الإثنين , 19 نوفمبر 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » السيسي يستنجد بالنساء كالعادة لإنقاذه أمام اللجان. . السبت 17 أكتوبر. . الدعوة لمقاطعة التصويت لبرلمان العسكر واغتيال السيسي
السيسي يستنجد بالنساء كالعادة لإنقاذه أمام اللجان. . السبت 17 أكتوبر. . الدعوة لمقاطعة التصويت لبرلمان العسكر واغتيال السيسي

السيسي يستنجد بالنساء كالعادة لإنقاذه أمام اللجان. . السبت 17 أكتوبر. . الدعوة لمقاطعة التصويت لبرلمان العسكر واغتيال السيسي

مقاطعة انتخابات برلمان السيسي

مقاطعة انتخابات برلمان السيسي

صوتك خيانة1 صوتك خيانة

صندوق الانتخابات في مصر

صندوق الانتخابات في مصر

السيسي يستنجد بالنساء كالعادة لإنقاذه أمام اللجان. . السبت 17 أكتوبر. . الدعوة لمقاطعة التصويت لبرلمان العسكر واغتيال السيسي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*وفاة المعتقل “أنور العزومي” بسجن برج العرب بـ الإسكندرية نتيجة الإهمال الطبي

 

*إخلاء سبيل حمدي الفخراني رئيس جمعية مكافحة الفساد بضمان محل إقامته بقضية رشوة والنيابة تستأنف.

قرر قاضي المعارضات، بمحكمة جنوب الجيزة الابتدائية، السبت، إخلاء سبيل حمدي الفخراني ، عضو الحزب الوطني المنحل، بكفالة مليون جنيه.

وكان صموئيل ثابت وعلاء حسانين، قد تقدما ببلاغ إلى نيابة جنوب الجيزة الكلية، لاتهامهما «الفخراني» بابتزاز الأول، وطلب منه عطايا 5 ملايين جنيه لتوسطه لدى محافظ المنيا لتسهيل تقسيم قعطة أرض اشتراها من صاحب شركة النيل لحلج الأقطان، وكانت الأرض قد استردتها الدولة بناء على حكم من محكمة القضاء الإدارى.

 

* هشام عشماوي: شاركت في «رابعة».. وعلى «الشرفاء» مقاطعة انتخابات البرلمان

دعا هشام عشماوى، ضابط الصاعقة المفصول، وزعيم جماعة “المرابطون” التابعة لتنظيم «القاعدة»، محرضًا على اغتيال عبد الفتاح السيسى، اقتداءً بعملية اغتيال أنور السادات.

وحرض “عشماوى”، خلال تسجيل صوتى نشرته مواقع ومنتديات أمس الجمعة، ضباط وجنود الجيش المصرى، على إعادة تنفيذ خطة خالد الإسلامبولى، الذى اغتال أنور السادات، والتخطيط لاستهداف عبدالفتاح السيسى، قائلاً أن ذلك «إرضاء لله ونصرة للشريعة”.

بدأ عشماوى حديثه بدعوة الجهاديين، لاستهداف مصالح إسرائيل وممتلكاتهم فى جميع الدول، للرد على الانتهاكات الأخيرة بالمسجد الأقصى، والثأر لقتل الفتاة الفلسطينية هديل الهشلمون، ثم انتقل بحديثه إلى مصر، واصفًا اعتصامى «رابعة والنهضة» بـ “ملحمة الصمود”.

وأشاد خلال كلمته باستمرار جماعة الإخوان فى تظاهراتها، معتبرًا تلك الفعاليات وسيلة لـ«تطبيق الشريعة ونصرة الدين»، رافضًا الانتخابات البرلمانية الحالية.

وقال: “الديمقراطية التى يسعى إليها النظام فى مصر هى الفساد، وشتان بين شريعة الإسلام وبين الديمقراطية القائمة على الشورى”.

ودعا “عشماوى”، عناصر جماعة الإخوان، على النزول فى مظاهرات، ورفع رايات «القاعدة» التى وصفها بـ«رايات الشريعة»، محرضًا على حمل السلاح فيها، واستهداف مؤسسات الدولة ورجال الأمن، ووضع خطة لاستهداف رجال الشرطة والإعلاميين ينفذها أعضاء جماعة الإخوان بمساعدة عدد من أنصار جماعة «المرابطون”.

وكشف “عشماوى”، عن مشاركته فى اعتصام «رابعة»، وقام بتحريض الأفراد على تنفيذ خطة اغتيالات ضد الشرطة والإعلاميين، هدفها الانتقام والثأر من فض الاعتصام، وقال إنه واحد من الشعب ويعمل على مساعدتهم بهدف “إنقاذ الشريعة والدين”.

كما طالب عناصر الجماعة، برصد جميع تحركات ضباط الشرطة والإعلاميين فى المناطق القريبة من سكنهم، وأوقات رجوعهم من العمل وإجازاتهم، وأرقام سياراتهم، وإرسال تلك المعلومات عبر قنوات التواصل التابعة لجماعته، التى أرفقها بالتسجيل الصوتى على مواقع التواصل الاجتماعى، وفى موقعه على شبكة “الإنترنت”، للتحرى عن تلك المعلومات، ليبدأ التنسيق لتنفيذ الاغتيالات بمساعدة عناصره.

وذكر “عشماوى”، إن تنفيذ عمليات رصد رجال الأمن تبدأ منذ ظهور هذا البيان حتى ثلاثة أشهر قادمة، داعيًا أعضاء الجماعة بتنفيذ عمليات نوعية وتصوير تلك العمليات، وإرسالها إليهم لإعلانها باسم جماعة «المرابطون» باعتبارها نصرًا للشريعة، لتبدأ مرحلة ثانية من الخطة بعد انتهاء الثلاثة أشهر التى حددها يتم الاتفاق عليها بعد تكوين فريق تابع لجماعته من أعضاء الإخوان داخل مصر.

 

*الانشقاق عن الصفوف.. أكثر ما يثير حفيظة العسكر

لأنه كان ضابط صاعقة بالجيش المصري فقد تدرب في الصحراء ودرس أنظمة التخفي والفرار وتصيد العدو في التضاريس الوعرة.. والان أصبح هشام عشماوي واحدا من الذين يستخدمون ذلك التدريب لغرض اخر مساعدة الجهاديين على قتال الحكومة المصرية.

خلفية عشماوي العسكرية تجعله مميزا بين الاسلاميين المسلحين الذين يقول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي انهم يشكلون خطرا وجوديا بالنسبة لمصر. وقال مسؤول في جهاز الامن الوطني لرويترز “عشماوي هو أخطر ارهابي نواجهه الان لانه المفكر والمنفذ أحيانا”.

ويقول مسؤولون أمنيون ان الضابط السابق الذي حول ولاءه من تنظيم الدولة الاسلامية الى تنظيم القاعدة نفذ عمليات تعد من أبرز الهجمات في مصر ومنها محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق محمد ابراهيم في مايو أيار 2013 وقتل النائب العام هشام بركات في هجوم بسيارة ملغومة في يونيو حزيران الماضي.

ومع بدء اجراء انتخابات برلمانية في مصر يوم الاحد المقبل تكشف قصة عشماوي عن حجم التحديات الامنية التي تواجهها البلاد. فمصر واجهت متعاطفين مع الاسلاميين في الجيش منذ عام 1981 عندما اغتال ضباط بالجيش الرئيس أنور السادات. واليوم تأمل الدولة التي يرأسها عسكري سابق أن تساعد الانتخابات على احلال الاستقرار. لكن أفرادا مثل عشماوي يمثلون تحديا.

خلال السنوات العشر الاخيرة كان عشماوي يسخر خبراته العسكرية في أعمال مناوئة لاجهزة الامن. ومنذ نحو عام انتقل الى مدينة درنة الليبية معقل المتشددين الاسلاميين القريبة من الحدود مع مصر قادما في شاحنة يحيط به مسلحون وفقا لرواية ايهاب السنوسي المقيم بالمنطقة.

ويقول عدد من مسؤولي الامن المصريين ان عشماوي يدير في درنة خلية تابعة للقاعدة. ورغم أشرس حملة على التشدد في تاريخ البلاد لم تتمكن قوات الامن من الامساك به.
قال ضابط كبير بالجيش في سيناء حيث انضم عشماوي لتنظيم /ولاية سيناء/ التابع للدولة الاسلامية “لا نخشى أحدا منهم… لا عشماوي ولا غير عشماوي. صحيح أنه مازال هاربا لكنه سيقع قريبا”.

وأضاف :”المشكلة أنه هرب خارج البلاد وتحديدا في ليبيا. قد يتسلل لارتكاب عملية ولكنه يعود هناك مرة أخرى وهذا ما يزيد من صعوبة القبض عليه”.

وتابع قائلا “تراجع العمليات الارهابية وضبط عناصر تلك المجموعات قبل تنفيذ العمليات يؤكد أننا على الطريق الصحيح. ونحتاج الى وقت قصير جدا للقضاء على الارهاب للابد في مصر”.

ولم يكن ممكنا الوصول الى عشماوي للحصول على تعليق منه.

عشماوي من مواليد عام 1978 ويقول عنه أقاربه انه كان حريصا على ممارسة الرياضة وكان يتريث في ابداء ارائه السياسية. انضم لقوات الصاعقة عام 1996 ولم يبد ما يدل على معارضته رئيس البلاد.. حسني مبارك انذاك.

قال ضابط من معارفه “كان ملتزما وليس متشددا. كان يتفرج معنا على التلفزيون ويشجع الكرة لانه كان ماهرا في لعب كرة القدم.

وبعد حوالي عام أبدى عشماوي قدرا أكبر من الالتزام الديني حسب روايات من عرفوه. وراه البعض يوزع كتيبات جهادية على عسكريين اخرين.

وقال سعيد اسماعيل المجند السابق بالجيش “كان يصحيني نصلي الفجر وكان يتحدث معنا عن ضرورة أن تكون لك شخصيتك وعدم تقبل المعلومات أو الاوامر دون أن تكون مقتنعا بها.
بدأ عشماوي يصوم بانتظام وكثر انتقاده للحكومة. وفي يوم -حسبما يقول اسماعيل- “اتخانق ورفع صوته على اثنين من المجندين وقال لهما انتم لازم تتحركوا لنصرة دينكم.. لا تكونوا سلبيين. والنصرة لن تكون الا بالقوة”.

وبعد أربع سنوات من التحاقه بالجيش نقل عشماوي الى أعمال ادارية بعد ملاحظة تحدثه عن السياسة والدين. وحوكم عسكريا عندما شوهد يجتمع بعدد من المجندين ويحدثهم عن الدين ويحرضهم على عدم الانصياع لاوامر القيادات.

وضبط أيضا وبحوزته كتب دينية تؤيد الفكر الجهادي وهو يوزعها سرا على المجندين في الجيش.

يقول أقاربه ان نقطة التحول كانت عام 2006 حين اعتقل صديق له وتوفي في الحجز بعد تعرضه للتعذيب على حد قولهم. بعدها لاحظوا فيه تحولا معنويا حادا.

قال ابن خاله أسامة محمد “قبل هذا الحادث كان ملتزما في التدين مثله مثل أي مصري ولكنه لم يكن متشددا في الدين أو كارها لافراد الامن أو الجيش وكان له أصدقاء كثيرون في الشرطة. ولكن بعد هذا الحادث قطع كل علاقته بهم عدا اثنين فقط”.

وفي 2007 قررت محكمة عسكرية طرد عشماوي من الجيش. بعدها اشتغل بالتجارة لفترة وعمل في التصدير والاستيراد بالقاهرة حيث كان يتاجر في الملابس وقطع غيار السيارات. وكان يجتمع مع ضباط سابقين بالجيش في مسجد في العقار الذي يقطنه والده.

وقال مسؤولون أمنيون ان عشماوي أفلت من رقابة المخابرات العسكرية أثناء الفوضى التي سادت بعد الاطاحة بمبارك في 2011.

وتولى الرئيس الاسلامي محمد مرسي السلطة وحين عزله السيسي عام 2013 شن اسلاميون مقرهم سيناء سلسلة هجمات. وكثفت جماعة “أنصار بيت المقدس” التي غيرت اسمها الى “ولاية سيناء”هجماتها على أفراد الجيش والشرطة.

انضم عشماوي لجماعة أنصار المقدس عام 2012 وبعد عام أصبح قياديا فيها حسبما قال مسؤولون أمنيون وقاد خلية مختصة بتدريب أعضاء التنظيم على الاعمال القتالية مستغلا خبرته العسكرية.

في عام 2013 وبعد أسبوع من محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق داهمت قوات الامن منزل عشماوي. وفيه وجدت عددا من الاجهزة الرياضية وحبلا يتدلى من السقف كان يستخدمه في الرياضة فيما يبدو.

وداهمت الشرطة أيضا صالة للالعاب الرياضية واللياقة البدنية في القاهرة كان عشماوي يمارس فيها الرياضة لثلاث ساعات كل يوم جمعة.

وقال مسؤول صالة الالعاب “كان لا يحدث أحدا من المترددين على الجيم. وحين كان يسمع اذان العصر كان يصلي داخل الجيم. لم يكن يحب التكلم في السياسة”.

وفي تصريحات لرويترز قال مسؤول أمني مصري يتعقب عشماوي انه يراوغ بكفاءة عالية لانه يعرف طريقة تفكير ضباط الامن والجيش الذين يتعقبونه.

وأضاف :كان يتمكن من الهرب حين كنا نضيق الخناق عليه”.

وفي أواخر 2013 طوق مسؤولو الامن عشماوي ومتشددين اخرين 24 ساعة في منطقة صحراوية قرب العين السخنة بالقرب من البحر الاحمر. وقال المسؤولون ان خمسة قتلوا بالرصاص لكن عشماوي وشخصا اخر لاذا بالفرار.

وقال ضابط بالقوات الخاصة “كيف حدث هذا.. لا أعرف.”.

وقال مسؤول الامن الذي كان يتعقبه ان لديه معرفة قوية بطرق الفرار في الصحراء ونقاط التفتيش. وأحيانا يرتدي ملابس البدو وأحيانا بنطالا من الجينز وقبعة.

وربما تكون قوات الامن قد اقتربت في يوليو تموز من القبض على عشماوي أكثر من أي وقت مضى حين قاد هجوما بالرشاشات والقذائف الصاروخية على نقطة تفتيش على طريق واحة الفرافرة قرب ليبيا مما أودى بحياة 22 من حرس الحدود.

وقال المسؤولون ان عشماوي أصيب لكنه نجح في الفرار.

حينها توجه عشماوي الى ليبيا مستغلا حالة الفوضى التي تسود البلاد منذ سقوط معمر القذافي.

ومن الصعب تعقبه في ليبيا. كانت الطائرات المصرية قد قصفت أهدافا للدولة الاسلامية في درنة في فبراير شباط لكن الجيش يبدي ترددا في تعقب عشماوي في بلد مجاور. ويقول مسؤولون أمنيون انه لا تتوافر معلومات كافية لمواصلة البحث عنه.

وفي نوفمبر تشرين الثاني 2014 أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس التي ينتمي اليها عشماوي البيعة للدولة الاسلامية. وتعتقد مصادر أمنية أن عشماوي اختلف مع الجماعة. ويقولون ان ثلاثة من ضباط الجيش السابقين وشرطيين انضموا اليه في درنة.

وفي يوليو تموز الماضي تعرف مسؤولون أمنيون على صوت عشماوي في رسالة صوتية تدين السيسي وتدعو للجهاد.

وجاء في الرسالة التي نقلها موقع /سايت/ الذي يقع مقره في الولايات المتحدة ويتابع مواقع الجماعات الاسلامية “أناشد أهلي واخواني المسلمين بأن هبوا لنصرة دينكم وللدفاع عن دمائكم وأعراضكم وأموالكم”.

“هبوا في وجه عدوكم ولا تخافوه وخافوا الله ان كنتم مؤمنين”.

 

*أنباء عن مغادرة السفير السعودي القاهرة بعد سب رئيس”الأهرام” له

قال مصادر لصحيفة “البوابة نيوز” الموالية للانقلاب ، إن السفارة السعودية بالقاهرة، تقدمت بمذكرة رسمية إلى السلطات المصرية تشكو فيها صحيفة “الأهرام”.

وترددت أنباء عن مغادرة السفير السعودي في مصر أحمد قطان، القاهرة، وذلك في أعقاب المشادة التي حدثت بينه وبين الدكتور أحمد السيد النجار، رئيس مجلس إدارة الأهرام، فى منزل سفير الجزائر لدى مصر نذير العرباوى.

وكان السفير الجزائري، قد أقام حفلا في منزله أول أمس الأربعاء، جمع بين “القطان” و”النجار”، وعدد من السفراء والدبلوماسيين العرب

فيما وجه السفير السعودى أحمد القطان عتابًا للدكتور أحمد السيد النجار رئيس مجلس إدارة الأهرام، على نشر آراء تنتقص من دور المملكة العربية السعودية، الأمر الذى احتد عليه “النجار”، مما أدى إلى مشادة كلامية بينهما، ودفع السفير نذير العرباوى للتدخل وإنهاء المشادة.

إلا أن السفير السعودي غادر منزل السفير الجزائري غاضبًا منه بسبب دعوته لرئيس تحرير الأهرام في وجوده.

 

 

*”مواقع التواصل” تسخر من تهنئة السيسي للشعب بعضوية مجلس الأمن

أكد عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، أن حصول مصر على المقعد غير الدائم في مجلس الأمن الدولي، دليل على عراقة الدولة المصرية، موجهًا التهنئة للشعب المصري.

وقال السيسي ـفي كلمة وجهها إلى الشعب المصري- إن هذا الأمر تحقق بعد مجهودات سياسية ودبلوماسية حثيثة، مؤكدًا أن مصر ستبذل قصارى جهدها من خلال هذه العضوية لإعلاء الأمن والسلم الدوليين، وستعمل على دعم كل جهد لتحقيق الاستقرار والتنمية والبناء.

وتوالت تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي على تهنئة السيسي للشعب بعضوية مجلس الأمن، مشيرين إلى أن العضوية شرفية لن تثمر عن جهود، وأنها للتغطية على التراجع الاقتصادي.

جاءت التعليقات:

-EhabSalahehab   : “يا سيدي دخلنا المجلس خمس مرات قبل كده منهم مرتين زمن مبارك.. لا هيصنا ولا رقصنا لأن دا مكان شرفي بلا تأثير”.

– Selim: إن عضوية مجلس الأمن خطوة سيتم استخدامها للتغطية على التراجع الاقتصادي الحاد مؤخرًا وستفيد النظام دعائيًا أكثر من إفادتها للمواطن المصري عمليًا”.

مصري ضد الإرهاب: “هههههه ده احنا بقينا مسخرة!! ده تشاد وليتوانيا احسن مننا على كده”.

– Naser karbash: “هو في دبلوماسية عشان يبقى في جهود؟”.

 

*ننشر أهم ما جاء في كلمة السيسي للشعب المصري

وجّه عبدالفتاح السيسي ، التهنئة للشعب لحصول مصر على عضوية مجلس الأمن ، قائلًا إن هذا الأمر تحقق بعد مجهودات دبلوماسية، وعبر عن عراقة الدولة المصرية، وقدرتها على استعادة مكانتها الإقليمية والدولية.

و دعا عبدالفتاح السيسي المصريين في الخارج للمشاركة في الانتخابات البرلمانية ، ليُظهروا للعالم مصر الجديدة، وإثبات أن شعبها بات مُصرًا على ممارسة الديمقراطية.

وقال السيسي، في كلمة وجهها للمصريين، السبت: «الوطن ينتظر الكثير، ولن تتحقّق إرادتنا إلا بنا، ولن نصل لغايتنا إلا بالعمل والاجتهاد والتجرد والإخلاص، وخلال أيام نُجدد سويًا بأن نعمل من أجل الوطن، ويقوم كل منّا بدوره، لنستكمل بناء مؤسسات الدولة، وإرساء قواعد الديمقراطية والعدالة الاجتماعية”.

وشدد السيسي في كلمته على أهمية الانتخابات البرلمانية ، التي بدأ التصويت عليها في الخارج، صباح السبت، ويبدأ التصويت عليها داخل مصر، الأحد والاثنين، قائلًا إن هذا الاستحقاق سينتج مجلسًا للنواب يكون “صوتًا للشعب”.

وأضاف “السيسي”،أن البرلمان الجديد ستتركز أهميته في اطلاعه في سن «كافة التشريعات والقوانين المكملة للدستور نطمح أن تأتي متسقة مع الأهداف التي نطمح من أجلها»، مضيفًا أنه أيضًا سيكون “انعكاسًا أمام العالم لإرادة المصريين القوية”.

 

 

*قائد الانقلاب يستنجد بالنساء كالعادة لإنقاذه أمام اللجان

استنجد قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بالنساء كعادته لإنقاذه أمام اللجان للتصويت على أول انتخابات برلمانية بعد الانقلاب.

ووجّه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي رسالة إلى الشعب المصري، قبل قليل، التهنئة للشعب لحصول مصر على العضوية “المؤقتة” في مجلس الأمن، زاعمًا أن هذا الأمر تحقق بعد مجهودات دبلوماسية، وعبر عن عراقة الدولة المصرية، وقدرتها على استعادة مكانتها الإقليمية والدولية.

ودعا السيسي -في كلمة وجهها لمؤيدي الانقلاب، اليوم السبت- المصريين في الخارج للمشاركة في الانتخابات البرلمانية ، ليُظهروا للعالم مصر الجديدة، وإثبات أن شعبها بات مُصرًا على ممارسة الديمقراطية، بحسب زعمه.

وقال السيسي: “الوطن ينتظر الكثير، ولن تتحقّق إرادتنا إلا بنا، ولن نصل لغايتنا إلا بالعمل والاجتهاد والتجرد والإخلاص، وخلال أيام نُجدد سويًا بأن نعمل من أجل الوطن، ويقوم كل منّا بدوره، لنستكمل بناء مؤسسات الدولة، وإرساء قواعد الديمقراطية والعدالة الاجتماعية”.

وشدد في كلمته على أهمية انتخابات العسكر، التي بدأ التصويت عليها في الخارج، صباح السبت، ويبدأ التصويت عليها داخل مصر، الأحد والاثنين، قائلًا إن هذا الاستحقاق سينتج مجلسًا للنواب يكون “صوتًا للشعب”، بحسب زعمه.

وأضاف “السيسي” أن البرلمان الجديد ستتركز أهميته في اطلاعه في سن “كافة التشريعات والقوانين المكملة للدستور نطمح أن تأتي متسقة مع الأهداف التي نطمح من أجلها”، مضيفًا أنه أيضًا سيكون “انعكاسًا أمام العالم لإرادة المصريين القوية”.

ومن الجدير بالذكر أن عضوية مصر تأتي كممثلة للمجموعة الإفريقية التي لها عضوية دورية بالمجلس، ويتم تحديد الدولة التي تمثل المجموعة بالتناوب بين الدول الإفريقية الأعضاء، وأن التناوب يكون غالبًا على أساس الحروف الأبجدية.

وقلل الدكتور مصطفى كامل السيد، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية، من حصول مصر على مقعد غير دائم بمجلس الأمن.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية في تصريحات صحفية -الجمعة- أنه لم يكن هناك تنافس على مقعد شمال إفريقيا التي تمثلها مصر ولا المقاعد غير الدائمة الأخرى، مشيرًا إلى أن مصر ستمثل كلاً من القارة الإفريقية والمجموعة العربية بسبب انتهاء عضوية المملكة الأردنية الهاشمية.

ويعزز رأي السيد صورة من خطاب الاتحاد الإفريقي لمجلس الأمن في يناير 2015 بترشيح مصر منفردة للمقعد المخصص لشمال إفريقيا، وترشيح السنغال منفردة للمقعد المخصص لدول إفريقيا في جنوب الصحراء، لمدة سنتين، ما يعني أن الدولتين حصلتا على المقعدين من دون منافسة، ونتيجة التصويت الشكلي حصلت السنغال على 187 صوتًا ومصر على 179 صوتًا.

ودعا السيسي في كلمته المتلفزة اليوم السبت، المرأة المصرية للنزول والمشاركة فى الانتخابات البرلمانية، قائلاً “أدعو المرأة المصرية والأم والزوجة والأخت والابنة وبحق كل امراة مصرية النزول للتصويت ورسم لوحة وطنية تليق بمصر”.

 

 

*”أوقاف الانقلاب” تغلق بعض مساجد الإسكندرية خوفًا من الدعوة لمقاطعة برلمان مرجان

أصدرت وزارة الأوقاف التابعة لحكومة الانقلاب بالإسكندرية، قرارًا بإغلاق مساجد العوايد وعدم الخطابة فيها، أمس الجمعة والجمعة المقبلة، وعدم التحدث فيها، تخوفًا من دعوة الخطباء لمقاطعة البرلمان.

فوجئ سكان منطقة العوايد بإغلاق معظم مساجد منطقة خورشيد والرحمة والزويدة بالعوايد وإلغاء صلاة الجمعة.

قال أحد العاملين بهذه المساجد، “إن مفتش الأوقاف مر على جميع المساجد وأمر بعدم فتحها لمدة أسبوعين، وتهديد من يصعد على المنبر بالمساءلة القانونية والملاحقة الأمنية خوفًا من أن يدعو الخطباء الناس لمقاطعة برلمان العسكر الذي أطلق عليه نشطاء “برلمان مرجان” .

 

 

*رسالة من الشيخ سعيد عبدالعظيم لحزب النور

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على اله وصحبه و من والاه .أما بعد،،
فمن المآسى اعتبار الانتخابات البرلمانية المقبلة بصورتها و نتيجتها المعروفة سلفاً سبيلاً للإصلاح ، وأنها الخيار الوحيد و الأوحد !! و أن البديل هو الصدام كما يفعل إخوانهم الذين قدموهم قرابين و ما زالوا يتاجرون بهم ليل نهار ، لا يرقبون فيهم إلاً و لا ذمة ، و لا يعرفون لهم حرمة ، مما يستدعى مراجعة أبسط المعانى :

كمفهوم المسلم ، و حق المسلم على المسلم، فقد صارت هذه المعانى مجهولة بعد دخول إخواننا معترك السياسة الحزبية ، وكان بعض السياسيين يُعلِق على مشاركتهم فى بداية الأمر و يقول : اتركوهم يمارسون السياسة ، فبعد سنتين ستكون الممارسة وفق نفس قواعد اللعبة الميكيافيللية ، وصدق هؤلاء فيما توسموه ، فسرعان ما غير أصحابنا جلودهم ومنهجهم ، فخطابهم الدينى فى المسجد فيه الحلال و الحرام والعقيدة و الشريعة ، وخطابهم السياسى لا فارق بينه و بين خطاب الشيوعى والليبرالى ، ويكفى مراجعة سريعة لتصريحات المتحدث الرسمى و قادة الحزب و الدعوة لتدرك مدى الإزدواجية و التناقض بين الخطاب الدعوى فى المسجد وبين الخطاب السياسى فى وسائل الإعلام .
و يستحكم الخطر عندما تعلم أن الخطاب السياسى هو العالمى والذى يتم التركيز عليه دون التفات يُذكر للخطاب الثانى .
إذا قيل لأصحابنا لماذا بررتم القتل و الإغتصاب و الظلم ؟

لماذا باركتم تدمير سيناء و حصار أهل غزة ؟

لماذا وقفتم إلى جوار الجانى و الظالم على حساب المجنى عليه والمظلوم ؟

لماذا رفعتم عقيرتكم بالأمس القريب و كنتم كالأسد الهصور ، و اليوم لا أقول انكم كالنعامة ، بل أنتم تؤيدون و تباركون كثيراً من صور الإجرام التى ترتكب فى حق الدين و الدنيا ، و زعمتم الإضطرار بلا وجه حق حتى استمرأتم أكل الميتة ؟

لماذا و لماذا …………..

لن تجد إلا التقليد والمصالح المتوهمة والتى هى إلى الإفساد أقرب ، و ستجد معلومات من مصادر مشبوهة و مريبة هى التى تقودهم .
لقد صرح بعضهم و قال لا تتكلموا بالشرع و انما تكلموا بالمصلحة وقديماً قالوا : مصلحة الدعوة صنم يعبده بعض الدعاة إلى الله وقالوا : ما عُصى الله إلا بالتأويل ……..

و بعد إهلال موسم الإنتخابات تسمعهم يتكلمون عن الدفاع عن الإسلام و الشريعة !! بلا حمرة خجل من المخلوق و الخالق .

ما زال باب التوبة مفتوحاً، ردوا الحقوق لأصحابها و لا تتهموا إخوانكم بالصدام إذا طالبوا بحقوقهم المشروعة و بسلمية الوسائل، و اتركوا السياسة الميكيافيللية ، عمروا المساجد بطاعة الله و ركزوا على الكبير و الصغير و الرجل والمرأة، اهتموا بالعقيدة و تعظيم الحرمات و تربية الأفراد على شريعة الله، ارتفعوا إلى مستوى سلفكم الصالح علماً و عملاً و اعتقاداً واهتفوا أن يا مسلمى العالم اتحدوا، و كونوا عباد الله اخواناً، هداة مهتدين غير ضالين و لا مضلين على منهج الأنبياء و المرسلين، وعلى مثل ما كان عليه رسول الله –صلى الله عليه و سلم- و صحابته الكرام، و لا تفرح فى بلوى أخيك فيعافيه الله و يبتليك، و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 

*بدء التصويت بالخارج لاختيار نواب “ برلمان مرجان “ ..والمصريين ولا نعرف

بدأت في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، عملية تصويت المصريين بالخارج في انتخابات برلمان السيسي والذي أطلق عليه النشطاء “برلمان مرجان “.

فتحت سفارات مصر بالخارج أبوابها في التاسعة صباحاً بتوقيت كل دولة لحضور المصريين للتصويت ، ولكن شهدت هذه الأبواب عزوف المصريين ولم يحضر أحد .

وعلق بعض المصريين بالخارج على أن اليوم هو بداية انتخابات برلمان مرجان ، ولا نعرف أن في انتخابات

وأضاف بعض النشطاء أننا لن نذهب للتصويت على برلمان جاء على دماء وجثث المصريين .

 

 

*الانقلاب يوظف فتاوى رجال الدين لحث المواطنين على التصويت للبرلمان

من أجل حث المواطنين على المشاركة في الانتخابات البرلماينة المقرر بدء مرحلتها الأولى داخل مصر يومي 17 و18 أكتوبر الجاري، لجأ النظام في مصر إلى استخدام “رجال الدين” و”الأزهر” لتخويف الممتنعين عن التصويت، بالقول إن المشاركة فيه “واجب ديني ووطني”، وإن الامتناع عنه كتمان للشهادة.

فتاوى دينية

نشرت صحيفة “الأهرام” في عددها الصادر أمس الجمعة نقلاً عن عدد من علماء الدين تأكيدهم أن المشاركة الشعبية الفاعلة في الانتخابات التشريعية “تعد واجبًا شرعيًا ووطنيًا” لتثبيت دعائم الديمقراطية والنهوض بالبلاد في مختلف المجالات، وإقرارًا لمبدأ الشورى في الإسلام ، وأن الامتناع عن الذهاب إلى صناديق الاقتراع هو كتمان للشهادة وقول الحق

ودعت وزارة الأوقاف جميع المواطنين إلى الخروج، والإدلاء بأصواتهم، حرصًا على مستقبل البلاد، وتقدمها، وقال رئيس القطاع الديني بالوزارة الشيخ محمد عبدالرازق إن التوجه إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات البرلمانية والتصويت هو شهادة واجبة وأمانة، ومَن يكتمها فهو آثم قلبه.

وقال الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء: إن من يمتنع عن أداء صوته الانتخابي يكون “آثمًا شرعًا”، لأنه بذلك يكون قد منع حقًا واجبًا عليه لمجتمعه الذي يطالبه بأداء الشهادة لمن قدم نفسه للخدمة العامة بترشيح نفسه للمجلس التشريعي، وذلك لبيان مدى صلاحيته لهذه المهمة القومية والوطنية من خلال هذه الشهادة.

وطالب الدكتور عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية المواطنين بضرورة الذهاب إلى اللجان الانتخابية للتصويت في الانتخابات، معتبرًا مشاركة المواطنين فى الانتخابات والتصويت على اختيار النواب البرلمانيين، واجبًا شرعيًا لا يقل عن وجوب الصلاة، ومن يترك هذا الواجب كأنه ترك صلاة واجبة عليه.

وحث الشيخ شوقي علام، مفتي الجمهورية -في بيان له- المصريين جميعًا على المشاركة الإيجابية الفعالة في كل الاستحقاقات الديمقراطية.

بدأ اليوم السبت تصويت المصريين بالخارج في أول انتخابات برلمانية بعد أحداث 30 يونيو التي أطاح فيها الجيش المصري بالدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب بمصر.

 

 

*نظام السيسي يزعم تأمين الانتخابات ويفشل في الحفاظ على أموال الشعب

بالرغم من عشرات التصريحات التي أدلى بها قيادات أمن الانقلاب في وزارتي الداخلية والدفاع، من الاستعداد ورفع حالة الطوارئ خلال إجراء أول انتخابات برلمانية بعد الانقلاب العسكري، وتعبئة 185 ألف مجند لتأمين الانتخابات.

عجزت قيادات الانقلاب نفسها من حماية المبالغ المالية في ماكينات الصرافة ببعض المحافظات. وقال مصدر أمني بمحافظة أسيوط، إن مديرية أمن أسيوط أخطرت جميع البنوك الحكومية والخاصة بالمحافظة، بسحب المبالغ المالية من ماكينات الصرافة في الشوارع والميادين الرئيسية خلال أيام الانتخابات.

وأشار المصدر في تصريحات صحفية، إلى أن ذلك يأتي خوفًا من استغلال البلطجية والمسجلين خطر انشغال قوات الشرطة في تأمين الانتخابات وارتكاب سرقات.

وتُجرى انتخابات برلمان الدم وسط حشود عسكرية وأمنية تشارك في خطة التأمين، حيث يشارك 120 ألفا من رجال الشرطة وضباط البحث الجنائي، والأمن العام والأمن المركزي، وضباط النظام، بالإضافة لضباط المرور والحماية المدنية والنجدة وضباط المفرقعات وأمناء الشرطة والجنود، و500 تشكيل أمن مركزي، و300 مجموعة قتالية من العمليات الخاصة، و400 مجموعة من التدخل السريع.

 

 

*خبراء: الفلاح في زمن الانقلاب خارج حسابات الدولة

نشرت صحيفة “الشروق” اليوم السبت تقريرًا عن إهمال حكومة قائد الانقلاب، بالفلاح المصري، حتى إنها ورغم مرور 40 يومًا على الذكرى الـ63 لعيد الفلاح، إلا أنها لم تهتم بإقامة احتفال بهذه المناسبة، وهو ما دفع عددًا من الخبراء الزراعيين، باتهامها بإهمال الفلاح وتركه عرضة لظروف اقتصادية واجتماعية تهدد مستقبله.

ونقل التقرير تحذير الخبراء من استمرار معاناة الفلاحين أدت إلى استيراد نحو 50% من احتياجات مصر الغذائية.

وقال أستاذ الاقتصاد الزراعي، الدكتور يحيى متولي إن المزارعين تضرروا كثيرا في الفترة الأخيرة، لإقرار بعض القوانين الضريبية، مثل الربط الذي يزيد الضرائب على الفلاح، وديون البنك الزراعي، لافتا إلى أن الفلاح لن يتحمل عبء ارتفاع أسعار تأجير الفدان من 1000 جنيه إلى 4 آلاف، وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج، وعدم قدرته على تسويق محاصيله، وغيرها من المصاعب الأخرى.

وقال رئيس اتحاد الفلاحين المستقل، محمد فرج، إن غياب الحلول للمشكلات التي يعانيها الفلاحون، يدل على إسقاطهم من حسابات الدولة وعدم اعترافها بهم، نتيجة غياب دور التعاونيات الزراعية المنوط بها خدمتهم، موضحًا أنه يجب على الدولة تدارك أخطائها وإنقاذ الفلاح من الفقر والذل والمهانة.

وطالب فرج بضرورة التوصل إلى حلول عاجلة لمشكلات القطن التي لا تتمثل في زراعته فقط، وإنما تكمن في التسويق والتجارة والتصنيع، لافتا إلى أن الإدارة المركزية لإنتاج التقاوي لم تأخذ سوى إنتاج 30 ألف فدان من أقطان الأكثار للموسم المقبل، من إجمالي 250 ألفًا، ليتبقى 220 ألف فدان متكدسة ببيوت الفلاحين.

 

 

*مخيون يشتكي لعباس كامل “خيانة” إعلام الانقلاب

كشفت مصادر في حزب “النور”، الذراع الأمنجية للدعوة السلفية بالإسكندرية، أنّ رئيس الحزب، يونس مخيون، أجرى اتصالات عدة اليوم السبت، بمسئولين بارزين في سلطات الانقلاب، وفي مقدمتهم اللواء عباس كامل، مدير مكتب عبد الفتاح السيسي، للاستفسار منه حول السبب وراء الهجوم الذي يشنه إعلاميون يتلقون تعليماتهم منه على الحزب.

ويواجه الحزب “الأمنجي” هجومًا شرسًا ضمن حملة منظمة يقودها كل الإعلاميين ومقدمي البرامج المؤيدين للانقلاب، متهمين “النور” بأنه يسعى للانقلاب على دولة العسكر، من دون أن يشفع للحزب كونه من أوائل داعمي الانقلاب على الرئيس محمد مرسي وتأييد السيسي الذي كان يشغل منصب وزير الدفاع في ذلك الحين.

وتوضح المصادر أنّ مخيون طلب من المسئول الذي قام بالاتصال بهم التدخل لدى الإعلاميين لوقف حملتهم ضد “النور”.

وكان الحزب قد استجاب لضغوط رسمية مارستها عليه أجهزة في الدولة، وقام بسحب قائمتين انتخابيتين، هما قائمتا قطاعي القاهرة والصعيد، ليخلي الطريق أمام قائمة “في حب مصر” المدعومة من الدولة ويقودها لواء الاستخبارات السابق سامح سيف اليزل.

وبحسب المصادر، أبلغ المسئولون الرسميون مخيون أنه لا توجد تعليمات رسمية بتوجيه هجوم ضد الحزب قبل الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية، وأن الهجوم على الحزب هو عبارة عن مواقف شخصية لهؤلاء الإعلاميين.

وكان الصحفي إبراهيم عيسى قد شنّ هجومًا على الحزب في برنامجه الذي يقدمه على فضائية “القاهرة والنَّاس”، قائلاً: “لا تنتخبوا المكفراتية” في إشارة للنور، مضيفًا: “فكل إرهابي قطعًا هو سلفي”.

ومما قاله عيسى خلال هجومه “إن هؤلاء يشبهون الحرباء يتلونون بلون كل نظام سياسي، فهم يُخفون عكس ما يُظهرون، ويستعدون للانقلاب على الدولة المدنية فور أن يتمكنوا”.

بدوره، يشنّ الصحفي المحسوب على الأجهزة الأمنية أحمد موسى هجومًا بشكل يومي على حزب النور، قائلاً في إحدى حلقات برنامجه الذي يقدمه على فضائية “صدى البلد” إنّ “أنصار هذا الحزب ظلاميون ويريدون عودتنا للعصور الظلامية والجهل، إضافة إلى أن هذه الأحزاب الدينية لا ثقة فيها”.

وتأتي الحملة التي يتعرض لها حزب النور في الوقت الذي انطلقت فيه حملة بعنوان “لا للأحزاب الدينية” تدعو لحل الأحزاب التي قامت على أساس ديني، وفي مقدمتها حزب النور السلفي، وهي الحملة التي أعلنت الفنانة آثار الحكيم انضمامها لها، بعد أن أعلنت أنها جمعت مليونًا ونصف مليون توقيع لمنع تلك الأحزاب”.

وفي تعليقه على ما يتعرض له حزب النور، يقول قيادي سابق بارز في الدعوة السلفية في محافظة الجيزة: إن “هذا ما جنته أيدي قيادي الحزب الذين خانوا الأمانة والثقة التي أولاهم إياها الدكتور محمد مرسي”.

ويضيف المصدر، الذي أعلن انشقاقه عن الدعوة السلفية منذ عامين للانضمام لحزب الوطن السلفي الذي أسسه عماد عبد الغفور مساعد رئيس الجمهورية: “الأمر لن ينتهي عند هذا الحد، فقريبًا سيكون مكانهم الطبيعي هو السجون، لأن السيسي يظل مقتنعًا بأن من خان حليفه يأتي اليوم الذي يخونه فيه”.

ويرى المصدر نفسه أن “حزب النور لن يحصد سوى عدد قليل للغاية من مقاعد البرلمان، ربما لن تتجاوز 10 مقاعد، وهو ما يحتاجه النظام الحالي لتجميل صورة البرلمان أمام الخارج بأن هناك إسلاميين داخله”.

 

*رسالة من معتقل: إياكم تتكسروا أو تبيعوا الحلم

أرسل أحد المعتقلين في سجون الانقلاب، ويدعى (م.س)، اليوم السبت، برسالة إلى ثوار مصر ورافضي حكم العسكر، طلب فيها أن يصمدوا في نضالهم وألا يقعوا في مستنقع اليأس، وشدد على أن صمودهم يعطي المعتقلين قوة للثبات.

وكتب م. س. يقول : “بص بقى يا عم جلال .. كنت متردد أقولك ولا لأ .. بس أمرى للـه بقى .. أنت والناس اللى لسه ما وقعتش فى مستنقع الدجل وضحكهم على نفسهم قبل ما يضحكوا على الناس .. انتوا بس اللى بتهونوا علينا اللى أحنا فيه .. و بتدونا أمل علشان نصمد ونكمل”.

مضيفًا: “أوعوا تضعفوا لتقتلونا من غير ما تحسوا .. واللـه كل شىء يهون بالنسبة لنا وهنقدر نستحمله ونتعود عليه .. إلا أنكم تستسلموا أو تتكسروا أو تبيعوا الحلم .. التاريخ مش هينسى لأى حد وقف موقف حق .. ومش هيجامل ومش هيعرص للمعرصين زى ما هما اتعودوا يعيشوا .. وهيفقدوا احترام الأجيال الجاية بعدهم للأبد مهما كانت إسهاماتهم العلمية أو غيرها”.

وتابع: “المواقف الأخلاقية الحقيقية بس هيا اللى هتعيش .. أنا محبوس سنتين من غير محاكمة .. بسبب موقف سياسى وأخلاقى .. ومتفهم ده كويس جدا ومستعد لاكتر من كده .. و يجيبوا آخرهم .. مهما يكن التمن فهو رخيص قدام احترامى لنفسى .. اللى لو خسرته مش هلاقى أى حاجه ممكن تعوضه تانى”.

مضيفًا: “أنا شايفك واحد من اللى محافظين على احترامهم لنفسهم .. وأفتكر أنك هتستمر يا بطل .. لأن البطوله فى حقيقتها بتكون سباحه ضد التيار .. وده اللى أنت بتعمله .. احييك .. الزتونة بقى .. عاوزك تدعيلنا ربنا يفرج عننا قريب ويفك سجننا ونطلع لكم علشان نتقابل قريب .. قول يا رب” .

 

*سياسيون: فنكوش السيسي أم سكان القبور؟

في الوقت الذي يعاني ملايين المصريين من المشكلات اليومية بسبب ارتفاع الأسعار، واكتظاظ المدارس بالتلاميذ، وزيادة أعداد العاطلين من الشباب الذي أصبحوا لا يجدون سبيلا للقمة العيش إلا عن طريق بيع كليتهم، تفاجئنا حكومة الأحلام بالحديث مرة أخرى عن العاصمة الإدارية الجديدة والبدء في تنفيذ مرحلتها الأول بتكلفة تزيد على 47 مليار دولار.

ويأتي هذا السيناريو استكمالاً للسيناريوهات القديمة التي لطالما شبع منها المصريون، بعد زيف إنجازات قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي وإنفاق مليارات الجنيهات من أقوات الشعب المصري على مشاريع وهمية، مثل افتتاح تفريعة قناة السويس التي روجت وسائل إعلامه إلى أنها ستأتي بمليارات الدولارات، ليفاجأ الشعب بـ”فنكوش جديد”، فضلاً عن الفنكوش القديم المعروف بـ “المؤتمر الاقتصادي”، ويبدأ قائد الانقلاب في إعداد فنكوش آخر بالحديث عن العاصمة الإدارية الجديدة.

في غضون هذا، أعرب الكاتب الصحفي فهمي هويدي عن دهشته من حديث الحكومة المصرية تحت قيادة قائد الانقلاب، مرة أخرى عن بناء العاصمة الإدارية التي تتكلف 47 مليار دولار، والبدء في بناء تشغيل ألف مصنع متوقفة عن الإنتاج، وإصلاح القطارات قبل حلول الشتاء والتفكير في تدريب موظفي الحكومة للنهوض بأدائهم.

وقال هويدي في مقال له بصحيفة “الشروق” اليوم السبت: إن القاسم المشترك بين المصانع العاطلة والقطارات الخربة والموظفين ليست سوى نماذج للتدهور الحاصل في الخدمات التي تقدم للمواطنين، مضيفًا أنه في الوقت الذي يتحسس فيه المصريون الطريق لحل مشكلات المجتمع ومعاناة الناس نفاجأ بفرقعة في الفضاء المصري تمثلت في استدعاء ملف العاصمة الجديدة والتي ستمتلئ بالفنادق والحدائق والناطحات، في حين أن عدة ملايين من المصريين يسكنون في القبور.

وقال هويدي: إن ذلك يجدد الدهشة ويعطى انطباعًا بأن العقل المدبر ليس واحدًا، وأن هناك من يتحسس أوجاع الناس ومن يحلق في الفضاء محاولاً إبهارهم ومداعبة أحلامهم، لافتًا إلى أن المصريين بين هؤلاء جميعًا يتفرجون ولا يعرفون إلى أين هم يسيرون.

واتفق معه الكاتب الصحفي سليمان جودة، المؤيد للانقلاب العسكري، حيث أعرب عن انتقاده لتضارب الأولويات لدى الحكومة المصرية والسيسي، بحسب رأيه .

وقال جودة في مقال نُشر بصحيفة “المصري اليوم” تحت عنوان “كيف ينام الرئيس؟” أن عدد التلاميذ في الفصل الواحد بات 120 تلميذًا بينما مصر مشغولة بإنشاء عاصمة جديدة في وقت تمر فيه بأزمة اقتصادية طاحنة.

وتساءل: “كيف ينام السيسي وهو يرى تلك الأمور؟، مضيفًا أن وزير التعليم أكد إن الكثافة في مدارس الجيزة وصلت إلى 120 تلميذًا في الفصل الواحد!.. وهو معدل كثافة ليس موجودًا في مزارع الفراخ.

وقال جودة للسيسي: “كيف تنام وأنت تعرف أن 120 تلميذًا محشورون في كل فصل من فصول مدارس الجيزة، وفي الوقت نفسه تسمح بأن تنفق الدولة، وبموافقتك، خمسة مليارات على العاصمة الجديدة؟!.. أيهما أولى؟”.

واختتم جودة مقاله متبرئًا من السيسي وهو يضع كل هذه الملفات أمام ثم يسكت عنها.

 

*فضيحة.. الخارجية السعودية تحذر مواطنيها من التعاملات المالية في مصر

حذرت وزارة الخارجية في السعودية مواطنيها من التعاملات المالية في مصر، بيعًا وشراءً”، وذلك بسبب سوء الأحوال الأمنية تحت قيادة قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي.

وبحسب صحيفة “الرأي العام” الكويتية، فإن سبب التحذير يرجع إلى “حادثة مقتل مواطنة سعودية وابنتها وسرقة أموالهم المخصصة لشراء عقار”.

وأهابت السفارة السعودية، في القاهرة، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، الثلاثاء الماضي، مواطنيها بتوخي الحيطة والحذر في التعاملات المالية في مصر، والرجوع إلى السفارة في تلك الحالات، مشددة على أن يكون التعامل عبر الجهات الرسمية.

وكانت الأجهزة الأمنية في المنيا، عثرت على جثتي سيدة سعودية وابنتها، كويتية الجنسية، داخل بئر في مزرعة بصحراء سمالوط.

وكشفت التحريات الأولية، أن السيدة وابنتها جاءا إلى القاهرة، لشراء شقة سكنية، وتعرضا للاختطاف والقتل.

وأشارت المعلومات الأولية، إلى أن الجناة قتلوا السيدة وابنتها بإحدى قرى الخريجين بالطريق الصحراوي الغربي بسمالوط، وألقوا جثتيهما في بئر على عمق 20 مترا تحت الأرض، واستخرجت قوات الدفاع المدني الجثتين من البئر.

 

*هزلية التخابر مع قطر وتلاعب نجلي مبارك بالبورصة.. أبرز محاكمات اليوم

تستمر اليوم السبت 17 أكتوبر 2015 محاكمة ثورة يناير 2011، ومحاكمة الثوار، فتستكمل محكمة جنايات القاهرة، اليوم السبت، هزلية التخابر مع قطر للرئيس مرسي وعشرة آخرين من كوادر وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، في هزلية “التخابر وتسريب وثائق ومستندات صادرة عن أجهزة الدولة السيادية إلى مؤسسة الرئاسة، وتتعلق بالأمن القومي والقوات المسلحة المصرية، وزعم إفشائها إلى دولة قطر”.
ومن المقرر بجلسة اليوم سماع أقوال العميد محمد لبيب رئيس فرع العمليات الخاصة بالحرس الجمهوري.

“خلية الجيزة”
تستكمل محكمة جنايات الجيزة، برئاسة “قاضي الإعدامات” محمد ناجي شحاتة، محاكمة 26 من رافضي الانقلاب العسكري، على خلفية اتهامهم في القضية المعروفة إعلاميا باسم “خلية الجيزة”، والمتهمين فيها بتأسيس جماعة على خلاف أحكام القانون، الغرض منها تعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية والعامة، والممتلكات الخاصة والعامة.
وكانت النيابة زعمت في قائمة الاتهامات الموجهة إلى المتهمين أنهم قاموا بإمداد الجماعة بمعونات مادية ومالية، ومنها مفرقعات وألعاب نارية ومهمات وأدوات ومقرات تنظيمية.

خلية السويس
تستكمل محكمة جنايات شمال القاهرة، إعادة محاكمة 8 متهمين من أعضاء الجماعات الجهادية، فيما يعرف بـ”خلية قناة السويس”، بعدما قضت محكمة أول درجة “غيابياً”، بإعدام 26 متهماً في قضية اتهامهم باستهداف المجرى الملاحي لقناة السويس، من ضمنهم المتهمون المعاد محاكمتهم بالقضية المنظورة.
وكانت المحكمة استمعت في جلسات سابقة إلى طلبات الدفاع التي تمثلت فى نقل بعض المتهمين إلى المستشفى لتلقى العلاج، وكذلك بعض الشكاوى من المتهمين بالتعامل داخل سجن العقرب شديد الحراسة، وتعرضهم للتعذيب البدني ونزع ملابسهم وتعذيبهم بدنيا ومعنويا.
يشار إلى أن نيابة أمن الدولة العليا قد وجهت إلى المتهمين تهما هزلية بارتكاب جرائم إنشاء وقيادة خلية إرهابية، بغرض استهداف السفن المارة في قناة السويس، ورصد المقار الأمنية، تمهيداً لاستهدافها، وتصنيع المواد المتفجرة، وحيازة أسلحة نارية.

وزير العدل

من ناحية أخرى تستكمل دائرة طلبات رجال القضاء برئاسة المستشار فرج زاهر، نظر الدعوى المقامة من وزير العدل الأسبق المستشار أحمد سليمان، ضد كل من رئيس الجمهورية السابق، ووزير العدل، ورئيس مجلس القضاء الأعلى، والتي طالب فيها بإلزامهم بإصدار قرار بعودته للعمل بمنصة القضاء.
واستند سليمان في دعواه إلى القواعد التي وضعها مجلس القضاء الأعلى في 3 فبراير2003 لإعادة التعيين في القضاء بعد ترك منصب السلطة التنفيذية، وهو ما ينطبق على حالته القانونية تماما -بحسب الدعوى- مشددا على عدم وجود نص قانوني واحد يحول دون عودته لعمله على منصة القضاء.

جمال وعلاء

وتتواصل محاكمة جمال وعلاء مبارك، نجلي المخلوع حسني مبارك و6 آخرين من رجال الأعمال، ومسؤولين وأعضاء سابقين في مجلس إدارة البنك الوطني، بتهمة التلاعب بالبورصة.
ويحاكم المتهمون بتهمة الحصول على مبالغ مالية بغير حق من بيع البنك الوطني المصري، وإهدارهم المال العام، والتسبّب في خسائر كبيرة للاقتصاد المصري، وتدمير الجهاز المصرفي في البلاد، عن طريق التلاعب بالبورصة.
وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين تهماً بالاستحواذ على قيمة بيع البنك الوطني المصري البالغة 2.5 مليار جنيه، ومخالفة أحكام قانون سوق رأس المال والبنك المركزي

 

*شقيق د. عبد الله شحاتة: انخفاض وزن أخي 45 كجم في مقبرة “العقرب”

انتقدت أسرة الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الله شحاتة، المعتقل في سجن العقرب، المعاملة اللا آدمية التي يتلقاها ابنهم في السجن، مشيرين إلى فقده 45 كيلو جرامًا من وزنه.

وقال محمد شحاتة، شقيق د. عبد الله شحاتة، عبر صفحته على فيسبوك: “صدمت أمي وأخواتي البنات أمس، حينما رأت أخي عبدالله في سجن العقرب بعد شهر ونصف من الزيارة الأخيرة اللي لم تتعدى دقيقتين.. انخفاض وزن أخى للنصف يصل إلي 45 كيلو بعد أنا كان وزنه 90 كيلو وعضم وجه ظاهر للغاية.. وجسمه رفيع خالص.. وأنه ذقنه وشعره طويل للغاية ولبسه مش نضيف خالص.. وأنهم مانعين اكل الكانتين عنه.. وبيدخلوا الأكل ليه فى كيس”.

وأضاف “محمد”: “رافضين دخول مكن حلاقة وعدم وجود غيار لبس له .. ومانعين أنه يستحمى أو حتى يحلق شعره .. ولما طلب منهم كدا .. تعدوا عليه بالسباب .. واغمي عليه كذا مرة داخل الزنزانة لقلة الأكل ..أمي حاولت تدخله مكن حلاقة .. العساكر خدوها لنفسهم .. واكتفوا بدخول 4 معالق رز وحتة سمكة”.

 

*مع الانقلاب.. 1% نسبة الإقبال علي انتخابات نادي “تدريس جامعة القاهرة”!!

في سابقة هي الأولى من نوعها تؤكد مدي عزوف أساتذة جامعة القاهرة عن المشاركة في مهزلة انتخابات نادي أعضاء هيئة التدريس بالجامعة ، والتي تجري تحت إشراف الانقلاب، وفي ظل غياب الممثلين الشرعيين لنادي من الأساتذة المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، شهدت الانتخابات، التي أجريت اليوم الجمعة، مشاركة 1% من الأساتذة.

وقال الدكتور عمر سالم، عميد كلية الحقوق بجامعة القاهرة والمفوض القانوني لجمعية نادي أعضاء هيئة التدريس، في تصريحات صحفية، إن التصويت على الانتخابات انتهى مع الساعة الثامنة مساء اليوم ، مشيرًا إلى أن الإقبال على الانتخابات كان ضعيفا وغير متوقع، حيث حضر 114 عضو تدريس وهيئة معاونة من أعضاء الجمعية العمومية للنادي للإدلاء بأصواتهم حتى انتهاء التسجيل من إجمالي 11 ألف عضو هيئة تدريس.

تأتي هذه الانتخابات في وقت يقبع فيه العديد من أساتذة وأعضاء نوادي هيئة التدريس بالجامعات المصرية في معتقلات العسكر، علي خلفية رفضهم للانقلاب العسكري على أول رئيس مدني منتخب.

وكانت انتخابات نقابة الأطباء التي جرت الجمعة الماضي قد شهدت أيضًا عزوفًا كبيرا من جانب الأطباء عن المشاركة، حيث بلغت نسبة المشاركة فيها اقل من 10%.

عن Admin

التعليقات مغلقة