الثلاثاء , 27 يونيو 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار العربية » السيسي يبتز السعودية ويسمح بمظاهرات تشتم ملكهم في وقت ممنوع فيه التظاهر. . الاثنين 6 أبريل
السيسي يبتز السعودية ويسمح بمظاهرات تشتم ملكهم في وقت ممنوع فيه التظاهر. . الاثنين 6 أبريل

السيسي يبتز السعودية ويسمح بمظاهرات تشتم ملكهم في وقت ممنوع فيه التظاهر. . الاثنين 6 أبريل

السيسي يبتز السعودية ويسمح بمظاهرات تشتم ملكهم

السيسي يبتز السعودية ويسمح بمظاهرات تشتم ملكهم

السيسي يبتز السعودية ويسمح بمظاهرات تشتم ملكهم في وقت ممنوع فيه التظاهر. . الاثنين 6 أبريل

 

الحصاد الاخباري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*هل يمكن تنظيم مظاهرة ضد عاصفة الحزم والملك سلمان أمام سفارة السعودية بمصر دون ضوء أخضر؟

لا تزال أصداء هجوم بعض الإعلاميين في مصر على السعودية، بعد قيادتها لعملية عاصفة الحزم في اليمن، تتردد على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد المظاهرة التي نُظمت أمام سفارة المملكة في مصر.

فقد تساءل العديد من النشطاء على موقع تويتر، ما اذ كان يمكن ان يحصل هذا الأمر بدون موافقة السلطات أو علمها.

فقد أعاد @essamz تغريدة لخالد العلكمي جاء فيها: “للأذكياء فقط.. هل يمكن أن تُنظّم مظاهرة ضد #عاصفة_الحزم أمام السفارة السعودية في بلد مثل مصر بدون ضوء أخضر؟

كما كتب @AlkamiK : “الاعلام المصري الذي يهاجم #عاصفة_الحزم يسير على مبادئ واضحة و شفافة، “هات رزّ  و الا هاردحلك” “ليه اكون مؤدب طالما قلة الأدب بتجيب فلوس.”

أما @abdulrahman فقال: “لا يمكن أن يكون هذا التعميم مقبولًا فمن يهاجم هم قلة، مصر والسعودية علاقتهما أكبر من أي محاولات يائسة لضربها.”

وكتب @AlsaramiNasser: “مصر بلد كبير ومتتوع اعلاميا .. وهناك قلة قليلة تربطهم علاقات سايقة بطهران واللوبي الإيراني  داخلها$”

@Ahmadmuaffaq غرّد قائلا: “الإعلام المصري مطيع تماماً لسيده #السيسي في كل شيء إلا بما يتعلق بالقضايا ذات المصلحة مع إيران والأسد، فلديه الحرية الكاملة.”

وقال @busaad55: “الاعلام المصري مايمثل الشعب المصري.”

وغرّد @HazemAlarour قائلاً: “يُترك مرتزقة من الإعلام المصري يسيؤون للإسلام وللسعودية ويدعمون بشار بحجة الحرية الإعلامية! فبأي حجة أغلقت القنوات الإسلامية وسجن أصحابها!”

 

*تعذيب معتقلين في البحيرة لرفضهم الركوع لضابط شرطة

كشف بيان أصدرته رابطة أسر المعتقلين بالبحيرة عن تعرض اثنين من المعتقلين للتعذيب  والحبس بالإيراد داخل سجن دمنهور العمومي أو ما يعرف إعلاميا بـ”سلخانة الأبعادية“.

وأوضح البيان تعرض “أحمد الرويني، وعبد الرحمن عمرو كامل” لانتهاكات فاضحة بعد احتجازهم في غرفه الإيراد منذ أسبوع؛ وذلك لرفضهم الركوع للضابط “أحمد بشير”  الذي يشرف علي تعذيبهم والضغط عليهم بكافه الوسائل الغير مشروعة لإجبارهم علي الركوع له لمجرد إهانتهم.
وأعلنت الرابطة عن بدء إضراب الشابين عن الطعام، في محاولة منهما لرفض تلك الانتهاكات، مناشدة كل المنظمات الحقوقية والإعلامية  للمساهمة في كشف جرائم الداخلية وفضح بشاعة ما يحدث داخل سلخانة الأبعادية، بحسب نص البيان.

 

*جنايات المنيا الانقلابية تقضي بالمؤبد على 5 من رافضي الانقلاب

قضت الدائرة الأولى بمحكمة جنايات المنيا الانقلابية، اليوم، بالسجن المؤبد 25 سنة على خمسة من معارضي الانقلاب العسكري.
وجاء الحكم بناء على تهم ملفقة هي تكوين خلية إرهابية تستهدف تخريب المنشآت العامة والشرطية وسيارات الشرطة، وإحداث تفجيرات في عدة مناطق بمدن ومراكز المحافظة –  وفقا لما أوردته صحيفة الوطن الداعمة للانقلاب.
والمحكوم عليهم هم: محمد عبد الباقي أحمد، وبلال مغاوري محمد، ومحمد سيد خليفة، ومصطفى رمضان محمود، وعبد الرحمن جمال أحمد.

 

*مليشيات الانقلاب تقتل وتعتقل 14 من أهالي سيناء تحت زعم مكافحة الإرهاب

أعلنت مصادر أمنية بمحافظة شمال سيناء، اليوم الاثنين، قتل 7 مواطنين من أبناء المحافظة وصفتهم بـ”التكفيريين”، بالإضافة إلى اعتقال 7 آخرين زعمت أنه مشتبه فيهم، وذلك في حملات عسكرية استهدف مدنية مناطق جنوب الشيخ زويد ورفح.

 

وقالت مصادر قبلية بمحافظة شمال سيناء، إن قوات امن الانقلاب شنت حملات مداهمات واعتقالات واسعة، وسط أهالي قرى شمال سيناء، وسط غطاء جوي من قبل طائرات “F16″ و “الأباتشي”، كما شوهدت طائرات إسرائيلية على الحدود المصرية مع الكيان الصهيوني.

 

استهدفت الحملة عددا من قرى مدينة الشيخ زويد أبزرها قرية “التومة” و”الزوارعة، وأفاد شهود عيان، سماع دوي انفجارات ناتجة عن هدم قوات الجيش لعدد من المنازل المواطنين، كانت قد تعرضت لقصف من قبل دبابات الجيش ليلة أمس، كما أحرقت قوات الانقلاب 7 منازل لمواطنيين بمنطقة ابو العراج جنوب غرب الشيخ زويد.

 

وأضافت المصادر: ” كما تعرضت منطقة قرية المهدية جنـوب رفح إلى قصف عشوائي من قبل القوات المتمركزة بكمين الماسورة، ما أثار حالة من الفزع لدى الأهالي، وتابعت: “وقعت إصابات وسط أبناء عائلة أبو كبريت إثر سقوط قذيفة مدفعية على منازلهم الواقعة شرق قرية الظهير بالشيخ زويد، لافتا أن المنطقة شهدت قصفا متواصلا من الدبابات المتمركزة بكمين الوفاق“.

ومن ناحية أخرى قال شهود عيان إن مسلحين استهدفوا قسم شرطة الشيخ زويد، ظهر اليوم بقذيفتين “آربي جى” كما أطلقوا الرصاص الحي على القسم، فيما ردت قوات تأمين القسم بالرصاص الحي على المهاجمين، كما تعرضت قوات تابعة للجيش قرب مطار الجورة لهجوم بقذائف الهاون، وترددت أنباء عن وقوع إصابات في صفوف قوات الجيش.

 

*مقتل 13 مواطنا فى حملة انقلابية بالشيخ زويد

قتلت قوات جيش الانقلاب، 13 مواطناً فى حملة عسكرية قام بها الانقلاب فجر اليوم ضد العزل بكافة قرى جنوب مدينة الشيخ زويد.

وقال مصدر أمنى بشمال سيناء،أن قوات الجيش قتلت 13 مواطناً يزعم إنتمائهم لتنظيم بيت المقدس بقريتي الجورة والفيتات، كما زعمت ضبط زي عسكري كانوا يرتدونه وعدد من الأسلحة الآلية.

 

*عبور حاملة طائرات أمريكية و6 قطع حربية قناة السويس

كشف مصدر ملاحي مسئول بهيئة قناة السويس، اليوم الاثنين، أن حاملة الطائرات الأمريكية «تيودور روزفلت» وقطعها المرافقة عبرت القناة وسط إجراءات السلامة والحراسة اللازمة، مشيرًا إلى أن قاطرتين من قاطرات قناة السويس رافقت القطع الحربية الأمريكية خلال رحلة عبورها للمجرى الملاحي للقناة والتي استغرقت قرابة 18 ساعه متصلة.

وقال المصدر، في تصريحات صحفية: إن حاملة طائرات أمريكية ترافقها 6 قطع حربية قادمة من البحر المتوسط في طريقها إلى البحر الأحمر ضمن قافلة الشمال ومنها إلى الخليج العربي.

 

*الشارع السعودي يندد بإعلام الانقلاب العسكري

أعلن الشارع السعودي غضبه من ممارسات الإعلام المصري المقرب من سلطة انقلاب عبد الفتاح السيسي ضد المملكة العربية السعودية و “عاصفة الحزم، التي تقودها المملكة ضد الحوثيين في اليمن.

وغرد عدد من النشطاء السعوديين ، معلقين على الإساءة العلنية لهم ولملكهم، تحت حماية شرطة الانقلاب رغم أن القانون في مصر يجرم التظاهرات غير المرخصة.

وقال الكاتب والأكاديمي محمد الحضيف على حسابه في موقع “تويتر” : “في مصر السيسي تطلق النارعلى المتظاهرين.. ويقتلون، إلا مظاهرات مضادة للمملكة، وتشتم الملك سلمان، يصرح لها“.

وكتب الناشط الإسلامي سعيد حسين الزهراني: “الحرية في الإعلام المصري والمظاهرات وصلت ذروتها في عهد السيسي لدرجة شتم ملكنا سلمان بن عبد العزيز وحكومتنا”، مضيفا: “ثعلب يلعب بالثلاث ورقات”، في إشارة إلى عبد الفتاح السيسي.

وقال أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود، البروفيسور أحمد بن راشد بن سعيد: “وقفة لشبيحة السيسي (منهم الشيعي الدريني) أمام سفارة السعودية، رفضا لمشاركة مصر في عاصفة الحزم! ماذا لو كانوا إسلاميين؟“.

وغرد الأكاديمي سعيد بن ناصر الغامدي: “الانقلابيون في مصر يهاجمون أي مظاهرة ويسجنون المتظاهرين.. إلا مظاهرة عند السفارة السعودية في مصر!! هل هناك ابتزاز أحقر من هذا؟.”

 

*ميدل إيست: الانقلاب يضغط على السعودية “بورقة المظاهرات

قال موقع”ميدل إيست أى” البريطاني: إن سلطات الانقلاب تقوم بالتشديد ضد حركة شباب 6 إبريل وتمنعها من الاحتفال بالذكرى الثامنة لتأسيسها، بينما تسمح بمظاهرات مناوئة للسعودية، ولا تتدخل الشرطة رغم قانون التظاهر، زاعمين وجود خلافات عميقة بين القاهرة والرياض لا تظهر بوضوح في التصريحات الرسمية؛ لكنها تتجلى عبر بعض المواقف والدلالات.

وأشار “إيست أى”، فى تقرير له، إلى أن القانون المصري يتطلب تصريحا مسبقا قبل أي مظاهرة، إلا أن القاهرة شهدت السبت الماضي مظاهرة مفاجئة مناهضة للسعودية .

كان العشرات من الموالين لحركة “البديل الثوري” قد تظاهروا أمام السفارة السعودية في القاهرة أول أمس السبت منددين بالتدخل السعودي في اليمن، مرددين هتافات ضد الملك سلمان بن عبد العزيز، في وقت ظلت فيه شرطة الانقلاب بعيدة عن المشهد.

ولفتت التقارير إلى مشاركة أعضاء من الحركة اليسارية معروفين بتأييدهم لقائد الانقلاب العسكرى عبد الفتاح السيسي، حيث دعوا إلى نهاية ما أسموه العدوان السعودي على اليمن”، كما طالب آخرون حكومة الانقلاب بطرد السفير السعودي من القاهرة.

واعتبر بعض المراقبين أن ذلك يمثل مجرد عرض عفوي لإظهار التضامن مع الشعب اليمني، والكلام لميدل إيست آي، فيما زعم آخرون أن الانقلاب ربما تكون في الواقع مساندة لتلك المظاهرة.

وكتب مراقبون على مواقع التواصل الاجتماعي: “ربما تكون حكومة الانقلاب داعمة لتلك الاحتجاجات، لاسيما أن الفترة التي تلت الانقلاب العسكرى في يوليو 2013 شهدت كبحا عنيفا لأي اعتصامات أو مظاهرات من خلال القوات الأمنية“.

فيما رأى آخرون أن تلك المظاهرات ربما تمثل محاولات مصرية لتأمين دعم مالي أكبر من المملكة السعودية عبر إظهار وجود معارضة مصرية لإرسال قوات برية لدعم التدخل العسكري في اليمن، مؤكدين أن التدخل المصري في اليمن يمثل مصدر قلق للكثيرين، حيث أحيا ذكريات التدخل المصري المشابه في العهد الناصري لدعم الانقلاب الجمهوري ضد الإمام محمد البدر الحاكم الذي حظى آنذاك بدعم السعودية، لكن التدخل أدى إلى استنزاف الموارد العسكرية والمالية لمصر.

وأشارت تقارير حديثة إلى انقسام عميق بين مصر والسعودية، لا سيما فيما يتعلق بقضية اليمن، وطفت علامات من التوتر بين البلدين بشأن سياساتهما بالشرق الأوسط خلال تلك المشادة الواضحة التي حدثت بين قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية السعودي سعود الفيصل خلال فعاليات القمة العربية بشرم الشيخ، بحسب التقرير.
وأظهرت تقارير أخرى أن قادة الانقلاب فى مصر ربما دخلوا في محادثات مع الحوثيين قبل عملية عاصفة الحزم التي انطلقت في 25 مارس، بما دعا مراقبين إلى الاعتقاد بأن الصدع بين مصر والسعودية عميق بالفعل، بحسب الموقع الذي يرأس تحريره الكاتب البريطاني ديفيد هيرست.

 

*ثوار الإسكندرية يتنفضون تضامنا مع حملة “إعدام وطن

 

*السيسي (خدام الغرب) يجلي “الروس” من اليمن بالطيران المصري .. ويترك المصريين فريسة للحوثيين

قال الناطق باسم عاصفة الحزم العميد ركن السعودي “أحمد عسيري” إن عمليات إجلاء الرعايا الأجانب تمت بالتنسيق مع قيادة التحالف، وكذلك تم تشكيل لجنة للإسراع بإجراءات إجلاء الأجانب، والاستجابة لطلبات الإغاثة، مؤكدا على أنه تم إجلاء الرعايا الروس على متن طائرات مصرية وأردنية.

وفي نفس السياق قال أحد المصريين  العالقين في اليمن : “لمصريون فى اليمن يحاولون الخروج بمحاولات فردية، وسط مخاطر جمة وعدم الإفصاح عن هويتهم أنهم مصريين، وتجنب الكلام باللكنة المصرية،  وتضييقات غير مسبوقة عليهم فى التحرك، كلهم ما بين محبوس فى بيته لا يستطيع الخروج، وما بين مسافر لجيبوتى بحرا، وما بين مسافر للحدود برا، وآخرون لا زالوا فى انتظار وهم الإجلاء المنظم، و فى وسط هذا السواد، يأتيك الأسود !  الطائرات المصرية والأردنية تأتى لنجدة و إغاثة و إجلاء من ؟! أشقائنا الروس .. أى نعم،الروس يا مسلم !.

 

*تسنيم عبد الحكيم ثالث فتاة أمام القضاء العسكري بالدقهلية

يعقد القضاء العسكري غداً -الثلاثاء 7 إبريل- أولى جلسات محاكمة “تسنيم عبد الحكيم” وعدد من طلاب جامعة المنصورة المخلي سبيلهم على ذمة القضية في يونيو الماضي، بعد إحالتهم للقضاء العسكري في مطلع الشهر الجاري.

تسنيم” خريجة كلية التجارة جامعة المنصورة، اُعتقلت عشوائياً في الـ 30 من إبريل 2014 عند مرورها من أمام بوابة جامعة المنصورة الرئيسية من قبل أحد أفراد الأمن، وتم احتجازها في نادي الشرطة المُقابل للجامعة لأكثر من ثلاث ساعات، قالت أسرتها أنها تعرضت فيهم للضرب والاهانة من قبل قوات الأمن.

وتم نقلها لقسم أول بالمنصورة لعرضها هي وأربعة طلاب آخرين علي النيابة التي وجهت لهم في محضر رقم “8451 لسنة 2014 أول المنصورة” عدة تهم أبرزها (حرق سيارة شرطة، إحداث شغب، والتظاهر بدون ترخيص، قطع طريق، التعدي على فرد أمن)، وظلت محتجزة في سجن منية النصر على ذمة التحقيقات لأكثر من 50 يوماً،قبل أن يُخلى سبيلها بعد ذلك علي ذمة القضية.

تسنيم” ليست أول فتاة تُحال للقضاء العسكري بالدقهلية فقد سبقها إحالة إسراء ماهر”-طالبة كلية علوم- وكانت أول فتاة بمصر يُحكم عليها عسكرياً منذ 30 يونيو، حيث حُكم عليها في 19 مارس الماضي بالحبس سنتين وغرامة 50 ألف جنية، ومازالت “هبة قشطة”-طالبة بالفرقة الثالثة تجارة إنجليزي- تنتظر مصيرها أمام القضاء العسكري أيضاً.

وكأن القضاء العسكري بات لعنة تستهدف شباب المنصورة، فوفقاً لمرصد “طلاب حرية” تتصدر جامعة المنصورة قائمة الطلاب المحالين للقضاء العسكري، فقد وصل عددهم في تقرير للمرصد لأكثر من 56 طالب منهم طالبتان، من بين 172طالباً بمصر تم إحالتهم للقضاء العسكري.

 

*إخوان مصر تعلن أولى خطوات إعادة هيكلة مؤسساتها بانتخاب مكتب بالخارج


أعلنت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، أولى خطوات إعادة هيكلتها التي كانت قد نوهت عنها الشهر الماضي، بتشكيل مكتب لها بالخارج، يختص بإدارة الحراك خارج البلاد ضد السلطات الحالية، وإدارة شؤون المصريين الإخوان في الخارج.


وقال المتحدث الإعلامي باسم الإخوان المسلمين، محمد منتصر، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، الاحد، إنه “تم الانتهاء من تشكيل المكتب الإداري للإخوان المسلمين المصريين بالخارج برئاسة الدكتور أحمد عبدالرحمن”.

يأتي هذا الإجراء بعد أقل من 10 أيام من إعلان المكتب الإعلامي للجماعة في بيان له علي الموقع الإلكتروني الرسمي علي شبكة الانترنت، في 26 مارس/ آذار الماضي، عن سعي الجماعة “الحثيث لإعادة هيكلة مؤسساتها وهيئاتها وأدواتها ومنابرها المعبرة عنها لتكون في خدمة ثورة الشعب المصري ومواكبة لطموح قواعدها”.

وأحمد عبد الرحمن، كان مسؤول للإخوان بمحافظة الفيوم (وسط مصر)، وعضوا بمجلس الشورى العام للجماعة (أعلى سلطة استشارية بالجماعة)، قبل أن يتم انتخابه عضوا بالهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة (تم حله بقرار قضائي في أغسطس/ آب 2014)، وأمينا للحزب بالفيوم، فضلا عن انتخابه في 2012، عضوا بالمجلس الشورى (الغرفة الثانية للبرلمان المصري الذي تم حله مع عزل مرسي في 3 يوليو/ تموز 2013 ثم إلغاؤه في دستور 2014).

وقال مسؤولون بالجماعة مطلع العام الجاري، قولهم إن المصريين بالخارج، بدأوا إجراء انتخابات داخلية لتشكيل مكتب إدارة أزمة للمصريين بالخارج، يهدف إلى اتخاذ قرارات الجماعة.

وخرج عقب الإنقلاب ضد مرسي، المئات من قيادات الصف الأول والثاني والثالث، وعشرات الأفراد المنتمين للجماعة والمنتسبين لها إلى عدة دول عربية وأجنبية، بحسب المصدر.

وقال القيادي بالجماعة فضل عدم الافصاح عن اسمه، حينها، إن مكتب الإرشاد (أعلى سلطة تنفيذية بالجماعة) الجديد لجماعة الإخوان المسلمين (تم انتخابه خلال نوفمبر/ تشرين ثان، وديسمبر/ كانون الأول 2014) أصدر قرارا بإنشاء مكتب لإدارة الأزمة يتبع لمكتب الإرشاد مباشرة لمساعدته في إدارة الأزمة الراهنة.

و”يهدف المكتب الجديد إلى تفعيل دور الإخوان بالخارج، ويتكون من 7 أشخاص، موزعين على الكتلة الإخوانية في 4 دول خرج إليها قيادات وأفراد الجماعة عقب الانقلاب (يقصد عزل مرسي في 3 يوليو/ تموز 2013)”.

وأضاف المصدر المطلع على قرارات مكتب الإرشاد بالجماعة، أن مكتب إدارة الأزمة بالخارج، سيجمع جهود كل القيادات والأفراد خارج البلاد في مكتب واحد، يحمل في أجندته أيضا إدارة الحراك خارجيا في التواصل مع دول العالم وبرلماناتها وتفعيل ملف حقوق الانسان مع المنظمات الحقوقية الدولية، بالإضافة الي عقد وتنظيم مؤتمرات وندوات للتعريف بما جرى في مصر.

وهذا هو الإعلان الأول للهيكلة التي تعلنه الجماعة منذ تأسيسها عام 1928، والذي جاء بعد أيام من ذكرى تأسيسها السابع والثمانين (تأسست في 22 مارس/ آذار 1928)، والأبرز لها بعد مطالبات كثيرة لها بهيكلة أدواتها وهيئاتها منذ ثورة يناير/ كانون ثان 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، وأوصلتها للحكم برئاسة الرئيس الاسبق محمد مرسي، في يونيو/ حزيران 2012، قبل أن يطاح به، بعد عام واحد، فيما يراه أنصارها “انقلابا”، ويراها معارضيها “ثورة شعبية”.

وجماعة الإخوان تتخذ من مصر مقرا رئيسيا لها، وله فروع عديدة مرتبطة بها بشكل مباشر وغير مباشر في بلدان عربية وأوربية وأفريقية، وتتكون من مكتب إرشاد بمصر وهو بمثابة أعلي جهاز تنفيذي بالجماعة ويليه مجلس شوري بمثابة جهة رقابة علي المكتب، وتتوزع مكاتب إدارية علي مستوي المحافظات بكل قطر، فضلا عن مكتب إرشاد عالمي يطلق عليها الهيئة التنفيذية العليا للجماعة أو ما تعرف عليها إعلاميا باسم “التنظيم الدولي”.

وظهرت مطالبات كثيرة مؤخرا بحل التنظيم الدولي، كان آخرها ما قاله الإعلامي المحسوب علي الجماعة أحمد منصور في مقال رأي له الشهر الماضي، فضلا عن مطالبات شبابية وبحل الجماعة وإعادة هيكلة هيئاتها وكان أبرزها حذيفة نجل حمزة زوبع القيادي البارز بالجماعة في مقال له انتشر علي نطاق واسع تحت عنوان “حلّوها يرحمكم الله”.14″.

 

*”6 إبريل” المصرية تحتفل بانطلاقتها الثامنة في ”الصحراء

نظمت حركة 6 إبريل المصرية، اليوم الإثنين، احتفالية بالذكرى السنوية الثامنة لتأسيسها، في صحراء مدينة الشيخ زايد (غربي القاهرة)، “هربًا من التضييق الأمني”، وفق قيادات بالحركة.


وقال أعضاء بالحركة إن قرار إقامة الاحتفال بالصحراء جاء لـ”الاستهزاء” من النظام الذى يحاول قمعهم، وردا على مطاردة قوات الأمن لهم وملاحقتهم، وعدم إعطائهم أى فرصة لتنظيم الاحتفال هذا العام.

وقال شريف الروبي، القيادي بحركة 6 إبريل “الجبهة الديمقراطية”، في تصريح لوكالة الأناضول، “توجهنا للصحراء لتوصيل رسالة للأمن، بأنه إذا استطعتم إغلاق النقابات وقاعات المؤتمرات، وكذلك الشوارع الحيوية لتتمكنوا من إسكات صوت الحق. فلن تستطيعوا لأن الصحراء لا تزال موجودة وخارج سيطرتكم“.

وخلال الإحتفالية، التي استمرت لمدة نصف ساعة، ردد المشاركون هتافات مناوئة للنظام الحالي بينها “يسقط يسقط حكم العسكر”، “يا ظالم عمر الظلم ما قوم (لم يصنع) دولة”، “الحرية للمعتقلين .. هاتوا إخواتنا من الزنازين“.

كما قاموا برفع أعلام الحركة، بالإضافة للافته كبيرة حملت صورة أعضاء الحركة المعتقلين، وكتب عليها عبارة: “الحرية لإخوتنا .. الإنطلاقة الثامنة“.

وقال عمرو على، منسق الحركة، خلال الاحتفالية، إنهم مستمرون في “النضال ضد النظام الفاشي”، حتى تحقيق أهداف ثورة يناير من العيش والحرية والعدالة الإجتماعية، مضيفًا أن الحركة لا تدعو إلى تخريب المنشآت، مشددا على استكمال فعاليات الحركة بقوله “إحنا مكملين“.

يذكر أن الحركة كانت قد قررت تنظيم احتفالية ذكرى تأسيسها في “بيت الربعبشارع المعز بالحسين (وسط القاهرة)، إلا أن الحركة تلقت اتصالات من قوات الأمن لإلغاء الاحتفال، وقامت قوات الأمن أمس بتهديد الحركة وطلبت إلغاء أي فعاليات فى ذكرى انطلاقها، “حفاظًا على أرواح الأعضاء وحقنًا للدماء”، على حد تعبيرهم.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من جانب قوات الأمن حول ما قاله أعضاء الحركة، غير أن قانون التظاهر يحظر تنظيم أي مسيرة أو مظاهرة من دون الحصول على موافقة أمنية مسبقة.

وولدت الحركة من رحم دعوات إلى الإضراب العام في مصر يوم 6 أبريل العام 2008 بدعوة من عمال مدينة المحلة الكبري (دلتا النيل) حيث تبنى شباب الحركة هذا الإضراب في وقت لم يكن الشعب المصري يألف ثقافة الإضرابات والاعتصامات.

وكان الدافع وراء الدعوة للإضراب الاحتجاج على الغلاء، وتضامنا مع إضرابات عمال غزل المحلة.

وحركة ” 6 إبريل”، بموجب حكم صادر عن محكمة القضاء المستعجل بعابدين بالقاهرة، صار نشاطها محظورا.

وقضت محكمة في 28 إبريل / نيسان من العام الماضي بوقف وحظر أنشطة الحركة، وكل ما يتبعها ومصادرة مقراتها وممتلكاتها؛ لقيامها بأعمال “تشوه” صورة الدولة المصرية.

غير أن محكمة الإسكندرية للأمور المستعجلة قضت في 24 مارس / آذار بعدم الاختصاص النوعي في نظر قضية تعتبر الحركة تنظيم إرهابي، وأحالت المحكمة الدعوى، للمكتب الفني للنائب العام للتحقيق فيها وفقاً لما يعرف بـ”قانون الجماعات الإرهابية” الجديد والذي أقره عبدالفتاح السيسي.

 

*العاملون المضربون بالمصنع التركي بدمياط يرفضون مفاوضات الإدارة

رفض العاملون المضربون بالمصنع التركي بالمنطقة الحرة بميناء دمياط فض إضرابهم رغم تدخل مسؤولين بالمصنع لإقناعهم بالتراجع عن الإضراب مبررين ذلك بخسائر الشركة المتتالية، وعدم امتلاكهم المال اللازم لدفع الأرباح السنوية المتأخرة، والمستحقة للعاملين بالمصنع.

 

*مفاجأة بتحقيقات «انفجار 15 مايو»: كاميرات المرور لم تسجل الحادث

كشفت تحقيقات نيابة قصر النيل، برئاسة المستشار سمير حسن، في حادث استشهاد أمين شرطة في انفجار قنبلة أعلى كوبري 15 مايو، عن تعطل الكاميرات الخاصة بالمرور، وتبين من فحصها أنها لا تحتوي على أي تسجيلات.

وأضافت التحقيقات: «بفحص باقي كاميرات المراقبة الخاصة بالعقارات المطلة على موقع الحادث، اتضح أنها لم ترصد وقت زرع القنبلة أو لحظة انفجارها»، وطلبت النيابة سرعة تحريات الأمن الوطني حول الواقعة والتوصل للجناة.

واستمع عمرو عوض، مدير نيابة قصر النيل، إلى أقوال المصابين داخل المستشفيات، وتبين أنه تصادف مرورهم بمكان الحادث، وأنهم سمعوا صوت انفجار كبير وأصيبوا بعدها وسقطوا على الأرض.

 

*البورصة تخسر 7.37 مليارات جنيه

تراجع أداء البورصة المصرية بشكل ملحوظ بنهاية تعاملاتها، اليوم الإثنين – ثانى جلسات الأسبوع – وهوت مؤشراتها للمنطقة الحمراء، بدعم من الضغوط البيعية المكثفة للمستثمرين الأجانب، فيما اتجهت تعاملات المستثمرين المصريين والعرب نحو الشراء، وتراجع رأس المال السوقي بنحو 7.37 مليارات جنيه.

وتراجع المؤشر العام للبورصة المصرية «EGX 30» بنسبة 1.16%، وأغلق بنهاية الجلسة لمستوى 8508 نقطة مقابل 8607 نقطة بداية الجلسة.

كما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «EGX 70»، بنسبة 1.40% وهبط لمستوى 483 نقطة، فيما تراجع مؤشر «EGX 100» – الأوسع نطاقًا – بنسبة 1.07% وهبط لمستوى 985 نقطة.

 

 

*المخابرات الصهيونية تعترف: تجسسنا على مصر بعد معاهدة كامب ديفيد

كشف “حاييم إيشد”، الرئيس السابق لما يسمى برنامج “الفضاء الأمني الإسرائيلي”، عن إطلاق أقمار صناعية عسكرية تهدف خصيصًا للتجسس على مصر بعد توقيع معاهدة السلام بين الجانبين.

جاء ذلك خلال حديث أدلى به لموقع “هايادان”بمناسبة مرور 20 عامًا على إطلاق القمر الصناعي “أوفيك 3 “من قاعدة “بلماحيم” الجوية القريبة من مدينةريشون لتسيون”بواسطة الصاروخ “شافيت” والذي أطلق في 5 أبريل 1995 الساعة 2:16 ظهرا، مؤكدًا أنه رغم أنها كانت المرة الثالثة التي تطلق فيها إسرائيل صاروخ تجسس، إلا أن “أوفيك 3” كان القمر المتكامل الأول.

وأضاف ” إيشد”: كانت هذه نقطة انطلاق مذهلة؛ حيث فاق آداؤه كثيرا ما كنا نتوقع“.

وأشار إلى أن الاختبارات الأولية على جودة الصور التي بإمكان القمر التقطاها كانت مفاجأة أن برنامج التجسس الفضائي الإسرائيلي تم تدشينه خصيصا للتجسس على مصر، بعد معاهدة السلام وإخلاء المستوطنات الإسرائيلية بسيناء.

وتابع : عندما شغلت عام 1978 منصب رئيس وحدة البحث والتطوير في الاستخبارات العسكرية، بعد خطاب السادات وبدء الاتصالات لتوقيع معاهدة السلام مع مصر، قالوا لنا: إنه يجب إخلاء سيناء، وأننا مضطرون لإيجاد حل لأنه سيكون من المستحيل إطلاق طائرات للتصوير الجوي فوق مصر في ظل معاهدة سلام“.

واستطرد” قائلا:” كان من الواضح أن الحل يكمن في قمر صناعي، فجلسنا ندرس المسألة طوال عامين (1978-1979)، وزرنا مواقع في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا وفي وكالة الفضاء الأوروبية، وعدنا بالتوصيات لوزير الدفاع عزرا فايتسمان”، وألقى فايتسمان مهمة الاختبار على الدكتور منس برات الذي كان العالم الأول في وزارة الدفاع، والذي أقام مفاعل ديمونة.

وبعد سنوات من الإعداد والتجهيز تم إطلاق الصاروخ “أوفيك 1” عام 1988 وكان قمرا تجريبيا، وبعد ذلك بعامين أطلقت إسرائيل” أوفيك 2”، وأطلقت إسرائيل حتى اللحظة 10 صواريخ من نوع” أوفيك” كان آخرها في 10 أبريل 2014.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة