 16 فردا من العناصر الإرهابية خلال تبادل لإطلاق النيران مع القوات، بالإضافة إلى القبض على شخصين من المشتبه بهم وتدمير 112 بؤرة إرهابية تستخدمها العناصر الإرهابية قواعد انطلاق لتنفيذ هجماتها ضد الجيش والشرطة، وتدمير 10 سيارات ودراجات نارية تستخدمها العناصر التكفيرية في تحركاتها“.
وبحسب المتحدث العسكري، فقد تم ضبط مخزن للأسلحة والمتفجرات بمنطقة صحراوية جنوب مدينة رفح، يحتوي على كميات كبيرة من العبوات الناسفة والأسلحة الآلية والثقيلة.
ويرى مراقبون أن اهتمام المواطنين العاديين ببيانات الجيش أصبح في أدنى مستوياته، حيث باتوا لا يلقون لها بالا، بسبب العمليات الكثيرة التي تستهدف الجيش بشكل متواصل وتتناقض مع تلك البيانات الرسمية.

 

 

*قفا عاشر للسيسي في إثيوبيا بعد رفض طلب زيادة فتحات سد النهضة

أفادت تقارير صحفية من إثيوبيا اليوم الجمعة برفض فريق التفاوض الإثيوبي للطلب المصري بزيادة فتحات سد النهضة وتوسيع التوربينات للسماح بزيادة كميات المياة الواردة إلى مصر والسودان.

ففي الوقت الذي يسود فيه الغموض حول نتائج الاجتماعات الفنية لدراسة المقترح المصري بزيادة الفتحات أسفل سد النهضة الإثيوبي، سربت بعض المصادر الإثيوبية معلومات أكدت فيها أن تنفيذ مقترح زيادة الفتحات في سد النهضة سيكون أمرا غاية في الصعوبة. 

حيث رفضت شركة ساليني الإيطالية المقترح، لافتة إلى أن تصميم السد بالمواصفات الحالية سيسمح بتمرير المياه في حدود المسموح لمصر والسودان. 

فيما أصدرت وزارة الري المصرية بيانا لم يتضمن أي نتائج؛ حيث أكد حسام مغازي، وزير الموارد المائية والري، أنه سيتم رفع تقرير لوزراء الخارجية والري من وزراء دول حوض النيل الشرقي المقرر عقده في الخرطوم حول نتائج الاجتماعات الفنية التي عقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا على مدار يومين لدراسة المقترح المصري بزيادة الفتحات أسفل سد النهضة الإثيوبي.

وأضاف مغازي في تصريحات صحفية، اليوم الجمعة، أنه تلقى تقريرا عن المناقشات التي دارت بين خبراء الدول الثلاث، على مدار يومين 6 و7 يناير الجاري في حضور شركة ساليني المنفذة لسد النهضة، وذلك في إطار مخرجات الاجتماع السداسي الأخير لوزراء الخارجية والرى، الذى عقد بالخرطوم فى الفترة 27-28 ديسمبر 2015. عرض دراسات الدول الثلاث لتشغيل السد.

وضم الوفد الدكتور علاء الظواهرى وعارف غريب وأشرف الأشعل، حيث تمت مناقشة المقترحات المصرية الخاصة بزيادة عدد فتحات الرى بجسم السد الإثيوبى لتصبح أربعة فتحات بدلا من فتحتين فى التصميم الحالى لتمرير تصرفات المياه، تحت ظروف تشغيلية وتصميمية معينة، من خلال تحديد عدد البوابات، المناسبة، مع الاطلاع على الدراسات الإثيوبية المعنية ببوابات السد، باعتبار سيناريوهات وافتراضات مختلفة لتشغيل السد، حيث قامت كل دولة بعرض وجهة نظرها العلمية طبقا لدراستها الوطنية. 

يذكر أن المناقشات الفنية التى تمت على مدار اليومين كان هدفها توضيح الرؤية المصرية من خلال دراسة فنية متكاملة حول إمكانية إنشاء فتحتين إضافيتين بجسم السد لتصبح عدد الفتحات المستخدمة أربع فتحات، بما فيها الفتحتين الموجودتين حاليا ضمن التصميم الإثيوبى، لضمان مرور المياه إلى دولتى المصب فى حالة حدوث أية طوارئ تتسبب فى إيقاف عمل توربينات توليد الكهرباء بجسم السد، خاصة أن الدراسات المصرية أكدت صعوبة إمرار الاستخدامات المائية الحالية لدولتى المصب خصوصا فى فترات الجفاف التى قد تتعرض لها الهضبة الإثيوبية. 

وأضافت المصادر التى فضلت عدم ذكر اسمها أن الموقف التنفيذى للأعمال الإنشائية بجسم السد تسمح بتنفيذ المقترح المصرى، الذى يستهدف تمرير المياه من الأنفاق الخاصة بالتوربينات، التى لم يتم تركيبها حتى الآن وجزء آخر فوق جسم السد بعد الانتهاء منه، مشيرا إلى أن الأنفاق الأربعة السفلية التى تناولت وسائل الإعلام هى انفاق مؤقتة سوف تستخدم فى فترة الملء الأول للبحيرة على أن يتم غلقها بالخرسانة المسلحة بعد الانتهاء فترة الملء الأول.

غير أن مصادر إثيوبية، أكدت أن ما تم عقده على مدار اليومين ليس مفاوضات حول إقامة الفتحات من عدمه، وإنما ما تم فيه هو توضيح لرأى الفنيين الإثيوبيين، وكذلك استشارى شركة سالينى الإيطالية المنفذة لأعمال البناء فى سد النهضة فى المقترح المقدم من مصر. 

وتتمسك إثيوبيا بموقفها القوي في مواجهة العجز المصري بعد تقيع عبد الفتاح السيسي على اتفاق المبادئ، والذي لم يتطرق لأية حقوق تاريخية لمصر في مياة النيل، لأول مرة منذ قيام الدولة المصرية الحديثة. كما اشارت المصادر الاثيوبية في وقت سابق ، أن مصر لم تطلب نهائيا وقف بناء السد، بينما أعلن وزير خارجية اثيوبيا أن مصر غير قادر  على توجيه ضرب لاثيوبيا، وأن مصر قد وقعت على اتفاق المبادئ وليس من حقها طلب وقف بناء السد.

 

 

*السيسي في أعياد المصريين :إحتفالات ووجبات للأقباط ..وقتل ومنع لصلاة المسلمين

السيسي في الكاتدرائية المرقصية بالعباسية والبسمة تعلو وجهه يشارك بابا الأقباط تواضروس الثاني صلواته في المساء ، والفضائيات تنقل كلمة التهنئة الحارة ، وفي الصباح : ألعاب نارية تطلق في الهواء ، ووجبات ولحوم مشوية وحلويات توزع على المارة في الطرق العامة هي إحتفالات القوات المسلحة بأعياد الميلاد ، دفعت الكثيرين للمقارنة بين هذا كله وبين ما يجده المسلمون في أعيادهم من منع للصلوات وغلق للمساجد وحفلات قتل وإعتقالات بالجملة في صفوف رافضي الإنقلاب.

  • السيسي في الكاتدرائية المرقصية للسنة الثانية على التوالي يشاركهم الإحتفالات والصلوات وإجتماع في القصر الرئاسي مع بطريرك الكاثوليك يعده بتنقية مناهج المسلمين:

للعام الثاني على التوالي، زار “عبدالفتاح السيسي” ، الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، مساء أمس الأربعاء، لتهئنة الأقباط بأعياد الميلاد ، وقد كرر كلمات التهنئة عدة مرات قبل أن يشدد على ضرورة أن نحب بعضنا البعض ، وان الله في سننه تحدث عن التنوع والاختلاف ، وأضاف لا أحد قبل أو بعد الله جعل الناس شىء واحد.

وقبلها بيوم كشف الناطق باسم الكنيسة الكاثوليكية، “رفيق جريش”  كواليس ما دار في لقاء رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي ببطريرك الروم الكاثوليك، غريغوريوس الثالث، بقصر الاتحادية الرئاسي، يوم الاثنين.

وصرح في مداخلة هاتفية على قناة “أون تي في”، بأن السيسي أعلن رفضه استخدام مصطلح التعايش بين المسلمين والمسيحيين؛ لأن المصريين متساوون جميعا، بحسب قوله.

وبحسب قول جريش: ” الرئيس قال: أنا ماعنديش مسلم ومسيحي.. وما باحبش (لا أحب) كلمة التعايش والعيش المشترك.. دي (هذه) كلمة غير دقيقة.. إحنا كلنا مصريين. ما فيش تعايش بيننا.. إحنا عايشين في بعضنا البعض“.

وتابع: “الجلسة مع السيد الرئيس .. كأن الواحد فيها قاعد في خلوة روحية.. كأنه قاعد في كنيسة أو جامع.. إذ يسمع عظة من الكلام الطيب من السيد الرئيس“.

وفي السياق نفسه، كشف جريش أن البطريرك غريغوريوس الثالث طلب من السيسي عقد مؤتمر مع المتخصصين في العلوم الدينية، مسلمين ومسيحيين، لتنقية الكتب الدراسية، وتعزيز التسامح، وقبول الآخر.

القوات المسلحة شاركت الأقباط إحتفالهم بأعياد الميلاد بإطلاق الألعاب النارية وتوزيع الوجبات واللحوم المشوية والحلويات على المسافرين على الطرقات

  • في الناحية الأخرى أعياد المسلمين مضمخة بالدماء

لم يكد يمر عيد من أعياد المسلمين “فطر” أو “أضحى” إلا وتنقل لنا أخبار الصحف وعدسات الكاميرات صور الإشتباكات الدامية بين قوات أمن الإنقلاب والمئات من المصلين في الساحات العامة والميادين ،مع منع تام لصلاة العيد بعشرات الأماكن داخل القاهرة الكبرى وبعض المحافظات ، إما بغلق عدد من الساحات العامة في وجه المصلين أو حرق أجهزة الصوت المستخدمة في الصلاة.

في السابع عشر من يوليو 2015 والموافق أول أيام عيد الفطر المبارك ،قتل ستة بينهم امرأة لدى إطلاق قوات الأمن الرصاص على مسيرات خرجت عقب صلاة عيد الفطر بمحافظة الجيزة، وقد منع الأمن إقامة صلاة العيد في عدة مناطق بالمحافظة.

وأفادت وكالة الأناضول أن مناطق الهرم وناهيا والعمرانية جنوبي الجيزة، شهدت مسيرات عقب صلاة العيد، واجهتها قوات الأمن بالرصاص الحي والخرطوش وانتهت بسقوط قتلى وجرحى.

بينما في الإسكندرية استخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المدمع والخرطوش لمنع إقامة صلاة العيد أساسا، كما قامت بفض أي تجمع كان الغرض منه إقامة صلاة العيد بالساحات في مناطق الرمل و الهانوفيل والمراغي.

كما شهدت مصر،في 24 سبتمبر والموافق أول أيام عيد الأضحى ، عقب انتهاء صلاة عيد الأضحى، اشتباكات ومصادمات بين قوات أمن الإنقلاب وأعداد ضخمة من المصلين ، والذين خرجوا في مسيرات مكبرين بتكبيرات العيد ، رافعين شارات رابعة وصور الرئيس محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا في مصر، كما رفعوا لافتات منددة بما يحدث للمسجد الأقصى، وبارتفاع الأسعار.

 وكانت ابرز تلك الإشتباكات والمواجهات في الفيوم، في قرية دار السلام، كما تكررت في منطقة السيوف بالإسكندرية.

وأظهرت الصور والفيديوهات لتلك الإشتباكات سلمية المتظاهرين وعنف الشرطة غير المبرر ، وقد اعتبر حزب الأصالة عنف الشرطة وقوات الإنقلاب وسقوط ستة قتلى وعدد كبير من الجرحى أثناء إحتفال المسلمين بعيد الفطر العام الماضي نوعا من أنواع الإضطهاد الديني تجاه مسلمي مصر والذين هم للمفارقة العجيبة يمثلون الغالبية العظمى من الشعب ، أو ما يعادل 95% من سكان البلاد ، والتي هي للمفارقة الأعجب دينها الرسمي هو الإسلام . 

فهل هناك دولة في العالم تضطهد غالبيتها الدينية من السكان وتقتلهم أثناء إحتفالهم بأعيادهم ، وتضيق عليهم إقامة شعائرهم ،  وتمنعهم من وضع ملصقات تحض على ذكر نبيهم ، وتغلق أماكن عبادتهم وتشدد عليها الحصار والتفتيش وتقتحمها في كل وقت وحين، بينما يلقى الأقلية بها والذين لا يمثلون سوى 5% من السكان كل الدعم والرعاية والحماية ،يمارسون ما يشاءون من شعائر ، كنائسهم لا تمس ،ولا يجرؤ الأمن على تفتيشها، ميزانيتها لا يعلم أحد عنها شيئا، أديرتهم على مساحات شاسعة من الأفدنة الخصبة من أراضي الدولة الزراعية وتحظى بالدعم الكامل للمياه والكهرباء، وممثلوهم من رجال الدين يشاركون في إدارة الدولة ، بل وتؤخذ آرائهم في ما يدرسه أبناء الغالبية المسلمة من مناهج في مدارسهم

 

 

*كرداسة تحتشد ضد الانقلاب

استعدادا لإحياء ذكرى يناير القادمة، احتشد ثوار ‏كرداسة، صباح اليوم فى مسيرة شعبية، انطلقت من ساحة قاسم، مطالبين  ‏الشعب المصرى بانتزاع حريته من قبضة العسكر، والنضال حتى تحرير ‏مصر من حكمه ومحاسبة قادته على خيانتهم للرئيس الشرعى محمد مرسى.

 

 

*شبرا الخيمة تنتفض ضد انقلاب عصابة السيسي

انطلقت بعد صلاة الجمعة من مسجد كريستال عصفور مسيرة حاشدة لاحرار شبرا الخيمة في بداية فعاليات أسبوع الثورة جامعة واستعداد لموجة 25 يناير.
مرددين هتافات ضد حكم العسكر وضد قائد الانقلاب الدموي وضد داخلية وقضاة العسكر.مطالبين بالقصاص للشهداء والافراج عن المعتقلين واسقاط النظام وعودة الشرعية ورافعين علم مصر واشارة رابعة الصمود وصور الرئيس الشرعي لمصر الدكتور محمد مرسي وسط ترحيب من الأهالي والمارة.

 

 

*هآرتس: الانقلاب يرفض تدخل تركيا بمفاوضات مع إسرائيل لفك الحصار عن غزة

كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، فضيحة جديدة لسلطات الانقلاب التي طلبت من الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا توضيحات بشأن سير المباحثات التي تجريها مع تركيا، بهدف التوصل إلى اتفاق مصالحة بينهما، لتخفيف الوضع السيئ والحصار عن أهالي غزة.

وقال مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى للصحيفة، أمس الخميس، إنَّ حكومة الانقلاب المصرية عبَّرت عن تحفظها على منح تركيا دورًا في قطاع غزة، وطلبت معرفة ما إذا كانت إسرائيل تعهدت للأتراك بتخفيف الحصار على غزة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إنَّ معارضة مصر تعد أحد العوامل التي تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي للمصالحة بين تركيا وإسرائيل، وأنَّ رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو يخشى من تقديم أي تنازل للأتراك بشأن غزة حتى لا يضر ذلك بالعلاقات الاستراتيجية مع سلطات الانقلاب في مصر.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي أنَّ مسؤولين إسرائيليين آخرين حاولوا دون جدوى التوسط بين القاهرة وأنقرة من أجل تخفيف حدة التوتر بين البلدين وتخفيف رفض سلطات الانقلاب لتدخل تركيا في قطاع غزة.

وبحسب المسؤولين الإسرائيليين الذين رفضوا الكشف عن أسمائهم، فإنَّ القاهرة استاءت من التقارير التي نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة حول حدوث انفراجة في محادثات المصالحة بين تركيا وإسرائيل، ومما ذكره الإعلام التركي من أن إسرائيل وافقت على تخفيف الحصار على غزة.

وأوضحت الصحيفة أنَّه خلال اللقاءات التي عقدت بين دبلوماسيين إسرائيليين ومصريين، عبّر الجانب المصري عن معارضته لأي تنازل إسرائيلي لتركيا بشأن غزة، مضيفةً أنَّ مسؤولين كبار في خارجية الانقلاب المصرية التقوا السفير الإسرائيلي في القاهرة حاييم كورن، وطلبوا منه توضيحًا بشأن صحة التقارير حول قرب التوصل إلى مصالحة، كما نقل القائم بأعمال السفير المصري في تل أبيب رسالة مماثلة إلى الخارجية الإسرائيلية.

وأشار المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية عمانوئيل نحاشون، إلى طلب مصر تلقي توضيحات من إسرائيل بشأن المحادثات التركية الإسرائيلية، وقال إنَّ “الموضوع التركي يأخذ حيزا في الحوار القائم مع مصر”.

يذكر أن سلطات الانقلاب تفرض حصارا خانقا على غزة عن طريق إغلاق المنفذ الوحيد لغزة في مصر وهو رفح، وذلك بالاتفاق مع قوات الاحتلال في غلق المنافذ الأخرى، فضلا عن إغراق سلطات الانقلاب للحدود مع قطاع غزة.

 

 

*رغم مليارات الخليج.. الصرف الصحي يفجّر غضب المواطنين ضد الانقلاب

تعاني مئات القرى من أزمة الصرف الصحفي في ظل فشل حكومة الانقلاب عن تقديم أي حلول ملموسة لإصلاح شبكات الصرف الصحي، رغم عشرات المليارات التي حصلت عليها سلطات الانقلاب من دول الخليج خلال عامين.
وقال أحد المواطنين: إن أزمة الصرف الصحي ما زالت مستمرة رغم وعود سلطات الانقلاب بحلها، فضلا عن اكتفاء برامج توك شو لتوزيع التهم على الإخوان دون الإحساس بمشكلاتهم، متسائلا: “أين صندوق تحيا مصر والملياارت التي أتت من الخارج، وما الخدمات التي قدمتها سلطات الانقلاب؟ مؤكدًا أننا عدنا خمسين سنة للوراء وجاء المحافظ هنا لرؤية هذه الأنهار الجارية من مياه الصرف الصحي ومع ذلك لم يقدم شيئا رغم مرور عام كامل“.
وقال مواطن آخر إنه تم تقديم عشرات الشكاوى دون تحرك مسئول في البلد عن هذه المجاري، متسائلا: “هل يكتفون بتحصيل الأموال فقط؟”، مؤكدا أنه كل مرة يجمع المواطنون الأموال لإصلاح شبكة الصرف ويقومون بأخدها دون إصلاحها.
فيما قال آخر إن هذا الحي يبعد عن المحافظة 4 كم، ومع ذلك لا يعلم المحافظ عنها شيئا رغم انهيار شبكات الصرف والتلوث الذي عم الحي بسبب انتشار الأوبئة ومياه الصرف، مؤكدًا أنه لا يستطيع مواطن أن يسير على قدمه وسط هذه المجاري في الوقت الذي لا يعلم المواطنون اين يذهبون لحل مشكلتهم في منطقة يسكن بها 25 ألف مواطن ولا استجابة لهم.
فيما قال آخر إن حكومة الانقلاب “محسوبين علينا اونطة في اونطة“. 

 

 

العمل مستمر في سد النهضة بسبب السيسي العبيط. . الاثنين 21 ديسمبر. . جيش السيسي حبس بنات بلادنا

السيسي عبيطالعمل مستمر في سد النهضة بسبب السيسي العبيط. . الاثنين 21 ديسمبر. . جيش السيسي حبس بنات بلادنا

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*د.وهدان يطالب بافتداء الفتيات المعتقلات على ذمة قضيته بالحكم عليه بدلا عنهن

طالب الدكتور محمد طه وهدان عضو مكتب الإرشاد والمعتقل في سجون الانقلاب، بإفتداء الفتيات المعتقلات اللائي ضمهن القضاء العسكري للقضية العسكرية التي يحاكم على ذمتها والحكم عليه بدلا عنهن.

وقال د. وهدان الذي طلب أن يترافع عن نفسه في القضية رقم 369 لسنه 2014 جنايات عسكرية الاسماعيلية التي نُظرت اليوم:

“إنني انتظر البراءة لأني لم أرتكب أي فعل يؤثمه القانون، وأوقن من هذه البراءة، فإن كانت الأخري -في إشارة إلى الإدانة-، فإنما ألتمس من المحكمة الموقرة أن تحبسوني وتطلقوا سراح هؤلاء البنات”.

وأضاف د. وهدان، “أقولها مخلصاً ليس لأنهن متهمات، بل إن دافعي علي ذلك، أولا: إرسال رسالة إلي أهليهم جميعا، أننا فداءاً لهؤلاء الحرائر، ثانياً: إلى جيش بلادي، الذي لا أريد أن يذكر التاريخ يوماً أن جيش بلادي حبس بنات بلادنا”.

 

*ضابط يكسر أنف مواطن.. اعرف السبب

تعرض المواطن “محمد عربى” لكسر فى عظام الأنف وفقدان الرؤية فى العين اليسري، على يد ضابط بداخلية الانقلاب لمجرد طلبه التأكد من هويته.

وكان المواطن “محمد عربي” فى طريقة إلى  نادى وادى دجلة، مستقلا سيارته في الساعة التاسعة صباحا، حين استوقفه شخص نزل من سيارة ربع نقل بيضاء يخبرة بأنه مباحث ويطلب منه رؤية رخصته، فأخرج الرخصة ولكنه طلب أيضا رؤية ما يثبت شخصية ضابط المباحث، ليتبين بعدها أنه النقيب “سعيد.ر.م“.

وبسبب سؤال عربي، غضب  ضابط المباحث وخلع جاكته الخاص ليظهر له الكتافات عليها النجوم منهالا عليه بالشتائم، وأصر على الاستيلاء على سيارته بادعاء أنه يسير عكس اتجاه السير، وحين حاول منعه “عربي” انهال عليه بالضرب، وترك له السيارة موجهًا له التهديد إذا لم يغادر فورًا.

ليعود “عربي” إلى سيارتة ويفاجأ باختفاء مبلغ وقدره 10000 جنيه مصري كانت بداخل السيارة، فيتوجه على الفور إلى قسم أكتوبر، ويحرر المحضر رقم 12100 جنح أكتوبر أول، ويتهم الضابط بإصابته بفقدان الرؤية بالعين اليسرى، وكسر فى عظام الأنف، وسرقة 10 آلاف جنيه من سيارته.

 

 

*المتحدث باسم “الحرية والعدالة” في خطر بسجن العقرب

أكدت أسرة الدكتور مراد محمد علي -المتحدث باسم حزبالحرية والعدالةالذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، والمحتجز بسجن العقرب- أن حالته الصحية تدهورت، بعد تعرضه لذبحة صدرية، ورفض إدارة السجن نقله للمستشفى.

وأوضحت الدكتورة هالة طولان -زوجة علي، في تصريحات صحفية- أن زوجها يعاني من عدة أمراض أبرزها الذبحة الصدرية والضغط المرتفع، وهي الحالة التي لا تتناسب  إطلاقًا مع  الرعاية الصحية السيئة التي لا يجدها، مشيرة إلى أن زوجها طلب منها خلال زيارتها لمحبسه، بمضاعفة جرعات الأدوية الخاصة به.

وأضافت “طولان” أن “حالة زوجها ازدادت سوءًا خلال الـ45 يومًا الماضية، موضحة أن “إدارة سجن العقرب منعت الزيارات منذ منتصف أكتوبر الماضي“.

واتهمت “طولان” داخلية الانقلاب بتصفية قيادات الجماعة واحدًا تلو الآخر، قائلة إن حالة قيادات الجماعة: خيرت الشاطر (نائب المرشد العام للإخوان)، وسعد الكتاتني (رئيس حزب الحرية والعدالة)، وعصام العريان (نائب رئيس الحزب) سيئة جدًّا ويتعرضون للتصفية الجسدية البطيئة.

 

*إعلام السيسي العبيط يروج للربيع الإثيوبي ليخفي فشله في سد النهضة

في توقيت واحد بدأ إعلام السيسي -الذي انقلب على الثورة المصرية- في الترويج للربيع الإفريقي في إثيوبيا لإخفاء فشله في التعامل مع ملف سد النهضة، وتمنى أن تنجح الثورة وتعم الفوضى إثيوبيا، ويتوقف بناء سد النهضة فيحفظ ماء وجهه أمام الشعب المصري.

تعليمات مخابراتيه صدرت لصحف وفضائيات بالتركيز على ما يجري في إثيوبيا والترويج لمعلومات كاذبة عن “توقف العمل في سد النهضة”، وأن “أعلام مصر ترفرف في مظاهرات إثيوبيا”، و”الإثيوبيون يطالبون بوقف بناء سد النهضة“!

وخرجت فضائيات كاذبة لتروج أن الثوار الإثيوبيين يطالبون مصر بدعمهم في ثورتهم، بينما هذا الإعلام هو من مهد للانقلاب العسكري لإجهاض ثورة يناير.

قبل 14 شهرًا، أطلق خبراء الشئون الإفريقية عبارة “ربيع أسود بنكهة عربية” على ما حدث في “واغادوغو” عاصمة بوركينا فاسو أكتوبر/تشرين الأول 2014، وأُطلقوا عليه حينئذ “الربيع الإفريقي” ولكن سرعان ما أجهضه العسكر، فهل ما يجري في إثيوبيا حاليا استكمال لهذا “الربيع الإفريقي”؟.

الدكتور حمدي عبد الرحمن” -أستاذ الدراسات الإفريقية بجامعتي القاهرة وزايد- لا يتوقع أن تصل الاحتجاجات إلى حد الربيع الإفريقي، بسبب القبضة الحديدية للحزب الحاكم والدعم الأمريكي والغربي.

إلا أنه يؤكد أن “مكمن الخطورة يتمكن في إمكانية انقسام التحالف الحاكم واستمرار ثورة الاورومو ومشاركة الجماعات العرقية الأخرى في المطالب الديموقراطية“.

وتصدت قوات الجيش والشرطة الإثيوبية لانتفاضة شعبية بدأها أفراد قبيلة الأورومو” في إثيوبيا منذ 4 أسابيع، وانضمت لها 5 قبائل أخرى منها قبيلة الأوجادين، احتجاجًا على تردي أوضاعهم الاقتصادية وسعي الحكومة لنزع ملكية أراضي لهم في إقليم “بني شنقول” المقام عليه سد النهضة.

وركز المتظاهرون في الاحتجاجات العنيفة على المطالبة بوقف التوسعات التي تريد الحكومة الإثيوبية تنفيذها في العاصمة، وقطعوا جميع الطرق المؤدية لسد النهضة وطالبوا بإسقاط الحكومة رافعين شعار الربيع العربي “الشعب يريد إسقاط النظام“.

واستعانت قوات الشرطة الإثيوبية وفقًا لما نقلته صحيفة “أديس نيوز” الحكومية الناطقة باللغة الأمهريةبالطائرات المروحية لقمع المحتجين، وقطعت الإنترنت عن الأماكن الذي يتواجد فيها الأورومو

وأكدت مصادر في المعارضة الإثيوبية، أن قوات الجيش أعلنت حالة الطوارئ القصوى، وأطلقت النار عليهم في مدينة “سولولتا” وإقليم “بني شنقولعلى بعد 20 كيلومترا شمال العاصمة أديس أبابا، ما أدى إلى مقتل 75، حسب الوكالة الإثيوبية الرسمية، فيما تؤكد منظمات حقوقية دولية أن العدد ارتفع إلى 125 قتيلًا، وإصابة 150 واعتقال ما يقارب 600 متظاهر.

ويقول د.حمدي عبد الرحمن: إن ما يحدث “يعكس عملية غضب متراكم لدي شعب الاورومو وان كانت حول خطة تطوير العاصمة لأن العاصمة تقع في أرض الاورومو وهناك تهميش متزايد لهم رغم أنهم يشكلون الكتلة الكبرى في عدد السكان، بينما التيغري الذين يحكمون لا يمثلون سوي 6%”.

ويضيف: “توجد أزمة في بنية الحكم في إثيوبيا، ويمكن تنحدر في أسوأ السيناريوهات الي الحرب الاهلية؛ لأن التيغري يستخدمون مفهوم الفيدرالية العرقية لضرب الجماعات العرقية ببعضها، وهو ما يظهر في عدم مشاركة الجماعات الأخرى في ثورة الأورومو“.

ويتابع: “المعارضة في الداخل والخارج لا تزال ضعيفة وغير قادرة على التوحد تحت برنامج سياسي واحد“.

وقال المتحدث باسم الجامعة الإثيوبية «الإمشيت تى شوما»: إن الشرطة داهمت الطلاب المحتجين في الجامعة ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات، إضافة إلى وفاة طالب سقط من النافذة خلال مهاجمة الشرطة لجامعة «هارميا».

وقد سعت الحكومة الاثيوبية لوصف المتظاهرين بـ “الارهاب” لوقف التعاطف الشعبي مع المظاهرات، وأتهم رئيس الوزراء الإثيوبي وفقًا لصحيفة «أديس أدماس» جبهة تحرير أورومو المحظورة بالوقوف خلف هذه الأحداث.

وأوضح أن الجيش الإثيوبي يحق له التصرف في كافة الأمور كما يحق له قطع الإنترنت عن الأماكن التي يتواجد فيها مواطنو الأورومو.

مصر سعيدة بالاحتجاجات

وقد أبدي الاعلام المصري اهتماما تشوبه السعادة بما يجري من احتجاجات خاصة أنها متصلة بسد النهضة الذي تقول القاهرة أن تشغيله سيضرها بشدة وتسعي لوقف بناؤه لحين الحصول على ضمانات فنية بعدم تأثيرها عليها أو حصتها المائية، وبلغت السعادة حد ادعاء صحيفة “الوفد” أن المتظاهرون في أثيوبيا “يرفعون العلم المصري علم الربيع العربي“.

وتحدث صحف عن ثلاثة مكاسب لمصر حال نجاح انتفاضة الأورومو” تتمثل في: وقف بناء سد النهضة، وإنهاء نفوذ تركيا وقطر، ووجود حليف قوي في أفريقيا وقائد الأورومو يطالب القاهرة باحتضانهم“.

ومن المكاسب الأخرى التي تنالها مصر حال نجاح انتفاضة أثيوبيا، بحسب صحف القاهرة، هي انتهاء الدور التركي والقطري، خاصة بعد أن أعلن عدد من قادة الأورومو رفضهم للدور التركي والقطري داخل الأراضي الإثيوبية، بجانب رفضهم أيضًا لدور أمريكا والاحتلال الإسرائيلي.

واستضافت فضائية “العاصمةالخاصة المصرية أستاذًا في الدراسات الإفريقية، قال إنه “يجب أن نستثمر الخصوم الداخلية في إثيوبيا وهذا حقنا”، وهو ما أثار سخرية نشطاء مصريين

ودفع هذا التعامل الاعلامي، الخارجية المصرية لإصدار بيان اليوم الاثنين يؤكد أن “ما يحدث في إثيوبيا شأن داخلي. واستقرارها يعزز مصلحة القارة”، رفعا للحرج عن الموقف الرسمي.

حيث أكد المتحدث باسم الخارجية، المستشار أحمد أبوزيد، ردًا على أسئلة المحررين الدبلوماسيين، “إن ما يحدث في إثيوبيا الآن من أحداث اجتماعية وسياسية يعد شأنًا داخليًا إثيوبيًا، وإن مصر تتطلع إلى استمرار استقرار الأوضاع واستكمال برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة في إثيوبيا بما يعود بالنفع والرخاء للشعب الإثيوبي الشقيق“.

وأضاف أن إثيوبيا دولة كبيرة ومهمة في القارة الإفريقية، وأن استقرارها وسلامتها يعززان من مصلحة القارة، بما في ذلك المصلحة المصرية“.

ونقلت فضائية “العاصمة” تصريحات لـ “الدكتورة نانسي عمر” المنسق العام لمشروع تنمية إفريقيا وربط نهر الكونغو بنهر النيل، قالت فيها “أن الحكومة الإثيوبية تتهم مصر بتحريض المعارضة الإثيوبية، خصوصًا بعد رفعهم علم مصر“.

وطالبت الدكتورة “عمر” الحكومة المصرية بدعم تلك الانتفاضة لإسقاط حكومة ديسالين، وقالت إن “الشعب الأورمي قاموا بانتفاضة وقطعوا جميع الطرق المؤدية لسد النهضة، ولا يستطيع أي شخص الوصول للسد إلا بالهليكوبتر“. 

العمل مستمر في سد النهضة

ولكن د.حمدي عبد الرحمن يقول إن “هذه الاحتجاجات لا علاقة له بسد النهضة فالعمل مستمر وهناك آلاف المهندسين والعمال يسابقون الزمن للانتهاء في الوقت المحدد وهو عام 2017″، ويصف ما تنشره صحف القاهرة عن توقف العمل في المشروع بأنه “كلام جرايد“.

بداية الاحتجاجات

وبدأت المظاهرات، بمعارضة مجموعة من الطلاب مقترحات الحكومة الأثيوبية بمصادرة أراض في عدة مدن وبلدان في منطقة أوروميا التي يسكنها أفراد من عرقية الاورومو” التي تعد أكبر إثنية عرقية في إثيوبيا، لأن التوسعات الجديدة تهدد بتهجيرهم من قراهم.

واتهم تقرير لمنظمة العفو الدولية (أمنستي) السلطات الإثيوبية بأنها «تستهدف الأورومو بلا رحمة، وتمارس التعذيب بحقهم، كما يتعرض أفرادهم إلى عمليات اعتقالات تعسفية، وطويلة دون محاكمة، واختفاء قسري، وإعدامات خارج نطاق القضاء، واوضحت المنظمة انه بين عامي 2011 و2014 اُعتقل ما لا يقل عن 5 آلاف من الأورومو دون جريمة، ويشمل ذلك المتظاهرين السلميين، والطلاب، وأعضاء الأحزاب السياسية المعارضة.

واستنكرت «هيومن رايتس ووتش» للدفاع عن حقوق الإنسان الاحداث الدامية التي تشهدها اثيوبيا خاصة عمليات القمع الممنهج ضد الأورومو، والتي راح ضحيته العشرات.

ودعا كونجرس” الشعب الأورومي إلى توسيع الاحتجاجات لتشمل جميع أنحاء إثيوبيا، كما طالب جميع الإثيوبيين في الخارج بتنظيم مسيرات وتظاهرات يومية حاشدة أمام السفارات الإثيوبية، والبرلمان الأوربي في بروكسل، ومقر الأمم المتحدة في نيويورك وجنيف.

واتهم تليفزيون أوروميا، على شبكة الإنترنت، الجيش الحكومي والشرطة الاتحادية بتنفيذ عمليات إعدام جماعي منظمة ضد المتظاهرين السلميين، راح ضحيتها المئات من الطلاب حتى الآن، أحدثها عمليات الإعدام في جامعة «هارامايا» ومدينة «سولولتا» وتم خلالها قتل أكثر من 75 طالبا من قادة الاحتجاجات السلمية.

وعبرت الخارجية الأمريكية عن قلقها العميق جراء الاشتباكات الأخيرة في منطقة أوروميا الإثيوبية،” التي قيل إنها أسفرت عن مقتل العديد من المتظاهرينوفقا لما جاء في البيان.

ولكن البيان الأمريكي دعا المحتجين “الأورموين” إلى “الامتناع عن العنف وإقامة حوار مفتوح مع الحكومة“.

وقال جومادا سوتي، المتحدث باسم جبهة تحرير الأورومو، لموقع “مصراوي” المصري الخاص: إن هناك ثورة شاملة ضد النظام في إثيوبيا، قام بها شعب وطلاب الأورومو على كافة المستويات، مشيرًا إلى أن الحياة متوقفة هناك بشكل كامل، ويرفعون شعار “الشعب يريد إسقاط النظام“.

وأوضح سوتي أن الشعب في البداية قام بمظاهرة، تحولت بعد ذلك إلى ثورة شاملة في البلاد، مشيرًا إلى أن الشرطة تتعامل بالقمع وبالرصاص الحي مباشرة واعتقلت ألاف المتظاهرين“.

وأوضح المتحدث باسم جبهة تحرير الأورومو، أن الأعمال في منطقة سد النهضة متوقفة تمامًا، “الطرق مغلقة تمامًا والنظام يتحرك بالطائرة من محافظة إلى أخرى”، وأن الثورة ليست متمركزة في منطقة واحدة، ولكنها في كل المدن والقرى، وهناك مناطق تحررت من النظام بشكل كامل، عن طريق انضمام وحدات الشرطة والجيش إلى الشعب.

من هم الأورومو الثائرون في إثيوبيا؟ 

يعد شعب الأورومو من أقدم الشعوب القاطنة لمنطقة القرن الإفريقي، وتقترب نسبة الأورومو من 50% من الشعب الإثيوبي الذي يصل عدده إلى 100 مليون نسمة يتحدثون اللغة الأورومية يسميها أبناؤها بـ “أفان أورومو” وهي من اللغات الكوشية.

وترتبط قبائل الأورومو بعلاقات تاريخية مع مصر حيث إنهم من أصول كوشية تعود الى النوبة وحلايب وشلاتين، ويقول علماء المصريات، إن بعض الأمراء الذين رحبوا بقدوم الملكة حتشبسوت إلى بلاد «بونت» كانوا يحملون اسم أمراء «أُرُمو”.

وتقول جبهة تحرير شعب الأورومو: “نحن ننتمي إلى النوبة المصرية”، وهم شعب من نسل أرم بن كوش بن حام بن نوح”، وموطنهم الأصلي منطقة القرن الأفريقي وفي إثيوبيا حاليا.

وأصولهم ترجع إلى القبائل الحامية الكوشية الإفريقية القاطنة منطقة القرن الإفريقي في إثيوبيا وشمال كينيا، وأجزاء من الصومال، ويمثل الأورومو الغالبية في أثيوبيا التي تتكون من أربعة عشرة محافظة قبل انفصال إرتيريا.

 

*مساعدات السعودية للانقلاب: أرز خالٍ من الدسم!

حالة من الغضب الشعبي اجتاحت جميع أنحاء مِصْر، بعد أنباء أفادت بتعهد السعودية بتقديم مساعدات للسيسي ونظام الانقلاب العسكري تصل إلى 30 مليار ريال، على مدى السنوات الخمس القادمة، وضخ استثمارات في شرايين جمهورية العسكر.

حالة التشنج نتجت عن “المبالغة” في تحليل الموقف السعودي الأخير، بما يتخيل معه القارئ أن الرياض ستضخ 8 مليارات دولار مرة واحدة في شرايين الانقلاب، وسترسل بأساطيل من السفن لا أول لها ولا آخر محملة بالمنتجات البترولية، وفي مقدمتها البنزين والسولار والغاز، وستعيد أمجاد رسوم المرور وإيرادات قناة السويس!

شبح شرم الشيخ

وبات السؤال الذى لا يفارق طاولة الثوار: “ما مصير المبادرة السعودية الأخيرة؟ وهل ستخرج للنور أم ستضاف لوعود مؤتمر شرم الشيخ الذي تبخر؟“.

سياسيون ونشطاء أبدوا استياءهم من موقف الملك سلمان والنظام السعودي بصفة عامة، على الدعم الأخير لنظام الانقلاب العسكري بمِصْر، خصوصا مع اقتراب الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير.

وتساءل النشطاء: “لماذا لم تدعم السعودية نظام الرئيس الشرعي المنتخب الدكتور مرسي لتستقر البلاد بأحرج فترة انتقالية للديمقراطية بتاريخ مِصْر بعد ثورة 25 يناير؟ ولماذا دعمت السعودية انقلاب الجيش المِصْري على الشرعية وثورة 25 يناير وإرادة الشعب؟ أليس هذا تدخلاً أشبه بالاحتلال؟!”.

وقال نشطاء: “نرفض جملة وتفصيلاً أي مساعدات سعودية لنظام الانقلاب العسكري، لأنها تضر بمِصْر وشعبها، ولا تفيد إلا السيسي الخائن الفاسد، والأفضل أن تنفق أموال السعودية على السعوديين وفقراء المسلمين“.

وفي خضم الغضب من قرار المساعدات تخطى الجميع حقيقة أن مليارات الدولارات التي ضخت في شرايين الانقلاب، ذهبت كلها إلى حيث لا يعلم أحدًا، ولم يستفد منها الشعب ولو بدولار واحد، مثلها مثل إطلاق التفريعة الجديدة لقناة السويس ومؤتمر شرم الشيخ، حينما بشر الانقلاب المِصْريين بأنهم سيأكلون الشهد وسيشربون العسل، وأن مئات المليارات من الدولارات ستتدفق على البلاد عقب إطلاق التفريعة وانتهاء المؤتمر، وأن كل مشاكل مِصْر الاقتصادية والمعيشية والحياتية سيتم حلها بمؤتمر سحري و”قناة جديدة”، وهو ما ثبت عكسه تمامًا.

غضب الثوار

وفيما يتمنى الشارع الثوري وأنصار الشرعية ألا تأتي مساعدات خليجية، في ظل النظام القائم؛ لأن هذا الدعم يعني استمرار القمع والسجن التنكيل والاعتقال والإعدام والفساد، وهو ما يلخص الخوف من ضخ ولو دولارًا واحدًا في شرايين الانقلاب؛ لأن فساد الانقلاب يأكل الأخضر واليابس، والشعب لم يستفد شيئًا من منح ومساعدات نقدية ونفطية تجاوزت قيمتها 50 مليار دولار ضختها دول الخليج منذ الإطاحة بالرئيس الشرعي محمد مرسي في 3 يوليو 2013 وحتى وقت قريب.

ويرى مراقبون أن عدم إعلان المملكة في المبادرة الجديدة عن منح الانقلاب مساعدات نقدية مباشرة “رز” على غرار ما تم منذ 3 يوليو 2013 وحتى قبل أشهر قليلة، أو حتى منح “السيسي” وديعة أو قرضًا مساندًا بسعر فائدة يعادل الأسعار الممنوحة على القروض الدولية أو حتى قريب منها، كما جرى في شهر إبريل الماضي حينما منحت السعودية الانقلاب قرضًا بملياري دولار وبسعر فائدة 2.5% سنويًّا، مؤشرًا على أن “الرز” هذه المرة خالٍ من الدسم.

 

*تأجيل هزليات “بولاق أبو العلا وحبارة وبورسعيد

أجّلت محكمة جنايات جنوب القاهرة، اليوم الاثنين، نظر القضية المعروفة إعلاميًّا بأحداث بولاق أبو العلا”، التي يحاكم فيها 104 معتقلين من رافضي الانقلاب العسكري، إلى جلسة 3 يناير المقبل، لسماع شهود الإثبات في القضية.

وأجّلت محكمة جنايات الزقازيق، والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره بحلوان (جنوب القاهرة)، برئاسة المستشار سامي عبد الرحيم، إعادة محاكمة القيادي الجهادي عادل حبارة، على خلفية اتهامه بقضية مقاومة السلطات، وحيازة سلاح أبيض، إلى جلسة 3 يناير المقبل، لإعلان الدعوى المدنية، ولمناقشة الشهود.

وشهدت الجلسة مطالبة المحامي نبوي إبراهيم، تعويضًا لموكله “عادل حبارة” قدره 100 ألف جنيه، لقيام النقيب الذي قام بضبطه بمحاولة اغتياله في أثناء إلقاء القبض عليه.

كما سمحت المحكمة للقيادي الجهادي عادل حبارة بالحديث، ليستهل حديثه قائلًا لرئيس المحكمة: “وقت حدوث الواقعة دي أنا كنت خارج من السجن، بعد أن قضيت عقوبة سنة حبس، وتواجدت في المنطقة في الفجر، وهناك وجدت كمينًا لقوات الأمن، ومخبر يدعى ربيع قال لي تعال كلم الظابط محمد بيه، وفي أثناء ذلك تعرضت لإطلاق النار، مما أدى لإصابتي بعيار ناري في القدم وسقطت على الأرض“.

وأرجأت محكمة جنايات بورسعيد، نظر قضية أحداث سجن بورسعيد التي يحاكم فيها 51 متهمًا من أبناء بورسعيد، بقتل الضابط أحمد البلكي وأمين الشرطة أيمن العفيفي و40 آخرين، وإصابة أكثر من 150 آخرين، عام 2013، إلى جلسة 4 يناير المقبل، لسماع مرافعة الدفاع.

وشهدت الجلسة صراخ عدد من المتهمين للقاضي للسماح لهم بالتحدث، وقد سمح لهم واشتكوا من تعرضهم لعمليات تعذيب ممنهجة، وطالبوا بعرضهم على الطب الشرعي، وهو ما وافق عليه القاضي.

كما أوضح المتهمون أنهم يتم معاملتهم بشكل غير آدمي وإهانتهم ومنع الزيارات عنهم بالمخالفة للوائح والقوانين المصرية، فأكد القاضي مخاطبته لمصلحة السجون لتوفير رعاية آدمية لهم.

 

*الشامخ” يبرئ مغتصبي بطلة “الأولمبياد الخاص” ببورسعيد

قضت محكمة جنايات بورسعيد، اليوم الإثنين، ببراءة المتهمين في قضية خطف واغتصاب “ياسمين” بطلة العالم الأولمبياد الخاص.

وكانت المحكمة، قد أجرت وقائع جلسة اليوم للنطق بالحكم في القضية التي أثارت جدلًا واسعًا في الشارع البورسعيدي عقب تحرير والد الطفلة ياسمين المعاقة ذهنيًا محضرًا باختطافها واغتصابها تحت تهديد السلاح من قبل 3 أشخاص أحدهم يدعى “أحمد” يعمل بمخبز بنطاق حى الضواحى تتردد الفتاة عليه لشراء الخبز، والثانى يدعى “إسلام” والثالث يدعى “صبرى”، بقيامهم باستدراجها لشقة بأحد العقارات السكنية تحت الإنشاء “حراسة الثالث” بمنطقة بروتكس دائرة قسم الضواحي واحتجازها هناك لمدة ثلاثة أيام والاعتداء عليها جنسيًا وأطلقوا سراحها عقب ذلك. 

ومن جانبه، استنكر والد “ياسمين” الحكم ببراءة المتهمين باغتصاب طفلته وقال: “حسبي الله ونعم الوكيل، دي إنسانة معاقة ذهنيا مش بدنيا، طبيعي أقوالها تتلخبط وازاي ميضعوش في اعتبارهم إنها معاقة ذهنيا”.

 

*الدفء للمعتقلين”.. حملة حقوقية ﻹنقاذ الآلاف من القتل بردًا

دشن عدد من أهالي المعتقلين بسجون “العقرب، وطره، وبرج العرب، وادي النطرون”، حملة بعنوانالدفء للمعتقلين، للمطالبة بإدخال الملابس الشتوية لذويهم.

وطالبت الحملة -في بيانها، اليوم الاثنين- بإدخال احتياجات المعتقلين لمقاومة الانخفاض الشديد في درجات الحرارة والارتفاع الحاد في نسبة الرطوبة داخل السجون، معتبرة ما يتعرض له المعتقلون داخل السجون بمثابة “موت بطيء”، مشيرة إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر المجلس القومي لحقوق الإنسان، يوم السبت 9 يناير، بالتزامن مع عدة وقفات تضامنية للمِصْريين في الخارج أمام سفارات مِصْر في عدة بلدان للمطالبة بحقوق المعتقلين.

وأضافت الحملة أن الأهالي والمحامين حاولوا بكل الأشكال الرسمية وغير الرسمية إدخال الملابس الشتوية والأغطية والأدوية للمعتقلين، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، أمام رفض وتعنت إدارات السجون خاصة سجون مناطق طره وبرج العرب ووادي النطرون.

ونفت الحملة تبعيتها لأي من التيارات أو الحركات والأحزاب، مؤكدة أن مطالبها تتمثل في إدخال الملابس الشتوية والأغطية اللازمة للمحبوسين بغض النظر عن الدين أو الانتماء السياسي أو طبيعة القضايا، سواء كانت سياسية أو جنائية.

 

*تدهور أحوال 3 أشخاص بالدقهلية بعد إضرابهم عن الطعام

أصيب ثلاثة أشخاص، من أهالي عزبة الشط التابعة لمركز شربين بمحافظة الدقهلية، بهبوط حاد في الدورة الدموية؛ بسبب إضرابهم عن الطعام اليوم الأحد، وقامت سيارات الإسعاف بنقلهم إلى مستشفى شربين لتلقي العلاج.

وكان العشرات من أهالي عزب “الشط، والسعيد، وسلامة، وكسيبة”، التابعين لمركز شربين بمحافظة الدقهلية، دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام اليوم الأحد؛ اعتراضا على عدم استكمال طريق “كفر الأطرش – شربين”، والطريق الرئيسي الذي تتركز عليه مصالحهم، منددين بتجاهل مسئولي المحافظة لهم وعدم تنفيذ الوعود.

وأكد الأهالي أنهم سيستمرون في إضرابهم عن الطعام لحين تنفيذ مطالبهم.

 

*وفاة مواطن تحت التعذيب داخل قسم شرطة “مغاغة” بالمنيا

لقي المواطن جمال محمد مهني -47 سنة- ويعمل “مدرسا” ويمتلك ورشة حدادة بقرية آبا بمركز مغاغة، مصرعه تحت التعذيب بمركز شرطة مغاغة بالمنيا، بعد 4 ساعات من اعتقاله جراء بلاغ كيدي من أحد جيرانه ممن لديه علاقات بأفراد الشرطة، بذريعة انزعاجه من تشغيل “الورشة“.
وفوجئ “جمال” بعد ساعات من مطالبة “جاره” له بغلق الورشة وتهديد بالإبلاغ عنه، بحضور عدد من سيارات الشرطة وبها عدد كبير من الضباط والمجندين، إلى منزله واعتقاله، إلا أنه لم يمر سوى 4 ساعات على اعتقاله حتى تلقت أسرته خبر وفاته داخل قسم الشرطة.

 

*المحكمة العسكرية تبرئ جميع المتهمين بأحداث “عين غصين بالاسماعيلية

حكمت محكمة جنايات الإسماعيلية العسكرية والمنعقدة بمقر قيادة الجيش الثاني الميداني في الإسماعيلية ببراءة جميع المتهمين في القضية رقم 356/138 لسنة 2014 جنايات عسكرية والمعروف إعلامياً بقضية “حرق نقطة شرطة عين غصين“.

والقضية معتقل على ذمتها العشرات من قيادات الإخوان وأعضائها.

وترجع أحداث القضية إلى 14 أغسطس من عام 2013 والمتزامن مع أحداث مذبحة اعتصامي رابعة والنهضة عندما اقتحم مجموعة من الملثمين نقطة شرطة عين غصين بمركز الإسماعيلية وقاموا بإتلاف محتوياتها وإشعال النار بها.

 

*خبير اقتصادي مؤيد للانقلاب: سلطات الانقلاب ترتكب جريمة في أصحاب المعاشات

 اعترف جودة عبدالخالق، أستاذ الاقتصاد ووزير التموين السابق اليساري المؤيد للانقلاب، أن مبلغ 400 جنيه لأصحاب المعاشات، أو ضعفه غير كاف لكي يعيش المواطن حياة طبيعية، مشيرًا إلى أن التضخم رسميًا يعادل 12%، أما في الواقع يصل إلى 20% مما يزيد عبء الغلاء على المواطنين.

وأضاف عبدالخالق في مداخلة هاتفية على فضائية المحور، اليوم الإثنين، أن سلطات الانقلاب ترتكب جريمة في حق أصحاب المعاشات الذين ادخروا أموالهم لدى الحكومة خلال فترة العمل والجهد، وأن خطأ الدولة يكمن في سببين هما عدم إدارة الاقتصاد طبقا للمبادئ المهنية المحترمة، مما تسبب في عجز كبير بالموازنة يُحمل على الفقراء ومنهم أصحاب المعاشات، وأيضًا اتباع بدعة عمل سندات دولارية بالخارج والتي شكلت عبئا على الدولة بشكل ضخم.

يذكر أن الرئيس محمد مرسي قد قام بمضاعفة المعاشات في أول حكمه قبل الانقلاب وعمل على تسريع وتيرة العمل على تضمين المرأة المعيلة في المعاشات، كما قام بسن قوانين تسمح لأصحاب الظروف الخاصة بالحصول على معاشات كريمة تحفظ لهم أدميتهم، كما استفادت أكثر من 489 ألف امرأة من التأمين الصحي على المرأة المعيلة، كما استفاد 13.2 مليون طفل دون السن المدرسي من التأمين الصحي.

 

 

*استمرار إضراب عمال التأمين الصحي بالقليوبية

استمر العاملون بهيئة التأمين الصحي بالقليوبية في الإضراب المفتوح عن العمل الذي بدأ السبت الماضي للمطالبة بحافز المهن الطبية، لحين الاستجابة لمطالبهم، بعد أن صدر القرار الجمهوري بتطبيق الحافز على المستشفيات الجامعية وتجاهلهم القرار.

وأكد المضربون في تصريحات صحفية اليوم الإثنين أنهم لن يتم التنازل عن مطالبهم والمتمثلة في تطبيق حافز المهن الطبية المسمى بالكادر الطبي وصرف بدل العدوى أسوة بالعاملين بوزارة الصحة، مشيرين إلى أن جميع مستحقاتهم المالية.

وردد المشاركون في الوقفات الاحتجاجية بالفرع الرئيسي ببنها وشبرا وباقي الفروع الهتافات المطالبة بإقالة رئيس الهيئة، ورفعوا عددًا من اللافتات المكتوب عليها “أين التسوية يا هيئة، الكادر للجميع وأين وعدك يا رئيس الهيئة”، كما طالبوا بإقالة رئيس هيئة التأمين الصحي. 

وأكد عدد من الأطباء المشاركون في الوقفة أن بدل الأطباء وفقًا لقانون حوافز 2014 بلغ 600%، و550% لطبيب الأسنان، و500% للصيادلة، و500% للعلاج الطبيعي والتمريض والبيطري، و450 % للكميائيين والفيزيائيين، و420 % لفني التمريض والفنيين الصحيين، إلا أن الدولة تتجاهل مطالبهم وحقوقهم التي يطالبون بها.

 

*مصر تخطب ود تركيا.. تعرف على شروط أردوغان لعودة العلاقات

قال سامح شكري، وزير الخارجية المصري إن “مصر تأمل أن تعود علاقاتها مع تركيا إلى سابق عهدها”؛ حيث كانت قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وأكد في تصريحه احترامه للشعب التركي، مضيفا “إننا منفتحون دائما على العلاقات الإيجابية والاهتمام بمصالح الشعبين“.

الخبير في سياسات الشرق الأوسط من مؤسسة الأبحاث الاجتماعية والاقتصادية والسياسية “سيتا”، “جان آجون” عقب على هذا التصريح لموقع «ترك برس» قائلا إن إعادة العلاقات تعتمد على تنفيذ مصر لشروط الحكومة التركية.

وفي إبريل الماضي صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن هناك شروطا أربعة ينبغي استيفاؤها قبل الحديث عن استعداد تركيا لإعادة العلاقات مع مصر.

تتمثل الشروط في إطلاق سراح الرئيس المعزول محمد مرسي، وإلغاء أحكام الإعدام التي صدرت بحق الآلاف من المعارضين السياسيين لنظام السيسي الذين يواجهون الإعدام الآن في مصر.

أما الشرط الثالث حسب أردوغان فهو أن مصر بحاجة إلى إطلاق كل السجناء السياسيين، 

وأخيرا، رفع الحظر عن كل الأحزاب السياسية وذلك بهدف إعادة العملية الديمقراطية إلى طبيعتها.

 

 

*الحرية لـ”إسراء الطويل ” بعد كشفها لخسة نظام السيسى

إسراء الطويل “هذه المصوره الشابه التى كشفت وحشية الإنقلاب وأشعلت منصات مواقع التواصل الإجتماعى عبر محاكماتها الهزلية ، كتبت شهادة وفاة للإنسانية فى سلك القضاء ، الذى أنتقم من ثورة يناير فى شخص “إسراء ” و أطلقت شرطة عبد الفتاح السيسى عليها الرصاص الحى مما أدى لإعاقتها فى ذكرى الثورة فى 25 يناير 2014 خلال مشاركتها بمسيرة سليمة بميدان مصطفى محمود بمنطقة المهندسين بالجيزة .

222 يوميا بسجون السيسى

إسراء التى أفرج عليها اليوم بسبب ظروفها الصحية قضت 222 فى سجون السيسى ، فإجتمع عليها السجن و والإعاقة التى تسبب فيها هذا النظام الفاشى ، ولم يكتفى بذلك بل قام بخطفها فى أول يونيو الماضى ومكثت 18 يوما، حتى ظهورها في نيابة أمن الدولة العليا وإحالتها للتحقيق ، حيث بدأت مهزلة تجديد الحبس .

قرار الإفراج جاء من محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، ، جاء نظرًا لظروفها الصحية، رغم أن نفس المحكمة كانت تعلم هذه الظروف الصحية جيدا وبل وتسخر من إعاقتها ، ولكن يبدو أن ضمير العالم قد تحرك من أجل إسراء فأمر النظام العسكرى بالإفراج ،فى الوقت الذى لم تتحرك مشاعر أى شخص من حاشية السيسى ، الذى يعتقل مئات الالوف ، بعد أن قتل العشرات من أطهر شباب وشابات مصر .

ياتي الافراج على خلفية اتهامها بتهمة بث اخبار كاذبة تستهدف تكدير السلم العام والانضمام لجماعة إرهابية على خلاف القانون.

وكانت نيابة الإنقلاب قد أدعت ولفقت للإسراء تهما فى مقدمتها الانضمام إلى جماعة إرهابية مؤسسة على خلاف أحكام الدستور والقانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل القوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى، وتتخذ من الإرهاب وسيلة لتنفيذ أغراضها .

بكاء إسراء كشف خسة النظام 

وكشف ظهور إسراء الطويل باكيةً ومرتديةً ملابس الحبس الاحتياطي، أثناء دخولها إلى غرفة المداولة بقاعة الجنايات خسة هذا النظام وكاهنه الأشرم عبد الفتاح السيسى الذى طالما تغنى بحبه للشعب المصرىبقتل ووتعذيب المعارضين لنظامه العسكرى القادم عبر دبابة.

ورغم بكاء “إسراء ” فقد جددت المحكمة ، حبس إسراء الطويل 45 يومًا، بتهمة بث اخبار كاذبة تستهدف تكدير السلم العام والانضمام لجماعة إرهابية على خلاف القانون.

قصة إسراء 

وظهرت مأساة إسراء الطويل عندما دشن نشطاء التواصل الاجتماعى صفحة على الفيس بوك بعنوان “إسراء الطويل فين” على موقع التواصل “فيس بوك”، تفاصيل ما جرى مع المصورة الشابة إسراء الطويل، منذ اختفائها في 1 يونيو الجاري قبل 18 يوما، وحتى ظهورها في نيابة أمن الدولة العليا وإحالتها للتحقيق.

وقالت الصفحة، إنه تم عرض إسراء على نيابة أمن الدولة (بالتجمع الخامس) يوم الإثنين الموافق 15/6/2015 وبعد أكثر تم اخلاء سبيل اسراء الطويل كافراج صحي نظرا للمعاناة الصحية التي تمر بها جراء اصابة لها بالقدم تعرضت لها عقب القبض عليها

نشرت صفحة “إسراء الطويل فينعلى موقع التواصل “فيس بوك”، تفاصيل ما جرى مع المصورة الشابة إسراء الطويل، منذ اختفائها في 1 يونيو الجاري قبل 18 يوما، وحتى ظهورها في نيابة أمن الدولة العليا وإحالتها للتحقيق.

وقالت الصفحة، إنه تم عرض إسراء على نيابة أمن الدولة (بالتجمع الخامس) يوم الإثنين الموافق 15/6/2015على ذمة القضية رقم 485 لسنة 2015 حصر أمن دولة، مشيرة إلى أن ذلك حدث دون إخطار أو حضور أي من أهلها أو المحامين.

وأضافت الصفحة: “تم ترحيلها إلى سجن القناطر يوم الثلاثاء الموافق 16/6/2015 حيث شاهدتها إحدى الزائرات للمعتقلين هناك (وهى ترتدي نفس الملابس منذ يوم اختطافها 1/6/2015) كما نشر على الصفحة، وفي اليوم الأربعاء 17/6/2015 توجه أهل إسراء إلى سجن القناطر حيث تم إدراج إسمها في الكشوف الرسمية.

وأضافت الصفحة: “بالصدفة البحتة كانت إسراء خارجة من السجن (بلباس السجينات الأبيض – جسديا متماسكة ولكن نفسيا مهزوزة) لتركب عربة الترحيلات في طريقها إلى العرض مرة ثانية على نيابة أمن الدولة لإستكمال التحقيق، فشاهدها أهلها وتم التواصل مع المحامين لحضور العرض معها“.

وأشارت الصفحة، إلى أنه في نيابة أمن الدولة، لم يتم ادراج اسمها في كشوف التحقيقات اليومية وبسؤال المحامين عنها النيابة، في البداية انكروا حضروها وانكروا انها سيتم عرضها على النيابة اليوم.

ثم بعد رؤية المحامين لها “بالصدفة أيضا” وهى تنزل من عربية الترحيلات لمبنى النيابة في حدود الساعة 12:30 ظ، اجلوا عرضها الي نهاية اليوم وفي حدود الساعة 6:00 م تم ابلاغ المحامين بتأجيل عرض اسراء الي يوم 28/6 وبعدها بنصف ساعة ظهرت اسراء وهى تخرج من مبنى نيابة امن الدولة في طريقها الي عربة الترحيلات للعودة إلى سجن القناطر.

وتابعت الصفحة: عندما توجه المحامين لمكتب المحامي العام أحالهم لوكيل النيابة (بينظر القضية)، والذي بدوره رفض إعطاؤهم أية معلومات عن التهم الموجهة لإسراء وأسباب الإحتجاز، ولم يتم إستكمال التحقيق معها وتم تأجيله إلى يوم الأحد 28/6/2015 والذي يصادف يوم عيد ميلاد إسراء.

وقال مصدر قضائي، إن نيابة أمن الدولة العليا، قررت حبس المصورة إسراء الطويل 15 يوما على ذمة التحقيق، بعد أن وجهت لها تهمة الانضمام لجماعة إرهابية، أسست على خلاف القانون، وبث أخبار كاذبة من شأنها تكدير الأمن والسلم العام.

كانت إسراء الطويل، قد اختفت بصحبة زميليها صهيب سعد وعمر محمد، منذ قرابة 10 أيام، على كورنيش النيل بالمعادي، بعد توجههم للعشاء وركوب الخيل، ولم يستدل على مكانهم، وفقا لرواية والدها وأصدقاءها.

استغاثة من داخل سجن العقرب وتواصل هزليات قضاء العسكر. . الأحد 20 ديسمبر. . الغرامة الإسرائيلية ستؤخذ من جيوب الفقراء

التعذيب في سجن العقرب

التعذيب في سجن العقرب

التعذيب جريمة

التعذيب جريمة

الجوع

استغاثة من داخل سجن العقرب وتواصل هزليات قضاء العسكر. . الأحد 20 ديسمبر. . الغرامة الإسرائيلية ستؤخذ من جيوب الفقراء

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*سماع دوي انفجار كبير وارتفاع ألسنة الدخان بالقرب من حي المساعيد غرب مدينة العريش

 

*حكم بالسجن المشدد 3 سنوات على 17 في “قسم العرب ببورسعيد

قضت محكمة جنايات بورسعيد، اليوم الأحد، بمعاقبة 18 معتقلا من رافضي الانقلاب العسكري، بالسجن 3 سنوات لكل منهم، بمجموع أحكام بلغ 54 عاما، وذلك في إعادة محاكمتهم على خلفية اتهامهم بمحاولة اقتحام قسم شرطة العرب بمدينة بورسعيد، والذين كان قد حكم عليهم غيابيا بالسجن المؤبد وأخرين.

وكانت المحكمة ذاتها، قضت في 22 أغسطس الماضي، بمعاقبة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، الدكتور محمد بديع، و18 آخرين بالسجن المؤبد لمدة 25 عاما، كما قضت المحكمة بمعاقبة 76 معتقلا “غيابيا” بالسجن المؤبد 25 عاما، كما عاقبت 28 متها آخرين حضوريا بالسجن لمدة 10 سنوات، وبراءة 68 متهما آخرين، وذلك بمجموع أحكام وصلت 2655 عاما، وذلك عن الاتهامات الموجهة إليهم في القضية.

وعند القبض على 18 معتقلا من الغائبين المحكوم عليهم بجلسة اليوم، تقدموا بطلب إعادة إجراءات محاكمتهم كون الحكم صادرا عليهم بالسجن المؤبد 25 عاما هو حكم غيابي، فتم قبول الطلب المقدم، وإلغاء الحكم الصادر بحقهم وإعادة محاكمتهم “محبوسين“.

وتعود وقائع القضية إلى 16 أغسطس 2013، حيث كشفت التحقيقات عن قيام بديع والبلتاجي وحجازي بـ”تحريض أعضاء الجماعة على اقتحام قسم شرطة العرب ببورسعيد، وقتل ضباطه وجنوده وسرقة الأسلحة الخاصة بالقسم وتهريب المحتجزين به”، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة العديد من ضباط وأفراد القسم.

وأسندت النيابة العامة إلى المتهمين ارتكاب عدة جرائم من بينها “التحريض على القتل والشروع فيه، وتأليف عصابة مسلحة هدفها الهجوم على ديوان قسم شرطة العرب وقتل كل من بداخله، وسرقة الأسلحة الأميرية، كما قاموا بتدبير تجمهر بغرض تعطيل تنفيذ القوانين والاعتداء على سلطات الدولة“.واستمعت المحكمة بالجلسات الماضية، إلى مرافعة دفاع المعتقلين الـ18 والذي أكد أن تحريات الأمن الوطني جاءت خالية من أي تهمة للمعتقلين، وأنها ملفقة وخيالية ولا أساس لها من الواقع.
وأشار الدفاع إلى أحد المعتقلين وهو مصطفى شرابي، الذى يعمل محاسبًا في قناة السويس، موضحا أنه ظل يباشر عمله أكثر من شهر بعد الواقعة محل القضية، ليطرح الدفاع سؤالًا، “كيف لمتهم بقضية يظل يتردد على عمله بمكان حيوي لأكثر من شهر بعد الواقعة؟”، ليعقّب مطالبًا ببراءة المتهمين جميعا.

وقالت هيئة الدفاع عن المتهمين بمرافعة أول درجة، إن الواقعة برمتها لا تعدو على كونها مكايدة سياسية، وإنه يملك دليلا بالزجّ بجماعة الإخوان المسلمين في هذه المعركة، وإن من أهم الأدلة على ذلك أنه رغم تبني جماعة أنصار بيت المقدس لتفجير مديرية أمن الدقهلية، إلا أنه تم إلصاق التفجير بالإخوان واعتبار الجماعة إرهابية طبقا لقرار مجلس الوزراء بالرغم من أن الإخوان لم تعلن مسئوليتها عن الحادث وهو ما يوضح تعنت الدولة ضد الجماعة.

ودفعت هيئة الدفاع ببطلان إجراءات استجواب المتهمين لمخالفتها المادة 70 من قانون الإجراءات الجنائية المصري لإجرائها بدون حضور دفاع عن المتهمين، كما دفع ببطلان وانعدام تحريات الأمن الوطني الواردة بأوراق الدعوى، وانتفاء جريمة الإرهاب المنصوص عليها بالمادة 86 عقوبات، مضيفا عدم توافر الأركان المادية والمعنوية للجريمة المنسوبة للمتهمين والمنصوص عليها بالمادة 87 من قانون العقوبات.

وأيضا ببطلان التحقيقات التي أجريت بمعرفة النيابة بشأن القضية، حيث لم يحضر الدفاع بصحبة موكليهم أثناء التحقيقات معهم أمام النيابة العامة، وهو الأمر الذي يقضي ببطلان تلك التحريات، وفقا لنصوص المادة 24 من قانون الإجراءات الجنائية، والمادة 54 من الدستور الحالي للبلاد، التي أوجبت حضور المحامين للتحقيقات.

كما دفعت هيئة الدفاع بانتفاء صلة المتهمين بالواقعة محل القضية، دافعا كذلك بعدم دستورية المادة 86 مكرر من قانون العقوبات، والخاصة بأعمال الإرهاب والانضمام لجماعة إرهابية، موضحا أن تلك المادة مطعون عليها امام المحكمة الدستورية العليا ولم يتم الفصل بها حتى الآن.

واتهم الدفاع وسائل الإعلام بتعمد تشوية صورة المتهمين، وأنها المسؤولة عن تشويه سمعة تنظيم جماعة الإخوان المسلمين ومؤيديها داخل البلاد، وقال وسائل الإعلام بثت سمومها على مدار الفترة الماضية لتغيير صورة جماعة الإخوان أمام الرأي العام، وإظهارها في ثوب الجماعة الإرهابية“.

وتابع، “تلك الجماعة منذ تأسيسها كان مشهودا لها باعتدالها وسلميتها وفكرها الإسلامي الوسطي، إلى جانب أن تلك الجماعة كانت مشهرة بشكل قانوني كجمعية أهلية مكفول لها ممارسة حقوقها السياسية بموجب القانون، قبل عزل الرئيس محمد مرسي بالانقلاب العسكري الذي وقع في البلاد“.
وتضم قائمة المتهمين الأساسية قيادات بارزة في جماعة الإخوان المسلمين، منهم أعضاء مجلس الشعب السابقون الدكتور محمد البلتاجي، والدكتور أكرم الشاعر، والدكتور علي درة، والمهندس جمال هيبة، والداعية الإسلامي الشيخ صفوت حجازي.

كانت النيابة العامة أحالت المتهمين إلى المحاكمة، بعد أن وجهت لهم اتهامات زعمت فيها بأنهم في يوم 16 أغسطس 2013 بدائرة قسم شرطة العرب بمحافظة بورسعيد، قام المتهمون بتكوين تجمهر من شأنه أن يجعل السلم العام في خطر وكان الغرض منه ارتكاب جرائم الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة والتأثير على رجال السلطة العامة في أداء عملهم بالقوة والعنف حال حمل بعضهم أسلحة نارية وبيضاء وقنابل مولوتوف مما تستخدم في الاعتداء على الأشخاص

 

* اعتقال تلميذين بالمرحلة الإعدادية بالشرقية بتهمة “المرور بجوار كنيسة

واصلت قوات أمن الانقلاب جرائمها وانتهاكاتها بحق الأطفال واعتقلت تلميذين بالمرحلة الإعدادية من قرية مباشر بالإبراهيمية محافظة الشرقية دون ذكر أسباب اعتقال الطفلين في جريمة جديدة تضاف إلى جرائمها بحق أطفال مصر وشعبها.

وذكر شهود عيان من الأهالي أن قوات أمن الانقلاب اختطفت كلا من أحمد السيد أنور طالب بالصف الثالث الإعدادي، ومعاذ محمد عبد الفتاح طالب بالصف الثاني الإعدادي أثناء مرورهما من أمام كنيسة بمدينة ديرب نجم أمس السبت بشكل تعسفي.

من جانبهم حمّل أهالي وأسرتا التلميذين سلطات الانقلاب ومأمور مركز شرطة ديرب نجم ومدير أمن الشرقية ووزير الداخليه بحكومة الانقلاب المسئولية عن سلامة الطالبين، مطالبين بسرعة الإفراج عنهما ومحاسبة المتورطين فى هذه الجريمة.

كما ناشدت أسرتا التلميذين منظمات حقوق الإنسان والطفل بالتدخل وتوثيق الجريمة والضغط من أجل رفع الظلم الواقع عليهما وسرعة الإفراج عنهما

 

 

*زوجة البلتاجي: فتح الزيارة بسجن العقرب “أكذوبة

كشفت سناء عبدالجواد زوجة الدكتور محمد البلتاجي القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، أن إعلان فتح الزيارة بسجن العقرب غير حقيقي.

وقالت في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيس بوك”: “اللهم صب غضبك وانتقامك على الظالمين ومن عاونهم.. ما معنى أن يشيعوا أن الزيارة قد فتحت بسجن العقرب بعد أشهر من غلقها فتذهب الأهالي فرحين برؤية أهاليهم والاطمئنان عليهم وبعد الوقوف أمام السجن من قبل الفجر يتمكن القليل منهم بالزيارة، ويتم غلق الزيارة أمام الكثير“.

وتساءلت: “هل تريدون التصدير للرأي العام بعد فضحكم بالانتهاكات في #‏مقبرة_العقرب أن الزيارة قد فتحت والأوضاع قد تحسنت؟“.

وأضافت: “ما معنى زيارة دقيقة ونصف من خلال حائل زجاجي وأيضا من غير دخول لا ملابس ولا دواء ولا طعام ولا أغطية“.

وتابعت زوجة البلتاجي: “لا قانون في دولة العسكر ولا ذرة من رحمة أو إنسانية، ألا تعملون حسابا ليوم تقفون فيه أمام الجبار فيحاسبكم على كل ما اقترفتموه من جرائم“.

وأكملت: “لا تعملون حسابا ليوم قادم وإن طالت أيامكم السوداء يحاسبكم فيه الشعب المصري على كل جرائمكم، اللهم عجل يا رب بيوم تشفي فيه صدورنا وترد فيه حقوقنا“.

 

 

* رسالة استغاثة من داخل سجن العقرب

قالت الناشطة مروة أبوزيد أنه قد وصلت إليها رسالة من أحد ذوي المعتقلين بطره، اسغاث بها فيها من المعاملة الغير آدمية التي يتعرض لها المعتقلون.

حيث قالت في تدوينة لها بموقع فيسبوك :

رسالة هامة جدا  هي:

اليوم وانا واقفة مستنية الطفطف عند سجن المزرعة كان في مأمورية طالعة ومنها عربة ترحيلات واقفة قريب مننا (العربية دي جاية من سجن العقرب) فحد نده علينا منها وقال “الحقونا الناس بتموت ف العقرب، سألته اسمك ايه قال لي فلان، فقلت له كمل انا سامعك ،قالي في انتهاكات وصلت للتحرش الجنسي ،وتعذيب قاسي جداً ،وفي ناس مقفول عليها بقالها ٨شهور ما شافتش الشمس” دا نص الكلام اللي قاله طبعاً الظباط والعساكر اتلموا وبعّدونا عن العربية وبعد كدا مشيت.

انشروا وافضحوا النظام في كل مكان.

أقل مايُعمل انقاذا لإخوانا في العقرب وفي سجون الظلم.

أما عن معاناة الزيارة في الأيام السابقة تقول سندس جمال روايتها لبداية مشهد زيارة شقيقها عمر المحبوس داخل السجن:

“الزيارة في سجن العقرب فتحت بلّغوا الأهالي، هكذا انتشرت العبارة، فوصلنا بعد شروق شمس اليوم بدقائق، لنجد من سبقونا من الفجر، ونرى أسراً تبيت أمام بوابات السجن من الساعة 2 فجراً“.

كله يهون لكن أشوفه

وأضافت “فُتِح باب السجن (العقرب)، وبدأ الناس بالدخول كأنه تصوير بطيء، حتى أنك تظن أن مَنْ يدخل دخل بروحه، وترك جسده محشوراً وسطنا”، ناقلة عن والد أحد السجناء عبارة: “كله يهون لكن أشوفه وأطمئن عليه“.

سندس جمال، التي كشفت عن منع بعض الأهالي من الزيارة في نهاية اليوم (لم تحدد أعدادهم)، خلصت في نهاية زيارتها إلى أن “زيارة العقرب وإن سُمّيت زيارة، لا تعلم منها إلا حديث الدقيقتين مع شقيقها“.

“رابطة أسر معتقلي العقرب” قالت في بيان لها اليوم، ضمن نقلها رواية سندس جمال وأخريات: “نجح حوالي 200 أسرة في الوصول إلى أمام بوابة العقرب والكثير منهم لم يتمكن من الزيارة“.
وأشارت الرابطة إلى جملة مما تراه انتهاكات حدثت، منها “وقوف الأهالي أوقاتاً طويلة، وبتعديل طوابير الانتظار لهم أكثر من مرة، ما أصاب أهالي السجناء بالقلق من وصول الساعة إلى الثالثة (موعد انتهاء الزيارة)، دون دخول، ما دفع إحدى الأمهات التي كانت تحمل طفلها إلى أن تنهار من البكاء وتترك أحد الطوابير، وتغادر السجن دون زيارة“.

ودشنت الرابطة على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغات #‏افتحوا_الزيارة، #‏زيارة_60دقيقة # زيارة_بلا_حائل، للمطالبة بحقوقهم في زيارة ذويهم من دون حائل.

منذ الفجر في طوابير مذلة

آية علاء، زوجة حسن القباني الصحفي المحتجز فى سجن العقرب، تحكي جزءاً من مشهد زيارات العقرب قائلة: “توجهت للزيارة في سجن العقرب وكنت أمام السجن من الخامسة فجراً تقريباً، وبداخل ساحة الانتظار الساعة 9 صباحاً، وانتظرت وأسرة زوجي، ما بين شمس وبرد حتى عصر اليوم في طوابير مذلّة، يأتون بها شمالاً ويميناً، وإلى الأمام والخلف، وسط افتعال مشاكل ومشادة من إدارة السجن مع الأهالي ورفضهم أننا نقوم بتنظيم أنفسنا“.

وأضافت في روايتها: “كانت ما تسمى كذباً وزوراً، زيارة، عبارة عن 12 ساعة ذلّ، وعذاب، من أجل دقيقة واحدة وليست مبالغة، دقيقة واحدة بالثانية، يتم بعدها قطع الكهرباء في الكابينة (حائل زجاجي يجمع الأهل والمحتجز عبر هاتف)، خلاصة القول، هذه ليست زيارة، ولكن تعذيب ممنهج“.

زيارة بعد منعها شهرين

مثلها تحدث محمد خطاب عن أزمة زيارة والدته لشقيقه الأكاديمي الاقتصادي البازر المسؤول الأسبق بوزارة المالية، عبدالله خطاب، بسجن العقرب، قائلاً: “بعد أكتر من شهرين منع للزيارة، وبعد 9 ساعات انتظار من الفجر ومعاناة أمام سجن العقرب، أمي وأختي تمكنتا من زيارة أخي اليوم“.

وأضاف: “كانت الزيارة 4 دقائق عبر حائل زجاجي، كل فرد دقيقتين ورفضت إدارة السجن دخول ياسمين بنت أخي لرؤيته، وأرادت أمي أن تقنع الضابط بأن تتمكن من رؤية أبيها، ولكنه رفض“.

وتختصر آية البارة معاناتها اليوم بعد إتمام زياتها لزوجها طه السلهوب المحتجز بسجن العقرب، قائلة: “الطابور كان رهيباً وكل حاجة كانت صعبة، والزيارة دقيقتين“.

رحلة شاقة للزيارة

وفي شهادتها عبر صحفتها على فيسبوك، شرحت البارة حرصها على مطالبها بفتح زيارة حقيقة، قائلة: “أنا أقوم في الساعة الثانية منتصف الليل، وأسافر 3 ساعات لأصل لسجن العقرب، وأقف في طابور من أربع لخمسة ساعات، على الأقل، ثم ندخل استراحة السجن، ساعة أخرى، ثم يأتي الطَفْطَف (حافلة لنقل ذوي السجناء داخل السجن)، ونتظر وقتاً آخر ثم يتم تسجيل اسمنا في الزيارة، ونقعد وقتاً جديداً حتى نسمع اسم المعتقل، ثم ندخل استراحة ما بعد التفتيش، لمدة نصف ساعة أو ساعة“.

وأضافت “بعد كل ما سبق ‏ندخل مكان الزيارة نجلس نحو نصف ساعة، وندخل الزيارة وندخل كابينة (حائل زجاجي)، ونرفع سماعة الهاتف ونستمر ‏دقيقتين لثلاثة، والله والله لا يتجاوز 3 دقائق لـ٣ أشخاص كل واحد دقيقة، ثم نعود لمنازلنا بعد السادسة إن كنا محظوظين“.

إلغاء الزيارات

وكشفت “التنسيقية المصرية للحقوق والحريات” ، في بيان لها عن وجود انتهاكات في زيارات سجن العقرب اليوم، بعضها متمثل في قصر وقت الزيارة، وعدم دخول الأطعمة والأغطية، وإلغاء زيارات كثير من الأهالي.

راجية عمران، الحقوقية المصرية عضوة المجلس القومي لحقوق الإنسان (الحكومي)، قالت إن “المجلس تحدث في جلسة أخيرة له عما يتحدث عنه الأهالي من وجود انتهاكات في سجن العقرب، من صعوبة في دخول الأدوية والأغطية والأطعمة، والزيارة القصيرة، وطالبنا من وزارة الداخلية بزيارة عاجلة للمجلس، لكن لم تحدد بعد“.

وحول ما أثاره الأهالي من انتهاكات أثناء زيارة العقرب اليوم، أضافت عمران: “سمعت بعض ما تم، ونحن لنا تواصل مع بعض الأهالي، ونرصد الانتهاكات، ونعجل بزيارة السجن، ونحاول تصحيح الوضع“.

 

 

*نظام السيسي يواصل التسول.. فلماذا يستجيب الخليج رغم الصعوبات الاقتصادية؟

يواصل نظام الانقلاب المصري بقيادة الجنرال عبد الفتاح السيسي، التسول من الرز الخليجي، فبعد ساعات من إعلان المملكة العربية السعودية إمداد مصر باحتياطاتها البترولية خلال الخمس سنوات المقبلة، ورفع استثماراتها في مصر إلى “30 مليار ريال” أي “8 مليارات دولار”، أعلنت ممثلة بالحكومة قيام وفد رفيع المستوى بجولة خليجية، تبدأ اليوم السبت، لبحث المساعدات التي تحتاجها مصر خلال الفترة المقبلة.

وقالت الدكتورة سحر نصر، وزيرة التعاون الدولي المصري، في تصريحاتٍ صحفية، أمس الأربعاء، إنَّ الجولة ستبدأ بالكويت، حيث يعتزم الوفد طلب ودائع دولارية للبنك المركزي من الحكومتين الكويتية والإماراتية. وأضافت أنَّ الوفد سيبحث أيضًا التعاون المستقبلي وفرص الاستثمار في مصر.

وتعاني مصر من أزمة عملة وصعوبة في اتخاذ إصلاحات جريئة للتعامل معها نتيجة الحسابات السياسية والاقتصادية والتي تسعى لتجنب ارتفاع كبير في الأسعار، وتعمل الحكومة على تعزيز موارد البلاد الدولارية، ودعم احتياطي النقد الأجنبي لدى البنك المركزي، الذي يعاني ضغوطًا كبيرةً في الوقت الحالي لتمويل عمليات التجارة الخارجية، والعمليات الرأسمالية.

وكشفت نصر” عن موافقة السعودية على تقديم 750 مليون دولار منحة سلعية لمصر خلال الفترة المقبلة، لافتةً إلى أنَّ المنحة سيتم الحصول عليها على هيئة واردات سلعية من الأدوية والمنتجات الغذائية التي تهدف للحفاظ على مستوى الأسعار في مصر.

وأوضحت أنَّ الدفعة الأولى من المنتجات البترولية التي وعدت بها المملكة ستأتي في أول يناير المقبل، رافضة الكشف عن قيمتها، مشيرةً إلى أنَّ جميع الأدوات التمويلية متاحة أمام الحكومة المصرية للحصول على دعم لبرامج ومشروعات الحكومة التنموية

.

مصر تمهد الطريق للمساعدات

ومهدت الحكومة المصرية الطريق أمام استقبال هذه المساعدات، حيث خرج قبل أيام من إعلان المملكة السعودية مساعدة مصر، مسؤول في الحكومة المصرية الحالية بتصريح لصحف أجنبية يقول فيه إن السلطات تعتزم إجراء محادثات مع السعودية والكويت والإمارات لتأمين المزيد من المساعدات والاستثمارات، حيث يسعى البلد لتخفيف أزمة الدولار التي تهدد بعرقلة الاقتصاد.

وبحسب تصريحات المسؤول المصري، الذي لم تسميه “بلومبيرغ بيزنس”، فإن المحادثات ستركز على “مجالات التعاون” بما في ذلك الاستثمارات والمساعدات الإنمائية وودائع العملات الأجنبية في البنك المركزي، وكذلك توريد المنتجات النفطية وغير النفطية.

وكانت شبكة “بلومبرج” الإخبارية الأمريكية، قد ذكرت أن المساعدات المالية – الخليجية- الجديدة المحتمل أن تقدم لمصر من شأنها أن توفر العملة الصعبة اللازمة لقيام الشركات بتمويل واردتها من السلع الرأسمالية والمواد الخام، علاوة على مساعدة السلطات على تجنب اللجوء لخفض غير منضبط في العملة المحلية.

مساعدات لم تنعكس على تحسين الأحوال

وأكد مراقبون أن المساعدات الخليجية لم تنعكس بشكل مباشر على تحسين الأحوال المعيشية للمواطنين المصريين بل زادت معدلات الفقر والبطالة وارتفعت الأسعار بصورة قياسية، واستمر تراجع الاحتياطي النقدي للبلاد لدي البنك المركزي مما يدلل على عدم تغذيته بالمساعدات الخليجية التي قدمت لمصر.

مستقبل المساعدات الخليجية لمصر

وتحت عنوان “المساعدات الخليجية لمصر التقديرات وسيناريوهات المستقبل”، أكد مركز الجزيرة للدراسات في بحث له، أن ما صدر عن الحكومات المصرية المتعاقبة ووزراء المالية عقب الانقلاب يقول: إن هذه المساعدات كانت بمثابة شريان حياة للاقتصاد المصري، وتمويل إجراء إصلاحات طال انتظارها.

ووضع المركز 3 سيناريوهات للمساعدات الخليجية المقدمة لمصر، أولها استمرار المساعدات الخليجية لمصر، لكن بوتيرة أقل، وهو ما ظهر بشكل ملحوظ في مؤتمر شرم الشيخ حيث تعهدت 4 دول خليجية بتقديم 12.5 مليار دولار مساعدات جديدة لمصر ما بين ودائع واستثمارات ومساعدات نفطية

وهو ما جاء مخالفًا لتحليلات ذهبت إلى توقف المساعدات لظروف تتعلق بالوضع المالي الجديد للموازنات الخليجية؛ خاصة عقب تعرضها لخسائر تقدر بنحو 300 مليار دولار بسبب تهاوي أسعار النفط، حسبما صرحت كريستين لاجارد مدير صندوق النقد الدولي في شهر يناير الماضي.

وهو ما يحدث اليوم أيضا، حيث قرر العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أمس الأول زيادة الاستثمارات في مصر إلى 8 مليارات دولار، فيما تتابع الجولات المصرية في الكويت والإمارات للحصول على المزيد.

أما السيناريو الثاني الذي رصده مركز الجزيرة للدراسات فهو توقف المساعدات لأسباب تتعلق بالوضع المالي والسياسي للدول الخليجية وهو ما لم يتحقق حتى الآن

وفيما يتعلق بالسيناريو الثالث، فقد توقع المركز أن تستمر المساعدات النفطية فقط لا النقدية لمصر، خاصة أن انخفاض أسعار النفط يساعد على ذلك، وكذا استبدال المساعدات النقدية باستثمارات.

استجابة للمطالب المصرية رغم المعاناة الخليجية

وتأتي المساعي المصرية للحصول على مساعدات خليجية مستجابة برغم تقرير لمركز الإمارات للدراسات والإعلام يؤكد ارتفاع مؤشر التضخم السنوي لأسعار السلع والخدمات في سلة المستهلك في دبي بنسبة 3.07٪ خلال شهر نوفمبر الماضي مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2014، فيما انخفض المؤشر على أساس شهري بنسبة 0.19٪ الشهر الماضي، بحسب وكالة الأنباء الرسمية “وام“.

كما بادرت الإمارات إلى تطبيق خطوات إصلاحية في يونيو الماضي عبر تحرير أسعار الوقود ورفع تعريفة الكهرباء في أبوظبي، فيما يتوقع أن يوفر مئات المليارات من الدولارات.

أما الكويت فبدأت ببيع بعض مشتقات النفط بأسعار السوق منذ مطلع 2015. وخفّضت الإنفاق بنسبة 17%، وهي في طور زيادة أسعار الوقود وسعر المياه والكهرباء.

 

 

*سر الإطاحة بقيادات “الأمن الوطني” و”العام

 أثار قرار وزير الداخلية في حكومة الانقلاب “مجدي عبدالغفار” إجراء حركة تنقلات في قطاعات الوزارة، شملت قيادات بارزة، العديد من علامات الاستفهام حول مغزى التوقيت؟ وهل ثمة علاقة بينه وبين قرب ذكري ثورة 25 يناير؟ 

وشملت التغييرات رئيس جهاز الأمن الوطني اللواء صلاح حجازي ونائبيه اللواءين محمود الجميلي وهشام البستاوي، وتم تعيين اللواء محمد شعراوي مديرا للجهاز، كما تم تعيين اللواء عبدالفتاح عثمان مساعدًا أول للوزير لشرق الدلتا، واللواء محمود يسري لقطاع الأمن، وتعيين اللواء أحمد حجازي مدير أمن الإسكندرية مساعدا أول لوزير الداخلية لأمن الجيزة بديلاً عن اللواء طارق نصر، وتعيين اللواء سيد جاد الحق مساعدا أول للوزير لمصلحة الأمن العام.

وشملت التغييرات أيضًا تعيين اللواء أيمن جاد كمساعد أول للوزير للشؤون المالية، وكان يرأس الإدارة العامة لشؤون الضباط، وتعيين اللواء عمرو شاكر مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات، وتعيين اللواء محمد البهجي كمساعد أول وزير الداخلية لشؤون التخطيط.

 ويرى مراقبون أن تغيير طاقم جهاز الأمن الوطني “أمن الدولة سابقًا” يأتي في محاولة يائسة من جانب الوزارة للترويج لوجود إصلاحات في الجهاز بعد أن فاحت رائحته محليًا ودوليًا، جراء زيادة حالات الاختفاء القسري للمعتقلين في سلخانات “الأمن الوطني” بهدف انتزاع اعترافات ملفقة، مشيرين إلى أن التعذيب والإخفاء القسري وتلفيق التهم بمثابة “سياسة ممنهجة” لا ترتبط بتغيير الأشخاص.

 واللافت أيضًا في تلك التغييرات أنها شملت بعض المناطق الساخنة والتي فشلت فيها الأجهزة الأمنية في وقف الحراك الثوري فيها على مدار أكثر من عامين، ويخشى أن تكون بؤرة مشتعلة مع قرب حلول ذكرى ثورة 25 يناير.

 

 

* أبرز هزليات قضاء العسكر اليوم

تستكمل محكمة جنايات القاهرة اليوم الأحد، هزلية محاكمة الرئيس محمد مرسي، وعشرة آخرين من كوادر وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، في هزلية التخابر وتسريب وثائق ومستندات صادرة عن أجهزة الدولة السيادية إلى مؤسسة الرئاسة، وتتعلق بالأمن القومي والقوات المسلحة المصرية، وإفشائها إلى دولة قطر“.

التخابر
ويستكمل بجلسة اليوم مناقشة باقي أعضاء اللجنة الفنية المشكلة من رئاسة الجمهورية لفحص الأوراق الخاصة بمؤسسة الرئاسة والمحرزة ضمن القضية، وهي اللجنة التي تم البدء في سماع أقوالها بالجلسة الماضية.

بورسعيد
تعقد محكمة جنايات بورسعيد بمعهد أمناء الشرطة بطره، اليوم الأحد، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، جلسة النطق بالحكم فى إعادة إجراءات محاكمة 18 من أنصار الشرعية في القضية المعروفة إعلاميًا باقتحام قسم العرب ببورسعيد.

مدينة نصر
كما تواصل المحكمة العسكرية بالهايكستب محاكمة 20 من رافضي انقلاب العسكر من بينهم الأستاذ الدكتور محمد طه وهدان في الهزلية المعروفة إعلاميًّا بـ”خلية مدينة نصر” قضية رقم 89 لسنة 2015 جنايات شرق عسكرية.
ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم فى القضية الهزلية عدة تهم منها تفجيرات سيتي ستارز ومعرض الكتاب وإتلاف برج كهرباء.
وتضم القضية الهزلية كلا من:
1-
محمد طه وهدان
2-
محمد سعد عليوة
3-
عبد الفتاح السيد
4-
محيي الدين الزايط
5-
عثمان عناني الخطيب
6-
اشرف وحيد
7-
خالد جمال
8-
محمد فهمي
9-
محمد عيد
10-
دسوقي عزب
11-
رضا رضوان
12-
وسيم زينهم
13-
عبد الرحمن مصطفي
14-
محمد سعيد
15-
شريف عبد الناصر
16-
احمد ابو مليح
17-
عبد الرحمن صلاح
18-
عمر فاروق
19-
عادل عارف
20-
عمرو فتح الباب

والدة معتقل
وتعقد محكمة الجنح بالدقهلية جلسة محاكمة سوزان مصطفى محمود حسانين والدة المعتقل “أحمد جاد” الطالب بكلية الهندسة جامعة المنصورة بعد أن تمت إحالتها إليها يوم 14 ديسمبر.
كانت قوات أمن الانقلاب قد احتجزت يوم الأحد ٣٠ أغسطس خمس سيدات أثناء زيارة ذويهن، أخلي سبيلهن جميعاً عدا والدة “جاد” التي عرضت على نيابة الانقلاب ووجهت لها تهم الانتماء لجماعة إرهابية ونقل رسائل ومعلومات تخص تنظيما إرهابيا.

أيضا تواصل محكمة استناف المنصورة اليوم جلسة محاكمة أربعة طلاب بهندسة المنصورة. وهم: (عبد الهادي العوادلي، أحمد جاد، ياسر الزيني، وأكرم راشد) علي الحكم الصادر بحقهم بالحبس 5 سنوات وغرامة 500 جنيه.

المجمع الإسلامي
كما تعقد محكمة جنايات دمياط برئاسة المستشار صلاح الدين شرابية جلسة النطق بالحكم فى إعادة محاكمة 32 من أنصار الشرعية في القضية رقم 939 لسنة 2014 جنايات دمياط الجديدة، والمقيدة برقم41 كلي لسنة 2014، والشهيرة بـ”أحداث المجمع الإسلامي
وكانت المحكمة، قضت فى وقت سابق بالحبس للوارد أسمائهم فى القضية 3 سنوات مع الشغل على خلفية اتهامات ملفقة من قبل نيابة الانقلاب، ومن بين الأسماء الوارده فى القضية كل من:
1-
محمد أحمد حامد دعادير
2-
حسين حسن محمد عكاشة
3-
وائل محمد عاشور العزونى
4-
طاهر أبوبكر الصديق عبد الغني
5-
زكي السيد زكي الصايغ
6-
جمال الغريب محمد
7-
عبد الرحمن عبد المجيد الفيومي
8-
حسن محمد محمد المطري
9-
إبراهيم محسوب إبراهيم
10-
فتحي عبد الرحمن محمد الغرباوي
11-
محمد عبد الغني سيد أحمد
12-
عماد عبد الغني شعيب
13-
وائل حامد المرسي سليمان
14-
فتحي محمد مصطفى الدنجاوي
15-
محمد احمد محمد مارية
16-
مصطفي كامل عبده السري
17- 16
آخرين.

أنصار الشريعة
كما تواصل محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، جلسات نظر محاكمة 23 من رافضى انقلاب العسكر فى القضية رقم 318 لسنة 2014 حصر أمن الدولة العليا والمعروفة إعلاميا بتنظيم أنصار الشريعة والتى تضم 23 من رافضى انقلاب العسكر.

وتضم القضية كلا من 1- السيد السيد عطا محمد مرسى – 35 سنة 2- مديح رمضان حسن علاء الدين– 33 سنة 3- عمار الشحات محمد السيد إبراهيم سبحة– 21 سنة – بائع منظفات صناعية 4- طلبة مرسى طلبة مرسى – 48 سنة – مأذون شرعى 5محمد إبراهيم صادق على – 35 سنة – مالك محل لبيع الخميرة 6- تامر محمد حسن الحمراوى – السن 35 – تاجر ملابس 7- محمد عبدالرحمن جاد محمد – السن 34فنى بالسكة الحديد 8- عمرو جميل محمد نصر – السن 25 سنة 9- مالك أنس محمد سليمان بدوى – 32 سنة – مالك محل أحذية 10- محمد يحيى الشحات بيومى – 32 سنة 11- محمد السيد عبدالعزيز محمد مطاوع – 25 سنة – عامل بصيدلية 12عبدالقادر حسين عبدالقادر طه – 39 سنة – سائق 13- – محمد عنتر هلال غندور سليمان – 29 سنة – تاجر ملابس 14 – محمد أحمد توفيق حسن – 28 سنة – سائق 15- ياسر محمد أحمد محمد خضير – – 26 سنة – حاصل على بكالوريوس هندسة 16محمد عبدالرحمن عبده حسن – هارب – 27 سنة – مالك محل أحذية 17- مدين إبراهيم محمد حسانين – 52 سنة 18- الشحات محمد السيد إبراهيم سبحة – 54 سنة مالك منحل 19- سعيد عبدالرحمن جاد محمد – 47 سنة – مالك مخبز 20عبدالرحمن هليل محمد عبد الله – 33 سنة – مالك محل مفاتيح 21- هانى صلاح أحمد فؤاد بدر – – 24 سنة – مالك مؤسسة الحمد للزخرفة والديكور 22- عبد الحميد عونى عبد الحميد سعد – 27 سنة – طبيب بشرى 23- سعيد أحمد شاكر سعد سلامة – 26 سنة.

بني سويف
أيضا تواصل محكمة غرب القاهرة العسكرية “الهايكستب”، محاكمة 258 من رافضى انقلاب العسكر بمحافظة بني سويف في القضية محضر رقم 4570 لسنة 2013 إداري بندر بني سويف قضية رقم 96 لسنة 2015 جنايات غرب القاهرة العسكرية.
وأكد على أبو العلا رئيس هيئة الدفاع عن المعتقلين أن محكمة غرب القاهرة تباشر القضية بحضور 78 من رافضى انقلاب العسكر وغياب 178 ممن تم إخلاء سبيلهم مسبقا على ذمة القضية.

ويواجه الـ 258 المحالين للمحاكمة العسكرية وعلى رأسهم 6 من أعضاء مجلسي الشعب والشورى المنحلين، بينهم نهاد القاسم أمين حزب الحرية والعدالة في بني سويف وليس بينهم الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان والأستاذ متفرغ بكلية طب بيطري بني سويف والمحكوم عليه بالإعدام في قضيتي التخابر” و”وادي النطرون” تهمًا ملفقة بقتل عدد من أفراد وأمناء الشرطة بقسم شرطة بني سويف وناصر، وتخريب المنشآت الحكومية عقب فض اعتصامي رابعة العدوية، والنهضة، منتصف مارس الماضي.

القليوبية
أيضا تواصل محكمة الجنايات العسكرية، المنعقدة بمنطقة الهايكستب، محاكمة ٦٩ من أنصار الشرعية بالقضية رقم ٢٢١ لسنة ٢٠١٥ جنايات عسكرية شمال القاهرة، والمعروفة إعلاميا بقضية ”خلية القليوبية“، ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسمائهم فى القضية الهزلية عدة تهم منها حيازة مفرقعات وحرق محولات كهرباء وسيارات شرطة

 

* الجيش يستولى على مصر..إسناد مهمات “النظافة والأمن” بالمستشفى الجامعي بسوهاج إلى الجيش

 وافق مجلس إدارتي الجامعة والمستشفى الجامعي بقيادة رئيس الجامعة الانقلابي الدكتور نبيل نور الدين على إسناد مهمات النظافة والأمن إلى إحدى الشركات الخارجية التابعة للقوات المسلحة لتكون المسؤولة عنهما،  بتكلفة قدرها 9 ملايين جنيه سنويًّا؛ وذلك للإشراف والتنفيذ والقيام بأعمال النظافة والأمن بالمستشفى الجامعي

يأتي ذلك القرار تحت دعوى أن هناك شكاوى عديدة من قبل أطباء المستشفى من تدفق كبير للمرضى ومرافقيهم؛ الأمر الذي يجعل المستشفى داخل دائرة الفوضى والإهمال بعد تغيب العديد من عمال النظافة والمعاونين الفنيين عن العمل.

وأعرب الدكتور أحمد سيد، طبيب جراحة “عن تخوفه من تدخل هذه الشركات في عمل الأطباء بالمستشفى وباقي العاملين، سواء كان على المستوى الإداري أو المستوى التدريسي والطبي والوظيفي، وألمح إلى أن هذه الشركات قد تكون ذات طبيعة تجسسية لا تحترم خصوصيات الأطباء أو العاملين بالمستشفى وقد تكون سببًا رئيسيًا في فصل بعضهم“.

 

 

*صحيفة بريطانية: الغرامة الإسرائيلية ستؤخذ من جيوب الفقراء بمصر

اعتبرت صحيفة “ميدل أيست مونيتور” البريطانية، أن قضية التعويضات التي سوف تدفعها مصر لإسرائيل والتي تبلغ 1.7 مليار دولار بعد انهيار اتفاقية الغاز بين الجانبين في 2012، تجعل المصالح بين الدولتين على المحك، مؤكدة أن الغرامة سوف يتأثر بها المواطن الفقير، وتؤخذ من جيوبهم بشكل أو بأخر.

وقالت الصحيفة في تقرير نشر أمس السبت، بعنوان “إلى أي مدى يمكن أن يذهب الخلاف المصري الإسرائيلي حول الغاز”، في الأسبوع الماضي، أعلنت إسرائيل أنها سوف تحصل على تعويضات من مصر بقيمة 1.7 مليار دولار بعد انهيار اتفاق تصدير الغاز في 2012، حيث كانت القاهرة تصدر الغاز لتل أبيب بأسعار أرخص من قيمتها السوقية، مما تسبب في خسائر فادحة للاقتصاد المصري.

وبعد ثورة يناير في 2011، تعرض الخط الناقل للغاز لتفجيرات كثيرة مما دفع الهيئة العامة للبترول (جاسكو) في النهاية لوقف الغاز.

وبعد سقوط مبارك تغيرت سياسة تصدير الغاز، فبدلا من بيع الغاز لإسرائيل بسعر منخفض، توقفت الصادرات، وبدأ الإسرائيليون يواجهون خسائر فادحة، وهو ما شكل ضربة كبيرة لتل أبيب، التي منذ انتصارها في حرب عام 1967 تحصل على إمدادات مصرية من الغاز.

وحتى أوائل 2012، كانت 45 % من احتياجات إسرائيل من الغاز الطبيعي تأتي من مصر، وعندما توقفت تلك الإمدادات كانت ضربة هائلة لشركات الطاقة الإسرائيلية، ولكنها لم تؤثر على العلاقات السياسية بين الجانبين.

وجاءت قضية التعويضات في وقت يتجه الاقتصاد المصري نحو أزمة كبيرة، فإيرادات قناة السويس تشهد تراجعا للشهر الرابع على التوالي، بحسب تصريحات للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والتي كان من المفترض أن تكون دفعة قوية للاقتصاد المصري.

وتشير أحدث الإحصاءات، أن الاقتصاد في حالة سيئة، فـ49 % من الشعب المصري يعيشون في فقر نسبي، و28 % يعيشون في فقر مدقع، حتى السياحة التي كانت تعتبر أحد أركان الاقتصاد، تعيش أسوأ فتراتها منذ سقوط الطائرة الروسية في سيناء.

تكاليف المعيشة في مصر أصبحت أكثر صعوبة يوما بعد يوم، ففي الشهر الماضي سجلت أسعار الخضروات زيادة بلغت 43.5 %، والاقتصاد غير المستقر يعني أن السوق يخضع لزيادات كبيرة في أوقات الذروة، وفي وقت سابق من العام الجاري خلال شهر رمضان، ارتفعت أسعار اللحوم بنسبة 30 %، ويؤدي ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل سريع لإرتفاع نسبة التضخم ليصل إلى 11.8 %، وهو أعلى نسبة منذ ستة أشهر.

وأوضحت الصحيفة، أن زيادة الأسعار يشعر بها المواطن الأكثر فقرا، وعلى هذا فأن الغرامة الإسرائيلية سوف تؤخذ من جيوب الفقراء بشكل أو أخر.

 

نكسة سيناء #السيسي_لا_يأتمن_ضباطه.. الأحد 5 يوليه.. الخوف وسط جنوده ويستخدم حرس خاص

السيسي لايأتمن ضباطه ويحيط نفسه بحرس خاص

السيسي لايأتمن ضباطه ويحيط نفسه بحرس خاص

السيسي لايأتمن ضباطه ويحيط نفسه بحرس خاص

السيسي لايأتمن ضباطه ويحيط نفسه بحرس خاص

السيسي خائف من الاغتيال حتى بين رفقاء السلاح وشركائه في الانقلاب

السيسي خائف من الاغتيال حتى بين رفقاء السلاح وشركائه في الانقلاب

نكسة سيناء #السيسي_لا_يأتمن_ضباطه.. الأحد 5 يوليه.. الخوف وسط جنوده ويستخدم حرس خاص

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*إصابه 4 مجندين إثر استهداف معسكر ‏الساحة بقذائق الهاون من قبل مسلحي “‏ولاية سيناء

 

 

*السيسي بسيناء.. الخوف وسط جنوده

في 26 مارس 2013 أعلن وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي خلع بزته العسكرية والترشح للرئاسة “استجابة لمطلب الشعب”، وبعد أكثر من عامين على تركه الجيش يعود السيسي للبزة ويصطحب حرسه الشخصي معه لزيارة “أبنائه وإخوته” كما اعتاد وصفهم.

توجه عبد الفتاح السيسي إلى سيناء مرتديا زي الحرب، مبررا ذلك بأنه تقدير لرجال القوات المسلحة، ويذهب الرجل في هذا “التقدير” لحد كسر الأعراف العسكرية وتأدية التحية العسكرية للضباط والجنود الأدنى منه رتبة.

لكن هل فعلا يقدّر السيسي القوات المسلحة وضباطها الكبار ويعتبر نفسه في منزله وفي بيئته الحاضنة والداعمة؟

مؤشرات عدة ظهرت في الزيارة تشي بغير ذلك، وحتى تؤشر على أن الرجل خائف من الاغتيال حتى بين رفقاء السلاح وشركائه في الانقلاب:

القائد الأعلى
– كان لافتا عدم مرافقة وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة الفريق صدقي صبحي الرئيس السيسي الذي جاء إلى سيناء مرتديا بزة عسكرية كتب عليها “القائد الأعلى للقوات المسلحة”، وهذا الغياب تكرر مؤخرا، وباتت زيارات الرجلين لسيناء أو للجرحى بالمستشفيات منفصلة، إضافة لغياب السيسي عن حضور اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة الأربعاء، وترؤس صبحي له، وكلها أمور لم تكن معهودة منذ انقلاب 3 يوليو/تموز 2013، وسط الحديث عن صراع بينهما للسيطرة على الجيش ومقدراته.

– حرس السيسي المدجج بالسلاح لم يفارقه لحظة واحدة حتى في الصورة الجماعية التي التقطها السيسي مع صهره رئيس الأركان محمود حجازي وكبار الضباط، حيث ظهر قائد الحرس يقف مباشرة وراء السيسي.

– ورافق الحرس السيسي في كافة تحركاته وخصوصا خلال تفقده الوحدات، وكان واضحا في الصور المسافة التي كانت تبعد من كان بالأمس القريب قائدا للجيش ولا يزال ينظم في ضباطه وجنوده قصائد الغزل عن كبار الضباط.

 

 

*العثور على قنبلة تحت “ابط” جثة بمشرحة زينهم

أكد الدكتور هشام عبد الحميد رئيس مصلحة الطب الشرعي، أن احد الأطباء بمصلحة الطب الشرعي عثر على قنبلة يدوية قابلة للانفجار، مثبتة تحت “ابطأحد الجناة الذين لقوا حتفهم في تفجيرات الشيخ زويد بشمال سيناء، أثناء تشريحه جثته.

وأوضح عبدالحميد، أنه أثناء خلع ملابس أحد الجثث، فوجئ الطبيب الشرعي بوجود جسم مستدير أسفل إبط الجثة، وبفحصه تبين أنه عبارة عن قنبلة يدوية غير منفجرة، فقام بإبلاغ قياداته الذين أخطروا الحماية المدنية وتم انتقال فريق من خبراء المفرقعات إلى المشرحة والتعامل مع القنبلة وفكها من الجثة ونقلها إلى مكان آمن.

وأضاف عبد الحميد في تصريحات صحفية، أنها المرة الأولى التي تحدث في مصلحة الطب الشرعي، حيث أنه يتم التفتيش الظاهري للجثة قبل ادخالها الى غرفة التشريح.

 

*انفجار عبوتين أسفل أبراج كهرباء بأسوان وإبطال أخريين

تبلغ للواء محمد مصطفى محمد عبد العال، مدير أمن أسوان، اليوم الأحد، من مأمور مركز شرطة دراو، أنه تبلغ من المدعو على الكوباني، خفير خاص بشركة المصرية لنقل الكهرباء، والمعين لحراسة أبراج الضغط العالي، الكائنة بمنطقة بنبان الصحراوية، بالكيلو 43 دائرة مركز دراو، بسماعه صوت انفجار ضخم بالمنطقة حراسته.
على الفور انتقل مدير الأمن، وقيادات المديرية، وإدارة البحث الجنائي، والأمن العام، والأمن الوطني، وقوات الحماية المدنية “قسم المفرقعات”، وقسم شرطة كهرباء أسوان، وتم فرض كردون أمني بموقع الحادث.
بالفحص والمعاينة تبين أن تلك الأبراج تقع بنفس المنطقة المذكورة، وتبعد عن الطريق الصحراوي بمنطقة جبليه بنحو (2 كيلو)، وتبين انفجار عبوة مثبتة بقواعد البرج رقم (145) وكذا انفجار عبوة أخرى بالبرج رقم (147)، كما تم العثور على ثلاث عبوات معدة للتفجير على قواعد البرج الأول، وكذا عدد (7) عبوات معدة للتفجير على البرج الثاني.
تمكن قسم المفرقعات من تفكيك تلك العبوات وهي عبارة عن (عبوات بلاستيكية وبها مادة بيج اللون غير معلومة وبها دوائر كهربائية وتايمر بطارية صغيرة ويوجد بها شرائح لهواتف محمولة)، ولم يسفر عن ذلك حدوث ثمة اصابات أو تلفيات بالأبراج المشار إليها، أو انقطاع للتيار الكهربائي.
بسؤال المهندسين المسئولين بالشركة، أيدوا ما جاء بالفحص، وتحرر عن ذلك المحضر رقم (1088) إداري مركز دراو لسنة 2015م.

 

*شاهد: “اتعلموا يا بهايم” حلقة “جو تيوب” الجديدة

قدم “يوسف حسن” حلقة جديدة من برنامجه “جوتيوب” بعنوان “اتعلموا يا بهايم” من إخراج “أحمد الذكيري“.

وتدور الحلقة حول إعتداءات مسلحي “ولاية سيناء” على مواقع تابعة للقوات المسلحة بمدينة الشيخ زويد منذ ايام، والتي راح ضحيتها اكثر من 17 من الجنود والضباط بحسب الرواية الرسمية، وتناول الإعلام لها.

كما تناول بسخرية الذكرى الثانية لأحداث 30 يونيو وإنقلاب 3 يوليو.

https://www.youtube.com/watch?v=fZ9RR5uiDlI

*ضبط بريطانى لمحاولته تهريب سترات واقية من الرصاص بمطار القاهرة

ألقت سلطات مطار القاهرة مساء اليوم الأحد القبض على راكب بريطانى من أصل مغربى حاول تهريب 6 سترات واقية من الرصاص محظور حيازتها بحقيبته لدى وصوله من لندن وتم تحرير محضر له وإحالته للنيابة.
وصرح محمد قناوى مدير الجمرك ” أثناء إنهاء إجراءات جمارك ركاب الطائرة المصرية القادمة من لندن أشتبه رجال الجمارك فى حقيبة الراكب ” ا . م ” بريطانى من أصل مغربى وبتفتيشها تبين وجود 6 سترات واقية من الرصاص محظور حيازتها “.
وأضاف قناوى ” أقر الراكب بأن المضبوطات لصالح شركة تعمل فى مجال الخدمات الأمنية وتم إبلاغ رجال الأمن حيث تم القبض على الراكب وتحرير محضر له وإحالته للنيابة “.

 

*#السيسي_لا_يأتمن_ضباطه يشعل تويتر بعد ظهور بودي جارد السيسي بمعسكر الجيش

اشتعل تويتر الليلة بهاشتاج #السيسي_لا_يأتمن_ضباطه

تعليقا علي ظهور السيسي محاطا بالبودي جارد الخاص به داخل معسكر للجيش اثناء زيارته الغير معلنة فجر أمس لسيناء

 

*الدولار يرتفع لمستوى تاريخى ويسجل 783 قرشًا أمام الجنيه

ارتفع الدولار الأمريكى أمام الجنيه المصرى، لمستوى تاريخى جديد، اليوم الأحد، بمقدار 10 قروش جديد فى التعاملات الرسمية، ليسجل 783 قرشًا، وسط حالة من الترقب من قبل المتعاملين والأسواق للخطوات التالية التى سوف ينتهجها البنك المركزى المصرى فى سوق صرف العملات.

 وقال أسامة المنيلاوى، مساعد مدير عام قطاع الخزانة بأحد البنوك الخاصة، إن الهدف وراء تحريك الجنيه المصرى أمام العملات الأجنبية، هو تقريب سعر العملة المحلية من قيمتها الحقيقية لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، خلال الفترة القادمة والتى تصب فى صالح دعم الاحتياطى الأجنبى لدى البنك المركزى المصرى.

وأكد مساعد مدير عام قطاع الخزانة بأحد البنوك الخاصة، فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، إن الإجراء الذى تم من قبل البنك المركزى المصرى فى سوق الصرف، يأتى فى إطار انتهاج الحكومة لخطة إصلاح حقيقية للاقتصاد وهو ما ظهر فى تفاصيل الموازنة العامة للدولة، بدعم الوقود والضرائب العقارية ورفع أسعار القطارات، وغيرها من الإجراءات

 

*مجلس الدولة: عدم جواز إحالة دعوى حل”النور”لـ”الإدارية العليا”مسألة إجرائية

أصدر مجلس الدولة بيانا منذ قليل نفى فيه صحة ما ردده عدد من وسائل الإعلام اليوم من أن المحكمة الإدارية العليا قضت بعدم جواز حل حزب النور.
وأوضح البيان أن المحكمة الإدارية العليا قضت بحكمها فى هذا الشأن بعدم جواز إحالة الدعوى إليها للأسباب الواردة بالحكم، وأمرت بإعادتها إلى محكمة القضاء الإدارى لنظرها، ومفاد ذلك أن الحكم لا يتعلق بحل الحزب من عدمه وإنما يتعلق بمسألة إجرائية ترتبط بتحديد المحكمة المختصة لنظر الدعوى وهى القضاء الإدارى“.
وأشار بيان مجلس الدولة، الى ان حيثيات الحكم قالت بانه جائزا إحالة الدعوى من محكمة القضاء الإدارى إلى المحكمة الإدارية العليا بوصف هذه الأخيرة محكمة، لافتة انه وفق ما خلصت إليه الدائرة المشكلة بموجب المادة 54 مكررا من قانون مجلس الدولة ( دائرة توحيد المبادىء ) بحكمها الصادر بالطعن رقم 1831لسنة 48ق.ع بجلسة 2/1/2010 بيد أن لا مناص من أن تكون هذه الإحالة بموجب حكم يتضمن ذلك طبقا للمادة 110 مرافعات طالما يكون الاختصاص حقا ويقينا منعقد للمحكمة الإدارية العليا.
وأكدت المحكمة فى حيثياتها، أنه ليس من الجائز بحال أن تكون إحالة الدعوى عند توافر مناط اختصاص هذه المحكمة وفق صحيح حكم القانون وعدم اختصاص محكمة القضاء الإدارى إلى تلك المحكمة بغير حكم يصدر بذلك يتضمن هذه الإحالة، لما يمثله ذلك من مجانبة لصائب حكم القانون وصحيح ما يتعين الصدع به .
وتابع، أن الأمر الذى لا يتوافر معه موجب لتصدى المحكمة للفصل فى الدعوى وإحالتها إليها بغير الطريق الذى رسمه القانون والذى يتحقق بسلوكه موجب إتصالها بها لتبسط ولايتها لحسم ما أثير بشأنها شكلا او موضوعا وهو مالا يتعدى معه وقتئذ من وجوب إعادة الدعوى إلى محكمة القضاء الإدارى لنظرها والفصل فيها.

 

*السجن 10 سنوات لـ23 متهمًا وغرامة ربع مليون جنيه في أحداث مدينة الإنتاج

في قمع انقلابي جديد قضت محكمة جنايات الجيزة برئاسة معتز خفاجي، بسجن 23 متهمًا 10 سنوات بينهم 11 حضوريًّا و12 غيابيًّا، وتغريمهم 275 ألف جنيه و5 سنوات مراقبة، وبراءة 13 متهمًا في القضية رقم 10279 لسنة 2014 المعروفة باسم أحداث “مدينة الإنتاج الإعلامي“.

ووجهت نيابة الانقلاب إلى المتهمين تهم التظاهر والتجمهر، أمام مدينة الإنتاج الإعلامي، وإحداث شغب وعنف والاشتباك مع ميلشيات الانقلاب.

كان هشام بركات، نائب عام الانقلاب السابق، أمر بإحالة 36 من جماعة الإخوان إلى محكمة جنايات الجيزة، في الأحداث التي وقعت يوم 2 أغسطس 2013، ولفَّق للمتهمين حرق سيارات لداخلية الانقلاب، وإتلاف ممتلكات مدينة الإنتاج الإعلامي، وإحداث خسائر قدرت قيمتها بربع مليون جنيه

 

 

*بالفيديو.. “اتق الله” تشعل غضب قاضي الإعدامات في خلية الجيزة

هدد محمد ناجي شحاتة، الشهير بقاضي الإعدامات وقاضى الفضائح الجنسية ، اليوم الأحد، أحد المعتقلين في القضية المعروفة إعلاميًّا “بخلية الجيزة”، بالحبس عام بعد أن قال له “اتق الله فينا“.

وقال القاضي الانقلابي للمعتقل عمر فؤاد ردًّا على حديثه للمحكمة “احترم نفسك وبلاش كلمة اتقى الله فينا دى لحسن بعدين أحبسك سنه بتهمة إهانة المحكمة، وعندما طلب أحد المعتقلين الآخرين على ذمة نفس القضية، التحدث إلى المحكمة صاح: “إيه حنفتحها مكملة ولا إيه“.

كانت قد طلب المعتقل عمر فؤاد التحدث إلى هيئة المحكمة، مؤكدًا أنه لاعب كرة في منتخب مصر، وتحول فجأة إلى إرهابي دون دلائل، وأنه سافر عدة مرات مع المنتخب ولعب باسم مصر، وحينما تم القبض عليه، كان عائدًا من الغردقة ولم يكن له أي علاقة بالأحداث.

وأضاف عمر: “أنا كنت متهم في قضية، وخرجت منها وفجأة بعدها دخلونى فى قضية تانية، وما فيش أى حاجة تثبت إنى عملت أى حاجة، أو اشتركت فى أحداث عنف، أنا طول عمرى فى حالى“. 

وتابع: “أنا بقالى سنة ونص محبوس دون وجه حق، ولعبت فى الجونة والدورى الممتاز، ولما اتقبض عليا اتهمت واتضربت وشقتى اتكسرت، وبنتى اتولدت وأنا محبوس فى وادى النطرون“.

يذكر أن محكمة جنايات الجيزة برئاسة الانقلابي ناجي شحاتة، قد قررت اليوم تأجيل نظر محكمة 26 متهمًا، في القضية بينهم 22 معتقلات إلى جلسة 29 يوليو؛ حيث يواجهون قائمة من التهم الملفقة منها تهم تأسيس جماعة على خلاف القانون والدستور الغرض منها تعطيل أحكام القانون، وإمداد الجماعة بمعونات مادية ومالية منها مفرقعات وألعاب نارية ومهمات وأدوات ومقرات تنظيمية.

 

 

*أسرة المصور “عمر عبد المقصود” تتهم “داخلية الانقلاب” بتعذيبه

ناشدت أسرة الزميل عمر عبد المقصود، المصور الصحفى، منظمات حقوق الإنسان بالتدخل لوقف ما سمته “عمليات التعذيب التي يتعرض لها “عبد المقصود وشقيقه إبراهيم بطل السباحة-،من جانب داخلية الانقلاب، أثناء وجودهما بسجن قسم ميت سلسبيل بالدقهلية.

وقالت الأسرة فى بيان لها السبت، أنهم سبق وتقدموا بشكوى للمجلس القومي لحقوق الإنسان تفيد تعرض “عمر وإبراهيم” لتعذيب ممنهج داخل ذات السجن في الدقهلية، ولم يتدخل أحد حتى الآن

وأضافت: إنه وردت لهم رسالة من “عمر”، يستغيث فيها من تعرضه للتعذيب هو شقيقه إبراهيم في السجن، من خلال “الضرب بخراطيم المياه و بخراطيم أنابيب على أرجلهم، بالإضافة لإجبارهم على خلع ملابسهم والزحف على الأرض، ما يجعلهما يعيشان في حالة نفسية سيئة للغاية“.

 جدير بالذكر إن “عمر” ينتظر جلسة محاكمة الخميس المقبل بتهمة حرق سيارات بميت غمر، وقال محاميه، إنه قدم ما يثبت عدم وجوده في مكان الحادث حينها. 

 

 

*بالأسماء .. امن الانقلاب يختطف 4 شباب من كمين أمني في الأقصر ويخفيهم قسرياً

اختطفت قوات الأمن بالأقصر، 4 شباب، من كمين البغدادي جنوب شرق المدينة، أمس السبت، كانوا يستقلون سيارة؛ بعد الاشتباه بهم.

ألقت قوات الأمن، القبض على كل من: أحمد داوود “29 سنة، تاجر”، ومحمود علي عبدالمجيد “33 سنة، طبيب”، وحسين محمد أحمد “28 سنة، تاجر”، ومحمود أحمد عثمان “34 سنة، مدرس“.

واستبقت بعض المواقع الإلكترونية المؤيدة للحكم العسكري الأحداث، وصنفت المختطفين على أنهم خلية إرهابية.

تم اقتياد الأربعة الى مركز شرطة البياضية، قبل أن يتم ترحيلهم إلى مقر الأمن الوطني، ليعودوا بعدها إلى القسم مرة أخرى، وسط حراسة أمنية مشددة، ولم يتم عرضهم على النيابة العامة حتى الآن لمعرفة التهم الموجهه إليهم.

أكد محامو المختطفين، أن موكليهم سيحقق معهم في قضية سياسية بامتياز، كما توقعت هيئة الدفاع عن المعتقلين بالمحافظة، أن تخيم الأوضاع السياسية الصعبة التي تمر بها البلاد على مجريات القضية.

 

 

*إخلاء سبيل نشطاء “مفوضية الحقوق والحريات” بعد اعتقالهم أمس

قررت نيابة الانقلاب بمحافظة القليوبية، اليوم الأحد، إخلاء سبيل 4 من نشطاء المفوضية المصرية للحقوق والحريات الذين كان قد تم اعتقالهم أمس خلال أداء علمهم بالمحافظة.

كانت قد قامت قوات تابعة لمركز شرطة الخصوص، أمس السبت، باعتقال كل من المهندس عمرو أبو طويلة والمهندس شريف هلال والمحامية مها أحمد و الباحث محمد ثروت، من النشطاء العاملين في “المفوضية المصرية للحقوق والحريات”؛ حيث كانوا يؤدون مهمات عملهم في البحث الميداني بمحافظة القليوبية؛ حيث وجهت لهم اتهامات بالعمل لصالح مؤسسة غير مشهرة، وفى المقابل أكدت المفوضية عدم صحة ذلك، مشيرة إلي أن أوراق إشهارها صحيحة وفقًا للقانون والدستور.

من جانبها أصدرت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات بيانًا اليوم الأحد، نددت فيه بملاحقة امن الانقلاب للناشطين والعاملين في المجال الحقوقي.

وأكد التنسيقية في بيانها أن هذا القبض هو من المرفوض والمستنكر، وهو ليس أكثر من لون من ألوان التضييقات على المنظمات الحقوقية، وهي التضييقات والملاحقات التي لا تتوقف على الناشطين الحقوقيين فقط، وإنما تطال أيضًا المحاميين، والذي يتم اعتقالهم من المحاكم وأقسام الشرطة إثر تواجدهم للقيام بدورهم في الدفاع عن المتهمين.

وأضاف البيان: “كل هذا يعني أن النظام الحالي يعمل على تكميم أفواه كافة الناطقين باسم القانون وحقوق الإنسان في المجتمع المصري، وهو ما لا يصب في مصلحة الوطن، أو في إقرار العدالة ودفع الظلم”. 

 

 

*السجن 10 سنوات لـ23 متهمًا وغرامة ربع مليون جنيه في أحداث مدينة الإنتاج

في قمع انقلابي جديد قضت محكمة جنايات الجيزة برئاسة معتز خفاجي، بسجن 23 متهمًا 10 سنوات بينهم 11 حضوريًّا و12 غيابيًّا، وتغريمهم 275 ألف جنيه و5 سنوات مراقبة، وبراءة 13 متهمًا في القضية رقم 10279 لسنة 2014 المعروفة باسم أحداث “مدينة الإنتاج الإعلامي“.

ووجهت نيابة الانقلاب إلى المتهمين تهم التظاهر والتجمهر، أمام مدينة الإنتاج الإعلامي، وإحداث شغب وعنف والاشتباك مع ميلشيات الانقلاب.

كان هشام بركات، نائب عام الانقلاب السابق، أمر بإحالة 36 من جماعة الإخوان إلى محكمة جنايات الجيزة، في الأحداث التي وقعت يوم 2 أغسطس 2013، ولفَّق للمتهمين حرق سيارات لداخلية الانقلاب، وإتلاف ممتلكات مدينة الإنتاج الإعلامي، وإحداث خسائر قدرت قيمتها بربع مليون جنيه

 

*اختفاء قسري لتاجر وطالب بالفيوم وأسرتاهما تناشدان الإفراج عنهما

ﻧﺎﺷﺪﺕ ﺃﺳﺮﺓ الشيخ ﺭﺟﺐ ﺭﻣﻀﺎﻥ، تاجر، بإبشواي اﻟﻔﻴﻮﻡ، ﻛل ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ؛ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻟﻺﻓﺮﺍﺝ ﻋﻨﻪ، ﻭﺣﻤﻠﺖ وزارة الدﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻣﺒﺎﺣﺚ ﺷﺮﻃﺔ إﺑﺸﻮﺍي، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻧﻴﺎﺑﺔ إﺑﺸﻮﺍﻱ ﺍﻟﻤﺴﺆﻟﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻋﻦ ﺍﺣﺘﺠﺎﺯﻩ ﺧﺎﺭﺝ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ.

ﺍﻋﺘﻘﻠﺖ قوات الأمن، الشيخ ﺭﺟﺐ ﺭﻣﻀﺎﻥ، في 30 يونيو الماضي، ﺑﻌﺪ ﺍﺧﺘﻄﺎﻓﻪ من منزله أثناء الإفطار مع أولاده.

في سياق متصل، ما زالت قوات الأﻣﻦ ﺗﺨﻔﻲ قسريا، الطالب معاذ عيد، من قرية طبهار التابعة لمركز إبشواي باﻟﻔﻴﻮﻡ، ﺑﻌﺪ ﺍﺧﺘﻄﺎﻓﻪ ﻣﻨﺬ 4 أﻳﺎﻡ، ﻭﻗﺪ أﺭﺳﻠﺖ أﺳﺮﺗﻪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍلتلغرافات للنيابة العامة، ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﺧﺘﻄاﻔﻪ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﻭى.

ﻭﺗﻨﺎﺷﺪ أسرة معاذ، ﻛل ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺣﻘﻮﻕ ﺍلإﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻔﻮﺭﻱ لإﻧﻘﺎﺫ ﺍﺑﻨﻬﺎ، ﻭﺗﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ السلطات ﺍﻟﻤﺴﺆلية ﺍﻟﻜﺎﻣﻠة ﻋﻦ ﺳﻼﻣﺘﻪ.

 

 

*”نكسة سيناء» تحاصر العسكر.. واختفاء «عسكر» يفضح تهميش السيسي

الانقلاب لا يمطر أمنًا واستقرارًا كما أن السماء لا تمطر سمنًا وعسلاً، هذا ما أكدته وقائع وأحداث العامين الماضيين، حنث العسكر بوعودهم وتبخرت آمال المفوضين والمؤيدين للانقلاب، وظهر جليًّا أن القضاء على الإرهاب في سيناء قميص يوسف الذي خدع به العسكر شعب الكنانة

تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” الذي كان يسمي نفسه أنصار بيت المقدس، طور من أدائه وحرفيته، ويبدوا أن من يحركه ويقف خلف الستار أذكى بكثير من عسكر كامب ديفيد، والدليل الهجوم الأخير الذي شنه التنظيم على قوات العسكر في سيناء يوم الأربعاء الماضي، واستهدف 19 كمينًا ونقطة ارتكاز للجيش والشرطة في رفح والشيخ زويد والعريش، دفعة واحدة، وهو ما أسفر عن مقتل 17 مجندًا، بحسب الرواية الرسمية، وما يقرب من 100 بحسب روايات مختلفة.

 

فشل مستمر

ويأتي هذا الهجوم الكبير، بعد سلسلة إجراءات قمعية وتعسفية نفذها الانقلاب في سيناء، من فرض لحالة الطوارئ وحظر التجول، كما عانى أهالي سيناء في سنوات الانقلاب من التهجير والاعتقال العشوائي وهدم المنازل، وهو ما أسفر عن تدمير أكثر من 2044 منزلاً، وتهجير 3056 أسرة، وذلك بهدف توسيع المنطقة العازلة الحدودية.

 

وتسببت هذا الإجراءات القمعية في فقدان قائد الانقلاب لشريحة كبيرة من مؤيديه، حيث تراجعت شعبيته من 40% قبل وأثناء الانقلاب، لتصل إلى 25% فقط الآن، وذلك في ظل ما يعانيه أهالي سيناء من ظروف معيشية صعبة للغاية، حيث أنهى الحظر كل مظاهر التجارة والبيع والشراء، وهو ما تسبّب في خسائر كبيرة للأهالي، فضلاً عن انقطاع الكهرباء لساعات طويلة، ومنع وصول سيارات المياه إلى الشيخ زويد ورفح، بحسب شهادات الأهالي.

 

وبسبب الانتهاكات فشل الجيش بشكل قاطع في استمالة القبائل وشيوخها في صفّه خلال الحرب ضد “ولاية سيناء”، وهو ما اعتبره مراقبون استمرارًا للسياسة الفاشلة التي كان حبيب العادلي، وزير داخلية الرئيس المخلوع حسني مبارك، يطبقها عقب تفجيرات طابا وشرم الشيخ.

 

ويحاول الجيش تصعيد بعض الوجوه غير المعروفة، والتي لا تحظي بشعبية داخل سيناء، إلى الإعلام وترتيب لقاءات مستمرة مع السيسي، ويعلنون دعمهم لما يقوم به، مثل إبراهيم العرجاني وموسى الدلح، لكن واقع الأمر يعكس غير ذلك.

 

اختفاء عسكر

وعقب هجمات داعش أعلن الانقلاب عدة قرارات، أهمها إعادة هيكلة قوات الجيش في سيناء، وتشكيل قيادة موحدة لمنطقة شرق القناة، ومكافحة الإرهاب، وتعيين الفريق أسامة عسكر قائدا لها، بعد أن كان قائدا للجيش الثالث الميداني.

 

وعلى الرغم من ذلك، اختفى اللواء عسكر، المسئول الأول عن مكافحة الإرهاب، عن المشهد بشكل غامض، حتى إنه لم يدل بتصريح واحد عن تطورات الأحداث، في هذه المنطقة الملتهبة التي يفترض أنها تقع تحت سيطرته.

 

وكانت تساؤلات قد ترددت بعد استحداث هذا المنصب الجديد، حول تبعية عسكر المباشرة للسيسي وليس لوزير الدفاع صدقي صبحي، وهو ما يعني عمليًّا تهميش وزير الدفاع.

 

كما أعاد هذا الاختفاء غير المبرر لعسكر تداول شائعات عن صراع مكتوم بين السيسي ووزير دفاعه، كما أجج التكهنات بنجاح صبحي في تهميش عسكر، رجل السيسي في سيناء، والاحتفاظ بسيطرته على مقاليد الأمور في سيناء

 

وتعززت هذه التفسيرات بعد التغييرات الأخيرة، التي أعلنت الأحد الماضي في قيادة عدد من المراكز الحساسة في القوات المسلحة، من بينها قائد الجيش الثاني الميداني، ومدير المخابرات الحربية، وقائد القوات البحرية، والتي صدق عليها وزير الدفاع وليس السيسي.

 

أكذوبة التنمية

 

وفيما تتوالى التصريحات المعسولة على لسان الانقلاب، عقب كل هجوم يستهدف قواته في سيناء، متعهداً للأهالي بتنمية أرض الفيروز، إلا أن هذه الوعود لم ولن تتحقق أو يرى أهالي سيناء أي أثر لها خلال العامين الماضيين.

 

وروج الانقلاب إلى أنه خصص 10 مليارات جنيه لتنمية سيناء، ومدينة رفح الجديدة ضمن إنجازات السيسي بعد عام من استيلائه على السلطة، إلا أن كل مشروعات تنمية سيناء مؤجلة لحين عودة الأمن إليها

 

كما أكد مراقبون أن الحديث عن مدينة رفح الجديدة، مثير للدهشة في ظل عمليات تفجير منازل السكان لمسافة كيلو متر، ونصف منازل لمسافة نصف كيلو جديد، علاوة على تجريف آلاف الأفدنة.

 

وقال المهندس محمد سيف الدولة، المحلل السياسي، إن رجال السلطة والعسكريين على امتداد أكثر من ثلاثين عاما، تحدثوا عن تنمية سيناء، من خلال إنشاء عدد من المشروعات الكبرى التي تنوى الدولة تنفيذها هناك، حيث خصصت لها مليارات الجنيهات، ثم لا يحدث شيئًا.

 

وأشار سيف الدولة إلى استحالة التنمية فى غياب سيادة الدولة الكاملة وحمايتها، استحالة التنمية في ظل قيود كامب ديفيد الحالية، وأضاف متسائلاً: “فكيف تبني مصانع ومزارع ومناجم ومدن وتعمرها بالناس وأنت عاجز عن حمايتها وحمايتهم”؟

 

وأضاف:” لا يوجد عاقل يمكن أن يقدم على ذلك، ولنا في مدن القناة عبرة كبيرة، حين قامت الدولة بتهجير أهاليها بعد 1967، حتى لا يكونوا رهينة تحت القصف الإسرائيلي المستمر، في ظل غياب دفاع جوى فعال“.

 

فشل خارجي

الصحف الأجنبية من جهتها ركزت، خلال اليومين الماضيين، على سياسة الانقلاب في مواجهة ما يصفه بـ”الإرهاب” في سيناء، حيث وصفتها بـ”الفاشلة”، مؤكدة أن العنف، الذي يمارسه منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، لن يولد سوى العنف.

 

وسلطت الصحافة الصهيونية الضوء على مخاوفها من عجز نظام السيسي وقدرته على ضبط الأوضاع الداخلية، فضلاً عن اقتراب تنظيم الدولة من الحدود الفلسطينية المحتلة بشكل كبير جدًّا، سيمكنه في المستقبل من استهداف تل أبيب.

ففي صحيفة “معاريف”، كتب المحلل الصهيوني يوسي ملمان، مقالا أثار خلاله تساؤلات كثيرة حول قدرة الجيش المصري على مواجهة تنظيم الدولة وإمكانية الانتصار عليه، مشيرًا إلى أن الهجوم الإرهابي الذي حدث في سيناء هو الأكبر لداعش منذ بدء حربه ضد الحكومة في القاهرة، قبل نحو أربع سنوات، حيث أن الهجوم شكل الضربة الأكثر إيلامًا التي يتعرض لها الجيش المصري في حربه ضد الإرهاب الإسلامي المتطرف.

 

وقال ملمان:” يجب قول الحقيقة: إن مصر لم تنجح حتى الآن في الحرب على الإرهاب، وهذا يثير الأسئلة حول قدرة الجيش المصري، وغياب المعلومات الاستخبارية، وأخطر من ذلك الإهمال وعدم الجدية”، على حد تعبيره.

 

كما حذر المحلل العسكري الصهيوني المعروف أليكس فيشمان، من اقتراب تنظيم الدولة من حدود إسرائيل، مؤكدا أنه إذا لم تنجح مصر في تعطيل تنظيم الدولة ومصادر معيشته في سيناء، فإن التنظيم سيصل إلى إسرائيل آجل أم عاجلا.

 

وقال فيشمان في مقاله لصحيفة “يديعوت”، إن “الاستراتيجية التي انتهجها نظام السيسي حيال السلفيين في سيناء، وعزلهم عن السكان المدنيين كي يلفظهم هؤلاء، فشلت، ولذلك فإن داعش ستصل إلينا، آجلاً أم عاجلاً“.

 

ومن جانبه، أكد تسفي برئيل، محلل الشؤون العربية، أن التنظيمات الإرهابية لا تكتفي بسيناء فقط، حيث تنتشر في المدن، وتتبع استراتيجية جديدة تقوم على توسيع رقعة الجغرافيا والأهداف، مشيرًا إلى أن معظم السلاح الذي تمتلكه موجود سيناء وبعضه في القاهرة ومدن أخرى.

 

وأوضح برئيل، في تصريحات نشرتها صحيفة “هآرتس” الصهيونية، أن الجيش المصري اعتقد في البداية بنجاح استراتيجيته بمحاربة التنظيم من خلال محاصرة مصادر التمويل والتسليح وتهجير أهالي سيناء لبنا منطقة عازلة بين عزة وسيناء، إلا أن هذه الخطوات لا تعتبر بديلاً للمطاردة الميدانية، بحسب ما قال المحلل الإسرائيلي

 

وأضاف:” ومقابل الاستراتيجية المصرية قامت التنظيمات الإرهابية بتطوير استراتيجية خاصة بها تستند إلى توسيع ساحة النشاط، سواء من الناحية الجغرافية أم من ناحية الأهداف

 

في السابق تركزت في سيناء ضد رجال الجيش والشرطة، وفي العام الأخير فهم يعملون ضد الأماكن السياحية في الأقصر، ويزرعون العبوات الناسفة في محطات القطار في القاهرة، ويفجرون السيارات المفخخة في المراكز السكانية ولا يترددون في التعرض للشخصيات الرسمية والعامة“.

 

وأكد أن هذه الاستراتيجية تشير إلى أن التنظيمات نجحت في بناء قاعدة لوجستية داخل المدن، تُمكنها من تجاوز المخابرات المصرية.

 

أما الصحف الأمريكية، فقد ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الجيش المصري اضطر لإخراج مقاتلات “إف -16″ ومروحيات “الأباتشي” للرد على الهجمات التي شنها ولاية سيناء”، مشيرة إلى أن الأحداث التي وقعت في مصر في الأيام الأخيرة، والفشل في القضاء على العنف واستعادة الاستقرار، حدّت من قدرة السيسي على تحسين الأداء الاقتصادي، الركن الأساسي الثاني ضمن الوعود الكبيرة التي قدمها.

 

وأضافت الصحيفة أن الحياة السياسية في مصر أضحت في حالة من الجمود، وبأنه لم يتم لحد الساعة تحديد موعد إجراء الانتخابات البرلمانية، التي تم تقديم الوعود بإجرائها قبل عامين، هذا فعلا عن تدهور الوضع الأمني، والذي لم تقدم الحكومة خلاله أي إشارات إلى رغبتها في تغيير مجريات الأحداث.

 

 

كما أكد مركز بروكنجز الأمريكي أن الحملة الحكومية ضد ما أسماه بـ”التمرد” في سيناء فشلت، موضحًا أن العنف لا يواجه بالعنف، حيث إن الأساليب غير العسكرية أكثر فعالية لمواجهة التمرد، دون إغفال دور القوات المسلحة.

وحذر المركز من أن الاعتماد على القوة وحدها يؤدي إلى خلق المزيد من المتطرفين واستقطاب المجتمع وتعميق التمرد.

 

 

*القائد الأعلى للقوات المسلحة..سحبها الدستور من “السيسي” فكتبها علي البدلة العسكرية

كان لافتًا ظهور قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، خلال زيارته إلى إحدى الوحدات العسكرية بسيناء، السبت، بالزي العسكري، للمرة الأولى منذ وصوله إلى السلطة في العام الماضي.

وأثار ظهور السيسي بـ “البدلة الميري”، تساؤلات حول أسباب ذلك، فيما ربطه البعض بالوضع الراهن في البلاد، خاصة مع تصاعد وتيرة الهجمات التي يشنها مسلحو “ولاية سيناء” على قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء، وكان آخرها يوم الأربعاء، عندما قتل اكثر من 70 من عناصر القوات المسلحة في هجمات للمسلحين.

 

غير إن اللافت هو توصيف “السيسي” كما ظهر على السترة العسكرية بـ “القائد الأعلى للقوات المسلحة”، على الرغم من أن هناك قرارًا بقانون أصدره  المؤقت المستشار عدلي منصور بتشكيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ونشر دون الإعلان عنه في الجريدة الرسمية بتاريخ الخامس والعشرين من فبراير 2014 يجرد الرئيس من سلطات القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ويقضي القرار الجمهوري الذي حمل الرقم 20 للعام 2014 بتشكيل المجلس العسكري من ثلاثة وعشرين عضوًا برئاسة وزير الدفاع، على أن يكون اتخاذ القرارات ب أغلبية الحضور”، ما اعتبر إلغاء لمنصب رئيس الجمهورية كقائد أعلى للقوات المسلحة، وتركيز سلطة اتخاذ القرارات العسكرية في أيدي المجلس ورئيسه أي وزير الدفاع.

 

وحاول المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة آنذاك، نفي إلغاء سلطات الرئيس في القرار الجديد بالقول إن القانون رقم 4 للعام 1968 جعل لوزير الدفاع السيطرة الكاملة على شؤون الدفاع والقوات المسلحة، إلا أن خبراء عسكريين أكدوا أن رئيس الجمهورية في مصر كان دائمًا يتمتع بسلطات القائد الأعلى للقوات المسلحة. واستشهدوا بالعديد من القرارات العسكرية التي اتخذها كافة الرؤساء السابقين بهذه الصفة، وأشاروا إلى أن الرئيس الراحل أنور السادات كان يمارس سلطته كقائد أعلى للجيش مرتديًا الزي العسكري أثناء حرب أكتوبر عام 1973 وأثناء الاجتماعات والمناسبات العسكرية حتى مقتله وهو يرتدي ذلك الزي في العام 1981.

 

ويسمح الدستور المعدل لرئيس الجمهورية بإقالة وزير الدفاع، إلا انه يلزمه بتعيين الشخصية التي يختارها المجلس العسكري وزيرا للدفاع خلال الفترتين الرئاسيتين المقبلتين.

واعتبروا أن القرار يضمن تحصينا لاستقلالية المجلس العسكري ليصبح موقع رئيس الجمهورية “رئيسا شرفيا” في الشؤون العسكرية، كما يمنع أي رئيس مدني من شغل منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة وهو الوضع الذي كان يثير حساسية عند القادة العسكريين.

 

وينص القرار على أن يتشكل المجلس برئاسة وزير الدفاع، وعضوية رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة القوات البحرية والجوية، والدفاع الجوي، ومساعدي وزير الدفاع، وأمين عام وزارة الدفاع، وقائد قوات حرس الحدود، ورؤساء هيئات عمليات القوات المسلحة، والتنظيم والإدارة للقوات المسلحة، والتدريب للقوات المسلحة، ورؤساء هيئات الإمداد والتموين، والتسليح، والهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

وتضمن تشكيل المجلس، بحسب القرار، رئيسي هيئتي الشؤون المالية للقوات المسلحة، والقضاء العسكري، وقادة الجيشين الثاني والثالث الميدانيين، وقادة المناطق المركزية العسكرية، والشمالية العسكرية، والجنوبية العسكرية، والمنطقة الغربية العسكرية، ومديري إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، وشؤون ضباط القوات المسلحة.

ويكون رئيس أركان حرب القوات المسلحة نائباً لرئيس المجلس، ويتولى أمين عام وزارة الدفاع أمانة سر المجلس، ويحدد وزير الدفاع أعضاء المجلس من مساعدي الوزير للتخصصات المختلفة.

ويجوز بقرار من رئيس الجمهورية، ضم أعضاء بالمجلس من قيادات القوات المسلحة.

 

ونصت المادة الثانية، على أن “يدعو وزير الدفاع المجلس للانعقاد مرة كل 3أشهر، وكلما دعت الضرورة لذلك، ولا يكون انعقاد المجلس صحيحاً إلا بحضور أغلبية أعضائه، وتصدر قرارات وتوجيهات المجلس بأغلبية أصوات الأعضاء الحاضرين، وفي حالة قيام حظر الحرب أو إعلان التعبئة العامة يعتبر المجلس منعقداً بصفة مستمرة“.

ولرئيس الجمهورية، بحسب القرار، دعوة المجلس للانعقاد كلما دعت الضرورة لذلك، ويتولى رئيس الجمهورية رئاسة الاجتماع في حالة حضوره.

ونصت المادة الثالثة، على أنه “لوزير الدفاع دعوة أي من قيادات القوات المسلحة أو من يرى من المختصين أو الخبراء من خارج القوات المسلحة لحضور اجتماع المجلس إذا تطلبت دراسة الموضوعات المعروضة ذلك، دون أن يكون لهم صوت معدود“.

وذكرت المادة الرابعة، أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة يختص بدراسة جميع المسائل العامة المتعلقة بالقوات المسلحة، وإعدادها للحرب، كما يقوم بدراسة وإعداد التوصيات الخاصة بشؤون الدفاع عن الدولة، وله على الأخص تحديد الأهداف والمهام الاستراتيجية للقوات المسلحة بما يحقق الأهداف السياسية وأهداف السياسة العسكرية التي تحددها القيادة السياسية للدولة، وشكل وحجم القوات المسلحة وتركيبها التنظيمي والتطور المستقبلي، والاستعداد القتالي للقوات المسلحة، وإعداد سياسة استكمال القوات المسلحة وأسس التعبئة لها، ووضع سياسة إيواء القوات المسلحة ودراسة حالة الانضباط العسكري والروح المعنوية، وإقرار سياسة تدريب القوات المسلحة وإجراء المناورات والتدريبات المشتركة، وإقرار سياسة تجهيز مسارح العمليات الحربية، وإعداد مشروعات القوانين والقواعد المنظمة لخدمة الأفراد بالقوات المسلحة والاقتراحات الخاصة بنظام التجنيد.

وأضافت أن المجلس يختص بإقرار سياسة المحافظة على أمن وسلامة القوات المسلحة، واستعراض تقارير قادة الأفرع الرئيسية ورؤساء الهيئة وقادة الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية ومديري الإدارات للوقوف على حالة الاستعداد القتالي للقوات المسلحة، ودراسة إعلان حالة الحرب أو إرسال قوات عسكرية إلى خارج الدولة، وإعداد تقدير الموقف السياسي العسكري، وإصدار وثيقة التهديدات والتحديات العسكرية للدولة، وإعداد وثيقة السياسة العسكرية، وإعداد الدولة للحرب أو الدفاع بالتعاون مع مجلس الدفاع الوطني ومجلس الأمن القومي، والتعاون والتنسيق مع مجلس الأمن القومي بشأن تحديد العدائيات الداخلية ارتباطاً بدور القوات المسلحة فى هذا الشأن، والموافقة على تعيين وزير الدفاع، ويسري ذلك لدورتين رئاسيتين كاملتين اعتباراً من تاريخ العمل بالدستور، وإبداء الرأي في إعلان الحرب أو إرسال القوات المسلحة في مهمة قتالية إلى خارج حدود الدولة إذا كان مجلس النواب غير قائم، وأي موضوعات أخرى يرى وزير الدفاع عرضها على المجلس.

ونصت المادة الخامسة، على أن “تصدر قرارات المجلس في صورة قرار أو توجيه من وزير الدفاع، وذلك بعد الاستماع إلى آراء أعضاء المجلس في الموضوعات المعروضة عليه،

ونصت المادة السادسة، على أن “تُوقع محاضرات وقرارات المجلس من رئيسه وأمين سر المجلس، وترسل القرارات أو التوجيهات إلى الجهات المختصة للتنفيذ،

 وألغت المادة السابعة، المادة رقم (10) من القانون رقم 4 لسنة 1968 المشار إليه، وكل نص يخالف أحكام القانون“.

وقالت المادة الثامنة، إن “وزير الدفاع يصدر القرارات اللازمة لتنفيذ أحكام هذا القانون، ونصت المادة التاسعة، على أن يُنشر هذا القرار بقانون في الجريدة الرسمية، ويعمل به اعتبارًا من اليوم التالي لتاريخ نشره“.

 

السيسي يسير بخطى ثابتة نحو الديكتاتورية. . الأحد 24 مايو. . هروب البنوك الأجنبية

فورين بوليسي: السيسي يسير بخطى ثابتة نحو الديكتاتورية

فورين بوليسي: السيسي يسير بخطى ثابتة نحو الديكتاتورية

السيسي يسير بخطى ثابتة نحو الديكتاتورية. . الأحد 24 مايو. . هروب البنوك الأجنبية

 

الحصاد المصري- شبكة المرصد الإخبارية

 

*انتهاكات عنصرية لميليشيات العسكر ضد أسرة نوبية بالعتبة

ندد عدد من النشطاء النوبيين باعتداء قوات الشرطة بقسم الأزبكية ورئيس الحي على عائلة نوبية، خلال تنفيذ عملية إزالة لمنزلهم وتركهم دون مأوى في الشارع.

كانت قوات أمن الانقلاب بقسم الأزبكية قامت بالاعتداء على أسرة نوبية تسكن منطقة “كلوت بك” بالعتبة، وتحطيم محتويات منزلهم وإلقائها في الشارع، وتوجيه الإهانة اللفظية لهم، بالإضافة إلى احتجاز السيدات والأطفال؛ بحجة تنفيذ قرار إزالة للعقار.

وقال الأهالي إن رئيس حي العتبة وجه لهم اتهامات لفظية وعنصرية، وقال لهم نصًّا: “يلا روحوا على أسوان”، فضلاً عن قيام قوات الشرطة بسرقة المصوغات الذهبية وأموال المواطنين وضياع كافة الأوراق الرسمية للأسرة التي تضم عقود الإيجار وشهادات الميلاد وغيرها من الوثائق المهمة.

طالب النشطاء النوبيون بالتحقيق في الواقعة، مؤكدين أنها ليست الأولى بحق النوبيين، مهددين بالتصعيد في حال تجاهل سلطات الانقلاب تلك الانتهاكات، كما طالبوا بتوفير مأوى للأسرة التي تضم نساء وأطفالاً وعجائز.

 

* شرطة الفيوم تهاجم الباعة الجائلين وتحطم واجهة محل جزارة

فوجئ أهالي سنورس” والباعة الموجودون بمناطقها المختلفة بالفيوم، صباح اليوم الأحد، بحملة إزالة لعدد من المحلات والأكشاك، فيما اعتدت على المعترضين واصطحبتهم لمركز الشرطة.

وهاجمت قوات كبيرة من الجيش والأمن وشرطة المرافق التابعة للانقلاب العسكري مصحوبة بمعدات إزالة ولوادر، وحطموا الكثير من المحلات وأكشاك الباعة بدون سابق إنذار أو تحذير .

وقالت أم خالد، بائعة فاكهة، “احنا قاعدين في المكان دا من أكتر من 15 سنة، والمكان دا معروف لكل أهالي سنورس إنه سوق بيجيبوا منه حاجاتهم، وبييجي الناس من قرى وعزب “سنورس” عشان يشتروا منه، وده مصدر لقمة العيش الوحيدة ليا ولعيالي، وأنا لو في استطاعتي أأجر محل أو اشتري كان ايه اللي قعدنا في الهم دا، ونكلم البلدية والشرطة شتايم وضرب، وياريتهم قالوا قبلها كنا شلنا الحاجة لأ دول رموا البضاعة في وسط الشارع”.

 وأضاف إبراهيم سعد، جزار، “زي ما انت شايف أنا راجل جزار ومعايا المحل بتاعي ملك ومرخص، وعشان الحته اللي بعلق فيها اللحمة جم كسروا واجهة المحل ورموا الحاجة”

 

* مصر من أسوأ ثلاث دول في العالم لتقديم خدمة الانترنت.. الانقلاب يرفض دعم الأسعار !

نفى خالد نجم، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في حكومة الانقلاب العسكري، تقديم وزارته أي دعم مادي لخفض أسعار الإنترنت، مؤكًدا أنها ستدعم الأسعار عن طريق “لم الشمل“.

 وقال الوزير الانقلابي في تصريحات صحفية اليوم الأحد “دعم الوزارة لتخفيض أسعار الإنترنت لن يكون ماليًّا كما يعتقد البعض، وأن الجهود الحكومية تتمثل في لمِّ شمل شركات الاتصالات مع المصرية للاتصالات

وزعم وزير الاتصالات الانقلابي أن الطريقة الجديدة ستسهم في انتشار الإنترنت الثابت بين المواطنين من 34% حاليًّا إلى 50% خلال عام ونصف العام من التسعيرة الجديدة.

يذكر أن دارسة علمية نشرها موقع “net index” العام الجاري أكدت أن مصر تعتبر من أسوأ 10 دول في العالم، في خدمات الإنترنت؛ حيث احتلت مصر مركز ثالث أسوأ دولة في العالم بعد الجزائر وسوريا.

 

 

*”المليون وحدة” تنضم لقائمة “فنكوش” العسكر. . الشركة الإماراتية توقف المفاوضات وتوتر في “الإسكان”

فيما يعد تأكيدًا جديدًا على فشل حكومة الانقلاب وأن كافة المشروعات التي أعلنت عنها ما هي إلا “فنكوش” انضم مشروع المليون وحدة سكنية الخاص بشركة “آرابتك” الإماراتية إلى قائمة المشروعات الوهمية للعسكر؛ حيث تسبب تغيير مجلس إدارة الشركة واستبعاد خادم القبيسي، رئيس الشركة السابق وممثلها في الاتفاق مع وزارة الإسكان في وقف المشروع لأجل غير مسمى.

وكشف مصدر بالإسكان عن توتر الأوضاع داخل أروقة الوزارة بعد رفض الشركة للشروط التي تم الاتفاق عليها في السابق وأوقفت المفاوضات، خاصةً أن ذلك يأتي مع قرب الموعد المتفق عليه بين حكومة الانقلاب والشركة الإماراتية والمقرر بداية الشهر المقبل لتوقيع العقد النهائي للمشروع.

وأضاف المصدر أن شركة آرابتك أبلغت وزارة الإسكان مع بدء تغيير مجلس إداراتها أنها ستعيد النظر في المشروع وستبدأ في دراسة الشروط التي تضمنها العقد المبدئي الذي حصلت الشركة على نسخة منه ومن ثم سترد على الوزارة، موضحًا أنه مع نهاية الأسبوع الماضي أرسلت الشركة خطابًا للوزارة يفيد بوقف المشروع.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان أشرف سالمان وزير الاستثمار في حكومة الانقلاب أن الحكومة تدرس تعطيل بعض مذكرات التفاهم التي وقعتها مع المستثمرين خلال القمة الاقتصادية، التي عقدت خلال شهر مارس الماضي بشرم الشيخ؛ بسبب مطالبة بعض المستثمرين بالحصول على نسبة من الربح.

 يذكر أن المشروع الذي تم إطلاقه من قبل قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي في مارس 2014 بالاتفاق مع حسن سميك رئيس شركة آرابتك آنذاك على إنشاء مليون وحدة سكنية، كدعاية له قبيل إعلان ترشحه لرئاسة الجمهورية، وتم نقل الملف لوزارة الإسكان في أكتوبر 2014 لبدء مرحلة جديدة من التفاوض مع الشركة، إلا أنها تعثرت أيضًا لعدم وجود رؤية واضحة من قبل حكومة الانقلاب.

 

* جنايات الجيزة تقضى بإعدام طالب معارض للانقلاب

قضت محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بمعسكر الأمن المركزى، برئاسة المستشار محمد ناجى شحاتة بإعدام الطالب “أنس.ع” غيابيا، وذلك بزعم  انضمامه إلى جماعة إرهابية أنشئت على خلاف أحكام القانون والدستور، الهدف منها تكدير الأمن والسلم العام وقلب نظام الحكم.

وتضمن قرار إحالة المتهم فى القضية رقم 3388 لسنة 2014 جنايات الجيزة، جرائم الانضمام إلى جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحقوق والحريات العامة، والإضرار بالسلام الاجتماعى، وحيازة أسلحة مشخشنة، وارتباطه بحركة حماس مما مكنه من التنقل عبر الأنفاق السرية بسيناء، وإمداد الجماعة محل الاتهام بالأموال

 

 

*دفاع هزلية “أحداث بورسعيد”: الإعلام يشوّه الإخوان

أجّلت محكمة جنايات بورسعيد، اليوم السبت، هزلية محاكمة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، الدكتور محمد بديع، و190 آخرين، على خلفية اتهامهم بمحاولة اقتحام قسم شرطة العرب بمدينة بورسعيد، إلى جلسة 22 يونيو المقبل لاستكمال مرافعة الدفاع.

 اتهم الدفاع وسائل الإعلام المصرية بتعمد تشويه صورة المتهمين، وأنها المسئولة عن تشويه سُمعة تنظيم جماعة الإخوان المسلمين ومؤيديها داخل البلاد، وقال وسائل الإعلام بثت سمومها على مدار الفترة الماضية لتغيير صورة جماعة الإخوان أمام الرأي العام، وإظهارها في ثوب الجماعة الإرهابية“.

 دفعت هيئة الدفاع بانتفاء صلة المتهمين بالواقعة محل القضية، دافعا كذلك بعدم دستورية المادة 86 مكرر من قانون العقوبات، والخاصة بأعمال الإرهاب والانضمام لجماعة إرهابية، موضحا أن تلك المادة مطعون عليها أمام المحكمة الدستورية العليا ولم يتم الفصل بها حتى الآن.

كما دفعت هيئة الدفاع عن المتهمين، ببطلان التحقيقات التي أُجريت بمعرفة النيابة بشأن القضية، حيث لم يحضر الدفاع بصحبة موكليهم أثناء التحقيقات معهم أمام النيابة العامة، وهو الأمر الذي يقضي ببطلان تلك التحريات، وفقا لنصوص المادة 24 من قانون الإجراءات الجنائية، والمادة 54 من الدستور الحالي للبلاد، التي أوجبت حضور المحامين للتحقيقات.

ومن بين المعتقلين الدكتور محمد البلتاجي، والدكتور أكرم الشاعر، والدكتور علي درة، والمهندس جمال هيبة، والداعية الإسلامي الشيخ صفوت حجازي.

كانت نيابة الانقلاب أحالت المعتقلين إلى المحاكمة، بعد أن زعمت أنهم في أواخر شهر يناير 2013، هاجمت أعداد كبيرة، من أهالي المحكوم عليهم بالإعدام وبالسجن لفترات طويلة، في القضية الشهيرة إعلاميا بمجزرة استاد بورسعيد، والتي أدين فيها عدد من القيادات الأمنية، سجنَ العرب بمدينة بورسعيد، لمحاولة اقتحام السجن، ما أدّى إلى سقوط أكثر من 50 قتيلا من الأهالي على يد قوات الشرطة

 

*إغلاق 50 فندقا بطابا ونوبيع.. والمستثمرون في انتظار الإفلاس

أعلنت جمعية مستثمري طابا ونويبع عن إغلاق 50 فندقا بالمنطقة مع استمرار تراجع معدلات الوفود القادمة من مختلف دول العالم، إلى جانب توقف البنوك عن تمويل المشروعات السياحية بالمنطقة.

 وأعلن مستثمرو السياحة بمنطقة نوبيع وطابا قُرب إفلاسهم وحبسهم نتيجة عدم قدرتهم على الوفاء بالالتزامات البنكية عليهم نتيجة لتوقف أنشطتهم وتراكم الديون، مؤكدين أن السياسات الحكومية الخاطئة أدت إلى تلك النتيجة، وخاصة بعد توقف حركة الطيران منذ أكثر من 9 شهور وعدم إصلاح الطرق المنهارة من السيول.

 وأكد سامي سليمان -رئيس الجمعية- أن مستثمرو المدينة يعيشون في مأساة حقيقية أدت الى إغلاق  أكثر من 50 منشأة سياحية بسبب انحسار الحركة السياحية الوافدة للمنطقة وتوقف البنوك عن ضخ أموال للمشروعات المتوقفة بالمنطقة، مشيرا إلى أن إهمال قطاع نويبع وطابا أسهم في فقدان آلاف السياح، حيث يدخل لمصر قرابة 750 ألف سائح من طابا وما يزيد عن 400 ألف سائح من العقبة، إلا أن تردي البنية التحتية والتأسيس لإقامة بوابات لليخوت وموانئ قوية أسهم في تردي إقبال السائحين.

وقال سليمان في بيانٍ للجمعية إن منطقة نويبع طابا تعاني من تدهور في أوضاع الفنادق السياحية القائمة بها بعد إغلاق العديد من  الفنادق في نويبع ووصول إنذارات بإغلاق فنادق جديدة  من الفنادق العاملة الآن بتوصيات من الدفاع المدني نتيجة تزايد شروطها في مقابل انخفاض قدرة الفنادق على تحمل أعباء مصروفات الكهرباء ومرتبات العاملين بها

 

 

*تخفيض مساحة زراعة الأرز يشعل غضب الفلاحين

أثار قرار حكومة الانقلاب تخفيض المساحات المنزرعة بالأرز للخُمس بدعوى الحد من استهلاك المياه موجةً من الغضب والاستياء بين المزارعين والتي تفاقمت جرَّاء تعدد الأزمات والمشكلات التي تعرضوا ولا يزالون في ظل الانقلاب العسكري، حيث تجاهلت حكومة الانقلاب في قرارها عدة أمور، من شأنها إلحاق الضرر بالفلاح والتربة والاقتصاد.

بالنسبة للفلاح يمثل الأرز المحصول الرئيسي الذي يحقق له قدرًا من الاكتفاء من خلال تخزينه كطعام لأسرته، فضلاً عن بيع جزء منه يمكنه من سداد تكاليف الزراعة وإيجار الأرض الذي وصل لأكثر من أربعة آلاف جنيه للفدان، وهو ما لم يتحقق من زراعة محصول الذرة، حيث يصفه الفلاحون بأنه لا يكفي “لأكل القديد”، حيث يباع محصول الفدان بحوالي 1500جنيه، وأن هذا المبلغ لا يكفي لسداد الحد الأدنى من المصروفات التي ينفقها المزارعون عليه.

وتحتاج زراعة الذرة لعدد كبير من شكائر الأسمدة والتي يأتون بها في الغالب من السوق السوداء بواقع 170جنيهًا للشيكارة، نظرًا لأن الحصول عليها من الجمعية الزراعية صعب للغاية بخلاف أجور العمال ويرون أن الخسارة مؤكدة, وليس بمقدور أي فلاح تحملها، مؤكدين أن زراعة الذرة لن تأتي بالمحصول الطبيعي لها، لأنها تحتاج إلى تربة خصبة ومياه قليلة، وبالتالي فإن تقليل المساحات المخصصة لزراعة الأرز سيؤدي إلى كارثة وخراب بيوت خصوبة التربة.

لم تقتصر كارثة حكومة الانقلاب على تخفيض مساحة زراعة الأرز عند حدود تضرر الفلاحين فحسب، بل كشف خبراء زراعيون أن لها تداعيات خطرة على التربة ذاتها تتمثل في تقليل خصوبة الأرض وزيادة نسبة الملوحة بها، مؤكدين أن معظم الأراضي بالوادي الجديد لا تصلح لزراعة أي محصول إلا بعد زراعة محصول الأرز عليها، مشيرين إلى أن تطبيق هذا القرار يعمل على تبوير معظم الأراضي الزراعية.

فمن جهته قال محمد العقاري خبير زراعي إن الأراضي القديمة نسبة الملوحة بها عالية مما يستلزم زراعة الأرز فهو بمثابة غسيل سنوي للتربة لا غنى عنه مشيرًا إلى أن زراعة الأرز لا تحقق مكاسب للفلاح بل تحقق مصلحة مصر في تطهير أراضيها.

واعتبر العقاري في تصريحات صحفية أن الحكومة تعتمد في قراراتها على رأي حفنة من المنتفعين التي تسهل وتبارك أي قرار، بغض النظر عن كونه في صالح أو ضد الفلاح.

ويرى أن زراعة الصحراء بالذرة أفضل بكثير من الأراضي القديمة التي يرتفع فيها المياه الجوفية لعدم كفاية المصارف الزراعية، وأشار العقاري إلى أن هناك شبكات عنكبوتية مستفيدة من استيراد الذرة الصفراء من الخارج لاستخدامها في الصناعات المختلفة تمنع تشجيع الفلاح على زراعتها لعدم تعهد الحكومة بحديد سعر تشجيعي لتوريد الذرة.

وأوضح العقاري أن الفلاح كان يزرع الذرة البيضاء كمحصول رئيسي، بهدف خلطها مع القمح لصناعة رغيف الخبر الفلاحي مشددًا على ضرورة وضع سياسة تسويقية حتى لا يترك الفلاح فريسة لجشع التجار وتحديد سعر عادل للتوريد وتقليل الفجوة الكبيرة بين سعر التوريد والسوق السوداء.

ووصف المهندس سيد أبو سمية “خبير زراعي” قرار تخفيض مساحة زراعة الأرز إلى الخمس بالخاطئ بكل المقاييس، معتبرًا أن منع زراعة الأرز بحجة الحفاظ على الخزان الجوفي أكذوبة، لأن معظم الدول المجاورة، وخاصة ليبيا تقوم بالسحب الجائر من الخزان الجوفي، ولم نسمع أي مسئول يتكلم عن هذه الظاهرة.

وأكد في تصريحات صحفية أن منع المياه عن زراعات الأرز ليس الحل، لأنه سيتم منعها من الآبار الحكومية فقط، ولكن هناك مساحات شاسعة ستزرع بعيدًا عن آبار الحكومة عن طريق العيون السطحية، موضحًا أن الحل الوحيد أن يمنع الآبار التي تقوم بالسحب من الخزان الجوفي داخل الشريط الحدودي الليبي.

وفي السياق كشف سمير النجاري عضو لجنة تصدر محصول الأرز عن فضيحة جديدة تسبب فيها فشل إجراءات حكومة الانقلاب في تسويق محصول الأرز وتصدير الفائض منه في تحقيق المستهدف ما دفعا لاتخاذ قرار تخفيض زراعته.

وأضاف النجاري في تصريحات صحفية أن حجم الإقبال على أرز البطاقات شهد انهيارًا بعد تطبيق منظومة التموين الجديدة، وتراجعت مناقصات التوريد من 110 آلاف طن شهريًّا إلى ما يتراوح بين 15 و22 ألف طن.

وأوضح أن هذا التراجع الكبير في الطلب على أرز البطاقات سببه ارتفاع أسعاره في المنظومة الجديدة عن سعر تداوله في السوق الحرة.

وأشار النجاري إلى أن ربط منظومة التصدير بتوريد السلع التموينية أصاب عملية التصدير بالشلل التام، في ظل تدني الكميات الموردة وتوقفها في الوقت الحالي، بما أدى إلى وقف إصدار أي رخص جديدة. 

وكشف عن تحذيرات سابقة من شعبة تصدير الأرز منذ صدور القرار، لجميع الجهات الحكومية من فشله في تحقيق الهدف التصديري، لأن منظومة التموين بها قصور.

 

*هارتس: السيسي قد يأمر بضرب غزة ويحاول تمكين دحلان من السلطة

نقل موقع صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، عن المعلق العسكري الإسرائيلي، عاموس هارئيل، قوله إنه من غير المستبعد أن يأمر عبد الفتاح السيسي، بضرب أهداف داخل قطاع غزة في حال تعقدت الأوضاع الأمنية داخل سيناء.
وأكد هارئيل أن مصر لا تعارض فقط تحسين الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة، بل إنها تبدي معارضة شديدة لتدخل أي من الأطراف الأخرى من أجل التوسط بين حماس وإسرائيل، لا سيما قطر وتركيا.

ونوه هارئيل إلى أن السيسي معني بإعادة السلطة الفلسطينية لإدارة شؤون القطاع، على الرغم من أن رئيس السلطة محمود عباس لا يبدي أي حماس لهذه الخطوة، كما يدل على ذلك رفضه إعادة قواته للسيطرة على المعابر الحدودية مع القطاع.

وأكدت الصحيفة أن السيسي وجنرالاته معنيون بأن يتولى القيادي في حركة فتح، محمد دحلان، زمام الأمور في السلطة بعد غياب عباس، الذي يبلغ من العمر 80 عاما.

تبادل أدوار بين السلطة والاحتلال

وذكرت صحيفة “هآرتس” في عددها الصادر الأحد، أن الهدوء الأمني السائد في الضفة الغربية يعود إلى تبادل أدوار محكم بين الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة وكل من الجيش والاستخبارات الإسرائيلية.

وأوضحت المصادر أن الفعل المشترك لكل من إسرائيل والسلطة أفضى إلى نتائج واضحة في مجال تحسن البيئة الأمنية للمستوطنات في الضفة الغربية.

وأكدت الصحيفة أن حرص الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية على اعتقال واستدعاء المئات من عناصر حركة حماس، أسهم في تقليص قدرة الحركة على تنفيذ عمليات في أرجاء الضفة الغربية.

وفي سياق متصل، ذكرت الصحيفة أن هناك شائعات انتشرت في صفوف أسرى حركة حماس في سجون الاحتلال، مفادها أن القائد العام لكتائب القسام، محمد الضيف، يخطط لتنفيذ عملية كبيرة يتم فيها خطف جنود بهدف المساومة عليهم وإطلاق سراح الأسرى.

وكان القيادي في حزب العمل، الجنرال عومر بارليف، وعضو لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست قد كشف النقاب عن أن المعلومات الاستخبارية، تؤكد أن حركة حماس استأنفت حفر الأنفاق الهجومية.
وحذر بارليف من أن هذا يشكل مؤشرا على نية الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام، الاستعداد لتنفيذ عمليات عسكرية في العمق الإسرائيلي، من خلال هذه الأنفاق.

 من ناحية ثانية، حذرت صحيفة “معاريف” من أن العمليات الفردية، لا سيما عمليات الدهس، تمثل أكبر مصدر تهديد لإسرائيل حاليا.

ونوهت الصحيفة في عددها الصادر الأحد إلى أنه لا يوجد لدى إسرائيل رد عملي وحقيقي على هذه الظاهرة التي يمكن أن تقلب الأمور رأسا على عقب، عبر استثارة المستوطنين ودفعهم للرد بعمليات تفضي بدورها إلى انفجار الأوضاع بشكل هائل، على حد قولها.

وفي السياق ذاته، نوهت مصادر إلى أن هناك خلافا داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بشأن مستقبل التعاطي مع الأوضاع في قطاع غزة.

وذكرت قناة التلفزة الإسرائيلية الأولى الليلة الماضية، أن جنرالات كبارا يطالبون بالموافقة على العرض الحمساوي، بإقامة ميناء تحت إشراف دولي، ورفع الحصار، والعمل على تغيير الواقع الاقتصادي بشكل جذري.

واستدركت المصادر بأن وزير الحرب موشيه يعلون يتبنى موقفا مغايرا، حيث إنه لا يؤمن بالتوصل لاتفاقات موقعة، ولا يبدي حماسا لتدشين الميناء.

وتوقعت المصادر أن يتم التوصل إلى حلول وسط تضمن تحسن الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة بشكل جذري، مقابل إعادة جثتي الجنديين هدار غولدين وأورون شاؤول، اللذين قتلا في العدوان الأخير على قطاع غزة.

 

*الثورة والكباب وأعداء السيسي… في قفص واحد

رب صورة أفصح من ألف كلمة”، هذا واقع ما فعله المشهد الذي جمع بين المصرييْن، الناشط اليساري علاء عبدالفتاح، والقيادي في حزب الوسط الإسلامي، عصام سلطان، وقد تشابكت أيديهما في قفص الاتهام، حيث يحاكم كلاهما بتهمة إهانة القضاء الشامخ، إلى جانب عدد من قيادات الإخوان، وعلى رأسهم الرئيس محمد مرسي.
فبعد عشرات المقالات والمناشدات وآلاف الكلمات حول توحّد قوى “ثورة يناير من جديد”، وعن المصير الواحد والعدو الواحد دون أثر حقيقي، جاء هذا المشهد ليكون أبلغ من كل ذلك، فالقفص الواحد، والتهمة الواحدة، وقاضي العسكر الواحد، جعل النتيجة تبرز أمام عدسة الكاميرا تشابك الأيدي لتشابك الواقع.

المشاهد التي تناقلها الناشطون انتشرت كالنار في الهشيم على مواقع التواصل، لتجدد الحلم الذي كاد ينتهي بكابوس عند الكثيرين، وهو “يناير من جديد“. حتى الموقع الأكثر تأييداً للانقلاب “اليوم السابع”، لم تستطع قناته على اليوتيوب تجاهل الحدث، فنشرت فيديو تحت عنوان “قيادات الإخوان ومعارضوهم وناشطون في القفص تحت تهمة إهانة القضاء“.

وصور الفيديو الذي حمل الوجوه المختلفة التي تقف في القفص، بالإضافة لعلاء وعصام، مثل الضيف الدائم على كل موائد المحاكم، محمد البلتاجي، ورئيس مجلس الشعب، سعد الكتاتني، الذي لم نر بعده برلماناً، والمستشار محمود الخضيري، وفي الانتظار السياسي والباحث عمرو حمزاوي، وأخيراً الشاعر عبدالرحمن يوسف، لتكتمل عدّة أعداء العسكر في وجبة واحدة يلتهمها قضاؤهم.

وعلى مواقع التواصل كانت وجبة الكباب والكفتة التي جمعت علاء مع قيادات الإخوان أكثر ما لفت نظر الكاتب ياسر الزعاترة وقال: ‏”إهانة القضاء” تتسبب في وجبة كباب وكفتة، لقيادات إخوانية مع الناشط اليساري علاء عبدالفتاح في الزنزانة!”.

الصحافي أشرف صابر نقل عن البلتاجي قوله: “البلتاجي: أعتز بكل كلمة قلتها ونسبت لي في قضية #إهانة_القضاء ومتمسك بها، قلتها نائباً عن الشعب في البرلمان، ولو كانت إهانة فأنا أعترف بها“.

عمرو استخلص الرسالة التي بعثها العسكر دون قصد لمن بداخل القفص وقال: “علاء عبدالفتاح مع محمد البلتاجي مع عصام سلطان فى قفص واحد بتهمة إهانة القضاء، رسالة من العسكر إلى الثوار: هنسجنكم بالقانون وكله بالقضاء“.

فارس، ترحم على محمد يسري سلامة، الذي مثل نموذج الإسلامي الليبرالي الذي اجتمعت عليه كل القوى، وقال: “‏رحم الله محمد يسري سلامة، اليوم علاء عبدالفتاح وعصام سلطان والبلتاجي في ذات القفص! لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا“.

ياسمين اعتبرت القفص الذي جمع بين علاء وسلطان، نقطة فارقة لتجاوز الخلافات، وقالت: “أهم دول الثوار الشرفاء سلطان مش هيقول لعلاء يلّي حرضت على قتلنا، ولا علاء يقوله بعتنا في محمد محمود، لأن الظالم واحد“.

 

*الانقلاب يتجاهل نقل جثة مواطن مصري قتل بليبيا

نددت أسرة مواطن مصري قتل في ليبيا بتجاهل وزارة الخارجية في حكومة الانقلاب وسفارتها في ليبيا لاستغاثاتهم بشأن المساعدة في استلام جثته.

وقال أحد أقارب القتيل: إنه يدعى محمود سعد عبد ربه من قرية كفر طنبدي مركز شبين الكوم محافظة المنوفية، وقتل في منطقة غربان حي الوسطة بليبيا.

وأوضح أن أسرة القتيل استغاثت بالسفارة ومسئولي الخارجية لمساعدتهم في استلام الجثة لكن لم يستجب أحد، مطالبًا سلطات الانقلاب بتحمل مسئولياتها، خاصة أنها السبب في حالة التحريض والخطر الذي تعرض له المصريون هناك، فضلاً عن كونهم مجبرين على العمل في ليبيا رغم المخاطر بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية في مصر.

يأتي ذلك عقب إعلان سلطات الانقلاب في الساعات الأولى من صباح اليوم عن مصرع مواطن مصري آخر يدعى “عبدالوكيل فضل – 30 عامًا من محافظة البحيرةإثر سقوط قذيفة عشوائية بحوار محل أغذية يعمل به بمنطقة سوق الحوت بمدينة بنغازي الليبية، وتم نقله لمستشفى 7 أكتوبر ببنغازي ولكن لفظ أنفاسه الأخيرة.

 

*تعذيب وحشي للمواطن “عبده عبد الستار” بمقر الأمن الوطني بقنا بسبب معارضته للانقلاب

أرسلت عائلة المواطن عبده عبدالستار من معارضي الانقلاب العسكري بمحافظة قنا، نداء استغاثة لانقاذه من الموت البطيء على يد زبانية أمن الدولة بقنا.
كان عبد الستار قد اختطف منذ 12 يوما ولم يتم عرضه على النيابة حتى الآن.
فيما تورادت أنباء عن تعرضه لعمليات تعذيب وحشي بمقر الأمن الوطني بقنا أدت إلى عدم استطاعته الحركة، ووصله إلى حالة من الاعياء الشديد، بينما تظهر على جسده علامات وآثار التعذيب.
وقد حملت أسرته داخلية الانقلاب المسئولية عن حياته.

 

*اختطاف شاب من ملعب رياضي بأبو المطامير ومخاوف من تعرضه للتعذيب

اختطفت قوات أمن الانقلاب السبت الشاب ” مصعب مصطفى نصار ” أثناء ممارسته رياضة كرة القدم بأحد الملاعب الرياضية الخاصة بمركز أبو المطامير.
فيما اقتادت القوة ” مصعب ” إلي جهة غير معلومة و لم تعرضه علي النيابة العامة حتي الأن، ولم يستطع أهله التوصل إلي مكان احتجازه، وسط مخاوف من اخفائه قسريا وتعذيبه لاجباره علي الاعتراف بتهم ملفقة.

 

*مجهولون يقطعون شريط السكة الحديدية وتوقف حركة القطارات ببني سويف

قطع عناصر من حركة (المقاومة الشعبية) ببني سويف طريق السكة الحديدية بين قرية “الميمون” و”بني حدير” وذالك ردا على حصار قرية “الميمون” المستمر حتى الآن، محذرين من القيام بالمزيد من التصعيد إذا لم يتم فك الحصار عنهم .
وقال شهود عيان أن حركة القطارات توقف بعد قطع السكة الحديدية، واتجهت قوات الامن المحاصره للقريه نحو المنطقة المستهدفة

 

*بعد تنحي قاضي “ماسبيرو”.. الأقباط يؤكدون: عدنا للنقطة صفر

لايزال القاتل مجهولاً بعد 3 سنوات على حادث ماسبيرو، الذى راح ضحيته 24 مواطنا مصريا مسيحيا، الأمر الذى دعا قاضى تحقيقات “ماسبيرو” للتنحى، الأمر الذى أغضب الأقباط الذين أكدوا أنهم عادوا للنقطة صفر.
ففى الذكرى الثالثة لأحداث ماسبيرو تفاءلت أسر الضحايا بتحريك القضية، واستماع قاضى التحقيقات لأشرطة الإذاعة والتليفزيون التى رصدت الحدث منذ بدايته، غير أن تنحى قاضى التحقيقات ثروت حامد المسئول عن القضية، جاء كرياح لا تشتهيها سفن الأقباط فى قضية ماسبيرو.
وفى الوقت الذى تعانى فيه الحركات القبطية انقسامات حادة، تتراجع فرصة الحراك الشعبى لرفض تنحى القاضى الذى يباشر التحقيقات، باعتبارها خطوة ستعيد القضية للمربع صفر، حسبما أفاد القيادى السابق باتحاد شباب ماسبيرو هانى رمسيس، لافتا إلى أن القاضى الجديد سيعيد التحقيقات من البداية، بما يعنى 3 سنوات أخرى، للوصول إلى نتائج واضحة.
وأضاف أن القاضى الجديد ليس ملزما بنتائج تحقيقات القضية، التى أجراها المستشار ثروت حماد، واصفا تنحيه الآن بأنه يطرح علامات استفهام عديدة، رغم أنه لجأ إلى حقه القانونى.

 

*319 مدنيا محالا للقضاء العسكري في مصر بتهم تتعلق بـ”العنف

أحالت النيابة العامة في مصر، أمس السبت، 319 مدنيا للمحاكمة أمام القضاء العسكري في قضيتين تتعلق بـ”ارتكاب أعمال عنف“.


وأفاد مصدر قضائي أن المستشار تامر الخطيب، المحامي العام لنيابات بني سويف (وسط) أحال أوراق 258 شخصا إلى القضاء العسكري بمحكمة غرب القاهرة.

وأوضح المصدر أن المحالين للمحاكمة العسكرية يواجهون تهما بـ”قتل عدد من عناصر الشرطة وتخريب منشأت حكومية” في محافظة بني سويف عقب فض اعتصامي رابعه العدوية” و”نهضة مصر” في أغسطس / آب 2013.

وفي تطور ذي صلة، أحال النائب العام المصري، هشام بركات، “61 متهما من لجان العمليات النوعية لجماعة الإخوان الإرهابية بمحافظتي دمياط والمنوفية (دلتا النيل/ شمال) إلى المدعي العام العسكري، وذلك نفاذا لقانون تأمين وحماية المنشآت العامة والحيوية في ضوء ما أظهرته التحقيقات من ارتكابهم لجرائم إرهابية ضد المنشآت العامة والشرطية وزرع عبوات ناسفة وإضرام النيران بعدد من المنشآت”، حسب بيان للنيابة العامة.

البيان أضاف أن “تحقيقات النيابة العامة كشفت عن قيام قيادات جماعة الإخوان بتأسيس لجان عمليات نوعية تضم مسلحين من عناصرها لتكون جناحا عسكريا للجماعة الإرهابية بهدف استهداف القضاة وضباط وأفراد القوات المسلحة والشرطة والمنشآت العامة والعسكرية والشرطية ودور العدالة وبعض المنشآت الحيوية، لإثارة الفوضى بالبلاد سعيا لإسقاط الدولة المصرية“.

يشار إلى أنه في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أصدر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، قرارا بقانون يعتبر المنشآت العامة في حكم المنشآت العسكرية، والاعتداء عليها يستوجب إحالة المدنيين إلى النيابة العسكرية.

وآنذاك، قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، علاء يوسف، إن “هذا القانون يأتي فى إطار الحرص على تأمين المواطنين وضمان إمدادهم بالخدمات الحيوية والحفاظ على مقدرات الدولة ومؤسساتها وممتلكاتها العامة“.

غير أن منظمات حقوقية مصرية غير حكومية انتقدت هذا القرار، واعتبرت أنه “يفاقم من أزمة منظومة العدالة التي تشهدها مصر“.

إذ تمثل محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية أحد المخاوف لدى منظمات حقوقية محلية ودولية، خشية عدم تمتع المتهمين بحقوقهم القانونية والقضائية، ولا يزال الموضوع محل جدل في الأوساط السياسية المصرية، كما كان رفض محاكمة المدنيين عسكريا ضمن المطالب الثورية التي نادى بها متظاهرون مصريون عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وحسب إحصاء فقد بلغ عدد الإحالات إلى القضاء العسكري، التي صدر بها قرار من النيابة العامة، 4330 إحالة، منذ بدء تطبيق القانون في أكتوبر/ تشرين أول الماضي، وحتى اليوم، من بينهم أشخاص أحيلوا أكثر من مرة في عدة قضايا.

ومنذ الانقلاب ضد الرئيس محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، يوم 3 يوليو/ تموز 2013، تتهم السلطات المصرية قيادات جماعة الإخوان وأفرادها بـ”التحريض على العنف والإرهاب”، قبل أن تصدر الحكومة قرارا في ديسمبر/ كانون الأول 2013، باعتبار الجماعة “إرهابية“.

فيما تقول جماعة الإخوان إن نهجها سلمي في الاحتجاج على ما تعتبره “انقلابا عسكريا” على مرسي، وتتهم في المقابل قوات الأمن المصرية بقتل متظاهرين مناهضين لعزله.

 

*اقتصاديون: هروب البنوك الأجنبية يهدد الاقتصاد المصري بالانهيار

قال خبراء اقتصاد إن هروب البنوك الأجنبية من مصر يعطي صورة سلبية للاقتصاد المصري، الذي يعاني من مشاكل عاصفة، فضلاً عن أنه يعكس حالة عدم الاستقرار في البلاد التي تجعلها بلدًا طاردًا للاستثمار الأجنبي.

كان عدد من المصارف الأجنبية قد قررت الانسحاب من مصر وآخرها بنك بيريوس اليوناني بعد إبرام صفقة مع البنك الأهلي الكويتي لشراء أصوله وسبق “بيريوس اليوناني” عدد من البنوك والمؤسسات العالمية، منها من خرج بالفعل من الاقتصاد المصري، ومنها من يسعى للخروج ويبحث عن فرص للشراء، مثل البنك الوطني العماني “ذي أوف نوفا سكوشيا” الكندي و”سيتي بنك” العالمي.

من جانبه أكد الدكتور فخري الفقي المستشار السابق لصندوق النقد الدولي وأستاذ الاقتصاد في جامعة القاهرة أن خروج الكيانات الأجنبية من مصر يعطي صورة سلبية عن الوضع الاقتصادي، ويشير إلى تراجع جاذبية البلاد لرؤوس الأموال الأجنبية، مؤكدًا أن ذلك يسبب أزمة كبيرة، خاصةً في هذا التوقيت.

وقالت الخبيرة المصرفية بسنت فهمي: إن هروب البنوك الأجنبية يرجع إلى عدم استقرار الأوضاع السياسية وانعكاسها على الأوضاع الاقتصادية في ظل عدم وجود مجلس شعب حتى الآن. وأوضحت أن البنوك الأجنبية تقيم المخاطر الموجودة في كل بلد وتأثيرها المستقبلي على خططها التوسعية، وهذا ما تفعله البنوك التي تخرج من مصر في الوقت الحالي، مضيفةً أن “هذا الخروج يعطي صورة أن البلد غير مستقر، سواء كان سياسيًّا أو اجتماعيًّا أو اقتصاديًّا”.

وأوضحت أن خروج البنوك الأجنبية من مصر سيحدّ من التمويل، الذي يحصل عليه القطاع الخاص، باعتبار أن البنوك الحكومية تركز بشكل أكبر في توجيه سيولتها منذ فترة لشراء السندات وأذون الخزانة، التي تطرحها الحكومة لتمويل عجز الموازنة.

يذكر أن هروب المؤسسات الاقتصادية من مصر منذ الانقلاب العسكري لم يقتصر على البنوك الأجنبية فحسب، بل طال عددًا كبير من الشركات العالمية العملاقة، كان آخرها شركة “مرسيدس بنز” ، التي أعلنت نقل نشاطها للجزائر، وسبقها شركة “باسف” الألمانية العملاقة للكيماويات، وشركة “يلدز” التركية للصناعات الغذائية، ومؤخرًا إحدى شركات مجموعة الخرافي التي أعلنت شركته نيتها اللجوء إلى التحكيم الدولي لتسوية خلافتها مع سلطات العسكر لتنضم إلى 37 شركة عربية وعالمية تصل متطلباتها بشكل إجمالي إلى أكثر من 18 مليار جنيه.

 

*طالب معتقل يحصل على إجازة حفص في قراءة واقراء القرآن الكريم

حصل الطالب بكلية لغات وترجمة جامعة الأزهر علاء السيد بيومي، المعتقل بسجون الانقلاب، على إجازة الإقراء للمصحف الشريف برواية حفص داخل سجن طرة.
وبعد خبر حصوله على إجازة القراءة والإقراء برواية حفص عن عاصم للمصحف الشريف، هنأه أصدقاؤه وأقاربه حيث قالوا: “منعوه من أن يكمل دراسته داخل المعتقل وأضاعوا عليه السنة ولكن الله قدر له أن يختم القرآن الكريم مرتين مرة بسجن أبو زعبل ومرة بسجن طرة وأخذ إجازة في رواية حفص عن عاصم“.

وتعرض الطالب علاء من قرية دندنا التابعة لمركز طوخ، للاعتقال عقب اختطافه من قبل أمن الانقلاب من داخل جامعة الأزهر مطلع شهر يناير من العام الماضي 2014، ولفقت له تهم عدة أبرزها الاتهام بسرقة دبابة – وحيازة سلاح آر بي جي وتفجير وحرق منشئات الجامعة والاعتداء على ضباط.
وقال مقربون من الطلاب: إنه احتجز داخل قسم ثاني مدينة نصر قبل ترحيله لسجن أبي زعبل ليمان 2 وقضى ما يقارب عام بسجن أبو زعبل ثم ترحيله مؤخرا إلى سجن طرة بعد أن حولت قضيته إلى محكمة عسكرية ثم إلى محكمة مدنية مرة أخرى.

 

*شقيق الخبير الاقتصادي “عبد الله شحاتة” يروي معاناة أخيه بسجن العقرب

كشف محمد شحاتة شقيق الدكتور عبد الله شحاتة، خبير الاقتصاد الدولي، معاناة أخيه بسجن العقرب والأوضاع المهينة التي يعيشها هو ورفقاء الحبس السياسي.
وقال شحاتة، في تدوينة له بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” اليوم السبت : “في أوضة مترين في متر .. وفرشة على الأرض وبطنية وحمام بلدي معفن .. ولمبة بايظة عمرها ما نورت .. وفتحة في الباب يخش منها الأكل .. وكل يومين أو أسبوع وكله بأمر الظابط يخرج من زنزانته يشوف النور نص ساعة ويدخل تاني“.

وأضاف: “ممنوع يخش له قلم أو حتي ورقة يكتب واقع حياته داخل الزنزانة .. وصديقته في الزنزانة شمعة ..وكل 25 يوم يستني يشوف زوجته واولاده وأمه واخواته في زيارة 6 دقائق ومن ورا زجاج .. ونفسه يحضنهم“.
وتابع “دا مش خيال ولا قصة درامية .. دا واقع حياة أخويا الدكتور عبد الله شحاتة داخل محبسه في سجن العقرب ..وكل ذنبه إنه رفض يشتغل مع النظام …كل ذنبه أنه عنده ضمير .. كل ذنبه أنه عالم اقتصاد ومش عايز فسدة يستغلوا علمه في الفساد“.

 

*سلطان” في حالة خطيرة ويواصل إضرابه لليوم الـ 483

واصل محمد سلطان -نجل الداعية الإسلامي د. صلاح سلطان إضرابه عن الطعام لليوم الـ 483 على التوالي، بعد اعتقاله عقب مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية في أغسطس من العام قبل الماضي.
ونقلت إدارة سجن ليمان طرة محمد سلطان، إلى مستشفى المنيل الجامعي بعد تدهور حالته الصحية وذلك في أكتوبر من العام الماضي.
وأوضحت المؤشرات الحيوية الخاصة بـ”سلطان” أنه وصل لحالة صحية في غاية الخطورة، حيث انخفض ضغطه إلى 80/30 والسكر 45، وارتفعت نسبة الاسيتون في عينة البول +3.
ورفضت محكمة جنايات القاهرة، خلال نظر المحكمة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، أثناء نظر القضية المعروفة إعلاميا باسم “غرفة عمليات رابعة” التي يحاكم فيها سلطان، التماسًا مقدمًا من القنصلية الأمريكية بمصر يطالب بالإفراج عن سلطان، الذي يحمل الجنسية الأمريكية، ويعد هذا هو الرفض الرابع للمحكمة خلال شهر للإفراج عن سلطان.
وأصدرت محكمة الجنايات حكمًا  بالسجن المؤبد على سلطان، بتهمة “إعداد غرفة عمليات لتوجيه تحركات جماعة الإخوان، بهدف مواجهة الدولة عقب مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية ونهضة مصر في أغسطس من عام 2013“.

 

*مجهولون يختطفون سيارتين تحت تهديد الأسلحة النارية بسيناء

اختطف مسلحون مجهولون سيارتين أثناء سيرهما على طريق فرعي جنوب الشيخ زويد، وقالت المصادر وشهود العيان إن مسلحين قاموا باختطاف سيارة تنك لنقل المياه وسيارة أخرى ربع نقل، تحت تهديد السلاح، على طريق”الشيخ زويدالجورة” وتم التوجه بالسيارتين إلى جهة غير معلومة، بعد إجبار سائقيها على النزول منهما.

 

*حسن السوهاجى.. جلاد السجون المصرية

حسن السوهاجي، مساعد الوزير لقطاع مصلحة السجون، وأحد أكبر جلاديها، اتهمه الكثيرون بالإشراف على تعذيب المساجين.
بدأ السوهاجي حياته المهنية بالتعذيب، إذ أدين حينما كان رائدا بتهمة تعذيب في الجناية رقم 113 لسنة 1992، حيث كان وقتها يعمل بمباحث قسم الزيتون، وأحيل إلى محكمة الجنايات بتهم، منها “القبض على المجني عليه مختار أحمد أبو العمايم دون وجه حق واحتجازه بقسم الزيتون دون أمر أحد الحكام المختصين، وتعذيبه وخلع جلبابه وضربه بسوط والصفع بالأيدي، وإحداث عدد من  الإصابات بجسده“.
وقضت المحكمة بمعاقبة حسن إبراهيم السوهاجي بالحبس مع الشغل والنفاذ لمدة ستة أشهر لما نسب إليه من اتهامات.
ووقعت خلال توليه مدير أمن أسوان أزمة فتنة عائلتي الهلايل والدابودية التي اندلعت وراح ضحيتها العشرات.
وأكد عصام سلطان، القيادي بحزب الوسط، أمس: “إنه في السجن أخذ منه كل كتب القانون والدستور، ومنع عنه الأكل والشرب، وأنه يشرب مياها ملوثة بمياه المجاري، وذلك بإشراف حسن السوهاجي مساعد الوزير لقطاع مصلحة السجون، وذلك ردًا على الاتهامات الموجهة إليه“.
وأشار سلطان إلى هيئة المحكمة أنه يعذب 24 ساعة داخل سجن العقرب من قبل القائمين على السجن وطلب من هيئة المحكمة أثبات ذلك، مشيرًا الى أن اللواء حسن السوهاجي، مساعد الوزير، يمنع عنه كل شيء.
وقال الدكتور محمد البلتاجي القيادي بجماعة الإخوان: “إنه يعذب داخل سجن العقرب، ويدخل عليه رئيس مصلحة السجون في منتصف الليل بالكلاب”، بإشراف السوهاجي أيضًا.
وحملت رابطة أسر معتقلي العقرب مسؤولية سلامة أسرهم بالسجن لوزير داخلية الانقلاب ورئيس مصلحة السجون وتختصم كلا منهما بصفته وشخصه.
وأدانت بشدة العنف وانتهاك حقوق المعتقلين والتفتيش الذي تم بصورة وحشية صباح اليوم، والتعدي عليهم بالضرب والاعتداء الجسدي، مما يُعد انتهاكًا لحقوقهم وآداميتهم الموثقة في كل القوانين الدولية.
كما استنكرت الرابطة الواقعة المتكررة لسرقة تصاريح زيارات الأهالي الصادرة من نيابة أمن الدولة العليا من قبل إدارة السجن والضابط محمود بسيوني المسؤول عن الزيارات والتي تجددت اليوم، حيث تمت مصادرة أكثر من 30 تصريحا من الأهالي المتوجهين للزيارة، ثم تم منعهم من الزيارة في حوالي الساعة 12 ظهرًا.
وتحت إشراف السوهاجي، توفي مساء الأربعاء الماضي، الدكتور فريد إسماعيل القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، عضو مجلس الشعب السابق، داخل مستشفى سجن العقرب بمنطقة سجون طره، نتيجة لتدهور حالته الصحية بسبب إهمال متعمد من قبل إدارة السجون المصرية، ومنع الأدوية عنه طوال شهر ونصف الشهر.
وقال ناشطون إن إسماعيل دخل في غيبوبة كبدية تامة، وأصيب بجلطة في المخ داخل سجن العقرب وسط تعنت من مصلحة سجون طره برفض نقله للعلاج بمستشفى خاص نظرا لسوء حالته.
وناشدت الرابطة جمعيات حقوق الإنسان الدولية بالتدخل قبل أن ينفجر بركان غضب الثوار وأهالي المعتقلين وتؤكد أن القصاص قادم لا محالة إن عاجلًا او آجلا ولن يستثنى أحد من عقاب الثوار.
وقالت وفاء مصطفى والدة أحد معتقلي سجن العقرب ويدعى “عاصم”، إن ابنها تعرض للتعذيب بالكهرباء وشرب مياه ملوثة والجلد على جسمه، بالإضافة إلى منع الزيارات أو إرسال واستقبال أي رسالة منه.
وأضافت: نحن نسعى بكل وسيلة أنه يخرج لإجراء الكشف الطبي العاجل خاصة وأنه أصيب بنزيف داخلي في القدم والرأس، وأثرت عليه كثيرًا“.
فيما يقول العميد فؤاد الضبع، والذي تمت إقالته أثناء حركة تنقلات ما بعد 3 يوليو 2013، إن اللواء حسن السوهاجي، هو المشرف على عمليات تعذيب السجون المصرية كلها الآن، إذ يقوم بدور المتمم على إجراء انتهاكات كل المعتقلين من الإخوان في السجون.
وأضاف الضبع في تصريح صحفى: “أنه سبق وخدمت معه في دمياط، وكان يشتهر بالتعامل بالظلم مع الجميع سواء ضباطا أو متهمين، كما أنه كان يعشق تعذيب أي متهم يأتي إلى القسم“.

 

*الانقلاب يلغي 3 ضرائب على رجال الأعمال على حساب الفقراء

شهد العامين الماضين فشلا ذريعا من جانب نظام الانقلاب في مصر في تطبيق 3 قوانين أساسية علي رجال الأعمال وأصحاب الدخول العليا في الدولة، في الوقت الذي تمضي قدما في رفع الدعم عن الفقراء.
وجاءت القوانين الثلاثة كالاتي:

قانون ضريبة البورصة : حيث تراجعت حكومة الانقلاب عن قانون بضريبة جديدة على الأرباح الناتجة عن التداول في البورصة والتي كان يفترض الحصول منها علي عوائد تبلغ 10 مليار جنيه، وجاء ذلك التراجع جراء الضغوط التي مارسها المستثمرون ورجال الاعمال ضد حكومة الانقلاب خلال الفترة الماضية.

تراجع الضريبة على الدخول العليا: حيث رضخت حكومة الانقلاب مؤخرا لمطالبات الأغنياء بإلغاء الحد الأعلى للضريبة والذي فرض مؤقتا على الدخول العليا ، بمعدل ٣٠٪ ضريبة على الدخل السنوي الذي يزيد على مليون جنيه، وذلك بصفة مؤقتة ثلاث سنوات.

الضرائب العقارية: وتم إقرارها في عام 2014 بهدف جمع إيرادات تبلغ ٣.٧ مليار جنيه خلال هذا العام الذي ينتهي في يونيو القادم، وكان يفترض أن أي مبنى تزيد قيمته على ٢ مليون جنيه يدفع صاحبه مبلغا في حدود ٢٠٠ جنيه فأعلى بحسب قيمته، ولكن بعد تسعة أشهر من إقرار حكومة الانقلاب لتلك الضريبة، تعترف في تقاريرها أنها لم تجمع سوى ٨٪ فقط من الرقم الذي خططت لجمعه، أي ٣٠٠ مليون جنيه بسبب ضغوط لوبي رجال الأعمال الذي يمتلك الفنادق والقرى السياحية وغيرها.

 

*اليوم.. استكمال هزلية التخابر الثانية للرئيس “مرسي” و10 آخرين

تستكمل محكمة جنايات القاهرة، اليوم الأحد، محاكمة الرئيس محمد مرسي و10 آخرين من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، في القضية الهزلية بزعم اتهامهم بالتخابر وتسريب وثائق ومستندات صادرة عن أجهزة الدولة السيادية إلى مؤسسة الرئاسة، وتتعلق بالأمن القومي والقوات المسلحة المصرية، وإفشائها إلى دولة قطر.

ومن المقرر بجلسة اليوم استكمال فض الأحراز، التي أثارت سخرية كبيرة لأن أغلبها أفلام وأغانٍ ودروس.

جاء بأمر الإحالة “قرار الاتهام” في القضية أن “مرسي” وعددا من المعتقلين قاموا باختلاس التقارير الصادرة عن جهازي المخابرات العامة والحربية، والقوات المسلحة، وقطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية، وهيئة الرقابة الإدارية، والتي من بينها مستندات غاية في السرية تضمنت بيانات حول القوات المسلحة وأماكن تمركزها، والسياسات العامة للدولة، بقصد تسليمها إلى جهاز المخابرات القطري وقناة الجزيرة الفضائية القطرية، بقصد الإضرار بمركز مصر الحربي والسياسي والدبلوماسي والاقتصادي وبمصالحها القومية.

والمعتقلون في القضية مع الرئيس محمد مرسي، هم: أحمد محمد محمد عبد العاطي (معتقلمدير مكتب رئيس الجمهورية – صيدلي)، أمين عبد الحميد أمين الصيرفي (معتقلسكرتير برئاسة الجمهورية)، أحمد علي عبده عفيفي (معتقل – منتج أفلام وثائقية)، خالد حمدي عبد الوهاب أحمد رضوان (معتقل – مدير إنتاج بقناة مصر 25 )، محمد عادل حامد كيلاني (معتقل – مضيف جوي بشركة مصر للطيران للخطوط الجوية)، أحمد إسماعيل ثابت إسماعيل (محبوس – معيد بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا)، كريمة أمين عبد الحميد أمين الصيرفي (طالبة)، أسماء محمد الخطيب (خارج البلاد – مراسلة بشبكة رصد الإعلامية)، علاء عمر محمد سبلان (خارج البلاد – أردني الجنسية – معد برامج بقناة الجزيرة القطرية)، إبراهيم محمد هلال (خارج البلاد – رئيس قطاع الأخبار بقناة الجزيرة القطرية). 

 

*فورين بوليسي: السيسي يسير بخطى ثابتة نحو الديكتاتورية!

قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، إن جملة أحكام الإعدام الفاحشة” التي شهدتها مصر نهاية الأسبوع الماضي، ورد الفعل الغربي الصامت، يشير إلى أن الانقلاب ماض في الخروج من المرحلة الانتقالية إلى مشروع طويل الأجل يهدف إلى توطيد سلطته.

وتابعت المجلة، في مقالها المنشور عبر موقعها الإلكتروني، إن الحكم على 100 شخص بالإعدام  بينهم أكاديميين وكبار أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، بل والرئيس محمد مرسي، إنما هو دليل واضح على أن الانقلاب يرسم صيغة الحكم، التي ستكون متبعة على المدى الطويل.

وأضافت، أن جنون العظمة المسيطر على الانقلاب، استطاع أن يوحد الأجهزة الأمنية المنقسمة من جيش وشرطة وأجهزة استخبارات وقضاء، على هدف واحد وهو تنفيذ حملة ضد المعارضة” لخدمة رؤية الانقلاب السياسية، ولعل ذلك يشير إلى البعد التام عن طريق الإصلاح الديمقراطي، حسب المجلة.

وحذرت المجلة من سلبيات نهج الحكم الديكتاتوري، مؤكدة على أنه من الممكن أن يعصف بمصر، مشيرة إلى أن الأحكام الأخيرة للقضاء ستجعل الكثيرين يفقدون الثقة في الأحكام القضائية ويتخذونها على محمل الجد كفرع من الانقلاب.

وأشارت إلى أن تعيين أحمد الزند كوزير للعدل، زاد الطين بله، وجعل النظرة للقضاء تدهور أكثر خاصة وأنه -الزند- سبق وأن وصف القضاة بأنهم السادة وبقية الشعب هم العبيد.

واعتبرت المجلة أن الجيش هو الركن الرئيسي الذي يعتمد عليه عبد الفتاح السيسي في حكمة، فهو دعامته القوية التي يستند عليها خاصة وأن الجيش هو الذي ساعده في تولي سدة الحكم.

وأضافت، يجب حتى على الحكام المستبدين أن يلعبوا بالسياسة للاحتفاظ بالسلطة، بمعنى أنه لا من تهدئة وكسب ثقة المنظمات والدوائر الرئيسية التي تدعمهم، وهذا ما فعله الانقلاب في مصر حيث أصبح الجيش يمتلك القوة الغير مقيدة، والتي من المرجح أن تزيد من الفساد وغياب المساءلة، والفشل التسلسلي في إنجاز الأعمال الأساسية للدولة -بحسب المجلة.

وألمحت المجلة إلى التحديات والتهديدات التي تواجه السيسي على المدى الطويل ومنها البطالة والإعانات المكلفة للقضاء على التفكك الاجتماعي، ناهيك عن عدم كفاية المياه لأغراض الزراعة،  مؤكدة على أنه على مدار الحكومات المصرية المتعاقبة ظل الحاكم يخشى من حدوث ثورة جياع.

وقالت، “إن الانقلاب غير قادر بشكل واضح على حل هذه التحديات، ولكن التاريخ المصري يشير إلى أن سوء الإدارة يمكن أن يستمر لفترة طويلة“.

واختتمت المجلة بالقول ” لعل الخطر الأكبر الذي يواجه مصر هو التشويش، فهناك شقوق بالتأكيد داخل النظام، ولكن السيسي يتعمد التشويش على ذلك فهو لا يحتاج إلى تجانس النخبة الحاكمة، إنه يحتاج فقط  القدر الذي يمكنه من البقاء في السلطة، كما يحتاج إلى الدعم الدولي الكافي لتجاهل غضب المصريين الذين يريدون الحقوق المدنية والحرية السياسية، والاقتصادية لإحداث تنمية حقيقية

 

الإعدام لمعارضي الانقلاب والبراءة لقاتليهم. . الأحد 8 مارس. . السيسي يريد التدخل البري بليبيا

تنفيذ الاعدام في البريء محمود رمضان

تنفيذ الاعدام في البريء محمود رمضان

الإعدام لمعارضي الانقلاب والبراءة لقاتليهم. . الأحد 8 مارس. . السيسي يريد التدخل البري بليبيا

 

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 

* مدرس يضرب تلميذاً حتى الموت في القاهرة

توفي تلميذ اليوم الأحد بعد أن ضربه بعنف مدرسه الذي تم إيقافه عن العمل، بحسب ما اعلنت وزارة التربية والتعليم الانقلابية.
وتوفي التلميذ وهو في الصف الخامس الابتدائي في مدرسة حكومية في القاهرة بعد ان تعرض للضرب أمس من أحد المدرسين”، بحسب بيان لوزارة التربية والتعليم التي أكدت أنه تم “فتح تحقيق عاجل” بالواقعة.
وقال المسؤول في هيئة الطب الشرعي هشام عبد الحميد إن التلميذ (12 عاما) أصيب في الرأس وتوفي نتيجة نزيف في المخ.
وينتشر العقاب الجسدي في المدارس في مصر، كما أدى إهمال السلطات إلى مقتل طفلين على الأقل في مدرستين حكوميتين خلال الشهرين الماضيين أحدهما قتل بسبب سقوط باب مدرسته فوق رأسه والثاني لسقوط لوح زجاجي عليه.
وتزايدت معدلات العنف ضد الأطفال في مختلف محافظات مصر في 2014 مقارنة بالأعوام الثلاثة الماضية وسط دوامة من العنف السياسي في المجتمع وتراجع اهتمام الحكومة بملف الاطفال، بحسب خبراء وأرقام رسمية.
يشكل الأطفال قرابة 20% من سكان مصر، أي حوالي 17 مليونا من إجمالي 87 مليون نسمة. ويشمل ذلك من هم تحت سن 18 عاما، بحسب المجلس القومي للأمومة والطفولة.
وتحتل المدارس صدارة الأماكن التي يتعرض فيها الأطفال للعنف الجسدي وخصوصا الضرب إذ سجلت فيها 50% من الحالات تليها دور رعايا الايتام ثم الشارع والعنف الاسري، بحسب تقارير المجلس القومي للأمومة والطفولة.
وفي أيلول/سبتمبر الماضي، حكم على مدير دار للأيتام في القاهرة بالسجن ثلاث سنوات لقيامه بضرب أطفال يقيمون في الدار.

 

* مجهولون يطلقون النيران على سيارة شرطة بالفيوم.. وإصابة مجندين

أطلق مجهولون النار على سيارة شرطة، مساء اليوم الأحد، أمام قرية قصر رشوان بطريق مركز طامية بمحافظة الفيوم، وتمكنوا من إصابة مجندين تم نقلهما إلى مستشفى الفيوم العام، لتلقي العلاج

كانت سيارة شرطة تسير خلف سيارة ترحيلات، لحراستها، وعندما اقتربت من قرية، قصر رشوان، بطريق طامية، أطلق مجهولون يستقلون دراجات نارية، أعيرة نارية كثيفة عليها، مما أدى إلى إصابة كل من، محمد إبراهيم محمد (22 سنة – مجند)، وحسام جمال حسن (22 سنة – مجند)، بطلقات نارية في الصدر، حسب المعلومات الأولية

ومن جانبها، إنتقلت قوات الأمن إلى مكان الحادث، تم نقل المصابين إلى مستشفى الفيوم العام، لتلقي العلاج.

 

* تفاصيل إصابة وزير العدل بجلطة فى القلب

كشفت مصادر مسؤولة بوزارة العدل عن تعرض المستشار محفوظ صابر، وزير العدل، الأحد، لجلطة فى القلب، استلزمت نقله إلى أحد المستشفيات الكبرى بالقاهرة للعلاج.

وأضافت المصادر، رفيعة المستوى، أنه تم إجراء عملية قسطرة فى القلب للوزير، لإذابة الجلطة بعد اكتشاف الأطباء وجود مشاكل بشرايين القلب.

وتابعت المصادر أن الوزير تم نقله إلى المستشفى بواسطة أسرته، وأن عدداً من القضاة ومساعدى الوزير ذهبوا إلى المستشفى لزيارته، لكن إدارة المستشفى منعتهم. وقالت المصادر إن الطبيب المعالج قرر حاجة الوزير إلى إجازة 15 يوماً، وطلب منه الابتعاد عن أجواء العمل لحين تماثله للشفاء.

وأضافت أن العمل يسير بشكل طبيعى فى الوزارة، وأن جميع مساعدى الوزير ورؤساء القطاعات يؤدون أعمالهم على أكمل وجه.

* السيسي يريد التدخل البري بليبيا.. ورفاق انقلابه يتخوفون من ردود الأفعال الدولية

قال مصدر مقرب من مجلس النواب المنحل في طبرق، أن قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي أبدى موافقته على خطوة التدخل البري في ليبيا، بعد زيارة قام بها حفتر أمس لمصر مشيرًا إلى أنه يلقى معارضة من قادة في الجيش والمخابرات.

وأرجع المصدر سبب معارضة من وصفهم بـ”كبار معاوني السيسي الأمنيين والعسكريين” إلى “عدم القدرة على توقع نتائج التدخل البري، بالتزامن مع الجبهة التي تستنزف جيش الانقلاب في سيناء، وعدم حسمه المعركة هناك“.
وكانت سلطات الانقلاب تراجعت عن تقديم طلب لمجلس الأمن حول تدخل عسكري دولي في ليبيا، بعد بيان أصدرته حكومات الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية، أكدت فيه على الحل السياسي في ليبيا، ورفض التدخل العسكري في شباط/ فبراير الماضي.
وأشار المصدر إلى أن المخابرات المصرية ومستشاري قائد الاانقلاب السياسيين؛ أبدوا قلقًا من تزايد عزلة النظام الانقلابي إذا ما تدخل بريًا في ليبيا، مع عدم توقع ردود أفعال الدول الإقليمية في المنطقة المعارضة للتدخل العسكري، كالجزائر وتونس وقطر إضافة إلى تركيا.
يشار إلى أن سلاح الجو بجيش السيسي شن غارات على مواقع مدنية في مدينة درنة في 16 شباط/ فبراير الماضي، أسفر عن سقوط سبعة قتلى بينهم ثلاثة أطفال، بعد يوم من بث تنظيم الدولة تسجيلاً مصورًا يظهر ذبحه 21 مسيحيًا مصريًا في ليبيا.

 

* الجارديان: الإعدام لمعارضي الانقلاب والبراءة لقاتليهم

قالت صحيفة الجارديان البريطانية، إن إعدام محمود رمضان أحد رافضي الانقلاب العسكري، يمثل تناقضًا في التعامل مع معارضي الانقلاب العسكري الذين يتم الحكم عليه بأغلظ العقوبات في إتهامات مزعومة، بينما رجال الشرطة المتورطين في قتل أكثر من 1000 شخص صدر لهم أحكام بالبراءة.
وأشارت الصحيفة إلي صدور أحكام بالإعدام ضد 720 على الأقل من معارضي الانقلاب منذ يوليو 2013، بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان الدكتور محمد بديع، لكن لم تنفذ معظم تلك القرارات حتى الآن.
وأضافت “الجارديان” أن منظمة العفو الدولية “أمنيستي”، قالت: “إن حكم الإعدام لم يكن ينبغي تنفيذه، مستشهدين بمخالفات في محاكمة رمضان.
من جانبه وصف محمد المسيري -الباحث بمنظمة العفو الدولية- إعدام رمضان بأنه يأتي في أعقاب محاكمة غير عادلة، لم يُستمع فيها إلى كافة الشهادات، وأن الإدانة استندت على أدلة بالغة الهشاشة.
وأضاف المسيري: “لقد حدث الإعدام بعد محاكمة غير عادلة لم تتضمن كافة الشهادات، واعتمدت على أدلة شديدة الهشاشة، ولم يكن واجبا حدوث الإعدام، بل كان الأمر يتحتم إعادة المحاكمة”. وتابعت الصحيفة أنه لم يتم التعامل بالمثل في قضية سيارة الترحيلات، التي راح ضحيتها 37 سجينًا حيث أُسقطت لاحقا.

 

* كلمة مرتقبة لقائد الانقلاب “عبدالفتاح السيسي” صباح الغد

نقلت صحف موالية للانقلاب عن مصدر سيادي، إنه من المقرر قيام قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي صباح غدا بإفتتاح مسجد المشير محمد حسين طنطاوى بالقرية الأولمبية للدفاع الجوى فى التجمع الخامس وافتتاح عددا من المشروعات الاخرى.
وأضاف المصدر، بحسب ماجاء في المواقع الإخبارية، اليوم الأحد، إن السيسي سوف يقوم ايضا بوضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري للجندي المجهول وذلك بمناسبة الاحتفال بذكرى يوم الشهيد الموافق يوم 9 مارس من كل عام.
وأوضح المصدر، أنه من المقرر حضور الافتتاحات، الفريق أول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة، وكبار القادة والضباط، والمشير محمد حسين طنطاوى وزير الدفاع الأسبق، ونخبة كبيرة من الوزراء والشخصيات العامة، وقدامى قادة القوات المسلحة السابقين.
وأشار إلي أن قائد الانقلاب السيسي من المقرر ايضا ان يلقى كلمة غدا للشعب المصري خلال افتتاح المشروعات وذلك بمناسبة يوم الشهيد وايضا للكشف عن بعض الأمور التي تمر بها البلاد حاليا علي حد وصفه.

* ميدل إيست آي : الأمر في مصر ليس مجرد تعديل وزاري

م يكن وزير الداخلية المصري، محمد إبراهيم، مجرد وزير في حكومة النظام الحاكم في البلاد بقيادة عبد الفتاح السيسي، ولكنه كان عضوًا بارزًا، إن لم يكن المؤسس الرئيس للنظام الحاكم. ولذلك، ينبغي النظر في واقعة إبعاده من منصبه في تعديل وزاري يوم الخميس بعناية.

 

كان إبراهيم قد تقلد منصب وزير الداخلية منذ شهر يناير من عام 2013، عندما قام أول رئيس منتخب ديمقراطيًا في مصر، محمد مرسي، بتعيينه لقيادة الشرطة في مصر في ظل الحكم الديمقراطي. ومع ذلك، عمل إبراهيم جنبًا إلى جنب مع السيسي، وزير الدفاع في ظل مرسي، بشكل وثيق في تنسيق الانقلاب العسكري الذي أطاح بمرسي في 3 يوليو 2013 وأنهى عملية التحول الديمقراطي. ومنذ ذلك الحين، تم حكم البلاد بشكل رئيس من قبل ائتلاف الأجهزة الأمنية والمؤسسات البيروقراطية والنخبة من رجال الأعمال.

 

وبداخل ذلك الائتلاف الحاكم يعتبر الجيش والشرطة هما العمود الفقري للائتلاف. فقد منح الدستور الذي تم تعديله في ديسمبر 2013 الجيش والشرطة والقضاء مزيدًا من الاستقلالية. كما دعا الدستور أيضًا إلى تشكيل حكومة قوية، ووسائل إعلام حرة ومؤسسات مجتمع مدني مستقلة. ولكن هذه الأهداف الأخيرة لم تتحقق أبدًا.

 

فحتى اليوم، لا يوجد بمصر برلمان منتخب. كما صدر حكم من المحكمة هذا الشهر بأن قانون الانتخابات البرلمانية غير دستوري، مما أدى إلى تأجيل الانتخابات البرلمانية التي كان من المقرر عقدها يوم 23 مارس، لمدة أسابيع أو ربما أشهر. بينما يتصرف مجلس الوزراء، الذي يتزعمه رئيس الوزراء ابراهيم محلب، وكأنه مكتب سكرتارية لتنفيذ أوامر السيسي وليس شريكًا في الحكم.

 

وفي غياب البرلمان، يحمل السيسي كلًا من السلطتين التشريعية والتنفيذية، مما أتاح له سلطات مطلقة ومكنه من تمرير العديد من القوانين الدكتاتورية المثيرة للجدل، مثل قانون مكافحة الإرهاب، الذي اعتمد في نهاية شهر فبراير الماضي، والذي أعطى المدعي العام الحق في أن يعتبر الجماعات المحلية والأفراد “إرهابيين” من دون أحكام قضائية نهائية. وفي نهاية عام 2014، اعتمد السيسي قانونًا آخر يعطي الحكومة حق النقض فيما يتعلق بإنشاء المنظمات غير الحكومية.

 

وفي هذه الأثناء، لم يستخدم السيسي سلطته المفرطة لتعديل بعض القوانين المثيرة للجدل وشديدة القسوة التي تم تمريرها في عهد سلفه، الرئيس المؤقت عدلي منصور، الذي عينه السيسي بنفسه.

 

واحد من هذه القوانين هو قانون منع التظاهر، الذي سجن بموجبه بعض أبرز الناشطين الشباب في مصر إلى السجن بتهم التظاهر بدون تصاريح. كما أعطى قانون آخر للحكومة الحق في تمديد فترة الاحتجاز المؤقت إلى أجل غير مسمى.

 

وكان للقوانين الأربعة الصارمة المذكورة أعلاه تأثير سلبي على الحياة السياسية في مصر من حيث منح الحكومة القدرة على خنق كل جماعات المعارضة السياسية.

 

وفي ظل هذه الظروف، قررت معظم، إن لم يكن كل الأطراف المؤيدة لثورة 25 يناير في مصر مقاطعة الانتخابات البرلمانية القادمة. فالجماعات السياسية الرئيسة، مثل جماعة الإخوان المسلمين، أكبر حركة شعبية في مصر، لا تعترف بشرعية النظام نفسه. بينما تشعر الجماعات الثورية الشبابية، مثل حركة 6 أبريل العلمانية، بأن الثورة قد سرقت وأن مصر تحت حكم عسكري ثقيل الوطأة. وقد اكتسب شعار “يسقط حكم العسكر” شعبية مرة أخرى على وسائل الإعلام الاجتماعي على الأقل.

 

وبالمقابل، لم يتحرك السيسي لبناء أي نظام سياسي واضح. فحتى اليوم، ليس في مصر حزب سياسي حاكم. كما إن البرلمان غائب. ولم يحدد السيسي أي أهداف سياسية واضحة لنظامه. وعندما يتحدث السيسي، فإنه يركز بشكل رئيس على التهديدات الأمنية والاقتصادية التي تواجه البلاد دون أن يقدم أي حل سياسي.

 

ولأن الأمن كان هو الشاغل الرئيس للسيسي، فقد أصبح دور الجيش في مكافحة الجماعات المسلحة في سيناء، والشرطة في قمع المعارضة محوريًا بالنسبة للنظام كله.

 

فمنذ الانقلاب العسكري، كانت الشرطة بكامل عتادها، في مهمة مستمرة لإعادة البلاد تحت سيطرة النظام. حيث قتل المئات في وضح النهار عندما توغلت قوات الأمن لتفريق ​​الاعتصام الموؤيد لمرسي في القاهرة والجيزة في 14 أغسطس من عام 2013. كما تم القبض على الآلاف من المتظاهرين، بما في ذلك كبار قادة الإخوان المسلمين والناشطين من الشباب العلماني. كما يتم سحق التظاهرات الأسبوعية المنتظمة، وهو ما أسفر كثيرًا عن مقتل أو إصابة بعض الأشخاص. وحتى جماعات الألتراس الرياضية، منعت من حضور المباريات وسمح لها فقط بالحضور في ظل وجود أمني كثيف. وقد خلّف التدافع بعد أن أطلقت الشرطة الغاز لتفريق مجموعات المشجعين في محاولة لحضور مباراة على ملعب الدفاع الجوي في القاهرة في أوائل شهر فبراير الماضي، أكثر من 20 قتيلًا.

 

كانت الشرطة أكثر من مجرد وزارة ضمن مجلس الوزراء، منذ الانقلاب العسكري. فقد كانت شريكًا في الحكم، وأحد المساهمين الرئيسيين في بقاء النظام الحاكم. فقد ساعدت الشرطة، إلى جانب الجيش، في تنظيم وقيادة تظاهرات 30 يونيو 2013 ضد حكم مرسي، وأصبحت شريكًا في حكم البلاد منذ ذلك الحين. وكان محمد إبراهيم، وزير الداخلية، الشريك الحاكم الثاني والأكثر أهمية للنظام. ففي تصريحاته لوسائل الإعلام والتسجيلات المسربة، غالبًا ما تفاخر إبراهيم بدوره في إعادة بناء قوات الشرطة، وإعادة توجيههم ضد حكم مرسي، وتعبئة جهاز الأمن الوطني سيئ السمعة أو الشرطة السياسية.

 

ولذلك، ينبغي أن ينظر إلى إقالة ابراهيم من منصبه يوم الخميس الماضي ليس بوصفه مجرد تعديل وزاري، ولكنه إعادة لتنظيم الائتلاف الحاكم في مصر. وتعد هذه الخطوة ثالث أهم الخطوات من هذا القبيل منذ تولي السيسي السلطة في يونيو من عام 2014. فقد تمت أول إقالة للواء محمد فريد التهامي، من منصبه كرئيس لجهاز المخابرات العامة في ديسمبر من عام 2014. يذكر أنه قد تم تعيين التهامي من قبل السيسي نفسه مع انقلاب 3 يوليو العسكري، وكان ينظر إليه على أنه صديق حميم ومستشار للسيسي. ولم يتم إعلان الأسباب الحقيقية وراء إقالة  التهامي أبدًا.

 

وخلال نفس الفترة، قام السيسي بتعيين لواء الشرطة، أحمد جمال الدين، مستشارًا له لشؤون الأمن القومي. كان جمال الدين هو أول وزير داخلية في عهد مرسي، وأقيل من منصبه لعدم تعاونه مع الرئيس المنتخب. لكن المعلومات المتاحة عن دور جمال الدين ونفوذه داخل مجلس وزراء السيسي قليلة جدًا. ولكنّ الكثيرين يعتبرون أن له دورًا مؤثرًا.

 

وقد تم استبدال إبراهيم باللواء، مجدي عبد الغفار، الرئيس السابق لجهاز الأمن الوطني سيئ السمعة، أو وكالة أمن الدولة والشرطة السياسية المسؤولة عن مطاردة معارضي النظام، وخصوصًا المعارضة الدينية.

 

وكان إبراهيم قد تعرض لانتقادات محلية ودولية ضخمة لتصاعد انتهاكات حقوق الإنسان من قبل الشرطة تحت سمعه وبصره. ويتكهن الكثيرون بأن عزله في هذه اللحظة يمكن أن يكون محاولة من جانب السيسي لنشر صورة من الاستقرار والانفتاح قبل المؤتمر الاقتصادي الذي يركز على جذب المستثمرين الأجانب.

 

ومع ذلك، تم استبدال إبراهيم بلواء آخر من جهاز الأمن الوطني سيئ السمعة. وربما تظهر إقالة إبراهيم السيسي بشكل أكثر قوة، وأنه كان قادرًا على إقالة شريكه في الحكم دون معارضة كبيرة من الشرطة. لكنها تظهر أيضًا أن النظام ما زال يركز على أمنه وعلى إعادة تنظيم الائتلاف الحاكم بقيادة الجيش والشرطة، بدلا من إعادة بناء تحالف سياسي واسع يسمح لبقية المجتمع بالمشاركة في صنع القرار.

 

* سجن برج العرب ينتفض لإعدام سلطات الإنقلاب الشهيد محمود رمضان

انتفض اليوم الأحد معتقلي سجن برج العرب اعتراضا على اعدام سلطات الإنقلاب للشهيد محمود رمضان.
هتف المعتقلين هتافات مدوية رجت محيط السجن بهتافات ضد الإنقلاب و ضد اعدام بريء.
واعلنوا استمرار الانتفاضة.
استدعت ادارة السجن القوات الخاصة وأغلقت المياه والنور على المعتقلين وادخال بعض المعتقلين للتاديب.

 

* ناصر الدويلة:السيسي سيضحي بنصف المجلس العسكري

كتب ناصر الدويلة، النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي، أن قائد النقلاب عبدالفتاح السيسي سيتخلص من نصف المجلس العسكري، خلال الأسابيع المقبلة.
وكتب الدويلة فى تغريدة له على حسابه بموقع التدوين المصغر تويتر: “بعد ان اكدت لكم قبل عشرة ايام من الاطاحه بوزير داخلية الانقلاب وحصل ما توقعته استطيع ان اقول ان الضحيه القادمه للسيسي هم نصف المجلس العسكري” وأضاف سيتم القاء القبض على اثنين من كبار قادة القوات المسلحه خلال ثلاث اسابيع و تحميلهم كل جرائم النظام و سيتغير نصف اعضاء المجلس العسكري لاحقا

 

* إبراهيم طفل مصاب بشلل نصفي يقضي عامين.. بتهمة الاعتداء على أمن جامعة المنصورة

سنة و3 شهور بين “سجن بلقاس” و”عقابية المرج”.. قضاها الطفل مُتحدي الإعاقة الحركية إبراهيم رضا أحمد إبراهيم – 16 سنة، تسببت في تفاقم حالته الصحية إلى أسوأ مما كان عليه، حيث يعاني من إصابه بحادث تسبب له بنزيف في المخ وهو في عمر الخامسة، وترتب عليه شلل نصفي وفقدان جزئي للسمع والبصر بنصفه الأيسر.

القضية رقم 450 لسنة 2014 جنايات أول المنصورة، والتي يعاقب بناءً عليها ضمن 21 متهمًا أخر، الطفل إبراهيم بالحبس لمدة عامين، لفقت لهم اتهامات بحرق بوابة جامعة المنصورة والتعدي على الأمن بالجامعة وتكدير السلم العام، بحسب الحكم الذي أصدرته دائرة الإرهاب بمحكمة جنايات المنصورة فى 13 قضية منسوبين لما وصفتهم بـ”أعضاء التنظيم الإرهابى لجماعة الإخوان بمحافظة الدقهلية”، في مايو الماضي.

تقول والدة الطفل إن معاناة ابنها منذ طفولته تجعلة غير قادر على الحياة بشكل طبيعي أو حتى التحرّك كالأصحّاء، ومع ذلك فهو يواجه تهما لا تتناسب تمامًا مع بنيته، ولم يتم التحقيق الجاد معه، فقط تم الحكم عليه “بالجملة، فضلًا عن أن التحقيقات تذكر أنه فقط كان بالقرب من التظاهرة بمحيط جامعة المنصورة، يوم القبض عليه في نوفمبر 2013، ولحظة القبض عليه مُصوّرة وتثبت أنه لم يُشارك في أي أعمال شغب، بحسب والدة الطفل.

تضيف: “ومع ذلك ليست الحالة الصحية التي تزداد سوءًا هي سبب الأزمة الوحيده مع ابراهيم، فقد تعرّض للتعذيب بالضرب والكهرباء لفرض سيطرة المُشرفين على السجن والعقابية، في أول أيام احتجازة فيما يُعرف “بالتشريفة”، الأمر الذي لم يزول خطر تكراره حتى الآن – حسب وصفها.

مآساة الزيارة” هكذا تصف الأم التي تسكن (مقر إقامة ابنها قبل القبض عليه)، بقرية تابعة لمركز بلقاس بالمنصورة، رحلة الوصول إلى ابنها المحتجز في “عقابية” المرج بالقاهرة، الرحلة التي تمتد لساعات كل أسبوع للحصول على دقائق لرؤيته، الأمر الذي يشوبه تضايقات مُبالغ فيها بشأن الغذاء والأدوية اللازمة لحالته الصحية المُتردّية، والتي تمنع إدارة العقابية دخولها، بحسب الأم.

تصيف والدة الطفل: “في كل زيارة أتوقع أن أذهب إليه لأعرف خبر موته، فالأمر يزداد سوءًا يومًا بعد الآخر، أثناء احتجازه في عنبر يضم جنائيين وسياسيين يبلغ عددهم 70 حدثًا، على الرغم من وجود ابني بين من ارتكبوا من ارتكبوا جرائم جنائية، كقتل الطفلة زينة أمر مُرعِب، ولكنهم يتعاطفون معه أكثر مما تتعاطف معه المحكمة أو العقابية. حد وصفها.

 

* غدا استكمال محاكمة 199 مدنيا أمام القضاء العسكري بالسويس بينهم د. محمد بديع

 قررت نيابة الانقلاب بالسويس إحالة 199 مواطناً من محافظة السويس إلى النيابة العسكرية.
ولفقت النيابة للمحالين تهم إحراق مدرعات الجيش وحرق الكنائس بالسويس عقب مذبحة فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقاهرة.
يذكر أنه من ضمن المحالين إلي المحاكمة العسكرية المرشد العام للجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، ونائبه المهندس خيرت والشاطر والدكتور صفوت حجازي والدكتور محمد البلتاجي، وأمين حزب الحرية والعدالة بالسويس المهندس أحمد محمود والمحاسب سعد خليفة مسئول المكتب الإداري للإخوان المسلمين بالسويس, وتبدأ غداً الأثنين أولى جلسات المحاكمة العسكرية بمنطقة عجرود التابعة لقوات الجيش الثالث بالسويس .

 

*جمعة: مصر تطبق الشريعة واللي مش عاجبه يروح السعودية

أكد مفتى مصر السابق، علي جمعة، أن مصر تطبق الشريعة الإسلامية، ومن حق الحاكم الالتزام بمذهب فقهي محدد من مذاهب الأئمة الأربعة في صياغة قوانين الدولة.
وقال جمعة، في برنامج “والله أعلم”، الذي تبثه قناة “سي بي سي”، ردا على مزاعم عدم تطبيق مصر  الشريعة: ”أنا بتعجب من اللي بيقول إحنا ما ما بنطبقش الشرع.. وبقول له لا يا حبيبي إحنا بنطبقه.. شرع إيه اللي احنا ما بنطبقوش، هيقولي لا فين قطع يد السارق؟”.
وتابع: “هاقوله السعودية بتقطع يد السارق ما تروح تقعد هناك”.
وأردف: نحن نطبق الشريعة بفهم معين بمذهب معين، وفي السعودية يطبق بفهم معين.. ومن يرتضي بفقه السعودية فيمكنه أن يعيش فيها.. طيب سيد قطب بيقول إن السعودية مش مسلمة”.

كما قال مفتي مصر السابق والمقرب من سلطات الانقلاب علي جمعة، إن كلامه “اضرب في المليان” اجتزئ وإن كلامه أمام قيادات الجيش كانت مدته 37 دقيقة.
وقال جمعة ردا على سؤال شخص في جمع من التلاميذ الآسيويين، حول حديثه عن جواز قتل الجيش للمتظاهرين بعبارة “اضرب في المليان” إن “كل من مد يده على الجيش فليس منا، واضرب في المليان”.
وحفلت جلسة جمعة التي بثها على حسابه في اليوتيوب بالاتهامات والشتائم لجماعة الإخوان المسلمين ووصفها بالإرهابية، بالإضافة إلى وصف المفكر الراحل سيد قطب بأنه “متكبر وتكفيري”.

 

*وثائق مسربة تؤكد تجاهل العالم لمؤتمر السيسي الاقتصادي

كشفت “صحيفة الوطن” المصرية المساندة للانقلاب النقاب الأحد، عن أنه من بين 119 دولة تم توجيه الدعوة إليها لحضور مؤتمر شرم الشيخ المقرر أن يبدأ الجمعة المقبل، لمدة ثلاثة أيام، لم تؤكد الدعوة، ولم تستجب لها، سوى 42 دولة فقط، في حين تجاهلت 74 دولة الدعوة، ولم تؤكد حضورها، واعتذرت ثلاث دول بشكل واضح عن الحضور.

ولوحظ من المستندات التي نشرتها “الوطن”، أن كلا من: الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، ودول أوروبية عدة كهولندا وإيطاليا والسويد واليونان وقبرص، فضلا عن الأمم المتحدة ومفوضية الاتحاد الأفريقي وماليزيا واليابان، هي ضمن الدول والمنظمات التي لن تشارك في المؤتمر، فيما يمثل صدمة مدوية لنظام حكم عبدالفتاح السيسي.
وطبقا لمستندات مكتوب عليها “سري جدا” لقائمة حضور المؤتمر الاقتصادي، نشرتها “الوطن”، وعددها تسعة مستندات، كشفت عن أن قطر لم تؤكد حضورها، في حين أن قائمة المشاركين برؤساء دول تضم 14 دولة، و10 على المستوى الوزاري، و10 دول تشارك بسفرائها في القاهرة، وأربعة على المستوى الوزاري، إلى جانب 14 جهة دولية ومنظمة إقليمية.
أما أبرز الحاضرين فهم: ولي عهد السعودية، وأمير الكويت، وملكا البحرين والأردن، ورئيسا وزراء ليبيا وإثيوبيا.
ورأى مراقبون في هذه الحصيلة، حصيلة زهيدة للغاية في ظل الترويج الدعائي الذي مارسته مصر طيلة الشهور الماضية للإعلان عن المؤتمر، وتوجيه الدعوات للمشاركة فيه.
وتحمل الوثيقة الأولى، مخاطبة من مكتب وزير الخارجية، تحت عنوان “هاموشعار “سري جدا” إلى مساعد وزير الخارجية مدير إدارة المؤتمرات الدولية، وإلى مساعد وزير الخارجية مدير إدارة المراسم، بأنه “يرفق مع هذه القائمة المحدّثة وضع رئاسة الوفود المشاركة في مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري مصر المستقبل”، المقرر عقده في مدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 13 إلى 15 مارس 2015، علما بأنه تمت موافاة رئاسة الجمهورية بصورة منه طبقا لطلبها”.
وأضافت الوثيقة، أن “وضع رئاسة الوفود التي تم تأكيد مشاركتها في المؤتمر الاقتصادي، وصفة تمثيلهم على مستوى القيادة، بتاريخ 28 فبراير الماضي، شملت 14 دولة، أكدت مشاركتها على مستوى الرئيس أو رئيس الوزراء، وهم: رئيس وزراء إثيوبيا، ورؤساء دول: السنغال، والصومال، وجزر القمر، وتوجو، وجامبيا، وزامبيا، وغينيا الاستوائية، وقبرص، ومالي، وفلسطين، ورئيس وزراء لبنان (في ضوء عدم وجود رئيس)، وولي عهد السعودية الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وأمير الكويت وملك البحرين والملك الأردني والرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء الليبي (الموالي للواء المتقاعد خليفة حفتر) عبدالله الثني، ورئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري“.
وتضمّنت تأكيدات الحضور على مستوى رؤساء الوزراء غير التنفيذيين، ونواب رؤساء الوزراء، اثنين، هما الوزير الأول في دولة الجزائر ونائب رئيس الوزراء البرتغالي.
ويضم المستند الثاني، 10 دول أكدت مشاركتها على المستوى الوزاري، ضمّت كلا من وزراء: خارجية النرويج، وخارجية بريطانيا، والاقتصاد الإيطالي، والتجارة الصيني، والمالية الفرنسي، والصناعة والطاقة والسياحة الإسباني، والصناعة والتجارة المالاوي، والمالية والتخطيط الاقتصادي في جنوب السودان، ووزير الدولة للشؤون الخارجية في ألمانيا، ووزير الدولة للشؤون الخارجية في سنغافورة، ووزير الدولة للعلاقات الخارجية الهندي.
وضم المستند أيضا “قائمة المشاركين على مستوى سفرائهم الموجودين في القاهرة، كلا من: سيراليون، وغانا، وغينيا، وغينيا بيساو، والكونغو، والكونغو الديمقراطية، وكينيا، وليسوتو، ومالاوي، ومدغشقر، والنيجر، ونيجيريا الاتحادية، ورواندا، وزامبيا، وأفريقيا الوسطى، وأنغولا، وأوغندا، وبنين، وبتسوانا، وبوركينا فاسو، وبوروندي، وتنزانيا المتحدة، والغابون، وسيشل، وجنوب أفريقيا، والرأس الأخضر، وساحل العاج، والكاميرون، وليبيريا، وموزمبيق، ونامبيا، وسلوفاكيا، وسلوفينيا، ومالطا، والمجر والنمسا وميانمار”.
وتضمنت الوثيقة الرابعة أربع ممثلين لدول تشارك على المستوى دون الوزاري، وهم: نائب وزير اقتصاد بولندا، ونائب وزير المالية في كوريا الجنوبية، ومديرة إدارة العلاقات الاقتصادية الثنائية بسكرتارية الدولة للشؤون الاقتصادية في سويسرا، ونائب وزير من اليابان.
وجاء في الوثيقة تأكيدات الحضور من المنظمات الدولية والإقليمية، وعددها 14 فقط، وتضم كلا من: الأمين العام لجامعة الدول العربية، ونائب رئيس المفوضية الأوروبية، وممثلة السياسة الخارجية، والمدير الإداري للبنك الدولي ورئيس (IFC)، ونائب رئيس البنك للشرق الأوسط، والمدير العام لمنظمة (اليونيدو)، ومساعد الأمين العام لمنظمة الأغذية والزراعة، والمدير العام للصندوق الكويتي للتنمية، والمدير العام لصندوق النقد العربي، ورئيس البنك الأوروبي (EBRD)، ونائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي (EIB)، ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام للصندوق العربي للإنماء، والسكرتير العام لمنظمة الكوميسا، ورئيس الوحدة الفنية باتفاقية أغادير، ونائب مدير البرنامج في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط.
وضمت قائمة تأكيد المشاركين ممثلي منظمات غير حكومية مهمة، كالمدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي.

 

* بورصة الانقلاب” تمنع المستثمرين السعوديين من تحويل أموالهم

قال مسئولون في مجلس الأعمال السعودي المصري: “إن مصاعب تواجه المستثمرين السعوديين في مصر، تعوقهم عن نقل أموالهم إلى خارج مصر، فيما لم تنفذ بعض الأحكام القضائية التي تقضي بإرجاع الأموال إليهم وتعويضهم عن ذلك”.
وكشف فايز زقزوق عضو مجلس الأعمال السعودي المصري: – في تصريحات صحفية- “أن رجال الأعمال السعوديين لم يدخلوا في مشاريع جديدة في الفترة الماضية، والأموال السعودية التي دخلت مصر أخيرًا اقتصرت على الاستثمار في البورصة المصرية التي لا تعتبر ضمن المشاريع التنموية”.
وتابع: “أغلب ما حققه السعوديون من أرباح في البورصة، ظل حبيسًا في مصر، إذ منعت الجهات المصرية المسئولة تحويل أية مبالغ يملكها مستثمرون إلى الخارج، خصوصًا إذا كانت بالدولار”. وأشار زقزوق إلى 3 أنواع من القضايا تنظر لدى القضاء المصري، منها 120 قضية منظورة في القضاء المصري، نتيجة خلاف بين مستثمرين سعوديين آخرين مصريين، إضافة إلى قضايا لسعوديين اشتروا من الحكومة المصرية عقارات أو أراضي للاستصلاح الزراعي، أو مساحات لبناء قرى سياحية، عن طريق هيئة الاستثمار المصرية وهي محصورة في 28 قضية.
مبينًا أنه قد تم الانتهاء من الخطوات الأولى لحلها بعد أن شكلت لجنة مشتركة من وزارتي الدفاع والعدل، إلا أن الجهات التي تحال إليها القضية لم تحلها بعد، وبالتالي فإن غالبية القضايا لم يتم الانتهاء منها بشكل جذري حتى اليوم.

 

* الحريري عقب لقاء السيسي: نقف في صف الاعتدال ضد “تطرف” إيران وداعش والنصرة

قال رئيس الحكومة اللبناني الأسبق وزعيم “تيار المستقبل” سعد الحريري، إنهم يقفون في صف الاعتدال ضد “تطرف” إيران وداعش والنصرة.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين عقب لقاءه عبد الفتاح السيسي، في قصر الاتحادية الرئاسي (شرقي القاهرة)، بحسب مراسل الأناضول.
وقال الحريري: “نحن جميعا نواجه التطرف والإرهاب، وكلنا في مركب واحد، نواجه عدوا للدين وللقيم وللحضارة العربية والإسلامية، ولا مجال في مثل هذه المواجهة للحياد، ونحن في صف الاعتدال العربي والإسلامي”.
وأشار إلى أنه “لا شك أن هناك أخطارا محيطة بالعالم العربي اليوم، ويجب وضع استراتيجية عربية لمواجهة كل هذه الأخطار لمصلحة العالم”، مضيفا: “الاعتدال هو السبيل لمواجهة كل أنواع التطرف، وليس نوعاً واحداً من التطرف، فالتطرف موجود، إن كان التطرف الإيراني أو التطرف الذي نراه في تنظيم داعش أو في جبهة النصرة”.
وتابع: “أقول بصراحة، أنه في موضوع إيران لدينا ملاحظات، ولكن هذا لا يعني أننا ضد إيران، نحن نريد أن تكون علاقاتنا بإيران لمصلحة لبنان ولمصلحة إيران معا، وليس لمصلحة إيران فقط”.
وأوضح أن السيسي نقل خلال اللقاء تمنياته بانتخاب رئيس جديد في لبنان.

*محمود رمضان.. القضاء المصري أعدم بريئا

سريعا دخل إعدام محمود رمضان المتهم بإلقاء أشخاص من فوق مبنى بالإسكندرية في الخامس من يوليو/تموز 2013، بازار السجال المصري الذي تصاعد بعد ثورة يناير ووصل حد توزيع الحلوى والشماتة بإعدامه.
وتعود هذه القصة التي أثارت جدلا لم ينته بعد، إلى يوم الجمعة الثاني بعد عزل الرئيس محمد مرسي، حيث شهدت منطقة سيدى جابر شرق الإسكندرية اشتباكات بين مؤيدي مرسي ومعارضيه، وظهر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لشاب ملتح يحمل علما للقاعدة، وأشخاص بينهم أطفال يقفون على أعلى خزان ماء، ثم ألقي ببعضهم من فوقه وكانت الحصيلة قتلى ومصابين.
هذا الفيديو قال عنه مركز ميدل إيست مونيتر البريطاني إنه “مفبرك”، واستعرض الحجج التي أشار إلى أنها تؤكد أن المشاهد مصطنعة من خلال أصوات طلقات النار التي صاحبت الفيديو، وأنه من إخراج هاوٍ وغير مقنع لمسرحية ما، فلا يمكن لشخص أن يفهم ما يحدث دون عنوان أو تعليق.

وبعد عملية الإعدام، كان لافتا توزيع عشرات الأهالي في منطقة سيدى جابر الحلوى على المارة احتفالا بالحكم، ولم يغب عن المشهد الإعلام المتهم بتضخيم القضية، كما قالت زوجة رمضان، وأشارت إلى أن زوجها “ضحية أكبر عملية تضليل إعلامي في تاريخ البلاد”.
وأضافت أن زوجها “لم يكن يوما بلطجيا، فمحمود محاسب في شركه بترول، ووالده مهندس، وأنا طبيبة، وكان الجميع يشهد بأخلاقه، والاعترافات التي أذاعتها الداخلية له كانت تحت التهديد“.
هذا التهديد التي تحدثت عنه زوجة رمضان أكدته الإعلامية آيات عرابي في صفحتها على فسيبوك، وأوضحت أنهم “أعدموه بعد أن أجبر على الاعتراف على نفسه خوفاً على أمه وزوجته من الاغتصاب.. وقال حرفياً عندما سألوه عن سبب اعترافه، أنه لم يستطع تحمل رؤيتهم “يعتدون على مراتي وأمي قدام عيني”.

رئيس حركة قضاة من أجل مصر، المستشار وليد شرابي، كشف أن المستشار عادل الشوربجي -رئيس الدائرة التي أصدرت حكم الإعدام على رمضان- مرشح  لمنصب وزير العدل، وأصدر “حكمه لينال رضا سلطة الانقلاب”.
وأدلى الإعلاميون بدلوهم في هذه القضية، حيث طالب الإعلامي أحمد موسى ببث الإعدام، مؤكدا أن رمضان “في جهنم وبئس المصير، وقاتل وإرهابي، ومستحيل يكون في الجنة”. زميله عمرو أديب طالب السفارات المصرية في الخارج بتوضيح أسباب إعدام “الإخواني رمضان، وعرض الفيديو، الذى يثبت التهمة”، مؤكدا “أن الإخوان يقولون إن هذا الإرهابي لم ينتم لهم، ولكن في الوقت حزنوا بشدة عليه بعد إعدامه“.

ولكي تكتمل الصورة كان لا بد من أن تشغل هذه القضية حيزا واسعا من اهتمامات ناشطي مواقع التواصل مع إطلاق عدة وسوم كان أبرزها “#إعدام_محمد_رمضانالذي حفل بآلاف التغريدات المؤيدة والمعارضة، فكان الدفاع والهجوم على السيسي ونظامه عنواني المعارضين، والشماتة والشتمية عنواني المؤيدين.
القيادي في حزب الوسط حاتم عزام غرد على صفحته “إعدام رمضان جاء بمحاكمة لم تستوف شروط المحاكمة العادلة، وقضاء معسكر، ونائب عام يتحرك بهاتف مدير مكتب قائد الانقلاب، وسلطة تقتل معارضيها”، وفي السياق نفسه جاء كلام القيادية في حزب الحرية والعدالة عزة الجرف، التي قالت إن “إعدام رمضان هو إعدام وطن.. أعدموه زورا وظلما وبهتانا وهم يعلمون ذلك تماما.. القصاص هو الحل لا تتركوا مصر لهم أكثر من ذلك“.
ووجه حساب “حلا المرابطة” كلامه للقاضي بالقول “قولي يا قاضي إزاي بتنام وانت بتعطي بريء إعدام”، ويذهب حساب “ونراه قريبا” إلى التغريد أنه “أول حكم للقضاء الفاسد بإعدام رمضان والبقية ستتوالى سريعا ويبقى فيه موسم الإعدامات كموسم البراءات“.
وفي دعوة للتخلي عن سلمية المظاهرات، يتساءل حساب “سير وقصص الشهداء”، عن كم من الإعدامات يجب أن تنفذ وكم من النساء يجب أن تغتصب وكم من الدماء يجب أن تراق حتى يسقط صنم السلمية“.
وفي إطار توجيه الاتهام للانقلاب، يلفت “ماجد بن محمد” إلى أن “من أحرق النساء والأطفال العزّل من البديهي أن يعدم البريء ظلما”.
وفي تغريدة مؤلمة ممزوجة بالسخرية، يكتب حساب “حتتعدم يعني حتتعدم”، أن إعدام رمضان معناه إن من يعرف أحدا من الـ50 ألف معتقل سياسي.. يلحق يودعه الوداع الأخير ويستودعه عند ربنا“.

على الجبهة المقابلة، كانت الاتهامات لجماعة الإخوان والتأكيد بأن الرجل مذنب ونال عقابه، ونشر حساب “نوسة البسبوسة” صورة لطفل قالت إنه أحد ضحايا الحادثة، وكتبت في تغريدة “للمدافعين عن محمود رمضان إليكم صورة الشهيد حمادة بلبل عسى أن تصحى ضمائركم النائمة.. بأي ذنب قتل؟“.
ويشير “ياسر محمود” في تغريدته إلى أن رمضان كان “عميل ﻷمن الدولة، مدسوس على الثوار، جهادي، تكفيري، بلطجي، حزب وطني.. وبعد إعدامه شهيد نتباكى عليه.. أي منطق هذا؟“.
ويصف حساب “مصري” رمضان بالإرهابي، ويعتبر أن “رمضان أول إرهابي يعدم.. الإخوان حزانة.. سبحان الله في مشيئته. حتى اليوم تشككوا فيما رأت أعيننا. ونواح أم الطفل الذى سقط”.
وشن حساب “هبة الهوبا” هجوما عنيفا على الإخوان، وغردت أن “الاخوان عملوا الهشتاج ده #كلنا_محمود_رمضان.. فعلا كلكم إرهابيين وقتله وان شاء الله تلاقوا نفس مصيره.. بس ما تقاطعوش”. وفي السياق نفسه كتب حساب “محمد حسين ساي” أن “إعدام أول خروف.. عقبال رأس الأفعى.. والمهيطل ابن سنية.. وكل القتلة الإرهابيين وكل الخونة“.
وكتب الإماراتي “علي النعيمي” أن “بعض الهاربين من المنتمين لتنظيم الإخوان يدافعون عن هذا المجرم الذي رمى الأطفال من سقف العمارة.. إنه ذات الفكر”.
وتهاجم “رنا وليد” المدافعين عن رمضان بالقول إن “الذين يقولون إنه مات في سبيل الله.. عمر الجهاد ما كان رمي الأطفال من فوق الاسطح.. كفاكم تضليلا وزيفا.. شكلكم قدام الشعب زفت”.

*17 تفجيرا في 72 ساعة بمصر.. وخبير أمني: لا يتحملها الوزير الجديد

17 تفجيرا في 6 محافظات مصرية، رصدها مراسل الأناضول، منذ تولى وزير الداخلية الجديد مجدي عبد الغفار، منصبه، الخميس الماضي.
وهو ما رفض خبير أمني، تحميل مسئوليته للوزير الجديد، وقال إن “الرؤية الجديدة للوزير لن تظهر على الشارع إلا بعد أيام وأسابيع“.
وأعلنت الرئاسة المصرية، الخميس الماضي، عن تعديل وزاري محدود تضمن 6 حقائب وزارية، بينها وزارة الداخلية، بجانب استحداث وزارتين جديدتين.
فصباح الجمعة، وعقب ساعات من الإعلان عن تعيين الوزير الجديد، وقعت 6 انفجارات في محافظتي القاهرة (العاصمة)، والجيزة (غربي العاصمة)، من دون وقوع إصابات.
حيث وقع تفجيران بمدينة السادس من أكتوبر (غرب العاصمة)، أحدهما تفجير لخط الغاز المغذي للمدينة، فيما وقع تفجير ثالث في منطقة البساتين (شرقي القاهرة)، كان يستهدف محولا للكهرباء.
ووقع تفجيران بمحيط أحد أكبر المراكز التجارية بالمعادي (جنوب القاهرة)، فضلا عن تفجير قنبلة سادسة على خط سكك حديد ترام المطرية (شرقي القاهرة).
ومساء الجمعة وقع تفجيران أسفل سيارتين ملاكي بحي السفارات، القريب من مساكن الضباط بمدينة نصر (شرقي القاهرة)، دون إصابات بشرية، بينما احترقتا السيارتان.
فيما وقع تفجيران في محافظة الغربية (دلتا النيل/ شمال)، أمام محول كهربائي مغذي لمدينة قطور أحد أكبر مدن المحافظة، كما تم تفكيك قنبلة ثالثة قبل تفجيرها.
وصباح السبت، وقع تفجير أمام مقر بنك في مدينة المحلة بمحافظة الغربية (دلتا النيل/ شمال)، ما أسفر عن سقوط 3 قتلى وعدد من المصابين.
أما صباح اليوم الأحد، فقد شهدت البلاد 6 تفجيرات، في عدة محافظات، حيث وقعت 3 تفجيرات في الإسكندرية (شمالي البلاد)، ما أسفر عن مقتل شخص، وإصابة آخرين، فيما وقع تفجيران بمدينة العاشر من رمضان الصناعية بمحافظة الشرقية (دلتا النيل/ شمال)، حيث استهدف محولين كهربائيين يغذيان المدينة.
ووقع تفجير أمام شركة اتصالات بمدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية (دلتا النيل/ شمال)، نتج عنه تلفيات مادية دون إصابات بشرية.
محمود قطري، عميد شرطي متقاعد، رفض في تصريحات لوكالة الأناضول، تحميل وزير الداخلية الجديد، مسؤولية التفجيرات، مشيرا إلى أنه “لم يستلم الوزارة بالكامل بعد، ويحتاج إلى وقت لفرض سيطرته ورؤيته عليها”.
وأوضح أن حركة التغيرات الواسعة في صفوف مساعديه، كان الهدف منها إحكام السيطرة على الوزارة، وهو ما سيظهر في الشارع، خلال الأيام والأسابيع القادمة، وليس بعد ساعات من توليهم المسؤولية.
وأجرى عبد الغفار، عقب توليه منصبه، حركة تغيرات واسعة طالت 12 مساعدا له في قطاعات مختلفة، بالإضافة إلى تغيير 5 مدراء لأمن المحافظات.
وحول تصاعد وتيرة التفجيرات، قال العميد قطري: “الإرهابيون ظنوا أن التعديل الوزاري يمثل ارتباكا في الحكومة عامة وفي الوزارة خاصة، وهو ما دفعهم إلى تزايد معدلات عملياتهم في الشارع، وهو ما قد يستمر خلال الأيام القادمة، حتى يحكم الوزير الجديد سيطرته على الوزارة، ونرى ماذا سيفعل فيها”.
وأختتم قائلا: “مقاومة الإرهاب تحتاج تكاتف الأمن العام مع الأمن السياسي، وهو ما يتطلب سعيا حثيثا من الوزير الجديد، للاستفادة من الأمن العام، بجانب خلفيته في الأمن السياسي”.
ومنذ الانقلاب ضد  الرئيس محمد مرسي، في 3 يوليو/ تموز 2013، بعد عام واحد من توليه الحكم، تصاعدت الهجمات التي تستهدف قوات الأمن والجيش، وبصفة خاصة في منطقة سيناء (شمال شرق)، قبل أن تمتد إلى محافظات أخرى في البلاد.
بينما تتهم السلطات المصرية ووسائل إعلام مصرية جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي لها مرسي، بالوقوف وراء عدد من هذه الهجمات، لكن الجماعة تنفي ذلك، وتصر على “سلمية” احتجاجاتها، رغم إلقاء القبض على معظم قادتها وآلاف من أعضائها ومؤيديها، خلال الفترة التي تلت الانقلاب.

 

الثورة مستمرة والسويس تعلن بداية القصاص. . السبت 17 يناير . .

قصاص السويسالثورة مستمرة والسويس تعلن بداية القصاص. . السبت 17 يناير . .

 

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 

*حركة “قصاص السويس “تعلن مسؤليتها عن تفجير السكة الحديد بالسويس اليوم

أعلنت حركة تطلق علي نفسها حركة قصاص السويس مسؤليتها عن التفجير الذي حدث في خط السكة الحديد الواصل بين محافظتي السويس و الاسماعيلية بالقرب من منطقة الالبان و ادي إلي إنقلاب الجرار الكشفي لخط السكة الحديد و كان ذلك في الواحدة صباح اليوم السبت.

و أكدت الحركة في بيان لها ان تلك العمليات هي بداية القصاص ، من النظام الإنقلابي حسب البيان المنشور صورته في واجهة المتابعة.

 

*طلاب حرية” يدين الإخفاء القسري لطالب بأزهر الزقازيق منذ 37 يوم

أدان “مرصد طلاب حرية” استمرار إخفاء قوات أمن الانقلاب العسكري الدموي للطالب “إسلام صبري” منذ اختطافه في 11 ديسمبر الماضي.

وقال المرصد، في بيان له مساء اليوم السبت:” في تعدٍّ علي كل حقوق الإنسان, وفي مخالفة صارخة لما نص عليه الإعلان العالمي للحقوق والحريات من أنه لا يجوز إخفاء أي شخص لمدة تتجاوز 24 ساعة, يمر اليوم 37 على إخفاء إسلام صبري حجر، الطالب بالفرقة الثانية بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع الزقازيق, والذي اختطفته قوات الأمن منذ 11 ديسمبر الماضي“.

وأفادت والدة الطالب أنه اختفى أثناء توجهه لكليته بعد يومين من اقتحام قوات من الأمن بزي رسمي لمنزله دون تصريح من النيابة، وعندما حاول أهله الاتصال به على هاتفه وجدوه مغلقًا، وليس لديهم أي معلومات تفيد مكان تواجده حتي تلك اللحظة.

يذكر أن أهل الطالب قاموا باتخاذ الإجراءات القانونية التي تفيد بغياب الطالب، حيث قاموا بالبحث عنه في كافة أقسام الشرطة ولكن تستمر قوات الأمن في إنكار تواجده، كما قاموا بتقديم بلاغ للنائب العام برقم 1020، وتحرير محضر بواقعة الخطف في قسم شرطة منيا القمح في يوم 19 ديسمبر الماضي، كما ورد إلينا أنباء تفيد احتمالية تعرض الطالب للتعذيب منذ احتجازه وذلك لإجباره على الاعتراف بتهم لم يرتكبها.

واستنكر مرصد “طلاب حرية” مثل تلك الانتهاكات المستمرة بحق الطلاب، كما يحمل السلطات المختصة مسئولية سلامة الطالب الشخصية، ويطالب الأجهزة الأمنية بالإعلان عن مكان تواجد الطالب.

 

*دعوى قضائية ضد حكومة الانقلاب بسبب مترو الأنفاق

أصدرت حركة “مترو” الاهلية الرافضة لرفع اسعار مرفق مترو الانفاق بيان منذ قليل تتوعد فيه بتحريك دعوى قضائية  ضد هاني ضاحي وزير النقل حكومة الإنقلاب بسبب تضارب تصريحات الحكومة حول رفع اسعار مترو الأنفاق  .
وتتهم الحركة الوزير ببلبلة الراي العام واشاعة أنباء تعكر صفو الرأي العام وتهديد إستقرار الدولة.

 

*وقف التحريات الخاصة باتهام مرسى بـ”الكسب غير المشروع

قالت مصادر قضائية مصرية إن جهات التحقيق الرسمية أوقفت التحريات الخاصة باتهام الرئيس  محمد مرسى بـ”الكسب غير المشروع”؛ بعدما خلصت إلى عدم وجود أية دلائل لتضخم ثروته خلال فترة حكمة التي امتدت لعام.
المصادر، أوضحت أن “جهاز الكسب غير المشروع (رسمي تابع لوزارة العدل) أوقف التحريات الخاصة باتهام الرئيس محمد مرسى بالكسب غير المشروع، بعد أن تلقى الكسب تقارير من وزارة المالية تفيد بأن مرسى لم يتقاض مرتبه ولم يحصل على مكافآت أو حوافز منذ توليه الحكم وحتى عزله، وبالتالي فلا توجد دلائل على تضخم ثروته خلال فترة حكمه“.
وأضافت أن “جميع التحريات والتقارير التي تلقاها جهاز الكسب غير المشروع تشير إلى أن مرسى لم يستغل نفوذه خلال العام الذى تولى فيه حكم مصر، لتحقيق ثروات طائلة أو كسبا غير مشروع“.
من جانبه، نفى القاضي يوسف عثمان، رئيس جهاز الكسب غير المشروع، تأكيد أو نفي صحة ما ذكرته المصادر، واكتفى بالقول: “قاضى التحقيق الذى يعمل في القضية موجود الآن في السعودية لأداء عمرة، وهو الوحيد الذي يؤكد أو ينفي هذه المعلومة”.

 

*إحالة 250 إلى القضاء العسكري

أحالت النيابة المصرية، اليوم السبت، 250 شخصا للمحاكمة أمام القضاء العسكري، على خلفية اتهامهم بـ”ارتكاب أعمال شغب وعنف وتعدي على المشآت العامة”، بمحافظة المنيا، وسط مصر، حسب مصدر قضائي.


المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، قال إن “النائب العام هشام بركات، أحال اليوم 250 من عناصر جماعة الإخوان المسلمين، للمحاكمة أمام القضاء العسكري لاتهامهم باقتحام وحرق مكتب بريد مدينة ديرمواس جنوبي المنيا ومركز الشباب والرياضة وإدارة التموين منتصف أغسطس(آب) 2013، عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة“.

كان السيسي أصدر في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قرارا بقانون وضع جميع المرافق العامة والحيوية” تحت اختصاص القضاء العسكري طوال العامين المقبلين، ما يعني احالة مرتكبي أي تعدي أو هجوم عليها، إلى القضاء العسكري. ووفق القانون، يجوز إحالة الوقائع التي وقت قبل صدور القانون للقضاء العسكري، طالما لم تبت النيابة العامة فيها.

ويمثل محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية، أحد المخاوف لدى منظمات حقوقية محلية ودولية، خشية عدم تمتع المتهمين بحقوقهم القانونية والقضائية، ولا يزال الموضوع محل جدل في الأوساط السياسية المصرية، كما كان رفض محاكمة المدنيين عسكريا ضمن المطالب الثورية التي نادى بها متظاهرون مصريون عقب ثورة يناير/كانون الثاني 2011.

 

*مرسي في ”اقتحام السجون”: لا أرفض هيئة المحكمة ولكن اعترض على المحاكمة

قال الرئيس محمد مرسي، اليوم السبت، إنه لا يرفض” هيئة محاكمته في قضية “اقتحام السجون”، ولكن “يعترض” علي المحاكمة، مضيفا أنه “لم يهرب” من السجن إبان ثورة يناير/ كانون ثاني 2011.


جاء ذلك خلال جلسة محاكمته و130 قياديا بجماعة الإخوان المسلمين، في قضية اقتحام السجون المعروفة إعلاميا باسم “الهروب من سجن وادي النطرون، بأكاديمية الشرطة، شرقي القاهرة.

وقال مرسي خلال جلسة اليوم: “أنا موقفى محدد ثابت لا يتغير ولكن أحيانا أرى من المسؤولية على أن أوضح بعض الأمور وخاصة إذا كنت جزء منها”، ورد القاضى: “إحنا(نحن) كمحكمة أنت متهم فيها، بنحاول نحقق لك العدالة“.

مرسي رد على كلمات القاضي قائلا: “أنا أعترض على المحاكمة وليس المحكمة وأنت خير من يدافع عن المتهمين”، في إشارة لقاضيه شعبان الشامي.

وحول اتهامه بالهروب من سجن وادي النطرون شمال مصر إبان ثورة يناير2011، قال مرسى: “لم أهرب من السجن وحاولت الاتصال بالمسؤولين ولم يرد علي أحد“.

وأوضح الرئيس المصري أنه دخل و33 قيادة إخوانية “سجن (وادى النطرون) يوم السبت 29 يناير(كانون ثان 2011) مساءً، وقابلتنا إدارة السجن ووزعونا فى سجن 3 ووجدنا ناس يخبطون (يطرقون) على باب السجن وبيقولوا(يقولون) السجن اتفتح (فتح) ومفيش(ليس هناك) غير الإخوان، لو فضلتوا(بقيتم) ها تموتوا (ستموتون)”.

وتابع قائلا: “أحد الاشخاص الذين فتحوا لنا الباب أعطانى تليفون صغير وبعد 5 دقائق وجدت التليفون يرن وفوجدت قناة الجزيرة (قناة فضائية خاصة) تتصل ووجدتها فرصة أن نعرف الأهالى وسردت التفاصيل والأسماء حتى نهدئ أهالينا“.

وأضاف مرسي أنه “اطلع على الجرائد(لم يحدد موعد ذلك) ووجد منشورا بها خبرا لوزير الداخلية(لم يذكر اسمه) قرّر فيه إخلاء سبيل 34 من الإخوان المحتجزين بسجن وادى النطرون”، على د قوله.

ومضى قائلا: “أثناء ترشيحى لانتخابات الرئاسة (عام 2012) قُدم طعن ضدي ورفضته اللجنة العليا للانتخابات(الجهة المشرفة علي العملية الانتخابية)”.

وفي نهاية جلسة اليوم، قررت المحكمة تأجيل نظر القضية إلى جلسة 4 فبراير/ شباط المقبل، للاستماع إلي الدفاع مع استمرار حبس المتهمين، بحسب مراسل الأناضول.

وتنظر المحكمة قضية اقتحام السجون إبان ثورة 25 يناير/ كانون ثان عام 2011 (والتي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك)، المتهم فيها مرسي، و130 متهما من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، وأعضاء التنظيم.

ويحاكم في قضية اقتحام السجون، 131 متهما، (106 هاربون، و25 محبوسون احتياطيا)، بتهمة اقتحام 11 سجنًا، والتعدي على أقسام شرطة، واختطاف 3 ضباط وأمين شرطة (رتبة دون الضابط)، إبان ثورة 25 يناير/ كانون الثاني.

وأبرز المتهمين في القضية، محمد بديع (مرشد الإخوان)، رشاد بيومي نائب المرشد العام للإخوان، محمد سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة (المنحل)، وعصام الدين العريان (نائب رئيس الحزب المنحل)، وسعد الحسيني ومحمد البلتاجي (عضوا المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة المنحل)، ، وصبحي صالح (محامي الحزب المنحل).

وبعد عام واحد في الرئاسة، جرى الانقلاب ضد مرسي، بدعم من قيادات الجيش، في الثالث من يوليو/ تموز 2013، إثر احتجاجات، في خطوة اعتبرها أنصار مرسي “انقلابا عسكريا”، ويعتبرها مناهضون له “ثورة شعبية“.

 

*شطحة جديدة لـ “علي جمعة”: ملكة بريطانيا من أحفاد النبي محمد (فيديو)

في شطحة جديدة من شطحات الانقلابي المعمم علي جمعة، الذي عينه المخلوع سابقا مفتي للجمهورية، قال أن أحد أحفاد النبي صلى الله عليه وسلم هو جد االملكة اليزابيث ملكة بريطانيا الحالية، ولكنه تم إجباره على أخفاء إسلامه وتم كتابة مؤلفات وكتب تؤكد ذلك.
وبحسب شطحة جمعة فإن ملكة بريطانيا غير مسلمة لان جدها أعلن انه نصراني، وأن إنجلترا قديمًا كانت لا توافق على وجود المسلمين، وأنه تم أسره وهو يدعى الهاشمي من أهل النبي صلى الله عليه وسلم، وأرغموه على أن يترك الإسلام.

https://www.youtube.com/watch?v=_aMDTvxVhuw#t=22

 

*دمياط.. تأجيل محاكمة الدكتور سعد عمارة و29 آخرين لجلسة 19 يناير

قررت محكمة جنايات دمياط، اليوم السبت، مد أجل الحكم على 30 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين بينهم الدكتور سعد عمارة، والدكتور عبده البردويل إلى جلسة بعد غد الإثنين 19 يناير الجاري.

وكانت النيابة قد لفقت للمعتقلين عدة تهم منها “إثارة الفوضي والشغب، والمشاركة في تظاهرات بدون تراخيص، والانتماء لجماعة الإخوان، ومحاولة قلب نظام الحكم“.

 

*القومي للبحوث الاجتماعية”: 16ألف طفل بلا مأوى في عهد الانقلاب

كشفت الدكتورة نسرين البغدادى، مدير المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية، عن وجود 16 ألفا و19 طفل شارع بلا مأوى يتواجدون في 2500 منطقة بمحافظات مصر فى عهد الانقلاب.

وأكدت البغدادي، في تقرير أعدته، أن ظاهرة أطفال الشوارع تزداد من عام لآخر بسبب فشل استراتيجيات المواجهة، وكذلك فى ظل أيضا فشل قادة الانقلاب فى مصر وتدمير الاقتصاد والزراعة والتعليم ومحاصرة المواطنين بالأمراض وانخفاض مستوى معيشة الفرد وارتفاع حالات الانتحار كل شهر.

 

*هزلية “اقتحام السجون”.. الرئيس مرسي يكشف تفاصيل مغادرة “وادي النطرون

استعرضت محكمة جنايات القاهرة، والمنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار شعبان الشامي، اليوم مقطعا يحتوى على مكالمة هاتفية بين الرئيس محمد مرسى وقناة الجزيرة أثناء نظر المحاكمة الهزلية والمعروفة إعلاميا بـ”اقتحام السجون“.

وقال الرئيس مرسى إنه لم يهرب من السجن وأنه حاول الاتصال بالمسئولين ولم يرد عليه أحد، وأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون.

وأكد أن معه 7 من قيادات مكتب الإرشاد، وأنهم كانوا فى سجن 2 عنبر 3 الكيلو 97 على الطريق الصحراوى بالقرب من الإسكندرية، وأن بصحبته عدد من قيادات الإخوان من بينهم الدكتور سعد الكتاتني، والدكتور عصام العريان، ومحى حامد، ومحمود أبو زيد، والدكتور أحمد عبد الرحمن، وماجد الزمر، وحازم أبو شعيشع والدكتور على عجل.

وأضاف الرئيس مرسى أنا موقفى محدد ثابت لا يتغير، ولكن أحيانا أرى من المسئولية على أن أوضح بعض الأمور خاصة إذا كنت جزء منها، ورد القاضى: إحنا كمحكمة أنت متهم فيها بنحاول نحققلك العدالة.

 

وقال الرئيس مرسى: أنا اعترض على المحاكمة، وليس المحكمة، وأنت خير من يدافع عن المتهمين، وتابع: دخلت سجن “وادى النطرون” يوم السبت 29 يناير الساعة 5 مساء، وقابلتنا إدارة السجن ووزعونا فى سجن 3، ودخلنا العنبر ونمنا فى السجن وصحينا قبل الفجر على دخان القنابل المسيلة للدموع، وظللنا حتى صلينا الفجر وبعد ذلك هدأت الدنيا، أنا شخصيا نمت والأخوة صحونى، وقالولى فى ناس عمالين يخبطوا على السجن، وبيقولوا السجن اتفتح ومفيش غير الإخوان لو فضلتوا هاتموتوا، وقعدوا 4 ساعات يكسروا فى الباب من بره.

 

واستكمل الرئيس مرسي حديثه: نحن لا نعرفهم، مساجين أم أهالى، وبعد كسر الباب وجدنا انفسنا بمفردنا بالسجن وكان ذلك فى الساعة 11 صباحا، وأحد الأشخاص الذين فتحوا لنا الباب أعطانى تليفون صغير نوكيا، وبعد 5 دقائق وجدت التليفون يرن، وفوجئت بقناة الجزيرة تتصل ووجدتها فرصة أن نعرف الأهالى لأن الدنيا هايصة” وسردت التفاصيل، والأسماء حتى نهدئ أهالينا، والراجل اللي ادانى التليفون رجع خده تانى

 

وأضاف الرئيس مرسى: كل واحد مننا راح فى طريقه، لأننا لم نكن معنا بطاقات شخصية، ونريد أن نركب أى شئ حتى نخرج من الصحراء.

 

وأوضح الرئيس أنه اتصل بالمستشار عادل السعيد، فرد عليه وقال إحنا مش عندنا حاجة عليكم، وطالما هما روحوا خلاص(في إشارة إلى قيادات الإخوان، مضيفا: بعدها تم نشر خبر لوزير الداخلية قرر فيه إخلاء سبيل 34 من الإخوان المحتجزين بسجن وادى النطرون.

 

ولفت الرئيس مرسى إلى أنه أثناء ترشيحه لانتخابات الرئاسة، قدم طعن على ترشحه ورفضته اللجنة العليا للانتخابات.

 

وعرضت المحكمة مقطع فيديو لوزير داخلية الانقلاب اللواء محمد إبراهيم، خلال مشاركته مع الإعلامى خيرى رمضان علي قناة “سى بى سى”، والذى أكد فيه أنه لم يتم إدراج اسم الرئيس محمد مرسى فى سجلات السجون، وأقسم الوزير أنه لم يجد ورقة أو بيانات على أجهزة الكمبيوتر تخص الرئيس مرسي، وأنه سأل من كان يشغل منصب مساعد الوزير للسجون وقت الأحداث ورد عليه، قائلا: “بأنه والله العظيم” لو كان هناك أى ورقة تقول إن الرئيس مرسى كان مسجونا بسجن وادى النطرون، لكان قدمها “وحلف الوزير على ما قاله له مسئول السجون“.

 

*هيئة المفوضين بالإدارية ترفض تحفظ حكومة الانقلاب علي أموال الإخوان

أصدرت هيئة المفوضين بالمحكمة الإدارية العليا، اليوم السبت، تقريرًا قانونيًّا، أوصت فيه بإصدار حكم قضائى نهائى برفض طعن حكومة الانقلاب على الحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري “أول درجة”، ببطلان قرار التحفظ على أموال جماعة الإخوان المسلمين.

وقال المستشار عمر حماد، مفوض الدولة، في التقرير الذي أعده: إن لجنة حصر وإدارة ممتلكات الإخوان، لم تقدم محاضر جمع الاستدلالات بالتحريات المثبتة لجميع الإجراءات التى قام بها “الأمن الوطني”، ومكان حدوثها وسؤال الأطراف المعنية بالأمر، حتى تكون تحت نظر المحكمة لتبسط رقابتها عليها ولفحصها والتأكد من استخلاصها للنتيجة التى انتهت إليها الجهات الأمنية، وحتى تكون أيضا أمام الخصوم التى تشهد عليهم هذه التحريات، ليتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم.

وأضاف التقرير، أن رد اللجنة جاء مبهما ولم يحدد وقائع ملموسة، ولا يمكن الاعتماد عليه بمفرده كدليل لإثبات العلاقة بين الأشخاص المصادرة أموالهم وتنظيم الإخوان، كما لم يشر إلى مباشرة اللجنة لتحقيقات تؤكد صحة تحريات الجهات الأمنية.

وقال التقرير: إن جهة الإدارة اعتدت، لإصدار القرار، على ملكية المدعى وأنقصت من حقوقه الدستورية والقانونية على ملكيته دون سند من القانون، كما أنها اغتصبت اختصاص القضاء فى هذا الشأن؛ لأنه على فرض أن المدعى ارتكب سلوكًا يشكل جريمة جنائية، فإن ذلك لا يبرر لجهة الإدارة التدخل بقرار إداري لحرمان المدعى من إدارة أمواله والتصرف فيها، فالمنع من التصرف أو الإدارة ينبغي أن يصدر من المحكمة الجنائية المختصة وفقًا للضوابط المقررة.

 

*بالأسماء.. 23 لواء يسيطرون على حركة المحافظين في حكومة الانقلاب

قالت مصادر بمجلس وزراء الانقلاب، اليوم السبت: إن من بين المرشحين في حركة المحافظين الجدد 23 لواء سابقا بالقوات المسلحة.

وكشفت تلك المصادر – أنه جرى إضافة 7 لواءات جدد للمحافظات، بالإضافة لـ 16 لواء سابقا، ليصبح الإجمالي 23 يتربعون في مناصب المحافظات التي يصل عددها وفقا لآخر تقسيم معمول به 27 محافظة.

واللواءات الجدد المرشحون لشغل المناصب هم:
1-
اللواء خالد فودة محافظًا للقاهرة.
2-
اللواء أحمد ضيف محافظًا للإسكندرية.
3-
اللواء أحمد وصفي محافظًا لبورسعيد.
4-
اللواء محمد أيمن عبد التواب محافظا للفيوم.
5-
اللواء عمرو عبد المنعم محافظا لدمياط.
6-
اللواء أيمن عز الدين محافظا للبحيرة.
7-
اللواء سيد شفيق محافظا للقليوبية.
ويضاف هؤلاء إلى بقية اللواءات الموجودين بالفعل في منصب المحافظ وعددهم 16 لواء، ليصبح الإجمالي 23 لواءً، والمحافظون السابقون من اللواءات هم:
8-
اللواء خالد فودة صديق محمد محافظا لجنوب سيناء (يتم نقله للقاهرة وتعيين آخر مكانه، وعادة ما يكون محافظي المناطق الحدودية من أبناء القوات المسلحة).
9-
اللواء عبد الفتاح سالم حرحور محافظا لشمال سيناء.
10-
اللواء بدر طنطاوي بدر غندور محافظا لمطروح.
11-
اللواء إبراهيم حماد محمد حماد محافظا لأسيوط.
12-
اللواء طارق محمد سعد الدين محافظا للأقصر.
13-
اللواء عمر محمد عبد الجواد الشوادفي محافظا للدقهلية.
14-
اللواء دكتور محمد محمد عبد المنعم علي نعيم محافظا للغربية.
15-
اللواء أحمد بهاء الدين القصاص محافظا للإسماعيلية.
16-
اللواء مصطفى يسري محافظا لأسوان.
17-
اللواء العربي أحمد يوسف السروي محافظا للسويس.
18-
اللواء صلاح الدين إبراهيم حسان زيادة محافظا للمنيا.
19-
اللواء محمود محمد عثمان عتيق محافظا لسوهاج.
20-
اللواء عبد الحميد عبد العزيز الهجان محافظا لقنا.
21-
اللواء أحمد عبد الله محافظا للبحر الأحمر.
22-
اللواء محمود عبد الرحمن عفيفي محافظا للوادي الجديد.
23-
اللواء أحمد شرين فوزي محافظا للمنوفية.

 

*و.س جورنال”: الانقلاب هو المستفيد من انخفاض أسعار البترول وليس الشعب

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية إن شركة “كابيتال إيكونوميكسالبريطانية المتخصصة فى مجال الأبحاث الاقتصادية، أوضحت أن الانخفاض المستمر في أسعار النفط يخفض فاتورة الدعم الحكومي في مصر للطاقة بنسبة 3 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي، لكن لأن الكثير من الطاقة مدعومة بالفعل، فإن انخفاض الأسعار ليس من المرجح أن يكون له تأثير كبير على التضخم.

وأكدت الصحيفة، في تقريرها اليوم السبت، أن فوائد انخفاض أسعار النفط ستجنيها الحكومة المصرية وليس الشعب، وأن انخفاض أسعار النفط يعطي دفعة كبيرة لمستوردي الطاقة في شمال أفريقيا، ويؤدي إلى استقرار الميزانيات الحكومية وتخفيض فواتير دعم الوقود.

وأشارت إلي أن “أكثر بلد سينعم بالفوائد هو المغرب، حيث واردات الوقود الصافية هي الأعلى في المنطقة أكثر من 10٪ من الناتج المحلي الإجمالي، أما مصر وتونس فسوف ينعمان أيضًا بفوائد من انخفاض أسعار النفط، إلا أن التوفير لن يكون كبيرًا، وسوف تعود في معظمها إلى الحكومات نظرًا لأن أسعار الطاقة في تلك البلدان مدعومة بشكل كبير“.

 

 

*رابع حالة وفاة بإنفلونزا الطيور بمصر في 2015

أعلنت وزارة الصحة، اليوم السبت، وفاة سيدة جراء إصابتها بمرض إنفلونزا الطيور؛ وهي حالة الوفاة الرابعة بالمرض التي يتم الإعلان عنها خلال عام 2015.


وفي بيان لها قالت وزارة الصحة إن “سيدة تبلغ من العمر 43 عاماً من محافظة أسيوط (جنوب)”.
وسبق الحالة، 3 حالات أخرى، إحداهما لطفل يبلغ من العمر 3 سنوات من محافظة الجيزة (جنوب القاهرة)، والآخر لشخص يبلغ من العمر 42 عاما من محافظة المنوفية (دلتا النيل، شمالي البلاد)، وثالث لرجل يبلغ من العمر 65 عاماً من محافظة أسيوط (جنوب)، ليرتفع ضحايا المرض في مصر، بهذه الحالة، إلى 78 وفاة منذ ظهوره بالبلاد عام 2006، وفقا لمعطيات وزارة الصحة.

وإنفلونزا الطيور هو مرض فيروسي معدي يصيب الطيور، لاسيما الطيور المائية البرية مثل البطّ والأوز، وينتقل بين الطيور المصابة، فيما تنقل الطيور الموبوءة بالفيروس المرض للإنسان من خلال ملامسة برازها ومخالطتها، لكن لم يثبت أن انتقل الفيروس من الإنسان إلى الإنسان حتى اليوم.

وتشمل أعراض الاشتباه في إصابة الإنسان بأنفلونزا الطيور: التهابا حادا بالجهاز التنفسي، وارتفاع درجة حرارة الجسم إلى 38 درجة مئوية أو أكثر، مع ظهور أعراض أخرى، منها آلام بالجسم واحتقان بالحلق ورشح وصداع وغثيان وقيئ وإسهال مع وجود تاريخ لمخالطة طيور سليمة أو مريضة أو نافقة.

وضرب مرض أنفلونزا الطيور مصر عام 2006، وتسبب في خسائر جسيمة لأصحاب مزارع الدواجن ومربيها من القرويين وتسبب في وفاة وإصابة عشرات البشر من مخالطي الطيور.

ووفا لمنظمة الصحة العالمية، فإن المرض انتقل من الطيور إلى البشر لأول مرة عام 1997 وظهر بين الدواجن في منطقة هونغ كونغ، وتمكّن ذلك الفيروس، منذ ظهوره وانتشاره مجدّداً على نطاق واسع في عامي 2003 و2004، من الانتقال من آسيا إلى أوروبا وأفريقيا؛ مّا أدى إلى وقوع ملايين من الإصابات بين الدواجن، وعدة مئات من الحالات البشرية التي أسفرت عن كثير من الوفيات.

 

صفقة سرية بين نجل صالح والحوثيين . . حرب استنزاف مفتوحة وحرب شوارع واقتحام وتفجير وعشرات القتلى

قتلى الحوثي

قتلى الحوثي

الحوثيون في حرب استنزاف مفتوحة وحرب شوارع واقتحام وتفجير منازل وعشرات القتلى

صفقة سرية بين نجل صالح والحوثيين ودور مشبوه قام به في احداث صنعاء

قائمة سوداء لقادة الحوثيين في إب ومقتل قائد عسكري و3 جنود على يد الحوثيين في رداع

شبكة المرصد الإخبارية

يبدو أن الحوثيين دخلوا في حرب استنزاف مفتوحة في محافظات ما بعد صنعاء، وخصوصاً في البيضاء وإب، حيث قُتل العشرات منهم خلال معارك مع مسلحين قبليين وتنظيم القاعدة”، في وقت يحرّك فيه وصول رئيس الوزراء المكلف، خالد بحاح، إلى صنعاء، الجمود الذي تعيشه البلاد مع الأحداث الميدانيّة الدراماتيكيّة وفقدان الثقة بين الأطراف السياسيّة.

وفي موازاة مقتل العشرات في محافظتي إب والبيضاء في كمائن واشتباكات مسلحة، خلال الأيام الماضية، لا يزال الحوثيون يحشدون المسلحين إلى المحافظتين، في مقابل احتشاد مسلحين قبليين.

ولا يبدو مستبعداً تمدّد ساحة الهجمات إلى محافظتي ذمار والحديدة، الأمر الذي يعتبره مراقبون يمنيون، أنه يضع الحوثيين في حرب استنزاف مفتوحة في المحافظات التي لا يمتلكون فيها حاضنة شعبيّة كبيرة.

وكان تنظيم القاعدة” قد تبنّى العديد من الهجمات في مدينة رداع، وسط البلاد، إحدى أهم معاقل التنظيم، ضد الحوثيين الذين يخوضون حرباً منذ أيام، قالوا إنها لتصفية من أطلقوا عليهم “الدواعش التكفيريين”، غير أنّ محللين يرون أنّ حرب الحوثيين على “القاعدة”، لن تكون أفضل من نظيراتها من الحروب التي خاضتها الحكومة اليمنيّة، فضلاً عن أنّها تمنح التنظيم المزيد من الأتباع الناقمين على الحوثي.

وبعد يومين على وصوله إلى صنعاء، وفي أول خطوة بعد تكليفه بتشكيل حكومة “شراكة”، بعد أن كان ممثلاً لليمن في الأمم المتحدة، التقى بحاح الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي أكد على ضرورة الإسراع في تشكيل “الحكومة” وفقاً لاتفاق “السلم والشراكة” المواقع بالتزامن مع دخول الحوثيين إلى صنعاء في 21 سبتمبر الماضي. وترأس هادي اجتماعاً لهيئة مستشاريه، أمس الإثنين، بحضور بحاح.

وتشهد العملية السياسية في اليمن، حالة ركود خلال الفترة الماضية، بسبب الغياب شبه الكامل لدور الدولة والقيادة السياسية في البلاد عن الأحداث الميدانية، الأمر الذي يدفع بعض المحللين إلى الحديث عن نهاية العملية السياسية، وبقائها شكلياً.

ويرى يمنيون أنّ هادي فقد سلطته أو سلّمها للحوثيين، بسبب غياب دوره وعدم تعليقه على الأحداث الدائرة، التي تصدّرت وسائل الإعلام المحليّة والدوليّة والمتمثلة في توسّع الحوثيين جنوباً وغرباً ووسط البلاد، وما رافق ذلك من مواجهات ميدانيّة وتفجيرات.

وإلى جانب استقباله بحاح، تسلّم هادي أوراق اعتماد السفير السعودي الجديد في صنعاء، محمد سعيد آل جابر، وتلقى مكالمة هاتفية من المبعوث البريطاني الخاص إلى اليمن، ألن دنكن، الذي أكد دعم بلاده لجهود هادي والخطوات التي يتخذها لتنفيذ كافة استحقاقات المرحلة الانتقالية، كما أكد دعم المملكة المتحدة لوحدة اليمن واستقراره.

ويبدو لمراقبي الشأن اليمني أنّ تشكيل حكومة وعودة العمليّة السياسيّة إلى سابق عهدها، ما يزال أمراً معقداً، وكأنّ التحرّكات السياسيّة تحدث في بلد آخر غير اليمن، حيث يتحرّك الحوثيون ويسيطرون على العاصمة ويفرضون قراراتهم في مؤسّسات الدولة.

ولم يحدد رئيس الجمهورية ولا رئيس الحكومة المكلف، أي موقف تجاه التطوّرات الميدانيّة التي شملت العديد من المحافظات، فضلاً عن العاصمة، ويبدو تسليم الدولة ومؤسّساتها والمدن اليمنيّة إلى الحوثيين، بنداً غير معلن في “اتفاق السلم والشراكة”، الذي وصفه رئيس الاستخبارات اليمنية، علي حسن الأحمدي، في تصريحات صحافية، بأنّه كان غطاءً لانقلاب الحوثيين وسيطرتهم على العاصمة.

ويجعل اختلال الموازين وتصدّر الحوثيين للمشهد بمباركة الرئاسة اليمنيّة، وفي ظلّ موقف غامض للدول الكبرى المؤثرة، من تشكيل “حكومة الشراكة”، وكأنّها “لعبة مؤقّتة” إلى حين إكمال ترتيبات ميدانيّة معيّنة، فحتّى اللحظة لم تتفق الأطراف السياسيّة على حصّة كل مكّون من المقرر أن يشارك في الحكومة، فضلاً عن تسمية أعضائها، قبل يوم واحد على انتهاء المهلة المحدّدة في الاتفاق لتشكيل الحكومة. ويُفترض أن يشارك فيها الحوثيون والحراك الجنوبي وممثلون عن الشباب والمرأة، إلى جانب مشاركة الأحزاب الرئيسة: “المؤتمر الشعبي العام” وحلفاؤه، وأحزاب “اللقاء المشترك” وشركاؤها.

وفي خطوة لافتة، وهي الأولى من نوعها، منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في 21 سبتمبر الماضي، عقدت “اللجنة الأمنية العليا”، كما وصفتها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، اجتماعاً يوم الأحد الماضي، علماً أنّها تُمثّل أعلى سلطة أمنيّة وعسكريّة في البلاد، ويترأسها الرئيس هادي أو وزير الدفاع أو الداخلية.

وبدا لافتاً أيضاً غياب وزيري الدفاع والداخليّة، كما جرت العادة، في موازاة ترؤس مستشار الرئيس هادي عن جماعة الحوثيين، صالح الصماد، للجلسة ومشاركة أمين العاصمة، عبد القادر علي هلال، ومدير مكتب المبعوث الأممي لدى اليمن، عبد الرحيم صابر والقيادات العسكرية والأمنية في أمانة العاصمة. ونقلت “سبأ” عن الصماد، دعوته لـ “استعادة هيبة الدولة، في تصريح يعكس تحوّل الجماعة المسلّحة إلى موقع المسؤوليّة في الدولة.

ويعزز الاجتماع الاتهامات الموجّهة إلى هادي، لناحية نقل السلطة تدريجياً إلى الحوثيين وتكريس سلطتهم في الدولة، وتطبيع ذلك بالبقاء في منصبه على الرغم من التنصّل من المسؤوليّة تجاه الأحداث في البلاد، الأمر الذي انتشرت معه شائعات بانتقال هادي إلى عدن وأخرى تفيد بأنّه تحت “الإقامة الجبريّة”.

على صعيد آخر من الصراع شهدت مدينة رداع محافظة البيضاء صباح اليوم الثلاثاء اشتباكات عنيفة ومواجهات بين المسلحين الحوثيين ومسلحي القاعدة ورجال القبائل في شوارع المدينة وبعض المناطق المحيطة بها، لتؤكد مصادر محلية ان مواجهات عنيفة دارت في سيلة حرية بالقرب من نقطة دار النجد العسكرية بالمدخل الشمالي الشرقي لمدينة رداع , واستخدمت فيها الاسلحة المتوسطة والثقيلة.

وذكرت مصادر مطلعة ان 4 من افراد نقطة دار النجد العسكرية التابعة للواء ١٣٩ مشاة بينهم ضابط قتلوا في المواجهات، مشيرة الى ان الحوثيين تمركزوا بالقرب من نقطة دار النجد وفي قلعة رداع التاريخية , حيث تم الضرب برشاشات حوثية متوسطة من القلعة الى مناطق المواجهات في محيط النقطة.

وذكرت المصادر ان اشتباكات وحرب شوارع دارت في محيط قلعة رداع وباب المحجري وشارع المستشفى , حيث افاد شهود عيان واطلاق نار من والى قلعة رداع وحدوث 6 انفجارات في القلعة وبجوارها , وسط مخاوف من انهيارها فوق الحارات المجاوره لها.

وبحسب المصادر فان المواجهات استمرت حتى ظهر اليوم , ثم توقفت باستثناء سماع اطلاق رصاص بشكل متقطع في اطراف المدينة، وتضاربت الانباء عن عدد الضحايا في المواجهات , ففي حين تحدثت مصادر عن سقوط اكثر من 13 قتيلا وجرح اخرين من الطرفين , تحدثت انباء أخرى عن مقتل 15 من الحوثيين و5 من القاعدة والقبائل – دون ان يتسنى التأكد من مصدر مؤكد – , اضافة الى سقوط خمسة قتلى من المواطنين واثنين جرحى – بحسب مصادر محلية -..

الى ذلك افادت المصادر ان الحوثيين فجروا منزلين في مدينة رداع , الاول يتبع احد عناصر القاعدة برداع نصر الحطام , والآخر منزل محمد عبدالله النعيمي الذي يتهمه الحوثيين بانتماءه لأنصار الشريعة، موضحة ان المسلحين الحوثيين اقتحموا منزل القيادي الاصلاحي الشيخ قائد الحطام , بعد قصفه بالقذائف , قبل ان يخرجوا منه بعد مساعي وساطة قبلية نجحت في اقناعهم بالخروج واحتواء المشكلة .

كما اقدم المسلحون الحوثيون على اقتحام معرض سيارات تابع للقيادي الاصلاحي الشيخ قائد الحطام يقع على خط رداع – الضالع – بحسب المصادر -، مفيدة بان المسلحين الحوثيين انتشروا في شوارع مدينة رداع وتمركزوا في عدد من المنازل وفي مدرسة 7 يوليو , وفي مقر المؤتمر الشعبي العام بقيفة الواقع في مدينة رداع , وداخل منزل محمد القبلي , كما قاموا بتسيير دورية تابعة لهم تجوب عدد من شوارع المدينة .

وفي سياق متصل اندلعت اشتباكات في مناطق وادي ثاة والحميدة وحول جبل شبر الفاصل بين مديرية العرش وقيفة شمال مدينة رداع , فيما تشهد جبهة القتال في جبل اسبيل المطل على منطقة المناسح بقيفة من جهة عنس ذمار معارك عنيفة متواصلة بين الحوثيين من جهة والقاعدة ورجال القبائل من جهة اخرى .

 

من جهة أخرى تداول عدد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي قائمة، أطلقوا عليها بالقائمة السوداء، والتي تحوي على عدد من أسماء القيادات الميدانية لمليشيات الحوثي بمحافظة إب، مؤكدين أن هؤلاء الأشخاص سيتحملون جميع التبعات، في حال تفجر الوضع بالمحافظة.

القائمة التي نشرت تحوي على عدد من أسماء قيادات المؤتمر بالمحافظة، والذين سهلوا للميليشيات الحوثية بالوصول إلى وسط المدينة

وبحسب الناشطين فإن القائمة تحوي الأشخاص الذين يقومون باستقدام المقاتلين الحوثيون من محافظة عمران وصعدة لقتال اهل إب وهم :

جبران باشا

محمد حمود الرصاص

بكيل عنان

احمد حميد دارس

على صاالح قعشه

على الزنم

عبدالواحد صلاح

حمود مارش الحميدي

عبدالوارث العمري

وعلى صعيد آخر قتل ضابط في الجيش اليمني وثلاثة جنود آخرين اليوم الثلاثاء جراء استهداف مليشيات الحوثي المسلحة لنقطة دار النجد العسكرية الواقعة في شرق مدينة رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن.

وأوضح مصدر محلي أن العقيد عبد الله علي الظاهري قائد نقطة دار النجد الواقعة شرق رداع قُتل ومعه 3 جنود، عندما استهدفتهم مليشيات الحوثي المسلحة بقذيفة هاون اليوم الثلاثاء.

يأتي هذا في الوقت امتدت المواجهات الشرسة بين القبائل وعناصر القاعدة من ناحية ومليشيات الحوثي من ناحيةٍ أخرى إلى ضواحي مدينة رداع، وبالتحديد إلى منطقة محيط قلعة القاهرة،  وحارة الصبيرة وجامع العامرية الواقعة في قلب مدينة رداع.

مصدر محلي في رداع قال بأن رجال القبائل حرصوا على تجنيب قلعة رداع والمواقع التاريخية الحرب، كما أن أنصار الشريعة سبق وانسحبوا منها قبل أكثر من عام، عندما طالبهم الأهالي بذلك، إلا أن مليشيات الحوثي المسلحة تمركزت فيها، ولم تكترث لتاريخها ولا للدمار الذي قد يلحق بها.

 وبحسب المصادر المحلية فقد أسفرت المواجهات اليوم عن تدمير منزلين وتضرر آخرى، في المواجهات التي دارت بين الحوثيين ومقاتلي القاعدة والقبائل، كما أسفرت المواجهات عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، أغلبهم من الحوثيين.

نجل صالح وصفقة ودور مشبوه

نجل صالح وصفقة ودور مشبوه

 

هذا وقد كشف الكاتب البريطاني ديفيد هيرست النقاب عن صفقة سرية عقدت بين نجل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح والإيرانيين بروما قبل شهور من هجوم الحوثيين على صنعاء؛ وهو الأمر الذي يفسر لماذا كانت قوات علي عبد الله صالح تذوب كلما تقدم الحوثيون واقتربوا من مواقعها، وفقا للكاتب.

وأكد هيرست أنّه توصل إلى معلومات عن طريق مصادر مقربة من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الذي أفرغت رئاسته من كل مقوماتها بسبب هذه الأحداث. ولذلك لم يتباطأ هادي في توجيه أصابع الاتهام لأطراف محددة.

وأضاف الكاتب إنّ هادي يزعم، بحسب هذه المصادر، أن اجتماعاً عقد في روما في شهر مايو بين الإيرانيين وأحمد علي عبد الله صالح الابن البكر لعلى عبد الله صالح، والذي كان قائداً للحرس الجمهوري ويشغل الآن منصب سفير اليمن في الإمارات العربية المتحدة. لقد أخبر الإيرانيون أحمد في هذا الاجتماع أنهم على استعداد للاعتراف له بوضع ما في اليمن إذا امتنعت الوحدات الموالية لوالده عن اعتراض تقدم الحوثيين.

وقال هيرست على لسان هادي إن الأمريكان هم الذين أخبروه عن الاجتماع الذي انعقد في روما، ولكن بعد أن تمكن الحوثيون من الاستيلاء على صنعاء.

وكشف الكاتب عن الدور الإماراتي في الفوضى التي تجتاح اليمن هذه الأيام بالقول “يزداد عامل الفوضى سوءاً حينما تأخذ بالحسبان الأدلة المتواترة على أن الإمارات العربية المتحدة، الحليف الأقرب للمملكة العربية السعودية، هي التي فتحت الطريق أمام الحوثيين ليجتاحوا البلاد. لم يجد التمدد الحوثي ما يوقفه لأن قوات الحكومة التي ما تزال على ولائها للرئيس السابق والرجل المتنفذ علي عبد الله صالح تخلت عن قواعدها. إن الذي جرى فعلياً هو أن العاصمة سلمت للحوثيين على طبق من فضة“.

وشدد على أنّه “لم يعد الدعم الإيراني للحوثيين مجرد ظن أو تخمين. فكبار المستشارين الإيرانيين اليوم لا يجدون أدنى حرج في نسبة الفضل في نجاح الهجوم الحوثي إلى أنفسهم. فها هو علي أكبر ولايتي، أحد مستشاري المرشد وأشد الناس ولاء له ووزير الخارجية الإيراني السابق لما يقرب من ستة عشر عاماً، يقول إنه يأمل بأن تقوم مجموعة أنصار الله (أي الحوثيون) في اليمن بنفس الدور الذي يقوم به حزب الله في لبنان“.

وأشار الكاتب إلى أنّ علي رضا زكاني، وهو سياسي آخر في طهران مقرب من علي خامنئي، فقد تفاخر قبل شهر بأن صنعاء هي العاصمة الرابعة – بعد بغداد ودمشق وبيروت – التي باتت في قبضة الإيرانيين. ما فتئ المسؤولون العسكريون والاستخباراتيون الأمريكان يذكرون على مدى عامين إن كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والقذائف الصاروخية المحمولة على الكتف هربت بمساعدة قوة القدس إلى اليمن. وقد جرى في الشهر الماضي تسفير شخصين زعم إنهما من قوة النخبة الإيرانية من اليمن إلى عمان“.

وهاجم هيرست السعودية بالقول “بينما يخطط الإيرانيون على المدى البعيد تجد في المقابل أن السعوديين أبعد ما يكونون عن التخطيط بعيد المدى. إذا ما أخذنا بالاعتبار أنهم باتوا الآن يجاورون عبر حدودهم الجنوبية المهددة كياناً وكيلاً عن الإيرانيون دربه وسلحه الإيرانيون، يمكن استنتاج أن تواصلهم مع الحوثيين في البداية كان بمثابة رهان خاسر، وكانت خسارتهم فيه فادحة جداً. يعتبر الاجتياح الحوثي للعمق السني في اليمن تطبيقاً حرفياً لما تسميه المخابرات الأمريكية ارتداداً أو ارتكاساً“.

وأضاف “كنت في العام الماضي قد ذكرت لأول مرة أن السعوديين فتحوا قنوات اتصال مع الحوثيين (رغم أنهم كانوا قد خاضوا معهم من قبل حرباً مريرة)، وتمخضت الاتصالات عن نقل الزعيم الحوثي صالح هبره جواً عبر لندن للقاء الأمير بندر، الذي كان في حينها مسؤول الاستخبارات السعودية. كانت طموحات السعوديين تكتيكية وربما محدودة، إذ كان هدفهم الأساسي هو سحق التجمع اليمني للإصلاح، المجموعة السياسية الإسلامية التي كانت تشارك مع هادي في السلطة”.

ونوه إلى أنّه “لربما لم يقصد السعوديون إطلاقاً أن تكون النتيجة هي اقتحام الحوثيين للعاصمة دون أن يجدوا من يوقفهم، بل لقد حسبوا، وتبين أن حسبتهم كانت خاطئة، أن الإصلاح كان سيوقف المد الحوثي قبل أن يصل إلى أبواب المدينة، وافترضوا أن الحوثيين والإصلاح سيقضي بعضهم على بعض”.

وبحسب هيرست فقد انقلب السحر على السعودية حيث أنّ “الإصلاح أبى أن يتورط في هذه اللعبة، ورفض مواجهة الحوثيين على أساس أن هذه هي مهمة الحكومة. من خلال السماح للحوثيين بشن هجومهم، أو على الأقل من خلال عدم التدخل بأي شكل لوقف هذا الهجوم، لقد فتحت الرياض الباب على مصراعيه أمام نزاع أكبر وأشد تهديداً للاستقرار في المنطقة، نزاع تتورط فيه أيضاً القاعدة وكذلك القبائل الجنوبية التي باتت تنزع نحو الطائفية”.

وتساءل الكاتب “هل سيقوم السعوديون بمراجعة سياساتهم الكارثية وقصيرة النظر؟ بينما كانت صنعاء تسقط في أيدي الحوثيين، لجأ الجنرال علي محسن الأحمر، الذي يعتبر مقرباً من الإصلاح، إلى السفارة السعودية في صنعاء، ثم ما لبث أن هرب إلى خارج البلاد وهو موجود الآن في جدة. هل سيستخدمونه لاستعادة نفوذهم؟ لو كان ذلك ما يفكرون به فأقل ما يقال في الأمر أنه مدعاة للتهكم”.

وختم بالقول “في هذه الأثناء يحاول السعوديون شن هجوم معاكس باستخدام وسائل تقليدية أخرى. السماح بانخفاض أسعار النفط هي إحدى الطرق التي يلجأ إليها السعوديون لإيذاء إيران وروسيا وإشعارهما بأنه سيكون هناك ثمن للإحاطة بالمملكة من الشمال ومن الجنوب”.