الأربعاء , 28 يونيو 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار العربية (صفحة 10)

أرشيف القسم : الأخبار العربية

الإشتراك في الخلاصات<

المغرد طامح يقول الإمارات دعت لتحالف جديد ضد الحوثيين ويدعو الحوثيين لمغادرة صنعاء ويعلن عن وفاة الملك عبد الله

وفاة الملك السعوديالمغرد طامح يقول الإمارات دعت لتحالف جديد ضدهم  ويدعو الحوثيين لمغادرة صنعاء ويعلن عن وفاة الملك عبد الله

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

نشر الناشط السياسي طامح منشوراً وصفة بالسري في صفحته الشخصية على تويتر يؤكد فيه بأنه حصل على معلومات مؤكدة من احد اقارب الملك عبدالله بأن الملك قد توفى قبل يومين وانه يجري التكتم على الامر وانه سيتم الاعلان الرسمي لوفاته في الايام القادمة .
وكان منشور طامح على صفحتة : “#سري الملك السعودي عبدالله توفى قبل يومين وسيتم الاعلان الرسمي لوفاته في الايام القلائل القادمة(مصدري احد اقرباء الملك) #السعودية

وواصل المغرد الغامض المعروف بإسم طامح تسريباته حول ما شهدته اليمن من أحداث خلال الفترة الماضية، والتي أدت في النهاية إلى سقوط العاصمة صنعاء بيد مليشيات الحوثي المسلحة.

وقال طامح بأن دولة الإمارات شرعت في الدعوة لتحالف جديد ضد الحوثيين بعد نكثهم لعهودهم بحضور صالح هبره ومحمد مفتاح واستقوائهم في الميدان واغترارهم بعد نهب السلاح.

ونصح طامح الحوثيين بالإنسحاب من صنعاء، ومراجعة حساباتهم مع المخلوع، مشيراً إلى أن الأخير بدأ اليوم يخطط للتخلص منهم، مطالباً إياهم بالعودة إلى من حيث أتو.

كما حذرهم مما يحاك ضدهم في قصور أبو ظبي، وأن معظم من اجتاح صنعاء هم رجال المخلوع صالح (حرسه) ولم يكونوا من الحوثيين، وأنهم لا يزالون يدينون بكل الولاء للمخلوع وليس لسيدهم في مران .

وأضاف : “انصحكم بالخروج الكبير من صنعاء فهناك ما هو ادهى وأمر، وستبدأ حمم المحارق تنضج بكم في صعدة ومران وحيدان وسفيان .. سارعوا بالهروب من صنعاء”، مشيراً إلى أن تنظيم القاعدة اجتاح صنعاء تحت جنح الظلام، وأن عليهم أن يخرجوا من صنعاء قبل الهلاك الكبير حد زعمه.

ودعا المغرد الشهير الرئيس هادي إلى الإعلان للعالم ما دار ويدور خلف الستار، وأنه يجب ألا يقف موقف المبرر لجرائم غيره ومؤامراتهم القذرة.

كما نصح لشباب الثورة بألا ييأسوا وأن يواصلوا ثورتهم بصفوف متناسقة بعيداً عن ضغائن الماضي، داعياً إياهم إلى التحالف ضد قوى النظام السابق والحوثيين، كما نصح قوى الثورة بإعادة لملمة الصفوف وكسب الولاءات، وألا يخافوا من مشروع الحوثي، لأنهم كانوا عبارة عن جسر عبور لأطماع رؤوس النظام السابق .

كما دعا اليمنيين إلى الانتفاض في وجه الخونة وفي وجه الحوثيين بالطرق السلمية، وكذا استكمال ثورتهم، مؤكداً بأن الشعب لن يموت ولن تموت صنعاء.

ونصح طامح الجنرال علي محسن بضرورة اعادة ترتيب صفوفه، ولملمة جراحه، واعادة بناء تحالفاته في الجيش ، مشيراً إلى أن الجيش اليمني بدون محسن لا شيء، وأنه قد انهار في ظرف 48 ساعة.

وفي سياق آخر تحدث المغرد طامح عن أن الملك عبد الله توفي قبل يومين، وأنه سيتم الاعلان الرسمي عن وفاته في الايام القلائل القادمة، مضيفاً بأنه حصل على هذه المعلومة من أحد المقربين من الملك عبد الله.

الرعاة الدوليون ودورهم في انقلاب اليمن والقصة الكاملة في إسقاط صنعاء واتهام وزير الدفاع بالخيانة

شعار الحوثي

الحوثيون يطلون مقابر صنعاء بالشعار

الحوثيون يطلون مقابر صنعاء بالشعار

الرعاة الدوليون ودورهم في انقلاب اليمن . . أقوى المشاهد الدرامية والقصة الكاملة في إسقاط صنعاء

أفراد اللواء الرابع حماية رئاسية يتهمون وزير الدفاع بالخيانة

المشهد كان صادما لكافة المتابعين لما يجري في العاصمة صنعاء من تداعيات جراء زحف المليشيات الحوثية لإسقاطها ، سواء من داخلها أو خارجها ، بل وصلت الصدمة إلى كبار الساسة الذين كانوا بالقرب من مطبخ صناعة القرار وموجهات الدولة سواء في التجمع اليمني للإصلاح أو قيادات المؤتمر الشعبي العام من جناح الشرفاء ، ومن سايرهم من لفيف المكونات السياسية التي احتضنتهم المبادرة الخليجية .

صنعاء سلمت أم سقطت :

في ظل صمت هادي وتحركات وزير دفاعه المريبة جعلت الكل يتساءل مالذي يجري ؟ ولماذا هذا التهاوي المروع لمؤسسات الجيش اليمني ؟.

 لم يكن أحدُ يعلم أن ثمة سيناريو مرعب كانت تفاصيله لدى المخرج الرئيسي والقائم بدور البطولة في هذا الفلم الانقلابي الهوليودي وهما الرئيس هادي ووزير الدفاع اللواء محمد ناصر أحمد ، إضافة إلى الغرف المظلمة في كل من حيمة رميد بسنحان وكهوف مران ، ناهيك عن الرعاة الدوليون العشرة المبشرون بجنة الإطاحة بالإخوان المسلمين في اليمن.

لا توجد مدنية أو عاصمة في العالم سقطت خلال 11 ساعة كما سقطت العاصمة صنعاء ، ولاتوجد عاصمة في العالم تعرضت لزحف الأعداء أو من يهدد سلمها وأمنها القومي مهما كانت قوة ذلك العدو وفتكه أن تقابل بذلك الكم من الخيانات وصلت إلى فتح مؤسسات الدولة لذلك الغازي كما فعل وزير الدفاع والرئيس الفخري كما بات يطلق عليه البعض .

الشركاء الدوليون في الإنقلاب في اليمن :

حاولت الخلية التي تقوم بإدارة أزمة الربيع العربي في أبو ظبي مرارا وتكرارا في طرح سيناريو مصر في اليمن والإطاحة بهادي عبر انقلاب عسكري، لكن كافة القيادات العسكرية التي زارت أبو ظبي والتقت برموزها وفي مقدمتهم محمد بن زايد وأحمد علي كونه عضوا فيها ، كان رد الجميع أن سيناريو الانقلاب العسكري لن ينفع في اليمن نظرا لتواجد الإسلاميين الكبير داخل مؤسسة الجيش ، إضافة إلى قوة القبيلة المسلحة عسكرياً خاصة وهي توالي الثورة الشبابية ولن تسمح بحدوث أي انقلاب عسكري يطيح بهادي ويعود برموز النظام السابق إلى الواجهة باعتبار ذلك مهددا لمستقبل اليمن .

بعد سلسلة من اللقاءات الدورية لرموز وهوامير المخابرات والمتخصصين والخبراء التابعين لخلية ” أبو ظبي ” التي تحارب ثورات الربيع العربي ((من شخصياتها المعلن عنها ” أحمد شفيق ومحمد دحلان ))وبعد أكوام من التقارير الأستخباراتية والأمنية عن اليمن وخاصة عقب الإطاحة بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي تقرر وبالإجماع أن يكون الحوثيون هم أداة الانقلاب لضرب الأخوان المسلمين في اليمن .

ووضعت عدة سيناريوهات وخطط بديلة تمثلت في مجملها في جر حزب “التجمع اليمني للإصلاح إلى ميدان الحرب والسلاح ” وإخراجه من مربع السياسة إلى مربع الحرب يهدف إدراجه ضمن الجماعات الإرهابية وتجميد اصوله ومنع قيادات من السفر وتصفية ما أمكن من قيادته .

إضافة إلى أنه سيتم حينها تحميل كل التداعيات والجرائم التي ستعصف باليمن أو في العاصمة تحديدا حزب الإٌصلاح ، عندها ستنهال الفؤوس القاتلة محليا وإقليميا في ضرب الأخوان عبر مواجهات مسلحة وسيتم تحويلهم إلى داعش حسب المسمى الذي أطلقة عبدالملك الحوثي عليهم مسبقا، وهو مسمى لم يكن اعتباطيا وإنما في سياق الترويج الإعلامي للمسمى وربطة بجرائم داعش التي تتم حاليا في العراق والشام ، وعندها ستنقض الدول العشر على داعش اليمن ، كما يحصل حاليا في العراق وسوريا ضمن التحالف الدولي لحرب داعش .

وبدأ المخطط الذي نفذ بدقة عالية في وضع سلسة من الحروب كطعم يهدف إلى جر حزب الإصلاح إلى مواجهات مسلحة بدأت في عمران .

كما مثلت مرحلة مطارق الضغط النفسي والتصفيات التي تعرض لها رموز ومؤسسات التجمع اليمني للإصلاح في كل من عمران وهمدان وعيال سريح وبني مطر ، عبارة عن فخوخ في جر الإصلاح إلى مربع الحرب والعنف والدماء.

ولا ننسى أن بعض العناصر القبلية الموالية لحزب الإصلاح سقطت في ذلك الفخ وتفاعلت بقوة مع ذلك الطعم ، وبات حديث الدفاع عن النفس ، والانخراط مع الجيش في القتال لمنع توغل الحوثيين من الوصول إلى صنعاء هو هاجس تلك القوى القبلية، لكن حزب الإصلاح وعقب بيان مجلس الأمن تنبه سريعا لذلك الفخ فقرر سحب كافة أنصاره وموالية القبليين بعد وصفهم بمليشيات تابعة لحزب الإصلاح ، ووصل طغيان المؤامرة الدولية في تقديم زحف الحوثي الذي يلتهم الدولة اليمنية على أنه مواجهات بين حزب الإصلاح والحوثيين فقط حتى عبر التصريحات الرسمية لوزير الدفاع.

وفي هذه الجزئية على العالم الحر أن يعلم خبث النوايا التي كان يحملها الرئيس هادي ضد التجمع اليمني للإصلاح واللواء علي محسن الأحمر .، وتمثلت تلك المؤامرة في محافظة عمران.

وهنا يجب أن يعلم الجميع أن كل المجاميع التي حشدها حزب الإصلاح للقتال مع الجيش في نفس المواقع والمتارس كانت بأوامر وتوجيهات الرئيس هادي ، وهو من طلب شخصيا من حزب الإصلاح واللواء على محسن في حشد القبائل لمساعدة الجيش ، وهو شخصيا من طلب من مجلس الأمن وصف تلك اللجان الشعبية التي شكلت بأمر شخص منه لدفاع مع الجيش ، بوصفها مليشيات مسلحة تابعة لحزب اٌلإصلاح ، متناسيا أن اللجان الشعبية هي من بنيات فكر هادي ووزير الدفاع حيث أعترف بها رسميا في الجنوب وصرفت لها الرواتب والميزانيات العملاقة ، ومنحوا حق التوظيف داخل المؤسسة العسكرية لكن كل ذلك لأنها تحارب القاعدة ، لكن عندما كانت هذه المليشيات تقاتل الحوثيين بأمر هادي كان الموقف متناقضا لأنه يندرج في سياق المؤامرة الانقلابية التي باركها الجميع من رعاة المبادرة الخليجية .

هادي يحول الحوثيين من جماعة متمردة إلى جماعة تقود ثورة شعبيه :

كان المخطط القادم من غرف أبو ظبي يقضي بنقل الحركة الحوثية من جماعة متمردة ، ضالعة في قتل أكثر من ألآلاف الجنود حسب اعتراف أحد ناطقي الحوثيين ، إلى حركة ثورية تقود الشارع اليمني وتتبنى الدفاع عن حقوق الشعب اليمني وتلميع صورتها إعلاميا .

ورسم السيناريو بضرورة أن تكون مطالب الحركة الحوثية محل إتفاق شعبي واسع كي تحضي بأكبر قدر من المؤيدين لمطالبها وكان موضوع الجرعة السعرية هو الشماعة التي ستنطلق منها لتنفيذ الانقلاب .

معالم مؤامرة هادي ضد ثورة الشباب :

عقب سقوط عمران كان الحوثي يبحث عن مبرر أمام الرأي العام محليا وخارجيا ، لزحف نحو العاصمة صنعاء ، خاصة وقد استهلكت مطالبة في إسقاط عمران وتحديدا بعد تصفية القشيبي والإطاحة بدماج محافظ عمران ، وهنا كانت فكرة الجرعة السعرية التي ستلهب ظهور الشارع اليمني من أقصاه إلى أقصاه .

وهنا يحضرني أن أنبه إلى معلومتين في غاية الأهمية :

السر الأول :  وهو أن الرئيس بعد أربع سنوات من صمته على تدمير البٌنى التحتية وخاصة الطاقة الكهربائية وأنابيب النفط وإيصال الدولة اليمنية إلى مرحلة ألإفلاس ووصول الدولة إلى مرحلة الانهيار الكلي أجتمع هادي بكل القوى السياسة وطرح عليهم واقع الدولة اليمنية ، وأعلن لهم أنه بصدد إعلان انهيار الحكومة اليمنية بسبب إفلاسها وعدم قدرتها على صرف رواتب الموظفين ، وهو ما يعني انهيار أحلام ثورة الشباب وتبخر أحلامهم ، وهو ما مثل صعقة قوية خاصة لدى قيادة التجمع اليمني للاصلاح ، خاصة وهم على قرب بأرقام ومؤشرات الوضع المالي للبلد كون وزير المالية هو أحد الشخصيات التي دفعت بهم ثورة الشباب إلى ذلك المنصب وتصديقهم للإرقام والإحصائيات التي كان يقدمها هادي .

وفي تلك اللحظة الحرجة من تاريخ اليمن يعلن هادي لحزب الإصلاح وكافة القوى السياسة أن الدولة منهارة وأنه لا يوجد سوى حل وحيد لإنقاذ الثورة الشبابية وحكومة الوفاق وهو الإعلان عن جرعة سعريه ورفع الدعم عن المشتقات النفطية .

لحظتها وضع هادي حزب التجمع اليمني للإصلاح خاصة وهو الحزب الذي عرقل الجرعة طيلة السنوات الأربع الماضية في حكومة الوفاق وهدد بالانسحاب منها في وقت سابق أو القيام بثورة أخرى ضد هادي لو فكر في رفع الجرعة ، لكن في تلك اللحظة العصيبة ، كان لتجمع اليمني للإصلاح رؤية أخرى وهدف أخر وهو الحفاظ على مكتسبات ثورة الشباب ، لحظتها إستشعر هادي مدى تقبل حزب الإصلاح للجرعة السعرية عندها طالبهم في حال إقرارها بعدم أي تصعيد شعبي .

 وقد ألتزمت الأحزاب الكبيرة وفي مقدمتها حزب المؤتمر وحزب الإصلاح وبقة أحزاب المشترك والتحالف الوطني بعدم أي تصعيد شعبيا حفاظا على بقايا هذه الدولة التي هي على وشك الإنهيار، وهنا نجح هادي في تحييد كل القوى وفتح الساحات والشوارع للحركة الحوثية التي ستتبنى هم الشعب وتطالب بإسقاط الحكومة وتخفيض الجرعة.

السر الثاني : وهي أن الدراسات التي قدمت للرئيس هادي من قبل وزارة حكومية واستشارات من قبل البنك الدولي والأحزاب كلها أوصت برفع جزئي للمشتقات النفطية أي بواقع خمسمائة إلى ألف ريال لكن هادي فاجئ الجميع برفع الدعم الكلي للمشتقات وأضاف عليها تكلفة النقل الدولي أيضا مما ضاعف المعاناة للشارع اليمني ، وتحولت مطالب الحوثي الثورية إلى مطالب شعبية لدى العامة من الناس في كافة المحافظات وحظيت في أيامها بزخم واسع في الشارع اليمني .

الحوثي يزحف تحت رايات إنقاذ الشعب:

تحركت مليشيات الحوثي تزحف نحو العاصمة وهي تحمل رايات إنقاذ الشعب من لهيب الجرع وإسقاط الفاسدين في حكومة الوفاق الوطني ، حتى وصلت إلى مشارف العاصمة وهناك نصبت مخيماتها “للمعتصمين ” حد وصفهم ، لكنهم كانت معسكرات مسلحة تستقبل التعزيزات العسكرية القادمة من عمران وصعدة وبقية المناطق التي تم إسقاطها .

كما نصبت مخيمات في قلب العاصمة صنعاء وفي قبالة عدة وزارات سيادية وخدمية ، ومنعوا العمل فيها بالقوة تحت مبرر الإضرابات .

وزير الدفاع يفتح أبواب المؤسسة العسكرية للحوثيين :

دخل الحوثيون العاصمة صنعاء من عدة جبهات ، وبدأ الزحف الحوثي الذي كان يقابل بسحب مواقع الجيش من طريقهم ، ومنع أي قائد عسكري يعترض مسيرتهم ، حتى وصلوا إلى عتبات شارع الستين من جهة شارع الثلاثين .

بعدها تطور المشهد العسكري للمؤسسة العسكرية سلبيا ودخلت مرحلة تآمر مع الحوثيين في إسقاط صنعاء بيد تلك المليشيات ، وقام وزير الدفاع بزيارة عدة ألوية عسكرية ومواقع هامة لإيصال رسالة مفادها ممنوع وبالأمر العسكري اعتراض الحوثيين أو ألاشتباك معهم ، وعمل على تسهيل مهماتهم ، ووصلت الدناءة العسكرية في طلبه من حراسات القيادة العليا للقوات المسلحة في فتح البوابات للحوثيين ، وعدم اعتراضهم في حال قاموا بنهب أو سرقة الترسانة العسكرية فيها .

أقوى المشاهد الدرامية وبطولات الأكشن للرئيس هادي في إسقاط صنعاء

تمادي هادي في تقمص دور البطل أو القائد الحر الذي يناضل من أجل بلدة ووطنه ، وبات يتواصل مع قيادات الإصلاح لإقناعهم أن الجيش سيخوض معركة الكرامة وتحرير كافة التراب اليمني من المليشيات الحوثية الموالية لإيران كما يقول .

المشهد الأول

قبل أجتاح صنعاء من قبل مليشيات الحوثي ، أستدعي الرئيس هادي هيئة ألأصطفاف الوطني وقادة الأحزاب وكبار الدول ، وبدأ يتحدث بقوة الرئيس الثائر بعدم سكوته على تمرد جماعة الحوثيين ، وقال أن المؤسسة العسكرية لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تم الاعتداء على هيبة الدولة ومؤسساتها ، وأعلن أنه سيقوم بتشكيل لجان شعبية لدفاع عن العاصمة صنعاء ((وهنا نجد حقارة القائد عندما يبيع شعبة ووطنه ويمارس التضليل والكذب على شعبة ))لحظتها كان الحوثيون قد اسقطوا قرابة نصف العاصمة من الناحية الشمالية وبدأت تلك المليشيات تدك بالأسلحة الثقيلة مؤسسات الدولة وفي مقدمها مقار القنوات الرسمية التي تعبر عن الدولة وهوية الشعب – لحظتها كان هادي يتحدث بصيغة فعل المستقبل سوف يقوم بتجهيز – أي أنه لم يعمل شيء حتى تلك اللحظة سوى الإيغال في مشهد المؤامرة لبيع عاصمة اليمن.

المشهد الثاني :

من المشهد الدرامي للرئيس هادي هو استدعائه لكبار قيادة الإصلاح وطلبه منهم إعلان الجهاد في سبيل الله ضد الحوثيين ، مؤكدا قيامه بتمويل ودعم اللجان الشعبية التي يقودها اليدومي ماليا وعسكريا ، فكان رد رئيس حزب الإصلاح محمد اليدومي للرئيس هادي ” نحن حزب سياسي وهذه مهمة الجيش ، ولا يمكن أن نتحول إلى مليشيات مسلحة لأنها تناقض أهداف ورؤى التجمع اليمني للإصلاح الذي يمارس عمله في مجال السياسة وليس في مجال الحرب والمليشات .

وأضاف اليدومي مخاطبا هادي “في حال أعلن الجيش الحرب على الحوثيين وأعلن الرئيس هادي النفير في الشعب اليمني لدعم الجيش سيكون الإصلاح ضمن مكونات هذا الشعب في دعم الجيش وتحرير العاصمة صنعاء .

إلى هنا ينتهي المشهد الناعم لأول رئيس في العالم يشارك في الإنقلاب على شعبه وبيع عاصمة الدولة لدولة أخرى مقابل الانتقام من طرف سياسي ..

شعار الحوثي1

أفراد اللواء الرابع حماية رئاسية يتهمون وزير الدفاع بالخيانة

من ناحية أخرى تظاهر المئات من جنود اللواء الرابع حماية رئاسية أمام مقر قيادة اللواء، داخل مقر القيادة العليا للقوات المسلحة بشارع القيادة القريب من ميدان التحرير وسط العاصمة اليمنية صنعاء، أمس الأحد، للمطالبة بإقالة ومحاكمة وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر.

وأتهم أفراد اللواء وزير الدفاع بتسليم كامل اللواء لجماعة الحوثيين دون إطلاق رصاصة واحدة .. وقال الجنود المتظاهرون الذين كانوا يرابطون في مقر قيادة اللواء مقر القيادة العليا للقوات المسلحة :”حاولنا انقاذ زملائنا الذين يقومون بحماية التلفزيون إثناء تعرضه لقصف عنيف بدأ الخميس – قبل الماضيمن كل المواقع التابعة لألوية الحماية الرئاسية المرابطة في التباب والجبال المطلة على العاصمة وخصوصًا من المواقع المرابطة في جبل نقم المطل على صنعاء من جهة الشرق، وجبل ظفار (عصر) المطل على صنعاء من جهة الغرب بالمدافع الثقيلة. إلا أن توجيهات عليا صدرت لهم بإخلاء الموقع وتركه مع السلاح لآخرين سيأتون ليمسكوه بدلا عنهم. وأشاروا إلى أن زملاءهم رفضوا تنفيذ الأمر إلا بعد معرفة مصدر التوجيهات العليا ومعرفة من الآخرين الذين سيأتون لاستلام التلفزيون.

وقالوا: إن الضباط ردوا عليهم أن التوجيهات من وزير الدفاع والذين سيأتون مكانكم الحوثيون.. مؤكدين أن الجنود رفضوا تنفيذ الأوامر، فانسحب جميع ضباط الموقع ومعهم بعض الجنود، فيما بقي الجنود الذين رفضوا الانسحاب بالموقع، فأعطيت الأوامر لمسلحين حوثيين كانوا يتواجدون بالإحياء المجاورة للتلفزيون وآخرين مخيمين داخل مرافق مدينة الثورة الرياضية المقابل لموقع التلفزيون بمحاصرة التلفزيون ومنع أي امدادات من الوصول اليهم مع اشتداد القصف.

وأضافوا أن وزير الدفاع في اليوم التالي زار التلفزيون ولمح لهم أنه في حالة اشتداد الهجوم عليهم ترك الموقع ليضمنوا حياتهم.. وقال: «نحن حريصون على حياتكم وعلى ألا تسقط قطرة من دمائكم، فان وجدتم ان القصف او الهجوم اشتد عليكم بعنف، فسلموا لهم الموقع والتلفزيون لسلامة أرواحكم».

وأكدوا انهم اخبروه بانسحاب قائد الموقع وقادات الكتائب المرابطة، فرد الوزير عليهم: «هؤلاء عندهم رؤية وبعد سياسي ثاقب».. وقالوا أنهم طلبوا منه تعزيزات عسكرية فوعدهم بإرسالها، إلا أنه لم يرسل أي شيء، بل أنهم أطلقوا نداء استغاثة عبر التلفزيون بمدهم بالتعزيزات وفك الحصار عنهم، فلم تلق استغاثتهم إي استجابة، وان الحوثيين قاموا بتطويق الجبل الذي يقع على قمته التلفزيون وموقع حراسته من كل الجهات، عقب خروج وزير الدفاع مباشرة، ومنعوا سيارات الإسعاف من الوصول إليهم لإسعاف زملائهم، الذين لفظ معظمهم أنفاسهم وهم يبحثون على قطرة مياه يشربون قبل موتهم.

وأوضحوا انه فور خروج الوزير اشتد علهم القصف بعنف من الكل المواقع ومن جماعة الحوثيين القريبة من التلفزيون، من بينها القصف بصواريخ موجهة مستهدفة مواقع حساسة وأماكن تواجد الجنود المرابطين على الأسلحة الثقيلة.

ولم يستبعد الجنود ان تكون زيارة الوزير الى التلفزيون الغرض منها رصد تلك المواقع وغرف التحكم في بث التلفزيون الفضائية.

وأكد الجنود المرابطون في مقر قيادة اللواء الرابع انهم استأذنوا قائدهم (المقداد)، يوم الجمعة -19 سبتمبر- 2014م، بعد يومين من المعركة والقصف ضد زملائهم في التلفزيون، للخروج لفك الحصار عن زملائهم، لكنه رفض وقال لهم: توجيهات وزارة الدفاع تقول « لا تتدخلوا بشيء» وخرج القائد واختفى من ساعتها وحتى اللحظة.. واعتقدوا ان القائد (المقداد) قد قال لهم هذا الكلام من عنده، فأصروا على التواصل بوزير الدفاع ورد عليهم: «لا تتدخلوا وابقوا في أمكانكم». وبعد صلاة مغرب اليوم التالي -السبت- بدقائق سيطر الحوثيون على موقع التلفزيون بعد قصف مركز بالمدافع والصواريخ من مواقع الحماية الرئاسية، ونهب منه اكثر من 40 دبابة ومدفعية وراجمات صواريخ وكثير من الأسلحة الحديثة والفتاكة والتي استخدموها بعد ساعات من الليلة نفسها في مهاجمة مقر القيادة العسكرية السادسة- الفرقة الاولى مدرع المنحلة- وجماعة الايمان التابعة لرجل الدين الشيخ عبدالمجيد الزنداني.

 وعند اقتحام مقر الفرقة في ظهر اليوم التالي – الأحد- بعد قصف مكثف شاركت فيه كل مواقع الجيش والحماية الرئاسية المرابطة في جبال صنعاء والطيران الحربي «ابلغنا نحن الجنود المرابطون في مقر قياد اللواء الرابع حماية رئاسية وعددهم بحدود 1200 جندي وضابط وكان وقتها جميع الضباط قد غادروا مقر قيادة اللواء، فقالوا لنا عندما يأت إليكم الحوثيون سلموا لهم، وهو ما تم بالفعل جاء إلينا « شوية مسلحين» بطقم عليه رشاش وطلبوا تسليم اللواء، فقلنا لهم تفضلوا ونحن خرجنا من اللواء ولم نعد حتى اللحظة».

وأكدوا أن السلاح الذي كان موجودا داخل مقر قياد اللواء يكفي لاحراق صنعاء بجبالها وبشرها وبيوتها.. مؤكدين أن أكثر من 56 دبابة كانت موجودة داخله وست راجمات صواريخ ومدافع ثقيلة وذخيرة تكفي للقتال لسنتين من داخل هذا المبنى.

بينما قال الجنود المكلفون بحماية مقر الإذاعة انهم تلقوا توجيهات خطية من وزير الدفاع لقيادة الموقع بتسليم الموقع للحوثيين بذريعة انه «لا يحتاج لأي قطرة دم تسفك..» مشيرين إلى انه كان يوجد داخل مقر الإذاعة نحو 16 دبابة وراجمتي صواريخ، ومدافع حديثة ومخازن ملئيه بقذائف «ار بي جي» وصواريخ « لو» ومئات من صناديق ذخائر الرصاص لمختلف الأسلحة.

الجدير بالذكر أن اللواء الرابع ضمن ستة ألوية حماية رئاسية، مكلف بحماية المنشآت الحيوية والسيادية داخل العاصمة صنعاء أبرزها التلفزيون والإذاعة ووزارة الإعلام.

 شعار الحوثي2

متفرقات يمنية

يمنية حرة تقتل 7 حوثيين حاولوا خطف بناتها بعمران ثم قتلوها وخطفوا ست بنات

اقدمت امرأة يمنية على قتل 7 من الحوثيين في مدينة عمران، حاولوا خطف بناتها الست بعد اقتحامهم لمنزلها.

وذكر شهود عيان : أن مجموعة من الحوثيين قامت، في وقت سابق من الأسبوع، باقتحام منزل هذه المرأة اليمنية، بعد سيطرتهم على مدينة عمران، وحاولوا خطف بناتها الست من منزلها، لكنها فاجأتهم بإطلاق النار عليهم وقتل 7 منهم، قبل أن يرد الحوثيون بالنار ويقتلوها، ويتمكنوا بعدها من خطف البنات الست.

*مسلحو الحوثي يفرضون إتاوات تتراوح بين 3 آلاف و100 ألف ريال يوميا على المؤسسات النفطية والتجارية في صنعاء مقابل توفير الحماية لها

*الحوثيون يحتلون عددا من مدراس العاصمة ومنعوا الطلاب من العودة إلى المدراس على سبيل المثال لا الحصر : مدارس شملان والصداقة والسلام والحسن والأمن للصم والبكم . . ويحولونها إلى ثكنات عسكرية ومعتقلات لخصومهم.

*جماعة الحوثي تواصل نقل المعدات العسكرية والأسلحة الثقيلة المنهوبة إلى معقلها في صعدة

 *

نشر مدير المرصد الإعلامي الإسلامي على صفحته بالفيس بوك قائلا:

خير شعار يواجه به شعار الحوثية الكاذب هو:

أبو بكر في الجنة.

عمر في الجنة.

عثمان في الجنة.

علي في الجنة.

وعلى مبغضهم اللعنة.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

 

شعار الحوثيين :”الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام”

لا يمكن أن نصدق أن هذا الشعار الذي يردده أتباع هذه الجماعة، يريدون به ظاهره، ويقصدون به حقيقته ومضمونه، بل كلنا على يقين من أنهم يريدون به غير ظاهره، ويقصدون من ورائه معانٍ خفية، عندما أتى الناس إلى توقعها اختلفوا: فمنهم من يقول المقصود به:

الموت لحجة، الموت للجوف، اللعنة لدماج

ومنهم من يأتي بمصطلحات هزلية مثل قولهم:

الموز لأمريكا، الرز لإسرائيل، اللحمة على إيران، الغداء عند الحوثي

وأنا أقول يقصدون:

الموز لأمريكا – الرز لإسرائيل – القات على ايران – الغداء عند الحوثي – القتل لليمنين والمسلمين

محبكم ياسر السري

 

ميليشيات الحوثي ترتكب انتهاكات صارخة وجرائم بشعة في صنعاء خلال أسبوع (تقرير مفصل) والطريق مفتوح للسعودية

حوثي1ميليشيات الحوثي ترتكب انتهاكات صارخة وجرائم بشعة في صنعاء  خلال أسبوع ( تقرير مفصل)

مسؤول إيراني: “الجمهورية الإسلامية في اليمن” انتصرت وهو ما يفتح أبواب السعودية

 

يمن برس – شبكة المرصد الإخبارية

 

استمرت الميليشيات المسلحة التابعة لجماعة الحوثي في عمليات وجرائم الاقتحامات والسلب والنهب، للمنشئات العامة والخاصة، في العاصمة صنعاء.

 

حصر بعض الجرائم التي ارتكبتها الميليشيات الحوثية خلال أسبوع في العاصمة صنعاء، وفيما يلي تقرير متكامل  لما تم حصره :

 

السبت 20 سبتمبر 2014  قامت ميليشيات الحوثي باقتحام مبنى التلفزيون الرسمي وإيقاف بث جميع القنوات الفضائية الرسمية “اليمن – سبأ – الإيمان”، وذلك بعد هجمات مسلحة عنيفة على المبنى، أدى إلى سقوط عدد من المصابين والجرحى في صفوف العاملين، بالإضافة إلى احتراق جزء من المبنى.

 

الأحد 21 سبتمبر 2014  استولت ميليشيات الحوثي على مقر المنطقة العسكرية السادسة وجامعة الايمان، بعد هجمات مسلحة عنيفة قامت بها الميليشيات الحوثية ومحاصرة محكمة للمنطقة استمرت لأيام، وخلفت الاشتباكات المسلحة 270 قتيل وأكثر من 450 مصاب بحسب إحصائية وزارة الصحة.

 

قامت الميليشيات الحوثية بعمليات نهب كبيرة لجميع المرافق والسكن الطلابي التابع لجامعة الإيمان، بالإضافة إلى نهب 50 باص تابع للجامعة، كما قمت بنهب ونقل جميع المعدات العسكرية الثقيلة والمتوسطة من مقر المنطقة العسكرية السادسة إلى محافظة عمران، بالإضافة إلى تخزين عدداً منها في مقر المكتب السياسي لأنصار الله وعدداً من المنازل التابعة لقيادات حوثية بمنطقة الجراف شمالي العاصمة.

وفي مساء الأحد وقبيل التوقيع على اتفاقية السلم والشراكة، أقدمت الميليشيات الحوثية على محاصرة واقتحام ونهب عدداً من المقرات الحكومية والتابعة للجيش، كان في مقدمتها مبنى رئاسة الوزراء ووزارة الدفاع والتوجيه المعنوي والقيادة العليا للقوات المسلحة وإذاعة صنعاء، بالإضافة إلى البنك المركزي.

 

كما أقدمت ميليشيات الحوثي على الاستيلاء على مطار صنعاء الدولي، وقامت بتفتيش الطائرات الواصلة والمغادرة، وقامت باعتراض احدى الطائرات التابعة لشركة دبي للطيران قبيل إقلاعها بأحد الأطقم المسلحة، بدعوى التفتيش عن اللواء علي محسن الأحمر، الأمر الذي دفع شركة الطيران إلى تعليق جميع رحلاتها إلى مطار صنعاء الدولي.

 

وبعد توقيع اتفاق السلم والشراكة بين رئاسة الجمهورية والحوثيين وبمشاركة جميع القوى السياسية، أقدمت جماعة الحوثي على خرق الاتفاق، بقيام الميليشيات التابعة لها باقتحام مقر قيادة الدفاع الجوي، بالإضافة إلى اقتحام منزل الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان ونهب محتوياته.

 

الإثنين 22 سبتمبر 2014  في صباح يوم الإثنين استيقظ المواطنون في العاصمة صنعاء على واقع غير الواقع الذي يعيشه المواطن كل يوم، امتلأت جميع الشوارع بنقاط التفتيش التابعة لميليشيات الحوثي لتقوم بعمليات التفتيش واحتجاز عدد من السيارات، وذلك بعد انسحاب قوات الامن والجيش من الشوارع.

 

كما أقدمت العناصر الحوثية على اقتحام ونهب منزل اللواء علي محسن الأحمر مستشار رئيس الجمهورية ومنزل الشيخ حميد الأحمر بمنطقة حدة، وقامت بزرع المتفجرات حول المنزلين في محاولة لتفجيرهما، إلا أن اعتراض السكان في المنطقة بمبرر أن المتفجرات ستضر بمنازلهم، حال دون تفجير المنزلين.

 

 كما تم اقتحام منزل القيادي في حزب الإصلاح وعضو مؤتمر الحوار محمد قحطان، وتم نهب محتوياته.

وفي محاولة من جماعة الحوثي إلى اسكات صوت الإعلام وتضييق الحريات قامت باقتحام مبنى قناة سهيل الفضائية ونهب جميع محتوياته من أجهزة بث وغيرها، بالإضافة إلى احتجاز جميع الإعلاميين العاملين في القناة والتحقيق معهم لعدة ساعات.

 

 كما أوضح شهود عيان قيام ميليشيات الحوثي وبالتزامن مع احتفالاتها مساء يوم الإثنين، بنهب عدد من المحلات التجارية بمنطقة حزيز جنوبي العاصمة صنعاء.

 

الثلاثاء 23 سبتمبر 2014 استمرت الميليشيات المسلحة التابعة لجماعة الحوثي في انتهاكاتها للحقوق واقتحام المنازل والمؤسسات العامة والخاصة، فقامت باقتحام ونهب منزل رئيس الوزراء السابق فرج بن غانم، ومنزل وزير الدفاع السابق عبدالله علي عليوه.

 

واستمرت في انتهاكاتها الصارخة بحق الإعلاميين فقامت باقتحام ونهب منزل الزميل سيف محمد الحاضري مدير عام مؤسسة الشموع للصحافة والإعلام، وقامت باختطاف أحد أقاربه، كما أقدمت على احتجاز المصور والزميل محمد العماد.

 

وأقدمت أيضاً، على اقتحام منزل الناشط الحقوقي مبارك الأشول، ونهب جميع محتوياته على متن شاحنة كبيرة “دينه“.

 

الأربعاء 24 سبتمبر 2014 قامت الميليشيات المسلحة بتوسيع عملية الانتهاكات والاقتحامات لتصل إلى منازل وزراء التربية والخدمة المدنية والعدل في حكومة تسيير الأعمال.

 

واستمرت في ممارساتها الهادفة إلى التضييق على الإعلاميين، فقامت باقتحام منزل الزميل عبدالغني الشميري المدير السابق للتلفزيون اليمني، بالإضافة إلى منزل الزميل يوسف القاضي الذي يعمل منتجاً للأخبار بمكتب قناة الجزيرة بصنعاء.

 

كما أن هذه الميليشيات لم تعطي حرمة المساجد حقها، فتعدت وتهجمت على بيوت الله، وقامت بالاستيلاء على عدد من المساجد في العاصمة صنعاء، كان أبرزها جامع الخير في جولة سبأ، ومسجد فاطمة في 45.

 

كما أقدمت الميليشيات الحوثية على اقتحام ونهب الشركات الأجنبية والنفطية، حيث قامت بمداهمة مقر الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال بمنطقة حدة.

 

بالإضافة إلى ذلك، أقدمت المجاميع المسلحة الحوثية، على محاصرة مبنى جهاز الأمن القومي بمنطقة صرف، شمال العاصمة صنعاء، ولم تفك الحصار إلى بعد أن تم الإفراج عن إيرانيين من عناصر الحرس الثوري.

 

الخميس 25 سبتمبر 2014 حاولت الميليشيات الحوثية سرقة ونهب الصناديق المالية بمكاتب البريد بالعاصمة صنعاء، إلا أن وجود عدد من المعوقات، حال دون التمكن من سرقتها.

 

كما قامت أيضاً بسرقة ونهب معدات رياضية، من العديد من المقرات الرياضية التابعة لقوات الجيش والأمن.

حتى أن الميليشيات المسلحة لم تحترم حرمة المراكز الطبية والمرضى، فقامت بمداهمة مركز الدكتور رشاد السامعي الطبي، مع نهب جميع محتوياته وأجهزته الطبية.

 

وفي محاولة منها لإسكات صوت الكتاب، ومنع المواطن اليمني من اقتنائه، قامت بمداهمة عدداً من دور النشر والمكتبات، كان أبرزها مكتبة العلوم الصوفية، ومطبعة ودار المشرقين للطباعة والنشر.

 

الجمعة 26 سبتمبر 2014 من المتعارف أن الجمعة، يحتشد المصلون في المساجد لأداء الصلاة، هذه المرة استغلت الميليشيات فرصة الاحتشاد وقامت بدس عدد من عناصرها في صفوف المصلين، لتثير الفوضى أثناء الخطبة، وقامت بإنزال عدد من الخطباء، وتعيين خطباء وآمة مساجد تابعين لها.

بالإضافة إلى ذلك كله، فقد توعدت الجماعة المتسابق اليمني في البرنامج الشهير آراب أيدل محمد مهدي بالعقاب الشديد.

 

انتهاكات في تواريخ متفرقة :

أقدمت الميليشيات الحوثية في بعض المناطق على منع سواقة النساء للسيارات، وقامت بتهشيم وتكسير عدداً من السيارات، واشترطت وجود المحرم

 

ارتكبت الميليشيات الإرهابية جريمة مروعة، فقامت بإعدام 200 جندي من جنود الفرقة الأولى مدرع الذين لم يشاركوا في القتال ولزموا عنابرهم، بعد أن تم إعطائهم الأمان، ليُغدر بهم.

 

اقتحام منزل اللواء علي منصور رشيد نائب رئيس جهاز الامن السياسي.

 

اقتحام منزل على حسن الأحمدي رئيس جهاز الامن القومي، ونهب كافة محتوياته في الحي الليبي بصنعاء

أكد شهود عيان أن مليشيات جماعة الحوثي اقدمت على نهب واقتحام فندق صحاري بمنطقة مذبح وسط العاصمة صنعاء .

 

وأيضاً أقدمت الميليشيات على اقتحام منازل عدد من أعضاء هيئة التدريس بجامعة صنعاء، كان في مقدمتهم د/صالح السنباني بكلية التربية وعضو مجلس النواب، د/عبدالعزيز الكباب كلية الهندسة، د/عبدالله السماوي كلية الطب، د/صالح صواب كلية الآداب د/امين المخلافي كلية التربية.

الجدير ذكره في نهاية التقرير، أن جماعة الحوثي وميليشياتها معروفة منذ سنين عديدة، تبنيها لجرائم النهب والسلب واقتحام المنازل، بالإضافة إلى تدمير المساجد ودور القرآن والعبادة.

 ما سبق غيض من فيض فلا يمكن رصد جميع الانتهاكات والجرائم البشعة التي ارتكبتها الميليشيات الحوثية بحق المواطنين في العاصمة صنعاء في مثل هذه الظروف.

وفي سياق متصل أشاد مسؤول إيراني بما سماه انتصار «الجمهورية الإسلامية في اليمن»، مؤكداً أن النصر الذي حققه الحوثيون سيفتح الطريق لفتح المملكة العربية السعودية.

 
وأشار مجتبى ذو النور، مستشار مندوب الولي الفقيه في الحرس الثوري الإيراني وعضو هيئة التدريس في الحوزة العلمية، إلى انتصار «الثورة الإسلامية» في سوريا والعراق وغزة ولبنان واليمن، وقال «اعترف الأعداء بأن الجمهورية الإسلامية في اليمن انتصرت».
 
وأكد المسؤول الإيراني أن «هذه الانتصارات ستفتح بوابة السعودية».
 
من جانبه، صرح العميد محمد رضا نقدي، قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأن سقوط صنعاء في يد الحوثيين قد أعطى دفعة جديدة لما أسماها «الصحوة الإسلامية».
 
وقال نقدي في رسالة تهنئة لعبد الملك الحوثي «أعطت ملحمتكم الثورية العظيمة وثورة الشعب اليمني روحا جديدة لجسد «الصحوة الإسلامية» وأحيت أمل النصر النهائي في قلوبنا».
 
وخاطب القيادي في الحرس الثوري في رسالته إلى عبد الملك الحوثي بقوله «يشرفني أن أهنئكم أيها الأخ الكريم والشعب المؤمن اليمني وعلى وجه الخصوص مجاهدي طريق الحق بهذا الانتصار العظيم».
 
واعتبر العميد محمد رضا نقدي هذه «الانتصارات العظيمة» هدية من الرّب في الظروف التاريخية والخطيرة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط. وأكد «النصر في اليمن سيكون مقدمة وخطوة مهمة لنجاحات أكبر ومصيرية».
 
وأكد قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني على لزوم أداء «سجدة الشكر»، محذرا من تنفيذ مشاريع الغرب «عبر استخدام الاساطيل العسكرية ووسائل الإعلام والعملاء التقليديين لبعض الدول المجاورة».
 
وقبل بضعة أيام، وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني الأحداث الأخيرة في اليمن بأنها «شجاعة وكبيرة»، واعتبرها جزءاً من «النصر المؤزر والباهر» الذي تدعمه إيران. 
 
ووفي وقت سابق، أعتبر علي رضا زاكاني، أحد مندوبي طهران في البرلمان الإيراني، أحداث اليمن بأنها أهم وأكبر بكثير من انتصارات إيران في لبنان، وقال«بعد الانتصارات في اليمن بالتأكيد سيبدأ دور السعودية»،مؤكداً أن صنعاء هي رابع عاصمة عربية تسقط في يد إيران.

القاعدة تتوعد الحوثيين وتحذر اليمنيين من القبول بمالكي أو سيسي جديد وآخبار متفرقة أخرى

اليمن قاعدةالقاعدة تتوعد الحوثيين وتحذر اليمنيين من القبول بمالكي أو سيسي جديد

جرائم ميليشيات الحوثي وواشنطن تخفض عدد الموظفين الأمريكيين الحكوميين في اليمن

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

القاعدة تتوعد الحوثيين بـ”نثر أشلائهم وتطاير رؤوسهم” ويحذر اليمنيين من القبول بمالكي أو سيسي جديد

وجه تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب بيانا تحذيريا إلى مسلحي جماعة الحوثي، توعدهم فيها بـ”جعل رؤوسهم تتطاير” واتهمهم بـ”استكمال المشروع الرافضي الفارسي في اليمن، ودعا من وصفهم بالسنة إلى حمل السلاح وتجنب دخول العملية السياسة لتكرار التجارب مع العراقي نوري المالكي والسيسي.

وقال تنظيم “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” في بيانه الموجه إلى من وصفهم بالسنة أنه لا يخفى عليهم “ما يقوم به الحوثيون الروافض من استكمال للمشروع الرافضي الفارسي في يمن الإيمان والحكمة” مضيفا أن كثيرا من المحسوبين على أهل السنة والعلم والفتوى “كان لهم أثر كبير في تنامي هذه الجماعة الحوثية وذلك بغض الطرف عنهم والسكوت عن جرائمهم التي اقترفوها بأهل السنة في صعدة وغيرها، وبالدفاع عنهم بعد الثورة المسروقة بدعوى أنهم جزء من الشعب“.

وتابع البيان بالقول: “ازدادت الطعنات وأزداد الجرح عمقا وكشر الرافضة عن انيابهم وظهر لأهل السنة والجماعة بكافة أطيافهم ومسمياتهم أن المستهدف الأول هم أهل السنة والجماعة.. الذين أخمدوا نار المجوس ورفعوا راية لا إله إلا الله عالية خفاقة على أرض فارس” واصفا مؤسس التيار الحوثي، وهو حسين الحوثي، والد الزعيم الحالي للتيار، عبدالملك الحوثي، بأنه “حامل راية الرافضة في أرض اليمن“.

وتوجه البيان بالقول: “يا أهل السنة آن لكم أن تقوموا من رقادكم وأن تستفيقوا من سباتكم فقد ولى زمن التحزبات الجاهلية التي لم تزدادوا بها إلا ضعفا.. فالله الله بالجماعة والوحدة تحت راية أهل السنة، وإياكم أن تعيدوا تجربة العراق التي جعلت طارق الهاشمي يفر هاربا من العراق ومحكوما بالإعدام , وإياكم أن ترضوا بسيسي أو مالكي جديد واختصروا الطريق واعتبروا بمن سبقكم فقد آن لأهل السنة أن يجتمعوا ويوحدوا صفوفهم“.

ودعا تنظيم القاعدة إلى “حمل السلاح وسلوك سبيل الكفاح” وأضاف: “نبشر أهل السنة بانتصارات قريبة تشفي الصدور وتريح القلب.. واعلموا يا أهل السنة أننا اخوتكم تنظيم قاعدة الجهاد قد سللنا السيوف الحداد للدفاع عنكم وللذود عن حياضكم واننا نقول للرافضة لقد جئناكم بما لا طاقة لكم به، جئناكم بالحق الذي لا طاقة للباطل بتحمله.. فأبشروا بما يسوؤكم فوالله لنجعلن ليلكم نهارا وصبحكم نارا ولترون اشلائكم تتناثر ورؤسكم تتطاير“.

وفي سياق آخر أعلن تنظيم «أنصار الشريعة» التابع لتنظيم القاعدة أنه أعدم صباح اليوم الخميس مدير فرع الاستخبارات في محافظة الضالع  محمد طاهر الشامي ومرافقيه الأربعة .
وأوضح التنظيم في حسابه على التويتر بأن عملية الإعدام تمت في مدينة رداع بمحافظة البيضاء وسط البلاد، ناشراً صورة للضحايا وهم في حفرة قال أنها لحظة الإعدام.
ونشط تنظيم «أنصار الشريعة» مؤخراً في محافظة الضالع جنوبي البلاد، حيث أعلن الأسبوع الماضي أنه تمكن من أسر 8 ممن وصفهم بأنهم حوثيين، بعد أن تمكن من كسر حصار فرضه مسلحون حوثيون على مقاتلي التنظيم في الضالع.
وبحسب المصادر فإن من بين الأسرى الذين وقعوا في يد أنصار الشريعة مدير فرع مخابرات الضالع ومرافقيه.
وكان تنظيم أ«أنصار الشريعة» قد توعد في بيان صدر عنه قبل يومين الحوثيين بحرب مفتوحة، داعياُ من وصفهم بالسنة إلى الوقوف صفاً واحداً ضد العدوان الحوثي .
ويبدو أن تنظيم «أنصار الشريعة» قد استغل الأحداث التي شهدتها اليمن مؤخراً وخاصة في العاصمة صنعاء، لتنفيذ عمليات في مناطق متفرقة من البلاد.

وفي محافظة شبوة قتل 4 مسلحين يعتقد أنهم من مسلحي تنظيم القاعدة في غارة جوية، نفذتها طائرة أميركية بدون طيار.

وأفاد شهود عيان أن أربعة مسلحين من جماعة أنصار الشريعة قتلوا عندما استهدفت طائرة بدون طيار سيارتين كانتا تقلان عددا من الأشخاص الذين يعتقد انتماؤهم لتنظيم القاعدة، أثناء مرورهم في منطقة الخانق بمديرية نصاب.

وأكد شهود عيان أن الأربعة القتلى كانوا على متن السيارة الأولى وهي من نوع هايلوكس غمارتين”، فيما لم يتم التأكد من عدد القتلى في السيارة الثانية التي استهدفتها الغارة الجوية في منطقة الجفرة عبدان.

وباتت تحركات مسلحي القاعدة في مديرية نصاب بشبوة ملحوظة خلال الأيام الأخيرة، وكانت غارة جوية أخرى قد استهدفت سيارة للقاعدة في الحادي عشر من سبتمبر الجاري في منطقة عسيلان بشبوة.

على صعيد آخر استمرت ميليشيات الحوثي في عمليات السلب والنهب والاقتحامات للمؤسسات العامة والخاصة، ليومها الخامس على التوالي منذ السيطرة على العاصمة صنعاء.

وأوضحت المصادر أن الميليشيات المسلحة فشلت اليوم في سرقة ونهب الصناديق المالية بمكاتب البريد بأمانة العاصمة.

كما أشارت إلى أن الميليشيات قامت بنهب وسرقة معدات رياضية تابعة للقوات المسلحة، بالإضافة إلى اقتحام ونهب مكتبة العلوم الصوفية.

وهذا وقد داهم المسلحون الحوثيون مركز الدكتور رشاد السامعي الطبي، وقاموا بنهب جميع محتوياته الطبية، وقاموا أيضاً بسرقة مطبعة ودار المشرقين للطباعة والنشر.

وفي سياق متصل، دعا الداعية الإسلامي الشيخ ناصر العولقي إلى تطبيق حد السرقة في الحوثه، وقطع أيديهم، لكونهم لصوص.

كما دعا العولقي علماء اليمن إلى عدم السكوت على نهب وسرقة المعسكرات والمنازل ومؤسسات الدولة.

من جهة أخرى قالت مسؤولة أمريكية، اليوم الخميس، إن وزارة خارجية بلادها أمرت بخفض عدد الموظفين الأمريكيين الحكوميين في اليمن، بعد أن سيطر المتمردون الحوثيون الشيعة على أجزاء واسعة من العاصمة صنعاء.

وحضت الوزارة، في بيان لها، المواطنين الأمريكيين الموجودين في اليمن على مغادرة هذا البلد، مشيرة إلى “استمرار الاضطرابات ” ومخاطر “التصعيد العسكري” هناك.

وأوضحت أن سفارتها في صنعاء مستمرة في العمل ب “طاقم محدود”، بعد أن كانت قد أغلقت أبوابها لخمسة أسابيع في مايو 2014. وقالت إنها “تستمر في مراقبة ما يجري في اليمن عن كثب“.

وترى الولايات المتحدة أن “منظمات إرهابية مثل تنظيم (القاعدة) في الجزيرة العربية لا تزال ناشطة في اليمن بكاملها”، وتخشى من حدوث هجمات تستهدف مواطنيها أو مصالحها في اليمن.

وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة واليمن حليفتان في مكافحة الارهاب، حيث تستهدف طائرات أمريكية بدون طيار بانتظام عناصر (القاعدة) في اليمن.

وما زال التوتر مستمرا في صنعاء، بعد أن سيطر المتمردون الحوثيون، يوم الأحد الماضي، على العاصمة صنعاء.

المحكمة تقرر براءة ابو قتادة لعدم كفاية الأدلة والإفراج الفوري عنه

  أبو قتادة4 المحكمة تقرر براءة ابو قتادة لعدم كفاية الأدلة والإفراج الفوري عنه

شبكة المرصد الإخبارية

 

برأت محكمة أمن الدولة الأربعاء الشيخ عمر محمود عثمان “أبو قتادة” من التهم المسندة إليه في القضية التي عرفت إعلاميا بقضية “الألفية”؛ لعدم كفاية الأدلة، ما لم يكن موقوفا، أو محكوما لداع آخر.

من ناحيته، أكد محامي الدفاع عن “أبو قتادة” حسين مبيضين : أن موكله يجب أن يغادر السجن فورا دون قيد أو شرط أو تأخير، وذلك بناء على الإجراء الدستوري والقانوني المتبع في مثل هذه القضايا، مؤكدا أن إجراءات الإفراج عنه من مكان احتجازه ستنتهي اليوم (الأربعاء) ليكون في منزله مساء.
واعتبر مبيضين أن هذا القرار إنجاز للقضاء ولمحكمة أمن الدولة، معتبرا أن المحكمة أنجزت إنجازا كبيرا عبر إصدار قرارها هذا، مشددا على أن قرار البراءة حق لـ”أبو قتادة“.
وكان المدعي العام العسكري لمحكمة أمن الدولة فواز العتوم وجه لـ”أبو قتادة” لائحة اتهام تضمنت: “المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية”، و”حيازة سلاح اتوماتيكي”، و”بيع وتصنيع أسلحة أتوماتيكية ومواد مفرقعة وحيازتها، و”الاتفاق الجنائي”، وذلك في القضية.

أبو قتادة0

وأصدرت المحكمة قرارها برئاسة القاضي أحمد القطارنة، وعضوية القاضيين: سالم القلاب، وبلال البخيت، وبحضور المدعي العام العسكري فواز العتوم، ومحاميي الدفاع عن المتهم: غازي الذنيبات، وحسين مبيضين.

وكانت المحكمة ذاتها أعلنت براءته من القضية الأولى “تنظيم الإصلاح والتحدي” في جلسة علنية عقدتها في تاريخ 26 حزيران الماضي؛ لعدم كفاية الأدلة، وأمرت بالإفراج عنه فورا ما لم يكن موقوفا، أو محكوما لداع آخر، بيد أن القرار لم ينفذ؛ لأنه موقوف على ذمة قضية “الألفية” التي صدر بها قرار الأربعاء.

أبو قتادة ابن

وبحسب مراقبين، تابع سير قضية المحكمة التي استمرت قرابة العام أكثر من 15 محطة فضائية، وعدد كبير من الصحف والمواقع الإخبارية المحلية والعالمية، إضافة إلى عدد من منظمات حقوق الإنسان.
في حين شوهد ذوو “أبو قتادة” بعد صدور قرار براءته في حالة من الفرح والسرور والشكر لله، فيما قال أحد أشقائه إن قرار البراءة كان متوقعًا.

أبو قتادة5
من جهته، قدم المحامي غازي الذنيبات الذي يترافع عن” أبو قتادة” في قضية الإصلاح والتحدي” التي برئ منها موكله، طعنا إلى محكمة التمييز؛ لمخالفة القرار بنود الاتفاقية القانونية الموقعة بين الأردن وبريطانيا بخصوص محاكمة “أبو قتادة“.

إلى ذلك، كان مدعي عام محكمة أمن الدولة قد وجه لـ”أبو قتادة” تهمة المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية، في قضيتي “الألفية” و”الإصلاح والتحدي” اللتين تتعلقان بالتحضير لاعتداءات كان حكم بهما غيابيًا عام 1998 وعام 2000.

أبو قتادة أسرة

وحكم على “أبو قتادة” بالإعدام في الأردن عام 1999، بتهمة التآمر لتنفيذ هجمات إرهابية من بينها هجوم على المدرسة الأمريكية في عمان، لكن خُفف الحكم إلى السجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة. وفي عام 2000 حكم عليه بالسجن 15 عاماً، للتخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد سياح في أثناء احتفالات الألفية في الأردن.

 أبو قتادة3

أبو قتادة2

اليمن الجريحة في ظل المؤامرة الدولية والخيانات . . صنعاء تسقط في يد الحوثيين

اليمن جريحةاليمن الجريحة في ظل المؤامرة الدولية والخيانات . . صنعاء تسقط في يد الحوثيين

شبكة المرصد الإخبارية

سيطر المتمردون الحوثيون الشيعة الاحد في شكل مفاجىء على مقر الحكومة والاذاعة ومقار عسكرية ووزارات مهمة في صنعاء في مشهد اظهر تراجعا كبيرا للسلطة، وذلك رغم اعلان الامم المتحدة التوصل الى اتفاق لوضع حد للازمة الحالية، بحسب ما افادت مصادر رسمية واخرى من الحوثيين.

وتزامنا مع تقدم الحوثيين الميداني في العاصمة اليمنية، قدم رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة استقالته فيما دعا وزير الداخلية اجهزة الامن الى التعاون مع الحوثيين وعدم مواجهتهم عسكريا.

وجرت مساء اليوم في دار الرئاسة بصنعاء مراسم التوقيع على اتفاق السلم والشراكة الوطنية بناء على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني بحضور عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ومساعد أمين عام الأمم المتحدة ومستشاره الخاص لشئون اليمن جمال بنعمر وممثلي الأطراف السياسية بمن فيهم الحوثيين.

وقد تحدث هادي بكلمة في مستهل تلك المراسم قال فيها :

يا جماهير شعبنا الأبي الصابر :

أدرك جيداً كم هي قساوة الأيام التي مرت عليكم وأنتم تضعون أيديكم على قلوبكم خوفاً على الوطن وأمنه واستقراره وسلامة أبناءه ومستقبل أجياله .. كما ادرك جيداً أنكم قلقون على حلمكم الذي انتظرتم تحقيقه طويلاً وضحيتم من أجل بلوغه كثيراً.

وأعي جيداً أنكم عشتم لحظات عصيبة تستحضرون معها واقعاً أليماً ومراً لإخوان وأخوات لنا في دول شقيقة أصابها العنف والدمار جراء الحروب الأهلية وغياب الحوار، وكأني أراكم تشخصون بأبصاركم صوب قيادتكم وسياسيكم وفي عيونكم الأمل بأن الحكمة لن تبرح مكانها وثقتكم بالله كبيرة بأنهم سيجتازون هذا المنعطف الخطير والأزمة الكبيرة بما يجنب بلادنا ويلات الحرب والدمار .

وإنني اليوم أقول لكم بأننا لم نخيب ظنكم أبداً وكنا على قدر المسؤولية التاريخية لإخراج الوطن من اتون الانزلاق إلى مربع العنف والفوضى والاقتتال وحقناً للدماء الزكية التي سفكت وكادت أن تسفك وهي من أبناء اليمن جنوداً ومدنيين فقد توصلنا إلى اتفاقية نهائية تمكنا من تجاوز هذه المحنة الكبيرة التي كادت أن تعصف بالوطن وأحلام ابنائه وغلبنا لغة الحكمة والتعقل والمضي قدماً في بناء اليمن الجديد يمن الجمهورية والوحدة والديمقراطية والحوار الوطني يمن التعايش والسلام والمواطنة المتساوية يمن الحرية والكرامة والعيش الكريم، اليمن الذي نحلم به جميعاً والقائم على العدل وسيادة القانون، اليمن الذي تسود فيه لغة الحوار وتحترم فيه ثقافة التنوع والقبول بالأخر.

ففي مساء السبت الموافق 20 سبتمبر 2014م وبعد جهود حثيثة ومضنية تم الاتفاق بين كل الأطراف السياسية على اتفاق تطوى بموجبه صفحة الأزمة الأخيرة التي كادت تعصف بوطننا الحبيب وتدفعه إلى شفا هاوية الحرب الأهلية والاقتتال الداخلي.

وإنني إذ أبارك ومعي كل القوى الوطنية المخلصة وشركاءنا الإقليميين والدوليين هذا الاتفاق التاريخي وقبلها كافة المساعي والجهود الحثيثة والمخلصة التي أخرجته إلى النور وآخرها تلك التي بذلها المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر ، فإنني أدعو الجميع إلى العمل معاً على تنفيذ ما ورد فيه من بنود بدءاً من هذه اللحظة المباركة.. فشعبنا العظيم يحدوه أمل كبير بطي هذه الصفحة الأليمة ويتطلع للخلاص من كل ما يؤرقه ويثقل كاهله من أزمات ومشكلات فقد مل الصراعات والحروب والدماء ويصبو بكل لهفة لشروق فجر جديد ليمن جديد يسوده الأمن والآمان والاستقرار وتظلله مشاعر الأخوة والمحبة والتعاضد بين جميع أبنائه .

إن هذه الوثيقة تمثل عبوراً نحو تطبيق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وتجاوز كافة العقبات والتحديات الأمر الذي يستوجب ضرورة تطبيقها بصورة دقيقة من قبل الجميع مع الحرص على البدء فوراً في وقف إطلاق النار سواء في العاصمة صنعاء أو بقية المحافظات والمناطق.

بوركتم جميعاً يا أبناء شعبنا العظيم الصابر المصابر وبارك الله وطننا الغالي وحفظه دوماً من كل شر ومكروه والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

كما تحدث مساعد أمين عام الأمم المتحدة ومستشاره الخاص لشؤون اليمن جمال بنعمر بكلمة بارك فيها للشعب اليمني التوقيع على هذه الاتفاقية الهامة التي تمت بين كل القوى السياسية بناء على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل .. معتبرا هذا الاتفاق بأنه وثيقة مهمة لإنهاء الأزمة وإيقاف الصراع .

وأشار المبعوث الأممي إلى أن الامم المتحدة تتطلع إلى استمرار العمل والتعاون مع الرئيس هادي وكافة الأطراف السياسية اليمنية لانجاح الخطوات المتبقية للعملية الانتقالية بمايكفل وضع اللبنات القوية لبناء اليمن الجديد.. مشدداً على ضرورة التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق والبدء بوقف إطلاق النار فوراً ووقف نزيف الدم اليمني .

وعقب ذلك جرى التوقيع على اتفاق السلم والشراكة الوطنية من قبل ممثلي الأطراف السياسية وهم:

الدكتور عبد الكريم الإرياني المؤتمر الشعبي العام

عبد الوهاب الآنسي التجمع اليمني للإصلاح

يحيى منصور أبو أصبع الحزب الاشتراكي اليمني

الدكتور عبد الله نعمان التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري (( لم يوقع))

الدكتور محمد موسى العامري حزب الرشاد

محمد أبو لحوم حزب العدالة والبناء

ياسين مكاوي الحراك الجنوبي السلمي

حسن زيد حزب الحق

محمد الرباعي اتحاد القوة الشعبية

الدكتور قاسم سلام احزاب التحالف الديمقراطي الوطني

الدكتور عبد الله عوبل منذوق التجمع الوحدوي اليمني

محمد الزبيدي حزب البعث

حسين العزي الحوثي

وتتاقلت الانباء سقوط الوزارات والمؤسسات العامة في يد الحوثيين، من دون مقاومة في بعض الاحيان، بما في ذلك وزارة الدفاع والمصرف المركزي والبرلمان.

وقال مصدر رسمي لوكالة فرانس برس ان الحوثيين “سيطروا على مقر رئاسة الوزراء (الحكومة) وعلى الاذاعة اضافة الى مقر اللواء الرابع“.

من جهته، اكد المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام عبر صفحته على فيسبوك ان “الجهات العسكرية والأمنية التي ايدت الثورة الشعبية وانحازت إلى خيار الشعب هي: القيادة العامة للقوات المسلحة، معسكر الإذاعة، المؤسسات الرسمية المتواجدة بمنطقة التحرير (و) رئاسة الوزراء“.

واشارت مصادر متطابقة الى ان الحوثيين سيطروا على وزارة الاعلام ووزارة الصحة، كما سيطروا على مقر الفرقة السادسة ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة بعد حصول مواجهات بالاسلحة .

وفي وقت لاحق، اعلن عبد السلام السيطرة على مقر الفرقة الاولى مدرع (سابقا)، اي مقر اللواء علي محسن الاحمر الذي يبدو انه تمكن من الفرار، مع العلم انه من الد اعداء الحوثيين.

وقال ان “اللجان الشعبية اعلنت التطهير الكامل والكلي لمقر الفرقة الأولى مدرع المنحلة وتعلن أن علي محسن الأحمر مطلوب للعدالة“.

واكد شهود عيان ومصادر سياسية لوكالة فرانس برس ان عددا كبيرا من المقار العسكرية والسياسية التي سيطر عليها الحوثيون لم تشهد اي مقاومة من جانب الجيش.

وتاتي هذه التطورات رغم وصول اثنين من ممثلي التمرد الحوثي الى القصر الجمهوري في صنعاء بعد اعلان المبعوث الاممي ليل السبت التوصل الى اتفاق سياسي سيتم توقيعه.

وافادت وكالة الانباء اليمنية ان الرئيس اليمني عقد لقاء “مع مستشاريه وممثلي الأحزاب والقوى السياسية بمن فيهم انصار الله” اي الحوثيين. ويشارك في اللقاء مبعوث الامم المتحدة جمال بن عمر.

وفي الاثناء، قدم باسندوة استقالته متهما رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي بالتفرد بالسلطة، وذلك بعد اكثر من شهر على بدء المتمردين الحوثيين الشيعة تحركهم للدفع نحو اسقاط الحكومة والتراجع عن قرار رفع اسعار الوقود.

وقال باسندوة في رسالة الاستقالة التي حصلت عليها وكالة فرانس برس من مصدر من الامانة العامة لرئاسة الوزراء “لقد قررت ان اتقدم اليكم باستقالتي من رئاسة الوزراء“.

واشار باسندوة الذي يرئس حكومة وفاق وطني شكلت بموجب اتفاق انتقال السلطة الذي وضع حدا لحكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح انه “بالرغم من ان المبادرة الخليجية (اتفاق انتقال السلطة) وآليتها المزمنة نصتا على الشراكة بيني وبين الاخ الرئيس في قيادة الدولة، لكن ذلك لم يحدث الا لفترة قصيرة فقط ريثما جرى التفرد بالسلطة لدرجة انني والحكومة اصبحنا بعدها لا نعلم اي شيء لا عن الاوضاع الامنية والعسكرية ولا عن علاقات بلادنا بالدول الاخرى“.

من جهته، دعا وزير الداخلية اليمني عبده حسين الترب الاحد الاجهزة الامنية الى التعاون وعدم مواجهة المتمردين الحوثيين في بيان نشر على موقع وزارة الداخلية.

وجاء في البيان ان وزير الداخلية اللواء عبده حسين الترب دعا “كافة منتسبي الوزارة الى عدم الاحتكاك مع أنصار الله (الحوثيون) أو الدخول معهم في أي نوع من أنواع الخلافات“.

كما دعا العاملين في الوزارة الى “التعاون معهم في توطيد دعائم الأمن والاستقرار، والحفاظ على الممتلكات العامة وحراسة المنشآت الحكومية، التي تعد ملكا لكل أبناء الشعب، واعتبار أنصار الله اصدقاء للشرطة“.

وكانت وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة دعتا في وقت سابق الاحد “منتسبي الوحدات العسكرية المرابطة في إطار إمانة العاصمة وما حولها إلى البقاء في وحداتهم بجاهزية عالية والحفاظ على الممتلكات والمعدات ومختلف العهد العسكرية وعدم التفريط فيها كونها من ممتلكات الشعب“.

الا ان شهودا عيان اكدوا لوكالة فرانس برس ان الحوثيين تمكنوا من السيطرة على كميات كبيرة من الاسلحة، خصوصا من مقر اللواء الرابع.

وينشر الحوثيون الافا من المسلحين وغير المسلحين في صنعاء وحولها منذ اعلن زعيم التمرد عبد الملك الحوثي في 18 اب/اغسطس تحركا احتجاجيا تصاعديا للمطالبة باسقاط الحكومة والتراجع عن قرار رفع اسعار الوقود اضافة الى تطبيق مقررات الحوار الوطني.

واستمرت المواجهات في صنعاء منذ اعلان المبعوث الدولي جمال بن عمر ليل السبت التوصل الى اتفاق بين الحوثيين والرئاسة اليمنية لانهاء الازمة الحالية.

وانزلق الوضع الى العنف منذ ايام في صنعاء وضاحيتها الشمالية حيث قتل العشرات في مواجهات بين الحوثيين ومسلحين قبليين موالين للتجمع اليمني للاصلاح، الحزب الاسلامي الاكبر في اليمن.

واعلن بن عمر في وقت متأخر من مساء السبت اتفاقا ل”حل الازمة” في اليمن بعد ان التقى زعيم التمرد عبدالملك الحوثي في معقله في صعدة بشمال اليمن.

واوضح في بيان انه “بعد مشاورات مكثفة مع جميع الاطراف السياسية بما فيها انصار الله (الحوثيون) تم التوصل الى اتفاق لحل الازمة الحالية في اليمن (…) والتحضير جار لترتيبات التوقيع” على الاتفاق.

في ظل تطورات الأحداث وبتسارع مخيف، كشف مصادر في صنعاء عن جلسة يسودها التوتر بين الرئيس عبد ربه منصور هادي، في دار الرئاسة صباح اليوم، بعد انسحابه من مقر المنطقة العسكرية السادسة.

ونقل المراسل عن مصادر مطلعة تأكيدها أن مشادات كلامية حدثت بين الرئيس هادي وبين اللواء علي محسن بعد أن رفض هادي الاستجابة لمطلب مستشاره بتوجيه الطيران الحربي بقصف مواقع الحوثيين في أحياء العاصمة صنعاء.

وقال المراسل أن الرئيس هادي طلب من الجنرال العودة الى مكان عمله في مقر المنطقة العسكرية السادسة، لكنه رفض وغادر غاضبا الى جهة مجهولة، ليعلن بعد ذلك سقوط مقر المنطقة بأيدي مسلحي الحوثي، وتتابعت بعدها المؤسسات الأخرى.

ويرى مراقبون أن توجيه هادي لمستشاره بالعودة الى مقر المنطقة السادسة، أن هادي كان يود تكرار سينارو القشيبي مع مستشاره وأنه كان يريد ان يقدمه طعم لمسلحي الحوثي الا أن الجنرال كان أذكى من هادي ورفض طلبه.

قال شهود عيان في منطقة مذبح أن اشتباكات عنيفة بمختلف الأسلحة مستمرة منذ صباح اليوم حتى اللحظة، وسماع دوي انفجارات عنيفة تهز منطقة ما يعرف بـ”حارة الليل”، مشيرة إلى أن حارة الليل” أصبحت خالية تماما من السكان، وأن قوات الجيش أغلقت شارع الستين بالقرب من معسكر (الفرقة سابقاً) بعد سقوط قذيفة في جسر مذبح أطلقها مسلحون حوثيون

 من ناحية أخرى قالت خبر نقلاً عن مصادر وصفتها بـ “الخاصة” أن رئيس جامعة الإيمان الشيخ عبدالمجيد الزنداني أصيب بشظايا قذيفة هاون في مقر قيادة الفرقة الأولى مدرع “المنحلة” التي تتعرض لقصف شديد منذ يومين من قبل مسلحي “الحوثيين”.

وبحسب وكالة “خبر” للأنباء اليمنية فقد تم إسعافه إلى مستشفى آزال ومن ثم تم نقله إلى مكان مجهول

واشارت ذات الوكالة إن ترتيبات تجري في الأثناء لنقل مستشار الرئيس لشئون الدفاع والأمن اللواء علي محسن الأحمر خارج اليمن.

وتدور اشتباكات عنيفة منذ صباح الخميس الفائت حول مقر “الفرقة” وجامعة الإيمان، لكنه لا توجد معلومات بشأن الضحايا الذين سقطوا جراء تلك المواجهات.

وعلمت مصادرنا عن استشهاد الشيخ خلدون المرافق الشخصي للشيخ الزنداني أثناء هجوم الحوثيين على جامعة الإيمان أمس.

وتم اغتيال الشيخ محمد النجار أمام منزله بصنعاء وتشير مصادرنا أن هذا يعد بداية للمشروع الصفوي في اغتيال علماء ودعاة أهل السنة في اليمن.

 

كى لا ننسى مذبحة صابرا وشاتيلا

صابرا وشاتيلاكى لا ننسى مذبحة صابرا وشاتيلا

شبكة المرصد الإخبارية

تاريخ مذبحة صبرا وشاتيلا

كي لا ننسى نفذت مذبحة صبرا وشاتيلا في  مثل هذا اليوم 16 أيلول من عام 1982 واستمرت لمدة ثلاثة أيام حتى 18 أيلول

رغم مرور أكثر من ثلاثين عاما على تلك المذبحة الإجرامية، إلا ان واقع هذه المذبحة لم يتوقف حتى الآن فالمجرم مايزال طليقا والمجنى عليه ما يزال يعرض لنفس الانتهاكات صباح مساء، ومن هنا نقوم بفتح هذا الملف وسرده على الرأى العام العربى والإسلامى والإنسانى مرة أخرى ….
ومن هنا تبدأ القصة … مع ليل السادس عشر من أيلول 1982 استباحت مجموعات ذئبية مخيم شاتيلا وحي صبرا المجاور وفتكت بالمدنيين فتك الضواري ومهما تضاربت المعلومات عن حقيقة ما جرى صبيحة ذلك اليوم وفي اليوميين التاليين فإن من المؤكد أن هذه المجزرة كانت جزءا من خطة مدبرة أعدها بأحكام وزير الدفاع الصهيوني آنذاك اريئيل شارون ورفائيل ايتان رئيس الأركان الصهيوني وجهات محلية أخرى في طليعتها القوات اللبنانية وكان ثمة اجتماع منعقد في مقر القوات اللبنانية في الكرنتينا قوامه اريئيل شارون وامير دروري وايلي حبيقة رئيس جهاز الأمن في القوات اللبنانية واقر في هذا الاجتماع الإسراع في إدخال مجموعات من أفراد الأمن الى مخيم شاتيلا وبالفعل بدأت هذه المجموعات في تجميع أفرادها ومعداتها في مطار بيروت الدولي استعدادا لساعة الهجوم وما أن أطبقت العتمة على المخيم ومحيطه حتى راحت القوات الصهيونية تلقي القنابل المضيئة فوق مسرح العمليات وفي هذه اللحظات بالتحديد كان أفراد القوات اللبنانية يطبقون على سكان المخيم الغارقين في ليلهم وبؤسهم وعندما استفاق العالم على هول ما جرى في هذه البقعة المنكوبة كان العشرات من الذين نجوا من المذبحة يهيمون على وجوههم ذاهلين تائهين وقد روعتهم المأساة وتركت في نفوسهم ندوبا من الأسى الأليم بعدما فقدوا كل شيء إباءهم و أمهاتهم واخوتهم وأطفالهم وزوجاتهم وبيوتهم وصور الأحبة وأشياءهم الأليفة ولم يتبقى لهم إلا غبار الشوارع وأنقاض المنازل المهدمة .
لقد أحكمت الآليات الحربية الصهيونية إغلاق كل مداخل النجاة للمخيم وكان الجنود الصهاينة يهددون الفارين من الرجال والنساء والأطفال بإطلاق النار عليهم في الحال لقد اجبروا على العودة ومواجهة مصيرهم وفيما اجمع المراقبون والمصورين والأجانب العاملون في الهلال الأحمر والمؤسسات الدولية على قول الصحافي الصهيوني امنون كابيلوك ” بدأت المذبحة سريعا تواصلت دون توقف لمدة أربعين ساعة ” وخلال الساعات الأولى هذه قتل أفراد الميليشيات الكتائبية مئات الأشخاص ، لقد أطلقوا النار على كل من يتحرك في الأزقة لقد أجهزوا على عائلات بكاملها خلال تناولها طعام العشاء بعد تحطيم أبواب منازلها كما قتل كثير في أسرتهم وهم نيام وقد وجد فيما بعد في شقق عديدة أطفال لم يتجاوزا الثالثة والرابعة من عمرهم وهم غارقون في ثياب النوم وأغطيتهم مصبوغة بدمائهم وفي حالات كثيرة كان المهاجمون يقطعون أعضاء ضحاياهم قبل القضاء عليهم لقد حطموا رؤوس بعض الأطفال الرضع على الجدران نساء جرى اغتصابهن قبل قتلهن أما في بعض الحالات فقد سحب الرجال من منازلهم واعدموا في الشارع لقد نشر أفراد الميليشيات الرعب وهم يقتلون بواسطة البلطات والسكاكين ودون تمييز لقد كان المستهدف بالضبط المدنيين الأطفال نساء وشيوخ ببساطة ثم استهداف كل ما هو يتحرك لقد عمد القتلة في الليلة الأولى إلى القتل الصامت بدون ضجيج فقلما استخدموا أسلحتهم النارية حتى لا يشعر اللاجئون العزل بما يجري ويقومون بالفرار من المخيمين .

مكان المذبحة

نفذت المذبحة في مخيمي صبرا وشاتيلا لللاجئين الفلسطينيين في لبنان ، وفيما يلي نبذة عن كل من مخيمي صبرا وشاتيلا :

صبرا هو اسم حي تابع إداريا لبلدية الغبيري في محافظة جبل لبنان. تحده مدينة بيروت من الشمال والمدينة الرياضية من الغرب ومدافن الشهداء وقصقص من الشرق ومخيم شاتيلا من الجنوب.

يسكن الحي نسبة كبيرة من الفلسطينيين لكنه لا يعد مخيما رسميا للاجئين رغم ارتباط اسمه باسم شاتيلا، مما يولد انطباعا بكونه مخيما. تعود التسمية إلى عائلة صبرا التي اطلق اسمها على شارع صبرا الذي يمر في قلب الحي بادئا في حي الدنا في منطقة الطريق الجديدة ببيروت ومارا بساحة صبرا وسوق الخضار الرئيس ومنتهيا عند مدخل مخيم شاتيلا. ويسمى الشارع في المسافة بين ساحة صبرا وشاتيلا بآخر شارع صبرا.

أما شاتيلا فهو مخيم دائم للاجئين الفلسطينيين اسسته وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عام 1949 بهدف إيواء المئات من اللاجئين الذين تدفقوا إليه من قرى أمكا ومجد الكروم والياجور في شمال فلسطين بعد عام 1948. يقع المخيم جنوب بيروت عاصمة لبنان. فبعد مــرور شهور على النكبة ولما ازدادت الحاجة إلى وجود امكنة للسكن تبرع سعد الدين باشا شاتيلا بأرض له، تعرف منذ ذلك التاريخ حتى اليوم بمخيم شاتيلا ارض المخيم نصفها مؤجبر من قبل الأونروا والنصف الثاني ملك لمنظمة التحرير الفلسطينية والمخيم معروف بانه المكان الذي حصلت فيه مذبحة صبرا وشاتيلا في سبتمبر 1982 بالإضافة لأحداث الحرب الاهلية اللبنانية عام 1982 وحرب المخيمات بين عامي 1985 حتى 1987. لا تزيد مساحته عن كيلو متر مربع ويسكنه أكثر من 12000 لاجئ وبذلك يكون المخيم من أكثر المناطق كثافة بالسكان. وفيه مدرستان فقط ومركز طبي واحد. وتعاني ظروف الصحة البيئية في المخيم من سوء حاد، فالمساكن رطبة ومكتظة والعديد منها تحتوي على قنوات تصريف مفتوحة. ونظام الصرف الصحي بالمخيم بحاجة إلى توسعة كبيرة؛ ويتم حاليا تنفيذ مشروع للبنية التحتية في المخيم بهدف توسعة شبكة الصرف الصحي ونظام تصريف مياه الأمطار وشبكة المياه.

الجهة التي نفذت المذبحة

استمرت لمدة ثلاثة أيام على يد المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة بحزب الكتائب اللبناني وجيش لبنان الجنوبي والجيش الصهيوني.

وصف المجزرة

في صباح السابع عشر من سبتمبر عام 1982م استيقظ لاجئو مخيمي صابرا وشاتيلا على واحدة من أكثر الفصول الدموية فى تاريخ الشعب الفلسطيني الصامد، بل من أبشع ما كتب تاريخ العالم بأسره في حق حركات المقاومة والتحرير.

في تلك المذبحة تحالف أعداء الإسلام من صهاينة وخونة فانضم الجيش الصهيوني إلى حزب الكتائب اللبناني ليسطروا بالدم صفحة من صفحات الظلم والبطش في مجزرة إلى تصفية الفلسطينيين وإرغامهم على الهجرة من جديد. صدر قرار تلك المذبحة برئاسة رافايل إيتان رئيس أركان الحرب الصهيوني وآرييل شارون وزير الدفاع آنذاك فى حكومة مناحيم بيجن.

بدأت المذبحة فى الخامسة من مساء السادس عشر من سبتمبر حيث دخلت ثلاث فرق إلى المخيم كل منها يتكون من خمسين من المجرمين والسفاحين، وأطبقت تلك الفرق على سكان المخيم وأخذوا يقتلون المدنيين قتلاً بلا هوادة، أطفالٌ فى سن الثالثة والرابعة وُجدوا غرقى فى دمائهم ، حواملُ بُقِرَت بُطونهنّ ونساءٌ تمَّ اغتصابهنَّ قبل قتلِهِنّ، رجالٌ وشيوخٌ ذُبحوا وقُتلوا ، وكل من حاول الهرب كان القتل مصيره!

نشروا الرعب فى ربوع المخيم وتركوا ذكرى سوداء مأساوية وألماً لا يمحوه مرور الأيام في نفوس من نجا من أبناء المخيمين .

48 ساعة من القتل المستمر وسماء المخيم مغطاة بنيران القنابل المضيئة ..

أحكمت الآليات الصهيونية إغلاقَ كل مداخل النجاة إلى المخيم فلم يُسمح للصحفيين ولا وكالات الأنباء بالدخول إلا بعد انتهاء المجزرة في الثامن عشر من سبتمبر حين استفاق العالم على مذبحة من أبشع المذابح فى تاريخ البشرية ليجد جثثاً مذبوحة بلا رؤوس و رؤوساً بلا أعين و رؤوساً أخرى محطمة !

ليجد قرابة 3000 جثة ما بين طفل وامرأة وشيخ ورجل من أبناء الشعب الفلسطيني والمئات من أبناء الشعب اللبناني !

مجزرة صبرا وشاتيلا لم تكن الجريمة الصهيونية الأخيرة بحق الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني، فمسلسل المجازر اليومية لم ينته، والإرهابي شارون لم يتوانى عن ارتكاب مزيد من المجازر في حق الشعب الفلسطيني على مرأى ومسمع العالم من العالم بأسره. وكأن يديه القذرتين اعتادتا أن تكونا ملطختين بالدم الفلسطيني أينما كان.

في ذلك الوقت كان المخيم مطوق بالكامل من قبل جيش لبنان الجنوبي و الجيش الصهيوني الذي كان تحت قيادة ارئيل شارون ورافائيل أيتان أما قيادة القوات المحتلة فكانت تحت إمرة المدعو إيلي حبيقة المسؤول الكتائبي المتنفذ. وقامت القوات الانعزالية بالدخول إلى المخيم وبدأت بدم بارد تنفيذ المجزرة التي هزت العالم ودونما رحمة وبعيدا عن الإعلام وكانت قد استخدمت الأسلحة البيضاء وغيرها في عمليات التصفية لسكان المخيم العزل وكانت مهمة الجيش الصهيوني محاصرة المخيم وإنارته ليلا بالقنابل المضيئة

عدد الشهداء

عدد الشهداء في المذبحة لا يعرف بوضوح وتتراوح التقديرات بين 3500 و5000 شهيد من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح، أغلبيتهم من الفلسطينيين ولكن من بينهم لبنانيين أيضا.
هناك عدة تقارير تشير إلى عدد الشهداء في المذبحة، ولكنه لا يوجد تلاؤم بين التقارير حيث يكون الفرق بين المعطيات الواردة في كل منها كبيرا. في رسالة من ممثلي الصليب الأحمر لوزير الدفاع اللبناني يقال أن تعداد الجثث بلغ 328 جثة، ولكن لجنة التحقيق الصهيونية برئاسة إسحاق كاهن تلقت وثائق أخرى تشير إلى تعداد 460 جثة في موقع المذبحة. في تقريرها النهائي استنتجت لجنة التحقيق الصهيونية من مصادر لبنانية وصهوينة أن عدد القتلى بلغ ما بين 700 و800 نسمة.

وفي تقرير أخباري لهيئة الإذاعة البريطانية BBC يشار إلى 800 قتيل في المذبحة. قدرت بيان نويهض الحوت، في كتابها “صبرا وشتيلا – سبتمبر 1982″، عدد القتلى ب 1300 نسمة على الأقل حسب مقارنة بين 17 قائمة تفصل أسماء الضحايا ومصادر أخرى. وأفاد الصحافي البريطاني روبرت فيسك أن أحد ضباط الميليشيا المارونية الذي رفض كشف هويته قال إن أفراد الميليشيا قتلوا 2000 فلسطيني. أما الصحافي الصهوني الفرنسي أمنون كابليوك فقال في كتاب نشر عن المذبحة أن الصليب الأحمر جمع 3000 جثة بينما جمع أفراد الميليشيا 2000 جثة إضافية مما يشير إلى 3000 قتيل في المذبحة على الأقل.

اسباب المجزرة

قام الجيش الصهوني و جيش لبنان الجنوبي بإنزال 350 مسلح من حزب الكتائب اللبنانية، بذريعة البحث عن 1500 مقاتل فلسطيني مختبئين داخل المخيم وفي تلك الفترة كان المقاتلين الفلسطينيين خارج المخيم في جبهات القتال ولم يكن في المخيم سوى الاطفال والشيوخ والنساء وقام المسلحين الكتائبيين بقتل النساء والأطفال والشيوخ بدم بارد وقدر عدد القتلى ب 3500 قتيل وكانت معظم الجثث في شوارع المخيم ومن ثم دخلت الجرافات الصهيونة وقامت بجرف المخيم وهدم المنازل.

أصداء المجزرة في عواصم العالم اضطرت “الدولة العبرية “، التي كانت قواتها تحتل بيروت، إلى إنشاء لجنة للتحقيق في المجزرة برئاسة اسحق كاهانا رئيس المحكمة العليا، وحدد مجلس الوزراء الصهيوني مهمة تلك اللجنة بقوله إن “المسألة التي ستخضع للتحقيق هي جميع الحقائق والعوامل المرتبطة بالأعمال الوحشية التي ارتكبتها وحدة من “القوات اللبنانية” ضد السكان المدنيين في مخيمي صبرا وشاتيلا” فانطلق التحقيق مستندا إلى تحميل “القوات اللبنانية” المسؤولية – من دون غيرها – عن المجزرة، ومستبعدا المشاركة الصهيونية فيها، و أيضا مشاركة أطراف أخرى كقوات سعد حداد، ولذا كان متوقعا أن تأتي نتائج التحقيق عن النحو المعلن آنذاك، مكتفيا بتحميل الصهاينة مسؤولية “الإهمال” أو “سوء التقدير” !

كما أن الكتب والتقارير الصهيونية الأخرى لم تغفل إيراد أسماء مسؤولين كتائبيين وفي “القوات اللبنانية” كالياس حبيقة وفادي افرام و آخرين، محملة اياهم مسؤولية التخطيط للمجزرة و إعطاء الأوامر بتنفيذ عمليات القتل، مكتفية بتحميل القادة الصهاينة كأرئيل شارون وزير الدفاع آنذاك وامير دروري قائد المنطقة الشمالية مسؤولية المشاركة في اجتماعات تم فيها البحث في دخول عناصر كتائبية إلى المخيمين ضمن إطار “اشتراك الجانب الكتائبي في عملية السيطرة على بيروت الغربية.

عباس جعجع

لقد توقفت المجزرة السبت في 18 أيلول، مئات الجثث في الشوارع والأزقة ترقد تحت أطنان من الذباب. أطفال مرميون على الطرقات. نساء وفتيات تعرضن للاغتصاب منهن من بقين على قيد الحياة، ومنهن من قضين عاريات في أسرتهن أو على الطرقات أو مربوطات إلى أعمدة الكهرباء ! ! رجال قطعت أعضاؤهم الجنسية ووضعت في أفواههم، مسنون لم ترأف بهم شيخوختهم ولم يعطهم المجرمون فرصة أن يرحلوا عن هذا العالم بسلام، ومن لم يقض منهم في فلسطين عام 1948 قضى في المجزرة عام 1982، حوامل بقرت بطونهن وانتهكت أرحامهن و أطفال ولدوا قسرا قبل الأوان وذبحوا قبل أن ترى عيونهم النور.

المقبرة الجماعية التي دفن فيها الضحايا هي اليوم مكب للنفايات ومستنقع يغرق في مياه المجاري ولا يسع الموتى – حتى في موتهم – أن يرقدوا بسلام ! ! أما الناجون، فيعيشون في ظروف إنسانية وسياسية صعبة، أقل ما يقال فيها إنها موت بطيء يلاحقهم منذ المجزرة.

واليوم كيف نقرأ المجزرة ؟ أنقرأها كمجرد ذكرى نستعيدها أم نقول “عفا الله عما مضى ” ونمضي إلى حياتنا وكأن كل شيء على ما يرام ؟ هل نكرر المطالبة بمحاكمة الفاعلين، اليوم وقبل الغد، أم ننتظر تغير موازين القوى الدولية والمحلية ونقول للعدالة أن تنتظر؟ من يقرر العفو عن المجرمين وبأي حق يعفو؟ و إذا قبلنا أن نعفو عن جرائم الحرب في لبنان فكيف نربي أطفالنا بعد ذلك؟ أنربيهم أن الحق للقوي أم نربيهم على الخوف بحجة حمايتهم من القتلة، أم نطلب منهم التغاضي عن دم الأبرياء ، فينشئون “بلا دم” وفاقدي الحس والعدالة؟ وإن أكملنا على هذا النحو- ونحن أكملنا – أنمنع الصهاينة من ارتكاب مجازر جديدة ؟

النتائج المترتبة على المجزرة وتداعياتها

في 1 نوفمبر 1982 أمرت الحكومة الصهونية المحكمة العليا بتشكيل لجنة تحقيق خاصة، وقرر رئيس المحكمة العليا، إسحاق كاهـَن، أن يرأس اللجنة بنفسه، حيث سميت “لجنة كاهن”. في 7 فبراير 1983 أعلنت اللجنة نتائج البحث وقررت أن وزير الدفاع الصهيوني أرئيل شارون يحمل مسؤولية غير مباشرة عن المذبحة إذ تجاهل إمكانية وقوعها ولم يسع للحيلولة دونها. كذلك انتقدت اللجنة رئيس الوزراء مناحيم بيغن، وزير الخارجية إسحاق شامير، رئيس أركان الجيش رفائيل إيتان وقادة المخابرات، قائلةً إنهم لم يقوموا بما يكفي للحيلولة دون المذبحة أو لإيقافها حينما بدأت. رفض أريئيل شارون قرار اللجنة ولكنه استقال من منصب وزير الدفاع عندما تكثفت الضغوط عليه. بعد استقالته تعين شارون وزيرا للدولة (أي عضو في مجلس الوزراء دون وزارة معينة).

 

تورط المخابرات الأردنية في مقتل قيادات أحرار الشام في سوريا

قادة أحرار الشامتورط المخابرات الأردنية في مقتل قيادات أحرار الشام في سوريا

شبكة المرصد الإخبارية

كشفت مصادر مطلعة أن عملاء يتبعون المخابرات الأردنية في شمال سوريا هم الذين دبروا ونفذوا عملية التفجير الضخم الذي أدى الى مقتل قائد حركة “أحرار الشامحسان عبود، وممن معه من قادة الحركة خلال اجتماع سري في قرية رام حمدان بريف إدلب شمال سوريا.

وبحسب المصادر فان جهاز المخابرات الأردنية الذي هو أكثر شريك موثوق للسي أي إيه في العالم نفذ العملية لحساب الأمريكيين الذين أرادوا تحقيق هدفين :

الهدف الأول : هو معاقبة “أحرار الشام” على رفضها الانضمام الى التحالف ضد “داعش” ورفضها قتال الدولة الاسلامية.

الهدف الثاني :  هو أن حركة “أحرار الشاموالجبهة الاسلامية التي تمثل الاسلاميين المعتدلين في سوريا هما البديل الوحيد في حال توجيه ضربة لتنظيم الدولة الاسلامية، وبالتالي فهم المرشحون للتمدد وليس القوى المحسوبة على الولايات المتحدة من التيارات العلمانية، أي أن الضربة تهدف أيضاً لتغليب كفة الجيش السوري الحر في شمال سوريا.

ومن المعلوم أن المخابرات الأردنية تعمل ضمن مطبخ إستخباراتي غربي عربي وسبق أن تورطت في أفغانستان ومناطق أخرى من العالم لصالح الاستخبارات الأمريكية.

وكان الأردني همام البلوي منفذ عملية خوست في أفغانستان عام 2009م، فضح مخابرات بلاده، واتهمها بالتورط في قتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي، والمسؤول العسكري في حزب الله عماد مغنية، والشيخ عبد الله عزام.

همام البلوي أبو دجانة الخراساني

همام البلوي أبو دجانة الخراساني

وقال البلوي منفذ الهجوم ضد مقرّ وكالة الاستخبارات الأمريكية في ولاية خوست في أفغانستان في تسجيل مصور إن المخابرات الأردنية قامت باعتقاله وإغرائه بالمال وإرساله إلى أفغانستان للتجسس على تنظيم القاعدة الذي عمل معه بعد ذلك.

وأشار همام البلوي إلى أنه كان يخطط فقط لقتل الضابط الأردني المسئول عنه، ووصف وصوله إلى الأمريكيين عن طريق هذا الضابط بأنه كان نعمة إلهية غير متوقعة.

وذكر أن ضابط المخابرات الأردني علي بن زيد”- أخبره بأن المخابرات الأردنية هي من قامت بعمليات اغتيال كل من عبد الله عزام في أفغانستان قبل 20 عاما، وعماد مغنية في سوريا قبل عامين، وأبو مصعب الزرقاوي عام 2006م.

وقد صور هذا التسجيل قبل تنفيذ البلوي عملية خوست عام 2009م التي قتل فيها سبعة من عناصر الاستخبارات الأمريكية وضابطا أردنيا.

وكان هُمام البلوي ذكر في وصيته -التي ظهر فيها إلى جانب زعيم حركة طالبان باكستان حكيم الله- أنه أراد أن ينتقم من “أعداء الأمة في المخابرات الأردنية والأميركية“.

من الجدير بالذكر أن مدير المخابرات الأردنية الفريق فيصل الشوبكي ترأس اجتماعاً منذ عدة أشهر ضم ممثلين عن الائتلاف الوطني السوري وتقرر فيه تأسيس خلية مسلحة تعمل في سوريا من أجل قتال الاسلاميين وإضعافهم.

وبحسب المعلومات فان الخلية المسلحة الأردنية قوامها 800 مقاتل، لكنهم يمثلون نخبة تم تدريبها على أيدي قوات أمريكية متخصصة في قواعد عسكرية بالأردن.

وفي العام الماضي تم تسريب وثيقة أردنية تظهر تعاون المخابرات الأردنية في السر مع النظام السوري وتزويدها بمحضر لاجتماع أمني عقد في مبنى المخابرات العامة الاردنية مع قادة المعارضة المسلحة.

و جاء في الوثيقة الموجهة لسفير النظام السوري بهجت سليمان، التي تحمل الرقم 12/3785 تاريخ 25/4/2013 ،وترويسة لشعار المخابرات الأردنية أنه “بناء على طلب من الفريق فيصل الشوبكي مدير المخابرات الأردنية، حضرنا الاجتماع الذي عقد في دائرة المخابرات العامة في عمان، و نرفع لسيادتكم أسماء القادة الذين يديرون العمليات المسلحة في سوريا”.

وبحسب الوثيقة، فقد تم ادراج أسماء القادة في قائمة الممنوعين من دخول أراضي المملكة بناء على طلب السفير السوري.

وكان من بين القادة وفقاً للوثيقة : حسان عبود (قائد الجبهة الاسلامية/ سوري)، أبو محمد الجولاني (قائد جبهة النصرة / سوري)، أحمد عيسى (ألوية صقور الشام / سوري)، عبد القادر صالح ( لواء التوحيد/سوري)، مصطفى عبد اللطيف صالح الملقب بـ “أبي أنس الصحابة” (جبهة النصرة/ أردني) . . وغيرهم.

وتأتي الوثيقة ربما لكشف زيف الخلاف الذي وقع بين السلطات الأردنية والسفير السوري، على خلفية تهديدات الأخير باستهداف الأردن بصواريخ اسكندر رداً على نشر الباتريوت، لتظهر الحادثة على أنه ضجة اعلامية لا أكثر.

على صعيد آخر اغتيل الشاب الأردني عبدالله الحلواني الشرعي في جبهة النصرة في بلدة القنية التابعة لمنطقة جسر الشغور في محافظة ادلب فجر اليوم الأربعاء، في ظروف غامضة.

واكتفى ناشطون محسوبون على جبهة النصرة، في صفحاتهم الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بنعي الحلواني الملقلب بـ”أبو مشاري الأردني”، مكتفين بالقول، أن “أيادي الغدر طالت أبو مشاري بعد تأديته صلاة الفجر في أحد مساجد جسر الشغور”، دون التطرق إلى كيفية اغتياله.

الأردني عبدالله الحلواني

الأردني عبدالله الحلواني

وعبّر رفاق الحلواني في جامعة العلوم والتكنلوجيا باربد، عن حزنهم الشديد على زميلهم، طالب هندسة الكهرباء السابق، ذاكرين بعض مناقبه، وأخلاقه الحسنة، وعلاقته الطيبة مع طلبة كلية الهندسة، وبقية طلاب الجامعة.

استشهاد حسان عبود أبو عبد الله الحموي وقادة أحرار الشام أثناء اجتماعهم بإدلب – محدث

الحموي والشيخ حافظ سلامة

الحموي والشيخ حافظ سلامة

استشهاد حسان عبود أبو عبد الله الحموي وقادة أحرار الشام أثناء اجتماعهم بإدلب

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

استشهد مساء اليوم الثلاثاء أبو عبد الله الحموي، القائد العام لحركة أحرار الشام، ورئيس الهيئة السياسية في الجبهة الإسلامية، في أنباء أولية تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدفت اجتماعاً لقادة الحركة في قرية رام حمدان بريف إدلب الشمالي.

حيث كانوا داخل مقر اجتماعهم لم تتبين حقيقته بعد ، استشهد ابو عبدالله الحموي قائد احرار الشام وابو يزن وابو ايمن وابو الزبير وابو طلحة وعدد آخر من القيادات في تفجير استهدفهم .

وتسببت سيارة مفخخة انفجرت في ريف إدلب الشمالي، باستشهاد عدد من قيادات حركة أحرار الشام الإسلامية، من بينهم أمير الحركة ” أبو عبد الله الحموي

وفي معلومات جديدة حصلت عليها شبكة المرصد الإخبارية حول طريقة استشهاد حسان عبود القائد العام لحركة أحرار الشام وعدد كبير من قيادات الحركة حوالي 28 قياديا .  

أفادت مصادر من داخل مدينة إدلب بأن ما يبدو من ملامح الضحايا يدل على أنهم ماتوا اختناقا لربما بالغازات السامة.

وفي تصريح لوكالة خطوة الإخبارية تحدث الدكتور أبو أيمن احد أطباء حركة أحرار الشام الإسلامية في ادلب والذي قام بمعاينة جثث الشهداء من قيادات الحركة الذين قضوا نحبهم.

قال : أنه بعد معاينة الجثث تبيين أن سبب الوفاة هو استنشاق غاز ربما يكون “غازا ساما” حيث ظهرت على الجثث جميعها حالات الاختناق من ازرقاق في الوجه ومحاولة تمزيق الثياب وبعض الخدوش بالأظافر ولا يوجد أي آثار تدل على الوفاة بتفجير أو ما شابه فلم أرى اية جروح بالجسم تؤدي للوفاة أو أي شظايا في المكان وما تحدث عنه البعض من سماع صوت تفجير في المنطقة من الممكن ان يكون تمويه من الجهة التي خططت لهذا العمل.

وأشارت مصادر غربية إلى أن  استهداف قيادات حركة أحرار الشام  بهذه الكيفية قد يكون وراءه عمل إستخباراتي كبير مشيرة إلى أن العملية تشابه بدقتها عمليات سابقة في جبال تورا بورا في أفغانستان  وأن معظم الجثث سليمة ولا تشير لعملية إنتحارية أو سيارة مفخخة.

في حين لم تستبعد تلك المصادر أن يكون إستهداف قيادات أحرار الشام من عمل  نظام بشار

الجدير بالذكر أن حسان عبود ( أبو عبد الله الحموي ) هو رئيس الهيئة السياسية في الجبهة الإسلامية.

وأنباء تتحدث عن أن الانفجار سببه عبوة ناسفة داخل مقر الاجتماع، بالتزامن مع سيارة مفخخة.

حسان عبود أبو عبد الله الحموي

حسان عبود أبو عبد الله الحموي

من جهته، قال ” مزمجر الشام ” الذي يعتبر من المصادر الإعلامية المقربة للفصائل الإسلامية المعارضة في سوريا إنالأنباء المفجعة تفيد بارتقاء الشيخ المجاهد والأخ الحبيب أبو عبد الله الحموي أمير حركة أحرار الشام مع كوكبة من قيادات الحركة في تفجير انتحاري “.

وفيما يلي بعض اسماء من استشهدوا جراء التفجير الذي استهدف اجتماعا لحركة احرار الشام

 أبو عبدالله الحموي ( حسان عبود) – أمير الحركة

 أبو يزن الشامي ( محمد الشامي ) – عضو مجلس شورى الجبهة الإسلامية

 أبو أيمن ( رام حمدان) – مسؤول مكتب التخطيط العسكري لحركة احرار الشام

 أبو طلحة العسكري – القائد العسكري لحركة أحرار الشام

 أبو عبدالملك الشرعي – شرعي في الجبهة الإسلامية.

 أبو الخير طعوم

أبو يوسف بنش

وقرابة الخمسين شهيداً- نحسبهم كذلك – من كبار القادة والعسكريين من حركة احرار الشام

الحموي وأبو خالد السوري

الحموي وأبو خالد السوري

هذا وقد نعت الجبهة الإسلامية السورية الشهداء – نحسبهم كذلك – وقالت في بيان وصل شبكة المرصد الإخبارية نسخة منه :

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا.

بنفس راضية ومحتسبة تنعي الجبهة الإسلامية للأمة الإسلامية وشعب سوريا الصابر أبنهما البار أبا عبد الله الحموي حسان عبود وبعض إخوانه : أبو يزين الشامي ، أبو طلحة الغاب ، أبو عبد الملك الشرعي ، أبو أيمن الحموي ، أبو أيمن رام حمدان ، أبو  سارية الشامي ،محب الدين الشامي ، أبو يوسف بنش ، طلال الأحمد تمام ، أبو الزبير الحموي ، أبو حمزة الرقة واخرين الذين قضوا شهداء ” نحسبهم والله حسيبهم ” .

في انفجار داخل مقر اجتماعهم لم تتبين حقيقته بعد ،مضوا إلى الله بعد سنين من الجهاد أبلوا فيها في مقارعة طاغوت الشام فلم يهنوا لما أصابهم وما ضعفوا وما استكانوا حتى لقوا الله تعالى،ولن يزيدنا هذا إلى إصرارا على طريق الجهاد حتى نلقى الله طالبين رضاه.

وفي الفيديو التالي نعي الحموي لأبي خالد السوري

وفي وقت لاحق عينت حركة أحرار الشام الإسلامية  المهندس “هاشم الشيخي أبو جابر” أميراً وقائداً عاماً للحركة خلفاً للراحل حسان عبود  الملقب بـ أبو عبد الله الحموي الذي قتل مع عدد كبير من القادة في استهدف اجتماع لمجلس شورى الحركة، فيما عينت أبو صالح طحان قائداً عسكريا.

جاء ذلك في البيان الأول للناطق الرسمي باسم مجلس الشورى الطارئ للحركة.

وشددت الحركة في البيان على أنها مستمرة في طريق الحق، ولن يزيد هذا الحدث الحركة، إلا مزيدا من التصميم لتحرير البلاد ومقاتلة طواغيت الداخل ومن سمتهم الذين ارتهنوا إلى الخارج وفق نص البيان .

وتعهدت الحركة في البيان بأنها ستكون خادمة الجهاد في الشام، لمقارعة النظام، وتنظيم الدولة الإسلامية، حتى خلاص أهل الشام منهما.

واعتبرت الحركة أن القادة الراحلين هم شهداء التحقوا بركب قوافل الشهداء منذ زمن الصحابة حيث لا تزال أرض الشام مستمرة في تقديم الأبطال.

قاعدة اليمن تكشف أن الخالدي ما زال على قيد الحياة ويوجه المناشدة الخامسة لإطلاق سراحه في شريط جديد

عبد الله الخالدي

عبد الله الخالدي

قاعدة اليمن تكشف أن الخالدي ما زال على قيد الحياة ويوجه المناشدة الخامسة لإطلاق سراحه في شريط جديد

 

صنعاء – شبكة المرصد الإخبارية

نفى تنظيم القاعده في جزيره العرب انباء مقتل نائب القنصل السعودي عبدالله الخالدي المختطف منذ عامين في عدن عبر بث مقطع فيديو جديد يعتبر المناشدة الخامسة له   .

وظهر في الفيديو ” الخالدي ” وهو يناشد بلاده الاستجابة لمطالب التنظيم للافراج عنه .

وتأتي المناشدة بعد انباء عن مقتل نائب القنصل السعودي عندما نشر القيادي الدعوي مأمون حاتم في صفحته على تويتر تغريدة قال فيها إن تنظيم القاعدة قام بتصفية نائب القنصل السعودي عبدالله الخالدي المختطف من عدن في الثامن والعشرين من مارس 2012 .

وقد عرض تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تسجيلا جديدا للدبلوماسي السعودي المخطوف لديه، عبدالله الخالدي، توجه فيه إلى الشعب السعودي داعيا إلى الضغط من أجل تلبية مطالب التنظيم لإطلاق سراحه عبر الإفراج عن سجينات معتقلات بالسعودية، وقال إن الهجوم الأخير للقاعدة على مقر أمني سعودي كان يهدف لضرب قواعد الطائرات الأمريكية.

وفي التسجيل الذي زادت مدته عن دقيقتين، وحمل عنوان “المناشدة الخامسة لنائب القنصل السعودي في بعدن، عبدالله الخالدي” ظهر الدبلوماسي السعودي قائلا: “أنا عبدالله الخالدي، أسير في اليمن منذ سنتين وخمسة أشهر، هذه المناشدة هي للشعب السعودي وليس للحكومة، الناظر للمجتمع الدولي يجد أن جميع الدول تتفاوض على مواطنيها لفك أسرهم وإعادتهم إلى دولهم سالمين غانمين.”

وتابع الخالدي بالقول: “مثال على ذلك الحكومة الأمريكية التي تفاوضت مع طالبان بعد أن كانت ترفض ذلك وأطلقت خمسة من منتسبي طالبان وليسوا من العناصر العاديين بل من القياديين، وعلى رأسهم وزير الدفاع في إمارة طالبان مقابل إطلاق جندي أمريكي، وفي الفترة الأخيرة تفاوضت الأردن مقابل سفيرها في ليبيا فأطلقت ليبيا كان موقفا في عمّان.”

وأضاف: “قام تنظيم القاعدة باقتحام المباحث العامة في شرورة لإطلاق سراح النساء المعتقلات وأظن أن وجود النساء المعتقلات عيب في حقنا كسعوديين، والهدف الثاني ضرب الطائرات التي تقصف المسلمين في اليمن، طائرات أمريكية تخرج من قواعد سعودية لضرب المسلمين ونحن ندعي أننا ندعي الإسلام وحماية الإسلام. أناشد الشعب السعودي، إلى متى هذه ونحن في الحال، إن لم يكن لأجل فلأجل النساء في داخل السجن. أناشد قبيلة بني خالد، ولدكم الآن موجود منذ سنتين وخمسة أشهر ولم يتحرك منكم أحد.”

و ابرز مطالب التنظيم مقابل الافراج عن القنصل السعودي إطلاق جميع المسجونات فى السجون السعودية وتسليمها للتنظيم فى اليمن، وذكر التنظيم بعض السجينات مثل القصير ونجوى الصاعدى وأروى بغدادى وحنان سمكري ونجلاء الرومى وهيفاء الأحمدي  .

وتشير المعطيات التاريخية التي تحدث عنها الخالدي في التسجيل إلى أن الفيديو حديث، ويعود على الأقل إلى أغسطس/آب الماضي، إذ يشير الدبلوماسي السعودي إلى أنه “أسير منذ سنتين وخمسة أشهر” علما أن اختطافه جاء وقع في مارس/آذار 2012، ويطالب تنظيم القاعدة بالإفراج عن عدد من السجينات بالمملكة، ودفع أموال مقابل إطلاقه.