Friday , 18 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » الأخبار المحلية » خطف النساء وتعذبيهن وطمس أدلة إدانة أمن الانقلاب واشتعال الأسعار. . الأحد 1 فبراير
خطف النساء وتعذبيهن وطمس أدلة إدانة أمن الانقلاب واشتعال الأسعار. . الأحد 1 فبراير

خطف النساء وتعذبيهن وطمس أدلة إدانة أمن الانقلاب واشتعال الأسعار. . الأحد 1 فبراير

السيسي والخيار

السيسي والخيار

خطف النساء وتعذبيهن وطمس أدلة إدانة أمن الانقلاب واشتعال الأسعار. . الأحد 1 فبراير

 

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 

*إشتباكات عنيفة بين مسلحين وقوات أمنية.. بشارع البحر فى العريش

*مقتل شخصين وإصابة أربعة باستهداف الجيش المصري لمنازل في قرية المهدية 

 

*مقتل سيدتين وإصابة 3 أطفال إثر سقوط قذيفة هاون على منزلهم بمدينة رفح شمالي سيناء

* قوات أمن الانقلاب تعتدي بالضرب علي المعتقلين بمعسكرات الأمن بالزقازيق في الشرقية أثناء عرضهم علي النيابة 

 

*ميليشيات الأمن بالدقهلية تقتحم منزل الطالب محمود يونس بمركز دكرنس وتعتقل والده ووالدته لإجباره علي تسليم نفسه

 

* ملخص خطاب السيسي: خيار

https://www.youtube.com/watch?v=rJgo8rqTXpo

 

* ميلشيات الانقلاب تعذب 4 سيدات بقسم البساتين للاعتراف على أماكن وجود أبنائهم

 

*أنباء عن وفاة أحد المختطفين قسرياً بقسم أول ‫‏المنصورة تحت التعذيب

تواترت أنباء عن وفاة “حسن جمال ريحان” أحد المختطفين قسرياً بقسم أول ‏المنصورة نتيجة للتعذيب والصعق بالكهرباء.
كانت قوات الأمن قد اختطفته من منطقة سندوب بالمنصورة يوم 28 يناير وأخفته قسرياً دون توجيه اي اتهام أو عرضه على النيابة حتى الآن.
يذكر أن حملة تعذيب شديدة تتم منذ عدة أيام لمجموعة من المعتقلين بقسم أول المنصورة تحت إشراف رئيس المباحث “شريف أبو النجا” ومعاون المباحث “محمد هيت”، أسفر عن وقوع إصابات خطرة بين المعتقلين وما زالت حملات التعذيب مستمرة.

 

*ميلشيات الأمن تعذب شباب معتقلين بقسم طلخا منذ 3 أيام

أقدمت ميليشيات الأمن بمركز شرطة طلخا بالدقهلية على تعذيب عدد من الشباب بقيادة رئيس مباحث المركز.
وقد ووصف أهلي الشباب أنهم ذهبوا إلى النيابة  وهم محمولين  من شدة التعذيب، ومنهم طلاب في المرحلة الثانوية.
الشباب المعتقلين هم :
1-
محمد حمدى شهيب
2-
محمود نافع عاشور
3-
محمد يوسف الحسينى ثانوى
4-
احمد عبد الحافظ
5-
حسن جمال ريحان
6-
عمرو حمدى
7-
مازن خالد حمزه
8-
إبراهيم احمد ابراهيم حمزه
9-
احمد خالد الشحات محمد
10
عبدالله جلاب
11-
عبدالله ناصر
12-
يوسف الحنفي
13 –
بلال جمعة
14 –
احمد جمعه
15 –
احمد سعد
16-
محمد شوكه

 

*تجديد حبس 2 من عناصر “خلية المقاومة الشعبية” 15 يوما بالسويس

قررت نيابة السويس الانقلابية صباح اليوم الأحد، تجديد حبس “كامل . خ . ع” 19 طالب و عبد الرحمن.أ” 21 سنة، أعضاء بخلية المقاومة الشعبية ، 15 يوما بتهمة التعدى وزعم حرق سيارتين تابعتين للقنصلية السعودية و3 سيارات تابعة لضابط شرطة.

 

*اشتباكات بين الشرطة وأقارب محتجز توفى داخل قسم روض الفرج

لقي محتجز داخل قسم شرطة روض الفرج مصرعه داخل الحجز ، وتجمع العشرات من أقارب المتوفي أمام قسم الشرطة واشتبكوا مع القوات المكلفة بتأمينه، وتواصل القوات التصدي لمحاولة اقتحام القسم بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع .

 

*”جنح المحلة” تقرر تأجيل النطق بالحكم على العنتيل الرابع بالغربية لجلسة 15 فبراير

أصدرت محكمة جنح اول المحلة، برئاسة، المستشار محمد منير، الأحد، قرارا بمد أجل النطق بالحكم في قضية محمد زعيتر، المعروف إعلاميا بـ«العنتيل الرابع»، المتهم بممارسة الفعل الفاضح والنصب والاحتيال على المواطنين، وانتحال صفة ضابط قوات مسلحة لجلسة 15 فبراير المقبل، للنطق بالحكم، مع استمرار حبس المتهم.

 

كانت المحكمة قد نظرت جلسات محاكمة المتهم، وحضرت الجلسة زوجة المتهم عرفيا (م.م)، و(س.ع) إحدى ضحاياه.

وطالب المستشار عمرو الجميل، رئيس نيابة أول المحلة، فى مذكرة العرض على هيئة المحكمة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم لانتحاله صفة ضابط قوات مسلحة، وصفة وكيل نيابة.

 

فيما طالب محامي الدفاع عن زوجة المتهم، بتعويض مادي 101ألف جنيه كتعويض مادي لتضررها لقيام المتهم بتصويرها عارية أثناء معاشرتها جنسيًا ونشر الفيديوهات الجنسية.

 

كما طالب دفاع المجني عليها (س.ع)، بتعويض 101ألف جنيه على سبيل التعويض المؤقت، لقيام المتهم بالنصب عليها والاستيلاء على مبلغ مالى كبير منها بحجة توظيفها فى أحد البنوك، وفى واقعة الفعل الفاضح بالبراءة لكون المجنى عليها متزوجة من المتهم بموجب عقد عرفي.

 

*للمرة الثانية كلاب الأمن يخطفون النساء في الدقهلية

للمرة الثانية قامت  قوات الأمن بـ‏الدقهلية باقتحام  منزل الطالب محمود يونس بمركز دكرنس واعتقلتوالده ووالدته لإجباره علي تسليم نفسه وتحتجزهم حتى الآن بقسم شرطة دكرنس
يذكر أن  قوات الأمن بالدقهلية قامت  بخطف زوجة المواطن محمد أحمد السيد وشقيقه من قرية شرنقاش بمركز طلخا لإجباره علي تسليم نفسه

 

*إصابة مواطن بطلق ناري أثناء حملة مداهمات بالإسكندرية

أصيب مواطن مصري، برصاص قوات أمن الانقلاب بالإسكندرية خلال حملة مداهمات، اليوم الأحد، لمنازل عدد من رافضي الانقلاب بمنطقة العجمي بغرب المدينة، على خلفية مشاركتهم في التظاهرات الرافضة لحكم العسكر والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين.

وقال شهود عيان إنهم سمعوا دوي إطلاق نار، أثناء حملة المداهمة التي نفذها فجراً المئات من القوات الخاصة من الجيش وشرطة الانقلاب وعشرات السيارات والمدرعات وناقلات الجنود، بمشاركة مليشيات ملثمة من أجهزة الأمن الوطني والأمن المركزي، اعتدت على عدد من المواطنين بالضرب المبرح والألفاظ البذيئة بعد إغلاق جميع الطرق المؤدية للمنطقة.

وأشاروا إلى أن قوات الأمن المشاركة في عملية المداهمات اعتقلت ثلاثة مواطنين، واقتادتهم إلى مكان غير معلوم بعد التنكيل بهم أثناء عملية القبض عليهم؛ ما أدى إلى إصابتهم وإحداث خسائر كبيرة في محتويات المنزل الذي يقيمون فيه، 

وأثناء مداهمة القوات للمنازل، أصيب عبد الرحمن محمد و تم إحضاره لقسم شرطة الدخيلة بطلق ناري في الفخذ، كما تم إلقاء القبض على اثنين آخرين .

*أمن الانقلاب يخطف النساء بالدقهلية

قامت  قوات الأمن بالدقهلية بخطف زوجة المواطن محمد أحمد السيد وشقيقه من قرية شرنقاش بمركز طلخا لإجباره علي تسليم نفسه

 

*الآلاف من أهالي أبو المطامير يشاركون بجنازة الشهيدين “عمر رغلول ورائد سعد

شيع الآلاف من أبناء مركز أبو المطامير بمحافظة البحيرة ، عقب صلاة ظهر اليوم ، جثامنى الشهيدين ” عمر زغلول ، رائد سعد ” واللذان قتلا برصاص قوات أمن الانقلاب ، خلال مشاركتهما بفاعليات انتفاضة “25 يناير“.

يذكر أن تقرير الطب الشرعي أثبت تورط داخلية الانقلاب في قتل الشهيدين ، مما اضطر داخلية الانقلاب لحجز الجثمانين داخل المشرحة لعدة أيام ، في محاولة منهم لإجبار الأهالي على التوقيع على اقرار بأن أبناءهم ماتوا منتحرين .

 

*قوات الانقلاب تحرق المحاصيل والاشجار بيوسف الصديق

قامت مليشيات أمن الانقلاب صباح اليوم بإشعال النيران في الأراضي الزراعية وحرق أشجار الزيتون بقرية قوته والقرية الأولي التابعتين لمركز يوسف الصديق بالفيوم بدعوي وجود رافضي الانقلاب بداخلها.

وأعرب الاهالي عن استيائهم جراء ماتقوم به حكومة الانقلاب و مليشياتها من حرق ونهب واضرار حقوق المواطن.

جدير بالذكر ان محافظة الفيوم تشهد حالة من القمع الأمني ومداهمات وحشية للمنازل وسرقتها وترويع أهلها

 

*ترقية اللواء أسامة عسكر لرتبة الفريق للإشراف على العمليات العسكرية فى سيناء

صدر اليوم قرار بترقية اللواء أركان حرب أسامة عسكر قائد الجيش الثالث الميدانى إلى رتبة الفريق للإشراف على سير العمليات العسكرية فى سيناء

 

*إطلاق سراح الصحفي الاسترالي بقناة الجزيرة

أفرجت السلطات المصرية الأحد، عن الصحفي الأسترالي بيتر جريست، الذي يعمل في شبكة “الجزيرةالإخبارية القطرية والمتهم في القضية المعروفة إعلاميا باسم “خلية الماريوت”، بعد موافقة عبد الفتاح السيسي، بحسب مصدر أمني مسؤول.
وقال المصدر إن جريست خرج من السجن بالفعل وينتظر حاليا في مطار القاهرة ليستقل الطائرة التي ستقله إلى بلاده.
وجاء ترحيل جريست، تنفيذا لنص المادة الأولى من القرار بقانون رقم “140لسنة 2014 التي تعطي رئيس الجمهورية الحق في ترحيل متهمين أجانب لبلادهم لقضاء مدة العقوبة، بحسب المصدر ذاته.
وقال المصدر إن وزارة الخارجية المصرية نسقت مع السفارة الأسترالية في القاهرة لحجز تذكرة الطيران للصحفي الأسترالي المفرج عنه.
وصدر القرار بقانون رقم 140 لسنة 2014 في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، ويمنح لرئيس البلاد الحق في تسليم المتهمين الأجانب إلى دولهم قبل صدور حكم نهائي في قضاياهم.
ولم يحدد القانون إن كان سيشمل المصريون من مزدوجي الجنسية أم لا، لكن مصدرا حكوميا مطلعا، قال إن تطبيقه سيكون قاصرا على الأجانب فقط دون مزدوجي الجنسية.
ويمنح الدستور المصري في مادته الـ 155 لرئيس البلاد الحق في العفو عن العقوبة، أو تخفيفها بعد أخذ رأى مجلس الوزراء، غير أن القانون ينظم ذلك باستخدام هذا الحق بعد صدور حكم نهائي.
وفي شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، قررت محكمة النقض المصرية قبول الطعن على حكم بسجن ثلاثة من صحفيي قناة الجزيرة القطرية، في قضية معروفة إعلاميا بـ”خلية الماريوت”، مع إعادة محاكمتهم.
وكانت محكمة جنايات مصرية قد قضت في حزيران/ يونيو الماضي بالسجن على الصحفيين الثلاثة في قضية “تحريض قناة الجزيرة الإنجليزية على مصر، المعروفة إعلاميا باسم “خلية ماريوت”، لمدد تتراوح بين 7 إلى 10 سنوات؛ ما أثار انتقادات دولية.

 

*العفو الدولية”: السلطات المصرية تطمس أدلة إدانة قوات الأمن

دعت منظمة العفو الدولية، الولايات المتحدة الأميركية، والاتحاد الأوروبي إلى مواصلة “تجميد عمليات تسليم الأسلحة والمعدات التي قد تسهل انتهاكات حقوق الإنسان من قبل قوات الأمن المصرية”.
وطالبت في تقرير نشر على موقعها الرسمي، اليوم الأحد، المنظمة السلطات المصرية الإفراج “فوراً ودون قيد أو شرط عمن اعتقلوا لمجرد ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير أو التجمع، وإجراء تحقيقات سريعة ومستقلة وحيادية في العنف السياسي الذي أدى إلى مقتل وإصابة العشرات”.
وقالت المنظمة إن “السلطات المصرية تهدف إلى طمس الأدلة على أفعال قوات الأمن غير القانونية”، فيما يبدو من سير التحقيقات في مقتل أكثر من عشرين شخصاً، خلال التظاهرات التي انطلقت بمناسبة مرور 4 سنوات على ثورة 25 يناير.

وأوضحت، أنها جمعت أدلة عن “تهديد المحققين لشهود عيان بالحبس وقيام قوات الأمن باعتقال اثنين من الصحافيين ممن قاموا بتغطية الأحداث، بالإضافة إلى حبس أقل من 500 من المتظاهرين والمارة في سجون غير رسمية، مشيرة إلى أن قوات الأمن “استخدمت مراراً وتكراراً القوة المفرطة لتفريق المظاهرات ما بين 23 – 26 يناير/كانون الثاني، إلا أنها فشلت في التدخل في اشتباكات بين سكان ومحتجين لوقف العنف”.

وأكدت أن “قوات الأمن أطلقت مراراً الغاز المسيل للدموع، وفي بعض الأحيان أطلقتها بشكل عشوائي على المتظاهرين والمارة الذين لم يشكلوا أي تهديد، وفي حالات أخرى انتظرت قوات الأمن لعدة ساعات قبل التدخل لوقف العنف بين متظاهرين وسكان ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى”، لافتة إلى أن ” قوات الأمن، فشلت في السيطرة على الوضع، أو الرد على العنف بطريقة مناسبة”.

ورداً على ما تردده السلطات المصرية، عن وجود أفراد مسلحين بين المتظاهرين، قال التقرير، إن هذا الأمر “لا يسمح، لقوات الأمن بإطلاق النار بشكل عشوائي، فيجب على السلطات المصرية أن توضح أن الاستخدام المفرط للقوة والأسلحة النارية لن يتم التسامح فيه، والتأكيد على أن قوات الأمن تقوم بواجباتها في حماية جميع المصريين من العنف بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية”.

وأكد التقرير أن “السلطات المصرية أثبتت منذ فترة طويلة أنها غير راغبة أو غير قادرة على تقديم تحقيقات مستقلة ومحايدة في انتهاكات حقوق الإنسان، على الرغم من مقتل مئات المحتجين على أيدي قوات الأمن منذ يوليو/تموز 2013، إلا أن التحقيقات لم تعرض حتى الآن أياً من قوات الأمن أو المسؤولين الحكوميين للمساءلة”.

 

*بالأسماء..ننشرالسلع التى ستزيد أسعارها ابتداءاً من اليوم

تبدأ ، اليوم، الشركات الغذائية تطبيق الأسعار الجديدة، بعد ارتفاعها، ، وذلك على خلفية ارتفاع سعر صرف الدولار بالبنوك لأعلى مستوى له.

وقد رفعت شركات المياه الغازية أسعار منتجاتها بنسبة 20%، في حين زادت أسعار الزيوت والسكر والفول والدقيق بنسبة 15%، وفقا لتصريحات مسئولين بالغرف التجارية.

من جانبه أكد إبراهيم الإمبابى، نائب رئيس غرفة الصناعات الغذائية، باتحاد الصناعات أن ارتفاع أسعار الدولار ينذر بالخطر، وسوف يتسبب في زيادة سعر السلع الغذائية بـنسبة 15%.

وأضاف الإمبابى هذا يرجع لقيام البنك المركزى برفع سعر الدولار بالبنوك، وكان من المفترض ضخ سيولة نقدية بالدولار لتنفيذ الاعتمادات، ولكن هذا الأمر لم يتم، ووجدنا أن سعر الدولار بالسوق السوداء ارتفع بشكل كبير، مما يتطلب ضرورة تدخل البنك المركزى لضخ دولارات لتوفير الاعتمادات المستندية للسلع الغذائية حتى لا نفاجأ بوصول الدولار إلى 10 جنيهات.

وأوضح أنه سوف يتجه التاجر إلى زيادة سعر السلع الغذائية أيضا بنسبة 15%، وبالتالى يمكن أن تصل نسبة زيادة أسعار السلع إلى 30%، مما يتطلب ضرورة تحرك البنك المركزى لتوفير الدولار، لفتح اعتمادات لشراء السلع الغذائية

 

*مغردون لمصر: القسام مش إرهاب

وجد شباب ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي متنفسا للتعبير عن غضبهم واستهجانهم الشديد من حظر محكمة الأمور المستعجلة المصرية كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإدراجها “جماعة إرهابية“.


“#
القسام_مش_إرهاب”، “#القسام_مقاومة”، “#الجهاد_مش_إرهاب”.. وسوم سرعان ما انطلقت على مواقع التواصل تضامنًا مع المقاومة وتمجيدًا بإنجازاتها وإبداعاتها في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، فتنوعت التغريدات بين ناقد وساخر وآخر مستنكر ومدين للقرار.

وكانت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة أصدرت أمس أمرًا قضائيًا بإدراج القسام” على قائمة “التنظيمات الإرهابية، دون دليل أو برهان يثبت ذلك، الأمر الذي اعتبرته حماس وفصائل المقاومة وقوى عربية وإسلامية قرارا خطيرًا وسياسيًا بامتياز لا يخدم سوى “إسرائيل“.

وكتب آلاف النشطاء تغريدات تؤكد دعمهم للقسام بمواجهة الاحتلال، ومهاجمتهم النظام المصري على القرار الذي اعتبروه مسيئًا لتاريخ مصر الداعمة لفلسطين والمقاومة، مذّكرين بقصف القسام لمدينة “تل أبيب” المحتلة في 10 رمضان الماضي وإهداء عملياته للجيش المصري وشهدائه عام 1973 .

وتنوعت التغريدات ما بين مسئولين ونشطاء وشخصيات عربية وإسلامية معروفة، وبدا واضحًا الكم الكبير للصور والرسوم الكاريكاتورية ومقاطع الميديا المؤيدة للقسام، كما وانتشرت صور لشبان من جنسيات مختلفة يحملون لافتات مذيلة بأوسمة رافضة للقرار.

وعلى صفحته بموقع “فيس بوك” علق الداعية الإسلامي طارق سويدان: “نحن نعتبر هؤلاء(كتائب القسام) أبطالًا بل هم راس الحربة في الصراع مع عدونا الصهيوني”. فيما كتبت الإعلامية خديجة بن قنة في تغريدة لها: “أنشودة الجهاد مش إرهاب ردًا على اتهام قضاء الانقلاب المصري لكتائب القسام بالإرهاب“.

وغرد أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الملك السعودية سعود أحمد بن راشد بن سعيد قائلًا: “يقاتلون كتائب القسام، يحسبونها فصيلًا منعزلًا يمكن تدميره لا.. القسام في صدر كل مسلم.. إنها روح العزة التي بثها فينا محمد صل الله عليه وسلم“.

في حين كتب المستشار السابق لوزير الأوقاف المصري محمد الصغير: “السيسي اعتبر القسام إرهابية.. وفي المرحلة القادمة ضم الصهاينة إلى جامعة الدول العربية والوقوف لجوارهم في محابة الإرهاب ورفع الظلم عنهم”. وتساءل الصحفي العراقي عامر الكبيسي “بما أن القضاء المصري اعتبر القسام إرهابية هل جيش الاحتلال الإسرائيلي المقاومة الشريفة؟.”

ونشر الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ علي القره داغي شعار كتائب القسام التي قدمت المئات من كوادرها شهداء في معارك طاحنة مع الجيش الإسرائيلي، وكتب “انشروا شعار القسام الإرهابية لترهب قلوب من تآمروا وفرحوا بالحكم بأنها إرهابية“.

أما عضو مجلس الشعب المصري المنحل عزة الجرف فقالت “القسام يا من أوجعت بني صهيون أنت درة الحق على جبين الأمة كلها، كل جبان خائن للدين والأمة والمسجد الأقصى يراك غير ذلك”، في حين استنكر الناشط البارز بـثورة 25 يناير القرار وقال: “القسام مش إرهاب. القسام منا ونحن منها“.

واستغرب الكاتب الكويتي صلاح المهيني رفض أوروبا اعتبار حماس منظمة إرهابية بينما اعتبرتها مصر كذلك، قائلًا: “مشكلة حينما تتصهين وترى نفسك إسلامي معتدل!”، ونشر  الشيخ حامد العلمي أبيات من الشعر: “قضاءٌ قد تمخّض بعد عكِّ فولّـد في ظلام الظلْمِ فارا قضاةٌ بالمساء لهم سجودٌ لفرعونٍ ويجلدهـم نهــارا“.

ويقول المحلل السياسي ياسر الزعاترة مستهجنًا: “أكملوا واعتبروا جيش الاحتلال مقاومة مشروعة!”، وزاد عليه الكاتب الاردني عبد الله معروف: ” ليذهب هؤلاء الموتورون إلى الجحيم.. #القسام_مش_إرهاب … بل #القسام_مقاومة وتاج على رؤوسنا جميعاً رغم أنوفهم“.

كما كتب الشاعر الخليجي حمد الكندري: “عربٌ ولكن من يهودٍ يرضعون، فأنا أجوعُ ويشمَتون، وإذا قُصفتُ يصفقون، وإذا جُرحتُ من العلاجِ سيمنعون، وإذا قُتلتُ يُباركون”. فيما علقت صفحة مصرية شهيرة بالقول: “القسام مش فاضيلكم .. القسام عنده هَـم أكبر .. قافلة القسام تسير .. والكلاب تنبح“.

 

*وفد إسرائيلي يصل إلى مصر لبحث تزويدها بالغاز الطبيعي

وصل الأحد وفد إسرائيلي إلى مصر التي تعاني من مشاكل كبيرة في الطاقة من أجل بحث تزويد أكبر البلدان العربية من حيث تعداد السكان بالغاز الطبيعي اللازم لسد احتياجاتها من الطاقة.


وقال مندوب رويترز في مطار القاهرة إن وفدا من الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) كان في استقبال الوفد الإسرائيلي من شركة نوبل للغاز عند وصوله للقاهرة على متن طائرة خاصة في زيارة تستغرق عدة ساعات فقط.

وتعاني مصر من انقطاع متكرر للكهرباء سواء في الصيف أو الشتاء بسبب أزمة كبيرة تواجهها الحكومة في توفير الغاز الطبيعي اللازم لمحطات الكهرباء.

وتعتمد مصر بكثافة على الغاز في تشغيل محطات توليد الكهرباء التي تستخدمها المنازل والمصانع.

وقالت مصدر في إيجاس لمندوب رويترز في المطار مشترطة عدم نشر اسمها إن الوفد الاسرائيلي سيبحث “إمكانية تزويد مصر بالغاز الطبيعي من حقل تمار عبر خط أنابيب شركة شرق البحر المتوسط الذي كان مخصصا لنقل الغاز إلى إسرائيل من مصر”.

وكان الشركاء في حقل الغاز البحري تمار قالوا في أكتوبر تشرين الأول الماضي إنهم يتفاوضون على بيع ما لا يقل عن خمسة مليارات متر مكعب من الغاز على مدى ثلاثة أعوام إلى عملاء من القطاع الخاص في مصر عبر خط أنابيب أنشيء في الأصل لنقل الغاز إلى “إسرائيل“.

وستنقل الإمدادات عبر خط أنابيب انشأته قبل نحو عشر سنوات شركة غاز شرق المتوسط التي كانت قائمة على تنفيذ عقد الغاز الطبيعي بين مصر وإسرائيل.

وباعت مصر الغاز إلى “إسرائيل” بموجب عقد مدته 20 عاما لكن الاتفاق انهار في 2012 إثر هجمات متكررة على الخط في شبه جزيرة سيناء المصرية ليتوقف العمل به منذ ذلك الحين. وتقاضي شركة غاز شرق المتوسط الحكومة المصرية للحصول على تعويضات.

غير أن اكتشاف حقول غاز بحرية في الآونة الأخيرة مثل حقل تمار الذي يقدر احتياطيه بنحو 280 مليار متر مكعب وحقل لوثيان الذي يزيد حجمه على مثلي ذلك قد يحول إسرائيل التي كانت تعتمد من قبل على واردات الطاقة إلى بلد مصدر للغاز.

 

*دعوات لحرق سيناء ومنع فيسبوك وقتل مليون إرهابي

دعا عدد من الكُتاب والسياسيين في مصر قائد الأنقلاب العسكرى عبد الفتاح السيسي، إلى حرق سيناء بالكامل، وإفراغها من سكانها، ومنع موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وتجاوز حقوق الإنسان، وعدم الاهتمام بانتهاكاتها، في الحرب طويلة الأمد على الإرهاب، التي أعلنها السيسي، مطالبين بأن تحتل هذه الحرب الأولوية في حياة المصريين، حتى وإن أسفرت عن مقتل مليون “إرهابي، على حد قولهم.

المجد للفاشية

وقال الكاتب الصحفي محمود الكردوسي -في مقاله بالعنوان السابق بجريدة “الوطن” الأحد: “هذه ساعة غضب لا حزن- يا سيادة الرئيس، فكن فاشيا.. اخلع بدلة الرئيس، واشف غلنا، وثُر لشهدائنا، وإذا كان ثمن دمائهم أن تحرق سيناء بأخضرها ويابسها.. فأحرقها.. افرشها “نابالم” لتتطهر.. أفرغها من سكانها، ففيهم طيبون، لكن أغلبهم بيئة موت، وحاضنة لحى كافرة، ومن يستعصي عليك، وعلى أمن مصر، خذه بعصيانه“.

وأضاف الكردوسي: “إذا كان ثمن دمائهم أن تمد يدك في جحور عصابة الإخوان، وتنتزعهم من غرف نومهم.. فمدها.. إنها حربك المقدسة.. اختيارك الذى أتى بك رئيسا لتحمينا.. وسنحميك بجوعنا وعطشنا وعرينا من خسارته.. فإما أنت أو الكارثة.. والكارثة أنك تعرف أننا نقف الآن على حافتها، ولا تريد أن تغضب“.

وتابع الكاتب تحريضه بالقول: “اغضب يا سيسي.. اذهب إلى عدوك وعدونا وعدو الله في مخدعه.. لا تلاحقه.. بل بادره بموته.. اذبحه حتى، وهو يتوسل، ويستحلفك بحرمة الدم.. فهو كذوب، لا يعرف للدم حرمة، ولا تجوز عليه رحمة“.

واختتم الكردوسي مقاله بالقول: “افتح باب التطوع للمصريين؛ رجالا ونساء.. هذا ليس جيشنا فحسب، بل لحمنا ودمنا.. لن أسامحك، ولن أغفر لك دماء شهدائنا إلا إذا رأيتك فاشيا“.

دعوة لمنع “فيسبوك

وفي مقالها بعنوان الإرهاب يغزو بيوتنا” بجريدة “البوابة” الأحد قالت الكاتبة مديحة عمارة: “الإرهاب يتسلل ويغزو بيوتنا عبر هذا الموقع الصهيوني الصنع المسمى فيسبوك“.

وتساءلت: “هل هناك ما هو أخطر من أن يصل الإرهاب إلى الأسر الآمنة التي طالما كانت محصنة من أي اقتراب لأي إرهاب أو تطرف؟“.

وتابعت: “أطالبك يا سيسي بإغلاق هذا الموقع “فيسبوك” المصدر للبلاء وللخراب وللتشوه الفكري وللانسلاخ الوطني.. قبل أن نجد وسط كل أسرة مشروع إرهابي، مشيرة إلى أننا “لن نكون الدولة الأولى، ولا الوحيدة، التي منعته، وحصنت أبناءها من خطورته”، على حد تعبيرها.

حتى لو قُتل مليون إرهابي

ومن جهته، قال الخبير العسكري السابق بأكاديمية ناصر اللواء صادق عبد الواحد إنه “من المفترض ألا تأخذنا رحمة بالإرهابيين، وتجب تصفية كل من ضُبطت معه أسلحة أو متفجرات أو معدات عسكرية مباشرة، لأنه قاتل يستهدف قتل الشعب، والقوات المسلحة، والشرطة”، على حد قوله.

وأضاف في حوار مع صحيفة المصريون” الأحد: “على كل مدع بحقوق الإنسان أن ينظر إلى الأعمال الإجرامية التي تحدث على أرض سيناء، وفي مصر عموما.. فكل هؤلاء يذهبون إلى الجحيم، ولا يجب أن نلتفت لدعواهم، فهذه بلدنا، وهذا شعبنا، الذي يجب علينا حمايته، حتى لو قُتل في سبيل ذلك مليون إرهابي، ولكننا لن نسمح لهم بتحقيق هدفهم في مصر“.

وتابع: “انظروا كيف كان رد فعل الولايات لمتحدة، وهي أكبر مدع لحقوق الإنسان في حادث الإرهاب الذي استهدف جريدة “شارل إبدو”، وكيف سيكون رد فعلهم إذا كانت هذه الأعمال الإجرامية حدثت في الولايات المتحدة نفسها، فسابقا اُحتلت دولتان بحجة الإرهاب، وقُتل مئات الآلاف من المواطنين تحت مذبح محاربة الإرهاب”، وفق وصفه.

ملعون أبو حقوق الإنسان

ومن جهته، علق لاعب النادي الأهلي السابق، مصطفي يونس، على هجمات سيناء قائلا: “يجب أن تكون هناك قرارات حاسمة من المسؤولين.. مينفعش يقتلوا أولادنا، وإحنا ندير أموالهم”، في إشارة إلى جماعة الإخوان.

وأضاف يونس، عبر مداخلة له بإحدى الفضائيات: “يوجد داخل البلد بعض الأشخاص أخطر من الإخوان 100 مرة”، متابعا بأنه “يجب أن تكون الدولة أكثر حسما مع هؤلاء، مختتما بالقول: “ملعون أبو حقوق الإنسان، واللي يتكلم في حقوق الإنسان، مطالبا بـ”فرض حالة طوارئ، ويد من حديد”.

وفي مقاله بالعنوان السابق في جريدة “التحرير” الأحد، قال جمال الجمل: “الثورة غالبا ما تأتي، وفي ذيلها الحرب، فالثورة الأمريكية في عام 1775 انتهت بحرب أهلية استمرت 4 سنوات، والثورة الفرنسية (1789) أفضت إلى حرب استمرت قرابة 60 عامًا، كذلك الثورة الصينية (1911- 1949) أدت إلى قتال شوارع بين الحزب الشيوعي بقيادة ماوتسي تونج والجبهة الوطنية بقيادة شان كاي شيك، وكذلك أدت الثورة الروسية (1917) إلى حرب أهلية لمدة ثلاث سنوات بين البلاشفة والاشتراكيين الثوريين“.

وأضاف الكاتب: “ودخلت مصر حرب 56 بعد ثورة 52، وفتحت الثورة الإيرانية 79 صراعا دمويا مع الجبهة الوطنية وحزب تودة ومجاهدي خلق، ثم دخلت في حرب شرسة مع العراق استمرت 8 سنوات، وهناك أمثلة كثيرة في كل زمان ومكان، فهل هذا نذير سوء باقترابنا بعد ثورتين من حرب ما؟“.

وأجاب: “أدرك الآن أن الحرب لا تقترب، لأنها بدأت بالفعل.. التهديد الإخواني ليس مهما في ذاته، لكن خطورته تأتي من ارتباطه بوجود أخطار كبرى تهدد مصر من الخارج، المشكلة إذن ليست في جماعات العنف الداخلية فقط، لكنها بمثابة حصان طروادة في قلب وطن محاصر من الخارج بحزام من النار“.

واختتم مقاله بالقول: “لا شك أن تفجير سيناء هو مجرد طلقة في حرب طويلة ينبغي أن لا نتعامل معها بالقطعة، لأنها حرب واضحة، ومعلنة ضد مصر، مهما اختلفت الجبهات، فلنسم الأحداث بمسمياتها، ونعلن حرب التطهير، على حد قوله.

ومن جهته، قال نبيل عمر في مقاله بجريدة التحرير الأحد أيضا: “مصر في حالة حرب، وحكومتنا لا تدرك ذلك.. تتصرف وتتحرك وتتعامل كما لو أننا في أزمة عادية”، متسائلا: “نحن في حالة حرب فعلية، فهل يمكن أن نتصرف كذلك، ونتخذ القرارات الضرورية لهذه الحرب؟!”.

ويُذكر أن منظمة “هيومن رايتس ووتش” حذرت من قيام الحكومات بالتذرع بـ”التحديات الأمنية” من أجل “تجاهل حقوق الإنسان“.

وقالت المنظمة في التقرير العالمي السنوي لها لعام 2015، الذي أطلقته من بيروت، قبل أيام، إن “الحكومات ترتكب خطأ كبيرا حينما تتجاهل حقوق الإنسان في سبيل التصدي للتحديات الأمنية الخطيرة

 

* د. بحر: قرار المحكمة المصرية لا قيمة له ومخالف لقواعد القانون الدولي

أكد د. أحمد بحر  رئيس المجلس الفلسطيني بالإنابة، أن قرار محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بإدراج كتائب القسام ضمن المنظمات الارهابية، لا قيمة له من الناحية القانونية ومخالف لأبسط قواعد القانون الدولي.

وقال بحر في تصريح أصدره المكتب الاعلامي للتشريعي اليوم”1-2″ أن القرار انتهاك لأحكام القانون الدولي التي تشرع للشعوب المحتلة مقاومة الاحتلال، ومخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي الانساني الذي يعتبر أن المقاومة حق مشروع للشعوب المحتلة وهذا ما اكدته القرارات الأممية الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وحق تقرير المصير. وأضاف “أن القرار سياسي بامتياز ويتنافى مع أبسط القوانين المصرية ومع كل الشرائع والقوانين الدولية”.

ودعا بحر السلطات المصرية إلى إلغاء وسحب القرار فوراً كونه يسيء إلى العلاقات الفلسطينية- المصرية ويؤثر جوهرياً على مستقبل العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين المصري والفلسطيني.

وأشار بحر إلى أن هذا القرار يتساوق مع رؤى ومخططات الاحتلال الصهيوني الذي شنّ حروباً مسعورة طيلة السنوات الماضية ابتغاء محاصرة وتدمير وتفكيك بُنى وتجفيف منابع كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية، مؤكداً أن هذا القرار لن يؤثر مطلقاً على إرادة الجهاد والمقاومة وروح النضال والاستشهاد لدى كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية حتى تحقيق النصر ودحر الاحتلال باذن الله .

ولفت بحر إلى أن زجّ كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية في الشأن المصري الداخلي لا يعبر عن حكمة قومية في مواجهة الأزمات التي تعصف بالوضع المصري الداخلي، مشدداً على ضرورة إبداء الاحترام والتقدير الكامل لكتائب القسام والمقاومة الفلسطينية لدورها الفاعل في إطار مقاومة الاحتلال وإنجاز الحرية والاستقلال لشعبنا الفلسطيني ومواجهة المشروع الصهيوني الذي يستهدف الأمة جمعاء.

ودعا بحر السلطات المصرية إلى الالتفات إلى الجرائم الصهيونية التي ترتكب بحق شعبنا الفلسطيني والعمل على إدانتها ومواجهتها بكل الوسائل الممكنة ودعم التوجهات والسياسات الرامية إلى محاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية، وخصوصاً في ظل جرائم الحرب التي ارتكبها الاحتلال خلال حرب العصف المأكول مؤخراً، بدلاً من توجيه الاتهامات المفبركة إلى كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية وادارجها ضمن المنظمات الإرهابية.

وأضاف بحر أنه لا يمكن بحال مقارنة كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية التي تقاوم الاحتلال وتدافع عن شرف وكرامة الأمة جمعاء بالاحتلال الصهيوني الذي يرتكب المجازر ويمارس القتل صباح مساء.

 

* حركة المجاهدين : حظر كتائب القسام من محكمة مصرية لا يعبر عن ضمير الامة الثائر

أصدرت حركة المجاهدين الفلسطينية بيانا صحفياً تعقيبا على قرار القضاء المصري باعتبار كتائب القسام جماعة “ارهابية”.
وأوضح البيان أن هذا القرار في هذا الوقت لا يصب في مصلحة الشعبين الفلسطيني والمصري وهو يخدم الاحتلال الصهيوني ولا يعبر عن ضمير الامة الثائر .
واكدت الحركة في بيانها على متن العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والمصري فمصر طالما وقفت بمساندة الشعب الفلسطيني وضحت بآلاف الشهداء في معركة الدفاع عن فلسطين والأمة العربية.

واضافت ان المقاومة الفلسطينية اخذت على عاتقها تحرير الارض والمقدسات والدفاع عن كرامة وحرية هذه الامة وشرفها وعزتها، وهي تنأى بنفسها عن اي تدخل بالشؤون الداخلية لأي دولة عربية ووجهتها وبوصلتها معروفة .
وقالت الحركة أن المطلوب الآن من الأمة العربية جمعاء قرارات وخطوات جادة لدعم صمود الشعب الفلسطيني لمقاومته للاحتلال

مطالبة بتحرك عربي وإسلامي جاد للدفاع عن القضية الفلسطينية لا سيما ما يتعرضه الآن من حصار خانق ومنع أبسط مكونات الحياة من الوصول إلى قطاع غزة.
وختمت الحركة بيانها محذرة من أي محاولة للوقيعة بين مصر والشعب الفلسطيني بكل مكوناته داعية إلى الخروج من هذا المأزق بحل يؤدي إلى تجذير العلاقة وتعميقها بين الشعبين ومحاولة حل أي مخالفات قد تُسيء إلى العلاقة العميقة بين الفلسطينيين والمصريين .

 

 

About Admin

Comments are closed.