الإثنين , 27 فبراير 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار العربية (صفحة 20)

أرشيف القسم : الأخبار العربية

الإشتراك في الخلاصات<

“ديبكا”: عملية سرية للجيش المصري بجبل الحلال تعتمد على معلومات إسرائيلية

dibka“ديبكا”: عملية سرية للجيش المصري بجبل الحلال تعتمد على معلومات إسرائيلية

شبكة المرصد الإخبارية

قالت مصادر استخبارية إسرائيلية إن الجيش المصري بدأ أمس الاثنين 30 سبتمبر عملية سريةشاملة ضد تجمعات مسلحين سلفيين وعناصر تابعة لتنظيم القاعدة في منطقة جبل الحلال شديدة التحصين وسط سيناء، وذلك بمساعدة من أجهزة المخابرات الإسرائيلية والأمريكية. 

وأشار موقع” ديبكا” الإسرائيلي إلى أن الجيش المصري امتنع حتى تلك العملية عن التسلل والسيطرة على المنطقة التي يسميها المسلحون” تورا بورا” نسبة إلى الجبال الأفغانية التي كان يتحصن بها أسامة بن لادن ورجاله عام 2001. 

وأوضح الموقع أن تضاريس أو” طبوغرافيا” جبل الحلال تتشابه إلى حد بعيد مع ” تورا بورا” الأفغانية، حيث تنتشر الوديان بين الجبال مع الكثير من الأعشاب الكثيفة، التي تخلق نوعا من المتاهة “maze” تقود إلى مئات الكهوف المخفية التي يرتبط بعضها بأنفاق طبيعية، الأمر الذي يمنح المسلحين فرصة للتنقل من مكان إلى آخر بشكل سريع، عندما يتعرضون لهجوم جوي. 

ويضيف “ديبكا”:”في هذه المنطقة ليست هناك طرق ممهدة، في حين أن طرق الوصول الوحيدة للمنطقة عبارة عن عدة ممرات ضيقة، يسيطر عليها عناصر القاعدة. بينما لا تستطيع الدبابات وناقلات الجند المدرعة دخول المنطقة. وقد جوبهت المحاولات المصرية لاقتحام المنطقة بمساعدة قوات مدرعة،بنيران مضادة للدبابات أطلقت بكثافة من قبل 3 آلاف مسلح يتحصنون بداخلها”. وذهب يقول:” تقول مصادرنا العسكرية إنه وفي مقابل هذه القوة التابعة للقاعدة، خصص المصريون للمعركة لواء ميكانيكي، 3 كتائب كوماندوز مصرية، وحدة مدفعية مزودة بمدافع هاون ثقيلة 120 مم، وسرب طائرات هليكوبتر هجومية من طراز أباتشي.

ويعتمد المصريون على معلومات استخبارية ينقلها إليهم الأمريكان والإسرائيليون”. 

ويرى الموقع الإسرائيلي القريب من الموساد أن وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي قرر البدء في العملية وتطهير المنطقة من المسلحين بشكل نهائي بعد استهداف ” تنظيم القاعدة” للمرة الثانية خلال شهر سبتمبر للسفن التجارية المارة بقناة السويس باستخدام صواريخ مضادة للدروع، على حد زعم الموقع. 

وأوضح أن الهجوم الأول تم تنفيذه يوم 4 سبتمبر، وأصابت الصواريخ حاويات كانت على متن سفينة ما أدى إلى اشتعال النيران في بعضها، وأن الهجوم الثاني الذي” تكتم عليه المصريون بشكل كامل” وقع في الأسبوع الأخير من سبتمبر وتسبب في خسائر لسفينة تجارية.

كما أدرج ” ديبكا” سببًا آخر قال إنه ساعد في إقناع السيسي بالبدء في تطهير جبل الحلال وهو الهجوم الأخير الذي شنه مسلحون من حركة شباب المجاهدين الصومالية على مركز تجاري يمتلكه إسرائيليون في العاصمة الكينية نيروبي، خلال الأسبوع الثالث من سبتمبر. 

وبين الموقع أنه نظرا لارتباط حركة الشباب الصومالية وكذلك السلفيين بسيناء بقيادة تنفيذية واحدة هي تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، فإن مخاوفا قد تصاعدت في مصر وإسرائيل من إمكانية تنفيذ عناصر التنظيم بسيناء لهجمات مشابهة لعملية نيروبي، في المدن الرئيسية المصرية كالقاهرة، وكذلك في مدن الجنوب الإسرائيلي كإيلات. 

ويشير “ديبكا” إلى أن بدء الجيش المصري لعمليته أمس بجبل الحلال، قد دفع تنظيم “أنصار بيت المقدس” إلى إصدار بيان اتهم فيه الجيش بالتعاون مع إسرائيل، وقال فيه إن الجيش المصري يشن حربًا على الإسلام.

الشيخ خالد الراشد يعذب منذ 2005 ويمنع من آداء الصلاة في السعودية

خالد الراشد

خالد الراشد

الشيخ خالد الراشد يعذب منذ 2005 ويمنع من آداء الصلاة في السعودية

شبكة المرصد الإخبارية

أكد عبدالله نجل الشيخ السعودي المعروف خالد الراشد أن والده المعتقل في سجن الحاير السياسي في الرياض منذ عام 2005 يتعرض لتعذيب شديد داخل السجن، بالإضافة إلى منعه من أداء الصلوات الخمس.

وأكد الراشد عبر صفحته الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن والده يتعرض لتعذيب قاس، وشديد بشكل مستمر، حيث يتم إعادته بعد الانتهاء من تعذيبه إلى زنزانته، على عربات الغذاء، وهو في حالة إغماء تام.
وبين عبدالله الراشد، أن والده يتم جلده حين يطلب من المسؤولين في السجن أن يتوضأ من أجل الصلاة، مما يضطره إلى تأخير الخمس صلوات إلى الليل، بعد عودته إلى زنزانته، من غرفة أخرى لم يسمها.
وأضاف عبدالله الراشد ” والدي الشيخ خالد الراشد يُسهر من قبل المباحث أيام عدة، حتى كان ينطق مالا يعقل من كثرة التعب، وإذا نام “، او جلس ، او حتى اغمي عليه [يجلد]”.
وأوضح الراشد أن جهاز المباحث السعودي أجبر والده على الخروج على التلفزيون الرسمي تحت التعذيب، إلى أن الأخير رفض ذلك رفضا قاطعا، لاشتراطه أن يكون ظهوره ببث مباشر، وليس بشريط مسجل، كي لا يتعرض للفبركة، على حد قوله.
مضيفا أن التحقيق يتم مع والده، وهو مغطى العينين، ومكبل اليدين، موضحاً في الوقت ذاته أن والده وقع على قبول ورقة حكم الـ15 سنة الصادر بحقه، تحت التعذيب أيضاً.
ودعا ناشطون سعوديون إلى المشاركة في هاشتاق تضامني مع الشيخ الراشد في الساعة التاسعة من مساء اليوم على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تحت وسم “#تعذيب_الشيخ_خالد_الراشد”.
يشار أن الشيخ خالد الراشد يواجه حكماً بالسجن لمدة 15 سنة، على خلفية اتهامه بتمويل القاعدة في العراق، إبان الغزو الأمريكي، بالإضافة إلى تهمة غسيل الأموال، واللتان نفاهما الشيخ.
ويذكر أن اعتقال الراشد جاء بعد دعوته إلى اعتصام أمام إمارة الرياض، للمطالبة بطرد السفير الدنماركي بعد الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، في عام 2005.

وقائع تعذيب الشيخ خالد الراشد كما رواها أبنه عبدالله بن خالد الراشد
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى أصحابه أجمعين ثم أما بعد:

ألقى الشيخ خالد الراشد في عام 1427 خطبة بعنوان يا أمة محمد. كانت نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم حين صور بأبشع الصور من قبل بعض الدنيماركيين من عباد الصليب. في آخر هذه الخطبه قال الشيخ خالد الراشد:
“من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبيتنَّ الليله إلا في إمارة الرياض”.

وذهب آلاف الرجال. عندما وصل الى الرياض قابل المفتي وحادثه وللأسف لميظهر ذلك الاهتمام الشبه مرضي. بينما من جهه أخرى ، كانت وزارة الداخلية يترئسها الأمير نايف بن عبدالعزيز -إذا صح ما وصلني والله أعلم- بحيث قال الأمير نايف:

“والله مايطلع من الرياض دامه دخلها”

فوضع على طريق الرجعه من الرياض الى الدمام أربع نقاط تفتيش في كل نقطه لواء، لكن بفضل الله ومنته وقوته وجبروته أعمى بصيرتهم. فمر على كل نقطه حتى وصل الى البيت سالماَ غانم.فصار مطلوب أمنيا حتى مضى شهر تقريبا .

تزوج والحمدلله ثم توجه الىمكه ليأخذ عمرة ما بعد الزواج برفقة الزوجه الجديده(عمتي) ، فمُسك في مكة وهو برفقة زوجته ، فمسكت زوجته العديد من العسكريات ، وأخذوها الى إحدى الفنادق وحجزوها ، وكانت خائفه جدا لا شك في ذلك ، لكن العجيب ان من مسكها كُنَّ مدخنات يدخن أمامها ويمنعونها من الخروج من الغرفة،وكانوا حاجزينها في هذاالفندق حتى يأتون

أهلها،طبعا هذا الحدث بعد الزواج بيومين ، أما بالنسبة للشيخ خالد الراشد ، فأخذوه من مكة ، فركب طيارة خاصه ذهبت به الى جدة .
وطبعا لقي المعاملةالسيئة جدا هناك والشتم والاهانات(حسبناالله ونعم الوكيل) بعدذلك،ذُهِبَ به الى الرياض في سجن الحاير.

أمضى يومه الأول يوما مريرا جدا ، بحيث بدأ يومه الأول بالتحقيق لمدة 24 ساعه خلال هذه الساعات كان يطلب ان يصلي في كل وقت من أوقات الصلاة لكنه مُنِع من أداء هذه الفريضه بحجة أنها أوامر كما يزعمون(من فوق) أوامر أعلى من أوامرالله؟!
وتم تعذيبه بالتسهير واقف على قدميه طيلة الأربع وعشرين ساعه.

فإذا تركوه بعد 24 ساعه صلى سريعا جميع الصلوات في وقت واحد بدون علمهم لكي لا يعاقب أو يضرب من قبل قوات الطوارئ , كان يقف لمدة 24 ساعه للتحقيق ويمنع من النوم أو الجلوس أو(الصلاة!!!).

فكان يحقق معه محقق ثلاث الى أربع ساعات فيأتي غيره ثم غيره, و كان الشيخ والله المستعان يتعب بالوقوف والتسهير تعب شديد حتى أغمي عليه عشرات المرات , ولكن عند كل حاله إغماء يقوم المحقق بإفاقته بلا رحمه وأرجاعه ليقف مرةأخرى.

بعد أول 24 ساعةفي يومه الأول أصبح يُسَهر في الزنزانة الانفرادية واقفا علي قدمية لمدة 13ساعه. و استمر ذلك ثماني شهور حتى طلب الجماعي. ثم نقل ثم طلب الذهاب للدمام وليته لم يطلب فنقل . فساموه سوء العذاب.

فعلا ساموه سوم العذاب ففي البداية وضع في زنزانه انفراديه على مستوى فراشه.أما بالتحقيق فكانوا يعلقونه بالسلاسل من عند يديه فلا تلمس رجله الأرض ، وكانت قوات الطوارئ يضربونه بإشراف الضابط بالأسواط والحديد والعصى حتى يعود الى الزنزانه على عربة نقل لعدم قدرته على الحركه أبدا من قوة الضرب الذي ناله من الكلاب المستعبدة وهكذا كل يوم ، فاضرب الشيخ خالد الراشد عن الطعام لمده طويلة ، فاتو بـ مناصحين من المشايخ فيسالونه :

“لماذاانت مضرب؟! “

فيحدثه عن بالتعذيب الذي يمر به ، فيظهر المناصح حزنه ويقول: “سافعل ما أستطيع”. والشيخ خالد من صفاته

أحسان الظن بشكل كبير جدا ، وقلبه أبيض مما يتوقع الكثير ، فقال له:

” فك الاضراب و لن يأتوك”.

فصدقه الشيخ وفك الاضراب. وبعد أسبوع من فك اضرابه ، دخلوا عليه قوات الطوارئ وضربوه ضربا حتى أغمي عليه ، ورجعوا يعذبونه أكثر من قبل.

ففي إحدى المرات كان الشيخ بغرفة التحقيق ، مقيد ومكلبش ومغمم. (بمعنى كلبش على يده وسلاسل على رجله وغطاء على عينه). واقفا على قدميه أكثر من ست ساعات.(حين سأله بعض الأخوة بتعجب :ماذا فعلت خلال هذه الساعات ياشيخ؟!فرد عليه الأسد:

“راجعت ست أجزاء”

[الله أكبر، لله درك].

وبعد انتظاره ست ساعات دخل عليه الضابط المحقق ، وكان ملتحي ويأمر العسكر

بالصلاة لكن بالمقابل يمنع الشيخ من الصلاة ، ما هذا التناقض ؟!

المهم ، قال الضابط للشيخ خالد بتكبر و صراخ:

“هاا خالد، نزل علييك الوحي؟!”

فرد عليه الشيخ” ” لا”.

فجاء للشيخ ومسك رأسه ، فأخذ يضرب به بالجدار ويضرب ويضرب. يضربه بقسوة وبكل ما أوتي من قوة حتى سقط الشيخ صريعا. طبعا حاولوا ان يجدوا على الشيخ شيء ، لكن لم يجدو عليهأي شيء فكانوا إذا أسروا اسير جديد تهمته في والدي و الشيخ في وادي سألوه :

“تعرف الشيخ خالد الراشد ؟! “.

كانوا يريدون ان يجدو عليه أي شيء يكون لهم حجه ، لكن الحمدلله لم يجدو . فهل توقفوا عن مضايقته ومحاولة الصاق التهم، لا بل صاروا يأخذون بعض العسكر ، ويجعلونه يرتدي الزي المدني ويدخل بصفته اسير جديد ويتهم الشيخ بتهم باطله. سبحان الله.
والله العظيم ان الشيخ كان يتلذذ في التعذيب ، وكان إذا عُذب قرأ القرآن ، ويقول أحد العسكر راه يضحك أحيانا ، فلما أساله عن ذلك ، فتبتسم ، وقال:

” احتسب كل ذلك عند ربي ، أتمنى ان أنال أجر عظيم “.

بعد ثلاث سنوات بالتعذيب بتهمة غسيل الأموال.(طبعا غسيل الأموال ، كانت الأموال التي اتهم من أجلها الشيخ كانت تبرعات التي جمعها للنيجر ، بأوراق رسميه من وزارة الداخليه ، لكن
كذبوها ، ومن التهم التموين للإرهاب).
كان الشيخ يقوم الليل كله ويستغفر بالإسحار ، والدليل في جبهته ، كان الشيخ يقرأ الكتب كثييرا ، وكان كثير الابتسام، بشوش الوجه. كان نومه في اليوم بالانفرادي ساعتين الى ثلاث. كل وقته قراءة وقيام. الحمدلله طلب العلم بشكل كبير جدا.

يقول أحد من اجتمع معه بالجماعي (خالد الشمري ):
“كان واعظا بكأاء كثير الصلاة ، كثير القراءة . جميع أغراضه وقف للأخوة. الآن الحمدلله يمتلك بحر من العلم”

لم يشتكي أبدا من التعذيب لي و لأهلي كنا حين نسأله.(سالته في إحدى المرات قبل 6 سنين) ماسبب أحمرار خدك يا أبي ؟! فيضحك ويعضني. ويقول:
” هذي حنه يا بابا”.
| كم أنا حظوظ بكوني ابنك |
كانوا يقولون له : “وقع لكي تظهر بالتلفاز وتقول انك على خطأ ، وانك مذنب” . فلا يقبل بذلك أبدا.
كان يقول لنا بالزياره:
“اثبتوا ، فأنا اتقلب في نعم الله”.
الى الآن الشيخ مستمر بالتحقيق ، والله أعلم إذا كان يعذب الى الآن أم لا ، لكن والله الشيخ ثابت ثبات عظيم لا يعلمه إلا الله ، بعد كل هذا التعذيب ، وكل الإكراهات ومنعه من الزيارات والمكالمات ، لم يوقع على شيء لم يفعله ولم يرضى بشي.
كان يدافع عن الأخوان بحيث مره من المرات دخلت قوات الطوارئ لضرب أحد الأخوة وهو نائم ، فتصدى الشيخ لهم ، ولم يرضى لأحد ان يمسه وأكل الضرب بدلا عنه، لكنه اسقط اثنين من الطوارئ أرضا كما وصلني وانسحبو بفضل الله .
كان الشيخ لا يشتكي من شيء أبدا ، فإذا سألته متى الفرج ، فيجاوبك : أي فرج ؟! الله كل يوم يفرج علينا من كل جهه. أدع لي بالثبات الثبات. كان الشيخ يجهش بالبكاء.

فريق دولي قانوني يحرك دعاوى ضد السيسي وشيوخ الامارات وتوجيه رسالة إلى الحكومة البريطانية

sisi wantedفريق دولي قانوني يحرك دعاوى ضد السيسي وشيوخ الامارات

المحامي  طيب علي الذي استخرج أمر اعتقال تسيبي ليفني .. يلاحق السيسي في لندن

 الفريق القانوني ذاته يجمع الأدلة اللازمة ومن بينها اعترافات بلسان أحمد شفيق من أجل مقاضاة شيوخ وأمراء من دولة الامارات تورطوا في تقديم الدعم للفريق السيسي وأصبحوا شركاء في الجرائم التي ارتكبها

أحمد شفيق يعترف: الامارات هي التي زودت الداخلية المصرية بالأسلحة وبسرعة فائقة

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

وجه فريق من المحامين الدوليين رسالة الى الحكومة البريطانية بصورة عاجلة، وذلك في اطار التحرك من أجل ملاحقة الفريق عبد الفتاح السيسي الذي نفذ الانقلاب العسكري في مصر، ومن ثم ملاحقة شركائه المتورطين في أعمال قمع وجرائم حرب، ومن بينهم شيوخ وأمراء من دولة الامارات العربية المتحدة.

وبحسب الرسالة التي بعث بها فريق المحامين الدولي للحكومة البريطانية اليوم الاثنين 23-09-2013، فإن الفريق القانوني يطلب من بريطانيا “بصورة عاجلة وقف تصدير الأدوات والمعدات التي يستخدمها جيش النظام في مصر في أعمال قمع ضد المدنيين”، وذلك كاجراء فوري وعاجل لحين الانتهاء من اجرءات التقاضي.

كما تشير الرسالة التي وجهها الفريق القانوني الى الحكومة البريطانية الى أن ضرورة أن يشمل الحظر دولة الامارات العربية المتحدة أيضاً التي تلعب دور الوسيط، وتقوم بشراء أدوات ومعدات من دول الاتحاد الأوروبي لتوريدها الى جيش النظام في مصر والذي يقوم بدوره باستخدامها في أعمال القمع الداخلية التي يقوم بها.

الصفحة الأولى من الرسالة للحكومة البريطانية

الصفحة الأولى من الرسالة للحكومة البريطانية

من الجدير بالذكر أن أحمد شفيق المرشح السابق لانتخابات الرئاسة في مصر اعترف علناً ولأول مرة بأن دولة الامارات العربية المتحدة أمدت أجهزة الأمن ووزارة الداخلية في مصر بأسلحة وعتاد من أجل قمع المتظاهرين المؤيدين للرئيس محمد مرسي، وهو ما دفع مصدراً مقرباً من فريق قانوني دولي ليكشف لـ”أسرار عربية” أن شيوخاً وأمراء ومسؤولين كبار في الامارات سيتم ملاحقتهم أمام القضاء الدولي الى جانب الفريق السيسي.

وبحسب المصدر فان فريقاً قانونياً دولياً تم تشكيله بعد مجزرتي “رابعة العدوية” و”النهضة” يقوم منذ اسابيع بجمع الأدلة من أجل اقامة دعاوى قضائية في الدول التي تسمح بملاحقة مجرمي الحرب، وكذلك يقوم بجمع الأدلة اللازمة من أجل اقامة دعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد الفريق عبد الفتاح السيسي ووزير داخليته محمد ابراهيم وعدد من المسؤولين المصريين المتورطين في مجازر وانتهاكات لقوق الانسان.

ويقول المصدر انه بعد الشهادة العلنية والاعتراف الواضح الذي أدلى به الفريق أحمد شفي فان الفريق القانوني الدولي يعمل حالياً لجمع الأدلة اللازمة من أجل ملاحقة كل من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ووزير داخليته الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وكذلك القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان، وربما تطال الملاحقات شخصيات اماراتية أخرى اذا توفرت أدلة وقرائن على تورطها في المجازر التي ارتكبت في مصر.

وبحسب المصدر فان الفريق القانوني ايضاً سيطلب وقف بيع التجهيزات العسكرية والأدوات القمعية لدولة الامارات، وهي التجهيزات التي تبين أن جزءاً منها تشتريه الامارات من بلجيكا، وهي عضو في الاتحاد الأوروبي، وعضو في العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، ولا تتيح قوانينها بيع الأسلحة لمنتهكي حقوق الانسان ومجرمي الحرب.

وبالعودة الى الاعترافات التي انزلق بها لسان أحمد شفيق المقيم في دولة الامارات، فقد كشف لأول مرة يوم 30 آب/ أغسطس الماضي في مقابلة مع قناة “دريم” المصرية أن دولة الامارات أمدت وزارة الداخلية المصرية بالأسلحة والعتاد من أجل قمع المحتجين المناهضين للانقلاب العسكري الذي حدث يوم الثالث من تموز/ يوليو 2013.

وبحسب تصريحاته فإنه -أي شفيق- كان وسيطاً من أجل امداد الانقلابيين في مصر بأدوات القمع والأسلحة التي تم بها لاحقاً فض اعتصامي “رابعة” و”النهضة”.

وتفسر هذه التصريحات لماذا تأخر فض اعتصامي “رابعة” و”النهضة” بالقوة حيث ظل الحديث يدور حول الأمر أكثر من عشرة أيام، اذ يبدو أن قوات الأمن المصرية كانت حينها بانتظار وصول الأسلحة الاماراتية من أجل ضمان ان تقوم بعملية قمع فعالة للاعتصامين وأن تؤدي العملية الى انتهاء فوري للاعتصامين.

ودعت الرسالة الحكومة البريطانية الى اجراء مراجعة عاجلة لكافة التراخيص الممنوحة لشركات في بريطانيا من أجل تصدير أسلحة ومعدات لصالح الجيش المصري.

وكان حزب الحرية والعدالة في مصر، ومعه مجلس الشورى المصري المنحل، قد أعلن عن تكليف فريق قانوني دولي بملاحقة الفريق عبد الفتاح السيسي والمجموعة التي نفذت الانقلاب العسكري في الثالث من تموز/ يوليو الماضي، كما سيبدأ الفريق بملاحقة المسؤولين عن مجزرتي “رابعة العدوية” و”النهضة” كمجرمي حرب.

من الجدير بالذكر أن المحامي البريطاني المسلم ذو الأصول الآسيوية طيب علي هو الذي يترأس الفريق القانوني، وهو المحامي الذي نجح قبل عدة سنوات في استصدار قرار قضائي في بريطانيا بالقبض على وزيرة الحرب الاسرائيلية تسيبي ليفني بحكم أنها مسؤولة عن ارتكاب مجازر في غزة، وهو ما أدى الى هروبها من لندن قبل تنفيذ أمر الاعتقال، ثم لم تتمكن من زيارة بريطانيا مجدداً منذ تلك الحادثة.

وبحسب المعلومات اعن هذا المحامي فهو أحد أبرز رموز المحاماة في بريطانيا، كما أنه خبير في القانون الدولي الانساني، وكذلك في القانون الجنائي، كما أنه كان طوال الفترة الماضية يرصد عدداً من الجرائم المؤكدة التي تم ارتكابها في مصر، والتي يسهل على الفريق القانوني اثبات أن الفريق عبد الفتاح السيسي ورموز الحكومة الحالية والرئيس المؤقت مسؤولين عنها.

وقال بيان صحفي صادر عن الفريق القانوني الذي حصل على التوكيل وبدأ العمل في الدعوى انه الفريق سيقدم المشورة القانونية بناء على موقف القانون الدولي والدستوري من الانقلاب والاعتقال غير القانوني  لحكومة  منتخبة وجرائم ارتكبت منذ 3 تموز (يوليو) 2013.

وقال البيان ان “الفريق القانوني يضم عددا من أشهر العقول القانونية على مستوى العالم، ومن بينهم المدعي العام السابق في بريطانيا اللورد كين ماغدونالد (مستشار الملكة) و المحامي الدولي الجنوب افريقي مقرر الأمم المتحدة لحقوق الانسان السابق البروفيسور جون دوغارد والمحامي البريطاني  الشهير المختص في حقوق الانسان مايكل مانسفيلد (مستشار الملكة).

وقال البيان ان الفريق سيباشر عمله فورا للتحقيق في ادعاءات وقوع جرائم ضد الانسانية ارتكبها اعضاء من قيادة العسكر منذ 3 تموز (يوليو).

وأشار البيان الى أنه بتاريخ 14 آب / أغسطس 2013 قالت تقارير اخبارية ان الجيش المصري قتل 638 شخصا وبعض التقارير تحدثت عن اكثر من 2000 قتيل، كما أنه في 8 آب /أغسطس تم قتل 51 مدنيا أمام نادي الضباط في القاهرة، كما تم أيضا قتل 74 شخصا بتاريخ 27 تموز / يوليو.

وبحسب الفريق القانوني المعتبر فان “أفعال العسكر تبدو جرائم ضد الانسانية حيث ارتكبت هذه الأفعال كجزء من هجوم عريض او ممنهج موجه ضد السكان المدنيين”.

وأضاف البيان: “إن هذه الأفعال قيد التحقيق يمكن محاكمة مرتكبيها في القضاء المحلي والدولي، وقد أخبر فريق المحامين العسكر بأن تحقيقا قد بدأ وطلب منهم الحصول على أدلة موجودة بحوزة الشرطة والجيش المصري”.

وصرح منسق الفريق القانوني، المحامي طيب علي، قائلا: “من الضروري التحقيق السريع والمفصل في افعال العسكر واعتقال كل من ارتكب جرائم ضد الانسانية ومثوله أمام محكمة الجنايات الدولية دون تأخير” وأضاف “من الضروري ان يتخذ مجلس الأمن خطوات فورية لمنع وقوع جرائم اضافية في مصر”.

وقال عضو الفريق مايكل مانسفيلد: “إن جوهر هذه المبادرة هو احترام سيادة القانون والحقوق الأصيلة قي تقريرالمصير ديمقراطيا وحق الحياة نفسها. فبدون مساءلة لتجاوزاتهم أمام مؤسسات العدل الدولية سيكون هناك انحدار مستمر في مستنقع محكوم بالعقاب الانتقامي وسيف الكراهية”.

 أما جون دوغارد فقال: “من الضروري التحقيق الدقيق في افعال الجيش المصري في سياق حقوق الانسان والقانون الانساني الدولي وان يتم البحث في كل المسارات القانونية لمقاضاة المسؤولين عن اصدار الأوامر لارتكاب الجرائم الدولية”.

غضب وتذمر أمراء سعوديون من دعم المملكة للانقلاب في مصر

ksa bandar kingغضب وتذمر أمراء سعوديون من دعم المملكة للانقلاب في مصر

شبكة المرصد الإخبارية

كشفت مصادر مطلعة في السعودية أن هناك حالة غضب وتذمر أمراء سعوديون من دعم المملكة للانقلاب في مصر ، وذكرت أن ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز انتقد مؤخراً في جلسة خاصة موقف المملكة من الانقلاب العسكري في مصر، والدعم الكبير الذي قدمته المملكة للانقلابيين بما كبد السعوديين مبالغ كبيرة من الخزينة العامة للدولة.

وتأتي هذه المعلومات لتؤكد أن عدداً كبيراً من الأمراء السعوديين والمسؤولين وأعضاء الأسرة الحاكمة يتذمرون منذ أكثر من شهرين من الموقف السعودي من الانقلاب العسكري في مصر، وهو الموقف الذي تسبب باساءة بالغة لسمعة المملكة في الخارج، اضافة الى تكبيد السعودية مبالغ مالية كبيرة من أجل تغطية تكاليف الانقلاب الذي شارك مسؤولون كبار في السعودية الى جانب نظراء لهم في الامارات والأردن من أجل تدبير الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي.

وبحسب المصادر فان الأمير سلمان بن عبد العزيز فوجئ بالدور الذي لعبه رئيس الاستخبارات الوطنية السعودية الأمير بندر بن سلطان، وكذلك الدور الذي لعبه رئيس الديوان الملكي خالد التويجري، حيث كلاهما كانا على علاقة وطيدة بالترتيب للانقلاب في مصر، ومارسا ضغوطاً على الملك لاقناعه بهذا الموقف ودفعه نحو الموافقة على دعم الانقلاب العسكري.

ويدور الحديث عن حالة تذمر واسعة في صفوف أمراء ومسئولين سعوديين من موقف بلادهم تجاه ما يجري في مصر، وخاصة بعد فض الاعتصامات بالقوة في “رابعة” و”النهضة”، وهو ما تسربت أنباء بانه كان بأوامر مباشرة واشراف مباشر من الأمير بندر بن سلطان.

والى جانب الأمير سلمان فان الأمير خالد بن طلال آل سعود قد انتقد بشدة الانقلاب العسكري في مصر، وانتقد الموقف السعودي بشأنه، وقال بالحرف الواحد انه “اذا كان يجوز الاطاحة بالرئيس مرسي بهذه الطريقة، فهذا يعني أنه يجوز أيضاً في أية دولة أخرى”، في تلميح منه على أن الاطاحة بمرسي تعني جواز الاطاحة بالملك ذاته في السعودية وبالطريقة ذاتها.

من الجدير بالذكر أن مصادر سعودية في الخارج أيضاً تقول بأن السفير السعودي في لندن الأمير محمد بن نواف أبدى خلال جلسة خاصة انزعاجه الشديد من موقف المملكة من الانقلاب العسكري في مصر، وأبلغ من حوله بأنه محرج من الموقف السعودي الداعم لانقلاب عسكري أطاح بالرئيس المنتخب عبر صناديق الاقتراع.

السيسي يملك ملاهي ليلية.. دائم السفر لاسرائيل سراً

sisi heroالسيسي يملك ملاهي ليلية.. دائم السفر لاسرائيل سراً
شبكة المرصد الاخبارية
قال موقع “اسرار عربية” إنه تمكن من الحصول على تفاصيل كثيرة حول السيرة الذاتية الغامضة للرجل الأول في مصر الفريق عبد الفتاح السيسي، وذلك بعد عدة أسابيع من البحث والاستقصاء، حيث تم التأكد في النهاية أن السيسي وعائلته كانوا من أقرب المقربين لعائلة الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك، كما أن الرجل كان كثير التردد على اسرائيل حتى خلال فترة حكم الرئيس محمد مرسي، فضلاً عن أنه شريك في ملكية عدد من الملاهي الليلية بشارع الهرم الى جانب رجل الأعمال الشهير طارق نور.
وتقول المصادر التي تحدثت لموقع “أسرار عربية” ان السيسي ومدير المخابرات السابق عمر سليمان كانا الأكثر تردداً على اسرائيل وأحيانا على واشنطن، ولم يكن أحد لا في الجيش ولا في المخابرات ولا في أجهزة الأمن الأخرى يتردد بصورة دورية على تل ابيب بالقدر الذي كان لهذين الرجلين.
كما تشير المصادر الى علاقة أيضاً حميمية بين السيسي وكل من السعودية والامارات، وهو الأمر الذي يفسر اختياره لعدلي منصور رئيساً مؤقتاً للدولة، وهو الرجل المقرب من أمراء سعوديين، وفي مقدمتهم الوليد بن طلال الذي ربما يكون على علاقة صداقة مع السيسي أيضاً.
أما حازم الببلاوي فهو رجل الامارات والصديق الحميم للقائد العام لشرطة دبي ضاحي خلفان الذي تربطه علاقة حميمة أيضاً مع السيسي تكونت على مدى سنوات بحكم عمل ابن عمه مستشاراً لدى خلفان منذ سنوات.
وبحسب المعلومات التي وصلت لموقع “أسرار عربية” وورد بعضها في رسالة لطبيب من عائلة السيسي فان الفريق عبد الفتاح كان يعمل رئيساً لفرع المعلومات والأمن بالأمانة العامة لوزارة الدفاع، وكان المسؤول عن تقديم تقرير الجيش المصري للرئيس مبارك صباح كل يوم احد وثلاثاء وخميس من كل اسبوع، وهو ما أدى الى أن يصبح رجلاً مقرباً من مبارك وزوجته سوزان التي توسطت لاحقاً في عقد قرانه من زوجته نهاد نور، وهي شقيقة طارق نور الذي يدير ويشغل عدداً من الملاهي الليلية في شارع الهرم، وفي شرم الشيخ، فضلاً عن أنه يمتلك بشكل جزئي أو كلي عدد من القنوات الفضائية ومن بينها “القاهرة والناس” و”سي بي سي”.
كما تشير المعلومات الى أن السيسي كان أيضاً قائداً للفرقه الثانية مشاة ميكانيكي والتي كانت مسؤولة عن حماية مبارك، وهي التي ربما يتم استخدامها حالياً في قمع التظاهرات وتنفيذ بعض الاعتداءات في الشوارع.
وتقول مصادر قريبة من السيسي انه كان العضو الأصغر في المجلس العسكري الذي كان يرأسه المشير طنطاوي، وكان رجل مبارك في المجلس.
كما يرتبط السيسي بعلاقات قوية مع أمراء في السعودية والكويت، وشيوخ بدولة الامارات، فضلاً عن أنه يقال بأن السيسي كان ضابط الارتباط وحلقة الوصل بين المخابرات المصرية والأمريكية، وهو ما يفسر سفره الكثير لاسرائيل والولايات المتحدة، الا أن هذا يؤكد بأن له علاقات قوية مع مسؤولي الاستخبارات في تل ابيب وواشنطن.
علاقته بطارق نور
يمثل رجل الأعمال المصري المعروف طارق نور علامة الاستفهام الأكبر في حياة السيسي، تعرف اليه بواسطة سوزان مبارك، ثم تزوج شقيقته نهاد لاحقاً، وبزواجه من نهاد تغيرت حياة السيسي، فتحول من جندي في الجيش المصري الى واحد من أثرى أثرياء البلاد.
دخل السيسي عالم البزنس من بوابة طارق نور، أصبح شريكاً معه في سلسلة من الملاهي الليلية بشارع الهرم، ثم توسع العمل الى شرم الشيخ، ثم الى قنوات فضائية، فضلاً عن أن نور قدم له الدعم السياسي الكبير في عالم السياسة.
كما ان طارق نور يملك أجزاءا من صحف: الدستور الأصلي، اليوم السابع، والفجر، اضافة الى قناة القاهرة والناس، وهو أحد أقدم وأهم رموز الحزب الوطني الذي كان حاكماً طوال فترة حكم مبارك.
وتقول بعض المصادر ان طارق نور هو الذي مول برنامج باسم يوسف طوال فترة حكم الرئيس محمد مرسي.
كما أن عددا من الاعلاميين الموالين لمبارك كانوا حتى عشية 30-06-2013 يجتمعون في أحد الملاهي الليلية التي يمتلكها نور والسيسي في شارع الهرم.

بالفيديو.. الخالدي الدبلوماسي السعودي المخطوف يناشد قبيلته التظاهر والاعتصام للضعط على النظام السعودي

عبدالله الخالدي

عبدالله الخالدي

بالفيديو.. الخالدي الدبلوماسي السعودي المخطوف يناشد قبيلته التظاهر والاعتصام للضعط على النظام السعودي

شبكة المرصد الإخبارية

وجه نائب القنصل السعودي في عدن عبدالله الخالدي المخطوف لدى تنظيم القاعدة في اليمن نداء الى قبيلته لممارسة الضعط على الحكومة السعودية من اجل تلبية مطالب خاطفيه، وذلك في شريط جديد نشر على الانترنت

وظهر نائب القنصل السعودي في عدن عبدالله الخالدي المخطوف منذ حوالى 17 شهرا، في مقطع فديو بثته مؤسسة الملاحم مساء امس الاحد ملتحيا ولابسا الثوب الابيض التقليدي.

وطلب الخالدي الدبلوماسي السعودي من قبيلته التظاهر والضغط على الحكومة السعودية لتلبية مطالب الخاطفين وابرزها الافراج عن الناشطات الاسلاميات السجينات.

وقال الخالدي إن الخاطفين طالبوا باطلاق عدد من النساء المحتجزات في السجون السعوديه بالاضافة الى عدد من المشائخ قال ان بعضهم قضى قرابة العشرين عام دون محاكمة

أسباب وكواليس عداء أولاد زايد وآل سعود لثورات الربيع العربية وتجارة المخدرات وذبح المسلمين

sisi ksa uaeأسباب وكواليس عداء أولاد زايد وآل سعود لثورات الربيع العربية وتجارة المخدرات وذبح المسلمين

 

شبكة المرصد الإخبارية

  • ·       أبناء الشيخ زايد شركاء مافيات العالم في تجارة المخدرات وتهريب الممنوعات على مستوى العالم
  • في السابق إن المخدرات تحتاج لكولومبي ليوفرها ويهودي ليغسل أموالها وروسي ليحميها، لكن ما يبدو أن أولاد زايد” غيروا هذه المقولة
  • ·       أسطول لنقل المواد المخدرة والاسلحة والمليشيات اللازمة لحماية باورنات الخليج .. وشبكة بنوك عالمية لغسل الأموال القذرة  
  • الحكم الإسلامي لمصر يعوق عبور سفن المواد المحرمة قناة السويس .. ويكشف كوارث الاستثمارات الإمارتية في الكنانة
  • السعودية  حاربت  ثورة  يناير لمنع  فضح العلاقات الآثمة مع مبارك .. وخشية أن ينكشف دور آل سعود في كامب ديفيد وتدمير العراق  وتصدير الغاز المصري للصهاينة .. وتمويل خادم الحرمين للحرب على غزة 

شرح خبراء ومحللون وناشطون أسباب عداء حكام  الإمارات والسعودية لمصالح الشعوب العربية والإسلامية،وكشفوا عن التجارة المحرمة والأموال المشبوهة التي يقوم عليها نظام حكم الإمارات ، التي تضاف إلى مخاوف حكام الخليج من انتقال الثورة إليهم ، ويزيد هذه الهواجس دعوات للتظاهر ومليونيات في السعودية .

 وفي السطور التالية نفضح من خلال تحليل المهتمين خفايا التجارة المحرمة والممنوعة لحكام الدولتينالسعودية والإمارات ” التي تجعلهم لا يعبأون بالدماء المسلمة التي تسيل ولا بمصالح المسلمين التي تنهار او تهدر  سواء في مصر ومن قبلها مالي وكذلك تونس ،وذكروا أنه من المعلوم أن  مصلحة الفرنسيين المباشرة في حربها ضد مالي  هو الإستمرار في نهبها لليورانيوم في هذا البلد الأفريقي المسلم والفقير، فأي حكم إسلامي حقيقي لهذه الدولة لن يبقيها مشاعا لا لفرنسا ولا لغيرها.

ومالا يعلمه الكثيرون  أن مالي   كانت  قبل سيطرة الإسلاميين عليها تتميز بأفضل ممر للمخدرات من وإلى اوروبا وأمريكا اللاتينية، فمالي هي نقطة الوصل لهذا السوق السفلي الرهيب، لكن ما أن وصل الإسلاميون وبدأوا  السيطرة على مناطق واسعة من هذا البلد حتى أغلقوا هذا الممر والذي كان يعد جنة للمهربين فحولوه جحيما لهؤلاء، فقد القوا القبض على أكثرهم وحكم على أخطرهم بالإعدام وأحرقوا المخدرات التي كانت بحوزتهم، وقاموا بهداية الصغار منهم ووفروا لهم فرص عمل شريفة، وبهذا يكون قد أغلق هذا الممر،ورغم أنه يقال في السابق إن المخدرات تحتاج لكولومبي ليوفرها ويهودي ليغسل أموالها وروسي ليحميها، لكن ما يبدو أن أولاد زايد” غيروا هذه المقولة، بل الشيخ زايد نفسه قد يكون متورطا في هذا السوق بطريقة أو بأخرى فقد كان أحد أعمدة بنك الإعتماد والتجارة والذي كان أحد أهم وظائفه غسيل أموال المخدرات والتي أدت لإنهياره فيما بعد، لكن أولاده توسعوا كثيرا في هذا المجال وجاءوا بفنون لم يسبقهم إليها أعتى عتاة تجار المخدرات وتحكموا بكل ما له علاقة بهذا السوق خاصة وأن لهم حصانة دولية بصفتهم حكام دولة! وبعد أن جندوا كل خبير في إنعاش تجارتهم الحرام، وفاقوا الكولمبيين والروس واليهود وقوم ثمود!، فقد أمتلكوا مزارع المخدرات في أفغانستان ومولوا مزارعي مخدرات فيها، وأشتركوا في الحرب على طالبان في سبيل ذلك بعد تدميرها لمزارع المخدرات في أفغانستان، ونسجوا علاقات وطيدة مع ملوك المخدرات في أفغانستان منذ فترة طويلة، بداية بقلب الدين حكمتيار وربطه بمكتب المخابرات الأمريكية في دبي ليبقوه بين أنيابهم، وحتى أخوة الرئيس الأفغاني حامد كرازاي والتي ما زالت الخلافات قائمة حتى هذه اللحظة ما بين هؤلاء الاخوة على مئات الملايين من الدولارات التي تم غسلها وإيداعها في بنوك دبي وتطورت الخلافات بعد إغتيال الأخ الأشهر لهم في تجارة المخدرات وهو ملك الأفيون أحمد ولي كرازاي والذي لم يعرف أحد  كم غسل من الأموال وكم أودع في بنوك دبي، لكن ما تم التأكد منه هو أنه بعد أن تسبب هؤلاء الإخوة في إنهيار أكبر بنك في أفغانستان عام ٢٠١١ وهو بنك كابول، قام معظم الإخوة وبقية تجار المخدرات بتحويل أموالهم لبنوك دبي، صحيفة الجارديان في ١٦- ٦- ٢٠١١ تحدثت عن إختفاء أكثر من بليون دولار من البنك قبل إنهياره، ويدل على ذلك  أن الإماراتيين لم يتعاونوا مع الأخوة في إحصاء ثروة أحمد ولي كرازاي في بنوك دبي، مما أدى الى سجن وتعذيب العديد من مساعديه من قبل إخوته في محاولة للتوصل الى معرفة أرصدته في بنوك دبي، لذا يبدو أن أرصدة عمر سليمان لم تكن الأولى في تعرضها للنهب من قبل ثعالب الصحراء.

اساطيل نقل المخدرات والمليشيات

و امتلك حكام الإمارات وسائط نقل المخدرات من طائرات وسفن، تقرير أممي سري تحدث عن شركة طيران الدلفين التي سجلها عبد الله بن زايد في ليبيريا وكانت مهامها نقل المخدرات من أفغانستان الى الإمارات ونقل السلاح الى ميليشاتهم في أفغانستان والصومال، كما أشترك حكام الإمارات في خطوط طيران أخرى لنفس المهمة مع شركاء روس لهم كشركة طيران سانتا كروز أمبريال والتي تعود ملكيتها لعبد الله بن زايد وزعيم المافيا الروسي فيكتور باوت  الذي يطلق عليه في الغرب بتاجر الموت، وحوكم مؤخرا في أمريكا في عدة جرائم خطيرة لكن أحدا لم يسأل عن مموليه وشركاه من حكام الإمارات، أما السفن   فلديهم العديد من شركات السفن التي تؤدي لهم خدمات شحن ما يريدون، منها شركة (بي.تي) أي بركات التقوى! والتي أشتهرت بتقديم خدماتها للجيش الأمريكي في العراق، شيخ سلفي مسؤول عنها.

أماعن  تصنيع المخدرات فقد أقاموا مصانع لها في دبي والشارقة ورأس الخيمة، مصنع جلفار للأدوية في رأس الخيمة حوله حاكم الإمارة سعود القاسمي الى مصنع للمخدرات!، والذي يشترك فيه زعيم المافيا الروسي فيكتور باوت كما يشترك مع حاكم الإمارة في مصنع آخر لتقطيع الماس ومعهما فيه إسرائيلي يدعى روني قروبر كشريك له وهو نفسه صاحب مبدأ: الماس مقابل السلاح للعصابات في راوندا أثناء المذابح البشعة فيها .

كما أنشأوا ميليشيات لهم من أجل حماية السوق في الإمارات وأفغانستان والصومال وذلك بالتعاون مع شركة أكاديمي” للحماية، والتي كانت تعرف في السابق بشركة “بلاك ووتر” وإكس إي، كما أستخدموا أفرادا من قوات جيش دولتهم من أجل هذه المهمة.

غسيل الأموال

وفي مجال غسيل أموال المخدرات فلا توجد مدينة على وجه الأرض تضاهي دبي في هذا المجال وفاقت بآلاف المرات نيويورك ولندن، وإن كان لدبي حسنة وحيدة فهي أنها أستطاعت أن تخرب بيوت يهود شارع ٤٧ في نيويورك والذين كانوا يعتمدون على غسيل الأموال، فبنوكهم وكل البنوك الكبرى في دبي متورطة في غسيل أموال المخدرات كما أشار الى ذلك التقرير الأممي والتي ذكر منها: ني آبي ناشيونال، أتش أس بي سي بنك ، آي.بي. أن. آمرو بنك، كرندليز بنك، بانك دي كيري وغيرها.

كما أعد حكام الإمارات كل قوتهم في سبيل حماية الممرات البحرية والتي تمر من خلالها سفنهم، ففي الصومال أنشأوا ميلشيات كما بينا سابقا وذلك في بورتلاند في الصومال للتحكم بحماية سفنهم المارة عبر مضيق باب المندب خوفا من تعرضها للقرصنة،  ولذلك بدأت محاولاتهم لإجهاض وإنهاء  ننظام الحكم الإسلامي في مصر والذي يسيطر على قناة السويس مما يجعل سفنهم عرضة للتفتيش والتوقيف ومن ثم للفضح.

تبقى مالي والتي كانت جنة مهربي المخدرات قبل وصول الإسلاميين اليها ولهم فيها قوة بلغوا فيها أن يبتزوا الرئيس المالي السابق امدو توماني توري ويجبروه على إطلاق سراح بعضهم حيث صار أشبه بما يكون برهينة لديهم، ولكن بعد وصول الإسلاميين لشمال مالي تغير الوضع وأنكسرت شوكة هؤلاء التجار والذين كانوا يقومون بنقل آلاف الأطنان من المخدرات نحو دول الغرب ولهم علاقة بسوق المخدرات الإماراتي بطرق مباشرة وغير مباشرة، وحتما في هذا سيكون أكبر ضربة لإحد ممرات المخدرات الهامة من وإلى أوروبا وإمريكيا اللاتينية وبالذات كولومييا التي كان يحاول حكام الإمارات السيطرة على سوق المخدرات والأحجار الكريمة بها وذلك عبر رجلهم الأول زعيم المافيا الروسي فيكتور باوت والذي كان يدعم منظمة فارك الشيوعية بالسلاح من أجل السيطرة على كولومبيا وبهذا تخطى الحدود الحمر الأمريكية و لهذا السبب أعتقل.

وكي تظل مالي سوقا آمنا لتجارة حكام الإمارات سارعت بدعمها للفرنسيين من أجل قتال مسلمي مالي والذين رأوا في سيطرتهم خطرا على إستمرارية نهبهم لمناجم اليورانيوم والتي أصبحت تحت سيطرة الإسلاميين، مع أن حكام الإمارات يُظلمون حين تفهم بأن حربهم هي ضد الإسلام كدين فحربهم محددة بنقطة واحدة في هذا الدين وهي حربه على المخدرات وتجارتها وتعاطيها والإسلام عندهم “حلو” لو لم يتعرض لهذه النقطة والذين عندهم الإستعداد لحرق الأخضر واليابس في سبيلها  

 

آل سعود

 

أما عن حاكم السعودية  فلا  أحد يستطيع بالضبط  أن يعرف مدى الجهد الذي بذله النظام السعودي من أجل وأد الثورة المصرية التي أطاحت بحسني مبارك، ولا أحد أيضا بوسعه ان يعرف مدى الخسارة التي خسرها النظام السعودي بسقوطه، فلم يترك هذا النظام وسيلة إلا وأستخدمها من أجل حمايته من السقوط، وحين سقط حاول إفلاته من العقاب ويد العدالة،  

وقد توترت العلاقة بين حكام السعودية وأمريكا عقب نجاح ثورة يناير،كما  هدد النظام السعودي المجلس العسكري المصري والشعب المصري بقطع المساعدات ورغبه بالرشاوى تلو الرشاوى ولا زال.

وحين قررت مصر الثورة محاكمة مبارك، دفع النظام السعودي وعبر محطته “العربية” مبارك الى إعلان براءة مالية عنه وعن أسرته من أية أموال في الخارج، إعلان أحمق على طريقة تعامل النظام السعودي مع شعبه الذي غمموه عقودا من الزمن، وكأنه غير موجه لشعب مصر الواعي لما يدور حوله، ومع أن هذا الإعلان الأحمق هو ضد مبارك قبل غيره لأن الشعب المصري فهم الحقيقة منه بأنه بهذا الإعلان قد تخلص من هذه الإموال والتي يُقال أنها تبلغ أكثر من ستمائة مليار دولار، تخلص منها لأقرب جهة إليه وهي بالطبع النظام السعودي الذي يدير أموره الآن في كل كبيرة وصغيرة، وهذه الأموال هي التي يعرض بفتاتها النظام السعودي الرشاوى تلو الرشاوى من أجل عدم محاكمة مبارك.

وحاول النظام السعودي أخذ مبارك لديهم لكنه رفض، ولسان حاله يقول: إن لم تحموني فعلي وعلى أعدائي، مع أنه فهم بأن الأسرار التي بينهما قد تدفعهم لقتله ودفنها للأب، ولذلك فرح آل سعود بالانقلاب العسكري وهللوا له وتناثرات اخبار عن ضغوطهم على النظام الانقلابي  للإفراج عنه .

وعندما سُئل النظام السعودي لماذا كل هذه الإستماتة في الدفاع عن مبارك، كانت الإجابة: “وقف معنا في حرب الخليج”  ! و بالطبع هذا الرد الساذج لا يعقل  أن يصدقه أحد ولا يتفق عقلاً ان  يحفظ آل سعود  الجميل لهذا الحد؟  لأن تاريخهم حافل بالخيانة ونتقض العهود مع حلفائهم وجيرانهم ، ولكن إن كان حسني مبارك وقف معكم في حرب الخليج فقد وقف ضد مصر على مدى سبعة وثلاثين عاما منذ أن كان نائبا للسادات.

 

لكن ما اخفاهم هو أن مصر عقب ثورة يناير وقبل الانقلاب المشئوم  لم تعد مصر مبارك ولا السادات، التي كان يتحكم فيها إعرابي تافه راش بأموال قبيلته ومرتش بحماية خيمته البالية التي دمر الدنيا لتظل قائمة، وذلك بعدما  أخرج النظام السعودي مصر خارج طور التاريخ وخارج مكانتها الحقيقية وجعل منها ذليلة مستكينة، قرارها في يد غيرها، بعد أن أفسد هذا النظام حكام مصر، السادات كانوا يدفعون له منذ عام ١٩٥٥ومبارك منذ عام ١٩٧٥، وتم ربط الاثنين مع المخابرات الأمريكية وبالتحديد على يد مدير المخابرات السعودية وفي   الوقت  ذاته مدير عمليات المخابرات الأمريكية في الشرق الأوسط، كمال أدهم نسيب الملك فيصل وخال تركي وسعود الفيصل، وكمال أدهم هو بطل فضيحة بنك الإعتماد والتجارة الذي نهب من خلاله مئات الملايين من الدولارات من أموال العامة لصالح عمليات المخابرات الأمريكية والمخابرات السعودية ولا فرق بينهما ، ثم تركه ينهار، وكمال أدهم هو الذي جعل من السادات ومبارك ومن في دائرتهم، تجار أسلحة وعبيد لدى المخابرات الأمريكية ياخذون ب”القطعة” وحسب المقابلة، حتى أنزل بهم دركا لا يستطيعون الخروج منه وأنزلوا مصر معهم، فقد كان النظام السعودي يخاف مصر، لقد ذاق المرارة من جمال عبد الناصر، كما أنهم لم ينسوا أن مصر هي التي قهرت  دولتهم الأولى عام ١٨١٨ على يد إبراهيم باشا.

قضايا خطيرة

قضايا خطيرة جدا وكثيرة تلك التي يخشى النظام السعودي أن يتم التحقيق مع مبارك فيها والتي للنظام السعودي دور فيها: من بين تلك القضايا وقوفه مع كامب ديفيد وحمايته لهذا الإتفاق فيما بعد مقابل أموال دفعت له، فإتفاق كامب ديفيد: سعودي-مصري- صهيوني، وكمال أدهم هو الذي وضع خطوطه الأولى مع السادات، ودعمه الملك خالد والأمير-الملك فيما بعد- فهد، ولكن بشكل سري حسبما تعهدوا به لجيمي كارتر وذكر ذلك في مذكراته.

 

ومن تلك القضايا موقفه من حرب الخليج، فبعد أن تم حل كل شيء سلميا، أبت أمريكيا إلا إحتلال العراق والسيطرة على نفطه فوفرت لها سادية الملك فهد وطمع مبارك ما تريد على حساب دم أهل العراق.

ومنها موقفه من تسليم أخصب أراضي مصر بأرخص ما يكون لفاسدين حوله ورجال أعمال أكثر فسادا من خارج مصر على حساب مزارعي مصر الذين حرموهم من زراعة هذه الأراضي مما أدى إلى تجويع الشعب المصري، ناهيك عن مشاريع أخرى حرموا منها هذا الشعب العظيم الذي صبر عليهم صبر أيوب والذي يستحقها دون غيره، ومن بين هؤلاء الفاسدين الوليد بن طلال والذي تعهد بدفع أربع مليارات دولار حتى لا يُحاكم مبارك، والذي سارع عندما بدأت محاكمة مبارك بالتنازل رسميا لدى النائب العام د. عبد المجيد محمود عن مئة ألف فدان كان يمتلكها مما يدل على أنه امتلكها بطرق غير قانونية، طبعا التنازل مشروط بعدم اللجوء إلى التحكيم الدولي وفي هذا عرض لرشوة بالطبع.

 

أيضا قضية الغاز المصري الذي يصدر للكيان الصهيوني، لقد فضح أول وزير للنفط السعودي بأن السعودية قد صدرت نفط للكيان الصهيوني سرا، فهل ما جرى من تصدير الغاز المصري للكيان الصهيوني كان بالنيابة عن النظام السعودي؟

ومنها موقفه من محرقة غزة التي مول النظام السعودي الكيان الصهيوني فيها بأربعة بلايين دولار كهدية وداع لبوش، بالطبع دفع لمبارك الكثير مقابل دوره في المحرقة،وايضاً منها موقف مبارك من الحرب على الإرهاب، ومعلوم أن النظام السعودي من يمول هذه الحرب بالنيابة عن أمريكيا في العالم العربي،

و نلاحظ  كيف جعل مبارك من مصر مستباحة للمخابرات الأمريكية: لها غرف تحقيق وسجون، وقد وصلت بالمحققين في سجن جوانتاناموا أن يهددوا المتهمين بتحويلهم لمصر إن لم يعترفوا فحينها يعترفون!.

مخابرات الامارات والأردن ومصر متورطون في خطة ضرب غزة

gazaمخابرات الامارات والأردن ومصر متورطون في خطة ضرب غزة
شبكة المرصد الإخبارية
نشر موقع “أسرار عربية” ما زعم أنها التفاصيل الكاملة للمؤامرة على غزة وحماس، واستهداف عدد من الشخصيات في القطاع، وقال انه حصل عليها من مسؤول في غزة.
وتالياً نص التقرير كما نشره الموقع:
حصل موقع “أسرار عربية” على التفاصيل الكاملة لمؤامرة ضرب غزة واستهداف عدد من الشخصيات في القطاع، وهي المؤامرة التي كشفتها الداخلية الفلسطينية وأعلنت عنها في مؤتمر صحفي بغزة الجمعة 06-09-2013 الا أنها لم تعلن تفاصيلها الكاملة، فيما تمكن “أسرار عربية” من الحصول على هذه التفاصيل من مسؤول رفيع المستوى بغزة في ساعة متأخرة من ليل الجمعة.
وبحسب المصدر فان المؤامرة التي يدور الحديث عنها تمتد خيوطها الى جهات عديدة من بينها نشطاء فلسطينيون يعتزمون تنظيم احتجاجات في القطاع يوم 11 نوفمبر المقبل، حيث تبين بأنهم على اتصال يومي بأجهزة الأمن في رام الله، اضافة الى اتصالهم بشخصيات قريبة من مسؤول الأمن الوقائي السابق المقيم في الامارات محمد دحلان.
لكن المصدر يقول ان الاحتجاجات المشار اليها، ومن يقومون بتنظيمها، ليسوا المسألة الأهم في الخطة، حيث أن جهاز الموساد الاسرائيلي زود أجهزة مخابرات عربية بمعلومات من أجل استهداف القطاع واستهداف عدد من الشخصيات فيه.
ولدى الحاح السؤال من “أسرار عربية” على المسؤول الفلسطيني ليكشف بالتحديد من هي أجهزة المخابرات المتورطة في خطة ضرب القطاع، كشف أن جهاز الأمن الاماراتي، وجهاز الأمن المصري وجهاز المخابرات الأردنية هم المتورطين -بحسب التحقيقات الأولية- في الخطة، اذ يتم التواصل منذ شهور مع شخصيات محسوبة على القيادي الفلسطيني المقيم في أبوظبي محمد دحلان من أجل استهداف شخصيات داخل القطاع من شأن اغتيالها اضعاف الحكم في غزة.
وتذهب تقديرات أجهزة الأمن التابعة لحركة حماس في غزة الى أن أجهزة الأمن المصرية التابعة للفريق عبد الفتاح السيسي سوف تقوم بتأمين الخدمات اللوجستية اللازمة للعمليات التي سيتم تنفيذها في القطاع، في محاولة لاسقاط حكم حماس.
وتريد أجهزة المخابرات التي أسقطت الرئيس الاخواني في مصر محمد مرسي أن تنهي حكم حركة حماس في غزة، أو على أقل تقدير افتعال اضطرابات في القطاع تؤدي الى حالة من الململة في صفوف الشعب الفلسطيني بما يؤدي الى خروجه الى الشارع في 11 نوفمبر المقبل استجابة لحركة “تمرد” الفلسطينية التي تريد استنساخ التجربة المصرية وتقوم باسقاط الحكم الاسلامي في غزة.
حركة تمرد
وبالتزامن مع المعلومات التي تم الكشف عنها في غزة، نشرت وكالة “قدس برس” للأنباء خبراً الجمعة 06-09-2013 مفاده أن لقاءا سرياً جمع قادة حركة تمرد المصرية المحسوبين على جهاز الأمن الاماراتي، مع قادة حركة تمرد الفلسطينية المحسوبين على القيادي الأمني السابق محمد دحلان.
وبحسب الوكالة فان حركة “تمرد” الفلسطينية التي دعت الى احتجاجات يوم 11 نوفمبر المقبل، ودعت الفلسطينيين للنزول الى الشوارع من أجل الاطاحة بحكم حركة حماس، تريد استنساخ التجربة المصرية التي انتهت بالاطاحة بحكم الرئيس مرسي. وأشارت “قدس برس” الى أن النشطاء الفلسطينيين استمعوا من نظرائهم المصريين لتفاصيل التجربة وكيفية العمل في الشارع.

الأردن يبدأ إعادة محاكمة أبو قتادة خلال عشرة أيام

أبو قتادة

أبو قتادة

الأردن يبدأ إعادة محاكمة أبو قتادة خلال عشرة أيام

شبكة المرصد الإخبارية

يمثل القيادي الإسلامي الأردني عمر محمود محمد عثمان المعروف باسم “أبو قتادة” خلال عشرة أيام أمام محكمة أمن الدولة في بلاده حيث سيواجه تهما تتعلق بالإرهاب.

ورفضت محكمة أمن الدولة الأردنية في 21 يوليو/تموز الماضي طلب الإفراج بكفالة عن أبو قتادة بعد قيام بريطانيا بترحيله إلى عمان في السابع من الشهر ذاته.

ودفع القيادي الإسلامي الأردني الموصوف بالمتشدد ببراءته قبل أن يوضع قيد التوقيف الاحتياطي في سجن الموقر الصحراوي الواقع شرق العاصمة الأردنية، والمحاط بتدابير أمنية مشددة لوجود عدد كبير من الإسلاميين المدانين بقضايا تتعلق بـ”الإرهاب” فيه.

وأفاد مصدر قضائي بأن الجلسة الأولى للمحاكمة ستكون علنية وبحضور وسائل الإعلام، ومن المقرر أن تبدأ بعد انتهاء المدعي العام العسكري من استكمال تحقيقاته مع أبو قتادة في التهم الموجهة إليه بقضيتين سابقتين.

وسيواجه أبو قتادة حال إدانته بتهمة القيام بأعمال “إرهابية” عقوبة تصل إلى الأشغال الشاقة المؤقتة 15 عاما.
ووجه مدعي عام محكمة أمن الدولة الأردنية في السابع من يوليو/تموز الماضي تهمة “التآمر بقصد القيام بأعمال إرهابية” لأبو قتادة في قضيتين تتعلقان بالتحضير لاعتداءات كان حكم بهما غيابيا عام 1998 و2000.

وحكم على أبو قتادة (البالغ 53 عاما) بالإعدام غيابيا بعد إدانته بتهمة التآمر لتنفيذ هجمات “إرهابية” من بينها الهجوم على المدرسة الأميركية في عمان، لكن الحكم تم تخفيفه بعد ذلك إلى السجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة.

كما حكم عليه عام 2000 بالسجن 15 عاما للتخطيط لتنفيذ هجمات وصفت بالإرهابية ضد سياح أثناء احتفالات الألفية في الأردن.

ويحمل أبو قتادة (الفلسطيني الأصل) الجنسية الأردنية بسبب ولادته في مدينة لحم بالضفة الغربية، التي كانت خاضعة للأردن عند ولادته قبل أن تحتلها إسرائيل عام 1967.

وسلمت بريطانيا القيادي الإسلامي الأردني الذي لجأ إليها عام 1993 إلى بلاده، بعد تصديق عمان على اتفاقية تمنع استخدام المعلومات المنتزعة بالتعذيب كأدلة في المحاكمات.

دحلان زار تركيا سراً والتقى معارضي أردوغان

دحلان من يعبث بالأمن

دحلان من يعبث بالأمن

دحلان زار تركيا سراً والتقى معارضي أردوغان

شبكة المرصد الاخبارية
قال  مصدر فلسطيني مطلع أن القيادي السابق في حركة فتح، والمستشار حالياً لدى أبوظبي، محمد دحلان زار تركيا قبل أيام بصورة سرية، متسللاً بجواز سفر يحمل اسماً آخر، حيث التقى هناك معارضين من الأتراك والأكراد بناء على تعليمات من ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وكشف المصدر الفلسطيني، وهو أحد المقربين من دحلان في أبوظبي، أن الزيارة تمت بسرية وكانت سريعة، وتم خلالها استطلاع مواقف بعض النشطاء من المعارضين لحكم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، مشيراً الى أن من بين من التقاهم دحلان شبان أتراك ربما يتم على أيديهم تأسيس “حركة تمرد” على غرار الحركة التي تأسست في مصر وتونس وغزة، وهي الدول التي تعمل دولة الامارات على انهاء حكم الاسلاميين فيها، بحسب الموقع.
وبحسب المصدر فان دولة الامارات وضعت خطة للاطاحة بحكم حركة حماس في غزة، وحكم رجب طيب أردوغان في تركيا، وذلك كمرحلة ثانية للانقلاب العسكري الذي تم تنفيذه في مصر.
وكان الموقف التركي من الانقلاب العسكري في مصر قد أغضب الخليجيين عموماً، وخاصة المسؤولين في كل من دولة الامارات والمملكة العربية السعودية، حيث يعتبر موقف تركيا الأكثر وضوحاً على مستوى العالم في اعتبار أن ما حدث في مصر يوم الثالث من تموز/ يوليو الماضي ليس سوى انقلاب عسكري، كما أنها تتمسك حتى هذه اللحظة في اعتبارها أن محمد مرسي هو الرئيس الشرعي والوحيد لجمهورية مصر العربية كونه جاء بناء على انتخابات حرة ونزيهة وبموجب صناديق الاقتراع.
وأضاف المصدر ان كل من الامارات والسعودية بدأت بمعاقبة تركيا على موقفها من الانقلاب العسكري في مصر، حيث قررت شركة “طاقة” الاماراتية المملوكة بالكامل لحكومة أبوظبي الغاء مشروعات في تركيا تبلغ قيمتها الاجمالية 12 مليار دولار، في مؤشر مهم على أن الامارات بدأت بمعاقبة الأتراك على موقفهم السياسي.
ورغم أن المشاريع التي تم الغاءها ستضر بشركة “طاقة” كما تضر بتركيا، الا أن الواضح بأن الامارات تقوم بدفع الأموال وتتكبد الخسائر على حساب اقتصادها من أجل تنفيذ أجنداتها في المنطقة التي بات من الواضح أنها تقوم على دعم الثورات المضادة، والاطاحة بأي حكم اسلامي أو أي حكم قريب من التيار الاسلامي أو داعم له.
يشار الى أن محمد دحلان هو أحد المسؤولين السابقين في السلطة الفلسطينية الا أنه أحيل الى القضاء في رام الله بتهم تتعلق بالفساد، وانتهى به الأمر مفصولاً عن السلطة وعن حركة فتح التي كان قيادياً فيها، كما كان دحلان قد دخل في مواجهة مع حركة حماس أيضاً التي فشل قبل سنوات في الاطاحة بحكمها، وانتهى به الأمر الى خارج قطاع غزة بسبب الحسم العسكري الذي انتهى لصالح حماس في حزيران/ يونيو من العام 2006.