الإثنين , 21 أكتوبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » مصر ثكنة عسكرية في ثورة الغلابة.. الجمعة 11 نوفمبر.. ثورة الغلابة قليلٌ من المتظاهرين وكثيرٌ من ميليشيا السيسي
مصر ثكنة عسكرية في ثورة الغلابة.. الجمعة 11 نوفمبر.. ثورة الغلابة قليلٌ من المتظاهرين وكثيرٌ من ميليشيا السيسي

مصر ثكنة عسكرية في ثورة الغلابة.. الجمعة 11 نوفمبر.. ثورة الغلابة قليلٌ من المتظاهرين وكثيرٌ من ميليشيا السيسي

مصر ثكنة عسكرية

مصر ثكنة عسكرية

ثورة الغلابة قليلٌ من المتظاهرين وكثيرٌ من ميليشيا السيسي

ثورة الغلابة قليلٌ من المتظاهرين وكثيرٌ من ميليشيا السيسي

مصر ثكنة عسكرية في ثورة الغلابة.. الجمعة 11 نوفمبر.. ثورة الغلابة قليلٌ من المتظاهرين وكثيرٌ من ميليشيا السيسي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*ثورة الغلابة” .. قليلٌ من المتظاهرين وكثيرٌ من رجال الأمن وعلامات الاستفهام!

في تمام الساعة 11 من صباح يوم الجمعة 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، ومن أمام منزله بمنطقة الهرم، انطلق الشاب محمد يوسف في جولة عبر بعض شوارع العاصمة القاهرة، ليتعرَّف بنفسه على نتيجة الدعوة إلى “ثورة الغلابةويشاهدها بعينيه، وليس عبر شاشات الإعلام المنحاز إلى الجانبين، ومجالس التوك شو.

محمد يقترب من نهاية العقد الثالث من العمر، ويعمل محاسباً في إحدى الشركات الحكومية، سمع عن الدعوة للتظاهر بعد ظهر الجمعة 11 نوفمبر/تشرين الثاني، دون أن يعرف صاحباً لهذه الدعوة، أو جهةً تقف وراءها، فقرر أن يكون شاهد عيان عليها، بصحبة جاره وصديقه أحمد.
الدعوة لم تحدد أماكن للتظاهر، أو على الأقل نقاط انطلاق، لذلك قال محمد لرفيقه في الرحلة “خلينا نلف على الميادين المشهورة للتظاهر، فنحن في الهرم وممكن نذهب إلى مسجد الاستقامة الذي يتوسط ميدان الجيزة، ثم ننطلق مباشرة إلى ميدان التحرير الشهير ثم نشوف أين التجمعات“.
وأثناء السير، ذكر محمد لجاره أسباب رغبته في المشاركة بتلك المظاهرات، خصوصاً بعد أن ضاق به الحال كثيراً منذ بداية موجة ارتفاع الأسعار في يونيو/حزيران 2016 من غلاء فواتير الكهرباء والمياه والغاز، ثم زيادة أسعار السلع الأساسية، ومصاريف مدارس أولاده في المدرسة التجريبية الحكومية القريبة من الحي القاطنين به، والتي زادت بنسبة تخطت 400%، ثم موجة غلاء تطبيق قانون الضريبة المضافة في بطاقات الشحن والعديد من المنتجات ثم جاءت الضربة الصعبة في تعويم الجنيه وغلاء البنزين، خاتماً حديثه قائلاً “ميعاد 11/11 ده في وقته علشان نعبر عن الغضب ومرتبي الـ3500 أصبح لا يكفيني لنهاية الشهر“.

القاهرة.. عاصمة الأمن
وعلى عكس عادتها، كانت شوارع القاهرة شبه خالية، ومع دخول شارع الهرم الشهير القريب من السكن، لاحظ محمد أن السيارات المارة كانت قليلةً جداً، وعلى مدار الشارع البالغ 11 كيلومتراً، كان هناك 3 نقاط لقوة أمنية مكونة من 3 سيارات ومجموعة من العساكر، فيما كان المشهد البارز هو سيارات نصف النقل التي كانت تقف على ناصية مدخل الشارع الفرعي الرئيسية التي تعد مدخلاً لأحياء الهرم المزدحمة.
ومع تتبع خطوات تلك التجمعات من رجال الأمن التي كانت كثيفة، قاطعهم صوت آذان الظهر ليعلن عن بدء صلاة الجمعة، وقرب موعد خروج الحشود المتوقعة من الجوامع وفقاً للدعوات، ليتجه محمد ورفيقه إلى مسجد الاستقامة، الذي انطلق منه د. محمد البرادعي في “جمعة الغضب” في 28 يناير/كانون الأول 2011، حيث كان يشغل حينها قيادة الجمعية الوطنية للتغيير أحد الكيانات التي مهدت لـ “ثورة 25 يناير“.

تشيكلات أمنية قليلة.. و”إشاعة” غلق الميادين
ومع عودة ذكريات مشاركتهما في أحداث “ثورة 25 يناير” أثناء الوقوف بالسيارة أعلى كوبري الجيزة المطل على مئذنة الجامع الشهير، قاطعهم بشكل مفاجئ صوت جهوري خرج من سيارة ملاكي فارهة يقول “إنتو بتعملوا إيه هنا (ماذا تفعلون هنا)”، ليظهر رجل ضخم الجثة لا يمكن أن يختلف اثنان من المصريين على أنه من رجال الأمن المصري.
بدأ رفيق محمد يرتعش قليلاً، ولم يهدأ إلا عندما تحدث محمد قائلاً “أنا بشوف الدنيا أخبارها إيه”، فرد عليه رجل الأمن “كله كويس يلا اتحرك من هنا أحسن لك“.
وبنظرة خاطفة على فيسبوك، لاحظ محمد أخباراً تتحدث عن أن الميادين مغلقة قبل الصلاة، ليقرر التوجه سريعاً نحو ميدان التحرير والعودة إلى المسجد قبل نهاية الصلاة، ليتأكد له بالفعل أن تلك الأخبار كانت مجرد إشاعات، نفتها الحقيقية داخل الميدان الشهير، حيث تواجدت قوات تأمين مداخل الميدان دون أي تعطيل لحركة المرور الضعيفة.
محمد تمكن من رصد 20 مركبة شرطية مع عناصر أمن مركزي هم إجمالي المتواجدين بميدان التحرير.

الشعب محتاج يتقي ربنا.. وترقب ما قبل الانطلاق
عاد محمد ورفيقه إلى ميدان الجيزة مع بداية الجزء الثاني من خطبة الجمعة، ليقررا الصلاة في مسجد يجاور حديقة حيوان الجيزة، الموجود بشارع الجامعة الشهير، والذي يبعد عن مسجد الاستقامة ب ـ300 متر فقط.
حديث الخطيب كان يدور حول استقرار مصر وحالها الجيد، “الشعب ده محتاج يتقي ربنا في مصر علشان ينصلح حاله”، وهي كلمات أعادت للأذهان مخاوف المراقبين من خطورة الخطبة الموحدة وتأثيرها في تسييس الخطب.
ومع انتهاء الصلاة، والترقب لتكرار مشاهد إطلاق المياه على المتظاهرين الذي حدث في “جمعة الغضب” في العام 2011، جاء الصوت المميز لسيارات الأمن القادمة من ناحية جامعة القاهرة في اتجاه مسجد الاستقامة، ليسرع الرفيقان لمراقبة الموقف، ليفاجآ بعدم وجود متظاهرين حتى ظنا أن الصلاة في مسجد الاستقامة لم تنته بعد.
لكن المحيطين أكدوا لهم أن الصلاة انتهت، وأنه لم يحدث شيء، وكان إسراع سيارات الشرطة نتيجة تواجد كاميرات الفضائيات المصرية أمام المسجد التي تنقل أخبارها تحت شعار “الأمن مستتب“.

ناهيا والكونيسة و”ضواحي الإخوان
وبصوت تملأه اللهفة طلب محمد من رفيقه الإسراع نحو هواتفهم المحمولة في السيارة لمعرفة سير المظاهرات وتوجهها عبر الشبكات الاجتماعية، لتأتي أخبار عن انطلاق مظاهرات في مناطق ناهيا والكونيسة، مع مظاهرات قرى في الشرقية وعدد آخر من مظاهرات قرى الريف.
ولاحظ محمد وصول رسالة من صديق صحافي تخبره أن “ضواحي الإخوان فقط هي التي حدثت بها المظاهرات”، وهي الأماكن المعتاد خروج الإخوان بها كل جمعة مع التضييقات الأمنية الشديدة على المظاهرات عقب الإطاحة بحكم الرئيس محمد مرسي.
وأفادت الأخبار الواصلة إلى محمد بقيام قوات الأمن بفض مسيرة من عشرات المتظاهرين خرجت في منطقة الطالبية – الهرم، وأنه تم إلقاء القبض على بعض المتظاهرين، ومطاردة الباقين في الشوارع الجانبية، وسط مشاهد كر وفر معتادة في تلك المناطق مع مظاهرات الإخوان المعتادة.
وجاء أيضاً لمحمد خبر يفيد بالقبض على المصور الصحافي عبد الرحمن طاهر، الذي يعمل بموقع السهم نيوز”، واقتياد المقبوض عليهم تجاه قسم شرطة الطالبية بالهرم.

بدء ظهور تجمعات الغلابة
قرر محمد التوجه نحو شارع فيصل بمنطقة الهرم أيضاً، وهو أحد الأماكن التي تخرج المظاهرات بها، ومع وصولهم إليه كانت الأجواء هادئة، وكانت هناك أصوات بعض المساجد التي لم تنته بها صلاة الجمعة.
وفجأة صاح رفيقه في الرحلة، مع إشارة بيده اليمنى تجاه نقطة بعيدة، قائلاً “في تجمع هناك وشكلهم ناس عادية يلا نروح هناك بسرعة“.
وهنا بدأ الترقب حتى وصلا إلى محيط أحد المساجد الموجودة قبل طلعة كوبري فيصل في نهاية الشارع قبل الوصول إلى ميدان الجيزة، وكان المشهد هو تجمع المصلين عقب انتهاء الصلاة حول الباعة الجائلين الذين يعتاد تواجدهم أمام المساجد الكبرى عقب صلاة الجمعة.
ومع حالة الإحباط التي ظهرت عليهما، قررا التوجه إلى ميدان مصطفى محمود في منطقة المهندسين، الذي كان نقطة انطلاقة هامة في مظاهرات جمعة الأرض في أبريل/نيسان 2016، ضد اتفاقية تيران وصنافير وتسليمهما للسعودية.
وخلال دقائق كانا داخل شارع جامعة الدول العربية الشهير بمنطقة المهندسين المتواجد به مسجد مصطفى محمود، وكان اللون الأصفر هو المسيطر على المشهد هناك حيث تواجدت عناصر الشرطة العسكرية التابعة للقوات المسلحة بكثافة.
توقف محمد بسيارته وسأل أحد القيادات الأمنية عن الحالة، فجاء الرد في ثقة تامة “مفيش حاجة وإحنا عارفين إنه مفيش حاجة وتحيا مصر“.

الخوف أكبر من الغضب
خلينا نجيب ساندوتشين ونقعد على قهوة”، كانت تلك كلمات رفيق محمد في الرحلة، الذي تملك منه اليأس في حدوث شيء ذي قيمة. فاتجها إلى أحد المقاهي، وبجوارهما كان يجلس 4 من الشباب يراقبون بنظرهم شاشات الهواتف المحمول، وفي المجاور لهم كان هناك اثنان من سائقي الميكروباص، ومع الصمت التام المخيم على المقهى استطاعا التقاط بعض الكلمات.
الخوف أكبر من الغضب”، تلك كانت كلمات أحد الشباب الأربعة أثناء حديثهم مع بعضهم البعض، ليرد عليه صديقه الذي وصل للعقد الثاني من العمر، “وإنت متوقع مين اللي هيتظاهر لما الكل في السجون من الشيوخ و6 أبريل وألتراس وأي حركة لها تجمعات في الشارع“.
ومع نبرة صوت السائق الأكثر علواً بدأ حديث أحدهم يعلو حول وقف الحال اللي حصل اليوم، وعدم وجود ركاب، ليقول له زميله “اللي طلعوا مع الحكومة النهاردة استفادوا بإكرامية آخر اليوم”، وهو هنا كان يقصد قيام الداخلية بأخذ سيارات الأجرة في الحملات الأمنية بزي مدني.

نفسي أعرف مين خلف تلك الدعوات

وفور انتهائه من تناول طعامه قال محمد يوسف، إن هناك هاشتاغاً بدأ ينتشر في الشبكات الاجتماعية تحت عنوان #محدش_نزل، ليعبر عن حال ما حدث في مصر مع موعد “ثورة الغلابة”، وبدت عليه علامات الريبة والتشكك وهو يقول نفسي أعرف مين اللي ورا دعوات التظاهر اليوم، ومفيش حد نزل غير الإخوان في أماكن المنفى لمظاهراتهم“.
وهنا كان آذان العصر قد بدأ يتردد في الجوامع المحيطة، وانتهاء الفترة الزمنية ما بين الجمعة والعصر ولم تحدث أي تجمعات في القاهرة تذكر، وتوقفت المشاهد عند وجود بعض الشباب الذين حملوا لافتةً بها صورة عبد الفتاح السيسي داخل ميدان التحرير مكتوب عليها “صورتك منورة ميدان التحرير يا ريس“.

 

 

*قوات أمن الانقلاب، تعتقل مواطنا تظاهر وحيدا في المنصورة ورفع لافتة: “أنا مش إخوان.. فين السكر فين الزيت؟

 

*عناصر أمن بزي مدني تعتقل عددا من المتظاهرين في السويس

 

*مصدر أمني: القبض على 300 مشتبه بعدة محافظات بتهمة الدعوة لتظاهرات 11 نوفمبر

أكد مصدر أمني مسئول بوزارة الداخلية أن قوات الأمن المكلفة بتنفيذ خطة مواجهة تظاهرات 11/11 تمكنت -اليوم الجمعة- من ضبط 300 مشتبه فيهم بالقاهرة وعدة محافظات.
وقال المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه في تصريحات ، إن الأجهزة الأمنية قامت بفحص المقبوض عليهم، وتم اقتياد بعضهم إلى أقسام الشرطة لتحرير محاضر لهم بتهمة التحريض على التظاهر.

وأوضح المصدر أن المقبوض عليهم تم ضبطهم بمحافظات البحيرة والقاهرة والجيزة والدقهلية وبني سويف والمنوفية والشرقية والسويس وكفر الشيخ والغربية.
كانت دعوات أطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتظاهر في الحادي عشر من نوفمبر تحت شعار “ثورة الغلابة”؛ احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار، في الوقت الذي اتخذت فيه الحكومة حزمة من القرارات الاقتصادية تمهيدًا للمضي قدمًا نحو تنفيذ برنامجها الاقتصادي.

 

 

* في ثورة الغلابة.. مصر ثكنة عسكرية

استنفار أمني في مصر لمنع الشغب.. هكذا عنونت شبكة ” أسوشيتيد برس” للأنباء تقريرا سلطت فيه الضوء على الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها السلطات المصرية تزامنا مع مظاهرات اليوم الجمعة التي دعت لها حركة “غلابةوعدد من القوى المناهضة للحكومة المصرية بسبب السخط المتزايد من أدائها في تعاملها مع الملف الاقتصادي المأزوم.
وأشار التقرير إلى الانتشار المكثف لقوات الشرطة اليوم في كافة الشوارع والميادين الرئيسية في القاهرة وباقي أنحاء البلاد.
وذكر التقرير أن الحكومة قد أقدمت مؤخرا على تحرير سعر صرف العملية المحلية أمام العملات الأخرى فيما يُعرف بـ ” تعويم الجنيه” وأيضا رفع أسعار الوقود، ما يعد أحد المطالب الرئيسية التي اشترطها صندوق النقد الدولي على القاهرة مقابل حصولها على القرض البالغ قيمته 12 مليار دولار على ثلاث سنوات.
لكن تلك الإجراءات، بحسب التقرير، تسببت في موجة من الغلاء وارتفاع تكاليف العيشة للمواطن المصرية المحبط في الأساس، ناهيك عن الانتقادات الحادة التي واجهتها حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وطالب ناشطون بالخروج في احتجاجات واسعة النطاق اليوم الجمعة، فيما أطلقوا عليه ” ثورة الغلابة”، بينما سارعت السلطات إلى حظر المظاهرات بدون ترخيص، محذرة من اتخاذ كافة التدابير الصارمة للمحافظة على الأمن والنظام.
ومن المقرر أن يمنح صندوق النقد الدولي الضوء الأخضر على القرض المصري اليوم الجمعة، وستتسلم مصر، حال تحقق ذلك، الدفعة الأولى منه والبالغ قيمتها 2.75 مليار دولارات مباشرة.
ويهدف القرض إلى استعادة ثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد المصري الذي يعاني الأمرين منذ ثورة الـ 25 من يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك بعد 30 عاما قضاها في سدة الحكم، وتعزيز احتياطي البلد العربي من النقد الأجنبي المتناقص.
لكن وفي المقابل يرى خبراء اقتصاديون أن الإجراءات الأخيرة من الممكن أن ترفع التضخم في البلد العربي الواقع شمالي إفريقيا، والذي يسجل بالفعل أعلى مستوياته منذ شهور في هذا العقد.

وأعلن البنك المركزي مؤخرا أيضا عن زيادة في أسعار الإقراض الأساسية بمعدل 300 نقطة أساسية بغية تحفيز الاقتصاد المتعثر، في الوقت الذي أصابت فيه أزمة نقص العملة الصعبة نشاط الأعمال بالشلل التام، كما تسببت في نقص حاد في عدد من السلع الأساسية، وزيادة السخط العام في بلد يعاني فيه المواطن والمؤسسات من ضرائب عالية ومعدلات تضخم سريعة.
كانت كريستين لاجارد، مديرة صندوق النقد الدولي قد ذكرت مؤخرا أن مصر باتت ” قريبة جدا” من تأمين التمويلات اللازمة للحصول على قرض الصندوق البالغ قيمته 12 مليار دولار، مضيفة أنه تأمل في أن يوافق صندوق النقد على طلب القاهرة للحصول على القرض في غضون أسابيع قليلة.
وأوضحت  لاجارد أن مصر تحتاج إلى التعامل مع السياسات المتعلقة بسعر الصرف والدعم، ما أثار تكهنات بأن صانعي القرار في البلد الواقع شمالي إفريقيا سيقدمون على خفض سعر العملة المحلية ورفع أسعار الطاقة قبل الحصول على دعم صندوق النقد الدولي.
ومع تراجع احتياطي البلاد من النقد الأجنبي، اضطرت القاهرة إلى تقنين الدولار الذي تدفعه لاستيراد السلع الأساسية مثل القمح والدواء، ودفع هذا أيضا الشركات إلى اللجوء للسوق السوداء لسد احتياجاتها الملحة من العملة الصعبة.
وانخفض الاحتياطي الأجنبي لمصر من 36 مليار دولار قبل العام 2011 إلى 19.6 مليار دولار في سبتمبر الماضي، برغم حصول القاهرة على مساعدات بعشرات المليارات من الدولارات من الحلفاء الخليجيين- السعودية والإمارات والكويت.
وانخفضت أعداد السائحين الأجانب الوافدين لمصر على نحو دراماتيكي في أعقاب ثورات الربيع العربي، وذلك قبل أن تصل إلى الحضيض مع وقوع حادثة الطائرة الروسية التي انفجرت في أجواء سيناء في الـ 31 من أكتوبر 2015، ما زاد الطين بلة في القطاع الحيوي الذي يعد مصدرا رئيسيا للعملة الصعبة.
جدير بالذكر أن رفع أسعار الوقود هو القرار الثاني من نوعه الذي تتخذه مصر في التاريخ الحديث، بعدما أقدمت في العام 2014  على زيادة أسعار الطاقة بنسبة وصلت إلى 78%  لتقليل عجز الموازنة.

 

*المظاهرات تربك أسواق مصر

شهدت حركة التجارة والنقل توقفا شبه تام، في الأسواق الرئيسية للعاصمة المصرية القاهرة، اليوم، باستثناء المحلات الموجودة في الشوارع الجانبية، ويأتي ذلك في ظل مخاوف التجار من المظاهرات التي اندلعت في بعض المناطق وانتشار قوات الشرطة والجيش للسيطرة على جميع الشوارع الرئيسية والميادين العامة، خاصة التحرير ورمسيس والمطرية وحلون.

وفي هذا السياق، قال رئيس شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية، أحمد يحيى، إن “الشعبة لم تعط أي تعليمات للتجار التابعين لها سواء بالغلق وتركت لهم حرية الاختيار، لكن ما حدث هو إغلاق معظم المحلات الموجودة في الميادين العامة والشوارع الرئيسية بسبب التخوف من حدوث أي عمليات عنف أو اشتباكات وتفضيل عدد كبير من المواطنين عدم التسوق تجنباً لحالات شغب متوقعة”.

وأضاف أن المجمعات التجارية الكبرى فتحت أبوابها مع تكثيف عدد العمالة وزيادة الحراسات وتشغيل نظام أمان وكاميرات مراقبة.

وشهدت القاهرة وعدة محافظات مصرية مظاهرات متفرقة أطلق عليها الداعون إليها “ثورة الغلابة”، وذلك احتجاجاً على ارتفاع الأسعار وتأزم الأوضاع المعيشية.

وقال عضو شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، يحيى نجيب، إن محلات الذهب تغلق أبوابها في الأيام التي تخرج فيها مظاهرات، فأصحاب المحلات يخشون أية عمليات اقتحام أو سرقة”. وأضاف: “من سيشتري ذهبا في يوم فيه مظاهرات ومخاطر؟”.

وقال سكرتير عام شعبة الصرافة بالاتحاد العام للغرف التجارية، علي الحريري، إن محلات الصرافة شبه مغلقة تماما. وأضاف أن “تعاملات شركات الصرافة تكون أول أهداف البلطجية، ولا يعقل أن يتحرك أي مواطن في يوم كهذا لتبديل العملة”.

وفي السياق ذاته، قال نائب رئيس غرفة الملابس باتحاد الصناعات، يحيي زنانيري إن “جميع محلات الملابس في المناطق الرئيسية مغلقة دون صدور أي تعليمات من أي جهة”.

وأضاف أن “سوق الملابس مصاب بالركود شبه التام في الأيام العادية، وبالتالي فضلوا الإغلاق في يوم به مظاهرات لكي يوفروا أجور العمالة وتكلفة الكهرباء والمياه، خاصة أنه ليس من المنطق أن يذهب مواطن لشراء ملابس في مثل هذا اليوم”.

وفي المقابل أكد مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية، أحمد كمال، أن العمل بالمخابز ومحلات البقالة التموينية بكامل طاقتها، ومباحث التموين تراقب الأسواق. وأضاف، أن الوزير وجه بتوفير كافة السلع، وأن أرصدة جميع السلع متوافرة وليس لدينا مشاكل في أي سلعة موجودة بالأسواق.

وقال الخبير الاقتصادي، وائل النحاس،  إن الحكومة خلقت حالة من الهلع بدون أي مبرر.

وأوضح أن مثل هذه الدعوات والحشود الأمنية الكبيرة جدا تضر مناخ الاستثمار، وتخلق حالة عدم استقرار، وبالتالي تؤدي إلى عزوف المستثمرين خاصة الأجانب. وأشار إلى أن الحكومة المصرية بالغت في حشد القوات في الشوارع بدون داع، الأمر الذي أصاب شوارع وميادين في مصر بالشلل التام.

 

*بالأرقام.. ميليشيات الانقلاب تعتقل العشرات بينهم 4 فتيات بالتحرير

اعتقلت قوات أمن الانقلاب عشرات الثوار في عدة محافظات مصر في اليوم الأول من مظاهرات “حق الغلابة” المطالبة بإنهاء حكم العسكر.

وقد اعتقلت قوات الأمن 4 فتيات بميدان التحرير، في حين ألقي القبض على 14 مواطنًا بمحافظة الغربية و8 من محافظة البحيرة و15  من منطقة العمرانية بالجيزة، و8 سيدات (3 السنبلاوين و5 بالإسكندرية) تم إخلاء سبيلهن، و6 من منطقة الرشاح بمحافظة الجيزة و4  من مدينة قويسنا بمحافظة المنوفية.

كما اعتدت قوات الانقلاب على العديد من المظاهرات التي شهدتها مصر، اليوم الجمعة، وذلك في منطقة حوش عيسى بالبحيرة وباكوس بالرمل شرق الإسكندرية وأبوحمص والسويس بحي الأربعين.

ومن جانبها رصدت مؤسسة “عدالة لحقوق الإنسان – JHR“، في بيان لها، تواجدًا مكثفًا لقوات الأمن في كثير من الميادين المصرية في مختلف المحافظات، فضلاً عن قيام قوات الأمن بإطلاق الخرطوش على المتظاهرين في مركز حوش عيسى بمحافظة البحيرة، ومركز بلطيم محافظة كفر الشيخ، وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.

وأكد البيان أن الصحفيين لم يسلموا من عمليات القبض العشوائي التعسفي؛ حيث رصدت المؤسسة إعتقال ثلاثة مصورين أثناء قيامهم بدورهم المهني منهم: عبد الرحمن طاهر” مصور جريدة السهم نيوز”، وهشام محمد” مصور بصحيفة الوطن”. 

وطالبت المؤسسة سلطات الانقلاب بضرورة الالتزام بالقانون والإفراج عن المعتقلين وعدم قمع التظاهرات بالقوة واحترام حرية التعبير عن الرأي التي كفلها الدستور والقانون وكافة العهود والمواثيق الدولية.

 

*أمن الانقلاب يحاصر “كفرالدوار” واعتقالات عشوائية للأهالي

حاصرت قوات أمن الانقلاب مدينة كفر الدوار بالبحيرة، وتمركزت في ميدان منطقة عمر أفندي الرئيسي بالمدينة، وذلك في أعقاب عدد من الفعاليات المناهضة لحكم العسكر، ضمن جمعة “حق الغلابة”.

وشنت ميليشيات الانقلاب حملة اعتقالات عشوائية في صفوف المواطنين المارين بالشوارع، في محاولة لإثارة الرعب ومنع المواطنين من المشاركة في المسيرات. 

وكانت البحيرة قد شهدت خروج العديد من المسيرات على مدار اليوم، رفع المشاركون فيها لافتات تندد بارتفاع الأسعار وتفاقم الأزمات المعيشية والاقتصادية وتطالب بإسقاط حكم العسكر وإطلاق سراح المعتقلين والقصاص للشهداء.

 

*الثورات لا تنتصر في مصر

خلال أكثر من ٥٠٠٠  سنة لم تحدث أن تنجح في مصر ثورة شعبية حقيقية واحدة بصفة محققة ومؤكدة. مقابل بضع هبات أو فورات قصيرة متواضعة أو فاشلة غالبًا، مقابل عشرات بل مئات من الانقلابات العسكرية يمارسها الجند و العسكر دوريًا كأمر يومي منذ الفرعونية و عبر المملوكية و حتى العصر الحديث و مصر المعاصرة.

ثورة القاهرة الأولى 1798، ثورة في ثلاثة أيام

لم يستقبل المصريون الحملة الفرنسية على مصر بأي ترحيب، بل إنهم قاموا في وجهها يناضلون ضدها في أكثر من مرة، كانت ثورة القاهرة الأولى أول هذه المرات. بعد استحكام قبضة الاحتلال الفرنسي بقيادة نابليون بونابرت بدأ نابليون في إظهار الوجه الآخر للاحتلال فزاد من قيمة الضرائب وصادر العديد من أموال التجار والأعيان بحجة احتياجه إليها، كما قام بتخريب بعض المساجد والآثار بحجة تحصين القاهرة.

بدأت الثورة فجر 20 أكتوبر 1798 بعد نداء مؤذني مساجد القاهرة بالثورة، بدأ المصريون الاحتشاد في الجامع الأزهر، وكان قادة الثورة من علماء الأزهر الكبار، حاول نابليون الوصول لحل سلمي مع الثوار إلا أنهم رفضوا، فبدأ في فرض تحصيناته على حدود القاهرة ليمنع وصول ثوار من ضواحي القاهرة والأقاليم الأخرى، وقام بنصب مدافعه على أسوار القلعة ومآذن مسجد السلطان حسن، وبدأ في تدمير القاهرة وقتل الثوار.

انقضت الثورة بعد ثلاثة أيام فقط، ودخلت خيول الفرنسيين الأزهر وكسرت قناديله وخربت كل ما في طريقها واحتلته لعدة أيام، تم القبض على قادة الثورة وتم إعدام ستة من مشايخ الأزهر الشريف حيث كانوا قادة للثورة، حسب بعض المؤرخين قتل ما يقارب 4000 مصري في مقابل 200 من الجنود الفرنسيين، وانتهت الثورة ولم تنجح سوى قبضة نابليون التي زادت حدةً وعنفًا.

ثورة القاهرة الثانية، أبريل 1800

بعدما نكل بونابرت بأهالي القاهرة بسبب ثورتهم الأولى، كانت هزيمته في حصار عكا بفلسطين جعلته يعود إلى فرنسا سرًا تاركًا قيادة الحملة للجنرال كليبر. كان كليبر مشغولًا بحملة العثمانيين والأسطول الإنجليزي على مصر فقامت ثورة القاهرة الثانية، هذه المرة في حي بولاق. انضم الأعيان ومشايخ الأزهر والتجار بشكل علني وعلى نطاق أوسع من ثورة القاهرة الأولى.
حاول كليبر أن يخفف من حدة الثورة بالاتفاق مع الثوار ومحاولة التهدئة لكنهم رفضوا مثلما رفضوا مع بونابرت، بدأ كليبر الاستعداد لقمع الثورة ونصب مدافعه من جديد وبدأ في إخماد الثورة بوحشية مفرطة. حاول بعض علماء الأزهر التوسط لدي كليبر لحقن دماء المصريين واستطاعوا أن يستخلصوا أمانًا لأهل القاهرة كلهم من كليبر.
إلا أن كليبر لم يوف بوعده وقام بإعدام بعض القادة وسجن وتعذيب آخرين، منهم الشيخ السادات أحد أكبر علماء الأزهر. استمرت الثورة شهرين حتى أخمدها كليبر، لكنَّ كليبر لم يعش بعدها سوى شهرين فقط، فقد قتله أحد طلبة الأزهر بخنجر انتقامًا منه.

الثورة العرابية “لن نستعبد بعد اليوم
كان قائدها البارز الأميرلاي أحمد عرابي، احتج الجيش على ناظر الحربية عثمان رفقي لتمييزه ضد الجنود المصريين، سار عرابي بالجيش ووراءه التجمعات الشعبية وعرض على الخديو توفيق مطالب الشعب، كانت أبرز هذه المطالب زيادة عدد الجيش المصري وعزل وزارة رياض باشا وتشكيل مجلس شورى على النمط الأوروبي. رفض الخديوي في البداية لكنه تراجع عن رفضه وحقق المطالب.
بعد العديد من المناورات والأحداث بين الخديوي وأحمد عرابي والقوات الإنجليزية، انتصر أحمد عرابي في موقعة كفر الدوار إلا أنه انهزم في معركة التل الكبير وتم إلقاء القبض عليه وبقية قادة الثورة.
كانت هزيمة عرابي المدخل الوحيد لاحتلال الإنجليز لمصر لأكثر من ثمانين عامًا
تمت محاكمة عرابي وأصدر الحكم عليه أولًا بالإعدام ثم خفف للنفي مدى الحياة. نفي إلى جزيرة سرنديب وعاد بعد عشرين عامًا إلى مصر.ثورة 1919
كانت الفكرة فكرة الزعيم سعد زغلول، جمع التوقيعات من المصريين لتشكيل وفد يدافع عن القضية المصرية بالخارج، تمَّ القبض على سعد زغلول و نفيه ورفاقه إلى جزيرة مالطة، وكان نفيه هو الشرارة التي جعلت الطلبة يبدأون الثورة، ما جعل بقية الشعب يخرج في الشارع للتنديد بالحماية البريطانية وطلب الاستقلال.
كان شعار الثورة: الاستقلال التام أو الموت الزؤام!”
استمرت الثورة خمسة أشهر وتجددت مرتين خلال نفس العام، استطاع الشعب المصري حينها الفوز ببعض المطالب إلا أنه لم يحقق الهدف الأساسي من الثورة الاستقلال التام”.

ثورة 25 يناير..
بعد ثلاثين عامًا من الحكم “الديموقراطي” للرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، خرجت جموع الشعب في لحظة كانت فارقة، استطاعت الثورة خلال 18 يومًا فقط من الاعتصام في الميادين المختلفة في مصر لإسقاط نظام الرئيس مبارك.
تسلم المجلس العسكري للجيش المصري الحكم في البلاد لحين انتخاب رئيس مدني، وهو ما حدث بعد الثورة بسنةٍ ونصف، جاء الرئيس الأول بعد الثورة من حزب الحرية والعدالة ـ الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين ـ بعد وصوله للحكم بسنة خرجت مظاهرات شعبية عريضة، استغل الجيش الموقف وتحرك للإطاحة بالرئيس المنتخب بعد أربعة أيام من التظاهرات.
مضى حتى الآن ما يقارب العام على حركة الجيش، استقال وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، وهو الآن أحد مرشحين اثنين لرئاسة الجمهورية. حسب النشطاء الشباب لا تعتبر ثورة 25 يناير نجحت وحققت أهدافها بوصول الرئيس السابق محمد مرسي، إلا أن الوضع قد عاد إلى ما قبل الثورة بحركة الجيش التي أطاحت بالرئيس مرسي.

 

 

*صمود ورصاص”.. حصاد تظاهرات “الغلابة” اليوم الجمعة

حاولت سلطات الانقلاب العسكري اليوم الجمعة فض بعض التظاهرات بالقوة، حيث أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش تجاه المتظاهرين بكفر الشيخ، والقليوبية، والبحيرة، والمنوفية، ودمياط، والسويس، وبني سويف، وعدد من المحافظات الأخرى، ما أدى لوقوع إصابات وحالات اختناق، وتم اعتقال عدد قليل من المتظاهرين.

وقام متظاهرون غاضبون بقطع بعض الطرق في منطقتي أوسيم وفيصل بالجيزة، حيث أشعلوا النيران في بعض إطارات السيارات، ما أدى لتوقف حركة المرور لبعض الوقت.

إغلاق محطة مترو

إلى ذلك، أغلقت سلطات الانقلاب، مخرج محطة مترو جمال عبدالناصر، عقب صلاة الجمعة، لرفع الحالة التأمينية، وتكثيف الوحدات على بوابتين فقط داخل المحطة، على أن تكون مخارج المحطة هي مخرج شارع الوكالة وصيدلية الإسعاف، ومخرج شارع 26 يوليو فقط.

كما أغلقت الإدارة العامة للمرور، الحارة المرورية اليسرى بأكملها بشارع 26 يوليو بجوار دار القضاء العالي، حيث تم وضع الحواجز الحديدية، وانتشرت وحدات المرور أمام مقر دار القضاء.

وفي البحيرة، خرج العشرات في مظاهرات احتجاجية عقب صلاة الجمعة، فيما تصدت لهم قوات الأمن بقنابل الغاز، والرصاص الحي بحسب ما نقل موقع حزب “الحرية والعدالة“.

ونقل الموقع عن شهود عيان أن المشاركين تفاجؤوا بإطلاق الرصاص الحي عليهم، وطلقات الخرطوش، رغم أنها كانت مسيرة سلمية.

ثورة الغلابة

ودعت فعاليات ثورية وسياسية، للخروج احتجاجا على الأوضاع في مصر، مطلقين عليها “ثورة الغلابة” رغم أن سلطات الانقلاب حاولت مسبقا إجهاض المشاركة فيها، بشن حملات اعتقال مسبقة وإغلاق لبعض الميادين والأماكن العامة.

وسبق تظاهرات “الغلابة” سلاسل بشرية معتادة أسبوعية على حدود بعض القرى في كل من الفيوم وبني سويف والشرقية والمنصورة، كما شهدت منطقتا فيصل وناهيا بمحافظة الجيزة مسيرتين محدودتين.

ورفع المشاركون فيها الأعلام المصرية ولافتات مكتوبا عليها “ثورة الغلابة” “وافتحوا الميادين” “قوم يا مصري وصحي النوم.. رزقي ورزقك بقى معدوم”، في إشارة للتدهرو الاقتصادي الذي جلبه الانقلاب.

وطوقت قوات الأمن مداخل محافظات القاهرة، والجيزة، والقليوبية؛ وذلك من خلال نشر الأكمنة والتمركزات الأمنية الثابتة والمتحركة على تلك المداخل، سواء بالطرق الصحراوية أو الزراعية“.

بلاغات ورعب

وفي ميدان رابعة العدوية، شرقي القاهرة، قام خبراء المفرقعات صباح اليوم الجمعة، بتمشيط الميدان باستخدام الكلاب البوليسية، فيما تمركزت سيارة لشرطة النجدة أمام البوابة الرئيسية لمسجد رابعة العدوية؛ تحسبا لوجود أي عبوات ناسفة.

من جانبه طالب قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، مساء الاثنين الماضي، قيادات الجيش والشرطة والاستخبارات بـ”اليقظة والحذر”، خلال اجتماع ضم وزيري الدفاع صدقي صبحي، والداخلية مجدى عبدالغفار، ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، توحيد توفيق عبدالسميع، ومدير المخابرات الحربية محمد فرج الشحات، ومدير المخابرات العامة خالد فوزي.

 

*80 مظاهرة بالقاهرة والمحافظات حتى عصر جمعة “حق الغلابة

ما يزيد عن 80 مظاهرة متنوعة انتفض بها أهالى القاهرة ومحافظات الجمهورية منذ الصباح وحتى قبيل صلاة عصر اليوم، خرجت تندد بغلاء الأسعار وتفاقم المشكلات وتطالب برحيل السيسى عدو الغلابة، وعودة المسار الديمقراطى، ووقف نزيف العبث بمقدرات البلاد ومشاركة فى دعوات التظاهر نصرة لـ”حق الغلابة“.

خرجت المظاهرات من إمبابة والطالبية وناهيا والهرم وفيصل وأوسيم وكرداسة والوراق فى الجيزة، ومن ابشواى وقارون والجبالي وأطسا وسنورس ويوسف الصديق بالفيوم، وببا والميمون وبني حديروالواسطي وميدوم وبهشين ببنى سويف.

وفى الإسكندرية خرجت من باكوس وسكينة وأبو سليمان والحضرة والرمل، ومن البصارطة بدمياط، وفى كفر الشيخ من دسوق وبلطيم.

وفى الشرقية خرجت من مدينة العاشر من رمضان ومنيا القمح وبلبيس، وشهدت مسيرتين وفاقوس والحسينية والقرين والعدوة بههيا وأبوكبير وديرب نجم وغيرها.

كما خرجت مظاهرات من كفر الزيات والسنطة بالغربية، ومن تلا وأشمون وشبين وعرب الرمل بالمنوفية، والنوبارية وحوش عيسى بالبحيرة والنبروة والسنبلاوين وأجا بالدقهلية، والإسماعيلية والسويس وغيرها.

هتافات “بسم الله الله أكبر.. يسقط يسقط حكم العسكر.. بسم الله الملك الحق.. جينا نقول للظالم لأ.. ارحل.. ارحل.. ارحل يا فاشل.. ارحل يا قاتل.. ارحل يا جبان..” وغيرها تعالت من حناجر الثوار.

وطالب الأحرار برحيل السيسى الفاشل، وعودة المسار الديمقراطى والإفراج عن المعتقلين والقصاص لدماء الشهداء، وإعدام قادة العسكر وعصابته، ومحاكمة كل المتورطين فى جرائم بحق مصر وشعبها.

شهدت المسيرات التى أشعلها شباب الثورة بالهتافات والشعارات المنددة بجرائم الانقلاب وغلاء الأسعار، تفاعلا ومشاركة من عموم الأهالى، مؤكدين تواصل نضالهم رغم جرائم الانقلاب المتواصلة، التى لا تسقط بالتقادم وتزيدهم إصرارا على مواصلة النضال حتى تحقيق جميع أهداف الثورة فى العيش والحرية والعدالة الاجتماعية.

كرداسة بالجيزة http://bambuser.com/v/6525944
ناهيا فى الجيزة http://bambuser.com/v/6525871
الطالبية بالهرم http://bambuser.com/v/6525859
الجيزة بالهرم http://bambuser.com/v/6525855
امبابة بالجيزة http://bambuser.com/v/6525708
فيصل بالجيزة http://bambuser.com/v/6525666

بلطيم بكفر الشيخ http://bambuser.com/v/6525883
أحرار دسوق بكفر الشيخ http://bambuser.com/v/6525648

بنى حدير ببنى سويف http://bambuser.com/v/6525879
ببا ببنى سويف http://bambuser.com/v/6525878
الميمون ببنى سويف http://bambuser.com/v/6525867
ميدوم ببنى سويف http://bambuser.com/v/6525886
بهشين ببنى سويف http://bambuser.com/v/6525939

يوسف الصديق
https://www.youtube.com/watch?v=lDULlcB7wLA&feature=youtu.be
ابشواى
https://www.youtube.com/watch?v=lDULlcB7wLA&feature=youtu.be
ابشواى بالفيوم http://bambuser.com/v/6525748
قصر الجبالى http://bambuser.com/v/6525804
سنورس بالفيوم http://bambuser.com/v/6525881

السادات بالمنوفية http://bambuser.com/v/6525805
تلا بالمنوفية http://bambuser.com/v/6525621

العاشر من رمضان http://bambuser.com/v/6525698
الحسينية بالشرقية http://bambuser.com/v/6525699
بلبيس http://bambuser.com/v/6525785
فاقوس http://bambuser.com/v/6525548
العدوة بههيا قرية الرئيس مرسى http://bambuser.com/v/6525894
أبوكبير http://bambuser.com/v/6525898

حوش عيسى بالبحيرة http://bambuser.com/v/6525853
النوبارية بالبحيرة http://bambuser.com/v/6525652

الاسماعيلية http://bambuser.com/v/6525531
نبروة بالدقهلية http://bambuser.com/v/6525635
عرب الرمل بالقليوبية http://bambuser.com/v/6525884
البصارطة بدمياط http://bambuser.com/v/6525953

 

*رسالة مسربة تكشف مخطط تصفية عدد كبير من المعتقلين بالسجون

كشف المعتقلون في سجون الانقلاب عن مخطط يحاك ضد عدد كبير منهم، خاصة القيادات الثورية في السجون، وهو تصفية هذه القيادات، محملين قادة الانقلاب وقيادات السجون مسؤولية أي روح يتم إزهاقها في المعتقلات، خاصة في ظل حركة التنقلات المريبة التي تنم عن شيء خطط له بليل.

وقال المعتقلون -خلال رسالة مسربة من أحد السجون، اليوم الجمعة، إنه تواترت إليهم من مصادرهم الخاصة داخل المعتقلات، وما يحدث من حركة تنقلات وتغييرات مريبة داخل السجون، بأن هناك نية مبيتة لتصفية عدد كبير من المعتقلين خاصة من القيادات الثورية.

وحمل المعتقلون قادة الانقلاب المجرمين وقيادات وزارة الداخلية وخاصة في السجون مسئولية أي مكروه يحدث لهم، كما أقسموا على أنه لن يمر أي مكروه لهم مرور الكرام وسوف يحاسبون قيادات الانقلاب جميعا على جرائمهم.

وأكد المعتقلون أن النصر قادم وأقرب مما يظن المصريون، وأنهم على قناعة داخل المعتقلات.. بهذا رغم عدم اطلاعهم على ظواهر الأمور خارج المعتقلات، مطالبين الأحرار في خارج السجون أن ينتبهوا جيدا لما يحاك ضدهم وما يحاك لهم في سجون الانقلاب.

وكان قد كشف تقرير مصور عن أن 80 ألف معتقل يعيش تحت وطأة التعذيب في سجون الانقلاب، موضحًا أن المساحة التي يعيش فيها هؤلاء المعتقلون والمخصصة لكل فرد فيهم لا تزيد عن شبر واحد، وتختلف من سجن لآخر يئن فيه آلاف المعتقلين خلال 3 سنوات كاملة، بعد انسياقهم عمدا أو بالصدفة لأقسام الشرطة واحتجازهم.

وقال التقرير المنشور، إنه يتم حجز المعتقلين في غرف صماء قيد الحبس الانفرادي. ووثقت منظمة “هيومن رايتس مونيتور” الحقوقية عدد 510 حالة وفاة جراء التعذيب والإهمال الطبي والأوضاع المأساوية في السجون. وتشكو أسر المعتقلين من تعذيب ذويهم، لا سيما في سجن العقرب شديد الحراسة ما يضطرهم للدخول في إضراب عن الطعام، حيث وجهوا استغاثات للمنظمات الحقوقية لإنقاذ أبنائهم.

وخلال أيام ومع دعوة حركة “غلابة” لثورة جديدة في يوم 11/11 جرت حركة تنقلات في السجون، شملت معتقلي عدد من السجون من بينهم مجمع طره، وتزايدت معها مخاوف الأهالي من مصير مجهول للمعتقلين في سجون الانقلاب.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة