الثلاثاء , 19 نوفمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » الطب الشرعي يكذب رواية داخلية الانقلاب في جريمة اغتيال “كمال وشحاتة”.. الأربعاء 5 أكتوبر.. ساويرس يبدأ تهريب أمواله خارج مصر
الطب الشرعي يكذب رواية داخلية الانقلاب في جريمة اغتيال “كمال وشحاتة”.. الأربعاء 5 أكتوبر.. ساويرس يبدأ تهريب أمواله خارج مصر

الطب الشرعي يكذب رواية داخلية الانقلاب في جريمة اغتيال “كمال وشحاتة”.. الأربعاء 5 أكتوبر.. ساويرس يبدأ تهريب أمواله خارج مصر

ساويرس" عم دهب"  يبدأ تهريب أمواله خارج مصر

ساويرس” عم دهب” يبدأ تهريب أمواله خارج مصر

الطب الشرعي يكذب رواية داخلية الانقلاب في جريمة اغتيال “كمال وشحاتة.. الأربعاء 5 أكتوبر.. ساويرس يبدأ تهريب أمواله خارج مصر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*ساويرس” يبدأ تهريب أمواله خارج مصر

كشفت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، عن قيام رجل الأعمال المقرب من الكنيسة نجيب ساويرس، بتوجيه استثماراته خارج مصر.

وقالت الصحيفة، في تقرير لها، إن شركة بلتون المالية القابضة، التابعة لأوراسكوم للاتصالات والإعلام والتكنولوجيا، المملوكة للملياردير المصري ساويرس، أتمت الاستحواذ على حصة تبلغ 60% من شركة أورباخ جرايسون الأمريكية، المتخصصة في تنفيذ خدمات الوساطة في الأوراق المالية وتقديم الأبحاث المالية، معتبرة ذلك يأتي في إطار إصابة ساويرس بالإحباط من مناخ الاستثمار في مصر.

وأشارت الصحيفة إلى أن بلتون دفعت 24 مليون دولار مقابل الاستحواذ على الحصة المذكورة، والتي تأمل في مساعدتها على تنفيذ إستراتيجية توسع في حوالي 120 سوقا عالمية، مشيرة إلى أن بلتون تدير أصولا تبلغ قيمتها 3.5 مليارات دولار، وتعمل في مصر والأسواق الخليجية.

يأتي هذا في إطار هروب أصحاب رءوس الأموال من السوق المصرية علي الرغم من نهبهم ثروات

ومقدرات الوطن على مدار عشرات السنين، وفي وقت لا يتوقف فيه قائد الانقلاب عن مطالبة “الغلابة” بالتبرع بما لديهم من فكة.

 

 

* اختطاف معيد ومدرس ببني سويف وإخفاؤهما قسريًا

 اختطفت ميليشيات أمن الانقلاب ببني سويف، أحمد زايد، المعيد بقسم الباطنة كلية الطب جامعة بني سويف، من بيت والده بقرية قمن العروس الواسطى بني سويف فجر يوم الثلاثاء ٢٧/٩/٢٠١٦، ولم يتم عرضه على النيابة ولا يعرف أهله أي معلومات عنه. 

جدير بالذكر أن الدكتور أحمد كان يستعد لمناقشه الماجستير والامتحان بعد  أسبوعين من تاريخ اختطافه وبعد الامتحانات يجهز لزفافه، ومعروف عن الدكتور خلقه الراقي وسط أهله وزملائه، إلا أن قوات الانقلاب لم تتركه ليمتحن أو يجهز لعرسه فقامت باعتقاله لتقضي على مستقبله الدراسي وتقتل فرحته وفرحه الأهل بالنجاح والزواج.

كما اختطفت ميليشيات أمن الانقلاب علاء رجب أحمد عويس 28 عامًا، مدرس، وأخفته قسريًا منذ أكثر من شهر، من بلفيا محافظة بني سويف، وهو خريج كلية تربية فرنساوي، متزوج حديثًا ولديه طفل رضيع لم يره.  

واختفى علاء منذ شهر سبتمبر الماضي ولا يعرف عنه أهله شيئًا، واختطف من الشارع في القاهرة أثناء عودته من العمل، وتبكي زوجته من شدة الخوف عليه وتناشد المنظمات الحقوقية التدخل ومساعدتها لمعرفة مكان احتجاز، وتحمل قوات الانقلاب سلامه زوجها.

 

 

* الطب الشرعي يكذب رواية الداخلية في جريمة اغتيال “كمال وشحاتة

كشف تقرير الطب الشرعي لجثماني القيادي بجماعة الإخوان محمد كمال ورفيقه ياسر شحاتة عن إصابتهما برصاصة في الرأس من مسافة أقل من متر دخلت من جهة وخرجت من الأخرى، مما يكذب رواية الداخلية عن تبادل إطلاق النار.
وقالت زوجة الدكتور ياسر شحاتة، ان زوجها صلى المغرب يوم الحادث ونزل الساعة 6.30 متوجهًا لمنزل الدكتور كمال، الـ كان بيبعد مسكنه عن منزل الدكتور شحاته بخمس عمارات.
وأشارت إلى انها لاحظت سيارة تحوم حول العمارة، فتم اتصال بينها وبين زوجها تخبره بأمر تلك السيارة، وخرج الدكتور شحاته من شرفة “بلكونة” شقة الدكتور كمال، وشاورت له على تلك السيارة، ثم بعدها تم مداهمة المنزل- نافية رواية الاعتقال قبل التصفية الجسدية- ثم سمعت صوت رصاصات إطلاق نار، ظنت في البداية أنها للتخويف، ولكن بعد فترة رأت سيارة إسعاف تصل للعقار، وتم تنزيل جثمانين على نقالة الإسعافة إلى السيارة
وأجبرت قوات الأمن أسرتي الدكتور محمد كمال و ياسر شحاتة بدفنهما الآن عقب وصولهما إلى محافظة أسيوط بحضور الأسرتين فقط، والجثمان وصلت المقابر، الان بيتم عمليه الدفن
وانطلقت مساء أمس سيارات إسعاف تحمل  جثماني القيادي بجماعة الإخوان  المسلمين محمد  كمال ، ومرافقه ياسر شحاتة من مشرحة زينهم بالقاهرة في حراسة أمنية مشددة في طريقها إلى محافظة أسيوط، مصادر مقربة من أسرة الأول .

 

 

 *الضرائب” و”الدولار” يشعلان أسعار الحديد والأسمنت

واصلت أسعار الأسمنت والحديد ارتفاعهما بشكل كبير في السوق المحلية جراء ضريبة القيمة المضافة التي فرضها نظام الانقلاب، ووصول سعر الدولار إلى 14 جنيها بالسوق السوداء.
وارتفعت  أسعار الأسمنت، اليوم الأربعاء، بنحو 70 جنيها لكل طن، وسجل أسمنت المسلح متوسط سعر 710 جنيها للطن، فيما سجل أسمنت السويس متوسط سعر في الأسواق 700 جنيه للطن، وسجل أسمنت الشركة القومية 670 جنيها للطن، أما أسمنت بورتلاند فسجل 700 جنيه للطن، وسجل أسمنت حلوان 700 جنيه للطن، وسجل أسمنت السويدي 720 جنيها للطن.
وكانت أسعار الحديد قد شهدت ارتفاعات كبيرة بداية الشهر الجاري، حيث ارتفع سعر حديد عز ليسجل 6278 جنيها للطن تسليم المصنع مقابل 6 آلاف جنيه خلال سبتمر الماضي، بنسبة ارتفاع قدرها 4.6%، فيما سجلت أسعار مجموعة بيشاي زيادة هى الأخرى بنسبة 3.7% ليباع حديد بيشاي بسعر 6225 جنيها للطن تسليم المصنع مقابل 5950 جنيها فى أسعار سبتمبر الماضي.
فيما وصل حديد مجموعة المراكبي، إلى 5940 جنيها للطن تسليم المصنع مقابل 5680 جنيها في شهر سبتمبر، بنسبة زيادة 4.5%، فيما سجل سعر “الجيوشي للصلبارتفاعا بنسبة 4.6% ليباع بـ 5912 جنيها للطن تسليم لمصنع مقابل 5650 جنيها للطن فى سبتمبر الماضي.

 

 

* “5” ملاحظات جوهرية على جريمة اغتيال كمال وشحاتة

أثارت جريمة اغتيال الدكتور محمد كمال، عضو مكتب الإرشاد، ومرافقه المعلم ياسر شحاتة ردود فعل غاضبة ضد سلطات الانقلاب العسكري التي تمضي في طريق جر البلاد إلى حرب أهلية، خصوصا مع تزايد معدلات القتل خارج إطار القانون بصورة غير مسبوقة لم تحدث في تاريخ البلاد بهذه المستوى من قبل.

 وأعلنت الأذرع الإعلامية للانقلاب نبأ اعتقال “كمال وشحاتة” في تمام الساعة العاشرة من مساء الاثنين الماضي 3 أكتوبر الجاري، وبعده بساعتين تماما أعلنت نفس النوافذ الإعلامية خبر “اغتيال” القياديين بالجماعة بناء على بيان داخلية الانقلاب، زاعمين أن “كمال وشحاتة” قتلا في تبادل لإطلاق النار بإحدى الشقق السكنية بمنطقة البساتين بحي المعادي بالقاهرة!

وفيما يلي أبرز الملاحظات الجوهرية على  جريمة اغتيال الشهيدين محمد كمال وياسر شحاتة.

الاستمرار في سياسة الاغتيالات 

تعكس جريمة اغتيال كمال وشحاتة أن سلطات الانقلاب ماضية في سياسة الاغتيالات خارج إطار القانون خصوصا لأولئك الفاعلين في مقاومة الانقلاب، وباتت أجهزة السيسي الأمنية بكل تنوعاتها تتعامل بمنطق المليشيا والعصابات دون مبالاة بردود الفعل الناقدة لهذه الممارسات المخيفة حتى  للموالين للسيسي وسلطاته الانقلابية.

يقول الكاتب محمود سلطان، في مقال له تحت عنوان “هل قتل القيادي الإخواني فعلا في مواجهة مع الشرطة؟”: «باتت مصر البلد الأشهر في القتل خارج القانون، والمسألة هنا لا تحتاج إلى أدلة.. فعندما وُجد طالب الدكتوراه الإيطالي مقتولا وملقى على جانب إحدى الطرق خارج القاهرة، وعليه آثار تعذيب مروعة، لم يجد الإيطاليون مشقة في تعزيز شكوكهم في الرواية المصرية.. فقد تطوع المصريون في تقديم كل ما يثبت بأنه ربما تورط في قتله مسؤولون أمنيون (فالروايات المصرية كانت مضحكة وساذجة، وثبت كذبها في كل مرة).. ولم تخلُ من أساليب تشير إلى الرغبة في “الطرمخة”، وبالطريقة المتبعة ذاتها في حال كان الضحية مواطنا مصريا».

ومنذ استيلاء السيسي على الحكم بصناديق الذخيرة والسلاح في 3 يوليو 2013، اعتمد سياسة القتل في المليان ضد النشطاء والمعارضين ورافضي الانقلاب العسكري…وهو ما تجلى في فض اعتصامي رابعة والنهضة الذي راح ضحيته نحو 3 آلاف  وفق إحصائيات حقوقية.

وكان مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب في تقريره “أرشيف القهر في 728 يوما” – فترة حكم السيسي– بداية من 8 يونيو 2014 وحتى 7 يونيو 2016، أشار إلى أن هذه الفترة  شهدت أكثر من 1083 حالة قتل خارج إطار القانون من قبل قوات الأمن فيما شهدت أماكن الاحتجاز وفاة 239 مواطنا، بينما رصد التقرير تعذيب 1031 شخصا، وشهدت أماكن الاحتجاز 597 حالة إهمال طبي.

ومن أبرز جرائم القتل خارج القانون اغتيال 13 من قيادات الإخوان الوسطى في أحدى شقق مدينة أكتوبر  في اليوم الأول من يوليو 2015. ومقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني والعثور على جثته عليها آثار تعذيب وحشية في بدايات فبراير 2016م. كما قتلت مليشيا الانقلاب الطالب إسلام عطيتو بعد أن اختطفته من أمام لجنة الامتحان بكلية الطب جامعة عين شمس.

كل هذه الجرائم وغيرها الكثير  تعكس  إصرار  عصابة الانقلاب على  التعامل مع الوضع الراهن بمنطق الرصاص وعدم التنازل مطلقا عن “المعادلة الصفرية” واغتيال المعارضين دون اكتراث بحقوق المواطنين وحرياتهم أو حتى بنصوص الدستور والقانون الذي وضعوه.

تهديد الثوار خصوصًا مع بدء الإجراءات الاقتصادية المؤلمة

فريق من المحللين والمتابعين يؤكدون أن جريمة اغتيال كمال وشحاتة هي رسالة تهديد واضحة للثوار والنشطاء عموما وللإخوان على وجه الخصوص لا سيما مع اقتراب موجة ثورية جديدة في 11 نوفمبر القادم تحت لافتة “ثورة الغلابة”.

وتخشى سلطات الانقلاب وعصابة العسكر من توحد جديد يجمع الثوار وجموع المواطنين الغاضبين  كما حدث في 28 يناير 2011 وذلك على خلفية الأزمة الاقتصادية الطاحنة مع قرب تطبيق الإجراءات التي تلبي ضغوط ومطالب صندوق النقد الدولي لإبرام قرض ال12 مليار دولار والتي سوف يترتب عليها ضغوط اقتصادية جديدة سوف تسهم بلا شك في زيادة حالة الغضب والاستياء بين المواطنين ما يدفع بضخ دماء ثورية جديدة ربما لا تستطيع مليشيا السيسي مواجهتها أو التصدي لها.

انهيار دولة القانون

باتت مصر في عهد الانقلاب العسكري ومنذ 3 يوليو 2013 والقضاء على أول تجربة ديمقراطية حقيقية تشهدها البلاد غابة يأكل فيها القوي الضعيف  ولا سبيل  للمواطنين البسطاء  سواء كانوا  معارضين أو حتى موالين لعصابة العسكر في مأمن على حياتهم وأموالهم، وتعكس جرائم الاغتيال خارج إطار القانون انهيار مفهوم الدولة  وتلاشي  خصائصها التي تستوجب التعامل وفق نصوص القانون والدستور.

ميليشيا السيسي تتعامل بمنطق العصابات وقطاع الطرق ولا قيمة لدستور أو قانون وتنفذ جرائمها  في ظل حماية من كبير العصابة وقائد الانقلاب الذي تعهد في تسريبات متلفزة  ألا يقدم أي ضابط للمحاكمة.

وبحسب سلطان في مقاله «هذه الحوادث.. بالتراكم قد تترك انطباعا، بأن ثمة سياسة رسمية ممنهجة، لتصفية المواطنين على “الهوية السياسية” وتقسيمهم إلى فئات: منهم من يستحق القتل، ومنهم من يكفيه الحبس، ومنهم من يستحق فقط الخوض في عرضه والإساءة إليه على منصات فضائيات رجال أعمال فاسدين.. يرفلون في نعيم الدولة ويتفيؤون حمايتها».

أحمد موسى احنا لسه هنقبض ونحاكم؟! أبو الحقوق على الحريات!

 نحو سيناريو سوريا والعراق 

 وحسب مراقبين فإن تزايد معدلات القتل خارج القانون إنما تهدف إلى جر البلاد إلى سيناريو سوريا والعراق؛ لأن مثل هذه الجرائم تعزز روح الثأر والانتقام بين مكونات المجتمع وسلطات الانقلاب الغاشمة.

وحسب سلطان -في مقاله حول جريمة اغتيال كمال وشحاتة- يضيف «في المحصلة، يتولد إحساس طاغ بأننا لسنا لا في دولة ولا شبه دولة.. لأنه عندما لا يتحكم القانون في السلاح الميري، فأنت إذن أمام مليشيا وليست شرطة.. وتتقدم خطوة بعد أخرى، صوب احتمال الانزلاق إلى النموذجين السوري والعراقي».

 التغطية على إخفاقاته السياسية والاقتصادية

ويرى فريق من المحللين والمتابعين أن سلطات الانقلاب وعصابة العسكر تلجأ إلى مثل هذه النوعية من الجرائم للتغطية على الفشل المتواصل في كافة المجالات خصوصا مع وضوح المؤشرات القوية لانهيار النظام  على الأقل في الملف الاقتصادي مع وصول الدولار إلى مستويات قياسية وغير مسبوقة في تاريخ البلاد حيث بلغ 14 جنيها حتى كتابة هذه السطور.

 كما أن أزمة الدولار ساهمت في خلق أزمة عاصفة في قطاع الاستيراد ما أسفر عن غلق مئات الشركات التي لم تعد تجد العملة الأمريكية للاستمرار في نشاطها ولم يبق في السوق سوى الحيتان الكبيرة القادرة على توفير الدولار مهما كان سعره. 

ارتفاع الدولار انعكس على أسعار السلع والخدمات والتي تضاعفت أسعارها بصورة مخيفة تجعل من الصعوبة أن يوفق المصريون بين مرتباهم القليلة وغول الأسعار المتوحش يوما بعد يوم. وتأتي جرائم الاغتيال خارج إطار القانون لخلق حالة من الإلهاء والتغطية على فشل السلطات في توفير حياة كريمة للمواطنين تلبي على الأقل احتياجاتهم الضرورية والملحة.

 

* تخارج “باركليز البريطاني” من مصر.. لطمة اقتصادية للسيسي!

مع تفاقم الأزمات الاقتصادية وغياب الاستقرار السياسي والأمني، التي أوجدها الانقلاب العسكري في مصر منذ 3 يوليو 2013، تفاقمت حالات التخارج الاقتصادي للشركات والبنوك الأجنبية من مصر؛ ما يسبب كارثة اقتصادية للمصريين؛ إذ إن هروب تلك الاستثمارات يفاقم أزمات البطالة والتشغيل، بجانب فقدان الاقتصاد لمخزون استراتيجي من عملات أجنبية، بجانب فقدان الثقة في الاقتصاد المصري عالميًّا، والذي بات قائمًا على أساسيين واهيين، وهما القروض والدعم الخليجي الذي بدأ يتعطش فيما الإسرائيلي يتم في الخفاء، لإخضاع مصر للمخططات الصهيونية الواضحة في المنطقة.

وفي هذا السياق، أعلن “بنك باركليز البريطاني”، أمس الثلاثاء، أنه استكمل بيع وحدته المصرية إلى التجاري وفا بنك المغربي، مع استمراره في التخارج من أصوله التي لا تعتبر أساسية ضمن استراتيجيته الجديدة التي تركز على الولايات المتحدة وبريطانيا.

وأوضح البنك- وفقًا لوكالة “رويترز”- أن عملية البيع ستسفر عن تقليص أصوله المرجحة بالمخاطر حوالي ملياري جنيه استرليني (2.55 مليار دولار)، وهو ما يعزز نسبة رأسماله الأساسي نحو 0.1%.

كان باركليز قد قال في مارس الماضي إنه سيبيع أعماله في إفريقيا مع محاولة الرئيس التنفيذي جيس ستيلي تبسيط هيكل البنك وزيادة عوائد المساهمين، وتشمل عملية البيع التخارج من أنشطة مصر وزيمبابوي التي يعتبرها باركليز غير أساسية.

وقالت مصادر مطلعة: إن حجم رأسمال الوحدة المصرية لباركليز نحو 400 مليون دولار. 

وكانت شركات مرسيدس وعدد من شركات الطيران اعلنت خروجها من مصر في أوقات سابقة بسبب أزمات الدولار وغياب الشفافية وعدم قدرتها منافسة إمبراطورية الجيش الاقتصادية.

 

 

 * الانقلاب يبيع 397 فدانا من أراضي الدولة

أعلنت وزارة الزراعة في حكومة الانقلاب، عن بيع 397 فدانًا من أراضي الدولة بمنطقة غرب المراشدة بقنا في مزاد، اليوم الأربعاء، بمقر الهيئة العامة للإصلاح الزراعى.
وقالت الوزارة فى بيان لها، اليوم الأربعاء، إن الجلسة الثالثة والأخيرة للمزاد، التى نظمتها الهيئة العامة للخدمات الحكومية، أسفرت عن بيع القطعة رقم 83 بمنطقة غرب المراشدة بمحافظة قنا، والبالغ مساحتها 100 فدان، بإجمالى مبلغ 11 مليونًا و820 ألف جنيه، حيث بلغ سعر الفدان الواحد فيها 118 ألفًا و100 جنيه.
وكانت الوزارة قد أعلنت عن بيع القطع رقم 77، و87، و80، التى تبلغ مساحتهم الإجمالية 297 فدانًا بمنطقة غرب المراشدة بقنا، بمبلغ 34 مليون جنيه و760 ألف جنيه.
يأتي هذا في إطار سياسة قادة العسكر الانقلابي في بيع مقدرات وثروات الوطن بأبخس الأثمان بذريعة مواجهة عجز الموازنة والظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

 

 

* تحذير هام وعاجل من فيروس في الفيس بوك

انتشر على موقع فيسبوك خلال الساعات الأخيرة فيروس على شكل “برمجية خبيثة” تحاول خداع المستخدم بأن أحد أصدقائه أرسل له فيديو يحتوي على مشاهد له

وتصل المشتركين، من أصدقائهم، رسالة تطلب منهم الضغط على رابط لمشاهدة “الفيديو المزيف”، ولكي تخدعهم تقوم البرمجية الخبيثة بوضع صورة الشخص الذي يتلقى الرسالة على واجهة الفيديو.

وعند الضغط على زر “الفيديو المزيف” في صندوق الرسائل في فيسبوك، تقوم البرمجية الخبيثة بنشر هذا الرابط بين أصدقائك على الشبكة الاجتماعية، وبذلك تنتقل هذه البرمجية الخبيثة بين عشرات الآلاف.

والضرر الأكبر في هذه البرمجية الخبيثة، أن فيسبوك يفرض قيودا على حساب المستخدم الذي تنتشر منه، ويمنعه من نشر “بوستات” لعدة أيام.

ويبدو أن شبكة التواصل الاجتماعي، لاحظت هذه البرمجية المشبوهة، وانتشارها بين بعض المستخدمين وتحاول إيجاد حل لإيقاف انتشارها.

ولكن ماذا عليك أن تفعل؟ لا تضغط أبدا على أي رابط يصلك من أصدقائك بحجة أنه يحتوي على فيديو لك أو صور أو أي شيء من هذا القبيل.

أما إن وقعت ضحية لتلك البرمجية الخبيثة فيمكنك تعطيل حسابك إلى حين يحظر الموقع انتشارها، وبذلك قد تمنع على الأقل انتشارها بين أصدقائك.

 

 

*زيارة وفد “قومي حقوق الإنسان” لسجن العقرب اليوم

زار وفد المجلس القومي لحقوق الإنسان ، الأربعاء، سجن شديد الحراسة 1 بطرة والمعروف إعلامياً بسجن العقرب للوقوف على الأوضاع المعيشية والصحية للسجناء بعد ورود شكاوى للمجلس من ذويهم.

وذكر المجلس في تقرير له، أن الوفد ضم كلاً من أعضاء المجلس جورج إسحق، والدكتور صلاح سلام، ومنال الطيبي، حيث طلب الوفد من قيادات مصلحة السجون مقابلة عدد من نزلاء السجن، كان ورد للمجلس بشأنهم عدة شكاوى من ذويهم، وأفادت قيادات مصلحة السجون بأنه يتعذر لقاء عدد من هؤلاء السجناء لوجودهم بمستشفى ليمان طره، وعلى أثر ذلك طلب الوفد زيارة مستشفى الليمان إلا أنه لم يستجاب لهم نظراً لعدم وجود التصريح اللازم في هذا الشأن.

وأكد التقربر أن قيادات السجن أفادت برفض العدد الباقي من هؤلاء السجناء مقابلة وفد المجلس، ولم يلتق الوفد سوى بنزيل واحد من قائمة الأسماء التى طلبها هو (محمد الجندي، المودع بسجن شديد الحراسة 2) والذي أفاد بأن شكواه الوحيدة تنحصر بأنه يعاني من عدة أمراض خاصة مرض بالقلب ونقص السيولة بالدم مع تعرضه لعدة جلطات سابقة على دخوله السجن، وأنه يخشى على نفسه من تعرضه لإزمة صحية طارئة لا يتم إسعافه فيها على وجه السرعة.

وذكر التقرير أن الدكتور صلاح سلام، أوصى بضرورة إخضاع السجين لفحوصات طبية متخصصة لحالته وطلب موافاة المجلس بنتائجها للوقوف على مدى تطور حالته، كما طلب النزيل نقل نجله المتهم بذات القضية معه بالسجن.

واشار التقرير إلى أن وفد المجلس التقى بـ4 نزلاء بالسجن بناء على رغبتهم ولم يكونوا مدرجين على قائمة الأسماء التي طلبها الوفد، وهم الدكتور محمد علي بشر ، والدكتور عبد الله شحاتة، والدكتور عماد الدين شمس، وبسؤالهم عن أوضاعهم داخل السجن أفادو بأن إدارة السجن متفهمة لمطالبهم، وأن المعاملة حسنة وتتوفر لديهم الأسرة والرعاية الطبية وساعات التريض والزيارة بمواعيد منتظمة لذويهم، وبسؤالهم عن طبيعة شكواهم أفادو بأن ذلك أمر بينهم وبين إدارة السجن ويرفضون تدخل أي طرف، أما بالنسبة للنزيل الرابع (حسن القباني) فقد رفض التحدث الي وفد المجلس إضافة الى عدم السماح بالتدخل في العلاقة بينه وبين إدارة السجن.

وأكد التقرير أن وفد المجلس طالب بزيارة عنابر السجن إلا أنه لم يتم السماح لهم بذلك لدواعي أمنية حيث اختتم وفد المجلس الزيارة بتفقد مستشفي السجن التى تلاحظ عدم وجود مرضى بها، كما اطلع على عدد من الملفات الطبية للمرضى من السجناء.

 

 

* الصحافة.. شماتة في مقتل “كمال” واختفاء حصص التموين بالمحافظات

نبرة شماتة وتشفٍّ في اغتيال الدكتور محمد كمال عضو مكتب الإرشاد ورفيقه المعلم ياسر شحاتة، يمكن رصدها بسهولة في مانشيتات وعناوين صحف الانقلاب الصادرة اليوم الأربعاء 4 من المحرم 1438هـ الموافق 5 من أكتوبر 2016م والتي عالجت الجريمة في سياق تبريرها وتبني رواية الداخلية التي يعلمون جميعا أنها كاذبة.

يقابل ذلك انهيارات متواصلة في كل قطاعات الدولة حيث بلغ الدولار مستوى قياسيًّا غير مسبوق في تاريخ البلاد وبيع أمس في السوق الموازية بـ14 جنيهًا في الوقت الذي ثبت فيه البنك المركزي السعر الرسمي 888 قرشًا..

انهيار آخر يتعلق باختفاء حصص التموين بالمحافظات خصوصًا الأرز والسكر والزيت ما أسفر عن عدة مشاجرات بالإسكندرية بحسب صحيفة الوطن، وأشارت الشروق إلى أن سعر كيلو السكر بلغ 9 جنيهات وهو أيضًا سعر قياسي غير مسبوق في تاريخ البلاد!

وكان الموضوع الأبرز في صحافة اليوم هو اجتماع السيسي أمس بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة وتصريحات حول ضرورة اليقظة والحذر والاستعداد القتالي في ظل الوضع الدقيق الذي تمر به المنطقة.

هذا وقد أبرزت الصحف تمرير مجلس برلمان العسكر لكارثة مشروع قانون الخدمة المدنية الذي أثار موجات غاضبة بين الموظفين وتم تنظيم عشرات الوقفات الاحتجاجية دون جدوى حيث يمضي السيسي إلى ما قدره الله وهو انفجار وشيك لا يبقى ولا يذر بعد أن وصل الغضب بين المواطنين إلى مستويات قياسية أيضا وغير مسبوقة في تاريخ البلاد.

الدولار بـ14 جنيهًا

تابعت الصحف القفزات السريعة والواسعة للدولار الأمريكي على حساب الجنيه المصري حيث قفز الدولار لأول مرة في التاريخ إلى 14 جنيها وهو ما يكذب عنوان تقرير الأهرام الذي زعمت فيه أن ثمة «استقرار سعر الدولار بعد ارتفاع الاحتياطي النقدي»! 

الأخبار من جانبها قالت إن «المركزي» يخالف التكهنات.. ويثبت سعر الدولار عند (8.88) جنيه، في حين رأت الجمهورية أن ارتفاع الاحتياطي النقدي.. يوقف تعويم العملة الوطنية!.

وجاءت أبرز العناوين كالتالي:

  • المصري اليوم”: “المركزي” يخالف التوقعات ويواصل “تثبيت الدولار”.. السوق السوداء تصل 14 جنيها 
  • مانشيت “الشروق”: “المركزي” يتجاهل قفزات الدولار فى السوق السوداء.. الإبقاء على السعر الرسمي دون تغيير.. والعملة الأمريكية تقفز فى السوق الموازية إلى 14 جنيها 
  • الوطن: مفاجأة ” المركزي ” تثبيت الدولار عند 888 قرشا.. ومصادر : رفع الفائدة الشهر المقبل..”النقد الدولي” متفائل بالنمو الاقتصادي لمصر.. والإقبال يرفع “الأسود” إلى 14 جنيها..
  • مانشيت البوابة: الصندوق یرجح حدوث طفرة فى الأسعار.. “النقد الدولي” يتوقع تحسن النمو وتراجع البطالة في مصر.. «المرکزى» یواصل تثبیت سعر الدولار أمام الجنیه رغم توقعات التخفیض 

اختفاء حصص التموين وأزمة بالمحافظات 

في تقرير موسع تابعت الوطن أزمة اختفاء مخصصات التموين خصوصا السكر والأرز والزيت ما أسفر عن عدد من المشاجرات بالإسكندرية وكتبت الوطن «اختفاء السكر والأرز والزيت” والمحافظات تبحث عن ” حصص التموين”.. مشاجرات بالإسكندرية.. ونيابة السويس تصادر 300 طن سكر من المحتكرين وتسلمها للمجمعات لبيعها بسعر 5 جنيهات للكيلو».

في السياق ذاته تناولت الشروق في تقرير لها قفز سعر كيلو السكر إلى 9 جنيهات لأول مرة في تاريخ مصر أيضا.

وتناولت الشروق كذلك إحالة إحالة دعوى بطلان قرار الحكومة بزيادة أسعار الأدوية للمفوضين. وكذلك إحالة دعويين لعرض القيمة المضافة على الاستفتاء الشعبي للمفوضين. 

شماتة في اغتيال الدكتور محمد كمال 

تباينت معالجات الصحف في تناولها لجريمة اغتيال الدكتور محمد كمال عضو مكتب الإرشاد ورفيقه المعلم ياسر شحاتة في منطقة البساتين بحي المعادي بالقاهرة.. وجاءت المعالجات تحمل نبرات التشفي والشماتة وتبرير الجريمة التي تعكس انهيار دولة القانون وتؤكد أن مليشيا السيسي تتعامل بمنطقة العصابة لا دولة القانون التي كانت تستوجب تقديم الدكتور كمال للمحاكمة بعد اعتقاله لا اغتياله بهذه الوحشية والإجرام.

وتم رصد 7 موضوعات عن اغتيال الدكتور محمد كمال عضو مكتب الإرشاد ورفيقه ياسر شحاتة..

الأهرام عمدت إلى تبرير جريمة الشرطة وادعت «شاركا فى اغتيال هشام بركات.. مقتل قياديين بجماعة الإخوان الإرهابية». وفي سياق

تبرير الجريمة أيضا زعمت الأخبار «الأخبار: مفاجأة حول قائد ميليشيات الإخوان.. محمد كمال تلقى تعليمات من قادة الإرهابية باغتيال ٤٢ من رجال الجيش والشرطة والقضاء». واعتبرت الجمهورية “الجريمة” ضربة موجعة جديدة للجماعة ووصفت “كمال” بالمسئول عن تسليح الجماعة!

على خطى الصحف الحكومية جاءت معالجات الصحف الخاصة ورجال الأعمال، ولكن المصري اليوم أشارت في عنوانها إلى موقف الجماعة وكتبت الصحيفة «الداخلية: قائد الجناح المسلح لـ “الإخوان” قتل فى اشتباك.. الجماعة: ما حدث تصفية جسدية». وكذلك جاء

عنوان الشروق بنفس تناول المصري اليوم ونسبت ما كتبته للداخلية وإن تميزت ببعض الخبث في محاولة لدق أسافين الفتنة بين صفوف الجماعة وأبرزت بيان الشرطة الكذوب رغم أن الشروق نفسها نشرت تقرير اعتقال كمال ورفيقه قبل الاغتيال بثلاث ساعات كاملة وهم على يقين أن ما جرى خارج إطار القانون ويعكس حالة الفوضى وتفشى روح القبيلة والثأر لا خصائص الدولة والنظام والقانون وكتبت «الداخلية”: مؤسس الجناح المسلح لـ “الإخوان” اشتبك مع الأمن قبل مقتله.. محمد كمال متهم باغتيال النائب العام والعقيد وائل طاحون.. وشباب الجماعة يتهمون عزت بتسليمه للأمن».

نبرة الشماتة والتشفى ظهرت كأبرز ما يكون في مانشيت اليوم السابع والبوابة حيث كتبت اليوم السابع «ليلة سقوط قائد الجناح العسكرى للإخوان بالبساتين.. محمد كمال قتل مع حارسه الشخصى فى مواجهة مع الشرطة.. والتحقيقات: تورط فى اغتيال هشام بركات ووائل طاحون.. “الإخوان فى خبر كان”.. مؤسس رصد: قياداتنا تموت وشيوخها يعيشون لأرذل العمر.. وبيان للتنظيم يحرض على التصعيد»؛ رغم أن اليوم السابع كانت أول من نشر خبر اعتقال الشهيد محمد كمال قبل اغتياله خارج إطار القانون.

وعلى خطى اليوم السابع جاء مانشيت البوابة أكثر شماتة وتشفيا واعتبر الأمنجي عبدالرحيم علي رئيس تحرير البوابة ورئيس مجلس إدارتها اغتيال كمال خارج إطار القانون بمثابة “قطع رأس الأفعى”!.. وبرر الجريمة من خلال تبنيه لبيان الداخلية الذي يعلمون جميعا أن مفترى لا أساس له من الصحة وكتبت البوابة «قطع رأس الأفعى.. بعد تبادله إطلاق النار مع الأمن.. القصة الكاملة لتصفية ” مرشد اللجان النوعية “.. اتهامات إخوانية لمحمود عزت بتسريب مكان اختباء محمد كمال ل” الداخلية “.. ” المصيدة ” خطة الأمن الوطني لاصطياد عناصر ” الإرهابية ” في المحافظات.. ردا على توعدها بالانتقام.. مصادر ب “الداخلية”: تجاهل تهديدات “الإخوان” أبلغ رد.. بيان الجماعة مجرد حرب نفسية.. وانتظروا ضربات أكثر إيلاما خلال أيام»!!  

البشير في القاهرة 

تعامت صحافة السيسي مع زيارة البشير للقاهرة واجتماعه بقائد الانقلاب اليوم بنوع من البرود والتجاهل وعدم الاهتمام.. حيث أبرزت الزيارة في مانشيت صحيفة الوطن فقط.. بينما عالجتها باقي الصحف في تقارير صغيرة لا ترقى إلى مستوى الضيف “رئيس السودان الشقيق”.. وهو ما يعكس حالة توجس وترقب وعدم سلامة صدور الانقلابيين تجاه السودان ومواقفها خصوصا في ليبيا.

مانشيت الوطن جاء فيه «”الوطن” تفتح ملف الملفات المصرية السودانية – ” توأم النيل” يجتمعان في الاتحادية..”السيسي” و”البشير” يتوجان 16 لقاء قمة بالتوقيع على وثيقة إستراتيجية لتنمية ” شطري الوادي ” ورفع القيود الجمركية على التجارة بين البلدين».

وكتبت الأهرام «السيسي والبشير يرأسان اللجنة المصرية – السودانية»، وكتبت الشروق «اليوم توقيع 13 اتفاقية تعاون خلال قمة السيسي والبشير». وقالت اليوم السابع «”الفنية المصرية السودانية” تناقش عدة ملفات أبرزها التكامل في الإنتاج النباتي والحيواني..«السيسي والبشير» يبحثان احتياجات العالم العربي من الغذاء».

بالأرقام.. السعودية دخلت أيام التقشف الكبير

واصلت الجمهورية هجومها على قانون”جاستا” الأمريكي الذي يتيح لأقارب ضحايا 11 سبتمبر رفع دعاوى تعويض ضد الحكومة السعودية وكتبت الجمهورية في مانشيت لها «رموز القوى الوطنية في بيان “الجمهورية”: لن نستسلم.. وسنلاحق مجرمي الحرب في العالم.. “جاستا” عدوان على القانون الدولي.. ورمز للهيمنة والغطرسة.. أمريكا والغرب زرعوا الإرهاب.. ويحاولون الآن ابتزاز الدول». والبوابة أشارت إلى أن المملكة السعودية وبالأرقم دخلت أيام التقشف الكبير. 

تمرير كارثة «الخدمة المدنية»

من الموضوعات البارزة في صحافة اليوم هو تمرير برلمان العسكر لقانون الخدمة المدنية الذي يثير اعتراضات كبيرة من جانب الموظفين والموطنين. حيث جاء مانشيت الأخبار «” النواب ” يوافق على ” الخدمة المدنية “. والعلاوة الدورية 7% بأثر رجعي في يوليو». ومانشيت الوطن «البرلمان ” يبدأ “امتحان الدور الثاني” بإقرار “الخدمة المدنية” والهجوم على “الإعلام”.. النواب يحيل “عجينة” إلى “القيم” ويتجاهل إسقاط عضوية “نجل مرتضى” ويوافق مبدئيا على “الهجرة غير الشرعية”..».

الهجوم على الأزهر 

واصلت الوطن هجومها على مؤسسة الأزهر وعمدت إلى دق أسافين الفتنة بينه وبين رئاسة الانقلاب واتهمت الأزهر بأنه يهاجم التجديد الذي يدعو إليه السيسي، واستدلت على موقفها بتصريحات مستشار الطيب أن الدين ليس خطابا لنجدده وتصريح رئيس جامعة الأزهر أيضا الذي طالب أولا بوجوب تغيير الواقع. ونشرت الأخبار تقريرا أشارت فيه إلى أن مجمع البحوث الإسلامية ينتهي من اختبارات وعاظ الأزهر الشريف. 

اجتماع السيسي بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة:

الموضوع الأبرز في صحافة اليوم هو اجتماع السيسي بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة حيث طالب بضرورة الحذر واليقظة أمام أزمات المنطقة وأشاد بجهود الجيش والشرطة فيما أسماه “محاربة الإرهاب” ووقوف مصر جانب أشقائها العرب. كما أبرزت الصحف تصريحاته لوفد كنسي إنجليزي حيث زعم أنه ليس هناك تمييز بين المصريين على أساس الدين وأن النظام يعمل على ترسيخ ثقافة التعددية وقبول الآخر!

وجاءت أبرز المانشيتات كالتالي:

مانشيت “الأهرام”: الرئيس يطالب بالحذر واليقظة أمام أزمات المنطقة فى ذكرى نصر أكتوبر.. المجلس الأعلى للقوات المسلحة يستعرض الأوضاع الداخلية والتطورات الإقليمية 

مانشيت الأخبار: الرئيس يجتمع بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة في ذكرى النصر.. السيسي: أقصى درجات الحذر واليقظة والاستعداد القتالي.. الرئيس لوفد الكنيسة الإنجليزية: لا تمييز بين المصريين وترسيخ ثقافة التعددية وقبول الآخر

مانشيت “الشروق”: السيسي يستعرض الأوضاع الداخلية مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة.. ضرورة استمرار العمل بأقصى درجات الحذر واليقظة والاستعداد القتالي بالنظر إلى دقة الأوضاع الإقليمية.. الرئيس يضع إكليلا من الزهور على قبر الجندي المجهول ويزور ضريحي السادات وعبدالناصر فى ذكرى انتصارات أكتوبر 

اليوم السابع: رسائل السيسي فى اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة.. الرئيس يبحث الأوضاع الأمنية الداخلية والتطورات فى ليبيا واليمن وسوريا.. ويضع أكاليل الزهور على قبر الجندى المجهول وقبرى عبد الناصر والسادات. 

 

أخبار متنوعة

1)      البوابة: يتحدث 5 لغات وهاتفه “مليء” ببيانات الاتصال الأجنبية.. “جارديان” تفضح الطالب الإيطالي: “ريجيني” كان جاسوسا..

2)      اليوم السابع: أزمة وقف رحلات العمرة تتصاعد.. غرفة شركات السياحة تعلن مقاطعة معارض العمرة بمصر والخارج..

3)      اليوم السابع: إحالة المسئولين عن خطأ إذاعة “حوار السيسي” لـ”التأديبية” القرار شمل مختصين بقطاع الأخبار وإدارات «النشرات» و«المراسلين» و«العامة للتبادل الإخباري».. 

4)      الأخبار: الزحام مستمر في خنق القاهرة والمرور بلا حيلة

 

* مطاعم “الفول والطعمية” تغلق أبوابها بعهد السيسي

قرر صاحب مطعم “فول وطعمية” غلق المحل لمدة أسبوع، بعد خسارته آلاف الجنيهات نتيجة ارتفاع الخامات المنفذة للطبق الرئيسي لوجبة ملايين المصريين.

وقال محمد سعد (صاحب مطعم)، في تصريحات صحفية اليوم: قررت غلق المحل لمدة أسبوع بعد أن خسرت 6450 جنيهًا شهريًا، لإيقاف نزيف الخسارة الناتجة عن الغلاء الفاحش في أسعار كل شيء.

وأضاف سعد، طن الزيت كان بـ7700 جنيه بقى بـ12 ألفا، إلى 4300 جنيه في خلال 14 يوما، وأنا باحتاج في اليوم الواحد نحو 50 كيلو زيت وبالتالي بخسر يوميًا نحو 215 جنيهًا بسبب الزيت بس، ده غير البيض والفول والبصل والبطاطس والكاتشب، ده حتى الورق والأكياس اللي بنلف فيها السندويتشات غليت.

وأشار إلى أن الحكومة مقصرة تجاه الشباب؛ فلا هي توظفهم ولا تفتح أمامهم فرصة للمشروعات الصغيرة. 

وتابع: بيشتغل معايا فى المحل 11 واحد غيري، كلهم معاهم مؤهلات، بس راضيين بالوضع ده عشان أحسن من القعدة على القهوة، يعنى المحل ده بيصرف على 12 أسرة، تيجي الحكومة بقى تتحمل مسئوليتهم وتشغل الناس عشان يعرفوا يصرفوا على ولادهم.

 

 

* أمن الانقلاب يدهس الخضروات والفاكهة في حملة إزالة بالاسكندرية

قامت قوات الانقلاب بحملة ازالة بشارع المعهد الدين في الاسكندرية، دون توفير بديل للبائعين، وتحطيم مصدر رزقهم، وسط سخط وغضب المواطنين

 

 

* الدولار يحلّق بـ14,1 جنيهًا.. والذهب 21 بـ500 جنيه

ارتفع سعر صرف الدولار اليوم بالسوق السوداء، ليصل سعره إلى 14.1، برغم تثبيت البنك المركزي لسعر الدولار في العطاء الرسمي أمس، والذي بحسب توقعات المختصين، من المتوقع أن يعلن البنك المركزي المصري بخفض الجنيه مقابل 12.5 للدولار.

وكشف مصريون وخبراء ومحللون ماليون، في تصريحات صحفية اليوم، أن خفض قيمة الجنيه سيؤثر سلبًا في عمل البنوك، وقال عبد الله عبد الرازق، المحلل المالي، إن سعر الدولار وصل في السوق السوداء إلى 14 جنيهًا وسوف يتخطاها وإن هناك زيادة متوقعة لسعر جرام الذهب عيار 21 ليصل إلى 600 جنيه للجرام.

وأضاف أنه عند انخفاض قيمة الجنيه مقابل العملة الأمريكية سوف ينتج عنه تضخم في السوق وخسائر للمحافظ الاستثمارية للبنوك في القطاعين الخاص والعام.

وكان المركزي قد قام بخفض الجنيه بنسبة 14% تقريبًا منذ بداية العام في السوق الرسمية ليدور سعر الدولار حول 8,8 جنيهات، مستهدفًا خفضه في السوق السوداء، إلا أن سعره بتلك السوق واصل الصعود. 

ويشترط صندوق النقد حصول مصر على القرض بالقضاء على السوق السوداء.

فى سياق متصل، أشارت الصحيفة الأمريكية “The National Interest ” اليوم إلى أن مصر تعيش أزمة حقيقية كبيرة، وأكدت الصحيفة على زيادة حالة الغضب بين الشباب مع ارتفاع معدل البطالة بينهم.

وأشارت عبر موقعها الألكترونى اليوم إلى أن الوضع ازداد سوءًا بعد تراجع قطاع السياحة المصري، خاصة في حالة الأمن الموجودة في سيناء، وذلك بعد سقوط الطائرة الروسية والذي أدى إلى تراجع السياحة بشكل كبير، وبالتالي أدى إلى تراجع في العملة الصعبة  وخسارة الدولة المليارات الدولارية.

وأضافت أن حياة المصريين العادية أصبحت صعبة للغاية، في ظل حالة التضخم التي تشهدها البلاد مما قلل القدرة الشرائية للمواطنين المصريين، وذلك بسبب الارتفاع الكبير للسلع والمنتجات، ما دفع الحكومة لمحاولة التدخل ودعم بعض السلع الأساسية مما أدى إلى استنزاف الاحتياطي النقدي.

وذكرت الصحيفة أن ارتفاع نسبة البطالة يهدد الشباب المصري؛ ما يهدد المنطقة بالكامل وذلك عن طريق لجوء هذا الشباب للجماعات الإسلامية المتطرفة، مما دفع الحكومة المصرية والبنك المركزي للاقتراض من صندوق النقد الدولي 12 مليارًا لرفع الاقتصاد المصري وعمل المشروعات التنموية.

وشهد سعر الذهب اليوم في مصر، ارتفاعًا ملحوظًا، الأمر الذي أثر في الأسواق وسط حالة من الركود الطفيف الملحوظ نسبيًا، ويؤكد التجار أن سعر الذهب اليوم في مصر مقابل الجنيه المصري يواجه حالة من العزلة بسبب عزوف المواطنين عن الشراء بسبب إرتفاع قيمة بيع الذهب بالأسواق. 

واستقر سعر الذهب اليوم في مصر مع بداية البيع والشراء في محلات الصاغة بعد الإرتفاع يوم أمس بقيمة 20 جنيه ،حيث بلغ سعر بيع عيار 18 قيمة 428 جنيهًا وسعر بيع عيار 21 قيمة 500 جنيه وسعر بيع عيار 24 قيمة 571 جنيهًا وسعر جنيه الذهب 4000 جنيه.

 

 

* أسرة المتحدث السابق بإسم طلاب ضد الإنقلاب تتسأل” أحمد ناصف فين” وتحذر من تعذيبه

طالبت أسرة الطالب الطالب أحمد ناصف المتحدث الإعلامي السابق لحركة طلاب ضد الإنقلاب، السلطات الأمنية، بالكشف عن مكان إحتجازة، محملة وزير الداخلية ورئيس قطاع الأمن الوطني، المسئولية الكاملة عن سلامته وحياته، محذرة إياهم من تعذيبه أو تلفيق إتهامات له.

وقالت والدة “ناصف” أن القلق علي نجلها يتصاعد ساعة بعد ساعة، في ظل تواصل إخفائه قسريا لليوم الثالث علي التوالي، مايعني تعرضة للتعذيب للاعتراف، باتهامات لم يرتكبها، كما هو المعهود عن داخلية الإنقلاب، الأمر الذي دفعهم لتقديم بلاغات للعديد من المنظمات الحقوقية، والنائب العام ووزير داخلية الإنقلاب، لإنقاذ حياته، مناشدة منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان المحلية والدولية القيام بدورها والتدخل العاجل للكشف عن مكان إحتجازه، والإفراج عنه.

وكانت قوات أمن الإنقلاب العسكري قد إختطفت الطالب أحمد ناصف، من القاهرة، في ساعة مبكرة من صباح الإثنين الماضي، الثالث من إكتوبر الجاري وأخفت مكان إحتجازة.

يذكر أن أحمد ناصف، طالب بالفرقة الرابعة بكلية الهندسة جامعة الزقازيق، من قرية إكياد التابعة لمركز فاقوس، بمحافظة الشرقية، وهو أحد أيكونات ثورة يناير ، ولم يتمكن من إستكمال دراسته، بسبب مطاردة قوات أمن الإنقلاب له علي خلفية رفضه الإنقلاب العسكري، وعمل متحدثا بإسم حركة طلاب ضد الإنقلاب لعامين متتاليين.

 

 

*معاريف عن زلة نتنياهو: العلاقات الدافئة مع مصر لم تعد سرًا

انتقد “يوسي ميلمان” المحلل العسكري لصحيفة “معاريف” رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكذلك الرقابة العسكرية التي سارعت لنفي تصريحات للأول قال فيها إن مجموعة تابعة لتنظيم “داعش” أطلقت صاروخا على مروحية إسرائيلية على الحدود مع سيناء، وتوغلت داخل الحدود الإسرائيلية قبل القضاء عليها.

وقال إن الرقابة العسكرية لو تمهلت قليلا أو اتصلت بمكتب نتنياهو أو حتى سمعت الفيديو الذي يظهر فيه رئيس الوزراء يلقي كلمة في احتفال لحزب الليكود قبل أيام، لعلمت أن نتنياهو المتهم بكثرة زلات لسانه لم يكشف سرًا حربيًا، بل واقعة حدثت منذ سنوات وتناولها الإعلام على نطاق واسع.

وأضاف :”صحيح أن العلاقات مع مصر حساسة للغاية، لكن بعضها كُشف في الإعلام الدولي وليس فقط داخلها. قبل نحو أسبوعين فقط، أثنى عبد الفتاح السيسي على تلك العلاقات في لقاء مع زعماء يهود بنيويورك“.

ومضى مؤكدًا أن ما باتت تسمى العلاقات الدافئة مع مصر لم تعد سرا بالقول: ”منذ عدة أسابيع نقلت وكالة أنباء “بلومبرج” عن مصدر إسرائيلي أنّ طائرات إسرائيلية تشارك من وقت لآخر في شنّ غارات على أهداف تابعة للإرهابيين بسيناء، وذلك بالتنسيق مع الجيش المصري الذي يقاتل تلك الجماعات“.

“ميلمان” الذي يعد أحد أشهر المحللين العسكريين في إسرائيل تابع قائلا “في العام الماضي نشرت المجلة الفرنسية “إنتليجانس أونلاين” خبرا يفيد بأن أجهزة المخابرات الإسرائيلية، وبالتحديد الوحدة 8200 التابعة لجهاز أمان (المخابرات العسكرية الإسرائيلية) تساعد الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في عملية جمع المعلومات الاستخبارية لصالح الجهود العسكرية المصرية“.

وقال نتنياهو في حفل “احتساء نخب” ضم أعضاء بحزب الليكود الذي يتزعمه :”منذ وقت ليس بعيدا أطلق داعش صاروخا محمولا على الكتف باتجاه مروحية تابعة لنا خلال عملية اختراق بري، توغلوا داخل أراضينا وقمنا بتصفيتهم“.

كلمة نتنياهو أمام أعضاء “الليكود” التي أثارت ضجة في إسرائيل

وبحسب “ميلمان” قصد رئيس الوزراء الإسرائيلي العملية التي وقعت على الطريق 12 (الحدود مع مصر على طريق إيلات) في أغسطس 2011، عندما تسللت مجوعة من المسلحين داخل الحدود الإسرائيلية في عدة نقاط واشتبكت لساعات مع قوات الاحتلال.

هاجم المسلحون آنذاك حافلتين وسيارتين ملاكي تصادف مرورها على الطريق، وقتلوا 8 إسرائيليين بينهم جنديين. وقتل في تبادل إطلاق النار خمسة جنود مصريين والمسلحين السبعة. وخلال المعارك أطلق المسلحون صاروخا لا يعرف تحديدا إن كان مضاد للدروع أم الدبابات تجاه مروحية إسرائيلية وأخطأ هدفه.

مع ذلك، رأى المحلل العسكري لـ”معاريف” أن نتنياهو وقع في خطأين تسببا في هذه الضجة، وصورا أن العملية التي تحدث عنها وقعت قبل فترة زمنية وجيزة وأن الحديث يدور عن سر حربي يكشفه لأول مرة.

وقال إن الخطأ الأول أنه قال إن العملية وقعت “منذ وقت غير بعيد”، لكنها وقعت قبل 5 سنوات، وبالمفاهيم الإسرائيلية وتلك الخاصة بالتغيرات الأمنية السريعة على طول الحدود، فإن 5 سنوات وقت بعيد.

أما الخطا الثاني فكان أن تحدث نتنياهو عن داعش. لكن من نفذ العملية قبل 5 سنوات كانت جماعات سلفية محلية تابعة لتنظيم القاعدة. ولم يكن للتنظيم من تواجد بعد في المنطقة خلال هذه الفترة. فمنذ ما يزيد عن العامين فقط بايعت تلك الجماعات وأشهرها” أنصار بيت المقدس” داعش وزعيمها أبو بكر البغدادي.

 

*تدخل الجيش في الاقتصاد.. هل يقضي على مجتمع اﻷعمال بمصر؟

المخاوف تتصاعد من دور الجيش المتنامي في الاقتصاد مع سعي  عبد الفتاح السيسي للاستعانة به لمعالجة المشاكل التي تعاني منها البلاد.

هكذا سلطت صحيفة  “فاينانشيال تايمز” البريطانية الضوء على الواقع الذي يعيشه مجتمع رجال اﻷعمال في مصر مع توسع دور القوات المسلحة في الاقتصاد خلال اﻷزمة التي تعصف بالبلاد، وتأثير ذلك على دورهم، خاصةً أن تدخل الجيش يخلق منافسة غير عادلة في بعض القطاعات.

وفيما يلي نص التقرير..

توالت شاحنات كبيرة محملة بحليب الأطفال من ميناء الإسكندرية مع صورة لطفل يبتسم ورسالة للوالدين: “لا تدفع أكثر من 30 جنيها.. مع تحيات القوات المسلحة”.

الشاحنات وزعت حليب الأطفال المستورد، بنصف ثمن علب ألبان اﻷطفال اﻷخرى، وهذه اﻷلبان جزء من مغامرة عسكرية توضح كيف تحول الرئيس عبد الفتاح السيسي بشكل متزايد للجيش لمعالجة المشاكل الاقتصادية التي تعصف بالبلاد .

وقال المتحدث باسم الجيش: إن هذه الخطوة جزء من الجهود الرامية لمكافحة “جشع المحتكرين”، وتخفيف اﻷعباء على المصريين، وتم الإعلان عن المبادرة الشهر الماضي بعدما تسبّب نقص اﻷلبان في رفع الأسعار، واحتجاجات نادرة من الأمهات الفقيرات اللاتي يحملن أطفالهن.

هذه الخطوة سلطت اﻷضواء على دور الجيش المتنامي في الاقتصاد، وتأثيره المحتمل على القطاع الخاص، في الوقت الذي يكافح الرئيس السيسي للتعامل مع النمو الضعيف، وضعف ثقة المستثمرين، وارتفاع نسب الفقر.

الجيش – تقليديا لاعبًا قويًا في الاقتصاد – وخلال العام الماضي أعلن عن سلسلة من المشاريع الجديدة، التي تعتبر عقودها مضمونة للجيش، أو يخطط للحصول عليها.

وتشمل هذه المشاريع إنتاج الأسمنت، وتوفير المواد الطبية للمستشفيات، وتشغيل نظام البطاقة الذكية لتوزيع السلع المدعومة، وإنشاء مزارع الأسماك، وتصنيع عدادات المياه.

وأصدر السيسي العام الماضي قانونًا يسمح للجيش بإنشاء شركات بمشاركة رأس مال محلي أو أجنبي.

استيراد الجيش لحليب اﻷطفال أشعل موجة سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، وتساؤلات حول الآثار المترتبة على القطاع الخاص.

السيسي، الذي تأمل حكومته الحصول على قرض صندوق النقد الدولي البالغ 12 مليار دولار، انتقد اﻷسبوع الماضي أولئك الذين “يشككون في الجيش، وسعى لطمأنة شركات القطاع الخاص.

وقال في خطاب اﻷسبوع الماضي:” لا ينبغي أن يتصور أي شخص أننا لن ندعم أي مستثمر مخلص، وصادقة يعمل لصالح بلاده”.

دور الجيش في الاقتصاد يرجع إلى حاجته لتوريد احتياجاته خلال الحرب مع إسرائيل ما بين أعوام 1960 و1970، وبعد أن وقعت الدولتان معاهدة سلام عام 1979 تشعبت مصالح الجيش في المزيد من القطاعات المدنية، بما في ذلك بناء البنية التحتية، لكن حجم نشاطه ازداد في ظل اﻷزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد خلال حكم الرئيس السيسي.

وتعاني مصر من نقص الاستثمارات إلى حد كبير في أعقاب ثورة 2011، مع تراجع أعداد السياح بسبب الهجمات الإرهابية، ونقص حاد للعملات الأجنبية وخاصة الدولار.

الكثير من رجال اﻷعمال يخشون صعوبة منافسة الجيش، خاصة أنه يستخدم في المزارع والمصانع الخاصة لضخّ الغذاء الرخيص في السوق – الجنود الذين يؤدون الخدمة، بجانب نفوذه السياسي الذي يحميه من الكشف عن حساباته.

عماد الدين حسين، رئيس تحرير الشروق اليومي، كتب أن الجيش يستحق “الشكر” على تقديم الحلول للمشاكل”، لكنه دعا القادة المدنيين والجيش إلى “إعادة تقييم مشاركة القوات المسلحة في النشاط الاقتصادي”.

وأضاف:” علينا أيضا مناقشة ما إذا كانت مشاركة الجيش أثرت على حجم الاستثمارات المحلية والأجنبية أم لا”.

وقال عمر الشنيطي مؤسس “مجموعة مالتبيلز للاستثمار”: الجيش تدخل لضخ الحياة في الاقتصاد في وقت البلد تحتاجه بشدة”.

لكنه تدخل الجيش يخلق منافسة غير عادلة في بعض القطاعات.

وأضاف:” رغم وجود بعض المبررات، لدينا الآن واقع جديد، هناك منافسة مباشرة بين الجيش وبعض الشركات في مختلف القطاعات “.

وقال الرئيس السيسي في خطابه الأخير: “عندما طلب مني كبار القادة العسكريين خوض انتخابات الرئاسة عام 2014، اشترطت أن يساعدني الجيش في تعزيز الاقتصاد”. 

 

 

*الجنيه المصري.. تخفيض لا تعويم بعد خداع إستراتيجي

بعد أن ملأت الساحة حديثا عن “تعويم الجنيه”، كخطوة لا غنى عنها للإصلاح الاقتصادي، وزيادة الصادرات، ومكافحة السوق السوداء، ومنع وجود سعري صرف للدولار؛ بدلت وسائل الإعلام المصرية، الحديث، وكثّفت الأضواء، في الساعات القليلة ماضية، حول “خفض” قيمة الجنيه، فيما بدا “خدعة إستراتيجية”، نجحت فيها سلطات الانقلاب، بنقل المواطنين، إلى مربع القبول بـ”أخف الضررين، وفق مراقبين.

ويتزامن هذا الحديث الواسع، على الساحة المحلية بمصر: اقتصاديا وسياسيا وإعلاميا، عن “أزمة الجنيه، خفضا، وتعويما”، مع قرب حصول مصر على الشريحة الأولى من قرض صندوق النقد الدولي، الذي تنعقد اجتماعاته مع الصندوق، عبر وفد اقتصادي مصري رفيع، بغرض الحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار، خلال السنوات الثلاث المقبلة.
ورشح عن لقاء رئيس مجلس الوزراء، شريف إسماعيل، مساء الثلاثاء، بمحافظ البنك المركزي، طارق عامر، قبل سفره إلى الولايات المتحدة، الأربعاء، لرئاسة وفد مصر في اجتماعات صندوق النقد الدولي، أن الاجتماع يأتي في إطار التنسيق المستمر بين الحكومة والبنك، فيما يتعلق بالأمور المصرفية، وفق صحف الأربعاء.
ونقلت صحيفة “اليوم السابع” عن مصادر قولها إنه من المرجح أن تحسم الزيارة مصير ما يتردد عن تعويم الجنيه، فيما اعتبرت صحف أخرى أن قرار خفض قيمة الجنيه هو بمثابة الحل الأخير أمام البنك المركزي، لحل أزمة سوق الصرف الأخيرة، التي ارتفع فيها الفارق في سعر صرف الدولار ليصل إلى نحو 4.5 جنيه.
من التعويم إلى التخفيض
ويعني “تعويم الجنيه” أن يترك السعر ليتحدد وفقا لآليات العرض والطلب، دون تدخل البنك المركزي، وذلك هو “التعويم الحر”، أما “التعويم المدار”، فهو ترك سعر الصرف يتحدد وفقا للعرض والطلب، مع لجوء البنك المركزي للتدخل كلما دعت الحاجة إلى تعديله.
في حين يعني تخفيض قيمة الجنيه، قيام البنك، بتخفيض سعره أمام الدولار، بما يتناسب مع قوته، بحيث يصاحبه إجراءات عدة، للسيطرة على التضخم، وسوق الصرف، حتى لا ترتفع الأسعار بشكل جنوني في السوق المحلية.
وقالت صحيفة “الأخبار”، القريبة من السلطات، الأربعاء، إنه من المتوقع قيام البنك المركزي، خلال الأيام القليلة المقبلة، بتحريك قيمة الجنيه أمام الدولار، ليتراوح سعر بيعه الرسمي بين 11.5 و12.25 جنيه.
ونقلت “الأخبار” عن “مصادر مصرفية رفيعة المستوى”، تأكيدها أن سوق صرف العملات الأجنبية سيشهد العديد من المفاجآت خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضحت المصادر، بحسب الصحيفة، أن البنك المركزي سيتجه لتخفيض قيمة الجنيه، وليس تعويمه، خلال المرحلة الحالية، حتى لا ترتفع الأسعار بشكل كبير في السوق المحلية، وبالتالي تزداد نسبة التضخم.
وأضافت أن قيام البنك بتثبيت سعر صرف الجنيه أمام الدولار عند 8.75 جنيه للشراء، و8.78 جنيه للبيع، الثلاثاء، على أن يباع للعملاء بـ 8.88 جنيه، بالعطاء الدولاري الأسبوعي؛ يعني أن تخفيض قيمة الجنيه هي الأقرب للتنفيذ.
وأشارت إلي أن البنك المركزي سيعلن إجراءه الجديد في الوقت الذي يراه مناسبا، دون اعتبار لتداعيات السوق السوداء، وأن تخفيض الجنيه ستصاحبه إجراءات عدة للسيطرة على التضخم، وسوق سعر الصرف؛ حتى لا ترتفع الأسعار بشكل جنوني في السوق المحلية، خاصة بعد أن بلغ الفرق بين السعر الرسمي للدولار وسعر السوق السوداء نحو 4.5 جنيه، ليبلغ سعره خلال تعاملات الثلاثاء 13.80 جنيه.
وأشارت إلي أنه من المتوقع مناقشة وضع سعر الجنيه المصري، باجتماعات الوفد المصري مع صندوق النقد الدولي المقرر نهاية الأسبوع الجاري.
ويذكر أنه في آذار/ مارس الماضي، قام البنك المركزي بخفض سعر الجنيه مقابل الدولار بقيمة 112 قرشا بنسبة 14.5 بالمائة ليباع في البنوك بـ 8.78 جنيه مقابل الدولار، بينما تجاوز 11 جنيها في السوق الموازية “السوداء”، لتقليص الفجوة بين سعره رسميا والسوق السوداء، لكن تلك الخطوة لم تؤت ثمارها كما كان متوقعا.

وقبل أسابيع، قام البنك المركزي باتخاذ إجراءات عدة، في محاولته للسيطرة على سوق الصرف، تمثلت في إغلاق 55 شركة صرافة مخالفة لتعليمات بيع العملات، فيما أقر البرلمان تعديلات البنك الخاصة بتغليظ عقوبات المتاجرين بالعملة، لتصل إلى السجن ثلاث سنوات، والغرامة مليون جنيه.
خبراء: “المركزي” سيلجأ للخفض لا التعويم
ومتفقا مع ما سبق، قال الخبير الاقتصادي، رشاد عبده، إن البنك المركزي لن يقدم على تعويم الجنيه، لكنه سيقدم على تخفيض العملة، موضحا أن تخفيض العملة له العديد من الإيجابيات منها أنه يساعد على زيادة الصادرات، إذ إن الصين قامت بتخفيض سعر عملتها مما زادت فرصة تصديرها، على حد قوله.
وأضاف عبده، في مداخلة هاتفية مع برنامج “بتوقيت مصر”، على قناة التليفزيون العربي”، الثلاثاء، أن تخفيض العملة سيؤدي إلى نقص الواردات نظرا لارتفاع الأسعار، ما سيعمل على تشجيع الصناعات الوطنية، وتوفير جزء من العملة، وزيادة حجم الاستثمارات، مما يتيح فتح عدد كبير من المشروعات.
وأضاف أن تخفيض العملة سيساعد أيضا في زيادة السياحة، وتنشيطها في مصر، إذ بدل أن يظل السائح ثلاثة أيام فقط بألف دولار، على سبيل المثال، سيظل أسبوعا بالمبلغ نفسه، مما يشجعه على العودة مرة أخرى، كما سيسهم في تنشيط البورصة.
وتابع: “العيب الوحيد من تخفيض العملة المصرية هو التخوف من ارتفاع الأسعار، لذا يجب عقد اجتماع بين الحكومة والبنك المركزي والغرف التجارية للحفاظ على أسعار السلع“.
ومتفقا مع الرأي السابق، قال الخبير الاقتصادي، عبد المطلب عبد الحميد، في تصريحات صحفية، إن قرار تعويم الجنيه غير مرحب به في الوقت الحالي برغم وصول الدولار إلى 14 جنيها، حيث ستشتعل الأزمة بشكل مضاعف، وسيتفاقم ارتفاع أسعار الدولار، في السوق السوداء.
الدولار يسجل 15 جنيها في السوق السوداء
وعلى وقع الانتقال من التعويم إلى التخفيض، ذكرت صحيفة “صدى البلد”الإلكترونية، أن سعر صرف الدولار وصل إلى 15 جنيها، في الساعات الأخيرة، مشيرة إلى أنه رقم لا يبتعد كثيرا عن الأرقام المتداولة إعلاميا، وهو تسجيله 14 جنيها.
توقعات بوصول سعر كيلو اللحم إلى 150 جنيها
وغير بعيد، قال “شيخ الجزارين”، الحاج سلامة، في تصريحات صحفية، الأربعاء، إن سعر كيلو اللحم، تراوح قبل عيد الأضحى بين 95 ومائة جنيه، وكان من المفترض أن يقل السعر بعد العيد.
واستدرك: “لكن عددا من التجار احتكر السلع، وتحكم في السوق، حتى وصل سعر الكيلو في هذه الأيام إلى 110 جنيهات، وهذا يعني أنه في غضون ما بين 5 إلى 6 شهور سيصل سعر كيلو اللحم إلى 150 جنيها”، بحسب قوله.
ويذكر أن البنك المركزي أعلن، الثلاثاء، ارتفاع احتياطي مصر من النقد الأجنبي إلى 19.592 مليار دولار في نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي، من 16.564 مليار دولار، في نهاية آب/ أغسطس الماضي، بزيادة قدرها نحو 3 مليارات دولار، في خطوة رآها مراقبون تمهيدا لقرار البنك المركزي سواء بتعويم أو خفض قيمة الجنيه.

 

 

*موقع عبري: هكذا تبتز تل أبيب القاهرة لشراء الغاز الإسرائيلي

كشفت مصادر عبرية أن تل أبيب تشترط على مصر شراء الغاز الإسرائيلي، مقابل التوصل لحل وسط حول التعويضات التي يتعين على مصر دفعها لإسرائيل بقيمة مليار و76 مليون دولار، بموجب قرار تحكيم دولي صدر في ديسمبر 2015.

وقال موقع “energianews” المتخصص في شئون الطاقة إن المباحثات حول دفع القاهرة مبلغ التعويض لشركة الكهرباء الإسرائيلية وصلت إلى طريق مسدود في ظل رفض مصر دفع المبلغ الذي قضت به المحكمة لخرقها معاهدة سابقة بتزويد إسرائيل بالغاز عبر سيناء، في أعقاب عمليات تفجير متكررة استهدفت أنبوب الغاز بالعريش، زادت وتيرتها إبان ثورة يناير 2011.

وأوضح أن هناك مفاوضات مع الجانب المصري يجريها طاقم إسرائيلي برئاسة رئيس شركة الكهرباء “يفتاح رون- تال”. وأن المصريين متمسكون بمزاعمهم وهي أن السبب وراء وقف ضخ الغاز المصري “قوة قاهرة”، لذلك فإن شركة الكهرباء الإسرائيلية لا تستحق التعويض.

وتابع الموقع :”ويقدر حجم الضرر الذي لحق بشركة الكهرباء بعد وقف ضخ الغاز وضرورة استخدام وقود مرتفع التكلفة بنحو 10 مليار شيكل. وبلغت قيمة التعويض المطلوب في الدعوى الأصلية ضد الشركات المصرية 4 مليار دولار.

ولفت إلى أنه “في إطار التحكيم بين الجانبين صدر القرار بإلزام شركات الغاز المصرية ” إيجاس” والهيئة العامة للبترول (EGPC) بدفع 1.76 مليار دولار لشركة الكهرباء الإسرائيلية“.

وتولت شركة غاز شرق المتوسط (EMG) مسئولية نقل الغاز المصري لإسرائيل عبر أنابيبها الممتدة من العريش بسيناء إلى ميناء عسقلان الإسرائيلي. لكنوالكلام للموقع الإسرائيلي- “تزايدت خلال تلك الفترة الانتقادات الداخلية في مصر حول السعر الزهيد الذي تبيع مصر بموجبه الغاز لإسرائيل، وفتحت مصر تحقيقات بشبهة وجود فساد في صفقة الغاز وفر الشريك المصري الكبير في الصفقة حسين سالم خارج البلاد“.

وبحسب“energianews” :”في أعقاب قرار التحكيم الذي صدر في ديسمبر 2015، قررت مصر تجميد أية مفاوضات لشراء الغاز من إسرائيل لحين حل الخلاف. وبناء عليه توقفت الاتصالات لبيع الغاز الإسرائيلي لمنشآت تسييل الغاز في مصر“.

وأضاف :”إسرائيل مستعدة للتوصل لتسوية بعيدة المدى مع المصريين، شريطة إتمام اتفاق تصدير الغاز الإستراتيجي لمصر. الوجهة الرئيسية للغاز الإسرائيلي هي منشآت الغاز المسال المصرية التي ستسمح بتصدير الغاز لأنحاء العالم، ولكن هناك احتمال أن يستخدم للاستهلاك المحلي المصري“.

وختم بالقول:”مصر بحاجة للغاز الإسرائيلي وتحديدا كآلية للتصدير وإدخال العملة الأجنبية. وتواجه مصر أزمة خانقة في توفير العملة الأجنبية، وفي إسرائيل يعتقدون أنه لن يكون بإمكانها دفع المبالغ التي حددها التحكيم، حتى إذا ما أرادت ذلك. مع ذلك هناك عناصر في إسرائيل تصر على إلزام مصر بدفع جزء على الأقل من المبلغ من خلال التوصل إلى تسوية، حتى إن كان ذلك دينا مؤجلا ومشروطا بالعائدات من تصدير الغاز المسال الذي سيتم انتاجه من الغاز الإسرائيلي. أبدت عناصر مسئولة في إسرائيل مؤخرا تفاؤلها في إنهاء المفاوضات مع مصر قبل نهاية 2016”.

عن Admin

التعليقات مغلقة