الإثنين , 21 أغسطس 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار العربية (صفحة 20)

أرشيف القسم : الأخبار العربية

الإشتراك في الخلاصات<

المقدسي في رسالة من خلف قضبان سجن أم اللولو : ناصروا ”الإخوان”

أبو محمد المقدسي

أبو محمد المقدسي

المقدسي في رسالة من خلف قضبان سجن أم اللولو : ناصروا ”الإخوان”

شبكة المرصد الإخبارية

 في رسالة مهربة من سجن أم اللولو استهجن الشيخ عصام البرقاوي المعروف بأبي محمد المقدسي، منظر “السلفية الجهادية”وصف جماعة الإخوان المسلمين بأنها “شر مع العلمانيين”.

جاء ذلك في رسالة مهربة من سجن أم اللولو الذي يقضي فيه المقدسي مدة محكوميته حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منها:
وندد المقدسي بشدة بما قال إنه تناول “بعض إخواننا” لجماعة الإخوان “في بياناتهم وكتاباتهم وخطاباتهم؛ بالطعن والثلب والتحقير، في وقت نكبتهم وابتلائهم وتسلط نظام الكفر وجيش الطاغوت في مصر عليهم”.

وكان المتحدث باسم تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” أبو محمد العدناني، قال في تسجيل صوتي مؤخراً إن جماعة الإخوان المسلمين “حزب علماني بعباءة إسلامية، بل هم أشر وأخبث من العلمانيين”.

وأضاف المقدسي في رسالته التي حملت عنوان “الإنصاف حلة الأشراف.. والأشراف أقل الأصناف”، أن واجب مهاجمي “الإخوان” كان ليس فقط أن يكفّوا ألسنتهم عنهم في هذا الظرف العصيب ويتركوا المشاركة في الهجمة عليهم وحسب، “بل وجب عليهم قول الحق، والإنصاف، ونصرتهم بحسب المستطاع فيما يستحقونه من النصرة والموالاة”، مؤكداً أن القرآن الكريم دعا إلى الإنصاف “حتى مع الكفار”.

وتساءل: “هل قول من قال بعد نكبة الإخوان في مصر بأن (الإخوان شر من العلمانيين والمرتدين) عدل وإنصاف؟ وهل من يطلق مثل هذه الإطلاقات على عواهنها – إذا لم يتق الله ويضبط قوله بالقول السديد – قادرٌ على أن ينصف الناس ويحكم بينهم بالعدل إذا ما تسلم زمام الأمور، وفي الناس من العوام والعصاة والخاطئين والمخالفين والفسّاق وغيرهم ممن هم شر من الإخوان!؟”.

وأشار إلى أن من تابع ما فعله علمانيو مصر بالإخوان، ورأى عدوانهم للإسلام؛ علم أن مثل هذه الإطلاقات والتصريحات النارية “تصريحات ظالمة”، مؤكداً أن صاحبها لم يراعِ “حرمة المسلمين وحقهم”، و”ساوى بين من يحاربون دين الله ولا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة، وبين المسلم الطائع أو العاصي، وليس هذا من العدل”.

وأضاف أن على أبناء التيار السلفي الجهادي أن يقابلوا إساءة أي مسلم بالعدل والإنصاف، وقال: “هكذا يجب أن تكون صبغة تيارنا، وهكذا ينبغي أن يكون نهج أبنائه وأخلاق قادته ومشايخه ومرجعياته، فهم أحق الناس بالعدل في الناس إذ يظلمهم الناس”.

وتابع: “ليس من المروءة ولا من الرجولة أن نشمت بمخالفينا من المسلمين في مصابهم، وتسلط أعداء الله عليهم، وانتهاكهم لحرماتهم، فمن عاداهم لإسلامهم الذي يصفه بالمعتدل؛ هو أشد عداوة لنا ولإسلامنا الذي يصفه بالمتطرف والمتشدد والإرهابي”.

الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية حسن أبو هنية، أكد أن المقدسي يرد برسالته على الناطق باسم تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق “أبو محمد العدناني”، مشيراً إلى أن محتوى الرسالة ينسجم مع التوجيهات التي أطلقها زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري مؤخراً.

وقال إن المقدسي يعيد الأمور إلى نصابها فيما يتعلق بالموقف من “الإخوان”، فهو يشير إلى تعرضهم لظلم فادح، مؤكداً أنهم ليسوا بمنزلة العلمانيين ولا المرتدين والانقلابيين.

وحول مدى تأثير كتابات المقدسي على السلفية الجهادية على مستوى العالم؛ قال أبو هنية إن المقدسي هو “المنظّر الأول والشيخ الأكبر للسلفية الجهادية”، مؤكداً أنه الأكثر تأثيراً على الجهاديين في العالم.

وتالياً نص الرسالة :

توجيهات تربوية ( 1 ) الإنصاف حلة الاشراف والاشراف اقل الاصناف
آلمني كثيراً أن لا يستوعب بعض إخواننا مدلول عنواني أعلاه وأن يغيب عنهم – مع أن ادلة الكتاب والسنه تدعو إلى العدل والإنصاف – وذلك في تناولهم الإخوان المسلمين في بياناتهم وكتاباتهم وخطاباتهم؛ بالطعن والثلب والتحقير، في وقت نكبتهم وابتلائهم وتسلط نظام الكفر وجيش الطاغوت في مصر عليهم؛ قتلاً ومطاردةً وسجناً وتعذيباً، وتعرضاً لنسائهم وبناتهم وأخواتهم اللاتي هن أخواتنا وأعراضنا، يسوؤنا ما يسوؤهن، ويؤلمنا ما يؤلمهن، وتسليط كلاب الطواغيت وأحذية السلطان من إعلاميي قوم لوط عليهم ليطبقوا عليهم إستراتيجية إعلام سدوم وعمورية التي قوامها الكذب والافتراء وتشويه الخصوم بجريرة أنهم أناس يتطهرون!!
فساءني والله سوء التوقيت الذي جعل إخواننا هؤلاء يبدون كالمصطفّين بغير قصد إلى صف الظالمين والطواغيت والمرتدين في هجمتهم على كل ما يمت إلى الإسلام بصلة، كما ساءني أكثر عدم الإنصاف في بعض ما وصلني من تلكم الكلمات والبيانات التي جعلت الإخوان شر من العلمانيين والمرتدين من الانقلابيين، وحكمت عليهم بأنهم من جملة الطواغيت – هكذا -.
مع أن الواجب عليهم كان ليس فقط أن يكفّوا ألسنتهم في هذا الظرف العصيب ويتركوا المشاركة في الهجمة عليهم وحسب، بل وجب عليهم قول الحق، والإنصاف، ونصرتهم بحسب المستطاع فيما يستحقونه من النصرة والموالاة، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدَين والأقربين}، وقال سبحانه: {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوّامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألاّ تعدلوا أعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون}.
كما دعانا سبحانه في كتابه وعلّمنا الإنصاف حتى مع الكفار، فمن باب أولى مع الطوائف والجماعات المنتسبة للإسلام، حتى إن خالفناهم وخالفونا في أمور وأمور، فقال تعالى مفرقاً بين أصناف أهل الكتاب: {ومن أهل الكتاب من إنْ تأمَنْهُ بقنطار يؤدِّه إليك ومنهم من إنْ تأمنه بدينار لا يؤدِّه إليك إلا ما دمت عليه قائماً}، فتأمَّل كيف فصّل ولم ينسب هذا الخلق السيئ إليهم جميعاً، مع أن عند جميعهم ما هو أسوأ منه.
وقال تعالى: {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلا الذين ظلموا منهم}، ففرّق تعالى بين الذين ظلموا وغيرهم.
وبيّن لنا أن منهم من يجادل بالتي هي أحسن، ومنهم من يجالد بالتي هي أقوم، وبين تأخير اللام وتقديمها ـ لمن يستحق ذلك ـ عدل عظيم وإنصاف مبين.
وفي سورة الممتحنة فرّق سبحانه بين من قاتلونا في الدين وأخرجونا من ديارنا أو ظاهروا على إخراجنا، وبين من لم يفعل ذلك من الكفار، ولذلك فرَّق رسولنا صلى الله عليه وسلم في معاملاته وسيرته وطريقته وهديه مع من حارب الله ورسوله وآذى المؤمنين – كعقبة بن أبي معيط وأمثاله – وبين من أجاره ونصره وسعى في نقض صحيفه الحصار التي أبرمتها قريش – كالمطعم بن عدي وأبو البختري – حتى قال صلى الله عليه وسلم في أسارى بدر: (لوكان مطعم بن عدي حياً، ثم كلّمني في هؤلاء النتنى لأطلقتهم له)..

أيّ شكر هذا وأيّ إنصاف في الحديث حتى عن مشرك وثني كان قد أعانه وأجاره في وقت من الأوقات، فكافأه صلى الله عليه وسلم بهذا الموقف حتى بعد وفاته، وقال فيه هذه المقالة، وهذا الإنصاف الذي هو مزية الأشراف.. فمن باب أولى إن كان الحديث عن مسلمين لهم حق من الموالاة لا يخرجون منها ما داموا داخل دائرة الإسلام.
ولذلك؛ علّمنا الله تعالى في مقابل ما طلبه منا من براءة كاملة من الشرك وأهله كما في قوله: {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا بُرَآء منكم ومما تعبدون من دون الله}؛ فإنه سبحانه قال في شأن المؤمنين: {واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين. فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون}..
فتأمل الفرق بين البراءة الكاملة من المشركين، والبراءة الجزئية من المؤمنين والمتمثلة بالبراءة من معاصيهم فقط، دون البراءة منهم أنفسهم..
هذا الفرقان يمثّل العدل والميزان والإنصاف، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصى أحد اصحابه لا يتجاوز في عقوبته الحد الذي حدّه الله لأمثاله، ويشهد حتى للعصاة منهم بالحق الذي يستحقونه، فلا تضيّع معصيتهم – ولو كانت من الكبائر – حقوقهم، ولا تخرجهم من دائرة الموالاة الإيمانية، فلما رجم الغامدية في الزنا ورماها خالد بن الوليد بحجر في رأسها فنضح دمها على وجهه فسبّها؛ قال له صلى الله عليه وسلم: “مهلاً يا خالد، فوالذي نفسي بيده! لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغُفر له”، ثم أمر بها فصلّى عليها ودُفنت. رواه مسلم وأحمد وابو داود.
وفي رواية لمسلم أيضاً؛ أن عمر قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أيُصَلى عليها؟ فقال: “لقد تابت توبة لو قُسمت بين أهل المدينة لوسعتهم”.
وفي رواية: “هل وجدت أفضل من أنْ جادت بنفسها لله”.
الله أكبر! ما أجمله وأكمله من عدل وإنصاف! خطيئتها شيء، وحقها وإنصافها شيء لا يضيع رغم خطيئتها.. إن هذا هو العدل الذي أمرنا الله تعالى به في كتابه: {وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلّف نفساً إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى}..
فهل قول من قال بعد نكبة الإخوان في مصر بأن “الإخوان شر من العلمانيين والمرتدين” عدل وإنصاف!؟ وهل من يطلق مثل هذه الإطلاقات على عواهنها – إذا لم يتق الله ويضبط قوله بالقول السديد – قادرٌ على أن ينصف الناس ويحكم بينهم بالعدل إذا ما تسلم زمام الأمور، وفي الناس من العوام والعصاة والخاطئين والمخالفين والفسّاق وغيرهم ممن هم شر من الإخوان!؟
إن من تابع ما فعله علمانيو مصر بالإخوان المسلمين – رجالهم ونسائهم، شيبهم وشبابهم – ورأى عدوانهم للإسلام بل حتى لاسمه، وحربهم للشريعة بل حتى لرسمها؛ لَيَعلم أن مثل هذه الإطلاقات والتصريحات النارية؛ تصريحات ظالمة، لم يراعِ من أطلقها حرمة هؤلاء المسلمين وحقهم، ولا راعى مصابهم ونكبتهم التي يمرون بها، وساوى بين من يحاربون دين الله ولا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة، وبين المسلم الطائع أو العاصي، وليس هذا من العدل والميزان الذي قامت به السموات والأرض..
فلتعلم الدنيا كلها أننا لا نكفّر الإخوان المسلمين، بل هم عندنا مسلمون وإن خالفونا في كثير من المسائل بعضها في المنهج والأصول، فهم وأتباعهم وأنصارهم ومُؤيدوهم بالألوف على مراتب شتى، فيهم العالم والجاهل، وفيهم المطيع والعاصي، وفيهم المتعلم والعامي، ومنهم من تلطخ ببعض نواقض الإسلام من حكم بغير ما أنزل الله، أو مشاركه في التشريع، أو أقسم على احترام الدساتير الكفرية، أو أثنى على القوانين الوضعية وقُضاتها ومحاكمها، ومنهم من لم يقارف شيئاً من ذلك، وكلٌّ يعامَل بما يستحقه، ولا يجوز أن يتجاوز فيهم حدود الله بأن يعامَلوا جميعهم بمعاملة من نراه قد قارف بعض النواقض؛ فيؤذى الخليُّ منها بجريرة المتلطخ بها، فليس هذا من العدل في شيء، خصوصاً وأنهم ليسوا طائفة محاربة ولا ممتنعة بشوكة، بل هم طائفه محَارَبة – بفتح الراء – لأجل ما عندها من إسلام ودين، فلا يجوز -والحالة كذلك – أن نعصي الله فيهم وإن عصوه فينا، ولا أن نبهتهم وإن بهتَنا بعضُهم وظلمونا ووصفونا بالإرهابيين أو التكفيريين، فلا نظلمهم وإن ظلمونا، بل نطيع الله فيهم وإن عصوه فينا، ونتّقه في العدل معهم والإنصاف وإنْ ظلَمَنا بعضهم ولم يتق الله فينا.. هكذا يجب أن تكون صبغة تيارنا، وهكذا ينبغي أن يكون نهج أبنائه وأخلاق قادته ومشايخه ومرجعياته، فهم أحق الناس بالعدل في الناس إذ يظلمهم الناس، وهم أولى الناس بإنصاف الناس إذ يبهتهم الناس، لأن من تجرع الظلم ينبغي أن يكون من أشد الناس بغضاً له وفراراً من التخلق به، ومن ذاق ويلات الافتراء عليه ولظى بهتانه من الخصوم الظلمة والأنظمة المفترية الكافرة؛ ينبغي أن يكون من أبعد الناس من خلق الافتراء والبهتان، وأبغضهم لهذه الأخلاق، وأحرصهم على العدل والإنصاف.. وهكذا هو ديننا، وهذه هي أخلاقنا؛ نعامل الناس بها، ولا نعاملهم بخلقهم هم.
وليس من المروءة ولا من الرجولة أن نشمت بمخالفينا من المسلمين في مصابهم، وتسلط أعداء الله عليهم، وانتهاكهم لحرماتهم، فمن عاداهم لإسلامهم الذي يصفه بالمعتدل؛ هو أشد عداوة لنا ولإسلامنا الذي يصفه بالمتطرف والمتشدد والإرهابي، ومن وقع تحت أيدي وألسنة أعداء الله من أبناء هذا التيار؛ يقدّر ما أقول ويعرفه حق المعرفة.
وإن من أوثق عرى الإيمان التي تعلمناها وما فتئنا نعلّمها وندعو إليها؛ أن يوالى المسلمون كلٌّ بحسب ما يستحقه من الموالاة؛ بحسب قربه من الدين وطاعته، وأن نفرق بين المسلمين والمجرمين، وأن نميز بين أهل الإسلام وأعداء الإسلام، وحتى العصاة والفجار من المنتسبين للإسلام؛ لا نظلمهم أو نتجاوز فيهم حدود الله، فللفاسق الملّي حق من الموالاة والنصرة؛ لا يزول ما لم يخرج من دائرة الإسلام، بل إن الله علّمنا الإنصاف في من هم شر من ذلك، فتراه سبحانه يفصّل حتى في المنافقين ولم يقوّلهم جميعاً قول بعضهم، ولا أحملهم جميعاً مسؤولية فعل بعضهم، بل ترى القرآن يقول: {إذ قالت طائفة منهم}، {ويستأذن فريقٌ منهم}، {ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتنِّي}، {ومنهم من يلمزك بالصدقات}، {ومنهم من يؤذون النبي}، {ومنهم من عاهد الله لئنْ آتانا من فضله لنصَّدَّقنَّ ولنكونن من الصالحين}، وهكذا “ومنهم.. ومنهم”.
وكذلك فصّل في الأعراب فقال: {ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مَغْرماً ويتربصُ بكم الدوائر}، وقال: {ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول}، ففرّق وعدل وميّز، وهو أهل العدل والتقوى والمغفرة، وهذا كله ليعلمنا العدل والإنصاف والتميّز والفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان..
فلا يجوز وضع الجماعات الإسلامية – الإخوان المسلمين أو غيرهم – جميعاً في كفة واحدة وحكم واحد، وتحميل من لم يقارف ناقضاً مسؤولية من قارفه، ولا حتى من قارفه متأوِّلاً غير ممتنع بشوكة ولا محارب للدين، بمن قارفه عامداً وممتنعاً بشوكة ومحارباً للدين وأهله.
ولذلك كله؛ فليس من العدل مساواة الإخوان بالعلمانيين وأعداء الدين المحاربين.. ومن أراد الخير فأخطأه؛ ليس كمن أراد الباطل فأدركه أو لم يدركه.
ولقد أزعجني أيضاً التوقيت السيئ الذي صدرت فيه تلك الإطلاقات الجائرة التي لم تراع نكبة المسلمين في مصر، وما حل برجالهم ونسائهم وصغارهم وكبارهم؛ من تآمر وتسلّط ومطاردة واعتقال، وتكميم للأفواه، وانتهاك للحرمات، واجتماع شذّاذ الآفاق عليهم، وتظاهرهم على استئصالهم بدعم أموال طواغيت الخليج وأحذية الأمريكان، فلقد كان زوّاري يخبرونني بما فعله جيش الطاغوت في مصر وأولياؤه من أعداء الإسلام بمختلف أسمائهم وأشكالهم، وفي الوقت نفسه يحدثني بتصريحات أولئك المصرّحين والكتّاب هنا وهناك، فأُصاب بالغثيان، وأعجب من فقدان الحكمة والتوفيق والقول السديد، وأتذكر قول النبي صل الله عليه وسلم في غنائم حنين لما أعطاها لقريش فقال صلى الله عليه وسلم معتذراً للأنصار معللاً فعله ذاك بأن (قريشاً حديثو عهد بجاهليه ومصيبة، وإني أردت أن أجْبُرَهم وأتألفهم) رواه الترمذي.
فتأمل مراعاته للمصيبة، والمقصود بها نكبتهم بفتح مكة وانتصار المسلمين عليهم.. فتأمل هذا الخلق العظيم، مع أن نكبة قريش ومصيبتهم كانت على يد أعدل الخلق، فكيف حين تكون النكبة لمسلمين على أيدي أعداء الدين؟ أليس جبر خواطر المسلمين ومراعاة مصيبتهم في مثل هذه الحالة أولى وأجدر.
أخيراً؛ أدعوا إخواني إلى تأمّل ما كتبه شيخنا ابن تيمية في صدر الجزء الرابع من “فتاواه”، وكيف أنصف حتى الفرق المخالفة لأهل السنة والجماعة، وذكر لكل فرقه ما عندهم من المحاسن رغم مخالفاتهم الشديدة لأهل السنة والجماعة، فذكر أن للمعتزلة ما يُستحمدون به؛ من ردهم على الرافضة بعض ما خرجوا فيه عن السنة والحديث؛ من الطعن في إمامة الخلفاء وعدالة الصحابة والغلوّ في علي.
وأنصف الشيعة الأوائل؛ فبيّن أنهم يرجحون على المعتزلة بما خالفوهم فيه من إثبات الصفات والقدر والشفاعة، وكانوا يُستحمدون بما خالفوا فيه الخوارج من تكفير علي وعثمان وغيرهما وما كفّروا به المسلمين من الذنوب، ويُستحمدون بما خالفوا فيه المرجئة وإن لم يهتدوا إلى السنة المحضة.
كما أنصفَ متكلمة أهل الاثبات؛ مثل الكلابية والكرامية والأشعرية، وذكر أنهم يُستحمدون بما أثبتوه من أصل الأيمان والرد على الكفار والمشركين وأهل الكتاب وبيان تناقض حججهم، وكذلك استُحمدوا بما ردوه على الجهمية والمعتزلة والرافضة والقدرية من أنواع المقالات التي يخالفون فيها أهل السنة والجماعة، ثم ذكر الأشعري وما وافق فيه أهل السنة والحديث، وقال: “لكن الموافقه التي فيها قهر للمخالف، وإظهار فساد قوله؛ هي من جنس المجاهد المنتصر، فالراد على أهل البدع مجاهد، حتى كان يحيى بن يحيى يقول: الذب عن السنه أفضل من الجهاد. والمجاهد قد يكون فيه فجور، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر، وبأقوام لا خلاق لهم”، ولهذا مضت السنه أن يُغزى مع كل أمير؛ براً كان أو فاجراً. والجهاد عمل مشكور لصاحبه في الظاهر لا محالة، وهو مع النية الحسنة مشكور باطناً وظاهراً، ووجْه شكره نصره للسنة والدين، فهكذا المنتصر للإسلام والسنة؛ يُشكر على ذلك من هذا الوجه، فحمدُ الرجال عند الله ورسوله وعباده المؤمنين بحسب ما وافقوا فيه دين الله وسنة رسوله وشرعه من جميع الأصناف”(1)… إلى أن ذكر فقهاء العراق وإنكارهم على من لعن الكلابية والأشعرية ونحوهم، وقولهم بتعزير من لعن علماءهم، وعلّل بعضهم ذلك بأنهم طائفه من المسلمين، وبعضهم علّل بأن لهم ذبّاً ورداً على أهل البدع والمخالفين للسنة… إلى أخر كلامه (4/13 – 15)..
فلنتعلّم من شيخنا رحمه الله تعالى؛ العدل والإنصاف، حتى مع الطوائف المخالفة لنا، والتي لم تألُ جهداً في الطعن فينا ومخاصمتنا، وأن لا نعصي الله فيهم وإن عصوا الله فينا، وأن لا نظلمهم وإن ظلمونا، وأن لا نبهتهم وإن بهتونا، فكم سمّت هذه الفرق أهل السنه بالحشوية والمشبهة والمجسمة والنواصب والخوارج.. وغير ذلك من المسميات التي أهل السنه منها بُرآء، ومع ذلك فتأمل إنصاف شيخ الإسلام في ذكر الجوانب التي يًستحمدون فيها، وعدم ظلمهم فيها.
فلنتعلّم العدل والإنصاف مع القريب والبعيد، والموافق والمخالف، والعدو والصديق، ولا يجرمنّا شنآن قوم أو يحملنا على ترك العدل والإنصاف، فقد قال النبي صل الله عليه وسلم: “إذا حكمتم فاعدلوا، وإذا قلتم فأحسنوا..” رواه الطبراني في “الأوسط”.
وفي غزوة الحديبية؛ لما حرنت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم أن تسير، وقال الصحابة: خَلأت القصواء (يعني حرنت وبركت وأبت أن تسير من غير علة)، قال النبي صلى الله عليه وسلم مدافعاً عن ناقته: (والله ما خلأت القصواء، وما ذاك لها بخلُق، بل حبسها حابس الفيل)..
فتأمل كيف يعدل النبي صلى الله عليه وسلم في الكلام والقول حتى مع البهيمة العجماء، وينصفها، ويأبى أن تُظلم أو توصف بوصف ليس فيها.
فلنتقِ الله ولنقل قولاً سديداً، ولنتقِ الله في المسلمين المنكوبين الذين يتسلط عليهم ويتآمر الطواغيت والمرتدون وأنصارهم، ولا نُسْلمُهم لهم، ولا نخذلهم أو نظلمهم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يُسْلمُه) رواه البخاري ومسلم. وفي رواية: “لا يخونه ولا يكذّبه ولا يخذله، كل المسلم على المسلم حرام، عرضه وماله ودمه، والتقوى ها هنا – وأشار إلى القلب – بحسب امرئ من الشر أن يخذل أخاه المسلم”.
وروى الإمام أحمد وغيره، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من امرئ يخذل امرءاً مسلماً في موطن يُنتقص فيه من عرضه، ويُنتهك فيه من حرمته؛ إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته. وما من أحد ينصر مسلماً في موطن يُنتقص فيه من عرضه، ويُنتهك فيه من حرمته؛ إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته”.
فلنكُن قوامين لله شهداء بالحق، ففي الحديث الذي يرويه الإمام أحمد وغيره: “إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى لا يظن ان تبلغ ما بلغت؛ فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة. وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت؛ فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة”.
ختاماً؛ لا أحب لإخواني أبدا أن يشابهوا خصومنا من أهل التجهم والإرجاء الذين اختلّت عندهم – بل تحطمت عند بعضهم – موازين الولاء والبراء، والذين كثيراً ما كانوا يفرحون بتسلط أعداء الله من أنصار الطواغيت على بعض إخواننا، ويشمتون باعتقالهم لهم ولسجنهم، بل بقتلهم أحياناً، فبعضهم يقول: (أحسن!)، وآخر يقول: (يستاهل.. زين يسوون فيه!! أراح الله منه).. هذا غير الدعاء عليهم وبهتانهم، وعندما كان يذكر لي بعض إخواننا فرحهم هذا وشماتتهم؛ كنت أقول: هذا ليس من المروءة ولا من الرجولة، فضلاً عن أن يكون من الدين في شيء.. هؤلاء القوم لم يذوقوا طعم الموالاة والذلة للمؤمنين، وما أشبههم بالخوارج الذين يحاربون أهل الإسلام، ويتركون أهل الأوثان.. أربأ بإخواني أن يشابهوا هؤلاء، وقطعاً إخواني ليسوا كهؤلاء.
وكنت أستذكر مثلاً قاله لي أحد عساكر القوانين من حراس زنازين سجن المخابرات، حين رأى حالي في زنزانتي على أثر خروجي من ساحة التعذيب، فوقف ينظر إليّ من طاقة زنزانتي، فنظرت إليه بنظرة تحدٍّ لمّا ظننته يشمت بي، فقال مظهراً التعاطف: ليس شجاعاً ذلك الذي ينبح على أسد قتيل أو جريح أو محصور خلف القضبان!!
وكتب
أبو محمد المقدسي
ذو القعدة 1434هـ
هامش
(1) أوردت كلامه هذا بلفظه لأعرّف أننا لا ننكر الرد على أخطاء الاخوان أو غيرهم، ولكن بعدل وإنصاف. وكتبنا – بفضل الله – مملوءة بالردود على كثير من أخطاء وانحرافات أهل البدع القديمة والمعاصرة.

حوار مع المحكوم بالإعدام عبد الرؤوف ابو زيد حمزة بتهمة قتل الدبلوماسي الأمريكي في السودان

3abd raaof sudan 3abd raaof sudan1حوار مع المحكوم بالإعدام عبد الرؤوف ابو زيد حمزة بتهمة قتل الدبلوماسي الأمريكي في السودان

مقيد القدمين ومحروم من الرعاية الصحية يتعرض لانتهاكات صارخة لأبسط قواعد حقوق الإنسان

فر من السجن وأعيد اعتقاله بعد وشاية من أحد أدعياء السلفية

قصة عبد الرؤوف يرويها من سجن كوبر رحلة في المعتقلات والفرار وغيابات الجب السوادني

خاص وحصري – شبكة المرصد الإخبارية

حيث أنه من المرتكزات الأساسيّة التي من أجلها أسّس المرصد الإعلامي الإسلامي نصرة المستضعفين وإحقاق الحق حيث كان ، أجرى المرصد الإعلامي الإسلامي حواراً مع المحكوم بالإعدام عبد الرؤوف ابو زيد محمد حمزة بتهمة قتل الدبلوماسي الأمريكي في السودان القابع في سجن كوبر المقيت والذي بفضل الله تم تجاوز القضبان والأسوار والحواجز لإجراء هذا الحوار ولإلقاء الضوء على ما حدث ويحدث في سجن كوبر، وكشف الانتهاكات التي يتعرض لها داخل السجن . .

بداية من الجدير بالذكر حسب معلومات المرصد الإعلامي الإسلامي فإن سجن كوبر يقع في الضفة الشرقية للنيل الازرق (بحري)، وهو اشهر سجن في السودان واكبر قلعة لانتهاك حقوق الانسان.

ينقسم السجن الي خمسة أقسام أشهرها القسم الشمالي ومخصص للذين ينتظرون أحكام ، والقسم الجنوبي وهو مخصص للمحكومين ، وفي داخل السجن ممارسات وانتهاكات صارخة لأبسط قواعد حقوق الإنسان ، والأقسام الخمسة تبدأ بالحروف الابجدية، فالقسم (ج) الذي كان يحتجز فيه قتلة الأمريكي جون غرانفيل هذا القسم مخصص للنزلاء السوبر ويقوم بإدارة هذا القسم ضباط الأمن الوطني .

القسم الجنوبي تتزايد أعداده يوماً بعد يوم عندما تصدر احكام بالاعدام على السجناء، ويقوم النظام السوداني بتنفيذ احكام الاعدام بحق الاسرى وبدون اي اخطار للأسير أو لأسرته بما يخالف أبسط قواعد حقوق الإنسان ، حيث يتم اخطار الأسير في آخر الليل ويتم التنفيذ في الصباح الباكر !

والسجين عبد الرؤوف المحكوم عليه بالاعدام يبلغ من العمر 28 عاماً له اسرة مكونة من زوجته وطفلته الصغيرة لينة التي لا يتجاوز عمرها وقت اعتقاله أكثر من ثلاثة أعوام ونصف العام، الأن يبلغ ثمانية أعوام ونصف العام . . درس عبد الرؤوف في المرحلة الابتدائية بمدارس الحارة الأولى بالثورة والثانوي في مدرسة بكار والجامعة بالمدينة المنورة بالسعودية وكان في السنة الأخيرة بكلية الدعوة . . معروف أن العمق الإسلامي الذي يتمتع به والصبر الجميل وقوة الشكيمة كانت ولا زالت وراء تماسك هذا السجين ، ومعروف عنه أنه رجل هاديء ولا يحب الصخب والضجيج وهو رجل متدين ، حيث تربى وترعرع في أسرة متدينة ، ووالده هو الشيخ أبو زيد محمد حمزة أحد ركائز جماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان.

لقد تم القبض على عبد الرؤوف في بيته كما تم القبض على ثلاثة آخرين، وتمت محاكمتهم وأدينوا الأربعة في القضية وهم : محمد مكاوي ، وعبد الباسط الحاج الحسن، ومهند عثمان – استشهد لاحقاً في الصومال – وعبد الرؤوف ابو زيد محمد حمزة وحكم عليهم بالإعدام شنقاً ، ثم أودع سجن كوبر . . وفي وقت لاحق عام 2010م تمت عملية هروب للأربعة المدانين باغتيال “غرانفيل” بواسطة حفر نفق داخل الزنزانة بسجن كوبر، تسللوا عبره ليخرجوا من ناحية المباني السكنية، حيث كانت في انتظارهم عربتان أقلتهم إلى جنوب غرب أم درمان، واشتبكت معهم قوة من الشرطة كانت متواجدة في نقطة التفتيش بمنطقة «أبو حليف» بجبل أولياء . . وكانت السلطات الأمنية السودانية قد أصدرت حينها بياناً جاء فيه: “تمكن المحكوم عليهم بمقتل الدبلوماسى الامريكى غرانفيل وسائقه فى العام 2008م من الهرب من السجن القومى بالخرطوم بحرى . . وتقوم فرق من المباحث الاتحادية بالتحقيق فى الأمر والبحث عن الهاربين “.

وفيما يلي نص الحوار الخاص الحصري قام به المرصد الإعلامي الإسلامي مع السجين عبد الرؤوف ابو زيد محمد حمزة المحكوم بالإعدام القابع في سجن كوبر السوداني المقيت والذي بفضل الله تم تجاوز القضبان والأسوار والحواجز لإجراء هذا الحوار لإلقاء الضوء على ما حدث ويحدث في سجن كوبر  :

السؤال الأول: كيف جاء اعتقالكم وما هي أهم المحطات التي مررت بها قبل المحاكمة؟ وهل تعرضتم للتعذيب وكيف كانت ايامكم الاولى في قبضة الامن السوداني؟

بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لله والصلاه والسلام علی رسول الله وعلی آله وصحبه اجمعین وبعد : فی بدایة شهر فبرایر من عام 2008 م – تم اعتقالی من قبل قوة مکافحة الارهاب التابعه لجهاز الامن والمخابرات السودانی ، فمکثت فی معتقلاتهم ما یقارب الشهر ثم حولت الی ادارة التحقیقات الجنا‌ئیة التابعة للمباحث المرکزیة ومن ثم الی سجن الخرطوم المرکزی الشهیر بـ “کوبر”.

وعن التعذیب فمنذ الاعتقال بدأت حلقاته وتستمر الی یومنا هذا بشتی انواعه النفسي والجسدي واللفظي والله المستعان ..

فقد تفننت الانظمة الحاكمة بالقهر في انهاك المعتقلين سياسياً بأنواع شتى من العذابات المرة تلقنوها عند السيد الغربي واستوردوها واعطوها كل اهتمامهم وبرعوا وتفوقوا حتى على من لقنهم مبادئ القمع والتعذيب.. اشد انواع العذابات ماكان نفسيا إذ انه يستهدف النفس والوجدان . . واشقه ما كان من جراحات اللسان بتجريحهم في العقيدة وتطاولهم على الخالق والنيل من كل المقدسات والقيم – الى الله المشتكى – فقد فاض الحس بما فعلوا وتأوه الوجدان . . وما نقموا منهم الا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد.

هذا هو الفيصل بيننا وبينهم .

السؤال الثاني : حوكمتم بالإعدام رفقة ثلاثة أشخاص على خلفية اغتيال ديبلوماسي امريكي كيف استقبلتم الحكم بالاعدام وكيف كان وقعه عليكم؟

الحمد لله رب العالمین، ان من یسلک طریق نصرة الدین لا یطلب ولا یتمنی الا شیئین إما نصر وإما شهادة . . الشهادة نصر ، ومن صدق فی بیعه مع الله عز وجل لا یقنع بما دونها ، ولا یتخیر کیف ینالها فما دام البیع قد تم فالمشتری حکیم یفعل ما یشاء سبحانه وبحمده ، قال تعالی : ” إن الله اشتری من المؤمنین انفسهم واموالهم بان لهم الجنة یقاتلون فی سبیل الله فیقتلون ویقتلون وعداً علیه حقاً فی التوراة والانجیل والقرآن ومن أوفی بعهده من الله فاستبشروا ببیعکم الذی بایعتم به وذلک هو الفوز العظیم ” ، لذا فحکم الاعدام کان متوقعاً من جانبنا خاصة من هذه الحکومة الطاغوتیه التي تدعی الاسلام وهو منهم براء .. فبحمد الله عند صدور الحکم ما کان الا الفرح والاستبشار بموعود الله ومازادنا الا إیمانا وتسلیما .. أسأل الله عز وجل ان یجعلنا وایاکم من الصادقین وأن یختم لنا بالشهاده فی سبیله مقبلین غیر مدبرین.

السؤال الثالث : اعتقالكم كان على خلفية جنائية سياسية كما روجت لذلك وسائل الاعلام، لما قمتم بالعمل وما هو الهدف منه ؟ وما هي الرسالة التي كنتم تستهدفون ايصالها لأمريكا؟

الفضل لله وحده سبحانه وتعالی ان سدد ووفق لهذه العملیة المبارکة التی کان هدفها الاساسی التقرب الی الله بدم هؤلاء الانجاس وابتغاء مرضاته سبحانه وتعالی ، وکذلک هی رد بسیط علی جرائم امریکا ضد المسلمین ، واحیاء لروح الجهاد فی هذه الارض . ونحسب انها کانت رسالة واضحة لکل عدو لهذا الدین بدءا من احلاف الصلیب وعلی رأسهم امریکا الی الحکام المرتدین المتسلطین علی هذه البلاد ، ان الاسلام لا یموت فی هذه الارض وان الحق لا یهزم فمهما اشتدت الغربة والکربة، ومهما طال ظلم الموحدین فی سجون هؤلاء الطواغیت ،ومهما تمادی علماء السوء فی تجهیل واضلال هذه الأمة فلن یوقف زحف جحافل الحق احد ، وانها حرب عقیدة ولا شیء غیرها ، وان المعرکة للتو بدات ، وان العاقبة للمتقین .

انها التجارة الرائجة مع الله وسوقها الى رواج ولن يخيب من دخل هذا السوق ووجهته ومطلبه رضا الله والجنة . . انظر لأمريكا عندما يصتب منهم واحد يولولون ويملأون الدنيا مآتما وعويلا . .  فهل دماؤهم دماء ؟ ودماء اهلنا في العراق وافغانستان من ماء؟ . . بل دم بدم وهدم بهدم الى ان يكفوا عنا ويخلوا بيننا وبين شريعة ربنا جل وعلا ( حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله)

السؤال الرابع : كيف كنتم تقضون ايامكم بعد الحكم بالاعدام ماهي ذكرياتكم في تلك المرحلة رفقة اخوانك الثلاثة؟

الحمد لله منذ وقوعنا في الأسر کان الاخوة یتواصون بالجد والاجتهاد واستغلال هذا الفراغ والاستفادة منه ، فأکمل من لم یتم حفظ القرآن وکانت لنا دروس فی الفقه والعقیدة وأوقات للمطالعة والقراءة، فکانت فترة فیها من الفوائد الکثیر فلله الحمد .

وبعد صدور الحکم تواصل نفس البرنامج وزیادة علیه العمل للخلاص من القید والأسر . والذکریات مع الاخوة حفظهم الله لا تنسی – فمع التضییق وشدة الأسر الا ان الله عزوجل خفف عنا برحمته ، فکنا نأنس باجتماعنا ونتضاحک ونخدم بعضنا ، وما کان الاعدام أبداً هم احد منا ، حتی کان من یرانا یعجب من استبشارنا وسعادتنا . حتی ان بعض الجهال کان یقول – ان قلوبکم میتة – لعدم مبالاتنا بالأسر والقید والاعدام !! وذلک فضل من الله علینا . . ان من عرف الله ومن لم يعرفه مثله كالحي والميت ومن لا يعرف الله جل وعلا فيكن الحال هو والعدم سواء.

السؤال الخامس : تمكنتم من الفرار من سجن كوبر الذائع الصيت وتحدث شريط كسر الأسر عن تفاصيل عملية الفرار السؤال الكبير كيف وقعتم في الأسر بعد الفرار وما هو تقييمكم لعملية الفرار؟

نعم الله علی العبد لا تعد ولا تحصی ، خاصة عند اشتداد الکرب والبلاء تکون المعیة ویزید التأیید من رب العالمین سبحانه وتعالی ، فکان ان فتح الله علینا ونجانا من القوم الظالمین – وتفاصیل العملیة فی الفيلم المذکور – وبفضل من الله وحده کان فیه خزی وانکسار الطغاة اذ یعد هذا السجن من أعتی حصونهم وأشدها تأمینا ولم یسبق ان فر منه احد .

وفی ذلک الیوم رأینا من عظیم لطف الله وتأییده وستره ما یعجز عن وصفه اللسان فلله الحمد رب العالمین ، ولحکمة یعلمها الله عز وجل بعد التوکل علی الله والأخذ بالأسباب المستطاعة والمتیسرة قدر الله ان وقعت فی الأسر مرة اخری ، وسبب ذلک وشایة من احد ادعیاء السلفیه – المرجئة – زار الاخ الذی کان یؤوینی فی بیته فأحس بوجودی معه فذهب واتی بهم وحاصروا المنطقة واعتقلت والحمد لله رب العالمین.

السؤال السادس : لا زلت في الأسر بمفردك بعد فرار اخوانك كيف تقضي يومك في السجن؟ وما هي معاناتك في السجن والعزلة وانت محكوم بالاعدام .. هل يمكن أن تصف لنا حالك في السجن؟

قبل الفرار کنا فی قسم معزول عن بقیة السجناء ، أما الآن وضعت فی زنزانة منفردة فی قسم الاعدامات، واقسی مافی هذه اللجة غربتها فلا تکاد تجد صالحاً به یقتدی ولا ناصحاً یؤتمن . . وقد قصد الطغاة ذلک عندما قالوا لأحد الاخوة من قبل : سنضعکم مع بقیة السجناء حتی تفسد أخلاقکم . . ولکن هیهات فإن الله لا یضیع عباده .

والحمد لله تمضي الأیام فی خیر رغم أنوفهم ، فبعد الذل الذي اصابهم من عملیة الهروب ازداد غیظهم وحقدهم وصاروا یرتکبون اجرامهم اشد من ذی قبل والله المستعان . .

ومن ذلک : في الأصل انا مقید الرجلین بالحدید منذ الاعتقال واحیاناً تکبل الیدین کذلک والتقیید علی باب الزنزانة لأیام ولا یفک لصلاة ولا لقضاء حاجة ! وذات مرة قیدت لغیر القبلة ! وکذلک المنع من قضاء الحاجة لفترات طویلة خاصة وأن الزنازین لا توجد بها دورات میاه داخلیة ! والضرب المبرح والاهمال الطبي بعدم تحویلی لمقابلة اطباء اخصائیین حتی ازداد الوضع الصحي سوءً وأصبت ببعض الأمراض، والاذی لا یحصی لکن عزاءنا ان لنا یوم لن نخلفه یقتص الله فیه حتی للعجماوات .

السؤال السابع : استشهد احد اخوانك الفارين كيف كانت علاقتك به ؟ وما هي ذكرياتك عن اخوانك الثلاثة عموما اخلاقهم تربيتهم محبتهم للمجاهدين؟

الاخ ابوعثمان مهند عثمان رحمه الله وتقبله فی الشهداء – وبقیة الاخوة احسبهم من خیرة من رأیت والله حسیبهم دینا وتقی وشجاعة وزهدا .

ویعلم الله انی عندما کنت معهم کانت نفسی تحدثني انهم شهداء یمشون علی الأرض ، ولا ازکی علی الله احد . . واشهد بما علمت انهم کانوا علی التوحید الخالص ، منهم من قاتل النصاری فی جنوب السودان عندما رفعت الحکومة السودانیه شعار الجهاد وتحکیم شرع الله ولکن عندما انکشفت سوءتها وبان کذبها کفروا بها وتبرأوا منها ، خاصة الاخ مهند فقد کان ضابط استخبارات برتبة ملازم اول ، والاخوة حفظهم الله لم یترکوا الدنیا عن فقر ولا عن یأس بل ملکوها فجعلوها بزخارفها تحت أقدامهم.

رحم الله الاخ الشهيد – كما نحسبه – وحفظ الله بحفظه الاخوة الباقين على ثغرهم تحت راية النبي صلى الله عليه وسلم ، وفيهم يصدق قول الشاعر :

ترى الرجل الطرير فتبتليه فيخلف ظنك الرجل الطرير

وترى الرجل النحيل فتزدريه وفي اثوابه اسد هصور

كانوا اسودا لله درهم

السؤال الثامن: الاخ الاسير عبد الرؤوف لك كتابات في الزنازين هل لك ان تمنحنا بعض ما كتبت في  الاقبية المعتمة وغياهب السجن ؟

الكتابة في العتمة نوع آخر من البوح . . انها كتابات ترسم ما يعتمل في القلب والحس والوجدان اكتب بين الحين والحين شعراً فقد كان الشعر علم قوم لم يكن لهم علم غيره اهدي كل مسلم حر  كلماتي  من سراديب الظلام لعلها تحرك في الضمير شيئاً وفي النفس كبرياء ونخوة.

 انها صرخة العاني

صه یا اخی وهاک من عبرات * واسمع حدیثا ملئه الزفرات

 صه یا اخی فللحدیث مواجع * تدمی الفؤاد تزید من آهات

صه یا اخی وهاک عن حال امریء * عاف الهجوع وعیشه الدمعات

 صه یااخی فقد فجعت بأمتی * ثکلی تئن تزیدها النکبات

لما رأیتک أمتی تحت اللظی * وتناثرت من حولک الحسرات

 انی التفت الیک انظر محنة * والجرح ینزف یملأ الساحات

ابکی لحالک امتی وانا هنا *بین الحدید مقید الحرکات

ابکی لدینی یا اخی وقد غدا * بخسا یباع الی العدو العات

ابکی العفاف وقد تدنس طهره * وحیاة قومی ملئها الشهوات

ابکی لفتیة احمد یاویحهم * الفوا المذلة عاقروا القینات

ابکی لحال القوم یا صحبی وقد * ترکوا الجهاد وعطلوا الآیات

انا یا اخی الیوم تحت قیودهم * واللیل طال ورقب الصهوات

لا تشفقن علی انی صامد * لکن قلبی حن للغزوات

زاد اشتیاقی یا اخی لصوتها * تتجلجل الاصوات کالنغمات

واه لریح عبیرها یاصاحبی * ذاک الدخان یهب کالنسمات

 لویعلم العشاق ماذا خلفوا * هجروا النعیم وعیشة الروضات

هبوا بنی الاسلام نحو جهادکم * فالنصر فی ضرب الرقاب

سیأتی فستذکرون مقالتی یوماً فما *کنت المحدث تارک الخیرات

  انا مقدم یاقوم نحو منیتی * بدمی الطهور سترتوی کلماتی

 ان جاءکم نبأ فقولوا عاشق * طلب الممات فطار للجنات

السؤال التاسع: ما هي كلمتكم التي توجهونها للامة الاسلامية عامة وللمجاهدين بصفة خاصة ؟

رسالة للامة من رجل عاش ومازال یعیش مرارة الاسر والقید من بین خلف القضبان والزنازین ، وصیة نبیکم صلی الله علیه وسلم : – فکوا العانی …- ماذا فعلتم فیها ؟ ابناؤکم وبناتکم من تحت القهر والعذاب یستغیثون .. انصروهم بما تستطیعون واحذروا من خذلان الله لکم ان ترکتموهم اوتقاعستم عن نصرتهم . قال علیه الصلاة والسلام : – ما من امرئ یخذل مسلما فی موضع تنتهک فیه حرمته وینتقص فیه من عرضه الا خذله الله فی موطن یحب فیه نصرته ، وما من امرئ ينصر مسلما فی موضع ینتقص فیه من عرضه وینتهک فیه من حرمته الا نصره الله فی موطن یحب نصرته – والی المجاهدین فی کل مکان جزاکم الله عنا وعن الاسلام خیر الجزاء ، لم ننساکم وما جفت السنتنا من الدعاء لکم ، وما سرتم مسیراً ولاقطعتم وادیا الا ونحن معکم ، ابشروا فإنا ثابتون وعلی جمر الحق قابضون لا نقیل ولا نستقیل.

كان هذا الحوار . . وفي الأخير : فإن المرصد الإعلامي الإسلامي يدين ويستنكر الانتهاكات الصارخة لأبسط قواعد حقوق الإنسان للسجين عبد الرؤوف أبو زيد الذي يكابد في سجن كوبر شديدة القسوة شتى أنواع القهر والمعاناة ومن معاملات تخلو من أبسط الأخلاقيات الإنسانية ، كما أنه محروم من الرعاية الصحية حيث تنعدم بالسجن الرعاية الصحية . . كما أنه مقيد بالأصفاد بصورة دائمة، وهو أمر يشكل انتهاكاً للمعايير المحلية والدولية الخاصة باستخدام وسائل تقييد الأفراد، وتُعتبر من العقوبات القاسية واللاإنسانية والمهينة المحظورة . . فهذه الانتهاكات والممارسات تحول السودان إلى مقبرة لحقوق الإنسان.

ويناشد المرصد الإعلامي الإسلامي كافة المنظمات الحقوقية والمنظمات الدولية والإقليمية والمحلية أن تتدخل من أجل وقف الممارسات التعسفية والانتهاكات الصارخة لأبسط قواعد حقوق الإنسان وكشف ما يدور في سجن كوبر القلعة اللعينة التي تمارس فيها أبشع صور الانتهاك بحقوق الانسان، علي مرأى ومسمع العالم في ظل صمت رهيب . . حيث أن السجناء والمعتقلين يعانون ظروف سيئة للغاية وينتظرون التصفية بعد انتظار وتعذيب لسنين، ويتعرض السجناء لسوء المعاملة القاسية واللا إنسانية والمهينة ، من العار أن نصمت عن هذه الممارسات والجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية .

المرصد الإعلامي الإسلامي

الأحد 15 ذو الحجة 1434 هـ الموافق 20 اكتوبر 2013م

أثناء المحاكمة والدبلوماسي الأمريكي

أثناء المحاكمة والدبلوماسي الأمريكي

هل ينجح بندر بن سلطان في الاطاحة بمحمد بن نايف للسيطرة على مفاصل الحكم بالسعودية؟

بندر بن سلطان

بندر بن سلطان

هل ينجح بندر بن سلطان في الاطاحة بمحمد بن نايف للسيطرة على مفاصل الحكم بالسعودية؟

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

في ظل صراع الأجنحة في المملكة العربية السعودية يخطط الأمير بندر بن سلطان، رئيس جهاز الاستخبارات في السعودية، لاحكام السيطرة على مفاصل الدولة السعودية، حيث يطمح لاسقاط الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية وتنصيب احد المقربين منه ومن حليفه الأمير متعب بن عبد الله، ليكون بذلك قد هيمن على كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية، وعلى مفاصل الدولة السعودية.

 

وكان الأمير بندر قد تمكن من بسط نفوذه على وزارة الدفاع لأول مرة عندما أصدر الملك عبد الله قراراً يوم السابع من أغسطس الماضي يقضي بتعيين الأمير سلمان بن سلطان، وهو الشقيق الأصغر من بندر، والحليف الاقرب له وتربى على يديه، حيث تقرر تعيينه نائباً لوزير الدفاع ولكن بمرتبة “وزير” كما جاء في القرار الملكي، وذلك بعد أن تم الاطاحة بالأمير فهد بن عبد الله بن محمد والذي كان يتولى هذا المنصب.

 

وتقول المصادر السعودية إن الأمير سلمان بن سلطان، المولود عام 1976، أصبح منذ نحو شهرين الآمر الناهي في وزارة الدفاع، وأصبح الوزير الفعلي للدفاع في المملكة، ما يعني أن الأمير بندر بسط نفوذه على الجيش وعلى وزارة الدفاع من خلال شقيقه سلمان، فيما هو يمسك بزمام أجهزة الاستخبارات، كما أنه يقيم علاقة تحالف متينة مع الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز الذي يسود الاعتقاد بأنه يطمح في الوصول الى السلطة خلفاً لوالده، رغم أنه ليس ولياً للعهد ورغم أن أبناء الملك المؤسس عبد العزيز لم ينتهوا بعد.

 


على كل حال بعد أن كانت الاوساط السعودية تتحدث عن تحالف رباعي يدير مقاليد الحكم فعليا في المملكة يتكون من الامير بندر بن سلطان رئيس الاستخبارات الذي يتولى الامن الخارجي والملفات السورية والايرانية، والعراقية، والامير محمد بن نايف وزير الداخلية الذي يشرف على الامن الداخلي، والامير متعب بن عبد الله رئيس الحرس الوطني ونجل الملك عبد الله الاكبر واخيرا السيد خالد التويجري رئيس الوزراء الفعلي وغير المعلن ورئيس الديوان الملكي . .

 

هذا الرباعي بعد أن كان يعزز وجوده، ويقوي نفوذه بحكم قربه من الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي يعاني من اضطرابات صحية بسبب التقدم في العمر (92 عاما)، حيث يقف السيد خالد التويجري حارسا لبوابته بحكم منصبه، والامير متعب بحكم الابوة ، بدأت الصراعات والمؤامرات.

لكن لا يعني هذا ان نادي ابناء الملك عبد العزيز أو ابن نايف قد رفعوا الراية البيضاء استسلاما ومن هنا بدأت الصراعات الداخلية وتطلع بندر لحسم الصراع لصالحه .

 

 

من الجدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية لم تعد “مملكة الصمت” مثلما كان يطلق عليها سابقا، ما يجمع بين هذا الرباعي هو العداء لايران وسورية وحزب الله ومالكي العراق، وكذلك العداء لحركة الاخوان المسلمين باعتبارها الخطر الاكبر على الخليج، وما يجمع بينهم ايضا الرغبة في تحديث المملكة ودعم الجناح الليبرالي فيها والتهميش التدريجي للمؤسسة الدينية التقليدية، مضافا الى ذلك مؤهلاتهم العلمية العالية ودراسة معظمهم في جامعات غربية.

 

هناك لاعب خامس وان كان دوره اقل اهمية ولكنه يزاحم لتعزيزه، الا وهو الامير الوليد بن طلال الذي يشارك الاربعة في الاهداف نفسها، وخاصة العداء للاخوان المسلمين الذين يشن بعض رموزهم حملة اعلامية ضخمة ضده وامبراطوريته الاعلامية الهائلة التي تشجع على الانحلال.

 

الوليد يملك ثروة تقدر بحوالي ثلاثين مليار دولار حاليا، ويريد ان يلعب دورا سياسيا بعد ان عزز مكانته ماليا، وهذا ما يفسر قرب اطلاقه محطة فضائية سياسية اقتصادية باسم العرب” من المنامة ستكون ذراعه الاعلامي الاقوى في المنطقة.


وتقول المصادر إن الأمير بندر يضع نصب عينيه حالياً وزارة الداخلية التي يهيمن عليها الرجل القوي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز الذي استمد قوته من والده الذي كان رقماً صعباً في المملكة طوال حياته وحتى وافته المنية قبل فترة ليست طويلة.

 

ويسود الاعتقاد لدى الأمير بندر بن سلطان وتياره في السعودية أنه باحكام السيطرة على الداخلية فان وتيرة الخلافات داخل الأسرة الحاكمة ستنخفض، حيث ستتجمع أوراق القوة في يد واحدة، فضلاً عن أن الأمير متعب بن عبد الله يمثل واحداً من أعمدة تيار الأمير بندر، ولذلك فانه يسهل الطريق أمام بندر لاقناع الملك بكل ما يرغب به ويصبو اليه.

الامارات ومحمود جبريل.. وراء اختطاف أبو أنس الليبي وتسليمه لأمريكا

ابو أنس نزار الرقيعي

ابو أنس نزار الرقيعي

الامارات ومحمود جبريل.. وراء اختطاف أبو أنس الليبي وتسليمه لأمريكا

شبكة المرصد الإخبارية

كشف مصدر ليبي رفيع المستوى أن جهاز الأمن الاماراتي هو الذي دبر عملية اختطاف الناشط الاسلامي أبو أنس الليبي قبل أيام لحساب المخابرات الأمريكية، وذلك بمساعدة زعيم تحالف القوى الوطنية محمود جبريل الذي لطالما حاول التخلص من كافة الاسلاميين على اختلاف أطيافهم وتوجهاتهم.

 

وقال المصدر إن دولة الامارات تقدم دعماً مالياً وعسكرياً لعدد من الميليشيات والمجموعات المسلحة التي تعبث بالأمن الداخلي، ومن بينهم فرقة يطلق عليها الليبيون اسم “الحشاشين”، حيث أن معظم عناصرها من متعاطي الحشيش والمخدرات.

وبحسب المصدر فان جبريل هو أحد متلقي الدعم المالي والعسكري من الامارات، وهو الذي دبر عملية اختطاف وتسليم أبو أنس الليبي للمخابرات الأمريكية، في محاولة لضرب الاسلاميين.

 

وهذه المعلومات من شأنها أن تفسر التصريحات التي أدلى بها نجل أبو أنس الليبي والتي أكد فيها أن رجالا يتحدثون بلهجة ليبية خطفوا والده لدى عودته إلى المنزل بعد صلاة الفجر.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” قد أعلنت أن القوات الأميركية احتجزت أبو أنس الليبي المطلوب لدوره في تفجير سفارتين أميركيتين في إفريقيا قبل 15 عاما.

وقال ابنه عبد الله الرقيعي “20 عاماً” للصحافيين، ، إن والده ما كاد يصل بسيارته إلى المنزل بعد أداء الصلاة حتى انقض عليه رجال وصلوا في أربع سيارات وأفقدوه الوعي بمخدر ما، وأخرجوه من السيارة.

وأضاف أن الرجال كانت لهم هيئة المواطنين الليبيين ويتحدثون اللهجة الليبية، وقد أخذوه من سيارته بعد أن حطموا زجاجها ثم وضعوه في سيارة من نوع “مرسيدس” وانصرفوا به.

وأوضح عبد الله الرقيعي أنه عرف بهذه التفاصيل من أمه التي لم تستطع التحدث إلى الإعلام. وفي سياق متصل، كشف أن والده عاد إلى ليبيا في أكتوبر 2012.

يذكر أن الرقيعي ليبي الجنسية ويعتقد أن عمره 49 عاما، وقد وجهت إليه تهما في الولايات المتحدة لمزاعم ضلوعه في تفجير السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998 الذي أدى إلى مقتل 224 شخصا. وعرضت الحكومة الأميركية مكافأة قدرها 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.

ونفى عبد الله أن يكون والده قد شارك في الهجومين، مضيفاً أن الأسرة وكلت محاميا لبحث التهم الموجهة إليه.

وأضاف أنه إذا كان لدى الحكومة الأميركية أي دليل فيتعين عليها أن تقدمه مشيرا إلى أنه يوافق على محاكمة والده لكنها يجب أن تتم في ليبيا.

قوات “دلتا” نقلت “أبو أنس” إلى سفينة حربية

وأفادت قناة “سي أن أن”، نقلا عن مصدر أميركي مسؤول الأحدالماضي ، أن القيادي بتنظيم القاعدة، “أبو أنس الليبي”، جرى نقله إلى سفينة حربية أميركية، بعد اعتقاله بليبيا في عملية خاصة نفذها كوماندوس من نخبة القوات الأميركية الخاصة التي تعرف بـ”دلتا“.

وقامت إدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، بتفعيل “مجموعة استجواب المعتقلين من ذوي الأهمية العالية”، التي يقودها “مكتب التحقيقات الفيدرالية” “اف بي آي”، وتضم وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي أيه” بجانب أجهزة استخباراتية أخرى.

وأوضحت تلك المصادر أن “المجموعة” ستقوم باستجواب الليبي أثناء التحفظ عليه بعهدة الجيش الأمريكي.

صادرات إسرائيل نحو المغرب تتضاعف بـ99.9 % في عهد بنكيران!

bin kiran&kingصادرات إسرائيل نحو المغرب تتضاعف بـ99.9 % في عهد بنكيران!

شبكة المرصد الإخبارية

انتعشت الصادرات الإسرائيلية نحو المغرب خلال فترة تقلد حزب العدالة والتنمية الموصوف بالإسلامي- رئاسة الحكومة، بعد احتلاله المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية التي جرت قبل سنتين تقريبا.

وأفادت معطيات المركز الإسرائيلي للإحصائيات، أن الصادرات الإسرائيلية في الثمانية أشهر الأولى من العام الجاري تضاعفت بشكل ملفت.

فلأول مرة منذ سنوات تسجل البضائع الإسرائلية الموجهة للمغرب مستوى قياسيا، بلغ 33.1 مليون دولار، مقابل 16.6 مليون دولار في نفس الفترة من العام المنصرم، أي بزيادة بلغت 99.9 % خلال العام الجاري، بينما بلغت الصادرات الإسرائيلية نحو المغرب خلال شهر أغسطس الماضي 1.9 مليون دولار، مقابل 1.5 مليون دولار في أغسطس 2012.

وأورد المركز الإسرائيلي للإحصائيات، وهو مؤسسة حكومية تصدر إحصائياتها الرسمية بشكل دوري، أن الصادرات المغربية نحو إسرائيل شهدت استقرارا ملحوظا محافظة على مستواها الذي سجلته العام المنصرم.

وقام الفاعلون الاقتصاديون المغاربة بتصدير نحو 4.2 مليون دولار من البضائع نحو إسرائيل خلال الثمانية أشهر الأولى من العام الجاري، وهو نفس المستوى الذي سجلته الصادرات ما بين شهري يناير وغشت من سنة 2012.

وسجلت واردات إسرائيل من المغرب في شهر أغسطس تراجعا طفيفا واستقر في حدود 500 ألف دولار مقابل 600 ألف دولار في نفس الفترة من العام الماضي.

على الصعيد القاري، يعتبر المغرب سادس زبون إفريقي لإسرائيل وراء كل من جنوب افريقيا التي استوردت من الدولة العبرية في الثمانية أشهر الأولى من العام الجاري ما مجموعه 305.9 مليون دولار، ونيجيريا بنحو 128 مليون دولار، ثم مصر بنحو 73.3 مليون دولار، وبوتسوانا بما يربو عن 69.3 مليون دولار، والسنغال بنحو 59.2 مليون دولار.

وبالرغم من كون هذه الإحصائيات صادرة عن الدوائر الحكومية الإسرائيلية، إلا أن عبد القادر اعمارة ينفي وجود أي معاملات تجارية بين المغرب وإسرائيل.

وسبق لوزير التجارة والصناعة والتكنولوجيات الحديثة أن أوضح سابقا أن نشرات مكتب الصرف، المتضمنة لجميع العمليات التجارية للمغرب مع الخارج، خالية من أرقام بخصوص المبادلات المغربية مع إسرائيل، وأن غياب الأرقام الصادرة من الجهات الرسمية المغربية وانعدام الإطار القانوني المنظم للعلاقات التجارية مع الدولة العبرية، “يؤكد أن السلطات العمومية لا تسمح للتسويق للبضائع الإسرائيلية”.

وكشف عمارة أن بعض المصدرين الإسرائيليين “يقومون بخلق قنوات تجارية غير مباشرة وصفها بـالمعقدة” وقال إن : “هناك من يقدم على إحداث شركات مزدوجة في التراب الأوروبي، من أجل طمس المصدر الأصلي للسلع والحصول على شهادة المنشأ الأوروبي، وبالتالي النفاذ بطريقة ملتوية للسوق المغربية”.

بيان هام وعاجل من السجينين الفرنسيين رضوان حمادى و”استيفان ” سعيد آيت بدر

zinzanaبيان هام وعاجل من السجينين الفرنسيين رضوان حمادى و”استيفان ” سعيد آيت بدر

شبكة المرصد الإخبارية

في بيان وصلنا في المرصد الإعلامي الإسلامي من وراء قضبان السجون المغربية من السجينين اللذين لا بواكي لهما :  رضوان حمادى و”استيفان ” سعيد آيت بدر محكوم عليهما بالإعدام منذ عشرين سنة فى السجون المغربية ، وفيما يلي نص البيان:

بيان من الأخوين رضوان حمادى وسعيد آيت بدر محكوم عليهما بالإعدام منذ عشرين سنة فى السجون المغربية.

لهذه الأسباب نخوض من جديد إضراب الكرامة فهل من نصير؟ عشرون سنة أمتدت معها كل المحن والمآسى تفنن فيها السجانون بكل لون من العذاب، قضيناها فيما هو أشد سوءا من معتقل تازمامرت ونحن بين جوامح وطن تنكر لكل عناوين حقوق الإنسان فى أبسط معانيها، أقلها ما قضيناها فى عزلة كاملة عن العالم بما تعنيه كلمة العزلة الجبرية من معان، أمتدت طيلة الأربع عشرة سنة الأولى فى غياب كامل عن المحيط، تجرعناها فى معتقل سلا وبحى معزول لانرى ولا نرى إلا فى اللمام القليل النادر.

وبعد إخراجنا من تلك المتاهة، وذلك النفق العميق تم إعادتنا لحى الإعدام باء بالسجن المركزى القنيطرة منذ حوالى ست سنوات لا تقل رزءا وجناية عما تلاها من سنوات القهر….حرمان من كل شئ، من حق التطبيب والعلاج ، ومن التغذية والتهوية وأى لمام يناله سجين عام، مع تضييق شهد ذروته فى السنوات الأخيرة.

إننا نخوض من جديد بعد سلسلة من الإضرابات المتتالية إضرابا مرة أخرى تحت عنوان الكرامة، والمطالبة بحقنا فى الحياة الكريمة داخل الأقبية بما يكفل لنا أن نحيا كراما ولو فى عتمة هى لون أخر من سراديب الشيطان.

إننا نحمل فرنسا الصامتة المتواطئة كل ما يطالنا من أمراض ومخلفات الإضراب الذى نخوضه، وهى التى أمعنت فى خذلاننا، وأمعنت فى التغاضى عما يطالنا من مقت رغم أننا نحمل جنسياتها وفوق ترابها ولدنا وترعرعنا.لكن لأننا مسلمون ولأننا معتقلون فى قضايا الإسلام بما فيها من مطلب للكرامة والانعتاق من التبعية، والرق للغرب، فإننا نهمل ويتغاضى عنا السيد الفرنسى المحترف فى ميكيافيلية المتقن للعبة التنصل من قضايا والتدخل فى أخرى…… نرى فرنسا وهى تحشر أنفها فى كل مكان من أفغانستان إلى مالى مرورا بكل ما يرتبط بحق الإنسان ، فتراها تشجب وتتدخل سرا تحت الطاولة لإن كان المعتقل غير إسلامى، أما أن يكون مسلما فله الهوان حتى إن كان مواطنا فرنسيا كالأخ “استيفان ” سعيد آيت بدر، أو متجنسا مولودا فى فرنسا كحالة الأخ رضوان حمادى.

من أجل ذلك فإننا نحدد مطالبنا من هذا الإضراب فى مرحلة حرجة من تاريخ اعتقالنا الذى كاد أن يتجاوز العشرين سنة من الأسر والسجن والاعتقال: أولا : إننا لا نشك فى أن التضييق علينا والكيل بمكيالين أو ثلاثة لنا مرده أننا اعتقلنا إلا لأننا كنا نريد أن ننصر قضايا أمتنا مهما كانت المآلات التى آلت بنا للعتمة…….ومن أجل هذا تسعى فرنسا للتغاضى عما يطالنا من عنت ومرد ذلك مواقفنا الثابتة فيما له صلة بديننا ، وعقيدتنا ، وهويتنا، ونصرتنا لقضايا المسلمين وأخرها دولة مالى،ثم موقفنا من فرنسا ودبلوماسييها فى المغرب… وهو ما يظل حاضرا عند كل تعاطى مع ملفنا.

لقد حملنا كل ما شاءت للآلة الإعلامية المغربية أن تحملنا أياه ومنه إغلاق الحدود المغربية الجزائرية، ولو عدنا رويدا رويدا لتلك السنة وللآحداث التى حصلت العام 1994فإنها لن تنفصل عن سنوات الجمر التى نحن من ضحاياها ولا من الأجواء التى كانت تصاحب خنق الحريات ، والضرب فى السويداء لكل ماله صلة بالإسلام وهويته، ولا تزال دار لقمان على حالها…لم تتغير فى نفير ولا قطمير… وقد آن لنا أن نطلقها عاليا.

إننا نطالب برفع العزلة عنا والتى دامت عشرين سنة وإنهاء تلك العقوبة المريرة التى لم يعد لها من معنى بعد كل هذا الزمن السحيق، والنظرة فى ملفنا بشكل جدى بما يكفل لنا حق الإفراج أو التخفيف فى الحكم بالإعدام، بعد كل ما رآينا من إزدواجية فى المعايير تجاهنا فيما يخص هذا الشأن وآخرها إطلاق سراح دانييل الأسبانى الجنسية ، ومثله العشرات ممن لم يقضوا أكثر من 17 سنة فى الإعدام وتم إطلاق سراحهم رغم أنهم مدانون فى قضايا قتل بشعة لا صلة لها بشئ سوى الإجرام.ثانيا: الترحيل إلى جناح الإسلاميين وهو مطلب رئيس …..إذ أننا كمعتقلين إسلاميين نطال بنقلنا إلى مهاجع المعتقلين الإسلاميين…. إذ لابد من فك طوق العزلة عنا، ومنحنا حقنا فى السكن فى مهاجع الأسرى الإسلاميين فيما تبقى لنا من السجن ومحكوميته… ولأجل ذلك نخوض إضراب الكرامة.

إنها صرخة عالية نطلقها لتلقى الصدى لكل ذى أذن صاغية وضمير يقظ. وندعو كل الإعلاميين من المهتمين بالشأن الحقوقى الشرفاء الأحرار لنصرتنا، وإبلاغ صوتنا، وإيصال كلمتنا للرأى العام الدولى والإقليمى والمحلى……وخاصة للمرصد الإعلامى الإسلامى فى لندن الداعم لقضايا حقوق الانسان، ليصل صوتنا إلى فرنسا فتقف عند مسؤوليتها التى طالما تنصلت منها.أيها المسلمون الأحرار نطلب دعمكم حتى يظل إضرابنا متواصلا لعله يحرك فى الضمائر الغافية شيئا .

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

رضوان حمادى…….إعدام

“استيفان ” سعيد آيت بدر …….إعدام

السجن المركزى القنيطرة – حى الإعدام باء

من الجدير بالذكر وحسب معلومات المرصد الإعلامي الإسلامي انهما والجزائري هامل مرزوق من المسجونين ضمن ما يعرف ” بمجموعة أطلس إسني ” ويقبعون في السجون المغربية منذ سنة 1994 ويعانون منذ ذلك التاريخ من عزلة تامة وخاضوا معارك عديدة من أجل تمتيعهم بحقوقهم وفك العزلة عنهم وإيصال مظلوميتهم لكل من يهمه الأمر وها هم من جديد يخوضون إضرابا مفتوحا بياﻥ ﻣﻦ أﺳﺮﻯ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍلأﻗﺼﻰ بالسجن ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺑﺎﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ بالمغرب . .

ويناشد المرصد الإعلامي الإسلامي السلطات المغربية معاملتهم معاملة حسنة بقية المدة المحكوم عليهم بها وعدم انتهاك ابسط حقوق الإنسان واحترام آدميتهم ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻗﻀوا ﻓﻴﻬﺎ أﺯﻳﺪ ﻣﻦ 19 ﺳﻨﺔ ﻭﻻ ﺯﺍﻝ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺮﺍﺭ . . كما يناشد المرصد الشرفاء ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻘﻮﻗﻴﻴﻦ تبني ﻣﻠﻔهم ﺍﻟﺬي ﻃﺎﻟﻪ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ وبذل كل جهودهم من أجل رفع المعاناة التي يعيشها هؤلاء وغيرهم من السجناء في المغرب.

وتفيد المعلومات التي وردتنا في المرصد الإعلامي الإسلامي أنه تم فرض العزلة عليهم مع حرمان تام من الفسحة ورؤية الشمس والإستحمام واستعمال الهاتف، وهو ما ينعكس صحيا ونفسيا عليهم ويتعارض مع أبسط قواعد حقوق السجناء، ويعتبر صورة من صور المعاملة القاسية والتعذيب وهذه الأوضاع المتردية تستخدم كنوع من أنواع العقوبة الإضافية تجاه السجناء والمعتقلين السياسيين”.

ويناشد المرصد الإعلامي الإسلامي السلطات الفرنسية أيضاً التدخل وكافة منظمات حقوق الإنسان الدولية والمحلية سرعة التحرك من أجل العمل على فك العزلة المفروضة عليهم، والحرص على تمتعهم بظروف إنسانية في احترام لما هو منصوص عليه في القواعد النمودجية الدنيا لمعاملة السجناء وفي القانون المنظم للسجون 23/98.

كما يناشد المرصد الإعلامي الإسلامي كافة منظمات حقوق الإنسان الدولية والمحلية سرعة التدخل من أجل الضغط على النظام المغربي لوقف مثل هذه الممارسات والعمل على تحسين أوضاع السجناء في المغرب، والعمل على إطلاق سراح هؤلاء السجناء المسجونين منذ عام 1994 ولم يشملهم العفو الملكي خلال تلك هذه الفترة.

والله من وراء القصد

المرصد الإعلامي الإسلامي

الخميس 5 ذو الحجة 1424هـ الموافق 10 أكتوبر 2013م

العجلوني “ياسر برهامي الأردن” يدعو لإنقاذ أمريكا ويبشر بفتح الهاشميين للصين (فيديو)

ياسين العجلوني

ياسين العجلوني

العجلوني “ياسر برهامي الأردن” يدعو لإنقاذ أمريكا ويبشر بفتح الهاشميين للصين (فيديو)

شبكة المرصد الإخبارية

دعا ياسين العجلوني – في تصريحات على نمط تصريحات ياسر برهامي وهي دائما متعارضة مع شرع الله وغريبة تخدم الظاغيت والمرتدين واعداء الاسلام أئمة المسلمين للوقوف مع أمريكا في ضائقتها المالية بقوة، وعدَّ ذلك من الواجب، مبشراً بفتح الهاشميين للهند والصين وصولاً إلى آخر المشرق.
وقال العجلوني – الذي يوصف بأنه أحد شيوخ ما يسمى بالسلفية التقليدية – في مقطع فيديو جديد منشور على “يوتيوب” إن “من واجب أئمة المسلمين وبخاصة أصحاب الأموال أن يقفوا مع حلفائنا الروم؛ لأن العجم وحلفائهم الروس يقفون من أهل الإسلام موقف العدو الصائل” مع ما وصفه ” بالمشروع الصفوي المجوسي” الذي لا يستهدف العالم الإسلامي، وإنما يستهدف الغرب أيضاً.
وأضاف: “على من يملك المال وأدوات الاقتصاد أن يقدم المعونة للأمريكان والأوروبيين لكي نكوّن حلفاً في وجه أولئك المشرقيين الذين يبغون الفساد في الأرض”.
هكذا حال أدعياء السلفية في كل مكان ليسوا منها وليسوا من أهلها وخدعوا عوام الناس وغرروا بهم ويلبسون الحق بالباطل لخدمة السلاطين الذين يدعمونهم ويغدقون عليهم الأموال مقابل تعطيل شرع الله ومحاربة تطبيقه بما فيه صالح تمكين الأنظمة المرتدة من البلاد ورقاب العباد.
ورأى العجلوني – الذي يعمل مدرساً في إحدى مدارس إربد – أن “الهُدَن التي بيننا وبين الروم، من أجل قتال هذا العدو الصائل، وستشهد الخمسين عاماً القادمة الانتصار الكبير للإسلام (نحن والروم)” بربط غير واضح.
وختم العجلوني حديثه بدعاء “أن يفرج الله عن الأمريكان والأوروبيين الهم والغم”.
يشار إلى أن قناة العجلوني على “يوتيوب” تحوي 232 مقطع فيديو يتحدث في بعضها عن خلافة الهاشميين وظهور المهدي الذي يراه نجل الملك عبدالله الثاني (خليفة المسلمين)

نص بيان القاعدة تتبنى فيه عملية اقتحام مقر قيادة المنطقة العسكرية الثانية بحضرموت وتكشف تفاصيل الهجوم

yem qa3da1نص بيان القاعدة تتبنى فيه عملية اقتحام مقر قيادة المنطقة العسكرية الثانية بحضرموت وتكشف تفاصيل الهجوم

شبكة المرصد الإخبارية

تبنى تنظيم القاعدة اقتحام مبنى قيادة المنطقة العسكرية الثانية بمحافظة حضرموت الاسبوع الماضي . 

ونشر تنظيم القاعدة بيان له حول احداث افتحام مبنى قيادة المنطقة العسكرية الثانيه واصفا العملية بانها انها تاتي ردا على عمليات الطائرات بدون طيار الامريكية .

وقال بيان التنظيم انه استهدف غرفة عمليات تتواجد بإدارة المنطقة العسكرية الثانية الكائنة في منطقة خلف على ساحل مدينة المكلا بحضرموت، التي اوكل اليها مهام مراقبة الملاحة البحرية والاتصالات والتشويش وأمور متعلقة بمحاربة ما أسموه بـ”الارهاب”، ووفرت لها أجهزة متطورة عبر الاستخبارات الأمريكية والألمانية مرتبطة بالأقمار الصناعية.

وكشف التنظيم عن تفاصيل العملية حيث اشار الى ان مجموعتان هاجمتا  مقر قيادة المنطقة العسكرية الثانية، وقد بدأ الهجوم بتقدم المجموعة الأولى متنكرين بلباس عسكري ومعهم بسيارة ملغمة بالمتفجرات حتى وصلوا إلى مقر قيادة المنطقة الثانية، وبعد الاشتباك مع حاجز التفتيش ثم الوصول للبوابة وتصفية طاقم الحراسة المتكون من عشرة جنود، وضع المجاهدون السيارة الملغومة على البوابة ثم واصلوا طريقهم إلى داخل مبنى قيادة المنطقة العسكرية الثانية وقاموا بتصفية كل الضباط المتواجدين في جميع طوابق المبنى -عدا أربعة فروا أول المعركة.

نص البيان

الرقم: 70

التاريخ: 28/11/1434هـ – 4/10/2013م.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ وبعد:

ففي السنوات الأخيرة وفي ظل الهيمنة الأمريكية على اليمن حُولت عدد من المقار العسكرية للجيش والأمن إلى غرف استخبارات وإدارة مشتركة لتوجيه الحرب ضد المجاهدين وتسيير الطائرات بدون طيار.

وعليه قام المجاهدون بتوجيه ضربة قاسية إلى أحد هذه المقرات وهو غرفة عمليات تتواجد بإدارة المنطقة العسكرية الثانية الكائنة في منطقة خلف على ساحل مدينة المكلا بحضرموت، وحسب المعلومات المتوفرة عند المجاهدين فإن هذه الغرفة قد أوكل إليها مهام مراقبة الملاحة البحرية والاتصالات والتشويش وأمور متعلقة بمحاربة ما أسموه بـ”الارهاب”، ووفرت لها أجهزة متطورة عبر الاستخبارات الأمريكية والألمانية مرتبطة بالأقمار الصناعية.

وفي صبيحة يوم الاثنين 24/11/1434هـ الموافق 30/9/2013م تقدمت مجموعتان من المجاهدين إلى مقر قيادة المنطقة العسكرية الثانية، وقد بدأ الهجوم بتقدم المجموعة الأولى متنكرين بلباس عسكري ومعهم بسيارة ملغمة بالمتفجرات حتى وصلوا إلى مقر قيادة المنطقة الثانية، وبعد الاشتباك مع حاجز التفتيش ثم الوصول للبوابة وتصفية طاقم الحراسة المتكون من عشرة جنود، وضع المجاهدون السيارة الملغومة على البوابة ثم واصلوا طريقهم إلى داخل مبنى قيادة المنطقة العسكرية الثانية وقاموا بتصفية كل الضباط المتواجدين في جميع طوابق المبنى -عدا أربعة فروا أول المعركة-. 

واستمرت المعركة ثلاثة أيام سيطر فيها المجاهدون على مبنى القيادة بشكل كامل، وصدوا حملتين للقوات الخاصة، وأوقعوا فيهم قتلى بعد تفجير السيارة الملغومة عليهم عند البوابة.

وقد أدت العملية لتدمير غرفة القيادة بشكل كامل، وتدمير مخازن الذخيرة والآليات الحديثة في محيط المبنى، ويقدر عدد القتلى من الضباط بالعشرات؛ خصوصاً أن العملية كانت في يوم لقاء إداري جمع ضباط المنطقة الشرقية، ولله الفضل والحمد والمنة. 

فيما قتل أحد الإخوة من المجموعة الانغماسية -تقبله الله ورحمه رحمة واسعة ورفعه في منازل الشهداء-.

أما المجموعة الثانية فقد تقدمت منذ بدأ العملية إلى معسكر الأمن المركزي المتواجد في محيط المنطقة العسكرية وقامت بضرب عدد من القذائف على مقر المعسكر ما أدى إلى إصابات في صفوف قوات الأمن المركزي، كما تم تفجير عبوة ناسفة عليهم أثناء خروجهم من المعسكر، ما أدى إلى عزل معسكر الأمن المركزي ومشاغلته عن التدخل لعرقلة مهمة المجموعة الأولى.

وقد تكتمت الحكومة اليمنية على نتائج العملية، ولم تعلن عن عدد القتلى ولا عن رتبهم العسكرية، ولا عن نوعية الهدف المستهدف، حتى تخفي على العالم الهزيمة النكراء وعجزها التام عن حماية هذا المقر المهم.

وختاماً فإننا نقول:

أولاً: إن مثل هذه المقرات الأمنية المشتركة أو المشاركة للأمريكان في حربهم ضد هذا الشعب المسلم هي هدف مشروع لعملياتنا في أي مكان كانت، وسنفقأ هذه الأعين التي يستخدمها العدو، والله ناصرنا ومعيننا وعليه نتوكل.

ثانياً: إلى ضباط الجيش والأمن اليمني؛ خذوا على يد العميل عبد ربه منصور الذي يجركم ويجر البلد إلى أتون حرب تدفعون أنتم ثمنها نيابة عن الأمريكان، وإن الحرب تولد الحرب، وعبد ربه عاجز عن حمايتكم؛ فلا تبذلوا أرواحكم في حرب بالوكالة، تخسرون فيها دينكم ودنياكم.

ثالثاً: إلى إخواننا المسلمين في كل مكان: إننا مستمرون في جهادنا بإذن الله حتى يقام الدين، وتحكم الشريعة، ويعم العدل، وتبسط الشورى، والله على ذلك قدير.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

أمريكا تعتقل القيادي بالقاعدة نزار الرقيعي بليبيا

ابو أنس نزار الرقيعي

ابو أنس نزار الرقيعي

أمريكا تعتقل القيادي بالقاعدة نزار الرقيعي بليبيا

شبكة المرصد الإخبارية

كشف مصدر بالإدارة الأمريكية، مساء السبت، عن تمكن قوات خاصة أمريكية من إلقاء القبض على أبو أنس الليبي، القيادي بتنظيم القاعدة بالعاصمة الليبية، طرابلس.
وبين المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه في تصريح لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، أن أبو أنس الليبي مطلوب لضلوعه بتفجير سفارات أمريكية في أفريقيا العام 1998. وأشار المصدر إلى أن العملية التي توصف بأنها عملية “اعتقال” تمت على علم السلطات الليبية.
ويشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد وضعت مكافأة لمن يقدم معلومات تقود لاعتقال الليبي قيمتها خمسة ملايين دولار، وذلك لدوره المزعوم في استهداف وتفجير سفارات أمريكا في كل من دار السلام بتنزانيا وبنيروبي الكينية في السابع من اغسطس العام 1998.

كما كشفت مصادر أمنية ليبية أن قوة أمريكية خاصة اعتقلت، فجر أمس السبت، بالعاصمة طرابلس، المواطن الليبي نزار الرقيعي، وهو قيادي في تنظيم القاعدة تتهمه واشنطن بالتورط في تفجير سفارتيها في كينيا وتنزانيا عام 1998.

وحول تفاصيل عملية الاعتقال، أوضحت المصادر أن 3 سيارات مجهزة بالسلاح هاجمت سيارة الرقيعي – المعروف باسم أبو أنس الليبي – أثناء عودته من صلاة الفجر؛ حيث قام أفراد القوة الأمريكية بكسر زجاج سيارته واعتقاله. ولم توضح المصادر الجهة التي تم نقل الرقيعي إليها، وما إذا كان عملية اعتقاله تمت بالتنسيق مع السلطات الليبية أم لا.

ولم يصدر عن الحكومة الليبية أي تعليق على الواقعة حتى فجر اليوم الأحد.

من جانبها، نقلت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية عن مسؤول بارز في الجيش الأمريكي أن عملية اعتقال الرقيعي نفذتها “قوة دلتا” التابعة للجيش الأمريكي والمسؤولة عن عمليات مناهضة الإرهاب في شمال أفريقيا.

وقالت قناة “إن بي سي نيوز” التلفزيونية الأمريكية إنه من المتوقع أن ينقل القيادي في القاعدة إلى الولايات المتحدة للمثول للمحاكمة هناك.

والرقيعي (49 عاماً) هو مهندس حاسب آلي تخرج من كلية الهندسة بجماعة طرابلس في منتصف التسعينيات من القرن الماضي.

وهو مطلوب لدي الشرطة الفيدرالية الأمريكية بتهمة ارتباطه بتنظيم القاعدة، وضلوعه في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام عام 98، إضافة إلى تفجيرات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وتأتي عملية القبض على الرقيعي بعد خمسة عشر عاماً من مطاردة السلطات الأمريكية له، وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي بالولايات المتحدة خصص مكافأة مالية قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تساعد في القبض عليه.

“ديبكا”: عملية سرية للجيش المصري بجبل الحلال تعتمد على معلومات إسرائيلية

dibka“ديبكا”: عملية سرية للجيش المصري بجبل الحلال تعتمد على معلومات إسرائيلية

شبكة المرصد الإخبارية

قالت مصادر استخبارية إسرائيلية إن الجيش المصري بدأ أمس الاثنين 30 سبتمبر عملية سريةشاملة ضد تجمعات مسلحين سلفيين وعناصر تابعة لتنظيم القاعدة في منطقة جبل الحلال شديدة التحصين وسط سيناء، وذلك بمساعدة من أجهزة المخابرات الإسرائيلية والأمريكية. 

وأشار موقع” ديبكا” الإسرائيلي إلى أن الجيش المصري امتنع حتى تلك العملية عن التسلل والسيطرة على المنطقة التي يسميها المسلحون” تورا بورا” نسبة إلى الجبال الأفغانية التي كان يتحصن بها أسامة بن لادن ورجاله عام 2001. 

وأوضح الموقع أن تضاريس أو” طبوغرافيا” جبل الحلال تتشابه إلى حد بعيد مع ” تورا بورا” الأفغانية، حيث تنتشر الوديان بين الجبال مع الكثير من الأعشاب الكثيفة، التي تخلق نوعا من المتاهة “maze” تقود إلى مئات الكهوف المخفية التي يرتبط بعضها بأنفاق طبيعية، الأمر الذي يمنح المسلحين فرصة للتنقل من مكان إلى آخر بشكل سريع، عندما يتعرضون لهجوم جوي. 

ويضيف “ديبكا”:”في هذه المنطقة ليست هناك طرق ممهدة، في حين أن طرق الوصول الوحيدة للمنطقة عبارة عن عدة ممرات ضيقة، يسيطر عليها عناصر القاعدة. بينما لا تستطيع الدبابات وناقلات الجند المدرعة دخول المنطقة. وقد جوبهت المحاولات المصرية لاقتحام المنطقة بمساعدة قوات مدرعة،بنيران مضادة للدبابات أطلقت بكثافة من قبل 3 آلاف مسلح يتحصنون بداخلها”. وذهب يقول:” تقول مصادرنا العسكرية إنه وفي مقابل هذه القوة التابعة للقاعدة، خصص المصريون للمعركة لواء ميكانيكي، 3 كتائب كوماندوز مصرية، وحدة مدفعية مزودة بمدافع هاون ثقيلة 120 مم، وسرب طائرات هليكوبتر هجومية من طراز أباتشي.

ويعتمد المصريون على معلومات استخبارية ينقلها إليهم الأمريكان والإسرائيليون”. 

ويرى الموقع الإسرائيلي القريب من الموساد أن وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي قرر البدء في العملية وتطهير المنطقة من المسلحين بشكل نهائي بعد استهداف ” تنظيم القاعدة” للمرة الثانية خلال شهر سبتمبر للسفن التجارية المارة بقناة السويس باستخدام صواريخ مضادة للدروع، على حد زعم الموقع. 

وأوضح أن الهجوم الأول تم تنفيذه يوم 4 سبتمبر، وأصابت الصواريخ حاويات كانت على متن سفينة ما أدى إلى اشتعال النيران في بعضها، وأن الهجوم الثاني الذي” تكتم عليه المصريون بشكل كامل” وقع في الأسبوع الأخير من سبتمبر وتسبب في خسائر لسفينة تجارية.

كما أدرج ” ديبكا” سببًا آخر قال إنه ساعد في إقناع السيسي بالبدء في تطهير جبل الحلال وهو الهجوم الأخير الذي شنه مسلحون من حركة شباب المجاهدين الصومالية على مركز تجاري يمتلكه إسرائيليون في العاصمة الكينية نيروبي، خلال الأسبوع الثالث من سبتمبر. 

وبين الموقع أنه نظرا لارتباط حركة الشباب الصومالية وكذلك السلفيين بسيناء بقيادة تنفيذية واحدة هي تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، فإن مخاوفا قد تصاعدت في مصر وإسرائيل من إمكانية تنفيذ عناصر التنظيم بسيناء لهجمات مشابهة لعملية نيروبي، في المدن الرئيسية المصرية كالقاهرة، وكذلك في مدن الجنوب الإسرائيلي كإيلات. 

ويشير “ديبكا” إلى أن بدء الجيش المصري لعمليته أمس بجبل الحلال، قد دفع تنظيم “أنصار بيت المقدس” إلى إصدار بيان اتهم فيه الجيش بالتعاون مع إسرائيل، وقال فيه إن الجيش المصري يشن حربًا على الإسلام.