الأربعاء , 26 أبريل 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » عاجل (صفحة 2)

أرشيف القسم : عاجل

الإشتراك في الخلاصات<

داخلية الانقلاب ترفع درجات الاستعداد لتأمين الكنائس.. السبت 15 أبريل.. الانقلاب يستورد القمح المسرطن على حساب جيوب الفلاحين

داخلية الانقلاب ترفع درجات الاستعداد لتأمين الكنائس

داخلية الانقلاب ترفع درجات الاستعداد لتأمين الكنائس

داخلية الانقلاب ترفع درجات الاستعداد لتأمين الكنائس.. السبت 15 أبريل.. الانقلاب يستورد القمح المسرطن على حساب جيوب الفلاحين

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*ولاية سيناء تعلن مقتل اثنين من جنود السيسي بنيران قناصيها جنوب #رفح

 

*داخلية الانقلاب ترفع درجات الاستعداد لتأمين الكنائس..و400 متر حرم آمن وتمشيط دوري لكل كنيسة

أكد مصدر أمنى  بوزارة داخلية الانقلاب، أنه تم رفع درجات الاستعدادات داخل كافة قطاعات الوزارة؛ لتأمين احتفالات المواطنين الأقباط بعيد القيامة المجيد.

وقال المصدر الأمني – فى تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم السبت – إن اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية، عقد العديد من الاجتماعات مع مساعديه، لإعادة تقييم الخطط الأمنية، وبحث تكثيف الإجراءات الأمنية بمحيط كافة الكنائس، والمنشآت الحيوية بالبلاد؛ لإحباط أية محاولات مشبوهه للنيل من الجبهة الداخلية أو زعزعة استقرار وأمن الوطن.

وأضاف المصدر الأمني أن كافة مديريات الأمن وقطاعات وإدارات وزارة الداخلية، تلقت كتابات دورية وتعليمات مشددة من وزير الداخلية، بتشديد الحراسة على كافة المنشآت الحيوية في كافة ربوع البلاد، خاصة الكنائس، والبالغ عددها 2626 كنيسة على مستوى الجمهورية، من بينها 1326 كنيسة أرثوذكسية، و1100 كنيسة بروتستانتية و200 كنيسة كاثوليكية.

وأوضح المصدر الأمنى أن هناك توجيهات بقيام خبراء المفرقعات بتعقيم وتمشيط كافة الكنائس بشكل دورى، حتى انتهاء الأعياد، مشيرة إلى أنه جرى التوجيه بتفعيل الكاميرات المثبتة على أسوار الكنائس؛ لرصد الحالة الأمنية وتعيين خدمات بحثية ونظامية مسلحة بمحيط الكنائس، بالإضافة إلى تخصيص حرم آمن لكل كنيسة يمتد إلى 400 متر، ويمنع نهائيا انتظار السيارات أو الدراجات البخارية بداخله.

ولفت إلى أنه تم كذلك التأكيد على توفير البوابات الإلكترونية الكاشفة للمعادن على مداخل الكنائس، وتعزيز التواجد الأمنى والخدمات الشرطية عند مداخل الكنائس ومخارجها والطرق المؤدية إليها، وقيام المستويات القيادية بكل مديرية أمن بتفقد انتظام الخدمات الأمنية بمواقعها بشكل مفاجىء، للتأكد من إلمام القوات بخطط التأمين، فضلا عن استمرار مأموري أقسام ومراكز الشرطة بمكاتبهم؛ لتلقي أي بلاغات عن الحوادث التي تقع بدوائر أقسامهم والتحقيق فيها فورا.

وأشار المصدر الأمني إلى أن تنفيذ خطة التأمين الجديدة بدأ اعتبارا من اليوم؛ حيث قام اللواء خالد عبدالعال مساعد وزير الداخلية مدير أمن القاهرة فجر اليوم، بتفقد انتظام الخدمات المعنية لتأمين كنائس العاصمة، والتأكيد على القوات بضرورة اليقظة التامة والحذر، وتوسيع دائرة الاشتباه، مع منع تواجد الباعة الجائلين والمواقف العشوائية بالقرب من أسوار الكنائس، بالإضافة إلى نصب الحواجز المعدنية بحرم كل كنيسة ومنع انتظار السيارات والدراجات البخارية بمحيطها بشكل كامل.
كما قام اللواء هشام العراقي مساعد وزير الداخلية مدير أمن الجيزة فجر اليوم، بزيارة مفاجئة لعدد من خدمات تأمين الكنائس والمنشآت الهامة والكمائن الأمنية بالجيزة؛ للتأكد من انتظام تلك الخدمات، بمواقع خدمتها على الكنائس، والسفارات العربية والأجنبية، والمنشآت الحيوية بالمحافظة.

 

*صُراخ وعويل بعد الحكم على “العادلي” ورجاله بقضية ” فساد الداخلية

ضجت قاعة المحكمة بمعهد أمناء الشرطة، بصراخ الأهالي الحاضرين، فور الحكم الذي أصدرته محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار حسن فريد، بمعاقبة حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، واثنين آخرين، بالسجن المشدد 7 سنوات، مع إلزامهم برد مبلغ 195 مليونًا و693 ألف جنيه، بالتضامن فيما بينهم، في اتهامهم بقضية “الاستيلاء على أموال وزارة الداخلية“.

وشهدت القاعة حالة من الصراخ والعويل، عقب إصدار الحكم، في الوقت الذي تدخل خلاله الأمن لتهدئة الوضع قبل تفاقمه.

وقضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار حسن فريد، بمعاقبة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي و12 موظفاً بالوزارة لاتهامهم بالاستيلاء، وتسهيل الاستيلاء على المال العام بالداخلية.

وجاء الحكم أولاً:” انقضاء الدعوى قبل جمال عطالله، وسمير عبد القادر محمود منصور، لوفاتهما“.
ثانيًا: معاقبة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، والمتهمين الثاني والثالث بالسجن المشدد لمدة 7 سنوات، ورد مبلغ 195 مليون، وتغريمهم بمبلغ 195 مليون جنيه.

ثالثًا: معاقبة 5 متهمين بالسجن المشدد 5 سنوات، والمتهمين نوال وعلا كمال، بالسجن المشدد 3 سنوات.

رابعًا: تغريم 9 من المحكوم عليهم مبلغ 529 مليون، 421 ألف وخمسمائة وعشرون جنيهًا، كما قضت المحكمة بعزل المحكوم عليهم من وظائفهم.

خامسًا: قضت المحكمة بإلزام ورثة المتوفين بمبلغ 100ألف وواحد لوزير الداخلية بصفته، في قضية اتهامهم بالاستيلاء على المال العام والإضرار العمد به، خلال الفترة من عام 2000 حتى يوليو 2011.

صدر الحكم برئاسة المستشار حسن فريد وعضوية المستشارين فتحي الروينى وخالد حماد وسكرتارية أيمن القاضي وممدوح عبد الرشيد.

كان قاضي التحقيق أحال في أغسطس الماضي العادلي و12 مسؤولا بوزارة الداخلية للمحاكمة الجنائية لاتهامهم بالاستيلاء على حوالي مليارين و388 مليونًا و590 ألفا و599 جنيهًا إبان تولي العادلي منصب وزير الداخلية في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك.

وبدأت التحقيقات في القضية عام 2012، وقرر خلالها قاضي التحقيق منع العادلي وأكثر من 100 قيادة أمنية من السفر على ذمة التحقيقات وجاءت المدة محددة بـ6 أشهر للعادلي وسنة للباقي، ولم يجدد القرار.

واستبعد قاضي التحقيق من دائرة الاتهام حوالي 90 قيادة أمنية، قالت التحقيقات إنه “توافر حسن النية لديهم بشأن المال العام، ولم يتوافر القصد الجنائي في الاستيلاء على أموال الداخلية أو إهدارها مثلما حدث مع العادلي والمتهمين المحالين للجنايات“.

وكشفت أوراق التحقيقات في القضية عن قيام تلك القيادات برد مبالغ تجاوزت 150 مليون جنيه، مؤكدين أنهم حصلوا عليها بحسن نية.

 

*كهربوني وأدخلوا عصا في دبري وهددوني باغتصاب زوجتي وبناتي..طبيب مصري يروي قصة تعذيبه واغتصابه في مقر أمن الدولة

قال مركز النديم المصري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، إن الطبيب البيطري، الدكتور أحمد عماشة، المختفي قسريا منذ مارس الماضي، ظهر في مقر أمن الدولة بالتجمع الخامس، وكشف تعرضه لتعذيب وانتهاكات جنسية.

وعلى صفحته على موقع “فيسبوك”، قال المركز إن عماشة اختفى قسريا في 10 آذار/ مارس الماضي لمدة 21 يوما قبل أن يظهر ويدلي بشهادة له أمام النيابة في أمن الدولة بالتجمع الخامس، دون أي محامين إلى جانبه، ثم عرض مجددا في 13 نيسان/ إبريل الجاري بحضور أحد المحامين حيث كشف عماشة عن عمليات التعذيب.

وكانت السلطات المصرية أغلقت مركز النديم بالشمع الأحمر ومرافق تابعه له في شباط/ فبراير العام الماضي، رغم أنه مسجل كعيادة لدى وزارة الصحة ولا يحتاج للتسجيل كمنظمة غير حكومية.
وكشف المركز سابقا عبر صفحته على موقع “فيسبوك” عن وقوع 13 حالة وفاة في أماكن الاحتجاز بمصر خلال شهر آذار/مارس الماضي و66 حالة إهمال طبي.

وقال عماشة أما النيابة إن نقل إلى العباسية بعد القبض عليه، وتم تقييده وتغطيه عينيه، وتجريده من ملابسه تماما، وتعليقه من الخلف.

وتابع عماشة بأنه تبع ذلك تعذيب بالكهرباء على مدى يومين كاملين، ومن ثم تهديده بالاغتصاب، وتم استخدام عصا لذلك، بهدف الاعتراف على جرائم لم يرتكبها.

كما كشف أن القائمين على تعذيبه، هددوه بجلب زوجته وبناته واغتصابهم أمامه، ليتوقف التعذيب فجأة بحسب عماشة، مرجعا الأمر إلى ضغوط خارجية وحملات تضامن معه.

وطلب محامي الطبيب البيطري تحويل موكله إلى الطب الشرعي، علما أنه محتجز إلى الآن في سجن استقبال طره.

يذكر أن اسم عماشة ورد في القائمة التي أصدرها السلطات المصرية بحق من وصفتهم “الإرهابيين”، وكان من بينهم اللاعب المصري محمد أبو تريكة.

 

*ادعيلي يا أمي حاسس إني هموت”..آخر كلمات الشهيد “كريم مدحت

ادعيلي يا أمي حاسس إني هموت”، كانت هذه آخر كلمات المعتقل الشهيد كريم مدحت “20 عاما” لوالدته، في زيارتها الأخيرة له قبل دخوله في غيبوبة لمدة 10 أيام، ارتقى بعدها شهيدا، الخميس الماضي، داخل المسجد الميري، حيث كان مقيدا بـ”الكلابشات” على سريره.

وقال أحد أقاربه- في تصريحات صحفية- “كان كريم يشعر بقرب وفاته خلال زيارة والدته الأخيرة له، وألحَّ عليها أن تدعو الله له أن يرحمه“.

ووجه لومًا شديدًا لوسائل الإعلام التي اهتمت بكريم بعد وفاته، في الوقت الذي كانت تتمنى الأسرة أي مساعدة عندما كان كريم داخل السجن.

جدير بالذكر أن “كريم” كان معتقلا منذ أكثر من عامين في سجن برج العرب بالإسكندرية، في الهزلية رقم 127 جنايات عسكرية، في اتهامات ملفقة تتعلق بالتظاهر والتجمهر والشغب، حيث تعرض للإهمال الطبي بعد إصابته بورم في المخ، بحسب تقرير صادر عن مستشفى برج العرب.

 

*قوات الشرطة تواصل الاخفاء القسري لفتاة البراجيل لليوم الثامن على التوالي

واصلت قوات أمن الإنقلاب عملية الإخفاء القسري لفتاة البراجيل زبيدة ابراهيم احمد يونس، لليوم الثامن على التوالي، وجري اعتقالها عصر السبت الماضي الثامن من إبريل من أمام منزلها، بالبراجيل، من خلال قوة أمنية قامت بالقبض عليها ودفعها داخل سيارة ميكروباص، وإخفاؤها قسريا حتي اليوم.

وتلقت أسرتها مكالمة هاتفية من أحد العساكر المصاحبين للقوة الأمنية، ليبلغهم باعتقال الفتاة في حينها، ليتم إغلاق الهاتف حتي هذه اللحظة.

يذكر أن هذه هى المرة الثانية التي تعتقل فيها الفتاة بهذه الطريقة، حيث جري اعتقالها في يوليو الماضي أثناء ذهابها إلي منزلها، وبعد إخفاؤها ل18 يوما قامت قوات الأمن بإلقاؤها، بمنطقة الشيخ زايد.
وعانت الفتاة من آلام نفسية وجسدية نتيجة التعذيب التى تعرضت له في اعتقالها الأول، ظلت تتلقي العلاج النفسي منه حتى اعتقالها الأخير.

وحملت والدة الفتاة الأمن مسؤلية سلامتها، وقامت بعمل محضر وبلاغ للنائب العام ووزير الداخلية، باختفائها وطالبت بالإفراج عنها في أسرع وقت.

 

*إدارة سجن بنها تسعى لقتل المعتقلين طبيا

كشفت منظمات حقوقية، بينها السويسرية لحقوق الإنسان والشهاب، عن استغاثة من ذوي المواطنين المصريين المعتقلين بسجن بسجن بنها العمومي.

وبحسب ما ورد فإدارة سجن بنها ترفض إدخال الأدوية للمعتقلين، كما ترفض تحويلهم إلى المستشفي، وتنشر المنظمة بعض الحالات التي تتعرض لهذه الانتهاكات:
1.
خالد فاروق، مريض بالحمى منذ ١٠ أيام، ارتفاع في درجات الحرارة باستمرار، ودخل في حالة إعياء شديدة، مما أدى إلى أن مرافقيه في الزنزانة ظنوا أنه توفى أكثر من مرة.
2.
علي محمد إسماعيل، مريض بالبواسير، ومصاب بنزيف حاد، مما يعرضه للموت في أي وقت لكثرة النزيف.

كما يتم منع الدواء عن الكثير من المعتقلين المصابين بالأمراض المزمنة، مما يعرض حياتهم للخطر.

 

*إصابة شاب وفتاة برصاص الجيش في سيناء

كشفت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان sph عن تعرض 2 من المواطنين المصريين، بمحافظة شمال سيناء ، لإصابات برصاص الجيش.

وبحسب مصادر قبلية المنظمة، فقد أُصيب شاب وفتاة برصاصات طائشة للجبش المصري، وهم:
1.
المواطن المصري/ سعدون.ج.أ، 23 عامًا، برصاص طائش أطلقته قوات الأمن، وذلك بحي الضاحية في مدينة العريش.
2.
الطفلة المصرية/ خديجة.ز.ح، 16 عامًا برصاص طائش أُطلق من كمين لقوات الأمن وسط مدينة العريش، وأسفر عن إصابتها في القدم اليسرى.

وأدانت  المنظمة عمليات القتل خارج إطار القانون، على يد التنظيمات المسلحة، وعلى يد قوات الأمن المصرية، والطائرات الزنانة، وغيرها من عمليات التهجير، والإختفاء القسري، بحق أهالي سيناء، كما تدين عمليات الاعتداء على قوات الأمن المصرية.

 

* تعذيب الطالب عمر غريب بسجن وادي النطرون ومنعه من الشكوى

يتعرض عمر غريب الطالب بالفرقة الثانية بكلية الشريعة و القانون بأزهر طنطا لانتهاكات عديدة في مقر احتجازه بسجن وادي النطرون شملت الضرب والتعذيب والتجريد من ممتلكاته و منع الزيارة ووضعه في الحبس الانفرادي مما أدى إلى إضرابه عن الطعام منذ يوم 22 مارس 2017 .
وقالت أسرة الطالب لـ”المرصد الحقوقي للطلاب جامعة طنطا” إن نجلهم يتعرض للضغوط النفسية و البدنية من إدارة سجن وادى النطرون للتنازل عن المحاضر التي قدمها لتثبت الانتهاكات التي تعرض لها داخل السجن في الفترة الماضية والتي تدين فيها إدارة السجن بتلك الانتهاكات .
جدير بالذكر أن “عمر غريب” معتقل منذ ثلاث سنوات وتجري محاكمته في ثلاث قضايا مختلفة فقد صدر ضده حكم في القضية رقم 11 لسنة 2015 بثلاث سنوات ، والحكم الغيابي في القضية رقم 463 لسنة 2014 بخمس سنوات ، والحكم في القضية رقم 251 لسنة 2014 بثلاث سنوات . ليبلغ مجمل الأحكام على الطالب ب 11 سنه .

 

 *السجن المشدد 7 سنوات للعادلي وزير الداخلية الاسبق

قضت محكمة جنايات القاهرة، اليوم السبت، بالسجن المشدد 7 سنوات لوزير الداخلية المصري الأسبق حبيب العادلي واثنين آخرين في قضية الاستيلاء وتسهيل الاستيلاء على المال العام بوزارة الداخلية، والإضرار العمدى بالمال العام.

كما قضت المحكمة بإلزام العادلي والمتهم الثاني والثالث برد مبلغ 195 مليون جنيه وتغريمهم بـ 195 مليون جنيه، فيما قضت المحكمة بالسجن المشدد 5 سنوات لـ7 متهمين، وبالسجن المشدد 3 سنوات لمتهمين اثنين بالقضية.

 

*الإهمال يودي بحياة شخص ويصيب 16 آخرين في انفجار خط غاز التجمع الخامس

في تمادٍ لإهمال حكومة الانقلاب وحكم جنرالات العسكر، في تخريب البلاد، والعبث بأرواح المصريين، ارتفع عدد المصابين في حريق انفجار خط غاز بشارع التسعين الشمالى بجوار محطة الصرف الصحى بمدينة التجمع الخامس بالقاهرة، إلى 16 مصاب بجروح خطيرة، فيما توفي شخص أخر، بعد فشل الأجهزة المعنية في التعامل مع الحريق، والإهمال في الاعتماد على سائق الحفار غير المدرب الذي تسبب في كسر خط الغاز بالقاهرة.

وأعلن شريف وديع، مستشار وزير صحة الانقلاب  لشئون الرعاية للحرجة والطوارئ، اليوم السبت، أن عدد المصابين فى انفجار خط غاز التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة بلغ 16 مصابا وحالة وفاة.

وأضاف أن 7 مصابين خرجوا من المستشفيات بعد تماثلهم للشفاء وتلقيهم العلاج اللازم، ومازال 9 مصابين يتلقون العلاج بالمستشفيات

وتابع  أن هناك 3 حالات خطرة وتتلقى الرعاية الكاملة حاليا بالمستشفيات .

فيما أغلقت شركة الغاز الطبيعى المصدر الرئيسى للغاز لحين انتهاء عمليات إطفاء الحريق بموقع انفجار كسر ماسورة رئيسى بمنطقة جولف القطامية فى التجمع الخامس فيما يحاول رجال للحماية المدنية محاصرة الحريق من جميع الاتجاهات لإخماد النيران ومنع امتدادها للمجاورات

 وكانت غرفة عمليات الحماية المدنية بالقاهرة تلقت بلاغا من غرفة النجدة بنشوب حريق بخط الغاز بمنطقة التجمع الخامس، وتم بالدفع بسيارات الاطفاء لإخماده.

 

*في دولة فقرا أوي.. مصر تستورد “بيرة وويسكي” بـ300 مليون جنيه

أعلن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، أن حجم واردات مصر من المشروبات والسوائل الكحولية والخل تجاوز 296.5 مليون جنيه، مقابل 133.5 مليون جنيه صادرات خلال عام 2016، لافتا إلى أن المشروبات التى استوردتها الدولة اشتملت على، مياه معدنية وغازية وبيرة وويسكى وفودكا ونبيذ فوار وغيرها من المشروبات الكحولية

ووفقا لتقرير “الواردات والصادرات لعام 2016” والصادر عن جهاز الإحصاء، نشر اليوم السبت،عبر وسائل إعلامية، بلغت قيمة واردات المياه المعدنية نحو 15.8 مليون جنيه، فيما تم استيراد مياه غازية بقيمة تجاوزت 45.3 مليون جنيه.

كما أوضح التقرير الإحصائى حول التجارة الخارجية لمصر، أنه تم استيراد بيرة وويسكى ونبيذ فوار ومشروبات روحية أخرى بأكثر من 202.9 مليون جنيه، فى حين تم استيراد مشروبات كحولية معطرة وأخرى غير كحولية ومشروبات مخمرة “مثل عصير التفاح أو الكمثرى”، وكحول إيثيل محول وغير محول وخل صالح للأكل وإبداله من حمض “الخليك” بنحو 32.4 مليون جنيه.

 

*لهذه الأسباب يتغيب “السيسي” عن القداس

أكّدت مصادر قبطية أن تبكير عبدالفتاح السيسي، قائد الانقلاب، بزيارة الكنيسة للعزاء والغياب عن قداس عيد الميلاد، هدفه تلافي سماع هتافات عدائية ضده؛ لفشله في حماية المسيحيين، وصراخ شباب وأسر القتلى في وجهه ارحل.. ارحل“.

وأرجعت المصادر سبب ذهاب السيسي مبكرا إلى العزاء، أول أمس الخميس، وعدم حضوره قداس العيد، مساء اليوم، جاء بناء على نصائح أمنية؛ تحسبا لقيام مسيحيين غاضبين من أسر ضحايا التفجيرات بالهتاف ضده خلال وجوده في الكنيسة، بعدما حدث في آخر زيارة له في يناير الماضي.

وزار السيسي الكنيسة المرقسية للاحتفال مع أقباط مصر الأرثوذوكس بالأعياد أو العزاء 4 مرات، منذ انقلابه على الرئيس محمد مرسي.

وكانت المرة الأولى لدخوله الكاتدرائية للتهنئة بالعيد في يناير عام 2015، خلال قداس عيد الميلاد، ثم زار الكاتدرائية مرتين العام الماضي، الأولى أثناء قداس عيد الميلاد للتهنئة بالعيد، والثانية لتقديم العزاء في قتل 29 قبطيا، خلال التفجير الذي شهدته الكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية.

وجاءت زيارته الرابعة، الخميس الماضي، لتقديم العزاء للبابا تواضروس في حادثي تفجير كنيستي الإسكندرية وطنطا، قتل فيهما 45 بحسب بيانات وزارة الصحة.

والسيسي هو أكثر الرؤساء زيارة للكاتدرائية، حيث زارها جمال عبد الناصر، الذي أنشأ الكاتدرائية في موقعها الحالي، في يوليو 1965، أثناء وضعه حجر الأساس، والثانية خلال حفل الافتتاح في يونيو 1968.

فيما زار أنور السادات الكنيسة في أكتوبر 1977؛ لتهنئة البابا الراحل شنودة بتولي الكرسي الباباوي، قبل أن يعزله أثناء أحداث الفتنة الطائفية، ويحدد إقامته في دير وادي النطرون، حتى قتل السادات في حادث المنصة.

وزار مبارك الكاتدرائية مرتين للتعزية، الأولى في يناير 2000، للعزاء في الفريق فؤاد عزيز غالي، قائد الجيش الثاني الميداني في حرب أكتوبر، والثانية كانت في قداس جنازة المستشار حنا ناشد، عضو المكتب السياسي للحزب الوطني المنحل، ورئيس مجلس الدولة الأسبق، في ديسمبر 2006.

ولم يزر الرئيس محمد مرسي الكنيسة، خلال العام الذي تولى فيه السلطة، فيما زارها المؤقت عدلي منصور في يناير 2014، لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الميلاد المجيد.

وكان مسيحيون قد تظاهروا أمام الكنائس التي شهدت التفجيرات وأثناء تشييع الضحايا، وهتفوا ضد السيسي “ارحل يا سيسي“.

كما شهد العيد الأخير الذي حضره قائد الانقلاب في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية شرق القاهرة، يناير الماضي 2017 (عيد الميلاد)، هتافات ضده؛ غضبا من تفجير الكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية قبلها بشهر، قتل على إثره 29 شخصا وأصيب 31 آخرون.

حيث هتف بعض الشباب ضده “ارحل يا سيسي”، قبل إلقاء كلمته، وقيام أحدهم برفع علامة “رابعة”، ما عرضه لإحراج شديد، وقال: “طيب.. متشكر”، ورد عليهم بتأكيد أنه تم ترميم جميع الكنائس التي تعرضت للتخريب، وأنه لم يتبق سوى كنيستين يتم ترميمهما حاليا.

وقبل هذه الهتافات داخل الكنيسة، تداول النشطاء مقطع فيديو من غضب المسيحيين، إزاء حادث تفجير الكنيسة البطرسية، في 11 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وهتافهم: “وحياة دمك يا شهيد .. مش عايزين السيسي في العيد“.

الكنائس ثكنات عسكرية

كثفت السلطات ترتيباتها الأمنية لقداس عيد القيامة، مساء اليوم السبت، استعدادًا للعيد الذي يحل الأحد 16 أبريل، وسط استعدادات لاستقبال هذه المناسبة، وتحولت المناطق التي تقع بها الكناس إلى ثكنات عسكرية؛ بسبب أجواء القلق بعد تفجير انتحاريين نفسيهما في كنيستي طنطا والإسكندرية، واستمرار هرب 16 من خلية إرهابية متهمة.

وتفقد اللواء خالد عبدالعال، مدير أمن القاهرة، الخدمات الأمنية على عدد من الكنائس بقطاعات العاصمة كافة؛ للتأكد من تطبيق الخطط الأمنية التي تم اعتمادها لتوفير أقصى درجات التأمين لدور العبادة المسيحية، بالتزامن مع احتفالات وقداس احتفال عيد القيامة، بحسب بيان للداخلية.

ودعا مدير الأمن إلى إنشاء “حرم آمن” أو منطقة خالية في محيط كل كنيسة؛ يمنع تواجد أو مرور أي سيارات أو دراجات بخارية بها، بالإضافة إلى تحديد ممرات فرز آمنة ليكون فحص المترددين في بداية الممر بعيدًا عن مداخل الكنائس؛ استكمالا لجهود تأمين دور العبادة وإحكامًا للسيطرة الأمنية.

وتضمنت استعدادات القداس والعيد عدة ترتيبات أبرزها:

  1. دعوة المسيحيين إلى وضع شارة سوداء أثناء حضورهم قداس القيامة؛ حدادا على القتلى، وهي دعوة أطلقها نشطاء وحقوقيون مسيحيون.
    2.
    غلق الشوارع المحيطة بكافة الكنائس بمصر لمدى ثلاثة شوارع، ورفع كافة السيارات ومنع انتظارها، بحسب مصادر أمنية، ومشاهدات مراسل “هافينغتون بوست عربي” في منطقة شبرا وسط القاهرة التي تتميز بكثافة سكانية.
    3.
    زيادة عدد بوابات الإنذار والمتفجرات أمام أبواب الكنائس، ونقلها كلها إلى الشارع خارج الكنيسة؛ تحسبا لوجود أي تفجير خارج الكنيسة، بحسب نفس المصادر لـ”هافينغتون بوست عربي“.
    4.
    منع دخول السيارات والمأكولات لمقر الكنيسة الرئيسية، وقصر قداس عيد القيامة مساء السبت والأحد على تلقي العزاء بلا مظاهر احتفالية، بحسب بيان لـ”المركز الإعلامي” بالكنيسة الأرثوذوكسية.
    وأعرب الإعلامي المقرب من السلطة “عمرو أديب” عن قلقه من يوم السبت، موعد قداس القيامة، خشية وقوع تفجيرات أخرى.

ودعا “أديب”- في برنامجه على قناة “أون” مساء أمس- المصريين إلى القلق خلال اليوم السبت، قائلًا: “أنا السبت القادم يوم القداس قلقان، وخليكم قلقانين معايا، ولازم تكونوا قلقانين، خلوا دا في أولوياتكم حتى يوم زيارة بابا الفاتيكان يوم 28 أبريل“.

ودعت صفحة “أنا آسف يا دبابة شهداء ماسبيرو”، المسيحيين إلى وضع شارة سوداء أثناء حضورهم قداس عيد القيامة المجيد؛ حدادا على القتلي الذين سقطوا نتيجة التفجيرات الإرهابية وتعاطفا مع أسرهم، بحسب بيانهم.

وأعلن “المركز الإعلامي” بالكنيسة الأرثوذوكسية عن ترتيبات مشددة لأول مرة هذا العام، لحضور قداس عيد القيامة 2017 بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية شرق القاهرة، تتضمن منع دخول أي حقائب أو أكياس أو سياراتوبدون أي استثناءات، “طبقًا لتعليمات الجهات اﻷمنية“.
وعدم السماح بحضور قداس العيد “لمن لا يحمل دعوة مسبقًا”، أو قبل أو بعد مواعيد الدخول (من 5: 8 مساء). وتشديدات أخرى خاصة بالإعلاميين (بموجب تصريح سابق)، تتضمن عدم الدخول بالسيارات أو كاميرات التصوير، ونقل القداس عن طريق إشارة بث من التلفزيون المصري.

 

*الاستمرار قتل الغلابة.. الانقلاب يستورد القمح المسرطن على حساب جيوب الفلاحين

بالتزامن مع موسم توريد القمح، كشف مصدر مسئول فى وزارة التموين تراجع الوزير على المصيلحي عن قرار حظر استيراد القطاع الخاص للقمح لحسابه خلال موسم التوريد، مشيرًا إلى أنه سيتم السماح للقطاع الخاص باستيراد القمح أثناء شراء الحكومة للمحصول المحلي.

يأتي ذلك في الوقت الذي تتعنت سلطات الانقلاب مع الفلاح المصري في شراء القمح بسعر غير عادل للفلاخ يبلغ أعلاه 3800 جنيه للطن بدعوى أنه يماثل السعر العالمي؛ حيث تعد كذبة مفضوحة، بحسب خبراء زراعيين، لأسباب منها الآتي:

الدول التي نستورد منها تدعم الفلاح عندها سنويًا بما يساوي 6000 آلاف جنيه مصري للفدان، رغم أن الفلاح في تلك الدول يزرع مساحات شاسعة وعلى مياه الأمطار ويستخدم الميكنة الزراعية التي توفر له الكثير من الجهد والمال ولا يتعرض لما يتعرض له الفلاح المصري من عنت.

ثانيًا إن القمح المصري خال من فطر الإرجوت السام وما تستورده الحكومة من قمح مصاب بالإرجوت، وهناك فارق في السعر لا يقل عن عشرة دولارات في الطن الواحد.

القمح المصري من النوع الصلب الذى يستخدم في صناعة المكرونة ونسبة الرطوبة فيه لا تزيد عن 9 بالمائة ويتحمل التخزين لفترة طويلة بعكس القمح المستورد وهو من النوع “اللين” الذى لايمكن استخدامه إلا فى صناعة الخبز ونسبة الرطوبه فيه 13.5 في المائة؛ ما يعني أن القمح المصرى يوفر زياده بمقدار 4.5 بالمائة من دقيق عند الطحن عن القمح المستورد، كما أن القمح المستورد يصاب بالعفن إذا خزن لفترة طويلة نسبيًا.

تدمير محصول الغلابة

هذا السعر غير العادل للفلاح سيتضرر منه الفلاح والحكومة والمستهلك للخبز ولن يستفيد منه غير أصحاب المطاحن والذى يملك أغلبهم مصانع للمكرونة.

وبحسب خبراء زراعيين فإن أصحاب المطاحن ومصانع المكرونة سيدخلون فى منافسة لشراء القمح المحلي من الفلاح لأنه فعليًا أرخص من المستورد وأفضل ويستطيعون المزايدة على الحكومة في السعر، في الوقت الذي سيمتنع أكثر الفلاحين عن بيع القمح إلا للضرورة، لما شاهدوه من أزمات الخبز والتى من المتوقع زيادتها فى الفترة القادمة، كما أن سعر النخالة في العام الماضي بلغ مستوى 3500 جنيه للطن، أي ما يقارب سعر القمح، فضلاً عن أن أسعار علف الحيوان أغلي من سعر طن القمح بكثير.

ويضاف لما سبق بعد أماكن الصوامع عن مناطق الإنتاج مما يكلف الفلاح الكثير كتكلفة للنقل.
وأكد الخبراء أن حماقة الحكومة في بناء خطتها على محاربة توريد القمح المستورد بدلاً من القمح المحلي، ولكن العكس هو ما سيحدث هذا العام، ولذلك فان استهداف الحكومة لتوريد 4.2 طن من القمح المحلى هو وهم تعيشه الحكومة، متوقعين ألا يزيد التوريد عن 2مليون طن (إلا اذا استوردت الحكومة قمح ووردته على انه قمح محلي)، متوقعين استمرار أزمة الخبز كما استمرت أزمة الأرز، مما سيدفع الحكومة لزيادة سعر رغيف الخبز او حذف ملاييين المستفيدين من دعم الخبز.

يأتي ذلك فيما كشف مصدر مسئول فى وزارة التموين تراجع الوزير على المصيلحى عن قرار حظر استيراد القطاع الخاص للقمح لحسابه خلال موسم التوريد، مشيرا إلى أنه سيتم السماح للقطاع الخاص باستيراد القمح أثناء شراء الحكومة للمحصول المحلى.

وقال المصدر إن الوزارة ستراقب حركة الحبوب وسيتم رصد القمح بعناية فى الموانئ، منوها إلى الضوابط التى وضعتها الوزارة لبدء موسم توريد القمح المحلى من المزارعين والذى سيبدأ اليوم السبت، ومنها تجهيز 342 موقعا تخزينيا ما بين صوامع وشون مطورة وبناكر وهناجر تستوعب ما يزيد على 4.2 مليون طن.

وكانت الوزارة قالت فى وقت سابق، إنها ستشترى من الفلاحين القمح بأسعار تبدأ من 555 جنيها للإردب درجة نظافة 22.5 قيراط و565 جنيها للإردب درجة نظافة 23 قيراطا و575 جنيها للإردب درجة نظافة 23.5 قيراط.

وأضاف: “حددت الضوابط 4 جهات لشراء القمح المحلى من المزارعين لحساب هيئة السلع التموينية وهى (شركتا العامة والمصرية القابضة للصوامع والشركة القابضة للصناعات الغذائية والبنك الزراعى)، إضافة إلى أنه لن يسمح بزيادة الكميات المخزنة فى الموقع على 80%‏ من المساحة الصالحة للتخزين، وفى حالة الزيادة يتم توريد هذه الكميات إلى أقرب محافظة لديها سعات تخزينية متوفرة بعد الرجوع إلى الوزارة”.

 

*تأجيل هزلية “اغتيال النائب العام” الملفقة

أجلت محكمة جنايات القاهرة، والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار حسن فريد، اليوم السبت، محاكمة 67 متهمًا ظلما، في قضية اغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات، بينهم 51 متهمًا محبوسين إلى جلسة 18 أبريل؛ لعدم حضور المتهمين.
وزعمت النيابة في التحقيقات (الملفقة)، أن المجموعات المسلحة المتقدمة بجماعة الإخوان بالتعاون مع حركة حماس الفلسطينية، هي منّ ارتكبت جريمة اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، وأسندت النيابة العامة إلى المتهمين ارتكابهم جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والشروع فيه والشروع فى قتل مواطنين.

وواصلت النيابة ادعائها بالإضافة إلى التهم السابقة بحيازة وإحراز أسلحة نارية، مما لا يجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها، والذخيرة التي تستعمل عليها، وحيازة وإحراز مفرقعات (قنابل شديدة الانفجار) وتصنيعها، وإمداد جماعة أسست على خلاف أحكام القانون بمعونات مادية ومالية مع العلم بما تدعو إليه تلك الجماعة وبوسائلها الإرهابية لتحقيق أهدافها.

 

*بسبب منشوراته على “فيسبوك” : قضاء الانقلاب يحبس حقوقي 10 أعوام و5 داخل منزله

قررت محكمة جنايات الإسكندرية، حبس المحامي الحقوقي محمد رمضان عبد الباسط المعروف بـ«محامي الغلابة»  10 أعوام مع إلزامه بعدم مغادرة منزله 5 أعوام أخرى ومنعه مدة مماثلة من استخدام الإنترنت، بسبب بوستات على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك“.

وتعد حالة عبد الباسط الأولى من نوعها التي تشمل إصدار حكم بالمنع من استخدام الإنترنت، وسط حالة من الشجب والإدانة من مختلف المراكز الحقوقية والمحامين المهتمين بالشأن الحقوقي.

وفي السياق ذاته أوضح كمال عباس عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان أن الحكم الصادر ضد المحامي محمد رمضان عبد الباسط سيء وصادم في الوقت ذاته.

وأشار عباس  في تصريح صحفي إلى أن الحكم تضمن 4 عقوبات وهي الحبس 10 سنوات وتحديد إقامةن جبرية في المنزل عقب أداء مدة العقوبة 5 سنوات والمنع من استخدام الإنترنت 5 سنوات أخرى بالإضافة إلى فقدان شرط حسن السمعة ما يجلعه غير قادر على تولي الوظائف العامة او الترشح للانتخابات.

وذكر عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان أن المتهم لم يرتكب أي عمل إرهابي أو يدعو إليه أو يحرض على استخدام العنف، معتبرا أن إخضاعه لقانون الإرهاب استخدام للقانون في غير محله، ففي النهاية هو محامي دوره الدفاع عن المقبوض عليهم.

واستطرد عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان أنهم اعترضوا من قبل على قانون الإرهاب وأعلنوا رفضهم له، محذرا من تكرار استخدام القانون خاصة في ظل حالة الطوارئ المفروضة.

كما أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان الحكم معتبرة أنه استند لقانون مكافحة الإرهاب المعيب الصادر برقم 94 لسنة 2015 ، وهو المعروف بقانون “الارهاب والأشياء الأخرى” لمعاقبة مواطن على تعبيره السلمي عن رأيه، وأنه أهدر مبدأ التناسب بين الجريمة – إن كان ثمة جريمة- والعقاب، كما أنه خالف قاعدة حظر العقوبة القاسية المتعارف عليه دوليا.

وكانت النيابة العامة، قد أحالت “رمضان” منفردا إلى محكمة الجنايات بعدة تهم واهية لا دليل عليها، حيث زعم أمر الإحالة قيامه بالتحريض على ارتكاب أعمال إرهابية من شأنها الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر وإلقاء الرعب بين الأفراد وتعريض حياتهم وحقوقهم العامة والخاصة للخطر والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي ومنع السلطات العامة من القيام بعملها وممارسة نشاطها منتهجا في ذلك القوة والعنف والتهديد والترويع مع علمه بتلك الأغراض وذلك بأن أنشأ موقعا على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك استخدمه في نشر منشورات وعبارات تدعو إلى الإخلال بالنظام العام والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي وإثارة الرأي العام بقصد زعزعة الثقة في النظام الحاكم وإسقاط الدولة وذلك على النحو المبين بالتحقيقات، حسبما أوردت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في بيانها الصادر اليوم.
كما اتهمته النيابة بإنشاء موقع على إحدى شبكات الاتصالات (فيسبوك) بغرض الترويج للأفكار والمعتقدات الداعية إلى ارتكاب أعمال إرهابية وذلك على النحو المبين بالتحقيقات، وذلك حسبما ذهب أمر الإحالة الذي استند في إحالة محمد رمضان للمحكمة على مواد القانون رقم 94 لسنة 2015 بشأن مكافحة الإرهاب.

وقالت الشبكة العربية: إن إحالة رمضان للمحاكمة والحكم الصادر ضده قد جاءا بناء على تحريات كيدية وملفقة أعدها جهاز الأمن الوطني انتقاما من رمضان بسبب نشاطه في الدفاع عن المعتقلين السياسيين وضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في الإسكندرية.

وشددت الشبكة العربية على أن هذا الحكم الجائر يوضح بالدليل أن قانون مكافحة الإرهاب به العديد من المواد الفضفاضة التي تستعمل في التضييق على المواطنين الذين يمارسون حقهم الدستوري في التعبير السلمي عن آرائهم، وأن الحكم السالف بيانه مخالف لنص المادة 71 من الدستور المصري التي تحظر توقيع عقوبات سالبة للحرية في جرائم النشر، ويأتي استمرارا لسياسة التعدي على حرية التعبير وتخويف أصحاب الرأي

وأضافت أن التذرع بمكافحة الإرهاب لا يجب أن يتحول لأداة لمعاقبة المعارضين والنشطاء السلميين في الوقت الذي مازال فيه الإرهاب يضرب ضرباته الغادرة دون مواجهة فعالة تعمل على تجفيف منابعه وتحول دون توفير الظروف التي تساعد على انتشاره، مطالبة بإسقاط الحكم الصادر ضد “رمضان” وتبرئته من التهم الملفقة الموجهة ضده.

شبه دولة العسكر تعادي السودان وتدعم الصهاينة بمجلس الأمن.. الجمعة 14 أبريل.. السيسي رئيس الأوهام

شبه دولة العسكر تعادي السودان وتدعم الصهاينة بمجلس الأمن

شبه دولة العسكر تعادي السودان وتدعم الصهاينة بمجلس الأمن

شبه دولة العسكر تعادي السودان وتدعم الصهاينة بمجلس الأمن.. الجمعة 14 أبريل.. السيسي رئيس الأوهام

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*الخارجية السودانية”: موقف مصر في مجلس الأمن “شاذ

وصف وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور موقف نظام الانقلاب في مصر تجاه بلاده في مجلس الامن الداعي للإبقاء العقوبات الدولية المفروضة على الخرطوم بشأن دارفور بـ”الشاذ“.
وطالب “غندور” مصر بتفسير موقفها في مجلس الأمن، مشيرا إلى أن موقف مصر الأخير “شذ” عن كل مواقفها السابقة في السنوات الماضية، حيث كانت دائما الأكثر دعما للسودان في مجلس الأمن.
وكان وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف صرح بأن الجيش السوداني يتعرض لاستفزازات ومضايقات من الجيش المصري في منطقة حلايب وشلاتين المتنازع عليها بين البلدين، كاشفا، خلال جلسة مغلقة للبرلمان السوداني، أمس الخميس، أن جيش بلاده يمارس ضبط النفس إزاء استفزازات مصر له.

 

*تواصل جريمة الإهمال الطبى لمعتقليْن بالعقرب وسجن المنصورة

بات القتل عبر الإهمال الطبى فى سجون الانقلاب التى تفتقر لأدنى معايير سلامة وصحة الإنسان سيفا مسلطا على رقاب أحرار الوطن القابعون فى السجون على خلفية رفض الظلم والفقر المتصاعد ومناهضة الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم، الذى كان آخر ضحاياه يوم أمس للشاب كريم مدحت، 19 عاما، الطالب بالفرقة الأولى بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، ومن بين أولئك الذين تجتمع عليهم آلام الاعتقال التعسفى وآلام المرض والإهمال الطبى المتعمد عاطف إبراهيم أبوزيد، 50 عامًا، موظف بمديرية التنظيم والإدارة يقبع فى سجن المنصورة العمومى يصارع الموت بعد إصابته بورم على المخ يهدد بفقدان عينه اليسرى فى ظل منع العلاج عنه من قبل إدارة السجن.
ووثقت مؤسسة عدالة تدهور الحالة الصحية للمعتقل نتيجة للإهمال الطبى منذ اعتقاله فى 20 يناير الماضى، حيث إنه مريض بعدة أمراض مزمنة منها الضغط فقدان الاتزان نظرًا لمشاكل في الأذن الوسطى، جيوب أنفية، ونتجة لسوء أوضاع الاحتجاز والإهمال الطبي، تدهورت حالته الصحية بشكل ملحوظ، وأصيب في 15 مارس الماضي بعمى كامل فى عينه اليسرى بعد إفاقته منحالة إغماء، وقيء.
وأضافت أسرته أنه بعرضه على الطبيب أظهرت أشعة الرنين أن هناك كتلة ورم على الغدة النخامية ضاغطة على العصب البصري، والتقاطع البصري، مع احتمال وجود نزيف داخل الورم، أدى إلى تدهور في درجة الوعي ويحتاج إلى جراحة عاجلة، ومنذ 18 مارس الجاري، وإدارة السجن تتعنت في نقله إلى طبيب متخصص، ولم يمكنوه من الكشف إلا بعد ذهاب ذويه إلى السجن وتقديم صورة من التقارير ومنذ ذلك الحن بداء مسلسله الإهمال الطبى المتعمد من قبل إدارة السجن، إضافة لمنع إدارة السجن دخول الأدوية دون أسباب خلال آخر 3 زيارات.
أيضا وثقت التنسيقية المصرية لحقوق الإنسان تعرض “علي مبروك الفقي”، 28 سنة، للإهمال الطبي بعد إصابته بمرض الدرن داخل محبسه بسجن العقرب، منذ اعتقاله فى يونيو 2016 وتعرضه للإخفاء القسرى ليظهر على ذمة قضية جرت أحداثها وهو قيد الإخفاء.. ومؤخرا تم نقله إلى مستشفى سجن أبوزعبل.
وأكدت التنسيقية عبر صفحتها على فيس بوك ما يعانيه المعتقلون من إهمال طبي متعمد يمثل خرقا واضحًا للقوانين الدولية والمحلية فالمادة 18 من الدستور المصري أوجبت  حصول كل شخص على الرعاية الصحية المتكاملة وفقًا لمعايير الجودة دون استثناء السجناء من ذلك، فضلا عن أن المبدأ رقم (24) من مجموعة المبادئ المتعلقة بحمایة جمیع الأشخاص الذین یتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن، والتي اعتمدت ونشرت بموجب قرار الجمعیة العامة للأمم المتحدة، نص على أن “تتاح لكل شخص محتجز أو مسجون فرصة إجراء فحص طبي مناسب في أقصر مدة ممكنة عقب إدخاله مكان لاحتجاز أو السجن، وتوفر له بعد ذلك الرعایة الطبیة والعلاج كلما دعت الحاجة، وتوفر ھذه الرعایة وھذا العلاج بالمجان”، وهو ما تتجاهله ولا تلتزم بها إدارات السجون منذ الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.
كان مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان خلف بيومي قد حمل سلطات الانقلاب مؤخرا المسئولية عن ما يحدث من جرائم القتل عبر الإهمال الطبى المتعمد الذى يحصد أرواح المعتقلين كل يوم، مشيرا إلى أن هناك ما يقرب من 82 حالة إهمال طبي بسجون الانقلاب تحتاج إلى تدخل طبى عاجل فى ظل تعنت من قبل إدارات السجون.. وهو الأمر غير المبرر والمجرم محليا ودوليا حتى وصل عدد من ارتقوا داخل السجون ما يزيد عن 500 معتقل نتيجة الإهمال الطبي والتعذيب، ما يعني أنها أصبحت جريمة ممنهجة يجب التصدي لها، وفضح القائمين عليها.

 

*أسرة المحتجز محمد سعد عوض تتخوف من نفس مصير كريم مدحت بسجن برج العرب

ورد إلي المركز العربي الإفريقي للحريات وحقوق الأنسان، أستغاثة، أسرة محمد سعد محمد عوض ، يبلغ من العمر ١٩ عاماً، طالب، المعتقل بسجن برج العرب، من إن يلقي نفس مصير المتوفي كريم مدحت بسبب الإهمال الطبي.
وتم أعتقال محمد سعد عوض من منزله، شهر أكتوبر 2016، وعرض علي نيابة باب شرق الإسكندرية، علي ذمة قضية رقم 10530 لعام 2016 اداري باب شرق بتهمة الانضمام إلي تنظيم بيت المقدس، مع خمسة عشر أخرين.
تقول الاسرة، إن محمد أصاب داخل السجن بجرح أسفل ذقنه، وبسبب عدم تلقيه العناية الطبية اللازمة من مستشفي السجن، تتطور الإصابة، إلي تكوين صديد داخل الجرح، مع تدهور صحته وارتفاع درجة الحرارة، وضيق شديد في التنفس.
ومع إجراء التحاليل له، أظهرت زيادة كرات الدم البيضاء في الدم، مما يتطلب نقل محمد إلي مستشفي خارج السجن ليتلقي العلاج اللازم.
ترفض إدارة السجن ، الطلبات المتكررة من أسرة محمد خروجه لإجراء التحاليل اللازمة لمعرفة سبب مرضه، وذلك علي نفقة الأسرة الخاصة.
تنص المواثيق الدولية إن الدولة تتولي مسؤولية توفير الرعاية الصحية المجانية للسجناء، وينبغي أن يحصلوا على نفس مستوى الرعاية الصحية المتاح في المجتمع، وينبغي أن يكون لهم الحق في الحصول على الخدمات الصحية الضرورية مجاناً، ودون تمييز على أساس وضعهم القانوني، كما تقول القاعدة (٢٤) من القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء المراجعة في مايو 2015قواعد مانديلا ” .
يطالب المركز العربي الإفريقي للحريات وحقوق الأنسان، السلطات المصرية بالأفراج الصحي عن محمد سعد عوض ليتقلي العلاج اللزم أن، وذلك كما ينص قانون تنظيم السجون في المادة ( ٣٦) ،  التي تقول انه يجب إن يتمتع المحبوس إحتياطيا بحق الإفراج الصحي المنصوص علية في المادة (36) من قانون تنظيم السجون وعدم قصر هذا الحق على المحكوم عليهم فقط وأن يخضع المحبوس إحتياطيا لذات أحكام هذه المادة إذا أصيب بمرض خطير يهدد حياته للخطر أو يعجزه عجزا كليا.

 

*أسرة عمر اليماني تحمل الداخليه سلامة نجلهم بعد إخفاء قسري لليوم 26

تطالب منظمة “المرصد الحقوقي للطلاب جامعة طنطا” بالإفصاح العاجل عن مكان تواجد “عمر اليماني” الطالب بكلية التجارة الفرقة الثالثة بعد إخفاء قسري يصل لليوم ال 26 في مكان مجهول .
حيث صرحت أسرة الطالب للمنظمة أن قوات الأمن قامت بإقتحام المنزل مساء الأحد 19 مارس الماضي و إقتياده إلى جهة مجهوله حتى اللحظه .
جدير بالذكر أنه تم إرسال التليغرافات و الفاكسات إلى الجهات المعنيه للإفصاح عن مكان تواجد الطالب أو عرضه على النيابه في ظل تجاهل تام من المسئولين .

 

*الأزهر” حليف الأمس عدو اليوم.. عشان خاطر عيون السيسي
ما أن شرعن الأزهر الشريف الانقلاب العسكري بتواجد الدكتور أحمد الطيب بجوار تواضروس ومن أمامهم قائد الانقلاب العسكري يتلو بيان الاستيلاء على السلطة، حتى انقلبت سلطة الانقلاب وإعلامها على شيخ الأزهر والمؤسسة الدينية بأكلملها، ليكتشف الطيب أن دعم الأمس بالحديث عن استقلال الأزهر الذي حصل عليه بالفعل في حكم الرئيس محمد مرسي، ما هو إلا مخطط لتدمير المؤسسة اليوم، والاستيلاء عليها كما استولوا على الدولة كلها.

في البداية، كان إعلام الانقلاب بتخطيط من جنرالات العسكر ومخابراتها، تستنفر الأزهر بالحديث عن استقلاله، رغم حصوله على استقلاله بالفعل، وبدء اتخاذ إجراءات عودة الأزهر، من خلال القانون الذي أعده الأزهر بنفسه لتنظيم شئون المؤسسة العريقة، وكيفية اختيار شيخها وعلمائها، إلا أن إعلام الانقلاب أخذ يحرض الأزهر على المشاركة في الانقلاب العسكري، حتى اصطف شيخ الأزهر مع جنرالات العسكر والانقلابيين في يوم واحد للإطاحة بالرئيس محمد مرسي، لتبدأ معركة الانقلاب على الأزهر نفسه بعد 30 يونيو 2013.

لماذا يهاجم الإعلام شيخ الأزهر؟

بدأ إعلام الانقلاب كعادته وبتخطيط من مخابرات السيسي، على الأزهر، وشيخه، في شن حملات هجوم غير مسبوقة على الدكتور أحمد الطيب، حتى أنهم بدأوا يخططون لإزاحته عن طريق مشروع قانون قدمه محمد أبو حامد في برلمان العسكر.

فحسب أحدهم (أحمد موسى) فإنه “بحّ صوت السيسي على مدى عامين ونصف العام من أجل تجديد الخطاب الديني، ولم يفعل أحد شيئا، البقاء لله في الأزهر، والسيسي أعلن وفاته اليوم”، الأمر الذي يكشف حقيقة مخطط عزل شيخ الأزهر وإعادة هيكلته، بعد قرار تأسيس «مجلس أعلى لمواجهة الإرهاب»، وقد شارك في الحملة إعلاميون آخرون كعمرو أديب الذي قال إن «الرئاسة قررت التحرك في ملف تجديد الخطاب الديني بمفردها دون انتظار الأوقاف أو الأزهر بإقرار مجلس أعلى لتجديد الخطاب الديني”.

 وقامت جريدة محسوبة على الحكومة بإجراء استطلاع خرجت فيه بأن أغلبية المستطلعين اعتبروا أن الأزهر لن يتمكن من «تجديد الخطاب الديني» أو «مواجهة الأفكار المتطرفة»، كما تساءلت: ” لماذا يخاف الأزهر من الحرب على الإرهاب“.
وتعلق الدكتور علياء المهدي عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية السابقة، بالدفاع عن شيخ الأزهر قائلة: “الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر شخصية محترمة.. تقابلت معه مرة واحدة و لكن ترك انطباعا ممتازا لدي…سيبكم من كلاب الإعلام وصراخهم“.
وأضافت المهدي -خلال تدوينة لها على صفحتها بموقع “فيس بوك” اليوم الجمعة– “أما فكرة تجديد الخطاب الديني فدي مسئولية مجتمعية تبدأ من البيت والمدرسة والأحزاب والإعلام بصورة المختلفة والجامعات ومنها الأزهر.. وحتى قيادات الدولة السياسية التي عادة ما تلجأ للدين لتبرر تصرفاتها السياسية“.

وتابعت: “أيام انتخابات ٢٠٠٥ حين نزل الإخوان تحت شعار “الإسلام هو الحلصدر قرار من جهة ما نسياها دلوقتي بمنع استخدام الشعارات الدينية في السياسة.. ولكن كل هذه الأمور عادت مرة أخرى في ٢٠١١ وعلى نطاق واسع وحتى اليوم.. الدين لا يجب ان يكون العوبة في يد السياسيين بكل أنواعهم.. ومحاربة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر لن تحل أي شيء لأن مشكلة استغلال الدين أعمق كثيرا مما نتصور.

وتساءلت: “هل تقدر الحكومة علي منع الحجاب ما بين البنات الصغيرات في المدارس الابتدائي؟ إذا قدرت نبتدئ نتكلم“.

حملة أزهرية

من ناحية أخرى، جمعت حملة دشنها أزهريون صباح أمس، لمقاضاة إعلاميين بتهمة التطاول على الأزهر، ألفى توكيل بعد الإعلان عنها بنحو 10 ساعات.

وقال مصدر بالحملة، إن أئمة بالأوقاف انضموا إليها، بهدف الرد على الهجمة «المسمومة» ضد الأزهر، على خلفية الزعم بأنه لم يتخذ موقفًا حاسمًا من تنظيم الدولة “داعش“.

وأضاف أن الحملة على الأزهر تستند إلى رفضه الإفراط فى التكفير وإطلاق الأحكام والفتاوى من دون علم.

وقال الدكتور عبدالفتاح العوارى، عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، إن مشيخة الأزهر والإمام الأكبر يتعرضان لتشويه متعمد من قبل كُتاب وإعلاميين عصبوا أعينهم عمدًا عن جهود شيخ الأزهر فى نشر الوسطية وتصحيح صورة الدين فى الداخل والخارج.

وأضاف أن المتطاولين على المشيخة يطلقون العنان لفكرهم السقيم وحقدهم الدفين للهجوم على الأزهر بحجج واهية ويغفلون دوره.

ورأى أن الدفاع عن الأزهر ورجاله هو دفاع عن مصر وأهلها، وصيانة لمكانتها وقيمتها التى يريد أعداؤها فى الداخل والخارج الانتقاص من قدرها.

وقال: «هؤلاء العابثون فهموا الحرية خطأ، ولا بد من ردعهم عبر الوسائل القانونية».

 

*فضيحة.. شبه دولة العسكر تعادي السودان وتدعم الصهاينة بمجلس الأمن
في الوقت الذي صوتت مصر لصالح إسرائيل بالأمم المتحدة، لأول مرة في تاريخ العلاقات بين البلدين، لصالح عضوية إسرائيل بلجنة أممية، صوتت مصر أمس بمجلس الأمن ضد تمديد العقوبات الدولية ضد السودان.
وكانت الخارجية السودانية قد استدعت السفير المصري واستفسرت حول مطالبة مندوبها بمجلس الأمن الدولي الإبقاء على العقوبات المفروضة على البلاد منذ 11 عامًا والمتصلة بحظر بيع أو إمداد الحكومة السودانية أو الحركات المسلحة بالسلاح، بجانب حظر السفر لمسئولين سودانيين.
ووصفت الخارجية السودانية الموقف المصري بـ”الشاذ والمخالف للإجماع العربي والإفريقي تجاه السودان“.
وسابقا، عبر مسئولون سودانيون عن انزعاجهم من تباطؤ مصر في تهنئة السودان بقرار تجميد العقوبات الاقتصادية الأمريكية، والذي اتخذه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، قبيل مغادرته البيت الأبيض في يناير الماضي.
كما طالب وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور مصر بتفسير موقفها في مجلس الأمن الداعي لإبقاء العقوبات الدولية المفروضة على الخرطوم بشأن دارفور.
وأضاف غندور أن موقف مصر الأخير “شذّ” عن كل مواقفها السابقة طوال السنوات الماضية، حيث كانت دائما الأكثر دعما للسودان في مجلس الأمن.
وتابع “بالنسبة لنا هذا موقف غريب، ونتمنى ألا يكون انعكاساً لبعض الخلافات الطفيفة بين البلدين“.
رد مخز
بينما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد أبوزيد، إن مصر قامت بدور فعال في اعتماد قرار متوازن يحفظ المصالح العليا للشعب السوداني، خلال مناقشات لجنة العقوبات في مجلس الأمن الخاصة بإقليم دارفور“.
وهو رد عاجز لا يصدر إلا من عدو، وفق مراقبين، خاصة إذا استعرضنا تاريخ المواقف المصرية السابقة الداعمة للسودان في كافة الهيئات الأممية.
وكان مجلس الأمن أصدر القرار 2340 في 8 فبراير الماضي بتمديد تلك العقوبات لمدة عام مقبل.. فيما انكشفت تفاصيل المناقشات والآراء بالأمس.
وتأتي الأزمة الأخيرة، في إطار سلسلة أزمات دفعت لتوتر العلاقة بين مصر والسودان خلال الفترة الأخيرة، بسبب مثلث حلايب وشلاتين، ما دفع السودان إلى التقارب مع إثيوبيا وفرض تأشيرة دخول للمصريين من الرجال في عمر (18-50) عامًا، بسبب السياسات العدائية من نظام السيسي ضد السودان، ودعم المخابرات المصرية لمعارضي الخرطوم في جنوب السودان بالأسلحة.
يشار إلى أن نظام السيسي الخائن صوت لصالح إسرائيل في الأمم المتحدة في 31 أكتوبر 2015؛ حيث صوتت مصر في اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة، والتي انتهت إلى فوز إسرائيل بعضوية لجنة الأمم المتحدة للاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي ومقرها فيينا.
ووسط استغراب عربي وإسلامي مستهجن لموقف مصر، بررت خارجية الانقلاب أسباب تصويتها لصالح إسرائيل في لجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي بالأمم المتحدة، بأنه مجرد إجراء عادي، حيث تم لصالح 3 دول عربية أخرى ضمن عضوية اللجنة التي ترشحت لها إسرائيل.

أفق مستقبلي مضطرب
وبجانب الاستفزازات التي يمارسها الجيش المصري على الحدود السودانية، حسب شكوى وزير الدفاع السوداني ببرلمان الخرطوم، مؤخرا، وموقف مصر الدبلوماسي المفضوح، فإن العلاقات مرشحة لمزيد من التوتر.. وهو على ما يبدو سياسة انقلابية تستهدف كافة الشعوب العربية، لصالح الصهاينة والأمريكان.. لأهداف عدائية تكمن في الأجندات التي جاءت بالسيسي ودعمته، فتوتر بالشرق مع الفلسطينيين والغرب مع الليبيين وفي الجنوب مع السودانيين.. بينما العلاقات الطيبة للصهاينة بالغرب وفي الشمال مع أهالي قبرص واليونان، الذين منحهم السيسي الأراضي والمياه المصرية منحة لمكايدة تركيا!!

 

* مسيحيو مصر بين عرض مساندة الغرب وموالاة قادتهم للمستبدين

أثار تفجيرا كنيستي “مارجرجس” بطنطا و”المرقسية” بالإسكندرية، الأحد الماضي، حفيظة الصحف الغربية، بسبب عدد الضحايا والمصابين الذين سقطوا في الحادثين رغم الاستحكامات الأمنية المشددة في محافظات الجمهورية، خاصة حول الكنائس.

ورأى موقع “فوكس نيوز” الأمريكي، في مقال للقس الأمريكي جوني مور، أن المسيحيين يعاملون في مصر كمواطنين من الدرجة الثانية على الرغم من أنهم مواطنون في أراضي النيل كأي مجموعة أخرى من الشعب المصري“.

بل اتهمت “البرلمان” المصري وقوات الشرطة بالضلوع بالتمييز والتواطؤ في أغلب الأحيان ضد المسيحيين“.

أما عنوان المقال على موقع “فوكس نيوز” فكان “في عيد الفصح المسيحيون في حاجة لمساعدتنا أكثر من أي وقت مضى“.

وبعيدا عن الخطاب التعبوي الذي صنعه جوني مور، في مقاله، حصرت صحيفة “ذي فايننشال تايمز” الأمريكية أيضا، أسباب ضعف المسيحيين حتى ينال منهم تفجير إلى 3 عوامل وهي:

التدخل الغربي غير الصحيح في المنطقة، مما مكن المتطرفين الإسلاميين من رسمهم مثلما نعتهم كاتب مقال “العمود الخامس” بـ”الصليبيين”، وبشاعة الصراع السني-الشيعي، الذي لا يسحقهم بين حجارة فحسب، بل يجعل الشيعة هم الأقلية الوحيدة، إضافة إلى السجل المؤسف لبعض الزعماء السياسيين والكتاب السياسيين المسيحيين الذين يجلسون مع المستبدين، مثل السيسي أو بشار الأسد، في الوقت الذي تحاول فيه الأغلبية المسلمة إيجاد طريق نحو الحرية.

السيسي غير مسيطر

وقالت صحيفة “فايننشال تايمز” إن تنظيم داعش الذي أعلن مسئوليته عن التفجيرات، يلعب لعبة شريرة ولكن عابرة، وأن هدفه زرع الانقسام مع الهجمات على الأقليات الدينية، وعلى المسيحيين المتجذرون عربيا قبل قرون من الإسلام.

وقالت إن “توقيت الهجمات الأخيرة في مصر، يريد إظهار السيسي، رئيس الجيش السابق الذي تولى السلطة في انقلاب عام 2013، أمام البيت الأبيض من قبل الرئيس دونالد ترامب، وأمام فرنسيس الذي يزور مصر هذا الشهر.

وأضاف أن ذلك لظهار أن “السيسي –الذي أعاد بناء نسخة مفرطة من الدولة الأمنية لفترة وجيزة بعد الإطاحة حسني مبارك في عام 2001- غير مسيطر“.

فوكس نيوز: فوضى 2011

وألمح القس جوني مور، في مقاله بفوكس نيوز السبب وراء ما يعانيه المسيحيون إلى ثورة المصريين في 2011، فقال: “في أعقاب أحداث ثورة 2011، قتل عشرات المسيحيين في اشتباكات طائفية“.

وفي مقدمة مقاله أورد نصا قال: إن “قنبلة كان من المحتمل أن يرتديها منفذ انتحاري قد انفجرت حشدا من المصلين خارج كنيسة مسيحية قبطية في مدينة الاسكندرية الساحلية في مصر مما أسفر عن مقتل 21 شخصا على الأقل، في أسوأ هجوم ضد الأقلية المسيحية في الذاكرة الأخيرة“.

وأضاف: “للوهلة الأولى، قد تعتقد أن البيان أعلاه هو عن التفجيرات المزدوجة التي وقعت في نهاية الأسبوع الماضي والتي استهدفت المسيحيين الأقباط في مصر، مما أسفر عن مقتل 44 شخصا على الأقل، ولكنه في الواقع يشير إلى حادثة من عام 2011“.

وتجاهل القس “مور” أن الحادثين يربط بينهما أنهما في أنظمة عسكرية استبدادية حاكمة –كما وصفتها فايننشال تايمز اليوم وسبق أن وصفتها نيويورك تايمز في وقت سابق- وأن الحادث الذي أشار إليه في 2011، نسب إلى “مواطن سلفي” تبين براءته لاحقا، وتأكد تورط “داخلية” حبيب العادلي في تنظيمه.

وأعادت “فوكس نيوز” ترديد مزاعم أعلنها سياسيي المسحيين الذين والوا المستبدين في مصر، ومنها أن “المسيحيين المصريين -أكبر جماعة مسيحية في المنطقة- موضوع حملة إرهابية طويلة الأمد ومتصاعدة في الشرق الأوسط“.

وأنه “في عام 2013، في غضون 24 ساعة، تضررت 52 الكنائس والعديد من المكتبات المسيحية والأعمال التجارية والمنازل أو حرق. وفي العام الماضي، في إحدى أكثر الحوادث المخزية في الذاكرة الأخيرة، جردت جماعة من الغوغاء في محافظة المنيا وضربت امرأة مسيحية تبلغ من العمر 70 عاما قبل أن تجول عاريا عبر المدينة“.

وهي كلها أحداث لم تتأكد بل وجد من ينفيها من جذورها، كما لم يجر فيها تحقيق من طرف معروف بحياده.

مقال “ذي فاينانشال تايمز
https://www.ft.com/content/b03abeb6-205f-11e7-b7d3-163f5a7f229c

مقال فوكس نيوز
http://www.foxnews.com/opinion

 

*مركز كارنيغي: السيسي عاد من واشنطن خالي الوفاض

قال تقرير لمركز كارنيغي للشرق الأوسط إن قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي عاد من زيارته الأخيرة لواشنطن “خالي الوفاض“.
واعتبرت الباحثة الأمريكية ميشيل دن في تقرير نشر (الخميس) بعنوان “أرجوحة من أجل السيسي في واشنطن” أن زيارة السيسي لواشنطن خلال الفترة من 2-6 إبريل الجاري لم تحقق الأهداف المرجوة منها من جانب القيادة المصرية فيما يتعلق بموضوع المساعدات الأمريكية لمصر.
وقالت دن إن التفجيرين الانتحاريين استهدفا كنيستين في الإسكندرية وطنطا هذا الأسبوع وأسفرا عن مقتل 49 شخصا صُورا في وسائل الإعلام باعتبارهما انتكاسة لعبدالفتاح عقب أسبوع من الانتصار في الولايات المتحدة.
وقالت دن “على الرغم من أن الهجمات كانت ختاما مأساويا، فإن الوقت الذي أمضاه السيسي في واشنطن كان أكثر صعوبة بكثير مما جاء في التقارير الإعلامية” التي تناولت تلك الزيارة.
وأشارت دن إلى أن وسائل الإعلام المصرية والغربية قامت بتثبيت مجموعة من الروايات عن تلك الزيارة، حيث أبرزت التناقض بين تعامل كل من ترامب وأوباما مع السيسي، خصوصا وصف ترامب للسيسي بأنه “قام بعمل رائع في موقف بالغ الصعوبة في مصر“.
وأشارت الباحثة الأمريكية -التي عملت كخبيرة في شئون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الأمريكية، بين عامي 1986 و2003- إلى أن وسائل الإعلام المصرية المؤيدة للحكومة كانت زيارة السيسي لواشنطن تمثل انتصارًا بعدما تم خلالها إمطاره بعبارات الثناء والتكريم والوعود بزيادة المساعدات وتعزيز التعاون بين القاهرة وواشنطن، فيما انحصرت رواية وسائل الإعلام الأمريكية في الحديث عن تراجع ترامب عن أجندة إدارة أوباما التي تلتزم بحقوق الإنسان.
وقالت دن إنه رغم وجود عناصر صدق في كلا الروايتين عن الزيارة فإن أيا منهما لم تكن دقيقة تماما؛ حيث افتقدا إلى القصة الرئيسية: وهي أنه رغم التقاط السيسي للصور التذكارية في تلك الزيارة فإنه غادر واشنطن خالي الوفاض فيما يتعلق بالتزامات واشنطن تجاه المساعدات المقدمة لمصر، علاوة على أن مسؤولين ممن التقاهم السيسي بخلاف ترمب نفسه أثاروا قضايا حقوق الانسان في مصر سواء بشكل علني أمام الكاميرات أو خلف أبواب مغلقة.
وما لم تكن تلك الشواهد كافية، فإن الموقف المتصاعد في سوريا تسبب في ورطة شديدة للسيسي، حيث صار يتعين عليه الاختيار ما بين الاقتراب أكثر من سياسات واشنطن تجاه سوريا أو سياسات روسيا تجاه هذا البلد.
وأوضحت دن أن السيسي كان يسعي من خلال الزيارة إلى ما هو أكثر من مجرد التقاط صور تذكارية في البيت الأبيض؛ حيث كان يرغب في الحصول على تأكيدات بخصوص زيادة المساعدات العسكرية والاقتصادية بين البلدين، واستعادة آلية التمويل المالي النقدي، وهو ترتيب خاص تمتعت به اسرائيل فقط يسمح لها بالتعاقد للحصول على معدات دفاعية عسكرية يتم تمويلها من برنامج المساعدات على مدار عدة سنوات مقبلة، إضافة إلى سعي السيسي لتصنيف جماعة الاخوان المسلمين كجماعة إرهابية في الولايات المتحدة.
وفيما يتعلق بالإخوان، قال التقرير إن الإشارة الأقوى على الإطلاق التي ظهرت في وسائل الاعلام الأمريكية قبيل وصول السيسي لواشنطن هي أن إدارة ترمب تراجعت عنه عقب تحذير محللين تابعين للحكومة الأمريكية من أن قرارا بهذا الصدد لن يصمد في المحاكم الأمريكية.
أما بالنسبة للمساعدات الاقتصادية والعسكرية الأمريكية لمصر، فقد أوضح التقرير أن الاشارة الأقوى بأن إدارة ترمب لم تتعهد بالتزامات محددة للسيسي جاءت من مسؤول أمريكي – فضل عدم الكشف عن هويته – قال إن السيسي “سيصاب بالإحباط لأنه يريد المزيد من المساعدات لكنه لن يحصل عليها”، موضحا أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت مصر سوف تفلت من خطة إدارة ترمب لتقليص ميزانية المساعدات التي تقدمها وزارة الخارجية الأمريكية على مستوي العالم بنسبة نحو 28.7%.

 

*فورين أفيرز: السيسي رئيس الأوهام.. واحتضانه يأتي بنتائج عكسية

تناولت مجلة “فورين أفيرز” الأميركية زيارة عبدالفتاح السيسي إلى الولايات المتحدة ولقائه برئيسها دونالد ترمب مطلع الشهر الجاري، وقالت إن السيسي لا يصلح أن يكون شريكا لأميركا، وإن احتضانه يأتي بنتائج عكسية

وأشارت المجلة إلى الهجمات التي يشنّها تنظيم الدولة الإسلامية في مصر وتستهدف الكنائس والمسيحيين وقوات الأمن والسياح الأجانب، وقالت إن بعض هذه الهجمات حدثت بعد عودة السيسي من الولايات المتحدة بأيام قليلة

واستدركت بالقول إن الهجمات الأخيرة في مصر تكشف عن مدى كون هذه الوعود التي يطلقها السيسي “جوفاء”، وأنها تكشف أيضًا عن عدم جدارته بأن يكون حليفًا للولايات المتحدة

رئيس الأوهام

 وقالت فورين أفيرز إنه بصرف النظر عن التساؤلات المتعلقة بأخلاقيات احتضان الولايات المتحدة للقائد الأكثر قمعًا في تاريخ مصر الحديث، ويدير البلاد بقسوة في الحكم يبررها بتقديم نفسه القائد القوي والقادر على تحقيق الاستقرار والازدهار لبلاده مرة أخرى في أعقاب الربيع العربي؛ فإن السيسي لا يعتبر المنقذ القوي لمصر كما يحلو له أن يقدم نفسه

وأوضحت أن السيسي يعتمد على نهج الاستبداد والقمع الشديد في حكم البلاد، ويعتمد على الأوهام لتحقيق المعجزات الاقتصادية من أجل الاحتفاظ بالسلطة، ويستخدم الإرهاب ذريعة لتهميش المعارضين والنقاد المحتملين للنظام العسكري الذي يقوده ويعتمد على المحسوبية

وقالت إنه بالرغم من أن السيسي قد يتعاون مع الغرب للحفاظ على الوضع الراهن على المدى القصير؛ إلا أنه لا يُعتبر شريكًا موثوقًا به لتحقيق الاستقرار في مصر أو في المنطقة برمتها

التمسّح بعبدالناصر

 وأشارت إلى أن السيسي يقدّم نفسه في مصر على أنه نسخة من الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر وأنه يمكن أن يعيد الفخر الوطني وأن يحقق الأمن والازدهار الاقتصادي للبلاد.

وأضافت المجلة أن وسائل الإعلام المصرية الموالية للسيسي احتفت بزيارته إلى البيت الأبيض؛ لكن وسائل الإعلام الأميركية انتقدت بشدة دعوة السيسي إلى زيارة البيت الأبيض في ظل قمعه للمعارضة ولوسائل الإعلام في بلاده

وأضافت أن السيسي يقدّم نفسه في الخارج على أنه الزعيم العربي الصديق للغرب وأنه يمثل منارة الإسلام المعتدل الذي يستطيع محاربة التطرف في جميع أنحاء العالم الإسلامي، وأن زيارته لأميركا تهدف إلى إعادة تركيز العلاقة الأميركية المصرية في مجال مكافحة الإرهاب

نتائج عكسية 

وأشارت إلى أنه إذا وصفت أميركا جماعة الإخوان المسلمين “منظمة إرهابية” فإن السيسي سيشعر بالحرية في القمع بالداخل؛ لكن خبراء في الشرق الأوسط يرون أن هذه الجماعة تحظى بدعم كبير من المجتمع

وأكدت فورين أفيرز أن احتضان الغرب للسيسي سيؤدي إلى نتائج عكسية على الجبهات الأمنية والاقتصادية على السواء، وأن السيسي سيتخذ من الدعم الغربي ذريعة لمواصلته القمع ضد خصومه السياسيين باسم الأمن القومي، وأنه سيسعى إلى ترسيخ دور الجيش للتحكم في اقتصاد البلاد

 

*انخفاض إيرادات قناة السويس الي 7.3 مليارات جنيه خلال يناير الحالي

أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أن إجمالي عائدات قناة السويس خلال يناير الماضي بلغت 7.3 مليارات جنيه، فيما بلغ إجمالي حمولة السفن العابرة 78.7 مليون طن.
وقال الجهاز عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر، منذ قليل، إن عدد ناقلات البترول العابرة بالقناة وصل إلى 360 ناقلة من إجمالى 1009 سفن مرت خلال ذات الشهر المشار إليه “يناير 2017″، بانخفاض 6.1% مقارنة بذات الشهر من العام الماضى “يناير 2016“.

 

*هكذا ألمحت مصر إلى التنازل عن حلايب وشلاتين

في الوقت الذي يكثّف فيه السودان تحركاته الرسمية بلقاءات وتقديم طلبات لاستلام “حلايب وشلاتين” المتنازعة عليها بين مصر، ألمحت وزارة الخارجية المصرية بقيادة سامح شكري إلى إمكانية التنازل عنها في حال رغبة السودان ضمها أسوة بجزيرتي تيران وصنافير

وخرج المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بتصريح جديد؛ حيث قال إن معظم الشعب المصري لم تكن لديه دراية بوجود جزيرتي “تيران وصنافير”، مشيرا إلى أن الحكومة حرصت على إصدار بيان يؤكد أن الجزيرتين داخل حدود المملكة السعودية

وقال أبو زيد”، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “صباح أون” على فضائية “أون إي، إن الدولة المصرية كانت تتولى إدارة جزيرتي “تيران وصنافير” بطلب من الحكومة السعودية، مشيرًا إلى أن الحكومة حريصة على توضيح حقيقة الجزيرتين بكل شفافية، متابعًا: “إحنا مش عاملين عملة عشان نخبي عليها“. 

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أنه لم يطّلع على وثيقة واحدة تثبت مصرية “تيران وصنافير”، مشيرًا إلى أن وضع حلايب وشلاتين لا يختلف عن وضع “تيران وصنافير”، قائلًا: “في وقت من الأوقات طلب وزير الداخلية المصري من السودان إدارة حلايب وشلاتين ثم استردتهما الدولة المصرية بعد ذلك“. 

التنازل وارد

 في نظام “المزادات” ولم يستبعد المهندس ممدوح حمزة، الناشط السياسي، أن تتنازل السلطات المصرية عن حلايب وشلاتين كما حدث مع جزيرتي تيران وصنافير إذا كان هناك مقابل مادي يُضخّ في خزينة نظام المزادات المصري الذي يفرّط في أرض الشعب لصالح بقائه فقط

وفي تصريح صحفى، قال حمزة إن “الخارجية المصرية تستخف بعقول المصريين وتسفه منهم بقول أحمد أبو زيد إن المصريين لم يكونوا يعرفون شيئًا عن تيران وصنافير؛ ما يدل على أننا نعيش في زمن بالفعل سفيه؛ فالسلطة ترى المصريين لا حق لهم في هذا الوطن وهم فقط الملاك ولهم الحق في بيعه وتقسيمه

وأضاف حمزة: قانون الطوارئ، الذي سيمتد لفترة طويلة تكاد تكون طوال حكم السيسي، سيكون فرصة للنظام لإبرام أي اتفاقية ضد مصلحة الشعب؛ وأي مظاهرات معارِضة لها ستندرج تحت قانون الطوارئ الذي لا يقبل حكمه الطعن نهائيًا

زيارة شكري

 وأعلن وزير الخارجية سامح شكري أنه تم الترتيب لزيارته السودان الأسبوع المقبل لعقد جولة حوار سياسي يتم خلالها إثارة جميع الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وإزالة أي “سوء فهم“. 

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب وحضور رؤساء لجان الدفاع والأمن القومي والشؤون الإفريقية والعلاقات الخارجية، حسب وكالة الأنباء المصرية الرسمية

وأضاف شكري أن “السودان هو الامتداد الطبيعي للأمن المصري، والعلاقات بين الدولتين ممتدة عبر التاريخ، وبينهما مصالح مشتركة”، مشددًا على ضرورة أن تكون العلاقة بين الجانبين “مبنية على الاحترام المتبادل، واستمرار التواصل على المستويات كافة بين الجانبين“. 

تحركات السودان 

وكشفت وسائل إعلام سودانية عن أن الخرطوم بدأت تحركات لوضع خارطة طريق تهدف إلى “إنهاء الوجود المصري” في مثلث حلايب الحدودي مع مصر، وهو ما استنكرته نائبة مصرية واعتبرته افتعالًا للمشاكل“. 

ونقل موقع “سودان تربيون” الإلكتروني عن رئيس اللجنة الفنية لترسيم الحدود بالسودان عبدالله الصادق قوله إن الخارجية دعت أطرافًا في وزارات العدل والداخلية والخارجية ودار الثقافة القومية واللجنة الفنية لترسيم الحدود؛ “بغية تجميع أعمال اللجان السابقة حول حلايب وتحديث مخرجاتها“. 

وقال الصادق لـ”المركز السوداني للخدمات الصحفية” إن الخارجية تسعى إلى تحريك ملف قضية مثلث حلايب وحسمه، مضيفًا أن اللجنة الفنية لترسيم الحدود عقدت اجتماعًا تمهيديًا لوضع خارطة طريق بشأن المنطقة وكيفية إخراج المصريين منها عبر الدبلوماسية

وأشار إلى أن “السودان لديه وثائق تثبت بجلاء سودانية حلايب، التي تبلغ مساحتها 22 ألف كيلومتر؛ أي ما يعادل مساحة (ولاية الجزيرة) في أواسط البلاد“. 

 

*السعودية تخطر مصر بتغيير خرائط تيران وصنافير

كشف مسئول دبلوماسي مصري رفيع المستوى، أن السفارة المصرية في الرياض أرسلت إخطارًا عاجلًا إلى القاهرة، قالت فيه إن المملكة غيّرت جميع خرائطها الرسمية، وعلى الأخص تلك الموجودة في الكتب الدراسية والخرائط السياحية لتتضمن جزيرتي تيران وصنافير ضمن حدودها الرسمية.

جاء ذلك بعد أن أعلن علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، إحالة الاتفاقية للجنة الشؤون الدستورية والتشريعية لمناقشتها.

وأضاف المصدر أن الرياض لم تخطر السفارة المصرية بذلك، كما أن مكتب الرئيس أو الخارجية المصرية لم يكلفا السفارة في الرياض بطلب توضيح من السلطات السعودية يتعلق بهذه المسألة بحسب “مدى مصر

وتتفق مصادر حكومية على مسار حسم الملف من الناحية المصرية؛ إذ تؤكد أن رئيس الجمهورية كان واثقًا أن حديثه سينهي الأمر، وأن شعبيته وثقة الناس فيه بوصفه مخلص البلد من المخاطر، ستغلقان باب الأحاديث تمامًا في المسألة.

 وأضافت المصادر، أن إصرار الرئيس تجاوز جميع التحذيرات والتحسب، وجاء بعضه من قبل وزارتي الدفاع والخارجية، اللتين شهدتها مرحلة التمهيد للاتفاق، والتي امتدت إلى أكثر من عام بداية من نوفمبر 2015 وحتى أبريل 2016، خاصة مع إصرار القانوني مفيد شهاب على بساطة المسألة وسهولة تمريرها.

وأضاف المصدر الدبلوماسي، أن ما بدا واضحًا هو أن الحكومة قررت تفادي المسار القضائي، خشية مماطلة المحكمة الدستورية العليا، خاصة أن عنصر الوقت يشكّل عاملًا مهمًا في الابتعاد قدر الإمكان عن المعارضة الشعبية المحتملة، بالذات في ظل فرض حالة الطوارئ، واستغلال حلول شهر رمضان، حيث يتراجع الاهتمام بالشأن العام بصفة عامة.

وتابع المصدر: “يبقى هذا السيناريو متعلقًا بالثقة في قدرة البرلمان، وهي مسألة تجرى متابعتها بصفة دورية في لقاءات بين رئيس البرلمان وقادة السلطة التنفيذية“.

ومن المتوقع، بحسب المصدر، أن الزيارة التي سيجريها وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إلى القاهرة خلال الشهر الحالي، ستتضمن تجديد الإشارات المصرية بالتزامها بتنفيذ تعهداتها بشأن الجزيرتين، وذلك من ضمن ملفات أخرى للتعاون المشترك ومخرجات القمة العربية الأخيرة.

كان المستشار رفيق شريف، مسؤول ملف تيران وصنافير في هيئة قضايا الدولة، قد صرح قبل أيام، بأن الهيئة قررت اللجوء إلى البرلمان لحسم مصير الاتفاقية، بعدما قضت محكمة الأمور المستعجلة بوقف حكم الإدارية العليا ببطلان الاتفاقية.

 

*سالم عبد الجليل: علينا حماية “إسرائيل”

قال سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف السابق، إن الضابط الذي تصدى للإرهابي الذي فجر نفسه في كنيسة الإسكندرية شهيد بكل المقاييس، أما الانتحاري مجرم وإرهابي وقاتل بالعمد وليس به عقل وهو كالحيوان سواء وعقابه كبير عند الله عما أحدثه من سفك دماء أهل الذمة وغيرهم من المسلمين وتشويه صورة الإسلام أمام العالم، منوها إلى أن الذي يمول تلك الانتحاريين بدلوا الفكر الإلهي بفكر إجرامي وإرهابي يبيح من خلاله سفك الدم وتكفير الناسبحسب رأيه

وأضاف عبد الجليل خلال برنامج “المسلمون يتساءلون” على فضائية “المحور”، أن بعض الناس يقولون إنه على الإرهابيين أن يفعلوا تلك الجرائم والأعمال الإرهابية في إسرائيل بالتسلل وفعل عمليات إرهابية في إسرائيل وهذا غير مقبول وغير جائز، موضحا بأن الناس نسوا أن بين مصر وإسرائيل معاهدة يجب أن نحميها ونحافظ عليها لأن المسلمين عند عهودهم وعلينا احترام العهود لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك، مشيرا إلى أن المطالبة بتعديل المعاهدة أو إلغائها تكون بموافقة المسئولين والبرلمان حسب دراسة ومصلحة البلاد وليس من تلقاء أنفسنا – بحسب رأيه.

 

*واشنطن طلبت سحب «الخبراء المصريين» من سوريا

كشفت مصادر، عن أن القاهرة، تلقت تحذيرات من واشنطن، قبل توجيه الضربة العسكرية الأمريكية لقاعدة “الشعيرات الجوية”، التابعة للنظام السوري، بضرورة سحب خبرائها العسكريين، الذين يقدّمون دعماً فنياً لقوات بشار الأسد؛ حسب زعمها.

وقالت المصادر، إن دوائر عسكرية أمريكية رسمية، أبلغت نظيرتها المصرية بشكل تحذيري، بضرورة سحب أي عناصر مصرية في عدد من القواعد الجوية السورية، التابعة لنظام بشار الأسد، من دون إبداء أسباب.

وأوضحت المصادر، أن القاهرة لم تكن على علم مسبق بالضربة التي وجّهتها الولايات المتحدة، بـ59 صاروخ “توماهوك”، لقاعدة الشعيرات، والتي جاءت كرد على مجزرة خان شيخون”، التي استخدمت فيها قوات الأسد، الأسلحة الكيميائية؛ وفقاً للاتهامات الموجهة للنظام السوري.

ولفتت إلى أن القيادة المصرية، طالبت على الفور، من عدد من الخبراء العسكريين المصريين المتواجدين في بعض القواعد التابعة للنظام، بتوخّي الحذر؛ لحين اتضاح الأمر.

وأشارت المصادر، إلى أن القيادة المصرية لم تكن تتوقع توجيه ضربة بهذا الحجم لقوات الأسد، من قِبل القوات الأمريكية.

 

مصر على أبواب ثورة الفقراء.. الخميس 13 أبريل.. انتخابات المحليات كرة الثلج التي يتعمَّد المنقلب دحرجتها

مصر على أبواب ثورة الفقراء

مصر على أبواب ثورة الفقراء

مصر على أبواب ثورة الفقراء.. الخميس 13 أبريل.. انتخابات المحليات كرة الثلج التي يتعمَّد المنقلب دحرجتها

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* العربى الإفريقي” يحمل الانقلاب مسئولية قتل “كريم” عمدا
حمل المركز العربي الإفريقي للحريات وحقوق الإنسان، إدارة سجن برج العرب مسئولية مقتل الشاب كريم مدحت نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.
وطالب المركز، فى بيان أصدره اليوم الخميس، نائب عام الانقلاب بالتحقيق في واقعة قتل الطالب كريم مدحت، ومحاسبة المتورطين في هذه الجريمة التي لا تسقط بالتقادم.
ويبلغ “كريم” 19 عامًا، وهو طالب بالفرقة الأولى بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، واستشهد عقب دخوله في غيبوبة منذ ما يزيد عن أسبوع نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من إدارة سجن برج العرب، التي أصرت على استمرار حبسه رغم تدهور حالته الصحية بشكل ملحوظ.
يذكر أن أعراض المرض ظهرت على المعتقل الشهيد منذ فترة، التي تمثلت في الإغماء المتكرر وزرقة في الجسم ودوخة مستمرة، بعد سجن لمدة عامين في وضع صحي وبيئي في منتهى السوء، وعندما عرض على مستشفى السجن، كان يقرر في كل مرة أنها حالة غير خطيرة، إلى أن تدهورت حالته بشدة، فقام مستشفى السجن بتحويله إلى مستشفى خارجي، التي اكتشفت إصابته بورم في المخ.
يشار إلى أن الشاب كريم مدحت تم اتهامه في 3 قضايا، قضيتين عسكريتين وأخرى جنايات، وحكمت عليه بأحكام وصلت إلى 5 سنوات.

 

*زوجة المتهم بتفجير الكنيستين: كان يشاهد التلفزيون وصعق عندما شاهد صورته

نفت زوجة عمرو مصطفى سعد عباس يوسف، المتهم بالتخطيط للأحداث الإرهابية بكنيستي طنطا والإسكندرية والانتماء لخلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش، التهم الموجهة إليه.

وقالت زوجة عمرو: إن زوجها كان يشاهد التلفزيون، وعندما شاهد صورته صُدم من هول المفاجأة، وردد “حسبي الله ونعم الوكيل“.

وأضافت أن عمرو تزوجها منذ 8 سنوات، ولم يطلب منها مرة واحدة ارتداء النقاب، ورزقت منه بطفلين، ولكنه كان يعاني من ضائقة نفسية بسبب البطالة، ومؤخرا اتجه لفتح محل “منظفات” من أجل الحصول على المال.

بدوره قال محمد سعد، شقيق المتهم، إن “التهم الموجهة إليه كبيرة علينا كلنا”، مضيفا أن شقيقه “لم يخرج عن حدود محافظة قنا من قبل نهائيا، وكل مشاويره من البيت للدكان ومن الدكان للبيت، وكان يصلي من حين لآخر، ولم يطلب من أحد إعفاء لحيته“.

 

 *صحيفة ألمانية: مصر على أبواب ثورة الفقراء

نشرت صحيفة “تسايت” الألمانية مقال رأي للكاتب، يوخن بيتنر، حول بوادر ثورة مصرية جديدة على خلفية الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي عجز النظام المصري عن تجاوزها. والجدير بالذكر أن الأزمة تعمقت نظرا لارتفاع عدد السكان، علما أن مصر تعتبر أكبر الدول العربية من حيث عدد السكان، الذي يبلغ حوالي 92 مليون نسمة.
وقال الكاتب، في هذا المقال الذي ترجمته ، إن مصر تعاني من أزمة اقتصادية خانقة نتيجة ارتفاع الأسعار ونسبة البطالة، فضلا عن النمو السكاني المرتفع، بالإضافة إلى تنامي العمليات الإرهابية، مما ينبئ باندلاع ثورة قد تأتي على الأخضر واليابس.
وأكد الكاتب أن هذا الوضع المتأزم قد أثار حيرة أغلب السياسيين وعلماء الاجتماع، فضلا عن الدبلوماسيين الأجانب، الذين تساءلوا عن مدى قدرة المصريين على تحمل الأزمة التي تمر بها بلادهم.
وأمام هذه الأوضاع البائسة، سارع قائد الانقلاب، عبد الفتاح السيسي، إلى الإعلان عن بعض الإجراءات التي فرضها صندوق النقد الدولي كشرط  للمساعدات المالية التي يعتزم هذا الصندوق تقديمها للحكومة المصرية والتي تقدر بحوالي 11 مليار يورو
وأضاف الكاتب أن هذه الإجراءات تتمحور بالأساس حول إلغاء الدعم عن الكهرباء والنفط، إلى جانب بعض الإصلاحات الاقتصادية. وفي الأثناء، يشهد الاقتصاد المصري أزمة خانقة، حيث أن مداخيل السياحة، التي تمثل ركيزة من ركائز الاقتصاد المصري، تراجعت إلى حدود 90 بالمائة، حسب إحصائيات الاتحاد الأوروبي.
وأوضح الكاتب أن بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر أشارت إلى أن الهجرة نحو أوروبا تعد من بين الأسباب التي تثير مخاوف الدول الأوروبية وتجعلها مترددة بشأن تقديم المساعدة لمصر خلال الأزمة الاقتصادية التي تعيشها. وفي هذا السياق، صرح  رئيس البعثة الأوروبية في مصر، إيفان سوركوس “نريد أن نكتشف الأسباب الرئيسية التي تدفع الشباب للهجرة لكي نتمكن من الحد منها“.
وتجدر الإشارة إلى أن مصر تعتبر بلد عبور بالنسبة للمهاجرين. ففي السنة الماضية، بلغ عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى أوروبا عن طريق مصر حوالي 16 ألف شخص. من جهة أخرى، أفاد سوركوس أن حوالي خمسة ملايين لاجئ ينحدرون من كل من السودان وليبيا يقيمون في مصر.
وأورد الكاتب أن الاتحاد الأوروبي قدم مساعدات مالية لمصر تقدر بحوالي 1.3 مليار يورو قصد دعم جهود الحكومة المصرية من أجل  بناء محطات توليد الكهرباء عن طريق الرياح ومحطات معالجة المياه، إلى جانب تقديم قروض صغيرة للمزارعين ودعم الجامعات ورياض الأطفال، فضلا عن تقديم المساعدات الطبية.

وأوضح الكاتب أن أغلب المصريين يعجزون عن إرسال أبنائهم للمدارس وخاصة الإناث. ويعزى ذلك إلى صعوبة تنقل الفتيات بمفردهن إلى المدارس، كما أن العديد من الأطفال مجبرون على العمل في الحقول والفنادق أو بيع الشطائر على قارعة الطريق. وفي هذا الإطار، أورد الدبلوماسي الأوروبي المختص في التنمية الاجتماعية، إن “أغلب المدارس المصرية غير صالحة للتعليم، كما أن أغلب المدرسين يتغيبون بشكل كبير، فضلا عن أن العديد من التلاميذ يتعرضون للعقاب الجسدي. من جانب آخر، يفتقر النظام التعليمي المصري لآليات تنمية الفكر النقدي“.
والجدير بالذكر أن الحكومة المصرية غير قادرة على تلبية احتياجات المدارس وتعيين مدرسين، حيث ينبغي على الدولة أن تنتدب 90 ألف مدرس سنويا، الأمر الذي يصعب تنفيذه في الوقت الراهن.
وأفاد الكاتب أن الاتحاد الأوروبي مول مشروع مركز التثقيف الصحي بقرية نقاليفة الريفية. ويعمل هذا المركز على تكوين سيدات متخصصات في توعية النساء الريفيات بمخاطر ختان الإناث وبفوائد منع الحمل، علما وأن الحكومة المصرية توفر لعدد كبير من النساء حبوب منع الحمل.
وأشار الكاتب إلى أن مصر تعيش انفجارا ديمغرافيا. وحين سئل بعض المسؤولين والأخصائيين الاجتماعيين عن السر الكامن وراء النمو المطرد لعدد السكان، كانت إجاباتهم متناقضة نوعا ما. فبينما يؤكد بعض المسؤولين أن سياسة تحديد النسل تعتبر من أولويات الحكومة، أفاد البعض الآخر أن الثروة السكانية من أهم دعائم الاقتصاد المصري.
وأورد الكاتب أن مواطن الشغل في مجالي الزراعة والصيد قد تضاءلت بشكل كبير نظرا لتقلص المساحات الزراعية. علاوة على ذلك، أفاد بعض علماء الزراعة أن ارتفاع درجات الحرارة بفعل التغير المناخي ساهم في تنامي نسبة الطلب على الماء في حين تراجع منسوب مياه نهر النيل.
وفي الختام، ذكر الكاتب أن المصريين يعيشون في حالة احتقان متزايدة. وفي هذا الإطار، قال الخبير الاقتصادي لدى بعثة الاتحاد الأوروبي، أن “الثورة القادمة في مصر ستكون ثورة جياع”. ولكن لسائل أن يسأل من يقدر على خلافة السيسي في ظل التهديدات الإرهابية التي طالت مصر من قبل تنظيم الدولة؟

*مقتل 107 مدني وإصابة 111 آخرين في سيناء بالربع الأول من 2017

كشفت منظمة سيناء لحقوق الإنسان أن الربع الأول من عام 2017 شهد ارتفاعاً مقلقاً في عدد الانتهاكات الواقعة على المدنيين في سيناء المصرية.
ورصدت المنظمة -بحسب بيان على موقعها- وقوع ما لا يقل عن 260 إنتهاكاً تركز أغلبها في العريش ورفح، بنسبة %76، تليهما الشيخ زويد ووسط سيناء بنسبة %18، ثم جنوب سيناء وبئر العبد.
وأضافت “استخدمت الأطراف الفاعلة في المنطقة، وهما القوات الأمنية والمسلحة المصرية بشكل أساسي، وجماعات مسلحة، طرقاً عديدة في الاعتداءات الواقعة على السكان المحليين، من بينها: التصفية والإعدامات بعد الاعتقال أو الخطف، وإطلاقات النار العشوائية، والقصف المدفعي العنيف.
ووثقت المنظمة مقتل ما لا يقل عن 107 مدني، وإصابة نحو 111 آخرين، إضافة إلى حالات أخرى لم توردها لعدم توثيقها بشكل دقيق من قبل فريقها العامل في المنطقة، إذ تمنع سلطات الانقلاب دخول الكوادر الصحفية والبحثية إلى سيناء ولا تسمح بعمل المنظمات الحقوقية غير الحكومية بشكل صريح ومُعلن، مما يشير إلى وجود واقع أكثر قتامة مما ترسمه الأحداث الموثقة من قبل المنظمة“.
ولفتت المنظمة إلى أنها قد استثنت في توثيقها الصعوبات القاسية والمهينة التي يواجهها السكان المحليون على الكمائن أثناء الدخول والخروج من سيناء، والمعوقات التي فرضتها القوانين التي تختص بالمنطقة، منها قانون تمديد حالة الطوارئ وحظر التجول.

 

*أمن الغربية يواصل حملته القميعة باعتقال 4 مواطنين بسمنود

واصلت قوات أمن الانقلاب بالغربية، حملتها الإجرامية الضارية ضد مناهضي حكم العسكر بالمحافظة، واعتقلت أربعة مواطنين بلا سند قانوني، فجر الخميس، من قرية الثعبانية مركز سمنود، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.
والمعتقلين هم
1-
صالح الألفي
2-
مجدي شوشة
3-
منير النوتي
4-
الدسوقي جعفر
من جانبها، حملت أسر المعتقلين مسؤولية سلامة ذويهم، لوزير داخلية الانقلاب، ورئيس مباحث قسم شرطة سمنود.
وطالبت كافة المنظمات الحقوقية التدخل للكشف عن مكان احتجازهم.

 

*كريم مدحت.. “مهند” جديد بسجون الانقلاب

استشهاد الطالب كريم مدحت نتيجة الإهمال الطبي بسجن برج العرب، أعاد للأذهان واقعة استشهاد الشاب مهند، الذي توفي بالسرطان الذي أصيب به في المعتقل هو الآخر.

حيث تعرض مدحت للمعاناة عدة أسابيع، قبل أن يدخل في غيبوبة انتهت بوفاته. وكانت مستشفى السجن قد رفضت علاجه عدة مرات، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية.

وكان من أبرز الأعراض التي ظهرت عليه، “ازرقاق” في الجسم، وإغماءات متكررة، وعندما تدهورت حالته اضطروا إلى نقله للمستشفى، والتي كشفت عن إصابته بورم في المخ.

ولحق كريم بمهند الذي توفي بالسرطان الذي أصيب به في المعتقل هو الآخر. ووثقت المنظمات الحقوقية 828 حالة إهمال طبي في سجون الانقلاب، لتؤكد أن الإهمال الطبي قتل بالبطيء وجريمة ضد الإنسانية.

 

*الإهمال الطبي المتعمد يتسبب في إصابة معتقل بالعمى بإحدى عينيه

واصلت مليشيات الانقلاب العسكري انتهاكات بحق المعتقلين السياسيين، التي تبدأ من الانتهاكات اللفظية وتصل إلى القتل، مرورا بالتعذيب الجسدي والنفسي، والمنع من العلاج، والإهمال الطبي للمرضى حتى الموت.
ففي سجن المنصورة العمومي أدى الإهمال الطبي المتعمد إلى إصابة المعتقل عاطف ابراهيم الشربيني” وشهرته عاطف أبو زيد، بعمي في عينه اليسرى.
بدأت المشكلة بحالة من الإغماء والقيء أصابت المعتقل في الخامس عشر من مارس الماضي، وعندما أفاق بعد فترة وجد نفسه غير قادر على الرؤية نهائيا بعينه اليسرى، وبعد إلحاح وضغط تم نقله إلى المستشفى وأظهرت أشعة الرنين وجود ورم ضاغط على العصب البصري والتقاطع البصري مع احتمال وجود نزيف داخل الورم أدى إلى تدهور في درجة الوعي ويحتاج إلى جراحة عاجلة.
وتم إعادة المعتقل إلى السجن دون أخذ الأشعة والتقرير الطبي، وعندما حان موعد إعادة الكشف تم تحويلة للمستشفى وطلب منهم المعتقل إحضار الأشعة والتقرير قبل الكشف، كان الرد “احنا شغلتنا نوديك تكشف وبس” وكانت النتيجة أن كتب الطبيب “يحضر ومعه الأشعة” وتم إعادته للسجن ولم يتم إحضار الأشعة إلا بعد الضغط داخل السجن.
ووصل التعنت بإدارة السحن إلى إعادة إلى محبسه مرة أخرى بحجة عدم وجود حراسة معه، دون أي مراعة لحالته الصحية المتأخرة، ورغم تشديد الطبيب المعالج على حجزه لإجراء عملية جراحية بعينه المصابة.
وأمس كان مقرراً له دخول المستشفى وإجراء العملية إلا أنه فوجئ بالتأجيل لمدة 15 يوم.
ويذكر نجله أنه خلال الزيارات الثلاث السابقة منعت إدارة السجن دخول أي أدوية له رغم تأخر حالته.
يذكر أن “عاطف ابوزيد” قد اعتقل يوم 21 يناير الماضي عن طريق قوة من قسم أول المنصورة أثناء تواجده في عيادة التأمين الصحي في المجزر للكشف وتلقي العلاج، وتم توجيه له تهمة الانتماء لجماعة محظورة.

 

*وزير الدفاع السوداني: نتعرض لـ”استفزازات” من الجيش المصري في حلايب

قال وزير الدفاع السوداني الفريق أول عوض ابن عوف، إن جيش بلاده يتعرض لـ استفزازات ومضايقات” في منطقة حلايب التي تعتبر الخرطوم أنها تقع داخل حدوده.
ونقل موقع “سودان تريبيون” عن الوزير السوداني قوله في جلسة مغلقة بالبرلمان أمس حول الأوضاع الأمنية بالبلاد: “الجيش المصري يمارس المضايقات والاستفزازات بحق القوات السودانية بمنطقة حلايب، ونحن نمارس ضبط النفس في انتظار حل المشكلة سياسياً“.
وكان الرئيس السوداني عمر البشير قال في فبراير الماضي إن بلاده ستلجأ إلى مجلس الأمن الدولي إذا رفضت مصر التفاوض بشأن مثلث حلايب، التي تؤكد كل من الدولتين تبعيته لها.

 

*انتخابات المحليات.. كرة الثلج التي يتعمَّد المنقلب دحرجتها

في 23 أغسطس الماضي، كتب قائد الانقلاب عبر حسابه الرسمي على الفيسبوك”، “نحرص على أن تكون انتخابات المحليات المقبلة خطوة مهمة على طريق النُضج السياسي”، وهي جملة كررها كثيرا في سلسلة أحاديثه التافهة المفبركة التي نسبها لنفسه.

ولعل أكثر من طالبه مرارا وتكرارا بأن يعجل بانتخابات المحليات هم أنصاره– إن بقي له أنصار- فكثيرا ما تحدثت صفحاتهم الشخصية والعامة عن تساؤلات تتعلق بتعمد “الحكومة”، كناية عن السيسي، تأخير إصدار قانون المجالس المحلية بمصر، وإعلان موعد الانتخابات.

وفي تصريح له في التاسعة من مساء اليوم الخميس، قال “الصايع الضايعشريف إسماعيل: إن “انتخابات المحليات مرتبطة بقانون الإدارة المحلية، الذى يناقش حاليا بالبرلمان، حيث أحالته الحكومة لـ”مجلس النواب“.

ترجيحات قريبة

غير أن مصادر بـ”برلمان” العسكر، رجحت اتجاه “الحكومة” إلى تأجيل انتخابات المحليات إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية في 2018، وتستغل الحكومة”- بحسب مواقع مقربة من الانقلاب- حجة تأجيل البت في قانون المحليات المنظور أمام لجنة الإدارة المحلية بـ”برلمان” العسكر؛ بدعوى مشاركة وزير التنمية المحلية الجديد هشام الشريف في القانون.

وادعى موقع “دوت مصر” أن سبب تأجيل المحليات يرجع إلى التكلفة الباهظة التي ستتكفلها الدولة لإجراء الانتخابات، التي قدرت بـ2 مليار جنيه، مما يمثل عبئا على الموازنة العامة للدولة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب، والوضع المالي الذي تعاني منه البلاد في هذا التوقيت، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها العام المقبل.

أسباب حقيقية

غير أن مراقبين رأوا أن تأخر إصدار قانون المجالس المحلية بمصر، يعود إلى تخوف قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي من عدم قدرته على السيطرة على المجالس من ناحية، وخشية نظامه من هيمنة رموز الحزب الوطني المنحل عليها من ناحية أخرى.

وكشف عضو لجنة الإدارة المحلية بـ”برلمان” العسكر، عبدالحميد كمال، عن أن “الحكومة” مسئولة عن تأخر إجراء الانتخابات المحلية، وقال إن “الحكومة لا تملك إرادة واضحة في الإعلان عن موعد انتخابات المجالس المحلية، ونرى أنها تتلكأ في ذلك“.

مضيفا أن “الحكومة لم ترصد في الموازنة الجديدة حتى الآن أية مبالغ مالية للهيئة الوطنية للانتخابات؛ المنوط بها الإشراف على انتخابات المحلية، وأخيرا قرار رئيس الوزراء للمحافظين باختيار مجالس استشارية بالمحافظات، ما يعني عدم وجود إرادة لإجراء الانتخابات“.

فيما رأى مراقبون أن هناك تعارضا كبيرا بين الكتل المسيطرة في البرلمان، وبين الحكومة فيما يتعلق بقانون الإدارة المحلية“.

ولم يستبعد هؤلاء المراقبون أن “رغبة الدولة في الاستعداد لمثل هذه الانتخابات لتكون حاضرة فيها بقوة من خلال الأحزاب الموالية، وهذا الحضور جزء من المشكلة، كما أن أطراف اللعبة السياسية حريصة على أن يلبي القانون طموحاتها، وقادرة على المنافسة والحصول على نصيب كعكة المحليات“.
ورأى آخرون أن “السيسي يخشى دخول عناصر غير موالية له في المجالس الأكثر تأثيرا على حياة المواطنين مثل المحليات“.

*السيسي فشل في تحقيق مكاسب اقتصادية أو سياسية من زيارة أميركا

رغم التهليل الإعلامي لزيارة عبدالفتاح السيسي إلى أميركا والحديث عن إنجازات ضخمة نجح في تحقيقها خلالها؛ إلا أنه، وبحسب محللين وخبراء، خرج من هذا اللقاء خالي الوفاض، وفشل في تحقيق أي إنجاز سياسي أو اقتصادي يُذكر.

فعلى الصعيد السياسي، خرجت كثير من التقارير العالمية تتحدث عن فشل السيسي في إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوجهة نظره في بقاء نظام بشار الأسد، ووصل الأمر إلى ضرب ترامب سوريا بالصواريخ في ظل وجود السيسي في أميركا، وتحدثت التقارير عن إخبار الرئيس الأميركي للرئيس الصيني عن القصف وتجاهل المصري

وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد محللون فشل السيسي في تحقيق أي مكاسب اقتصادية تذكر من الزيارة، وأن الرئيس الأميركي لم يقدم أي دعم اقتصادي لمصر؛ رغم الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تمر بها مصر

فشل سياسي

 وقال الباحث إريك تراجر، زميل “استير ك. واغنر” في معهد واشنطن، إنّ السيسي عاد إلى بلاده في الخامس من أبريل خالي الوفاض ومحجوب الأضواء، بعد أن أولى ترامب اهتمامه لآراء العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني حول سوريا وأصدر أمرًا بتنفيذ الغارات الجوية في السادس من أبريل؛ بالرغم من هواجس السيسي

وأوضح تراجر أنه من “المؤكد أنّ الهدف الوحيد من زيارة السيسي هو كسب دعم كبير من المحفل السياسي في واشنطن، واستعراض هذا الدعم“. 

وبيّن تراجر أنّ “جولة النوايا الحسنة لم تؤتِ أي ثمار فورية؛ فالسيسي لم يتلقَّ أي مساعدات عسكرية أو اقتصادية جديدة، كما أن إدارة ترامب لم تجدد آلية التمويل التي تسمح لمصر بطلب منظومات الأسلحة المكلفة بالاقتراض، وفي الوقت نفسه، شجّع الوزراء في أوساط السيسي رجال الأعمال الأميركيين على مزيد من الاستثمارات؛ غير أنهم عادوا إلى ديارهم دون أي عقود جديدة“. 

وأردف أنه “على الرغم من الضغط المستمر من جانب القاهرة على واشنطن لإدراج جماعة الإخوان المسلمين على لائحة التنظيمات الإرهابية، لم تتخذ إدارة ترامب أي خطوة في هذا الشأن

وإضافة إلى ذلك، كلما طالت زيارة السيسي اتسعت خلافات القاهرة مع واشنطن؛ خصوصًا حول سوريا“. 

كما أشار إلى أنه “في عطلة نهاية الأسبوع التي سبقت مجيء السيسي تحديدًا، وصَفَ المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، الديكتاتور السوري بشار الأسد بالواقع السياسي الواجب تقبّله، كما دافع السيسي عن الأسد خلال مقابلة معه من على قناة فوكس نيوز في الرابع من أبريل“. 

بيد أن الهجوم بالأسلحة الكيمياوية الذي نفذه نظام الأسد في اليوم نفسه، وأودى بحياة عشرات المدنيين، أقنع الرئيس ترامب بضرورة اتّباع مقاربة مختلفة؛ ولذلك كان كله آذانًا صاغية حينما زاره الملك عبدالله في الخامس من  أبريل

وأشار إلى تصريح العاهل الأردني للرئيس ترامب خلال مؤتمرهما الصحفي المشترك في البيت الأبيض بأن الهجوم الكيمياوي في سوريا يعكس “فشل الدبلوماسية الدولية في إيجاد حلول للأزمة السورية”، ملمّحا على ما يبدو إلى فشل الرئيس الأميركي السابق أوباما في فرض “الخط الأحمر” الذي وضعه بعد أن استخدم نظام الأسد الأسلحة الكيميائية في عام 2013“. 

طبطبة” ترامب والأزمة الاقتصادية 

وأشارت صحيفة هآرتس” الإسرائيلية إلى الاستقبال الحار لعبدالفتاح السيسي بواشنطن الأسبوع الماضي، بجانب كلمات الدعم والثناء من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يشير إلى بداية مرحلة جديدة من العلاقات.

 بينما أوضحت الصحيفة في تقريرها اليوم أن الدعم الشفوي و”الطبطبة” من جانب ترامب لن يُنقذا الاقتصاد المصري، مُبرِزَة أن المساعدات المالية التي تعطيها واشنطن لمصر قليلة للغاية بجانب الاحتياجات الضخمة للاقتصاد المصري، وكذلك مقارنة بـ15 مليار دولار حصلت عليها مصر من السعودية والخليج

وأضافت الصحيفة أن العلاقات مع الولايات المتحدة قد تفيد في طلب قروض من المؤسسات الدولية؛ وهو ما حدث بالفعل بالحصول على 12 مليار دولار قرض صندوق النقد الدولي، وثمن هذه القروض كان باهظًا على المجتمع المصري بتخفيض الدعم، وربما على استقرار النظام؛ حيث يصر صندوق النقد على خفض الدعم بشكل كبير، وهو ما يمثل قنبلة موقوتة

كما أضافت أن خفض نفقات الميزانية لن يعوّض غياب الاستثمار، ودفع الديون الدولية، كما أن الحكومة تواجه مطالب تهدئة الشعب بعد ارتفاع أسعار بعض المنتجات بنسبة 100%، في حين لم ترتفع الأجور، كما أدى نقص الدولار إلى انتكاسة في القدرة الإنتاجية والمنافسة مع المنتجات المستوردة

وأشارت “هآرتس” إلى أن الحكومة المصرية بحاجة إلى ثلاث دوريات عمل يومية لتلبية مطالب المواطن، والتخلّص من الغيبوبة والبيوقراطية، مؤكدة أنه حتى افتراض حسن النية من ترامب لن يخلّص المسؤولين من أزماتهم.

 

*واشنطن بوست: القضاء هو المستهدف من “الطوارئ” في مصر وليس الإرهاب

بعد مقتل 45 شخصًا في تفجيري كنيسيتي الإسكندرية وطنطا، أعلن عبدالفتاح السيسي تطبيق حالة الطوارئ في أنحاء مصر، ثم وافق البرلمان بدوره عليها أيضًا

ورغم أن السلطات في مصر تفعل ما يحلو لها؛ إلا أن هذا الإجراء -على ما يبدو- من أجل مزيد من التقنين ومزيد من الرسائل الضمنية للجهات التي يرى النظام أنها لا تقوم بدورها في دعمه

فقد تلقى القضاء المصري رسائل ضمنية مفادها أن النظام القضائي الحالي يعرقل الحرب ضد الإرهاب

ولمصر باع طويل مع قانون الطوارئ؛ ففي عام 1914 أعلن البريطانيون الأحكام العرفية، التي بدورها أعطت السلطة القانونية في مصر للحاكم العسكري البريطاني؛ وإثر ذلك أصبحت مصر دولة بوليسية

وفي 1939م أعلنت مصر الأحكام العرفية من أجل مساندة بريطانيا ضد دول “المحور”، ومنذ ثورة 52 حتى عام 2012م ظلت مصر على الحال نفسه. وفي عام 1958م تم تغيير قانون مسمى “الأحكام العرفية” إلى “قانون الطوارئ”، ونتيجة امتلاء هذا القانون بالاستبداد والسلطوية كان أول ما تم رفضه خلال ثورة 2011م

وهناك ثلاثة إجراءات قلّصت قانون الطوارئ بعد ذلك: أولها عام 2012م؛ حيث انكسرت للمرة الأولى حالة الطوارئ، ورغم فرضها بعد ذلك بعض المرات؛ لكنها كانت لفترات محدودة، وغالبًا ما تنحصر في مدى جغرافي محدد. والثاني في يونيو 2013، حيث قيّدت المحكمة الدستورية العليا شرطًا في قانون الطوارئ يمكّن من الاعتقالات؛ ولعل جرأة المحكمة الدستورية في هذا التوقيت كانت نابعة من كون الرئاسة في أيدي إسلاميين

الإجراء الثالث والأخير جاء حين اعترضت الأحكام الدستورية على حالات الطوارئ غير محددة المدة التي ميّزت الدولة على مدى عقود. وسمح الجيش المصري بهذه الإجراءات نظرًا لوجود تعديلات أخرى تفرّغها من محتواها

ومثال على ذلك: “محاكمة المدنيين في محاكم عسكرية” جرت حمايتها من خلال مادة دستورية أخرى. وعلى مدار السنوات الماضية، اعتقل النظام المصري آلاف الأشخاص، وسمح بمحاكمات عسكرية، وأنشأ دوائر خاصة لمكافحة الإرهاب في المحاكم العادية، وراقب المساجد، وأخلى المناصب العامة من المعارضين، وحَظَرَ المظاهرات، وحاربَ منظمات المجتمع المدني، وتحرَّش بمنتقدين، وراقب محادثات خاصة والفيس بوك؛ كل هذا من دون استخدام حالة طوارئ

ومن الواضح أيضًا أن المستهدف من فرض حالة الطوارئ هو أجهزة الدولة غير المطيعة لرأس النظام؛ لا سيّما  المحاكم التي لم تثبت أنها حليف للنظام يُعتمد عليه. فقد أعاقت المحكمة الإدارية العليا، التابعة لمجلس الدولة، اتفاقية تسليم تيران وصنافير للمملكة السعودية

وفي هذا السياق، وبالرغم من أن حالة الطوارئ قد تكون قصيرة الأجل؛ لكن تأثيرها قد يكون طويل المدى. كثيرًا ما يفعل الحكام المصريون ما يحلو لهم؛ لكن حالة الطوارئ مصممة من أجل دفع آخرين إلى التعاون

 

*5 كوارث يحاول المنقلب تمريرها بسيف قانون الطوارئ

عندما تناقلت وسائل الإعلام خبرا عاجلا، يُفيد بأن المنقلب السفيه عبدالفتاح السيسي في طريقه للاجتماع بأعضاء مجلس الدفاع الوطني، بعد ساعات قليلة من تفجيري كنيستي “مارجرجس” بطنطا و”المرقسية” بالإسكندرية، ظنَّ الجميع تقريبا أن الأمر روتيني ومتكرِّر في مثل تلك الأحداث، وأن البيان الخارج من المجلس سيكون نمطيا، به عزاء للضحايا وتعهُّد بملاحقة الجناة، وأشياء من هذا القبيل.

مع حلول الليل، والإعلان عن كلمة مُتلفزة مرتقبة من المنقلب للمواطنين بعد انتهاء الاجتماع، بدأ البعض يتحدَّث عن قرار ما، بالفعل أعلن السيسي حالة طوارئ التي كانت معطلة منذ عام 2012، لكنها هذه المرة، ووفقا لدستوره ، ستكون لمدة ثلاثة أشهر، قابلة للتمديد مرة واحدة فقط، فما الهدف من وراء ذلك في هذا التوقيت؟

1- التخوّف من القضاء عقب أزمة قانون السلطة القضائية الأخير

لا يُريد السيسي أن يترك أمرا للصدفة، في هذا الوقت الحساس، وبالتحديد بعد الأزمة الأخيرة مع السلطة القضائية، حيث توقّع مُحلّلون أن يردَّ القضاة على إصرار السيسي على تمرير قانون السلطة القضائية رغم اعتراضاتهم، عبر إعطاء برلمانه الضوء الأخضر للموافقة عليه، بإطالة أمد محاكمة خصومه السياسيين، وبالتحديد أعضاء جماعة الإخوان، أو قبول عدد كبير من الطعون المقدمة أمام محاكم النقض، وتبرئة البعض الآخر.

الوضع الحالي كان فرصة جيدة لفرض حالة الطوارئ، بما يستتبعها من تقليص سلطات القضاء وصلاحياته، مقابل توسيع صلاحيات الأجهزة التنفيذية (الشرطة)؛ وبالتالي فإن السيسي يكون قد فوَّتَ على القضاة تطبيق أي سيناريو خارج عن المألوف، بسبب الأزمة، التي لم تعُد مَكتومة بين الطرفين.

2- تمرير اتفاقية “تيران” و”صنافير

كانت خطوة تمرير برلمانه اتفاقية “تيران” و”صنافير” إلى اللجنة التشريعية للموافقة عليها أمرا غريبا، وسط جدول أعماله المزدحم، صبيحة التفجيرات الدموية، فبين قرارين بالموافقة على تعديلات قانون الإجراءات الجنائية، وقانون التظاهر، جاء قرار إحالة اتفاقية الجزيرتين إلى اللجنة التشريعية، بعد أن كان البرلمان في حيرةٍ من أمره، بعد تحفظ اللجان على مناقشة الاتفاقية، مع استمرار الرفض الشعبي والنخبوي والإعلامي أيضا لها.

السيسي بَدَا كما لو أنه أوعز بدفع قضية “تيران” و”صنافير” وسط الزحام، مستغلا حالة الحداد والغضب لدى المواطنين من تفجيري الكنيستين، وانحسار موجة المعارضة بسبب الطوارئ.

3- الانتخابات الرئاسية المقبلة

في السياق ذاته، كشف مصدر مطلع في هيئة مكتب البرلمان، عن أن أحد السيناريوهات المطروحة بقوة في مسألة تمديد الفترة الرئاسية يرتكز على إقرار تعديل الدستور داخل البرلمان، وتمريره في استفتاء شعبي، قبل موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في منتصف العام 2018، لتُمدد الفترة الرئاسية إلى 6 سنوات على مدتين، مع تطبيق النص من تاريخ العمل بالدستور.

وقال المصدر، إن هذا السيناريو تتبنّاه قيادات ائتلاف “دعم مصر”، الذي شُكّل بمعرفة الدائرة الاستخباراتية الرقابية؛ لمنح عبدالفتاح السيسي حق الترشح لدورتين جديدتين (12 عاما)، من تاريخ العمل بالتعديل الدستوري، بخلاف السنوات الأربع التي قضاها في سدة الحكم، ليستمر في منصبه إلى العام 2030.

4- الضوء الأخضر من ترامب لتجاوز حقوق الإنسان

خلال وجود السيسي في الولايات المتحدة، لم يتطرَّقْ معه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أية مسائل حقوقية، وهو ما اعتبره السيسي ضوءا أخضر لإعادة ترتيب المشهد في البلاد، وفقا للتطورات السابقة، والتي تحدّثنا عنها في النقاط 1 و2 و3، فكان الوقت مناسبا لفرض حالة الطوارئ؛ لإنجاز تلك المهام.

5- توتر مكتوم داخل الجيش

مع اتساع رقعة المعارك في سيناء، وغياب استراتيجية واضحة لدى الجيش لمكافحة تنظيم “الدولة” هناك، والتوبيخ الأمريكي الأخير لطريقة الجيش في معالجة الأمر، كانت التوترات داخله تزداد، فرض حالة الطوارئ كان أمرا مهما في تلك الحالة لإعطاء الجيش رسالة بأن السلطة لديها ما تستطيع السيطرة به على الأمور، لا سيما بعد نجاح تنظيم “الدولة” في الوصول إلى القاهرة والإسكندرية والدلتا.

 

 

ارتفاع تكلفة التأمين على الديون المصرية بعد التفجيرات.. الأربعاء 12 أبريل.. الأسماك المدعمة “فنكوش” كبير

بيانات الانقلاب حول الأسماك المدعمة "فنكوش" كبير

بيانات الانقلاب حول الأسماك المدعمة “فنكوش” كبير

ارتفاع تكلفة التأمين على الديون المصرية بعد التفجيرات.. الأربعاء 12 أبريل.. الأسماك المدعمة “فنكوش” كبير

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*تفجير عبوة ناسفة في مدرعتين خلف قسم ثانٍ العريش

فجر مسلحون ، اليوم الأربعاء، عبوة ناسفة في مدرعتي شرطة حال سيرهما على طريق ساحل البحر خلف قسم شرطة ثان العريش.

وقال مصدر أمني إن المدرعتين تجاوزتا محيط الانفجار دون وقوع إصابات في طاقمهما، وتم تمشيط المنطقة؛ بحثًا عن عبوات ناسفة.

 

*ميليشيات الانقلاب تعتقل طبيبًا بكفرالشيخ

اعتقلت ميليشيات الانقلاب الطبيب البيطري ماهر محمود توفيق أبو العز، دون سند من القانون.

وجرى اعتقاله تعسفيًا، من مدينة دسوق – محافظة كفرالشيخ، مساء أمس الثلاثاء الساعة العاشرة، دون تهم، ولم يعرف ذووه مكانه حتى الآن، ولم يتم عرضه على النيابة.

الطبيب المعتقل  من أبناء قرية محلة أبوعلي – مركز المحلة – محافظة الغربية.

 

*الإهمال الطبي يهدد طفل العريش المعتقل

يمر الطفل المعتقل أنس حسام بدوي، ابن مدينة العريش، بأزمة صحية في مقر احتجازه بسجن المستقبل وترفض إدارة السجن إحضار الطبيب للكشف عليه، بالإضافة لمنع من زيارة أهله.
الطفل المعتقل أنس بدوي أعلن إضرابه عن الطعام منذ أول شهر أبريل بسجن المستقبل من أجل الحصول على حقوقه كمعتقل والمعاملة الكريمة.

 

*هل توغلت داعش في الصعيد؟

بمجرد قراءة بيان وزارة الداخلية حول كشف الخلايا الإرهابية التي نفذت تفجير كنيستي مارجرجس بطنطا ومارمرقس بالإسكندرية، الأحد الماضي، يتبادر إلى الذهن سؤال عما إذا كان تنظيم “داعش” قد تمكن من التوغل في قطاعات أبعد من سيناء ومحافظات الوادي، وطالت يده بعض محافظات الصعيد مثل قنا.

وأعلنت وزارة الداخلية أسماء الخلايا التي نفذت تفجير الكنيستين، وعلاقاتها بتفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية في ديسمبر الماضي.

وبالإضافة إلى منفذ تفجير كنيسة الإسكندرية وهو من محافظة قنا، ويدعى محمود حسن مبارك عبد الله (مواليد 28/9/1986 بقنا يقيم حي السلام، بمنطقة فيصل بمحافظة السويس – عامل بإحدى شركات البترول) والمطلوب ضبطه وإحضاره في القضية رقم 1040/2016 حصر أمن دولة، فقد ورد أسماء 15 متهما من المحافظة نفسها من أصل 19 اسما جميعهم هاربون وينتمون لتنظيم “داعش”.

وجاءت قائمة المتهمين الـ15 كالتالي: 

عمرو سعد عباس إبراهيم، مواليد 1985 يقيم بقنا، وعمرو مصطفى يونس عبدالرحيم، مواليد 1982 يقيم بالشويخات بقنا، و محمد بركات حسن أحمد، مواليد 1985 يقيم بقنا، وتاج الدين محمود محمد محمد، مواليد 1980 يقيم بقنا، وطلعت عبدالرحيم محمد حسين، مواليد 1986 يقيم بفرشوط بقنا، وممدوح أمين محمد بغدادى، مواليد 1977 يقيم بقنا، و حامد خير على عويضة، مواليد 1979 يقيم بقنا، وحمادة جمعة محمد سعداوى، مواليد 1987 يقيم بقنا، ومصطفى محمد مصطفى أحمد، مواليد 1986 يقيم بقنا، وأحمد مبارك عبدالسلام متولى، مواليد 1992 يقيم بقنا، وعبدالرحمن كمال الدين على حسين، مواليد 1992 يقيم بقنا، ومحمود محمد على حسين، مواليد 1988 يقيم بقنا، وعبدالرحمن حسن أحمد مبارك، مواليد 1982 يقيم بقنا، وعلى شحات حسين محمد، مواليد 1978 يقيم بقنا، و سلامة وهبة الله عباس إبراهيم، مواليد 1982 يقيم بقنا”.

ولم تتمكن حتى الآن أجهزة الأمن من معرفة هوية منذ تفجير كنيسة مارجرجس بالغربية.

بيان وزارة الداخلية الأخير، اعتبر أن المسؤول الأول عن تشكيل هذه الخلايا عمرو سعد عباس وهو زوج شقيقة الانتحاري الذي نفذ تفجير كنيسة مارمرقس بالإسكندرية، وليس مهاب مصطفى السيد قاسم واسمه الحركي “الدكتور”، الذي كان المتهم الأول في تفجير كنيسة البطرسية.

وبحسب بيان سابق للوزارة، فإن مهاب ( مواليد 2/11/1986 القاهرة ويقيم 7 شارع محمد زهران بالزيتون – طبيب ) ويعتنق الأفكار التكفيرية للإخواني سيد قطب وارتباطه في مرحلة لاحقه ببعض معتنقي مفاهيم ما يسمى بتنظيم أنصار بيت المقدس.

 

*مدير أمن السويس: نتيجة تحليل عينات منفذ التفجير جاءت متطابقة مع شقيقه

كشف اللواء مصطفى شحاتة مدير أمن السويس، أن قطاع الأمن الوطنى، أخذ مساء يوم التفجير عينات لعمل تحليل الـ” دي إن إيه ” من شقيق محمود حسن مبارك عبدالله الذي فجر الكنيسة لمعرفته بالتحديد.

وقال مدير الأمن  أن نتيجة التحليل جاءت متطابقة مع العينات التي اخذناها له مع شقيقه.

واشار إلى أن الأمن الوطنى قام باجراء تحقيقات موسعة حول علاقاته ونوعية ارتباطاته مع الجماعات في سيناء ، موضحا انه كان مطلوبا على ذمة قضايا اخرى.

 

*الداخلية تكشف منفذي حادث تفجير الكنيستين وتعلن عن مكافأة مالية قدرها مائة ألف جنيه

قالت وزارة الداخلية إنها في إطار جهود الوزارة لملاحقة العناصر المتورطة في ارتكاب حادثي تفجير كنيستى (المرقسية بالإسكندرية – مارجرجس بالغربية)، فقد تم فحص وتفريغ كاميرات المراقبة بموقع الحادثين، وجمع التحريات والمعلومات ذات الصلة، تتبع خطوط سير العنصرين الانتحاريين منفذي الحادثين، ملاحقة العناصر الهاربة على ذمة بعض القضايا الإرهابية مؤخرًا لفحص صلتها بالحادثين.

وأضافت الوزارة في بيان لها أنه باستخدام الوسائل والتقنيات الحديثة، وفحص مقاطع الفيديو الخاصة بالحادثين ومضاهاة البصمة الوراثية لأشلاء الانتحاريين التي عُثرعليها بمسرح الحادثين مع البصمة الوراثية لأهلية العناصر الهاربة من التحركات السابقة والمشتبه فيهم أمكن التوصل لتحديد منفذ حادث التعدى على الكنيسة المرقسية بالإسكندرية وتبين أنه المدعو / محمود حسن مبارك عبدالله  (مواليد 28/9/1986 بقنا يقيم حى السلام بمنطقة فيصل بمحافظة السويس – عامل بإحدى شركات البترول) والمطلوب ضبطه وإحضاره فى القضية رقم 1040/2016 حصر أمن دولة.

وأوضحت الداخلية أنه تبين ارتباطه بإحدى البؤر الإرهابية التى يتولى مسئوليتها الهارب/ عمرو سعد عباس إبراهيم (مواليد 18/11/1985 بقنا ويقيم بالأشراف البحرية – حاصل على دبلوم فنى صناعى- “زوج شقيقة منفذ العملية”) الذي اضطلع بتكوين عدة خلايا عنقودية يعتنق عناصرها الأفكار التكفيرية الإرهابية، فضلاً عن قناعة بعضهم بالأسلوب الانتحارى لاستهداف مقومات الدولة ومنشآتها وأجهزتها الأمنية ودور العبادة المسيحية.

وكشفت الداخلية أنه سبق لإحدى خلايا هذه البؤرة ارتكاب حادث تفجير الكنيسة البطرسية الأرثوذكسية بالعباسية بواسطة انتحارى ونجحت الجهود الأمنية فى ضبط المتورطين بالحادث، بينما اضطلعت خلية أخرى بالهجوم على كمين النقب بالوادى الجديد واستشهاد عدد من أفراد الكمين وأمكن تحديد المتورطين وضبط بعضهم، ومصرع اثنين منهم حال مقاومتهما أثناء عملية ضبطهما، كما تم توجيه ضربة أمنية مؤخراً لخلية ثالثة تابعة لذات البؤرة أسفرت عن مصرع سبعة من أبرز كوادرها أثناء ملاحقتهم بنطاق الجبل الشرقى بمحافظة أسيوط بتاريخ أول أمس الإثنين الموافق 10 أبريل الجارى.

وقد أسفر ذلك عن ضبط العديد من الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة وأنواع أسلحة مختلفة وكميات من الذخيرة ومجموعة من الكتب التكفيرية .

وكشفت وزارة الداخلية عن أن أجهزة  الأمن قامت بتحديد انتحارى حادث كنيسة مارجرجس بالغربية وملاحقة باقى العناصر الهاربة وهم:

  •      عمرو سعد عباس إبراهيم، مواليد 1985 يقيم بقنا .
  •      مهاب مصطفى السيد قاسم، مواليد 1986 يقيم بالزيتون بالقاهرة.
  •      سامح بدوى مصيلحى بدوى، مواليد 1984 يقيم بحدائق الزيتون بالقاهرة.
  •      عمرو مصطفى يونس عبدالرحيم، مواليد 1982 يقيم بالشويخات بقنا.
  •      محمد بركات حسن أحمد، مواليد 1985 يقيم بقنا.
  •      تاج الدين محمود محمد محمد، مواليد 1980 يقيم بقنا.
  •      مصطفى عبده محمد حسن، مواليد 1983 يقيم بفيصل بالسويس.
  •      طلعت عبدالرحيم محمد حسين، مواليد 1986 يقيم بفرشوط بقنا.
  •      ممدوح أمين محمد بغدادى، مواليد 1977 يقيم بقنا.
  •      حامد خير على عويضة، مواليد 1979 يقيم بقنا.
  •      حمادة جمعة محمد سعداوى، مواليد 1987 يقيم بقنا.
  •      مصطفى محمد مصطفى أحمد، مواليد 1986 يقيم بقنا.
  •      أحمد مبارك عبدالسلام متولى، مواليد 1992 يقيم بقنا.
  •      عبدالرحمن كمال الدين على حسين، مواليد 1992 يقيم بقنا.
  •      محمود محمد على حسين، مواليد 1988 يقيم بقنا.
  •      على محمود محمد حسن، مواليد 1972 يقيم براس غارب بالبحر الأحمر.
  •      عبدالرحمن حسن أحمد مبارك، مواليد 1982 يقيم بقنا.
  •      على شحات حسين محمد، مواليد 1978 يقيم بقنا.
  •      سلامة وهبة الله عباس إبراهيم، مواليد 1982 يقيم بقنا.

وتعلن وزارة الداخلية عن مكافأة مالية قدرها مائة ألف جنيه لمن يتقدم بمعلومات تساعد أجهزة الأمن فى ضبط أى عنصر من الهاربين المذكورين.

 

* «عبد الرحيم علي» يتراجع من «أقيلوا الوزير» إلى “كلنا خلف الدولة”

بدأ حملته ضد وزير الداخلية ، بمانشيت «أقيلوا الوزير»، وانتهى إلى رفع شعار «كلنا خلف الدولة»، مصدرا الصفحة الأولى لصحيفته «البوابة»، اليومية المستقلة، بمانشيت «شد حيلك يا بلد”.

هكذا انتهت أزمة «البوابة»، التي صادرتها السلطات المصرية، لليوم الثاني على التوالي، بعد شنها حملة صحفية شديدة الجرأة هدفت لإقالة وزير الداخلية المصري «مجدي عبد الغفار»، من منصبه، على خلفية ما اعتبرته تقصيرا أمنيا في تفجيري كنيستي «مارجرجس» و«المرقسية» بطنطا والإسكندرية، الأحد الماضي.

وصودر عددي الاثنين والثلاثاء من صحيفة «البوابة» الخاصة، وذلك بالتزامن مع الإعلان عن حالة الطوارئ، ودخولها حيز التطبيق، في الوقت الذي كشف فيه رئيس تحريرها «عبد الرحيم علي»، عن تعرضه لتهديدات.

وقالت الصحيفة في بيانين منفصلين، صدرا عقب وقف عددي الاثنين والثلاثاء، إن «الرقيب» الذي يقصد به مسؤول أمني يتابع ما ينشر بالصحف، مارس دوره في مصادرة عددي النسخة الورقية.

و«عبد الرحيم علي» هو صحفي وبرلماني مقرب من  «عبد الفتاح السيسي»، والاستخبارات المصرية، سبق وأن أذاع تسريبا لنشطاء ومعارضين ساهموا في اسقاط نظام الرئيس المخلوع «حسني مبارك» في ثورة يناير/كانون ثان 2011، كما أنه من أشد المعارضين لتلك الثورة، ويعد من أبرز الموالين للمرشح الرئاسي السابق للفريق «أحمد شفيق» وشريكه في مشروع «البوابة نيوز» الإعلامي، بحسب صحيفة «المصريون».

وقال «عبد الرحيم علي»، إن «السلطات هددته بحذف العنوان الذي طالب فيه بمحاسبة وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار أو وقف إصدار الصحيفة”.

وأضاف، في تصريحات للمحررين البرلمانيين، أمس الأول، «إلى هذا الحد الاستهانة بالدستور، إلى هذا الحد تصادر صحيفة لأنها تحدثت عن تقصير أمني، وطالبت بإقالة وزير الداخلية”.

ووجه «عبد الرحيم»، المعروف بتأييده للانقلاب العسكري، رسالة لـ «عبد الفتاح السيسي»، في مقال مطول له في العدد المصادر، طالبه بـ«التدخل وتفهم موقف صحيفته من مساندة الدولة وأجهزتها وإقالة وزير الداخلية»

وعبر موقعها الإلكتروني، أشارت «البوابة نيوز» إلى مصادرة عدد الثلاثاء، عبر خبر بعنوان «لليوم الثاني.. طالع عدد جريدة البوابة بعد مصادرته»، أوردت من خلاله نسخة إلكترونية من العدد الورقي المصادر.

واستمر هجوم الصحيفة على وزير الداخلية، لليوم الثاني على التوالي، حيث عنونت مانشيت العدد الورقي (المصادر) بـ«حوادث التفجير الأخيرة وراءها تقصير أمني فادح”.

كما بعثت بعدة رسائل لوزير الداخلية، عبر صفحتها الأولى؛ منها: «لسنا في خصومة معك ونحترم تضحيات رجال الشرطة»، و«نتعامل مع منصب وزير الداخلية باعتباره المسؤول الأول عن الأمن وليس عبد الغفار كشخص»

غير أن عدد اليوم الأربعاء من النسخة الورقية لـ«البوابة»، حمل التأييد المطلق للداخلية، حيث عنونت الصحيفة المانشيت بـ«شدي حيلك يا بلد كلنا خلف الدولة المصرية في حربها ضد الإرهاب»

وكان «عبد الرحيم علي»، توعد بصفته كعضو بمجلس النواب المصري، التقدم ببيان عاجل بشأن مصادرة عدد جريدته لنشره خبرا يتهم فيه وزير الداخلية بالتقصير بشأن حادث تفجير الكنيستن

وتساءل: «كيف تصادر صحيفة لأنها قالت أن هناك تقصير أمني؟ هل أصبح الحد المسموح به في الانتقاد في مصر أقل من الوزير؟”.

وأكد النائب البرلماني، أن هناك تقصير أمني يستوجب محاسبة الداخلية، وأنه سيقوم بنشر الخبر كل يوم وفي نفس المكان بالجريدة حتى لو تم مصادرتها لمدة عام

وتابع: «لن أصمت وسأنشر الخبر وأعيد تكراره حتى لو تم حبسي وهاحطه على جبيني وصدري.. مافيش حد يلوي ذراع الصحافة.. كما لا يزايد علي أحد في مسألة الأمن القومي الذي أراعيه دائما»، على حد قوله.

وسقط 46 قتيلا وأصيب أكثر من 120 آخرين في انفجارين وقع أولهما في كنيسة بطنطا وسط الدلتا، والثاني أمام كنيسة بالإسكندرية ثانية كبرى المدن المصرية بعد العاصمة القاهرة، فيما أعلن «تنظيم الدولة» مسؤوليته عن التفجيرين، أعقب ذلك قرارا رئاسيا بفرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة 3 أشهر

 

*شماعة التفجيرات” تؤجل تطبيق “علاوة الموظفين”

كشف عمرو الجارحي، وزير المالية في حكومة الانقلاب، عن تأجيل تطبيق علاوة الـ10% للموظفين الخاضعين لقانون الخدمة المدنية والتي كان مقررا إقرارها في “برلمان العسكر” الاسبوع الجاري لصرفها مع راتب الشهر الجاري.

وقال الجارحي – في تصريحات صحفية – اليوم الأربعاء، إن العلاوة المقررة لغير الخاضعين لقانون الخدمة المدنية ستصرف في مايو المقبل نظرًا لعدم انتهاء “البرلمان” من مناقشتها حتى الآن.

وكان “برلمان الانقلاب” قد استغل جريمة تفجيرات كنيستين بالاسكندرية وطنطا لتمرير عدد من القوانين الكارثية، ومن بينها الإسراع في إقرار اتفاقية بيع جزيرتي تيران وصنافير وإقرار قوانين تتيح له الاسراع في سلق محاكمات رافضي الانقلاب.

 

*بعد اعتقال النشطاء.. دعوة للتدوين بهاشتاج #يسقط_يسقط_حكم_العسكر

ردًا على أحكام الانقلاب اليوم ضد عدد من الشباب بسبب نشاطهم على الإعلامي الاجتماعي أو “السوشيال ميديا”، كما هو معلوم لدى الشباب، دشن نشطاء حملة للتدوين علي هاشتاج #يسقط_يسقط_حكم_العسكر علي “تويتر” و”الفيس بوك” لمدة ساعة حتى الثانية عشرة من مساء اليوم الاربعاء.

وكان من أبرز المشاركين على الهاشتاج المستشار وليد شرابي، عبر حسابه على “تويتر”، حيث قال: “حكم مبارك مصر 30 سنة بقانون الطوارئ الذي أسقطته الثورة ومع تراجع الثورة عاد القانون سيئ السمعة يحكم مصر من جديد”.

وعلق الإعلامي بقناة “وطن” قائلا: “مهما تقتل مهما تعسكر  ..بكرة لينا مش للعسكر ..ومن دلوقتي ولحد ساعتها “.

اما الإعلامي مصطفى الحسيني، مراسل قناة الجزيرة مباشر من أمريكا، فعلق قائلا: “أكتر من 60 الف معتقل..أكتر من 60 ألف حلم اندفن..أكتر من 60 ألف حياة اتدمرت..”.

أما د.محمود الشرقاوي فعلق عبر حسابه “DrMahmoud ElSharkawy@”، “إبان عام الرئيس مرسي ذاق الشعب طعم الحرية كما لم يحدث من قبل”، وأضاف في تغريدة أخرى “سرقوا الوطن وسجنوا أبناءه”.

وقال الناشط في الولايات المتحدة سعيد العباسي: “عشان باعوا الارض وهتكوا العرض #يسقط_يسقط_حكم_العسكر”.

لقطات سريعة

وفضل عدد من المشاركين على الهاشتاج التعليقات السريعة فقال “ابن الجنوب”: “يكذبون كما يتنفسون”، وقالت “أسماء مؤمن”: “عشان تيران وصنافير مصريه”. 

أما نسرين مؤمن فعلقت “عشان هم خونة قتلة فجرة”، وأضاف “محمد”، “عشان بقينا عملاء لإسرائيل”.

 

*تحذير “السفارة الأمريكية” بتجنب التجمعات بمصر يكشف الفشل الأمني للسيسىي

أثار بيان السفارة الامريكية الصادر ليلة أمس الثلاثاء، بتحذير البعثة الدبلوماسية والأمريكيين في مصر إلى الحذر أثناء بقائهم هناك خلال الأسابيع المقبلة، والأسبوعين المقبلين على وجه الخصوص، عقب التفجيرات الإرهابية الأخيرة، سخرية النشطاء على التواصل الاجتماعي، لاسيما بعدما أعلن السفيه السيسي” حالة الطوارئ، ودعوة المواطنين الأمريكين “إلى تجنب أماكن العبادة والتجمعات العامة“.
واعتبر النشطاء أن التحذيرات الأمريكية، إما إيذانًا بضربة جديدة في إشارة لـ”تفجير”، على غرار تفجيري الكنيستين، أو علاقة بين داعش والامريكان.
حيث قال الناشط الكويتي “حامد العلي”: “مخابرات سيسي حتضرب عاجل : السفارة الأمريكية بالقاهرة تدعو إلى تجنب الكنائس والتجمعات العامة“.
فيما قال حساب “ليه يا مصر”، معلقا “…تقريبا كده داعش نبهوا ترامب عشان قلبهم ع الامريكان !!!”.
وعلى غراره قال محمود عفيفي “السفاره الامريكيه حذرت رعاياها من التجمعات عند الكنائس تقريبا كده داعش رنت على ترامب عشان خايفه ع الامريكان“.
غير أن التحذيرات من السفارة الامريكية، في القاهرة أثار استغراب المراقبون أيضا لاسيما بعد أن أعلنت السلطات النيجيرية؛ إحباط مخططات لجماعة “بوكو حرام” الإرهابية باستهداف السفارة الأمريكية والبريطانية في العاصمة أبوجا اليوم.
وقالت السفارة في منشور على موقعها الرسمي على الإنترنت: “في ضوء الهجمات الإرهابية الأخيرة التي استهدفت مؤسسات دينية في الإسكندرية وطنطا وإعلان الحكومة المصرية حالة الطوارئ عقب وقوع الهجمات، فإن البعثة الأمريكية تُنصح بتجنب أماكن العبادة التي يصعب التعرف عليها، خلال الأسبوعين المقبلين“.
وأضافت السفارة قائلا: “ينبغي على المواطنين الأمريكيين المحافظة على درجة مرتفعة من اليقظة، وتجنب الحشود والتجمعات العامة، في جميع الأوقات خلال بقائهم في مصر“.
وجددت السفارة تذكير الرعاية الأمريكيين بالتحذير الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية في 23 ديسمبر 2016 بشأن السفر إلى مصر والإقامة فيها.
وكانت الخارجية الأمريكية قد نبهت المواطنين الأمريكيين في هذا التحذير إلى مخاطر الهجمات الإرهابية في مصر، ودعتهم إلى أخذ مخاطر السفر إلى مصر في اعتبارهم إذا قرروا السفر.

كما حظرت الخارجية في هذا التحذير على جميع الدبلوماسيين الأمريكيين السفر إلى الصحراء الغربية وأي منطقة في شبه جزيرة سيناء باستثناء منتجع شرم الشيخ.
كما حظرت الخارجية على موظفي بعثتها الدبلوماسية في مصر السفر إلى شرم الشيخ برا، وسمحت بالسفر الجوي فقط.

ويأتي هذا التحذير بعد يومين من مقتل 45 شخصا على الأقل وإصابة 125 آخرين في تفجيرين استهدفا كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا بدلتا النيل والكنيسة المرقسية بالإسكندرية خلال احتفالات أحد السعف.

 

*بيانات الحكومة عن الأسماك المدعمة “فنكوش” كبير

مع انطلاق صراخ المواطنين واستغاثاتهم بسبب الارتفاع الجنوني في أسعار الأسماك مؤخرا، واجهت حكومة الانقلاب هذا الغلاء الفاحش بحملة دعاية إعلامية زعمت توفير السمك بأسعار مدعمة ومخفضة بالمجمعات الاستهلاكية بأسعار تتراوح بين 6 جنيهات حتى 18 جنيها للبلطي بينما وصل سعره في الأسواق إلى 35 جنيها.

وكانت وزارة التموين والتجارة الداخلية بحكومة الانقلاب قد أعلنت عن بدء طرح 20 طن سمك في المجمعات الاستهلاكية بدءا من اليوم الأربعاء، وذلك ضمن البروتوكول الذي تم توقيعه بين وزارتي التموين والزراعة لبيع الأسماك بأسعار مخفضة، وذلك من خلال الشركة المصرية لتسويق السمك.

وقال عادل الأعصر، رئيس الشركة المصرية لتسويق الأسماك، إن الشركة بدأت من، الثلاثاء، في طرح 3 أنواع من السمك البوري، بأسعار تترواح بين 35 و36 جنيها، والبلطي بأسعار تترواح بين 6 و15 جنيها، و17 و18 جنيها، بجانب طرحها للسمك المبروك، بسعر 14 جنيها، والقراميط بسعر 14 جنيها للكيلو، والطوبار بأسعار تترواح بين 33 و34 جنيها للكيلو.

وبحسب مراقبين فإن هذه الحملة والتصريحات الرنانة لوزارة التموين والزراعة ليس لها صدى على أرض الواقع ، فقط نقرؤها في الصحف ونسمع عنها في فضائيات عباس كامل.

كدب في كدب

ما يعزز ذلك ما نشرته صحيفة الوطن في عددها الصادر اليوم الأربعاء12 أبريل 2017م؛ حيث جاء عنوان تقرير الصحيفة صادما «مواطنون يبحثون عن الأسماك المدعمة والمجمعات: «مانعرفش عنها حاجة”.

وفي تقريرها تقول الصحيفة: «خرج عدد من المواطنين بحثاً عن الأسماك التى أعلنت وزارة التموين توفيرها فى المجمعات الاستهلاكية، لمواجهة جشع التجار وزيادة الأسعار المبالغ فيها، وكانت الوزارة نشرت فى وسائل الإعلام أنباء عن توفير كميات من أسماك البلطى بأسعار متفاوتة، أقلها 5 جنيهات للكيلو، ورصدت جولة لـ«الوطن»، أمس، فى عدد من المجمعات الاستهلاكية بمنطقة بولاق الدكرور وشارع العشرين بفيصل، والدقى، عدم توافر الأسماك داخل المجمعات”.

وينقل التقرير عن مواطنة تدعى هدى محمد: «سمعت إن هيبقى فيه سمك بسعر مخفض فى المجمع وجيت مالقتش حاجة»، وتختتم حديثها قائلة: «بنسمع عن حاجات كتير، بس ما بتتنفّذش». في تصريح يعكس عدم ثقة المواطن في وعود وتصريحات الحكومة.

وتضيف امرأة، طلبت عدم ذكر اسمها، قائلة: «أنا ساكنة فى بولاق الدكرور وسمعت عن الأسماك اللى مفروض هتكون النهارده فى جميع المجمعات الاستهلاكية بأسعار مخفضة، نزلت رحت المجمع الاستهلاكى اللى هنا مالقتش حاجة»، وتتابع بقولها: “اضطريت أروح مجمع استهلاكى تانى، فرحت المجمع الاستهلاكى الموجود بمنطقة فيصل، وبرضه مالقتش سمك”

المجمعات: لسة متنفذش!

وكانت المفاجأة في تصريح لأحد أصحاب المجمعات الاستهلاكية بمنطقة الدقى: «سمعت عن القرار، بس لسه ماتنفذش»، ويتابع: «عرفت إن وزارة الزراعة نسّقت مع هيئة الثروة السمكية وإنها هتوزع أسماك بأسعار مخفضة على جميع المجمعات الاستهلاكية»، ويكمل كلامه بقوله: «من مصلحتنا إن الأسماك دى تكون موجودة عندنا فى المجمع الاستهلاكى، لأن الإقبال عليها هيكون كبير، وخاصة فى ظل الركود الذى يعانى منه بائعو السمك». بينما تضيف امراة:”لحد دلوقتى ماشفناش حاجة”.

أزمة ارتفاع الأسماك مستمرة

ومن جانبه، قال طارق فهمي عضو شعبة الأسماك بالغرف التجارية، إن أزمة ارتفاع الأسعار ما زالت مستمرة دون أي جديد، بعد أن وصل سعر البلطي لـ35 جنيها وأكثر.

وأضاف فهمي في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، إن البروتوكول الموقع بين وزارة الزارعة والتموين لم يسفر عن أي جديد حتى الآن، فلا توجد أسماك بسعر مخفض مطروحة في المجمعات الاستهلاكية مثلما تم الإعلان عنها.
كما أستبعد مقدرة وزارة الزراعة على توفير الأسماك بسعر مخفض، ولاسيما أن التصدير ما زال مستمرًا رغم مطالبتهم أكثر من مرة بوقفه، وأضاف أنه إذا كانت الوزارة قادرة على توفير الأسماك لكانت الأزمة لم تحدث أو انتهت منذ زمن، موضحًا أن الشعبة رفعت تقرير مفصل عن الأزمة للرئاسة ” رئاسة الانقلاب” دون إجابة.

 

*ارتفاع تكلفة التأمين على الديون المصرية بعد التفجيرات

كشفت مؤشرات اقتصادية في القاهرة، اليوم الأربعاء، ارتفاع تكلفة التأمين على الديون السيادية المصرية، إثر التفجيرين اللذين ضربا كنيستين في طنطا والإسكندرية، شمال مصر، الأحد الماضي.

وتراوحت الارتفاعات بين 6 و8 نقاط أساس في تكلفة التأمين على السندات الدولارية الدولية المصرية المتداولة في بورصتي لندن ولوكسمبورغ بعد التفجيرات الإرهابية الأحد الماضي.

وكانت الحكومة المصرية قد طرحت في يناير/كانون الثاني الماضي سندات دولارية بقيمة أربعة مليارات دولار في بورصة لوكسمبورغ بآجال 5 و10 و30 عاماً.

وبحسب تقديرات اقتصادية فقد أثّرت التفجيرات على هامش المخاطرة للسندات المصرية المطروحة في بورصتي لندن ولوكسمبورغ بواقع من 6 إلى 8 نقاط أساس.

وكان العائد على السندات المصرية في الأسواق الدولية قد تراجع خلال الأسبوعين الماضيين، لتصل الفائدة على السندات الدولية التي طرحتها الحكومة مطلع العام الحالي إلى أقل مستوياتها على الإطلاق منذ الإصدار.

وأظهرت بيانات بنك “بي إن بي باريبا” أن السندات الدولارية المصرية التي طُرحت في يناير/ كانون الثاني الماضي وبأجل خمس سنوات وبقيمة مليار و750 مليون دولار، تراجع العائد عليها في سوق الدين الثانوي بنحو 1% ليصل إلى 5.116% بدلاً من 6.125%.

وقال البنك إن الفارق بين العائد على السندات المصرية والأميركية ظل مرناً؛ نتيجة نشاط التداول في السوق الثانوي، وأدى ارتفاع العائد على السندات الأميركية إلى هبوط العائد على نظيرتها المصرية.

كذلك تراجع العائد على السندات الدولارية أجل عشر سنوات وبقيمة مليار دولار بنحو 0.928%، ليصل إلى 6.572% بدلاً من 7.5%، كذلك تراجع العائد على السندات أجل 30 عاماً وبقيمة مليار و250 مليون دولار بنحو 0.687% ليصل إلى 7.813% بدلاً من 8.5%.

وتراجعت الفائدة على سندات أجل 30 عاماً، والتي طرحتها الحكومة في يناير/ كانون الثاني الماضي إلى 7.8%، بدلاً من 8.5% عند الإصدار.

وكانت البورصة المصرية قد تكبّدت خسائر كبيرة عقب التفجيرين، وتصاعدت أسعار الفائدة على أدوات الدين الحكومية، وأبرزها أذون الخزانة، وسط توقعات بتهاوي السياحة والاستثمار الأجنبي خلال العام الجاري، بعد أن أجهزت الهجمات الأخيرة على آمال تحسّنها.

وهبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية “إي جي إكس 30″، الأحد الماضي، بنسبة 1.55%، خاسراً 203.4 نقاط، ليصل إلى مستوى 12895.1 نقطة، ويخسر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة 7 مليارات جنيه (389 مليون دولار)، ليتراجع إلى 657.4 مليار جنيه.

وقفز متوسط أسعار الفائدة على الدين العام ليلامس 20%، بفعل القلق من تداعيات الإرهاب.

وسجّل سعر الفائدة على أذون الخزانة الحكومية لأجل 91 يوماً نحو 19.4%، بعد تراجعه، الفترة الماضية، إلى 18% في المتوسط، فيما سجّل متوسط العائد على الأذون لأجل 266 يوماً نحو 19.1%.

ومثّلت التفجيرات رسالة خطيرة حول تدهور الأمن وزعزعة الاستقرار، ما سيكون له تداعيات خطيرة على الاقتصاد في المدى القريب، ومنها تأثر السياحة وتراجع معدلاتها، إلى جانب تراجع الاستثمارات الأجنبية.

فشل ذريع للسيسي وقمعه جاء بنتائج عكسية.. الثلاثاء 11 أبريل.. السيسي فرعون من ورق

اللي بنى مصرفشل ذريع للسيسي وقمعه جاء بنتائج عكسية.. الثلاثاء 11 أبريل.. السيسي فرعون من ورق

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*والد المتهم بتفجير كنيسة الإسكندرية: ابني توفي من عامين وعملنا له “عزاء”!

فجَّر عبدالرحمن محمد غنيم، مفتش تموين بمدينة منيا القمح في محافظة الشرقية، مفاجأة من العيار الثقيل، بشأن ما تردد عن تورط نجله “محمد، والذي أطلق عليه إعلام الانقلاب لقب “أبوإسحاق المصري”، في تفجير الكنيسة المرقسية بالإسكندرية.

وقال غنيم، في تصريحات صحفية: “ابني مات من عامين، وأقيم العزاء له بحضور أغلب أهالي القرية، وليس كما يروج من أنه قام بعمل انتحاري أمام الكنيسة المرقسية بالإسكندرية”، مشيرا إلى أن ابنه خريج كلية تجارة، وانضم إلى المجاهدين في سوريا منذ عدة سنوات، برفقة زميل له، وبعد سفره بعام ونصف، أخبره أحد أصدقائه بمقتله في إحدى العمليات العسكرية في سوريا.

وأضاف والد “محمد” أنه أقام سرادق عزاء وسط القرية، بمشاركة العديد من أهالي القرية، مشيرا إلى أن الأمن الوطني طلبه للتحقيق، وأفرج عنه بعد 3 ساعات.

وتنسف هذه التصريحات الرواية الأمنية بشأن المتهم الرئيسي في التفجير، وتؤكد من جديد تورط مخابرات السيسي في تلك الجريمة؛ بهدف تمرير مخططاته الشيطانية التي أطلقها بعد ساعات من التفجيرات.

 

*ثاني يوم طوارئ.. مقتل مواطن برصاص “أمين شرطة” في عين شمس

في ثاني أيام تطبيق “حالة الطوارئ” التي فرضها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، قتل أمين شرطة مواطن بسلاحه الناري في منطقة عين شمس بالقاهرة.

من جانبها أمرت النيابة بالتحفظ على السلاح الميري للمتهم وإرسال فوارغ الطلقات للمعمل الجنائي، واستدعاء شهود العيان لسماع أقوالهم. 

وكان قائد الانقلاب السيسي قد فرض حالة الطوارئ بمختلف أنحاء الجمهورية لمدة 3 أشهر، مستغلاًّ في ذلك حادث تفجير كنيستين بالإسكندرية وطنطا، الأحد الماضي، وذلك على الرغم من فشله في بسط سيطرتة في سيناء بعد أكثر من 3 أعوام من فرض حالة الطوارئ فيها.

 

*اعتقال 5 من “أحرار المهدية” بالشرقية

اعتقلت قوات الأمن بالشرقية 5 من أبناء قرية المهدية، عقب حملة مداهمات لعدد من منازل القرية، اليوم الثلاثاء، شملت تحطم وسرقة محتويات المنازل.

وقد شنت مليشيات الانقلاب العسكرى في الشرقية حملة مداهمات لعدد من بيوت أهالي ههيا والقرى التابعة، وذلك في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، ما أسفر عن اعتقال 5 مواطنين من أبناء قرية “المهدية” وهم: أيمن محمد عبد العزيز “طالب بالثانوية والده محام معتقل منذ أيام”، وأسامة امين عز العرب طالب جامعي”، وياسر نسيم “مدرس” ، ومحمد جمال حفني “طالب بكلية الهندسةوأحمد فكرى التهامي “طالب بكلية الطب البيطري”، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.
وحطمت الحملة ،خلال القبض على الشباب، أثاث المنازل، وروعت الأطفال والنساء.
من جانبها حملت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية سلطات الانقلاب المسؤولية عن سلامة المعتقلين، وحذرت من استمرار جرائم الاعتقال التعسفي للمواطنين، والتي تشهد تصاعدا كبيرا بمدن ومراكز المحافظة.
كانت قوات أمن الانقلاب شنت حملة مداهمات مماثلة فجر أمس الاثنين طالت منازل المواطنين بقرى منيا القمح والإبراهيمية، أسفرت عن اعتقال 3 بينهم الشيخ حمد الله عبدالحميد والد الشهيد محمد حمدالله الذى اغتيل برصاص داخلية الانقلاب فى مارس 2015.
وفي سياق متصل لا تزال ميليشيات الانقلاب تخفي 9 من أبناء المحافظة، وترفض الإفصاح عن مكان احتجازهم، بينهم 4 من طلاب الثانوية من مدينة أبوكبير وهم: عبدالرحمن السيد منصور، عبدالله محمود شحاتة، عبدالله سند، والذين تم اختطافهم من منازلهم يوم 5 يناير 2017 ، أضيف اليهم مؤخرا الشاب عمر علي ابراهيم المختفي منذ 29 مارس2017 فور إخلاء سبيله من قسم شرطة أبوكبير بعد اعتقال دام عاماً ونصف، ولم يكشف عن مصيرهم جميعا حتى الآن.
وتخفي قوات أمن الانقلاب أيضا معاذ خالد فياض، الطالب بكلية الزراعة جامعة الزقازيق، وهو من أبناء ديرب نجم، وتم اختطافه فجر الجمعة 7 أبريل الجاري، بالإضافة إلى 3 من مدينة الزقازيق بينهم الدكتور محمد السيد “مدير مستشفى القنايات” والمختطف يوم 20 أغسطس 2013، وبلال مرسي المختطف في٦ يناير الماضي، والطالب مصطفى محمد محمد عبد الكريم، المختطف من منزله يوم 4 مارس الماضي، ومن مدينة الإبراهيمية يختفي الشاب أحمد محمد السيد، وتم اختطافه بعد مشادة مع ضابط شرطة بمحطة المترو، وتم إخفاؤه بشكل قسري في 25 يناير 2015 وحتى الآن لم يكشف عن مصيره.

 

*إخفاء قسري لـ4 شباب اعتقلتهم شرطة الانقلاب بكرداسة

ما زال 4 من المواطنين المصريين من أبناء محافظة الجيزة يتعرضون للاختفاء القسري لمدد متفاوته، وهم:
ـ. مصطفى محمد فتحي الروبي، 23 عامًا، طالب، بني مجدول – كرداسة – محافظة الجيزة، تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، الإثنين 30 مارس الماضي، على يد قوات الأمن المصرية؛ حيث قامت باعتقاله من أحد شوارع قريته، وما زال مختفيًا قسريًا حتى الآن.
ـ. عمر شحات حيدر، طالب بالمرحلة الثانوية، 18 عامًا، بني مجدول – كرداسةمحافظة الجيزة، تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، من منزله، الأحد 02 أبريل الجاري، وما زال مختفيًا قسريًا حتى الآن.
ـ محمود محمد أحمد، 21 عامًا، كرداسة – محافظة الجيزة، تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، من منزله، الخميس 6 أبريل الجاري، وما زال مختفيًا قسريًّا حتى الآن.
ـ أحمد حلمي، 21 عامًا، يقيم بمنطقة الحصواية – كرداسة – محافظة الجيزة، تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، من منزله، الإثنين 3 أبريل/ نيسان الجاري، وما زال مختفيًا قسريًا حتى الآن.
وتقدم ذووهم ببلاغات للجهات المعنية ولم يتم الرد عليهم مما يزيد تخوفهم على ذويهم.
وأدانت المنظمة السويسرية لحقوق الإنسان  عمليات الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطنين المصريين، وحمّل ذووهم سلطات الانقلاب  السلامة الكاملة لهم، وضرورة الإفراج الفوري عنهم، والكشف عن مكان احتجازهم.

 

*اعتقال داعية وترويع أهل بيته في الشرقية

نقلا عن المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان sph :

ورد إلى المنظمة، اعتقال المواطن المصري/ حمدالله عبدالحميد، 51 عامًا، داعية اسلامي، دون سند من القانون.

وبحسب ما ورد للمنظمة فقد داهمت قوات الأمن منزل الشيخ حمدالله، وروعت النساء والأطفال، وحطمت محتويات المنزل، واعتقلته تعسفيًا، فجر اليوم 10 أبريل/نيسان الجاري، وتم عرضه على محكمة فاقوس، لإعادة إجراء محاكمته في قضية حكم عليه فيها بالسجن 3 سنوات، وصفها ذويه بالملفقة، وتم إيداعه فى مركز شرطة الابراهميه.

يذكر أنه من قرية الحلوات – بالشرقية، حيث تم اعتقاله في السجون المصرية في 11 يوليو/تموز 2016، وأُفرج عنه في نوفمبر/تشرين الثاني 2016 بعد بقائه في السجون المصرية عدة أشهر قيد الاعتقال.
وتُدين المنظمة عمليات الاعتقال التعسفي بحق المواطنين المصريين، وتطالب السلطات المصرية بسرعة الإفراج عن معتقلي الرأي.

 

*مصر السادسة عالميا في الإعدام.. هكذا تميّز السيسي

قالت منظمة العفو الدولية إن مصر احتلت المرتبة السادسة عالميا، في تنفيذ الأحكام الإعدام، عالميا، خلال العام 2016، الذي شهد تنفيذ 25 إعداما في 2016..
وحتى يونيو 2016. كشفت إحصائية قضائية مصرية، عن تنفيذ حكم الإعدام فى 18 شخصا. بينما صدر 376 حكما بالإعدام. فيما تمت إحالة أوراق 602 متهم إلى مفتى لإبداء الرأى الشرعى فى إعدامهم.
وتتضمن القوانين المصرية 61 مادة تنص على عقوبة الإعدام فى 107 جرائم، وذلك فى قوانين العقوبات ومكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر والقانون العسكرى فضلا عن قانون مكافحة الإرهاب الذى تم إصداره مؤخرا..

الإعدام في العالم

وذكرت منظمة العفو الدولية أن ما لا يقل عن 1032 شخصاً في 23 بلداً أعدموا خلال عام 2016، مشيرة في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء إلى أن 1634 عملية إعدام نفذت في 25 بلداً عام 2015، ما شكل زيادة لا مثيل لها منذ عام 1989.

وأوضحت المنظمة أن معظم عمليات الإعدام نفذت في الصين وإيران والسعودية والعراق وباكستان، بالترتيب.

وبيّن التقرير أن الصين لا تزال تحتل صدارة البلدان الأكثر تنفيذا للإعدامات في العالم، ولكن لا زال المدى الحقيقي لتطبيق عقوبة الإعدام في الصين مجهولاً نظراً لتصنيف البيانات ذات الصلة على أنها من أسرار الدولة.

ولا يتضمن مجموع الإعدامات في العالم، والبالغ عددها 1032 إعداماً، الآلاف من الإعدامات التي يُعتقد أنها نفذت في الصين.

وتابع التقرير أنه استثناء الصين، نُفذ 87 % من الإعدامات في أربعة بلدان أخرى هي إيران والسعودية والعراق وباكستان، مشيرا إلى أنه للمرة الأولى منذ عام 2006، وتراجعت الولايات المتحدة إلى المركز السابع خلف مصر على قائمة أكثر البلدان تنفيذا للإعدامات، إذ شهدت تنفيذ 20 إعداما في 2016 وهو الرقم الأدنى منذ عام 1991.

وسجل التقرير تنفيذ 23 بلداً عمليات إعدام في عام 2016، أي بواقع نحو بلد واحد من بين كل ثمانية بلدان في مختلف أنحاء العالم، لافتا إلى تراجع هذا العدد عما كان عليه قبل نحو 20 عاماً (أي عندما نفذ 40 بلدا عمليات إعدام في عام 1997). واستأنفت بيلاروسيا وبوتسوانا ونيجيريا والسلطات في دولة فلسطين تنفيذ الإعدامات في عام 2016، في حين لم يُبلغ عن قيام تشاد والهند والأردن وعُمان والإمارات العربية المتحدة بتنفيذ إعدامات خلال العام الماضي، على الرغم من أنها شهدت تنفيذ عمليات إعدام خلال عام 2015، بحسب المنظمة.

إلغاء عقوبة الإعدام

وتابع التقرير أن 141 بلداً أو ما يعادل ثلثي بلدان العالم حتى الآن، ألغت عقوبة الإعدام، مشيرا إلى أن دولتي بينين وناورو ألغتا عقوبة الإعدام عام 2016. كما بيّن أن تخفيف أحكام بالإعدام أو صدور عفو بشأنها حصل في 28 بلداً خلال عام 2016. وشملت أحكام البراءة ما لا يقل عن 60 شخصاً محكوماً بالإعدام في 9 بلدان خلال عام 2016، على النحو الآتي: بنغلاديش (4)، الصين (5)، غانا (1)، الكويت (5)، موريتانيا (1)، نيجيريا (32)، السودان (9)، تايوان (1)، فيتنام (2).
3117
حكما بالإعدام
وسجلت منظمة العفو الدولية صدور 3117 حكماً بالإعدام في 55 بلداً خلال عام 2016، وهو ما شكل زيادة ملموسة مقارنة بمجموع الأحكام الصادرة في عام 2015 (بواقع 1998 حكماً في 61 بلداً). وسُجل حصول زيادة ملموسة في 122 بلداً، ولكن تعزى الزيادة في بعضها من قبيل تايلند مثلا، إلى تزويد السلطات منظمة العفو الدولية بمعلومات مفصلة بهذا الخصوص.

وظل ما لا يقل عن 1884 شخصاً تحت طائلة الإعدام مع نهاية عام 2016. ونفذت عمليات الإعدام بقطع الرأس بحد السيف، والشنق، والحقنة المميتة، والرمي بالرصاص، ومنها على الملأ في إيران (ما لا يقل عن 33 إعداماً) وكوريا الشمالية.
وأشارت التقارير إلى إعدام شخصين في إيران خلال 2016 على الرغم من عدم بلوغهما سن 18 عاماً وقت ارتكاب الجريمة التي صدر حكم الإعدام بحقهما على ذمتها.

ولم تلبِ الإجراءات القضائية في كثير من البلدان التي شهدت الحكم بالإعدام على أشخاص أو تنفيذ الحكم فيهم المعايير الدولية في مجال المحاكمة العادلة. وشمل ذلك في بعض الأحيان انتزاع “الاعترافات” تحت التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، لا سيما في البحرين والصين وإيران والعراق وكوريا الشمالية والسعودية

 

*الوطني لمكافحة الإرهاب” اغتصاب دور الأزهر لشرعنة استبداد السيسي

جاءت تصريحات رئيس برلمان العسكر علي عبدالعال قاطعة وحاسمة، في تأكيد نزع صلاحيات الأزهر كأكبر مؤسسة إسلامية بشأن ما يتعلق بتجديد الخطاب الديني.

وكان عبدالعال قد شدد، أمس الإثنين، على أن «الدولة» في حالة حرب مع الإرهاب الأسود، الذي يهدف إلى إسقاط الدولة، مؤكدًا أنها لن تنكسر في يوم من الأيام.

وأضاف عبدالعال- خلال الجلسة العامة- «أود طمأنة الأعضاء.. بالأمس اتفقنا على إنشاء المجلس الوطني لمكافحة الإرهاب؛ ليضع استراتيجية لمكافحة التطرف في الخطاب الديني والتعليم، ولن ننتظر جهة أو وزارة لتجديد الخطاب الديني أو التعليم». في دلالة واضحة على استبعاد الأزهر من المهمة التي يدندن حولها قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي كثيرا.

من جهتها، قالت النائبة مارجريت عازر: إن «الحلول الأمنية ليست كافية، ويجب تجفيف منابع الإرهاب الذي يأتي تمويله من الجمعيات الشرعية، التي لا تخضع للرقابة»، داعية إلى ضرورة تنقيح مناهج التعليم التي ترسخ للإرهاب.

بديل عن الأزهر

جدير بالذكر أن صحيفة “الوطن”، الموالية للمخابرات، نشرت اليوم الثلاثاء تقريرا بعنوان صريح لا يقبل اللبس «الجهاز الجديد يتولى المواجهة الفكرية بدلا من الأزهر».. قالت فيه إن «ثلاثة أعوام من الطلب والرجاء، والشد والجذب، دعا فيها السيسى، الأزهرَ وشيخه وقياداته أكثر من مرة لتجديد الخطاب الدينى، وإعادة تقديمه متوافقا مع تطورات العصر وأحداث الواقع، خصوصا أن القاعدة الفقهية تشير إلى تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان.

ونقل تقرير الوطن عن أزهريين، أن فشل الأزهر فى تجديد الخطاب وانغلاقه على التراث، بما فيه من اجتهادات وآراء، يستند إلى بعضها المتطرفون والمتشددون فى إرهابهم، ما دفع السيسي إلى إنشاء المجلس القومى الأعلى لمكافحة الإرهاب، ليكون منوطا بمواجهته أمنيا وتشريعيا وفكريا، بعد تكرار العمليات الإرهابية، وخصوصا الانتحارية، التى تكشف عن استغراق منفذيها فى الأفكار المتطرفة، نتيجة فشل المؤسسات الدينية فى تفنيدها والرد عليها وبيان شذوذها، وتقديم خطاب وسطى، يكشف سماحة الإسلام ورحابته.

الدكتورة آمنة نُصير، أستاذ الفقه المقارن بالأزهر وعضو مجلس النواب، اعتبرت أن تشكيل مجلس أعلى لمواجهة الإرهاب والتطرف خطوة ضرورية فى المرحلة الحالية، بعد أن فشلت قيادات الأزهر فى ملف تجديد الخطاب الدينى، وتوصيل وسطية الإسلام وسماحته للشباب والعامة.

وأضافت: «المحتوى العلمى الذى يُقدم ويُدرس داخل جامعة الأزهر يحتاج إلى تجديد وتطوير، وقد طالبت بذلك كثيرا، إلا أن القيادات الحالية متمسكة بالجمود والانغلاق، ومستغرقة فى التراث، رغم ما فيه من آراء يستند إليها المتطرفون فى الترويج لعنفهم، لذا أرى أن خطوة السيسى جاءت انطلاقا من استشعاره خطورة عدم مواكبة الخطاب المعاصر للقضايا الحالية».

شهادة رسوب للأزهر

واعتبر عبدالغنى هندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، في تصريحات صحيفة اليوم الثلاثاء، أن إعلان السيسي عن إنشاء هذا المجلس هو بمثابة شهادة رسوب للأزهر فى مواجهة التطرف والإرهاب فكريا، مضيفا: «منذ ثلاث سنوات لم تقدم قيادات المشيخة رؤية واضحة لتطوير الملف الدينى وتجديد الخطاب الدعوى، ونشر وسطية الدين وبيان سماحته ورحابته، واستيعابه للتنوع والاختلاف».

كما هاجم الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بالأزهر وأحد الطامحين لتولي منصب كبير بالمؤسسة الدينية حال تم استبعاد الشيخ أحمد الطيب، مشيخة الأزهر، مطالبا بإبعاد من صنفهم على أنهم «إخوان وسلفيون» داخل مؤسسات الدولة ومنها الأزهر، لافتا إلى أن ما وصفها بالجماعات الإرهابية أصبحت أقرب إليهم من مؤسسات الدولة الدينية، واصفا التأخر فى تلك الخطوة، وإبقاء التجديد حبيسا لأدراج المشيخة، هو إهدار لدور الأزهر، ولعقول الشباب وللمجتمع.

الاستبداد لا الخطاب الديني

وبحسب مراقبين، فإن قائد الانقلاب وإعلامه يروجون زورا وبهتانا بأن الخطاب الديني هو السبب فيما يواجه البلاد من تصاعد في أعمال العنف بصورة غير مسبوقة، مؤكدين أن استبداد السيسي وقمعه السياسي وانتهاكاته لحقوق الإنسان هي السبب الرئيسي في تصاعد موجات العنف المسلح في المجتمع.

ويستدل هؤلاء على صحة رأيهم، بأن السيسي استبدل صناديق السلاح والذخيرة بصناديق الاقتراع، عندما نفذ انقلابه في 3 يوليو على ظهور الدبابات، ناسفا التجربة الديمقراطية ومكتسبات ثورة يناير.

ويستدلون أيضا على خلو البلاد من موجات الإرهاب عقب ثورة يناير مباشرة، رغم غياب الشرطة بعد انهيارها في 28 يناير 2011م. كما نعم الجميع بمن فيهم الأقباط، بأجواء آمنة غير مسبوقة لا لشيء إلا لأن المجتمع كان قد تحرر من الاستبداد وأطلق العنان والحرية للجميع دون إقصاء.

 

*بعد تحريض إماراتي..أذرع الانقلاب تهاجم زيارة أمير قطر لإثيوبيا

هاجمت أذرع الانقلاب الإعلامية، زيارة أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الاثنين، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وهي أول محطة في جولته الإفريقية التي تشمل إثيوبيا وكينيا وجنوب إفريقيا.
وحسب المعلن من الزيارة القطرية، فإن الهدف منها بحث تعزيز مجالات التعاون بين البلدين، وجملة من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفق بيان سابق للسفارة القطرية هناك.
إلا أن صحيفة “اليوم السابع” المعروفة بتبعيتها للإمارات وجهات سيادية بمصر، هاجمت الزيارة ونشرت تقريرا يتهم قطر بتدبير مؤامرة تستهدف الأمن القومي “المصري”، وقالت تحت عنوان: “تفاصيل زيارة “تميم” المشبوهة إلى أثيوبيا.. الأمير القطرى يزور أديس أبابا لتنفيذ مخططات خبيثة ضد أمن مصر القومى..مصادر بالمعارضة القطرية تكشف: ضباط مخابرات يرافقونه وسيعقد صفقات تسليح للإرهابيين“.

مزاعم انقلابية
وادعت “اليوم السابع” أن “قطر تعمل على ضرب مصالح مصر فى منابع نهر النيل، ومساعدة إثيوبيا لتسريع وتيرة العمل فى “سد النهضة” الذى قد يؤثر على حصة مصر التاريخية من مياه نهر النيل.
ونسب موقع “الصحيفة الأمنية” إلى مصادر زعم أنها قطرية أن “تميم يصطحب خلال زيارته الحالية لأثيوبيا ضباط مخابرات ووزراء لديهم سوابق فى تكدير الأمن القومى العربى، من بينهم وزير المواصلات جاسم السليطى، العقل المدبر لعمليات “الناتو” ضد ليبيا فى عام 2011 والذى اشترى ملف التسليح المصرى من الرئيس … محمد مرسى“.

الشريك الإماراتي
من ناحية أخرى، شنت صحيفة “العرب” الصادرة في لندن، والتي تملكها الإمارات، هجوما على أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على خلفية زيارته المرتقبة إلى اثيوبيا، مرددة نفس المزاعم، ما يعني تلقيهما من جهة واحدة.
وتحت عنوان “أمير قطر يزور إثيوبيا ضمن صراع “المكايدات” مع مصر”، كتبت العرب”إن “قطر تسعى إلى دعم إثيوبيا في مواجهة تحركات مصرية إقليمية لحصار نفوذها في القرن الأفريقي بالتزامن مع تسريع إثيوبيا وتيرة بناء سد النهضة، إذ عززت مصر من تفاهماتها مع “دول الطوق” لإثيوبيا بدءا بإريتريا وجنوب أفريقيا، ووصولا إلى كينيا وأوغندة“.
وأضافت الصحيفة “تعطي زيارة الشيخ تميم مخرجا لإثيوبيا عبر صفقات التعاون التنموي والاقتصادي“.

مؤامرة مكشوفة
ولكن ما كشف الهجوم الممول أكاديمية إماراتية معارضة لنظام محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، حيث قالت الدكتورة سارة الحمادي، أستاذة علم الإدارة والاقتصاد في جامعة الإمارات سابقاً، والتي تقيم خارج الإمارات في سلسلة تغريدات على “تويتر” إن: “ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وراء هذا الهجوم. مشيرة إلى تعليمات صدرت من مكتبه بالهجوم على أمير قطر لأن زيارته ستفتح أبواب أفريقيا للدوحة وستكون مفيدة للجانبين.
وأضافت “قطر كانت واحدة من أوائل الدول التي أدانت بناء سد النهضة الأثيوبي ووقفت إلى جانب مصر في هذه الأزمة في عهد الرئيس الشرعي محمد مرسي وبعدها“.
وأشارت إلى أن “”السيسي زار أثيوبيا عدة مرات والإعلام كشف حينها موافقته وعسكر الانقلاب في مصر على بناء سد النهضة وتقاسم مياه النيل .. هو الخائن“.
وأضافت أن “تشويه صورة قطر عبر إعلام الإمارات ومصر لم يتوقف ولن يتوقف طالما بقيت الدوحة على مواقفها المؤيدة للشعوب ولثوارت الربيع العربي“.

يذكر أن الزيارة القطرية تزامنت مع إعلان أديس أبابا عن قرب الانتهاء من إنشاء سد النهضة على نهر النيل. مع ذلك، فقد أشار مراقبون ودبلوماسيون إلى تردد أخبار حول عجز إثيوبيا عن تمويل ما تبقى من مراحل إنشاء السد.

 

*الانقلاب يطرق على الحديد الساخن ويبدأ في تجريف الأزهر.. والطيب يرد

انتهزت رموز النظام المعادية لكل ما هو إسلامي، انطلاقا من قاعدة عبد الفتاح السيسي التي يسعى من خلالها لتدمير المؤسسات الدينية، وتأميم الخطاب الإسلامي بزعم تجديده، وقامت بشن حملة مسعورة ضد الأزهر أمس الإثنين، على فضائيات مخابرات السيسي، كما شنت هجوما حادا على شيخ الأزهر وطالبت بعزله، في الوقت الذي اتهمته فيه بأنه أكبر مصدر للإرهاب في العالم، وأنه يقف ضد تطير المناهج التعليمية التي تنشر التطرف بحد زعمهم.

وكان أول من ألحَّ على فكرة تطوير الخطاب الديني بزعم تجديده، ومحاربة التطرف، هو عبد الفتاح السيسي، الذي ترجم غضبه تجاه شيخ الأزهر في إحدى ندوات الجيش التثقيفية ضده، قائلاً له: “تعبتني يا فضيلة الإمام”؛ الأمر الذي يتخذه رموز العلمانية المتطرفة سبيلاً للهجوم على الأزهر.

الطيب يرد

وانتقد الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، من يطالبون بإلغاء الخطاب الديني، ويرونه جزءًا من الأزمة أو الأزمة نفسها، وليس حلًّا لها، مؤكدًا أنهم لا يفصحون عن مقتضى دعوتهم لتحويل الأزهر إلى متحف من متاحف التاريخ. 

وقال “الطيب” في مقاله الأسبوعي بجريدة “صوت الأزهر” أمس الإثنين: “إن البعض لا يفهمون عن تجديد الخطاب الديني، إلَّا العودة فقط إلى ما كان عليه سالف الأمة، وصالح المؤمنين في القرون الثلاثة الأولى، وهؤلاء يحلمون باليوم الذى يضعون فيه أيديهم على مؤسسة الأزهر، ويَجْمدون رسالته وعلومه ودعوته عند حدود التَّعبُّد بمذهب واحد، واعتقاد معين، وأشكال ورسوم يرونها الدين الذى لا دين غيره.

وأضاف شيخ الأزهر أن التيار الإصلاحي الوَسَطي هو المؤهل لحمل أمانة التجديد الحقيقي، الذى تتطلع إليه الأمة، وهو وحده القادر على تجديد الدين بعيدًا عن إلغائه أو تشويهه، ولكن شريطة أن يتفادى الصراع الذى يستنزف طاقته من اليمين ومن اليسار، لافتًا إلى أن المطلوب خطاب شمولي لا تتعدد فيه الآراء ولا وجهات النظر، إنما خطاب خال من الصراع ونفى الآخر واحتكار الحقيقة في مذهب، ومصادرتها عن مذهب آخر مماثل، وخط آخر موازٍ ننفتح فيه على الآخرين بهدف استكشاف عناصر التقاء يمكن توظيفها في تشكيل إطار ثقافي عام يتصالح فيه الجميع.

خناقة التكفير

ولعل من أهم “الخناقات” التي يحدث بها التحرش بالأزهر، هي “خناقة التكفير” التي تطالب بها حظيرة النظام الثقافية ضد “داعش”؛ حيث يلح عدد من رموز العلمانية من ضمنهم حلمي النمنم، وزير الثقافة الحالي، وجابر عصفور، وزير الثقافة السابق، على الأزهر في أن يصدر بيانًا صريحًا يكفرون فيه كل التيارات الإسلامية، سواء كانت متشددة أو غير متشددة.

واعتبر مهاجمو الأزهر أن الأزهر برفضه لتكفير أعضاء داعش والتيارات الإسلامية، يقف ضد تجديد الخطاب الديني؛ الأمر الذي رد عليه الدكتور ربيع الغفير، الأستاذ بجامعة الأزهر؛ حيث نفى وقوف الأزهر الشريف عائقًا أمام تجديد الخطاب الديني، مؤكدًا أن الأزهر هو رمانة الميزان في العالم؛ لأنه يعلم الناس الدين الوسطي.

وقال “الغفير”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو عبدالحميد ببرنامج “رأي عام” على “TEN“، مساء أمس الإثنين: إن قضية تكفير تنظيم “داعش” الإرهابي تخصصية بحتة، موضحًا أن من يحكم على قضية التكفير أو عدمه ليس الأزهر؛ لأنها مسألة ليست سهلة، وشدد قائلاً: “لا نجرؤ على تكفير داعش”.

إطلاق العنان لبحيري

من ناحية أخرى، أطلق سلطة الانقلاب العنان لإسلام بحيري الذي يدعي أنه باحث في الشئون الإسلامية، في مهاجمة الأزهر وشيخه، والمطالبة بعزله.

وطالب بحيري خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو عبدالحميد مقدم برنامج رأي عام المذاع علي شاشة TEN مساء الاثنين، بتكفير من نفذ عمليتي كنيستي طنطا والإسكندرية التابعين لتنظيم داعش الإرهابي.

وقال بحيري إن من يدعي مواجهة الإرهاب أمنيًا فقط فهو خاطئ، مضيفًا أن المسؤولية الأكبر تقع علي رجال الأزهر الشريف الآن، معتبرًا أن القنبلة الحقيقية في الكتب الدينية التي تدرس لأبنائنا وليست في الكنيسة. 

وطالب بحيري بعزل شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب في حال عدم الانصياع لتوجه عبدالفتاح السيسي بتوجيه الخطاب الديني.

 

*بعد 4 سنوات “طوارئ”.. فشل الحملة العسكرية على سيناء

قصف مستوطنات في فلسطين المحتلة أعقبه غارات لطائرات صهيونية في مناطق رفح المصرية، ثم حملة للجيش المصري على نفس المناطق واشتباكات مع المسلحين، نزيف متواصل لدماء المصريين من كل الأطراف على أراضي سيناء.

صاروخ واحد على الأقل من طراز جراد أُطلق من سيناء، وأصاب مجمع مستوطنات أشكول في فلسطين المحتلة، ونشرت صفحات قريبة من تنظيم ولاية سيناء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لعمليات الإطلاق.

القناة العاشرة العبرية كشفت بدورها عن شن الاحتلال غارة جوية على جنوب رفح المصرية، وتحدثت- في تغريدة لها- عن مقتل شخص في هجوم بطائرة من دون طيار على منزل هناك، فيما أشارت مصادر قبلية إلى أن المنطقة شهدت تحليقا مكثفا للطائرات الزنانة، قبيل القصف الذي استهدف منزلا وسيارة بصاروخين، وأدى إلى سقوط شهداء وجرحى من المدنيين.

وفي أعقاب ذلك، قال رئيس أركان جيش الاحتلال “جادي إيزينكوت”: إن لدينا تحديات مشتركة مع المصريين لضرب “الإرهابيين”، وبالتزامن مع ذلك طلب الكيان الصهيوني من مواطنيه مغادرة شبه جزيرة سيناء فورا، كما أغلق الصهاينة معبر طابا البري في وجه مواطنيهم حتى إشعار آخر.

وبينما يقترب فرض حالة الطوارئ في سيناء من أربع سنوات، قتل ثلاثة جنود أثناء خدمتهم قنصا جنوب مدينة العريش وفي الشيخ زويد، كما اشتبكت قوات الجيش مع عدد من المسلحين لمدة ربع ساعة، لدى محاولتهم التقدم باتجاه المناطق السكنية جنوب رفح.

 

*السيسي فرعون من ورق

الحقوق البسيطة التي ما زال يمكلها المواطنون يتوقع أن تختفي تماما، وسيجد الكثيرون أنفسهم وراء القضبان. ربما ستضطر المحاكم لتعجيل أحكام الإعدام بحق من تجرى إدانته بالإرهاب“.
لم ينجح السيسي في القضاء على الخطر الحقيقي على بلاده، وقرر مجابهة أولئك الذين ينتقدون عجزه بالقلم أو بلوحة المفاتيح. لا يكمل حقيقية مشوار جمال عبد الناصر، هو ليس أكثر من زعيم ضعيف وخائف يمنح السعودية جزرًا مصرية للحصول على النفط المجاني“.
كلما اكتسب السيسي مزيدا من الصلاحيات وقمع المزيد من الحقوق الأساسية، كلما تزايدت نشاطات جناح داعش والتنظيمات الأخرى في البلاد“.
خلال المستقبل المنظور، يتوقع أن يواصل المواطنون المصريون المعاناة. سواء من عنف داعش، أو من القمع المتواصل على يد الفرعون من ورق“.
كانت هذه مقتطفات من مقال المحلل الإسرائيلي “جي إليستر”، توقع فيه استمرار معاناة المصريين مع فرض حالة الطوارئ إثر التفجيرات الإرهابية التي ضربت الأحد كنيستين في مدينتي الإسكندرية وطنطا.
وقال في تحليل نشره الاثنين 10 أبريل موقع “’walla” العبري بعنوان فرعون من ورق: داعش يستغل عجز السيسي ويفتت مصر من الداخل”، إن الصلاحيات الواسعة التي يحظى بها الرئيس عبد الفتاح السيسي لم تجعله قادرا على حماية الأقلية المسيحية والمدن الكبرى، من داعش الذي عاد لتكتيك غرس الخوف في قلوب الجماهير مع خسارته مناطق سيطرته بالمنطقة.
إلى نص المقال..
أحد الإنجازات الأكثر رمزية لثورة التحرير في مصر إلغاء حالة الطوارئ المكروهة، التي سرت في البلاد منذ اغتيال أنور السادات عام 1981، وحتى سلم خلفه حسني مبارك زمام الحكم. ترمز الطوارئ للقوة المهولة للنظام، الذي يمكنه من خلالها قمع أغلب الحريات والحقوق الأساسية. والكل باسم الحق المقدس للأمن، الأبعد ما يكون عن مدن أكبر دولة عربية تكدسا بالسكان.
حتى أمس، كانت حالة الطوارئ قد عادت لسابق عهدها لفترة محددة فقط، بعد الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي في يوليو 2013، وهي الخطوة التي مهدت التربة لبذور الدمار التي حُصدت في السنوات الماضية. اعتقل رجل “الإخوان المسلمين” وتجرى محاكمته لفترات سجن متواصلة- بما فيها حكم بالإعدام لم يُنفذ- وبدلا منه صعد الجنرال المحبوب عبد الفتاح السيسي، الذي حظي في بداية حكمه بتمجيد قطاعات واسعة من الجماهير، الذين رأوا فيه منقذا من مصير مشابه لليبيا وسوريا والعراق.
دمر الرجل الحديدي جماعة “الإخوان المسلمين” بلا شفقة، وقتل المئات واعتقل الآلاف، وحظرها وصنفها كتنظيم إرهابي، لكن النتيجة كانت عكسية. لم تتحول مصر إلى أكثر أمنًا فقط، بل على العكس. بدأت تنظيمات إسلامية مسلحة في الازدهار بشبه جزيرة سيناء المضطربة، أحدها أنصار بيت المقدس- الذي يعشق فكرة الخلافة “الدولة الإسلامية” (داعش).
كلما اكتسب السيسي مزيدا من الصلاحيات وقمع المزيد من الحقوق الأساسية، كلما تزايدت نشاطات جناح داعش والتنظيمات الأخرى في البلاد. زُج بآلاف النشطاء السياسيين، الليبراليين الذين أدوا لإسقاط مبارك ومؤيدي “الإخوان المسلمين” في السجون، لكن استمرت قوات الأمن في تكبد خسائر فادحة بسيناء، وفي غيرها أيضا.
لم ينجح الرئيس المصري في القضاء على الخطر الحقيقي على بلاده، وقرر مجابهة أولئك الذين ينتقدون عجزه بالقلم أو بلوحة المفاتيح. لا يكمل حقيقية مشوار جمال عبد الناصر، هو ليس أكثر من زعيم ضعيف وخائف يمنح السعودية جزرا مصرية للحصول على النفط المجاني.

قبل عامين، بعد أن أعدم داعش 21 مسيحيا قبطيا إثر اختطافهم في ليبيا، تعهدت القاهرة برد حازم على التنظيم، واعترف السيسي بأن الصراع سيكون طويلا. هنا على الأقل صدق، حيث ضرب داعش أمس (الأحد) قلب المجتمع المصري، باستهداف كنيستين مكتظتين بالمصلين لدى احتفالهم ببدء أسبوع الآلام، وذلك بهدف إثارة الفتنة بين مكونات المجتمع مثلما فعل في دول أخرى بالمنطقة.

يشكل المسيحيون الأقباط نحو 10% من إجمالي عدد سكان مصر الذي يصل إلى نحو 90 مليون نسمة، هم أكبر مجتمع مسيحي وأكثره رسوخا في الشرق الأوسط. غيرهم تبخروا وانقرضوا منذ تفشي داعش في العراق وسوريا، وفي الشهور الماضية أصبح الأقباط هدفا سهلا ومريحا للتنظيم. في فبراير وقعت موجة من أعمال القتل بحق الأقباط بسيناء وفي ديسمبر، عشية عيد الميلاد، فجر إرهابي انتحاري نفسه في الكاتدرائية القبطية بالقاهرة.

مع تفكك الخلافة، عاد تنظيم “الدولة الإسلامية” للتكتيك القديم الذي ميز نسخته القديمة قبل انفصاله عن جناح داعش في العراق- الكثير من العمليات الانتحارية ضد أهداف مدنية وضعيفة، والقليل من محاولات احتلال الأراضي.

على أية حال، في مصر لم يتمكن التنظيم من إعادة نجاحاته في العراق، وسوريا وأيضا في ليبيا الجارة، والسيطرة بشكل فعلي على منطقة، و الآن يتعهد بالاستمرار في مطاردة المسيحيين، الذين فروا بدينهم من سيناء. حلم “الدولة الإسلامية” يتبدد، لكن ذلك لا يمنع التنظيم من تفتيت المجتمع المصري وتخريب اقتصاده.

للحيلولة دون ذلك، أعلن السيسي أمس فرض حالة الطوارئ بشكل مؤقت، ونشر الجنود في الشوارع لتعزيز الأمن. ما زال على البرلمان، ختامة السيسي، الموافقة على عودة العمل بحالة الطوارئ، لكن عمليا يدور الحديث عن نظام عسكري بكل معاني الكلمة.

الحقوق البسيطة التي ما زال يملكها المواطنون يتوقع أن تختفي تماما، وسيجد الكثيرون أنفسهم وراء القضبان. ربما ستضطر المحاكم لتعجيل أحكام الإعدام بحق من تجرى إدانته بالإرهاب، لكن طالما ظلت الحدود المصرية الفوضوية مع ليبيا وقطاع غزة مفتوحة أمام تهريب السلاح، فسوف يستغل داعش المساحة العملاقة في الصحاري للنيل من مصر.

بعكس السنوات الماضية، في عهد إدارة باراك أوباما، لدى السيسي الآن اليد الطولى للعمل كما يحلو له ضد داعش. لم تعد واشنطن تنزعج بشدة حيال الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان التي يرتكبها نظامه، وسارع دونالد ترامب للإدانة والحديث مع السيسي بعد الهجمات الفتاكة أمس.

كذلك تلقى السيسي حضنا دافئا عندما زار البيت الأبيض مطلع الشهر الجاري وتعهدا بتحسين العلاقات بين الدولتين. مع ذلك فإن الخيارات التي أمامه محدودة ومليئة بالمخاطر، كشن عملية عسكرية في ليبيا المجاورة على سبيل المثال. لذلك وخلال المستقبل المنظور، يتوقع أن يواصل المواطنون المصريون المعاناة. سواء من عنف داعش، أو من القمع المتواصل على يد الفرعون من ورق.

 

*كارثة.. السماح بدخول شحنات “فول” فاسدة للسوق المحلية

في حلقة جديدة من مسلسل تلاعب نظام الانقلاب بأرواح المصريين، منحت هيئة الرقابة على الصادرات والواردات تصاريح بدخول شحنة فول فاسدة إلى مصر.

وقال مجدي ملك، عضو لجنة الزراعة في برلمان العسكر: إن هناك شحنة فول غير مطابقة للمواصفات، دخلت مصر عبر ميناء دمياط، في شهر ديسمبر الماضي، تزن 6 آلاف و600 طن، مشيرا إلى أن هيئة الرقابة على الصادرات والواردات أعطت تصاريح للشحنة بأنها مطابقة للمواطفات، ألا أنه أثناء توزيع الشحنة على منافذ التوزيع تم التحفظ عليها لوجود حشرات بها ونسبة شوائب، واتضح أنها غير مطابقة للمواصفات ولا تصلح للاستهلاك الآدمي.

وأضاف “ملك” أن هذه الشحنة ليست الأولى الفاسدة التى دخلت الموانئ المصرية وتم توزيعها، حيث يوجد العديد من الشحنات فى مختلف المجالات، ما يؤثر على الاقتصاد المصرى وصحة المواطنين.

 

*أسر المعتقلين بالغربية: تصدر بيانا بأسماء أكثر من 50 مختفي قسريا بالمخافظة

أصدرت رابطة أسر المعتقلين بمحافظة الغربية، اليوم الثلاثاء، بيانا أدانت فيه عمليات الاختفاء القسري بحق المعتقلين، والتي طالت العشرات من أبناء المحافظة بمختلف مراكزها.
وأكدت في بيانها، أن عدد المختفين قسريا وصل حاليا أكثر من خمسين شخصا، بعضهم مضى على اختفائه عدة أشهر.
وحملت أسر المختفين قسريا المسؤلية عن سلامة ذويهم لكل من وزير داخلية الانقلاب، ومدير أمن الغربية، ورؤساء مباحث المراكز، والأمن الوطني بالغربية.
كما قامت بإرسال تلغرفات وشكاوي لكل من النائب العام ووزير داخلية الانقلاب.
وناشدت كافة المنظمات الحقوقية العربية والأجنبية للتدخل للإفصاح والكشف عن مكان إحتجاز ذويهم خوفا من تعرضهم للتعذيب ووإجبارهم على الاعتراف بتهم لم يرتكبوها.
يذكر أن أذرع السيسي الإعلامية تحرض علانية على قتل واعتقال المعارضين للانقلاب العسكري على خلفية تفجير كنيسة مارجرجس بطنطا والكنيسة المرقسية بالإسكندرية الأحد الماضي والتي أسفرت عن مقتل 44 شخصا وإصابة أكثر من 150 من المسيحيين.
بيان بأسماء المختفين قسريا بالغربية:
.
أولا :مركز ومدينة المحلة الكبري وعدد المختفين بها 26
ثانيا : مرمز ومدينة قطور وعدد المختفين 11
ثالثا ً: مركز ومدينة سمنود وعدد المختفين 9
رابعا : مركز ومدينة زفتي وعددهم 2
المختفين قسريا من مركز ومدينة المحلة الكبري لأكثر من 25 يوم ولم يعرف مكانهم حتي الان
1_
محمد علاء الدين علي الدين مختفي من 20 /3/217
2_
خالد عبد الوهاب علي الدين مختفي من 26/3/2017
3_
ايمن محمد عبدالوهاب علي الدين مختفي من 1/4/2017
4_
مجدي رمضان الاجرب مختفي من 28/3/2017
5_
احمد عبد المحسن الاخميمي مختفي من 28/3/2017
6_
محمد اسعد برسيمه مختفي من 30 /3/2017
7_
عمر عبدالله اليماني مختفي من 20 /3/2017
8_
حمزه علي عبيد. مختفي من 20/3
9_
سامح سيف سند مختفي من 23/3
10_
عبدالفتاح جابر الشهاوي مختفي من 21/3
11_
مصطفي محمد حموده مختفي من /2/4/2017
12_
حمزه يحيي نور الصف الثالث الثانوى مختطف من يوم 2/4/2017 ومختفي حتي الان
13_
صهيب يحيي نور الصف الثالث الثانوى مختطف من يوم 2/4/2017 ومختفي حتي الان
14_
محمد عبد الحميد . مختفي من 6/4/2017
15_
عبد الحميد محمود مختفي من 6/4/2017
16_
حمدي بخيت مختفي من 6/4/2017
17_
احمد عجور اخلاء سبيل 25/3.ومختفي من ذلك التاريخ
18_
عبد الرحمن عبدالله اليماني
19_
محمد علي الدريني
20_
عبد المنعم الدسوقي ابو ركب
21_
ابراهيم حسن موسي
22_
محسن الرفاعي المشد
23_
محمد عيد الشامي
24_
ممدوح احمد علوان
25_
عبد الله عبد السلام تركي
26_
رمضان عبد المقصود.
المختفين قسريا بمركز ومدينة قطور لأكثر من 25 يوم
1_
م/رضا السيد عيد الشاذلي . مدير عام هندسات طنطا بشركة كهرباء جنوب الدلتا
قرية العتوة القبلية . متزوج ولدية أربعة أبناء . تم خطفة من عملة بتاريخ 19/3/2017
تولى رئاسة كهرباء بسيون ورئاسة كهرباء قطور ثم تولى إدارة كهرباء طنطا ثم عمل في كهرباء مركز المحلة الكبرى
حالته الصحية مصاب بفيروس الالتهاب الكبدى الوبائى”سى” وانخفاض نسبة الصفائح الدموية مما يجعله عرضة للنزيف
كما يعانى من مرض وراثى بالكلية يصيبه بنوبات من ارتفاع فى ضغط الدم لدرجات قد تودى بحياته-لاقدر الله- إذا لم يتدارك الأمر حتى الآن لا نعرف أى شيىء عن مكانه أو وضعه الصحى!!
ومختفي قسريا حتي الان . مشهود له بحسن الخلق ومحبوب من جميع زملائه وجيرانة
2_
عبدالله محمد عبدالحميد ابوحسن ــ 51عام
قرية العتوة البحرية. مدرس مواد شريعه.. وامام وخطيب . متزوج ولديه 6 من الاولاد
سيرته طيبه وسمعته جيد ومعروفةبحسن الخلق وخدمة الناس . حالته الصحيه مريض وتم كسر ساقة أثناء الاعتقال ومازال مريضا وتم تركيب شرائح بساقة .
وتم اخلاء سبيله بكفالة ولم يخرج حتي الان تم إخفائه قسريا من يوم٢٨-٣-٢٠١٧ حتي الان
3_
د/ إسلام ابراهيم داود .30 عام .
معيد بكليه اصول دين بطنطا . متزوج وعنده ٣اطفال.قرية العتوة البحرية وعضو مركز شباب العتوه البحريه
تم اخلاء سبيله يوم٢٨-٣-٢٠١٧ . وتم اختفاءه قسريا بعدها ولم يعرف مكانه حتى الان
4_
ابراهيم احمد سليمان 53 عام . معلم بالازهر . قرية خبا تم إعتقاله يوم ١١/١/٢٠١٧ وتم إخلاء سبيله يوم ٢٨/٣/٢٠١٧ وإخفي قسريا بتاريخ 30 /٣/٢٠١٧ حتي الان
5_
عبد الناصر ذكي حسب الله 49عام
مدرس حاسب الي قرية الشين . إعتقل يوم ١١/١/٢٠١٧ .وتم إخلاء سبيله ٢٨/٣/٢٠١٧ وهو مختفي قسريا من يوم ٣٠/٣/٢٠١٧
6_
على احمد ندي… 64عام بالمعاش قرية الشين . إعتقل يوم ١٨/١٠/٢٠١٦… وتم اخلاء سبيله يوم ٢٩/٣/٢٠١٧
وهذة هي ثالث مرة يتم تدويره .وتم اخلاء سبيلة بكفالة ومنذ 29/3/2017وهو مختفي قسرايا
7_
علوان عبد الفتاح ابو حمد . معلم ثانوي قرية صرد . تم إعتقاله يوم ١١/١/٢٠١٧ وتم إخلاء سبيله يوم ٢٨/٣/٢٠١٧
وإخفي قسريا بتاريخ منذ 30 /٣/٢٠١٧ حتي الان
8_
عبد الصمد عبد الرحمن الشاذلي 48 عام قرية الشين . معلم رياضيات
إعتقل يوم ١٨/١٠/٢٠١٦ ــ تم إخلاء سبيله يوم ٢٩/٣/٢٠١٧ ومختفي قسريا منذ ذلك التاريخ
9_
عادل محمد شلتوت
شبرا بلوله .تم أعتقاله فجر الاحد ٩/٤/٢٠١٧ وتم إخفائه قسريا حتي الان
10_
طلعت محمد الزيدي شبرا بلوله .تم أعتقاله فجر الاحد ٩/٤/٢٠١٧ وتم إخفائه قسريا حتي الان
11_
عبد الطيف الشافعي
قرية العتوة البحرية . موجه مالي وإداري .متزوج ولدية 4 ابناء تم إخلاء سبيله بكفالة و مختفي قسريا بتاريخ 30 /3/2017.
12_
حمادة قاسم قرية شبرا بلوله صنيعي دهانات متزوج .اختطف عصر الاثنين 10/4/2017ومختفي حتي الان
13_
محمد او راشد قرية شبرا بلوله صنياعي دهانات متزوج اختطف عصر الاثنين 10/4ومختفي
14_
هاني أبو ضياء قرية شبرا بلوله صنيعي دهانات ومتزوج اختطف عصر الاثنين 10/4ومختفي
إخفاء قسري بحق رافضي الانقلاب بمركز سمنود ..غربية
1_
جمال زكريا خليل دراج تاريخ الإخلاء 29/3 ومختفي منذ ذلك التاريخ
2_
احمد على الحجار طالب بالفرقة السادسه كلية الطب إعتقل فجر يوم ٢ إبريل الجاري من منزله ومختفي حتي ألأن ويذكر أن هذة المرة الثالثة للاعتقال
3_
محمد على هلال إخلاء بتاريخ ٢٩٣ /2017ومختفي حتي الأن
4_
اسامه عميره إخلاء بتاريخ ٢٩٣/2017 ومختفي حتي الأن
5_
احمد الجمل مختفي منذ 2/4 /2017 وحتي الان
6_
الحاج/نجاح سعد نابت إ خلاء 29/3 /2017ومختفي حتي الأن
7_
احمد ماهر البدراوي إخلاء 27//20173 ومختفي حتي الأن
8_
مصطفى الشرقاوي إخلاء 20/3 /2017ومختفي حتي الأن
9_
محمد مصطفي علي سعد . 25 سنه ، مندوب مبيعات
تم اعتقاله من البيت في قرية بهبيت الحجاره ، ، بتاريخ 22 مارس ومختفي حتي الان
إخفاء قسري بحق رافضي الانقلاب مركز زفتي
1_
رافت عبدالمجيد دنيا قرية شرشابة من منزله يوم السبت 8/4/2017 ومختفي حتي الان
2_
مصطفى محمود محمد حمودة مختطف من يوم 2/4/2017 ومختفي حتي الأن :: متزوج ولديه طفلتان

 

*أبرز محاكمات الانقلاب الثلاثاء 11 أبريل

تواصل المحكمة العسكرية، بأسيوط، جلسات القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث بني مزار ” وتضم 76 من مناهضى الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.
أيضا تواصل المحكمة العسكرية ذاتها، جلسات القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث محكمة دير مواس” والتى تضم 9 من مناهضى الانقلاب العسكرى.
تواصل محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، جلسات القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث فندق الأهرام” والتى تضم 26 من مناهضى الانقلاب العسكرى. ومن المقرر فى جلسة اليوم من الجلسة السابقه بتاريخ 7 مارس 2017 الاستماع لأقوال الشهود.
وتستمع المحكمة العسكريه بالإسماعيلية لمرافعة الدفاع فى القضية الهزلية 380 لسنة 2016 جنايات عسكرية كلى الاسماعيلية على 114 لسنة 2016 جنايات عسكرية جزئى الزقازيق والتي تم احالتها للقضاء العسكري مؤخراً بعد قرابة العامين تجديدات امام غرفة المشوره بمحكمة الجنايات، وتضم القضية 16 من مناهضى الانقلاب العسكرى من مدينة ديرب نجم والقرى التابعة لها بالشرقية وآخرين غيابىا.

 

*برلمان الدم” يقر فرض حالة الطوارئ

أعلن رئيس برلمان العسكر، الدكتور علي عبد العال، الثلاثاء، موافقة جميع النواب على إعلان حالة الطوارئ في البلاد.

وقال عبد العال، عقب تلاوة بيان رئيس الحكومة، الذي أعلنه رئيس وزراء الانقلاب شريف اسماعيل، إنه تم رفع الجلسة العامة، وأعقبها الموافقة على بيان رئيس الحكومة حول قرار إعلان حالة الطوارئ.

كانت حكومة العسكر قد وافقت أمس الإثنين على قرار  قائد الانقلاب، عبد الفتاح السيسي، بإعلان حالة الطوارئ في البلاد لمدة 3 أشهر اعتبارًا من الإثنين.

من جانبه، زعم المهندس شريف إسماعيل، رئيس وزراء الانقلاب، أن الدولة تواجه الإرهاب وتقوم باجتثاثه من جذوره،وإن عبد الفتاح السيسى قرر إعلان حالة الطوارئ انطلاقًا من الصلاحيات الدستورية والمسئولية الوطنية.

جاء ذلك خلال كلمته بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، ﻹلقاء بيانًا أمام مجلس النواب حول موافقة الحكومة على قرار فرض حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر على خلفية الأحداث التي شهدتها كنيستي مار جرجس بطنطا والمرقسية بالإسكندرية.

وأعلن أن الحكومة تقدم كل الدعم لأسر الشهداء والمصابين، مشيرا إلي أن مصر تواجه بشكل غير مسبوق هجمة إرهابية شرسة تستهدف النيل من أمن مصر واستقرارها، مشيرا إلي أن تلك الهجمة الإرهابية كشفت عن ضخ أموال طائلة تتعداي المليارات لدعم الجماعات الإرهابية بتزويده بأحدث التقنيات التكنولوجية لمواجهة أعمالها قائلا: “هذه الأعمال الإرهابية تستوجب إجراءات استثنائية لمواجهة هذا الخطر الدائم”.

وقال إسماعيل، إن فرض حالة الطوارئ وتطبيق قانونها فى الشارع المصرى،  لمواجهة أعداء الوطن  قائلا:” حالة الطوارئ تستهدف أعداء الوطن  والغادرين  الآثمين”، مؤكدًا على أن فرض هذه الحالة طبقا  للدستور  والقانون، والذى تم من قبل رئيس الجمهورية بعد مشاورة مجلس الوزراء.

فى السياق ذاته، أكد رئيس مجلس وزراء الانقلاب، أن الشعب المصري أثبت في كل لحظة، وعيه بخطورة المخطط الإرهابي، الذي تتعرض له البلاد، متابعا بعون الله سوف يثبت الشعب المصرى قدرته على الانتصار على الإرهاب، فى مواجهة على أعداء الحياة، قائلاً: “أؤكد للجميع أن عقاب مصر الرادع للإرهاب آتٍ لا محالة”.

وعقب الانتهاء من البيان، أحاله د. علي عبد العال، إلى اللجنة العامة لدراسته، ورفع الجلسة.

مضمون قانون الطوارئ

بعد الاطلاع على الدستور وقانون العقوبات، وعلى القانون رقم 162 لسنة 1958 بشأن حالة الطوارئ، ونظراً للظروف الأمنية التي تمر بها البلاد.

المادة الأولى: تُعلن حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أشهر اعتباراً من الساعة الواحدة من مساء اليوم الاثنين، الموافق 10 أبريل.

المادة الثانية: تتولى القوات المسلحة وهيئة الشرطة اتخاذ ما يلزم لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله، وحفظ الأمن في جميع أنحاء البلاد، وحفظ الممتلكات العامة والخاصة، وحفظ أرواح المواطنين.

المادة الثالثة: يُفوض رئيس مجلس الوزراء بصلاحيات رئيس الجمهورية، بشأن حالة الطوارئ. 

المادة الرابعة: يُعاقب بالسجن كل من يخالف الأوامر الصادرة من رئيس الجمهورية، وفقا للقانون رقم 162 لسنة 1958 بشأن حالة الطوارئ.

 

*لوموند: فشل ذريع للسيسي وقمعه جاء بنتائج عكسية

انتقدت افتتاحية صحيفة لوموند الفرنسية سياسات قائد الانقلاب الجنرال عبدالفتاح السيسي والتي تعتمد على القمع طريقا لتحقيق الاستقرار وإنعاش الاقتصاد.

وأكدت الصحيفة أن طريق القمع الذي اختاره السيسي لاستعادة الهدوء وإنعاش الاقتصاد، فشل وأدى إلى نتيجة عكسية تمامًا؛ حيث تواجه مصر الآن تهديدًا متعدد الأوجه؛ كحرب العصابات التي تخوضها مجموعات مسلحة ضد قوات الأمن، والهجمات التي تستهدف السياحة، والقتل الجماعي كما حدث في التاسع من أبريل.

افتتاحية لوموند جاءت بعنوان ” مصر.. فشل الجنرال السيسي ضد الهجمات الإرهابية”.

سلطت الافتتاحية الضوء على تفجير كنيستي مار جرجس بطنطا ومارمرقس بالإسكندرية الأحد الماضي 9 أبريل 2017م، والتي أسفرت عن مقتل 44 شحصا وإصابة أكثر من 140 آخرين.

وأشارت الصحيفة إلى أن تنظيم (داعش) أعلن في 15 ديسمبر عام 2016، أن اﻷقباط سيكونون هدفا، وذلك بعد الهجوم الذي استهدف كنيسة القديس بطرس والقديس بولس في القاهرة وأودى بحياة 25 شخصا.

وذكرت أنه  في فبراير الماضي قتل سبعة مسيحيين في العريش شمال سيناء، وأكدت أن توقيت تفجير الكينستين في أحد الشعانين وقبل ثلاثة أسابيع من زيارة البابا فرانسيس لم تكن مجرد صدفة.

ووصف التقرير الأقباط بالفئة المحمية من الحكومة  وليسوا مواطنين يتمتعون بحقوق متساوية، حيث لا يُعينون في الوظائف العليا بالدولة كالجيش والشرطة والقضاء.

وشددت لوموند على أن هجمات طنطا والإسكندرية؛ أظهرت الفشل الصارخ لمحاولات السيسي فرض الاستقرار بالبلاد، منذ توليه المنصب في يوليو 2013.

فطريق القمع الذي اختاره المشير لاستعادة الهدوء وانعاش الاقتصاد، بعد عامين من الفوضى الناتجة عن الثورة، أدت إلى نتيجة عكسية تماما.

وللتدليل على صحة ما ذهبت إليه حول فشل قائد الانقلاب قالت إن صحراء شبه جزيرة سيناء، أصبحت مكانا حاضنا لـ”داعش” الذي انتشر تدريجيا نحو الغرب، وشن هجمات في منطقة قناة السويس، واليوم في دلتا النيل والقاهرة، المنطقتين الأكثر اكتظاظا بالسكان.

ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل يواجه السيسي تهديدا متعدد الأوجه، حرب العصابات التي تخوضها مجموعات مسلحة ضد قوات الأمن، والهجمات التي تستهدف السياحة، كانفجار الطائرة الروسية في 2015 بعد إقلاعها من مطار شرم الشيخ الدولي، والقتل الجماعي كما حدث في اﻹسكندرية وطنطا. 

ومع تأكيد الصحيفة أن سياسة القمع فشلت تماما وجاءت بنتائج عكسية إلا أن السيسي يمضى على نفس المنهج بفرض حالة الطوارئ التي يراها حلا للمأزق الراهن.

 

*الطوارئ.. في دستور 2012 الحكم للشعب وفي دستور الانقلاب الحاكم هو الإله

جاء إعلان عبد الفتاح السيسي بفرض حالة الطوارئ، في أعقاب تفجيري كنيستي مار جرجس بطنطا والمرقسية بالإسكندرية، ليكون أول حالة تطبيق للطوارئ في جميع أنحاء البلاد منذ صدور دستور 2014، وسبق أن أُعلنت الطوارئ في صيف 2013 بعد فض اعتصام رابعة العدوية، في ظل تعطيل العمل بالدستور.

كما أُعلنت في مناطق بشمال سيناء بشكل شبه مستمر على مدى الأعوام الثلاث الماضية كان آخرها في يناير 2017، لينزل إعلان السيسي كالصاعقة على المصريين الذي يعيشون في حالة من الكبت والقبضة الأمنية التي يتعامل بها النظام لحماية عرشه.

ولعل حالة الطوارئ التي نص عليها دستور الانقلاب، تختلف شكلا وموضعا عن حالة الطوارئ في دستور ثورة يناير 2012، حيث كان الدستور ينص على فرض حالة الطوارئ في أضيق الحدود، في الوقت الذي سمح فيه دستور الانقلاب بفرض حالة الطوارئ بحسب ما يراه رئيس الجمهورية، وتمديده بما يحفظ به نظام دولته، ويؤدي لانهيار الاستثمار في البلاد.

وينص دستور الانقلاب في مادته 154 على الأتي: ” يعلن رئيس الجمهورية بعد أخذ رأى مجلس الوزراء حالة الطوارئ، على النحو الذى ينظمه القانون، ويجب عرض هذا الإعلان على مجلس النواب خلال الأيام السبعة التالية ليقرر ما يراه بشأنه.

وإذا حدث الإعلان فى غير دور الانعقاد العادى، وجب دعوة المجلس للانعقاد فورا للعرض عليه.

وفى جميع الأحوال تجب موافقة أغلبية عدد أعضاء المجلس على إعلان حالة الطوارئ، ويكون إعلانها لمدة محددة لا تجاوز ثلاثة أشهر، ولا تمد إلا لمدة أخرى مماثلة، بعد موافقة ثلثى عدد أعضاء المجلس.

وإذا كان المجلس غير قائم، يعرض الأمر على مجلس الوزراء للموافقة، على أن يعرض على مجلس النواب الجديد فى أول اجتماع له.”

ولا يجوز حل مجلس النواب أثناء سريان حالة الطوارئ.

في حين دستور 2012 على حالة الطوارئ في أضيق الحدود وحدد لها أن تكون بناءا على استفتاء شعبي، ونصت المادة 148 على الأتي: “يعلن رئيس الجمهورية، بعد أخذ رأى الحكومة، حالة الطوارئ؛ على النحو الذى ينظمه القانون؛ ويجب عرض هذا الإعلان على مجلس النواب خلال الأيام السبعة التالية. وإذا حدث الإعلان فى غير دور الانعقاد وجبت دعوة المجلس للانعقاد فوراً للعرض عليه، وفى حالة حل المجلس يعرض الأمر على مجلس الشورى؛ وذلك كله بمراعاة المدة المنصوص عليها فى الفقرة السابقة. وتجب موافقة أغلبية عدد أعضاء كل من المجلسين على إعلان حالة الطوارئ، ويكون إعلانها لمدة محددة لا تجاوز ستة أشهر، لا تمد إلا لمدة أخرى مماثلة بعد موافقة الشعب فى استفتاء عام. ولا يجوز حل مجلس النواب أثناء سريان حالة الطوارئ”.

ماذا يعني تطبيق طوارئ السيسي؟

تضمن دستور السيسي 2014 ضوابط جديدة فيما يخص إعلان حالة الطوارئ، على رأسها أن رئيس الجمهورية ما زال يملك عددًا من الصلاحيات بموجب قانون الطوارئ، لعل أخطرها هو:

1- عودة العمل بمحاكم أمن الدولة العليا طوارئ

خلال الشهور الثلاثة القادمة (أو الستة في حالة التمديد) سيكون من حق رئيس الجمهورية تخصيص دوائر للطوارئ في كافة المحاكم الابتدائية والاستئنافية، مع حقه في ضم ضباط الجيش إلى تلك المحاكم (وإن كان تشكيلها في عصر مبارك قد اقتصر على القضاة المدنيين).

وبحسب المادة 9، يمكن لرئيس الجمهورية، أو لمن يقوم مقامه، أن يحيل إلى محاكم أمن الدولة طوارئ أية جرائم يعاقب عليها القانون العام.

لا يجوز الطعن بأي وجه من الوجوه على الأحكام الصادرة من محكمة أمن الدولة طوارئ (المادة 12)، وهو ربما ما سيحقق الغرض الأهم من إعلان حالة الطوارئ الآن، نظرًا للصعوبات التي واجهتها الحكومة في تعديل قانون الإجراءات الجنائية من أجل تسريع إجراءات إدانة المتهمين في قضايا الإرهاب.

يمنح قانون الطوارئ رئيس الجمهورية سلطات واسعة في التدخل في أحكام محاكم الطوارئ، حيث يحق له إلغاء الحكم الصادر بالإدانة بعد التصديق عليه، مع الأمر بإعادة المحاكمة من جديد، أو تخفيف العقوبة، أو وقف تنفيذها. ولا تصبح أحكام محاكم الطوارئ نهائية إلا بعد تصديق رئيس الجمهورية عليها.

2- نشر القوات المسلحة وتفويضها بـ”تنفيذ الأوامر”

تنص المادة الرابعة من قانون الطوارئ على أن تتولى القوات المسلحة «تنفيذ الأوامر الصادرة من رئيس الجمهورية أو من يقوم مقامه.

وإذا تولت القوات المسلحة هذا التنفيذ يكون لضباطها ولضباط الصف ابتداء من الرتبة التي يعينها وزير الحربية (الدفاع حاليًا) سلطة تنظيم المحاضر للمخالفات التي تقع لتلك الأوامر. وعلى كل موظف أو مستخدم عام أن يعاونهم فى دائرة وظيفته أو عمله على القيام بذلك

ويعمل بالمحاضر المنظمة فى استثبات مخالفات هذا القانون إلى أن يثبت عكسها».

3- صلاحيات استثنائية إضافية:

إلى جانب عودة المحاكم الاستثنائية ونشر القوات المسلحة فإن قانون الطوارئ يسمح لرئيس الجمهورية بإصدار الأوامر التالية (كتابة أو شفاهية):

الأمر بمراقبة الرسائل أيًا كان نوعها ومراقبة الصحف والنشرات والمطبوعات والمحررات والرسوم وكافة وسائل التعبير والدعاية والإعلان قبل نشرها وضبطها ومصادرتها وإغلاق أماكن طباعتها.

تحديد مواعيد فتح المحال العامة وإغلاقها، وكذلك الأمر بإغلاق هذه المحال كلها أو بعضها.

الاستيلاء على أي منقول أو عقار والأمر بفرض الحراسة على الشركات والمؤسسات وكذلك تأجيل أداء الديون والالتزامات المستحقة والتي تستحق على ما يستولى عليه أو على ما تفرض عليه الحراسة.

سحب التراخيص بالأسلحة أو الذخائر أو المواد القابلة للانفجار أو المفرقعات على اختلاف أنواعها والأمر بتسليمها وضبطها وإغلاق مخازن الأسلحة. 

إخلاء بعض المناطق أو عزلها وتنظيم وسائل النقل وحصر المواصلات وتحديدها بين المناطق المختلفة.

 

*صحيفة ألمانية: فرع تنظيم الدولة فى مصر يتمدد.. والسبب هو نظام السيسي

نشرت صحيفة “فيلت” الألمانية، تقريرا تحدثت فيه عن تحركات تنظيم الدولة، الذي يشهد تطورا ملحوظا في عملياته وقدراته على تجنيد العديد من العناصر في مصر، على الرغم من تقهقره في كل من سوريا والعراق، معللا هذا التطور بفشل النظام المصري في مجابهة “الإرهاب” واعتماده على الحلول الأمنية فقط.

وقالت الصحيفة في تقريرها ، إن تنظيم الدولة قد وجه ضربات قوية لمصر الأحد الماضي، حيث فجر انتحاري نفسه في الكنيسة المرقسية في الإسكندرية، ونجح في تجاوز عناصر الأمن، علما بأن البابا تواضروس الثاني كان يحضر القداس في ذلك الوقت.

وأشارت إلى أن بابا الأقباط كان قد غادر الكنيسة قبل دقائق فقط من وقوع العملية، مجنبا بذلك مصر كارثة أخرى كانت ستعمق الشرخ بين المسلمين والأقلية القبطية، التي تمثل حوالي 10 بالمئة من السكان.

ولفتت إلى أن الهجومين اللذين اهتزت على وقعهما مصر، أوديا بحياة حوالي 44 شخصا، حيث سقط 17 قتيلا في الإسكندرية، وقبل ذلك بساعات سقط 27 قتيلا في كنيسة في طنطا، فيما سارع تنظيم الدولة لتبني هذه العمليات.

وأفادت الصحيفة بأن “العمليات الإرهابية أصبحت واقعا يوميا تعيشه مصر، ويبدو أن التنظيم قد اكتسب قدرة كبيرة على استقطاب المناصرين، وإحداث تطوير نوعي على مستوى عملياته الإرهابية”.

وأضافت: “خلال السنوات القليلة الماضية؛ دأبت مجموعة صغيرة من البدو على الاحتجاج على أوضاعها في محافظة سيناء القريبة من قطاع غزة والحدود الإسرائيلية، إلا أن هذه الاحتجاجات تحولت في الوقت الراهن إلى تهديد باندلاع تمرد كبير في قلب مصر“.

وانتقدت الصحيفة تسرع السلطات المصرية في الإعلان عن تحقيق جملة من “النجاحات” في ما يتعلق بحربها على الإرهاب، وخاصة ضد فرع تنظيم الدولة في شبه جزيرة سيناء، “فقبل أسبوع واحد ذكرت وسائل الإعلام التابعة للنظام، أن سالم سلمي الحمادين قتل في غارة جوية في 17 آذار/ مارس. ويعد الحمادين أحد مؤسسي مجموعة أنصار بيت المقدس، التي كانت تشن عمليات إرهابية في سيناء، وانضمت لاحقا إلى تنظيم الدولة. وفي نهاية شهر آذار/ مارس؛ أعلن النظام المصري عن تصفية 15 عنصرا في هجوم على مركز لتنظيم الدولة في سيناء، بالإضافة لمصادرة كمية هامة من السلاح والذخيرة“.

وقالت إن هذه التقارير التي عمد النظام لنشرها لإظهار نجاحاته؛ لا يمكن أن تطمس حقيقة الأخبار المتواترة حول سقوط المئات من القتلى من عناصر الشرطة والجيش، “فعلى الرغم من أن النظام المصري قد وظف أسلحته الثقيلة في هذه الحرب ضد تنظيم الدولة في سيناء، على غرار قاذفات الصواريخ والطائرات العمودية المقاتلة من أجل دعم المدرعات على الأرض؛ إلا أن عبد الفتاح السيسي فشل في احتواء خطر هؤلاء المتشددين“.

والجدير بالذكر أن ما كل ما يحدث يسير عكس ما يريده النظام، إذ إن المتشددين يحاولون استغلال كل فشل عسكري لإظهار قوتهم وحضورهم البارز في المنطقة. وفي هذا الإطار؛ ذكرت مصادر من شمال سيناء أن التنظيم قام بإغلاق بعض الطرقات، وسيطر على مواقع قرب رفح“.

وأضافت الصحيفة أن “التنظيم قد اعترض حافلات تقل مسؤولين حكوميين إلى مواقع أخرى، كما أنه أجبر النساء القبطيات على ارتداء الحجاب، وأمر الرجال بإطالة اللحى، وأصبح  الفلاحون والمهربون في هذه المنطقة مطالبين بدفع الإتاوة لهذه المجموعة المتشددة من أجل الحصول على الحماية. وفي نهاية شهر شباط/ فبراير؛ نجح تنظيم الدولة في إطلاق صواريخ من سيناء على إسرائيل للمرة الثانية خلال هذه السنة“.

وأشارت إلى أن الأقباط هم الأكثر خشية لتنظيم الدولة، “فقبل أشهر قليلة؛ أعلن التنظيم أنه سيستهدف من خلال هجماته في مصرالأقلية المسيحية. ولم تكن هذه التهديدات من فراغ؛ ففي شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي؛ قتل 28 شخصا في هجوم على كنيسة في القاهرة. وفي نهاية شهر شباط/ فبراير، قتل ثلاثة أشخاص في غضون ثلاثة أيام في سيناء، فضلا عن أنه تم اختطاف ثلاثة رجال من محل تجاري في وضح النهار“.

وبينت أن كل هذه التهديدات والمخاطر دفعت الأقباط إلى الهروب من المنطقة، حيث نزحت أكثر من 100 عائلة قبطية من العريش نحو مدينة الإسماعيلية، “ومن المؤكد أن مخططات تنظيم الدولة تهدف إلى زعزعة النظام الحاكم في مصر من خلال شن الهجمات على الأقباط، وقد نجح إلى حد الآن في تحقيق مآربه. ففي سيناء على الأقل؛ يبدو أن التنظيم بصدد جني ثمار مخططاته، فقد دفعت هجماته ضد الجيش السلطات الأمنية إلى اتخاذ تدابير تتسم بالعنف، حيث قامت بتهجير السكان، وشن هجمات عشوائية عليهم، بدعوى وجود مقاتلين تابعين لتنظيم الدولة“.

وأكدت الصحيفة أن تقارير منظمات حقوقية ودولية أكدت أن “تنامي نزعة ظاهرة التطرف والإرهاب في مصر سببها استراتيجية النظام المصري، الذي أقدم على تنفيذ عمليات إعدام خارج إطار القانون؛ بداعي التورط في الإرهاب. وفي هذا السياق؛ صرح الخبير في الحركات المتشددة خليل العناني، أن هذا التكتيك من شأنه أن يؤدي إلى نتائج عكسية، وخلق أرض خصبة لتنامي نشاط المتشددين، كما أن النظام المصري يركز فقط على الحلول الأمنية، وقد ترتب عن ذلك موجة من الإحباط في صفوف السكان المحليين، وساهم في تفاقم معاناتهم“.

وأوضحت أن هذه الهجمات قد ساهمت في تنامي حدة الاحتقان في صفوف الطائفة القبطية على وجه الخصوص، في ظل  شعورها بأن نظام عبدالفتاح السيسي غير قادر على حمايتها. كما أن خيبة الأمل هذه قد تزايدت بعد أن تبين أن السيسي الذي قدم نفسه على أنه “رجل قوي” قادر على حماية شعبه؛ أثبت أن ذلك مجرد وهم. فضلا عن ذلك؛ فشل السيسي في الحفاظ على أهم وعوده الانتخابية، التي تمحورت أساسا حول استعادة الأمن والرخاء.

وفي الختام؛ حذرت الصحيفة من تبعات الوضع الأمني في مصر، “خاصة وأن تنظيم الدولة ليس المجموعة الوحيدة المتشددة التي ظهرت في ظل السياسة الحالية للنظام”، مشيرة إلى أن “تنامي ظاهرة الإرهاب باتت تهدد السياحة والاقتصاد والنسيج الاجتماعي، وبالتالي تشكل تهديدا حقيقيا على سلطة عبدالفتاح السيسي”.

رئيس”برلمان الانقلاب”: سنغير المناهج والخطاب الديني دون الرجوع لأحد.. الاثنين 10 أبريل.. “برلمان العسكر” يبدأ تمرير اتفاقية “بيع الجزيرتين

برلمان العسكر" يبدأ تمرير اتفاقية "بيع الجزيرتين

برلمان العسكر” يبدأ تمرير اتفاقية “بيع الجزيرتين

رئيس”برلمان الانقلاب”: سنغير المناهج والخطاب الديني دون الرجوع لأحد.. الاثنين 10 أبريل.. “برلمان العسكر” يبدأ تمرير اتفاقية “بيع الجزيرتين

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*أمن الغربية يختطف 3 مواطنين بقطور ويقتادهم لجهة غير معلومة

اختطفت قوات أمن الانقلاب بمحافظة الغربية، مساء اليوم الإثنين، ثلاثة مواطنين من داخل محل للدهانات بمركز قطور.
وقال شهود عيان، أن المختطفين تم وضعهم في سيارة ميكروباص عند الساعة الخامسة والنصف مساءا، واقتيادهم إلى جهة غير معلومة.
والمختطفين هم :
1-
حمادة قاسم قرية شبرا بلوله صنيعي دهانات متزوج .
2-
محمد ابو راشد قرية شبرا بلوله صنياعي دهانات متزوج
3-
هاني أبو ضياء قرية شبرا بلوله صنيعي دهانات ومتزوج
من جانبها، حملت أسر المختطفين مسؤولية سلامتهم لوزير داخلية الانقلاب ومدير أمن الغربية، ورئيس مباحث شرطة قطور.

كما ناشدت أسرهم كافة المنظمات الحقوقية المصرية والأجنبية التدخل للكشف عن مكان احتجاز ذويهم، خوفا من تعرضهم للتعذيب أو تلفيق التهم.

 

*ثلاث جرائم إخفاء قسري جديدة بالشرقية

ثلاث جرائم إخفاء قسرى جديدة كشفت عنها ثلاث أسر بالشرقية بعدما لم يتمكنوا من التعرف على مكان الاحتجاز القسرى لأبنائهم منذ اختطافهم من قبل مليشيات الانقلاب خلال الأيام الماضية.
وأكدت أسرة معاذ خالد فياض -الطالب بكلية الزراعة جامعة الزقازيق- رفض سلطات الانقلاب الكشف عن مكان احتجازه منذ اختطافه فجر الجمعة 7 إبريل الجارى، دون سند من القانون من منزله بقرية صافور التابعة لمدينة ديرب نجم رغم البلاغات التي تم تحريرها للجهات المعنية.
الجريمة ذاتها تواصلت ضد المهندس أسامة النضر، 33 عامًا، وهو أحد أبناء قرية النكارية التابعة لمدينة الزقازيق وتم اختطافه فجر السبت الماضى من منزله بمدينة العاشر من رمضان بعد حملة مداهمات استهدفت منازل المواطنين.
وأفاد أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية بأنه منذ اختطاف موظف الكهرباء محمد صلاح، 41 سنة ومن شرويدة التابعة لمدينة الزقازيق من منزله فجر أمس الأحد، لم يتم التوصل لمكان احتجازه حتى الآن، أو عرضه على النيابة، ما يزيد من مخاوف أسرته على سلامته.
يشار إلى أن جرائم الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري تشهد تصاعدا بمدن ومراكز الشرقية، فلا يزال عدد من أبناء المحافظة قيد الإخفاء القسري منذ مدد متفاوتة، بينهم 3 طلاب ثانوي من مدينة أبوكبير، مختفون منذ اعتقالهم في 5 يناير 2017، وأضيف إليهم مؤخرا زميلهم عمر علي، ولم يتم الكشف عن مصيرهم فضلا عن عدد من طلاب جامعة الزقازيق وشاب من الإبراهيمية وطبيب من القنايات.
ووثقت منظمات حقوق الإنسان اعتقال ما يزيد عن 30 من أبناء المحافظة خلال الأسبوع الأول من الشهر الجارى، فضلا عما يزيد عن 70 حالة اعتقال خلال شهر مارس الماضي، وما يزيد عن 200 معتقل خلال فبراير الماضي؛ بما يعكس إهدار حقوق الإنسان التى كفلها القانون والدستور.. وهي الانتهاكات المرشحة للزيادة عقب إقرار فرض الطوارئ لمدة 3 شهور، ووفقا للقرار الذي أصدره قائد الانقلاب أمس الأحد عقب تفجير الكنيستين.

 

*للمرة الثانية اعتقال وإخفاء قسري للدكتور حسام شندي بالعياط

قامت ميليشيات أمن الانقلاب باعتقال الدكتور حسام شندى “طبيب نساء”، من مقر سكنه بمركز العياط بالجيزة، وإخفاءه قسريًا منذ اعتقاله في ابريل الجاري.
وحتى الأن لا تعرف أسرته عنه أي شيء ولا عن مقر احتجازه أو التهم الموجهة له.
اعتقل “شندي” للمرة الأولى في الخامس من ديسمبر لعام 2013 ثم تم الافراج عنه بعد أكثر من عامين فى الثامن من أبريل 2016.
يعمل “شندي” كطبيب لأمراض النساء، سبق اعتقاله عدة مرات فى عهد المخلوع مبارك آخرها كانت قبل الانتخابات البرلمانية عام 2010 خوفُا من ترشحه.
عرف عنه مشاركته أهالي العياط في الأعمال الخدمية والخيرية والإغاثية كما شارك في أعمال الإغاثة بالصومال.

 

*البشير” يُعَرِّض بانقلابي مصر: السودانيون لن يتناولوا منتجات ملوثة مجدداً

قال الرئيس السوداني عمر البشير إن مواطنيه لن يتناولوا مجدداً منتجات زراعية غير نظيفة – في إشارة إلى المنتجات المصرية الزراعية والمصنعة.
وأثنى على الاستثمارات السعودية التي بدت تتنامى في البلاد.
واضاف لدى مخاطبته احتفال إفتتاح مصنع لتعليب الخضر والفاكهة لمستثمر سعودي شمالى السودان “أبناء السودان سيتوقفون عن تناول منتجات زراعية غير نظيفة ولن يأكلوا الكاتشب والصلصة الفاسدة وسيتناولون منتجات نظيفة مئة بالمئة.
وكانت وزارة التجارة السودانية أوقفت في سبتمبر العام الماضي استيراد الخضر والفاكهة والأسماك، من مصر.

 

*أبرز صلاحيات “السيسي” فى حالة الطوارىء

وفقا لنص المادة 3 من قانون الطوارئ:

– وضع قيود على حرية الأشخاص فى الاجتماع والانتقال والإقامة والمرور فى أماكن أو أوقات معينة 

– تكليف أى شخص بتأدية أى عمل من الأعمال

– مراقبة الرسائل والصحف والمطبوعات ووسائل الدعاية قبل نشرها ومصادرتها وإغلاق أماكن طباعتها

– تحديد مواعيد فتح المحال العامة وإغلاقها 

– الاستيلاء على أى منقول أو عقار والأمر بفرض الحراسة على الشركات والمؤسسات

– سحب التراخيص بالأسلحة أو الذخائر أو المواد القابلة للانفجار والأمر بتسليمها 

– إخلاء مناطق أو عزلها وتنظيم وسائل النقل وحصر المواصلات وتحديدها

المادة 7 تنص على :

الأمر بتشكيل دائرة أمن الدولة الجزئية من قاض واثنين من ضباط القوات المسلحة

و تشكيل دائرة أمن الدولة العليا من ثلاثة مستشارين ومن ضابطين من الضباط القادة

المادة 8 تنص على :

فى المناطق الخاضعة لنظام قضائى خاص أو بالنسبة لقضايا معينة يأمر بتشكيل دوائر أمن الدولة

9- تنص المادة 9 على

يحيل إلى محاكم أمن الدولة الجرائم التى يعاقب عليها القانون العام

– تنص المادة 13 على

– حفظ الدعوى قبل تقديمها إلى المحكمة

– الأمر بالإفراج المؤقت عن المتهمين المقبوض عليهم قبل إحالة الدعوى لمحكمة أمن الدولة

– تنص المادة 14 على

جواز إيقاف أو تخفيف العقوبات أو تبدليها بأقل أو إلغائها أيا كان نوعها

– إلغاء الحكم مع حفظ الدعوى أو مع الأمر بإعادة المحاكمة أمام دائرة أخرى

– تنص المادة 15 على

يجوز لرئيس الجمهورية بعد التصديق على الحكم بالإدانة أن يلغى الحكم مع حفظ الدعوى أو تخفيف أو إيقاف تنفيذ العقوبة 

ذلك ما لم تكن الجريمة الصادرة فيها الحكم جناية قتل عمد أو اشتراك فيها

 

*هل اخترق « داعش» أمن “تواضروس” المستهدف الأول من التفجيرات؟

تساؤلات عديدة أثارت الحيرة في أعقاب نجاح تنظيم داعش (ولاية سيناء) في تنفيذ ضربتين مؤلمتين لكنيستين مصريتين، كانتا السبب في اتهام صحيفة نيويورك تايمز” السيسي بأنه “فشل في حماية المسيحيين على الرغم من أن الكنيسة دعمته سياسيا“.

سبب الحيرة هو التساؤل: كيف علمت داعش بمكان وجود البابا تواضروس، وأنه سيكون في الكنيسة المرقسية بالرمل بالإسكندرية، لأول مرة منذ توليه منصبه، حيث اعتاد عدة مرات أن يصلي “أحد الشعانين” في كنيسة وادي النطرون؟!.

عقب التفجيرات، بدأت صحف مختلفة تنشر كواليس ما جرى في كنيسة الإسكندرية خصوصا، حيث كان البابا هناك، حيث حاول الانتحاري دخولها، ولكن تم منعه بسبب جهاز كشف المعادن، ففجر نفسه خارجها، كان أكثرها إثارة الكشف عن أن البابا غيّر مكان إقامة الصلاة هذه المرة من وادي النطرون إلى الإسكندرية، وذهب إلى كنيسة الإسكندرية لأول مرة، وأن حراسة أمنية وعسكرية اصطحبته عقب نجاته إلى القاهرة فورا.

صحيفة “الفجر” كتبت تقول إن البابا كان من المفترض أن يصلي “أحد الشعانين” في دير وادي النطرون، كما اعتاد في كل عام، ولكنه هذا العام قرر الصلاة– لأول مرة- بالكنيسة المرقسية بالإسكندرية، وبعد ساعة من عظته وقع الانفجار.

فكيف علم داعش بمسار تواضروس رغم أن صفحات الكنيسة بما فيها الصفحة الرسمية لبطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية على موقع التواصل الاجتماعي، لم تنشر أي شيء عن الزيارة إلا أثناء إقامة الصلاة؟!.

هل الاختراق– لو صح – من داخل الكنيسة؟ أم من جانب الجهات الأمنية التي تحدد مسار البابا وتحرسه؟ علما بأن حراسة أمنية مشددة من الجيش والشرطة صاحبت البابا للباب الخلفي عقب التفجير، وعادت به من الإسكندرية للقاهرة فورا.

العديد من المحللين العسكريين والأمنيين تحدثوا لوسائل الإعلام عن استهداف الهجوم للبابا شخصيا، فكيف علمت داعش ومفجرها الانتحاري أنه غيّر وجهته من كنيسة وادي النطرون إلى كنيسة الإسكندرية؟.

فاللواء أركان حرب دكتور نبيل فؤاد، أستاذ العلوم الاستراتيجية، قال إن المستهدف من حادث تفجير الكنيسة المرقسية بالإسكندرية هو البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

وأيد ذلك أيضا عضو البرلمان سمير غطاس، الذي أكد أن البابا هو المستهدف الرئيسي من حادث الإسكندرية، ولولا الإجراءات الأمنية المشددة لاستطاع الإرهابي تفجير نفسه داخل الكنيسة، مما كان سيسفر عن مئات الضحايا ومنهم البابا تواضروس.

نقلة نوعية لداعش

الأخطر من كل ذلك، هو هذا التطور أو النقلة النوعية في العمليات الإرهابية من قبل تنظيم داعش، التي اعتبرتها صحيفة “نيويورك تايمز” فشلا للسيسي في حماية المسيحيين، على الرغم من أن الكنيسة دعمته سياسيا، وانتقدت جهاز المخابرات لعدم قدرته على توقع الهجمات.

حيث توسع داعش في ظاهرة المنتحرين بالحزام الناسف بدلا عن السيارات المفخخة والعبوات الناسفة، مما يوحى باتجاه لتطور نوعي آخر.

 

*رئيس “برلمان الانقلاب”: سنغير المناهج والخطاب الديني دون الرجوع لأحد!

لم يكد يمر يوم على تفجيرات كنيستي الإسكندرية وطنطا حتى ظهر جليا المستفيد الأوحد من وراء تلك التفجيرات، وهو قائد الانقلاب السيسي ونظامه، حيث تم تمرير عدة قوانين سيئة في برلمان العسكر، وبدأت أولى خطوات سلق الموافقة على اتفاقية بيع جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية.

لم يقتصر الأمر عند ذلك الحد، بل شمل أيضا إعلان علي عبدالعال، رئيس برلمان الانقلاب، عن أن “البرلمان سيضع ضوابط مناهج التعليم والخطاب الديني، ولن ينتظر وزارة من الوزارات أو جهة من الجهات”، وذلك في إشارة إلى وزارة الأوقاف ومشيخة الأزهر الشريف.

وكانت مارجريت عازر، عضو برلمان العسكر، قد طالبت بمحاربة عمل الجمعيات الشرعية في مصر، وذلك في إطار متاجرتها بدماء ضحايا تفجير كنيستي الإسكندرية وطنطا.

وقالت “عازر”، خلال كلمتها بالجلسة العامة لمجلس الانقلاب، اليوم: “يجب تشديد الرقابة لتجفيف منابع تمويل الإرهاب، الذى يأتى من خلال الجمعيات الشرعية”، مضيفة “كل يوم فى مصر آلاف الإرهابيين نتيجة التعليم، ولا بد من تنقيح المناهج التعليمية التى تحض على كراهية الآخر، خاصة فى المعاهد الأزهرية“.

 

*برلمانية قبطية”: الأزهر والجمعيات الشرعية “منبع الإرهاب“!

طالبت مارجريت عازر، عضو برلمان العسكر، بمحاربة عمل الجمعيات الشرعية في مصر، وذلك في إطار متاجرتها بدماء ضحايا تفجير كنيستي الإسكندرية وطنطا.

وقالت “عازر”، خلال كلمتها بالجلسة العامة لمجلس الانقلاب، اليوم: “يجب تشديد الرقابة لتجفيف منابع تمويل الإرهاب، الذى يأتى من خلال الجمعيات الشرعية”، مضيفة “كل يوم فى مصر آلاف الإرهابيين نتيجة التعليم، ولا بد من تنقيح المناهج التعليمية التى تحض على كراهية الآخر، خاصة فى المعاهد الأزهرية“.

 

*اعتقال مواطنين ببورسعيد فى الساعات الأولى لتطبيق الطوارئ

بعد ساعات من العمل بحالة الطوارئ التى أعلن عنها قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، أمس، شنت ميلشيات الانقلاب العسكرى ببورسعيد حملة مداهمات على بيوت المواطنين بمنطقة القابوطي، ما أسفر عن اعتقال مواطنين.

وقال شهود عيان، إن الحملة داهمت العديد من المنازل وحطمت الأثاث وروعت النساء والأطفال، فى مشهد يعكس تصاعد الانتهاكات والجرائم التى لا تسقط بالتقادم، واعتقلت مواطنين دون سند من القانون بشكل تعسفى، واقتادتهما لجهة غير معلومة حتى الآن.

وكانت ميلشيات الانقلاب قد شنت حملات مماثلة فى الساعات الأولى من صباح اليوم، طالت العديد من محافظات الجمهورية، وأسفرت عن اعتقال 26 من محافظات كفر الشيخ والشرقية والجيزة؛ استمرارا لجرائم الاعتقال التعسفى فى مسلسل إهدار حقوق الإنسان الذى تنتهجه سلطات الانقلاب.

 

*على أشلاء الضحايا.. “برلمان العسكر” يبدأ تمرير اتفاقية “بيع الجزيرتين!

أحال علي عبدالعال، رئيس برلمان العسكر، اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والتي تقضي ببيع جزيرتي تيران وصنافير للجانب السعودي، إلى اللجنة التشريعية بالمجلس، مستغلا انشغال الشارع المصري بحادث التفجير الذي وقع في كنيستين بالإسكندرية وطنطا، أمس، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

من جانبه، استنكر المحامي طارق نجيدة، عضو لجنة الدفاع عن مصرية جزيرتي تيران وصنافير، قرار الإحالة وكتب- في تدوينة عبر حسابه على موقع “فيس بوك”- “وسط هذا الحزن والإجراءات الاستثنائية والتعبئة العامة، عبدالعال يستغل انشغال الناس في الدم ويحيل اتفاقية تيران وصنافير المعدومة إلى اللجنة التشريعية لمناقشتها“.

فيما استنكر القرار أيضا هيثم الحريري، عضو برلمان العسكر، وكتب- عبر صفحته الشخصية على موقع «فيس بوك»- “تيران وصنافير مصرية.. ليس فقط مخالفة للدستور، ليس فقط مخالفة للقانون، بل مخالفة لضمير المصريين المتمسكين بالتراب الوطني”، مضيفا “كيف للمواطن البسيط أن يفسر أحداث الأمس واليوم.. أسوأ ما يكون لاستغلال نكبات الوطن.. اتفاقية برائحة دماء الشهداء“.

 

*فيسك”: السيسي يقضي على الاقتصاد للأبد بفرض حالة الطوارئ

أكد الكاتب الصحفي البريطاني روبرت فيسك، أن إعلان عبدالفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، فرض حالة الطوارئ في أعقاب تفجيرات، أمس الأحد، الدامية التي استهدفت كنائس الأقباط، يعطي إشارة للعالم بأنه لا مجال للاستثمار في مصر.

وأضاف فيسك- في مقال له بصحيفة «الإندبندنت» البريطانية اليوم الإثنين- أن مصر عادت إلى عهد السجون السرية والاعتقال التعسفي والتحقيقات الوحشية، وحالة طوارئ أعادت الجيش إلى الشوارع، مؤكدا أن الأمر يمثل مصدر فزع للسيسي؛ في الوقت الذي نجح “داعش” في عبور قناة السويس، على الرَّغْم من محاولات الجيش الحثيثة منع ذلك وذبح عشرات الأقباط في قلب مصر.
وأشار إلى أن ترامب يظن أن السيسي قد قام بعمل مذهل في ظرف حساس، ولكن في الواقع، ما قام به ليس إلا عملًا يبعث على الأسى، حيث زادت كوارث الاختفاء القسري، وعاد عهد التعذيب في أقسام الشرطة (مثلما حدث مع الطالب الإيطالي جوليو ريجيني)، كـــذلك زعم السيسي أن جماعة “الإخوان المسلمين” هم مثل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
ونوه فيسك إلى أن ما يجري التكتم عليه هو أن “داعش” بات يهَيْمَن على معظم سيناء منذ شهور، حيث هاجم المتطرفون مسيحيين ورجال شرطة في المنطقة الواقعة بين قناة السويس وقطاع غزة، قائلا: “زعم السيسي أنه ينتصر في حربه على الإرهاب، فكم مرة سمعنا هذا الادعاء الزائف من قادة العـالم! موضحا أن القوانين الظالمة هي ما يخلق الإرهاب، عن طريق تصدير مشاعر اليأس إلى آلاف الشباب الذين كانوا يحلمون بالديمقراطية.
وتابع فيسك: “إلا أنه بعد أشهر من الانقلاب العسكري ووصوله إلى سدة الحكمعبر فَـوْز انتخابي ساحق زائف – ما يزال مؤيدوه يصرون على أنه قد منع داعش من عبور القناة“.
وأضاف “فها هو داعش يظهر في القاهرة والإسكندرية وعدة مدن فقيرة أخرى على طول مجرى النيل”، متوقعا أن تشهد شوارع العاصمة المزيد من عمليات القتل في أعقاب تفجيرات الأمس، ولهذا فقد جرى الدفع بالجيش مجددًا إلى الشوارع، حيث سيخوض قتالًا في الشوارع عند الضرورة.
وقال فيسك: “ليست هذه هي المشكلة الوحيدة التي تواجه السيسي، فبإعلانه حالة الطوارئ– التي يتوقع فيسك أن يجري تمديدها إلى سـنة على الأقل– فإنه يثبت للعالم أن مصر ليست مكانًا آمنًا للاستثمار أَثْنَاء الشهور المقبلة“.
يأتي ذلك في أعقاب إظهار البيانات تدهور حالة القطاع الخاص المصري، وهذا كله جاء في أعقاب تعويم الجنيه، وفرض تدابير تقشفية أغضبت فقراء مصر.
واستدرك “لم يجرؤ مبارك أو السادات على تخطي البرلمان والحكومة- غير المنتخبين ديمقراطيا- عند إعلان حالة الطوارئ، لكن السيسي لم يهتم بذلك، فقد علمت الحكومة بالأمر من أَثْنَاء مؤتمره الصحفي الذي عقده للتعليق على الهجمات على الأقباط”، مؤكدا أن هذا ديدن الديكتاتوريين المجندين، حتى لو ادعى السيسي أنه ديمقراطي.

 

*فشل السيسي مستمر.. تجريبي البوكليت لم يحضر أحد!

استمرارا لفشل الانقلاب في سياساته التعليمية، التي تبتعد عن المهنية والعلمية، انطلق ماراثون امتحان التجريبي لنظام «البوكليت» لطلاب الثانوية العامة الأربعاء 5 إبريل وينتهى 23 من الشهر نفسه، على مستوى محافظات الجمهورية بالمدارس، ويعد هذا الامتحان الأول من نوعه الذي يتم تجربته على أرض الواقع لطلاب الثانوية العامة لتجربتهم على أجواء الامتحان الذي سيؤدونه في نهاية العام.

إلى ذلك شهدت العديد من مدارس الثانوية العامة غيابًا ملحوظًا من قِبل الطلاب، حيث أكد أحد المعلمين بمدرسة كفر الدوار الثانوية بنات أن اليوم الثاني للامتحانات لم يحضر سوى 10 طالبات فقط فيما حضر بالأمس 150 طالبة، أما في مدرسة عمر بن الخطاب التجريبية بكفر الدوار فلم يحضر أي طالب بالمدرسة.

كما أعلنت مدرسة الكاتدرائية الخاصة بحدائق القبة أنه لم يحضر أحد من طلاب المرحلة الثانوية لأداء الامتحان التجريبي للبوكليت في اللغة العربية، الذي عقد الأربعاء على مستوى المدارس الثانوية.
فيما اشتكى عدد من أولياء أمور طلاب مدرسة الأوائل بالزقازيق التابعة لمديرية التربية والتعليم بالشرقية من عدم انضباط الأوضاع في اليوم الأول للامتحان التجريبي للبوكليت.
وقال بعض أولياء الأمور: إن الأوضاع في المدرسة كانت أشبه بحالة من الهرج في اليوم الأول لامتحان البوكليت التجريبي، لافتين إلى أن بعض الطلاب خرجوا من اللجنة دون أن يستكملوا الامتحان، ولم يكن هناك انضباط داخل الفصول.
وفي فضيحة جديدة قال بدوي علام، رئيس مجلس الأمناء بالجيزة، إن تكاليف طباعة الامتحان التجريبي لامتحانات بوكليت الثانوية العامة باهظة، وإنه تم الاتفاق على أن يتولى مجلس الأمناء في كل إدارة تعليمية بتوفير النفقات اللازمة لطباعة الامتحانات عن طريق المشاركة المجتمعية والجهود الذاتية بعيدًا عن ميزانية الإدارات التعليمية.

 

*انتشار فرق “الجيش” الخاصة.. هل يخشى السيسي انقلاب أنصار شفيق؟

سواء كان أحمد شفيق أو غيره، بات الانقلاب العسكري على السيسي قاب قوسين أو أدنى، فالمتشككون في السيسي من مؤيديه يمكنهم تفهم منطقية نزول قوات الجيش إلى جوار الشرطة في الميادين الكبرى بميدان التحرير والقاهرة والمحافظات؛ حفاظا على الأمن العام.

ولكن أن يتطور الأمر إلى عسكرة القوات الخاصة- لا سيما ذات الولاء للسيسي- من عينة 777 و999، فهو برأي البعض “أمر خطير”، بأن ما حدث في طنطا والإسكندرية تدبير احترازي من السفيه السيسي- لا يراد به فقط تبرير القمع والقتل لأنصار عودة الشرعية- بل يرونه تدبيرا لقوة عسكرية انقلابية ذات خطورة على الكرسي الذي استولى عليه السيسي، بانقلاب دموي على أول رئيس مدني منتخب.

لماذا شفيق؟

ومِن معسكر الشرعية مَن ينفي ابتداءً حدوث ذلك الانقلاب وخاصة من شفيق، الذي يبدو أنه خائف من نظام السيسي، فسامح العطفي يرى أن “أحمد شفيق أحد أنظمة المؤسسة العسكرية المصرية، ولا يحدث انقلاب على منقلب، هذه أكاذيب وأوهام تعشش في عقول البعض”، وأضاف أن “أحمد شفيق ليس مطاردا في الإمارات ولكن له دور هناك“.

في حين يرى حازم عبدالعظيم، أحد أعضاء جبهة الإنقاذ والمصنف حاليا على أنه محلل سياسي، أن الاختراق الذي تحدثت عنه جريدة “الوطن”، خبر عاجل عبر خدمة “SMS” للوطن- قبل يومين – في رسالة إخبارية قصيرة عبر الموبايل، تتحدث عن تدبير انقلاب في الجيش عن طريق ضباط موالين للفريق أحمد شفيق.

وقال “عبدالعظيم”، في تصريحات صحفية: “”كان اختراقا للسيرفر وليس للموقع، وهذا عمل لا يستطيع أحد القيام به إلا من الداخل؛ لأن موقع السيرفر سري، كما أن الاختراق لم يتم عبر الشبكة“.

ورأى أن “الموضوع ريحته وحشة، وإشاعة أخبار كاذبة عن شفيق دليل على خوف الدولة منه، ومحاولة لإفراغ الساحة أولا بأول من الشخصيات التي تستطيع خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة“.

وتابع “نشروا قبل ذلك أخبارا عن إصابة شفيق بـالزهايمر رغم أن صحته جيدة، ويعيش بالإمارات راغبا في العودة إلى مصر لكنه يخشى من التنكيل“.

إلا أن حازم عبدالعظيم نفسه منع من السفر للإمارات؛ لتواتر معلومات لدى الانقلاب أنه كان على موعد للقاء الفريق أحمد شفيق بدبي.

تعليق CNN

وتناول موقع “CNN” الأمريكي– النسخة العربية- الضوء على خبر صحيفة الوطن”، وقالت إنه لم يصدر عن السلطات المصرية تعليق رسمي حول عملية اختراق الصحيفة، كما لم يصدر أي تعليق عن شفيق الذي ما يزال موجودا خارج مصر منذ سنوات، علما بأن الرسالة المزيفة جاءت في وقت كان يقوم فيه السيسي بزيارة إلى واشنطن، يبحث فيها عن شرعية يفتقدها داخل مصر.

بيان يؤكد

غير أن محللين رأوا أن البيان الصادر عن جريدة الوطن أكد الخبر ولم ينفه، حيث قال نص بيان الجريدة:

أرجو الانتباه!!!
لا صحة للخبر الذى يتم نشره الآن من خلال موقع الوطن، عن قيام قوات تابعة للسيد الفريق أحمد شفيق بالجيش المصرى بعملية (انقلاب) عسكرى، والاستيلاء على مقاليد الحكم بالبلاد،
يرجى عدم نشر الخبر الكاذب، لقد تعرضت خدمة “الوطن” للرسائل لمحاولة اختراق من مجهولين، وتمت السيطرة على الأمر، بعد أن تمكن المجهولون من بث رسالة مغرضة، والتى بثتها الكتائب الإخوانية التي اخترقت لدقائق معدودة الموقع الرسمى لجريدة الوطن، قبل أن تعيد إدارة الجريدة حسابها المخترق!.

وتهيب إدارة “الوطن” بقرائها عدم الالتفات إلى ما يروج من شائعات حول هذا الأمر، ومتابعتنا للوقوف على آخر تطورات هذه الجريمة، التي تحاول النيل من جريدة الوطن نتيجة مواقفها الوطنية).

تحركات عسكرية

ورصد محللون تواجد القوات العسكرية في الشوارع، موازية لتحرك عسكري مواز، بوصول معلومات تفيد بتحرك وحدات رافضة لحكم السيسي في الجيش للانقلاب عليه، وتم إجهاض هذه التحركات، وقامت وحدات التدخل السريع للقوات المسلحة بالانتشار في ميادين القاهرة، تحسبا لأي تحرك على الأرض من قبل مؤيدين لشفيق، ورصد حركة الشارع، خوفا من وجود نية لتظاهرات شعبية تطيح بالسيسي، بالتزامن مع تحرك وحدات الجيش المعارضة لحكم السيسي وتدين بالولاء لشفيق.

 

*نيويورك تايمز: بعد التعثر في وعد الأمن.. مصر في حالة طوارئ

مصر تعلن حالة الطوارئ، ببينما تقوض الهجمات وعد الأمن

عنوان بصحيفة نيويورك تايمز تعليقا على إعلان السيسي فرض حالة الطوارئ لمدة 3 شهور في أعقاب تفجير كني المرقسية ومارجرجس بالإسكندرية وطنطا.

وأضافت الصحيفة: “ضرب هجومان انتحاريان استهدفا كنيستين في أحد السعف دولة تتصارع مع اقتصاد متعثر وأمراض سياسية عميقة، بما يزيد من شبح زيادة سفك الدماء الطائفي على أيدي مسلحي داعش“.
ووصفت نيويورك تايمز الهجوم بأنه الأكثر فتكا ضد الأقباط في العقود الأخيرة، ويمثل تحديا لسلطة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أعلن ثلاثة شهور من الطوارئ.
واستطردت الصحيفة: “الأمن هو الوعد المركزي للسيسي، الرجل القوي الذي عاد الجمعة الماضي من زيارة مثمرة للولايات المتحدة، حيث مدحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترامب ووصفه بأنه أحد الحصون ضد العنف الإسلامي“.
وأردفت: “أعلنها ترامب واضحة، أنه مستعد لتجاوز الاعتقال الجماعي والتعذيب والقتل خارج نطاق القانون، أثناء حكم السيسي، من أجل محاربة داعش والدفاع عن المسيحيين“.
وتابعت: “الأحد، وجد السيسي نفسه يعود في وضع المدافع، ونشر القوات لحماية الكنائس في أنحاء البلاد قبل أسابيع من زيارة بابا الفاتيكان فرنسيس“.
ومضت تقول: “هرع السيسي لطمأنة المسيحيين، الذين كانوا  أحد أكثر داعميه، والآن يخشون من عدم استطاعته حمايتهم ضد المتطرفين“.
وقال السيسي في خطاب متلفز: “لن أقول أن من سقط مسيحيين أو مسلمين، سأقول إنهم مصريون“.
خطاب السيسي جاء بعد اجتماع مجلس الأمن الوطني، الذي يضم رئيس الوزراء وقيادات القوات المسلحة للرد على التفجيرين..
وأردفت نيويورك تايمز: “في خطابه المتلفز، ألمح السيسي إلى أن التغطية الإعلامية للتفجيرين الذي يحرج سلطته قد يتم تقييدها، وتابع: “يجب أن يكون الخطاب الإسلامي مسؤولا، ليس مقبولا بث الحادث بشكل متكرر على قوات التلفاز طوال اليوم“.
واعتاد المصريون على حالة الطوارئ حيث عاشوا فيها 30 عاما في عهد مبارك، وثلاثة شهور عام 2013.
وواصلت نيويورك تايمز: “عندما يصل البابا فرنسيس إلى مصر سيجد دولة يحاول تنظيم داعش دق إسفين بين الإسلام والمسيحية“.

 

*إسرائيل تغلق معبر “طابا” وتحذر رعاياها من السفر لسيناء

قالت مصادر إعلامية الإثنين إن إسرائيل أغلقت معبر طابا الحدودي مع مصر، محذرة من وقوع أعمال إرهابية جديدة، بعد ساعات من دعوة مواطنيها للخروج من سيناء.

وكانت تل أبيب قد دعت الإسرائيليين مساء الأحد، إلى تجنب زيارة شبه جزيرة سيناء المصرية، ومغادرة من يتواجد فيها، بعد ورود إنذارات تفيد بنية تنظيم “داعش” تنفيذ هجمات، في تحذير هو الثاني من نوعه خلال أسبوعين.

وقال مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية، في بيان: إنه “بناء على جلسة لتقييم الموقف عقدتها هيئة مكافحة الإرهاب (حكومية) على خلفية تزايد حدة التهديد الذي يواجهه الإسرائيليون الذين يزورون سيناء والعمليات الإرهابية القاتلة التي ارتكبت اليوم، في مصر تقرر التشديد على تحذير السفر إلى سيناء”.

وأضاف أن “تنظيم (ولاية سيناء) وسّع في الأشهر الأخيرة رقعة عملياته، لتشمل إسرائيل، بغية تنفيذ هجمات إرهابية وشيكة ضد سياح في سيناء، بما فيهم إسرائيليون”.

ويتواجد تنظيم “داعش” في مصر عبر ذراعه “ولاية سيناء”، الذي بايعه في نوفمبر/تشرين الثاني 2014.

وينشط التنظيم في محافظة شمال سيناء بشكل أساسي، وفي بعض المحافظات الأخرى بشكل ثانوي، مستهدفاً شخصيات ومواقع شرطية وعسكرية.

وبحسب البيان ذاته، أوصت هيئة مكافحة الإرهاب الإسرائيليين المتواجدين في سيناء بمغادرتها فوراً والعودة للبلاد، كما طالبت المواطنين الذين ينوون زيارة المنطقة بعد القيام بذلك.

وهذا التحذير الثاني الذي تطلقه إسرائيل، خلال أسبوعين، لدعوة مواطنيها لمغادرة سيناء وعدم التوجه إليها.

وفي 27 مارس/آذار الماضي، قال رئيس هيئة “مكافحة الإرهاب، إيتان بن دافيد، للإذاعة الإسرائيلية العامة، إن إنذارات خطيرة وردت من شبه جزيرة سيناء، تفيد بأن “تنظيم داعش الإرهابي، ينوي ارتكاب اعتداءات ضد مواطنين إسرائيليين”.

وأضاف: “أدعو مواطني الدولة إلى الامتناع قدر الإمكان عن زيارة سيناء”. وناشد من يتواجد فيها مغادرتها على الفور.

ويزور إسرائيليون سيناء بغرض السياحة، من خلال معبر “طابا”، المطل على البحر الأحمر.

وكان تنظيم داعش قد أعلن مسؤوليته عن تفجيرين استهدفا، الأحد، كنيستين بمدينتي طنطا والإسكندرية، شمالي البلاد.

وأسفر التفجيران عن مقتل 44 شخصاً وإصابة 126 آخرين، حسب حصيلة صادرة عن وزارة الصحة المصرية.

واستهدف التفجير الأول كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا، والثاني طال الكنيسة المرقسية (المقر البابوي للكنيسة الأرثوذكسية المصرية) بالإسكندرية.

 

*وزير صهيوني يدعو من سماهم بالعالم الحر للوقوف بجانب “السيسي“!!

طالب وزير البنية التحتية والطاقة الإسرائيلي “يوفال شتاينتس” ما سماه العالم الحر بالتكتل لمساعدة رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي لترسيخ الاستقرار في بلاده، معتبرًا أنه “حال سقطت مصر، فسوف يمثل هذا خطرًا- ليس فقط على إسرائيل، بل على الشرق الأوسط وأوروبا أيضا“.
وقال “شتاينتس” اليوم الاثنين 10 أبريل، في حديث عبر الهاتف مع الإذاعة العبرية العامة “ريشيت بيت”، ردا على سؤال ما إن كان تفجير الكنائس في مصر وتزايد العمليات الإرهابية يقلق إسرائيل :”نحن معنيون للغاية مثل كل العالم الحر، باستقرار الأوضاع في مصر، وأن تتجاوز مصر تلك الفترة الصعبة التي تعيشها“.
وتابع :”لهذا أعتقد أن على كل العالم الحر- وأنا هنا أرى تغيرا واضحا في النغمة وفي السياسة الأمريكية أيضًا تجاه مصر- التكتل لمساعدة السيسي، لإحلال الاستقرار في مصر سواء اقتصاديًا أو أمنيًا، لأن مصر لو انهارت فلن يكون ذلك خطرا لإسرائيل وحدها، بل للشرق الأوسط وأوروبا أيضا“.
وفي معرض رده على سؤال حول ما تمثله الأحداث الأمنية في سيناء من خطر على إسرائيل، قال “شتاينتس”:صحيح، لكنهم يحاربون الإرهاب بسيناء، وأنا آمل بل على اقتناع بأنهم سيدمرون في النهاية داعش بسيناء، لكن هذا الأمر بحاجة للوقت“.
وطالب الإسرائيليين بتحمل المسئولية وتجنب زيارة سيناء، معتبرا أنهم يمثلون هدفا جيدا لمسلحي داعش والتنظيمات المسلحة هناك، سواء للقتل أو الاختطاف.
و”شتاينتس” من مواليد 10 أبريل 1958، هو وزير البنية التحتية والطاقة، وعضو الكنيست عن حزب الليكود. شغل في السابق عددا من الحقائب الوزارية كالمالية والشئون الاستراتيجية، وشئون الاستخبارات، وهو دكتور في الفلسفة ومحاضر سابق بجامعة حيفا.
يذكر أن الإسرائيليين يعدون عبد الفتاح السيسي بطلا قوميا للشعب الصهيوني ولدولة الكيان الصهيوني، وهو ما لا يتم اطلاقه إلا على من كان أحد أبويه من اليهود، وكان أحد الأستاذة الأمريكيين قد أعلن منذ أيام قليلة أن والدة عبد الفتاح السيسي يهودية ؟.

 

*التضخم في مصر يصعد بنسبة 32.5% في مارس

صعدت معدلات التضخم في مصر بنسبة 32.5% في مارس الماضي، على أساس سنوي، حسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء

وتعد معدلات التضخم المسجلة الشهر الماضي، الأعلى خلال عقود، فيما كانت النسبة قد بلغت 31.7% في فبراير 2017.

وقال الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في بيان صادر اليوم الإثنين، إن معدل التضخم الشهري في مصر صعد بنسبة 2.1% خلال الشهر الماضي.

وسجل معد التضخم الشهري في البلاد 4.3% و2.7% خلال شهري يناير وفبراير الماضيين، على التوالي

ونهاية الشهر الماضي، توقعت حكومة الانقلاب بدء انخفاض معدلات التضخم في نهاية العام الجاري.

وارتفعت معدلات التضخم في مصر، بعدما طبقت حكومة الانقلاب تدابير اقتصادية ذات تأثير تضخمي خلال الشهور الماضية، أهمها تحرير سعر صرف الجنيه في مقابل العملات الأجنبية، وتطبيق ضريبة القيمة المضافة ورفع أسعار المواد البترولية والكهرباء.

تفجيرات الكنائس تكبد البورصة أكبر خسائر منذ 41 يوما.. الأحد 9 أبريل.. تحذيرات من تلفيق تفجير “الكنيستين” للمختفين قسريا

تحذيرات من تلفيق تفجير "الكنيستين" للمختفين قسريا

تحذيرات من تلفيق تفجير “الكنيستين” للمختفين قسريا

تفجيرات الكنائس تكبد البورصة أكبر خسائر منذ 41 يوما.. الأحد 9 أبريل.. تحذيرات من تلفيق تفجير “الكنيستين” للمختفين قسريا

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*قائد الانقلاب: إعلان حالة الطوارئ لمدة 3 شهور في جميع أنحاء مصر

 

*الجيش يحتل البصارطة على طريقة “رامبو”.. والشرطة تمنع الوصول للضحايا

تداول نشطاء فيديو لـ”أشاوس” الجيش بزيهم المعروف، وأفراد من الشرطة المدنية، وهم يتجولون في شوارع قرية البصارطة الضيقة، رافعين أسلحتهم لأعلى، على طريقة رامبو، في وجه أهل القرية البسطاء، ويعتقلون من يقابلونه عشوائيا.

وفي حكم المؤكد أن البصارطة تعيش أجواء الاحتلال العسكري، حيث تحولت لثكنة عسكرية، وانتشر القناصة فوق الأسطح، حتى إنه من يقتل على يد الميلشيات يدفن بدون جنازة.

وتوجت التطورات الصادمة في البصارطة، كما قال الناشط يناير عبدالرحمن فارس، بقتل تلك القوات اثنين آخرين هما: الشيخ زكريا الشيوخي ونجله “معاذ، 30 سنة، من قرية البصارطة، بعد أقل من 24 ساعة على اغتيال الداخلية للشهيد وإمام المسجد محمد عادل بلبولة.

ونقلت صفحة “البصارطة تتحدى الانقلاب”، قبل ساعات، “أنباء عن وجود العديد من الجثث لشباب من قرية #البصارطة في المشرحة لا يعرف أصحابها، ويمنع الأهالي من الاقتراب منها“.

وقال مواطنون من البصارطة، إنه “تم اغتيالهم بعد القبض عليهم من قرية البصارطة“.
وتواصلت الحملة المسعورة على البصارطة لليوم الثالث عشر على التوالي، واستمرت معها الاعتقالات التي طالت، اليوم، ربيع السجان ومدحت فايد وعلاء أبوالعلا، علاوة على 30 معتقلا آخرين، ولا يعلم أماكن احتجازهم، ولم يتم عرضهم على النيابة حتى الآن، رغم مرور أكثر من 10 أيام على اعتقالهم، ويتخوف ذووهم من سماع خبر مقتلهم في أي وقت، أو تلفيق اتهامات مفبركة بحقهم.

الاعتداء على المشيعات

وفي تغطيتها المستمرة للأحداث في البصارطة، استضافت قناة “مكملين” فتاة تتحدث من أحد منازل البصارطة عن الاعتداء على المشيعات لجنازة الشهيد محمد بلبولة، وضربهن بقنابل الغاز المسيل للدموع، فضلا عن الدفن بدون صلاة الجنازة، وقالت “فتاة من قرية البصارطة” لم تذكر اسمها، “الضابط لطشنى بالقلم وضربوا باقى الستات علشان رايحين عزاء الشهيد “محمد بلبولة“.

تواصل شعبي

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تنشط هاشتاجات عدة، منها “#صرخة_من_البصارطة”، و”#شهيد_البصارطة”، و”#البصارطة_تحت_الحصار”، ويتواصل الحصار الأمني لقرية البصارطة ويزداد شراسة، حسب شهود من الأهالي، بعد أسبوع من بدايته، إذ تتعرض لانتهاكات واسعة، ليس أقلها اقتحام المنازل وتدمير الأثاث والمحتويات.

وعلى وقع التفجيرات، اليوم، أكد نشطاء أن “من يفجر كنائس النصارى، هو من يفجر جماجم المسلمين فى البصارطة“.

 

*تحذيرات من تلفيق تفجير “الكنيستين” للمختفين قسريا

حذر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من تلفيق تهمة تفجيري كنيسة مارجرجس بطنطا والمرقسية بالإسكندرية، للمختفين قسريا من أبناء محافظتي الغربية والإسكندرية، والذين خطفتهم قوات أمن الانقلاب منذ فترات متفاوتة.
وتلفيق التهم للمختفين قسريا إجراء اعتيادي تقوم به قوات أمن الانقلاب في أعقاب حدوث أي عمليات إرهابية، حيث تلجأ إلى الحل الأسهل للخروج من ورطتها بتلفيق التهم لواحد أو أكثر من المختفين قسريا.
ونشر النشطاء بيانات عدد من المختفين قسريا من أبناء الغربية، الذين يمكن أن تلجأ مليشيات الانقلاب لوضع أسمائهم في القضية، لتهدئة الرأي العام والتغطية على القاتل الحقيقي.
وجاءت البيانات كالتالي:
أيمن مفرح السيد، 35 عامًا، مركز بسيون، متزوج ولديه 2 من الأبناء، مختف منذ 17 فبراير 2017.
سمير أحمد مراد، 44 عامًا، قرية أبوحمر – بسيون، رئيس مكتب بمساحة طنطا، متزوج ولديه 2 من الأبناء، مختف منذ 22 فبراير 2017.
شريف محمود العراقي، 28 عامًا، قرية نجريج – بسيون، متزوج، مختف منذ 17 فبراير 2017.
محمد عيد قطب حسين، 35 عامًا، متزوج ولديه 3 من الأبناء، محاسب بنقابة المحامين بطنطا، مختف منذ 20 فبراير 2017
يوسف أحمد الدقاق، 43 عامًا، كاتب حسابات بشركة الدلتا بطنطا، متزوج ولديه 3 من الأبناء، مختف منذ 17 فبراير 2017
محمد صلاح علي شوشة، 21 عامًا، قرية قرانشوا – بسيون، مختف منذ 9 فبراير 2017
محمد محمد قشير، 27 عامًا، مركز بسيون، ليسانس شريعة إسلامية، مختف منذ 14 فبراير 2017
يوسف صابر رميح، 28 عامًا، طبيب بمستشفى أم المصريين بالجيزة، مختف منذ 5 مارس 2017
سعيد خطاب، مختف منذ 5 مارس 2017

ومن الإسكندرية يختفي قسريا كل من:

 عادل الأنصاري

محمد عبد العاطي

 

*شهود عيان يصفون شخصية منفذ انفجار كنيسة مار جرجس بطنطا

كشف شهود عيان أن شخصًا يتراوح عمره بين 30 و35 عامًا كان يرتدي جاكت” بني اللون وكرفتة وحذاء أسود، تقدم من الخلف حتى الصف الأول في كنيسة مارجرجس بطنطا، وفور وصوله ضغط على الحزام الناسف مفجرًا نفسه، وتحفظت قوات الأمن على جثة الإرهابي مفجر الكنيسة

كانت كنيسة مارجرجس بطنطا قد شهدت -بالتزامن مع احتفالات “أحد السعف”- انفجارًا أودى بحياة 46 شخصًا وإصابة العشرات

وانتقلت قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات إلى مكان الحادث، وفرضت قوات الأمن كردونًا أمنيًا.

وأحبطت الأجهزة الأمنية بمحافظة الغربية -قبل أيام- محاولة تفجير الكنيسة ذاتها بمدينة طنطا، حيث تمكنت من تفكيك قنبلة داخل الكنيسة، حيث تلقت شرطة النجدة إخطارًا بالعثور على قنبلة داخل كنيسة مار جرجس بشارع علي مبارك، وتم غلق الشارع من الجانبين، وتمكن خبراء المفرقعات والحماية المدنية من تفكيكها، وإبطال مفعولها، دون خسائر بشرية أو مادية، وهو الأمر الذي يضع علامات استفهام كبيرة حول وجود قصور أمني، خاصة بعد معرفة الأمن أن الكنيسة مستهدفة، ومع قرب أعياد الأقباط

 

*لحظة تفجير مفجر الكنيسة في الإسكندرية بعد اكتشاف أمره

أظهر مقطع فيديو التقطته كاميرات المراقبة، لحظة تفجير الكنيسة المرقسية بمدينة الإسكندرية، الأحد 9 أبريل/نيسان 2017.
ويظهر في الفيديو شاب حاول تجاوز “بوابة الفحص الأمنية”، محاولاً الدخول مباشرة من باب الكنيسة، إلا أن رجل أمن طلب منه العودة، والدخول من خلال “بوابة الفحص“. وعند مروره أطلقت البوابة صافراتها، فأقدم على تفجير نفسه.

وأسفر تفجيران، ضربا اليوم الأحد، كنيستين شمالي مصر، عن مقتل 46 شخصاً وإصابة 113 آخرين، بحسب حصيلة أولية.

التفجير الأول استهدف كنيسة “مارجرجس” بمدينة طنطا بمحافظة الغربية، والثاني طال الكنيسة المرقسية (المقر البابوي) بالإسكندرية، شمالي البلاد.
أما التفجير الثاني، الذي جاء بعد ساعات من التفجير الأول، فقد أسفر عن 11 قتيلاً و35 جريحاً، وفق تصريحات متلفزة أدلى بها المتحدث باسم وزارة الصحة، خالد مجاهد.
من جانبها قالت وزارة الداخلية في بيانٍ، إن التفجير الثاني “حدث حال تواجد البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية داخلها، لرئاسة قداس أحد الشعانين”، مؤكدة عدم إصابته بأذى.
وأعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) مسؤوليته عن التفجيرين في الكنيسة، بحسب ما أفادت وكالة أعماق المقربة من التنظيم.

ونقلت الوكالة عن “مصدر أمني” أن “مفرزة أمنية تابعة للدولة الإسلامية نفذت هجومي الكنيستين في مدينتي طنطا والإسكندرية”. وتأتي التفجيرات قبل عشرين يوماً من زيارة البابا فرنسيس لمصر.

 

*إسرائيليون بعد تفجيرات الكنائس: أحلى هدية لنا في عيد الفصح

تباينت ردود أفعال القراء الإسرائيليين حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مارجرجس في مدينة طنطا، فضلا عن كنيستين في الإسكندرية، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأقباط صبيحة “عيد السعف” المسيحي.
وكتب “روعي كايس” محرر الشئون العربية بصحيفة “يديعوت أحرونوت” تقريرا حول الحادث الدموي، أدانه بعض الإسرائيليين، في حين اعتبره البعض أفضل هدية لإسرائيل في عيد الفصح، كون المسيحيين هم “عدوهم رقم 1″، وقال آخرون إن تفجيرات الكنائس في مصر أبلغ دليل على أن إسرائيل هي أكثر الدول أمنًا للمسيحيين بالشرق الأوسط.
حظي التقرير بعشرات التعليقات من قبل القراء الإسرائيليين، وذلك رغم احتفال اليهود اليوم بعيد الفصح الذي يؤرخ لخروج بني إسرائيل من مصر، ونجاتهم من آل فرعون.
اعتبر المعلق “داج” أن الهجوم على الكنيسة درس للمسيحيين في إسرائيل الذين يصنفون أنفسهم عربًا، وقال مخاطبا إياهم: ”أنتم مسيحيون إسرائيليون، إذا كنتم من هؤلاء المحسوبين على العرب، فتعلموا تحديد عدوكم والخطر الذي يحلق فوق رؤوسكم“.
وكتب “ميخال”:إلى كل المتشككين:لا يمكن التعايش مع الإسلام، هذه نقطة“.
وقال صاحب التعليق رقم “8”:إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لا يتم فيها سحق المسيحيين“.
هيلا” معلقة أخرى ردت قائلة:”لماذا عليهم أن يفروا؟ هم أبناء الأرض الحقيقيون، أحفاد المصريين القدماء.”.
وكتب “جيورا”:كنت ذات مرة مسافرا وكان الراكب بجواري قبطي. كان أكثر صهيونية مني، كان يمكن أن يكون أحد أعضاء حركة “كاخ”.. بالنسبة له إسرائيل نصف إله، والضوء الوحيد بالشرق الأوسط، لم يتوقف عن وصف معاناة الأقباط بسبب تفشي الإسلام“.
وقال “مائير” :”يجب أن يختفي هذا الدين من العالم”. في إشارة للإسلام.
وكتب “يوفال”: يوم حزين جدا.. مرة أخرى يُقتل الناس بسبب عقيدتهم، إلى متى تصمت الأمم المتحدة“.
وقال صاحب التعليق رقم “25” :”الإخوان المسلمون لا يعرفون الله“.
وكتب “إيلي” : الضربات العشر التي نزلت على المصريين“.
وعلق “ناحوم”:كانت مصر ذات مرة مسيحية هي ولبنان وتركيا، الدور على أوروبا المستنيرة، رغم أنهم نجحوا على مدار التاريخ في وقف انتشار الإسلام، كما حدث في إسبانيا، لكن الثمن كان فادحا بالنسبة لنا، الاستنتاج أنه ليس هناك مكان لليهود سوى إسرائيل“.
وقال “راز”:حرب يأجوج ومأجوج على الأبواب، سيقاتلون بعضهم البعض، كل النبوءات التي وردت في التوراة تتحقق“.

كذلك علق عشرات الإسرائيليون على تقرير نشره موقع “Walla” العبري عن تفجيرات ثلاث كنائس في مصر.

وكتب صاحب التعليق رقم “27”:وفي ذات الوقت لدينا عضو الكنيست المسيحي غطاس ينقل هواتف محمولة للمسلمين المتشددين القابعين لدينا في السجن. إذا لم تكن تفهم أنك محظوظ يا غطاس لأنك تعيش في دولة يهودية، فيجب طردك إلى سيناء. سيكون مثيرا للاهتمام أن نرى كيف سيتعامل معك المسلمون المتشددون الذين تحبهم للغاية“.
وقال معلق آخر :”اثنان من أعدائنا يدمران بعضهما البعض، لماذا ندعوهم للتوقف. لماذا؟“.
واتفق معه “جلعاد كلينار” قائلا :”هذه أخبار سعيدة للغاية. إن شاء الله ترد أخبار عن أكبر عدد ممكن من القتلى. كانت المسيحية ولا تزال العدو رقم “1” للشعب اليهودي، بشكل يفوق داعش كثيرا“.
وكتب “موشيه”:جيد جدا.. أحلى هدية لعيد الفصح“.
وجاء في التعليق رقم “12”:هكذا يهلك كل أعدائك يارب..قبل عيد الفصح، إنها إشارة من السماء“.
وكتب المعلق رقم “12”:”المسيحيون أيضا يكرهون اليهود بشدة، انظروا إلى عزمي بشارة وغطاس وأشبابههم من الطائفة المسيحية في إسرائيل“.

 

*46 قتيلا و85 مصابا حصيلة تفجيري “السعف

بلغت حصيلة التفجيرات التى شهدتها مدينتي طنطا والإسكندرية، 36 قتيلا و85 مصابا، في التفجيرين اللذين وقعا صباح اليوم الأحد في كنيستي “مارجرجسبطنطا و”المرقسية” في الإسكندرية.
وفي السياق نفسه، نفت مصادر أمنية بحكومة الانقلاب حدوث تفجيرات أخرى لكنائس في أسوان والهرم والإسماعيلية، حيث نفى رئيس مدير مباحث الجيزة ما تردد عن العثور على جسم غريب بجوار كنيسة بالهرم.تفجير الكنيس.

 

*مليشيات الانقلاب تواصل جرائم الاعتقال التعسفى بكفر الشيخ والشرقية

واصلت مليشيات الانقلاب العسكرى جرائم الاعتقال التعسفى للمواطنين وحملات المداهمات للمنازل دون سند من القانون، فى مشهد تتكدس خلال الجرائم والانتهاكات التى لا تسقط بالتقادم.
وطالت حملات المداهمة فى الساعات الأولى من صباح اليوم عددا من قرى مدينة الزقازيق  والعاشر من رمضان فى الشرقية، وعددا من قرى مركز دسوق بكفر الشيخ، ما أسفر عن عدد من الاعتقالات دون سند من القانون واقتيادهم جميعا لجهة غير معلومة حتى الآن.
ففى كفر الشيخ ووفقا لشهود العيان أن الحملات داهمت المنازل وحطمت الأثاث وروعت الناس والأطفال وارتكبت العديد من الجرائم واعتقلت 5 من قرية لاصيفر بدسوق وهم “محمد الخياط، جلال غنيم، عصام شوقى، طارق رجب، أحمد أبوعيانة“.

وفى الشرقية شنت مليشيات الانقلاب عدة حملات بقرى الزقازيق ومدينة العاشر من رمضان ما أسفر عن اعتقال محمد صلاح موظف بالكهرباء من شرويدة، وآخر من قرية رزنه دون سند من القانون بشكل تعسفى.

وحمل أهالى وذوو المعتقلين سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامتهم، وناشدوا منظمات حقوق الإنسان توثيق الجريمة وملاحقة جميع المتورطين فيها على جميع الأصعدة واتخاذ الإجراءات المتاحة التى من شأنها رفع الظلم الواقع عليهم.

 

*انفجار عبوة ناسفة بسيارة لشرطة السيسي في منطقة التلول شرقي بئر العبد بمحافظة سيناء

 

*الداخلية” تنفي وقوع تفجيرات أمام كنائس بعدة محافظات

نفى مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، وقوع تفجيرات أمام كنائس بعدة محافظات، مؤكدا أن هذه الأخبار غير صحيحة.

وأهاب مسؤول مركز الإعلام الأمني، في بيان لوزارة الداخلية، بوسائل الإعلام تحري الدقة حال نشر الأخبار، وعدم استقائها من غير مصدرها الرسمي لعدم إثارة الرأي العام.

وكانت أنباء تداولتها بعد المواقع الإخبارية عن وقوع تفجيرات أخرى في أسوان والإسماعيلية.

 

*علقة ساخنة لمحافظ الغربية ومدير الأمن من مسيحيون غاضبون

تلقى مدير اللواء حسام الدين خليفة، مدير أمن الغربية، واللواء أحمد ضيف صقر، محافظ الغربية، “علقة ساخنة” من أهالي المصابين والقتلى في تفجير كنيسة مارجرجس بطنطا، اليوم الأحد،  خلال تواجدهما بمقر التفجير.

ومنع الأهالي، محافظ الغربية، من الخروج من الكنيسة، وسط سيطرة كاملة منهم على الكنيسة وداخلها، واكتفاء قوات الأمن بفرض كردون أمني خارجي بمحيط الكنيسة.
وشهدت كنيسة مارجرجس بطنطا، تفجيرا انتحاريا، خلال صلاة أحد السعف، اليوم، أسفر عن مقتل 30 شخصا وإصابة العشرات.

 

*الانفجارات تكبد البورصة أكبر خسائر منذ 41 يوما

اختتمت البورصة جلسة اليوم على انخفاض ملحوظ هو الأكبر منذ 41 يومًا، وسط مبيعات مكثفة من المستثمرين المصريين بعد انفجارين استهدفا كنيستين بطنطا والإسكندرية راح ضحيتهما العشرات صباح الاحتفالات بعيد السعف.

وهوى المؤشر الرئيسي بنهاية تعاملات الجلسة بنحو 1.55% عند مستوى 12902.9 نقطة، مع صافي مبيعات للمستثمرين المصريين حوالي 841.5 مليون جنيه.

ولكن هذا الهبوط لم يكن الأكبر منذ تحرير سعر صرف الجنيه في نوفمبر الماضي، أو حتى منذ بداية العام.
السوق كان مرشحًا للتراجع وكان هناك مؤشرات على الضعف بدأت منذ أسبوعين وكان لابد من حركة تصحيحية” كما قال إيهاب سعيد العضو المنتدب للفروع بشركة أصول لتداول الأوراق المالية، الذي أشار إلى أن الانفجارات زادت من حجم الخسارة.

 

*تعرف إلى أبرز هزليات “الشامخ” اليوم

تواصل محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، الاستماع للمرافعة فى القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”اغتيال هشام بركات نائب عام الانقلاب”، وتضم القضية الهزلية 67 من مناهضى الانقلاب من عدة محافظات تعرضوا للاعتقال التعسفى والاختفاء القسرى لمدد متفاوتة تعرضوا خلالها لعمليات تعذيب ممنهج، وفقا لأقوالهم أمام المحكمة وما وثقته العديد من المنظمات الحقوقية.
وفى الجلسة السابقة أمس دفع المحامي منتصر الزيات فى مرافعته ببطلان اعترافات المعتقلين، مؤكدا أنها جاءت وليدة الإكراه والاحتجاز الباطل، وقال إن سيناريو وأوراق القضية والتحقيقات لو تم إنتاجها لخرج منها مسلسل يضاهي حريم السلطان”، وطالب باستكمال التحقيقات فى الواقعة، وتوجيه الاتهام إلى ضباط الأمن الوطني الذين باشروا التحقيقات مع المعتقلين، مشيرا إلى أن القضية لا يوجد فيها دليل واحد سوى اعترافات المعتقلين التي تمت تحت التهديد والتعذيب.
كما تواصل محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، جلسات القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بهزلية “أحداث مجلس الوزراء” التى تضم 136 من مناهضى الانقلاب العسكرى بزعم التجمهر، التظاهر دون إخطار، حرق المجمع العلمي، الاعتداء على الممتلكات العامة.
وتصدر محكمة النقض المنعقدة بدار القضاء العالي حكمها فى النقض المقدم من وزير الزراعة الأسبق ومدير مكتبه على الحكم الصادر ضده فى القضية المعروفة إعلاميا بـ”رشوة وزارة الزراعة“.
وتواصل محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة، جلسات محاكمة 16 من جمهور نادي الزمالك فى القضية المعروفة إعلاميا بـ”مذبحة الدفاع الجوي” بزعم التجمهر، القتل العمد والشروع فيه.

 

*7 قرارات لنشطاء سودانيين رفضا لبلطجة عسكر مصر

دشن، نشطاء سودانيون عبر فيس بوك، أمس السبت، حملة تحت شعار “مبادرة الشعب السودانى”، دعوا خلالها آلاف السودانيين، لتنظيم مسيرة شعبية سلمية بالخرطوم، بالتزامن مع حضور وزير خارجية العسكر سامح شكرى، فى أعقاب بدء الحكومة السودانية، الجمعة، تطبيق فرض تأشيرات على المصريين القادمين للأراضى السودانية.
وجاء البيان المنشور عبر صفحات سودانية، السبت، حان الوقت ليثبت كل سوداني حبه للوطن، شارك فى المسيرة الشعبية السلمية من أجل كرامة الشعب والوطن، تزامنًا مع زيارة وزير الخارجية المصري للسودان، شارك من أجل السودان، السبت أمام جامعة الخرطوم.
وأعلن النشطاء السودانيون 7 شروط رفضًا لانتهاكات العسكر وتصرفاتها تجاههم وانتهاك السيادة السودانية، التى جاء منها “إيقاف الحريات الأربعة بين السودان ومصر، والتحرك الفوري في ملف حلايب وشلاتين، وإيقاف كافة الاتفاقيات الاقتصادية بين لبلدين. إضافة إلى قرار رفض الاستثمار المصري في السودان، ومنع الاستيراد وإيقاف الصادر بين البلدين، وسحب الجنسية السودانية من كل سودانى ثبت تعامله مع جهاز المخابرات المصري أو أيا من الأحزاب المصرية، ورفع مذكرة بكل تلك البنود إلى رئاسة الجمهورية والمطالبة بتنفيذها فورا”.
ودعا النشطاء السودانيون لمسيرة نحو السفارة المصرية ليتم حرق العلم المصري أمام السفارة حتى يعلم  المصريون أنهم غير مرغوب فيهم، وأن السودان ليس مصر، كلنا ضد العلاقات مع مصر الناكرة للجميل.
وأشاروا: هجرنا سكان حلفا الأصليين من أجل رفاهية شعبكم، دون فائدة تعود على السودان من السد العالي، وقفنا معكم حينما عقدتم السلام مع إسرائيل فى عهد الرئيس أنور السادات وقد قاطعكم كل العرب، وتم نقل جامعة الدول العربية من القاهرة، مددنا لكم أيدينا بيضاء على اختلاف الحكومات السودانية، لكنكم عضضتم هذه اليد التي مدت إليكم

عسكر السيسي يتعمدون ضرب خط الجهد العالي66 بسيناء.. السبت 8 أبريل.. روما تطالب بالتحقيق مع 9 قيادات أمنية في مقتل ريجيني

توتر علاقات الخرطوم بالسيسي

عسكر السيسي يتعمدون ضرب خط  الجهد العالي66 بسيناء.. السبت 8 أبريل.. روما تطالب بالتحقيق مع 9 قيادات أمنية في مقتل ريجيني

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*داخلية الانقلاب” تُصر على دفن جثمان “مجهول” بالبصارطة!

وصل إلى مقابر قرية البصارطة بدمياط جثمان أحد من قامت داخلية الانقلاب بتصفيتهم جسديا، وسط حراسة أمنية مشددة، دون الإفصاح عن اسمه لأهالي القرية المجتمعين عند المقابر، وسط الاعتداء على السيدات المتواجدات بالقرب من تلك المقابر.

وكانت قوات أمن الانقلاب قد منعت، أمس، الرجال من حضور جنازة الشهيد عادل بلبولة “إمام مسجد”، والذي قامت بتصفيته عقب اعتقاله، أمس، ولم تسمح سوى للنساء بتشييعه، بعد أن تم اختطافه من مشرحة مستشفى دمياط، والتوجه به إلى مقابر القرية مباشرة لدفنه، وسط حضور مكثف من قوات أمن الانقلاب.

ويعد “بلبولة” من أبرز شيوخ القرية، وله دور بارز في لجان الصلح ومساعدة المحتاجين، وهو متزوج وله طفلة (مريم 5 سنوات)، وطفل (عادل 3 سنوات)، وسبق لقوات أمن الانقلاب اعتقال زوجته لأكثر من عام، قبل إخلاء سبيلها على ذمة قضية بنات دمياط.

 

*السجن 3 سنوات لـ23 من مناهضى الانقلاب بالشرقية

أصدرت محكمة جنايات الزقازيق قرارًا بالسجن 3 سنوات بحق 23 من مناهضى الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم من مدينة الإبراهيمية فى الشرقية، بينهم 4 حضوريا، فى القضية رقم 1987 لسنة 2016؛ بزعم الانضمام إلى جماعة محظورة وحيازة وترويج منشورات.

كانت سلطات الانقلاب قد اعتقلتهم، منذ مطلع يوليو 2016، بعد حملة مداهمات شنتها على بيوت المواطنين بالإبراهيمية والقرى التابعة لها، ومنذ ذلك الحين وهم قيد الاعتقال التعسفى الحبس الاحتياطى.

وشملت الأحكام حضوريًّا كلا من “عبدالحافظ السيد عبدالحافظ, محمد مصطفى رضوان، مجدي عبدالرحمن محمد, محمد أحمد محمود إبراهيم العشري”، بالإضافة إلى 19 آخرين غيابيا.

 

*روما تطالب بالتحقيق مع 9 قيادات أمنية في مقتل ريجيني

كشفت مصادر بوزارة الخارجية بحكومة الانقلاب، عن أن النائب العام الإيطالي سوف يزور القاهرة خلال الأيام القليلة المقبلة؛ للضغط على القاهرة من أجل الكشف عن قتلة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، الذي عثر على جثته وعليها آثار تعذيب وحشية، في الثاني من فبراير 2016م، بعد اختفاء دام أسبوعا.

وأوضحت المصادر أن الزيارة المرتقبة للنائب العام الإيطالي هذه المرة إلى القاهرة تحمل تطورات في غاية الأهمية، ربما تقود العلاقات بين البلدين إلى مزيد من السوء في العلاقات، كاشفة عن أن المعلومات الأولية توضح توصل أجهزة التحقيق الإيطالية إلى تورط 9 قيادات أمنية مصرية في مقتل الباحث وتعذيبه، في مقدمتهم مدير أمن الفيوم الحالي اللواء خالد شلبي، والذي كان يشغل وقتها منصب رئيس المباحث بمديرية أمن الجيزة.

ولفتت المصادر إلى أن النائب العام الإيطالي سبق أن طلب البدء في خطوات جادة لفتح التحقيق مع الأسماء المتهمة، كنوع من بوادر حسن النية من الجانب المصري، خاصة بعد توقف كافة الإجراءات الخاصة بتفريغ كاميرات المراقبة المتعلقة ببعض محطات المترو في مصر خلال اليوم الذي اختفى فيه ريجيني، من جانب شركة ألمانية متخصصة في هذا الشأن بعد تعنت الجانب المصري في تسليم تلك الكاميرات للشركة.

يأتي هذا في الوقت الذي كشف فيه مصدر مصري على صلة جيدة بأسرة ريجيني، عن أن أجهزة التحقيق الإيطالية أطلعت والدته على آخر ما توصلت إليه من نتائج بشأن التحقيقات الجارية في هذا الصدد، والتي أوضحت أن هناك 9 شخصيات أمنية تحوم حولها شبهات قوية بشأن التورط في مقتل الباحث الشاب في القاهرة، مؤكدة لها أن النائب العام الإيطالي سيطالب ببدء التحقيق مع هذه الشخصيات لإغلاق الملف، إذا كانت القاهرة ترغب في عودة العلاقات مع روما إلى طبيعتها.

وكانت الحكومة الإيطالية قد سحبت سفيرها في القاهرة للتشاور، في أبريل من العام الماضي، في ظل ما وصف وقتها بمحاولات طمس القضية.

 

*دواع أمنية” تؤجل هزلية “اعتصام رابعة

أرجأت محكمة جنايات القاهرة، اليوم السبت، الجلسة الواحدة والعشرين بالقضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية”، التي يحاكم فيها 739 من رافضي الانقلاب العسكري، على خلفية اتهامهم بارتكاب جرائم التجمهر في اعتصام رابعة العدوية، للاعتراض ورفض الانقلاب العسكري الذي وقع في البلاد في 3 يوليو2013، إلى جلسة 9 مايو المقبل، لتعذر إحضار المعتقلين من مقار اعتقالهم لأسباب أمنية.
تضم قائمة المعتقلين العشرات من رجال الدين والشيوخ وأساتذة الجامعات والأطباء وأئمة المساجد والمهندسين والمحامين والصيادلة والطلاب وعددا من المسؤولين إبان حكم الرئيس محمد مرسي، وغيرهم من فئات المجتمع.
ويحاكم المتهمون في القضية رغم كونهم معتدى عليهم، وارتكب بحقهم أكبر مذبحة في التاريخ المعاصر في مصر، خلال عملية مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية، ورغم سقوط أقارب وأهالي وأصدقاء ومعارف المتهمين إلا أن سلطات الانقلاب لم تكتفِ بالانقلاب على الشرعية والمذبحة الدموية بل حوّلت ذويهم إلى متهمين وجناة وأحالتهم للمحكمة.

وتنظر القضية أمام دائرة المستشار حسن فريد بمحكمة جنايات القاهرة، التي سبق أن أصدرت أحكاما في قضية خلية الماريوت وأحداث ‏مجلس الشورى، والمعروف بمواقفه العدائية لرافضي الانقلاب العسكري.

 

*قوات أمن الانقلاب تعتدي على السيدات خلال جنازة “بلبولة

روى شهود عيان تفاصيل اعتداء قوات أمن الانقلاب على السيدات أثناء تشييع جنازة الشهيد محمد عادل بلبولة، ابن قرية البصارطة بدمياط، الذي اغتالته قوات أمن الانقلاب.

وقالت إحدى السيدات، إن قوات أمن الانقلاب منعت النساء من تشييع الجنازة وتقديم واجب العزاء، كما اعتدت عليهن بالضرب، وأطلقت عليهن قنابل الغاز المسيل للدموع، وما زالت القوات تحاصر بيت الشهيد.

وأضافت شاهدة أخرى أن قوت الأمن اغتالت الشهيد محمد عادل، ومنعت النساء من تشييع الجنازة أو دخول العزاء، وتحاصر قوات الجيش والشرطة المنزل، ولا تسمح لأحد بالدخول، مضيفة أن حصار قوات أمن الانقلاب للقرية أصاب الحياة بالشلل.

 

*إخفاء طالب ومهندس من الجيزة والغربية.. واعتقال مهندس من المنوفية

ترفض سلطات الانقلاب الكشف عن مصير مواطنين تم اختطافهما وإخفاؤهما بشكل قسرى دون سند من القانون لمدد متفاوتة، بينهم طالب بكلية الآداب جامعة حلوان من الجيزة والآخر مهندس من الغربية.

ووثقت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الجريمة عبر صفحتها على فيس بوك، التى أكدت استمرار إخفاء مليشيات الانقلاب  لـ”مصطفى محمد فتحي الروبي” 23 عامًا، طالب بكلية آداب قسم تاريخ جامعة حلوان منذ اختطافه من أحد شوارع قرية بنى مجدول بالجيزة لليوم الحادى عشر على التوالى.

كما وثقت المنظمة استمرار الجريمة ذاتها لليوم 26 بحق “رضا السيد عيد الشاذلي” 54 عامًا، مهندس، من مركز قطور فى الغربية منذ اختطافه أثناء ذهابه إلى عمله بتاريخ  13 مارس 2017 دون الكشف عن مكان احتجازه، وسط توارد أنباء عن وجوده بمبنى الأمن الوطني بطنطا، حيث يتعرض لأبشع أنواع التعذيب ليدلى باعترافات كاذبة.

بدورها دانت المنظمة عمليات الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطنين وحمل الأهالى سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامة ذويهم وطالبوا بسرعة الكشف عن أماكن احتجازهم والإفراج عنهم.

وفى سياق ذو صلة وثقت المنظمة أيضا اعتقال “بلال سعيد الصعيدي” مهندس من مركز الشهداء فى محافظة المنوفية دون سند من القانون منذ 5 إبريل الجاري، وتم عرضه على نيابة الانقلاب التى قررت حبسه 15 يومًا بزعم نشر أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، والانتماء لجماعة محظورة، التى قالت عنها المنظمة إنها تهم جاهزة لدى سلطات الانقلاب لمن لا تهمة له.

 

*اغتيال مليشيات العسكر لمواطنين اثنين بالبحيرة

أدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان ما قامت به عصابة العسكر من اغتيال كلاً من أبو الفتوح البشبيشى” و “إسلام على المولد” من أهالي البحيرة .
وأوضح بيان المركز أن مليشيات العسكر قامت باغتيال الشابين بأحد المزارع بمركز الدلنجات بمحافظة البحيرة، فى حين اعتقلت خمسة آخرين لم يتم الإفصاح عن مكان احتجازهم.
واستنكر البيان ما أعلنته داخلية العسكر من مقتل الضحيتين فى تبادل إطلاق نارٍ رغم تأكيد ذويهم اعتقالهم منذ أسبوع مضى، فى ظل مخاوف من تكرار نفس الواقعة بحق الخمسة الآخرين .
وأكد “الشهاب” أن جرائم الاغتيال التى قامت بها مليشيات العسكر بحق الابرياء تنافى الإنسانية ولا تسقط بالتقادم، كما طالب المركز بسرعة إجراء التحقيقات فى تلك الواقعة وما قبلها ومحاسبة المتورطين فيها .

 

*اختفاء قسري لـ 31 من أهالي البصارطة بدمياط

تواصل مليشيات الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم جريمة الإخفاء القسرى 31 من أبناء البصارطة بدمياط وترفض الإفصاح عن مكان احتجازهم بشكل قسرى دون ذكر الأسباب رغم البلاغات والتلغرافات المحرره من قبل أسرهم.

ووثقت المنظمة السويسرية للحفاظ على حقوق الإنسان شكوى الأهالى التى أكدت تجاهل سلطات الانقلاب للبلاغات المحررة دون أى تعاطٍ ما يزيد من المخاوف والقلق على سلامتهم.

وحمّل الأهالى عبر المنظمة المعنية بحقوق الإنسان سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامة ذويهم، وطالبوا بسرعة الكشف عن مكان احتجازهم القسرى والإفراج عنهم ورفع الظلم الواقع عليهم، والمختفون هم:

1-السيد مسعد بدوى، 60 عامًا، مختفي قسريًا منذ 28 مارس الماضي.
2.
علام علام السبع، 43 عامًا، مختفي قسريًا منذ 29 مارس الماضي.
3.
هاني علام السبع، 46 عامًا، مختفي قسريًا منذ 29 مارس الماضي.
4.
إبراهيم علام السبع، 40 عامًا، مختفي قسريًا منذ 29 مارس الماضي.
5.
محمد سويلم البسيونى، 31 عامًا، مختفي قسريًا منذ 29 مارس الماضي.
6.
حماده جمعة الحديدى، مختفي قسريًا منذ 2 إبريل الجاري.
7.
نوح مسعد السجان، 23 عامًا، مختفي قسريًا منذ 29 مارس الماضي.
8.
أسامة الشربيني زاهر، 45 عامًا.
9.
مسعد حافظ السجان، 65 عامًا، مختفي قسريًا منذ 29 مارس الماضي.
10.
عبدالرحمن فتحى عوض، 25 عامًا، خريج كلية دراسات اسلامية، مختفي قسريًا منذ 30 مارس الماضي.
11.
نعيم شلبي محفوظ 38 عامًا.
12.
أحمد سمير الديب، 14 عامًا، طالب بالصف الثالث الإعدادي، مختفي قسريًا منذ 2 أبريل الجاري.
13.
محمد أيمن أبولي، 18 عامًا، مختفي قسريًا منذ 1 إبريل الجاري.
14.
سامى عاصى، مختفي قسريًا منذ 2 إبريل الجاري.
15.
جمال فرحات، 47 عامًا، مدرس بالمدرسة الزخرفية، وتم اعتقاله من محل عمله، ، مختفي قسريًا منذ 2 إبريل الجاري.
16.
محمد صادق عاصى، 18 عامًا، ، مختفي قسريًا منذ 2 إبريل الجاري.
17.
نجم الدين عاطف عياد، 21 عامًا، ، مختفي قسريًا منذ 2 أبريل الجاري.
18.
عبده السجان، مختفي قسريًا منذ 29 مارس الماضي.
19.
محمود عبدالوهاب الخليفة، مختفي قسريًا منذ 29 مارس الماضي.
20.
مدحت فايد 40 عامًا، مدرس (مُعلم) لغة انجليزية، من عزب النهضة، تم اعتقاله من مقر عمله بالمدرسة التعليمية بالروضة، مختفي قسريًا منذ 30 مارس الماضي.
21.
وائل عبد العظيم عبد العظيم الفار، 45 عامًا، نجار، مختفي قسريًا منذ 2 إبريل الجاري.
22.
عزمى مشعل، مختفي قسريًا منذ 3 إبريل الجاري.
23.
هانى إبراهيم.
24.
محمد حماد، مختفي قسريًا منذ 3 إبريل الجاري.
25.
أحمد زكريا الشيوخى، 17 عامًا، مختفي قسريًا منذ 3 أإريل الجاري.
26.
حسن الزيات، 17 عامًا، مختفي قسريًا منذ 3 أبريل الجاري.
27.
سامى خلف عمر، مختفي قسريًا منذ 3 إبريل الجاري.
28.
هادى الزيات، مختفي قسريًا منذ 28 مارس الماضي.
29.
شادى الزيات، مختفي قسريًا منذ 28 مارس الماضي.
30.
رفعت رفعت أبوغزالة، مختفي قسريًا منذ 2 إبريل الجاري.
31.
محمد سيد عاصي، اعتقل من ورشة بالخياطة، ، مختفي قسريًا منذ 6 إبريل الجاري.

وتواصل مليشيات الانقلاب حصار البصارطة بدمياط منذ الثلاثاء قبل الماضى بتاريخ 28 مارس 2017 وتصاعد من جرائمها بحق الأهالى؛ حيث وصل عدد المعتقلين منذ الحصار لنحو 60 معتقلا بينهم 9 أطفال لم تتجاوز أعمارهم 15 عاما، وعدد من المختفين قسريا فضلا عن تهجير ١٧ أسرة من أهالي المعتقلين بالبصارطة وطردهم فى الشارع واحتلال منازلهم وتحويلها لسكنات عسكرية، فى ظل نشر القناصة أعلى أسطح البيوت بما يعكس انتهاك جميع المواثيق والعهود الدولية التي تجرم انتهاك الحقوق الإنسانية بهذا الشكل الفج.

 

 

*اعتقال 4 من الغربية والشرقية بعد حملة مداهمات

شنت مليشيات الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم بالغربية حملة مداهمات فى الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، استهدفت منازل المواطنين استمرارا لجرائم الاعتقال التعسفى التى تنتهجها داخلية الانقلاب بحق المواطنين الرافضين للفقر والظلم المتصاعد ومناهضى الانقلاب العسكري.
وذكر شهود العيان من الأهالى أن مليشيات الانقلاب اقتحمت عددا من منازل المواطنين بمركز طنطا وقرية كفر داود، وحطمت الاثاث وسرقة بعض المحتويات وروعت النساء والأطفال فى مشهد تكدست خلاله الجرائم والانتهاكات التى لا تسقط بالتقادم، واعتقلت كلا من “خطاب سالم” مدرس، “السيد سالم” موظف بشركة غزل طنطا، “عبدالناصر الجمل” مدرس بمدرسة الزراعة الثانوية واقتادتهم جميعا لجهة غير معلومة حتى الآن.
من جانبها حملت رابطة أسر المعتقلين بالغربية سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامة المعتقلين، وناشدت منظمات حقوق الإنسان توثيق الجريمة واتخاذ الإجراءات التى من شأنها سرعة الإفراج عنهم وعن جميع المعتقلين.
وفى الشرقية أيضا داهمت مليشيات الانقلاب بمدينة العاشر من رمضان عددا من منازل المواطنين وحطمت الأثاث وروعت الأطفال والنساء واعتقلت المهندس أسامة النضر” 33 عاما ولدينه 3 من الأبناء وهو ابن قرية النكارية التابعة لمدينة الزقازيق واقتادته لجهة غير معلومة حتى الآن دون سند من القانون.
وتصاعد مليشيات الانقلاب من حملات الاعتقال التعسفى بمدن ومراكز الشرقية، حيث بلغ عدد من تم اعتقالهم خلال الأسبوع الأول من إبريل الجارى فقط ما يزيد عن 30 من أبناء المحافظة خلال المداهمات التى شنتها على المنازل ومقار عمل المواطنين وشملت مراكز منيا القمح وأبوحماد وفاقوس وأبوكبير والإبراهيمية وبلبيس وديرب نجم وههيا كان آخرهم اعتقال 4 صباح أمس من ديرب نجم بشكل تعسفى.
واعتقلت مليشيات الانقلاب خلال مارس الماضى فقط من الشرقية ما يزيد عن 70 معتقلا، فضلا عن استمرار الإخفاء القسرى للعديد من المواطنين خاصة الشباب بينهم 4 من طلاب الثانوية من مدينة أبوكبير وآخرين من الزقازيق والإبراهيمية والقنايات ترفض سلطات الانقلاب الافصاح عن مصيرهم رغم التلغرافات والبلاغات المحرره للجهات المعنية وهو الأمر الموثق من قبل العديد من منظمات حقوق الإنسان.

 

*لماذا يتعمد عسكر السيسي ضرب (خط  الجهد العالي66) بسيناء؟

تسبب استهداف جيش كامب ديفيد لخط الجهد العالي 66، لقطع انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق الشيخ زويد ورفح بشمال سيناء لليوم الثاني على التوالي.

ويعتمد العسكر ضرب خط الجهد العالى 66 عن كافة أنحاء مركزي الشيخ زويد ورفح بمحافظة شمال سيناء؛ لقطع المياه تمامًا عن غالبية السكان الذين يعتمدون على مضخات المياه الموصلة بالكهرباء.

وحسب المصادر فإن الخط يعرف بخط “66 ك.ف”، الذي يقوم بنقل الكهرباء من محطة العريش بحى المساعيد، وحتى محطة الكهرباء بمنطقة الوحشى، جنوب الشيخ زويد، بمسافة نحو 35 كيلومترًا.

وقالت مصادر قبلية وشهود عيان، فى تصريحات صحفية، السبت، إن مناطق الشيخ زويد ورفح تعيش في ظلام دامس ليلا وانعزال عن الحياة نهارا بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن مركزي الشيخ زويد ورفح بشمال سيناء، لوجود عطل في الدائرة رقم 1 بالخط الرئيسى المغذى للمنطقة.
وأكد مواطنون من سكان مدينة الشيخ زويد، أن الحياة شبه متوقفة تماما في مدينة الشيخ زويد لانقطاع الكهرباء وهو ما شهدته المنطقة ومناطق أخرى لشلل تام لأسابيع متتالية، وأنهم يعيشون في عزلة تامة عن الحياة بسبب توقف كافة الأجهزة الكهربائية عن العمل، سواء كانت أجهزة كهربائية منزلية أو تكنولوجية مثل الهواتف الجوالة وغيرها.
وفي مدينة رفح قال مواطنون فى تصريحات صحفية السبت، إن الأهالي بمختلف مناطق رفح يعيشون أسوأ الظروف الإنسانية والحياتية بسبب انقطاع الكهرباء والمياه، خاصة أنه يمكن الاستغناء عن الكهرباء إلا أن المياه هي شريان الحياة بالنسبة للمواطنين، سواء كانت للشرب أو الاستحمام والغسيل، واليوم هو الثامن دون كهرباء أو مياه بأنحاء مدينة رفح.
وحسب مصادر قبلية أيضا، فإن أزمة الكهرباء أدت لتلف كميات من البضائع المخزنة لدى التجار والمحال التجارية بسيناء، إضافة إلى تلف مواد غذائية متوفرة لدى السكان بسبب عدم وجود كهرباء لتشغيل الثلاجات.
واتهم الأهالى برفح والشيخ زويد، سلطات الانقلاب بالتقصير وتعمد إبقائهم بلا كهرباء طيلة الأيام الماضية، لدفعهم نحو النزوح إلى مناطق خارج شمال سيناء، على غرار ما جرى مع مئات الأسر التي هجرت قسريًا خلال السنوات الماضية.
جدير بالذكر أن الانقلاب العسكري قام بخطط ناعمة لتفريغ سيناء من سكانها، إرضاء لإسرائيل وحمايتها من مزاعم هجمات قد تلحق بها، دفعت لتهجير أكثر من 100 ألف من أهالي وسكان رفح والشيخ زويد، مع الإعلان عن تعويضات وهمية بتوفير إيجار سكني مقدر بـ300 جنيه لمن يفقد منزله.

 

*أسرار توتر علاقات الخرطوم بالسيسي.. “المعاملة بالمثل” تضر الشعبين لا الديكتاتور

جاء قرار السلطات السودانية بفرض تأشيرات دخول على المصريين في الفئة العمرية ما بين 18 و49 سنة، مع استثناء النساء والأطفال، ومن هم فوق سن 50 عاما، والذي تزامن مع توقيع السودان اتفاقية لتوريد الكهرباء من سد النهضة الإثيوبي، ليشكل انتفاضة سودانية ضد حكم السيسي بعد سلسلة من التوترات الخفية.

القرار السوداني في حقيقته “تعامل بالمثل” مع نظام السيسي ومن قبل مبارك”، الذين ظلوا يتعاملون بتعال واضح مع السودان ويرفضون كل مبادرات (التكامل) التي طرحتها السودان، ولكن مضى عليها عشرات السنين دون أن تنفذها مصر، بينما التزمت بها السودان عقب توقيعها.

توقيت اتخاذ السودان قرار التأشيرات له تفسيرات وتحليلات عديدة، ويؤكد ما ظلت تنفيه حكومة البلدين وبات معروفا، من أن العلاقات بينهما متوترة، وتكاد تصل لمرحلة القطيعة، بعد عداء السلطات الأمنية المصرية للسودانيين في مصر، واعتقال بعضهم ونهب أموالهم، ورفضها مطالب السودان بالتفاوض حول حلايب وشلاتين.

القرار يضر الشعبين

قرار الخرطوم لن يمثل ضررا كبيرا للحكومة المصرية التي تفرض إذنا أمنيا على المصريين المسافرين للسودان، وتسعى لتقييد حركة الشعبين بدعاوى الأمن”، وقد ترد القاهرة بقولها: (بركة يا جامع)، ولكن تأثير القرارات المصرية والسودانية ستصب في نهاية الأمر بالضرر على الشعبين.

فهذا القرار سيمثل عبئا إضافيا من الإجراءات على آلاف المصريين البسطاء، الذين أصبح السودان بالنسبة لهم مورد رزق.

فعقب قرارات نظام مبارك عام 2005، حين تعرض لمحاولة اغتيال في إثيوبيا اتهم فيها السودان، تقلص الوجود السوداني في مصر، وتم معاملة السوداني كمتهم في مصر، وعقب مجيء نظام السيسي واستمراره في الادعاء بأن حكومة الخرطوم تحابي الإخوان المسلمين، وفرضه إجراءات أمنية مشددة تقلص الوجود السوداني في مصر.

وفي أعقاب سلسلة اتهامات أمنية مصرية للسودان باحتضان اجتماعات لجماعة الإخوان وحركة حماس، وادعاء أن حركة “حسم” تتدرب في الخرطوم، ورد الخرطوم باتهام المخابرات المصرية بالتدخل في شئون السودان، حاول مسئولو البلدين تدارك الأزمة.

وتقرر في هذا الصدد اجتماعٌ للجنة “التشاور السياسي”، ستنعقد في الخرطوم غدا الأحد، برئاسة وزيري خارجية البلدين شكري وغندور، ولا يعرف هل سيعقد الاجتماع أم لا، فلو عقدت اللجنة سيعني ذلك أن القاهرة الرسمية تحاول تلافي غضب السودان، وإذا تأجلت ستفتح الأبواب على مصراعيها لمزيد من التحليلات حول مستقبل مظلم للعلاقات المصرية السودانية.

سر الغضب السوداني

الغضب السوداني له جذور عميقة، ويرجع لشعور الحكومات المتعاقبة والشعب السوداني بما يسمونه تعالي الحكومات المصرية عليهم، ومزاعم اتهام السودان بأنها تأوي إرهابيين، فضلا عن رفض تنفيذ اتفاقية “الحريات الأربعة“.

فعام 2004 وقعت السودان مع مصر اتفاقية “الحريات الأربعة”، التي تنص على حرية “التملك والتنقل والإقامة والعمل”، وهو ما التزمت به السودان، بما فيه إلغاء تأشيرة دخول المصريين، ولكن القاهرة ظلت تتحفظ على تنفيذ الاتفاقية بدعاوى أمنية، حتى مر 13 عاما دون تنفيذها.
واشتكت صحف الخرطوم، مارس الماضي، من إلقاء السلطات المصرية القبض على عدد من السودانيين وترحيلهم؛ بدعاوى أنهم بلا تأشيرات، برغم أن السودان ترحب بدخول المصريين بلا تأشيرات، واعتبروا ذلك استمرارا للتعامل المصري المتحامل مع المقيمين السودانيين في مصر، الذين اشتكوا العام الماضي من الاستيلاء على أموالهم أمام شركات الصرافة؛ بدعاوى منع تداول الدولار خارج البنوك.

مع تصاعد الخلافات المصرية السودانية مؤخرا على خلفية أزمة حلايب وشلاتين، بدأت أصوات في السودان تطالب بمعاملة مصر بالمثل، خاصة بعد رفض مصر 13 عاما متواصلة معاملة السودانيين بالمثل، وطالب نواب في برلمان السودان بتفعيل التأشيرة، وترحيل المصريين الذين انتهت مدة إقامتهم.

لهذا جاء قرار حكومة الخرطوم نتيجة سلسلة احتقانات سودانية انتهت بتنفيذ تهديدها، وفرض تأشيرة دخول للمصريين، على غرار تأشيرة الدخول المصرية على السودانيين.

ما هو اتفاق “الحريات الأربعة”؟

عقب توقيع اتفاقية “الحريات الأربعة” بين مصر والسودان عام 2004، رفضت مصر تنفيذ الاتفاقية في غضون شهر من توقيعها، حسبما ينص الاتفاق، وتعقد تنفيذها أكثر مع محاولة اغتيال الرئيس السابق مبارك في إثيوبيا واتهام السودان بأنها تأوي من حاولوا تنفيذ الاغتيال من الجماعة الإسلامية.

ورغم توتر العلاقات، استمر تسويف القاهرة في التنفيذ، وتوقعت الخرطوم معاملة أفضل من نظام السيسي بعدما وقفت على الحياد تجاه انقلابه على الرئيس مرسي، ولكنه سوَّف في التنفيذ 6 أعوام أخرى، ليصبح الاتفاق معلقا منذ 13 عاما.

ويعتقد أن فرض التأشيرة السودانية على المصريين بمثابة إعلان سوداني رسمي عن وفاة الاتفاق، وربما يعقبه قرارات أخرى تلغي كل ما تم الاتفاق عليه في الاتفاقية.

وقد طالبت السلطات السودانية عبر سفيرها في مصر عدة مرات، بتطبيق هذا الاتفاق، ولكن «الخارجية المصرية» تحفظت على هذا الأمر، وجاء هجوم الصحف المصرية على النظام الحاكم بالسودان، تارة بأنه “إخواني”، وتارة بأنه يتعاون مع إثيوبيا ضد مصر فيما يخص ملف المياه، ليعمق الخلافات بين البلدين.

القرار السوداني يشير بالتالي إلى تدهور قادم في العلاقات بين البلدين منذ التصعيد الأخير في أزمة حلايب وشلاتين، ومطالبة الخرطوم باستعادتهما كما أعادت مصر تيران وصنافير للسعودية.

فقد فتح السودانيون بهذا القرار كل الملفات القديمة مع مصر، بداية من الخلافات حول التكامل، ومعاملة السودانيين في مصر بصورة غير لائقة، وحتى اتهامات القاهرة للخرطوم بالوقوف مع أديس أبابا ضد مصر في اتفاق سد النهضة.

ولكن المشكلة أن انتهاك الخرطوم مبدأ “المعاملة بالمثل” يضر الشعبين لا الديكتاتور السيسي.

 

*وبكره تشوفوا مصر”.. 19 مليون مواطن خارج “التموين” قريبًا

كشف أحمد مهدي، رئيس قطاع الرقابة في وزارة التموين بحكومة الانقلاب، عن وجود 19 مليون مواطن مهددين بالحذف من التموين؛ بدعوى وجود نقص في بياناتهم.

وقال مهدي، في تصريحات صحفية: “إن الحكومة بصدد تحديد بيانات 19 مليون مواطن، بياناتهم شبه ناقصة، يكلفون الدولة 22 مليار جنيه”، مشيرا إلى أن المواطنين غير مكتملى البيانات عليهم سرعة التوجه لمكتب التموين عند ظهور علامة “استكمل بياناتك” التى ستظهر له عند استلامه التموين الخاص به.
وكانت الأشهر الماضية قد شهدت إقدام “تموين الانقلاب” على حذف ملايين المواطنين من التموين؛ بدعوى عدم أحقيتهم له، وسط مطالبات بإلغاء الدعم عن كل من يتعدى راتبه 1200 جنيه، وهو المبلغ الذي لا يساوي “ورقة دولارشهريا.

 

*هل موّل السيسي “ترامب” عبر صفقات مشبوهة نفذها “مصطفي الجندي”؟

جرب تدخل على موقع “جوجل”، وتبحث عن العنوان التالي: 210 A street NE Washington, DC 20002، ستجد أنه مكتوب أنه مقر موقع “بريتبارت نيوز”، وهو موقع صحفي يميني متطرف الداعم للرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب.

جرب تبحث عن تاريخ هذه الفيلا بالاسم نفسه، ستجد أنها كانت مملوكة في الفترة من عام 2009 حتى أول يناير 2011، إلى النائب الذي يدعي أنه ممثل الفلاحين الغلابة “مصطفى الجندي Elgendy Mostafa”، ومنذ ذلك التاريخ حتى 29 نوفمبر 2016، أجره النائب للموقع الأمريكي، وبعد ذلك قام ببيعه.

سبب بيع “مصطفى الجندي” لهذا المنزل كما كشفت تقارير صحفية أمريكية وصحيفة الجارديان هو هجوم إعلاميين عليه، أما السعر الذي تم بيع المنزل به فكان 587,195 دولارا، أي أكثر من نصف مليون دولار، وهو ما لا يعادل 40% من سعره الحقيقي!

لو حاولت أن تقوم بعملية حسابية بسيطة لسعر لدولار في ذلك الوقت (13 جنيها) ستجد ببساطة أن النائب المصري الذي كان يحرص على ارتداء الجلباب في البرلمان السابق ليهاجم الإخوان ويدعي أنه ممثل للغلابة، ثم تخلى عنه في البرلمان الحالي وأصبح يرتدي البدلة الرسمية، ستجد أنه باع المنزل بـ7 ملايين و634 ألف جنيه تقريبا.

قصة هذا المنزل الذي يمتلكه “الجندي”، ويستأجره موقع “بريتبارت نيوزاليميني المتطرف أثيرت على نطاق واسع ثم خمدت فجأة وتوقفت الصحف المصرية عن تناولها في أعقاب نفي الجندي أي علاقة له أو لشركة السياحة التي يملكها(!) في أمريكا بهذا المنزل.. لماذا؟!

الجندي اعترف بامتلاكه المنزل وأيضا لشركة سياحية أخرى في أمريكا، وأنه يؤجر المبنى للصحيفة التي تقود حملة دعم ترامب الرئاسية لترامب، ولكنه نفى دعمه بذلك لترامب.

وقال -في بيان له- إنه تم تأجير المنزل من خلال شركة السياحة التابعة له إلى بريتبارت نيوز المملوكة لبانون، وأنه ليست له علاقة بالحملة الانتخابية لترامب.

صحيفة الجارديان البريطانية، قالت إن موقع (بريتبارت نيوز) المؤيد لترامب يتم بثه من هذا المبنى الذي يملكه البرلماني المصري، وأنه يقطن فيه أيضا ستيفن بانون” الرئيس التنفيذي لحملة ترامب قبل فوزه، ما يعني أن الجندي يدعم ترامب.

وقالت إن المنزل الفخم تبلغ قيمته 2.4 مليون دولار وليس كما قال “الجنديإنه باعه بنصف مليون فقط، لأنه يقع بالقرب من المحكمة العليا الأمريكية في واشنطن، وإن المنزل به مكاتب يعمل بها طاقم عمل من أجل تشغيل الموقع الإلكتروني الخاص بحملة ترامب.

كيف مول الجندي “ترامب”؟ ولصالح من؟

قلنا إن البيع تم بحوالي نصف مليون دولار فقط، رغم تقدير الجارديان له بـ2.4 مليون دولار، وعلى الرغم من أن تقارير العقارات الأمريكية تؤكد أنه اشتراه بـ٢,٣٤٩,٩٣١ دولار، وقلنا إن الصحف المصرية “طرمخت” على القصة ولم تتوسع في نشرها بعد نفي “الجندي” فما هو الجديد؟

الجديد أن محررا سابقا بموقع “بريتبارت نيوز” كشف أن هناك شبهة تمويل سرية من “الجندي” لموقع “بريتبارت نيوز”، مقر ترامب الانتخابي، أي دعم سري لترامب، واتهم هذا المحرر الموقع الموالي لترامب بأنه “قام بعمليات تأثير غير قانونية لصالح مالك مقر الموقع في واشنطن”، عضو مجلس النواب مصطفى الجندي، وفقا لتقرير نشره موقع “ذا ديلي بيست” الاربعاء!؟

لماذا يمول “الجندي” حملة “ترامب” عبر دعمه مقر صحيفته ومقره الانتخابي؟ وهل هو مجرد واجهة للنظام في مصر للمساهمة في فوز الرئيس الأمريكي ترامب الذي تمنى السيسي فوزه، والتقى ترامب قبل فوزه وتحدث الاثنان عن “كيمياء تجمعهم”؟!.

تقرير “ديلي بيست” يشير لهذا ضمنا، ويؤكد أن علاقة “بريتبارت” بـ”الجنديهي السبب في عدم حصول هذا الموقع الصحفي على تصاريح صحفية دائمة داخل الكونجرس الأمريكي، بعدما اتهمت شكوى من وزارة العدل الأمريكية “بريتبارتبدفع إيجار لـ”الجندي” أقل من أسعار السوق، ما يعتبر نوعا من التمويل العيني للموقع أو الرشوة المقنعة.

وقال كتاب آخرون بموقع بريتبارت لـ”ديلي بيست” إن العلاقة بين الجندي وبريتبارت “ليست واضحة تماما”، وإن التغطية الترويجية للجندي، “تعتبر تمويلا من مسئول حكومي أجنبي مقابل تغطية إعلامية مؤيدة له“.

أما ما كشف كل هذه المعلومات التي لا تزال طي التحقيق، فهو قانون حرية المعلومات الأمريكي، إذ ينص القانون الأمريكي أن الممتلكات وقيمتها وطبيعتها هي أمر يجب أن يكون معرفة عامة.

من هو مصطفى الجندي؟

تخرج الجندي من مدرسة الليسيه الفرنسية في مصر، وحصل على بكالوريوس تجاره، وعمل بالسياحة مستغلا معرفته باللغة الفرنسية، وأسس مع أخيه شركة تمتلك الباخرة ايوجيني التي تقوم برحلات سياحيه في بحيرة ناصر.

تعرف “الجندي” لاحقا على “أحمد المغربي” وزير الإسكان السابق في عهد مبارك، ودخلا في مجال تجارة الأراضي، ودخل في عالم المغربي والأراضي وتقسيمها وتوزيعها، وهو عالم يدخل أموالا طائلة، ويحتاج إلى علاقات ودية مع الجيش المالك الحقيقي لأراضي المدن الجديدة في مصر، حسب تقارير أجنبية.

وعلى الرغم من أن دراسته الفرنسية، ظل متمسكًا بارتداء الجلباب الفلاحي في لقاءاته السياسية والتليفزيونية، وظهر على المسرح كأكبر معادي للإخوان عقب ثورة يناير وفوزهم الكبير في البرلمان وبالرئاسة وكان من اشد منتقدي الرئيس محمد مرسي.

ورغم إصرار الجندي على التأكيد الدائم بأنه لم يكن عضوًا بالحزب الوطني المنحل، لكن هناك العديد من الأحداث التي سبقت الثورة تؤكد علاقته الوثيقة بالعديد من قيادات هذا الحزب ومنهم فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب السابق والمهندس أحمد المغربي، وزير الإسكان الأسبق.

استقال الجندي من «الوفد» بعد فترة من انضمامه للحزب بحجة أنه يعترض على انضمام أعضاء من الحزب الوطني المنحل لصفوف الوفد بعد الثورة، ولكن صحيفة الوفد قامت بشن حملة إعلامية ضده تؤكد أنه لم يكن موجودًا في مصر من الأساس وقت قيام ثورة يناير، وأنه كان موجودًا بأمريكا طوال أيام الثورة.. ووقتها قام بتأجير المبني الذي يمتلكه لصحيفة ترامب.

ومن أكثر الانتقادات التي طالت الجندي علاقته بوزير الإسكان الأسبق أحمد المغربي، وقدمت طلبات بإحالة الجندي وزوجته وبناته للكسب غير المشروع لحصوله على أراض في فترة تولى المغربي الوزارة، لا يعرف مصيرها.

ولكنه انتقل من تجارة الأراضي والسياحة إلى أمريكا بشراء عقارات وبيعها، وتعرف في هذا الصدد على فرانك جولدمان المحامي المتخصص في إدارة الأعمال بصورة سرية لعملائه حسب رغبتهم.

وفي عهد السيسي تحول الجندي لأكبر داعم له، بحكم علاقته مع الجيش في تقسيم الأراضي، وخلال زيارة السيسي الأخيرة لواشنطن سافر معه “الجندي” وأطلق تصريحات مضحكة على غرار تصريحات “أماني الخياط” عن ضم السيسي لمجلس رئاسة العالم، وهرتل بأن “حفاوة استقبال السيسي بأمريكا تؤكد إعادة زمن الفراعنة“!.

 

اغتيال الشيخ بلبول على يد قوات العسكر ومنع إقامة صلاة الجنازة.. الجمعة 7 أبريل.. السودان تفرض تأشيرة دخول على المصريين

البصارطة بلبولةاغتيال الشيخ بلبول على يد قوات العسكر ومنع إقامة صلاة الجنازة.. الجمعة 7 أبريل.. السودان تفرض تأشيرة دخول على المصريين

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*سلسلة بشرية لأهالى الخياطة تنديدا باغتيال الشيخ بلبول على يد قوات العسكر

 نظم أهالي الخياطة بدمياط سلسلة بشرية ضد حكم العسكر وانتهاكاته.

امتدت السلسلة على طريق دمياط – عزبة البرج تنديدا باغتيال الشيخ بلبولة على يد قوات العسكر.

رفع المشاركون فى السلسلة لافتات تطالب بفك الحصار عن قرية البصارطة و تطالب #اغيثوا_البصارطة.

طالب الأهالى بالقصاص لدماء الشيخ بلبولة وغيره من الشهداء كما طالبوا بعودة الشرعية والإفراج عن المعتقلين وعلى رسهم الرئيس الشرعى “الدكتور محمد مرسى“. 

يذكر أن سلطات الانقلاب تعتقل وتقتل كل من يعارضها منذ الانقلاب العسكرى على الرئيس الشرعى فى يوليو 2013.

 

الشهيد محمد عادل بلبولة

الشهيد محمد عادل بلبولة

الشهيد محمد عادل بلبولة في البصارطة

الشهيد محمد عادل بلبولة في البصارطة

*اختطاف جثمان شهيد البصارطة.. والمآذن: توفي سيد الشهداء

واصلت ميليشيات الانقلاب جرائمها بحق أهالي قرية البصارطة بدمياط؛ حيث قامت بتصفية الشيخ محمد عادل بلبولة، وهو إمام مسجد، ويبلغ من العمر 37 عامًا، بعد ساعات من اعتقاله من منزله.

ومنعت قوات أمن الانقلاب الرجال من حضور جنازة الشهيد عادل بلبولة الذي اغتيل صباح اليوم على أيدي ميلشيات الأمن، ولم تسمح سوى للنساء بتشييعه، بعد أن تم اختطافه من مشرحة مشرحة مستشفى دمياط التخصصي، والتوجه به إلى مقابر القرية مباشرة لدفنه، والذي تم وسط حضور مكثف من قوات أمن الانقلاب.

وتكذيبًا لادعاءات داخلية الانقلاب بأنه كان ينتهج العنف صدحت مآذن قرية البصارطة بعبارة “البقاء لله توفى الشهيد وسيد الشهداء محمد عادل بلبولة فى حضرة جحافل قوات الداخلية”، فيما انهمر أحد المنادين بالبكاء قائلا:”طبت حيًا وميتًا”.

وكانت مليشيات الانقلاب واصلت جرائمها بحق أهالي قرية البصارطة بدمياط، وقامت بقتل الشيخ الشاب محمد عادل بلبولة “إمام مسجد”، والبالغ من العمر 37 عاما، بعد ساعات من اعتقاله من منزله.

ويعد “بلبولة” من أبرز شيوخ القرية وله دور بارز في لجان الصلح ومساعدة المحتاجين ، وهو متزوج وله طفلة (مريم 5 سنوات) وطفل (عادل 3 سنوات)، وسبق لقوات أمن الانقلاب اعتقال زوجته لأكثر من عام قبل إخلاء سبيلها على ذمة قضية بنات دمياط.

وظلت قوات أمن الانقلاب تطارده وقامت بتكسير وحرق شقته مرات عديدة؛ حيث لفقت له حوالي 20 قضية مختلفة، إلا أنه كان حريصا على المشاركة في المسيرة الأسبوعية بقرية البصارطة حتى استشهاده،اليوم، بعد اعتقاله وقتله بدم بارد.

 

*السودان تفرض تأشيرة دخول على المصريين الرجال من سن 18 إلى 50 عاما

بدأت الحكومة السودانية اليوم بشكل مفاجئ، فى تطبيق قرار أصدرته منذ عدة أيام، بفرض تأشيرات على المصريين القادمين للأراضى السودانية، من سن 18 عاما حتى 49 عاما، والسماح بدخول الفئات العمرية من حملة الجوازات المصرية من سن 50 عاماً فيما فوق، والسماح بدخول النساء والأطفال دون الحصول على التأشيرة، إضافة إلى تحصيل رسوم من المغادرين المصريين بقيمة 530 جنيها سودانيا.
وقامت السلطات السودانية اليوم فى مطار الخرطوم ببدء تطبيق القرار وتحصيل رسوم تأشيرة اضطرارية، لأن التنفيذ تم فى يوم عطلة للسفارة والقنصليات السودانية فى مصر، كما جاء القرار دون إبلاغ شركات الطيران العاملة والمتعاملة مع المطار رسميًا، حتى يمكن اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع تداعيات هذا القرار.
من جانبه، قال السفير رجب رشاد الطيب، القائم بأعمال السفارة السودانية فى القاهرة، إن القرار تم البدء فى تنفيذه من اليوم فى السودان، مشيراً إلى أنه سيتم تطبيق الإجراءات نفسها التى تتبعها السفارة المصرية فى السودان. وبسؤاله عن المدة التى تستغرقها إجراءات الحصول على التأشيرة والرسوم التى سيتم دفعها، قال: “سنتبع نفس ما تتبعه السفارة المصرية فى السودان“.
الجدير بالذكر أن الحكومة المصرية فى الفترة الأخيرة اشترطت على مواطنيها الحصول على موافقة أمنية لمن هم دون سن 45 عاما قبل السفر إلى السودان، ويتم السماح للمواطنين السودانيين فوق سن 45 سنة بالدخول دون تأشيرة، أما بالنسبة للشباب فلابد من الحصول على الحصول على تأشيرة.
وقالت مصادر مطار القاهرة إن مكاتب شركات النقل الجوي العاملة في المطار تلقت تعليمات من مطار الخرطوم بالإجراء مع تحذير من أن غير حاملي التأشيرة من الفئات العمرية المذكورة سيرحلون.

 

*27 معتقلة و11 مختفية قسريا بسجون الانقلاب

كشفت منظمة “الشهاب لحقوق الإنسان” أن عدد المعتقلات في سجون الانقلاب وصل لـ27 معتقلة، موزعات على عدد من المحافظات، باتهامات باطلة لم يتم التحقيق فيها، ويتم التجديد بحبس المعتقلات دون سند قانوني، في الوقت الذي يزعم فيه قائد الانقلاب أن عام 2017 هو عام المرأة المصرية.

وقالت المنظمة في أحدث إحصائياتها عن المعتقلات في مصر، خلال بيان على صفحتها الرسمية بموقع “فيس بوك” اليوم الجمعة، إن هناك بجانب المعتقلات عددا من السيدات المختفيات قسريا على يد داخلية الانقلاب، وغير معلوم مكان حبسهن، وعددهن 11 سيدة مختفية قسريا، لا يعلم أهلهن مكان حبسهن حتى الآن رغم مرور وقت كبير على اعتقالهن.

وجاءت أسماء المعتقلات كالتالي:
1-
ساميه شنن، وتعد أقدم معتقلة في مصر، من معتقلات الجيزة.
(
من معتقلات القاهرة-قضية مؤسسة بلادي)
2-
آية حجازي (من معتقلات سوهاج )
3-
هيام علي علوي
(
معتقلة الإسماعيلية)
4-
إيمان مصطفى
(
معتقلة بني سويف)
5-
إسراء خالد
(
من معتقلات القاهرة-قضية مجلس الوزراء)
6-
شيماء أحمد سعد
7-
عبير سعيد محمد
(
من معتقلات دمياط)
8-
روضة خاطر
9-
إسراء فرحات
(
من معتقلات القاهرة- المطرية)
10-
ساره محمود رزق
(
من معتقلات القاهرة-المعادي)
11-
هالة عبد المغيث
12-
هالة صالح
(
من معتقلات الجيزة)
13-
رنا عبدالله
14-
ساره عبدالله
(
من معتقلات دمياط)
15-
جهاد عبدالحميد طه
(
من معتقلات القاهرة)
16-
مروة سيف الدين
(
من معتقلات الجيزة)
17-
بسمة رفعت
(
من معتقلات القاهرة)
18-
فوزية الدسوقي
(
من معتقلات القاهرة)
19-
شيماء حمدان
(
معتقلة الفيوم)
20-
فاطمة علي جابر
(
معتقلة المنوفية)
21-
شيرين سعيد بخيت
(
من معتقلات القاهرة)
22 –
رباب عبدالمحسن
(
من معتقلات القاهرة – المترو)
23-
ياسمين نادي
24-
أمل صابر
(
من معتقلات القاهرة)
25-
علا حسين
(
من معتقلات القاهرة)
26-
ريم قطب
(
من معتقلات سيناء)
27-
رباب إسماعيل

أسماء المختفيات قسريا حتى الآن:
1-
ﺳﻤﺮ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، القليوبية، مختفية من أكتوبر 2013.
2-
رانيا علي عمر رضوان، طنطا، مختفية من يناير 2014.
3-
أسماء خلف شندين، أسيوط، مختفية من إبريل 2014.
4-
علا عبدالحكيم محمد السعيد، الشرقية، مختفية من يوليو 2014.
5-
رحاب محمود عبدالستار، القاهرة، مختفية من سبتمبر 2014.
6-
هند راشد فوزي، الدقهلية، مختفية من ديسمبر 2014.
7-
سماهر أبوالريش ، سيناء، مختفية من أغسطس 2015.
8 –
كريمة رمضان، القاهرة، مختفية من أغسطس 2015.
9-
فتحية مزيد صندوق، العريش، مختفية من سبتمبر 2015.
10-
إيمان حمدي عبدالحميد، القاهرة، مختفية من يناير 2016.
11-
نسرين عبدالله سليمان رباع -35 عاما- العريش منذ القبض التعسفي عليها يوم 30 إبريل 2016.

 

*الأمن يلقي القبض على 5 مواطنين بالجيزة

شنت قوات الأمن بالجيزة حملة مداهمات على قريتى ناهيا وكرداسة، وقامت باعتقال “محمود محمد أحمد” 21 سنة، من منزله واقتادته لجهة غير معلومة دون سند من القانون بشكل تعسفي، حسب التنسيقية المصرية للحقوق والحريات.
وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، عبر صفحتها على “فيس بوك”، إن هذه الجريمة تخالف نص المادة التاسعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية.
وطالبت باحترام مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومبادئ العهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية، وسرعة الإفراج عن المعتقل وجميع المعتقلين، محملة سلطات الأمن المسئولية الكاملة عن حياة المواطنين وأمنهم وسلامتهم من أي تعسف بحقهم.
وفى سياق متصل أكدت التنسيقية أن سلطات الأمن ترفض إجلاء مصير “مجدي زايدأستاذ دكتور بكلية الهندسة جامعة المنصورة بالدقهلية، منذ اختطافه عصر يوم 28 فبراير 2017، أثناء خروجه من أمام المعهد الهندسي بدمياط الجديدة، على مرأى ومسمع من طلابه ومنذ ذلك الحين لم يتوصل زواره لمكان احتجازه القسري.
وفي ذات السياق، وثق مركز الشهاب لحقوق الإنسان الجريمة نفسها بحق 3 مواطنين من الخانكة بمحافظة القليوبية لفترات زمنية مختلفة وهم “الدكتور محمد نبيل الريس وتم اختطافه السبت 1 إبريل 2017 من الصيدلية الخاصة به بمدينة الخانكة، والمهندس أحمد حسين مختار، وتم اختطافه الأحد 2 إبريل من منزله، ومحمد النحاس وتم اختطافه السبت 1 إبريل 2017 من محل الملابس الخاص به بمدينة الخانكة“.
وأدان الشهاب الجريمة وحمل وزارة الداخلية بالحكومة مسئولية سلامتهم وطالب بالكشف عن مقر احتجازهم والإفراج عنهم.
وأكدت العديد من منظمات حقوقية، الآن أن سلطات الأمن لا تزال تعبث بحريات العباد ومصير البلاد كيفما تشاء، فتستمر في ممارستها الأمنية غير القانونية عبر المطاردة الأمنية والاعتقال التعسفي أو الاختفاء القسري وهو الواقع الذي تعيشه العديد من الأسر المصرية.

 

*اختفاء “الشاذلي” بعد اعتقاله من سيارته بالغربية الشهر الماضي

كشفت حركة “#أوقفوا الاختفاء القسري”، اليوم الجمعة، اختفاء المهندس رضا السيد عيد الشاذلي، رئيس قطاع الهندسة الكهربائية بشركة كهرباء الدلتا بطنطا (مواليد 1963)، بعد اعتقاله من سيارة كان يستقلها أثناء التوجه إلى شركة كهرباء الغربية. بطريق سبرباي من أمام الشركة.
ونقلت الحركة عن أسرة عيد الشاذلي، أنه معروف لدى زملائه في العمل وجيرانه بطيب القلب ولين الجانب والسعي في مصالح الناس، وهو من مركز قطور بمحافظة الغربية، متزوج ولدية أربعة أبناء (أسماء. إسلام. عبدالله. أحمد)، وتم اعتقال المهندس رضا مرتين منذ الانقلاب العسكري.
وأكدت أسرته أنه اعتقل في صبيحة يوم الاثنين 13/3/2017 وتم اقتياده إلى جهة غير معلومة حتى الآن، وهو مختفٍ قسريا منذ ذلك التاريخ، في الوقت الذي روى بعض شهود العيان من الشباب الذي تم عرضم وتم ترحيلهم إلى سجن مركز قطور، أن المهندس رضا موجود بمبنى الأمن الوطني بطنطا ويتعرض لأبشع أنواع التعذيب والصعق بالكهرباء لانتزاع اعترافات كاذبة.
وقامت الأسرة بعمل بلاغات إلى النائب العام ووزير داخلية الانقلاب دون جدوى، محملة المسئولية عن سلامة المهندس  رضا السيد الشاذلي، لكل من وزير داخلية الانقلاب ومدير أمن الغربية والأمن الوطني بالغربية عن سلامته، وناشدت الأسرة كافة المنظمات الحقوقية الدولية والعالمية للتدخل لإنقاذ حياته.

 

*جارديان: بأول نفق للسفن.. النرويج تسحب البساط من قناة السويس

التحول عن قناة السويس، مرحبا ستاد، النرويج تعتزم بناء أول نفق للسفن في العالم“..
تحت هذا العنوان نشرت صحيفة جارديان البريطانية تقريرا عن نفق “ستاد شيب تانيل” (Stad Ship Tunnel) الذي تعتزم النرويج إقامته في قلب مرتفعات شبه جزيرة ستاد غربي الدولة الأوروبية.
Move over Suez, hello Stad – Norway to build world’s first tunnel for ships
وقالت الصحيفة إن النرويج تخطط لبناء أول نفق للسفن في العالم بطول 1700 متر، موضحة أن هذا الممر المائي يخترق شبه الجزيرة الصخرية ما يسمح باختصار حركة السفن ويجنبها الإبحار في تيارات مائية خطيرة  ببحر ستادهافيت.
وبحسب إدارة السواحل النرويجية فإن عمق النفق سيكون 37 مترا وعرضه 26.5متر، وتكلفته ستبلغ 2.7 مليار كرونة نرويجية (300 مليون دولار)
الصحيفة التي لم توضح في نص التقرير المنشور على موقعها الإليكتروني الخميس كيف سيهمش النفق الجديد قناة السويس قالت إنه سيصبح قادرا على استيعاب سفن الرحلات البحرية والبضائع التي يبلغ وزنها 16 ألف طن وسيفتتح في 2023
ونقلت الصحيفة عن وزير النقل النرويجي كيتيل سولفيك أولسين قوله إن خطط إنشاء نفق بحري طرحت على مر السنين ولكن الآن المشروع وتمويله جاهزان.
وتابع:” نحن سعداء لان نفق السفن سوف يصبح حقيقة”، مؤكدا أن وقت السفر بين المدن النرويجية ومدن المنطقة سيتم اختصاره.
وأوضح أن النفق سيقام في أضيق نقطة في شبه جزيرة ستاد التي ظل المناخ المحيط بها عقبة في وجه الملاحة البحرية على مدار عقود.
من جانبه قال تيري أندرسين مدير المشروع إن المهندسين مضطرون لتفجير 8 ملايين طن من الصخور لبناء النفق الذي من المتوقع أن يبدأ إنشاؤه في 2019.
وبموجب خطة النفق فإن أولوية المرور ستكون لسفن المسافرين ولكن قوارب الترفيه وباقي السفن ستكون قادرة على استخدام النفق، كما أن السفن الأقل من 70 مترا ستتمتع بالمرور المجاني.
ويأتي إنشاء هذا النفق في الوقت الذي تعاني فيه قناة السويس من تراجع الإيرادات وحركة مرور السفن خلال السنوات الماضية، حيث ذكرت إحصائية الملاحة الدورية بقناة السويس إن إيرادات القناة في العام 2016 بلغت نحو 5.005 مليار دولار مقابل نحو 5.175 مليار دولار عن عام 2015، بتراجع بنسبة 3.2%.
وعزت هيئة قناة السويس في بيان سابق تراجع الإيرادات إلى الانخفاض الشديد في أسعار البترول وتباطؤ معدلات نمو الاقتصاد الصيني.
وكانت مصر افتتحت في السادس من أغسطس 2015 توسعة القناة التي علقت عليها الحكومة آمالا اقتصادية كبيرة، لكنها لم تحقق الهدف المرجو منها..

 

*كيف تبخرت 19 مليار دولار من أموال المودعين المصريين؟

قالت مصادر مصرفية مطلعة، إن سياسات البنك المركزي المصري التي انتهجها خلال الفترات الماضية تسببت في إهدار ما يقرب من 19 مليار دولار من أموال المودعين في البنوك المصرية.
وأوضحت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها، في تصريحات صحفية أن ما يدعيه البنك المركزي المصري بشأن إصلاح القطاع المصرفي المصري مجرد كلام فارغ، وليست أية هناك علاقة لما يحدث أو يتخذه البنك المركزي المصري من قرارات بأي عمليات هيكلة أو إصلاح.
وأشارت إلى أن البنك المركزي أعلن قبل أيام عن ارتفاع حجم الودائع بالعملة المحلية، وهو كلام ليس له أي أساس من الصحة، كما أعلن أن الشهادات التي طرحتها البنوك المصرية تحت رعايته وبإشرافه تسببت في تجميع عشرات المليارات من المصريين، ولكن أيضا هذا الكلام بعيد تماما عن الصحة والواقع الحقيقي.
وذكرت أن ما حدث تمثل في أن تستخدم البنوك المصرية مبالغ كبيرة في تغطية السندات وأذون الخزانة التي تطرحها وزارة المالية والبنك المركزي المصري بشكل أسبوعي دوري، ولم يتوقف الأمر على تغطية السندات المحلية من أموال المودعين بالعملة المصرية، ولكنها امتدت إلى أن تستخدم البنوك نحو 19 مليار دولار من أموال المودعين في السندات المقومة بالدولار التي تواصل الحكومة المصرية طرحها، وذلك وفقا للأرقام والنشرات التي يصدرها البنك المركزي المصري.
ثم قام البنك المركزي المصري بتعويم الجنيه وتحرير سوق الصرف حتى يضع البنوك في مواجهة مباشرة مع العملاء، خاصة إذا فشلت هذه البنوك في توفير أموال المودعين بالعملة الأجنبية، أو أن تشتريها من السوق المحلي بأي سعر، ولكن بعيدا عن البنك المركزي الذي ورط البنوك في هذه الأزمة.
وأشارت المصادر إلى أن ما يذكر عن أن الشهادات الجديدة التي تطرحها البنوك بتعليمات من البنك المركزي المصري تسببت في تجميع مليارات من جيوب المصريين، ليس له أي أساس من الصحة، والأرقام التي يعلنها البنك المركزي المصري تؤكد ذلك، حيث تشير الأرقام إلى أن ما حدث هو تحويل جزء من أموال المودعين الموجودة لدى البنوك إلى شهادات، وما يؤكد ذلك هو انخفاض حجم الودائع لدى البنوك المصرية منذ تحرير سوق الصرف وتعويم الجنيه في نوفمبر الماضي وحتى الآن.

السيسي أصله يهودي ويوهم المواطنين بأنه أكثر وطنية ولا تهمه بلده .. الخميس 6 أبريل.. ترامب لن يمنح السيسي سوى الصور

موشيه السيسي السيسي حاخامالسيسي أصله يهودي ويوهم المواطنين بأنه أكثر وطنية ولا تهمه بلده .. الخميس 6 أبريل.. ترامب لن يمنح السيسي سوى الصور

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*محكمة عسكرية تضم الصحفي بدر محمد لقضية “أبناء الشاطر”!

قررت نيابة أمن الدولة العليا حبس الكاتب الصحفى المعتقل بدر محمد بدر، 15 يومًا على ذمة قضية حصر أمن دولة عليا، المتهم فيها محمد عبدالرحمن المرسي، مسئول اللجنة الإدارية بجماعة الإخوان المسلمين.

ووجهت النيابة لـ”بدر” تهمة الانضمام لجماعة أسست خلافًا لأحكام القانون والدستور، وتهدف إلى تعطيل مؤسسات الدولة ومنعها من ممارسة عملها.

بدر محمد بدر، الصحفى بقناة الجزيرة ورئيس تحرير جريدة الأسرة العربية، ظل مختفيًا منذ إلقاء قوات الأمن الوطني القبض عليه، في 29 مارس الماضي من منزله، بحسب بيان أصدرته ابنته أمل.

وبدأت تلك القضية عقب القبض على محمد عبدالرحمن المرسي، مسئول اللجنة الإدارية العليا لجماعة الإخوان المسلمين، و7 آخرين من أفراد الجماعة؛ أثناء عقدهم اجتماعا تنظيميا بمدينة نصر، وتم ضبط بعض الأوراق التنظيمية التي تحتوي على مخطط الجماعة في الفترة المقبلة.

وقالت أوراق القضية، إن جماعة الإخوان المسلمين عقدت عدة اجتماعات، قبل 30 يونيو، اتفقت فيها على تسيير عدد من المظاهرات، وتشكيل بعض الخلايا التي تهدف إلى ضرب البنية التحتية للدولة حال سقوط نظام حكم الرئيس محمد مرسي، وبعد سقوط محمد مرسي والخلافات التي دبت بين أفراد الجماعة، تم تشكيل لجنة إدارية برئاسة محمد عبدالرحمن المرسي، تولت نقل تعليمات مكتب إرشاد الجماعة بقيادة محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، والتنسيق مع قيادات مكتب الإرشاد، الذين تواجدوا خلف السجون، من بينهم الدكتور محمد علي بشر، ودعت إلى عدة تظاهرات، من بينها 11 نوفمبر الماضي، ومظاهرات 25 يناير.

يذكر أن بدر محمد بدر عمل رئيسا لتحرير مجلة لواء الإسلام عام 1988، ثم في جريدة الشعب المصرية عام 1990، ثم مديرا لتحرير صحيفة آفاق عربية عام 2000، وتركها عام 2004 ليرأس تحرير جريدة الأسرة العربية حتى أغلقت في نوفمبر 2006، ثم عمل مراسلا لقناة الجزيرة، وهو زوج النائبة السابقة عزة الجرف.

وأفادت مصادر قضائية، مساء الأربعاء، بأن “بدر” تم ضمه أيضًا لقرار الاتهام في قضية “خلية أبناء الشاطر“.

وكانت المحكمة العسكرية قد أصدرت حكمها في هذه القضية يوم القبض على بدر، في 29 مارس، بالسجن 15 سنة لثلاثة متهمين بينهم خيرت الشاطر، والمؤبد لخمسة، و10 سنوات لثلاثة، وثلاث سنوات لخمسة متهمين. وقررت المحكمة لاحقًا إعادة فتح المرافعة في القضية بسبب ضم “بدر“.

وبحسب ابنته، يعاني بدر من مشاكل صحية كالسكر وبالكبد، ما يعرض صحته وسلامته الشخصية للخطر بعد تغيبه وعدم تناول أدويته.

 

*ترامب لن يمنح السيسي سوى الصور.. والمساعدات ستنخفض

قالت صحيفة “جلوب أند ميل” الكندية، إن لقاء الرئيس دونالد ترامب، الإثنين الماضي، عبدالفتاح السيسي في واشنطن، وسط ضجة كبرى صاحبت الزيارة من البيت الأبيض والحكومة المصرية، لم يشهد جديدا بخلاف الصور التذكارية.

وأوضحت الصحيفة- في مقال نشرته للباحث البريطاني “إتش إيه هيلر”- أنه لا يوجد تغيير حقيقي بالرغم من الحديث عن إعادة استكمال العلاقات الأمريكية المصرية.

وأضاف المقال أنه “ربما يتغير ذلك مع الوقت، ولكن حتى الآن، فإن الفارق الرئيسي هو المزيد من الصور مع الكثير من المسئولين المبتسمين“!.

وخلص إلى أن الصور التذكارية هي آخر ما حصل عليه السيسي، قائلا: “باختصار، بخلاف فرصة التقاط صورة تمجيدية، لم يحصل السيسي إلا على القليل، هذه الفرصة في حد ذاتها شيء ما أرادته القاهرة، أن تحظى بلقاء للسيسي في البيت الأبيض“.

حتى المساعدات العسكرية التي جعلها السيسي وإعلامه الانقلابي في مقدمة أهدافه، لفت المقال إلى أن “مسئولين في الإدارة الأمريكية ألمحوا إلى أن المستويات الراهنة من المساعدات ربما لا تكون مستدامة، وهو أمر لا يتعلق بمصر ولكن بشعار أمريكا أولا، الذي ترفعه إدارة ترامب“.

أين الإنجاز؟!

وتساءل الباحث هيلر “لقد قيل الكثير عن الكيمياء بين “الزعيمين”، ولكن السؤال: ما الذي تم إنجازه بالفعل؟“.

واستغرب “هيلر” من عدة مشاهد في لقاء ترامب السيسي، ومنها أنه “لم يحدث مؤتمر صحفي في أعقاب اللقاء، فقد سمح للصحفيين بالتواجد لتصوير بعض التعليقات من الطرفين دون الإجابة على أية أسئلة“.

وأنه “طلب من الصحفيين المغادرة بمجرد انتهاء ترامب والسيسي من التصريحات، موضحا “لقد كان واضحا عدم وجود رغبة من إدارة ترامب أو معسكر السيسي في إزعاج الكيمياء بأسئلة محرجة“.

إلا أنه رأى أن مشاعر الصداقة والود التي عبر عنها ترامب للسيسي؛ تجاوزت معاملته لزعماء دول حليفة وأكثر قربا للولايات المتحدة مثل ألمانيا، إلا أن “كلمات الغزل المتبادلة بين الزعيمين ليست مفاجئة، قياسا بالإطراء المتبادل بينهما في مناسبات متعددة“.

لا يوجد فارق

ورأى كاتب المقال أنه رغم أن فوز هيلاري كلينتون كان سيعني استمرار انتقاداتها الحقوقية لإدارة السيسي، وبالرغم من الكيمياء الأفضل بين المؤسسة السياسية المصرية ودونالد ترامب، لكن لا توجد إشارة إلى أن كلينتون حال دخولها البيت الأبيض كانت ستناقش أي تخفيض في المساعدات المصرية، مضيفا توقعه بأن “كلينتون الرئيسة” كانت ستدعو السيسي في مرحلة ما لزيارة البيت الأبيض، في لقاء كان سيتسم بدفء أقل من ترامب، لكنه كان سيسفر عن سياسات أكثر إيجابية للقاهرة»، على حد قوله.

كما انتهى ما وصفه بـ”الوضع الصخري” بسرعة نسبية، بقرار أمريكي، فاستعادت مصر عضويتها التي علقها «الاتحاد الإفريقي»، واستؤنفت المساعدات الأمريكية، وأصبحت عضوا في “مجلس الأمن” التابع لـ”الأمم المتحدة” بقليل من المعارضة، مشيرا إلى أن السيسي زار العديد إن لم يكن معظم دول الاتحاد الأوروبي التي تتمتع بالنفوذ.

 

*بعد خرابها.. صندوق النقد يبدي حنية “قاتلة” تجاه فقراء مصر

خرجت علينا مديرة صندوق النقد “كريستين لاغارد” ببيان هزلي بعد لقائها قائد الانقلاب، مساء الأربعاء، تقول فيه “إن صندوق النقد يعمل على مساعدة الحكومة المصرية والبنك المركزي للسيطرة على معدلات التضخم، كما يدعم الصندوق الخطوات التي تتخذها السلطات المصرية لحماية الفقراء ومحدودي الدخل“.

بل وأسبغت على بيانها لمسة إنسانية حينما قالت: “ندرك التضحيات والمصاعب التي يتعرض لها الكثير من المواطنين المصريين، وخاصة بسبب التضخم المرتفع“!.

توقعات بارتفاع التضخم

بهذا الشأن، توقعت بحوث شركة «برايم» التي نشرتها تقارير صحفية، عودة ارتفاع التضخم بحلول العام المالي 2017-2018 بعد رفع الدعم عن السلع البترولية.

وتضمن الجزء الأساسي من اتفاق حكومة الانقلاب مع صندوق النقد، التحول إلى ضريبة القيمة المضافة، وتحرير الجنيه، وخفض دعم الطاقة، وهى الإجراءات التى قفزت بالتضخم إلى أعلى معدلاته منذ نحو 30 عامًا، بعدما سجل في فبراير الماضي نحو 33% على أساس سنوى للتضخم الأساسي.

ويؤكد الدكتور رشاد عبده، رئيس المنتدى المصري للدراسات الاقتصادية، أن البنك المركزي غير قادر على إدارة النقد الأجنبي بطريقة سليمة، مؤكدًا أن معدلات التضخم ستظل في ارتفاع، ولن تنخفض إلا بانخفاض سعر الدولار، وهو الأمر الذي لن يتحقق إلا بالإنتاج وتشجيع الاستثمار، ومنح الضمانات للمستثمرين، واتخاذ الإجراءات التي تقضي على الفساد والبيروقراطية.

من جانبه، قال الدكتور أحمد خزيم، الخبير الاقتصادي: إن ما يحدث الآن نتاج طبيعي لقانون الخدمة المدنية، وإقرار قانون القيمة الطبيعية، وتحرير سعر الصرف، ورفع أسعار المواد البترولية، وهو ما يتسبب في وقوع فجوة انكماشية، التي تعني حدوث حالة تقلص في الشراء يقابلها انخفاض وتقليل الإنتاج.

حنية” قاتلة

وبحسب الخبير الاقتصادي مصطفى عبدالسلام، فإن كل ما نشاهده من مآس وكوارث وأزمات على أرض الواقع هو من نتاج “حنية” وروشتة وعطف وشفقة صندوق النقد الدولي على المصريين، فماذا لو كشر الصندوق عن أنيابه وتحول لوحش كاسر على غرار كبار المرابين التاريخيين؟.

بيان الصندوق، ورغم قصره، بحسب عبدالسلام، يحمل كمًّا هائلا من الأكاذيب، بل ويخدع غير المتابعين للشأن المصري، فمن المعروف أن الكوارث الاقتصادية التي تمر بها مصر حاليا تأتي بسبب سياسات الصندوق التقشفية التي أجبرت الحكومة على خفض الدعم ورفع الأسعار.

ومن المعروف أيضا أن المصريين ازدادوا فقرا بسبب روشتة الصندوق السامة، والتعهدات التي قطعتها الحكومة على نفسها للصندوق، وأنه في عهد الاتفاق المشئوم مع الصندوق، انهارت دخول المواطنين المحدودة، وتآكلت العملة الوطنية مقابل الدولار، وتفاقمت الأوضاع المعيشية، وبات المتابعون للشأن المصري ينامون أو يستيقظون على حكاية سيدة تسرد لقناة فضائية حكايتها المأساوية مع الحياة، وأنها لا تجد ما تسد به رمق أطفالها الصغار، أو رب أسرة غير قادر على توفير لقمة العيش لأسرته الصغيرة، أو انتحار شاب لفشله في العثور على فرصة عمل.

فشل حكومي

وبحسب عبدالسلام، وافقت حكومة الانقلاب على شروط الصندوق؛ لأنه الطريق الوحيد لإنقاذ الاقتصاد من الغرق، حسب رؤيتها المحدودة وإدارتها الفاشلة للملف الاقتصادي، والنتيجة حدوث مزيد من الانهيار الاقتصادي في البلاد، رغم كل القروض الخارجية ومليارات الدولارات الممنوحة، والبالغة 20 مليار دولار في 6 شهور فقط، وكما فشلت مساعدات الخليج النقدية التي تجاوزت 30 مليار دولار في وقف الارتفاعات القياسية في الأسعار، فشلت أيضا القروض الضخمة في كبح جماح التضخم الهائج.

أحدث ما في جعبة “حنية” صندوق النقد للمصريين، هي تلك الزيادات المرتقبة في أسعار الكهرباء والبنزين والسولار المقرر تطبيقها في يوليو المقبل.

لاغارد صندوق النقد… ليت “حنيتك” على المصريين لا تدوم، فهي مرادف للمعاناة وغلاء الأسعار والبطالة والقهر النفسي والاجتماعي، وإذا كان معاناة المصريين ناجمة عن قرارات الصندوق، فأين هو الحنان الذي تتحدثين عنه؟.

 

*أجواء الحرب جنوب العريش تسفر عن مقتل 6 مواطنين

أسفرت الحملة العسكرية التي تشنها قوات الجيش جنوب العريش وقرى مدينة رفح والشيخ زويد، عن مقتل سبعة ، بينهم جندي و6 مواطنين، إثر اشتباكات جنوب العريش.

وقال شهود عيان، إن مدينة العريش شهدت اليوم أجواء حرب تسببت في “فرار النساء والأطفال من منازلهم بمنطقة طويل الأمير برفح؛ خشية القصف العشوائي للجيش خلال الحملة العسكرية على المنطقة“.

وقالت مواقع سيناوية، هناك أجواء حرب جنوب العريش تزامنا مع انقطاع الاتصالات عن المدينة.

كما شهد، اليوم، انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من المناطق والمديريات الحكومية، ومن المتوقع أن يمتد ذلك ليومي الجمعة والسبت بجنوب سيناء.

من جانبه، وجه وزير الدفاع صدقي صبحي الشكر لمن وصفهم بـ”أبطال إنفاذ القانون بشمال ووسط سيناء على المجهودات المبذولة والإنجازات المحققة“.

 

*إصابة شخصين بأنفلونزا الطيور واشتباه بـ9 أخرين بالقليوبية

أعلنت وزارة الصحة بحكومة الانقلاب عن إصابة حالتين بأنفلونزا الطيور بمحافظة القليوبية، تم حجزهما بمستشفى حميات قليوب، بينما مازال تسعة آخرين تحت الملاحظة للاشتباه في إصابتهم.
وأكدت مديرية الصحة بقليوب أنها قامت بمسح 10 منازل مجاورة للمنزل الذى ظهرت فيه الإصابة ولم تظهر أية إصابات، موضحة أن سبب الإصابات هى التربية المنزلية للطيور وأن حالات الاشتباه والإصابة جميعهم من أسرة واحدة.

كانت مستشفى حميات قليوب استقبلت صباح اليوم 11 حالة اشتباه بأنفلونزا الطيور وجميعهم من قرية رمادة بقليوب.
يذكر أن مصر من الدول التي توطن فيها فيروس أنفلونزا الطيور بحسب منظمة الصحة العالمية، وشهدت حالات وفاة عدة بسبب المرض خلال السنوات الماضية

 

*قال أصله يهودي ويوهم المواطنين بأنه أكثر وطنية ولا تهمه بلده”..محلل أمريكي: أقارب السيسي من “الدرجة الأولى” عملاء بالموساد

قال الكاتب والمحلل الأمريكي، كيفين جيمس باريت، إن كلا من عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أقرب وأكبر حلفاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكلاهما له أقارب يهود من الدرجة الأولى، مؤكدا أن أحد أفراد أسرة “السيسي” يعمل في جهاز الموساد الإسرائيلي، وفق قوله.

جاء ذلك خلال تعقيبه على أوجه التشابه بين “السيسيو”ترامب”، خلال مقابلة معه، أمس الأول، على شاشة قناة “برس تي فيالإخبارية، لافتا إلى أن اللوبي اليهودي في أمريكا وإسرائيل هو من يتحكم في السيسي” و”ترامب”، كما أن أمريكا تدار من إسرائيل.

وأضاف “باريت” أن “كليهما (السيسي وترامب) يقول إن الجيش هو أساس الدولة، ودعمه هو دعم الدولة، وكلاهما يوهم المواطنين بأنه أكثر وطنية من الآخرين، وأن ما يفعله هو لنهضة بلاده. وفي الحقيقة، كلاهما يستخدم الفسدة والأغنياء لدعمه، ولا تهمه بلده”.

وأشار إلى أن “السيسي” جاء للحكم بعد أن أطاح بأول رئيس منتخب في تاريخ مصر، مضيفا أن “نتنياهو” وإسرائيل عملا على الإطاحة بالرئيس مرسي؛ لأنه كان يريد تغيير اتفاقية كامب ديفيد، لافتا إلى أنه كمحلل سياسي يرى أن الاتفاقية يجب أن تتغير.

وعبّر “باريت”، وهو محاضر جامعي أمريكي سابق، عن حزنه ورفضه الشديد لاستقبال أمريكا للسيسي، الذي وصفه بأنه أحد أكبر منتهكي حقوق الإنسان في العالم، معتبرا أن هذا الأمر بمثابة “وصمة عار”.

واستطرد قائلا: “ترامب معجب بالسيسي، ويتمنى أن يقهر معارضيه، كما يفعل السيسي بشعبه، ولكن القانون الأمريكي والقيم الأمريكية عائق أمام تنفيذ هذا الحلم. بالطبع ترامب يستخدم كلمات مثل “رائع” و”جميلمع الجميع؛ للمجاملة، ولكن هذه المرة (مع السيسي) كان يقصدها تماما”.

 

*سر اختفاء 18 مليار جنيه من بند الأجور بالموازنة الجديدة

قال صابر أبوالفتوح، رئيس لجنة القوى العاملة بمجلس الشعب الشرعي: إن تصريحات برلمان الانقلاب حول وجود فائض في العمالة بالجهاز الإداري للدولة تقدر بـ4 ملايين عامل، هي نفس تصريحات مستشار عبدالفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، عندما اقترح قانون الخدمة المدنية.

وأضاف أبوالفتوح أن قانون 18 لسنة 2015، والمسمى بقانون الخدمة المدنية، يعد استجابة لشروط صندوق النقد الدولي، لمنح حكومة الانقلاب قرضا بقيمة 12 مليار دولار، تمهيدا لتسريح مليوني عامل، بجانب تعويم الجنيه، وفرض ضريبة القيمة المضافة، ورفع الدعم عن الطاقة والكهرباء.

وأوضح أبوالفتوح أن الموازنة العامة للدولة لعام 2016/2017، خلت من 18 مليار جنيه في بند الأجور، بما يؤكد تطبيق قانون الخدمة المدنية دون موافقة برلمان الانقلاب، مضيفا أنه تم تسريح 6 ملايين عامل، منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013 وحتى الآن.

وأشار أبوالفتوح إلى أن عدد العاطلين عن العمل في مصر يبلغ 13 مليون شخص، فضلا عن تخرج 600 ألف خريج سنويا إلى سوق العمل، بجانب 6 ملايين عامل جرى تسريحهم منذ 2013 حتى الآن، ما يشير إلى أن مصر تعاني أزمة بطالة شديدة.

 

*مالية الانقلاب” تواصل سياسة الاقترض: طرحث أذون خزانة بـ12.75 مليار جنيه

واصلت حكومة الانقلاب العسكري اللجوء للاقتراض لسد عجز الميزانية الذي تسبب فيه سياساتها الاقتصادية الفاشلة.
وأعلنت وزارة مالية الانقلاب الاقتراض من خلال البنك المركزي، اليوم الخميس، 12.75 مليار جنيه.
وقال المركزي عبر موقعه الإلكتروني، أن قيمة الطرح الأول تبلغ 6.5 مليار جنيه لأجل 182 يومًا، بينما تبلغ قيمة الطرح الثاني 6.25 مليار جنيه لأجل 357 يومًا.

يذكر أن سياسة الاقتراض هي المتبعة من قبل حكومة الانقلاب منذ الثالث من يوليو 2013، وتسببت في إثقال كاهل البلاد بديون داخية وخارجية غير مسبوقة في تاريخ مصر، بينما لم تظهر لها أي آثار سواء على حياة المصريين أو تحسين الخدمات المقدمة لهم.  

 

*كرامة.. بعد رحيلهما “كشك والشعراوي” يفضحان مشايخ الانقلاب

“إن العلمانيين يريدون إسلامًا كنسيًا داخل المسجد حتى يخلو لهم الجو فيفسدوا الحياة السياسية”، هكذا فضح الإمام الراحل محمد متولي الشعراوي كل من اصطف خلف انقلاب 30 يونيو 2013، حتى بعد وفاته قبل ذلك بسنوات.. فيما قال فارس المنبر الشيخ الراحل عبدالحميد كشك، عن الانقلابات العسكرية: “الاستبداد أساس كل بلاء فقد أعطى ذريعة للغرب أن يتدخل في بلاد المسلمين وأعطى ذريعة للمسلم أن يقتل أخاه!”.
من وسائل علماء السلطان الطعن في العلماء العاملين، وهذا ما حاول مستشار رئيس الانقلاب السفيه عبدالفتاح السيسي، للشئون الدينية، أسامة الأزهري، بقوله إن “ظاهرة هائلة من الهياج والصياح والتعليق السطحي المبتذل على أمور المجتمع، فين ده من أداء الشيخ الشعراوى مثلا؟.. شتان“.
تاريخ ظهور الدعاة غير المؤهلين في بمصر هو تاريخ ظهور جماعة الإخوان المسلمين، وتأسيسها على يد البنا”، هكذا حمل هجوم “الأزهري” الكثير من الدلالات الكاشفة، في برنامج “آخر النهار”، الذي يقدمه محمد الدسوقي رشدي، منتقدًا الشيخ كشك برفضه طريقته في “الهياج والصياح”، حسب تعبيره، معتبرا ذلك أحد أسباب انحطاط الخطاب الديني عبر “تسييسه”، متهما مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، بأنه أول من انتج هذه الظاهرة بتشجيعه تكوين رجال دين بمجرد الحماس، والاشتغال بالوعظ، دون تأهيل علمي.
إرهاب علماء السلطان
لكن الأزهري كثيرا ما يضرب المثل بأستاذه، مفتي الجمهورية السابق الدكتور علي جمعة، الذي انتهج الأسلوب ذاته خلال فترة تأسيس نظام الانقلاب، بعد الإطاحة بالرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي، حينها ألقى جمعة خطبا حماسية دعا خلالها جنود الجيش إلى “الضرب في المليان”، وواصفا معارضي الانقلاب المؤيدين للرئيس مرسي، بالخوارج الجدد.
وقد تردد صدى هذا الفهم في حديث الأزهري بالبرنامج، حيث بدا حريصا على جمع كل الجماعات والتيارات والحركات الإسلامية في سلة واحدة، واعتبارها جميعا سبب بلاء الأمة وجنوح الشباب نحو التطرف والإرهاب.
هكذا أورد مستشار السيسي “الإخوان وبوكو حرام وداعش والقاعدة” في جمل عدة، باعتبارها “مترادفات” لجوهر واحد يشوه الدين ويجعل منه مطية لأغراض سياسية وشخصية، حسب قوله.
مستشار السيسي أهبل!
تناقض آخر كشفه محتوى الهجوم، يتمثل في اقترانه بالدفاع عن حق التعبير لمن اتهمهم علماء الأزهر أنفسهم بتشويه الدين، وأدانه القضاء بتهمة ازدراء الإسلام، وعلى رأسهم إسلام بحيري. والأزهري أكد رفضه اللجوء إلى القضاء في مواجهة “أطروحاته الفكرية”، مبديا شدة تحفظه على ذلك، واعتبره “ضيق صدرمرفوض.

لكن صدر مستشار السيسي بدا ضيقا في مواجهة أطروحات فكرية أخرى، لسيد قطب، على سبيل المثال لا الحصر، حيث وصفه بأنه “منبع التكفير”، واتهمه بـ الإجرام الفكري”، وإعادة بعث فكر الخوارج القديم“.

هذه التناقضات وغيرها جعلت من “الدفاع عن صورة الدين” و”احترام حق التعبيرو”الحفاظ على الخطاب الديني من الانزلاق نحو التطرف” مجرد شعارات خالية من المضمون في حوار الأزهري، ما دفع العديد من المراقبين إلى محاولة استقراء الدافع الحقيقي وراء هجومه على كشك تحديدا.

كشك شوكة للعسكر

واستند مستشار السيسي في هجومه على مقارنة بين كشك والشعراوي، مقارنة الأزهري بين كشك والشعراوي، خلص منها إلى أن الأول بلا مدرسة علمية أو فكرية، وأن الثاني كون “جامعة شعبية قوامها 30 مليونا”، حسب تعبيره.

اختار مستشار السيسي الشيخ الشعراوي تحديدا لعقد المقارنة، لتمتعه بشعبية لا تقل عن تلك التي اكتسبها كشك، إلا أن منهج الأول في الانتقاد اللاذع للنخب لم يكن ديدن الثاني، وهو ما أشار إليه مستشار السيسي صراحة في حواره، معترفا بأن أسلوب كشك جعل منه الخطيب الأول في العالمين العربي والإسلامي.

شعبية كشك إذن تحتاج إلى كبح طالما أن منهج أتباعه يسير على المنوال ذاته، الأمر الذي لا ترتضيه نخبة الانقلاب في مصر، وهو مضمون ما ورد في تعليق رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور يوسف القرضاوي، على هجوم الأزهري.

النخبة لا تحب كشك، فيما يرى القرضاوي، لأنه “الخطيب الذي هز أعواد المنابر، وأرعب أرباب الكراسي، صاحب الطريقة المتميزة، والبيان المتدفق، والأسلوب الساخر، الذي شدت خطبه الجماهير المسلمة، وانتشرت أشرطته في المشارق والمغارب“.

ولذلك أطلق محبو كشك لقب “فارس المنابر” عليه، تعبيرا عن شعبيته ومنهجه في آن واحد، فقد عرف عنه الشجاعة والحماسة في الأسلوب، وانتقاد أعلام النخب المترفين والحكام الظالمين.

ولعل ذلك ما دفع الأزهري إلى تركيز هجومه على كشك وقطب تحديدا، في ظل انحسار الثقة في علماء الأزهر”، وهو ما اعترف به صراحة خلال الحوار.

الأزهر يتمسح بالشعراوي

لكن سبب هذا الانحسار، عند مستشار السيسي، يرتبط بفقد العلماء لكثير من الأدوات العلمية الصحيحة، التي اعتاد عليها الناس من مؤسسة الأزهر، حسب قوله، دونما إشارة إلى فقدان كثير منهم لـ “المصداقية”، كونهم في صف موالاة الانقلاب بشكل دائم.

من جانبها كتبت سناء البيسي سابقا في صحيفة الأهرام الرسمية، واصفة كشك بـ”شيخ الغلابة”، وهي التي لم تنتمِ يوما للتيار الإسلامي، كما أشار إليه الصحفي فتحي مجدي، قائلا: “رحل الرجل (كشك) ولم يضبط وهو يحصل على جنيه من حاكم، ولم يركب سيارة فارهة لم يدفع فيها مليمًا، لم يصفق لباطل، ولم يشرعن لظالم“.

 

*خسائر مصر من تنازلات السيسي لترامب.. ما الذي حصل عليه مقابل الدولار؟

قبل لقاء السيسي والرئيس الأمريكي الجديد كانت أجندة ترامب المعلنة والسرية، حسب صحف أمريكية ودولية، تتلخص في: التعاون ضد داعش + تشكيل ناتو عربي مع إسرائيل + بحث إطلاق 7 معتقلين أمريكان في سجون مصر + تقليص المعونة الأمريكية.. أما أجندة السيسي فكانت: تصنيف الإخوان “إرهابية” + الحصول علي دعم أكبر من مجرد المعونة العسكرية + استثمارات أمريكية + دعم شرعيته أمام شعبه وأمام خصومه في ظل صراعات الأجهزة المتزايدة.

لو تتبعنا ما جرى خلال الزيارة وتصريحات المسئولين المصريين والأمريكان وتعليقات الصحف، سنجد أن ترامب لم يعد بأي زيادة للمعونة الأمريكية أو حتى الحفاظ على المعونة الحالية (1.4 مليار دولار)، وتحدث فقط بشكل عام عن زيادة الدعم الأمريكي لمصر”، وقصد به الدعم المعنوي.

المعونة قد تتقلص!

قبل الزيارة كشفت إدارة الرئيس الأمريكي عند تقديم الميزانية المقترحة للعام المالي 2018 أنها تضمنت “تقليص تكاليف الإنفاق على المساعدات الدولية والمبادرات الدبلوماسية الأخرى” وهو ما قد يكون له تأثير سلبي على مصر.

ولم يتضح إلى الآن تفاصيل الخفض في الموازنة الامريكية، ولكن تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أشار إلى أن الميزانية الخاصة بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، المسؤولة عن جزء كبير من تمويل المساعدات الإنسانية الأمريكية لمصر، سيتم خفض مخصصاتها.

ولكن الادارة الامريكية أكدت رسميا التزامها فقط بعدم خفض المساعدات الأمريكية لإسرائيل في حين لا يزال مستوى المساعدات للدول الأخرى ومنها مصر والأردن قيد التقييم، وفقا لوكالة رويترز.

ولكن مسئول أمريكي قال إن مصر قد تواجه خيبة أمل لأنه لن يتم تلبية رغبة السيسي في تلقي المزيد من المساعدات، وفقا لوكالة رويترز.

وأضاف أنه من غير الواضح إذا كان سيتم خفض قيمة المعونة الأمريكية لمصر في عهد إدارة ترامب وسط اقتراحاته بخفض الإنفاق على المساعدات الأجنبية. وحاول وزير الخارجية سامح شكري تحذيره من تخفيضها بقوله “إن استمرار المعونة العسكرية الأمريكية لمصر يصب في صالح الدولتين“.

عودة “التعاون الاستخباري

الهدف الأمريكي الأبرز الذي عناه الرئيس ترامب من عودة العلاقات مع مصر ومغازلته للسيسي بالحديث عن وجود صديق يعتمد عليه في مصر، هو عودة التعاون الأمني والاستخباري لما كان عليه أيام مبارك، ومنه إرسال أمريكا معتقلين لتعذيبهم في سجون مصر، وهو ما تقلص عقب ثورة يناير.

وكان من الملفت عرض رئيس الوزراء شريف إسماعيل خدمات مصر الاستخبارية في هذا الصدد في مقال بصحيفة (ذا هيل) تزامنا مع زيارة السيسي، تحدث فيه عن توفير الدعم اللوجيستي ومشاركة المعلومات الاستخباراتية وتوفير المعدات اللازمة إلى جانب التنسيق الصحيح بين الإستراتيجيات والتكتيكات والمسئوليات المشتركة“!!.

ووضح الاهتمام بهذا الملف في لقاء السيسي مع رئيس المخابرات الأمريكية، في مناقشة غير معلنة، كما وضح خلال استضافة لميس الحديدي الرئيس السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية جيمس ولسي، الذي قال إنه “سعيد لرؤية العلاقات بين مصر والولايات المتحدة تعود إلى سابق عهدها“!.

أيضا ناقش السيسي مع مستشار الأمن القومي الأمريكي هيربرت ريموند ماكماستر التعاون في القضايا الإستراتيجية والأمنية، خاصة على صعيد مكافحة الإرهابحسب الصحف الأمريكية.

وقال الرئيس الأمريكي للسيسي “سنقف بقوة وراءك (…) سنصل لأعلى مستوى بالشأن العسكري وسنحقق دعما أقوى من ذي قبل، وأقول لك أنه أصبح لك حليفا“.

حقوق الإنسان نوقشت

قبل اللقاء توقعت صحف أمريكية وخبراء عدم مناقشة الإدارة الأمريكية لمسألة حقوق الإنسان في مصر وقمع الحريات والتضييق على المجتمع المدني، وانتقدت صحف منها نيويورك تايمز ترامب لمجرد لقائه “ديكتاتور مصر” في البيت الأبيض.

ولكن تصريحات المسئولين وتقارير الصحف كشفت أن هذه القضية نوقشت ولكن في سرية تامة، وأكد هذا مسئول أمريكي معيبا على إدارة أوباما السابقة أنها كانت تتحدث عن ذلك علنا “بينما نحن نناقشها سرا”، حسب قوله.

وقد اعترف وزير الخارجية سامح شكري، في اتصال هاتفي مع عمرو أديب في برنامج كل يوم”، إن اجتماع السيسي مع أعضاء الكونجرس “شمل أسئلة حول العلاقة المصرية الأمريكية، والحرب على الإرهاب، وعملية السلام في الشرق الأوسط، والقضية الفلسطينية، وأوضاع حقوق الإنسان والإصلاح الاقتصادي، وأوضاع المسيحيين في مصر“.

وكشف ترامب عن نقاط خلاف مع السيسي بقوله: “إن هناك أمورا قليلة تختلف مصر وأمريكا عليها”، وهو ما يعتقد أنه إشارة غير مباشرة إلى ملف حقوق الإنسان في مصر.

ولكن مسئول كبير في الإدارة الأمريكية لوكالة رويترز قال إن المحادثات بين ترامب والسيسي لم تتطرق لموضوع المعتقلين الأمريكان في مصر ومنهم “آية حجازي“.

وكان من الملفت توضيح صحيفة (ذا أتلانتك) أنه لا يوجد اختلاف حقيقي بين إدارتي ترامب وأوباما فيما يتعلق بقضية حقوق الإنسان بمصر، وأن الفرق يكمن في تصريحات أوباما العلنية، وأنه على خلاف التصور العام في مصر وأمريكا، فإن إدارة أوباما استمرت في تقديم 92% من المعونة إلى مصر، كما أن أوباما لم يجعل مطلقا ملف حقوق الإنسان أحد شروط الحصول على المعونة!؟

وقال “روبرت كاجان” و”ميشيل دن” بصحيفة واشنطن بوست، إن “عدم ربط منح المعونة للدول بقضايا حقوق الإنسان هو بروتوكول متفق عليه“.

ووصفت “دن” في مقابلة مع الإذاعة الوطنية الأمريكية، الزيارة بأنها “اجتماع لفكر اثنين من القادة المستبدين“.

وأبدت هيئة التحرير بصحيفة نيويورك تايمز، اعتراضها على زيارة السيسي للولايات المتحدة، واستندت في موقفها المعارض للزيارة إلى مخاوف من عدم مناقشة قضايا حقوق الإنسان خلالها، وتحديدا قضية المصرية الامريكية “آية حجازي” إحدى 7 أمريكان محتجزين في سجون السيسي.

وأشارت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي إلى أن إدارة ترامب لم تتراجع عن مساندة حقوق الإنسان، وقالت “إن الإدارة الأمريكية يؤيدون الحديث عن حقوق الإنسان في مجلس الأمن“.

وبسبب التحفظ الأمريكي على ملف حقوق الإنسان في مصر والحملات الإعلامية والحقوقية التي تصف السيسي الديكتاتور، بسبب القتل والقمع والاعتقالات وملاحقة الصحافيين ونشطاء حقوق الإنسان، استأجرت المخابرات العامة المصرية، شركة علاقات عامة أمريكية لتحسين صورة مصر في أوساط أعضاء الكونغرس الأمريكي وفي وسائل الإعلام، وانفقت ملايين الدولارات رغم وجود شركتين تعاقدت معهما مصر من قبل.

وعود باستثمارات بدل المعونة

ما ظهر خلال وعقب الزيارة أن السيسي تلقي وعودا من مستثمرين امريكان ببحث فرص الاستثمار في مصر، ولكن دون أن تعلن جهة أمريكية مشاريع محددة.

والاجتماع الذي عقده السيسي مع مستثمرين كان مع 50 شركة أمريكية معظمها لديها استثمارات في مصر بالفعل، وعلى دراية بالسوق المصرية ولكنهم يريدون معرفة تطورات الوضع السياسي.

وقد حاولت مصر التركيز على الاستثمارات المشتركة بين البلدين كتعويض عن المساعدات الامريكية في حالة تقليصها.

قمة عربية إسرائيلية!؟

تحدثت الصحف العربية والإسرائيلية، عن خطط لعقد ما سمي (قمة للسلام بالشرق الأوسط)، وقمة عربية اسرائيلية في امريكا ضمن حديثها عن تصفية القضية الفلسطينية لتسريع التحالف العربي الامريكي لمواجهة إيران.

لذلك على هامش زيارات القادة العرب للبيت الأبيض (بن سلمان ثم السيسي ثم الملك عبد الله) دار الحديث حول (قمة عربية اسرائيلية)، ورغم نفى وزير الخارجية سامح شكري، في اتصال هاتفي مع قناة “أم بي سي مصر” ما أشيع حول عقد قمة عربية إسرائيلية في واشنطن هذا الأسبوع، فهو لم ينف عقدها على الاطلاق مستقبلا.

ويطمح ترامب إلى تحقيق “صفقة” بين إسرائيل والفلسطينيين، ويعتبر السيسي هو الوحيد القادر على اجبار الفلسطينيين على القبول باي حل، وأن تفيد العلاقة الوثيقة بين السيسي وبين إسرائيل، ونتنياهو في تسريع هذا الاتفاق.

وقالت (سي إن إن) إن “ترامب يبدو أنه يعتمد على نحو كبير على الدول السنية للعب دور رئيسي لتحقيق أهداف إدارته في المنطقة، ولكن رؤية إدارة ترامب للشراكة الاستراتيجية الأمريكية الجديدة مع الدول السنية معيبة“.

وقالت هآرتس الإسرائيلية إن ترامب فرض على السيسي معادلته وهي “من يتلقى الدولار من أمريكا في الشرق الأوسط عليه أن يدفع بالعملية السياسية مع إسرائيل”؟!

وتوقع “تسفي برئيل” محلل الشئون العربية بصحيفة “هآرتس” أن تتكشف كواليس ما تم خلال زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لواشنطن ولقائه الرئيس دونالد ترامب، بعد انتهاء الزيارة، عبر خطوات قد تكون مفاجئة يشارك فيها الرئيس المصري لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، تتضمن ممارسة ضغوط على الرئيس الفلسطيني وتوطيد “العناق” العربي لإسرائيل.

لا حظر للإخوان

تلخص الموقف الأمريكي من مطالبة السيسي وحكومته بتصنيف أمريكا لجماعة الإخوان المسلمين كـ”جماعة إرهابية” حسب ما فعل نظامه، في التحفظ أولا ثم الرفض بعدما حظر مسئولون من أن الإخوان ليست مجرد جماعة في مصر ولكنهم تنظيم مترامي الأطراف في كل دول العالم.

وتساءلت تقارير أمريكية رسمية ماذا لو تم حظر الإخوان وتصنيفها “إرهابية”؟ كيف سنتعامل مع رئيس حكومة مغربية من الإخوان أو نواب برلمان إخوان في الأردن، أو مناصرون ومنتمون لهم في أسيا وإفريقيا والعالم العربي على مصالحنا؟

ووصل الأمر لحث وزير الخارجية الإسرائيلي السابق شلومو بن عامي إدارة الرئيس ترامب في مقال نشره بموقع بروجيكت سينديكيت، بعنوان: “لماذا نريد الإسلام السياسي؟”، على عدم إدراج الإخوان كجماعة إرهابية.

وبرر هذا بأن “الإقصاء السياسي يمكن أن يعزز التطرف” و”يعد إيجاد مساحة للتعبير السلمي عن الإسلام في المجال العام أمر ضروري لهزيمة الجهادية العالمية“.

وفي برنامج “يحدث في مصر” على قناة “إم بي سي مصر”، تحدث شريف عامر مع وليد فارس المستشار السابق لدونالد ترامب، والذي قال إن الإدارة الأمريكية الحالية تدعم توجه مصر نحو تصنيف جماعة الإخوان “إرهابية”، إلا أنها ترى أن الوقت ليس مناسبا بعد اتخاذ هذا القرار، وكشف فارس أن “بلدانا عربية أخرى طلبت من الإدارة الأمريكية الطلب نفسه“!.