Friday , 18 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » الأخبار المحلية » حكم بالاعدام واحالات للمفتي وانجازات العسكر تتوالى. .الاثنين 09 نوفمبر. . الطائرة الروسية لم يكن بها خلل فنى
حكم بالاعدام واحالات للمفتي وانجازات العسكر تتوالى. .الاثنين 09 نوفمبر. . الطائرة الروسية لم يكن بها خلل فنى

حكم بالاعدام واحالات للمفتي وانجازات العسكر تتوالى. .الاثنين 09 نوفمبر. . الطائرة الروسية لم يكن بها خلل فنى

السيسي فول وطعميةمصر كبيرة عليكالسيسي كبيرة عليكحكم بالاعدام واحالات للمفتي وانجازات العسكر تتوالى. .الاثنين 09 نوفمبر. . الطائرة الروسية لم يكن بها خلل فنى

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*شرطة الانقلاب تخفي طالبة أزهرية بعد خطفها من المترو

كشفت أسرة شيماء متولي الطالبة بكلية الدراسات الإنسانية بالقاهرة عن اختطافها من قبل سلطات الانقلاب منذ أمس الأحد 8 نوفمبر من محطة رمسيس بالقاهرة وإخفاء مكان احتجازها حتى الآن.
وأفاد شهود عيان بمحطة مترو الشهداء أن عناصر من شرطة الانقلاب اختطفت شيماء عبد المنعم حسن ندا متولي الطالبة بجامعة الأزهر في أثناء عودتها لمنزلها بمدينة كفر صقر بمحافظة الشرقية، ظهر أمس الأحد، الموافق 8-11-2015.

وأكدت أسرة الطالبة تقدمها بعدة بلاغات للمسئولين بحكومة الانقلاب وتلغرافات لوزير داخلية الانقلاب للكشف عن مكان احتجازها القسرى وأسباب الاحتجاز دون أن يتم تلقى أى استجابة لشكواهم.
وحملت أسرة الطالبة وزير داخلية الانقلاب ومدير أمن القاهرة ومدير أمن الشرقية المسئولية عن سلامتها، موجهين مناشدة لجميع منظمات حقوق الإنسان بالتدخل للكشف عن مكان احتجاز الطالبة القسرى وتوثيق الجريمة ليتثنى محاكمة كل من تورط فيها.

 

*وزير خارجية بريطانيا: لدينا معلومات استخباراتية حساسة بشأن ‏الطائرة الروسية

وزير الخارجية البريطاني: لدينا معلومات استخباراتية ذات طبيعة حساسة بشأن #‏الطائرة_الروسية المنكوبة ولكننا لم نتشاور بشأنها مع المصريين لأسباب واضحة.

 

 

*روسيا تتوقع إطالة أمد حظر الرحلات الجوية إلى مصر

أشار رئيس الوزراء الروسي، دميتري مدفيديف، اليوم الإثنين، إلى أن عملية استئناف الرحلات السياحية إلى مصر، ستتطلب وقتاً من أجل ضمان سلامة السياح.

وقال مدفيديف خلال اجتماع مع نوابه: “يجب ألا نتوهم، فهذه الفترة لن تكون قصيرة. سيتطلب ضمان أمان الاستجمام في مصر وقتاً، وهو عمل مشترك للسلطات المصرية وسلطاتنا والجهات المعنية“.

ووجه رئيس الوزراء الروسي الحكومة بالنظر في المسائل القانونية والمالية المتعلقة بالتعامل بين الشركات السياحية وزبائنها، في حال رفع دعاوٍ بسبب الوضع في مصر، علما بأن السياح الذين حجزوا رحلات إلى مصر بالفعل، يمكنهم استرداد المبالغ المدفوعة أو تغيير وجهة الرحلات، أو تأجيلها إلى حين استئناف حركة النقل الجوي بين البلدين.

من جهته، أكد أركادي دفوركوفيتش، نائب رئيس الوزراء الروسي، أنّ حوالي 25 ألف سائح روسي عادوا من المنتجعات المصرية على متن أكثر من 100 رحلة جوية منذ إعلان حظر الرحلات إلى مصر، يوم الجمعة الماضي.

وتعتبر مصر ثاني أكبر وجهة للسياحة الخارجية الروسية بعد تركيا، إذ زار أكثر من 2.5 مليونَي سائح روسي مصر في العام 2014.

وعلى الرغم من أن قطاع السياحة الخارجية في روسيا سجل، في النصف الأول من العام الحالي، نسبة تراجع بلغت قرابة 34%، إلا أن مصر ظلت الوجهة الأقل تضررا. وزار أكثر من مليون سائح روسي مصر خلال هذه الفترة، وهو نفس معدل تركيا تقريبا.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد وافق يوم الجمعة على توصيات جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بتعليق الرحلات الجوية إلى جميع المدن المصرية، إلى حين التحقق من أسباب تحطم طائرة إيرباص-321″ الروسية في سيناء في 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ووقع بوتين أمس، الأحد، على مرسوم يقضي بذلك.

 

 

*محكمة الانقلاب تصدر حكمًا بالإعدام وتحيل أوراق 3 آخرين للمفتي

قضت محكمة الانقلاب، اليوم الإثنين، بإعدام شخص، وإحالة أوراق 3 آخرين إلى مفتي البلاد، للنظر في إعدامهم من عدمه، في قضيتين منفصلتين، بحسب مصدر قضائي.

وفي حكم أولي قابل للطعن، قضت محكمة جنايات الجيزة والمنعقدة بأكاديمية الشرطة، شرقي القاهرة، بالإعدام شنقًا على المتهم عمرو صلاح الفخراني، في إعادة إجراءات محاكمته في القضية المعروفة إعلاميًا بـ “اقتحام قسم شرطة كرادسة”، عقب القبض عليه مؤخرًا، وفق مصدر قضائي.

وكانت أوراق الفخراني، قد أحيلت في وقت سابق للمفتي، الذي وافق على إعدامه، بعد إدانته من قبل المحكمة بقتل قيادة أمنية، و12 ضابطًا، وفرد شرطة بقرية كرداسة غربي العاصمة، في أعقاب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في أغسطس /آب 2013.

وفي السياق ذاته، أوضح المصدر القضائي ذاته، أن المحكمة ذاتها أحالت أيضًا أوراق 3 متهمين “هاربين” (لم يسمهم)، في الأحداث التي وقعت بمنطقة إمبابة ، إلى المفتي، لاستطلاع رأيه في الإعدام من عدمه، وحددت المحكمة جلسة 13 ديسمبر/ كانون ثان المقبل، للنطق الحكم.

ووجهت النيابة العامة للمتهمين تهم التجمهر، واستعراض القوة، وحيازة أسلحة، والانضمام لجماعة “إرهابية” أسست على خلاف القانون.

وبحسب القانون المصري، يحق لمن صدر بحقهم حكمًا غيابيًا إعادة إجراءات محاكمته مرة أخرى عقب تسليم نفسه للسلطات الأمنية أو القبض عليه، ودون النظر إلى الحكم السابق، وتعد الأحكام، سواء بالإعدام أو السجن، قابلة للطعن أمام محكمة النقض (أعلى محكمة للطعون).

والإحالة للمفتي في القانون المصري، هي خطوة تمهد للحكم بالإعدام، ورأي المفتي يكون استشاريًا، وغير ملزم للقاضي الذي قد يقضي بالإعدام بحق المتهمين حتى لو رفض المفتي.

 

 

*مقتل 3 مسلحين في سيناء

زعمت قوات أمن الانقلاب بشمال سيناء أنها تمكنت من قتل 3 عناصر في جنوب مدينة رفح، وألقت القبض على 40 مشتبها بهم في العريش.

وذكر مصدر أمني أن القوات شنت حملة مداهمات جنوب رفح وقتلت 3 عناصر من الجماعات المسلحة وفجرت عبوتين ناسفتين، من دون حدوث أضرار.

وشنت قوات الأمن حملات تمشيط فى أحياء العريش، أسفرت عن ضبط 40 مشتبها بهم، بينهم 6 عناصر من المطلوبين وتم نقلهم لمقر أمنى للتحقيق معهم حول ضلوعهم بالعمليات.

 

 

*بقرار من نائب عام الانقلاب .. البورصة تجمد أرصدة “صلاح دياب” مؤسس المصري اليوم و15 آخرين

 قال رئيس البورصة الدكتور محمد عمران: إن إدارة البورصة تلقت ظهر اليوم الإثنين إخطارًا رسميًا من النيابة العامة بتجميد أكواد وأرصدة وحسابات، وأسهم رجلي الأعمال صلاح دياب، ومحمود الجمال، و15 شخصًا آخرين، مضيفًا أن إدارة البورصة جمَّدت على الفور أكواد كل الشخصيات التي وردت بالإخطار؛ بحيث لا يتمكن أيٌّ منهم من التعامل بالبورصة لا بالبيع أو بالشراء.

وأمر المستشار ياسر التلاوي، المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، أمس الأحد، بحبس رجل الأعمال الداعم للانقلاب “صلاح دياب” 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعدما ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليه وعلى نجله توفيق دياب.

كان نائب عام الانقلاب نبيل صادق قد أصدر قرارًا مؤقتًا -يوم الجمعة الماضي- بالتحفظ على الأموال الخاصة برجلي الأعمال صلاح دياب، ومحمود الجمال وآخرين، على خلفية اتهامهم بقضايا استيلاء على المال العام وأراضي الدولة.

 

 

*تأجيل محاكمة مرسي في قضية “التخابر مع قطر”

قررت المحكمة اليوم الإثنين، تأجيل محاكمة محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب بمصر، و10 آخرين لجلسة 26 نوفمبر/تشرين الثاني، في القضية المعروفة بـ”التخابر مع قطر“.

وقال مصدر قضائي إن “محكمة جنايات القاهرة أجلت، اليوم الإثنين، جلسة محاكمة محمد مرسي، و10 آخرين من كوادر وأعضاء الإخوان، إلى 26 نوفمبر/ تشرين الثاني، لعدم ورود تقرير لجنة الفحص، مع استمرار حبس المتهمين“.

ولجنة الفحص، مشكلة من رئاسة الجمهورية لفحص مستندات القضية، وتقديم تقرير للمحكمة مع إبداء الرأي في مدى سريتها، وخطورة تسريبها على الأمن القومي المصري.

وكانت النيابة العامة، أسندت إلى مرسي، الذي حضر جلسة اليوم، وآخرين اتهامات عديدة في القضية من بينها: “ارتكاب جرائم الحصول على سر من أسرار الدفاع، واختلاس الوثائق والمستندات الصادرة من الجهات السيادية للبلاد، والمتعلقة بأمن الدولة، وإخفائها وإفشائها إلى دولة أجنبية، والتخابر معها بقصد الإضرار بمركز البلاد الحربي، والسياسي، والدبلوماسي، والاقتصادي، وبمصالحها القومية“.

ويحاكم مرسي في 5 قضايا، بحسب مصدر قانوني في هيئة الدفاع عنه، هي “وادي النطرون” (حكم أولي بالإعدام)، و”التخابر الكبرى” (حكم أولي بالسجن 25 عامًا)، وأحداث الاتحادية (حكم أولي بالسجن 20 عامًا)، بجانب اتهامه في قضيتي “إهانة القضاء”، و”التخابر مع قطر”.

 

 

* إخلاء سبيل أقدم معتقلتين في سجون الانقلاب “رشا وهند منير” وانتظار الإفراج عنهم

أخلت نيابة الانقلاب سبيل الأختين رشا وهند منير المعتقلات منذ 16 أغسطس 2013،  وتعتبر الشقيقتين من أقدم المعتقلين في سجون العسكر

يأتي إخلاء السبيل عقب قبول الطعن المقدم على الحكم بالمؤبد عليهن .

وينتظر أهل وأصدقاء الشقيقتين الإفراج عنهن بعد إخلاء سبيلهن ، حيث يقوم الإنقلاب بإخلاء السبيل ثم يخفي المعتقلين قسرياً أو يتم إدخال المعتقلين في قضايا أخرى

 

 

* استشهاد د.”وحيد رمضان” داخل معتقلات العسكر نتيجة الاهمال الطبي وتعنت مع أهله لدفنه

استشهد اليوم الدكتور “وحيد رمضان” المعتقل بمعسكر قوات الأمن المركزي بالعاشر من رمضان، نتيجة الإهمال الطبي عقب سوء حالته الصحية ونقله إلى مستشفى جامعة الزقازيق.

و أكد مصدر أن مستشفى الجامعة ب‏الزقازيق تتعنت في إصدار التصاريح اللازمة لدفن جثمان المعتقل “د.وحيد رمضان”، وتزمع الإبقاء عليه للغد

 

 

* ضابط مصري يطلق النار على مواطن سعودي في الشرقية

أكدت السفارة السعودية في القاهرة، أنها تتابع، عن كثب، التحقيقات مع ضابط شرطة مصري قام بإطلاق النار على شاب سعودي (32 عاما)، في محافظة الشرقية المصرية قبل يومين.
وقال المتحدث الإعلامي للسفارة السعودية في القاهرة، سعود كابلي: “عثر على المواطن السعودي، وهو طالب في إحدى الجامعات بالقاهرة، مصابا بطلق ناري على طريق بلبيس- الزقازيق، وتم نقله إلى مستشفى في مدينة الزقازيق“.

وأضاف كابلي: “فور إبلاغ السفارة، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لنقله إلى مستشفى في القاهرة، حيث يتابع حالته المستشار الطبي في السفارة. ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث، وبمتابعة من السفارة مع الجهات المعنية“.‎

وألقت الجهات الأمنية المصرية القبض على ضابط شرطة برتبة نقيب، أطلق النار على الشاب السعودي (باسل. م) في محافظة الشرقية، وقالت مصادر أمنية إن: “تحقيقات الشرطة أثبتت أن الشاب السعودي تعرّض لإطلاق النار على يد الضابط، وتم إلقاء القبض عليه”، وأمرت نيابة بلبيس بحبس الضابط أربعة أيام على ذمة التحقيقات، لتستكمل النيابة الاستماع إلى كل شهود الواقعة.

وكانت النيابة المصرية استجوبت نحو خمسين شخصاً، وأكدت الأدلة والشهادات أن الضابط هو المتورط في الحادث، وأن السبب كان مشاجرة نشبت بينه وبين الشاب السعودي، فيما أكدت مصادر أن الحادثة نشبت بسبب خلاف بين الاثنين على صفقة مخدرات.

وأنكر الضابط أمام جهات التحقيق ارتكابه الواقعة، نافيًا اتهامه بالتورط في الاتجار بالمواد المخدرة، فيما قررت وزارة الداخلية الانقلابية إيقافه عن العمل حتى انتهاء التحقيقات، مع إحالته إلى قطاع التفتيش والرقابة في الوزارة للتحقيق الإداري معه، بخلاف تحقيقات النيابة العامة.

وكان الشاب السعودي نُقل إلى مستشفى بلبيس العام، بعد أن أصيب بطلق ناري في الرأس تسبب في نزيف حاد بالمخ وأدخله في غيبوبة تامة، وتم نقله برفقة طبيب من مستشفى بلبيس إلى مستشفى الزقازيق الجامعي، ولا زال المصاب يخضع للرعاية الطبية في المستشفى، ولم تتمكن جهات التحقيق من استجوابه لخطورة حالته الصحية.

وشنّ ناشطون سعوديون على “تويتر” حملة غضب على الشرطة المصرية، وتحوّل وسم (إطلاق_نار_علي_سعودي_في_مصر) إلى ساحة هجوم من الغاضبين من الحادث الذي جاء بعد أسابيع قليلة من حادث مقتل سيدة سعودية وابنتها على يد مصري، حيث اتهم البعض الحكومة المصرية بعدم حماية السعوديين على أراضيها، بعد تكرار حوادث الاعتداء على سعوديين في مصر.

 

 

*إنجازات الانقلاب.. ارتفاع أسعار القمح المستورد 400 جنيه بسبب الدولار

كشف المهندس طارق حسنين -رئيس غرفة الحبوب باتحاد الصناعات- عن ارتفاع أسعار طن القمح المستورد خلال الفترة الراهنة بنحو 400 جنيه ليسجل 2800 جنيه مقارنة بـ 2400 جنيه الشهر الماضي.
وقال حسنين -في تصريحات صحفية، اليوم الاثنين-: إن أسباب ارتفاع الأسعار يعود للقفزات الجنونية لأسعار صرف الدولار داخل السوق المحلية، فضلا عما تشهده الفترة الراهنة من نقص حاد في الحصول على العملة الأجنبية.

وأضاف أن المستوردين أصبحوا يقومون بالحصول على الدولار من السوق الموازية وهو ما رفع الأسعار في الفترة الراهنة، لافتا إلى أن الغرفة تعمل في كافة الاتجاهات من أجل الحصول على القمح بسعر يحقق مصلحة المواطن والتاجر في الوقت نفسه.

يأتي هذا في وقت يتم فيه الاعتماد بشكل كبير على القمح المستود في إنتاج الخبز بالسوق المحلية، بعد أن أجبرت سياسة حكومة الانقلاب المزارع المِصْري على العزوف عن زراعة القمح، جراء غلاء الأسمدة مقابل تدني العائد المادي الذي يحصل عليه من الدولة.

 

 

*محافظ الإسكندرية الانقلابي الجديد .. لواء مخابرات حربية حاصل على “رشاوى” بأكثر من محافظة

أكد متابعين أن اللواء “أحمد صالح الإدكاوي” السكرتير العام الأسبق لمحافظة الإسكندرية ، هو لص وسارق لأموال الشعب ، متلقي للرشاوى تسببت في إزهاق أرواح المواطنين ، وتعريض أرواح مواطنين أخرين للخطر .

و أكدت مصادر أن “الإدكاوي” أثناء توليه منصب رئيس حي شرق الإسكندرية انهارت عمارة بـ “شدس” بحي شرق ، و تداول أخبار وقتها أنه تلقى رشوة لبناء 3 أدوار مخالفة ، وعلى أثر هذا الأمر تم عزله من منصبه .

وأفاد المصدر أنه بعد عزله من منصبه بالإسكندرية تم تعيينه بسيناء ، و أكد المصدر أنه تلقى رشاوى لبناء قرى سياحية .

تم تعيين “الإدكاوي” وقتها بمدينة شرم الشيخ كرئيس للمدينة بتوجيه من “جمال مبارك” نجل المخلوع مبارك وقتها .

وكان شريف إسماعيل، رئيس وزراء حكومة الانقلاب ، أمس الأحد، قرارًا بتعيين اللواء أحمد صالح الإدكاوي، محافظًا للإسكندرية، خلفًا لهاني المسيري، المستقيل على خلفية غرق المحافظة بمياه الأمطار ومصرع عدد من الأشخاص.

اللواء الإدكاوي من مواليد 1/1/1956 وخريج سنة 1977 وتم إعارته إلى وزارة الحكم المحلي عام 2007.

تقلد العديد من المناصب بالمخابرات الحربية، منها: “رئيس فرع معلومات قطاع سراييفو 1995، قائد مكتب مخابرات براني، رئيس قسم أمن مكتب مخابرات مطروح، مساعد ملحق دفاع لندن للأمن، رئيس مكتب أمن الهيئة الهندسية، قائد مكتب مخابرات ميناء القاهرة الجوي”.

تقلد الإدكاوي العديد من المناصب؛ حيث عمل رئيسًا لحي شرق محافظة الإسكندرية، رئيس مدينة شرم الشيخ، سكرتير عام مساعد محافظة جنوب سيناء، سكرتير عام محافظة الدقهلية.

 

 

*سيل من الهجوم والسخرية من صحيفة أمريكية على السيسي وبوتن بسبب حادث الطائرة

قالت صحيفة “واشنطن بوست” في افتتاحيتها إن سقوط الطائرة الروسية الأسبوع الماضي، شكل اختبارا مباشرا لروسيا، التي شكل مواطنوها معظم المسافرين الـ 224 الذين قتلوا في مصر، وهي المسؤولة عن الأمن في منتجع شرم الشيخ من حيث أقلعت الطائرة.
وتشير الافتتاحية إلى أن الحادث كشف عن النظامين الديكتاتوريين اللذين يتحكمان في البلدين، فأول تصريح باحتمال كون الحادث عملا إرهابيا جاء من الحكومة البريطانية، وأول إجراء اتخذ لحماية عشرات آلاف السياح الأجانب في سيناء، جاء من الحكومة البريطانية أيضا.
وتنقل الصحيفة عن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قوله إن سقوط الطائرة جاء “في الغالب” بسبب “قنبلة إرهابية”، مشيرة إلى أنه أوقف رحلات الطيران البريطاني إلى شرم الشيخ، واتخذ إجراءات لإخلاء حوالي 20 ألف سائح بريطاني عالقين هناك. بينما تصرفت حكومة فلاديمير بوتين في موسكو وعبد الفتاح السيسي في مصر بسخط.
وتستدرك الافتتاحية بأنه بالرغم من أن بوتين أوقف الرحلات الروسية إلى مصر الجمعة، إلا أن المتحدث باسمه كان لا يزال مصرا على أنه لا يوجد ما يدعو للاستنتاج بأن هناك عملا إرهابيا قد وقع. أما وزير المواصلات المصري، فبالإضافة إلى تصريحاته المنكرة لكون سبب الحادث إرهابيا، فإنه كان يعيق الجهود البريطانية في الإخلاء، حيث قلل من عدد الرحلات إلى لندن من 29 إلى ثماني رحلات.
وتقول الصحيفة إنه “بينما انصب هم الحكومات الغربية على حماية مواطينها، فقد انصب هم نظامي السيسي وبوتين على الدفاع عن أنفسهم.

وسوق كلاهما نفسه على أنه محارب يواجه تنظيم الدولة وفروعه، وكلاهما يستخدم هذه الحرب لتحقيق أهداف أخرى، مثل قمع المعارضين المحليين، ولفت الانتباه عن التراجع في مستوى الحياة. وفي الميدان الحقيقي فشل كلاهما؛ حيث فشل السيسي في تهدئة الوضع في سيناء، بعد عامين من اتباع سياسة الأرض المحروقة، بينما تعثرت حرب بوتين ضد الثوار الذين يقاتلون نظام بشار الأسد”.
وتلفت الافتتاحية، إلى أن مسؤولا أمريكيا شدد على أن هناك مؤشرات قوية، وإن لم تكن أدلة نهائية، على أن الطائرة فُجرت. مستدركة بأن الاعتراف باحتمال أن يكون تنظيم الدولة اخترق الأمن المصري في مطار شرم الشيخ، وأن تكون مغامرة بوتين في سوريا سببا لأسوأ هجوم على الطيران المدني الروسي في التاريخ، لن يكون فقط أمرا محرجا، بل هو جرح سياسي خطير.

وتبين الصحيفة أنه لذلك يستخدم كلا النظامين تكتيكات معروفة: الجعجعة والتشويش. فقال السيسي لتلفزيون “بي بي سي” بأن الكلام عن إرهاب “يقصد منه تخريب الاستقرار والأمن في مصر، ويشوه صورة مصر”.ويصر المسؤولون الروس، الذين لا يزالون ينكرون الأدلة الكثيرة التي تشير إلى أن صاروخا روسيا ضد الطائرات أسقط الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا العام الماضي، على أن التحقيق سيأخذ شهورا قبل التوصل إلى أي نتائج.  

وتنوه الافتتاحية إلى أن “الإعلام الحكومي، الذي يسيطر عليه كل من بوتين والسيسي، اعتاد أن يلوم الولايات المتحدة عند وقوع أي كارثة، مهما كانت النظرية بعيدة الاحتمال. ولذلك لن نستغرب إن تم إخبار المصريين والروسيين بأن وكالة الاستخبارات المركزية مسؤولة بشكل أو بآخر علن كارثة سقوط الطائرة في سيناء“.

وتختم “واشنطن بوست” افتتاحيتها بالقول: “من يبحث عن سبب أكثر منطقية، عليه أن يفكر بهذه النقطة المتشائمة، وهي أن كلا من النظام المصري والروسي أقل مهارة في مكافحة الإرهاب وأكثر مهارة في الكذب“.

 

 

*روسيا.. تعويض “الراكب الأهم” في الطائرة المنكوبة

أعلنت حكومة مقاطعة سامارا الروسية أنها ستدفع تعويضات بنحو 9،3 آلف دولار لأسرة “الراكب الأهم” في تحطم الطائرة الروسية في سيناء.

وأشار قرار للحكومة المحلية إلى أن المقاطعة ستخصص مبلغ التعويضات من احتياطي ميزانيتها للعام الحالي لتسليمه إلى سيرغي ميخانكوف، وهو جد دارينا غروموفا وأب والدتها تاتيانا غروموفا اللتين قتلتا في الكارثة الجوية بسيناء في 31 تشرين الاول الماضي.
يذكر في هذا السياق أن الطفلة داريا غروموفا (10 أشهر) من سكان مدينة تولياتي (مقاطعة سامارا) غدت رمزا لهذه الفاجعة كونها أصغر ركاب الطائرة، وقد أطلقت عليها أمها قبل رحلتهما إلى شرم الشيخ لقب “الراكب الأهم” ونشرت صورة معبرة لها في “الانستجرام” وهي تقف خلف إحدى نوافذ مطار بولكوفا في مدينة سان بطرسبورج تراقب بفضول حركة الطائرات من جهة أخرى أفادت أولغا غولوديتس نائب رئيس الوزراء الروسي الإثنين بأن عملية تحديد هويات الضحايا في الكارثة الجوية تجري على قدم وساق، مؤكدة تحديد هوية أكثر من 100 جثة من الضحايا حتى الآن.

 

 

*السيسي يقترح دولة فلسطينية بسيناء مقابل التنازل عن حق العودة

قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، وصحيفة معاريف الإسرائيلية، إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يحاول مجددا التغطية على مقترح تقدم به رئيس الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي في أيلول/سبتمبر من العام الماضي وتضمن إقامة دولة فلسطينية داخل سيناء مقابل تنازل الفلسطينيين عن حق العودة.

 وعاد عباس لاتهام الرئيس المصري محمد مرسي بأنه عرض عليه إقامة دولة فلسطينية في سيناء، وهو ما يتنافى مع ما جاء في تقرير بثته كل من إذاعة الجيش، وقناة التلفزة الإسرائيلية الثانية في 8 أيلول/ سبتمبر 2014.

وجاء فيه أن السيسي عرض على عباس بعد أسبوعين من توقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إقامة دولة فلسطينية في شمال سيناء تبلغ مساحتها خمسة أضعاف قطاع غزة، على أن يحصل الفلسطينيون في الضفة الغربية على حكم ذاتي فقط ويتنازل اللاجئون الفلسطينيون عن حق العودة.

 ونوهت إلئيت شاحر، المراسلة السياسية لإذاعة الجيش الإسرائيلي، التي كانت أول من كشف طابع العرض الذي طرحه السيسي على عباس، أن الإدارة الأمريكية هي التي طلبت من النظام في القاهرة تبني الاقتراح وعرضه على عباس.

 وأوضحت شاحر أن السيسي الذي التقى عباس في الخامس من أيلول 2014 اقترح عليه أن يتم إقامة الدولة الفلسطينية على 1600 كلم مربع من مساحة سيناء، بحيث تكون هذه المساحة امتدادا لقطاع غزة.

ونوهت شاحر إلى أن السيسي طالب أبو مازن بأن يعلن مقابل ذلك التنازل عن المطالبة بالعودة إلى حدود العام 1967.

وأوضحت أن السيسي عرض خطته على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل طرحها على عباس، مشيرة إلى أن نتنياهو رفض طرحها على أعضاء المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن، الذي يعد أهم حلقة صنع قرار في إسرائيل، خشية أن يقوم الوزراء بتسريبها للإعلام.

وأقرت شاحر بأنه على الرغم من الضغوط الكبيرة التي مارسها السيسي على عباس لقبول الخطة إلا أنه رفضها بشكل مطلق.

ومن الواضح أن خطة السيسي تضمن لإسرائيل ليس فقط الاحتفاظ بالمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية والقدس، بل تمنحها الحق في تعزيز المشاريع الاستيطانية والتهويدية، على اعتبار أن قبول الفلسطينيين بالحكم الذاتي يعني تنازلهم عن الحق في السيادة على الأرض.

ولفتت شاحر الأنظار إلى أن خطة مماثلة كان قد طرحها رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق الجنرال جيوراأيلاند قبل تسع سنوات كانت أكثر إيلاماً لإسرائيل لأنها تضمنت أن تتنازل إسرائيل لمصر عن أراضي في النقب مقابل الأراضي التي ستتنازل عنها مصر في سيناء لصالح الدولة الفلسطينية.

ويذكر أن جنرال إسرائيلي قد وصف السيسي مؤخرا بأنه “ذخر إستراتيجي” لإسرائيل بسبب إحباطه التحول الديمقراطي في مصر.

وفي مقال نشرته صحيفة “معاريف” في عددها الصادر في 30 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أوضح الجنرال آفي بنياهو، الناطق الأسبق باسم الجيش الإسرائيلي إن إفشال السيسي للتجربة الديمقراطية في مصر عمل على استقرار المنطقة وهو ما يمثل مصلحة إسرائيلية.

وأشار بنياهو إلى أن أخطر نتائج الدمقرطة في مصر تمثلت في “اكتساح” الإخوان المسلمين للبرلمان ومؤسسات الرئاسة.

 

 

*إيرباص”: الطائرة الروسية لم يكن بها خلل فنى وعلينا انتظار التحقيقات

صرح المتحدث باسم مجموعة ايرباص أن التحقيق فى تحطم طائرة تابعة لشركة متروجت السياحية الروسية من طراز ايرباص ايه321 فى مصر لم يصل حتى الآن إلى أن السبب يعود الى أى عيب تقنى فى الطائرة، ما يشير إلى أن انظمة الامان لا عيب فيها.

وصرح المتحدث “نظرا الى خلاصات التحقيق، لم يرصد اى خلل فى اداء (الطائرة) لذلك لم ترسل ايرباص مذكرة انذار” الى زبائنها،فلو رصد خلل تقنى فى الطائرة لكان يجب توجيه هذه المذكرة حتما.

وذهبت تصريحات رئيس مجلس ادارة ايرباص فبريس بريجييه بالاتجاه نفسه فى مقابلة مع قناة سى ان بى سى الاميركية بمناسبة معرض دبى للطيران الذى افتتح الاحد. وقال “الى جانب التاثر والتعاطف فى اعقاب هذه الماساة، يمكننى القول انه حتى الان لم يؤد اى من عناصر التحقيق الجارى الى قرار باتخاذ اجراءات تقنية من جهتنا حيال اسطول ايه321”. واضاف “لكن علينا انتظار خلاصات التحقيق النهائية“.

ولم يسفر التحقيق عن استنتاجات قاطعة بخصوص اسباب الكارثة، لكن مصدرا مقربا من الملف اطلع فرانس برس على ان تحليل بيانات الصندوقين الاسودين ومقارنته باللوائح التى وضعت فى مكان الحادث “تعزز بقوة” سيناريو انفجار عبوة. هذا، ولم يصدر حتى الآن أى بيانات أو تصريحات عن لجنة التحقيق الرسمية المكلفة ببحث أسباب سقوط الطائرة الروسية فوق سيناء توضح أسباب سقوط الطائرة المفاجئ بعد 23 دقيقة من إقلاعها من مطار شرم الشيخ.

وادى تحطم طائرة شركة متروجت الروسية بعد 23 دقيقة على اقلاعها من شرم الشيخ المصرية فى 31 اكتوبر الى مقتل 224 شخصا كانوا على متنها.

 

 

*بريطانيا تتلاعب بالسيسي.. و«تفريغ سيناء» يعيد رسم خريطة الصراع

فى الوقت الذى اعترفت فيه الخارجية المصرية أن أزمة استهداف الطائرة البريطانية منتصف أغسطس الماضي تتعلق بتدريبات عسكرية، خرجت الحكومة البريطانية لتنفي من الأساس التقارير الإعلامية التى تحدثت عن تفادي طائرة ركاب تابعة لخطوط “طومسون” الجوية، لصاروخ في سماء مدينة شرم الشيخ المصرية في أغسطس الماضي.

ووسط حالة من الغموض التى تحيط بواقعة استهداف الطائرة البريطانية، والتى أعقبها سقوط طائرة روسية فى سيناء تزايدت معها احتمالية تعرضها لعملية إرهابية، جاء تسارع وتيرة الأحداق فى العاصمة لندن ليتلاعب بدولة السيسي ويضعها فى مأزق حقيقي أمام العالم.

وكانت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية قد كشفت عن تفادي طائرة تابعة لخطوط “طومسون” الجوية صاروخا كاد أن يصيبها في أثناء هبوطها في شرم الشيخ قبل شهرين من تحطم الطائرة الروسية، مشيرة إلى أن الطائرة التي أقلعت من مطار” لندن ستانستيد” في 23 أغسطس تمكنت من النجاة بعد أن استطاع الطيار من تفادي الصاروخ بشكل سريع، وأنقذ 189 راكبا كانوا على متنها آنذاك، لتهبط الطائرة بسلام في مطار شرم الشيخ.

التقارير الصحفية البريطانية التى تزامنت مع زيارة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة لندن، لم تمنع حكومة ديفيد كاميرون من حظر السفر إلى مصر واتخاذ إجراءات فورية بإجلاء الرعايا البريطانيين، فضلا عن إمداد الكريملين الروسي يمعلومات خطيرة حول سقوط الطائرة الروسية حمله على اتخاذ قرار مشابه يتعلق بقرابة الـ80 ألف سائح روسي فى مصر.

ومع تزايد الضغط على الجانب المصري فى لعبة حرق الأعصاب، اعتبر المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد أن مزاعم صحيفة “ديلي ميل” حول تمكن طائرة بريطانية من تفادي صاروخ استهدفها فوق سيناء “غير دقيقة“.

واعترف أبو زيد -في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”- أن الواقعة كانت تتعلق بتدريبات أرض-أرض في قاعدة عسكرية  للجيش المصري على بعد كيلومترات قليلة من مطار شرم الشيخ، ولم يكن هناك إطلاق صواريخ أرض-جو، كما زعم الطيار.

اعترفات الخارجية المصرية لم تزل الغموض عن الواقعة،  حيث أكد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، أن تحقيقا أجري في الأمر، وأن الطائرة التابعة لشركة “طومسون” للخطوط الجوية لم تكن تواجه أي خطر، مؤكدا أن ما حدث في ذلك الوقت كان سوء فهم.

وأضاف هاموند أنه يوجد لدى الحكومة البريطانية تفسير جيد جدا لما حدث فعلا، واقتنعنا جميعا مع نهاية هذا التحقيق بأن ذلك لم يكن هجوما على الطائرة، إذ لم تتعرض الطائرة للخطر في أي وقت، مشددا على أنه لا يوجد أي دليل حتى الآن على أن تنظيم “الدولة الإسلامية” لديه القدرة على إطلاق صاروخ أرض جو ضد طائرة، واستدرك بالقول لكنه ليس مستحيلا.

تسارع وتيرة الأحداث فى سيناء وإجلاء شبه الكامل من الرعايا الأجانب من مختلف الجنسيات، مع الحديث عن تقارير استخباراتية بريطانية خطيرة حول الوضع الأمني فى مصر، وتلاعب لندن بقائد الانقلاب فى زيارته الأخيرة، فضلا عن توافد فرق المحققين الروس إلى شبه الجزيرة المتوترة، والتوجهات الأمريكية نحو إعادة تموضع القوات فى الشرق الأوسط، تثير الريبة حول ما يدبره الغرب بمباركة السيسي فى سيناء، وهو الأمر الذى سيتم الكشف عنه فى قادم الأيام.

 

 

About Admin

Comments are closed.