الخميس , 14 نوفمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : مقبرة العقرب

أرشيف الوسم : مقبرة العقرب

الإشتراك في الخلاصات

الانقلاب يستورد ماشية مصابة بمرض خطير وقاتل والجيش هو الوسيط.. الخميس 16 مارس.. إعدام الأمن المصري مدنيين في سيناء

الانقلاب يستورد ماشية مصابة بمرض خطير وقاتل والجيش هو الوسيط

الانقلاب يستورد ماشية مصابة بمرض خطير وقاتل والجيش هو الوسيط

الانقلاب يستورد ماشية مصابة بمرض خطير وقاتل والجيش هو الوسيط.. الخميس 16 مارس.. إعدام الأمن المصري مدنيين في سيناء

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* طيران حربي مجهول يقصف أهدافاً في رفح والشيخ زويد بسيناء

 

*تطورات جديدة من الجانب الإيطالى بشأن مقتل ريجينى

بعث النائب العام في روما “جوزيبي بينياتوني” بمذكرة قضائية جديدة إلى النائب العام المصرى “نبيل صادق” وذلك بشأن الحصول على معلومات كافية عن حادثة مقتل طالب الدكتوراه “جوليو ريجنى” .

وطالبت السلطات الايطالية بمدها بتقارير استجواب مع عناصر أمن مصرية يرى المحققون الايطاليون بأن لهم دور في قضية الباحث الايطالي.

كما أجري صباح الأربعاء مكالمة هاتفية للنيابة العامة بإيطاليا مع النائب العام المصرى ، تعهد خلالها الاخير بالتجاوب مع المذكرة الجديدة “على أكمل وجه وفي أقصر وقت ممكن”.

يُذكر أن ريجينى قد إختطف فى الخامس والعشرين من يناير 2016 ، حتى عُثر على جثته بالقرب من طريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوى ، والتى كانت مشوهة وتظهر عليها أثار تعذيب شديدة .

 

*خبير سعودي: ضخ البترول مقابل تسوية أزمة “تيران وصنافير”

أكد خبير سعودي صحة ما نشر أمس الأربعاء، من أن إعلان مصر رسميا موافقة المملكة العربية السعودية على عودة توريد شحناتها البترولية لمصر بعد 5 أشهر من التوقف، جاء نتيجة زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد الأخيرة للرئيس الأمريكي، والاتفاق على تسوية أزمة “تيران وصنافير” بين المخابرات المصرية والإدارة الأمريكية.
وقال الخبير السعودي أنور عشقي في تصريحات للأناضول اليوم الخميس، إن عودة ضخ البترول السعودي لمصر بمثابة “ذوبان لجليد الخلافات وإقرار بتفاهمات حدثت بينهما في الفترة الأخيرة“.
وكان وزير البترول، طارق الملا، أعلن مساء أمس الأربعاء، استئناف شركة أرامكو السعودية توريد شحناتها البترولية إلى بلاده، المتوقفة منذ أكتوبر الماضي، بالتوازي مع تأكيد مسئول مصري في تصريحات لـ”الأناضول” أمس أن أولى الشحنات ستكون الشهر المقبل، دون مزيد من التفاصيل أو إعلان من الجانب السعودي.
تدفق “البترول السعودي” بعد 24 ساعة من إحالة اتفاقية “الجزيرتين” للبرلمان

 ونشبت أزمة بين مصر والسعودية عقب تصويت القاهرة في مجلس الأمن منتصف أكتوبر المنصرم إلى جانب مشروع قرار روسي، لم يتم تمريره، متعلق بمدينة حلب السورية، وممازحة الوزير السعودي السابق، إياد مدني (رئيس منظمة التعاون الإسلامي السابق) للرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، عبر التلميح بعبارة استخدمها عبدالفتاح السيسي، ولم يشفع اعتذار مدني في تهدئة الأوضاع بينه وبين القاهرة، حتى استقال بعدها من المنظمة “لأسباب صحية“.
وقال أنور عشقي، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية (غير حكومي مقره جدة)، إنه “لا يمكن استئناف النفط السعودي لمصر إلا إذا كانت تفاهمات حدثت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بين الطرفين“.
وأضاف “لهذا لا أستبعد تحقق الشائعات التي ذكرت أن وزير الخارجية السعودية عادل الجبير، سيزور مصر ، أو أن هناك لقاءات بين البلدين ستنعقد على مستوى عال في القمة العربية (تنعقد بنهاية الشهر الجاري)”، مستطردا “أعتقد أن هذا وارد في هذه المرحلة“.
وشدد على أن “العلاقة بين مصر والسعودية لها شقان، أحدهما إستيراتيجي ثابت، وآخر قابل لتعدد وجهات النظر، وهذا يخضع للحوار المباشر وأعتقد أن الحوار سيتم في هذه المرحلة“.
فيما قال أمين مجلس الأمن القومي المصري خالد البقلي، إنه “وراد جدا أنه حدثت تفاهمات حول نقاط خلاف بين البلدين مثل سوريا وجزيرتي تيران وصنافير والوضع في اليمن“.
وفي إبريل 2016 وقعت مصر والمملكة اتفاقية تتضمن تنازل القاهرة عن جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين في البحر الأحمر للرياض، وخرجت احتجاجات شعبية مصرية رافضة للتنازل، وصدر حكم قضائي نهائي في مصر بإلغاء الاتفاقية، وسط محاولات حكومية رسمية لإقرارها في البرلمان المصري تمهيدا لتنفيذها.

 

*إصابة معتقل شاب من بين 5 أشقاء معتقلين بشلل نصفي

أصيب الشاب “أحمد بدوي” المعتقل بسجن جمصة بشلل نصفي في الجانب الأيمن نتيجة الإهمال المتعمد في علاجه من قبل إدارة السجن.
وفوجئت أسرة أحمد مسعود بدوي، 19 عام، من قرية البصارطة محافظة دمياط، المعتقل بسجن جمصة شديد الحراسة، بخروج إبنهم للزيارة اليوم الخميس جالساً على كرسي متحرك، وبالسؤال تبين إصابته بشلل نصفي في الجانب الايمن من الجسم وذلك بسبب إهمال إدارة السجن علاجه رغم حالته الصحية السيئة.
وطالبت أسرة “بدوي” إدارة السجن بضرورة علاج “أحمد”، في بداية ظهور علامات المرض عليه منذ فترة اختفاؤه قسريا في بدايه اعتقاله إلا أنها لم تستجب.
وأوضحت شقيقتة أن أحمد تعرض لتعذيب شديد وصعق بالكهرباء في أماكن حساسه من جسده.
ويعد أحمد مسعود بدوي، واحد من بين خمسة أشقاء معتقلين جميعا في سجون الانقلاب العسكري، وهم “عبدالله، ومصعب، وصلاح، ومحمد، وأحمد”، كما استشهد اثنين من أبناء عمومته على يد قوات أمن الانقلاب.

يذكر أن عدة منظمات حقوقية مصرية وأجنبيه، من بينها “هيومن رايتس مونيتور، و”مركز الشهاب لحقوق الإنسان”، قد انتقدت سجل الانقلاب العسكري في مجال حقوق الإنسان وبخاصة المعتقلين السياسيين المعارضين للعسكر، كما طالبت مونيتور بفتح تحقيق دولي في استخدام سجون الانقلاب للمرض في قتل المعتقلين بمنع الرعاية الطبية عنهم، مما يخالف القوانين والمواثيق الدولية.

 

*آثار الدماء على ملابس ومنزل “مجدي مصطفى” عثمان الكردي بالشرقية

نشرت أسرة المختطف مجدي مصطفي الكردي صوراً لآثار الدماء علي ملابسه ومنزله بسبب إطلاق قوات أمن الانقلاب بديرب نجم بالشرقية فجر أمس الرصاص الحي عليه مباشرة، بعد اقتحام منزله وتعرضهم لوالده (66 سنة)، وحتى الآن لم يعرض على النيابة ولا يعلم أهله التهم الموجهة إليه، وسط مخاوف على حياته وصحته.
ومجدي الكردي – قرية بهنيا- ديرب نجم متزوج ولديه – حبيبة 6سنوات ويوسف ويعمل تاجر ألبان – وخريج دبلوم تجارة – مواليد 1984م.
وحملت أسرته مدير أمن الشرقية ومأمور مركز شرطة ديرب المسئولية عن حياته داعية منظمات حقزق الإنسان للتدخل للإفراج عنه .
يذكر أنه وفي جريمة جديدة تضاف لجرائم الانقلاب قامت قوات أمن الانقلاب باقتحام قرية بهنيا فجر أمس واعتقال ستة من أبناء القرية دون سند من القانون .

 

*نيابة الانقلاب تخلي سبيل إسرائيلي متهم بتصوير الأهرامات بطائرة صغيرة

أمرت نيابة الانقلاب بالهرم برئاسة المستشار أحمد عطية، بإخلاء سبيل السائح الإسرائيلي إيميليو تراسو (41 سنة) بالضمان الشخصي، بعد أن ألقي القبض عليه أثناء قيامه بتصوير الأهرامات الثلاثة بطائرة بجهاز لاسلكي.
وكشفت تحقيقات النيابة أن المتهم إيميليو تراسو، أقام بأحد فنادق شارع الهرم، وكان بنزهة سياحية ويستخدم في التصوير كاميرا على شكل طائرة بأربع ارتكازات وليست طائرة بدون طيار.
ويأتي سبب القبض على السائح الإسرائيلي، أثناء تواجده خارج محيط منطقة الأهرامات، لقيامه بالتصوير بكاميرا على شكل طائرة بدون طيار، محظور تداولها وعليه – بحسب جهات أمنية تابعة للانقلاب.
ويأتي إخلاء سبيل الإسرائيلي المتهم بالتصوير ليؤكد مدى الحرية التي يتمتع بها الصهاينة في مصر في عهد رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، بعد أن وصفه الإعلام العبري بالبطل القومي للشعب اليهودي.

 

*زوجة أنس أحمدى تستغيث لإنقاذ زوجها بمقبرة العقرب

لليوم الـ16 يواصل المعتقل “أنس أحمد خليفة أحمدى” الإضراب عن الطعام بسجن العقرب رفضا لمسلسل من الانتهاكات والجرائم يتعرض وغيره من المعتقلين خاصة الإهمال الطبى المتعمد، فيما يوصف بأنه جريمة قتل ممنهج بالبطيء تمارسها إدارة السجن بحق المعتقلين
وناشدت زوجة المعتقل عبر صفحتها على فيس بوك جموع الأحرار فى مصر والعالم والمعنيين بحقوق الإنسان بالحديث عن زوجها لرفع الظلم الواقع عليه وقالت: “أنس الإضراب إللي فات قعد مضرب عن الطعام لمدة 50 يوما متوصلا إضرابا كليا.. ما عدا الماء.. مما أدى إلى تدهور حالته الصحيه جدا.. وتسبب الإضراب فى ترشيح ماء زائدة على المخ وانخفاض مستوى السكر والضغط وفقدان طفيف في الذاكرة والنظر.. والتهابات شديدة فى المعدة وأثر ذلك أيضا على المشى والحركة
وتتعنت إدارة سجن العقرب فى السماح بترحيله للمستشفى لاستكمال علاجه بعد تدهور حالته الصحية بشكل بالغ، وهو ما يخشى على سلامته وبهدد حياته بالخطر ضمن جرائمها بحق المعتقلين بالعقرب التى وثقتها العديد من منظمات حقوق الإنسان.
وحملت زوجة المعتقل صحة وسلامة زوجها للمسئولين عن سجن العقرب ورئيس مصلحة السجون، مشيرة الى أن إضرابه هذا هو الـ5 منذ أن تم اختطافه بتاريخ 4 إبريل 2014، وتعرض للإخفاء القسرى 26 يوما، مورست بحقه صنوف من التعذيب الممنهج حتى ظهر فى نيابة الانقلاب، بعدما لفقت له اتهامات تحت وطأة التعذيب بتكوين خلية إرهابية ليصدر حكم عليه مؤخرا مطلع مارس الجارى بالسجن المؤبد ضمن أحكام قضاة العسكر، التى وصفت بأنها مسيسة صادرة عن محاكمات لم تتوافر فيها إجراءات المحاكمة العادلة وفقا للحقوقيين والقانونيين.

 

*هيومن رايتس ووتش ترجح إعدام الأمن المصري مدنيين في سيناء

قالت “هيومن رايتس ووتش” إنه من المحتمل أن تكون قوات الأمن المصرية، التي تقوم بحملة في شبه جزيرة سيناء، قد أعدمت بين 4 و10 رجال خارج إطار القضاء

قالت “هيومن رايتس ووتش” الخميس إنه من المحتمل أن تكون قوات الأمن المصرية، التي تقوم بحملة ضد عناصر من فصيل مقرب من “تنظيم الدولة” في شبه جزيرة سيناء، قد أعدمت بين 4 و10 رجال خارج إطار القضاء، وقد تكون قوات الأمن احتجزت أيضا هؤلاء الأشخاص تعسفا وأخفتهم قسرا ثم لفّقت المداهمة لتغطية الإعدامات.

يفيد هذا التحقيق لـ هيومن رايتس ووتش معتمدا على عدة مصادر، منها وثائق ومقابلات مع أقارب القتلى بالإضافة إلى فيديو عن المداهمة المفترضة خضع للمونتاج ونشرته السلطات، أن الشرطة أوقفت بعض الرجال قبل أشهر من تبادل إطلاق النيران المزعوم في أحد المنازل شمال سيناء وأن المداهمة نفسها ملفقة.

قال جو ستورك، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “تُظهر هذه الإعدامات بدون محاكمة أن القوى الأمنية تتمتع بحصانة تامة في شبه جزيرة سيناء في ظل حكم عبد الفتاح السيسي، مطالبا النيابة العامة بالقيام بتحقيقات شاملة وشفافة لإظهار حقيقة ما يمكن أن يكون انتهاكا جسيما“.

وقال التحقيق إن الإعدامات تتبع نمط انتهاك ضد المدنيين على يد الجيش وقوات الأمن الداخلي اللذين يحاربان تنظيم الدولة الإسلامية (المعروف أيضا بـ “داعش”)  في أوسع انتشار عسكري مصري في سيناء منذ حرب 1973 مع إسرائيل. أسفر القتال في سيناء عن مئات القتلى منذ 2013، بما في ذلك مدنيون وعناصر في القوى الأمنية ومقاتلون مزعومون في تنظيم “ولاية سيناء“.

وأضاف أنه نادرا ما يتمكن الصحفيون والناشطون الحقوقيون من التحقيق في تقارير ذات مصداقية عن انتهاكات لأن الحكومة تمنعهم من الدخول إلى سيناء.

ويستند التقرير إلى بيان وزارة الداخلية الذي نشرته في 13 يناير، وادعت فيه أن قوات مكافحة الإرهاب في الوزارة تعقبت مجموعة من مقاتلي ولاية سيناء المشتبه بهم حتى منزل مهجور في العريش، شمال سيناء، في وقت سابق من ذلك اليوم، وكانت تتحضر لمداهمة المكان حين تعرضت لإطلاق النيران. حسب البيان، ردت القوات على النيران وقتلت الـ 10 المشتبه بهم الذين كانوا في المنزل. أعلنت الوزارة عن أسماء 6 منهم متهمة إياهم بالمشاركة في قتل عناصر من القوى الأمنية بالإضافة إلى أحداث أخرى تبنى داعش بعضها، ولم تحدد هوية الأربعة الآخرين حتى الآن.

وفي نفس اليوم نشرت الوزارة فيديو قصير على “يوتيوب”، من المفترض أنه يُظهر المداهمة، بعنوان “مصرع 10 من العناصر الإرهابية في تبادل لإطلاق النيران مع قوات الأمن بشمال سيناء“.

خبراء عسكريين قالوا إن الضوء الساطع الأبيض المسلط على رجال القوات الخاصة يرجح أن المشاهد مفبركة

يظهر في الفيديو، الممنتَج بشكل كبير، 8 عناصر كوماندوز يقتربون من مبنى، بينما يطلق 2 منهم النيران على شخص في الخارج، و6 أشخاص ميتين بملابس مدنية في غرف مختلفة من المبنى ومحاطين بالأسلحة والدماء وتظهر آثار الرصاص على الجدران.

وتحدثت هيومن رايتس ووتش مع أقارب 3 من القتلى – أحمد رشيد ومنصور جامع ومحمد أيوب – ومع محام يمثل رشيد ورجل رابع هو عبد العاطي عبد العاطي. قالوا جميعا إن قوى الأمن اعتقلت هؤلاء الأشخاص بدون مذكرات توقيف في أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني 2016، أي أشهر قبل مداهمة يناير/كانون الثاني المزعومة.

أثار القتل غضب سكان العريش واحتجاجات -نادرا ما يُسمح بحدوثها – ضد وزارة الداخلية أثناء جنازات بعضهم.

التقى كبار العائلات المحلية في 14 يناير لتشكيل “لجنة شعبية” وأعلنوا عددا من المطالب من بينها الإفراج الفوري عن المحتجزين بدون تهم واستقالة نواب شمال سيناء ومحاسبة المسؤولين عن القتل.

طالب النائب عن شمال سيناء، حسام الرفاعي، بتشكيل لجنة تقصي حقائق حكومية للتحقيق في الحادثة.

صلاح سلام، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان المدعوم من الحكومة، قال لموقع “أصوات مصرية”، في 15 يناير إن أسماء 6 من الذين قُتلوا هي ضمن لائحة من 650 اسما يُزعَم أنهم محتجزون بدون تهم في شمال سيناء، طلب منه السكان تقديمها للجنة العفو الرئاسي.

في 16 مارس، قال سلام لـ هيومن رايتس ووتش إنه ليس لديه نسخة من القائمة التي أرسلها إلى لجنة العفو، لكن هؤلاء الذين جمعوا الأسماء قالوا له إن أسماء الستة رجال كانت في القائمة،  كما قال إنه طالب الحكومة بالتحقيق.

أرسلت عائلتا رشيد وعبد العاطي رسائل تلغرافية إلى السلطات للاستعلام عن ابنيهما مباشرة بعد توقيفهما وقد قدمتا إلى هيومن رايتس ووتش نسخا عن الإيصالات التي تثبت تاريخ إرسال الرسائل في أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر.

تحتوي الإيصالات التي اطلعت عليها هيومن رايتس ووتش على أرقام تسلسلية يمكن أن تُظهر للمحققين متى أُرسِلَت.

كما قدمت العائلتان شكوى مشتركة إلى النائب العام تطلبان فيها التحقيق في مقتل ابنيهما، لكن لم تستجب السلطات لأي من هذه المطالب أو طلبات الاستعلام.

اعتقلت الشرطة الصديقين أحمد راشد، 24 عاما، (يسار) وعبد العاطي عبد العاطي، 25 عاما، (يمين) في أكتوبر/تشرين 2016 الأول بفارق أسبوع بين الحادثتين

قال أقارب جامع وأيوب إن خوفهم من القوى الأمنية منعهم من تقديم شكاوى أو المطالبة بأي إجراء قانوني.

قال يحيى أيوب، المحامي الذي يمثل عائلتي رشيد وعبد العاطي، لـ هيومن رايتس ووتش إن مسؤولين في وزارة الداخلية اتصلوا ببعض أقارب القتلى ونصحوهم بالتوقف عن ملاحقة الأمر، وإن الشرطة أوقفت في أواخر فبراير/شباط أوائل مارس 2 من أقارب رشيد و3 من أقارب عبد العاطي من ضمنهم ابن عمه من أجل الضغط على عائلتيهما للتنازل عن القضية، وامتنعت هيومن رايتس ووتش عن نشر أسماء الأقارب حرصا منها على سلامتهم.

قال المحامي وبعض الأقارب لـ هيومن رايتس ووتش إن كلا من وزارة الداخلية والنيابة العامة لم يفتحا تحقيقا بمقتل هؤلاء الأشخاص، ويدعي بيان الوزارة إن قوات الأمن قامت بالمداهمة بعد حصولها على إذن النيابة العامة.

قال ستورك: “بالإضافة إلى التحقيق الفوري والشامل، على السلطات المصرية فتح شمال سيناء أمام الصحفيين ومحققي حقوق الإنسان ومنظمات الإغاثة؛ منذ سنوات أصبحت شمال سيناء ثقبا أسود لا أحد يعرف شيئا عنها“.

شكوك حول الرواية الرسمية

نادرا ما يُسمح للمراقبين المستقلين بالتحقيق في النزاع الدائر في منطقة شمال سيناء التي تتعامل معها الحكومة على أنها منطقة عسكرية مغلقة، وحيث يوجد حظر تجول وحالة طوارئ منذ أكتوبر/تشرين الأول 2014.

تعرض الصحفيون المصريون الذي غطوا أخبار شمال سيناء للملاحقة كما حصل مع المحللين الذين كتبوا عن النزاع، الباحث إسماعيل الإسكندراني، الذي غطى الحركات الإسلامية والتطورات في شبه جزيرة سيناء، مُحتَجَز منذ 29 نوفمبر/تشرين الثاني بانتظار محاكمته بتهمة نشر معلومات كاذبة ومساعدة مجموعة غير قانونية.

راجعت هيومن رايتس ووتش فيديو الوزارة ووثائق أخرى حصلت عليها من العائلات، بما في ذلك وثائق دفن وصور 3 جثث في المشرحة.

وبحثت هيومن رايتس ووتش بموضوع صور وفيديو المداهمة مع خبير شرعي وعدة خبراء عسكريين.

قال 2 من الخبراء العسكريين إن بعض عناصر الفيديو تجعلهم يشكون بمصداقيته، منها الإضاءة المسلَّطة على الكوماندوس عند اقترابهم من المنزل وسلوكهم الذي لا يشير إلى تعرّضهم للخطر.

قال ستيفان شميت، مدير برنامج الطب الشرعي الدولي في أطباء من أجل حقوق الإنسان”، إن الفيديو كان ممنتجا لدرجة لا يمكن اعتباره تصويرا صادقا لرواية السلطات وإن مواضع الجثث وآثار الدماء تثير الشكوك بأن إحدى الجثث على الأقل قد حُرّكَت قبل تصوير الفيديو.

وأضاف أن القُطَب التي تظهر على جثتين على الأقل في الصور المأخوذة في المشرحة تشير إلى حصول تشريح للجثث، ما يعني وجود تقارير عن التشريح.

قال أيوب، محامي عائلتي رشيد وعبد العاطي، إن السلطات لم تسلّم العائلات تقارير التشريح.

كان راشد قد تخرج مؤخرا من المعهد التقني، ويعمل كسائق سيارة أجرة، وتزوج قبل نحو شهرين من اعتقاله، وفقا لعائلته.

قال أيوب وبعض أقارب رشيد لـ هيومن رايتس ووتش إنهم رأوا جثتي رشيد وعبد العاطي في المشرحة ويبدو أن كلا منهما أصيب برصاصة واحدة في الرأس.

 ثم إنهم وأحد أقارب جامع وصفوا آثار احمرار على أقدام وأيادي 3 جثث يعتقدون أنها ناجمة عن صعقات كهربائية وحروق بالسجائر، ولكن لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من التأكد من أسباب الآثار أو وجود الإصابة في الرأس.

قال أقارب أيوب وجامع إن مُحتَجزَين سابقَين قالا للعائلتين إنهما رأياهما في أوقات مختلفة، بعد اختفائهما بثلاثة أسابيع، داخل مركز جهاز الأمن الوطني في وزارة الداخلية في العريش، قالت العائلتان إنهما لم تتمكنا من التأكد من الرواية.

أكد جميع الأقارب أنهم عَلِموا بمقتلهم من نشرات الأخبار وأن السلطات لم تتصل بهم قبل ذلك.

قال ناشط سياسي من منسقي عمل “اللجنة الشعبية” في العريش إن رد السلطات الوحيد كان إطلاق سراح 36 شخصا محتجزين بطريقة غير قانونية في شمال سيناء.

بعثت هيومن رايتس ووتش رسائل إلى وزارة الداخلية والنيابة العامة في 6 مارس/آذار للاستعلام عن مزاعم العائلات وإذا كانت السلطات قد بدأت التحقيقات، لم يجب أي منهما.

تحليل بيان وفيديو وزارة الداخلية

يكرر الفيديو، وطوله دقيقة ونصف تقريبا، الذي نشرته وزارة الداخلية على يوتيوب في يوم المداهمة المزعومة، بيانا نشرته في نفس اليوم على صفحتها على فيسبوك.

حدد البيان هوية أحد الأشخاص، أحمد محمود يوسف عبد القادر، بصفته أحد قادة تنظيم ولاية سيناء المحلي والذي تحمله الوزارة مسؤولية تشكيل “مجموعات إرهابية” وأمرها بالقيام بسلسلة هجمات، منها هجوم على حاجزين للشرطة في العريش قبل 4 أيام نتج عنهما مقتل 8 عناصر شرطة ومدني.

يقول بيان الوزارة إنه بعد “عمليات متابعة ميدانية مكثفةتمكنت قواتها من التعرّف على بعض مقاتلي التنظيم الذين شاركوا في هجمات يناير.

ادعت الوزارة أن المهاجمين كانوا يتنقلون بكثرة بين عدة أماكن اختباء، ولكن أقارب أيوب وجامع ورشيد قالوا إنهم أُوقفوا في منازلهم.

وأضافوا إنهم لم يكونوا يعيشون متخفين، فرشيد كان قد تزوج قبل توقيفه بشهرين وجامع يعيش مع زوجته ويزور أحد الأطباء باستمرار للمعالجة من عدم القدرة على الإنجاب.

قالت عائلة رشيد إنها أرسل برقية إلى النائب العام في 30 أكتوبر 2016، بعد أسبوعين من اعتقاله

قالت الوزارة إن قوات مكافحة الإرهاب تعقبت العناصر في “شاليه” مهجور في منطقة قسم شرطة رابع العريش.

وفي 13 يناير/كانون الثاني بدأت قوات المكافحة مداهمة المبنى ولكن المقاتلين في الداخل “بادروا بإطلاق وابل من الأعيرة النارية تجاهها محاولين الهرب”، حسب البيان. “تم التعامل مع مصادر النيران” ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص داخل المبنى. لم يذكر البيان أي إصابات بين عناصر قوات المكافحة.

لقطة ثابتة من شريط فيديو نشرته وزارة الداخلية المصرية، يظهر فيه رجال قوات خاصة يقتربون خلسة من مبنى. لكن خبراء عسكريين قالوا إن الضوء الساطع الأبيض المسلط على رجال القوات الخاصة خلال المداهمة يشكل أحد الدلائل أن المداهمة مفبركة.

فيديو المداهمة المزعوم يبدأ بمشهد 8 عناصر على الأقل من قوات مكافحة الإرهاب، مدرّعين ويحملون أسلحة صغيرة ويقتربون من مبنى أحمر من عدة طوابق. يقترب العناصر ببطء، لتفادي اكتشافهم على ما يبدو، ولكن المشهد مضاء بضوء أبيض ساطع.

قال أحد باحثي هيومن رايتس ووتش، الذي كان قناصا وخدم سابقا في سلاح المشاة الأمريكي ويملك خبرة مداهمات ليلية مع القوات الخاصة، إن هكذا إضاءة خلال مداهمة فعلية، خاصة مع تحرك عناصر قوات المكافحة ببطء، غير مناسبة البتة وخاطئة تكتيكيا” وتعرضهم للخطر. قال خبير خارجي، ذو خبرة قتالية مع الجيش الأمريكي، إن لحظات الفيديو الأولى تشبه التمارين.

بعد حوالي 12 ثانية ينتقل الفيديو إلى مكان آخر خارج المبنى، ويظهر 2 من عناصر قوات المكافحة وهما يطلقان النار على شخص بملابس مدنية وهو جاثٍ على ركبتيه أو أنه يقع على بعد 3 أمتار من مدخل المبنى. بنفس الوقت يظهر عنصر ثالث على اليمين يسلط المصباح اليدوي داخل غرفة عبر المدخل.

لقطة ثابتة من شريط فيديو نشرته وزارة الداخلية المصرية، يظهر فيه رجال قوات خاصة يطلقون النار على رجل يبدو أنه راكع أو ساقط على الأرض، قال خبراء عسكريون إنه يبدو كما لو أن القوات الخاصة قد سيطرت على المنطقة بالفعل ولم يكن الرجل يشكل تهديدا عندما أطلقت عليه النار. يمكن رؤية رجل القوات الخاصة الثالث يدخل غرفة من خلال الباب الخارجي للمبنى مع مصباح يدوي

قال خبراء عسكريون إن رجال القوات الخاصة الذين يشاكون في مداهمة جارية، مع إطلاق النار في مكان قريب، لن يدخلوا غرفة بمثل هذه الطريقة ومن دون دعم، وهذا مؤشر على أن المداهمة كانت مفبركة.

الباحث في هيومن رايتس ووتش ذو الخبرة العسكرية وأحد ضباط الجيش الكولومبي في الخدمة الفعلية قالا إن الخطة المُنفَذة في هذه اللحظة من الفيديو خاطئة ولا تعكس كيفية تصرف هكذا قوات خلال مداهمة فعلية

وأضاف باحث هيومن رايتس ووتش إن العنصر الذي يتوقع خطرا أثناء دخوله الغرفة لا يسلط الضوء على الغرفة بدون مساندة بينما يفتح آخرون النيران على أحد مصادر الخطر على مسافة قريبة.

شكك الخبيران بإطلاق النار، ملاحظَين أن الشخص الذي يتعرض لإطلاق النار كان يبدو جاثيا وأن الفيديو الذي يُظهر جسده بمشهد أقرب بعد ثوانٍ يكشف عن مسدس معلق في سرواله

حقيقة أن تُطلَق النار عليه بهذه الطريقة ومن مسافة قريبة تشي بأن قوات المكافحة كانت قد أمنت المنطقة قبل ذلك، بحسب الضابط. بينما قال باحث هيومن رايتس ووتش إن الكوماندوس قد يقتربون لهذه الدرجة من المشتبه به في حال أرادوا توقيفه فقط.

بعد مشهد إطلاق النار يُظهر الفيديو عدة غرف، داخل المبنى على ما يبدو، و6 جثث ودماء تتجمع على الأرض وأسلحة ملقاة قرب الجثث أو موضوعة على الحائط

قال شميت، الخبير الشرعي، إن برك الدماء الظاهرة على الأرض، في إحدى الغرف على الأقل، والجثث الممددة على السرير إلى جانب الدماء، تثير الشكوك أن تكون  الجثث قد حُرِّكت قبل تصوير الفيديو، في حين لا يعني هذا بحد ذاته أن المداهمة كانت مُلَفَّقة فإنه لا يمكن اعتماد الفيديو كدليل على رواية الوزارة، بحسب شميت.

قال الضابط في الخدمة الفعلية إن وجود الجثث في مواضع متقاربة وأماكن وجود الأسلحة تشير إلى أن المقاتلين المزعومين لم يكونوا في وضعية دفاعية مع أسلحتهم كما قد يفعلون لو أنهم فعلا فتحوا النيران على الكوماندوس أثناء المداهمة، أو لو أنهم تنبّهوا للمداهمة بسبب الضوء الساطع أو إطلاق النار على الشخص في الخارج.

إفادات الأقارب والمحامين

اتهمت وزارة الداخلية في بيانها الصادر في 13 يناير/كانون الثاني رشيد “بالتورط فى اغتيال العديد من المواطنين بدعوى تعاونهم مع رجال الأمن”. قالت زوجة رشيد وأحد أقربائه لـ هيومن رايتس ووتش إن رشيد (24 عاما) كان قد تخرج مؤخرا من المعهد التقني، وكان يعمل سائق سيارة أجرة، وكان قد تزوج قبل شهرين من اعتقاله بتاريخ 17 أكتوبر/تشرين الأول.

لقطة ثابتة من شريط فيديو نشرته وزارة الداخلية المصرية، يظهر فيه رجال قوات خاصة يطلقون النار على رجل يبدو أنه راكع أو ساقط على الأرض. قال خبراء عسكريون إنه يبدو كما لو أن القوات الخاصة قد سيطرت على المنطقة بالفعل ولم يكن الرجل يشكل تهديدا عندما أطلقت عليه النار

يمكن رؤية رجل القوات الخاصة الثالث يدخل غرفة من خلال الباب الخارجي للمبنى مع مصباح يدوي

قال خبراء عسكريون إن رجال القوات الخاصة الذين يشاكون في مداهمة جارية، مع إطلاق النار في مكان قريب، لن يدخلوا غرفة بمثل هذه الطريقة ومن دون دعم، وهذا مؤشر على أن المداهمة كانت مفبركة.

قالت قريبة رشيد إنه في ذلك اليوم، عشرات الرجال الذين يرتدون زيا مكتوبا عليه “الشرطة”، وغيرهم من الرجال في ملابس مدنية، داهموا منزلهم في حي سمران بالعريش واعتقلوا رشيد دون إظهار مذكرة، لم يسبق للشرطة اعتقال رشيد على خلفية أي جريمة، وقالت قريبته إنهم لم يعلموا بسبب مجيء الشرطة.

قالت: “قارب الوقت ظهيرة يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول، فُتح الباب عنوة فجأة، فشعرت بالرعب عندما رأيت قوى (الأمن) ولم أقوَ على الكلام“.

قالت قريبة رشيد إن قوات الأمن انقسمت ودخلت شقة في الطابق الأرضي وشقة رشيد في الطابق الثاني، أخذوا رشيد في عربة مدرعة لبعض الوقت ثم عادوا معه.

قالت قريبته: سألته “ما الأمر، لكنه لم يُجب، أمرني بالخروج فاضطررت لذلك، لكني كنت أسمع أصواتا، ضربوه خلال وقوف جدته التي صرخت عليهم: حرام، حرام“.

قالت قريبة رشيد إن الجيران أخبروها لاحقا بوجود 15 مركبة مدرعة وسيارة شرطة على الأقل خارج منزلها خلال المداهمة، فتشت قوات الأمن الشقتين ودمرت معظم ممتلكات الأسرة، بما في ذلك السرير والثلاجة والتلفزيون، والمرحاض، والموقد، والخزائن الزجاجية.

وقالت القريبة إن الشرطة أخذت أيضا 3 هواتف نقالة وحوالي ألفي جنيه مصري (119 دولار). أرسلت الأسرة لهيومن رايتس ووتش صورا للأثاث المدمر.

زوجة رشيد، التي كانت حاملا في الشهر الأول في ذلك الوقت، صاحت على الشرطة بأن هذه المفروشات جديدة وأنها تزوجت مؤخرا، فرد الضابط: “تعالي لتريها تُدمّر”، بحسب ما قالت، أمسكها ضابط آخر ودفعها إلى الجدار مرتين، قالت إنها أجهضت لاحقا، ولكن هيومن رايتس ووتش لم تتمكن من الحصول على أي وثائق طبية.

بعد ذلك بيومين، عادت قوات الأمن لشارعهم، واعتقلت عددا أكبر من السكان، عندما اقتربت زوجة رشيد من الضباط لسؤالهم عن رشيد أجابها أحدهم: “لن يرى الشارع ثانية، ابحثي عن زوج آخر“.

بعد 3 أيام من اعتقاله، وجهت عائلة رشيد برقيات إلى وزيري العدل والداخلية والنائب العام للاستفسار عن مكان وجود رشيد لكنها لم تتلق أي رد.

قالت عائلة رشيد إنها أرسل برقية إلى النائب العام في 30 أكتوبر 2016، بعد أسبوعين من اعتقاله، لمعرفة ما حدث له، ويظهر الإيصال الذي قدمته العائلة لـ هيومن رايتس ووتش تاريخا مكتوبا بخط اليد ورقما تسلسليا مختوما في الأعلى، بتاريخ 13 يناير/كانون الثاني، يوم المداهمة المزعومة، فقدت عائلة رشيد الاتصال بالإنترنت، لكن أصدقاءها اتصلوا وأخبروها أنهم رأوا اسم رشيد في البيان.

قالت قريبت رشيد:”لم أصدق ذلك. اعتقدت أنه ربما كان بيانا كاذبا أو شيئا من هذا القبيل“.

لما رأت قريبة رشيد جثته في مشرحة الإسماعيلية، وهي مدينة تقع على قناة السويس وتبعد 124 ميلا غرب مدينة العريش، رأوا ما كان يعتقد أنه جرح ناجم عن رصاصة في رأسه.

كانت العائلة قد تعرفت أيضا على رشيد في فيديو وزارة الداخلية باعتباره أحد الرجال الذين ظهروا مقتولين داخل المنزل، على الرغم من أن السروال الأخضر والسترة السوداء التي ظهر وهو يرتديها في الفيديو ليست الملابس التي ألقي القبض عليه بها.

قالت قريبة رشيد إن الأخير كان صديقا مقربا من أحد الرجال الستة الآخرين الذين وردت أسماؤهم في بيان وزارة الداخلية وقتل في المداهمة المزعومة، وهو عبد العاطي علي عبد العاطي الديب، الذي اعتقل قبل رشيد بنحو 9 أيام.

محمد إبراهيم محمد أيوب

كان محمد أيوب (23 عاما) يعمل سائقا عندما اعتقلته الشرطة بعد رؤيته يمشي على سطح منزله في العريش ذات ليلة في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، وفقا لعائلته.

نفت الشرطة والمراكز العسكرية في جميع أنحاء العريش اعتقاله، لم تسمع الأسرة عنه شيئا حتى إعلان وزارة الداخلية  عن مقتله في 13 يناير/كانون الثاني 2017.

اتهمت وزارة الداخلية أيوب بالمشاركة في قتل العقيد أحمد رشاد، نائب مأمور قسم شرطة القسيمة في سيناء في يوليو/تموز 2016، وعدد من الهجمات الأخرى على الشرطة.

قال قريب أيوب الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن أيوب كان سائقا يبلغ من العمر 23 عاما اعتقلته الشرطة في 26 نوفمبر/تشرين الثاني، لم يكن أيوب مهتما بالسياسة وكان من المقرر أن يلتحق بالجيش في وقت قريب.

قال القريب الذي شهد الاعتقال إن قوات الأمن جاءت ليلا دون أمر قضائي وكسرت باب منزل أيوب في منطقة المساعيد بالعريش.

قال إن الشرطة أتت إلى منزل أيوب بعد رؤيته يمشي على السطح، شعر أيوب بالخوف وذهب إلى الطابق السفلي عندما رأى قوات الأمن قادمة، وصرخ عليه شرطي مطالبا إياه بالخروج، قال قريبه إن أيوب عندما طلب دقيقة ليشرب الماء، صرخوا في وجهه ودفعوه إلى عربة مدرعة، وأضاف القريب أن والدة أيوب عندما طلبت من الضابط أن تذهب لارتداء ملابس مناسبة، أثناء المداهمة،  صاح الضابط في وجهها بأنه سيطلق النار إذا تحركت.

قال أحد الأقرباء إن ضابط الشرطة أمر والد أيوب وشقيقه الأصغر و2 من أعمامه بالوقوف بحيث تكون وجوههم إلى الجدار، وقال للجنود أن اقتلوا كل من يتحرك”، عندما كانت الشرطة تغادر، سأل شرطي قائده عما يفعله بهما، مشيرا إلى والد أيوب وشقيقه الأصغر.

قال القريب إن الضابط أمره بوضعهما في عربة مدرعة أخرى، ونقلوهما إلى قسم ثان العريش للشرطة، حيث قضيا 5 أيام في الحجز.

بعد الإفراج عنهما، سأل والد أيوب وشقيقه عن أيوب في كل أقسام الشرطة ومراكز الاعتقال العسكرية التي يعرفونها في المنطقة، لكن السلطات نفت احتجازه.

بعد حوالي شهر من اختفاء أيوب، جاء رجل إلى منزل العائلة وقال لها إنه رأى أيوب في مركز الأمن الوطني في العريش وإن أيوب تعرض للتعذيب بالصدمات الكهربائية، وقال قريب أيوب لـ هيومن رايتس ووتش إنه لم يكن يعرف الرجل، ولم يتمكن من التحقق من قصته.

لم تسمع الأسرة شيئا عن أيوب من السلطات حتى بيان وزارة الداخلية بتاريخ 13 يناير/كانون الثاني.

قالت قريبه إن الأسرة تعرفت على جثة أيوب في فيديو وزارة الداخلية ولكنها لم تتخذ أي إجراءات قانونية لأنها شعرت بالخوف. قالت الشرطة إن عليهم توقيع ورقة تفيد بأن أيوب قتل بعيار ناري دون مزيد من التفاصيل. قالت القريب إن السلطات لم تفتح تحقيقا.

قال: “ذهبنا لاستلام الجثة من مشرحة الإسماعيلية، شعرت بسكين في قلبي عندما رأيت الجثة، أنا خائف، لا أستطيع النوم، أخشى من مداهمة منزلنا خلال نومي“.

منصور محمد سليمان جامع

اتهم بيان وزارة الداخلية جامع (28عاما) بسرقة مركبات النقل و”تفخيخها” لاستخدامها في هجمات ولاية سيناء.

قال أحد الأقارب الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن جامع سائق يبلغ من العمر 27 عاما، متزوج بدون أولاد، ولا يعرف الرجال الآخرين

قال قريبه إن زوجة جامع هاتفته حوالي منتصف ليلة 17 أكتوبر، نفس اليوم الذي اعتقل فيه رشيد، لتخبره أن قوات وزارة الداخلية داهمت منزلهما واعتقلت جامع دون أمر قضائي، وقالت زوجة جامع للقريب إنها سألت الشرطة عن مكان اقتيادهم إياه فقالوا لها إنه سيعود بعد يومين من الاستجواب.

اُعتقل منصور جامع، 28 عاما، في 17 أكتوبر 2016. شعرت زوجته وباقي أفراد أسرته بالخوف مما قد يفعله رجال الأمن بهم إن قدموا أي شكوى ضدهم متصلة بوفاته.

قال القريب: “هنا [في شمال سيناء] لا تستطيع التنفس، واصفا معاملة قوات الأمن للمدنيين. “لا يمكنك أن تطلب من [الضباط] أن يبرزوا مذكرة التوقيف

قال القريب إن صديقا للعائلة اعتقل بعد حوالي 20 يوما من اعتقال جامع زار الأسرة بعد الإفراج عنه، وقال إنه قضى نحو 15 يوما من الاحتجاز مع جامع في مركز الأمن الوطني في العريش.

وأضاف: “لم نوكل محاميا أو نتقدم بأي شكوى بسبب الظروف، حتى المحامي لن يستطيع الحصول على حقوقنا، الله فقط سوف يحصل لنا على حقوقنا

قال إنه استفسر عن جامع في بعض مراكز الشرطة ولكنها نفت وجوده هناك، لم تتلق العائلة أي معلومات حول جامع حتى بيان وزارة الداخلية يوم 13 يناير/كانون الثاني

قال قريبه إن أي شخص متورط في أعمال العنف المزعومة من قبل وزارة الداخلية لن يبقى في منزله مثل جامع، الذي كان يرغب في إنجاب الأطفال ويسعى إلى علاج مشكلة العقم.

قال قريبه: “لم نرسل أي رسائل بالفاكس [للسلطات]… كنا نظن أنه سوف يعود لمنزله قريبا لأنه رجل مستقيم ونظيف. لم نكن نعلم أن الأمور ستصل إلى هذا المستوى“.

عبد العاطي علي عبد العاطي الديب

اُعتقل عبد العاطى عبد العاطي (25 عاما) في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2016، وفقا لمحامي العائلة. تقدمت العائلة بشكوى إلى النائب العام تتهم فيها عناصر  الأمن الوطني بقتله، ولكن الشرطة ألقت القبض على 3 من أقارب عبد العاطي، للضغط عليهم للتخلي عن دعواهم القانونية، بحسب المحامي

اتهمت وزارة الداخلية عبد العاطي (25 عاما) بالتورط في قتل محمد مصطفى عياد، وهو مهندس أجرى بعض الأعمال للقوات المسلحة، وكان قد اختطف من قبل مسلحين مجهولين في سبتمبر/أيلول 2016 وقتل رميا بالرصاص علنا بعد 5 أيام في ساحة رئيسية في العريش، وفقا لتقارير وسائل الإعلام وناشطين على فيسبوك

أيوب، المحامي الذي يمثل عائلتيّ رشيد وعبد العاطي، قال إن قوات الأمن ألقت القبض على عبد العاطي في 8 أكتوبر/تشرين الأول وإن العائلتين وكّلته بعد قرابة أسبوعين

كان أيوب في مشرحة الإسماعيلية عندما تم تسليم بعض جثث الرجال لأسرهم، قال إن كلا من عبد العاطي ورشيد بديا وكأن كل منهما مصاب بعيار ناري واحد في الرأس. وقال أيضا إنه رأى حروقا على جسم عبد العاطي، وكدمات على المعصمين يعتقد بأنها آثار الأصفاد. رأت هيومن رايتس ووتش صورا للجثتين ولكنها لم تتمكن من التأكد بشكل مستقل من وجود أعيرة نارية في رأسيهما. قال شميت، خبير الطب الشرعي، إنه لا يستطيع تأكيد سبب العلامتين، ولكن يبدو أن جثة عبد العاطي تعرضت للتشريح الكامل

قال أيوب إن السلطات لم تسمح له بالحصول على نسخة من تقرير تشريح الجثة، وإنه لا يعرف ما جاء فيه.

أشارت شهادة من صفحة واحدة من فرع الإسماعيلية التابع لمصلحة الطب الشرعي في وزارة الصحة، اطلعت عليها هيومن رايتس ووتش، إلى أن سبب وفاة عبد العاطي كان “طلقات نارية”، من دون مزيد من التفاصيل.

تقدم أيوب بشكوى إلى النيابة العامة، اطلعت عليها كذلك هيومن رايتس ووتش، بتوكيل من أسرتيّ عبد العاطي ورشيد بعد بضعة أيام من وفاتهما، تتهم عناصر الأمن الوطني بوزارة الداخلية في العريش بإخفاء الرجلين قسرا وقتلهما، قال إن النيابة العامة لم ترد.

 

* الإنسان المصاب به يموت في خلال 13 شهرا..فضيحة.. الانقلاب يستورد ماشية مصابة بمرض خطير وقاتل والقوات المسلحة هي الوسيط

بعد استيراد مصر قمحا مسرطنا، ودواجن نافقة، وعجولا معدومة، وأغذية فاسدة، كشفت تقارير صحفية، نقلاً عن أطباء بيطريين أن البلاد قامت عن طريق القوات المسلحة باستيراد لحوم حية أيرلندية عن طريق إسبانيا، يستخدمها المصدرون في أوروبا كمحطة لتمرير العجول الإيرلندية الممنوع استيرادها أصلاً في دول كثيرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نتيجة إصابتها بجنون البقر.

وأكد الخبراء أن مصر كانت تحظر استيراد العجول والألبان من أيرلندا الموبوءة بمرض جنون البقر منذ العام 1998، ولذلك لجأ بعض المصدرين الأوروبيين إلى تصدير اللحوم الأيرلندية الرخيصة السعر للقوات المسلحة المصرية، عبر إسبانيا، بحسب تقارير إعلامية.

وقالت مصادر مسؤولة بالهيئة العامة للخدمات البيطرية في مصر، إنه تم إنهاء صفقة ضخمة منذ عامين، لاستيراد 100 ألف عجل من إسبانيا بنفس الطريقة التي يقوم فيها المصدرون بالتحايل على حظر الاستيراد من أيرلندا، وذلك بنقل العجول إلى إسبانيا لشهور معدودة، ثم بيعها مباشرة إلى مصر، وفقا لما نقله موقع “رصد”.

وتمت الصفقة في إطار الاتفاق الموقع بين الشركة القابضة للصناعات الغذائية، وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة، مع إحدى الشركات الألمانية العملاقة العاملة في مجال الثروة الحيوانية، ووصلت أول دفعة منها إلى ميناء الإسكندرية في 10 فبراير من العام الماضي، وقدرت بـ1100 عجل، تم توزيعها على منافذ القوات المسلحة المنتشرة في مصر.

وأشارت المصادر، إلى أن إسبانيا ليس لديها فائض لتصدره، وهي في الأصل دولة مستوردة، ولا تبيع مواطنيها ما تقوم باستيراده من أيرلندا، إنما تبيعه إلى دول مثل مصر من خلال عملية التحايل تلك، التي تدر أرباحاً طائلة على الجميع، بسبب التسهيلات التي يحصل عليها المستوردون في عملية الدفع.

وتزيد سن الحيوانات التي استوردها الجيش المصري، عن 3 إلى أربع سنوات، وهي السن التي يصيب فيها مرض جنون البقر الماشية. ولا تمتلك مصر أجهزة للكشف عن مرض جنون البقر، وهو ما يمثل خطورة بالغة على صحة المصريين.

وكشف الدكتور عبدالتواب بركات، مستشار وزير التموين في عهد الدكتور باسم عودة، عن أن السلطات نقلت صلاحيات الجهات الرقابية الجادة، مثل الحجر الزراعي ووزارة الصحة، إلى الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات قبل قرار استيراد اللحوم الحية من أيرلندا بشهرين، في نوفمبر 2016م.

وأضاف “بركات” أن هذا القرار يثير الريبة والشك، مضيفا أن العاملين بالحجر الزراعي ووزارة الصحة أرسلوا استغاثات عبر وسائل الإعلام ولم يلتفت لهم أحد.

وأوضح “بركات” أن الهدف من القرار هو السماح بدخول مواد غذائية غير مطابقة للمواصفات الصحية، مضيفا أن نظام المخلوع مبارك منع استيراد اللحوم الحية من أيرلندا لمدة 17 عاما؛ بسبب انتشار مرض جنون البقر.

وأشار “بركات” إلى أنه في يناير الماضي، وافقت الحكومة على استيراد اللحوم من أيرلندا بالأمر المباشر للقوات المسلحة، الأمر الذي أضر بمصلحة المربي وصحة المواطنين.

من جانبه؛ قال الدكتور محمد عماد صابر، أستاذ الطب البيطري بجامعة بنها، إن ما تقوم به السلطات من استيراد لحوم حية مصابة بمرض جنون البقر من أيرلندا، يعد تهديدا للأمن القومي المصري فيما يتعلق بالأمن الغذائي.

وأضاف “صابر” – في تصريح صحفي- أن مصر اكتفت ذاتيا من احتياجاتها من الثروة الداجنة والحيوانية بمليون دجاجة، لكن مع قدوم يوسف والي تم تدمير الثروة الحيوانية بالقضاء على مشروع البتلو ومزارع اللحوم البيضاء.

وأوضح “صابر” أن النظام يتجه الآن لاستيراد اللحوم الفاسدة التي لا تخضع للرقابة بعد أن أكل الشعب لحوم الخنازير والحمير، محذرا من تناول تلك اللحوم لخطورتها على الصحة العامة.

وقال الدكتور محمد صبري وكيل وزارة الصحة السابق، أن مصر حريصة على عدم استيراد أي بقر مصاب بالمرض، مشيرا إلى أنه لو كانت الأخبار التي تتحدث عن استيراد الجيش لجولة مصابة بالمرض أمرا صحيحا، فإنها ستكون كارثة كبرى.

وأضاف صبري، أن مرض جنون البقر خطير وقاتل، حيث أن المصاب به يموت في خلال 13 شهرا، بداية من ظهور الأعراض ولا علاج له حتى الآن.

وأشار “صبري” إلى أن وزارة الصحة والحجر الزراعي يراقبون بشكل جيد على العجول المستوردة، وأن هناك منع لاستيراد العجول من أيرلندا، وأن الصحة اتخذت كل التدابير منذ عصر مبارك، لمنع دخول أي عجول مصابة بالمرض، وأنه ليس لديه أي معلومات عن قيام الجيش باستيراد عجول دون أن تمر على الجهات الرقابية، وخاصة الحجر الزراعي ووزارة الصحة.

ويصيب المرض الدماغ بالتلف، وقد أثار في حينها مخاوف دولية من انتشاره من البقر إلى البشر، الأمر الذي جعل دول العالم تأخذ احتياطات من استيراد اللحوم، وإجراءات مشددة للكشف على الأبقار طبيا.

 

*3 أسباب وراء استئناف الوقود السعودي لنظام الانقلاب

علامات استفهام كثيرة حول إعلان وزارة البترول بحكومة الانقلاب، مساء أمس الأربعاء، عن استئناف شحنات الوقود السعودي من جانب شركة “أرامكو، وذلك بعد توقف استمر 6 شهور منذ أكتوبر الماضي.

وقال طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية بحكومة الانقلاب، إن الهيئة العامة للبترول تسعى لاستلام شحنات الوقود من شركة أرامكو السعودية خلال نهاية الشهر الحالي، أو بداية أبريل القادم على أقصى تقدير.

وأضاف «الملا»- في تصريحات صحفية اليوم الخميس- “نستهدف استئناف استيراد الشحنات أواخر مارس أو مطلع أبريل، وفقا لجدول الموانئ وتسليم الشحنات“.

وأوضح مصدر مسئول أن الهيئة العامة للبترول تعتزم التفاوض مع أرامكو لمد التعاقد على توريد الشحنات بنفس الفترة التي توقفت فيها عن الضخ.

وكان البنك المركزي والبنوك العامة العاملة في السوق المصرية، قد فتحت اعتمادات مستندية للهيئة العامة للبترول خلال يناير الماضي، بقيمة 631.054 مليون دولار لشراء شحنات من المواد البترولية من الخارج، مقابل 1.195 مليار من البنوك في ديسمبر الماضي، وفقا لبيانات البنك المركزي.

وبحسب خبراء ومحللين، فإن عودة توريد شحنات الوقود السعودي مرة أخرى، سيساهم في انخفاض حجم طلبات الهيئة العامة للبترول الدولارية من البنوك العاملة في السوق المصرية.

ويرجح كثير من المراقبين حدوث تقارب، يصفونه بالكبير، بين القاهرة والرياض، رغم الملفات التي ما تزال محل خلاف، وخاصة الموقف المصري إزاء الأزمة السورية، وكذلك حرب اليمن والوضع في ليبيا.

تفاصيل التعاقد

وكانت الهيئة العامة للبترول بحكومة الانقلاب قد اتفقت، في أبريل من العام الماضي، مع شركة أرامكو السعودية على إمداد النظام بنحو 700 ألف طن من المواد البترولية شهريا، لمدة خمس سنوات، حيث ستزود الشركة مصر بـ400 ألف طن من السولار و200 ألف طن بنزين و100 ألف طن مازوت شهريا، بتسهيلات في السداد.

ويتضمن التعاقد تمويل احتياجات نظام الانقلاب البترولية لمدة 5 سنوات بحوالي 20 مليار دولار وبفائدة 2%، وفترة سماح للسداد 3 سنوات على الأقل، على أن يقوم الصندوق السعودي للتنمية بدفع قيمة المواد البترولية لشركة أرامكو السعودية التي ستورد الشحنات لحكومة الانقلاب، على أن تسدد الهيئة العامة للبترول تلك المستحقات للصندوق السعودي.

وتقدر الاحتياجات الشهرية للسوق المحلية المصرية من السولار بـ1.2 مليون طن، والبوتاجاز 340 ألف طن، والبنزين 530 ألف طن، بخلاف مليون طن مازوت، وفقًا لبيانات هيئة البترول.

ويبلغ الاستهلاك المحلي من البنزين 6.1 ملايين طن سنويا، ويستحوذ بنزين 80 على ما يقرب من نصفه بإجمالي 3.5 ملايين طن، يليه بنزين 92 بنحو 2.7 مليون طن، وبنزين 95 نحو 32 ألف طن، وفقا لتقديرات موازنة العام المالي الماضي.

3 أسباب

وبحسب مراقبين، فإن هناك 3 أسباب تقف مجتمعة وراء قرار الجانب السعودي استئناف ضخ شحنات الوقود، أولها حسابات سياسية تتعلق برغبة النظام السعودي في عدم التفريط في الجانب المصري، وعدم دفعه إلى الارتماء أكثر في أحضان المعسكر الروسي الإيراني، لا سيما وأن الهيئة العامة للبترول بحكومة الانقلاب كانت قد توصلت بالفعل إلى تعاقدات مع الحكومة العراقية لتوريد نحو مليون برميل خام شهريا من النفط الخام، بعقد لمدة عام ويجدد سنويا.

وكان طارق الحديدي، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة المصرية للبترول، قد أشار خلال الفترة الماضية، إلى أنه من المتوقع وصول أولى شحنات الخام العراقي خلال مارس الحالي. كما تستورد الهيئة العامة للبترول نحو 2 مليون برميل شهريًا من النفط الخام الكويتي، حيث وافق مجلس الوزراء الكويتي، خلال نوفمبر الماضي، على تمديد عقد بيع النفط الخام إلى مصر اعتبارًا من أول يناير المقبل، مع فترة سماح تبلغ 9 أشهر قبل بدء السداد. أضف إلى ذلك ما ذكرته “رويترز” حول تواجد قوات روسية لدعم خليفة حفتر في منطقة سيدي براني غربي مصر.. ما يعكس تعاظم النفوذ الروسي في المنطقة.

ضغوط ترامب على “ابن سلمان

والسبب الثاني، بحسب مراقبين، هو ضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ولي ولي العهد السعودي، الذي اتجه إلى الولايات المتحدة حاليا في زيارة تستغرق عدة أيام، وذلك لمواجهة النفوذ الروسي المتعاظم في المنطقة، ولرهن النظام المصري بمساعدات سعودية تدفعه إلى إعادة حساباته بشأن انحيازه الواضح للمعسكر الروسي الإيراني.

وقد جاء قرار الشركة السعودية بعد ساعات قليلة من لقاء “محمد بن سلمانترامب، الذى قيل إن هدفه هو محاولة فك قيود إيرادات النفط وتأثيرها على الميزانية، والبحث عن مردود مالى بديل.

أضف إلى ذلك أن محاولات المملكة أو ولى ولى عهدها لفك القيود، تمثلت فى قرار بيع 5% من «أرامكو» المملوكة بالكامل حتى الآن للحكومة. ومن المتوقع أن يكون الطرح العام الأولىّ لهذه الحصة هو أكبر اكتتاب من نوعه يشهده العالم. وقد اختارت المملكة لإدارة الطرح شركة «إف.تى.آى» وهى شركة استشارات أمريكية!.

تيران وصنافير

أما ثالث هذه الأسباب وأهمها على الإطلاق فهو أن القرار السعودي جاء بعد ساعات قليلة من إعلان رئيس مجلس نواب العسكر علي عبدالعال، أول أمس الثلاثاء، وصول اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والمعروفة إعلاميا بـ”اتفاقية تيران وصنافير”، إلى المجلس، حتى أعلن وزير البترول، في اليوم التالي مباشرة، استئناف أرامكو مد مصر بالمواد البترولية.

وتتردد أنباء أن قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي قد قطع العهود والمواثيق للجانب السعودي في اجتماعات مغلقة، بأنه سوف يحسم ملف التنازل عن الجزيرتين وتسليمهما خلال شهور قليلة للجانب السعودي؛ الأمر الذي عجل باستئناف الجانب السعودي إرسال شحنات الوقود مجددا.

 

*في ذكرى عودتها.. طابا شاهد على تفريط السيسي في لحم مصر

ليست آخر قطعة من الوطن يحتلها كيان العدو الصهيوني، فقبلها كانت قرية أم الرشراش المصرية التي احتلها كيان العدو وأطلق عليها ميناء إيلات، وكبر العسكر جماجمهم عن المطالبة بتلك القرية، لكنهم أقاموا الأفراح والليالي الملاح على عودة “طابا” نظريًا إلى مصر، وغنت المطربة صفاء أبوالسعود بأمر هيئة الشئون المعنوية بالجيش “طابا رجعت كاملة لينا.. ومصر اليوم في عيد”، فهل بعد تلك السنوات وتكشف عقود البيع التي أبرمها العسكر مع العدو الصهيوني لا تزال أراضي مصر كاملة؟

دموع سيناء

بعد حرب أكتوبر التي انتصر فيها الجيش المصري في البداية، ومسح العسكر هذا الانتصار باستيكة المفاوضات والاتفاقات المذلة في كامب ديفيد، ومن تلك المفاوضات مع العدو ما عرف بمفاوضات الكيلو «١٠١» وقد تقرر خطة الانسحاب الصهيوني من “بعض” الأراضي المصرية وليست كلها، وعلى ثلاثة مراحل، يضمن كيان العدو في كل مرحلة تنازلات يقدمها المصريون.

المرحلة الأولى تمثلت في استرداد نحو ٨٠٠٠ كيلومتر مربع، وتحقيق أوضاع عسكرية سلمية واسترداد منطقة المضايق وحقول البترول في خليج السويس، ثم نفذت المرحلتان الثانية والثالثة في إطار معاهدة الاستسلام.

فالثانية تضمنت الانسحاب من العريش ورأس محمد، ثم الثالثة التي انسحب جيش الاحتلال فيها إلى خط الحدود الدولية الشرقية لمصر في ٢٥ إبريل ١٩٨٢م في نقطة طابا في ١٦ مارس ١٩٨٩م وقام المخلوع مبارك، وقتها، برفع العلم وقام الإعلام باستغفال الشعب والترويج بأن طابا آخر قطعة أرض مصرية محتلة.

وطابا قرية مصرية صغيرة تقع في جنوب محافظة سيناء التي أصبحت بعد انقلاب 30 يونيو 2013 منزوعة السيادة، وتعتبر طابا من أجمل المدن المصرية ويحتلها فعلياً السياح الصهاينة، ويوجد بها نحو 10 فنادق تخدم الصهاينة، وتبلغ مساحة طابا حوالي 509 أفدنة.

الانقلاب ينتقم من أهالي سيناء

وتؤكد “طابا” وأخواتها تيران وصنافير خسة الانقلاب العسكري، ويوم الأربعاء الماضي، قامت ميلشيات العسكر بحرق عشش المهجرين من رفح والشيخ زويد بقرية السلام التابعة لمركز بئرالعبد بشمال سيناء، في مشهد انتقامي غير مبرر، رغم المعاناة التي يعانيها أهالي سيناء.

وتعمدت قوات أمن الانقلاب بحرق عشش المهجرين من رفح والشيخ زويد بقرية السلام التابعة لمركز بئر العبد، فضلا عن تحليق مكثف لطائرة حربية على ارتفاع منخفض بمنطقة الحسنة في وسط سيناء.

ويقوم رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي بتهجير أهالي سيناء بشكل متعمد، في محاولة لإخلاء سيناء من أهلها لخدمة الكيان الصهيوني، فضلا عن نية الانقلاب بتوطين الفلسطينيين في سيناء، حسب ما كشفه وزير في حكومة الاحتلال الصهيونية.
انتهاك السيادة

وتواصل حكومة الكيان الصهيوني تسريبها للمعلومات التي من شأنها إحراج النظام الانقلابي في مصر خاصة أن ما كشفه المسئولون الصهاينة خلال الفترة الماضية أثار غضباً واسعاً في  الأوساط السياسية الانقلابية ولكن يبدو أنهم يريدون مواصله ذلك.

فقد  نقلت إذاعة جيش الاحتلال عن وزير الحرب ،أفيجدرو ليبرمان قوله: “القوات الخاصة التابعة للختنشتاين هي التي نفذت الهجوم على داعش فى سيناء، ونحن لا نترك أمرا دون رد” في تلميح ضمني إلى وقوف قواته خلف الهجوم في سيناء المصرية.

يأتي ذلك بعد كشف صحيفة “هآرتس” الصهيونية عن لقاء جمع  السيسي مع كل من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري في العقبة في مارس 2016 واعترف الانقلاب بتلك اللقاءات.

ولم تكن هذه آخر التسريبات التي فاجأت بها الصهاينة الشعب المصري منزوع السيادة، حيث كتب وزير دون حقيبة في حكومة رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، يوم 15 فبراير الماضي على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر”: “سيتبنى ترامب ونتنياهو خطة السيسي بإقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء بدلاً من الضفة الغربية“.

يذكر أن التقراب بين رئيس الانقلاب والكيان الصهوينى يعتبر الأكثر حميمية منذ حرب 73، وقد تعاون السيسى معهم كثيرا؛ حيث إن بعض الصحف فى الكيان وصفته بأنه “جوهرة إسرائيل” فى شرق الأوسط، فأهلا وسهلا بالسيادة!

 

*مصر في طريقها للإفلاس على يد السيسي

مليار دولار على الأقل هي الديون الخارجية على مصر خلال العام المالي المقبل، بحسب تصريح مسئول بقطاع الدين العام بوزارة المالية، فيما تتوقع وثائق صندوق النقد الدولي، التي نشرها في يناير الماضي، أن تقفز تلك الديون إلى ما يزيد عن 100 مليار دولار خلال الثلاث سنوات، ضمن البرنامج المسمى بالإصلاح الاقتصادي، إضافة إلى ما رصده عالم الاقتصاد الأمريكي ستيف هانكي، من ارتفاع نسبة التضخم في مصر ليحتل المركز الثالث بين أعلى التضخمات في العالم.

بلغت نسبة التضخم في شهر فبراير الماضي 190%، وهي أعلى نسبة لها منذ نحو ثلاثين عاما، ضمن ارتفاعها لمستويات قياسية، وصاحب ذلك انخفاض قيمة العملة والقفزات المتوالية للدولار، مع وتيرة اقتراض متسارعة وقصيرة الأجل، واعتماد اقتصاد دولة الانقلاب على الديون وليس الاستثمار، بما يرفع في النهاية عجز الموازنة .

شبح الإفلاس يطارد المصريين بحسب تحذيرات من مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني، فمصر الآن تحت حكم قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي تعاني من 4 مشكلات رئيسية، هي ارتفاع الدين العام للدولة، والفساد الحكومي، وارتفاع أسعار البترول، إضافة إلى اللجوء للاقتراض من صندوق النقد الدولي الذي يفرض عادة إجراءات تقشفية قاسية.

إفلاس الدولة وعدم قدرتها على الوفاء بديونها، أو الحصول على أموال من جهات خارجية لدفع مقابل ما تستورده من السلع والبضائع، وهو تماما ما يحذر الخبراء من أن أركانه تتحقق بمرور الأيام، حتى أصبحت كل المقدمات تدل على نتيجة واحدة، وهي أن مصر في طريقها للإفلاس.  

 

*مبارك يكذِّب محاميه ويؤكد تملكه 61 مليون جنيه

أقام الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك ونجلاه دعوى قضائية لإلغاء قرار الحجر على أمواله لدى شركة “مصر المقاصة” والتي تقدر بنحو 61 مليونا و934 ألفا و173 جنيها.

وكان المحامي العام الأول لنيابات شرق القاهرة قد أصدر قرارا بالحجز على أموال مبارك في 8 كانون الثاني/ يناير العام الجاري، فيما اختصم مبارك في دعواه كلا من وزير العدل والنائب العام والمحامي العام الأول وشركة مصر المقاصة ومندوب الحجز الإداري بالنيابة.
وطبقا لما ورد في صحيفة الدعوى فإن إجراءات الحجز المتبعة على أموال مبارك قد شابها البطلان ومخالفة القانون مما يستتبع عدم الاعتداد بهذا الحجز.
الدعوى التي رفعها المخلوع وتقدم بها دفاعه فريد الديب أمام محكمة شمال القاهرة، تمت بعد حصول مبارك على حكم نهائي بات بالبراءة في قضية قتل المتظاهرين من محكمة النقض، بينما حددت محكمة شمال القاهرة جلسة 23 آذار/ مارس الجاري للنظر في الدعوى الجديدة.
الديب يكذِّب الديب!
اللافت أن الديب صرح الأسبوع الماضي عقب صدور حكم براءة المخلوع في قضية المتظاهرين بأن الأخير لا يملك أي أموال داخل أو خارج مصر عدا فيلا بشرم الشيخ.
وكان الديب قد قال في مداخلة هاتفية له على فضائية “صدى البلد” ببرنامج على مسؤوليتي” مع الذراع الإعلامي الأبرز أحمد موسى: “الرئيس مبارك معندوش قرش صاغ بره ولا دولار واحد بره ومن ضمن ما تحمله مبارك الأكاذيب الحقيرة اللي عن ثروته واللي في الخارج، كل ده كلام في الهجايص وكل ده كلام كدب أطلقه نفس الجماعات إياها عشان يشوهوا الرجل، واحنا تحدينا أن يكون للرئيس مبارك دولار واحد في الخارج بقالهم 6 سنين مفيش حاجة“.
وأردف: “لا دولار ولا أي حاجة، والمرحوم هيكل رد وقال 70 مليار دولار إيه دي ميزانية دولة دي أكتر من ميزانية أمريكا ده هو عنده 11 مليار بس، وأنا تقدمت بطلب للكسب غير المشروع باستقدام هيكل ومعرفة مصدر كلامه، وكله طلع كلام فشنك القصد منه إشعال النار ضد مبارك في وقت الأزمة وكل كلام لا أساس له، وأتحدى أن يثبت في يوم من الأيام أن مبارك لديه دولار واحد خارج مصر ولا بيوت في مصر نهائيا غير فيلته في شرم الشيخ“.
وتابع الديب: “البيت الذي يقيم في الرئيس مبارك ملك للمخابرات العامة ولو في يوم من الأيام عايزين يمشوه منه هما ملزمين إنهم يوفروا له بيت آخر بحكم القانون“.
دعوى ضد الشعب
وأثارت الدعوى التي رفعها المخلوع انتقادا بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فقال أحمد حبيب: “مبارك رافع قضية تعويض على شعب مصر، راحو في داهية بتوع العيش والحرية
وعلق فارس محمود: “ثروة مبارك لغز يحير الرأي العام، مبارك يمتلك 11 مليار دولار وفريد الديب: موكلي ليس لديه إلا فيلا بشرم الشيخ!”.
وانتقد المحامي طارق حسين: “مبارك ونجلاه يختصمون وزير العدل بسبب الحجز على 61 مليون جنيه من أموالهم طيب يا ترى أموالهم تبقى كام طيب؟“.
وعلق سامي محمد: “لم يكتف بالبراءة بل عمل قضية وليس غريبا أن يعود للحكم بسبب عبيد السيسي
وغردت صابرين الحفناوي: “دي فكة وزعلانين إننا بنقول عليه حرامي
ما هي مصر المقاصة؟
وشركة مصر للمقاصة مختصة بنشاط تسوية المعاملات التي تتم على الأوراق المالية بالبورصة وتطبيق نظام الحيازة المركزية للأوراق المالية، وتعد حارسا قضائيا على أسهم وممتلكات المخلوع ونجليه بالبورصة بعد صدور قرار الحجز الإداري على أسهمهم.
وكان النائب العام الأسبق أحال خلال شهر أيار/ مايو 2012 نجلي مبارك و7 متهمين آخرين من كبار رجال الأعمال، للجنايات بتهمة ارتكاب مخالفات في أثناء بيع البنك الوطني المصري.
وأسندت النيابة العامة حينئذ إلى المتهم جمال مبارك اشتراكه بطريق الاتفاق والمساعدة مع موظفين عموميين بجريمة التربح والحصول لنفسه وشركاته بغير حق على مبالغ مالية مقدارها 493 مليونا و628 ألفا و646 جنيها من بيع البنك الوطني وتمكنه من الاستحواذ على حصة من أسهم البنك عن طريق إحدى الشركات بدولة قبرص.

 

*بأمر السيسي..مجانية الصحة ملغاة بحكم الواقع وخصخصة المستشفيات فى الطريق

ينتاب الحزن والقلق بعض المصريين على مجانية الصحة بالمستشفيات الحكومية، رغم أنها بحكم الواقع ملغاة منذ أمد طويل.

وكان تحالف العسكر ورجال الأعمال وحكومات قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسى قد حولت مستشفيات الصحة إلى مجرد مقر مرحلي ينقل إليه المريض ليغاث، إلى حين توافر طبيب ومستشفى أخرى لاستكمال العلاج.

فجميع المستشفيات الحكومية- بلا استثناء- بلا دواء أو “سرنجة”، ويتم الكشف عبر “أطباء امتياز” غالبا ما يكتبون الروشتة لشراء كافة المستلزمات الطبية من الخارج.

وزير الصحة يجهز لخصخصة عدة مستشفيات

وكان وزير الصحة في حكومة الانقلاب أحمد عماد الدين قد سخر من سياسة المجانية” في التعليم والصحة، التي بدأها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، محذرا من انهيار منظومة الصحة والتعليم.

واعترف عماد الدين بـ”تهاوي منظومة الصحة”، وقال أمام لجنة الصحة بمجلس النواب، يوم الإثنين الماضي: “المنظومة متهاوية بسبب القرار الذي أصدره الرئيس جمال عبدالناصر، بأن التعليم كالماء والهواء، والصحة مجانية لكل فرد، فراح التعليم وراحت الصحة”، على حد تعبيره.

وأكد محللون أن تحميل الوزير مسئولية تدهور قطاع الصحة لسياسة المجانية، يعد تمهيدا لخصخصة المستشفيات العامة، وبيعها لكبار المستثمرين أو للمؤسسة العسكرية، ما يشكل تهديدا لحياة ملايين المرضى من الفقراء في بلد يعيش 30% من سكانه تحت خط الفقر.

واعتبر المتابعون أيضا أن تصريحات الوزير تتماهى مع سياسات قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، بتخفيض الدعم وتقليص الخدمات المجانية تدريجيا، مذكرين بمقولته الشهيرة “هتدفعوا يعني هتدفعوا”، فيما طالب البعض بإقالة الوزير؛ لاتهامه بمحاربة الفقراء، بعد رفعه أسعار الدواء ثلاث مرات في الفترة الماضية.

وكان السيسي أعلن، في 18 نوفمبر 2016، عن عرض مستشفيات التكامل الحكومية (552 مستشفى أقل من المركزي وأكبر من العام) على المستثمرين والقطاع الخاص؛ تمهيدا لبيعها.

وتُناقض تصريحات الوزير، الدستور الذي صدر بعد الانقلاب، في 2014، والذي يحظر بيع أصول الشعب بمادته 33، فيما أكدت المادة 18 أن “لكل مواطن الحق في الصحة وفي الرعاية الصحية المتكاملة“.

واعتبر نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن تصريح الوزير يحمل خطأ تاريخيا؛ حيث نسب مقولة “التعليم كالماء والهواء” للرئيس جمال عبدالناصر، رغم أنها للأديب طه حسين.

وقال وزير صحة الانقلاب، أمام برلمان الدم أيضا: إن “70% من المنظومة الصحية من جيوب المصريين؛ بسبب ضعف الموازنة”، وهو ما اعتُبر مناقضا لحديثه عن مجانية العلاج ودعم الدولة للقطاع الصحي، في وقت يؤكد خبراء أن المستشفيات الحكومية أساسا غير صالحة لعلاج المرضى.

كما تسببت سياسات الوزير، الذي خرج بفضيحة من مستشفى دار الفؤاد، في رفع أسعار الأدوية ثلاث مرات لصالح مافيا الاستيراد.

فيما ينفي أطباء ومراقبون وجود مجانية في العلاج بالمستشفيات الحكومية من الأساس، مؤكدين أن “المريض لا يجد أقل الأدوية ولا أبسط التجهيزات، في سياسة دافعة نحو الخصخصة بحكم الواقع، دون ضجة إعلامية، لصالح كبار المستثمرين من الأطباء ورجال الأعمال، إلى جانب المؤسسة العسكرية“.

 

*في ذكرى قتلها.. دماء “راشيل” فضحت التحالف السيساوي الصهيوني

في الوقت الذي اعتبر فيه كيان الاحتلال الصهيوني الراحلة الأمريكية راشيل كوري، مذنبة بحقِ نفسها، لأنها لم تمتثل للأوامر العسكرية الصهيونية، وخاطرت بحياتها لتقف أمام بلدوزر الاحتلال، فإن أنظمة محسوبة على العروبة والإسلام، تواصل الليل بالنهار لحفظ أمن الاحتلال، يأتي على رأسها نظام الانقلاب في مصر.

راشيل كوري قتلت يوم 16 مارس 2003، بينما هى تدافع عن الحق الفلسطيني، بينما تغريدة لوزير إسرائيلي تفضح خطة رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي لردم الحلم الفلسطيني بالعودة من الشتات وتحرير الأرض من النهر إلى البحر، وتوطين الفلسطينيين بسيناء.

من جانبها قالت والدة “راشيل” سندي كوري في تصريحات صحفية: “ابنتي كانت جميلة ورقيقة، كانت فنانة وشاعرة ومرحة منذ طفولتها، وتهتم بحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية. جاءت لتُشارك الفلسطينيين في دفاعهم عن حقهم بالحياة والأرض، ولم تستحق هذه الصورة البشعة في القتل غير الإنساني وغير المبرر“.

وتابعت “أنا ووالدها حزينان كثيرًا على فقدانها، لكننا سعداء أن الفلسطينيين يقدرون ما قامت به ابنتي راشيل من عملِ بطولي، ستبقى ذكرى ابنتي الحبيبة في عيون العالم“.

وأضافت سندي كوري: “إنّ حكم القضاء الذي صدر بحق راشيل قاسٍ جدًا، كان يومًا أسودًا في حياتنا، لكننا سنتحدى القرار التعسفي وسنُناضل بكافة الأشكال حتى تشعُر حبيبتي راشيل أنّنا أنصفناها“.

ختمت سندي: “غيّرت راشيل حياتي عندما جعلتني أتمسك أكثر بحقوق الإنسان حتى وإن تألمتُ“.

السيسي صهيوني

“سوف يتبنى ترامب ونتنياهو خطة السيسي بإقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء بدلا من الضفة الغربية. وبذلك يُمهد الطريق لسلام شامل مع الائتلاف السني، بهذه التغريدة على حسابه الرسمي على تويتر، فجّر الوزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي أيوب كارا، جدلاً كبيرًا على مواقع التواصل.

التغريدة جاءت تعليقاً على لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو المفترض بالبيت الأبيض، تلقفها موقع “التايمزالصهيوني ونشرها، ونقلتها عنه، مواقع عربية منها “الجزيرة”، من دون رد واضح من سلطات الانقلاب، أو الأذرع الإعلامية للعسكر.

مواقع التواصل اعتبرت تغريدة كارا، الذي يعمل بمكتب نتنياهو، دليلاً قاطعاً على المشروع القديم الذي أخفاه الجنرال جمال عبد الناصر لجعل سيناء وطناً بديلاً للفسطينيين، ونوايا السيسي بالاتفاق مع ترامب ونتنياهو لإحيائه من جديد.

من جانبه أعاد الصحفي “أشرف صابر” تغريدة سابقة له، تفند بالأدلة والروابط والمستندات، الاتهامات التي وجهت للرئيس المنتخب محمد مرسي ببيع سيناء، ونشر معها كل مشاريع القوانين التي أقرها برلمان الدم، لوضع اليد على أراضي سيناء، تمهيدا لجعلها وطناً بديلاً للفلسطينيين.

راشيل: لا يمكن تخيل الظلم

ريتشيل كورى (أو راشيل كورى) ناشطة أمريكية يهودية مناصرة للقضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين ومناهضة للاحتلال الصهيوني، وهى مولودة في العاشر من إبريل ١٩٧٩، وهى عضوة في حركة التضامن العالمية (ISM).

وسافرت لقطاع غزة بفلسطين المحتلة أثناء الانتفاضة الثانية، وفي ١٦ مارس ٢٠٠٣ قتلت بطريقة وحشية من قبل جيش الاحتلال الصهيوني عند محاولتها إيقاف جرافة عسكرية تابعة لاحتلال كانت تقوم بهدم مبان مدنية لفلسطينيين في مدينة رفح في قطاع غزّة، ولم تكن ملابسات مقتل راشيل موضع جدل إذ أكد شهود عيان وهم صحفيون أجانب كانوا يغطون عملية هدم منازل المواطنين الفلسطينيين، أن سائق الجرافة الصهيوني تعمد دهس راشيل، والمرور على جسدها بالجرافة مرتين أثناء محاولتها إيقافه قبل أن يقوم بهدم منزل لمدنيين.

ويدعي جيش الاحتلال أن سائق الجرافة لم يستطع رؤية ريتشيل، وكانت ريتشيل تقوم بنقل الواقع الحقيقى في غزة لتنقله إلى العالم، ومما قالته راشيل في هذا السياق في رسالتها الأخيرة لأهلها في الولايات المتحدة الأمريكية: «إن أي عمل أكاديمى أو أي قراءة أو أي مشاركة بمؤتمرات أو مشاهدة أفلام وثائقية أو سماع قصص وروايات لم تكن لتسمح لى بإدراك الواقع هنا، ولا يمكن تخيل ذلك إذا لم تشاهده بنفسك»، مما يعنى أنها كانت تريد شيئاً أكثر من وجودها ونشاطها مع «هيئة التضامن من أجل الشعوب» داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقد أكد مقتلها للعالم معنى المأساة، التي يعيشها الفلسطينيون

راشيل فضحت عهرهم!

يقف الـ”قوميون عرب” أو الناصريون نسبة إلى إله الناصرية زعيم نكسة يونيو 1967، عرايا أمام ذكرى “راشيل كوري”، فبينما هى ماتت وهى تقاوم الظلم رحّبوا هم بالظلم وبالانقلاب على الديمقراطية في مصر، وخلعوا على السيسي ما خلعوا من الألقاب، وكلّها تدور حول لقب الألقاب: مجددّ القومية العربية وباعث عزّ العرب، ورفعوا صورته إلى جانب صورة إلههم عبد الناصر، وجاءوا بابن الأخير؛ عبد الحكيم، ليصرخ في محافلهم: “أجد في السيسي روح أبي“!

تعاموا، في لحظة تخلٍّ، عن احتفالات تجري في الكيان الصهيوني بهذا الجنرال الذي لم يخض حرباً، كان الجنرال الصهيوني رؤفين بيدهتسور يصرّح “إن تورط الجيش المصري في السياسة على هذا النحو سيضمن استمرار تفوقنا النوعي والكاسح على العرب لسنين طويلة”، فتسمع صدى كلماته في صوت القيادي القومي عبد الحليم قنديل يدعو السيسي إلى ذبح معارضيه.

وبينما كان المعلق في القناة الثانية الإسرائيلية أودي سيغل يقول “إن نتنياهو أكثر الناس سعادة على وجه الأرض بنجاح الانقلاب”، كان القومي الآخر مصطفى بكري يردد بأن التاريخ سيخلّد السيسي، أما القومي الناصري عمرو ناصف فقد كان يستضيف كل مؤيدي السيسي وانقلابه.

ردم قضية الأمة

في الأيام الأولى للانقلاب العسكري، شرع نظام السيسي بتدمير الأنفاق الواصلة بين غزة وسيناء، ليدمّر ما يزيد عن ألفي نفق حتى اليوم، تلك الأنفاق، ومع إغلاق معبر رفح من قبل نظام الانقلاب، هي الرئة الوحيدة التي يتنفس منها أبناء قطاع غزة، وبعض الأنفاق كان قد حُفر بُعيد اتفاقية كامب ديفيد بين العسكر والكيان الصهيوني، لم يتوقف تهليل القوميين للنظام العسكري.

لم يكتف السيسي بذلك، بل ليبعث رسائل طمأنة للغرب، وتكريساً لشرعية خارجية، يفتقدها في الداخل، شرع في بناء جدار حول قطاع غزة، متأسياً بالجدار الفاصل الذي يقطّع أوصال الضفة الغربية. وصمت القوميون.

قرر السيسي إقامة شريط عازل بين غزة وسيناء بعرض من 1-3 كلم، وبطول حوالي 14 كلم، وأزال معظم مدينة رفح المصرية، وحوالي 1000 بيت من المدينة، دون التفات للجوانب الاجتماعية السلبية لعمليات التهجير.

كان الهدف الوطني المصري تاريخياً توطين مزيد من المصريين في سيناء، منذ كتب الرئيس المصري المنتخب محمد نجيب كتابه عن الموضوع في الثلاثينيات من القرن الماضي، فأصبح مع انقلاب عبد الناصر ثم انقلاب السيسي تهجير من تبقى من سيناء هدفاً، وصمت القوميون.

أدرج الشامخ، كتائب عز الدين القسام على لائحة الإرهاب، وذلك بعد أشهر من قصف الكتائب لمدينة تل أبيب، ومعظم المدن الفلسطينية المحتلة، وبعد شهر كان إدراج محاكم الانقلاب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على لائحة الإرهاب، وصمت القوميون.

خلال العدوان على غزة، في خريف عام 2012، أمر الرئيس المنتخب محمد مرسي، بسحب السفير المصري من الكيان الصهيوني، رداً على جرائم الاحتلال، وبعد عام على الانقلاب، قرر السيسي تعيين سفير لمصر في الكيان الصهيوني هو السفير حازم خيرت، وصمت القوميون.

كانت الضغوط الدولية على حركة (حماس) تتفاقم لدفعها للقبول بالمقترحات الدولية لوقف مقاومتها، آثرت سلطات الانقلاب أن ترفع من ضغوطها هي الأخرى، فاختطفت أربعة ممن تقول إنهم ينتسبون لـ”كتائب القسام”، وقد كانوا في طريق عودتهم من أداء العمرة، وصمت القوميون.

سر صمتهم؟

واتخذت سلطات الانقلاب الإجراء الأقسى حين قامت بحفر قناة مياه فاصلة بين غزة وسيناء، بطول 13 كلم، وعرض 50 م، وعمق 20 م، ولها أضرار اجتماعية واقتصادية جسيمة، وصمت القوميون.

يذهب كثير إلى تفسير سلوك أكثرية القوميين إلى أنهم ما يزالون أسرى صراعهم التاريخي مع جماعة الإخوان المسلمين، ولم يستطيعوا أن يغادروا هذه الدائرة التي أورثها لهم إلههم عبد الناصر، لكن يردّ آخرون بأن القمع السيساوي الحالي طال بعض مؤيدي الانقلاب من القوميين وآخرهم عبد الحليم قنديل، ومع ذلك صمت القوميون.

ويرى المراقبون أن كثيراً من القوميين لا ينطلقون في آرائهم المعلنة من منطلقات عروبية كما يتوهّم البعض، بل إنهم، خلال العقود الماضية، استطاعت سلطات العسكر، أن تستميلهم، سواء بسيف المعزّ أو بذهبه ومصطفى بكري نموذجاً، كما أن دولاً فتحت لهم منابر إعلامية، وأمّنت لهم وظائف، فهم ينطقون بحرف عربي، لكن بلغة العدو الصهيوني.

ويؤكد المراقبون أن “القوميين العرب”، عاشوا وترعرعوا في مزابل الحكم عسكري، ولم يصلوا إلى حكم إلا بانقلاب عسكري؛ عبد الناصر (1952)، البعث بشقية السوري والعراقي (1963)، القذافي (1969)، لذلك فهم في صراع دائم مع الديمقراطية، وفي تأييد تلقائي للانقلابات العسكرية، وهذا سرّ من أسرار تأييدهم  للسيسي، أو على الأقل صمتهم عن جرائمه في مصر، وضد المقاومة الفلسطينية.

 

*كاتب إسرائيلي: نجاح روسيا بسوريا ستكرره في ليبيا ومصر

بعد نجاح نموذج تدخلها في سوريا؛ تسعى روسيا بشكل حثيث وبعيدا عن الاعتبارات الأخلاقية إلى تكرار النموذج ذاته في ليبيا، وربما مصر في المستقبل؛ لأن ذلك يمنحها مميزات القوة العظمى المؤثرة؛ وهو ما تسعى إليه روسيا.
وقال الكاتب الإسرائيلي في صحيفة “إسرائيل اليوم”، أريئيل بولشتاين: “يعرف الكرملين كيفية الكشف عن كل تصدع تستطيع الإمبراطورية السوفييتية الدخول من خلاله إلى مناطق الصراع لزيادة تأثيرها“.
ولفت في مقال له، الخميس، بصحيفة “إسرائيل اليوم”؛ إلى أن “غياب الهدوء الدائم في ليبيا، بعد سقوط القذافي لا يشبه الوضع السائد في سوريا عشية دخول روسيا إليها”، موضحا أن “التدخل الروسي في ليبيا لم يصل إلى المستوى الذي وصل إليه في سوريا؛ وفي الوقت ذاته لا يمكن تجاهل عدد من النقاط المتشابهة في الساحتين“.
وذكر بولشتاين عددا من أوجه الشبه بين الساحتين السورية والليبية، ومنها أن ليبيا مثل سوريا بالضبط في السابق مجتمع مؤيد للسوفييت”؛ منوها إلى أن روسيا تريد أن تظهر للشركاء في الحاضر والمستقبل أنها تختلف عن دول الغرب التي تغير أولوياتها في المنطقة؛ فإن روسيا بوتين هي حليفة مخلصة ومنهجية ولا تتراجع عن تأييد اصدقائها“.
وقال: “روسيا ليس مثل الولايات المتحدة؛ فهي لن تترككم وقت الحاجة؛ وذلك مثلما يقول الروس، والكثير من القادة يفهمون هذه الرسالة؛ فعبد الفتاح السيسي  الذي تعلم على جلده تغير الأجواء في واشنطن يفهم ذلك جيدا“.
وبين الكاتب أن وجه الشبه الثاني “كما حدث في سوريا؛ فإن حالة الفوضى في ليبيا هي مشكلة في نظر أوروبا، لذلك يعتقد الروس أن دخولهم التدريجي للساحة الليبية لن يواجه معارضة غربية حقيقية”، مؤكدا أن أوروبا التي ربما “تتحفظ على التدخل الروسي؛ إذا شعرت أن ذلك سيضمن تقليص موجة الهجرة إليها فلن يحتج أحدا على ذلك“.
وأشار إلى أهمية الموقع الاستراتيجي لليبيا وسوريا؛ والذي بدوره “يجعل كل واحدة منهما هدف مطلوب”؛ مؤكدا أن دخول روسيا إلى ليبيا “سيمنحها موطئ قدم كبير ودائم في حوض البحر المتوسط، تماما مثلما حصل في سوريا؛ بأن منحها البقاء الدائم في الميناء العسكري في طرطوس؛ ومن هنا فإن دخول روسيا إلى ليبيا، إذا تم فلن يكون حدثا عرضيا“.
وأشار بولشتاين إلى أن “نموذج سوريا هو نموذج ناجح في نظر روسيا، وهذا يدفعها لتكراره في ساحة أخرى؛ في الوقت الذي يكتفي فيه الغرب بمراقبة الأحداث”، لافتا إلى أن “روسيا لا تتردد في التشمير عن ذراعيها واتخاذ الموقف المناسب لها“.
وتابع: “في سوريا كان تأييد بشار الأسد، وفي ليبيا تأييد لخليفة حفتر، مضيفا: “وبعيدا عن الاعتبارات الأخلاقية؛ روسيا على استعداد للعمل مع كل من يريد العمل معها“.
ونبه الكاتب الإسرائيلي إلى أنه “لن يكون مفاجئا إذا رأينا، في أعقاب تدخل روسيا في ليبيا، علاقة بين روسيا ومصر؛ لأن روسيا تريد الحصول على موقع دائم لها في مصر؛ رغم أن فرصة ذلك الآن ضعيفة”؛ مستدركا: “يمكن لهذا السيناريو أن يحدث في المستقبل؛ فالحديث لا يدور فقط عن الاستعداد للتواجد المادي في هذا المكان أو ذاك، بل الطريقة التي تطمح فيها روسيا لأن ينظر العالم إليها من خلالها“.
وأضاف: “ليس صدفة أنه بعد دخول روسيا العسكري وتحسين مواقعها، تغادر إلى عمليات المصالحة بوساطتها”، منوها إلى أن وضع أي دولة “كمقررة أو حلقة وصل في الصراعات؛ هو جزء لا يتجزأ من مميزات القوة العظمى، وهذا بالضبط ما تريده روسيا“.

 

*رفع أسعار الوقود 40% يوليو المقبل

تعتزم حكومة الانقلاب، زيادة أسعار المنتجات البترولية بنسبة 40% خلال يوليو المقبل، في إطار برنامج لخفض دعم الوقود مثل البنزين والسولار والغاز.

وقال مسؤول كبير في وزارة المالية بحكومة الانقلاب، إن اللجان المشكلة لدراسة خفض دعم الوقود، انتهت إلى اقتراح هذه الزيادة، بحسب صحيفة «العربي الجديد».

وتستهدف حكومة الانقلاب تقليص دعم المنتجات البترولية في موازنة العام المالي الجديد 2016-2017 (يبدأ بحلول يوليو) عبر زيادة أسعار الكهرباء والمياه والمشتقات البترولية والغاز.

وكان صندوق النقد الدولي، قد طالب حكومة الانقلاب بإجراءات عدة لخفض العجز خلال العام المالي المقبل، من أجل صرف باقي القرض المتفق عليه والبالغ إجماله 12 مليار دولار، والذي تم صرف الشريحة الأولى منه في نوفمبر 2016 بقيمة 2.75 مليار دولار.

ولا يزال المصريون يترقبون بقلق مصير أسعار الوقود، بعدما كشفت وثيقة من صندوق النقد الدولي في يناير الماضي، أن مصر وافقت على التخلي تماما عن دعم الوقود والكهرباء بحلول العام المالي المقبل 2017-2018، في إطار برنامج صندوق النقد الذي اشترط على حكومة الانقلاب تنفيذه لتمرير قرض بقيمة 12 مليار دولار.

لكن مصدرا حكوميا، قال في وقت سابق، من مارس الجاري، إن حكومة الانقلاب مضطرة للتراجع عن هذا الإجراء، وستلغي الدعم تدريجيا خلال فترة تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات.

وتعتزم حكومة الانقلاب، زيادة نسبة ضريبة القيمة المضافة أيضا إلى 14% خلال العام المالي المقبل، مقابل 13% حالياً.

كانت «سعاد مصطفى»، المديرة العامة لإدارة الأرقام القياسية في الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (حكومي تابع للانقلاب)، قد كشفت قبل أيام أن الأسعار في مصر زادت خلال شهر فبراير الماضي، بمعدلات لم تصل لها البلاد منذ فترة الأربعينيات من القرن الماضي (أي منذ نحو 75 عاماً).

وتعاني مصر تردياً اقتصادياً منذ الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو 2013، بينما لم تنجح المساعدات السخية، التي حصلت عليها من الدول الخليجية الداعمة للانقلاب والقروض غير المسبوقة من الداخل والخارج في تحسين معيشة المصريين، الذين تشير بيانات رسمية إلى مداهمة الفقر نحو ثلثهم، في حين تؤكد جهات غير حكومية أن الفقر بات يلاحق نحو نصف سكان البلاد

 

*الاخوان المسلمين : تلقينا معلومات مؤكدة حول تعذيب الدكتور محمد عبد الرحمن وإخوانه

تلقت جماعة الإخوان المسلمين معلومات مؤكدة عن قيام زبانية الانقلاب العسكري عبر أجهزتهم الأمنية المختلفة، بممارسة تعذيب بدني ونفسي على عدد من قيادات الإخوان المعتقلين، وفي مقدمتهم الدكتور محمد عبدالرحمن المرسي، رئيس اللجنة الإدارية العليا وعضو مكتب الإرشاد، وعدد من المختفين قسريا، مستخدمين وسائل حديثة لتلفيق اعترافات كاذبة؛ بهدف تشويه صورة الجماعة الناصعة.
ويلفت الإخوان المسلمون انتباه الجميع إلى أن تلك الأساليب الخسيسة في تلفيق الاتهامات ليست غريبة على العسكر ولا على أجهزتهم الأمنية؛ فتاريخهم مليء بكثير من الجرائم.
والله أكبر ولله الحمد
د. طلعت فهمي
المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين
الخميس 17 جمادى الآخرة 1438هـ، الموافق 16 مارس 2017م.

 

*%10 زيادة فى أسعار الألبان والعصائر و19% للصلصة

تتأهب المواد الغذائية لموجة جديدة من ارتفاعات الأسعار، بدأتها منتجات الألبان والعصائر بنسبة زيادة 10% والصلصة 19%، والخل 16.47%، والنسكافيه 499%، على خلفية معاودة سعر الصرف الارتفاع، ما أثار تخوفات المنتجين بتراجع أكبر في المبيعات، جاء ذلك بعد أن رفعت شركة نستلة الأسبوع الحالي أسعار منتجها كوفي ميكس بنحو 150 جنيهًا ليصل إلى 456 جنيهًا مقابل 305 جنيهات للكرتونة -24 عبوة- ليصل سعر العبوة للمستهلك بسعر 23 جنيهًا مقابل 16.75 جنيها قبل ذلك.
وتراجعت شركة بيبسي عن زيادة سعر عبوات اللتر المحمول 10%، فيما أقرت زيادة جديدة على عبوات الكانز من منتج “بيبسى” زنة 255 مل لترتفع إلى 375 قرشاً مقابل 350 قرشاً، والعبوة 355 مل وكانز فروت إلى 475 قرشاً مقابل 450 قرشاً، وذلك بدءاً من 5 أبريل المقبل.
ورفعت شركة هاينز أسعار منتجات الخل والصلصة لتسجل عبوة اللتر من الأولى 4.95 جنيهات مقابل 4.25 جنيهات والثانية عبوة 360 جم نحو 7.45 جنيهات مقابل 6.25 جنيهات.
وأرجع مصدر فى شركة هاينز، ارتفاع أسعار الخل والصلصة إلى زيادة أسعار الطماطم في السوق المحلي إلى معدلات 6 و7 جنيهات بخلاف مخلفات القصب، وهما يعتبران المواد الخام الأساسية لهذه المنتجات، لافتاً إلى أن الشركة لجأت لإعادة التسعير نحو 3 مرات فقط خلال الشهور الستة الأخيرة.
وقامت شركة عبور لاند برفع أسعار الكرتونة جنيهين إلى 3 جنيهات بدءاً من السبت القادم لتسجل الكرتونة-24 عبوة- من الوزن 250 جرام نحو 134 جنيهًا مقابل 132 جنيهاً، والكرتونة -12 عبوة- زنة 500 جرام إلى 120 جنيهًا مقابل 117 جنيهًا.
وأفاد التجار برفع شركة دومتي أسعارها من خلال تقليل عدد العبوات داخل الكرتونة إلى 20 وحدة مقابل 24 وحدة بالنسبة للعبوات زنة 250 جرام، و10 وحدات مقابل 12 وحدة للعبوات زنة 500 جرام، كما رفعت الشركة العروض التى كانت تقدمها خلال فترة انخفاض الدولار.
وقال أحمد الحمصاني، مدير علاقات المستثمرين في شركة الصناعات الغذائية العربية “دومتي”، في تصريحات صحفيه له، إن الشركة رفعت أسعار منتجاتها بنحو 10% لمواجهة الضغوط التضخمية التي تواجهها جراء ارتفاع سعر الصرف، خاصة أن اللبن المجفف هو المادة الرئيسية فى مدخلات الإنتاج وتعتمد الشركة على الاستيراد لتوفيره بخلاف مواد التعبئة والتغليف.
وتوقع تجار الجملة ارتفاع أسعار الزيوت والسمن النباتي من شركات أرما وصافولا، وهو ما نفاه مصدر في فريق مبيعات كلا الشركتين، مؤكدين أن تراجع المبيعات يعد عاملاً رئيسياً يضعانه فى حساباتهما، خاصة مع وجود احتياطات من المواد الخام.
وقال تاجر محاصيل، سيد الحبونى، بتصريحات له إن أسعار الفول المستورد لن ترتفع كثيراً خلال موسم رمضان لأن كثافة المعروض من المحصول المحلي وجودته ستجبر المستوردين على البيع بالمعدلات نفسها، متوقعا أن يتم تداوله بأسعار تتراوح بين 7 و8 جنيهات، مضيفا أن أسعار العدس عاودت الارتفاع بنحو 1175 جنيهًا لتسجل 18.75 ألف جنيه مقابل 17 ألف جنيه للطن ومن المتوقع أن تستمر فى ارتفاعها، خاصة مع عدم وجود بديل محلي لها.
وبحسب تصريحات عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بالقاهرة ومستورد اللحوم، سيد النواوي، فإن أسعار اللحوم المجمدة قفزت نحو 3 جنيهات لتسجل البرازيلي منها نحو 65 جنيهًا حالياً مقابل 62 جنيهاً الأسبوع الماضى، متوقعا أن يتجاوز سعر كيلو اللحم المجمد 70 جنيهاً خلال شهر رمضان و140 جنيهاً للحم البلدي مقابل 130 جنيها حالياً.

السيسي يجلب العار لجيش مصر.. الأحد 27 نوفمبر.. “الحقونا.. بيموّتونا” ملخص رسائل معتقلي وادي النطرون

حديث أجناد الأرض السيسي يجلب العار لجيش مصر.. الأحد 27 نوفمبر..  الحقونا.. بيموّتونا” ملخص رسائل معتقلي وادي النطرون

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*تأجيل محاكمة بديع وآخرين في قضية “عنف العدوة” لـ 28 ديسمبر وإخلاء سبيل 3 متهمين

 

 *موعد طعن “التخابر مع قطر” لم يتم تحديده بعد

نفت محكمة النقض المصرية، تحديد جلسة اليوم الأحد لنظر طعن محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، على حبسه 40 عاما، في القضية المعروفة بـ” التخابر مع قطر”، بخلاف ما نقلته وسائل إعلام رسمية.

وقال مصدر قضائي مسؤول بالمحكمة، إنه “لم يتم تحديد جلسة بخصوص قضية التخابر مع قطر بعد لعدم اكتمال مستندات القضية، وما أثير في وسائل الإعلام المصرية من تحديد موعد غير صحيح“.
وكان محامو مرسي، ومراسلون حضروا اليوم بمقر المحكمة وسط القاهرة، لمتابعة جلسة الطعن، قبل أن يتم إخبارهم بأنه لا يوجد جلسة الأحد، وأنه سيتم تحديد موعدها في وقت لاحق لم يُعرف بعد.
من جهته، أوضح عبد المنعم عبد المقصود، رئيس هيئة الدفاع عن مرسي، قائلاً:”جئنا لحضور جلسة الطعن بناءً على ما نشرته وسائل الإعلام كالمعتاد عن موعدها، ولم يتم إبلاغنا بشكل رسمي به من قبل، لكن فؤجئنا بتأكيد المحكمة عدم تحديد موعد لنظر الجلسة بعد“.
وفوجئت هيئة الدفاع عن المعتقلين بهزلية “التخابر”، والمتهم ظلمًا فيها الرئيس محمد مرسي، وعشرة آخرون، لإلغاء الأحكام الصادرة بالإعدام بحق 6 معتقلين، والسجن بمجموع أحكام بلغت 240 سنة على بقية المعتقلين، بعد وصولها إلى مقر محكمة النقض بدار القضاء العالي بوسط القاهرة، بعدم وجود جلسة لنظر الطعن المقدم منهم، لإلغاء الأحكام الصادرة بالإعدام بحق 6 معتقلين، والسجن بمجموع أحكام بلغت 240 سنة على بقية المعتقلين.
وفقط تم إخبارهم من قبل سكرتارية الجلسات، أن القضية لم تحدد لها جلسة اليوم من الأساس رغم إبلاغهم وإبلاغ الصحفيين بموعد المحاكمة في وقت سابق.

وكانت محكمة جنايات القاهرة، في 18 يونيو/ حزيران الماضي، أصدرت أحكامها في قضية “التخابر مع قطر”، وتضمنت الأحكام، السجن 40 عاما بحق “مرسي”، ومثلهم لسكرتيره أمين الصيرفي، بجانب إعدام ستة متهمين آخرين (3 حضوريا، و3 غيابيا) في القضية بينهم أربعة صحفيين أحدهم أردني، وقضت بالسجن (25 عاما) بحق أحمد عبد العاطى، مدير مكتب مرسي، و(15 عاما ) لـ كريمة، ابنه الصيرفي، ومثلهم لـ خالد رضوان (مدير إنتاج بقناة مصر 25المغلقة حاليا).
وطعنت هيئة الدفاع عن مرسي في 15 أغسطس/آب الماضي، على أحكام الإدانة في القضية التي بدأت قضائيا في 15 فبراير/ شباط 2015، فيما طعنت النيابة المصرية بعدها بيوم على أحكام البراءة بحق مرسي وآخرين في تهمة التخابر.

وجاء اللغط حول موعد الجلسة المثار اليوم بالتزامن مع هجوم كبير تشنه القاهرة على الدوحة على خلفية ما تعتبره فيلما وثائقيا “مسيئا للجيش المصري” ينتظر أن تبثه قناة الجزيرة مساء الأحد عن “التجنيد الإجباري بالجيش المصري
ويعد هذا الموقف الانتقادي الثاني البارز من الجانب المصري، بعد هدوء نسبي في التوتر بين البلدين، عقب زيارة أخيرة قام بها أمير دولة قطر، تميم بن حمد، للقاهرة في مارس/ آذار 2015 لحضور القمة العربية انذاك، واستقبله وقتها الرئيس عبد الفتاح السيسي بترحاب واضح، بعد عامين من رفض قطر الإطاحة بـ”مرسي” من منصبه كرئيس للبلاد في يوليو/ تموز2013.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، رفضت وزارة الخارجية المصرية، استنكار قطر الزج باسمها في قضية التخابر التي صدرت فيها، أحكام بالإعدام والسجن المؤبد و15 عامًا بحق 11 متهمًا.
ويومها رفضت قطر “الزج باسمها” في الحكم الصادر عن محكمة مصرية اليوم السبت، في القضية المعروفة باسم “التخابر مع قطر”، واصفة الحكم بأنه “سابقة خطيرة في العلاقات بين الدول العربية، ومجافي للعدالة والحقائق“.

 

* الحقونا.. بيموّتونا” ملخص رسائل معتقلي وادي النطرون اليوم

عمليات تعذيب وتنكيل متواصلة يتعرض لها المعتقلون بسجن وادي النطرون خاصة الشباب منهم؛ استمرارًا لجرائم سلطات الانقلاب بحق الأحرار القابعين في السجون على خلفية رفضهم للظلم التصاعد ومناهضة الانقلاب العسكري وجرائمه.

وذكر أهالي عدد من المعتقلين المغتربين اليوم من سجن برج العرب إلى سجن وادي النطرون أن ذويهم يتعرضون لعمليات من التعذيب الممنهج والتنكيل بهم بشكل متصاعد؛ حيث يتم الاعتداء عليهم قبل الزيارة التي لا تستغرق أكثر من 5 دقائق، مؤكدين على تعرضهم للتعذيب بالكهرباء ومنع الطعام من الدخول اليهم.

وأضاف ذوو المعتقلين المكلومون على ذويهم أن رسالتهم كانت تتلخص في كلمتين الحقونا.. .بيموتونا” وناشد أهالي وذوو المعتقلين منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية بالتدخل وتوثيق هذه الجرائم واتخاذ الإجراءات التي من شأنها الضغط لوقف نزيف الانتهاكات ورفع الظلم عن المعتقلين.

 

 

* التعويم” يرفع أسعار الملابس الشتوية 50%

كشف يحيى زنانيري، رئيس شعبة الملابس باتحاد الغرف التجارية، عن ارتفاع أسعار الملابس الشتوية بنسبة 50% خلال الأيام الماضية.
وقال “زنانيري”، في تصريحات صحفية: إن الملابس المستوردة المطروحة للبيع في السوق حاليا تم التعاقد عليها وشراؤها قبل ارتفاع أسعار الدولار، ولكن يتم بيعها طبقا للأسعار الجديدة، مشيرا إلى أن أسعار الملابس ستشهد خلال الفترة المقبلة زيادة قد تصل إلى 100%؛ بسبب زيادة مواد الصباغة وغيرها، لتكون نسبة الإقبال على شراء الملابس صفرا.
وتشهد الفترة الحالية ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار كافة السلع والخدمات بالسوق المحلية؛ جراء قرار نظام الانقلاب تعويم الجنيه، وزيادة أسعار الوقود مطلع الشهر الجاري.

 

* حبس 5 من رافضي الإنقلاب بينهم طفل 15 يوما بزعم إحياء تنظيم الإخوان بالشرقية

قررت نيابة الإنقلاب بأبو حماد بالشرقية حبس خمسة من رافضي الإنقلاب بالمدينة وعدد من قراها بينهم طفل، 15 يوما علي زمة التحقيقات، بزعم إنتمائهم لجماعة الإخوان المسلمين وإحياء تنظيمها، وتمويل أنشطنها.

وكانت قوات أمن الإنقلاب العسكري بأبو حماد بالشرقية إعتقلت عشية أمس الأول الجمعة، خمسة من رافضي حكم العسكر من مدينة أبو حماد وعدد من قراها، بعد حملة دهم موسعة شنتها علي البيوت، بينهم الطفل أحمد عادل الجمل، الطالب بالصف الثاني الثانوي ووالده عادل الجمل، مدينة أبو حماد، بالإضافة إلي الشيخ محمد ثروت”إمام وخطيب بالأوقاف” والكابتن وليد عبدالحافظ وعمرو حمبي من قريتي منشية العزازي ومنشية أبو حماد، وذلك علي خلفية رفضهم الإنقلاب العسكري

 

* مسعد قطب يصارع الموت بمقبرة العقرب وأسرته تحمل الانقلاب سلامته

تدهورت الحالة الصحية للمهندس مسعد قطب داخل محبسه بسجن العقرب سيئ السمعة بعد إصابته بذبحه تسببت في توقف الجزء الشمال من جسمه ورغم احتياجه بشكل عاجل لعمل قسطرة تتعنت إدارة السجن فى السماح له بذلك رغم عدم استطاعته للحركة إلا من خلال كرسي متحرك.
وقال حسين عبدالقادر المتحدث الإعلامي بحزب الحرية والعدالة عبر صفحته الشخصية على فيس بوك أن المهندس مسعد قطب #أخى_الذى_لم_تلده_أمى صاحب تاريخ من العمل والبذل أصيب بذبحه في مقبرة العقرب تسببت في توقف الجزء الشمال تمامًا وقاعد علي كرسي متحرك ومحتاج يعمل قسطره في أسرع وقت وسط تعنت شديد من إداره السجن
ووثقت منظمة هيومن رايتس مونيتور اعتقال قوات أمن الانقلاب في مطلع يونيو 2015 للمهندس “مسعد السيد علي قطب – 56 عامًا” – صاحب شركة أجهزة طبية، من داخل منزله بمدينة نصر دون سند من القانون ليتم إخفاؤه قسرياً لمدة شهر كامل حيث تعرض لعمليات عذيب ممنهج داخل مبني الأمن الوطني بلاظوغلي.
وذكرت المنظمة أنه نتيجة لوحشية التعذيب الذى تعرض له من الصعق بالكهرباء وتعليقه فى السقف والضرب بالشوم، لإجباره على الاعتراف بالاتهامات التي تم توجيهها له، بقيادة جماعة إرهابية هدفها تكدير السلم العام ومحاوله قلب نظام الحكم أصيب بكسر في الحوض.
وأكدت أسرة قطب أنه مريض بالسكر ويتعاطى دواء للأعصاب بشكل مستمر ويحتاج لعلاج يومي لتوازن الجسم بسبب استئصاله للغدة الدرقية قبل الاعتقال ورغم ذلك تواصل سلطات الانقلاب التعنت معه فيما يعد عملية قتل بالبطيء تتحملها سلطات الانقلاب.
ووجهت أسر المعتقل الذى يصارع الموت داخل محبسه بمقبرة العقرب نداء لكل من يستطيع تقديم المساعدة لرفع الظلم الواقع على المهندس مسعد قطب وطالبت بمحاسبة كل المتورطين في هذه الجريمة التي لا تسقط بالتقادم

 

*إضراب الوادي الجديد عن الطعام لن يذاع على شاشات التلفاز.. تحرك الآن

يواصل المعتقلون داخل سجن الوادي الجديد المعروف بعقرب الصعيد الإضراب عن الطعام الذي أعلنوه منذ اسبوع احتجاجًا على أوضاعهم الغير إنسانية داخل السجن.

وتحت عنوان #اضراب_الوادي_الجديد المفتوح عن الطعام والزيارات لن يذاع على شاشات التلفاز.. تحرك الآن دعت صفحة #الثورة_تجمعنا جموع المهتمين بحقوق الانسان أفراد ومؤسسات بنشر قضيتهم وفضح الجرائم التي ترتكب بحقهم من قبل إدارة السجن. 

وأضافت عبر فيس بوك أن المعتقلين يشكو من التفتيش المتكرر للزنازين، والاعتداء عليهم بالضرب والسب من قبل إدارة السجن، ومصادرة أغراضهم الشخصية، خصوصا الأغطية مع بداية دخول الشتاء، وقلة كميات الطعام المقدم إليهم من إدارة السجن ورداءته، ومنع دخول الكثير من أنواع الطعام فى الزيارات. 

وتابعت أن الأمراض انتشرت بين المعتقلين بسبب سوء حالة المياه، وتهالك مستشفى السجن في الوقت نفسه الذي ترفض إدارة السجن نقل أى معتقل لإجراء أى فحوص خارجية، كما تمنع دخول الأورق والأقلام والكتب الدراسية، وتقطع المياه لمدة 19 ساعة فى اليوم، وترفض دخول جزء كبير من الزيارات. 

يشار إلى أن سجن الوادى الجديد بصحراء الخارجة، ويبعد عن القاهرة حوالى 630 كم هو أسوأ سجن في صعيد مصر حيث يُطلق علية “عقرب الصعيد”.

 

*الدولار يتخطى حاجز الـ18 جنيه.. وارتفاع الحديد والإسمنت يهددان عرش “المعمار

واصلت أسعار الدولار، اليوم الأحد، ارتفاعها في البنوك مقتربة من حاجز الـ18 جنيهًا، فيما بلغ سعره بالسوق السوداء 18.95 قرشًا وسط شراهة في الطلب عليه من قبل التجار والمستوردين.

كما شهد سعر الذهب اليوم الأحد 27 نوفمبر ارتفاعًا، حيث سجل سعر الذهب عيار 21 عند 5800 جنيه، وعيار 18 عند سعر 497 جنيهًا، وسط أحجام من المواطنين على الشراء من محلات الصاغة، والتي قررعددًا منها بدء إغلاق مؤقت بعد العزوف الجماعي للمواطنين عن الشراء والبيع.

في سياق متصل، شهد سوق الحديد والإسمنت ارتفاعات متتالية تهددان عرش “المعمار” الذى يخدم قطاع عريض من العمالة المصرية.حيث أكد حسن المراكبي وكيل غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات المصرية، اليوم في تصريحات صحفية، أن أسعار الحديد الجديدة التى أعلنتها شركتى حديد “بشاي” و”الجارحي”، شهدت ارتفاعا مقارنة بالأسعار الأخيرة؛ حيث بلغ سعر طن حديد بشاى 9100 جنيه، فيما بلغ سعر طن حديد الجارحى 9500 جنيه، علمًا بأن تلك الأسعار مضاف إليها نسبة 13%، الخاصة بالضريبة على القيمة المضافة.

وأضاف المراكبي أن سعر طن حديد البليت ارتفع إلى 430 دولارًا، أي ما يعادل 7632 جنيهًا، فيما وصل سعر طن الحديد المستورد 470 دولارًا وهو ما يعادل 9500 جنيه، وتوقع المراكبى أن تتبع تلك الزيادات، زيادة سعر الحديد بالشركات الأخرى نظرًا لارتفاع تكلفة التصنيع بشكل كبير، لافتا إلى أن غرفة الصناعات المعدنية لا تتدخل فى تسعير منتجات مصانع الحديد والتى تحدد وفقًا لتكلفة الإنتاج. 

من جهة أخرى، سجل سعر الاسمنت “المسلح” 835 جنيه للطن، و “النصر” 805 جنيهات، في حين بلغ إسمنت “التعمير” 790 جنيه، وعن اسمنت “المخصوص” 820 جنيهًا للطن الواحد، و بخصوص “السويدي” 815 جنيهًا، والعريش بسعر 775 جنيهًا، وسجل سعر البيع في شركة السويس 810 جنيهات للطن، وإسمنت الطرة 810، كما بلغ سعر السويف 785 جنيهًا للطن، واخيرا عن الوادي 775 جنيه للطن.

 

*شاهد…وثائقي “BBC”: موت في الخدمة…انتهاكات ضد أفراد الأمن المركزي في مصر

https://www.youtube.com/watch?time_continue=35&v=gRCpy57ig-w

 

 *70 مليار دولار.. السيسي يفلت بأموال مبارك المهربة في سويسرا

في صمت مطبق في إعلام الانقلاب الرسمي والمملوك لرجال الأعمال، قررت سويسرا بداية يناير القادم 2017 إنهاء تجميد أموال الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك المهربة، وسط تجاهل تام سواء من حكومة الانقلاب أو برلمان الدم.

ورغم أن مصر تعيش أزمات اقتصادية طاحنة جراء فشل سياسات حكومات الانقلاب المتوالية، إلا أن سلطات الانقلاب تجاهلت سلطات الانقلاب انتهاء موعد التجميد الرسمي لأموال المخلوع.

وعقب ثورة 25 يناير 2011، سلَّمت مصر ملفات أكثر من 20 شخصية وعائلة مصرية لطلب الحجز على أموالها المنقولة وغير المنقولة لها، من ضمنها عائلة المخلوع مبارك، وعدد من مسئولي الحكومة المصرية والحزب الوطني الديمقراطي المنحلّ، وقيادات حكومية أخرى وعدد من رجال الأعمال المرتبطين بالنظام القديم.

أسطورة 5 سنين تنتهي بربح المخلوع ورجاله

وظلت الآمال تراود المصريين باستعادة الأموال المهربة، إلا أن الانقلاب العسكري جعل محاكمة مبارك ورموزه تأتي لما لا يشتهون، فإذ بهؤلاء خارج السجون، بعضهم ظفر بالبراءة وآخرون تصالحوا مع الدولة، فمقابل 24 مليون جنيه سقطت التهم عن قرينة مبارك، وقبلت نيابة الأموال العام بالتصالح 10 آخرين من رموز نظام مبارك في قضية هدايا الأهرام بعد سداد قيمة الهدايا. 

ومقابل مليون و147 ألف و850 جنيه، أخلت النيابة سبيل رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف، بعد سداد قيمة هدايا الأهرام، وتصالح فتحي سرور مقابل 6 ملايين جنيه، وزكريا عزمي بمليون ونصف، وصفوت الشريف بـ 250 ألف جنيه، ورشيد محمد رشيد بـ 12 مليون جنيه، وحسني مبارك مقابل 18 مليون جنيه.

وكان رجال الأعمال حسين سالم، المتهم بإهدار المال العام في قضية تصدير الغاز لإسرائيل، عرض التنازل عن 22 مليار جنيه، مقابل إسقاط كافة التهم عنه وملاحقته محليًا ودوليًا، حتى جاءه حكم البراءة.

السيسي شريك في التهريب

وفي قراءته للموقف يرى محمد محسوب -وزير الدولة للشؤون القانونية في حكومة الرئيس محمد مرسي- أن النظام الحالي “لم تكن لديه أي نية لاسترجاع الأموال المهربة، لكونه شريكا أساسيا في عملية التهريب تلك”.

وأكد محسوب -الذي كان أحد أعضاء اللجنة الشعبية التي شُكلت عقب ثورة 25 يناير للعمل على استرداد تلك الأموال المهربة- أن تلك الأموال “متعلقة بحق الشعب الذي لا يهتم به النظام الحالي مطلقا، والأمر بدأ من عهد المجلس العسكري الذي اتخذ إجراءات شكلية فقط حفظاً لماء وجهه أمام الثوار”.

وأوضح “حينما شكلنا لجنة وطنية شعبية في عهد المجلس العسكري للعمل على استرداد تلك الأموال، ووضعنا تصورا لذلك، سارع المجلس في أبريل 2011 إلى تشكيل لجنة من طرفه، مكونة من قضاة يرأسهم رئيس جهاز الكسب غير المشروع، ولم يكن لها دور سوى عرقلة أي جهد في هذا السياق”.

 وأشار محسوب إلى سعيه بعد انضمامه إلى الحكومة في عهد مرسي إلى إلغاء تلك اللجنة التي تقاعست عن أداء دورها، ودعم اللجنة الشعبية التي شكلت في السابق “إلا أن القضاء رفض أن يتنازل أو يتعاون مع أي جهة أخرى، مبررا ذلك بأنه لا يعمل مع طرف آخر”.

 وعن الاختلاف بين موقف مرسي وموقف العهدين السابق له واللاحق، قال محسوب إن “مرسي كانت لديه رغبة صادقة لاستعادة تلك الأموال، لكنه فضل تجنب الصدام مع القضاء، وبالتالي لم يتخذ ما يلزم من قرارات كانت واجبة، وفضل محاولة الوصول إلى الهدف من خلال التوافق مع اللجنة القضائية التي شكلها المجلس العسكري، وهو ما كان متعذرًا”.

 

 * المستثمرون السعوديون في مصر يهربون بصمت

باتت الاستثمارات السعودية في مصر في مهب الريح بعد أن قامت الحكومة المصرية بتحرير عملتها الجنيه، بهدف القضاء على السوق السوداء، وإعطاء حرية أكبر في تحديد أسعار الشراء والبيع، لحين توافق السوق على سعر حقيقي للعملة، إلا أن تلك الخطوات الاقتصادية أسهمت سلباً على الاستثمارات السعودية، حيث لجأ العديد منهم إلى تجميد نشاطه، ولو بصفة مؤقتة.
ناصر الطيار عضو مجلس السعودي-المصري للأعمال أشار إلى أن آثار تعويم سعر صرف الجنيه المصري مقابل العملات الأجنبية انعكس على جميع المستثمرين السعوديين، مشيراً إلى أنه قد تم اتخاذ قرار إيقاف بيع الوحدات السكنية للمستثمرين السعوديين حتى تستقر الأسعار.
وأضاف الطيار :توجد “لدي استثمارات في قطاع الطيران في السوق المصرية، وها أنا أواجه ذات المشكلة، حيث تتم عملية البيع بالجنيه، بينما يتم دفع التكاليف التشغيلية بالدولار، وذلك في الوقت الذي أجريت فيه مفاوضات مع الجانب المصري لتنظيم آلية الدفع بالجنية المصري، وبالفعل سمحوا لنا بدفع البترول بالجنيه لمدة 6 شهور كوقود للطيران، الذي يعتبر أكثر المواد التشغيلية لنشاطنا، إلا أن المفاوضات ما زالت مستمرة للحصول على خدمات الأخرى“.
إلا أن الطيار عبّر عن مخاوفه من أن يصل سعر الدولار إلى 30 جنيهاً، معتبراً أن حدوث ذلك سيؤثر على الاستثمارات السعودية التي تقوم بالدولار وليس الجنيه.
وبحسب الأرقام الاقتصادية فإن حجم الاستثمارات السعودية تقدر بنحو 200 مليار ريال سعودي، وفقاً لما أعلن عنه مسؤولو كلا البلدين على إثر الزيارة الأخيرة التي قام بها العاهل السعودي، الملك سلمان لمصر في شهر أبريل/نيسان من العام الجاري، حيث تم حينها توقيع العديد من الاتفاقيات التي تعزز حجم الاستثمارات السعودية في مصر.
يعاني المستثمرون السعوديون في المجال الصناعي الأمرين، بسبب ارتفاع قيمة الدولار مقابل الجنيه، فبات من الصعب شراء المواد الخام لتشغيل المصانع التي يملتكونها في مصر، إضافة إلى تدهور القوة الشرائية لدى العديد من المستهلكين، وصغار التجار في السوق المصرية، ذلك التطور دفع العديد من المستثمرين السعوديين إلى إغلاق مصانعهم مؤقتاً.
وكان البنك المركزي المصري قد قرر مطلع هذا الشهر، نوفمبر/تشرين الأول، تحرير سعر الجنيه أمام العملات الأجنبية، على أن يتم شراء الدولار الأميركي من العملاء في البنوك بسعر استرشادي 13.1 جنيهاً وبيعه بسعر 13.50 مع منح البنوك حرية ومرونة التعامل في حدود 10% خفضاً أو زيادة عن السعر المحدد من البنك المركزي، وذلك بعد أن تخطى الدولار حاجز الـ 18 جنيهاً في السوق السوداء.
هروب أم بقاء المستثمرين السعوديين؟
“الهروب بصمت” بتلك الإجابة المختصرة يصف الدكتور فاروق الخطيب طريقة هروب المستثمرين السعوديين من مصر، حيث أكد أن التذمر العلني، في وسائل الإعلام، للمستثمرين السعوديين في مصر، قد يسهم بتعكير صفو العلاقات بين السعودية ومصر، ولذلك يلجأ العديد من المستثمرين السعوديين إلى تجميد أنشطتهم التجارية في السوق المصرية دون الإعلان عن ذلك.

وبحسب الفاروق فإن على المستثمرين السعوديين عدم مجاملة الحكومة المصرية بالتهاون في المسائل المتعلقة حول التسهيلات الخاصة والتي يفترض أن تمنحها الحكومة المصرية لهم، مشيراً في ذات الوقت أن العديد من المستثمرين السعوديين لايستطيعون تحويل أموالهم بالدولار إلى خارج مصر، وبالتالي فلا فائدة من الاستثمار في مصر.

عمر حبيب سعودي الجنسية يمتلك شققاً سكنية للتأجير لدى بعض السياح العرب في مدينة السادس من أكتوبر، هو الآخر يسعى إلى الاستفادة المربحة من تأجير تلك الوحدات السكنية، ولكن عبثاً، حيث مازال يتلقى الضربات الموجعة جراء تراجع قيمة العملة المحلية وانخفاض أعداد السياح، فقد اضطر مؤخراً إلى تخفيض قيمة الإيجار، لتأجير تلك الشقق بين المواطنين المصريين كخيار آخر في ظل انخفاض أعداد السياح.

يقول حبيب، الذي يعمل مستثمراً في العقار بالسعودية: “أعتقد أن الأرباح المتأتية من تلك الشقق، باتت في الحدود الدنيا، فتراجع قيمة العملة المحلية أمام الدولار، كان له الأثر السلبي عند شرائي للدولار، الذي يصعد بشكل مستمر منذ أشهر، وباتت مشكلتي في كيفية شراء الدولار، إضافة إلى قلة أعداد السياح، وهي العقدة المزمنة التي أصابت مصر في مقتل“.

خسارة تقدّر بـ70 مليون ريال

الدكتور فاروق الخطيب أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبد العزيز بجدة أوضح أن المستثمرين السعوديين في المجال الصناعي تعرضوا إلى ضربة اقتصادية من العيار الثقيل، على إثر قرار تحرير صرف العملة المحلية، وهو الأمر الذي ضاعف حجم التحديات التي تعتري أعمالهم التجارية في مصر.
وأضاف الخطيب، الذي يعمل مستشاراً لبعض المستثمرين السعوديين، أن “أحد المستثمرين السعوديين، ممن لديهم مصنعاً للألمنيوم، خسر مايقارب سبعين مليون ريال، جراء المصاعب الاقتصادية التي تتعرض لها البلاد، حيث بات من العسير شراء المواد الخام لتشغيل تلك المصانع، إضافة إلى انهيار القوة الشرائية في السوق المصري“.

 

*المركزي للإحصاء”: تراجع صادرات مصر لدول شرق آسيا بنسبة 37%

تراجعت قيمة الصادرات المصرية إلى دول شرق آسيا بنسبة 37.1%، إلى 15.5 مليار جنيه (861 مليون دولار) في 2015، مقابل 24.7 مليار جنيه (1.37 مليار دولار) في العام السابق عليه.
جاء ذلك في بيان صادر عن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء في مصر (حكومي).
وتضم قائمة أهم دول شرق آسيا، ماليزيا، والصين، والهند، واليابان، وإندونيسيا، وباكستان، وكوريا الجنوبية.
وأوضح البيان، أن الهند جاءت في المرتبة الأولى للصادرات المصرية، بقيمة 6.9 مليار جنيه (383 مليون دولار) العام الماضي، مقابل 13.7 مليار جنيه (761 مليون دولار) في 2014، بنسبة انخفاض قدرها 50.1%.
وجاءت اليابان في المرتبة الثانية بقيمة مليار جنيه (55 مليون دولار) عام 2015، مقابل 2.6 مليار جنيه (144 مليون دولار) في عام 2014، بنسبة انخفاض 62.5%.
وبالنسبة للواردات، أضاف الجهاز المركزي، أن إجمالي واردات مصر من دول شرق آسيا بلغ 151.6 مليار جنيه (8.42 مليار دولار) عام 2015، مقابل 133.2 مليار جنيه (7.4 مليار دولار) في 2014، أي زادت بنسبة قدرها 13.9%.
وجاءت الصين في المرتبة الأولى بالنسبة للواردات، بقيمة 74.8 مليار جنيه (4.15 مليار دولار) عام 2015، مقابل 59.6 مليار جنيه (3.31 مليار دولار) في 2014، بزيادة قدرها 25.6%.
وحلت الهند في المرتبة الثانية بقيمة 17.9 مليار جنيه (994 مليون دولار) في عام 2015 مقابل 18.1 مليار جنيه ( نحو مليار دولار) في عام 2014 بنسبة انخفاض 1%.
ومؤخرا، قال وزير التجارة والصناعة المصري طارق قابيل، إن واردات بلاده تراجعت بقيمة 7 مليارات دولار في الشهور التسعة الأولى من العام الجاري، وإن الصادرات صعدت بقيمة مليار دولار خلال نفس الفترة، الأمر الذي دفع عجز الميزان التجاري للتراجع بقيمة 8 مليارات دولار.
وتسعى الحكومة المصرية والبنك المركزي لتقييد الواردات، لتقليص الطلب على الدولار نتيجة أزمة العملة التي تعيشها البلاد.

واتخذت الهيئتان، إجراءات شملت تقييد حصول مستوردي السلع غير الأساسية على تمويل وارداتهم، واشتراط تسجيل المصانع المصدرة إلى مصر في سجل لدى هيئة الرقابة على الصادرات والواردات ورفع الرسوم الجمركية، والعمل بسياسة الأسعار الاسترشادية للجمارك.

 

*اختفاء 1600 صنف دواء من الأسواق

يشهد سوق الأدوية، حالة من الاستياء؛ بعد تفاقم الأزمة، ووضع المريض تحت ألم نقص الأدوية بجانب ألمه، ليرتفع عدد الأصناف التي اختفت من السوق لأكثر من 900 صنف مع استمرار عزوف شركات الأدوية من الاستيراد، وتوقف البعض الآخر عن تصنيع هذه الأصناف؛ بسبب تعويم الجنيه، وارتفاع سعر الدولار، الذي بدوره أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الخام والمستلزمات الطبية.
وللتعليق على تلك الأزمة قال الدكتور أسامة رستم، نائب رئيس شعبة الدواء بالغرف التجارية، إن ما يتردد عن توقف شركات الأدوية المحلية عن الإنتاج، ليس له أي دليل من الصحة.
وأضاف “رستم”، في تصريحات  أن الشركات مستمرة في خط إنتاجها لسد حاجة السوق في ضوء الأزمة الحالية، مشيرًا إلى أن أزمة نقص المحاليل والمستلزمات الطبية في الفترة الأخيرة هي مشكلة في خطوط إنتاجها، وأن الوزارة سعت لحلها بإعادة تشغيل خط إنتاج شركة النصر.
وتابع: أن عدد الأصناف التي نقصت من السوق قبل التعويم بلغت 1600 صنف من بينهم 35 صنفًا مستوردًا ليس له بديل كالأدوية الحيوية ومشتقات الدم، موضحًا أن الأمر تفاقم بعد تعويم الجنيه، وليس هناك حصر دقيق بالأصناف المختفية من السوق حتى الآن.

 

 

*اختفاء أمصال “B” في المستشفيات الحكومية يكشف مفاجأة انقلابية

شهد مستشفى القباري العام اشتباكات بين مواطنين وأطباء، اليوم الأحد، عقب إعلان المسشفى غير الرسمي، عن نفاد الكميات المتوفرة بمصل التهاب الكبدي “بي”.

وكشف طبيب بالمستشفى، أن الأمصال الموجودة بالمستشفى اختفت منذ 3 أسابيع وسط توافد من المرضى والمواطنين في الجرعات الثالثة والثانية، فضلاً عن اختفاء مصل الإنفلونزا الموسمية.

وأضاف أن المستشفى أخبر الأطباء بأن جهات سيادية ستتولى الإشراف على الأمصال فى 12/12 القادم، بالتعاون مع المصل واللقاح. 

فيما طالبوا المواطنين بأن يتوجهوا لنقابة أطباء الإسكندرية لتلقي المصل، الذين فوجئوا بأنًه غير متوفر منذ أشهر برغم إعلان هيئة المصل واللقاح بأنه موجود لديها وهو ما كذبه المصدر.

 

*أي عار يريده السيسي لجيش مصر؟

لا يهدف الخبر الذي سرّبته المخابرات السورية لصحيفة لبنانية موالية، عن وجود عسكري مصري إلى جانب قوات بشار الأسد، إلى إحراج نظام عبد الفتاح السيسي، فالرجل كان قد أعلن، بالفم الملآن، أنه يدعم “الجيش” السوري ضد من أطلق عليهم تسمية “القوى المتطرّفة”، والتي ليست سوى فصائل الثوار، بدليل أن جغرافية تحرّك المستشارين العسكريين المصريين لم تكن في الرقة حيث داعش”، بل في درعا وحماة.
وكان السيسي قد طرح، في وقت سابق، ما سماها رؤية” للحل في سورية، وهي خلطة من مصطلحات خشبية عن الدولة والمؤسسات والحل السلمي، وضعها مستشاروه الحاذقون الذين فاتهم رؤية أن في سورية أيضاً شعباً يجري ذبحه بدم بارد وبكل أنواع الأسلحة، وأحط الأساليب العسكرية، وأنها أيضاً تشهد عملية تطهير ديمغرافي لشعبها، وفق خطّة إيرانية معلنة وصريحة.
ليس موقف السيسي منفصلا أو طارئاً عن سياقاتٍ مصرية في هذا الخصوص، ثمّة حملة شرسة، تقودها مراكز أبحاث وصحف ومواقع إلكترونية، داخل مصر، أو يديرها خبراء مصريون في الخارج، على الثورة السورية والربيع العربي الذي جاءت في إطاره، وتدّعي وجود مؤامرةٍ على الجيوش “الوطنية” تحديداً، وتلمّح إلى وقوف أطراف عربية وراءها، بل وصل الأمر بها إلى القول إن الشعوب العربية لا تليق بها الديمقراطية، وإن تأييدها الإستبداد والقهر موقف عقلاني (!).
أي جيش سوري ذلك الذي يتحدّث عنه السيسي ويريد دعمه؟ لقد فكّك نظام الأسد بنى ذلك الجيش، حتى قبل الثورة، وزوّر عقيدته، وحوّله إلى مليشيا مافياوية طائفية، همّها الأساسي، وباعتراف إعلام نظام الأسد نفسه، سرقة بيوت السوريين، بعد قتلهم أو تهجيرهم، والمفترض أن خبراء مصر العسكريين الذين يفهمون معنى مؤسسة الجيش أنهم على إطلاع فعلي على الوقائع، وأكثر دراية بالحقائق الساطعة.
لم يعرف عن السيسي أنه رجل مبدئي، لديه مواقف متماسكة، ومنظومة قيمية، بدافع عنها. هذا الأمر خارج النقاش، حتى قبل تسجيلات الرز الشهيرة، وليست لديه نوازع قومية. لم يدّع يراد زج الجيش المصري في مقتلةٍ قذرةٍ ليصطف إلى جانب مليشيات إيرانالسيسي نفسه يوماً أنه قومي، ولا تختلف سورية بالنسبة له عن الإكوادور أو نيبال. عدا عن ذلك، وعلى فرضية أن السيسي يذهب إلى سورية مدفوعاً بحسّه العربي، فلا شك أنه يصرّف نوازعه في المكان الخاطئ، ذلك أن بشار الأسد أعلن طلاقاً بائنا مع العرب والعروبة، وبات إعلامه يصفهم بالعربان الذين يشربون بول البعير! وأنه ومؤيديه ينتمون لحضارات تاريخية سالفة، اعتدى عليها الأعراب وشوهوها.
ثم ما المقصود بإبراز أن تحرّك مستشاري السيسي العسكريين يجري في إطار الجبهة الجنوبية، والمعلوم أن هذه الجبهة تحت سيطرة تحالف عربي؟ لماذا لا يهتم السيسي بدمشق، وهي رمز عربي، وهذه المدينة تكاد تتفرّس (تصبح فارسية) أو في منطقة القلمون التي تم تهجير ملايين السكان منها لتحويلها إلى جسر عبور إيراني إلى لبنان، أو حتى حلب، حيث تطبق مليشيات إيران الحصار على 300 ألف من سكانها العرب، وتهدّد بإبادتهم جهاراً نهاراً، إذا كانت خلفيات تحرّك السيسي عربية قومية؟
من جهة ثانية، لم يعرف عن السيسي أنه استراتيجي لديه حساسية عالية تجاه الجغرافيا السياسية، حتى يفكر في تحقيق أحزمة أمان لمصر، بدليل أنه لم يهتم بأصول مصر الإستراتيجية، أمن البحر الأحمر المرتبط بأمن قناة السويس، والذي تعمل إيران على انتهاكه. وكانت مفاوضاته مع إثيوبيا بشأن حصة مصر من مياه النيل قد كشفت حجم العطب في التفكير الإستراتيجي، ليس لدى السيسي وحده، بل ولدى النخبة الانقلابية المصرية بكامل عدّتها الفكرية والسياسية والعسكرية. أما اهتمامه بالملف الليبي، فيأتي خارج هذه السياقات تماماً، ولا يؤشر إلى وجود بعد إستراتيجي لديه، فهو يقارب الحالة الليبية بوصفها احتياطي “رز” لنظامه ليس إلا.
والواقع أن وجود السيسي، عنصراً عسكرياً، في سورية لا يشكّل إضافة مهمّة للأسد. وفي أي جيش سوري ذلك الذي يتحدّث عنه السيسي ويريد دعمه؟الأصل، لا الروس ولا الإيرانيون ولا حزب الله يقبلون منحه دوراً مهماً، ولا حتى يثقون به، كما أن بشار الأسد يعرف أنه لا يملك الصلاحية، ولا القدرة لتوزيع أدوار الأطراف التي تقاتل في سورية. مسرح الحرب تديره إيران وروسيا، ولا أمكنة شاغرة لديهما للجيش المصري. القضية بإختصار أن السيسي يتجحّش مع الأسد للضغط على السعودية، لإعادة الارتباط به بعد الطلاق البائن، وأن الأسد يتجحّش بالسيسي، لكي يتبجّح بأن أكبر الدول العربية تقف معه، وسيبارك إعلام المجحّشين هذه العملية التي ستلد، برأيهم، السيف الذي سينقذ حاضر الأمة، مع أن السيف الوحيد الذي يحمله السيسي والأسد مصوّب على خاصرة الأمة.
من حق العرب أن يحزنوا على وقع مثل هذه الأخبار، ليس على شعب سورية الذي بالأصل تتكالب عليه قوى الشر، ولن تعمل قوات السيسي سوى إضافة بعض الألم على جرحه، بل الحزن على الجيش المصري الذي يُراد زجّه في مقتلةٍ قذرةٍ ليصطف إلى جانب مليشيات إيران في قتل أطفال سورية، أيّ شرف ذلك الذي يريد السيسي إكسابه لجيش مصر، أن يكون شاهد زور على اغتصاب سورية حتى الموت؟ هل من يخبر السيسي أن تلك فضيحة أخلاقية، نربأ نحن العرب أن يتم لصقها بجيشٍ خرج من صلبه جمال عبد الناصر.

 

 *التقارب مع إيران.. حرام في عهد مرسي حلال مع السيسي

في الوقت الذي يغرق فيه قائد الانقلاب العسكري، عبد الفتاح السيسي، في حلف يضم روسيا إلى جانب إيران، تتجاهل أبواق وعمم لا طالما نبحت في وجه الرئيس محمد مرسي بأنه سيجلب التشيع إلى مصر، فيما يؤكد مراقبون ان إيران على استعداد لمنح السيسي 23 مليار دولار بشرط أن يفتح لها المجال للتشيع واقامة الحسينيات والاستيلاء على المساجد الفاطمية في القاهرة.

وفي مقابل استقبال السيسي في وقت سابق لكبير طائفة “البهرة” الشيعية، لن ينسى العالم كيف وقف الرئيس الشرعي محمد مرسي يصلي ويسلم على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ويترضى على زوجته عائشة أم المؤمنين وعلى أبو بكر وعمر، في عقر دار الشيعة في إيران، أمام وفود عشرات الدول التي اجتمعت في طهران تحت مظلة منظمة المؤتمر الإسلامي، إلا أنه ورغم ذلك لم يسلم الرئيس مرسي من هجوم مشايخ الدولة العميقة وحزب النور الأمنجي، الذين اتهموا الرئيس ببيع مصر إلى إيران.

وعقدت الدعوة السلفية مؤتمرًا كبيرًا بعنوان “خطر التشيع في مصر، بحضور الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية والشيخ سيد عفاني والشيخ محمود المصري والدكتور أحمد فريد والشيخ شريف الهواري، ووسط حضور الآلاف من أبناء التيارات السلفية.

وقام آلاف الحاضرين بتنظيم سلاسل بشرية خارج المسجد، رافعين لافتات لا مرحبًا بكم في مصر السنية” و”معًا ضد الشيعة”، وقاموا بتوزيع منشورات تحذر من الخطر الشيعي، ورفعوا أعلامًا لسوريا والسعودية ورددوا هتاف “لا للشيعة لا الشيعة“.

ووجه الشيخ سيد العفاني عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية، رسالة إلى الرئيس مرسي طالبه فيها بأن يتقي الله وأن يتراجع في قراره عن تطبيع العلاقات الإيرانية المصرية.

أضاف “العفاني”: “ما رأينا إيرانيين يأتون إلى مصر إلا في عهد جماعة الإخوان المسلمين، فمصر لا تحتاج أي علاقات مع طهران”، مشيرا إلى أن إيران لا تعطي لنا مليارات حبًا فينا ولكن لنشر المذهب الشيعي في مصر“.

ووجه رسالة أخرى لجماعة الإخوان المسلمين قائلًا: “لو أن أحدًا كفر الشيخ حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان هل كنتم تسكتون؟ ولما الشيعة كفروا الصحابة وزوجات النبي لماذا لا تتكلمون“.

دور أمنجي يتذرع بالتشيع

بدوره قال الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية المؤيد للانقلاب العسكري، إن القضية عندنا في العلاقة مع الشيعة ومع إيران ومن والاها من الدول الأخرى قضية عقائدية والجميع يعرف سلوك الشيعة من تعاملهم مع قضايا سوريا ولبنان واليمن والعراق، وعلينا أن نستفيد من دروس التاريخ!

وذكر برهامي: “إذا كانت علاقتنا معهم على أساس الاقتصاد فهناك حلول كثيرة لو أردنا جمعها للنهوض سننهض، ولكن علينا المصالحة بين المصريين أولا”، وأضاف: “لو تم احتلالنا أفضل من المد الشيعى، لأنهم يعلنون الكفر ويحاولون نشره“.

وتجاهل مشايخ السلفية تقارب الانقلاب العسكري بقيادة عبد الفتاح السيسي إلى إيران وحكومة العبادي وميليشيات الحشد الشعبي العراقية، كما صمتوا أمام تأكيد الإعلام الرسمي والخاص على ضرورة التقارب مع إيران وعودة العلاقات بين البلدين.

واختفى كل من محمد حسان والشيخ يعقوب وبرهامي من مشهد المعارضة المتعارف عليه ضد الشيعة ووصل الأمر للخروج بفتاوى تبعد عنهم تهم التكفير.

فتاوى أمنجية معلبة

وخرج الشيخ ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية بفتوى إنه لا يجوز تفكير الشيعة إلا بعد استيفاء الشروط وانتفاء الموانع قبل تكفير المعين

ورد “برهامى”، فى فتوى له على الموقع الرسمى للدعوة السلفية على سؤال نصه كالتالى، “نعلم جميعًا ما عليه الشيعة مِن الضلال والفساد، ويفعلونه من بدع منكرة فى “عاشوراء” وغيرها مما يشوهون به صورة أهل الإسلام، ولكن ما أريد معرفته أن الدكتور ياسر برهامى ذكر أن الشيعة كفار بالنوع وليس بالعين، وأن أقوالهم كفرية، ولكنهم لا يكفرون إلا بعد قيام الحجة عليهم؛ هذا أولاً“. 

وقال برهامى، “لم يتغير قولى فيهم عمومًا، وأنا لم أقسِّم الشيعة إلى عوام وخواص، وإنما قلتُ ما قال العلماء مِن أهل السُّنة عبْر الزمان، مِن وجوب استيفاء الشروط وانتفاء الموانع قبْل تكفير المعين، مهما كانت منزلته، والمسائل التى يخالِفون فيها ليست عندهم، وفى بلادهم ونشأتهم، مِن المعلوم مِن الدين بالضرورة، كما لا نتابع الفضائيات الخاصة بهم فهم لا يتابعون فضائياتنا، وهم يأثمون بلا شك، وهم شر أهل البدع بلا شك، ولكن التكفير للمعين والحكم بالردة أمر عظيم“.

كما لم يتحدث أمنجية حزب النور عن تزايد القنوات الشيعية التي تبث على ترددات القمر الصناعي المصري “نايل سات” وتعرض حالات تشيع لبعض البسطاء من القرى والمحافظات المصرية، وأشهرها قناتي “فلك” و”صوت العطرة”، الأمر الذي أثار استنكار الكثيرين.

 

*قبول أبناء 11نائبًا برلمانيًا في كلية الشرطة بينهم توأم

اعتمد اللواء مجدى عبد الغفار، وزير الداخلية، نتيجة قبول الطلاب الجدد بكلية الشرطة للعام الدراسي 2016/2017، ليبلغ عددهم هذا العام 1550 طالبًا ، وكانت أعداد الطلاب في السنوات السابقة تتراوح بين 1400 و1800 طالب.
كشفت النتائج قبول أوارق أبناء 11 نائبًا برلمانيًّا بنفس الدفعة بينهم شقيقين توأم ، هم: نجل النائب محمود عبد السلام الضبع، عضو مجلس النواب عن دائرة بندر ومركز قنا، ونجل النائب جمال كوش، عن دائرة بنها، ونجل النائب عمر حمروش، أمين سر اللجنة الدينية، والنائب علي عبد الونيس، عن دار السلام، والنائب راشد أبو العيون، عن أسيوط، ونجل النائب حلمي أبو ركبة، عن أسيوط، ونجل النائب هشام الشعيني، رئيس لجنة الزراعة بمجلس النواب، بالاضافة إلي نجل النائب عبد الرازق زنط، عن محافظة الأقصر، ونجل النائبة منى شاكر خليل، عن محافظة أسوان، بجانب نجل شقيق المستشار حسام الطماوي، رئيس الاستئناف بمكتب النائب العام، بجانب ابن شقيق النائب محمد عباس هندي، ونجل شقيق النائب محمد إسماعيل، نائب دائرة بولاق الدكرور، وكريم خالد فاروق أحد أقارب النائب محمد خليفة، كما تم الكشف عن قبول شقيقين توءم بين الطلاب، وهما مايكل عاطف عدلي غالي قليني وشقيقيه مجدي.
يذكر أن محمد خليفة، عضو مجلس النواب عن دائرة  بندر المحلة في محافظة الغربية، قد نشر علي حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أمس، طلبًا تقدم به إلى وزير الداخلية، مجدي عبد الغفار، لقبول أحد طلاب الثانوية العامة بكلية الشرطة.
وقام المحامي شريف صبري، بإرسال شكوى رسمية إلى البرلمان، حيث أكد أن ما سلف يعد مخالفة للدستور في المواد “104، 4، 9“.
وفي تصريح صحفي ، قال النائب الدكتور محمد خليفة، أن دور النائب يتمثل فى تلبية مطالب أهالى دائرته.
وأضاف: “والد الطالب تقدم لىّ بطلب كى أتوسط له عند وزير الداخلية، وقمت بكتابة الطلب وتقديمه ضمن مئات الطلبات الذى تقدم فى جميع الجهات“.

وأوضح النائب أن هذا الأمر من المفترض أنه يعجب المواطنين، لأنه يبرز وقوفه بجانبهم وتوصيل مطالبهم للمسئولين.

وكشف أن الطالب تم رفضه من قبل كلية الشرطة، مضيفًا أن مكتب أى نائب مفتوح من أجل استقبال الطلبات وتقديمها لكافة الوزراء.

 

 *مخرج “العساكر”: الجندية شرف والسينما المصرية سبقتنا بفيلم “البريء

قال عماد الدين السيد، مخرج الفيلم الوثائقي “العساكر .. حكايات التجنيد الإجباري في مصر”، إنه ليس ضد الجيش المصري أو التجنيد الإجباري، بل منحاز” له، نافياً أن يكون هناك توجه قطري أو خلافه للإساءة إلى جيش بلاده.
جاءت تصريحات السيد للأناضول بالتزامن مع رفض مصري واسع للمقطع الترويجي القصير لفيلمه الوثائقي، قبل البث المقرر مساء اليوم الأحد، عبر شاشة قناة الجزيرة القطرية.
السيد، الذي ذكر أنه لم يخدم بالجيش المصري، أشار إلى أنه “وصل إليه ردود فعل رافضة للفيلم، بعضها جعله ضد العسكرية المصرية، ولكن الحقيقة أن هذا استباق واتهام في غير محله“.
وأوضح أن “الفيلم لا يرفض التجنيد الإجباري، ولكن يتحدث عن قصص متواترة ومعروفة لدى الشعب، عن عقوبات يواجهها المجندون في الجيش مثل التكدير والفرق بين مطعم الضباط والعساكر، واستغلال العساكر في أعمال خارج نطاق التنجيد“.
وأضاف: “كثير من أهلي وأصدقائي خدموا في الجيش، والجندية المصرية شرف، والفيلم منحاز للجيش، ويأمل أن يكون في أفضل حالاته“.
الفيلم الوثائقي مدته 52 دقيقة، وفق المخرج المصري، ويبث مساء اليوم عبر قناة الجزيرة القطرية، وفيه مشاهد كثيرة تمثيلة لا تعرض وجوه الممثلين وتغير أصواتهم خوفاً عليهم من الملاحقة، بخلاف مشاهد أرشيفية وشهادات.
بدأ إنتاج الفيلم منذ عام تقريبا، بعدما أثيرت أمامه قصص كثيرة عن المعاملة السيئة للجنود، وفق قوله.
وأعرب مخرج “العساكر ..حكايات التجنيد الإجباري في مصر”، عن “تفهمه للهجوم العنيف الذي تعرض له قبل البث، خاصة وأن البعض استشعر أننا نمس الصورة الذهنية المحفورة عن الجيش أنه مصنع الرجال ويريد الحفاظ عليها“.
واعتبر أن عمله هذا هو” الأول الذي يرصد الواقع بخلاف الصورة النمطية التي تصدر، مؤكداً أن “ما سيقال في الفيلم اليوم قاله كل مصري في محيط أسرته أو أصدقائه أو عبر مواقع التواصل بخصوص المعاملة السيئة فقط، وهذا لا خلاف عليه وليس سراً حربياً، ومعروفا للجميع، ونتمنى أن يتم تغيير المعاملة للأفضل“.
وتابع :”هذا عمل فني وليس سياسيا، والسينما المصرية قدمت فيلم البريء (1986 ) بعد سنوات من المنع والحذف لأنه كان يتحدث عن وقائع مماثلة للمعاملة السيئة بالجيش، وهناك في السينما الأمريكية فيلم آخر يتحدث عن التجنيد، والجزيرة أنتجت فيلما من قبل عن التجنيد الإجباري في إسرائيل، وتحدثت مع منظمات حقوقية حوله، لكن الجديد أن مصر لا تسمح بذلك فثارت كل هذه الضجة“.
ونفى المخرج أن يكون هناك توجه قطري أو منه شخصياً للإساءة للجيش المصري، مستطرداً :”لا أقبل على نفسي أن أضرّ جيش بلادي
وأكد أن الفيلم الوثائقي “يخدم الجيش وحريص على مصلحته ومصالح جنوده وتغيير أوضاعهم للأحسن”، متمنيا أن يكون جيش بلاده “أفضل جيوش العالم”، رافضا ما يحدث في سيناء ضد الجنود من “إرهاب“.
وأخرج السيد أفلاماً أنتجتها الجزيرة الوثائقية مثل “المنصة” و”المندس”، خلال العامين الماضيين.
في المقابل، رأى اللواء علاء عز الدين، المدير السابق لمركز الدراسات الاستراتيجية بأكاديمية ناصر العسكرية (حكومية): أن “ما يريده هذا الفيلم هو مساس بالروح المعنوية للجيش ويردد أكاذيب، ولا أريد أن أصفها بألفاظ يعاقب عليها القانون“.
وقال عز الدين للأناضول “الجيش في تطور مستمر لكل شيء وخاصة أسلوب المعيشة والرعاية للجنود، ولو أن هناك حياة قاسية وشديدة فهذه طبيعة الحياة العسكرية، لكن لا معاملة عسكرية سيئة كما يزعم الفيلم“.
وأكد أن “علاقة الجنود بالضباط متميزة في سيناء (شمال شرق) التي تواجه الإرهاب”، موضحاً أن مصر تدافع عن نفسها بأبنائها ضمن شرف العسكرية المصرية بخلاف دول أخرى (لم يسمها) ليس فيها ذلك.
وأردف من يريد التعرف على التعامل بين الضباط والجنود يعود للبطولات في 1973 (حرب بين مصر وإسرائيل) وفي مواجهة الإرهاب بسيناء، حيث يحمل الجندي المصاب ضابطه، كما أن رعاية القوات المسلحة لجنودها تصل إلى إرسال طائرة إلى جندي في منطقة نائية في حالة تعرضه لإصابة أو حادث يهدد حياته“.
ولفت إلى أنه “إذا كان الفيلم يسعي للدفاع عن جنود القوات المسلحة المصرية فأحرى به أن يراجع الإساءات التي تصدر من قناة الجزيرة منتجة الفيلم للقاهرة من وقت لآخر“.
في السياق ذاته، بث التليفزيون المصري الحكومي، الأحد ولليوم الثاني على التوالى فيلما أنتجه الجيش المصري، بعنوان “يوم في حياة مقاتل”، يرصد فيه خلال أكثر من 12 دقيقة حياة الجندي المصري، من لحظة الالتحاق بالجيش والتدريب وحسن المعاملة وإعداد الطعام.
استمر هجوم مواقع محلية مصرية وإعلاميين مصريين لبرومو الفيلم الوثائقي، واصفين إياه بأنه “كارثة”، و”مؤامرة”، ويبث الأكاذيب، وسط هجوم شديد ضد قطر، وفق رصد مراسل الأناضول.
وقال المتحدث باسم الجيش المصري، العميد محمد سمير، في تدوينة بصفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اليوم: “لمن لا يعى شرف الجندية المصرية .. إنهم خير أجناد الأرض“.
وتحت عنوان عساكر التوك شو.. عندما يتجند نظام كامل لمواجهة برنامج”، قالت الجزيرة عبر تقرير نشرته بموقعها الإلكتروني :”بعد بث الإعلان الترويجي ،أحكامهم كانت جاهزة ومشانقهم كانت منصوبة، فأعادوا إخراج الفيلم في مخيلتهم، وبدؤوا في ممارسة هواية توزيع صكوك الشتائم“.
واعتبرت أن “الأكثر غرابة، هو أن تتجند دولة بكامل أجهزتها وأذرعها وألسنتها لمواجهة برنامج مدته لا تتجاوز الساعة“.
وتابعت يبدو كأن في الأمر أسرارا تحاول جهات كثيرة في مصر إخفاءها، لعل من بينها أن الحقيقة موجعة جدا، فلم تتحمل رؤية الواقع بمرآة الشارع في ظل هيمنة الصوت الواحد“.
أمس السبت، قدم المحامي المصري طارق محمود بلاغا إلى نيابة الإسكندرية (شمال) اتهم فيه المخرج عماد الدين السيد، مخرج فيلم (حكايات التجنيد الإجباري في مصر)، وياسر أبو هلالة ،المدير التنفيذي لقناه الجزيرة القطرية بالإساءة الي المؤسسة العسكرية ونشر أخبار كاذبة وملفقة، وفق بيان صادر عنه واطلعت عليه الأناضول.
والجيش المصري يلزم شباب بلاده من سن 18 وحتى 30 عاما بالانضمام له لمدة عام أو 3 أعوام، وهو ما يعرف بالتجنيد الإلزامي، ويقدم عفوا نهائيا أو جزئيا عن البعض من ذوي المرض أو وحيد أبيه.
وهناك مناطق تدريب منتشرة على مستوى الجمهورية لاستقبال الشباب وتوزيعهم على مناطق الجيش العسكرية بعد فترة تدريب أولية.

 

أم الدنيا “تايتنك العسكر” في قاع معدلات الفقر.. السبت 3 سبتمبر. . الإعدام عقوبة تكفير مبارك

مؤيدو السيسي يضعون صورته على تايتنك. . تايتنك غرقت اختيار معبر

مؤيدو السيسي يضعون صورته على تايتنك. . تايتنك غرقت اختيار معبر

أم الدنيا “تايتنك العسكر” في قاع معدلات الفقر.. السبت 3 سبتمبر. . الإعدام عقوبة تكفير مبارك

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* النيابة تستأنف على قرار إخلاء سبيل محامي ريجينى

استأنفت نيابة شرق القاهرة الكلية برئاسة المستشار محمد عبد الشافي المحامي العام الأول على قرار قاضي المعارضات الذي عدل قراره وأخلى سبيل الناشط السياسي أحمد عبد الله، رئيس أمناء المفوضية المصرية للحقوق والحريات ومحامي أسرة “ريجيني”، الشاب الإيطالي الذي لقي مصرعه بالقاهرة، و4 آخرين بكفالة مالية قدرها 10 آلاف جنيه لكل منهم مراعاة لظروفهم الإنسانية، بتهمة التحريض على التظاهر في 25 أبريل الماضي ضد اتفاقية تعيين الحدود.

 

 

*إخلاء سبيل محامي ريجيني بكفالة 10 آلاف جنيه

قررت غرفة المشورة بمحكمة شمال القاهرة، إخلاء سبيل أحمد عبد الله، رئيس مجلس أمناء المفوضية المصرية للحقوق والحريات المستشار القانوني لأسرة الشاب الإيطالي المقتول بمصر جوليو ريجيني، و4 آخرين، بكفالة مالية 10 آلاف جنيه لكل منهم.

وذلك على ذمة التحقيقات التي تجريها النيابة والمتهمين فيها بالتحريض على استخدام القوة لقلب نظام الحكم وتغيير دستور الدولة ونظامها الجمهوري.

والمتهمون الآخرون هم: على محمد أحمد خليفة، عبد الرحمن حمزة محمد حمزة، محمد السيد محمد إبراهيم، محمود هشام حسانين .

 

*بعد تجديد حبس نجلها.. زوجة البلتاجي: ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء

انتقدت سناء عبد الجواد، زوجة المناضل المعتقل الدكتور محمد البلتاجي، رفض قضاء الانقلاب استشكال نجلها أنس، وإعادته مرة أخرى للحبس الانفرادي.

وكتبت عبد الجواد- عبر حسابها على “فيسبوك”، قائلة: “حسبنا الله ونعم الوكيل.. رفض الاستشكال المقدم لابني أنس، وسيرجع إلى الحبس الانفرادي“.

وأضافت عبد الجواد “اللهم إنا نبرأ إليك من حولنا وقوتنا إلى حولك وقوتك، فإنه لا حول ولا قوة لنا إلا بك.. اللهم أنزل الصبر والسكينة والطمانينة عليك يا أنس حتى ترضى بقضائه“.

واختتمت عبد الجواد، قائلة: “ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء.. إن الله يمهل ولا يهمل“.

 

 

*توقف 70% من المحاجر عن العمل بسبب “إتاوات الجيش“!

كشف إبراهيم غالي، رئيس شعبة المحاجر بغرفة صناعة مواد البناء باتحاد الصناعات، عن توقف اكثر من 70% من المحاجر عن العمل نتيجة زيادة الرسوم الخاصة بالمحاجر  الخاصة بالاستخراج والنقل، وقصر مدتها التي لا تتعدى سنة، منها 4 شهور للموافقات الرسمية، 3 شهور للاستكشاف، فضلا عن للعطلات الرسمية.

وقال غالي، في تصريحات صحفية، إن رسوم المحاجر ارتفعت لأكثر من الضعف، ما تسبب في عجز أصحاب المحاجر على دفع الرسوم المرتفعة، وتغطية تكاليف المحجر، مطالبًا بعودة الرسوم كما كانت في السابق وبأن تكون الموافقات بمدة أطول، لا تقل عن 5 سنوات لاستغلال المحجر، وتقسيط المبالغ لمدة 5 سنوات، وإعطاء فترة سماح للاستكشافات لا تقل عن 4 شهور، على أن تتضمن تغيير الموقع في حالة عدم صلاحيته للاستخراج. 

واقترح، غالي، استخدام نسبة من تحصيلات الرسوم الخاصة بالمحاجر لعمل خدمات لوجستية مثل تطوير الطرق وإنشاء محطات خدمة لصيانة السيارات والمعدات.

 

 

* بالأسماء.. اختفاء 29 معتقلًا في بني سويف عقب إخلاء سبيلهم

تتعنت إدارة سجن مركز الواسطى ببني سويف ومأمورها في عدم الافراج عن المعتقلين المخلى سبيلهم منذ اكثر من خمسة أشهر واخفائهم بعد الاخلاء مباشرة بمكان غير ملعوم بمركز الواسطى .

يحتجز الامن الوطنى المعتقلين ويرفض الافراج عنهم ، ومنهم من يتعرض للتعذيب فى مقر أمن الدولة  أو مركز الواسطي ، أو ما يعرف بـ”الثلاجة “.
بعث أهالى المعتقلين تليغرافات وشكاوى للمحامي العام ببنى سويف ، دون جدوى.
أسماء المختفين:
من قرية الميمون :
1-
عبدالرحمن بيومى ( مختفى اكثر من 5 اشهر )
2-
محمود محمد ماضى ( مختفى منذ اسبوع )
3-
حسام حسنى ( مختفى منذ 3 اشهر )
4-
مصعب عبدالرحمن ( مختفى منذ 5 اشهر )
5-
اسلام رجب ( مختفى منذ شهرين )
6-
عبد الله خضر ( مختفى منذ 3 اشهر )
7-
حمد عبد العزيز ( مختفى منذ 3 اشهر )
8-
جمال عبدالتواب ( مختفى منذ 5 اشهر )
9-
احمد راضى ( مختفى منذ 4 اشهر

قرية بني حيدر:
1-
محمد حسين ( مختفى منذ 3 اشهر )
2-
على احمد ( مختفى منذ 4 شهر )
3-
طارق جمال ( مختفى منذ اسبوع )

قرية قمن العروس
1-
عبدالرحمن خليل ( مختفى منذ 3 شهر )

قرية انفسط
1-
احمد محمد بكرى ( مختفى منذ 4 اشهر )
2-
محمد محمود جأذ ( مختفى منذ 5 اشهر )

قرية كوم ابوراضى
1-
عبدالتواب احمد ( مختفى منذ شهرين )
2-
محمد سليمان ( مختفى منذ شهرين )
3 –
صابر ( مختفى منذ شهرين )

قرية زاية المصلوب :
1-
محمد بدوى ابو القمصان ( مختفى منذ4اشهر )
2-
عمرو نادى زأرع ( مختفى منذ 3 اشهر )
3-
محمد نادى زأرع ( مختفى منذ 3 اشهر )
4-
اسلام صلاح احمد ( مختفى منذ 4 اشهر )
5-
ابو العلا سيد ( مختفى منذ 3 اشهر)

جزيرة المساعدة :
1-
احمد عبدالتواب ( مختفى منذ 4 شهر )
2-
طه انور ( مختفى منذ 3 اشهر )
3-
مصطفى عويس ف ( مختفى منذ 4 اشهر )

بندر الواسطي :
1-
ياسر عبدالتواب ( مختفى منذ شهر )
ميدوم:
1-
محمد هريدى ( مختفى منذ شهر
صفط ميدوم :

1- حمدى نصار ( مختفى منذ 3 اشهر

 

 

*نشطاء يدشنون حملة “أغلقوا مقبرة العقرب” لفضح انتهاكات العسكر

دشن نشطاء وحركات ثورية ومنظمات لحقوق الإنسان حملة لغلق سجن العقرب، تحت شعار “معًا لغلق سجن العقرب“، والذي انطلق أمس الجمعة ويستمر حتى 4 سبتمبر 2016.

وقال مؤسسة مصر الثورة إنه وفي إطار التعاون المشترك لدعم القضية المصرية بالخارج تدعو المؤسسة للمشاركة في حملة “أغلقوا العقرب”؛ للتضامن مع المعتقلين بسجن العقرب وتعزيز صمودهم وفضح الانتهاكات التي تمارس بحقهم من تقييد أيديهم وأقدامهم، ضربهم مع تعمد الإهانة بإطلاق السباب والشتائم.

وأضافت المؤسسة أنه يتم إجبارهم على خلع ملابس السجن، وتصويرهم عرايا في اوضاع مهينة، ادخالهم غرفة التأديب والتعذيب، منع الطعام والمياه النظيفة للشرب، منع الزيارات والتواصل مع أسرهم لفتراتٍ طويلة، الإهمال الطبي، وسوء الرعاية الطبية، ومنع الدواء، تجريد السجناء من المتعلقات الشخصية وأدوات النظافة.

كما طرحت المؤسسة برومو للحملة ووضعت صورًا لعدد من المعتقلين؛ أبرزهم الدكتور محمد بديع والمهندس مجدي قرقر والصحفي محمد سحلوب والدكتور سعد الكتاتني وكذلك عدد من شهداء المقبرة.

كما قامت المؤسسة بإرسال نماذج “تقديم شكوى” للمنظمات الحقوقية وعناوين التواصل للدفع في هذا المسار فرديًّا وشعبيًّا.

وتضمن أيضًا تقريرًا تحت عنوان “سجن العقرب مقبرة لمن يسجن به” وبلاغًا ضد حكومة الانقلاب بحجم الانتهاكات التي تتم في السجن وتقريرًا مفصل من إنتاج المؤسسة تحت عنوان العقرب انتهاكات لا تنتهي.

 

 

*الشامخ”.. أحكام نهائية بـ50 سنة على 11 معتقلاً بالإسكندرية

قضت محكمة النقض، اليوم السبت، برفض الطعون المقدمة من 11 معتقلاً من رافضي الإنقلاب العسكري على حكم حبسهم بمدد تتراوح من 3 إلى 5 سنوات، للزعم بارتكابهم أعمال تظاهر وعنف بمناطق مختلفة بمحافظة الإسكندرية.

وأيّدت المحكمة الأحكام الصادرة ضدهم والبالغ مجموعها نحو 50 سنة، لتكون أحكامًا نهائية وباته لا طعن عليها.

وكانت محكمة جنايات الإسكندرية، “أول درجة”، قضت بسجن المعتقلين عن أحداث تظاهر وعنف وقعت بمناطق مختلفة بمحافظة الإسكندرية وذلك مطلع العام الماضي، بالسجن المؤبد، ليتم تخفيف الحكم من محكمة “ثاني درجة” لأحكام تتراوح من 3 إلى 5 سنوات. 

وتقوم هيئة الدفاع عن المعتقلين بالطعن على الحكم أمام محكمة النقض، مستندةً على عدة أسباب للمطالبة بإلغاء عقوبات سجن المعتقلين، على رأسها اعتماد محكمة الإدانة في أول وثاني درجة على تحريات الأمن الوطني كدليل وحيد على ارتكابهم الجرائم المنسوبة إليهم، وكذلك الإخلال بحق الدفاع، والفساد في الاستدلال.

 

 

*الصحة”: تفرض جباية 15 جنيهًا على الأمهات لصرف لبن الأطفال

قال الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة بحكومة الانقلاب: إن الوزير قرر ميكنة اللبان على مستوى الجمهورية في 27 محافظة تطبيقًا للقرار رقم 562 لسنة 2016 تباع داخل وحدات الرعاية الصحية ومراكز الأمومة والطفولة التابعة لوزارة الصحة وليس من خلال الصيدليات أو الشركات.

جاء ذلك خلال مداخلة على قناة أون تي في وبرنامج “صباح أون”، اليوم السبت، زاعمًا

أن القرار جاء لأن مصر تدعم منظومة لبن الأطفال بـ450 مليون جنيه سنويًّا، وصرفها بـ5 جنيهات لكنهم تفاجئوا ببيعها في الصيدليات بـ60 جنيهًا.

وأضاف أنه يوجد 1005 منافذ على مستوى الجمهورية تم الإعلان عنهم منذ شهرين بهما مليون عبوة لبن مقسمة عليهم، بسعر 5 جنيهات للعبوة المدعمه،على أن يقوم بدفع 15 جنيهًا في مكتب البريد وتسليمها للوحدة الصحية، على أن يتم عمل “كارت ذكي” له من أجل الصرف من أي منفذ بيع.

وأشار إنه يجب أن يتم توقيع الكشف الطبى عليها لإبثات خلو “الثدي” من اللبن من أجل الحصول على عبوة الألبان، مشيرًا إلى أنها ضوابط من أجل عدم استسهال صرف اللبن لكل أم ولا يحدث تلاعب.

 

*مسئول انقلابي يكشف أسباب ما يحدث في مصر من كوارث

اعترف الدكتور محمد رؤوف غنيم، المنسق العام ورئيس الكتلة المصرية، التي أيدت ودعمت قائد الانقلاب العسكرى عبد الفتاح السيسي على أول رئيس مدني منتخب في مصر فى انقلاب 3/7 ، إن ما يحصل في مصر من فساد اداري وفساد مالي وغلاء أسعار وتخلي عبدالفتاح السيسي عن المصريين وارتفاع سعر صرف الدولار أيضًا؛ وانخفاض منسوب مياه نهر النيل وبناء سد النهضة وكل ما يحصل في مصر هو بسبب سكوتنا عن فض مجزرة اعتصام رابعه العدوية.

وقام بنشر تدوينه له عبر صفحته الرسمية بالفيس بوك، مؤخرًا، قال فيها: البوست ده انا كتبته تاني يوم فض رابعة من تلت سنين. دافعت فيه عن تصرف القوات الأمنية المصرية، وهاجمت فيه تدخل الاجانب في شئوننا بلغتهم. وشاورت لازدواج معاييرهم في التنديد بتصرفات الجيش والشرطة في مصر

البوست اتشير اكتر من الف مرة, معظمهم من اصدقائي المصريين في الخارج واصدقائي الاجانب. واتنشر في صفحة الرأي على موقع بي بي سي الرسمي.

وأضاف، من غير لف ودوران: انا باعتذر. انا آسف. كنت فاهم غلط, فكلامي طلع غلط. عدائي مع الاخوان خلاني اصدق القصة الرسمية. ماكانش عندي معلومات حقيقية عن اللي حصل. ماكنتش عارف ان اللي حصل مذبحة وحشية. ماكنتش عارف ان كان ممكن جدا فض الميدان من غير الخسائر البشرية الفادحة دي. ماكنتش عارف ان القناصة كانوا بيصطادوا الضحايا وهما مستخبيين او بيحاولوا يهربوا. ماكنتش عارف ان فيديو المدرعة اللي بتعلن عن فض الميدان دي اتصورت بعد المجزرة. ماكنتش عارف كمية الضحايا المهول بالنسبة لعدد قطع السلاح الهزلي. وشوية بشوية من بعد اليوم ده ابتدت تبان الحقيقة, من خلال صور وفيديوهات ومعلومات مؤكدة, وشهادات موثوق فيها بالنسبة لي بدرجة مليون في المية.

وتابع: والنهاردة انا ماعنديش ذرة شك ان كل اللي بيحصل لنا في مصر من بعد اليوم ده نوع من انواع العقاب الجماعي على اللي احنا كلنا سكتنا عليه يوميها. مهما اختلفت مع الاخوان او عاديتهم او كرهتهم حتى, الانسانية مش وجهة نظر, الدم عمره ما يبني بلد, والحق عمره ما ييجي بالباطل.

رابعة مذبحة. وانا آسف. لكل الضحايا وأسرهم. ولكل واحد ساهمت بكلامي في تضليله…  عدائي مع الإخوان خلاني أصدق القصة الرسمية ، ماكانش عندي معلومات حقيقية عن اللي حصل ؛ ومكنتش عارف ان اللي حصل مذبحة غير بعد فوات الاوان بكل أسف.

 

 

*غاندي للسيسي: لن تستطيع إخماد الثورة

تداول نشطاء التواصل الاجتماعي صورة لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي أثناء تسلمه هدايا تذكارية من المسؤولين الهنود، خلال زيارته التي اختتمها، اليوم السبت، متوجهًا إلى الصين للمشاركة في “قمة العشرين”.

والمفارقة أن الهدية كانت عبارة عن تمثال للزعيم الراحل المهاتما غاندي، ومكتوب عليه مقولته الشهيرة: “تستطيع أن تقتل الثوار.. إنما لا تستطيع أن تقتل الثورة”، وكأنها رسالة مخصصة للسيسي الذيق شهد انقلابه قمعًا واستبدادًا شديدًا، بأنه  لم يستطع أن يخمد الثورة.

وشهدت عدة منظمات حقوقية وصحف بارتفاع القمع في عهد الانقلاب؛ حيث قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن القمع في عهد عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013 أسوأ من أيام حسني مبارك وجمال عبدالناصر.

ونقلت عن الصحفي حسام بهجت أن حجم القمع الذي تمارسه سلطات الانقلاب اليوم هو أكبر مما كان عليه منذ عقود وأسوأ من أي شيء رأيناه في الماضي بحسب بهجت.

وانتقد بهجت القيود المفروضة على وسائل الإعلام، والارتفاع غير المسبوق في أعداد السجناء السياسيين، وحالات الاختفاء القسري، وحالات القتل خارج إطار القانون التي تطال الإسلاميين من جانب سلطات الانقلاب.

 

 

*تفاصيل لقاء السيسي مع مديرة صندوق النقد الدولي

وصل عبد الفتاح السيسي اليوم السبت إلى مدينة هانجشو الصينية للمشاركة فى قمة مجموعة العشرين التى ستبدأ أعمالها غداً، وذلك عقب اختتام زيارته الرسمية إلى نيودلهي التى استمرت لمدة يومين.
وصرح السفير علاء يوسف المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن السيسي استهل نشاطه في الصين مساء اليوم باستقبال كريستين لاجارد مدير عام صندوق النقد الدولي بمقر إقامته.

حضر اللقاء كل من محافظ البنك المركزي، ووزراء الخارجية، والتجارة والصناعة، والمالية.
وقال المُتحدث الرسمي إن اللقاء تناول الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه بين مصر وصندوق النقد الدولي لدعم برنامج الإصلاح الاقتصادي، والذى سيتم عرضه على مجلس إدارة الصندوق قريباً لإقراره.
وأشادت “كريستين لاجاردبالجهد الذي تقوم به الحكومة المصرية لتطوير والنهوض بالاقتصاد، من خلال تطبيق الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية اللازمة سعياً للتغلب على التحديات أمام دفع الاقتصاد المصري قدماً، وتقليل البطالة والدين العام، مؤكدةً دعم صندوق النقد الدولي بقوة لجهود الإصلاح الاقتصادى التى تبذلها مصر، ومتمنيةً التوفيق للحكومة المصرية في مساعيها لتحقيق أهدافها التنموية.
وزعم السيسي في هذا الصدد حرص مصر على تحقيق التوازن بين رفع معدلات النمو والاستقرار المالي، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بما يضمن حماية محدودي الدخل وشعور المواطن العادي بثمار التنمية والإصلاح، مؤكداً مواصلة الدولة لجهود تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح المُتحدث الرسمي أنه تم خلال اللقاء استعراض الجهود التى تقوم بها مصر لتوفير مناخ جاذب للاستثمار، باعتباره وسيلة هامة لرفع معدلات النمو وتوفير فرص العمل وتقليص الدين العام، فضلاً عن الإصلاحات التشريعية والمؤسسية المتعددة التي تقوم بها الحكومة. كما تم التطرق إلى عدد من الموضوعات المطروحة على جدول أعمال قمة مجموعة العشرين، حيث أكد الرئيس في هذا الإطار على اهتمام مصر بأن تعكس الجهود الاقتصادية والمالية الدولية تزايد نصيب الدول النامية فى الاقتصاد العالمى وتيسير اندماجها فيه، بما يتيح المجال لاستفادتها مما يوفره الاقتصاد العالمي من فرص ومزايا، ويساهم في تحقيق نمو اقتصادي دولي مستدام.

 

 

*مضاربون يمتنعون عن بيع الدولار وسط توقعات بعودة موجة الارتفاعات

استقرت أسعار صرف الدولار مقابل الجنيه المصري في تعاملات السوق السوداء اليوم، السبت، على السعر المتداول أمس، الجمعة، بعد ارتفاع طفيف سجله الدولار ليصل إلى 12.66 جنيه للشراء مقابل 12.77 جنيه للبيع.

وقال متعاملون في سوق الصرف، إن سعر صرف العملة الخضراء فى السوق الموازى تفاوت من من محافظة إلى أخرى، حيث بلغ 12.65 جنيه للبيع بالسويس، فيما سجل 12.70 جنيه ببورسعيد، أما في باقي المناطق فتراوحت الأسعار بين 12.65 جنيه و12.75 جنيه للبيع.

وأكد المتعاملون أن بعض شركات الصرافة أوقفت عمليات تداول الدولار، لحين استقرار أسعار الصرف وسط توقعات بعودة موجة ارتفاع أسعار الدولار خلال الفترة المقبلة.

 

 

*تايتنك العسكر”… أم الدنيا في قاع معدلات الفقر

فرض العسكر على المصريين تلك المعادلة “إما أن تختاروا الموت العاجل مثلما يحدث في سوريا والعراق.. وإما أن تختاروا الموت البطيء بالجوع والفقر والمرض والمعاناة وإياكم والشكوى”، وكأن المصريين لا حق لهم في خيار ثالث يتمثل في حياة كريمة مثل الشعوب المتحضرة.

وانهيار سريع في مستوى الخدمات قدمه الانقلاب لـ”نور عينيه” حتى باتت أم الدنيا” هي الأخيرة عالميًّا في مستوى المعيشة وفقًا للإحصائيات الدولية.

فقد كشفت وحدة الأبحاث التابعة لصحيفة “الإيكونوميست” البريطانية عن أحدث ترتيب لجودة العيش، والذي أشار إلى تراجع مصر للمستوى الأخير.

وجاء في التقرير، أن الأحداث التي مرت بها مصر خلال السنوات الماضية، وفشل النظام الحالي في حل المنظومة الاقتصادية أديا إلى تراجع ترتيب البلاد في مستوى جودة العيش العالمية.

وتابع التقرير المنشور: إن هذا التصنيف قام بتقييم العوامل التي تؤثر في نمط عيش 140 مدينة عالمية، والتي قامت بتقييم مستوى الرفاهية.

وأكد التقرير أن التقييم شمل 5 عناصر كبرى، وأكثر من 30 عاملاً نوعيًا، منها الأمن والصحة والنظافة، الثقافة والبيئة، التعليم، والبنية التحتية.

ومنذ انقلاب السيسي على أول رئيس منتخب (د. محمد مرسي)، يعاني المواطن المصري حياة صعبة خاصة بعد انهيار الاقتصاد والعملة المحلية التي تراجعت بشكل قياسي أمام الدولار، فضلا عن ارتفاع الأسعار بشكل عام بنسبة تقدر بنحو 200% في أكثر السلع الإستراتيجية، الأمر الذي يئن معه البسطاء الذين لا يقدرون على الإيفاء باحتياجاتهم الأساسية

اقتصاد متدهور

وكانت وكالة بلومبرج الاقتصادية، قد وجهت نقدًا لاذعًا لقائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أن السيسي هو المسئول الوحيد عن الضغوط التي يعاني منها الاقتصاد المصري في الوقت الحالي، نافية أن تكون الحوادث التي ضربت قطاع السياحة هي وحدها المسئولة عن مشاكل الاقتصاد.

وذكرت الوكالة ان السيسي بدد حزم المساعدات على المشروعات الكبرى المشكوك في أهميتها، والتي تشمل التوسع الضخم في قناة السويس، وبلغ معدل البطالة خلال الربع الثاني من العام الجاري  12.5% من قوة العمل، فيما وصل التضخم في يوليو الماضي إلى 14.8%، وفقًا للبيانات الرسمية.

وأشارت الوكالة إلى أنه بالرغم من تلقي حكومات السيسي مساعدات سابقة من الخليج، فإنها لم تحسن من وضع الاقتصاد؛ حيث وصل عجز الموازنة إلى 12% من الناتج المحلي الإجمالي، في الوقت الذي يقتصر فيه العجز في دولة مثل تونس التي عايشت ظروفا مماثلة لمصر عند 4.4%.

وفي سياق وصفها لأحوال المصريين حاليا قالت بلومبرج إن “ربع السكان البالغ عددهم 90 مليونًا يعيشون في فقر، وحوالي نفس النسبة من البالغين أميون. مصر قد تدخل في أزمة توفير المياه خلال عقد بفضل تسارع نمو السكان، وممارسات الهدر في الزراعة، والاتفاق السيئ الذي تم إبرامه مع الجيران في أعالى النهر (النيل)”.

وتعرضت الوكالة في افتتاحيتها لتناقض تصريحات السيسي مع سياساته، بإشارتها إلى أنه في الوقت الذي اعترف فيه السيسي في 2014 بأن البلاد تحتاج إلى 30 ألف مدرس فإنه لم يخصص أموالا لتعيينهم، واصفة النظام التعليمي في مصر بأنه ” فظيع“.

مؤشرات صادمة

وتفاقم الدين العام المحلي لمصر في مارس 2016 نحو 2.49 تريليون جنيه (280 مليار دولار) ، مقارنة بـ1.81 تريليون جنيه (203.8 مليارات دولار) في يونيو 2014، و1.52 تريليون في يونيو 2013، وهو ما يعني أن الدين العام المحلي شهد ارتفاعا بلغ 680 مليار جنيه خلال عامي السيسي، ونحو 970 مليار جنيه منذ انقلاب 2013.

أما الدين الخارجي لمصر فقفز إلى 53.4 مليار دولار بنهاية مارس/آذار 2016، مقارنة مع 46 مليارا في يونيو/حزيران 2014، بزيادة قدرها 7.4 مليارات خلال عامي السيسي، ونحو 10.2 مليارات منذ انقلاب 2013.

وتتحمل الموازنة العامة للدولة أعباء فوائد الديون المحلية والخارجية بنحو 295 مليار جنيه في موازنة 2016-2017، وبما يزيد عن مخصصات الأجور والصحة للعام المالي نفسه، وبما يزيد بضعفين ونصف عن مخصصات الاستثمارات العامة البالغة 107 مليارات جنيه.

وبلغ احتياطي النقد الأجنبي 17.5 مليار دولار في نهاية مايو/أيار 2016، بما يعادل واردات مصر لأقل من ثلاثة أشهر. وحقيقة الموارد الذاتية بهذا الاحتياطي صفر، بل انكشف المركز المالي للبنك المركزي بنحو 375 مليون دولار فيما يتعلق بصافي الأصول الأجنبية مع نهاية العام 2015. ويعد مبلغ الـ17.5 مليار دولار عبارة عن ودائع لكل من ليبيا وتركيا والسعودية والإمارات والكويت، وتعد 10 مليارات من هذا المبلغ في حكم القرض لأنها مربوطة كودائع بسعر فائدة 2.5%. وبالتالي فحقيقة الأمر أن مصر لا تمتلك احتياطيا ذاتيا من النقد الأجنبي، وهو ما ساهم بقوة في انهيار سعر صرف الجنيه المصري.

وفي ظل تراجع أداء الاقتصاد المصري وزيادة الاعتماد على الخارج، انخفضت قيمة الجنيه بشكل ملحوظ منذ الانقلاب العسكري وخلال فترة عامي السيسي، فبلغ سعر صرف الدولار في السوق الموازية 11.20 جنيها، بينما بلغ في السوق الرسمية 8.8 جنيهات، مع عجز لدى الجهاز المصرفي في توفير الدولار وباقي العملات الأجنبية في ضوء الأسعار الرسمية المعلنة. ويشهد الاقتصاد المصري ظاهرة دولرة قوية، في ظل المضاربات في السوق السوداء، وارتفاع معدلات التضخم.

تراجع تحويلات الخارج

ظلت تحويلات العاملين بالخارج سندا للاقتصاد المصري بشكل كبير حتى نهاية العام 2014-2015، ومع بداية العام الثاني للسيسي شهد هذا المورد تراجعا ملحوظا. فخلال النصف الأول من عام 2015-2016 تظهر بيانات ميزان المدفوعات وجود تراجع بنحو 1.1 مليار دولار.

وإثر أداء خادع من تحقيق فائض في ميزان المدفوعات المصري بعد انقلاب 2013 بسبب المنح والمساعدات الأجنبية، ظهر العجز في ميزان المدفوعات مرة أخرى، حيث بلغ 3.4 مليارات دولار خلال النصف الأول من عام 2015-2016، وهو مرشح ليزيد بمعدلات أكبر في ظل تراجع المنح والمساعدات الدولية، واستمرار العجز بالميزان التجاري.

خراب مصر

وقال وكيل لجنة الخطة والموازنة السابق بمجلس الشعب المصري أشرف بدر الدين إن “عبد الفتاح السيسي خرب مصر في سنتين، ولو صبر المصريون عليه عامين آخرين فربما يموت نصف الشعب“.

وأضاف ” إن الفساد قد استشرى في مصر وتم “تقنينه” بتشريعات خلال العامين الأخيرين، مشيرا إلى أن تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات رصد فسادا بقيمة ستمئة مليار جنيه خلال سنوات معدودة، بالإضافة إلى تراجع جميع المؤشرات الاقتصادية، ومنها تراجع السياحة وعائدات قناة السويس وتحويلات المصريين في الخارج والاستثمارات الأجنبية.

 ونوه بدر الدين إلى أنه منذ تولى السيسي الحكم انخفضت قيمة الجنيه المصري بنحو 28% مقابل الدولار.

 

 

*السعودية تشكو غدر السيسي في مؤتمر الشيشان وعلماؤها يطالبونها بفض يدها منه

طالب علماء السعودية حكومة المملكة بفض يدها من قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بعدما خانهم، وهو وشيخ الازهر، في مؤتمر الشيشان، الذي نظمته مؤسسة “طابة” الاماراتية التي يديرها الحبيب الجفري، وسعي لتشويه صورة أهل السنة بادعاء انهم الصوفية والاشاعرة لا “أهل الحديث”، مستبعدا بذلك علماء السعودية والتيار السلفي.

ويبدو ان كل هذا الغضب، الذي شارك فيه الشيخ القرضاوي واتحاد علماء المسلمين، قد ينقلب هذه المرة علي السيسي، في صورة التراجع عن توريد الدفعة الثانية من المنح السعودية لمصر في يناير المقبل، بعدما طالب علماء سعوديون بتركه لمصيره.

وكانت آخر المساعدات التي دعمت بها السعودية مصر، منحة الـ 2.5 مليار دولار، والتي تسلمت منها مصر الدفعة الأولى في مايو الماضي، وتتسلم الدفعة الثانية في يناير 2017 حسبما أعلنت الدكتورة سحر نصر وزيرة التعاون الدولي.

فقد شن الدعاة والعلماء السعوديون هجوما على “مؤتمر أهل السنة” الذي عقد في الشيشان يوم 25 أغسطس الماضي، بمشاركة مصرية من الأزهر، بعدما استثنى “سلفية السعودية” من تعريف “أهل السنة والجماعة”.

وعبّر دعاة ومفكرون خليجيون وعرب عن غضبهم الشديد تجاه مؤتمر “أهل السنة والجماعة”، الذي تجاهل السلفيين، وركز على الشيوخ الصوفيين والأشاعرة والماتريديين، وسعي لإخراج غيرهم من تسميه “أهل السنة” بدعاوي “تصويب الخلل الذي رافق مصطلح أهل السنة والجماعة”، وتعرضه “للاختطاف من قبل المتطرفين”، وهو ما اعتبره دعاة سعوديون تعريضا بالسلفية.

واضطر المؤتمر الروسي، كما أعلن الحبيب الجعفري، إلى إضافة عبارة غامضة في البيان الختامي تقول إن من “أهل السنة” فريق: “أهل الحديث المفوضة في الاعتقاد”!.

وحضر المؤتمر الذي عقد في مدينة غروزني، عاصمة جمهورية الشيشان، التي تقع تحت الاحتلال الروسي، وفدا مصريا برئاسة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، ضم كلا من شوقي علّام مفتي مصر، والمفتي السابق علي جمعة، وأسامة الأزهري مستشار السيسي.

كما حضره أكثر من مئتي من مشايخ الصوفية والاشاعرة أبرزهم الحبيب الجعفري، ومفتي دمشق، عبد الفتاح البزم، والداعية السعودي المثير للجدل “حاتم العوني”، برعاية الرئيس الشيشاني رمضان أحمد قديروف.

وبحسب البيان الختامي للمؤتمر فإن المؤتمرين خلصوا إلى أن “أهل السنة والجماعة هم الأشاعرة والماتريدية في الاعتقاد، وأهل المذاهب الأربعة الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة في الفقه، وأهل التصوف الصافي علما وأخلاقا وتزكية على مسلك الإمام الجنيد وأمثاله من أئمة الهدى”.

ومعني حصر أهل السنة والجماعة في “الأشاعرة والماتريدية في الاعتقاد”، إخراج أهل الحديث والسلفية منه، وهوما تسبب في ردود فعل غاضبة وساخطة في أوساط العديد من علماء المسلمين، الذين وصفوا المؤتمر بأنه “حلقة في سلسلة مؤامرة تدور على أهل السنة والجماعة، باتت العداوة على عقيدتنا ووطننا على المكشوف” على حد قول الداعية السعودي سعد البريك.

هجوم سعودي

جاء الهجوم السعودي علي المؤتمر سياسيا ودينيا، كان أبرزه سياسيا من جانب كتاب وعلماء.

فقد دعا الكاتب السعودي محمد آل الشيخ، على تويتر إلى ترك السيسي “ليواجه مصيره” بسبب مشاركة مصر في المؤتمر الذي أساء للسعودية وأهل السنة، وعلق قائلاً: “مشاركة شيخ الأزهر بمؤتمر غروزني الذي أقصى المملكة من مسمى أهل السنة يحتم علينا تغيير تعاملنا مع مصر فوطننا أهم ولتذهب مصر السيسي إلى الخراب”، على حد تعبيره.

وأضاف آل الشيخ: “كنا مع السيسي لأن الإخوان والسلفين المتأخونين أعداء لنا وله، أما وقد أدار لنا ظهر المجن في جروزني وقابلنا بالنكران فليواجه مصيره منفردًا”.

واعتبر آل الشيخ أن المؤتمر “يستهدف المملكة وبوضوح” متهما الاستخبارات الإيرانية والروسية بالوقوف خلفه “لإخراج المملكة من أهل السنة والجماعة” وختم بالقول: “اختلف مع المتطرفين الغلاة ونالني منهم الكثير لكن إذا تعلق الامر بتقزيم الوطن وتهميشه سأتحول الى أكبر متشدد؛ فالوطن قضية موت وحياة في معاييري.”

وفي سياق انتقاد علماء مصر وانقلابهم علي السعودية، قال الأكاديمي السعودي محمد عبد الله العزام: “مفتي مصر السابق علي جمعة تتلمذ على الشيخ حمود التويجري رحمه الله وأكرمه علماء السعودية وشبع من علمهم وموائدهم.. أستغرب صمت مؤيدي السيسي من السعوديين عن خيانة مؤتمر الشيشان.. مكافأة شيخ الأزهر للسعودية على مشاريعها الضخمة في الأزهر التحالف مع بوتين لطردها من العالم الإسلامي.. تحتاج لطبيب نفسي”.

وقال الداعية السعودية عادل الكلباني، إن المؤتمر أظهر أن “الأفواهَ التي نُطْعِمُها تعُضُّنا، ولكنّا لا نتَّعِظ”، دون ان يحدد هذه الأفواه.

وحذر الشيخ سعد البريك من خطورة مؤتمر الشيشان في تفريق وحدة الأمّه، انتقد المؤتمر والمشاركين فيه، قائلا: “هل تجرأ هذا المؤتمر أن يخاطب بوتين بوقف قصف الطيران الروسي على أهل السنّة في سوريا، أم أن الذين تحت الأنقاض ليسوا من السنّه؟!”.

كما اعتبر أستاذ الفقه السعودي، محمد السعيدي، المؤتمر “تآمري على العالم الإسلامي، وعلى المملكة العربية السعودية بشكل خاص، ويقع ضمن العديد من التحركات الغربية لقتل كل مظاهر يقظة الشعوب الإسلامية إلى حقيقة دينها “.

وأضاف: “ما فشلت فيه إيران يُحاول أن ينجح فيه الآن عشرات من أبناء الفرق المنتسبة إلى أهل السنة، الذين جاء البيان المنسوب إليهم في المؤتمر والمتداول في مواقع التواصل بحصر أهل السنة في العقيدة بأتباع أبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي، صريحا في استبعاد أتباع السلف رضي الله عنهم من دائرة أهل السنة والجماعة”.

وشارك علماء السعودية، علماء عرب أخرين الهجوم على المؤتمر، فالأمين العام لحزب الأمة الكويتي، الدكتور حاكم المطيري، قال إن “ادعاء أن مؤتمر الشيشان تحت رعاية روسيا يمثل 90 في المئة من الأمة وأهل السنة كذب سخيف، فالحضور لا يمثلون إلا أنفسهم وطغاتهم”، معتبرا أنه: “مجتمع ضرار هدفه الوقوف مع الحملة العسكرية الصليبية الروسية باسم السنة، دفاعا عن نظامي بشار والسيسي”.

وقال النائب الكويتي السابق وليد الطبطبائي أن مؤتمر الشيشان “عقد بترتيب من مخابرات روسيا النصرانية حليفة إيران الصفوية، وبمشاركة أقطاب الصوفية والباطنية، ثم يتحدثون باسم أهل السنة”.

وحذر المجلس الإسلامي السوري من خطورة مؤتمر الشيشان ونفي تمثيل المشاركين فيه لأهل السنة.

الازهر يدافع

وقد اضطر المركز الإعلامي في الأزهر إلى إصدار بيان توضيحي حول موقف شيخ الأزهر، أحمد الطيب، من المؤتمر قال فيه إن الطيب قد نصَّ خلال كلمته للأمة في هذا المؤتمر على أن مفهوم “أهل السنة والجماعة” يُطلق على الأشاعرة، والماتريدية، وأهل الحديث”.

وتابع البيان بأن “الطيب ساق في محاضرته نصوصا تؤكّد استقرار “جمهرة الأمة” والسواد الأعظم منها على معنى هذا المفهوم، حين نقل عن العلامة السفَّاريني قوله: “وأهل السنة ثلاث فرق: الأثرية وإمامهم أحمد بن حنبل، والأشعرية وإمامهم أبو الحسن الأشعري، والماتريدية وإمامهم أبو منصور الماتريدي”، وعن العلّامة مرتضى الزبيدي قوله: “والمراد بأهل السُّنة هم أهل الفِرَق الأربعة: المحدِّثون

والصُّوفية والأشاعرة والماتريدية”.

غير أن توضيح الأزهر لم يوقف عاصفة الغضب بين الإعلاميين والناشطين السعوديين، وعلماء المسلمين الاخرين.

وشارك الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، برئاسة الشيخ يوسف القرضاوي، السعودية، الهجوم على هذا المؤتمر، وأسماه “مؤتمر الضرار”، ورفض مقرراته، وأعلن عن انزعاجه من أهداف وعنوان المؤتمر، واستغرب من نفي البيان الختامي “صفة أهل السنة عن أهل الحديث والسلفيين”.

ووصف القرضاوي المشاركين في المؤتمر بأنهم: “علماء السلطان” و”شيوخ العار”، الذين سكتوا عن دماء المسلمين المراقة ظلما وعدوانا من روسيا وأذنابها، والذين هللوا للمستبدين في عالمنا العربي، وحرضوهم على سفك الدماء، فأيدوا السيسي في مصر، وبشار في سوريا، وعلي عبد الله صالح والحوثيين في اليمن، وإن جملوا مؤتمرهم للأسف ببعض الطيبين من أهل العلم من هنا وهناك”.

وتساءل: “ماذا بعد تحديد أهل السنة والجماعة؟! هل سنسمع لكم صوتاً ضد الشيعة والنصيرية في سوريا واليمن والعراق؟!”.

وقال القرضاوي: “قد أزعجني هذا المؤتمر بأهدافه وعنوانه، وطبيعة المدعوين إليه والمشاركين فيه، كما أزعج كل مخلص غيور من علماء الإسلام وأمته، فرأيت أن أصدق ما يوصف به أنه مؤتمر ضرار”.

وأكد أن المؤتمرين “ما تعاونوا على بر أو تقوى، كالذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين”.

وأضاف: “جاء البيان الختامي معبرا عن هوة سحيقة يحياها المؤتمرون والرعاة لهذا المؤتمر البائس؛ فبدلا من أن يسعى لتجميع أهل السنة والجماعة صفا واحدا أمام الفرق المنحرفة عن الإسلام، المؤيدة سياسيا من العالم، والمدعومة بالمال والسلاح، إذا به ينفي صفة أهل السنة عن أهل الحديث والسلفيين، وهم مكون رئيسي من مكونات أهل السنة والجماعة؛ وكأنه قد كتب على أمتنا أن تظل في هذه الدائرة التي لا تنتهي، ينفي بعضنا بعضا، في الوقت الذي يتعاون فيه أعداؤنا، ومن هم خارجون عن ملتنا وعقيدتنا، ليوقعوا ببلاد المسلمين بلداً تلو أخرى”.

وتساءل القرضاوي عن عدم اعتراض أي “ممن نصبوا أنفسهم ممثلين لأهل السنة والجماعة حول ما تقوم به إيران وأذنابها، من مليشيات حزب الله في سوريا، والحوثيين في اليمن من قتل واستباحة وتدمير، وبعث الدعاة في أفريقيا وآسيا لتضليل أهل السنة، ولا كلمة إنكار لما تقوم به روسيا، ومن يدور في فلكها، ولا عجب”.

أيضا انتقد الشيخ الدكتور علي القره داغي – الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين – مؤتمر جروزني وأكد أنه “أثار الاختلاف بين أبناء الأمة، وأثبت أننا أمام مؤتمر يفرق ولا يجمع ويزرع الفرقة بدلاً من أن يتناول توحيد الجهود ووحدة الأمة الإسلامية وأبنائها”.

وأكد القره داغي أن الدعوة للمؤتمر “قامت على أسس استقطابية لفئات محددة قريبة من المستبدين والظالمين أو تابعة وخانعة لهم في معظمهم، أو مغرر بهم تحت أسماء لموضوعات براقة بينما مسمياتها مسمومة”. 

يذكر أن متابعة تاريخ مؤسسة “طابة” الصوفية التي أسستها الامارات، ويرأسها الحبيب الجفري، يكشف دورها كذراع ديني لأنظمة القمع العربية مثل ابو ظبي في تشويه الاسلام وتصويره على انها إرهابي ويجب تغيير المسلمين الي النموذج الاماراتي الذي يتوافق مع الاهداف الامريكية والروسية.

 

 

*استغاثة” منذ عام تكشف تخطيط العسكر للسيطرة على “لبن الأطفال

كشفت استغاثة منذ عام مضى وتحديدًا في 4 سبتمبر 2015،عن نية الانقلاب لسحب ملف لبن الأطفال “المنتعش”، وإسناده لجهة سيادية، بحسب موقع البداية الذى نشر الاستغاثة تحت عنوان “استغاثة من شركة أدوية حكومية للسيسي: الصحة سحبت استيراد وتوزيع ألبان الأطفال منا وأسندته لـ”جهة سيادية”.

 وبحسب المنشور، فقد طالبت الشركة المصرية لتجارة الأدوية، إحدى شركات قطاع الأعمال المملوكة للدولة، عبدالفتاح السيسي بالتدخل، بعد سحب وزارة الصحة استيراد وتوزيع الألبان منها وإسناده إلى جهة سيادية، إضافة إلى سحبها توزيع بعض الأدوية وإسنادها إلى القطاع الخاص، مثل عقار سوفالدي لفيروس “سي”.

وقالت الشركة، في استغاثتها “لا نعلم أسباب ذلك، بالإضافة إلى المضوع المهم والخطير الذي بسببه نستغيث بسيادتكم وهو (لبن الأطفال)، موضحةً أنه تم الإعلان عن مناقصة ألبان الأطفال وتم عمل الإجراءات إلا أنه ورد إلينا خطاب من وزارة الصحة مفاده إلغاء المناقصة بعد التشاور مع شركات القطاع الخاص”.

وأضافت: ورد إلى علمنا أنه سوف يتم إسناد استيراد الألبان عن طريق إحدى الجهات السيادية، وليس لدينا مانع ولكن الأخطر من ذلك أن يتم أيضًا العمل على إسناد عملية التوزيع على شركات القطاع الخاص، ولا ندري سببًا لذلك أن يتك سحب هذه الأدوية والحساسة والتي تخص أطفال مصر من شركة قطاع أعمال عام إلى شركات القطاع الخاص”.

وأشارت الشركة إلى أنها مملوكة للدولة وتتبع وزارة الاستثمارويعمل بها أكثر من خمسة آلاف عامل، وتؤول أرباحها إلى الدولة، قائلة إنه “في حالة إصرار وزارة الصحة على عديل المنظومة وطرحها بالتعامل عن طريق شركات القطاع الخاص، فإنه سوف يكون له أثر سلبي على أجور ودخول العاملين بالشركة المصرية.كما ذكرت الشركة المصرية أنها تعمل منذ أكثر من 20 عامًا في مجال استيراد ألبان الأطفال من خلال مناقصة عامة بالاشتراك مع وزارة الصحة وتحت إشرافها وطبقا لشروطها، وأن أغلبية الألبان توزع عن طريق مراكز الأمومة والطفولة.

 

*تقارير الاستخبارات المصرية..”الشعب يغلي

تسيطر حالة من القلق على دوائر الحكم المصرية في ضوء تقارير ترفعها الأجهزة السيادية بشأن حالة الشارع المصري، ومدى الرضا العام لدى المواطنين بشأن الأوضاع السياسية والاقتصادية. وفي هذا السياق، أوضحت مصادر إعلامية قريبة من دوائر صناعة القرار المصري، أن تقارير جهاز الاستخبارات العامة كشفت عن ارتفاع معدلات الاحتقان في الشارع المصري، ولدى بعض القطاعات الفئوية إلى درجة غير مسبوقة، بسبب ارتفاع الأسعار التي ضربت السوق، والتي واكبها غلاء أسعار الخدمات المقدمة من الحكومة، مثل الكهرباء ومياه الشرب، بصورة مسبوقة، فضلاً عن الاتجاه لرفع أسعار أجرة المواصلات العامة.

ونوّهت المصادر إلى أنه للمرة الأولى منذ فترة طويلة، عقب 30 يونيو/حزيران 2013، تظهر الاحتجاجات العمالية كمؤشر خطر في هذه التقارير، بعدما نظّم عمال نحو 200 مصنع بمناطق مختلفة فعاليات غاضبة ما بين التظاهر والإضراب. وذلك نتيجة أزمات مرتبطة بالوضع الاقتصادي، كتأخر دفع الرواتب لفترات طويلة، وعدم صرف الأرباح بسبب الخسائر البالغة التي تحققها تلك المصانع. هذا بخلاف العدد الأكبر من المصانع المغلقة التي ما زال يعاني العاملون بها من البطالة، وعدم توفر فرص عمل بديلة
وأوضحت المصادر أنه صدر تكليف لغالبية الإعلاميين بالهجوم على كل من ينتقد الوضع الحالي، واتخاذ ذلك باباً للهجوم على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وكذلك، تصعيد خطاب الأمن مقابل الخدمات والأسعار، كما سيتمحور خطاب الأيام المقبلة حول “إما اختيار العيش في أمان كي لا نكون مثل دول أخرى في المنطقة، وإما الثورة بسبب الأسعار والكهرباء واللحوم وغموض المصير“.
وأضافت المصادر التي اطلعت على مضمون عدد من الرسائل التي سيتم ترويجها إعلامياً، أن الوضع في غاية الصعوبة، خصوصاً مع تراجع الدعم الخليجي. ولفتت إلى أن “دولاً خليجية كانت تقدم الدعم من دون شروط، أما اليوم فإن قدّمت دعماً مالياً، فيكون في صورة وديعة يتم ردّها لاحقاً”، مؤكدين أن هذا أقصى ما يمكن أن تقوم هذه الدول به.

تجدر الإشارة إلى أن عدداً من مقدمي البرامج والكتاب في مجموعة من وسائل الإعلام المحسوبة على النظام، بدأوا في تبني خطاب مهاجم للشعب المصري، بعد حملة سابقة ضد النشطاء والسياسيين الذين حاولوا انتقاد الوضع الراهن، إلى درجة دفعت عضو اتحاد كرة القدم المصري السابق عزمي مجاهد، الذي يقدم برنامجاً عاماً على فضائية العاصمة، بوصف الشعب بـ”النمرود الذي يأكل وينسى بعد أن كان يطلب من السيسي خوض انتخابات الرئاسة

وكان النظام قد اتجه أخيراً لرفع الدعم بشكل تدريجي عن كافة السلع والخدمات المقدمة للمواطن المصري، بعد انخفاض قيمة الدعم الموجه للطاقة بالموازنة العامة للدولة في العام المالي الحالي 2016 ـ2017 إلى 31 مليار جنيه (3.5 مليارات دولار) بدلاً من 61 مليار جنيه (3.9 مليارات) في موازنة العام المالي السابق.

وفي الشهر الماضي، أصدر وزير الكهرباء قراراً برفع أسعار شراح الاستهلاك المختلفة بنسبة تراوحت بين 20 و45 في المائة، فيما اتخذت وزارة الإسكان والمرافق، قراراً مشابهاً برفع قيمة شرائح الاستهلاك المنزلية لمياه الشرب، بنسب تجاوزت الـ50 في المائة من قيمة الأسعار القديمة. كما أقدمت وزارة الصحة على قرار مشابه برفع أسعار ألبان الأطفال المدعمة، وغير المدعمة، بينما تتجه وزارة النقل لرفع سعر تذكرة مترو الأنفاق، الذي يعد وسيلة النقل الأهم داخل القاهرة الكبرى.

 

 

*جنايات القاهرة: الإعدام عقوبة تكفير مبارك

قضت محكمة جنايات القاهرة، اليوم السبت، بإحالة شخص متهم بتكفير الحاكم، لمفتي البلاد، لاستطلاع الرأي في إعدامه، على خلفية قضية منظورة منذ عام 2010 في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، وفق مصدر قضائي.

وقال المصدر القضائي للأناضول مفضلاً عدم ذكر اسمه، لأنه غير مخول له الحديث لوسائل الإعلام إن “محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة القاضي حسن فريد، قررت اليوم، إحالة أوراق محمد فهيم عبد الحليم، (غيابي) للمفتى لأخذ الرأي الشرعى في إعدامه.

كما قررت تحديد جلسة 8 أكتوبر للنطق بالحكم عليه و24 آخرين متهمين بالقضية المعروفة إعلاميًا بخلية الزيتون “، وذلك خلال جلسة النطق الحكم اليوم في إعادة محاكمتهم مرة ثانية بعد إلغاء أحكام سابقة بحقهم.

وفق مراسل الأناضول، قضت محكمة شمال القاهرة، في 15 يونيو 2015، بأحكام مختلفة بحق 25 متهمًا فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ”خلية الزيتون”، بالسجن المؤبد (25عامًا) على ثلاثة متهمين، ومعاقبة متهمين اثنين بالسجن 7سنوات، والسجن 10 سنوات غيابي لمتهم، وبراءة 19 آخرين.

وأوضح عضو هيئة دفاع بالقضية للأناضول، مفضلاً عدم الكشف عن هويته أن “المتهمين قدموا أمام محكمة النقض (أعلى محكمة للطعون) طعناً على أحكام الإدانة في أول سبتمبر 2014، كما قدمت النيابة طعناً على أحكام البراءة في ذات اليوم بالقضية، وقبلت محكمة النقض الطعون المقدمة في مارس 2015 وتمت إعادة محاكمة المتهمين جميعًا، وكانت أول جلسة في سبتمبر 2015 وتم نظرها في عدة جلسات متباعدة حتى جلسة النطق بالحكم”.

والإحالة للمفتي، تعتبر استشارية، على سبيل الاسترشاد للقاضي، ويسمح القانون المصري بالطعن على الأحكام الصادرة، كونها أحكام أولية.

والقضية تعود عقب القبض على المتهمين في نهاية عام 2009 بتهم ينفوها من بينها “إنشاء والانضمام إلى جماعة سرية تعرف باسم الولاء والبراء، وتدعو إلى تكفير الحاكم وإباحة الخروج عليه وتغيير نظام الحكم بالقوة، والاعتداء على أفراد الشرطة والسائحين الأجانب والأقباط واستحلال أموالهم وممتلكاتهم”.

وفي 5 يناير 2010 أحال النائب العام المصري الأسبق، المستشار عبدالمجيد محمود، المتهمين إلى محكمة الجنايات، وكانت أولى جلسات المحاكمة في 25 يناير من ذات العام.

وشهدت فترات متفاوتة خلال حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، (أكتوبر1981- يناير 2011 )، هجمات ضد مسيحيين وأجانب، في عدة مناطق مختلفة بمصر، واتهم بها إسلاميون متشددون، من جانب السلطات الأمنية وقتها.

 

 

* رسالة من إبراهيم حلاوة حول التعذيب في السجون المصرية

كتب السجين الإيرلندي، المصري الأصل، رسالة نشرتها صحيفة “الغارديان” البريطانية، يتحدث فيها عن معاناته في السجون المصرية.

ويشير حلاوة في رسالته،، إلى أنه يتعرض من سجانيه للتعذيب والتعرية، ويقول: “هناك نوعان من الانتهاكات في السجون المصرية؛ نفسي وجسدي، ولن أتحدث عن الشتائم، ولو خيرت لاخترت التعذيب الجسدي؛ لأن التعذيب النفسي أسوأ منه بـ100 مرة“.

ويضيف الكاتب: “هذا هو الاختيار الذي اخترته عندما اعتقلت وأنا في إجازة في مصر عام 2013، عندما كنت أقضي إجازة في مصر، فأنا وأخواتي الثلاث مواطنون إيرلنديون، ووجدنا أنفسنا وسط التظاهرات في القاهرة، وكان عمري 17 عاما في ذلك الوقت، وكنت سأبدا عامي الأخير في المدرسة، وتم الإفراج عن شقيقاتي بكفالة، أما أنا فقد وجهت لي مع 493 شخصا تهمة المشاركة في تظاهرات غير قانونية، ولا أزال قابعا في السجن منذ ذلك الوقت، أنتظر محاكمة جماعية، وربما واجهت حكم الإعدام“.
ويتابع حلاوة قائلا: “في كل مرة يتم فيها نقلي إلى سجن جديد هناك شيء يطلق عليه (الحفلة)؛ من أجل إعلامك من هو المسؤول، وفي الحالات كلها كانوا يقومون بالضرب، إلا في حالة واحدة تمت فيها تعريتنا من ملابسنا، وطلب منا النوم على الأرض، وأيدينا وراء ظهورنا، وبدأوا يدوسون علينا الواحد تلو الآخر، فأن يتم شتمك، وتعريتك من ملابسك، وضربك بقضيب حديد، أو وضعك في الحبس الانفرادي، أو (التنك/ وهي زنزانة طولها 3.5 متر، وعرضها 5.5 متر)، أمر عادي، وقد يقومون بتعذيب سجين آخر أمامك، وهو الأمر الذي من غير الممكن أن تنساه أبدا“.

ويواصل الكاتب قائلا: “بعد كل عملية تفتيش في السجن تعود إلى زنزانتك لتجد في كل مرة أن شيئا من أغراضك مفقود، وعندما تزورك عائلتك وتجلب معها شيئا يعجب الحرس فما عليك إلا أن تنساه“.
ويلفت حلاوة إلى أنه “بعد عودتي مرة من جلسة استماع في المحكمة ضربت بكعب بندقية (إي كي -47)، وسئلت من أين جئت؟ وصوّب الجندي البندقية نحو صدري، وقال: (أتمنى لو قتلتك يا ابن الحرام الإيرلندي لكنني لا أستطيع)”

ويتحدث الكاتب عن إضراب عن الطعام قام به، قائلا: “أثناء إضرابي عن الطعام تُركت وأنا على حافة الموت، وقرع زملائي السجناء الذين اشترك معهم في الزنزانة الباب بقوة، وطلبوا المساعدة، فكان الجواب (عندما يموت، دقوا على الباب)، وهذا في الحقيقة جزء صغير مما حدث لي“.

ويتساءل حلاوة: “لماذا عذبوني؟”، ويجيب بأنهم “يقدمون سببين لهذا الأمر؛ الأول أنهم لا يستطيعون السيطرة على السجون إلا إذا أظهروا للسجناء من هو الذي يسيطر عليها، ويقولون إن أفراد الشرطة والجيش هم الذين ضحوا بحياتهم من أجل مصر، ولهذا فهم من يستحقون حكمها، ويجب ألا يعترض أحد

وينوه الكاتب إلى أن “قدرة استيعاب السجن هي ألفا سجين، وفيه الآن ستة آلاف سجين، وفي معظم الزنازين يتم احتجاز 30 شخصا، وكلها بحجم 3.5 متر طولا و5.5 متر عرضا، ولا يوجد هناك أي اهتمام بالنظافة، والسطل الذي يستخدم لجلب الطعام هو ذاته الذي يستخدم للنفايات، والسجناء هم الذين يطبخون، وللسخرية فإنهم يأخذون بعضا من الكراث ويبصقونه في الطعام، من أجل الضحك

ويقول حلاوة: “باب زنزانتي مكتوب عليه (خطير جدا)، وذلك بسبب الخلط في الأوراق، وأنا الآن في عزلة انفرادية، وبسبب عدم توفر الشمس فأنا أعاني من أمراض جلدية، وتهشم في العظام، وضعف البصر، وآلام مستمرة“. 

ويبين الكاتب أنه “عادة ما أحاول بناء علاقة جيدة مع الحرس والضباط ومسؤولي السجن، فأنا أحب ترك ذكرى جيدة حتى مع الحرس الذين يقومون بتعذيبي، وبعض الحراس لا يتحدثون، فقط يقفون للحراسة، إلا أنني معروف جدا، خاصة أنني تنقلت داخل السجون، ومن سجن إلى آخر، ولهذا أحاول ترك انطباع جيد، وعندما سيتذكرني التاريخ أريد أن يكتب عن الذكريات الجميلة التي خلفتها ورائي“.

ويتحدث حلاوة عما يفعله في السجن ليقضي وقته، فيقول: “في أوقات فراغي أفعل كل ما أستطيع عمله، أتعلم، وأرسم، وأغني، وأصلي، وأبكي، وأخطط للمستقبل، فالتفكير هو مفتاح مهم للسجين،

فهو يعطيك حرية جزئية، لكن عندما تفكر كثيرا فإنك لا تستطيع النوم، وتفكيري كله منصب حول عائلتي، وتذكرت أشياء نسيتها منذ طفولتي، (وهذا لا يعني أني كبير في العمر)، وفي كل يوم أفكر بشعور عائلتي عندما تشاهدني في المطار، وسيكون الأمر محرجا لي لو لم يحضر أحد“.

ويتطرق الكاتب إلى محاكمته قائلا: “لم نتحرك قيد أنملة في المحاكمات الجماعية، وطالب المحامون القاضي مرارا وتكرارا بالإفراج عنا، وكان يفكر بالاستقالة كما فعل القضاة الأربعة من قبله، إلا أن الأمن الداخلي أخبره بأن لا أحد سيتولى القضية، ولهذا أخرها من أجل صدور الحكم، ومن العار أن يطلق عليها (محاكمة عادلة)؛ لأنها لا تحمل أيا من صفات المحاكمة العادلة؛ فهي تنتهك القوانين كلها، أرجو أن يطلق سراحي، ولا أستطيع الحديث مع القاضي، ولا يمكنه توجيه أي سؤال لي، ولم يسمح لعائلتي بالدخول إلى المحكمة، وهذا الأمر أعترض عليه، ولن أفكر أبدا بالخروج والانتقام، لكني أفكر بالخروج والبحث عن مساعدة، ومساعدة الآخرين“.

ويتحدث حلاوة عن بلده قائلا: “إيرلندا، أفتقد كل شيء في إيرلندا، بيتي، وعائلتي، وأصدقائي، والناس، والمدارس، والخروج من البيت، والضحك، والحب، والسباحة، واللطف، وأفتقد الخروج إلى الطبيعة، ومشاهدة إيرلندا والطبيعة فيها، وأفتقد المدينة والضجيج فيها، وكيف تغلق أبوابها في التاسعة مساء، ولا أحد في الشارع، أفتقد الهواء النقي، والتلفاز والسينما، وصيد السمك، وسباق السيارات، والتسوق، وملاحقة الحافلة في لندن، وتناول الطعام في تشيبرز، وكل ما شاهدته خلال ألف يوم لم يتعد مدى نصف كيلومتر، وأفتقد سريري ومخدتي، وأفتقد منحدرات موهير، والمتنزهات, وأفتقد تناول البوشار والكعك.. ووو إلى ما لا نهاية“.

ويقول الكاتب: “أنا حزين لعدم مشاهدة والدي الكبير في العمر والمريض، ولعدم مشاهدة شقيقاتي الجميلات، فالأيام الجميلة وجلسات العائلة لا يمكن إعادتها، والأطفال كلهم كبروا، ويقتربون من إتمام الدراسة في المدارس، بالإضافة إلى خسارة أصدقائي بسبب عدم وجود اتصالات، وأفتقد لعبة كرة القدم وركوب الخيل.. وأتمنى لو أستطيع الركض“.

ويختم حلاوة رسالته بالقول: “لم أتخيل يوما أنني سأدخل السجن، وشعرت بالصدمة عندما احتجزوني لمدة أربعة أيام، وبعد ستة أشهر داخل السجن، ومقابلتي لقاضيين، اكتشفت أنهم لم يكونوا يمزحون، وسواء برئت أو حكم علي، فإن هذا لا يعني أنها النهاية، ولا أريد حكما علي، بل أريد العودة إلى بلدي“.

 

* ميدل إيست مونيتور : الحكومة تتقشف على الرُضَّع

قالت “ميدل إيست مونيتور” البريطانية، إن الحكومة المصرية تواجه الأزمة الاقتصادية بإجراءات تقشفية غير مسبوقة بل وصل الأمر إلى تخفيض الدعم عن ألبان الأطفال “الرُضَّع”،  مشيرة إلى أن ذلك القرار لن يضر سوى الطبقات الأشد فقرًا فى مصر.

وأضافت الصحيفة، فى تقرير لها بعنوان “مصر تخفض دعم ألبان الأطفال في أحدث محاولة لإنقاذ الاقتصاد”، أن خفض لبن الأطفال المدعم هو المرة الأولى من نوعها في تاريخ مصر، ومع ذلك تعد الخطوة أحدث إجراء تتخذه الحكومة المصرية لإخراج الاقتصاد المصري المأزوم من عنق الزجاج.

ذكرت الصحيفة، أن الأمهات شاركن في التظاهر وهن حاملات زجاجات ألبان فارغة وأطفال يصرخون، في الوقت الذي ينفي فيه وزير الصحة والسكان المصري أحمد عماد الدين راضي وجود مثل تلك الأزمة.

وأوضحت الصحيفة، أن نقص ألبان الأطفال المدعم، مثله مثل خفض دعم الوقود والزيادات الضريبية التي طُبقت في السنوات الأخيرة، لن يضر سوى الطبقات الأشد فقرًا في مصر.

وكان مواطنون غاضبون قد قطعوا،  أمس الأول الخميس، طريق كورنيش النيل أمام الشركة المصرية لتجارة الأدوية بجوار معهد ناصر احتجاجًا على رفع أسعار علب حليب الأطفال المدعمة فضلاً عن عدم تواجدها بالصيدليات.

وكانت الحكومة قد قللت كميات حليب الأطفال المدعم ورفعت سعره بنسبة أربعين في المئة بداية من الشهر الجاري، ليرتفع سعر علبة الحليب للطفل الأقل من 6 شهور إلى خمسة جنيهات بدلاً من 3 جنيهات.

وأعلنت وزارة الصحة، أنه بدءًا من الشهر الجاري، ستصدر السلطات بطاقات للأمهات اللاتي تنطبق عليهن شروطًا معينة تجعلهن مستحقات للبن المدعم، مثل حالات وجود توائم، أو العمل لأكثر من 7 ساعات يوميًا، أو سجلات طبية تفيد بفقر أوضاعهن الصحية.

 

 

* رواد “الفيس” يسخرون من المتحدث العسكري: عايزين حلاقين.. العيد داخل

سخر رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، من بيان المتحدث العسكري للقوات المسلحة الذي أكد فيه تعاقد القوات المسلحة لاستيراد لبن للأطفال مقابل 30 جنيه للعبوة.

 قال العميد محمد سمير، المتحدث الرسمى باسم القوات المسلحة المصرية، اليوم السبت: انطلاقا من متابعة القوات المسلحة لكل ما يشغل الرأى العام المصرى، ومن منطلق حرصها على توضيح الأمور وإزالة اللغط لدى المواطنين فيما يتعلق بقضية (أزمة نقص لبن الأطفال) لزم التنويه على الأتى:

وأضاف: ” لاحظت القوات المسلحة قيام الشركات المختصة باستيراد عبوات لبن الأطفال باحتكار العبوات للمغالاة فى سعرها، ما تسبب فى زيادة المعاناة على المواطن البسيط“.

وتابع: ” قامت القوات المسلحة انطلاقا من دورها فى خدمة المجتمع المدنى، بالتنسيق مع وزارة الصحة، بالتعاقد على نفس عبوات الألبان، ليصل سعر العبوة للمواطن المصرى إلى (30) جنيهاً بدلاً من (60) جنيهاً، أى بنسبة تخفيض تصل إلى (50%)”. 

 

 

* أزمة وقود تضرب المحافظات

عادت من جديد أزمة نقص المواد البترولية لتضرب محافظات الجمهورية بعد انتهائها سبتمبر الماضي، ليعود مشهد الطوابير.
ففي محافظات الصعيد، أمتدت الطوابير أمام المحطات وخاصة على الطريق الزراعي وانتظرت السيارات لمدة تزيد عن الثلاث ساعات أملا في حصول على السولار ولكن دون جدوى.
أما في القاهرة المشهد ليس بعيدا عن مدن الصعيد، تكدس أعداد كبيرة من السيارات والمركبات أمام محطات في المقطم والمعادي ، بسبب نقص كمياتبنزين 80 ” و” بنزين 92 “، ووقفت السيارات فى طوابير امتدت لمسافات طويلة أمام المحطات، ولكن لم تختلف فالنتيجة واحدة .. “عفوا لا يوجد بنزين“.
والوضع على طريق اسكندرية الزراعي خاصة في منطقة قليوب، لم يختلف كثيرا، حيث اضطرت بعض المحطات لوضع حواجز حديدة لمنع دخول السيارات للمحطة منعا لتكدسها من أجل  لتنظيم عملية الحصول على السولار وبنزين 80.
وقال محمود المحمدى، سائق نقل:”ا?زمة منتشرة في محافظات الصعيد، خاصة المنيا، موضحا أن طريق الصعيد الزراعي لا يوجد في معظم المحطات سولار ، وعدد قليل من المحطات المتوفر بها السولار ولكنها مزدحمة.
محمد عبد العزيز عامل بمحطة وقود بالمعادى، أكد نقص الكيمات الواردة من الشركات للمحطة التى يعمل بها، مشيرا إلى أن هناك عجز وصل لـ 30% مقارنة بالفترة الماضية.
وأوضح أن هناك تعليمات من الجهات الراقبية على المحطة بعدم الإعلان عن وجود نقص في المحطات، مشيرا إلى أن الوضع الحالي موجود منذ أكثر من أسبوع.
ومن جهته، قال محمد عبد المنعم، عضو شعبة المواد البترولية، إن نسبة العجز في الكميات في الوقود وصلت لـ 40% مقارنة بالفترة الماضية، وهو ما ضغط على الكيمات المتاحة بالمحطات، مشيرا إلي أن الفترة الحالية تزداد الطلب وبالتالي ندرة المعروض أحدث عجز.
وأضاف أن الكميات المتاحة في المحطات لا تلبي الاحتياجات

 

 

* أكثر من عصفورٍ بحجرٍ واحد.. الجيش المصري يغزو سوق حليب الأطفال ويهاجم الشركة المستوردة

ظهر الجيش المصري فجأة ليعلن عن حل الأزمة، قبل أن تمر عدة ساعات على تفاقم أزمة ألبان الأطفال، بعدما تظاهر مئات الآباء والأمهات المصريين الخميس الماضي، أمام مستشفى معهد ناصر على كورنيش النيل بالقاهرة وبعض مناطق الجمهورية الأخرى، احتجاجاً على رفع أسعار حليب الأطفال المدعوم من 17 إلى 60 جنيهاً وعدم تواجده.

وزير الصحة أعلن أن الجيش سيطرح 30 مليون علبة حليب مدعم بالصيدليات، لكن الخبر لم يضع حداً للأزمة، بل بدأ جدلاً واسعاً عن أسباب أزمة حليب الأطفال، وعن دور الجيش في تجارة هذه السلعة الحيوية لملايين المصريين، ما اضطر الجيش لإصدار بيان صباح السبت 3 سبتمبر/أيلول 2016، يشرح فيه تدخله في أسواق الحليب، ويتحدث عن استيراده كميات غير محددة، لبيعها بسعر 30 جنيهاً للعلبة، فيما كان سعر علبة الحليب المدعوم لا يتجاوز 18 جنيهاً.

وفي سابقة غريبة شن البيان هجوماً حاداً على الشركة الحكومية التي كانت تستورد حليب الأطفال المدعوم، واتهمها بنشر الشائعات ضد الجيش، والتأثير على الرأي العام.

الشركة المستوردة حذرت من تدخل جهة سيادية

وفقاً لوزير الصحة ووسائل الإعلام، ضخ الجيش 30 مليون علبة حليب أطفال كانت موجودة في مخازنه، بسعر 30 جنيهاً للعبوة بدلاً من 60 جنيهاً، وهو السعر غير المدعوم.

لكن الشركة المصرية للأدوية، وهي الموزع الحكومي الرئيسي للحليب المدعوم، كانت نشرت إعلاناً بإحدى الصحف في ديسمبر/كانون الأول 2015، تستغيث فيه بعبد الفتاح السيسي ، وتشكو من “جهة سيادية” دخلت كطرف للحصول على مناقصة الحليب المدعوم، معتبره أنه يعد تهديداً للأمن القومي.

وكتب محمد كساب، الصحفي بجريدة المصري اليوم على حسابه الشخصي بفيسبوك، أنه “بداية من يونيو/حزيران الماضي، خفضت وزارة الصحة كميات الحليب المدعوم من 23 مليون علبة لـ 18 مليون علبة سنوياً، وقررت اتباع إجراءات جديدة، مثل الشراء بالكارت الذكي و”جواب الرضاعة”، وتوزيع اللبن عبر مراكز الصحة، فزادات صعوبة الحصول على الحصة الشهرية كاملة، وهي 12 علبة للطفل، بسعر مدعوم هو 18 جنيهاً للعلبة.

والأزمة بدأت في منطقة آغا خان

الأزمة بدأت الخميس الماضي أمام فرع الشركة بمنطقة آغا خان شمال القاهرة، بعد اكتشاف الأمهات أن فرع الشركة مغلق، ولم تكن واضحة كيفية الحصول على نصيب أطفالهن من اللبن المدعوم، فبدأت المظاهرة التلقائية، وعلى الفور أطلق وزير الصحة تصريحه المطمئن، بأن مخازن الجيش ستحل الأزمة.

أثارت الأزمة وطريقة تدخل الجيش لحلها العديد من الأسئلة في أذهان المصريين، فما أسباب أزمة ألبان الأطفال من الأساس؟ وهل هي مصادفة أن يكتشف الجيش وجود 30 مليون علبة لبن أطفال في مخازنه؟ ولماذا استوردها ومتى؟ ولماذا يبيعها بسعر 30 جنيهاً بدلاً من 18 جنيهاً للمدعوم الذي اختفى؟

وزير الصحة قال إن “منظومة التوزيع بالكروت الذكية جاهزة، ولا توجد أزمة” ما دعا الكاتب الصحفي محمد أبو الغيط، وهو الطبيب السابق، للرد قائلاً: هذا على أساس أن الأمهات وجدن الحليب بالمراكز لكن خرجن في التظاهرات للترفيه!؟.

نقابة الأطباء”: القصة واضحة

مصدر بنقابة الأطباء المصرية، قال إن وزارة الصحة فوجئت منذ عدة أشهر بدخول القوات المسلحة لشراء صفقة حليب الأطفال من أميركا، ووقع عطاء المناقصة بدون أسباب واضحة على الجيش بدلاً عن الشركة المصرية للأدوية.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، لـ”هافينغتون بوست عربي”، أن الصفقة تمت بشراء العلبة الواحدة بنحو 27 جنيهاً، على أن يتم دعمها بالدولة وبيعها بـ18 جنيهاً، وهو السعر المدعوم المتعارف عليه.

يوضح، المصدر، أنه بين يوم وليلة تفاقمت الأزمة ووجدنا الأهالي يقطعون الطرق نتيجة عدم توافر الحليب، موضحاً أنه كان يجلس مع بعض الأطباء بالنقابة يوم الأزمة وتساءل بعضنا أين الصفقة التي حصل عليها الجيش منذ شهرين؟

تابع: “بالفعل قبل أن نجيب على السؤال كان قد انتشر خبر بالمواقع الإلكترونية تحت عناوين الجيش يحل الأزمة”، وهو ما أثار الاستغراب، أي أزمة، ولماذا تم ضخ العلبة بسعر30 جنيهاً مع أنه من المفترض أن يباع بـ27 جنيهاً فقط؟.

هل ترك الجيش الأزمة تتفاقم فترة ليبيع حليب الأطفال بالسعر الأعلى، ليتيح لبرامج التوك شو التمجيد في قياداته، أي ربح مالي مع حصد الشكر والتمجيد؟. يرد مصدر نقابة الأطباء قائلاً: كل شيء واضح للعيان ولا يوجد عندي تفسير أكثر من ذلك.

الجيش يرد في بيان غاضب

لم ينتظر الجيش كثيراً فقد خرج المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العميد محمد سمير ببيان رسمي صباح السبت اتهم فيه الشركة المستوردة، وهي شركة حكومية، باحتكار العبوات للمغالاة فى سعرها، ما تسبب فى زيادة المعاناة على المواطن البسيط، من دون شرح لكيفية زيادة المعاناة، وأضاف أن الجيش، انطلاقاً من دوره فى خدمة المجتمع المدني، نسق مع وزارة الصحة وتعاقد على نفس عبوات الألبان، لتصل للمواطن المصري بسعر 30 جنيهاً بدلاً من 60 جنيهاً، وتجاهل البيان أن الأزمة حدثت مع الحليب المدعوم، وسعره لا يزيد على 18 جنيهاً.

ونفى بيان الجيش وجود أية عبوات في مخازنه قبل بداية الأزمة، وقال إنه سيتم استيراد أول دفعة اعتباراً من منتصف شهر سبتمبر/أيلول الحالي، لتوزيعها على الصيدليات بسعر 30 جنيهاً للعبوة. ووصف البيان اتهامات الشركة للجيش بالاستيلاء على سوق استيراد حليب الأطفال بأنها “شائعات وحملة مغرضة شنتها شركات استيراد الألبان بهدف التأثير على الرأي العام، وعلى المواطن أن يدرك أن القوات المسلحة تبذل قصارى جهدها لتخفيف العبء عن المواطن البسيط“.

الحق في الدواء” ينتقد إهمال “الصحة

وانتقد المركز المصري للحق في الدواء الفشل اليومي الذي تمارسه وزارة الصحة، مشيراً إلى أن مأساة صناعة الدواء في مصر سببها عدم وجود سياسات واضحة واستراتيجية يعمل على تنفيذها جيش كبير من القيادات والمستشارين والموظفين لا يستطيعون تلبية احتياجات المواطنين أو التنبوء بأي أزمات قد تحدث.

ورصد المركز أنه لأول مرة منذ 35 عاماً يتم رفع أسعار الألبان الصناعية المدعومة ولأول مره يتم إلغاء الدعم على النوع الثالث دعم الجزئي التي كانت تصرف في 60 ألف صيدلية بـ 18 جنيهاً، ثلاثة ملايين عبوة.

وبشأن البيان قال الحقوقي محمود فؤاد المدير التنفيذي لمركز المصري للحق في الدواء، “إن الأول من سبتمبر هو موعد شهري ثابت لأكثر من ٤٠٠ ألف أسرة، تتوجه إلى مخازن الشركة المصرية للأدوية في القاهرة، وباقي الفروع في المحافظات لصرف المقرر الشهري لأطفالهم، ففوجئوا بأن مسؤلي الشركة يخطروهم أن الصرف أصبح في مسؤولية وزارة الصحة، فحدثت الفوضى واحتج الأهالي.

وأشار فؤاد، إلى أن شروط صرف الألبان الصناعية شروط متعسفة، وتعتبر انتهاكاً واضحاً ضد حقوق الإنسان.

وكشف أن منافذ الوزارة لم يتم ميكنتها بالآلات الخاصة إلى الآن ولا يوجد كروت ولا تدريب الصيادلة على استخدامها أو تسجيل الأطفال المستحقين للصرف حتى هذه اللحظة.

وقال إن هناك عقداً موقعاً في وقت سابق بين رئيس الشركة المصرية لتجارة الأدوية وهيئة الإمداد والتموين لاستيراد حصة إضافية من الألبان 12 مليون عبوة للبيع بالسعر الحر 30 جنيهاً في الصيدليات فقط بدون دعم، والصفقة بين الشريكين مناصفة، والتوزيع سيكون على منافذ الشركة، موضحاً أن جزءاً كبيراً منها من خلال منافذ أخرى يحدده الشريك الآخر، مُشيراً إلى أن هذه الصفقة لم تدخل الأراضي المصرية للآن.

وأوضح أنه هناك نحو 287 ألف طفل يشكلون 11٪ من المواليد يستحقون ألباناً صناعية هذا العام، سوف يزيدون في النصف الأخير للعام ٣٣ ألف مولود جديد، ولن تكفي الصفقة الحالية، وسوف تحدث أزمات أخرى بسبب أن مصر وقعت على استيراد 18 مليون عبوة بدعم قدره 450 مليون جنيه أقل 250 مليون جنيه بسبب إلغاء 3 ملايين علبة من العام السابق وهي رقم الدعم الجزئي الذي تم إلغاؤه، علماً بأن الحكومة تدفع دعماً في العلبة 24 جنيهاً.

واستطرد، إن أزمه الألبان في حقيقتها تتجسد في سببين نقص الدعم وسوء التوزيع وتسربه إلى الأسواق السوداء، وهي أزمات تتكرر في أصناف أخرى في سوق الدواء وأصبحت هناك سوق موازية لعدد من الأصناف.

 

 

* كيف قطع السيسي الأذرع الإعلامية لحلفائه الإماراتيين في مصر؟

بعد أن مولت الإمارات العديد من وسائل الإعلام المصرية سرا لمواجهة الإخوان المسلمين والتمهيد لانقلاب يوليو 2013، قررت التأثير على المشهد المصري بوسائل إعلامية تملكها بالكامل وتتحكم فيها من أبوظبي.
وكانت البداية في عام 2014 بتأسيس موقع “دوت مصر” الذي بدأ الإعداد له الصحفي الراحل عبد الله كمال، أحد رجال نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، لكن المنية وافته قبل انطلاق الموقع، فتولى الصحفي المصري خالد البري رئاسة تحريره، وأشرف على إطلاق الموقع في 2015
وعمل البري سابقا في شبكة “بي بي سي” البريطانية، وهو علماني شديد العداء للتيارات الإسلامية بشكل عام، ولجماعة الإخوان المسلمين بوجه خاص.
تضييق منذ اليوم الأول
وقال مصدر مطلع داخل “دوت مصر” إنه على الرغم من أن الموقع لم يُظهر أي معارضة لنظام السيسي، بل كان أكثر تأييدا له من كثير من المواقع والصحف المملوكة لرجال أعمال مصريين، إلا أن مضايقات الأجهزة الأمنية بدأت منذ الأيام الأولى لعمله.
وأضاف المصدر أن نظام السيسي لم يكن أبدا ليسمح للموقع الإخباري الوحيد المملوك كليا لدولة خارجية ويتناول الشأن المصري، بأن يعمل بحرية من القاهرة، حتى ولو كان مملوكا لحلفائه الإماراتيين، بعد أن أخضع وسائل الإعلام لسيطرته الكاملة بعد الانقلاب
وكان السيسي قد أغلق قناة “الجزيرة مباشر مصر” المملوكة لقطر، بعد دقائق قليلة من إذاعة بيان الانقلاب، كما أغلق في عام 2015 مكتب وكالة أنباء الأناضول” في القاهرة بعد مضايقات أمنية وإدارية استمرت لنحو عامين، ولم يفلت أي مراسل أجنبي في مصر، تقريبا، من الضغوط والمضايقات الأمنية.
وأضاف المصدر، أن عمليات التضييق الأمني على موقع “دوت مصر” استمرت طوال العامين الماضيين، وشملت القبض على مراسلين ومصورين أثناء تصوير لقاءات في الشارع، بحجة عدم حملهم تصريحات من الجهات المختصة، كما قامت الأجهزة المحلية بغلق مقر الموقع بزعم مخالفته لاشتراطات الحماية المدنية، وتم قطع الكهرباء عنه عدة مرات للسبب ذاته.
كما تدخلت الأجهزة الأمنية في فرض عدد من الصحفيين والإداريين التابعين لها للعمل في “دوت مصر” برواتب كبيرة حتى يكونوا عيونا لها في الموقع.
ووصلت المضايقات الأمنية إلى حد السطو المسلح على رواتب العاملين بالموقع العام الماضي، أثناء خروج الموظف المختص من أحد البنوك بوسط القاهرة!
وكلما كان الموقع يتعرض لمضايقات من السلطات، كان الأمر يحل باتصالات بين مسؤولين إماراتيين ونظرائهم في مصر، لكن سرعان ما كانت الأمور تعود لسابق عهدها، ما يكشف أن هذه المضايقات كانت تتم بتعليمات من جهات عليا.
بيع الموقع لساويرس بعد إفشاله
وبعد أن أيقن الإماراتيون أنهم لن يمكنهم تشغيل الموقع بشكل طبيعي، قرروا في مطلع 2016 التخلص منه وبيعه لمستثمرين مصريين، وهنا ظهر رجل الأعمال ياسر سليم”، وهو ضابط سابق بالمخابرات، وأعلن شراء “دوت مصر“.
وفي أول لقاء لسليم بالعاملين، أخبرهم بشكل واضح، أنه لواء سابق بالمخابرات وهددهم بإيذاء من يخالف تعليماته، كما قام في اليوم ذاته بإقالة رئيس التحرير خالد البري بعدما أبدى معارضة “محدودة” وطلب مناقشة التعليمات قبل تنفيذها!
وبعد شهور قليلة من شراء الموقع دخل “دوت مصر” في أزمة مالية بعدما امتنع سليم عن دفع رواتب العاملين، وأعلن بيعه لمشتر جديد يتحمل تكاليف تشغيله.
وفي شهر تموز/ يوليو الماضي، أعلن “ياسر سليم” بيع “دوت مصر” لصديقه المقرب رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، وبعدها بأيام تم فصل نحو 100 صحفي بشكل مفاجئ، وهم نصف قوة العمل بالموقع تقريبا، بحجة ضغط النفقات.
لكن أبو هشيمة تراجع سريعا عن الصفقة، وأعلن في بيان صحفي أنه لا علاقة له بالموقع ولا بفصل الصحفيين منه.
ودخلت إدارة الموقع في مفاوضات مع عدة وكالات إعلان لشراء “دوت مصر”، إلى أن توصلت في أول أيلول/ سبتمبر الجاري لاتفاق مع وكالة “بروموميدياللإعلان، المملوكة لرجل الأعمال القبطي نجيب ساويرس، للاستحواذ على الموقع لمدة أربع سنوات، وهو على شفا الإغلاق.
السماح بنهش الموقع
وقال المصدر إنه منذ شراء ياسر سليم لـ “دوت مصر”، فقد رفع الحماية عنه، وسمح للكثيرين بالنهش فيه، في إطار خطة لجعل الموقع مستباحا لكل من هب ودب.
وبدأ الأمر بالسماح للصحفيين المفصولين بالاعتصام داخل الموقع وتعطيل العمل به لأكثر من ثلاثة أسابيع، وتحطيم جزء من محتويات الموقع وسيارات العاملين به، للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة.
كما شن الإعلامي المقرب من الأجهزة الأمنية أحمد موسى هجوما حادا على الموقع، وقال إنه غير مهني، ونصح المصريين بعدم متابعته!
ضحايا آخرون
وأكدت مصادر مطلعة أن الإمارات اتخذت قرارا بوقف التمويل لكل وسائل الإعلام والمراكز البحثية التابعة لها والعاملة من مصر حيث لم يكن “دوت مصرالوسيلة الإعلامية الوحيدة التابعة للإمارات التي تعرضت لإغلاق أبوابها بسبب مضايقات الأجهزة الأمنية، فقد أغلق “المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية”، الممول من الإمارات، أبوابه قبل أسبوعين.
كما اشتكى العاملون بقناة “الغد العربي” المملوكة للإمارات والتي يرأسها عبد اللطيف المناوي، رئيس التلفزيون المصري في عهد مبارك، من مضايقات أمنية على مكتبها بالقاهرة الذي يضم غالبية العاملين، وتوشك القناة على إغلاق أبوابها قريبا هي الأخرى بعد تسريح عشرات العاملين بها.
ويعاني العاملون في موقع “دوت إماراتس”، الذي يدار من القاهرة ويتناول الشأن الإماراتي والعربي، من ضغوط أمنية شديدة من قبل السلطات المصرية.
وقالت مصادر مطلعة في “دوت إمارتس” إن رئيس تحرير الموقع، وهو صحفي مصري، تعرض للاعتقال لعدة أيام وتم تلفيق قضية انتماء لجماعة محظورة ونشر أخبار كاذبة له، للضغط عليه.

 

انهيار الجيش المصري على أعتاب المجمعات الاستهلاكية. . الخميس 25 أغسطس.. مقتل شيخ قبلية سيناوي بعد تعذيبه بمقر الأمن الوطني

التعذيب السجونانهيار الجيش المصري على أعتاب المجمعات الاستهلاكية. . الخميس 25 أغسطس.. مقتل شيخ قبلية سيناوي بعد تعذيبه بمقر الأمن الوطني

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*مقتل “شيخ قبلية” سيناوي بعد تعذيبه بمقر الأمن الوطني بالإسماعيلية

قتلت داخلية الانقلاب “الشيخ عيد” أحد أبرز رموز قبيلة “التياها” داخل مقر الأمن الوطني بالإسماعيلية، وسط حالة من الغضب المكتوم بين الأهالي عقب استلام جثمانه ورؤية آثار التعذيب عليه“.

وكشف موقع “سيناء 24″ أحد أبرز المواقع الإخبارية السيناوية، مساء الأربعاء أن شخصا اتصل بأهله بالأمس وأخبرهم أنه توفى من التعذيب بالكهرباء، وبالفعل ذهب أهله اليوم للسؤال عنه فقال لهم الأمن إنه بالمشرحة، حيث إنه ألقى بنفسه من الطابق الثاني منتحراً أثناء عرضه على النيابه!!

وقال الموقع إن ذوي المواطن “عيد سليمان عوده سالم”، 42 سنة، لم يجدوا إلا استلام جثمان ابنهم، بعد التوقيع على إقرارات أمنية تنفي تهمه القتل المؤكدة مع سبق الإصرار والترصد عن الأمن الوطني، ودفن عصر الأربعاء في منطقة الحسنة بوسط سيناء، حيث عائلته وذويه.

وقال “سيناء 24″: مشهود للشيخ “عيد ابن سمير”، كما يشتهر بين قبيلته وجيرانه، بالسيرة الحسنه، ومساعدة الجميع، حتى إنه تدخل قبل أسابيع، للإفراج عن مواطن مسيحي، تم اختطافه بالإسماعيلية، شقيق المختطف يسكن بجواره في منطقة “العقارية” على طريق القنطرة غرب الإسماعيليه، وطلب منه السعي للإفراج عن شقيقه بعدما فشلت الجهود الأمنية في الإفراج عنه.

وأضاف أنه بعد محاولات عديدة مع الخاطفين تمكن شقيق المختطف بمساعدة “عيدفي الإفراج عن شقيقه مقابل فدية قدرها 100 ألف جنيه، وبعد مرور أيام، وتحديدا في يوم 18 اغسطس الجاري، فوجئ “عيد” بمداهمة قوات كبيره من الشرطة لمنزله، واعتقاله واعتقال زوجته ونجله والتحفظ عليهم في مقر الأمن الوطني بالإسماعيلية.

وتابع “الموقع” أنه استمر اعتقالهم جميعاً وفشلت المحاولات القبلية في الإفراج عنهم أول يوم، وبعد يومين من الاعتقال تم الإفراج عن الزوجة والابن، فيما تحفظ الأمن الوطني على “الشيخ عيد“.

وأوضحت مصادر للموقع أن أهله حاولوا تحرير محضر بقتله (والمسيحي شقيق المختطف قال إنه سوف يذهب ويشهد معهم) إلا أنهم فشلوا تماماً في تحرير أي اتهام للأمن بسبب الممارسات والتهديدات لهم.

 

* تبرئة د.فريد إسماعيل بعد عام من وفاتة في “مقبرة العقرب“!

قضت دائرة الإرهاب بمحكمة جنايات الزقازيق، المنعقدة في بلبيس برئاسة نسيم بيومي، ببراءة الدكتور فريد إسماعيل، عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة، من تهمة التحريض علي العنف؛ وذلك بعد عام من ارتقائه شهيدا تحت التعذيب داخل مقبرة العقرب.

وكانت الدائرة ذاتها برئاسة صلاح حريز، قد قضت منذ ما يزيد عن العامين، بالسجن المشدد 7 سنوات بحق الدكتور فريد إسماعيل وآخرين، بتهم ملفقة منها الانتماء لجماعة إرهابية والتحريض على العنف، وتم نقض الحكم، وإعادة المحاكمة، أمام تلك الدائرة التي صدر حكم البراءة اليوم.

وارتقى “إسماعيل” شهيدا، يوم الأربعاء، الموافق 13/5/2015 إثر إصابته بجلطة في المخ داخل زنزانته الانفرادي، بسجن العقرب شديد الحراسة؛ بعد قضائه حوالي عامين في الحبس الاحتياطي منذ 2 سبتمر 2013 وحتى وفاته.

ومن ضمن المعتقلين الحاصلين على البراءة في القضية نفسها أيضا: عماد جمال محمد صدقي محبوس، وجمال محمد مرسي جمعة، ومحمود محمد علي سراج، وأشرف محمد محمد متولي، وأبوزيد عبدالشافي محمد  محبوس، وأحمد إبراهيم السيد أحمد محبوس، ومحمد مصطفى راشد عبدالحميد، وأيمن فهمي السيد السيد، إبراهيم البدري محمد علي، وعبدالله السيد خالد محمد.

 

 

*مجلس الوزراء يعلن قبول استقالة “حنفى”.. وتكليف “قبيل” لتولى حقيبة التموين

أعلن مجلس الوزراء، تقدم الدكتور خالد حنفى، وزير التموين والتجارة الداخلية، اليوم الخميس باستقالته إلى المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء.

وأشار مجلس الوزراء فى بيان رسمى، منذ قليل، أنه تم قبول الاستقالة، وقد كلف رئيس مجلس الوزراء، وزير التجارة والصناعة، المهندس طارق قابيل، بتولى مهام تسيير اعمال وزارة التموين والتجارة الداخلية، اضافة إلى عمله، وذلك طبقاً للقرارات المنظمة للعمل.

 

 

*رويترز : الإطاحة بـ6 وزراء بعد استقالة خالد حنفي

أوردت وكالة “رويترز”، نقلًأ عن مصدر في حكومة الانقلاب، وآخر في رئاسة الجمهورية، أن مصر ستجري تعديلًا وزاريًا يشمل 6 وزارات، بعد قبول استقالة وزير التموين خالد حنفي، اليوم الخميس.

وتابعت الوكالة: “تزامنت استقالة حنفي مع تحقيق حول وقائع فساد تتعلق بتوريد القمح المحلي، وتدور حول استخدام ملايين الدولارات المخصصة؛ لدعم الفقراء لشراء كميات وهمية من القمح“.

 

 

* الإهمال الطبي يواجه عضو شورى سويسي بـ”النطرون

تدهورت الحالة الصحية للمعتقل “أحمد عبدالرحيم أحمد”، البالغ من العمر 57 عامًا، الذي يعمل “مدير إدارة محطة كهرباء عتاقة”، ويقيم بمحافظة “السويسداخل مقر احتجازه بسجن وادى النطرون نتيجة للاهمال الطبى والتعنت فى تقديم العلاج له والسماح بدخوله بما زاد من معاناته بشكل بالغ.
ووثقت منظمة “هيومن رايتس مونيتور”، شكوى من أسرة المواطن اليوم عبر صفحتها على فيس بوك، التى ذكرت أنه كان أحد أعضاء مجلس الشورى المصرى وكان يشغل منصب “أمين عام”، نقابة المرافق العامة في القاهرة وعضو في نقابة التطبيقيين الحالية، وتم اعتقاله حال وجوده بمقر عمله بعد مداهمة منزله لثلاث مرات بتاريخ  11 نوفمبر 2013.

وذكرت أسرة المعتقل فى شكواها التى وثقتها مونيتور أنه يعاني من ارتفاع شديد في نسبة السكر بالدم، الأمر الذي أودى به للدخول في غيبوبة عدة مرات، كما أنه أيضًا يعاني من البواسير في حالة متأخرة جداً لدرجة أنه لا يستطيع الجلوس، وقد تقدمت أسرته بالعديد من الشكاوى لكن دون جدوى.
وطالبت “مونيتور”، سلطات الانقلاب بسرعة الإفراج عن المواطن الذي تم احتجازه تعسفيًا وتلفيق تهم لم تقترفها يديه، والسماح له بتلقي العلاج المناسب، وحملت أيضا المنظمة  المسئولية الكاملة عن حياة وسلامة المعتقل  البدنية والعقلية خاصة بعد دخوله في إضراب عن الطعام والشراب.

ودعت المنظمة المقرر الخاص بلجنة الأمم المتحدة المعني بالتمتع بأعلى مستوى من الرعاية الصحية التدخل لمتابعة وضع المُعتقلين الصحي بمقار الاحتجاز.

 

 

* دلائل انهيار الجيش المصري على أعتاب المجمعات الاستهلاكية

تعويم السيسي أفقد الجيش قوته بدليل طلب السيسي مساعدة المقاومة الفلسطينية له في محاربة مسلحي سيناء

بعد كشف قيادات المقاومة الفلسطينية عن مطالبات القاهرة المتكررة منهم المشاركة في محاربة الجماعات المسلحة في سيناء، بعد تعثر الجيش المصري في سيناء ومقتل الآلاف منه على يد تنظميات مسلحة وأخرى مجهولة يقف وراؤها الصهاينة ومحمد دحلان، مقابل فتح المعابر والإفراج عن الفلسطينيين المختطفين والمختفين قسريا في سجون الانقلاب.. وهو ما رفضته حركة حماس وحركات المقاومة الفلسطينية، تماما، لعقيدتها القتالية الثابتة أنها لا تباع ولا تشترى، وأن مقاومتها ضد الصهاينة فقط لتحرير أراضيها.

هذا العرض الذي قدمه السيسي يكشف إلى أي مدى انهار الجيش المصري منذ انخراطه في العمل السياسي بانقلاب 3 يوليو، وهو ما أكدته عدة مصادر عسكرية دولية وإقليمية.

وأظهرت عمليات استهداف الجيش في سيناء نقاط ضعف خطيرة ومنهجية في الجيش المصري.. وهو ما يحدث لأي جيش يتحول لقتال المدنيين وملاحقة الأطفال والنساء في الشوارع، حيث يتعود المقاتل والقائد عادات انعدام اليقظة والجاهزية، لأنه مطمئن لانعدام الرد.. وهذا بالضبط ما حدث للجيش المصري في اليمن، وهو أحد أهم أسباب خروج الجيش الإسرائيلي من غزة، حيث قال إسحاق رابين إنه لا يريد أن يرى جيش الدفاع الإسرائيلي يطارد أطفالا في الشوارع.

ووفقا لخبراء الاستراتيجية، يعاني الجيش المصري في الفترة الأخيرة من آفات مدمرة  تهدد مستقبله ومن ثم أمن مصر الفعلي، منها: انعدام التنسيق الميداني والتدريب وانخفاض المعنويات، وانعدام تأمين الأماكن الحيوية وانعدام التنسيق مع القيادة المركزية والأخرى في المدن والمحافظات، والتخبط في إدارة العمليات،  وتركز الجيش وقواه القتالية حول القاهرة لتأمين السيسي وإهمال المناطق الحدودية وهو سر تصاعد الهزائم والقتل في أوساط العسكريين في سيناء، رغم بيانات المتحدث العسكري على طريقة أحمد سعيد في 1967.

وغياب المحاسبية العسكرية للقيادات طالما يعملون من أجل تثبيت حكم السيسي، سواء بمعارض سلع غذائية أو لحوم ، أو الانشغال بمشاريع اقتصادية تجني مليارات الجنيها ارباحا، يتم اقتسامها مع الكبار والسيسي..وهو ما يصبو اليه كافة القيادات العسكرية، وبات الكثيرون يتجهون نححو تفضيل العمل المدني والاقتصادي عن العمل الميداني، وفق تحليلات عسكرية اسرائيلية وامريكية، بل بات الكثيرون يفكروون في الاستقالة من الجيش او التقاعد من أجل أن يفوز بمناقصات الجيش التي تكون بالامر المباشر.

أدوار الجيش غير العسكرية

جمعية خيرية

ولعل ما نشرته صحافة القاهرة بالأمس، من افتتاح فرع المخابرات العامة بشرق الدلتا من 12 منفذا لبيع اللحوم البلدي والسوداني قبيل عيد الأضحى ومراكز لبيع السلع الغذائية، يكشف انشغالات الجهاز الأهم في تأمين مصر  بدور بيع اللحوم والسلع الغذائية.

وأقام جهاز “المخابرات العامة” بمحافظة الدقهلية، بدلتا مصر، ١٢ منفذًا لتوزيع اللحوم البلدية والسودانية المدعمة، بالإضافة إلى نحو ٦ منافذ أخرى لتوزيع السلع الغذائية المدعمة تحت شعار “المحروسة“.

ولدعم السيسي وتعويمه رفعت جميع المنافذ شعار “تحيا مصر” كما وضعت علم مصر، وهو الشعار الذي يروجه السيسي لجذب شعبية واهية. وأعلنت المنافذ عن بيع كيلو اللحم بـ٥٥ جنيهًا وكيلو اللحم الضأن بـ٦٠ جنيهًا. كما سبق وأن نظم جهاز المخابرات العامة عدة قوافل طبية بمحافظات الصعيد، في مارس الماضي، وكذا قوافل توزيع سلع تموينية، وسط ترحيب من مواطني تلك المناطق، الذين أعيتهم الحاجة والفقر والأمراض وارتفاع اسعار السلع والخدمات.

وهو ما اعتبره مراقبون تدخل غير مسبوق، يؤدي لانشغال الأجهزة الأمنية بالمشكلات المعيشية  ما يؤثر على الملفات الأمنية.

وكتب ناشط أحمد فهد، على حسابه على “تويتر”: “لحمه ضاني من يد العقيد سامح بتاع المخابرات بـ ٦٠ جنيها.. خير مخابرات الأرض تبيع خير لحوم الأرض“.

وكتب الإعلامي بقناة الجزيرة أحمد منصور “صدق أو لا تصدق.. المخابرات العامة المصرية تقيم منافذ لبيع اللحوم فى مصر!”..

بينما علق أحمد سمير على حسابه على الفيس بووك:  “المخابرات تُقيم ١٢ منفذاً لبيع اللحوم بـ٥٥ جنيهاً للكيلو بالدقهلية.. والله كان قلبي حاسس ان رأفت الهجان كان مفتش تموين“.

ولعل أخطر ما في انشغال جهاز المخابرات باللحوم والسلع الغذائية، تخليه عن السرية، حيث أن جهاز المخابرات العامة في مصر يحرص على السرية في عمله والابتعاد عن المشهد العام، ووسائل الإعلام.

وكان ذلك الأمر من أساسيات عمله، منذ تأسيسه في عهد جمال عبدالناصر، إلا أن مشهد توزيع عناصر الجهاز السلع الغذائية في محافظة بني سويف، بمناسبة شهر رمضان الماضي، أثار علامات الاستفهام.

وتسارعت في الفترة الأخيرة اضطلاع الجيش المصري بالدور الاجتماعي من خلال توزيع المساعدات الغذائية والدوائية ، وخاصة عقب انقلاب 3 يوليو، حيث قام الجيش بتوفير ثلاجات عرض، وفتح أماكن ومنافذ لبيع المنتجات الغذائية الأساسية بأسعار أقل من السوق، لتلحق به الشرطة وتقوم ببيع المنتجات الغذائية في الميادين العامة داخل المحافظات، كأحد أساليب الحكومة في مواجهة الغلاء وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وحسب مراقبين، فإن محاولة الاقتراب من بؤرة السلطة الممثلة في قائد الانقلاب، أحدثت صراعا بين أجهزة النظام، ، في محاولة لاثبات الوجود في إطار تقاسم مناطق النفوذ والسيطرة في النظام الجديد، والبحث عن مساحات للنفوذ والتغلغل الاجتماعي لدى المصريين، خصوصا مع الاحترام والتقدير الذي يحظى به جهاز المخابرات العامة عند قطاعات واسعة من المصريين، وهو تقدير ارتبط بحرب أكتوبر 1973 وحرب الاستنزاف التي أعقبت نكسة 1967.

وتبدو ظاهرة نزوع الأجهزة الأمنية للعب أدوار اجتماعية وإغاثية، إحدى ثمار الحرب على الإخوان،  التي يشنها الانقلاب العسكري على الجماعة عقب الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، من التحفظ على أموال الجماعة ومنتسبيها،  ليتجاوز العدد 1200 جمعية خيرية، و200 مدرسة وشركة، للإخوان أو مؤيديهم في دوائر الإسلاميين الواسعة، حتى من غير المنضمين فعلياً لها.

ودفع إقصاء الإخوان عن العمل الخيري، بالنظام للتمدد في الفراغات التي خلفها الإسلاميون.

وتكررت القوافل الاغاثية للقوات المسلحة في المناطق الفقيرة والشعبية، من قبل المناطق العسكرية والمخابرات وكذلك وزارة الداخلية، التي لم تكتف بدور المتفرج. وقام وزيرها مجدي عبد الغفار، بتوجيه تكليفات لمديري الأمن بعدد من المحافظات بخطوة مماثلة، لما قامت به القوات المسلحة، والمخابرات العامة، في رمضان الماضي، فقام مدير أمن الأقصر بصحبة عدد من قيادات الشرطة بتوزيع “كرتونات” معبأة بمواد غذائية على أهالي قرية القرنة.

تعويم السيسي

جانب آخر للمشهد، يبرز في العمل على زيادة شعبية الرئيس السيسي في الأوساط الشعبية، التي تهتم كثيرا بالمعاناة الاقتصادية، والتي باتت غير راضية عن أداء نظام السيسي اجتماعيا واقتصاديا..بسلسلة الضرائب المتفاقمة والغاء الدعم عن الكهرباء وغيرها من رفع أسعار السلع الأساسية التي تهدر الأمن الغذائي في مصر..

سمسار الأراضي

وهو دور تصاعد مؤخرا ، كصفقة بين السيسي الذي يطلب الحماية والمساندةة العسكرية، بعد حديثه مؤخرا عن فقدانه الظهير الشعبي، وقيادات الجيش التي تحولت الى تجار اراضي ومقاولين عقارات، فتكررت اسناد الاشراف على الطرق السريعة والاراضي المجاورة للطرق السريعة ، بدعوى اقامة مشروعات مستقبلية عليها.

جامع قمامة “الزبال

وهو ما شهدته ميادين القاهرة وعدد من المحافظات في السويس والاسمعيلية من مشاركة قوات من الجيش في تنظيف الميادين ضمن مبادرة اطلقها الاعلامي المقرب من العسكر، ياسر رزق “حلوة يابلدي”، وسط مطالبات بنويع دور شركات الجيش في الاشراف على نشاط جمع القمامة، والاستفادة من بيزنس القمامة، من خلال شركة كوين سيرفس“.

محصل الكارتة

حيث يشتكي الآلاف السائقين واصحاب السيارات النقل من نظام الكارتة الجديد الذي يتبعه الجيش في الطرق الصحراوية وبجوار محاجر الرمال والزلط، حيث تصاعدت قيمة الكارتات الى 5 الالاف جنيه، في مرات عدة، واشتكى سائقون من الكارتة المتنقلة، التي ينفذها الجيش في المناطق الصحراوية ، حيث التقدير الجزافي للكارتة، ما تسبب في ارتفاع اسعار مواد البناء، وهو ما وصفه بعض السائقيين “الجيش يوزع كراتين غذاء للفقراء من جيوب اصحاب السيارات والسائقين“.

وهو ما يتم بالفعل حيث رفع الجيش قيمة الكارتات على الطرق السريعة من 3 جنيهات للسيارات الملاكي إلى 10 جنيهات، والسيارات النقل إلى 100 جنيه.

طبيب وصيدلي

وفي الفترة الأخيرة، قام الجيش بعقد صفقات مع شركات الأدوية العالمية لصالحه ليعيد بيعها في مصر بأسعار مرتفعة، وهو ما وصفه صيادلة بأكبر صفقات على حساب الشعب المصري، التي حولت الجيش لمحتكر لصناعة وتجارة الأدوية، على الرغم من ذلك يخرج قياداته ليقولون إنهم وفروا المليارات على الشعب المصري.

 

 

 * أسعار السلع والخضروات نار.. وخبراء: “3” أسباب وراء الأزمة

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك وبدء موسم الدراسة، واصلت أسعار الخضروات واللحوم في الأسواق ارتفاعها بصورة جنونية تفوق قدرة المواطنين، وتبدد مرتباهم في الأيام الأولى من كل شهر.

وسجلت أسعار الخضروات واللحوم خلال الأيام القليلة الماضية ارتفاعات قياسية وغير مسبوقة في أسواق القاهرة والمحافظات، أرجعها البعض إلى 3 عوامل رئيسية، منها ارتفاع درجات الحرارة وتفشي السوسة والذبابة الحمراء في محصول الطماطم، وارتفاع  أسعار النقل ومستلزمات الزراعة ما أدى إلى نقص المعروض من السلع مع زيادة الطلب عليها خصوصا مع اقتراب عيد الأضحي المبارك ما أدى إلى الارتفاعات الجنونية في الأسعار.

وسجلت أسعار الفاصوليا الخضراء أبرز ارتفاعات بين أسعار الخضراوات، حيث وصلت ٢٥ جنيهًا للكيلو، فيما تراوحت أسعار الطماطم بين ٥ إلى ١٠ جنيهات فى مختلف المحافظات.

وأرجع حسن نور الدين، عضو شعبة الخضر والفاكهة بغرفة الإسكندرية، في تصريحات صحفية اليوم الخميس ارتفاع الأسعار إلى انتشار السوسة والذبابة الحمراء، ما أدى إلى إصابة الطماطم بالأمراض، ونقص المعروض من المحصول، ونفى استغلال الأزمة أو تخزين الإنتاج لتحقيق أرباح، نظرا لسرعة تلف الخضر والفاكهة.

وقال أحمد النجيب، تاجر بسوق العبور: «زيادة سعر الطماطم نتيجة ارتفاع الحرارة، ونقص المعروض”.

وشهدت أسعار الخضروات فى أسواق المحافظات ارتفاعًا ملحوظًا، خلال الأيام الماضية، وأرجع التجار السبب إلى ارتفاع أسعار النقل ومستلزمات الزراعة.

وارتفعت أسعار الخضروات فى سوق بنها بمحافظة القليوبية، حيث سجل كيلو الطماطم ٥ جنيهات، وارتفع سعر الكرنب إلى ٥ جنيهات (الواحدة)، والباذنجان ٢.٥ جنيه، والبامية ١٢، والكوسة ٨ جنيهات، وسجلت أسعار الفواكه ارتفاعًا، حيث بلغ سعر كيلو العنب ١٠ جنيهات، وارتفعت الكمثرى إلى ١٠ جنيهات، والبلح ٥ جنيهات.

بعض المواطنين يتهموم حكومة الانقلاب بالتسبب في قدر من الأزمة لغياب الرقابة على الأسواق ما يغرب بعض التجار إلى رفع الأسعار دون مراقبة أو مساءلة.

وفي الغربية بلغ سعر كيلو البطاطس ٨ جنيهات، نظرا لنقص الإنتاج، وإحجام الفلاح عن زراعتها، بعد تعرضه لخسائر فادحة، خلال العام الماضى، ما تسبب فى ارتفاع أسعارها، وسط توقعات بوصول سعر الكيلو إلى ١٠ جنيهات، خلال أيام، بعد اختفائها من الأسواق وقلة المعروض”.

وأشار أحمد خالد، تاجر خضروات، إلى أن سعر كيلو الطماطم بلغ ٩ جنيهات، فى الأيام الماضية، بسبب تلف المحصول، إثر ارتفاع درجة الحرارة.

أسعار السلع اليوم

ورصدنا أسعار السلع  والخضروات اليوم الخميس، داخل أحد الأسواق حيث شهدت اسعار الخضروات واللحوم ارتفاعًا، فيما استقرت أسعار الفاكهة والأسماك.

وسجل كيلو الطماطم 6 جنيهات، والبامية 15 جنيها، والبطاطس 5، والبصل 3.5 جنيهات، والثوم 12 جنيها، والليمون 12 جنيها.

كما شهدت سوق الفاكهة ارتفاعًا أيضًا في الأسعار، حيث سجل العنب 10 جنيهات، والمانجو 10 جنيهات، والجوافة 8 جنيهات، والتفاح 10 جنيهات، والموز 6 جنيهات.

وشهدت أسعار الدجاج ارتفاعًا فى الأسعار؛ حيث سجلت أسعار الدجاج الأبيض، 23 جنيهًا للكيلو، والبلدي 28 جنيهًا، والأوراك 24 جنيهًا، والبانية 49 جنيهًا.

وسجلت أسعار اللحوم، زيادة محلوظة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك ليسجل كيلو اللحوم البلدية 93 جنيها للكيلو، والكبدة 100 جنيها، فيما استقر سعر كيلو السمك البلطي ليسجل 18 جنيها للكيلو، وسمك المكرونة 25 جنيها.

وسجل سعر كيلو الأرز 6 جنيهات ونصف، وتراوح سعر الزيت ما بين 12 و14 جنيها، وكيلو السكر 5 جنيهات.

 

 

* برغم دفعه 50 ألف جنيه كفالة .. نرصد معاناة المعتقل “إسلام خليل” في قسم الرمل

قال نور خليل، شقيق المعتقل المخلى سبيله منذ يومين “إسلام”، إنه تم دفع كفالة 50 ألف جنيه، ولكن حتى الآن لم يتم إخلاء سبيله، ولكن وصل الأمر إلى أن حدث اعتداء عليه عقب وصوله إلى قسم الرمل مساء أمس، الأربعاء.

وأضاف نور، في تدوينة له عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن أحد الضباط قام بضربه ما أدى لجرح كبير في اليد ونزيف في الوجه، وسرعان ما قاموا بإدخاله بزنزانة الجنائيين، وقالوا له نصًا “أنت بقى اللى معمول عليك دوشة برا ده انت متوصي عليك من فوق ومش خارج من هنا“.

وتابع: “أن شقيقه يتم التنكيل به بشكل بشع حتى قبل إخلاء سبيله، ومن المحتمل أن يقوموا بتلفيق قضية جديدة له رغم دفع الكفالة وقرار الإخلاء، مشيرًا إلى أن الشيء الوحيد الذي من الممكن أن ينقذه هو الحديث عن معاناته خاصة في هذه الفترة الصعبة في الإعلام ووسائل التواصل.

 

 

*صحيفة بريطانية”: السياحة المصرية تعاني من “جرح عميق

قالت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية: إن مصر أكثر بلدان منطقة البحر المتوسط ذات الأغلبية المسلمة التي عانى قطاع السياحة فيها من الهجمات الإرهابية

وأشارت الصحيفة، في تقرير لها، إلى تراجع نسبة عدد السياح الأجانب إلى 46.5% في الربع الأول من عام 2016، وفقا لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.

وأضافت: إن مقاطعة الدول الأجنبية للسياحة المصرية وجهت ضربة قوية، لبلد تشكل فيه صناعة السياحة والسفر 11.4% من الناتج المحلي الإجمالي، وتشغل 10.5% من العمالة، وفقا لمجلس السفر والسياحة العالمي

وتابعت: مصر، الدولة المثقلة بالديون، شهدت عجزا في حسابها الجاري ارتفع إلى 37.5% في الربع الأول من العام الجاري، مما اضطرها إلى اللجوء لصندوق النقد الدولي للحصول على قرض بـ12 مليار دولار

وأشارت الصحيفة إلى أن تراجع عدد السياح الأجانب ناتج عن سقوط الطائرة الروسية التي أقلعت من شرم الشيخ في أكتوبر عام 2015، في تفجير أودى بحياة 224 راكبا كانوا على متنها، مما عمق جراح صناعة السياحة التي كانت متأثرة بالفعل بسبب المخاوف من العنف وعدم الاستقرار السياسي

ونقلت عن ديفيد سكوسيل الرئيس التنفيذي لشركة WTTC، قوله: إن هناك الكثير من شركات الطيران التي مازالت تمتنع عن توجيه رحلات إلى شرم الشيخ، مشيرا إلى أن البيانات تظهر تسارع معدل التراجع في قطاع السياحة في مصر.;

 

 

* عسكرية” أسيوط: المؤبد لـ11 والسجن 15 عاما لـ7 من مناهضى الانقلاب

قضت المحكمة العسكرية بأسيوط اليوم بالسجن المؤبد على 11 من رافضي الانقلاب و15 عاما على سبعة آخرين.

كما أجلت المحكمة ذاتها النطق بالحكم بحق 10 من مناهضى الانقلاب العسكرى إلى جلسة 30 أغسطس الجارى، بزعم محاولة اقتحام قسم شرطة مغاغة والتظاهر بالتزامن مع أبشع مذبحة عرفها تاريخ مصر الحديث ارتكبتها سلطات الانقلاب بميدانى رابعة العدوية والنهضة.

وقال أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين، إن المحكمة العسكرية قررت مد الأجل لجلسة 30 أغسطس الجاري بعدما استمعت في جلساتها الماضية للمرافعة ويصدر الحكم بحق 4 معتقلين حضوريا و6 آخرين غيابيا.

كانت نيابة الانقلاب قد أحالت القضية للمحكمة العسكرية فى شهر إبريل من العام الماضى، وزعم أمر الإحالة أن الوارد أسماؤهم فى القضية اشتركوا فيما بينهم على التحريض على العنف وإثارة الشغب بمركز مغاغة، ومحاولة تخريب منشآت شرطية وعسكرية.

 

 *”الريال السعودي” يصل إلى أعلى مستوى.. ونقص حاد في البنوك تزامنا مع سفر الحجاج

ارتفع الطلب على الريـال السعودى في الفترة الماضية نتيجة بدء سفر بعثات المصريين للأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج بالمملكة العربية السعودية.

وقال بعض العملاء إن البنوك المحلية تعانى من نقص شديد بالعملة السعودية مما جعلهم يلجأون إلى السوق السوداء على الرغم من الملاحقات الأمنية التي فرضتها مباحث الأموال العامة على تجار العملة وشركات الصرافة.

وأضافوا أن إغلاق شركات الصرافة تسبب أيضا في أزمة كبيرة نتيجة تقلص عددها مما جعلهم يلجأون إلى تجار العملة والذين قاموا بدورهم باستغلال الموقف ورفعوا الريـال إلى مستوى قياسى مسجلا نحو 355 قرشا للبيع.

 

*صحيفة إسرائيلية: السيسي يعتبر الإصلاحات الاقتصادية لا تقبل التأجيل

ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” الإسرائيلية أن عبد الفتاح السيسي دافع عن سياسته الاقتصادية، معتبرًا أنها لا تقبل التأجيل وأن إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي تتخذها حكومته وتتضمن الاقتراض من جهات أجنبية خطوة صحيحة نحو تقدم اقتصادي.
وقالت “تايمز أوف إسرائيل” إن مصر وصندوق النقد الدولي أعلنا أنهما توصلا لاتفاق مبدئي حول هذا القرض قيمته 12 مليار دولار لإعطاء جرعة أوكسجين لاقتصادها المتردي وتعزيز قدرتها على سداد التزاماتها الداخلية والخارجية، إلا أن محللين توقعوا أنه سيتعين على الحكومة المصرية اتخاذ إجراءات اقتصادية سيكون تأثيرها قاسيا على السكان.
وقالت الصحيفة إن السيسي يعتبر أن الاقتراض لسد الفجوة بين الإيرادات والمصروفات أو عجز الموازنة قد يكون مقبولا لفترة لحين تحسن الموقف الاقتصادي، مشيرًا إلى أن هذا العجز يبلغ 300 مليار جنيه.
وذكرت الصحيفة أن السيسي صارح مواطنيه قبل بضعة أسابيع بأن إجراءات قاسية ستتخذ لإخراج اقتصاد بلادهم من تعثره من دون أن يفصح عنها محاول بعث رسالة طمأنة بقوله ندرس القيام بإجراءات مصاحبة تحقق التوازن وتقلل الضغوط على الطبقات محدودة الدخل والمتوسطة.

 

* إخفاء 20 معتقلا قسريا بـ”القليوبية” خلال أسبوعين

تواصل قوات أمن الانقلاب بإخفاء 20 من رافضي الانقلاب بالقليوبية للأسبوع الثاني على التوالي، دون معرفة مكان احتجازهم.

والمختفون قسريا، هم: شعبان جميل، وزوج ابنته حاتم محمد، ومحمد مصطفى كمال، وإيهاب القرعلي، والمهندس أحمد الطناني، والمهندس أحمد عراقي، والدكتور علاء عبدالمعطي فرج، والدكتور أحمد عليوة، والدكتور انور حامد، والدكتور سعيد دويدار، والمهندس محمد الطناني.
بالإضافة إلى حسام عبيه، وكمال مسعد، وسيد عبدالوهاب العماوي، وهلال محمود سالم عبيه، وسالم غنيم، وعاشور يوسف معوض، وسيد حنفي، وحسام العيوطي، فضلا عن محمود عبداللطيف والمختفي من أكثر من خمسين يوما.

 

 

 * إذعان حكومي لشروط “تواضروس” في “بناء الكنائس

يبدو أن بوادر الصدام التي طفت على السطح مؤخرا بين حكومة الانقلاب وقيادات الكنيسة حول مشروع “بناء الكنائس” قد انتهى إلى انتصار رؤية تواضروس، بابا الكرازة المرقسية والكنيسة الأرثوذوكسية، وإذعان السيسي وحكومته لشروطه وتحفظاته.

إذعان حكومي

ووقع رئيس حكومة الانقلاب، شريف إسماعيل، في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء، النسخة النهائية من القانون، بعد أن تم التوافق على المواد الخلافية فيه، وموافقة المجمع المقدس بالكنيسة عليه.
في سياق متصل، أعلن رئيس الطائفة الإنجيلية، أندريه زكي، قبول الحكومة التعديلات المقترحة من الكنائس المصرية الثلاث، بشأن قانون ترميم وبناء الكنائس.

وقال زكي، في تصريحات نقلتها “المصري اليوم”، الأربعاء، إن مجلس الوزراء سيعقد اجتماعا الخميس لإقرار القانون؛ تمهيدا لعرضه على مجلس النواب.

وأضاف أن هناك جهات مسئولة بالدولة أبلغته رغبتها الحقيقية في إزالة العقبات لإصدار القانون.
من جانبهم، سرَّب إعلاميون مقربون من السيسي، مساء الأربعاء، نبأ توصل الحكومة إلى الاتفاق مع الكنيسة، بخصوص مشروع القانون، دون أن يكشفوا عن أن الاتفاق تم بعد سحب الحكومة تعديلاتها بالفعل، وأخذها بالمشروع الذي تقدمت به الكنيسة.

بيان كنسي

وأعلنت الكنيسة الأرثوذكسية، التوصل إلى صيغة توافقية مع الحكومة بشأن قانون بناء وترميم الكنائس.
وقالت الكنيسة -في بيان لها مساء الأربعاء أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط- إن المجمع المقدس عقد أمس الأربعاء جلسة خاصة حضرها 105 من المطارنة والأساقفة من بين أعضائه البالغ عددهم 126 عضوا لمناقشة مشروع قانون بناء وترميم الكنائس والذي شاركت في إعداده الكنائس المصرية منذ عدة أشهر والمزمع تقديمه إلى مجلس النواب خلال أيام.
وأضاف البيان، أنه في إطار المناقشات والمقابلات التي تمت مع (قائد الانقلاب) عبدالفتاح السيسي وشريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء ومجدي العجاتي وزير الشئون القانونية، وبعد طرح مواد القانون العشرة للمناقشة بين الحضور والتعديلات التي تمت مؤخرا وإجابة التساؤلات والاستفسارات وبعد التشاور والتوافق مع ممثلي الكنائس، يعلن المجمع المقدس وبنية خالصة التوصل إلى صيغة توافقية مع ممثلي الحكومة تمهيدا للعرض على مجلس الوزراء وتقديمه لمجلس النواب.
وكان رئيس مجلس الوزراء بحكومة الانقلاب، استقبل الاثنين الماضي، تواضروس الثانى، بطريرك الكرازة المرقسية، في إطار مناقشة مشروع قانون بناء الكنائس.
وأكد شريف إسماعيل حرص الحكومة التام على التنسيق الكامل مع الكنيسة لإصدار قانون تنظيم بناء وترميم الكنائس.
وينتظر مجلس النواب مشروع قانون بناء وترميم الكنائس بعد أن ينهي رحلته بين أروقة مجلسي الوزراء والدولة لمناقشته، وذلك تمهيدا لإقراره بشكل نهائي وفقا لمقتضيات دستور الانقلاب الذي نص على إقراره خلال دور الانعقاد الأول للبرلمان.
وتابع البيان قائلا إنه “على الرغم من أن أي قانون هو بمثابة نصوص جامدة فإنها تحتاج إلى فكر منفتح في التطبيق العملي وليس الحرفي وبصورة واعية في المجتمع من أجل سلامته ووحدته وصيانة علاقات المودة بين جميع المصريين في حياة مشتركة نحو غد أفضل فيه العدل والمساواة“.
وقال البيان “نحن نصلي أن يكون تطبيق القانون بعد إقراره خطوة للأمام في بناء مصرنا الجديدة ونفهم أن السنوات الأولي للقانون ستكشف مدى فاعليته وصلاحيته واحترامه للأخر آملين ألا تظهر مشكلات على أرض الواقع“.
وتتركز الانتقادات لمشروع القانون الجديد في إبقاء بناء الكنائس في يد السلطة التنفيذية الممثلة في المحافظ، الذي ينص مشروع القانون في مادته الثالثة على سلطته المطلقة في منح تراخيص بناء وترميم الكنائس.
جهات سيادية تسترضي الكنيسة
ومن جهته، قال مصدر كنسي، بحسب صحيفة “فيتو”، مساء الأربعاء، إن البابا تواضروس تلقى اتصالا هاتفيا من جهة سيادية، عقب انتهاء جلسة المجمع المقدس، لمناقشة التعديلات الأخيرة، التي أثارت الجدل في القانون المقدم من الدولة.
وشدد المصدر على أن الجهة السيادية أكدت للبابا الأخذ في الاعتبار بجميع المقترحات المطروحة من الكنائس، حول تعديلات مشروع القانون، متوقعة إصداره قبل انتهاء دور الانعقاد الحالي للبرلمان؛ كي تتوفر الصفة الدستورية له، وفق المادة 235 من الدستور. (الذي وضعته لجنة “الخمسين”، المعينة من قبل الانقلاب عام 2014).
تحفظات أربعة للكنيسة
وقال مراقبون إن هذا التطور يأتي بعد أن مارست الكنيسة بزعامة تواضروس ضغوطا على الحكومة؛ إذ ألزمت قادتها “الصمت الغاضب” الأربعاء، وأكدت عليهم عدم الإدلاء بأي بيانات، في انتظار استجابة الحكومة لطلب الكنيسة إقرار مشروعها، وسحب التعديلات التي أدخلتها الحكومة عليه.
وذكرت تقارير صحفية أن أهم تحفظات الكنيسة جاء على 4 تعديلات طالبت بها الكنيسة؛ وهي وضع مادة بضرورة تقنين الكنائس غير المرخصة، وعدم تغيير طبيعة المبنى الخاص بالكنيسة في حالة غلقها، وصدور قرار المحافظ دون الرجوع للجهات المعنية، بالإضافة إلى حرية ممارسة الشعائر، ووضع الصلبان والقباب فوق الكنائس.
ضغوط البابا والكنيسة
وكان السيسي قد التقى وفدا كنسيا يوم الخميس 28 من يوليو الماضي على خلفية تهديدات غير مسبوقة من جانب البابا تواضروس والتي أكد فيها أنه لم يعد بوسعه التحكم في مظاهرات وتحركات أقباط المهجر وشباب الأقباط، كما هاجم الكاهن مرقص عزيز مخائيل الذي يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية السيسي بصورة غير مسبوقة ووصف السيسي بأنه أسوأ رئيس جاء لحكم البلاد وأنه خان الأقباط الذي جاءوا به إلى الحكم وعايره بالمشاركة الواسعة للأقباط في مشهد 30 يونيو 2013 الانقلابي.

 

 *مصر باعت 4 عقارات من أملاكها باليونان

كشف عاطف عثمان، مدير عام الأوقاف سابقا، أن وزارة الأوقاف في عام 1997 قامت ببيع 4 عقارات من أملاكها باليونان بمدينة كفلة بمبلغ مليون دولار فقط.
وقال خلال لقائه ببرنامج «يوم بيوم»، المذاع على قناة «النهار اليوم»، إن أقل العقارات التي تملكها وزارة الأوقاف في اليونان لا يقل مساحته عن 1000 متر.
وأضاف أن أصحاب المصالح والنفوذ هم الذين يقومون بتأجير أملاك الأوقاف في مصر، مشيرا إلى أن السلطات اليونانية اعترفت بكافة أملاك وزارة الأوقاف بها منذ عام 1984 طبقا لإحدى الاتفاقيات الموقعة بين البلدين.

 

 

*فتح تحقيق عاجل مع وزير التموين في الاستيلاء على أموال الدعم

قرر المكتب الفني للنائب العام، المستشار نبيل صادق، اليوم الخميس، فتح تحقيق عاجل في البلاغ المقدم من النائب مصطفى بكري ضد وزير التموين المستقيل، خالد حنفي، بشأن وقائع الاستيلاء على أموال الدعم المخصصة لمنظومة القمح والخبز، كما أمر النائب العام بضمه لملف التحقيقات بقضية “تزوير الحيازات الزراعية” والمتهم فيها 19 من قيادات وزارة التموين والزراعة وأصحاب صوامع.

وتباشر نيابة الأموال العامة التحقيق في عدد من البلاغات المقدمة ضد “حنفي”، ولم تتخذ النيابة أي إجراءات حتى الآن بشأن الوزير، سواء بالاستدعاء او المنع من السفر، ومن المتوقع صدور قرار باستدعاء الوزير خلال ساعات عقب فحص البلاغات والرجوع الى النائب العام.

وكان النائب العام أصدر قرارا بمنع 15 متهما من أصحاب صوامع القمح، وأصحاب الشون، وأعضاء اللجان المشرفة على استلام الأقماح، من التصرف فى أموالهم وأثبتت التحقيقات اشتراك المتهمين مع أعضاء بعض اللجان المشرفة على استلام الأقماح، فى التلاعب بكميات الأقماح المحلية، فتم إدراج أسمائهم على قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول. وأمر النائب العام بمنع المتهمين وزوجاتهم وأولادهم القصر مؤقتا من التصرف فى أموالهم وإدارتها، ووقف صرف أى مستحقات لأصحاب الصوامع مرتكبى هذه الجرائم.

ويذكر أن حنفي قدم استقالته لرئيس الوزراء شريف إسماعيل، اليوم الخميس.

 

 

*لماذا أصبح جان إيف لودريان الصديق الفرنسي المفضل للسيسي؟

قبل الحديث عن السيسي، ذي الخلفية العسكرية وعلاقته الوثيقة رغم قصرها، بجان إيف لودريان، من المهم أن نُشير أولًا إلى ما يُمثله الرجل من ثقل في العاصمة الفرنسية باريس، وفي الشرق الأوسط، بل عالميًّا أيضًا.

في أوائل العام الماضي 2015، أتت اللحظة التي ينتظرها كل صيادي العقود الدفاعية في العالم، ستبدأ أستراليا في هذه الفترة برنامجها، الأضخم تاريخيًذا، والمسمى بمشروع «SEA1000»، لبناء أسطولها الجديد من الغواصات البحرية «FSP»، بقيمة 40 مليار دولار، لحماية اقتصاد يبلغ حجمه 1.6 تريليون دولار للقارة الجنوبية الشرقية، حليفة الولايات المتحدة الأولى في مياه الباسيفيك، وبوابة حماية مصالح واشنطن الرئيسة ضد الطموحات الصينية، ورغبة بكين في الهيمنة البحرية على المحيط الهادئ، منطقة العالم التجارية الأهم.

على الشاطئ الآخر لأستراليا، وقع العقد الدفاعي شديد الضخامة في رحى صراع رباعي، بين أربعة من أفضل صانعي الغواصات والمركبات القتالية البحرية في العالم، وبدت المنافسة بينهم وكأنها موسم صيد الساحرات، في النهاية لا بد من فائز واحد بالعقد، لا غير.

وصلت الدعوة الأسترالية للآتية أسماؤهم: مجموعة «كروب»، عملاق النظم البحرية الألماني المعروف اختصارًا بـ«TKMS»، وعملاقي اليابان: ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة «MHI»، وكاواساكي للصناعات الثقيلة «KHI»، وقطاع الخدمات البحرية والإنشاءات «DCNS»، شركة فرنسا القابضة البحرية العسكرية الأولى، منافسة محتدمة بين الخبرة الألمانية طويلة المدى، المتجاوزة لقرن ونصف من الزمن، في صناعة المركبات البحرية عمومًا، والتقنية اليابانية شديدة التقدم، وجودة الصناعة الفرنسية، وطلب من الأربعة أن يتقدموا بعروضهم في موعد أقصاه 30 نوفمبر (تشرين الثاني)، نهاية العام الماضي 2015.

شكلت وزارة الدفاع الأسترالية لجنة لاختيار الفائز بالعقد الدفاعي، بقيادة الأدميرال ذي النجمتين «جريجوري جون سامت»، على أن تبدأ هذه اللجنة في فحص العروض، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ثم تبت في الأمر في موعد أقصاه منتصف العام الحالي.

في الأسبوع الرابع من أبريل (نيسان) الماضي، لعامنا الحالي 2016، وقع الاختيار على قطاع الخدمات البحرية الفرنسي «DCNS»، فيما وصف بأنه ضربة كبرى للصناعات الدفاعية الفرنسية، بفوزها بأحد أكبر العقود العسكرية ربحيةً في العالم، وبدت ابتسامة هادئة كالعادة على رجل المبيعات الأول في فرنسا، وزير الدفاع «جان إيف لودريان»، الرجل الذي نجح في إقامة علاقات شديدة المتانة، مع أغلب مناطق العالم المهمة إستراتيجيًّا، لتدخل في عهده إلى فرنسا صفقات وعقود بعشرات المليارات، منعشة الصناعات الدفاعية الفرنسية من جديد، بعد طول ركود.

رجل المبيعات

لم يتوقع أحد الفوز الفرنسي بالعقد الأسترالي، والآتي بصورة مفاجئة ربما للفرنسيين أنفسهم، فالعقود الدفاعية دائمًا لا تعتمد على المنافسة المباشرة فقط، وإنما تخضع لحسابات سياسية وإستراتيجية أخرى، ولذلك مثلًا قلت فرص ميتسوبيشي، على الرغم من كونها الأوفر حظًّا، لإصرارها على البناء الكامل في أحواضها البحرية في اليابان، بينما أصرت أستراليا على جزء من عملية البناء في مواقع محلية، لضمان توفير فرص عمل للقطاع البحري الأسترالي، مما يضمن أصواتًا عديدة للائتلاف المحافظ الحاكم، وفي القلب منه رئيس الوزراء مالكولم ترنبول، ما بدا وكأنه شرط أسترالي متعمد، لصدور نتيجة العقد الدفاعي قبل الانتخابات التشريعية بشهرين فقط، والتي فاز بها مالكولم والائتلاف بالفعل، إلا أن الغريب أن العقد الفرنسي الفائز يحتكر أغلب عملية البناء، في أحواض السفن الفرنسية، في بريست، ونانت، وشيربورج، ولوريان مسقط رأس جان إيف نفسه، ما يمثل تناقضًا غير مفهوم لدى الحكومة الأسترالية.

على الجانب الآخر، فإن الفوز الفرنسي مثّل ضربةً قويةً لأجندة رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، الساعي لخلق توازن إستراتيجي عسكري، يعادل الكفة الصينية، وربما تبدت المفاجأة هنا؛ لأن اليابان كانت أوفر حظًّا كما ذكرنا لنيل العقد، وكذا ألمانيا التي تعتبر إحدى القوى الرائدة الأربعة العالمية في صناعة الغواصات، بجانب الولايات المتحدة، وبريطانيا، وروسيا.

لذلك ليس مفاجئًا أن نجد هدوء جان الدائم، معلقًا على الإعلان الأسترالي، لراديو «أوروبا 1» قائلًا: «إنه نصر عظيم للصناعات البحرية الفرنسية، نحن متزوجون من أستراليا منذ قرابة الـ 50 عامًا»، فيما بدا وكأنه إدراك بالغ لما تتشكل عليه الأهمية الدفاعية الفرنسية حاليًا، وخروجها المتتالي والمنظم، في فترة لودريان، من ركود حاد، وسمعة عسكرية ليست بالجيدة، ومدى رعاية الدولة الفرنسية لتنشيط الصناعات العسكرية المحلية، ما تمثل أيضًا في الزيارة الفورية التي قام بها الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، لمقر «DCNS» الرئيس بباريس، بعد الإعلان مباشرة، لتهنئتهم بما وصفته وسائل الإعلام الفرنسية بـ «عقد القرن».

لكن نشاط وزير الدفاع لم يبدأ من هنا، وإنما بدأت مدرسة فرنسا الإستراتيجية الجديدة من مكان آخر أهم، من الشرق الأوسط.

الصديق الفرنسي

حتى بداية العام الماضي 2015، باءت كل محاولات فرنسا لبيع طائرات الرافال النفاثة، والتي تعتبرها درة صناعاتها العسكرية، بالفشل الذريع، حتى أن الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، حاول تسويق الطائرة بنفسه أربع أو خمس مرات، إلا أنه فشل فيها جميعًا، ولم تسعفه أي دولة بعقد شراء للطائرة، الكائنة في الحظائر العسكرية الفرنسية بلا تصدير لـ 15 عامًا تقريبًا، ولذلك لم يُعول على إعلان الرئاسة الفرنسية، في نهاية يناير (كانون الثاني) لعام 2012، عن إتمام اللمسات الأخيرة لعقد شراء الهند 126 طائرة رافال، في صفقة قدرت حينها بـ 12 مليار دولار، ودفعت بورصة باريس بنسبة 20% لأعلى، صفقة ربما كانت إعلامية أكثر من اللازم، ولم تتم إلى الآن.

تغير كل ذلك في فبراير (شباط) من العام الماضي، في الخميس 12 من الشهر تحديدًا، عندما تجاوز فرانسوا هولاند فشل سلفه، ساركوزي، وأعلن أن فرنسا ستوقع يوم الإثنين 16 من نفس الشهر، بحضور جان إيف، أول عقد لتصدير 24 طائرة رافال مقاتلة، بقيمة 5.4 مليار دولار، للقوات المسلحة المصرية، بحضور السيسي أيضًا، لتصبح مصر أول دولة تشتري الرافال عالميًّا، منذ أول تحليق لها في ثمانينيات القرن الماضي، وليصف جان الصفقة، في تصريح يوضح أهميتها، قائلًا: «كأن فرنسا فازت بجائزة سباق دراجات فرنسا الدولي»، وهو سباق الدراجات الأهم والأصعب عالميًّا.

رغم محاولة هولاند تصدر الصورة، إلا أن أغلب المديح، خاصةً من القطاع العسكري الفرنسي، وقع في جعبة جان إيف، وأتى من شخصيات من المدهش أن تكيل هذا الثناء عليه، كسيرجي داسو، السيناتور الفرنسي اليميني، والرئيس التنفيذي لتكتل داسو للصناعات العسكرية، المجموعة التي تنطوي تحتها «داسو للملاحة»، الشركة المصنعة للرافال، والذي قال عنه إنه أفضل وزير دفاع حظت به فرنسا على الإطلاق، ما بدا وكأنه غزل صريح من اليميني المتطرف لـ «لودريان» الاشتراكي النزعة والحزبية.

أما ألان بارلويت، محلل الشؤون العسكرية لجريدة لوفيجارو اليمينية اليومية الشهيرة، فقد أشاد بجان إيف وجهوده أيضًا، قائلًا لفرانس 24 إنه حضر العديد من مفاوضات التسليح، مع عدد كبير من خبراء الدفاع والدبلوماسيين ورجال الصناعات العسكرية، يدًا بيد، إلا أنه لم ير جان يرتكب كم الأخطاء التي كان يراها، في مفاوضات شديدة الحساسية كالتي تجري في خضم صفقات الأسلحة، وعقود الدفاع، وأنه «رجل نجح في توحيد المكونات المتناقضة شديدة الحساسية لهذه الصفقات»، على حد تعبيره.

يمتلك جان إيف عاملًا أساسيًّا لنجاحه، متمثلًا في شبكة علاقاته واسعة النطاق، بعدد ضخم من الساسة ووزراء الدفاع، وصولًا للرؤساء والملوك، ويشرح ألان الأمر أكثر فيقول إن جان استثمر صلاحيات منصبه لأبعد الحدود، وسافر إلى منطقة الخليج خصوصًا، والشرق الأوسط عمومًا، أكثر من ثلاثين مرة، في زيارات علنية وسرية، منذ توليه منصبه في عام 2012، مما ساعده على «زراعة العلاقات الشخصية وتنميتها ورعايتها على طول الطريق»، ونجح في استغلال جزء من الفراغ الذي يخلفه الانسحاب الأمريكي المستمر، من فوضى الشرق الأوسط، ما يمكن تبينه تحديدًا في علاقة ودودة مع الملك عبد الله الثاني، العاهل الأردني، وعلاقته الأولى والأقوى في الشرق الأوسط، مع الجنرال عبد الفتاح السيسي، والتي يمكن استشفافها من خلال استضافته على العشاء، في مقر إقامته الباريسي، بفندق دي برين، أثناء زيارته الأخيرة لفرنسا، عشاء يقول عنه ألان إنه كان حاسمًا في استمرار العلاقة، واستمرار صفقتي الرافال والميسترال.

وعلى ذكر حاملات الميسترال، فبعد صفقة باريس وموسكو المشتركة، في عام 2011، والتي دفعت بموجبها روسيا مليار ونصف دولار، مقابل حاملتي طائرات مروحية من طراز «ميسترال» فرنسية الصنع، كان من المفترض أن تسلم أول حاملة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2014، إلا أن الرئيس الفرنسي هولاند أوقف الصفقة، ضمن تبعات غزو روسيا للقرم، ثم ألغيت بالكامل.

كان لا بد حينها من إيجاد بديل لما وصفته بعض الأوساط الفرنسية بـ «السفن سيئة السمعة»، واستغل لودريان علاقته الوطيدة بالسيسي، وبالمملكة العربية السعودية، ونجح في إقناع الجنرال بشراء الحاملتين، بمبلغ يقترب من المليار يورو، وبتمويل وفرت أغلبه السعودية، لمساعدتها فيما بعد في التنسيق الأمني الجديد في البحر الأحمر.

البداية أقدم من ذلك

لم تكن الرافال والميسترال هما بداية العلاقة الحميمة بين القاهرة وباريس، ولم يكتب عبد الفتاح السيسي خطابه الأول لصديقه الفرنسي جان إيف لودريان حينها، وإنما بدأت العلاقة حين كان السيسي وزيرًا للدفاع، في بدايات عام 2014، وقبل ترشحه للرئاسة، حيث أبرم اتفاقًا يقضي بشراء أربع فرقاطات حربية من طراز «Gowind 2500» مسلحة ومزودة بالصواريخ، من تصنيع مجموعة DCNS، في صفقة بلغت حينها مليار يورو.

بعد الفرقاطات، والرافال، والميسترال، لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، واستمر جان لاعبًا دور الوسيط الدفاعي الأكثر براعة في فرنسا، ونجح في التوسط لاتفاق آخر، بدأت مفاوضاته منذ أكثر من عشرة أشهر، يقضي بشراء مصر لقمر صناعي عسكري فرنسي الصنع، تشارك شركة «TAS» في صناعته بشكل رئيس، في صفقة بلغت قيمتها 600 مليون يورو، ووقع عقدها خلال مايو (أيار) الماضي.

يبدو جان متمكنًا إذًا، وربما يكون أفضل وزير دفاع حظيت به فرنسا بالفعل، وبجانب علاقته الحميمية مع السيسي، والتي عادت على قطاع الصناعات العسكرية الفرنسية بأكثر من ثمانية مليارات دولار، فإن الرجل يبدو مخططًا ذكيًّا بالفعل، ويتضح ذلك في نسجه لعلاقات جديدة وقوية مع أستراليا، الدولة غير المألوفة للوسطاء الفرنسيين وسماسرة الأسلحة، حيث قام برحلتين بمفرده، أثناء زيارة الرئيس الفرنسي هولاند إلى أستراليا، في أكتوبر (تشرين الأول) لعام 2014، منها رحلة إلى أحواض بناء السفن في أديلايد، خامس أكبر المدن الأسترالية، وبعدها حضر احتفالات تكريم ذكرى مقاتلي أستراليا في الحرب العالمية الأولى.

بعد ذلك كان لا بد له من تأمين حياد الجانب الأمريكي في هذا الوقت، حيث مال الأمريكان بشدة إلى العرض الياباني لصفقة القرن الأسترالية، ولمنعهم من ممارسة الضغوط على كانبرا، فسافر مباشرة إلى واشنطن، ونجح بالفعل في تأمين ذلك الحياد؛ مما كان له أثر لا يستهان به في فوز باريس بالصفقة في العام التالي.

يبدو لودريان رجلًا عمليًّا للغاية، يفعل أي شيء لإنجاز مهمته، ولا مانع لديه من رعاية تدخلات عسكرية فرنسية في مالي والشرق الأفريقي عمومًا، أو تحمل اتهامات بتقويض الصناعات الأوروبية العسكرية، على هامش اختياره للولايات المتحدة لاستيراد الطائرات بدون طيار منها، أو إقامة علاقة صداقة حميمة مع نظام «قمعي» كالنظام المصري، والانتفاع من هذه العلاقة بمليارات الدولارات، واستغلال مساحات الفراغ الأمريكية في الخليج لصالح باريس، لذلك، وعلى حد تعبير السيناتور داسو، ربما كان جان إيف هو وزير دفاع فرنسا الأفضل على الإطلاق.

 

 

*في عهد السيسي: الانفلات الأمني في مصر يتزايد ويطال الأجانب والمشاهير

تزايدت حوادث الانفلات الأمني في مصر في الأسابيع الأخيرة، حتى طالت الكثير من المشاهير، من فنانيين وإعلاميين، بالإضافة إلى الأجانب المتواجدين في البلاد.

وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات يتداولها المصريون تحذر من حوادث السرقة بالإكراه والسطو المسلح على المنشآت، بجانب خطف الأطفال والسيدات على أيدي عصابات متخصصة في هذه الجرائم.

المشاهير ليسوا في أمان

وقالت الممثلة بشرى، عبر حسابها على “فيسبوك”، إنها نجت من محاولة سطو مسلح، على الطريق الدائري بمنطقة المعادي الراقية بالقاهرة، بعدما حاول مجهولون استيقاف سيارتها بالقوة.

ونشرت بشرى صورا لسيارتها بعدما تم تحطيم زجاجها، وحذرت المواطنين من التعرض لمثل هذه الحوادث بسبب الانفلات الأمني.

وأصدرت وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب بيانا، أكدت فيه أنها قامت بزيادة الدوريات الأمنية على مناطق الطريق الدائري المحيط بالقاهرة وتكثيف الجهود لضبط مرتكبي الواقعة، واتهمت الفنانة بشرى بالتقصير في إبلاغ الشرطة بما تعرضت له وبأنها لم تتصل بالنجدة لطلب المساعدة.

وكان نجل شقيقة الإعلامي الانقلابي خيري رمضان، قد تعرض هو وزميل له يعمل مصورا صحفيا، لواقعة سطو مسلح بالقرب من مدينة الإنتاج الإعلامي وتمت سرقة سيارته الخاصة به ومعدات تصوير ومبالغ مالية.

وأثناء عملية السرقة أطلق المسلحون النار على المجني عليه وأصابوه بطلق ناري في رقبته ويده، وتركوه في حالة حرجة.

حتى الأجانب لم يسلموا

ولم يسلم الأجانب المقيمون في البلاد أو الزائرون لها من حوادث الخطف والسرقة المنتشرة في مصر، حيث تعرض رجل أعمال سعودي الشهر الماضي للخطف على أيدي عصابة في مدينة السويس، ولم تتمكن الشرطة من العثور عليه رغم مرور نحو أسبوعين على خطفه، وفي النهاية أطلق الخاطفون سراحه بعد حصولهم على فدية تقدر بخمسة ملايين جنيه، وتركوه على أحد الطرق الصحراوية النائية.

وذكر بيان صادر عن سفارة إندونسيا بالقاهرة أن بعض الطلبة الإندونيسيين الذين يدرسون فيها، تعرضوا لأعمال سطو متتالية على مدى عدة أيام خلال شهر يوليو الماضي.

وقال بيان السفارة، إن طالبين يدرسان بالأزهر تعرضا للسرقة بالإكراه ولاعتداء من رجال مسلحين، وقام مسلحون بالسطو على إحدى الشقق التي يسكنها طلبة إندونيسيون، وسرقوا محتوياتها ومبالغ مالية تحت تهديد السلاح.

وأكدت السفارة أن مسؤوليها التقوا قيادات بداخية الانقلاب، من أجل زيادة التواجد الأمني في المنطقة التي يقيم فيها الطلاب الأجانب لمنع تكرار هذه الجرائم.

وطالب السفير الإندونيسي حكومة الانقلاب “بضمانات أمنية للطلبة الأجانب، خاصة الإندونيسيين، تنفيذا لوعود رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي للرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو أثناء زيارته لإندونيسيا في سبتمبر من العام الماضي”،  التي لم ترى النور كغيرها من وعوده الزائفة.

تحذيرات على فيسبوك

ويقول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إن عشرات الأطفال يتم خطفهم وبيعهم لعصابات الاتجار بالأعضاء البشرية، حيث يتم نزع أعضائهم وبيعها لمرضى في الداخل والخارج مقابل مبالغ كبيرة، كما أنه يتم بيع بعض الأطفال لأشخاص يمتهنون التسول في المدن الكبرى لاستخدامهم.

وبحسب البيانات الأمنية لداخلية الانقلاب ، فقد انتشرت بشدة في الشهور الأخيرة، حوادث عمليات خطف الأطفال المنتمين لعائلات ثرية وطلب فدية مالية كبيرة من ذويهم مقابل إطلاق سراحهم مجددا.

ولا يكاد يمر يوم، في الفترة الأخيرة، دون أن تقرأ خبرا في صحيفة عن خطف أطفال من ذويهم، في ما بات يشبه الظاهرة التي تهدد أمن المجتمع، بحسب مراقبين.

السطو المسلح أصبح معتادا

ولم يتوقف مسلسل الانفلات الأمني عند هذا الأمر، حيث انتشرت عمليات السطو المسلح على الأماكن الخاصة والحكومية وسيارات النقل التي تحمل بضائع مرتفعة الثمن أثناء تنقلها بين المحافظات، عن طريق تشكيلات متخصصة في هذه الجرائم.

وفي القليوبية، تعرض مكتب بريد حكومي بمنطقة الخانكة لسطو مسلح، حيث قام مجهولون بالاستيلاء على مبالغ مالية كبيرة تحت تهديد الأسلحة النارية وفروا هاربين.

وألقت الشرطة الأسبوع الماضي، القبض على عصابة ارتكبت عدة وقائع سطو مسلح بالمحافظة، منها بنك التنمية والائتمان الزراعي بقليوب وشركة للصناعات الغذائية ببنها ومكتب بريد بالقلج.

وتكثف الشرطة جهودها للقبض على مسلحين يقومون بسرقة المترددين على البنوك بعد قيامهم بصرف مبالغ مالية كبيرة، ويسرقون الحقائب منهم ويفرون هاربين على دراجات نارية.

وفي الإسكندرية، ألقت الشرطة القبض على تشكيل عصابي نفذ سطوا مسلحا على سيارة تابعة لشركة نقل أموال، وسرقوا مبالغ مالية كبيرة من العملات الأجنبية والمحلية أثناء نقلها من السيارة إلى داخل أحد البنوك.

وفي الجيزة تبحث الشرطة عن تشكيل عصابي ارتكب عدة حوادث متتالية للسطو المسلح، من بينها السطو على شركة صرافة بمنطقة الدقي ومهاجمة شركة مواد غذائية بأوسيم ومهاجمة حارس بنك بالمهندسين وسرقة سلاحة الشخصي.

وشهدت منطقة المطرية بمحافظة الدقهلية عملية سطو مسلح قام بها مسلحون ملثمون، على محل ذهب وسرقوا كمية من المصوغات وفروا هاربين.

وفي السويس، قام مسلحون بالسطو على محل لبيع المشغولات الذهبية، في أكبر الشوارع التجارية بالمحافظة وأكثرها ازدحاما، وسرقة كميات كبيرة من المصوغات الذهبية والمبالغ المالية بعد تهديد العاملين فيه بالسلاح الناري.د

 

*الدولار يسجل 12.80 جنيهًا في السوق السوداء.. وتباين العملات الأجنبية

ارتفع سعر الدولار في السوق السوداء اليوم الخميس مقابل الجنيه المصري بقيمة 30 قرشا، حيث وصل إلى 12.60 جنيها للشراء في مقابل 12.80 جنيها للبيع، وذلك نظرا لندرة المعروض من الدولار، وامتناع مكاتب وشركات الصرافة عن البيع خوفا من الغلق، مما أدى إلى ارتفاع السعر.
وأكد المتعاملون بسوق الصرافة أن البنك المركزي يسمح لشركات الصرافة ببيع الدولار بفارق 15 قرشا فقط عن السعر الرسمي للبنوك.
وأضاف المتعاملون أن أسعار العملة الخضراء ارتفعت من جديد 30 قرشا في السوق الموازي، وذلك رغم عطاء البنك المركزي البالغ 120 مليون دولار أمريكي، وبالرغم من زيادة حملات التفتيش على السوق الموازية وقيام البنك المركزي المصري مؤخرا بإغلاق 53 شركة صرافة مخالفة، من أجل التحكم في سعر الدولار اليوم في مصر في شركات الصرافة.

 

* رى الانقلاب” يحصّل 4 مليارات جنيه “جباية” من مزارعى “الأرز

واصل الانقلاب العسكرى فرض جبايته على المواطنين والمثقفين والعمال والمزارعين، حيث أكد المهندس عماد ميخائيل، رئيس مصلحة الرى، أنهم سيقومون بتحصيل غرامة على المزارعين المخالفين لزراعة الأرز للفدان الواحد تصل إلى 3700 جنيه.
وحسب موقع “برلمانى” فقد أكد أن وزارة الزراعة لم تنتهِ من أعمال الحصر النهائى لمساحات الأرز التى زُرِعت الموسم الحالى، تمهيداً لتحصيل الغرامات من المخالفين لقرار اللجنة العليا للأرز بعدم زراعته فى غير المناطق المصرح بها حفاظًا على المياه.
وأضاف فى تصريحات اليوم الخميس، أنه من المقدر أن يصل إجمالى الغرامات إلى 4 مليارات جنيه، زاعماً أن قيمة الغرامات لا تهم وزارة الرى فى شىء ولم نفكر فيه وما هى إلا وسيلة ردع للمخالفين!
وأشار إلى أنه سيتم توقيع الغرامة المنصوص عليها فى قانون الرى والصرف 12 لسنة 1984، على المخالفين، كما سيتم تحصيل غرامة قيمة مقابل الاستغلال للمياه الزائدة عن المقررة لزراعة الأرز بالمخالفة طبقا للقانون، وفقاً للتشريعات التشريعات والقوانين التى تحقق الانضباط فى المساحات المنزرعة بالمحاصيل الشرهة للمياه، وفرض عقوبات مشددة على مخالفات الأرز.
وكانت وزارة الزراعة والرى بحكومة الانقلاب، قد أمرت بمنع زراعة الأرر بسبب شح المياه عقب الموافقة على بناء سد النهضة الإثيوبى فى الوقت الذى أعلن فيه وزير تموين الانقلاب في تصريحات سابقة تعاقده على استيراد 180 ألف طن أرز.
وحسب “الوطن” الموالية للانقلاب، فإن 1.27 مليون فدان هو المساحة المزروعة من الأرز فى مصر، والتى تكفى لإنتاج 4.4 ملايين طن من الأرز، وحاجة الاستهلاك المحلى تصل إلى 3.6 ملايين طن منها، وفقا للإحصائيات الصادرة عن وزارة الزراعة.
من ناحية أخرى  كشف مصدر خاص بوزارة التموين بالإسكندرية، رفض ذكر اسمه، أن العجز الكلى بالسكر فى المحافظات بلغ 60 %، لارتفاع أسعار الدولار واستحواذ شركات بعينها على المنتج الإستراتيجى لمصر من خلال سلسلة شهيرة.
ويصل إجمالي إنتاج مصر من السكر حوالى 2.5 مليون طن تقريبًا، فيما يصل حجم الاستهلاك المحلى حاجز 3 ملايين طن سنويًا، مشيرًا إلى أن نحو 35% من الاستهلاك يتم استيراده من الخارج.

 

* ماذا جنى المصريون من حكم العسكر.. لا اقتصاد ولا حريات

بجانب الانهيار الاقتصادي وتفاقم الأزمات الاجتماعية والسياسية، تزداد مرارة الشعب المصري بصورة يومية من حكم العسكر، الذي خدع به وطاقت نفسه إليه بفعل آلة إعلامية جهنمية، ساعدت في إهدار إرادة الشعب المصري.. في انقلاب 3 يوليو 2013 على أول رئيس منتخب.
وفي دراسة حديثة للمعهد المصري الديمقراطي للدراسات السياسية، بعنوان “حكم العسكر ومآلاته على الحريات العامة في مصر”، التي أعدها د.جمال نصار، وصدرت أمس الأول.. سلطت الضوء على أبرز خسائر المصريين من حكم السيسي، ألا وهي الحرية، التي باتت الشرخ الأكبر في حياة المصريين.
ومن أبرز الأوضاع السالبة للحريات في مصر، حسب الدراسة:
أولا: التضييق على حرية المعتقد والصلوات والاعتكاف في المساجد..
فقد عبّر السيسي في حوار تليفزيوني أثناء ترشحه للرئاسة، “أنه مسئول عن كل حاجة في الدولة حتى دينها، مسئول عن القيم والمبادئ والأخلاق والدين“.
وفي الممارسة نجد أنه يحارب كل ما له علاقة بالدين الإسلامي، على خلاف ما يفعل مع الكنيسة ورجالها، بل يريد تغيير المناهج بدعوى تجديد الخطاب الديني، ونجد في المقابل، للأسف، التضييق على ممارسة العبادات في المساجد، وتحول وزير الأوقاف إلى موظف في الأمن الوطني، يستبعد من يشاء في الوزارة بتعليمات أمنية، لا علاقة لها بالتقييم العلمي أو الأداء الوظيفي، وفي مناسبة الاعتكاف في رمضان، بدلا من أن تشجع الدولة على ذلك، وتُيسِّر للمعتكفين، تشترط على من يرغب في الاعتكاف، كتابة كل البيانات المتعلقة به، في أسلوب غريب، لم نعهده من قبل“.
ثانيًا: الحريات العامة مسلوبة ومُعتدى عليها ولا يوجد شيء منها أصلاً، فالاعتقال السياسي موجود بما فيه من ظلم ومحاولة تغييب للشخصيات الفاعلة في المجتمع، ثم الفصل الوظيفي وقطع أرزاق الناس، ثم المسح الأمني الذي يقف عائقًا أمام طموح أيّ شخص في الترقي والتدرج بحياته الطبيعية، كما أنّ الاعتداء على المال الخاص، وحظر الحسابات في البنوك ومصادرتها بحجة محاربة الإرهاب، وغلق المتاجر الخاصة ومصادرة الأموال، بالإضافة للاعتداء على حُرمات البيوت واقتحامها في أي وقت، واعتقال من فيها، بل تعدى الأمر إلى أكثر من ذلك، بالاختفاء القسري، الذي انتشر في الفترة الأخيرة بصورة مُفزعة، والإهانات المتوالية لأهالي سيناء، وتهجيرهم من مساكنهم وهدمها عليهم، بل قتلهم في كثير من الأحيان، بدعوى أنهم إرهابيون!
ثالثًا: التضييق على حرية التعبير، وتكميم الأفواه لكل من يريد إبداء رأيه في القضايا المختلفة، وإغلاق العديد من القنوات الفضائية عقب الانقلاب مباشرة، واعتقال الصحفيين، واقتحام نقابتهم، وتلفيق التهم للنقيب، والاعتداء الجسدي واللفظي على الصحفيين ومُعدّاتهم، الذين يختلفون مع سياسة النظام الحالي، وقد رصد مؤشر الديمقراطية الصادر عن منظمة مراسلون بلا حدود” وضع مصر في المرتبة 158 من أصل 178 دولة.
وأشار هذا التقرير إلى اعتداءات عديدة في الفترة ما بين يناير 2016 إلى منتصف مايو من نفس العام، بأن عدد الانتهاكات وصل إلى 1126 انتهاكًا، بمتوسط 8 انتهاكات يومية و 250 انتهاكًا شهريًا لكل من غرّد خارج أسراب التأييد في مصر، بالإضافة لـ 15 حكمًا قضائيًا بالسجن، والغرامة ضد 182، مواطنًا بسبب التعبير عن آرائهم، بشكل يرسم ملامح “دولة الخوف” ويعود بقضية حرية التعبير في مصر لأزمنة مُظلمة.
رابعًا: التضييق على أساتذة وطلاب الجامعات، واعتقال المئات منهم، والفصل التعسفي للعديد من الأساتذة والطلاب، بل وصل الأمر إلى قتل العشرات بدم بارد، سواء في داخل الجامعات أو البيوت أو المعتقلات، وتلفيق التهم للعلماء وأساتذة الجامعات، وإصدار أحكام جائرة تعسفية ضدهم، والتنكيل بهم داخل السجون المصرية.
بل وصل الأمر إلى تفصيل قوانين ولوائح داخل الجامعات لقمع الأساتذة، منها: منح رئيس الجامعة سلطة الفصل النهائي للأستاذ الجامعي، بزعم مشاركته أو دعمه لأعمال عنف وتخريب، وتسهيل عملية تلفيق التهم ضدهم للتخلص منهم بنص قانوني، وحدث هذا مع المئات من أستاذة الجامعات المختلفة، والعلماء في وزارة الأوقاف، بل والعديد من الوظائف الأخرى.
خامسًا: إصدار قانون مشبوه للتظاهر، مثّل هذا القانون أداة أولية لتوقيع أقصى عقوبات وانتهاكات طالت المحتجين مهما كانت مطالبهم أو فئاتهم أو أشكال احتجاجهم، حيث عمدت السلطة التنفيذية فض 45 مظاهرة ومسيرة احتجاجية من خلال قوات الأمن، فيما ألقي القبض على 766 محتجا خلال 2016 في حين يتعرض أكثر من 310 مواطن للمحاكمات على خلفية اتهامات بالتظاهر أو التحريض عليها، وشمل قانون التظاهر على عقوبة السجن والغرامة من 100 ألف إلى 300 ألف جنيه لكل من عرض أو حصل على مبالغ نقدية، أو أي منفعة لتنظيم المظاهرات، أو الاعتصام دون إخطار أو توسط في ذلك، ويعاقب بذات العقوبة كل من حرّض على ارتكاب الجريمة وإن لم تقع، ويعاقب بالحبس والغرامة من 50 ألفًا إلى 100 ألف جنيه كل من ارتكب المحظورات التي نصّ عليها القانون، كما يعاقب بالغرامة من ألف إلى 5 آلاف جنيه كل من قام بتنظيم مظاهرة، أو موكب دون الإخطار عنها، مع صدور قرار قضائي بمصادرة المواد والأدوات والأموال المستخدمة في هذه الجرائم.
سادسًا: المنع من السفر للعشرات ممّن يعارضون النظام أو يخرجون عن طوْعه، حيث ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن سلطات المطارات المصرية منعت ما يقرب من 500 شخصًا أغلبهم نشطاء ومحامين وصحفيين من مغادرة مصر واحتجزت بعضهم بشكل مؤقت منذ العام 2013، وكشفت الصحيفة عن تعرض مصريين معارضين آخرين لمعاملة أسوأ بكثير من الحجز في المطارات، ومن أبرز هؤلاء الأستاذ فهمي هويدي، والحقوقي جمال عيد، والدكتورة رباب المهدي، والصحفي حسام بهجت، وغيرهم كثير، حيث تحول المنع من السفر لعقاب لكل من يعارض السيسي ونظامه، ناهيكم عن قرارات ترقب الوصول للمئات من معارض السيسي.
سابعًا: التضييق على منظمات المجتمع المدني، وتلفيق التهم لمدرائها، بحجج واهية، حيث وقّع السيسي على حزمة من القوانين، تهدف إلى إضعاف المجتمع المدني في مصر، وفي المقابل تمّ تشديد قانون العقوبات لمعاقبة منظمات المجتمع المدني، بدعوى تلقي أموال من الخارج، بالإضافة إلى تلقي تهديدات بالاعتقال والتعرض للعنف الجسدي الذي اضطر العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان لمغادرة البلاد قبل إلقاء القبض عليهم، واستمرار الاحتجاز التعسفي لأكثر من 240 محاميًا ومدافعًا عن حقوق الإنسان.

ومنهم أعضاء المجلس القومي لحقوق الإنسان السابق، الدكتور محمد البلتاجي، والمحامي عبدالمنعم عبد المقصود الذي قضى عامًا كاملاً داخل السجن، وكذلك الناشطة الحقوقية ماهينور المصري التي تم الافراج عنها بعد قضاء 6 أشهر في السجن، بينما استمر حبس مسؤولة ملف العدالة الانتقالية بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية يارا سلّام، وعلاء عبدالفتاح وسناء سيف الناشطين الحقوقيين، ومهاجمة مؤتمرات حقوقية واقتحام وتكسير مقرات لمنظمات حقوقية، مثل المنظمة المصرية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وكذلك منع ممثلي منظمة “هيومان رايتس ووتش” من الدخول إلى مصر لتنظيم مؤتمر لعرض تقرير أعدته يوثِّق ارتكاب مجازر أثناء فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، وجرائم ترقى إلى كونها جرائم ضد الإنسانية اقترفتها السلطات المصرية في حق المواطنين.

 

تاريخ العمالة بين السيسي والصهاينة . . الأحد 7 أغسطس. . حكومة الانقلاب تقترض 10.2 مليار جنيه من البنوك لسد عجز الموازنة

اسرائيل خططت لـ 30 يونيو لكي يحكم العسكر مصر

اسرائيل خططت لـ 30 يونيو لكي يحكم العسكر مصر

السيسي نتن

تاريخ العمالة بين السيسي والصهاينة . . الأحد 7 أغسطس. . حكومة الانقلاب تقترض 10.2 مليار جنيه من البنوك لسد عجز الموازنة

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*السجن 3 سنوات لمعتقل وبراءة 5 بإعادة إجراءات محاكمتهم بهزلية “الإسماعيلية

قضت محكمة جنايات بورسعيد، المنعقدة بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، اليوم الأحد، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، بالسجن المشدد 3 سنوات على معتقل من رافضي الانقلاب العسكري، وبراءة 5 آخرين، وذلك في إعادة إجراءات محاكمتهم بعد أن صدر حكم “غيابي” ضدهم من محكمة أول درجة، بالسجن المؤبد في القضية المتهم فيها المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين د. محمد بديع، و104 معتقلين آخرين من رافضي الانقلاب العسكري، في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”أحداث الإسماعيلية”، والصادر فيها أحكام قضائية بلغ مجموعها 1295 سنة سجنًا.
حيث عاقبت المحكمة المعتقل محمد السيد شحاتة محمد، بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات، فيما قضت ببراءة كل من: “إيهاب ممدوح أحمد يعقوب، وسالم نصار سالم نصار، ومحمود علي محمود سليمان، وعبد الرحمن إبراهيم الرفاعي أمين (طفل)، وبسيوني الدسوقي مصطفى حسين“.

 

* بلاغ لـ”أبو إسماعيل” ضد ضابطين ينكلان به في السجن

أجّلت محكمة شمال القاهرة، برئاسة المستشار سمير الصياد، اليوم الأحد، رابع جلسات محاكمة المرشح الرئاسي السابق الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل و17 آخرين، على خلفية اتهامهم بالتحريض على حصار محكمة مدينة نصر إبان فترة حكم الرئيس محمد مرسي، إلى جلسة غدًا الإثنين لمرافعة الدفاع.

وسمحت المحكمة خلال جلسة اليوم، للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، بالخروج من قفص الاتهام والتحدث للمحكمة والترافع عن شخصه كونه محاميًا، وذلك بناءً على طلب هيئة الدفاع الحاضرة عن المعتقلين.

وقال “أبو إسماعيل” في مستهل حديثه لرئيس المحكمة، إنه يتقدم ببلاغ رسمي ضد الضابطين “ياسر يوسف وهيثم الألفي” لأنهما يمنعانه من أبسط حقوقه داخل محبسه، ولا يسمحان له بدخول الأدوية والأوراق والأقلام إليه، وينكلان به لمنعه من الترافع.

وأضاف أنه تم الاستيلاء على الأوراق التي كانت بحوزته، والتي كان يعدها للتقدم بالطعن بالنقض على حكم حبسه في قضية أخرى، من قبل الضابطين المذكورين، وطالب عضو النيابة الحاضر بالجلسة بإحالة هذا البلاغ للنائب العام بصفته وكيلاً عنه.

كما طالب بإلزام المحكمة لحرس سجن ملحق المزرعة بتسجيل قراراتها بإدخال الأوراق والأقلام ونسخة من كتاب قانون الإجراءات الجنائية إليه، حتى يعلم على أي أساس واستنادًا إلى أي مادة قانونية تتم محاكمته.

وكانت المحكمة بالجلسات الماضية سمحت إلى “أبو إسماعيل”، بالحديث خارج قفص الاتهام أثناء نظر محاكمته، وقال إنه لا يعلم شيئًا عن القضية التي يحاكم بها لمنعه من الاطلاع على أوراقها، إلى جانب منعه من حمل الورق والقلم معه. 

وتأتي المحاكمة في أعقاب التحقيقات التي تولتها الجهات القضائية، منذ 19 ديسمبر 2012 بعد قيامهم بالتجمهر أمام مبنى محكمة مدينة نصر، بالتزامن مع جلسة التحقيق مع عضو “حازمون” أحمد عرفة، بزعم حيازة سلاح آلي بدون ترخيص.

 

 

* جنايات القاهرة تؤجل محاكمة حازم أبواسماعيل و ١٧ آخرين.. إلى غد الإثنين

قررت محكمة جنايات شمال القاهرة، اليوم الأحد، والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة برئاسة المستشار سعيد الصياد، تأجيل محاكمة حازم صلاح أبو إسماعيل ، و17 آخرين لاتهامهم بالتحريض على حصار محكمة مدينة نصر، أثناء فترة حكم الرئيس محمد مرسي، لجسة 8 أغسطس لاستكمال المرافعة.

وقد أسندت النيابة للهم اتهامات الاشتراك بطريق التحريض في حصار محكمة مدينة نصر، وذلك باستعمال القوة والتهديد والعنف مع أعضاء النيابة، ومحاولة منعهم من أداء وظيفتهم، وإجبارهم على إصدار قرار بإخلاء سبيل القيادي السلفي أحمد عرفة .

 

* بأمر “الأمن الوطني”.. غلق العقرب لليوم الثاني على التوالي

لليوم الثانى على التوالى تغلق سلطات الانقلاب الزيارة عن المعتقلين بسجن العقرب استمرارًا لجرائمها المتواصله بحق الأحرار الرافضين للظلم والتنازل عن الارض والذين لم ينزلوا على رأي الفسدة.

وقال المحامي خالد المصري عبر صفحته على فيس بوك إن إدارة العقرب منعت الزيارة لليوم الثانى كما منعت  التسجيل والحجز إيداع الأمانات وإدارة  بما يخالف كل القوانين والمواثيق المحلية والدولية.

وأضاف المحامي أن إدارة السجن أبلغت  الأهالي أن قرار الغلق من مصلحة السجون فيما علقت مصلحة السجون بان القرار جاء بأوامر من الأمن الوطني لتستمر معاناة الأهالي الذين يتكبدون المشاق ويقطعون المسافات لزيارة ذويهم القابعين في مقبرة العقرب.

 وشجبت مُنظمة “هيومن رايتس مونيتور” بالأمس عبر بيان لها سياسة امتهان الكرامة والتلاعب بحقوق المعتقلين والسجناء بمنعهم عن زيارة ذوويهم، بما يثير خوف وقلق الأهالي من أي إجراء تعسفي بحق المعتقلين مطالبة سلطات الانقلاب بالإعلان الفوري عن أسباب منع الزيارة بسجني شديد الحراسة ١ (العقرب) وسجن ملحق مزرعة طرة دون أي مقدمات أو فتحها طبقًا لما أقرته النصوص الدولية والمحلية المُقرة لحقوق السجناء في زيارة ذويهم.

 كانت إدارة مصلحة السجون قد قررت أمس  السبت 6 أغسطس منع الزيارات بسجني شديد الحراسة ١ (العقرب) وسجن ملحق مزرعة طرة دون أي مقدمات لاجل غير مسمى وهو الامر الذى يرفضه  أسر المعتقلين و يزيد من مخاوفهم من عمليات التجويع التى تتم بحق ذويهم كما حدث في نفس الوقت من العام الماضي وهي الفترة التي توفي خلالها 6 معتقلين بالعقرب. 

 

 

* جمال مبارك يعود للأضواء بعد التصالح مع الفلول

كأن ثورة كانت حديث العالم لم تكن، أو شهداء ضحوا بالدماء من أجل عيش وحرية وعدالة اجتماعية، وكأن المفسدين مكانهم الحقيقي على كراسي السلطة، هذا ما كشف عنه عمرو عمارة رئيس حزب مستقبل مصر الموالي للانقلاب، أنه بصدد تكريم رمز الفساد رجل الأعمال أحمد عز.

جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية مع نائب العسكر سعيد حساسين في برنامج “انفراد” على قناة العاصمة، أمس السبت، إن القرار بتكريم “عز” ومنحه لقب الرئيس الشرفي بالإجماع من أسوان للإسكندرية.

وأضاف عمارة: يجب احترام إرداة الشعب وأعضاء الحزب في تكريم رمز الدولة، كما كشف عن انضمام الفريق سامي شرف والدكتور زويل قبل وفاته، معترفًا بأن الحزب يصب في صالح نظام الانقلاب. 

وزعم أن الإعلام يروج لمقولة عودة جمال مبارك للحزب، مشيرًا إلى أن عز أو غيره لم يفسدوا أو يقتلوا بدليل استقالة العشرات من أحزاب أخرى عندما علموا بأن “عز” سيكون رئيسًا شرفيًّا لمستقبل مصر.

 

 

* خيانة بلا حدود.. تاريخ العمالة بين السيسي والصهاينة

تعيش مصر أسوأ عصورها منذ استيلاء عبد الفتاح السيسي على الحكم وانقلابه على الرئيس المنتخب د. محمد مرسي؛ حيث تحول الصهاينة إلى أصدقاء وأصبحت الخيانة والتفريط بلا حدود، فبينما يقتل الصهاينة المسلمين والفلسطينيين ويخيطون المؤامرات ضد كل ما هو عربي مسلم، يرتمي الانقلابيون في أحضان اليهود ويمدون لهم يد العون، ويستمر الانقلاب بمصر في حصار وإغراق أهل غزة.

وتحت عنوان “عمق الشراكة بين مصر وإسرائيل” أشاد موقع “thehill” الأمريكي بتطور العلاقات بين نظام الانقلاب العسكري في مصر ونظام الاحتلال الصهيوني المسمى “إسرائيل”.

وألقى الموقع الضوء على لقاء تم الأسبوع الماضي في السفارة المصرية في تل أبيب بمناسبة  ذكرى انقلاب 1952 لـ”الضباط الأحرار” الذين أطاحوا بالملك فاروق ودشنوا الحكم العسكري بمصر.

ووفقًا للموقع حضر اللقاء رئيس الوزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته، والسفير المصري لدى تل أبيب وزوجته.

وبعد النشيدين المصري والإسرائيلي، ألقى نتنياهو كلمة جدّد فيها إطراءه على رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي وأعرب عن تقديره لـ”الجهود التي يبذلها بهدف دفع السلام بيننا وبين الفلسطينيين وتعزيز الأمن في كل أنحاء الشرق الأوسط”، مؤكدًا أن تل أبيب “ترحّب بإشراك دول أخرى في تلك الجهود المهمة” على حد زعمه.

وقال نتنياهو إن “مصر وإسرائيل بإمكانهما العمل معاً والتعاون في عدة مجالات، لا سيما الزراعة والمياه والطاقة، وأي مجال من أجل الرخاء والسلام في المنطقة”، وأنهى كلمته بالقول “يحيا السلام بين مصر وإسرائيل”.

مرحلة الحب

وقال الباحث في الشؤون الإسرائيلية سلطان العجلوني: إن العلاقات المصرية الإسرائيلية في عهد السيسي تجاوزت مرحلة التحالف إلى مرحلة الحب بين السيسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأضاف العجلوني أن السيسي يريد من وراء تصريحاته الدافئة بشأن إسرائيل استمرار الدعم الأميركي والأوروبي لنظامه من خلال البوابة الإسرائيلية.

وكان السيسي قد قال في تصريحات إن تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين سيجعل السلام القائم بين مصر وإسرائيل أكثر دفئا، وأبدى استعداد بلاده لتقديم ضمانات لكلا الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي بتحقيق الأمان والاستقرار، حسب قوله.

وقال العجلوني إن السياسيين الإسرائيليين يعتبرون السيسي هدية الله لإسرائيل ويعتبرون نظامه أهم حليف لإسرائيل في المنطقة.

ولم يستبعد العجلوني قيام جنرالات مصر بخدمة إسرائيل عن طريق عمل عسكري مشترك معها ضد المقاومة الفلسطينية في غزة.

الأمن العربي

من جهته قال أستاذ العلوم السياسية الزائر بمركز وودرو ويلسون في واشنطن الدكتور عبد الفتاح ماضي إن ما يحدث في مصر الآن هو جزء مما يحدث في العالم العربي كله حيث إن هناك فقدانا لتحديد المصالح الإستراتيجية العربية والأمن القومي العربي.

وأشار إلى أن الأمن القومي العربي يقتضي الدفاع عن ثوابت القضية الفلسطينية والاصطفاف وراء الطرف الفلسطيني في النضال وانتزاع حقوقه مرة أخرى من الطرف الإسرائيلي.

وأعرب عن أسفه لأن الخطاب المصري الآن بشكل خاص والخطاب العربي بشكل عام لا يتحدث عن جوهر الصراع أو ثوابت التسوية السياسية السلمية. 

وقال “نحن أمام طرف إسرائيلي كفت الحكومات العربية وعلى رأسها الحكومة المصرية عن النظر إليه على أساس أنه نظام عنصري يعتبر نظام الاحتلال الوحيد في العالم الآن”.

واعتبر أن اصطفاف مصر الآن إلى جانب إسرائيل هو شيء في غاية الغرابة ولن يحقق مصلحة لمصر وإنما يحقق المصلحة لإسرائيل. ودعا الحكومة المصرية إلى أن تعيد تعريف القضية الفلسطينية على حقيقتها، وأن تكف عن الترويج هي والسلطة الفلسطينية لتسوية لصالح إسرائيل.

كما دعا الحكومات العربية إلى استخدام أسلحة المقاطعة الاقتصادية والأكاديمية والإعلامية لإسرائيل من أجل تحقيق الحل العادل للقضية الفلسطينية. 

محطات الانقلاب والصهاينة

ولفتت بعض الأخبار إلى الدور الخفي الذي لعبه الكيان الصهيوني في الانقلاب على الرئيس المنتخب د. محمد مرسي ففي ،  24 أغسطس 2013 كشفت صحيفة معاريف أن وفدا أمنيا إسرائيليا زار القاهرة عقب عزل الجيش للرئيس المنتخب مرسي، والتقى قيادة الجيش للتأكد من تواصل التعاون الأمني بين الجانبين.

واعتبرت الصحيفة أن التعاون الأمني بين إسرائيل والجيش المصري “أصبح من العمق والاتساع” بشكل لم يسبق له مثيل، لكنهما يحاولان خفض مستوى الاهتمام الإعلامي بهذا التعاون الأمني.

وفي 1 أغسطس 2014: السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة دان جيلرمان يصف عبد الفتاح السيسي بأنه “الخباز الأفضل لأي اتفاقية تضع حركة حماس في مكانها المناسب” بعد انتهاء العدوان العسكري الإسرائيلي على غزة، وهو أمر تحتاج إليه مصر التي تريد الآن العودة إلى موقع القيادة في المنطقة.

– 21 يونيو 2015: السيسي يعين حازم خيرت سفيرًا جديدًا للقاهرة لدى تل أبيب للمرة الأولى منذ نهاية 2012. ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يثمن الخطوة، وصحف إسرائيلية تؤكد أن “العلاقات المصرية الإسرائيلية في ظل حكم السيسي باتت أكثر متانة، خاصة في الجانب الأمني ومكافحة الإرهاب في سيناء”.

– 1 يوليو 2015: نتنياهو يقول إن إسرائيل شريكة لمصر ودول كثيرة بمنطقة الشرق الأوسط في مكافحة “الاٍرهاب الإسلامي المتطرف”.

 

 

* 60 مصنعًا لإعادة تدوير الأدوية منتهية الصلاحية

أصدرت نقابة الصيادلة بيانًا اليوم الأحد، كشفت فيه عن رصد 60 مصنعًا قاموا بإعادة تدوير الأدوية “منتهية الصلاحية”، وطرحها في السوق المصرية، وأكدت أنها تقدّمت ببلاغ إلى النائب العام أرفقت به نسخة من التقرير، وطالبته بفتح تحقيق رسمي لاستبيان الحقائق.

وكشف التقرير عن أن عقار “الترامادول” أحد أشهر تلك الأدوية التى يتم إنتاجها في مصانع “بير السلم”، وذلك من خلال قيامها بلصق تاريخ إنتاج وصلاحية جديدين على الأغلفة وإعادة بيعها للمواطنين.

وحذّر التقرير من مرتجعات الأدوية الفاسدة منتهية الصلاحية، وأنها غير صالحة للاستخدام الآدمي وتصيب المواطنين بأمراض السرطان والفشل الكلوي والسكر، وقد تتسبّب فى انتشار حالات “الشذوذ الجنسي” بين الرجال والنساء، وتؤدي إلى مضاعفات أخرى قد تؤدي إلى الوفاة.

وأشار التقرير إلى أن نسبة الأدوية منتهية الصلاحية تتراوح من 2 إلى 3٪ من إجمالي حجم المطروح في السوق؛ ما يُشكل خسارة تقدر بـ650 مليون جنيه.

وأضاف الصيادلة أن حجم الاستثمار فى صناعة الدواء بلغ 20 مليار جنيه، فيما تُمثّل المرتجعات 3٪، مما يعني خسارة للصيدليات تُقدّر بـ450 مليون جنيه، وتلك الأدوية المضروبة التي يتم إعادة تدويرها فى مصانع “بير السلم”، غالبًا ما يتم عرضها للبيع بنسبة خصم كبيرة، وأن نحو ٢٠٪ من العقاقير المتداولة فى مصر غير صالحة للاستخدام، مما يُمثل خطرًا كبيرًا على صحة المواطنين وعلى الأمن الدوائي المصري.

من جانبه، قال الدكتور أشرف مكاوي، رئيس نادي صيادلة مصر، إن النقابة رصدت 60 مصنعًا تقوم بتدوير الأدوية منتهية الصلاحية. 

وأشار في تصريحات صحفية اليوم إلى أن مصانع بير السلم تقوم بتدوير الأدوية منتهية الصلاحية عن طريق تفريغ الكبسولة ووضعها في ماكينة، يخرج منها شريط الأدوية كاملاً، ثم يتم وضع تاريخين جديدين للإنتاج والصلاحية.

وقال الدكتور أحمد فاروق، الأمين العام لنقابة الصيادلة، إنه طوال السنوات الثلاث الماضية استمرت ظاهرة الأدوية منتهية الصلاحية، ولكن لا أحد يسمع أو يستجيب لمطالبنا للحد من هذه الظاهرة التي تُمثّل خطورة على الأمن القومى المصري.

وأضاف فاروق في تصريحات صحفية، اليوم، أن النقابة تقدّمت ببلاغ للنائب العام مثبت به عشرات القضايا لمخالفات المصانع التي تقوم بإعادة تدوير تلك الأدوية. 

واستنكر الأمين العام لنقابة الصيادلة موقف وزير الصحة الحالى وتعامله السلبى مع قضية الأدوية “منتهية الصلاحية” والمغشوشة والمهرّبة، ووصفه بأنه “شاهد ماشافش حاجة”، وأنه غير حازم فى تعامله مع شركات الدواء التى باتت تُملى شروطها على أي وزير نتيجة سيطرتهم على الأسواق. 

جدير بالذكر أن النقابة ستعقد اجتماعًا اليوم مع ممثلين من وزارة الصحة وشركة «ims» لتصميم المواقع وتكنولوجيا المعلومات، لدراسة إنشاء برنامج إلكتروني للصيدليات، للربط بين جميع الصيدليات والموزعين والمخازن في مختلف أنحاء الجمهورية.

 

 

*تحقيقات النيابة في قضية فساد القمح تكشف متورطين جدد استولوا على 533 مليون جنيه

 

* البرلمان يدرس فرض 10 جنيهات على المواطن لصالح “رعاية القضاة

 

* مسلحون يستولون على سيارة تابعة لشركة حفر آبار بمدينتي رفح والشيخ زويد

مسلحون يستولون على سيارة تابعة لشركة حفر آبار بمدينتي رفح والشيخ زويد، ومتعاقدة مع الشركة القابضه لمياه الشرب والصرف الصحي وعلى متنها معدات تكلفتها تصل إلى 700 ألف جنيه.

 

* موقع بريطاني”: الخناق الاقتصادي يضيق حول عنق “السيسي

قال موقع «ميدل إيست آي» البريطاني، إن عبدالفتاح السيسي بعد أن قاد انقلابا ضد الرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي قبل 3 سنوات، عزز قبضته على السلطة من خلال استرضاء القوى المعادية للثورة، خاصة الجيش والشرطة وموظفي الخدمة المدنية، لضمان قاعدة دعم اجتماعية.

وأضاف الموقع في تقرير له، أنه خلافا لمبارك ومرسي، كان السيسي حتى الآن قادرا على ترسيخ حكمه الاستبدادي رغم فشل حكومته في مواجهة التحديات الاقتصادية في مصر، وذلك من خلال سجن عشرات الآلاف من المعارضين السياسيين

وتابع: لكن الظروف الاقتصادية المتفاقمة في مصر وضعت الآن نظام السيسي في موقف حرج، لأنه يخاطر بفقدان دعم القطاع العام إذا لم يستطع الاستمرار في دفع أجور نحو 6 ملايين من موظفي الخدمة المدنية، الذين تشكل رواتبهم %26 من الإنفاق الحكومي.

وأشار الموقع إلى أن تخفيض قيمة العملة لم يؤد إلى تعزيز السيولة الدولارية أو سد الفجوة، وأن احتياطيات الدولة انخفضت بسرعة من 36 مليار دولار قبل انتفاضة عام 2011 إلى حوالي 17.5 مليار دولار هذا العام، وفقا للبنك المركزي

وقال الموقع إن حكومة السيسي تنظر إلى قرض صندوق النقد الدولي باعتباره اعترافا دوليا بها ومكافأة لسياستها

مع ذلك، فإن قرض صندوق النقد الدولي وحده لن يصلح الاقتصاد المتداعي، في ظل تجاهل الأسباب الجذرية للأزمة. بدلا من ذلك، فإنه سوف يؤدي إلى مزيد من الضغوط التضخمية، وبالتالي ارتفاع في أسعار السلع الأساسية بشكل لا يمكن السيطرة عليه

وذهب الموقع للقول: إن اعتماد السيسي على الدائنين الأجانب وصندوق النقد الدولي يثبت أنه ليس هو الشخص المناسب لقيادة بلد كبير مثل مصر.

وأضاف: هناك شيء آخر يثبت فشل السيسي، وهو مشروع توسيع قناة السويس، فقد وعد المصريين بإيرادات غير واقعية لمشروعه الذي تكلف 8.2 مليار. إن القرار المتسرع لإنجاز المشروع رفع سقف الميزانية، وأضاف عبئا غير ضروري على الحكومة.

السيسي لم يبدد المال فقط، لكنه طلب أيضا من المصريين المساهمة في المشروع بشهادات الاستثمار.

إن العامل الرئيسي وراء الأزمة الاقتصادية هو سوء إدارة السيسي، وسياسات الفساد التي يرعاها، ونهجه ضيق الأفق نحو معالجة القضايا السياسية والأمنية حسب قول الموقع.

وأضاف: في حين أن هناك حاجة للإصلاح، فإن السيسي يتجاهل ويحمي الفساد المنظم الموجود في القطاع الاقتصادي منذ عقود. إن أي إصلاح مستحيل دون القضاء على جذور هذا الفساد

 

 

*السيد العراقي .. وقصة معاناة متجددة في مقبرة العقرب

السيد مصطفى العراقي . . مواليد 25 يناير 1971

حاصل على دبلوم تجارة ودبلوم إعلام ومعهد إعداد الدعاة

متزوج ولديه من الأبناء ثلاثة

اعتقل في أبريل 2015 وأخفي قسريا لأكتر من شهرين ليظهر بعد ذلك في ‫‏سجن العقرب حيث تم حبسه علي ذمة القضية الملفقة المعروفة إعلاميا بتسريبات مكملين، ومنعت أسرته من زيارته لعشرة أشهر بالعقرب ثم سمح لها بزيارته لدقيقتين فقط رغم بياتهم أمام السجن منذ الليلة السابقة.

فقد العراقي أكثر من نصف وزنه نتيجة أوضاع الاحتجاز اللاآدمية والتجويع بسجن العقرب، كما تم منع الدواء عنه عدة مرات رغم أنه مريض قلب ويعانى من قصور وانسداد في الشريان التاجى وقام بإجراء قسطرة وتركيب دعامة من قبل، وهو مصاب أيضا بمرض السكر وارتفاع ضغط الدم وحصاوي مزمنة بالكلى إضافة إلي معاناته من البواسير، وقد منع عنه العلاج أكثر من مرة رغم حالته الحرجة.

تقدمت أسرته بعدة طلبات لنقله من سجن العقرب لكن تم رفضها جميعا رغم أن عددا من زملاؤه بالقضية معتقلون بسجن استقبال طرة.

 

 

*اقتحام منزل طالب واعتقاله بالشرقية

اعتقلت قوات أمن الانقلاب بالشرقية مروان توفيق شبندة، الطالب بكلية الحقوق جامعة الزقازيق، بعد اقتحام منزله بالإبراهيمية في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد دون سند قانوني أو ذكر أسباب الاعتقال.
وقال شهود عيان من الأهالي إن حملة لقوات أمن الانقلاب داهمت منزل الطالب في مشهد تكدست فيه الانتهاكات والجرائم من قبل سلطات الانقلاب وروعت الأهالي وحطمت أثاث المنزل واعتقلت الطالب واقتادته لمركز شرطة الإبراهيمية دون ذكر الأسباب.
من جانبها حملت رابطة أسر المعتقلين بالإبراهيمية وزير الداخلية بحكومة الانقلاب ومدير أمن الشرقية ومأمور مركز شرطة الإبراهيمية المسئولية عن سلامة الطالب وناشدت منظمات حقوق الإنسان بالتدخل وتوثيق الجريمة ليتسنى محاكمة كل المتورطين فيها.
ويقبع في سجون الانقلاب من مدينة الإبراهيمية والقرى التابعة لها ما يزيد عن 90 معتقلاً من بينهم مختفٍ قسريًّا لليوم العاشر على التوالي، وهو الطالب إسلام حافظ الذي تم اختطافه من أمام مركز شرطة الإبراهيمية الذي ينكر وجوده لديه في جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم.

 

 

*حكومة الانقلاب تقترض 10.2 مليار جنيه من البنوك لسد عجز الموازنة

يطرح البنك المركزى المصرى، اليوم الأحد، نيابة عن وزارة المالية بحكومة الانقلاب، أذون خزانة بقيمة إجمالية تقدر بـ10.2 مليار جنيه، وتبلغ قيمة الطرح الأول لأذون خزانة لأجل 91 يومًا، 4.7 مليار جنيه، وأذون بقيمة 5.5 مليار جنيه لأجل 273 يومًا.
ويتوقع أن تصل قيمة العجز فى الموازنة العامة للدولة، بنهاية العام المالى الجارى، إلى 322 مليار جنيه، ويتم تمويله عن طريق طرح البنك المركزى لأذون وسندات خزانة، أدوات الدين الحكومية، نيابة عن وزارة المالية، وعن طريق المساعدات والمنح من الدول العربية والقروض الدولية.

 

*الدولار يقفز لـ12.90.. والريال بـ3.30 والذهب “يستقر

ارتفع سعر الدولار اليوم الأحد مع بداية التعاملات المالية في الأسواق السوداء؛ حيث تجاوز حد 12.50 جنيهًا.
حيث سجل سعر الدولار 12.60 جنيهًا للشراء و12.90 جنيهًا للبيع في السوق السوداء، وشهدت أسواق تداول العملات الأيام الماضية حالة من التوتر إثر المضاربة العالية على أسعار الدولار؛ حيث وصل سعره إلى 13.50 في بعض المناطق.
كما أن بعض شركات الصرافة توقفت عن بيع الدولار والقيام بتخزينه أملاً في تحقيق المزيد من الأرباح عند أرتفاع سعره مرة أخرى.
وكشف خبراء بسوق المال أن هناك حالة من الترقب والارتباك، تسود تعاملات السوق السوداء اليوم، بعد طلب بعثة صندوق النقد الدولي من مصر تعويم الجنيه، كشرط للموافقة للحصول على القرض المقدر بـ12 مليار دولار، بنسبة 20% ليتجاوز في البنوك  10 جنيهات؛ ما يشير إلى موجة اشتعال جديدة للدولار، من الممكن أن تصعد به إلى 16 جنيهًا في السوق السوداء.
في سياق متصل، واصل سعر صرف الريال السعودي اشتعاله في تعاملات السوق السوداء اليوم الأحد 7 أغسطس، مقابل الجنيه المصري، نتيجة زيادة الطلب عليه بشكل كبير في هذه الأيام، تزامنًا مع اقتراب موسم الحج.
حيث سجل سعر الريال السعودي، 3.20 جنيهات للشراء، و3.30 جنيهات للبيع، في ظل طلب متزايد على العملة السعودية، ونقص شديد من المعروض منها.
من جهة أخرى، شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم استقرارًا في الأسعار؛ حيث وصل متوسط بيع الذهب من عيار 21 في بعض محلات الصاغة إلى 438 جنيهًا، في حين شهدت مجمل تعاملات الذهب على مدار الأسبوع ارتفاعًا بنسبة 0.85%، مقارنة بالأسابيع السابقة، ووصل عيار 18 إلى 375 جنيهًا، وعيار 21 إلى 438 جنيهًا.

 

* البورصة تخسر 1.3 مليار جنيه ومؤشرها يتراجع 0.39%

تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية لدى إغلاق تعاملات، الأحد، وسط عمليات جني أرباح طفيفة على الأسهم الكبرى والقيادية وعمليات شراء نسبية على الأسهم الصغيرة والمتوسطة وأسهم المضاربات، في انتظار إعلان رسمي لنتيجة مفاوضات الحكومة مع صندوق النقد الدولي، والتي تنتهي الثلاثاء المقبل بشأن الحصول على قرض الـ12 مليار دولار.

وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالسوق نحو 1.3 مليار جنيه، ليصل إلى 417.7 مليار جنيه، بعد تداولات بلغت نحو 640 مليون جنيه.

وتراجع مؤشر البورصة الرئيسي «إيجي إكس 30» بنسبة 0.39%، ليصل إلى 8223.46 نقطة، في حين ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «إيجي إكس 70» بنسبة 0.33% مسجلا 361.64 نقطة، وارتفع مؤشر «إيجي إكس 100» الأوسع نطاقا بنسبة 0.11% لينهي التعاملات عند 795.35 نقطة.

 

* من مصر إلى تركيا.. علي جمعة “دليفرى” الانقلابات

تناقلت أبواق الإعلام الموالي للانقلاب في مصر أكذوبة محاولة اغتيال مفتي الانقلاب وشيخ السلاطين علي جمعة، في محاولة للتعتيم على دوره الذي انكشف في المحاولة الفاشلة للانقلاب على النظام في تركيا، وسارعت قنوات الانقلاب إلى نسج الأساطير والتحاليل للتشويش على الدور الخفي لجمعة في منظمة جولن.

وقالت صحيفة “الوطن”- الموالية للانقلاب- “قام مسلحون بالاختباء بإحدى الحدائق بخط سيره، وإطلاق النار صوب الدكتور علي جمعة، عقب خروجه من مسجد فاضل بمدينة السادس من أكتوبر، نجا منها “جمعة” ولكن أصيب حارسه الشخصي برصاصة في القدم، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وتم نشر العمليات الخاصة والقتالية بالمنطقة للقبض على مسلحين يستقلان دراجة بخارية أطلقا الرصاص على المفتي السابق، لكنه نجا دون إصابته بمكروه“.

ونشرت صفحة جمعة الرسمية بيانًا بموقع فيسبوك، كتبت فيه “على عادة الخوارج كلاب أهل النار وحبهم للعيش في الدماء، حاول شرذمة من الفئات الضالة الاعتداء على فضيلة د. علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الديار المصرية السابق، عند باب المسجد، وهو في طريقه لأداء صلاة الجمعة، ولكن عناية الله عز وجل حفظت الشيخ من كل مكروه وسوء“.

وجاء في البيان “تعودنا من كلاب النار مثل هذه الأحداث الصبيانية، والحمد لله لم تمنعنا تلك الخزعبلات من تعطيل شعيرة الجمعة، فخطبنا الجمعة وأقمنا الصلاة؛ لأن منهجنا عمارة المسجد وعمارة الكون وليس خراب الدنيا والآخرة، وعقيدتنا التعمير لا التكفير والتدمير، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون“.

ولم يتوان علي جمعة والداخلية وبعض الصحف الانقلابية في سرعة اتهام الإخوان بالتسبب في العملية، ونسبة الحادث لحركة سواعد مصر- “حسم”، التي بدورها سارعت إلى إعلان مسؤوليتها، باعتبارها “حركة إخوانية”، في حين لم يصدر عن الجماعة أو أي من متحدثيها على كافة المستويات ما يؤكد “المعلومة الأمنية“.

جمعة وجولن

ويأتي ذلك بالتزامن مع ما كشفه رئيس الشؤون الدينية التركي، محمد غورماز، عن العلاقة بين مدبر الانقلاب التركي عبد الله جولن وعلى جمعة.

وقال غوزماز، في حوار صحفي: إنه بعدما شاهد عملية فضّ اعتصام رابعة العدوية بالقاهرة في 14 أغسطس 2013، اتصل مباشرة بمفتي مصر السابق “علي جمعة” لوجود علاقة صداقة تربطهما من قبل؛ كي يتدخل الأزهر والعلماء المصريون لوقف الدماء التي تسيل في الشوارع، بعد أن أطاح الجيش بالرئيس المصري الأسبق “محمد مرسي“.

وأضاف غورماز أن علي جمعة حينها طلب مقابلته ليشرح له الوضع، فعرض عليه رجل الدين التركي أن يأتي إلى مدينة إسطنبول، إلا أن جمعة رفض ذلك، واتفقا على أن يلتقيا بعد يومين من المكالمة في العاصمة الأردنية عمّان لمناقشة دور العلماء المسلمين في وقف المذابح التي تحدث في مصر، حسبما قال.

وقال رئيس الشؤون الدينية التركية، إنه عقب انتهاء المكاملة مع مفتي مصر السابق بنحو 15 دقيقة، اتصل به الرجل الثاني في جماعة فتح الله غولن ويُدعى مصطفى أوزجان، الذي كان يقيم حينها في تركيا، وأبلغه بتفاصيل المكالمة التي دارت بينه وبين جمعة، مشيرا إلى وجود علاقة بين الرجلين.

وبحسب غورماز، فإن الرجل الثاني في جماعة غولن طلب منه أمرين: أولا الجلوس معا قبل زيارته إلى عمّان لمناقشة الأمر، والثاني أن يرافقه في السفر إلى العاصمة الأردنية، وعندما سأل غورماز مصطفى أوزجان كيف عرف بهذا المقابلة، قال له رجل غولن إن علي جمعة اتصل به وأبلغه بطبيعة زيارة الأردن وتفاصيلها.

وأوضح غورماز أنه بعد لقائه رجل فتح الله غولن قبيل زيارته إلى الأردن ومعرفته بدعم علي جمعة للجيش المصري وتأييده فضّ الاعتصامات بالقوة المفرطة، اتصل به وقال له إن علاقتنا انتهت الآن، ومن ثم تم إلغاء المقابلة.

محاولة الانقلاب

وكانت محاولة الانقلاب الفاشلة قد وقعت ضد نظام حكم الرئيس رجب طيب أردوغان، مساء 15 يوليو/تموز 2016، لكن خروج الشعب إلى الساحات والمطارات والشوارع، ورفض القيادات العسكرية له، والتفاف المعارضة حول الحكومة التي بقيت تمارس عملها، كل ذلك سارع بطي صفحة الانقلاب وإعلان فشله، والشروع في اعتقال من يقف خلفه.

 

 * البشرى خلف القضبان.. “بديع” الطبيب والمرشد والمناضل

“أبشروا يا شعب مصر.. يا نساء مصر.. يا شباب مصر.. إن النصر قريب”، قالها د. محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمبن من خلف قضبان سجن العسكر ليبشر الشعب المصري بقرب زوال الانقلاب الذي أرهق الأحرار ودنس الأوطان وفرط في ثرواتها.

ويوافق اليوم 7 أغسطس الذكرى الثالثة والسبعين لميلاد د. بديع الذي ألهم بصموده وحكمته كثيرًا من الأحرار وكان سببًا في نشر الأمل بين كثير من القانطين واليائسين، لا سيما مع نشر مقطع صوتي له وهو يردد أغنية “هتفرج هتفرج بإذن الإله ونخرج وننعم بنور الحياة”.

 وقبل أيام هتف بديع من داخل القفص قائلاً: “أبشركم أن النظام الحالي بكافة أركانه سيزول قريبًا جدًا بإذن الله وإلى غير رجعة.. ثورة 25 يناير ستنتصر قريبًا وستأتي ثمارها أيضًا قريبا بفضل الله تعالى ومنته وبفضل دماء الشهدآء والأسرى والجرحي؛ وقال كل شخص قام وشارك بالانقلاب سيأخذ جزاءه في الدنيا قبل الآخرة حتى يكون عبرة لمن لا يعتبر”.

ولد د. محمد بديع عبد المجيد محمد سامي (7 أغسطس 1943 بمدينة المحلة الكبرى هو يعد المرشد العام الثامن لجماعة الإخوان المسلمون بعد انتخابه في 16 يناير 2010 خلفًا للمرشد السابق مهدي عاكف.

وبديع أستاذ علم الأمراض بكلية الطب البيطري بجامعة بني سويف، وقد صنفته الموسوعة العلمية العربية التي أصدرتها الهيئة العامة للاستعلامات المصرية في 1999، كواحد من “أعظم مائة عالم عربي”. وهو، ومؤسس المعهد البيطري العالي في الجمهورية العربية اليمنية، كما انتخب لعضوية مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين في مصر منذ عام 1993.

حصل علي بكالوريوس طب بيطري القاهرة سنة 1965م. وعين معيدًا بكلية طب بيطري أسيوط 1965م.

وقد حصل علي ماجستير طب بيطري وعمل مدرسًا مساعدًا 1977م من جامعة الزقازيق، ثم حصل على (دكتوراه طب بيطري) وعين مدرسًا سنة 1979م في جامعة الزقازيق، وقد تدرج في الدرجات العلمية (أستاذ مساعد طب بيطري 1983م) جامعة الزقازيق، ثم (أستاذ طب بيطري 1987) في جامعة القاهرة فرع بني سويف.

ووصل إلى درجة رئيس قسم الباثولوجيا بكلية طب بيطري بني سويف سنة 1990م ثم وكيل كلية الطب البيطري (بني سويف) لشئون الدراسات العليا والبحوث سنة 1993م. فظل يعمل بعد ذلك أستاذًا متفرغًا بقسم الباثولوجيا بكلية الطب البيطري جامعة بني سويف. وأمينًا عام للنقابة العامة للأطباء البيطريين لدورتين، وأمين صندوق اتحاد نقابات المهن الطبية لدورة واحدة.

وكان عضوًا في مكتب الإرشاد منذ 1993م .ثم رئيسًا لمجلس إدارة جمعية (الباثولوجيا) و(الباثولوبيا الإكلينيكية) لكليات الطب البيطري على مستوى الجمهورية، ورئيسًا لهينة (مجلة البحوث الطبية البيطرية) لكلية طب بيطري بني سويف لمدة 9 سنوات، ورئيسًا لمجلس إدارة مركز خدمة البيئة بكلية طب بيطري بني سويف.

متزوج ورزق من الأبناء بـ”عمار” (مهندس كمبيوتر)، “بلال” (طبيب أشعة )، “ضحى” (طالبة صيدلة )، والأحفاد رؤى وحبيب وإياد.

وبعد الانقلاب على الرئيس المنتخب د. محمد مرسي أصدرت النيابة في 11 يوليو 2013 أمرًا بضبطه وإحضاره ولفقت له تهمة التحريض على الاشتباكات التي وقعت حول دار الحرس الجمهوري، وحكم عليه بالإعدام يوم 24 مارس 2014، كما حكم عليه بالإعدام في قضية أخرى يوم 19 يونيو 2014.

القرآن والحديث

وقال السياسي الأستاذ يوسف أحمد إن من خصائص د.بديع أنه لا يتحدث دون أن يتضمن حديثه آيات القرآن والأحاديث الشريفة، فالرجل يرى أن كل الإجابات موجودة في القرآن والسنة، حتى في معرض إجابته عن سؤال عن أسباب الحملات الإعلامية على جماعة الإخوان المسلمين استشهد الرجل بآيات قرآنية. 

وعندما تحدث عن كرة القدم تحدث عنها وفقًا للقرآن والسنة، فيقول إن الورد الرياضي أخو ورد التسبيح، أما عن النادي الرياضي الذي يشجعه فقال: ليس لدي تعصب لناد من النوادي، فأنا أبحث عن أفضل ناد خلقًا وسلوكًا؛ لكي أحبه، كما أشجع فريق المحلة حتى يستمر في الدوري العام، بالإضافة إلى منتخب بلادي.

 

 

* مرتضى منصور: بطلان عضوية نجلي “تصفية حسابات”

وصف مرتضى منصور، عضو مجلس النواب، قرار لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، بتأييد حكم محكمة النقض ببطلان عضوية نجله أحمد في البرلمان، بأنه “تصفية حسابات“.

وقال مرتضى منصور في تصريحات للمحررين البرلمانيين: “كنت أتمنى أن يكون القرار بعد دراسة مستفيضة لنصوص القانون والدستور وليس تصفية حسابات“.

وأضاف: “فيه مشكلة بيني وبين علاء عبد المنعم، علشان كده ضغط على اللجنة، وكان المفروض يجيلي أنا.. وأنا طريقي معروف“.

وأوضح مرتضى منصور” أن اللائحة الداخلية والدستور والقانون الذي أقسم النواب على احترامه يقضي في مثل هذه الحالة أن يتم تنفيذ الحكم بـ”خلو المقعدوإعادة إجراء الانتخابات في الدائرة لجميع نوابها بما فيهم النائب عبدالرحيم على. وتابع: “في حال أن يتم تنفيذ حكم محكمة النقض وتصعيد عمرو الشوبكي سيصبح الآخير محصنا من الطعن بحكم المحكمة وفى حال قبول الالتماس المقدم من نجلى أحمد، كيف سيتم بطلان عضوية الشوبكي مرة أخرى”، قائلا: “لو مش هنحترم الدستور والقانون واللائحة نرميهم أحسن“.

 

 

سيناء تحت حصار طوارئ السيسي. . الثلاثاء 24 مايو. . الصهاينة يعشقون الانقلاب

سيناء تحت حصار طوارئ السيسي

سيناء تحت حصار طوارئ السيسي

سيناء تحت حصار طوارئ السيسي. . الثلاثاء 24 مايو. . الصهاينة يعشقون الانقلاب

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* يديعوت: السيسي سيجمع عباس ونتنياهو بمصر

في الوقت الذي يسود فيه إجماع بين المعلقين في تل أبيب، على أن الحكومة الإسرائيلية تتجه نحو مزيد من التطرف، كشفت النسخة العبرية لموقع صحيفة “يديعوت أحرنوت” صباح الثلاثاء، النقاب عن أن زعيم الانقلاب في القاهرة عبد الفتاح السيسي بصدد دعوة كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إلى لقاء معه في القاهرة لإحياء المفاوضات بشأن تحقيق تسوية للصراع العربي-الإسرائيلي.

تحرك مصري مرتقب

ونوهت الصحيفة إلى أنه بخلاف الانطباع الذي ساد بعد الخطاب الذي ألقاه السيسي في أسيوط مؤخرا، فإن التحرك المصري المرتقب سيكون “مستقلا وموازيا، وليس جزءا من المبادرة التي طرحتها فرنسا مؤخرا.

ونوهت الصحيفة إلى أن الأيام الماضية شهدت تحركات دبلوماسية مصرية مكثفة تهدف إلى تنظيم لقاء “قمة” في القاهرة بين السيسي ونتنياهو وعباس، مشيرة إلى أن كل المؤشرات تدلل على أن مكان اللقاء سيكون القاهرة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر فلسطيني “مسؤول”، قوله إن الاتصالات تجري على قدم وساق، لكن لم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي بشأن التحرك.

واستدرك المصدر الفلسطيني قائلا، إن “أيّا من الطرفين الإسرائيلي والمصري لم يغلق الأبواب أمام هذه الفكرة“.

ونوهت الصحيفة إلى أنه نظرا للنفوذ القوي الذي يحظى به السيسي لدى قيادة السلطة الفلسطينية وبسبب “عمق التعاون والتنسيق الأمني بين إسرائيل ومصر، فإن فرص التوصل لاتفاق بشأن هذه الفكرة كبير بشكل خاص.

وأوضحت الصحيفة أن التصريحات المتواترة التي أدلى بها نتنياهو مؤخرا، وأكد خلالها استعداده للقاء عباس “تدلل على أن ثمة أمورا تحدث من وراء الكواليس“.

وأعادت الصحيفة إلى الأذهان حقيقة أن السيسي ضمَّن خطابه في أسيوط تعهدات لإسرائيل، بمنحها ضمانات أمنية كجزء من تسوية شاملة مع الفلسطينيين، واعدا إياها بتطبيع كامل مع العالم العربي.
من ناحيتها، اعتبرت إلئيت شاحر، المراسلة السياسية لإذاعة الجيش الإسرائيلي، في تقرير بثته الإذاعة صباح اليوم، أن تحرك السيسي “يهدف إلى مساعدة نتنياهو في الالتفاف على المبادرة الفرنسية”، مشيرة إلى أن تحرك القاهرة سيمنح نتنياهو المبررات للاعتذار عن الاستجابة للتحرك الفرنسي.
تعديل مبادرة السلام العربية

وأكدت شاحر أن ديوان نتنياهو وقصر الرئاسة في القاهرة يعملان بتنسيق كامل، مشيرة إلى أن الخطوة المصرية “تمثل حبل نجاة من المبادرة الفرنسية التي يمكن أن تسبب الكثير من الأذى لإسرائيل“.
ولفتت شاحر إلى أن لقاء القاهرة الثلاثي في حال عقد سيمنع السلطة من اتخاذ أي إجراءات ضد إسرائيل في الساحة الدولية.

يذكر أن صحيفة “هآرتس” كانت قد كشفت قبل يومين، النقاب عن أن دولا عربية أبلغت نتنياهو باستعدادها لتعديل مبادرة السلام العربية، خاصة في كل ما يتعلق بحق العودة للاجئين ومطلب الانسحاب من الجولان السوري المحتل.

ويأتي الكشف عن تحرك السيسي، في ظل تعاظم الانتقادات لقرار نتنياهو تعيين أفيغدور ليبرمان زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” وزيرا للحرب، وذلك بسبب مواقفه المستفزة للعرب وتحديدا للشعب المصري.
وفي مقال نشرته صحيفة يسرائيل هيوم” المقربة من نتنياهو، انتقد المستشرق أودي بلنغا تعيين ليبرمان، مشيرا إلى أن العرب والمصريين تحديدا يرون في هذا التعيين استفزازا بسبب سجل تفوهات ليبرمان المتشددة تجاه مصر.

وأعاد بلنغا للأذهان حقيقة أن ليبرمان سبق أن هدد بتدمير السد العالي بدون أي مسوغ حقيقي، فقط من أجل تسجيل نقاط سياسية.

ويأتي عرض السيسي في ظل تأكيد جميع المعلقين في إسرائيل، أن حل الدولتين لم يعد قائما.
وفي مقال نشرته صحيفة “هآرتس” في عددها الصادر اليوم، قال الجنرال شاؤول أرئيلي، الذي قاد قوات الاحتلال في قطاع غزة، إنه “أسدل الستار على حل الدولتين”. ويلتقي ذلك مع ما ذهب إليه زعيم المعارضة “اليسارية” إسحاق هيرتزوغ، الذي صرح مؤخرا بأن حل الدولتين “لم يعد واقعيا“.

الحديث عن مبادرة مصرية “إشاعة

وفي السياق ذاته؛ نفى القيادي البارز في “فتح” وعضو اللجنة المركزية، نبيل شعث، صحة الأنباء المتداولة حول وجود مبادرة مصرية تقضي بعقد لقاء ثلاثي في الفترة القريبة بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو؛ وزعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي.
وقال شعث: “ما جرى الحديث عنه اليوم في مختلف وسائل الإعلام؛ هي إشاعات وليس هناك أي موعد محدد”، نافيا وجود “أي اتفاق حول هذا الاجتماع أو اللقاء الثلاثي“.

وأكد أن حديث الإعلام الإسرائيلي؛ حول وجود “مبادرة مصرية يأتي في سياق الجهود لإفشال المبادرة الفرنسية؛ بأن هناك بدائل أخرى توافق نتنياهو”، وأعلن الأخير رفضه المبادرة الفرنسية؛ واشترط لقبولها على فرنسا أن تكون المبادرة عبارة عن لقاء يجمعه بعباس.

وأشار القيادي البارز في “فتح”، إلى أن نتنياهو يعمل على “الإطاحة بأي مشروع دولي يضغط على “إسرائيل”، ويعمل على إفشال أي مبادرة أو محاولة دولية لفرض حل سياسي على الاحتلال“.

وبدأ رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس، الأحد الماضي، بزيارة للمنطقة، والتقى خلالها؛ في مدينة القدس المحتلة، رئيس دولة الاحتلال رؤوفين ريفلين، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، كما زار الأراضي الفلسطينية والتقى رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدلله، وذلك في إطار الجهود الفرنسية لدفع عملية السلام ولعب دور مركزي في المنطقة.

 

 

 *حريق في زنزانة “البلتاجي” بسجن العقرب!

حملت أسرة الدكتور محمد البلتاجي، القيادي البارز بجماعة “الإخوان المسلمين” – المحبوس بسجن شديد الحراسة بطره “العقرب” – السلطات المسئولية عن أي خطر يتهدد حياته، إثر اندلاع حريق بعد منتصف الليلة الماضية في زنزانته الانفرادية بسبب ماس كهربائي.

نشرت الدكتورة “سناء البلتاجي” تغريدة عبر صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” تحت عنوان “بلاغ إلى من يهمه الأمر

قالت: “تحمل أسرة الدكتور محمد البلتاجي سلطات الانقلاب المسئولية عن أي خطر يتهدد حياته، وذلك إثر اندلاع حريق بعد منتصف الليلة الماضية (الساعة 12 ونصف) في زنزانته الانفرادية بسبب ماس كهربائي، وقد ظل د.محمد يستغيث دون أن تستجيب سلطات سجن العقرب، وراح زملاؤه في الزنازين المجاورة يستغيثون بدورهم طالبين إنقاذه، إلى أن أتى الحراس بعد فترة طويلة وقاموا بنقله إلى زنزانة انفرادية أخرى، ورفضت إدارة السجن تحرير محضر بالواقعة“.

أضافت: “نؤكد نحن أسرة الدكتور محمد البلتاجي أن سلطات الانقلاب التي قتلت ابنتنا أسماء، وتعتقل والدها منذ 29 أغسطس 2013 في زنزانة انفرادية وظروف غير آدمية، تستهدف القتل البطيء، لا تتورع عن فعل أي شيء، في إطار انتقام العسكر من كل رموز ثورة يناير..

نعم.. لا نستبعد أن يقدم الانقلاب الذي استباح دماء وأعراض وكرامة وثروات وأراض الشعب المصري على أي جريمة نكراء بحق السجناء والمعتقلين، الذين يحرمون من أبسط حقوقهم الإنسانية، حتى ارتقى منهم عشرات الشهداء بسبب التعذيب والإهمال الطبي في سجون الانقلاب الدموي“. 

وأختتمها بقولها: “لذا فإننا نكرر التحذير ونحمل سلطات الانقلاب وإدارة سجن العقرب المسئولية كاملة عن أي مساس بحياة د.محمد البلتاجي ونجله أنس وجميع المعتقلين“.

وحسبنا الله ونعم الوكيل

الثلاثاء 24 مايو 2016

 

*صحف غربية: الطائرة المصرية أُسقطت عمدا بعمل تخريبي

واصلت الصحف ووسائل الإعلام الغربية اهتمامها بحادث الطائرة المصرية التي سقطت فوق البحر المتوسط الخميس الماضي وعلى متنها 66 راكبا.

ومع تزايد المعلومات حول ملابسات الحادث، رجحت عدة صحف أن تكون الطائرة قد تعرضت لهجوم إرهابي ومحاولة اختطاف قبل أن تسقط عمدا.

الطائرة تعرضت للاختطاف

وقالت صحيفة “ذا ميرور” البريطانية، إن هناك عدة سيناريوهات وراء سقوط الطائرة المنكوبة، لكنها رجحت إسقاطها عمدا عن طريق مجموعة من الإرهابيين، مشيرة إلى أن المحققين يدرسون السيناريو الأكثر احتمالا وهو أن الطائرة تعرضت للخطف بواسطة إرهابيين سيطروا عليها وأسقطوها عمدا في البحر المتوسط.
وأوضحت الصحيفة أن الإرهابيين ربما كانوا قد خططوا لهذه الجريمة لإلحاق ضرر أكبر بالاقتصاد المصري، وخاصة قطاع السياحة المتدهور منذ سقوط الطائرة الروسية فوق سيناء قبل عدة أشهر.
وأضافت “ذا ميرور” أن المهاجمين ربما أرادوا أيضا ضرب فرنسا التي ما زالت تعاني من تداعيات هجمات باريس في نوفمبر الماضي، حيث كانت الطائرة أقلعت من مطار “شارل ديغول” بباريس.
وأشارت إلى أن هناك سيناريو آخر محتملا، وهو تعرض الطائرة لمحاولة اختطاف فاشلة من قبل أفراد حاولوا السيطرة عليها، لكن الطائرة سقطت أثناء الصراع بين الإرهابيين وطاقم الطائرة وركابها، وهو ما يفسر انحراف الطائرة بشدة قبل اختفائها من على شاشات الرادار.
وأضافت أن الطائرة ربما تكون قد انفجرت في الهواء بعد زرع قنبلة على متنها في مطار شارل ديغول أو أحد المطارات التي توقفت بها قبل وصولها إلى باريس، وربما تم استهداف الطائرة بصاروخ موجه في حادث مشابه لما جرى مع الطائرة الماليزية التي سقطت فوق أوكرانيا.
استبعاد الخطأ البشري
ولفتت شبكة “سي بي إس نيويورك” الإخبارية الأمريكية إلى أن انبعاث دخان من الطائرة قبل سقوطها بدقائق ينفي فرضية ارتكاب قائد الطائرة خطأ أدى إلى وقوع الكارثة.
ونقلت الشبكة عن “ألاستير روسينشن”، وهو طيار سابق، قوله إنه لا يوجد خطأ بشري يتسبب في انبعاث دخان داخل الطائرة، مشيرا إلى أن سيناريوهات أخرى قد تكون أكثر احتمالا“.
وقال محققون فرنسيون إن دخانا انبعث من قمرة قيادة الطائرة قبل اختفائها بثلاث دقائق من شاشات الرادار، وإن أجهزة الطائرة أرسلت بشكل ذاتي إشارات إلى أجهزة المراقبة في مصر برصد دخان على متن الطائرة قبل تحطمها في البحر المتوسط.
وكانت طائرة “مصر للطيران” قد سقطت فجر الخميس الماضي في البحر المتوسط وعلى متنها 66 شخصا وهي في طريقها من باريس إلى القاهرة، لكن سبب تحطمها لا يزال مجهولا حتى الآن.
واختفت الطائرة من على شاشات الرادار بعد وقت قليل من مغادرتها المجال الجوي اليوناني ودخولها المجال الجوي المصري.

تضارب التصريحات يثير الشكوك

من جانبها، قالت صحيفة ” إنترناشونال بيزنس تايمز” الأمريكية إن المحققين المصريين والفرنسيين يدرسون كل الاحتمالات لكشف أسباب سقوط الطائرة المصرية، بما في ذلك وجود عمل إرهابي أو عطل فني.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأنباء الجديدة التي تواترت حول وجود اتصال جرى قبل سقوط الطائرة بدقائق بين الطيار ووحدة المراقبة الجوية في مطار القاهرة، تثير علامات استفهام حول نزاهة التحقيقات.
وأضافت “إنترناشونال بيزنس تايمز” أن التصريحات المتضاربة التي يدلي بها المحققون المصريون من وقت لآخر حول أسباب الحادث تثير المزيد من علامات الاستفهام.
وبينما نقلت قناة “إم 6″ الفرنسية عن مسؤولين في هيئة الطيران الفرنسية قولهم إن قائد الطائرة أبلغ برج المراقبة في مطار القاهرة بوجود دخان يغطي أجزاء من الطائرة وأنه قرر الهبوط الاضطراري في محاولة لإنقاذ الموقف، فقد نفت وزارة الطيران المصرية هذا الأمر وأكدت أنها لم تتلق أي استغاثة من الطائرة.
وسبق هذا الأمر تضارب آخر في البيانات حينما صرحت “مصر للطيران” بأن القوات المسلحة المصرية تلقت نداء استغاثة من الطائرة قبل سقوطها، وهو ما سارع الجيش إلى نفيه.
استجواب العاملين في شارل ديغول
إلى ذلك، قالت صحيفة “ليكسبرس” الفرنسية، إن أجهزة الأمن الفرنسية تواصل استجواب جميع العاملين الذين تعاملوا مع الطائرة المصرية المنكوبة في مطار شارل ديغول” بباريس.
ونقلت “ليكسبرس” عن مسؤول فرنسي، قوله إن التحقيقات وفحص كاميرات المراقبة للركاب وطاقم الطائرة وعمال الصيانة وحاملي الأمتعة لم تسفر عن التوصل إلى وجود أي ثغرة أمنية أو شخص مشبوه تعامل مع الطائرة.
وأضاف أنه على الرغم من أن مراجعة إجراءات السلامة والأمان بمطار شارل ديغول أثبتت أنها كانت سليمة، فإن فرضية ارتكاب عمل إرهابي ما زالت قائمة، موضحا أن الأجهزة الأمنية ما زالت تجمع المعلومات حول فترة توقف الطائرة بالمطار.

 

 

*أمن الانقلاب يعتدي على الطلاب المعتقلين بسجن الزقازيق

اعتدت اليوم قوات أمن الانقلاب بسجن الزقازيق العمومى على الطلاب الذين يؤدون امتحانات نهاية العام، قبل دخولهم لجنة الامتحان بالسجن.

وذكرت رابطة أسر المعتقلين أن أحد أمناء الشرطة اعتدى على الطلاب بالسب، وحين رفض الطلاب هذا الأسلوب، أمر جنود الأمن المركزي الموجودين بالتعدى عليهم بالضرب بالعصى.

وأوضحت الرابطة أنه عندما هتف الطلاب ضد هذا الاعتداء، خرج الضابط النوبتجى وأطلق عليهم قنبلة دخان، وتم منع زيارة الأهالى.

وأكدت رابطة أسر المعتقلين، في بيان أصدرته بهذا الشأن، أنها تحمل مدير أمن الشرقية، ومأمور سجن الزقازيق العمومي، المسؤولية الكاملة عن سلامة ذويهم، مناشدين منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان التدخل لرفع الظلم الواقع عليهم.

 

 

* تطبيع علني.. مسؤولة صهيونية بالقاهرة تمهيدًا لزيارة نتنياهو

دشنت مديرة إدارة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الصهيونية “أفيفا راز شيختار”، مساء أمس الإثنين 23 مايو، على رأس وفد حكومي صهيوني للقاهرة، انتقال العلاقة بين مصر في ظل الانقلاب العسكري والكيان الصهيوني من طور السرية إلى المجاهرة.

واعتبر المراقبون أن الزيارة جاءت بعد أن روّج “السيسي” صراحة لما أسماه السلام الدافئ مع الكيان الصهيوني، ولما قال عنه قبل سنة “توسيع دائرة السلام”، مع توقعات للمراقبين بأن تزداد خطوات الخيانة خلال الفترة المقبلة، لا سيما وأنه كان صريحا في إعلان تبعيته للكيان، ودعاها لاستغلال وجوده لتنفيذ مخططاتها ومشاريعها في المنطقة العربية، ما يعني أن رئيس الوزراء الصهيوني “بنيامين نتنياهو” قريبا في ضيافة السيسي“.

ويستدل بعض المراقبين، ومنهم الأكاديمي الإماراتي د. سالم المنهالي، على ذلك برفض “نتنياهو” مبادرة فرنسا لمشروع سلام جديد، فيما قبل بمبادرة السيسي ورحب بها، وهذا دليل على مدى ثقة الكيان الصهيوني في السيسي ورضاه عنه.

ويرى أن “السيسي” يعبر فعليا عما قاله #ضاحي_خلفان قبل أسابيع، من ضرورة قيادة الكيان الصهيوني للعرب، وأن يتم فتح أبواب القاهرة وعواصم عربية علنا.

ثالوث “يديعوت

ورغم أن الرئيس المنتخب يحاكم بتهمة التخابر مع قطر، ويحاكم أعضاء بحزب الحرية والعدالة بتهمة التخابر مع حركة حماس، تكشف “يديعوت أحرونوت”، صباح اليوم، أن “السيسي يقترح عقد قمة في القاهرة بمشاركة “نتنياهو ومحمود عباس”، وهو ما لم يجد ردا إلى الآن من الطرفين.

وكشفت الصحيفة في تقريرها، الثلاثاء, عن مبادرة سلام جديدة بدأت تتبلور في مصر خلال الآونة الأخيرة خلف الكواليس، برئاسة عبد الفتاح السيسي، تهدف إلى إعادة إحياء المفاوضات الصهيونية الفلسطينية.

ووفقًا لتصريحات جهات فلسطينية، تعلم كل الأطراف ذات الصلة بالمبادرة، ولم ترفض أي جهة فكرة القمة، إلا أنه لم يتم بعد الموافقة عليها رسميًا من قبل أي طرف.

ويرى مراقبون أنه في ضوء العلاقات الأمنية الجيدة بين القاهرة والكيان الصهيوني، تحت حكم السيسي، فإنه سيصعب على “الصهاينة” رفض المُبادرة المصرية، إلا أن أحدًا من المعنيين في الكيان الصهيوني لم يُعلق على هذه الأنباء.

غير أن نتنياهو قال، أمس الإثنين، في الكنيست: “إن هناك فرصة للدفع نحو تسوية إقليمية”، مع العلم أنه رفض قبل أيام مبادرة السلام الفرنسية.

وأضاف رئيس الوزراء الصهيوني أنه “مُستعد للقاء أبو مازن بشكل مباشر دائمًا”، موضحا أنه “لكي نكون قادرين على مواجهة التحديات الماثلة أمامنا، وكذلك استغلال الفرص المُختلفة التي تنفتح أمامنا بسبب تغير الواقع الجيوسياسي”؛ بسبب تعامل مُختلف تجاهنا من قبل دول عربية مُختلفة، فأنا أبذل قصارى جهدي لتوسيع الحكومة“.

والتزمت مصر الصمت، فلا هي أكدت الدعوة ولا دحضتها، غير أن أكثر من مصدر أكد أن “السيسي” يسعى جاهدا في سبيل إحياء عملية السلام ومبادرة السلام العربية، والتي أعلنت السعودية عن قابليتها للتعديل، حتى بعد التطورات الأخيرة في السياسة الصهيونية“.

ودعا “السيسي”، خلال مؤتمر بأسيوط في 17 مايو، الصهاينة للسماح بإذاعة خطابه على الشعب الصهيوني، حيث اعتبر أن ذكرى النكبة تمثل انتصارا للكيان الصهيوني وانكسارا للفلسطينين.”

شيختار” والزيارة الثانية

وزارت شيختار القاهرة من قبل، في 19 مايو 2014، غير أن هذه المرة كان الأمر مختلفا، فقد دخلت قاعة كبار الزوار، قادمة على متن طائرة خطوط “آير سيناء” الخاصة والقادمة من تل أبيب، بحسب مصادر أمنية.

وتتوقع مصادر صحفية أن تركز “شيختار” على العلاقات المصرية بدولة الكيان، في ضوء تصريحات قائد الإنقلاب، وبحث قوة حفظ السلام الموجودة (KFO) في محافظة شمال سيناء، وما يتعلق بتأمين الحدود.

وكشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، في 7 أبريل الماضي، عن وجود مباحثات تجري على “مستوى رفيع” بين واشنطن والقاهرة وتل أبيب، بشأن قوات حفظ السلام الدولية بمحافظة شمال سيناء، نافية إغلاق موقعين للقوات المتعددة” في المنطقة.

ومنذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين الكيان الصهيوني ومصر، في العام 1978، تشارك الولايات المتحدة بما يقرب من 700 جندي من قواتها، كجزء من القوة متعددة الجنسيات والمراقبين، الذين يراقبون التزام البلدين بالاتفاقية، وتمركزها في قاعدة “الجورة” العسكرية في سيناء.
وفي نفس السياق، قال الكاتب الصحفي سليم عزوز، في مداخلة هاتفية لقناة مكملين، مساء اليوم “الثلاثاء”: إن سلطات الانقلاب عادت للمباحثات السرية مع الاحتلال، وإن هذه الزيارة تأتي في سياق بالون الاختبار الذي ألقاه عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب، في خطابه الشهير، عندما أعلن عن أنه يدعو إلى تحقيق الأمان لإسرائيل وليس الأمن.

وأوضح عزوز أن خطاب السيسي وجد صدى لدى الاحتلال ولم يكن مفاجئا، وهو ما صرحت به الكاتبة الصهيونية “سمادار فيري”، مضيفة أن الخطاب سبقه سلسلة سرية من المشاورات.

 

 

 

* رويترز تكذب المصادر المصرية: الرادار أظهر أن الطائرة انحرفت قبل أن تسقط

أكد مصدر قريب من التحقيقات، أن اليونان ستبدأ غدا الأربعاء، تسليم بيانات الرادار الرئيسية الخاصة بطائرة مصر للطيران إلى السلطات المصرية، بما في ذلك بيانات الطائرة وهي تحلق في المجال الجوي اليوناني قبل لحظات من اختفائها.

وبحسب “رويترز” قال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه “سنبدأ إرسال البيانات الرئيسية اعتبارا من يوم غد.. بما في ذلك تعقب الرادار والمحادثات مع المراقبين“.

وتمسك المصدر وكذلك مصدر ثان بوزارة الدفاع اليونانية بالرواية التي تقول إن الطائرة انحرفت بشدة في الهواء قبل اختفائها من على شاشات الرادار.

في المقابل قالت السلطات المصرية إنها لم تعثر على دليل يشير لانحراف الطائرة وسقوطها الحاد قبل اختفائها من على شاشات الرادار.

 

 

 * الأزاهرة” يطلقون “صرخة منسية” للتذكير بالمعتقلين

أطلق طلاب جامعة الأزهر حملة عبر مواقع التواصل الإجتماعي بعنوان “#صرخة_منسية”، للتذكير بطلاب وطالبات الأزهر القابعين خلف أسوار سجون ومعتقلات الانقلاب العسكري.

ودشن الطلاب إيفنت عبر موقع “فيس بوك” بعنوان “صرخة منسية والتهمة أزهري”  للتدوين عن طلاب وطالبات الأزهر الذين يحاكمون في قضايا ملفقة ومختلفة من بينها قضايا اغتيال النائب العام، وقضية “كتائب حلوان” التي زج فيها بأسماء نحو 30 من  طلاب الأزهر ظلمًا.

وقال مطلقو الحملة إنهم يدعون الجميع للمشاركة إيمانًا منهم أن الحرية من حقهم وأن طلاب وطالبات الأزهر من حقهم أن ينعموا بالحرية في أوطانهم”.

وتابعوا: “أمَا وأن الأزهر يتجاهل حقهم في ذلك ..! أمَا وأن أمر اعتقالهم يراد أن يُنسى بين طيّات الزمن..! لأجل ذلك قررنا عمل هذه المناسبة أملاً منا بالله عز وجل أن يصل صوتهم للعالم أجمع.. وأملأ منا أن تكون سبباً في كسر قيد طالبات الازهر”. 

يذكر أن محكمة جنايات القاهرة، قررت في جلستها المنعقدة اليوم ، تأجيل محاكمة 215 معتقلا في القضية الملفقة بعنوان “كتائب حلوان”  إلى جلسة 25 يونيو المقبل، ومن بينهم 30 طالبًا أزهريًّا.

 

 

 *استياء بسبب سعر الأرز وتوقعات بوصوله إلى15 جنيها

أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم من ارتفاع سعر الأرز، متوقعين وصول سعره إلى 15 جنيها بحلول شهر رمضان المبارك.

وبحسب تقرير، أكد المواطنون أن هناك تناقضا كبيرا بين تصريحات حكومة الانقلاب حول تراوح أسعار الأرز بين 4،5 إلى 5 جنيهات، وبين السعر الحقيقي الموجود بالمحال، والذي يتراوح من 8 إلى 10 جنيهات.

وأرجع عدد من المواطنين ارتفاع سعر الأرز إلى بناء سد النهضة وبدء تخزين المياه من جانب إثيوبيا، وانخفاض حصة مصر من المياه، ما تسبب في بوار عدد من الأراضي الزراعية، والتي كانت تزرع بمحصول الأرز.

 

 

* عزيزي السيسي”.. لماذا يعشق الصهاينة الانقلاب؟!

منذ أن كشف أستاذ العلاقات الدولية الدكتور سيف عبد الفتاح، عن فضيحة المخابرات العسكرية التي وقفت خلف رسالة “عزيزي بريز” الشهيرة التي قصدوا بها تلويث سمعة الرئيس محمد مرسي، وفضائح علاقات عسكر الانقلاب مع عسكر الاحتلال الصهيوني لا تنقطع ساعة ولا تتوقف يوماً.

آخر ذلك ما كشف عنه مدير برنامج السياسة العربية فى معهد واشنطن «ديفيد شينكر»، إن العلاقات بين كل من قائد الانقلاب العسكري “السيسي” وإسرائيل تشهد منذ عام 2012 تعاوناً لم يسبق له مثيل بينهما، جرّاء المخطط الذي يجري فى شبه جزيرة سيناء، تحت غطاء مواجهة داعش.  

وأشار فى مقاله التحليلى الذى نشره معهد واشنطن لدراسة الشرق الأدنى، إلى أن “داعش” أصبحت سبباً رئيسياً إلى الإقرار بصورة عامة تقريباً بأن العلاقات الثنائية بين السيسي وإسرائيل، تشهد أفضل حالاتها منذ توقيع معاهدة كامب ديفيد فى عام 1979. 

رسالة غرام!

وكانت دبلوماسية إسرائيلية بارزة بعثت برسالة دعم وتأييد غير مسبوق إلى السيسي، كشفت في طياتها عن إعجابها الكبير بقمعه للحريات وجماعة الإخوان المسلمين، وموقفه المعادي لحركة المقاومة الفلسطينية حماس، وتقارب جنرالات العسكر مع إسرائيل.

“روت فسرمان لاندا” الذي سبق وعملت في سفارة الاحتلال بالقاهرة بين الأعوام2003 – 2007، والتي خاطبت السيسي بـ”سيدي الرئيس” قالت إنه أذهل الإسرائيلين برجاحة عقله، في القضاء على الإرهاب، ودعم خطط اقتصادية جديدة، وكذلك في محاصرة العنف ضد النساء وزيارة المتضررات من التحرش الجنسي!

وعلى طريقة الصحفي المصري “محمود الكردوسي” صاحب مقال زوجتك نفسي، امتدحت الدبلوماسية الصهيونية في مقال مشابه بصحيفة “يديعوت أحرونوت” حمل عنوان “يا سيسي شعب إسرائيل معك”، وختمت مقالها المثير للجدل بالقول “أشد على يدك وأتلو صلاة لحفظ وتعزيز العلاقات بين دولتينا وبين شعبينا”.

يشار إلى أن “لاندا”سبق وعملت أيضا مستشارة للرئيس الصهيوني السابق شمعون بيرس للشئون السياسية، وتعمل الآن نائب المدير العام للعلاقات الخارجية في المركز الإسرائيلي للسلطات المحلية!

فى الوقت المناسب!

وأشار «ديفيد شينكر» أن التقارب الأمنى بين الانقلاب وإسرائيل يأتى فى الوقت المناسب، على ضوء مزاعم مخطط مكاسب «داعش» فى سيناء، التي وجدتها الولايات المتحدة وشركاءها مسمار جحا لإعادة نشر «القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين» «القوة» بعيداً عن الحدود، بزعم التدابير الاحتياطية المتخذة لحماية القوات “من الأعمال العدوانية”! 

وفى حين سيستمر تمركز بعض جنود «القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين» فى مناطق معينة، ستعتمد قوات حفظ السلام اعتماداً أكبر على الوسائل التقنية لمراقبة الأوضاع عن بُعد، علماً بأن تداعيات هذا الأمر على العلاقات السيسي وإسرائيل على المدى البعيد لا تزال مجهولة. 

وأوضح الكاتب فى مقاله أن أولى بوادر تغيّر الوضع الأمنى فى سيناء ظهرت فى الفترة 2005 و2006، حين بدأ مسلحون مجهولون بتنفيذ هجمات على آليات وعناصر «القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين» بالعبوات المفخخة المزروعة على جوانب الطرق! 

ثم تزايدت هذه الهجمات وغيرها منذ الإطاحة بالمخلوع حسنى مبارك عام 2011 ، في رسالة للمجتمع الدولي انه بدون رئيس عسكري موال لأمريكا واسرائيل ستدخل المنطقة في فوضى، وتم اتهام سكان سيناء بالتطرف والإرهاب، وفى عام 2012، تم تنفيذ عملية في “المعسكر الشمالي” لـ «القوة» وتسببت بجرح أربعة من عناصر القوات الدولية. 

وبعد ذلك بعام، تعرّض جندى أمريكى لإطلاق النار بالقرب من مدخل المعسكر، وفى يونيو 2015، تعرّض مطار «القوة» فى الجورة للقصف المدفعي، ثم بعد شهرين أصيب ستة من جنود «القوة»، من بينهم أربعة أمريكيين، جرّاء عبوة ناسفة، وقد استدعى هذا الهجوم الأخير إلى قيام واشنطن بإعادة النظر فى احتلال سيناء!  

يذكر انه فى عام 2012، قامت حكومة الرئيس محمد مرسى التي شكلها حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لـ«الإخوان المسلمين» بنشر كتيبة دبابات فى سيناء دون الحصول على موافقة واضحة مسبقة من كيان الاحتلال الإسرائيلي.

 

 

* إهدار 6 مليارات جنيه من إيرادات القناة كفوائد لـ”فنكوش التفريعة

كشفت البيانات الرسمية للموازنة العامة عن أن هيئة قناة السويس أدرجت 5.6 مليارات جنيه من إيراداتها هذا العام كفوائد ربوية لأصحاب شهادات استثمار قناة السويس، فالسيسي يبدد إيرادات القناة على شريحة من حملة الشهادات من مؤيدى قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى، والتى أهدرت بالكامل فى مشروع فنكوش التفريعة.

كما كشفت البيانات عن أن نظام الانقلاب يهدر أيضا439 مليون جنيه من إيراداتها على الفوائد البنكية للقرض الخاص بتوسعة القناة.

وقال مراقبون، إن نظام الانقلاب يبدد إيرادات قناة السويس على دفع فاتورة مرتفعة للفوائد الربوية لتفريعة السيسى، رغم تراجع الإيرادات، مؤكدين أن إصرار النظام على فائدة سنوية 12%، يتم احتسابها من اليوم التالي لشراء شهادات الاستثمار، فئات 10 و100 و1000 جنيه ومضاعفتها، مخالف لكل الأعراف الاقتصادية، فضلا عن التعامل الربوى.

وكانت حكومة الانقلاب قد أعلنت، فى سبتمبر 2014، عن طرح شهادات استثمار قناة السويس” في 4 بنوك حكومية، لاستخدام حصيلتها في تمويل مشروع تعميق مجرى القناة وحفر تفريعتها الجديدة.

وجمعت حكومة الانقلاب64 مليار جنيه من المواطنين، وتم صرف أول عائد للمستثمرين في ديسمبر 2014.

وشهدت إيرادات هيئة قناة السويس تراجعا منذ بداية العام في شهري يناير وفبراير، قبل أن ترتفع في مارس بنحو 11.8% مقارنة بالشهر السابق، لتصل إلى 3.477 مليار جنيه.

وتحصل قناة السويس إيراداتها بالدولار، وجرت العادة على أن تعلنها بالدولار، إلا أنها حجبت إيراداتها بالدولار منذ بداية العام، واقتصرت على إعلانها بالجنيه.

 

 

* للمرة الخامسة”.. سيناء تحت حصار طوارئ السيسي

للمرة الخامسة على التوالي التي يقرر فيها قائد الانقلاب بمصر عبد الفتاح السيسي مد حالة الطوارئ في المنطقة المحددة شرقا من تل رفح، مارّا بخط الحدود الدولية وحتى العوجة غربا، ومن غرب العريش حتى جبل الحلال، لمدة ثلاثة أشهر، وحظر التجوال من الساعة السابعة مساء وحتى السادسة من صباح اليوم التالي.

وكان الشيخ إبراهيم المنيعي، رئيس اتحاد قبائل سيناء، قد وجه اتهاما لقوات الجيش بشن حرب إبادة ضد أهالي سيناء، مؤكدا ضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لمحاسبة المتورط فيما حدث بسيناء من قتل وتدمير، خلال الفترة الماضية، على يد ميليشيات الانقلاب.

وكشف المنيعي عن أن ما يحدث من عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، هو تطهير عرقي بكل ما تعنيه الكلمة من إرهاب لأبناء سيناء؛ بعد رفضهم المسلك الذى سلكه السيسي بالانقلاب على الشرعية، ومطالبة أبناء سيناء بعودة الشرعية الكاملة.

دولة بسيناء

وتحت مزاعم الإرهاب ومواجهة شبح “تنظيم الدولة”، يحاول السيسي توظيف الأحداث لصالح كيان العدو الصهيوني، وفرض سياسة الأمر الواقع، يأتي ذلك مع استمرار حالة فرض الطوارئ على أهالي سيناء.

وهو ما كشفت عنه إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، وصحيفة معاريف الإسرائيلية، من أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يحاول مجددا التغطية على مقترح تقدم به رئيس الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي، في سبتمبر من العام الماضي، وتضمن إقامة دولة فلسطينية داخل سيناء، مقابل تنازل الفلسطينيين عن حق العودة.

وعاد عباس لاتهام الرئيس المصري محمد مرسي بأنه عرض عليه إقامة دولة فلسطينية في سيناء، وهو ما يتنافى مع ما جاء في تقرير بثته إذاعة الجيش، وقناة التلفزيون الإسرائيلي الثانية، في 8 سبتمبر 2014.

 

 

 * في عهد الانقلاب.. “الفرخة” تتخطى 50 جنيهًا و”البانيه” 60

استمرارًا لحالة الغلاء المتزايدة في مصر على يد حكومة الانقلاب العسكري، تخطى سعر كيلو الفراخ البيضاء 25 جنيها، بينما وصل سعر كيلو البانية إلى 60 جنيها.

وبحسب تصريحات صحفية لعبد النبى عبد العال، سكرتير شعبة الثروة الداجنة بالغرفة التجارية بالقاهرة، فإن أسعار الدواجن سجلت اليوم ارتفاعا جديدا، ليصل سعر الكيلو فى المزرعة إلى 22 جنيها مقابل 21 أمس، مضيفا أن أسعار الدواجن البلدى يصل سعرها إلى 28 جنيها للكيلو، ويتراوح سعر كيلو الدواجن البيضاء بين 25 و27 جنيها، فيما يتراوح سعر كيلو “الفيليه” بين 55 و60 جنيهًا.

وأرجع عبد النبي استمرار الارتفاع فى أسعار الدواجن إلى زيادة أسعار الأعلاف المستوردة كنتيجة طبيعية لارتفاع أسعار الدولار فى السوق الموازية، وزيادة نسبة نفوق الدواجن بالمزارع خلال موجة الحر التى ضربت البلاد منذ أيام، فضلا عن خروج بعض المربين من السوق، وتخوفهم من المخاطرة والدخول لتربية دورات جديدة خلال تلك الفترة، التى تشهد ارتفاعا فى جميع مدخلات إنتاج الصناعة.

وتوقع عبد النبى مواصلة ارتفاع أسعار الدواجن، خلال الأيام القليلة المقبلة، مع قلة المعروض بالأسواق بنسبة تصل لـ30% مقارنة بالطلب.

 

 *مفاجأة.. أكاديمي إماراتي: أبوظبي وراء حوادث مصر للطيران

قال الأكاديمي الإماراتي الدكتور سالم المنهالي، أستاذ العلاقات الدولية والإعلام: إن شركة أبوظبي للطيران سوف تشتري «مصر للطيران» قريبًا.

وأضاف “الكفيل الإماراتي سيعلن عن حزمة دعم لها على شكل استثمار وهي فعليًا عملية بيع”، حسب وصفه.

وتابع «المنهالي» -في تدوينات له عبر صفحته الشخصية على موقع التغريدات القصيرة «تويتر»-: «أحد المطلعين يعمل في مركز سيادي بالدولة رجح لي بأن جماعة أبوظبي ربما يكون لها دور في حوادث الطيران في مصر لكسر شركة مصر للطيران»، حسب زعمه.

وتابع الأكاديمي الإماراتي: «ما يجري من محرقة للطيران المصري هو نسخة عما يجري في مصر من حرائق في مراكز تجارية حيوية بهدف كسر أصحابها وبيعها للمستثمر الإماراتي”.

وأكد «قريبًا ستسمعون خبر بيع شركة مصر للطيران، وسيعلن الكفيل الإماراتي عن حزمة دعم لها على شكل استثمار وهي فعليًا عملية بيع لصالح أبوظبي للطيران”.

وتتعرض “مصر للطيران” لانتقادات واسعة بعد تعرضها لخسائر فادحة إثر 3 حوادث طيران في أقل من عام، أبرزها اختطاف طائرة أخرى إلى قبرص، وأخيرا تحطم طائرتها إيرباص 320 أثناء عودتها من باريس فوق البحر المتوسط.

وتعتمد الإمارات منذ دعمها للانقلاب العسكري في مصر على تحصيل قمن ما دفعته بمشروعات وأراضي.

 

 

*برلماني ليبي: السيسي يدعم حفتر طمعًا في بترول ليبيا

اتهم البرلماني الليبي “محمد إبراهيم” عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب، بدعم الجنرال خليفة حفتر، من أجل الاستيلاء على نفط ‏ليبيا، أملا في حل أزمة القاهرة الاقتصادية على حساب الثروات الليبية.

وقال إبراهيم: “إن حفتر يتعامل كأنه قائد القوات المسلحة الليبية، خاصة وأنه يعتمد على دعم إماراتي ومصري”، مشيرا إلى تعرض ليبيا لمؤامرة لتفتيت كل الشرعيات.

وأضاف إبراهيم أن الوضع أصبح معقدا في ليبيا، مشيرا إلى أن التدخل المصري في الشأن الليبي بدأ منذ انقلاب السيسي في مصر، وقيامه بدعم حفتر للسيطرة على الجزء الشرقي من البلد الغني بالنفط، لمساعدته في حل أزمته الاقتصادية.

 

 

*صورة حية من داخل مقبرة “العقرب

تحرش …صعق .. تعليق لساعات.. تجويع وإهمال طبي.. كل ذلك وزيادة من تفاصيل لانتهاكات بحق المعتقلين داخل عنابر العقرب يبدو أنها لم تكن كافية لاتخاذ الجهات المعنية بالحقوق والحريات موقف جاد أمام شكاوى المعتقلين، رغم ثبوت الانتهاكات من ضرب مبرح بالعصي والهراوات وصعق متكرر في محاولة أمنية رخيصة لانتزاع اعترافات بقوة السلاح.

وبحسب ما رصدته منظمة هيومن رايتس مونيتور في تقريرها الأخير، فإن ضحايا التعذيب بالعقرب طالت 200 معتقل منذ أحداث 30 يونيو 2013، فضلاً عن حالات الإخفاء القسري في أماكن غير آدمية، والإهمال الطبي وتردي الخدمات الصحية المقدمة داخل السجون للمعتقلين المرضى بأمراض مختلفة كالقلب والسرطان وأمراض أخرى خطيرة ما تسبب في وقوع عشرات الموتى.

مشاهد حقيقة لمعاناة معتقلين لا يعرف الكثيرون أسماءهم، إلا أنهم يعملون لوطنهم بكل إخلاص، ولا يستكثرون الموت في سبيل الله، ثم الوطن الذي يحبونه إلى درجة العشق، إلا أنه رد عليهم بالتنكيل الإرهاب داخل قضبان”العقرب” . 

عنبر(H3

يقول صديق المعتقل عادل عبد الله 22 سنة نقلاً عن رسالة لصديقه: عادل قابع بمبني يسمي : H 3 مصمم علي شكل حرف “إتش بالإنجليزية” حيث يتكون السجن من 320 زنزانة مقسمة علي 4 عنابر أفقية تأخذ شكل الحرف H، بحيث تستطيع الإدارة قطع المياة والإضاءة حسبما يروق لها ،السقف به قتحات تهوية على الجانبين توجد غرف المساجين، الطريق عرضًا عبارة عن وصله ما بين الزنازين.

ويضيف: من حقهم زجاجة مياه واحدة يوميًا، تستخدم للشرب وقضاء الحاجة، سترة ميري تسلم عند دخول الزنزانة بطنانيتين لا يصلحان سوى للفرش علي الأرض لخشونتهما، ملعقة بلاستكية لتناول الطعام بها، الخروج للتعرض للشمس نادرًا ما يسمح به؛ ما يتسبب في تعرض الجسم وفروة الرأس تحديدًا للفطريات.

ويروي ” م . ع ” تجربة اعتقاله قائلاً : اعتقلت في العقرب عنبر 2 زنزانة 3 انفرادي لمدة شهر ، مر علي كأنه أعوام ،الحبس في انفرادي أصعب شعور مررت به، كنا ننام بالجهة المقابلة لدورات المياة حقيرة الرائحة والشكل و الناموس والحشرات يأكلون  اجسادنا من فوق الملابس ، نسبة الرطوبة في الزنازين عالية جدا ساعة  التريض تتم في طرقة العنبر التي لا يتجاوز عرضها حوالي المتر والنصف وطولها 25 متر ، اقل القليل لا يسمح به ، عندما كنا نسألهم بغسل اجسادنا بالمياه والاستحمام بدورة المياه يأتي الرد علينا من قبل رجال الأمن بقولهم :استحم في زنزنتك ، أما إذا  كان ” الباشا ” راضي عنك يسمح للمعتقل بالدخول والاستحمام من سخان سعته 10 لتر ولا يغلق الباب عليك اثناء قيامك بذلك.

شقيق المعتقل مصطفى هاشم النجيلى ، طالب الفرقة الثالثة حقوق غين شمس ،يقول : حاولنا كثيراً مع إدارة سجن العقرب لدخول الكتب لأخي ولكنهم رفضوا دخول اي مواد تعليمية أو كتب أو ملابس ، الزيارة كالعدم ، خمس دقائق فقط من وراء عازل زجاجي ، مسجلة كلماتنا ، لا نستطيع احتضانه أو الاطمئنان عليه عن قرب”.

ويضيف : أخي تحول لهيكل عظمي ، وجبة واحدة تقدم له دون ملح ،غرفته لا يدخلها شمس ، اخي يموت بالداخل اقترب من العامين دون تهمة واضحة يستدل بها العقل ، كلنا معتقلون معه بغرفته ، لا حيلة لنا!.

عنبر (H4W4)

 فيما ارسل حازم خاطر من معتقلى العقرب رسالة قال فيها : الإضرابات لم تتوقف بـعنبرh4w4  

الوضع بالداخل سئ للغاية ، الانتهاكات كثيرة ،أطالب أهالي المعتقلين بتقديم شكاوي نيابة عنا لما نتعرض له من إهانات بالغة وحملات تكدير وسحل دون أسباب. 

 ويوضح عبد الله زكي معاناة صديقة المعتقل ” إسلام شعبان” ، قائلاً : صديقي تعرض لإصابة في إحدى حملات التكدير بالعقرب فقط لأنه أعلن إضرابه وجهر به في وجه رجال العقرب، الإدارة تعاقبهم بمنع دخول أهم ضروريات الحياة من ملبس ومأكل ومياه ، متعلقاتهم الشخصية يتم سرقتها خلال حملات التأديب “.

وتابع : منعت عنهم الزيارة لمدة شهرين وتم الاعتداء عليه ومجموعه كبيرة من المعتقلين ، الإصابات كانت شديدة  ما بين كسور وكدمات ،  وكان نصيب صديقي” إسلام “كسر في الرقبة ، مضيفاً ان ادارة السجن بكل ” قذارة ” لم تهتم به أو حتي سمحت له بالتداوي  بالمستشفي ، مطالباً بالتدخل الفوري قبل أن تتضاعف الإصابات.

هند عبد الرؤؤف تتحدث عن أخيها : سعد كان من اوائل المشاركين بثورة 25 يناير ، ترك الميدان قبل موقعة الجمل بيوم ،وفور معرفته باقتحام الميدان من قبل البلطجية قام بمحاولات عديدة مع والدتي لتسمح له بالنزول والمشاركة في حماية الميدان والمتواجدين به.

وتسترسل : اخي معتقل فى سجن العقرب منذ إبريل2015 م ، بأول يوم له بالعقرب ، قام ظابط بتوبيخه وشتمه ،ولان اخي ” دمه حر ” فرد عليه شتمته ، فكان العقاب بإحتجازه في زنزانة إنفرادي بعنبرh4w4 ، نسأله في كل زيارة عن الأوضاع فيطمئنا عليه بقول : بلا مياه أو نور ، احنا بفضل الله ثابتين وبتأقلم على اى وضع “.

وتتابع : علمت بعد ذلك ان اخي تعرض للتعذيب ،قال لي احد زملائه في زيارة اخي لم يخرج فيها : تفتكري اخوك هيقف ساكت وحد بيتعذب !! سعد كسر فكه من اثر الضرب والتعذيب وحتي الان لم نعرف عنه شىء ، ومنعت عنا زيارته.

اما رحاب رجب زوجة احد المعتقلين بالعقرب تفول : سجناء العقرب في حالة اختفاء قسري مستمر ، وتجويع مستمر ، ماذا يعني ان يرتدي زوجي ملابس من سنة وشهرين ولم يغيرها ! ، ممنوع من النوم ، المكان الضيق وملىء بالحشرات ،  ممنوع من الزيارة ، ممنوع تلمس أهلك ، زيارتنا من وراء زجاج ” هذا في حال فتح الزيارات “.

وتوجهت بإستغاثة انسانية قالت فيها :إلي المحامين أتمني أقرأ وثيقة مكتوب فيها مقارنة بين القوانين الدولية وقوانين العقرب ، إلي النقابات أتمني زيارات مع لجان حقوق الإنسان للعقرب ، وثقوا الحقوق ،  ليس لعودة الحقوق فقط ولكن أيضا للتاريخ ، لو تعلمون  كم أسرة تستودع اهلها بالعقرب كل يوم !، كم طفل محروم من والده !، لتحركتم .

فيما تقول شقيقة حسام الدين علي خلف ­ 56 سنة  ، اخي لم يكن يعاني من مشاكل صحية قبل الاعتقال٬ وبعد اعتقاله في العقرب عاني من ضيق في التنفس وحساسية الصدر بسبب سوء التهوية وقلة النظافة، فضلاً عن آلام العظام بسبب عدم التريض والتعرض للشمس لفترات كافية ، فقد الكثير من وزنه بسبب سوء التغذية مما يعرض حياته للخطر خصوصا مع كبر سنه.

وأضافت : “كلما رضينا بوضع سيئ تمادوا لما هو أسوأ”٬ خاصة بعد التجريدة الشهيرة بتولي مجدي عبدالغفار الوزراة ، غير مسموح بدخول أي شيء ، الزيارة لا تتعدى الدقيقتين مما لا يسمح بأكثر من رؤية المعتقل لا أكثر”.

وتوضح أن الزيارات في الماضي لم تشهد تكدساً كما هي الآن لمحاولة للتسجيل والزيارة ­خصوصا ان التصاريح محددة بوقت معين­ مما جعل طوابير الدخول طويلة وصعبة.

عذاب في استخراج تصاريح الزيارة

وحول عملية استخراج التصاريح تقول : تبدأ بتقديم المحامي لطلب الزيارة يقضي اليوم كاملا واقفا في خارج مبنى النيابة غير مسموح لهم بالدخول ويترك لساعات حتى يتم السماح له بالتقديم ولا يسمح بالتقديم للتصريح الزيارة لكل معتقل إلا مرة كل شهر تقريباً يترك لكل معتقل بدلة السجن الميري وغيار داخلي وبطانية ومصحف٬ مع المنع التام للزيارة حتى جلسة التجديد ، ان كان من بالداخل مجرم فعقابه هو سجنه. لماذا يستباح ان يعذب الانسان بتجويعه ومنع الدواء والعلاج٬ وعدم السماح بدخول اي شئ للنظافة لا صابون او فرشاة أسنان او حتى ملابس داخلية فضلا عن الخارجية ولا يسمح لهم بساعة لمعرفة وقت الصلاة او الصيام٬ ولا دخول اي كتاب وأحيانا يصادر منهم المصحف٬ هذا شيء غير إنساني لا يمكن السكوت عليه.

 

 

*فضيحة جديدة للمتحدث العسكري باسم الجيش المصري

تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي فضيحة جديدة للمتحدث العسكري باسم الجيش المصري ، حيث نشر صورة مفبركة على صفحته الرسمية وادعي من خلالها أنه قتل 200 ممن اسماهم الإرهابيين في شمال سيناء،

إلا أن صفحة سيناء 24 نشرت الصورة المفبركة والأصل لها ، وهي صورة التقطت في الاردن منذ عامين،

 وبعد انتشار الفضيحة على مواقع التواصل،قامت صفحة الجيش بحذف الصورة،  

جدير بالذكر : أنها ليست المرة الأولى لصفحة المتحدث العسكري باسم الجيش المصري التي تقوم فيها بنشر صور وأحداث مفبركة ومعارك وهمية تزعم حدوثها في شمال سيناء

 

 

*البرلمان يوافق على التجديد للواءات بعد بلوغهم التقاعد

وافق مجلس النواب، في جلسته المسائية، بشكل نهائى، على قرار رئيس الجمهورية بمشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون التقاعد والتأمين والمعاشات للقوات المسلحة الصادر بالقانون رقم 90 لسنة 1975، وذلك بالتصويت عليه نداءً بالاسم، خاصة أن هذا القانون يطبق بأثر رجعى، ومكمل للدستور.

وتضمن التعديل منح رئيس الجمهورية الحق في مدّ خدمة رتبة اللواء بعد بلوغه السن المقررة للإحالة إلى التقاعد في هذه الرتبة لمدة ? سنوات بدلا من سنتين.

ويستهدف التعديل أن التطبيق العملي كشف أن المدة المقررة حاليًا للاستمرار في رتبة اللواء بعد الترقي لا يسمح لحامليها بالاستمرار في الخدمة على النحو الذي يحققه نقل خبراتهم المكتسبة إلى مرؤوسيهم، وهكذا شغل الوظائف القيادية الأعلى بما يتماشى مع التطور في أنظمة الخدمة في القوات المسلحة، ولذا جاء مشروع القانون حرصًا من القوات المسلحة على الاستفادة من الخبرات المكتسبة لضباطها في الوظائف العليا بها والتي يتم شغلها برتبة اللواء لتحقيق صالح الخدمة في للقوات المسلحة.

 وكانت قد رأت لجنة الدفاع القومي أن مشروع القانون يتفق مع أحكام الدستور، مؤكدة أن الخبرات في القوات المسلحة تكتب بعد مرور فترة طويلة من الخدمة لذلك جاء حرص القوات المسلحة على نقل هذه الخبرات من القيادات العليا إلى القيادات الوسطى وصغار الضباط التي تحتاج بشدة إلى أخذه الخبرات المتراكمة حتى يتثنى لها مواجهة التحديات الراهنة، والتي تواجه الأمن القومي المصري.

 وأعلن الدكتور على عبدالعال، رئيس المجلس، أن القانون تمت الموافقة عليه بنسبة ثلثى الأعضاء حيث صوت 421 نائبًا بعد موافقة مجلسي الدولة والدفاع الوطنى وبذلك قد توافرت أغلبية ثلثى الأعضاء.

وأشاد عبدالعال فى كلمته بالقوات المسلحة بعد إعلان نتيجة التصويت قائلا: “تحية للقوات المسلحة والشكر كل الشكر لهم وأن دعم المجلس للقوات المسلحة لن يتوقف أبدًا وسيقدمه بكل ما لديه من سلطات”.

 

 

*معهد واشنطن : مرسي تحدى إسرائيل

قال مدير برنامج السياسة العربية فى معهد واشنطن «ديفيد شينكر»، إن العلاقات بين كل من مصر وإسرائيل تشهد منذ عام 2012 تعاوناً عسكرياً لم يسبق له مثيل بينهما، جرّاء التمرد المستمر الذى يقوده تنظيم «داعش»، فى شبه جزيرة سيناء.

 وأشار فى مقاله التحليلى الذى نشره معهد واشنطن لدراسة الشرق الأدنى، إلى أن هذه الظاهرة أصبحت سبباً رئيسياً دفع كبار المسئولين من كلا البلدين إلى الإقرار بصورة عامة تقريباً بأن العلاقات الثنائية بينهما تشهد أفضل حالاتها منذ توقيع معاهدة السلام فى عام 1979.

وتابع أن هذا التقارب الأمنى يأتى فى الوقت المناسب، لاسيما وأن المكاسب العسكرية التى حققها تنظيم «داعش» فى سيناء قد حفزت الولايات المتحدة وشركاءها على إعادة نشر «القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين» «القوة» بعيداً عن الحدود من باب التدابير الاحتياطية المتخذة لحماية القوات “من الأعمال العدوانية”.

وفى حين سيستمر تمركز بعض جنود «القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين» فى مناطق معينة، ستعتمد قوات حفظ السلام اعتماداً أكبر على الوسائل التقنية لمراقبة الأوضاع عن بُعد، علماً بأن تداعيات هذا الأمر على العلاقات الإسرائيلية-المصرية على المدى البعيد لا تزال مجهولة.

بوادر التغيير فى سيناء

أوضح الكاتب فى مقاله أن أولى بوادر تغيّر الوضع الأمنى فى سيناء ظهرت فى الفترة 2005 و2006، حين بدأ مقاتلون من البدو بتنفيذ هجمات على آليات وعناصر «القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين» بالعبوات المفخخة المزروعة على جوانب الطرق وبالعمليات الانتحارية. ثم تزايدت هذه الهجمات وغيرها منذ الإطاحة بالرئيس حسنى مبارك عام 2011 واندلاع التمرد بالكامل فى شبه الجزيرة وانضمام الإسلاميين المتطرفين إلى المعركة.

وفى عام 2012، تسلل البدو إلى “المعسكر الشمالي” لـ «القوة» وتسببوا بجرح أربعة من عناصر قوات حفظ السلام. وبعد ذلك بعام، تعرّض جندى أمريكى لإطلاق النار بالقرب من مدخل المعسكر. وفى يونيو 2015، تعرّض مطار «القوة» فى الجورة للقصف المدفعي، ثم بعد شهرين أصيب ستة من جنود «القوة»، من بينهم أربعة أمريكيين، جرّاء عبوة ناسفة زرعها عناصر تنظيم «داعش»

وقد استدعى هذا الهجوم الأخير إلى قيام واشنطن بإعادة النظر فى سياستها. فعلى الرغم من القوة العسكرية المصرية الساحقة التى تم حشدها لمواجهة أقل من ألفى متمرد إسلامى وفقاً لبعض التقارير، لم تحرز مصر أى تقدم فى دحر هؤلاء بعد خمس سنوات من المعارك. وبدلاً من ذلك، منيت القوات المصرية بانتكاسات شديدة وتسببت بوقوع أضرار جانبية هائلة وفقدت ما يزيد عن ألف شرطى وجندى فى سيناء. واليوم يواصل المتمردون هجماتهم على المواقع الثابتة للجيش والشرطة كل أسبوع تقريباً.

مرسى تحدى إسرائيل

أشار الكاتب إلى قرار اتخذه الرئيس محمد مرسى حطم به اتفاقية السلام بعد نشر كتيبة دبابات فى سيناء دون الحصول على موافقة إسرائيل والتى خضعت فيما بعد للقرار ووافقت عليه، وقال إنه فى حين أن التكاليف المترتبة على الولايات المتحدة من «القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين» قد تنخفض بعض الشيء، يبقى شركاء واشنطن فى السلام مرتاحين للوجود الأمريكى الكبير فى سيناء ومن المحتمل أن يعارضوا أى عملية انسحاب واسعة النطاق حتى مع التحسن المستمر الذى تشهده العلاقات الأمنية بين مصر وإسرائيل.

وأكد أن الدرس المستفاد من الثورة المصرية هو أن الوضع فى القاهرة قد يتغير بسرعة – ففى عام 2012، على سبيل المثال، قامت حكومة الرئيس محمد مرسى الموالية لـ«الإخوان المسلمين» بنشر كتيبة دبابات فى سيناء دون الحصول على موافقة واضحة مسبقة من إسرائيل. وعلى الرغم من أن إسرائيل وافقت لاحقاً على مثل هذا الانتشار وبدأت تعمل عن كثب مع القاهرة منذ الإطاحة بمرسي، فهى لا تزال تسعى على الأرجح إلى تجنب أى تخفيض جذرى فى القوات الأمريكية.

توصيات بالضغوط على مصر

وطرح الكاتب عدة توصيات فى نهاية مقاله قائلًا”: نظراً إلى التطورات الحاصلة فى شمال سيناء والتقنيات الجديدة المتاحة، أصبحت إعادة هيكلة «القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين» منطقية. بيد، بينما يكون جنوب سيناء أكثر أماناً من الشمال، إلا أن التهديدات ما زالت قائمة هناك أيضًا.

ومع ذلك، سيبقى المصريون بحاجة إلى توجيه خارجي. من هنا، يتعيّن على واشنطن أن تضغط على القاهرة بشكل أكبر لقبول التدريب الأمريكي وتغيير وجهة تموينها بما يتيح اتباع منهجية حديثة لمكافحة التمرد في سيناء، وذلك من أجل المساهمة في الحفاظ على الهدوء فى الجنوب وإعادة إرساء الأمن في الشمال. فإذا لم تعكس مصر مسار التمرد، قد تقتضى العملية المقبلة لإعادة نشر «القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين» إخراجها بالكامل من شبه جزيرة سيناء.

 

 

*مؤيدو “السيسى” يشغلون “تسلم الأيادي”..خلال وقفة “الصحفيين” حدادا على ضحايا الطائرة

نظم مجلس نقابة الصحفيين، اليوم، وقفة صامتة بالشموع والورود على سلالم النقابة، حدادا على أرواح ضحايا طائرة مصر للطيران المنكوبة.

حضر الوقفة النقيب يحيى قلاش، وعدد من أعضاء المجلس بينهم خالد البلشى وأسامة داوود وحنان فكرى وأبوالسعود محمد، كما حضر جمال فهمى، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، والكاتب الصحفى عبدالله السناوى، وخالد داوود، القيادى بحزب الدستور، والناشطة منى سيف، وعشرات الصحفيين.

واستنكر قلاش، فى تصريحات صحفية خلال الوقفة، المعالجة الإعلامية من الإعلام الغربى، التى حاولت استباق الأحداث والتكهن بأسباب سقوط الطائرة، مؤكدا أن تلك الممارسات الإعلامية تفتقد المهنية والضمير وكل أدبيات الإعلام الحيادى، التى يحاول الغرب تبنيها عن حرية الصحافة.

وأعرب قلاش عن تضامنه مع الصحفيين الأجانب الذين رفضوا المشاركة فى التغطية غير المهنية من بعض الوسائل.

وشهدت الوقفة تعليق إحدى السيدات التى قالت «ياريت تعملوا وقفة عن الرز والفراخ واللحمة اللى غليت.. والناس ساكتة عنها ليه»، كما رفع مؤيدو السيسى علم مصر، وقاموا بتشغيل الأغانى الوطنية أمام الوقفة منها “تسلم الأيادى”.

السيسي والعسكر يحرقون مصر . . الأربعاء 11 مايو. . مقبرة العقرب والعزولي قِبلة المختفين قسرياً

الشيطان يحكم مصرالسيسي والعسكر يحرقون مصر . . الأربعاء 11 مايو. . مقبرة العقرب والعزولي قِبلة المختفين قسرياً

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*مقبرة العقرب” فيلم صامت يروي انتهاكات السجون

أخرجت فتاة شابة مصرية فيلمًا قصيرًا بعنوان ” مقبرة العقرب ” يروي مأساة المعتقلين بسجن العقرب شديد الحراسة من انتهاكات فجة، مستعينة برسوم كاريكاتير كبديل عن ظهور ممثلين، وأوضحت أن السبب في ذلك القبضة الأمنية التي يتعرض لها كل من يشارك بعمل فني ينتقد نظام الاستبداد العسكري. 

وقالت المخرجة “ن . ج” في المقدمة التعريفية لفيلمها  ” تنوية: تم تصوير العمل بدون ظهور أشخاص حقيقيين؛ نظرًا للقبضة الأمنية الشديدة التي تشهدها مصر، ولأن معظم المصوريين والممثلين من الشباب إما قابعون في سجون العسكر , أو قتلوا برصاصهم.. يسقط حكم العسكر”. 

ويظهر الفيديو عددًا من الشخصيات الكرتونية مفترشة بلاط سجن العقرب ومظهرهم الخارجي غير مهندم رافعين لافتات ” منعوا العلاج .. منعوا الطعام .. وأصوات أخرى لمعتقلين يصرخون من شدة التعذيب والتجويع ” إلى أن تصرح اللجنة القومية لحقوق الإنسان بزيارة عاجلة لهم للإطلاع على الأوضاع بالسجون”.

ويستعرض الفيلم عددًا من التغييرات التي تشهدها السجون خلال التجهيز لزيارة الوفد الحقوقي من تغيير طلاء الجدران، والأسرة، وتغليف الأطعمة، وغيرها من المظاهر التي تكذب ما يقال عن حقيقة الأوضاع بالداخل، والظهور الإعلامي بأن الانتهاكات التي تدور بالداخل لا أصل لها..

ويختتم الفيديو بضحكات لرجال الأمن بعد سماع اللجنة الحقوقية لشكاوي المعتقلين وتحويلهم لعنابر التعذيب والتكدير الأمني بعد عرض شهاداتهم .

 

 

*العسكر يحرقون الوطن.. 10 أيام مليئة بالكوارث في مصر

شهدت مصر 10 حرائق ضخمة في عدد من محافظات الجمهورية خلال الأيام العشر الماضية، وسط حالة من الاستياء الشعبي في أوساط المواطنين.

ففي منطقة الرويعي بالعتبة، نشب حريق ضخم، أول أمس، أودى بحياة 3 أشخاص وأصيب أكثر من 91 آخرين، فضلا عن احتراق عشرات المحلات والمخازن بخسائر مادية تقدر بمئات الملايين.
ولم يكن هذا الحريق هو الأول من نوعه بالمنطقة؛ حيث سبق أن شهدت المنطقة في 2 مايو الجاري نشوب حريق هائل في متعلقات الباعة الجائلين بمدخل شارع الرويعي من شارع البوستة، وامتدت النيران لعدد من المحال بعقار ملاصق للحريق، وأسفر الحادث عن إصابة 3 أشخاص، وتدمير مخزون عشرات المحلات.

وفي الثالث من مايو الجاري، اندلع حريق هائل بإحدى عربات قطار بضائع محمل بالسولار، أمام مدينة سمالوط في أثناء سيره من القاهرة إلى المنيا، أدى إلى إصابة 2 من الفنيين، وفي اليوم نفسه نشب حريق بميناء شرق بورسعيد، جراء اصطدام سفينة كانت تغادر رصيف المحطة بونش عملاق، ما أدى إلى سقوط الونش على ونش ساحة وارتطامهما بحاويات مخزنة على الرصيف.

وفي الرابع من الشهر الجاري، نشب حريق هائل بمحصول قمح داخل أرض زراعية، بمدينة الصالحية الجديدة، في محافظة الشرقية، ما أسفر عن التهام مساحات كبيرة من المحصول تقدر بحوالي 30 فدانا، وفي اليوم نفسه نشب حريق في زراعات القصب بقرية سنور بمركز بني سويف، أدى إلى احتراق 4 أفدنة من محصول القصب.

وفي اليوم التالي، لقيت ربة منزل مصرعها، وأصيب عامل ونفقت 30 رأس ماشية وأغنام، في حريقين منفصلين بمنزل وحوش مواشي بمركزي البلينا وطما بسوهاج، كما اشتعلت النيران بأرض زراعية مما أسفر عن التهام ما يقرب من 50 فدان قمح، ووصلت تقديرات الخسائر مالية إلى نحو 500 ألف جنيه.

وفي السابع من الشهر الجاري، نشب حريق في 6 منازل وأحواش بقرية “نجوع بندار”، بدائرة مركز جرجا، دون إصابات أو خسائر بشرية، وفي اليوم التالي اشتعلت النيران في يخت سياحي ضخم أثناء رسوه أمام إحدى القرى السياحية بمنطقة الممشى السياحي، جنوب الغردقة.

وكان اليوم التاسع من الشهر الجاري، حافلا بالحرائق؛ حيث نشب حريق هائل في مصنع لـ”الفوم” بالدقهلية، ونشب حريق بأحد مصانع “النساجون الشرقيونبمدينة العاشر من رمضان، كما نشب بمقلب للمخلفات الصلبة بمنطقة الروبيكي بمدينة العاشر من رمضان، وامتد على مساحات واسعة من المقلب.
وفي اليوم التالي، نشب حريق في حاوية قطع غيار دراجات نارية بمستودع الحاويات التابع لشركة بورسعيد للحاويات، الذي يقع أمام باب ٤٠ الجمركي لميناء بورسعيد الغربي.

في حين لم يخلُ اليوم الأربعاء من الحرائق؛ حيث شهد نشوب حريق بعدد من المحال التجارية بمنطقة الغورية بوسط القاهرة.

 

 

*تجديد حبس د. “محمد علي بشر” 45 يومًا في قضية ملفقة

قررت محكمة جنايات الانقلاب بشمال القاهرة، برئاسة سعيد الصياد، تجديد حبس الدكتور محمد علي بشر و5 آخرين، لمدة 45 يوما، في هزلية “التخابر مع دولة أجنبية“.

وكانت نيابة الانقلاب بأمن الدولة العليا قد لفقت للدكتور بشر اتهامات، منها “التخابر مع دول أجنبية والعمل على قلب نظام الحكم، والانضمام إلى جماعة الإخوان وتعطيل القوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي“.

 

 

*بالأسماء.. “السيسي”زعيم عصابة الانقلاب يعزل 44 قاضيًا رفضوا الانقلاب

صادق زعيم عصابة الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، على عزل 44 قاضيًا من مناصبهم القضائية، وإحالتهم للتقاعد، على خلفية إصدار بيان في يوليو2013 نددوا فيه بالانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي.

وكان القضاة الـ 44، صادر بحقهم حكمين قضائيين نهائيين (من قضاة تابعين للانقلاب) بعزلهم في مارس الماضي، غير أن زعيم عصابة الانقلاب (السيسي) لم يعلن المصادقة على هذا الحكم، إلا اليوم الأربعاء،  بالتزامن مع حلول ذكرى مرور 1000 يوم على مجزرة فض قوات شرطة وجيش الانقلاب بالقوة، اعتصام رافضي الانقلاب من مؤيدي مرسي، في ميداني “رابعة العدوية”، و”نهضة مصر”، بالقاهرة الكبرى، في 14 أغسطس2013.

وبحسب ما نشر في الجريدة الرسمية لمصر، اليوم الأربعاء، أصدر السيسي، قرارين جمهوريين رقمي 192 و193 لسنة 2016 بإحالة بعض القضاة الى المعاش (التقاعد أو العزل) وذلك بعد حكمي مجلس تأديب القضاة بإدانتهم الصادرين في 14، 28 مارس (آذار) الماضي” في القضيتين المعروفتين إعلامياً بـ”قضاة من أجل مصر” و”بيان رابعة“.

وطالت الإحالة ، وفق الجريدة الرسمية لمصر، قضاة من محكمة النقض (أعلي محكمة للطعون)، ومحاكم فرعية بالقاهرة وعدد من المحافظات، ومن أبرز المحالين للتقاعد، القاضي محمد ناجي حسن دربالة، نائب رئيس محكمة النقض.

وفق القانون المصري، فإن الموظف الذي تم تعيينه بقرار جمهوري لا يمكن عزله إلا بقرار جمهوري مثله، وهذا يقاس علي القضاة والدبلوماسيين ورجال الاستخبارات الذين يعينون بقرار جمهوري، ووفق دستور 2014، (دستور غير شرعي من إعداد الانقلاب ) يحق لرئيس الجمهورية أن يعفو عن أي ممن صدر بحقه عقوبات والتي من بينها عقوبة العزل والتقاعد. ‎

وهذا القرار الأول ليس الأول من نوعه، فقد صدرت خلال الأعوام الثلاثة الماضية قرارات إدارية تم بموجبها عزل العشرات من القضاة من مناصبهم بسبب الاشتغال بالسياسة“.

وسبق أن وجهت السلطات القضائية المصرية قرارات مماثلة، بالعزل، تجاه عدد من القضاة كان أبرزهم وليد الشرابي، وأيمن الورداني، وعماد أبو هاشم، والتي اعتبروها “مذبحة ضد قضاة الاستقلال القضائي بمصر“.

 

 

*لأول مرة في تاريخ قناة السويس تعلن الإيرادات بالجنيه

لأول مرة في تاريخ قناة السويس تعلن هيئة القناة عن إيراداتها بالجنيه المصري عن شهر آذار /مارس الماضي بعدما كانت تعلنها بالدولار، حيث بلغت إيرادات القناة بحسب ما أعلنته الهيئة في الأمس نحو 3.477 مليارات جنيه بزيادة بلغت 9.5% عن الشهر الذي سبقه والبالغة 3.108 مليارات جنيه. ولأول مرة كذلك في تاريخ القناة لا تعلن الهيئة رسوم المرور الجديدة لعام 2016 على الرغم من مضي خمسة أشهر في السنة، إذ تلتزم هيئة القناة في يناير/ كانون الثاني من كل عام بإعلام شركات النقل البحري التي تمر عبر القناة برسوم المرور الجديدة ليتم تطبيقها في الأول من مايو /أيار من كل عام. 

 السيسي ذكر في مناسبة سابقة أن إيرادات قناة السويس زادت عن السابق ونفى الشائعات الصادرة عن انخفاض الإيرادات، بدون ذكر مقدار الزيادة ونسبتها.

وتكتسب إيرادات القناة أهمية بالغة عند الحكومة والشعب على حد سواء بعد افتتاح التفريعة الجديدة لقناة السويس في أغسطس /آب الماضي والتي توقعت هيئة السويس أن تساهم في رفع إيرادات القناة إلى 13.2 مليار دولار سنويًا بحلول 2023 والتي جُمع لتمويلها 64 مليار جنيه من المصريين من خلال شهادات استثمار بفائدة سنوية قدرها 12%.

الجدير بالذكر أن الهيئة أعلنت في يناير/ كانون الثاني الماضي أن إيرادات القناة انخفضت في العام الماضي 2015 بمقدار 290 مليون دولار عن العام الذي سبقه 2014  إذ بلغت الإيرادات في عام 2015 نحو 5.175 مليار دولار في حين سجلت في العام 2014 5.467 مليار دولار.

الحقيقة المغيبة !

البنك المركزي المصري عمد في الأشهر الماضية إلى تخفيض قيمة الجنيه المصري ورفع سعر الصرف مقابل الدولار إلى 8.85 جنيه لكل دولار بعدما كان يساوي 7.73 جنيه لكل دولار. وما قامت به الهيئة هو تحويل الإيرادات من الدولار إلى الجنيه وإعلانها على الملأ لتقول إن إيرادات القناة ارتفعت بنسبة 9.5% فما سبب احتسابها بالجنيه وليس بالدولار!

احتساب الإيرادات بسعر الصرف الجديد فيه نوع من التضليل! فمن الطبيعي أن يظهر هناك ارتفاع في الإيرادات لو تم احتسابها بالجنيه، بسبب رفع سعر الصرف. والفائدة المتحصلة من هذه الطريقة لا شيء فالقناة تأخذ الرسوم بالدولار وتحولها للحكومة التي تحتاج إليه لتمويل شراء السلع والخدمات من الخارج وإعطاء المستوردين حاجتهم من الدولار والتحكم بسعر الصرف في الأسواق المحلية وأمور أخرى.

والحقيقة هي أن الهيئة تعمدت عدم إظهار الحسابات بالدولار وتحويلها إلى الجنيه لكون الإيرادات منخفضة عن نفس الشهر في السنة السابقة، فلو تم احتساب الإيرادات بالدولار ستعادل 392.8 مليون دولار حسب سعر الصرف الرسمي للجنيه البالغ 8.85 جنيه بينما بلغت الإيرادات في نفس الفترة في السنة الماضية 420.1 مليون دولار أي بانخفاض قدره 27.3 مليون دولار وبنسبة 6.9%. وهذا ليس من صالح القيادة السياسية في القاهرة التي وعدت الشعب أن القناة ستدر أرباحًا أكثر بعد افتتاح التفريعة الجديدة. 

حتى الآن النتائج مخيبة للآمال ومن غير المجدي إبراز الأرقام الحقيقية بالدولار كما جرت العادة، فتعمدت الهيئة تحويل الإيرادات إلى الجنيه لتظهر الزيادة بشكل دراماتيكي بسبب تخفيض قيمة الجنيه.

والظاهر من هذه الحركة أن هناك ارتباك في الحكومة من نشر الأرقام الحقيقية للإيرادات المتأتية من القناة بسبب التراجع الواضح خلال الأشهر الماضية، مع إصرار نفي الرئيس السيسي لذلك. خصوصًا بعدما أظهرت إحصائيات الملاحة في الفترة من أغسطس/ آب 2015 وحتى فبراير /شباط 2016 تراجعًا في الإيرادات لتبلغ نحو 3.1 مليار دولار مقابل 3.167 مليار خلال الفترة نفسها من العام السابق.

كما بلغ عدد السفن التي  عبرت القناة في شهر مارس/ آذار 1454 سفينة مقابل 1437 سفينة خلال الشهر نفسه من العام الماضي، كما تراجعت حمولة السفن المارة من القناة بنسبة 2.5% على أساس سنوي حث وصلت إلى 80.4 مليون طن مقابل 82.5 مليون طن في مارس آذار من العام الماضي 2015.

أما بخصوص الشق الثاني من تغييب الحقيقة وهي تخفيض الرسوم وعدم إعلان هيئة القناة لرسوم العبور حتى الآن، إلا أن مصادر عديدة من الشركات العالمية أشارت أن الهيئة خفضت قيمة الرسوم بمعدل 30% بعد مطالبات دولية لها بتخفيض الرسوم بنسبة 50% وإلا ستتخذ السفن طرقًا بحرية آخرى، وهذه إشارة أخرى لانخفاض إيرادات القناة.  

الجنيه بدلًا من الدولار

هيئة قناة السويس تستلم رسومها بالدولار بحكم البروتوكول التجاري المتعارف عليه بين الدول، ويطرح تساؤل دائمًا حول مدى إمكانية إدارة القناة عن جمع الرسوم المستحقة على عبور السفن بالجنيه المصري بدلًا من الدولار! من الناحية النظرية سيسهم هذا في حل العديد من المشاكل التي يعاني الاقتصاد المصري أهمها استقرار سعر الصرف وتعزيز الجنيه كعملة مقبولة عالميًا.

تعود إستحالة تطبيق هذا الخيار لأسباب عديدة أهمها أن الجنيه المصري غير مدرج ضمن الخمس عملات المعتمدة دوليًا كالدولار، واليورو، والين، والجنيه الاسترليني والمدرجة في حقوق السحب الخاصة في صندوق النقد الدولي المؤسس عام 1945على هامش اتفاقية بريتون وودز بعد الحرب العالمية الثانية. يقوم الصندوق بتعديل أوزان العملات في سلة حقوق السحب الخاصة كل خمس سنوات استنادًا إلى قيمة صادرات السلع والخدمات ومقدار الاحتياطيات المقومة بالعملات التي توجد في حيازة أعضاء آخرين في الصندوق، وهذه البنود كافية لمعرفة وضع الجنيه المصري بين العملات العالمية فضآلة نصيب مصر من التجارة العالمية وتهاوي قيمته وتراجع معدل النمو تجعل من الأمر شبه مستحيل في ظل هذه الظروف لتحويل إيرادات القناة من الدولار إلى الجنيه، ويبقى الطرح غير مقبول حتى يتحقق الاقتصاد المصري تلك الشروط وتحصل مصر على نسبة التصويت المطلوبة بين أعضاء صندوق النقد الدولي البالغ عددهم 193 بلدًا.

 

 

*مشاهد القتل والدماء.. قصص يرويها أطفال سيناء في رسوماتهم

3 أعوام مضت على الحرب التي تشنها القوات المسلحة في سيناء، تحت زعم محاربة تنظيم “ولاية سيناء”، غير أن أهالي سيناء هم الأكثر معاناة في تلك الحرب، وسواء انتهت المعارك هناك أو استمرت، ستظل الأحداث في ذاكرتهم، خاصة الذين تضرروا جراء القتال المستمر، ولا ذنب لهم إلا أنهم من سكان سيناء، فهؤلاء لن ينسوا مشاهد الدماء والأشلاء، ورماد منازلهم المدمرة، وبقايا مزارعهم المحروقة، إلى جانب آلاف الضحايا الذين قضوا برصاص الجيش.

ولا يختلف حال أطفال سيناء كثيرا عن أحوال غيرهم من أطفال الحروب، فأصوات القصف التي ناموا على أنغامها، ومشاهد الدماء والأشلاء، وآلام فقد الأهل والمنزل، وحياة النزوح والتنقل هربا من القصف، كلها عوامل غيرت ملامح طفولتهم وشوهت براءتها، إذ طغت الحرب على أحلامهم، لو وحتى على ألعابهم وتسللت لأناملهم الصغيرة، فبدلا من أن ترسم وتلون الأشجار والورد، إذ بهم يرسمون وجوهًا لطرفي الصراع حاملين أسلحتهم، كتلك الرسومات التي ترسمها الطفلة رحيل القرم ابنة جنوب الشيخ زويد والتي لا يتجاوز عمرها ستة أعوام.

وعلى الرغم من مرور ما يقارب من ثلاثة أعوام على مقتل والدها بيد مسلحين تنظيم ولاية سيناء، غير أنها لا زالت تذكر تفاصيل مقتله، والتي شهدتها جميع تفاصيلها؛ حيث قاموا بتصفيته أمامها داخل منزلهم هي وشقيقها ذو العشرة أعوام بتهمة تعاونه مع الجيش، بحسب وصفهم، تلك التهمة التي لا تفهمها براءتها، بل لا تفهم حتى من يكونون، فعند سؤالها من قتل والدك أجابت ببراءة الجهاديين” ، هي لا تدرك سوى ما يردده من حولها.

أما شقيقها الذي لا يعرف عن سبب مقتل والده سوى أنهم بعدما قتلوه أخذوا سيارته، فارتبط في ذهنه أنهم قتلوا والده ليسرقوا سيارته، مما جعله يكثر من ممارسة ألعاب المحاربة، فباتت هي لعبته المفضلة التي يقضي معظم الوقت يمارس دور المحارب، وبسؤاله عن سبب ذلك أجاب: بلعب لعبة المحارب عشان أدافع عن نفسي وماحد يسرق سيارتي.

كان للحرب مسارًا آخر مع الطفلة رغد أبولفيتة ذات الثلاثة أعوام ابنة جنوب الشيخ زويد، والتي تُوفي والدها في قصف للأباتشي على مسجد قريتهم جنوب الشيخ زويد أثناء ذهابه لصلاة العشاء، انتظرت الطفلة سماع صوت عودة والدها، ولكنها لم تسمع سوى صوت قصف الأباتشي وصرخات والدتها والجيران، وعندما طال انتظارها وألحت في السؤال أين أبي لم تجد الأم ما تجيب به طفلتها سوى أن قالت لها “أبوك في الجنة“.

يقول عم الطفلة رغد: “عندما تأتي الحملات لمنزلهم لتفتيشه، يفر جميع أخواتها عند رؤية قوات الجيش، غير أن رغد لا تهرب وتبقى موجودة، سألتها أمها ذات مرة لماذا لا تختبئين من الجيش أجابت ببراءة ” عشان ياخدوني عند أبي“.

كما شكل استهداف المدارس من قبل طرفي الصراع “الجيش وولاية سيناء”، أحد أبرز العوامل التي أثرت في مستوى الطلاب التعليمي، وتعطل الدراسة من حين لآخر، ففي مايو الماضي، قامت ولاية سيناء بتفخيخ ثلاث مدارس بقرية أبو العراج جنوب الشيخ زويد، بزعم خوفهم من أن يتخذها الجيش كمينا، مما أضطر الطلاب أن يؤدوا امتحانات آخر العام داخل أحد مساجد القرية، تكرر الأمر في سبتمبر الماضي؛ حيث قاموا بتفخيخ بوابة مدرسة الحرية قرب منطقة أبو حلو بقرية الماسورة جنوب رفح وتوقفت الدراسة فيه.

كما تتعرض مدارس مدينتي رفح والشيخ زويد للقصف المتكرر من قبل طائرات الأف 16″، بزعم أن مسلحين الولاية يستخدمونها للهجوم على الجيش؛ الأمر الذي أدى لتوقف الدراسة فيها، ونقل الطلاب لمدارس أخرى، مثلما حدث في ذكرى تحرير سيناء الماضية، من قصف لمدرسة العكور جنوب الشيخ زويد.

ويقول أحد المدرسين العاملين في المدرسة رفض ذكر اسمه: “لقد تحطم فصلان نتيجة القصف، ونحن مفترض مقبلون على تأدية امتحانات آخر العام، في هذه الأجواء يؤدي الطلاب امتحاناتهم وينهون عاما دراسيًا، لينتظروا مستقبلا مجهولا يرسمه لهم طرفا صراع لا يعبأ كل منهم من حرق“. 

 

 

*أزمة توريد القمح تتصاعد

تفقَّد شريف إسماعيل، رئيس حكومة الانقلاب، غرفة عمليات مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، الأربعاء، المعنية بمتابعة توريد القمح على مستوى الجمهورية، للتأكيد من توافر مستحقات الموردين، واطمأن على متابعة المحافظين الموقف من خلال فرق عمل للمرور على الشون وإعدادهم تقارير لغرفة العمليات، فيما تواصلت المشاجرات والزحام خلال توريد المحصول أمام الصوامع، وبدأت محافظتا الإسكندرية والمنيا تسليم المزارعين مستحقاتهم.

وكشف المشرفون على غرفة العمليات عن توريد مليون و800 ألف طن، حتى صباح أمس، فيما هدد مزارعون فى بعض المحافظات بالامتناع عن زراعة القمح الموسم المقبل، وطالبوا الحكومة بتسلم المحصول دون شروط مجحفة.

وقال السفير حسام القاويش، المتحدث الرسمى لرئاسة مجلس الوزراء: «وجَّه رئيس الوزراء ببدء تطوير الشون الترابية على مستوى الجمهورية وتشغيلها وفق أنظمة حديثة ومغلقة، تحافظ على جودة وكميات القمح المورد لتحاشى تأثرها بالعوامل الجوية والقوارض، وبدء تنفيذ التطوير بنهاية موسم حصاد القمح للعام الجارى، وفق خطة متكاملة وبرنامج زمنى محدد”.

ووجَّه رئيس الوزراء ببدء تشغيل غرفة العمليات العام المقبل قبل موسم الحصاد، تيسيراً على المزارعين ولضمان موسم حصاد دون عوائق.

وأكد حمدى علام، رئيس الرقابة والتوزيع بوزارة التموين، عضو اللجنة العليا لتسلم القمح، ارتفاع الكميات الموردة منذ بدء الموسم (منتصف إبريل الماضى حتى أمس) مقارنة بالسنوات الماضية. وأشار إلى أن رئيس الوزراء وجَّه بالسماح لشركة مطاحن مصر العليا بطحن القمح المنتج من مزارع القوات المسلحة فى شرق العوينات، بنسبة 70% قمح محلى، و30% مستورد، لتوفير الدقيق لـ26 ألف مخبز مدعم لإنتاج الخبز، وكشف عن رفض اللجان المشكلة تسلم القمح المحلى (70 ألف جوال) لوجود حشرات وأتربة وعدم مطابقته المواصفات.

وفى قنا، هدد عدد كبير من المزارعين بالامتناع عن زراعة القمح حال استمرار التعنت فى تسلمه من أراضيهم (تمثل 40% من المساحات المزروعة بالقمح). ولفتوا إلى أنهم حال تنفيذهم تهديدهم سوف يرتفع سعر القمح الموسم المقبل، وطالبوا بانحياز الدولة للمزارع ودعمه بكل السبل.

وأكد محمود سيد، مزارع، تراكم القمح فى بيوت المزارعين وانخفاض سعر الإردب إلى 170 جنيهاً عن السعر الطبيعى، رغم ارتفاع سعر التقاوى ومستلزمات الإنتاج، ما أدى إلى زيادة أعباء المزارع، وطالب بتدخل الحكومة لضمان حقوق المزارعين.

وناشد مركز حماية لحقوق الإنسان الحكومة، فى بيان أمس، تفعيل التوصيات الصادرة من الجهات المعنية بتسلم المحصول دون التقيد بشروط الحيازة الزراعية، ولفت إلى عرقلة توريد المحصول للصوامع والشون، ما تسبب فى تكبدهم خسائر فادحة وتكدس المحصول.

وفى المنوفية ، شهدت صومعة قويسنا مشادات ومشاجرات بين المزارعين وأصحاب السيارات للتسابق على تسليم القمح، ما عطل المرور على الطريق الزراعى.

وأكد عاطف الجمال، وكيل وزارة التموين، اصطفاف ٦٠ سيارة أمام الصومعة ما أدى إلى عرقلة حركة السيارات على الطريق، ونشوب مشاجرات بين المزارعين وأصحاب السيارات، ما أسفر عن عرقلة تسليم القمح. وأشار إلى إبلاغ مديرية الأمن للسيطرة على الموقف. وأوضح أن الطاقة الاستيعابية لصومعة قويسنا لا تتجاوز 4 آلاف و500 طن.

وفى المنيا كشف الدكتور محمود يوسف، وكيل وزارة التموين، عن توزيع 105 ملايين جنيه على مزارعى القمح. وأشار إلى توزيع بنك التسليف 90 مليون جنيه، وتوزيع شركة المطاحن 15 مليوناً، وأكد ايداع مستحقات المزارعين الخاصة بتوريد القمح فى المطاحن، ولفت إلى فرز 113 ألف طن، وفتح أبواب جميع الشون والصوامع لتسلم المحصول، وأكد عدم تلقيه شكاوى خاصة بالتسليم.

وفى الإسكندرية، قال مبارك عبدالرحمن، وكيل وزارة التموين، إن مخصصات القمح التى وافق عليها المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، تم توريدها إلى بنك التنمية والائتمان الزراعى لتحويلها إلى الجمعيات الزراعية والتجار (الجهات التى تسلمت القمح)، تمهيداً لصرفها بدءاً من اليوم. وأوضح أن وزارة المالية نفذت تعليمات رئيس الوزراء، وبدأت ضخ مستحقات المزارعين، وأشار إلى أن إجمالى المحصول المورد إلى الشون بلغ 109 آلاف و721 طناً و470 كيلو منذ بدء موسم الحصاد.

 

 

*تواصل حرائق الأسواق التجارية بالقاهرة.. وتجار: النيران طالت أوراقًا ودفاتر بالملايين

بعد أن هدأت الأصوات الصاخبة، التي لا تتوقف طوال النهار وأغلقت المحال التجارية أبوابها بمنطقة “التربيعة” كسر هدوء المكان صوت انفجارات متتالية، وحريق هائل التهم عددا من محلات تجارة الأقمشة بالمنطقة، وذلك بعد أيام قليلة من حريق “الرويعي”، لتتواصل حرائق الأسواق التجارية بالقاهرة.
تقع منطقة “التربيعة”، خلف جامع السلطان “الغوري” مباشرة، وكاد الحريق أن يؤدي لكارثة حقيقية، في حالة وصوله للأبنية والمساجد الأثرية المنتشرة بمنطقة الأزهر، لولا وصول سيارات المطافئ، التي وجدت صعوبة في إطفاء الحريق، الذي استمر لمدة ساعتين تقريباً، بسبب ضيق الشوارع المؤدية للمحلات المحترقة.

داخل الشوارع الضيقة، التي لا تتسرع لمرور شخصين في توقيت واحد، افترش عدد من التجار منطقة “التربيعة”، الأرض أمام محلاتهم التي أغلقت أبوابها، وقد بدت على وجوههم علامات الحزن الممزوج بالغضب، ودارت بينهم مناقشات حادة لا تنتهي، عن السبب الحقيقي وراء الحريق المفاجئ.

ينتمي معظم التجار وأصحاب المحال التجارية بمنطقة “التربيعة”، المعروفة بتجارة الأقمشة، إلي قرية ” دشلوط” التابعة لمركز “ديروط” بمحافظة أسيوط، وتوجد بينهم صلات قرابة ومصاهرة، توارثوا مهنة تجارة الأقمشة ومحلاتهم التجارية بمنطقة التربيعة عن الآباء والأجداد.
أمام أحد المحلات المحترقة، بشارع الشرابي” بوسط منطقة التربيعة، والذي لا يزيد عرضه على

ثلاثة أمتار بالكاد، وقف أصحاب المحال المحترقة، والتي اكتست وجهاتها بالسواد الذي خلفته النيران، وقد تكدست أمامها أكوام من الأقمشة المحترقة، هم يحاولون تمالك أعصابهم وإزالة آثار الحريق.
في هذه الأجواء الملبدة بالدخان والخراب، وقف محمد الشاب الثلاثيني صاحب أحد المحلات، وقد بدت علي وجهه علامات الحزن والغضب يقول:” فوجئت باتصال تليفوني في الساعة والواحدة النصف، يخبرني باشتعال النيران في المنطقة، وعندما وصلت وجدت أن كل شيء قد انتهي، وتحولت بضائعنا وأموالنا لكومة تراب“.

بالرغم أن المحلات التي التهمتها النيران، لا تزيد على 20 محلاً معظمها “فترينات” صغيرة الحجم، لا تحتوي علي كميات كبيرة من البضائع، إلا أن أصحاب المحال يؤكدون أن النيران التهمت أوراقاً ودفاتر حسابات وشيكات بالملايين، حيث يعتمد معظم التجار بالمنطقة علي تجارة الجملة، للتجار الذين يحضرون من جميع أنحاء الجمهورية لشراء الأقمشة من الأزهر.

ويكمل محمد حديثه وقد زادت نبرة انفعاله، وهو يقول بغضب:” لا نعرف من الجاني ومن يقف وراء هذه الحرائق المتكررة، بيوتنا اتخربت والخسائر كبيرة، البلاطة في الأزهر بملايين”، ينهي الشاب حديثه وهو يبتعد من مكان وقوفه، ليفسح الطرق لـ “بلدوزر” المحافظة الذي تدخلت أجهزتها، لرفع الأنقاض وإزالة آثار الحريق، بعد أن أنهت قوات الحماية المدنية عملها بإطفاء الحريق.

انشغل معظم أصحاب المحلات المحترقة، في مساعدة قوات الإطفاء في إزالة آثار الحريق، وقد انتشرت قوات المباحث والبحث الجنائي في مكان الحادث، أشار أحد أصحاب المحال التجارية، على مكان “كاميرا” مراقبة، كانت موضوعة في بداية الشارع، في موقع يتيح لها تسجيل كل ما حدث وهو يقول:” رجال المباحث أخذوا الكاميرات لتفريغها لمعرفة ماذا حدث بالتحديد والسبب وراء الحادث“.

علي قرب أمتار من الحادث، انشغل “محمد حسن” الشاب العشريني الذي يسكن في العقار المجاور للمحلات المحترقة، وأحد شهود العيان علي الحادث منذ بداية اشتعال النيران يقول:” بعد أن أغلقت جميع المحال بالمنطقة، في نحو الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل، سمعنا صوت انفجارات شديدة وصراخ وعويل، فهرعت مع معظم السكان لمكان اشتعال النيران“.

ويضيف شاهد العيان: “فوجدنا بتزايد الانفجارات بشكل غريب، وكانت قذائفها تتناثر في كل مكان يمينا ويسارا، حتى إنها وصلت من شدة الانفجار للأدوار العلوية، وهو ما أدي لحالة من الهلع والخوف للسكان، الذي حاول بعضهم إطفاء النيران ولكن دون جدوي“.

ويكمل محمد حديثه قائلاً: “كانت المنطقة معرضة لكارثة حقيقة، لولا تدخل الأهالي وبعض الشبان، الذين قاموا بإخراج مجموعة من “اسطوانات أنابيب البوتاجاز”، التي تستخدمها أحد المقاهي في الدور الأول أعلي المحال المحترقة وإبعادها عن مصدر النيران“.

أنهى شاهد العيان شهادته وهو يؤكد أن حدوث الحريق في ساعة متأخرة، ساعد علي انتشار النيران، بسبب إغلاق جميع المحلات بمنطقة التربيعة”، وعدم وجود طفايات حريق مع السكان، بالإضافة لضيق الشوارع وصعوبة دخول سيارات الإطفاء والحماية المدنية، التي ظلت لفترة تبحث عن مصدر للمياه.

أثناء الخروج من مكان الحادث، عبر الشوارع الضيفة والممرات المتموجة، جلس عدد من التجار بالمنطقة أمام محلاتهم التي أغلقوها تضامنا وحزن مع التجار الذي التهمت النيران محلاتهم، في محاولة للبحث عن سبب وقوع الحريق في هذا التوقيت، بعد حريق “الرويعي” بأيام معدودة.

قال الحاج كمال بدر صاحب أحد محال الأقمشة، إن الحادث مؤسف وكل محل احترق برأس ماله، وتقدر الخسائر بالملايين، مشيرا إلي أن هناك بعض الآراء لضرورة نقل الأسواق من منطقة وسط القاهرة الفاطمية، وهو شيء صعب للغاية ويحتاج لميزانية ضخمة لا تستطيع الدولة توفيرها.

وأضاف بدر أن جميع المحال توجد بها طفايات حريق، ولديها احتياطات الأمان طبقا لتعليمات الحي والمحافظة، ولا أحد يعرف السبب الحقيقي وراء انتشار هذه الحرائق، في توقيت صعب للغاية تعاني السوق فيه من الركود.

 

 

*فشل المطافي وتصريحات المسؤولين تكشف عن المستفيد من #حريق_العتبه

أثار حريق الرويعي بالعتبة، والذي أسفر عن مصرع ثلاثة مواطنين، وإصابة نحو 91 شخصًا وخسائر بالملايين، التساؤلات حول اتهام النظام في هذا الحريق، خاصة بعد فشل المطافي في السيطرة على الحريق، والتصريحات التي خرجت مباشرة بعد الحادث من محافظة القاهرة عن نقل السوق، في إشارة إلى استفادة رجال الأعمال من هذه المنطقة.

14 ساعة كاملة هي مدة الحريق الذي فشلت المطافي في السيطرة عليه، في ظل تأكيد تجار المنطقة أن سيارات الإطفاء تقاعست عن إطفاء الحريق، مشيرين إلى أن الحريق مدبر ومتعمد وبفعل فاعل، وأنه ليس نتيجة ماس كهربائي.

ويقول “علي شكري”، نائب رئيس الغرفة التجارية، إن حجم الخسائر الناجمة عن حريق الرويعي في العتبة، يقدر بنحو 400 مليون جنيه، لافتًا إلى تفحم محتويات 238 محلًا، متوقعًا تجاوز حجم الخسائر الإجمالية لتصل إلى مليار جنيه؛ نتيجة لاحتمال تصدع بعض الأبنية.

وأكد نائب رئيس الغرفة التجارية، أن التعويضات التي يمكن أن تقدمها الغرفة من 3 آلاف إلى 5 آلاف جنيه، مؤكدًا أن إمكانية الغرفة لا تتحمل أكثر من ذلك.

وفور الحادث مباشرة، أكد اللواء محمد أيمن عبدالتواب، نائب محافظ القاهرة للمنطقتين الشمالية والغربية، أنهم يدرسون إخلاء هذه المنطقة من الأنشطة التجارية الموجودة فيها إلى مكان آخر أوسع، حتى يتحقق الأمن والسيولة المرورية لوسط البلد.

أصحاب المحال: الحريق متعمد

وقال أصحاب المحلات المتضررة من الحريق، إن هناك أكثر من 225 مخزنًا ومحل أحذية وأدوية بلاستيكية وبويات وحديد وأدوات كهربية، في أربع عقارات اندلعت بها النيران تفحمت معظم محتوياتها، وبلغت خسائرها 25 مليون جنيه نظرًا لوجود تشوينات عديدة بداخل المخازن.

وأكد أحمد علي، أحد أصحاب المحال المتضررين، أن النيران اشتعلت في مناطق متفرقة، في توقيت واحد، مضيفًا “استحالة دي تكون حريقة عادية.. العوض على الله، ولا نريد شيئًا من أحد“.

وأضاف شريف محمد، أحد أصحاب المحلات المتضررين، في برنامج “90 دقيقة”، عبر فضائية “المحور”، أن الحادث تم بفعل فاعل، قائلًا: “شاهدنا 6 أفراد يرمون بودرة سريعة الاشتعال على المحلات لتزيد النيران اشتعالًا“.

وأشار إلى أن هذه البودرة تسببت في إحراق المنطقة بأكملها في وقت قصير جدًا، وأن النيران عاودت الاشتعال مجددًا بفعل هذه المادة“.

وقال متضرر ثالث من الحريق: “اللي حصل مدبر، وهدفه قطع عيش الغلابة“.

وتساءل: “الحريق وقع يوم أحد، ويوم إجازة.. إشمعنى هذا اليوم، وإشمعنى الساعة 12 ليلًا“.

وأكد أنه “مافيش بياع هيولع في بضاعته، وأضاف أن الحريق معمول علشان الباعة تمشي من المنطقة”، متسائلًا: “فين العدالة الاجتماعية يا سيسي؟“.

النشطاء يشككون

من جهتهم، شكك نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في الحريق، ملمحين إلى أن الجهة التي تقف وراءه قد تكون نظام السيسي نفسه؛ بهدف إخلاء المنطقة، لصالح رجال أعمال.

وتبادل نشطاء ما ذكره عضو مجلس قيادة الثورة، خالد محيي الدين، في مذكراته، على لسان جمال عبدالناصر من أنه هو الذي دبر الانفجارات الستة التي حدثت في الجامعة وجروبي ومخزن الصحافة بمحطة سكة حديد القاهرة عام 1954؛ بهدف إثارة مخاوف الناس من الديمقراطية، وللإيحاء بأن الأمن سيهتز، وأن الفوضى ستسود، إذا مضوا في طريق الديمقراطية.

السيسي المستفيد

واتهم المحامي الدولي، الدكتور محمود رفعت، عبدالفتاح السيسي بارتكاب حريق “الرويعي”، والذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 91 آخرين.

وقال “رفعت” -في تغريدة عبر صفحته بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”، اليوم الثلاثاء-: “حريق القاهرة 1952 و2016.. في البحث الجنائي نسأل عن المستفيد ويملك إمكانات الجريمة“.

وأضاف المحامي الدولي: “هل غير السيسي ومن معه.. له استفادة ويملك هذه ا?مكانيات؟!”.

وتساءل الدكتور “نادر نور الدين”، الأستاذ بجامعة القاهرة -عبر حسابه الشخصي بموقع “فيس بوك”-: “كيف يكون حريق العتبة مباشرة أمام المركز الرئيسي للمطافئ في مصر وبه أكبر تجمع لأعداد سيارات المطافئ بل قيادة قوات الإطفاء في مصر، ومع ذلك تحدث كل هذه الخسائر؟..  استهتار؟.. إهمال؟.. عدم تقدير موقف؟ أم ماذا؟“.

شهادة أحد شهود العيان

ومن جانبه، قال سعيد معتز، أحد النشطاء على “فيس بوك”: “شغلي في تالت برج في الشارع الرئيسي في وش الجراج متعدد الطوابق في العتبة بعد شارع الرويعي، كلام الناس هنا إنه تم ضرب الاتنين بتوع الأمن في فندق الأندلس ومنهم واحد خد ضربة على دماغه اتسببت ف فقدانه البصر“.

وأضاف أنه “تم رش بودرة وهي بداية الحريق، البودرة دي بودرة الماغنسيوم سريعة الاشتعال عامة يعني مش أي حد عارفها، الفندق ومباني تانية اشتعلت بنفس الطريقة“.

وأشار “سعيد” إلى أن الملاحظ هنا أن كل المباني اللي ولعت مباني قديمة تبع الأوقاف كلها ومساحتها كبيرة وإيجار قديم يعني إيجارات خمسين جنيه و100 جنيه بالكتير“.

وتابع: “كلها مخازن ملابس وبضاعة، غير الباكيات والاستوكات اللي في الشارع، خساير في الأرواح وإصابات كتير وخراب بيوت“.

وأوضح “سعيد” أن هذه المنطقة بها مستثمرون هيموتوا وياخدوها ومش لاقيين حل مع الإيجارات القديمة.

وأشار إلى أن كل المنطقة تقول إن الحريق بفعل فاعل وشهاداتهم كلها كده وإنها ابتدت بالفندق والبودرة اللي اترشت بعد ضرب الغفرا.

وتابع أن هناك مبنى خلف شركته ولع أدامنا فجأة بالمناسبة إمبارح الساعة تسعة ونص بالضبط والكل مشغول في شارع الرويعي والحريق ابتدي بالسطح أمام عينينا خيط دخان بسيط فجأة بقي نار ودخان كبير.

مفيش سيناريوهات جديدة

وقال الناشط مينا منسي: “مفيش حريقة كبيرة بتحصل في البلد دي صدفة ولا قضاء وقدر، وعشان تقرب للحقيقة قدر الإمكان تابع القرارات اللي صدرت وهتصدر بعد حريقة العتبة هتفهم ليه اتحرقت ولو حصل حريقة زي مسرح بني سويف تراجع علطول أسماء الضحايا وتعرف مين دول واحد واحد وانت هتعرف المسرح اتحرق ليه“.

وأضاف أنه “لا يوجد أي سيناريوهات جديدة بيتم إبداعها نهائي وكل الذي يحدث سيناريوهات مكررة من أول حريق القاهرة سنة 1952 واللي متفتحش الملف بتاعها نهائي للتحقيق رغم اتهام العساكر لفاروق بحرق عاصمة ملكه وتم غلق الملف نهائي بعد انقلاب 52 من وقتها مفيش ابتكارات في الأفكار لحد حريق العتبة 2016″.

وأوضح مينا قائلًا: “راجع كده أخبار الحرائق اللي كانت بتحصل في الفجالة من كام شهر و في أنهي عمارات اللي ولعت وازاي تم إخلاؤها وانت تعرف مين اللي بيولع في العتبة وسايبها تتحرق من 18 ساعة من غير تدخل جاد وحاسم لحماية فلوس التجار اللي اتخرب بيت أهاليهم في أقل من 24 ساعة“.

واختتم: “لجنة الإسكان في مجلس الشعب كانت بتتناقش إمبارح في الغاء قانون 119 الخاص بالآثار واللي بيحظر هدم المباني الأثرية اللي منها في العتبة ووسط البلد“.

 

 

*عصام سلطان للقاضي بهزلية “فض رابعة”: ممنوع عني الأكل والشرب

هاجم نائب رئيس حزب الوسط “عصام سلطان، المحكمة الانقلابية التي مثل أمامها في قضية “فض اعتصام رابعة”، معلنا انه محروم من كل شيء في زنزانته، ولا يعلم ما يدور في الدنيا.

وقال عصام سلطان للقاضي، أنا لا أعلم لماذا أحاكم، ولم أطلع على قرار إحالتي أو أوراق القضية، وممنوع عني الأكل والشرب والأدوية والدنيا بأكملها ممنوعة عني ولم أر أهلي حتى لا أعلم اسم القاضي الذي يحاكمني ولا رقم القضية“.

وسجل عصام “لا يوجد متهم في الدنيا لا يرى محكمته، ولا تراه محكمته ولا يسمع محكمته ولا تسمعه محكمته، ولم يصله قرار الإحالة، ولا يعرف هل هو ذاهب إلى النيابة للتحقيق أم إلى جلسة المحكمة“.

وتابع عصام سلطان “فمن المفترض أن يرى قاضي المحاكمة المجرم الذي خرب الدولة بأكملها”، وأضاف “أود السماح لأهلي بالزيارات وتكون زيارة محترمة لم تخضع للضغوط من قبل الأمن“.

وأضاف سلطان، “ممنوع عني الورقة والقلم والأكل والشرب، ممنوع عني الدنيا كلها”، فقاطعه القاضي”أنت معاك محامي ولا لأ”، فأجاب عصام سلطان “معرفش، أنا معرفش أنا جيت النهاردة هنا ليه، أنا محامي وأعني كل كلمة أقولها، لا توجد خصومة بيني والنيابة، لا أعرف القاضي الذي يحاكمني، وحق المجرم أن يسمع القاضي ويسأله عن جريمته، ولا يجوز محاكمتي دون قراءة القضية أو الاختلاء بمحاميي دون حضور ضباط المباحث، ليَّا طلب صغير، أهلي جايين ممكن أزورهم زيارة محترمة من غير ما حد يزقهم أو يوقعهم على الأرض“.

ولفقت النيابة للمعتقلين اتهامات عديدة، من بينها: تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل.

وتم اعتقال عصام سلطان من طرف داخلية الانقلاب قبل فض اعتصام رابعة العدوية بمدة طويلة، ويحاكمه الانقلاب بتهمة المشاركة في الإعداد والترتيب للاعتصام.

 

 

*الإعدام لـ25 متهما فى قضية “الهلايل والدابودية

ضت محكمة جنايات قنا، المنعقدة بمجمع محاكم أسيوط، إحالة أوراق 25 متهمًا للمفتى، فى القضية التى عرفت باسم قبائل “الهلايل والدابوديةبأسوان، التى راح ضحيتها 28 فرداً العام قبل الماضى.

وشهدت المحكمة تشديدات أمنية حول مجمع محاكم أسيوط، فى القضية رقم 2793 جنايات قسم ثان أسوان لسنة 2014، والمتهم فيها 163 متهما بقتل 28 شخصا، فى الأحداث التى وقعت بين عائلتى “الهلايل” و”الدابودية” بأسوان.

وكان شهود عيان بالواقعة قد أفادوا بأن قوات الأمن تعمدت منح الأسلحة الثقيلة لقبيلة الدابودية والمعروفة بتعاونها مع سلطات الانقلاب وذراعها اليمين فى تحريك البلطجية والمأجورين خاصة فى المؤتمرات والانتخابات.

 

 

*منكوبو “العتبة”: الحكومة وراء الحريق

اتهم حسن عبدالمنعم، أحد المنكوبين في كارثة حريق منطقة الرويعي بالعتبة، حكومة الانقلاب بالوقوف وراء الحريق الذي وقع بالمنطقة، أول أمس، وتسبب في وفاة وإصابة العشرات ، فضلا عن خسائر مادية بمئات الملايين.

وقال “عبد المنعم”، خلال حواره مع برنامج “الحياة اليوم” على فضائية الحياة” مساء اليوم الأربعاء: “بصراحة كدا الناس كلها في العتبة بيقولوا الحكومة هي اللى حرقت الفرش والمحلات علشان نمشي من الشارع“.

وأضاف أن “طفايات الحريق الموجودة في أثناء الحريق لم تعمل، وكانت فاضية، وسابوا النار لما ولعت في كل حاجة”، مشيرا إلى أنه خسر بضاعة تقدر بمليون ونصف مليون جنيه، بسبب هذا الحريق.

 

*ألف يوم على “فض رابعة والنهضة”.. ومصير المختفبن قسريا منذ الفض لا يزال مجهولا

حل اليوم الأربعاء، ذكرى مرور 1000 يوم على مجزرة فض اعتصامي “رابعة العدوية”، و”نهضة مصر”، بالقوة على يد قوات الإجرام من جيش وشرطة الانقلاب العسكري ، فيما يظل أهالي المختفين قسريا يبحثون عن المجهول، ويأملون في معرفة مصير ذويهم هل ما زالوا على قيد الحياة أم فارقوها؟

ففي 14 أغسطس/  2013، فضت قوات من الجيش والشرطة التابعين للمجرم السيسي اعتصامين لرافضي الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي في الميدانين المذكورين، ما أسفر عن استشهاد الألاف من المصريين الرافضيين للانقلاب العسكري بحسب منظمات حقوقية محايده ، و بحسب “المجلس القومي لحقوق الإنسان” (التابع لحكومة الانقلاب) ذكر أن شهداء مجزرة فض رابعة 632 مصري، في الوقت الذي قالت منظمات حقوقية محلية ودولية (غير رسمية) إن أعداد الشهداء تجاوزت الألف

وبعد أيام من الفض، تباينت التقارير بأعداد الضحايا والمصابين والمختفين، وآنذاك وثقت منظمة هيومن رايتس مونيتور، (غير حكومية مقرها لندن)، أكثر من 400 حالة اختفاء قسري لأشخاص كانوا في الميدانين اللذين شهدا عملية الفض، ومحيطاهما، بجانب 9 سيدات مجهولات المصير.

معاناة أسرة عمر حماد:

لم يكن الطالب بجامعة الأزهر، عمر محمد حماد (22 عامًا)، من ضمن المعتصمين في رابعة، غير أن أسرته ذاقت مرارة اختفائه القسري، منذ يوم الفض.

وعمر حماد، حارس مرمى ناشئ بنادي الزمالك (من أكبر الأندية المصرية)، ومن هواة أداء أغاني الراب، تقول والدته بدرية محمد السيد، إنه اختفى يوم فض رابعة ومنذ ذلك الحين لم نعثر عليه، ولا نعلم هل ما زال على قيد الحياة أم لا ؟

وبحسب الأم، كان عمر في طريقه إلى كليته، هندسة الأزهر بمدينة نصر (منطقة بها ميدان رابعة) وصادف وجوده فض الاعتصام، غير أن أصدقاء له رأوه مصابًا في كتفه بطلق ناري بعد عصر ذات اليوم، وليلا لمحه أحد أصدقائه داخل مدرعة (آلية) عسكرية.

وتابعت الوالدة “لم أره منذ ذلك اليوم (فض رابعة)، أريد فقط أن أعرف مصيره”، كلمات موجزة، لخصت معاناة عشرات الأسر من الباحثين عن ذويهم المفقودين.

بدأت أسرة عمر كغيرها، بتحرير محاضر في مراكز الشرطة حول غيابه، بجانب البحث عنه في جميع المستشفيات والأقسام والمعتقلات، كما أجرت بجانب ذلك تحليل Dna، لجثث في ثلاجات الموتى، وبعد متابعة 9 أشهر ظهرت النتيجة سلبية.

امتد بحث أسرة عمر عنه، ليشمل مكتب النائب العام، ووزارتي الداخلية والدفاع، التابعين للانقلاب ،وتوثيق حالته في جميع منظمات حقوق الإنسان في مصر، فيما لا يزال الأمل في قلوبهم للعثور عليه.

تشير والدة عمر إلى أن “الأسرة” علمت عن طريق بعض المحامين والضباط والوسطاء أنه كان في سجن العازولي (سجن عسكري/ شمال شرقي القاهرة)، وحاولت التأكد من ذلك غير أنها لم تستطع الحصول على معلومات أكيدة.

والدة عمر لم تفقد الأمل بعد، وما يزال في القلب وفي الروح عزيمة للعثور عليه، فبنبرة الواثق تقول: “لدي إحساس قوي بوجوده على قيد الحياة، أتمنى اللحظة التي أجده فيها لأحتضنه فأنا في شوق شديد إليه“.

نشأة جيل يعادي الدولة

لم تختلف رواية رضوى، زوجة المختفي منذ فض رابعة، محمود إبراهيم (30 عامًا)، وهو عامل حر من مدينة طنطا (دلتا مصر/ شمال)، وهو أيضا طالب بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، مع الرواية السابقة كثيرًا.

تقول رضوى، عن آخر اتصال هاتفي مع زوجها يوم الفض، إنه كان في الساعة الخامسة مساءً، ومن حينها لم تتواصل معه ولم تعرف أين هو.

قبل عامين بحثت رضوى مع أسرة زوجها، في كافة السجون والمعتقلات والمستشفيات، ودشنت هي وآخرون رابطة “المختفون قسريًا”، غير أنها شرعت مع بداية العام الجاري في سَلكِ المسارات الحكومية(الانقلابية)، بطرق أبواب النائب العام والقضاء، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، للتعرف على مصير زوجها المفقود.

من سجون طرة، من جنوب القاهرة، لشمال غربيها حيث سجن أبو زعبل، وصولا لسجن برج العرب في الإسكندرية (أقصى الشمال)، رحلة من العذاب خاضتها أسرة محمود إبراهيم”، وعشرات الأسر في البحث عن ذويهم، تقول رضوى: “كان الواحد منا يحمل بين يديه ما يصل إلى 20 صورة من المختفين قسريًا أثناء البحث في السجون، كنا نوزع أنفسنا بالتناوب“.

تضيف رضوى: “كمواطنين لم نكن ندرك معنى كلمة اختفاء قسري حتى نهاية عام 2014، ورغم كون والد زوجي ضابطًا سابقًا بالجيش، وكنا نعتبره واسطة (كلمة مصرية دارجة تعني وسيلة للتوسط للجهات الحكومية) ستمكننا بسرعة الكشف عن مكانه، إلا أن ذلك لم يمكنا من العثور عليه“.

لم نكن الوحيدين الذين يبحثون عن مختفين قسريًا، كان هناك العشرات، لا يعلم مصيرهم أحياء أم أموات، أين جثثهم أين هم”، هكذا تصف رضوى حجم المعاناة، قبل أن تمضى قائلة: “لدينا طفلان، يعرفان كل صغيرة وكبيرة عن اختفاء والدهما، نحن في أزمة جيل، مشكلة وطن، لن أضحك عليهما وأقول لهما بابا مسافر، بل أؤكد لهما أن والدهما مختطف من رابعة“.

وتحمّل رضوى، الدولة، مسؤولية تنشئة جيل يعاديها، موضحةً: “الأطفال باتوا يعلمون جيدًا مدى الظلم الذي وقع على أهلهم، طفلانا الآن يريدان والدهما ومغادرة مصر“.

تقضي رضوى حوائجها وطفليها، من خلال عائلة زوجها، العائل الوحيد لها، فيما تشير إلى أنها كانت تعاني في إقناع الناس بأن زوجها “لم يكن هاربًا بالخارج طوال هذه الفترة منذ الفض“.

وتقول: “نقضي حوائجنا من خلال والد زوجي، لكن لا نعرف هل هو ميت أو حي، لا دولة ولا مسؤول يساعدنا”، “ألف يوم مرت على اختفائه، وما زلنا متمسكين بالأمل، ولن نمل من البحث عن ذوينا المختفين قسريًا“.

العازولي قِبلة المختفين قسرًا

اختلفت واقعة اختفاء الطبيب محمد السيد محمد إسماعيل (59 عامًا)، عن سابقتيها، ففي تمام الساعة الحادية عشر من مساء السبت الموافق 24 أغسطس/ آب 2013، بعد 10 أيام من فض رابعة، ولدى عودته لمنزله بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية (دلتا مصر/ شمال)، أوقفته عناصر أمنية وعسكرية وقبضوا عليه، بحسب أسرته.

تقول ابنته ساره، “بعد اختفاء الوالد علمنا من سجين جنائي بسجن العازولي العسكري (بمحافظة الإسماعيلية شرقي البلاد)، أنه تم إيداعه بذات السجن“.

حتى هذا اليوم لا نعلم أي شيء عن أبى، غير أن موقع التحرير (الإخباري الخاص) نشر خبرًا يوم 5 أغسطس/ آب 2014 يفيد بالقبض عليه من أمام منزله بالشرقية”، الكلام لـ”سارة”، وهو ما أثار الشكوك حول اختفائه قسريًا، بحسب قولها.

تضيف الابنة، التي تعمل على رسالة ماجستير في الإعلام: “لا يتخيل أحد مدى معاناة الأسرة عندما تتسرب إلينا أخبارً عن مقبرة (في إشارة إلى الأوضاع السيئة بالسجن بحسب حقوقيين) سجن العازولي، خاصة قصص يرويها أناس خرجوا من هذا المكان، في حديثهم نرى وكأنهم فعلا رأوا الموت بأعينهم“.

وبأنين، تروي الابنة رحلة البحث، قائلة: “لم أر أبي منذ أن اختطفوه، ولا أبالغ إن قلت إن الحياة توقفت عندنا وأصبحت حكرًا على النيابات وأقسام الشرطة لمتابعة الأمر وعمل بلاغات للنائب العام والتواصل مع أي مصدر أمني بحثًا عن شعاع للاطمئنان، والدي يعولني أنا وإخوتي الستة، يحبه الناس، نعيش أقسى درجات اليتم وأبي على قيد الحياة“.

في اليوم الأول بعد الألف من ذكرى فض رابعة، سيكمل إسماعيل سنواته الـ 59، بحسب ابنته التي تعد تلك الأيام بالساعات، مدونةُ عنه “ثلاث سنوات وهو ليس معنا ولا نراه، فقط يجول كطيف جميل بمخيلتنا، فهو الحياة بالنسبة لنا بكل معنى الكلمة، لا أستطيع إلا أن أقول أعيدوا لي ولأسرتي حياتنا، رسالتي بسيطة ولكنها صعبة على من يختطف والدي أنا وأسرتي.. نريد والدي“. 

أرقام في الاختفاء القسري

الحقوقي عزت غنيم، مدير التنسيقية المصرية للحقوق والحريات (غير حكومية مقرها القاهرة)، يقول إن الاختفاء القسري “جريمة”، تزايدت في الآونة الأخيرة؛ مستشهدًا بأرقام وثقتها التنسيقية بشأن الاختفاء القسري بمصر.

ويضيف غنيم”: “لغة الأرقام فيما تم توثيقه فقط لعام 2015 تؤكد تعرض 1840 مواطنًا للإخفاء القسري؛ فيما بلغت عدد الحالات التي ظهرت منها 1238، حيث تراوحت مدد إخفائها ما بين 48 ساعة إلى 150 يومًا، في حين هناك 366 حالة لم تظهر، و236 لم يتم الوصول لوضعها إلى الآن“.

وكانت الوحدة القانونية بالتنسيقية تقدمت بمئات البلاغات والشكاوى إلى النائب العام بوكالة عن أسر الضحايا أو مع الأسر بلاغات باختفاء ذويهم، غير أن النائب العام رفض التحقيق في هذه البلاغات، بحسب غنيم

 

*الإمارات تتهرب من دفع 4 مليارات دولار للسيسي

أعلن نائب محافظ البنك المركزي جمال نجم أن دولة الإمارات العربية لم تقم بدفع 4 مليارات دولار والتي أعلنت عنها كوديعة لدعم النظام المصرفي في مصر من خلال البنك المركزي المصري.

وأضاف اليوم الأربعاء، في تصريحات صحفية على هامش مؤتمر الشمول المالي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة اليوم الأربعاء، أنه لم يتلق أي ودائع خارجية من دولة الإمارات العربية حتى الآن. 

وكانت الإمارات العربية المتحدة المساندة لنظام الانقلاب العسكري، تعهدت بتقديم أربعة مليارات دولار، خلال زيارة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في 22 من أبريل الماضي إلى مصر دعمًا للنظام العسكري وعدم سقوطه.

 

 

*أوقاف السيسي” أكثر المستفيدين من حريق العتبة.. تعرف على السبب

كشفت مصادر مطلعة عن أن وزارة الأوقاف بحكومة الانقلاب العسكري هي أكثر الوزرات المستفيدة من حريق العتبة، والذي طال عشرات المحلات  والمخازن وهي في أغلبها ملك للأوقاف وتستأجرها لأصحاب تلك المحلات منذ قديم الزمن بأسعار زهيدة.

وقالت المصادر ليس من قبيل المصادفة أن تكون المحلات التي طالتها النيران أمس بمنطقة الغورية تابعة للأوقاف، كما أن المحلات التي  تم إحراقها أول أمس بمنطقة العتبة هي أيضا ملك للأوقاف في أغلبها، ما يعني أن الأوقاف عامل مشترك في الحرائق التي جرت وسط القاهرة اليومين الماضيين.
وأكدت المصادر أن الحكومات المتعاقبة على مصر على مدار حكم المخلوع مبارك، كانت تخشى الدخول في صدام مع أصحاب تلك المحلات، خاصة أنهم موجودون بها منذ عشرات السنين، ومن ثم كانت تكتفي برفع قيمة الإيجار بشكل نسبي في كل عام، غير أن حكومة الانقلاب العسكري، عرضت منذ قترة قريبة رفع أسعار المحلات والمخازن في تلك المناطق بشكل كبير ومفاجئ الأمر الذي رفضه أصحاب المحلات، واعتبروا ذلك مشاركة من الحكومة في أرزاقهم.
وأشارت المصادر إلى أنه لا يوجد حتى الآن دليل قاطع على ضلوع أوقاف الانقلاب في تلك الحرائق، إلا أن كل المؤشرات تؤكد أن حكومة السيسي أكثر المستفيدين، من هذا الأمر حيث ستخلي المحلات التي جرى إحراقها وستقوم بتعويض الأهالي، وأصحاب المحلات والمخازن بينما هي تستولي على تلك المناطق وتديرها بالشكل الذي تريد.
وكانت وزارة الصحة بحكومة الانقلاب قد أعلنت عن ارتفاع عدد ضحايا حريق العتبة إلى 3 حالات وفاة وإصابة 91 مصابا نتيجة حريق العتبة بمنطقة الرويعي.
وقال الدكتور أحمد الأنصارى رئيس هيئة الإسعاف فى تصريحات اليوم، إنه تم إسعاف 51 حالة في مكان الحريق ونقل 40 مصابا آخرين للمستشفيات، مشيراً إلى أنه تم نقل جثث المتوفين إلى مشرحة زينهم. كما قدرت الخسائر المالية بمئات الملايين، حتى الآن.
وبداية الحريق كانت في فندق يقع بمنطقة الرويعي المكون من 6 طوابق واندلعت النيران به كاملا لتمد بعد ذلك إلى عشرات المحلات، وسط تباطؤ شديد من قبل الأجهزة المعنية بإطفاء تلك الحرائق الأمر الذي يثير الشكوك حول تواطئ وضلوع حكومة الانقلاب في حريق العتبة والغورية.

سيسي فنكوش على الكورنيش. . الخميس 5 مايو.. وزير خارجية الانقلاب:مصر ليست رائدة ولا تسعى للريادة

نفس الغباءسيسي فنكوش على الكورنيش. . الخميس 5 مايو.. وزير خارجية الانقلاب:مصر ليست رائدة ولا تسعى للريادة

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*السيسي يحكي حكاية حكاها مبارك من قبل

زعم قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، في رواية تبدوا بكل وضوح أنها وهمية، أنه خلال سيره على كورنيش الإسكندرية منذ أيام “بدون ترتيب .. خالص” حسب قوله،  قابل مجموعة من المصريين أثناء استقلالهم لأحد أتوبيسات النقل العام، قائلا “لقيت الناس اللى فيه وقفوا وبدأوا يحيونى ويقولوا متخفش إحنا معاك”.

يذكر أن شوارع القاهرة دائما ما تتحول لما يشبه الثكنة العسكرية اثناء زيارات السيسي لأي مكان، وليس ما حدث من إعلاق لشوارع وسط القاهرة وانتشار غير مسبوق لرجال الأمن يوم كلمته في مجلس الشعب منا ببعيد.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر تشابها بين حديث السيسي في خطابه الأخير مع جزء من حديث سابق للرئيس المخلوع  حسني مبارك حين كان رئيسا للبلاد.

ويظهر مقطع الفيديو في البداية مبارك وهو يتحدث عن رؤيته لرجل يجلس برفقة ابنه “غلبان” أثناء سيره على كورنيش الإسكندرية وتوقفه لسؤال الرجل عن أحواله حيث تبين له أن ابنه مريض فأمر بعلاجه على نفقته الخاصة في إحدى مستشفيات القوات المسلحة على حد وصفه.

وفي الجزء الثاني يظهر السيسي أثناء خطابه اليوم من الفرافرة وهو يتحدث عن سيره على كورنيش الإسكندرية ومقابلته لحافلة تقل عمالا فأخذوا يحيونه وقالوا له “ما تخافش إحنا معاك” على حد وصفه.

الجدير بالذكر أن إجراءات حراسة موكبي كلا الرئيسين الحالي والمخلوع تشهد إجراءات أمنية مكثفة لا يسمح خلالها بوجود أي من المواطنين على بعد عدة كيلو مترات من الموكب .

 

 

*مجهولون يشعلون النيران في ترام الإسكندرية دون إصابات

أشعل مجهولون، مساء اليوم الخميس، النيران في إحدى عربات ترام الإسكندرية، أثناء سيرها بمنطقة الأزاريطة، دون وقوع إصابات.

تمكن العاملون بالترام من السيطرة على النيران قبل وصول قوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث الذي تسبب في توقف حركة الترام.

وأفاد محصل التذاكر بالترام أن شخصين ألقوا زجاجة مولوتوف على إحدى عربات الترام أثناء تحركها بمنطقة الأزاريطة، مما أدى إلى احتراق العربة الثانية وتوقف حركة الترام لنحو ساعة.

 

 

*وزير الخارجية : مصر ليست رائدة ولا تسعى للريادة

قال وزير الخارجية المصري «سامح شكري»، إن بلاده ليست رائدة، ولا تسعى للريادة الدولية، وإن رغبتها تكمن في الشراكة.

جاء ذلك، خلال لقائه بعدد من أعضاء مجلس النواب «البرلمان»، في الاجتماع الذي دعت له لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان وحضرته، هيئة مكاتب لجنتي الشئون العربية، والدفاع والأمن القومي، بحسب ما نشرته صحيفة «الشروق”.

وتابع «شكري»: «ليس من أهدافنا أن تكون مصر رائدة، فمصر ليست رائدة، ولكن لها قدرات بحكم موقعها الذي لا ينافسها فيه أحد، لا نسعى أن نكون رواد لأحد وإنما شركاء”.

وأضاف أن «مصر تهتم بمصالح كل مواطن في الخارج ومتابعة المخاطر التي يتعرض لها المصريون، ووزارة الخارجية تتابع الأحداث التي توالت في الفترة الماضية بوتيرة غير مسبوقة”.

وشدد وزير الخارجية، على أن أحداث قتل المصريين في الخارج، جرى التعامل فيها بشكل فوري مع سلطات التحقيق الأجنبية، التي دعاهم للالتزام بالشفافية في التحقيقات.

وعلق «شكري» على ارتباط رد الفعل المصري بواقعة مقتل الباحث الإيطالي «جوليو ريجيني»، في مصر، قائلا: «أنا أفصل بين الأمرين، ونهتم بهذه الأحداث، ونتعامل معها بما نتوقعه من السلطات الأجنبية، من شفافية ومكاشفة والوصول للحقيقة”.

وأوضح أن «وزارة الخارجية لم ترصد أي تهاون من جانب جهات التحقيق في هذه الدول».

وبشأن مقتل «ريجيني»، قال «شكري»: «هناك التهاب في المشاعر لدى المسئولين والمواطنين الإيطاليين وافتراضات منشورة غير مبنية على أدلة»، مبديًا سعادته بالمؤتمر الذي عقده مساعد النائب العام، لأنه أوضح قدر التعاون الذي وفرته مصر للمحققين الإيطاليين.

وتطرق خلال اللقاء إلى الوضع الإقليمي المؤثر على مصر، مشيرا إلى «الإرهاب في ليبيا» مؤكدًا بذل السلطات والقوات المسلحة المصرية جهودًا لا حدود لها لحماية الأمن القومي المصري.

وقال: «نتعامل مع الوضع محاولين الوصول لحلول سياسية تعبر عن إرادة الشعب الليبي، الذي خاض تجربة انتخابية في 2014 لم تعط سوى نسبة 10% فقط للإسلاميين».

وبشان الوضع السوري، قال «شكري»: «طالبنا في البداية بوقف إطلاق النار وتفعيل العملية السياسية، واستطعنا إيجاد تفاهمات بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، بعد المشهد الأخير في حلب اتفق الأمريكان والروس على تفاهمات ليس لدينا حتى الآن علم بتفاصيلها، ولكن سأحادث وزير الخارجية الأمريكي والروسي بشأنها».

وشهدت السياسة الخارجية المصرية، انحسارا وقلة فاعلية في نهاية حكم الرئيس الأسبق «حسني مبارك» (أطاحت به ثورة شعبية في يناير/ كانون الثاني 2011)، وبدا جليا تراجع دور مصر الإقليمي منذ منتصف التسعينات، حيث تخلت عن دورها القيادي إقليميا لدول صعدت لملء الفراغ مثل قطر والسعودية، مضافا إلى ذلك تعاظم الدور الإقليمي الإيراني والتركي في الشرق الأوسط.

وعلى مدار الخمس سنوات الماضية، شهدت مصر اضطرابا في المواقف بين الخليج وإيران تارة، وبين أمريكا وروسيا تارة أخرى، في ظل أزمة حقيقة مع دول أفريقية جسدها الأمن المائي المتعلق بسد النهضة.

وعقب الانقلاب على «محمد مرسي» أول رئيس مدني منتخب، في يوليو/ تموز 2013، سعت الخارجية لتسويق التغييرات في السياسة الخارجية عبر جولاتهم المكوكية في زيارات ودية أو حضور مؤتمرات دولية، إلا أن مراكز الدراسات السياسية والاستراتيجية ترى أن السياسة الخارجية المصرية ما تزال تعاني من الكثير من المشاكل.

وتسعى الخارجية المصرية حاليا إلى تنويع علاقاتها مع المحاور الدولية الفاعلة في المنطقة عبر تفعيل شراكات استراتيجية مع روسيا والصين والاتحاد الأوروبي، كي تخرج نفسها من المعادلة القائلة إن الولايات المتحدة تمسك بكل أوراق اللعبة في الشرق الأوسط.

إلا أن هذا التنويع في العلاقات انعكس على مواقف السياسة الخارجية المصرية من الصراع السوري، إذ أصبح الموقف المصري أكثر تحفظا في تأييد المعارضة السورية، وأصبحت الخارجية المصرية تلعب دور الباحث عن حلول سلمية لإنهاء الصراع قائمة على التفاوض بين أطراف النزاع، وهذا الموقف بدوره تلعبه الخارجية المصرية بحذر كي لا يصطدم مع مواقف الدول الحليفة لها كالسعودية التي تتخذ مواقف أكثر عدائية من النظام السوري.

 

 

*تجديد حبس هيثم محمدين 15 يوما على ذمة التحقيقات

 

*عام مرّ على اعتقال “بنات دمياط

اختطفت البنات العشر المحبوسات في أوضاع مزرية بسجن بورسعيد، في الخامس من مايو الماضي بمحافظة دمياط،عقب وقفة احتجاجية للأهالي يطالبون فيها بالإفراج عن ذويهم.

ولفقت النيابة لهن اتهامات “الانضمام لجماعة إرهابية، قطع الطريق، التظاهر، التجمهر، الشروع في قتل 22مجند ، حيازة أسلحة نارية، التعدي على قوات الأمن، التحريض على قوات الجيش والشرطة، حيازة منشورات ضد الدولة“.

 

 

*أبرز 8 قضايا تجاهلها قائد الانقلاب في خطابه

كعادته دائما، تثير خطابات عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب، عاصفة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ويترقب المصريون خطاباته وتصريحاته أملا في انتزاع شيء مضحك وساخر، في زمن العسكر الملبد بغيوم الحزن والكآبة والانكسار القومي.

في خطابه اليوم، تجاهل السيسي معظم القضايا الحساسة والشائكة، وغض الطرف عن كل أزمات مصر، وراح يهذي حول مشروعات وصفها بالقومية، دون أن يحدد إطارا زمنيا لانتهاء هذه “الفناكيش”، ودون أن يقول شيئا مفيدا له معنى. وكان من أبرز ما تجاهله السيسي في خطابه اليوم:

أزمة الصحفيين

تجاهل السيسي أزمة نقابة الصحفيين بعد اقتحام قوات أمن الانقلاب مقرها، مساء الأحد الماضي أول مايو الجاري، للقبض على الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا؛ بتهمة التظاهر رفضا لاتفاقية تقسيم الحدود البحرية التي أقرها السيسي مع السعودية، وتنازل بمقتضاها عن جزيرتي صنافير وتيران. وهو الإجراء الذي أغضب الجماعة الصحفية ووحد كلمتها، فعقدت أمس الأربعاء جمعية عمومية طارئة، طالبت بإقالة وزير الداخلية، واعتذار السيسي، وتسويد الصحف احتجاجا على ممارسات الشرطة.

وكيل مجلس نقابة الصحفيين خالد البلشى يرى أن تجاهل السيسى أزمة نقابة الصحفيين مع وزارة الداخلية خلال خطابه، اليوم، هو تأكيد عدم اكتراثه بأزمة اقتحام قوات الأمن مقر نقابة الصحفيين.

وأكد البلشى- في تصريحات صحفية- أن هذا التجاهل هو إعلان بشكل واضح عن قبول أو رضا بشكل ما عما جرى من اقتحام لنقابة الصحفيين، وتجاهل للحصار المفروض على النقابة، وللجمعية العمومية للصحفيين التى طالبت السيسي بالاعتذار.

وأشار إلى أن تجاهل السيسى يؤكد أنه لا يكترث، وعدم الاكتراث أخطر من أن يكون هناك مسؤول، والمسؤولية تعنى أنه بحكم منصبه عليه أن يستمع للمطالبات التى توجه له، وتجاهل المطالبات هو تجاهل لمطلب شعبى، ومطلب جماعة كاملة من الصحفيين، كما يعنى رضاه بممارسات أجهزته الأمنية عما جرى، بحسب قوله.

أزمة الجزيرتين

كما تجاهل السيسي الأزمة الأصلية التي تسببت في أزمة نقابة الصحفيين، وهي تنازله عن جزيرتي صنافير وتيران من خلال اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية، وهي الاتفاقية التي أثارت غضبا عارما بين المصريين، مؤكدين أن تفريط السيسي في الجزيرتين لن يمر مرور الكرام.

تجاهل السيسي للجزيرتين يأتي متسقا مع توجهاته التي فرضت على وسائل الإعلام والمقربين منه، بعدم الحديث في هذا الأمر مرة أخرى، وذلك عندما قابل عددا من أهله وعشيرته بقصر الاتحادية.

الدولار وارتفاع الأسعار

في خطابه يوم 1 نوفمبر الماضي، في الدورة التثقيفية للقوات المسلحة رقم 20 بمسرح الجلاء، قال السيسي نصا: «اوعوا تتصورا إن غايب عني موضوع ارتفاع الأسعار، والكلام ده.. أنا اتكلمت فيه قبل كدة، لا طبعا.. ما أنا واحد منكم وعارف كويس الناس اللي ظروفهم صعبة بيعيشوا إزاي.. وأنا بقول لكل الناس اللي بتسمعنى.. خاصة الناس اللي ظروفهم صعبة: إن شاء الله آخر الشهر ده نوفمبر” هتكون الدولة خلصت تدخلها لتقليل الأسعار بشكل مناسب..(تصفيق حار ).. وعلى العموم اللي هيقوم بالدور ده الدولة والجيش.. يوفر طلبات للناس بأسعار مناسبة (تصفيق حار مرة أخرى)». ولكن السيسي في خطابه اليوم تجاهل الموضوع برمته، رغم أن الأسعار تضاعفت ولا تزال دون أن يملك أي رؤية لضبطها أو التحكم فيها، مع تفاقم أزمة الدولار التي يبدو أنها ستحل في القريب العاجل.

تطورات سد النهضة

وهي الأزمة بل الكارثة الأخطر على الإطلاق، ولو كان السيسي يملك ذرة احترام للشعب لصارحهم بآخر التطورات، خصوصا وأن إثيوبيا أعلنت أنها سوف تنتهي من بناء السد منتصف العام القادم 2017، ولن يثنيها أحد على الإطلاق عن استكماله. ورغم أن أزمة السد تهدد الوجود المصري لا الأمن القومي، إلا أن السيسي يستخف بالأمر، ويقف عاجزا أمام هذه الأزمة شديدة الحساسية لكل المصريين.

الموضوع أشار إليه سامح شكري، وزير الخارجية بحكومة الانقلاب، خلال لقائه نواب لجنة الشؤون الخارجية ببرلمان العسكر، وقال: إن سد النهضة سوف يبنى، ولا يوجد شك في ذلك، ولكننا سنراعى مصلحتنا في المقام الأول، وبيان حجم المخاطر التي قد تلحق بمصر. واختتم شكري حديثه عن أزمة سد النهضة، قائلا: “تعودنا على ذلك لعقود من خلال قدر أعلى من الثقة، ولا نوايا للإضرار بأي طرف، وأن السد سيبنى.. وما يعنينا ألا يحدث تأثير على حقوق مصر المائية وملء الخزان بشكل لا يسبب أضرارا جسيمة بمصر”، دون أن يكشف أو يحدد الإجراءات العملية التي ستقوم بها الحكومة لمواجهة هذا التحدي الكبير، الذي ينذر بأكبر كارثة يمكن أن تهدد البلاد.

كما تجاهل السيسي عددا آخر من القضايا منها “أزمة ريجيني، وزيادة عدد القتلي المصريين بالخارج مؤخرا. أيضا تجاهل السيسي الأزمة الحقوقية والانتهاكات المتواصلة لحقوق الإنسان، وامتلاء السجون بعشرات الآلاف من الرافضين لانقلابه، والحرب الدائرة في شمال سيناء، وسقوط القتلى والضحايا من الجانبين جراء سياساته الفاشلة التي دفعت مصر نحو الفوضى والجنون.

 

 

*تزامنا مع خطاب قائدها .. حكومة الانقلاب ترفض استلام محاصيل القمح من المزارعين .. وتعاقبهم

فى الوقت الذي أعلن فيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى، خلال خطابه فى عيد حصاد القمح، عن إطلاق شارة البدء فى حصاد محصول القمح، فجرت محافظة الشرقية أزمة تهدد فلاحيها وتنذر بالتوقف عن زراعة القمح لتأخر الحكومة متمثلة فى وزارتي الزراعة والتموين فى استلام المحصول وتسليم الفلاحين مستحقاتهم الأمر الذي اعتبره الفلاحون عقابًا للفلاحين عن التوسع فى زراعة القمح.

وكشف عمر محمد مصطفى، مهندس زراعي بمركز فاقوس بالشرقية، عن أزمة تهاجم الفلاحين بسبب التوسع فى زراعة القمح فى الشرقية واستمرارها سيؤدى لانتشارها فى محافظات عده، منوهًا بصعوبة توريد المحصول وتسليمه الذي كان يتم خلال ساعة واحدة فى السنوات الماضية أصبح الآن يستغرق أكثر من 12 ساعة وقد يصل إلى يوم كامل.

وأشار مصطفى فى تصريحات صحفية، إلى تأخر سداد مستحقات الفلاحين مقابل التسليمات وكان يحدث ذلك من قبل فى غضون 4 أيام وخلال هذه الفترة منذ أربعة أسابيع لم يتسلم الفلاحين مستحقاتهم، مؤكدًا عزم نصف الفلاحين بالتوقف عن زراعة القمح فى الفترة المقبلة حتى يعلموا بميعاد تسلمهم لمستحقاتهم.

وأضاف مصطفى أن ما يحدث فى الشرقية مخطط لضرب السلعة الأساسية المتمثلة فى القمح لصالح المستوردين، مشيرًا إلى أن السبب فى هذه الأزمة بين وزارتي الزراعة والتموين ولابد من إيجاد الحل سريعًا.

 

 

*بالفيديو.. السيسي يقابل مبارك على كورنيش الإسكندرية

تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يسخر من قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، حيث ضم الفيديو كلمتين: الأولى للرئيس المخلوع حسني مبارك يحكي قصة له على كورنيش الإسكندرية، والثانية لقائد الانقلاب وهو يحكي قصة له أيضا على نفس الكورنيش.

وكان المخلوع حسني مبارك قد زعم- في حوار سابق له- أنه كان يسير على كورنيش الإسكندرية ففوجئ برجل كبير في السن وابنه المريض، فأوقف موكبه، وطلب من حراسه اصطحابه إلى مستشفى القوات المسلحة وعلاجه على حسابه الخاص.

وعلى خطى المخلوع مبارك، ادعى عبد الفتاح السيسي، في خطابه، أنه كان يسير أيضا في الإسكندرية وعلى نفس الكورنيش، وقابل مواطنين يستقلون أتوبيس نقل عام، ونادى أحدهم على السياسي قائلا: “ما تخفش إحنا معاك“.

وجاءت نص رواية السيسي كالتالي: «وأنا في إسكندرية من كام يوم على الكورنيش، من غير ترتيب خالص، كان فيه أتوبيس للنقل العام، لقيت الناس اللى فيه بيحيونى، وقالولى ما تخفش إحنا معاك.. ما تخفش إحنا معاك».

موقفا حسني مبارك والسيسي قوبلا بسخرية وضحك عبر مواقع التواصل، ودفع العديد منهم إلى تداول صور ساخرة من كذب السيسي وأستاذه مبارك، فيما طالب آخرون بإغلاق كورنيش الإسكندرية تماما؛ لتجنب كذب الحكام المستبدين.

 

 

*خطاب الفضيحة.. “سيسي قرارات” للثوار: “ما بخافش.. ما بخافش

سيطر الارتباك على قائد الانقلاب خلال هزلية موسم الحصاد بمنقطة الفرافرة، وبدا واضحا انعكاس الغضب الشعبي المتزايد والحالة الثورية المستعرة فى الشارع المصري على السيسي، وهو ما حاول معه جاهدا أو تبدو على ملامحه صلابة مصطنعة وثبات مفتعل، فلجأ إلى تكرار كلمة “ما بخافش” 9 مرات فى خطاب لم يتجاوز 37 دقيقة.

ولأن خطابات السيسي باتت مادة الضحك الوحيدة فى مصر العسكر، استهل قائد الانقلاب كلمته بإحدى “حواديت ألف ليلة وليلة” عبر فبركة حوار مع أحد المواطنين كان يستقل أتوبيس هيئة نقل عام في الإسكندرية، بينما كان الجنرال يترجل على كورنيش المدينة الساحلية، ليطالبه المواطن بالثبات: “إحنا معاك ما تخافش“.

رسالة السيسي فى الفرافرة لم تكن ردا على المواطن كما زعم، وإنما كانت موجهة لثوار جمعة “الأرض”، وأحرار “25 أبريل”، وعمومية الصحفيين التى قسمت ظهر النظام الفاشي، قائلا: “اللي يقف يوم 3 يوليو ما بيخافش خالص، اللي يقف في نوفمبر 2013 ويدعو لحوار مع النظام في الوقت ده ما بيخافش“.

واللافت أن السيسي، فى نوفمبر 2013، لم يكن على رأس السلطة أثناء تولي المؤقت عدلي منصور، ولم يفهم المحللون هل كان يقصد بتلك الدعوة المزعومة التى أشار بها إلى حكم الرئيس الشرعي محمد مرسي أنها كانت فى 2012، أم أنه كان يدلل على أنه الحاكم الفعلي للبلاد منذ الانقلاب، وأن المستشار كان مجرد “طرطور“!.

السيسي عاد ليكرر “ما بخافش”؛ ليرسخها فى نفسه ويصدقها على طريقة العلاج النفسي للدكتور “خشبة”، مضيفا: “اللي يقف في الكلية الحربية ما بيخافش، واللي يدي مهلة 7 أيام ما بيخافش، واللي يدي مهلة 48 ساعة ما بيخافش“.

وبلغت الكوميديا الهزلية ذروتها عندما زعم السيسي أنه اتخذ 2000 قرار في سنتين ونصف، ليعقب “اللي ياخد القرار ما بيخافش، اللي ياخد القرار ما بيخافش“.

وعاد الارتباك ليفضح السيسي ويرسخ استيلاءه على السلطة منذ اليوم الأول للانقلاب، حيث زعم أنه اتخذ 2000 قرار فى “سنتين ونصف”، رغم أنه لم يكمل عامين فى القصر، مطلع يونيو المقبل، معقبا على تلك الأكاذيب بأن “ما تم بدون مبالغة غير مسبوق، ما كناش بنتكلم كتير عشان أهل الشر“.

واختتم السيسي خطاب الخوف والفزع من المجهول القادم، قائلا: “ما تخافوش أبدا، أنتم اللي ما تخافوش ولازم كلنا نبقى دايمًا مع بعض، والناس اللى بتقول إحنا خايفين وما تخافش، أقولهم لا أنت اللي ما تخافش، أنا ما بخافش، لو أنا بخاف ولو خفت ولا حاجة تتعمل دلوقتي ولا بعد 10 سنين“.

 

 

*الداخلية تعتزم بناء السجن العاشر بعد الإنقلاب على “مرسي”

قررت السلطات المصرية، اليوم الخميس، البدء في بناء سجن مركزي جديد، بمحافظة القليوبية (شمال القاهرة)، ليكون السجن العاشر، الذي يصدر قرار بانشاءه، خلال أقل من ثلاث سنوات، منذ الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا بالبلاد في 3 يوليو/ تموز 2013، والثاني خلال العام الجاري 2016.

وووفق الجريدة المصرية الرسمية (حكومية)، أصدر وزير الداخلية المصرية اللواء مجدي عبد الغفار، قرار رقم 1923 لسنة 2016، بإنشاء سجن مركزي بمديرية أمن القليوبية بمعسكر قوات اﻷمن (قوات مكافحة الشغب) بمدينة الخانكة.

وأشار وزير الداخلية أن السجن مختص بمن هم في دائرة مديرية أمن القليوبية (أي قاطني المحافظة)، بحسب المصدر.

والسجون السابق إنشاؤها في أقل من ثلاث سنوات، وفق رصد مراسل الأناضول، هي: “سجن ليمان جمصة (شمال- أغسطس/ آب 2013)، سجني ليمان المنيا وشديد الحراسة المنيا (وسط- مارس/ آذار 2014)، سجن الصالحية بالشرقية (شمال- أبريل/ نيسان 2014)، سجن الجيزة المركزي (غربي القاهرة- ديسمبر/ كانون أول 2014) سجن النهضة بالقاهرة (مايو/ آيار 2015)، سجن 15 مايو (جنوبي القاهرة- يونيو/ تموز 2015)، ، سجن أسيوط (جنوب- ديسمبر/ كانون أول 2015)”، ا سجن مركزي جديد، بمنطقة ملاحة الجزيرة غرب الطريق الدائري، بمدينة إدكو في محافظة البحيرة (شمال/ فبراير/ شباط 2016)

ووفق منظمات حقوقية مصرية، “يوجد على امتداد مصر، ما يزيد عن 40 سجنًا، بجانب 382 مقر احتجاز داخل أقسام الشرطة، بخلاف السجون السرية في معسكرات الأمن المركزي وفرق الأمن (جهاز أمني يتبع وزارة الداخلية)، وداخل المقرات العسكرية (التابعة لوزارة الدفاع)”.

ومنذ الإطاحة بمرسي، والسجون المصرية تعج بأعداد كبيرة من معارضي السلطات، توفي بعضهم فيها، نتيجة ما يقوله حقوقيون ومعارضون “الإهمال الطبي”، وهو ما تنفيه الجهات الأمنية، وجاء سجن العقرب (جنوب القاهرة) على رأسها.

وتواجه السلطات المصرية انتقادات من جانب حقوقيين وذوي محتجزين سياسيين، بالتوسع في بناء السجون على حساب الحقوق والحريات، فيما ترفض وزارة الداخلية والرئاسة في البلاد، هذه الاتهامات عادة، وتقول إنها ملتزمة بالدستور والقانون المصري.

وتقول الحكومة المصرية، وفق بيانات سابقة، إن قطاع السجون بوزارة الداخلية يتعامل مع جميع المحبوسين، وفقًا لما تنص عليه قوانين حقوق الإنسان، ويقدم لهم الرعاية الصحية الكاملة.

*نيويورك تايمز : مصر بلد تلاحقه الأزمات والداخلية تشعل الأوضاع

طالبت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بوقف المساعدات العسكرية الأمريكية المقدمة إلى مصر، بسبب ما أسمته خوض الحكومة حرب مع الشعب، واصفة الحكومة بالمغيبة عن الرأي العام.
وتساءلت الصحيفة الأمريكية، عن مدى معرفة عبد الفتاح السيسي بقضايا القمع السياسي والاختطاف والتعذيب داخل بلاده.

واستكملت نيويورك تايمز” هجومها على وزارة الداخلية، في أعقاب تسريب خطتها تصعيد الأزمة مع الصحفيين عبر إرسال بريد إلكتروني بشكل خاطئ للصحفيين أنفسهم أرجعته الوزارة إلى خلل فني.

وفي مقال جديد لمجلس تحرير الصحيفة الأمريكية نشرته اليوم الخميس، اتهمت الداخلية باتباع نظام قمعي، مشيرة إلى التعليمات التي تضمنها الإيميل بعدم الاعتراف بالأخطاء ووقف التغطية الخاصة بحادث مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني.

وقالت نيويورك تايمز: ” الإيميل الذي تم إرجاعه لخطأ فني يعد دليلا جديدا، إن كنا في حاجة لذلك، على الاتجاه القمعي المدمر تجاه موجة الغضب المشتعلة في مصر“.

وأضافت: “الوضع السياسي في مصر ترافقه أزمة تلو الأخرى، بما في ذلك ضجة مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، التي اجتاحت إيطاليا واتهام السلطات المصرية بالتورط في تعذيبه ومقتله، فضلا عن موجة الاحتجاجات التي أعقبت اتفاقية تعيين الحدود البحرية مع السعودية ونقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير إلى الرياض، وأخيرا الاحتجاج الكبير الذي نظمه الصحفيين أمس ضد اقتحام قوات الأمن لنقابتهم.

 

 

*واشنطن بوست ساخرة: هل تراقب مصر توم وجيري ؟

هل تفرض الحكومة المصرية رقابة على ” توم وجيري”؟ سؤال طرحته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في ختام تقريرها الذي تناولت فيه حالة الجدل التي صاحبت اتهام وجهه مسئول مصري رفيع المستوى لمسلسل ” توم وجيري” ومعه ألعاب الفيديو بنشر العنف والإرهاب في البلاد.

 الاتهام جاء على لسان السفير صلاح عبد الصادق رئيس الهيئة العامة للاستعلامات هذا الأسبوع خلال كلمته أمام الحضور في مؤتمر كلية الإعلام بجامعة القاهرة بعنوان “الإعلام وثقافة العنف“.

 وقال عبد الصادق إن “الأطفال الذين نشأوا على متابعة توم وجيري وألعاب الفيديو يضحى العنف والقتل عندهم عادياً بل ممتعاً”، موضحا “أن أفلام العنف هي الأكثر تحقيقاً للإيرادات في دور السينما  المصرية، ما يعبر عن حالة الميل للعنف، التي أصبحت تسيطر على المجتمع بسبب توم وجيري“.

وتابع:” مسلسل توم وجيري يعرض العنف وبطريقة ممتعة ويبعث برسالة مفادها: أجل، استطيع أن أضرب شخص ما أو أفجره، هذه الأمور تترسخ في ذهن المشاهد.”

 وأضاف عبد الصادق أن  نفس الأمر ينطبق على ألعاب الفيديو، قائلا:” لقد أصبح من الطبيعي جدا للشاب قضاء ساعات طويلة أمام ألعاب الفيديو، يقتل ويسفك الدماء وهو سعيد بذلك“.

وأردف بأن الشباب ” يواجهون ضغوطا اجتماعية تدفعهم إلى اللجوء للعنف، وهو ما يعتبرونه أمرا طبيعيا ومفهوما.”

وفي دولة تًصنف أجهزة الأمن بها من بين أكثر الأجهزة القمعية في منطقة الشرق الأوسط، فإن خروج مسئول والقائه باللائمة على ” توم وجيري” وألعاب الفيديو في العنف الدائر في المنطقة يعتبر أمرا باعثا على السخرية، بحسب التقرير.

يذكر أن مسلسل كرتون ” توم وجيري” يتكون من 161 حلقة، وتم انتاجه منذ العام 1940، وهو رسوم متحركة كرتونية، ولكن في شكل كوميدي ظريف وجميل، وتمتزج فيه الكثير من الأضواء التأثيرية، والإثارة والمرح والتسلية، أبطاله الفأر ” جيري”  والقط ” توم”، وقد حاز على جوائز الأوسكار عام 1984.

 

 

*هشام المهدي .. معتقل تعرض لفقدان النطق والذاكرة في مقبرة العقرب

تعرض المعتقل “هشام المهدي” صيدلي .. معتقل بسجن العقرب، تعرض لانتكاسة صحية كبيرة، يروي تفاصيل وضعه الحالي أحد المتابعين للشان الحقوقي، حيث يقول :

“هشام في العقرب كان عمل اضراب لسؤ المعاملة .. وعشان يجبروه على فك الاضراب وفي نفس الوقت يخوفوا اي حد بيفكر يعمل اضراب ويعرفوه ان ده هيكون مصيرك فأعطوة كميات كبيرة مخدرة تسببت في توقف الاجهزة الحيوية في جسده بالكامل وتقريبا كان بيموت والتقرير الطبي في مستشفي المنيل قال ان الدم فيه كيمه سموم كبيرة من مخدرات.

هشام صيدلي وكان عامل اضراب ولما ارسلوا اليه طواغيت من الداخليه للتفاوض علي فك الاضراب طلب منهم طلب واحد هو النقل من العقرب ووعدوه بالنقل الي الليمان ولكنهم لانهم خونه وليس لهم وعود اعادوة للعقرب فعندما عاد للاضراب تركوه حتي فقد وعيه وبعدها حقنوه بسموم مخدرة.

وجاءوا به يوم السبت الماضي من مستشفي المنيل الي جلسه انصار وهذة كانت حالته.

عندما تحدث ابكي قلوب الجميع من الاهالي الحاضرين ترك الاهالي النظر الي ذويهم في القفص وقاموا جميعهم وانتبهوا ونظروا الي الاخ هشام عندما ساله الطاغوت في حد عذبك ؟

فأجاب بصوت يكاد لا يفهم ولا يسمع مش عارف مش فاكر ..وكان كلامه غير مفهوم فهو لا يستطيع التحكم في فمه ولا في نطق الكلام وقد حدث له فقدان مؤقت للذاكرة.

وعندما طلب المحامي اثبات ما حدث له قال له الطاغوت تعذيب ايه بس متكبرش الموضوع اكتب يا ابني يعرض علي طبيب السجن ! وأنهي الطاغوت الجلسه والامر كله بهذة الكلمه ورفض اثبات ما تعرض له هشام.

وكانت زوجته ضمن الحاضرين وقد انزل الله علي قلبها السكينه واعانها علي ان تسمع صوته هكذا وتراة ولا تزال تقف علي قدميها تاركه ثلاثه ابناء في بيتها لتتفرغ هي للف وراء زوجها محاوله ان تتبع طريقه والي اين سيذهبون به وخرجت من الجلسه وهي لا تعرف الي اين سيذهب ولا احد يعرف فهل اعادوة الي مستشفي المنيل ام اعادوة الي العقرب .. لهم الله هو مولاهم ونعم النصير وحسبنا الله ونعم الوكيل“.

 

 

*الأرقام الرسمية تكذب السيسي وتؤكد تراجع إيرادات قناة السويس

في الوقت الذي نفى قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، اليوم الخميس، ما تردد حول تراجع إيرادات قناة السويس، قائلًا “غير صحيح”، مضيفا خلال إطلاق شارة البدء في جني محصول 10 آلاف فدان سمعت حد بيقول إيرادات القناة قلت، بقولكم لأ طبعًا بالعكس”.

وكانت الأرقام الرسمية التي أعلن عنها مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، تقول إن الإيرادات السنوية للقناة انخفضت بنحو 290 مليون دولار خلال عام 2015.

وأشار تقرير، إلى أن ما أعلنته الهيئة يوم الأربعاء 13 يناير 2016، في مؤتمر صحفي، بحضور الفريق مهاب مميش، رئيس الهيئة، أن إيرادات البلاد من القناة انخفضت في عام 2015 إلى 5.175 مليارات دولار، لأسباب من بينها انخفاض أسعار النفط العالمية، وبلغت إيرادات مصر من قناة السويس في عام 2014 حوالي 5.465 مليارات دولار، ما يعني أن الإيرادات السنوية انخفضت بنحو 289.7 مليون دولار.

وفي لقاء لـ”مميش”، مع السيسي، في 16 إبريل الماضي، أعلن عن زيادة الإيرادات في 2015 بالجنيه المصري وليس بالدولار، بنسبة 3% حيث بلغت 39 مليارًا و769 مليون جنيه، مقارنة بـ38 مليارا و619 مليون جنيه في 2014، بزيادة قدرها نحو 11 مليار جنيه.

وأشارت الصحيفة إلى  أن سعر الجنيه انخفض أمام الدولار خلال الأشهر القليلة الماضية، وتعد قناة السويس، أحد أهم مصادر العملة الصعبة للبلاد التي تعاني مصر نقصا حادا في الدولار نتيجة تراجع إيرادات السياحة والصادرات والاستثمار الأجنبي، وفي مارس الماضي، خفض البنك المركزي المصري سعر العملة المحلية بمقدار 14%، نحو 1.12 جنيه مقابل الدولار.

وأرجع مميش تراجع الإيرادات بالدولار إلى الانخفاض الشديد في أسعار البترول، والتي وصل متوسطها لـ51 دولارًا للبرميل، مقارنة بنحو 100 دولار للبرميل في 2014، وما زال التراجع مستمرًا حتى بلغ حدود 30 دولارًا للبرميل في يناير الجاري، وهو ما أدى إلى انخفاض قيمة الوفر الذي تحققه القناة، حسب قوله.

وأكد أن تباطؤ معدلات نمو الاقتصاد الصيني إلى نحو 6.5%، مقارنة بمعدلات فاقت 10% في سنوات سابقة، أثر سلبا على التجارة الخارجية للصين عامة، ومنها تجارتها العابرة لأوروبا التي تعبر من قناة السويس.

وتابع مميش “من أسباب تراجع الإيرادات أن منطقة اليورو لم تحقق حتى الآن الانطلاقة المرجوة، لأنها ما زالت تعاني آثار الأزمة المالية المتمثلة في أزمة الديون السيادية ببعض دولها، والتي أثرت سلبا على واردات أوروبا من آسيا وعلى رأسها الصين، والتى تعبر قناة السويس“.

 

 

*تدهور حالة الطالب ” مصطفى جلال ” الصحية بسجن وادى النطرون.

أصيب المعتقل ” مصطفى جلال محروس ” بقطع في الرباط الجانبي للركبة الشمال، وتهتك حاد في الرباط الجانبي للركبة اليمين، مع تآكل في الغضروف الداخلي للركبتين، جراء التعذيب الذى لقاه لمدة سبعة أيام متواصلة خلال فترة إخفائه القسرى من قبل الأمن الوطنى، كما يعانى الطالب من آلام في الفقرة الرابعة والخامسة بالظهر أدت إلى عدم قدرته على المشى أو الحركة.

يُذكر أن ” مصطفى جلال ” طالب بالفرقة الثالثة كلية الصيدلة جامعة المنصورة، اعتقل يوم 5 مارس 2014 بالقرب من مستشفى الطواريء بالمنصورة، اختفي قسرياً لمدة أسبوع، ثم تم عرضه على نيابة أمن الدولة واحتجازه بسجن طره.

تم اتهام الطالب بالانضمام لجماعة إرهابية وحيازة متفجرات ومواد مفرقعة كنترات البوتاسيوم، وأحيل إلى محكمة الجنايات والتى حكمت عليه بالمؤبد في القضية المعروفة باسم قضية ” مقتل الحارس” بالمنصورة، والتى حُكم عليه فيها يوم 7 سبتمبر الماضي بالسجن 25 عام، وتم نقله لوادي النطرون ليمان 430.

 

 

*بعد صدور قرار بإخلاء سبيله.. الأجهزة الأمنية تقوم بإخفاء “عبد الباسط محمود الجزار

بعد صدور قرار بإخلاء سبيله.. الأجهزة الأمنية تقوم بإخفاء “عبد الباسط محمود الجزار” الطالب بجامعة طنطا قسرياً لليوم الخامس على التوالي.

للمرة الثانية تقوم الأجهزة الأمنية بإخفاء مكان احتجاز “عبد الباسط محمود الجزار” الطالب بكلية التربية الرياضية جامعة طنطا لليوم الخامس على التوالي، وذلك بعد أن قضت محكمة جنايات المحلة يوم السبت الموافق 23 أبريل 2016 بإخلاء سبيله على ذمة القضية وبكفالة مالية قدرها 5000 جنية.

وكانت قوات الأمن قد قامت باعتقال الطالب من منزله يوم السبت الموافق 30 مايو 2015 ، ومن ثم تم إخفاؤه قسريا حتى كان أول ظهور له أمام نيابة المحلة التي قررت حبسه احتياطيا في يوم الأربعاء الموافق 1 يوليو 2015 ، قبل أن تتم إحالته إلى محكمة جنايات المحلة التي أصدرت قرارها بإخلاء سبيله قبل أن يتم إخفائه للمرة الثانية.

 

 

*معتقلو البحيرة يتعرضون للموت البطيء نتيجة التعذيب والإهمال

يتعرض المعتقل نادي فتحي جاهين لحالة من القتل البطيء بسجن برج العرب، وهو أحد معتقلي مدينة إيتاي البارود والتابعة لمحافظة البحيرة.

اعتقل شاهين في أحداث محافظة البحيرة أثناء فض اعتصام رابعة، حكم عليه عسكريا بالسجن 15 عاما في قضية حريق محافظة البحيرة والمعروفة إعلاميا باسم “عسكرية 507“.

أصيب بورم سرطاني بالمستقيم ونزيف داخلي نتيجة الإهمال، ولم تسمح إدارة السجن له بالخروج للمستشفى، وبعد تدهور حالته الصحية سمحت إدارة السجن باحتجازه داخل مستشفى السجن، وهو غير مؤهل لمثل تلك الحالات.

فيما أقام طلاب جامعة الإسكندرية حملة للمطالبة بإنقاذ الطالب عبدالفتاح محمد، الطالب بالفرقة الأولى كلية التجارة جامعة الإسكندرية من الإهمال الطبي الذى يتعرض له داخل المعتقل؛ حيث يعاني من ارتفاع ضغط الدم والسكر والكوليسترول وآلاما شديدة في المعدة لا يستطيع الأكل أو الشرب بسببها، فيما تدهورت حالته الصحية؛ ما أدى لفقدانه 50 كيلو من وزنه خلال الأيام الماضية.

وفي سياق متصل، تعرض المواطن محمد عبد الرحيم متولي، 37 عاما، مدرس لغة إنجليزية، للاختفاء القسري والتعذيب مدة 21 يوما قبل ظهوره.

اعتقل بتاريخ 24 أبريل 2015، وكان يعاني قبل اعتقاله من شلل أطفال يعيق حركته ويتطلب رعاية طبية خاصة، ورغم صدور أكثر من قرار إخلاء سبيل وإفراج صحي بحقه، فإن إدارة مركز شرطة زفتى رفضت تنفيذ القرار في كل مرة، حتى تدهورت حالة المعتقل وأصبح غير قادر على الحركة، بالإضافة لإصابته بقرحة في المعدة أدت إلى نزيف مستمر تسبب له في حالات إغماء.

 

 

*السودان يعلن حل جميع القضايا بشأن سد النهضة.. ومصر: سنراعي مصالحنا

أكد نائب وزير المياه السوداني سيف الدين حمد، رئيس الجانب السوداني باللجنة الثلاثية، أن اجتماع اللجنة الثلاثية المصرية السودانية الإثيوبية، بشأن سد النهضة، انتهى إلى “حل جميع القضايا الفنية العالقة“.

وأضاف حمد في تصريح صحفي، اليوم الخميس: “الطريق الآن أصبح ممهدًا للتوقيع مع الشركة الفرنسية الرئيسية BRLi للقيام بالدراسات الإضافية لدراسة أثر سد النهضة الإثيوبى على السودان ومصر“.

من جانبه، قال وزير الموارد المائية والكهرباء السوداني معتز موسى، إن اجتماعا للجنة الثلاثية المشتركة بين مصر والسودان وإثيوبيا لسد النهضة، والذى اختتم أعماله، أمس الأول، الثلاثاء، بأديس أبابا، توصل لما سماه توافق ممتاز“.

وأكد موسى، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السودانية “سانا”، أن الدول الثلاث باتت قاب قوسين أو أدنى من توقيع عقد الدراستين الاستشاريتين حول حجم الآثار السلبية لسد النهضة، المكلف بهما المكتبان الفرنسيان “بى.آر.إلو”أرتيليا”، مضيفًا: “مما يضع الدول الثلاث في المسار الصحيح، ويمكنهم من الفهم المشترك للآثار الإيجابية للسد، التي يجب تعظيمها، والسالبة، التي يجب وضع المعالجات لها“.

بينما صرّح وزير الخارجية المصري سامح شكري قائلًا: “إن سد النهضة سوف يبنى، ولا يوجد شك في ذلك، ولكننا سنراعي مصلحتنا في المقام الأول، وبيان حجم المخاطر التي قد تلحق بمصر“.

وأضاف شكري، خلال لقائه بنواب لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب اليوم الخميس، أن مصر لديها وسائلها للتعامل مع أى مخاطر وحماية مصالحنا، موضحًا أن هناك تطورًا دائمًا في أزمة سد النهضة، وأنه تم التواصل لدرجة من التفاهم من قبل إثيوبيا والسودان لم تكن موجودة من قبل.

وتابع: “علاقة مصر بالنيل حيوية، و97% من مواردنا المائية تعتمد على النيل، ووصلنا إلى درجة تفاهم في إطار سد النهضة لم تكن موجودة في وقت سابق من خلال تعاون فني محكم غير خاضع للتأويل، واتفقنا على عدم الإضرار بمصالح مصر المائية ولا بخطوات التنمية في إثيوبيا“.

وأوضح أن اللجنة الفنية تأخرت في الدراسات، التي تستهدف التعرف على تأثير ملء الخزان وتشغيله، مضيفًا: “يرجع سبب التأخير إلى أننا نتعامل مع أمر معقد من الناحية الفنية ونسير بشكل منتظم يحقق المصالح بقدر متساو، ونستمر في العمل بروح إيجابية مع الشركاء في إثيوبيا و السودان ونبني الثقة بعد سنوات من الفقدان والريبة والشك من التصرفات الإيجابية“.

 

 

*الخطوة المقبلة.. نيجاتيف لـ”السيسي

هل يفعلها الصحفيون ويضعون #السيسي_نيجاتيف عوضا عن وزير داخليته “عبد المأمور”؟ حيث باتت الإجابتان الأكثر توقعا في عالم الصحافة، واللتان وضعهما كثير من المراقبين، فضلا عن النظام نفسه، بأن السيسي لن يعتذر بعدما وضع مواطنوه الشرفاء، منذ تفجر الأزمة، صوره وهتافاته في مواجهة الصحفيين بإيعاز منه، ولن يقيل وزير داخليته.

السفير عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، يرى أن “السيسي لن يعتذر، ولن يقيل وزير الداخلية الذي دافع عنه النائب العام، ما يشير إلى تضامن أجهزة الدولة ضد الصحفيين؛ لأنه يعلم بهذه الانتهاكات، والداخلية عندما تقوم بأي انتهاك ومعها القضاء، فهو الذي يأمرها بذلك، وألا تتخذ قرارات ضد الشرطة، وهو ما لم يحدث“.

وكانت وجهة نظر محمد عبد القدوس، وكيل النقابة الأسبق ومسؤول لجنة الحريات، هي “لا.. لن يعتذر؛ لأن هذا حكم عسكري، والاعتذار يحدث فقط في الدول الديمقراطية“.

ويرفض ياسر رزق، رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم، الرد على هذا السؤال تحديدا، ولكنه قال: “إن الصحافة لن تقف وجها لوجه أمام النظام”. وأضاف “بالرغم من غضبي مما فعله وزير الداخلية، إلا أنني أرفض عرض صورته “نيجاتيف”؛ لأننا لم نفعل ذلك مع نتنياهو“.
وشاركه الرأي مصطفى بكري، الذي قال: إن “قرارات الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين تراجع فيها صوت العقل بشكل كبير”، وأضاف بكري- خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج “مساء القاهرة” المُذاع على قناة “تن”- أن قرارات الجمعية العمومية كانت مستفزة للشعب المصري؛ لاحتوائها على التهديد بالاعتصام، وعدم نشر أخبار وزارة الداخلية“.

الهاشتاج والنيجاتيف

في الوقت الذي يرى فيه موالون للنظام أن السيسي أمامه فرصة لإفناء الصحفيين ونقابتهم، إما بالحل أو التجميد، ومن الممكن فرض “الحارس القضائي” على النقابة، من خلال إيجاد متنازعين على كرسي النقابة وموالين للنظام، وأن السيسي سجن رئيسا وفض ميدانا وقتل الآلاف وسجن عشرات الآلاف، وما يزال منهم نحو 89 صحفيا وراء القضبان بأحكام وبغيرها.

فقد تصدر هاشتاج #الوزير_النيجاتيفومعه “#رئيس_نيجاتيف” قائمة الأعلى تداولا على موقع التواصل الاجتماعي تويتر”، عقب قرارات الجمعية العمومية، ويعتبر وزير الداخلية الحالي هو أول وزير يتم نشر صوره نيجاتيف من جملة 34 وزيرا عاصروا نقابة الصحفيين منذ تأسيسها.

وعلقت الناشطة منى فضل الله قائلة: “ليه صورة الوزير تبقى نتيجاتيف وما تبقاش صورة السيسى نفسه نيجاتيف؟ ماقدروش على السيسى وقدروا على الوزير إللى بياخد أوامره من السيسى!”.

رؤساء النيجاتيف

في معظم دول العالم كان الكاريكاتير الساخر أداة أيضًا للانتقام، وكان النيجاتيف مؤديا لنفس الدور، وبدأ الصحفيون بهتلر وموسوليني، حيث وضعتهما الصحف العالمية في صدر صفحاتها، ومثلما كان الكاريكاتير الساخر أداة أيضًا للانتقام، كان النيجاتيف مؤديا لنفس الدور.

وقبل أقل من شهر، نشر رئيس الوزراء الفرنسي “مانويل فالس” صورة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في صحيفة “لوموند، عقب عودته مباشرة من الجزائر التي زارها لمدة يومين، تظهر الرئيس الجزائري بشكل غير لائق، الأمر الذي جعل الكثير من المراقبين يتساءلون إن كان الأمر مقصودا، أم أنه هفوة من رئيس وزراء فرنسا.

غضبت السلطات الجزائرية التي احتجت رسميا لدى السلطات الفرنسية، لكن الصحيفة لم تعتذر، واعتبرت أن نشر صورة الرئيس الجزائري أمر عادي، حتى وإن لم يأت ذكره في هذه الفضيحة؛ لأن رجاله متورطون في قضايا فساد ونهب المال العام، وقد ردت السلطات الجزائرية بمنع التأشيرة عن صحفي الـ«لوموند» الذي أراد تغطية زيارة فالس إلى الجزائر، رغم محاولات الأخير التدخل لدى نظيره الجزائري.

مصافحة الرؤساء

ومن وسائل التهكم التي تتبعها الصحف على الرؤساء نشر صورهم عندما تتجاهلهم الشخصيات المرموقة، كتجاهل رئيس برلمان اليابان لمصافحة السيسي، وعدم إرضاء غروره بكسر القواعد البرلمانية، وكذلك تتعمد الصحف الفرنسية- لا سيما المحسوبة على الجناح المخالف للرئيس الحالي فرانسوا أولاند- على ذلك بعدما كرر أخطاء في مصافحة الرؤساء والضيوف، حتى أصبح هدفا لكاميرات الصحفيين، يترقبونه أملا في الحصول على صورة محرجة جديدة له.

 

 

 

*الشرقية.. مليشيات الانقلاب تعتقل 3

اعتقلت قوات أمن الانقلاب منذ قليل من مدينة ههيا محمد يوسف عطوة مأمور ضرائب عقارية من مقر عمله بمدينة ههيا، كما اعتقلت قوات أمن الانقلاب بالحسينية محمد جمال مدرس من داخل لجنة الامتحانات، وأيضا اعتقلت احمد صابر من داخل محل عمله بصان الحجر.

وما زالت هناك عدة حملات مكبرة تداهم بيوت الأهالى بمدن ومراكز الشرقية فى محاولات فاشلة للحد من حراكهم الثورى الرافض للظلم.

كانت قوات أمن الانقلاب قد شنت حملة اعتقالات أمس على عدة مدن بالشرقية ما أسفر عن اعتقال 10 منهم 5 من مدينة دبرب نجم وإمام وخطيب من مدينة أبوكبير الشيخ محمد السيد سالم، بعد مداهمة منزله وتحطيم الأثاث والعبث بمكتبته وتمزيق الكتب الدينية.

واعتقلوا أيضا  للمرة الثانية موجه بالتربية والتعليم من مدينة ههيا من داخل مقر عمله “السيد أحمد الهادى الشهير بالسيد الحصين “إضافة إلى اعتقال مدرس من قرية السكاكرة التابعة للمدينة نفسها “نبيل نور الدين أحمد حسين فى مشهد لم يخلُ من الجرائم والانتهاكات وترويع الأطفال والنساء وتحطيم أثاث المنازل“.

وتخفى قوات أمن الانقلاب بشكل قسرى ما يقرب من العشرين من أبناء الشرقية، وبما يعد جريمة ضد الإنسانية بينهم ما لا يقل عن 10 من الطلاب بمرحل التعليم المختلفة، وارتفع عدد المعتقلين بمدن ومراكز الشرقية لما يزيد عن 2300 ألفين وثلاثمائة معتقل على خلفية رفضهم الظلم.
رابطة أسر المعتقلين بالشرقية حملت قوات أمن الانقلاب المسئولية عن سلامة المعتقلين واستنكرت الإجراءات القمعية غير المسئولة التى تتم بحق الرافضين عن التنازل عن أى شبر من أرض الوطن والمطالبين بالحرية والكرامة الإنسانية لجميع أبناء الشعب المصرى.

وناشدت منظمات حقوق الإنسان باتخاذ جميع الإجراءات والوسائل المتاحة لتوثيق هذه الجرائم التى لا تسقط بالتقادم، والضغط بمزيد من الجهود لفضح هذه الممارسات لرفع الظلم الواقع على أحرار وأبناء مصر المناهضين للانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.

 

 

*اعتقال مدرس مصري معارض في دولة أفريقية وترحيله لمصر واختفائه منذ 13 يوم

لم يكتفي النظام الانقلاب برحيل الاستاذ محمد عيد الشامي عن مصر في اعقاب فض رابعة بعدة اشهر بعد ان ضاقت به السبل داخلها، فقاموا باعتقاله يوم 18 فبراير الماضي خارج مصر بدولة افريقية ثم تم ترحيله الى القاهرة في 23 ابريل الماضي و من يومها و هو مختفي و طبعا في جهاز امن الدولة .

محمد عيد -53 عام – من مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، وكان يعمل في مصر مدير مدرسة ولديه 4 من الأبناء وغير مطلوب على ذمة قضايا، بحسب ذويه.

 

 

*عائلة المستثمر السعودي تكذب الداخلية.. وتؤكد دفعنا 5 ملايين للمختطفين

كشفت عائلة رجل الأعمال والمستثمر السعودى حسن علي السند، أنه تم تحريره في الساعات الأولى من فجر اليوم الخميس، بعد دفع الأسرة فدية مالية بلغت 5 ملايين جنيه.
وقال أحد أفراد أسرته فى تصريحات صحفية اليوم، إن عملية التحرير جاءت بعد 11 يوما من خطفه، من قبل مجهولين عندما كان في طريقه إلي مطار القاهرة الدولى، بعد حضوره عددا من الاجتماعات بمصنعه بطريق الإسماعيلية القاهرة الصحراوى.
وأضاف: إنهم تلقوا اتصالا تليفونيا من الخاطفين، وتم تحديد المبلغ وطريقة الدفع على أن تكون في الساعة الرابعة فجرا الخميس بإحدى المدقات الجبلية بطريق الإسماعيلية السويس، بعد التأكد أنه بحالة صحية جيدة.
وكذبت أسرة السند، ما تردد من بعض المصادر الأمنية بشأن أن المجنى عليه تم إعادته بعد تضييق الخناق على المتهمين الخاطفين، وأنهم تركوه ومعه هاتفه المحمول للاتصال بالشرطة، لافتا إلى أن المجنى عليه بعد خطفه تم العثور على حافظة نقوده وهاتفه المحمول داخل السيارة الخاصة به.

 

 

*صحة الانقلاب” تورد لحومًا منتهية الصلاحية للمستشفيات

كشف مدير مستشفى التأمين الصحى بمدينة السويس الدكتور محمد حواش عن أنه رفض استلام شحنة لحوم للمستشفى، بعد اكتشافه انتهاء صلاحيتها وتعفنها.

وأضاف حواش- فى تصريحات صحفية اليوم الخميس- أن مسؤولى المستشفى رفضوا استلام لحوم غير مطابقة للمواصفات، وأبلغوا الطب البيطرى، وحرروا المحاضر القانونية بالواقعة.

وأكد مدير المستشفى أن 23 كيلو من اللحوم الواردة تفوح منها الرائحة الكريهة والعفونة، متهما مسؤولى الصحة بالمحافظة بالإهمال فى التعاقد مع الشركات دون المتابعة. وأكد أنه أمر برفض استلام اللحوم، وتم تحرير محضر بمباحث التموين، وتم تسليم اللحوم للمباحث مرفقة بالمحضر.

يشار إلى أن واقعة اللحوم الفاسدة تعد الثانية، بعد رفض مستشفى التأمين الصحى بكفر الشيخ استلام شحنة لحوم ذات روائح كريهة، الأسبوع قبل الماضى.

 

 

*الدولار يكسر حاجز الـ11 جنيها بعد نفاد مسكنات الخليج

استمرارًا لحالة التدهور في الجنيه المصري أمام الدولار، أكد مصرفيون أن الدولار كسر حاجز الـ11 جنيهًا في السوق الموازية، للمرة الثانية في أقل من 3 أسابيع.

وأوضح خبراء مصرفيون أن السوق الموازية امتصت خبر الوديعة الإماراتية التي أعلن عنها البنك المركزي، بمبلغ 2 مليار دولار، والتي لم تصل إلى مصر حتى الآن، وتزايد الطلب على السوق بعد موسم الإجازات.

وقال متعاملون بالسوق الموازية، إن سعر الدولار وصل، اليوم الأربعاء، إلى 11.10 للشراء و11.20 للبيع، فيما ثبت البنك المركزي سعر بيعه في عطائه الدوري، الثلاثاء الماضي، الذي باع فيه 120 مليون دولار لتمويل واردات السلع الغذائية والسلع الوسيطة الخاصة بها، عند سعر 8.78 جنيهات.

وتخطى الدولار حاجز الـ11 جنيها، لأول مرة في تاريخه بالسوق الموازية، في 19 أبريل الماضي، ليسجل 11.60 جنيها، وتحرك البنك المركزي بعدها بحملة كبيرة على شركات الصرافة، وقرر شطب تراخيص 9 شركات صرافة شطبًا نهائيا من السوق المصرية؛ بسبب ثبوت تلاعبها في سوق الصرف والمضاربة على الدولار بالسوق الموازية.

وتراجع الدولار بعد حملات الشطب، ثم أعلنت الإمارات، يوم 22 أبريل الماضي، عن تقديم مبلغ 4 مليارات دولار دعما للانقلاب العسكري في مصر،  يوجه ملياران منها للاستثمار في عدد من المجالات التنموية في مصر، وملياران وديعة في البنك المركزي المصري لدعم الاحتياطي النقدي المصري، ليتراجع الدولار مرة أخرى في السوق الموازية ويصل إلى 10.25.

وفي تصريحات صحفية، أكد أحمد آدم، الخبير المصرفي، أن الدولار عاود مرة أخرى ليتخطى حاجز الـ11 جنيها؛ لأن السوق الموازية امتصت خبر الوديعة الإماراتية، التي لم تصل إلى البنك المركزي بعد، ولعلم تجار السوق الموازية بتحركات البنك المركزي، وحجم السيولة المتاحة لديه.

وفيما يتعلق بتوازن السوق، أضاف آدم أن عطاءات البنك المركزي الدورية لم ولن تستطيع حتى الآن تلبية طلبات المستوردين، الذي يلجؤون إلى السوق الموازية للحصول على الدولار بأي ثمن.

 

 

*الحمير المذبوحة تغزو مدينة نصر

تمكنت مديرية الطب البيطري القاهرة من ضبط 11 حمارا، 8 منها تم ذبحها بالفعل و3 كانت فى انتظار دورها فى الذبح داخل قطعة أرض فضاء بنطاق حي شرق مدينة نصر بجوار محطة بنزين وطنية قبل التصرف فيها.

وتم التحفظ على الحمير المذبوحة، وإخطار اللواء أحمد تيمور القائم بأعمال محفظ القاهرة الذي وجه على الفور بإخطار أجهزة حى شرق مدينة نصر ومباحث شرطة مرافق القاهرة لاتخاذ الإجراءات القانونية، لضبط المتهمين والتحفظ على الحمير من قبل مديرية الطب البيطرى للتصرف بهم بالحرق داخل محارق المديرية وتسليم الحمير الحية لحديقة الحيوان لاستخدامهم فى إطعام الحيوانات.

 

 

الانقلاب يمدد حالة الطوارئ في شمال سيناء. . الأربعاء 4 مايو. . طلاب مصر يتضامنون مع الصحفيين

سيناء تحت القصف

سيناء تحت القصف

تمديد الطواريء في سيناء

تمديد الطواريء في سيناء

الانقلاب يمدد حالة الطوارئ في شمال سيناء. . الأربعاء 4 مايو. . طلاب مصر يتضامنون مع الصحفيين

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*البر و12 معتقل آخرين يبدأون إضرابا عن الطعم في مقبرة العقرب

بدأ د. عبدالرحمن البر أستاذ علم الحديث بجامعة الأزهر والشيخ مصطفي حمزة و11 معتقلا آخرين بـسجنالعقرب إضرابا كليا مفتوحا عن الطعام احتجاجا علي الانتهاكات التي تمارس ضدهم وتجريد زنازينهم ومنع الزيارة عنهم.

 

*هل بالتعذيب قبل القتل حصلوا على كلمة السر؟.. إيميل الإيطالي ريجيني تعرّض للاختراق من مصر بعد وفاته

لغزٌ جديد بدأ يحيط بملابسات مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في مصر مطلع فبراير الماضي، حيث قال محققون إيطاليون إنه تم اختراق البريد الإلكتروني وحساب غوغل الخاص به بعد شهر من وفاته.

وفي تقرير نشر اليوم الأربعاء 4 مايو/ أيار، قالت صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية، إنه تم استخدام كلمة المرور الخاصة بريجيني للدخول على حساب غوغل، وهي محاولة “من المؤكد قد تمّت من مصر عبر جهاز حاسب لوحي (آيباد)”، لكن ليس معروفاً بعد هوية من قام بذلك.

وتمضي الصحيفة “بالطبع فإن شخصاً قد تعرّف على كلمة المرور اللازمة للدخول على البريد الإلكتروني وربما وثائق أخرى، أو معرفة العمليات التي قام بها ريجيني قبل احتجازه“.

من أين حصلوا على كلمة السر؟

وبحسب الصحيفة إن هذه التفصيلة الجديدة التي توصّل إليها المحققون الإيطاليون، تنّبئ عن احتمالين: الأول هو إما أن كلمة المرور أخذت من هاتف الباحث الإيطالي (الذي اختفى معه ولم يعثر عليه مطلقاً) حيث ربما كانت مسجلة، أو أنها إحدى المعلومات التي تمّ استخلاصها تحت وطأة التعذيب الذي تعرّض له قبل قتله.

واكتشف اللغز متخصصون في قطاع الشرطة ووحدة التحقيقات بقطاع العمليات الخاصة الإيطالية، والذين فتحوا حاسب جوليو ريجيني، بحثاً عن أي شيء يساعد في التحقيقات حول مقتله.

ويأمل المحققون أن يكون ريجيني قد قام بتفعيل، لأي سبب كان، تطبيقَ “خرائط غوغل، للوصول إلى تحركاته الأخيرة قبل احتجازه، لكن الصحيفة تلفت إلى أن الأمر يتعلّق بـ”احتمال بعيد جداً“.

وخلال تلك المجهودات من جانب الشرطة الإيطالية –تتابع “كورييري”- كانت “المفاجأة، حيث تم الدخول إلى حساب ريجيني في نهاية فبراير، عبر جهاز محمول، على الأرجح حاسب لوحي، عبر موفّر خدمة مصري على ما يبدو.

وبالرغم من تأكيد المحققين المصريين، في إطار تبادل المعلومات مع الجانب الإيطالي، أنه لم يتم الدخول على حساب ريجيني على غوغل، فإن الصحيفة تقول إن هناك حاجة للتحقق من أن الأمر لا يتعلق بقرصنة تمت بطريقة ما لإبعاد الشبهة عن أي جهة رسمية.

وكان وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني قد أعلن رسمياً، في تصريحات صحفية الجمعة، عودة الاتصالات بين المحققين المصريين والإيطاليين، بعد الوصول لطريق مسدود في اجتماعات روما بين الجانبين قبل أسابيع، ما ترتّب عليه سحب السفير الإيطالي من القاهرة للتشاور.

وأكد جنتيلوني أن عودة العلاقات لطبيعتها مع مصر يتوقف على “التعاون الجاد” من جانب القاهرة في قضية ريجيني، مطالباً بكشف الحقيقة.

ويطلب المحققون الإيطاليون سجل المكالمات الهاتفية لعددٍ من الأشخاص وكذلك تسجيلات كاميرات الفيديو بالحي الذي كان يعيش فيه ريجيني بالقاهرة، في حين أكدت النيابة العامة المصرية بعد عودتها من روما أن الطلب يمثل يخالف الدستور وخصوصية المستخدمين للهواتف المحمولة.

لكن صحيفة “الفاتو كوتيديانو” ذكرت اليوم أن تسجيل المكالمات الهاتفية لـ13 مصرياً، تم تسليمه إلى نيابة روما، خلال الساعات الماضية، غير أنها قالت إنه يمثل جزءاً يسيراً مما طلبه المحققون الإيطاليون، والذي كان يتضمن أيضاً تسليم محاضر الشهود الذين شملتهم التحقيقات المصرية، سواء حول اختفاء ريجيني أو العصابة الإجرامية التي قتل جميع أعضائها في تبادل لإطلاق النار وهم بحسب الداخلية المصرية مسئولون عن مقتل ريجيني، وتسليم بيانات بعض الهواتف المحمولة.

 

 

*مصر تسلّم سجلات اتصالات هاتفية لمحقيين إيطاليين

قال مصدر قضائي اليوم الأربعاء إن مصر سلّمت المحققين الإيطاليين بعض سجلات الاتصالات الهاتفية التي طلبوها في إطار تحقيقهم في تعذيب وقتل الباحث جوليو ريجيني في مصر في وقت سابق هذا العام.
واستدعت إيطاليا الشهر الماضي سفيرها في مصر للتشاور، بعد أن قال الإيطاليون إن القاهرة لم تقدّم معلومات تعتبرها روما ضرورية لحل لغز مقتل ريجيني، وبينها بيانات هاتفية.
وقال المصدر القضائي المطّلع مباشرة على التحقيق إن روما طلبت سجلات الهواتف الخاصة بثلاثة عشر مصرياً كانوا على اتصال بالشاب الإيطالي- البالغ من العمر 28 عاماً- قبل اختفائه في 25 يناير كانون الثاني الماضي، مضيفاً أن السلطات الإيطالية حصلت على بعض الوثائق التي طلبتها. لكنه لم يقدم مزيداً من التفاصيل.
وقال المصدر إن محققين إيطاليين سيسافرون إلى القاهرة يوم الأحد المقبل لإجراء محادثات مع نظرائهم المصريين.
ووجدت جثة ريجيني ملقاة بجوار طريق سريع على مشارف القاهرة، بعد تسعة أيام من اختفائه. وأظهر تشريح للجثة أنه تعرّض لتعذيب شديد قبل موته، وقالت أمه للصحفيين إنها تعرّفت عليه فقط من طرف أنفه.
وقالت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن التعذيب يشير لموته على أيدي قوات الأمن المصرية، وهو زعم تنفيه القاهرة.
وفي الشهر الماضي أبلغت ستة مصادر من المخابرات والشرطة المصرية “رويترزأن ريجيني احتجز لدى الشرطة، ثم نقل لمجمع يديره جهاز الأمن الوطني في اليوم الذي يقول أصدقاؤه إنه اختفي فيه. ونفت وزارة الداخلية المصرية، وجهاز الأمن الوطني ذلك، وقالوا إن ريجيني لم يكن محتجزاً لدى الشرطة أو الأمن الوطني.
وبعد ذلك التقرير ذكرت وسائل إعلام محلية أن شخصين أقاما دعاوى قضائية تطالب الشرطة بالتحقيق مع “رويترز″ ومدير مكتبها في القاهرة.
وطالب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي مصر بكشف الحقيقة في الحادث، ورفضت إيطاليا عدة روايات عن موت الشاب بينها احتمال اختطافه على يد عصابة إجرامية.
وقال مسؤول إيطالي بارز، طلب عدم ذكر اسمه، إن روما ستصدر تحذيراً من السفر إلى مصر، ما لم تحصل على مزيد من المعلومات من المحققين المصريين.
وبخلاف السجلات الهاتفية لأشخاص محددين، تريد إيطاليا أيضاً الحصول على بيانات خاصة بالهاتف المحمول، تقول إنها ستساعد في تحديد من كان في الشوارع القريبة من الموقع الذي يعتقد أن ريجيني اختفى فيه.
وقال النائب العام المصري المساعد مصطفى سليمان الشهر الماضي إن هذه البيانات قد تصل إلى نحو مليون اتصال هاتفي، مضيفاً أن الدستور المصري يحظر تقديم مثل هذه المعلومات.

 

 

*بالأسماء.. إخلاء سبيل 22 شخصًا بتهمة التظاهر في جمعة الأرض

قررت محكمة جنح قصر النيل، برئاسة المستشار حسين جهاد، إخلاء سبيل جميع المتهمين في قضية “أحداث جمعة الأرض”، المنعقدة بمحكمة عابدين، على خلفية التظاهر، والذين يبلغ عددهم 22 متظاهرًا، وتحديد جلسة 1 يونيو للمرافعة.

كانت نيابة قصر النيل، برئاسة المستشار أحمد حنفي، أحالت 3 متظاهرين إلى محكمة الأحداث من 25 متظاهرًا وأحالت الآخرين إلى محكمة الجنح.

يُذكر أن نيابة قصر النيل، برئاسة المستشار أحمد حنفي، قررت حبس متظاهري جمعة “الأرض هي العرض” 4 أيام على ذمة التحقيقات، ووجهت لهم اتهامات التظاهر دون إخطار، وتعطيل المواصلات العامة وقطع الطريق والإخلال بالأمن والنظام العام، والتجمهر.

وضمت قائمة المحتجزين كلًا من “محمد بدر، آسر عبدالحليم، أحمد محمد، أحمد محمد، عمر إسماعيل، محمد عربي، أدهم سمير، محمد قطب، محمد جمال، إسماعيل جمال عبدالفتاح، يونس محمد، علي عبدالمنعم، محمد عامر، أحمد سيد، أيمن مجدي، خالد جمال، خالد عبدالفتاح، مصطفى جمال، شريف صفوت، محمد أحمد، أنس عطية، أمير خالد، شريف حسام، محمود أحمد، إسلام مصطفى، خالد أيمن“.

 

 

*الانقلاب يمدد حالة الطوارئ في شمال سيناء 3 أشهر إضافية

أعلنت سلطات الانقلاب، اليوم الأربعاء، تمديد حالة الطوارئ في مناطق بمحافظة شمال سيناء، شمال شرقي البلاد، 3 أشهر إضافية.

ونشرت الجريدة الرسمية قرار عبد الفتاح السيسي، بتمديد حالة الطوارئ ، لمدة 3 أشهر، اعتبارًا من الواحدة صباح بعد غد الجمعة (22 تغ من مساء غد الخميس) “فى المنطقة المحددة شرقًا من تل رفح مارا بخط الحدود الدولية وحتى العوجة غرباً من غرب العريش وحتى جبل الحلال، وشمالاً من غرب مدينة العريش ماراً بساحل البحر وحتى خط الحدود الدولية في مدينة رفح، وجنوبًا من جبل الحلال وحتى قرية العوجة على خط الحدود الدولية“.
وتضمن القرار حظر التجوال في المنطقة المحددة طوال فترة مدة إعلان حالة الطوارئ من الساعة السابعة مساء (18 تغ) وحتي السادسة من صباح اليوم التالي (3 تغ)، وذلك عدا العريش والطريق الدولي من كمين الميدان (حاجز أمني) وحتى الدخول لمدينة العريش من الغرب.
وكان السيسي أصدر قرارًا، في أكتوبر/ تشرين الثاني 2014، بإعلان حالة الطوارئ وفرض حظر التجوال في سيناء لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتجديد عقب وقوع هجوم استهدف نقطة أمنية في قرية كرم القواديس بمدينة الشيخ زويد ما أسفر عن مقتل 33 جنديًا.
ويجيز الدستور المصري للرئيس إعلان حالة الطوارئ لثلاثة شهور وتمديدها لمدة اخرى مماثلة بعد الرجوع للبرلمان وموافقة ثلثي أعضائه، وفي حال وإذا كان المجلس غير قائم، يعرض الأمر على مجلس الوزراء للموافقة.
وتنشط في محافظة شمال سيناء، عدة تنظيمات أبرزها “أنصار بيت المقدس”، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين ثاني 2014، مبايعة تنظيم “داعش”، الإرهابي، وغير اسمه لاحقًا إلى “ولاية سيناء“.
وتتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن، لهجمات مكثفة خلال الأشهر الأخيرة في عدة محافظات مصرية، ولا سيما شبه جزيرة سيناء، ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة.

 

 

*قضاء الانقلاب يبرئ أحمد نظيف من تهم الفساد

قضت محكمة النقض الانقلابية، الأربعاء، ببراءة رئيس وزراء المخلوع أحمد نظيف، في قضية فساد سبق وصدر فيها حكم بسجنه، بحسب ما أفاد به محاميه، ومسؤول قضائي.
وقال مصدر قضائي آخر إن محكمة النقض الانقلابية برأت الأربعاء نظيف في قضية تتعلق بالكسب غير المشروع خلال توليه المنصب، وألغت حكما أصدرته محكمة أدنى بسجنه لخمس سنوات.
وأضافت المصادر أن حكم محكمة النقض، وهي أعلى محكمة مدنية في البلاد، نهائي، ولا يجوز للنيابة العامة الطعن عليه.
يشار إلى أن نظيف أقيل من منصبه إبان ثورة 25 يناير 2011 التي أنهت حكم المخلوع حسني مبارك عام.
وقال وجيه عبد الملاك، محامي نظيف بعد صدور حكم البراءة: “بهذا الحكم يكون قد ظهر الحق، وتم رد الاعتبار للدكتور أحمد نظيف، وأدعو رئيس الجمهورية للاستفادة من خبراته“.

وأضاف أن حكم اليوم يترتب عليه إلغاء الغرامة التي فرضتها محكمة الجنايات على نظيف ونجليه، ورفع اسمه من قوائم الممنوعين من السفر، وإلغاء قرار قضائي بمنعه من التصرف في أمواله.

ولم يحضر نظيف أو أحد من نجليه جلسة اليوم.
وبراءة نظيف في قضية الفساد الأخرى، تتصل بالتربح والإضرار بالمال العام.
يشار إلى أن المحاكم في عهد السيسي برّأت أغلب المسؤولين من عهد المخلوع مبارك تدريجيا، بينما أصدرت أحكاما بسجن العديد من معارضيه الذين ساهموا في إنهاء حكمه.
أحكام القضاء بحق نظيف

واتُهم نظيف الذي أقيل من منصبه نهاية يناير 2011 مع بداية الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بحسني مبارك، باستغلال منصبه الذي تولاه في يوليو 2004، لتحقيق ثروة غير مشروعة مقدارها 64 مليون جنيه مصري (7.2 مليون دولار أمريكي)
وسبق أن حكم على نظيف عام 2012 بالسجن ثلاث سنوات في هذه القضية، قبل أن تلغي محكمة النقض، أعلى محكمة جنائية في البلاد، هذا الحكم، وتقرر إعادة محاكمته، ليعاقب مجددا في يوليو الماضي بالسجن خمس سنوات، وتغريمه 53 مليون جنيه (5.9 مليون دولار أمريكي).
إلا أن محكمة النقض ألغت هذا الحكم في ديسمبر الماضي، بعدما تقدم نظيف بطعن بالحكم.
ولم تصدر محكمة النقض حيثيات حكمها بعد.

وخلال السنوات الأربع الأخيرة، فقد برّأ القضاء معظم الوزراء ورجال الأعمال المتهمين في قضايا فساد، فخرجوا من السجون، ليستأنفوا أعمالهم التجارية من جديد.

وأسقطت تهم قتل متظاهرين عن كبار رجال الشرطة في عهد مبارك والضباط، بعدما كانوا متهمين بقتل أكثر من 846 متظاهرا خلال الثورة التي أسقطت مبارك.

 

 

*اعتقال إمام وخطيب في حملة مداهمات لمنازل معارضي الانقلاب بأبو كبير بالشرقية

شنت ميلشيات أمن الانقلاب العسكري حملة مداهمات لمنازل مؤيدي الشرعية بمركز أبوكبير بمحافظة الشرقية مساء الاربعاء، ما أسفر عن اعتقال محمد السيد الأعور ” إمام وخطيب ” وتم اقتياده لمكان غير معلوم .
جدير بالذكر أن محمد السيد سبق وأن تم اعتقاله قبل ذلك وحصل علي حكم بالبراءة علي خلفية تهم ملفقة لا صلة له به .
ويزيد عدد المعتقلين بمركز أبو كبير بالشرقية والقرى التابعة له عن 200 معتقل على خلفية رفضهم للظلم ومناهضة الانقلاب العسكرى .

 

 

*مقتل وإصابة 3 موظفين بشركة النصر للملاحات برصاص جيش الانقلاب في مدينة العريش

أكدت مصادر طبية بشمال سيناء، عن مقتل موظف بشركة النصر للملاحات متأثرا بجراحه، وإصابة اثنين آخرين، بعد إطلاق قوات جيش الانقلاب النيران على أتوبيس كان يقله هو وبعض الموظفين بالشركة، على الطريق الدائري جنوب مدينة العريش.

وأضافت المصادر أن الموظف يدعى حسين المطري، ويعمل محاسبا بشركة النصر للملاحات، وقد توفي داخل مستشفى العريش العام، صباح اليوم، متأثرا بجراحه.

 

 

*إطلاق حملة إعلامية بمصر للتعريف بمعتقلي مصر

أعلنت حملة إنقاذ مصر، الأربعاء، عن إطلاق حملة إعلامية مكثفة، لتنمية الوعي الإيجابي حول حقوق أكثر من 60 ألفا من المعتقلين، والتذكير بمعاناتهم، وذلك عبر شبكات التواصل الاجتماعي تحت وسم (هاشتاغ) #كلمة_لمعتقل“.

وتأتي هذه الحملة ضمن برنامج “رؤية للتغيير”، لنشر الوعي وروح الأمل والإيجابية بين المهتمين بمستقبل مصر، ورفض الظلم وحكم العسكر، الذي يعوق تقدم الوطن، بحسب بيان للحملة اليوم.
وانطلقت فعاليات الحملة، بحسب البيان، ظهر اليوم، بمشاركة قوى وطنية وشخصيات عامة، ممن هم “حريصون على الحقوق القانونية والمدنية والإنسانية للمعتقلين، ومن أجل دعم تجديد الحراك الثوري الذي تعيشه مصر مؤخرا“.

وقالت الحملة إنها “ستعلن عن مجموعة من المشاركات المصورة (فيديو) لعدد من الشخصيات العامة التي توجه رسائل إيجابية للمتعقلين عبرها، وذلك انطلاقا من جهود الجميع في الدفاع عن كل المصريين، وخصوصا من تعرضوا للاعتقال الظالم من قبل الانقلاب، الذي انتشر ليشمل كل قطاعات المجتمع المصري، وامتد ليصل أيضا إلى بعض من وقعوا في فخ تأييد الانقلاب في بدايته“.

 

*الأهرام” يخرج عن الإجماع الصحفي ويتبنى موقف الداخلية

فضلت جريدة “الأهرامأن تصطف “كالعادة” إلى جوار وزارة الداخلية وتتبنى الموقف الرسمي لحكومة الانقلاب في معركتها ضد الصحفيين، التي نشبت بسبب اقتحام النقابة يوم 1 مايو الجاري.

ورغم الإجماع الواضح من الجماعة الصحفية على مطالب إقالة وزير الداخلية، و”عفرتة” صورته المنشورة في الصحف والمواقع الإلكترونية” وضرورة اعتذار قائد الانقلاب العسكري، وباقي مطالب الصحفيين الـ18، فقد تحدثت الجريدة، الأقدم والأكبر في مصر، في عددها الصادر غدا الخميس 5 من مايو 2016 عما وصفته بـ”فشل الجمعية العمومية”، وتحويلها لاجتماع وشروخ في الجماعة الصحفية، ومشاكل في الجسد الصحفي، منتقدة ما أسمته “تسييس النقابة ” من خلال مقال رئيس التحرير محمد عبدالهادي علام.

 

*بالأسماء.. اعتقال 10 من الشرقية

اعتقلت قوات أمن الانقلاب اليوم الأربعاء 10 من ثلاث مراكز بالشرقية بعد اقتحامها لعشرات البيوت وترويع الأهالى.
وقال شهود عيان إن قوات أمن الانقلاب داهمت عددًا من بيوت الأهالى بمدينة ديرب نجم وعددًا من القرى التابعة لها بعد عصر اليوم، واعتقلت محمد سالم _ قرية صافور _مدرس ابتدائى _45 عاما، وهانى حجازى _قرية صافور _مدرس ابتدائى _45 عاما، وأحمد بكر _قرية صافور_ عامل _30 عاما، ومحمد عبدالرحيم _قرية برمكيم _إمام وخطيب بالأوقاف_ 35 عاما، وثلاثة آخرين واقتادتهم لجهة غير معلومة دون ذكر الأسباب.
كما اعتقلت من مدينة أبوكبير بعد عصر اليوم الشيخ محمد السيد سالم “إمام وخطيب” بعد مداهمة منزله وتحطيم الأثاث والعبث بمكتبته وتمزيق الكتب الدينية.
أيضا اعتقلت قوات أمن الانقلاب بههيا السيد أحمد الهادى الحسين موجه بالتربية والتعليم والشهير بالسيد الحصين، في أثناء خروجه من عمله بعد ظهر اليوم واقتادته لجهة غير معلومة دون ذكر أسباب عملية الاختطاف.
يشار إلى أن هذه هى المرة الثانية التى يتم اختطاف السيد أحمد الهادى الشهير بالسيد الحصين؛ حيث تم اعتقاله قبل ذلك بتاريخ 7 فبرير 2014 ليقبع فى سجون الانقلاب ما يقرب من العامين؛ حيث أفرج عنه مؤخرا لحصوله على حكم بالبراءة فيما لفق إليه من اتهامات لا صلة له بها.
كانت قوات أمن الانقلاب بههيا قد اعتقلت أمس ليلا نبيل نور الدين أحمد حسين مدرس من- قرية السكاكره، ولفقت له عدة اتهامات التظاهر والانضمام لجماعة محظورة وتم عرضه على نيابة الانقلاب بههيا وقررت حبسه 15 يوما على ذمة القضية.

ويقبع فى سجون الانقلاب من مدن ومراكز الشرقية ما يزيد عن 2300 معتقل فى ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.

 

*انتفاضة صحفية ضد القمع.. والنقيب: قضيتنا واحدة ومصيرنا واحد

اشتعلت نقابة الصحفيين  بالهتافات الرافضة للاقتحام الذي تم لنقابتهم ، والذي يعتبر الأول في تاريخ النقابة . وعبر مؤتمر صحفي حاشد ، ووقفة أمام سلالم النقابة شدد الصحفيون على مطالبهم بإقالة وزير داخلية الانقلاب مجدي عبد الغفار ، والإفراج عن الصحفيين المعتقلين.

كما انتقد الصحفيون أن يتزامن تنديدهم باقتحام النقابة مع احتفال العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة ، والذي جاء ترتيب مصر في مؤشر  الحريات به في المرتبة الـ159 من بين دول العالم ، وتصنيفها باعتبارها ثاني أكثر دول العالم سجنا للصحفيين خلال هذا العام ، بعد الصين ، مشيرين إلى تقرير لجنة حماية الصحفيين الدولية إلى أنها منذ بدء رصدها في عاك 1990 سجل عدد الصحفيين المحبوسين في مصر خلال العام الحالي أعلى رقم على الإطلاق .

وأشار يحيى قلاش نقيب الصحفيين إلى أنه وفق التقرير السنوي المقدم من مجلس النقابة فإن هناك نحو 29 زميلا رهن الاحتجاز ، بعضهم تجازو احتجازه الحد الأقصى للحبس الاحتياطي  ، لافتا إلى أن النقابة منفتحة على كافة الاقتراحات والآراء لمواجهة هذا العدوان غير المسبوق على الصحافة والصحفيين. 

وشدد نقيب الصحفيين على أن شعار الصحفيين في هذه المعركة هو نقابة واحدة ، قضية واحدة ، مصير واحد . 

ووسط رفع الصحفيين أيديهم متقاطعة ” إشارة إلى الاعتقال” قال “قلاش” إنه تقدم ببلاغ للنائب العام ضد وزير الداخلية ومدير أمن القاهرة بسبب اقتحام النقابة من جانب قوة مدججة بالأسلحة يبلغ عددهم نحو 40 فردا ، والاعتداء بالضرب على أفراد أمن النقابة ، واقتحام النقابة بالقوة والقبض على الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا ، بعد استيلائهم على متعلقاتهم الشخصية ، وترويع الصحفيين والصحفيات الموجودين بالنقابة . 

واعتبر الصحفيون أن المشكو في حقهما أقدما على سابقة هي الأولى على مر العصور ، بإصدار أوامر باقتحام النقابة ، بالمخالفة لنص المادة 69 ، 70 من قانون رقم 76 لسنة 1990 الخاص بإنشاء نقابة الصحفيين  ، واعتبر بلاغ النقابة ما قامت به قوات الأمن جريمة منصوص عليها بالمادة 369 ، 375 من قانون العقوبات . 

وعقب المؤتمر الصحفي اصطف عدد كبير من الصحفيين على سلالم النقابة ، مرددين هتافات ” عيش حرية الأرض دي مصرية ” ، ” ، “حركة صحفية واحدة ضد السلطة اللي بتدبحنا ” ، “طول ما الدم المصري رخيص ، يسقط يسقط كل خسيس ” ، ” لا للاقتحام ، لا للإرهاب.

 

 

*طلاب مصر للصحفيين: نتضامن معكم و”من يطاردكم يطاردنا

أعرب اتحاد طلاب مصر عن دعمه نضال الصحفيين رافضا اقتحام النقابة، وقال”إن وضع نقابتكم ليس بأكثر سوءا من اتحادنا الذي رفضته السلطة ممثلة في وزارة التعليم العالي”.

وأضاف الاتحاد في الرسالة التي وجهها للصحفيين عبر صفحته على “فيس بوك“: «من اقتحم نقابتكم انتهك جامعاتنا من قبل، ومن يطارد ويعتقل الصحفيين قبض واعتقل آلاف الطلاب”.

وتابع: «الحريات الأكاديمية وحريات الرأي والتعبير ضاعت منذ زمن في وقتنا الحالي على يد السلطة التنفيذية، فاعتمد النظام في قمعه عليها وأعطاها الضوء الأخضر لفعل أي شيء، فهمش السلطة القضائية والتشريعية، وحاصر التنظيمات الجماهيرية، وأغلق المجال العام، ليأتي اقتحام نقابة الصحفيين كاستمرار للسيطرة اللاعقلية الأمنية التي تدير البلاد حاليًا وتذهب بها وبالدستور إلى طريق لا يقل سوءا عن سوريا والعراق”.

وأعلن الاتحاد تضامنه مع نقابة الصحفيين ، والتأكيد على مطالبها بإقالة وزير الداخلية ومعاقبة كل مسئولٍ عن هذه الواقعة، كما دعا إلى فك الحصار عن النقابات والجامعات، وإطلاق سراح كل المعتقلين من طلاب وصحفيين وغيرهم ممن تهمتهم حب الوطن والدفاع عن أرضه بحسب رسالة الاتحاد العام لطلاب مصر.

 

 

*صفحة شرطة الانقلاب : فوق جثثنا ان يتم اقالة الوزير

تعليقا على الدعوات المتصاعدة و التي تنادي بإقالة وزير داخلية الانقلاب ، مجدي عبر الغفار ، كتبت صفحة الشرطة المصرية على “فيس بوك” : فوق جثثنا ان يتم اقالة الوزير ..

 

 

*قرارات الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين

أصدرت الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين، خلال اجتماعها، اليوم الأربعاء، 18 توصية فيما يتعلق بأزمة القبض على الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا من داخل النقابة.

وأوصت الجمعية الطارئة بما يلي:

1- الإصرار على طلب إقالة وزير الداخلية.

2- تقديم رئاسة الجمهورية اعتذارًا واضحًا لجموع الصحفيين عن جريمة اقتحام بيت الصحفيين وما أعقبها من ملاحقة وحصار لمقرها.

3- الإفراج عن جميع الصحفيين المحبوسين فى قضايا النشر.

4- العمل على إصدار قوانين تجرم الاعتداء على النقابة أو اقتحامها.

5- إصدار قانون منع الحبس فى قضايا النشر.

6- إجراءات تتضمن: دعوة جميع الصحف المصرية والمواقع الإليكترونية لتثبيت لوجو “لا لحظر النشر.. لا لتقييد الصحافة”، والطعن رسميًا على القرار، وطلب وضع ضوابط لقرار حظر النشر.

7- دعوة القنوات الفضائية لدرء الهجوم الضارى الذى يشن ضد الصحفيين بتوجيهات أمنية.

8- رفض التلويح بتوجيه اتهامات قانونية لنقيب الصحفيين باعتباره ممثلاً منتخبًا للجمعية العمومية.

9- منع نشر اسم وزير الداخلية، والاكتفاء بنشر صورته “نيجاتف” فقط وصولاً لمنع نشر كافة أخبار وزارة الداخلية حتى إقالة الوزير.

10- رفض تصريح الخارجية الأميركية، ورفض أى تدخل أجنبي رسمي في شأن الصحافة المصرية.

11- رفع دعوى قضائية ضد وزارة الداخلية لمحاسبة المسئولين عن حصار النقابة.

12- تسويد الصفحات الأولى بالصحف في عدد الأحد المقبل وتثبيت “شارات سوداء“.

13- تجديد الثقة في مجلس النقابة حتى انتهاء الأزمة.

14- عقد مؤتمر عام بمقر النقابة الثلاثاء المقبل مع بحث إضراب عام لجميع الصحفيين.

15- دعوة كبار الكتاب للكتابة عن جريمة اقتحام النقابة في مقالاتهم.

16- دعوة الصحفيين النواب لتقديم طلبات إحاطة واستجوابات حول الأزمة.

17- استمرار الاعتصام حتى الثلاثاء المقبل.

18- تشكيل لجنة من مجلس النقابة لإدارة الأزمة.

 

 

*هل ندم الغرب على الانقلاب ضد الرئيس مرسي؟

لا يعرف الغرب ولا منظماته الحقوقية التي تتشدق بحماية حقوق الإنسان شيئا عن رسالة زوجة أحد المعتقلين، والتي روت فيها بحروف تدمي القلب كيف ظلت واقفة من الساعة ٦ صباحا للساعة ١١ ظهرا أمام بوابة سجن طره”، مضيفة:” اتصلنا وبعتنا رسائل لعدد من الشخصيات فى حقوق الإنسان وأخبرناهم إننا للأسبوع الثالث بنروح نقف قدام السجن ويتم منعنا من الزيارة الأساسية (مع إن المفروض إن فيه زيارتين استثنائيتين خلال هذا الشهر”.

وتابعت:”ويردوا علينا بتوع حقوق الإنسان حاضر هنشوف ..وإحنا واقفين فى الشمس منظرين سيادتهم يردوا علينا، وأوضحت:”وفى الآخر رد علينا موظف ولما سألناه عن د.محمد فايق رئيس المجلس كان رده :”هو محمد بيه بيلعب معاكم ؟؟هو فاضيلكم“.

وأوضحت:” دا راجل مسؤل..طيب إذا كان سيادته مش فاضي لأسر المعتقلين المحرومين من الزيارة فاضي لأيه هو ؟؟..طيب هو معتقل العقرب دا مش إنسان وليه حقوق ولا إنتوا معتبرينا حيوانات ؟؟“.

وتساءلت زوجة المعتقل:”هو المجلس دا معمول لخدمة الشعب ولا علشان يتستر على جرائم الطغاة..مع العلم إن دى مش أول مرة نشتكى ليهم..روحنا أكثر من مرة وقدمنا شكاوى وفى آخر مرة رفضوا إعطائنا صورة الشكوى “.

وضع مفزع!

حيال هذه القصص المروعة من أمام سجن العقرب، أشهر عنابر الموت في مصر، وصف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني كريسبن بلانت، وضع حقوق الإنسان في عهد الانقلاب العسكري بأنه مفزع، وأكد أنه لا أحد يجرؤ على الدفاع عن هذا الوضع!

وأضاف بلانت أن الوضع العام منذ الانقلاب على الرئيس المصري محمد مرسي، والأوضاع السائدة في مصر خلال السنوات الثلاث الماضية ووفقا لكل المعايير هي مفزعة.

ودعا حكومة الانقلاب إلى وضع حد لثقافة إفلات مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان من قوات الشرطة والأمن من العقاب، وإلى احترام القانون وتطبيقه على الجميع دون تمييز.

وبشأن قتل العسكر للطالب الإيطالي ريجيني في مصر، قال إنه يعتقد شخصيا بأن الحكومة البريطانية لم تفعل ما يكفي، وعليها العمل مع إيطاليا وبسرعة لكشف حقيقة مقتله، مشيرا إلى أن الإيطاليين غاضبون بسبب نقص تعاون سلطات الانقلاب، وعدم تزويدهم بتسجيلات الكاميرات والهواتف النقالة.

ورأى أن مقتل ريجيني فرصة أمام قائد الانقلاب السيسي لمحاسبة الشرطة، وأن يؤكد أن مثل هذه التصرفات من قبل الشرطة لا يمكن أن تستمر، مشددا على أن اتخاذ مثل هذه الإجراءات ستقوي موقف السيسي أمام الشعب، غير أنه أشار إلى أن ذلك لم يحدث حتى الآن.

ووصف ما يردده السيسي من أن هناك مؤامرة دولية ضد مصر بأنه “فرضية مجافية للواقع”، مؤكدا اهتمام بريطانيا البالغ بأمن مصر، مشددا على أن الحاجة ماسة لإجراء إصلاحات وتغييرات كبيرة في أجهزة الأمن المصرية.

مؤيد للانقلاب!
وفي موضوع آخر، قال بلانت إنه يتفهم التفسيرات التي قادت لانقلاب العسكر على الرئيس محمد مرسي، وقال “وبغض النظر عن اقتناعنا بوجاهة تلك التفسيرات من عدمه فإننا على الأقل نتفهم الوضع؛ فالجيش المصري أو الدولة العميقة في مصر -مع ما لها من دعم شعبي غير خاف- اختاروا الانقلاب وفرض نظامهم بالقوة، وهذا هو الطريق الذي اختارته مصر سواء كانت مصيبة أو مخطئة“.

وأضاف “أما نحن في الخارج فقد كانت هناك صعوبة في تحديد ما إذا كان ما حدث يتوافق مع مبادئنا وقيمنا وحرصنا على أمن مصر وازدهارها، وكان علينا اتخاذ موقف ينظر بعين الاعتبار للظروف التي تمر بها مصر“.

وتابع “علينا التركيز على وضع حقوق الإنسان في مصر والضغط على المصريين من أجل تغيير معاييرهم واحترام سيادة القانون ليس فقط على الشعب، بل على أجهزة الشرطة والأمن كذلك، وهذا ما سنعمل من أجله، خاصة أن الوضع القائم حاليا مأساوي“.

وعما إذا كان يرى ما حدث انقلابا على مرسي، قال بلانت “هنا تكمن الصعوبة التي نواجهها نحن كغربيين؛ فعندما نظمت الانتخابات عام 2012 كان سفيرا الولايات المتحدة وبريطانيا يضغطان من أجل الاعتراف بنتائجها، وأن مصر سيكون عليها التأقلم مع حكومة حزب الحرية والعدالة“.

وأضاف “من وجهة نظري الشخصية كسياسي ليبرالي غربي لا أتفق مع مقولات الإسلام السياسي بأي حال من الأحوال، فإنني أعتقد بأن إنهاء حكم الرئيس مرسي بتلك الطريقة كان كارثيا، وكان من الأفضل لو تمت هزيمة تلك الحكومة عبر صناديق الاقتراع، لأنها كانت حكومة تمثل الفوضى على المستوى الإداري، وكانت إدارتها كارثية على الشعب المصري، وبسبب عدم إنهاء حكمها عبر صناديق الاقتراع فإننا نرى الآن الوضع القائم في مصر“.

بريطانيا والإخوان
وحول التقرير الذي أصدرته الحكومة البريطانية عن مراجعة أنشطة جماعة الإخوان المسلمين، والذي أوضح أن الانتماء للجماعة سياسيا ينبغي اعتباره مؤشرا محتملا على التطرف، قال بلانت إن التقرير قلب الموقف من الإخوان رأسا على عقب، مشيرا إلى أن ما ذكره التقرير عن العضوية في الجماعة أو التعاون معها مؤشر محتمل على التطرف هو أمر جدلي.

وقال إن المهم هو الرد على السؤال المثار بشأن الشروط الواجب توافرها ليتمكن الناس من المشاركة في الحياة السياسية الديمقراطية في الوقت الذي يرفعون فيه شعارات القيم الدينية أثناء ممارستهم العمل السياسي.

وأكد أنه يجب وضع قواعد أساسية لممارسة الإخوان العملية السياسية ومدى التزامهم بها، ومن أهمها حقوق الأقليات وحق الجميع في العمل عبر الانتخابات للوصول إلى السلطة، وما إذا كانوا سيلتزمون بتسليم السلطة عبر الانتخابات بعد انتهاء ولايتهم، أم أنهم سيعدلون الدستور للاستمرار في السلطة!

وكشف بلانت عن وجه بلاده القبيح من وصول الاسلاميين للحكم بطرق ديموقراطية، وقال “هناك عدة بلدان في المنطقة أعربت عن قلقها من تنامي ظاهرة الإسلام السياسي بشكل عام وتنامي الحزب السياسي للإخوان بشكل خاص، وتنظيم الإخوان يشبه الماسونية داخل المجتمعات العربية“. 

         

 

*تحرش وسرقات في ذكرى مولد السيدة زينب بالقاهرة

شهدت الليلة الختامية لإحياء ذكرى مولد السيدة زينب في وسط القاهرة، التي انتهت فجر اليوم واستمرت أسبوعاً كاملاً، عدداً من حالات تحرش، وفرض الإتاوات على البائعين.
وجعل بعض الخارجين على القانون في المنطقة من الذكرى موسماً لجمع الأموال، يتخللها مشاجرات بين المريدين وسط غياب أمني تام، في مشهد مسيء يتنافى مع الهدف السامي لإحياء ذكرى آل البيت، كما ينتشر بائعو المخدرات، وتنشط السرقات بين رواد المولد، ويُسمع في كل لحظة صراخ وبكاء ممن سرقت مقتنياتهم أو أموالهم، أو فقدوا أطفالهم، وتتنوع المشاجرات بين الإصابات بالاختناقات نتيجة التدافع، والجروح والكدمات والسحجات.
واللافت انتشار أطفال الشوارع والخارجين على القانون سواء للسرقة أو الوقيعة بالفتيات والسيدات، وسط لا مبالاة المارة ورواد المولد، بالإضافة إلى الاشتباكات بين الباعة المتجولين على أسبقية الأماكن التي يفترشونها، كما شهدت الشوارع المحيطة بمسجد أم العواجز تجمع الآلاف من أنصار الطرق الصوفية والمحبين لإحياء تلك الليلة، ونصب المريدون مئات الخيام والسرادق لخدمة الزوار والمحتفلين، إضافة إلى منصات “مسارح دي جي” في أكثر من مكان التي صدحت بالأغاني الشعبية، ما دفع الشبان إلى خلع بعض ملابسهم للرقص في الشارع، مع إشعال الشماريخ والألعاب النارية.
وتحولت معظم المناطق المحيطة بمسجد السيدة زينب إلى ما يشبه المقاهي، حيث تدخين الشيشة وتناول المخدرات بصورة علانية لم يسبق لها مثيل، الأمر الذي أثار غضب بعض الزوار خاصة من الأرياف، في حين فضّل كثير منهم قطع الزيارة والعودة إلى بلادهم.
ووسط تلك المظاهر انتشر عدد كبير من باعة الحمص والفول السوداني والذرة المشوية وبعض ألعاب الأطفال، كما انتشر بائعو المأكولات على أنواعها، ومنها اللحوم غير معروفة المصدر، والمشروبات المختلفة في ظل الطقس الحار ما أدى إلى إصابة عدد من زوار المكان بالإسهال والقيء. واستغل الباعة الزحام ورفعوا الأسعار، كما ارتفعت أسعار الفنادق سواء المحيطة بمنطقة السيدة أو الموجودة في شوارع القاهرة بسبب شدة الزحام من الصعيد والوجه البحري.
وقسّمت الفرق الصوفية خيامها إلى قسمين: الأول لتلاوة القرآن والأذكار والأناشيد والمدائح الدينية، والثاني لإطعام المريدين وسقايتهم دون مقابل، خاصة الوافدين من محافظات الوجه البحري والصعيد، وتنوعت الأطعمة المقدمة لهم بين الخضراوات واللحوم والأرز والفواكه، إضافة للمشروبات الساخنة، وخصص عدد من المنشدين الصوفيين والمداحين في بعض الخيام الليلة الختامية لمدائح بعض المشايخ.
وشهد ضريح السيدة زينب زحاماً شديداً، وقسمت إدارة المسجد الضريح قسمين منفصلين منعاً للاختلاط، فيما اعتبر عدد من مشايخ السلفية احتفالات الصوفية بمولد السيدة زينب بدعاً وضلالات، وقالوا إن أصل الاحتفال بمولد السيدة زينب باطل، مؤكدين أن الأعياد هي الأضحى والفطر، والعيد الأسبوعي كل جمعة، ولا يوجد في الإسلام احتفال بآل البيت أو غيرهم، وهي بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
واعتبر عدد من السلفيين أن ما حدث في المولد يدل على أن المجتمع “فاضٍ” ولا يملك عقلاً للتفكير، وأن ممارسات الصوفية في المولد غير أخلاقية، ولا علاقة لها بالدين، وهي بدع ومنكرات، وقالوا إن ما يحدث في الموالد بصفة عامة ضلالات لا علاقة لها بأهل السنة والجماعة

 

 

*حكومة الانقلاب: انخفاض الدخل السياحى بنسبة 60% فى الربع الأول من 2016

قال يحيى راشد، وزير السياحة بحكومة الانقلاب، إن الدخل السياحى انخفض بنسبة 60% فى الربع الأول، من العام الحالى.

وأضاف فى مؤتمر صحفى اليوم: “لا يوجد موعد محدد لعودة السياحة الروسية

يذكر أن قطاع السياحة آخذ في الانهيار منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013 الذي قام به عبد الفتاح السيسي على الرئيس محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب.

 

*في مصر .. سوق العقارات آيل للسقوط

عائلة ممدوح تقوم برحلات حول القاهرة في محاولة لشراء عقارات سكنية، وخلال السنوات الأخيرة، تم شراء شقتين، وقاموا ببناء فيل

وقالت كوثر ممدوح البالغة من العمر 65 عاما: لم أر العقارات تنخفض في مصر خلال ال26 عاما الماضية”.

عائلة ممدوح تعتقد مثل الكثير من الاسر المصرية الاخرى، أن الخيار الأفضل للاستثمار والأكثر أمانا حاليا “العقارات” في بلد يبلغ عدد سكانها أكثر من 90 مليون نسمة ، مع إرتفاع مستمر  في أسعار المساكن بشكل كبير خلال السنوات الاخيرة.

جاء ذلك في تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الامريكية عن إزدهار سوق العقارات في مصر، والمخاطر المحيطة مع إنخفاض قيمة، وعدم الاستقرار السياسي، وسط مخاوف من أن يصل شبح الركود في النهاية الاقتصاد للقطاع العقاري.

وقالت الصحيفة، سوق العقارات المزدهر في مصر يتناقض مع تداعي الاقتصاد في البلد الواقع شمال افريقيا، والتي تكافح منذ ثورة يناير التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك عام 2011.

وأضافت قيمة العملة انخفضت مؤخرا مع تراجع أعداد السياح في أعقاب حادث تحطم الطائرة الروسية، مما أدى لنقص الدولار، وعدم الاستقرار السياسي.

وهناك تفسير بسيط للنشاط العقاري المتزايد، وهو أن عدد المساكن الجديدة لا يتماشى مع نمو سكان مصر،  وبعبارة أخرى، لا يزال الطلب يفوق المعروض من الوحدات الجديدة.

ولكن بالنسبة للملايين من المصريين، أصبح سوق العقار الوجهة المفضلة للاستثمار، حيث يقولون إن الاستثمار العقاري يوفر عوائد جيدة.

إلا أن محللين يقولون إن المخاوف من انخفاض قيمة الجنيه المصري، زادت من اهتماما المصريين بشراء العقارات كوسيلة للتحوط ضد ضعف العملة، بحسب أرقام وزارة الإسكان،

القطاعان العام والخاص ضخت استثمارات بقيمة 6.58 مليار جنيه مصري حوالي (741 مليون دولار) في سوق العقارات خلال السنة المالية المنتهية،  

الطلب القوي وارتفاع أسعار المساكن في مصر أحدث علامة على أن ازدهار الإسكان العالمي لا يقتصر على أوروبا وشمال أفريقيا وغيرها من الأسواق الأكثر تقدما، فالطبقة الوسطى الناشئة في دول مثل مصر والهند والبرازيل وأيضا يرون تزايد الطلب على العقارات باعتباره ملاذا آمنا نسبيا لأموالهم.

لذلك، فإن وتيرة الشراء ترتفع بين الناس الذين يبحثون عن أماكن للعيش والاستثمار.

“تغير قيمة الجنيه المصري، بجانب ارتفاع معدلات التضخم، يجذب يوميا السكان إلى سوق الاستثمار العقاري من أجل تأمين أموالهم”.

ولكن الارتفاع في الأسعار والمبيعات أثار أيضا شبح الركود، فهناك دلائل تشير إلى أن ضعف الاقتصاد قد يصل في نهاية المطاف إلى القطاع العقاري، الذي يعتبر ركنا هاما من اقتصاد البلاد.

 وبحسب تقديرات حكومية، يمثل القطاع ما يقرب من 5% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، ووتيرة النمو في سوق العقارات في القاهرة تباطأ في الربع الأخير من 2015 ، وذلك أساسا بسبب حالة انخفاض قيمة الجنيه المصري.

 العديد من اللاعبين في الخارج مثل “داماك” العقارية في دبي يتجنبون مصر تماما، بسبب ضعف العملة والمناخ السياسي غير المستقر.

 وقال حسين سجواني رئيس مجلس إدارة الشركة في مقابلة صحفية:” نستثمر فقط في دول مجلس التعاون الخليجي، وليس في أي مكان آخر.. للاستثمار في مصر يجب أن يكون رجل أعمال مجنون”.

 ورغم أن ارتفاع الأسعار علامة على التباطؤ، في القاهرة الجديدة، أسعار الشقق والفلل زادت عام 2015 حوالي 10% مقارنة مع العام السابق.

 وفي نوفمبر، قال شركة “سوديك” إنها باعت ما قيمته 63 مليون دولار من المرحلة الأولى من إحدى مشروعاتها في الساحل الشمالي.

 ورغم توقع بعض الخبراء إن بناء المرحلة الثانية من المشروع قد يتأخر بسبب ارتفاع تكاليف البناء لضعف الجنيه، لكن سوديك بدأت بالفعل العمل على المرحلة الثانية.

 وقالت السيدة كوثر:” العقارات النموذج المثالي للاستثمار في مصر بالنسبة لأولئك الذين لديهم الاموال ولا يعرفون إلا القليل عن أي قطاع آخر”.

 

 

لا تكافئوا نظام السيسي على تعذيبه الأبرياء. . الأحد 20 مارس. . سيناء خارج السيطرة وتحت خط النار

واشنطن بوست: لا تكافئوا نظام السيسي على تعذيبه الأبرياء

واشنطن بوست: لا تكافئوا نظام السيسي على تعذيبه الأبرياء

السيسي خرب مصر ونهبها وأفقرها

السيسي خرب مصر ونهبها وأفقرها

لا تكافئوا نظام السيسي على تعذيبه الأبرياء. .  الأحد 20 مارس. . سيناء خارج السيطرة وتحت خط النار

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* تأجيل محاكمة د. بديع و104 آخرين في هزلية “أحداث الإسماعيلية

أجَّلت محكمة جنايات الإسماعيلية الانقلابية، اليوم الأحد 20 مارس 2016م، محاكمة فضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين “الدكتور محمد بديع” و104 معتقلين آخرين من رافضي الانقلاب العسكري، في هزلية “أحداث الإسماعيلية”، إلى جلسة غد الإثنين.
ويأتي التأجيل- بحسب أعضاء في هيئة الدفاع- لاستكمال المرافعة. هذا وقد استمعت المحكمة، خلال جلسة اليوم، إلى الضابط بالأمن الوطني هاني محمد، والذي أكد أنه من قام بتحرير محضر الضبط، وأن المعتقل محمد نافع، الذي ألقى القبض عليه، ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، وهو عضو تنظيمي بها، وحرَّض الصف الأدنى منه على المشاركة في المظاهرات، مضيفا أنه لا يتذكر شيئا آخر عن القضية.
وكانت المحكمة قد واصلت- خلال الجلسة الماضية- سماع مرافعة هيئة الدفاع عن المعتقلين، والتي دفعت ببطلان وتزوير محاضر التحريات والتحقيقات، واستدلت على ذلك بأن أحد المعتقلين كان خارج البلاد وقت الواقعة.

 

* بعد رؤية الحالة الصحية لولدها .. والدة معتقل في العقرب تصاب بإنهيار عصبي

أصيبت والدة أحد المعتقلين ويدعى “أسامة العقيد” بانهيار عصبي شامل بعد رؤية ولدها في حالة طبية حرجة بمستشفى سجن ليمان طره .

وقد تعرض “خليل أسامة محمد العقيدوشهرته عمرو العقيد، 25 عاما لانهيار طبي شامل حيث أصيب بنزيف في المخ وفقدان للذاكرة، نتيجة سوء أوضاع حبسه في سجن العقرب ، ومنع الأدوية عنه.

و”العقيد” يقضي عقوبة السجن المؤبد في القضية المعروفة إعلاميا بالتخابر مع حماس 

وقد فوجئت الأسرة عند زيارته بالأمس في مستشفي سجن ليمان طرة حيث تم نقله، بخروجه على كرسي متحرك وفي حالة ضعف ونحول شديدين مع شعر طويل غير مهذب، حتي أن أخاه المعتقل في سجن ليمان طرة لم يتعرف عليه.

وأكد شهود عيان أن العميد أحمد البنا رئيس المباحث ومحمد فوزي ضابط المباحث بسجن العقرب قاما بمنع الأدوية نهائيا عن العقيد كما قاما بمنعه من الخروج تماما من زنزانته الانفرادية لأسبوعين متواصلين، بالإضافة إلى التعدى اللفظي عليه عدة مرات مما عرضه لأزمة اضطرابات نفسية تطورت إلي نوبات صرع، وقد رفض مأمور السجن إطلاع أسرته علي أي تفاصيل عن حالته الصحية وقال لهم ما نصه : “مباتعاملش مع مواطنين.. باتعامل مع النيابة بس“.

جدير بالذكر أن قضية التخابر مع حماس رآها عدد من المحللين قضية سياسية الهدف منها التنكيل بمعارضي الإنقلاب العسكري وكسب ود الكيان الصهيوني.

 

 

*فى قضية التخابر مع قطر.. المحكمة تُحيل “محاميًا” للتأديب

فى جلسة لم تستغرق 5 دقائق، أجلت الدائرة 11 إرهاب برئاسة المستشار محمد شرين فهمى وعضوية المستشارين حسن السايس وأبو النصر عثمان، وسكرتارية حمدى الشناوى، نظر محاكمة الرئيس محمد مرسى، و10 آخرين فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ”التخابر مع قطر”، بعد سماع الشهود، لجلسة غدًا الاثنين، وأمرت بإحالة المحامى المنتدب مع المتهم الرابع إلى التأديب، لعدم حضوره الجلسة .

وقال القاضى، فى بداية الجلسة لأعضاء هيئة الدفاع، إنه إلى الآن لم يحضر المحامى المنتدب مع المتهم الرابع “أحمد عبده على” وقانونًا لا يجوز أن تعقد الجلسة فى غيبة الدفاع عن المتهم، والأمر الآخر المتهم “أحمد إسماعيليتعمد الامتناع عن الطعام فى اليوم السابق للجلسة، حتى يقول إنه غير قادر على حضور الجلسة، ونبه القاضى على الالتزام، وقرر التأجيل.

 

 

*واشنطن بوست: لا تكافئوا نظام السيسي على تعذيبه الأبرياء

خصصت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية افتتاحيتها للشأن المصري، مطالبة الإدارة الأميركية بعدم تقديم الدعم المطلق لنظام السيسي؛ في ظل استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.

وقالت الصحيفة إن الإخفاء، والتعذيب، والقتل خارج القانون أصبحت أموراً شائعة بشكل صادم في ظل حكم عبدالفتاح السيسي، ووفقاً لمركز النديم لحقوق الإنسان فإن عام 2015 شهد 464 حالة اختطاف، و676 حالة تعذيب، حوالي 500 حالة وفاة لمحتجزين، وتم تجاهل مثل هذه الانتهاكات بشكل كبير من قبل الحلفاء الغربيين لمصر.

وتابعت الصحيفة: “احتل مقتل الطالب الايطالي العناوين الرئيسية عبر أوروبا، وشجع على التدقيق الذي طال انتظاره لسجل حقوق الإنسان المروع لنظام السيسي، وفي العاشر من مارس دعا البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة إلى وقف مبيعات الأسلحة، والتعاون الأمني مع مصر، قائلاً إن مقتل الطالب الإيطالي يتبعه قائمة طويلة من الإخفاء القسري”، وأيضاً الاعتقال الجماعي، والقمع الواسع لحرية التعبير والتجمع، ويقول: “كريستيان دان بريدا” نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان “إن احترام حقوق الإنسان يجب أن يكون الأساس للعلاقة مع مصر“.

ورأت الصحيفة أن هذا المبدأ يجب أن يحكم علاقة الولايات المتحدة مع مصر، ليس أقلها أن القمع الوحشي يعمل على تفريخ التطرف، ويجعل من استقرار البلاد هدفا صعبا الوصول إليه، وبالرغم من ذلك فإن إدارة أوباما تتحرك في الاتجاه المعاكس تماماً، وطالبت الكونجرس باستبعاد شروط حقوق الإنسان التي تقضي باستقطاع 15 بالمائة من قيمة المساعدات لمصر في حال عدم احترام حقوق الإنسان.

وانتقدت الصحيفة تصريحات “كيري” بخصوص السيسي قائلة: “قضى وزير الخارجية الأميركي جون كيري معظم فترة توليه منصبه زاعماً أن السيسي يسترد الديمقراطية، وخلال جلسة استماع في “الكونجرس” اعترف كيري بتدهور الحريات في مصر قائلا: “هناك اعتقالات وأحكام تدعوان للقلق، لكن ذهب للتأكيد على أن مثل هذه الانتهاكات يجب أن توزن في مقابل الحرب على الإرهاب“.

وأردفت الصحيفة: “سيكون ذلك خطيرا بشكل خاص، إذ سيقدم ذلك مرورا حرا عن كل الانتهاكات؛ فوفقاً لمعهد القاهرة لحقوق الإنسان فإن النظام يجهز لمحاكمة 37 مجموعة حقوقية من منظمات المجتمع المدني كجزء من “خطة ممنهجة لقمع الحركة الحقوقية المستقلة داخل مصر”، وتم منع عشرة من المدافعين عن حقوق الإنسان المستقلين من مغادرة البلاد، وتجميد أصول أربعة شخصيات، وأغلقت الشرطة مركز النديم الذي يوثق حالات الإخفاء القسري.

وختم التقرير بالقول: “لقد جادلنا لبعض الوقت حول عدم مقدرة السيسي على تحقيق الاستقرار لمصر، والآن ينصرف المدافعون السابقون من النخبة السياسية والمدنية عنه؛ بسبب تصاعد جرائمه وتخبط الاقتصاد، وبالنسبة لإدارة أوباما فإن إعطاء القاهرة شيكا على بياض حماقة كبيرة يجب أن يمنعها الكونجرس“.

 

 

*مقبرة العقرب” .. تسارع تكرار نوبات غيبوبة السكر على المعتقل سامي أمين

تسارع تكرار نوبات غيبوبة السكر على الأستاذ سامي أمين، ومنعه من الخروج من الزنزانة عقاباً له بعد طلبه العرض على الطبيب.

وكان الأستاذ سامي أمين حسن السيد- 54 عاما – المحبوس بسجن العقرب قد تعرض مراراً إلى غيبوبة سكر، حيث يعاني من مرض السكر والضغط ويحتاج إلي جرعات منتظمة من الأنسولين للعلاج، ومنذ اعتقاله في 27 أكتوبر 2014 لم تستجب إدارة السجن إلي الموافقة على إدخال أي وسيلة تبريد للحفاظ على صلاحية الأنسولين الذي توفره له أسرته، مما يعرضه لأخذ جرعات غير صالحة للاستخدام.

وقد زاد الأمر سوءاً منذ 3 أشهر؛ حيث منعت إدارة السجن إدخال العلاج له بزعم أن الإدارة ستقوم بتوفيره، وهو ما لم يتوفر من حينها بشكل منتظم، وأحيانا كانوا يعطونه علاجا منتهي الصلاحية أو غير صالح للاستخدام لعدم تحري حفظه بطريقة سليمة.

ومع قلة الطعام ورداءة نوعيته أصبح يعانى من الارتفاع الدائم في مستوي السكر، ولم تستجب إدارة السجن لطلب حضور الطبيب للكشف عليه حتى تعرض لغيبوبة سكر أمس.

يعمل سامي أمين كيميائيا بهيئة التأمين الصحي، وقد حكم عليه بالمؤبد في القضية المفبركة بتهمة التخابر مع حماس.

 

 

*اعتقال 10 من الشرقية والجيزة بعد مداهمات لبيوت الأهالي

واصلت قوات أمن الانقلاب جرائمها بحق رافضى الظلم ومناهضى الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم وشنت حملة مداهمات فى الساعات الاولى من صباح اليوم الاحد على بيوت الأهالى بقرية ناهيا بالجيزة وقرية النخاس التابعة لمدينة الزقازيق.
وأفاد شهود عيان من الأهالى أن حملة مكبرة لقوات أمن الانقلاب داهمت عددًا من بيوت الأهالى بقرية النخاس بالزقازيق فى مشهد بربرى لم يخلُ من الجرائم والانتهاكات التى لا تسقط بالتقادم وترويع الأطفال والنساء واعتقلت كلا سامى رشدى ونجله محمد سامى والشيخ سليمان النجار والشيخ فتحى عبدالهادى والشيخ صابر ومحمد الغنام ومحمد عبد المنعم وشقيقه مصطفى عبدالمنعم.
وحملت رابطة أسر المعتقلين بالزقازيق سلطات الانقلاب ممثلة مدير أمن الشرقية ووزير الداخلية بحكومة الانقلاب المسئولية عن هذه الانتهاكات والجرائم وسلامة المعتقلين مطالبين بوقف نزيف الانتهاكات ورفع الظلم الواقع عليهم.
ويقبع فى سجون الانقلاب بمدن ومراكز الشرقية ما يرد عن 2000 معتقل من رافضى الظلم ومناهضى الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم منهم ما يزيد عن 25 مختفيًا قسريا بما يخالف كل القوانين والمواثيق المحلية والدولية فى جريمة ضد الإنسانية.
وفى ناهيا بالجيزة اقتحمت القرية حملتين لقوات أمن الانقلاب فى الثالثه والنصف قبل فجر اليوم أحدهما من طريق ‏كرداسة و الأخرى من طريق أحمد ناصر.
و طوقت الحملتين عدة مناطق في القرية و ظلوا يجوبونها ذهاباً و إياباً، يُداهمون البيوت و يخربون ويروعون الاهالى خاصة من الاطفال والنساء ما أسفر عن اعتقال اثنين بعد أن غادرة قوات أمن الانقلاب القرية فى السادسه والنصف من صباح اليوم الاحد.

 

 

*بيان لأسر معتقلي العقرب تحمل الانقلاب مسئولية سلامة ذويهم
أصدرت أسر وأهالى المعتقلين بسجن العقرب على ذمة القضية 205 حصر أمن دولة،اليوم الأحد، بيانًا حملوا فيه إدارة سجن العقرب المسئولية الكاملة عن سلامة ذويهم.
وأكد أهالي معتقلي قضية 205 المحبوسين بالعقرب وهم (محمد علي نوراج- أحمد صالح محمد- أحمد محمد الوتيدي- محمد أحمد عبدالودود- السيد مصطفى السيد العراقي) على أن القمع والانتهاكات الحادثة بحق معتقليهم لا يمكنها أبدًا أن توقفهم عن تصعيد الأمر؛ فقد شنَّ القائمون على سجن العقرب قمعًا شرسًا على هؤلاء المعتقلين لانضمامهم لقضية إعلامية تحت عنوان “التخابر مع مكملين“.
وأضافوا أنهم يعرضون المعتقلين للتفتيش المهين (أو التحرش) 4 مرات قبل وبعد الزيارة أو الجلسة، والتهديد المستمر بعدم إخراج أي معلومات لأهاليهم أو التحدث عن الانتهاكات التي وصلت لتهديدهم بالتعذيب الشديد واخفاءهم قسريا.وتكون فرصتهم في دخول عنابر التأديب هي الأكبر من نوعها مقارنة بباقي المعتقلين.
كما حملوا رئيس مصلحة السجون ومأمور سجن العقرب وضباطه سلامة معتقليهم النفسية والجسدية، ونجدد مطالبتنا لهيئات حماية الإعلاميين ونقابة الصحفيين وحقوق الإنسان بالقيام بدورهم والضغط على هذا النظام للحفاظ على حق الإعلاميين الأحرار.

 

 

* وفاة الدرملي “سفاح أكتوبر” إثر أزمة قلبية مفاجئة

توفي العميد الانقلابي محمد الدرملي مأمور قسم شرطة ثالث أكتوبر، في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت، إثر أزمة قلبية مفاجئة داخل مكتبه وفى مقر نفوذه وسطوته، لتخيم حالة من الارتياح على سكان المدينة الهادئة بعد التخلص من عبأ أحد زبانية داخلية العسكر.

 

وأعلنت وزارة الداخلية عن إقامة جنازة رسمية للعميد الراحل بحضور قيادات أمن الجيزة، على رأسهم اللواء أحمد حجازي مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة، واللواء خالد شلبي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة.

 

وتولي الدرملي –الملقب بـ”حمزة البسيوني” أحد أبرز أذرع التعذيب فى دولة عبدالناصر- مهمة العمل كمأمور لقسم ثالث أكتوبر عقب افتتاحه مباشرة منذ قرابة شهرين وحتى وفاته، وأمضى خدمته ضابطاً داخل قطاعات الجيزة، وعمل مأمورا لقسم شرطة أول أكتوبر وقسم ثان أكتوبر.

 

جدير بالذكر أن الدرملي أحد أبرز الوجوه القمعية فى دولة السيسي بعد أن أشرف على تعذيب المعتقلين داخل زنازين أكتوبر بنفسه، ومارس انتهاكات نفسية وبدنية بحق المناهضين للانقلاب العسكري، ما دفع الثوار لوصفه بـ”سفاح أكتوبر” قبل أن يقضي نحبه بشكل مفاجئ إثر أزمة قلبية.

 

 

* على خطى الجيش والشرطة.. قافلة طبية للمخابرات في أسيوط

لأول مرة يشارك جهاز المخابرات العامة، اليوم الأحد، بقافلة طبية مع مديرية الصحة في أسيوط، لتوقيع الكشف الطبي على المرضى، حيث تنضم القافلة إلى مواقع بها 4 عيادات متنقلة، وهي الباطنة والأطفال والنساء، بالإضافة إلى عيادات تتنقل من موقع لآخر، منها القلب والرمد والأنف والأذن والأسنان، بمشاركة 20 طبيبا في القافلة.

ومن المقرر أن تستمر القافلة في عملها لمدة 3 أيام، حيث تبدأ اليوم في بندر قرية منقباد ومراكز أبنوب والفتح والبداري ومنفلوط، وتذهب غدا إلى مراكز الغنايم وساحل سليم وأبو تيج وصدفا وديروط، بينما تنتهي من عملها يوم الثلاثاء في أبو تيج وديروط والقوصية ومنقباد، وتقام القوافل بجوار مواقف السيارات؛ حتى يستفيد منها أكبر عدد من المواطنين بمختلف قرى وبندر المراكز.

وتعد تلك المرة الأولى التي يشارك فيها جهاز استخباراتي في حل أزمات المواطنين، الذين باتوا أكثر تضررا من سياسات السيسي.

يشار إلى أن جهاز المخابرات العامة المصرية تم إنشاؤه بعد انقلاب 1954، الذي تمكن من خلاله عبد الناصر من الانفراد بالحكم، وتأسيس نظام عسكري بوليسي لا يزال يحكم حتى يومنا هذا؛ لكي يكون لديه جهاز قوي لحماية نظامه من جهة، ويسهم في حماية الأمن القومي لتجربة الناصرية من جهة ثانية، ويتكون شعاره من عين حورس الشهيرة في الأعلى، وأسفلها مباشرة نسر قوي ينقض على أفعى سامة لينتزعها من الأرض.

 

* نداء استغاثة من أسر معتقلي “رمسيس الثالثة

وجهت أسر 64 من رافضي الانقلاب العسكري، في هزلية أحداث الأزبكية 6 أكتوبر 2013، المعروفة إعلاميا بـ”رمسيس الثالثة”، نداء استغاثة بعد الحكم الصادر بحق ذويهم بالسجن 15 عاما مشددا و5 أعوام مراقبة، في جلسة النقض يوم 9 مارس الجاري. 

 

وقالت شقيقة احد المتهمين: “لم يكن من المتوقع أن يرفض النقض المقدم من ذوي المعتقلين في قضية “أحداث الأزبكية ٦ أكتوبر ٢٠١٣ – رمسيس الثالثة”، حيث إن تلك القضية متهم فيها شباب وشيوخ دمرت حياتهم بعد الاعتقال، من الأمثلة دى والدى/ محمد مصطفى الجندى، بابا مريض ضغط وعنده نقص في سيولة الدم وقصور في الأوعية الدموية وعنده تاريخ مرضى ٣ جلطات في رجله الشمال ومهدد بفقد الرجل دى لو حصل فيها أي جلطة تانى، وجلطة في المخ وعنده تلف في ثلث الرئة الشمال بسبب جلطة، وحاولنا كل المحاولات عشان يطلع بعفو صحى وقدمنا الطلب كذا مرة وكل مرة كان بيترفض”. 

 

وتابعت: “أخويا/ عبدالرحمن محمد الجندى، عبدالرحمن اعتقل وهو عنده ١٧ سنة يعنى كان لسه قاصر ساعتها بس من البداية اتعامل معاملة الكبار، عبدالرحمن دلوقتى عنده ٢٠ سنة، عبدالرحمن لو كمل الـ١٥ سنة هيطلع عنده ٣٣ سنة، يعنى كل الجزء من حياته اللى ممكن يحقق فيه حاجة هيكون راح خلاص، عبد الرحمن كان متسجل في الجامعة الألمانية GUC ووافقوله على season drop في أول semester بس وبعد كده اترفض وبعد الحكم عليه بـ١٥ سنة تم فصله من الجامعة ودلوقتى هو متسجل في جامعة عين شمس – كلية الهندسة بيذاكر وبيمتحن والحمد لله نجح في إعدادى هندسة بس بطلوع الروح وبعد ما عملنا كذا تظلم على درجاته اللى هو كان متأكد إنها حقه، نجحوه وهو دلوقتى في أولى ميكانيكا بس في تعنت شديد معاه ورافضين تماما يدوه أي درجات من أعمال السنة أو العملى وكمان اكتشفنا إنهم كانوا بيحسبوا عليه عدم الحضور، وبنسعى دلوقتى في محاولات مريرة لحل الموضوع ده لأن درجات التحريرى حتى لو جاب الدرجة النهائية في كل الامتحانات من غير أعمال السنة والعملى متنجحهوش”. 

 

وأضافت:”عبدالرحمن فقد إنجازات كتيرة قعد ١٧ سنة بيكوّنها وبيتعب عشان يوصلها، فقد رياضته اللى بيحبها واللى كانت جزء كبير من حياته وفقد التعب اللى تعبه سنين في المذاكرة عشان يوصل للى هو عايزه وفي الآخر يتسلب منه في لحظة بسبب ظلم أعمى وعدم منطقية غريبة”. 

 

وقالت:”عبد الرحمن اعتقاله أفقده الجزء اللى حققه من أحلامه وبيفقده كل أحلامه اللى كان في طريقه لتحقيقها، القضية دى فيها ٦٤ إنسان بقصص مختلفة عن ازاى حياتهم اتحولت تماما بعد اعتقالهم وعن الحاجات اللى فقدوها، منهم اللى ماتت بنته اللى عندها ١٠ سنين بمرض السرطان في المخ ومقدرش يشوفها ويبوسها لآخر مرة قبل دفنها ومنهم اللى أبوه مات ومقدرش يشوفه أو يدفنه أو ياخد عزائه، ومنهم احنا لأن جدتى في العناية المركزة في غيبوبة بسبب نزيف حاد في المخ ومكانش عندها غير أمنية واحدة بس قبل فقدها الوعى. انها تشوف ابنها (والدى) وحفيدها (أخى) برة السجن ومكانش فيه على لسانها حاجة غير “يا رب ابنى يخرج قبل ما أموت وهو اللى يدفني بنفسه”.

 

 

*”قتل الحارس” «174 عسكرية» .. الأحكام العسكرية و”عرب شركس” جديدة

لا زالت مصر تشهد إصدارًا لأحكام عسكرية ضد مدنيين، بل إن الأمر أصبح مُقننًا أكثر، بعد القانون الذي أصدره السيسي في أكتوبر 2014م، والذي يُتيح للقوات المُسلحة مُشاركة الشرطة في تأمين المنشآت العامة والحيوية بالدولة. مدة القانون ـ كما صدر ـ عامين فقط، وبناء عليه: ستحال جميع «الجرائم» التي يرتكبها أي شخص ضد المنشآت المذكورة، إلى المحاكمة العسكرية.

منذ إصدار هذا القانون، أُحيلت نسبة كبيرة من المدنيين للمحاكمات العسكرية، ولعل أشهر هذه القضايا: قضية «عرب شركس»، التي أُعدم على إثرها ستة أشخاص. فيما لا تزال أحكام الإعدام مُستمرة ضد المدنيين في قضايا أُخرى، كقضية “قتل الحارس”، وقضية “الخلية النوعية المتقدمة”

قضية “قتل الحارس”

كانت البداية عندما أصدر النائب العام الراحل، هشام بركات، قرارًا بإحالة القضية رقم 781 لسنة 2014م، المعروفة إعلاميًا بقضية «قتل الحارس»، إلى محكمة جنايات المنصورة. وهي قضية مُـتهمٌ فيها 24 شخصًا، منهم ثلاثة هاربون. وقد أُلقي القبض على باقي المتهمين في شقة بمنطقة المساكن في مدينة المنصورة.

أمّا التهم التي لفقت إليهم، فكانت كالآتي:

قتل رقيب الشرطة عبد الله متولي، المكلف بحراسة منزل المستشار حسين قنديل، قاضي اليمين، في محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، في قضية الاتحادية.

حيازة أسلحة ومفرقعات وذخائر.

انضمام المتهمين لجماعة تم تأسيسها على خلاف القانون، الهدف منها تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها.

الاعتداء على الحرية الشخصية والحقوق العامة للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.

تشكيل خلية تعتنق أفكارا تكفيرية، مثل استحلال أموال المسيحيين، واستباحة دمائهم، ودور عبادتهم، وممتلكاتهم، وتكفير الحاكم، وتشريع الخروج عليه، وتغيير نظام الحكم بالقوة، واستهداف أفراد من الشرطة والجيش.

بحسب الاتهامات، فإن من شكّل هذه الخلية، هما: خالد عسكر وإبراهيم عزب، وهما متهمان في القضية.
محطات القضية

28 فبراير 2014م: مقتل رقيب الشرطة عبد الله متولي، بعد إطلاق الرصاص عليه من شخصين كانا يستقلان دراجة نارية، وذلك في منطقة سندوب بمدينة المنصورة.

مارس 2014م: إلقاء القبض على المتهمين في القضية، ما عدا ثلاثة هاربين.

يونيو 2014م: النائب العام، هشام بركات، يُحيل القضية إلى محكمة جنايات المنصورة.

أغسطس 2014: أولى جلسات القضية، وعقدت برئاسة المستشار منصور حامد صقر. وقد اُجّل القضية إلى 13 أكتوبر (تشرين الأول)؛ للنظر في طلبات الدفاع.

13 أكتوبر 2014م: أجّلت القضية إلى 20 من نفس الشهر، ثم إلى 11 نوفمبر ، ثم إلى السابع من ديسمبر ( ، ثم إلى السادس من يناير 2015م، ثُم إلى 15 فبراير 2015م، ثُم إلى الثالث من مارس نفس العام، ثم إلى السادس من أبريل ، ثم إلى الثاني من مايو.

التاسع من يوليو 2015م: إحالة أوراق عشرة من المتهمين في القضية إلى مفتي الديار المصرية.

السابع من سبتمبر 2015م: النطق بحكم الإعدام على تسعة متهمين، منهم ثمانية حضوريًا، والسجن المُؤبد لـ14، بينهم 13 حضوريًا، وعشر سنوات لمتهم واحد غيابيًا.

يُشار إلى أنه للمحكوم عليهم الحق في الطعن على الأحكام الصادرة بحقهم، أمام محكمة النقض، التي لها الحق بدورها، في رفض الطعن أو قبوله، وحال قبولها للطعن تُعاد المُحاكمة أمام دائرة أُخرى.

 

ماذا عن ثغرات القضية؟

رغم اعتراف المتهمين في القضية، بالتهم المنسوبة إليهم، إلا أن دفاع المتهمين، قال: إن هناك العديد من الثغرات في القضية، منها على سبيل المثال لا الحصر:

أحمد الوليد، المتهم الرئيس في القضية، وهو أيضًا المتهم بقتل رقيب الشرطة، كان قد أجرى عملية جراحية في الرأس، في وقت سابق، ما يجعله غير قادر على التصويب، وهو أمرٌ مذكور في التقرير الطبي.

كذلك، فإن الدفاع قد لفت إلى أن التقرير الطبي لمقتل رقيب الشرطة، يذكر أنه قُتل في وضع قائم، ما يعني أن القاتل كان يسير على قدميه أثناء إطلاق النيران على الضحية، ولم يكن مُستقلًا دراجة بخارية. بهذا فإن التقرير الطبي يُخالف اعترافات أحمد الوليد في المحضر!

وبحسب تقرير الائتلاف العالمي للحريات والحقوق، عن هذه القضية، فإن أحرازها في المحضر الرسمي، تحتوي على ماسورة صرف صحي، وبندقية قديمة لم تُستخدم من قبل، ولا تحتوي على أعيرة نارية. وهو الأمر المُخالف لما جاء في فيديو الاعترافات الذي أذاعته وزارة الداخلية، ففي الفيديو صُوّر المتهمين وأمامهم عددٌ كبير من الأسلحة. هذه الأسلحة لم تُدرج في المحضر الرسمي، فضلًا عن أن شريط المراقبة المستخدم في المحكمة قد اختفى. يُضاف إلى ذلك أن ثلاثة من المتهمين في القضية، والمسجونين في سجن العقرب، نُقلوا إلى عنبر الإعدام قبل إصدار الحكم ضدهم!

فضلًا عن ذلك، كانت الأجهزة الأمنية، قد أعلنت أنها ألقت القبض على المتهمين في شقة بالمنصورة، كما سبق وذكرنا، وهو الأمر المُخالف لشهادة الشهود وأسر المتهمين، الذين قالوا: إن المتهمين قد أُلقي القبض عليهم بصورةٍ عشوائية، وفي أماكن مُتفرقة.

المحكوم عليهم بالإعدام

أحمد الوليد الشال

تحكي حيث والدة أحمد الوليد تفاصيل القبض على نجلها، وتعرضه للتعذيب، فإن الوليد قد أُلقي القبض عليه في السادس من مارس2014م، من أمام كليته بجامعة المنصورة، وظل مُختفيًا لمدة عشرة أيام؟

خلال تلك المدة كانت السلطات المصرية تنفي أي علم لديها عن مكان الوليد، حتى ظهر فجأة في فيديو الاعترافات. وبحسب والدته، فإن نجلها قد روى لها أثناء زيارته، أنه تعرض للاختطاف على أيدي أشخاصٍ يرتدون زيًا مدنيًا، وأنه تعرض للتعذيب لسبعة أيام في مقر أمن الدولة بالمنصورة.

والدة الوليد، تقول على لسان نجلها: إنّه عُلّق من قدميه، وتعرض للصعق في أماكن حساسة، فضلًا عن حرقه بالسجائر. الوليد كذلك تعرض لهتك العرض بعصا خشبية، وهُدد بأن تُغتصبَ والدته إن لم يعترف بالتهم المُوجهة إليه!

وتقدمت والدة أحمد الوليد بطلب للنيابة العامة؛ لعرض نجلها على الطب الشرعي، لإثبات التعذيب الذي تعرض له، إلا أن النيابة رفضت الطلب.

يُذكر أن لأحمد الوليد، شقيق يُدعى خالد، قُتل أثناء فض اعتصام رابعة العدوية. وقد طالبت النيابة من أحمد، أن يعترف بأن شقيقه قد مات مُنتحرًا، إلا أن أحمد رفض، طالبًا فتح تحقيق في أسباب مقتل شقيقه.

عبدالرحمن عطية

اعتقل الطالب عبد الرحمن عطية، في الثامن من مارس 2014م، أثناء استقلاله مترو الأنفاق، بحسب رواية والدته. ولمدة أسبوعين لم يُعرف عنه شيئًا، حتى ظهر في فيديو الاعترافات.

بحسب والدته، فإن نجلها كان مُشيعًا لجنازة ابن عمه يوم مقتل رقيب الشرطة. شهود عيان سُجّلت شهادتهم، أكدوا ذلك أيضًا، إلا أن المحكمة رفض الأخذ بتلك الشهادات، وأيّدت حكم الإعدام عليه.


إبراهيم عزب

في الخامس من مارس 2014م، اتصل صديق إبراهيم به؛ طالبًا لقاءه في إحدى العقارات بالمنصورة، ليُعاين طفلًا مريضًا. ذهب إبراهيم للقاء صديقه، ثُم انقطعت الأخبار عنه، وعن صديقه أيضًا. حتى ظهر إبراهيم في فيديو الاعترافات.

بحسب رواية عبد الرحمن عزب، شقيق إبراهيم، في تصريحات لموقع مصر العربية، فإن إبراهيم، كما غيره، تعرّض للتعذيب؛ كي يعترف أخيرًا وتُسجّل اعترافاته في الفيديو المذكور.

في 20 يونيو (حزيران) 2015م، وقبل صدور حكم الإعدام النهائي بحقه، نُقل إبراهيم إلى زنزانة الإعدام في سجن العقرب. الزنزانة لا تتعدى مساحتها مترًا مُربعًا، وهي بلا إضاءة أو فتحات تهوية!

خالد عسكر ومحمود وهبة

بحسب رواية أسرته، فإن خالد عسكر قد اعتقل في السادس من مارس 2014م، دون أن يعرف ذووه مكان احتجازه، قبل أن يظهر هو في فيديو الاعترافات. أحيل خالد لاحقًا لمحكمة الجنايات، وهُناك سرد على القاضي ما حدث له من تعذيب؛ كي يعترف بالتهم المنسوبة إليه، وخلع أمام القاضي قميصه ليريه آثار التعذيب، لكن دون فائدة.

في نفس يوم القبض على خالد، أُلقي القبض أيضًا على محمود وهبة الذي لم يعرف أهله عنه شيء، حتى ظهر في فيديو الاعترافات. آثار التعذيب كانت بادية على محمود في مقطع الفيديو الذي صورته الداخلية.

محمد العدوي وباسم محسن

محمد العدوي، طالب في كلية الآداب، اعتقل في الرابع من مارس 2014م. لم يعرف أحد مكان احتجازه لثمانية أيام، وحتى ظهر في فيديو الاعترافات. بحسب رواية ذويه، فإن نجلهم تعرض لألوان مُختلفة من التعذيب في أيام «الاختفاء القسري».
في نفس يوم القبض على محمد، أُلقي القبض كذلك على باسم مُحسن، الذي استطاع فورًا الاتصال بأهله ليخبرهم أنه قد اُلقي القبض عليه، لكنه بعد ذلك اختفى تمامًا. لم تعلم أسرته عنه شيئًا لثلاثة أشهر، كان مُحتجزًا خلالها في سجن العازولي بالإسماعيلية.
أحمد دبور

مهندس تبريد وتكييف. أُلقي القبض عليه في الأوّل من مارس 2014م، ليختفي لشهر قبل أن يُعرض على النيابة. بحسب رواية اُسرته، فإن نجلها تعرّض للصعق والجلد والتعليق على الجدران خلال فترة اختفائه، كما أخبرهم، وذلك ليعترف بالتهم المنسوبة إليه.

قضية “الخلية النوعية المُتقدمة”

لفقت السلطات لعدد من الشباب التهم التالية :

التخطيط لاستهداف شخصيات هامة في الدولة، من بينها شخصيات في القوات المسلحة والشرطة.

تنفيذ عمليات تخريب لمحولات الكهرباء والاتصالات، بتعليمات من التنظيم الدولية لجماعة الإخوان المسلمين.

 تصنيع عُبوات مُتفجرة.

عدد المتهمين في هذه القضية، 28 شخصًا، أجّل الحكم على 20 منهم إلى جلسة 13 مارس ، فيما حُوّلت أوراق ثمانية منهم إلى المُفتي لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهم، وهم:

أحمد عبد الباسط، وعبد الله نور الدين وهو خارج البلاد، وأحمد أمين الغزالي، وعبد البصير عبد الرؤوف، ومحمد فوزي عبد الجواد، ورضا معتمد فهمي، وأحمد مُصطفى فهمي، وأحمد مُصطفى أحمد محمد، ومحمود الشريف.

الخط الزمني للقضية

العاشر من يوليو 2015م: ظهور المتهمين في فيديو أذاعته القوات المُسلحة على التلفزيون المصري.

26 أغسطس 2015م: إحالة المتهمين إلى المحاكمة العسكرية، في القضية رقم 174 لسنة 2015م، غرب عسكري.

السادس من سبتمبر 2015م: أول جلسات المحاكمة، حيث أُجلت القضية إلى 17 من نفس الشهر.

17 سبتمبر 2015م: أُجّلت القضية إلى 21 من نفس الشهر، ثم إلى الأول من أكتوبر (، ثم إلى اليوم الثامن من نفس الشهر، ثم إلى الثاني من نوفمبر للاطلاع على أوراق القضية. ظلّت القضية تتأجل حتى الأوّل من يناير.

العاشر من يناير 2016م: استكمال مرافعات القضية

السابع من فبراير 2016م: إحالة أوراق ثمانية مُتهمين إلى مفتي الديار المصرية، وتأجيل الحكم على بقية المتهمين إلى جلسة 13 مارس الجاري.

الاختفاء القسري لبعض مُتهمي القضية

عبد الرحمن أحمد البيلي

عبد الرحمن، خريج كلية علاج طبيعي، أُلقي القبض عليه في 31 مايو (آيار) 2015م، من منطقة المعادي، في الثامنة والنصف ليلًا. بعض المواطنين تدخلوا لمنع اعتقاله، إلا أن أفراد الأمن أطلقوا أعيرة نارية في الهواء، وقالوا للمواطنين إنهم من جهات سيادية، وذلك بحسب بيان الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.

عبد الله أحمد المهدي

في 31 مايو أيضًا، كان اليوم الذي أُلقي فيه القبض على عبد الله مهدي، خريج كلية الصديلة، من مقر عمله. عبد الله مهدي هو شقيق أنس المهدي، الذي وافته المنية في أبريل 2014م، بعد غيبوبة استمرت لـ27 يومًا، إثر تعرضه للضرب المُبرح أثناء اعتداء الأمن الإداري على طلاب جامعة القاهرة.

أحمد أمين الغزالي

خريج كلية دار علوم في جامعة القاهرة. أُلقي القبض عليه في 28 مايو 2015م. وفقًا لتحقيق أجراه موقع البديل، بعنوان «ملاحقات زوار الفجر»، فإن الغزالي تعرض للاعتداء أثناء القبض عليه، قبل أن يُخفى مكانه، حتى وقت ظهوره على شاشة التلفاز مُعترفًا بالتهم المنسوبة إليه.

عبد البصير عبد الرؤوف

طالب في كلية الهندسة بالأكاديمية البحرية، وهو أصغر المتهمين في القضية، إذ يبلغ من العمر 19 عامًا. قُبض عليه أثناء تأديته امتحانات الفصل الدراسي الثاني، قبل أن يُخفى مكان احتجازه لأسابيع، ثم يظهر على شاشة التلفاز كمتهم بالانضمام إلى «أخطر خلية إرهابية”.


الاعترافات جاء بالتعذيب

المحامي محمد الباقر، الذي اطلع على أوراق القضية، قال في تدوينة نشرها على فيس بوك: إنه لا توجد أية وقائع تخريب محددة منسوبة إلى القضية، وأن القضية بُنيت على التحريات فقط، فيما استكملت بقية الاعترافات بالتعذيب في مقار الأمن الوطني (أمن الدولة سابقًا) والمخابرات الحربية، وذلك بحسب أقوات المتهمين التفصيلية في القضية.

المحامي قال أيضًا: إنه تم تعطيل عرض المتهمين على الطب الشرعي لإثبات آثار التعذيب، بالإضافة إلى عدم سماع أقوالهم، كما لم تُعرض أحرازٌ عليهم. هذا فضلًا عن أن أغلبهم تعرض للاختفاء القسري.

في تحقيق لمنظمة «هيومان رايتس ووتش» عن الاختفاء القسري في مصر، قالت: «إن السلطات المصرية لم تقف عند حد القبض على مواطنيها وتعريضهم للاختفاء القسري وفقط، بل إنها أيضًا تُعذّبهم خلال فترة الاختفاء، ولا تُظهرهم إلا وقد اعترفوا بتهم لم يرتكبوها، وذلك تحت وطأة التعذيب، ما يُعد مخالفة للقانون الدولي، طبقًا للمادة الخامسة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الناصة على: أنّه يجب ألا يتعرض أي شخص لتعذيب أو العقوبة القاسية، كي يعترف بتهم لم يرتكبها”.

 

 

* الشهاب: أمن الدولة تمنع دخول المحامين وتحقق مع المتهمين “معصوبي الأعين

قال خلف بيومي المحامي، مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان، إن نيابة امن الدولة، ارتكبت أمس مخالفة صارخة للقانون واعتدت على حق المتهميين في حضور محامي في قضية مقتل النائب العام.

 

وكشف “بيومي” في تصريحات صحفية، أن ماحدث من منع حضور المحامين وعرض المتهميين معصوبي الأعين يلقي بظلال من الشك حول نزاهة التحقيقات.

 

وأضاف إن الأسماء التي تم التحقيق معها في قضية النائب العام والمقيدة برقم 314 لسنة 2016 حصر أمن دولة عليا هي:-

 

1- عمر محمد محمد أبو سيد أحمد كفر الشيخ 

2- سعد فتح الله الحداد البحيرة 

3- محمد يوسف محمد محمد الشرقية 

4- إسلام حسن ربيع البدرشين – جيزة 

5- محمد السيد محمد عبد الغني بور سعيد

6- عمرو شوقي أحمد السيد أسوان

7- أحمد زكريا وهبة المنصورة – الدقهلية 

8- متولي محمود محمود العفيفي دسوق – كفر الشيخ

9- عبد الرحمن جمال عبد العليم دسوق – كفر الشيخ

10- مصطفى رجب عبد العليم المنوفية 

11- جمال خيري محمود إسماعيل المنيا

12- علي مراد المنيا

13- على عبد الباسط فضل الله البحر الأحمر

14- أحمد مصطفي 

15- ياسر إبراهيم عرفات عرفات 

16- أحمد حمدي 

17- محمود الأحمدي 

18- محمد الأحمدي 

19- بسمة رفعت محمد عبد المنعم القاهرة

20- محمد الطاهر الطاهر القاهرة 

21- حمدى جمعة عبد العزيز 

22- أحمد جمال أحمد محمود

23- أحمد محروس سيد 

وقال مركز الشهاب، إن القضية قضية رأي عام وتشغل اهتمام الجميع خاصة وأن الرواية التي نسجتها وزارة الداخلية باتهام حركة حماس يالضلوع في ارتكاب الجريمة تناقضت مع الموقف الرسمي للنظام واستقباله لوفد رفيع من قادة حماس، مطالبين النائب العام بالتحقيق في القضية بحيادية واحترام القانون. 

 

 

 *رئيس المركزي للإحصاء: إحنا رايحيين في داهية .. و1300 جنيه خط الفقر

قال أبو بكر الجندي، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، إن أكبر مشكلة تواجه المجتمع المصري في الوقت الحالي هي النمو السكاني الكبير والذي لا يستطيع الاقتصاد الضعيف أن يجاريها.

وأكد الجندي أن السكان يزيدون بنسبة 2,55 بالمائة سنويًا، أي ما يقارب الـ2 مليون مواطن كل عام، مضيفًا:” أن الدول المتقدمة متوسط الزيادة السنوية بها لا تتجاوز الـ0.6% سنويًا.

وأضاف “الجندي”، في الندوة التي نظمتها جمعية رجال الأعمال بالإسكندرية اليوم الأحد، أن الجهاز بصدد إصدار إحصائه الدوري والذي يصدر كل عشر سنوات هذا العام 2016، حيث كان آخر مرة يصدر التقرير الخاص بالإحصاء السكاني عام 2006“.

وأكد الجندي، أنه رغم كون السكان هم العمود الفقري للأمم وأهم مورد لها، ولكن ذلك فقط في حال تمكنت تلك الأمم من توفير التعليم والوظائف والمسكن والملبس والصحة لهم، حيث لابد من أن يقابل أي زيادة سكانية نمو اقتصادي وزيادة في الموارد، حيث يكون هذا النمو 3 أضعاف النمو السكاني، مشيراً إلى أنه خلال الأعوام الماضية كان النمو الاقتصادي أقل بكثير من النمو السكاني في مصر واصفًا الأمر بالكارثة وأضاف: “وفقًا لتلك المعدلات إحنا رايحين في داهية“.

وفي نفس السياق أشار إلى أن الجهاز رصد مؤشرات تشير لثبات معدلات الزيادة السكانية في العام الأخير، بعد زيادتها بشكل خطير بداية من عام 2005 متوقعًا أن يهبط معدل الزيادة خلال الأعوام المقبلة إلى 2,44 بالمئة.

وعن نسبة الأمية في مصر أشار إلى أنه وفقًا لآخر تعداد كانت النسبة 29% من إجمالي السكان، مشيرًا إلى أن تلك النسبة تقل بشكل كبير كما أن النسبة الأكبر من الأميين لم تعد في فئة الشباب ولكن في الفئة العمرية الأكبر، وهذا مؤشر جيد-بحسب قوله-.

وأكد أن معدل التضخم بلغ 25% وهو رقم مرتفع بشكل كبير، موضحًا أنه يتم حسابه من خلال رصد الزيادة بالأسعار بشكل شهري حيث يقوم الجهاز بمتابعة ألف سلعة وخدمة من 15 ألف مصدر مختلف.

وعن نسبة الفقر من حيث آخر بحث للدخل والإنفاق أشار “الجندي”، إلى أنها وصلت إلى 26% بنهاية عام 2013، وهي النسبة التي يتم حسبها على 26 ألف أسرة لمدة عام كامل، لأن السلع المهمة في شهور الشتاء تختلف عن شهور الصيف، ووجدنا أن 1300 جنيه هو الدخل الوطني الذي يعتبر أقل خط لتوفير (المأكل والملبس والمسكن) وبناء عليه فإن كل أسرة يقل دخلها الشهري عن 1300 جنيه، فتعتبر تحت خط الفقر، موضحًا أن أغلب محافظات الصعيد تعاني من معدلات فقر مرتفعة، علما بأن أسيوط تعتبر أفقر محافظة حيث يقع 60% من شعبها تحت خط الفقر، بينما محافظة البحر الأحمر تقع في نهاية القائمة حيث أن إجمالي الواقعين تحت خط الفقر لا يتعدوا 2%.

وأكد الجندي أن الجهاز لا يقوم بإخطار أي جهة بإحصائيات الجهاز قبل إعلانها مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء نفسه يعرف المعلومات بعد إعلانها في وسائل الإعلام مشددًا على استقلاليه الجهاز.

 

* حرمان 5 آلاف صياد بأسوان بعد قرار وقف الصيد ببحيرة ناصر لمدة شهرين

“خراب بيوت مستعجل” هكذا رأى الحاج أحمد جزرة شيخ الصيادين بالمنطقة الشمالية لبحيرة ناصر، أن قرار منع الصيد لمدة شهرين صدر بشكل غير متأنٍ ولا يحقق العدالة الاجتماعية، ما قد يؤدى لحرمان 5 ألاف صياد من العيش في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها مصر.

وأضاف: فى تصريحات صحفية اليوم، بأن الدولة نفضت يدها عن البحيرة منذ عقود فمن غير المعقول، مشيرا أن بحيرة ناصر التى كانت تحقق إنتاجا يصل سنويا إلى أكثر من 40 ألف طن مع بداية إنشائها يتراوح إنتاجها حاليا ما بين 18 إلى 22 ألف طنا سنويا.

 وكان محافظ الانقلاب بأسوان مجدى حجازي، قرر وقف الصيد فى بحيرة ناصر خلال الفترة من نهاية مارس الحالى ولمدة شهرين جدلا واسعا بين رؤساء جميعات الصيد ومشايخ الصيادين.

وأضاف جزرة،  إن حرمان الصيادين لمدة شهرين كاملين من أعمال الصيد داخل بحيرة ناصر بحجة تنمية الثرورة السكمية داخل البحيرة، حيث من الممكن أن تتم تنمية البحيرة فى وجود الصيادين مع وقف عمليات تهريب الأسماك والصيد الجائر غير المشروعة. 

وأوضح  بأن الحكومة دائما ما تبحث عن اللغة المطاطة فى التعامل مع الواقع حيث لم تحدث أى تنمية حقيقية للبحيرة منذ عشرات السنوات، كما لم يتم الاهتمام بالصياد باعتباره العنصر الأساسى للتنمية.

 

* الزند والغرب والسعودية وراء رفض حل الأحزاب الدينية

يأتي قرار المحكمة الإدارية العليا، الصادر أمس السبت، برفض حل جميع الأحزاب الدينية، وإحالة  الطعن المقدم، في هذا الصدد، إلى محكمة القضاء الإداري….وفقا للسياسة الأمنية التي بدأت تلوح في الأفق السياسي للانقلاب العسكري، بعد فشله في احداث تغيير ايجابي في البلاد بعد ما يقرب من ثلاثة أعوام، من الاتقلاب العسكري على الرئيس المنتخب، حيث وعد الانقلابيون الشعب المصري بحياة رفاهية وحل أزمات تفاقمت ودفعت الشباب للانتحار وتدهورت شعبية الانقلاب وقائده بصورة غير مسبوقة..

وإن كان الداخل لا يفرق كثيرا في صياغة السياسات في مصر في هذه الفترة، إلا أنه يبقى عاملا من عوامل ثانوية مؤثرة في القرارات والسياسات، إلا أن الخارج هو العنصر الأبرز والمتغير الأقوى في بناء نسق السياسات المصرية…وتبرز أهمية الخارج في صياغة السياسة المصرية، كونه مصدر التمويل والرز الذي يشتاق إليه السيسي كثيرا، وبوصفه مانح الشرعية والاعتراف..

بل ان الضغوطات الدولية المتلاحقة على نظام السيسي من قبل منظمات حقوق الانسان ومن قبل دول وحكومات غربية كايطاليا وألمانيا والاتحاد الأوروبي وأمريكا باتت أكبر موجه لسياسات الانقلاب التي ترى مخابراته ضرورة استيعابها واحتوائها وترويضها  ، سواء بتواصل سياسي أو انحناء في ملفات قومية أو تجميل الوجه القبيح للنظام الفاشي…

تلك المتغيرات لا يمكن قراءة حكم المحكمة الإدارية العليا بعيدا عنها، إلا أن الفقر والانهيار الاقتصادي يبرز في زواية مهمة من القرار، حيث أن الأحزاب الدينية موقع القرار تراها خاصة الأحزاب السلفية كـ”النور” و”الأصالة” و”البناء والتنمية” قد يغضب حظرها السعودية التي قد تراها امتدادا للسلفية في جزء من أجزاء بنائها الفكري.

وقد توافق الحكم مع تواد وفد وزارة الاستثمار في السعودية للتوقيع على اتفاقات اقتصادية بتمويل مشروعات بقيمة 30 مليار ريال سعودي في مصر…

 

أصل القضية

وكان عدد من المحامين، أقاموا دعوى قضائية، ضد لجنة شؤون الأحزاب، تطالب بحل الأحزاب القائمة على أساس ديني، ومن بينها “الحرية والعدالة” (الذي تم حله من قبل بالفعل)، وحزب “النور” ذي التوجه السلفي، و”الأصالة”، الذي أسسه عدد من قيادات الجماعة الإسلامية.

وأقيمت الدعوى ضد لجنة شؤون الأحزاب، لسماحها بتأسيس تلك الأحزاب، على أساس ديني، وفق عريضة الدعوى.

وممن أقاموا الدعوى المستشار القانوني لما يعرف بلجنة “رد المظالم لحقوق الإنسان”، سامي محمد الروبي، وحملت رقم 37127 لسنة 59 قضائية.

وكانت هيئة مفوضى الدولة بالمحكمة الإدارية العليا، أوصت في تقرير لها، بعدم قبول دعواه.

 

الحرية والعدالة؟!

 نظريا يفتح حكم أصدره القضاء المصري، السبت، برفض حل “الأحزاب الدينية”، باب الجدل مجددا حول إمكان عودة حزب “الحرية والعدالة”، بعد أن تعرض الحزب للحل في أغسطس 2014، بدعوى أنه “حزب ديني”، من قبل المحكمة الإدارية العليا ، مع تصفية ممتلكاته السائلة والمنقولة للدولة، بناء على الطلب المقدم من لجنة شؤون الأحزاب، استنادا إلى ما تحصلت عليه مستنديا من تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، وثبت فيها مخالفة الحزب لشروط عمل الأحزاب السياسية المتضمنة بالمادة الرابعة من القانون رقم 40 لسنة 1977، الخاص بنظام الأحزاب السياسية. 

لكن رئيس الحزب سعد الكتاتني، المعتقل حاليا، كشف في تصريحات صحفية سابقة أن سبب حكم حل الحزب ليس كما جاء بالصحف من أنه حزب أسس على أساس ديني، وإنما لأنهم استندوا لما قرره هو في محضر تحقيقات نيابة أمن الدولة، بأن ما حدث يوم 3 يوليو 2013، هو انقلاب على الرئيس الشرعي، وأنه لا يعترف بالرئيس المؤقت وقتها عدلي منصور.

وأضاف الكتاتني أن هذا جاء في أثناء حضور المستشار أيمن بدوي له بسجن طرة، إذ طلب منه محاولة التشاور للوصول لحل للاحتقان السياسي الموجود بالبلاد، وطلب منه التدخل لقبول الدية من الدولة في ضحايا فض اعتصام رابعة العدوية، مضيفا أن الدولة تستطيع أن تدفع أكبر دية ممكنة لفك الاحتقان.

وتابع الكتاتني حديثه – على لسان بدوي – أنه قال له: ”إن أهالي الضحايا لن يستطيع الحصول على أي تعويضات من الدولة من خلال القضاء، حيث إنه لن يحكم لهم بتعويضات”.

وأضاف الكتاتني أنه رد عليه بالقول: ”أنا ليس لي اختصاص بقبول الدية، ولو تحدثت فلابد من إثبات ذلك بمحضر التحقيقات، وهو ما استندت إليه المحكمة في حل الحزب بعد ذلك”، بحسب قوله.

 

بطلان حل “الحرية والعدالة”

وكان الفقيه القانوني المستشار طارق البشري، علق على حكم المحكمة الإدارية العليا بحل “الحرية والعدالة”، بالقول إنه تضمن ثلاثة عيوب قانونية، هي: الاعتماد على تحقيقات النيابة من دون حكم قضائي بشأنها، ومؤاخذة الحزب على موقفه السياسي من أحداث 30 يونيو و3 يوليو 2013، واعتبار علاقته بجماعة الإخوان حدثًا جديدا، يزيل عنه أحد شروط البقاء، مع أن ذلك كان معلوما للجنة، لدى ترخيصها للحزب بالعمل.

وأشار البشري – في تصريحات صحفية وقتها – إلى أن “استندت إلى المادة 17 من قانون الأحزاب، المعدل بقانون 12 لسنة 2011، التي تجيز أن تطلب لجنة الأحزاب حل أحد الأحزاب السياسية، إذا ثَبُت من تقرير يعده النائب العام بعد تحقيق يجريه، زوال أو تخلف أحد شروط استمرار هذا الحزب”.

وأوضح، أن “النائب العام وفقا لولايته القانونية الطبيعية، لا يثبت وقوع الفعل أو الجريمة، بل يتولى هو وأعوانه التحقيق في الجريمة أو الفعل المُرتكب، فإذا بدا لهم جدية هذا الأمر، أقاموا الدعوى أمام القضاء ضد من قام بالفعل أو الجريمة، وصاروا خصوما فيها”.

وأضاف أن “النائب العام لا يملك سلطة إثبات الفعل المُرتكب أو إقراره، فلا بد من تفسير هذه المادة القانونية في إطار هذا المفهوم العام لسلطات النائب العام، حتى لا تصبح هذه المادة وسيلة لاغتصاب سلطة القضاء”.

وشدد البشري على أن “هذا التفسير يدل على أن تقرير النائب العام لا يثبت بحق الحزب، محل التحقيق، إلا بموجب حكم قضائي يصدر عن المحكمة، وهو ما لم يتم في الدعوى الخاصة بحل “الحرية والعدالة”، إذ تم الاستناد إلى تقرير النائب العام فقط، من دون الأحكام القضائية”.

وأثار الفقيه الدستوري مسألة ما انتهت إليه المحكمة من زوال أحد شروط استمرار الحزب، بما تبين لها من أنه يتبع لجماعة “الإخوان المسلمين” والتنظيم الدولي لهم، فقال: “إن من شروط قيام أي مركز قانوني أن تكون قد توافرت شروطه، وانتفت موانعه، فالطبيعة القانونية لفكرة الشرط تخالف فكرة المانع، والمحكمة لم تلتفت إلى هذا التمييز الدقيق بين الأمرين”.

واستطرد: “عندما وافقت لجنة الأحزاب على قيام هذا الحزب، تكون قد أقرت على نفسها بتوافر الشروط القانونية فيه، وانتفاء موانع إشهاره، لذلك فلا يجوز لها في وقت لاحق القول بأن شرطا لم يتوافر، أو مانعا قد قام، مما يجيز حل الحزب، خصوصا إذا كانت تستند إلى وقائع كانت متوافرة في وقت نشأة الحزب”.

وأوضح البشري أنه “لا يجوز للجنة أن تدعي قيام مانع جديد، على الرغم من أنه كان معروضا عليها عندما سبق، ووافقت على قيام الحزب، وأنه كان يجب على المحكمة ألا تستجيب لهذا الطلب، ما دام يتعلق بسبب كان واقعا أصلا، قبل أن تتخذ اللجنة طلب حل الحزب”.

وأكد البشري أن “علاقة الحزب بالجماعة كانت معروضة على لجنة الأحزاب وقت نشأة الحزب، ولم تر مانعا لقيامه، ولم يجد في هذا الأمر أي جديد في الفترة التالية منذ نشأة الحزب في 2011 حتى الحكم”.

ثم انتقل الفقيه القانوني إلى السبب الموضوعي الأول الذي استندت إليه المحكمة في حل الحزب، وهي المتعلقة بأقوال رئيسه في التحقيقات بأن 30 يونيو 2013 ليس ثورة، وأن 3 يوليو انقلاب عسكري، فقال، “إن القول بأنه انقلاب أو ثورة هو موقف سياسي تختلف فيه الأنظار بين التيارات السياسية المتباينة والمتصارعة في المجتمع، دون أن يجوز لأي منها أن ينعت الآخر بالخروج عن الشرعية”.

واختتم بالقول: “إن هذا الأمر يعكس تدخلا واضحا من المحكمة، في سياق الصراعات السياسية الجارية في إطار الدستور والقانون، وهو أمر يتعلق بالموقف التقديري لكل صاحب رأي ومذهب في البلاد، كما أن رؤية ما حدث كانقلاب على الشرعية هو رأي شائع يتردد في عدد من التيارات السياسية، والتعبير عن الموقف السياسي يخرج عن إطار شروط قيام الأحزاب أو زوالها المنصوص عليها في القانون”، بحسب قوله.

 

لعبة المخابرات

ويمكن تفسير صدور الحكم بانه محاوله لإشاعة أجواء ايجابية في المشهد المصري، وكرسالة للغرب الذي بات غير راض تماما عن المسار الديمقراطي في مصر وما سببه انقلاب يوليو في موت السياسة في مصر، وحتى يظهر النظام بأن هناك معارضة ، بجانب ديكور المعارضة المستأنسة التي شكلتها الأجهزة المخابراتية والأذرع الأمنية والمتمثلة في نحو 300 حزب وائتلاف سياسي يدورون في فلك السيسي، ولا يقتنع بهم العالم بأنهم معارضة..

وكذلك حزب النور الموالي للنظام الانقلابي ، ما زال يحتاجه السيسي في صراعه السياسي ، كحذاء يتم ارتدائه في بعض القضايا المتعلقة بالاسلام،، كما يتم استخدام الأزهر ومؤسسة الافتاء حاليا…

جانب اخر من المشهد السياسي قد يفسر مثل هذا الحكم، وهو ما يمكن توقعه بأن بعض الأطراف في المؤسسة القضائية تريد توجيه رسالة للسيسي ردا على اقالته وزير العدل الانقلابي أحمد الزند بطريقة غير لائقة مؤخرا، حيث تشهد الساحة السياسية والدوائر المحيط بالسيسي صراعا بين الأجنحة ليس خافيا على أحد، لدرجة تسريب سيناريوهات رئيس عسكري اخرر غير السيسي، وذلك ضمن سياسات التخدر أو الخلافات الداخلية… 

وعلى كل فإن رافضي الانقلاب العسكري لا يهمهم مثل ذلك الحكم أو غيره، لأن طموحهم السياسي ليس المشاركة كمعارضين للسيسي، بل هم رافضون للانقلاب وللسيسي ونظامه، بل أبعد من ذلك محاكمة السيسي ونظامه على جرائمه بحق الشعب المصري، واعادة الجيش لثكناته والعودة لمسار الديمقراطية الذي أراده الشعب المصري في 25 يناير كاملا غير منقوص…

 

 

 *السعودية توفر احتياجات مصر البترولية.. لمدة 5 سنوات

وقعت وزارة التعاون الدولى، اليوم الأحد، خلال اجتماعات المجلس التنسيقى المصري السعودي، اتفاقية لتمويل توريد احتياجات مصر من المشتقات البترولية لمدة خمس سنوات، مع الصندوق السعودى للتنمية، والهيئة المصرية العامة للبترول فى جمهورية مصر العربية، وشركة أرامكو السعودية.
كما قام الجانبان المصرى والسعودى، بتوقيع مذكرة تفاهم لتشجيع الاستثمارات السعودية بجمهورية مصر العربية، وجارٍ الآن التفاوض بين الجانب السعودى ووزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية لاستكمال الاستثمارات.

 

 

*11 مليار جنيه خسائر مصر للطيران

قال  شريف فتحى  رئيس الشركة القابضة لـ “مصر للطيران”، إن خسائر شركة مصر للطيران وصلت إلى 11 مليار جنيه منذ شهر يناير عام 2011 إثر تحديات تواجهها تتمثل في عدم نمو الموارد.

وقال فتحي في تصريحات لوسائل إعلام إن الشركة تستهدف 400 مليون جنيه أرباحاً نهاية العام المالي الجاري، وتعمل على زيادة أسطول الشركة إلى 105 طائرات، مع زيادة حجم التعاقدات الخاصة بالشركات غير التابعة لمصر للطيران.

وأوضح رئيس الشركة أن الخطة الاستثمارية لجميع الشركات التابعة لـ”مصر للطيران” تتعدى 3 مليارات دولار خلال الخمس سنوات المقبلة، وأن الخطة ستمول ذاتياً وعبر القروض أيضاً.

وأشار فتحي إلى أن الشركة قررت بيع 11 طائرة من ذوات الأعمار الكبيرة، كما يجرى إعداد مزايدة لبيع 7 طائرات من طراز “إيرباص340″ و4 طائرات من طراز “بوينغ737_500″.

وأكد أن الشركة ليس في نيتها زيادة أسعار الطيران الداخلي، مثلما تم في الخطوط الدولية، مشيراً إلى أن الشركة تراعي البعد الاجتماعي للمواطنين في زيادة سعر تذكرة الطيران، وذلك من خلال عقد اجتماعات موسعة من رؤساء الشركات، لافتاً إلى أنه لن يتم المساس بأسعار الطيران الداخلي، وتجرى الآن دراسة زيادة أسعار الطيران الخارجي.

 

*سيناء خارج السيطرة وتحت خط النار والانفلات الامنى سيد الموقف

يوم بعد يوم يزداد العنف في سيناء واصبح من الأخبار اليومية مقتل المدنيين و أفراد من الجيش والشرطة فمنذ الانقلاب اعتبر السيسى اهالي سيناء اعداء وبدأ فى محاربتهم بتضييق الخناق عليهم وتهجيرهم و معاملتهم معاملة شديدة القسوة من التعذيب والقتل الممنهج، حتى قصفهم بالطائرات والمجنزرات.

وقد أدى ذلك الى الانفلات فى سيناء وبعض الشباب الذين بدأوا يبحثون عن ملجئ آخر بديلا عن الحل السلمى، الذى أصبح لا يجدى فى سيناء، او بالأحرى بحثوا على طرق للرد على سفاهات قائد الانقلاب العسكرى الذى قتل المئات من أهلهم و هجرهم من بيوتهم ومن ثم انتهك جنوده الأعراض، ولم يراعوا الحرمات.

ويبدو أن 3 أعوام من محاربة السيسى للإرهاب فى سيناء – حسب زعمه- غير كافية للقضاء عليه ، فتلك الحملات والعمليات التي تشنها القوات المسلحة كل حين وآخر أوقعت آلاف من المدنيين ضحايا لها، إذ أسفرت عن مقتل مئات من المدنيين وتهجير آلاف آخرين، هذا فضلًا عن اشتداد عود التنظيمات المسلحة في سيناء، مثل تنظيم ولاية سيناء” الذي بايع تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” .

سيناء من الانقلاب الى التهجير

بدأ الوضع يزداد سوءا منذ الانقلاب على الرئيس محمد مرسى والذي كان يرى الحل فى سيناء يأتي بتعميرها وإعادة بناءها ومعاملة أهلها معامله خاصة ، بتواصل مع مشايخ القبائل ، ووضع الحل الأمني كاختيار أخير ضد بعض المتطرفين هناك، وكان حينها عددهم لا يتعدى العشرات .

ولكن أتى السيسى بأنقلابه ومن ثم اعتمد سياسة التهجير القسري والحل الأمنى الذي يؤدي إلى تعميق الظروف الكارثية التي يعيشها سكان سيناء حيث تشدد السلطات قبضتها الأمنية بعيدًا عن أي رقابة محلية أو دولية ويفعل جيش السيسى ما يحلوا له، بداء باعتماده التهجير واجبار آلالاف من المواطنين على ترك منازلهم عنوةً والتهجير منها قسرًا دون تعويضات مناسبة لغالبيتهم، وتزامن ذلك مع التدخل العسكري للجيش في سيناء وإعلان حالة الطواريء، فتحدثت بعض التقارير الصحافية والحقوقية عن هدم قوات الجيش لأكثر من 1500 منزل، تقطنها أكثر من 2000 أسرة خلال مراحل التهجير التي بدأها الجيش للأهالي تحت زعم بناء منطقة عازلة على الحدود المصرية-الفلسطينية، والتي رآها محللون أنها تخدم بالأساس الجانب الصهيونى كما أنها تضر بأهالي قطاع غزة .

وبخلاف الضحايا المدنيين الذين وقعوا في تلك العمليات غير المحسوبة على الأرجح، إلا أن إيقاع الجيش بهؤلاء الضحايا المدنيين لم يكن المشكلة الوحيدة بالنسبة لهم في هذا التدخل، فالإرهاب الذي يُحارب لم يتم استئصاله بعد، بل إن قوته تزداد يومًا بعد الآخر .

الوضع خارج السيطرة

ومع ازدياد وتيرة العنف من قبل الجيش ازدادت العنف من قبل بعض المسلحين هناك، فولاية سيناء والتي تواجدت منذ فترة طويلة، كثفت هجماتها على الجيش بعد انقلاب الثالث من يوليو، حيث أصدرت الإصدار تلو الإصدار لاستهداف عناصر الجيش ومقارته.

وبدأ بعض الشباب الغاضب بالانضمام إليهم لمحاولة استرداد حقوقهم المسلوبة، بعد ان كفروا بالديمقراطية التى طالما انقلب عليها العسكر .

فكلما خرج قائد الانقلاب ليؤكد أن الوضع فى سيناء تحت السيطرة وأن مليشياته مسيطرة على الوضع الأمنى هنالك، لطالما سمعنا عن انفجارات شبه يومية وقتل وذبح، ولا يتحمل هذه الأعباء إلا الأهالى البسطاء من أبناء سيناء أو حتى افراد الجيش الذى وضعهم قائدهم فى معادلة صفرية لهم ” إما القتل والبقاء وإما  البقاء والقتل” وكل ذلك لحماية أمنه الشخصي، وامن الكيان الصهيونى ولمحاولة تصدير للعالم ان سيناء مليئة بالإرهاب، وكسب المزيد من الوقت لتضيق الخناق على الحراك السلمي الرافض لانقلابه على الشرعية وليتغاضى العالم عن أفعالهم من الاعدمات والسجن والاخفاء القسرى والتعذيب  بدون أى سند قانوني.

وليس هذا فحسب، الجيش بدلًا من محاربته الإرهاب على حد ادعاءه.. انشق عدد من أفراده ليحاربوا الجيش نفسه، بجوار هذا “الإرهاب“.

وتؤكد عملية قادها الضابط البحري المنشق أحمد عامر النقاب بمساعدة مجموعة من البحرية المصرية في اختطاف أحد اللنشات البحرية وقتل طاقمه، الذين قصفوا بعد ذلك بطائرة للجيش للتخلص منهم .

وكذلك تأكيد بعض الصحف والتقارير العالمية ان العشرات من جنود  الصاقعة “سلاح القوات الخاصة لدى الجيش المصرى” السابقين هم من يديروا تنظيم ولاية سيناء الآن .

تغير عقيدة السيناويين والجيش

خرج اعلام السيسى ليصور للشعب المصرى ان أهالى سيناء هم مجموعة من الارهابين الذين يحاربوا أمن الوطن، على الرغم من ان سيناء هى الحصن الاول لمصر ضد أي عدوان أو غدر من بنى صهيون، الذين اصحبوا الآن اصدقاء السيسى ومعاونيه، والذين يدافعوا عنه فى أغلب المحافل الدولية ويدفعوا لبقائه، وبدلا من العقيد الثابتة لدى المصريين أن العدو الأول والأخير هم بنى صهيون، بدأ افراد الجيش في وضع أبناء سيناء وحركة حماس بغزة هم الاعداء.

وبالطبع اصبح الجيش عدو بالنسبة لشعب سيناء بعد ما لقوه من عذاب وقهر قد يحتاج لسنوات للعلاج ورأب الصدع .


من يصنع الارهاب

بدءا من مطالبة السيسى تفويض بالقتل بقولة انا عايز احارب الارهاب المحتمل” الى إرهابه فعليا ضد الشعب، بدأ الجيش والشرطة بعد ان طلب السيسى تفويض بالقتل باعتماد سياسة القتل العمد، من اطلاق الرصاص تجاة الابرياء او قتلهم تحت سياط التعذيب او اخفائهم قسريا ليروا الأمرين تحت التعذيب والقهر ليخرج بعد ذلك بعض الشباب الغاصب للرد على تلك الترهات… فمنذ البداية من فعل بهم ذلك .

ان اعتماد الحل الأمنى لن يزيد الوضع الا أكثر سوءا مما هو عليه،  وعلى السيسى أن يرحل وعلى العالم أن يتحرك قبل فوات الآوان.

 

* إيني” تعاقب السيسي على تصفية “ريجيني

قررت شركة إيني الإيطالية الانسحاب حقل الغاز المصري “الظهر”  وبيع حصتها من أجل تقليص النفقات الخاصة بها فى ظل الارتفاع الفادح فى العملة الأجنبية والذى يهدد الشركة بخسائر فادحة فى ظل الانهيار الاقتصادي الذى ضرب دولة السيسي، وهي الخطوة التى تأتي بعد أيام قلائل من بيان البرلمان الأوروبي الصادم على خلفية مقتل ريجيني.

 

وأعلنت الشركة الإيطالية -بحسب “وول ستريت جورنال”- أنها تخطط لخفض استثمارات وبيع حصص في حقول نفط وغاز، بما يساعدها على زيادة توزيعات الأرباح، والتحول إلى مساهم أصغر حجما في قطاع التنقيب مع التركيز على الغاز، على خلفية إعلان “إيني” فى أغسطس الماضي، عن اكتشاف أكبر حقل غاز على الإطلاق في البحر المتوسط.

 

وأوضحت “إيني” أن خطة أعمالها للفترة من 2016 إلى 2019، ستخفض إجمالي إنفاقها الرأسمالي 21 % وميزانيات التنقيب 18 %، بينما ستجمع سبعة مليارات يورو من بيع أصول، واعترف الرئيس التنفيذي كلاوديو ديسكالزي أن عمليات البيع ستكون في الأساس من خلال تقليص حصصنا في اكتشافات، منها تحققت بالفعل في الآونة الأخيرة.

 

 

 *مصر تخرج من قائمة 50 دولة سياحية مرشحة لزيارتها

استبعدت بورصة برلين السياحية الدولية المعروفة، مصر من قائمة الخمسين، التي وضعتها ضمن القائمة المرشحة للزيارة ضمن الموسم السياحي لهذا العام 2016

وكشف ايهاب عبدالعال عضو مجلس ادارة غرفة شركات السياحة، أن الآمال التى علقها القطاع السياحى على بورصة برلين ،أكبر بورصة فى العالم «قمة العالم السياحية» تحطمت بسبب عزوف غالبية شركات السياحة العالمية الكبرى عن زيارة الجناح المصرى وإعلان البورصة خروج مصر من قائمة 50 دولة لزيارتها سياحياً.
وأضاف عبد العال فى تصريحات صحفية اليوم، أنه على الرغم من أن المعرض يحتفل بعامه الـ50 ومصر هى الراعى الثقافى له إلا أن منظمى المعرض رشحوا 50 دولة ينصح بزيارتها لم يضعوا مصر من بينها.مضيفاً أن منظمى الرحلات الألمان أكدوا أن معدل الطلب على مصر انخفض بنسبة تتعدى الـ 50% بالمقارنة بالعام الماضى.
وأشار إلى أن قيام شركة «توماس كوك « البريطانية بتمديد تعليق رحلاتها لمصر حتى نهاية أكتوبر المقبل مثل ضربة «موجعة» للعاملين بالقطاع السياحى وأنهى بشكل عملى أى امكانية للحاق بالموسم الصيفى بالنسبة للسياح الانجليز. وقدرت هيئة التنشيط السياحى قيمة الترويج داخل المانيا بنحو 20 مليون جنيه.
وتشهد الأوساط السياحية المصرية حالة من الاستياء، بعد أن تبخرت آمال القطاع السياحى فى تعافى القطاع وبدء إبرام تعاقدات جديدة للموسم الجديد فى بورصة برلين السياحية الدولية المعروفة بأكبر بورصة فى العالم
من جانبه ،قال رجل الأعمال كامل أبو على إن وزير السياحة فى حكومة الإنقلاب ،يتحدث كثيرا ولا يفعل إلا القليل، مؤكدا أن السياحة المصرية تعانى من كارثة حقيقة بسبب عدم وجود حلول تُنفذ على أرض الواقع لإنقاذها، مطالبا الدولة المصرية بالعمل على استعادة ثقة العالم فى السياحة مجددا من خلال إجراءات عملية.