الإثنين , 1 يونيو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » العثور على حطام الطائرة المصرية. . الجمعة 20 مايو. . حادث الطائرة يقضي على آمال عودة السياحة
العثور على حطام الطائرة المصرية. . الجمعة 20 مايو. . حادث الطائرة يقضي على آمال عودة السياحة

العثور على حطام الطائرة المصرية. . الجمعة 20 مايو. . حادث الطائرة يقضي على آمال عودة السياحة

العثور على حطام الطائرة المصرية

العثور على حطام الطائرة المصرية

العثور على حطام الطائرة المصرية. . الجمعة 20 مايو. . حادث الطائرة يقضي على آمال عودة السياحة

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*المحكمة العسكرية” تقضي بسجن مدنيينِ وبراءة 3 آخرين بالشرقية

قضت المحكمة العسكرية بالزقازيق ، اليوم الخميس ، بسجن مدرس وطالب مدنيين بمركز فاقوس ثلاث سنوات وبراءة ثلاثة آخرين ، في إعادة إجراءات القضية الهزلية المعروفة باسم حرق وإتلاف سيارة برج مكة ، لجلسة 26 مايو .

وأفاد أحد أعضاء هيئة الدفاع أن المحكمة قضت بسجن علي ماهر مدرس ومحمود صلاح الدين طالب لمدة ثلاث سنوات ، كما قضت ببراءة محمد عبد الإله وعبد الله السيد الشرقاوي وعصام محمد عطية

 

 

*نجاة 15 معتقل بسجن طنطا من الموت بسبب إهمال طبيب السجن المتعمد

قالت مصادر حقوقية أنها حصلت على معلومات من داخل سجن طنطا، تفيد بأن طبيبا يدعى وائل طلحة” كاد يتسبب في وفاة اكثر من 15 معتقل بإهماله المتعمد لهم بعد إصابتهم بالتسمم.

وأكدت المصادر أن الطبيب قام بحجز المعتقلين الـ15 داخل مستشفى السجن مدة جوازت الـ12 ساعة دون إعطائهم أي علاجات أو أي إسعافات أولية، رغم حالة الإعياء الشديد التي تعرضوا لها، وأعراض التسمم الاتي ظهرت عليهم من (إسهالارتفاع درجة الحرارة – انخفاض ضغط – سرعة ضربات القلب)، ولم ينقذ المعتقلين سوى الاستعانة بطبيب آخر، الذي أنقذهم من موت محقق.

وأضافت المصادر أن هذا الطبيب كرر مثل هذا الموقف عدة مرات مع حالات مرضية أخرى.

يأتي هذا في ظل المزاعم المتكررة لداخلية الانقلاب العسكري بتوفير الرعاية الصحية المناسبة للمعتقلين.

 

*جيش الانقلاب: العثور على حطام الطائرة شمال الإسكندرية

أعلن الجيش المصري، أن قواته المسلحة عثرت صباح اليوم الجمعة، على أجزاء من حطام الطائرة المنكوبة فوق البحر المتوسط صباح أمس، أثناء عودتها من مطار “شارل ديغول” بباريس، إلى القاهرة.

وقال المتحدث باسم الجيش، العميد محمد سمير، أن الطائرات والقطع البحرية المصرية المشاركة في البحث عن الطائرة المفقودة منذ الأمس، تمكنت صباح اليوم من العثور على بعض المتعلقات الخاصة بالركاب، وكذلك أجزاء من حطام الطائرة، في منطقة تبعد 290 كم شمال الإسكندرية”.
وأضاف سمير أنه “جارٍ استكمال أعمال البحث والتمشيط وانتشال ما يتم العثور عليه”.
وكان التلفزيون المصري، قد أعلن عن العثور على أجزاء من حطام الطائرة المنكوبة قبل صدور بيان المتحدث العسكري بالتفاصيل.
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع، مساء أمس، أن قوات من إيطاليا وبريطانيا وقبرص، تشارك في عمليات البحث عن الطائرة المفقودة، بجانب قوات من مصر واليونان وفرنسا.

 

*رصد بقعة نفطية بمنطقة سقوط الطائرة

قالت وكالة الفضاء الأوروبية إن الأقمار الصناعية رصدت بقعة نفط في المنطقة التي سقطت فيها طائرة مصر للطيران في البحر المتوسط خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة أمس الخميس.
يأتي هذا في حين أعلن وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس اليوم الجمعة العثور على “جزء من أشلاء بشرية ومقعدين وحقيبة أو حقائب عدة” بين قطع من حطام الطائرة.
وأوضح كامينوس في مؤتمر صحفي مقتضب أنه حصل على هذه المعلومات من السلطات المصرية التي تقوم بتنسيق عمليات البحث في المكان الذي يشتبه في تحطم الطائرة فيه
وعلى متنها 66 شخصا بين جزيرة كريت والسواحل الشمالية لمصر.
بدوره، أعلن الجيش المصري العثور على أجزاء من حطام الطائرة وبعض أمتعة الركاب، على بعد نحو ثلاثمئة كيلومتر شمال الإسكندرية، وذلك بعد مضي أكثر من أربع وعشرين ساعة على اختفاء الطائرة.
وأفاد بيان صادر عن القوات المسلحة أنه “في إطار الجهود المبذولة من عناصر البحث والإنقاذ للقوات المسلحة في البحث عن الطائرة المفقودة منذ أمس، تمكنت الطائرات المصرية والقطع البحرية المصرية من العثور على بعض المتعلقات الخاصة بالركاب وكذا أجزاء من حطام الطائرة في منطقة شمال الإسكندرية وعلى مسافة 290 كيلومترا وجار استكمال أعمال البحث والتمشيط وانتشال ما يتم العثور عليه“.
لجنة تحقيق
وفي القاهرة أيضا، شهدت وزارة الطيران المدني اليوم الجمعة أول اجتماع بين لجنة التحقيق المصرية في سقوط الطائرة، ووفد المحققين الفرنسيين لمتابعة آخر تطورات عمليات البحث والتحقيقات الخاصة للوقوف على أسباب الكارثة الجوية.
وذكرت مصادر أن الاجتماع ضم خبيرا فنيا من شركة إيرباص المصنعة للطائرة ومندوبا من السفارة الفرنسية، وبحث الاجتماع آخر تطورات عمليات البحث الخاصة بحطام وأشلاء ضحايا الطائرة ووضع خطة العمل لجمع المعلومات المتوفرة على الرحلة والطائرة مع التركيز على جهود العثور على الصندوقين الأسودين.
وأعلنت مصادر في وزارة الطيران أنه تم تكليف لجنة فنية من خبراء الإدارة المركزية للتحقيق في حوادث الطيران بالتوجه لفحص أجزاء من حطام وأمتعة رحلة مصر للطيران رقم 804 التي أعلنت القوات المسلحة العثور عليها.في سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن وزير الخارجية جون كيري أبلغ نظيره المصري سامح شكري أن الولايات المتحدة ستواصل تقديم الدعم في جهود التحقيق والبحث في حادث طائرة مصر للطيران.
وذكرت الوزارة في بيان اليوم الجمعة أن كيري قدم التعازي لشكري في ضحايا الحادث وتعهد بأن يظل على اتصال وثيق معه خلال التحقيق.

 

 

*تشكيل لجنة للتحقيق في حادث الطائرة المنكوبة

أصدر وزير الطيران المدني شريف فتحي، اليوم الجمعة، قرارًا بتشكيل لجنة للتحقيق في حادث طائرة “مصر للطيرانالمنكوبة، التي سقطت فوق البحر المتوسط أمس، بالتعاون مع وفد فرنسي وصل القاهرة في وقت سابق اليوم.

وأفادت الوزارة في بيان أن الوزير، “أصدر قرارًا بتشكيل لجنة للتحقيق في حادث سقوط طائرة مصر للطيران، برئاسة رئيس لجنة تحقيق الحوادث بالوزارة، الطيار أيمن المقدم“.
وأفاد البيان “وصول وفد تحقيق فرنسي إلى القاهرة، اليوم، للمشاركة في أعمال لجنة التحقيق، وفقًا للتشريعات الدولية، حيث أن فرنسا هي الدولة المصنّعة للطائرة المنكوبة (إيرباص 320)”.
وكانت وزارة الطيران المدني المصرية أعلنت، أمس الخميس، أن القاهرة ستترأس لجنة التحقيق الرسمية لكشف ملابسات وأسباب الحادث، بمشاركة بعض الدول، بينها فرنسا.
وأعلن الجيش المصري، في وقت سابق اليوم، أن “الطائرات والقطع البحرية المصرية المشاركة في البحث عن الطائرة المفقودة منذ الأمس، تمكنت صباح اليوم من العثور على بعض المتعلقات الخاصة بالركاب، وكذلك أجزاءً من حطام الطائرة، في منطقة تبعد 290 كم شمال الإسكندرية“.
وأمس الخميس، أعلنت السلطات المصرية اختفاء طائرة شركة “مصر للطيران” المملوكة للدولة، خلال رحلتها من مطار شارل ديغول” بباريس إلى القاهرة، بعد وقت قصير من مغادرتها المجال الجوي اليوناني، وبعد دقائق من دخولها المجال الجوي المصري.
وتستمر لليوم الثاني على التوالي عمليات البحث عن الطائرة، بمشاركة قوات مصرية وبريطانية ويونانية وفرنسية وإيطالية وقبرصية (رومية)، بحسب وزارة الدفاع المصرية.
وكان على متن الطائرة 66 شخصاً، هم 56 راكباً بينهم طفل ورضيعان، وطاقم من سبعة أشخاص، إضافة إلى ثلاثة أفراد أمن، بحسب “مصر للطيران“.
ووفق الشركة، كانت الطائرة تقل 30 مصرياً و15 فرنسياً إضافة إلى عراقيّين اثنين، وبريطاني وبلجيكي وكويتي وسعودي وسوداني وتشادي وبرتغالي وجزائري وكندي.

 

 

*اركب “مصر للطيران”.. كافئ الفشل وادعم الخسائر

رغم الفجيعة التي مني بها الوطن والخسارة الجسيمة للاقتصاد المصري، المنهك أولا من جراء الإنقلاب، بسقوط الطائرة “آير باص” المصرية في البحر المتوسط؛ إلا ان دعوات المصريين انقسمت بين “ادعم مصر للطيران”، وأخرى “ما تسافرش على مصر للطيران”، كلا الفريقين يعتقد أنه على صواب، فالفريق الأول يتجاهل كل أسباب الخسائر والفشل الذي منيت به الشركة والمتعاظم في عهد الانقلاب العسكري، والفريق الأخر يدفع إلى النفور من الشركة التي لا تحرم راكبها المضحى في سبيل وطنه من خدمة غير جيدة وسعر تذكرة أعلى وطائرات قديمة.

خسائر بالمليارات

ولا يخفي شريف فتحى، وزير الانقلاب للطيران المدنى، وأحد المتهمين بالفساد، بحسب الصحف الانقلابية ومنها الدستور، قلقه ومخاوفه، واعترافه بزيادة أسعار تذاكرها بنحو 10% فى الوقت الذى زاد فيه سعر الدولار مقابل الجنيه بنحو 17%، متناسيا وعود “السيسي” بأنه لا أسعار مرتفعة، ومعللا الزيادة بأن مكون الإنفاق بالعملة الصعبة على الشركة يعادل 84%، فيما يبلغ مكون الدخل بالعملة الصعبة فى إيرادات “مصر للطيران” 71%، والفرق ما بين الرقمين يمثل خسائر فارق العملة تتعرض لها الشركة.

 ويضيف أن الشركة يعمل بها 34 ألف عامل، كاشفا ، لصحيفة الوطن أن خسائر الشركة حالياً تبلغ نحو 11 مليار جنيه وهى خسائر ومديونيات مرحّلة من سنوات ماضية“.

 صفقة أماديوس

رغم أن عددا من قضايا الفساد في مصر للطيران معروضة على النيابة، إلا أن النائب العام، أصدر قرارا بندب قاض للتحقيق في واحدة من القضايا الهامة، المسؤولة عن نحو 25 % من خسائر مصر للطيران السنوية، وهي القضية رقم 26734 لسنة 2014، عرائض النائب العام، والتي اتهمت مصر للطيران بالتعاقد مع أماديوس”، واتهمت الشركة بالإضرار العمدي بالمال العام وتربيح الغير، وأحيل الملف للمستشار فتحي البيومي رئيس محكمة جنايات القاهرة، الذي أصدر قراره بعد سماع أقوال أطراف  النزاع والاطلاع على تقرير هيئة الرقابة الإدارية، بتشكيل لجنة من جهاز الكسب غير المشروع، والتي تواصل حاليا فحص التعاقد وقرار وزير الطيران أنذاك بإسناد المناقصة على نظام الحجز الألكتروني، إلى شركة اماديوس بالأمر المباشر، بعد فشل مظروفها في حصد إعجاب اللجنة المشكلة، بسبب ضعف إمكانيات الشركة المادية والفنية.

 و”أماديوس” هو نظام حجز إلكتروني مملوك بالكامل لشركة بنفس الاسم ومقرها الرئيسي في مدريد، إسبانيا، أما قاعدة البيانات المركزية متواجدة في مدينة إيدرينج في محافظة بافاريا في ألمانيا، وجرى التعاقد معها من جانب الشركة القابضة للطيران على استئجار مصر لنظام الحجز الألكتروني أماديوس، مقابل عمولة تدفع عن كل راكب قدرها 1 إلى 3 يورو، بحد أدنى قدره 3 ملايين يورو “أي نحو 27 مليون جنيه مصري”، علما بأن شركة أي دي أس، تقدمت للوزارة في نفس المناقصة بعرض لشراء نظام حجز ألكتروني بدلا من تأجيره، ومقابل 5 ملايين دولار أمريكي فقط.

الغريب أن الشركة والتي كلفت مصر الكثير ولا تزال محل اتهام رسمي لدى النيابة العامة المصرية، والأجهزة الرقابية، استطاعت الحصول على 15 عاما آخرين، من العمل مع مصر للطيران، لتواصل استنزاف أموالها، كما يمكنها الطلاع على كافة بيانات السفر والتنقل لكافة الشخصيات المصرية العامة والسيادية والمواطنين، علاوة على عدم امتلاكها لبعض برامج التشغيل ما يضطر مصر للطيران لشراء برامج مكملة للنظام على نفقتها الخاصة بنحو 50 مليون دولار، ومنها برامج المسافر الدائم وترحيل البيانات،  مع زيادة فاتورة sitaالتى تكلف مصر للطيران 150 مليون جنيه سنويا.

فساد وأموال مستباحة

 وتتداول النيابة عدة قضايا فساد منها؛ القضية رقم 39 / 2015 والتى ثبت عن مدى مكافئة الفاسدين والجهلاء بالمناصبة القيادية فى شركة مصر للطيران وهو مايؤثر بالسلب على اموال تلك القطاعات.

وقبل أيام معدودة، تناولت عدد من المصادر الصحفية كشف فساد “مصر للطيران” وقالت إن شركة “مصر للتأمين” نصبت على “الشركة” في 13 مليون جنيه، وأن أموالها مستباحة للنهب والسرقة والاختلاس، خلاصته أن قطاع الأعمال والطيران المدني مال “سايب”، يعاني من توزيع المناصب القيادية للغير مؤهلين فنياً لا يخضع لضوابط محددة، وتغيب النيابه الإدارية من كل هذه التجاوزات!

وفي إحدى قضايا إهدار المال العام، في القضية رقم 543 لسنة 2015 أموال عامة، والتي ثبت من خلالها اتساع رقعة الفساد بمصر للطيران، وحصلت شركة مصر للتأمين على مبلغ قدره 13 مليون جنيه من شركة مصر للطيران، تحت بند الصرف على سيارات مصر للطيران، وتبين أن معظم المبلغ المنصرف لا يوجد له أي مستندات بشركة مصر للتأمين.

وتتهم صحيفة “الدستور” من يدير إدارة التأمين بالشركة القابضة لمصر للطيران بـ”المافيا“.

 وتستغرب الصحيفة من أن السيد ” شريف فتحى” رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران فى ذلك الوقت لم يكلف نفسه او حتى المسئولين فى القطاع المالى لمصر للطيران بحضور فحص المستندات الموجودة لدى خبراء الاموال العامة او حتى على الاقل اجبار القطاع المالى بفصح الدورة المستندية لتلك الاموال المصروفة.

شاهد من أهلها

ويعيش المصريون بالخارج معاناة بسبب ارتفاع أسعار تذاكر مصر للطيران، وقال جلال شحاتة، رئيس لجنة السياحة في حملة “مين بيحب مصر” بالنمسا، أن المصريين في الخارج يعيشون معاناة بسبب ارتفاع  تذاكر مصر للطيران للسفر إلى الوطن.

وأضاف شحاتة، أن الإجازات والمناسبات تشهد ارتفاع أسعار تذاكر الطيران، ما يجعل المصريين يبحثون عن شركات أخرى للنزول إلى مصر، لافتا إلى أن شركات الطيران  الأوروبية خصصت رحلات للطلاب بقيمة40 يورو، وهي تحصل من ذلك على أرباح طائلة، لا تصل إلى مصر للطيران التي رفعت أسعار تذاكرها.

 

 

*تواضروس لـ”أقباط فيينا”: مصر تتقدم يومًا بعد يوم!

زعم بابا أقباط مصر “تواضروس” أن مصر تتقدم يومًا بعد يوم، وقال- خلال في خطابة بكنيسة العذراء بفيينا، اليوم الجمعة-: “مصر بتسلم عليكم وهي تتقدم من يوم إلى يوم”.

حديث “تواضروس” يأتي في وقت يحاصر فيه الوطن بالأزمات المعيشية والاقتصادية والأمنية والسياسية، ويئن المواطنين من غلاء الاسعار وارتفاع معدلات البطالة، فضلاً عن إثقال كاهله بالديون، جراء توسع حكومة الانقلاب في الاقتراض من الداخل والخارجي، رغم ما حصلت عليه من معونات بعشرات المليارات من الدولارات من دول الخليج الداعمة للانقلاب. 

وتشهد مصر منذ انقلاب العسكر في منتصف 2013 موجة من الكوارث في مختلف المجالات، أبرزها توقيع اتفاقية سد النهضة والتي تم بموجبها الموافقة على بناء السد الإثيوبي والتفريط في حقوق مصر التاريخية في مياه النيل، كما تم الاستغناء عن حقوق مصر في غاز البحر المتوسط، وبيع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، بالإضافة إلى تهاوي سعر الجنيه مقابل كل العملات الأجنبية، وسلسلة حوادث الطرق والجو والبحر التي راح ضحيتها الآلاف جراء إهمال العسكر وانشغالهم بملاحقة المعارضين للانقلاب.

 

*إصابة 5 مجندين و3 سجناء في انقلاب “ترحيلات قنا

أعلن مصدر طبي مسؤول بمستشفى قنا العام، استقبال المستشفى 8 مصابين في حادث انقلاب سيارة الترحيلات بطريق قنا سوهاج الصحراوي، من بينهم 5 مجندين، 4 منهم إصابات طفيفة وتلقوا العلاج، وآخر مصاب بكسر في العمود الفقري، بالإضافة إلى 3 سجناء أصيبوا بإصابات طفيفة. 

وتلقت مديرية أمن الانقلاب بقنا إخطارًا يفيد بانقلاب سيارة ترحيلات بالكيلو 45 على الطريق الصحراوى قنا – سوهاج، تقل 14 سجينًا، قادمة من المنيا متجهة إلى سجن قنا العمومي، وبرفقتهم عدد من المجندين، نتيجة اختلال عجلة القيادة جراء انفجار أحد الإطارات؛ ما أدى لانقلابها.

تم نقل المصابين إلى مستشفى قنا العام لتلقى العلاج تحت حراسة مشددة، وتم السيطرة على باقي السجناء، ولم يتمكن أحد من الهرب.
والسجناء المصابون هم: شاذلي حسنين أحمد من أسيوط، وسيد حسن إسماعيل من سوهاج، وشاذلي عبد القادر من أسيوط”.

 أما المصابون من أمناء الشرطة فهم: نادي عازر، وماهر جمال، ونادي سمير أبو زيد، وربيع خليفة، وعبده فرحات.

 

 

*صحف عالمية تكشف العواقب الوخيمة لحادثة الطائرة

قالت صحيفة “تليجراف” البريطانية، إنه إذا صحت تحطم الطائرة المصرية بفعل إرهابي فستحمل عواقب وخيمة ليس فقط على طيران مصر بل الطيران العالمي، موضحة أن الرحلة أقلعت من مطار شارل ديجول بفرنسا حيث الرقابة المشددة، وإذا حدث خرق بالفعل سيكون مثيرًا للقلق في أوروبا بل العالم أجمع.
وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” اليوم الجمعة إن مصر تجد نفسها في مكان مظلم بعد الطائرة، وإن المصريين لا يكادون يخرجون من أزمة الا ويدخلون في أزمة جديدة، فالاقتصاد مدمر ونظام قمعي، فضلا عن حركة التمرد الخطيرة التي يشنها أشخاص تابعون لتنظيم الدولة، ما اضطر النظام الانقلابي التخلي عن النهج التقليدي في التعامل مع الأزمات والذي سبب لها انتقادات واسعة في الغرب بعد أن رجحت فرضية العمل الإرهابي في سقوط الطائرة.
وقالت صحيفة القدس إن توالي فرضية العمل الإرهابي وراء حادثة الطائرة سيعمل على المعاناة من إشكالات بنيوية كبيرة في مصر.
وقال التقرير إن الطائرة القادمة من فرنسا بعد حادثة الطائرة الروسية العدل ان يجري التشكيك في إجراءات الأمن المصري، وما يلفت النظر أن فرنسا قامت بتمديد الطوارئ، ووزير داخليتها قال إن تنظيم الدولة يسعى لعمل إرهابي في فرنسا ما يشفي صدور النظام الانقلابي في مصر.. إن الحال من بعضه.
فيما قالت صحيفة الجارديان إن حادثة الطائرة في مصر ضربة قاصمة لقطاع السياحة في مصر المتهالك، والذي لم تبد عليه أي علامات انتعاشة منذ حادثة الطائرة الروسية، للتوقف رحلات عد من الشركات الأوروبية والروسية لشرم الشيخ.

 

*حادث الطائرة يقضي على آمال عودة السياحة الروسية لمصر

قضي حادث تحطم الطائرة المصرية ، أمس، علي آمال عودة السياحة الروسية لمصر خلال الفترة المقبلة ، علي الرغم من كافة المحاولات والتنازلات التي قدمها قائد الانقلاب السيسي للجانب الروسي لاستئناف رحلاتهم لمصر.

ففي حين كشف وزير النقل الروسى مكسيم سوكولوف ، عن تنفيذ نظام الانقلاب في مصر لكافة التعليمات الروسية حول المطارات المصرية، الا أن الجانب الروسي مازال يؤكد صعوبة عودة السياحة لمصر في الوقت الراهن.

 وقال سوكولوف، خلال مؤتمر صحفى نقلته وكالة “نوفستى” الروسية ، إن روسيا فى حوار مستمر مع مصر بشأن أمن الطيران، وأن مصر تنفذ جميع التعليمات التى قالها الخبراء الروس فى زيارتهم الأخيرة للمطارات المصرية، مشيرا الي أنه  سيتم إرسال الخبراء لتقدير ما قامت به مصر. 

 يأتي هذا في الوقت التي صرح فيه مسئول روسي ، بأن حادث فقدان الطائرة المصرية سيؤثر سلبا على استئناف الرحلات الجوية بين روسيا ومصر، في حال تأكيد وقوع عمل إرهابي على متنها، وقال المسئول في حديث صحفي نقلته شبكة روسيا اليوم الإخبارية: “إن ذلك مرتبط بشكل مباشر بأمن مواطنينا”، مشيرا إلى أن تأكيد وقوع عمل إرهابي سيعني تأجيل استئناف الرحلات الجوية بين البلدين، بعد تعليقها إثر تحطم الطائرة الروسية فوق سيناء في أكتوبر الماضي.

 من ناحيته قال “مكسيم شينجاركين” عضو لجنة مجلس الدوما الروسي للدفاع إن كارثة الطائرة المصرية تجعل وجود خبراء روس في المطارات المصرية شرطا ضروريا لاستئناف الرحلات بين البلدين، إضافة إلى ضرورة تخصيص مواقف خاصة للطائرات الروسية في المطارات المصرية وتزويدها بالوقود الروسي.

 وأضاف: “الآن يجب أن نتابع عن كثب ضمان أمن الرحلات الروسية ليس فقط إلى مصر، بل وغيرها من الدول التي توجد فيها أخطار واضحة، وذلك انطلاقا من مستوى الخطر الإرهابي”.

 وأشارت الوكالة الفدرالية الروسية للنقل الجوي أمس الخميس، إلى أنها ستأخذ في الاعتبار سيناريو وقوع عمل إرهابي على متن الطائرة المصرية المفقودة، إلا أنها تنوي مواصلة التعاون مع مصر من أجل ضمان الوجود الآمن للركاب الروس في مطارات هذا البلد.

 

*المليون ونصف المليون فدان.. الدعاية وراء استمرار “الأكذوبة

في يوم الخميس 5 مايو قام عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب بتدشين أول حصاد قمح من منطقة سهل بركة بواحة الفرافرة ضمن مشروع أو “أكذوبة” المليون ونصف المليون فدان.

وشهد الافتتاح حملة دعاية فجة وتحدث السيسي بلغة الإنجاز وكأن المشروع قد تم الانتهاء منه على الرغم من أن الحقيقة التي يعلمها الجميع، أشارت إليها النوافذ الإعلامية على استحياء أن الهيئة الهندسية  التابعة للقوات المسلحة  تمكنت فقط من استصلاح وزراعة 10 آلاف فدان من المشروع كمرحلة أولى منها 7500 فدان قمح!.

الأمر الآخر أن المدة التي استغرقت فيه عملة الاستصلاح 4 شهور في ظل ضغوط شديدة لإنجاز المهمة وتوفير كل الإمكانات اللازمة حتى يظهر الجنرال في هذه اللقطة الدعائية،  ما يعني أن أعلى قدرة للاستصلاح هي 30 ألف فدان في السنة وبحسبة بسيطة فإنه يمكن استصلاح 600 ألف فدان فقط على مدار 20 سنة، والمشروع كله يمكن الانتهاء منه على مدار 50 سنة وليس كما يدعي السيسي في سنتين فقط وفقا للمعدلات التي تم بها استصلاح العشرة آلاف فدان كدفعة أولى!.

بوار 10 آلاف فدان بالدقهلية 

ما يثير الدهشة حقًّا أنه في نفس التوقيت الذي افتتح فيه السيسي استصلاح 10 آلاف فدان في الفرافرة ، تعرضت أكثر من 10 آلاف فدان مماثلة من أخصب الأراضى الزراعية بمنطقة حفير شهاب الدين التابعة لمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية للبوار، نتيجة عدم وصول مياه الري للأراضي منذ أكثر من 20 يومًا، ما تسبب في تلف شتلات الأرز وبوار الأرض.

وشكى أهالي قرى 53، و54، 55، 56، 57 بمنطقة حفير شهاب الدين من عدم وصول مياه الر ى لأراضيهم منذ 20 يومًا وقيام مديرية الرى بتوفير مياه مالحة تسبب في بوار الأرض بحسب تقرير نشرته المصري اليوم الجمعة 20 مايو.

وبحسب التقرير يقول عبدالغني مصطفى من قرية 55، “الحكومة بتخرب بيتنا بعد ما زرعنا شتلات الأرز وصرفنا على النقاوى فوجئنا بعدم وصول المياه للأرض وموت الشتلات واتخربت بيوتنا، ومش عارفين هتلاقيها من ارتفاع أسعار التقاوي، ولا من نقص مياه الرى، أنا عندي فدانين أرض وزرعتهم بالأرز وبعد أن ظهرت النباتات في الأرض لم تصل مياه الرى للأرض واتصلت بجميع المسئولين عن ري بلقاس والمديرية بالمنصورة، ولكن ولاحياة لمن تنادى هم في وادى واحنا ناكل الطين”.

وشكى أهالي قرى العامرنة والحوتة والشرفية وأولاد حانة والجماملة والطوابرة بمركز المنزلة، من نقص مياه الرى مما تسبب في تدمير زراعة شتلات الأرز.

وقال مأمون عوض، من الفلاحين، إن قراهم تقع في نهايات الترع وبالتالى لاتصلهم المياه وفشلنا في الحصول على المياه من ترعة السلام مما يهدد ببوار 10 آلاف فدان من الأراضى الزراعية.

 واحترقت شتلات الأرز في الأراضي التابعة لقرى شبراهور وميت غراب والأورمان وطنبول وكفر طنبول القديم والجديد وقرقيرة، والتى

تروى أراضيها من ترعة الأورمانية، بالإضافة لقرى الروضة وعزبة طرباى والزريقى وطنباره والتى تروى أراضيها من ترعة الأفندية.

 سببان وراء تبني فنكوش المليون فدان 

 ومع استحالة تنفيذ المشروع في المدة الزمنية التي أعلن عنها السيسي خلال عامين يفترض أنه قد مر منها عام فإنه بحسب خبراء  ومراقبين فإن السيسي أعلن عن هذا الفنكوش لسببين: الأول هو التغطية على فشله في مشروع سد النهضة الذي يهدد أصلا ببوار 2 مليون فدان، والثاني حتى يكون “المشروع الفنكوش” مادة للثرثرة والدعاية الفجة أملا في اكتساب وقت يتمكن فيه من تثبيت أركان انقلابه الدموي. 

2 مليون فدان مهددة بالبوار

 إذا يأتي تدشين المشروع وحملة البروباجندا حوله  للتغطية أساسا على فشل الجنرال في ملف سد النهصة خصوصا وأن دراسة أعدتها الهيئة القومية للاستشعار عن بعد استغرقت عامين حول مخاطر سد النهضة على مستقبل الزراعة المصرية  انتهت إلى أن هناك 2 مليون فدان مهددة بالبوار خلال فترة ملء الخزان بحسب   الدكتور علاء النهرى، نائب رئيس المركز الإقليمى لعلوم الفضاء بالأمم المتحدة.

 وأضاف الدكتور علاء النهرى، أن الدراسة جاءت تحت عنوان “الآثار السلبية لسد النهضة على مصر”، مؤكدا أن الدراسة أعدت لحظة بلحظة باستخدام صور الأقمار الصناعية وبحسابات دقيقة للغاية. وأوضح في تصريحات صحفية أن النتائج الاولية للدراسة تؤكد أنه لو تم تخزين المياه خلال العامين الأوليين ستفقد مصر 20 مليار متر مكعب مياه بسبب التخزين . وتابع :”لو تم ملء السد خلال العاميين

الأوليين سيتم تبوير 2 مليون فدان، وبالتالى يفقد الكثير من الفلاحين عملهم، وستتدهور الأرض الزراعية لزيادة نسبة الملوحة”.

 فنكوش بلا دراسة جدوى

 وافتتح السيسي، في ديسمبر الماضي، مشروع المليون ونصف المليون فدان، بحضور مسئولين بالدولة عقب تأخره 15 شهرًا؛ بسبب عدم قدرة وزير الزراعة السابق على إنجاز المشروع فى وقته المحدد بحسب تعهدات السيسي؛  لضعف الإمكانات المالية والاعتمادات والمخططات البيانية، حسب ما أعلنه الوزير السابق، لكن يبدو أن تلك المرة أيضًا كانت مجرد حبر على روق من قبل وزير الزراعة الحالي بسبب غياب الرؤى الواقعية للمشروع، حسب خبراء. 

 وحتى شركة “الريف المصري”، المنفذة للمشروع والمعلن عن تأسيسها كمسئول عن إدارة المشروع برأس مال 8 مليارات جنيه، مقسمة على وزارات الإسكان والزراعة والري، وتتولى إدارة ملف المليون ونصف فدان للقضاء على الروتين والبيروقراطية التي يواجهها المستثمرون فى الأجهزة الحكومية، على أن تتبع القوانين المنظمة لهيئة الاستثمار، باعتبارها شركة تابعة للدولة، إلا أن تلك الشركة هى مهب الرياح ولا وجود لها على أرض الواقع، بحسب مصادر بوزارة الزراعة وخبراء في المجال. 

 ولم تحصل بعد شركة الريف المصري على ترخيص هيئة الاستثمار ما طرح عدة تساؤلات حول كيفية إتمام المرحلة الأولى من المشروع رغم عدم وجود الشركة.

 يقول محمد نصر الدين علام، وزير الري والموارد المائية الأسبق، في تصريحات صحفية  إن وزارة الري هي المشرفة على ما تم إنجازه من المشروع حتى الآن برعاية الجيش، مشيرًا إلى أن أمر الشركة المخول لها الإشراف على تنفيذ المشروع غير واضح حتى الآن ولا نعرف إمكانية استكمال المشروع من عدمه لحين تأسيسها. وأشار علام، إلى أن المياه لا تكفي لإنجاز المشروع والاعتماد على المياه الجوفية يمكنها إنجاز استصلاح نصف فدان فقط، منوهًا إلى عدم العلم بكيفية استكمال هذا المشروع ومن أين تأتى الدولة بالمياه الكافية لإنجاز المشروع. وأضاف علام، أن هناك غموضًا يحيط بالمشروع، مشيرًا إلى أن سبب هذا الغموض عدم إعلان الدولة عن أي بيانات أو دراسات جدوى للمشروع.

 

 

*برلمان الدم”: حادث الطائرة “عادي” ونجهز وثائق “سعودة” الجزر!

اعتبر يحيى كدواني، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي في برلمان العسكر، أن حادث سقوط الطائرة، أمس، “حادث عادي” يقع في جميع دول العالم.

 وقال كدواني، في حوار نشره موقع “مصر العربية”: “إن حادث الطائرة المصرية متكرر ويحدث في كل دول العالم، وإن الطائرة خرجت من مصر “نظيفة” تمامًا بلا أي خروقات أو شبهات لعمل إرهابي وتهديدات”، مشيرًا إلى أن الإجراءات الأمنية في المطارات المصرية لا تقل عن أي مطار في العالم!.

 وزعم “كدواني” أن جزيرتي تيران وصنافير سعوديتان، مشيرًا إلى أن برلمانه يجهز لذلك أسانيد ودلائل قوية!.

 ودافع “كدواني” عن جرائم وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب بحق المصريين، قائلا: “إن الداخلية تواجه حاليًّا مشكلات مستعصية وأزمات مستمرة، بدايةً من التصدي للإرهاب ومكافحة الجريمة والسيطرة على الحرائق والتصدي لكل ما يهدد السلم الاجتماعي، نافيًا تورطها في أزمة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني”.

 

 

*آثار سد النهضة: نقص مياه الري تتسبب في بوار أراضي الرحمانية بالبحيرة

أكد فلاحو قرية “الكفر الجديد” التابعة لمركز الرحمانية فى محافظة البحيرة على معاناتهم الشديدة ججراء نقص مياه الري.
وخلال تصريحات صحفية أكد الفلاحون على فقر الأراضى من مياه الرى ما تسبب فى موت المحاصيل الزراعية لاسيما الأرز الذى يحتاج لمياه وفيرة.
وأشار الفلاحون لموت مشاتل الأرز بسبب نقص المياه، موضحين أن من أسباب نقص المياه هو عدم حفر الترع المؤدية للقرية، وانخفاض منسوب المياه فى الساحل العمومى.
يأتى هذا من ضمن النتائج الأولية لسد النهضة الذى وافقت عليه حكومة العسكر بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي.

 

*نتنياهو في إثيوبيا.. نكشف ملامح التحالف الصهيوني مع الانقلاب في الشرق وإفريقيا

حالة من الجدل أثارتها أخبار استقالة وزير الحرب الإسرائيلي من منصبه بالوزارة ومن الكينست أيضًا، معلنًا اعتزال الحياة السياسية لعدم ثقته في نتنياهو” بسبب تصرفاته الأخيرة، والزعم باحتمالية تعيين افيجدور ليبرلمان اليميني المتشدد بديلا عنه، فضلا عن ترتيب سفيرة الكيان الصهيوني في أديس أبابا لزيارة نتنياهو لإثيوبيا يوليو المقبل، علامات استفهام عديدة، خاصة مع تلميحات قائد الانقلاب العسكري في مصر عن مبادرته المزعومة بالسلام بين الكيان الصهيوني وبين الفلسطينيين ودخول دول عربية على خط مباشر مع الصهاينة مثل السعودية.
وكشفت سفيرة إسرائيل لدى أديس أبابا “بلانيش زيانيا”، اليوم الجمعة، عن زيارة مزمعة يجريها رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” إلى أثيوبيا، في يوليو، في الوقت الذي تستكمل فيه الأأخيرة بناء سد النهضة الذي أثر على حصة مصر من مياه النيل بشكل كبير وصلت نسبتها لفقد ربع مصر لحصتها.
وترجح مصادر بأن زيارة نتنياهو تأتي للتفاوض مع إثيوبيا حول بناء سد النهضة وأزمته مع مصر الانقلاب، في الوقت الذي تدخل قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي من اجل فرض أمر واقع جديد في الشرق الأاوسط مع الكيان الصهيوني يسمح لها بالتواجد بقوة وسط الدول العربية وفتح علاقات مباشرة مع دول مثل السعودية لفرض أمر واقع جديد.
ووصفت السفيرة الإسرائيلية، في كلمة وجهتها بمناسبة الذكرى الـ 68 للنكبة الفلسطينية زيارة نتنياهو لإثيوبيا بـ “الهامة والتاريخية”، مشيرة أنها ستحدث نقله نوعية في مسير العلاقات الإثيوبية الإسرائيلية”، وفقاً لتعبيرها، بالرغم من أن إسرائيل ظلت تتهم الاتحاد الأفريقي بـ”تبني مواقف معادية لها، ومؤيدة لفلسطين” خاصة إنه رفض منح إسرائيل عضوية مراقب التي تتمتع بها فلسطين
وقالت زيانيا في كلمتها التي تناقلتها وسائل الإعلام الإثيوبية “إن علاقاتنا مع أديس أبابا تمتلك تاريخًا قديمًا، كما شهدت العلاقات الثنائية اتفاقيات عديدة، خاصة في مجال التعاون التكنولوجي والعلمي والزراعي“.
من جانبه، أكد موقع وزارة الخارجية الإثيوبية، نبأ زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي للبلاد، ونشر مقتطفات من كلمة السفيرة الإسرائيلية.
وقال مصدر خاص للأناضول (فضل عدم نشر اسمه)، إن إسرائيل ظلت تتهم الاتحاد الإفريقي بـ”تبني مواقف معادية لها، ومؤيدة لفلسطين، مضيفاً أن هناك جهودا لإقامة لقاء موسع لنتنياهو مع نخب إفريقية (لم يوضح ماهيتها) في مقر الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، على حد قوله.
وكشف المصدر عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، سيقوم بجولة لدول شرق إفريقيا، تشمل أوغندا، وكينيا، ورواندا، التي تستضيف القمة الأفريقية المقبلة، (لم يصدر عن تلك البلدان أي بيانات بهذا الخصوص)، قائلًا “ستكون إثيوبيا المحطة الأولى لزيارة نتنياهو، في يوليو، مشيرًا أن الزيارة ستتزامن مع أعمال القمة الإفريقية، في منتصف يوليو.
جدير بالذكر أن الاتحاد الإفريقي، رفض منح إسرائيل عضوية مراقب، بينما تتمتع بها فلسطين منذ عام 1973، ويعتبر الاتحاد الأفريقي من أقوى المنظمات القارية المؤيدة للقضية الفلسطينية.
وكان رئيس الوزراء الإثيوبي الراحل “مليس زناوي”، أجرى في يونيو 2004 زيارة لإسرائيل، استمرت ثلاثة أيام، في أول زيارة يقوم بها مسؤول إثيوبي رفيع المستوى إلى الدولة العبرية.
وتشهد العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأفريقي توترات بسبب الإدانات المستمرة من القمم الإفريقية لإسرائيل، على خلفية احتلالها لأراضٍ فلسطينية وعربية، فيما تتهم إسرائيل الاتحاد الأفريقي بـ “معادية السامية“.

 

*كارثة القرض الروسي.. 25 مليار دولار تسدد خلال 13 عام بفائدة 3% سنويا

نشرت الجريدة الرسمية في عددها الصادر الخميس، قرار ما يطلق عليه رئيس الجمهورية رقم 484 لسنة 2015، بالموافقة على الاتفاقية الموقعة بين حكومتي جمهورية مصر العربية وروسيا الاتحادية، بشأن تقديم قرض تصدير حكومي من حكومة روسيا إلى الحكومة المصرية، لإنشاء محطة طاقة نووية في مصر، بقيمة تصل إلى 25 مليار دولار.

كارثة اقتصداية جديدة يضيفها السيسي

ويستخدم القرض لتمويل 85% من قيمة كل عقد لصالح تنفيذ الأعمال والخدمات والشحنات بالمعدات الخاصة بالمشروع، على أن يسدد الجانب المصري القيمة المتبقية من التمويل البالغة 15% في أقساط، إما بالدولار أو بالجنيه المصري، لصالح المؤسسات الروسية المفوضة، بما يتوافق مع العقود في صورة دفعة سداد مقدمة أو أية مدفوعات، بعد تنفيذ الأعمال والخدمات وتسليم التوريدات.

وهو ما يعد كارثة اقتصادية، وعبئا ماليا كبيرا يتحمله الشعب المصري على مدار 13 عاما مدة تسديد القرض.

وذكرت الاتفاقية استخدام الطرف المصري القرض لمدة 13 عامًا خلال الفترة من ( 2016 حتى 2028)، حسب الاتفاق بين وزارتي المالية المصرية والروسية في صورة دفعات على سنوات كالتالي:

2016   247.8 مليون دولار

2017   241.1 مليون دولار

2018   744.7 مليون دولار

2019   1854.8 مليون دولار

2020   2148.5 مليون دولار

2021   2561.1 مليون دولار

2022   3728.4 مليون دولار

2023   4193.5 مليون دولار

2024  3463.8 مليون دولار

2025   2616.3 مليون دولار

2026   1307.8 مليون دولار

2027   217.3 مليون دولار

2028   قيمة المتبقي من الرصيد

وأعطت الاتفاقية الحق للجانب المصري في إلغاء أي مبالغ من القرض غير المستخدمة من خلال إخطار كتابي يرسل إلى الطرف الروسي قبل عام على الأقل قبل نهاية الاستخدام.

وأشارت الاتفاقية إلى أن مبلغ القرض يعادل 85% من مبلغ الفواتير المقدمة من المؤسسات الروسية المفوضة إلى المؤسسة الروسية المفوضة لتنفيذ وقبول الأعمال والخدمات ومعدات التسليم.

وذكرت الاتفاقية، أن الطرف المصري يسدد المبالغ المستخدمة من القرض على مدار 22 عامًا بـ43 قسطًا نصف سنوي متساويًا في 15إبريل و15 أكتوبر من كل عام شريطة أن يجري سداد الدفعة الأولى من أصل القرض في يوم 15 أكتوبر 2029.

وعن الفائدة، ذكرت الاتفاقية أن الطرف المصري يدفع فائدة على القرض بمعدل 3% سنويًا، وتستحق الفائدة على أساس يومي بداية من استخدام كل مبلغ من القرض وحتى تاريخ السداد النهائي لكل مبلغ من مبالغ أصل القرض، ويسري سداد آخر دفعة من الفائدة بالتزامن مع السداد النهائي لأصل القرض.

واشترطت الاتفاقية على أنه في حالة عدم سداد أي من الفوائد المذكورة خلال 10 أيام عمل، يحتسب المبلغ على أنه متأخرات، ويخضع لفائدة قيمتها 150% من معدل الفائدة الأساسي.

كما اشترطت أنه في حالة عدم سداد أي دفعة من أصل القرض أو الفائدة المذكورة خلال 10 أيام عمل يحتسب المبلغ على أنه متأخرات، ويخضع لفائدة قيمتها 120% من معدل الفائدة الأساسي، وأعطت الاتفاقية، في حالة عدم دفع المتأخرات، أو فوائدها، خلال 90 يومًا ميلاديًا، الحق للجانب الروسي بشكل منفرد في تعليق أي استخدام آخر للقرض.

وحددت المادة السادسة من الاتفاقية طريقة دفع الجانب المصري لصالح الجانب الروسي بالدولار أو أي عملة أخرى بالاتفاق بين وزارتي مالية البلدين.

وأعفت الاتفاقية كل المبالغ، التي يسددها الطرف المصري بموجب القرض من أي ضرائب وتسدد دون قيود أو استقطاعات أو سحوبات أو احتجاز تعويضي.

وبموجب الاتفاقية، يسدد الطرف المصري لصالح الطرف الروسي كافة المبالغ الواقعة بموجب هذا القرض بالتسلسل التالي: «الفائدة على الدين المجمع، ثم الدين المجمع، تليها الفائدة على المتأخرات ثم المتأخرات، والفائدة على أصل القرض، وأخيرًا أصل القرض”.

وحددت الاتفاقية البنوك المفوضة لأغراض المحاسبة والتسويات بموجب هذه الاتفاقية عن طريق «فينشيكونوم بنك» عن الجانب الروسي والبنك الأهلي المصري عن الجانب المصري.

 

*صحيفة: دخان في مرحاض الطائرة المصرية قبل تحطمها

قالت صحيفة ” هيرالد الطيران” الأمريكية المتخصصة في مجال الطيران إنها علمت من مصادر مستقلة إن بيانات للطائرة المصرية تظهر إطلاق انذارات بوجود دخان على متنها قبل تحطمها في البحر المتوسط في ساعة مبكرة الخميس.

وليس من الواضح بالضبط ما يعنيه دخان الكشف عن لكنها يمكن أن تشير إلى انفجار أو حريق على متن الطائرة.

وذكرت الصحيفة أنها علمت من ثلاثة مصادر مستقلة اطلعت على بيانات وردت من جهاز نظام آلي على متن الطائرة يسمى (نظام اتصالات المعالجة والتقارير بالطائرة ( ACARS).

وأوضحت البيانات أن دخانا ظهر في مرحاض الطائرة في الساعة 2:26 بالتوقيت المحلي ثم خرج دخان في مكان آخر بالطائرة.

وفيما يلي البيانات التي نشرتها الصحيفة وقالت إنها أرسلت من جهاز بالطائرة.

00:26Z 3044 ANTI ICE R WINDOW
00:26
Z 561200 R SLIDING WINDOW SENSOR
00:26
Z 2600 SMOKE LAVATORY SMOKE
00:27
Z 2600 AVIONICS SMOKE
00:28
Z 561100 R FIXED WINDOW SENSOR
00:29
Z 2200 AUTO FLT FCU 2 FAULT
00:29
Z 2700 F/CTL SEC 3 FAULT
no further ACARS messages were received

 

*صحيفة بريطانية” تكشف بالدليل: الطائرة المصرية تعرضت للخطف

كشفت صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية اليوم الجمعة، عن فرضية جديدة لحل لغز اختفاء الطائرة المصرية “إيرباص إيه 320” التابعة لشركة “مصر للطيرانالتي تحمل رحلتها الرقم “MS804” وعلى متنها 66 راكباً، من على شاشات الرادار خلال توجهها من باريس إلى القاهرة، وهي تعرض الطائرة للخطف، وأن الصراع في قمرة قيادة الطائرة أدى إلى إنحرافها.

وحول تفاصيل الفرضية التي طرحتها الصحيفة، قالت “ميرور” في تقريرها: إنه في وقت أعاد فيه عدد كبير من خبراء الملاحة الجوية سقوط الطائرة المصرية في البحر الأبيض المتوسط إلى فرضية العمل الإرهابي، أكّد الخبير في الملاحة الجوية “بول تشارلز” ذلك متحدثاً عن احتمال اختطافها.

واعتبر خبير الملاحة الجوية أنّ صراعاً دار في مقصورة القيادة أفقد القبطان السيطرة على طائرته، لاسيّما أنّها انحرفت بشكل عنيف إلى اليسار ثم إلى اليمين قبل أن تسقط، إذ أعلن وزير الدفاع اليوناني أنّ الطائرة التفت 90 درجة يساراً ثم 360 درجة أخرى يميناً، لافتاً إلى أنّها سقطت من ارتفاع 38 ألف قدم إلى 15 ألف قدم، إلى أن فقدت على ارتفاع 10 آلاف قدم.

وأضافت الصخيفة أنه في مقابل تلك الفرضية، يخشى آخرون أن تكون الطائرة قد أسقطت بعدما زرعت فيها قنبلة موقوتة قبل وصولها إلى باريس، وهي قنبلة يقولون إنّها تشبه تلك التي انفجرت على متن الطائرة التابعة لشركة “بان أميركان” التي تحمل الرحلة رقم 103 فوق بلدة لوكربي في اسكتلندا في العام 1998.

من جهته، قال “فيل جيلز” المحقق في حوادث الطيران السابق في المملكة المتحدة: “إن ما حدث غامض جداً”، مشيراً إلى إحتمال زراعة جهاز على متن الطائرة في أحد المطارات، كما حدث في طائرة “بان أميركان”، ملمحاً في حديثه إلى مطار باريس.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة