الإثنين , 24 أبريل 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » عيد المعتقلين وأسرهم خالٍ من الفرحة والزيارة.. الأربعاء 6 يوليو.. ميادين الحرية بالمحافظات تنتفض عقب صلاة العيد
عيد المعتقلين وأسرهم خالٍ من الفرحة والزيارة.. الأربعاء 6 يوليو.. ميادين الحرية بالمحافظات تنتفض عقب صلاة العيد

عيد المعتقلين وأسرهم خالٍ من الفرحة والزيارة.. الأربعاء 6 يوليو.. ميادين الحرية بالمحافظات تنتفض عقب صلاة العيد

أي عيد شهيد عيد شهيد مغلق عيد شهيد عيد1 أي عيدعيد المعتقلين وأسرهم خالٍ من الفرحة والزيارة.. الأربعاء 6 يوليو.. ميادين الحرية بالمحافظات تنتفض عقب صلاة العيد

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* عيد أهالي وأبناء معتقلي العقرب من أمام السجن

العيد فرحة وأجمل فرحة تجمع شمل قريب وبعيد” هكذا كان الأطفال يتغنون في الماضي احتفالا وابتهاجا بحلول العيد، لكن بعد الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو 2013، لم يعد العيد فرحة لدى الآف الأسر المصرية، بسبب اعتقال أحد أفرادها داخل غياهب السجون والمعتقلات.

ورغم ذلك نظم أبناء وأسر المعتقلين بسجن العقرب بعض الاحتفالات أما المعتقل، إدخالا للسرور لقلوب الأطفال، وإظهارا للتماسك أمام بطش الانقلاب.

 

 

*العيد في مصر.. بالونات وهدايا و”السيسي” يصلّي مع الجيش

شهدت مساجد مصر، صباح اليوم الأربعاء، أول مظاهر احتفاء باليوم الأول لعيد الفطر المبارك، وسط خطب تحدثت عن التراحم ومساندة الدولة، ونددت بالإرهاب والظلم، إضافة لأجواء شعبية احتفالية، وفق مراسلي “الأناضول“.

ففي العاصمة القاهرة، شهد مسجدا عمرو بن العاص(وسط)، والصديق (شرق)، تدفق آلاف المواطنين لأداء صلاة العيد، وسط تعليق الزينة ولافتات مرحبة بالعيد.
وتناولت خطبتا عيد الفطر بالمسجدين، فضائل العيد وأهمية تبادل الزيارات والتراحم ورفض الإرهاب، وظهرت بالونات بأعداد كبيرة مع الأطفال عقب الصلاة، وسط تبادل التهاني بين المواطنين، وبروز لافتات التهنئة بحلول عيد الفطر.
وفي الجيزة(غربي القاهرة)، أوقفت قوات للشرطة تجمعًا احتفاليًا لبعض الشباب(تبزر في المناسبات بقوة)، خاصة بعد إقدام بعضهم بالرقص على أنغام الأغاني الشعبية، خوفًا من وقوع حالات تحرش بالفتيات.
وفي منطقتي المقطم والخليفة بالقاهرة أيضاً، قام بعض الشباب بتنظيم فعالية لتوزيع 300 علبة “كعك العيد” على الفقراء.
وفي الإسكندرية (شمال) أدى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي صلاة عيد الفطر، بمسجد محمد كريم في مقر قيادة القوات البحرية بحضور شريف إسماعيل رئيس الوزراء وصدقي صبحي وزير الدفاع ومحمود حجازي رئيس أركان حرب القوات المسلحة.
وعقب الصلاة التي بثّ وقعائها التلفزيون الحكومي، تحدث أسامة الأزهري، مستشار السيسي للشؤون الدينية، في خطبة العيد عن رفض الإسلام للإرهاب، مشيرًا إلى أن الأخير “سيزول على يد المخلصين من أبناء مصر“.
وفي المدينة ذاتها نظّم مؤيدون لجماعة “الإخوان المسلمينالمحظورة من قبل السلطات الحالية ومعارضون للنظام، أكثر من 30 ساحة صلاة للعيد في الخلاء غير تابعة لوزارة الأوقاف، رغم وجود حظر حكومي لذلك.
وفي مناطق بالعوايد والعصافرة والمنتزة شرقي الإسكندرية، وقعت اشتباكات محدودة بين قوات الأمن ومعارضين، عقب رفض أمني لإقامة مصليات بالخلاء، أسفرت عن توقيف 30 شخصًا، ومنع إقامة أكثر من 14 مصلى بالخلاء.
ودعت خطب العيد في تجمعات المصلين بالإسكندرية، إلى التراحم وتبادل الزيارات ومساعدة الفقراء والمساكين، فيما ركزت خطب جماعة “الإخوان المسلمين” على نصرة المسجد الأقصى وأهمية الاستمرار في مواجهة الظلم، إضافة لنصرة المسلمين في كل مكان.
وأكدت كافة الخطب في معظم أنحاء البلاد، على أهمية التراحم والتمسك بتعاليم الإسلام الصحيحة، وضروة التآخي والمحبة والتنديد بالإرهاب، وتوحيد الكلمة ضد أعداء الوطن للنهوض بمصر.
ووزع مصلون في عدد من المساجد هدايا على الأطفال الذين تجمعوا بكثرة في ساحات العيد التي تزينت بالبالونات.

 

 

* الإسكندرية.. ميليشيات الداخلية تطارد المصلين وتعتقل 30 مواطنا

تحدى المصلون، بمنطقة العصافرة بالإسكندرية ميليشيات الداخلية بإقامة صلاة العيد بأحد المنتزهات، وعلت صيحاتهم بالتكبيرات رغم المطاردات، التي لحقت بهم.

وطاردت ميليشيات الداخلية بالإسكندرية جموع المصلين في ساحات صلاة عيد الفطر، والقت القبض على 30 مصليا بدعوى أن الساحات بدون تصريح من وزارة الأوقاف.

فى منطقة العوايد والبكاتوشى، التابعة لدائرة قسم شرطة المنتزه أول، وكذلك فى مناطق أبو سليمان التابع لدائرة الرمل ثان، القت قوات الأمن القبض على 30 شخصا، أثناء تواجدهم داخل شادر للصلاة، 

 

 

 *عيد المعتقلين وأسرهم .. خالٍ من الفرحة والزيارة

العيد فرحة وأجمل فرحة تجمع شمل قريب وبعيد” هكذا كان الأطفال يتغنون في الماضي احتفالا وابتهاجا بحلول العيد، لكن بعد الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو 2013، لم يعد العيد فرحة لدى الآف الأسر المصرية، بسبب اعتقال أحد أفرادها داخل غياهب السجون والمعتقلات.

ولأن سلطات الانقلاب الدموي أبت أن تسري الفرحة على أسر وذوي أكثر من 60 ألف مواطن مصري يقبع في سجون الانقلاب لا لذنب إلا أنهم فقط قالوا للظلم لا، فإن الآف البيوت تبيت ليلة العيد، وهي تفكر في أقرب زيارة لذويهم خلف الأسوار، وكيف سيكون عيده في زنزانته؟ وهل سيسمح له بالخروج أم لا؟

ويبغض المعتقلون كل العطلات، ولا سيما الأعياد، ويتمنون أن تمضى الأيام سريعا، كي تأتى الأيام العادية، لأن الداخلية تحتفل بالمعتقلين على طريقتها، فتغلق الزنازين من يوم الوقفة إلى آخر أيام العيد، وتمنع التريض في الممر الكئيب، فيصير الممر هذا حلما كأنه الجنة.

زيارة الدقائق والعذاب

وبدلا من الانشغال بلبس العيد وتزيين المنزل تنشغل أغلب أسر المعتقلين، خلال هذه الأيام بزيارة ذويهم داخل السجون والمعتقلات، وهي الزيارة التي على الرغم من سعادة المعتقلين بحدوثها إلا أنها تزيد نار الفراق، وتكون بمثابة معانة لاتنتهي لأسر المعتقلين.

ويعاني أغلب أسر المعتقلين في سجون السيسي، من الحرمان اللقاء بأبناءهم وأزاجهم وذويهم، حيث لاتكون الزيارات داخل سجون الانقلاب سوى دقائق معدودة، يراقبها فرد أمن تابع لداخلية الانقلاب، وسرعان مايسمعون السجان ينادي الزيارة انتهت” ليعود كل منهم من حيث جاء فلا عيد، ولا سعادة ولا حياة، فقط تفكير دائم في السبب الذي جاء بالمعتقل إلى يد سجانه.

عائلات بأكملها داخل المعتقل

ويظهر ظلم العسكر في سجن أسر بأكملها، تقضي العيد تحت أسقف الزنزانة، وفي تعنت وظلم من وزارة الداخلية لم تعامل بمثله الجنائيين والمسجلين.

فعلى سبيل المثال أسرة «آل المليجي» التي لا تزال في سجون العسكر منذ 3 أعوام.

تقيم عائلة المليجي، بقرية طحلة التابعة لمركز بنها، تم اعتقال ثلاثة أشقاء منها، بالإضافة إلى ولدين لأحد الأشقاء الثلاثة منذ ما يقرب من 3 أعوام.

واعتقل الأفراد الخمسة يوم الـ16 من أغسطس 2013 في ما يعرف إعلاميا بقضية «أحداث رمسيس الثانية»، خلال عودتهم من القاهرة وفي منطقة «السبتية» حينما اعترض طريقهم عدد من البلطجية ليختطفوا المهندس سامي، وينهالوا عليه ضربا بالأدوات الحادة بسبب لحيته؛ فحاول أشقاؤه وأبناء شقيقه إنقاذه من أيديهم فقام البلطجية بالاعتداء عليهم جميعًا وتسليمهم للشرطة، التي ضمتهم إلى قضية بها 104 متهمين.

ووفق تقارير حقوقية، فإن الأفراد الخمسة هم الأخ الأكبر في العائلة المهندس مصطفى محمد على المليجي، مدير عام ووكيل مديرية القوى العاملة بالقليوبية، من مواليد ١٩٥٦، والأخ الأوسط وهو الدكتور علاء محمد على المليجي طبيب بشري من مواليد ١٩٦٤، أما الأخ الأصغر فهو المهندس سامى محمد علي المليجي مهندس إلكترونيات من مواليد ١٩٦٦.

والابن الأكبر للدكتور علاء وهو عبد الرحمن علاء محمد على المليجي طالب بكلية التجارة جامعة بنها من مواليد 1993، والابن الأصغر للدكتور علاء وهو الطالب معاذ علاء محمد علي المليجي طالب بالمعهد العالي للبصريات من مواليد 1994. العائلة الآن بالكامل في سجن استقبال طره.

وتم عرض الأشقاء الثلاثة على مستشفى بولاق أبوالعلا يوم الاعتقال لإثبات إصابتهم في المحضر، إلا أن النيابة العامة لم تأخذ بالتقارير الطبية ولم تلتفت إليها.

وتم نقلهم في أحداث ٣٠ أغسطس ٢٠١٣ لسجن وادي النطرون عدة أيام قبل إعادتهم لقسم بولاق أبوالعلا مرة ثانية وتعذيبهم فيه على أيدي ضباط المباحث ثم ترحليهم في آخر نوفمبر ٢٠١٣ لسجن وادي النطرون (١)، قبل أن يستقروا حاليا في استقبال طره، ويقضى أفراد العائلة عيدهم السادس خلف أسوار العسكر..

زيارات بالاسم فقط

تحتفل الداخلية بالعيد على طريقتها الخاصة، فمع استقبال العيد، غلا وتحكم القبضة الأمنية على السجناء، وتمنع التريض إذا سمح به في الأيام العادية إلى الحد الذي جعل المعتقلون يتمنون زوال أيام الأعياد والمناسبات وتعود الأيام العادية مرة أخرى.
يبغض المعتقلون كل العطلات، ولا سيما الأعياد، ويتمنون أن تمضى الأيام سريعا، كي تأتى الأيام العادية، لأن الداخلية تحتفل بالمعتقلين على طريقتها، فتغلق الزنازين من يوم الوقفة إلى آخر أيام العيد، وتمنع التريض في الممر الكئيب، فيصير الممر هذا حلما كأنه الجنة.

ودائمًا ما تعلن مصلحة السجون عن زيارات استثنائية للمعتقلين بمناسبة العيد، لكن الحقيقة، وفق ما يقوله أهالي المعتقلين وترصده المؤسسات الحقوقية، أن الزيارة الاستثنائية لا تتخطى عشرة دقائق، ويطول انتظار ذوي المعتقل من الصباح إلى المساء، بدعوى أن الأعداد كبيرة، والدخول إلى قاعة الزيارة في وقت مبكر حسب ما ستدفعه من رشوة تطلب وكأنها عين الحق، لذا تجد زيارات تجار المخدارت والسلاح أطول بكثير من زيارات السياسيين، كما أنهم لا ينتظرون وقتا طويلا فهي فقط مجرد دقائق، فهناك فرق كبير بين سجين الرأي وبينهم!

ويقضي المعتقلون صلاة العيد بين أربع جدران حفظوا رسمه أكثر ما نسوا وجوههم، ينتظرون فرج الله عليهم، ساخطين لتلك الأيام، مستنشقين نسيم الهواء مع دخول تعيين وجبة الإفطار، في أهبة الاستعداد للعرض على الزيارة التي لا تزيد الشوق إلا لهيبا وولعا.

 

 

*كعك العيد من البيت للزنزانة… هكذا تستعد عائلات سجناء مصر لزيارة ذويهم

أعدت علب الكعك قبل العيد بأسبوع، وقبل العيد بأيام كانت تقف في الطوابير الطويلة، أمام بوابتي التفتيش الإلكتروني، ثم التفتيش اليدوي، في سجن طره المزرعة.
السيدة أسماء علي تنتظر دورها في الزيارة، وتمسك يد ابنتها “بهية” ذات العامين ونصف العام، تستمد منها الطاقة وتمنحها الأمان لحين الوصول إلى الزوج المعتقل، المحامي الحقوقي، مالك عدلي.
حرصت منذ حبس مالك على الأجواء الاحتفالية خلال الزيارة في رمضان، القطائف والكنافة أساسيان في الزيارة، وقبل العيد لابد من وجود علبة الكعك، لابد أن أفكر في شيء يؤنس وحدة مالك المحبوس انفرادياً منذ أكثر من 60 يوماً حتى لو كانت علبة كعك“.
هكذا تحدثت أسماء زوجة مالك، الذي وجهت له النيابة مجموعة من الاتهامات من بينها محاولة منع مؤسسات الدولة وسلطاتها العامة من ممارسة عملها والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماع، وذلك على خلفية اتخاذه مواقف قانونية ضد اتفاقية جزيرتي تيران وصنافير.
زوجة المحامي الحقوقي حديثة العهد بزيارات السجون التي لم يدخلها زوجها كمتهم من قبل، استطاعت خلال الأسابيع الماضية أن تحفظ الممنوعات والمسموحات في الزيارة، وتتوجه الى السوبر ماركت في جولة أسبوعية للبحث عما يصلح من طعام وشراب لمدة أسبوع خارج الثلاجة ويتحمل الحرارة.
في زيارتي الأخيرة للسوبر ماركت وجدت علب الكعك المرصوصة في أحد الجوانب، فكرت أنها ممكن تبسط مالك، واشتريت له كعك بالملبن في علبة ملفوفة بورق المحل حتى تسمح لنا إدارة السجن بإدخالها ولا يتفتت الكعك أثناء التفتيش الدقيق، قالت أسماء.
أسماء التي لا تعرف مدى لفترة حبس زوجها، ولكن تعرف جيداً ظروف حبسه الانفرادي “مالك منذ اليوم الأول محبوس انفرادياً في زنزانة لا ترى الشمس وغير مسموح له بالتريض ولا الكلام مع أحد، وينام على بطانية وغير مسوح لنا بإدخال سرير أو مرتبة، بالمخالفة لكل القواعد والقوانين واللوائح الخاصة بالسجون، التي تقنن الحبس الانفرادي باعتباره عقاباً وتأديباً“.
باتت زيارة مالك الأسبوعية دواء لتساؤلات ابنتها الصغيرة التي لا تكف عن سؤال “بابا فين”؟ تجيبها أسماء “مسافر في الشغل”، عقل الصغيرة الذي لا يستوعب سجن الأب “اكتفى مؤقتاً بإجابات السفر وأن الزيارة الأسبوعية تكون في الطيارة ونجلس مع بابا ثم يعود مرة أخرى إلى الطائرة”، أسماء لا تعرف متى ستكتفي صغيرتها بهذه الإجابات.
وضع مالك المحبوس انفرادياً منذ أكثر من ستين يوماً “يصيب أي شخص بالجنون، يجلس وحيداً، لا يكلم أحداً، ممنوع من الاستماع للراديو، ممنوعة عنه الأقلام والأوراق والكتب”، وفقاً لأسماء التي قالت “مالك متماسك لكن هذا وضع قاسي وصعب ويؤدي للجنون“.
الزيارة الأسبوعية وسيلة نستمد منها نحن الثلاثة طاقة لتحمل الأيام التالية” تقول أسماء التي تحدثت مع مالك عن ممارسة تمارين التأمل لتحسين حالته النفسية، “لكن تظل المشكلة أننا لا نعرف متى ينتهي هذا الكابوس“.
شوكولاتة وترينينج جديد
28
يناير 2015 كان تاريخ اختفاء إبراهيم حمزة، خلال توجهه للقاء أصدقائه كانوا رايحين ياكلوا بليلة في مكان قريب من قسم أول المنصورة واختفى بعدها 4 أيام”، بحسب عبير والدة إبراهيم .
كان وقتها إجازة بعد امتحان الإعدادية عمره كان 15 سنة، اختفى أربعة أيام في قسم أول المنصورة مقيدين يديه ومغمضين عينيه، وأنكروا وجوده، ليجبروه على الاعتراف بجريمة لم يرتكبها وفي اليوم الخامس أحالوه للنيابة ومن يومها وهو محبوس”، قالت عبير.
بعد 7 شهور حبس احتياطي أحالت النيابة إبراهيم لمحكمة عسكرية لم تصدر حكماً في قضيته حتى الآن رغم مرور عام ونصف العام على حبسه، واتهامه بحرق كاوتش وانضمامه لجماعة محظورة، بحسب والدته.
إبراهيم محبوس في مركز دكرنس للأحداث في محافظة المنصورة، وهناك أمضى عيدي الفطر والأضحى من العام الماضي، واحتارت والدته كيف تدخل البهجة على قلب الطفل الذي بدأ يكبر خلف الأسوار.
تقول والدة إبراهيم : إن الأمر مختلف هذا العام. “السنة دي هاعمل زي كل عيد، إحنا على قد حالنا بس باحاول أبسطه وأجيب زينة وبالونات، واشتريت له أيضاً ترينينج وقميص جديد“. أما تكلفة الكعك ومخبوزات العيد هذا العام فهي غالية، وأكثر مما تتحملها أسرة إبراهيم. والأطفال القصر المحتجزون غير مقيدين بملابس محددة مثل السجناء البالغين، لذلك “البالونات والقميص جديد حيفرحوا إبراهيم أكتر، لسه جواه طفل”، كما تقولها الأم.
أول زيارة عيد
أول عيد أزورها فيه بعد حبسها من سنة ونصف“.
السيدة عبير هي والدة السجينة هبة قشطة، التي تمضي عقوبة الحبس عامين بتهمة التجمهر، بعد محاكمتها عسكرياً، عقب إلقاء القبض عليها من جامعة المنصورة.
تتذكر والدة هبة – طالبة كلية تجارة إنجليزي أن المحنة بدأت في اليوم قبل الأخير من شهر أكتوبر/تشرين أول، عام 2014. “كانت أنهت محاضرتها وخرجت من الكلية، سمعت صوت مدرعة ووجدت زميلاً لها مضروباً ودمه سائل. بدأت تشده من يده وتصرخ في الشرطة حرام عليكم، فجاء شخص بملابس مدنية جرها وسلمها للضابط“.
الضابط قال له مش هاقبض على بنات ولكن بعد شد وجذب وجدت نفسها وسط زملائها الشباب في عربة الترحيلات“.
تحكي والدة هبة التي قالت إن النيابة وجهت لابنتها 16 تهمة، من بينها الشروع في القتل، لكن المحكمة العسكرية أسقطت التهم الأخرى وعاقبتها على التجمهر.
أول رمضان وأول عيد تستطيع فيه عبير رؤية ابنتها وزيارتها في السجن، وتحصل على حقها في زيارتين استثنائيتين. “هبة قضت سنة إلا أربعة أيام محبوسة بين قسم ومركز منية النصر الى أن تم نقلها إلى سجن دمنهور”، كما تقول والدتها. تضيف: في السجن قدرت أزورها وأقعد معها ساعة أو ساعة إلا ربع، وآخذها في حضني. لكن في القسم والمركز كنت محرومة إلا من رؤيتها لدقائق قليلة“.
تستعد عبير بعلبة من الكعك والبسكويت للذهاب بها في زيارة ابنتها خلال أيام العيد “أنا خائفة يمنعوا دخول أكل العيد لأن السجن لا يسمح بالمعجنات لكن أتمنى أفرحها وأدخل لها الكعك“.
عبير والدة هبة لن تخبز كعك العيد بنفسها، ولكن ستتوجه لشرائه من أحد المخابز القريبة من البيت.
تراجع أوضاع سجناء الرأي
محمد عبد العزيز، المحامي الحقوقي قال: إنه لا يوجد رقم دقيق لحصر أعداد السجناء على خلفية قضايا رأي أو قضايا سياسية، واعتبر أن الرقم الذي يردده البعض عن وجود 45 ألف سجين رأي غير دقيق ولا يمكن التحقق منه، “هناك صعوبة في حصر القضايا لأن ليس كل القضايا نعمل عليها ولا يصل لنا كل ملفاتها أو نتابعها”. غير أن المحامي الحقوقي المعروف جمال يقدر عدد سجناء الرأي بأكثر من 60 ألف شخص، “على خلفية كتابة آرائهم على مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من وسائل التعبير عن الرأي، وهو الرقم الأكبر في تاريخ مصر“.
وأكد عبد العزيز على تراجع أوضاع سجناء الرأي في السجون المصرية، وتطبيق عقوبة الحبس الانفرادي على الكثيرين، وتجاوز لائحة السجون، والتضييق على أهالي السجناء في الزيارات بالمخالفة للائحة

 

 

* أمام والدته.. مليشيات “برج العرب” تعذب وتتوعد “خالد عسكر” المحكوم بالإعدام

اعتدت مليشيات الانقلاب بسجن “برج العرب” بالإسكندرية على خالد عسكر، طالب الدراسات العليا بكلية العلوم جامعة المنصورة، والمحكوم بالإعدام أمام والدته، ثم قاموا بطرد والدته من زيارته في السجن، لمجرد أن اعترض على مدة الزيارة وطالب بأن تكون ساعة وفق ما قالت به لوائح السجون.
وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات: إن والدة خالد عسكر، ذهبت تزوره بسجن برج العرب، أمس الثلاثاء، وبعد 10 دقائق من بدء الزيارة؛ أنهى مخبر بالسجن الزيارة، فرد عليه “خالد” بأن الزيارة في كل لوائح السجون تكون ساعة كاملة، و”من حقي ساعة ولسه لم يمضِ إلا عشر دقائق فقط“.
فقاطعه المخبر: “مفيش حقوق هنا يلا قوم“.
فاحتج خالد قائلاً: “الزيارة ساعة وفق اللوائح وأنا مش قايم غير لما آخد حقي“.
فرد المخبر ساخراً: “حق إيه ده انت مستني تقابل وجه كريم“.
فطلب “خالد” حضور أحد الضباط ليستأذن منه، ولكن المخبر رفض وهدده بأنه إن لم يقم الآن وينهي الزيارة سوف يعذبه، ونادى على مجموعة من المخبرين؛ والتفوا حول “خالد”، وطرحوه أرضا وانهالوا عليه ضربا بأقسى ما يستطيعون، مع ترديد المخبر “أناهعرفك ترد إزاي، ومن النهاردة هتشوف أيام عذاب“.
وقالت أم خالد “كان هذا آخر مشهد أراه لابني بعدما طردوني”، وأضافت أنها لم تسمع عنه أي أخبار ولا تعرف عنه شيئا، و كل ما تريده هو أن تطمئن على حياة ابنها“.
جدير بالذكر أن “خالد” يقبع داخل زنزانة الحبس الانفراد بسجن برج العرب، دون حمام أو تهوية جيدة، ويعتبر سجن برج العرب من أسوأ السجون تصميماً في الزنازين الانفرادية.
طالب العلوم
واعتقلت مليشيات الانقلاب “خالد عسكر” خريج كلية العلوم جامعة المنصورة وطالب دراسات عليا، منذ مارس 2014، وأحيلت أوراقه للمفتي منذ يوليو 2015، وأفتى بإعدامه وقال خالد في رسالة له من خلف الأسوار، “اعلموا أن صعودي إلى حبل المشنقة أحبُ إليّ من أن أترك أهل الحق يُقتلون ويُعذبون وأنا آمن في بيتي وبين أهلي.. “ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يُولون الأدبار وكان عهد الله مسئولا”.. على العهد يا سيد المرسلين.. بعزمٍ قوي وبأسٍ متين.. سنمضي ورائك مر السنين.. بلا رجعة وليكن ما يكون“.
وأفادت أسرة “عسكر” أن نجلها قد اختطفته قوات الداخلية من الشارع في 6 مارس من العام الماضي، ليظل مختفياً قسرياً عدة أيام ظهر بعدها في مقطع فيديو على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية أدلى فيه باعترافات بجرائم لم يرتكبها، وقد بدت عليه آثار التعذيب واضحة.
وبعد إحالته إلى محكمة الجنايات، حكى خالد للمستشار “أسامة عبد الظاهررئيس المحكمة التي حكمت عليه بالإعدام، عما عاناه من تعذيب وصعق بالكهرباء وهو معصوب العينين ليعترف بتلك التهم المُلفقة، كما قام بخلع قميصه ليُريه آثار التعذيب التي لم تلتئم بعد مرور أكثر من عام على حدوثها، ولكن بلا جدوى.

 

* ميادين الحرية بالمحافظات تنتفض عقب صلاة العيد

خرجت العديد من المظاهرات بمدن ومراكز محافظات الجمهورية عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك ترسل التهنئة بالعيد السعيد لجموع الشعب المصرى والأحرار فى سجون الانقلاب وعلى رأسهم الرئيس محمد مرسى، وتجدد العهد بمواصلة طريق النضال والحراك الثورى.

خرجت المظاهرات المتنوعة من ميادين الحرية وساحات الصلاة وكان أبرزها من العوايد وشارع 20 والرمل بالإسكندرية وإمبابة وكرداسة وأم دينار وصفط اللبن بالجيزة، وسندوة بالقليوبية، وكوم حمادة وكفر الدوار بالبحيرة، والبصارطة بدمياط، وقطور بالغربية، وبلطيم بكفر الشيخ، وبهشين وبنى حدير ببنى سويف، ودار السلام والفيوم وأبشواى بالفيوم، والزقازيق وابوكبير ومنيا القمح بالشرقية، وغيرها.

أعلام مصر وصور الرئيس محمد مرسى وشارات رابعة العدوية ولافتات تحمل عبارات التهنئة بالعيد رفعها الثوار خلال المظاهرات المتنوعة التى شهدت تفاعلا ومشاركة واسعة من عموم الأهالى، وتقدمها شباب الثورة الذين ألهبوا حماس الثوار بالهتافات والشعارات المؤكدة تواصل النضال حتى رحيل السيسى وعصابته وعودة المسار الديمقراطى والإفراج عن المعتقلين والقصاص لدماء الشهداء ومحاكمة كل المتورطين فى جرائم بحق مصر وشعبها.

كان الآلاف من أبناء المحافظات قد خرجوا فى الصباح الباكر لأداء صلاة العيد المبارك وسط حضور واسع من الشباب والرجال والنساء والأطفال حرصا منهم على الحفاظ على أجواء البهجة والفرحة رغم الآلالم وموجات الغلاء التى كادت أن تقتل البهجة لدى العديد من الأسر المصرية.

 

 

* تواضروس لـ”السيسي”: نصلي من أجلك!

أكد تواضروس الثاني، بطريرك الكرازة المرقسية، أن صلاة الكنيسة من أجل قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي.
وقال تواضروس -في برقية تهنئة للسيسي، بمناسبة عيد الفطر-: “يسرني بالأصالة عن نفسي وباسم الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية أن أتقدم إلى سيادتكم وإلى كل المصريين بأصدق التهاني القلبية بمناسبة عيد الفطر المبارك، مصلين إلى الله أن يمنحكم العون الكامل لتستكملوا مسيرتكم المخلصة، في بناء مصر الحديثة، وفى تحقيق كل آمال و طموحات المصريين في مستقبل مشرق يليق بمصرنا الحبيبة، وأيضا في الذود عن وطننا الغالي في مواجهة كل الأخطار والتحديات التي تحيط به وبمنطقتنا العربية“.

 

 

 * تحذيرات من موجة غلاء فاحش بعد خفض قيمة الجنيه

حذرت شعبة المستوردين بالغرفة التجارية بالقاهرة، من موجة ارتفاعات كبيرة في أسعار كافة السلع بالسوق المحلية، حال تم خفض جديد في قيمة الجنيه.

وقال أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين بالغرفة التجارية بالقاهرة، في بيان صحفي، إن المجموعة الاقتصادية الحالية تتسبب فى كوارث الاقتصاد المصرى، مشيرا إلى أن وزير الصناعة والتجارة، تسبب فى ركود الأسواق التجارية، ولا يعمل إلا لصالح فئة قليلة جدا من المحتكرين.
وحول نية البنك المركزى تخفيض قيمة الجنيه، أكد شيحة أن “تلميحات محافظ البنك المركزى طارق عامر بخفض قيمة الجنيه المصرى لن ترفع الصادارت المصرية؛ لأن أكثر من 50% من هذه الصادرات يتم استيراد مستلزمات الإنتاج لها من الخارج، فضلا عن أن مصر تستورد أكثر من 60% من احتياجاتها بالدولار، ومن ثم فإن تأثر الخفض سيرفع الأسعار ومعدلات التضخم ولن يفيد الاقتصاد.

 

 *تعرف على عدد أيام اعتقال 40 حرة في سجون السيسي

ساميه شنن 1012 يوم إعتقال
2-
يسرا الخطيب  964 يوم إعتقال
3:7-
أسماء حمدي – آلاء السيد – هنادي أحمد محمود – رفيدة إبراهيم – عفاف أحمد عمر 926 يوم إعتقال
8:10 –
أسماء سيد صلاح – سلوى حسانين – صفاء حسين هيبة : 912 يوم إعتقال
11:12-
آية حجازي- أميرة فرج : 798 يوم إعتقال
13-
هيام علي علوي 788 يوم إعتقال
14-
إيمان مصطفى 683 يوم إعتقال
15-
هبه قشطة 616 يوم إعتقال
16-
إسراء خالد 534 يوم إعتقال
17-
شيماء أحمد سعد 501 يوم إعتقال
18-
عبير سعيد محمد 492
19:20-
روضة خاطر – إسراء فرحات 428 يوم إعتقال
21-
ماهينور المصري 422 يوم إعتقال
22-
ساره محمود رزق 387 يوم إعتقال
23:24-
هالة عبد المغيث – هالة صالح 382 يوم إعتقال

25:26- دعاء نبوي – هاجر محمود 371 يوم إعتقال
27-
غادة خلف 342 يوم إعتقال
28:29-
رنا عبدالله – ساره عبدالله بيكملوا 308 يوم إعتقال
30-
جميلة سري الدين 231 يوم إعتقال
31-
أمينة الشريف 199 يوم إعتقال
32-
كوثر أحمد حسن 177 يوم إعتقال
33-
جهاد عبدالحميد طه 175 يوم إعتقال
34-
ندى أشرف 175 يوم إعتقال
35-
بسمة رفعت 123 يوم إعتقال
36-
فوزية الدسوقي 91 يوم إعتقال
37-
ش.ع.م 73 يوم إعتقال
38-
أسماء حواش 58 يوم إعتقال
39-
سناء سيف 54 يوم إعتقال
40-
شيماء حمدان 22 يوم إعتقال

 

 

*الانقلاب يقلص ساعات حظر التجول بشمال سيناء بسبب “صلاة العيد

قلصت سلطات الانقلاب بمحافظة شمال سيناء، بتقليص ساعات الحظر المفروضة على محافظة شمال سيناء وذلك لساعة واحدة لتبدأ من الساعة الواحدة بعد منتصف الليل في مدينة العريش وتنتهي في الرابعة صباحا للسماح للأهالي بأداء صلاة العيد في الخامسة صباحا.
صرح بذلك اللواء عبد الفتاح حرحور محافظ شمال سيناء بحكومة الانقلاب وأكد أنه سيتم إنهاء الحظر الساعة الرابعة صباحا، وحتى يتمكن المواطنون من أداء صلاة عيد الفطر المبارك في الساحات والمساجد، مشيرًا إلى أنه سيتم تخفيض مواعيد الحظر يوم غد الأربعاء بمناسبة العيد فقط.
يذكر أن محافظة شمال سيناء، يتم تطبيق قرار حظر التجول عليها في مدن العريش والشيخ زويد ورفح ووسط سيناء، ليبدأ في مدينة العريش من الساعة الواحدة صباحا وحتى الخامسة صباحا، بينما يتم تطبيقه في مدينتي الشيخ زويد ورفح من السابعة مساء وحتى الخامسة صباحا.

 

 

*سياسي بريطاني: لا أصدق التفسيرات المصرية في قضية ريجيني

وصف السياسي البريطاني دانيال زيشنر عضو البرلمان عن دائرة كامبريدج الروايات التي قدمتها السلطات المصرية في قضية تعذيب ومقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني بأنها “غير قابلة للتصديق” محذرا من عواقب الاستمرار فيما نعته بـ “الروايات والأكاذيب

جاء ذلك في مقال كتبه زيشنر بمجلة “نيو ستيتسمان” البريطانية اليوم الثلاثاء تحت عنوان “جريمة قتل طالب كامبريدج التي لم تحل بعد في حاجة إلى المزيد من التحقيقات“.

وإلى النص الكامل

“هل يقتل الأصدقاء أبناء أصدقائهم؟” هذه الكلمات القوية خرجت من والدة طالب جامعة كامبريدج المقتول جوليو ريجيني أمام لجنة داخل البرلمان الأوروبي منذ أسبوعين.
قضية ريجيني التي ما زالت لم تحل بعد، سيطرت على مانشيات الأخبار في إيطاليا على مدى شهور، وأثارت غضبا دوليا، وألقت الضوء على نظام غير مستساغ في مصر.
وفي بريطانيا، توحد الأكاديميون والاصدقاء في مشاعر الرعب والأسى من أجل إحياء ذكرى الطالب الإيطالي.
سياسيون مثلي حثوا حكومتنا على اتباع خطى النموذج الإيطالي والتعامل مع قضية مقتل ريجيني بالأهمية التي تستحقها.
ولأن الأمر لا يتعلق فقط بالموت المأساوي غير الضرروي لهذا الشاب، لكن قواعد الحرية الأكاديمية باتت في خطر.
جوليو كان ينفذ دراسات أكاديمية حول النقابات العمالية في القاهرة كجزء من بحثه في جامعة كامبريدج.
قتل ريجيني يثير تساؤلات خطيرة حول كيفية حماية الجامعات لطلابها، والحد من المخاطر التي تحد من قدرة الطلاب على المضي قدما في عملهم.
واختفى جوليو في القاهرة في 25 يناير، وعثر على جثته وبها علامات تشويه مروعة بعد 10 أيام، مع إصابات تتفق مع تعرضه للتعذيب على أيدي الأجهزة الأمنية المصرية.
والدة جوليو أخبرت البرلمان الأوروبي أنها تمتلك 266 صورة لجثة ابنها بالإضافة إلى 225 صفحة من التقرير التشريحي، وأشارت إلى أنها قد تضطر على مضض لنشر ما وصفته بـ “موسوعة تعذيب
قد تضطر العائلة لنشر تلك التفاصيل المروعة لأنه بالرغم من شهور من الضغط، وقرار إيطاليا بسحب سفيرها من مصر، لا توجد حتى الآن رواية مصرية قابلة للتصديق حول حقيقة ما حدث يوم اختفائه في 25 يناير.
صدمة عائلة ريجيني تزايدت سوءا عبر سلسلة من التفسيرات التي لا يمكن تصديقها تماما، والتي قدمتها السلطات المصرية، وتتضمن إيحاء أوليا بأن الطالب الإيطالي لقي حتفه في حادث سيارة، أو تعرضه للاختطاف، أو الادعاء بأن الأمر يرتبط بنوع من حفل جنسي وحشي.
الآن، على الأقل تعترف السلطات أنه تعرض للتعذيب لكنهم غير قادرين على تحديد هوية الجاني.
وفي اللجنة البرلمانية، كرر ممثل عن القنصلية المصرية الخط الذي تنتهجه الحكومة المصرية.
محامي عائلة ريجيني وصف ذلك بـ “الأكاذيب التي تقدم على طبق من فضة“.
لقد كنت متواجدا في جلسة اللجنة البرلمانية بموجب دعوة من عضوة البرلمان الأوروبي إيزابيل دي مونتي التي تمثل المنطقة التي يقطن فيها والدا ريجيني.
وبعد شهور من الضغط على الحكومة البريطانية في ويستمينستر دون ردود كافية، أردت أن ألتقي بوالدي جوليو ومعرفة كيف يمكن أن يعمل النشطاء البريطانيون مع أصدقائهم الإيطاليين لتحقيق العدل من أجل ريجيني.
لا يعتريني شك في مواصلة حملتهم المثيرة للإعجاب حتى الحصول على الإجابات التي يحتاجونها.
السلطات المصرية ربما تأخذ في اعتبارها أن التفوه بالحقيقة الآن وليس لاحقا سيجلب أضرارا أقل على المدى الطويل مما لو استمروا في نسج الروايات والأكاذيب.
والد جوليو حدد مجموعة من الطلبات للحكومتين الإيطالية والبريطانية.
وبشكل خاص، فهم يريدون من سفارات الدول الأعضاء بالاتحاد الأوربي تقديم ملاذ للمصريين الذين كانوا شهود عيان على ما حدث مع ريجيني لكنهم يخشون التفوه بالحقيقة.
القاهرة كانت نشطة جدا في 25 يناير، وليس معقولا أن يختفي ريجيني دون أن يلاحظ شخص ما أي شيء.
ثمة أشخاص في مصر يعرفون ما حدث.
لقد مرر البرلمان الأوروبي قرارا يطلب اتخاذ فعل ما، كما يتم تجهيز مشروع قرار آخر.
لست البرلماني الوحيد الذي يشعر بخيبة الأمل من رد الفعل الحكومة البريطانية، وسوف يستمر ضغطنا عليهم للعمل بشكل أكثر جدية مع الآخرين للحصول على الحقيقة.
هل يقتل الأصدقاء أبناء أصدقائهم؟ لا إنهم لا يفعلون، ولكن ريجيني قُتل، ومن واجب الأصدقاء تقديم الجناة إلى العدالة.

 

 

*أهالي 3 قرى بدمياط يستقبلون العيد دون مياه شرب

يعيش أهالي قرية الزعاترة التابعة لمركز الزرقا بدمياط في حالة من العذاب والمعاناة في أول أيام عيد الفطر المبارك بسبب انقطاع مياه الشرب عن المنازل، في الوقت الذي أكد فيه مواطنون بكفر سعد البلد أن سوء خدمة شركة المياه جعلهم يقضون أيامًا عصيبة في رمضان في ظل غياب أدنى الخدمات الإنسانية.

وأكد مسعد البيلي، من أهالي الزرقا، “نستقبل أول أيام العيد والمياه مقطوعة تمامًا منذ ثلاثة أيام، مش عارفين نعمل إيه وقدمنا شكاوى لنواب البرلمان وللمسئولين ولكن لا حياة لمن تنادي، كنا بنلاقي مشكلة كبيرة في غسل الإيدين والصحون وحتى الوضوء في رمضان.

وناشد البيلي، الدكتور إسماعيل عبد الحميد طه، محافظ دمياط بالتدخل لحل هذه المشكلة استجابة لمطالب المواطنين.

ولفت أحمد المرزوقي من “النواصرية” بمركز كفر سعد، إلى أنه أجرى اتصالات عدة بشركة مياه الشرب من خلال رقم الطوارىء، مضيفًا “في كل مرة الموظف يقول إنه المياه هتيجي بعد نصف ساعة ومفيش حاجة بتيجي ولا فيه أي حاجة بتحصل، طيب نعمل إيه علشان الناس تسمعنا، وكلمنا المحافظ ووعدنا بحل المشكلة لكن ده لسه محصلش“.

وتابع “مياه الشرب اللي بنغسل بيها وشوشنا مش موجودة، كان عندنا أزمة في المواسير من كام شهر واتحلت، ومفيش أي مبرر والمفروض إن فيه خطة للتطوير مش لوقف الحال“.

وقال محافظ دمياط، في اجتماع عقده مع مديري المديريات الخدمية، الاثنين، إنه جرى تفعيل خطة للطوارىء في قطاع مياه الشرب من خلال إعداد برنامج غسيل للشبكات على مستوى المحافظة وتجهيز فرق فى أوقات الذروة وتيسير فرص للصيانة متحركة بالتنسيق مع مراكز الخدمة لتلقى بلاغات المواطنين على مدار اليوم خلال أيام عيد الفطر.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة