الأربعاء , 16 أغسطس 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » ميليشات الانقلاب تواصل الاعتقالات والبطش والثوار لا يعرفون الخوف. . الجمعة 26 يونيه
ميليشات الانقلاب تواصل الاعتقالات والبطش والثوار لا يعرفون الخوف. . الجمعة 26 يونيه

ميليشات الانقلاب تواصل الاعتقالات والبطش والثوار لا يعرفون الخوف. . الجمعة 26 يونيه

الفعاليات مستمرة تنادي العسكر عودوا لثكناتكم

الفعاليات مستمرة تنادي العسكر عودوا لثكناتكم

ميليشات الانقلاب تواصل الاعتقالات والبطش والثوار لا يعرفون الخوف. . الجمعة 26 يونيه

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* قطع طريق “‫‏العريش – ‫القنطرة” الدولي بشمال سيناء

قطع مجهولون طريق الدولى العريش القنطرة اعتراضا على الاعتقالات العشوائية بحق ابناء سيناء واعتراضا عودة كجوش مرة اخرى لبئر العبد كحاكم عسكرى.

 

* أطول مائدة إفطار في العالم برعاية السيسي تتحول إلى فضيحة عالمية جديدة للانقلاب

تحولت أطول مائدة إفطار في العالم والتي نظمتها محافظة الإسكندرية تحت رعاية السيسي ودعت إليها ممثل عن موسوعة جينس، إلى فضيحة عالمية جديدة لقادة الانقلاب في مصر.

سوء التنظيم

وفشلت الجهات المنظمة للمائدة وعلى رأسها الجيش والشرطة ومحافظة الإسكندرية في ضبط المائدة وتوزيع طعام الإفطار على الحاضرين فيها، ما أدى إلى معارك بين الحاضرين أدت إلى توقف طريق الكورنيش جزئيا حتى موعد صلاة التروايح.

وشهدت المائدة معارك طاحنة بالكراسي والمناضد بين الحاضرين بسبب عدم الحصول على وجبات للإفطار، فيما احتلت مجموعات من البلطجية المائدة واستولت على ما وجدته من أطعمة.

طعام غير صالح

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل أن بعض من استطاعوا الحصول على وجبات إفطار اشتكوا من سوء تلك الوجبات وعدم صلاحيتها.

وكتب بعضهم على صفحات التواصل الاجتماعي أنه اضطر إلى إلقاء وجبته في سلة المهملات لكونها غير صالحة للاستهلاك.

اعتقال المتذمرين

فيما أكد شهود عيان أن قوات أمن الانقلاب اعتقلت سيدة مسنة حاولت أن تتوجه بالشكوى لمحافظ الانقلاب عن سوء معاملة الضباط لها.

فضيحة جديدة

وبدلا من دخول المائدة للموسوعة العالمية للأرقام القياسية، احتلت مكانها في سجل الاخفاقات والفشل المتوالية للانقلاب العسكري وقائده.

 

 

* عودوا إلى ثكناتكم” .. ثوار لا يعرفون التعب وحشود لا تعرف الخوف

 

رغم الحر الشديد والعطش والجوع بفعل صيام شهر النصر رمضان .. واصل ثوار مصر إبهارهم للعالم بانتفاضتهم الأسبوعية الحاشدة ضد الانقلاب العسكري.

 

المسيرات التي غطت أنحاء الجمهورية والتي كانت تحت عنوان “عودوا إلى ثكناتكم” في رسالة لجيش الانقلاب، عزم المشاركون فيها على عدم الراحة وعلى عدم الخنوع في وجه بطش زبانية  السيسي الخائن.

 

ومع اقتراب ذكرى “نكسة 30 يونيو” كما أطلق عليها المتظاهرون في مسيرات اليوم.. لم تهدأ حشود وجموع الثائرين طيلة عامين منذ الانقلاب المشؤوم.

 

* ميلشيات الانقلاب بالمنيا تعتقل 40 من أهالي قرية “دفش

 شنت قوات أمن الإنقلاب العسكري الدموي بمركز سمالوط محافظة المنيا، حملة اعتقالات عشوائية في شوارع قرية “دفش”، بعد اقتحامها بحوالي 15 مدرعة وسيارات جيش وشرطة ، في اعقاب إنتهاء مسيرة ليلية، عقب صلاة التراويح، ضمن فعاليات مليونية “عودوا الي ثكناتكم
وقال شهود عيان، إن عدد المعتقلين وصل إلي 40 من ابناء القرية حتي الآن .
كانت القرية قد شهدت مسيرة ليلية حاشدة عقب صلاة التراويح، رفع المشاكون فيها صور الرئيس الشرعي د. محمد مرسي وشعار رابعة، مرددين هتافات تندد بتفاقم الازمات المعيشية وأحكام الإعدام بحق الثوار، وطالبوا بعودة العسكر إلى ثكناتهم.

 

*ميلشيات الانقلاب تعتقل شقيقين فى حملة مداهمات لـ”بني سلامه” بالجيزة

شنت قوات أمن الانقلاب العسكري الدموي بمحافظة الجيزة، اليوم الجمعة، حملة مداهمات واسعة لمنازل عدد من المواطنين الرافضين للانقلاب بمنطقة بني سلامه شمال المحافظة.

وقالت مصادر حقوقية بمحافظة الجيزة: إن ميليشيات الانقلاب الدموي اعتقلت شقيقين خلال الحملة بعد مداهمة منزلهما وتحطيم محتوياته، وهما: مصطفي محمد يوسف و محمود محمد يوسف

 

* مطاردة السيسي في الخارج تثير غضبه وتستنفر دائرته الإعلامية والفنية

تفيد أوساط مقرّبة من عبدالفتاح السيسي بأن الأخير تتملّكه حالة من الغضب حيال التظاهرات الرافضة نظام حكمه في مختلف الدول الأجنبية والعربية التي يسافر إليها في زيارات خارجية. ففي كل زيارة له، سواء لدول أوروبية أم غيرها، تقابله موجة غضب من مصريين مقيمين هناك، يخرجون في تظاهرات مناهضة ضد انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، وخصوصاً بحق رافضي الانقلاب.

وقبل زيارات السيسي تتوجه وفود من شخصيات رافضة للانقلاب إلى الدول التي من المقرر زيارتها، للتواصل مع وسائل إعلام ومنظمات وجمعيات حقوقية ومحامين، لشرح طبيعة الأوضاع في مصر، وحقيقة ما يحدث هناك من التنكيل بالمعارضين.
يربط دبلوماسي مصري بين حركة التغييرات الكبيرة للسفراء المصريين في الخارج، والفشل في مواجهة تحركات رافضي الانقلاب ضد النظام الحالي والسيسي، على خلفية أوضاع حقوق الإنسان والمعتقلين.
ولم يكن السيسي يتوقع خلال زيارته ألمانيا أن يحظى بحجم الإحراج الذي واجهه، بعد رفض رئيس البرلمان الألماني نوربرت لامرت لقاءه بشكل صريح.
وجاء موقف لامرت، عقب خطاب تقدّم به تجمع البرلمانيين السابقين خارج مصر، برئاسة الدكتور جمال حشمت، فضلاً عن تعرضه لحرج شديد من تظاهرات في مكان زيارته في برلين، ولقاءاته مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
وأتى موقف الشابة المصرية التي عكفت على الهتاف ضد السيسي خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع ميركل، ليشكل ذروة في الأحراج للرجل الذي حاول أعضاء الوفد المرافق له من فنانين وإعلاميين التغطية عليها بالتصفيق مع كل كلمة ينطق بها السيسي. كما وجّهت وسائل إعلام ألمانية وعالمية انتقادات لحشد أنصاره للسفر معه إلى الخارج، وبات السيسي في مأزق كبير، إذ إنه في كل زيارة سيكون محاصراً من رافضي الانقلاب.
ولا يمكن تجاهل عدم سفر السيسي إلى القمة الأفريقية بجنوب أفريقيا، الأسبوع الماضي، بسبب ما قد ينتج عنه من مواقف محرجة هناك، وخصوصاً أنّ التواصل بين رافضي الانقلاب وقيادات التيار الإسلامي وجنوب أفريقيا مستمر. وتكشف مصادر سياسية مقرّبة من دوائر صنع القرار عن ضيق السيسي الشديد من فكرة ملاحقته بهذه الصورة من قبل أنصار جماعة “الإخوان المسلمين” والمؤيدين للرئيس محمد مرسي. وتقول مصادر إن “السيسي بدأ يشعر بالقلق جرّاء الحملات التي يقوم بها الإخوان من خارج مصر، في محاولة لتضييق تحركاته الخارجية”، مضيفة أن “السيسي بصدد اعتماد سياسة اصطحاب فنانين وإعلاميين على نطاق أوسع في الفترة المقبلة خلال زياراته الخارجية؛ لكي يوحي للعالم أن له مؤيدين وهم يأتون لدعمه في كل مكان“.
وتشدد المصادر على أن “بعض المقربين من مؤسسة الرئاسة وتحديداً الإعلاميين، نصحوا السيسي بعدم تكرار اصطحاب الفنانين معه؛ لأنها كانت محل سخرية، ولكن لا أحد يعرف ماهية الخطة التي سيتبعها“.
وتلفت إلى أن “السيسي في مأزق حقيقي تجاه التعامل مع الزيارات الخارجية، وخصوصاً أن الإخوان والإسلاميين يتواجدون بكثرة في أغلب البلدان التي يتجه إليها، وهي في الوقت عينه، دول محورية في السياسة العالمية“.
من جانبه، يقول الخبير السياسي محمد عز إنّ “ملاحقة رافضي النظام الحالي للسيسي في زياراته الخارجية، تسبب أزمة كبيرة له“.
ويؤكد عزّ أن “السيسي قد يُحجِم عن الزيارات الخارجية؛ خوفاً من ملاحقته من قبل أنصار مرسي، فضلاً عن أنّه بات هناك خلاف كبير بين النظام الحالي ومنظمات حقوق الإنسان العالمية والإقليمية، وهناك أطراف وبرلمانات دولية لديها تعليقات وتحفّظات على الأوضاع في مصر. ويلفت إلى أن “النظام الحالي بات في مأزق حقيقي وعدم قدرة على التعامل مع التظاهرات والتحركات التي يقوم بها رافضو النظام في الخارج، وآخرها الحديث عن زيارة إلى الخارجية الأميركية ومؤسسات دولية معنية بحقوق الإنسان“.
من جانبه، يربط دبلوماسي سابق بين حركة التغييرات الكبيرة في صفوف سفراء مصر في الخارج، وضعف أداء المنظومة الحالية في مواجهة تحركات رافضي الانقلاب في تلك الدول. ويستغرب الدبلوماسي قائلاً، لـ”العربي الجديد”، إنّ حركة تغييرات السفراء هي الأكبر منذ فترة طويلة”، مضيفاً أنه “لا يمكن أن تحدث هذه الحركة بين ليلة وضحاها، وقد جرى الإعداد لها منذ فترة طويلة“. ولم يستبعد أن تكون “هذه الحركة جاءت لخطف الأضواء من عودة سفير مصر إلى إسرائيل، عقب سحبه منذ عهد مرسي“.
ومن المتوقع أن يتوجه السيسي إلى بريطانيا بناءً على دعوة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، بحسب ما أعلن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير علاء يوسف. وقال يوسف إن “السيسي تلقى اتصالاً هاتفياً من كاميرون، أعرب خلاله عن تطلعه لاستقباله في لندن“.
من جانبها، دعت صفحة حشمت الرسمية على فيسبوك، رافضي الانقلاب، إلى كتابة تعليقات على صفحة السفارة البريطانية، رداً على ما قاله السفير البريطاني في القاهرة، جون كاسون، خلال عرضه إنجازات بريطانيا وجهودها لدعم مصر.
وفي السياق ذاته، تؤكد مصادر رافضة الانقلاب في لندن، أنه “في حال توجه السيسي إلى بريطانيا، سيتم تنظيم تظاهرات رافضة له، احتجاجاً على استقباله بعد القتل والاعتقالات والتعذيب لرافضي الانقلاب في السجون“.
وتقول المصادر إنه “سيتم استهداف السيسي بتقديم بلاغات، والتواصل مع منظمات حقوق الإنسان في بريطانيا، لاتخاذ مواقف قانونية ضده“.

 

*ميلشيات الانقلاب تقتحم حفل تكريم حفظة القرآن بالمنيا وتعتقل المحفظين

اقتحمت قوات أمن الانقلاب بمدينة سمالوط بمحافظة المنيا، مساء أمس الخميس، مدرسة عثمان بن عفان لتحفيظ القرآن الكريم، خلال تنظيم حفل لتكريم حفظة القرآن، واعتقلت شيوخ المدرسة، ومنهم: الشيخ فتحى جلال، والشيخ محمود نادي، والشيخ محمد شعبان.

 

*ميليشيات الانقلاب تقتحم مسجد الرحمن بالمطرية.. والثوار يتحدّون

اقتحمت قوات أمن الانقلاب ظهر اليوم الجمعة، مسجد الرحمن بحي المطرية، واعتقلت عددا من المصلين لمنع خروج التظاهرات الرافضة للانقلاب من داخل المسجد، وقال شهود عيان إن تشكيلات أمنية تابعة لقوات الانقلاب، حاصرت مسجد الرحمن، عقب صلاة الجمعة، واعتقلت عشرات المتظاهرين من داخل المسجد.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي تحدى فيه ثوار المطرية الحصار الأمني الذي تفرضه قوات الانقلاب على الحي وانطلقوا في عدة تظاهرات حاشدة كان أبرزها من مسجد النور ومسجد الفاتح، للمطالبة بإسقاط الانقلاب العسكري، وعودة الشرعية، وتحقيق القصاص العادل للشهداء والإفراج عن المعتقلين وذلك ضمن فعاليات أسبوع “عودوا إلى ثكناتكم” .

 

 

 

*ثوار الهرم يتحدّون هجوم ميليشيات الانقلاب بالغاز والخرطوش

هاجمت قوات أمن الانقلاب، منذ قليل اليوم الجمعة، إحدى التظاهرات المؤيدة للشرعية بحي الهرم بمحافظة الجيزة، باستخدام الخرطوش والغاز المسيل للدموع.

في المقابل تصدى شباب المتظاهرين للهجوم ، بالألعاب النارية والطوب، مصممين على استكمال فعالياتهم المطالبة بإسقاط حكم العسكر، والإفراج عن المعتقلين

 

*الإخوان يتبرؤون من “العقاب الثوري

ظهرت قبل أشهر في مصر حركة تُدعى “العقاب الثوري والمقاومة الشعبية”، تبنّت عمليات ضد قوات الشرطة في عدد من المحافظات، منها منطقة صعيد مصر، قبل أن تصعّد من عملياتها وتبث تسجيلا مصورا يُظهر إعدام أحد المتعاونين مع وزارة الداخلية المصرية، في محاكاة واضحة لنمط وأسلوب تنظيم “الدولة” (داعش).


وفي وقت تُحيط شكوك حول حقيقة وجود هذه الحركة، وشبهات حول ارتباطها بأجهزة أمنية، خرجت جماعة “الإخوان المسلمين” لتقطع الطريق أمام أي محاولة لربطها بالحركة، معلنة تبرؤها منها.
وأكد القيادي في الجماعة، أحمد رامي لـ”العربي الجديد”، أن حركة “العقاب الثوري” لا تمت بصلة لجماعة “الإخوان”، من قريب أو بعيد. وأضاف أن الحركة، إذا صحّ وجودها، عبارة عن رد فعل ونتاج لتجاوزات الأجهزة الأمنية المصرية ووزارة الداخلية. وحذر القيادي من انزلاق البلاد إلى منحدرٍ لا يمكن العودة منه بسبب انتهاكات الأجهزة الأمنية والنظام الحالي.

وحول استخدام الحركة سيناريو تنظيم “داعش” في الفيديو الذي أعلنت فيه عن تصفية متعاون مع وزارة الداخلية، أشار رامي إلى استخدام الكلمات والأناشيد المصاحبة كمؤثر صوتي، مضيفاً أن السلطة الحالية “أوجدت البيئة الأنسب لهذه الممارسات وتحول الحركات فكرياً وحركياً نحو داعش”. فيما لم يستبعد أن تكون الحركة من أساسها صناعة أجهزة أمنية لإلصاق التهمة بالتيار الإسلامي.

وفي الإطار نفسه، نفى أحد شباب التيار السلفي المؤيد للرئيس محمد مرسي، وجود أي ارتباط بين المجموعات المؤيدة للتحالف الوطني لدعم الشرعية، وحركة “العقاب الثوري”. وقال الشاب: إن “المجموعة التي ظهرت وتسمى العقاب الثوري والأخرى المقاومة الشعبية، ليس من المجموعات السلفية، وهذا يظهر في خطابها والبيانات المقتضبة التي تذكرها بين الحين والآخر“.

وأضاف أن “توجه الجماعة بعيد بدرجة كبيرة عن التيار الإسلامي”. وشدد على أن التيار الإسلامي المؤيد لمرسي يدرك خطورة الانجرار إلى استخدام العنف، وأن السلمية خيار مهم خلال الفترة الحالية.

وأصدرت حركة “العقاب الثوري”، مقطع فيديو يعرض إعدام أحد المتعاونين مع وزارة الداخلية في منطقة حلوان، والمرتبط برصد تحركات التظاهرات الرافضة للانقلاب وإرسالها لأجهزة الأمن. ويبدو من طريقة إخراجه، أنّه يسير على نمط الجماعات المتطرفة في قتل الرهائن لديها، خصوصاً تنظيم (داعش). فالتسجيل يعرض اعترافات من تدينهم هذه الجماعة، ثم إعدامهم بالرصاص، وهو ما اعتبره خبيرٌ تحولاً جديداً لجماعات العنف الناشئة، إذا لم يكن لها ارتباط بأجهزة أمنية.
ويظهر في مقطع الفيديو الذي بثّ على المدونة الخاصة بالحركة، شخص يدعى وليد أحمد علي، ويسكن في مساكن مصر العليا بمنطقة حلوان. ويقول في التسجيل: “كنت بنزل المسيرات مع المقدم وائل غنيم وإسلام أبوبك، في منطقتي حلوان وعرب غنيم. وائل غنيم اللي جنّدني للعمل معاهم وأنقل تحركات المسيرات، وكنت باخد فلوس 100 أو 200 أو 500 حسب اللي بعمله“.

ويتابع “أنا مرشد مع الداخلية.. بنزل المسيرات وأنا موجود التليفون معايا وأبلغ الضابط عن التحركات، مثلا المسيرة في المكان الفلاني ورصد تحركاتها“. ويشير إلى أنه جراء ما قام به من الإبلاغ عن مكان تواجد المسيرات، نتج قتل وإصابة العديد من الشباب، بسبب تعامل وزارة الداخلية بالرصاص الحي والخرطوش، وأنه بسبب المعلومات التي أرسلها إلى الأجهزة الأمنية، تم اعتقال 15 شخصاً في حلوان.

ويخلص التسجيل إلى توجيه نصيحة للمرشدين لدى الداخلية، بعدم الاستمرار في العمل الحالي، وإلا “سيلقوا المصير نفسه”، متوعّداً بأن الجميع معروف.

ونشأت الحركة في الأساس ردّاً على انتهاكات الأجهزة الأمنية وقتل واعتقال الشباب وتعذيبهم داخل السجون. وتعتبر المرة الأولى منذ ظهور هذه الحركة التي يستهدف فيها شخص بإعدامه وتصويره.

وفي تعليقه على التسجيل المصور، يقول الخبير الأمني، حسين حمودة، إنه يصعب تحديد من يقف وراء “حركة العقاب الثوري، لأنها تحاول اتباع نفس نهج الجماعات الجهادية”. ويضيف حمودة أن “الحركة لا تزال وليدة، وبالتالي فإن عملياتها محدودة للغاية ليس كمّاً، ولكن كيفاً وتأثيراً، على عكس الجماعات الجهادية التي لها باع وخبرات في مواجهة الأجهزة الأمنية مثل (ولاية سيناء) و(أجناد مصر)”.

ويؤكد أن الجهات الأمنية لم تتمكن من الإيقاع بالقائمين على هذه الحركة العنيفة، رغم ضعف إمكاناتهم وقلة خبرتهم، وهو ما يسهّل عملية القبض عليهم، وهذا ما يثير علامات استفهام كبيرة حول أداء الأجهزة الأمنية.

 

*البورصة تخسر 4 مليارات جنيه في الأسبوع الأول من رمضان

سجلت البورصة المصرية تراجعا جماعيًا لمؤشراتها، خلال تعاملات الأسبوع الأول من شهر رمضان، وفقد رأسمالها السوقي نحو 4 مليارات جنيه.

وتراجع مؤشر إيجي إكس 30 خلال تعاملات الأسبوع ليغلق عند مستوى 8,406 نقطة مسجلا تراجعا بلغ 1.99% ، بينما على جانب الأسهم المتوسطة فقد مالت إلى الانخفاض حيث سجل مؤشر إيجي إكس 70 تراجعا بنحو 2.28% مغلقا عند مستوى 447 نقطة، أما مؤشر إيجي إكس 100 فسجل تراجعا بنحو 1.94% مغلقا عند مستوى 944 نقطة.

بلغ إجمالي قيمة التداول خلال الأسبوع الحالي نحو 2.8 مليار جنيه، في حين بلغت كمية التداول نحو 428 مليون ورقة منفذة على 60 ألف عملية، وذلك مقارنة بإجمالي قيمة تداول قدرها 2.1 مليار جنيه وكمية تداول بلغت 509 مليون ورقة منفذة على 69 ألف عملية خلال الأسبوع الماضي.

أما بورصة النيل، فقد سجلت قيمة تداول قدرها 8.7 مليون جنيه وكمية تداول بلغت 4.6 مليون ورقة منفذة على 2,077 عملية خلال الأسبوع

استحوذت الأسهم على 78.01% من إجمالي قيمة التداول داخل المقصورة. في حين مثلت قيمة التداول للسندات نحو 21.99% خلال 

الأسبوع سجلت تعاملات المصريين نسبة 71.52% من إجمالي تعاملات السوق، بينما استحوذ الأجانب غير العرب على نسبة 16.19% والعرب على 12.29%،وذلك بعد استبعاد الصفقات.

وسجل الأجانب غير العرب صافي شراء بقيمة 345.28 مليون جنيه هذا الأسبوع. بينما سجل العرب صافي بيع بقيمة 208.14 مليون جنيه هذا الأسبوع، وذلك بعد استبعاد الصفقات

 

*أرقام ساخنة لقوات الانقلاب.. “المواطن المخبر” في خدمة البيادة

منذ الانقلاب العسكري الدموي على الشرعية وأول رئيس مدني منتخب، تنشر صفحات قوات أمن وجيش الانقلاب على مواقع التواصل الاجتماعي، بين الحين والآخر، أرقام ساخنة تقول إنها تخصصها لتلقي البلاغات عن أي مواطنين يرفضون الانقلاب أو ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين أو الإبلاغ عن أجسام غريبة، زاعمة أن ذلك يسهم في التصدي للتنظيمات الإرهابية التي تسعى إلى الإضرار بأمن وسلامة المجتمع المصري ومنع استهداف الأفراد والمنشآت العسكرية والشرطية.

لكن خبراء علم النفس والاجتماع والنشطاء والسياسيون أكدوا أن ما تقوم به السلطات الانقلابية وقوات الأمن والقوات المسلحة من استخدام المواطنين وجعلهم “مخبرين” على بعضهم البعض فيما يعرف بمشروع “المواطن المخبر” يهدد النسيج الاجتماعي للبلاد ويفسخ العلاقات العائلية والأسرية.

وأوضحوا أن هذه السياسة الانقلابية البغيضة ستحول مصر إلى ساحة تجسس لا يأمن فيها المواطن على نفسه حتى في بيته، خاصة بعد نشر أخبار بأن زوجا أبلغ عن زوجته يتهمها بانتمائها لجماعة الإخوان، وأن أبا أبلغ عن ابنه يدعي أنه ينتمي لجماعات متطرفة بزعم أنه يحميه من هذا التطرف، مشيرين إلى أن مصر بعد الانقلاب أصبحت بالفعل زنزانة كبيرة يعاني فيها جميع الرافضين والمعارضين لحكم العسكر.

 

أرقام ساخنة للإبلاغ

وخصصت القوات المسلحة الانقلابية، الأربعاء، الرقم الساخن 16633 للتواصل مع المواطنين سواء من الخطوط الأرضية الثابتة أو المحمول، وذلك لتلقي البلاغات والمعلومات حول اكتشاف أو الحصول على أي مهمات أو ملبوسات عسكرية أو شرطية يتم تداولها خارج القوات المسلحة والشرطة المدنية.

وأهابت قوات الانقلاب بأبناء الشعب المصري التعاون وسرعة الإبلاغ عن أي بيانات من شأنها المساهمة في دعم جهود الأمن والاستقرار والحفاظ على أمن وسلامة جناحي الأمن والاستقرار في مصر – بحسب زعمهم.

وكانت وزارة داخلية الانقلاب، قد أعلنت في وقت سابق في بيان لها، أنه تم تخصيص أرقام لجهاز الأمن الانقلابي، للإبلاغ عن أي معلومات حول العناصر المتطرفة والبؤر الإجرامية، والتي من شأنها إحداث فوضى وزعزعة لأمن بالبلاد، مما يمثل تهديدا للأمن الداخلي، على حد زعمها. ونشرت صفحة الشرطة المصرية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أرقام خصصها جهاز الأمن للإبلاغ عن تواجد أي شخص ينتمي لجماعة الإخوان، وخصصت رقم 180 للإبلاغ عند العثور على أجسام غريبة، زاعمة أن ذلك يسهم في التصدي للتنظيمات الإرهابية التي تسعى إلى الإضرار بأمن وسلامة المجتمع المصري ومنع استهداف الأفراد والمنشآت العسكرية والشرطية.

 

قانون يجرّم الجميع

وفي 11 يونيو الجاري وافق مجلس الوزراء الانقلابي على مشروع قرار بقانون بتعديل بعض نصوص قانون العقوبات فيما يتعلق بحيازة مفرقعات أو مواد من شأنها أن تعرض حياة وأموال الغير للخطر، موضحاً أنه رأى استحداث نص تشريعي جديد بتجريم عدم الإبلاغ عن وجود مفرقعات، أو مواد خطرة لمن علم بها، بإضافة مادة جديدة لقانون العقوبات برقم (102/ز) تنص على أنه “يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة والغرامة التي لا تقل عن 20 ألف جنيه، ولا تزيد على 100 ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من علم بوقوع جريمة حيازة مفرقعات، أو مواد من شأنها أن تعرض حياة وأموال الغير للخطر، ولم يبادر بإبلاغ النيابة العامة، أو أقرب مأمور ضبط قضائي“.

ويزعم خبراء قانون موالون للانقلاب أن هذا القانون سيرغم جميع المواطنين على الإبلاغ عن حيازة المفرقعات وبالإبلاغ عن أي شيء يضر بحياة الناس، حتى يتجنبوا عقوبة الحبس. لكن في حقيقة الأمر سيستخدم العسكر الانقلابيون هذا القانون ليكون سيفا مسلطا على المواطنين ويحولهم إلى “مخبرين” يبلغون عن بعضهم البعض لأي سبب أو خلافات عادية مما يخلق أجواء احتقان بين أبناء العائلة والأسرة الواحدة والوطن الواحد ويهدد السلام الاجتماعي

 

 

 

عن Admin

التعليقات مغلقة