الثلاثاء , 10 ديسمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » فشل مهزلة اعادة التفويض للسيسي . . الجمعة 6 فبراير . . الانقلاب يعلن افلاسه شعبياً
فشل مهزلة اعادة التفويض للسيسي . . الجمعة 6 فبراير . . الانقلاب يعلن افلاسه شعبياً

فشل مهزلة اعادة التفويض للسيسي . . الجمعة 6 فبراير . . الانقلاب يعلن افلاسه شعبياً

تمديد تفويضفشل مهزلة اعادة التفويض للسيسي . . الجمعة 6 فبراير . . الانقلاب يعلن افلاسه شعبياً

 

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 

* إنفجارات متتالية وتصاعد أعمدة الدخان بقري “اللفيتات والمهدية والجورة” بسيناء

إنفجارات متتالية وتصاعد أعمدة الدخان بقري اللفيتات والظهير والجورة بالشيخ زويد ، وقرى المهدية والوفاق وشبانة جنوب رفح

 

* تمديد فترة التفويض ليوم آخر لعد الحضور اليوم

*مليونية تجديد تفويض السيسي : لم يحضر أحد  

 رغم دعوة السيسي نفسه و الدعوات المكثفة من أجل نزول الجماهير المصرية في الميادين لتجديد تفويض السيسي لمحا ربة الإرهاب الذي كان محتملا يوم ان دعا لتفويضه  قبل 20 شهرا

 كان الحضور شحيح للغاية و العدد لم يتجاوز أصابع اليد الواحدة   بميدانى عبدالمنعم رياض والتحرير بوسط العاصمة، و الوجوه التي حضرت وجوه أمنية و معروفة .

 

ورفع المشاركون، صورًا لمعاذ الكساسبة، الطيار الأردني الذي قام تنظيم داعش بإعدامه .

 

يذكر أن فضائيات اعلام النظام دعت إلى إطلاق حملات  داعمة لـ عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة، بميدان التحرير، وتحمل شعار «كمل يا ريس» .

 

https://www.youtube.com/watch?v=e9tZeHyOtFU

 

* ميدل إيست آي: هجمات سيناء حطمت معنويات الجيش وأضعفت السيسي

رأى موقع ميدل إيست آي البريطاني أن الهجمات الأخيرة في سيناء حطمت معنويات الجيش المصري، وأضعفت قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي.

جاء ذلك في مقال بعنوان (الحرب العظمى في سيناء.. كيف تخسر “الحرب على الإرهاب”) للكاتب رمزي بارود استهله بالتساؤل: كم من الوقت سيمر قبل أن تفهم القاهرة أن العنف لا يمكنه حل ما هو في الأساس مشكلات سياسية واجتماعية واقتصادية؟

وأضاف الكاتب: “انتقلت شبه جزيرة سيناء من هوامش الجسم السياسي المصري إلى قلب المركز بلا منازع، فيما يضعف رجل مصر القوي – عبد الفتاح السيسيكثيرًا نتيجة صعود التمرد الذي يبدو أنه يزداد قوة مع مرور الوقت”، بحسب وصف كاتب المقال.

واعتبر “بارود” أن سلسلة الهجمات المميتة والمتزامنة في 29 يناير حطمت ثقة الجيش المصري، ودفعته أكثر إلى دورة حربٍ لا يمكن الفوز بها إلا بالحصافة السياسة وليس بالبنادق الأكبر حجمًا.

وأردف الكاتب: “بدلا من إعادة النظر في النهج المصري بأكمله حيال منطقة شمال سيناء الفقيرة، تحرك الجيش لعزل غزة، التي كانت تحت الحصار الإسرائيلي-المصري منذ عام 2007. أما ما يحدث في سيناء منذ أكتوبر الماضي، فينظر إليه البعض باعتباره تطهيرًا عرقيًا تحت ستار محاربة الإرهاب”.

 

*رجال عنان: يحذرون الإخوان: هؤلاء عملاء أمن الدولة

حذرت “جبهة ضباط مصر”، الموالية للفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، جماعة الإخوان المسلمين ممن أسمتهم بـ«عملاء أمن الدولة» الذين يظهرون على قنواتهم التي تبث من خارج مصر.

ونشرت الجبهة، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورة لأحد مقدمي البرامج على فضائية “رابعة”، التي تبث من تركيا وقالت إن هذا الرجل من رجال جهاز الأمن الوطني، أمن الدولة سابقًا.

 

*مرسي: من يقتل الآن هو من قتل المتظاهرين في “رابعة”

اعتبر الرئيس المصري محمد مرسي، خلال جلسة محاكمته، أمس الخميس، و130 آخرين، في قضية “اقتحام السجون”، أنّ “من قتل الناس في الوقت الحالي هو نفسه من قتلهم في أحداث رابعة”، مشيراً إلى “مقتل العديد من المتظاهرين، خلال مظاهرات خرجت، بمناسبة مرور 4 سنوات على ثورة 25 يناير 2011″.

وكان عضو فريق الدفاع بالقضية، المحامي محمد الدماطي، قال في ختام مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة: “أستشعر طيلة هذه الفترة بعلاقة حميمية، بالرغم من وجود خشونة في التعامل مع المتهمين تمثلت في قيد حريتهم، والمتهمون يشكرون المحكمة على سعة صدرها”.

وأضاف “ما يشعر به المواطن المصري فى الظروف السياسية أن هذا الفصيل السياسي “الإخوان” ليس لهم علاقة بالمفرقعات التي تحدث في الوطن، فهي جماعة سلمية”.

وسأل القاضي، شعبان الشامي “يعني البلي والقنابل التي تحدث في مصر سببها فصيل سياسي”، فردّ: “الإرهاب موجود”، فقال له القاضي: “همّا بيربوا الشعب، فأجاب: “هم يرون أن الشرعية سُلبت وليس الإخوان”، فردّ القاضي: “السيادة للشعب”، فعلق الدماطي: “السيادة للشعب في انتخابات شعبية”؛ وهنا تحدث الدكتور محمد مرسي من داخل قفص الاتهام، قائلاً: “اللي قتل الناس دلوقتي هو اللي قتلهم في رابعة“.

وكان دفاع المتهمين، قد قال إن “المساجين كان بحوزتهم تلفونات ويشاهدون التلفزيون ويرون أحداث الثورة فاتصلوا بأهاليهم لإخراجهم واقتحام السجون، وهذا ما حدث بالفعل بدليل أن الشهود أكدوا أن مَن اقتحم السجون هم الأهالي والبدو ممن لهم أقارب في السجون”.

وأشار الدفاع إلى عدم “وجود شاهد واحد بالقضية عزز التحريات التي اتهمت حماس وإيران وحزب الله وعناصر أجنبية باقتحام السجون”.

واستعرض أيضاً، أقوال الشاهد رقم 31 أحمد جمال الدين، رئيس العمليات بقوات الأمن بأنه شاهد الهجوم من بعيد، وأنه كان بعيداً عن خط التعامل.

وأوضح أنه “كانت هناك 4 مدرعات للقوات المسلحة انسحبت من أمام السجن وقت الهجوم لكي تترك للنظام أن يحدث الفوضى ويخرج المساجين، وتصبح ثورة 25 يناير مؤامرة لضرب مصر”.

 

* وفاة مسن إثر اقتحام قوات الأمن لمنزله بالدقهلية لإعتقال نجله

توفى اليوم الجمعة مسن يبلغ من العمر 70 عاماً إثر اقتحام قوات أمن الانقلاب لمنزله بهدف اعتقال نجله.

وأصيب الحاج “أبو طالب الإمام” بجلطة في المخ بعد أن اقتحمت قوات أمن الانقلاب منزله بقرية “العزاوي” بمركز “السنبلاوين” بالدقهلية في الساعة الثالثة من صباح الجمعة.

 

* العقاب الثوري بالقليوبية تتبنى استهداف موكب أمني بقنبلة شديدة الانفجار

تبنت حركة ‏العقاب الثوري بمحافظة القليوبية استهداف موكب أمني بطريق الخانكة أبوزعبل بمنطقة الكامب بقنبلة شديدة اﻻنفجار.
وأكدت الحركة عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي ميؤوليتها عن العملية.
كانت الحركة قد توعدت قوات أمن الانقلاب من الجيش والشرطة بعمليات متنوعة ردا منها على القمع الذي تمارسه تلك القوات ضد معارضي الانقلاب، وتدشينا لمرحلة كسر الانقلاب العسكري.

 

* مقتل شاب بالخروبة واصابة طفل برفح برصاص اكمنة الجيش

أفادت مصادر قبلية بإصابة الطفل “محمود حمدان” برصاص قوات جيش الانقلاب في مدينة ‫‏رفح الحدودية.
يذكر أن قوات الجيش قتلت اليوم شاب آخر يدعى “محمد صالح هندي” في العقد الثالث من العمر بعد أن أطلق الجنود في كمين الخروبة النار عليه وقتل في الحال.
فيما أصيب المجند “إسحاق توادروس” البالغ من العمر 21 عاما برصاص مسلحين مجهولين ، في مدينة الشيخ زويد بشمال ‫‏سيناء.

 

* العقاب الثوري بالفيوم تتبنى الهجوم المسلح على حملة أمنية بإبشواي

أعلنت حركة ‏العقاب الثوري بمحافظة الفيوم مسؤوليتها عن هجوم مسلح على حملة أمنية بطريق ابشواي العجميين بمدخل عزبة جبر.
وأكدت الحركة عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إصابة عددا من أفراد الحملة بشكل مباشر.
كانت الحركة قد توعدت قوات أمن الانقلاب من الجيش والشرطة بعمليات متنوعة ردا منها على القمع الذي تمارسه تلك القوات ضد معارضي الانقلاب، وتدشينا لمرحلة كسر الانقلاب العسكري.

 

*الملك سلمان يعيد الشيخ الشريم الرافض للإنقلاب لإمامة الحرم

يبدو ان الملك السعودي الجديد سلمان بن عبد العزيز  يصر علي ان يكشف للجميع انه لن يسير علي نهج سلفه الراحل عبدالله في دعم الانقلاب العسكري في مصر و الأخبار السعيدة تتوالي علي رافضي الإنقلاب العسكري في مصر و العالم العربي و الإسلامي فقد أعاد الملك الجديد الشيخ الدكتور سعود الشريم لإمامة الحرم و خطب الجمعة و أم المصلين

يذكر ان الشيخ الشريم جهر بشكل مباشر برفضه لإنقلاب العسكر في مصر و استنكر محرقة رابعة العدوية و قتل المصريين في الشوارع علي يد أمن الانقلاب 

ووجه إمام الحرم المكي الشيخ سعود الشريم نداء إلى الجنود المصريين بعدم تلويث أيديهم بدم إخوانهم المصريين، مبينا أنه يربأ بالجندي المصري أن يقتل أخاه وقد سلم العدو من سلاحه

وقال الشريم عبر حسابه بموقع تويتر   في أعقاب مقتل العشرات من المعتصمين أمام دار الحرس الجمهوري بمصر: “لم يمض على تغريدتي اﻷخيرة 15 ساعة حيث سميت أحداث مصر (الكاشفة) فكشفت استحلال دم اﻷخ لأخيه وقت صلاة الفجر وسكون الناس وهو فعل أهل الغدر والخيانة“.

وأضاف الشريم: “أيها الجندي المصري اربأ بسلاحك أن تلوثه، فلا تبسط يدك لتقتل بني جلدتك في حين قد سلم منك عدوك (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها)”.

 

*مليونية السيسى من التفويض لـ “التنفيض”

وديتو الشعب فين، اللى مخبى مفوض يطلعه، أوعى الملايين ياعم الحجهكذا سخر النشطاء على مليونية التفويض الثانية التي دعا إليها أنصار عبدالفتاح السيسي اليوم الجمعة بمختلف ميادين مصر لمواجهة ما أسموه بـ”الإرهاب”.

وفى الوقت الذي أحتشد فيه معارضو النظام بعدد من الميادين اعتراضًا على دعوات التفويض الثاني، لم يجد الإعلام الرسمي صدي لدعواته المكثفة من أجل نزول الجماهير في الميادين لتجديد تفويض السيسي لمحاربة “الإرهاب” وإعادة سيناريو التفويض الأول لـ”السيسي” قبل 20 شهرًا.

وبحسب الصور المتداولة ظهر الحضور شحيحًا والعدد لم يتجاوز العشرات  بعدد من الميادين لاسيما عبد المنعم رياض والتحرير بوسط العاصمة، وطلعت حرب وغلبت على الوجوه التي حضرت وجوه أمنية ومعروفة بحسب شهود عيان. ورفع المشاركون خلال تفويضهم الثاني صورًا لمعاذ الكساسبة، الطيار الأردني الذي قام تنظيم داعش بإعدامه وصور  عبدالفتاح السيسي.

 وعلقت حركة 6 إبريل على هذا الأمر بقولها: “بعد شحن ودعاية من الأذرع الإعلامية وحماية وترحيب الأذرع الأمنية “دي مليونية شحن التفويض” مضيفة في لهجة أشبه بالسخرية: “فاهم يا أحمد؟ بتكتب يا أحمد؟ بلغ عباس يقول للراجل إن الناس مستاءة” في إشارة إلى التسريبات الأخيرة

 وعلق حاتم عزام، القيادي بحزب الأصالة، على ما بدى من ضعف شعبية  عبدالفتاح السيسي وعدم الاستجابة للدعوة قائلا: مليونية السيسي من التفويض للتنفيض.  

وأضاف ساخرًا: “بعد الدعوة التي بثها السيسي لأنصاره من أجل الحصول على تفويض جديد كان من المنتظر تحقق استجابة محدودة له، لكن هذا لم يحدث حتى الآن ولم تتم له أي استجابة تذكر حتى الآن، وتحولت المليونية من التفويض للتنفيض (أي الإهمال وعدم الاستجابة).

وكانت عشرات المسيرات الرافضة للنظام قد خرجت اليوم في عدد من المظاهرات تحت شعار “لا لتفويض القتل” أعتراضًا على دعوات التفويض التى أعتبرها البعض تحريضا مباشرًا على العنف والتي دعا إليه تحالف دعم الشرعية. جدير بالذكر أن عدد من الإعلاميين والسياسيين، أطلقوا دعوة لتجديد التفويض لـ عبدالفتاح السيسي، لمواجهة الإرهاب، بعد أن تحدث خلال خطابه السبت الماضي، مذكرا المصريين بالتفويض الذي طلبه منهم في 24 يوليو 2013، عندما كان وزيرا للدفاع لمكافحة ما أسماه بـ”الإرهاب والعنف المحتمل”، وهو ما استجاب له الشعب في 27 من الشهر ذاته.

لم يطلب السيسي، في خطابه الأخير، تفويضًا مباشرًا، لكن إعلاميين وسياسيين مؤيدين له، علقوا على الخطاب بدعوة المصريين إلى منحه تفويضًا جديدًا لمكافحة الإرهاب، وذلك بالنزول إلى الميادين الجمعة. ودعا الإعلامي أحمد موسي، الداعم للنظام، للنزول اليوم الجمعة من أجل تجديد التفويض للرئيس والجيش والشرطة في “مواجهة الإرهاب“.

وقال موسى في برنامج “على مسؤوليتي”، الذي يقدمه على فضائية “صدى البلد”، “نريد النزول جميعنا، ولا أقول أننا سنكون 10 ملايين، فأعدادنا يجب أن تكون بالملايين، ولا تقل عن التفويض الأول، انزلوا الجمعة واطلبوا ما تريدونه، والرئيس سينفذه في نفس اليوم، اخرجوا لو كنتم تريدون تحرر بلادكم من الخونة والإرهابيين، وطالبوا بإعدام الجماعة الإرهابية، وتأييد الجيش والشرطة“. 

 

* سجنك حرية” ينشر تفاصيل تعذيب المعتقلين بسلخانة قسم أول المنصورة

نشر فريق ‫”‏سجنك حرية” “المعني بالدفاع عن الطلاب المعتقلين تعسفيا بالدقهلية” شهادة لأحد المعتقلين الذين تم الإفراج عنهم بعد احتجازه داخل قسم أول المنصورة مدة زادت عن ال 48 ساعة وتعرضه للتعذيب تحت إشراف من رئيس مباحث القسم شريف أبو النجا، والرائد محمد هيت معاون المباحث وجاء شهادته كالتالي :
تم اعتقالي مع آخرين بصورة عشوائية من أحد شوارع المنصورة واقتادونا إلى قسم أول المنصورة وتم اعتقال أكثر من 15 شخصاً في ذلك اليوم، وبعد اقتيادنا إلى قسم أول المنصورة استقبلنا جميعاً بالتشريفة، واحتجزنا بالدور الثالث في القسم وبعدها تم وضع عصابة على أعيننا، وتم التحقيق معنا فرادى في إحدى غرف الدور الثالث..
تعرضنا فيها لجميع أنواع التعذيب حيث تم تعليقنا في السقف وتجريدنا من ثيابنا وصعقنا بالكهرباء في جميع أجزاء جسمنا من بينها الأماكن الحساسة، كما تم الاعتداء علينا بالضرب بالعصي الخشبية والسلاسل الحديدية وذلك للاعتراف بأعمال عنف وشغب لم نقم بارتكابها
وأضاف قائلاً : “تم ضربنا على رؤوسنا بقوة، بالإضافة إلى الركل واللكم في البطن، مما أدى إلى حدوث نزيف في بطني وجروح عميقة أخرى في شتى أجزاء جسدي ولم تراع إدارة القسم حالتي الصحية مما أدى إلى زيادة النزيف، وبعد أيام من التعذيب والإخفاء القسري تم الإفراج عني أنا وآخرين، في حين ظل بقية المجموعة التي تم اعتقالها في ذلك اليوم داخل القسم يتعرضون للتعذيب والإخفاء القسري.”
وختم شهادته قائلاَ: ” أكثر من تعرض للتعذيب هو حسن جمال ريحان والذي تعرض للاختفاء القسري حتى الخميس 5 فبراير 2015، وكانت حالته الصحية متدهورة للغاية في آخر مرة رأيته فيها قبل الإفراج عني بدقائق وحسن هو العائل للوحيد لأسرته ويعاني من سرعة تجلط الدم مما يعرض حياته وصحته لخطورة كبيرة.”

 

* الطلاب يجهزون مفاجآت مزلزلة للإنقلاب مع بداية الدراسة

تستعد حركة “طلاب ضد الانقلاب” لتدشين موجة ثورية جديدة في جامعات مصر مع بدء الدراسة غدًا السبت.

الموجة الجديدة وكما أعلنت عنها الحركة أطلق عليها اسم “#ثورة_حرم”، ودشنت الحركة من أجلها دعوة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” وهاشتاج، فضلا عن نشر العديد من التصميمات والصور ومقطع مصور يحكي بطولات طلاب مصر ضد ممارسات أمن الانقلاب.

وأكدت الحركة أنها بصدد الإعلان عن استعدادات غير مسبوقة ومفاجآت كبيرة، لاستكمال ما بدأوه من أجل كسر حصار الأمن للجامعات أولا، وكذلك كسر حصار الانقلاب لمصر.

تحدٍ كبير

ومن بين ما جاء في صفحة الحركة على “فيس بوك” ضمن الإعلان عن الموجة الثورية الجديدة: “وعدنا فأوفينا ،كنا لعسكر السيسي بالمرصاد ،، أوجعناهم كما أوجعونا ،، كسرنا حصار داخلية السيسي المفروض على جامعاتنا فولوا هاربين تاركين حطام ملايين العسكر ترابًا بعد حرقها بايدي الطلاب، من جديد، ترقبوا انطلاق موجة جديدة لطلاب ضد الانقلاب نواصل فيها ما بدأناه سويًا، لكسر الانقلاب وتحرير جامعاتنا ومن ثم وطننا الحبيب“.

وبالقدر الذي تسبب فيه الحراك الثوري بالجامعات من مصدر قلق وتوتر كبيرين لسلطات الانقلاب، بقدر ما سيكون لهذا الحراك في تطوره النوعي المتوقع بدءًا من الغد، من تاثيرات كبيرة تزلزل عرش الانقلابيين.

انتهاكات مستمرة

وتحفل الأحداث بالعديد من الوقائع اليومية التي تثبت استمرار ترصد الانقلاب وسلطاته الأمنية والقضائية بطلاب مصر، ولعل آخرها تعرض طلاب جامعة الزقازيق المعتقلين داخل معسكرات الأمن المركزي بالزقازيق إلى التعذيب من قبل قوات أمن الانقلاب وضربهم ضربًا مبرحًا في الأول من فبراير الجاري.

وفي آخر تقاريره كشف المرصد الطلابي، بمؤسسة حرية الفكر والتعبير، عن تصاعد الانتهاكات الأمنية التي يتعرض لها طلاب الجامعات خلال نهاية التيرم الدراسي الأول.

 

وأكد التقرير ارتكاب عدد من الانتهاكات في حق عدد من طلاب جامعات المنوفية والأزهر والزقازيق والإسكندرية، تمثلت في إحالة عدد من طلاب هذه الجامعات إلى النيابة العسكرية، والاعتداء على فعاليات طلابية داخل الجامعات والقبض على طلاب مشاركين فيها، إضافة إلى عدم تمكين طلاب من أداء امتحاناتهم، سواء بنقلهم إلى جامعاتهم أو توفير لجان خاصة في محبسهم.

 

فيما استمرت الانتهاكات الإدارية بحق الطلاب في جامعتي الأزهر والمنوفية، حيث عمدت إدارة جامعة الأزهر وفروعها إلى فصل عددٍ كبيرٍ من الطلاب (فُصل بعضهم فصلا نهائيًا من الجامعة) على خلفية نشاطهم الطلابي بالجامعة.

 

ولفت التقرير إلى إحالة إدارة كلية الحاسبات والمعلومات رئيس اتحاد طلاب الكلية إلى التحقيق، على خلفية تدوينة كتبها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، يعبر فيها عن غضب الطلاب من بعض المشكلات بالكلية، حسب التقرير.

 

ويعرض تقرير “مرصد أزهري” وقائع 11 حالة قتل كانت داخل الحرم خلال العام الماضي بمجمل 82 حالة قتل خارج إطار القانون بعيدًا عن الحرم الجامعي منذ 3 يوليو 2013.

 

ورصد التقرير أبرز 13 اقتحامًا للحرم وما ترتب عليه من انتهاكات من مجمل ما لا يقل عن 170 اقتحامًا للحرم بمختلف فروع الجامعة، وصلت الاعتقالات التعسفية إلى 495 طالبًا وطالبة منهم 127 فقط في العام الماضي وارتفع عددهن إلى 192 طالبة منهن 15 طالبة داخل السجون الآن، واعتقال 370 طالب من محيط وداخل الحرم وصل عددهم هذا العام إلى 520 طالبًا من إجمالي 897 معتقلاً من مختلف الأحياء، أما وقائع الفصل التعسفي فقط رصد العام الماضي 176 فصلاً للطلاب و138 للطالبات، بالإضافة إلى 78 حالة فصل هذا العام، كما تم رصد 18 حالة اختفاء قسري، وتعذيبهم، بالإضافة إلى توثيق شهادات العديد من الطلاب والطالبات على تلك الوقائع.

 

وتشهد جامعة الأزهر منذ بداية العام الدراسي حالات اقتحام متكررة من قوات الشرطة، كان أبرزها ما قامت به الشرطة الأربعاء 20 نوفمبر الماضي حين اقتحمت جامعة الأزهر (فرع البنات) بالقاهرة وقامت باعتقالات عشوائية للطالبات أسفرت عن اعتقال نحو 30 طالبة، اقتادتهن إلى أماكن غير معلومة وأخلى سبيلهن بعدها بـ24 ساعة دون توجية أية تهم إليهن.

 

الأمر ذاته تكرر الاثنين 17 نوفمبر حين اقتحمت قوات الشرطة أسوار الجامعة وسحلت عددًا من الفتيات، استطاعت كاميرات بعض النشطاء التقاط مقاطع مصورة لإحداهن وهي تُسحَل أمام كلية طب الأسنان بالجامعة على يد قوات الشرطة، وهو المقطع الذي انتشر على صفحات التواصل الاجتماعي ولاقى استنكارًا واسعًا من قبل النشطاء والمغردين.

 

الاختطاف والإخفاء القسري

وبحسب حركة حقوقية نسائية معارضة تطلق على نفسها اسم «أميرات الحرية»، فإن طالبات جامعة الأزهر من أكثر الطالبات اللاتي تتعرض للاعتقال والاختطاف والإخفاء القسري على يد قوات الأمن؛ حيث أكدت الحركة أن 127 طالبة من طالبات الأزهر تعرضن للاعتقال والخطف على مدار عام ونصف العام، حسب تقرير للحركة.

وأوضحت الحركة أن 35 طالبة اعتقلن من داخل أسوار الجامعة بعد تعرضهن للضرب والسحل والتحرش، وما زال يقبع منهن داخل الزنازين 13 فتاة يعانين الويلات داخل محبسهن.

وأكدت الحركة أن قوات الشرطة لم تكتفِ بذلك، لكنها شرعت في طريقة عقاب جديدة للطالبات تتمثل في خطفهن وإخفائهن قسرًا عدة أيام دون إعلام أهاليهن بمكان اعتقالهن؛ حيث أكدت الحركة أن 3 طالبات تعرضن للإخفاء القسري منذ بداية العام الحالي، حسب قولها.

 

* السعودية تعلن تخليها .. تراجع مساعدات الخليج يهدد الموازنة

باتت المساعدات السعودية لمصر مهددة، في ظل اتساع الفترة الزمنية بين آخر مساعدات خليجية حضرت إلى القاهرة وبين الوضع الراهن للاقتصاد المصري، والذي بدت عليه المعاناة والمرض، بسبب تراجع حجم الإنتاج وتقلص مصادر الدخل الدولاري، بخلاف التزامات الحكومة بتوفير الطعام والشراب.

 

وحسب تقرير رسمي حديث صادر، أمس اﻷول اﻷربعاء، عن وزارة المالية، فإن الإيرادات، خلال اﻷشهر الستة الماضية، من العام المالي الجاري، والذي ينتهي في يونيو 2015، بلغت 163.6 مليار جنيه (21.4 مليار دولار) بانخفاض 11.9% عن الفترة المماثلة من العام المالي الماضي.

 

وارتفعت المصروفات إلى 287.4 مليار جنيه ( 37.6 مليار دولار) بنمو بلغ 9.7%، مقارنة بـ 262 مليار جنيه (34.3 مليار دولار) خلال الفترة نفسها من العام المالي الماضي.

 

الظواهر والمشاهد رصدها خبراء اقتصاد، وإن لم يشككوا في حب السلطات السعودية لمصر، لكن السياسات تبدو أكثر اختلافا عما كانت عليه قبل فترة بسيطة كان فيها العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز الداعم الرئيسي للقاهرة التي أطلق مسئولوها عليه “حكيم العرب وكبيرهم“.

 

وهنا قال الدكتور فخري الفقي، القيادي السابق بصندوق النقد الدولي، إن هناك 20 مليار دولار، أرسلتها دول الخليج الثلاث السعودية واﻹمارات والكويت بلغت 20 مليار دولار منذ 30 يونيو وحتى منتصف العام الماضي 2014، لكنها تراجعت، في تاريخ ما بعد يونيو 2014، بينما لم تتحدد سياسة الملك السعودي الجديد، سلمان بن عبد العزيز، إلا أن له عدة قرارات لم تتضمن علاقاته الخارجية، وإنما تشمل ما يصفه مسئولون بالقصر الملكي بأنها إجراءات تصحيح الوضع الداخلي.

 

وتصدرت السعودية الدول المانحة لمصر منذ 30 يونيو 2013، والتي منحت بسخاء حتى العام الماضي، لكنها توقفت عن المنح المباشر، لتكون الكويت آخر الدول المانحة بنحو مليار دولار، كانت متبقية من إعلان المساعدات عقب 30 يونيو.

 

ورأى أحمد عصمت، خبير اقتصادي، أن السعودية بدأ يتراجع دورها قبل رحيل الملك عبد الله، وهو ما تلاحظ للخبراء، بعد فشل مفاوضات القاهرة والرياض ﻹدخال السعودية دائن بدلا من قطر في وديعتها التي طلبت سدادها.

 

وسددت مصر نحو 3 مليارات دولار، على دفعتين، اﻷولى 500 مليون دولار، وأدت إلى هبوط احتياطي النقد الأجنبي الذي يسجل اﻵن 15.4 مليار دولار، والثانية 2.5 مليار دولار دبرت الحكومة منها 1.5 مليار دولار وسددت الكويت منها مليار دولار.

 

وأشار عصمت إلى أن المنح الأجنبية لمصر  تراجعت من 4.8 مليار دولار خلال النصف اﻷول من العام المالي الماضي (2013/2014)، إلى 1.1 مليار دولار، خلال نفس الفترة من العام المالي الجاري.

 

* مسؤولان خليجيان: الكلام عن ودائع خليجية لمصر غير صحيح

قال مسؤولان خليجيان إن الحديث بشأن إعطاء الانقلاب في مصر ودائع جديدة خلال الفترة الحالية أمر وارد، لكن لا يوجد أي تحرك رسمي حتى الآن بشأن هذا الأمر.

وذكرت صحف مصرية على لسان مصادر لم تسمها، إن مصر ستحصل على ودائع من الإمارات والكويت والسعودية بقيمة 10 مليارات دولار، قبل مؤتمر اقتصادي ستعقده مصر في آذار/ مارس المقبل، لجذب استثمارات جديدة.

وقال مسؤول إماراتي إن الحديث عن مشاركة دولة الإمارات في تقديم وديعة خليجية جديدة لمصر في الوقت الحالي “مجرّد تكهنات“.

وأضاف المسؤول وثيق الصلة بالمكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر: “لا يوجد شيء رسمي حتى الآن، ورغم ذلك ليس هناك أي مشكلة في تقديم ودائع جديدة قبل أو بعد قمة مارس، ولكن عادة هذا الأمر يحتاج وقتاً للتفاوض بشأنه“.

وفي الكويت، قال محافظ البنك المركزي، الدكتور محمد الهاشل، إنه لا يملك أي أخبار بشأن هذا الأمر في الوقت الحالي، وإنه لم يحضر اجتماع رئيس وزراء حكومة الانقلاب في مصر ومحافظ المركزي المصري مع  رئيس الوزراء الكويتي ووزير المالية الذي عقد الأسبوع الجاري في الكويت.

وتابع: “لا علم لدي إن كان هناك اتفاق حول ودائع جديدة“.

وقال مسؤول حكومي كويتي إن إعطاء أي مساعدات خارجية في الكويت الآن يعدّ أمراً حساساً، نظراً لتوجه الكويت لتخفيض الدعم، ولكن إذا كانت هناك مساعدات في صورة ودائع فلا يعتقد أن هذا الأمر يمثّل أزمة، خاصة أن الودائع بفوائد.

ويشار إلى أن احتياطي النقد الأجنبي لمصر هبط إلى مستويات متدنية، ووصل إلى 15.33 مليار دولار في نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وهي مستويات مقلقة، إذ إنه يزيد بقليل عن تغطية واردات البلاد السلعية لثلاث أشهر.

وحصلت مصر وفقاً للحساب الختامي للعام المالي الماضي، الذي بدأ قبل الانقلاب على حكم الرئيس محمد مرسي بيومين على 95 مليار جنيه (13.2 مليار جنيه) منحاً ومساعدات خارجية، أغلبها من الإمارات والسعودية والكويت.

وقالت حكومة الانقلاب ممثلة في وزارة المالية في وقت سابق، إن العام المالي الجاري 2014-2015 لن يشهد الزخم ذاته من المنح التي وردت العام السابق.

وحصل الانقلاب في مصر على ودائع من دول الخليج خلال العام المالي الماضي بنحو ستة مليارات دولار.

إلى جانب تلك المساعدات اتفق انقلابيي مصر على شراء منتجات بترولية بقيمة 9 مليارات دولار من الإمارات، لمدة عام ينتهى في أيلول/ سبتمبر 2015 بتسهيلات في السداد، وتغطي هذه الواردات النفطية، ما بين 70 و75 في المئة تقريباً من واردات مصر الشهرية من المنتجات النفطية، وهي المازوت والسولار والبنزين.

كما أنها تجري مفاوضات مع السعودية والكويت للتوصل إلى اتفاق مماثل للاتفاق الإماراتي.

عن Admin

التعليقات مغلقة