الأربعاء , 29 مارس 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » حقوق الانسان (صفحة 5)

أرشيف القسم : حقوق الانسان

الإشتراك في الخلاصات<

اضراب عن الطعام والشراب بسجن سلا المغربي ورسالة من عائلات المعتقلين

الأسرى في خطر

الأسرى في خطر

اضراب عن الطعام والشراب بسجن سلا المغربي ورسالة من عائلات المعتقلين

ياسر السري – شبكة المرصد الإخبارية

المعتقلون الإسلاميون المضربون عن الطعام بسجن سلا 1 يدخلون في إضراب إنذاري عن الماء لمدة 48 ساعة احتجاجا على تجاهل مطالبهم العادلة و الإهمال و الاستفزازات الممنهجة التي تطالهم‏
 
 وصلنا في المرصد الإعلامي الإسلامي بياناً موقعاً بخط اليد من اسر المعتقلين ننشره كما وصلنا يناشد رفع الظلم عن المعتقلين ويشير إلى الظلم الواقع على المعتقلين .

وأوضح البيان أن المعتقلين الإسلاميين المضربين عن الطعام بسجن سلا 1 منذ 17مارس 2014 قد دخلوا في إضراب إنذاري عن الماء لمدة 48 ساعة ابتداء من يوم الخميس 17أبريل 2014 احتجاجاً على الإهمال المتعمد الذي يطالهم وسياسة اللامبالاة بمطالبهم العادلة و الاستفزازات الممنهجة التي يتعرضون لها من طرف إدارة السجن.

من الجدير بالذكر أن المعتقلين الإسلاميين المضربين عن الطعام والقابعين بسجن سلا1 قد دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على :

1ـ الاعتقالات التعسفية بدون وجه حق .

2 ـ فبركة التهم من طرف الضابطة القضائية بالاتفاق مع قاضي التحقيق وعدم الاكتراث بما يصرحون به و إصدار عقوبات قاسية في حقهم .

3ـ الوضعية السجنية المتردّية التي تتلخص فيما يلي :

ــ سوء التّصنيف والاكتظاظ المفرط وكثرة الأمراض التي تكون أغلبها من قلة النّظافة .

– عدم الاستفادة من المقصف المخصص للسجناء بصفة منتظمة الشيء الذي يسبب لهم الافتقار لأبسط الحاجيات الضرورية .

ــ عدم الاستحمام المنتظم نظرا للاكتظاظ المفرط مع صغر حجم الحمام وقلة نظافته .
ــ عدم الاستفادة من الهاتف الثابت المخصص للحي لأنه غير مشغّل وغير كاف بالنسبة لعدد السجناء داخل الحي .

ــ عدم كفاية الوقت المحدد للزيارة بالإضافة إلى التمييز بين السجناء من طرف الموظفين …

– حشرهم وسط سجناء الحق العام بالرغم من متابعتهم في إطار خاص و بقانون خاص الشيء الذي يخلق تنافر وتلاسن ومشادّات قد تؤدّي إلى ما لا تحمد عقباه بين نزلاء الغرفة الواحدة .

رسالة سجن مغرب1 رسالة سجن مغرب2

رسالة عائلات المعتقلين بالمغرب

رسالة عائلات المعتقلين بالمغرب

بيان هام وعاجل من مشايخ السلفية الجهادية المحتجزين بسجن العقرب

مصطفى حمزة ومحمد الظواهري

مصطفى حمزة ومحمد الظواهري

بيان هام وعاجل من مشايخ السلفية الجهادية المحتجزين بسجن العقرب

 خاص – شبكة المرصد الإخبارية

دخل مشايخ السلفية الجهادية المحتجزين بسجن العقرب والكثير من المعتقلين في إضرب مفتوح عن الطعام منذ يوم السبت الماضي احتجاجاً على الانتهاكات والتجاوزات الصارخة بحق السجناء فضلا عن انتهاك العدالة في منظومة القضاء وعدم احترام أبسط قواعد حقوق الإنسان .

 

وفيما يلي نص البيان كما وردنا في المرصد الإعلامي الإسلامي :

 

يعلن الأخوة المضربون من مشايخ السلفية الجهادية المحتجزين بسجن العقرب ،عن القيام بإضراب عن الطعام، وذلك احتجاجاً على الحملة القمعية والتي تقوم علي تنفيذها إدارة سجن العقرب الشهير بمنطقة سجون طرة (ب)، وهذه الحملة القمعية يشرف عليها العقيد / محمد عبد الحفيظ مفتش المباحث بالمنطقه ، وكل هذا تحت إشراف المخابرات الحربيه والأمن الوطني وهذه الحمله القمعيه تتمثل في الآتي:

 

خالد حربي

خالد حربي

– حفل تعذيب عند استقبال الأخ السجين المعتقل عند قدومه للسجن ، من استخدام العصا الكهربية ، ونتف لحيته ، بالإضافة إلي ضربه وسبه والتنكيل به

 

يصل التعدي بالضرب بالجنازير الحديدية إلي إحداث كسور وإصابات بالإخوة كما حدث مع الأخ/ محمد بكري وغيره

 

– منع الزيارات منعاً نهائياً لدواعي أمنية

 

– منع الجرائد والأقلام من الدخول ومصادرة أجهزة الراديو من الأخوة وذلك لعزلهم عزلاً تاماً وكسر إرادتهم المعنوية وتحطيم نفسيتهم

 

– منع ومصادرة الأدوية ومنع عرضهم علي طبيب السجن رغم الحالات المرضية المزمنة عند كبار السن منهم كالربو والضغط وأمراض الحساسية المزمنة

 

– المنع من التريض نهائياً والخروج للشمس مما أدي لظهور أمراض جلديه كالجرب

 

– تقليل وجبات الطعام تماماً والمقدمة من السجن ، رغيف واحد يومياً فقط بالإضافة إلى قطعة صغيرة جدا من الجبن بالإضافة إلي حفنة صغيرة من الأرز المخلوط بالرمل

 

– قطع الكهرباء والمياه عن الزنازين لفترات طويلة تصل إلي يوم كامل أو ليلة كاملة

 

– قيام النيابه العامه بالتواطؤ مع أمن الدولة بتلفيق القضايا حتي تعطي غطاءاً قانونياً ومبرراً للاعتقال التعسفي

 

مرجان سالم

مرجان سالم

ولأجل هذا وغيره قام الإخوة وعلي رأسهم الشيخ / محمد الظواهري والشيخ / مرجان الجوهري والشيخ / خالد حربي مسئول موقع المرصد الإسلامي لمكافحة التنصير وكذا الشيخ / مصطفي حمزه أحد قيادات الجماعة الإسلامية وغيرهم من الأخوة بالإضراب عن الطعام ابتداء من السبت الموافق 5 من جمادي الآخر لسنه 1435- 5 من أبريل لسنة 2014 م .

والى الله المشتكى والله أكبر والخلافه قادمة

اعتقال القيادي ثروت صلاح شحاتة في مصر ولا صحة بأنه مارس أي أنشطة بعد عودته لمصر

ثروت صلاح شحاتة

ثروت صلاح شحاتة

اعتقال القيادي ثروت صلاح شحاتة في مصر ولا صحة بأنه مارس أي أنشطة بعد عودته لمصر

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

قامت قوات أمن الانقلاب فجر الجمعة الرابع من ابريل باعتقال القيادي/ ثروت صلاح شحاتة في مدينة العاشر من رمضان .

وثروت صلاح شحاتة 54 عاماً تعتبره السلطات الأمنية أحد أهم كوادر تنظيم الجهاد المصري، وقضى 3 سنوات في السجن في قضية الجهاد الكبرى، وصدر عليه حكمان غيابيان بالإعدام من محاكم عسكرية، الحكم الأول في قضية محاولة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق عاطف صدقي عام 1994، والثاني في قضية “العائدون من ألبانيا” عام 1999.

 

وسربت قوات أمن الانقلاب معلومات تفيد أنها استطاعت اعتقال أحد الشخصيات الجهادية التي سببت إزعاجاً وقلقاً كبيراً للجهاز الأمني خلال السنوات الماضية.

 

وتؤكد المعلومات التي حصلت شبكة المرصد الإخبارية أن أمن الانقلاب اعتقل القيادي الجهادي ثروت صلاح شحاتة المحامي المحكوم عليه بالإعدام في قضيتي محاولة اغتيال عاطف صدقي والعائدون من ألبانيا.

 

ثروت صلاح شحاتة المحامي

ثروت صلاح شحاتة المحامي

وتحاول سلطات الانقلاب الإعلان عن تحقيق نجاح ونصر مزعوم حيث تنسب التحريات الأمنية إلى “شحاتة” الضلوع في قيادة تنظيم “أنصار الشريعة الذي يتخذ من شرق ليبيا مقرا لإدارة عملياته مستغلاً الفراغ الأمني في أعقاب سقوط نظام معمر القذافي، كما يتهمه أيضا بالتورط في تصفية سبعة من المصريين العاملين في ليبيا الشهر الماضي!!. فكيف هذا وهو كان موجوداً في مصر ؟!!

 

وتشير المعلومات عن أن القيادي قد دخل مصر باسم مستعار قبل عام، وتنقل في عدة أماكن قبل أن يستقر في مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، حيث عمل بتجارة الملابس الجاهزة ، حتى قامت أجهزة أمن الانقلاب في إلقاء القبض عليه بدعم من حملة أمنية مكثفة يوم الجمعة الماضية.

 

من الجدير بالذكر أن ثروت صلاح شحاتة إسلامي مصري حُكم عليه في قضية الجهاد الكبرى رقم 462 لسنة 1981م حصر أمن دولة عليا ثم أطلق سراحه بعد ثلاث سنوات.

 

اعتقل في مصر عدة مرات ثم سافر إلى باكستان والسودان واليمن وأفغانستان، وعاش في أفغانستان حتى الغزو الأمريكي عام 2001 ، ففر إلى إيران وتم اعتقاله في إيران . . وفر منها لتركيا فاعتقل في تركيا فترة حتى تم الإفراج عنه وغادرها إلى جهة ما.

 

وحسب المعلومات المتوفرة وصل أبو السمح “شحاتة” إلى ليبيا في أكتوبر 2012 بعد انتهاء العقوبة التي صدرت بحقه فى تركيا، بتهمة دخول الأراضي التركية بدون الحصول على تأشيرة قادماً من إيران التي أمضى فيها عدة سنوات بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان.

وكانت السلطات المصرية قد سمحت لأسرته بدخول مصر في أغسطس 2011، عندما عادت السيدة نجوى موسى عبد المقصود سلطان وأبناؤها عن طريق تركيا قادمين من إيران

وتزعم السلطات الأمنية المصرية أن تنظيم أنصار الشريعة يقوده ثروت صلاح شحاتة يمتلك معسكرات تدريبية وميليشيات مسلحة بأسلحة حديثة تم الحصول عليها من مخازن سلاح القذافي بعد سقوطه، وهذه المزاعم غير صحيحة حيث أنه وصل ليبيا فقط لتصبح محطة للعودة لمصر حيث زوجته وأسرته.

وحيث أنه من المرتكزات الأساسيّة التي من أجلها أسّس المرصد الإعلامي الإسلامي نصرة المستضعفين وإحقاق الحق حيث كان ، فإن المرصد الإعلامي الإسلامي يدين ويستنكر الانتهاكات الصارخة لأبسط قواعد حقوق الإنسان في سجون ومعتقلات سلطة الانقلاب العسكري بمصر في ظل أجواء شديدة القسوة ومعاملات تخلو من أبسط الأخلاقيات الإنسانية ، كما أن المعتقلين لا تتوافر أية حقوق قانونية أو إنسانية . . وهو أمر يشكل انتهاكاً صارخاً لأبسط قواعد حقوق الإنسان، وتُعتبر الممارسات بحقهم من العقوبات القاسية واللاإنسانية والمهينة المحظورة . . فهذه الانتهاكات والممارسات حولت مصر إلى مقبرة لحقوق الإنسان.

ويناشد المرصد الإعلامي الإسلامي كافة المنظمات الحقوقية والمنظمات الدولية والإقليمية والمحلية أن تتدخل من أجل وقف الممارسات التعسفية والانتهاكات الصارخة لأبسط قواعد حقوق الإنسان وكشف ما يدور في معتقلات الانقلاب والتي تمارس فيها أبشع صور الانتهاك بحقوق الانسان، علي مرأى ومسمع العالم في ظل صمت رهيب . . حيث أن المعتقلين يعانون ظروف سيئة للغاية ويتعرضون لخطر الموت تحت وطأة التعذيب، ويتعرض كافة المعتقلين لسوء المعاملة القاسية واللا إنسانية والمهينة ، ومن العار أن نصمت عن هذه الممارسات والجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية .

شهادتي لله ثم للتاريخ عن الهالك اللواء محمد السعيد قائد عملية فض اعتصام ميدان النهضة . . حقائق ووقائع وأحداث

الهالك اللواء محمد السعيد

الهالك اللواء محمد السعيد

شهادتي لله ثم للتاريخ عن الهالك اللواء محمد السعيد قائد عملية فض اعتصام ميدان النهضة . .

 حقائق ووقائع وأحداث . . الجزء الثاني

 

شبكة المرصد الإخبارية – ياسر السري

 

أكتب في هذا الموضوع للمرة الثانية تلبية لرغبة كثير من الأحباب الذين طلبوا مني القاء مزيد من الضوء عن حقيقة الهالك اللواء محمد السعيد الذي كتبت عنه بعد اغتياله ، وفي حقيقة الأمر لم تكن عندي نية الكتابة عن الهالك حتى سمعت بعض الناس يسألونني عن حقيقة اللواء محمد السعيد وأنه متعاطف مع جماعة الإخوان ، وأن هذا الأمر تم ذكره في إحدى الفضائيات الشهيرة – للعلم وقد تكون مفاجأة للبعض لا يوجد عندي جهاز تلفزيون في المنزل ! ولا أتابع الفضائيات حتى لا أصاب بتضليل إعلامي !-  فاستفزني الأمر فكتبت شيئاً يسره الله لي على عجالة. .

بعدها اعتبرت أن الأمر قد انتهى بكشف الحقيقة وإماطة اللثام عن عن الهالك محمد السعيد . . والبعض قال لي : لولا فضحك وكشفك عن حقيقة الهالك كانت سلطة الانقلاب ستصنع منه بطلاً ويتاجرون به ولم يكن مستبعداً عمل ضريح له حيث تكلموا عنه ومدحوه . . كما أن البعض من المعارضين اعتقد أنه متعاطف مع الإخوان وأن الانقلاب من قام بتصفيته . . ولقد وفقني الله وكشفت حقيقته والحمد لله . . والآن أنشر مزيد من المعلومات وبالتأكيد ليس كلها للانشغال وعدم توفر وقت في ظل الأحداث الجارية والتفاعلات اليومية. . هذه كلمة حق . . ولا يهمني رأي المخالفين التي قد تكون لأمور خاصة أو مصالح شخصية أو مواقف سياسية . . نحن بصدد حقائق وليس تحليلات . . القضية الآن حق وباطل . . لا نفاق ولا مجاملات ولا تغييب وتضليل عقول الناس .

ولله ثم للتاريخ أذكر أن الهالك محمد السعيد كان مجرماً جلاداً عبداً لأسياده الطواغيت ولم يكن متعاطفاً أو محباً للتيار الإسلامي بل كان محارباً لله ورسوله في قسم مكافحة التيار الإسلامي . .  

وأريد التذكير قبل الدخول في الموضوع لمن يعتقد أو يزعم أن محمد السعيد كان شخصاً جيداً وكانت علاقته جيدة بالإخوان والإسلاميين أذكره بأن السيسي ومحمد ابراهيم كانت لهما علاقات جيدة أيضاً بالإسلاميين . . أذكره بالقصة التالية وهي شهادة شاهد عيان أحد قيادات جماعة الإخوان عن خداع السيسي للرئيس مرسي ومن حوله الخاصة بالسيسي الخائن حيث قال : لم نكن نعرف الكثير عن السيسي، وقد نجح في إيهامنا بمظهر اتضح أنه مغاير للحقيقة، فقد كان يحرص على زيارة القصر الرئاسي يوم الاثنين كي يقدم له الشراب فيرفضه بحجة أنه صائم، وكان يشيع هو ورجاله عن نفسه أنه رجل متدين إلى حد التطرف، وأن زوجته وابنته منقبتان بالكامل وكنا بالطبع نصدق ذلك، فكيف لنا تكذيب الرجل وقد كان يبكي في صلاة الظهر رغم أنها ليست من الصلوات التي يسمع فيها صوت تلاوة القرآن لإقناعنا بتقواه وتأثره. هذا في الواقع كان مجرد تمثيل على القيادة السياسية الموجودة، والتمثيل استمر حتى اللحظات الأخيرة، فعند صدور التحذير الأول من قيادة الجيش خلال الأزمة بمنح مهلة أسبوع للحل اتصل به المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، ياسر علي، وسأله عن القضية فرد الأخير بدعوته إلى عدم تصديق الشائعات التي تريد الإيقاع بين الرئاسة والجيش، وفي الواقع، فإن الوحيد الذي تنبه إلى شخصية السيسي الحقيقية هو الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل الذي وصفه بأنه “ممثل عاطفي” من الطبيعي أننا لم نكن نعرف كثيرا عن السيسي وعائلته وذلك بحكم أننا لم نكن داخل أجهزة الدولة طوال العقود الماضية، ولم نكن نعرف الكثير عن هذه الشخصيات في الأجهزة الحساسة.

 

هذه كلامات كان لابد منها . . وخير الذكر في مواطن الغفلة . . ولا تنسوا اعتراف محمد ابراهيم أنه كان يقوم بإعادة هيكلة أمن الدولة من خلف الرئيس مرسي مع رجاء وقف العويل ولا تنسوا الشهداء الذين سقطوا . .

لهذا أجدني ملزماً بقول الحق والحقيقة التي عاصرت جانباً منها وأعتقد صوابها ، فما أكتبه هو ما سألقاه شاهداً، ناطقاً عند الله، ثم إنه توثيق للتاريخ، والتاريخ لا يغفر زلات الناس أو ادعاءاتهم . .

وأدخل في لب الموضوع . . من هو الهالك محمد السعيد؟ أقول وبالله التوفيق :

 

اللواء محمد السعيد سعد الدين احمد حسانين هو أحد القيادات الامنية البارزة في عهد المخلوع مبارك ﺍلتحق بالعمل في جهاز أمن الدولة، ﺣﺘﻰ تم هيكلته واستبداله بجهاز الأمن الوطني بعد ثورة 25 يناير أي أنه عمل طوال فترة حكم المخلوع مبارك فى جهاز مباحث أمن الدولة بقسم ما يسمى مكافحة التطرف الديني في الثمانينيات والتسعينيات في الإدارة العاملة لمباحث أمن الدولة بلاظوغلي ، رأيته بعيني والتقيته في إحدى المرات التي اعتقلت فيها بلاظوغلي عام 85 عندما اعتقلت في لاظوغلي وكان وقتها رئيس القسم شخص يدعى عزت بلال ونائبه كان وقتها المقدم مصطفى مطاوع وشاهدت مكتب محمد السعيد بنفسي . . ورأيت بأم عيني أحد الإخوة من شبرا يرتعش عندما يسمع اسم محمد السعيد . . ومعروف عن لاظوغلي أنه كان سلخانة تعذيب للإسلاميين ومحمد السعيد كان أحد هؤلاء الذين اقترفوا التعذيب بأيديهم . .

فلا تسمعوا لأحد يذكره بخير أو يحاول تبرئة ساحته أو غسل يده الملوثة بدماء الموحدين في سلخانات وأقبية أمن الدولة .

المجرم محمد السعيد كان أحد المسئولين عن ملف الإرهاب والاخوان بفرع أمن الدولة فى القاهرة ، وكان اختياره مديرا للمكتب الفنى لوزير الداخلية بسبب خبرته فى ما يسمى مكافحة الإرهاب ، وكان على قائمة الاغتيالات لكثير من الشباب بسبب ملفه الأسود في التعذيب والانتهاكات  .

 

تدرج محمد السعيد بجهاز امن الدولة فعمل كرئيس مكتب قسم مكافحة التطرف الديني بفرع القاهرة . . ومن أشهر الضباط الذي عملوا معه وتحت قيادته عمر الشريف ومحمود شعراوي ومحمد حنفي وغيرهم لا يتسع المجال لذكرهم . . وقد عمل محمد السعيد تحت قياده اللواء فاروق ادريس واللواء عزت بلال والضابط مصطفى مطاوع . . يشار ان محمود شعراوي وهو شقيق احمد شعراوي محافظ البحيرة السابق ما زال يعمل بجهاز الامن الوطني .

 

كعادة معظم ضباط الشرطة والجيش عُرف عن محمد السعيد التربح من خلال عمله الوظيفي وطبيعته ، واتسغل وظيفته للتكسب غير المشروع مع الضابط احمد الجارحي في الاتجار ببيع التأشيرات للدول الاوربية من خلال تقديم خدمات لقناصل بعض الدول الاوربية على سبيل المثال لا الحصر : استخراج رخص حمل اسلحة والقيام بتقديم تسهيلات للبعثات الدبلوماسية مقابل استخراج تأشيرات أوروبية للمواطنين مقابل مبالغ باهظة . . ومن شهر هؤلاء القناصل : ب . هـ  قنصل كان يعطي تأشيرة بلدة والتي من خلالها يمكن الدخول أي من دول شنغن .

 

كما تولي محمد السعيد مهام اختيار المحظوظين من ضباط أمن الدولة للسفر خلال الرحلات الرئاسي حيث كانت التعليمات تقضي بسفر اثنين من ضباط أمن الدولة في كل رحلة رئاسية مع مبارك علي سبيل المكافأة.

 

من الجدير بالذكر أن اللواء محمد السعيد وهو التلميذ النجيب للواء مباحث أمن الدولة السابق / محمود بسيوني مفتش مباحث أمن الدولة بالقليوبية ، كذلك تتلمذ علي يد لواء مباحث أمن الدولة الشهير / محمد عبد العليم .

 

الهالك محمد السعيد من الذين تجرأوا في التحقيقات علي استدعاء الحرائر – النساء زوجات وشقيقات وأمهات – إلى مكان التحقيق والتعذيب بمبني الإدارة العامة لمباجث من الدولة بميدان لاظوغلي وسجن القلعة الشهير . .

وفي عهد اللواء محمد السعيد تزايدت ظاهرة التهديد بهتك العرض بل هتكه فعلاً . . وهذا مثل انفلاتاً أخلاقياً خطيراً حيث لم يكن هذا النوع من التعذيب شائعاً من قبل,

حيث سن سنة سيئة عليها وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة . . حيث القيام باقتحام البيوت وجرجرة النساء بملابس النوم أو حتى الملابس الداخلية إلى الشارع وسط سيل من السباب و الضرب، ويبدأ حفل التعذيب الحقيقي عند الوصول لمكان الاحتجاز حيث التعليق والصعق بالكهرباء، ولكي يكون التعذيب أكثر إيلاماً وأكثر متعة للجلاد الهالك ومن معه ومن على شاكلته من الجلادين. .

إن آثار هذا التعذيب وهذه الانتهاكات سوف تبقى أبد الدهر حتى لو اختفى الظاهر منها، حيث كان يستخدم الوصفات الشيطانية لإكراه المعتقلين على الاعتراف بما لم يقترفوه تحت وطأة التعذيب للمعتقل أو أمه أو اخته أو زوجته . . كان يقوم بتعذيب البدن مع كسر الكرامة والإذلال والمهانة، ولا يتحقق ذلك في أكمل صورة مثلما يتحقق في التعذيب الجنسي للنساء.. فيتم نزع ملابسهن، أو إجبارهن على خلعها تحت ضربات السياط أو التهديد بتعذيب أبنائهن، وتركهن عرايا أو شبه عرايا أمام أقاربهم من المعتقلين وعدد من العسكر والضباط ، ويبدأ التحرش بهن وهتك أعراضهن بطريقة تداني الاغتصاب الفعلي والإمساك بمواضع حساسة من أجسادهن . . ويتم كل ذلك أمام المعتقل من ذوي المعتقلة سواء كان الزوج أو الابن أو الأخ أو آخرى . . كل هذا لكي تعترف على أحد أقاربها أو لإجبار المعتقل من أسرتها على الاعتراف، حتى لو كان اعترافاً بجريمة لم يرتكبها ليوقف جريمة أخرى ترتكبها أيدي أحقر وأخس أجهزة أمنية في مصر.

 

الهالك محمد السعيد، هو من قام بالتحقيق وتعذيب الكثير من أبناء الحركة الإسلامية على مدار 3 عقود

 

هو من الذين شاركوا في تحقيقات أوائل الثمانينيات بسجن المرج في عنبر التحقيقات الشهير ، وهو من تسبب في إصابة الكثير بالعاهات المستديمة والكسور في الأذرع والأقدام نتيجة التعذيب.

 

هو من شارك في التعذيب والتحقيق في القضية المسماة ” الناجون من النار” وأحداثها الشهيرة بالخرقانية قضية الدكتور مجدي الصفتي ويسري عبد المنعم . . .

شارك في تعذيب المعتقلين في قضية محاولة اغتيال حسن أبو باشا وزير الداخلية الاسبق .

 

هو من قام بالتحقيق مع السيدة المسنة الكفيفة والدة محمد الأسواني – رحمها الله –

 

هو من شارك في تعذيب شباب قضية محاولة اغتيال أبو باشا وتلفيق التهم والبصمات والاعلان عن الاعترافات ثم بعد ثمانية أشهر ثبت عكس ذلك وكانت فضيحة كبرى للداخلية واتهم وقتها ظلماً وزوراً  الكثير منهم : مجدي غريب والشيخ محمد الخطيب ونزيه نصحي القضيه الشهيرة رقم 401 وعلى سبيل المثال لا الحصر أيضاً القضايا أرقام 412 ،193 ،204  لسنة 95 .

مجموعة القليوبية من الاسلاميين تم التحقيق معهم في هذا العام وعام 1984 وعام 1987

قضية أحداث محاولة اغتيال أبو باشا الشهيرة عام 1987 .

قضية الهروب الكبرى الشهيرة عام 1988 الشيخ نبيل المغربي ومحمد الأسواني وطارق الأسواني واستشهد فيها البطل عصام القمري وخميس مسلم رحمهما الله.

قام بالتحقيق مع الشيخ مراد عبد الله رحمه الله وسبب له اصابات وكسور في قدمه.

هو من شارك في تعذيب أطفال محافظة الشرقية عام 1988 الشهيرة بتنظيم أفراد المعهد الديني بالزقازيق.

وكذلك مارس التعذيب أثناء التحقيقات والإشراف عليها في قضايا طلائع الفتح في النصف الأول من التسعينيات هو ووزير الادارة المحلية الآن ” اللواء عادل لبيب ” صاحب الأيدي الملطخة بدماء كثير من شباب محافظة البحيرة .

 

والهالك محمد السعيد هو من أشرف علي تلفيق قضية أصحاب الأقنعه السوداء الشهيرة بتنظيم جامعة الأزهر ، وهذه نقطة من بحر زاخر في تاريخ هذا الهالك المتجبر المتكبر الجلاد المعذب لكثير من شباب المسلمين وأزهق الأرواح الكثير والذي اعتقد البعض أو ظن أنه على علاقه وطيدة بجماعة الاخوان المسلمين!.

 

واستشهد في هذا المقام وأذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر : قضية مجدي غريب: في 8 مايو 1987 قبض على مجدي غريب الذي كان طالباً في جامعة القاهرة آنذاك في منزله واقتيد أول الأمر إلى مباحث أمن الدولة بالدقي وكان معتقلاً بزعم الاشتراك في محاولة اغتيال اللواء حسن أبو باشا وزير الداخلية الأسبق، وبعد اعتقاله سبعة شهور أطلق سراحه دون محاكمة، ومن أساليب التعذيب التي وصفها: الضرب بالعصا، والجلد بالسوط وهو عار معصوب العينين ويداه في القيود الحديدية خلف ظهره، والتعليق من معصميه المربوطين خلف ظهره، وتعليقه بحيث يتأرجح في وضع مقلوب من قضيب يمر خلف ركبتيه وقد ربط معصماه وكاحلاه معا، والضرب على أم رأسه، والحرق بلفائف التبغ، والصدمات الكهربائية، وصب ماء شديد الحرارة وماء بارد أيضا عليه، وانتزاع شعر لحيته.

وقام بتعذيب محمد طه عبد العظيم البحيري وفاروق السيد عاشور وقد عذبا مع مجدي غريب فايد لإرغامهما على الاعتراف بالاعتداء على حسن أبو باشا وزير الداخلية السابق وقدمتهما مباحث أمن الدولة للنيابة بهذه التهمة لينقذ وزير الداخلية زكي بدر سمعته وسمعة مباحث أمن الدولة أمام رئيس الجمهورية بعد أن هدده رئيس الجمهورية بسحب القضية منه وتكليف المخابرات الحربية بالتحقيق فيها فاضطر الوزير وجهاز مباحث أمن الدولة إلى تقديم أي متهمين وتلفيق القضية لهم ثم بعد ذلك اكتشف جهاز آخر وهو مصلحة الأمن العام المسئول عن القضايا الجنائية الفاعلين الحقيقيين ولم تستحي وزارة الداخلية أن تقدم المتهمين الجدد للنيابة بنفس التهمة .

 

وقد أوردت منظمة العفو الدولية الملاحظات التالية عن المتهمين المذكورين فقالت: “ورد إنه تم إلقاء القبض على مجدي غريب فايد ومحمد طه عبد العظيم البحيري وفاروق السيد عاشور ووجهت إليهم تهمة محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق اللواء حسن أبو باشا في شهر مايو 1987، وورد أنهم جردوا من ملابسهم، ووضعت عصابات على عيونهم واخضعوا لمختلف ضروب التعذيب منها الضرب المتكرر على أجزاء حساسة من الجسم بما في ذلك قمة الرأس بواسطة عصا وسوط، والتعليق من القدمين في وضع مجثم البغاء “الموصوف سابقاً”، والتعليق من المعصمين المربوطين خلف الظهر، والحرق بالكهرباء والسجائر، ونتف شعر اللحية، بالإضافة إلى ضروب من المعاملة السيئة والتعذيب النفسي بما في ذلك الحبس الانفرادي لفترة طويلة، وقد اقتيدوا في أول الأمر إلى مبنى مباحث أمن الدولة بالدقي ثم نقلوا إلى سجن استقبال طرة وإلى معهد تدريب أمناء الشرطة.

أيضا تعذيب نزيه نصحي راشد رحمه الله : ذكر عنه أحد تقارير منظمة العفو الدولية: “أنه وهو طالب في التاسعة والعشرين من العمر أنه تعرض خلال اعتقاله في سجن استقبال طرة للتعذيب بواسطة الصدمات الكهربائية الموجهة إلى صدره وأعضائه التناسلية وللتعليق من قدميه الموثوقتين معاً بحيث لامس أحد كتفيه الأرض، ورغم أنه تعرض للتعذيب مرة ثانية عقب قيام طبيب شرعي بفحصه في يوليو 1987.

 

ومن الوسائل التي ابتكرها مارسها وقام بتعليمها لمن معه وتلامذته :

 

*أدوات التعذيب الصعق بالكهرباء وإغراق المرتبة الاسفنجية بالماء وتوصيل الكهرباء بها وهو عاري الجسد .

*التعليق من المعصمين الموثقين أو المقيدين بسلاسل خلف الظهر من الكاحلين أو الركبتين أو على شكل مجثم الببغاء ( التعليق من قضيب خلف الركبتين مع ربط الكاحلين والمعصمين معا ) أو من أعلى الباب أو قضبان النوافذ، وأحيانا تكون القيود من النوع الذي يزداد إحكاما عند الحركة مما يؤدي إلى الإصابات العصبية .

*الضرب: ضربات عشوائية أو موجهة إلى أجزاء معينة من الجسم مثل باطن القدمين أو قمة الرأس، وأدوات الضرب المستخدمة تشمل الأسلاك والسياط والعصي الغليظة.

 *إطفاء السجائر في جسد الضحية .

*صب الماء البارد على الضحية .

*كلبشة المعتقل بيدين من الخلف وتعليقه في الأبواب حتي يتم إحداث شلل باليدين كما حدث مع عاطف غريب.

*الصدمات الكهربائية بعد أن يجبر الضحية على الرقاد على ظهره وقد ربطت يداه وقدماه معا ويوضع كرسي قسرا تحت الإبط ويوضع كرسي آخر بحيث يبقى على انفراج الركبتين , مما يحد من تشنجات الجسد اللاإرادية التي تحدث عند توجيه الصدمات الكهربائية بصورة متكررة إلى حلمتي الثدي والأعضاء التناسلية .

*فيما بين جلسات التعذيب كان الضحايا يجبرون على الوقوف في أوضاع شاذة لساعات طويلة متصلة مع مد الذراعين والرجلين في أحيان كثيرة وكانوا يضربون إذا تحركوا .

*الاعتداء الجنسي أو إدخال العصا أو المواد الأخرى في الشرج .

* الصعق بالكهرباء في الفم وفي أماكن العفة الأجهزة التناسلية .

*التعذيب العقلي والنفسي مثل :

التهديد باغتصاب المعتقل أو أقاربه أو الاعتداء عليه أو عليهم جنسيا بما في ذلك التهديد باغتصاب زوجة المعتقل أمامه .

-الإرغام على سماع صراخ وعويل الآخرين أثناء تعذيبهم .

-التهديد بقتل المعتقل أو سجنه لأمد غير محدود .

-إخبار المعتقلين بأنهم سوف يصابون بالجنون أو العجز الجنسي من آثار التعذيب .

-تغمية العيون بصفة مستمرة .

-المنع من الذهاب لدورات المياه .

 -الحبس الانفرادي لمدة طويلة

 

هذا فيض من غيض وحسبنا الله ونعم الوكيل.

 

وفيما يلي التقرير الأول الذي كتبته في آواخر يناير 2014  بعد اغتياله أعيد نشر للفائدة والربط بين التقريرين.

 

http://marsadpress.net/?p=17475

 

المجرم الهالك محمد السعيد قائد عملية فض اعتصام ميدان النهضة

شبكة المرصد الإخبارية – ياسر السري

اللواء محمد السعيد سعد الدين مدير المكتب الفنى لوزير الداخلية، والذى اغتيل صباح اليوم من أمام منزله بالجيزة كان القائد المشرف على عملية فض إعتصام النهضة فى 14 أغسطس الماضى.

 

 وذكرت مصادر مطلعة أن محمد ابراهيم وزير داخلية الانقلاب قد أمر السعيد بقيادة العملية لما له من خبرة فى مجال التعامل الحرفى الأمنى يشهد به تاريخه الاجرامي فى ذلك حيث ترقيه فى بداية حياته فى جهاز أمن الدولة.
وهو متزوج ولديه ابن اسمه كريم يعمل محاسباً بأحد البنوك وابنته شروق طالبة في الجامعة.


من الجدير بالذكر أن اللواء محمد السعيد قد عمل تحت قيادته عدد من اللواءات و العمداء من العمليات الخاصة وقيادات مباحث الجيزة والذين تمت ترقيتهم جميعاً ترقياتٍ استثنائية لما بذلوه من جهد فى انهاء الإعتصام وإبادة من فيه الميدان .

ملف اللواء محمد السعيد ملف أسود ملوث بالدماء والتعذيب قي أقبية الإدارة العامة لمباحث أمن الدولة بلاظوغلي . .

الحق أحق ان يقال وأن يتبع

اللواء محمد السعيد سعد الدين احمد حسانين أحد القيادات الامنية البارزة ﺍلتحق بالعمل في جهاز أمن الدولة، ﺣﺘﻰ تم هيكلته واستبداله بجهاز الأمن الوطني بعد ثورة 25 يناير أي أنه عمل طوال فترة حكم المخلوع مبارك فى جهاز مباحث أمن الدولة بقسم ما يسمى مكافحة التطرف الديني في الثمانينيات والتسعينيات في الإدارة العاملة لمباحث أمن الدولة بلاظوغلي ، رأيته بعيني في إحدى المرات التي اعتقلت فيها بلاظوغلي عام 85 عندما اعتقلت في لاظوغلي وكان وقتها رئيس القسم شخص يدعى عزت بلال ونائبه كان وقتها المقدم مصطفى مطاوع وشاهدت مكتب محمد السعيد بنفسي . . ورأيت بأم عيني أحد الإخوة من شبرا يرتعش عندما يسمع اسم محمد السعيد . . ومعروف عن لاظوغلي أنه كان سلخانة تعذيب للإسلاميين ومحمد السعيد كان أحد هؤلاء الذين اقترفوا التعذيب بأيديهم . .
فلا تسمعوا لأحد ينافق أو يذكره بخير أو يحاول تبرئة ساحته أو غسل يده الملوثة بدماء الموحدين في سلخانات وأقبية أمن الدولة .

المجرم محمد السعيد كان أحد المسئولين عن ملف الإرهاب والاخوان بفرع أمن الدولة فى القاهرة ، وأن اختياره مديرا للمكتب الفنى لوزير الداخلية جاء بسبب خبرته فى ما يسمى مكافحة الإرهاب ، وأنه كان على قائمة الاغتيالات منذ هذا التاريخ .

من يزعم أنه كان جيد وكانت علاقته جيدة بالإخوان والإسلاميين أذكره بأن السيسي ومحمد ابراهيم كانت لهما علاقات جيدة بالإسلاميين ثم . .

هذه كلامات كان لابد منها . . وخير الذكر في مواطن الغفلة . . ولا تنسوا اعتراف محمد ابراهيم أنه كان يقوم بإعادة هيكلة أمن الدولة من خلف الرئيس مرسي ورجاء وقف العويل ولا تنسوا الشهداء الذين سقطوا . .

كلمة حق . . ولا يهمني رأي المخالفين التي قد تكون لأمور أو مصالح شخصية أو مواقف سياسية . . نحن بصدد حقائق وليس تحليلات . . القضية الآن حق وباطل . . لا نفاق ولا مجاملات ولا تغييب وتضليل عقول الناس .

 

اللهم احفظ مصر . . اللهم انصر عبادك المستضعفين في مصر وفي كل مكان.

محبكم ياسر السري

محاكمة بوغيث صهر الشيخ اسامة بن لادن غداً الاثنين في نيويورك

سليمان بوغيث

سليمان بوغيث

محاكمة بوغيث صهر الشيخ اسامة بن لادن غداً الاثنين في نيويورك

 

شبكة المرصد الإخبارية

 بعد تأجيلها مرات عدة، ستفتتح الاثنين محاكمة صهر اسامة بن لادن والمتحدث السابق باسم القاعدة سليمان بوغيث غداً الاثنين في نيويورك.

وتوجه الى بوغيث (48 عاما) الذي جرد منه جنسيته الكويتية بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، تهمة التآمر لقتل اميركيين، والتآمر لتقديم دعم الى ارهابيين ودعم مادي الى ارهابيين. ودفع ببراءته وقد يحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

وتؤكد الحكومة الاميركية انه كان غداة اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر الى جانب بن لادن والرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري في افغانستان، وحذر الولايات المتحدة من ان “جيشا كبيرا يتشكل ضدها”. ودعا علنا “امة الاسلام” الى محاربة “اليهود والمسيحيين والاميركيين”.

وبعد الاعتداءات التي اسفرت عن حوالى ثلاثة الاف قتيل في نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا، اكد ايضا ان “العاصفة لن تتوقف وخصوصا عاصفة الطائرات”.

واتهمه المدعون في نيويورك ايضا بالتآمر مع البريطاني ريتشارد ريد الذي حاول تفجير طائرة كانت تقوم برحلة بين باريس وميامي في كانون الاول/ديسمبر 2001 عبر احذية مفخخة بعد ثلاثة اشهر على 11 ايلول/سبتمبر. ويمضي ريد عقوبة بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة.

ويزعم الادعاء ان سليمان بوغيث المتزوج من فاطمة، احدى بنات بن لادن، عمل لحساب القاعدة حتى 2012، وهي السنة التي غادر فيها افغانستان للاستقرار في ايران.

بوغيث غادر افغانستان الى ايران مع بداية الغزو الأمريكي لأفغانستان وليس صحيحا ما يزعمه الادعاء انه في عام 2012 .

وقد تستمر محاكمته في مانهاتن على بعد حوالى كيلومترا واحد من موقع اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، بضعة اسابيع.

وبناء على طلب الدفاع، سمح القاضي الفيدرالي لويس كابلان بالاستماع عبر الفيديو الى شهادة السائق السابق لبن لادن سليم حمدان الذي يعيش في اليمن.

ويأمل الادعاء في الاستماع ايضا عبر الفيديو الى شهادة البريطاني ساجد بادات الذي اعترف بالتهم الموجهة اليه وتعاون مع المحققين بعد اتهامه بالتواطؤ مع ريتشارد ريد. وحكم عليه بالسجن 13 عاما، ثم اعفي عنه بعد بضع سنوات.

وطلب الدفاع ايضا قبل المحاكمة ان يستجوب خطيا العقل المدبر لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر خالد شيخ محمد المسجون في غوانتانامو. وقد تمت تلبية طلبه وعمد القاضي الى تأخير افتتاح المحاكمة اسبوعا. لكن الدفاع لم يحصل بعد على ما يبدو على اجوبته عشية المحاكمة بسبب اجراءات امنية.

وتبدأ هذه المحاكمة الاثنين باختيار هيئة المحلفين التي لن تكشف اسماء اعضائها.

وكان سليمان بوغيث اعتقل اواخر كانون الثاني/يناير 2013 في انقرة بعدما اجتاز الحدود ايران. ثم ابعدته تركيا الى الاردن حيث اعتقلته وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.ىي.ايه)، كما قال محاموه.

وستسبق محاكمته محاكمة الداعية الاسلامي ابو حمزة في المحكمة نفسها في مانهاتن. وقد سلمته بريطانيا في تشرين الاول/اكتوبر 2012 وهو يحاكم بإحدى عشرة تهمة منها خطف رهائن والقيام بأنشطة ارهابية.

وتحدد موعد محاكمته التي ارجئت مرارا في 14 نيسان/ابريل.

ونقل عدد من المشبوهين بالارهاب منذ سنتين الى نيويورك، بعدما وعد الرئيس اوباما باغلاق السجن العسكري في غوانتانامو.

وفي مانهاتن ايضا وامام القاضي كابلان ستجرى في وقت لم يتحدد بعد، محاكمة الليبي ابو انس الليبي العضو المفترض في القاعدة والمتهم بالاعتداءات على السفارتين الاميركيتين في افريقيا الشرقية في 1998. وقد اعتقل في طرابلس في تشرين الاول/اكتوبر 2013.

مسلمو القرم “بأوكرانيا” دائما ما يدفعون الثمن . . وماذا تعرف عن القرم الإسلامية؟

القرممسلمو القرم بأوكرانيا” دائما ما يدفعون الثمن . . وماذا تعرف عن القرم الإسلامية؟

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

ككل القضايا في هذا العصر التي يكون المسلمون أحد عناصرها تقدم رقابهم لتوضع على المذبح!

 

ولنتعرف عن القرم . . يجب معرفة أن مجموعة دول الاتحاد السوفيتي “سابقًا” في حوض نهر الفولجا شرق أوروبا: (تتاريا – باشكيريا – مولدوفيا – تشوفاشيا – أدمورتيا – ماري – شكالوف – القرم الإسلامية).

 

كانت القرم إحدى الجمهوريات السوفيتية على البحر الأسود في شرقي أوروبا، وشكل التتار المسلمون الغالبية العظمى من سكانها، والقرم تعني في لغة أهلها القلعة”، وألغيت جمهورية القرم على أعقاب الحرب العالمية الثانية، وذلك بقرار من مجلس السوفيت، صدر في شهر ديسمبر من سنة 1362هـ – 1943م، وأصبح ساري المفعول في الثالث والعشرين من فبراير سنة 1364هـ – 1944م، وأذيع على العالم في الخامس والعشرين من يونيو سنة 1366هـ – 1946م، أي بعد تنفيذه بعامين. وصحب تنفيذه أحداث جسام، لهذا أخفى السوفيت أخباره عن العالم الخارجي مدة عامين، وضمت القرم بعد إلغائها إلى جمهورية أوكرانيا السوفيتية، ثم أصدر نفس المجلس قرار بتبرئة تتار القرم في سنة 1378 هـ – 1967 م مما نسب إليهم في القرار السابق، بعد تشريد أهلها.

 

كانت في شبه جزيرة القرم في شمال البحر الأسود، وتمتد بينه وبين بحر أزوف الذي يحدها من الشرق، وتطل على خليج كرشينسي الذي يصل بين بحر أزوف والبحر الأسود، ويربطها باليابس برزخ ضيق في شمالها، تمر عبره خطوط المواصلات، وتحيط بها مياه البحر الأسود من الجنوب والغرب.

 

كيف وصل الإسلام إلى شبه جزيرة القرم؟

 

وصلها الإسلام عن طريق التتار، وذلك في عهد القبيلة الذهبية، فعندما وصل التتار إلى شبه جزيرة القرم جذبوا من كان بها من الإغريق والإيطاليين إلى الإسلام، وكانوا يبذلون جهدهم في نشر الإسلام بين جيرانهم، ولقد استقر تتار القرم بشبه الجزيرة في نهاية النصف الأول من القرن الثامن الهجري، وكانوا قسمًا من دولة المغول، ثم استقلت دولة القرم تحت حكم أسرة كيراي منذ سنة 831هـ – 1427 م، وقويت دولة القرم التتارية بمد نفوذها على الأراضي المجاورة لها، وبلغت قوتها أن إمارة موسكو كانت تدفع لها جزية سنوية في عهد السلطان محمد كيراي في النصف الأول من القرن العاشر الهجري، ثم خضعت موسكو لحكمها في سنة 979هـ – 1571م، وقويت شوكة الروس وبدءوا في مهاجمة أطراف دولة القرم، والتي بدأت تضعف، فاستولوا على القسم الشمالي منها في سنة 1091هـ – 1680م، وهب الأتراك العثمانيون لنجدتهم، وتم تحالف بين تتار القرم والدولة العثمانية، فنزل العثمانيون جنوب شبه جزيرة القرم، ودام هذا التعاون قرابة قرن.

 

ولما أصاب العثمانيين الضعف في الجهة الشمالية، تمكن الروس من غزو شبه جزيرة القرم في سنة 1198هـ – 1783م، في عهد كاترين الثانية إمبراطورة روسيا المتعصبة للمسيحية، وهكذا فقدت دولة تتار القرم حريتها، وبدأ الاضطهاد الديني لمسلمي القرم، وطرد الروس من شبه جزيرة القرم نصف مليون نسمة، وصدرت عدة قوانين تحرم الدعوة للإسلام، وظل هذا الغبن مفروضًا على التتار المسلمين طيلة قرن وربع.

 

ولما صدر قانون حرية التعبد أعلن التتار الدعوة الإسلامية، بعد أن كانوا يمارسونها سرًّا بين جيرانهم، وزاد عدد الداخلين في الإسلام، ونشط تتار القرم في استعادة كيانهم منذ صدور قانون حرية العقيدة في روسيا القيصرية في سنة 1323هـ – 1905م، وحتى استيلاء السوفيت على حكم روسيا في سنة 1336هـ – 1917م، فقاوم تتار القرم الخضوع لهم، فلجأ السوفيت إلى حرب التجويع والحصار، وقد نشرت جريدة “أزفسيتا” السوفيتية جانبًا من حرب التجويع التي فرضت على تتار القرم، واستمرت طيلة عام ألف وتسعمائة واثنين وعشرين، ومات في هذه المجاعة أكثر من ستين ألف مسلم من تتار القرم، وقتل مائة ألف، وحكم على خمسين ألف بالنفي، وهكذا قدم تتار القرم العديد من الضحايا، قبل الاستسلام لحكم السوفيت، وأعلن قيام جمهورية القرم السوفيتية، وخضعت للحكم الذاتي.

 

وفي سنة 1347هـ – 1928م اتجه الروس إلى جعل شبه جزيرة القرم موطنًا ليهود روسيا، واحتجت حكومة القرم، فأعدم رئيس جمهوريتها وأعضاء حكومته، ونُفي أربعون ألف مسلم من القرم إلى سيبريا، وهكذا كانت قلعة حصينة، ولم تستلم بسهولة، وفي أثناء الحرب العالمية الثانية أتهم السوفيت سكان القرم بالتعاون مع الألمان، فصدر قرار مجلس السوفيت بإلغاء جمهوريتهم في سنة 1363هـ – 1943م، وتم تنفيذه، وشرد تتار القرم، وأرغموا أهلها على الهجرة الإجبارية إلى سيبريا وآسيا الوسطى، خصوصًا في أوزبكستان، وهرب مليون وربع مليون منهم إلى تركيا وأوروبا الغربية، وبعضهم في بلغاريا، ورومانيا وأعدم الكثير، ولم يبق من خمسة ملايين مسلم من تتار القرم غير نصف مليون، وهدم السوفيت ألفًا وخمسمائة مسجد في شبه جزيرة القرم، والعديد من المعاهد والمدارس، وفي سنة 1387هـ – 1967م قرر مجلس السوفيت براءة تتار القرم من تهمة التعاون مع الألمان، وألغى قرار الاتهام السابق، ولكن هذا جاء بعد فوات الأوان وتشريد شعب كامل وإلغاء جمهوريته، نتيجة تهمة باطلة ألصقت به، ويطالب تتار القرم بالعودة إلى وطنهم.

 

قواعد الاستراتيجيات تقضي بهذا، فالعنصر الأضعف في أي صراع هو المرشح دوماً لتكون كل التسويات على حسابه، فالأضعف يخسر عادة بينما أطراف الصراعات تتفاوت في معايير المكاسب والخسائر!

وإذا كان المسلمون اليوم لا يملكون من أسباب القوة ولا يستندون إلى دولة كبرى تدافع عن حقوقهم مثلما هو الحال بالنسبة للآخرين فمن الطبيعي أن تقهرهم أي تسوية.

 

في أوكرانيا، وفي اللحظات الأولى لإطاحة الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش واختفائه، ترددت الأنباء القائلة بأن الرجل قد فر إلى إقليم القرم، أحد أهم معاقل الروس في أوكرانيا، فالإقليم يمثل الروس أكبر كتله يليهم الأوكرانيون ثم المسلمون التتر الذين كانوا يمثلون أغلبيته قبل تهجيرهم قسراً منذ سبعة عقود، ثم بدأت الاضطرابات تحصل في الإقليم والأخبار تتوالى بأن الإقليم سيفصله الروس عن أوكرانيا تمهيداً لإلحاقه أو تبعيته للروس.

 

وما كان يتردد همساً علا حتى أصبح حقيقة، فالرئيس المعزول قال مؤخراً لوكالة انترفاكسالأوكرانية إنه واثق بأن القرم وشرق أوكرانيا معه، وقبل تصريحه كانت قوات مظلية روسية ـ على ما يبدو ـ مسلحة وترتدي ملابس مدنية قد سيطرت على مبنيي برلمان وحكومة القرم الذاتية الحكم في مدينة سيمفروبول (عاصمة الإقليم أو آق مسجد بحسب التسمية التترية لها) بعد أن طردت حراسهما، والذي تريد روسيا من البرلمان أن يعلن انفصاله عن أوكرانيا..

المسلمون هبوا لمنع البرلمان من عقد جلسته الاستثنائية وانتظم أكثر من عشرين ألفاً منهم أمام بوابته، لكن يبدو أن قوتهم الفاعلة أضعف من التصدي لهذه الهجمة الروسية، وما يفيدهم فقط هو أن النظام الجديد في أوكرانيا يرفض الانفصال ولا يريد للروس أن يستأثروا بشرق وجنوب البلاد.

 

مسلمو القرم بالجنوب، ومسلمو الدنباس بالشرق، يخشون الآن من أن تفضي الأحداث الجارية في أوكرانيا إلى وقوعهم تحت نير احتلال روسي خبروا مغباته على مر القرون، فعندما كانت الدولة العثمانية كان الإقليم الاستراتيجي الذي يشرف على بحري الأزوف والأسود ضمن أملاك الدولة العثمانية، ثم طالبت روسيا القيصرية في أعقاب حرق الأسطول العثماني قبل أكثر من قرنين بانفصال الإقليم، ثم لما ضعفت الدولة العثمانية أكثر ضمته روسيا إليها.


هذا السيناريو الذي تكرر في بلدان إسلامية كثيرة، منها دول وجمهوريات القوقاز على سبيل المثال تريد روسيا تكراره اليوم بضم الإقليم إليها وكذا شرق أوكرانيا الذي يضم التتر الدونباس المسلمين، والمسلمون البالغ عددهم نحو مليوني نسمة ونيف ينتابهم قلق عميق خشية تكرار الماضي حيث أرغم أربعة ملايين مسلم على الهجرة من ديارهم، وقبل سبعين عاماً كان أكثر من 300 ينقلون بطريقة ليست آدمية لخارج وطنهم ما أودى بحياتهم جميعاً.

 

للمسلمين أن يخشوا من مغبة انتقال الصراع إلى حالة عسكرية قد تفضي إلى إعادة تهجيرهم أو حتى قتلهم، ولا تعويل على فكرة تحضر أوروبا أو عدم سماحها بمثل هذه الجرائم؛ فما يعايشه المسلمون في سوريا مثلاً وحتى دول القوقاز يسمح للخيال بتذكر مآسي التاريخ.

 

لكن حتى لو لم تكن الأمور سوداوية هكذا، فالأمر يتعلق بتسوية لا تأخذ المسلمين باعتبارها، وبالتالي فربما ستصير الأوضاع إلى ما هو أسوأ من الحالي لو ظلت الهيمنة الروسية على مناطق المسلمين. أما إذا ظلت أوكرانيا موحدة وذات توجه أوروبي، فلربما تحسنت الأحوال وشعر المسلمون بحرية وانطلاق أكبر في ممارسة شعائر دينهم وإعادة كثير من إخوانهم المهجرين إلى ديارهم، وتحسن أحوالهم المعيشية..

وفي خضم هذه الأحداث إذا كان علينا أن نتفاءل في وسط هذه الأجواء الغائمة، فإن مما يبعث على ذلك تصريح وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الذي قال إنه يعتزم زيارة إقليم القرم ضمن زيارته القادمة لأوكرانيا إن “تركيا مع وحدة الأراضي الأوكرانية” فـ” القرم مهم بالنسبة لتركيا، إذ يقطن شبه الجزيرة أحد الشعوب التركية وهم التتار”.

ولقد استولت العسكرية الروسية على أراضي القرم بقصد السيطرة عليها بشكل دائم، سيكون هذا أصعب بكثير بالنسبة لروسيا مما كان عليه الأمر في أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا وترانسنيستريا. والسبب الرئيس في ذلك هم تتار القرم المسلمين.

التتار مجموعة من المسلمين رُحلوا بشكل جماعي من شبه جزيرة القرم من قبل ستالين في عام 1944، وخاضوا نضالا سلميا لعقود من الزمن من أجل حق العودة، وقد تمكنوا من العودة وتحقق لهم ذلك بأعداد كبيرة منذ عام 1989.

وفقا لآخر تعداد للسكان الأوكرانيين في العام 2001، تجاوز عدد تتار القرم 243433  بما يعادل 12.1 في المائة من إجمالي سكان القرم: 2033700.

إنهم يمثلون كتلة تصويتية انتخابية موحدة ومنظمة ومعبأة، وكانوا على الدوام مؤيدين للأوكرانية ويعارض الانفصاليين المواليين لروسيا في شبه الجزيرة.

وإذا عدنا إلى الاستفتاء على الاستقلال عام 1991، فإن التصويت (بنسبة ضئيلة) لصالح استقلال الدولة الأوكرانية في القرم ربما كان ذلك بفضل تصويت تتار القرم المسلمين. منذ ذلك الحين، وتتار القرم وهيئتهم الممثلة لهم “المجلس“، تعاونوا مع الأحزاب السياسية الموالية لأوكرانية.

ورغم أنهم يشكلون حليفا قويا للحكومة الأوكرانية ضد الانفصالية الموالية لروسيا في شبه الجزيرة، فإن السلطات المركزية الأوكرانية، وإن استفادت، ولا تزال، من هذا الدعم، إلا أنها أيضا تنظر بعين الريبة والاشتباه لتتار القرم، الذين يعتبرون شبه جزيرة القرم وطنهم التاريخي، وطالبوا باتخاذ تدابير مثل تغيير وضع الحكم الذاتي للقرم لجعله “الإقليم الوطني المستقل” لتتار القرم مقابل مجرد “إقليم“.

كما إن قانون اعتبار تتار القرم من الشعوب الأصلية في أوكرانيا، وقد ظل قادة التتار يضغطون لسنوات عديدة لتمريره، لم يتم إقراره بعد.

ومهما كانت المظالم التي يعاني منها التتار في ظل الدولة الأوكرانية، فإنهم عندما يواجهون اختيارا حاسما: إما أن يكونوا تحت السيطرة الروسية أو الأوكرانية، فإن قادة تتار القرم يختارون، باستمرار وبشكل لا لبس فيه، أوكرانيا.

ومنذ الحقبة السوفياتية، لم تُثمر محاولات تقسيم حركة تتار القرم وإقناع بعض التتار بدعم المواليين للاتحاد السوفيتي، والموالين لروسيا في وقت لاحق.

من المعروف أن لتتار القرم تاريخا مشهودا من المقاومة اللاعنفية والنضال السلمي من أجل نيل حقوقهم. وحتى الآن، بقى التتار المسلمون بعيدا عن الشوارع، وقادتهم، مثل قادة أوكرانيا في كييف، مارسوا درجة من ضبط النفس جديرة بالثناء.

ولكن إذا لم تتراجع روسيا وتمضي في محاولتها ضم شبه جزيرة القرم وبسط السيطرة عليها، فمن المؤكد أن تواجه موسكو معارضة حاشدة ومنظمة من التتار المسلمين.

القرم مهمة لتركيا.. مهمة لكل مسلم أيضاً..

بالاسماء والتحقيقات . . إحالة أوراق 26 شخصاً كلهم فارون إلى المفتي تمهيداً لإصدار حكم الإعدام

eg judgeبالاسماء والتحقيقات . . إحالة أوراق  26 شخصاً كلهم فارون إلى المفتي تمهيداً لإصدار حكم الإعدام

 شبكة المرصد الإخبارية

قضت محكمة جنايات شمال القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامي والمنعقدة في معهد امناء الشرطة بطرة ، في اولى جلسات اليوم، بإحالة أوراق 26 شخصا إلى مفتي الانقلاب تمهيدا لإصدار حكم بإعدامهم بزعم إدانتهم بتهم منها تكوين جماعة إرهابية واستهداف السفن في قناة السويس.

ويحاكم في القضية 27 متهما جميعهم هاربون بارتكاب جرائم إنشاء وإدارة جماعة إرهابية تستهدف الاعتداء على حرية الأشخاص والإضرار بالوحدة الوطنية والمجرى الملاحى لقناة السويس، وارسال اوراق القضية لمفتى الجمهورية، وضبط واحضار المتهمين جميعا وتحديد جلسة 19مارس للتصديق عدا المتهم السابع عشر.

 

وواجه المتهمون تهم تولي قيادة خلية إرهابية بغرض استهداف السفن المارة بقناة السويس، وتصنيع الصواريخ لتنفيذ أغراضهم، ورصد المقار الأمنية تمهيدا لاستهدافها، إضافة إلى تصنيع المواد المتفجرة وحيازة أسلحة نارية وبنادق آلية مفرقعات وذخائر.

 

القضية متهم فيها 27 شخصا وسيصدر الحكم على المتهم المتبقي مع بقية المتهمين المحالين للمفتي يوم 19 مارس اذار المقبل.

جميع المتهمين هاربون ويحاكمون غيابيا مشيرة إلى أن المحكمة أدانتهم بارتكاب “جرائم إنشاء وإدارة جماعة ارهابية تستهدف الاعتداء على حرية الاشخاص والاضرار بالوحدة الوطنية والمجرى الملاحي لقناة السويس”.

 

من الجدير بالذكر ان القضية تعود لعام 2010 عندما ألقي القبض على جميع المتهمين في مدينة المنصورة بدلتا النيل لكنهم تمكنوا من الهرب بعد اقتحام عدد من السجون في انتفاضة 2011 الشعبية.

 

وقال التحقيقات، إن المتهمين قاموا بالدعوة لتكفير المجتمع والخروج عليه والاعتداء على أفراد القوات المسلحة والشرطة والمسيحيين ودور عبادتهم واستحلال أموالهم وممتلكاتهم، واستهداف السائحين الأجانب، وكذا المنشآت العامة والبترولية والأجنبية والمجرى الملاحي لقناة السويس، مستخدمين في ذلك وسائل الإرهاب لتنفيذ أغراضهم.

وفيما يلي اعترافات المتهمين تحت وطأة التعذيب :

فى عام 2010، ألقت أجهزة الأمن القبض على 27 جهاديا كونوا تنظيما باسم “المنصورة” ينتمى غالبيته لمحافظة الدقهلية، قبل محاولتهم تفجير عدد من المنشآت العامة وعلى رأسها الكاتدرائية المرقسية والمجرى الملاحى لقناة السويس والسفن المارة به واستهداف المنشآت البترولية المصرية والأجنبية، واعترف المتهمون، خلال التحقيقات التى استمرت نحو 5 أشهر، بالتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف الأمن القومى، وقبل إحالتهم إلى المحاكمة اندلعت أحداث الـ25 من يناير فأفرج عنهم من داخل السجون دون قرار من النيابة بإخلاء سبيلهم وظل قرار الإحالة قيد القبض على المتهمين. فى الأسبوع الماضى، وقبيل عملية تفجير مديرية أمن الدقهلية مباشرة، أصدر المستشار هشام بركات، النائب العام، قراراً سرياً بإحالة «القضية» إلى محكمة الجنايات وصدر خلالها قرار بضبط وإحضار المتهمين.

من الجدير بالذكر أيضاً أن الأجهزة الأمنية تتهم عدد من المتهمين فى التنظيم بالضلوع فى أعمال العنف التى شهدتها البلاد الشهور الماضية عقب الانقلاب، كما تورط عدد منهم فى حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية،

 نص التحقيقات:

شملت قائمة أدلة الثبوت فى القضية التى أحالها المستشار تامر الفرجانى المحامى العام الأول لنيابات أمن الدولة العليا فى القضية التى حملت رقم 119 لسنة 2013 جنايات أمن الدولة العليا:

أولاً: المتهم الأول

أنشأ وأدار وتولى زعامة جماعة أُسست على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى، بأن أنشأ وأدار وتولى زعامة جماعة تدعو لتكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه وتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على أفراد ومنشآت الشرطة والسائحين الأجانب والمسيحيين ودور عبادتهم واستحلال أموالهم وممتلكاتهم واستهداف المنشآت العامة والبترولية والأجنبية بالبلاد والمجرى الملاحى لقناة السويس والسفن المارة به بهدف الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وكان الإرهاب من الوسائل التى تستخدمها هذه الجماعة فى تنفيذ أغراضها على النحو المبين بالتحقيقات.

ثانيا: المتهمون الثانى والثالث والرابع

تولوا قيادة فى جماعة أُسست على خلاف أحكام القانون، بأن تولوا قيادة فى الجماعة -موضوع الاتهام الوارد بالبند أولاً- حيث تولى المتهم الثانى قيادة الخلية المنوط بها استهداف السفن والبوارج المارة بالمجرى الملاحى لقناة السويس ومقار الشركات الأجنبية بالبلاد، كما تولى المتهم الثالث قيادة الخلية المنوط بها تصنيع صاروخ نارى لاستخدامه فى العمليات العدائية داخل البلاد، وتولى المتهم الرابع قيادة الخلية المنوط بها رصد مقار الأجهزة الأمنية بالبلاد تمهيداً لاستهدافها على النحو المبين بالتحقيقات.

ثالثاً: المتهمون الثالث والرابع والسادس والثامن والعاشر والثانى عشر والخامس عشر والسادس عشر ومن الثامن عشر حتى السابع والعشرين

أمدوا جماعة أُسست على خلاف أحكام القانون بمعونات مالية، بأن أمدوا الجماعة -موضوع الاتهام الوارد بالبند أولاً- بأموال مع علمهم بما تدعو إليه وبوسائلها فى تحقيق ذلك على النحو المبين بالتحقيقات.

رابعاً: المتهمون من الخامس حتى السابع والعشرين

انضموا إلى جماعة أُسست على خلاف أحكام القانون، بأن انضموا إلى الجماعة -موضوع الاتهام الوارد بالبند أولاً- مع علمهم بأغراضها على النحو المبين بالتحقيقات.

ملاحظات النيابة العامة:

1- أقر المتهم الأول هشام فرج عبدالسيد محمد، فى التحقيقات، باعتناقه أفكاراً تكفيرية وجهادية تقوم على تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه بدعوى عدم تطبيقه الشريعة الإسلامية، وتوليه إمارة ومسئولية الفتوى الشرعية فى جماعة أسسها والمتهم الثانى محمد السيد محمد رمضان، تنتهج تلك الأفكار وتهدف لتنظيم أعمال عدائية ضد المنشآت العامة ورجال الشرطة والسائحين الأجانب والمسيحيين واستحلال أموالهم وممتلكاتهم واستهداف المنشآت العامة والبترولية والأجنبية وتمكنهما من ضم المتهمين الخامس محمد عبدالحكم المتولى والسادس خالد حمدى عبدالحميد والسابع أحمد محمد سمير والعاشر أحمد عبدالعزيز عبدالمتجلى والحادى عشر أسامة أحمد عباس والثانى عشر حسن عبدالغفار حسن والرابع عشر أشرف حلمى عبدالوهاب والخامس عشر محمد على إبراهيم العشرى والسابع عشر محمد عبدالغفار حسن لصفوف تلك الجماعة وفى سبيل تحقيق أغراضها فقد عمل والمتهم الثانى على إعداد عناصر تلك الجماعة إعداداً حركياً بدأ بمرحلة تثقيفية لترسيخ الأفكار والمفاهيم التكفيرية والجهادية التى تقوم عليها الجماعة لدى عناصرها، تلتها مرحلة الإعداد الحركى التنفيذى التى شملت إعداداً بدنياً وعسكرياً لعناصر الجماعة، وفى ذلك الإطار عُقدت عدة لقاءات تنظيمية جرى خلالها تثبيت وترسيخ أفكار ومفاهيم الجماعة كما عقدت معسكرات لبعض عناصرها جرى خلالها شرح علم الطبوغرافيا وكيفية مسح الشوارع والمدن والمنشآت وتحديد الأهداف، وأضاف بحصوله على سلاح نارى (طبنجة) وذخائر من المتهم الثانى عن طريق المتهم السادس، وتدريبه المتهم الثانى عشر على كيفية فك وتركيب ذلك السلاح، وأن المتهمين الثانى والسادس وبعض عناصر الجماعة تمكنوا من تصنيع مواد متفجرة عن طريق المتهم الخامس، كما تمكنوا من شراء سلاحين آليين، وذلك فى إطار الإعداد والتجهيز للعمليات العدائية المتهم بالقيام بها داخل البلاد، كما قرر أن مصادر الدعم والتمويل المادى للإنفاق على تحرك ونشاط تلك الجماعة اعتمدت على عمليات جمع التبرعات وأموال الزكاة التى قام بها هو والمتهمان الثانى والثانى عشر، وأضاف بإرشاده -عقب ضبطه- عن مكان السلاح النارى (الطبنجة) والذخائر بإحدى الغرف الكائنة أعلى سطح منزل والده بمدينة طلخا بالمنصورة حيث تم ضبطه.

2- أقر المتهم الثانى محمد السيد محمد رمضان، فى التحقيقات، باعتناقه أفكاراً تكفيرية وجهادية تقوم على تكفير الحاكم كما اشترى المتهم الثانى عشر بندقية آلية أخرى وأن المتهم السادس احتفظ بتلك الأسلحة بمسكنه، وأضاف أنه فى ذات الإطار تولى تنظيم معسكر تدريبى بمدينة دمياط الجديدة تلقى خلاله المتهمون الخامس والسادس والسابع والتاسع والعاشر التدريب على فك وتركيب سلاحين ناريين (بندقية آلية وطبنجة) كما كلف كلا من المتهمين السادس والتاسع بتصنيع كاتم صوت خاص بالأسلحة النارية تحصّل على مكوناته من خلال شبكة المعلومات الدولية، واستعان بالمتهم الرابع عشر أشرف حلمى عبدالوهاب فى تثبيت الكاتم على فوهة السلاح الآلى، كما كلف المتهم السادس بتسليم السلاح النارى (الطبنجة) سالف البيان إلى المتهم الأول، وأضاف أنه فى غضون عام 2008 سعى والمتهمون الخامس والسادس والسابع والتاسع إلى تصنيع مواد متفجرة واستعانوا فى ذلك بطرق التصنيع المبينة على شبكة المعلومات الدولية؛ حيث تولى المتهمان الخامس والسادس شراء المواد الكيماوية والأدوات المعملية اللازمة للتصنيع، وتولى المتهم الخامس أيضاً تحضير وتصنيع تلك المواد بإحدى الغرف أعلى مسكن المتهم السابع وكذا بإحدى الشقق بعقار والد المتهم السادس؛ إذ توصل إلى تصنيع مادة أولية تستخدم فى تصنيع مادة «RDX» المفرقعة، كما سعوا إلى تصنيع طلقات نارية من خلال الاطلاع على طرق وكيفية تصنيعها بشبكة المعلومات الدولية، وأيضا فى إطار سعيهم لتنفيذ أهداف تلك الجماعة قام المتهمون من الخامس حتى الثامن بطرح فكرة استهداف إحدى السفن الحربية الأمريكية حال مرورها بالمجرى الملاحى لقناة السويس، وكذا مقر شركة «جنرال موتورز» بمدينة السادس من أكتوبر، وكذا قاعدة أمريكية عسكرية بمنطقة رأس بناس؛ حيث تولى المتهمان السادس والسابع -فى غضون عام 2009- رصد المجرى الملاحى لقناة السويس كما تولى المتهمون الخامس والسادس والسابع رصد مقر الشركة سالفة البيان والوقوف على كيفية دخولها، وتم تحميل صور للمجرى الملاحى وللشركة آنفة البيان من خلال موقع «جوجل إيرث» بشبكة المعلومات الدولية، وأضاف أنه وقف من المتهم الثانى عشر على سعى المتهم الثالث تامر السيد الخضرى إلى تصنيع صاروخ نارى على غرار صاروخ القسام فالتقى المتهم الثالث الذى أخبره بتمكنه والمتهم العشرين محمد السعيد شمعون وآخرين من تصنيع جسم الصاروخ بإحدى ورش الخراطة فطرح عليه فكرة تصنيع طلقات نارية وضرورة شراء آلة خراطة خاصة تجنباً للرصد الأمنى. وأضاف أن الجماعة اعتمدت فى تمويلها على مساهمات أعضائها وجمع أموال الزكاة؛ حيث تولى مسئولية الاحتفاظ بتلك الأموال بإيداعها بحسابين ببنك مصر فرع المعاملات الإسلامية بالمنصورة أحدهما باسمه والآخر باسم المتهم السابع الذى وكله ذلك الأخير فى التعامل عليه.

3- أقر المتهم الثالث تامر محمد السيد الخضرى، فى التحقيقات، باعتناقه أفكاراً تكفيرية وجهادية تقوم على تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه بدعوى عدم تطبيقه الشريعة الإسلامية، وانضمامه لجماعة تنتهج تلك الأفكار وتهدف للقيام بعمليات عدائية داخل البلاد وأنه فى غضون عام 2008 تولى والمتهمون الثامن عشر إبراهيم يحيى عبدالفتاح عزب والتاسع عشر طارق ناصر عبداللطيف الشناوى والعشرون محمد السعيد السعيد السيد شمعون والحادى والعشرون أكرم عبدالبديع أحمد محمود والثانى والعشرون عبدالرحمن عوض عبدالعال عوض تكوين مجموعة تنظيمية تهدف إلى مساعدة المقاومة الفلسطينية وإمدادها بالأسلحة النارية واعتمدت المجموعة فى تمويلها على مساهمات العناصر بأموالهم وجمع تبرعات وأموال زكاة، وأضاف أنه فى إطار سعيه والمتهمين سالفى الذكر لتنفيذ أهدافهم اتفقوا على تصنيع صاروخ نارى، وإجراء تعديلات عليه تزيد من قدرته؛ حيث اطلع على تصميمات الصاروخ وطريقة تصنيعه وتشغيله من خلال تصفح شبكة المعلومات الدولية ومن خلال ما أمده به المتهم الثانى عشر حسن عبدالغفار حسن، وفى غضون عام 2009 تولى المتهمان العشرون والثانى والعشرون شراء المواد اللازمة لتصنيع جسم الصاروخ وشاركهما فى تصنيعه، وأضاف أن المتهم الثامن عشر أمده بمعلومات عن طرق تصنيع المواد الدافعة والمتفجرة للصاروخ والأدوات المعملية اللازمة لتصنيعه فقام والمتهمان العشرون والثانى والعشرون بشراء تلك المواد على نفقة الأخير وأن المتهم الثانى عشر قام بربطه بالمتهم الثانى الذى دعاه لاعتناق أفكار الجماعة التى تهدف لتنفيذ أعمال عدائية ضد المصالح الأمريكية والإسرائيلية داخل البلاد، متخذاً من كتاب دعوة المقاومة الإسلامية العالمية -لـ«أبومصعب السورى»- منهاجاً شرعياً له؛ حيث طرح عليه المتهم المذكور القيام بأعمال عدائية داخل البلاد، كما كلفه بالبدء فى تصنيع أسلحة نارية وذخائر، ونفاذاً لذلك التكليف تولى والمتهمون الثانى عشر والثامن عشر والعشرون والحادى والعشرون والثانى والعشرون شراء بعض المعدات اللازمة لذلك من أموال التبرعات التى تولى والمتهم الحادى والعشرون جمعها. وأضاف أنه مع المتهمين من الثامن عشر حتى الثانى والعشرين -وفى إطار التحرك نحو تنفيذ عمليات عدائية داخل البلاد- طرحوا فكرة استهداف إحدى السفن الحربية الأمريكية حال عبورها من قناة السويس وخط الغاز الطبيعى الممتد بين مصر وإسرائيل والمترددين على ضريح أبوحصيرة بمحافظة البحيرة وإشعال النار بمحلات بيع الخمور والتعدى على مقار مباحث أمن الدولة، وأنه فى إطار قناعتهم بمبدأ الاستحلال وابتغاء توفير الدعم المالى اللازم لنشاطهم وتحركهم التنظيمى وبلوغ أهدافهم، طرح المتهم العشرون فكرة تزوير البطاقات الائتمانية الخاصة ببعض البنوك الأمريكية والاستيلاء بهذه الوسيلة على أموال تلك البنوك.

5- أقر المتهم الخامس محمد عبدالحكم المتولى محسوب فى التحقيقات باعتناقه أفكاراً تكفيرية وجهادية وانضمامه لجماعة -يتولى قيادتها المتهم الثانى- تنتهج تلك الأفكار وتقوم على تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه وتهدف إلى تنفيذ أعمال عدائية داخل البلاد، وذلك بدعوة من المتهم العاشر أحمد عبدالعزيز عبدالمتجلى، وأضاف أن تلك الجماعة ضمت المتهمين الأول هشام فرج عبدالسيد محمد والسادس خالد حمدى عبدالحميد والسابع أحمد حمد سمير والثامن محمد محمد أحمد عباس والتاسع أحمد جمال على أبوالسعد والثانى عشر حسن عبدالغفار حسن والخامس عشر محمد على إبراهيم العشرى وفى إطار الإعداد لتنفيذ أهداف الجماعة وبتكليف من المتهم الثانى قام المتهمان السادس والثامن بشراء سلاحين ناريين بندقية آلية وطبنجة وذخائر مما تستخدم فيهما بمبالغ مالية من أموال الجماعة أمدهما بها المتهم الثانى كما أمده بكاتم صوت وكلفه بتهيئته لتركيبه بأحد السلاحين وسلمه ماسورة السلاح النارى (الطبنجة) مكلفاً إياه بالتوجه للمتهم الثامن أشرف حلمى عبدالوهاب لتصنيع كاتم صوت لها، كما كلفه الثانى أيضاً بمحاولة سبك وتصنيع طلقات للسلاح الآلى بمساعدة المتهم التاسع، واستعانا فى ذلك بإحدى طلقات السلاح الآلى وفكا مقذوفها عن الظرف للحصول على قياساتها، وأضاف أنه فى غضون عام 2008 وفى إطار الإعداد البدنى للقيام بتلك العمليات اشترك بأحد المعسكرات التنظيمية التى أقيمت بمدينة دمياط الجديدة الذى ضم المتهمين الثانى والسادس والسابع والتاسع والعاشر، تدربوا خلاله على فك وتركيب سلاحين ناريين (سلاح آلى وطبنجة) وتولى المتهم السادس تدريبهم على الغطس وأضاف تكليفه المتهم الثانى بتصنيع مواد متفجرة لاستخدامها فى تنفيذ تلك الأعمال العدائية -وفى إطار التحرك نحو القيام بعمليات عدائية داخل البلاد- تلقى وبعض عناصر الجماعة تكليفاً من المتهم الثانى برصد المجرى الملاحى لقناة السويس، ومقر شركة «جنرال موتورز» بمدينة السادس من أكتوبر، ونفاذاً لذلك التكليف تمكن المتهمون السادس والسابع والثامن من التقاط عدة صور للمجرى الملاحى لقناة السويس والطريق الملاصق له، كما قام بالتوجه رفقة المتهمين السادس والسابع إلى مقر الشركة سالفة البيان؛ حيث قاموا برصده وتحديد الأماكن التى يمكن منها التسلل لداخله، وأضاف بتمكنه من تحميل صور للمجرى الملاحى ولمقر الشركة سالفة البيان من خلال موقع «جوجل إيرث» عبر شبكة المعلومات الدولية، وأن المتهمين السابع والثامن توجها إلى منطقة رأس بناس وتمكنا من رصد قاعدة عسكرية أمريكية بها.

6- أقر المتهم السادس خالد حمدى عبدالحميد أحمد، فى التحقيقات، باعتناقه للفكر الجهادى وانضمامه لجماعة تهدف إلى القيام بعمليات عدائية داخل البلاد، التى تولى قيادتها المتهم الثانى محمد السيد محمد رمضان، وفى إطار الإعداد للعمليات العدائية قام بالحصول على تدريبات على رياضة الغطس، وبناء على تكليفه والمتهم التاسع أحمد جمال على أبوالسعد من المتهم الثانى قام بشراء سلاح آلى (بندقية آلية) وذخائر مما تستعمل فيه، وتولى المتهم السابع أحمد محمد سمير تسلم سلاح آلى آخر (بندقية آلية) من المتهم الثانى عشر حسن عبدالغفار حسن الذى اشتراه من المتهم الثالث عشر شريف محمد عبدالحميد الفارسى بتكليف من المتهم الثانى، واحتفظ بهذين السلاحين والذخائر بمسكنه، وأضاف قيامه والمتهمين السابع والتاسع والرابع عشر أشرف حلمى عبدالوهاب بمحاولة تصنيع كاتم صوت على أحد السلاحين الآليين، وبناء على تكليف من المتهم الثانى شارك المتهم الخامس محمد عبدالحكم المتولى وساعده فى تصنيع مواد متفجرة، بأن اشترى المواد الكيماوية والأدوات المعملية اللازمة لذلك، وتولى والمتهم السابع تدبير مكان لعملية التصنيع، وتوصل المتهم الخامس إلى تصنيع مادة «فلمينات الزئبق» المفرقعة، وأضاف بمشاركته فى أحد المعسكرات التنظيمية بمدينة دمياط الجديدة والمتهمين الخامس والسابع والثامن محمد محمد أحمد عباس والتاسع والعاشر أحمد عبدالعزيز عبدالمتجلى وجرى خلالها التدريب على فك وتركيب سلاحين ناريين (بندقية آلية وطبنجة) كما قام والمتهمان السابع والثامن فى إطار الإعداد للعمليات العدائية التى يسعون للقيام بها داخل البلاد بتنفيذ، بتكليف من المتهم الثانى، رصد المجرى الملاحى لقناة السويس وكوبرى مبارك السلام والتقاط بعض الصور الفوتوغرافية لهما، وقام والمتهمون الخامس والسابع والثامن برصد مصنع جنرال موتورز بمدينة السادس من أكتوبر والحصول على بعض الصور له عبر الموقع الإلكترونى «جوجل إيرث» بشبكة المعلومات الدولية، وقرر إمداده الجماعة بمعونات مالية للإنفاق على أنشطتها وأنه والمتهم الخامس سلما السلاحين الآليين والذخائر سالفة البيان للمتهم الحادى عشر أسامة أحمد عباس الذى تولى الاحتفاظ بها بمسكن شقيقته، وأن المتهم السابع قام بتاريخ 25/10/2009 بسحب مبلغ تسعة وخمسين ألف جنيه من أموال الجماعة المودعة ببنك مصر فرع المعاملات الإسلامية بالمنصورة وتم اقتسامه بينه وبين المتهمين السابع والحادى عشر والثالث عشر.

7- أقر المتهم السابع أحمد محمد سمير محمد عبدالله، فى التحقيقات، باعتناقه أفكاراً تكفيرية وجهادية وانضمامه لجماعة يتولى قيادتها المتهم الثانى تنتهج تلك الأفكار وتكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه وتهدف إلى تنفيذ أعمال عدائية داخل البلاد وأنه فى إطار الإعداد العسكرى لأعضاء تلك الجماعة اشترى المتهمون السادس خالد حمدى عبدالحميد والتاسع أحمد جمال على أبوالسعد والثانى عشر حسن عبدالغفار حسن والثالث عشر شريف محمد عبدالحميد، بناء على تكليف من المتهم الثانى، أسلحة نارية (بندقيتان آليتان وطبنجة) وذخائر، وأن المتهم الثانى كلفه بالمشاركة فى أحد المعسكرات التنظيمية التدريبية فى مدينة دمياط الجديدة، الذى تدرب خلاله مع المتهمين الخامس والسادس والتاسع والعاشر على كيفية فك وتركيب واستعمال الأسلحة النارية مستخدمين سلاحين ناريين (بندقية آلية وطبنجة)، كما تدارسوا خلاله بعض الأَمنيات، كما تلقى فى ذات الإطار والمتهمون الخامس والسادس والتاسع تكليفاً من المتهم الثانى بتصنيع مواد متفجرة، ونفاذاً لهذا التكليف تولى والمتهم السادس تدبير إحدى الغرف الكائنة بمسكنه وشقة بمنزل والد المتهم السادس لتصنيع المواد المتفجرة، واشتروا المواد الكيماوية والأدوات المعملية اللازمة للتصنيع الذى تولاه المتهم الخامس محمد عبدالحكم المتولى؛ حيث تمكن من تحضير مواد «النيتروسيليلوز» و«النيتروجلسرين» و«الآر دى إكس» المتفجرة، وتصنيع عبوات متفجرة منها أجرى عليها والمتهمون الخامس والسادس والتاسع تجارب أسفرت عن فاعليتها وتفجيرها عن بعد -باستخدام هاتف محمول- وفعالية تفجيرها تحت الماء، وأضاف أن المتهم الثانى كلف المتهمين السادس والتاسع بتصنيع كاتم صوت للأسلحة النارية السابق شراؤها؛ حيث تمكن المتهمان المذكوران من تصنيع الكاتم بمسكنه سالف البيان وأنه قام والمتهم السادس فى سبيل اختباره بإطلاق عدة أعيرة نارية من بندقية آلية بعد تثبيت كاتم الصوت عليها كما كلف المتهم الثانى المتهمين الخامس والتاسع بتصنيع طلقات نارية فقاما بفك طلقة نارية واستخدامها فى تصنيع نموذج تلك الطلقات، وأضاف أنه فى إطار الإعداد للقيام بعمليات عدائية داخل البلاد، قام والمتهم السادس، بتكليف من المتهم الثانى، برصد المجرى الملاحى لقناة السويس من عدة مواقع بالمنطقة الكائنة بين مدينة بورسعيد ومنطقة القنطرة والطريق الملاصق لها أيضاً والتقاط عدة صور فوتوغرافية لأماكن الرصد بغرض انتقاء وتحديد أنسب المواقع لاستهداف السفن الأجنبية الحربية المارة به، وتمكنا من رصد إحدى الغواصات الأجنبية الحربية العابرة بقناة السويس كما قام المتهمون الخامس والسادس والثامن، بتكليف من المتهم الثانى، برصد مصنع شركة جنرال موتورز بمدينة السادس من أكتوبر، وتمكنوا من تحديد عدد أفراد أطقم الحراسة عليه ومواعيد تغييرها، وأضاف بتوجهه رفقة المتهمين الثامن والثالث عشر إلى منطقة رأس بناس؛ حيث رأى قاعدة عسكرية بها سيارات عسكرية أمريكية الصنع، ما دعاه إلى الاعتقاد بأنها قاعدة عسكرية أمريكية فطرح على المتهم الثانى استهدافها، وأضاف أن المتهم الثانى طرح فكرة استهداف محلات بيع المشغولات الذهبية ومعارض بيع السيارات المملوكة لأبناء الطائفة المسيحية التى تحصل المتهم الثانى على قائمة بها من خلال تصفحه لشبكة المعلومات الدولية وذلك فى إطار قناعته باستحلال أموالهم وممتلكاتهم، وقرر تكليفه من قبل المتهم الثانى فى إطار توفير الدعم المالى للجماعة باستقطاع مبلغ 70 ألف جنيه من أموال التبرعات والزكاة التى تولى جمعها وإيداعها بدفتر توفير ببنك مصر فرع المعاملات الإسلامية بالمنصورة، وتوكيل المتهم التاسع فى التصرف فيها وأضاف أنه على أثر سفر الأخير للمملكة العربية السعودية ألغى التوكيل ووكل المتهم الثانى توكيلاً مماثلاً، وقرر أن تلك المبالغ استخدمت فى تمويل أنشطة الجماعة، وأضاف أنه فى أعقاب علمه بضبط المتهمين الثانى والثانى عشر توجه صحبة المتهم السادس إلى المتهم الحادى عشر وسلماه السلاحين الآليين؛ حيث قام الأخير بإخفائها بمنزل شقيقته بقرية كوم الدربى بالمنصورة وقام بسحب مبلغ تسعة وخمسين ألفاً وخمسمائة جنيه من دفتر التوفير سالف البيان واقتسامه مع المتهمين السادس والحادى عشر والثالث عشر.

8- أقر المتهم الثامن محمد محمد أحمد عباس، فى التحقيقات، باعتناقه أفكاراً تكفيرية وجهادية وانضمامه لجماعة يتولى قيادتها المتهم الثانى تنتهج تلك الأفكار وتقوم على تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه، وتهدف إلى تنفيذ أعمال عدائية داخل البلاد، وفى غضون عام 2009 توجه والمتهمون الثانى والسادس خالد حمدى عبدالحميد والسابع أحمد محمد سمير وبحوزتهم سلاح آلى وذخائر مما تستعمل فيه إلى إحدى المناطق الزراعية بمدينة طلخا بالمنصورة لإجراء تجربة كاتم صوت على ذلك السلاح، وأضاف أنه فى غضون ذات العام تولى والمتهمون الثانى والخامس محمد عبدالحكم المتولى والسابع إجراء تجارب لبعض المواد المتفجرة التى قام المتهم الخامس بتصنيعها بقصد استعمالها فى تنفيذ العمليات العدائية داخل البلاد، وأنه فى إطار الإعداد لتلك العمليات قام والمتهمان السادس والسابع برصد المجرى الملاحى لقناة السويس والسفن المارة به، وكذا مقر شركة جنرال موتورز بمدينة السادس من أكتوبر، كما طرح المتهم الثانى فكرة استهداف خط الغاز الطبيعى الممتد بين مصر وإسرائيل، وأضاف أنه قدم مبالغ مالية دعماً للجماعة للإنفاق على نشاطها وتحركها وما تسعى إليه من أهداف.

9- أقر المتهم العاشر أحمد عبدالعزيز عبدالمتجلى عبدالقادر فى التحقيقات بأنه، وبناء على تكليف من المتهمين الأول هشام فرج عبدالسيد والثانى محمد السيد رمضان، شارك فى معسكرات تنظيمية أحدها عقد بمدينة جمصة فى غضون عام 2004 وشارك فيه المتهمون أسامة أحمد عباس محمد على إبراهيم العشرى وجرى خلاله شرح لعلم الطبوغرافيا وآخر عُقد بمدينة دمياط الجديدة وشارك فيه المتهمون محمد عبدالحكم المتولى وخالد حمدى عبدالحميد وأحمد محمد سمير وأحمد جمال على أبوالسعد، جرى خلاله شرح ومناقشة كتاب دعوة المقاومة الإسلامية العالمية لـ«أبومصعب السورى».

المتهمون طرحوا استهداف سفينة حربية أمريكية حال مرورها بقناة السويس ومقر شركة «جنرال موتورز» بـ6 أكتوبر

10- أقر المتهم الحادى عشر أسامة أحمد عباس فى التحقيقات باعتناقه أفكاراً تكفيرية وجهادية وانضمامه لجماعة يتولى قيادتها المتهم الثانى تنتهج تلك الأفكار وتقوم على تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه وتهدف إلى تنفيذ أعمال عدائية داخل البلاد بدعوة من المتهم الأول هشام فرج عبدالسيد محمد وأن أهداف الجماعة ترمى إلى تنفيذ أعمال عدائية ضد المصالح الأمريكية والإسرائيلية داخل البلاد وأنه شارك فى أحد المعسكرات التنظيمية الذى جرى خلاله شرح وتدارس علم الطبوغرافيا وأضاف أنه فى أعقاب إلقاء القبض على المتهمين الثانى والثانى عشر حسن عبدالغفار حسن كلفه المتهم السادس خالد حلمى عبدالحميد بإخفاء حقيبة بداخلها أسلحة وأدوات خاصة بالجماعة عبارة عن سلاح آلى وعدد من الكتب وأدوات غطس وجهاز حاسب آلى محمول ونفاذاً لهذا التكليف أخفى تلك الحقيبة بمسكن شقيقته الكائن بقرية كوم الدربى مركز المنصورة.

11- أقر المتهم الثانى عشر حسن عبدالغفار حسن، فى التحقيقات، باعتناقه أفكاراً جهادية وانضمامه لجماعة تولى المتهم الأول إمارتها وتولى الثانى قيادة المحور الحركى فيها وأنه فى إطار الإعداد البدنى والحركى لعناصرها، تمهيداً للقيام بالعمليات العدائية، شارك والمتهمون الأول والعاشر أحمد عبدالعزيز عبدالمتجلى والحادى عشر أسامة أحمد عباس والخامس عشر محمد على إبراهيم العشرى فى معسكر تنظيمى عقد بمدينة جمصة فى غضون عام 2005 تولى خلاله المتهم الأول شرح علم الطبوغرافيا للوقوف على كيفية مسح المدن والشوارع وتحديد المخارج والمداخل وكيفية رصد الأهداف، وأنه فى ختام ذلك المعسكر كُلف وأعضاء التنظيم المشاركون فيه من المتهم الأول برسم خريطة توضيحية لمدينة جمصة فى إطار التطبيق العملى لما شرح لهم من مبادئ الطبوغرافيا ونفاذاً لذلك التكليف قاموا برسم خارطة سلمت للمتهم الأول وبناء على تكليفه من المتهم الثانى قام بشراء سلاح نارى (بندقية آلية) عن طريق المتهم الثالث عشر شريف محمد عبدالحميد بقصد استخدامه فيما تسعى الجماعة إليه من عمليات عدائية وأنه احتفظ بذلك السلاح بمسكنه ثم سلمه للمتهمين السادس خالد حمدى عبدالحميد والسابع أحمد محمد سمير اللذين توليا توصيله للمتهم الثانى، وأضاف بقيام المتهم الأول بتدريبه على فك وتركيب سلاح نارى آخر (طبنجة) كان يحتفظ بها الأخير بمسكنه، وأنه وقف من المتهم السادس على شراء المتهم الثانى سلاحاً آلياً أخيراً عن طريق المتهم التاسع أحمد جمال على أبوالسعد وتصنيع المتهم الخامس محمد عبدالحكم المتولى مواد متفجرة بقصد استخدامها فى العمليات العدائية وأنه علم من المتهم الثالث تامر السيد الخضرى بسعيه لتصنيع صاروخ نارى لإمداد المقاومة الفلسطينية به فأمده بوحدة تخزين «فلاش ميمورى» تتضمن بيانات ومعلومات بشأن طرق وكيفية تصنيع الصواريخ، ووقف منه على تصنيعه بعض أجزاء الصاروخ فقام بربطه بالمتهم الثانى وأضاف بقيامه بإمداد تلك الجماعة بمبالغ مالية وتوليه والمتهم السابع جمع تبرعات وتلقيه إمدادات مالية من المتهمين السادس عشر طلعت رجب عبدالحليم والرابع والعشرين سعد الدسوقى السعيد، وأنه قدم تلك المبالغ للمتهم الأول فى سبيل دعم الجماعة للإنفاق على نشاطها وأن المتهم الثانى حدثه -محاولاً إقناعه- فى شرعية استحلال أموال وممتلكات المسيحيين لاستغلالها فى الإنفاق على نشاط الجماعة.

12- أقر المتهم الثالث عشر شريف محمد عبدالحميد على الفارسى فى التحقيقات بأنه قام بشراء بندقية آلية سلمها للمتهم الثانى عشر حسن عبدالغفار حسن مقابل مبلغ أربعة عشر ألف جنيه.

13- أقر المتهم الخامس عشر محمد على إبراهيم العشرى، فى التحقيقات، أن المتهم الأول تولى قيادة جماعة تقوم على تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه ضمت المتهمين السادس خالد حمدى عبدالحميد والحادى عشر أسامة عباس والثانى عشر حسن عبدالغفار، وأضاف أنه فى غضون عام 2005 حضر معسكراً بمدينة جمصة ضم المتهمين الأول والثانى والعاشر أحمد عبدالعزيز عبدالمتجلى والحادى عشر والثانى عشر تدارسوا خلاله علم الطبوغرافيا وكيفية مسح الأماكن ومعرفة المداخل والمخارج بها والأمنيات.

17- أقر المتهم الرابع والعشرون سعد الدسوقى السيد محمد فى التحقيقات باعتناقه للفكر التكفيرى والجهادى وبالتقائه فكرياً بالمتهم الخامس والعشرين تامر مجدى أحمد بدران الذى أمده بنسخة إلكترونية من كتاب دعوة المقاومة الإسلامية لـ«أبومصعب السورى»، كما أعلمه بارتباطه بالمتهم السابع والعشرين حاتم عبدالله سعيد، المكنى «أبوعمار»، وبلقائه بالأخير أبدى قدرته على تسفيره إلى دولة السودان للرباط بها تمهيداً للجهاد فى الخارج، فسافر إليها واشترى قطعة أرض بها لتكون ركيزة تمكنه من استقبال العناصر الجهادية، وعقب عودته للبلاد التقى المتهمين الثالث والعشرين محمد بدر الدين عثمان والخامس والعشرين، اللذين أعلماه بارتباطهما تنظيمياً بالمتهمين الرابع محمد محمد عبدالله سلمى والسادس والعشرين أسامة محمد سلمى، وطرحهما فكرة استهداف بعض الكنائس ومقار مباحث أمن الدولة بعمليات عدائية وأنه فى غضون عام 2009 تقابل والمتهمون الثالث والعشرون والخامس والعشرون مع المتهم الرابع بمسكن الأخير بمدينة دمياط الجديدة؛ حيث اتفقوا على تكوين مجموعة تنظيمية تنتهج الفكر الجهادى وترمى إليه بقيادة المتهم الرابع على أن يتولى هو مسئولية الفتوى الشرعية فيها، وتولى المتهم الثالث والعشرون مسئولية الإعداد العسكرى وكلف المتهم الخامس والعشرين بمسئولية الجانب الإعلامى لتلك المجموعة، وأضاف قيامه والمتهمين الثالث والعشرين والخامس والعشرين بمبايعة المتهم الرابع على السمع والطاعة، كما قرر أن مصادر الدعم المالى لتلك المجموعة قامت على ما التزم عناصرها بتقديمه من اشتراكات، وأضاف بطرحه على المتهمين الثالث والعشرين والخامس والعشرين -فى غضون ذات العام- اختطاف بعض السائحين الأجانب -الأمريكيين- المترددين على مولد دميانة ببلقاس، والمساومة على تبادلهم بمفتى الجماعة الإسلامية عمر عبدالرحمن المعتقل بالولايات المتحدة الأمريكية، كما وقف من المتهم الثانى عشر حسن عبدالغفار حسن على انضمامه لجماعة تنتهج ذات الفكر الجهادى تهدف إلى تنفيذ أعمال عدائية ضد الأمريكيين، وقيام أحد عناصر تلك الجماعة بتصنيع الأسلحة النارية ورصد قاعدة عسكرية أمريكية بمنطقة رأس بناس، وأضاف أن المتهم الثانى عشر ربطه بالمتهم الثانى الذى حدثه -محاولا إقناعه- فى شرعية استحلال الاستيلاء على أموال البنوك وإنفاقها فى تنفيذ عمليات عدائية داخل البلاد ضد إحدى الكنائس، وإمكانية تدبير المواد المفرقعة باعتراض شاحنات محملة بمادة حمض اليوريك المتجهة إلى مصنع أسمدة طلخا.

18- أقر المتهم الخامس والعشرون تامر مجدى أحمد محمد بدران فى التحقيقات باعتناقه للفكر التكفيرى والجهادى وانضمامه لجماعة قائمة على تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه وتهدف للقيام بعمليات عدائية داخل البلاد مع المتهمين الرابع محمد محمد عبدالله سلمى والثالث والعشرين محمد بدر الدين عثمان والرابع والعشرين سعد الدسوقى السيد والسادس والعشرين أسامة محمد عبدالله سلمى تولى قيادتها المتهم الرابع، وتهدف إلى استهداف اليهود والمسيحيين بالداخل واستحلال أموالهم، وأنهم اتخذوا فيما بينهم هيكلاً تنظيمياً كُلف فيه بالجانب الأمنى فى حين كُلف المتهم الثالث والعشرون بالجانب العسكرى وتولى المتهم الرابع والعشرون المحور الدعوى، وعهد إلى المتهم السادس والعشرين بمهمة الاتصال لتلقى ونقل التكليفات بين عناصر المجموعة، حيث قام بتحميل طرق تصنيع المتفجرات من على شبكة المعلومات الدولية وسلمها للمتهم الثالث والعشرين بصفته يتولى الجانب العسكرى بالمجموعة سالفة البيان.

19- أقر المتهم السابع والعشرون حاتم مختار عبدالله، فى التحقيقات، باعتناقه والمتهم الثالث والعشرين محمد بدر الدين عثمان للأفكار الجهادية، وأنه أمد الأخير فى غضون عام 2007 بمبلغ مالى لاستخدامه فى نسخ كتاب جهادى لـ«أبومصعب السورى»، وفى غضون ذات العام طرح عليه المتهم الثالث والعشرون القيام بأعمال عدائية داخل البلاد وذلك باستهداف السفارة الأمريكية وعلى الرابع والعشرين والخامس والعشرين إمكانية مساعدتهما على السفر لدولة السودان للرباط بها تمهيداً لالتحاقهما بأى من حقول الجهاد هناك، وفى سبيل ذلك أمد المتهم الثالث والعشرين بمبلغ ثلاثة آلاف جنيه، وفى غضون عام 2009 وعلى أثر اجتياح الجيش الإسرائيلى لقطاع غزة طرح على المتهم الثالث والعشرين استهداف اليهود المترددين على ضريح أبوحصيرة بمدينة البحيرة، وجمع المعلومات بشأن مكان وأوقات تردد اليهود عليه من خلال اطلاعه على شبكة المعلومات الدولية.

توضيح من مدير المرصد الإعلامي الإسلامي عن معنى وحقيقة إحالة الأوراق للمفتي :

تنص المادة من 381 من قانون الإجراءات الجنائية على أنه .. ” لا يجوز لمحكمة الجنايات أن تصدر حكما بالإعدام إلا بإجماع آراء أعضائها ، ويجب عليها قبل أن تصدر هذا الحكم أن تأخذ رأي مفتي الجمهورية ويجب إرسال أوراق القضية إليه ، فإذا لم يصل رأيه إلي المحكمة خلال العشرة الأيام التالية لإرسال الأوراق إليه حكمت المحكمة فى الدعوى”.

ومن هذه المادة يبين أنه يجب على المحكمة قبل أن تصدر حكمها بالإعدام أن تأخذ رأي فضيلة المفتي للوقوف على صحة هذا القرار من الناحية الشرعية واتفاقه مع الدين من عدمه وتحديدا مع مبدأ القصاص فيطمئن القاضي إلي مشروعية حكمه ، وترسل جميع أرواق القضية إلى فضيلة المفتي لابداء الرأي فيها ، ثم يرسل رأيه إلى المحكمة .

وهذه الاحالة وجوبية بحيث يكون عدم مراعاة هذا الإجراء مترتباً عليه بطلان الحكم ، إلا أن رأي المفتي استشاري وغير إلزامي بالنسبة للقاضي ، إذ يجوز له أن يأخذ به أو لا يأخذ .

بمعنى أنه إذا جاء رأي المفتي رافضاً توقيع عقوبة الإعدام فليس ذلك ملزما للمحكمة ، إذ لها أن تقضي بالإعدام رغم عدم الموافقة .

 

وقد ثبت أن غالبية القضايا التي تحال للمفتي يتم الموافقة عليها ، والرفض يكون غالبا مراعاة للظروف الإنسانية كحالات كبار السن أو المرأة الحامل أو المرضع .. وأحيانا أخرى تكون بالنسبة لتجار المخدرات.. بينما 90% أو أكثر من من حالات القتل العمد هي التي يصدر فيها قرار المفتي بالموافقة على الإعدام .

 

وهذا ما اتبعته المحكمة التي أصدرت حكمها في القضية إحالة أوراق المتمهين المذكورين بهذا القرار إلى المفتي .. وحددت جلسة يوم 19 مارس المقبل للنطق بالحكم ، وعندما يصل للمحكمة رأي المفتي ويرفق بالأوراق تطلع عليه المحكمة ، فتأخذ به أو لا تأخذ ، ثم تصدر حكمها بالإعدام وبإدانة المتهم الآخر أو البراءة له حسب ظروف القضية .

 

ويكون هذا الحكم قابلا للطعن أمام محكمة النقض الجنائية من قبل المتهمين أو من قبل النيابة العامة.

إضراب أبو قتادة والمقدسي وحوالي 120 سجيناً آخر عن الطعام في السجون الأردنية

abu qatadah newإضراب أبو قتادة والمقدسي وحوالي 120 سجيناً آخر عن الطعام في السجون الأردنية
شبكة المرصد الإخبارية
بدأ الداعية الإسلامي الأردني من أصل فلسطيني عمر عثمان الشهير بـ “أبو قتادة” إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على وضعه داخل سجن صحراوي شديد الحراسة جنوب عمان ويشارك معه من السجناء المضربين عن الطعام  120 سجيناً اسلامياً آخر .

وكانت السلطات البريطانية رحلت “أبو قتادة” إلى الأردن في تموز (يوليو) الماضي، بعد معركة قانونية طويلة، ليمثل أمام محكمة أمن الدولة العسكرية في عمان حيث تحاكمه هيئة قضاء مدني على تهم تتعلق بالإرهاب.

ويشارك السجناء “الإسلاميون” في الأردن إضرابا عن الطعام احتجاجا على أوضاع السجن، حسبما ذكر مسئولون ومصادر مختلفة.
 
وبدأ الإضراب بعدما رفضت سلطات السجن الاستجابة لمطالب قدمها السجناء الأسبوع الماضي لتحسين الاتصال بمحاميهم وأفراد أسرهم وتسريع المحاكمات وإنهاء إساءة المعاملة والتعذيب المزعومين أثناء الاستجواب.

وقال التيار السلفي الجهادي في الأردن ومسؤولون أمنيون: إن مُنظر التيار عصام البرقاوي الشهير بـ “أبو محمد المقدسي” انضم إلى الإضراب، ومعه القيادي البارز في التيار أيضاً عبد شحادة الملقب بـ “أبو محمد الطحاوي”، ومعهم جميع أعضاء التيار المعتقلين لدى السجون الأردنية وعددهم 120، احتجاجاً على أوضاعهم المعيشية.

وقال المضربون في بيان إن الإضراب عن الطعام سببه “رفض السلطات الاستجابة لمطالبنا الخاصة بتحسين الاتصال بمحامينا وأفراد أسرنا، وتسريع المحاكمات، وإنهاء إساءة المعاملة والتعذيب أثناء الاستجواب”.

وأضافوا: “يعاني المجاهدون من أبناء التيار السلفي الجهادي في سجون النظام الأردني تمييزاً جعلهم لا يتمتعون بحقوق السجناء العادية، بل إن السجناء في قضايا تمس بالشرف يعاملون أفضل منا”.

وتابعوا: “أن جل المجاهدين في السجون الأردنية اعتقل لقضايا متعلقة بالدفاع عن الأمة، فهم إما اعتقلوا لإبداء آرائهم في التطورات الجارية في البلاد الإسلامية، أو هم ممن هبوا للدفاع عن أعراض المسلمات السوريات من بطش النظام السوري وقهره، ومنهم علماء أجلاء كفضيلة الشيخ أبي قتادة الفلسطيني وفضيلة الشيخ أبي محمد المقدسي، لقد كان لبعض هؤلاء الأبطال شرف مقاومة الاحتلال الأميركي للعراق، وسجنوا لهذا السبب”.

وأشار البيان إلى أن “السجناء سبق أن أعلموا إدارة السجون بمطالبهم، لكن من دون جدوى، ومنحوا إدارة السجون مهلة حتى نهاية الشهر الماضي لتنفيذها من دون جدوى أيضاً”.

وقال الناطق باسم التيار سعد الحنيطي الذي سبق أن اعتقل لدى السلطات الأردنية، إن السجناء “يرفضون الوجبات التي تقدم اليهم حتى تتحسن ظروف الاعتقال التي ساءت، إذ يتم التعامل معهم بطريقة تسعفية جداً”.

وأضاف : ان المعتقلين “بدأوا إضراباً عن الطعام بعد أن رفض مديرو أربعة من السجون في مديرية الأمن العام الاستجابة لمطالبهم، فهم ممنوعون من التشميس، وإدخال الملابس، والتسوق لدى محال السجون الداخلية، والزيارات الخاصة”.

وتابع: “الكثير من أعضاء التيار اعتقل لأنه أعلن الجهاد ضد نظام بشار الأسد للدفاع عن أعراض المسلمات في سورية”.

وكان الأردن كثّف اعتقال السلفيين الجهاديين على طول حدوده مع سورية في الأشهر الماضية، واعتقل عشرات حاولوا التسلل للانضمام إلى الجماعات الجهادية التي تحارب لإطاحة الاسد.

وأكدت مديرية الأمن العام المسؤولة عن السجون في الأردن أن معظم السجناء الإسلاميين المحتجزين في سجون سواقة والموقر والزرقا وأرميمين، بدأ الإضراب عن الطعام، لكنها نفت أي انتهاك منظم لحقوق السجناء.

وقال الناطق باسم مديرية الأمن الأردنية الرائد عامر السرطاوي: “إدارة السجون تعامل كافة النزلاء لديها وفق القانون، والمديرية تدرس أي طلبات تقدم إليها من جانب أي نزلاء، وتنفذ ما يتوافق منها مع القانون”.

وأضاف أن إدارات السجون “ستطبق تعليمات الإضراب عن الطعام في حال إقدام أي نزيل لديها عليه، ومنها الاستمرار في تقديم وجبات الطعام، والعرض المستمر على طبيب السجن”.

وقال الشيخ سعد الحنيطي وهو من زعماء التيار السلفي الجهادي في الأردن والذي أمضى من قبل سنوات في السجن “هم رافضون طعام الدولة والوجبات التي تقدم لهم حتى تتحسن ظروف اعتقالهم التى ساءت ويتم التعامل معهم بطريقة تسعفية جدا.”
 
وأكدت مصادر في الشرطة الأردنية أن معظم السجناء الإسلاميين المحتجزين في سجون سواقة والموقر والزرقا وأرميمين بدأوا الإضراب عن الطعام لكنهم نفوا أي انتهاك منظم لحقوق السجناء.

بعد رحيل بن الجيلالي الشيخ الرقيبة يصاب بالعمى في السجن المركزي القنيطرة

moroc prison qonaiterahبعد رحيل بن الجيلالي الشيخ الرقيبة يصاب بالعمى في السجن المركزي القنيطرة

يا قومنا هل فيكم رجل رشيد؟

شبكة المرصد الإخبارية

بقلم زكرياء بوغرارة – كاتب مغربي

 

يجاوز القلم قدره عندما يكتب عن الشيخ  شعيب ارقيبة. . ذلك لأن الكتابة عن الرجال العظماء شاقة لاتكاد تفي بمقاماتهم السامقة وأن جهلهم الكثيرون من اهل الدنيا.. فهم الذين باعوها لله رخيصة عن طيب خاطر وسخاء يد.. مبتغاهم رضا الله والجنة..

 اكتب اليوم عن الشيخ الفذ الداعية المربي الاخ الصادق  المقتحم عقبة الدعوة السلفية الجهادية عندما كان الكثيرون ممن يشار اليهم بالبنان نكرات مجاهيل.. رجل اجرى الله على يده غيث دعوة وانتشار منهج  ورسو معالم .. وانا اكتب لااكاد افي بقدر الشامة بين الرجال.. في زمن كثر فيه البعر الذي يدل على طريق التجارة الرخيصة المتدنية

هو ذا الشيخ الرقيبة قيمة دعوية  وقامة في هذا الطريق وعلامة فارقة في درب الدعوات ببلادنا وهو من ذلك الجيل الذي قال آمنا ثم انطلق للعمل.. عرفته مدينة اليوسفية  داعيا مربيا استطاع ان يحول الشباب المتساقط على موائد المجتمع الواقف على شفير الانحراف  الى رجال عقيدة ودين  فقد انقذهم من الهاوية ودلهم على الطريق.. وهذا سر تالق دعوته وسر تمكنه من أدوات الدعوة والنفاذ الى القلوب..  فان تحدثت عن البذل وجدته في الكرم قامة وفي السخاء علامة وفي الدعوة الى الله شامة.. فهو السهل الممتنع وهبه الله خاصية النفاذ للقلب فسبحان من حباه اسرار دعوة الاسلام بدار السلام وهي بيته

 

 من اليوسفية انطلق ليصل صداه الى كل مدن الغرب  ودكالة والجديدة وما شاء الله لصدى دعوته ان يصل كان هذا  من قرابة العشرين سنة  وعندما اعتقل بعد عديد المرات من البلاءات وجد نفسه وهو بين شباب دعوته في السجون فقضى قرابة العام في عتمات حولها الى خلوات ودعوة واحياء للسنة  ورسم لمعالم الطريق..

 فقد كان شعلة من قبس الدعوة المحمدية  فطنا كيسا صلبا في الحق محاورا رهيبا ومناظرا صنديدا لايصمد امامه اعتى حامل لعمامة  ولا من تمنطق بشهادة من مدرجات الجامعة فهو الجامعة المتحركة دعوة وغاية وراية… سمعت عنه الكثير والكثير ولم يقيض الله لي لقاءه الا في المعتقلات المغربية.. عرفته رجلا مؤمنا صلبا لايلين لين لايهون

 صلابته في الحق الذي يعتقده ولينه للمؤمنين وهو  علامة  فارقة  ستبقى في الذاكرة والى ماشاء الله تعالى

 اوذي ابلغ الأذى واشده ابان تفجيرات البيضاء وصب عليه جلادوه جام الغضب  فهو شيخ ربي يوسف فكري ودله على الطريق الى الله صلاة وصياما وتوحيدا وشيخ تربى في موائده ببيته التي كانت تعرف بدار السلام..  امثال   عبد المالك بويزاكارن ويوسف عداد وغيرهم كثير وهم شباب عرفناهم في السجون فما وجدنا لاخلاقهم نظيرا ولا لتربيتهم ندا تواضع وحب للمؤمنين  وحمل لهم الامانة الملقاة على عاتق كل مسلم في  تعبيد الناس لربهم…

 

 عذب الشيخ ارقيبة عذابا رهيبا  ونتفت لحيته الطويلة  وضرب ذو الشيبة ضربا مبرحا وعذب بكل اصناف العذاب اقساه فاقساه… وكم كان يكتم لواجع التعذيب حسبة لله تعالى.. وفي عتمات السجون سلط عليه المجرمون من الحق العام فساموه سوء العذاب حتى اكرمه الله بالالتحاق بمهاجع الاسلاميين وظل  سنين اعتقاله العشرة صابرامحتسبا يقضي سجنه ذاكرا لربه معلما لمن التمس فيه الخير دالا على الطريق لمن التمس معالمه…

 و في المعتقلات  اوذي الأذى الشديد وضرب  كثيرا من المرات لمعتقده ورأيه ولاسباب تطول وقد عمت بها البلوى…

فلله هو ولله كم هو صبره الجميل…..

 

والى هذا وذاك فالشيخ الرقيبة حامل لكتاب الله حفظا لايفتر لسانه عن تلاوة القرآن كثير الصيام حتى اني كنت اقول له في المعتقل الا تفطر ياشيخ فيبتسم… والشيخ في كرمه بلانظير  وفي قلبه الذي يقطر دما وألما على احوال المسلمين قلب رجل عرف حلاوة الايمان

 

 وكم عاب فيه الاعلام واصفا اياه بمول جافيل وهو حقا مول جافيل  فهذه المادة تزيل درن الناس وقذاهم واذاهم وقد كان بدعوته  مزيلا لدرن القلوب وقذاها ودغلها وما نقص قدره من عمل شريف يعول به اهله ويواصل دعوته…

كان شوكة في خاصرة العلمانيين ..  حطم نظرياتهم بحجة الاسلام

 وسفه احلامهم وعاب آلهتهم واسهم في فض الناس عن سامرهم

 

 هو ذا الرجل وذي شذرات من دعوته … وسيرته

 

هذاهو الشيخ وان قالوا فيه ما قالوا ولقد قالوا والله ما اجتمعت الخصوم والمكايد والاحقاد على رجل الا ان كان صاحب عقيدة ودعوة ومنهج سليم

 والله ماكتب  ورقة يستجدي به النظام حتى في اقل حالاتها تفاهتة

 

 فلله هو ولله كم كان رجلا…

هذا الرجل الذي خذله القوم ولم ينصفه القريب ولا البعيد يبقع الآن في عتمات السجن المركزي القنيطرة وقد بلغ من العمر ألـ65 سنة وغزته الامراض والعلل.. وزحف اليه العمى رويدا رويدا الى ان فقدبصره بالكلية

 

  فيا قومنا قد اطلقناها صافرة انذار قبيل  تدهور حالة الشيخ محمد بن الجيلالي فترك حتى لفظ اخر انفاسه…

 وهاته صرخة اخرى اطلقها حسبة لله تعالى .. يا قومنا أليس فيكم رجل رشيد..؟؟؟

 الى متى يظل هذا الشيخ المصاب بفقدان البصر الان في عتمة السجن المركزي القنيطرة …؟؟؟

 واي ضير في اطلاق سراحه؟؟؟

 وهاته امريكا اطلقت محامية الشيخ عمر عبد الرحمان لظروفها الصحية واسرائيل كم اطلقت ممن تصفهم الخطرين على امنها  وكم وكم فلم يظل المغرب حالة استثناء؟؟

 

 ما الضير يا قومنا من بقاء رجل يطل على عقده السابع في السجن ولم يستفد من عفو جزئي حتى عندما تمت حلحلة الملفات في عفو العام 2011

 ولو صحت النيات لاطلقوا سراحه فهو  احد شيوخ السلفية الجهادية كما حوكم واتهم وقدم للمحاكم….

 

 اننا ننادي وزير العدل مصطفى الرميد ان تدارك رجلا تعرف قبل غيرك انه اعتقل لدعوته  التي هي الاسلام الصريح الصحيح.. وما ضركم حتى حال مخالفتكم له ان تطلقوا سراحه ليقضي ايامه الاخيرة بين اهله وابناءه وهو الفاقد للبصر …؟؟

 

وننادي كل ذي قلم حر وكل منظمة حقوقية حرة  وكل شريف في هذا الوطن والعالم لاطلاق حملة النصرة لرجل ادرك قبل غيري انه لن يطرق بابا غير باب الله تعالى ولكن من حقه علينا  ان ننصره مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم انصر اخاك ظالما او مظلوما

فما بالك وهو المظلوم الاسير الضرير

 

لقد سبق ان لفظ  شيوخ  ارواحهم في السجون

الا يكفي هذه السلسلة التي لاتنتهي…؟؟.

 

الم يئن الآوان لطي ملف  اثقل كاهلنا واهاننا في العالم بما راكمناه من اهذار للحقوق والآدمية…؟؟

 

ان  الشيخ شعيب ارقيبة… يمضي في طريق سلكه من قبله الشيخ الشهيد الفقيد محمد الزيتوني الذي كل بصره حتى كاد في السجن المركزي القنيطرة ولفظ انفاسه في احدى اقبيتها… وهو على مشارف عامه الثمانين.. رحل وظل قامة…

 

اننا نهيب بالاحرار لاباصحاب الاجندات والاحرار في خياراتهم لا  المربوطين بالاشخاص والحالات ان هبوا وانصروا الرجل فماذا بعد فقدان البصر لرجل بلغ من الكبر عتيا

الا موت  له ودنية للساكت عن الحق فهو الشيطان الاخرس والناطق معا

 

انني اكتبها صيحة هي غاية للبلاغ ان كفى خذلانا

 ان كفى ميزا ومحسوبية حتى داخل وحداتنا ولو فقد البصر معتقل اخر لضجت الصفحات بالبيانات والشجب والادانة

 

 فلم صمت القبور عن الشيخ ارقيبة  اما له من بواكي؟؟

 

 ولكنك ياشيخ ارقيبة  يا صاحب دار السلام السلام عليك مبصرا بصيرا والسلام عليك اسيرا والسلام عليك حرا شامخا في زمن الانصاص والقامات المؤنثة  وان كانت الذوات مذكرة مخنثة

 

 السلام عليك يا رفيق العتمة عاهدتك ذات يوم ان انصرك وذي كلمتي تخرج من القلب باسم الله مجاراها…

تجري باعيننا

 

 اما انت ياقامة بين الرجال ويا علامة فارقة كالجبال

 انك تمضي الى ربك لايضيرك ان تلفظ النفس الاخير في العتمة فقد بعت والله اشترى…..

 كم كنت تقول لنا انك محكوم بثلاثين سنة وبالمؤبد والااعدام  وعندما تسال تقول مبتسما كعادتك يا وضيئ المحيا

 ثلاثون وعمري ستون اذن مؤبد واعدام….

 

 لله انت ماحنيت الهامة

 لله انت قدمت الحبيبتين فداء لدين  رب العالمين

 

 لله انت  يا بن البويطي في سجوننا

سجناء في المغرب

سجناء في المغرب

الإفراج عن لين ستيوارت محامية الشيخ عمر عبد الرحمن لظروف صحية

المحامية لين ستيوارت بعد الافراج عنها

المحامية لين ستيوارت بعد الافراج عنها

الإفراج عن لين ستيوارت محامية الشيخ عمر عبد الرحمن لظروف صحية

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

يهنيء المرصد الإعلامي الإسلامي السيدة لين ستيوارت المدافعة عن حقوق الإنسان لأسباب إنسانية ويعتبر المرصد أن هذا خبر جيد مع بداية عام 2014 ، ويتمنى المرصد الإعلامي الإسلامي الإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن. وقد عُرفت السيدة ستيوارت لدفاعها عن الشيخ عمر عبد الرحمن الذي أدين ظلماً في عام 1995 بالتآمر لتفجير بعض المعالم في مدينة نيويورك.

 

وكان القاضي الاتحادي  الأمريكي جون كولتل قد أصدر أمراً بالإفراج عن لين ستيورات المحامية السابقة للشيخ عمر عبد الرحمن أدينت بدعم الإرهاب مستجيبا لتوصية للرأفة بها لأنها تنتظر الموت بسبب إصابتها بالسرطان.

 

وتقضي لين ستيورات  (74 عاما) عقوبة بالسجن 10 سنوات بعد إدانتها في 2005 بمساعدة موكلها عمر عبد الرحمن في تهريب رسائل من محبسه إلى الجماعة الإسلامية في مصر، التي كانت الحكومة الأميركية تصنفها كمنظمة إرهابية.             

 

وطلبت ستيورات في وقت سابق العام الماضي من القاضي الاتحادي جون كولتل في مانهاتن الإفراج المبكر عنها بموجب برنامج المكتب الاتحادي للسجون الخاص بالنزلاء المصابين بمرض عضال.

 

وبعد أن كان كولتل قد رفض طلب ستيورات في أغسطس الماضي متعللا بعدم تأييد المكتب الاتحادي للسجون، وافق كولتل، على الطلب بعد توصية بالإفراج عنها من المكتب الاتحادي للسجون ومن المدعي الأميركي في مانهاتن.

وخفض كولتل مدة العقوبة إلى الفترة التي قضتها ستيورات وأمر بالإفراج عنها حالما تسمح حالتها الصحية.

 

وأوصى المكتب الاتحادي للسجون وبريت بهارارا المدعي الأميركي في مانهاتن بالإفراج عن ستيورات من مركز كارسويل الطبي الاتحادي في فورت ورث بولاية تكساس ونقلها للعيش في بروكلين في نيويورك مع نجلها الذي يعمل محاميا أيضا.

 

وقالت الحكومة إن ستيورات مصابة بسرطان الثدي من الدرجة الرابعة وإن المرض امتد إلى الرئة والعظام ومن المتوقع أن تعيش 18 شهرا أو أقل. 

 

وكانت ستيوارت، المعروفة بالدفاع عن الفقراء أو الشخصيات غير المحبوبة في المحاكم، قد تولت عام 1995 الدفاع عن الشيخ عمر عبدالرحمن، الذي يمضي عقوبة السجن مدى الحياة بأمريكا لاتهامه بالضلوع في نشاطات إرهابية، بينها التخطيط لتفجير أهداف عسكرية أمريكية.

واتهمت السلطات الأمريكية ستيوارت عام 2000 بمخالفة أوامر وزارة العدل التي تحظر نقل الرسائل إلى عبدالرحمن في سجنه، إذ قامت بإيصال منه لأنصاره في الجماعة الإسلامية ، وأعقب ذلك فصلها من نقابة المحامين عام 2007، ومن ثم سجنها عام 2009.