Tuesday , 22 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » الأخبار المحلية » وثيقة أثيوبية: سد النهضة خطر على مصر .. الثلاثاء 15 ديسمبر.. الثورة في مواجهة مفتي العسكر
وثيقة أثيوبية: سد النهضة خطر على مصر .. الثلاثاء 15 ديسمبر.. الثورة في مواجهة مفتي العسكر

وثيقة أثيوبية: سد النهضة خطر على مصر .. الثلاثاء 15 ديسمبر.. الثورة في مواجهة مفتي العسكر

سد النهضة مصرسد النهضة خطروثيقة أثيوبية: سد النهضة خطر على مصر .. الثلاثاء 15 ديسمبر.. الثورة في مواجهة مفتي العسكر

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*سلمان يوجه بالاسهام في توفير احتياجات مصر النفطية لمدة 5 سنوات

اكدت مصر والسعودية سعيهما الحثيث الى تطوير وتعزيز العلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين بما يحقق التطلعات ويخدم المصالح المشتركة بينهما.

جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق المصري – السعودي والذى عقد مساء اليوم الثلاثاء في القاهرة برئاسة رئيس الوزراء المصري المهندس شريف اسماعيل وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان آل سعود.

 

 

*مصر الأكثر قمعاً للصحفيين بعد الصين

حلت مصر في المرتبة الثانية بعد الصين بوصفها البلد الذي يسجن أكبر عدد من الصحفيين في العالم في عام 2015، بحسب تقرير خاص أصدرته لجنة حماية الصحفيين (الثلاثاء).

وقد شهد عدد الصحفيين السجناء بسبب عملهم في جميع أنحاء العالم انخفاضاً قليلاً خلال العام، بيد أن حكومات عدد قليل من البلدان تواصل اللجوء إلى سجن الصحفيين بصفة منهجية بغية إسكات النقد الموجه إليها.

بلغ عدد الصحفيين السجناء في الصين رقماً قياسياً، كما شهد عدد الصحفيين السجناء في تركيا ومصر زيادة كبيرة خلال عام 2015، وبصفة عامة، انخفض عدد الصحفيين السجناء في العالم انخفاضاً قليلاً عن المستويات القياسية التي بلغها في الأعوام الثلاثة الماضية.

وحددت لجنة حماية الصحفيين 199 صحفياً سجيناً بسبب عملهم في عام 2015، مقارنة مع عددهم الذي بلغ 221 صحفياً سجيناً في العام الماضي، وكانت إيران وفيتنام وإثيوبيا من بين البلدان التي انخفض عدد الصحفيين السجناء فيها.

بيد أن مناخ الخوف استمر في أوساط الإعلام في هذه البلدان الثلاثة، وما زال العديد من الصحفيين الذين أفرج عنهم في هذه البلدان يواجهون اتهامات قانونية أو قيوداً قاسية، بما في ذلك النفي القسري.

وشهدت مصر التدهور الأشد سرعة في حرية الإعلام، والتي احتلت المرتبة الثانية من حيث عدد الصحفيين السجناء في العالم، ويواصل الرئيس عبد الفتاح السيسي استخدام ذريعة الأمن القومي لقمع المعارضة، وتحتجز السلطات المصرية 23 صحفياً في هذا العام، مقارنة مع 12 صحفيا في العام الماضي.

وفي عام 2012، لم يكن يوجد أي صحفي سجين في مصر، ومن بين الصحفيين المحتجزين الصحفي إسماعيل الاسكندراني، وهو صحفي مستقل يركز على شبه جزيرة سيناء التي تشهد اضطرابات، وقد اعتقل مؤخراً عند وصوله إلى مصر قادماً من ألمانيا.

أما الصين فتحتجز ربع الصحفيين السجناء في العالم، وقد احتلت أسوأ مرتبة في العالم للسنة الثانية على التوالي من حيث عدد الصحفيين السجناء، وبلغ عدد الصحفيين السجناء هذا العام 49 صحفياً، وهو عدد قياسي لهذا البلد.

وتقتصر لجنة حماية الصحفيين في إحصائها السنوي على الصحفيين الذين يثبت أنهم سجنوا بسبب عملهم، حيث تؤمن اللجنة بأنه لا يجوز سجن الصحفيين بسبب قيامهم بعملهم.

وقد أرسلت اللجنة رسائل أعربت فيها عن انشغالها الشديد لكل بلد يوجد فيه صحفيون سجناء، وخلال العام الماضي، قادت أنشطة لجنة حماية الصحفيين في مجال الدعوة والمناصرة إلى الإفراج عن 31 صحفياً سجيناً على الأقل  في جميع أنحاء العالم.

 

 

 

*خناقة على الهواء بين أحمد موسى وخالد صلاح بسبب “خالد يوسف

وجه أحمد موسي، تهديد على الهواء، لخالد صلاح، وموقع «اليوم السابع» الذي يرأس تحريره، عقب انتقادهم له بسبب نشره صور فضائح للنائب البرلماني خالد يوسف .

وقال «موسي»، ببرنامج «على مسئوليتي»، على قناة «صدى البلد»، الثلاثاء: «لو فتحتوا النار هفتح، أحمد موسي محدش معلم عليه، والناس اللى بتدعي الشرف يعرفوا حدودهم، أنا عندي أسرار بتفاصيل من زمان سهل أوي أطلعها تكفيني لأسبوع كامل”.

وأردف مخاطبًا «صلاح»: «إحنا ملناش مصالح مع حد، وكل الحودايت ممكن تطلع، ولو فتحت هاعور ناس كتير ومش هعملها إلا لما اضطر وهقلب الترابيزة على الكل واللى مشغلهم”.

وتابع موجهًا كلامه لخالد صلاح: «أرجوكم أهدوا شوية، عشان ممكن تدفعوا الثمن غالي، لو ببتكلموا عن الشرف الأول شوفوا موقعكم الاول.

بينما انتقد خالد صلاح زميله أحمد موسى ، ووصف أداءه بأنه “منحط ومتدني”.

وقال “صلاح”، في برنامجه «آخر النهار»، مساء الثلاثاء: «افتكر يا موسى إنك جيت وعيّطت عشان نخرجك من مشكلتك مع أسامة الغزالي حرب، أرجع لعقلك وأسكت شوية”.

وأضاف: “افتكر كمان إننا ما نشرناش ولا قفا من اللي بتاخدهم لحد دلوقتي”، ثم نصحه بأن: “أكبر.. وعد إلى الحق”.

 

 

*اعتقال 3 من رافضي الانقلاب بههيا يرفع معتقلي الشرقية إلى 9 خلال اليوم

اعتقلت ميلشيات الانقلاب 3 من رافضي الانقلاب بمركز ههيا على رأسهم الدكتور عبد المطلب جزر صيدلي من مدينة ههيا وعصام محمد فني مساعد صيدلي وناصر محمد عبدالفتاح وذلك في حملة مداهمات طالت الصيدليات المملوكة لرافضي الانقلاب وأماكن عملهم.

وباعتقال الثلاثة يرتفع عدد المعتقلين إلى 9 في اقل من 24 ساعة ألأخيرة، وسط حملات متواصلة لميليشات الداخلية تطال أغلب مدن ومراكز المحافظة.

 

 

*بيان صحفي رقم 1 من المتحدث الإعلامي للإخوان

اصدر  المتحدث الإعلامي للإخوان الدكتور طلعت فهمي أول بيان صحفي له و الذي جاء بعنوان: حقائق جديدة تؤكد الانتماء الصهيوني للانقلاب

 وأكد الدكتور طلعت فهمي المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين أن التصريحات الأخيرة لرئيس الشاباك ( الأمن العام الصهيوني) بشأن دعم الصهاينة للانقلاب العسكري تكشف النقاب عن حقيقة انتماء هذا الانقلاب الغاشم ومن يقف وراءه ويسانده.

وقال طلعت فهمي في بيان رسمي أصدره اليوم الثلاثاء 12من ديسمبر الجاري أنه بين الحين والآخر تتكشف دلائل جديدة على دعم الكيان الصهيوني للانقلاب على أول رئيس مدني منتخب وما أسماه رئيس الشاباك السابق ب” حكم الإخوان ” وأن أحدث هذه الدلائل جاء مع تصريحات رئيس الشاباك الإسرائيلي السابق (الأمن العام) “آفيديختر” والتي كرر فيها التأكيد بلا مواربة  على دعم كيانهم للانقلاب العسكري بالمليارات من أجل إسقاط الرئيس محمد مرسي.

 وقال فهمي في تصريح رسمي على صفحته على الفيسبوك إن هذه الدلائل التي تطالعنا كل يوم تؤكد بالدليل القاطع حقيقة انتماء هذا الانقلاب ، وحقيقة الحلف الذي يسانده ويقف من ورائه.

وقال أن جماعة الإخوان المسلمين وهي تقف أمام تلك الحق استمرارحراكها الثوري مع جموع الشعب المصري حتي إسقاط هذا الانقلاب العسكري والقصاص لدماء الشهداء واستعادة الشرعية والحرية والكرامة لشعبنا العظيم.

 

 

*100 صحفى يجمعون توقيعات لشطب عضوية “أحمد موسى” من نقابة الصحفيين

جمع عدد من أعضاء الجمعية العمومية بنقابة الصحفيين، توقيعات من الأعضاء لمطالبة مجلس النقابة باتخاذ إجراءات نقابية وقانونية فورية ضد أحمد موسى عبر إحالته للتحقيق النقابى، والتنسيق بين النقابة وغرفة صناعة الإعلام لاتخاذ إجراء يمنع موسى من الظهور على الشاشة ما دام يواصل انتهاكاته لحياة الناس الخاصة، وما دام يواصل إهانته وهجومه على ثورة يناير ورموزها.

ومن جانبه، قال أبو المعاطى السندوبى أحد الاعضاء الذين بجمعون التوقيعات، إن عدد توقيعات أعضاء الجمعية العمومية بنقابة الصحفيين وصلت حتى الآن أكثر من 100 توقيع فى أول أيام الحملة.

وأضاف السندوبى :أن الأعضاء يرغبون شطب أحمد موسى من جداول المشتغلين بنقابة الصحفيين لانتهاكاته المتعددة والمتكررة لميثاق الشرف الصحفى.

ولفت السندوبى، إلى أنه سيتم عقد مؤتمر صحفى خلال أيام بمقر النقابة لاعلان الأعداد النهائية للتوقيعات وتسليمها لمجلس النقابة لللضغط عليه باتخاذ موقف عاجل وحاسم تجاه أحمد موسى

 

 

 

*وثيقة أثيوبية: سد النهضة خطر على مصر

سربت إثيوبيا عبر حليفتها السودان، دراسة عن تأثير سد النهضة الذي تشيده حاليًا على مصر والسد العالي، اعترفت بوجود خطورة حقيقية على مصر من بناء السد.

وقال مدير كورس المياه بالمكتب الإقليمي لمنظمة اليونسكو” بالخرطوم، الدكتور عبد الله عبدالسلام، إنه اطلع على دراسة إثيوبية- لم يتم الإعلان عنها- حول تأثيرات سد النهضة على السودان ومصر، واعترفت إثيوبيا خلالها بأن سد النهضة سيُلحق أضرارًا كبيرة بمصر وبالسد العالي.

وأشار المسئول الدولي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام سودانية إلى أن إثيوبيا تخطط لإقامة عدة سدود أخرى لتوليد الكهرباء، إضافة إلى سد النهضة، مما يضاعف الخطر على دولتي المصب، خاصة مصر، وقد يؤدى إلى تراجع منسوب المياه في النيل وفى بحيرة ناصر، وشُح مائي خطير، موضحًا أن إثيوبيا تسعى إلى التحكم الكامل في مياه النيل الأزرق، ليكون لديها المفتاح لكل متر مكعب مياه يتحرك من أعالي الحبشة إلى السودان ومصر.

وقال الدكتور نادر نور الدين، الخبير المائي، إن “الخطورة الحقيقية التي يمُثلها السد معروفة وتحدث عنها الخبراء والمتخصصين أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة، والدراسة التي اعترفت فيها إثيوبيا بخطورة السد “ليست جديدة“.

وأضاف في تصريح صحفي، أن “الحياة بشتي أنواعها مهددة في مصر، فنقص المياه الذي سيتسبب فيه السد ليس مقتصرًا على عطش المصريين فقط، بل يمتد أيضًا إلى انقراض زراعات تحتاج إلى مياه كثيرة، إضافة إلى انقطاع الكهرباء لفترات طويلة نتيجة توقف التوربينات المولدة للكهرباء بالسد العالي، وكل صور الحياة مهددة بالكامل“.

وتُشيد إثيوبيا سد النهضة علي النيل الأزرق (المورد الأساسي لنهر النيل حيث يمد النيل النهر بـ 86 % من إجمالي مياهه)، وتقول إن لديها طموح في توليد طاقة كهرومائية من وراء تشييد السد يُسهم بشكل كبير في عمليات التنمية بالبلاد، فيما تعترض مصر علي إنشاء السد بدعوى أنه يضر بأمنها المائي، ويقف السودان موقف الوسيط المنحاز إلى إثيوبيا باطنيًا

 

 

*نيابة الانقلاب تُحيل 10 بينهم طالبتان ووالدتهما إلي محكمة الجنايات

أحالت نيابة الانقلاب اليوم الثلاثاء إحالة عشرة معتقلين بينهم طالبتان ووالدتهما إلي محكمة الجنايات وهن (روضة محمد مندور، رواء محمد مندور _ الطالبتين بكلية الدراسات الإسلامية- ووالدتهما السيدة “حسناء متولي”)، أما الطلاب فـ هم:

(أحمد سليمان –تجارة السلاب، إبراهيم سامي- كلية الحقوق جامعة المنصورة، “إبراهيم محمد زهران”-هندسة السلاب).

هذا بالإضافة إلي كل من (د.” محمد المندوه” مدرس مساعد في المعهد العالي للحاسب الآلي، ومحمد العباسي -معيد بـ جامعة السلاب)، و”(أحمد محمد الحديدي “و”محمود سليمان)”.

هذا ويُذكر أن جميعهم تعرضوا للإخفاء القسري كل على حدي عدة أيام قبل عرضهم علي النيابة، ما عدا آل مندور الذي تم اعتقالهن يوم الأحد 28 من يونيو 2015 بعد اقتحام قوات أمن الانقلاب لمنزلهن بقرية “ميت الخولي مؤمنالتابعة لمركز منية النصر بالدقهلية واقتيادهن بعدها إلى مركز شرطة “منية النصر” ليُعانين من التضييقات المستمرة بالإضافة إلى سوء وضع الاحتجاز من تكدس وسوء تهوية وانقطاع شبه دائم للمياه.

 

*معتقل يروي حكاية الـ3 تشريفات في سجون السيسي

قال شاب يدعى محمود إن قوات أمن الانقلاب اعتقلته في أحد الأكمنة على خلفية أحداث رمسيس الثانية، ثم تم الإفراج عنه بعد عدة شهور، مضيفًا أن آخر شيء كان يتوقعه هو قيام قيادات الجيش بالاعتداء عليهم وإطلاق الرصاص الحي باتجاه المعارضين.

 وروى محمود في اتصال هاتفي لبرنامج مع الناس على فضائية مكملين اليوم الثلاثاء، ما جرى له أثناء عملية الاعتقال لافتًا إلى أنه تم نقله لأحد الأقسام (رفض ذكر اسمه لاعتبارات أمنية)، وتم استقبالهم بالتشريفة والتي يتعرض فيه المعتقلون للضرب والسباب والتعذيب بالكهرباء والضرب بآلات حادة كالسنج والمطاوي.

 وأوضح محمود أنه تم وضع كلابشات بأيديهم وتم منعهم من الصلاة وحرمانهم من الكهرباء والمراوح، ونقلوا للدور الثاني بالقسم، مضيفًا أنه تم ترحيلهم فجر اليوم الثاني لمسكر الأمن المركزي بالسلام، لافتًا إلى شدة المعاناة التي تعرضوا لها نتيجة قوات أمن الانقلاب التي استقبلتهم بتشريفة طولها أكثر من 200 متر وأجبروا على الزحف على البطن، وجردوا من ملابسهم وتم الاعتداء عليهم بالضرب على البطن والظهر، مؤكدًا أنه لا زال يشعر بآلام تلك التشريفة على جسمه حتى اليوم.

 وأشار إلى أن هناك 4 غرف بمعسكر السلام؛ كلٌّ منها تبلغ مساحتها 4 في 6 أمتار وكل غرفة بها ما لا يقل عن 39 معتقلاً، ولا يوجد بها ماء ولا كهرباء ولا يدخلها هواء ومنعوا من الخروج للتريض مضيفًا أنهم لا شك هالكون وبدءوا يتلُون الشهادة.

 وأضاف أنهم نقلوا بعد ذلك لسجن أبو زعبل العسكري وتم استقبالهم بتشريفة ثالثة، لافتًا إلى أنه أصيب بعدها بحمى تيفود وتم إعطاؤه أدوية ومضادات حيوية بالسجن وعندما تدهورت حالته طلب أحد المعتقلين وكان طبيبًا وحكم عليه بعد ذلك بالمؤبد بسرعة نقله للمستشفى فتجمع زملاؤه وبدءوا يطرقون الباب فى محاولة للضغط على الإدارة فأحضروا 3 أطباء من سجن أبو زعبل الجنائي اصطحبوه خارج الغرفة، وقال له الطبيب “انتوا مش بتموتوا ليه، انتوا قرفتونا في عيشتنا، ما أنت زى القرد أهو”، وأعطوه حقنة مثل الحقنة التي يستعملها الأطباء البيطريون، لافتًا إلى انه أصيب بإغماء بسبب هذه الحقنة.

 

 

*السيسي خربها.. اقتراض 1.5 مليار دولار من “الإفريقي للتنمية

قالت الدكتورة سحر نصر، وزير التعاون الدولي في حكومة الانقلاب، اليوم الثلاثاء، إنها توصلت مع مجلس إدارة بنك التنمية الإفريقي، على توفير قرض ميسر بمبلغ 500 مليون دولار، في إطار برنامج شامل للتنمية الاقتصادية ودعم الموازنة العامة بإجمالي 1.5 مليار دولار على 3 سنوات.

من جانبها بالغت الوزيرة في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، في تفسير دلالات الموافقة على القرض وادعت أن ذلك يعكس رسالة قوية تؤكد أن الاقتصاد المصري يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق تنمية شاملة، مؤكدة أن البنك يثق في إجراءات الإصلاح التي تتخذها الحكومة. 

يشار إلى أن البنك حاليًّا يسهم في تمويل مشروعات بإجمالي تمويل يقدر بنحو 1.76 مليار دولار أمريكي، في العديد من المجالات الحيوية؛ وأهمها القطاع الاجتماعي والكهرباء والطاقة الزراعة والري والنقل والمطارات؛ ما يعكس حالة التسول التي اتسعت بصورة كبيرة في عهد انقلاب الـ30 من يونيو 2013.

 

 

 

*حَكَم الانقلاب لـ”حزب النور”: أوفاسيد يا شيخ برهامي!

يرى مراقبون انتهاء دور حزب “النور” الذراع الأمنجية للدعوة السلفية بالإسكندرية، الضالع في الانقلاب العسكري؛ حيث ﻻ يمكن تفسير حالة تجاهل الحزب في برلمان “الدم”، خلال عمليات تشكيل التكتلات البرلمانية، إلا في إطار انتهاء دوره وانتظاره سحب السيسي يد “السيفون“!

برهامي والرسول!

“أسامة القوصي” أحد الذين فضحتهم ثورة 25 يناير، رغم شهرته في منطقته عين شمس أيام المخلوع مبارك، وصف حديث “برهامي” الأخير عن وصف تنازلات حزب النور بتنازلات الرسول في صلح الحديبية بأنه “تصرف طائش”، ليس فيه أدنى تحمل للمسئولية والمفترض أن “برهامي” رجل ناضج.

وقال القوصي إن حديث برهامي عن تنازلات النور والتشبيه بصلح الحديبية، هو رسالة يوجهها “برهامي” لمن يتهمه بالخيانة؛ لأن الكثيرين يعتبرون أن حزب النور خائن للمشروع الإسلامي بعدما أيد الجلوس مع قائد الانقلاب في ٣ يوليو.

وأمام هذا الهجوم من حلفاء الانقلاب وشيوخ النظام، أكد الأمين العام لحزب النور جلال مرة، استثناءهم من جميع مشاورات تشكيل تكتلات برلمان “الدم، ودعوات الالتحاق بها.

وشارك الحزب في الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، بحضور اجتماع عدد من القوى السياسية مع وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي، قبل أن يتولى الحكم منتصف العام الماضي.

وظل حزب النور يحتل مكانة قريبة من السيسي، حتى إنه الحزب الوحيد الذي التقاه منفردًا وبشكل سري خلال حملته الرئاسية، وفضّل السيسي أن يبقى حزب النور في صدارة المشهد السياسي، لمواجهة الاتهامات التي توجّه له باضطهاد التيار الإسلامي“.

ولكن المعطيات الجديدة، تظهر أن دور الحزب قد انتهى بالنسبة للنظام الحالي، خاصة مع تجاهله في الدخول في قائمة النظام “في حب مصر” خلال انتخابات مجلس النواب، فضلاً عن عدم التواصل معه للدخول في ائتلاف “دعم الدولة“.

ائتلاف دعم الانقلاب

وقال الأمين العام للحزب جلال مرة، إن الحزب لم ترده أي اتصالات من القائمين على ائتلاف “دعم الدولة” الذي يتجهز ليكون الظهير السياسي وذراع السيسي، أو غيره للانضمام لأي تكتل برلماني تحت القبة.

من جانبه اعتبر الخبير السياسي محمد عز، أن دور حزب النور انتهى بالنسبة للنظام الحالي خلال الفترة الحالية، بعد أداء “دور المحلل” لعدم توجيه اتهامات بأن السيسي يستهدف “التيار الإسلامي“.

وقال “عز”: إن الحزب أدى دوره في تجميل شكل النظام الحالي داخليًّا وإقليميًّا ودوليًّا، باعتبار أن النظام لا يضطهد كل ما هو “إسلامي”، ولكن على العكس يُبقي من ليس له أفكار هدامة، حسب ما يرى السيسي.

ويشير “عز” إلى أن الحزب فقد مصداقيته، وأوضح “ليس من الطبيعي أن تشارك في العملية الانتخابية ثم تأتي لتتحدث عن خروقات، وأنها الأسوأ في تاريخ الحياة النيابية المصرية”، وفقًا لتصريحات يونس مخيون.

 

 

*تأجيل أحداث “مسجد الفتح” وتجديد حبس طلاب الإسكندرية

أجّلت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الثلاثاء، نظر القضية رقم 8615 لسنة 2013، جنايات الأزبكية، والمعروفة إعلاميا بأحداث “مسجد الفتح”، والمتهم فيها 494 معتقلا من رافضي الانقلاب العسكري، بتهم التجمهر بغرض ارتكاب جرائم القتل والتخريب والإتلاف، إلى جلسة 19 ديسمبر الجاري لحين البتّ في مسألة انسحاب هيئة الدفاع عن المتهمين، وإذا كان سيتم انتداب هيئة جديدة من عدمه.

وشهدت جلسة اليوم -التي لم تستغرق سوى دقائق معدودة- انسحاب هيئة الدفاع عن المتهمين اعتراضًا على عدم إعمال المحكمة لنص المادة ١٤٣ من قانون الإجراءات الجنائية المصري، التي توجب على المحكمة إخلاء سبيل المتهمين وجوبيًّا لمرور المدة القصوى المقررة للحبس الاحتياطي، وهي سنتان من بدء الحبس.

وتضم أوراق القضية عددًا كبيرًا من أئمة المساجد والأطباء والمهندسين وأساتذة الجامعات، وغيرهم من فئات المجتمع المختلفة، الذين تم القبض عليهم عشوائيا، لمجرد رفضهم الانقلاب العسكري ومعارضة النظام القائم، وتلفيق اتهامات لهم من قبل الأجهزة الأمنية، التي هي في خصومة سياسية معهم.

جددت النيابة العامة بالإسكندرية، حبس 9 من طلاب الجامعة، 15 يومًا على ذمة التحقيق، بتهمة إثارة الشغب والتحريض على العنف والتعدي على موظفي الجامعة، على خلفية مشاركتهم الأسبوع الماضي في المظاهرات التي شهدها المجمع النظري الرافضة للانقلاب العسكري والمطالبة بالإفراج عن زملائهم المعتقلين.

كانت قوات الأمن بمعاونة أفراد الأمن الإداري بالجامعة قاموا الأربعاء الماضي بالاعتداء على مظاهرات الطلاب داخل المجمع النظري بمنطقة الشاطبي في محاولة لتفريقهم، ما أسفر عن إصابة عدد من كبير منهم واعتقال عدد من المشاركين فيها وإصابة 3 طلاب بكدمات ووجهت لهم اتهامات التحريض على العنف والانضمام لجماعة محظورة.

أجّلت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الثلاثاء، محاكمة 51 معتقلاً من رافضي الانقلاب العسكري ومعارضي النظام الحالي، في أحداث قسم شرطة حلوان، التي أسفرت عن مقتل 3 ضباط شرطة و3 مواطنين وإصابة 19 آخرين، إلى جلسة 6 يناير المقبل لاستكمال سماع شهود الإثبات الذين تغيبوا بجلسة اليوم.

 

 

*أموال الخليج وراء دخول مصر في تحالف مع تركيا

في ظل الأزمة الطاحنة في العلاقات بين مصر والإمارات من جانب وتركيا وقطر من جانب آخر، والتي وصلت إلي قطع العلاقات بين مصر وتركيا والتصريحات الهجومية التي يتبادلها الطرفان بين الحين والآخر، أعلنت السعودية عن تشكيل تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب يضم هذه البلاد المتصارعة.

مصر وتركيا ترحبان بالتحالف

ورحبت مصر وتركيا بهذا التحالف؛ حيث اعتبر مراقبون أن دخول مصر وتركيا في تحالف واحد يهدد بفرص نجاح التحالف، معتبرين أن أموال الخليج هي السبب الذي دفع مصر إلى قبول الدخول في التحالف رغم الخلاف مع تركيا وقطر.

أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد أن مصر تدعم كل جهد يستهدف مكافحة الإرهاب والقضاء عليه، سواء كان هذا الجهد إسلاميًّا أو عربيًّا.

وقال المتحدث: “إن مصر تدعم كل جهد يستهدف مكافحة الإرهاب والقضاء عليه، لا سيما إذا كان هذا الجهد إسلاميًّا أو عربيًّا، فهي تدعمه وتكون جزءًا منه“.

وحول العلاقة بين التحالف المشار إليه ومقترح إنشاء قوة عربية مشتركة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية “إن هناك اختلافًا بين الطرحين، فالتحالف الإسلامي يستهدف مكافحة الإرهاب فقط، أما القوة العربية المشتركة فهي تتعامل مع التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي بمختلف أشكالها، وفي النطاق العربي فقط“.

تفتقد وضوح الرؤية وبلا أهداف محددة

ومن جانبها قالت المحامية والحقوقية نيفين ملك،:إنها مع احترامها للفكرة ولكنها تفتقد وضوح الرؤية، ولا يوجد معايير واضحة لها، وإن نضج مثل هذه الفكرة يحتاج إلى وضع حد أدنى من المعايير والأهداف لهذا التحالف، وأن تتفق هذه الدول على رؤى موحدة.

وأضافت ملك” في تصريح: “هذا التحالف يضم دولاً مختلفة اختلافًا كليًا ومتصارعة، وهي تركيا وقطر ومصر والإمارات، فلا إمكانية للتوحد في هذا التحالف، في ظل وجود دول تختلف علي المواقف الأساسية مثل الحرب في سوريا والعراق، وتعريف الإرهاب؛ حيث إن هناك دولاً تعتبر الطرف الآخر إرهابيا“.

وأوضحت ملك” أنه كانت هناك فكرة بقوة عسكرية عربية مشتركة ولم تنجح وأن مثل هذة الفكرة لن تنجح أيضًا لوجود نفس أسباب الفشل، فلا يوجد وضوح للرؤية، وعلى سبيل المثال تحالف الناتو له أهداف ومعاير معروفة، فيجب تطوير لفكرة ووضع حد ادني للمعاير.

فرص نجاح التحالف ضئيلة 

ومن جانبه أكد اللواء نبيل فؤاد، مساعد وزير الدفاع الأسبق، أن التحالف الإسلامي فرصه ضئيلة جدًا في النجاح، مشيرًا إلى أنه بديل للقوة العربية المشتركة وأن تواجد مصر وتركيا وقطر ضمن التحالف، يؤكد أن نسبة نجاح التحالف ضئيلة لأنه يضم دولاً لديها خلافات جذرية وتوجهات مختلفة على طول الخط؛ حيث إن نجاح أي تحالف يحتاج إلى تفاهمات سياسية في البداية لضمان النجاح.

وأضاف “فؤاد” في تصريح :أن فرص نجاح القوة العربية المشتركة كانت أكبر؛ حيث إنها كانت تضم 12 دولة فقط ولم يتم الاتفاق بينهم بسبب اختلاف الرؤى والأهداف والعقائد القتالية، فما بال تحالف يضم 34 دولة مختلفة في العرق والجنس واللغة، فكلما زاد عدد الدول قلت فرص النجاح بسبب اختلاف الفكر.

أموال الخليج وراء انضمام مصر

وأكد الناشط السياسي هيثم أبو خليل أن دخول مصر في تحالف مثل هذا بسبب حاجة مصر إلى أموال الخليج، مشيرًا إلى أنه لا يستبعد أن السيسي ربط دخول مصر في هذا التحالف مقابل الدعم المالي الخليجي.

وقال أبوخليل” عن فكرة التحالف: “لأسف خيبة. .تجمعوا على محاربة السراب.. ولم يتجمعوا على محاربة الإرهاب الحقيقي وهي إسرائيل“.

 

 

*شاهد.. رائعة “الجهاز المركزي للإخصاء”.. في جديد “الأسبوع فى كيس

كوميديا سوداء تلك التي شهدتها مصر في الأيام القليلة الماضية، بعدما توالت الأحداث على رؤوس الشعب المنكوب مصحوبة بـ«تاتش الانقلاب»، فجاءت الدعوة صريحة من جانب الجهاز المركزي للإحصاء باللجوء إلى تعقيم الرجال لمواجهة الزيادة السكانية، فيما قررت أوقاف العسكر تشجيع السياحة بإقامة المسابقة العالمية لـ”القرآن الكريم” فى شرم الشيخ.

الفنان المبدع أحمد بحيري عاد ليلخص حال مصر في عهد الانقلاب العسكري عبر الحلقة الـ 24 من برنامجه اللاذع «الأسبوع في كيس»، والذى افتتحه بالسخرية من اقتراح اللواء أبوبكر الجندي رئيس الجهاز المركزي للإحصاء بتبني التجربة الإيرانية لمواجهة الزيادة السكانية عبر تعقيم الرجال، مطالبا بضرورة تغيير اسم الجهاز من الإحصاء إلى الإخصاء.

المشهد الانتخابي كان الأبرز لفضح مرحلة الاستربتيز” التى وصل إليها أنصار الحكم العسكري، حيث اعتبر نائب حزب النور السلفي فى برلمان الدم أن السيسي يسير على نهج الأنبياء فى إدارة شئون الدولة، ونقل تصريحات مرشح الحزب السلفي حول سداد قائد الانقلاب فى مواطن الضعف والقوة فى وصلة من الانبطاح لحزب تباكت قيادته من الحرب التى شنتها أجهزة الدولة لإسقاطه.

وقرر بحيري الإجابة على تساؤلات السيسي حول مخاوف وعزوف رجال الأعمال عن الاستثمار فى مصر تحت الحكم العسكري، مؤكدا أن الأمر لا يحتاج إلى تفكير وأن الرد بديهي فى بلد يدهس فيه أصحاب السلطة البسطاء، ولا وجود لقانون، والزج بالآلاف من المصريين فى المعتقلات دون تهمة، وتصفية المعارضين بدم بارد.

وتهكم “الأسبوع فى كيس” على قرار الأوقاف بإقامة مسابقة حفظ القرآن الكريم فى شرم الشيخ، معتبرا الأمر فيه الكثير من المنطق لأنها شرم “الشيخ”، كما أن السياح الروس والصهاينة يحبون حفظ القرآن وسيصطفون طوابير لمتابعة المسابقة “بلبطوا بارك الله فيكم“.

بحيرى تناول بكثير من المرارة الأحداث المبكية التى مرت على أسبوع مصري مأساوي، حيث عادت النهار لتبث برنامج الفضائح “صبايا الخير” لتفضح مدى تحكم العسكر فى مسار الإعلام، وتعذيب الداخلية لسائق مؤسس حزب مصر القوية لتوجيه رسالة إلى عبدالمنعم أبوالفتوح، وترحيب كندا باللاجئين السوريين فى الوقت الذى أوصدت الدول العربية برعاية الطواغيت حدودها فى وجه المشردين، وفشل الخارجية فى كافة الملفات وانتصارها فى موقعة “ميكرفون قناة الجزيرة“.

 

*كذب الانقلاب: تعليق صادم لصحيفة أمريكية حول تقرير مصر عن “الطائرة الروسية

صرحت مجلة “ديلي بيست” الأمريكية، بأن نتائج التحقيق الذي أجرته مصر بشأن سقوط المقاتلة الروسية، يعتبر من أسوأ التحقيقات حول حوادث الطائرات في التاريخ وأكثرها إحباطا.

جاء ذلك في سياق تعليق المجلة على التقرير المبدئي الذي أصدرته لجنة التحقيق برئاسة الطيار أيمن المقدم، والذي قال “إن لجنة التحقيق الفني لم تتلق ما يفيد بوجود تدخل غير مشروع، أو عمل إرهابي، كسبب لسقوط الطائرة“.
شوقالت المجلة إن التقرير المبدئي يحتوي على معلومات واقعية ضئيلة، ويفتقر لأي أدلة جنائية، ولم يف بمعايير الأدلة الأساسية المطلوبة للتحقيق في الحادث.

وأضافت “يقول المصريون، بدون أي توثيق جنائي على الإطلاق، إنه لا توجد لديهم أدلة على أن الطائرة أسقطت بانفجار قنبلة“.

ووصفت المجلة التحقيق بأنه واحد من أسوأ تحقيقات حوادث الطائرات في التاريخ، مشيرة إلى أن تضارب المصالح أدى إلى روايات مختلفة حول حادث واحد.

وتابعت، إنه التحقيق الأكثر إحباطا لأن كل قطعة من حطام الطائرة يمكن رؤيتها وفي متناول المحققين، وهناك محققون آخرون يمتلكون خبرة طويلة في العثور على أدلة حول حوادث تفجير في ظل ظروف أكثر صعوبة من هذا الحادث.

وأعلنت مصر أمس الاثنين، أنها لم تجد دليلا حتى الآن يثبت أن عملا إرهابيا أسقط الطائرة الروسية فوق سيناء متسببا في مقتل 224 شخصا كانوا على متنها، بعدما تبنى تنظيم الدولة إسقاطها فيما أكدت روسيا أن “قنبلةسببته.

كان تنظيم الدولة قد أعلن أنه “وجد طريقة لتحقيق اختراق أمني” في مطار شرم الشيخ سمحت له بتهريب قنبلة داخل الطائرة الروسية في علبة مياه غازية معدنية.

وأعلنت “موسكو” في 17 نوفمبر، أن سقوط الطائرة نتج عن قنبلة مصنعة يدويا تحوي كيلوجراما واحدا من مادة “تي ان تي” المتفجرة.

 

 

*قضاء العسكر: 81 عاما سجنا لـ17 من “طلاب ضد الانقلاب

استمرارا لاستيعاب السيسي للشباب بعهد الانقلاب، قضت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الثلاثاء، بالسجن 5 سنوات على 16 طالبا بجامعة حلوان، والسجن 3 سنوات لطالب آخر، وبمجموع أحكام بلغ 81 عاما، على خلفية اتهامهم بالانتماء لحركة “طلاب ضد الانقلاب”.

واستمعت المحكمة -المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره بحلوان (جنوب القاهرة)- برئاسة المستشار حسن فريد، بالجلسات الماضية إلى مرافعة هيئة الدفاع عن الطلاب المعتقلين، والتي أكدت بأن الداخلية ألقت القبض عليهم بشكل عشوائي، ومن منازل البعض منهم، ولفقت لهم الاتهامات بغرض الانتقام السياسي لكونهم من رافضي الانقلاب العسكري، مشيرة إلى عدم ارتكاب الطلاب أية جريمة أو أعمال عنف أو تخريب.

وكانت نيابة الانقلاب زعمت قيام الطلاب بتأسيس جماعة إرهابية على خلاف أحكام القانون، الغرض منها إشاعة الفوضى ونشر الأكاذيب والتظاهر بدون تصريح، وكذلك منع مؤسسات الدولة من أداء أعمالها، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.

 

 

*استقالة عبد الحي عزب رئيس جامعة الأزهر.. عدو الطلاب الأول

فى تطور مفاجئ، قرر الدكتور أحمد الطيب -شيخ العسكر- اليوم الثلاثاء، قبول استقالة الدكتور عبد الحي عزب، رئيس جامعة الأزهر، الذى يلقب بعدو الطلاب الأول.
وكان حكمًا قضائيًّا قد صدر بعدم قبول الدعوى المقامة منه، التي يطلب فيها أحقيته في الخدمة حتى سن 65 عامًا.
يشار إلى أن “عزب” -الذى كان دائم الاضطهاد للطلاب، خاصة رافضي الانقلاب، والذى قرر منذ عدة أشهر فصل عشرات الطلاب بلغ 400 طالب بدعوى انتمائهم لجماعات محظورة، وإثارة الفتنة بالجامعة، ومنع عدد كبير منهم من المبيت بالمدينة الجامعية لأسباب غير معروفة.
كما إن الدكتور عبد الحي عزب -العميد السابق لكليتي الدارسات الإسلامية بالشرقية وبني سويف، زوجته الدكتورة مهجة غالب عميدة كلية الدراسات الإسلامية بالقاهرة، عُرف عنها تعنتها مع طالبات الجامعة وتسليمهن لقوات أمن الانقلاب فى الأحداث الشهيرة بالجامعة.
من أشهر تعليقاته: “همسك راسه كده وجسمه كده، وهفصل دماغه عن جسمه” و”هطلع رقبته عن جسمه”، عقب مجزرة الأزهر واقتحام قوات الانقلاب للجامعة، واعتقال العشرات من الطلاب.
كما كان له تصريح آخر: “سأفقأ عين الطلاب المشاغبين.. وسأقطع رقابهم.. وأخيرًا سأحرق قلوبهم وأفئدتهم“.

 

*الثورة في مواجهة مفتي العسكر: حلمك يا شيخ علام!

أقل ما يوصف به حال المشهد المصري حاليا هو أنه زمن توفيق عكاشة ومرتضى منصور، بعدما انقلب الجيش على الرئيس الدكتور محمد مرسي برعاية وتشجيع من جماعات المصالح وأنصار النظام القديم ونخبة اليسار ومن لف لفيفهم.

وفي خضم الفوضى الانقلابية وعلى أعتاب الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، تستعد مصر لموجة استشهاد جديدة، بعدما هدد غعلام الانقلاب بالقتل والفوضى في كل مكان بفعل زبانية الانقلابيين من البلطجية تارة ، أو من قبل عناصر الشرطة والجيش تارة أخرى، وفي كل مرة فان الضحية هم أنصار الرئيس المنتخب.

حلمك يا شيخ علام!
مفتي الانقلاب الشهير بسرقة الأبحاث والمقالات والكتب العلمية، شوقي علام، أفتى بعدم جواز “إطلاق لقب شهيد على قتلى التظاهرات بدعوى أنها تدعو إلى الفتنة”، واعتبر علام خلال رده على سؤال ما حكم إطلاق وصف الشهادة على قتلى التظاهرات والاعتصامات؟، أن “إطلاق وصف الشهيد على المسلم الذي مات في معركة مع الأعداء، أو بسبب من الأسباب التي اعتبرت الشريعة من مات به شهيداً، لا بأس به – كما يقال: “المرحوم فلان”، ويراد الدعاء له بالرحمةما دام لا يقصد القائل القطع بشهادته، وإنما قصد بإطلاقه الاحتساب أو الدعاء“.

وشدد على أن “من ذهب للتظاهر أو الاعتصام المشروعين، فحصلت حوادثُ تؤدي لمقتله، فيجوز وصفُه بالشهادة دعاءً أو احتساباً، ما لم يكن معتدياً أو كان سبب هلاكه معصية؛ كمخالفة القانون، أو الخروج للدعوة إلى فتنة، أو العمل على إذكاء نار فتنة، أو الاعتداء على الأرواح أو الممتلكات العامة أو الخاصة، ونحو ذلك، فمن كان كذلك فليس بشهيد، ولا يجوز إطلاق هذا الوصف الشريف عليه“!

منابر ضد الثورة
وكانت وزارة الأوقاف قد دخلت هى الأخرى على خط معركة الانقلاب مع معارضيه، وخصصت الأسبوع الماضي خطبة الجمعة في المساجد للتصدّي لدعوات إحياء الذكرى الخامسة للثورة بالتظاهر.
ونبّهت الوزارة على خطباء المنابر، بضرورة “توعية المصلين بخطورة الدعوات الهدامة، التي أطلقتها جماعة الإخوان المسلمين للتظاهر في ذكرى ثورة 25 يناير”، بحسب منشور أصدرته الوزارة.

وتضمنت عناصر الخطبة، التي تم توزيعها على خطباء وأئمة المساجد قبل يوم الجمعة الماضية، خطوطاً عامة أهمها “نعمة الاستقرار والأمن”، وتأكيد أن استقرار الوطن ضرورة شرعية، وتذكير المصلين بما آلت له الأوضاع في عدد من الدول المجاورة لمصر في المنطقة، مثل سورية والعراق وليبيا، بعد تعريض أمن بلادهم للخطر بسبب رغبة البعض في تغيير الأنظمة.

خوف وغضب
وتعيش أذرع الانقلاب العسكرية والسياسية والاعلامية خلال الأيام الأخيرة حالة من التوتر والقلق، مع اقتراب ذكرى ثورة 25 يناير، في ظل حجم الغضب المكتوم بين الشعب المصري، وتلجأ السلطات لوسائل القمع المتنوعة لكبح دعوات اللتظاهر، بتصريحات القيادات الأمنية حول مواجهة التظاهرات بـ”الضرب في المليان“.
كما استحضرت الداخلية صورة اللواء مدحت المنشاوي، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي، وقائد عمليات فض اعتصام رابعة، الذي وضعته منظمة هيومان رايتس ووتش” ضمن المسؤولين عن مجزرة فض “ميدان رابعة”، حيث هدد السبت الماضي، بأن “أي واحد هيفكر في الخروج عن القانون أو ترويع المواطنين الآمنين فى يوم 25 يناير، لا يلوم الا نفسه، لأننا عندنا استعداد نضحي بأرواحنا لحماية المواطن اللي ائتمنا على حياته وسلامته، وإحنا قد الأمانة ده“.

وغالبا ما تستعين داخلية الانقلاب بشخصية المنشاوي، قبيل الأحداث المهمة، حيث تصدرت تصريحاته العام الماضي فيما عُرف بـ”انتفاضة الشباب المسلم” التي أعلنت عنها الجبهة السلفية وعدد من الحركات الثورية الجمعة 28/11/2014.

تداعيات الانقلاب
تطور الوضع في مصر الى ما هو أسوأ مع مرور كل ساعة يظل فيها الانقلابيون في سدة الحكم، إذ لم يكتف الانقلابيون بجرائمهم المتتالية، فلم يترك مسيرة داعمة لشرعية الدكتور مرسي، إلا وهاجمها أذناب وزارة الداخلية ، أو عناصر الشرطة نفسها بأزياء مدنية، في الوقت الذي لم تمنع الرصاصات الغادرة والأسلحة البيضاء المسيرات من التواصل للمطالبة بعودة الشرعية، في تحد واضح لكل ما يمكن أن يعوق مسار هذه المسيرات والاعتصامات.

المفارقة أن من يخرج مرة ويرى الرصاص بين عينيه ثم يطيشه، يخرج مرة أخرى لعله تصيبه رصاصة فينال بها الشهادة، حتى خرجت الملايين الهادرة الى الشوارع منذ أكثر من عامين، تطالب بحريتها، واستعادة حقوقها التي جرى السطو عليها.
إنها البطولة والاستبسال واستعذاب كل الصعاب التي عززها المصريون، وخاصة من داعمي الشرعية في وقفاتهم وهباتهم وانتفاضاتهم ، لم يهزهم الرصاص، ولم ترعبهم الأسلحة البيضاء للبلطيجة، كما لم تمنعهم حملات التهديد والوعيد الصريح من قبل الأجهزة الأمنية، أو حتى التفويض الذي منحه أنصار الانقلاب ودعاته الى قاتله لمكافحة ما وصفه بالارهاب.

إنه صمود الأبطال، الواثق بنصر الله، الذي لايعرف سوى العزيمة والإرادة التي لا تلين، وهو الصمود الذي تفوقت فيه النساء على كثير من الرجال داخل ميادين القاهرة والمحافظات المصرية، حتى الأطفال أنفسهم قدموا نماذج بطولية في الاستبسال مع ذويهم، بل كان منهم من قضى نحبه، ونحتسبهم جميعا شهداء.

ارهاصات الصمود تؤكد أن المصريين سيبلغون مرادهم بعون الله، مهما كانت العقبات في طريقهم، أو العراقيل في مسيرتهم ، كونهم على ثقة ويقين في ربهم، ما داموا قد أخذوا بأسباب النصرة، وضحوا من دمائهم وأوقاتهم، وكل من يملكون بغية تحقيق حريتهم، واستعادة كرامتهم

 

 

About Admin

Comments are closed.