Saturday , 19 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » الأخبار المحلية » شريف اسماعيل رجل العسكر واجهة التطبيع مع اسرائيل.. الاثنين 14 سبتمبر.. أباتشي الانقلاب يقتل خلية مكسيكية نائمة
شريف اسماعيل رجل العسكر واجهة التطبيع مع اسرائيل.. الاثنين 14 سبتمبر.. أباتشي الانقلاب يقتل خلية مكسيكية نائمة

شريف اسماعيل رجل العسكر واجهة التطبيع مع اسرائيل.. الاثنين 14 سبتمبر.. أباتشي الانقلاب يقتل خلية مكسيكية نائمة

د.محمد محمود الأودن بالكلابشات داخل مستشفى شبين الكوم

د.محمد محمود الأودن بالكلابشات داخل مستشفى شبين الكوم

شريف اسماعيل رجل العسكر واجهة التطبيع مع اسرائيل.. الاثنين 14 سبتمبر.. أباتشي الانقلاب يقتل خلية مكسيكية نائمة

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*بعد قتل 12 سائحًا.. رواد الـ”فيس بوك” يسخرون : خلية مكسيكية نائمة

سخر رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”تويتر”، من تصريحات وزارة داخلية الانقلاب بعد مقتل 12 سائحًا مكسيكيًا وإصابة 10 آخرين، أثناء رحلة لهم بصحراء الواحات.

وحمل عدد من رواد الـ”فيس بوك”، داخلية الانقلاب مسؤولية الحادث الذي رأوه أنه سينهي السياحة في مصر، على الأقل خلال الفترة القادمة.

وسخر أحد رواد مواقع التواصل قائلًا: “يا بيه هما اللي غلطانين بلد بتحارب الإرهاب المحتمل ييجوا هما يستهبلوا ويتفسحوا عندنا أصابهم جزء من الإرهاب المحتمل“.

وقال آخر: “ممكن نضحك عليه ونقوله إنهم إرهابيين زي ما بنضحك على الشعب المصري ونقول إننا قتلنا إرهابيين بالآلاف“.

واقترح أحد رواد الـ”فيس بوك” قائلًا: “انتوا معرفتوش تظبطوها المرة دي كنتوا جبتوا كرتونة بودرة وحطتوها جوا الأتوبيس. وكنتوا كتبتبوا في الصحافة مصرع 12 مهرب مكسيكي داخل أتوبيس أثناء تسليم شحنة هيروين كبيره لتبادلهم إطلاق النار مع القوة أثناء القبض عليهم.. بس وكانت الليلة خلصت“.

وقال آخر: “إذًا فإنها خلية إخوانية مكسيكية نائمة، وقال آخر بعد إيه! دا تنتو مش بس قتلتوا السياحة دا انتو كمان دفنتوها، سلمولي علي عودة السياحة يا بقر“.

وذكرت سحر الشربيني ساخرة: “إيه اللي مشى أجانب في الصحرا أصلًا، الله يرحمك يا سياحة“.

بينما تساءل أحد الرواد على الحادث قائلًا: “إيه دا.. هي المكسيك فيها إخوان“.

وقال آخر: “ملحوظة.. لولا أن من ضمن القتلى سياح ما كنش أعلنوا عن الخبر.. يعني من الآخر شوف كام واحد مات بالخطأ ومحدش سمع عنه.. بلد أصلًا كلها ماشية بالخطأ، لا وبيزعلوا لما بنقول 50%”.

وعلق أحد رواد الـ”فيس بوك” قائلًا: “لو كانوا كلهم مصريين كان الخبر بقى كده: “الداخلية”: مقتل 12 إرهابي في مواجهات مع قوات من الجيش والشرطة، بينما قال آخر: “دا شرف ليكم إنهم ماتوا على إيد خير بطيخ الأرض“.

 

*الانقلاب يتنصّل من خطف الفلسطينيين الأربعة وتتهم “الكيان الصهيوني

بدأت سلطات الانقلاب العسكري في مصر الترويج لمسؤولية “إسرائيلعن اختطاف وإخفاء أربعة فلسطينيين ينتمون لحركة “حماس”، خلال عبورهم سيناء باتجاه مطار القاهرة الدولي في طريقهم إلى تركيا.

وذكرت مصادر أنّ سلطات الانقلاب أبلغت وسطاء فلسطينيين أجروا اتصالات معها حول المخطوفين الأربعة، بأنّ إسرائيل هي من اختطفتهم، وأنه لا علاقة لأي جهاز أمني مصري بهذا الحادث، لكن هذا الحديث لم يكن مقنعًا للوسطاء.

واختُطف الفلسطينيون الأربعة في 19 أغسطس الماضي، على بُعد نحو مائتي متر فقط من معبر رفح البري، حين كانوا في طريقهم إلى مطار القاهرة الدولي، في باص “الترحيلات”، الذي ينقل الفلسطينيين المرحّلين من المعبر إلى المطار مباشرة، وعادة ما يكون الباص محميًا بسيارات عسكرية مصرية رباعية الدفع وقوات داخله.

وأشارت المصادر إلى أنّ سلطات الانقلاب ، خصوصًا جهاز الاستخبارات العامة، لم يعط أية تفاصيل أو تقييم موقف حول عملية الاختطاف، ولم يكن لديه رد على أسئلة من قبيل قدرة إسرائيل على معرفة المتواجدين في الباص، ولا خط سير الباص.

ورجحت المصادر، أنّ تكون جهة أمنية ما في مصر، اختطفت الفلسطينيين الأربعة وسلّمتهم إلى إسرائيل، إن صدقت رواية الاستخبارات المصرية، لكنها لفتت في الوقت نفسه إلى أنّ الرواية المصرية للحادثة تبدو مرتبكة وليس فيها الكثير من الجدية والمصداقية، ولامت مصر، وفق المصادر، حركة “حماس” على إعلانها اختطاف الأربعة قبل الاتصال بها، وأيضًا انتقدت كل التصريحات التي صدرت من مسؤولين في الحركة حمّلوها مسؤولية سلامة المختطفين.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” قد حملت -في وقت سابقالسلطات المصرية مسؤولية اختطاف الفلسطيينيين الأربعة على أراضيها، وحملت السلطات أيضًا مسؤولية أمنهم وسلامتهم.

 

 

*مصدر ووثيقة تثبت كذب رواية الداخلية فى حادثة قتل السياح المكسيكيين

قال مصدر أمني بشرطة السياحة، اليوم الاثنين، إن الفوج السياحي المكسيكي الذي تعرض لإطلاق نار، أمس الأحد، بطريق الخطأ، حصل على كافة التراخيص الأمنية.

وأضاف المصدر في تصريحات صحفية اليوم أن مجموعة سياحية تضم 10 سائحين يحملون الجنسية المكسيكية، بقيادة مرشد سياحي يُدعى “نبيل. م”، مستقلين سيارة برقم 857 سياحة القاهرة، وصلوا إلى القاهرة يوم 11 سبتمبر ومن المقرر مغادرتهم يوم 25 من نفس الشهر.

ونفى المصدر -الذي رفض ذكر اسمه- ما تردد عن عدم حصول الفوج السياحي على تصاريح، مؤكدًا أن البرنامج الخاص بالفوج تم إرساله إلى شرطة السياحة.

يشار إلى أن وزارة السياحة بحكومة الانقلاب قد تنصلت من المسئولية عن الحادث وألقت باللائمة على السائحين، وذكرت المتحدثة باسم الوزارة “المعلومات الأولية من مكاتب وزارة السياحة وهيئتها تشير إلى تواجد المجموعة السياحية المكسيكية في مكان محظور التواجد فيه وممنوع دخوله، والسيارات التي استخدمها الفوج السياحي ليست مرخصة، ولم يحصل على التصاريح اللازمة للخروج في رحلة سفاري، كما لم يبلغ بأي إخطارات بشأن الرحلة أو مسارها”. 

 

وثيقة تثبت كذب رواية الداخلية فى حادثة قتل السياح

وثيقة تثبت كذب رواية الداخلية فى حادثة قتل السياح

*تصريحات خطيرة لـ”وزير ري السودان”: الخرطوم أخطأت في موافقتها على بناء سد النهضة

بعد الموقف السوداني المخالف لمصر تجاه سد النهضة، وتصريحات الخرطوم بأن السد في مصلحة جميع الأطراف وكذلك سيجلب الخير على السودان التي باركت تشييده واتخذت الجانب الإثيوبي ضد مصر، صرح وزير الري السوداني تصريحات زلزلت كيان الحزب السوداني الحاكم وطالب وزير الري السوداني السابق كمال علي، الخرطوم بمراجعة موقفها حيال سد النهضة الذي تبنيه أثيوبيا على بعد 20 كلم من الحدود السودانية، ورصد مخاطر للسد قال إنها كارثية وجسيمة مستدلا بأن انخفاض فيضان النيل لهذا العام يمثل تحذيرا عمليا وعلميا.

وقال موقع سودان تربيون إن أخطار سد النهضة على السودان بالحقائق العلمية لها أثار سلبيه ومخاطر جسيمة، وأكد كمال علي أنه أوضح بالدراسات والمنهج العلمي لوزارة الكهرباء ورئاسة الجمهورية والرئيس ونوابه الرئيس والقياديين في الدولة، أضرار سد النهضة بسعة 74 مليار متر مكعب على السودان ونصحهم قبل عامين بإقناع ليكون حجم التخزين 11 مليار متر مكعب.

وتأتي آراء وزير الري السابق بعد شهرين من تحذيرات الجنة الوطنية الفنية لدراسة آثار سد النهضة من إلتباس في بعض المعلومات أوردتها صحف على لسان خبراء حول ايجابيات وسلبيات السد، مشيرة إلى استراتيجية الملف وتأثيره على الأمن القومي، وضرورة تحاشي التشويش على الرأي العام.

وأشار إلى أن “ما يردده خبراء وزارة الكهرباء والموارد المائية بأن حجز مياه الفيضان والطمي في سد النهضة وتمرير 130 مليون متر مكعب في اليوم في السنة العادية مفيد للسودان.. هذا خطأ كبير بل العكس هو الصحيح علمياً وهندسياً وهايدرولوجياً وزراعياً”، وأكد أن السعة التخزينية للسد تترتب عليها أضرار خطيرة بسبب حجز مياه الفيضان تشمل استحالة ملء خزاني الرصيرص وسنار وتوليد الكهرباء منهما واستحالة توفير مياه الري لكل مشروعات الري على طول النيل الأزرق خلال فترة الملء وهي 46 يوماً، علاوة على أن حجز مياه الفيضان وحجز الطمي ما يؤثر على الزراعة والمياه الجوفية والري الفيضي والغابات والبساتين.

وتابع الموقع أن الوزير دلل على آرائه قائلا إن “هذه المخاطر الجسيمة تحدث اليوم في فيضان 2015 المنخفض الذي نعايشه بالرغم من أن حجمه يساوي أربعة أضعاف حجم المياه التي سيمررها سد النهضة عند اكتماله”، وزاد “هذا يؤكد بوضوح أن سد النهضة سيكون كارثة على السودان”.

وحذر من أنه في حال جمع احتياجات الري اليومية من مشروعات النيل الأزرق المرتقبة في إثيوبيا واحتياجات ترعتي كنانة والرهد ومشروعات السوكي والرهد وسكر شمال غرب سنار والجزيرة والجنيد والحرقة ونور الدين وسوبا وشرق النيل فإن المياه التي ستصل الخرطوم من الـ 130 مليون متر مكعب يومياً من سد النهضة ستكون أقل من خمسة ملايين متر مكعب.

ورأى أن وثيقة إعلان المبادئ التي وقعها زعماء السودان ومصر وأثيوبيا في مارس الماضي أعطت إثيوبيا كل الحق لبناء سد النهضة وتشغيله ونسفت اتفاقية 1902 ومبدأ الإخطار المسبق وتدمير الأمن القومي المائي السوداني ولم تعطي السودان إلا مجرد أسبقية في شراء الكهرباء حال وجود فائض.

وطالب كمال علي خبراء وزارة الكهرباء والموارد المائية بأن يعترفوا بالمخاطر الجسيمة لسد النهضة على السودان وعدم التستر وراء المنظمات الفئوية التي تتباين وتختلف آراء اعضائها حول المشروعات بين مؤيد ومعارض، وأفاد أن خبراء وزارة الكهرباء والموارد المائية أعلنوا قرارهم الخاطئ منذ 2013 بأن سد النهضة ليس فيه آثار سالبة على السودان لكنهم اعترفوا أخيرا بأن بمخاطره لذا تم اختيار بيت خبرة فرنسي وهولندي لدراسة تقليل أضرار السد “ولا يدري أحد متى سيبدأ الاستشاريون دراساتهم ومتى ستنتهي ؟، ربما بعد اكتمال بناء السد”.

وأوصت لجنة خبراء وطنيين من مصر والسودان وأثيوبيا، في سبتمبر الماضي، بإجراء دراستين إضافيتين حول سد النهضة، الأولى حول مدى تأثر الحصة المائية المتدفقة لمصر والسودان بإنشاء السد، والثانية تتناول التأثيرات البيئة والاقتصادية والاجتماعية المتوقعة على مصر والسودان جراء إنشاء السد، وأشار إلى أن أن إثيوبيا وافقت منذ ستينيات القرن الماضي على دراسات هيئة الاستصلاح الأميركية الأكفأ عالميا في مجال السدود والتي حددت سعة التخزين بمقدار 11 مليار متر مكعب وليس 74 مليار.

وقال السودان أخطأ وأصر على الوقوف مع إثيوبيا بأن يكون حجم السد 74 مليار بدون أي أسس علمية والجميع يدركون أن السد بهذه الضخامة سيهدد السلامة والأمن المائي القومي السوداني”.

 

 

*للتغطية على التراجع.. «قناة السويس» تخرج من نفق الأزمات بتقرير “نصف سنوي”

منذ افتتاح تفريعة “السيسي” حاصرت الأزمات قناة السويس “الأم” سواء بدخول منافسين للمجري الملاحي توقع الخبراء أن يساهموا فى سحب البساط تدريجيا من تحت أقدام القناة، أو بسبب تراجع التجارة العالمية ضمن أزمة خانقة ضربت الاقتصاد العالمي، فيما لازالت تسدد فواتير شهادات استثمار حفر التفريعة ذات الـ12 % فائدة، لتخرج من معادلة دعم موازنة الدولة.

وفى محاولة للتدليس على الرأي العام فيما يخص عوائد القناة، قامت هيئة قناة السويس بنشر تقرير نصف سنوي عن أعداد السفن التي مرت بالممر المائي للتغطية على تراجع أعداد السفن المارة بالقناة بنسبة 14% خلال أغسطس الماضي.

وأشار التقرير النصف سنوي “من يناير حتى يونيو”- الصادر عن الهيئة- أن أعداد السفن حققت زيادة قدرها 4.9% مقارنة بالفترة المثيلة من العام السابق، حيث عبرت 8556 سفينة المجرى الملاحى لقناة السويس فى النصف الأول من العام الجارى، فى حين عبرت 8160 سفينة خلال النصف الأول من العام الماضى.

ولم يتطرق تقرير الهيئة إلى تراجع أعداد السفن خلال أغسطس الماضي بنسبة 14% بحسب تقرير نشرته صحيفة “البورصة” المتخصصة في الشئون الاقتصادية.

وكشفت تقارير ملاحية صادرة عن هيئة قناة السويس، عبرت 1356 سفينة قناة السويس خلال 28 يوما، فى الفترة من 7 أغسطس وحتى 3 سبتمبر، فى حين عبرت 1577 سفينة مجرى القناة فى شهر أغسطس من عام 2014.

وأوضح محللون أن الانخفاض الذى عانت منه القناة خاصة بعد افتتاح التفريعة الجديدة، يرجع إلى انخفاض حركة التجارة العالمية وتراجع اليوان الصينى أمام الدولار واليورو خلال الشهرين الماضيين.

 

*احدث اعمال الشاب أشرف – الصايع الضايع

 

*كرتونة البيض ترتفع 4 جنيهات.. والأعلاف فى قفص الاتهام

تسبب ارتفاع أسعار أعلاف الدواجن لـ 4 آلاف جنيه للطن في حدوث قفزت بأسعار بيض المائدة في السوق المحلي لتسجل الكرتونة 27 مقابل 23 جنيها بارتفاع قدره 4 جنيهات في الكرتونة الواحدة، وبينما سجل سعر البيضة الواحدة 90 قرشًا مقابل 75 قرشا الشهر الماضي.
وأكد فتحي بركات صاحب سوبر ماركت ، أن الأسعار تشهد زيادة منذ أسبوع تقريبًا ولا نعلم السبب الرئيسي في الزيادة، مشيرًا إلى أن الموزعين يبررون الزيادة بعدم وجود كميات في المزارع بالتزامن مع زيادة الطلب.
وأشار إلى أن الزيادة في الوقت الحالي تأتى بالثلاث والأربع جنيهات على عكس الأعوام الماضية التى كانت تزيد فيها الأسعار بحوالى جنيه أو جنيهين، مطالبا وزارة التموين بمراقبة السوق لمنع التلاعب بالأسعار وتشحيح المنتجات.
وبدوره قال الدكتور أحمد بسيونى ، عضو شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية: إن موجة الارتفاع في أسعار الأعلاف أدت بشكل كبير في حدوث قفزة في بيض المائدة، لافتا إلى أن خروج عدد من المربين في السوق المحلي يعتبر سببا رئيسيا في الارتفاع.
وأضاف أن ضعف الإنتاج الصادر من المزارع لتعرض التعديد من المزارع للعمليات نفوق كبير زادت نسبتها عن 25 % مقارنة بنسبة النفوق في فصل الشتاء.
وأشار إلى أنه هناك حالة من زيادة في الطلب على البيض في الفترة الحالية، مما أدى للقضاء على حالة الركود التي سيطرت على السوق طوال الأشهر الماضية“.
وأكد أن هناك نقصًا المعروض في السوق المحلي بسبب خروج العديد من المربين من المنظومة خلال الفترة الماضية، نتيجة تعرضهم لخسائر فادحة بسبب كثرة حالات النفوق من الدواجن داخل المزارع نتيجة لضعف الرقابة البيطرية من الدولة وانتشار الفيروسات .

 

 

*المكسيك تدين قتل سلطات الانقلاب للسياح وتطالب بفتح تحقيق

أدان الرئيس المكسيكي إنريكه بينيا نييتو حادث مقتل السياح المكسيكيين بالواحات فى الصحراء الغربية بمصر، مطالبا بفتح تحقيق عاجل فى الواقعة.

وقال الرئيس المكسيكي إنريكه بينيا نييتو عبر حسابه على موقع “تويتر” إن المكسيك تدين ما حدث ضد مواطنينا وتطالب الحكومة المصرية بتحقيق شامل“.

وقتلت داخلية الانقلاب 12 من المصريين والسائحين المكسيكيين في صحراء الواحات -أمس الأحد- بزعم أن عملية إطلاق النيران عليهم تمت عن طريق الخطأ أثناء قيام قوات مشتركة بين الجيش والشرطة بملاحقة العناصر الإرهابية بصحراء الواحات.
وذكر بيان لوزارة الداخلية بحكومة الانقلاب أنه تم التعامل بطريق الخطأ مع 4 سيارات دفع رباعى كانت موجودة فى المنطقة المحظورة، تبين أنها تقل فوجًا سياحيًا “مكسيكى الجنسية“.

ووفقا للبيان أسفر الحادث عن مصرع 12 شخصًا وإصابة 10 آخرين من المكسيكيين والمصريين، وتم نقل الجميع إلى المستشفى وتشكيل فريق بحث للتعامل مع الواقعة.

وقال ناشطون على تويتر إن المرشد السياحي عوض فتحي والذي يعمل بواحد من أهم الفنادق السياحية في الواحات كان برفقة وفد من السياح المكسيكيين والمصريين، وتم استهداف 4 سيارات لاند كروز لهم خلال توجههم لقضاء سياحة السفاري. مما أسفر عن مقتله ومقتل عدد كبير ممن معه.

فيما تنصلت وزارة السياحة بحكومة الانقلاب من المسئوليه عن الحادث وألقت باللائمة على السائحين.. حيث ذكرت المتحدثة باسم الوزارة “المعلومات الأولية من مكاتب وزارة السياحة وهيئتها تشير إلى تواجد المجموعة السياحية المكسيكية في مكان محظور التواجد فيه وممنوع دخوله، والسيارات التي استخدمها الفوج السياحي ليست مرخصة، ولم يحصل على التصاريح اللازمة للخروج في رحلة سفاري، كما لم يبلغ بأي إخطارات بشأن الرحلة أو مسارها“. 

 

*المكسيك تلغي احتفالاتها بالعيد القومي.. والسيسى يهنئها

قررت سفارة المكسيك بالقاهرة، إلغاء احتفالاتها بالعيد القومي للدولة، حداداً على أرواح مواطنيها الذين قتلوا بطيران الانقلاب بمنطقة الواحات بالصحراء الغربية مساء الأحد.

وقد نشر الموقع الرسمي للسفارة نعياً اليوم الاثنين، جاء فيه “نحيط سيادتكم علمًا بأنه تم إلغاء احتفالية العيد القومي للمكسيك المفترض انعقادها يوم 15 سبتمبر، نظرًا للحادث الذي وقع يوم الأحد الماضي 13 من سبتمبر“.

يشار إلى أن قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي قد أوفد، أمين رئاسة الانقلاب، إلى سفارة المكسيك بالقاهرة لتهنئهم بالعيد القومي

 

*مرشحو “برلمان العسكر” مُدمنو حشيش وترامادول

أظهر الكشف الطبي الذي أجرته مديرية الشئون الصحية بمحافظة الغربية، تعاطي عدد كبير من المرشحين للمواد المخدرة

وقالت مصادر طبية بصحة الغربية في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، إن عينات التحاليل الطبية أثبتت تعاطي 10 مرشحين لبرلمان العسكر، “حشيش وترامادول”، وأثبتت التحليلات أنها “عينة إيجابية“. 

كما أظهرت عينات مرشحي الإسكندرية والبحيرة، ثبوت تعاطي 8 مرشحين محتملين للمخدرات والمهدئات والترادمادول.

 

*تداعيات قتل السائحين سياسيا

في تصرف يتكرر كل يوم، في طول وعرض مصر، أقدمت قوات الأمن على قتل فوج سياحي، مساء أمس، بمنطقة الواحات، غرب مصر، دون محاولة منها للقبض على المجرمين الافتراضيين، والتحقيق معهم بتهمة مخالفة القوانين السياحية أو غيرها

وبعد كشف الجريمة، وبدلا من الاعتذار أو الاعتراف بالخطأ، وكنهج معتاد لوزارة الداخلية في عهد مجدي عبد الغفار، بدأت المصادر الأمنية تلفق الاتهامات للضحايا المغدورين، باستخدام سيارات دفع رباعي غير مرخصة، أو عدم الحصول على إذن مسبق بالدخول إلى تلك المنطقة، رغم توارد روايات تؤكد سلامة موقف السائحين

وأكدت مصادر بشرطة السياحة، اليوم الاثنين، أن الفوج السياحي المكسيكي حصل على كافة التراخيص الأمنية

وقالت المصادر في تصريحات صحفية، إن مجموعة سياحية تضم 10 سائحين يحملون الجنسية المكسيكية بجانب 12 مصريا، بقيادة مرشد سياحي يُدعى “نبيل. م”، مستقلين سيارة برقم 857 سياحة القاهرة، وصلوا إلى القاهرة يوم 11 سبتمبر ومن المقرر مغادرتهم يوم 25 من نفس الشهر

ونفت المصادر -التي رفضت ذكر أسمائها- ما تردد عن عدم حصول الفوج السياحي على تصاريح، مؤكدًة أن البرنامج الخاص بالفوج تم إرساله إلى شرطة السياحة

وعلى عكس ذلك، ذكرت المتحدثة باسم وزارة السياحة، أن “المعلومات الأولية من مكاتب وزارة السياحة وهيئتها تشير إلى تواجد المجموعة السياحية المكسيكية في مكان محظور التواجد فيه وممنوع دخوله، والسيارات التي استخدمها الفوج السياحي ليست مرخصة، ولم يحصل على التصاريح اللازمة للخروج في رحلة سفاري، كما لم يبلغ بأي إخطارات بشأن الرحلة أو مسارها“. 

تداعيات مستقبلية 

تكشف الحادثة عن أي مدى وصلت إليه العقلية الأمنية لنظام ما بعد 3 يوليو، والتي تفترض أن المتهم مجرم قبل المحاكمة، أو حتى بعدها، وبات القتل خارج اطار القانون، مغلفا باتهامات تبادل اطلاق النار أو التكفيريين أو الإرهابيين….  

العسكرة تهدد الكيان المصري، فمع إطلاق يد الأجهزة الأمنية سواء حربية أو شرطية، بدون رقيب أو حسيب، يدفع المجتمع المصري إلى حالة شاملة من العنف والعنف المضاد، في ظل غياب وإهدار كافة الحقوق القانونية والانسانية التي باتت تحت أقدام العسكر.

 – الحكم بالارهاب، يقود إلى كوارث اقتصادية واجتماعية وسياسية لا يمكن تقدير أبعادها في ظل التغوّل العسكري في مفاصل الدولة المدنية والعسكرية، التي باتت تدار بالأوامر العسكرية، غير القابلة للنقاش، ما يهدر مقدرات الوطن بصورة تقضي على مستقبل الأجيال القادمة، وذلك ما حدث في مشروع التفريعة الجديدة لقناة السويس، والتي تمت في وقت قياسي، بلا داع اقتصادي، في ظل تراجع عالمي لحركة التجارة العالمية، وعدم الحاجة الآنية للتوسعة من أساسه، ما كلف المواطن المصري بأعباء مالية وديون ترهق كاهل الاقتصاد المنهار

اكتفاء النظم السياسية الغربية بدور المتفرج على ما يدور في مصر من انتهاكات حقوقية، تهدد بأزمة لاجئين مصريين، تحدث عنها السيسي مؤخرا خلال أحاديثه للإعلام الصيني، متناسيا أن ممارسات نظامه هي التي تقود للأزمة الأكبر بصورة متسارعة، حيث لا يكاد تقرير علمي يصدر حول الظواهر السلبية التي تتحدى المجتمعات الانسانية إلا ووتصدره مصر، فيما تتراجع للمؤخرة علفي التقارير التنموية أو التي ترصد الظواهر الايجابية، كالتعليم أو الرفاة الاقتصادية، ما يحتم على دول العالم وحكوماتها التنبه للأزمة المصرية، حيث تعبر حادثة القتل لمجرد الشك عن حقيقة ما تواجهه المعارضة المصرية من تحديات تهدر كرامتها الإنسانية!! وأبرز ما تكشفه أزمة مقتل السائحين، الانهيار الأخلاقي الذي وصل إليه الإعلام المصري في غالبه، من تدجين وإخصاء المؤسسات الإعلامية التي باتت تدار بالرسائل الموجهة والإدارة بالريموت كنترول من قبل الأجهزة المعلوماتية والأمنية الملحقة بالمؤسسة العسكرية، فباتت لا تستطيع أن تنطق بحرف واحد بعيدا عن البيانات الرسمية للأجهزة الأمنية، بل تزيد على ذلك بتسليط جام غضبها على السائحين والشركة السياحية، متذرعة بأن مصر في حالة حرب

ويبقى الخاسر الأكبر من الحادثة، السياحة المصرية التي تواجه انهيارا غير مسبوق، حيث دفعت الاضطرابات السياسية والأمنية في الفترة الأخيرة إلى إغلاق 400 شركة، كما تراجع عدد السياح العرب خلال العام 2014 إلى نحو 1.6 مليون سائح، مقابل 1.8 مليون سائح خلال العام الأسبق، وفق الإحصاءات الصادرة عن وزارة السياحة والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء الحكومي.

 

*”فهلوة السيسي” تفقد مصر 40% من “الودائع الدولارية”

بعد عامين من سياسات النظام العسكري الاقتصادية الفاشلة، خسرت البنوك المصرية أكثر من 40% من ودائعها الدولارية بالخارج.
وكشفت مصادر مصرفية -في تصريحات إعلامية اليوم الأحد- عن أن البنوك المحلية قامت خلال الشهور الأخيرة بسحب جزء من ودائعها الدولارية بالخارج، لتلبية احتياجاتها من الدولار، خاصة فى ظل تراجع المعروض من الدولار بالسوق المحلية وتلبية احتياجات عملائها بالسوق وفتح الاعتمادات المستندية المعلقة لديها.
وأكد أحدث تقرير صادر عن البنك المركزى تراجع أرصدة البنوك المحلية لدى المؤسسات المصرفية فى الخارج بمقدار 40.31 مليار جنيه فى مايو الماضى، لتصل إلى 321 ,58 مليار جنيه فى نهايته بنسبة تراجع قدرها 40,70% مقابل 352 ,98 مليار جنيه فى إبريل من نفس العام.
ومن جانب آخر من أزمة تراجع الاحتياطي الاستراتيجي من العملات الأجنبية، أن سياسة المصادرات لعدد من شركات الصرافة وصلت لنحو 200 شركة، زعمت الحكومة انتماءها للإخوان المسلمين.

 

*خارجية المكسيك: ناجون تحدثوا عن قصفهم بطائرات هليكوبتر في مصر

قالت وزيره خارجيه المكسيك كلاوديا رويس ماسيو، يوم الاثنين، ان سائحين مكسيكيين نجوا من هجوم نفذته قوات امن مصريه بالخطا، قالوا انهم تعرضوا للقصف بطائرات هليكوبتر عسكريه وطائره اخري اثناء توقفهم للاستراحه في الصحراء الغربيه.
وقالت الوزيره ان حكومتها تاكدت حتي الان من مقتل مواطنين مكسيكيين اثنين، رغم ان مصادر امنيه وقضائيه في مصر قالت انه تاكد مقتل ثمانيه مكسيكيين.
واضافت ان المجموعه وصلتل الي مصر يوم 11 سبتمبر. وذكرت ان سفير المكسيك في مصر قابل سته ناجين في المستشفي.

 

*أمن الانقلاب بالمنوفية يلقي بأحد مناهضي الانقلاب من شرفة منزله بالطابق الخامس بعد اعتقاله

في حادثة غير مسبوقة، قامت قوات أمن الانقلاب بالمنوفية بإلقاء الدكتور “محمد محمود الأودن” طبيب التخدير بالمستشفى الجامعي بشبين الكوم، من شرفة منزله بالطابق الخامس في مدينة أشمون بعد مداهمته للقبض عليه بتهم ملفقة.

واضطرت قوات أمن الانقلاب لنقله إلى مستشفى أشمون بعد تجمهر الأهالي وتعالي صرخات زوجته وأفراد أسرته، ولكن المستشفى رفضت استقباله لسوء حالته وتم تحويله إلى المستشفى الجامعي التي يعمل بها بشبين الكوم ووضعه تحت حراسة مشددة ومنع أسرته ومحاموه من الاقتراب من غرفته، وسط أنباء عن تدهور حالته الصحية بشكل كبير

وتحمل أسرته داخلية الانقلاب العسكري المسؤلية الكاملة عن حياته، وتهيب بكافة منظمات حقوق الانسان في مصر والعالم الحر التدخل الفوري لإنقاذه.

ألقت قوات الأمن بالمنوفية، الدكتور محمد محمود الأودن، طبيب التخدير بالمستشفى الجامعي بشبين الكوم، من شرفة منزله بالطابق الخامس في مدينه أشمون، بعد مداهمة منزله لاعتقاله

وقال “علام محمد” محامي المعتقل: إنه وفي تمام الثالثة فجر اليوم الإثنين، قامت قوات الأمن التابعة لداخلية الانقلاب، باقتحام منزل 4 من معارضي العسكر بالمنوفية، 

من بينهم الدكتور محمد محمود الأودن، وقامت القوات المقتحمة بإلقاء الدكتور من شرفة منزله بالدور الخامس
على أحد المنازل المجاورة، ليصاب بكسور مضاعفة بجميع أنحاء جسده.

وأضاف محاميه أن مستشفى أشمون العام رفض استقباله بعد إجراء فحوصات له؛ وذلك لسوء حالته الصحية، مضيفًا أنه تم نقله للمستشفى التعليمي بشبين الكوم؛ حيث يحتاج لأكثر من عملية جراحية.

وذكر علام”، أن ضابطًا يدعى “محمد أبو العزم” من شبين الكوم، منع زملاءه الأطباء من زيارته،
وكذلك منع أهله من زيارته في المستشفى واضعًا حراسة حول غرفته، كما هدد أهالي المعتقل بالاعتقال حال الاقتراب من الغرفة.

انتقلت نيابة شبين الكوم للمستشفى لسؤال المعتقل، إلا أنها لم تستطع سؤاله نظرًا لسوء حالته الصحية.
قوات الأمن تحتجز “د.محمد محمود الأودن” بـ “الكلابشات” داخل مستشفى شبين الكوم الجامعي، بعد أن قامت بإلقاؤه من شرفه منزله بالطابق الخامس في مدينة أشمون بالمنوفية أثناء مداهماتها له.

 

 

 

*شريف إسماعيل.. واجهة تطبيع تتجدد

لم يتوقع عدد من السياسيين والمراقبين المصريين تكليف عبد الفتاح السيسي المهندس شريف إسماعيل، يوم 12 سبتمبر/أيلول 2015 بتشكيل الحكومة الجديدة خلفا لإبراهيم محلب؛ فكل رصيد الرجل المهني مرتبط بالبترول منذ تخرج عام 1978 من قسم الميكانيكا بكلية الهندسة جامعة عين شمس.

حيث إنه بدأ العمل مهندسا في البحث والاستكشاف بشركة موبيل، ثم شركة إنبي للبترول منذ عام 1979، ووصل إلى أعلى المراكز بها عام 2000 مديرا عاما للشؤون الفنية وعضوا بمجلس الإدارة.

وانتقل بعدها للعمل وكيلا لوزارة البترول لمتابعة شؤون وعمليات البترول والغاز حتى 2005، وعاد للعمل رئيسا لمجلس إدارة شركة إيجاس منذ عام 2005 حتى 2007، ثم رئيسا لمجلس إدارة شركة جنوب الوادي القابضة للبترول منذ عام 2007 إلى 16 يوليو/تموز 2013، تاريخ تعيينه وزيرا للبترول في حكومة حازم الببلاوي.

شريف إسماعيل -الذي يلقب بتلميذ الوزير الأسبق سامح فهمي- يبلغ من العمر ستين عاما، ويعاني من وعكات وأزمات صحية تضطره للسفر إلى الخارج للعلاج، وظل عمله محصورا في أعمال البحث عن البترول والغاز والمناقصات العالمية، وفشل في معالجة إشكالات الطاقة والوقود ببلاده.

لم تغط أخبار اكتشاف حقول جديدة للغاز الطبيعي سواحل مصر في البحر المتوسط، وتوقيعه قرابة 56 اتفاقية بترولية، ذلك الفشل الذي تنطق به حاجة المصريين للغاز وأزمة انقطاع الكهرباء، التي كانت أحد أسباب تبرير الانقلاب على محمد مرسي أول رئيس مصري منتخب في الثالث من يوليو/تموز 2013.

وإسماعيل هو صاحب فكرة رفع الدعم عن الوقود، مما أثقل كاهل المواطن المصري البسيط، وحاول التغلب على انقطاع الكهرباء في المنازل، فسحبها من المصانع لإضاءة البيوت، فأوقف حركة الإنتاج في كثير من المصانع.

ارتبط اسم شريف إسماعيل باتهامات بالفساد أيام الرئيس المخلوع حسني مبارك، حيث اتهم بتوقيع عشرات العقود لبيع الغاز لإسرائيل بأثمان بخسة واستيراده منها بعد ذلك بأسعار مضاعفة عندما كان وكيلا أول لوزارة البترول وعضوا في لجنة تحرير العقود في عهد الوزير سامح فهمي.

أسهمت شهادته في تبرئة حسني مبارك ونجليه ورجل الأعمال حسين سالم ومعلمه سامح فهمي أثناء محاكمة وُصفت بمحاكمة القرن في قضية الفساد، وإهدار المال العام بتصدير الغاز لإسرائيل.

أظهرته التسريبات الشهيرة من مكتب عباس كامل مدير مكتب عبد الفتاح السيسي -التي أذاعتها قناة “مكملين”- مجرد خادم عند العسكر، وليس رجل دولة أو مسؤول له كيانه، إذ وصفه عباس بلغة مهينة ومسيئة، وقال عنه “الصايع الضايع“.

واتهمه بالخطأ في حساب المعونات النفطية المطلوبة من بعض دول الخليج لدعم نظام الانقلاب، بقوله باللهجة المصرية “وزير البترول الصايع الضايع لما حط الحاجة على الحسبة بتاعت السبعة والتمانية مليار حطها كاملة“.

قبل شهر، اتهمه مرتضى منصور -رئيس نادي الزمالك وأحد رجال نظام حسني مبارك، وأحد أبرز المدافعين عن انقلاب يوليو 2013 والمهللين لقرارات السيسي- علانية وعلى الهواء مباشرة في تصريح تلفزيوني بنشر الفساد في وزارة البترول، وتوظيف أقاربه في شركات البترول الحكومية.

وعاد منصور ليجدد اتهاماته علانية مرة أخرى بعد تعيين شريف إسماعيل رئيسا للوزراء بقوله “التغيير الوزاري فيه تهريج”، مضيفا -وهو يوجه كلامه للسيسي باللهجة المصرية- “أنا مليش مصلحة، لا تعاند شعبك يا ريس، أنا وأنت هنتحاسب يا ريس قدام ربنا، اختيار شريف إسماعيل غلط وخطأ، لو الرقابة الإدارية مش عايزة تقولك، أنا أقولك على فساد هذا الرجل“.

عدد من الإعلاميين والمحللين المصريين، رأوا أن شريف إسماعيل رجل العسكر، وأن السيسي تمسك به على رأس وزارة البترول، ثم عينه رئيسا للوزراء ليكون عرابه وواجهته التطبيعية مع إسرائيل.

وتمسك به كذلك للتمويه على تداعيات استمرار الأزمة الاقتصادية والسياسية بمصر، وتراجع الاستثمارات الأجنبية وعائدات السياحة، والتغطية على التأخيرات المتوالية لموعد تنظيم الانتخابات التشريعية، حتى يظل ممسكا بكل السلطات التشريعية والتنفيذية ومتحكما في السلطة القضائية.

جيء بشريف إسماعيل لتشكيل حكومة جديدة، بعدما فشلت حكومة إبراهيم محلب في مواجهة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المتواصلة، وخرجت مجللة بقضايا فساد طفا بعضها على الواجهة كما حصل مع وزارة الزراعة.

لكن ماضي رئيس الوزراء المصري الجديد وعلاقته بإسرائيل جعلا كثيرين -ومنهم رئيس الحزب الاشتراكي المصري أحمد بهاء شعبان- يطرحون أسئلة بشأن هذا التعيين وأهدافه الحقيقية.

ولا يتوقع هؤلاء أي تحسن للوضع في مصر، ولا مواجهة حقيقية لملفات الفساد، لأن المشكلة البنيوية وجذور الأزمة تكمن في السياسات المتبعة لا الأشخاص الذين يسهرون عليها -حسب بهاء شعبان- وفي غياب الشفافية بين المسؤولين والمواطنين، حسب القيادي بحزب التجمع نبيل زكي.

 

About Admin

Comments are closed.