الإثنين , 6 يوليو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار العربية » السفاح السيسي يقصف المدنيين بليبيا ويحول مصر لثكنة عسكرية. . الاثنين 16 فبراير
السفاح السيسي يقصف المدنيين بليبيا ويحول مصر لثكنة عسكرية. . الاثنين 16 فبراير

السفاح السيسي يقصف المدنيين بليبيا ويحول مصر لثكنة عسكرية. . الاثنين 16 فبراير

بيان مجلس شوري مجاهدي درنة يتوعد السيسي وحفتر بردٍّ قاس

بيان مجلس شوري مجاهدي درنة يتوعد السيسي وحفتر بردٍّ قاس

السفاح السيسي يقصف المدنيين بليبيا ويحول مصر لثكنة عسكرية. . الاثنين 16 فبراير

 

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 

* مجلس شوري مجاهدي درنة يتوعد السيسي وحفتر بردٍّ قاس

أعلن مجلس شورى مجاهدين درنة، في بيان أصدرهُ اليوم الإثنين، أن الأحداث الراهنة ما هي إلا ذريعة من أجل تبرير عدوان خارجي على البلاد من قبل أتباع حفتر والاستخبارات المصرية.

وتوعد المجلس، في بيان له، أن العدوان الانقلابي على درنة لن يمر، وأن استهداف قائد الانقلاب وحفتر لأطفال ونساء درنة سيكون الرد عليه قاسيا، حسب ما جاء في البيان.

وتابع “أن الحرب على درنة كانت معلنة منذ فترة، موضحاً أن الطيران الحربي المصري سبق وأن استهدف المدينة عدة مرات.

 

*  قوات أمن الانقلاب تقتحم قرية أبو غالب شمال ‏الجيزة وتعتقل عددًا من المواطنين.

 

* مجهولون اقتحموا، منذ قليل، مقر سفارة النظام المصري بطرابلس وتم إحراقها.

 

* بالفيديو.. فشل محاولة ”إنعاش” أطفال ليبيين قصفتهم طائرات السيسي

فيديو من داخل غرفة العنايه مستشفى الهريش درنه
السيسي يقتل الأطفال في درنه ليبيا

https://www.youtube.com/watch?v=hWosUujSQx0

 

* السفاح يحول مصر لثكنة عسكرية وينشر الجيش بالمحافظات

حول قائد الانقلاب العسكرى عبد الفتاح السيسى ،مصر إلى ثكنات عسكرية بعد نشره قوات الجيش في محافظات الجمهورية، تنفيذًا لقررات مجلس الدفاع الوطني أمس.
ونشرت الصفحة الرسمية للعميد محمد سمير، المتحدث العسكري باسم قوات الإنقلاب صورًا لانتشار عربات وقوات الجيش، مصحوبة ببيان عنونه «القوات المسلحة تنتشر بمحافظات الجمهورية لمعاونة الأجهزه الأمنية في تأمين المواطنين»، قال فيه: «تنفيذًا لقررات مجلس الدفاع الوطنى ، بدأت عناصر من القوات المسلحة في الانتشار في جميع محافظات الجمهورية تحت مزاعم حماية الممتلكات العامة والخاصة وتأمين الطرق والمحاور الرئيسية.

كما قاموا بتنظيم دوريات متحركة تجوب الميادين والشوارع الرئيسية بالتعاون مع عناصر الشرطة المدنية ونشر الكمائن علي الطرق والمحاور الرئيسية والمساهمة في حفظ الأمن وبث روح الطمأنينة لدي المواطنين ،ويأتي ذلك في إطار دعم الجهود الأمنية بكافة محافظات الجمهورية .

 

* السيسي يبني كنيسة الشهداء

قال راعي كنيسة العذراء بالمنيا، إن رئيس وزراء الانقلاب إبراهيم محلب أخبره بأن عبدالفتاح السيسي وافق على إنشاء كنيسة كبيرة باسم “الشهداء” الذين ذُبحوا على أيدي مقاتلي داعش” بليبيا.

وأضاف راعي الكنيسة في كلمة نقلتها قناة “أون تي في لايف” “معرفش الرئيس عرف منين رغبتنا بإنشاء كنيسة بأسماء ضحايانا في ليبيا، وأنا بشكره من كل قلبي، لبناء كنيسة باسم شهداء القرية والإيمان والوطن”.

وأشار إلى أن رئيس وزراء الانقلاب سوف يقوم بزيارة عدد من بيوت أهالي “المقتولينفي ليبيا لتقديم واجب العزاء.

 

* رئيس الحكومة الليبية: العدوان المصري إرهاب غادر

وصف رئيس حكومة الإنقاذ الوطني الشرعية في العاصمة الليبية طرابلس عمر الحاسي الغارات المصرية بالإرهاب الغادر الذي استهدف المدنيين في مدينة درنة شرقي ليبيا.
واعتبر  الحاسي في مؤتمر صحفي، مساء اليوم الاثنين أن ما فعله سلاح الجو المصري، يعد إرهابًا، وانتهاكا صارخا للسيادة الليبية وخرقا للقوانين الدولية، وميثاق الأمم المتحدة.
وأوضح أن العدوان محاولة يائسة من الانقلاب لتصدير أزمته الحقيقية إلى الخارج، وإلهاء شعبه عن المطالبة باستحقاقاته.
وطالب الحاسي، المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمّل مسؤولياتهما تجاه ليبيا وشعبها وإدانة ما وصفه بـ”العدوان الآثم”، كما دعا إلى ممارسة الضغط على الانقلابيين لإيقافه.
وحث الجهات الحقوقية المختصة على التحقيق في مدى صحة الشريط المزعوم الذي يظهر إعدام تنظيم “داعش” 21 مصريا قبطيا ذبحا.
وشدد رئيس حكومة الإنقاذ الوطني الليبية على حق حكومته القانوني في متابعة “من أجرموا بحق الشعب الليبي محليا ودوليا”، حسب قوله.
وجاء بيان حكومة الحاسي بعدما أدان المؤتمر الوطني العام (البرلمان) في ليبيا القصف المصري على درنة، واعتبره انتهاكا للسيادة الليبية،  بعد إعلان جيش الانقلاب توجيه ضربات جوية لأهداف تابعة ل في درنة على خلفية نشر شريط فيديو أظهر عملية إعدام مسيحيين مصريين على يد التنظيم.

 

* وول ستريت جورنال: غارات الانقلاب تؤجج الصراع الليبي

قالت صحيفة (وول ستريت جورنال) إن الغارات التي شنتها طائرات الانقلاب على مدينة درنة بليبيا اليوم الاثنين ردًا على مقتل 21 مصريا على يد تنظيم داعش في ليبيا، من شأنها أن تؤجّج الصراع الليبي وتجعله يتخطى حدود الدولة.
وألمحت الصحيفة إلى أن تلك الغارات هي “الغزو” الأول للجيش المصري خارج حدود بلاده منذ حرب الخليج الأولى في تسعينيات القرن الماضي، عندما استعانت الولايات المتحدة بمساعدة القاهرة لصدّ هجوم الرئيس العراقي صدام حسين على الكويت.
وأشارت الي أن تلك الغارات تؤكد أن السيسي يرمي بثقله لدعم ومساندة الحكومة المناهضة للإسلاميين والبرلمان والموجودين في مدينة طبرق شمال ليبيا، والتي تظل في حالة حرب ضد قوات فجر ليبيا المتمركزة في العاصمة طرابلس.

 

*جيش السيسي يحرق العشش ومساكن اهالي سيناء

انظروا ما فعله خلف جيش السيسي في عشش ومساكن الأهالي بمنطقة العجراء جنوب رفح السيناوية وليس فقط في درنة بليبيا الشقيقة

قام جيش السيسي بتجريف وحرق عشش ومساكن الأهالي بعد أن تم قطع جميع خدمات الاتصالات والإنترنت عن شمال سيناء تمت حملة عسكرية ضخمة بمنطقة العجراء الحدودية الواقعة على الحدود جنوب مدينة رفح.

كما تم أمس قطع الاتصالات عن مناطق مثل: مدينة العريش وقراها، ومركز الشيخ زويد ورفح والمناطق الحدودية.

 

آثار حرق جيش السيسي منطقة العجراء

آثار حرق جيش السيسي منطقة العجراء

العجراء رفح1 العجراء رفح2

* مصر تسعى لتشكيل تحالف دولي ضد تنظيم الدولة بليبيا

قال مصدر دبلوماسي مصري، رفيع المستوى، إن بلاده تسعى لتشكيل تحالف يشارك في الضربات الجوية ضد ليبيا يضم كل من فرنسا وإيطاليا والسعودية والكويت والإمارات.
وأضاف المصدر أن “المباحثات المصرية مستمرة من أجل تشكيل تحالف لتدعيم الضربة العسكرية ضد داعش في ليبيا، يضم دول فرنسا، إيطاليا، السعودية، الكويت، الإمارات، بالإضافة إلى مصر لتوجيه ضربات عسكرية للتنظيم الإرهابي”.
ولم يوضح المصدر المصري طبيعة تلك المباحثات أو مدتها.
من جهة أخرى، أشار المصدر ذاته إلى أن مباحثات مصرية روسية تجرى من أجل الحصول على الدعم الروسي، في العمليات التي يشنها الجيش المصري في ليبيا.
وقال المصدر إن “الجانب الروسي رحب برد الفعل المصري، الذي وصفه بـ”الجرئ”، مبدياً استعداده لتقديم كافة أنواع الدعم الذي تطلبه مصر.
وكان الجيش المصري أعلن، صباح اليوم الإثنين، عن توجيه ضربة جوية “مركزةضد أهداف لتنظيم “داعش” بليبيا، ردا على مقتل 21 مسيحيا مصريا أظهر عقب تسجيل مصور تم بثه على موقع التواصل “يوتيوب” مساء أمس الأحد، إعدام عناصر تنظيم “داعش” لهم ذبحا.

 

* تأجيل محاكمة مرسي في قضية ”اقتحام السجون” إلى الأربعاء

أجّلت محكمة مصرية، اليوم الإثنين، محاكمة الرئيس محمد مرسي، و130 آخرين في قضية “اقتحام السجون” إبان ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، إلى الأربعاء المقبل، بحسب مصدر قضائي.
وقال المصدر إن “محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمقر أكاديمية الشرطة (شرقي القاهرة) أجّلت محاكمة مرسي و130 آخرين في قضية “اقتحام السجون” إلى جلسة الأربعاء المقبل“.
وبحسب المصدر فإن قرار التأجيل جاء لـ”مواصلة الاستماع إلى الدفاع، مع استمرار حبس المتهمين، وبينهم مرسي، الذي أنقلب عليه الجيش يوم 3 يوليو/ تموز 2013، بعد عام واحد في الرئاسة.
وتنظر المحكمة قضية اقتحام السجون إبان ثورة 25 يناير/ كانون الثاني عام 2011، التي أطاحت بالرئيس المخلوع محمد حسني مبارك.
ويحاكم في هذه القضية 131 متهما، (106هاربين و25 محبوسين احتياطيا)، بتهمة اقتحام 11 سجنًا، والتعدي على أقسام شرطة، واختطاف 3 ضباط وأمين شرطة (رتبة دون الضابط)، إبان ثورة يناير/ كانون الثاني 2011.

 

* حفصة الفاروق: جرائمكم لن تكون إلا وبالاً عليكم وعلى كل خائن للأزهر

نددت حفصة الفاروق المتحدثة باسم طلاب ضد الانقلاب بجامعة الأزهر باستمرار انتهاكات أمن الانقلاب ضد الطالبات وتفتيشهن ذاتيًّا وإهانتهن؛ مؤكدة أن هذه الجرائم ستكون وبالاً على الخونة جميعًا.
وقالت عبر “فيسبوك”: ألحراسة الطالبات تم التعاقد مع فالكون أم لانتهاك حرمات الطالبات! مضيفة: حين يتم تفتيش الطالبات ذاتيًّا والتحرش بهن واليوم تصفع طالبة على وجهها من قبل أمن فالكون، في مشهد تنعدم فيه الإنسانية وتمحى فيه حرمات طالبات الأزهر.

وتابعت: ونحن كطلاب ضد الانقلاب نؤكد أن هذه الجرائم لن تكون إلا وبالاً عليكم وعلى كل خائن للأزهر.. وإن غدًا لناظره لقريب.. مضيفة: أهان الله من أهان طالبات الأزهر.

 

* فجر ليبيا تناشد المصريين مغادرة البلاد خلال 48 ساعة حفاظأ علي حياتهم

 

* مصادر لعين ليبيا تؤكد بأنه يوجد تنسيق لقصف جوي مصري خلال ساعات لمدينة ‏سرت

صادر لعين ليبيا تؤكد بأنه يوجد تنسيق لقصف جوي مصري خلال ساعات لمدينة سرت

كشف موقع عين ليبيا الاخبارى منذ قليل عن مصادر تابعه له تؤكد بانه يوجد تنسيق لقصف جوى مصرى  خلال ساعات لمدينة سرت  بين الجانب المصرى ومجلس النواب

و يعلن عن تنسيق مع مصر لضرب الاراضي الليبية ويدعو تونس والجزائر للتدخل

كما رفض الموقع الكشف عن مصادره

 

* نشطاء لـ السيسي بعد فيديو داعش: مزهقتش من الفشل؟

أثار الفيديو الذي نشره تنظيم داعش لإعدام 21 مصريا ذبحًا بليبيا ردود أفعال غاضبة دونها نشطاء “الفيس بوك”، حمل المعلقون فيها  “السيسي” مسئولية التقصير في حق القتلى، بينما اتجه البعض الآخر إلى أن هذه العملية جاءت لتبرير تدخل جيش الانقلاب في ليبيا.

الإعلامي محمود مراد يقول: “تقريبا لم يعد لدي شك في أن ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية مجرد صنيعة مخابرات يجري زرعها في بقاع مختارة تبريرا لتدخل الأمريكيين وحلفائهم عسكريا للقضاء على تجارب التحول الديمقراطي التي تأتي بالإسلاميين المعتدلين للسلطة”.

وتعلق الصحفية فاطمة التريكي: “ذبح العمال المصريين الأبرياء خدمة لا تقدر بثمن للانقلاب الإرهابي في مصر وضربة بل مؤامرة على الثورة في ليبيا .. من قال إن ما رايناه هو شاطئ طرابلس؟! ولماذا طرابلس ؟! ومن هم هؤلاء ومن أين جاؤوا وكيف ظهروا فجأة هناك ؟! لا تأخدكم الدعاية ولا تؤجروا عقولكم.. لن أفكر إلا في المستفيد”.

ويشكك الناشط السياسي أنس حسن: “طيب عشان أكون واضح معاكم .. أنا متابع خط تحرك داعش في ليبيا من فترة .. العملية مشبوهة جدا جدا .. ومتسقة مع ترتيب مصري من فترة لدخول الملعب الليبي صراحة كان معطلة فرنسا والجزائر .. أنا قلتلكم اللي هيحصل في ليبيا من قبل ما يظهر حتى حفتر .. وبقولكم بملء الفم: عملية داعش مشبوهة ومتسقة جدا مع المسار المصري والرغبات المصرية .. والسلام“.

وتساءل الناشط السياسي محمد عباس: “بأي ذنب قتلوا .. يعني عمال غلابة من أقاصي الصعيد ذنبهم إيه في اللي بيعمله الفاجر السيسي .. أهم دول و لا قتلوا  ولا حرقوا .. ٢١ روح مصرية اتقتلوا بدون أي ذنب .. الاجرام و الوحشية السيسي و هؤلاء وجهان لنفس العملة الفاسدة“.

وكتب  حاتم عزام نائب حزب الوسط: “لا مصداقية لقائد عصابة لم تجف يديه من دماء المصريين داخل مصر يتقمص دور الحريص علي دماء مصرية اخري تراق علي أيدي عصابة أخري خارجها. دور مفضوح”.

ورأى الدكتور محمد محسوب وزير الدولة للشئون النيابية والقانونية السابق قائلا: “نحن شعب يقتل بالداخل على يد عصابة قمع فاسدة وفي الخارج بيد عصابات قتل منظم تستغل غياب الدولة المصرية وعجز مؤسساتها وانشغالها بدعم الثورة المضادة بليبيا.. القاتل واحد عمدا او اهمالا.. والطريق واحد اسقاط عصابة الفشل واستعادة الدولة لتقوم بواجبها في حماية شعبها، #‏عودوا_الى_ثورتكم”.

ودون الكاتب عبد الرحمن يوسف: “نعزي أنفسنا ونعزي كل المصريين بعد اغتيال 21 مصريا على يد فئة ضالة مجرمة تظن أنها تتقرب إلی الله بقتل الأبرياء .. ودين الله بريء من إجرامهم.. والعار للنظام الأحمق الذي لم يهتم بأمر المصريين المخطوفين وكان سبباً في جعلهم ورقة سياسية بسبب تدخله في شأن داخلي لا يعنيه.. رحم الله شهداءنا .. ولا سامح الله من قتلهم“.

وتساءل وائل قنديل رئيس  تحرير”العربي الجديد”: “ماذا قدم النظام المصري لإنقاذ ضحايانا في ليبيا سوى نكتة سخيفة من محلب و فرجة على المأساة عبر وسائل الإعلام من جانب الخارجية المصرية؟

وأكد –عضو ائتلاف شباب الثورة سابقا-عبد الرحمن فارس أن السيسي ذبحهم قبل أن تذبحهم داعش، من وقت أن تم اختطافهم في ليبيا، ولم تحرك الدولة ورئيسها الانقلابي ساكنا.

وقال ياسر الهواري: “وبكره تشوفوا مصر…..ادينا شوفنا،…مشغول في الجري ورا شباب حلمهم الحريه ودوله القانون وتشويه صورتهم علشان تحافظ علي الاوميجا اللي حلمت بيها وسايب الكلاب يستبيحوا دم المصريين في كل مكان…مزهقتش من الفشل؟

وتوجه الإعلامي زين العابدين توفيق بالدعاء: “اللهم اني أبرأ إليك من كل من أزهق روحا او اراق دما بغير حق. الأقباط الغلابة الذين قتلوا في ليبيا ليس لهم ولا لأهلهم الا انت”.

 

* تنظيم “الدولة” ذبح 21 مصرياً “ثأراً” لسيدتين.. فمن هما؟

بعدما بث تنظيم “الدولة” شريطاً مصوراً لذبح 21 قبطياً مصرياً في ليبيا، كان قد اختطفهم مطلع يناير/ كانون الثاني الماضي، بحجة “الثأر لكاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين”، يبرز التساؤل عمن تكون السيدتان؟ وما قصتهما؟

وأعلن تنظيم “الدولة” إعدامه الرهائن المصريين الأقباط الذين كان يختطفهم في ليبيا ذبحاً بالسكاكين، وذلك ثأراً” للفتاتين الذي قال التنظيم إنهما قتلتا تحت التعذيب في الكنيسة بعد إسلامهما.

وقال التنظيم، في تقرير لمجلة دابق الناطقة باسمه باللغة الإنجليزية: “هذا الشهر أسر جنود الخليفة في ولاية طرابلس 21 قبطياً صليبياً تقريباً، بعد 5 سنوات على العملية المباركة ضد كنيسة بغداد، التي نفذت انتقاماً لكاميليا شحاته ووفاء قسطنطين وأخوات أخريات، اللاتي تم تعذيبهن وقتلهن على يد الكنيسة القبطية في مصر“.

في أواخر سنوات عهد الرئيس المخلوع، حسني مبارك، أعلن عن اعتناق كاميليا ووفاء القبطيتين للإسلام، ما أثار غضب الكنيسة، التي احتجزت السيدتين، لتظهر كاميليا لاحقاً على قناة مسيحية تنفي فيها صحة نبأ اعتناقها للإسلام، فيما أكدت جماعات إسلامية أن الدولة المصرية رفضت حمايتهما بعد إشهار إسلامهما، وسلمتهما للكنيسة.

وعلى الرغم من النفي الرسمي لاعتناق السيدتين للإسلام، إلا أن جماعات سلفية هددت بتنظيم مظاهرات ضد النظام المصري، ما لم يتم تسليم السيدتين وحمايتهما، ليتفاقم الموقف لاحقاً بصورة دراماتيكية.

 

كاميليا شحاتة

 

ولدت كاميليا شحاتة زاخر مسعد، في 22 يوليو/ تموز 1985، بدير مواس في محافظة المنيا الصعيدية، وتعمل معلمة بمدرسة دلجا الإعدادية، وزوجة لقس يدعى تادرس سمعان، كاهن دير مواس، وحصلت شحاتة على بكالوريوس العلوم والتربية في تخصص التاريخ الطبيعي من جامعة المنيا، في العام 2006.

 

تقدم زوجها ببلاغ عن اختفائها، وشهد مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية تظاهر مئات من الأقباط احتجاجاً على ذلك، وطالب الأقباط أجهزة الأمن بسرعة التحرك لكشف غموض الحادث.

ووسط أنباء عن ظهور زوجة القس المختفية بالجمعية الشرعية الإسلامية بالمنيا، حضر لمقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية عيد لبيب، عضو مجلس الشورى، حيث أوضح بصورة غير مباشرة للمعتصمين بأن السيدة كاميليا قد ذهبت بإرادتها لمقر الجمعية الشرعية الإسلامية، ليقطع الشك باليقين حول اعتناقها الإسلام ولجوئها لأحد قيادات التيارات الإسلامية لحمايتها.

ونشرت تسجيلات ظهر فيها “أبو يحيى مفتاح محمد فاضل”، من سكان المنيا، يقول فيه إن كاميليا توجهت إليه لطلب مساعدته في إشهار إسلامها، وأظهر السيدة وهي تستكمل إجراءات إشهار إسلامها، وقامت بعض المواقع الإسلامية بنشر مستندات وصور شخصية لكاميليا، قيل إنها كانت قد تركتها مع الأسرة التي استضافتها في بيتها حين أشهرت إسلامها، كما قامت قنوات فضائية إسلامية ببث برامج تؤكد ذلك.

وخرجت مظاهرة حاشدة ضد البابا شنودة أمام مسجد النور بالعباسية مطالبة بالكشف عن مكان كاميليا، كما خرجت وقفات متتالية واحدة في مسجد الفتح بميدان رمسيس بالقاهرة تنديداً بما أسموه احتجاز الأقباط الذين اعتنقوا الإسلام داخل الأديرة والكنائس، وعلى رأسهم كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين وكرستين مصري، وطالب المتظاهرون بعزل البابا شنودة، وتزامن ذلك مع وقفة أخرى في مدينة الإسكندرية بمسجد القائد إبراهيم بالمنشية، احتشد فيها الآلاف مطالبين بتلك المطالب.

وعقب ليلة القدر من شهر رمضان لعام 2010، قام أكثر من 30 ألف مسلم، حضروا الصلاة في مسجد عمرو بن العاص بالقاهرة، باحتجاجات حاشدة ضد البابا شنودة، واتهموه باحتجاز كاميليا بدون سلطة قانونية تتيح له ذلك، وطالبوه بإظهار وفاء قسطنطين التي تحتجز بالكنيسة منذ أكثر من خمس سنوات، واتهم المحتجون الحكومة بالضعف أمام الكنيسة القبطية التي اعتبرها المحتجون دولة داخل الدولة.

وفي مفاجأة قلبت الأمور رأساً على عقب، ظهرت كاميليا شحاتة في لقاء مذاع على الهواء على قناة مسيحية يوم 8 مايو/ أيار 2011، إذ أعلنت عدم صحة ما تردد عن اعتناقها الإسلام، وأكدت أنها اختفت من منزلها بسبب خلافات زوجية، وبدون علم أهلها، وأنها عادت لمنزل زوجها الذي ظهر بجوارها في المقطع.

 

وفاء قسطنطين

 

أما وفاء قسطنطين، فهي من مواليد العام 1956، وتعمل مهندسة زراعية، وكانت متزوجة من مجدي يوسف عوض، وهو كاهن مسيحي مصري، راعي كنيسة أبو المطامير في محافظة البحيرة، وأنجبت منه ولداً وبنتاً، وقد أعلنت إسلامها في 2006.

على إثر ذلك ثارت الكنيسة المصرية والأقباط، وقاموا بتظاهرات أكدوا فيها أنها أجبرت على الدخول في الدين الإسلامي. فأثارت قضيتها الرأي العام المصري إلى أن تدخل الرئيس الأسبق حسني مبارك، وأمر بتسليمها للكنيسة، لتدعها الكنيسة في بيت للراهبات في منطقة النعام في القاهرة عدة أيام، قبل أن تنقل إلى دير الأنبا بيشوي، حيث التقت البابا شنودة، وأمر بتعيينها في الكاتدرائية وعدم عودتها إلى بلدتها بعد ذلك.

ولم تظهر وفاء مرة أخرى منذ ذلك الحين، وسط مزاعم بقتلها من قبل الكنيسة عقاباً لها، وأعلن وقتها أن البابا شنودة رفض بشكل نهائي ظهورها، لأن هذا سيسبب الكثير من المشاكل للكنيسة.

وكانت هذه الحادثة سبباً في قيام جماعة تابعة لتنظيم “القاعدة في بلاد الرافدين” باقتحام إحدى كنائس بغداد، وقتل أكثر من 50 مسيحياً، كما توعد هذا التنظيم بهجمات أخرى ما لم يتم إطلاق سراحها.

 

* نشطاء عن خطاب السيسي : خطاب هزيل لشخص ضعيف مهتز ﻻيمتلك القرار

قال عبدالفتاح السيسي، في خطابه الذي وجهه للشعب المصري منذ قليل ، إن مصر تحتفظ لنفسها بحق الرد وبالأسلوب والتوقيت المناسب للقصاص من القتلة من المجرمين المتجردين من أبسط القيم الإنسانية.

وأضاف السيسي في كلمة له، صباح الاثنين، أن ما يحدث في ليبيا تهديد للسلم والأمن الدوليين.

ووصف نشطاء كلمة السيسي التي لم يُظهر فيها أي علامات انفعال و كأن الأمر كان متوقعا و عاديا ، وصفوا كلمته بأنها ضعيفة و هزيلة و لم تحمل أي جديد

كلمة السيسي لم تتجاوز سوى دقائق معدودة و كانت مسجلة و ظهر فيها مقص المونتاج أكثر من مرة

 

 

عن Admin

التعليقات مغلقة