الأربعاء , 29 مارس 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » حقوق الانسان (صفحة 10)

أرشيف القسم : حقوق الانسان

الإشتراك في الخلاصات<

معتقل يمني بغوانتانامو يروي كيف ضربه وعاقبه الجنود الامريكيون بسبب إضرابه عن الطعام

سمير مقبل

سمير مقبل

معتقل يمني بغوانتانامو يروي كيف ضربه وعاقبه الجنود الامريكيون بسبب إضرابه عن الطعام

شبكة المرصد الإخبارية

كشف معتقل يمني في غوانتانامو – قبيل زيارة رئيس بلاده إلى أمريكا لإجراء محادثات مع الرئيس أوباما – كيف أن إدارة السجن قد أخبرته أنه «معاقب» فقط لأنه مضرب عن الطعام.

 

سمير مقبل، المعتقل اليمني الذي كتب مقال رأي في جريدة نيويورك تايمز في بداية هذا العام، أخبر محاميه في مؤسسة ريبريف الخيرية لحقوق الإنسان أن سلطات غوانتانامو طلبت منه تسليم بطانيته وحذاءيه وفرشاة أسنانه كعقوبة بسبب إضرابه السلمي عن الطعام للتعبير عن احتجاجه على احتجازه المستمر بدون أية تهمة أو محاكمة. ويقول إنه «عندما رفضتُ طلبهم جاؤوا بقوات الشغب الذين اقتحموا علي زنزانتي وضربوني ضربا مبرحا، حتى نزف الدم من فمي».

 

وبحسب بيان صادر عن مؤسسة ريبريف، وحصل «المصدر أونلاين» على نسخة منه، وصف مقبل، الذي وضعت السلطات الأمريكية اسمه على قائمة من سيفرج عنهم، كيف جرى نقل المضربين عن الطعام إلى المعسكر السادس «لكسر تصميمهم على إضرابهم عن الطعام». ويقول إن العقيد المسؤول قد أخبره «أي شخص يصر على الاستمرار في الاضراب عن الطعام سوف يجري نقله إلى زنازين الحجز الانفرادي وسوف يجري فصله كليا عن الزنازين الجماعية».

 

لقد أعطى مقبل بهذه الإفادة إلى محاميه في ريبريف، المدير الاستراتيجي كوري كريدر، عن طريق المكالمات التليفونية غير سرية. وروى سمير إفادته قبيل زيارة الرئيس هادي إلى البيت الأبيض في الأول من أغسطس/آب، والتي أجرى خلالها مناقشة قضية المعتقلين اليمنيين في غوانتانامو.

 

قالت كورير كريدر في تعليقها على كلام مقبل إن على الرئيسين هادي وأوباما حل قضية معتقلي غوانتانامو، مضيفة انها «شوكة كبيرة جارحة في خاصرة العلاقات اليمنية-الأمريكية ومن المعروف أن اليمنيين يشكلون الغالبية العظمى من المحتجزين المتبقيين في غوانتانامو منذ سنين دون تقرير مصيرهم».

 

وأضافت: «في هذه الأثناء، تزداد الأمور سوءا بالنسبة لليمنيين مثل السيد مقبل، الذي أسيل دمه فقط لأنه رفض بشكل سلمي أن يتخلى عن فرشاة أسنانه. وكان سمير متعاوناً خلال سنين احتجازه الطويلة، وطالما قال وكرر إنه سيتنازل عن أي شيء مهما يكن مقابل إعادته إلى وطنه، وأسرته في تعز، فما الذي يعطل عملية إطلاق سراحه إذن؟».

 

وتضمن بيان مؤسسة ريبريف اقتباسات من مكالمة المعتقل اليمني مقبل مع محاميته كوري كريدر، وفيما يلي نصها:

نحن نحتج. هناك رجال مضى على وجودهم هنا أكثر من 11 عاما، وأسماؤهم مدرجة على قائمة من سيفرج عنهم. في الواقع، إذا نظرت إلى أولئك الناس، المدرجة أسماؤهم على قائمة من سيفرج عنهم، هذا يعني أنهم ليسوا مجرمين. ويعني أنه جرى احتجازهم بدون سبب…

 

لا أزال مضربا عن الطعام. منذ حوالي عشر أيام، نقلونا من المعسكر الخامس إلى المعسكر السادس. كما تعلمين، المعسكر السادس سيء الصيت والمعاملة فيه سيئة جدا. وعندما دخلت الزنزانة طلبوا مني خلع بعض أغراضي، وعندا سألتهم عن السبب، قالوا: «أنت الآن معاقب، وأنت تخضع لقانون الانضباط».  فقلت لهم: أنا لم أفعل أي شيء يستحق هذا العقاب. لماذا تعاقبوني؟ قالوا: «هذه هي القوانين في المعسكر السادس: لا أحذية، لا فراشي أسنان، لا بطانيات. هذه هي القوانين. لا أملك أيا من هذه الأشياء. تركوا لي بطانية صغيرة وISOMAT ولم يتركوا لي سوى حذاء الاستحمام.

 

سألتهم لماذا أنا معاقب؟ قالوا: «أنت الآن في المعسكر السادس، وستعامل مثل الجميع هنا». رفضت أن أعطيهم أغراضي – قلت لهم لا يمكن أن تعاقبوني بلا سبب، ولهذا أرفض تنفيذ أمركم. عندئذ أحضر وقوات الشغب. دخلوا إلى زنزانتي وضروبوني حتى سال الدم من فمي. وكان هناك شخص يصور ما يجري. وضربني الجنود، الذين كانوا يمسكونني، على معدتي، على وجهي، على ساقي. حتى الشخص الذي كان يمسكني من رقبتي ووجهي بعنف، ضربني بيده الأخرى بقوة على وجهي.

 

هناك تسجيل فيديو. لا بد أنه متوفر. نظرت إلى المصور وأدرت له وجهي من الجهة التي كان يسيل منها الدم من فمي، وأشرت له ليصور ما فعلوه بي وفقا لقوانين غوانتانامو. {ملاحظة: حسب لوائح سلطات غوانتنانو فالجنود مطلوبون ليصوروا ما يسمى «إخراج المعتقل من الزنزانة بالقوة» حيث يقوم قوات الشغب بإخضاع السجين. لكن مثل هذه الأشرطة لا يجري تسليمها لمحامي السجناء أو وسائل الإعلام.} وإن شاهدت الفيديو فسوف ترون بوضوح أنني لم أقاوم أبدا. فأنا مضرب عن الطعام وتجري تغذيتي قسرا، وأنا أضعف من أن أقاوم.

 

وضعونا في زنزانة داخل عنبر جماعي في بداية رمضان. لكن بعد بضعة أيام أعادوا السجناء إلى زنازينهم الانفرادية. وقال العقيد إن وقت التريض سيزداد تدريجيا. المعسكر السادس هو من أجل كسر الإضراب عن الطعام. وبخصوص التغذية القسرية بواسطة الأنبوب للمضربين عن الطعام، قال ما يلي: «أي شخص يستمر في الإضراب عن الطعام سيجري نقله من الزنازين الجماعية إلى الحجز الانفرادي». هذه هي أوامر العقيد والمسؤول عن التغذية القسرية. بناء عليه، اضطر عدد من المحتجزين إلى تناول الطعام الطبيعي كي لا يعادونهم إلى زنزانة الحجز الانفرادية، وكي لا يحرموهم من فرشاة الأسنان، البطانية وكي لا يحرمونهم من أشعة الشمس.

رسالة من أحد معتقلي العسكر محمد ضياء الدين من داخل السجن : ” 56 خلافة “

prisoner5رسالة من أحد معتقلي العسكر محمد ضياء الدين من داخل السجن : ” 56 خلافة “

 

 شبكة المرصد الإخبارية

 

بسم الله الرحمن الرحيم

“الناس المحترمة تقف على جنب “هكذا قالها الضابط أحمد مكي وهو ينظر للبلطجية بعد القاء القبض علينا !!!!!!

أصبحنا نحن غير الشرفاء والبلطجية هم الشرفاء ,فقط لأننا ملتحون .
لقد ادعوا كذبا ان الخلاف الدائر سياسي وهي في الاصل حرب على الاسلام والا فماذا جرمنا غير اننا ملتحون ؟!؟!

لقد تم امساك 56 فرد فقط لانهم ملتحون ولم يتم القبض على معظمنا من سيدي جابر
فالغالبية تم القبض عليها في مناطق بعيدة فمنا من قبض عليه في كامب شيزار وسموحة وسبورتنج وكيلوباترا ومصطفى كامل وغيرها من الاماكن التي لاتمت للمظاهرات بصلة !! فقط لأن جميعهم ملتحون .!؟!؟!؟!

تم القبض علي 56 فرد من ابناء مصر المسلمين فقط لأنهم ملتحون !! ستضحك حينما تعلم أن دولة الأمن والأمان القائم فيها على ضبط الأمن هم البلطجية ……..

تم مسك بعضنا بعد أن قام البلطجية بالاعتداء عليهم وضربهم بالسلاح الابيض واحداث أشد اصابات بهم وفي النهاية أتت الشرطة لتلقي القبض على الملتحون بدلا من البلطجية حاملي السلاح !!!!!!!!!!!!!

بعد القبض علينا وتكبيلينا ووضع الاغلال في ايدينا وجعلها وراء ظهورنا وبعد ان قام طوب الارض بسبنا وسب الدين لنا وبعضنا تم الاعتداء عليه داخل سيارة الشرطة مرة اخرى بل وايضا تم سكب بنزين على احدنا وكادوا ان يشعلوا النار فيه وبعد ذلك تم تلفيق لنا التهم بالكيلو لنا:

اتهمونا :

بقتل 20 من المتظاهرين
وشروع في قتل 150 شخص
وحرق مقاهي
والاكثر كوميدية أنهم اتهمونا بالسرقة !!!!

نعم اتهمونا بالسرقة (محتويات محطة ترام سيدي جابر الشيخ)
ومن الاكثر التهم المضحكة أيضا الاعتداء على رجال الامن !!!!!!!

أي رجال وأي أمن ؟؟؟؟

أي رجال أمن اعتدينا عليهم هل يقصدون كمائن البلطجية الذين كانوا يحملون السيوف والاسلحة النارية والخرطوش أمام رجال الشرطة الذين اعتدوا علينا أمامهم وفي حمايتهم أم رجال الشرطة الذين كانوا يطلقون النار علينا كيف نعتدي عليهم وقد نكلوا بنا دون ان نفعل شيئا ؟!؟!؟!ولم نستطع أن نقاومبل بعضنا اعتبرهم منجاه ومخرجة من الفتك به على يد البلطجية ثم يقال عنا في النهاية اننا اعتدينا على رجال الامن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أحد أخطر المجموعة 56 خلافة (مسمى القضية )هو الحاج/ محمد عباس

رجل كان يعمل في محله وسقط على الارض وكسرت ساقه فأحضر ولديه واوقف تاكسي لينقله الى اي مستشفى وقاده سوء حظة أنه مر من سيدي جابر على شارع أبوقير خاف قائد التاكسي على سيارته خصوصا انه معه رجل من اخطر الرجال مكسور الساق ولكنه (((ملتحي ))) فأنزله هو وولديه من السيارة وتم القبض عليهم على الفور ابنا اخطر الرجال احدهما طبيب والاخر طالب ثانوية عامة ويا لها من عائلة في منتهى الخطورة!!!!!

ما يبكيك او يحزنك حسب انسانيتك ووجودها من عدمه الحاج/ محمد عباس مصاب بتضخم في عضلة القلب بنسبة 65% ولكن هذا لم يشفع له أمام وكيل النيابة بأن يخلي سبيله بل أمر بحبسه هو ونجليه….

ثاني أخطر الرجال هو مدرس لغة عربية مريض بالسكر لايكاد يستطيع المشي أصلا ومن ثم يتهم بالقتل وجرائم عدة لايستطيع ان يفعلها معا الا هيركليز !!!!!!!

وبين افراد المجموعة ( 56 خلافة ) أشخاص مدخنون وبيننا شباب محشش تم القبض عليهم جميعا فقط لانهم ملتحون ولو شئت دقة التوصيف فقل ان لديهم شعر بوجوههم!!

أخي أصل الصراع ليس على الدين بل صراع سياسي!!!!

لا والف لا الصراع ليس خلاف سياسي بل هو عداء مع الدين في الاصل وما كان جل ما ارتكبناه الا اننا التزمنا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم انهم يريدوننا ان نترك هديه وأن نترك عملنا في الارض وهو الخلافة انهم يريدوننا أن نترك تمسكنا بهذا الدين ولكن هيهات هيهات فالله متم نوره ولوكره الكافرون .

أخوكم محمد ضياء الدين
اليوم الاثنين الموافق 22/7/2013 وموافق الثالث عشر من رمضان

وقفة وإفطار جماعي أمام السفارة الأمريكية بصنعاء تضامناً مع معتقلي غوانتانامو وباغرام

وقفة وإفطار جماعي أمام السفارة الأمريكية

وقفة وإفطار جماعي أمام السفارة الأمريكية

وقفة وإفطار جماعي أمام السفارة الأمريكية بصنعاء تضامناً مع معتقلي غوانتانامو وباغرام

عبروا عن رفضهم لهجمات «الدرونز» واعتقال شائع

 

 

شبكة المرصد الإخبارية

نظم أهالي معتقلي “غوانتانامو” و”باغرام” وضحايا الطائرات الأمريكية بدون طيار، ونشطاء حقوقيون وصحفيون، بالعاصمة صنعاء، مساء الأحد 21 يوليو 2013، وقفة احتجاجية ومأدبة إفطار، أمام السفارة الأمريكية، تعبيراً عن تضامنهم مع معتقلي اليمن في “غوانتانامو” و”باغرام” المضربين عن الطعام منذ فبراير الماضي، وللاحتجاج على هجمات الطائرات بدون طيار في البلاد، والاستمرار في اعتقال الصحافي اليمني عبدالإله حيدر شائع بموجب فيتو أمريكي يمنع إطلاق سراحه.

الفعالية هدفت إلى تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن جراء السياسيات الأمريكية تجاه هذا البلد، فيما كانت قد دعت إليها الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات (هود) ومنظمة الكرامة (مكتب صنعاء)، ومؤسسة حرية للحقوق والحريات والتطوير الاعلامي، وأهالي معتقلي “غوانتانامو” و”باغرام”، ورابطة أسر ضحايا هجمات الطائرات بدون طيار في اليمن، في حين شارك فيها ممثلون عن نقابة الصحافيين اليمنيين ومنظمة صحفيات بلا قيود، وضمير لحقوق الإنسان وحلف الفضول للحقوق والحريات، بالإضافة إلى منظمات أخرى.

وفي الوقفة الاحتجاجية التي حضرها أيضاً أهالي المعتقلين في “غوانتانامو” و”باغرام”، وأهالي ضحايا الهجمات الأمريكية في اليمن، عبر أقارب الضحايا عن استيائهم من استمرار الولايات المتحدة الأمريكية في سياساتها تجاه القضايا الإنسانية والحقوقية ذات الصلة بالمواطنين اليمنيين بنوع من “التمييز” والاستعلاء وعدم المبالاة.

ووجه أهالي المعتقلين ومنظمة هود والكرامة رسالة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما جددوا من خلالها مطالبتهم بوضع حد لمأساة المعتقلين اليمنيين في “غوانتانامو”وباغرام”، قائلين في رسالتهم: “نشعر بالأسى ويسيطر علينا الحزن والكآبة، لأن قيم العدالة والحرية التي ناضلت من أجلها شعوب الأرض، تلفظ أنفاسها الأخيرة في هذه المعتقلات الأمريكية، فمنذ افتتاح غوانتانامو، والزجّ بأبنائنا فيه وأعيننا لا تكاد تنام وقلوبنا من الحزن تتفطر كل يوم“.

وأضافت الرسالة: “إن اعتقال الأشخاص لأجل غير مسمى دونما تهمة أو مقاضاة يتنافى مع القيم والمبادئ التي تنادي بها أمريكا دول العالم، وإن كان أزواجنا أو إخواننا أو أبناؤنا أو أعمامنا، قد ارتكبوا جرماً يعاقب عليه القانون، فيجب مواجهتهم بالتهمة ومحاكمتهم ومواجهتهم بالأدلة وإدانتهم ما لم فإنه يجب الإفراج عنهم فوراً وإعادتهم إلى وطنهم ليلتم شمل عائلاتهم من جديد“.

واعتبرت الرسالة التي ألقيت أمام وسائل الإعلام بأن وعود الرئيس الأمريكي أوباما في الإفراج عن المعتقلين كانت مبشرة لأهالي المعتقلين، غير أنه حسب الرسالة “سرعان ما يصيبنا الإحباط حين تمضي الأيام دون أن يتحقق شيء منها“.

واختتمت الرسالة بالقول: “إننا إذ نؤكد لكم براءتهم، فإننا نؤكد بأن بقاءهم في معتقلات غوانتانامو وباغرام، يشكل رافداً للعنف وزيادة مشاعر الكراهية ضد أمريكا، وإن الالتزام بقيم العدالة واحترام حقوق هؤلاء الضحايا والإسراع في معالجة قضيتهم الإنسانية العالقة والملحّة هو الضمان الأكيد لأمن بلدكم والعالم“.

من جهتهم أيضاً بعث أهالي ضحايا هجمات الطائرات الأمريكية بدون طيار في اليمن رسالة مفتوحة إلى الشعب الأمريكي، طالبوه فيها بالضغط على الحكومة الأمريكية لوقف هذه الهجمات فوراً، ومحاسبة المسؤولين عنها، والبدء في معالجة آثارها، وفي مقدمتها الاعتذار لأسر الضحايا وتعويضهم معنوياً ومادياً كجزء من جبر الضرر، بحسب مقتضيات القوانين والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان“.

وجاء في رسالة أهالي الضحايا “بكل أسى وحزن نكتب إليكم رسالتنا هذه وقلوبنا تتقطع ألماً وعيوننا تدمع دماً، ونحن نعيش أجواء رمضان هذا العام، من دون أقربائنا الذين اغتالتهم صواريخ الطائرات الأمريكية بدون طيار، لا لشيء سوى أنهم يعيشون في بلد تغيب فيه قيم العدالة والقانون وحقوق الإنسان“.

وأضافت الرسالة: “إننا نعرف أنكم مثلنا لا تحتملون صرخات الأطفال اليتامى وأنين الثكالى الذين فقدوا آباءهم أو أزواجه أو أبناءهم في هجمات “الدرونز”، من دون أن يتمكنوا من الاطلاع على التهمة التي قتلوا بسببها أو الجريمة التي اقترفوها.”

وتابعت الرسالة: “على مدى سنوات يعيش الأطفال والنساء في العديد من المناطق اليمنية، حالة من الرعب والخوف، تحت ضجيج الطائرات بدون طيار، يتوقعون الموت في أي لحظة، لا يعرف النوم سبيلاً إلى جفونهم، ولا يمارسون حياتهم كما يفعل الناس في كل بلدان العالم، خوفاً من الرعب القادم من السماء“.

وفي حين أكد أهالي الضحايا على نبذ العنف والتطرف أياً كان مصدره، أوضحوا في رسالتهم بأن “هجمات الطائرات الأمريكية بدون طيار، ناهيك عن كونها أداة لعمليات الإعدام خارج نطاق القانون، فإنها تعزز لدى المجتمع اليمني تلك الصورة السلبية عن الولايات المتحدة الأمريكية، وتزيد من مساحة الكراهية ضدكم، كما تساهم في تغذية خطاب التحريض والعنف الذي تتبناه التنظيمات المسلحة“.

وأكد أهالي ضحايا الهجمات الأمريكية في رسالتهم استمرارهم في اتخاذ كل الوسائل والتحركات القانونية لمحاسبة المتورطين في قتل أبنائهم وذويهم.

 

شكوك حول حادث قتل الجنود بطريق العلمين وادي النطرون وأنه حادث مدبر لرفضهم الانقلاب

bus armyشكوك حول حادث قتل  الجنود بطريق العلمين وادي النطرون وأنه حادث مدبر لرفضهم الانقلاب

 

شبكة المرصد الإخبارية

ترددت أنباء أن حادث قتل الجنود افراد الوحدة 664 دفاع جوى بطريق العلمين وادي النطرون مدبر لرفضهم الانقلاب العسكري ، لذا تم تدبير الحادث وتوفى فيه الى الآن 17 حاله وجارى اعدام الناجين .

لذا يطالب المرصد الإعلامي الإسلامي بتدخل سريع وفوري من الجهات المعنية وتشكيل لجنة من نقابة الأطباء ونقابة المحامين ومشيخة الأزهر واي شريف حر من منظمات المجتمع المدني للتحقق من الأمر وإجراء تحقيق فوري محايد في الحادث وملابساته ، والكشف عن حقيقة الأوضاع بشفافية .

وقد ذكر شاهد عيان كان قريب من موقع حادث السيارة التي كانت تقل الجنود الشهداء والمصابين، وقال أن هناك كردون من قسم وادي النطرون والشرطة العسكرية منع وصول أي مصورين أو أهالي لموقع الحادث بمسافة ٣٠٠ متر تقريبا .

وذكر المصدر أنه اقترب لمسافة ١٠٠ متر تقريبًا ولاحظ أنه لا يوجد أثر للسيارة النقل التي اصطدمت بالأتوبيس الذي ينقل الجنود في الموقع. ويطالب المرصد سرعة انقاذ من لم تصفيتهم والحفاظ على حياتهم وسماع أقوالهم لمعرفة الحقيقة دون اكراه وفي ظل لجنة محايدة للإدلاء بأقوالهم دون ضغط.

والسؤال الهام الآن ما حقيقة الذي حدث؟ الجهات المختصة بعد ما رواه شاهد العيان وما شاهده بنفسه: هل تم سحب السيارة من المكان لأي جهة أخرى قبل معاينة النيابة؟”، وهل هرب سائق السيارة النقل بعد الحادث مباشرة لمكان ما آخر أم أنه قام بآداء مهمة وغادر أم لا وجود لسيارة نقل أصلاً ؟ وهل كانت هناك حادث مرور من أساسه أم أن الجنود قتلوا بحادث مدبر ؟.

وفيما يلي من نجا وجاري تصفيتهم وهذه اسماءهم:

أشرف السيد عبدالحميد(37 سنة)

محمد حسن محمد السيد(38 سنة)

السيد متولي السيد(30 سنة)

ورضا بيومي محمد(30 سنة)

محمد عبدالمنعم محمد(31 سنة-رقيب أول)

محمد السيد علي السيد(30 سنة-رقيب أول)

محمود أحمد محمود(28 سنة-رقيب أول)

أشرف عادل صابر(30 سنة-رقيب أول)

محمد مجاهد محمد(30 سنة-رقيب أول)

أحمد سعيد عبدالرحمن

محمدعبدالحميد محمد(سائق الأتوبيس)

أشرف صلاح الفقي(28 سنة-عريف)

السيد محمد السيد

أحمد محمد حسن

كما أسفر الحادث عن اصابة كلا من:

حازم عبد الحميد عبد الغفار

عصام وحيد عبداللة

شبل مصطفى محمد

عبد الفتاح طة عبد الفتاح

مصطفى فتحى ابراهيم

سيد محمد الدميهى

محمد صلاح محمد

محمد صلاح الدين

محمد فراج عبد الغنى

محمد رمضام احمد

ومحمد السيد نجم

حسن على حسن

وائل راغب السيد

محمد وجية محمد

محمد النخيلى عبد اللة

ضياء صابر بيومى

عبيد محمد عيس

احمد محمد حسن

عصام احمد عبد اللطيف

احمد حمدى مناع

احمد محمد علد العاطى

عبد المحسن عبد السميع

ياسين محمد ابراهيم

 

 

النيابة: الطلقات المستخدمة ضد متظاهرات المنصورة “خرطوش نادر الاستخدام فى مصر”

halahالنيابة: الطلقات المستخدمة ضد متظاهرات المنصورة “خرطوش نادر الاستخدام فى مصر”

 

شبكة المرصد الإخبارية

ذكر تقرير معاينة نيابة المنصورة والأدلة الجنائية، برئاسة محمود أبوهاشم، مدير النيابة، حول أحداث العنف التى راح ضحيتها 3 سيدات، منتميات لجماعة الإخوان المسلمين، وإصابة العشرات، مساء الجمعة الماضى، إن فحص الجثث كشف أن الرصاص المستخدم فى طلقات الخرطوش من الحجم الكبير المستورد، ونادر الاستخدام فى مصر، حيث تحوى الطلقة الواحدة نحو 250 (بلية)، ويطلق عليه “خرطوش ثقيل”.

وكشف التقرير المبدئى للطب الشرعى أن الضحية الأولى آمال متولى فرحات، 46 سنة، مصابة بطلقتين: الأولى فى الرأس من الخلف والثانية فى الكتف من الخلف أيضا، والضحية الثانية إسلام على عبدالغنى، 38 سنة، مصابة بطلق نارى فى يمين الدماغ، والضحية الثالثة هالة محمد أبوشعيشع، 17 سنة، طالبة، لا توجد بها إصابات ظاهرة، وفى انتظار تقرير الطبيب الشرعى النهائى، لتحديد سبب الوفاة. وطلبت النيابة إخطار أهالى المنطقة التى شهدت الأحداث، للإدلاء بشهاداتهم، وإمداد النيابة العامة بأى مقاطع فيديو أو صور ترشد عن مرتكبى الجريمة.

وكشفت مصادر أمنية أنه تم تحديد بعض العناصر المشاركة فى الواقعة، وجار إصدار إذن من النيابة العامة، للقبض عليهم.
وتلقت نيابة المنصورة إخطارا بإصابة 6 أشخاص جدد في واقعة إطلاق الأعيرة النارية الذي توفى فيه 3 سيدات بمدينة المنصورة، مشيرة إلى أن من بين المصابين سيدة نقلت إلى مستشفى شربين في حالة خطيرة، ثم إلى مستشفى الطوارئ بالمنصورة، مؤكدة أن حالتها حاليا لا تسمح باستجوابها.

واستمعت النيابة اليوم (الأحد) إلى أقوال زوج إحدى المتوفيات في الواقعة، الذي قال إنه كان في القاهرة وأخطرته زوجته بعزمها المشاركة في تظاهرة لتأييد الرئيس محمد مرسي، ثم عرف بعد ذلك نبأ وفاتها.

وقد تلقت النيابة العامة 3 تقارير مبدئية من الطلب الشرعي بأسباب وفاة المجني عليهن، وأشارت التقارير إلى أن الإصابات المشاهدة بالجثامين نارية من عيار ثقيل متطور، وأن الإصابة كانت من الخلف.

وتواصل النيابة العامة الاستعلام عن باقي المصابين لسؤالهم، مناشدة كل من لديه معلومات عن الواقعة أن يتوجه إلى مكتب المحامي العام الأول لنيابة استئناف المنصورة؛ للكشف عن ظروف وملابساتها.
وأكد شهود عيان، من أهالى المنطقة التى شهدت الأحداث بشارع الترعة والشوارع المحيطة، أن المعتدين على مسيرة النساء ليسوا من أبناء المنطقة، وأنهم شوهدوا لأول مرة وقت الأحداث، وأن المعارضين لمسيرات الإخوان لم يعتدوا على أحد، واكتفوا فقط بترديد هتافات مضادة، وشاركوا فى إنقاذ الأطفال والنساء من أيدى البلطجية، وإخفائهم فى منازلهم أثناء الاعتداء.

halah1

من جهة أخرى، نظم الآلاف من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين والتيارات الإسلامية وقفة احتجاجية، السبت، ضد ما وصفوه بـ«مجزرة النساء»، ودعم شرعية الرئيس المعزول محمد مرسى أمام استاد جامعة المنصورة.

شارك فى الوقفة عدد كبير من نساء الجماعة والتيارات الإسلامية، وأدوا صلاة التراويح والدعاء للشهيدات، مرددين هتافات ضد مدير أمن الدقهلية ومدير المباحث ورئيس مباحث قسم أول المنصورة، الذى وصفوه بـ«مهندس المجزرة ومنفذها».

فى السياق ذاته، طالبت 20 منظمة حقوقية بالتحقيق الفورى فى الحادث، مؤكدة، فى بيان لها الاحد ، أن غرف العمليات بتلك المنظمات رصدت أعمال شغب حدثت، عقب تظاهرة دعت إليها جماعة الإخوان بمدينة المنصورة، لمناصرة الرئيس المعزول، وأن مجموعة من البلطجية المسلحين تعرضوا للمسيرة، حاملين الأسلحة البيضاء والخرطوش، فى غياب تام لقوات الأمن، ونتج عن ذلك مقتل 3 نساء وإصابة العشرات من المواطنين.

وذكر البيان أن شهودا من الأهالى قالوا إن قوات الأمن لم تأت إلى موقع الحادث إلا بعد أن تفاقمت الأحداث.

وحمَّلت المنظمات الموقعة على البيان الحكومة الحالية المسؤولية الكاملة، بشكل عام، ووزارة الداخلية ومديرية الأمن بمحافظة الدقهلية، بشكل خاص، فى حماية وتأمين المظاهرات السلمية، بغض النظر عن الانتماءات السياسية.

وطالبت المنظمات النائب العام بضرورة فتح تحقيق عاجل وشفاف فى تلك الواقعة، وسرعة الكشف عن المتورطين فى تلك الأحداث.

وأعلنت المنظمات رفضها التام، وإدانتها جميع أشكال العنف التى ينتهجها ويمارسها بعض الأفراد والجماعات، والتى ينتج عنها ضحايا من الجانبين فى الشارع المصرى. من ناحية أخرى، انطلقت مسيرة لحركة «حازمات» بمحافظة المنيا، السبت، للتنديد بأحداث المنصورة، عقب صلاة العشاء مباشرة، من ميدان بالاس بوسط مدينة المنيا، وجابت الشوارع، للمطالبة بالقصاص العادل والتنديد بأى أحداث عنف ضد المرأة.

وفى الإسكندرية، نظم المئات من «الأخوات» بجماعة الإخوان المسلمين مسيرة انطلقت من أمام مسجد القائد إبراهيم، للتنديد بالحادث، وطافت شوارع المدينة باتجاه مكتبة الإسكندرية، ورفعت المتظاهرات لافتات تندد باستعانة الشرطة بالبلطجية، واستخدام القوة المفرطة فى مواجهة المواطنين السلميين الذين ينزلون إلى الشارع، لتأييد الرئيس المعزول، كما رفعت المتظاهرات صور قتيلات المنصورة الثلاث.

السعودية: آلاف الإسلاميين في السجون وإضراباتهم مستمرة وتنديدات حقوقية

al3orafi1السعودية: آلاف الإسلاميين في السجون وإضراباتهم مستمرة وتنديدات حقوقية

 

شبكة المرصد الإخبارية

يدخل أكثر من 100 معتقل سياسي سعودي في اليوم الحادي عشر من إضرابهم المسمى بـ”إضراب الكرامة” الذي بدأ في أول أيام شهر رمضان المبارك، وسيستمر إلى يوم العيد، بهدف الضغط على الداخلية السعودية، لتطبيق القانون “المغيب” في قضاياهم.
ويعود الهدف الرئيسي من الإضراب نقل الأخبار بشكل فوري إلى شبكات التواصل الإجتماعي في ظل عدم وجود منظمات حقوقية (مستقلة) تقوم بنقل أخبار المعتقلين، بالإضافة لمنع الداخلية السعودية الزيارات لأهالي المعتقلين، مما يعتبر وسيلة ضغط على الحكومة السعودية، للنظر في قضايا آلاف المعتقلين “المنسية”، بحسب بعض أهالي المعتقلين.
وتنص المادة 104 من نظام الإجراءات الجزائية، على انتهاء التوقيف بعد خمسة أيام، إلا إذا رأى المحقق تمديد مدة التوقيف فيجب قبل انقضائها أن يقوم بعرض الأوراق على رئيس فرع هيئة التحقيق والإدعاء العام بالمنطقة ليصدر أمراً بتمديد مدة التوقيف مدة أو مدداً متعاقبة، على ألا تزيد في مجموعها على أربعين يوما من تاريخ القبض عليه، أو الإفراج عن المتهم. وفي الحالات التي تتطلب التوقيف مدة أطول يرفع الأمر إلى رئيس هيئة التحقيق والإدعاء العام ليصدر أمره بالتمديد لمدة أو مدد متعاقبة لا تزيد أي منها على ثلاثين يوماً، ولا يزيد مجموعها على ستة أشهر من تاريخ القبض على المتهم، يتعين بعدها مباشرة إحالته إلى المحكمة المختصة، أو الإفراج عنه.
إلى أن أغلب الموقوفين في السعودية تجاوزت مدة توقيفهم الـ6 أشهر دون توجيه أي تهمة لهم، مما يعتبر مخالفة للقانون السعودي، والدولي على حد سواء.
وبحسب جمعية الحقوق المدنية والسعودية (حسم) التي تم حلها بعد سجن جميع مؤسسيها، المتراوحة أحكامهم بالسجن بين 4أعوام  إلى 15 عام، فإن عدد الموقوفين على في سجون المباحث السعودية تجاوز الـ30 ألف موقوف، وتجاوزت بعض المنظمات الحقوقية غير الرسمية الرقم، حيث تحدثت بعض الإحصائيات عن وجود أكثر من 50 ألف موقوف سياسي في السعودية، في حين لم تعترف الداخلية السعودية، سوى ب2772 موقوف، نافية صحة الأرقام المذكورة في مواقع التواصل الإجتماعي.
ويلجأ المتضامنون مع الموقوفين إلى “تويتر” لنشر أخبار الموقوفين والكشف عن الحملات التضامنية، التي تقتصر على الكتابات على الجدران، ومسيرات للسيارات يرفع من خلالها شعارات مثل “فكو العاني” و”اطلقو المعتقلين”، أو الإعتصامات “الخاطفة” التي بالكاد أن تتم في ظل القبضة الأمنية الكبيرة، ومنع أي شكل من أشكال التظاهر السلمي بالمملكة، بالرغم من موافقة السعودية على ”الميثاق العربي لحقوق الانسان” الذي نصت المادة (24) من الفقرة (6) من الاتفاقية ”أن لكل مواطن الحق في حرية الاجتماع وحرية التجمع بصورة سلمية”،وقد تم اقرار القانون في مجلس الشورى بتاريخ(17-2-1429) وتلاه اقراره في مجلس الوزراء بتاريخ(27-3-1430).

ويتوقع مراقبون للوضع السعودي نشاطا في قضية الموقوفين لا سيما بعد الأنباء شبه المؤكدة عن اعتقال الشيخ محمد العريفي، ومن قبل اعتقال الداعية محسن العواجي، الذي يعد اعتقاله صادما لجميع الأطراف السعودية بين مؤيدين ومعارضين، حيث ذاع صيت العواجي بعد البرقية الشهيرة التي بعثها من داخل السجن إلى وزير الداخلية الراحل الأمير نايف بن عبدالعزيز، تحدث من خلالها عن الإنتهاكات والظلم الكبير الذي يعانيه السجناء، وتم تسريب نسخة منها، إلى وسائل الإعلام.
فيما يرى محللين سياسيين للوضع السعودي، دخوله في دوامة شائكة، حيث يرجح أن يكون السبب الرئيسي في حملة الاعتقالات الأخيرة الإختلاف على الشأن المصري بين الحكومة وبعض الدعاة أمثال العريفي، والعواجي، وعوض القرني، والإعلامي المعروف أحمد راشد بن سعيد، المصنفين من أصدقاء الدولة إلى حد ما مقارنة بالمعارضين العلنيين للدولة، مما سيكون له أُر كبير في مراجعة نظر جزء كبير من الشعب السعودي في سياسات حكومتهم، وفق قول بعض المحللين.
ومن أشهر المعتقلين السعوديين: الشيخ خالد الراشد الذي اعتقل عام 2005 بسبب دعوته لاعتصام امام أمارة الرياض للمطالبة باتخاذ موقف تجاه حكومة الدانمارك بسبب الرسوم المسيئة للرسول عليه السلام، وقد حوكم بالسجن 15 عاما، والمفكر المعروف سعود الهاشمي، الذي اتهمته الدولة بمحاولة الإنقلاب على النظام، وحوكم بالسجن مدة 30 عاما.
بينما لا زال مئات الموقوفين بانتظار الإفراج عنهم بعد انتهاء محكوميتهم منذ عدة أشهر، وبعضهم سنوات، لكن ما زالوا رهن التوقيف،ويبقى الجزء الأكبر من المعتقلين السعوديين، دون توجيه أي تهمة لهم، أو تقديمهم للمحاكمة.
وينشط بعض السعوديين “المنصارين للأسرى” كما يطلقون على أنفسهم، على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” في عدة حسابات وهاشتاقات لمتابعة أخبار الموقوفين الفورية، والتعريف بهم لعموم الناس، ونشر معاناة ذويهم، مما لاقى تجاوبا نوعيا بين أفراد الشعب السعودي.
يشار أن إضرابات السجناء في السعودية لم تعرف سوى بعد دخول “تويتر” إلى الوسط السعودي، وكان آخرها إضراب “معتقلات مكة” الذي ما زال مستمرا منذ أكثر من شهر، حيث أضربت 4 معتقلات من زوجات الموقوفين داخل سجن مكة بعد اعتقالهم على خلفية مشاركتهن في احد الإعتصاماتـ وتم الإفراج عن اثنتين منهم وابقاء مثلهم.
وتعد مدينة بريدة وسط المملكة هي الأكثر نشاطا في قضايا الموقوفين، ويرجع السبب إلى أن غالبية الموقوفين من نفس المدينة، مما يكثر فيها عدد الإعتصامات، لكنها قتصر في الغالب على النساء، لدواعي أمنية.

طالبت مؤسسة حقوقية أوروبية السلطات السعودية بالكشف عن مصير الداعية الإسلامي الدكتور محسن العواجي والدكتور محمد عبد الرحمن العريفي، وقادة رأي آخرين، داعية إلى “الكف عن ممارسات الاعتقال التعسفي وفرض الإقامة الجبرية والمنع من السفر بسبب خلفيات سياسية أو دينية، ومحاسبة من ينتهك حق الإنسان في التعبير عن رأيه“.

وقال “المرصد الأورمتوسطي” لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من جنيف مقرًا رئيسًا له، في بيان له اليوم الأحد (21|7)، “إن عدداً من المصادر أفادت بقيام السلطات السعودية باعتقال عدد من المثقفين وقادة رأي سعوديين، عرف منهم الدكتور محمد عبد الرحمن العريفي، والدكتور محسن حسين العواجي، وذلك على خلفيّات سياسية ذات صلة بتعبيرهم عن آراء مخالفة لتوجه السلطات السعودية الرسمية“.

وطالب المرصد “بالإفراج الفوري عن هؤلاء وإعطاء حرية التعبير مجالاً أوسع، والكف عن ممارسات الاعتقال التعسفي وفرض الإقامة الجبرية والمنع من السفر”، وقال “إن على السعودية أن تحترم حقوق الإنسان إن كانت ترغب في أخذ مكانها فعلاً كدولة تحترم حقوق الإنسان والمعايير الدولية ذات الصلة بذلك“.

وأشارت المؤسسة الحقوقية في بيانها إلى أنه “من غير الواضح تماماً ما إذا كان الدكتور العريفي، وهو رجل دين معروف وأستاذ بجامعة الملك سعود، قيد الاحتجاز الفعلي، أم تم وضعه تحت الإقامة الجبرية فقط”، مشيرة إلى أن محاولاتها لمعرفة مصير الدكتور العريفي “باءت بالفشل”، كما قالت.

وقالت: “في وقت يؤكد فيه نشطاء ووحقوقيّون سعوديون على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن السلطات السعودية قامت باعتقاله ووضعه تحت الإقامة الجبرية؛ تلتزم السلطات السعودية بالصمت حيال هذا الخبر دون تأكيده أو نفيه”، لافتة في الوقت ذاته الأنظار إلى أن الشبهات تثور بأن السبب وراء قرار السلطات السعودية بحق العريفي هو موقفه الأخير من الأحداث الدائرة في مصر، والتي تخالف التوجه السعودي الرسمي.

وذكر “المرصد الأورومتوسطي” أنه تأكد من مصادره من اعتقال الدكتور محسن العواجي، والذي قالت إنه سبق أن تم اعتقاله تعسفياً أكثر من مرة بعد استدعائه للتحقيق، “وذلك -فيما يبدو- على خلفية تصريحات كان أدلى بها لأحد البرامج التلفزيونية، وانتقد فيها بعض السياسات الداخلية والخارجية الخاصة ببلاده، ومنها ما يتعلق بالموقف من الأحداث الدائرة في مصر“.

وقالت “ساندرا أوين” الباحثة في قسم الشرق الأوسط لدى المرصد أن هذه الخطوة بحق العريفي والعواجي وآخرين “تأتي في سياق متصل من انتهاك السلطات السعودية لحق التعبير وقيامها بإصدار قرارات احتجاز أو منع من السفر على خلفيات سياسية، والتي كان آخرها منع الصحفية السعودية إيمان القحطاني من السفر على خلفية تغريدات لها على موقع “تويتر”، وقبلها محمد سلامة وحمزة كاشغري ووليد أبو الخير وغيرهم من الناشطين السياسيين الذين تم اتخاذ إجراءات غير قانونية بحقهم على خلفيات لها صلة بالتعبير عن الرأي“.

وأكدت الحقوقية أوين أن “السلطات السعودية تقوم بإجراءات تعسفية فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير, وقد ثبت بحسب إفادات للمرصد استعمال السلطات السعودية للتهديد أو الاستدعاء أو المنع من السفر أو فرض الإقامة الجبرية أو القيام بالاعتقال التعسفي في العديد من الحالات والتي تدوم لمدد طويلة”، على حد تعبيرها.

الحريات في عهد الانقلاب تعذيب صحفي لأنه سأل المسلماني عن غلق القنوات الاسلامية

الصحفي محمد حلمي

الصحفي محمد حلمي

الحريات في عهد الانقلاب تعذيب صحفي لأنه سأل المسلماني عن غلق القنوات الاسلامية

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

تعرض الصحفي محمد حلمي رئيس تحرير جريدة النور التي تصدر عن حزب الأحرار، للتعذيب والاحتجاز من قبل قوات غير معلومة داخل القصر الجمهوري؛ بسبب سؤال له بشأن مصير القنوات الإسلامية التي تم إغلاقها.

 

جاء ذلك عندما ذهب الزميل لتغطية أول مؤتمر صحفي عقب حلف اليمين للرئيس غير الشرعي عدلي منصور الذي جاء به الانقلاب العسكري الغاشم.

 

وقال الزميل حلمي في تصريحات صحفية: “في يوم 4 يوليو الذي أُعلن فيه أن المستشار عدلي منصور سيحلف اليمين، ذهبت لقصر الرئاسة لأني مندوب من الجريدة هناك، وفي أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقده أحمد المسلماني المتحدث الإعلامي للرئيس الذي جاء به الانقلاب، سألته حول رأيه وهو الإعلامي والصحفي في غلق القنوات والصحف الذي تمّت عقب الانقلاب مباشرة، وكيف يكون ذلك من علامات الديمقراطية بأي حال”.

 

فأجاب المسلماني بأن ذلك إجراء استثنائي، وسيتم تشكيل لجنة لاحقا للبحث في أمر تلك القنوات.


وأضاف: “أنه وعقب اللقاء، فوجئت بمن أخذني ووضع العصابات لغلق عيني، واستمر ذلك مدة لم أتبينها، وإن كانت لما يقرب مثلا من ساعتين أو أكثر، وحينما شعرت بالتعب لكبر سني ومرضي، حيث إنني أبلغ من العمر 55 عاما وأعاني من فيروس C، فقال لي من يحدثني وأحسبه شابا: “خلي ربنا يشفيك”.


ثم سألني معقبا: “انت من الاخوان ولا من ايه؟”؛ فأجبته مستنكرا وما الفرق، المهم أني صحفي، وجئت إلي هنا بحكم عملي.

وعقب ذلك لم أدر بنفسي فقد ذهبت في إغماء تام، نتيجة ما لاقيته من تعذيب بالضرب والصعق الكهربائي. ثم أفقت ووجدت نفسي ملقى خارج القصر في حدود الواحدة بعد منتصف الليل أو بعدها بقليل. ومنذ ذلك الحين، وأنا لم أغادر منزلي؛ نتيجة الاعياء المادي والمعنوي الذي لاقيته، فآثار التعذيب ما تزال بادية على جسدي حتى الآن.

 

كما أني لا أثق في أي جهة حتى أذهب وأتقدم لها ببلاغ، فكيف أثق في نائب عام أتى على كرسيه عن طريق الانقلاب وبتزكية المنقلبين. ولكني فقط أنوي حين أشعر بالتحسن إن شاء الله تعالي أن أنضم إلى معتصمي رابعة، للمطالبة بعودة الشرعية في البلاد“.

 

النظام السعودي يعتقل الشيخ الداعية الدكتور محمد العريفي بسبب موقفه المؤيد للشرعية في مصر

الداعية د. محمد العريفي

الداعية د. محمد العريفي

النظام السعودي يعتقل الشيخ الداعية الدكتور محمد العريفي بسبب موقفه المؤيد للشرعية في مصر

شبكة المرصد الإخبارية

قامت السلطات السعودية باعتقال الداعية الدكتور محمد العريفي بعد خروجه من جامع الناصر بالرياض بعد أن  ألقى محاضرة فيه بعد صلاة التراويح ، وتأكدت شبكة المرصد من اعتقاله واقتياده لمكان مجهول.

وكان الشيخ العريفي قد تم ابلاغه بالمنع من السفر ثم توارات أنباء عن اعتقاله .

وذكر مصدر مطلع لشبكة المرصد الإخبارية ان الاعتقال على خلفية مواقفه المشرفة من مصر ولرفضه الانقلاب العسكري، وتأثيره على الوضع المصري ويقال ان ثمة شكاوى من الخارجية المصرية بعد الانقلاب على عدد من الدعاة المؤثرين الداعمين للشرعية في مصر يذكر ان الشيخ العريفي أكثر المغردين العرب متابعة في صفحة التواصل الاجتماعي تويتر حيث يتابعه يقارب الستة ملايين متابع.

من الجدير بالذكر ان الشيخ محسن العواجي اعتقل أيضاً قبل يومين ، ويشاع في الشارع السعودي أن قائمة الاعتقال مرشحة للزيادة في الايام القادمة وذلك بعد توقيع نشطاء ودعاة وحقوقيون على عريضة ترفض الانقلاب العسكري في مصر وهاذ ما يخالف الموقف الرسمي السعودي الداعم للانقلاب.

كشف بأسماء شهداء ‏ مذبحة الحرس الجمهوري

shaheedكشف بأسماء شهداء ‏ مذبحة الحرس الجمهوري

شبكة المرصد الإخبارية

 

الانقلابيون يعذبون المعتقلين لإجبارهم علي الاعتراف بمحاولة اقتحام القصر

nowالانقلابيون يعذبون المعتقلين لإجبارهم علي الاعتراف بمحاولة اقتحام القصر

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أكدت مصادر من داخل الحرس الجمهوري  أن الشرطة العسكرية تقوم بعمليات تعذيب للمعتقلين من المعتصمين السلميين الذين تم اقتيادهم عقب مذبحة دار الحرس الجمهوري عقب صلاة الفجر، لإجبارهم على الظهور في المؤتمر الصحفي الذي يحضرون له.

وقالت المصادر أن التعذيب هدفه إجبارهم علي الاعتراف بمحاولة اقتحام الحرس الجمهوري،  وكانت كلاب السيسي اعتقلت  أكثر من خمسمائة  مصري  من المعتصمين أثناء المذبحة  داخل نادي الحرس الجمهوري وتم نقلهم  في سيارات الأمن المركزي إلى أمن الدولة للتعذيب