الثلاثاء , 4 أغسطس 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار الدولية (صفحة 31)

أرشيف القسم : الأخبار الدولية

الإشتراك في الخلاصات<

بريطانيا تبدأ حملة تستهدف تقليص الفوائد المتاحة للمهاجرين

بريطانيا تبدأ حملة تستهدف تقليص الفوائد المتاحة للمهاجرين

بريطانيا تبدأ حملة تستهدف تقليص الفوائد المتاحة للمهاجرين

بريطانيا تبدأ حملة تستهدف تقليص الفوائد المتاحة للمهاجرين

شبكة المرصد الإخبارية

 

قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اليوم الاثنين إن بلاده ستبدأ في حملة تستهدف تقليص الفوائد المتاحة للمهاجرين ، قبل رفع الاتحاد الأوروبي للحظر على المهاجرين الرومانيين والبلغاريين في عام 2014.

وفي خطاب كبير في بلدة ايبسويتش قال زعيم المحافظين إن على المهاجرين القادمين إلى بريطانيا ألا يتوقعوا “أي شيء مقابل لا شيء” ، مشيرا إلى أن الخدمات الأساسية أمر يجب أن يكدوا ويعملوا للحصول عليها ، وليست حقا يحصلون عليه بشكل أوتوماتيكي“.


وشددت الأحزاب الثلاثة الرئيسية من موقفها تجاه المهاجرين ، حيث أشارت استطلاعات الرأي إلى أن موضوع المهاجرين سيكون أحد أكبر مصادر القلق في السباق الانتخابي المقرر تنظيمه في عام 2015 .


وأثار رفع القيود على حرية الانتقال لمواطني رومانيا وبلغاريا ، التي انضمت للاتحاد الاوروبي عام 2007 ، تحذيرات في وسائل الاعلام ذات الانتماءات اليمينية من تدفق المهاجرين إلى بريطانيا.

وقال إن الاجراءات سيتم اتخاذها أيضا لانهاء “السياحة الصحية”. وهذا يعني أن مواطني دول خارج الاتحاد الأوروبي سيطلب منهم تقديم ما يثبت امتلاكهم لتأمين صحي قبل علاجهم.


وتستهدف الحكومة أيضا المهاجرين غير الشرعيين ، حيث ستضاعف الغرامة على الشركات التي توظف المهاجرين غير الشرعيين الى 20 ألف جنيه استرليني (30400 دولار) بحد أقصى. وهناك أيضا جزاءات على ملاك العقارات الذين يأجرون شققهم للمهاجرين غير الشرعيين.


وأضاف كاميرون أن عدد المهاجرين إلى بريطانيا بلغ 2ر2 مليون شخص خلال الفترة من 1997 حتى عام 2009 ، مشيرا إلى أن هذا العدد أكبر من ضعف عدد سكان برمنجهام ، وهي ثاني أكبر مدينة في البلاد.


وقال رئيس الوزراء: “بينما أؤمن دائما بفوائد الهجرة ، لكنني أؤمن دائما أيضا بأنه يجب السيطرة على الهجرة بشكل مناسب“.

الاحتلال الامريكي سلم السلطات الأفغانية سجن باغرام

الاحتلال الامريكي سلم السلطات الأفغانية سجن باغرام

الاحتلال الامريكي سلم السلطات الأفغانية سجن باغرام

الاحتلال الامريكي سلم السلطات الأفغانية سجن باغرام

شبكة المرصد الإخبارية

سلم الاحتلال الامريكي السلطات الأفغانية مسؤولية الإشراف على سجن باغرام في العاصمة كابل.

وقال الجنرال جوزف دانفورد قائد قوة الاحتلال الدولي في افغانستان في بيان بمناسبة احتفال التسلم والتسليم، “هذا الحفل يشير الى افغانستان واثقة بشكل متزايد وقادرة وتتمتع بالسيادة”. وجاء في بيان جيش الإحتلال الاميركي ان نقل المسؤولية “الكاملة الان يشكل شقا مهما في العملية الشاملة لنقل السلطات الامنية الى القوات الافغانية“.

وباغرام الذي يعرف باسم “غوانتانامو الافغاني” كان موضع مناقشات حادة بين كابول وواشنطن التي تخشى ان يتم الافراج عن عدد من معتقلي حركة طالبان بعد سيطرة القوات الافغانية عليه. لكن وزير الحرب الاميركي تشاك هيغل توصل الى اتفاق مع الرئيس الافغاني حميد كرزاي في اتصال هاتفي كما اعلن البنتاغون وجرى حفل نقل السلطات اليوم الاثنين.

وكان من المقرر ان يتم النقل التام للسجن في الاصل في 9 اذار، غير أنه تم تأجيل ذلك في اللحظة الاخيرة عقب تصريحات للرئيس الأفغاني حامد كرزاي قال فيها إن هناك “أبرياء” بين المساجين لدى الأميركيين وان هؤلاء سيتم الافراج عنهم حين تولي الأفغان أمر السجن.

وأشار ليتل في البيان إلى “تعهد كرزاي بأن يجري نقل السلطة (في السجن) بشكل يضمن أمن الافغان وقوات التحالف مع الإبقاء على الاشخاص الخطرين قيد الاعتقال“.

ورأى الجنرال الاميركي جوزف دونفورد قائد قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان أن بعض المعتقلين يشكلون في حال الإفراج عنهم “تهديدا حقيقيا” إذا ما عادوا الى ساحة القتال.

عريضة للمطالبة بسحب جائزة نوبل للسلام من محمد البرادعي

عريضة للمطالبة بسحب جائزة نوبل للسلام من محمد البرادعي

عريضة للمطالبة بسحب جائزة نوبل للسلام من محمد البرادعي

عريضة للمطالبة بسحب جائزة نوبل للسلام من محمد البرادعي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

دعا ناشطون في شبكة الإنترنت إلى سحب جائزة نوبل للسلام من محمدالبرادعي وقد خصصت صفحة لجمع التوقيعات على العريضة الموجهة إلى المجلس النرويجي لجائزة نوبل للسلام.

وصلت شبكة المرصد الإخبارية دعوة من نشطاء في شبكة الإنترنت للتوقيع على عريضة تطالب بسحب جائزة نوبل للسلام من محمدالبرادعي والعريضة موجهة إلى المجلس النرويجي لجائزة نوبل للسلام.

وقد قام مدير المرصد بالتوقيع عن نفسه تلبية للدعوة ورفضاً للدور المشبوه الذي يقوم به محمد البرادعي في إشعال الفتنة واستخدام العنف في مصر.

وجاء في الدعوة :

أرجو منك أن تفعل الآتي مشكوراً :

أولاً : إعادة توجيه هذه الرسالة إلى كل قائمتك البريدية .

ثانياً : شير الصفحه على صفحتك بالفيس بوك .

ثالثاً : ضع رابط الصفحه كتعليق على خمس مواقع من اختيارك

 

السادة الأعزاء ، نرجو توقيعكم على هذا الطلب بسحب جائزة نوبل للسلام من محمدالبرادعي والموجه إلى المجلس النرويجي لجائزة نوبل للسلام

https://www.change.org/petitions/the-norwegian-nobel-committee-withdraw-nobel-peace-prize-awarded-to-mohamed-elbaradei

ليفني: من الصعب ترجمة خطاب أوباما الى واقع

الصحف العبرية

الصحف العبرية

ليفني: من الصعب ترجمة خطاب أوباما الى واقع

شبكة المرصد الإخبارية

 أثارت تصريحات الرئيس الامريكي باراك أوباما ردود فعل من كل الاطراف السياسية الاسرائيلية، وفي هذا السياق نقلت صحيفة “معاريف” عن وزيرة العدل الاسرائيلية والمسؤولة عن المفاوضات مع الفلسطينيين تسيفي ليفني قولها إن “الخطاب هام ويبعث على الالهام”، وأضافت أن “اوباما القى خطابا جديا، لكن الواقع أكثر تعقيدا، وترجمة الخطاب الى واقع ستكون صعبة، ولهذا السبب دخلنا الى الحكومة.. دورنا هو ترجمة رؤيتنا التي انعكست ايضا في أقواله من أجل شباب “اسرائيل”، تلك التي في القاعة وتلك التي في الوطن”، على حدّ تعبيرها.


وأشارت “معاريف” في المقابل الى أن وزير الاقتصاد والتجارة نفتالي بينيت قال إن تصريحات اوباما لا بد أنها جاءت انطلاقا من الحرص على “اسرائيل” ومن الصداقة الحقيقية”، لكن بينت رفض، تتابع الصحيفة، الفرضيات الاساس التي تقدم بها اوباما في خطابه واعتبر أنه “حان الوقت لمفاهيم جديدة وخلاقة لحل النزاع في الشرق الاوسط”، وقال “لا يوجد شعب يحتل بلاده”.


من جهتها، علّقت عضو الكنيست، زهافا غلئون (رئيسة حزب ميرتس) على الخطاب بحذر، ورأت أن “أوباما تحدث من القلب ودخل القلب”، وصرّحت أنه “اذا كنا حقا نريد السلام، فان الامريكيين سيساعدوننا على تحقيقه، اما اذا لم نرد فهم لا يمكنهم ان يفعلوا ذلك بدوننا.. السلام في أيدينا”.

وزراء الخارجية الأوروبيون متفقون على ضرورة الحل السلمي في سورية

وزراء الخارجية الأوروبيون متفقون على ضرورة الحل السلمي في سورية

وزراء الخارجية الأوروبيون متفقون على ضرورة الحل السلمي في سورية

وزراء الخارجية الأوروبيون متفقون على ضرورة الحل السلمي في سورية

شبكة المرصد الإخبارية

ضمن أجندة خذلان الشعب السوري أكدت المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون، اتفاق جميع المشاركين في الاجتماع غير الرسمي لمجلس الاتحاد الأوروبي على ضرورة تسوية الملف السوري بطريقة سياسية.

وقالت اشتون في ختام اجتماع المجلس اليوم في دبلن، إن “الاتحاد الأوروبي موحد في سعيه إلى وضع الحد لسفك الدماء في سورية ومساعدة شعبها في المستقبل. إننا نؤكد بشدة دعمنا لجهود المجتمع الدولي”.

وأضافت اشتون، اننا”سنعيد النظر في رزمة العقوبات (ضد سورية) حتى 1 يونيو/حزيران، وسنحصل في الأسابيع المقبلة على إمكانية دراسة جميع الخيارات لتحقيق أهداف الاتحاد الأوروبي. وسنواصل هذه المناقشات بجميع الصيغ ذات العلاقة بالموضوع في مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل”.

تركيا تعتقل أبو أسامة الغريب النمساوي المصري بمعرفة المخابرات الأمريكية وتعرضه للتعذيب

تركيا تعتقل أبو أسامة الغريب بمعرفة المخابرات الأمريكية وتعرضه للتعذيب

تركيا تعتقل أبو أسامة الغريب بمعرفة المخابرات الأمريكية وتعرضه للتعذيب

تركيا تعتقل أبو أسامة الغريب النمساوي المصري بمعرفة المخابرات الأمريكية وتعرضه للتعذيب

ورسالة سابقة أثناء سجنه في النمسا يحكي مآسي وانتهاكات الغرب

 

شبكة المرصد الإخبارية

اعتقلت السلطات التركية نمساوياً من أصل مصري هو محمد محمود شوقي محمد ، الملقب بأبي أسامة الغريب وفق مذكرة اعتقال صادرة عن الشرطة الدولية “الانتربول”.


وكان أبو أسامة الغريب، في طريقه للقتال في سورية ، وقد ألقي القبض عليه مع إسلاميين آخرين بينهم ألمان ونمساويين.

وذكرت مصادر خاصة لشبكة المرصد الإخبارية أنهتم اعتقال أبو أسامة الغريب بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية قبل أسبوع .

وأضافت المصادر أنه تعرض لعنف شديد وتعذيب نتج عنه كسر في ذراعه الأيسر.


وصرح كارل هاينز جروندبوك الناطق بإسم وزارة الداخلية النمساوية بأنه سيتم تأكيد هوية محمد المحمود بعد فحص البصمات الذي تقوم به السلطات التركية.


وقد تم التعرف على محمد محمود بسهولة بسبب أمر الاعتقال الدولي الذي صدر ضده وصوره التي نشرت في الصحف وكذلك الفيديو الذي ظهر فيه متوعداً فيه النمسا التي يحمل جنسيتها بــ”الحرق”، وأعلن أن ” لم يعد ينتمي إلى المجتمع النمساوي غير المشرف، نظراً لأنه مجتمع علماني وينتشر به مرض الإيدز”!! وذلك بعد حرقه جواز سفره النمساوي خلال ظهوره في برنامج تلفزيوني على إحدى القنوات.

وتمكن الغريب من الوصول إلى تركيا بجواز سفر ليبي، حصل عليه بتسهيلات من السفارة الليبية في إسطنبول، والتي تتولى أمر تسهيل قدوم المقاتلين الجهاديين إلى سورية.


ويقدر عدد غير السوريين من العرب والأجانب الذي يقاتلون في سورية بنحو 30 ألفاً، أكثر من نصفهم قدموا من تونس وليبيا والسعودية.

من الجدير بالذكر أن أبو أسامة الغريب تعرض للاعتقال هو وزوجته في النمسا وتعرض وزجته لمعاملة مهينة وتعذيب وسجن انفرادي، وسرب رسالة من داخل السجن وقتها هذا نصها :

نص الرسالة

أعتقلت أنا وزوجتي مني سالم بعد زواجنا بعشرة أيام فقط، بتهمة الإرهاب!! تم إعتقالنا يوم 12/9 /2007 بطريقة وحشية، فبدون سابق إنذار إقتحم المنزل أكثر من 40 جندي من القوات الخاصة “كوبرا” حيث تم تفجير باب المنزل وإلقاء قنابل الدخان داخله وتكسير أبواب الغرف وتدمير محتويات البيت، إنهال علي الجنود بالضرب والسب وسب الإسلام بعد أن كبلوني، .وتم حجز أمي المريضة في إحدي الغرف يحيط بها مجموعة من الجنود وهم مشهرين سلاحهم في وجهها، ونفس الشئ حدث مع أخي الصغير الذي حجزوه في غرفة أخرى!!

أما زوجتي فكانت عند أهلها، وفعلوا نفس الشئ معها حيث إقتحم الجنود المنزل وكسروا محتوياته ثم إقتحموا غرفة النوم وكانت زوجتي نائمة وأجبروها علي الوقوف مصوبين إليها أسلحتهم، دون السماح لها بأن تستر نفسها وتلبس حجابها …ثم أخذوا كل منا إلي المعتقل!!


كل هذا حدث دون أن يخبرنا أحد منهم عن سبب القبض علينا بهذه الطريقة الإجرامية، بل لم يطلعونا علي أمر القبض علينا الصادر من النيابة!!

وفي السجن حبسوني في زنزانة إنفرادية وكذلك فعلوا مع زوجتي، ثم بدأت مرحلة التحقيقات والتي رافقها حلقات التعذيب بمختلف الوسائل!!

في اليوم الأول من الاعتقال وضعوني في زنزانه ودخل علي 7 جنود من ضمنهم أربعة شرطيات .. ثم قاموا بتكبيلي وضربي ثم نزعوا عني ثيابي تماماً وجلسوا يضحكون وهم يقولون ..”نحن نعرف ما هو أكثر شئ يهينكم أيها المسلمين الملاعين” ؟!

في العشرة الأيام الأولى مُنعنا من النوم إلا نادراً .. كان الجنود يمروا علي كل منا كل ساعة في الليل ويجبرونا علي الوقوف حتى لا ننام .. وفي الصباح يتم إستدعائنا للتحقيق كل علي حدة، بعد أن يكون قد بلغ منا الجهد منتهاه!!

ويبدأ التحقيق وسط مجموعة من رجال المخابرات بصفاتهم القاسية والغليظة، وتنهال علينا الأسئلة من عشرات الملفات الموجودة أمامهم، وعلينا الإجابة بالتفصيل، وإذا أنكرنا شئ مما ينسبوه إلينا ينهالوا علينا بالسباب والضرب!!

وفي إحدى الليالي دخل زنزانتي أحد الحراس وكنت أصلي، فأمرني بقطع صلاتي فلم ألتفت إليه.. فقام بسحبي بقوة من شعري ثم إنهال علي ضرباً بعصاة ثم رطمني بالحائط حتى سال مني الدم.


أما زوجتي فكانوا يدخلون عليها ويأمرونها بخلع حجابها .. فترفض فيهددونها ويسخرون منها ومن الإسلام … كانوا يضربونها ويدفعونها علي الأرض ولم يراعوا أنها حامل، وبسبب هذا التعذيب المتواصل أسقط الحمل وذلك في شهر نوفمبر الماضي… حتي وهي مريضة لم يرحموها، ففي إحدي المرات كانت زوجتي مريضة بالحمى، فاستغلت مأمورة السجن الفرصة وأجبرتها على الوقوف في العراء في باحة السجن لأكثر من ساعتين والجليد يتساقط وكانت درجة الحرارة 10 تحت الصفر!!

وفي إحدي المرات قال لي المحققين بأنهم اعتقلوا زوجتي للضغط علي حتي أعترف بما يريدون، وقالوا أنهم يعرفون أن أهم شئ عند المسلم هو عرضة!!

وكثيراً ما كان يتعمد الجنود سب الله وسب رسوله أمامنا بغرض استفزازنا!!

وعنما يتم إحضارنا للقاء المحامي أو عند حضور أهلنا لزيارتنا يتم تفتيشنا بطريقة مهينة للغاية .. حيث نجبر على الوقوف أمامهم عراه .. وعندما رفضت زوجتي هذة الإهانات، هددتها كومندان السجن بأنها إذ لم تستجب للتفتيش فإنها ستحضر جنود رجال ليفتشوها عنوة!!

أما بالنسبة لي فقد وضعوني في زنزانة أخري مع متهم باغتصاب الأطفال زيادة في النكاية وحتي يحطموني أكثر!!

ومُنعت أنا وزوجتي من المشاركة في الأعياد الإسلامية وكذلك صلاة الجمعة، وهذ حق يتمتع به كافة المساجين المسلمين بما فيهم المساجين في نفس السجن الذي نحن فيه… لقد عُوملنا بعنصرية وعداوة لم يسبق لها مثيل!!

وكتبنا رسائل لأكثر من جهة حقوقية نشرح فيه معاناتنا ونطالب بحقوقنا التي كفلها لنا القانون … ولكن هذه الرسائل لم تجدي نفعاً، فأرسلت رسالة إلي وزيرة العدل” ماريا برجر” شارحاً فيها ما نعانيه من ظلم وتعنت طالباً التحقيق في شكوانا، ولكن الوزيرة ردت برسالة في 14/ 1/ 2008 كانت مخيبة للآمال واعتبرتنا في رسالتها أننا كاذبيين في دعوانا – هكذا وبدون أي تحقيق – فكان هذا الرد من الوزيرة بمثابة الضوء الأخضر للجنود والمحققين ليستمروا في انتهاكاتهم ضدنا!!

وتعدت المعاملة السيئة من قبل الحراس إلي والداي ووالدا زوجتي، وذلك أثناء زيارتهم لنا، ففضلاً علي طول الانتظار والتفتيش المهين، كان الحراس يتعمدون أحياناً ضربي أمامهم، حتي أن والدي أصابته في إحدي المرات أزمة قلبية حادة عندما رأي هذا المنظر أمامه!!

وبعد ستة أشهر من المعاناة والتفنن في أساليب التعذيب البدنية والنفسية، بدأت المحاكمة .. وكان فيها من المهازل مما يعد وصمة عار للقضاء النمساوي، فمنذ اليوم الأول قام القاضي بطرد زوجتي من قاعة المحكمة وحرمانها من الدفاع عن نفسها بسبب ارتدائها النقاب، وفي أخر جلسات المحاكمة قام القاضي بسب النقاب وتحقيره!! ولم يقف الأمر عند ذلك، بل كان القاضي يقرأ نصوص من القرآن الكريم وأحاديث للرسول صلي الله علية وسلم، بدون الرجوع إلي تفسيرها ، ثم يسألني هل أؤمن بها، وعندما أقول نعم ، كان يعتبر ذلك دليل إدانة ضدي!!

وكذلك المدعي العام كان يتعمد أن يقرن الجهاد بالإرهاب، ويفسر معني الشهادة في سبيل الله بأنها قتل الأبرياء وتفجير الأسواق والقطارات!!

هكذا كانت المحاكمة ضد الإسلام في أشخاصنا!!


أما عن العدالة فقد غابت عن هذه المحاكمة، فقد أهمل القاضي عن عمد كافة الأدلة التي قدمها الدفاع والتي تثبت براءتنا من كافة التهم المنسوبة ضدنا، لقد اتهمنا الادعاء بالانضمام إلي جماعة إرهابية!!


فأين هذه الجماعة، فلم يُحاكم في هذه القضية سوي أنا وزوجتي؟!


ثم اتهمني الإدعاء يالتخطيط للقيام بعمليات انتحارية لتفجير مسابقة الأمم الأوروبية ومبني الأمم المتحدة ومبني الأوبك، فضلاً عن التخطيط للقيام باغتيالات لشخصيات سياسية نمساوية وأوروبية!! وغير ذلك من الأكاذيب،ولم يجيب الإدعاء علي سؤال المحامي وهو: كيف سيقوم شخص واحد بكل هذه الأعمال؟! هل يمكن أن يقوم شخص واحد بعدة عمليات انتحارية وخاصة أن مواقع الأهداف المذكورة تقع في أماكن محتلفة في فينا؟! وأين الأدوات التي ستستخدم لتنفيذ هذه الأعمال الإرهابية؟! إن كل ما ضبطته الشرطة النمساوية لدينا هو جهازي الكمبيوتر الخاص بي وبزوجتي!! ولم تعثر الشرطة لدينا علي أي قطعة سلاح أو متفجرات تثبت إدعاءتهم الكاذبة!!


بل الأكثر من ذلك فإن كافة الشهود – بما فيهم شاهد الإثبات الرئيسي – شهدوا لصالحنا، وأن الشاهد المذكور كشف أمام المحكمة بأنه أُجبر من قبل المخابرات النمساوية على الإدلاء بأقوال ضدنا أثناء التحقيقات!!


أما زوجتي فقد اًتهمت بترجمة بعض بيانات للمقاومة العراقية من اللغة الإنجليزية إلي الألمانية، وهذا صحيح، ولكن الترجمة لم تتضمن أي دعوة للإرهاب أو قتل المدنيين؟! وإنما هي أشياء خاصة بالمقاومة داخل العراق وضد الاحتلال، ورغم أن الدفاع أوضح للمحكمة أن مقاومة الاحتلال حق مشروع كفلته الشرائع السماوية والقوانين الأرضية، وضرب مثلاً علي ذلك بالمقاومة النمساوية للاحتلال النازي أثناء الحرب العالمية الثانية والتي مازالت تُصف بالمقاومة الوطنية الشريفة؟!


ولكن القاضي ضرب بكل هذا عرض الحائط، ولكي يؤثر علي المحلفين قام بعرض شريط فيديو داخل قاعة المحكمة يصور ذبح رهينة أمريكي في العراق!! وبرغم عدم وجود أي رابط بين قضيتنا وبين هذا الشريط، فلا نحن من أصدر هذا الشريط ولا نحن من ذبحنا هذا الأمريكي ولا نحن من عرضنا هذا الشريط، بل هم الذين من عرضوه داخل قاعة المحكمة!!


ويأبي الحراس إلا أن يثبتوا أمام المحكمة استهتارهم بكافة قوانين حقوق الإنسان، ففي أخر يوم للمحاكمة إنهال علي الحراس بالضرب المبرح أمام القاضي والمدعي العام وكافة هيئة المحكمة، بل وأمام وسائل الإعلام والتي نقلت بعض لقطات من هذا الظلم علي شاشات التلفزة والصحف النمساوية!! وطبعاً لم يتم أي تحقيق وكأن شيئاً لم يكن!!


وبعد ذلك يصدر القاضي حـُكمه الجائر، فحُكم علي بأربع سنوات وعلى زوجتي بـ22 شهراً لتنتهي فصول المهزلة، وتظل معاناتنا مستمرة في جوانتانامو فينا، وحسبنا الله ونعم الوكيل.


*
إننا نطالب أي جهة محايدة بالتحقيق في شكوانا، في طريقة القبض علينا وتسريب ملف القضية من قبل الإدعاء إلي وسائل الإعلام لتشويه سمعتنا وإدانتنا من قبل محاكمتنا، وكذلك االتحقيق في الظروف التي نعيشها داخل السجن والتي تشبه إلي حد كبير ظروف المعتقلات سيئة السمعة مثل جونتانامو وبلمارش وغيرها، ونريد أخيراً حضور مراقبين من منظمات حقوق الإنسان وخاصة من إمنستي وهيومان رايتس وواتش لحضور محاكمة الاستئناف حتي لا تتكرر مهزلة المحاكمة الأولي!!


إننا نريد أن ُيسمع لنا، فهل من مُجيب؟!

محمد محمود

رقم السجين 86023

بمنطقة Josefstadt

فيناالنمسا

تنامي معاداة المسلمين في فرنسا بشكل كبير

تنامي معاداة المسلمين في فرنسا بشكل كبير

تنامي معاداة المسلمين في فرنسا بشكل كبير

تنامي معاداة المسلمين في فرنسا بشكل كبير

شبكة المرصد الإخبارية

قالت اللجنة الوطنية الاستشارية الفرنسية لحقوق الانسان في تقريرها السنوي حولالعنصرية ومعاداة السامية وكراهية الاجانب”، الصادر أمس الخميس ان المشاعر المعادية للمسلمين تتنامى بقوة في فرنسا وان ارتفاع “مؤشرات العنصرية مثير للقلق“.

واعتمدت اللجنة في تقريرها على استطلاع اجري نهاية 2012 على عينة من 1029 شخصا.


وبحسب التقرير فان 55 بالمئة من الفرنسيين يعتبرون المسلمين مجموعة على حدة داخل المجتمع الفرنسي بارتفاع باربع نقاط مقارنة بتقرير 2011 و11 نقطة مقارنة بتقرير 2009.


من جهة اخرى قال 69 بالمئة من المستجوبين ان “هناك مهاجرين اكثر من اللازم في فرنسا” اي بزيادة بعشر نقاط مقارنة ب2011 و22 نقطة مقارنة بتقرير 2009.


وعلق ايمانويل ريفيير المسؤول في معهد (تي ان سي-سوفريس) الذي انجز تحقيقا معمقا لدى 38 شخصا لفائدة هذا التقرير “هناك انطباع سيء عن الدين الاسلامي باعتباره يهدد نموذجا اجتماعيا يعاني صعوبات ويهدد العلمانية باعتبارها عنصرا من عناصر الهوية الفرنسية“.


واشارت اللجنة الى “تسطيح خطر للتعابير العنصريةومن ضمنه على الانترنت. واضافت ان هذا التسطيح “يتغذى ايضا من توظيف الخطاب السياسي في بعض المسائل (الهجرة والدين والعلمانية) اضافة الى بعض الانحرافات والسجالات التي تلتها“.


وقالت اللجنة ان هذا التصاعد في عدم التسامح ظهر في “ارتفاع كبير” (ب23 بالمئة) في 2012 “للممارسات العنصرية والتهديدات ذات الطبيعة العنصرية والمعادية للسامية“.


وتم احصاء 1539 عملا وتهديدا من قبل اجهزة الامن العام الماضي. لكن اللجنة فرقت بين العنصرية التي هي بحالة استقرار نسبي (زيادة بـ2 بالمئة) والعنصرية ضد المسلمين (زيادة بـ 30 بالمئة) ومعاداة السامية (زيادة بـ58 بالمئة.


ودعت اللجنة في مقترحاتها السلطات العامة الى “ايجاد الوسائل للتصدي للافكار المسبقة” وذلك “منذ الحضانة ورياض الاطفال“.

واللجنة الوطنية الاستشارية لحقوق الانسان هي مؤسسة وطنية مستقلة للنهوض بحقوق الانسان وحمايتها وهي تقوم بدور تقديم المشورة والمقترحات للحكومة.

البنتاغون يعترف : 24 معتقلا مضربا عن الطعام في غوانتانامو

إضراب معتقلي غوانتانامو احتجاجا على تدنيس القرآن

إضراب معتقلي غوانتانامو احتجاجا على تدنيس القرآن

البنتاغون يعترف : 24 معتقلا مضربا عن الطعام في غوانتانامو

شبكة المرصد الإخبارية

 

اعلنت سلطات المعتقل العسكري في غوانتانامو ان 24 معتقلا فيه –بينهم ثمانية يتم اطعامهم بالقوة– نفذوا الثلاثاء اضرابا عن الطعام، نافية بذلك التصريحات التي تحدثت عن تحرك تشارك فيه غالبية المعتقلين الـ 166.

وقد أكدت صحة المعلومات والتي سبق لشبكة المرصد الإخبارية كشفت عنها أوائل  الشهر عن الإضراب .

واعلن الكابتن روبرت دوراند مدير الاتصال في غوانتانامو ان البيانات عن الاضراب عن الطعام الذي يسبب تدهورا في صحة المعتقلين وخسارة كبيرة في الوزن خاطئة بكل بساطة.

واضاف في بريد الكتروني من القاعدة العسكرية الامريكية في كوبا ،لدينا اليوم، الثلاثاء في 19 اذار/مارس، 24 مضربا عن الطعام بينهم ثمانية يتم اطعامهم عبر انابيب مقابل 21 وثمانية امس و14 وثمانية الجمعة،.

واوضح ان معتقلين يتلقيان العلاج في المستشفى حاليا.

واكد نحو خمسين من محامي المعتقلين ان غالبية المعتقلين الـ166 تستجيب للتحرك.

حتى ان بعض موكليهم ابلغوهم ان التحرك سيمتد الى 20 معتقلا في المعسكر رقم 5 الذي يؤوي مقر الانضباط والتمريض، كما اعلن عمر فرح من مركز الحقوق الدستورية الذي يدافع عن عدد من المعتقلين في غوانتانامو.

وبدأ هذا الاضراب عن الطعام في السادس من شباط/فبراير يوم جرت عملية تفتيش في المعسكر رقم 6.

وقال المعتقلون ان مصاحفهم خضعت للتفتيش من قبل الحراس ما اعتبروه بمثابة ،اساءة دينية،، حسب محاميهم. لكن السلطات نفت اي عمل مسيء بشان المصاحف اثناء التفتيش الذي وصفته بأنه روتيني!.

وكانت شبكة المرصد الإخبارية ذكرت في الخامس من مارس عن الإضراب في خبر مفاده:

قال محامو معتقلي غوانتانامو، أن موكليهم يخوضون إضرابا عن الطعام، بعد قيام حراس السجن بإهانة القرآن الكريم، ومصادرة متعلقاتهم الشخصية، خلال حملة تفتيش.

وأفاد المحامون، في رسالة بعثوها لمدير المعتقل، “جون سميث”، أن معظم المعتقلين بدأوا الإضراب، بعد التفتيش الذي تم في السادس من الشهر الماضي، وتمت فيه مصادرة عدد من مقتنيات المعتقلين الشخصية، كالأغطية، والاسطوانات الدينية، بالإضافة إلى إهانة نسخة من القرآن الكريم.

وجاء في الرسالة، أن عددا من المعتقلين نقلوا إلى المستشفى، بعد أن تقيأوا دماً.

بدوره، صرح المتحدث باسم معتقل غوانتانامو، “روبرت دوراند”، أن الرسالة في طريقها إلى وزارة العدل الأميركية لتقييمها، وزعم عدم وجود إضراب جماعي، وأن الأمر يقتصر على 6 سجناء، توقفوا عن تناول الطعام منذ فترة، إلا أن باقي السجناء لم يتجاوبوا معهم.

ونفى دوراند، أن يكون حراس السجن قد أهانوا القرآن الكريم، خلال عملية التفتيش.

من ناحية أخرى أفادت عائلات معتقلين يمنيين خلال الأسبوع الماضي بأن أبناءهم المحتجزين في غوانتانامو دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام في أغلب زنازين السجن، وذلك بعد أن تعرضوا للضرب الجسدي والإهانة النفسية، والنيل عليهم بالغازات المسيلة للدموع.

وقال محمد الشباطي شقيق المعتقل في معسكر غوانتانامو عبدالرحمن الشباطي، إنه تم التواصل مع شقيقه عبد الرحمن، وأفاد بأن المعتقلين نفذوا الإضراب بعد قيام بعض حراس السجن بإهانة نسخة من المصحف الشريف، ما أدى إلى إثارة مشاعر المعتقلين من جنسيات متعددة.

ردود الفعل جاءت خلال الأيام السابقة من أهالي بعض المعتقلين في اليمن حيث نفذوا وقفات احتجاجية أمام منزل الرئيس عبده منصور هادي تنديدا بالسكوت الرسمي اليمني عن الانتهاكات التي تمارسها السلطات الأمريكية إزاء معتقلي اليمن في سجن غوانتانامو البالغ عددهم 97 معتقلاً، والمطالبة بإعادتهم إلى اليمن.

وتستمر عائلات المعتقلين اليمنيين بالسجون الأمريكية في إطلاق مناشداتها السلطات اليمنية للمطالبة بإعادة أبنائهم وذويهم المحتجزين منذ 13 عاماً في هذه السجون سيئة الصيت.

وقد ناشدت أسرة المعتقل اليمني في معسكر “غوانتانامو” سعيد محمد صالح حاتم كلاً من الرئيس اليمني وكافة المنظمات المدنية والحقوقية المحلية والدولية بالتدخل الفوري والإفراج عنه وزملائه المعتقلين اليمنيين في نفس المعسكر.

وقالت أسرة المعتقل سعيد حاتم، في مناشدة نشرتها صحف يمنية، إن ابنها لا يزال معتقلا منذ 13عاما هو وعدد من اليمنيين في قاعدة “غوانتانامو” الأمريكية رغم تقديمهم للمحاكمة في العام 2009 وتبرئتهم من التهم المنسوبة إليهم. مشيرة إلى أن ابنهم وباقي المعتقلين اليمنيين القابعين في السجون الأمريكية ما زالوا مضربين عن الطعام لليوم الثاني عشر على التوالي دون الالتفات إليهم من أية جهة أو تلمس معاناتهم وأوجاعهم خصوصا وأنها لا تزال تعاني الأمرين منذ لحظة فراقه قبل 14عاما.


ويعتبر مراقبون معتقل غوانتانامو الذي بدأ فتحه في 11ينانير 2002، في القاعدة البحرية الأميركية في كوبا رمزا لتجاوزات “الحرب على الإرهاب”، التي شنتها إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.

وقد مر على هذا المعتقل 799 شخصاً منذ افتتاحه في 11 كانون الثاني/يناير 2002، جاؤوا من حوالي ثلاثين بلدا واعتقل غالبيتهم في أفغانستان في خريف 2001م بتهمة الانتماء إلى حركة طالبان أو تنظيم القاعدة.

أمريكا ترصد مكافأة قدرها 5 ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن أمريكيين في الصومال

أمريكا ترصد مكافأة قدرها 5 ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن أمريكيين في الصومال

أمريكا ترصد مكافأة قدرها 5 ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن أمريكيين في الصومال

أمريكا ترصد مكافأة قدرها 5 ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن أمريكيين في الصومال

شبكة المرصد الإخبارية

رصدت الولايات المتحدة أمس الأربعاء مكافأة مالية قدرها خمسة ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن مواطنين أمريكيين اثنين اللذين يقاتلان في صفوف حركة الشباب في الصومال.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن المطلوبين هما عمر شفيق همامى (28 عاما) وهو من آلاباما وجهاد سروان مصطفى (30عاما) وهو من كاليفورنيا.

وانتقل همامى إلى الصومال عام 2006، كما توجه مصطفى إلى الصومال عام 2005 واتهمت الولايات المتحدة هذين المواطنين بدعم الإرهابيين.

وهمامي مدرج على قائمة أكثر المطلوبين لمكتب التحقيقات الاتحادي(إف بي آي) واستخدم أسماء مستعارة مثل أبو منصور الأمريكي وفاروق .

أما مصطفى (30 عاما) فغادر إلى الصومال في 2005 وأدين باتهامات مماثلة لاتهامات همامي في كاليفورنيا عام 2009، واستخدام أسماء مستعارة مثل أنور الأمريكي وأمير أنور، بحسب وزارة الخارجية الأمريكية.

من الجدير بالذكر أن هناك خلافات ما بين أبو منصور وحركة الشباب كشفت عنها شبكة المرصد الإخبارية سابقاً

رسالة أبو منصور الأمريكي تكشف عن خلافات شديدة بين المهاجرين والأنصار

حركة الشباب: أبومنصور الأمريكي لا يمثل المهاجرين في الصومال

فيديو : نداء من أبي منصور الأمريكي

وتصنف الولايات المتحدة الشباب على أنها منظمة إرهابية، وتقول إنها تهدد مصالح الأمن القومي الأمريكي والاستقرار في شرق أفريقيا.

ويقاتل في صفوف حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة عدد من الأجانب، ومن أبرزهم عمر همامي المعروف بإسم أبي منصور الأمريكي.

وقد نفذت طائرات أمريكية في وقت سابق غارات جوية في مناطق بالصومال، استهدافا لمقاتلين وقادة من حركة الشباب.

مسلمو أستراليا يكسبون الموافقة على بناء مسجد والكنيسة تعارض تجديد مسجد آخر

مسلمو أستراليا يكسبون الموافقة على بناء مسجد

مسلمو أستراليا يكسبون الموافقة على بناء مسجد

مسلمو أستراليا يكسبون الموافقة على بناء مسجد والكنيسة تعارض تجديد مسجد آخر

شبكة المرصد الإخبارية

وافق 9 من بين 10 أعضاء بالمجلس المحلي لضاحية ديفتون بمدينة ملبورن الأسترالية على بناء مسجد في ملبورن.

يأتي قرار الموافقة ببناء المسجد رغم الجهود الحثيثة المناهضة للمشروع من قبل القس داني نيلاه، الذي اعترض على موافقة المجلس المحلي، مهددًا باللجوء للمحكمة العليا.


ويأتي اعتراض القس “داني نيلاه” على بناء المسجد بذريعة الخوف من التأثير الثقافي والديني للإسلام والمسلمين، بناءً على المعلومات المغلوطة لدى البعض.


وفي سياق ذي صلة، كشف الإعلام الأسترالي عن ضلوع رئيس الكنيسة التوحيدية ريتشارد فارل في مطالبة مجلس مدينة موناش، برفض تطوير وتجديد مسجد جامعة موناش في ملبورن، بعد أن ضاقت مساحته عن استيعاب المصلين من الطلاب والأساتذة والمبتعثين والسكان المجاورين.


وقد زعم فارل أن التوسعات والتجديدات يمكن أن تزعج السكان المجاورين بسبب صوت الأذان والزحام، خاصةً أيام الجُمعة، وأن المسجد ربما يخرج مجموعة من الأصوليين والجهاديين الذين يهددون النصارى والمؤسسات.