الأربعاء , 11 ديسمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » هل أسقطت المناورات الإسرائيلية الطائرة المصرية؟.. السبت 21 مايو.. السيسي عارياً نتنياهو استخدمه ثم صفعه ووضع أصبعه في عينه
هل أسقطت المناورات الإسرائيلية الطائرة المصرية؟.. السبت 21 مايو.. السيسي عارياً نتنياهو استخدمه ثم صفعه ووضع أصبعه في عينه

هل أسقطت المناورات الإسرائيلية الطائرة المصرية؟.. السبت 21 مايو.. السيسي عارياً نتنياهو استخدمه ثم صفعه ووضع أصبعه في عينه

أجزاء من مقاعد الطائرة المنكوبة

أجزاء من مقاعد الطائرة المنكوبة

هل أسقطت المناورات الإسرائيلية الطائرة المصرية؟.. السبت 21 مايو.. السيسي عارياً نتنياهو استخدمه ثم صفعه ووضع أصبعه في عينه

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*التعذيب يتسبب بوفاة معتقل سياسي

توفي سجين سياسي، اليوم السبت، داخل محبسه بسجن “برج العرب” في الإسكندرية (شمال)، نتيجة “تعذيب”، وفق منظمة حقوقية، وبيان لجماعة الإخوان المسلمين.

وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات (غير حكومية مقرها مصر)، في بيان، اليوم، “إن هيئة الدفاع عن المعتقلين بالبحيرة (رابطة أهلية مستقلة)، تقدمت بشكوى لدى النيابة العامة ضد إدارة السجن تُطالب فيها بفتح تحقيق عاجل في وفاة السجين السياسي بدر شحاته، نتيجة التعذيب الممنهج“.
وأضافتة المنظمة، أن النيابة “رفضت تشريح الجثة، رغم أن آثار تعذيب واضحة بدت على جسد المتوفى“.
من جانبها نعت جماعة الإخوان المسلمين بالبحيرة، في بيان اليوم من وصفته بـ “شهيد التعذيب بدر شحاتة، الذي يقضي عقوبة الحبس 15 عامًا وفق محاكمة عسكرية“.

وقالت الجماعة في بيانها، إن السجين “توفي على يد ضباط ومخبرين بسجن برج العرب، بعد تعذيب وانتهاكات جليّة على جسده، وآثار دماء على ملابسه، وجروح بجبهته“.

وأضافت “لن نترك حق المتوفى”، متهمة السلطات بـ”الإهمال الطبي والتعذيب“.

ولم تعقب الأجهزة الأمنية على الواقعة حتى الساعة (13:00 تغ)، ولم يتسن الحصول على رد فوري من وزارة الداخلية حول الاتهامات، التي اعتادت أن تنفيها وتقول إنها “تقدم رعاية صحية كاملة للسجناء“.
وشهدت مقار الاحتجاز في مصر، خلال أكثر من عامين، وفاة 37 معارضًا للسلطات الحالية، بينهم سياسيون بارزون، بسبب “إهمال طبي”، في 17 سجنًا وقسمي شرطة، بحسب رصد قامت به “الأناضول”، خلال الفترة منذ 3 يوليو 2013، وحتى 13 أغسطس الماضي، استنادًا إلى مصادرها، وتقارير حقوقية غير حكومية.

 

*مقتل 3 عسكريين بينهم ضابط في تفجير مدرعة بسيناء

قُتل ضابط جيش واثنين من الجنود، اليوم السبت، جرَّاء تفجير مدرعة بمحافظة شمال سيناء، (شمال شرقي البلاد)، بحسب مصدر أمني.

وقال المصدر للأناضول، مفضلًا عدم ذكر اسمه، إن “مسلحين مجهولين فجروا عبوة ناسفة لدى مرور قوة للجيش المصري جنوب مدينة الشيخ زويد، ما أسفر عن مقتل ضابط وجنديين“.
وأشار المصدر، إلى أن “قوات الأمن فرضت طوقًا بمحيط الحادث، قبل أن تشرع في عملية تمشيط واسعة للمنطقة، تحسبًا لوجود عبوات أخرى“.
ولم يصدر الجيش المصري أي بيان بخصوص الهجوم حتى الساعة 8.50 تغ.
وفي سياق متصل، أعلنت جماعة “ولاية سيناء”، اليوم السبت، شن 4 هجمات في عدة مناطق بمحافظة شمال سيناء.
وتناقلت حسابات تابعة لأنصار الجماعة، على موقع التواصل الاجتماعي تويتر”، بياناً قالت فيه إن “جنود الخلافة في ولاية سيناء، استهدفوا آلية عسكرية من طراز m113 لقوات الجيش جنوب مدينة الشيخ زويد“.

وأضاف البيان، أن مسلحي التنظيم “اشتبكوا عقب التفجير مع قوات الجيش بالمنطقة نفسها“.
وأوضح أن مسلحي التنظيم “استهدفوا 3 آليات أخرى بعبوات ناسفة: كاسحة ألغام لقوات الشرطة غرب مدينة العريش، ودبابة من طراز m60 جنوب مدينة العريش، وآلية مصفحة للشرطة داخل مدينة العريش”، دون أن تقدم مزيدًا من التفاصيل.
وتشهد مناطق محافظة شمال سيناء في الفترة الأخيرة، وخاصة مدن رفح، والشيخ زويد، والعريش، تزايد استهداف الآليات والمواقع العسكرية والشرطية، من قبل جماعات مسلحة، ردًا على استهدافها من قبل الجيش والشرطة، وتعلن جماعات متشددة تنشط في سيناء، بينها “ولاية سيناء، المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.

ومنذ أيلول/ سبتمبر 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية، حملة عسكرية موسعة، لتعقب من وصفتهم بالعناصر “الإرهابية والتكفيرية والإجرامية”، في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء، وتتهم السلطات في البلاد، تلك “العناصر”، بالوقوف وراء استهداف قواتها ومقارهم الأمنية في شبه جزيرة سيناء.

 

 

* معتقلو سجن الزقازيق العمومي يتعرضون للموت البطئ

يستغيث معتقلو سجن الزقازيق العمومي من الأوضاع السيئة داخل الزنازين ، مما يعرضهم للموت البطئ داخل الزنازين

وأضافت أسر المعتقلين أن ذويهم يعيشون في ظروف سيئة جداً ، فمياه الشرب ملوثة وتسببت في أكثر من 500 حالة مغص كلوي وعدم وجود أي تهوية مما أدي إلي انتشار الأمراض الصدرية والجلدية ، فضلاُ عن زيادة العدد بصورة غير مقبولة ما قد يتسبب بكارثة الموت خنقًا داخل الزنازين إذا استمر الحال على ما هو عليه في ظل ارتفاع درجة الحرارة.

وحملت أسر المعتقلين قوات أمن الانقلاب العسكري، المسئولية كاملةً عما يحدث من انتهاكات بحق ذويهم بسجن الزقازيق العمومي .

 

* مقتل مواطن وطفله وإصابة آخر بقصف للطيران الحربي على سيناء

أفادت مصادر قبلية بشمال سيناء، بأن رجلا وطفله قُتلا بعد قصف الطيران الحربي لمنزل قرب قرية الرث جنوب مدينة رفح.

وأضافت المصادر أن الرجل يدعى سلامة نصار 34 عاما، وطفله 4 أعوام قد لقيا مصرعهما بعد قصف الطيران لمنزلهما بقرية البرث جنوب رفح، كما أصيب مواطن يدعى أحمد محمد إبراهيم الهشه، 43 عاما بنيران ارتكاز الترابين العسكري جنوب الشيخ زويد.

وتواصل قوات الجيش عملياتها العسكرية لليوم الثالث على التوالي بمناطق رفح والشيخ زويد؛ تزامنا مع عمليات قصف مكثف بالطيران والمدفعية.

 

 

* علاقة آثمة بين مسيحي وزوجة مسلمة تشعل النيران بـ 7 منازل بالمنيا

أصيب شخصين وأتت النيران علي 7 منازل ومخزنًا، اثر اشتباكات بين أهالي بقرية الكرم التابعة لمركز أبوقرقاص بالمنيا، بسبب علاقة عاطفية بين شاب وسيدة.

وقال أحد أهالي القرية إن سبب الأزمة علاقة عاطفية بين ربه منزل مسلمة وعامل قبطي، تسببت في تجمهر عدد من المواطنين أمام منزل العامل وأشعلوا النيران فيه حتى وصلت أعداد المنازل المحترقة في القرية إلى 7 ومخزن واحد، يمتلكها طرفي الشجار وإصابة شخصين.

كان اللواء رضا طبلية مديرأمن المنيا، تلقي إخطارًا من اللواء محمود عفيفي مدير البحث الجنائي بالمديرية، بوقوع اشتباكات اتخذت منحي طائفي بين مسلمين وأقباط بقرية الكرم بأبوقرقاص.

انتقل العميد عبد الفتاح الشحات، رئيس مباحث المديرية، والمقدم علاء جلال رئيس مباحث مركز أبوقرقاص، إلى مكان الحادث لفحص البلاغ وتبين وقوع الاشتباكات بسبب وجود علاقه عاطفية بين “أ. د” 30 سنة، صاحب محل أدوات منزلية، وربة منزل “تدعى “ن. ر” 32 سنة، مما أثار حفيظة زوجها الذي طلقها على الفور.

وأكدت مصادر أمنية إخماد الحرائق والسيطرة على الشغب بالقرية، و ضبط 5 متهمين من الطرفين، وجار ضبط آخرين من مثيري الشغب.

وفرضت الأجهزة الأمنية طوقاً أمنيا حول القرية، تحسبا لتجدد الاشتباكات بين الأهالي.

وتحرر محضرًا بالواقعة وأخطرت النيابة لتولي التحقيق.

 

 

* فقط في قانون الانقلاب.. تأجيل محاكمة فتاتين وآخرين (6 أشهر)

قررت محكمة عابدين الانقلابية تأجيل قضية مؤسسة بلادى، والمتهم فيها أميرة فرج وأية حجازى وزوجها محمد حسانين و8 أخرين بتهمة ملفقة وهي تشكيل تنظيم سري من أطفال الشوارع لقلب نظام الحكم، لمدة 6 أشهر وتحديدا لجلسة 19 نوفمبر القادم لتودع اللجنة الفنية تقريرها.

وقال سامح سمير، محامى المركز المصرية للحقوق الأقتصادية والأجتماعية، إن هذا القرار سوف تنظر فيها دائرة جديدة بعد ما يتم تغير القاضى فى أكتوبر القادم.

وكانت الشرطة اقتحمت مؤسسة بلادي، التي أسستها آية حجازي مع زوجها محمد حسانين، لمساعدة أطفال الشوارع، وقبضت عليها ومعهما، أميرة فرج وشريف طلعت و17 طفلا، وذلك في 1 مايو 2014.

 

 

* تأجيل محاكمة د. بديع و783 آخرين فى هزلية “فض اعتصام رابعة” لـ “31 مايو

أجّلت اليوم السبت محكمة جنايات القاهرة الانقلابية، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة نظر جلسة محاكمة د. محمد بديع مرشد جماعة الإخوان المسلمون و738 معتقلاً آخرين، فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ”فض اعتصام رابعة العدوية”، لـ 31 مايو لفض الأحراز.

كانت النيابة العامة التابعة لحكومة الانقلاب قد أسندت للمعتقلين تهماً ملفقة منها التجمهور دون تصريح وتعطيل الدستور وتكدير السلم العام والقتل العمد والتصدّى للشرطة.

 

 

 * مؤسسة “JHR” تُطالب بمحاسبة إدارة سجن “برج العرب” وتُحملهم مسئولية استشهاد “بدر شحاتة

طالبت مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان (JHR) بوقف مأمور سجن برج العرب العميد جمال النجدي” عن العمل وإحالته للتحقيق باعتباره المسئول الأول عن وفاة بدر محمد شحاته.

وخلال بيان أصدرته المؤسسة ونشرته على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى المصغر “تويتر” حمّلت وزير الداخلية ومساعده لقطاع مصلحة السجون المسئولية الكاملة عن كافة جرائم التعذيب والقتل والإهمال الطبي داخل السجون من ناحيتها طالبت أسرة الشهيد النيابة العامة بتشريح جثته لمعرفة سبب وفاته وذلك لوجود آثار تعذيب شديدة على جسده.

يذكر أن قوات أمن الانقلاب بسجن برج العرب بالإسكندرية قامت بتعذيب المعتقل بدر شحاته” والذى يسكن بمدينة النوبارية التابعة لمحافظة البحيرة حتى فارق الحياة اليوم شهيداً على إثر التعذيب الممنهج الذى لحق به.

 

 

 * هل أسقطت المناورات الإسرائيلية الطائرة المصرية؟

 لا تزال حادثة الطائرة المصرية التي سقطت، فجر الخميس 19 مايو، فوق البحر الأبيض المتوسط تمثل لغزا للجميع، وتعددت التكهنات حول سيناريو سقوط الطائرة بين عطل فني، أو إسقاطها بعمل إرهابي، أو بانتحار قائدها بحسب تقرير شبكة “سي إن إن” الأمريكية.

ومع تعدد التصورات، برز اليوم سيناريو جديد تماما، يتعلق بتحليل حركة طائرة “مصر للطيران”، الرحلة رقم 804، حيث انحرفت عن مسارها شمالا بنحو 90 درجة، قبل أن تدور حول نفسها دائرة كاملة360 درجة، ثم تختفي تماما من الرادار وينقطع الاتصال بها.

دخان بالطائرة قبل سقوطها

من جانبها، أكدت هيئة سلامة الطيران الفرنسية وجود إنذار برصد دخان في الطائرة المصرية المنكوبة قبل سقوطها الغامض؛ وقالت الهيئة إن البيانات الصادرة عن نظام الاتصالات في الطائرة دقيقة.

وكان مسؤول في وزارة الطيران المدني المصرية أكد أن بلاده على علم بهذه المعلومات، ولا يمكن نفيها أو تأكيدها حاليا. وكان مصدر بشركة مصر للطيران قال، في وقت سابق: إن القوات المسلحة انتشلت مزيدا من حطام الطائرة، وبعضا من الأشلاء ومتعلقات الركاب، وأن جهود العثور على الصندوقين الأسودين ما زالت مستمرة.

وكانت شبكة (سي.إن.إن) الأمريكية قد قالت، إن بيانات رحلة الطائرة المصرية المنكوبة المستمدة من نظام الاتصالات الخاص بالطائرة، أظهرت إنذارا بوجود دخان على متنها قبل دقائق من تحطمها.

وقالت الشبكة، إنها حصلت على البيانات من مصدر مصري، مشيرة إلى أن البيانات جاءت من نظام آلي على متن الطائرة يسمى “نظام اتصالات المعالجة والتقارير بالطائرة”، يحمِّل تلقائيا بيانات الرحلة إلى شركة الطيران التي تشغِّل الطائرة.

تحليل حركة الطائرة قبل سقوطها

وبحسب تقرير صحفي، فإن انحراف الطائرة المصرية MS804 عن مسارها فرض تكهنات كثيرة عن ملابسات الحادث، وهل كان سقوطا أم إسقاطا.

لكن مسرح سقوط الطائرة على الحدود اليونانية- المصرية فرض أيضا الحديث عن سيناريو انحراف الطائرة ٩٠ درجة يسارا ثم ٣٦٠ درجة يمينا، وكأنها طائرة حربية تتفادى خطرا يقترب منها.

وبحسب التقرير، فإنه في تمام الساعة 2:27 بتوقيت القاهرة، صدرت هذه الرسالة من مراقب حركة الملاحة الجوية باليونان إلى قائد الطائرة «أنت الآن على ارتفاع 37 ألف قدم.. دقائق قليلة وتترك المجال الجوى اليونانى.. نرجو التأكيد، ولكن لم يتلقَ مراقب حركة الملاحة الجوية باليونان إجابة من الطائرة المصرية«MS804» ، التى أُعلن بشكل نهائى، صباح الجمعة، عن سقوطها على الحدود البحرية بين اليونان ومصر.

وما بين الساعة 2.29 إلى 2.40 بتوقيت القاهرة، فُقدت الإشارة الصادرة عن الطائرة، على بعد سبعة أميال بحرية عن نقطة كومبى، التى تندرج ضمن نطاق المراقبة لمطار القاهرة. ولم يصدر عن الطائرة أى نداء استغاثة، ما يشير إلى حدوث أمر مفاجئ على متنها أفقد طاقمها حرية إرسال استغاثة.

ماذا عن المناورات الإسرائيلية؟

وبحسب التقرير، فإن التصريحات الرسمية الصادرة من اليونان عن الحادثة وملابساتها لم تتطرق إلى خطة التدريبات الجوية العسكرية التى بدأتها إسرائيل جنوب جزيرة كريت اليونانية، والمُعلن عنها هذا الشهر، والتى بدأتبحسب الـNOTAM – قبل ليلة واحدة من سقوط الطائرة المصرية.

وتأتى مناورة الطائرات المقاتلة الإسرائيلية ضمن خطة تدريب الطيران الحربى الإسرائيلى باستخدام المجال الجوى اليونانى المتاخم للحدود المصريةالليبية، وذلك بعدما أغلقت تركيا مجالها الجوى أمام تدريبات الطيران الحربى الإسرائيلى بعد حادثة المركب “مرمرة”- أسطول كسر حصار غزة- قبل ستة أعوام.

وأعلن عن بدء مناورات سلاح الجو الإسرائيلى، 18 مايو الجارى وحتى 6 يونيو المقبل، من جنوب جزيرة كريت وحتى شمال ليبيا. وبحسب صحف قبرصية ويونانية وموقع ON Alert المتخصص فى الشؤون العسكرية ومواقيت المناورات الحربية، فإن النوتام– NOTAM قد حدد مواعيد المناورة الجوية من الساعة الثالثة صباحا «بتوقيت اليونان»- الثانية بتوقيت مصر- وتنتهى فى الحادية عشرة صباحا.

وتم تحديد المناورات الجوية أيام 18 مايو حتى 6 يونيو 2016، وتوضح خريطة لمحيط المناورة أن خط سير الطائرة المصرية كان فى مجالها، ومن المقرر أن تكون المناورة قد بدأت بحسب جدول إشعارات الملاحة الجوية بالتزامن مع دخول الطائرة للمجال الجوى اليونانى، والتى فُقِدت بعد 27 دقيقة من بدء المناورة الجوية بالطائرات الحربية الإسرائيلية.

ووفقًا لموقع ON Alert المتخصص فى الشؤون العسكرية، فإن السلطات اليونانية حددت مواعيد المناورة العسكرية تحت رقمNOTAM A0992 / 16، ويمنح هذا التصريح للطائرات الإسرائيلية حرية ممارسة تدريباتها الجوية المقررة فى المجال الجوى اليونانى فى الفترة من 18 مايو وحتى 6 يونيو، كما تم تحديد نطاق التدريب الجوى جنوب جزيرة كريت وشمال إفريقيا، بدءًا من حدود اليونان مع الإسكندرية وحتى بنغازى فى ليبيا.
ونشر الموقع المتخصص فى الشؤون العسكرية صورة لخطة الطيران A0992 من موقع إدارة الطيران الفيدرالى الأمريكى المختص بنشر أجندة النوتام NOTAM الجوى، وفيما يؤكد محرك البحث جوجل وجود نفس البيان على الموقع الأمريكى، إلا أنه بزيارة الموقع بعد حادثة الطائرة المصرية فقد حُذف رقم خطة الملاحة الجوية الموضحة لمناورة إسرائيل A0992 فيما أبقى الموقع على التسلسل الزمنى للخطط الأخرى A0991 وA0993.

وكان وزير الدفاع اليونانى بانوسكامينوس قال، فى وقت سابق: إن الطائرة اتخذت مسارها الطبيعى فى المجال الجوى اليونانى، لكنها انحرفت بشدة ثم هوت.

وأكد أنه فى الساعة 3:39 بالتوقيت المحلى اليونانى (2:39 بتوقيت القاهرة)، “فور دخول الطائرة المجال الجوى المصرى على ارتفاع 37 ألف قدم، انحرفت 90 درجة يسارا، ثم 360 درجة يمينا، وانحدرت من ارتفاع 37 ألف قدم إلى 15 ألف قدم ثم 10 آلاف قدم عندما فقدنا إشارتها“.

 

 

 *السيسي عاريًا.. نتنياهو استخدمه ثم صفعه ووضع أصبعه في عينه

لا أحد يعلم سر رد رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو على الهدية التي قدمها له عبد الفتاح السيسي، وهي السلام والتطبيع العربي علي طبق من ذهب بلا مقابل، برسالة “حرب” بتعيين المتطرف افيجدور ليبرمان وزيرا للحرب؟، وتوجيه صفعة وإهانة مباشرة بالتالي للسيسي.

 هل هو الغرور الصهيوني بعدما ضمن نتنياهو وحكومته السلام العربي مجانا، مع تكالب حتى دول الخليج علي التطبيع مع وزراءه ومسئولي مخابراته بدون ثمن يدفعه الصهاينة؟ أم عدم اعطاء الصهاينة أي اعتبار للسيسي، الذي تصفه صحف تل ابيب بأنه “رجل إسرائيل في مصر والمحافظ الأول علي أمنها القومي”، ومن ثم فهو لا يعولون على غضبه حتي ولو صفعوه؟

 عندما طرح السيسي خطابه للسلام الذي غازل فيه الإسرائيليين، بعبارات السلام والمزايا التي ستعود عليهم لو قبلوا باي دولة فلسطينية، وصف الإعلام الإسرائيلي ما قاله السيسي بانه “صفقة” بينه وبين نتنياهو واسحاق هرتسوغ رئيس حزب العمل، سيعقبها زيارة للقاهرة وبدء مفاوضات سلام شامله.

 ولكن نتنياهو فاجأ السيسي بصفعة شديدة حين عين ليبرمان الذي سبق ان هدد بضرب مصر وهدم السد العالي على رؤوس المصريين، في الوقت الذي كانت أصداء خطاب السيسي، عن توفير الأمان لليهود ما تزال تتردد.

 حماية نتنياهو لنظامه تدفعه لعدم الرد

المفاجئة أن السيسي لم يعلق على الصفعة الإسرائيلية، ولم يحتج، علي رسالة الحرب التي وجهها نتنياهو، ويري مراقبون أنه لن يرد لأن تل ابيب لعبت دورا في دعم نظامه (السيسي) وتوفير الدعم الدولي له، كما دعمته في سيناء ضد تنظيم داعش، بخلاف دورها في قلب الموقف الأمريكي من التحفظ على نظام السيسي الي التعاون الكامل معه.

وقد وصف الكاتب والمعلق السياسي الإسرائيلي، اليكس فيشمان، تعيين نتنياهو لليبرمان، أنه “يعد بمثابة صفعة للسيسي”.

وفي تحليل نشرته صحيفة “يديعوت احرونوت”، العبرية الجمعة، قال فيشمان، إنه لولا الظروف الداخلية الإسرائيلية لكان من الممكن

التعاطي مع خطاب السيسي عن استئناف المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين، مثل خطاب السادات التاريخي، الذي دعا فيه نفسه لزيارة اسرائيل.

وساخر قائلا: “بالطبع السيسي ليس هو السادات ولا بيغن، بل مهزلة شرق أوسطية اخرى، نكتة غير ناجحة اخرى على حساب مصيرنا”، في إشارة واضحة لعدم إقامة تل ابيب أي اعتبار له.

وأشار المحلل الإسرائيلي، الي إنه جرى قبل خطاب السيسي، مثلما جرى قبل خطاب السادات في حينه، تنسيقات مسبقة، ومقدمات، واتصالات بين الطرفين من خلف الكواليس، قادها مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي، المحامي اسحق مولكو، مع رجال السيسي في القاهرة.

 وحول الترتيبات المسبقة لهذه الخطوة، قال فيشمان: الاتفاق بين مكتب رئيس الوزراء ومكتب السيسي تضمن أن يبادر السيسي إلى توجه علني لاستئناف المفاوضات، مقابل أن يسحب نتنياهو اعتراضه على المؤتمر الاقليمي لاستئناف المفاوضات، وعندها يبدأ المكتبان بتنسيق المؤتمر.

 وقال فيشمان إن مثل هذه التسوية تتطلب من نتنياهو تنازلات عن اتجاه حكومته اليميني، ما يفتح المجال للمعارضة اليسارية بزعامة اسحق هيرتسوغ لكي تجد موضع قدم في الحكومة الإسرائيلية، ما قد يزيد فرص النجاح في الوصول لتسوية.

 لهذا جاء إعلان نتنياهو عن تعيين لبيرمان كوزير للجيش، بمثابة صفعة للسيسي، كما يقول فيشمان.

 وقال إن: “توقيت نشر توجه السيسي العلني أملاه عليه نتنياهو، وعملت الخطة كالساعة السويسرية، ونشر نتنياهو وابو مازن بيانات تأييد، كما هو مخطط، وعندها جاءت صفعة نتنياهو للسيسي بتعيينه ليبرمان، بعيد بدأ هرتسوغ بالترويج لفكرة الانضمام الى الحكومة”.

 وختم بالقول “من هنا فصاعدا، لن يكون هنالك مؤتمر في القاهرة، التوتر في المناطق سيتصاعد، مصر ستبقى محبطة والسيسي تلقى درسا آخر: كان عليه أن يفهم بانه عندما يتحدث عن السياسة وعن التسوية السياسية، في اسرائيل يتحدثون عن السياسة الداخلية وعن البقاء الشخصي”.

 نتنياهو وضع أصبعه في عين السيسي

وزيرة العدل الإسرائيلية السابقة وعضو الكنيست “تسيبي ليفني” علقت أيضا على تعيين نتنياهو لـ “ليبرمان” في منصب وزير الدفاع، قائله أنه “في الوقت الذي اقترح فيه الرئيس السيسي مبادرة للسلام مع الفلسطينيين، نتنياهو قام بوضع إصبعه في عينيه بتعيين ليبرمان في هذا المنصب”.

 وقالت ليفني خلال مقابله مع صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، إنها ليس لديها شك في أن الدول العربية ترغب في إبرام اتفاق مع إسرائيل، لافتة إلى أن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل نتنياهو مستعد لهذا؟ مشيرة إلى أن هناك خطوات عدة لابد أن تقوم بها إسرائيل لكي يحد هذا الاتفاق.

 وهناك ردود أفعال واسعة صدرت من الإسرائيليين على تولي ليبرمان منصب وزير الدفاع بحكومة نتنياهو نظرا لتوجهاته اليمينية المتطرفة بحق الفلسطينيين، وهدد في أكثر من مناسبة بإبادة قطاع غزة واغتيال قادة حركة حماس إن لم تقم بإعادة جثث القتلى من الجنود الإسرائيليين في الحرب الأخيرة على غزة، بينما يسود الصمت مصر.

 ربما لهذا قال وزير الدفاع المستقبل “موشي يعلون” في خطاب الاستقالة أن: “عناصر متطرفة وخطيرة استولت على الدولة والحزب”، في إشارة لنتنياهو وليبرمان.

 ووجه انتقادات لاذعة للقيادة السياسية في إسرائيل ولطريق الليكود “الذي انحرف عن درب المؤسسين”، متعهدا بالتنافس على قيادة الدولة الصهيونية في المستقبل.

 أيضا وصف “رون بن يشاي” المحلل العسكري بموقع “Ynet” الجمعة، نتنياهو بأنه “يعرّض الأمن القومي (الإسرائيلي) للخطر بتعيين ليبرمان وزيراً للدفاع”.

 ووصف تعيين عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان وزيرا للحرب بأنه “عمل غير مسؤول من جانب رئيس الحكومة ويعرّض الأمن القومي للخطر بصورة غير معقولة فقط لاعتبارات سياسية، وتحت تأثير الخضوع للجناح القومي المتشدد في حزبه”.

 ليبرمان يهدد مصر وغزة

المحلل العسكري الإسرائيلي قال انه أصبح يجلس في مركز وزارة الدفاع الان “شخص اقترح تدمير السد العالي في مصر وتحويل غزة إلى ملعب كرة قدم، وبسبب هذه التصريحات بات ليبرمان شخصاً “غير مرغوب فيه” في مصر.

 ولأن التعاون الأمني مع القاهرة هو حجر أساس في أمن إسرائيل خلال هذه الفترة التي يشكل تنظيم داعش تهديداً للقاهرة وتل ابيب، فسوف يغضب هذا القرار السيسي عندما يسمع مَنْ هو شريكه في الحرب على داعش.

 واشتهر وزير الحرب الصهيوني الجديد بتصريحاته العنصرية ضد العرب، فقد سبق له القول إنّ إسرائيل يمكن أن تقصف سدّ أسوان في حال نشوب حرب مع مصر. 

 ولاقى هذا التصريح إدانات لا تُحصى من مسؤولين مصريين وإسرائيليين على حدٍّ سواء، وساهم في طبع صورته كسياسي متطرف يشكّل خطرًا على السلام الإقليمي، وأعنت مصر انه شخص غير مرغوب في دخوله مصر، ولا يعرف كيف سيتعامل مع السيسي في حفظ السلام في سيناء وهل سيستقبله في مصر؟

 ويبقى السؤال: كيف ستعامل السيسي مع ليبرمان المنوع من دخول مصر وهل سيتفادي الصفعة وسيستقبله؟

 

* وزير “ري الانقلاب”: مصر على موعد مع أزمة مياه خطيرة

كشف محمد عبد العاطي، وزير الري والموارد المائية بحكومة الانقلاب، عن مواجهة مصر خلال الفترة المقبلة لأزمة مياه خطيرة.

وقال عبد العاطي، خلال كلمته باجتماع المنظمات الهندسية لدول البحر المتوسط: إن الموارد المائية في مصر محدودة، حيث يوجد مؤشر خطير متعلق بالفجوة بين المتاح من المياه والاستخدام؛ نظرًا لزيادة الاستهلاك بشكل مستمر مع ثبات الحصة المصرية.

وأضاف عبد العاطي أن هناك مشكلة تواجهها مناطق الدلتا، حيث إنها معرضة لتداخل مياه البحر على المياه الجوفية، مطالبا المهندسين بمواجهة تلك المشكلة وإيجاد الحلول المناسبة.

اللافت في الأمر عدم تطرق “عبد العاطي” للجريمة التي ارتكبها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي في هذا الشأن، بتوقيعه على اتفاقية “سد النهضة”، والتي تمثل تخليا مجانيا عن حقوق مصر التاريخية في مياه النيل.

 

 

* النقض” تبرئ 35 طالبًا من “تلفيقة الأزهر

برَّأت محكمة النقض، اليوم السبت، 35 طالبا أزهريا من الاتهامات التي لفقت لهم بالتورط فى أحداث العنف التى وقعت بجامعة الأزهر، في ديسمبر 2013.

كانت محكمة جنح مستأنف مدينة نصر قد أصدرت حكما، فى القضية رقم 7452 لسنة 2013، بتأييد حبس الطلاب 5 سنوات، وتغريم كل منهم 100 ألف جنيه؛ بادعاء اشتراكهم في أعمال شغب وفوضى بالجامعة، يوم 29 ديسمبر 2013 .

الطلاب الحاصلين على البراءة اليوم هم: 

عمرو عبد الله عليان

محمد جمال عبد الحميد

علي جاد السيد

محمد شحاتة أحمد

أمير أنور عبد المقصود

عبد الله صالح أحمد

أحمد إبراهيم عبد الله

عمار عاطف عبد العال

مصطفى علي شعبان

عبد الرحمن حسني سيد

خالد أحمد راضي

رمضان محمد عمر

زياد محمد حسين

عبد الرحمن المصري حسين

محمد عبد الفتاح سند

محمود سيد أحمد الزملوط

حسين علي عبد العظيم

أنس أسامة محمد بدير

علاء محمد عباس محمد شعيب

حسام فهمي حسن

محمد سيد رجب

أبو زيد بليغ أبو زيد

محمد محمود بسيوني

مصطفى صبري حامد

عبد الرحمن رمضان رجب

أحمد الدسوقي محمد

أحمد محمد إسماعيل عبد الرحمن

عبد الرحمن سلامة محمد

عبد الرحمن عمر سعد

محمد مجدي محمد محمود

زكريا محمد محمود

أحمد محمد عبد المنعم

ياسر حسين إبراهيم

عبد الفتاح توفيق جلال

أحمد عمر السيد عمر

 

 

 * السيسي” يستعين بالأسطول الأمريكي رغم أسر قائده منذ عامين!

رغم تأكيد الإعلامي المؤيد للانقلاب محمد الغيطي أن “السيسي أصدر أوامره بأسر قائد الأسطول الأمريكي قرابة السواحل المصرية”، إلا أن السيسي نفسه طلب الاستعانة بالأسطول السادس الأمريكي للعثور على حطام الطائرة المصرية المفقودة منذ الخميس الماضي.

استعانة السيسي بالأسطول الأمريكي أثارت سخرية نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مذكرين بـ”تخريفات الغيطي” التي حاول من خلالها إضفاء بطولة زائفة على قائد الانقلاب العسكري.

وقالت وكالة “رويترز” إن “الأسطول الأمريكى قدم الموارد لدعم القوات المسلحة اليونانية ومركز تنسيق أعمال الإنقاذ المشتركة فى اليونان؛ استجابة لمطالب المساعدة فى البحث عن الطائرة المصرية المنكوبة، مشيرة إلى أن طائرة أمريكية من طراز “بي-3 أوريون”، وهى طائرة دوريات بحرية من سرب باترول” فى قاعدة سيجونيلا البحرية الجوية فى صقلية، قامت بعملية بحث عن طائرة شركة مصر للطيران، الرحلة إم.إس 804، أمس الجمعة.

وكان حادث الطائرة المصرية قد أسفر عن وفاة 66 راكبا من جنسيات مختلفة، بينهم 30 راكبا مصريا، وسط استمرار عمليات البحث عن باقي الجثامين والصندوقين الأسودين.

 

 

 *أيرولت: المعلومات متضاربة والأولوية للعثور على الطائرة

قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت اليوم السبت إنه لم يتضح بعد سبب سقوط الطائرة المصرية في مياه البحر المتوسط، معتبرا أن الأولية تكمن في العثور على حطام الطائرة.

وأوضح أيرولت فى تصريحات صحفية أن بلاده أرسلت سفينة وطائرة للمشاركة فى عمليات البحث عن حطام الطائرة المنكوبة والتعاون مع القاهرة في التحقيقات، معتبرا أن كل الفرضيات موضوعة على الطاولة دون استثناء.

وأشار وزير الخارجية الفرنسي إلى أن هناك تضاربا بين مجموعة من المعلومات الواردة بخصوص الطائرة، كما أن هناك أيضا محاولة لإطلاق تأويلات غير مؤسسة على حقائق.

وأضاف أيرولت أن أفضل إجابة الآن هي أن تمضي التحقيقات في أفضل الظروف وبشكل سريع، وأنه من خلال عمل كهذا نتوصل إلى حقيقة ما جرى.

وأكد المتحدث أن فرنسا ملتزمة بالإعلان عن كافة التطورات الخاصة بالحادث، مشددا على “أهمية الصراحة والشفافية فيما يتعلق بظروف حادث الطائرة”، مع الإشارة إلى أن الأولوية تنحصر حاليا في العثور على حطام الطائرة.

دخان داخل الطائرة

وفي السياق ذاته، حرص أيرولت على التأكيد على ضرورة احترام خصوصية الضحايا وعدم الإفصاح عن هوياتهم، معتبرا أن هذه هي رغبة أهالي الضحايا التي نقلها إلى وسائل الإعلام.

وأعلن المحققون بهيئة سلامة الطيران الفرنسية أن الطائرة المصرية أصدرت رسائل آلية بوجود دخان على متنها، وإن كان لا يزال من المبكر تفسير تلك المعطيات

وأعلن متحدث لوكالة الأنباء الفرنسية أن مكتب التحقيقات والتحليل “يؤكد أن الطائرة أطلقت رسائل آلية بوجود دخان على متنها قبيل انقطاع بث البيانات“.

وأضاف المتحدث أن الأمر لا يزال مبكرا جدا لتفسير وفهم ملابسات الحادث ما لم نعثر على الحطام والصندوقين الأسودين”، مؤكدا أن “أولوية التحقيق هي للعثور على الحطام والصندوقين اللذين يسجلان بيانات الرحلة“.

وكانت وسائل إعلام أميركية أول من أشار إلى رصد دخان في مقدم الطائرة قبيل تحطمها لم يعرف مصدره.
وقالت شبكة “سي أن أن” الأميركية إن بيانات رحلة الطائرة المصرية المنكوبة المستمدة من نظام الاتصالات الخاص بالطائرة، أظهرت إنذارا بوجود دخان على متنها قبل دقائق من تحطمها.

غير أن مسؤولا بلجنة التحقيقات المصرية نفى صحة هذه المعلومة، وقال -حسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية- إن آخر اتصال بين قائد الطائرة وبرج المراقبة قبل سقوط الطائرة بخمس دقائق لم يتحدث عن أي شيء غير عادي كما لم يبلغ عن حدوث حريق“.

 

 

*خطة “إماراتية” لشراء “مصر للطيران” بعد يومين من الكارثة!

لم تكد تمر أيام على كشف مخطط الإمارات في السيطرة على المزيد من وسائل الإعلام المصرية، من خلال قيام “أحمد أبو هشيمة” بشراء قناة “أون تي في، وإجراء مفاوضات للسيطرة على قنوات “الحياة”، حتى بدأت مساعيها للسيطرة على كبرى شركات الطيران في مصر، وهي “مصر للطيران“.

وتوقع الأكاديمي الإماراتي “سالم المنهالي” بيع شركة مصر للطيران للإمارات قريبا، وقال في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”: “قريبا ستسمعون خبر بيع شركة مصر للطيران، وسيعلن الكفيل الإماراتي عن حزمة دعم لها على شكل استثمار، وهي بالفعل عملية بيع لصالح أبو ظبي للطيران“.

وتأتي المساعي الإماراتية للسيطرة على الشركة بعد يومين من كارثة تحطم طائرة تابعة للشركة قادمة من باريس، وعلى متنها 66 من الركاب وطاقم الطائرة، وسط اتهامات لإدارة الشركة بإهمال أعمال الصيانة وعشوائية الأداء.

 

 

*الاستعانة بخبراء أجانب للتعامل مع أسر ضحايا “الطائرة!

المال السايب يعلم السرقة”.. مثل مصري شهير يطلق على البذخ في غير محله، وبات ينطبق بشكل كبير على قرار شركة “مصر للطيران” بشأن الاستعانة بخبراء أجانب في مجال حوادث الطائرات؛ لإطلاع أسر ضحايا رحلة مصر للطيران رقم 804 على آخر المستجدات فيما يخص العثور على أجزاء من حطام الطائرة وبعض الأشلاء.

وقالت الشركة- فى بيانها رقم 16 مساء اليوم- إن الخبير حضر الاجتماع الذي عقدته قيادات الشركة مع أهالي الضحايا في أحد الفنادق القريبة من مطار القاهرة، ونقل لهم مشاطرة “مصر للطيران” لأحزانهم في هذا الموقف، ومساندة الشركة لهم، واهتمامها بإعطائهم معلومات صحيحة، بحضور صفوت مسلم رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، والطيار أحمد عادل مساعد رئيس الشركة القابضة، والطيار هشام النحاس رئيس شركة مصر للطيران للخطوط الجوية.

وأضاف البيان أنه “تم توضيح أن عملية جمع الأشلاء يمكن أن تحتاج إلى وقت طويل، وتتطلب إجراء تحليل الحمض النووي الـDNA))، الذي يحتاج إلى أسابيع من أجل التعرف على ذويهم، إلى جانب إخطارهم بأنه سيتم ملء استمارات من خلال أهالي الضحايا للتعرف على الأشلاء الخاصة بكل شخص، وتجميع أكبر كم من المعلومات، وتم عرض أمثلة على حوادث مشابهة، والإجراءات الخاصة بجمع العينات، والوقت المطلوب لجمع الأشلاء“.

 

 

*حرمان المعتقلين من تشييع ذويهم.. “قهر السجان

رفضت داخلية الانقلاب العسكري، اليوم السبت، السماح للمعتقل مصطفى عفيفي بحضور جنازة والدته، التي وافتها المنية وهو خلف قضبان سجون الانقلاب الدموي، بمحافظة كفر الشيخ.

وتوفيت والدة مصطفى عفيفي اليوم بمركز بلطيم، وسط حالة من الأسى والحزن بين عائلة عفيفي، التي يقبع أغلبها داخل سجون الانقلاب، حيث قامت قوات الانقلاب، العام الماضي، باعتقال مصطفى عفيفي ونجليه “عبد الرحمن ومصطفى، من منزلهما بكفر الشيخ، ويقبعون منذ ذلك الحين في سجون الانقلاب، ويتم تجديد الحبس الاحتياطي لهم.

وخلال ثلاثة أعوام من الانقلاب العسكري، تتعامل سلطات الانقلاب مع المعتقلين بانتقائية شديدة، حيث ترفض السماح لرافضي الانقلاب بحضور جنازات ذويهم، في حين سمحت لنجل محمد حسنين هيكل، الهارب خارج البلاد، بالعودة إلى مصر، وتعهدت له بعدم القبض عليه خلال مشاركته في تشييع جثمان والده، ثم العودة والهروب مرة أخرى خارج مصر.

وكان الدكتور باسم عودة، وزير التموين في حكومة الدكتور هشام قنديل، واحدا من الذين حرمهم الانقلاب من حقه في تشييع والده إلى مثواه الأخير، في 18 أبريل 2015، وكذلك والدة زوجته، وهو ما أثر عليه بشكل واضح.

وفي 6 يونيو 2014 أيضا، توفي والد مذيع الجزيرة أيمن عزام، ولم يتمكن من الحضور إلى مصر للمشاركة في جنازته خشية الاعتقال، فصلى عليه المصريون في قطر صلاة الغائب.
كما تم منع الشيخ فوزي السعيد من حضور جنازة ابنته قبل الإفراج عنه مؤخرا، أو تقبل العزاء فيها.

ولم يتوقف الأمر عند منع رافضي الانقلاب من المشاركة في تشييع ذويهم، بل امتدت إلى دفن من يتوفى خارج مصر من المقيمين خارجها، وهو ما حدث مع الداعية الإسلامي الكبير جمعة أمين، نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، الذي توفي في بريطانيا، والعميد طارق الجوهري الذي توفي ودفن في قطر .

 

*فرنسا ترسل سفينة للبحث عن الصندوق الأسود للطائرة المصرية

أرسلت البحرية الفرنسية، السبت، سفينة عسكرية متطورة إلى شرقي البحر المتوسط، من أجل العثور على الصندوق الأسود للطائرة المصرية المنكوبة.

وأشارالمتحدث باسم البحرية الفرنسية، ديديه بياتون، في تصريح صحفي، أنَّ سفينة “جاكوبيه” العسكرية ستصل إلى المنطقة خلال ثلاثة أيام، مبيناً أنها مزودة بتقنيات عالية، تمكنها من إجراء عمليات مسح لقاع البحر، كما أن السفينة مزودة بروبوتات يتم التحكم بها عن بعد، قادرة على الغوص لعمق 2 كيلومتر.

وفي وقت سابق مساء الجمعة، قالت شركة مصر للطيران إن القوات المسلحة والبحرية المصرية لاتزال تواصل البحث عن بقايا حطام الطائرة المصرية المفقودة وجثامين الضحايا”.
وكانت السلطات المصرية أعلنت، الخميس، اختفاء طائرة شركة “مصر للطيران” المملوكة للدولة، خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة، بعد وقت قصير من مغادرتها المجال الجوي اليوناني، وبعد دقائق من دخولها المجال الجوي المصري.

وتستمر لليوم الثالث على التوالي عمليات البحث عن الطائرة طراز “إيرباص إيه 320، بمشاركة قوات مصرية، وبريطانية، ويونانية، وفرنسية، وإيطالية، وقبرصية (رومية)، بحسب وزارة الدفاع المصرية.
وكان على متن الطائرة 66 شخصاً؛ هم 56 راكباً بينهم طفل ورضيعان، وطاقم من سبعة أشخاص، إضافة إلى ثلاثة أفراد أمن، بحسب “مصر للطيران”.

 

*أسئلة وأجوبة بشأن تحطم الطائرة المصرية

طرحت وكالة الصحافة الفرنسية عددا من الأسئلة بشأن وجود دخان في الطائرة المصرية المنكوبة، وما إذا كان يشير إلى سبب تحطمها في طريقها من باريس إلى القاهرة الخميس الماضي وعلى متنها 66 شخصا.
وفي ما يلي الأسئلة وإجاباتها:
سؤال: ماذا كشف نظام إرسال التقارير عن وضع الطائرة قبل اختفائها؟
جواب: أكد مكتب التحقيقات والتحليل الفرنسي أن نظام إرسال التقارير عن وضع الطائرة أطلق إنذارا تلقائيا بوجود دخان على متنها قبيل انقطاع بث البيانات.
وكشف موقع “أفيرالد” المتخصص للطيران هذه الرسائل وإطلاق الإنذار الذي كشف وجود دخان في المراحيض ثم في نظام الأجهزة الإلكترونية.
وأضاف أيضا أن إنذارا آخر انطلق بتعطل وحدة التحكم في الطيران، وهذا ما لم يؤكده مكتب التحقيقات والتحليل الفرنسي.
وقال فرانسوا غرانجييه -وهو طيار وخبير في التحقيقات والحوادث لدى محكمة التمييز- إن “وحدة التحكم في الطيران تسمح بضبط بعض المعايير كالوجهة والارتفاع وسرعة الهبوط وسرعة التحليق“.
سؤال: هل تسمح هذه الرسائل بترجيح فرضية معينة لسبب التحطم؟
جواب: ذكر مكتب التحقيقات والتحليل الفرنسي “أنه من المبكر جدا تفسير أو فهم أسباب الحادث ما دمنا لم نعثر على حطام الطائرة، ولا على الصندوقين الأسودين، والأولوية في التحقيق هي العثور على حطام الطائرة والصندوقين الأسودين“.
ويرى جان بول تراديك الخبير في شؤون الطيران والمدير السابق لمكتب التحقيقات والتحليل الفرنسي أن “الإنذار الآلي بوجود دخان في الطائرة لا يفسر أسباب الحادث، كل ما يمكننا قوله في هذه الظروف هو وجود دخان، وقد يكون ذلك ناجما عن حريق اندلع في الطائرة جراء عطل تقني أو عن انفجار، لكن الوقت مبكر جدا للإدلاء بفرضيات، إنها معلومات إضافية ستحدد بدقة في اليوم الذي يتم فيه العثور على الصندوقين الأسودين“.
واعتبر غرانجييه أن تسلسل الوقائع يرجح كثيرا فرضية اندلاع حريق في مقصورة القيادة، مع انبعاث دخان كثيف يطلق إنذارا في المراحيض الموجودة في آخر الطائرة وفي نظام الأجهزة الإلكترونية ويؤدي إلى فقدان السيطرة عليها.
سؤال: في أي جزء من الطائرة تصاعد الدخان؟
جواب: ذكر مصدر لوكالة الصحافة الفرنسية -طلب عدم كشف اسمه- أن نظام إرسال التقارير عن وضع الطائرة أطلق إنذارا تلقائيا بوجود دخان في آخر الطائرة، ثم في مقدمتها حيث الأجهزة الإلكترونية.
بدوره، يشرح تراديك قائلا إن “نظام الأجهزة الإلكترونية تحت قمرة القيادة، ويتم بواسطتها التحكم بالطائرة، وإذا اندلع حريق وقعت الكارثة فلا تحكم في الطيران ولا أجهزة الملاحة ولا شيء إطلاقا“.
سؤال: لماذا لم يطلق الطياران الإنذار؟
جواب: قال تراديك إن “عدم إطلاق الطياريْن أي إنذار لا دلالة خاصة له، ربما كانا يحاولان معالجة أمور أخرى حيال هذا الوضع الطارئ، إرسال إنذار لا يشكل أولوية“.
وأضاف أن “توسع الحريق يتم بسرعة وقوة فائقتين، وتدركون أن أولى الأولويات عندما يصل الدخان إلى قمرة القيادة هي احتواؤه“.
وأوضح تراديك أنه “لاحتواء الدخان يجب التحقق من أمور عديدة مهمة جدا تتطلب اهتمام شخصين على الأقل، فأحدهما يقرأ قائمة المراجعة على الورق لأنه من المستحيل رؤية الشاشات بعد وضع أقنعة الأكسجين، والآخر إلى جانبه يقول له عبر نظام الاتصال الداخلي: اقطع وشغّل وبدّل، لنقل دائرة كهربائية إلى أخرى وسط فترات زمنية إلزامية“.
وأضاف “عندها تدركون أن لا جدوى من الاتصال بمراقب جوي لا يمكنه مساعدتكم باستثناء تحديد موقعكم، لكن الطاقم لم يصل بعد إلى مرحلة التساؤل (أين موقعي؟) في الوقت الراهن يحاول الصمود وسط أجواء خطيرة“.
سؤال: هل تسنى للطياريْن الوقت لإطفاء الحريق؟
جواب: يقول غرانجييه “نظرا إلى توقيت الإنذارات وتطورها حدث كل شيء في فترة زمنية قصيرة جدا، مما يعني أن الدخان انتشر بسرعة فائقة في مقصورة القيادة، ويمكن للرؤية أن تتراجع إلى بضعة سنتيمترات مع انتشاره الكثيف، بالتالي، حتى لو وضعا الأقنعة فإن الاحتمال كبير أنهما لم يتمكنا من رؤية أي شيء، ويمكن أيضا لدرجات الحرارة أن ترتفع إلى حد كبير وبسرعة“.

عن Admin

التعليقات مغلقة