الجمعة , 24 نوفمبر 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » السيسي مهّد الطريق لبراءة مبارك.. السبت 25 مارس..”في يوم الأرض” العالم يُظلم ساعة ومصر يحكمها أمير الظلام
السيسي مهّد الطريق لبراءة مبارك.. السبت 25 مارس..”في يوم الأرض” العالم يُظلم ساعة ومصر يحكمها أمير الظلام

السيسي مهّد الطريق لبراءة مبارك.. السبت 25 مارس..”في يوم الأرض” العالم يُظلم ساعة ومصر يحكمها أمير الظلام

"في يوم الأرض" العالم يُظلم ساعة ومصر يحكمها أمير الظلام

“في يوم الأرض” العالم يُظلم ساعة ومصر يحكمها أمير الظلام

السيسي مهّد الطريق لبراءة مبارك.. السبت 25 مارس..في يوم الأرض” العالم يُظلم ساعة ومصر يحكمها أمير الظلام

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*استغاثة من أسرة المعتقل عبدالله سمير بطره

تستغيث أسرة عبدالله سمير محمد أبوهادية (26عامًا)، من تعرضه للإهمال الطبي المُتعمَّد؛ ما يعرض حياته للخطر، في حالة عدم تلقيه العناية الطبية العاجلة.
وأضافت الاسرة  أنه مصاب بمرض متلازمة مارفان، وهو مرض نادر وخطير، يصيب الأنسجة الضامة المسؤولة عن قوة وتماسك العظام والأوعية الدموية، وبحاجة إلى الانتظام في العلاج ومتابعة الطبيب بصورة دورية، وبسبب سوء أوضاع الاحتجاز وتعنت إدارة السجن في توفير العلاج المناسب له، أُصيب بمضاعفات خطيرة كارتفاع ضغط الدم، ضعف عضلة القلب، قصور في عمل الشريان التاجي، وإلتهاب في الأعصاب؛ ما أدى إلى إصابته بأزمات قلبية متكررة، وتضخم في الشريان الأورطي، كما أُصيب باختلال في المقدرة البصرية، وآلام في ظهره ورقبته؛ ما أدى إلى إصابته بانزلاق في الفقرة الثالثة والرابعة بالعمود الفقري.
وأكدت أن حالته الصحية تزداد سوءًا؛ بسبب رفض إدارة سجن ليمان طره نقله إلى مستشفى متخصص.
ويناشد ذوو المعتقل الجهات المعنية التدخل من أجل وقف الانتهاكات، وتوقيع الكشف الطبي، وعلاج نجلهم، أو الإفراج الصحي عنه، لأنه عرضة للموت في أي لحظة.

 

*صورة من العقرب تكشف معاناة الغنيمي وزوج ابنته

أعربت أسرة الدكتور مصطفى طاهر الغنيمى -عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، والمعتقل منذ ما يقرب من 4 سنوات بسجن العقرب- عن بالغ قلقها على سلامته مع استمرار حبسه فى عبر الدواعى h1w2 فى ظروف تنعدم فيها أى معايير لسلامة وصحة الإنسان، على الرغم من أنه مريض قلب بكفاءة 45% وقت الاعتقال فى 22 أغسطس 2013.

ونشرت نجلة غنيم -عبر صفحتها على فيس بوك- صورة قالت إنها لزنزانة انفرادية بسجن العقرب مثل التى يقبع فيها والدها منذ ما يقرب من 4 سنوات وزوجها منذ 10 أشهر منها 7 اشهر انفرادى و3 اشهر مع 4 أفراد لا تنفتح عليه أبدا، وأشارت إلى طرف من المعناة والانتهاكات التى تحيط بالمعتقلين داخل سجن العقرب قائلة “لك انت تتخيل أربع أفراد في زنزانة 2 في 2:5 جالس فيها اربع افراد يعني نصيب الواحد نصف متر يااكل ويشرب ويصلي وينام ولا يتحرك ابدا خارج هذا النصف متر“.
وأكدت أنها ستظل تتحدث عن والدها الدكتور مصطفى غنيم وزوجها المهندس عمرو عبدالسلام الشريف قائلة “سأظل أتكلم عنكم حتى ولو كنت وحدي“.

واعتقلت قوات أمن الانقلاب الدكتور مصطفى طاهر الغنيمى بتاريخ 22 أغسطس 2013 عقب مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية، ومنذ ذلك الحين وهو يقبع فى مقبرة العقرب فى ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير سلامة وصحة الإنسان فضلا عن أصحاب الأمراض المزمنة، حيث لا يتم توفير العلاج اللازم لهم، ويعتمدون على ما يسمح بدخوله من العلاج رغم قلته وهو ما يعد جريمة قتل ممنهج بالبطيء.
أيضا اعتقلت قوات أمن الانقلاب المهندس عمرو عبدالسلام الشريف من مواليد المحلة الكبرى بالغربية لعام 1980 بتاريخ 5 مايو 2016 من محل إقامته بالإسكندرية، حيث تم اختطافه من أحد شوارع المدينة وتعرض للإخفاء القسرى ما يزيد عن 60 يوما تعرض خلالها لصنوف من التعذيب والتنكيل للاعتراف بتهم لا صلة له بها تحت وطأة التعذيب الممنهج.
وتصاعد سلطات الانقلاب من الانتهاكات والجرائم بحق المعتقلين بسجن العقرب بشكل عام وتمنع دخول الطعام ما عدا 3 معالق أرز وقطعه لحم صغيرة جدًا بعدما قات منذ مطع فبرير الماضى من تجريد الزنازين الباردة من الملابس الثقيلة  والأحذية والشرابات وأدوات الطعام والبطاطين والأغطية حتى الكتب الدراسيه كما استولت على أموال المعتقلين فى الأمانات.
وفى عنبر العزل تتصاعد الانتهاكات بشكل خاص حيث تمارس أسوأ أنواع الانتهاكات على الإطلاق لمعتقلين سياسيين يقتلونهم بالبطيء في عنبر H1W2 ووفقا لما تم توثيقه من قبل حقوقيين ومنظمات حقوق الإنسان وشهادات أهالى المعتقلين عبر ذويهم فإنه يتم منع الزيارات عنهم وخاصة الجداد حتى لا يعلم بمعاناتهم أحد، كما يمنع دخول الأكل والاعتماد على طعام السجن الذى تعافيه الحيوانات مما يؤدي لتجويعهم وإصابتهم بالأمراض المعوية جراء تناول طعام السجن، فضلا عن منع التريض عنهم بشكل نهائي وحبسهم بالشهور داخل زنزانه انفرادية باللإضافة لمنع دخول الأدوية والملابس والبطاطين وأي أدوات نظافة شخصية ومنع حتى المياه داخل الزنازين في أغلب الأوقات وقفل الكانتين ومصادره فلوس الأمانات فى ظل استمرار التعذيب والاعتداءات بشكل يومى علي المعتقلين داخل الزنازين.

 

*عبدالله سمير” يواجه الموت البطيء بمحبسه في “ليمان طره

يعاني عبدالله سمير أبوهادية “26 عاما” من الموت البطيء داخل محبسه في ليمان طره، جراء الإهمال الطبي، ورفض إدارة السجن توفير الرعاية الطبية المناسبة لحالته أو نقله إلى المستشفى لتلقى العلاج، منذ اعتقاله في 27 ديسمبر 2014.

ويعاني عبدالله من مرض “متلازمة المارفان” الذي يصيب الأنسجة الضامة المسئولة عن قوة وتماسك العظام والأوعية الدموية، الأمر الذي يجعله بحاجة إلى الرعاية الطبية المستمرة.

ومنذ اعتقال “عبدالله”، أصيب بمضاعفات للمرض، كاختلال المقدرة البصرية لديه، وآلام في ظهره ورقبته، والإصابة بانزلاق في الفقرة الثالثة والرابعة بالعمود الفقري؛ بسبب عدم القدرة على النوم أو الجلوس بصورة صحية نتيجة التكدس داخل الزنزانة، وسط رفض إدارة السجن نقله لعمل فحوصات وعملية جراحية في إحدى المستشفيات الخارجية.

 

*أحد أقارب ضحية الجيش بسيناء يكشف فبركة رواية المتحدث العسكري

روى أحد أقارب الشهيد محمد السعيد عرفة، الذي اغتالته قوات الجيش في مدينة العريش بسيناء، عندما كان ينقل موظفي شركة الكهرباء بسيارته الأجرة لإصلاح أحد الأعطال.

وقال شقيق زوجته: إنه أثناء توجههم لإصلاح العطل بصحبة مدير الهندسة بشركة الكهرباء، أطلقت عليهم مدرعة جيش النار، فنزل محمد من سيارته ليطمئن على أخيه الموجود ضمن الفريق، فأصابته رصاصة في بطنه وقتل، فيما أصيب أخوه برصاصتين في الكتف والرجل.

وأضاف شقيق زوجته أن إطلاق النار كان متعمدا ولم يكن بالخطأ، مضيفا أن سلطات الانقلاب زورت تقرير الطب الشرعي، وذكر التقرير أن الوفاة جاءت بسبب انفجار لغم أرضي رغم عدم وجود تهتكات أو بتر لأعضاء جسده.

وأوضح أن محمد ووالده ووالدته وزوجته انتخبوا عبدالفتاح السيسي، مضيفا أن المتحدث العسكري صرح أكثر من مرة بأنهم قتلوا إرهابيين.

 

*معاق يتجرد من ملابسه أمام مبنى محافظة الغربية صارخاً: “عايز أأكل عيالي

تجرد مواطن معاق من ملابسه أمام مبنى محافظة الغربية، مساء اليوم السبت، مطالباً بتوفير فرصة عمل له ليتمكن من إعالة عائلته.

وصرخ المواطن “س. م. ع”، 34 عام، متزوج ولديه أربعة أبناء، “عايز أأكل عيالي، عايز أأكل عيالي عيش، مش لاقي حاجة لعيالي”، وظل يصرخ منادياً على محافظ الانقلاب إلا أنه لم يتلقى أي استجابة.

فيما قال شهود عيان أن قوات الأمن الخاصة بحراسة مبني المحافظة، قامت بإلقاء القبض على المعاق وتوجهت به إلى جهة غير معلومة.

يذكر أن البلاد تشهد في عهد الانقلاب العسكري حالة اقتصادية متردية، بسبب سياسات السيسي التي تقوم على توجيه كل مقدرات البلاد إلى الجيش والشرطة والقضاء على حساب المواطن الفقير الذي لم يعد يجد لقمة العيش.

 

*17 يونيو.. الحكم على 68 معتقلاً في هزلية “اقتحام قسم حلوان”

قررت محكمة جنايات القاهرة الانقلابية المنعقدة في طرة، برئاسة حسن محمود فريد، حجز جلسة محاكمة 68 معتقلاً على ذمة القضية الهزلية المعروفة باقتحام قسم شرطة حلوان، في 14 أغسطس 2013 لجلسة 17 يونيو للنطق بالحكم.
واستمعت المحكمة لمرافعة عماد مبارك الدفاع الحاضر عن أرقام 3 و35 و51 و57 و68 التمس البراءة للمعتقلين، المنتدب عنهم تأسيسًا على بطلان القبض على المعتقل الثالث لانتفاء التلبس وكيدية الاتهام وانتفاء صلة المعتقل بالواقعة.
ودفع ببطلان الاستدلال على إسناد الاتهام للمعتقل رقم 51، لعدم تحقيق الجريمة في مواجهته وعدم بيان من الشهود الذين شهدوا ضده، وأن اعتقاله جاء بعد إحالة القضية.
كما دفع بانعدام الدليل على إسناد الاتهام للمعتقل رقم 52، لعدم تقديم النيابة العامة للفيديو الذي ظهر فيه المعتقل أمام المحكمة، وبطلان الدليل المستمد من شهادة شهود الإثبات بخصوص تواجد بعض المعتقلين بمحيط قسم شرطة حلوان وقت الواقعة، لثبوت تواجدهم في أماكن أخرى في ذات التوقيت بعد الاطلاع على المكالمات الصادرة من هواتفهم المحمولة.
ويواجه المعتقلون، اتهامات ملفقة من بينها “الانضمام لجماعة أُسست على خلاف أحكام القانون، وارتكاب أعمال عنف وشغب، والتجمهر واقتحام قسم شرطة حلوان، وسرقة محتوياته، والشروع في قتل أفراده“.

 

*أسرة تسخر من فشل السيسى بطريقتها الخاصة

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لأسرة مصرية، قررت السخرية من أوضاع البلاد السياسية والاقتصادية على طريقتها الخاصة.

ويُظهر الفيديو أفراد الأسرة وهم يؤدون أغنية “ذهب الليل طلع الفجربأسلوب جديد، يسخر من تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية بعد الانقلاب العسكري، في 3 يوليو 2013م، على الرئيس محمد مرسي.

وتقول كلمات الأغنية “ذهب الليل طلع الفجر ونزلتوا في 30.. قلتوا نمشي عمنا مرسي ونجيب ناس تانيين.. جبتوا مكانه العسكر خلى عيشتكم هم وغم.. باعوا وطنكم قتلوا ولادكم ملوا شوارعكم دم.. شدوا الفيشة وغلوا العيشة ومش لاقيين المم.. وإن فكرت إن أنت تعارض في السجن هتتلم“.

 

*جيش السيسي” في مهمة بحث عن “لودر ضايع” بالعريش!

كثّفت قوات جيش الانقلاب جهودها بمنطقة السبيل جنوب غرب مدينة العريش بشمال سيناء؛ للبحث عن “لودر” استولى عليه مسلحون بالمنطقة، رغم التواجد الأمني والقصف الجوي الكثيف بالمنطقة خلال الساعات الماضية.

وقالت صفحة “سيناء 24″، إن مجندا يدعى “أحمد البيومي الغرباوي”، يبلغ من العمر 20 عاما، لقي مصرعه برصاص قناص استهدفه في محل خدمته بارتكاز عسكري جنوب العريش، مشيرة إلى سقوط قتلى وجرحى من قبيلة العزازمة؛ إثر استهداف طائرة بدون طيار زنانة لمواطنين أثناء تشييعهم جنازة بتجمع سكني في وسط سيناء.

وشهدت شمال سيناء عدة هجمات، خلال الأيام الماضية، راح ضحيتها عشرات الضحايا من قوات الأمن والجيش، رغم ادعاء قائد الانقلاب “السيسي” القضاء على الإرهاب بسيناء.

 

* السيسي مهّد الطريق لبراءة مبارك

بعد 6 أعوام من إطاحة الحشود الغاضبة به في ذروة الربيع العربي، أفرج أمس الجمعة عن الرئيس المخلوع حسني مبارك، مما أجهض المحاولات السابقة ﻹتهامه بارتكاب انتهاكات حقوقية، وفساد خلال عقود حكمه الثلاثة، بحسب صحيفة نيويورك تايمز” اﻷمريكية.

وقال فريد الديب محام مبارك: لقد عاد الرجل إلى المنزل صباح الجمعة .. واحتفل بالإفراج عنه بتناول وجبة الإفطار مع زوجته سوزان، وابنيه علاء وجمال“.

وبحسب الصحيفة، قرار الإفراج هو الثالث عن مبارك – أحد الحكام العرب الذي كان حليفا ﻷمريكا وصل للسلطة عام 1981– .

وفي 2011، ظهر أن سقوط مبارك يشير إلى تغير كبير في العام العالم العربي، مما أدى إلى تحطيم النظام السياسي الراسخ حينها، وظهر أن الرجل القوي لم يعد محصنا من الملاحقة القضائية، لكن خلال السنوات الماضية ثبت أن اﻷوضاع لم تتغير.

وأوضحت الصحيفة أن إطلاق سراح مبارك سحق آمال التغيير، وأصاب المصريين – الذين خاطروا بحياتهم للإطاحة به-  بخيبة أمل دائمة، حتى لو قال البعض حاليا أن التحديات أكبر بكثير من شخص رجل واحد.

ونقلت الصحيفة عن “أحمد حراره” ناشط فقد بصره برصاص الشرطة خلال مظاهرات عام 2011 قوله:” في هذه المرحلة .. أنا حقا لا أهتم .. لقد أدركت منذ سنوات أن مشاكلنا ليس سببها مبارك ونظامه فحسب، بل هو نظام كامل عاد من جديد“.

الإفراج عن الرئيس مبارك كان لحظة حساسة سياسيا بالنسبة للرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، الذي كان حريصا على ألا يحدث ردود أفعال عنيفة جراء خروج مبارك.

وفي انعكاس قاطع للقلق الحكومي، أطلق سراح مبارك بسرية تامة، وفي أهدأ أيام الأسبوع في مصر، ولم تتحدث عنه وسائل اﻹعلام الرسمية إلا بشكل طفيف جدا.

مؤيدو مبارك أيضا لم يبلغوا مسبقا بإطلاق سراحه، رغم أنهم كانوا مبتهجين جدا بذلك.

وتقول “رحاب عبد الحليم” إحدى المؤيدات:” الأسد عاد إلى عرينه“.

إلا أن العديد من المصريين الآخرين ظلوا صامتين بعد سماعهم اﻷخبار، فهم يترددون أو لا يبالون أو يخشون من التحدث بصراحة عما يدور في عقولهم، ورغم أن مبارك واجه الكثير من الاتهامات، إلا أنه في نهاية المطاف أدين بتهم بسيطة نسبيا، وتوقع عدد قليل أن إطلاق سراحه – وكان احتمال لا يمكن تصوره قبل بضع سنوات – لن يؤدي إلى أي احتجاجات.

ورغم الملاحقة القضائية، ظل مبارك متحديا، وأصر على أنه تعرض للظلم، بجانب  أبنائه، لكن مع مرور الوقت أصبح واضحا لكثير من المصريين أنه رغم رحيل مبارك إلا أن نظامه (الدولة العميقة) – المكونة من بعض المؤسسات السياديةلا يزال راسخا في مكانه ولن يتخلى عن السلطة بسهولة للمتظاهرين الشباب.

وبعد إدانته عام 2012 بقتل المتظاهرين، حكم على مبارك بالسجن مدى الحياة، ولكن محكمة الاستئناف ألغت هذا الحكم، وأمرت بإعادة المحاكمة، وتمت تبرئته، وتجنب أيضا العديد من اتهامات الفساد.

وعندما تبددت الإرادة السياسية لمحاكمة مبارك، عاد مؤيدوه إلى الظهور علنا، وهتفوا باسمه أمام بوابات المستشفى في أعياد ميلاده، بينما الاحتجاجات ضده طالتها قوانين مكافحة التظاهر.

فريد الديب محامي مبارك، قال إن موكله يعتزم قضاء الأشهر المقبلة في قصره بالقاهرة، وسوف ينضم إلى زوجته، ويتمتع مبارك بامتيازات رئيس دولة متقاعد، بما في ذلك اﻹجراءات الأمنية، رغم أنه منع من مغادرة البلاد بموجب اتفاقات مع “الكسب غير المشروع“.

بالنسبة للسيسي – الذي أصبح نظامه استبدادي بشكل متزايد – فإن خروج الرئيس اﻷسبق مبارك للحياة مرة ثانية، يربك حسابات نظامه.

وفي العام الماضي – على سبيل المثال- انطلقت احتجاجات غير متوقعة في الشارع عندما نقلت مصر السيادة على جزيرتين صغيرتين في البحر الأحمر إلى السعودية.

وفي خطاباته الرئيس السيسي يتحدث عن ثورة 2011، ولكن في الواقع، قام بسحق المعارضة وسجن عشرات الآلاف من المعارضين وسعى إلى تعزيز قبضته على البرلمان والأجهزة الأمنية، في حين سمح بظهور رجال مبارك السابقين، والكثيرين من المتهمين بقضايا رشوة وفساد، وعودتهم إلى الحياة المدنية.

وبالإفراج عن مبارك تنتهي عملية إعادة النظام القديم إلى الحياة مرة أخرى، ولكن حتى المعارضين الأكثر شراسة للرئيس مبارك يقولون إن السيسي لن يواجه مشاكل كبيرة هذه المرة.

 

*أوروبا سمحت بالسلاح للسيسي لترهيب المعارضة

كشفت مجلة Foreign Affairs الأمريكية التي تصدر عن مجلس العلاقات الخارجية، اليوم السبت، أن صفقات السلاح التي حصل عليها قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وحمى الأسلحة التي جعلت مصر هي أكبر مستورد لها بين الدول النامية، أدى لانتقاد السيسي في ظل استغلاله لها بإفزاع خصوم  جنرالات العسكر المحليين، أكثر مما ترتبط بالإرهاب أو اللاجئين.

ونقلت المجلة عن ماجد مندور من مؤسسة “كارنيغي” أن حاملتي الميسترال المصريتين يمكن استخدامهما بسهولة للسيطرة على المدن الحيوية على الساحل الشمالي والقنال مثل الإسكندرية وبورسعيد والسويس، وكانت الأخيرة هي أولى المدن التي خرجت عن سيطرة النظام في 2011.

وتابع: “إلا أن الأوروبيين أقل قلقًا بهذا الشأن، خاصة بعدما صرحت ميركل في المؤتمر الصحفي المشترك مع السيسي أنها “نشعر بالسعادة لموافقة نظرائنا المصريين على تخفيف القيود على المؤسسات السياسية”، كما أشادت بالتوقيع الوشيك لاتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، والتي تهدف إلى تعزيز علاقة القاهرة بالمؤسسات الأوروبية.

وحسب إحصائيات الاتحاد الأوروبي، تساهم دول الاتحاد بحوالي 75% من الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر. ويبقى الاتحاد الأوروبي أهم أسواق التصدير بالنسبة لمصر، إذ يمثل 29.4% من إجمالي الصادرات المصرية.

وسيتطلب تحويل مصر إلى قوة عظمى داعمة لأهداف الاتحاد الأوروبي في البحر المتوسط المزيد من استثمارات الاتحاد الأوروبي في اقتصاد مصر المتدهور، والمزيد من الصفقات لتحديث وتنويع مصادر الأسلحة في مصر، إلا أن فعل هذا، سيتطلب من بروكسل غض الطرف عن سجل انتهاكات القاهرة لحقوق الإنسان وحملات القمع على المعارضة الليبرالية والإسلامية.

 

*بالتجسس وفلوس الغلابة “ساويرس” يتصدر أثرياء 2017

بإجمالي ثروة بلغت 17 مليار دولار، تصدر 7 من فسدة نظام المخلوع مبارك قائمة أثرياء العالم لعام 2017، حسب مجلة فوربس الأمريكية، وعادلت ثروتهم نحو 65% من إجمالي الاحتياطي الأجنبي لمصر البالغ قيمته 26.5 مليار دولار أمريكي، تصدر هؤلاء الملياردير المسيحي نجيب ساويرس، الذي اتهم مرتين الأولى بالتجسس لصالح كيان الاحتلال الصهيوني، عبر أبراج شبكة موبينيل في العريش، والثانية عندما حاول التهرب من الضرائب وحجب 6 مليارات جنيه مصري من حق الشعب.
إنها مفارقة لا يعرف معناها إلا المتابعون، ولا يخشى عواقبها إلا المنادون بسيادة القانون، الملياردير الجاسوس الذي يتهرب من دفع مليارات الجنيهات ضرائب مستحقة عليه، يتصدر أثرياء العالم باموال المصريين، بعدما سهل له العسكر ذلك بالرشوة وفتح الدراج وربما المشاركة معه من الباطن.
وتصدر القائمة ثلاثة من عائلة ساويرس، لكن ناصف ساويرس الذي يعمل في مجال المقاولات العامة جاء في المركز الأول محليا، 269 عالميا، بثروة قدرها بثروة 5.6 مليارات دولار، الذي حافظ على تصدره في قائمة فوربس العام الماضي لأثرياء العالم لعام 2016.

تجسس ساويرس

وفي عام 2012 أصدرت محكمة اقتصادية، أحكاما بالسجن بحق 4 موظفين في شركة موبينيل للاتصالات بقضية تمرير مكالمات دولية إلى داخل كيان الاحتلال الصهيوني، وهي القضية التي يحاكم بها أيضا الأردني بشار أبوزيد وأوفير هراري ضابط بجهاز الموساد الإسرائيلي بمحكمة أمن الدولة العليا طوارئ.

وقضت المحكمة بمعاقبة المتهم الأول وهو رئيس مجلس إدارة الشركة الحالي إسكندر شلبي بالحبس 3 سنوات مع الشغل وكفالة 20 ألف جنيه، ومعاقبة المتهمين من الثاني إلى الرابع بالسجن 5 سنوات مع الشغل وكفالة 20 ألف جنيه لإيقاف تنفيذ العقوبة.

كما قضت المحكمة بتغريم المتهم الأول والثاني مبلغ 200 ألف جنيه، وتغريم الأربعة متهمين مبلغ 50 ألف جنيه وإلزامهم متضامنين بأن يدفعوا مبلغ 210 ألفا و918 جنيها إلى الشركة المصرية للاتصالات.
الهروب من الحق

الملياردير نجيب ساويرس رجل الأعمال الذي يتهرب من دفع مليارات الجنيهات ضرائب مستحقة عليه، أعلن بعد انقلاب 30 يونيو 2013، الذي شارك فيه بضخ الأموال في فضائيات العسكر، استعداده لضخ استثمارات جديدة من أجل مساندة الانقلاب وإنعاش الاقتصاد، فكيف لمن يدير ظهره للبلاد ويأبى دفع مستحقاتها أن يفتح للانقلاب ذراعيه، معلنًا تقديم يد العون!
وقد بدأت فور انقلاب السيسي مناورات من جانب ساويرس، بل كافة أفراد عائلة ساويرس، لكسب ود سلطة الانقلاب، واعتبرت عائلة الملياردير الجاسوس أن الرئيس محمد مرسي عدوًا خطيرًا يهدد أعمالهم، واضطرت خلال العام الذي حكم فيه مرسي إلى تهريب جزء كبير من أموال المصريين إلى أوروبا.
تلك المناورات في حينها انطوت على هدف خفي وهو تغاضي سلطة الانقلاب عن الضرائب المستحقة على شركة أوراسكوم والبالغة 5.1 مليار جنيه، حيث كان رجل الأعمال قد أعلن في عهد الرئيس محمد مرسي عن تسوية ملفه الضريبي وقدم إقرارا بتسوية بلغت نحو 7.100 مليار جنيه على أن تتم التسوية على أقساط.

وقام ساويرس بسداد القسط الأول والبالغ 2 مليار جنيه فيما امتنع عن سداد القسط الأول بعد انقلاب 30 يونيو 2013 والبالغ 900 مليون جنيه، حرك دعوى قضائية للتوقف عن السداد ضد مصلحة الضرائب، زاعمًا أنه تعرض للضغط خلال حكم الرئيس المنتخب محمد مرسي للموافقة على التسوية.
ملياردير أمنجي!

وخلال الشهر الماضي دخل صراع حزب المصريين الأحرار مرحلة فاصلة في مسيرة الحزب الانقلابي الذي أسَّسه ساويرس في أعقاب ثورة 25 يناير من عام 2011، التي انتهت بطرد ساويرس من حزب ضباط الجيش والشرطة!

الصراع الذي يبدو للجميع كما تناقلته وسائل إعلام الانقلاب، مختلفا، كأنه بين مجلس أمناء الحزب بقيادة ساويرس وبين أعضاء الحزب بقيادة عصام خليل، له أبعاد أخرى بسبب عدم رضا ساويرس على أداء نواب الحزب في المجلس والذي رأى أنهم موالين للحكومة، ونتيجة لهذا الأمر أوقف نجيب ساويرس التمويل عن الحزب نهائيا في شهر مايو الماضي، وخلال تلك الفترة تولى عصام خليل الإنفاق على الحزب إلى أن تعود الأمور لطبيعتها مرة أخرى لكن تلك الأمنية لم تتحقق وأصر ساويرس على قطع الدعم بشكل نهائي.

وتخطى أمر الإطاحة بنجيب ساويرس من حزبه مسألة نواب الحزب أو قيادته، كاشفا عن صراع مكتوم بين العسكر وأحد أذرعهم ساويرس، الذي حاول خلالها اتخاذ حزبه أحد أدوات الضغط على جنرالات السبوبة لتمرير صفقاته المشبوهة التي اعتاد تمريرها منذ المخلوع مبارك، ولكن دون أن “يشخلل” ويدفع للسيسي الفيزيتا.

 

*في يوم الأرض”.. العالم يُظلم ساعة ومصر يحكمها أمير الظلام

كان أبوالطيب المتنبي مصيبا حين وصف مصر بقوله‏:‏ (وكم ذا بمصر من المضحكات‏**ولكنه ضحك كالبكاء‏)،‏ وليته طال عمره حتي بلغ عصرنا ليدرك أن العالم الذي يحتفل اليوم 25 مارس بيوم الأرض، خوفا على حياة البشر من تأثير الكهرباء والاحتباس الحراري، ترك مصر تغرق في ظلام الانقلاب يوم 30 يونيو 2013، ولم يكترث بالاحتباس الديمقراطي وظلام السجون، بل لم يكترث بكمية الكهرباء التي يصعق بها أجساد المعذبين وهم عرايا كما ولدتهم أمهاتهم في سلخانات الأمن الوطني‏!
مصر تنغمس في الظلام
تُطفئ الأنوار اليوم في كل أنحاء العالم من الساعة الثامنة والنصف وحتى الساعة التاسعة والنصف، بينما يقول المفكر الأمريكي ناعوم تشومسكي، عن ظلام الانقلاب: “إن مصر تنغمس حاليا في بعض من أحلك أيامها تحت إمرة ديكتاتورية عسكرية تحظى بدعم أمريكي مستمر“!
وبينما يزعم خبراء نفسيون بأن إطفاء الكهرباء والعودة إلى حياة أشبه بالبدائية تجلب السعادة النفسية للجميع، يتجاهل هؤلاء أن الانقلاب العسكري بقيادة عبدالفتاح السيسي أعاد مصر قرونًا إلى الخلف، حتى أن المصريين الآن خرجوا من حسابات البشر، اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا، وترجعوا في كافة المؤشرات التي تصدرها الأمم المتحدة وآخرها مؤشر السعادة، وثبت أنهم أتعس شعوب الأرض على الإطلاق.
وزارة البيئة في حكومة الانقلاب وفي مفارقة ساخرة تأخذ على عاتقها الاستجابة مع حملة إطفاء الأنوار، حيث أطلقت حملة دعت من خلالها المصريين إلى المشاركة في يوم الأرض، عبر رسائل على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك”.
وتقول وزارة الانقلاب، إن «الدعوة لإطفاء الأنوار لا يقصد بها الظلام أو الحرمان من عمل أي شيء بل دعوة لمعرفة القيمة الحقيقة للنور للطاقة من خلال أننا نخفض استهلكنا للإضاءة يعنى نجمع في الساعة دى مع بعض نعمل حاجة مشتركة أو نتسلى، نرجع الترابط بينا وفي نفس الوقت نحافظ على البيئة”.
الظلام منتشر بالفعل!
يقول الناشط السياسي أمير جبر: “لو أنت قاعد في مدرجات السيساويه وبتتفرج على أحمد موسى ولميس هتلاقى إن مصر بقت اد الدنيا بالفعل وإنها بقت فى مقدمة الدول.. وهتلاقى إن فيه قله مندسه بتشتكى من ارتفاع الأسعار.. القلة دول عددهم يتخطى أربعين مليون مصرى.. ودول اللى عايشين تحت خط الفقر المدقع“.
وتابع: “وهتلاقى إن طريق مصر مصممة بأحدث النظم العالمية مع إن مصر الأولى عالميا فى حوادث الطرق.. وهتشوف إن الأمن والأمان منتشر فى مصر، مع إن احمد موسى فى نفس الحلقة اللى بيتغنى فيها بالأمن والأمان، بيتكلم عن الإرهابيين اللى بيقتلوا الجنود فى سينا، وبيطالب السيسى بفرض قوانين عرفية فى مصر كلها للسيطره على الوضع الأمنى“.
مضيفاً: “لو انت قاعد فى مدرجات الدرجة التالتة هتشوف إن السيسى مدعوم عالميا يعنى العالم كله هيدعمه للنهايه لأنه متعهد بأمن إسرائيل يعنى استمرار الشوكه اللى فى حلق العرب واستمرارا فى تخلف مصر وإنها تفضل فى ديل الأمم لأن تنمية مصر وتطويرها خطر على إسرائيل“.
موضحًا “وهتلاقى إن أجهزة الدولة كلها فى قبضة السيسى لأنه مشبرأ الناس اللى بتحميه على الآخر.. فمش هيطيروه عشان يبقى فيه مساواة بينهم وبين عامة الشعب“.
وتابع “وهتلاقى إن السيسى فارض على الشعب القبضة الأمنية وبيقتل أى حد يتنفس وبيعتقله والتهمة جاهزة إنه إخوان، وهتلاقى إن ارتفاع الدولار وانخفاض الجنيه وارتفاع الأسعار والحالة القذرة اللى الشعب وصلها معملتش أى تأثير سلبى للسيسى على الأرض، و لتخين بيشتم السيسى فى سره أو على النت لأنه خايف يتنفخ، واللى بجيله إحباط اوى بينتحر ويخلص“.
وأضاف “وهتلاقى إن السيسى مستمر فى الحكم وهيتجددله وإن نظام مبارك متغيرش أبدا، وإن السيسى والحكم العسكرى مش هيقعوا إلا لو الشعب كله قام بثورة مش فئه ولا طبقه معينه، وساعتها هتبقى نهاية الحكم العسكرى السيساوى“.
النقطة الأخيرة أو الهدف الأساسي من الاحتفال بيوم الأرض وإطفاء الأنوار هو توحيد الشعوب وحماية كوكب الأرض، فهل يحتفل 90 مليون مصري لا يجدون من يحميهم من بطش العسكر؟ وهل يعنيهم التوحد مع عالم تنكر لشهدائهم ومعتقليهم وساعد الانقلاب حتى أنه سيرسل بابا الفاتيكان الأسبوع القادم إلى القاهرة لزيارة السيسي أمير الظلام؟

 

*الجارديان: إخلاء سبيل مبارك.. لحظة قاتمة في تاريخ مصر الحديث

حصول مبارك على حريته تمثل لحظة قاتمة في تاريخ مصر الحديث في نظر الأشخاص الذين سعوا للإطاحة به. ومع ذلك،تعامل البعض مع الموقف وكأنه أمر واقع، بعد أن أصبح إطلاق سراح الرئيس المخلوع وشيكا، بعد أن هدت قواهم الاضطرابات السياسية التي شهدتها البلاد منذ سقوطه.
هكذا علقت صحيفة “جارديان” البريطانية على مسألة إطلاق سراح الديكتاتور المخلوع حسني مبارك من مستشفى المعادي العسكري بعد أن ظل محتجزا بها طيلة 6 سنوات، وعودته لفيلته في حي مصر الجديدة شمالي القاهرة.
وقالت الصحيفة إن مبارك عاد إلى بيته حيث تناول الفطور مع عائلته وعدد من أصدقائه المقربين، ووجه الشكر إلى من دعموه طوال مدة سجنه، وفقالما صرح به محاميه فريد الديب.
وأضافت الصحيفة أن “الرجل القوي” الذ حكم مصر لثلاثة عقود كان يظهر في جلسات المحكمة بصورة هزيلة، ممدا على نقالة ومرتديا نظارة شمس سوداء، مما أدى إلى تكرار إشاعات موته.
لكن، وفقا للصحيفة، صحة الرجل الطاعن في السن كانت تسمح له بأن يطل من نافذة الغرفة التي يرقد بها في الستشفى العسكري ليلقي التحية على من كانوا يتجمعون بالخارج في أعياد ميلاده وذكرى نصر أكتوبر على إسرائيل.
وأفادت الصحيفة البريطانية أن مبارك تمت تبرئته من تهمة قتل المتظاهرين، في القضية التي حكم عليها بالسجن المؤبد عام 2012، كما ألغيت عنه تهمة بالفساد في يناير 2015.
وأفادت الصحيفة أن سقوط نظام مبارك قبل 6 سنوات، أعطى إشارة بإمكانية حدوث تغييرات كثيرة في العالم العربي، وكان بداية الإطاحة بأنظمة عربية راسخة، ودلل على أن أقوى القادة العرب لم يصبحوا محصنين من الملاحقة القضائية.
ولكن إطلاق سراحه اليوم حطم أمال هؤلاء الناس الذين أملوا في التغيير، وأصاب المصريين بالإحباط، خاصة أن منهم من ضحى بحياته لإنهاء حكم الرئيس الأسبق، بالرغم من أن الكثيرين الآن يقولون أن التحديات أكبر من مجرد شخص واحد فقط.
ونسب التقرير لـ طارق الخطيب الذي قتل شقيقه مصطفى تظاهرات يناير:” لست حزينا أو محبطا،” مردفا:” كنت سأتفاجأ إذا كانت الأمور سارت على عكس ذلك. فسياسيا كل شيء سار في هذا الاتجاه وتم تهيئة الأجواء لهذه اللحظة.”
ولفتت الصحيفة إلى أن إخلاء سبيل مبارك يجيء في وقت تشهد مصر فيه أزمة اقتصادية طاحنة في أعقاب سنوات من القلاقل السياسة والاضطرابات الأمنية.
وسلطت الصحيفة الضوء على شكاوي المصريين من الارتفاع الحاد في الأسعار ووصول التضخم لأكثر من 30%، والتدابير التقشفية التي تتخذها الحكومة لتأمين حصولها على قرض صندوق النقد الدولي البالغ قيمته 12 مليار دولار على 3 سنوات.
وكانت النيابة العامة المصرية قد قررت مؤخرا إخلاء سبيل مبارك بعد أيام من تبرئته نهائيا من اتهامات قتل المتظاهرين إبان ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني 2011.
ووافقت النيابة على طلب محامي مبارك باعتبار فترة الحبس الاحتياطي، التي قضاها على ذمة قضية قتل المتظاهرين، ضمن فترة عقوبة السجن التي يقضيها في قضية القصور الرئاسية.
وكانت المحكمة قد عاقبت مبارك بالسجن ثلاث سنوات في قضية القصور الرئاسية، بعد إدانته بالاستيلاء على مخصصات مالية حكومية لتلك القصور.
وقضت محكمة النقض المصرية في الثاني من مارس الجاري ببراءة مبارك بشكل نهائي من تهمة الاشتراك في قتل المتظاهرين.
لكن مبارك لا يزال خاضعا لقرار منعه من السفر الصادر على ذمة تحقيقات تجريها النيابة بتهمة الكسب غير المشروع، المعروفة إعلاميا بـ “قضية هدايا الأهرام“.
وكان مبارك، الذي يبلغ الآن 88 عاما، قد أدين في أول محاكمة له عام 2012، بعد عام من تنحيه وحُكم عليه بالسجن المؤبد.
وظل مبارك محتجزا منذ القبض عليه في أبريل 2011 في عدد من المستشفيات.
ونفى مبارك اتهامه بتوجيه أمر بقتل المتظاهرين، مؤكدا على أن التاريخ سيحكم عليه بأنه “وطني خدم بلاده مترفعا عن أي مصلحة“.
وبدأت أولى جلسات إعادة محاكمة مبارك في عام 2013، وأسقط قاضٍ التهمة بعد عام، غير أن محكمة النقض أمرت بإعادة محاكمته ثانية.
ورفضت محكمة النقض أيضا مطالب محاميي أسر المتظاهرين برفع دعاوى قضائية أخرى ضد مبارك.
وقُتل نحو 850 شخصا في الحملة التي شنتها قوات الأمن لمواجهة المظاهرات التي اندلعت يوم 25 يناير 2011، وانتهت بتنحي مبارك عن الحكم في 11 فبراير من العام نفسه.
ولا يزال قتل المتظاهرين خلال أيام الانتفاضة التي استمرت 18 يوما قضية مثيرة للنزاع، إذ يطالب النشطاء، وجماعات حقوق الإنسان بمحاسبة الشرطة عن ذلك

 

*زوجة السيسي تتحدي الرئيس الذي قال “مصر فقيرة أوي” وترتدي مجوهرات ثمينة للتباهي

قال موقع “بريتبارت” الأمريكي إن زوجة عبد الفتاح السيسي تعرضت لإنتقادات حادة وموجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما ظهرت ترتدي مجوهرات ثمينة بداعي التفاخر والتباهي أثناء الاحتفال بعيد الأم، في ظل تشجيع الرئيس على التقشف ومبادرات كثيرة بدأت بالتبرع بجنيه لصالح مصر ومرورا بحلق الحاجة زينب وتبرع سبيلة

وأضاف الموقع أن عبد الفتاح السيسي تناول الحديث مرارا وتكرارا عن فقر الدولة المصرية وكان أخرها تعبير “احنا فقرا أوي”، وأنشأ صندوق “تحيا مصر” لجمع تبرعات من عامة الشعب وحث المواطنين على التبرع

ونقل الموقع عن الصحفي معتز مطر ، الذي انتقد السيسي بالقول:” أليس من الأفضل أن تتبرع السيدة الأولى بحليها لصالح صندوق تحيا مصر بدلا من الحاجة سبيلة”امرأة فقيرة من الدقهلية تبرعت لصالح الصندوق” ، وهل كتب على الفقراء فقط التبرع؟! فكم تبلغ قيمة هذه الحلي؟!

وتابع الموقع : لم تغض وسائل التواصل الاجتماعي الطرف عن هذا الموضوع ولم يمر مرور الكرام، فقد كتب أحد نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ويدعى عمرو سيد :” يقولون لنا إنه يوم المرأة وعام المرأة ، شوف كام بنت في السجون وكام غارمات وكام زوجة متبهدلة من زوجها وكمان السيسي بيلم منهم الحلقان والفلوس“. 

وقال آخر ويدعى “محمد معبد” مقتبسا كلمة السيسي :” احنا فقرا أوي .. مجوهرات زوجة السيسي من “الألماس“. 

وقال صاحب حساب آخر يدعى “ربعاوية حمساوية”: أوعى يا مصري الماس اللي بتلبسه يخليك تنسى إن احنا فقرا أووووي وتلاجة السيسي مفيهاش غير ميه بس“. 

وقال صاحب حساب “الهرم”: انتصار مراتي تلبس ألماظ زي ما هي عايزة واللي عنده حلق دهب يتبرع بيه.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته“. 

وأختتم الموقع بتغريدة لصاحب حساب “الأب الروحي” :” لأننا نحسن الظن دائما فإن هذا ليس بألماظ وإنما بذهب صيني مزيف هاي كوبي من جمصة “. 

 

*رفع تذكرة المترو.. 5 رسائل من السيسي للشعب

جاء قرار قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، يوم الخميس الماضي 23 مارس 2017م، برفع سعر تذكرة المترو بنسبة 100%، من جنيه واحد إلى جنيهين، بمثابة صدمة لملايين الفقراء والمهمشين من الموظفين والعمال الذي يستقلون المترو يوميا؛ باعتباره الوسيلة الأرخص والأسرع مقارنة بالأسعار العالية لوسائل النقل الأخرى.

وبحسب مراقبين، فإن القرار الذي تأجل لشهور، يحمل «5» رسائل من قائد الانقلاب لجموع الشعب.

لا اكترث بحالكم ولا غضبكم

الرسالة الأولى: هي عدم اكتراث قائد الانقلاب بالحالة المزرية التي يعاني منها ملايين الفقراء من الشعب.

فبعد تحرير سعر صرف الدولار، في 3 نوفمبر الماضي، وانخفاض الجنيه بنسبة 100% على الأقل، وخسارة المصريين نصف مدخراتهم بهذا القرار العشوائي غير المدروس، ثم رفع أسعار البنزين والسولار وما ترتب على ذلك من ارتفاع أسعار كل السلع والخدمات، ها هو السيسي يحنو على الشعب بمزيد من القرارات الصادمة التي ترهق كاهل الأسرة المصرية، وتضاعف معاناتهم دون اكتراث أو اهتمام بعواقب هذه القرارات الجنونية.

يعزز من هذا ما أشارت إليه صحف اليوم السبت، من بعض صور الغضب الشعبي والرفض للقرار، فرغم التعتيم الإعلامي إلا أن صحيفة الوطن نشرت تقريرا موسعا حول اليوم الأول لزيادة سعر تذاكر المترو، أشارت فيه إلى ارتباك المحطات وغضب المواطنين. وقالت البوابة قطار زيادة الأسعار يصطدم بـ”المترو”.. مشاجرات ولكمات بين الصرافين والركاب فى اليوم الأول“.

عدم احترام الدستور وتجاهل البرلمان

الرسالة الثانية من قائد الانقلاب: هي تجاهل الدستور والبرلمان؛ فرغم أن الدستور يلزم قائد الانقلاب وحكومته بعرض نصوص الاتفاقيات أو إقرار البرلمان لها أو لأية قرارات مهمة، فإن السيسي وحكومته لا يعيران البرلمان اهتماما؛ فهم يدركون جيدا أنهم مجرد “طراطير” جاءت بهم الأجهزة الأمنية لاستكمال الشكل الديكوري بناء على ضغوط غربية، ولولا هذه الضغوط لما أجرى السيسي انتخابات من الأساس.

ومما يؤكد ذلك، أن النائب عبدالحميد كمال، عضو تكتل «25- 30»، تقدم ببيان عاجل لرئيس المجلس، يطالب خلاله باستدعاء رئيس الوزراء؛ بسبب ارتفاع سعر تذكرة المترو، وأعلن عن رفضه للإجراءات التى تتخذها الحكومة وتحمل المواطنين أعباء جديدة.

وأضاف «للأسف الشديد تجاهلت الحكومة مجلس النواب، وقامت برفع سعر تذكرة المترو دون التنسيق والتشاور مع نواب وممثلى الشعب، وهو الأمر الذى سبق أن فعلته عندما لم تقم بإرسال نصوص الاتفاق مع صندوق النقد الدولى وملحقاته والخطوات التى اتخذتها، مما يعنى إخفاء الحقائق عن الشعب، ويعد مخالفة صريحة للمادة (27) من الدستور، التى تؤكد أن النظام الاقتصادى يهدف إلى تحقيق الرخاء فى البلاد من خلال التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية».

وقال النائب محمد زين الدين، وكيل لجنة النقل: «الحكومة ضحكت على النواب وخدعتهم، وقد أخذت قرار رفع سعر تذكرة المترو مسبقا، ومجلس الوزراء ضرب مجلس النواب بالكامل بعرض الحائط“.

جيب المواطن أسهل من مواجهة الفساد

الرسالة الثالثة من قائد الانقلاب للشعب: هي أن جيب المواطن أسهل من مواجهة الفساد ومحاربة اللصوص؛ وبحسب تصريحات وزير النقل بحكومة الانقلاب هشام عرفات، اليوم السبت، في عدد من الصحف، فإن المترو يحقق إيرادات سنوية تبلغ 716 مليون جنيه من بيع التذاكر والإعلانات وتأجير المحال، فيما تبلغ النفقات 916 مليون جنيه، ما يعنى أن المترو يحقق خسائر سنوية 200 مليون جنيه، فضلا عن الديون المتراكمة على المترو لدى عدد من الوزارات والشركات، بحسب نص تصريحاته.

ولكن “المصري اليوم” نشرت، اليوم السبت، تقريرا مثيرا كشفت فيه عن أن وزارة النقل بحكومة الانقلاب تبحث عن 150 مليون تذكرة مترو ضائعة سنويا؛ بسبب ما وصفته بالتسريب، قيمتها 300 مليون جنيه سنويا؛ ما يعني أن معدل الخسارة المزعومة ناتجة عن فساد إداري وتهرب، فضلا عن النهب المنظم والفساد المنتشر. فيما ألمحت مصادر حكومية إلى أنه من المتوقع ارتفاع إيرادات المترو إلى مليار و400 مليون جنيه بعد الزيادة الجديدة في أسعار التذاكر.

ونشرت “المصري اليوم” تصريحا لوزير النقل هشام عرفات، أكد فيه أن الدراسات تشير إلى أن 7% من الركاب البالغ عددهم نحو 3 ملايين راكب يوميًا، لا يدفعون ثمن التذكرة.

بناء السجون أهم من تذكرة مترو

أما الرسالة الرابعة من جانب قائد الانقلاب للشعب: فهي أن بناء السجون أهم من مترو الأنفاق والتخفيف على الفقراء والمهمشين.

فالحكومة، بحسب الخبير الاقتصادي مصطفى عبدالسلام، تفشل في تدبير 500 مليون جنيه (44.4 مليون دولار) لسداد المديونيات المتراكمة المستحقة على مترو الأنفاق، وهو واحد من أهم المرافق الحيوية في البلاد، في الوقت الذي تنفق فيه مليارات الجنيهات على بناء السجون الجديدة؛ لأن السجون والمعتقلات الحالية لم تعد تكفي لاستيعاب آلاف المعارضين المعتقلين منذ ما يقرب من 4 سنوات.

كما تنفق المليارات أيضا على شراء ذمم الأذرع الإعلامية المعروفة، وزيادة رواتب أفراد الشرطة والقضاة وغيرهم من داعمي النظام.

قطار زيادة الأسعار لن يتوقف

أما الرسالة الخامسة، فإن قطار زيادة الأسعار في مصر لن يتوقف عند زيادة سعر تذكرة مترو الأنفاق، فهو عرض مستمر، والزيادة المقبلة، بحسب عبدالسلام، ستكون من نصيب فواتير الكهرباء والمياه والغاز والبنزين والسولار والسجائر والأدوية والضرائب والجمارك وضريبة القيمة المضافة، ومعها ترتفع أسعار السلع الغذائية والضرورية.

وهذا القطار ستزيد سرعته مع قرب وصول بعثة صندوق النقد الدولي المقررة زيارتها إلى القاهرة، يوم 28 أبريل المقادم، لمراجعة ما تسميه الحكومة برنامج الإصلاح الاقتصادي”، فالحكومة تسعى من خلال الزيادات الأخيرة في الأسعار إلى بعث رسالة لإدارة الصندوق بواشنطن، مفادها أن ما تعهدنا به من زيادة أسعار كل السلع بما فيها الضرورية وتعويم الجنيه المصري فعلناه، وأننا لن نخشى غضبة الرأي العام حتى ولو كانت على رغيف الخبز أو مترو الأنفاق.

 

*روسيا: لا عودة للرحلات الجوية قبل التأكد من سلامة المطارات المصرية

أعلن وزير النقل الروسى “مكسيم سوكولوف” عن استمرار تفقد الخبراء الروس للمطارات المصرية للتأكد تماما من سلامتها، قبل اتخاذ قرار بعودة الرحلات الجوية لمصر، المتوقفة منذ حادث سقوط الطائرة الروسية في سيناء نهاية شهر أكتوبر 2015.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية “إنترفاكس”، عن الوزير الروسي، ردا على سؤال عما إذا كانت المطارات المصرية بحاجة إلى مزيد من الزيارات التفتيشية، قوله: “نعم بالطبع.. سأطالب بزيارة واحدة على الأقل“.

يذكر أنه لا يكاد يمر شهر دون إرسال روسيا خبراء أمن لتفقد المطارات المصرية؛ بدعوى التأكد من سلامتها قبل اتخاذ قرار بعودة رحلات الطيران والأفواج السياحية الروسية لمصر، في حين أعادت روسيا رحلاتها الجوية إلى أنقرة بعد أقل من أسبوع من الانقلاب الفاشل في تركيا، ولم تتأثر تلك الرحلات بإسقاط تركيا طائرة حربية روسية فوق أراضيها العام الماضي.

 

*مصر عادت مستبدة ومبارك يعود إلى بيته

مفارقة عجيبة أثارتها بعض الصحف العالمية، في سياق تعليقها على خروج الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك “88 عاما” من فترة السجن التي قضاها في مستشفى المعادي العسكري” إلى بيته، بعد 6 سنوات من المحاكمات الصورية التي خرج منها بريئا؛ لافتة إلى أن الاستبداد يعود إلى حكم مصر، ومبارك يعود في ذات الوقت إلى فيلاته بمصر الجديدة، بينما تذهب دماء 850 من شهداء يناير أدراج الرياح.

صحيفة “جارديان” البريطانية اعتبرت- في تقرير لها اليوم السبت- أن حصول مبارك على حريته، يمثل لحظة قاتمة في تاريخ مصر الحديث، في نظر أولئك الثوار الذي سعوا للإطاحة به.

وقالت الصحيفة، إن مبارك عاد إلى بيته حيث تناول الطعام مع عائلته وعدد من أصدقائه المقربين، ووجه الشكر إلى من دعموه طوال مدة سجنه، وفقًا لما صرح به فريد الديب، محامي المخلوع.

وبأسلوب غير مباشر، اتهمت الصحفية مبارك بالتحايل والتمثيل على القضاء والمجتمع، لافتة إلى أن “الرجل القوي” الذي حكم مصر لثلاثة عقود، كان يظهر في جلسات المحكمة بصورة هزيلة، ممدا على نقالة ومرتديا نظارة شمس سوداء، ما أدى إلى تكرار شائعات موته. ولكن وفقا للصحيفة، صحة الرجل الطاعن في السن كانت تسمح له بأن يطل من نافذة الغرفة التي يرقد بها في المستشفى ليلقي التحية على من كانوا يتجمعون بالخارج في أعياد ميلاده وذكرى نصر أكتوبر على إسرائيل.

وأفادت الصحيفة بأن سقوط نظام مبارك قبل 6 سنوات، أعطى إشارة بإمكانية حدوث تغييرات كثيرة في العالم العربي، وكان بداية الإطاحة بأنظمة عربية راسخة، ودلل على أن أقوى القادة العرب لم يصبحوا محصنين من الملاحقة القضائية.

ولكن بإطلاق سراحه اليوم، حطم أمنيات هؤلاء الناس الذين أملوا في التغيير، وأصاب المصريين بالإحباط، خاصة أن منهم من ضحى بحياته لإنهاء حكم الرئيس الأسبق.

وقضت محكمة النقض المصرية، في الثاني من مارس الجاري، ببراءة مبارك بشكل نهائي من تهمة الاشتراك في قتل المتظاهرين.

لكن مبارك لا يزال خاضعا لقرار منعه من السفر، الصادر على ذمة تحقيقات تجريها النيابة بتهمة الكسب غير المشروع، المعروفة إعلاميا بـ “قضية هدايا الأهرام“.

من غرفة على النيل إلى فيلا بمصر الجديدة

بينما أشارت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية إلى أن مبارك المريض، 88 عاما، قد غادر غرفته التي تطل شرفتها على النيل بمستشفى المعادي جنوبي العاصمة المصرية القاهرة، ليذهب إلى منزله في حي مصر الجديدة الراقي، وسط حراسة مشددة، وذلك للمرة الأولى منذ 6 سنوات.

وقالت إن إخلاء سبيل مبارك وعودته لمنزله يمثل صفحة جديدة للديكتاتور السابق، الذي ثار عليه شعبه في العام 2011.

واعتبر تقرير للوكالة أن إخلاء سبيل الرئيس المخلوع يمثل فشلا للربيع العربي الذي هبت رياحه على عدد من البلدان في عام 2011م، وإحباطا للثوار الذي هبوا للإطاحة به.

ونقل التقرير تصريحات أدلى بها فريد الديب، محامي مبارك، والتي كشف فيها عن عودة الرئيس المخلوع لمنزله مع نجليه علاء وجمال، وأفراد الأسرة بأكملها، بمن فيهم زوجة مبارك، ليحتفلوا جميعا بعودته بتناول الإفطار سويا.

 

*بعد استئناف الوقود السعودي.. السيسي يبدأ إجراءات التنازل عن الجزيرتين

جاء قرار الحكومة السعودية، منتصف الأسبوع الماضي، باستئناف شحنات الوقود لسلطات الانقلاب في مصر، بعد توقف استمر 6 شهور منذ أكتوبر الماضي، خلال زيارة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لواشنطن، مبررا لقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي للبدء في إجراءات التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير”؛ استرضاء للجانب السعودي وتنفيذا للجزء المتعلق به من الصفقة.

يعزز من هذا التوجه ما كشفت عنه مصادر ببرلمان العسكر، والذي تشكل عبر إجراءات أمنية بحتة، واختيار أعضائه على “الفرازة الأمنية”، اليوم السبت، من أن البرلمان يتجه إلى بدء مناقشات اتفاقية “تيران وصنافير”، بالتزامن مع عقد القمة العربية في العاصمة الأردنية عمان، الأسبوع الجاري.

وبحسب مراقبين، فإن هذا الإجراء محاولة من جانب السيسي لاسترضاء المملكة، مؤكدين أنه يمثل تحديا سافرا لأحكام القضاء، التي جزمت ببطلان الاتفاقية وحسمت تبعية الجزيرتين لمصر.

وكشفت مصادر عن أن جهات سيادية عليا طلبت بدء المناقشة، فيما وصفت ذلك بأنها “تبدو إحدى الإشارات التي يسعى من خلالها السيسي، لعقد اجتماع ثنائي مع القيادة السعودية على هامش فعاليات القمة العربية المرتقبة“.

وتمر جهود إتمام المصالحة بين القاهرة والرياض بحالة من الفتور على مدار الأشهر الأخيرة، على خلفية عدم التوافق في ملفات ثنائية وإقليمية، وتوقف تنفيذ عقود استثمارية موقعة فيما بينهما، في ظل وساطات إماراتية وكويتية وأردنية مرتقبة، لتسوية الخلافات بين البلدين، عقب استئناف شركة “أرامكوالسعودية ضخ شحنات الوقود إلى مصر.

وقالت مصادر مُطلعة بهيئة مكتب نواب العسكر، إن أمين عام المجلس، أحمد سعد الدين، سلم رئيس البرلمان علي عبدالعال، اليوم، قائمة بأسماء بعض المتخصصين في القانون الدولي، وأساتذة في التاريخ والجغرافيا بجامعات مصرية، تمهيدا لدعوتهم إلى جلسات الاستماع أمام اللجان المختصة بالمجلس النيابي، للاستماع إلى رؤيتهم بشأن اتفاقية الجزيرتين.

وأضافت المصادر- في تصريحات صحفية اليوم السبت- أن عبدالعال سيحيل اتفاقية ترسيم الحدود البحرية الموقعة بين مصر والسعودية إلى اللجنة التشريعية، خلال جلسات الأسبوع الجاري، للنظر في دستوريتها (من حيث الشكل)، ومدى حاجتها إلى إجراء استفتاء شعبي، ومن ثم إحالتها إلى لجان “الشئون الدستورية، والعربية، والعلاقات الخارجية، والدفاع والأمن القومي، لمناقشتها (من حيث الموضوع).

وبرر عبدالعال التأخر في إحالة اتفاقية “تيران وصنافير” إلى اللجان المختصة، إلى “انتظار إعداد مجموعة من الأوراق والمستندات الخاصة بها، مؤكدا أن البرلمان سيتعاطى مع الاتفاقية وفقا للنصوص الدستورية، وذلك تزامنا مع عودة تدفق إمدادات الوقود السعودي المتوقف منذ ستة أشهر.

وأوضحت المصادر أن المستندات التي قصدها عبدالعال هي الوثائق والخرائط المرتبطة بالجزيرتين، ونصوص الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر، وترتبط بالحدود الإقليمية بين الدول، وأحكام القضاء الصادرة بشأن الاتفاقية، والتي يجب استعراضها خلال مناقشاتها داخل اللجان المختصة.

وأجلت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، الثلاثاء الماضي، دعوى الحقوقي خالد علي، المطالبة بوقف تنفيذ القرار المطعون فيه بإحالة الاتفاقية إلى البرلمان للتصويت عليها، إلى جلسة 23 مايو المقبل، لتقديم محضر اجتماع مجلس الوزراء، بعد إعلان الأخير عن موافقته على الاتفاقية وإحالتها إلى البرلمان، نهاية ديسمبر الماضي، رغم حكم القضاء الإداري ببطلان التوقيع عليها.

وتابعت أن “عبدالعال سيستند في إحالة الاتفاقية إلى اللجنة المختصة إلى المادة (151) من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية الحق في إبرام المعاهدات، والتصديق عليها بعد موافقة مجلس النواب، على اعتبار أن الحكم القضائي لا يمنع مناقشة الاتفاقية داخل البرلمان. بينما نص الدستور المصري صراحة على “عدم جواز إبرام أية معاهدة تُخالف أحكام الدستور، أو يترتب عليها التنازل عن أي جزء من إقليم الدولة“.

ترتيبات مشبوهة

وبحسب هذه المصادر، فإن ائتلاف دعم الدولة، ذراع الأمن بالبرلمان، عقد الأسبوع الماضي ورش عمل مُغلقة بمدينة الغردقة، في حضور رئيس البرلمان، ونحو 320 نائبا؛ بهدف “إعداد الترتيبات اللازمة لتمرير الاتفاقية”، خلاف المُعلن عن الائتلاف، بأن تلك الورش تناولت مشروعات القوانين المقترحة خلال الفترة المقبلة.

ولم يُعلن الائتلاف عن تفاصيل الأجندة التشريعية المطروحة على النواب، أو مصادر تمويل سفر المئات من النواب بواسطة الطيران المحلي، وإقامتهم لثلاثة أيام بأحد المنتجعات السياحية بمنطقة “سهل حشيش” بالبحر الأحمر، من دون دعوة أو اصطحاب لأي من الصحفيين المعنيين بتغطية شئون البرلمان.

 

*قرار مصري مفاجئ بعودة استيراد اللحوم من البرازيل

في قرار مفاجئ، أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بحكومة الانقلاب ، السبت، استئناف استيراد اللحوم والدواجن من المجازر المعتمدة من الهيئة العامة للخدمات البيطرية بالبرازيل.
وكان المتحدث باسم الوزارة قال الخميس الماضي، إن الوزارة قررت “تأجيل استيراد اللحوم البرازيلية” لحين التأكد من سلامتها للاستهلاك.

 

*تلميذ ابتدائي بالبحيرة يطعن زميله بعد رفض ”تغشيشه

شهدت اليوم مدرسة افلاقة الإبتدائية التابعة لإدارة مركز دمنهور التعليمية، بمحافظة البحيرة، واقعة تعدي تلميذ على زميله بزجاحة وطعنه لرفضه تغشيشه بامتحان الميد ترم ما تسبب عنه جرح بطول 15 سم بالرقبة .
وقال التلميذ إبراهيم محمد يونس غلاب، 9 سنوات، أنه أثناء أدائه امتحان الميد تيرم في مادة التربية الدينية للصف الثانى الابتدائي، الإثنين الماضي، فوجئ بزميله “زياد”، يخطف ورقة الإجابة منه، وينقل محتواها إلى ورقته، وعندما اعترض، فوجئ بزميله يهدده، وبالفعل نفذ تهديده بعد الامتحان، وتتبعه في فناء المدرسة واعتدى عليه بزجاجة مكسورة في رقبته.
وقال والد التلميذ المعتدى عليه: “المدرّس لم يفعل شيئا لابني رغم شكواه من تهديد زميله في الامتحان، وعند نزوله طعنه زميله برقبة زجاجة، وظل إبراهيم يجري، وهو لا يشعر بنزيف الدماء من رقبته، حتى فقد وعيه، فنقله أحد أولياء الأمور لصيدلية مواجهة للمدرسة، ثم أخبرنا بعض زملائه فتوجهنا به إلى مستشفى دمنهور”، واستنكر تجاهل إدارة المدرسة لتلك الواقعة وعدم التحرك باي شكل لإنقاذ نجله.
وأفاد تقرير طبي صادر عن المعهد الطبي القومي بدمنهور أنه: “بتوقيع الكشف الطبي على المذكور، تبين وجود جرح قطعي بالجانب الأيسر من الرقبة طوله 15 سم“.

عن Admin

التعليقات مغلقة