الجمعة , 22 نوفمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » قضاء الانقلاب يقضي ببراءة الداعرات ويحبس العفيفات وانتهاكات بشعة بحق المرشد. . الخميس 17 مارس. . جيش السيسي يهين نساء سيناء
قضاء الانقلاب يقضي ببراءة الداعرات ويحبس العفيفات وانتهاكات بشعة بحق المرشد. . الخميس 17 مارس. . جيش السيسي يهين نساء سيناء

قضاء الانقلاب يقضي ببراءة الداعرات ويحبس العفيفات وانتهاكات بشعة بحق المرشد. . الخميس 17 مارس. . جيش السيسي يهين نساء سيناء

 المواطن السيساوي : أنا ربنا خد مني كل حاجة واداني السيسي

المواطن السيساوي : أنا ربنا خد مني كل حاجة واداني السيسي

قضاء الانقلاب يقضي ببراءة الداعرات ويحبس العفيفات وانتهاكات بشعة بحق المرشد. . الخميس 17 مارس. . جيش السيسي يهين نساء سيناء

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*تنظيم الدولة يعلن مسؤوليته عن التفجير داخل معسكر ساحة رفح بشمال سيناء

أسماء قتلى ومصابي انفجار معسكر “الساحة” في رفح

وكشفت مصادر أمنية بشمال سيناء عن أسماء قتلى ومصابي الانفجار الذي وقع بمعسكر “الساحة” فى مدينة رفح، اليوم الخميس.

وأكدت المصادر أن الانفجار أسفر عن مقتل 5 من أفراد المعسكر، وهم: المقدم أحمد إبراهيم عبد الله، 40 عاما، من محافظة الجيزة، والمجندين محمود عصام الدين، 29 عامًا، وعمر طلعت محمد، 21 عامًا، من محافظة القاهرة، ومحمد عبده السعيد، وأحمد جابر صلاح.

وخلف الانفجار 10 إصابات بين قوات الأمن بينهم ضابط،  وهم: المقدم، حاتم محمد علي، 39 عاما، وأصيب  ما بعد الارتجاج، والرقيب معوض إبراهيم عبد الخالق،32 عاما، وأصيب بشظايا بالرقبة، والمجندين، إسلام محمد رمضان، 23 عاما، وأصيب بكسر بالساق اليسرى، ومحمد محمد أحمد، 20 عاما، وأصيب ببتر بأصابع اليد اليسرى.

وضمت قائمة المصابين، عبد الله خميس ناصر،22 عاما، وأحمد محمود كمال، 25 عاما، وأحمد جمال عثمان، 21 عاما، ومحمد أحمد السعيد، 21 عاما، وجميعهم أصيبوا بجروح وشظايا، وإسلام فتحي أبو السعود، 21 سنة، اصيب بجرح بالركبة، وأحمد السيد أبو حماد، 32 عاما، وأصيب بكسر بالساق اليمنى

 

 

*هكذا يهين جيش السيسي نساء سيناء

حكت الصحفية السيناوية منى الزملوط، ما فعلته مع ضباط التفتيش عند كمين الريسة بسيناء، في محاولة منها للبحث عن الحقيقة، وما يحدث مع النساء السيناويات عند تفتيشهن أثناء المرور

وسبق وأن كتبت الصحفية، عن الطريقة التي يتعرض خلالها نساء سيناء للتفتيش، أثناء مرورهن من كمين الريسة؛ إذ يدعو الضابط المرأة للنزول ورفع نقابها والطرق على صدرها وبطنها، وطالبت كل من يرى ذلك أن يوثقه ويكشف الحقيقة.

وقالت -عبر منشور لها على “فيس بوك”-: إنها خرجت من منزلها إلى كمين الريسة بجوار ضابط التفتيش ووقفت وطلبت منه ادعاءً أن يأتي لها بسيارة فارغة خاصة، تذهب بها إلى الشيخ زويد، لتحضر بطاقتها، لأنها لا تستطيع التحرك، ووقفت لترصد ما يحدث. وأضافت “لاحظت أن النساء المغتربات والمقيمات بتعدي عادي بعد تفتيش شنطتها بس، فيه عربيات بتعدي عادي خالص بنسائها، قولت طيب تمام كدا أنا هروح وتقريبًا خبطي على بطنك دي حالة فردية، وأنا أصلًا على الكمين شنطتي فاضية حتى بطاقتي وتليفوني مش فيها“.

وتابعت: “المهم فجأة لقيت ضابط جيش على الكمين بينزل شوية ستات من عربية بيخليهم يخبطوا على صدرهم وبطنهم مرة واتنين وتلاتة قدام أزواجهم والناس عادي بتتفرج، المهم أنا كنت واقفة عند عربيات البضائع المركونة وعاملة نفسي منتظرة وعيني بترصد كويس“.

وقالت إنها توجهت للضابط ورفضت ما يحدث، فتوجه للعسكري، قائلًا: “شوفلها عربية شوفها رايحة فين علشان دي بتقول كلام يوديها ورا الشمس”، وأشارت إلى أنها اشتد الكلام بينها وبين الضابط رافضة ما يحدث، حتى قام الثاني بالاتصال بالعمليات وسألها على اسمها وعملها، وأبلغ العسكري لو مش هتمشي من هنا صفيها وأرمي جثتها في أي عربية”، حتى بكت وأصيبت بانهيار.

 وتابعت: “وخلال المشاجرة كل عربية بتيجي السواق أو الزوج بينزل زي الجزمة ويخلي مراته تخبط على صدرها بعد ما ترفع عنه الخمار وليس النقاب، وتخبط على بطنها”، مضيفة أنها أخبرت المارين بعدم السماح لذلك، إلا أن أحدهم رد عليها قائلًا: “يا ستي خبطي على بطنك وعدي بدل ما يبهدلوكي“.

وتابعت أن الضابط رفع السلاح وشد أجزاءه، وطلب منها أن تجلس بعيدًا عن مكان التفتيش، وطلب من العسكري أنها لو تحركت خطوة ناحية سيارات التفتيش أن يقوم بتصفيتها.

واستطردت: “اللحظة دي بعت رسالة للشيخ عارف قولتله أنا فلانة في كمين الريسة ولسه مطلعتش، ورنيت على النائب إبراهيم أبو شعيرة وبعتله رسالة باسمي مردش عليا الله أعلم بظروفه ومسحت الرسايل علشان اسمي“.

وأكملت أن ضابط الشرطة، طلب منها أن ترحل وإلا سيقوم بتصفيتها، وأخبرها، أنه تمت تصفية أحد المواطنين بالأمس، مشيرة إلى أنها قبلت بالرحيل وهي تبكي على ما تراه من قلة حيلة النساء أمام الشرطة.

واختتمت منشورها قائلة: “قولوا للضابط اللي كانت عندك اليوم ورفعت عليها السلاح واتخانقت معاك في الكمين دي منى الزملوط مش سعاد بائعة الملابس يمكن يندم إنه لم يقسمني نصين بالرصاصة، البلد دي أنا ندمت إني ضيعت وقتي فيها ومليش فيها حاجة ويا رب تبقى معجنة بجبنكم علشان نعرف الظالم من المظلوم ونخلص“. 

 

 

* أمن الانقللاب يعاود تعذيب معتقل بدمياط

بعد اخفاء 3 شهور تحت وطأة التعذيب البشع ثم  الحبس الانفرادي و العزل عن العالم لمدة عام و نصف، قامت ميليشيات الأمن بدمياط بتعذيب المعتقل ياسر أبو عطية” مرة أخرى.
فقد أكدت والدته أنه تعرض للتعذيب لمدة أسبوع مؤخراً … حيث تم تقييده و تغميته بقماشه سوداء على عينه وتعذيبه، في معسكر قوات الأمن المركزي، ثم نقله لقسم شرطة ثان دمياط واستكمال التعدي عليه بالضرب هناك.

 

 

* قضاء الانقلاب يقضي ببراءة الداعرات ويحبس العفيفات

في واقعة صادمة، قضت محكمة الطفل بالمنصورة على الطفلة “رجاء خالد عمارة” طالبة بالأزهر وحافظة للقرآن الكريم، بالسجن 8 سنوات مع النفاذ في قضية هزلية ملفقة بتهمة الإرهاب.
يأتي ذلك في الوقت الذي برأت فيه محكمة أخرى ممثلة تم ضبطها وهي تدير 3 أوكار لأعمال الدعارة، إلا أنها أكدت أن الأرباح تذهب إلى صندوق تحيا مصر الذي أنشأه السيسي.
وهكذا يحكم قضاء الانقلاب على الطاهرات العفيفات ويبرئ الداعرات في أسوء عهد وصل له القضاء المصري في تاريخه.

 

* اصابة المعتقل بسجن العقرب”أسامة العقيد”بنزيف في المخ وفقدان للذاكرة

تعرض خليل أسامة محمد العقيد، وشهرته عمرو العقيد، 25 عاما لانهيار طبي شامل حيث أصيب بنزيف في المخ وفقدان للذاكرة، نتيجة سوء أوضاع حبسه في سجن العقرب.

دون أن تتحرك إدارة السجن بأي إجراء حتى الآن.

يقضي العقيد عقوبة السجن المؤبد في مهزلة القضية المفبركة المعروفة باسم التخابر مع حماس، وتخفي إدارة سجن العقرب تفاصيل وضعه عن أسرته التي لم تتمكن من الاطمئنان عليه حتي اللحظة.

 

 

* أسرة محمد بديع تكشف انتهاكات “بشعة” بحقه منذ اعتقاله

كشفت أسرة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، محمد بديع، الانتهاكات التي وصفتها بالبشعة، والتي وقعت بحقه منذ اعتقاله في 20 آب/ أغسطس 2013 وحتى الآن، مستنكرة تجاهل منظمات حقوق الإنسان لهذه الانتهاكات، كما انتقدت الخلافات الداخلية لجماعة الإخوان -بشكل ضمني- والتي قالت إنها أصبحت تشغلهم عن حقوق الشهداء وأنات المعتقلين.

وقالت في بيان لها الخميس بعنوان “أيحسب أن لن يقدر عليه أحد”: “منذ أن تم القبض على الدكتور بديع، وهو يتعرض لانتهاكات عديدة دون أي مراعاة لسنه ولا قيمته ومكانته العلمية والمجتمعية، بدءا بالاعتداء عليه بالسب والضرب من القوة التي قامت بإلقاء القبض عليه، وهو ما تم تسجيله في محاضر التحقيقات أمام النيابة ولم يتم التحقيق فيه حتى الآن”.

وأضافت: “ثم حبسه في زنزانة انفرادية طيلة فترة الحبس التي تقترب من ثلاثة أعوام، مع منعه من التريض لفترات طويلة ومنع الملابس والأطعمة والزيارات لفترات أطول، حتى صار الأصل هو المنع والاستثناء هو حصوله على أبسط حقوقه التي يكفلها له القانون والدستور بل والإنسانية، مرورا بضعف الرعاية الصحية وتجريد زنزانته من أبسط مقومات الحياة عدة مرات”.

وتابعت: “كان آخر تلك الانتهاكات منذ فترة قريبة، عندما حكا في المحكمة رؤيا رأى فيها أحد رفقاء السجن الرسول صلى الله عليه وسلم يبشره بقرب انفراج الكرب وانقشاع الظلمة، فما كان من شياطين الإنس – وهل تغضب رؤيا الرسول الحقّة إلا الشياطين؟!- إلا أن قاموا بتكديره جزاء له على روايته لهذه الرؤيا فسحبوا منه السرير الذي ينام عليه لما يقرب من أسبوع كامل وتركوه ينام على الأرض بلا مراعاة لسنه (73 عاما) أو لكونه في فترة نقاهة، بعد عملية جراحية تم عملها له في السجن يطول الحديث عن ما صاحبها من انتهاكات لأبسط القواعد الصحية والإنسانية“.

واستطردت الأسرة قائلة: “ثم كانت الطامة الكبرى عندما تعدّى عليه أحد أفراد حراسة الترحيلة (ضابط شرطة برتبة عقيد أو عميد) عند عودته من المحكمة العسكرية بالهايكستب بتاريخ 19 أيلول/ سبتمبر 2015، حيث قام بسبه وضربه وركله، وهو مكبّل اليدين داخل سيارة الترحيلات وسبه بأبشع الألفاظ وأقذرها“.

وأردفت: “ولقد تم في حينها التقدم ببلاغ للنائب العام وبشكوى رسمية لهيئة المحكمة وللنيابة العسكرية، وتم عمل شكوى لحقوق الإنسان ولم يتم اتخاذ أي إجراء لمحاسبة الضابط صاحب الإساءة، بل قامت وزارة الداخلية بالتستّر عليه وإنكار الواقعة رغم حدوثها أمام شهود من المحبوسين مع الدكتور محمد بديع في سيارة الترحيلات ومن جنود الحراسة”.

وتابعت: “ثم عادت وزارة الداخلية “بصورة غير رسمية” ووعدت بعدم تكرار الأمر في اعتراف صريح بكذب ادعائهم عدم حدوثه – وأن ذلك المجرم لن يقوم بتأمين الترحيلة مرة أخرى، ولكن حتى ذلك الوعد البسيط الذي يمثل أدنى درجات التعقل تم نكثه في خطوة غير مسبوقة من التبجح وفقدان العقل، حيث فوجئنا بالضابط الموتور نفسه يوم الاثنين الماضي يأتي لسيارة الترحيلة للمحكمة العسكرية في الهايكستب ويوجه للدكتور محمد بديع الإهانات ويسبه بأمه وبأبشع الألفاظ متفاخرا بأنه لم يعاقب على المرة الأولى ولا مانع أبدا من تكرار الإهانة مرات ومرات“.

وتساءلت الأسرة: “إن كان هذا ما يحدث مع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بالعالم أجمع، وهو من هو بسنّه وعلمه وقيمته ومكانته العالمية، فماذا يحدث مع الشباب الصغير السن المجهول إعلاميا في وطننا المنكوب بالظلم والجور؟”.

وحملت وزارة الداخلية ومصلحة السجون وقياداتهما المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الدكتور محمد بديع، بل وحملتهم المسؤولية الجنائية عن أي أذى بدني أو نفسي أصابه أو سيصيبه طيلة فترة حبسه التي وصفوها بـ “الظالمة”.

وقالت: “إننا بالرغم من ذلك لسنا نرجو صرفا أو عدلا ممّن كان الأمن مهمتهم، فصار الترويع ديدنهم، والبلطجة شعارهم، والبطش سمتهم، ولسنا ننتظر إنصافا ممّن كان العدل أمانتهم فضيّعوها وأصمّوا آذانهم عن أصوات ضمائرهم وما عادوا يستمعون إلا إلى صوت التعليمات التي تُملى عليهم، كما أننا لا نستجدي حراكا من دعاة حقوق الإنسان المزعومين الذين عميت أبصار بعضهم وبصائرهم عن كل من لا يوافق أهواءهم، فصاروا لا ينتفضون إلا حسب أمزجتهم الشخصية وأهوائهم الفكرية، وارتمى بعضهم الآخر في أحضان السلطة المستبدة فضاعت عندهم الحقوق، ومات بداخلهم الإنسان، ولا ننتظر انتفاضة ممن شغلتهم خلافاتهم على التوافه عن حقوق الشهداء وأنات المعتقلين“.
وأضافت: “إننا ببياننا هذا لا نرجو إلا نشر الحقائق حتى لا يدّعي أحد عذرا بجهل، وإثبات الوقائع انتظارا ليوم قصاص قادم لا ريب فيه، أما أنت أيها المتجبّر بقوته الموهومة، المتكبّر بمكانته المزعومة، فلسنا نشكوك لمن أمنت عقوبتهم فأسأت الأدب، إنما نشكوك لقاصم المتجبرين ومُهلك المتكبرين، نشكوك لمن أقسم بعزته وجلاله لينصرن دعوة المظلوم ولو بعد حين، إليه وحده نرفع الشكوى، وعلى ثقتنا بعدله ونصره فحسب نحيا“.

واختتمت الأسرة البيان بقولها: “اللهم إننا نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس، يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربنا، إلى من تكلنا؟ إلى بعيد يتجهّمنا أم إلى عدو ملّكته أمرنا؟ إن لم يكن بك غضبٌ علينا فلا نُبالي، ولكن عافيتك أوسع لنا، نعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات وصلُح عليه أمر الدنيا والآخرة أن ينزل بنا غضبك أو يحلّ علينا سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلاّ بك يا رب العالمين“.

وفيما يلي نص البيان:

( أيحسب أن لن يقدر عليه أحد )

بيان من أسرة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين

منذ أن تم القبض على الأستاذ الدكتور محمد بديع ( بتاريخ ٢٠- ٨-٢٠١٣ ) وهو يتعرض لانتهاكات عديدة دون أي مراعاة لسنه ولا قيمته ومكانته العلمية و المجتمعية .. بدءاً بالاعتداء عليه بالسب و الضرب من القوة التي قامت بإلقاء القبض عليه و هو ما تم تسجيله في محاضر التحقيقات أمام النيابة و لم يتم التحقيق فيه حتى الآن !!
ثم حبسه في زنزانة انفرادية طيلة فترة الحبس التي تقترب من ثلاثة أعوام الآن مع منعه من التريض لفترات طويلة و منع الملابس و الأطعمة و الزيارات لفترات أطول حتى صار الأصل هو المنع و الاستثناء هو حصوله على أبسط حقوقه التي يكفلها له القانون و الدستور بل و الإنسانية !! مروراً بضعف الرعاية الصحية و تجريد زنزانته من أبسط مقومات الحياة عدة مرات كان آخرها منذ فترة قريبة عندما حكا في المحكمة رؤيا رأى فيها أحد رفقاء السجن الرسول صلى الله عليه وسلم يبشره بقرب انفراج الكرب و انقشاع الظلمة فما كان من شياطين الإنس – و هل تغضب رؤيا الرسول الحقّة إلا الشياطين ؟!- إلا أن قاموا بتكديره جزاءً له على روايته لهذه الرؤيا فسحبوا منه السرير الذي ينام عليه لما يقرب من أسبوع كامل و تركوه ينام على الأرض بلا مراعاة لسنه (73 عاماً) أو لكونه في فترة نقاهة بعد عملية جراحية تم عملها له في السجن يطول الحديث عن ما صاحبها من انتهاكات لأبسط القواعد الصحية و الإنسانية !!

ثم كانت الطامة الكبرى عندما تعدّى عليه أحد أفراد حراسة الترحيلة (ضابط شرطة برتبة عقيد أو عميد) عند عودته من المحكمة العسكرية بالهايكستب (بتاريخ١٩-٩-٢٠١٥ ) حيث قام بسبه و ضربه و ركله و هو مكبّل اليدين داخل سيارة الترحيلات وسبه بأبشع الألفاظ وأقذرها !! و لقد تم في حينها التقدم ببلاغ للنائب العام وبشكوى رسمية لهيئة المحكمة وللنيابة العسكرية وتم عمل شكوى لحقوق الإنسان ولم يتم اتخاذ أي إجراء لمحاسبة الضابط صاحب الاساءة بل و قامت وزارة الداخلية بالتستّر عليه و إنكار الواقعة رغم حدوثها أمام شهود من المحبوسين مع الدكتور محمد بديع في سيارة الترحيلات و من جنود الحراسة !! ثم عادت الداخلية “بصورة غير رسمية” و وعدت بعدم تكرار الأمرفي اعتراف صريح بكذب ادعائهم عدم حدوثه !! – و أن ذلك المجرم لن يقوم بتأمين الترحيلة مرة أخرى … و لكن حتى ذلك الوعد البسيط الذي يمثّل أدنى درجات التعقل تم نكثه في خطوة غير مسبوقة من التبجح و فقدان العقل حيث فوجئنا بنفس الضابط الموتور يوم الاثنين الماضي ( الموافق ١٤-٣- ٢٠١٦) يأتي لسيارة الترحيلة للمحكمة العسكرية في الهايكستب ويوجه للأستاذ الدكتور محمد بديع الإهانات ويسبه بأمه وبأبشع الألفاظ متفاخراً بأنه لم يعاقب على المرة الأولى ولا مانع أبدا من تكرار الإهانة مرات ومرات !!!

فإن كان هذا ما يحدث مع الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بالعالم أجمع .. و هوَ من هوَ بسنّه و علمه و قيمته و مكانته العالمية .. فماذا يحدث مع الشباب الصغير السن المجهول إعلامياً في وطننا المنكوب بالظلم و الجور ؟!!

و إننا إذ نُحمِّل وزارة الداخلية ومصلحة السجون و قياداتهما المسئولية الكاملة عن حياة و سلامة الأستاذ الدكتور محمد بديع بل و نحمّلهم المسئولية الجنائية عن أي أذىً بدني أو نفسي أصابه أو سيصيبه طيلة فترة حبسه الظالمة .. فإننا بالرغم من ذلك لسنا نرجو صرفاً أو عدلاً ممّن كان الأمن مهمتهم فصار الترويع ديدنهم و البلطجة شعارهم و البطش سمتهم … و لسنا ننتظر إنصافاً ممّن كان العدل أمانتهم فضيّعوها و أصمّوا آذانهم عن أصوات ضمائرهم و ما عادوا يستمعون إلاّ إلى صوت التعليمات التي تُملى عليهم .. كما أننا لا نستجدي حراكاً من دعاة حقوق الإنسان المزعومين الذين عميت أبصار بعضهم و بصائرهم عن كل من لا يوافق أهواءهم فصاروا لا ينتفضون إلا حسب أمزجتهم الشخصية و أهواءهم الفكرية !! و ارتمى بعضهم الآخر في أحضان السلطة المستبدة فضاعت عندهم الحقوق و مات بداخلهم الإنسان !! و لا ننتظر انتفاضة ممن شغلتهم خلافاتهم على التوافه عن حقوق الشهداء و أنات المعتقلين.

إننا ببياننا هذا لا نرجو إلاّ نشر الحقائق حتى لا يدّعي أحدٌ عذراً بجهل .. و إثبات الوقائع انتظاراً ليوم قصاصٍ قادمٍ لا ريب فيه ..

أمّا أنت أيها المتجبّر بقوته الموهومة .. المتكبّر بمكانته المزعومة .. فلسنا نشكوك لمن أمنت عقوبتهم فأسأت الأدب … إنما نشكوك لقاصم المتجبرين و مُهلك المتكبرين .. نشكوك لمن أقسم بعزته و جلاله لينصرنّ دعوة المظلوم و لو بعد حين ..إليه وحده نرفع الشكوى .. و على ثقتنا بعدله و نصره فحسب نحيا ..فاللهم إننا نشكو إليك ضعف قوتنا و قلة حيلتنا و هواننا على الناس .. يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين و أنت ربنا .. إلى من تكلنا .. إلى بعيدٍ يتجهّمنا.. أم إلى عدوٍ ملّكته أمرنا .. إن لم يكن بك غضبٌ علينا فلا نُبالي.. و لكن عافيتك أوسع لنا … نعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات وصلُح عليه أمر الدنيا و الآخرة أن ينزل بنا غضبك أو يحلّ علينا سخطك .. لك العتبى حتى ترضى .. و لا حول و لا قوة إلاّ بك يا رب العالمين ….

أسرة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين

الخميس 17-3-2016 م – الموافق 8 جماد الآخر 1437 هجرية

 

 

* الإفراج عن “محمد الظواهري” من “مقبرة العقرب

 أخلت سلطات أمن الانقلاب بسجن العقرب، فجر اليوم الخميس، سبيل المهندس محمد الظواهري، شقيق زعيم تنظيم القاعدة”؛ تنفيذًا للحكم القضائي الصادر بحقه، بعد وقف الإفراج عنه عدة أيام رغم تبرئته في القضايا المتهم بها وهو موجود الآن في منزله.

وعلم أن الظواهري سيخضع لتدابير أمنية بعد إخلاء سبيله، وفقًا لنص حكم المحكمة الذي يتضمن مروره يوميًا على قسم الشرطة كإجراء احترازي، لافتًا إلى أنه كان متهمًا في قضيتين، حصل على البراءة في واحدة منهما وهي القضية التي عرفت إعلاميًا بـ”خلية الظواهري، كما حصل على إخلاء سبيل في القضية 318 أمن دولة والتي كان متهمًا فيها بتأسيس جماعة على خلاف أحكام القانون والدستور الغرض منها تعطيل مؤسسات الدولة

 

 

* الانقلاب يمنع دخول الدواء نهائيًّا لمعتقلي العقرب ويرفض علاج المصابين

قامت سلطات الانقلاب بسجن العقرب، بمنع دخول الأدوية نهائيا لكافة المعتقلين بالسجن، وأغلبهم مصاب بأمراض مزمنة وكذلك رفض إجراء عمليات جراحية عاجلة إلا أن مصلحة السجون ترفض إخراج أي مسجون وتتعنت في إجراء تلك العمليات.
وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، فى بيان لها عبر صفحتها الرسمية بالفيس بوك: إن هناك 5 حالات وفاة على الأقل تمت لمسجونين في العقرب نتيجة الحرمان من العلاج، من بينهم: من د. فريد اسماعيل الذى ظل فى غيبوبة كبديه فى زنزانته الانفرادية لأكثر من ليله حتى توفي، والدكتور عصام دربالة الذى كان فى حالة مستقرة تدهورت فجأة، وكذلك الشيخ مرجان سالم الذى لم تخطر إدارة السجن أهله بوفاته ولم يعلموا إلا من خلال أهل معتقل آخر كانوا فى زيارة معتقلهم.
وأضافت، هناك عشرات الحالات الأخرى التى تقدمت بطلبات عدة لإجراء عمليات جراحية عاجلة، وافقت عليها النيابة، ووجهت موافقتها للسجن بنقل المعتقلين المذكرين للمستشفى وإجراء عملياتهم الجراحية، و لم تستجب إدارة السجن. منها على سبيل المثال الشيخ محمد السيد حجازي الذى يعاني من تورم بالبطن ناتج عن فتق وتم الحصول على إذن من النيابة بإجراء عملية بدون استجابة من ادارة السجن.
المعتقلين جميعهم فقدوا أوزانهم بشكل لافت للغاية، منها على سبيل المثال المعتقل المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد لجماعة الإخوان المسلمين، الذى فقد ما يزيد عن 30 كجم من وزنه،مع كما إن انتشار بعض الأمراض الجلدية المعدية بين المعتقليين نتيجة منع الاستحمام ومنع إدخال الصابون أو أى مستحضرات صحية، بل غياب الرعاية الصحية لمن يظهر عليه أى أعراض.
وأشارت إلى أن تكرر منع الدواء عن المعتقليين تماما وعدم استلامه من الأهالي أو حتى توفيره فى الصيدلية، بل فى المرات النادرة التى استلموا فيها الدواء من الأهالى خلال فتره التشديد كان يتم إفراغ الأقراص من الشرائط كلها فى كيس بلاستيك وإدخالها للمعتقل.. وفى بعض الأحيان لا تصل للمعتقل بالأساس.

 

*مأساة شعب.. سيدة “بورسعيدية” تعرض أبناءها الأربعة للبيع

في تصرف يكشف مدى تردي الأوضاع المعيشية التي يعاني منها المواطن المصري في ظل حكم العسكر، عرضت سيدة بورسعيدية من منطقة “زرزارة”، اليوم الخميس، أولادها الأربعة للبيع؛ من أجل الحصول على شقة.

وقامت السيدة برفع لافتة أمام مبنى ديوان محافظة بورسعيد، وكتبت عليها فين العدل والإنصاف سيادة المحافظ.. أربعة أولاد للبيع من أجل شقة؟“.

 

 

* منظمة حقوقية تدين حبس 48 طفلًا بالإسكندرية

أدان “المركز العربي الإفريقي للحريات وحقوق الإنسان” الأحكام الصادرة عن الدائرة 20 بمحكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة عبد المطلب محمد نصر، بحبس 48 طفلا لمدة عامين، في القضية رقم 22850 لعام 2014 المعروفة باسم الترحيلة”.

وطالب المركز المنظمات الحقوقية المعنية بحماية الطفل بالتدخل الفوري لإنقاذ هؤلاء الأطفال الأبرياء، من براثن الأحكام الجائرة التي تقضي على طفولتهم ومستقبلهم.

والأطفال المحكوم عليهم هم:

1- يوسف خالد حسن علي
2-
نادر محمد جابر محمود محمد
3-
محمود أحمد محمد أحمد مراد
4-
محمد محمد عماد عبد الوهاب
5-
عمر علي صلاح الدين خليفة
6-
علاء الدين محمد السيد حسن
7-
أحمد سمير محمد حرب
8-
عمرو جمال عبد المنعم محمد
9-
نور الدين محمود السعيد
10-
أحمد خلف أحمد بيومي
11-
محمد سعد محمد عوض
12-
مؤمن السيد محمود عطية شوشة
13-
إيهاب رجب بسيوني رجب خطاب
14-
إسماعيل طه مصطفى
15-
أحمد بسيوني أحمد حسن منصور
16-
محمد عصام حميدة عبد المجيد
17-
إسماعيل كمال الدين عبد العزيز دويدار
18-
يحيى أحمد على أحمد سراج
19-
أحمد عبد الرحمن أحمد رمضان
20-
محمود أحمد محمود احمد
21-
حازم مجدي علي محمد
22-
أحمد محمود جابر عبد العال
23-
محمد علاء الدين قرني محمود
24-
أنس سعيد خلف بخيت
25-
حمدي خيري حسين علي
26-
مصطفى محمود إسماعيل إسماعيل
27-
حسام علي السيد إبراهيم
28-
محمود محمد عبد الصبور علي الصغير
29-
مصطفى محمود محمد علي
30-
أحمد رضوان حسن حسين
31-
عمرو جمال محمود شعبان السيد
32-
أسامة فراج أبو هارون أحمد فراج
33-
أنس عبد الهادي عبد العاطي عمر
34-
عمرو أحمد فهمي يونس
35-
نجم الدين محمود محمود شعبان السيد
36-
هشام ناصر عبد المنعم عبد النعيم معوض
37-
محمد إمام أبو المجد عبد الله
38-
كريم محمد عبده عبد الحكيم
39-
عبد الله محمد فهمي أبو الحسن
40-
محمود أحمد محمد عبد الرازق
41-
محمود محمد شعبان بسيوني
42-
أحمد عيد علي عيد
43-
محمود محمد عبد الغفار عبد السيد
44-
بلال عصام عبد المنعم مبروك عيد
45-
عبد الله ممدوح عبد العال علي حسن
46-
مصطفى الحسيني عبد الواحد إبراهيم
47-
إسلام الحسيني عبد الواحد إبراهيم
48-
إسماعيل أحمد محمود جابر عبد العال

 

 

*جارديان: السيسي يلصق تهمة قتل “ريجيني” بمعارضيه

الصق السيسي، تهمة قتل وتعذيب الباحث الإيطالي، جوليو ريجيني، بعناصر معارضة تسعى إلي زعزعة استقرار البلاد في وقت هذا الوقت الحساس.

ونقلت الجارديان عن السيسي قوله في حوار صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية، إنه يتفهم “شعورهم بالألم والمرارة والصدمة،” مضيفا أنه قد تم تشكيل مجموعات تحقيق متخصصة لـ “لكشف أسباب الحادث.

وأضاف:” أجدد حرصنا على تكثيف التعاون مع السلطات الإيطالية لكشف أي غموض يتعلق بالحادث الأليم وتقديم مرتكبيه للعدالة.

وقال خبراء إنهم يعتقدون أن مقتل طالب الكامبريدج، الذي عثر علي جثمانه ملقي في الطريق، بعد اختفائه في الأسبوع الأول من شهر يناير، يحمل بصمات أجهزة الأمن المصرية، سيئة السمعة، حيث أن “ريجيني” كان يقوم بعمل أطروحات حول النقابات العمالية في مصر.

وتابع:” في الأيام المقبلة، سيتوجه الفريق المصري المكلف بالتحقيق في تلك القضية إلى روما لمناقشة سبل تعزيز التعاون بين البلدين في هذا الصدد.” “توقيت هذا الحادث يثير العديد من التساؤلات.

وأبدي السيسي دهشته متسائلاً: لماذا حدث ذلك خلال الزيارة التي قام بها الوزير الإيطالي للتنمية الاقتصادية لمصر، حيث ترأس وفد رجال الأعمال الإيطاليين؟”. “لماذا حدث ذلك، في وقت، تشهد فيها العلاقات الثنائية زخماً غير مسبوق سياسياً واقتصادياً؟ هل هناك مستفيدون يسعون إلى عرقلة العلاقات، وسط اضطراب الوضع في المنطقة؟”.

من جهته، علق رفائيل مارشيتي أستاذ العلاقات الدولية في جامعة “لويس” بالعاصمة الإيطالية روما على تصريحات السيسي بقوله إنها توضح مدى الضغوط التي يتعرض لها الرئيس المصري للرد على الانتقادات الموجهة إليه.

وأشار مارشيتي أنه “يبعث برسالة مفادها أنه يهتم بالعلاقات مع إيطاليا،” مردفاً “في الوقت ذاته، تدل على أن السيسي قد يستمر في إلقاء اللوم على خصومه السياسيين

 

 

* صحيفة إسرائيلية: نظام السيسي لن يسقط غدا رغم عدم الاستقرار

ابحث على موقع جوجل عن “الاقتصاد المصري”، وسوف تظهر لك قائمة من المقالات الحديثة التي تتناول الأزمة الاقتصادية المستمرة في مصر، لكن كثيرا من هذه المقالات ربما يكون مبالِغا جدا.

فهذه الدولة ذات التسعين مليون نسمة تدعمها دول الخليج، والصفقات التجارية، والأسلحة الروسية، والتعاون الأمني غير المعلن مع إسرائيل.

ولكن بعيدا عن حقوق الإنسان والإسلاميين، هناك بعض الدول القليلة التي لديها مصالح في هذه الدولة العربية الكبرى التي تنزلق ثانية إلى الفوضى.

هذا ليس تقليلا من حجم المشاكل التي تواجهها مصر، بما فيها الفساد وانتهاكات الشرطة والإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان، ولكن مقارنة بدول أخرى مثل سوريا والعراق وليبيا، فإن مصر تسير على نحو جيد ولو نسبيا.

ويوثق مقال سبق نشره في “نيويورك تايمز” تحت عنوان “أين سيارتي المرسيدس؟ الأزمة المالية في مصر تضرب الأغنياء”، حالة الاضطراب بين أفراد الطبقة الغنية، حيث أثرت القيود المفروضة على العملات على أسلوب حياتهم، ولكن هذا بعيد كل البعد عما كانت عليه مصر قبل سنوات.

وقد صرح يورام ميتال، رئيس مركز حاييم هيرتزوغ لدراسات الشرق الأوسط والدبلوماسية بجامعة بن غوريون بالنقب في بئر السبع، لجيروزالم بوست قائلا: “عادة ما تكون الأنظمة الاستبدادية مستقرة، حيث إنها تسيطر على القوة الأمنية والإعلام والاتحادات التي تصنع جوا من الاستقرار، لكنها هشة جدا“.

وأضاف: “منذ أطاح السيسي بالرئيس محمد مرسي عام ????، أدارت قوة الأمن والحكومة البيروقراطية الدولة وصنعت نوعا من الاستقرار”، إلا أنها قامت باعتقال عشرات الآلاف من معارضي النظام. كما تم إصدار قانون لمنع التظاهر والاحتجاجات.

وقال ميتال: “من ناحية هناك استقرار، ولكن من الناحية الأخرى هناك هجمات إرهابية، بالرغم من أن انعدام الأمن لم يصل إلى الدرجة التي كان عليها خلال العامين التاليين لثورة يناير عام ???? التي أحاطت بحسني مبارك، فالمدن أكثر أمنا مما كانت عليه عامي ???? و ????”.

وقال: “القتال الدامي في سيناء ضد المتطرفين الإسلاميين لم ينته بعد، كما أن الحدود مع ليبيا مصدر كبير للقلق“.

وعلى الصعيد الاقتصادي، يرى الأستاذ الجامعي أن الوضع مقلق، بالرغم من أن تدفق الأموال من السعودية والدول الخليجية الأخرى قد ساعد على الحيلولة دون إفلاس مصر، كما أن السياحة قد تضررت بشكل كبير حيث حدث انخفاض كبير في عدد السياح الذي كان يبلغ ?? مليون زائر عام ????؛ حيث انخفضت الأعداد بنسبة ??? هذا العام.

وأضاف ميتال: “يتم تخصيص جزء كبير من الميزانية لشراء أسلحة متطورة، بينما يتم إهمال الاحتياجات الأساسية لعشرات الملايين من الناس، ومن الصعب على الحكومة توفير الاحتياجات الغذائية الأساسية“.

وقال ميتال إن مصر ليست قريبة من حالة الفوضى التي تعم العراق وسوريا. مضيفا: “ليس هناك احتمال أن يسقط النظام غدا“.

وتابع: “يعيش عشرات الملايين من المصريين حياة صعبة، وليس هناك أي دليل على حدوث تغيير كبير، ولكن على المدى الطويل، يمكنني القول أن التحدي الأكبر لن يكون الإقتصاد، ولكن استقرار الحكومة وقدرتها على توحيد المجتمع المنقسم“.

واستكمل ميتال حديثه قائلا: “الانقسام في مصر بين الإسلاميين وغير الإسلاميين غير مسبوق في العصر الحديث”، متوقعا أن الانقسامات أبعد ما يكون عن أن يتم إصلاحها.

 

 

* أبرز 4 تصريحات ساخرة لمحافظ السويس.. كلاب ومسقعة ورياح وطوب

في 26 ديسمبر من العام الماضي، تولى اللواء أحمد الهياتمي، صاحب الـ62 عامًا، منصب محافظ السويس، في التعديل الوزاري الجديد والذي شمل 11 محافظًا، بينهم 8 لواءات، بينما كان يعمل سابقًا مستشارًا للطرق بالقوات المسلحة، ومحافظًا لمرسى مطروح.

ومنذ تولي الهياتمي منصب محافظ السويس، منذ شهرين ونصف الشهر، أثار العديد من الجدل في أحيان، والسخرية في أحيان أخرى؛ بسبب تصريحاته المتكررة.

ونرصد في هذا التقرير، أبرز 4 تصريحات سخر منها رواد مواقع التواصل الإجتماعي للمحافظ الجديد:

المسقعة

قال اللواء أحمد الهياتمي، محافظ السويس، إن “الأم المصرية مثقفة؛ لأنها اخترعت المسقعة والبيض بالحمص، وتتحدى دائمًا الظروف الصعبة”.

وأضاف “الهياتمي”، خلال كلمته بالمجلس القومي للمرأة، أمس الأربعاء، “نحيي الأم المصرية التي تتحدى دائمًا الظروف من أجل الحفاظ على أبنائها وأسرتها ووطنها”.

الكلاب 

كما تداول رواد مواقع التواصل، مقطعًا مصورًا لتصريح محافظ السويس، اللواء أحمد الهياتمي، أشار فيه إلى أن المحافظة تقوم بتصدير الكلاب؛ حيث قال: “هناك جمعية تقوم بشراء الكلاب، قام بالتعاقد معها من أجل تجميع الكلاب من الشوارع وبيعها لها”.

وأكد أن المحافظة تقوم بتصدير الكلاب، في إجابة عن سؤال وُجه له: “يعني إحنا بقينا بنصدر كلاب من السويس؟، مضيفًا “90% من كلاب السويس دلوقتي مش موجودة، ودناها الجبل في منطقة صحراوية وهي دلوقتي جاهزة للبيع كمان، يعني عارفين المكان أهو هنشيل نودي”.

وأوضح المحافظ أنهم أعدموا كلبًا واحدًا، حاول عض بقية الكلاب، قائلًا: “ده مجرم، فأعدمناه”.

الطوب

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو للواء أحمد الهياتمي، محافظ السويس، أصدر فيه تصريحات يقارن من خلالها بين السياحة في دبي ومصر. وقال “الهياتمي”: “دبي إيه بس؟.. الحاجات دي كلها ترفيهية“.

وأضاف ضاحكًا “إحنا العالم كله بيجيلنا علشان يشوف الطوب، إنما اللي في دبي ده شوية مباني وترفيه”.

الرياح

كما تداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك”، فيديو لمحافظ السويس اللواء أحمد الهياتمي، يدلي فيه بتصريحات ومعلومات مثيرة للجدل عن موقع مصر الجغرافي ودوره في حماية أمن مصر القومي من كل المخاطر التي قد تواجه العالم.

وقال “الهياتمي”: “إحنا توارثنا أحسن موقع في العالم مصر”، وأضاف معلقًا على أزمة المناخ العالمي: “البحر حنين إنما المحيط قاسي عشان كده أوروبا خايفة”. وتابع: “الرياح عندنا شمالية غربية يعني لو اليهود أو الجانب الآخر ضرب علينا حاجة تروح عليه هو”.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة