الثلاثاء , 19 نوفمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : 25 أبريل

أرشيف الوسم : 25 أبريل

الإشتراك في الخلاصات

كارثة اقتصادية خلال سنة في مصر. . السبت 14 مايو. . رجال السيسي لصوص آثار

مصر بتولع مصر بتولع1كارثة اقتصادية خلال سنة في مصر. . السبت 14 مايو. . رجال السيسي لصوص آثار

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*السجن 5 سنوات لـ 101 متهم بالتظاهر بالدقي في “جمعة الأرض 25 أبريل

قضت الدائرة 21 إرهاب، اليوم، برئاسة المستشار أحمد عبدالجيد وبسكرتارية سعيد موسى، بالسجن 5 سنوات لـ 101 متهما بالتظاهر ذكرى 25 أبريل، اعتراضا على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، في منطقتي الدقي والعجوزة، كما قضت بتغريم متظاهري الدقي 100 ألف جنيه.

كانت قوات الأمن ألقت القبض على 101 متهما في منطقتي العجوزة والدقي، وتم إحالة 10 متهمين أحداث إلى محكمة الطفل.

ووجهت النيابة إلى 101 متهما والذين ألقى القبض عليهم خلال اشتراكهم بمظاهرات ميدان المساحة في الدقي ومنطقة العجوزة في ذكرى “25 أبريل”، والتي جاءت احتجاجا على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والمملكة العربية السعودية تهم التظاهر بدون تصريح، والانضمام لجماعة إرهابية، وتكدير السلم والأمن العام”.

 

 

**حريق بمصنع بلاستيك بقليوب

نشب منذ قليل، حريق بمصنع للبلاستيك، بجوار السكة الحديد بمدينة قليوب، دون خسائر بشرية، وتقوم قوات الدفاع المدنى حاليًا بالسيطرة على الحريق لمنع امتداده.

كانت مديرية أمن القليوبية، قد تلقت إخطارًا بنشوب حريق، بمصنع بلاستيك غير مرخص، بجوار السكة الحديد بمدينة قليوب، وتم الدفع بسيارات الإطفاء، وجار السيطرة على الحريق لمنع امتداده.

 

 

*”المونيتور الأمريكي”: “نظام السيسي” أعاد مصر إلى مربع الصفر!

قال موقع “المونيتور” – الأمريكي – إن نظام “حسني مبارك” عاد مرة أخرى عبر مشاركة أعضاء الحزب الوطني في البرلمان الحالي.

وأكد الموقع الأمريكي أن تزوير الإنتخابات البرلمانية في مصر عام 2010 لصالح الحزب الوطني الحاكم آنذاك كان السبب الرئيسي في اشتعال ثورة 25 يناير2011.

واستعان الموقع بدراسة حديثة نشرتها صحيفة “الأهرامالتابعة للدولة لتأكيد رؤيته، حيث تناولت الدراسة تركيبة البرلمان الحالي، وتوصلت إلى أن 145 من أعضاء الحزب الوطني المنحل والذين تم انتخابهم للبرلمان عام 2010 شاركوا في انتخابات عام 2015 ونجح منهم 65 عضو بينما خسر 80 عضوًا.

وقال الباحث والمتخصص في شؤون مجلس النواب “أكرم ألفي”: إن فوز أعضاء الحزب الوطني المنحل بهذه النسبة من المقاعد في مجلس النواب الحالي كانت متوقعة لخوضهم الإنتخابات ضمن قائمة “في حب مصر” والتي تعتبر تابعة للدولة، على حد قوله.

وأضاف: “أن الأعضاء الذين ربحوا بنظام الفردي يتمتعون بالنفوذ، على الرغم من انهيار الحزب الوطني بعد اندلاع ثورة يناير”.

من جانبه أكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الدكتور حسن نافعة، أن إعادة إحياء الحزب الوطني المنحل هو دليل واضح على القمع السياسي وعلى نجاح الثورة المضادة في اجهاض ثورة 25 يناير .

وأعرب “حسن نافعة” عن استيائه من عودة رجال الحزب الوطني المنحل للبرلمان من خلال المال السياسي والخدمات الأمنية، مشيرًا إلى أن مصر عادت إلى المربع الصفر والنظام الحالي مستنسخ من نظام مبارك، على حد قوله.

 

 

*ستاندرد أند بورز: كارثة اقتصادية خلال سنة في مصر

خفضت وكالة ستاندرد أند بورز التصنيف الائتماني السيادي طويل الأجل لمصر إلى سلبي، بعدما كان مستقرا، بسبب الصعوبات المالية التي توجهها البلاد.

وجاء في بيان الوكالة: “النظرة السلبية تعكس تقديرنا بأن هشاشة الوضع المالي في مصر قد تتفاقم خلال 12 شهرا المقبلة.

ونعتقد أن هذا يعطل تعافي اقتصاد البلاد، ويصعد التوتر السياسي والاجتماعي في البلاد”.

وأبقت الوكالة العالمية على تصنيف الائتمان السيادي القصير الأجل بالعملة الأجنبية والمحلية لمصر في فئة ب- سلبي/ ب.

وتتوقع الوكالة أن يتوسع العجز المالي الحالي إلى معدل 4،8 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي في الفترة من 2016 إلى 2019، وضعف في إيرادات الصادرات والسياحة.

وأضاف بيان الوكالة أن اكتشاف شركة إيني الإيطالية لحقل الغاز الجديد “ظهر”، والذي سينتج نصف مليون برميل مكافئ نفط العام القادم، سيساهم في اجتذاب الاستثمارات، في قطاع المحروقات.

 

 

*فورين بوليسي : لماذا تحاول مصر أن تجعل مايكروسوفت جاسوسًا لها؟

بينما تسعى الدول إلى مواجهة التنظيمات المتطرفة، التي باتت تعتمد على «التكنولوجيا» و«الشبكات الاجتماعية»، تبرز معضلة أساسية في كيفية التوصل إلى آلية تسمح لأجهزة التكنولوجيا والإنترنت بمتابعة وتتبع نشاط تلك التنظيمات، دون انتهاك الخصوصية الفردية للأشخاص.

مجلة «فورين بوليسي»  الأمريكية الشهيرة رصدت، في تقرير نشرته مؤخرًا، الجهود الأممية التي تبذلها مصر في «مجلس الأمن» بالأمم المتحدة، لمطالبة شركات التكنولوجيا، ومنها شركة «مايكروسوفت»، بممارسة مهامها لمواجهة التنظيمات المتطرفة.

غير أن التقرير أبدى مخاوفه ـ في ذات الوقت ـ من أن تتحول تلك الجهود إلى ما يشبه التجسس لصالح الدول التي تقمع حرية التعبير، ومن بينها مصر، التي تمارس سلسلة من القمع بحق النشطاء والصحفيين.

قمع النشطاء

وقال التقرير «بينما تترأس جلسات مجلس الأمن الدولي هذا الشهر، دعت مصر شركة التكنولوجيا العملاقة، مايكروسوفت، لتقديم المشورة للقوى العالمية لمساعدة الحكومات في مواجهة التطرف العنيف، ولكن الفرصة النادرة أيضًا تضع شركة البرمجيات ـ الأكثر شهرة في العالم ـ في ورطة: كيفية تجنب دعم البلد الذي يتخذ إجراءات قاسية ضد وسائل الإعلام الاجتماعية، وغيرها من وسائل حرية التعبير، من الفنانين، للصحفيين، إلى الروائيين».

جلسة مجلس الأمن، التي عقدت مؤخرًا، تحت عنوان «مواجهة خطاب وأيديولوجيات الإرهاب»، كانت تسعى إلى استكشاف سبل لمواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية»    (داعش) وغيره من التنظيمات المتطرفة، وفقًا لورقة تفاهم سرية، صاغتها مصر، وحصلت عليها «فورين بوليسي».

«فورين بوليسي» قالت إن مصر أرادت من مجلس الأمن تبني بيان، يسلط الضوء على حاجة الحكومات إلى وضع «استراتيجية دولية شاملة لمكافحة خطاب وأيديولوجيات التنظيمات الإرهابية، مع التركيز بشكل خاص على تنظيم داعش».

كما أشار تقرير المجلة الأمريكية إلى الانتقادات التي تحدثت عن أن تصميم المبادرة المصرية، جاء لحشد الدعم الدولي لسياسات القاهرة التي تقمع حرية التعبير، تحت مسمى كبح جماح جماعة الإخوان المسلمين المحظورة حاليًا.

«عبد الفتاح السيسي» كان قد أطاح بالرئيس «محمد مرسي» في انقلاب عسكري في يوليو (تموز) 2013. وفي الآونة الأخيرة، كثفت مصر حملتها، لتسجن الصحفيين والمعارضين السياسيين والفنانين والروائيين الذين انتقدوا الدولة.

ونقل التقرير ما ذكره «ديفيد كاي»، المقرر الخاص للامم المتحدة لحرية الرأي والتعبير، لوكالة الأنباء الفرنسية «هناك مشكلة حقيقية مع استخدام داعش والآخرين للتكنولوجيا الرقمية».

وأضاف:«ومع ذلك، يستخدم الكثير من البلدان مشكلة (التطرف)، لفرض رقابة أو معاقبة الصحفيين، وتبادل المعلومات، وخاصة على الإنترنت».

وقال كاي إن مصر «تستخدم لغة مكافحة التطرف العنيف، لسجن الأفراد الذين يحتجون، بما في ذلك الصحفيين الذين يغطون الاحتجاجات».

مخاوف مشروعة

وتابع التقرير بقوله «إن الاجتماع جاء في الوقت الذي تحاول فيه مصر أن تقنع العالم بالرد بقوة أكبر على ما تعتبره تهديدًا إرهابيًا وجوديًا. وقد اختارت القاهرة الموضوع الذي ولد تعاطفًا واسعًا بين سلطات مجلس الأمن الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا والولايات المتحدة».

وقال بعض الدبلوماسيين الدوليين «إن مصر لديها مخاوف مشروعة حول خطر الإرهاب في الداخل والخارج، وخاصة بعد الفيديو الذي ظهر في فبراير(شباط) 2015 وأظهر مقتل 20 مصريًا مسيحيًا على يد تنظيم داعش».

التقرير ذكر أيضًا أن الولايات المتحدة أبدت قلقها من أن البيان الذي صاغته مصر، لم يذهب بعيدًا بما فيه الكفاية، للاعتراف بالحاجة كي يشمل منظمات المجتمع المدني، وكذلك شركات التكنولوجيا الفائقة، والعمل جنبًا إلى جنب مع الحكومات، لمواجهة جهود المتطرفين في التطرف، وتجنيد العناصر المحتملة. وكان مشروع البيان الختامي قد تضمن سلسلة من التعديلات الأمريكية، لمعالجة تلك الموضوعات.

ومع ذلك، رجحت «سوزان نوسل»، المدير التنفيذي لمنظمة مركز «القلم الأدبية» الأمريكية، أن اجتماع مجلس الأمن قد وضع مايكروسوفت بين المطرقة والسندان، لأنها شريكة مع الحكومة التي تسجن الفنانين، والمخرجين، والكتاب.

ونقل التقرير ما ذكرته نوسل لوكالة الأنباء الفرنسية من أنه «لا توجد أية شركة تكنولوجية يريد أن ينظر إليها باعتبارها ساحة لانتشار التطرف العنيف، فهذا أمر سيئ للعلامة التجارية».

وأضافت «لكنها شراكة مشوبة بالخطر لشركات التكنولوجيا، للقيام بدور شرطي المحتوى».

وقالت نوسل إن التحدي الذي تواجهه مايكروسوفت هو تحقيق توازن بين الاعتراف بأن الإرهاب هو «تهديد عالمي خطير يستدعي المزيد من التعاون والعمل»، وضمان أن الحرب على التطرف لا يمكن أن تستخدم  «ذريعة» للقمع الداخلي.

وأوضح التقرير أنه، وفي أعقاب الهجوم الإرهابي في يناير (كانون الثاني) 2015 على مجلة «تشارلي إبدو» الفرنسية الأسبوعية الساخرة، كثفت الحكومات بصورة كبيرة الضغط على شركات تكنولوجيا الإنترنت، للتعاون مع الاستخبارات الحكومية ووكالات إنفاذ القانون.

وأضاف التقرير أن مصر ترى أن «الإخوان المسلمين» تتبنى الفكر الأيديولوجي المتطرف، كما هو الحال مع تنظيم داعش، ولكن التقرير ذكر أن جماعة الإخوان المسلمين، التي كانت محظورة في عهد الرئيس «حسني مبارك»، تم تقنينها بعد ثورة «الربيع العربي» التي أطاحت بمبارك.

لم تصنف إرهابية

سعت الولايات المتحدة للعمل مع مرسي، وهنأه الرئيس «باراك أوباما» على فوزه في الانتخابات، في مكالمة هاتفية عام 2012. تعتبر الحركة الآن كمنظمة إرهابية من قبل مصر وحلفاء آخرين، بما في ذلك المملكة العربية السعودية وروسيا، ولكن عددًا قليلًا من البلدان الأخرى تبنى ذلك الموقف، كما لم يتم تصنيف الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية من قبل الأمم المتحدة. وليس من بين أعضائها من وردت أسماؤهم في بيان مجلس الأمن الدولي النهائي الذي نوقش في الاجتماع الأخير لمجلس الأمن.

يأتي ذلك، بينما أفاد التقرير أن ورقة التفاهم المصرية، لم تذكر صراحة جماعة الإخوان المسلمين. ولكنها تضمنت إشارة مبطنة للحركة، وإلقاء اللوم على علمائها، في منتصف القرن العشرين، لتوفير الأسس الدينية لمتطرفي الحركات الحديثة، مثل «داعش»، و«بوكو حرام» في نيجيريا، و«جبهة النصرة» في سوريا، و«الشباب» في الصومال.

وتنص الورقة التي اطلعت عليها المجلة الأمريكية على أن «كل هذه التنظيمات الإرهابية تشترك في نفس الهدف النهائي المتمثل في استعادة، من خلال وسائل عنيفة، تأسيس الدولة الإسلامية».

في مصر، يسجن الصحفيون بشكل روتيني، تحت «زعم انتهاك قوانين مكافحة الإرهاب»، كما قالت «إيما ليانسو»، مدير مركز الديمقراطية والتكنولوجيا ومشروع حرية التعبير. هذا الشهر، حكمت مصر على اثنين من صحفيي شبكة «الجزيرة» بالإعدام غيابيًا في قضية التخابر مع «قطر».

فيما قالت شبكة الجزيرة «إن الاتهامات لا أساس لها».

وتعمل الأمم المتحدة من وراء الكواليس، لحشد الدعم، من شركات وسائط الإعلام الاجتماعية لمكافحة الإرهاب. واستضافت لجنة مكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة، وهو فرع من مجلس الأمن للأمم المتحدة، اجتماعًا في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ضم ممثلين من «فيسبوك، وجوجل، ومايكروسوفت، وتويتر، ويبو».

ونقل التقرير ما ذكره «ستيف كراون»، نائب رئيس شركة مايكروسوفت، من أن مايكروسوفت تعمل بشكل وثيق مع الحكومات، لمكافحة مجموعة من الأنشطة الإجرامية، بما في ذلك الإرهاب. وقال كراون «إن الشركة تعمل مع السلطات الفرنسية والأمريكية، لتقديم معلومات على الإنترنت حصلت عليها خلال 45 دقيقة من ضربة تشارلي إبدو».

وقال كراون في ديسمبر (كانون الأول) الماضي «إننا بالطبع غاضبون من استخدام الإرهابيين منصتنا أو تقنياتنا»، مؤكدًا للجنة مكافحة الإرهاب للأمم المتحدة أن شركته، لم تكن تنوي أبدًا لمنتجاتها أو الشركات التابعة أن يتم استخدامها من قبل الإرهابيين”.

واختتمت «فورين بوليسي» بقولها إن المبادرة المصرية في الأمم المتحدة دعت إلى «استراتيجية دولية شاملة» تجمع بين الحكومات، ووكالات الاستخبارات، والقيادات الدينية، وشركات وسائط الإعلام الاجتماعية في النضال ضد التطرف العنيف. ويتمثل الهدف الرئيس في ايجاد «آلية مثالية لتنسيق المتابعة وحشد العمل والموارد اللازمة».

 

 

*لجنة الإعلام بالبرلمان تبرئ الداخلية.. وتدين الصحافيين موالاةً للسلطة

انتهت لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب من تقريرها بشأن أزمة نقابة الصحافيين ووزارة الداخلية، وأرسلت نسخة منه إلى هيئة مكتب البرلمان، اليوم السبت، تمهيدا لعرضه خلال الجلسة العامة للمجلس التشريعي في 22 مايو/أيار الجاري.

وبرأ التقرير الشرطة المصرية من مسؤولية اقتحام مقر النقابة، في سابقة أولى منذ إنشائها قبل 75 عاما، استنادا إلى “البيان الصادر من النائب العام، الذي أشار إلى أن القبض على الصحافيين عمرو بدر ومحود السقا جرى بناءً على قرار ضبط وإحضار صادر من النيابة“.

وقال مصدر مطلع باللجنة البرلمانية، إن التقرير دان موقف نقابة الصحافيين التصعيدي، وانحاز إلى “الداخلية”، حيث اعتبر أن إجراءاتها تمت بشكل قانوني، وحمّل مجلس النقابة مسؤولية تصعيد الأزمة، وطالبه بما سمّاه إعلاء مبدأ دولة القانون، والمصلحة العامة للوطن“.

واستندت اللجنة في تقريرها إلى شهادات نواب اللجنة الذين اجتمعوا مع مجلس النقابة، والاتصالات التي أجراها رئيس اللجنة أسامة هيكل مع الأطراف المعنية، مشيرا إلى أن اللجنة رفعت تقريرها “دون أن يتضمن مبادرات لحل الأزمة، بعد أن فشلت محاولة اللجنة في التوسط لدى طرفيها“.

ويعد هيكل من العناصر البرلمانية القريبة من دوائر الحكم، بحكم موقعه القيادي في ائتلاف الأغلبية دعم مصر”، وتوليه حقيبة الإعلام خلال عهد المجلس العسكري، وعمله كمحرر عسكري لعقدين خلال مسيرته المهنية.

وتابع المصدر، الذي تحفظ عن ذكر اسمه، أن “البرلمان ليس سلطة تحقيق حتى يُدين أو يُبرئ”، إلا أن اللجنة رأت أن الواقعة “ليست اقتحاما، وإنما ضبط وإحضار لمتهمين، بعد أن استندت إلى بيان النائب العام كفيصل بين بين الطرفين“.

وشمل التقرير ثلاثة محاور، تضمنت شهادات وأقوال أعضائها الذين توسطوا لحل الأزمة، واستعراض كافة البيانات والقرارات التي صاحبتها، حيث رصد أولها “البيانات الصادرة عن نقابة الصحافيين، والقرارات التي اتخذها مجلسها، ونتائج الاجتماعات التي عقدها مع نواب بمقر النقابة“.

واحتوى المحور الثاني، بحسب المصدر، البيانات الصادرة عن وزارة الداخلية، ومبررات مسؤوليها بشأن القبض على الصحافيين المعتصمين بمقر النقابة”، بينما تضمن الثالث “البيان الصادر عن النائب العام نبيل صادق، دون تعليق من اللجنة على ما ورد في البيان“.

فيما كشف مصدر برلماني آخر أن النائبين يوسف القعيد وخالد يوسف تبنيا داخل اللجنة موقفا أقرب للنقابة، إلا أن رئيس اللجنة، وعضوها مصطفى بكري، سعيا جاهدين لإفشال جهودهما بشأن حل الأزمة، خاصة في ظل تلويحهما المستمر بإمكانية فرض الحراسة على النقابة، بالمخالفة للقانون، حال استمر الموقف التصعيدي لمجلسها.

وأوضح المصدر أن انحياز أعضاء اللجنة، التي يغلب على تشكيلها الخلفية الصحافية والإعلامية، إلى موقف “الداخلية” على حساب أبناء مهنتهم”، جاء بسبب موالاتهم بالأساس للسلطة الحاكمة، ومؤسساتها، خاصة بعد تعليمات رئاسية وجهت إلى رئيس اللجنة بشأن ما انتهى إليه تقريرها.

 

 

*إضراب الطيارين يتسبب في خسائر بالملايين لمصر للطيران

بالرغم من عدم إصدار شركة مصر للطيران أي بيانات رسمية حول الأزمة حتى الآن، قالت مصادر مطلعة: إن “الشركة تكبدت خسائر تتراوح بين 3 و5 ملايين جنيه منذ بدء الأزمة مساء الأربعاء الماضي، ونأمل من الطيارين أن يحرصوا على شركتهم التي تعرضت لخسائر فادحة منذ يناير 2011، حيث انخفضت بشكل كبير حركة الركاب والسياح على طائرات الشركة“.

وكانت الشركة قد اكتفت فقط بإصدار بيان تنفي فيه خبر نشر في إحدى وسائل الإعلام بأن “رئاسة الانقلاب تدخلت لحل أزمة الطيارين“.

فيما دعا نقيب الطيارين عمرو نصر، جميع أطراف بالجلوس على طاولة المفاوضات لإيجاد حلول مناسبة في أقرب وقت ممكن وفي حدود الإمكانيات المتاحة.

وقال نصر: إن “النقابة تؤكد وطنية كل الطيارين المصريين وترفض المزايدة على وطنيتهم من أي أحد وليس هناك مجالاً لذكر أدوارهم الوطنية، ويكفي قيامهم بإجلاء المواطنين المصريين أثناء الكوارث والثورات من كل دول العالم“.

وكانت الشركة قد شهدت مساء الأربعاء الماضي أحدث موجة من الأزمة مع إعلان طيارين الاعتصام بمقر عمليات الشركة للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية.

يشار إلى أن الطيارين يطالبون بزيادة رواتبهم بنسبة 30%، وقدموا اعتذارات مرضية- طبقًا للقانون- لعدم الإقلاع برحلاتهم، الأمر الذي أدى إلى إلغاء رحلات وتأخر إقلاع رحلات أخرى.

 

 

*هذا ما يعانيه المعتقلون في حر الصيف

معتقل سابق عبر حسابه الشخصي في تدوينة بموقع “فيسبوك” يتكلم عن الأوضاع التي يعانيها المعتقلين في سجون السيسي.

نص التدوينة :

في الحر دا واحنا في المعتقل ..

كنا بنقعد “بالاقطم الداخلية” وجسمنا كله شلالات عرق .. وكنا بنقسم نفسنا مجموعات تهوية بالفوط والملايات !

ورغم كده كان كل شوية حد يقع مغمى عليه من ديق التنفس ونطلع نجري نخبط على باب الزنزانة عشان يفتحوا يطلعوه ياخد نفسه .

اول ما روحت قالولي الزنزانة دي مات فيها 3 قبل كده من الحر وفي الفترة اللي قضيتها مات واحد فالزنزانه اللي جنبنا !

 

 

*نقل ياسر عيسوي إلى المستشفى للمرة الثانية خلال أسبوع نتيجة تعنت سجن العقرب

تعرض ياسر عيسوي المعتقل بسجن العقرب لنزيف مستمر في زنزانته لمدة ثلاثة أيام نتيجة التعنت والإهمال الطبي الجسيم من قبل إدارة سجن العقرب التي أصرت علي إعادته من مستشفي سجن ليمان طرة إلي سجن العقرب الأسبوع الماضي بالمخالفة لقرار القاضي، ثم اضطرت بعدها لنقله ثانية إلي المستشفي بعد إفادة طبيب بضرورة ترحيله لمعرفة أسباب النزيف المستمر منذ ثلاثة أيام.

كان ياسر عيسوي أحمد عيسوي – 41 عاما – قد أصيب بنزيف شديد أثناء حضوره جلسة محاكمته فطلب القاضي من النيابة تقريرا طبيا عن حالته وسمح له بالبقاء في المستشفى لحين انتهاء العلاج. ورغم ذلك تمت إعادة عيسوي لسجن العقرب وسائت حالته كثيرا واشتد عليه النزيف. وياسر مصاب أيضا بمرض الالتهاب الكبدي الوبائي – فيروس -c وتضخم فى الكبد والطحال وانزلاق غضروفي يؤدى إلى تنميل مستمربالأطراف وأجرى عملية البواسير بالمستشفى منذ شهرين وتمت إعادته للعقرب سريعا رغم ظهور النزيف المستمر الذي لم يعرف سببه حتى الآن، وهو معتقل منذ 31 أكتوبر 2013 على ذمة القضية الملفقة رقم 344 والمعروفة إعلاميا باسم “أنصار بيت المقدس” وله ثلاث بنات: منة، وحبيبة، وجنى التي تبلغ من العمر ست سنوات.

 

 

*رسالة من زوج معتقلة لنجلهما الصغير

فى يوم ميلاد إبن المعتقلة ‫‏مريم ترك اليكم رسالة زوج المعتقلة لإبنه :

“كل سنه وإنت طيب يادوله ياحبيبى ، النهارده كمل ٣ سنين ، عادل حبيبى ربنا ينفع بيك الاسلام والمسلمين ، وتتربى فى عز الاسلام ، ويكون جيلكم هو جيل العزه والتمكين ، وتتربى أنت وأبناء الأحرار فى أرض الإسلام فى عز وتمكين.”

-والجدير بالذكر أن إبن مريم ترك قد قضى من عمره الثلاث ‫‏سنة كاملة بدون أمه ، فبأى حق يحرم هذا الطفل الصغير من أمه ؟!!

 

 

*إخلاء سبيل معتقلة البدرشين ورضيعها

أخلت سلطات الانقلاب سبيل السيدة التى تم إعتقالها هى وإبنها الرضيع أول أمس الخميس.

يذكر أن السيدة إعتقلت من منزلها بعد إقتحامه وتهديد زوجها بالسلاح.

وليست السابقة الأولى بالبدرشين من قوات أمن الإنقلاب فقد كانت الواقعة الثانية فى نفس الإسبوع.

حيث كانت حملات الإختطاف قد بدأت بقرية الشوبك الغربى صباح يوم الأربعاء الماضى ، حيث قام أمن الإنقلاب بالتهجم على منازل بعض أهالى القرية وانتهاك حرمتها ، واعتقال سيدتين من وسط ابنائهن.

ثم تكررت الواقعة امس بقرية الشنباب ، وقامت الداخلية أيضا بإختطاف سيدة وطفلها الرضيع من منزل زوجها تحت تهديد السلاح .

وسادت حالة من الإستياء والسخط بين جميع الأهالى من حوادث الإختطاف وحذروا من اشتعال نوبات غضب عارمة ، وإستعدادت تجرى لإتخاذ إجراءات تصعيدية ضد مركز البدرشين للرد علي مثل هذه الافعال الاجرامية .

ولا يستطيع كبار العائلات السيطرة على الشباب الغاصب والراغب بالرد القاسي مهما كان الثمن .

وأكد عدد من ممثلى الحركات الشبابية أن اعتقال السيدات بمثابة خط أخضر لجميع الثوار بالتعامل بكل جرأة مع جميع ما يمشي علي الأرض وله علاقة بقوات أمن الإنقلاب مؤكدين نفاذ صبرهم أمام تعنت وغباء بلطجية الداخلية .

وتحمل عائلات مركز البدرشين داخلية الإنقلاب المسؤلية الكاملة عن ما يترتب من نتائج افعالهم الطائشة فلكل فعل رد فعل .

 

 

*نيابة الانقلاب تجدد حبس الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا

قرر قاضي المعارضات بمحكمة شبرا الخيمة، اليوم، تجديد حبس الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا 15 يوما على ذمة التحقيقات.

حضر المعتقلان من محبسهما وسط حراسة أمنية مشددة أشرف عليها اللواء دكتور أشرف عبدالقادر مدير المباحث، وعقب النطق بالقرار، تم إعادتهما مرة أخرى.

وكانت النيابة لفقت لهما تهم قلب نظام الحكم، وتغيير دستور الدولة ونظامها الجمهوري وشكل الحكومة والانضمام إلى إحدى الجمعيات والهيئات والمنظمات التي تسعى لتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة وسلطاتها العامة من ممارسة عملها والأضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، والترويج بالقول والكتابة للأغراض محل الاتهام الأول، وإذاعة أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام.

أثار اعتقال بدر والسقا من مقر نقابة الصحفيين ردود فعل غاضبة واستنكار محلي ودولي لسياية القمع التي ينتهجها نظام  الانقلاب العسكري.

 

 

*إمتحان للإعدادي..”مصر دولة بها جاموس”.. والخريطة: “حلايب وشلاتين” لا تتبعنا

تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، امتحان مادة الدراسات الاجتماعية للصف الثاني الإعدادي بإدارة البساتين ودار السلام، متضمنًا سؤالًا بالخريطة ينص على

“1 – دولة بها جاموس”، ليشير الرقم بالخريطة إلى “مصر”، مما أثار استياء وسخرية بعض معلمي الدراسات الاجتماعية، مشيرين إلى أنه كان يجب كتابة السؤال بهذا الشكل: “دولة تشتهر بتربية الجاموس”، لما تحمله العبارة الأولى إشارات سيئة حتى وإن كانت دون قصد.

وتضمنت خريطة الوطن العربي بالامتحان، موقع مصر الجغرافي دون منطقتي حلايب وشلاتين، مما أثار حفيظة معلمي الدراسات الاجتماعية كذلك.

من جانبه، قال فاخر عبد الهادي مدير إدارة البساتين ودار السلام التعليمية، لـ”مصراوي”، إنه تم تحويل موجه الدراسات الاجتماعية بالإدارة إلى الشئون القانونية للتحقيق معه بشأن الواقعتين.

وأشار عبد الهادي، إلى أن سؤال “دولة بها جاموس”، يعد خطأً في الذوق، ولكنه ليس به خطأ علمي، مشيرًا إلى أن الجاموس يتربى في البلاد التي تطل على الأنهار ومنها مصر والسودان وسوريا والعراق، إلا أن الخطأ الذي وقع فيه موجه المادة هو عدم الإحسان في اختيار ألفاظه لذا تم تحويله إلى الشئون القانونية.

 

 

*السيسي يضرب إنجازًا جديدًا بافتتاح سجن الخانكة المركزي

لا يجد قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي للحديث عن إنجازاته في الوقت الذي تعاني فيه مصر من عجز الموازنة العامة بنحو 281 مليار جنيه، بجانب تفاقم أزمة سد النهضة الذي يهدد بتعطيش مصر لمدة تصل لعشرة سنوات، إلا باستمرار بناء السجون والمعتقلات، وذلك بعد أن افتتح اللواء سعيد شلبي مدير أمن القليوبية وقيادات داخلية الانقلاب، أول أمس الخميس، سجن الخانكة المركزي الجديد الذي أشرف على تشييده وتنفيذه مديرية أمن القليوبية

يأتي ذلك بعد مرور أقل من 4 شهور على بناء 8 سجون مركزية في مصر لقمع الشعب المصري، وتصفيته، بجانب مئات المقار الأمنية إلى تحولت إلى سجون بالمخالفة للقانون والدستور، ليؤكد قائد الانقلاب السيسي أن إنجازه الوحيد هو اعتقال الشعب المصري كله، سوى الراقصين على عتبات استبداده وخيانته.

وأصدر وزير داخلية الانقلاب مجدي عبد الغفار قرارًا رقم 1923 لسنة 2016، بإنشاء سجن عسكري بفرع إدارة قوات الأمن بمدينة الخانكة بمحافظة القليوبية مسمى السجن المركزى بمعسكر قوات أمن الخانكة، ويشمل اختصاصه دائرة مديرية أمن القليوبية، وتنفذ فى هذا السجن الأحكام الصادرة ضد الأشخاص الوارد ذكرهم بالمادة الرابعة من القانون رقم 396 لسنة 1956 في شأن تنظيم السجون وقالت مصادر أن السجن الجديد يسع 300 سجين.

وكان قد أصدر قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، قرارًا في 13 يناير الماضي 2016، بتخصيص 103 أفدنة (حوالي 434 ألف متر مربع) بصحراء الجيزة، على طريق مصر/أسيوط الغربي، لإنشاء سجن ضخم وملحقاته ومعسكر لإدارة قوات أمن الجيزة ومركز تدريب وتبة ضرب نار وقسم لإدارة مرور الجيزة، وسيحمل اسم سجن الجيزة المركزي“.

ويرتفع خلال الحكومات المتتابعة في السيسي عدد السجون المنشأة لما يقترب من العشرين سجنا خلال 9 قرارات تقضي بإنشائها خلال عامين ونصف العام فقط، افتتح بعضها رسميًّا، وأخرى لا تزال تحت الإنشاء.

وتأتي خطوة بناء السجون في مصر تأتي عقب انقلاب الجيش على الرئيس الأسبق محمد مرسي والذي تبعه اعتقال الآلاف من الشباب الذين لم تعد تسعهم السجون.

وأصبح لـ25 محافظة مصرية حالياً سجون مركزية، إلى جانب معسكرات الأمن المركزي والشرطة العسكرية التي تضم معتقلات صغيرة أيضاً، ولا يودع فيها المدانين بأحكام قضائية“.

ومن أهم السجون التي افتتحت والتي يتم إنشاؤها، سجن الصالحية العمومي، الذي خصص له سعيد عبد العزيز، محافظ الشرقية، مساحة 10 أفدنة بمدينة الصالحية وسجن 15 مايو المركزي التابع لقطاع أمن القاهرة بمدينة 15 مايو على طريق وسجن بني سويف المركزي بقسم شرطة بني سويف في محيط مديرية الأمن وسجن دمياط المركزي.

 

 

*رجال السيسي لصوص آثار.. وبكرة تشوفوا مصر

لو كان “الدفاس” و”أبو دهشوم” -الله يرحمهم- على قيد الحياة لم يكن ضابط شرطة أو وكيل نيابة اضطر أن يعتمد على شركائه الخابيين في سرقة وتهريب الآثار، لأجل ذلك كان لافتًا قرار النائب العام في حكومة الانقلاب، المستشار نبيل صادق، بحظر النشر في تورط ضباط شرطة وأعضاء في سلك القضاء في قضية اتجار بالآثار .

وهو ما أكده إبلاغ رئيس قسم التصوير بالمتحف المصري بالتحرير إلى قائد حرس المتحف المصري يفيد بسرقة كاميرات من مخزن قسم التصوير بالمتحف، وهو ما يفتح الباب من جديد في قضية نهب متحف مالاوي الذي تم نهبه “كاملا”، الجديد في الموضوع أن “الباشاوات” هم من سرقوه، وتم التبليغ عنهم من بعض زملائهم، انتقامًا منهم لأنهم خرجوا من المولد بلا تمثال أو حمص!.

سرقة كاميرات

مسئولية حاميها حراميها وصلت إلى حد تقدم أحمد أمين، رئيس قسم التصوير بالمتحف المصري بالتحرير، ببلاغ إلى قائد حرس المتحف المصري يفيد بسرقة كاميرات من مخزن قسم التصوير بالمتحف.

ترجع أحداث الواقعة إلي فبراير الماضي حين طلبت إلهام صلاح الدين رئيس قطاع المتاحف من رئيس قسم التصوير بالمتحف أحمد أمين، إعطاء نسخه من مفاتيح المخزن إلي العاملات بشركة النظافة الجديدة بالمتحف، وفوجئ “أمين” أن الشركة الجديدة لم تقم بأعمال النظافة المطلوبة داخل قسم التصوير أو المخزن الخاص به، واكتشف مساء أمس سرقة عدد 2 كاميرا تصوير من عهدة المخزن، وبسؤال العاملات أنكرن علمهن بالواقعة.

وتم فتح التحقيقات بمعرفة محمد علي القائم بأعمال مدير المتحف مع أحمد أمين والعاملين بشركة النظافة، ولم يتم التوصل حتى الآن إلى المتهم، رغم وجود كاميرات مراقبة أمنية في كل أرجاء المتحف.

تكونش شوكولاتة!

يأتي ذلك في وقت فاجأ فيه الإعلامي “محمد موسى”، بعرض قطع آثار مسروقة على الهواء، ليثبت لوزارة الآثار أن هناك مقابر أثرية يتم سرقتها بمحافظة الوادي الجديد، وأن السارق أبو دبورة بالتعاون مع أبو شاكوش!.

وعرض “موسى” قطعة أثرية لآنية فخارية يعود تاريخها إلى أكثر من 2000 عام على الهواء، من داخل إحدى المقابر بمحافظة الوادي الجديد، حيث وجَّه سؤالًا إلى مدير عام آثار منطقة الداخلة، وعلى طريقة إسماعيل ياسين في فيلم “ابن حميدو” سأله ساخرًا: “دي آثار ولا لأ يا أستاذ مجدي؟!”.

وقال “موسى” إن وقائع سرقة ونهب الآثار المصرية لا تتوقف، مشيرًا إلى “حرامية” حكومة الانقثلاب، قائلاً: “وزارة الآثار لا تؤتمن على تاريخنا ولا على أثارنا، لأن الأثار بتاعتنا متسابة لكل من هب ودب”. 

يذكر أن “بشوات” الداخلية والقضاء استغلوا انشال المصريين يوم 14 أغسطس إبان مذبحة فض اعتصامي “رابعة والنهضة”، وتم سرقة ونهب متحف ملوي الذي أنشئ عام 1963م، علي مساحة 600 متر مربع، والذي يعد الوحيد بمنطقة الصعيد وأكبر المتاحف الإقليمية في مصر.

 

 

*أجور الممثلين بمسلسلات رمضان 242 مليون جنيه ولا عزاء للغلابة

كُشف النقاب عن أجور الفنانين المصريين فى مسلسلاتهم التى ستعرض خلال شهر رمضان الكريم، بقيمة إجمالية بلغت 242 مليون جنيه خالصة الضرائب.

ونشر موقع “اليوم السابع”، الموالي للانقلاب، بيانا تفصيليا، اليوم السبت، كشف عن بعض أجور الفنانين في مسلسلات رمضان، ليوضح مدى العبث فى دولة العسكر التى ترعرع فيها الإهمال من جميع الجوانب، فى حين أن أجور الفنانين والفنانات لا أحد يقف أمامها.

ومن بين نماذج الأجور، جاء الممثل عادل إمام بـ40 مليون جنيه، يليه يحيى الفخرانى بـ28 مليون جنيه، ومحمود عبد العزيز بـ27 مليون جنيه، ومحمد رمضان بـ24 مليون جنيه، ومحمد منير بـ22 مليون جنيه، وغادة عبد الرازق بـ22 مليون جنيه، ومصطفى شعبان بـ18 مليون جنيه، ونيللى كريم بـ17 مليون جنيه، ويسرا بـ15 مليون جنيه، ويوسف الشريف بـ14 مليون جنيه، وطارق لطفي بـ10 ملايين جنيه، وداليا البحيري بـ5 ملايين جنيه.

فى حين ينادى قائد الانقلاب على مؤيديه بالتبرع لصالح مصر، من خلال صندوق الفنكوش “تحيا مصر” بجنيه واحد فقط.

 

 

*ترهيبا للمشجعين.. حبس وغرامة لمن يشعل “الشمروخ

واصل مجلس نواب العسكر إبداعاته الانتقامية، حيث أعلن مسؤولو لجنة الشباب بالنواب عن الانتهاء من وضع مشروع قانون الشباب، الذى أعدته حكومة الانقلاب برئاسة المهندس شريف إسماعيل للتصديق عليه، والذى حدد عددا من العقوبات التى من شأنها التصدى لشغب الملاعب.

ووفق النص الذى نشر عبر وسائل إعلامية، اليوم السبت، فقد نصت المادة (64) على أنه “يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على 50 ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من قام قبل أو أثناء أو بعد المباريات أو الأنشطة الشبابية أو الرياضية فى الهيئات الشبابية”.

وحددت كلًّا من “الإخلال بالأمن أو حسن الآداب، أو حمل أو إلقاء أي مواد صلبة أو متفجرة أو إشعال مواد ملتهبة أو حارقة (الشماريخ).

وذكرت المادة أنها ستطبق ذات العقوبة، على كل من يقوم قبل أو أثناء أو بعد المباريات أو الأنشطة الشبابية أو الرياضية، بتعطيل سير المباريات أو الأنشطة الشبابية أو الرياضية، أو الاعتداء بالقول أو الفعل على أحد أفراد الفرق الرياضية، أو الحكام أو معاونيهم أو المدربين أو الإداريين أو منفذى الأنشطة الشبابية، أو العاملين بالهيئة أو قوات الأمن، أو إتلاف الأموال الثابتة أو المنقولة فى الهيئة الشبابية.

 

 

*رفع أسعار الكهرباء في يوليو المقبل

أكدت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أنه سيتم رفع أسعار الكهرباء فى يوليو المقبل، وفق خطة الحكومة لتخفيض دعم الطاقة، وسيتم تخفيض الدعم المقدم للكهرباء من قبل الحكومة بنسبة ٢٠%، طبقا لقرار مجلس الوزراء 1275 الصادر فى 17 يوليو 2014، ليتم تطبيق زيادة سنوية على أسعار الكيلو وات لجميع المستهلكين ولجميع الأنشطة المنزلية والصناعية والتجارية، على ان يتم تطبيقها سنويا فى أول يوليو من كل عام حتى عام 2019.

ليتم تقليص الدعم المخصص لشرائح الكهرباء عن طريق زيادات تدريجية لمدة خمس سنوات بدأت من عام 2014 خاصة مع التوسعات التى تحتاجها محطات الكهرباء بشدة لمواجهة الاستهلاك المتزايد، وأكدت وزارة الكهرباء والطاقة أن الدعم سيتم رفعه تماما عن الكهرباء فى 2019، على أن يتم تخصيص 9 مليارات جنيه لدعم محدودى الدخل فقط فى إطار إعادة الهيكلة، وسيكون متوسط سعر الكيلو وات فى يوليو القادم 40 قرشا، و45.5 فى العام المقبل، وصولا إلى 50.8 قرش فى نهاية خطة رفع الدعم.

أسعار شرائح الكهرباء التى سيتم تطبيقها فى أول يوليو القادم ستكون الزيادة فى الشريحة الأولى التى يتراوح استهلاكها ما بين كيلو إلى ٥٠ كيلووات بمقدار قرشين ونصف لتكون 10 قروش، وتمثل هذه الفئة ما يقرب من 20٪ من إجمالى المستهلكين للكهرباء منزليا.

وتبدأ الزيادة من الشريحة الثانية التى يتراوح استهلاكها ما بين 51 إلى 100 كيلو وات ليصبح سعر الكيلو وات 19 قرشا، تليها الشريحة الثالثة التى تستهلك 200 كيلو وات 26 قرشا، وتم اعفاء الشرائح الثلاث الأولى من الزيادة العام الماضى طبقا لقرار رئيس الجمهورية والتى يتم حسابها على سعر الكيلو وات من 7.5 قرش وحتى 16 قرشا، أى بزيادة قدرها عشرة قروش للشريحة الثالثة.

 ثم الشريحة الرابعة من 201 كيلو وحتى 350 كيلو سيكون السعر 35 قرشا، والشريحة الخامسة من 351 إلى 600 كيلو وات 44 قرشا، وللشريحة السادسة من 651 إلى ألف كيلو وات ستحاسب على 71 قرشا للكيلو وات، وللشريحة السابعة والتى يتعدى استهلاكها الألف كيلو 81 قرشا.

وبالنسبة للشرائح التجارية من كيلووات حتى 100 كيلو 34 قرشا، ومن كيلو حتى 600 كيلو 58 قرشا، والشرائح الأعلى من 600 كيلو ستحاسب بسعر 86 قرشا للكيلو وات، ولأنشطة الجهد الفائق والصناعات كثيفة الاستهلاك تحاسب على متوسط سعر 39.3 قرشا وفى أوقات الذروة 54 قرشا، ومترو الأنفاق 25.6 قرش للكيلو وات، ولصناعات الجهد العالى “22- 66 ك.ف” تبدأ من 25.6 قرشا وحتى 55.9 قرش للكيلو وات/ ساعة.

وأنشطة الجهد المتوسط “11–22 ك.ف” من 24.3 وحتى 58.6 قرش، ولأنشطة الجهد المنخفض مثل الأنارة العامة والرى من 27.1 قرش وحتى 58.6 قرش.

 واكد المتحدث باسم وزارة الكهرباء أن إعادة تسعير أسعار الشرائح الاستهلاكية للكهرباء ساعد بشدة على إتمام برامج الصيانة فى مواعيدها ما انعكس على استقرار التيار الكهربائى وان هذه الاسعار روعى فيها محدودى الدخل حيث ستستمر الدولة فى تقديم 9 مليارات جنيه دعما لاسعار الكهرباء التى يستهلكها المواطنون حتى بعد نهاية برامج تحرير الاسعار مؤكدا استمرار الخطوات الجادة لإعادة تسعير الكهرباء للقادرين على مدى 5 سنوات تم تنفيذ مرحلتين منها حتى لا يتم رفع الدعم مرة واحدة.

 

*نص اتفاقية تبعية “تيران وصنافير” للسعودية

انطلاقاً من روابط الإخوة التي تربط الشعبين والبلدين الشقيقين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، وتأكيداً لهذه الروابط الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين، ورغبة منهما في تحقيق وإدامة مصالحهما المشتركة وبما يخدم علاقات حسن الجوار الدائمة بينهما.

واتصالاً بمحضر الاجتماع الختامي لأعمال اللجنة المشتركة لتعيين الحدود البحرية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية الموقع بتاريخ 7\4\2016.

فقد اتفق البلدان على تعيين الحدود البحرية بينهما وفقاً لما يلي:

المادة الأولى

1- يبدأ خط الحدود البحرية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية من نقطة الالتقاء المشتركة للحدود البحرية المصرية السعودية الأردنية في خليج العقبة والتي سيتم الاتفاق عليها لاحقاً بين الدول الثلاث.

2- يمتد خط الحدود البحرية بين البلدين من نقطة الالتقاء المشتركة للحدود البحرية المذكورة في الفقرة (1) من هذه المادة إلى نقطة خط الحدود البحرية رقم (61)، وفقاً للإحداثيات الجغرافية لنقاط خط الحدود بين البلدين التالية.

3- إن النظام الجيوديسي العالمي 84(84-wgs)هو مرجع الإحداثيات الجغرافية لنقاط خط الحدود البحرية المذكورة في هذه المادة.

المادة الثانية  

1- مرفق بهذه الاتفاقية خارطة مجمعة من خارطتي الأدميرالية البريطانية رقم (158) ورقم (159) بمقياس رسم (750000:1) موقع عليها من البلدين، توضح خط الحدود البحرية بينهما، وتكون هذه الخارطة للإيضاح فقط.

2- يكون المرجع الأساسي لخط الحدود بين البلدين هو الإحداثيات الجغرافية لمواقع نقاط خط الحدود البحرية الواردة في المادة الأولى من هذه الاتفاقية.

المادة الثالثة

1- يتم التصديق على هذه الاتفاقية وفقا للإجراءات القانونية والدستورية في كلا البلدين، وتدخل حيز النفاذ من تاريخ تبادل وثائق التصديق عليها.

2- يتم إخطار الأمين العام للأمم المتحدة بهذه الاتفاقية لتسجيلها وفقاً لأحكام المادة (102) من ميثاق الأمم المتحدة بعد دخولها حيز النفاذ.

حررت هذه الاتفاقية من نسختين أصليتين باللغة العربية، وتم التوقيع عليهما بمدينة القاهرة في جمهورية مصر العربية في يوم الجمعة الأول من شهر رجب عام 1437هـ الموافق الثامن من شهر أبريل عام 2016م.

 

*تحركات تحت “قبة البرلمان” لمد فترة الرئاسة 6 سنوات

كشفت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر سياسية عن بدء دوائر قانونية وتشريعية قريبة من رئاسة الجمهورية في التجهيز لتعديلات دستورية من المنتظر عرضها على مجلس النواب في الفصل التشريعي الجديد، والذي سيبدأ في سبتمبر المقبل.

وقالت إن التعديل يستهدف في المقام الأول زيادة المدة الرئاسية لرئيس الجمهورية، لتصبح 6 سنوات بدلاً 4 فقط، حيث تحدد المادة 133 من الدستور الحالي الفترة الرئاسية بأربع سنوات، تبدأ من اليوم التالي لانتهاء مدة الرئاسة المنقضية، ولا تجوز إعادة انتخاب الرئيس إلا لمرة واحدة.

وأضافت أن التعديلات التي من المنتظر أن تطرح على مشروع الدستور الحالي، والذي وضعته لجنة الخمسين برئاسة عمرو موسى وتم إقراره في استفتاء شعبي بنسبة 98.1 في المائة، تأتي بعد نصيحة من أجهزة أمنية باستغلال الفترة المقبلة في ظل انشغال وسائل الإعلام والمواطنين بقضايا فرعية أخرى.

وأشارت إلي أن التعديلات الجديدة سيتم التسويق لها عقب يونيو المقبل بحملة إعلامية ضخمة يقوم خلالها السيسي باستعراض ما يسميه مشروعات قومية وإنجازات بمناسبة مرور عامين على فترة حكمه منذ انتخابه رئيساً للبلاد.

سياسيون أعلنوا رفضهم لتعديل المادة واعتبرها التفافًا حول الدستور الذي تم تمريره بغالية شعبية.

وقال الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن هناك تحركات فعلية لمدة فترة الرئاسة ممن وصفهم بـ “المنافقين” داخل مجلس النواب، مشيرًا إلى أن “المجلس لا يمثل الشعب المصري بقدر ما يمثل الأجهزة الأمنية”.

وأضاف دراج، أن “هناك بعض المواد في الدستور لا تقبل التعديل أو التغيير حسب واضعي الدستور مثل فترة الرئاسة، فلا يجوز للرئيس أن يطالب مد فترة الرئاسة، والدستور يحمي نفسه، وأي تغير عليه إساءة للشعب قبل أن تكون إساءة للرئيس نفسه”.

وأشار إلى أن “الشعب حاسب الرئيس الأسبق محمد مرسي بعد عام من حكمه، و”كفاية علي “السيسي 4 سنوات”، لافتًا إلى أن “السيسي ألمح لتعديل المادة بقوله إن الدساتير وضعت بنوايا حسنة”، بالإضافة إلى تصريحات أحمد المسلماني، الى المطالبة بتعديل فترة الرئاسة لتكون 6 سنوات أو 8 سنوات.

وأكد دراج أنه “لابد من تحديد فترة زمنية للرئيس حتى يتم محاسبته، خاصة وأنه لم يحترم الدستور في مواقف عدة آخرها قضية تيران وصنافير”، إذ “اهتم الرئيس بقضايا فرعية مثل المشروعات الوهمية مثل قناة السويس، التي لم تعكس أي مردود علي أرض الواقع، وتناسى قضايا هامة مثل سد النهضة وتيران وصنافير والاختفاء القسري وغيرها من القضايا”.

ولفت إلى أن “الإعلام الآن يروج لإنجازات السيسي من مدن جديدة وكباري وصرف صحي سيرًا على نهج الرئيس الأسبق حسني مبارك، لتهيئة المناخ العام بتمديد فترة الرئاسة”.

وقال النائب خالد أبوزهاد، إن “نواب ائتلاف “دعم مصر” بدؤوا جولات بين النواب للتحدث بخصوص تعديل الدستور، حاملين بعض العبارات، منها أن الدستور يتضمن أخطاء توجب تعديله وأن من كتبوه ليسوا ملائكة”.

وأضاف، أن “الشعب في غنى عن تعديل مواد للدستور لكنه ينتظر قرارات برلمانية وتعديل قوانين، وأي حديث عن تعديل مواد دستورية بعينها، سيواجه بمعارضة حقيقية من نواب يريدون تفعيل المكاسب الواردة بالدستور”.

وأشار إلى أن “هناك يطالبون بزيادة مدة الرئاسة إلى ست سنوات يتم تطبيقها على المدة الحالية للسيسي وذلك للالتفاف على المادة 226 من الدستور التي تحظر تعديل مواد إعادة انتخاب الرئيس لأكثر من مدتين، أي أنه إذا كان الدستور قد ضمن عدم استمرار الرئيس لأكثر من مدتين قدرهما 8 سنوات وفقا للنصوص الحالية، فلماذا لا يتم جعل المدة الواحدة 5 أو 6 أو حتى 10 سنوات لضمان استمرار الرئيس في الحكم؟ وفقا لرؤيتهم”.

في السياق ذاته، أعلن سيد عبدالعال، رئيس حزب “التجمع”، رفضه لتعديل مواد صلاحية الرئيس في الدستور، لافتًا إلى أن “الشعب التف حول التعديلات الدستورية وأقرها بنفسه، ولا داعي للالتفاف حول قرار الشعب”.

وقال العضو المعين في البرلمان، إنه “من الأولى أن ينظر البرلمان بعين الاعتبار على القوانين التي تمس الفقير ومتوسطي الدخل، بينما مواد الدستور لا تحتاج إلى مناقشة”.

قضاء السيسي يحكم على الشهداء بالسجن .. الأربعاء27 أبريل. . السيسي لا يريد معارضين

فريد اسماعيل يرفع شعار رابعة من داخل القفص

فريد اسماعيل يرفع شعار رابعة من داخل القفص

حكم بالسجن على فريد اسماعيل أحد شهداء الخائن السيسي في السجون

حكم بالسجن على فريد اسماعيل أحد شهداء الخائن السيسي في السجون

قضاء السيسي يحكم على الشهداء  بالسجن .. الأربعاء27 أبريل. . السيسي لا يريد معارضين

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*وزير الدفاع : الجيش يقف خلف القيادة في كافة قراراتها

أكد وزير دفاع الانقلاب صدقي صبحي، أن القوات المسلحة تقف خلف القيادة السياسية في كافة قراراتها التي “استهدفت الحفاظ على أمن مصر واستقرارها، وذلك في إشارة للقرارات التي يتخذها رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

واعتبر مراقبون أن تلك التصريحات تأتي ردا على ما ردده البعض بشأن وجود خلافات بين “صدقي صبحي” و”السيسي”، خاصة على خلفية الدعوة التي أطلقها الأول منذ أيام لجميع المصريين إلى “الالتقاء على كلمة سواء تعلي مصالح الوطن فوق المصالح الذاتية”، كما أنها تأتي عقب رسالة المفوض السابق للعلاقات الدولية في جماعة الإخوان المسلمين يوسف ندا، والتي رحب فيها بدعوة “صبحي”.

كما رأى مراقبون أن تصريحات “صبحي” تعتبر أول اعتراف رسمي وصريح من القوات المسلحة بموافقة الجيش على قرار “السيسي” بالتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية.

وقال “صبحي” – في بيان نشره المتحدث العسكري باسم الجيش المصري محمد سمير، اليوم- إن القوات المسلحة تجدد “العهد والقسم للشعب بالحفاظ على ثوابت الأمة وتماسك المجتمع تزامنا مع الجهود المضنية لدعم مقومات التنمية الشاملة للدولة للنهوض بالوطن في كافة المجالات وتوفير الحياة الكريمة لأبناء مصر، وأنها ستعمل جاهدة على توفير السلع الأساسية للمواطنين تنفيذا لتوجيهات عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة بتخفيف العبء عن كاهل المواطنين”.

وكان يوسف ندا قد قال – في رسالة له الأحد الماضي-: “أمرنا الله أن نحسن الظن بالغير، وأخاطب المخلصين من الجيش، وأقول لهم إن تمسكنا بالشرعية هي لحمايتكم، وحماية ذريتكم، وأبناء مصر جميعا من المصير الذي تجرفنا هذه الفئة إليه، فإن كان منكم من يريد إعاده ترتيب الأوراق، والتجاوب مع حقوق هذا الشعب ومصالحه فليس هناك شرعية أخرى تقف أمام ذلك أو تعارضه، ولا بد أن تكون هناك وسائل كثيرة لتثبيت الشرعية في فترات تختلف عن الوسائل في فترات أخرى”.
واختتم “ندا” رسالته قائلا: “أنا جاهز ومستعد لاستقبال من يريد الخير لمصر، وشعبها، وقادر على ذلك إن شاء الله”، مذكرا بالآيه الكريمة “وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ”.

 

 

*رسالة مبكية من طبيب معتقل بسجن طرة

كشفت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات –غير حكومية- عن تعرض طبيب أنف وأذن بمحافظة الغربية للتعذيب والإهمال حتى أصبح قعيدا على كرسي متحرك داخل محبسه.

وقالت التنسيقية في بيان اطلعت “المصريون” على نسخة منه إنها تلقت رسالة استغاثة من المعتقل الطبيب  صلاح أحمد متولي جلال وهو طبيب أنف وأذن من محافظة الغربية اعتقل  في 20 يناير 2015 ، تُفيد بتعرضه للتعذيب والإهمال حتى أصبح قعيدا على كرسي متحرك.

وأوضح الطبيب  خلال رسالته أنه تعرض للفصل من العمل وحاولت جهات أمنية قتله بعدما حطمت منزله وهجرت أهله إلى خارج المحافظة، وقدمته للمحاكمة في 30 قضية منها 8 قضايا أمام محاكم عسكرية.

ونشرت التنسيقية رسالة الطبيب والتي جاء فيها: “كنت أعمل طبيب أنف وأذن وحنجرة قبل أن يقوم أمن الدولة بفصلي من جهة عملي، قاموا بإصابتي إصابات مباشرة بطلق ناري بالصدر والذراع الأيسر والأيمن”.

وأضاف: “قاموا باقتحام منزلي وتحطيم محتوياته وجدرانه الكائنة في ثلاث شقق، كما قاموا بتهجير أهلي خارج محافظة الغربية منذ 3 سنوات وحتى الآن، وقاموا بتلفيق 30 قضية لي، منهم 8 قضايا عسكرية أمام محكمة جنايات عسكرية الإسكندرية ،و 21 قضية ما بين جنحة وجناية أمام دوائر طنطا وقضية عسكرية أمام محكمة جنايات عسكرية القاهرة”.

وتابع: “قاموا بالقبض علي بتاريخ 20-2-2015 من داخل قطار الإسكندرية القاهرة وكان برفقتي زوجتي، وقاموا باصطحابها معي إلى مقر أمن الدولة بالقاهرة “لاظوغلي”، وحاولوا الاعتداء عليها أمام عيني. كما تعرضت أنا وهي ووليدي للقتل على أيديهم حيث كانت حاملا في “حذيفة” في الشهر الرابع”.

وواصل :”تعرضت للتعذيب في خمسة أماكن للاحتجاز ، وقاموا بإصابتي بكسر في الفقرات القطنية الرابعة والخامسة وعظام الحوض، والآن أنا أسير فراشي منذ عام و3 شهور حيث أتعرض للموت البطيء، ولم يراعوا حالتي الصحية فقاموا بنقلي إلى المحكمة العسكرية بالحي العاشر في القاهرة وتعرضت لانتكاسة حادة كادت تودي بحياتي ولا زلت أعاني آثارها حتى الآن”.

واستطرد صلاح قائلاً: “أحاكم بلا دليل ولا بينة ولا قرينة سوى تحريات الأمن الوطني، أشعر أنني غريب في وطني،يقينا ليست تيران وصنافير فقط هي التي باتت خارج السيادة المصرية .. بل أصبحت مصر كلها – وطني العزيز – خارج السيادة المصرية”.

وختم الطبيب المعتقل الرسالة بوصفه “ابن مصر البار دائما / صلاح احمد متولي جلال – من داخل سجن ليمان طرة 26-ابريل 2016″.

 

 

*سلوك وقح.. هكذا وصف مسؤولٌ إيطالي اعتقال مستشار أسرة ريجيني بالقاهرة

وصف رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الإيطالي، السيناتور لويجي مانكوني، إقدام السلطات المصرية على اعتقال المستشار القانوني لأسرة جوليو ريجيني الذي عثر عليه مقتولاً في القاهرة مطلع فبراير/شباط الماضي بأنه سلوك وقح“.

ونقلت الإذاعة الرسمية الإيطالية، عن مانكوني قوله، اليوم الأربعاء 27 أبريل/ نيسان 2016 “إن التصرفات التي أقدمت عليها حكومة القاهرة مؤخراً لا تبعث على الارتياح”، مضيفاً “هذه الإجراءات تظهر إرادة مصرية أشبه بالتحدي، وتبين أن النظام المصري غير حسّاس لضغوط المجتمع الدولي والمطالب العادلة لإيطاليا”، وأردف “إنه سلوك وقح “.

وأوضح مانكوني، أن “هناك فائضاً من الحذر من قبل الحكومة الإيطالية، إزاء اتخاذ تلك التدابير التي تبدو الآن عاجلة بشأن قضية ريجيني“.

وكانت قوات الأمن المصرية، ألقت القبض على ” أحمد عبد الله” رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية للحقوق والحريات من منزله شرقي القاهرة، أول أمس الإثنين.

وطالبت أسرة ريجيني السلطات المصرية أمس الثلاثاء بإطلاق سراح مستشارها القانوني وفق بيانٍ بثّه التلفزيون الإيطالي أمس الثلاثاء.

وقررت نيابة مصرية، اليوم الأربعاء، حبس المستشار القانوني لأسرة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني 15 يوماً على ذمة التحقيقات في اتهامه بالتحريض على التظاهر.

وتوتّرت العلاقات بشكلٍ حاد بين إيطاليا ومصر، على خلفية مقتل ريجيني (28 عاماً)، الذي كان متواجداً في القاهرة منذ سبتمبر/أيلول الماضي لتحضير أطروحة دكتوراه حول النقابات العمالية في مصر، واختفى يوم 25 يناير/كانون الثاني الماضي في أحد أحياء محافظة الجيزة، المتاخمة للعاصمة المصرية، قبل العثور على جثمانه ملقى على أحد الطرق السريعة، غرب القاهرة، في 3 فبراير/شباط الماضي.

وفي 8 أبريل/نيسان، أعلنت إيطاليا استدعاء سفيرها في مصر، للتشاور معه بشأن قضية مقتل ريجيني، التي شهدت اتهاماتٍ من وسائل إعلام إيطالية للأمن المصري بالتورّط في قتله وتعذيبه، بينما تنفي السلطات المصرية صحّة هذه الاتهامات.

 

 

*التموين تماطل في استلام القمح.. والفلاحون في قبضة مافيا السوق السوداء

التموين مش راضية تستلم القمح مننا وبيوتنا بتتخرب والموسم ضاع علينا” .. كانت هذه ملخص شكوى آلاف المزارعين بمختلف محافظات الجمهورية خاصة بعد رفض مديريات التموين استلام القمح منهم، ما أدى لدخول تجار السوق السوداء لشراء القمح من المزارعين بأسعار تقل عن سعرالتموين “بحوالي 20 جنيها للأردب

رفضت”التموين” استلام القمح جاء بسبب تأخر الوزارة في افتتاح الـ 105 شون جديدة التى كان من المقرر افتتاحها الاثنين الماضي، ما أحدث تكدسًا للمحصول لدى الفلاحين وأدى لدخول تجار السوق السوداء لشراء القمح من الفلاحين بحوالي 400 جنيهًا بدلا من 420 جنيهًا السعر المحدد من مجلس الوزراء.

الشون الترابية السبب

وأرجع مصدر مطلع بوزارة التموين لـ”مصر العربية”، مماطلة الوزارة في الاستلام بسبب عدم وجود أماكن خالية في الشون الترابية المنتشرة في المحافظات بالإضافة إلي تأخر وزير التموين الدكتور خالد حنفي في افتتاح الشون الحديثة والتى كان من المقرر افتتاحها يوم الاثنين الماضي.

135جنيها خسارة في الطن

وقال الحاج محمود بشبيش أحد المزارعين بمحافظة الغربية، إن المحصول في حالة تكدس لدي الفلاحين ولا يوجد أى مكان يقومون بتخزين القمح فيه، مشيرا إلى أن القمح من الممكن أن يتعرض للتلف في حالة تخزينه في المنازل.

وأضاف : أن وزارة التموين تماطل في استلام القمح ولا يوجد أماكن لديهم لاستلام القمح حيث إن كافة التجار يتجمهرون يوميا أمام مديرية التموين ولكن دون جدوى، موضحًا أن المديرية تتحج برفض استلام القمح لعدم جاهزية الشون التى كان من المقرر أن يقوم الوزير بافتتاحها خلال الفترة الماضية.

وأشار إلى أن تجار السوق السوداء يقومون بشراء القمح وتجميعه من الفلاحين بأسعار تنخفض عن سعر التوريد الحالي بحوالي 20 جنيها في الأردب هو ما يعرض الفلاحين لخسائر حوالي 135 جنيها للطن.

 القمح في قبضة مصنعي الأعلاف

وأوضح محسن عبد الرازق مزارع بمحافظة المنيا، لـ”مصر العربية” أن كافة المزارعين يفكرون جديا في تجميع القمح وبيعه كأعلاف للحيوانات بسبب رفض الوزارة استلام القمح والمماطلة في السداد أيضا، مشيرا إلي أنه في حالة بيعه لمصانع الأعلاف سيكون الربح أعلي بكثير مقارنة بسعر التوريد الذي لا يأتى منه جدوى في ظل ارتفاع الدولار والأسعار العالمية، مؤكدا أن مصانع الأعلاف رفعت السعر وبالتالي سيكون بيع طن القمح لهم أعلي من توريده لوزارة التموين.

 ارتفاع تكاليف الزراعة

وأكد إبراهيم حجازى أن تكلفة زراعة القمح تفوق الربح الناتج عنه بشكل كبير وهو ما يتسبب فى تراكم الديون على كاهل المزارع لافتًا إلى أن الحصاد فقط يحتاج إلى ماكينات وأيدي عاملة.

وأضاف : أنه قد يصل تكلفة ضم قيراط القمح لـ500 جنيها و500 آخرين لدراس القيراط بالإضافة لأسعار الكيماوى والمبيدات الزراعية التى يحتاجها القمح وفوق هذا كله يأتى إيجار الأرض فبعد كل هذا العناء لايجد الفلاح عائدا يعوضه عن هذا العناء ليتحول موسم حصاد الذهب الأصفر لموسم خسائر وديون

 

 

*السيسي لا يريد معارضين

لم تستطع السلطات المصرية احتواء غضب المتظاهرين المنتمين لأحزاب اليسار، فيوم الأحد الذي وافق عطلة رسمية بمناسبة تحرير سيناء عام 1982، دعت الحركات اليسارية والعلمانية إلى تنظيم تظاهرات ضد الحكومة، وجاء الرد من قبل الأخيرة بالهراوات والغاز المسيل للدموع.

كان هذا ملخص تقرير نشره موقع قناة “فرانس تي في إنفو” عن المظاهرات التي دعا لها معارضون أمس، احتجاجا على ترسيم الحدود البحرية مع السعودية وتم بموجبها التنازل عن سيادة جزيرتي تيران وصنافير للمملكة.

وقالت القناة: على مدار ا?سبوع الماضي أعلنت الحكومة أنها لن تتسامح مع أية مظاهرات تخرج في 25 أبريل 2016″.

وأضافت “النظام المصري أخذ زمام المبادرة: حيث وضع مواقع الشبكات الاجتماعية تحت المراقبة، وألقت الشرطة القبض على عدد من النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين دعوا إلى النزول الى الشوارع للتظاهر ضد سياسة الحكومة القمعية واالتنازل عن اثنتين من جزر البحر الأحمر، تيران وصنافير، للمملكة العربية السعودية”.

وتابعت “عبد الفتاح السيسي خرج في 12 أبريل وألقى كلمة لطمأنة الرأي العام، في حين حذر من (مثيري الشغب)”.

وقال: إن مصر لا تفرط في حبة رمل من أراضيها. لكن تيران وصنافير ليست حزءا من مصر، وأعيدت إلى أصحابها. حتى لو كان ذلك مؤلما، لا يمكننا الاحتفاظ بما ليس لنا”.

وأشارت إلى أن جزيرتي تيران وصنافير تسيطران على مدخل خليج العقبة، وبالتالي ميناء إيلات الإسرائيلي والعقبة الأردني.

وأكدت إلى أنه كما وعدت الحكومة المصرية، انتشرت قوات ا?من من الشرطة والجيش على نطاق واسع في الشوارع. وبذلت أقصى الجهود الممكنة لإجهاض أي مظاهرات، حيث تمكن فقط بضع عشرات من المواطنين التجمع لفترة وجيزة قبل أن تفرقهم قنابل الغاز المسيل للدموع.

كما لفتت إلى أن الصحافة نالت نصيبها من هذه ا?حداث، واعتقلت قوات الأمن العديد من المواطنين، بما في ذلك الصحفيين المصريين والأجانب الذي أطلق سراحهم في النهاية

إن السبب في ذعر الحكومة هو مدى عدم شعورها بالأمن لذلك تعتقد أنها لا تملك خيارات أخرى سوى القمع” تقول ليلى سويف أحد المعارضين ووالدة علاء عبد الفتاح، أحد القيادات الشابة التي شاركت في ثورة 2011 للإطاحة بحسني مبارك من السلطة، وهو مسجون منذ يونيو 2014 لتحديه قانون حظر المظاهرات.

واختتم موقع القناة الفرنسية تقريره بالقول: بالنسبة للصحف الحكومية لم يحدث أي شيء خلال 25 أبريل 2016، سوى بعض التجمعات المؤيدة للرئيس السيسي، التي احتفلت بذكرى تحرير سيناء”.

 

 

*مجلس حقوق الإنسان: إجراءات أجهزة الأمن في 25 إبريل مخالفة للدستور

شدد المجلس القومي لحقوق الإنسان على ضرورة تقييم قمع الشرطة لتظاهرات يوم 25 إبريل، واستخلاص الدروس المستفادة، مشيرا إلى أن الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية مخالفة صريحة للدستور.

وقال المجلس، في بيان له، اليوم الأربعاء، إنه تابع الأحداث، وقام بالاتصال بالجهات المختصة من واقع ما تلقاه المجلس من شكاوى المواطنين، كما كان لأعضاء المجلس دور هام في التفاعل مع الأحداث والقيام بدور في إخلاء سبيل بعض الشباب الذين ألقي القبض عليهم.

وأضاف المجلس، بحسب البيان، أن الإجراءات التي اتخذتها أجهزة الأمن من إلقاء القبض العشوائى على عدد كبير من المواطنين، وتوسيع دائرة الاشتباه أدت إلى احتجاز عدد من المواطنين دون اتخاذ الإجراءات القانونية المحددة، مما يعتبر مخالفة صريحة للدستور، الذي نص على حق المواطنين في التعبير السلمى عن آرائهم، وأن من يحتجز يجب أن يبلغ فورا بسبب احتجازه وتمكينه من الاتصال بمحاميه وذويه، وعرضه على النيابة العامة خلال 24 ساعة.

وأشار البيان إلى أن “هذه الإجراءات غير دستورية ومخالفة للقوانين، مما أدى إلى إرهاق أسر المحتجزين، الذين عجزوا عن معرفة مكان أبنائهم المحتجزين”.

كما أشار المجلس إلى قيام أجهزة الأمن بمحاصرة نقابتى الصحفيين والأطباء ومنع دخول أعضائهم، وكذلك محاصرة مقرى حزب الكرامة والدستور، رغم أن الدستور ينص صراحة على أن النظام السياسى يقوم على التعددية الحزبية، مما يتطلب إتاحة الفرصة لهذه الأحزاب لممارسة نشاطها والتعبير عن موقفها مما يجري في المجتمع من أحداث، وفقا لما ورد في البيان.

واعتبر المجلس أن “هذا التطور في سلوك أجهزة الأمن تصعيد لا مبرر له ضد المواطنين والنقابات والأحزاب، وحرمان الجميع من إبداء آرائهم فيما يمر به الوطن من تطورات، لافتا إلى  أن هذا كله ردة في سلوك أجهزة الأمن في احترامها للدستور والقانون خلال السنوات القليلة الماضية، بعد ثورة 25 يناير”.

وكانت معظم المحافظات، قد شهدت، الاثنين الماضي، تظاهرات لحركات شبابية وثورية، احتجاجا على تنازل عبدالفتاح السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية، وواجهت قوات الأمن المتظاهرين باستخدام قنابل الغاز والخرطوش لتفريق التجمعات بالقاهرة وعدد من المحافظات.

 

 

*تليجراف: السيسي يدعو بريطانيا لتحقيق مكثف في قتل مصري

لفتت صحيفة التليجراف البريطانية إلى أن دعوة الرئيس السيسي بريطانيا إلى تكثيف” التحقيق في الموت الغامض لمصري في لندن جاءت في أعقاب الانتقادات التي واجهتها القاهرة في قضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني.

وعثر  على المواطن المصري عادل حبيب ميخائيل، 21 عاما،  محروقا في جراج بلندن  في ساعات مبكرة من صباح الإثنين، ولفظ أنفاسه الأخيرة عقب نقله إلى المستشفى.

وقال نص بيان أوردته الصفحة الرسمية للرئيس المصري صباح الأربعاء.

تعرب رئاسة الجمهورية عن بالغ الحزن و عميق الأسى لحادث مقتل المواطن المصرى عادل حبيب ميخائيل الذى لقى مصرعه و تم العثور على جثته محروقة فى إحدى ضواحى العاصمة البريطانية لندن .
و تتقدم رئاسة الجمهورية بخالص التعازى وأصدق المواساة لأسرة المواطن المصرى وجميع ذوية ومحبيه ، و تؤكد أن  السلطات المصرية المعنية تتابع عن كثب التحقيقات التى تجرى بشأن مقتل المواطن المصرى وصولاً الى الوقوف على ملابسات وقوع الجريمة ، لاسيما أن الدولة المصرية تولى عميق الاهتمام للحفاظ على حياة كافة مواطنيها سواء المقيمين على أرض الوطن أو فى الخارج .
وتهيب رئاسة الجمهورية بالسلطات البريطانية المعنية القيام ببذل العناية الواجبة وتكثيف تحرياتها و جهودها من أجل الكشف عن غموض هذا الحادث واستجلاء أسباب وقوعه ، وتحديد الجناة وإلقاء القبض عليهم لينالوا عقاباً رادعاً بموجب القانون ، أخذاً فى الاعتبار الحق الأصيل لأسرة المواطن المصرى الفقيد فى التعرف على أسباب وفاته وتحقيق القصاص العادل .

الصحيفة البريطانية علقت قائلة: “واجهت مصر انتقادات جراء الإخفاق في التحقيق الملائم في جريمة قتل طالب الدكتوراه الإيطالي جوليو ريجيني، الذي عثر على جثته وعليها علامات تعذيب“.

واستطردت تليجراف: “في البداية ذكرت الشرطة المصرية  أنه حادث طريق، ثم قالت إنه اختطف على أيدي عصابة إجرامية تنتحل صفل رجال شرطة

وتصر السلطات المصرية على أن الشرطة لا علاقة لها بجريمة قتل ريجيني.

ولفتت تليجراف إلى التقرير الذي نشرته وكالة رويترز والذي نقل عن ستة مصادر استخبارية وشرطية زعمهم أن ريجيني ألقي القبض عليه في القاهرة على يد الشرطة، ثم نقل لاحقا إلى مبنى تابع للأمن الوطني.

لكن الداخلية رفضت تلك الادعاءات، ورفع ضابط شرطة دعوى قضائية ضد الوكالة الإخبارية يتهمها بترويج إشاعات.
صحيفة إيفينينج ستاندارد البريطانية ذكرت أن  شرطة لندن ألقت القبض على رجل يشتبه بارتكابه جريمة حرق متعمدة أسفرت عن مقتل شاب في الواحد والعشرين من عمره، قبل أن تطلق سراحه مؤقتا بكفالة، لكنها لم تسرد تفاصيل عن الضحية.

 ونقلت عن  متحدث باسم شرطة لندن المعروفة باسم “متروبوليتان بوليس” قوله  إن رجلا في العشرينيات من العمر ألقي القبض عليه اشتباها بضلوعه في حادث إحراق متعمد بغرض تعريض حياة بشرية للخطر، قبل أن يطلق سراحه بكفالة مؤقتة حتى منتصف يونيو المقبل، لحين إجراء المزيد من التحقيقات.
الخارجية  المصرية ذكرت في بيان رسمي أن المواطن شريف عادل حبيب عثر عليه محروقا داخل جراج سيارات بضاحية ساوث هول غرب لندن، وتوفي فور وصوله إلى المستشفى.
وأضاف بيان الخارجية: “يقوم القنصل العام المصري في لندن السفير علاء يوسف بمتابعة التحقيقات التي تجريها الشرطة البريطانية، بهدف التعرف على أسباب الحادث، وتقديم كافة سبيل العون والمساعدة لأسرة المواطن“.

 

 

*أمن الانقلاب يعتقل ذوي شهداء “الحديقة” بالفيوم

شنت قوات أمن الانقلاب فجر اليوم حملة مداهمات أمنية على العشرات من منازل مؤيدي الشرعية الكائنة بحي قحافة بمدينة الفيوم .

وقد أسفرت الحملة عن اعتقال كل من ” عبيدة عزت ـ 16 عاما ، وهو ابن الشهيد “عزت فتحي ” الذي استشهد في فض رابعة ” ، و أسامة أحمد 20 عاما ، شقيق الشهيد اسلام أحمد عبد الحكيم ، وهو مجند بالجيش نزل ليقضي إجازته لحضور فرح شقيقه ” .

 

 

*الانتقام من “الحسيني” بحبس نجله 15 سنة

قضت محكمة جنايات الانقلاب في طنطا، برئاسة عزت كامل، بالسجن المشدد 15 سنة على محمد سعد الحسيني، نجل المهندس سعد الحسيني، عضو مكتب الإرشاد ومحافظ كفر الشيخ الشرعي، والمعتقل في سجون الانقلاب. 

كما قضت المحكمة بالسجن المشدد 10 سنوات لـ 7 آخرين من رافضي الانقلاب، لاتهامهم بالانضمام لـ”جماعة محظورة”، وذلك عقب اعتقالهم بعد الانقلاب العسكري في 2013، حيث لفقت لهم نيابة الانقلاب الانضمام لجماعة محظورة، وتكدير السلم العام، وإثارة العنف والشغب، وإتلاف المنشآت العامة.

 

*قضاء السيسي يحكم على الشهيد “فريد اسماعيل” بالسجن 10 سنوات ..رغم وفاته منذ عام!

أصدرت محكمة بلبيس التابعة للانقلاب العسكري حكم بالسجن 10 سنوات على الدكتور ” فريد إسماعيل” – عضو البرلمان الشرعي والقيادي بجماعة الإخوان المسلمينبتهمة إثارة الشغب عقب فض اعتصام رابعة .

يذكر أن الشهيد “فريد اسماعيل” توفي داخل سجون الانقلاب منذ قرابة عام ، نتيجة الاهمال الطبي داخل معتقلات العسكر

 

 

*945 سنة سجنا مشددا لـ113 من مناهضي الانقلاب بالشرقية

قضت محكمة جنايات الزقازيق، اليوم الأربعاء، بالسجن المشدد على 113 من مناهضى الانقلاب بالشرقية فى 3 قضايا مختلفة بمجموع أحكام بمجموع أحكام بلغ 945 عاما.

وقضت المحكمة فى القضية رقم 9575 لسنة 2013 قسم أول الزقازيق، والمقيدة برقم 2412 لسنة2013جنايات كلي الزقازيق، بالسجن 10 سنوات بحق 77 بينهم الشهيد الدكتور فريد إسماعيل.

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسمائهم فى القضية الهزلية عدة اتهامات منها القتل والشروع فى القتل وقطع الطريق وانضمام لجماعة إرهابية وحيازة أسلحة ومنشورات.

كما قضت فى القضية الثانية رقم 494/2015 جنايات قسم ثاني الزقازيق والمقيدة يرقم 23/2015 كلي جنوب الزقازيق بالسجن 5 سنوات بحق 32 من مناهضى الانقلاب العسكرى.

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسمائهم فى القضية الهزلية عدة اتهامات منها الا نضمام لجماعة محظورة وحيازة منشوارات والتظاهر بدون ترخيص.

كما قضت المحكمة ذاتها فى القضية الثالثة بالسجن 5 سنوات بحق 5 من مناهضى الانقلاب العسكرى على خلفية اتهامات لا صلة لهم بها، فى القضية رقم4038/2014 ج قسم ثان الزقازيق والمقيدة برقم 1658/2014 جنايات الزقازيق.

 

 

*حشود تشارك في جنازة ممدوح بكر ضحية القتل العمد بـ”برج العرب

شهدت جنازة الشهيد ممدوح بكر شلضم شهيد أبوالمطامير الذي لقى حتفه أمس داخل سجون الانقلاب العسكري نتيجة القتل الطبي المتعمد، حشودا غفيرة، وسط حالة من الغضب الشعبي بين الأهالي والمشيعين.

وكان مركز الشهاب لحقوق الإنسان، قد حمل داخلية الانقلاب المسؤولية الكاملة عن وفاة المعتقل ممدوح بكر، مؤكدًا أن سياسة قتل المعارضين بالتعمد في إهمال علاجهم هي جرائم لن تسقط أبدًا بالتقادم.

وفيما حملت أسرته الإدارة الانقلابية لسجن برج العرب المسئولية الكاملة عن قتل الشهيد، قال مركز الشهاب المركز في بيان أصدره اليوم: إن “ممدوح” توفي داخل محبسه بسجن “برج العرب”، بعد تدهور حالته الصحية بشكل خطير لإصابته بفشل الكبد واستسقاء بالبطن، وكشفت الأسرة أنه كان مصابًا بالإلتهاب الكبدي الفيروسي “سي” واستسقاء على البطن، وكان في حاجة أسبوعية مستمرة للبلازما، إلا أن إدارة المستشفى كانت ترفض ذلك، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية التي وصفها أطباء بالحرجة وانتهى الأمر إلى وفاته.

يذكر أن “ممدوح” يبلغ من العمر 53 عامًا، ويعمل مدرس أول بالتربية والتعليم، وحكم عليه بالحبس لعشر سنوات على ذمة القضية المفبركة تحت رقم 257 لسنة 2014 ج ع إسكندرية.

 

 

*تأجيل محاكمة المرشد و682 بهزلية”العدوة

قررت محكمة جنايات الانقلاب بالمنيا، برئاسة عمر سويدان، تأجيل جلسة إعادة محاكمة المرشد العام للاخوان المسلمين الدكتور محمد بديع و682 آخرين، فى هزلية “أحداث العدوة”، إلي 19 مايو.

وتعود وقائع القضية إلى الأحداث التي أعقبت مجزرة فض اعتصامي رابعة والنهضة في 14 أغسطس 2013 في مركز العدوة شمال محافظة المنيا، والتي راح ضحيتها عدد من رافضي الانقلاب.  

وسبق لمحكمة جنايات المنيا إصدار أحكام بالإعدام بحق 683 من رافضي الانقلاب في عام 2014 ، إلا أن محكمة النقض ألغت تلك الأحكام وأعادت القضية إلى دائرة أخرى.

 

 

*السيسي المرعوب” يجتمع بقيادات الداخلية للمرة الثانية في أسبوع!

اجتمع قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بقيادات وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب، للمرة الثانية خلال اسبوع، في إجراء يكشف مدي حالة الرعب التي يعيشها السيسي بسبب حالة الغليان التي يشهدها الشارع المصري مؤخرا منذ بيع اراضي ومقدرات الوطن وتفاقم الازمات المعيشية وغلاء الاسعار.

اجتماع السيسي يأتي بعد يومين من مظاهرات 25 ابريل والتي شهدت قمع عناصر داخلية الانقلاب بمعاونة الجيش ، للمظاهرات ، وشن حملات اعتقال عشوائية على المواطنين في منطقة وسط البلد والمحافظات ، فضلا عن ارتكابها قبل ذلك جرائم قتل بحق المتظاهرين في عدد من المحافظات. 

كما يأتي الاجتماع في ظل استمرار دعوات التظاهر من جانب القوي الثورية خلال الفترة المقبلة حتي إسقاط الانقلاب وتحقيق أهداف ثورة يناير ، حيث طالب السيسي قيادات الشرطة ببذل المزيد من الجهد في قمع التظاهرات المعارضة ، دون التطرق للجرائم التي يرتكبها افراد الشرطة بحق المواطنين في الشوارع كل يوم.

 

 

*حبس 86 معتقلاً بقسم الدقي 15 يومًا بعد اتهامهم بالتظاهر في 25 أبريل

أمرت نيابة الانقلاب العسكري بشمال الجيزة، بحبس 86 معتقلاً بقسم الدقي 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 3090 لسنة2016 إداري، والتي يواجه المعتقلون فيها تهمًا بالتظاهر بدون ترخيص في 25 أبريل والانضمام لجماعة محظورة.

وكان فريق من نيابة الانقلاب العسكري بشمال الجيزة قد انتقل صباح اليوم إلى سرايا قسم الدقي للتحقيق مع 86 شخصًا، قُبض عليهم في محيط ميدان المساحة ومنطقة الدقي وشارع التحرير، أول أمس الإثنين، وذلك أثناء وجود تظاهرات احتجاجية في تلك المنطقة رفضا لحكم السيسي واعتراضًا على التنازل عن الجزيرتين.

 وبحسب مصادر حقوقية فإنه تم ترحيل المعتقلين إلى معسكر الامن المركزي بالكيلو 10.5 عقب انتهاء التحقيقات.

 

 

*استشهاد المعتقل ممدوح بكر بالإهمال الطبي بـ”برج العرب

استشهد قبل قليل، المعتقل ممدوح محمد بكر بسجن برج العرب، إثر الإهمال الطبي “المتعمد” ومنع الأدوية عنه.

وأفادت مصادر مقربة من أسرته أن “بكر” كان يعاني من الفشل الكلوي وفيروس c ويحتاج إلى نقل بلازما أسبوعيا، وتدهورت حالته الصحية بسبب نقص العلاج اللازم له وتعنت إدارة السجن في السماح له بالخروج للمستشفى.

 

وجرى اعتقال” بكر” في مايو 2015 من منزله بالبحيرة ضمن القضية المعروفة إعلاميا بـ”‏عسكرية 507″ وحُكم عليه بالسجن 10 سنوات.

وطالبت عدة منظمات حقوقية بالإفراج الصحي عن بكر، أو توفير العلاج اللازم له.
وشهدت السجون المصرية ومراكز الاحتجاز استشهاد المئات من السجناء في الفترة الماضية.

وكانت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات –منظمة حقوقية مستقلة- وثقت في تقرير لها في نوفمبر الماضي، مقتل أكثر من 320 مصريا نتيجة الإهمال الطبي بالسجون.

فيما أصدر “مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب” تقريرًا إحصائيًّا بعنوان “حصاد القهر في 2015″، وثق خلاله مقتل 474 حالة على يد الأجهزة الأمنية، 328 منها داخل أماكن الاحتجاز، وخارجها 137، بخلاف 9 حالات مختلف حولها.
كما رصد 700 حالة تعذيب “فردي” و”جماعي” و”تكدير جماعي” لمعتقلين داخل أقسام الشرطة والسجون وأماكن الاحتجاز، منها 250 حالة تعذيب داخل أقسام الشرطة، و24 بمعسكرات الأمن، و98 بمقار جهاز أمن الدولة (الأمن الوطني).
ورصد “النديم” في تقريره السنوي، أيضا 464 حالة اختفاء قسري لمعتقلين، اختطفوا 139 منهم من منازلهم، و25 من مقار عمله بواسطة رجال أمن بملابس مدنية ودون إظهار أي أوراق توقيف أو إذن تفتيش، و4 اختفوا داخل محبسهم، و21 اختفوا بعد إفراج النيابة عنهم.
وأشار تقرير المركز السنوي إلى أن 358 معتقلا عانوا من الإهمال الطبي “المتعمد” داخل السجون والمعتقلات خلال 2015.

 

 

*العفو الدولية: الانقلاب يقمع المظاهرات بلا رحمة

اتهمت منظمة العفو الدولية سلطات الانقلاب بشن حملة لا رحمة فيها لقمع المظاهرات السلمية التي نظمت يوم الاثنين الماضي، بينما أكد المرصد المصري للحقوق والحريات أن موجة الاعتقالات هي الأكبر منذ مجزرتى رابعة والنهضة عام 2013.
وأدانت المنظمة الاعتقالات الجماعية التي شملت 238 شخصا لمنع مظاهرات رافضة لزعيم عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي وحكومته.
وقالت النائبة المؤقتة لمدير الشرق الأوسط في المنظمة ماجدالينا مغربي إن سلطات الانقلاب بدت وكأنها أعدت حملة لا رحمة فيها لسحق هذا الاحتجاج حتى قبل أن يبدأ“.
وأضافت أن جنون العظمة جعل سلطات الانقلاب عمياء وغير قادرة على التمييز بين المظاهرات السلمية والتهديدات الأمنية الحقيقية.
اعتقالات بالجملة

من جانبه أكد المرصد المصري للحقوق والحريات أنه استطاع حصر وإحصاء 423 شخصا تم إلقاء القبض عليهم من الشوارع والميادين العامة في 21 محافظة من محافظات مصر التي شهدت مظاهرات معارضة للنظام الحالي.
وأوضح المرصد في بيان له أنه تم إخلاء سبيل عدد من المعتقلين في نفس اليوم بعد اعتقالهم لعدة ساعات، بينما لا يزال العدد الأكبر منهم محتجزًا في أماكن احتجاز بعضها تمت معرفته والبعض الآخر لا يزال مجهولا.
وطبقًا للإحصاء الذي قام به فريق عمل المرصد المصري، فقد تصدرت القاهرة قائمة الاعتقالات بـ142 معتقلا، تلتها الجيزة بـ140، بينما اعتقلت قوات الأمن 48 متظاهرا في الإسكندرية و31 في الشرقية وعشرة متظاهرين في كل من دمياط والفيوم وثمانية في أسوان وسبعة في القليوبية.
أما محافظة بني سويف فطالت الاعتقالات بها ستة مواطنين، كما اعتقلت قوات أمن الانقلاب أربعة متظاهرين في كل من البحيرة والدقهلية، ومتظاهرين في الغربية والإسماعيلية والمنوفية، بالإضافة إلى معتقل واحد في محافظة بورسعيد.

 

 

*مؤسسة “عدالة” لحقوق الانسان الداخلية تعمدت قتل “شلضم

أدان مركز عدالة لحقوق الانسان امتناع داخلية الانقلاب عن تقديم الخدمة الطبية للمعتقل ” ممدوح محمد شلضم” ما أدّى لاستشهاده، في مشهد يوضح تعمد تصفية المعتقلين في سجون الانقلاب.

وندد المركز بمثل هذه الأفعال والانتهاكات التى تُودى يومياً بحياة الكثير من المعتقلين فى خطوة واضحة ومُعلنة ومُتعمدة لتصفية رافضى حكم العسكر بسجون الانقلاب.

من جهته طالب المركز بفتح تحقيق عاجل وفورى للوقوف على ملابسات الواقعة ومحاسبة المتسبب فيها ووقف الانتهاكات التى تطال المعتقلين.

 يذكر أنه قد ارتقى اليوم الاربعاء الشهيد المعتقل “ممدوح محمد بكر أحمد شلضم” من محافظة البحيرة داخل سجن برج العرب جراء الاهمال الطبي المتعمد من ادارة السجن الانقلابية.

 

 

*أمن الانقلاب بأبو حماد يمنع تحويل الطالب “فارس جمال” المستشفى

فى جريمة جديدة تضاف إلى جرائم الانقلاب، يمنع مأمور مركز شرطة أبو حماد بالشرقية تحويل “فارس جمال”، الطالب بالصف الثانى الثانوى، إلى المستشفى لـ”تجبيس قدميه” بعد أن تم كسرهما، نتيجة دهسه من قبل مدرعة داخلية الانقلاب بأحد شوارع أبو حماد، السبت الماضى.

واستنكرت أسرة “فارس” قرار نيابة الانقلاب حبسه 15 يوما، بعد أن أصيب من قبل إحدى مدرعات داخلية الانقلاب بأحد شوارع مدينة أبو حماد، أثناء ذهابه إلى أحد الدروس الخصوصية.

وقالت الأسرة، بدلا من أن يتم محاكمة الجانى الذى أصاب ابننا، ما تسبب فى كسر قدميه، تم اعتقاله ليعرض على نيابة الانقلاب محمولا، فلا يستطيع الحركة، فى مشهد أبكى الجميع غير، أن نيابة الانقلاب التى تحولت إلى جلاد بأيدى سلطات الانقلاب كان لها رأى آخر، حيث قررت حبسه على خلفية اتهامات لا صلة له بها.

وأضافت الأسرة أن ابنهم يعانى من آلام شديدة نتيجة الكسر، ورفض المأمور تحويله لـ”تجبيس قدميه” واحتجازه فى ظروف تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان، فى ظل حاجته إلى رعاية، خاصة بعد كسر قدميه.

وحمَّلت الأسرة سلطات الانقلاب- ممثلة فى مدير أمن الشرقية، ومأمور مركز شرطة أبو حماد، ووزير الداخلية بحكومة الانقلاب” المسؤولية عن سلامة نجلهم، الذى يتعنت مأمور مركز شرطة أبو حماد فى نقله للعلاج.

وتناشد أسرة الطالب منظمات حقوق الإنسان “المحلية والدولية” بتقديم العون لهم، واتخاذ الإجراءات المتاحة لرفع الظلم الواقع عليه، وتوثيق الجريمة ليتسنى محاكمة المتورطين فيها.

 

 

*أوضاع صعبة تعانيها أسرة المعتقلة “بسمة رفعت

تعاني أسرة الطبيبة، بسمة رفعت، المعتقلة على ذمة هزلية اغتيال النائب العام “هشام بركات”، تعاني من أوضاع صعبة، خاصة نجلها الرضيع الذي حرم من أمه، ويعيش مع جديه الطاعنين في السن.

وكانت قوات أمن الانقلاب اعتقلت العقيد السابق بالقوات المسلحة “ياسر سيف” وزوجته الطبيبة “بسمة رفعت” وشقيقها “محمد”.

تعود وقائع الاعتقال حين اختطفت قوة مسلحة بزي مدني العقيد ياسر من سياراته بجوار “كارفور المعادي” يوم الأحد 6 مارس 2016، وبعدها بيوم وأثناء بحثهما عن زوجها تم اعتقال الطبيبة “بسمة رفعت” ومعها شقيقها “محمد”.

يذكر أن قوات الأمن قد اقتحمت منزل الأسرة بعد اعتقالهم ودمرت محتوياته دون إبداء أسباب، وسط ذهول والد الطبيبة البالغ من العمر 74 عاما الذي لا يعرف شيئا عن مصير نجله ونجلته وزوجها.

وعلق الكاتب، والناشط السياسي – حسام عبد العزيز- عبر فيسبوك، حول اعتقال العقيد السابق “ياسر سيف” وزوجته الطبيبة “بسمة رفعت” وشقيها، وتلفيق تهمة تمويل اغتيال النائب العام لها.

حيث أكد “عبدالعزيز” أن ما حدث هو أن قوة مسلحة اعتقلت الضابط المهندس المتقاعد ياسر سيف، وذلك لتتم معاقبته في هدوء (كونه معارض للانقلاب العسكري).

وأضاف، تحركت دكتورة بسمة لتقديم بلاغ حول اختفاء زوجها الضابط. وبعد اتصالات، تم التنبيه على ضرورة اعتقال بسمة وأخيها لئلا يتم تصعيد الموضوع إعلاميا ويتم الحديث عن اعتقال ضابط متقاعد بالجيش وهو ما قد يؤثر معنويا على زملائه الذين لا يزالون يخدمون بالجيش والذين يشهدون له بحسن الخلق.

وأكد، إنه قدر صدرت التعليمات للمواقع الإلكترونية التابعة للنظام كفيتو وصدى البلد والبوابة نيوز بضرورة التعتيم على هذا الحدث بإقحام اسم بسمة وحدها دون التطرق بالذكر إلى زوجها. لذا لن تجدوا أي ذكر للضابط ياسر سيف زوج الدكتورة بسمة.

ونوه “عبدالعزيز” إلى أن هذه ليست المرة الأولى فقد تم التعتيم من قبل على أحكام الإعدام بحق ضباط بالجيش لفق لهم الجيش تهمة التخطيط لاغتيال السيسي.

وشدد على أن تعليقه هذا هذه ليس محاولة لتلميع صورة الجيش أو الادعاء بأن الجيش مليء بالشرفاء، مضيفا “المقصود هو أن النظام حريص جدا على تماسك جبهة الجيش، وأن تناقل أي خبر عن اعتقال ضابط معروف بحسن الخلق بتهمة الإرهاب له تأثير معنوي سيء على زملائه المقربين له ويساهم في توسيع رقعة الاعتراض فالإحساس بالغدر قد يحرك المياه الراكدة بدافع استشعار الخطر على النفس وإن لم يكن بدافع نصرة المظلوم“.

 

 

*محلل إسرائيلي: 3 خطوات على السيسي اتباعها للبقاء في الحكم

خلص “يوني بن مناحيم” ، المحلل الإسرائيلي لشئون العربية إلى أنه ورغم تجاوز الرئيس عبد الفتاح السيسي هذا الأسبوع بنجاح أحد أهم اختبارات استقرار نظامه”، فإن غضب المصريين بشأن قرار ضم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، يتوقع أن يتصاعد ليمثل قنبلة موقوتة يمكن أن يكون انفجارها كارثيا على استمرار حكمه.

وأضاف :”لذلك، فإن التحدي الأساسي للرئيس السيسي الآن هو الاستمرار في الحفاظ على استقرار حكمه. وعدم اتخاذ قرارات مندفعة والعمل بطرق مبتكرة وشجاعة لتهدئة غضب الشعب المصري. إذا نجح في القيام بذلك بصورة سليمة سوف يستمر في منصبه رئيسًا لمصر، وإذا أخطأ، سيلقى مصير سابقيه مبارك ومرسي”.

ورأى “بن مناحيم” في مقال على موقع “news1” العبري بعنوان “تحدي الرئيس السيسي” أن حركات المعارضة المصرية وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين خططت لتحويل الاحتفالات بالذكرى الـ 34 لتحرير سيناء إلى حفل احتجاج شعبي كبير ضد النظام المصري، مضيفًا “لكن الرئيس السيسي نجح في إحباط مخططهم من خلال اتخاذ تدابير أمنية غير مسبوقة“.

ومضى يقول :”ربما في وقت لاحق ندم الرئيس على القرار الذي اتخذه بشأن نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، لكن يتعذر عليه التراجع الآن عن القرار الذي يُنظر إليه في العالم العربي كسابقة خطيرة وكأول خطأ جسيم للسيسي منذ وصوله للحكم“.

لم يهتم الرئيس المصري بإعداد الرأي العام في مصر للقرار أو إجراء استفتاء شعبي حول نقل الجزر للسعودية، ما جعل الإعلان عن ذلك يفاجئ الجمهور المصري بشكل كبير، وهو الأمر الذي تستغله المعارضة حتى هذه اللحظة ضد السيسي. على حد تعبير المحلل الإسرائيلي.

وأضاف “بن مناحيم”:التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير يمثل الآن رأس الحربة بالنسبة للمعارضة المصرية لمهاجمة نظام السيسي وزعزعته، فضلا عن تردي الأحوال الاقتصادية، وانتهاك حقوق الإنسان واعتقال عشرات آلاف المعتقلين السياسيين، والتقارب الأمني لإسرائيل، والإثقال على نظام حماس بقطاع غزة”.

لكن الانتقادات الموجهة للسيسي بعد قرار الجزيرتين لم تأتِ فحسب من دوائر المعارضة- والكلام للمحلل الإسرائيلي- فللمرة الأولى باتت تتردد من داخل طبقات بالمجتمع المصري سبق وأيدته وساعدته في الوصول للحكم.

وتابع “بن مناحيم”:”لمحاولة تهدئة الجماهير، يواصل السيسي تقديم نفسه- من خلال وسائل الإعلام الرسمية- كأعظم محارب للإرهاب الذي يهدد مصر من قبل الإخوان المسلمين” وداعش، وكمن يعمل بلا كلل لمحاولة تعزيز الاستقرار المصري بمساعدة دول الخليج وفي مقدمتها السعودية“.

ولفت إلى أن “نظام الرئيس السيسي نجح في صد موجات الاحتجاج ضد النظام في أعقاب نقل السيادة على الجزيرتين للسعودية، لكن الغضب ضد القرار يتوقع أن يتغلغل في كل طبقات المجتمع ويصبح “قنبلة موقوتة” ضد نظام السيسي، تنفجر في وقت غير معلوم ويمكن أن تكون كارثية على استمرار حكمه“.

بن مناحيم” اعتبر أن ثمة “سؤال ليست هنالك إجابة عليه حتى الآن إجابةموضحا “هل الظروف في مصر مواتية الآن لثورة أو تغيير النظام مثلما حدث في عهد الرئيسين حسني مبارك ومحمد مرسي. في نهاية الأمر أسقطهما الشعب من الحكم بسبب عدم رضاه عن الشكل الذي أدارا به البلاد، على ما يبدو الآن أن الأمر يمكن أن يحدث أيضا للرئيس عبد الفتاح السيسي”.

 

 

الودائع الخليجية لن تحل أزمة الدولار.. الثلاثاء 26 أبريل.. التململ داخل جيش الانقلاب ينتقل لقيادات عليا

$الودائع الخليجية لن تحل أزمة الدولار.. الثلاثاء 26 أبريل.. التململ داخل جيش الانقلاب ينتقل لقيادات عليا

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* الخارجية البريطانية : قلقون من عدم تعاون السلطات المصرية بشكل كاف في قضية ريجيني

 

 

*نيابة الانقلاب تقرر حبس أحمد عبدالله المستشار القانوني لأسرة الإيطالي جوليو ريجيني 4 أيام على ذمة التحقيق

قررت نيابة شرق القاهرة الانقلابية، مساء الثلاثاء، حبس أحمد عبدالله المستشار القانوني لأسرة جوليو ريجيني، الباحث الإيطالي الشاب الذي عثر عليه مقتولًا في القاهرة مطلع فبراير الماضي، ووجهت له 10 اتهامات على رأسها الدعوة لقلب نظام الحكم بالقوة.

وقالت دعاء مصطفى، المحامية بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات (غير حكومية ومقرها القاهرة)، إن “نيابة شرق القاهرة، قررت مساء اليوم، حبس أحمد عبدالله، 4 أيام على ذمة التحقيقات التي تجرى معه، في اتهامه بـ 10 اتهامات مختلفة“.

وبحسب المحامية، فإن النيابة وجهت لمستشار أسرة ريجيني، 10 اتهامات من بينها “التحريض على استخدام القوة لقلب نظام الحكم، وتغير دستور الدولة والنظام الجمهوري، وإذاعة أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام، وإلحاق الضرر بين الناس والمصلحة العامة“.

وفي وقت سابق، طالبت أسرة جوليو ريجيني، بإطلاق سراح مستشارها القانوني الذي اعتقلته السلطات المصرية أمس الإثنين.

ونقل التلفزيون الرسمي الإيطالي عن أسرة ريجيني إعرابها في بيان، اليوم الثلاثاء، عن “الحزن لاعتقال الدكتور أحمد عبد الله رئيس مجلس إدارة المفوضية المصرية للحقوق والحريات (eCRF)، وهي منظمة غير حكومية تقدم لنا الخدمات الاستشارية القانونية في واقعة مصرع جوليو“.

واعتقلت قوات الأمن المصرية، عبد الله أمس الإثنين، ومعه كل من الناشطة سناء سيف، والمحامي مالك عدلي، بعد أن اقتحمت قوة خاصة من الأمن منزله في القاهرة، ثم وجهت إليه تهم بالتحريض على العنف لقلب نظام الحكم، وعضوية مجموعة إرهابية، ودعم الإرهاب“.

وكان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي باولو جينتيلوني قد أمر في 8 أبريل الجاري باستدعاء السفير الإيطالي في القاهرة ماوريتسيو مساري لإجراء مشاورات، عقب إعلان روما على لسان لويجي مانكوني رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الإيطالي، فشل اجتماعات المحققين والمسؤولين الأمنيين المصريين والإيطاليين التي عقدت في 7 و8 أبريل في روما“.

كان الشاب والباحث الإيطالي جوليو ريجيني، (28 عاماً)، موجوداً في القاهرة منذ سبتمبر الماضي، لتحضير أطروحة دكتوراه حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء 25 يناير الماضي، في حي الدقي (محافظة الجيزة)، حيث كان لديه موعد مع أحد المصريين، قبل أن يعثر عليه مقتولًا في 3 فبراير الماضي.

 

 

* محاولات كتم حقيقة مقتل ريجيني وصمة عار على السيسي وحكومته

دعت صحيفة “التايمز” البريطانية إلى تقديم قتلة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني إلى العدالة.

 وتقول الصحيفة في افتتاحيتها، التي جاءت تحت عنوان “عار مصر”، إنه “منذ العثور على جثة طالب الدراسات العليا في جامعة كامبردج جوليو ريجيني، ملقاة على قارعة الطريق قرب القاهرة، كان الرد من نظام السيسي هو الإنكار والتشويش، وإجراء تحقيق شفاف سيواجه الشكوك حول عملية قتل مدعومة من الدولة، وسيظهر أن عملية القتل تلتها محاولة إخفاء“.

 وتضيف الافتتاحية أن مجال البحث الذي كان يقوم به ريجيني هو اتحادات العمال المصرية، التي يتعامل معها السيسي على أنها مركزا للمعارضة، مشيرة إلى أن حكومة الانقلاب تقوم الآن بالتحقيق مع صحافي وكالة أنباء “رويترز، حول تقرير يشير إلى تورط قوات شرطة وأجهزة استخبارات السيسي بمقتل ريجيني، حيث يشير إلى اختطافه وتعذيبه.

 وتشير الصحيفة إلى أن السيسي عبر عن آسفه لمقتل ريجيني، مستدركة بأنه يبدو أنه يأسف للغضب الدولي الذي تسبب به مقتل الطالب”، حيث دعت “التايمزسلطات الانقلاب إلى التعاون مع الإيطاليين، لمتابعة التحقيق، وتحديد القتلة، وجلبهم للعدالة.

 وتلفت الافتتاحية، إلى أن سلطات الانقلاب قدمت سلسلة من النظريات، التي لا تصدق، حول مقتل ريجيني، بدلا من التعاون للكشف عن الحقيقة، مشيرة إلى أن الرجل الذي تم تعيينه لمتابعة التحقيق الأولي هو نفسه متهم بممارسة التعذيب وتزوير مذكرات الشرطة.

 وتذكر الصحيفة أن سلطات الانقلاب رفضت تسليم المحققين الإيطاليين شريحة هاتف الطالب، فيما تم حذف اللقطات التي سجلتها عدسات المراقبة.

 وتعلق الافتتاحية على المواقف الغربية من ديكتاتورية السيسي بالقول: “عبرت الدول الغربية عن استعدادها لغض عن انزلاق مصر نحو الديكتاتورية العسكرية في بحثها عن حلفاء لمواجهة التطرف”.

 وتنوه الصحيفة إلى أن منظمة “هيومان رايتس ووتش” قدرت عدد الذين قتلوا منذ أن استولى السيسي على السلطة بحوالي 1150 شخصا، واعتقال 40 ألف شخص، مشيرة إلى أن 23 صحافيا يقبعون في سجون الانقلاب، وهو رقم يلي عدد المعتقلين في الصين.

 وتقول الافتتاحية إن “السيسي يزعم أن سمعة بلاده شوهت بسبب الصحافيين، وهو مخطئ، فسمعتها تضررت من الداخل، حيث مضت ثلاثة أشهر على اكتشاف جثة ريجيني المشوهة، إلى الدرجة التي لم تكن والدته قادرة معها على التعرف عليه إلا من طرف أنفه”.

 وتختم “التايمز” افتتاحيتها بالقول: “ستخرج الحقيقة، ومحاولات كتمها هي وصمة عار على جبين السيسي وحكومته”.

 

 

* جيش السيسي يصيب 7 مواطنين بينهم طفلان بالرصاص في سيناء

قالت مصادر قبلية وشهود عيان بشمال سيناء، إن قوات جيش الانقلاب أصابت شخصا أثناء مروره بأحد الكمائن بمدينة الشيخ زويد، كما أصابت طفلين جنوب مدينة رفح.

وأضافت المصادر أن الرجل الذي أصيب بالشيخ زويد يدعى مصطفى عيد أحمد (50 عاما)، ويعمل بمستشفى رفح، وقد أصيب بطلق ناري في منطقة البطن، كما أصيب الشقيقان محمد وأحمد مقبل، 13 عاما بطلقات نارية باليد والفخذ، وتم نقلهم إلى مستشفى العريش لتلقي العلاج، كما أصيب 4 مواطنين بالقرب من ارتكاز الشرطة القريب من بنزينة توتال على الطريق الدائري جنوب غرب مدينة العريش.

يأتي هذا بعد ساعات من مقتل وإصابة 4 مجندين في هجوم لعناصر “تنظيم الدولة” على قوة مترجلة للجيش شمال سيناء.

 

 

* رسالة من معتقلي طره للثوار ومتظاهري 25 أبريل

وجه معتقلو سجون طرة تحية وشكر إلى كل الذين شاركوا في تظاهرات أمس الاثنين، الرافضة لاتفاقية ترسيم الحدود، التي تنازل بموجبها عبدالفتاح السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير.

وقال المعتقلون في بيان لهم: “نشكركم على هذا الحراك الذى هبت رياحه على قلوبنا، فأشرقت نفوسنا وتاقت أرواحنا إلى أمل جميل عاد، ففجر دماء الحرية فى عروقنا مرة أخرى، فحراككم هو وقودنا لمواصلة الصمود فى معاركنا اليومية بغياهب سجون العسكر”.

وطالبوهم باستمرار التظاهرات قائلا:”انطلقوا وزلزلوا أركان ذلك النظام العسكري الفاشل، ولا تلتفتوا إلى الوراء، وثقوا بأن هذا العهد المظلم و إن طال- فهو حتما إلى زوال”.

وتابعوا: “انطلقوا وعرِّفوا شعوبنا بأن حكامهم العسكريين لم يأتوا لتلك البلاد بغير الدمار والخراب والتفريط في أراضي وثوابت الوطن، انطلقوا ولا تجعلونا ورقة للمساومة على أهداف الثورة، أو على تحويل مسارها، لا ترتضوا غير التحرر الكامل والتام من تلك القبضة، لا ترتضوا أنصاف الحلول، لا تقبلوا لهذا الوطن غير العيش والحرية والعدالة الإجتماعية، والكرامة الإنسانية”.

وقالوا: “ونحن هنا فى مقابر الأحياء في سجون العسكر نتجرع مرار العيش، لكن ذلك كله يهون في فيض حراككم المبارك، ندعمه ونشد على أيديكم وندعو لكم ليل نهار”.

وقالوا: “وإننا من وراء القضبان التي لم يفاضل فيها العسكر بين تيارات الوطن، فزجّ بالكل في السجون والمعتقلات، وخاصم الكل وحاربهم دون تمييز، لَندعوكم إلى أن تكونوا تيارًا وطنيًا واحدًا، كما نحن في السجون والمعتقلات”.

واختتموا: “قضيتنا لا يسعها إلا الوحدة، ولن يأتي ذلك إلا بإرادة نفوس حرة، تقدر الظرف الراهن وتقدم مصلحة الوطن وحريته فوق كل انتماء، وفوق كل خلاف، وليكن هدفنا الأول هو استعادة ثورة 25 يناير وإسقاط الحكم العسكري”.

 

 

* رعب السيسي … أمن الانقلاب يغلق محيط نقابة الصحفيين

أغلقت قوات أمن الانقلاب اليوم الثلاثاء، محيط نقابة الصحفيين، أمام حركة السيارات، ومدخل شارعي شمبليون وطلعت حرب.

وجاء ذلك بعد دعوة عشرات الصحفيين، للتظاهر على سلم النقابة، عصر اليوم، ضد انتهاكات قوات أمن الانقلاب ضد الصحفيين، خلال تغطيتهم تظاهرات أمس.

 

 

*السودان يُربك حسابات “السيسي” في سد النهضة

أوصل السودان المفاوضات الفنية التي تجريها مصر مع إثيوبيا بخصوص سد النهضة إلى طريق مسدود، بعدما أعلن أنه يدعم السد ووجوده، معتبرًا أنه يمثل له مصدر رخاء.

ودفع الموقف السوداني، الحكومة المصرية إلى اتخاذ قرار فوري بسفر الدكتور محمد عبدالعاطي وزير الري إلى السودان وإقناعه بالعدول عن موقفه، فيما اتهم خبراء الخرطوم بأنها “تساوم” مصر من أجل التنازل عن حلايب وشلاتين، مقابل الوقوف معها في أزمة سد النهضة.

وقال الدكتور ضياء القوصي، خبير المياه، إن “مصر تحاول ترتيب أوراقها التفاوضية من جديد”، لافتًا إلى أن “موقف السودان أجبر مصر على النظر بعقلية أخرى للأمور خصوصًا، وأن الخرطوم لديها أسبابها في ذلك فهي ترى أن من حقها الاستفادة من الكهرباء المتولدة من السد”.

وذكر القوصي، أن “هناك أطرافًا تسعى لتوريط مصر في القضية”، مدللاً بتصريحات سابقة أدلى للرئيس السوداني عمر البشير، طالب فيها بحلايب وشلاتين في التأكيد على أن السودان يضغط على مصر لإجبارها على التفاوض.

وتابع: “هناك تحالف “سوداني إثيوبي” ضد مصر، تواجهه القاهرة منذ بداية الأزمة، وذلك عندما أعلنت إثيوبيا أنها تسعى للاستفادة من الكهرباء المتولدة من سد النهضة، وهي تصريحات كانت تمهد بها لمرحلة لاحقة تعترف بها بالسد بشكل كامل”.

من جانبه، وصف الدكتور احمد الشناوي، خبير السدود بالأمم المتحدة، موقف السودان في المفاوضات الفنية بـ “المربك”، قائلاً إن زيارة وزير الري للسودان تحمل دلالات واضحة على رفض مصر للتصريحات السودانية المتكررة والتي تعترف بوجود السد وتعتبره مصدر رخاء وتنمية.

وحذر الشناوي من كارثة محققة سيتعرض لها السودان ستؤدي إلى غرق الخرطوم وعدة جزر في حالة انهيار السد، قائلاً: “السودان كان لديه النية والعزم منذ البداية على ترك القضية لصالح إثيوبيا خصوصا وان أديس أبابا أغرتها بالكهرباء وبالدعم الذي ستقدمه لها”.

وتبني إثيوبيا سد النهضة في مضيق جبلي يقع في إقليم تابع لقبيلة “بني شنجول” المسلمة، حيث تعتبر إثيوبيا “النهضة” سد يمثل حلم بالنسبة لها، لذلك أطلقت عليه أسم “الألفية الثالثة”، فيما تخشى مصر من تأثير بناء هذا السد على حصتها من المياه المقدرة بنحو 55.5 مليار متر مكعب.

 

 

* إيطاليا تقاطع مصر علميًّا وتمنع باحثة من مؤتمر بـ”الإسكندرية

كشفت مكتبة الإسكندرية، اليوم الثلاثاء، أنّ الحكومة الإيطالية منعت رئيسة معاهد البحوث الإيطالية، آنا ماريا، من حضور المؤتمر الدولي الأول للاتجاهات المتقدمة في علوم الأراضي، والتي تستضيفه المكتبة الشهر المقبل؛ على خلفية حادث مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة، والذي تسبب في أزمة دبلوماسية بين البلدين.

 وتستضيف مكتبة الإسكندرية في الفترة من 2 إلى 5 مايو المقبل فعاليات المؤتمر الدولي الأول للاتجاهات المتقدمة في علوم الأراضي، والذي تنظمه الهيئة القومية للاستشعار من بعد وعلوم الفضاء مع جامعة الزقازيق، وبرعاية المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو”، وصندوق دعم التكنولوجيا والابتكار “STDF“، والاتحاد الدولي لعلوم الأراضي “IUSS“، والجمعية المصرية لعلوم الأراضي “ESSS“.

 وقال مصدر مسؤول في مكتبة الإسكندرية، إنّه تم التواصل مع، آنا ماريا، من أجل حضور فعاليات مؤتمر علوم الأراضي الأول، وقُبلت الدعوة من طرفها، إلا أنها عادت وأكّدت رفض الحكومة الإيطالية حضورها هذا المؤتمر والسفر إلى مصر، بسبب الأزمة السياسة بين البلدين بعد مقتل الشاب ريجيني، ومطالبة بلادها بالكشف عن ملابسات قتله.

 وتصاعدت أزمة دبلوماسية بين مصر وإيطاليا على خلفية أزمة مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني، واتهام جهات أمنية مصرية باحتجازه وتعذيبه منذ أكثر من شهرين، الأمر الذي دفع روما بمطالبة القاهرة بالمزيد من التعاون والشفافية في التحقيقات الجارية، مهددةً باتخاذ إجراءات مناسبة وفورية ضد مصر، إذا لم يكن هناك أي تغيير في أسلوب التعاون بين البلدين.

 

 

* والدة ريجيني تشارك في مظاهرات تطالب برحيل السيسي

شاركت والدة الطالب الإيطالي “جوليو ريجيني”- الذي قتلته أجهزة أمن الانقلاب إبان احتفالات ذكرى ثورة 25 يناير- في المظاهرات التي أقيمت، اليوم الإثنين، أمام مقر السفارة المصرية في روما؛ تضامنا مع المتظاهرين في مصر.

وتم خلال المظاهرة إطلاق الهتافات المنددة بتدهور حقوق الإنسان في مصر، كما طالبت بإطلاق سراح المعتقلين، وإتاحة الحريات العامة، وإزاحة قائد الانقلاب العسكري عن سدة الحكم.

ولم تكف والدة الطالب الإيطالي “ريجيني” عن مطالبة الحكومة الإيطالية بحق ابنها ممن قتله في مصر، ولها مقولة شهيرة تلخص حال حقوق الإنسان في مصر، حيث قالت في أحد المؤتمرات الصحفية: “قتلوه كما لو كان مصريا”؛ للتدليل على تعامل سلطات الانقلاب مع الشعب المصري بهمجية وعنف“.

كانت مظاهرات حاشدة قد انطلقت في العديد من العواصم الأجنبية، اليوم، للمطالبة بإسقاط حكم العسكر، والإفراج عن المعتقلين، ورفض التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

وكان ملف مقتل ريجيني قد أدى إلى انهيار العلاقات المصرية الإيطالية، لدرجة دفعت بعض الأطراف السياسية الإيطالية إلى الدعوة إلى قطع العلاقات مع القاهرة، وفرض عقوبات عليها.

 

 

* من أجل الرز.. وفد من الانقلاب يطير إلى الإمارات

كشفت مسئول رفيع المستوى أن وفدًا من حكومة الانقلاب برئاسة سحر نصر، وزيرة التعاون الدولي، سيزور الإمارات خلال الأيام المقبلة، لبحث مساعدات “الرز” التي أعلنت الإمارات عن تقديمها للعسكر بقيمة 4 مليارات دولار الأسبوع الماضي.

وتعهدت الإمارات بتقديم 4 مليارات دولار مساعدات لحكومة الانقلاب، نصفها وديعة لدى البنك المركزي، لدعم احتياطي النقد الأجنبي، والنصف الثاني استثمارات مباشرة. 

وأكدت المسئول، أن الزيارة تستهدف الاتفاق على تحديد أجل الوديعة والفائدة عليها، فضلاً عن الاستثمارات التى سيتم ضخها فى فناكيش السيسي، بحسب موقع “البورصة”.

 

 

* شركة “إسرائيلية” تدير إنتاج كهرباء “النهضة

أكد الأنبا “بيمن”- أسقف نقادة وقوص فى محافظة قنا، ومسؤول لجنة إدارة الأزمات بالكنيسة الأرثوذكسية، وملف العلاقات الكنسية بين مصر وإثيوبيا- أن شركة إسرائيلية هي التي تدير إنتاج الكهرباء من سد النهضة بعد انتهائه، لافتا إلى أن شركة إيطالية يمكن أن يكون بها خبراء إسرائيليون يتولون تنفيذ مشروع السد.

جاء ذلك في حوار أجراه الأنبا “بيمن” مع صحيفة “الوطن”، المقربة من سلطات الانقلاب العسكري.

وخلال حواره، توجه “بيمن” بالشكر إلى قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، واعتبر هذا الشكر واجبا لا مجاملة، كاشفا عن لقاءات دورية للكنيسة مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة؛ لمناقشة مستجدات الأوضاع الأمنية والكنسية، ابتداء من 2013، تزامنا مع الانقلاب العسكري على الرئيس مرسي.

وأوضح الأنبا “بيمن”- الذي تولى مسؤولية لجنة إدارة الأزمات بالكنيسة الأرثوذكسية، وهي اللجنة التي تأسست حديثا بعد ثورة يناير مباشرة- أن الكنيسة تشعر بنوع من الارتياح والرضا في ظل حكم الجنرال السيسي، وأن الكنيسة حققت عدة مكاسب ملموسة من خلال تغيير طريقة التعامل مع الكنيسة عما كان عليه الوضع قبل يناير 2011، وأن الكنيسة باتت غير منطوية ومتفاعلة، مرحبا بوجود ما أسماها بالمواد المنصفة في الدستور، ونسبة الأقباط غير المسبوقة في البرلمان، وقال “بيمن”: «لكن هناك شعور عام بالرضا والثقة فى أن القادم أفضل، فالآن أصبح المسؤول يتعامل مع المشكلات التى تُعرض عليه بنوع من الاهتمام، ويتعامل معها على أنها واجب، وليس تكرما منه، دون النظر إلى الديانة والوضع الاجتماعى، وهذا إحساس رائع، وبه نوع من الرضا، وهذه مشكلة كبيرة تم حلها”.

كما كشف الأنبا “بيمن” عن أنه يزور إثيوبيا 6 مرات سنويا، ورغم أن هناك أزمة بين البلدين بسبب سد النهضة وتهديد حصة مصر من المياه، إلا أن الأنبا بيمن” يرى عكس ذلك، وأن العلاقة بين البلدين على أفضل ما يرام، ووصفها بالرائعة جدا، وتسير فى طريقها الصحيح إلى الأفضل!.

 

 

*صحفي إسرائيلي: السيسي مستعد للقبول بدولة فلسطينية بسيناء مقابل المال

طالب الصحفي “الإسرائيلي” حجاي سيجل، حكومة بنيامين نتنياهو، باستغلال استعداد عبدالفتاح السيسي للتنازل عن الأراضي المصرية مقابل الدعم المالي، من أجل حل الصراع مع الشعب الفلسطيني عبر إقامة دولة فلسطينية في سيناء.

وقال حجاي سيجل، رئيس تحرير صحيفة ميكورريشون”، المقربة من نتنياهو : “لقد أظهر تنازل السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير أن العرب لا يقدسون الأرض، لقد تنازل السيسي عن الجزيرتين مقابل المال“.

وأضاف سيجل -في مقال نشرته الصحيفة، اليوم- “قبل عامين أظهر السيسي استعداده لقبول إقامة دولة فلسطينية في سيناء، وهذا يدفعنا للقول إنه بالإمكان التوصل لاتفاق مع السيسي ومع السلطة الفلسطينية حول إقامة هذه الدولة هناك مقابل مبلغ محترم من المال“.

وبلهجة لا تخلو من الاستخفاف بالسيسي، واصل سيجل مقاله قائلًا: “يجب أن تحتكم فكرة إقامة الدولة الفلسطينية في سيناء إلى معادلة: الأرض مقابل الشواكل”- “الشيكل هو العملة الإسرائيلية“.

يشار إلى أن سيجل كان ضمن عناصر التنظيم الإرهابي اليهودي الذي خطط لتدمير المسجد الأقصى في ثمانينيات القرن الماضي، علاوة على تنفيذه تفجيرات أدت إلى قتل وجرح العشرات من الفلسطينيين، ومن بينهم رؤساء بلديات فلسطينيون في الضفة الغربية.

وكانت إلئيت شاحر، المراسلة السياسية لإذاعة جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، كشفت، قبل عامين، النقاب عن أن السيسي عرض على كل من رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إقامة دولة فلسطينية في سيناء مقابل تنازل الفلسطينيين عن الضفة الغربية.

وعلى الرغم من أن مصر والسلطة الفلسطينية قد نفتا النبأ، فإن وزراء إسرائيليين، مثل وزير التعليم نفتالي بنات، أكدوا تلقي إسرائيل العرض المصري.

من ناحيته، قال تسفي مزال، السفير الإسرائيلي” الأسبق في القاهرة، إن السيسي الذي يعي حجم الضائقة الاقتصادية التي يواجهها نظامه “مستعد للتنازل عن احترام مصر وكرامتها، وللمس بالدستور المصري، من أجل المتطلبات المالية“.

 

 

*تيران وصنافير.. التململ داخل الجيش المصري ينتقل لقيادات عليا

ليست أزمة اتفاقية جزيرتَي تيران وصنافير بين مصر والسعودية وحالة الغضب التي سادت لدى قطاعات واسعة من الشعب المصري على اختلاف فئاته من نقل السيادة على الجزيرتَين إلى المملكة، بعيدة تماماً عن أحد أبرز مؤسسات الدولة والجهة التي يحتمي بها عبدالفتاح السيسي، وهي المؤسسة العسكرية

انتماء السيسي إلى المؤسسة العسكرية لم يمنع من انتشار حالة من الغضب ضده على خلفية اتفاقية الجزيرتَين باعتبار القضية “تراباً وطنياً لا يمكن التفريط فيه”، وهو ما يعكس أيضاً تراجع شعبيته داخل الجيش، بحسب مصادر عسكرية.

وتقول هذه المصادر إن الرفض واضح بشكل كبير في القيادات الوسطى والصغرى، وبالتأكيد وصل جانب من هذا الغضب للقيادات العليا، ويتوجب عليها التدخل لاحتوائه، على حدّ تعبيرها.

وتضيف المصادر ذاتها أن هذا الغضب والرفض لاتفاقية ترسيم الحدود لا يخرج عن مجرد كونه غضباً من تصرف السيسي، لم ولن يترتب عليه أي خطوات أو تحرك ضد الاتفاقية، نظراً لحساسية وضع مؤسسة القوات المسلحة.

وتشير إلى أن الغضب منصبّ على “طريقة تعامل السيسي مع أزمة الجزيرتَين على الرغم من الدماء المصرية التي زُرعت في أرضهما بحروب سابقة”. وتوضح أن “الجيش المصري على قلب رجل واحد، ولا يتدخل في الأمور السياسية من قريب أو بعيد، لكن رجال القوات المسلحة في النهاية مصريون يهتمون بالقضايا الوطنية”، على حدّ وصفها.

وتلفت المصادر العسكرية إلى أن شعبية السيسي داخل الجيش بدأت تتراجع في ضوء الأزمات الشديدة وعدم القدرة على التعامل معها، في ظل ضغوط دولية على مصر وحظر في التعامل مع النظام الحالي. حديث المصادر العسكرية تأكدت منه العربي الجديد” من خلال ثلاثة ضباط من رتب مختلفة في الجيش المصري حول وجود حالة الغضب هذه من السيسي، واتفق الضباط الثلاثة على أن خطوة التنازل عن الجزيرتَين “غير مبررة”، خصوصاً أنها “مصرية تماماً”، وإقدام الرئيس المصري على هذه الخطوة “وصمة عار على جبين العسكرية المصرية”.

ويعتبر هؤلاء الضباط أنّه “حتى مع التسليم على أن تيران وصنافير حق للسعودية، لكن مصر هي من تولّت الحماية والسيادة عليهما، ودفع الجنود المصريون أرواحهم للدفاع عنهما“.

شعبية السيسي داخل الجيش بدأت تتراجع في ضوء الأزمات الشديدة وعدم القدرة على التعامل معها
حالة الغضب داخل الجيش من السيسي بشأن اتفاقية “تيران وصنافير” ليست الأولى من نوعها، سبقها تململ داخل المؤسسة العسكرية من تحميلها أعباء كبيرة خلال الفترة الماضية، في ظل فشل الحكومة على إحداث نقلة نوعية في التعامل مع احتياجات المواطنين.

وكانت حالة من التململ انتابت قطاعاً عريضاً من الجيش المصري، من جراء تحميل السيسي المؤسسة العسكرية كل أعباء الدولة، وهو أمر صعب للغاية، بحسب تصريحات سابقة لمصادر عسكرية. ويتعلّق الرفض بتحمل الجيش كل الأعباء لناحية عدم التفرغ لمهامه الأساسية وهي حماية الحدود، وسط ربط كبير بين السيسي والجيش، باعتباره ترك بزّته العسكرية على باب قصر الاتحادية، وفقاً للمصادر العسكرية.

وتتخوّف قيادات وسطى في الجيش من حالة الاستياء من أداء وحكم السيسي، وربط الشعب بينه وبين المؤسسة العسكرية، وهو ما يعني الصدام مع الجيش نفسه في حال اندلاع تظاهرات تطالب برحيل الرئيس الحالي. ويحاول السيسي استرضاء الجيش، وتحديداً قياداته، من خلال منحهم مكاسب اقتصادية، وسيطرة، ونفوذاً على الوضع العام في البلاد.

واستصدر السيسي، منذ توليه الحكم، قبل نحو عامين، عدداً من القوانين والقرارات التي تفرض سيطرة الجيش على المجال العام، وخصوصاً الاقتصادي. وباتت المؤسسة العسكرية تحصل بالأمر المباشر على أكبر المشاريع في الدولة، ثم توزيعها على الشركات الأخرى، مثلما يحدث في مشاريع الطرق وتفريعة قناة السويس الجديدة. وبات بإمكان الجيش تأسيس شركات تعمل في السوق المصري، وبإمكانه العمل بمشاركة رأس مال محلي أو أجنبي.

 

 

* خبير : الودائع الخليجية لن تحل أزمة الدولار

قال الخبير الاقتصادي عز الدين حسنين، إن دعم الإمارات لمصر بقيمة 4 مليارات دولار، بواقع ملياري دولار لدعم الاحتياطي النقدي الأجنبي وملياري دولار للاستثمار، من “شأنه أن يساعد نسبياً في رفع الاحتياطي النقدي الأجنبي، لكنه غير كاف لحل أزمة الدولار”.

وأمر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، في ختام زيارته لمصر نهاية الأسبوع الماضي، بتقديم مبلغ 4 مليارات دولار دعما لمصر، بتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات.

وقال طارق فايد، نائب محافظ البنك المركزي حينها، إن البنك لم يتسلم الوديعة الجديدة ويأمل في استلامها خلال الأسبوع الجاري، مؤكداً أنه سيتم الإعلان عن ذلك فور تلقيها من الجانب الإماراتي.

وأشار حسنين في تصريحات إلى وكالة “الأناضول” إلى أن “مصر بحاجة إلى 50مليار دولار كرصيد للاحتياطي النقدي الأجنبي، لكي تؤمّن الاحتياجات الأساسية”، مبيناً أن تتم تنمية الاحتياطي بصفه مستمرة، تكون من موارد مستدامة للدولار مثل السياحة والتصدير وعوائد قناة السويس وتحويلات العاملين وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة”.

وبلغ صافى الاحتياطي الأجنبي لدى مصر نحو 16.5 مليار دولار مع نهاية مارس الماضي.

وأكد حسنين أن “الاعتماد على المنح والودائع الخليجية ما هو إلّا مسكن مؤقت تزول آثاره سريعاً، طالما موارد الدولار للدولة معطلة أو ضعيفة (..) المساعدات الخليجية مجرد مناورة تكتيكية، فقط لكسب مزيد من الوقت لحين تحسن الأنشطة الاقتصادية”.

وتابع: “رصيد الاحتياطي بعد مساعدة الإمارات وربما السعودية لدعم المركزي والقروض المنتظرة من الجهات الأخرى، بمثابة أعباء على الدولة والتزامات كبيرة تحتاج لإيرادات مستدامة للدولار لتغطيتها وقت اللزوم أو في تاريخ استحقاقها”.

في سياق آخر، استبعد حسنين أن يلجأ “المركزي المصري” إلى تعويم الجنيه، معللاً ذلك بـ”أنه سيهدر قيمة الجنيه، وستتأثر الدولة والمواطنون سلباً”، مضيفاً “ليس من المعقول أن يترك المركزي المصري الدولار وفق العرض والطلب، بينما الدولة المصرية ما تزال مستوردة بامتياز ولديها عجز مرتفع في الميزان التجاري”.

واقترح الخبير الاقتصادي، أن يتم ضبط نشاط شركات الصرافة أو غلقها لمدة عامين، وتجريم التعامل بالدولار خارج الجهاز المصرفي.

ووافق البنك المركزي الأربعاء الماضي، على شطب تراخيص 9 شركات صرافة نهائياً من السوق المصرية، بسبب ثبوت تلاعبها بسوق الصرف والمضاربة على الدولار بالسوق الموازية (السوداء).

ويقول متعاملون إن سعر الدولار ارتفع بالسوق الموازية لنحو 11 جنيها، مقابل 8.78 جنيها في البنك المركزي.

 

 

* فورين أفيرز: ما هي تداعيات نقل سيادة الجزيرتين محليا وإقليميا؟

كتب الباحث في معهد “نيوأمريكان فاونديشن” وفي مدرسة القانون في جامعة نيويورك مايكل وحيد حنا، عن قرار النظام المصري تسليم الجزيرتين في البحر الأحمر، صنافير وتيران إلى السعودية، وهو القرار الذي قاد إلى غضب شعبي في أنحاء مصر

ويقول الكاتب في تقرير نشرته مجلة “فورين أفيرز” إن “الرد المحلي السلبي على القرار طغى على الحقائق المحلية والإقليمية التي كانت وراء قرار نقل الملكية، وهي أن المزاعم القانونية السعودية في الجزيرتين لم تكن غير منطقية أو دون أرضية، وأن النظام المصري في وضع خطر، حيث يحاول موازنة ردة الفعل العاطفية المحلية مع المصالح الأجنبية، والمهم أيضا في هذا هو ماذا تعني الصفقة لكل من السعودية وإسرائيل؟“.

ويشير التقرير إلى أنه في عام 1906، سيطرت بريطانيا، التي كانت تحتل مصر، على الجزيرتين، في محاولة لخلق ظروف محببة لها على الأرض، قبل تحديد جبهتها الشرقية مع الجبهة العثمانية في نهاية ذلك العام، مستدركا بأنه مع أن مصر حصلت على الاستقلال عام 1922، إلا أن بريطانيا احتفظت بحق السيطرة على أمن مصر، واتخذتها قاعدة أثناء الحرب العالمية الثانية، كما ان المملكة المتحدة لم تعترف أبدا بالحدود التي رسمتها مصر لنفسها في المياه البحرية، التي شملت الجزيرتين،

ونظرا لهذه الظروف ظل مصير كل من تيران وصنافير غير واضح حتى عام 1949.
وتذكر المجلة إن السيادة السعودية على الجزيرتين قويت في عامي 1949 و1950، من خلال سلسلة من الأحداث، حيث إنه في آذار/ مارس 1949،  سيطرت إسرائيل على أم الرشراش “إيلات”، وهي المدينة الواقعة بين مصر والسعودية، وتواجه الجزيرتين في خليج العقبة، مشيرة إلى أن السعودية طلبت من الجيش المصري احتلال الجزيرتين، في محاولة لحرمان السفن الإسرائيلية من الإبحار عبر مضيق تيران؛ لخوفها من سيطرة إسرائيل على الجزيرتين

ويلفت حنا إلى كتاب علي الحكيم “دول الشرق الأوسط وقوانين البحر” المهم، حيث لاحظ الحكيم أن الاتفاق السعودي المصري حول الجزيرتين تم نقله إلى الدولة الأخرى، من خلال مذكرة كتبت عام 1950، وتقول الوثيقة: “تقوم الحكومة المصرية بممارسة السلطة بناء على اتفاق كامل  مع السعودية، التي أعطتها أوامر نافذة لاحتلال الجزيرتين، وقد تم إنجاز الاحتلال”.

وينوه التقرير، الذي ترجمته “عربي21″، إلى أن مصر في عهد عبد الناصر أكدت سيادتها على الجزيرتين، بعد تدهور العلاقات مع السعودية، وأكدت حقها في السيادة عليهما، حيث إنه في اجتماع لمجلس الأمن عقد عام 1954، زعمت مصر أنها تملك الجزيرتين، لكنها التزمت بالصمت عام 1957، عندما أكدت السعودية سيادتها عليهما، ويرى الكاتب أن عدم انسجام مواقف مصر أثر في مزاعم السيادة المصرية على الجزيرتين.

وتبين المجلة أنه بعد حرب الأيام الستة عام 1967، احتلت إسرائيل الجزيرتين، لكنها أعادتهما في عام 1982، ضمن معاهدة السلام التي وقعت عام 1979، حيث عرّفت المعاهدة الجزيرتين بأنهما جزء من مناطق “سي”، وهو وصف يعني أنه يحق فقط لقوات متعددة الجنسيات- حفظ السلام وقوات الأمن المصري بالتمركز عليهما فقط

ويورد الكاتب أنه بحسب المراسلات الرسمية بين وزيري الخارجية المصري والسعودي، أحمد عصمت عبد المجيد والأمير سعود الفيصل، فقد طلبت مصر السعودية تأجيل النقاش حول المالك الحقيقي للجزيرتين إلى ما بعد الانسحاب من الأراضي، بحسب ما تنص المعاهدة.

ويرى حنا أن القضايا التاريخية وراء نقل الملكية طغت عليها مجموعة من المشاعر ما فوق الوطنية، التي أطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي العنان لها بعد انقلاب تموز/ يوليو ،2013 والنقمة العميقة التي يشعر بها المصريون تجاه الثروة الخليجية.

ويجد التقرير أن الخلاف حول الجزيرتين كان نقطة تفاوض ونقاش بين القاهرة والرياض، حيث إنه في تموز/ يوليو 2015، أشار “بيان القاهرة” إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والعسكري بين البلدين، وقال إن تعريف الحدود البحرية هو مجال مهم للتعاون.

وتستدرك المجلة بأن الرأي العام تعامل مع نقل الجزيرتين على أنه تنازل ناجم عن ضعف النظام المصري وتبعيته للسعودية، لافتة إلى أن مفهوم تصرف مصر كونها دولة فقيرة تنتظر الصدقات الملكية قد تعزز؛ نظرا لالتزام الرياض بتقديم دعم ومساعدات لمصر، ومن هنا فقد جاءت خطوة التنازل عن الجزيرتين بكلفة سياسية.

ويعلق الكاتب قائلا إن “عمق الإحباط يستدعي لحظات أخرى من الغضب الشعبي، والمتعلقة بتنازلات عن الأرض، علمت مرحلة ما بعد حسني مبارك، حيث انتشرت اتهامات تآمرية ونظريات مؤامرة ضد الرئيس في حينه محمد مرسي بالتنازل عن سيناء للفلسطينيين، وعن قناة السويس لقطر، وللسودان عن مثلث حلايب، وهي المنطقة التي كانت تشترك مصر والسودان في إدارتها فأصبحت منطقة متنازعا عليها”.

ويضيف الكاتب أن هذه الاتهامات ولدت غضبا شديدا، وأدت دورا في إضعاف حكم الزعيم المدعوم من الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أن الغضب الشعبي  حول هذه المزاعم أدى إلى احتواء دستور عام 2014 على مادة تدعو إلى التصويت على معاهدات لها علاقة بمعاهدات السلام والتحالفات، وتلك المتعلقة بقضايا حقوق السيادة.

ويوضح التقرير أنه لم تكن هناك مشاورة عامة، أو تحضيرات، ولا حتى عقد استفتاء فيما يتعلق بالجزيرتين، لافتا إلى أن الغضب الشعبي أسهم بفتح نافذة لنقاد نظام السيسي، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتشير المجلة هنا إلى باسم يوسف، الذي سخر من عملية نقل السيادة قائلا قرب، قرب يا باشا، الجزيرة بمليار والهرم باثنين وعليهم تمثالين هدية، ووصفت حركة السادس من إبريل القرار بالخيانة، وطلبت، وهنا المفارقة، بتدخل الجيش وحماية الوطن، وقام محامون بتحضير دعاوى قضائية ضد القرار، الذي قالوا إنه خرق للدستور، لافتة إلى أن الغضب الشعبي زاد بعد تقارير صحافية قالت إن مصر أعلمت الولايات المتحدة وإسرائيل بالقرار.

ويذكر حنا أن النظام تعرض للنقد من داخل مؤيديه، فقد عبرت نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا السابقة، وواحدة من مؤيدي السيسي تهاني الجبالي، عن شكوكها بعملية نقل السيادة والطريقة التي تمت فيها.

ويرى الكاتب أن عدم استشارة الرأي العام يشير إلى أن السيسي فقد الصلة بالمشاعر الشعبية العامة، أو أنه خاف من معارضة الرأي العام  لنقل السيادة، ما سيعرقل توقيع الصفقة، وهو ما يعبر عن حالة يأس لدى السيسي، ورغبة شديدة في علاقات مصرية سعودية في وقت تواجه فيه بلاده أزمة اقتصادية حادة.

ويستدرك التقرير بأنه رغم الدعم المالي الذي تلقاه نظام السيسي من دول الخليج، بحدود 30 مليار دولار، بالإضافة إلى الدعم الدبلوماسي، إلا أن خلافات بين النظام وداعميه برز حول المواقف من قضايا المنطقة، حيث بدت هذه الخلافات في رفض مصر نشر قوات في اليمن، وفي سوريا، حيث وقفت مصر مع روسيا التي دعمت نظام بشار الأسد، مشيرا إلى أن السيسي ربما أراد من أن يكون تسليم الجزيرتين بادرة حسن نية، ومن أجل ترميم العلاقات مع السعوديين.

وتتساءل المجلة حول حجم الغضب الشعبي الذي لم يأت من المعارضين فقط، ولكن من أشد مؤيديه أيضا، وترى أن هذه الأزمة تأتي في أعقاب سلسلة من العثرات السياسية والأمنية والاقتصادية، التي أثرت في ثقة الرأي العام بالسيسي، وقدرته على الحكم.

ويعتقد حنا أن مدى المعارضة والغضب من قرار نقل الجزيرتين لن يؤدي إلى إضعاف النظام؛ لأن مؤيديه سيحاولون التخفيف من حدة نقدهم للخطوة، بالإضافة إلى حشد قواهم لدعمه أمام معارضيه من الإخوان المسلمين والقوى السياسية الأخرى.

ويورد التقرير نقلا عن السيسي قوله إن الأمر بيد البرلمان، ويرى الكاتب أن التصويت لن يكون سهلا في ضوء معارضة نواب ومثقفين له، مشيرا إلى أنه في حالة قرر البرلمان، الذي ينظر إليه على أنه مجموعة من المشرعين الذين يبصمون” على القرارات، رفض عملية نقل السيادة، فإن موقف النواب سيكون نكسة للسيسي.

وتنوه المجلة إلى أن مرحلة ما بعد مبارك تميزت بتداخل المصالح الجمعية للنخبة والدولة، التي أدت دورا في الحد من مخاطر أي تحد للنظام، حيث تظل الأجهزة الأمنية المصدر الأهم لاستقرار النظام، مستدركة بأنه رغم وجود أدلة على غضب البعض داخل الأجهزة الأمنية من قرار نقل سيادة الجزيرتين، إلا أنه ليس من المحتمل قيام هذه الأجهزة بتدخل عسكري جديد، خاصة أن القيادة العسكرية للجيش مرتبطة بشكل وثيق مع الرئيس.

ويلاحظ الكاتب في تحليله لموقف إسرائيل، أنها التزمت بالصمت تجاه القرار المصري، وهو ما يعكس، كما يقول، تطور تفكيرها حول معاهدة السلام وديناميات المنطقة، حيث إن مصر منعت في عامي 1956 و 1967، مرور السفن الإسرائيلية من مضيق تيران، وهو ما دفع إسرائيل للتهديد بمواجهة أي تحد في المستقبل لأي  قرار يغلق المضيق في وجهها

ويجد حنا مرونة في الموقف الإسرائيلي من المعاهدة، سواء من خلال تغيير شروط إدارة مصر للجزيرتين، أو إعادة نشر القوات المصرية في سيناء، بعيدا عن المحاور المحددة في المعاهدة، مشيرا إلى أن ردها على الصفقة المصرية السعودية هو دليل آخر على موقفها المرن

ويقول التقرير إن “ما يثير الانتباه أن الصفقة تتضمن السعودية، التي لا تقيم  معاهدات مع إسرائيل، حيث إنه في تعليق لوزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون للصحافة، تحدث عن أربعة أطراف وافقت على نقل السيادة: مصر والولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية“. 

وترى المجلة أن الصمت الإسرائيلي نابع من التأكيدات السعودية بأنها ستحترم الاتفاقيات والالتزامات المتعلقة بالجزيرتين، التي ووافقت عليها مصر، بحسب وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الذي أكد أن السعودية لن تقيم علاقات مباشرة مع إسرائيل، مستدركة بأنه مع ذلك فإن الدبلوماسية غير المباشرة تعكس تداخل المصالح بين إسرائيل والسعودية فيما يتعلق بالتهديدات على المنطقة والنابعة من إيران.

ولا يعتقد الكاتب أن هناك حدودا للتعاون غير المباشر، لافتا إلى أن غياب الحل للقضية الفلسطينية، التي فقدت أولوياتها لدى الأنظمة العربية، سيظل عقبة أمام أي تطبيع

وتختم “فورين أفيرز” تقريرها بالإشارة إلى أن نقل سيادة صنافير وتيران من المنظور القانوني ليس تنازلا كبيرا، مستدركة بأن التحرك المفاجئ ترك تداعيات محلية وإقليمية كبيرة، وكشف في النهاية عن وقائع المجالين المحلي والإقليمي.

 

الثورة تحاصر السيسي والرعب يصيب عصابة الانقلاب.. الأحد 24 أبريل.. انزل_الميدان_مستنيك

ميدانك مستنيك انزل ودافعالثورة تحاصر السيسي والرعب يصيب عصابة الانقلاب.. الأحد 24 أبريل.. انزل_الميدان_مستنيك

 

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*انزل_الميدان_مستنيك.. الثورة تحاصر السيسي

تواصل العد التنازلي لثورة الإطاحة بقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي واستعادة مكتسبات ثورة 25 يناير كاملة غير منقوصة ومحاكمة العسكر على إراقة دماء المصريين وإفساد الحياة السياسية، على وقع استعادة روح الميدان وتعالي النداءات المطالبة باستكمال النضال ضد الانقلاب فى انتفاضة 25 إبريل.

 وأطلق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي دعوات إلكترونية من أجل حشد المصريين على النزول غدا فى كافة الميادين من أجل استكمال ملحمة “جمعة الأرض” التى أعادت فرقاء المشهد السياسي إلى الشارع من جديد تحت لافتة واحدة للتنديد بعمالة العسكر وخيانة السيسي

والتنازل عن السيادة المصرية على جزيرتي تيران وصنافير لصالح السعودية.

واجتاحت اللافتات الصورة مواقع التواصل من أجل التأكيد على المشاركة والتفاعل والتمسك بحق الشعب فى الحرية والتخلص من الفاشية العسكرية ومحاكمة السيسي وعصابة الانقلاب على جرائمها بحق المصريين، وترسيخ سيادة الشعب المصري فوق كل السلطات.

 ولم تفلح محاولات العسكر الفاشية بشن حملة مداهمات واسعة واعتقالات عشوائية طالت عشرات الشباب فى الأيام القليلة الماضية من مقاهي وسط البلد ومنازل الثوار، فى إثناء الثوار عن التمسك بخيار الثورة ضد النظام الفاشي ورفض التفريط فى التراب الوطني والإطاحة بحكم السيسي قبل أن يقضي على كافة مقدرات الوطن.

 وأكد النشطاء على توحيد الهتاف ضد النظام وعدم التشرذم تحت لافتات فئوية أو مطالب إيدولوجية من أجل استعادة روح ميدان التحرير، مشددين على أن الهتافات لن تخرج عن تلك التى أطاحت بنظام المخلوع مبارك “الشعب يريد إسقاط النظام”، “أرحل”، “الدخلية بلطجية”.

وتمسك الشباب بسلمية الفعاليات فى مواجهة القمع المتوقع من جانب مليشيات السيسي، من أجل مواصلة النضال الشعبي الذى شهد الجمعة الماضية الحراك الأكبر منذ الانقلاب بمشاركة كافة فئات المجتمع، باستثناء فعاليات أنصار الشرعية التى لم تتوقف يوما منذ استيلاء العسكر على السلطة.

 

 

*فرق الدوري الإيطالي ترفع لافتة : من قتل جوليو ريجيني؟

 

 

*النقض المصرية تلغي أحكاما بالسجن على 35 طالبا أزهريا وتقرر إعادة محاكمتهم

 

 

*تأجيل القضية 174 والعسكر يعيد سيناريو “عرب شركس

أجلت المحكمة العسكرية بالقاهرة النطق بالحكم بحق 28 من رافضي انقلاب العسكر في القضية رقم 174 لسنة 2015 والمعروفة إعلاميًّا بقضية “خلية القاهرة” التي تم الحكم فيها يوم 7 فبراير 2016 على 8 أفراد من بين 28 آخرين، بإحالة أوراقهم إلى المفتي، منهم 6 محبوسين احتياطيًّا.

تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يرصد مأساة إعدامات الشباب في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ “174 عسكرية” بعد قرار شامخ الانقلاب بإحالة أوراقهم للمفتي، فى مشهد يعيد للأذهان كارثة “عرب شركس” والتى نفذ النظام الدموي حكم القتل بدم بارد على 7 من الأبرياء، قرر ذراع العسكر على المنصة فيما بعد إعادة محاكمتهم.

وكانت المحكمة العسكرية بالإسكندرية قد أصدرت حكما فاشيا، فى 7 فبراير الماضي، بإحالة أوراق 8 من معارضي حكم العسكر إلى المفتي، في الهزلية المعروفة إعلاميًا باسم “الخلية النوعية المتقدمة”، في القضية رقم 174 غرب عسكري.

 ويحاكم في تلك القضية 28 من معارضي انقلاب العسكر بالمحافظة، من بينهم 19 معتقلا بسجن طره سيء السمعة، على خلفية اتهامات ملفقة وقعت تواريخها فى أعقاب اعتقال الشباب واخفاءه قسريا، وتضم حرق سيارات الشرطة وإتلاف برج كهرباء واستهداف الضباط.

 المحكمة العسكرية بالقاهرة، قررت صباح اليوم الأحد، تأجيل النطق بالحكم بحق الأبرياء الـ28 من رافضي انقلاب العسكر، لتتعالي دعوات الحقوقين لتحرك سريع من أجل إنقاذ حياة الأحرار فى سجون الفاشية وعدم السماح بتكرار مأساة الشاب محمود رمضان الذى نفذ فيه السيسي حكم الأعدام فى هزلية “سطح سيدي بشر”، وشباب “عرب شركس”.

 وجاء على رأس القائمة التي تم الحكم عليها بالإعدام، الشاب أحمد الغزالي الذي اشتهر بحبه لعمل الخير منذ أن كان طالبًا، وكان كل كل همه القضية الفلسطينة وبعد الثورات القضية المصرية والسورية.

 وحذر نشطاء من مصير هذا الشاب وزملائه بأن يكون نفس مصير شباب عرب شركس حال السكوت على إعدامهم، مطالبين الشعب المصري الحر بالدفاع عن هذا الشاب والاشتراك في حملة وقف إعدام هؤلاء الشباب.

 ولا تزال أصداء قضية 174 عسكرية التي حكم فيها القضاء العسكري على عدد من الشباب بالإعلام وأحال أوراقهم إلى المفتي تثير جدلاً كبيرًا ومخاوف واسعة على صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، وسط تحذيرات من تكرار سيناريو قضية قضية عرب شركس التي أعدم فيها مجموعة من الشباب الأبرياء.

 ومن بين المتهمين في تلك القضية والمحال أوراقهم إلى المفتي الشاب عبد البصير عبد الرؤوف 19 عاما، الطالب في كلية الهندسة بالأكاديمية البحرية، والذي تم اختطافة على يد قوات أمن الانقلاب وأخفي قسريًّا عدة أسابيع ليخرج بعدها متهمًا في قضية ملفقة، تتعلق بتشكيل خليه إرهابية وغير ذلك من التهم الملفقة.

 وعبد البصير هو شاب من شباب مدينة حلوان جنوب القاهرة، ويدرس في الأكاديمية البحرية، ويعرف عنه تفوقه الدراسي، وتميزه، وسط زملائه، كما أنه حصل على تقدير امتياز العام الماضي، وتم القبض على عبدالبصير أثناء أداء امتحانات التيرم الثاني وتم إخفاؤه قسريا لمدة 15 يوما على يد قوات أمن الانقلاب، ذاق خلالها العديد من أنواع التعذيب (ضرب – وكهرباء – وغيرها من أبشع أنواع التعذيب التي تستخدمها قوات الأمن).

 وتضم لائحة الأبرياء فى هزلية العسكر:

 المحال أوراقهم إلى مفتي الانقلاب

1- أحمد أمين غزالي أمين- مواليد 14-4-1990 – حاصل علي بكالوريوس علوم – معتقل

4- عبد البصير عبد الرؤوف عبد المولى حسن- مواليد 28-8-1996- طالب- معتقل

3- محمد فوزي عبد الجواد محمود – مواليد 12-3-1992 – مهندس كهرباء – معتقل

4- رضا معتمد فهمي عبد المنعم – مواليد 1-5-1977 – كيميائي – معتقل

5- أحمد مصطفى أحمد محمد – مواليد 2-4-1975 – حاصل على الشهادة الاهلية في التليغراف والتليفون – معتقل

6- محمود الشريف محمود عبد المنعم – مواليد 15-10-1986 – معتقل

7- عبد الله نور الدين إبراهيم موسى- مواليد 26-9-1991 – طالب “غيابيا”

8- أحمد عبد الباسط محمد محمد- مواليد 5-5-1985 – معيد بكلية العلوم بجامعة القاهرة “غيابيا”

 باقي المتهمين:

1- عمر محمد علي محمد ابراهيم – مواليد 27-11-1992 – طالب – معتقل

2- صهيب سعد محمد محمد حسن – مواليد 29-3-1993 – طالب بكلية العلوم السياسية – جامعة 6 اكتوبر – معتقل

3- محمد محسن محمود محمد – مواليد 4-8-1984 – مهندس كهرباء حر – معتقل

4- خالد أحمد مصطفي الصغير – مواليد 4-2-1990 – حاصل علي بكالوريوس هندسة زراعية – معتقل

5- عبد الرحمن أحمد محمد البيلي – مواليد 29-3-1993 – طبيب علاج طبيعي – معتقل

6- هاشم محمد السعيد عبد الخالق – مواليد 1-1-1992 – مهندس برمجيات – معتقل

7- عبد الله صبحي أبو القاسم – مواليد 1-12-1988 – محاسب – معتقل

8- عبد الله كمال حسن مهدي – مواليد 27-4-1991 – حاصل علي بكالوريوس صيدلة – معتقل

9- احمد سعد اسماعيل احمد الشيمي – مواليد 6-6-1993 – حاصل علي بكالوريوس زراعة – غيابيا

10- عبد الرحيم مبروك الصاوي سعيد – غيابيا

11- مصطفي احمد امين محمد – مواليد 25-4-1972 – رئيس قسم هندسي بوزارة العدل – غيابيا

12- حسن عبد الغفار السيد عبد الجواد – مواليد 2-4-1976 – حاصل علي ليسانس حقوق – غيابيا

13- محمد جمال 

14- احمد مجدي السيد 

15- خالد جمال محمد احمد عبد العزيز 

16- ايهاب امين عبد اللطيف السيد

17- ياسر علي محمد ابراهيم

18- اسلام عبد الستار جابر مرسي

19- متهمون

https://www.youtube.com/watch?time_continue=117&v=X-d28TVMqTc

 

 

*اعتقال أمين عام نقابة المهندسين بالشرقية

قالت الصفحة الرسمية للمهندس فتحي فراج، أمين عام نقابة المهندسين بالشرقية وأمين عام حزب “العدل”، إن قوات الأمن اعتقلته في كمين أمني أمام مجلس مدينة الزقازيق.

وأضافت الصفحة، أنه تم العثور على سيارته مفتوحة الأبواب وتم تقطيع فرشها وسرقة محتوياتها. يأتي ذلك في الوقت الذي تشن فيه قوات الأمن حملات اعتقال عشوائية؛ بعد الدعوات التي أطلقها الشباب للخروج في تظاهرات 25 إبريل رفضًا لاتفاقية التنازل عن جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية ومطالبة برحيل قائد الانقلاب

 

 

*مدير حملة السيسي ينصب على أهالي سوهاج بوظائف وهمية

على طريقة الفساد الذي ربى الحزب الوطني أنصاره عليه، وفتح لهم مجالات للثراء الفاجش من جيوب البسطاء، سار قائد الانقلاب العسكري في نفس المسار، في محاولة منه للرد الجميل لمن دعمه وسانده في الاستيلاء على حكم مصر عبر الدماء، كشفت جهات سيادية تورط عدد كبير من انصار السيسي وداعميه وأعضاء حملاته وفريقه في ادارة سبوبة مصر، في قضايا فساد وتربح بالحرام…

حيث يواصل حاليا ضباط قسم مكافحة جرائم الأموال العامة بمديرية أمن سوهاج، التحقيق مع مدير حملة دعم ترشح السيسي لرئاسة الجمهورية، في الاستيلاء على مبالغ مالية من مواطني قريته بزعم إمكانيته توفير فرص عمل لهم بوزارة البترول على خلاف الحقيقة.

وتقدم عدد من مواطني قرية شطورة ببلاغات رسمية حملت إحداها واقعة المحضر رقم 1535 إداري مركز طهطا يتهمون فيها المدعو حسام أحمد صالح بالاستيلاء على مبالغ مالية، بلغت ما يقرب من 110 ألف جنيه بزعم توظيفهم، كونه يشغل منصب هام في مطار سوهاج الدولي وعلى علاقات بالمسئولين.

“المتهم” وعد الشباب بأنه عقب نجاحه بعضوية مجلس الشعب، سيوفر لهم الوظائف المتفق عليها، هذا ما أكده عدد كبير من أهالي القرية مؤكدين أن المبالغ التي استولى عليها لا يمكن حصرها كون المتضررين لم يتقدموا ببلاغات رسمية إلا 3 أشخاص منهم فقط. 

يشار إلى أن المتهم أنكر ما نسب إليه جملة وتفصيلًا، فيما تحاول النيابة الوصول لحقيقة الأمر من خلال إجراء تحقيقاتها وسط حالة من الغضب بين أبناء القرية. 

 

 

*الانقلاب يواصل حملة اعتقالات من الشوارع والمنازل

واصلت داخلية الانقلاب حملة الاعتقالات الاستباقية خوفًا من مظاهرات 25 أبريل الجاري؛ حيث اعتقلت عشرات الشباب اليوم من منازلهم والشوارع في القاهرة وعدد من المحافظات.

وبحسب مصدر حقوقي، فقد اعتقلت داخلية الانقلاب كلا من: علي ميكي، ومحمد ممدوح، وأستاذ عدلى أحمد، محمد سامى، من القاهرة، ومصطفى صلاح، ومحمود حسان من الحوامدية، ومصطفى الشيخ، ومحمد بيبو، ومحمود طلعت، من الإسكندرية، والمهندس فتحي فراج أمين عام حزب العدل والأمين العام لنقابة المهندسين، من الزقايق. 

يشار إلى ان سلطة الانقلاب اعتقلت أكثر من 100 شاب من المحافظات من منازلهم، وتم تلفيق عدة تهم لهم بالتظاهر وقلب نظام الحكم وتكدير السلم العام.

 

 

*السيسي مُعلقًا على تظاهرات غدًا: سنواجه دعاوى زعزعة أمن واستقرار

قال عبدالفتاح السيسي، إنه تم إعادة بناء مؤسسات الدولة لتحقيق طموحات الشعب، مضيفًا “سنواجه محاولات هدمها”.

وأضاف السيسي ـ خلال كلمته للشعب المصري بمناسبة ذكرى عيد تحرير سيناء الـ34 ـ قائلًا: “بذلنا جهودًا مكثفة لتحقيق الأمن والاستقرار” مؤكدًا أن الحفاظ على ما تم انجازه مسؤولية أجهزة الدولة.

وشدد السيسي على أن الدولة ستواجه ما اسماه بـ”دعاوى التشكيك والإحباطالتي تستهدف زعزعة أمن واستقرار الوطن، مضيفًا “سنظل يدًا واحدة”.

وقال السيسي، إن القوات المسلحة المصرية هي من الشعب المصري ومن أجل الشعب المصري وأن كافة المؤسسات الوطنية تعي وتقدر أهمية الحفاظ على التراب الوطني وأنها جميعا لم ولن تفرط في حبة رمل واحدة من أرض مصر

وتأتي كلمات  السيسي قبيل ساعات من المظاهرات التي دعت لها أحزاب وحركات سياسية غدا الاثنين 25 ابريل ضد تعيين الحدود المصرية السعودية وضم السعودية لجزيرتي تيران وصنافير في زيارة العاهل السعودي خلال الأيام الماضية.

 

 

*نص كلمة السيسي في ذكرى تحرير سيناء

قال  السيسي في مؤتمر تليفزيوني، اليوم الأحد، بمناسبة عيد تحرير سيناء، إن القوات المسلحة المصرية، التي هي من الشعب ومن أجل الشعب، تعي وتقدم التراب الوطني ولم تفرط في حبة رمل من أرض مصر، ولا تدخر جهدا للحفاظ على الأرض وتنميتها وصيانتها.

وقال السيسي إن الوطن الذي يعيش فينا سيظل محفوظا بإرادة الله.

وأضاف قائلا “شعب مصر العظيم لا يكتمل احتفالنا بسيناء دون أن نتذكر شهداء مصر الأبرار وأرواحهم الطاهرة ودمائهم الذكية.. أبدا لن ننساكم أو ننسى أبنائكم

وأكمل “رجال مصر البواسل وشهداء الشرطة الأوفياء.. أطمئن الجميع بأن نشاط جميع التنظميات التي تهدد أمن الوطن ينحسر، ولن تنجح المحاولات للنيل من عزيمتنا، التي ستثمر عن تنمية مستدامة لتلك الارض الغالية“.

إن السلام الذي حققته مصر بانتصارتها، سلام يقوم على الحق والعدل، وستظل ملتزمة به، وبقدرة القوات المسلحة الباسلة، تبذل قصارى جهدها لتحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط

 

 

*بيان الداخلية عن مظاهرات الغد .. مصر مش للبيع

(إجتمــاع وزيــر الداخليـــة مع القيــادات الأمنيـــة )

عقد السيد مجدى عبدالغفار وزير الداخلية مساء أمس 23 الجارى إجتماعاً مع عددٍ من السادة مساعدى الوزير والقيادات الأمنية إستعرض خلاله الموقف الأمنى ومجمل المستجدات على الساحة المحلية ، والإستعدادات الأمنية ومدى جاهزية القوات لمواجهة أية إحتمالات للخروج عن القانون.. وأكد سيادته أن أمن وإستقرار الوطن وسلامة مواطنيه خط أحمر لن يسمح بالإقتراب منه أو تجاوزه وأنه لا تهاون مع من يفكر فى تعكير صفو الأمن.

وشدد السيد الوزير خلال الإجتماع على أن أجهزة الأمن فى إطار مسئوليتها الدستورية والقانونية سوف تتصدى بمنتهى الحزم والحسم لأية أعمال يمكن أن تخل بالأمن العام ، وسوف يتم التعامل بكل قوة مع أى محاولة للتعدى على المنشآت الحيوية والهامة أو الإضرار بالمنشآت والمرافق الشرطية ، وأنه لا تهاون فى حق المواطنين للعيش فى وطن آمن مستقر ، وسوف يتم تطبيق القانون على الجميع بكل حزماً وحسم ولن يسمح بالخروج عنه تحت أى مسمى.

وأكد السيد وزير الداخلية أنه فى ضوء ما إتخذته الدولة من خطوات جادة نحو الإستقرار وإرساء دعائم التنمية ، وما حققته من نجاحات فى شتى المجالات فى ظل مناخ يسوده الأمن، لاسيما عقب الإستحقاقات الدستورية التى كان آخرها الإنتخابات البرلمانية، فأصبح لديها قنوات دستورية تراقب الأداء الحكومى وتراجع آليات تنفيذ برنامجه وكافة قرارته ، بات من غير المسموح إلتجاء البعض إلى ممارسات غير دستورية تخرج عن الأطر القانونية.

وأعرب السيد مجدى عبدالغفار عن ثقته بوعى جموع المواطنين الشرفاء فى عدم الإنسياق وراء دعاوى إثارة الفوضى والإخلال بالأمن أو التجاوب مع محاولات البعض لإحداث وقيعة بين جهاز الأمن وأبناء الشعب المصرى العظيم الذى عاهدنا أنفسنا على حمايته وتوفير الأمن والآمان لجموعه مهما كانت التحديات وبلغت التضحيات .

وفى نهاية الإجتماع أكد السيد الوزير على أن الوطن قد حملنا جميعاً مسئولية الحفاظ على أمنه وإستقراره ونحن فى سبيل ذلك نقدم كل الجهود والتضحيات من أجل الحفاظ على أمن الوطن وسلامة مواطنيه.

وأشار عبد الغفار إلى أنه سيتم التعامل بكل قوة مع أية محاولة للتعدي على المنشآت الحيوية والهامة أو الإضرار بالمنشآت والمرافق الشرطية، مشددا فى الوقت نفسه على أنه لا تهاون في حق المواطنين للعيش في وطن آمن مستقر، وأنه سوف يتم تطبيق القانون على الجميع بكل حزم وحسم، ولن يسمح بالخروج عنه تحت أي مسمى.

في السياق نفسه، كشفت مصادر مطلعة، إن سلطات الانقلاب جهزت أجهزة حديثة لمحاولة ارهاب المتظاهرين، حيث سيتم غلق الميادين وأمام الصحفيين مساء اليوم بالقاهرة والمحافظات وكذلك استخدام ذخيرة حية وقنابل مسيلة للدموع محرمة دولياً ،فضلاً عن انتشار عشرات الألاف من الجنود الضباط والأليات السريعة خاصة بالمحافظات والميادين الرئيسية.

 

 

*مقتل ثلاثة من عناصر أمن الانقلاب بتفجير في شمال سيناء

قالت مصادر أمنية وطبية في سيناء، إن ضابطا ومجندين اثنين من قوات الأمن المركزي قتلوا، وأصيب مجند آخر الأحد، عندما انفجرت فيهم عبوة ناسفة جنوبي مدينة الشيخ زويد في محافظة شمال سيناء.

وأضافت المصادر أن العبوة انفجرت أثناء قيام قوة أمنية مترجلة بالكشف عن المتفجرات، في إطار حملة مداهمات بنطاق قرية الخروبة جنوبي الشيخ زويد.

ونقل المجند المصاب والجثث إلى المستشفى العسكري في العريش، كبرى مدن محافظة شمال سيناء، ولم يصدر بيان رسمي من وزارة الداخلية حول الهجوم.

 

 

*التجمع” يهذي: 25 أبريل مخطط أمريكي

أكد حزب “التجمع”، اليساري المؤيد للانقلاب العسكري، رفضه لدعوات التظاهر، غدً الإثنين، بالتزامن مع ذكرى “عيد تحرير سيناء”، ضد إعلان سلطات الانقلاب أن جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر تقعان في المياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية، معتبرًا أنها جزء من “مخططات معادية أمريكية وغربية”. 

وقال المتحدث باسم حزب التجمع، في بيان: إن “الدعوة للتظاهر يوم 25 أبريل، التي يحرض عليها مدفوعون من جهات معادية للمصالح الفعلية للوطن والمواطنين، هي دعوة لا علاقة لها بالدفاع عن التراب الوطني، أو الدفاع عن فقراء الوطن الذين يتواصل إفقارهم”. 

وأضاف أن “حزب التجمع يرى أن هذه الدعوة جزء من مخططات معادية أمريكية وغربية تستهدف حصار الشعب المصري، وضرب مؤسساته، وإدخال مصر بعد إسقاطها في سيناريو الفوضى الخلاقة، التي بشرت بها من قبل الإدارة الأمريكية”. 

وأكد الحزب المؤيد للانقلاب العسكري رفضه للدعوات لهذه التظاهرة، داعيًا إلى “عدم الانخداع بهذه الشعارات الخادعة التي وجهتها شلة من المغامرين والمقامرين بمصالح الوطن لا تستهدف سوى إشاعة الفوضى”، على حد هذيانه.

 

 

*هل الودائع الخليجية لمصر كافية لحل أزمة الدولار؟

قال الخبير الاقتصادي المصري عز الدين حسنين، إن دعم الإمارات لمصر بقيمة 4 مليارات دولار، بواقع ملياري دولار لدعم الاحتياطي النقدي الأجنبي وملياري دولار للاستثمار، من “شأنه أن يساعد نسبيا في رفع الاحتياطي النقدي الأجنبي، لكنه غير كاف لحل أزمة الدولار”.

وأمر ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في ختام زيارته لمصر نهاية الأسبوع الماضي، بتقديم مبلغ أربعة مليارات دولار دعما لمصر، بتوجيهات رئيس دولة الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

وقال نائب محافظ البنك المركزي المصري حينها، طارق فايد، إن البنك لم يتسلم الوديعة الجديدة، ويأمل في استلامها خلال الأسبوع الجاري، مؤكدا أنه سيتم الإعلان عن ذلك فور تلقيها من الجانب الإماراتي.
وأشار حسنين إلى أن “مصر بحاجة إلى 50 مليار دولار رصيدا للاحتياطي النقدي الأجنبي، لكي تؤمّن الاحتياجات الأساسية”، مبينا أن استمرار تنمية الاحتياطي، يكون من موارد مستدامة للدولار مثل السياحة والتصدير وعوائد قناة السويس، وتحويلات العاملين، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة.

وبلغ صافي الاحتياطي الأجنبي لدى مصر نحو 16.5 مليار دولار، مع نهاية آذار/ مارس الماضي.
وأكد حسنين أن “الاعتماد على المنح والودائع الخليجية ما هو إلّا مسكن مؤقت تزول آثاره سريعا، طالما موارد الدولار للدولة معطلة أو ضعيفة (…) المساعدات الخليجية مجرد مناورة تكتيكية، فقط لكسب مزيد من الوقت لحين تحسن الأنشطة الاقتصادية”.

وتابع بأن “رصيد الاحتياطي بعد مساعدة الإمارات وربما السعودية لدعم المركزي والقروض المنتظرة من الجهات الأخرى، بمثابة أعباء على الدولة والتزامات كبيرة تحتاج لإيرادات مستدامة للدولار لتغطيتها وقت اللزوم أو في تاريخ استحقاقها”.

في سياق آخر، استبعد حسنين أن يلجأ “المركزي المصري” إلى تعويم الجنيه، معللا ذلك بـ”أنه سيهدر قيمة الجنيه، وستتأثر الدولة والمواطنون سلبا، مضيفا القول: “ليس من المعقول أن يترك المركزي المصري الدولار وفق العرض والطلب، بينما الدولة المصرية ما تزال مستوردة بامتياز ولديها عجز مرتفع في الميزان التجاري”.

واقترح الخبير الاقتصادي أن يتم ضبط نشاط شركات الصرافة أو غلقها لمدة عامين، وتجريم التعامل بالدولار خارج الجهاز المصرفي.

ووافق المركزي المصري الأربعاء الماضي، على شطب تراخيص تسع شركات صرافة نهائيا من السوق المصرية، بسبب ثبوت تلاعبها بسوق الصرف والمضاربة على الدولار بالسوق الموازية (السوداء).
ويقول متعاملون إن سعر الدولار ارتفع بالسوق الموازية لنحو 11 جنيها، مقابل 8.78 جنيها في البنك المركزي.

 

 

*نيويورك تايمز: ماذا تعني مقاضاة الداخلية المصرية لـ رويترز؟

الدعوى القضائية التي حركتها وزارة الداخلية المصرية ضد وكالة ” رويترزللأنباء  بعد أن اتهمتها بنشر أخبار كاذبة فيما يتعلق بمقتل الباحث الإيطالي جيوليو ريجيني، وما ترتب عليه تشويه صورة مصر والإساءة لها، تدق جرس إنذار جديد حول التضييق على الصحفيين في البلد الواقع شمالي إفريقيا

هكذا رأت صحيفة ” نيويورك تايمز” الأمريكية الخطوة التي أعلنت عنها إدارة الشئون القانونية بوزارة الداخلية والمتمثلة في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد رويترز، بعد نشرها تقريرا خبريا عن مصادر أمنية واستخباراتية مجهولة، زعمت فيه أن ريجيني قد ألقت قوات الأمن القبض عليه مساء الـ 25 يناير الماضي، واقتادته إلى قسم الأزبكية، ثم مقر تابع لجهاز الأمن الوطني، حيث ظهرت جثته بعد ذلك وبها آثار تعذيب.

وذكرت الصحيفة في التقرير الوارد على نسختها الإليكترونية أن إعلان الداخلية المصرية يعد الإجراء القانوني الأبرز ضد مؤسسة إعلامية أجنبية منذ محاكمة الصحفيين الثلاثة العاملين في شبكة الجزيرة الإنجليزية المملوكة لدولة قطر.

لكن، وفقا للتقرير، وفي الوقت الذي كانت فيه قضية صحفيي قناة الجزيرة مشوبة بالتوترات السياسية بين مصر وقطر، تجيء مقاضاة ” رويترز” مدفوعة على ما يبدو بالنشر في موضوع بالغ الحساسية بالنسبة عبد الفتاح السيسي.

وأوضح التقرير أن قضية ريجيني قد تسببت في إحداث هزة داخل أروقة الحكومة بعد أن سلطت الضوء العالمي على ممارسات الأجهزة الأمنية في مصر، ناهيك عن التوترات التي خلخلت العلاقات مع روما، الشريك التجاري والحليف المقرب للقاهرة.

وكانت السلطات الإيطالية قد استدعت هذا الشهر سفيرها لدى مصر في أقوى علامة احتجاج رسمية على مقتل ريجيني، مبررة خطوتها تلك بأنها تجيء لغياب التعاون الكامل من الجانب المصري في التحقيقات المشتركة في القضية.

وذكرت المصادر  أن الداخلية المصرية اتهمت مايكل.ي، مدير مكتب الوكالة بالقاهرة، بنشر أخبار مغلوطة هدفها تكدير السلم العام ونشر الشائعات وتشويه سمعة مصر.

وكانت وكالة رويترز نشرت أخباراً نسبتها لمصادر خاصة لها في وزارة الداخلية والمخابرات المصرية حول قضية ريجيني.

وقالت مصادر رويترز إن الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية كانت قد ألقت القبض على ريجيني وتم تحويله إلى قسم الأزبكية، وبعدها تم نقله إلى مبنى الأمن الوطني في لاظوغلي، ومن ذلك التاريخ لم يظهر الطالب الإيطالي إلا جثة هامدة

وكان ديفيد كرندويل، الناطق باسم ” رويترز” قال صرح في بيام أمس السبت أن المقالة التي نشرتها الوكالة ” لم تحددد المسئول عن وفاة ريجيني، وهو ما يجيء متوافقا تماما مع التزام ( رويترز) بمعايير الصحافة المستقلة والدقيقة.”

وكان ريجيني، 28 عاما، قد وُجد مقتولاً وعلى جثته آثار تعذيب وجروح متعددة بطعنات وحروق سجائر وأثار تعذيب أخرى، وهي ملقاة على قارعة الطريق على مشارف القاهرة في الـ 3  من فبراير الجاري، بعد اختفائه في الـ 25  من يناير الماضي.

ويعتقد معظم الخبراء وجماعات حقوق الإنسان أن مقتل ريجيني  يحمل بصمات أجهزة الأمن المصرية التي طالمات تواجه اتهامات باعتقال وقتل مئات المعارضين، وهو ما تنفيه القاهرة جملة وتفصيلا.

وتسبب مقتل ريجيني في وصول العلاقات المصرية الإيطالية إلى أسوأ حالاتها، في الوقت الذي رفض فيه المسؤولون الإيطاليون مختلف الروايات التي ذكرها المحققون المصريون عن ملابسات مقتل ريجيني، ومن بينها أنه قتل في حادث مروري أو نتيجة تسوية حسابات شخصية أو حتى على أيدي عصابة إجرامية تخصصت في سرقة الأجانب بالإكراه.

ويقوم الباحث الإيطالي في مصر منذ سبتمبر الماضي بإجراء أبحاث حول العمال والحقوق العمالية- وهو موضوع غاية في الحساسية بالنظر إلى كون الاضطرابات العمالية واحدة من العوامل الرئيسية في اندلاع ثورة يناير 2011  التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك بعد 30 عاما قضاها في الحكم.

 

 

*رز بالتراب”.. تموين السيسي يصبح على أهالي سوهاج

تشهد محافظة سوهاج، اليوم الأحد، ارتفاعًا غير مسبوق فى أسعار الخضراوات والفواكه وتلاعبًا كبيرًا فى السلع التموينية، مثل (الأرز، السكر)، فى ظل تواطؤ حكومة الانقلاب العسكري ما أثار غضب المواطنين. 

وأكد عشرات المواطنين بمختلف مناطق المحافظة، أن الأرز الذى توزعه حكومة الانقلاب كسلعة تموينية، غير صالح للاستخدام الآدمي، نتيجة لوجود شوائب وعوالق ترابية داخل “كيس الأرز”، كما أنه سيئ الطعم، بالإضافة إلى رفعه من الجمعيات الاستهلاكية بدون أسباب معلومة.  

أما بالنسبة لأسعار الخضراوات فقد وصل سعر كيلو الفلفل الأخضر إلى 7 جنيهات والبسلة 6 جنيهات وتراوح سعر الكوسة ما بين 5 و6 جنيهات والبطاطس من 4 إلى 5 جنيهات للكيلو جرام.

 

 

*البحيرة : داخلية الانقلاب بالبحيرة تمنع “شاهين” من حضور جنازة والدته

خيّمت اليوم الأحد حالة من الحزن الشديد على أهل المعتقل السياسي الصحفى والخبير التربوى “معتز شاهين” جرّاء عدم السماح له حضور جنازة والدته التى دُفنت ظهر اليوم ووافتها المنية مساء أمس.

حيث لم تسمح إدارة السجن لشاهين بحضور جنازة والدته ووداعها وتم رفض طلب اهله لتمكينه من حضور الجنازة.

وانتهاكاً للجانب الحقوقى لم تستجب إدارة السجن لذوى شاهين ولم تسمح له بالخروج لحضور الجنازة أسوة بغيره ، الأمر الذى يُعدّ انتهكاً لحقوق الانسان، حيث كانت ادارة السجن قد سمحت فيما قبل ذلك للعديد من السجناء بالخروج وسط حراسة لحضور جنازة ذويهم.

هذا وقد شهدت الجنازة حضوراً غفيراً من أهالى البحيرة لوداع والدة شاهين” وسط حالة من الحزن الشديد لعدم السماح له من القاء نظرة اخيرة لوالدته

 

 

*الإمارات تأكل رواتب العاملين بقناة “أزهري

وعد حسن صلاح الدين طاطاناكي، مالك قناة “أزهري” الفضائية، في مؤتمر صحفي بأن رواتب العاملين سوف يتكفل بها لحين الانتهاء من المشكلة القائمة بينه وبين الشركاء المصريين الدكتور يحيى البستاني والشيخ خالد الجندي، ولم يحصل العاملون بالقناة على مستحقاتهم منذ 8 شهور حتى الآن. 

جاء ذلك بعد أن أبلغهم المدير المالي وسام عبد المحسن، بأن طاطاناكي لن يدفع أي مليمًا، وليس له علاقة من قريب أو بعيد بما تم في المؤتمر الصحفي، لأن المدير الفعلي هو الإدارة الإماراتية الممثلة في هاشم قيسيه. 

وعلى إثر ذلك رفع العاملون بالقناة دعوى قضائية ضد المالك، إلا أنه لم يتم نظرها بعد، فيما تواصل القناة البث على القمر الصناعي “النايل سات”، وتتخذ من مصر مقرًا لها.  

يذكر أن قناة “ازهري” يظهر عليها دعاة داعمون ومؤيدون للانقلاب العسكري، ومن أشهرهم “خالد الجندي”، الذي شارك في دعم انقلاب 30 يونيو وأيد عبد الفتاح السيسي.

 

 

*وديعة الإمارات ترفع الدين الخارجي لنحو 19.8 مليار دولار

بينت آخر الإحصائيات المتعلقة بالاستدانة الخارجية لمصر، من خلال البنك المركزي، رفع إجمالي الدين المستحق لنحو 19.8 مليار دولار، بدلًا من 17.8 مليار جنيه، بنهاية ديسمير الماضي.

 وقال مصرفي ببنك مصر: إن الودائع الخليجية ظاهرها دعم وفي باطنها زيادة بأرصدة الدين الخارجي لمصر، وكل ذلك يصب في مصلحة الدولة المقرضة وليس في مصلحة مصر.

 وكانت مصر قد حصلت على ودائع بقيمة 6 مليارات دولار من السعودية والإمارات والكويت خلال مؤتمر مارس الاقتصادي عام 2015؛ حيث تعوض الودائع الخليجية التي تمثل أكثر من 77.5% من الاحتياطي الأجنبي الحالي الانكماش الحقيقي في مصادر الدولة من النقد الأجنبي، المتمثلة في السياحة والصادرات والاستثمارات الأجنبية المباشرة.

 تجدر الإشارة إلى أن أرصدة العملة والودائع الخارجية تستحوذ حاليًا على 90.4% من الدين الخارجي المستحق على البنك المركزي” الذي ارتفع لأعلى مستوى في تاريخه بقيمة 17.8 مليار دولار بنهاية ديسمبر الماضي.

وتعزز الوديعة الجديدة من قدرة “البنك المركزي” على سداد الديون الخارجية قصيرة الأجل البالغة 4.4 مليار دولار، والتي تمثل نحو 26.9% من الاحتياطي الأجنبي، وذلك حسب آخر البيانات المتاحة على موقع البنك المركزي.

 وتتوزع المديونيات الخارجية قصيرة الأجل بين 1.2 مليار دولار على “المركزي” بواقع 1.286 مليار دولار تسهيلات تجارية، و1.9 مليار دولار على البنوك المحلية.

 يضاف إلى ذلك التزام مصر بسداد مديونيات بقيمة 1.750 مليار دولار في يوليو المقبل، بواقع مليار دولار قيمة سندات مستحقة لقطر، و750 مليون دولار لنادي باريس.

 

 

*السيسي مرعوبا ويحذر أحدهم من المساس بسلطته ..من يقصد ؟

بنبرة مهزوزة ولسان يرتجف ، بدا السيسي مرعوبا من تظاهرات الغد 25 أبريل التي دعا إليها النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي رفضا لبيع جزيرتي “تيران وصنافير” 

حذر السيسي في خطابه اليوم بمناسبة ذكرى تحرير سيناء ، من انهيار مؤسسات الدولة ، وفي أسلوبه المعتاد في المن على المصريين بما هو أقل من حقوق الشعوب في دول العالم الثالث ، عدد السيسي إنجازاته المزعومة في وجود دستور وحكومة ورئاسة و برلمان ، واردف قائلا : من فضلكم حافظوا على هذه المؤسسات فبقائها تعني بقاء الدولة ،

وكعادة السيسي في كل خطاباته حذر من قوى الشر قائلا : هناك من يدفع للمساس بهذه المؤسسات ،

وأضاف منفعلا : أنا عارف انه هو -ثم استدرك قائلا – أو هما قوى الشر لن تستطيع الوقوف أمام توحدنا كلنا

كانت تلك هي المرة الثانية التي يهدد فيها السيسي من يراه محاولا هدم نظامه وانتزاع عرشه ،  ففي لقاء له سابق أكد السيسي، خلال احتفالية انطلاق «استراتيجية مصر للتنمية المستدامة 2030»، أنه : سيواصل حماية ما أسماه بالدولة المصرية بكل السبل ، مضيفا ً: قَسَمًا بالله اللي يقرب من مصر هشيله من على وش الأرض.

والحديث بالجمع عن قوى الشر قد يبدو مفهوما من كونه يتحدث عن الجماعة التي انقلب السيسي عليها ، وحبس أول رئيس مصري منتخب جاء منها ، ويستميت إعلامه على شيطنتها ليل نهار وإلصاق كل مشاكل مصر بها وهي جماعة الإخوان المسلمين ، لكن أن يتحدث عن شخص بعينه هو ما بدا للمتابعين لخطاب السيسي أمرا جديدا وله مغزى.

وقد سادت حالة من الجدل عقب حديث الفريق “صدقي صبحي” وزير الدفاع والإنتاج الحربي والرجل الثاني في النظام المصري ، ودعوته للمصريين إعلاء مصالح الوطن

حيث أثارت كلمة “صدقي صبحي” بالندوة التثقيفية الثانية والعشرين التي نظمتها القوات المسلحة، الخميس، بمناسبة الذكرى الـ34 لتحرير سيناء، العديد من ردود الافعال، فلأول مرة وبلهجة مختلفة وجّه صبحي رسالة للشعب المصري، قائلاً: “إنني أدعو المصريين جميعًا للالتقاء على كلمة سواء تعلي مصالح الوطن فوق المصالح الذاتية وفوق كل اعتبار؛ لكي نمضي معًا بجهد مخلص وصادق نعلي مكانة مصر ونصون عزتها“.

وأضاف صبحي : “نحفظ كرامة مصر، ونضحي من أجلها بكل غال ونفيس، نباهي بها وطنا أمنا عريقا مستقرا يسعى شعبه إلى بناء المستقبل الأفضل للأبناء والأحفاد بإرادة حرة لا تعرف الإملاءات أو المغريات، وتفرق بين الحق والباطل والغث والثمين، وتؤكد أن الشعب هو السيد والقائد والمعلم“.

وهذه هي المرة الأولى التي يوجه فيها وزير الدفاع دعوة إلى جموع المصريين من أجل التوحد حول “مصالح الوطن، وتأتي أهمية وخطورة تلك الدعوة -بحسب مراقبين- إلى أنها موجه للمصريين جميعا، بما فيهم عبد الفتاح السيسي، الذي كان من المقرر حضوره وقائع الندوة التثقيفية بمسرح الجلاء، بحسب ما نشرته وسائل إعلام مصرية، إلا أنه لم يحضر.

وأثار غياب السيسي، عن الندورة، تساؤلات عديدة، خاصة أن السيسي كان حريصًا على الحضور في كل الندوات السابقة التي كانت تنظمها القوات المسلحة ليتحدث عن أحداث الشأن العام وفق رؤيته.

وتوالت عقبها التعليقات والتحليلات التي استنتج البعض منها أن “صبحي” يغرد خارج سرب “السيسي” ، وأنه قد يكون المقصود بتهديداته المتكررة ، وتلميحاته بأن أحدهم يريد انتزاع السلطة منه ،

خاصة وأن “صبحي” يبدو هو الوحيد القادر على تهديد السيسي بحكم توليه وزارة الدفاع المصرية ، والتي كانت السبب في هدم حكم الرئيس المنتخب محمد مرسي ، حينما كان يتولى السيسي زمامها في الثالث من يوليو 2013.

 

 

*أهالي سيناء: بأي حال جئت يا عيد؟

يأتى عيد تحرير سيناء ولازال أهلها منذ الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم على أول رئيس مدنى منتخب ومعبر عن ارادة الشعب المصرى بعد ثورة 25 يناير  لازالوا يتعرضون لانتهاكات وجرائم ضد الانسانية فغى ظل تكتيم اعلامى على كل ما يجري من أحداث في هذا الجزء الحيوي من أرض مصر 

وفى محاوله لفك هذا التعتيم على هذه الجرائم والمآسى التى يتعرض لها جميع أهالى سيناء نرصد عبر السطور القادمة طرفا من هذه المعاناة عبر الوقائع الموثقه خلال الايام الماضية 

ومن هذه النماذج التى تم توثيقها خاصة باستهداف الاطفال الابرياء حيث استهداف قوات الانقلاب بسيناء فى 19 ابريل الجارى الطفل “يوسف محمد هليل”  الذى  يبلغ من العمر 11 عام، حيث قتل  قرب منزله بحي الترابين جنوب الشيخ زويد واصيب 7 مواطنين اخرين اثر اطلاق الجيش قذائف مدفعية بشكل عشوائي عقب استهداف مسلحين لحافلة تقل جنود بالشيخ زويد.

وذكر شهود العيان -لـ”الحرية والعدالة”- أن القذيفة سقطت بالقرب من “يوسف” وتطايرت الشظايا من حوله واخترقت احداها لـ رأسه الضعيف، فيما خرجت جمجمة الطفل خارج رأسه اثر اصابته بالشظية.

وأضاف الاهالى أن اهالي المناطق الشرقية من سيناء اعتادوا على قيام الجيش بقصف الاهالي بشكل عشوائي، عقب اي استهداف ينفذه المسلحون تجاه الجيش، وكلما كان الاستهداف قوياً كلما كان رد الفعل العسكري تجاه الابرياء أكبر وأشد فتكاً. 

كما حدث للرضيعة رغد محيسن عواد التى لقيت  مصرعها متأثره باصابتها برصاصه في رأسها اطلقتها عليها قوات الجيش من كمين الوفاق جنوب غرب رفح قبل أيام .

أيضا من ضمن الماسى التى تم توثيقها قتل جنين فى رحم والدته حيث قامت قوات جيش الانقﻻب المتمركزة بكمين حي الترابين جنوب الشيخ زويد بإطلاق النار على سيدة حامل قرب منزلها ما أسفر عن اصابتها بطلقين ناريين أحدهما بالقدم والأخر بالبطن أدى لمقتل جنينها داخل الرحم. 

وكانت  السيدة “مريم س س” 35 عام، تعرضت لإطلاق النار من كمين للجيش، وهي تجمع اعشاب لأغنامها شرق منزلها بحي الترابين جنوب الشيخ زويد وقد اجريت لها عمليه جراحيه بمستشفى العريش العام، وتم اخراج الجنين من بطنها

ومن ضمن الماسى والانتهاكات التى يتعرض لها أهالى سيناء ما يحدث على الكمائن من جرائم ما جعلهم يطلقون عليها  “كمائن الموت” 

ففى اطار هذه الجرائم التي ترتكبها قوات الجيش والشرطة بحق الابرياء في سيناء  قامت قوات   كمين الطريق الدائرى الواقع على مدخل مدينة العريش  18/4/2016باطلاق النار على الشاب “هاني محمد حسن” 35 عام، من قبيلة البياضية، بقرية النصر التابعة لمركز بئرالعبد واصابته برصاصه في الرأس 

يذكر ان قوات الجيش بالكمين اطلقت النار على الشاب حال مروره بسيارته .. بشكل طبيعي من الكمين  دون سابق إنذار فأصابته برصاصه في رأسه، يرقد على اثرها الان في العناية المركزة بمستشفى الزقازيق في حالة حرجة.

وحسب شهود عيان ان افراد الكمين لم يتأثروا بإصابة الشاب في رأسه ونزيفه بشكل كبير، ولم يوجه احدهم اللوم لـ الجندي الذي اطلق النار، وكأن قتل الابرياء واجبوطني يقومون به

واستمرارًا لمسلسل الانتهاكات والجرائم تقزم  قوات الجيش  بإجبار المواطنين على مغادرة منازلهم لـ هدمها بحي الصفا في مدينة العريش بحجة قربها من الكمين الصفا الذي هاجمه مسلحون

 ناهيك عن طول الساعات التى يمكثها الاهالى عبر هذه الكمائن  ما جعل الأهالي يطلقون علي أحدهم  “معبر_الريسه_البري ” ويقع شرق مدينة العريش 

ويذكر شهود العيان من الاهالى أنه اذا كنت تصارع الموت او لديك حالة حرجة لا تفكر حتى ان تتخطى السيارة التي أمامك والا سوف يتم قتلك برصاصه قناص وسيتم نعتك بالارهابي والقيادي بجماعه أنصار بيت المقدس. 

ولعل استمرار الحبس الاحتياطى للطفل انس بدوى ذو 15 عام حيث يتم تجديد حبسه منذ ما يزيد عن 400 يوم اعتقال من بينها عدة أيام من الاخفاء القسرى 

أيضا من الجرائم التى يتعرض لها أهالى سيناء جريمة ضد الانسانية وهى الاخفاء القسرى والتى من بينها حالة  محمد مجدى الضلعى الطالب بكليه الهندسه جامعة القاهره  الفرقه الاولى مدنى وهو من قرية رمانه ببئر العبد ويحفظ  كتاب الله القرأن الكريم وهوه فى سن الثالثه عشر من عمره  وتم تكريمه فى ليله القدر فى عهد المخلوع  مبارك فى احتفاليه رئاسه الجمهوريه  كما تم تكريمه فى جامعة الدول العربيه مرتين  وهوه فى الصف الثالث الاعدادى ومره وهو فى الصف الثالث الثانوى لحصوله على المركز الاول على مستوي العالم العربى والشرق الاوسط فى مسابقة التحدث باللغه العربيه الفصحى على مستوى الوطن العربي  وتم تكريمه على يد وزير التربيه والتعليم احمد زكى بدر  كما تم تكريمه اكثر من سبع مرات على يد محافظين شمال سيناء  وحصل على المركز الثانى فى علمى علوم والتحق بكليه الهندسه جامعة القاهره كل هذا لم يشفع له ليتم اعتقاله يوم 19/4/2015ولم يستدل على مكان احتجازه حتى الان. 

ومن ضمن حالات الاخفاء القسرى ايضا حالة  مصطفى عزام راشد 53 عام من مدينة العريش متزوج ولديه من الابناء  خمس بنات وولد ويعمل محاسب بمديرية الصحة والسكان قسم التموين الطبي 

وتم اختطافه  من مقر عمله يوم 19 / 1 /2014 وتم ترحيله الي معتقل العازولى العسكري بالاسماعيليه (تحريات) ولم تستطيع اسرته زيارته خلال هذه الفتره وفي يوم  18/12/2015 تم ترحيله الي مكان غير معلوم ولا تعلم اسرته عنه شئ حتي الآن.

كما وثقت منظمات حقوق الانسان حالة الاخفاء القسرى ل “احمد محمود محمد متولي ” 43 سنه متزوج ولديه ثلاثة ابناء  و يعمل فني هندسي بشركة القناه لتوزيع الكهرباء بمدينة بئرالعبد ولا يعلم مكان احتجازه منذ خمسة اشهر وحتي الان  بعد اعتقاله من منزلة يوم 29/ 10/2015 ويعانى من كهرباء زياده في المخ كما سبق واجري عملية استئصال غضروف في الفقرات العنقيه ما بين الفقره الخامسة والسادسة وما بين الفقرة السادسة والسابعه .مما اثر علي قدرته علي الحركه الطبيعيه ويحتاج لعلاج يومي ( ديباكين_ ايبانوتين )، ويؤكد أهالى المختفى أنه لم ياخذ علاجه منذ اعتقاله وحتي هذه اللحظه ولا تعلم اسرته عنه شئ حتي الان مما يعرض حياته للخطر.

 

مأساة المعتقلات في “زنازين جهنم” بالأبعادية. . السبت 23 أبريل.. السيسي مثير للسخرية وأصبح غير قادر على مواجهة منتقديه

افرجوا عن مصر

وقفة أهالي المعتقلين أمام سجن العقرب احتجاجًا على منع الزيارات

وقفة أهالي المعتقلين أمام سجن العقرب احتجاجًا على منع الزيارات

مأساة المعتقلات في “زنازين جهنم” بالأبعادية. . السبت 23 أبريل.. السيسي مثير للسخرية وأصبح غير قادر على مواجهة منتقديه

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*مقتل جندي من قوات الجيش برصاص قناص جنوب مدينة العريش بشمال سيناء

 

 

*حكومة الانقلاب: 25 أبريل إجازة بأجر كامل.. ومغردون: كده كله مستعد للثورة

أعلنت وزارة القوى العاملة، السبت، أن يوم الاثنين الموافق 25 أبريل (عيد تحرير سيناء) إجازة للعاملين بالقطاع الخاص بأجر كامل.

ويتزامن ذلك مع دعوة نشطاء سياسيين لاحتجاجات في اليوم نفسه ضد إعلان السلطات المصرية أن جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر تقعان في المياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية.

وأفادت الوزارة، في بيان، بأن هذا اليوم “يعتبر إجازة بأجر كامل للعاملين المخاطبين بالقانون 12 لسنة 2003، ويجوز لصاحب العمل تشغيل العامل في هذا اليوم إذا اقتضت ظروف العمل ذلك، ويستحق العامل في هذه الحالة بالإضافة إلى أجرة عن هذا اليوم مثلى الأجر”.

وأثار الإعلان الحكومي عن إجازة يوم الاثنين، تعليقات ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين اعتبر أن الإجازة تساهم في زيادة أعداد المتظاهرين ضد نظام عبدالفتاح السيسي بسبب تيران وصنافير ومن دعا إلى تغيير يوم الاحتجاجات للحصول إجازة في يوم آخر.

 

 

*بالأسماء.. النيابة تأمر بضبط 33 شخصًا قبل تظاهرات 25 أبريل

أصدرت النيابة العامة لشرق القاهرة الكلية، برئاسة المستشار محمد عبد الشافى، المحامي العام، قرارًا للأجهزة الأمنية منذ قليل، بسرعة ضبط وإحضار 33 شخصًا، بزعم تورطهم في التخطيط للتظاهر بدون ترخيص والتحريض على قلب نظام الحكم يوم 25 أبريل الجارى.

وأعلنت النيابة بدء التحقيق مع 13 شابًا تم اعتقالهم من أماكن متفرقة في القاهرة، بتهم التحريض على التظاهر واستخدام القوة ومواجهة الأقسام، والانضمام إلى جماعة “إرهابية”، والترويج لأخبار كاذبة باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وإذاعة بيانات كاذبة من شأنها الضرر بالأمن العام، وهم “محمد م ا، محمد ع م، محمد م م، عمرو ص م، عمر ى هـ، شريف ا س، محمود هـ ح، محمد ن ع، أحمد ن ع، عمر ع ع، أنس ف ع، أحمد ر ع، عبد الرحمن ا م“. 

وقال “مالك عدلي” المحامي الحقوقي في المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، إن أمرًا بضبطه وإحضاره قد صدر من المحامي العام الأول لنيابات أمن الدولة، على خلفية اتهامه مع الصحفيين “عمرو بدر” و”محمود السقا” و”خالد البلشي”، بتهم نشر أخبار كاذبة والترويج أن جزيرتي “تيران وصنافير” مصريتين.

وكانت قوات الأمن قد بدأت، أول أمس، في شن حملات اعتقال عشوائية، في القاهرة والمحافظات، ضد الشباب، بعد الدعوات للتظاهر في 25 أبريل الجاري، رفضًا لاتفاقية التنازل عن جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية، وللمطالبة بإسقاط نظام السيسي.

 

 

*تدهور الحالة الصحية لأحد معتقلي البحيرة ودخوله في غيبوبه بسبب اهمال ادارة سجن برج العرب

يعاني المعتقل “ممدوح محمد بكر احمد شلضمالبالغ من العمر 53 عام ويعمل مدرس أول لغه عربية وناظر احدي المدارس التابعة لمركز ابوالمطامير بمحافظة البحيرة من الفشل الكلوي وفيروس c واستيقاء بالبطن ويحتاج الي نقل بلازما أسبوعياً وتدهورت حالته الصحية بسبب نقص العلاج اللازم له وعدم وجود رعاية طبية كافية.

تم اعتقاله في شهر مايو 2015 من منزله في القضية رقم 257 لسنة 2014 جنايات عسكرية اسكندرية والمعروفة إعلاميا بـ ‫#‏عسكرية_507 وحُكم عليه بـ 10 سنوات.

وقال اهله في تصريحات صحفية انهم يبذلون قصارى جهدهم في ادخال العلاج اللازم له على نفقتهم الشخصية ولكن ادارة سجن برج العرب تتعنت معهم في ادخال اي علاج او بلازما له مما يؤدي الى تدهور حالته كل يوم عن الذي قبله.

ويطالب أهل “شلضم” كافة المنظمات الحقوقية للوقوف الى جانبهم ومطالبة الحكومة بالافراج الصحي له أو خروجه بصفة اسبوعية لمستشفي بها امكانيات تتيح علاجه.

 

 

*وقفة لأهالي المعتقلين أمام سجن العقرب احتجاجًا على منع الزيارات

تظاهر أهالي معتقلي سجن العقرب اليوم وقفة احتجاجا على منعهم من الزيارة، وتأتي هذه الاحتجاجات لليوم الثاني على التوالي بعد قرار إدارة السجن منع زيارة المعتقلين حتى نهاية يوم 25 من الشهر الجاري، وسط توارد أنباء عن حدوث حالات تسمم وسط النزلاء بعد تناولهم طعاما فاسدا من كافيتريا السجن للمرة الثانية خلال أقل من أسبوعين.

وأشار شهود عيان إلى أن أجهزة أمن الانقلاب كثفت تواجدها في محيط السجن، وأصرت على حرمان أهالي السجناء من الزيارة.

وقالت رابطة أسر معتقلي العقرب -في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك- “إن ذوي المحتجزين نظموا وقفة احتجاجية وقدموا بلاغات ضد داخلية الانقلاب ردًّا على منعهم من زيارة ذويهم حتى ما بعد مظاهرات 25 أبريل الجاري“.

مسؤولية الأمن

وفي السياق، أوضحت عائشة الشاطر أن “وقفة اليوم الاحتجاجية هي الأولى ردًّا على تجاوزات داخلية الانقلاب ضد المعتقلين وذويهم“.

وأضافت -في تصريحات”لا نعرف شيئًا عن سلامة أهالينا داخل السجن، بعد تصاعد أنباء وجود حالات تسمم، ونحن نحمّل أمن الانقلاب المسؤولية كاملة عن سلامة المعتقلين“.

من جانبها، أدانت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات -في بيان لها اليوم- منع زيارة ذوي المعتقلين.

وسجن العقرب شديد الحراسة يقبع فيه أعداد كبيرة من كوادر وقيادات جماعة الإخوان المسلمين وغيرهم من معارضي الانقلاب العسكرى وتقول منظمات حقوقية إن المعتقلين فيه يتعرضون “لانتهاكات حقوقية“.

وتأسس السجن عام 1993 في عهد المخلوع حسني مبارك الذي أطاحت به ثورة 25 يناير 2011، وتتم الزيارة فيه عبر المحادثة بالهاتف من خلف حاجز زجاجي.

 

 

*مسؤول إيطالي: مصر دولة يحكمها نظام ديكتاتوري

وصف مسؤول إيطالي محلي، الجمعة، نظام الانقلاب بالديكتاتوري وذلك على خلفية تعذيب ومقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني، مطالبا بلاده بعدم الاستسلام حتى إظهار الحقيقة.

وكتب رئيس إقليم توسكانا (وسط) إنريكو روسّي، في صفحته على موقع (فيسبوك) للتواصل الاجتماعي، الجمعة “ينبغي على إيطاليا ألا تستسلم الآن”، بعد أن أفادت مصادر داخلية من أجهزة أمن الانقلاب أيضا، أن ريجيني اعتقل من الشرطة قبل أن يُقتل”. وفق وكالة “آكي” الإيطالية للأنباء.

وأضاف أن “على الشباب ألا يفكروا بأننا مستعدون للتضحية بالحقيقة عن واحد منهم، من أجل إقامة أعمال تجارية مع دولة يحكمها نظام ديكتاتوري“.

وأشار روسّي، المرشح لمنصب السكرتير الوطني للحزب الديمقراطي الحاكم، إلى أن “الحكومة تتحرك في هذا السياق، لكن عليها أن تبذل مزيدا من الجهد“.

وكانت وكالة (رويترز) قد نشرت أنباء عن يوم وفاة جوليو ريجيني، قائلة إنه ربما كان قد اعتقل من داخلية الانقلاب. وبهذا الصدد قال وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني في تصريحات صباح الجمعة، إن حكومة بلاده “ستواصل البحث عن الحقيقة”، في قضية ريجيني.

 

 

*صحيفة إيطالية: الانقلاب استخدم نظام تجسس لتتبع ريجيني وقتله

ألغت الحكومة الإيطالية ترخيصا كان يسمح من خلاله لإحدى الشركات الإيطالية المتخصصة في صناعة أنظمة التجسس بتصدير أنظمتها إلى خارج البلاد، وذلك بعد اتهامات وجهت للشركة ببيعها نظام تجسس لأحد أجهزة أمن الانقلاب التي استخدمتها في تتبع الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الذي وجد مقتولا بالقاهرة في يناير.

وأقدمت الحكومة الإيطالية على إلغاء ترخيص التصدير لشركة “هاكنج تيم، استجابة لطلب نائبة بالبرلمان الإيطالي، أدريانا كالجانو، التي أكدت صحة الخبر، مشددة على أنها لا تعرف بالتدقيق الهيئة المصرية التي اقتنت من الشركة الإيطالية نظام التجسس الذي يعتقد أنه لعب دورا كبيرا في مراقبة الطالب ريجيني وقتله، بحسب ما أفاد موقع “جلوباليست” الإيطالي.

وبحسب ما ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، فإن قرار حظر تصدير منتجات شركة “هاكنج تيم” المتخصصة في صناعة أنظمة التجسس، يأتي في ظل تفاقم الأزمة الدبلوماسية بين سلطات الانقلاب وإيطاليا بعد مقتل ريجيني.

وكان وكيل وزارة التنمية الاقتصادية الإيطالي أعرب عن أسف حكومته لتأخر اتخاذ هذا القرار حتى وقوع مأساة الباحث الإيطالي الشاب.

محللون سياسيون رأوا من البادرة التي اتخذتها الحكومة الإيطالية في إلغاء تراخيص التصدير للشركة الإيطالية بأنها “ضرورية”، حتى مع عدم وجود دليل يثبت أن سلطات الانقلاب استخدمت هذه التكنولوجيا في مراقبة ريجيني.
جدير بالذكر أن شركة “هاكنج تيم” تصدر أنظمة التجسس بعلم الحكومة الإيطالية منذ 2012 إلى ما لا يقل عن 21 دولة حول العالم.

 

 

*تجديد حبس حسن مالك في هزلية “الدولار

قررت محكمة جنايات الانقلاب بشمال القاهرة، برئاسة حسين قنديل، تجديد حبس رجل الأعمال حسن مالك لمدة 45 يوما؛ في اتهامه بالمسؤولية عن أزمة الدولار التي تعاني منها البلاد!.

وكانت النيابة قد لفقت لـ”مالك” عدة اتهامات، من بينها “الإضرار بالاقتصاد القومي للبلاد، والعمل على تصعيد حالة عدم استقرار سعر صرف الدولار لإجهاض الجهود المبذولة من جانب الدولة لتحقيق

الاستقرار الاقتصادى الذي ينشده الوطن!”.

 الغريب أن سعر الدولار ارتفع حوالي 4 جنيهات منذ اعتقال حسن مالك وحتى الآن، ما يؤكد تلفيق الاتهامات له، ومحاولة تعليق خطايا العسكر في ضبط سعر الدولار على الإخوان.

 

 

*زعيم عصابة الانقلاب”: مصر أصبحت أكثر أمنًا..ومساعي الشر تريد وقف التقدم

استمراراً لكذبه قال زعيم عصابة الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، إنَّ مؤسسة القضاء المصرية حازت مكانتها عبر مسيرة ممتدة وتاريخ عريق، وأنَّ البلاد أصبحت حاليًّا أكثر أمنًا وأمانًا وتخطو خطوات ثابتة نحو البناء والتنمية على أسس علمية مدروسة.

 ولفت، خلال كلمته التي ألقاها بمناسبة الاحتفال بيوم القضاء، إلى أنَّ الدستور يؤسِّس لدولة القانون القائمة على العدل والمساواة، والجميع سواء أمام القانون.

 وأضاف “اليوم أؤكد مرة أخرى تمسكي بأن أنأى بنفسي وبكافة المسؤولين، عن أي شبهة للتأثير على أحكام القضاء أو التدخل في شؤونه“.

 وتابع الكذاب : “هناك محاولات مستمرة من الداخل والخارج لوقف حركة التقدم وبناء مصر الحديثة”، معربًا عن ثقته في “وقوف الشعب المصري في مواجهة مساعي الشر والسوء ودعاوى التشكيك والإحباط“. 

 

 

*فصول من مأساة المعتقلات في “زنازين جهنم” بالأبعادية

كشف عدد من أهالي معتقلات القاهرة “مجموعة الأزهر”، المحتجزات بسجن دمنهور العمومي بالأبعادية، عن بعض الممارسات الشاذة بسجن دمنهور، إضافة إلى تجاهل إدارة السجن حماقات الجنائيات بغرض التضييق على معتقلات الرأي داخل السجن.

وقالت “ف. ن”، إن إدارة سجن دمنهور قامت بتوزيع الفتيات على عنابر الجنائيات بحملات “تشريد” وتكدير أمني، حيث تفترش المعتقلات حمامات العنابر للنوم بها، وسط عدد لا بأس به من الجنائيات “الشاذات“.

وأضافت أن “الإدارة تتبع سياسية “التضييق والإهانة” المستمرة لهن، من توبيخ معنوي، والدخول بمنتصف الليل لتفتيشهن بشكل مهين، حتى إن دورات المياه بلا أبواب، والستارة التي تعلق كثيرا ما يتم إزالتها وتعرية من بالداخل، مؤكدة أن الزنازين لا تصلح إلا أن تكون قبورا“.

وتابعت “الإدارة تقطع عنا المياه 6 مرات يوميا، كما أن كمية الطعام المسموح بدخولها قليلة جدا، ولا تسمح باستخدام “مراوح” لتخفيف وطأة الحر عنهن”، مؤكدة أن إدارة السجن تتعمد إذلالهن بزيادة قائمة الممنوعات، حيث يُمنع استخدام الورقة والقلم، والخيط لعمل مشغولات يدوية، فالشىء الوحيد المتاح لهن هو المكوث كقطع الخشب.

يذكر أن “مجموعة الأزهر” تتضمن كلا من “أسماء حمدي، آلاء السيد، هنادي أحمد محمود، رفيدة إبراهيم، عفاف أحمد عمر”، وتم اعتقالهن يوم 24 ديسمبر 2013 في أحداث جامعة الأزهر، والحكم عليهن بالسجن 5 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه.

وكانت “أسماء حمدي” قد تحدثت في رسالة مسربة عن الأوضاع بالداخل، قالت فيها : “لم يعدمونا صراحة كما الآخرين، ولكن لفظ الإعدام أصبح يتكرر يوميا على مدى الأسابيع الأخيرة، كلها إرهاصات وشائعات في بادئ الأمر، ثم اليوم أعدموا كافة الخطابات الواردة التي لن يعرف حيويتها سوى معتقل أو زائر له“.

وأضافت “زيارة الأمس قرروا انتهاء وقتها بعد خمس عشرة دقيقة فقط؛ بحجة أن لديهم أعمالًا أخرى، وسنعوضكم المرة القادمة، وهو ما يعد كذبًا بينا، ليس هذا ما يضير، فالسجان قد يقول أي شيء، ولكن الأمر كله في معنى التعويض، ما الذي يعوض أما وأختا وحبيبا قطعوا مسافة ثلاثمائة كيلومتر، بعد خمسة عشر يومًا، ثم لم يتبادلوا سوى بضع كلمات لا تسمن ولا تغني من اطمئنان، ما الذي يعوض وجع قلبي عليهم؟“.

وأكملت “لعن الله أرواحكم، لمَ تقترحوها علينا ثم تغدرون بنا مع أنكم في موقف السلطة ويمكنكم منعها تمامًا؟، أم أنه الطبع الذي يغلب التطبع؟ طبع الغدر والقهر والتجبر، الخطابات التي هي بمثابة الحياة تكتمل بها الزيارة المنقوصة، وتكتمل بها إنسانيتي.. إنسانيتي في التواصل مع أهلي، في العيش معهم دقائق ولو حتى على الورق. حتى مشاركة الورق يبخلون بها علينا، ويحرموننا منها، هل يصدقون خيبتهم بأنني إرهابية قاتلة تعيث في أرض الله فسادا وخرابا؟ أكلمة حقٍ تفعل بهم كل هذا؟ ألا لعنة الله على الظالمين.. ألا لعنة الله على الكافرين“.

جدير بالذكر أنه من ضمن المحبوسات في سجن الأبعادية “آلاء السيد عبد الرحمن، صاحبة الفيديو الشهير الذي يظهر ضربها والتعدي عليها على يد مجموعة من البلطجية في ساحة جامعة الأزهر، ورفيدة إبراهيم أحمد، والتي اعتقل والدها من إحدى جلسات الطعن في الحكم الصادر بحقها“.

 

 

*مد أجل الحكم بهزلية “التخابر مع قطر” والرئيس يحيي الشعب على صموده

قررت محكمة جنايات القاهرة المصرية، التابعة للانقلاب العسكري، اليوم السبت، مد أجل حكمها الهزلي على الرئيس الشرعي محمد مرسي، و10 آخرين، في القضية الهزلية المزعومة “التخابر مع دولة قطر”، إلى جلسة 7 مايو المقبل.

 وفور وصول الرئيس محمد مرسي إلى قاعة المحكمة، ودخوله قفص الإتهام هتف بقية المعتقلين مرددين هتافات “عيش حرية الجزر دي مصرية”.

 وكان أول إعلان عن هذه القضية في 30 مارس 2014، من جانب وزير الداخلية بحكومة الانقلاب آنذاك اللواء محمد إبراهيم، ومن ذلك الحين، بدأت التحقيقات بمعرفة نيابة أمن الدولة العليا.

وفي 28 اغسطس 2014، أمر النائب العام السابق هشام بركات بحبس الرئيس مرسي 15 يومًا احتياطيًا على ذمة التحقيقات، لاتهامه بالتخابر مع قطر، وأحال النائب العام لمتهمين إلى المحاكمة الجنائية، في 6 سبتمبر 2014.

تم تلفيق عدة تهم للرئيس وعدد من معاونيه إضافة إلى آخرين؛ حيث تم اتهامهم بـ“تسريب وإفشاء وثائق ومستندات”، صادرة عن أجهزة سيادية كانت بحوزة مؤسسة الرئاسة، تتعلق بالأمن القومي، والجيش.

 وجاء في قرار الإحالة وفق المحاكمة الهزلية  أن الرئيس محمد مرسي “استغل منصبه واختلس أسرار الأمن القومي المصري، بمساعدة مدير مكتبه أحمد عبد العاطي، وسكرتيره الخاص، أمين الصيرفي، وسلموها إلى المخابرات القطرية ومسئولي قناة الجزيرة (الإخبارية) عن طريق 8 جواسيس، مقابل مليون دولار تنفيذا لتعليمات التنظيم الدولي لجماعة الإخوان”، وفقًا لادعاءات نيابة الانقلاب المزورة.

 

 

*انطلاق حملة «حق ريجيني» بملاعب إيطاليا

انطلقت حملة “حق ريجيني” في الملاعب الإيطالية، والتي أطلقها لويجي مانكوني، رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الإيطالي، والتي تطالب برفع لاعبي أندية دوري الدرجة الأولى والثانية، لافتات تطالب بالبحث عن قاتل جوليو ريجيني، وهو الشاب الإيطالي الذي اكتُشفت جثته منذ أكثر من شهرين في مصر، وتثار شبهات تصل إلى حد اليقين حول قتله على يد داخلية الانقلاب العسكري.

وبدأت الحملة من ملاعب دوري الدرجة الثانية الإيطالي، اليوم السبت، حيث ظهرت اللافتات بين لاعبي الفرق قبل انطلاق المباريات، اليوم، وهي اللافتات التي كتب عليها: «الحقيقة من أجل جوليو ريجيني”.

وتنتظر الجماهير المصرية اللاعب محمد صلاح، نجم روما الإيطالي والمنتخب المصري، لإعلان موقفه.

ومن المقرر أن يلتقي ذئاب روما مع نابولي على ملعب «الأوليمبيكو» ضمن الجولة الـ35 من الدوري الإيطالي.

وكان “لويجي مانكوني”، رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الإيطالي، قد أطلق حملة، منتصف الشهر الجاري، طالب خلالها لاعبي الدرجة الأولى والثانية بحمل لافتات بغرض الضغط من أجل الكشف عن ملابسات مقتل ريجينى في مصر.

وكان ملف مقتل ريجيني قد أدى إلى انهيار العلاقات المصرية الإيطالية، لدرجة دفعت بعض الأطراف السياسية الإيطالية إلى الدعوة لقطع العلاقات مع القاهرة، وفرض عقوبات عليها.

 

 

*الممرات المائية”.. حرب خسرها جنرال البوم مقدمًا

(وشك يقطع الخميرة من البيت) مثل يردده المصريون على مسامع من تشاءموا منه الناس، وهو ما بات يتميز به قائد الانقلاب العسكري الملقب عن أهل المحروسة بـ”البومة”، فلم تكن قناة السويس قبل الانقلاب كغيرها من القنوات، فهي فريدة من حيث الموقع الجغرافي خاصة أنها تربط بين الشرق والغرب، فكان لها السبق والدور الرائد في قصر المسافة التي يتكبدها الملاحون والتجار عبر طريق رأس الرجاء الصالح، من ثم كانت شريان خير وسلام ورخاء للبشرية جمعاء.

أما في الوقت الحالي فلم تعد تحتل بأريحية صدارة الممرات المائية العالمية، إذ تصاعد في العقود الأخيرة أسماء قنوات أخرى، كقناة القطب الشمالي وقناة بن غوريون الإسرائيلية، وقناة بنما التي يبدو أنها ستكون منافسًا قويًّا لقناة السويس.

في الوقت الذي يهلل فيه مؤيدو السيسي لإنجاز مشروع ترعة قناة السويس، يقول مؤيدو الرئيس محمد مرسي إن المشروع ينصف الأخير ويعيد إليه جزءا من حقه.

 

السيسي حرامي

ومنذ افتتاح مشروع توسعة قناة السويس، عمت المبالغات وادعاءات يصف بعضها المشروع بـ”قناة سويس جديدة ستغير خريطة العالم”، وأنه سيدر عائدا سنويا يبلغ مئة مليار دولار، بينما اتضح انه مجرد تفريعة أو حتى “ترعة”. 

ومنذ الإعلان عن الفنكوش في السادس من أغسطس 2014 ، اتهم معارضو الانقلاب العسكري السيسي بـ”سرقة” مشروع الرئيس محمد مرسي، وبينما قال آخرون إنه ليس سوى جزء محدود من مشروع مرسي، يرى مؤيدو السيسي أن المشروعين لا يجمعهما سوى الصدفة فقط!

 

مشروع الرئيس مرسي

مشروع “تنمية محور قناة السويس” الذي طرحه الرئيس محمد مرسي تضمن إقامة منطقة تنمية كاملة صناعية وزراعية وتجارية وخدمية وتكنولوجية عرضها بين 7-10 كيلومترات بطول القناة بالكامل (193 كيلومترا) ويهدف إلى جذب المستثمرين من مصر وجميع أنحاء العالم.

واستهدف المشروع إقامة إقليم متكامل اقتصاديا وعمرانيا ومكانيا ولوجستيا، ما بين مينائي شرق التفريعة في الشمال، ومينائي العين السخنة والسويس في الجنوب، ليمثل مركزا عالميا في الخدمات اللوجستية والصناعية، وتركز خطة التطوير هذه على تنمية محافظات القناة الثلاث، وهي الإسماعيلية وبورسعيد والسويس.

 ويتكون المشروع من أربع مراحل: أولها إنشاء محطات الترانزيت التي تختص بتفريغ الحاويات ثم يعاد تصديرها كما هي، وفي المرحلة الثانية يتم إعداد وإنشاء مراكز التوزيع، حيث يتم فيها تفريغ الحاويات البترولية والسيارات في الموانئ المحورية، ويتم توزيعها كما هي، ولكن لأماكن متفرقة.

 وفي المرحلة الثالثة تقام على أطراف هذه الموانئ خدمات لوجيستية، وفي المرحلة الرابعة يتم إنشاء مناطق لوجيستية وخدمية، والتي تستوعب الموانئ المحورية على طول خط القناة، لتنتقل إلى المناطق الصناعية واللوجيستية التي تتمركز على أطراف القناة ليعاد تصنيعها وتوزيعها.

 وتكون مساحة المحور الخدمي والتنموي للمشروع سبعة آلاف كيلومتر، ليضم خمسة محافظات هي السويس وبورسعيد والإسماعيلية وشمال سيناء وجنوب سيناء.

 وتصل قيمة العائدات التي كانت متوقعة بانتهاء المراحل الأربع إلى مئة مليار دولار، وهو نفس الرقم الذي روج مؤيدو السيسي إلى تحقيقه بعد إنشاء التفريعة الجديدة.

 وقام السيسي باختزال مشروع الرئيس مرسي من تنمية شاملة لضفتي القناة إلى حفر وتعميق 72 كيلومترا ، ومن أبرز المفارقات المتعلقة بالمشروعين هو رفض القوات المسلحة مشروع تنمية محور قناة السويس إبان حكم مرسي بحجة الحفاظ على الأمن القومي، إلا أنها قادت في ما بعد المشروع الذي أعلن عنه السيسي!

 “بنما” المنافس الأقوى 

 وبالمقارنة بين قناة بنما وقناة السويس، نجد أن الأخيرة عمرها 146 عاما، وتم إنشاؤها عام 1869 وتقع بين 3 قارات “آسيا وإفريقيا وأوروبا”، واستعانت بـ120 ألف عامل لبنائها في عهد الخديوي سعيد.

 أما قناة بنما، فعمرها 101 عام، وتم إنشاؤها عام 1914 واستعانت بـ25 ألف عامل لبنائها، وبالمقارنة بين القناتين في حجم عبور السفن، نجد إن قناة السويس يبلغ طولها 192 كم وتتحمل 18 ألف سفينة وحاوية خلال عام، أما قناة بنما، فيبلغ طولها 80 كم وتتحمل 6 آلاف سفينة أو حاوية خلال عام.

واحتلت بنما موقعًا جغرافيًّا متميزًا أيضًا، لكن أقل نسبيًّا من تميز موقع قناة السويس، إذ وقعت بنما جغرافيًّا في وسط قارتي أمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية، ممثلة بذلك حلقة الوصل بين الأمريكتين، فقناة بنما التي تم تأسيسها في 1914 ميلاديًّا، قلصت مسافة رحلة السفن حول القارتين من 21 ألف كم إلى 8 آلاف بمقدار 13 ألف كم فارق.

وترتكز مشروع التوسيع في بنما على إنشاء مسار جديد للسفن المارة بامتداد قناة بنما من خلال إنشاء سلسلة جديدة من الأهوسة، مما يضاعف من القدرة الملاحية للقناة، لتتمكن القناة من استقبال سفن عملاقة لها قدرة استيعابية تصل إلى 13 ألف حاوية قياسية بدلًا من 5 آلاف حاوية قبل التوسعة، وتقترب بذلك من قناة السويس التي يمكنها استقبال سفن بقدرة استيعابية 18 ألف حاوية قياسية.

 “بن غوريون”!

أما عن قناة “بن غوريون” الذي يسعي كيان الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذها، فتربط بين البحرين الأحمر والمتوسط لتنافس قناة السويس٬ فالمسافة التي أخذتها قناة السويس للوصل بين إيلات – قرية أم الرشراش المصري- والبحر المتوسط ليست بعيدة٬ وتشبه تماما المساحة التي أخذتها قناة السويس لوصل البحر الأحمر مع البحر الأبيض المتوسط.

وأعلنت “إسرائيل” عن وضع الخطط التي تستهدف 30 ألف فرصة عمل ستوفرها لعمال بتلك القناة والتي سوف تنطلق خلال 3 سنوات.

وتوضح خلال جريدة معاريف، أن العائد السنوي الذي سيأتي من قناة “بن غورويون” سيصل إلى 6 مليارات بعد 6 سنوات من افتتحها أي في عام 2023، إذا تم افتتحها بالفعل بعد 3 سنوات.

 “القطب الشمالي”

أما عن قناة القطب الشمالي التي تنافس قناة السويس، فقد تصاعدت في الآونة الأخيرة تصريحات تفيد بأن ذوبان جليد القطب الشمالي، الناجم عن الارتفاع المطرد لدرجات الحرارة، يفتح طرقًا جديدة لسفن الشحن بين أوروبا وآسيا بعيدًا عن قناة السويس.

وكانت “يونج شينج” أول سفينة شحن صينية تسافر إلى أوروبا عبر طريق القطب الشمالي في أغسطس 2013، هذه الطريق الذي كان حتى وقت قريب متجمد بالكامل.

وبالمقارنة بين القناتين، نجد أن الرحلة التي استغرقتها سفينة الشحن الصينية من داليان في الصين إلى روتردام في هولندا تستغرق 33 يومًا، فيما تستغرق الرحلة نفسها عبر قناة السويس حوالي 48 يومًا. 

وقال فوستر فنلاي، مدير شركة “أليكس بارتنر” المتخصصة في الأبحاث والاستثمار في المعلومات، إن هناك حوالي 1000 ميل بحري يمكن توفيرها عبر إمكانية المرور من هنا، لكن المشاكل تظهر أكثر من ناحية عملانية هذا المرور، فحين تسير عبر المنطقة القطبية فأنت تسير عبر أحد المحيطات الأكثر افتقاراً للخرائط التفصيلية على الكرة الأرضية.

 

 

*الإيكونوميست: السيسي مثير للسخرية وأصبح غير قادر على مواجهة منتقديه

كانت الطاولة دائرية، مما يوحي بأنه يمكن أن يكون هناك حوار، لكن عبدالفتاح السيسي، لم يكن لديه أي نية بالسماح لضيوفه بالحديث، فعلى مدار ساعتين تقريبا في 13إبريل، دافع السيسي عن سياساته أمام عدد من المسؤولين والصحفيين على التليفزيون المصري، وعندما توقف عن الكلام، صفق الجميع، ثم ساد الصمت، حاول أحد السياسيين أن يوجه له سؤالا، لكن السيسي قاطعه قائلا: “أنا لم أعط أحدا الإذن لكي يتحدث“.

كانت تلك مقدمة افتتاحية تقرير في مجلة “إيكونوميست” البريطانية، أمس الجمعة، عن عبدالفتاح السيسي، واصفة إياه بأنه:” لم يعد قادرًا على مواجهة منتقديه“.

وتابع التقرير، لا بد أن السيسي يحلم بأن يحكم الشعب بنفس الطريقة – وقد حاول بالفعل، حيث قام بقمع منظمات المجتمع المدني ومنع التظاهر، لكن الأصوات المنتقدة للسيسي قد بدأت تعلو مؤخرا، وبلغت ذروتها في غضبة جماهيرية ضد قراره بالتنازل عن جزيرتين غير مأهولتين في البحر الأحمر، تيران وصنافير، للسعودية، وقد بدا السيسي مرتبكا بعدما زاد الضغط عليه، فقد ظهر الجنرال السابق الذي عرف بشعبيته مصدوما وغاضبا بعد عصيان الشعب له

فمثلا في موضوع الجزيرتين: اللتان يدعي السيسي أنهما قد عادا إلى أصحابهما الحقيقيين، ربما يكون على حق: فقد قامت السعودية بنقل السيادة على الجزيرتين إلى مصر عام 1950م خوفا من سيطرة إسرائيل عليهما، لكن عدد قليلا من المصريين يعلم ذلك، وقد تم الإعلان عن عودتهما، بعد شهرين من المحادثات السرية، خلال زيارة الملك سلمان للقاهرة، معلنا عن استثمارات تقدر بمليارات الدولارات في مصر، وقد اعتبر الكثيرون هذا بيعا للأرض مقابل المال، ومن ثم فهو إهانة للكرامة الوطنية المصرية.

ويقول تقرير الايكونوميست، يبدو أن رد الفعل العنيف كان مفاجئا للسيسي، الذي سارع مؤيدوه لتبرير أفعاله، ألم يعلم الناس أن السيسي هو حاميهم، وهو الرجل الذي “قد يمحو من على وجه الأرض” أي شخص يمثل تهديدا للدولة، كما قال من قبل؟

لكن هذا لم يجد نفعا، ففي 15 أبريل احتشد أكثر من ألف متظاهر وسط القاهرة، في تحد واضح لقانون منع التظاهر، في مواجهة الشرطة.

وكانت هذه هي أكبر تظاهرة منذ تولي السيسي الحكم قبل عامين تقريبا، وبالرغم من أن ما أشعل التظاهرات هو التنازل عن الجزيرتين، إلا أن المتظاهرين قد عبروا عن استيائهم من سياسات السيسي الأخرى، مثل سوء إدارته للإقتصاد وانتهاكات الشرطة.

يقول شادي، وهو أحد المتظاهرين “لقد كنت أتظاهر لعدة أسباب”، الهدف كان واضحا وهو “مطالبة الشعب برحيل النظام”، كما جاء في أحد الهتافات.

لكن حتى الآن، يبدو أن أفعال السيسي مثيرة للسخرية أكثر من الثورة، فهو على سبيل المثال، قد توصل إلى حلول استثنائية للمشاكل الاقتصادية في مصر، مثل اقتراحه على المواطنين أن يرسلوا رسالة نصية ثمنها جنيها واحدا يوميا للحكومة، يقول السيسي إن “علاج” مشاكل مصر بسيط جدا: “لا تستمتعوا لأحد سواي”، بعض المراقبين يشبههونه بالسادات، الرئيس السابق الذي تسامح مع “المعارضة المخلصة”، بينما استنكر “المحرضين والخونة والحاقدين الذين يشوهون صورة بلدهم عن عمد”، وقد  اتهم السيسي “الأشرار الموجودين بيننا، والذين يعملون على تشويه إنجازاتنا من خلال نشر الأكاذيب“.

وتعد أكثر مؤسسة يثق بها السيسي هي “الجيش” الذي أتى منه، ومنذ توليه الرئاسة أعطاه السيسي السيطرة الكاملة على المشروعات العملاقة، مثل توسيع قناة السويس، كما مكنه من مزاحمة القطاع الخاص، ويبدو أنه يتوقع نفس الولاء من المواطنين المصريين، يقول خالد داوود، المتحدث باسم تحالف أحزاب المعارضة: “لكننا لسنا جنودا“.

ومن المقرر الحشد لتظاهرة أخرى في 25 أبريل في القاهرة، حيث يبدو النشطاء المصريون، الذين كانوا في حالة سُبات لفترة طويلة، في حالة من النشاط، يقول داوود: “إن شرارة ثورة 25 يناير لا تزال موجودة”، مشيرا إلى الثورة التي أطاحت بحسني مبارك في 2011 م، “وهذا أمر يجب أن يتذكره السيسي”، لكن الدرس الذي تعلمه السيسي هو أن أي بادرة للمعارضة يجب أن يتم إخمادها سريعا

 

 

*مصر مش للبيع : الاعتقالات محاولة لضرب احتجاجات 25 أبريل.. وصباحي: كفاية ظلم

أكدت “الحملة الشعبية لحماية الأرض- مصر مش للبيع”، السبت، إدانتها لحملة الاعتقالات التي تشنها الأجهزة الأمنية على مدى اليومين الماضيين بحق العشرات من الشباب وطلاب الجامعات في مختلف المحافظات، على حد قولها.

وكتب المرشح السابق للرئاسة المصرية حمدين صباحي أحد مؤسسي الحملة عبر حسابه على موقع “فيسبوك”: “أفرجوا عن شباب مصر وطلابها، سلامتهم وأمنهم مسؤولية السلطة وأجهزتها الأمنية بدلا من قمع حريتهم وكبت حقهم في التعبير السلمي عن رأيهم. كفاية قبض كفاية حبس كفاية ظلم”.

واعتبرت الحملة الشعبية، في بيان، أن الاعتقالات “تمثل محاولة لضربة استباقية للاحتجاجات السلمية المزمع تنظيمها يوم الإثنين 25 أبريل دفاعاً عن الأرض ورفضاً للتنازل عن جزيرتي صنافير وتيران للسعودية، في انتهاك صارخ للدستور المصري”.

وحذرت الحملة من عواقب الاعتقالات، قائلة إنها “لا يمكن سوى أن تزيد من الاحتقان والغضب لدى قطاعات واسعة من المواطنين المتمسكين بالدفاع عن أرضهم وبالوسائل السلمية في التعبير عن الرأي”.

وأشارت الحملة إلى أن “احتجاجات 15 أبريل لم تشهد أي عمليات تخريب أو احتكاك مع أجهزة الأمن، بل إن هذه الأجهزة هي التي بادرت بملاحقة الشباب وحبسهم بتهم باطلة تتعلق بخرق قانون التظاهر، بينما الكثير منهم تم القبض عليه عشوائيا ومن على المقاهي”.

وطالبت الحملة بالإفراج الفوري عن كل من تم حبسهم من الشباب والطلاب، ووقف أي ملاحقات أمنية وإدارية لهم، وبعدم تعرض وزارة الداخلية للاحتجاجات السلمية” المقررة في 25 أبريل بالتزامن مع ذكرى عيد تحرير سيناء.

وأضافت: “نحمل السلطة المسؤولية الكاملة لسلامة من تم اعتقالهم، كما نحملها أيضا مسؤولية حماية التظاهرات السلمية يوم 25 أبريل وعدم التعرض لأي من المشاركين بسوء، لأننا نرغب في الحفاظ على هذا الوطن وحمايته، وليس زيادة أجواء الاحتقان والاضطرابات”.

وكانت عدة أحزاب مصرية ونشطاء سياسيون أعلنوا، الجمعة، عن تشكيل حملة شعبية لحماية الأرض وإطلاق حملة “#مصر_مش_للبيع” ردا على ما وصفوه بـ”تنازل” السلطات المصرية عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية. ووقع بيان تأسيس الحملة أحزاب بينها حزب الدستور، الذي أسسه نائب الرئيس السابق محمد البرادعي، وحزب مصر القوية برئاسة عبد المنعم أبو الفتوح، والمرشحان الرئاسيان السابقان حمدين صباحي وخالد علي، بالإضافة إلى عشرات النشطاء والكتاب والإعلاميين والمحامين.

 

 

*سياسيون: القبض العشوائي وقود لتظاهرات 25 أبريل

أقل من 48 ساعة باتت هي الفاصلة عن موعد انطلاق ثانى تظاهرة رافضة لاتفاقية ترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية، التى وقعت مطلع أبريل الجاري، إلا أن رد الفعل الرسمي من قبل الحكومة جاء مبكرا هذه المرة، وداهمت قوات الأمن عدد من المقاهي والمنازل وألقت القبض على نشطاء وأعضاء حركات معارضة للقرار.

عدد من المحللين السياسين والمراقبين للمشهد رأوا أن حملات التوقيف سيكون لها مردود عكسي وستزيد من حجم المشاركين في التظاهرة الموعودة.

الداعون للتظاهر من قوى سياسية وأحزاب وحركات اختاروا أن يوم 25 أبريل وهو اليوم الذى تحتفل فيه مصر بتحرير سيناء كيوم رمزي للدفاع عن الأرض بحسب قولهم، ومن المفترض أن تتحرك التظاهرات من أمام نقابة الصحفيين وعدد من المناطق الأخرى.

لكن نقابة الصحفيين أدانت مداهمت أجهزة الأمن بالتحقيق الجاد والفوري، في واقعتي القبض العشوائي، على زملاء صحفيين من على أحد المقاهي ومداهمة منزلي الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا فجرا، كما طالبت بالكشف العاجل عن الأسباب الحقيقية لما تم معهما.

وأشارت النقابة في بيان لها، اليوم السبت، بأنه غير مقبول بأي حال من الأحوال أن يتم ترويع الصحفيين، وذويهم بسبب ممارستهم لمهنتهم، لافته إلى أن تقدم هذا الوطن لن يكون بعودة سياسات القمع والترهيب، ولكن بإطلاق الحريات العامة، وفتح المجال أمام أصحاب الآراء المخالفة للتعبير عنها بكل حرية، وليس بمصادرة هذه الآراء أو ترهيب أصحابها.

وأدانت النقابة عمليات القبض العشوائي التي طالت زملاء صحفيين، وعودة ظاهرة زوار الفجر ومداهمة منازل أعضاء بالنقابة فجرا دون سند من قانون وترويع ذويهم

وجددت النقابة مطالبها المتكررة بالإفراج عن الصحفيين المحبوسين في قضايا الرأي والنشر ووقف الانتهاكات بحق أعضائها، وآخرها ما جرى خلال تغطيتهم لوقائع محاكمة متظاهري جمعة الأرض، وإطلاق يد البلطجية في الاعتداء عليهم تحت سمع وبصر الأجهزة الأمني بحسب بيان النقابة.

السفير معصوم مرزوق القيادي بتحالف التيار الديمقراطي وأحد المحاميين الذين وكلهم بعض السياسيين لرفع قضايا تختصم رئيس الجمهورية والحكومة لرفض الاتفاقية، قال إن الممارسات الحالية تزيد من الحشد لتظاهرات الاثنين المقبل.

وقال إن المختفين حتى الآن لا يمكن وصفهم بالمعتقلين لكنهم مختطفون ولا يعلم أحد مكانهم، ولم تعلن الأجهزة الأمنية عن توقيفهم.

وأضاف أن الشرطة كانت قد أعلنت سابقا عن وجود عصابات ترتدى زى الشرطة تقوم بخطف الأجانب وهي من قامت بقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجينى، فمن الممكن أن تكون هذه العصبات هي التى اختطفت الشباب من على مقاهي وسط القاهرة.

ونوه إلى أن رئاسة الجمهورية كانت قد كذبت خبراً نشرته صحيفة الشروق بشأن وجود حملة من هذا القبيل، كما أن وزير الداخلية أكد أكثر من مرة أنه وزارته ستحترم الدستور والقانون، لافتا إلى أنه لو افترضنا أن الخاطفين تابعين لأى جهاز أمني فإن ذلك يعني أن تلك الأجهزة لا تنفذ تعليمات الرئاسة التي نفت ذلك بشكل قاطع وتعمل بالمخالفة للدستور والقانون الذي أكد الوزير أنهم سيلتزمون به.

وبخصوص تأثير هذه الإجراءت على مظاهرات يوم 25 أبريل، قال مرزوق إذا كان المقصود من عمليات الخطف هو تخويف الناس من النزول، فيبدو أن تلك العمليات أدت إلي أثر عكسي.

وأوضح أن بعض القطاعات التى كانت لا تريد النزول لأسبابها، قد قررت النزول، وأن الشباب سيضيفون مطالباً جديدة إلى قائمتهم، بعد أن كانوا يفكرون في مجرد الاحتفال بذكري تحرير سيناء، والتأكيد علي مصرية الجزيرتين.

وتساءل مرزوق عن التهم التى ستوجه لأحد الشباب الذي قبض عليه من على مقهى بوسط البلد أو بطرق عشوائية من الطرقات، مطالبا بمحاسبة الشرطة إذا كانت هي من أوقفت الشباب المقبوض عليهم.

في الإتجاة نفسه قال الدكتور محمد السعيد إدريس، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن حملة القبض على بعض المعارضين لتوقيع اتفاقية ترسيم الحدود هى من باب توسيع دائرة الاشتباه لمنع التظاهرات المحتملة، لافتا إلى أن تلك الممارسات تزيد من حجم الفجوة والاستقطاب بين النظام وشعبه.

وطالب إدريس بمعالجة عاقلة للأزمة الحالية، لأن الأزمات الحالية تسببت في تفكك تحالف 30 يونيو وحاليا لم يبق حول النظام إلا مجموعات الفلول وأتباع النظام القديم.

وحذر الباحث السياسي من سيادة نبرة معادية لكل ما هو معارض حاليا، مشيرا إلى أن هناك اتجاه حاليا يقول بأن كل إخوانى خاين وكل معارض إخواني، وبالتالي كل معارض خاين.

وتابع لا يجب أن تحسب الأمور بهذه المعادلة، فمن يتراجع من الإخوان عن أعمال العنف التى ارتكبتها الجماعة وينفصل عنها يجب دمجه في المجتمع، كذلك لا يجب تخوين المعارضة.

وأوضح أن قضية الجزيرتين لا تحل بالتظاهر لكنها تحل بتشكيل لجنة متخصصة وخبراء علميين وتكون مشتركة من القطاعات المؤيدة والمعارضة، تفصل وتبين حقيقة الأمر.

وأصدر 154 شخصية عامة بالإضافة إلى 16 حزبا وحركة سياسية بيانا بالأمس أعلنوا فيه تأسيس الحملة الشعبية لحماية الأرض “حسب وصفهم” على خلفية ضم جزيرتي “تيران وصنافير” للمملكة العربية السعودية، ودعا الموقوعون للتظاهر 25 إبريل المقبل لرفض الاتفاقية.

ودعت عدد من الحركات السياسية على رأسها 6 إبريل والاشتراكين الثورين للتظاهر الانثين المقبل، أدانت الحركة حملة الاعتقالات التى وصفتها بالمسعورة التي يقوم بها الأمن في محاولة لإجهاض التحركات الرافضة لبيع الأراضي المصرية، على حد وصفهم.

 

لا عزاء لترعة السيسي إسرائيل تنشئ مجرى مائي موازي لقناة السويس. . الخميس 21 أبريل. . حركات ثورية تدعو إلى مظاهرات 25 إبريل

لا عزاء لترعة السيسي إسرائيل تنشئ مجرى مائي موازي لقناة السويس

لا عزاء لترعة السيسي إسرائيل تنشئ مجرى مائي موازي لقناة السويس

لا عزاء لترعة السيسي إسرائيل تنشئ مجرى مائي موازي لقناة السويس. . الخميس 21 أبريل. . حركات ثورية تدعو إلى مظاهرات 25 إبريل

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*التهمة “تفجير الطائرة الروسية” .. ظهور طفل بعد شهرين إختفاء قسري

بعد اخفاء قسري دام 59 يوما ظهر عبدالمؤمن نصر قطب (يبلغ من العمر15 عاما ) أمس في سجن العقابيه بالمرج .

يذكر أن قوات الأمن قامت باعتقاله في 20-2-2016 وتم حبسه بتهمة تفجير الطائرة الروسية.

 

 

*الحبس 400 سنة لـ70 ثائرًا بالبحيرة

أصدرت محكمة جنايات الانقلاب بدمنهور بالبحيرة حكما بالسجن 405 سنوات بحق 70 من رافضي الانقلاب، في اتهامات ملفقة بالتظاهر واقتحام مركز شرطة كفر الدوار.

وقضت المحكمة بالسجن 10 سنوات حضوريا على 11 من رافضي الانقلاب، والسجن 5 سنوات غيابيا بحق 59 آخرين.

من جانبها، أكدت هيئة الدفاع عن المعتقلين بطلان الحكم؛ نظرا لبراءة موكليهم من تلك التهم وبطلان التحريات الأمنية، مشيرة إلى أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة للطعن على الحكم.

 

 

*واشنطن : ملابسات وفاة ريجيني في مصر لا يمكن معرفتها إلا من خلال تحقيق شامل ومحايد

دعت الولايات المتحدة اليوم الخميس مصر إلى إجراء تحقيق شامل ومحايد في وفاة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة، وقالت إنها أثارت القضية في محادثات مع السلطات المصرية.

وقال جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأمريكية في إفادة صحفية “نؤكد على أن التفاصيل التي تكشفت منذ مقتله أثارت تساؤلات بشأن ملابسات وفاته يمكننا فقط معرفتها من خلال تحقيق محايد وشامل”.

وكانت مصادر بالشرطة والمخابرات قد قالت إن الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الذي عذب وقتل في مصر احتجزته الشرطة في اليوم الذي اختفى فيه 25 يناير الماضى.  

وأكد ثلاثة مسئولين بالمخابرات المصرية وثلاثة مصادر بالشرطة، وفقًا لوكالة “رويترز” أنه بعد احتجاز الطالب الإيطالي ثم نقله إلى مجمع يديره جهاز الأمن الوطني، وهي الرواية التي تتناقض مع الرواية الرسمية التي تقول إن أجهزة الأمن لم تعتقله.

وقال مسئول كبير بالطب الشرعي لـ”رويترز” إن سبعة من أضلع ريجيني كسرت وبدت على عضوه الذكري آثار صعق بالكهرباء وبدت عليه إصابات في جميع أنحاء جسده وأصيب بنزيف في المخ، وتوفي ريجيني بسبب ضربة بآلة حادة على الرأس.

وقالت المصادر الستة بالمخابرات والشرطة لـ”رويترز” إن رجال شرطة في زي مدني ألقوا القبض على ريجيني قرب محطة مترو جمال عبد الناصر في القاهرة مساء يوم 25 يناير، حيث كانت الإجراءات الأمنية مشددة في ذلك اليوم الذي وافق ذكرى بدء انتفاضة 2011 الشعبية التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

وذكرت ثلاثة مصادر أنه ألقي القبض على مواطن مصري في نفس الوقت، ذاكرة اسمه، لكن لم يتسن لـ”رويترز” التحقق من هويته، ولم تتضح صلة هذا الرجل بريجيني إن كانت هناك صلة أصلا.

 

 

*مصادر بالداخلية و جهاز المخابرات تسرب تفاصيل مقتل ريجني إلى وكالة رويترز

أصبح السيسي في ورطة حقيقية أمام الرأي العام سواء داخل مصر أو خارجها ، بعد تسريب مصادر بالداخلية المصرية وجهاز المخابرات تفاصيل تعذيب و قتل الشاب الإيطالي ريجيني إلىى وكالة الأنباء العالمية رويترز .

فقد قالت وكالة أنباء رويترز إن مصادر بالشرطة والمخابرات المصرية قالت إن الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الذي عذب وقتل في مصر احتجزته الشرطة ثم نقلته إلى مجمع يديره جهاز الأمن الوطني في اليوم الذي اختفى فيه.

وتتناقض هذه التصريحات مع الرواية الرسمية المصرية التي تؤكد أن أجهزة الأمن لم تعتقله.

ويقول أصدقاء لريجيني (28 عاما) وهو طالب دراسات عليا إنه اختفى يوم 25 يناير. وعثر على جثته يوم الثالث من فبراير ملقاة على جانب طريق سريع قرب القاهرة. وقال مسؤولون بالنيابة والطب الشرعي إن الجثة كان بها آثار تعذيب.

ونقلت الوكالة عن ستة مصادر من المخابرات والشرطة قولها إن رجال شرطة بملابس مدنية اعتقلوا ريجيني قرب محطة مترو جمال عبد الناصر في وسط القاهرة مساء يوم 25 يناير في الذكرى الخامسة لثورة يناير حيث كانت إجراءات الأمن مشددة في القاهرة.

واعتقل رجل مصري في نفس الوقت. وكشفت المصادر عن اسمه لكن رويترز لم يمكنها تأكيد هوية الرجل. ولم تتضح علاقته بريجيني.

ولم يتضح سبب اعتقال الرجلين رغم أن المصادر قالت إنهما لم يستهدفا بصورة خاصة لكن اعتقلا في إطار حملة أمنية عامة.

وقال أحد مسؤولي المخابرات إن الرجلين نقلا إلى قسم شرطة الأزبكية.

وأضاف أنهما “نقلا في سيارة ميني باص بيضاء عليها لوحات شرطة.”

وقالت المصادر الشرطية الثلاثة إن ضباطا كانوا في نوبات عمل بالمنطقة في تلك الليلة أكدوا لهم أن ريجيني نقل إلى قسم الأزبكية.

وأكد أحد ضباط الشرطة أن المعتقل كان ريجيني.

ونقلت الوكالة عن مسؤول شرطة كبير في قسم الأزبكية انه يتذكر أن ايطاليا احضر للقسم وقال المسؤول إنه سيفحص السجلات للتأكد من الاسم. لكنه رفض التعليق في وقت لاحق.

وقال “لا أعرف شيئا عنه… فحصت الدفاتر. اسم ريجيني غير موجود.”

وقال أحد مصادر المخابرات إن ريجيني احتجز في قسم الأزبكية لمدة 30 دقيقة قبل نقله إلى مجمع للأمن الوطني في لاظوغلي.

ولم تذكر المصادر ما حدث للباحث الايطالي بعد ذلك. ولم تتمكن رويترز من الحصول على معلومات عن مكان الرجل المصري الذي اعتقل مع ريجيني.

وقال محمد إبراهيم المسؤول بإدارة الإعلام بجهاز الأمن الوطني إنه لا صلة على الإطلاق بين ريجيني والشرطة أو وزارة الداخلية أو الأمن الوطني وإنه لم يتم احتجاز ريجيني أبدا في أي مركز للشرطة أو لدى الأمن الوطني.

 

 

*القبض على ضابط شرطة أطلق الرصاص على سائق ميكروباص بشبرا الخيمة

القبض على ضابط شرطة في القاهرة أطلق الرصاص على سيارة ميكروباص تشاجر مع سائقها بمنطقة شبرا الخيمة

 

*حبس مواطن 4 أيام بتهمة حيازة منشورات تدعو للتظاهر يوم 25 إبريل الجاري

حبس مواطن 4 أيام بتهمة حيازة منشورات تدعو للتظاهر يوم 25 إبريل الجاري

 

 

*استمرار اعتصام أسر الصحفيين المعتقلين بالنقابة لليوم الـ13

يشهد اليوم الـ13 لاعتصام أسر الصحفيين المعتقلين بمقر نقابة الصحفيين فعاليات مكثفة، تنظمها أسر المعتقلين تشمل معرض “ذكرى وأمل”، الذى يستعرض الحياة الاجتماعية للزملاء المعتقلين من خلال صور تجسد مسيرة حياتهم الشخصية والمهنية .

يذكر أن الصحفيين المعتقلين في سجون العسكر قد تجاوز 150 صحفيا، منذ أحداث الثالث من يوليو 2013، وما زال منهم 87 قيد الاعتقال .

كما تدشن آية علاء -زوجة المعتقل الزميل حسن القباني- معرضها للرسومات الفنية والمستوحى من معاناة زوجات المعتقلين في سجون العسكر.

 

 

*القبض على محامي “جنينة” قبل سفره للعمرة

في تطور يكشف عن الصراع داخل أروقة الانقلاب العسكري، قال محامون ونشطاء، إن سلطات الأمن اعتقلت علي طه، محامي المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات المقال.

وذكر بعض المحامين- عبر صفحاتهم الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”- خبر القبض على “طه” أثناء سفره بمطار القاهرة لأداء العمرة.

وكان قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي قد أصدر قرارًا بعزل المستشار هشام أحمد فؤاد جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، من منصبه، وتكليف المستشار هشام بدوي بمهام المنصب.

وجاء قرار السيسي بعد ساعات قليلة من صدور بيان لنيابة أمن الدولة العليا، قالت فيه “إن تصريحات جنينة بشأن الـ600 مليار جنيه تكلفة الفساد في مصر خلال عام 2015 غير منضبطة، وإن الجهاز المركزي للمحاسبات غير معني بتحديد الفساد“.

وكان “جنينة” قد تعرض لحملة إعلامية شرسة من صحف قريبة من سلطات الانقلاب، بعد كشفه عن تفاقم حجم الفساد في حكومة العسكر، وبلوغه رقما قياسيا بلغ 600 مليار جنيه.

ورصدت تقارير “جنينة” وقائع فساد في وزارات الانقلاب، أبرزها “الداخليةو”العدل”، كما تضمنت تقارير الجهاز وقائع فساد ضد وزير العدل المقال المستشار أحمد الزند، وشخصيات إعلامية وسياسية نافذة، ما أثار موجة من الهجوم عليه.

 

 

*كاتبة روسية: روسيا تدير ظهرها للقاهرة.. ومصر تتجه إلى الغرب

رأت الكاتبة والباحثة السياسية الروسية “ماريا دوبوفيكوفا”، في مقال، أن روسيا تدير ظهرها للسيسي؛ بسبب استمرار حظر الطيران الروسي، مرجحة أن موسكو ربما ترى نظام السيسي غير مستقر.
وقالت الكاتبة إن هجمات باريس أودت بحياة 130 شخصًا، وكشفت عن شبكة إرهابية واسعة تعمل في قلب أوروبا، ويبدو أن بلجيكا هي معقلها الأساسي، فيما كانت حصيلة القتلى في “بروكسل” 32 شخصًا، وألقت أجهزة الأمن الفرنسية القبض على المشتبهين واحدًا تلو الآخر.
وتابعت الكاتبة: “ومع ذلك فإنه نظرًا لعدم رد أوروبا عن التحديات المتنامية بشكل متزايد، مثل تدفق اللاجئين الذي تم اختراقه من قبل الإرهابيين، والمتطرفين فإن القارة لا بد لها من مواجهة التطرف، والأعمال الإرهابية التي لا مفر منها على أرضها، فأوروبا ليست آمنة، لكن روسيا لا تعتبرها كذلك بالنسبة لمواطنيها، والدولة الوحيدة الي تعتبرها روسيا غير آمنة لمواطنيها هي مصر لدرجة أنه منذ نوفمبر 2015 لا يوجد طيران مباشر بين البلدين“.
وبينت الكاتبة أن هذا لم يحدث مع تونس حين هوجمت المنتجعات السياحية مرتين، وبالنسبة لتركيا فقد أوقفت موسكو فقط الطيران العارض، والسبب الرئيسي هو إسقاط الطائرة الروسية على الحدود التركية، وليس أسبابًا أمنية.
ولفتت الكاتبة إلى ما أشار إليه الرئيس الروسي بوتين من فشل سلطات الانقلاب في تبديد المخاوف الروسية حول أمن المطارات، وكذلك أيضًا الأعمال العدائية والمتطرفين في شبه جزيرة سيناء ومع ذلك فإن الأعمال العدائية تحدث فقط في منطقة محدودة وتمثل تهديد محدود للسائحين.
واستطردت “ماريا” قائلة: “وبينما يبدو أن روسيا تنتظر ثورة جديدة أو انقلابًا، فإن موسكو تتابع الأمور عن كثب في مصر، وهناك علامات على أن السيسي يفقد الشعبية،ونظامه يهتز بالفضائح والتصريحات غير العقلانية، كما أن المصريين محبطين وتائهين وتحطمت آمالهم.
ولفتت الكاتبة إلى أن السياحة تشكل مصدر دخل رئيسيًا لمصر، فمنذ بداية حظر الطيران خسرت مصر 1.3 مليار دولار، وهو ما يعد خسارة كبيرة جدا نظرا للوضع الحالي للاقتصاد المصري، مؤكدة أنه من الواضح أن روسيا لا تهتم بذلك، وبشكل مستمر تحاول إيجاد مبررات لتأجيل رفع الحظر، ويحدث هذا أيضا لأن روسيا تريد أن تبقي على أموال مواطنيها في الداخل، وتحاول بشكل مكثف تشجيع مواطنيها على السياحة الداخلية.
وختمت الكاتبة بالقول: “التعاون والتواصل الثنائي مستمر، لكن الصداقة قد تسممت، وسيستمر فقدان الثقة في الازدياد“.

 

 

*منظمة: الأمن متهم بـ”إخفاء وتعذيب أطفال

اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية، قوات الأمن المصرية، بإخفاء أشخاص بمن فيهم أطفال وتعذيبهم لإجبارهم على الاعتراف بجرائم، وذلك في تقرير مطول نشر اليوم الخميس، واستند إلى شهادات لمحامين وأهالي المعنيين.

وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في تقريرها، إنه أثناء حملات مداهمة للأمن في محافظة الإسكندرية المطلة على البحر المتوسط يومي 4 و5 فبراير الماضي، تم اعتقال 20 شخصا بينهم 8 أطفال، مؤكدة أن هؤلاء اختفوا ليظهروا في 13 من الشهر نفسه أمام النيابة العامة، بحسب ما أفاد محامو وأهالي 6 من الموقوفين.

غير أن مسؤولا كبيرا في الأمن المصري نفى اتهامات المنظمة الحقوقية، وقال المسؤول لوكالة فرانس برس عبر الهاتف طالبا عدم نشر اسمه، أن “التقرير غير منطقي وملفق”، مؤكدا أن “من يتعرض للتعذيب عليه أن يقدم شكاواه للنيابة لتحقق فيها“.

وبحسب التقرير فان المتهمين اعتقلوا على خلفية اتهامات بالتظاهر دون تصريح، وارتكاب أعمال تخريب وإشعال حرائق والانضمام لتنظيم محظور، وقبل ظهورهم، دأب الأهالي على السؤال عن أبنائهم في النيابة العامة دون الحصول على إجابات وافية.

ونقل الأهالي عن أبنائهم المعتقلين، أن سلطات الأمن كانت تحتجزهم في مديرية أمن الإسكندرية، وهو مبنى إداري لا يعتبر موقع احتجاز رسمي، حيث جرى تعذيبهم، بحسب التقرير.

وقالت زاما كورسن نيف مديرة قسم حقوق الأطفال في هيومن رايتس ووتش “أخفى بعض المسؤولين المصريين أطفالا ويبدو أنهم عذبوهم، ثم لفقوا سجلات التوقيف لإخفاء الحقيقة، تجاهلت السلطات تقارير عن التعرض لانتهاكات ورفضت التحقيق“.

وتقول منظمات حقوقية مصرية وأجنبية، أن عشرات الناشطين والمعارضين يتعرضون للإخفاء القسري في مصر منذ العام الماضي، وان عدد منهم ظهر لاحقا كمتهمين في قضايا ملفقة، وهو الأمر الذي تنفيه الشرطة بشدة.

ونقل تقرير هيومن رايتس ووتش عن الأهالي، أن المتهمين تعرضوا أثناء توقيفهم لأعمال تعذيب مثل “التعرض إلى اللكم والصعق بالكهرباء في الأعضاء التناسلية، وربط الذراعين والتعليق منهما، والتقييد بالأصفاد في أوضاع مؤلمة لفترات طويلة، وسكب المياه عليهم، والإجبار على النوم على الأرض في طقس بارد“.

ومن بين 23 شخصا أوقفوا في هذه القضية، أفرجت السلطات عن 5 معتقلين، بينهم طفلان، دون اتهامات بعد المثول أمام النيابة في 13 فبراير الماضي، كما أفرج عن 9 آخرين بكفالة 5000 جنيه مصري (560 دولارا) عن كل منهم، وذلك في جلسات منفصلة في مارس الماضي.

وبحسب التقرير فان 9 أشخاص ما زالوا محتجزين على ذمة القضية.

 

 

*دراسة جامعية سعودية تثبت مصرية تيران وصنافير

نشر الدكتور صبري العدل، أستاذ التاريخ الحديث وتاريخ سيناء، جزءًا من بحث لدكتور سعودي أصدره عام 1985، بعنوان “البحر الأحمر.. الصراع العربي الإسرائيلي“.

ورصد الدكتور السعودي، عبدالله عبدالمحسن السلطان، في دراسة له بعنوان: “البحر الأحمر.. الصراع العربي الإسرائيلي”، أهم الجزر الواقعة في البحر الأحمر والتي قد تكون استراتيجية في الصراع العربي الإسرائيلي.

وأشار الباحث السعودي إلى أن مصر تمتلك حوالي 26 جزيرة، أهمها تيران وصنافير، مضيفًا امتلاك السعودية حوالي 144 جزيرة في البحر الأحمر ومضيق العقبة، ليس من بينهم تيران وصنافير، بالإضافة إلى اعتباره جزيرة “فرسانأشهر وأهم الجزر السعودية.

أكد السفير المصري، حسام القاويش، المتحدث الرسمي باسم رئاسة وزراءالانقلاب السبت قبل الماضي، أنه تم عقد لجان لترسيم الحدود بين مصر والمملكة العربية السعودية، وتم وضع جزيرتي صنافير وتيران ضمن الحدود السعودية؛ لوقوعهما في المياه الإقليمية للمملكة، بحسب بيان حكومة السيسي.

تقع جزيرة “تيران”، في مدخل مضيق تيران، الذي يفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر، وتبعد 6 كيلو مترات عن ساحل سيناء الشرقي، وتبلغ مساحتها 80 كيلو مترًا مربعًا، أما جزيرة “صنافير” فتقع بجوار جزيرة تيران من ناحية الشرق، وتبلغ مساحتها نحو 33 كيلو مترًا مربعًا.

 

 

*أنباء عن حالات تسمم داخل “سجن العقرب

قالت “رابطة أسر معتقلي العقرب” اليوم الخميس، إن هناك حالات تسمم داخل سجن العقرب شديد الحراسة كاشفة عن صدور قرار أمني بإلغاء زيارات الأهالي لذويهم المحتجزين بالسجن حتى مرور يوم 25 إبريل المقبل، الذي يتوقع أن يشهد احتجاجات مناهضة للانقلاب العسكرى.
و”سجن العقرب” هو سجن شديد الحراسة يقبع فيه أعداد كبيرة من كوادر وقيادات جماعة الإخوان المسلمين”، وغيرهم من معارضين الانقلاب العسكرى وأكدت منظمات حقوقية أن المحتجزين به يتعرضون لـ”انتهاكات حقوقية“.
وفي بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك، اليوم، أفادت “رابطة أسر معتقلي العقرب” بوجود حالات إغماءات عديدة (لم تذكر عددا محددا) لسيدات أمام سجن العقرب، كن يستعدن لزيارة أبناءهن، قبل أن يصل لهن أنباء عن وجود حالات تسمم (لم تحدد الرابطة عددها) داخل السجن، وقرار بمنع الزيارات عن المحتجزين.
وأرفقت الرابطة بيانها بمقطع فيديو تظهر فيه إحدى السيدات كانت تجلس منهارة أمام مقر السجن، وهي في حالة إعياء شديدة، بجوار سيدات أخريات (يبدو أنهن من أسر المحتجزين) يخففن عنها بكلمات مواساة، بينما السيدة تردد: “لازم (لابد) الظلم يترفع عنهم (أي السجناء)، لازم الداخلية تفوق، ابني مسموم جوه (أي بداخل السجن)، سبوني (اتركوني)أشوفه (أراه)”.
وأشارت الرابطة أن هناك مسؤول أمني بإدارة السجن (لم تذكر اسمه)، أبلغ الأهالي المتجمعين بالمئات أمام السجن بقرار منع زياراتهم لذويهم “حتى يمر يوم 25 أبريل الجاري”، وهو اليوم الذي دعت فيه المعارضة لمظاهرات ضد سلطات الانقلاب على خلفية الاحتجاج على “تنازل السيسي للسعودية عن جزيرتي (تيران) و(صنافير) في البحر الأحمر“.
وأوضحت الرابطة أن “أسر المعتقلين المعتصمين أمام ‫‏سجن العقرب تم تهديدهم من جانب المسؤول الأمني بإلقاء القبض عليهم، مع رفض إدخال الأطعمة والأدوية للمعتقلين”، محذرة “أنباء عن حالات تسمم جماعي بين المعتقلين بالداخل“.
من جانبها، قالت عائشة الشاطر، نجلة المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين: “أختي كانت اليوم أمام سجن العقرب في انتظار زيارة أبي، هي ومئات من الأسر، وتم إبلاغهم تحت تهديد أمني واستدعاء جنود الأمن المركزي بإلغاء الزيارات إلى ما بعد يوم 25 أبريل المقبل“.
وأضافت: “إزاء هذه الهجمة الأمنية غير المبررة، والتهديد بفض تجمع الأسر بالقوة والعنف، فضلت الأسر، التي وقع كثير منها في حالات إغماء، أن تتقدم ببلاغات لقسم شرطة المعادي (جنوبي القاهرة القريب من السجن) ضد إدارة السجن وتصرفاتها“.
وأشارت أن هناك عشرات الحالات مسممة، وفق الأنباء التي وصلت إليهم من داخل السجن (لم تكشف مصدرها)، لكن “لا نستطيع أن نجزم على وجه الدقة برقم محدد، والأمن زاد شكوكنا بشأن وقوع حالات التسمم هذه بمنع الزيارة“.
وقالت الشاطر إن أمن الانقلاب يتحمل “المسؤولية عن سلامة كل المعتقلين في سجن العقرب“.
وتأسس سجن العقرب عام 1993 في عهد المخلوع حسني مبارك وتكون الزيارة فيه عبر المحادثة بالهاتف من خلف حاجز زجاجي.

ومنذ إنشاؤه، يستقبل هذه السجن على نحو خاص، المحتجزين من المعارضة، أو الجماعات الإسلامية وأيضا قيادات معارضى الانقلاب العسكرى على الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا في تاريخ مصر.

 

 

*قرار أمني مفاجئ بمنع الزيارة عن العقرب حتى 25 أبريل.. والأهالي يحتجون أمام بوابة السجن

فوجيء أهالي المعتقلين الذين توجهوا لزيارة ذويهم في سجن العقرب بصدور قرار صباح اليوم بمنع الزيارات حتى يوم 25 أبريل.. وكان عدد كبير من أهالي المحبوسين قد توجهوا منذ مساء أمس لحجز أماكن لزيارة ذويهم، لكن قيادات بالسجن أبلغتهم بصدور قرار منذ منتصف ليل امس بمنع الزيارات، وهو ما دفع الأهالي للتجمع أمام باب السجن للاحتجاج على القرار المفاجئ ..

وأكد عدد من الأهالي انهم لن يتحركوا من أمام السجن إلا بعد رؤية ذويهم والإطمئنان عليهم خاصة في ظل وجود أنباء عن حدوث حالات تسمم بسبب تعيين السجن .

وقال أهالي المحبوسين إن والدة المعتقل خالد الصغير تعرضت لـ أزمة تنفسية وسقطت على الأرض بعد سماع خبر منع الزيارة وتوقف نفسها للحظات وأضافوا «بدأت تخرج رغاوي من فمها، ليتم إجراء بعض الاسعافات الاولية لها حتى وصول سيارة إسعاف لنقلها»

و نقل الأهالي أن أحد الضباط خرج من السجن وخيرها بين زيارة ابنها او ركوب الاسعاف، وتدخل الأهالي لاقناعها بركوب الاسعاف مع وعد بإسعافها بالمكان » وأكد الأهالي أن الوضع سئ جدا أمام السجن !

ونقلت سارة محمد على صفحتها وقائع ما جرى أمام بوابة السجن.. وقالت انها موجودة أمام باب السجن وأن قيادات بالداخلية اقسموا للأهالي انه لن يدخل أحد اليوم وهو ما دفع الأهالي للجلوس أمام الباب ورفض التحرك دون الاطمئنان على ذويهم ، ورددوا هتافات «الداخلية بلطجية ومش هنمشي، وأمن الدولة يا امن الدولة فين الامن و فين الدولة»..

وأوضحت سارة محمد انه تم استدعاء عساكر امن مركزي للمكان وهددوا الأهالي بالصواعق الكهربية، لكن الأهالي اصروا على الأطمئنان على أبنائهم مما دفع أحد القيادات الأمنية الموجودة في المكان للخروج وأبلغ الأهالي أن ما يفعلونه سيتسبب في ان الضابط الذي أخبرهم عن التسمم سيتعرض للاذي .

 

 

*أحمد فراج.. حكاية طبيب معتقل يتعرض للقتل البطيء

اشتكت والدة أحمد فراج عبد الغني “23 سنة”- الطالب بكلية طب الأسنان، والمعتقل بسجن المنيا شديد الحراسة- من تدهور حالته الصحية, وقالت: “إنه يتقيأ دمًا دون تدخل طبي من إدارة السجن, إضافة إلى عزله في زنزانة انفرادية لفترة تجاوزت 4 شهور“.

وقالت: “إن إدارة السجن تنوي عزله لمدة عشرة أشهر بالحبس الانفرادي, موضحة أن الطبيب المعتقل تم اختطافه من منزله يوم الثامن من أكتوبر 2014، وظل لمدة أسبوع كامل تحت الإخفاء القسري، حتى تم تحرير محضر برقم (10623) لسنة 2014، وأسندت له اتهام “تكوين خلية إرهابية بالمنيا مسؤولة عن وقائع تفجير العديد من العبوات الناسفة بنطاق المحافظة، وتم الحكم عليه عسكريا بالسجن خمس سنوات“.

وأضافت أن شقيقة المعتقل الكبرى، والتي تمتهن الطب، تصف حالته بأنها اشتباه بثقب في المعدة, وضرورة نقله إلى المستشفى للتداوي, الأمر الذي دفعها- عقب زيارته أمس- إلى الإضراب أمام البوابة الرئيسية للسجن؛ للمطالبة بدخول أطباء له بالداخل، أو تحويله للتداوي خارج سجن المنيا.

وأوضحت أن “فراج” تعرض لشتى أنواع التعذيب البدني والنفسي؛ لإجباره على الاعتراف بتهم وجرائم لم يرتكبها، بينما رفضت مستشفى السجن إجراء كشف طبي عليه ومن معه بالقضية.

وكان أهالي المعتقلين بالمنيا قد دشنوا إضرابا تضامنيا؛ اعتراضا على إجراءات الإدارة, والتي لا يسمح للمعتقلين في اليوم إلا برغيف خبز وكوب ماء، وتم منعهم من التريض، ولا يسمح لهم بدخول دورة المياه سوى مرة صباحًا وأخرى مساء، ولا تزيد المرة الواحدة عن خمس دقائق، ولا يرى المعتقلون بعضهم بعضًا إلا في وقت دخول دورات المياه.

كما أعلن المعتقلون عن استيائهم من الزنازين المليئة بالحشرات والصراصير والبقِّ, في ظل إصابة بعضهم بالصديد بسبب احتباس البول بأجسادهم.

 

 

*شركة مصرية تصدر خضروات مجففة لإسرائيل

ظهرت فى الأسواق الإسرائيلية مؤخرا منتجات زراعية مصرية مجففة كتب عليها من الخارج صنع فى مصر وتصدير شركة المروة المصرية.

وبحسب تقارير صحفية فإن المنتجات التى قامت شركة المروة بتصديرها لإسرائيل، وتتمثل فى خضروات من فول وسبانخ وخرشوف وغيرها من منتجات زراعية، تباع فى الأسواق التجارية الكبرى بتل أبيب.

وكتب على أكياس الخضروات أنها إنتاج فبراير من عام 2016، وقد تأسست الشركة فى عام 2007، وتعمل فى نشاط تجارة وتصدير المنتجات الزراعية.

يذكر أن التطبيع مع اسرائيل وصل إلى أعلى مستوى له بعد انقلاب الثالث من يوليو 2013، حتى أن الأوساط الإسرائيلية اعتبرت أن السيسي بطل قومي للشعب الصهيوني.

 

 

*نصائح كيري لـ”السيسي” أمين الشرطة الأمريكي!

الوجه القبيح لإدارة الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” بات لا يخفى على أنصار الربيع العربي، “اوباما” أرسل وزير خارجيته، جون كيري، ليقدم إلى قائد الانقلاب في مصر، عبدالفتاح السيسي، دعما قويا أمس الأربعاء، في محاولة واضحة لردم فضائح جرائم حقوق الإنسان.

أمين شرطة أمريكي!

إذ قال كيري إن نظام العسكر “يلعب دورا حساسا لضمان أمن وسلام” المنطقة، والمقصود بالمنطقة هنا إسرائيل إضافة إلى باقي المصالح الأمريكية اقتصادية وسياسية، بما يعني ان السيسي مجرد أمين شرطة لدى إدارة أوباما، يقوم بحماقات يومية من قتل وتعذيب واعتقال، إلا انه ينفذ أجندة التخريب والبيع المتفق عليها مسبقاً.
وأكد كيري أن أمريكا تريد مساعدة العسكر في التغلب على ما قد يبدو أنه فشل”، بينما هو في حقيقة الأمر مخطط لتركيع مصر وتفريغها من كل عوامل القوة، خصوصاً بإدعاء الإرهاب في شبه جزيرة سيناء، حيث يُشكل تنظيم “داعشالمنتج الأمريكي المخابراتي -في الظاهر- تهديدا هناك.
ووعد كيري بالعودة إلى القاهرة بأفكار للمساعدة في تنشيط اقتصاد العسكر، ولمساعدتهم في حملتهم الوهمية ضد “داعش” في سيناء، وهو ما يعني تنفيذ مخطط الإدارة الأمريكية بإعادة توزيع قوات الاحتلال في سيناء، ربما لتطبيق ما تم تطبيقه على جزيرتي صنافير وتيران.
وأضاف كيري: “تحدثنا عن الطرق التي يمكننا بها حل بعض الخلافات والقضايا التي برزت حول السياسة والإجراءات الداخلية لشعب مصر”، وكان ذلك إشارة ضمنية إلى ما وصفته عدد من منظمات حقوق الإنسان العالمية بتدهور حقوق الإنسان، التي كانت مصدرا للتوترات المتزايدة بين الحليفين القديمين العسكر وواشنطن.
إذ كان قد أعرب كيري، الشهر الماضي، عن “قلقه البالغ” بشأن القمع العسكري الوحشي المتفاقم في مصر، بما في ذلك قرار حكومة الانقلاب لإنعاش التحقيق في قضية اثنين من الناشطين البارزين في مجال حقوق الإنسان، اللذان اتهما بتلقي تمويل أجنبي بصورة غير مشروعة من منظمات غير الحكومية.

قاتل يرفض الوصاية
وعلّق كيري أن القرار جاء على “خلفية واسعة من الاعتقالات وتخويف المعارضة السياسية والصحفيين ونشطاء المجتمع المدني والشخصيات الثقافية”، ما أثار رد فعل حاد من وزير خارجية الانقلاب، سامح شكري، الذي قال إن نظام السيسي يرفض “الوصاية” حول حقوق الإنسان من البلدان الأخرى.
ومع انتهاء مسرحية تصريحات كيري وشكري، عاد الخير إلى صوابه في المشهد الأخير قبل إسدال الستار، وقال إن المحادثات مع كيري كانت “ودية وبناءةو”عالجت رغبات الدولتين لتحسين هذه العلاقة،” وأخبر شبكة CNN بأن “مصر تقدر بشدة المساعدات الأمريكية وسعيدة بسعي الولايات المتحدة لمواصلة دعمها في هذا الوقت الحرج“.
وكشف شكري أن كيري والسيسى ناقشا القمع السياسي ضد رافضي الانقلاب، و”طرق كيفية إنشاء أفضل مناخ يساعد على ازدهار مصر اقتصاديا، مع الاعتراف بالمخاطر التي تواجهها وحاجتها إلى خلق حالة من الاستقرار“.
وذرا للرماد في العيون يقول مسئولون أمريكيون ومشرّعون، إنه من دون تحسن جدي في حالة حقوق الإنسان في ظل الانقلاب العسكري، قد تضطر أمريكا إلى إعادة النظر في بعض من مساعداتها الاقتصادية للجنرالات.
ويُذكر أن الولايات المتحدة تمنح العسكر 150 مليون دولار سنويا كمساعدات اقتصادية، فضلا عن تراكم مئات الملايين من الدولارات لتمويل برامج تعزيز الديمقراطية والتنمية الاقتصادية التي تم تخصيصها من قبل الكونغرس ولكن لم يتم بعد تسليمها.

حملة القمع
وعلّق المسئولون الأمريكيون على ما وصفوه بـ”حملة القمع التي شنتها حكومة الانقلاب على المجتمع المدني والقيود المفروضة على المنظمات غير الحكوميةتُصّعب على نحو متزايد، إن لم تجعل من المستحيل، تنفيذ تلك البرامج.
إذ قال السيناتور الديمقراطي، باتريك ليهي، وعضو رفيع المستوى في وزارة الخارجية واللجنة الفرعية للعمليات الخارجية في الاعتمادات، إن “حكومة السيسي تغلق المجال أمام وجهات النظر البديلة وتستخدم التهديد والسجن لمنع المجتمع المدني من العمل.. ما يترك لواشنطن عددا محدودا من الخيارات“.
وطلب ليهي مؤخرا من كيري التحقيق في “الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” من قبل قوات الانقلاب، في حملة يقودها السيناتور من الأصوات المتزايدة في الكونغرس التي تريد إعادة تعيين أموال الدعم الاقتصادي المخصصة للعسكر إلى دول أخرى بسبب عدم دعم حكومة الانقلاب لتلك البرامج السياسية.
وأخبر ليهي شبكة CNN أن “حكومة السيسى تسير في الاتجاه الخاطئ، بشن حملة على الصحفيين وحظر المنظمات غير الحكومية وسجن المعارضين السياسيين.. وإذا لم نتمكن من إيجاد سبل لتنفيذ برامج المساعدة في مصر، هناك العديد من البلدان الأخرى التي تُعتبر حكوماتها شركاءً أفضل حيث يمكننا استخدام هذه الأموال بشكل فعال.”

كيري يدعم الانقلاب
وكشف شكري إن السيسي وكيري ناقشا سبل التغلب على ما وصفه بـ”العقبات البيروقراطية” تمثل تحديات بشأن تدفق “الرز الأمريكي”، مؤكداً إن حكومة الانقلاب ستلتزم بالقيام بذلك، لكن إريك تراغر، وهو زميل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، يعتقد أن المساعدات الاقتصادية الأميركية تثير شكوك الانقلاب حول التمويل الأجنبي الذي يُهدد بقاء السيسي نفسه.
إذ قال: “هذا النظام غير قادر على الإصلاح السياسي لأنه يعتبره انتحارا، وتعتقد هذه الحكومة أن الاضطراب السياسي هو مؤامرة خارجية يقودها التمويل الأجنبي، وليس مدفوعا من داخل المجتمع المصري“.
ورغم المناقشات الأمريكية حول ما إذا كان ينبغي قطع بعض المساعدات الاقتصادية عن مصر، إلا أن الإدارة الأميركية والكونجرس ملتزمان بثبات بدعم عسكر الانقلاب بـ1.3 مليار دولار من المساعدات العسكرية الأمريكية، ولسان حالهم يقول للسيسي:” اقمعهم ولا تقتلهم“!

 

 

*مصادر أمنية: الشرطة احتجزت :ريجيني” قبل مقتله!

قالت مصادر بالشرطة والمخابرات إن الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الذي عذب وقتل في مصر احتجزته الشرطة في اليوم الذي اختفى فيه 25 يناير الماضى. 

وأكدت المصادر، وفقًا لوكالة “رويترز” أنه بعد احتجاز الطالب الإيطالي ثم نقله إلى مجمع يديره جهاز الأمن الوطني، وهي الرواية التي تتناقض مع الرواية الرسمية التي تقول إن أجهزة الأمن لم تعتقله.

ويقول أصدقاء لريجيني “28 عاما” وهو طالب دراسات عليا إنه اختفى يوم 25 يناير، وعثر على جثته يوم الثالث من فبراير ملقاة على جانب طريق مصر الإسكندرية الصحراوي.

وأكد مسئولون بالنيابة والطب الشرعي أن الجثة كان بها آثار تعذيب، فيما قال محمد إبراهيم المسئول بإدارة الإعلام بجهاز الأمن الوطني إنه لا صلة على الإطلاق بين ريجيني والشرطة أو وزارة الداخلية أو الأمن الوطني وإنه لم يتم احتجاز ريجيني أبدا في أي مركز للشرطة أو لدى الأمن الوطني.

 

*إسرائيل تنشئ مجرى مائي موازيا لقناة السويس بدعم عربي

ولا عزاء لترعة السيسي        
في الوقت الذي نصحت فيه الصين شركاتها بتجنب المرور عبر قناة السويس واستخدام القطب الشمالي لقلة التكلفة، كشف وزير المياه والري الأردني الدكتور حازم الناصر، أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي سيوقعان خلال ستة أسابيع اتفاقية للمضي قدما بمشروع ناقل البحرين (الأحمر- الميت)؛ وبموجبها ستزود إسرائيل الجانب الفلسطيني بحوالي 30 مليون متر مكعب من المياه سنويا.
وأفاد الناصر -في كلمته خلال لقاء نظمته جمعية (إدامة) للطاقة والمياه والبيئة اليوم الخميس- بعنوان (مشروع ناقل البحرين: من رؤية إلى حقيقة)، بأن الأردن سيعلن نهاية العام الحالي عن الشركة المؤهلة لتنفيذ المرحلة الأولى من عطاء ناقل البحرين على أن تبدأ أعمال البناء عام 2017 وأن يبدأ التشغيل التجاري للمشروع منتصف عام 2020.
ووصف مشروع ناقل البحرين بالحيوي لقطاع المياه وإنقاذ البحر الميت من خطر الجفاف، قائلا “إن المشروع سيقلل نسبة الفاقد في البحر الميت حاليا من متر واحد كل عام إلى نصف متر وسيوفر حوالي 65 مليون متر مكعب من المياه العذبة سنويا“.
وتناول الناصر للتحديات التي تواجه الأردن في قطاع المياه، مبينا أن الحكومة أمامها قرارات يجب اتخاذها لمواجهة أزمة الطلب على المياه التي فرضتها زيادة السكان والزراعة واللجوء السوري، ونبه وزير المياه والري الأردني إلى أن التغاضي عن هذه التحديات سيفرض أزمة خلال السنوات العشر القادمة ، مشددا على أنه لا حلول محلية غير ناقل البحرين لمواجهة هذا التحدي.
وبدورها.. أعلنت السفيرة الأمريكية أليس ويلز أن بلادها ستقدم 125 مليون دولار لدعم قطاع المياه في الأردن خلال السنوات الخمس المقبلة لدعم كفاءة المياه ، مؤكدة على أن الولايات المتحدة مستمرة بدعم قطاع المياه في المملكة.
ومن جهته.. وصف رئيس مجلس إدارة جمعية إدامة الدكتور ماهر مطالقة مشروع ناقل البحرين بالإقليمي والاستراتيجي والرئيسي للبنية التحتية للأردن ؛ لأنه المصدر الوحيد للتزويد بالمياه في المستقبل مما يجسر الهوة الكبيرة بين الطلب والتزويد على المياه ويسهم في تطوير الأهداف الاقتصادية والاجتماعية للمملكة مع المشكلة البيئية التي يعاني منها البحر الميت.
يشار إلى أن الأردن وإسرائيل كانا قد وقعا في فبراير الماضي اتفاقا لتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع قناة البحرين (الأحمر – الميت الذي قد تجف مياهه بحلول 2050) بتكاليف إجمالية تبلغ نحو 11 مليار دولار أمريكي.
ووقعت الأردن وفلسطين وإسرائيل في ديسمبر 2013 بالعاصمة الأمريكية واشنطن اتفاقية المشروع الذي من المقرر أن يوفر 300 مليون متر مكعب سنويا من مياه البحر الأحمر في المرحلة الأولى لتصل إلى ملياري متر مكعب سنويaا بعد استكمال المراحل المستقبلية للمشروع الذي يوفر مياه محلاة ويزود البحر الميت بمياه تعوض التراجع بمنسوبه.
يذكر أن قائد الانقلاب أنفق 68 مليار جنيه من جيوب المصريين على تفريعة قناة السويس، والتي انخفضت معها إيرادات قناة السويس رغم افتتاح هذه التفريعة وتبشير قائد الانقلاب بمئات المليارات من الدولارات أرباح قناة السويس.

 

*محمد بن زايد يصل إلى القاهرة في مهمة “إنقاذ الانقلاب

وصل محمد بن زايد، ولى عهد أبو ظبى ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى القاهرة في زيارة تستمر عدة أيام، يلتقي خلالها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي وعددا من قادة العسكر، في زيارة يرى مراقبون أنها وثيقة الصلة بما تشهده مصر من حراك ثوري وأحداث وأزمات سياسية واقتصادية متسارعة.

وكانت صحيفة “المصري اليوم” الموالية للانقلاب قد كشفت- في عددها أمس الأربعاء- عن تقديم محمد بن زايد 5 مليارات دولار جديدة لنظام الانقلاب المصري، في محاولة لإنقاذه من الأزمة الاقتصادية الطاحنة.

وأضافت الصحيفة أن الزيارة ستتخللها مفاوضات من السيسي مع الجانب الإماراتى حول شراء أذون خزانة وسندات مصرية بالدولار، على أن يتم تحويلها إلى الجنيه خلال فترات ما قبل استحقاق سدادها.

اللافت في زيارة “بن زايد” أنها تأتي قبيل أيام من دعوات التظاهر التي دعت إليها عدة قوى ثورية وسياسية، في 25 أبريل الجاري، للمطالبة بإسقاط الانقلاب العسكري الذي تم بدعم إماراتي معنوي ومادي لا مثيل له، وهو ما كشفت عنه بصورة واضحة تسريبات “مكتب السيسي” التي تمت إذاعتها على عدد من القنوات الفضائية، دون أن يصدر نفي لصحة تلك التسريبات.

ويرى مراقبون أن ما يقلق حكام الإمارات من تظاهرات، الجمعة المقبلة، هو الحشد الشعبي الذي تم في تظاهرات “جمعة الأرض”، الأسبوع الماضي، والتي جمعت لأول مرة كافة القوى الثورية تحت مطلب واحد “ارحل”، وهو المشهد الذي لم يكن يرغب السيسي وداعموه بالخارج في حدوثه، خاصة في ظل اعتيادهم على شيطنة المظاهرات المؤيدة للشرعية على مدار أكثر من عامين، ووصفها بأنها “تظاهرات فصيل“.

 

*حركات ثورية تدعو إلى مظاهرات 25 إبريل

دعت مجموعة من الحركات الثورية كافة طوائف الشعب المصري للنزول يوم 25 إبريل القادم ضد نظام الانقلاب وبيع جزيرتي تيران وصنافير للملكة العربية السعودية.
كما دعت حركة 6 إبريل أنصارها، للمشاركة فى مظاهرات غد الجمعة، لرفض التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير.
وقالت الحركة فى بيان لها: “موعدنا 25 إبريل وسط صفوف الناس، الأمل الوحيد فى التغيير والبديل الحقيقي”، مضيفا: “دفعنا ثمن غالى أوى من دمنا وحياتنا وحريتنا.. السنين اللى فاتت بعدما دبت فينا الروح وحلمنا بتغيير البلد وكان عندنا طاقة نبنيها ونخليها أحسن بلد بعدما شاركنا فى ثورة 25 يناير“.
وتابع البيان: “بعدها أحلامنا أجهضت واختزلوها كلها فى صراع سياسى من يكسب ومن يركب ومن يقود.. بعض (النخب) من الانتهازيين.. أحبطنا وتعبنا من الجري وراء أصحابنا فى الجنازات ووراء أصحابنا اللى فى السجون وبقى أقصى أمل أننا نهاجر ونبعد عن كل ده“.
ومضت بالقول “25 إبريل هى فرصة جديدة لجيلنا.. نكمل السعي صحيح هنكمله فى ظروف أصعب بكتير.. بس على الأقل اكتسبنا خبرة واتعلمنا دروس كتير واللى حصل ورانا مين معانا ومين علينا“.
وكان عدد من الحركات الثورية قد أنهى فاعلياته يوم الجمعة الماضي ضد نظام الانقلاب وبيع الجزيرتين، على أن تجددت الدعوة للنزول في يوم 25 أبريل القادم.
وأصدرت حركة كفاية، اليوم، بيانًا، دعت فيه إلى المشاركة في تظاهرات 25 إبريل الجاري، مع القوى الثورية، بعيدًا عن انتهازية ما وصفتهم بالفاشية الدينية “الإخوان” وفلول النظام السابق، بهدف إعلان رفضهم التنازل عن جزيرتي “صنافير وتيران” والإقرار بمصريتهما الثابتة بالتاريخ والجغرافيا والسيادة الفعلية ودم الشهداء.
وأكد البيان الذي حمل شعار “مصر مش للبيع”، التمسك بأرض الوطن وسيادته وعدم التفريط في أي جزء أو شبر من أراضيه، وأن التفريط في “تيران وصنافيرسيضاف للسياسات التي تضر باستقرار وسلامة الوطن، وتمس سلبيًّا احتياجات المواطنين المعيشية والحياتية والصحية والتعليمية وفى كافة المجالات الأخرى.
وأشارت كفاية إلى أن مشاركتها فعاليات 25 إبريل، يأتي تأكيدًا على حق الاحتجاج والتظاهر السلمي وممارسته وتفعيله دون قيود أو شروط، وإيمانًا بالثوابت الوطنية، وبحقوق السيادة على الأرض والأمن القومي العربي والمصري، ورفض التفريط أو التنازل عنها، وانطلاقًا من أن الصراع العربي الصهيوني صراع وجود لا صراع حدود.

 

 

*هيرست” يكشف دسائس الإمارات وتآمرها على “الإخوان

اتهم الكاتب البريطاني “ديفيد هيرست” حكام دولة الإمارات بممارسة ضغوط كبيرة في أمريكا وأوروبا والمنطقة العربية؛ من أجل إقصاء جماعة الإخوان المسلمين وإشعال الحرب المفتوحة ضدهم في شتى البلدان، وتأليب الحكام عليهم عبر سياسة الترغيب والترهيب، بعقد صفقات أو التهديد بإلغائها.

وقال “هيرست”، في مقال له اليوم الخميس، بعنوان «هذا موسم الحرب المفتوحة على الإخوان المسلمين»، والمنشور على موقع “ميدل إيست آيالبريطاني: «إن موسم الحرب المفتوحة على جماعة الإخوان المسلمين قد بدأ، وانضمت إليه أخيرا الأردن بإغلاق مقرات الجماعة، بالتزامن مع عدد مجلة دابق التي يصدرها تنظيم الدولة، حيث وصفتهم بالمرتدين».

وأرجع الكاتب الهجمة التي يشنها نظام الملك عبد الله على إخوان الأردن بأن وراءها ضغوطا إماراتية غير خافية.. وأضاف أن دوافع إغلاق مقرات الجماعة في الأردن متباينة، غير أن الضغط الإماراتي واضح، “فتحت ضغط من محمد بن زايد، الذي هدد بإلغاء صفقة قيمتها ستة مليارات دولار لشراء طائرات مقاتلة من طراز تايفون من مؤسسة “بي إيه إي البريطانية”، وكذلك إلغاء صفقة نفطية مع شركة “بريتيش بتروليوم” إذا لم تحظر بريطانيا جماعة الإخوان المسلمين، وقد انصاع ديفيد كاميرون له، وأمر بإجراء تحقيق سبب له على مدى ما يزيد من عامين الكثير من الصداع والاعتراضات القانونية“.

كما يفسر “هيرست” التحركات التي يقوم بها أعضاء جمهوريون في الكونغرس الأمريكي في محاولة لإدراج جماعة الإخوان ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية، بأنها تتم «تحت ضغط من اللوبي الخليجي ذاته»، حيث أقرت في الشهر الماضي اللجنة القضائية التابعة للكونغرس، التي يهيمن عليها الجمهوريون، تشريعا يطالب الخارجية الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين على أنها منظمة إرهابية“.
وبحسب “هيرست”، فإن كل واحد من المتربصين بالإسلام السياسي لديه ما يخشاه منه، “فرغم أن الإسلام السياسي ليس القوة الوحيدة، إلا أنه بالتأكيد القوة الأمتن من الناحية العددية، وهو الأقدر على وقف هذه الرقصة المرحة ما بين الاضطهاد السياسي والإرهاب ووضع حد له، في مواجهة جيل جديد من النشطاء السياسيين- إسلاميين وعلمانيين- تقذف بهم شوارع مصر إلى الصدارة، وكان يجدر بالبراغماتيين داخل الجيش المصري أن يدركوا أن استمرارهم في حكم مصر لم يعد خيارا ممكنا على المدى البعيد، وأنه بالإمكان إيجاد مخرج من الكابوس“.
وحول وضع جماعة الإخوان في مصر، قال: “إذا كنت ضحية، فهذا لا يعني بالضرورة أنك تتحلى بالحكمة السياسية. ما من شك في أن الإخوان، مثلهم مثل كل المعارضات في مصر، يعانون من انقسامات عميقة. ولو حصل وتغير الحاكم، فإن جماعة الإخوان هي الأخرى ستكون غير مستعدة على الإطلاق.

وأكد الكاتب أن القضية هنا لا تتعلق بمصير حركة إسلامية واحدة الإخوان”، وإنما بالمعركة بين صناديق الاقتراع وصناديق الرصاص”، في إشارة إلى أن معركة الشعوب هي إقرار الحريات واحترام إرادة الأمة.

 

 

*برعاية صهيونية.. “واشنطن بوست” تكشف كواليس صفقة “تيران

أزاحت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، الستار عن كواليس تنازل قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي عن السيادة المِصْرية على جزيرتي “تيران وصنافير” لصالح السعودية، لتكشف العلاقات والتعاملات السرية بين المملكة وإسرائيل، ولعب مِصْر دور الوساطة من أجل تمهيد أجواء مثالية لتبرير تلك العلاقة بتمرير مكافئة مِصْرية للرياض على مساعدتها المالية الكبرى بمباركة الكيان الصهيوني.
وكشفت المحللة السياسية راث إجلاش -فى تقرير نشرته “واشنطن بوست”- عن أنه على الرغم من عدم وجود علاقات رسمية بين الرياض وتل أبيب، لكن هناك إشارات إلى تعاون انتقائي هادئ يرتقي إلى حدود الحوار الاستراتيجى حول قضايا مهمة على رأسها النفوذ الإيرانى فى المنطقة.
وشددت على إعلان وزير الدفاع الإسرائيلى موشى يعالون تلقي وثيقة رسمية مفادها أن السعودية ستواصل السماح بحرية مرور الإسرائيليين فى هذه المنطقة البحرية، وأن تشاورا جرى مع إسرائيل قبل انتقال السيادة على الجزيرتين من مصر للسعودية.
وتناول التقرير تصريح وزير الخارجية السعودى عادل الجبير بشأن التزام بلاده بالاتفاقيات السابقة التى أبرمتها مصر مع المجتمع الدولى، على الرغم من قوله إن بلاده لن تكون لها علاقات مباشرة مع إسرائيل، فى تناقض يدلل على الاتصالات الخلفية فى الكواليس.
وأشار إلى تأكيد مدير مجلس الأمن القومى الإسرائيلى ياكوف أميدرور أن اشتمال الاتفاق المصرى-السعودى على إسرائيل غير معتاد، مؤكدا أن العلاقات بين القاهرة وتل أبيب حاليا فى مستوى أعلى مما كانت عليه فى أى وقت مضى، وأن السعودية لديها مصالح كثيرة مرتبطة بالمصالح الإسرائيلية يمكن أن تكون أساسا جيدا لعلاقات متعددة.
أبرز التقرير تصريحات الكاتب يوسى ميلمان بأن الموافقة التى أعطتها إسرائيل لمصر لإعادة السيادة على جزيرتين صغيرتين للسعودية هى فقط غيض من فيض من المحادثات السرية التى أُجريت خلف الكواليس، مؤكدا استمرار تحسن العلاقات فى ظل احتياج البلدين للتنسيق بشأنت محاربة تنظيم «داعش» بسيناء.
واعترف ميلمان بأن هناك علاقات اقتصادية غير مباشرة بين الرياض وتل أبيب، حيث تذهب المنتجات والتقنيات الإسرائيلية إلى السعودية، كما أن هناك محادثات تحت الرادار بين مسئولين رفيعى المستوى من الجانبين.
وأعلنت الدولة العبرية أن جزيرتي تيران وصنافير غير المأهولتين محل نزاع لعقود، حيث شكلت الحدود فى وقت ما بين الإمبراطورية العثمانية ومصر المحتلة آنذاك من جانب بريطانيا، لكنها لفتت أيضا إلى كونها خاضعة لمصر منذ خمسينيات القرن الماضى، باستثناء الفترة ما بين حرب 1967 وحتى عام 1982 بعد اتفاق كامب ديفيد.
وكان موشيه يعالون قد صرح لصحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية بأن خطة الانتقال احتاجت لموافقة إسرائيل والولايات المتحدة، إضافة إلى موافقة بعثة متعددة الجنسيات تراقب أوضاع هذه الجزر، مؤكدا أن الاتفاق كان رباعيا بين كل من القاهرة والرياض وواشنطن وتل أبيب بنقل السيادة، شريطة التزام السعودية بالالتزامات العسكرية فى اتفاقية كامب ديفيد.

 

*لماذا وافق برلمان السيسي على بيان الحكومة؟
رغم التحفظات الكثيرة التى أبداها عدد من الخبراء والمتخصصين على بيان حكومة الانقلاب، وأنه لم يتضمن سوى عبارات إنشائية وبلاغية ولم يشتمل على جداول زمنية ولا آليات للتنفيذ ولا حتى للتمويل وسد العجز في الموازنة إلا أن برلمان السيسي وافق اليوم على البيان ومنح الثقة لحكومة فشلت في كل الملفات باعتراف الجميع، فلماذا إذا وافق البرلمان على الحكومة رغم كل هذه التحفظات الكبيرة والضخمة؟! وما تداعيات هذه الموافقة على أهم القضايا الساخنة على الساحة وأولها التفريط في جزيرتي صنافير وتيران للمملكة العربية السعودية؟
وكان مجلس النواب قد منح الثقة لحكومة شريف إسماعيل التي تواجه انتقادات متتابعة ولاذعة على أدائها منذ توليها مهام عملها في سبتمبر الماضي، وجاء القرار بتصويت 433 من أعضاء مجلس النواب بالموافقة على برنامج الحكومة، في جلسة عامة حضرها إسماعيل وجميع أعضاء حكومته، ورفضه 38 عضوًا، فيما امتنع 5 أعضاء عن التصويت.
هذا القرار وصفه خبراء الشأن السياسي بأنه كان متوقعًا، مؤكدين أن القرار جاء خوفًا من أزمة حل البرلمان وليس اقتناعًا بالحكومة أو برنامجها، الأمر الذي يؤكد أن الأوضاع في مصر هي نفس ماكانت عليه قبل يناير 2011.

الخوف من الحل
يقول الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة وعضو جبهة الإنقاذ التي دعمت الانقلاب على أول رئيس مدني منتخب، إن الأمر كان متوقعًا وبنسبة تفوق 433 نائبًا، مشيرًا إلى أن المجلس بتمريره برنامج حكومة إسماعيل الذي تضمن مجرد خطوات نظرية وخطط كلامية، وليس آليات للتنفيذ يعلن أنه سيكون مجلسًا للتمرير فقط وليس للتشريع.
وأضاف، في تصريحات صحفية اليوم أن ما استند عليه البرلمان في هذا القرار هو الخوف من أزمة حل البرلمان في حال عدم منح الثقة للحكومة وتشكيل حكومة جديدة، فالكل يبحث عن موقعه في البرلمان وليس على مصلحة البلاد؛ وهو ما ينذر بأن البرلمان لن يقوم بدوره الرقابي ومناقشة قوانين السلطة التنفيذية.
واتفق معه الدكتور عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، مؤكدًا أن القرار جاء خوفًا من أزمة الحل وليس اقتناعًا بالحكومة أو البرنامج، مشيرًا إلى أن النواب حافظوا بهذا القرار على مواقعهم في المجلس.
جمال أسعد، المفكر السياسي، اعتبر في  تصريحات إعلامية أن منح البرلمان الثقة لحكومة المهندس شريف إسماعيل أمرًا متوقعًا، مشيرًا إلي أن الموافقة علي بيان الحكومة ليس حبًا فيها أو اقتناعًا ببرنامجها، ولكن خوفًا من حل المجلس وفقًا للمادة 146 من دستور 2014.

القادم أسوأ
وتوقع دراج، أن تكون الفترة القادمة أسوأ في ظل حكومة إسماعيل، مع تفاقم الأزمات التي لم تعمل على حلها من قبل مؤكدًا أن الحكومة ما كانت تستحق هذه الثقة؛ لأنها اكتفت في برنامجها بكلام نظري عن هذه الأزمات من أجل «سد الخانة» فقط.
وأضاف الباحث عمرو هاشم ربيع، أن المشهد الآن بات مضطربًا ولا يحمل الخير، لأن موافقة البرلمان على استمرار الحكومة جاء بحجة «المركب تمشي»، رغم أن هناك ملاحظات جوهرية على أداء الحكومة كان لا بد من عدم إغفالها.
وأوضح، أن البرلمان لم يعد سلطة تشريعية لها حق الاعتراض ورفض برنامج الحكومة، التي وعدت بإصلاحات دون آليات للتنفيذ، وكان على المجلس ألا يأخذ برنامج الحكومة على محمل الثقة.
وتابع جمال أسعد عبدالملاك، أن هذه الموافقة لا تبشر بالخير خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن منح الثقة للحكومة رغم بعض التحفظات على بيانها، سيجعلها تستشعر بعدم وجود برلمان حقيقي قادر علي محاسبتها والرقابة عليها.

لا أمل في رفض بيع الجزيرتين
من جانبه رأى الكاتب محمد سيف الدولة الباحث في الشأن القومي العربي أن موافقة مجلس النواب على برنامج حكومة المهندس شريف إسماعيل يسقط أوهام رفضه بيع “تيران صنافير“.
وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “موافقة ٤٣٣ نائب على برنامج الحكومة، يسقط أوهام الذين لا يزالوا يراهنون على احتمال رفض البرلمان لصفقة بيع تيران صنافير“.