الخميس , 23 يناير 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية (صفحة 341)

أرشيف القسم : الأخبار المحلية

الإشتراك في الخلاصات<

“وايت نايتس زملكاوى” تهاجم أحمد شفيق

الزمالك”وايت نايتس زملكاوى” تهاجم أحمد شفيق

هاجمت رابطة مشجعي نادي الزمالك “وايت نايتس” الفريق أحمد شفيق المرشح لرئاسة الجمهورية والذي سيخوض انتخابات الإعادة أمام المرشح عن حزب الحرية والعدالة الدكتور محمد مرسي يومي 16 ، 17 يونيو الجاري.

وحضر حوالي ألف مشجع من جماهير الزمالك إلى مدرجات ملعب حلمي زامورا لمتابعة تدريبات الفريق الأبيض في أول يوم عودة عقب انتهاء الراحة السلبية استعداداً للموسم الجديد، وقامت الجماهير بمهاجمة شفيق وتوجيه رسالة له تذكره فيها بواقعة ضربه بالحذاء في أسوان، ووجهوا له نادءات تؤكد أنهم لا يساندوه في جولة الإعادة.

من ناحية أخرى قامت رابطة “وايت نايتس” بمهامة منظومة العمل بالكامل في نادي الزمالك سواء إدارة أو لاعبين وجماهير، ورفعت لافته مكتوب عليها “أذا فقدت الإدارة كرامتها واللاعبين ولائها فهناك جماهير لا تفقد انتمائها”.

معالي زايد وعُلا غانم وطلعت زكريا وشعبان عبد الرحيم ..إلهام شاهين ويسرا وبوسي وعمرو دياب في بيت شفيق

معالي زايد وعُلا غانم وطلعت زكريا وشعبان عبد الرحيم ووائل نور يعلنون تأييدهم له ..إلهام شاهين ويسرا وبوسي وعمرو دياب في بيت شفيق

واصل المرشح الرئاسي أحمد شفيق اختراقه لملفات لم يتعرض لها منافسه. فبعد خطابه في المؤتمر الصحافي الأحد، عن عدة قضايا وهجومه اللاذع على جماعة الإخوان المسلمين ومرشحها محمد مرسي.
قالت صحيفة مصرية إنه عقد سلسلة من اللقاءات غير المعلنة مع عدد من المفكّرين والفنانين والصحافيين والشخصيات العامة، أبرزها اللقاء الذي تمَّ في حديقة فيلته بالتجمع الخامس في القاهرة الجديدة يوم الجمعة الماضي ليلة النطق بالحكم في قضية مبارك.

وحظي اللقاء باهتمام خاص من الفريق شفيق، وحضره عدد كبير من نجوم الثقافة والفن والمجتمع، منهم الكاتب الصحافي مكرم محمد أحمد، نقيب الصحافيين السابق، وعبدالرحيم علي الباحث في الإسلام السياسي.

ومن الفنانين إلهام شاهين، ويسرا، وعمرو سعد، وأميرة فتحي، وبوسي، التي اعتذرت عن عدم حضور نور الشريف نظراً لسفره خارج مصر، لكنها اتصلت به خلال اللقاء وأعطت الهاتف للفريق شفيق.

وكشف أحد من حضروا اللقاء لصحيفة “الأهرام”، الاثنين، أن شفيق اتصل بنفسه بالحاضرين لبحث الوقوف في وجّه الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة “الإخوان المسلمون” في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التي تعقد بعد أسبوعين.
وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن عشرات قد حضروا الاجتماع وأنه كان مفتوحاً وأن الحاضرين لم يأتوا لمنزل شفيق في وقت واحد وكذلك لم ينصرفوا معاً، وأن كلاً منهم كان حسب ظروفه.

وقال المصدر إن اللقاء كان في حديقة فيلا شفيق بالتجمع الخامس، وإنهم تناولوا الشاي، وإن شفيق أجاب على أسئلة الحضور ومنها سؤال: “هل هتدبح الثوار زي ما بيقولوا وهل هترجع الحزب الوطني تاني؟”.

وأضاف المصدر أن عدداً من الحاضرين ناقشوا شفيق ليس باعتبارهم مؤيدين له، ولكن باعتبارهم يريدون التعرف إلى اتجاهاته تجاه عدد من القضايا.

وأكد المصدر أن شفيق شدد على أنه من دعاة الدولة المدنية، فيما لفت المصدر أن الفنانين الذين حضروا اللقاء عبروا عن استيائهم من جماعة “الإخوان المسلمون” وأعلنوا تأييدهم لشفيق، من أجل دولة مدنية تضمن استمرار أعمالهم الإبداعية، على حد وصفهم.

وكان عدد من المشاهير قد أعلنوا تأييدهم لترشيح أحمد شفيق في انتخابات رئاسة الجمهورية، ومنهم الكاتب الساخر أحمد رجب، والدكتورة هدى عبدالناصر ابنة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، ومن الفنانين عمرو دياب، الذي زار شفيق في منزله، والممثلون معالي زايد وعُلا غانم وطلعت زكريا وشعبان عبدالرحيم ووائل نور.

من ناحية كشف المستشار ماهر بيبرس محافظ بنى سويف عن تعرضه لضغوط من حكومة الدكتور كمال الجنزورى هو وزملائه من المحافظين للتصويت للفريق أحمد شفيق فى جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية التى ستجرى يومى 16 و17 يونيه. اعترافات بيبرس – بحسب مصادر بديوان عام محافظة بنى سويف – جاءت خلال اجتماع سرى بأعضاء الجهاز التنفيذى بالمحافظة، قال فيه إنه تلقى وزملاءه من المحافظين فى اجتماعهم الأخير الثلاثاء الماضى بمجلس المحافظين برئاسة الدكتور كمال الجنزورى رئيس مجلس الوزراء، أوامر بتوجيه رؤساء المصالح والمديريات بالمحافظات بإعطاء أوامر مباشرة وصريحة بالتصويت لمرشح الفلول أحمد شفيق.

شاهدوا بالفيديو ماذا حدث لمذيع ‘’النيل’’ بعد محاكمة مبارك؟

في السويس شاهدوا بالفيديو ماذا حدث لمذيع ‘’النيل’’ بعد محاكمة مبارك؟

في فيديو يعتبر فضيحة مدوية واستمراراً لكذب الاعلام المصري ونفاقه للنظام القديم ، ومحاولة اخفاء الحقيقة .
لا احد يعلم لصالح من هذا عندما يكذب مراسل قناة النيل للأخبار بالسويس والذي كان من المفترض ان يغطي ردود افعال اهالي السويس بعد الحكم على مبارك ، وهم  الذين رفضوا الحكم جملة وتفصيلاً ، في حين يقول المراسل انه هناك المؤيدين والفرحين بالحكم وهناك بعض المعترضين مما دفع المتواجدين من اهالي السويس بالاعتراض عليه.
وتم اجباره على انهاء اللقاء ودفع القناة لقطع البث عن السويس معللاً ذلك بحالة الفوضى من المتواجدين !!!

أبو هلال: أحمد شفيق هو الكنز الاستراتيجي الجديد للعدو الصهيوني

أبو هلال: أحمد شفيق هو الكنز الاستراتيجي الجديد للعدو الصهيوني

غزة – شبكة المرصد الإخبارية

أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال في بيان صحفي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه على أن تصريحات مرشح الرئاسة المصرية الفريق أحمد شفيق تحمل إساءة وتطاول على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وتحريض للشعب المصري الشقيق ضد شعبنا، وأنها تحمل رسائل تطمين للعدو الصهيوني والإدارة الأمريكية بأن الكنز الاستراتيجي لا زال له خليفة في مصر بانتظارهم، واصفاً أحمد شفيق بأنه الكنز الاستراتيجي الجديد للعدو الصهيوني.
جاءت تصريحات الأستاذ خالد أبو هلال خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الاثنين الموافق (4/6) رداً على تصريحات أحمد شفيق وذلك في وكالة شهاب للأنباء بمدينة غزة.
وأضاف الأمين العام لحركة الأحرار بقوله:” إن التصريحات الخطيرة لأحمد شفيق تأتي في وقتٍ نعتقد أن العدو الصهيوني يُحضِّر فيه لتصعيد في المنطقة ولا سيما على قطاع غزة، وهذه التصريحات تعزز من الموقف الصهيوني المعادي لقطاع غزة، وهذا ما ظهر واضحاً من خلال احتفال الإذاعات العبرية ومن خلفها العدو الصهيوني بهذه التصريحات”.

وأكد الأستاذ خالد أبو هلال على أن شعب مصر يعرف كيف سينتصر لثورته وشهدائها، منوهاً إلى أن من رفع أعلام فلسطين في ميدان التحرير لن يقبل بوجود شفيق على سدة الحكم ولن يقبل باستنساخ نظام مبارك على الإطلاق، مضيفاً بأن فلسطين ليست عاراً على مصر بل هي تاج الرأس لكل العالم، مثمناً دور الشعب المصري في نصرة القضية الفلسطينية.
وتابع بقوله:” تصريحات أحمد شفيق بمثابة هدايا مجانية للعدو الصهيوني، وتأتي استكمالاً لتصريحات أحمد أبو الغيط وزير خارجية مبارك ونظامه البائد والتي كان يحاول خلالها التحريض ضد الشعب الفلسطيني بهدف إثارة حالة من السخط والعداء تجاهه”.

بالمستندات شفيق خرب الطيران .. ولم يشارك في اكتوبر 1973 – فيديو

شعبان : بالمستندات شفيق خرب الطيران..ولم يشارك في اكتوبر 1973 – فيديو

أكد المهندس جمال شعبان، عضو مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات ونائب رئيس اللجنة النقابية للنقل الجوي، أن الفريق أحمد شفيق المرشح لرئاسة الجمهورية، خرب وزارة الطيران وتركها مديونية بمليارات الجنيهات.
كما أنه عين أقاربه وأصدقاءه اللواءات بملايين الجنيهات في وزارة الطيران، وأقال شفيق الشرفاء لتصبح الوزارة عزبة خاصة له ولأقاربه ثم يدعي بعد ذلك أنه ناجح.
وأضاف شعبان، في لقائه وبرنامج “بر مصر” على قناة مصر 25 مساء الأحد، أن شفيق ضحك على الشعب المصري وهو لم يشارك في حرب أكتوبر، لأنه وقتها ادعى المرض، فضلاً عن أن بعض زملائه يؤكدون ذلك، علاوة على أنه يتباهى ببطولات وهمية.
وأشار شعبان إلى أنه يملك مستندات عن فضائح شفيق في وزارة الطيران وقدمها للنائب العام من عام، ولم يحقق فيها حتى الآن بدون إبداء سبب واضح، كما قدم 4 بلاغات ضده في شهر مارس 2011.

هننا شاهدوا عندما وجهت مذيعة السي.ان.ان سؤال محرج لاحمد شفيق عندما كان رئيس الوزراء، شاهد ماذا فعل

شفيق الكذاب

الليلة الأولى لمبارك في طرة

الليلة الأولى لمبارك في طرة

مبارك طلب حضور المشير طنطاوي ووزير الداخلية محمد ابراهيم
وحين رأى حشود التحرير فوجيء وثار وقال : ” وكمان مش عاجبهم ؟؟ حسبي الله ونعم الوكيل .. أنا خدمت البلد دي .. أنا القائد الأعلى للقوات المسلحة “
عندما هبطت الطائرة سأل “إحنا فين”؟ ، فكان الرد من حراسته ” إحنا في طرة يا ريس” فغضب وقال ” إحنا ما اتفقناش على كده ” وقام بـ”سب الدين” 3 مرات لطاقم الامن المرافق له
التقى صفوت الشريف وفتحي سرور ..وشكا لهما سوء معاملة المجلس العسكري له ، وحاول الاثنان امتصاص غضبه قائلين ” كلها 60 يوم ، والنقض هترجع القضية .. وهتاخد براءة”
متابعات – شبكة المرصد الإخبارية
إنها تجربة ومرحلة جديدة تمر على المخلوع مبارك ، لم يتخيلها يوما ولو في الكوابيس وترددت معلومات كثيرة عن ليلة مبارك الأولى في السجن أن حيث الليلة الأولى في السجن ، لا ينساها أحد ، فما بالنا بشخص قضى نحو نصف عمره في قصر الرئاسة بين نائب ورئيس ؟
أول جملة قالها مبارك حين صعد إليه في الطائرة اللواء محمد نجيب مدير مصلحة السجون هي محدش قال لي إني رايح مستشفى طرة.
وعلى حد قول رئيس مصلحة السجون لم يطلب منه مبارك أي طلبات ، لكنه سأله عن ظروف الإقامة ، وما إذا كانت جيدة أم لا ؟ وجدول الزيارات والأشخاص المسموح لهم بزيارته ؟ ويعلق قائلا ” مبارك سيعامل مثل أي سجين عادي ، يتمتع بزيارتين ومكالمتين كل شهر ، وحسب تأكيده لم يبت جمال وعلاء معه ، ولم تصدر مصلحة السجون “تصريحا بذلك”.
وذكر مصدر أمني أن مبارك طلب مشاهدة ردود الفعل على الحكم الصادر ضده ، وحين رأى حشود التحرير فوجيء وثار وقال ” وكمان مش عاجبهم ؟؟ حسبي الله ونعم الوكيل .. أنا خدمت البلد دي .. أنا القائد الأعلى للقوات المسلحة “.
وأضاف المصدر المصدر أن مسئولي السجن فشلوا في إقناعه بارتداء البدلة الزرقاء وطلب حضور المشير طنطاوي ووزير الداخلية محمد ابراهيم ، لكن طلبه قوبل بالرفض ، ولم يهدأ إلا حين أقنعه البعض أن  نجليه علاء وجمال سيبيتان معه ، طبقا لقاعدة “لم الشمل” التي تنص عليها لائحة السجون”. . وحينما رفض بدلة السجن الزرقاء تم استبدالها بتريننج أزرق ، كما طلب أن يرى حفيده عمر .
وذكر مصدر آخر أن جمال أصر على قضاء الليلة بجوار والده لرعايته في الليلة الاولى ، وأكد مصدر أمنى أن انضمام جمال لوالده غير قانوني ، فالبند الخاص بـ” لم الشمل ” ينطبق على من صدرت ضدهم احكام بالسجن اما جمال و علاء فهما محبوسان احتياطيا لذا لا يجوز نقلهما من ملحق المزرعة الى سجن المزرعة حيث يرقد الرئيس المخلوع.
المصدر ذاته اكد ان مبارك خالف قواعد السجن في ليلته الاولى عبر استعانته برئيس حرسه الشخصي اللواء شاهين شاهين خلال فترة وجوده بالمستشفى قبل دخوله العناية المركزة ، بينما باتت نقطة العناية المركزة منطقة محرمة ، لا يجوز الاقتراب منها.
وذكر مصدر آخر أن مبارك  لم يتمالك نفسه بعد ان هبطت طائرته في مزرعة طرة و قام بـ”سب الدين” 3 مرات لطاقم الامن المرافق له .
وذكر مصدر في السجن أن مبارك عندما هبطت الطائرة سأل “إحنا فين”؟ ، فكان الرد من حراسته ” إحنا في طرة يا ريس” فغضب وقال ” إحنا ما اتفقناش على كده .. أنا رايح المركز العالمي .
وقالت المصدر ” إن علامات الاكتئاب ظهرت على مبارك عندما سأل مأمور السجن عن سر عدم وجود تليفون في الغرفة ، فأخبره المأمور أن لوائح السجن تمنع ذلك.
وأضاف أنه التقى صفوت الشريف وفتحي سرور ..وشكا لهما سوء معاملة المجلس العسكري له ، وحاول الاثنان امتصاص غضبه قائلين ” كلها 60 يوم ، والنقض هترجع القضية .. وهتاخد براءة “

بن اليعازر حزين على مبارك صديقه الشخصي

بن اليعازر حزين على مبارك صديقه الشخصي

قال عضو الكنيست بنيامين بن اليعازر تعليقا على الحكم الصادر بحق الرئيس المصري السابق حسني مبارك السبت 2/6/2012، “انه يشعر بحزن عميق على قرار المحكمة المصرية .”

  وجاء في اقوال بن اليعازر الذي كان يحتفظ بعلاقات شخصية خاصة مع مبارك ، ولعب دورا كبيرا في صفقة الغاز المصري للكيان الصهيوني وفقاً لموقع معاريف الالكتروني” مبارك بطل قومي مصري قاد شعبه لمدة 30 عاما ، وكان حريصا على الشعب المصري ومكانة مصر الإقتصادية والسياسية “.

  واضاف ” ان مساهمة مبارك في استقرار الشرق الاوسط في الثلاثين سنة الاخيرة ، هي مساهمة ذات مغزى ، والتي لم تنبع فقط من منصبه كرئيس لمصر ، بل جاءت لتعبر عن حِكمة وتفهم شخصي للمنطقة ” .

  وأكدّ على ” أن كل من يعرف مبارك سوف يدرك ان الشرق الاوسط بعد مبارك لن يكون هو الشرق الاوسط في زمن مبارك ، وللأسف فإن التغيير لن يكون للأفضل.
كما انتقد مسئول صهيوني كبير الحكم الصادر ضد الرئيس المصري المخلوع المتهم بقتل المتظاهرين حسني مبارك، مؤكدين أن العالم سيدفع ثمنا باهظا لإدانة هذا الزعيم الرمز.

وأكد أيوب قرا نائب وزير تطوير النقب والجليل، في تصريحات لإذاعة الكيان الصهيوني، أن الحكم على مبارك يعد دليلا على التوجه الخاطئ للثورة المصرية وصفعة للإدارة الأمريكية برئاسة باراك أوباما.

وشدد القرا وهو عضو بالكنيست عن حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أن العالم العالم الحر سيدفع الثمن باهظًا على إهماله زعيم صار رمزاً للتطلع إلى تحقيق السلام في المنطقة.

الشيخ حافظ سلامة: مبارك في طريقه للمنزل

الشيخ حافظ سلامة: مبارك في طريقه للمنزل

وصف الشيخ حافظ سلامة، قائد المقاومة الشعبية بالسويس في حرب 1973 رئيس جمعية الهداية الإسلامية ، الأحكام الصادرة علي الرئيس السابق مبارك ومساعديه بأنها “أحكام هزيلة”، وأن الأحكام الصادرة تسببت في إصابة أسر الشهداء وشعب السويس بالفاجعة.
وأكد الشيخ حافظ أن مبارك بهذه الأحكام في طريقه إلي منزله.
وأكد الشيخ حافظ سلامة، أن المحكمة أصدرت أحكاما قابلة للنقض علي مبارك والعادلي وقامت بتبرئة قيادات الشرطة المتهمين بقتل الشهداء والملوثة أيديهم بالدماء، بجانب أنها لم تصدر أحكاما علي أبناء مبارك.
وقال الشيخ حافظ سلامة، إننا أصبنا بالصدمة بسبب هذه الأحكام وأن بهذه الأحكام القابلة للنقض أؤكد أن مبارك والعادلي في طريقهم إلي منازلهم مرة أخري وأن المحكمة أضاعت حق الشهداء.

مهزلة الحكم بالسجن المؤبد على مبارك والعادلي في قضية قتل المتظاهرين وبراءة الآخرين

أحكام هزلية والشعب كان يريد الحق والإنصاف

الحكم بالسجن المؤبد على مبارك والعادلي في قضية قتل المتظاهرين وبراءة الآخرين

الحكم ببراءة جمال وعلاء من تهم الفساد وقتل المتظاهرين

الحكم ببراءة مبارك من تهمة التربح من وظيفته

ياسر السري : الحكم غير كاف وحافظ على طواغيت الأمن وحماهم
اشتباكات داخل قاعة المحكمة وعدم رضى الشعب المصري على الاحكام

محتجين داخل قاعة المحكمة : الشعب يريد تطهير القضاء
في أول تعليق من ياسر السري الإسلامي المصري أن منطوق الحكم يعتبر مأساة ودراما
واعتبر أحكام محكمة جنايات القاهرة أحكام غير مرضية نتيجة القانون وضعي ، واستنكر الحكم وقال حكم غير كاف وحافظ على طواغيت الأمن وحماهم ، برأ حماة وأدوات رأس النظام وتخلى عن رأس النظام . .
وأكد أن الأحكام سياسية وتشير إلى أن المحكمة مسيسة .

وقال ياسر السري مدير المرصد الإعلامي الإسلامي أنه يجب على النيابة العامة الطعن على الحكم أمام محكمة النفض ، موضحا ان المحكمة ستضع حيثيات حكمها خلال 60 يوم من الآن ، ثم تستطيع النيابة تقديم نقد على الحكم خلال 6 اشهر من وضع الحيثيات على أن تنظر محكمة النقض القضية خلال 6 اشهر من تقديم النقض . وحسبنا الله ونعم الوكيل
وكانت محكمة جنايات شمال القاهرة قضت برئاسة المستشار أحمد رفعت اليوم السبت على الرئيس السابق محمد حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلى بالسجن المؤبد فى قضايا قتل المتظاهرين .
كما قضت المحكمة ببراءة كلا من رئيس قوات الأمن المركزي السابق اللواء أحمد رمزي، ومدير مصلحة الأمن العام السابق اللواء عدلي فايد، ورئيس جهاز مباحث أمن الدولة السابق اللواء حسن عبد الرحمن، ومدير أمن القاهرة السابق اللواء إسماعيل الشاعر ، بالإضافة إلى اثنين آخرين مفرج عنهما هما اللواء أسامة المراسي مدير أمن الجيزة السابق واللواء عمر فرماوي مدير أمن مدينة السادس من أكتوبر السابق .
وجاء في منطوق الحكم كما تلاه المستشار أحمد رفعت
اولا الحكم بمعاقبة محمد حسني السيد مبارك بالسجن المؤبد على ما نسب اليه من الاتهام بالاشتراك في جرائم القتل المقترض والشروع في عمليات قتل اخرى موضوع الاتهام المسند الية بامر الاحالة.
ثانيا معاقبة حبيب العادلي بالسجن المؤبد على ما نسب الية بالاشتراك في جرائم القتل وشروع بجرائم أخرى موضوع الاتهام المسند الية بأمر الاحالة .
ثالثاً بإلزام المحكوم عليهم سالف الذكر بالمصاريف الجنائية.
رابعا ً بمصادرة المضبوطات المقدمة موضوع المحاكمة .
خامسا ببراءة كل من أحمد محمد رمزي عبد الرشيد ، عدلي مصطفي عبد الرحمن ، حسن محمد عبد الرحمن يوسف ، اسماعيل محمد عبد الجواد الشاعر ، أسامة يوسف اسماعيل المراسي ، عمر عبد العزيز فرماوي عفيفي مما نسب من اتهامات لكل منهم وردت بأمر الاحالة.
سادسا من انقضاء الدعوة الجنائية المقامة ضد كل من محمد حسني السيد مبارك ، وحسين كمال الدين إبراهيم سالم، علاء محمد حسني مبارك ، وجمال محمد حسني مبارك عما نسب إليهم بشأن جنايتي استعمال النفوذ وتقديم عطية وجنحة قبولها بمضي المدة المسقطة للدعوة المدنية .
سابعا: براءة محمد حسني السيد مبارك مما أسند إليه من جناية الاشتراك مع موظف عمومي للحصول لغيره دون وجه حق على منفعة من أعمال وظيفته والجناية بالاشتراك مع موظف عمومي بإضرار مصالح وأعمال الجهة التي يعمل بها .
ثامنا: بإحالة الدعوة المدنية المقامة من المحكمة الى المحكمة المدنية المختصة بلا مصاريف.

علق ياسر السري الإسلامي المصري أن منظوق الحكم يعتبر مأساة ودراما فأحكام محكمة جنايات القاهرة أحكام غير مرضية نتيجة القانون وضعي ، فالحكم حافظ على طواغيت الأمن وحماهم ، تخلى عن حماة وأدوات رأس النظام وتخلى عن رأس النظام . .
الأحكام سياسية وتشير إلى أن المحكمة مسيسة

الأحكام  كالتالي :

المتهم الأول : محمد حسني مبارك
الحكم : مؤبد

المتهم : حبيب العادلي
الحكم : مؤبد

المتهم الثاني : جمال حسني مبارك
الحكم : براءة

المتهم الثالث : علاء حسني مبارك
الحكم : براءة

وصول مبارك قاعة المحكمة لانتظار النطق بالحكم عليه ونجليه والعادلي ومساعديه

وصول مبارك قاعة المحكمة لانتظار النطق بالحكم عليه ونجليه والعادلي ومساعديه

شكة المرصد الإخبارية

في يوم تاريخي ينطق المستشار أحمد رفعت بحكمه الذى ترقبه أنظار العالم كله وليس المصريون فقط، باعتباره رئيس محكمة القرن فى قضية هى الأولى من نوعها فى تاريخ مصر، حيث يرقد الرئيس السابق محمد حسنى مبارك على سرير المرض داخل قفص الاتهام وقلبه بين مهابة ورجاء، يأتى ذلك وأسر الشهداء داخل وخارج قاعة المحكمة تدق قلوبهم وترتعش أطرافهم وهم فى انتظار كلمة تطفئ النيران المتأججة فى قلوبهم على أرواح أبنائهم زهرة شباب الأمة الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة فداء للوطن.
وقد وصل مبارك قبل قليل لقاعة المحكمة وكان قبله قد وصل المتهمون علاء وجمال مبار ك والعادلي وكبار مساعديه الي قاعة محكمة جنايات القاهرة فى  أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس لسماع النطق بالحكم عليهم في قضية قتل المتظاهرين في أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير
ويصدر المستشار احمد رفعت  رئيس محكمة جنايات  القاهرة حكمه التاريخي في محاكمة القرن على الرئيس “المخلوع” محمد حسني مبارك ونجليه علاء وجمال، ووزير داخليته حبيب العادلى و 6 من كبار مساعديه ا
وطلب الادعاء إنزال عقوبة الإعدام بحق مبارك (84 عاما)، وهو أول زعيم أطاح به “الربيع العربي” يمثل شخصيا أمام القضاء.
كما يلاحق الرئيس السابق مع نجليه علاء وجمال ورجل الأعمال حسين سالم بتهم فساد.
ويحاكم وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي و6 من كبار المسؤولين الأمنيين السابقين في الوقت نفسه، لتورطهم المفترض في مقتل متظاهرين.
يأتى ذلك أيضاً وسط تشديدات أمنية عكف على إعدادها فريق هائل من رجال وزارة الداخلية بالتنسيق مع وزارة الدفاع وفقًا للخطة الأمنية التى وضعها اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية لتأمين جلسة النطق بالحكم فى قضية القرن المتهم فيها الرئيس السابق محمد حسنى مبارك ونجلاه جمال وعلاء ورجل الأعمال الهارب حسين سالم ووزير داخليته السابق حبيب العادلى و6 من مساعديه فى قضية قتل وإصابة المتظاهرين السلميين والفساد المالى وتصدير الغاز لإسرائيل والمقرر انعقادها اليوم؛ حيث قامت الأجهزة الأمنية بتعلية أسوار أكاديمية الشرطة التى شهدت كل جلسات المحاكمة، وبلغت التعلية مسافة متر كامل مع تزويدها بأسلاك شائكة حتى لا يتمكن أحد من القفز والصعود إلى داخل الأكاديمية، تجنبًا لحدوث أى اعتداءات على المتهمين أو خشية هروبهم أو تهريبهم من البلاد واقتحام مبنى الأكاديمية.
انتشرت القوات الأمنية التى ترتدى ملابس مدنية داخل أكاديمية الشرطة، استعدادًا لتلك اللحظة التى ينتظرها الجميع بفارغ الصبر، وعقدت القيادات الأمنية اجتماعات مكثفة مع القائمين على وضع تلك الخطة، بالإضافة إلى تأمين سجن طره لمنع أى محاولات لتهريب المتهمين من داخل السجن أثناء ترحيلهم أو إعادتهم إلى السجن، وخاصة المتهم حبيب العادلى الذى يشكل أكثر المتهمين خطورة.
ومن جانب آخر، قامت القوات المسلحة بنشر دباباتها فى جميع المنافذ والطرق المؤدية إلى الأكاديمية بمنطقة القاهرة الجديدة بنشر دبابات الشرطة على طول الطريق وبداخلها أفراد من الشرطة العسكرية.
وعلمت “المصريون” من مصادر مطلعة أن مصير الرئيس المخلوع تمت كتابته بأيدى المستشار أحمد رفعت رئيس المحكمة بخط يده فى القضية التى امتدت جلساتها لأكثر من عام ونصف، وضمت الكثير من الكواليس والأسرار التى لم تكشف بعد حفاظًا على سرية الحكم.
وأفادت المصادر ذاتها بأن المستشار أحمد رفعت لم يتواصل مع أحد ولم يخرج من منزله حتى حضور الجلسة، تمهيداً للنطق بالحكم حتى لا يتأثر بالرأى العام وأنه كتب الحكم بخط يديه بعد التداول مع مستشاريه رافضاً أن يكتب منطوق الحكم سكرتير الجلسة على جهاز الكمبيوتر، خوفاً من تسريبه إلى وسائل الإعلام؛ كما أكدت مصادر أمنية أن جميع المتهمين سيحضرون الجلسة عدا اللواء إسماعيل الشاعر الذى يعانى من تدهور فى حالته الصحية، حيث نقل مؤخرًا إلى المستشفى بعد تعرضه لوعكة صحية أثناء تواجده بمحبسه.
المتهمون يواجهون تهم القتل والتحريض على القتل لـ840 مواطنًا وإصابة 6467 آخرين والإضرار بالمال العام من خلال تصدير الغاز لإسرائيل.
تعود الواقعة إلى 11 إبريل 2011، عندما أعلنت النيابة العامة عن بدء التحقيق مع حسنى مبارك ونجليه علاء وجمال بتهم تتعلق بالإضرار بالمال العام وقتل المتظاهرين بعد الضغط الشعبى والأصوات التى تعالت لمحاكمتهم.
وأحال النائب العام الرئيس السابق حسنى مبارك (محبوس احتياطيًا)، ونجليه علاء وجمال مبارك (محبوسون احتياطيًا)، ورجل الأعمال حسين سالم (هارب)، إلى محكمة الجنايات فى تهم القتل العمد والشروع فى قتل المتظاهرين السلميين، واستغلال النفوذ والإضرار العمدى بأموال الدولة، والحصول على منافع وأرباح مالية لهم ولغيرهم.
وأسندت النيابة العامة، لـ«المتهم الأول» حسنى مبارك، اشتراكه بطريق الاتفاق مع حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، وبعض قيادات الشرطة المحالين بالفعل إلى محاكم الجنايات، فى ارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار المقترن بجرائم القتل والشروع فى قتل بعض المشاركين فى المظاهرات السلمية بمختلف محافظات الجمهورية، اعتبارًا من يوم 25 يناير للاحتجاج على تردى أوضاع البلاد.
حيث قام مبارك بتحريض بعض ضباط وأفراد الشرطة على إطلاق الأعيرة النارية من أسلحتهم على المجنى عليهم ودهسهم بالمركبات لقتل بعضهم، ترويعًا للباقين وحملهم على التفرق وإثنائهم عن مطالبهم، وحماية قبضته واستمراره فى الحكم، مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى بين المتظاهرين.
كما أسند بيان النيابة العامة لمبارك تهمة حصوله لنفسه ولنجليه علاء وجمال «عطايا ومنافع عبارة عن (قصر على مساحة كبيرة وأربع فيلات وملحقاتها بمدينة شرم الشيخ تصل قيمتها إلى 40 مليون جنيه)، بأثمان صورية مقابل استغلال نفوذه الحقيقى لدى السلطات المختصة، بأن مكن المتهم حسين سالم من الحصول على قرارات تخصيص وتملك مساحات من الأراضى بلغت ملايين الأمتار المملوكة للدولة بمحافظة جنوب سيناء بالمناطق الأكثر تميزًا فى مدينة شرم الشيخ السياحية».
أما الاتهام الثالث فكان بخصوص اتفاق تصدير الغاز لإسرائيل بأسعار متدنية، إذ أسندت له النيابة الاشتراك «مع وزير البترول السابق سامح أمين فهمى وبعض قيادات وزارة البترول السابقين إحالتهم إلى المحكمة الجنائية (باعتبارهم فاعلين أصليين) فى ارتكاب جريمة تمكين حسين سالم من الحصول على منافع وأرباح مالية بغير حق تزيد على 2 مليار دولار، وذلك بإسناد شراء الغاز الطبيعى المصرى للشركة التى يمثلها، ورفع قيمة أسهمها وتصديره ونقله إلى إسرائيل بأسعار متدنية أقل من تكلفة إنتاجه، وبالمخالفة للقواعد القانونية واجبة التطبيق».
وأوضح البيان أن هذه الاتفاقية تسببت فى الإضرار بأموال الدولة بمبلغ 714 مليون جنيه تمثل قيمة الفرق بين سعر كميات الغاز التى تم بيعها فعلاً لإسرائيل وبين الأسعار العالمية.
أما المتهم حسين سالم، فقد أسندت إليه النيابة العامة تقديمه للمتهم الأول، مبارك، ونجليه علاء وجمال، قصرًا وأربع فيلات وملحقاتها بمدينة شرم الشيخ، مقابل استغلال نفوذ الرئيس السابق فى تخصيص مساحة شاسعة فى شرم الشيخ.
بدأت أولى جلسات المحاكمة فى 3 أغسطس 2011، حيث مثل مبارك أمام المحكمة التى تم عقدها فى أكاديمية الشرطة، وجاء مبارك فى طائرة هليكوبتر من مستشفى شرم الشيخ، وتم إيداعه قفص الاتهام وهو جالس على سريره الطبى وبجواره فى نفس قفص الاتهام نجلاه علاء وجمال ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى وستة من مساعدى الوزير، وقد قرر القاضى المستشار أحمد رفعت تأجيل قضية مبارك ونجليه إلى يوم 15 أغسطس 2011 لفض أحراز القضية.
وحظيت بداية المحاكمة باهتمام إعلامى عربى وعالمى كبير، وخصوصاً بعد الجلسة الأولى وظهور مبارك فى قفص الاتهام على شاشات التليفزيون.
حيث رحبت بريطانيا بمحاكمة مبارك بوصفها وسيلة لتحديد المسئولين عن قتل المتظاهرين، وطالبت منظمة العفو الدولية بأن تكون محاكمة مبارك نزيهة شفافة.
وقال السفير السعودى بمصر إن المحاكمة لا تقلق المملكة العربية السعودية على الإطلاق، وفى الكويت هناك جبهة مؤيدة للمحاكمة، وجبهة أخرى معارضة، وقد انتقل وفد من المحامين للدفاع عن مبارك، وكذلك وفد آخر للدفاع عن الشهداء.
وفى يوم 15 أغسطس 2011 انعقدت جلسة المحكمة مجددًا، وقد قرر القاضى المستشار أحمد رفعت ضم قضية مبارك إلى قضية حبيب العادلى المتهم فيها ومساعديه بقتل الثوار للارتباط، وقرر أيضًا وقف البث التليفزيونى لوقائع المحاكمة حرصاً على الصالح العام.
وكانت الجلسة الثالثة لمحاكمة مبارك فى 5 سبتمبر 2011، واستغرقت ما يقرب من 10 ساعات، حيث استمعت المحكمة لشهادة أربعة من شهود الإثبات، وتم تأجيل القضية إلى جلسة 7 سبتمبر 2011، وفى الجلسة الرابعة فى 7 سبتمبر 2011، استمر القاضى فى الاستماع للشهود، حيث استمع لشهادة ثلاثة آخرين من شهود الإثبات، ثم تم تأجيل المحاكمة لجلسة 8 سبتمبر 2011، كما أمرت المحكمة باستدعاء كل من المشير حسين طنطاوى يوم الأحد 11 سبتمبر 2011 والفريق سامى عنان يوم الاثنين 12 سبتمبر واللواء عمر سليمان يوم الثلاثاء 13 سبتمبر واللواء منصور العيسوى يوم الأربعاء 14 سبتمبر واللواء محمود وجدى يوم الخميس 15 سبتمبر، للاستماع إلى شهاداتهم بخصوص القضية فى جلسات سرية.
وفى الجلسة الخامسة فى 8 سبتمبر 2011، استمر القاضى فى الاستماع لشهادات الشهود، حيث استمع لشهادة الشاهدين الثامن والتاسع، ثم تم تأجيل القضية لجلسة 11 سبتمبر 2011.
وفى الجلسة السادسة فى 11 سبتمبر 2011، والتى كان من المقرر الاستماع فيها إلى شهادة المشير حسين طنطاوى، أعلن القاضى أحمد رفعت تأجيل سماع شهادة المشير طنطاوى إلى جلسة 24 سبتمبر 2011 لظروف أمنية، كما تم تأجيل سماع شهادة الفريق سامى عنان إلى يوم 25 سبتمبر 2011 لنفس السبب.
وفى الجلسة السابعة فى 13 سبتمبر 2011، أدلى اللواء عمر سليمان النائب السابق للرئيس حسنى مبارك بشهادته أمام المحكمة، وفى الجلسة الثامنة فى 14 سبتمبر 2011، استمعت المحكمة لشهادة وزير الداخلية فى ذلك الوقت اللواء منصور العيسوى، وفى الجلسة التاسعة فى 15 سبتمبر 2011، حضر وزير الداخلية السابق اللواء محمود وجدى للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، ثم تم تأجيل القضية إلى جلسة 18 سبتمبر 2011 للاطلاع على الأحراز واللقطات المسجلة.
وفى الجلسة العاشرة فى 18 سبتمبر 2011، قامت هيئة المحكمة بفض الأحراز ومشاهدة لقطات الفيديو المسجلة لقتل المتظاهرين والتى تعتبر من ضمن أدلة الإدانة.
وفى الجلسة الحادية عشرة فى 24 سبتمبر 2011 حضر المشير حسين طنطاوى إلى قاعة المحكمة للإدلاء بشهادته فى القضية حول اتهام الرئيس السابق حسنى مبارك بإصداره أمراً بإطلاق النار على المتظاهرين.
وفى مفاجأة غير متوقعة، أقام عدد من المحامين المدعين بالحق المدنى دعوى قضائية لرد القاضى أحمد رفعت قالوا فيها إن رئيس المحكمة أخل بحق محامى الشهداء فى مناقشة المشير حسين طنطاوى أثناء الإدلاء بشهادته، كما تعدى الحرس الشخصى للمشير على أحد محامى الدفاع، وإن القاضى عمل مستشاراً للرئيس السابق حسنى مبارك، وأنه أبدى رأياً مسبقاً فى القضية.
وقد تم تعليق جلسات المحاكمة بدءاً من 24 سبتمبر 2011 وحتى النظر فى دعوى الرد، وعقدت أولى جلسات طلب الرد فى 27 سبتمبر 2011، وبعد عدة جلسات قضت محكمة الاستئناف برفض الدعوى فى 7 ديسمبر 2011، بسبب انتفاء أسباب الرد فى نظر المحكمة.
واستأنفت جلسات المحاكمة فى 28 ديسمبر 2011 بالجلسة الثانية عشرة، حيث قررت المحكمة التأجيل إلى جلسة 2 يناير 2012.
فى السياق ذاته، تلقى النائب العام المستشار الدكتور عبد المجيد محمود خطابًا “رسميا” من المستشار أحمد رفعت رئيس الدائرة التى تنظر محاكمة الرئيس المخلوع حسنى مبارك ووزير داخليته حبيب العادلى، و6 من مساعديه فى قضية قتل المتظاهرين وقضايا فساد أخرى، يعلن فيه عن موقفه النهائى من مسألة نقل مبارك إلى مستشفى سجن طره التى أعدت حجرة خصيصًا بالمستشفى وذلك حال صحته السيئة، وذلك ردًا على إرسال النائب العام له تقرير لجنة الصحة بمجلس الشعب والذى أوصى بنقل مبارك لمستشفى السجن بعد إنهاء تجهيز المستشفى وإجازة نقل مبارك لها بأى وقت وأن المستشفى قابلة لاستقباله.
وجاء رد “رفعت” فى خطابه برفض نقل مبارك إلى مستشفى سجن طره، مؤكدًا أيضًا رفضه تدخل السلطة التشريعية ممثلة فى لجنة الصحة بمجلس الشعب فى اختصاصات السلطة القضائية، وأن قرار نقل مبارك عمل قضائى “بحت” وفقًا لما تراه هيئة المحكمة حفاظًا على حياه المتهمين.
كما أكد المستشار عادل السعيد، مساعد النائب العام والمتحدث الرسمى باسم النيابة العامة ورئيس المكتب الفنى للنائب العام، أن قرار نقل الرئيس السابق لم يعد بيد النائب العام، وأنه لا يستطيع اتخاذ قرار بنقله.
وأضاف أن قرار نقل مبارك لمستشفى السجن بيد المستشار أحمد رفعت فقط، وأنه المسئول على طلب نقلة إلى المستشفى، وهو بيده قرار النقل من المركز العالمى إلى سجن طره، وذلك وفقًا للقانون، ولا يجوز التدخل فى اختصاصاته سواء بإقراره رفض نقل مبارك أو حتى إذا كان قبله، فبمجرد أن تولى مباشرة نظر جلسات المحاكمة أصبح هو المنوط باتخاذ أى قرارات بشأنها.
وذكر السعيد أن النائب العام بصفته ممثل النيابة العامة سبق وأن طالب بنقل مبارك إلى مستشفى السجن، إلا أن اللجنة الطبية المكلفة بمعاينة مستشفى سجن طره، بالإضافة إلى رد قطاع مصلحة السجون، أكدا معًا أن الحالة الصحية لمبارك لا تسمح بنقله لمستشفى السجن، لعدم توافر إمكانيات تلائم حالته الصحية، وذلك قبل أن يتولى رفعت نظر القضية، ولكن الآن تم تجهيز غرفة كاملة لتلقى الرئيس المخلوع.
أوضح مصدر قضائي أن قرار لجنة الصحة بمجلس الشعب ليس إلزاميًا أو وجوبيًا على المستشار رفعت تنفيذه، بل هو رأى استشارى فقط، ويحق لرفعت قبوله أو رفضه أو حتى عدم النظر فيه خاصة أنه لم يطلبه أساسًا.
وأكد أن قرار النقل اختصاص السلطة القضائية، والتى توصى السلطة التنفيذية ممثلة فى وزارة الداخلية بتنفيذه، ولا دخل للسلطة التشريعية ممثلة فى مجلس الشعب بالقرار.