الخميس , 13 ديسمبر 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » إهانة المصريين بالخارج وتحول خارجية السيسي لـ”حانوتي” . . الخميس 6 أكتوبر. . تعويم الجنيه يشعل الأسعار والأسواق تنتظر الأسوأ
إهانة المصريين بالخارج وتحول خارجية السيسي لـ”حانوتي” . . الخميس 6 أكتوبر. . تعويم الجنيه يشعل الأسعار والأسواق تنتظر الأسوأ

إهانة المصريين بالخارج وتحول خارجية السيسي لـ”حانوتي” . . الخميس 6 أكتوبر. . تعويم الجنيه يشعل الأسعار والأسواق تنتظر الأسوأ

ارتفاع الأسعار والأسواق تنتظر الأسوأ

ارتفاع الأسعار والأسواق تنتظر الأسوأ

إهانة المصريين بالخارج وتحول خارجية السيسي لـ”حانوتي” . . الخميس 6 أكتوبر. . تعويم الجنيه يشعل أسعار والأسواق تنتظر الأسوأ

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* أمن الانقلاب يصيب طفلة بالرصاص ويفتش تلاميذ المدارس بسيناء

أصيبت طفلة بطلق ناري في القدم اليمنى، صباح اليوم، بعد أن أطلقت قوات أمن الانقلاب المتمركزة بالقرب من حي الكوثر بمدينة الشيخ زويد، بشمال سيناء الرصاص على المارة.

وقال شاهد عيان إنه تم تحويل الطفلة رهف مصطفى رفاعي، البالغة من العمر 4 سنوات، إلى مستشفى الإسماعيلية، لتخضع لعملية جراحية، ولم يعرف على الفور مدى سوء حالتها الصحية.

وتسود حالة من الاستياء بين أهالي مدينة العريش، منذ أمس الأربعاء، بسبب تفتيش قوات الأمن لبعض الأطفال على أحد الحواجز الأمنية أثناء عودتهم من مدارسهم.

وقال أحد الأهالي: “ابنتي في المرحلة الابتدائية. أثناء عودتها من المدرسة مع بعض الأطفال، أمس، استوقفهم كمين عند (الموقف الجديد)، وقاموا بتفتيش حقائبهم المدرسية وتفريغها على الأرض”، مشيرا إلى أن “ابنته عادت إلى المنزل في حالة رعب، رافضة الذهاب مجددا لمدرستها“.

وكان المرصد السيناوي لحقوق الإنسان، قد رصد في تقريره “أطفال سيناء. براءة شوّهها القصف”، في يونيو الماضي، عدداً كبيراً من الانتهاكات الحقوقية ضد أطفال سيناء، ووثق بعض حالات الأطفال الذين أصيبوا بعاهات مستديمة وتشوهات إثر القصف العشوائي لقوات الجيش على الأحياء السكنية بالشيخ زويد ورفح، وكذلك إطلاق الرصاص بعشوائية تجاه منازل المواطنين من الارتكازات الأمنية المُنتشرة بالمدينتين.

وضمت الانتهاكات إصابة ياسمين السواركة (10 سنوات)، نتيجة قصف مدفعي استهدف منزلها بقطع في أوتار ذراعها الأيمن تطلب عمليات جراحية تمت على فترات متباعدة خلال عدة أشهر، وآية إبراهيم سليمان (14 سنة)، من قرية أبو طويلة بمدينة الشيخ زويد، وأصيبت بطلق ناري في الفخذ الأيمن أثناء توجهها لأداء امتحانات نصف العام، وعبد العزيز مصطفى سلامة (خمس سنوات)، من قرية شبانة جنوب رفح، وأصيب بتهتك في عظام الفخذ الأيسر نتيجة قصف مدفعي استهدف منزله، ومات شقيقه محمد في القصف.
وأصيب عبد الرحمن محمد سليمان (6 سنوات)، من مدينة الشيخ زويد، بطلق ناري بالرأس في منتصف عام 2015 من قِبَل قوات الجيش علي الطريق الدولي أثناء توجهه بصحبة والده لمدينة العريش لتلقي العلاج، وأصيبت مريم عابد مسعود (10 سنوات)، من حي الرسم غرب رفح، في فبراير 2016، بشظايا في العين والوجه نتيجة تعرض منزلها لقصف بالطائرات، ما أدى لفقدانها إحدى عينيها، وأصيبت ابنة عمها دعاء مسعود (11 سنة)، بشظايا في الوجه ما أدى لكسر بعظام الجمجمة وتشوهات في وجهها. وأصيب عبد الله أيوب (10 سنوات)، من حي الرسم غرب رفح، في ساقيه نتيجة تعرض منزله لقصف بالطائرات في فبراير 2016، كما لقي شقيقه مصرعه وعمره عام في نفس القصف.

 

* أهالي قرية بأسوان يحتجزون شاحنة تحمل أسطوانات بوتاجاز

احتجز أهالي قرية الكاجوج بمحافظة أسوان، اليوم الخميس، شاحنة محملة بأسطوانات البوتاجاز، بعد خروجها من مصنع تعبئة غاز البوتاجاز HU القريب من القرية، في محاولة للحصول على أسطوانات بعد اشتعال أزمة الأنابيب.

واعترض أهالي القرية الواقعة شمال مركز كوم أمبو، الشاحنة، على الطريق السريع “مصر أسوان”، وأوقفوها، بحسب مصادر في المصنع.

وانتقلت القيادات الأمنية إلى موقع تجمهر الأهالي، لمحاولة إقناعهم بفض تجمهرهم بعد إعادة تسيير الحركة المرورية على الطريق السريع، ووعدهم بتوفير اسطوانات لهم.

 

 

* علي خليل علي .. معتقل يواجه السرطان والسجن

(علي خليل علي) معتقل في قضية بولاق أبو العلا .. أصيب بالسرطان داخل السجن وعاش فترة من الإهمال الطبي إلى أن صدر  قرار إفراج طبيله بشرط حضور الجلسات ..

وبدأ بعد خروجه رحلة العلاج وكان يحضر كل جلسة، وفي أخر جلسة المستشار شيرين فهمي أصدر قرار بالقبض عليه لحين النطق بالحكم في 29 اكتوبر.

علي حالته الصحية في خطر داخل السجن والاهمال الطبي في السجون جريمة قتل عمد وانتشاره كظاهرة جريمة ضد الإنسانية.

 

 

* القبض التعسفي علي رئيس قسم الكلي بمستشفي العريش العام واحتجازه بمقر الأمن الوطني بالإسماعيلية

قامت قوات الأمن بالقبض التعسفي علي الدكتور/ “محمود محمد الغول” من ابناء مدينة العريش وذلك عند معدية القنطرة غرب أثناء عودته من الإسماعيلية وقامت بترحيله للأمن الوطني الإسماعيلية دون معرفة الاسباب.

يذكر ان الدكتور/ محمود الغول يعمل طبيباً ورئيس قسم الكلى والمسالك البولية بمستشفى العريش العام .
و تعد تلك الحالة الثانية التي يتم فيها القبض علي أحد الشخصيات المجتمعية في شمال سيناء خلال أسبوعين ، حيث قامت قوات الأمن بالقبض علي الأستاذ أحمد فاروق الزميتي” عضو هيئة التدريس بجامعة العريش .

ومركز الشهاب لحقوق الإنسان يستنكر وقائع القبض التعسفي تلك و يطالب السلطات المصرية بالإفراج عن المقبوض عليهم ، ويحمل السلطات مسئولية سلامتهم .

 

 

* سلطات الانقلاب بالشرقية تُخفي قسريا طالب طب لليوم الـ 16

تواصل سلطات الإنقلاب العسكري، جريمة الإخفاء القسري، بحق “أحمد ماهرالطالب بالفرقة الخامسة بكلية الطب بجامعة الزقازيق لليوم السادس عشر علي التوالي.
ومن جانبها حملت أسرة”ماهر” مدير أمن الشرقية، وزير داخلية الإنقلاب، ورئيس جهاز الأمن الوطني المسئولية الكاملة عن سلامته، وحياته، محذرة إياهم من تعذيبه، أو تلفيق إتهامات له، مناشدة منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان الدولية والمحلية، سرعة التدخل للكشف عن مكان إحتجازه والإفراج عنه.
وكانت قوات أمن الإنقلاب بالزقازبق، إختطفت، أحمد ماهر، والطالب بالفرقة الخامسة بكلية الطب جامعة الزقازيق، من مدينة أبو حماد، عقب إنتهائه من اًداء الإمتحان بكلية الطب، في الواحد والعشرين من شهر سبتمبر الماضي، وأخفته قسريا دون سند قانوني، وبما يخالف كافة مواثيق وقوانين حقوق الإنسان.

 

 

* قوات أمن الانقلاب تواصل إخفاء م صالح حسين على ونجله

مازالت قوات أمن الانقلاب تواصل إخفاء المهندس صالح حسين على – مهندس فى وزارة الرى منذ اختطافه و نجله عبد الرحمن.

حيث قامت قوات أمن الانقلاب باختطاف المهندس صالح حسين ونجله عصر أمس من قبل قوات أمن الانقلاب أثناء زيارته لأخيه فى المطرية واقتيادهما الى مكان غير معلوم.

 

 

* الدفاع عن المظلومين” تطالب بالتحقيق في اغتيال الشهيد كمال

طالبت منظمة الدفاع عن المظلومين، بفتح تحقيق في مقتل عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، محمد كمال، مشككة في رواية وزارة الداخلية حول مقتله.
وأشارت المنظمة، في بيان لها اليوم الخميس، إلى أن مقتل “كمال” يتشابه مع مقتل المحامي ناصر الحافي، الذي أعلنت قوات الأمن تصفيته في شقة بمدينة 6 أكتوبر منذ عدة أشهر ومعه عدد من زملائه.
وكانت قد أثارت جريمة اغتيال الدكتور محمد كمال، عضو مكتب الإرشاد، ومرافقه المعلم ياسر شحاتة ردود فعل غاضبة ضد سلطات الانقلاب العسكري التي تمضي في طريق جر البلاد إلى حرب أهلية، خصوصا مع تزايد معدلات القتل خارج إطار القانون بصورة غير مسبوقة لم تحدث في تاريخ البلاد بهذه المستوى من قبل.
وأعلنت الأذرع الإعلامية للانقلاب نبأ اعتقال “كمال وشحاتة” في تمام الساعة العاشرة من مساء الاثنين الماضي 3 أكتوبر الجاري، وبعده بساعتين تماما أعلنت نفس النوافذ الإعلامية خبر “اغتيال” القياديين بالجماعة بناء على بيان داخلية الانقلاب، زاعمين أن “كمال وشحاتة” قتلا في تبادل لإطلاق النار بإحدى الشقق السكنية بمنطقة البساتين بحي المعادي بالقاهرة.
وتعكس جريمة اغتيال كمال وشحاتة أن سلطات الانقلاب ماضية في سياسة الاغتيالات خارج إطار القانون خصوصا لأولئك الفاعلين في مقاومة الانقلاب، وباتت أجهزة السيسي الأمنية بكل تنوعاتها تتعامل بمنطق المليشيا والعصابات دون مبالاة بردود الفعل الناقدة لهذه الممارسات المخيفة حتى  للموالين للسيسي وسلطاته الانقلابية.
ومنذ استيلاء السيسي على الحكم بصناديق الذخيرة والسلاح في 3 يوليو 2013، اعتمد سياسة القتل في المليان ضد النشطاء والمعارضين ورافضي الانقلاب العسكري…وهو ما تجلى في فض اعتصامي رابعة والنهضة الذي راح ضحيته نحو 3 آلاف  وفق إحصائيات حقوقية.
وكان مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب في تقريره “أرشيف القهر في 728 يوما” -فترة حكم السيسي- بداية من 8 يونيو 2014 وحتى 7 يونيو 2016، أشار إلى أن هذه الفترة  شهدت أكثر من 1083 حالة قتل خارج إطار القانون من قبل قوات الأمن فيما شهدت أماكن الاحتجاز وفاة 239 مواطنا، بينما رصد التقرير تعذيب 1031 شخصا، وشهدت أماكن الاحتجاز 597 حالة إهمال طبي.
ومن أبرز جرائم القتل خارج القانون اغتيال 13 من قيادات الإخوان الوسطى في أحدى شقق مدينة أكتوبر  في اليوم الأول من يوليو 2015. ومقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني والعثور على جثته عليها آثار تعذيب وحشية في بدايات فبراير 2016م. كما قتلت مليشيا الانقلاب الطالب إسلام عطيتو بعد أن اختطفته من أمام لجنة الامتحان بكلية الطب جامعة عين شمس.
كل هذه الجرائم وغيرها الكثير  تعكس  إصرار  عصابة الانقلاب على  التعامل مع الوضع الراهن بمنطق الرصاص وعدم التنازل مطلقا عن “المعادلة الصفريةواغتيال المعارضين دون اكتراث بحقوق المواطنين وحرياتهم أو حتى بنصوص الدستور والقانون الذي وضعوه.

 

 

*”الجارديان” تكشف عن السيناريوهات التى ورّطت مصر فى قتل “ريجيني”

كشفت صحيفة “الجارديان” الإنجليزية، عن السيناريوهات التى أدّت لقتل الطالب الإيطالي “ريجينى” والتى أثنيتت تورط حكومة مصر فيها .

وتطرح الصحيفة تساؤلات عدة، هل الطالب الذي يمتلئ هاتفه بأرقام أجنبية ومصرية جاسوس، أم أنه ضحية منظومة ترتكب كثيرًا من الأخطاء وتفتقد المساءلة؟ وزعمت الصحيفة، نقلًا عن المحامي الحقوقي كريم عبد الراضي، أن هناك سيناريوهين لتفسير حادث مقتل الإيطالي أحدهما أن هناك صراعًا داخل الأجهزة الأمنية المصرية ، وربما قتل أحد الأقسام “ريجينيلإحراج قسم آخر.

والسيناريو الثاني، أن الحكومة المصرية توقعت أنها قادرة على الخروج من دائرة الشبهات بإلقاء التهمة على قطاع الطرق.

وفسرت الصحيفة هذا التحليل في تقرير مطول، قائلةً: إن وعود الشرطة المصرية بالتعاون التام مع نظيرتها الإيطالية ما هي إلا وعود جوفاء”، فلم تسمح الشرطة المصرية باستجواب الشهود سوى في وجودها، ولمدة دقائق محدودة بعد أن تنهي تحقيقاتها المطولة مع الشهود، حتى أنها مطالبته بنسخة من مقاطع فيديو التي تظهر آخر مكان تواجد به “ريجيني” وهو المترو، وسجلات الهاتف المحمول قوبلت بالمماطلة.

ومع استمرار الضغط الإيطالي، وبجهود المدعي العام الإيطالي سيرجيو كولاجيو” اعترف نظيره المصري ولأول مرة خلال زيارته لروما في أوائل شهر سبتمبر الماضي أن “ريجيني” خضع لمراقبة الشرطة المصرية قبل اختفائه.

وكشفت “الجارديان”، عن أن أول علامات خضوع “ريجينيللمراقبة، كانت عند حضوره اجتماعًا لأحد النقابات العمالية المستقلة، عندها جاءت امرأة محجبة والتقطت له صورة رغم كونه بعيدًا عن الأضواء حينها، ومع تبليغ “محمد عبد الله” أحد الباعة الجائلين الذين يعملون مخبرين للحكومة المصرية عنه تأكدت شكوك الشرطة حول الضحية – حسب رواية الصحيفة.

ونقلت “الجارديان”، عن خبير الطب الشرعي الإيطالي الذي تسنى له فحص جثة “ريجيني”، أنه عانى من ميتة بطيئة ومعذبة، ولم يمت جراء إصابات رأسه كما قالت الحكومة المصرية، فقد كانت جر

 

 

* هروب أحمد موسى من عزاء والده

شهدت جنازة والد الإعلامي أحمد موسى بقرية شطورة دائرة مركز طهطا بمحافظة سوهاج، حالة من الغضب والغليان بين أهالي القرية الذين استقبلوا “موسى” بعبارات السخرية والسباب والتهكم، فور وصوله لحضور جنازة والده.

وتسببت حالة الغضب بين الأهالي، في هروب موسى من العزاء، عقب حضور محافظ سوهاج الدكتور أيمن عبد المنعم، واللواء مصطفى مقبل مدير الأمن.

وأكد مقربون من عائلة موسى، أنه فر هاربا داخل سيارة وتوجه إلى مطار سوهاج عائدا إلى القاهرة، قبل انتهاء لجنازة.

يشار إلى أن الجنازة تستمر 3 أيام بدوار العائلة الكائن بقرية شطورة، دون وجود أحمد موسى.

وأوضحت مصادر أمنية، أن السبب وراء عدم استكمال أحمد موسى جنازة والده، يرجع إلى دواع أمنية، خصوصا بعد توعد عدد كبير من أهالي القرية بطرده منها عقب انتهاء الجنازة، وتجمهر عدد آخر منهم في محيط المقابر.

 

* قبل دقائق من تلقي نبأ وفاة والده .. أحمد موسى للداعين إلى التظاهر : “الجيش هيدوس عليكم

قبل دقائق قليلة من تلقي نبأ وفاة والده على الهواء ، وصف الإعلامي أحمد موسى المهددين بالتظاهر ضد نظام السيسي خلال الفترة المقبلة، بأنهم “شوية ناموس بالنسبة للجيش“.

وأضاف موسى خلال برنامجه “على مسئوليتي” على فضائية “صدى البلد” مساء يوم الأربعاء : ” كل العيال دول سواء إخوان أو 6 إبريل شوية ناموس يضربوا بالشبشب”، متابعا : ” وزير الدفاع قال في احتفال 6 أكتوبر مش هنسمح باللي حصل تاني .. واللي عايز يفهم الرسالة يفهمها” وذلك حسب قوله .

وتابع : “أنا عارف إنكم أغبيا ومش بتفهموا بس أوعو تصوروا إن الجيش هيسمح بانهيار الدولة تاني“.

يذكر أن أحمد موسى تلقى نبأ وفاة والده على الهواء و إنقطع البث عقب ذلك

 

 

*مدير الشئون المعنوية الأسبق” يكشف عن مفاجأة: صورة “مبارك” فى هيئة عمليات حرب أكتوبر “مُفبركة

كشف اللواء سمير فرج مدير الإدارة العامة للشئون المعنوية الأسبق، أن صورة هيئة عمليات حرب أكتوبر، والتى يظهر فيها الرئيس السابق حسنى مبارك، والتى يتم تداولها بشكل كبير، غير صحيحة، مؤكدًا أن الرئيس السابق كان متواجدا فى مركز قيادة القوات الجوية فى يوم 6 أكتوبر.

وأضاف مدير الشئون المعنوية الأسبق، فى حوار مع الإعلامى عمرو أديب ببرنامج “كل يوم”، الذى يذاع عبر قناة “أون تى فى”، أن الصورة التى تم رسمها فى بانوراما أكتوبر، وظهر فيها مبارك حقيقية، ولكن تم التقاطها بعد حرب أكتوبر.

وأشار إلى أن الصورة الحقيقية لهيئة عمليات حرب أكتوبر، كانت تضم وزير الدفاع الفريق أحمد إسماعيل على يمين السادات، والفريق سعد الدين الشاذلى رئيس الأركان على يسار الرئيس الراحل السادات.

 

* الدولار يدخل مرحلة جديدة تنذر بعواقب وخيمة

دخل سعر الدولار في السوق السوداء مرحلة جديدة تنذر بعواقب وخيمة قبل تطبيق سياسة تعويم الجنيه، حيث تخطى سعره حاجز الـ14 جنيها، مسجلا ارتفاعا 90 قرشا عن الأسبوع الماضي، الذي شهد ثبات سعر الصرف عند 13.10 جنيها.

وفي ظل تراجع جميع مصادر العملة الأجنبية من سياحة وصادرات واستثمار أجنبي وتحويلات المصريين من الخارج، عجز البنك المركزي عن السيطرة علي سعر الدولار الذي مازال يشهد ارتفاعا ملحوظا بشكل يومي.

واتجه البنك المركزي إلى عدد من الإجراءات للسيطرة على سعر الدولار في السوق السوداء؛ ففي شهر مارس الماضي، خفض سعر الجنيه أمام الدولار بقيمة 1.12 قرشا، ثم رفعه 7 قروش ليستقر عند 8.88 جنيها للجمهور في السوق الرسمي.

وأقر مجلس الوزراء بعض التعديلات، تضمنت تعديل المواد 114 و126 من قانون البنك المركزي والجهاز المصرفي والنقد رقم 88 لسنة 2003، الخاص بتنظيم عمليات النقد الأجنبي، خاصة ما يتعلق بإيقاف الشركات ومكاتب الصرافة غير الملتزمة بضوابط السوق، وتشديد العقوبات على شركات الصرافة والمتاجرين بالعملة، للحفاظ على استقرار سعر صرف الدولار.

واتخذ «المركزي» قرارا بإغلاق نحو أكثر من 48 شركة صرافة لتلاعبها في سعر صرف الدولار بالسوق السوداء؛ لمحاولة السيطرة علي تذبذب أسعار الدولار، لكن كلها باءت بالفشل ليتخطى سعر صرف الدولار حاجز الـ14 جنيها.

بالتأكيد، ارتفاع سعر الدولار سيؤدي إلي زيادة حجم التضخم وارتفاع الأسعار نتيجة الاعتماد علي استيراد الذي قدره خبراء الاقتصاد بنحو 70% من احتياجات الدولة بالدولار، البنك المركزي أكد في آخر تقرير له الشهر الماضي، أن معدل التضخم الأساسي ارتفع على أساس سنوي إلى 13.25% في أغسطس، وكان سعر الدولار في شهر يوليو الماضي سجل بالسوق السوداء 11 جنيهًا للبيع.

توقع صندوق النقد الدولي في أحدث تقرير له زيادة نسبة التضخم في مصر، لتصل إلى نحو 18.2% خلال العام المقبل بنسبة ارتفاع 8% زيادة عن توقعاته لنسبة التضخم في العام الحالي التي بلغت 10.2%، معتبرا هذا الارتفاع الأكبر في نسبة التضخم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 

 

* محلل فرنسي: السيسي يواجه الآن لحظة الحقيقة.. والجيش سيجري حواراً مع الإخوان

قال الكاتب والمحلل السياسي الفرنسي البارز “آلان غريش” إن عبد الفتاح السيسي يواجه الآن لحظة الحقيقة، بعد ذهاب الأوهام التي تم تسويقها إلى الشعب المصري، وكشف زيفها، على حد قوله.
وتوقّع غريش في حواره مع هافينغتون بوست عربي”، على هامش زيارته الأخيرة للقاهرة، أن الجيش ربما يضطر إلى توسيع قواعد اللعبة قليلاً وفتحها ولو إلى حين، بإجراء حوار مع جزء من جماعة الإخوان، لاحتواء الأزمة السياسية التي أدخلت مصر في نفقٍ مظلم منذ إطاحة الجيش بالرئيس الأسبق محمد مرسي في الثالث من يوليو من العام 2013.
وقال غريش رئيس التحرير السابق لدورية “لوموند ديبلوماتيك، المتخصصة في التحليل السياسي، إن قرار رحيل السيسي في يد المصريين وحدهم ولا أحد غيرهم.

دعم غربي

وعن الدعم الغربي للديكتاتوريات العربية قال الصحافي الفرنسي من أصل مصري بأن دعم الغرب للديكتاتوريات العربية كان مبدأ أساسياً قبل الربيع العربي في العام 2011، لأسباب عديدة، منها الاعتقاد بأن حكم الديكتاتوريات العسكرية يصحبه غالباً استقرار الأوضاع، وضمان عدم وجود إسلاميين في الحكم، مع انتشار فكرة غريبة في الدول الغربية تقول بأن الشعوب العربية لا تصلح معها الديمقراطية.
وأضاف غريش: “وبعد ما حدث في 2011 عربياً، حدث نوع من النقد الذاتي الأوروبي، واتفقوا على دعم الديمقراطية، لأنه من الصعب أن يرفضوا علناً دعم الديمقراطية، فحدث التغيير. ولكن بعد فوز الإسلاميين وما تلاه من توتر في المنطقة، عادت أوروبا والولايات المتحدة إلى سيرتهما الأولى في دعم الديكتاتوريات العسكرية، لاسيما في مصر، ظناً منهم أن هذا هو الأفضل لهم، فرجعنا إلى الوراء للأسف الشديد!”
وأشار غريش إلى أن أميركا منذ 3 يوليو/تموز 2013 لم تكن لها مواقف واضحة تجاه ما حدث في مصر، وحدث ضغطٌ كبير من “اللوبي الصهيوني” لتأييد السيسي، معتبراً أن دول أوروبا كانت موافقتها مما حدث في مصر متباينة، حيث كان الموقف الفرنسي أكثر تشدداً في دعم السيسي، وكان الموقف الإيطالي كذلك. ولكنه تغير بعد ما حدث في واقعة اغتيال الباحث الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة. بينما كانت هناك دولٌ ترفض الانقلاب أو تتحفظ عليه، إلا أن الوضع تغير في الوقت الراهن وبات الجميع يؤيدون السيسي”.

انتهت الأوهام
وفي تصريح سابق قال غريش أنه يخشى أن يستمر الوضع في مصر على ما هو عليه للأبد، ولكنه قبل أيام قال في حوار صحفي “إن الأوضاع في مصر لا يمكن أن تستمر على ما هي عليه”.. فما الذي دعاه إلى تغيير رأيه؟.
السبب من وجهة نظر الصحفي الفرنسي “أنه لا يوجد بديل سياسي في مصر الآن. فالإسلاميون في السجون، والتيارات الليبرالية واليسارية ليس لها وزن كبير في المشهد السياسي. ولكن في الوقت نفسه المشكلات موجودة ولا سيما المشكلات الاقتصادية المتعددة، وهذا من الممكن أن يهز النظام“.
وأضاف “يمكن في أي لحظة من اللحظات أن يضطر الجيش إلى أن ينفتح قليلاً على الآخرين، ويجري حواراً مع جزء من الإخوان، في إطار السعي لفتح اللعبة السياسية قليلاً، ليحدث تغييرٌ في المشهد السياسي تحت إشراف المجلس العسكري، وليس من خارجه. ولن يكون هناك حل آخر“.

من يملك القرار؟
ويرى غريش “أن رحيل السيسي -إذا ما اهتز النظام- ليس في يد أميركا، ولا في يد الغرب الأوروبي مهما كانت درجة قوتهم أو ضغطهم على مصر، وهم الآن لا يضغطون“.
وقال “أعتقد أن رحيل السيسي في يد الشعب المصري بناء على الوضع الداخلي (الأزمة الاقتصادية والسياسية)، والوضع الإقليمي في الشرق الأوسط وتداعياته. فعندما جاء السيسي إلى الحكم، جاء بأوهام كثيرة. والآن لم يعد هناك مجال للأوهام وحانت لحظة الحقيقة.
وما حدث في يناير 2011 كان من الممكن أن يحدث في العام 2005 مع نظام مبارك، ويمكن أن يحدث مع السيسي بعد 5 سنوات من الآن.
ما نعرفه أن ثمة أزمة كبيرة تواجه نظام السيسي خاصة في المجال الاقتصادي، والحكومة والدولة غير قادرة على حلها”.

الإسلاموفوبيا
ويقف غريش، الذي يعدّ نفسه معنياً بالدفاع عن الإسلام، لظاهرة “الإسلاموفوبيافي أوروبا بالمرصاد، لكنه يقول إن هذه الظاهرة المرضية موجودة أيضاً داخل المجتمعات الإسلامية نفسها منذ فترة طويلة.. “حيث تبنى بعض المثقفين الليبراليين العرب فكرة أن الديكتاتوريات العسكرية أفضل من رفع لواء الإسلام خوفاً منه. وأضرب لك مثلاً بحزب “التجمع” الذي يضم فصائل اليساريين بمصر، وقد أيد مبارك سابقاً في مواجهة الإخوان والإسلاميين، وهو الآن يؤيد الرئيس السيسي بالحجة ذاتها”.
أما عن موقف العلمانيين المصريين مما حدث في يوليو 2013، فيرى الصحافي والمحلل الفرنسي أن أوهاماً كثيرة كانت مسيطرة على قطاع عريض منهم، لذلك أيدوا تدخل الجيش للإطاحة بحكم الإخوان، مضيفاً أن “هذا كان خطأً كبيراً. وأظن الآن –وأنا لا أتكلم هنا عن التيار الذي يؤيد العسكريين منذ البداية مثل ” التجمع”- يوجد كثير من المثقفين العلمانيين غيروا مواقفهم، وأيقنوا أن هذا النظام نظام ديكتاتوري، لا يسمح بالحريات لكائن من كان“.
في حين يرى غريش لظاهرة دعم “الكنيسة المصرية” للسيسي بعدين أساسيين:
الأول أن جزءاً كبيراً من الأقباط في مصر يخافون من الإسلاميين، وهذه مسؤولية الإخوان.
الأمر الآخر بروز ظاهرة جديدة لاسيما بين الشباب القبطي، ووقوفهم ضد الكنيسة، فكان على الكنيسة أن تحاول الظهور في المشهد بهذه الصورة التي يراها الجميع”.

الداعشية
وعن ظهور تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في المنطقة العربية، لا يظن غريش أن وراءه مؤامرة، ولكن توجد سياسة أدت إلى ظهور التنظيم لاسيما السياسة الأميركية. ويشرح أنه قبل 2003، لم يكن هناك تنظيم القاعدة ولا ظهرت “داعش“.
وقال “أميركا صنعت القاعدة بعد حربها في أفغانستان ضد السوفييت، حيث كانت تعتقد أن الإسلاميين هم أسلحة أساسية في الكفاح ضد السوفييت، ولم ينتبهوا إلى أن هذا السلاح سيرتد إليهم”.

ظاهرة قديمة
وأضاف غريش في المحاضرة أن ظاهرة “الإسلاموفوبيا” بدأت في الغرب منذ تسعينيات القرن الماضي، لاسيما مع ظهور فكرة صراع الحضارات التي نادى بها صمويل هنتنغيتون. وظهرت مقولات مثل “مات الخطر الأحمر وجاء الخطر الأخضر”، في إشارة لانتهاء الخطر الشيوعي مع سقوط حائط برلين وبروز الإسلام كعدو محتمل. مشيراً إلى أن الظاهرة تفاقمت وأن غالبية اليسار في فرنسا مثلاً مع هذه الظاهرة، لافتاً إلى وجود انقسام بين قوى وأخرى حول الإسلاموفوبيا في أوروبا.
وقال غريش إن الاسلام يلعب الآن دوراً مهماً في العالم وفي المجتمعات الغربية، مشيراً إلى أن أحد الأسباب التي أدت إلى وجود الإرهاب في نظره هو التدخل العسكري الغربي في الدول العربية والإسلامية.
ودعا الصحفي الفرنسي إلى تبني الرؤى التعددية، مؤكداً أن العالم سيكون أفضل مع التعددية في كل شيء: تعدد الهويات، المواقف، الرؤى، داعياً إلى تقبّل الآخر والحوار معه من منطلق إنساني.

محاضرة في القاهرة
وكانت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية دعت غريش لإلقاء محاضرة بالقاهرة مساء الثلاثاء، قال فيها إن السياسيين والإعلاميين الغربيين هم من يؤججون نار العداوة ضد الإسلام وأهله في فرنسا، مشيراً إلى أن ثمة تياراً يكافح هذه الظاهرة المرضية وإن كان ليس في قوة التيار المقابل المؤجج لها.
ونبَّه غريش في محاضرته إلى سببين ظاهرين لتوتر العلاقة بين الغرب والإسلام، وهما: العمليات الإرهابية التي تحدث في أوروبا مما يجعل الغربيين يرفضون الاسلام. والسبب الثاني، بحسب جريش، رفض عدد من المسلمين لهوية هذه المجتمعات الغربية ومبادئها الأثيرة عن الدولة والدين والفصل بينها.

 

* خبراء طاقة: تعويم الجنيه يشعل أسعار البنزين والسولار

من بين المصطلحات التي طافت على ألسن المصريين، كبيرًا وصغيرًا، غنيًّا وفقيرًا، “تعويم الجنيه“.. توجُّه تشير التحليلات إلى أنَّ الحكومة بصدد اتخاذه لمواجهة الأزمة الاقتصادية وهبوط الجنيه أمام سعر الدولار، إلا أنَّ مخاوف تنتاب الكثيرين بشأن مخاطر تطبيق هكذا قرار

المخاوف السائدة من ارتفاع الأسعار فرضت حالة ترقب قبل إعلان اتخاذ هذا القرار، لا سيَّما أنَّ المرحلة الحالية تشهد بالأساس ارتفاعًا في الأسعار، حيث يرى كثيرون أنَّ هذا التعويم سيؤدي إلى مزيدٍ من الارتفاع في الأسعار.

قطاع البترول” أحد القطاعات الكبرى التي تتأثر بشكل أو بآخر بسياسة تحرير سعر الصرف، إذ رأى خبراء أنَّ تعويم الجنيه سيزيد من أسعار المنتجات البترولية.

كيف ترتفع أسعار الطاقة؟

الدكتور محمد ناصر السيد أستاذ الهندسة النووية قال لـ”التحرير” إنَّ تعويم  الجنيه سيؤثر على كافة أشكال وقطاعات الدولة، لافتًا إلى أنَّه يتعين أن تكون هناك تغطية للعملة سواء من خلال وسائل الإنتاج أو بالذهب أو بالاحتياط والمخزون الاستراتيجي من البترول والغاز الطبيعي مثل دول الخليج كالسعودية والكويت.

وأضاف: “الدولة سبق لها أن حصلت على قرضٍ إبان تولي المهندس سامح فهمي وزارة البترول بناءً على المخزون الاستراتيجي من قطاع البترول لكن الاحتياطي من البترول فى مصر لا يتعدى 80 تريليون لتر في حين أنَّ دولة مثل قطر يصل الاحتياطي الخاص بها من البترول والغاز الطبيعي إلى 900 تيرليون الأمر الذي يتضح معه أنَّ المخزون المصري لا يستطيع تغطية قيمة الجنيه في حالة التعويم، الأمر الذي يجعل من قيمة الجنيه تنخفض بمعدل 25% وبالتالي تقابله زيادة في أسعار المنتجات البترولية وكذلك زيادة في أسعار المحروقات“.

التعويم لا يتماشى مع طبيعة الدولة

إبراهيم العسيري مستشار هيئة المحطات النووية شنَّ هجومًا حادًا على لجوء الدولة إلى سياسة “تعويم الجنيه” كخيار لمواجهة أزمة ارتفاع سعر الدولار، معربًا عن قلقه الشديد من ارتفاع الأسعار في شتى القطاعات خلال الفترة المقبلة.

وأوضَّح : “تعويم الجنيه لا يتماشى مع طبيعة الدولة وبخاصةً أنها تستورد أغلب السلع والمنتجات سواءً كانت البترولية أو الغذائية أو غيرهما، الأمر الذي يجعل قيمة الجنيه ترتفع وكذلك سعر الدولار في تزايد مستمر وفي كافة الحالات يتلقى المواطن السلعة بسعر عالٍ“.

وأضاف: “مصر مازالت تستورد كافة أشكال الحقول وذلك لأنَّ الحقول التي تمَّ اكتشافها مؤخرًا بالبحر المتوسط لم تعمل بالشكل الكافي.. فأسعار البنزين والسولار سترتفع خلال الأيام القليلة المقبلة

 

 

* بالأرقام: الدولار يضاعف الأسعار.. والأسواق تنتظر الأسوأ مع تعويم الجنيه

واصلت أسعار السلع الغذائية ارتفاعها متأثرة بتحريك سعر الدولار داخل السوق الموازى وتخطيه حاجز الـ .13.50 جنيها ليرتفع الزيت والسمن والأرز والسكر لمستوى قياسي جديدة بالتزامن مع نقص المعروض بالأسواق من المنتجات بعدما لجأ التجار لتخزين السلع لتحقيق أرباح إضافية على حساب المواطنين البسطاء الذين يعانون من انخفاض الدخل وثبات المرتبات الممنوحة من الحكومة أو القطاع الخاص.
وقفز سعر الزيت لمستوى قياسي ليسجل 18 جنيها للعباد مقابل 11 جنيها وزيت الذرة وصل لـ 20 جنيها مقابل 15 جنيها والسمن سجلت العبوة زنه الـ 1.5 كيلو 31 جنيها مقابل 23 جنيها الشهر الماضي والأرز تراوح بين الـ 5 إلي 8 جنيهات والسكر لأول مره في تاريخه يصل لـ 10 جنيهات للكيلو.
الزيادة الحالية في أسعار السلع الغذائية لن تكون الأخيرة بسبب توقعات المحللين بزيادة ا?سعار الاساسية وغيرها عقب قرار تعويم الجنيه المصري المنتظر صدروه من البنك المركزى.
تجار أرجعو الزيادة الحالية لتحريك سعر الدولار ووصله لمستوى الـ 14 جنيها، بالإضافة إلي تأثر السلع بتطبيق ضريبة القيمة المضافة وتأثيرها الغير مباشر على السلع الغذائية رغم استثنائها  ودخولها ضمن القانون ووضعها ضمن قائمة المعافين من الضريبة.
قال أحمد صقر رئيس غرفة الصناعات الغذائية بالأسكندرية، إن أسعار السلع الغذائية ستواصل موجهة الارتفاع التى تسير عليها منذ الشروع في تطبيق ضريبة القيمة المضافة داخل السوق المصري اللتى أحدث قفزة كبيرة في السلع الغذائية ككل مشيرا إلى أن قيام البنك المركزى المصري بتعويم الجنيه خلال الأيام القليلة المقبلة سيكون له ـاثير سلبي على السلع الغذائية والمصنعين داخل مصر.
وأضاف أن السوق في حالة  زيادة  أسعار السلع عن الفترة الحالية سيدخل السوق المحلي في موجة ركود ولن يكون هناك توقعا في خروج على المدى القصير أو المتوسط، موضحا أن أسعار السلع الغذائية في زيادة منذ تطبيق القيمة المضافة والتى أثرت سلبا على كافة الصناعات المتاحة في السوق المحلي، رغم ما تشهد السلع  الغذائية مدخلات الإنتاج في السوق العالمي وفقا لمؤشرات البورصة العالمية اليوم من تراجع  نسبي في كافة السلع .
وأرجع أسباب الزيادة في الفترة القصيرة الماضية لزيادة سعر الدولار على المستويين الرسمي والموازى أيضا والتى أثر على كل شي موجود في السوق المصري، مشيرا إلي أن السوق المحلي أصبح الآن دون “كاتلوج” يوضح ما سيحدث خلال الفترة المقبلة هو ما يمثل أكبر العوامل طردا للاستثمار  مدللا على ذلك بخروج عددا من الشركات العاملة في السوق المصري وخاصة الأجنبيه مثل مرسيدس و “ماكس” للملابس الجاهزة التى أغلقت محلتها أول الشهر الماضي سبتمبر“.

وتابع:” السوق حال تعويم الجنيه لن يستطيع المصنع وخاصة الخاصة بالسلع الغذائية المغامرة في ظل الأوضاع السيئة التى تعيشها مصر من زيادة استثمارته بل من الممكن أن يلجأ لتخفيضها لحين  وضوح الرؤية الكاملة لتحركات الدولار في السوق المحلي والذي أدى لشلل حاد في كافة القطاعات الصناعية“.
وفي سياق متصل، أكد يحيي كاسب رئيس شعبة المواد الغذائية بغرفة الجيزة التجارية، أن ارتفاع أسعار السلع داخل السوق المصري بسبب ارتفاع سعر الدولار وتطبيق قانون القيمة المضافة على الصناعة المتحكمة في صناعة السلع الغذائية ، مشيرا إلي أن السلع قفزت على مدار شهر واحد فقط لمستوى الـ 100% مقارنة بقبل تطبيق القانون الذي أصاب السوق المصري بالشلل التام وبالتالي هوى به في مستنقع الركود الذي قضي على الأخضر واليابس على حد تعبيره.
وأضاف أن أسعار السكر وصلت لمستوى الـ 10 جنيهات في بعض  مناطق الجمهورية  مقارنة بـ 5 جنيهات منذ شهر ونص تقريبا ما أدى لنزول الحملات الأمنية من جانب مباحث التموين لإحكام السيطرة على السوق المحلي من هذا الارتفاع ولكنه في الفترة الحالية دون جدوى  بسبب  العمليات التخزينية التى يقوم بها محتكرى السلع في مصر والتى أحدث نقصا في الكميات المعروضه في السوق المحلي.
وأشار إلي أن  أسعار  الزيت  والسمن مازالت تواصل  فالزيت وصل لمستوى يتراوح بين الـ 18 إلي 20 جنيها للزجاجة الواحد حسب نوعه وشركته، مرجع الزيادة الحالية في الزيت لارتفاع الدولار داخل السوق المحلي والذي يتحكم في 90% من استيراد الزيوت في مصر، لافتا إلي أن الحكومة متوقفة عن جلب شحنات الزيت منذ عدة أشهر والدليل على ذلك لم تقوم وزارة التموين والتجارة الداخلية ممثله في هيئة السلع التموينية بالتعاقد على شحنة زيت واحدة ما ترك المجال للمستوردين للتلاعب في سعر المنتجات لتحقيق أرباح إضافية .
في السياق ذاته، ارتفعت أسعار الأرز داخل سوق التجزئة ليتراوح بين 5 إلي 8 جنيهات  بعد رفض الفلاحين تسليم الأرز للتجار  بسعر يتراوح بين 2300 إلي 2400 للطن الشعير.
وأرجع مصطفي السيلطيسي نائب رئيس غرفة الحبوب باتحاد الصناعات، الزيادة الموجودة في سعر الأرز في السوق المحلي لارتفاع سعره طن الشعير ورفض الفلاحين بيعه بالأسعار المحددة من جانب رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف اسماعيل ما أدى لنقص المعروض داخل الأسواق من المنتج المحلي.
وأشار في تصريحاته  إلي أن السوق يسيطر عليه حالة من الركود بسبب  توقف  حالة البيع والشراء ما يعرض المستثمرين لخسائر فادحة نتيجة توقف دورة رأس المال، متوقعا تراجع أسعار الأرز في الفترة المقبلة حال زيادة المعروض وتدخل الحكومة للإحكام السيطرة على السوق المحلي من المنتج .

 

 

* كواليس تأجيل الصندوق الدولي.. مناقشة قرض حكومة الانقلاب؟

أرجع مراقبون سر تأجيل صندوق النقد الدولي مناقشة قرض حكومة الانقلاب إلى عدم حصول سلطة الانقلاب فى مصر على موافقة نهائية من مسئولي إدارة الصندوق؛ والذى يلزم الانقلاب بتدبير ما بين 5 و6 مليارات دولار من اتفاقيات ثنائية قبل التصويت على القرض في الصندوق.
وقال جارفيس لـ”رويترز” في أغسطس، إن مصر تحتاج إلى الحصول على تمويل إضافي قبل الذهاب إلى المجلس التنفيذي للصندوق.
وكانت صحيفة الشروق، المقربة من قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسى، قد أكدت أمس الأربعاء، عن رئيس بعثة صندوق النقد الدولي لمصر كريس جارفيس، قوله إن “مسئولي الصندوق لن يناقشوا قرار إقراض حكومة الانقلاب فى مصر 12 مليار دولار خلال الاجتماعات السنوية التي تبدأ غدا الخميس“.
وكانت سلطة الانقلاب أعلنت فى أغسطس، عن توصلها لاتفاق مع بعثة صندوق النقد الدولي لاقتراض 12 مليار دولار على ثلاث سنوات.
فيما قال مسئول بوزارة المالية، فى تصريحات صحفية، صحة تصريحات جارفيس بأن الصندوق لن يناقش تفاصيل القرض (المصري) أو يجري أي اجتماعات خاصة به خلال الأسبوع الحالي“.
وأكد أن اتفاق حكومته الانقلابية لن يتم على الأرجح  مع صندوق النقد إذا لم يتم التعهد لصندوق التزامات بإصلاحات قد تجدها الحكومة محفوفة بالمخاطر من الناحية السياسية، وفى مقدمتها خفض دعم الطاقة وخفض قيمة العملة المحلية.

 

* ريجيني سيناء” شاهد على إهانة المصريين وتحول خارجية السيسي لـ”حانوتي

وصل جثمان “حمودة محمد سالم” المعروف بـ”ريجيني سيناء” إلى مطار القاهرة فجر اليوم الخميس قادما من روسيا، فيما يعم الحزن قرية “الجناين” التابعة لمركز بئر العبد بشمال سيناء.
ولقى “حمودة سالم” مصرعه نتيجة مشاجرة فى أحد المطاعم بالعاصمة الروسية موسكو، حيث قام شابان من الأرمن بتوجيه ضربة قوية له أدت لسقوطه على الأرض وإصابته بكسر في الجمجمة ونزيف داخلي.
وترجع أحداث الحادثة، إلى يوم الأحد 25 سبتمر الماضي، حيث كان “حمودة محمد سالم” ابن قرية الجناين والذي يعيش في روسيا منذ 10 سنوات، بينما كان يسير مع أحد أصدقائه إذا بشخصين من جمهورية أرمينيا، يقومان بالاعتداء عليهما بالعصي وقطع من الحديد، فأصيب المجني عليه “حمودة” بضربة على الرأس سقط على إثرها مغشيا أمام المارة غارقا في دمائه.
وأضاف شقيقه: “ظل حمودة  ملقى على الأرض لمدة ساعة قبل وصول سيارة الإسعاف لنقلهما إلى المستشفى، مما يعد خرقا واضحا من دولة أجنبية كروسيا لحقوق الإنسان“.
وكشف سالم محمد سالم شقيق القتيل، في تصريحات صحفية في وقت سابق، عن أنه بعد القبض على الجناة وتحرير محضر بذلك في البوليس حاول أحد ضباط البوليس أن يضغط على صديق أخي المصاب للتنازل عن المحضر ولكنه رفض، فيما اقتصر دور السفارة المصرية على العمل على ترحيل جثمان القتيل إلى مصر.
وأضاف شقيق القتيل، أنهم علموا بالحادث من إحدى منظمات حقوق الإنسان التي اتصلت بالعائلة، ورغم بقاء جثة أخي بثلاجة المستشفى لم تتصل بنا السفارة المصرية بموسكو، ولم تتحرك إلا بعدما تم التواصل بها من مصر.
وتابع: “تواصلنا مع وزارة الخارجية وقدمنا كافة الأوراق المطلوبة يوم السبت الماضي والتي أرسلتها بدورها إلى السفارة المصرية بموسكو، وتم شحن الجثمان من موسكو لتركيا ومنها للقاهرة“.
وعن موقف المسئولين في محافظة شمال سيناء، قال شقيق المجني عليه: “حتى هذه اللحظة لم نتلقَّ أي اتصال سواء من مسئولين أو أعضاء مجلس النواب لمواساتنا بمصابنا الجلل باغتيال ابننا على أيدي مجرمين في دولة روسيا ولم يتصل أي أحد منهم حتى لسؤالنا أو عرض تقديم أي مساعدة في إحضار جثمان الفقيد أو حتى لعزائنا“.

صمت السيسي إزاء روسيا
ولعل أبرز ما تشير إليه تلك الواقعة المتكررة يوميا، بحق المصريين في الخارج، هو صمت الانقلاب العسكري وقائده عبدالفتاح السيسي عن اتخاذ أي موقف ضد روسيا، التي باتت الكفيل الابرز للسيسي في تمويل طموحات بقائه في السلطة، منذ “الجاكت الاحمر” وختى استثمارات موعودة بمنطقة  صناعية روسية وتمويل مشروع محطة الضبعة.. وغيرها من المواقف الداعمة لقمع الانقلاب.
هذا الخوف المصري الذي أخرس السيسي وخارجيته عن اتخاذ موقف واضح من روسيا كما فعلت مع إيطاليا، بعد موقفها الحاسم إزاء قتل ريجيني، بعدة تصريحات ضد الحكومة الإيطالية حول حوادث قتل مصريين بإيطاليا، كوسيلة لصد الهجوم الإيطالي والأوروبي- لم يخالج الروس أنفسهم حينما تشددت مصر في قبول القمح الروسي المصاب بالإرجوت، فاتخذت قرارات رادعة بوقف اسستيراد الخضراوات والفواكه المصرية، ما دفع الانقلاب العسكري القاتل لشعبه بقبول القمح المصاب بالإرجوت.

المعاملة بالمثل حلم المصريين
وفي سياق حادثة ريجيني سيناء، بدت مناشدات ومطالبات غير واقعية، من أهالي القتيل، حيث ناشد سالم محمد سالم شقيق القتيل السلطات المصرية أن تحافظ على حقوق أبنائها في الخارج وأن تكون المعاملة بالمثل، كما فعلت إيطاليا مع جوليو ريجيني، وأن تعمل الحكومة على استرداد حقوق شقيقه في روسيا.. إلا أن الخنوع المصري في عهد الانقلاب يبدد كل تلك الأحلام!!!
وخلال العامين الماضيين، تعرض المصريون بالخارج لحوادث قتل في الغربة، تنوعت بين الدهس والتعذيب والضرب حتى الموت… وغيرها.

في الأردن
ومنها، ما تداولته وسائل الإعلام المصرية، مطلع الأسبوع الجاري، عن واقعة الاعتداء على إبراهيم مصطفى إبراهيم، من محافظة الدقهلية ويعمل حارسا بأحد الملاهي الليلية بالأدرن، على أيدي مجموعة من الأشخاص استأجرها شقيق رجل أعمال أردني شهير لضربه.

قتل “النجار” بألمانيا
في أحد سجون مدينة ايثن الألمانية، كانت نهاية الشاب محمد عبدالفتاح النجار، بعد تعرضه للضرب والتعذيب من قبل الشرطة الألمانية ما نتج عنه إصابات ونزيف في المخ أودى بحياته، حسب ما ذكر والد الضحية في استغاثة تقدم بها لوزارة الخارجية.
يروي والد الضحية، أنه تلقى اتصالًا هاتفيا من شخص يدعى أمين فاروق، مصرى الأصل من محافظ الدقهلية مقيم بألمانيا، بتاريخ 18 يوليو 2017، يفيد بوفاة نجله بتاريخ 22 يونيو 2016، مضيفا أنه تم دفنه بمعرفة السلطات الألمانية عقب الواقعة بثلاثة أيام دون إخطار السفارة المصرية.
وأشار إلى أن القانون الأوروبى ينص على عدم دفن المتوفى إلا بعد مرور 3 أشهر فى حالة لم يستدل على بيانات خاصة به، إلا أنه كل ما يحمل جواز سفره المصرى والإقامة ولم تتخذ الإجراءات القانونية ودفنوه على عجل، متسائلا:” هل لأنه مصرى لم يتخذوا معه الإجراءات القانونية والإنسانية، أم لأنه ليس ريجينى وإيطالى؟.

الخارجية: مات منتحرا
وجاء رد “الخارجية” بأن الضحية تم ضبطه بحجة كسر اللجوء الإنسانى الحاصل عليه من ألمانيا، وتم إيداعه بدار رعاية بمدينة ايثن بتاريخ 16 يونيو 2016.

تجريد من الملابس بالكويت
وفي مايو الماضي، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يظهر شخص كويتي يجبر شابا مصريا، على خلع ملابسه كاملًا وتعذيبه والاعتداء عليه بالعصا وبالأيدي وسبه بألفاظ نابية، وتصويره بكاميرا هاتفه المحمول.

كويتي يدهس مصريا بسيارة
وفي نوفمبر 2015 وقعت مشادات كلامية بين عامل مصري وشاب كويتي، لاختلافهما على سعر جهاز “بلاي ستيشن”، على إثرها اعتدى الكويتي وزملاؤه على المصري ودهسه بسيارة أحدهم عدة مرات والمرور فوق جسده حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

دهس مصري في السعودية
تكررت الحادثة بشكل مشابه في فبراير 2016 مع مواطن آخر في السعودية يُدعى وليد حمدي السيد، 38 عاما، حيث أقبل ثلاثة أشخاص سعوديين على ضربه على رأسه ثم دهسه بسيارة أحدهم ما أسفر عن وفاته في الحال.
أصدقاء القتيل، نشروا فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي بالواقعة، وذكروا أن المجني عليه يعمل بشركة إكسسوارات سيارات بالمملكة، ونشبت بينه وبين الثلاثة أشخاص مشادات على أسبقية المرور، فاعتدوا ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺂﻻﺕ ﺣﺎﺩﺓ ﻭ”ﻣﻔﻚﻭ”ﻣﻘﺺ” ﺑﺎﻟﺮﺃﺱ، ﺛﻢ ﺍﻧﻄﻠﻘﻮﺍ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻬﻢ ﻭﺩﻫﺴﻮﻩ ﺗﺤﺘﻬﺎ.

المخابرات السودانية
وتعرض محمود عبدالرازق، 31 عاما، للتعذيب الجسدي من قبل أجهزة المخابرات السودانية، في يونيو الماضي، وحسب روايته لإحدى الصحف، فإنه أثناء عمله بأحد متاجر الأدوات المنزلية والكهربائية بالسودان، استوقفه مسئول ملف الأجانب بجهاز الأمن الوطني والاستخبارات السوداني، وطلب منه صور شخصية له وللمصريين العاملين في الولاية، والذهاب لمكتب المخابرات في اليوم التالي“.
وغيرها من الحوادث التي يهان بها المصريون في الامارات وليبيا وامريكا..دون ان يتحرك مسئول مصري ليطالب بحقوق القتلى… وبذلك يتحول دور الخارجية لمجرد حنوتي ينهي إجراءات الدفن فقط، في عهد السيسي!!!

 

 

* لماذا يلجأ الانقلاب إلى خفض قيمة الجنيه بدلا من تعويمه؟

في محاولة لستر عوراته الاقتصادية، فاجأ الانقلاب العسكري المصريين بتغيير قرار تعويم الجنيه، حيث قام البنك المركزي المصري بخفض سعر الجنيه 14.5 في المائة مقابل الدولار، في أول تخفيض رسمي في عهد المحافظ الجديد طارق عامر.

وجاء إعلان خفض قيمة الجنيه مقابل الدولار كخدعة للتخفيف من نقص العملة الأجنبية الذي يغذي السوق السوداء ويعيق نشاط الشركات.

ويتزامن هذا الحديث الواسع عن “أزمة الجنيه، خفضا وتعويما”، مع قرب حصول مصر على الشريحة الأولى من قرض صندوق النقد الدولي، الذي تنعقد اجتماعاته مع الصندوق، عبر وفد اقتصادي مصري رفيع؛ بغرض الحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار، خلال السنوات الثلاث المقبلة.

ويوم الثلاثاء، باع البنك المركزي 198.3 مليون دولار في عطاء استثنائي بسعر 8.85 جنيهات، دون تغيير عن عطاء الإثنين؛ بهدف تغطية واردات سلع إستراتيجية أساسية.

وذكر البنك المركزي، في بيان له، أن القرارات الجديدة تأتي في إطار علاج التشوهات في منظومة أسعار الصرف، واستعادة تداول النقد الأجنبي داخل الجهاز المصرفي بصورة منتظمة ومستدامة، تعكس آليات العرض والطلب“.

وارتبطت الخطوة الجديدة التي اتخذها البنك المركزي في ذهن المصريين بخطوة تعويم الجنيه عام 2003، عندما ارتفعت أسعار العديد من المنتجات الشرائية.

ورغم أن القرار الجديد للمركزي أعقبه بالفعل ارتفاعا في الأسعار في الأسواق المصرية، التي تعتمد اعتمادا كثيفا على واردات الغذاء والطاقة، لم يصف البنك المركزي خفض سعر الجنيه بـ”التعويم”، بل قال إنها تأتي في إطار سياسة أكثر مرونة تتعلق بسعر الصرف.

وتوقع البنك المركزي أن يؤدي قراره بخفض قيمة الجنيه إلى “مستويات لأسعار الصرف تعكس القوة والقيمة الحقيقية للعملة المحلية في غضون فترة وجيزة“.

تعويم عبيد

وفي 2003 قررت الحكومة المصرية، برئاسة عاطف عبيد، تعويم الجنيه، أي إطلاق الحرية لمعاملات العرض والطلب في السوق بتحديد سعر صرف الجنيه وفك ارتباطه بالدولار، الأمر الذي تسبب في ارتفاع سعر الدولار بنسبة اقتربت من 50 في المائة.

وكان سعر الدولار قبل قرار التعويم فى الأسواق 3 جنيهات و40 قرشا، وفجأة وبعد قرار التعويم ارتفع ليصل إلى 5 جنيهات و50 قرشا، ثم ارتفع مرة أخرى ولامس سقف 7 جنيهات، لكى يستقر عند 6 جنيهات و20 قرشا فى ذلك الوقت.

وتعرضت مصر لـ”كبوة اقتصادية” بداية من الأزمة المالية التي ضربت العالم في 2008، ووصلت ذروتها في أعقاب ثورة 2011، وما تبعها من قلاقل، أدت إلى عزوف المستثمرين الأجانب والسياح، وهما المصدران الرئيسيان للعملة الصعبة، بجانب انخفاض إيرادات قناة السويس، وتحويلات المصريين العاملين في الخارج.

ويقول بعض الخبراء، إن خفض قيمة الجنيه سيؤدي إلى زيادة الصادرات، نتيجة خفض سعرها، وبالتالي ارتفاع قدرتها التنافسية في الأسواق الخارجية.

هبوط الجنيه

وفي ظل حالة الترقب لسعر صرف الجنيه مقابل الدولار هبط الجنيه، الثلاثاء، بشكل مفاجئ أمام الدولار بقيمة 40 قرشا في السوق السوداء ليسجل 9.60، بعد أن سجل في وقت سابق 9.20.

تخفيض مرحلي

قال رشاد عبده، الخبير الاقتصادي: إن ما يحدث من تعامل مع الجنيه هو تخفيض مرحلي وليس تعويما، موضحا أن يوم وقفة العيد الماضي كان الدولار بـ11 ونصف جنيها.
وأضاف “عبده”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي الانقلابى عزمي مجاهد، ببرنامج “الملف”، المذاع عبر فضائية “العاصمة”، أن محافظ البنك المركزي كلما يتحدث تنخفض قيمة الجنيه.

إغلاق شركات الصرافة

ويذكر أنه في مارس الماضي، قام البنك المركزي بخفض سعر الجنيه مقابل الدولار بقيمة 112 قرشا بنسبة 14.5 بالمائة ليباع في البنوك بـ8.78 جنيهات مقابل الدولار، بينما تجاوز الـ11 جنيها في السوق الموازية “السوداء، لتقليص الفجوة بين سعره رسميا والسوق السوداء، لكن تلك الخطوة لم تؤت ثمارها كما كان متوقعا.

وقبل أسابيع، قام البنك المركزي باتخاذ إجراءات عدة، في محاولته للسيطرة على سوق الصرف، تمثلت في إغلاق 55 شركة صرافة مخالفة لتعليمات بيع العملات، فيما أقر البرلمان تعديلات البنك الخاصة بتغليظ عقوبات المتاجرين بالعملة، لتصل إلى السجن ثلاث سنوات، والغرامة مليون جنيه.

 

* الغرف التجارية”: ارتفاع حاد في أسعار السلع التموينية

كشف التقرير الشهري للاتحاد العام للغرف التجارية، عن أن أزمة ارتفاع الأسعار زادت في الأيام الأخيرة بعد أن شهدت السوق ومحال التموين نقصًا كبيرًا في عدد من السلع وارتفاع أسعارها؛ خاصة السكر الذي اختفى من السوق، ووصل سعره إلى 10 جنيهات.
وذكر التقرير الذي صدر اليوم الخميس، أن عجز السلع التموينية على مستوى محافظات الجمهورية مستمر منذ سبتمبر الماضي حتى الشهر الجاري، ووصل العجز بالسكر التمويني إلى 70%، والأرز إلى 40%، والزيت لـ10%، ودعا التقرير، إلى العودة لمنظومة صرف سلع فارق نقاط الخبز القديمة، التي كان فيها البدال التمويني يشتري السلع من الشركات مباشرة، دون اللجوء إلى الشركة القابضة للصناعات الغذائية.
وقال على شكري، نائب رئيس الغرفة التجارية بالقاهرة، في تصريحات صحفية، إن سبب عجز السلع التموينية خلال الشهر الماضي، يرجع إلى نقص المعروض من السلع، ووجود فجوة بين الإنتاج والاستهلاك، فنحن نستهلك 3 ملايين طن سكر سنويًا في حين ننتج 2,50 مليون طن مما يعنى أن هناك  نصف مليون طن عجزًا يجب على الحكومة توفيرها.
وأضاف شكري أن ارتفاع سعر السكر كان نتيجة طبيعية لانعدام وعي حكومة الانقلاب، وعدم قدرتها على وضع خطة واضحة لمواجهة نقص السلع الرئيسية، وأن ما يحدث سوء إدارة، وعدم وجود رؤية للحكومة، وظهر هذا مع بداية الإعلان عن نقص مخزون السكر؛ الأمر الذي نتج عنه ارتفاع سعر الكيلو إلى 8 جنيهات، مشيرًا إلى أن الحكومة ترفض الوقوف بجانبهم أو حتى شرح ما ينقص السوق المصرية للتجار أو المستوردين، الذين تم تهديدهم من قبل الحكومة بعد قضية الفساد المشورة لوزير التموين السابق خالد حنفي.
وأوضح أن الذي يحكم السعر، سياسة العرض والطلب، وهناك بعض الشركات عرضت كيلو السكر بـ 9 جنيهات، لافتًا إلى أن الحكومة لديها 600 ألف طن من السكر في حين يطلب السوق ضخ 200 إلى 300 ألف طن إضافية، لضبط الأسعار ومواجهة احتكار الشركات.
فيما أكد ماجد نادي، المتحدث باسم نقابة البقالين التموينيين، أن أزمة نقص السلع في محال البقالة التموينية تفاقمت، وظهرت خلال الأيام الماضية، واشتكى بعض أصحاب محال التموين من استمرار النقص الحاد في عدد كبير من السلع الأساسية بمخازن مديريات التموين على مستوى المحافظات، ما أدى إلى توقف صرف المقررات للمواطنين، فاختفى الأرز تمامًا من المحال، بينما تجاوزت نسبة نقص السكر الـ80%، بالإضافة إلى عدم انتظام صرف الزيت التمويني.
وأضاف أن محال البقالة التموينية تعاني أزمة كبيرة مؤخرًا، نظرًا لعدم توافر المقررات الأساسية، ما أدى إلى انخفاض نسب الشراء، وأن ما يتم من صرف المواد التموينية للمواطنين الآن هو مخزون شهر أكتوبر؛ مما يؤدي عجز مع نهاية الشهر؛ لعدم وجود مخزون إستراتيجي للسلع التموينية، بسبب توريد ما يقرب من 12 شركة منتجة للسكر إلى الشركة القابضة، فضلًا عن لجوء بعض التجار إلى تخزين أعداد كبيرة من السكر بدعوى ارتفاع سعره.

 

* الصحافة.. «مبارك» غضبان و«السيسي» خايف.. ومراجعة بطاقات التموين

في قراءتنا لصحافة اليوم الخميس الموافق 5 من المحرم 1438هـ الـ6 من أكتوبر 2016م ورغم إيماننا بما تحقق من نصر في العاشر من رمضان 1393هـ رصدنا مبالغة كبيرة في الاحتفال بذكرى انتصار أكتوبر والتضخيم من دور الجيش في المعركة والعبور سعيا لتكريس الصورة «المقدسة» للجيش وهو ما يستفيد منه كبار جنرالات العسكر الذين اختطفوا الجيش وغيروا عقيدته القتالية وحولوه إلى سبوبة وبزنس يحقق أغراضهم الشخصية على حساب الوطن والشعب لا حساب ولا مساءلة وتبقى المليارات تتحول دون شفافية أو حساب.
ويبدو أن السيسي يخشى من رفع أسعار البنزين تلبية لشروط صندوق النقد الدولي لذلك أوفد وفدا حكوميا يتفاوض مع “الصندوق” من أجل تجاوز هذا الشرط مقابل تعويم جزئي للجنيه. هذا ما أشارت إليه الوطن في تقرير لها اليوم في ظل توقعات النقد الدولي بارتفاع جنوني في الأسعار يرفع التضخم إلى 18.2%.
هذا وقد أشارت الوطن إلى توجهات وزارة التموين بحكومة الانقلاب نحو مراجعة بطاقات التموين وتحت لافتة “توصيل الدعم إلى مستحقيه” يبدو أن مقصلة ستحدث بحذف ملايين من الدعم وهو ما يلبي شروط صندوق النقد أيضا.
هذا وكشفت اليوم السابع أن مبارك ليس في الإقامة الجبرية ولكنه رغم ذلك غضبان لما يراه من جحود لدوره في نصر أكتوبر حيث كان قائدا لسلاح الطيران. وله الحق في ذلك، فإن فساده وظلمه طول 3 عقود لا يمكن أن يمحو دوره في الحرب، فهذا شيء وذلك شيء آخر.. والقرآن يؤكد {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [سورة المائدة: 8]

السيسي خايف وتوقعات بارتفاع جنوني في الأسعار
كشفت صحيفة الوطن أن السيسي والحكومة يخشيان وبشد من ردة فعل شعبية غاضبة من رفع أسعار البنزين لذلك بدأت الحكومة في التفاوض مع صندوق النقد الدولي من أجل إلغاء شرط رفع أسعار البنزين مقابل تعويم جزئي للجنيه.. وقالت إن «النقد الدولي» يتوقع ارتفاع التضخم إلى 18.2% العام المقبل!.
أما فيما يتعلق بأزمة الأسعار فنشرت الوطن تقريرا أبرزته في مانشيت كبير قالت فيه إن« وزير التموين يعرض “ضبط الأسعار” على البرلمان.. لجنة موسعة تراجع بطاقات التموين لوضع ضوابطها جديدة تصل بالدعم إلى مستحقيه.. ورئيس اقتصادية النواب”: نطالب الحكومة بخطة واضحة بجدول زمني وتوفير الدولار».

وهو ما يعكس توجهات النظام نحو حذف ملايين المواطنين من بطاقات التموين في إطار خطة خفض الدعم التي تلبي شروط صندوق النقد الدولي لإبرام قرض الـ12 مليار دولار.

“مبارك” ليس في الإقامة الجبرية ولكنه غضبان
أبرزت “اليوم السابع” حالة الغضب التي يعاني منها الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وذلك لما يتعرض له من جحود من جانب سلطات الانقلاب وإنكار لدوره في حرب أكتوبر حيث كان قائد لسلاح الطيران وله الحق في ذلك.. وبعد ثلاثة عقود كاملة هي فترة حكم مبارك كانت تختصر فيها حرب أكتوبر في «مبارك فقط والضربة الجوية الأولى» عاش “ليرى كيف تجحد الجنرالات الصغيرة التي تبوأت السلطة من بعد خلعه بثورة 25 يناير لدوره.
وكتبت اليوم السابع في الغلاف والأولى مكرر«غاضب من تجاهل اسمه في ذكرى أكتوبر.. «مبارك»: “هو أنا كنت بحارب فى بلد تانية؟!”.. “الديب”: الرئيس الأسبق لا يخضع للإقامة الجبرية في مستشفى المعادي.. و”الراجل تعبان ويحتاج للعلاج“».
وحسب المصري اليوم فإن جيهان السادات زوجة الرئيس الراحل أنور السادات وصفت مبارك بالمخلص للرئيس الراحل وأنه بريء من دمه حيث اتهمت إحدى بنات السادات مبارك بالضلوع في قتل أبيها.
وفي سياق مختلف ولكنه يتعلق مبارك أيضا وعصابته تناولت اليوم السابع خبر تشكيل لجنة استراداد الأموال لجنة لفحص التصالح مع رشيد محمد رشيد وأن اللجنة الفنية تقدر 3.3 مليارات جنيه مستحقات مبدئية عليه وتنتهي من تقريرها خلال أيام تمهيدا لإخطاره بالسداد.

السكر.. أزمة لا تنتهي
تابعت بعض الصحف استمرار أزمة السكر حيث أكدت “المصري اليوم” أن أزمة السكر تضرب المحافظات.. وقالت إن سعر الكيلو وصل إلى 9 جنيهات.
وجاءت معالجة اليوم السابع مختلفة وتراعي تماما أن تكون عناوينها في صالح الحكومة والنظام فلا تستخدم أبدا عبارات من شأنها أن تغضب أربابها وأصحاب الحق عليها من جنرالات المخابرات والأمن الوطني. حيث كتبت اليوم السابع « الحكومة تحارب مافيا السكر.. ضخ 6 آلاف طن سكر يومياً.. وشريف إسماعيل: الأولوية لتوفير السلع الأساسية لمدة 6 أشهر»..» وهو عنوان يقر بالأزمة بصورة غير مباشرة ويرشد إلى المتهم “مافيا السكر” وتشيد بجهود الحكومة التي تدافع عن الشعب بحربها على المافيا وضخها لكميات كبيرة لحل الأزمة!!
وعلى هذا الأساس وتلك السياسة التحريرية، جاء تقرير آخر لليوم السابع ليعترف بأن مصر تتراجع إلى المركز 131 في مجال الاستثمار وأضافت رغم زيادته بـ7.2% !! فهي دائما تتوهم الإنجازات الحكومية وتكون بصلتها في أي معالجة إذ كيف ينتقد الخادم سيده ويهجو العبد صاحب الإحسان عليه؟!.

وفاة حالة ثالثة لنقص الدواء
أشارت الوطن إلى سقوط ثالث ضحية لـ “نقص الدواء” بالفيوم.. ونقلت عن حركة الحق في الدواء” أن 16 ألف مريض بـ الهيموفليا ” معرضون لبتر أرجلهم بسبب أزمة نقض الأدوية المترتبة على أزمة نقص الدولار.
وفي إطار الأزمات المتلاحقة والتي لا تتوقف أبدا ذكرت الوطن أن المكتب التجاري المصري بنيويورك كشف عن تراجع التجارة مع الولايات المتحدة مليار دولار خلال 6 أشهر.. على الرغم من أن مصر من أكثر الدول استيرادا للسلع الأمريكية! وبحسب الشروق فإن رئيس التنظيم والإدارة صرح بتفعيل “الخدمة المدنية” منتصف أكتوبر الحالي.

دفن كمال وحارسه دون جنازة بأسيوط
تم رصد 3 موضوعات عن الإخوان في صحافة اليوم الخميس منها اثنان عن اغتيال الدكتور محمد كمال ومرافقه ياسر شحاتة.. حيث نشرت الشروق تقريرا حاولت فيه تبرئة الشرطة من دماء كمال وشحاتة؛ حيث نقلت الشروق عمن أسمتها مصادر أمنية أنه لا صحة للقبض على مؤسس الجناح المسلح لـ الإخوان قبل مقتله.. دفن محمد كمال وحارسه فى أسيوط.. ومصادر: نيابة أمن الدولة ستسلم القضاء العسكري إفادة بمقتل القيادي الإخواني.
ولم تشر الصحيفة التي يسيطر عليها الناصريان عماد الدين حسين وعبدالله السناوي أنه تم منع مشاركة الأهالي والموطنين في الجنازة خوفا من أن تكون ضخمة وكبيرة كما هو متوقع فتكشف الجماهيرية الكبرى لكمال والإخوان.
واصلت اليوم السابع أكاذيبها وتقاريرها المفبركة حيث قالت إن الأمن يطارد 7 خلايا مسلحة تابعة لـ”محمد كمال”.. رئيس الجناح العسكري للإخوان أسس المجموعات فى بداية 2016 ووضع ميزانية ضخمة لـ “حسم والمقاومة الشعبية“.
وفي سياق مختلف نشرت “المصري اليوم” تقريرا قالت فيه إن حزب الوفد يتقدم بمشروع قانون للعدالة الانتقالية يستبعد تماما ما أسمها المصالحة مع الإخوان ويتضمن تشكيل محكمة خاصة لمن أسماهم منتهكي حقوق الإنسان وإساءة استخدام السلطة.
العلاقات المصرية – السودانية:
أبرزت الصحف الزيارة التي يقوم بها الرئيس السوداني عمر البشير إلى القاهرة حاليا حيث وقعا وثيقة الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين الجانبين والتي تضم 15 اتفاقا ومذكرة تفاهم في مجالات الزراعة والصحة والسياحة والتعليم واعتبرت البوابة الزيارة “بداية جديدة“.
وأشارت إلى اجتماع ثلاثي يضم السيسي والبشير ورئيس الوزراء الأثيوبي في القريب العاجل. كما شهد البشير جزءا من العروض العسكرية في احتفالات أكتوبر ومنحه السيسي وسام نجمة الشرف تقديرا لمشاركته في حرب أكتوبر.

السيسي والمبالغة في تعظيم دور الجيش في حرب أكتوبر
الموضوع الأبرز في صحافة اليوم هو احتفالات أكتوبر وذكرى العبور حيث تناولته الصحف في مانشيتات كبيرة وتقارير موسعة وصورة مرفقة وتصريحات وتحليلات وحوارات مع رموز عسكرية شاركت في الحرب أو لم تشارك. وأبرزت الصحف تصريحات السيسي في ذكرى الحرب وأن العلاقة الخاصة بين الشعب والجيش كانت مفتاح النصر.
الأهرام خصصت غلافها كاملا للذكرى وتوسط غلافها صورة كبيرة للسيسي والبشير في سيارة مكشوفة وكتب على الصورة “تحيا مصر“.
وتم رصد حالة من المبالغة والتضخيم في دور الجيش في حرب أكتوبر وكأن الهدف هو أن يبقى الجيش «تابو مقدس» لا يجوز أن يقترب منه أحد أو ينتقده أحد.. وهو هدف تسعى إليه بكل قوة وإصرار جنرالات الجيش الكبار الذين حولوه إلى سبوبة وبزنس ويخشون من أي مساءلة أو محاسبة خصوصا فيما يتعلق بسطوتهم السياسية والاقتصادية وإكراه الشعب على رؤيتهم بقوة السلاح.
نعم تحقق نصر في أكتوبر ولا يمكن أن ينكره أحد، ولكنه نصر جزئي لم يتحول للأسف إلى نصر سياسي بل على العكس تماما  ما ترتب عليه بعد 4 عقود كاملة من الحرب. العدو الذي كان “إسرائيل” بحسب العقيدة القتالية السابقة للجيش والتي تغيرت تماما دون الإعلان عن ذلك حقق كل ما كان يرجوه وزيادة من مكاسب سياسية واقتصادية لم يكن يحلم بها يوما خصوصا بعد اتفاقية السلام التي رعتها الإدارة الأمريكية في 26 مارس 1979م.
كما اختفت تماما من معالجات الصحف الثغرة التي وقعت يوم 14 أكتوبر خلال الحرب وكما عبرنا نحن القناة إلى الجبهة الشرقية فقد عبرات قوات العدو القناة أيضا إلى الجبهة الشرقية بل إن قوات العدو تمكنت من تطويق الجيش الثالث ومحاصرة محافظة السويس وكادت تسقط المحافظة لولا بسالة المقاومة الشعبية وهي الحقائق التي تختفي تماما من معالجات الصحف للحرب.

أخبار متنوعة:
الوطن: أزمة بين “أنقرة وبغداد”.. استدعاء متبادل لسفيري تركيا والعراق.. و”درع الفرات” المدعومة من تركيا تتقدم في حلب و”داعش” يقطع رؤوس أفراد من “الجيش الحر
• “
الشروق“: “ياهو” تجسست على رسائل البريد الالكتروني لعملائها لصالح المخابرات الأمريكية
البوابة: الزوارق الحربية سيطرت عليها.. إسرائيل تمنع السفينة “زيتونة” من كسر حصار غزة
• “
الأهرام”: روسيا تنشر المزيد من قواتها بسوريا وتستعد بالخطة “ب
• “
المصري اليوم“: السعودية تنفذ أضخم مناورة عسكرية فى الخليج العربي.. الحرس الثورى الإيراني: التحركات ستسبب زعزعة استقرار الخليج.. ولا تقتربوا من مياهنا الإقليمية
• “
الشروق“: دبلوماسي عربي: فشل إستراتيجية اثنين ضد اثنين الفرنسية لحل الأزمة الليبية
مانشيت الأخبار: القواعد التنفيذية لترقية ٣٠٠ ألف موظف بالدولة
• “
الشروق“: طلاب الأحزاب السياسية يدرسون المشاركة في الانتخابات الطلابية
• “
الشروق“: براءة مدير أمن القليوبية الأسبق ومساعديه فى قتل متظاهرى 25 يناير

 

عن Admin

التعليقات مغلقة