الخميس , 2 أبريل 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » السيسي خبّاز للكيان الصهيوني.. الأربعاء 29 مارس.. قمة عربية بلا اتفاق ولا وفاق
السيسي خبّاز للكيان الصهيوني.. الأربعاء 29 مارس.. قمة عربية بلا اتفاق ولا وفاق

السيسي خبّاز للكيان الصهيوني.. الأربعاء 29 مارس.. قمة عربية بلا اتفاق ولا وفاق

قمة عربية بلا اتفاق ولا وفاق

قمة عربية بلا اتفاق ولا وفاق

السيسي خبّاز للكيان الصهيوني.. الأربعاء 29 مارس.. قمة عربية بلا اتفاق ولا وفاق

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*زوجة “البلتاجي” : حملة تجويع ممنهجة بحق “معتقلي العقرب” منذ شهر

انتقدت سناء عبد الجواد – زوجة الدكتور محمد البلتاجي ، المعتقل في مقبرة العقرب، – عن تصاعد إنتهاكات سلطات الانقلاب بحق المعتقلين في السجن خلال الفترة الاخيرة.

وكتبت عبد الجواد – عبر صفحتها علي فيسبوك – “متي نتحرك كافراد ومؤسسات حقوقية للضغط علي النظام لاغاثة المعتقلين ، ورفع الظلم الواقع عليهم في مقبرة الاحياء بالعقرب” ، مشيرة الي تعرض زوجها د.البلتاجي و سجناء العقرب لأشد انواع الجرائم بحق الانسانية ، حيث لم يكفهم الحبس الانفرادي للعام الرابع ، بل قاموا بمنع التريض وعدم رؤية الشمس مطلقا وسحب الملابس والاغطية والنوم علي بلاط الزنزانة مع كثرة الحشرات والناموس الذي يسبب الامراض ، فضلا عن منع الزيارة التي تكون من خلال حائل زجاجي.

وكشفت عبد الجواد ، عن ممارسة “حملة تجويع” ضد المعتقلين منذ شهر ، مشيرة إلي أنه لا يوجد طعام نهائيا حتي في الكانتين الذي يشترون منه ، مما يضطرهم الي الاكل من التعيين الذي هو عبارة عن طعام فاسد يأنف الحيوان من تناوله ، ولكنهم تحت الجوع والهبوط الشديد وحالات الاغماء يضطرون لتناوله، مما نتج عنه الاصابة بتسمم لكل العنابر ؛ مؤكدة ان الجرائم التي تتم بحق المعتقلين لن تسقط بالتقادم.

وتساءلت عبد الجواد :”متي يتم التحرك لاغاثتهم ، متي تتحرك الضمائر لتستشعر بأن هناك اكثر من الف معتقل في العقرب يموتون بالبطئ ، غير السجون الاخري؟متي تتحرك الانسانية؟ متي ننسي الخلافات والمعارك الكلامية؟ متي تتحرك المنظمات الحقوقية بشكل اوسع للضغط للتخفيف عن المعتقلين؟ متي تؤرقكم معاناة المعتقلين وانتم نيام في بيوتكم او تتناولون الطعام بين ابناءكم؟

وأختتمت قائلة :”نشكو الي الله كل من تخاذل عن نصرتهم ونجدتهم.. حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ

 

*تأجيل إعادة محاكمة “مرشد الإخوان” بهزلية”العدوة

أجّلت محكمة جنايات المنيا، برئاسة المستشار جمال عبد القادر، والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، اليوم الأربعاء، إعادة محاكمة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، و682 معتقلا آخرين من رافضي الانقلاب العسكري، بهزلية أحداث المنيا بمنطقة “العدوة”، إلى جلسة 10 مايو/ أيار المقبل، لتعذر إحضار بعض المعتقلين، لانشغالهم بجلسة هزلية “وادي النطرون”. 

وكان د. “بديع” أكد بالجلسات الماضية أنه مجنيٌّ عليه وليس جانيًا، ذاكرًا أن التاريخ سجّله من أهم مائة عالم على مستوى العالم العربي، في القرن العشرين، وأن نجله قتل عقب الانقلاب العسكري، ولم تحقق الجهات القضائية في مقتله، بل قدمتهم كجناة وليس مجنيا عليهم.

 

*سقط رئيس لبنان بعد تحاوره مع السيسي بقمة البحر الميت

تداول نشطاء على مواقع الواصل الاجتماعي مقطع فيديو يكشف تسبب عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري في إسقاط الرئيس اللبناني ميشال عون أثناء ذهابه إلى المنصة الرئيسية لمقر انعقاد أعمال القمة العربية الـ28، في الأردن، لالتقاط الصور التذكارية للقادة والزعماء العرب.

ويظهر مقطع الفيديو حوارًا جانبيًا بين السيسي وعون خلال توجههما لالتقاط الصور التذكارية قبل أن يسقط الرئيس اللبناني عند صعوده المنصة ويكتفي السيسي بمتابعة المشهد من بعيد

 

*السيسي يردد مصطلح الإرهاب 5 مرات خلال دقيقة

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لكلمة عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري خلال القمة العربية المنعقدة في الأردن، تكررت فيه كلمة الإرهاب أكثر من مرة.

ورصد النشطاء استخدام السيسي مصطلح الإرهاب خمس مرات خلال المقطع الذي لم تتجاوز مدته دقيقة واحدة؛ حيث قال: “لقد تزايد الإرهاب وهدد حياة الملايين من البشر في وطننا العربي وفي العالم أجمع وأصبح يمثل ظاهرة عالمية لا يمكن التهاون معها أو القبول في شأنها بأي تبريرات، وأصبحت العلاقة بين الإرهاب وبين تهديد كيان الدولة الوطنية علاقة تفاعلية فكلما قويت شوكة الإرهاب ضعفت الدولة وكلما ضعفت الدولة تمدد نفوذ الإرهاب ومن هنا يتحتم علينا العمل على مسارين متوازيين في ذات الوقت نحارب الإرهاب ونتصدى له بكل الحسم والقوة“.

 

*عيد دحروج” أمين الحرية والعدالة بأبوحماد يحتضر بسجن العقرب

ناشدت أسرة أمين حزب الحرية والعدالة بأبوحماد بالشرقية، “عيد دحروج، المعتقل بسجن العقرب، والبالغ من العمر 67 عاما، منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان المحلية والدولية، التدخل الفوري لإنقاذ حياته، كونه يحتضر داخل السجن، بعد أن تدهورت حالته الصحية، جراء إصابته بفشل كلوي أدي لتضخم بالبروستاتا، وذبابة العين، وضعف شديد بأعصاب الأطراف، وحاجة ماسة لتدخل جراحي عاجل لاستئصال الكلي اليسرى بعد أن وصلت كفاءتها لأقل من 8 في المائة، وترفض إدارة السجن نقله للمستشفى، فضلا عن أنه يقبع في ظروف احتجاز غير آدمية داخل زنزانة انفرادي، تنعدم بها أساسيات الحياة، ويمنع عنه دخول الدواء.

وقالت أسرة دحروج، إنه ظهرت عليه، حالة إعياء شديدة، وفقدان كبير في الوزن، ولا يستطيع حمل الأشياء بيده، ولا يقوي علي الوقوف علي قدميه، وحالته الصحية متدهورة للغاية بصورة تجعله أشبه بالميت، ومع ذلك ترفض إدارة سجن العقرب نقله للمستشفى لإنقاذ حياته، ما يجعله يواجه القتل العمد.
وحملت أسرة “دحروج” سلطات الانقلاب العسكري متمثلة في مأمور سجن العقرب، ورئيس مصلحة السجون، ووزير داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن حياته، كما تدين الصمت الدولي على جرائم القتل العمد التي يتعرض لها ذووهم المعتقلون على خلفية اَرائهم السياسية، داخل سجون الانقلاب، مطالبة بسرعة الإفراج الصحي عن والدها، والإغلاق الفوري لسجن العقرب مقبرة الأحياء.

يذكر أن “عيد دحروج” معتقل منذ 14 مايو 2014، وحبس إنفراديا، داخل سجن العقرب، وحكم عليه بالسجن المؤبد في القضية المعروفة إعلاميا بهزلية التخابر مع حماس وتعاد المحاكمة الآن .

وسبق أن اعتقل دحروج عدة مرات في عهد مبارك، باتهامات مساعدة الفقراء والمحتاجين، وتأسيسه العديد من لجان البر بالشرقية والمؤسسات الخيرية.

 

*أسر معتقلي “ملحق وادي النطرون” يدشنون حملة للتدوين والتعريف بمطالبهم

دشنت أسر معتقلي “ملحق وادي النطرون” حملة للتدوين والتعريف بمطالبهم والتضامن معه وذلك عقب الانتهاكات التى تعرّضوا لها.
حيث أكدت الحملة أن معتقلى ملحق سجن وادي النطرون يتعرّضون لانعدام النظافة بكل ما تحمل الكلمة من معنى إضافة لمنع دخول كل ادوات التطهير حتى الديتول.
كما اكدت الحملة أنه يوميًا يتم تسليم التعيين فاسد بسبب انتقاله مطهى من سجن لسجن، كما يعانون من استخدام التفتيش العقابى كل يومين وده أحد أهم اسباب نقل العدوى “اثناء التفتيش بيتم خلط جميع مستخدمات المعتقلين مما يجعل الجميع لا يمكنه تمييز حاجاته عن الأخر“.
وأكدت الحملة على تعرّض المعتقلين لوقف التهوية واستخدام سياسة التجريد كل اسبوع بشكل عقابى للمعتقلين والجنائيين على حد سواء، ومنع العلاج لاصحاب الامراض المزمنة وووقف علاج الأسنان.
كما يتعرّض المعتقلون للتفتيش المهين لطعام الزيارات إضافة إلى التعنت فى دخول المخبوزات والادوية، والتهديد الدائم بالتغريب لسجون الصعيد .
وطالب المعتقلون بتفعيل حملة المسح الطبي للسجون وتثمين دور النشطاء القوي فيها وسرعة دعمها لتنفيذها مع التأكيد على منع الأهالى من أدخال اى مطهرات او ادوية .

 

*إذاعة الجيش السوداني: السيسي خبّاز للكيان الصهيوني

شنت إذاعة “صوت القوات المسلحة” السودانية، وهي الإذاعة الرسمية والوحيدة المعبرة عن الجيش السوداني، هجوما حادا على زعيم عصابة الانقلاب “عبدالفتاح السيسي” وحكومته، واصفة إياه بـ”الخباز الإسرائيلي”، وأن حكومته هي حكومة انقلاب عسكري انقلبت على الشرعية، مؤكدة أن الرئيس مرسي لا يزال هو الرئيس الشرعي حتى الآن.

وقالت الإذاعة على لسان الإعلامي السوداني محمد يوسف، يوم الخميس الماضي، خلال البث الصباحي فى تسجيل صوتي له: “كل وكالات الإعلام العالمية توبخ وصبّت جام غضبها على الإعلام المصري القذر السيئ السمعة، وكلهم يقولون: لماذا سمحت الحكومة المصرية لإعلامها بالتطاول على دول عظيمة مثل السودان وقطر والسعودية والإمارات؟“.

وتابعت: “هذا هو السؤال الكبير الذي طرحته كثير من وسائل الإعلام العالمية، ويمكنني الرد على هذا السؤال بأن الحكومة المصرية هي حكومة انقلاب عسكري انقلبت على الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس محمد مرسي، الذي لا يزال حتى الآن هو الرئيس الشرعي لجمهورية مصر العربية، وعبدالفتاح السيسي هو حكومة انقلاب عسكري، وكل الناس هنا تعترف حتى هذه اللحظة بأن الرئيس الشرعي في السجن“.

وأضافت إذاعة الجيش السوداني: “الآلة الإعلامية المصرية القذرة والسيئة السمعة في كل دول العالم ما عندهم حليف إلا إسرائيل، ويمكن أن حكومة الخباز الإسرائيلي هي التي سمحت للإعلام بالتطاول، والإعلام السوداني قادر على هذا التحدي، ونحن لكم بالمرصاد“.

واستطردت قائلة: “ندعو الله أن يحفظ السودان من كيد الأعداء والمتربصين به، خاصة أن السودان مقبل على فترة تنموية بعد رفع الحظر الاقتصادي الذي كان مفروضا علينا ظلما لمدة 20 سنة، وقد يكون رفع الحظر لم يلق قبول المصريين أو أعجابهم”، مضيفا: “نحن لا نلوم الشعب المصري، بل نلوم حكومته، لأن الشعب المصري يحبنا، بينما المشكلة في حكومته“.

يشار إلى أن الإعلام السوداني يتحدث عن جهود يبذلها نظام الانقلاب من أجل عدم رفع العقوبات على السودان، خاصة أن هذا هو السبب الرئيس للتوتر الحالي، وهو الأمر الذي ورد ذكره في التسجيل الصوتي لإذاعة الجيش السوداني.

وفي 13 يناير 2017، وقبل أسبوع واحد فقط من انتهاء فترة حكم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، أصدر “أوباما” أمرا تنفيذيا قضى برفع العقوبات الاقتصادية والتجارية المفروضة على السودان.

وشمل القرار السماح بكافة التحويلات المصرفية بين البلدين واستئناف التبادل التجاري بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية.

ووجهت إذاعة الجيش السوداني الشكر لحكام دول الإمارات وقطر والسعودية، قائلا: “أنتم أصحاب حضارة وتاريخ، الإعلام المصري لا يهزكم أبدا، فأنتم متقدمون اقتصاديا وعسكريا وسياسيا ورياضيا، أين أنتِ يا مصر؟ متقدمة في أي شيء؟ فقط في الحكي (الكلام)، وإذا كان التعبير والسب عبر آلتكم الإعلامية القذرة فقط، فنحن جاهزون”، مؤكدا أن الشعب السوداني صادق في كل كلماته وعباراته.

وأكملت: “شكرا جزيلا للقوات المسلحة السودانية حامي دفاع هذا الوطن الكبير من كيد الأعداء والمتربصين، نحن معكم في خندق واحد حتى استرداد آخر شبر من تراب الوطن الغالي، لأن جنودنا وصّونا على تراب هذا الوطن“.

واختتمت بالقول: “النصر للسودان والسعودية وقطر والإمارات، ومن يسيء للإمارات يسيء للسودان، ومن يسيء لقطر والسعودية يسيء للسودان، للأسف الشديد الكل يتأسف على حال الإعلام والشعب المصري، وعلى حال الحكومة المصرية التي لا تعرف ماذا تقول! يقولون: أصحاب حضارة.. لكن كل المباني الموجودة بمصر التي تفتخرون بها هي مبان بلا معاني، وهذا يؤسف أن تكون تلك المباني بلا قيم بلا أخلاق ولا شيء فيها“.

وحفلت الأيام والأسابيع الأخيرة، بعدد من الأحداث المهمة، في العلاقات بين سلطات الانقلاب والسودان، ما تسبب في تعكير الأجواء بين نظامي الحكم في البلدين..

فقد اتهم السودان، سلطات الانقلاب بأنها تقدم دعما عسكريا إلى جنوب السودان؛ كي تجبر السودان على الوقوف معها، في قضية سد “النهضة” الإثيوبي، لكنها تؤثر بذلك على الأمن القومي السوداني.

وكشف الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج، عن مطالبة وزارة الخارجية السودانية لنظيرتها المصرية، أخيرا، بكشف ملابسات اعتقال وتوقيف سودانيين بالقاهرة، مؤكدا وجود 20 سودانيا في سجون السيسي في تهم بارتكاب جرائم جنائية مختلفة.

وفي ما وُصف بأنه أخطر تحركاتها ضد سلطات الانقلاب شكلت السودان، قبل أيام، لجنة لدراسة ملف مثلث حلايب وشلاتين مع مصر، في إشارة واضحة لاتجاهها نحو التصعيد، إذ كشف رئيس اللجنة الفنية لترسيم الحدود السودانية، عن تكوين لجنة سودانية بشأن المنطقة، وكيفية إخراج المصريين منها، عبر الطرق الدبلوماسية..

بينما لجأت سلطات الانقلاب في الأيام الأخيرة، إلى اتباع أساليب “التهدئة، وفق مراقبين، بهدف نزع فتيل التوتر الذي شهدته علاقتها مع السودان، أخيرا، وبلغ ذروته بتصريحات أطلقها وزير الإعلام السوداني، المتحدث باسم الحكومة، أحمد بلال عثمان، وردود الفعل العنيفة من قِبل إعلاميين، ونواب موالين للانقلاب عليها.

وتمثلت التهدئة المصرية في عدد من الخطوات أبرزها اتصال هاتفي من قِبل وزير خارجية السيسي “سامح شكري” بنظيره السوداني، إبراهيم غندور، وصدور بيان مشترك للوزارتين، نصَّ على عقد جولة للتشاور السياسي بينهما، في شهر أبريل المقبل، وكذلك الاتفاق على ما يُسمى “التعامل المكثف مع أي إثارة إعلامية“.

 

*قمة عربية بلا اتفاق ولا وفاق…وعرض مصالحة على إسرائيل

دا لوهلة، عند الاستماع إلى كلمات عدد كبير من رؤساء الدول العربية أو رؤساء الوفود، في قمتهم رقم 28 في البحر الميت، أمس الأربعاء، أن معزوفة محاربة الإرهاب، والمقصود به حصراً التنظيمات المسلحة التي تدور في فلك تنظيم “القاعدة” وتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، صارت أولوية لا تتقدمها أهمية أي قضية عربية. لكن كلمة أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أعادت تصويب النقاش، لمنع حصر تعريف الإرهاب بدين واحد أو بمذهب معيّن، ولتعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية وحقوق شعبها، في زمن التنازلات العربية التي ربما تشهد، بعد قمة الأردن، فصولاً جديدة بزيارات رؤساء دول عربية إلى واشنطن، يفتتحها رئيس النظام المصري، عبدالفتاح السيسي، يوم الإثنين المقبل. وربما لهذه الأسباب، أزعجت كلمة أمير قطر بعضاً من الحاضرين في قاعة قمة رؤساء الوفود.
وبعد يوم طويل من الكلمات واللقاءات الجانبية، جاء “إعلان عمّان”، أو البيان الختامي الصادر عن القمة العربية الثامنة والعشرين، مليئاً بالعموميات الهادفة إلى تفادي ظهور الخلافات العربية الكثيرة. ومن غير المعلوم ما إذا كان بيان عمّان هذا سيتم اعتماده، في مثل هذا اليوم من العام المقبل، كمسودة لـ”بيان الرياض” 2018، إذ ستستضيف السعودية القمة المقبلة بعد اعتذار دولة الإمارات التي بات الاعتذار عن استضافة القمم العربية معتاداً عندها، إذ سبق لأبوظبي أن اعتذرت عن استضافة قمة 2002، وتنازلت عنها لبيروت حينها. وشدد إعلان عمّان الذي تلاه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، على “تكريس كل الإمكانات للقضاء على الجماعات الإرهابية والاستمرار في مكافحة الإرهاب والقضاء على خوارج العصر”، ورفض موقعوه “كل الإجراءات أحادية الجانب التي اتخذتها إسرائيل وتقوّض حل الدولتين”، وكرروا “الوقوف مع الشعب الفلسطيني، مطالبين في الوقت نفسه “دول العالم بعدم نقل سفاراتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل”. وقرأ أبو الغيط حرفياً من البيان: “نعرب عن الاستعداد لتحقيق مصالحة تاريخية مع إسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967. وسندعم محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية لإنهاء عقود من الصراع، إذا ضمنت قيام دولة فلسطينية جنباً إلى جنب مع إسرائيل”، في تكرار لجوهر المبادرة العربية للسلام (قمة بيروت 2002). وربما يكون هذا البند محور الحركة الدبلوماسية المقبلة بين بعض الزعماء العرب والإدارة الأميركية، في مقابل إصرار إسرائيلي على أن التطبيع مع الدول العربية، أو مع بعضها، بادعاء أن “العداء لإيران هو عامل مشترك، سينتج عنه حلّ للقضية الفلسطينية. “

أمير قطر: لا يجوز اعتبار تيارات سياسية نختلف معها منظمات إرهابية، فهل هدفنا أن نزيد عدد الإرهابيين؟
على صعيد آخر، رأى موقعو البيان الختامي أن “الحل السلمي هو الوحيد للأزمة السورية بما يحفظ الوحدة”، مع “الدعم الكامل للدول المضيفة للاجئين السوريين”. وثمّن البيان الختامي للقمة “الإنجازات التي حققها الجيش العراقي في حربه ضد الإرهاب”، مع إشارة الإعلان إلى أن “وحدة العراق واستقراره ركن أساسي من الأمن القومي العربي”، معربين عن مساندتهم جهود التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن. واختتم البيان بالإعراب عن القلق من تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا”، مع إدانة “الانتهاكات” بحق الأقلية المسلمة في ميانمار.

ومنذ ظهر يوم الأربعاء، انشغل الإعلاميون المحتشدون في منطقة البحر الميت لمتابعة أعمال القمة العربية الثامنة والعشرين التي استضافها الأردن، أمس، بالمفاضلات والمقارنات بين كلمات القادة ورؤساء الوفود العربية المشاركة، والتي أعقبت كلمتين افتتاحيتين، للرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، والعاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني الذي تسلّم رئاسة مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القادة. وعلى ما بدا من عموميات فضفاضة في عموم الكلمات التي تليت، إلا أن كلمة أمير دولة قطر جاءت الأكثر تحديداً، والأوضح في تعيينها المباشر للمسؤوليات عن مختلف الأزمات والتوترات في المنطقة.

تردد أن لقاءً ربما كان سيجمع الشيخ تميم بالسيسي، إلا أن هذا اللقاء لم يُعقد
وقد سيطرت قضيتا الإرهاب والاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة على أولويات كثير من الكلمات، فضلاً عن الأوضاع في سورية واليمن وليبيا. وربما تكون خلاصة الكلمات التي ألقيت مناقضة تماماً لشعار القمة (قمة الوفاق والاتفاق). وحدّد الملك عبدالله الثاني، ما سماها “تحديات مصيريةللدول والشعوب العربية، أولها “خطر الإرهاب والتطرّف الذي يهدد أمتنا، وثانيها استمرار إسرائيل في توسيع الاستيطان. وقال إنه “لا استقرار في المنطقة من دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، القضية المركزية في الشرق الأوسط، من خلال حل الدولتين
وفيما عقدت على هامش القمة العربية عدة لقاءات ثنائية بين عدد من رؤساء الوفود والقادة، إلا أن اللقاء الأبرز كان الذي جمع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، ورئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، والذي بدأ بينما كان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يلقي كلمته في قاعة القمة. وجاء هذا اللقاء لينهي تأزّماً في العلاقات بين الرياض والقاهرة، أعقب الاستهداف الإعلامي الصاخب في مصر ضد اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين السعودية ومصر، والتي تم فيها ضم جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة، وكذلك مع مؤشرات دل فيها نظام السيسي على مهادنته إيران ومساندته نظام بشار الأسد في سورية. وصرّح وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، بعد اللقاء، وعقب اجتماعه مع نظيره المصري، سامح شكري، أن الملك سلمان وجّه دعوة إلى السيسي لزيارة الرياض، ستتم في إبريل/نيسان المقبل.
ومن اللقاءات اللافتة على هامش القمة، اجتماع الملك سلمان مع رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، وهو اللقاء السعودي العراقي الأول من نوعه على أعلى المستويات، منذ سنوات، ومن شأنه أن يدعم توجهاً سعودياً إلى الحضور السياسي والاقتصادي في العراق، خصوصاً بعد إعادة افتتاح سفارة المملكة في بغداد، في ديسمبر/كانون الأول 2015.
وفيما كان قد تردد أن لقاءً ربما كان سيجمع الشيخ تميم بالسيسي، إذ تعرف العلاقات بين الدوحة والقاهرة توتراً شديداً، إلا أن هذا اللقاء لم يُعقد، بل أعطى الرئيس المصري إشارة سلبية جديدة تجاه الدوحة، بخروجه من قاعة المؤتمر مع بدء الشيخ تميم إلقاء كلمته في الجلسة الصباحية لأعمال القمة، وهي الكلمة التي حازت تقديراً من أوساط إعلامية وسياسية عربية واسعة في منطقة البحر الميت، بالنظر إلى خروجها من التعميمات إلى وضوح محدّد بشأن عدد من القضايا. فقد قال أمير قطر إن الإرهاب أخطر من أن نخضعه للخلافات والمصالح السياسية والشد والجذب بين الأنظمة السياسية، لأنه لا يقتصر على دين معيّن أو مذهب. وأضاف “ثمة مليشيات إرهابية من مذاهب مختلفة ترتكب جرائم ضد المدنيين لأهداف سياسية، بعلم أو أحياناً برضى حكوماتها، وهذا هو الإرهاب بعينه”. كذلك استهجن وصف جماعات يتم الاختلاف معها سياسياً بالإرهاب، فيما هي لا ترتكبه، وفق تعبيره.
وتصدّرت القضية الفلسطينية كلمة الشيخ تميم، وشدّد على أن موقف بلاده الدائم من القضية الفلسطينية هو دعم المبادرة العربية للسلام وحل الدولتين. وأكد أنّ القضية الفلسطينية ستظل في مقدمة أولويات الأمة، على الرغم من جمود عملية السلام بسبب المواقف المتعنتة لإسرائيل. وأوضح أن موقف قطر الثابت من القضية الفلسطينية هو الموقف العربي الملتزم بعملية السلام، مطالباً بالعمل للضغط على المجتمع الدولي لرفض إقامة نظام فصل عنصري والتعامل بحزم مع إسرائيل.

من اللقاءات اللافتة اجتماع الملك سلمان مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
وأشار الشيخ تميم إلى “خطورة المرحلة التي يمر بها الوطن العربي، والتي تتطلب الكثير من الواقعية والصراحة”. وأكد أن إنهاء كارثة الشعب السوري يتوقف على اتخاذ الإجراءات الملزمة للنظام السوري بتنفيذ مقررات جنيف، مشدداً على ضرورة إجبار النظام السوري على تنفيذ قرار مجلس الأمن الخاص بالسماح بوصول منظمات الإغاثة الإنسانية.
وفي المسألة الليبية، قال الشيخ تميم إنه يتعيّن على بعض “الأشقاء” في ليبيا التخلي عن تقديم الذرائع لامتناعهم عن المشاركة في الحل السياسي والنهائي، مؤكداً أن بلاده ملتزمة بمواصلة دعم الليبيين، ومساعدتهم على تجاوز خلافاتهم، وإنجاح مسار التسوية السياسية واستكماله.
ودعا الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الدول العربية إلى الضغط على بريطانيا من أجل إلغاء احتفالاتها المقررة بمائة عام على إصدارها “وعد بلفور”. وقال إنه يرحب بجهود أميركية للوصول إلى السلام مع الجانب الإسرائيلي، غير أنه شدّد على أن يتم ذلك على أساس حل الدولتين، وفق قرارات الشرعية الدولية. وكان الرئيس عباس قد اجتمع، عشية القمة، في مقر إقامته في منطقة البحر الميت، مع مبعوث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى القمة العربية، جيسون غرينبلات. وكتب الأخير في تدوينة له على “توتيرإنهما تباحثا حول كيفية تحقيق تقدّم ملموس في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
كذلك عُقد، قبل ساعات من بدء القمة العربية أعمالها، صباح أمس، لقاء ضم وزيري الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، والمصري سامح شكري، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، ومسؤولة الشؤون الأمنية والسياسية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني. وقالت وكالة الأنباء الأردنية إن الاجتماع تناول سبل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط.

 

*لماذا يخشى السيسي انتفاضة الروس وسقوط بوتين؟

منذ اللحظات الأولى للانقلاب العسكري بدا قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي مفتونًا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فزاره عندما كان وزيرًا للدفاع وزاره لاحقًا عندما قام بالانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي، وعقد معه صفقات سلاح، وانتهى به الأمر إلى علاقات عسكرية تزداد قوة مع موسكو، ووصلت مؤخرًا إلى تدريبات عسكرية مشتركة تحت اسم “المدافعون عن الصداقة 2016″.

إلا ان رياح الشعوب تأتي بما لا يشتهي الفاسدون، فقد قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن :”القمع الوحشي الذي يمارسه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لم ينل من شجاعة الروس، الذين تظاهروا بعشرات الآلاف في العاصمة موسكو والمدن الأخرى ضد الفساد المستشري في البلاد”، وبات السؤال هل يخشى السيسي سقوط حليفه بوتين وشريكه في الفساد والدم وقمع واضطهاد الشعوب؟

الباحث في المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية خطار أبو دياب، يقول إن الدول ليست جمعيات خيرية، وإن المبادئ والأخلاق لا تلعب الدور الأول حتى داخل الأحلاف الواحدة، بل المصالح العليا للدول أو للأشخاص، وبالنسبة لنظام الانقلاب في مصر فإن كل شيء معادٍ للإسلاميين هو ضمانة لأمنه، وبالتالي فسقوط بوتين سيؤدي إلى فراغ ومخاطر على أمن المنطقة.

القمع.. من السيسي إلى بوتين

صحيفة “نيويورك تايمز” أضافت في افتتاحيتها أن المظاهرات التي شهدتها روسيا قبل يومين تعتبر الأوسع في البلاد خلال السنوات الخمس الماضية، وتابعت:” بوتين سعى منذ وصوله للسلطة قبل عشرين عاما للقضاء على المعارضة السياسية، والإعلام المستقل، وحرية التعبير وحقوق الإنسان بشكل عام، بالإضافة إلى تدخلاته العسكرية بالخارج”.

من جانبه زعم رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، ان حليفه بوتين يتمتع بـ”شعبية كبيرة في مصر”، مشيرا إلى أنه “يتم رفع صوره كأنه سياسي مصري له شعبية”.

وجاءت تصريحات السيسي في وقت شنت فيه أكبر صحيفة مصرية يومية خاصة موالية لسلطات الانقلاب هجوما عنيفا على روسيا، متسائلة: لماذا يضغط الروس علينا إلى هذا الحد؟ مشددة على أنه “كاد يفيض الكيل”.

واعتبر السيسي أن خيار العسكر بالصداقة مع روسيا هو استراتيجي وطويل الأجل، وسيقوم بكل ما بوسعه لعدم إعادة النظر في هذا النوع من العلاقات إلا باتجاه تحسينها.

بوتين سيسقط

واستطردت “نيويورك تايمز” الأمريكية :” لكن ما حدث في روسيا في 26 مارس، عندما خرجت مظاهرات واسعة في أنحاء البلاد، يؤكد أن قبضة بوتين الحديدية لن تستمر طويلا، في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد، واستشراء الفساد “.

وكانت المعارضة الروسية إلى دعت التظاهر في 26 مارس في مائة مدينة روسية ضد فساد الطبقة الحاكمة، لكن السلطات عارضت تنظيم التظاهرات في 72 مدينة بحجة عمليات تنظيف أو تنظيم احتفالات أو تظاهرات يقيمها مؤيدون للرئاسة.

وشهدت  مظاهرة المعارضة في ساحة بوشكين وسط موسكو إقبالا كبيرا، وقام المتظاهرون بقطع عدة شوارع رئيسة في العاصمة الروسية.

اعتقال المتظاهرين

وحذرت الأجهزة الأمنية المتظاهرين في موسكو بأنهم يخرقون القانون بسبب عدم حصولهم على ترخيص للتظاهر قبل أن تبدأ في تفريقهم بالقوة واعتقال بعضهم، كما قامت قوات الأمن باعتقالات مماثلة في مظاهرات المعارضة بمدن أخرى.

وقضت محكمة في موسكو بسجن المعارض الروسي البارز ألكسي نافالني 15 يومًا غداة المظاهرات الحاشدة في البلاد ضد الفساد، التي جرى خلالها توقيف أكثر من 1500 شخص، بينما رفض الكرملين الدعوات الغربية لإطلاق سراح المعتقلين.

وحكمت محكمة تفيرسكوي في موسكو أيضًا على نافالني بدفع غرامة بقيمة عشرين ألف روبل (نحو 350 دولارًا)، وأدانته المحكمة بتهم عدة بينها تشجيع انتهاك القانون والتحريض على العنف.

برلمان روسي مُعسكر

وكان المعارض الروسي ضمن 1500 شخص اعتقلوا في تظاهرات الأحد 26 مارس. وكانت لمظاهرات 26 مارس أصداء مدوية، نظرا لحجم المشاركة الواسعة بها والمدن التي جرت بها بطول البلاد، إضافة إلى أن مواجهة السلطات للمظاهرات كان قاسيًا خصوصًا مع اعتقال هذا العدد الكبير من المتظاهرين.

ورد الكرملين على الانتقادات الغربية الموجهة إليه، ورفض دعوات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لإطلاق سراح المعتقلين، مؤكدًا أن “هذه الدعوات بعيدة تمامًا عن الهدف”.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف “ما رأيناه في العديد من المواقع وربما في موسكو أكثر من غيرها كان استفزازا وكذبا”، وأضاف أن نافالني “كذب صراحة” بقوله إن هذه المظاهرات قانونية.

وتابع المتحدث “نخشى أن يواصل أحد ما دعوة المواطنين إلى المشاركة في أعمال غير مشروعة ومحظورة، هذا ما يقلقنا”، وأضاف “هناك معلومات عن أن بعض القاصرين المشاركين في مظاهرات موسكو تلقوا وعودا بقبض مكافآت مالية”.

احتجاج ضد الفساد 

وكانت الولايات المتحدة وجهت انتقادا إلى السلطات الروسية على خلفية اعتقالها مئات المتظاهرين ضد الفساد، وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر في بيان إن “الولايات المتحدة تدين بشدة اعتقال مئات المتظاهرين السلميين في جميع أنحاء روسيا، ما يشكل إهانة للقيم الديمقراطية الأساسية”.

وفي السياق ذاته، دعا الاتحاد الأوروبي روسيا إلى الإفراج دون تأخير عن المتظاهرين السلميين الذين اعتقلوا خلال تحركات احتجاج ضد الفساد.

وقال بيان للاتحاد إن “الشرطة الروسية حاولت تفريق متظاهرين وأوقفت مئات المواطنين بينهم زعيم المعارضة نافالني، ومنعتهم من ممارسة حرياتهم الأساسية بما فيها حرية التعبير والتجمع السلمي والاجتماع المدرجة كلها في الدستور الروسي”.

يذكر أن المعارض الروسي ألكسي نافالني أنتج مؤخرًا فيلمًا وثائقيًا عن ممتلكات رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف، التي تقدر بملايين الدولارات، وشاهده أكثر من 11 مليون شخص على موقع يوتيوب. 

ويندد نافالني منذ سنوات على مدونته بفساد النخب في روسيا، وأعلن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية في 2018.

 

*اشتعال أسعار الفواكه والخضراوات بأسواق الجملة

شهدت أسعار الفواكه والخضراوات قفزة جديدة في السوق المحلية بالتزامن مع استمرار ارتفاع سعر الدولار وتخطية حاجز الـ18 جنيهًا خلال الفترة الأخيرة.

وسجل سعر كيلو البرتقال “أبو سرة” في سوق الجملة ب 6 أكتوبر وسوق العبور ، إلي 8 جنيهات بدلا من جنيهان ، كما سجل سعر كيلو الكانتالوب أيضا إلي 8 جنيهات، وسجل سعر كيلو اليوسفي «الموركيت الاسباني» والذي يطلق عليه الكالامنتينا سعر 7 جنيهات.  

وعلي صعيد الخضروات ارتفعت أسعار الفاصوليا البيضاء إلى «22 جنيها» للكيلو بدلا من «16» جنيها للكيلو، كما ارتفعت أسعار اللوبيا ووصلت إلى «18» جنيها بدلا من 15 جنيها ، وسجل سعر حمص الشام «35» جنيها ، وارتفع سعر الفول المجروش الى «6» جنيهات، وارتفع سعر كيلو الفول الصحيح الى «7» جنيهات.

 

*السودان يعدم 4,5 أطنان برتقال مصري محقون بدماء الكبد الوبائي

أعدمت السلطات السودانية 4,5 أطنان من الفواكه المصرية المحظور دخولها إلى السودان، التي ضبطت أثناء محاولة تهريبها للبلاد الأسبوع الماضي.

وذكرت وكالة “السودان” للأنباء أن عمليات الإتلاف شملت أطنانا من البرتقال المصري، كما شملت أيضا “كميات من الحبوب المخدرة“.

كانت صحفة وكالة سوادنية تسمى “عمليات الصيف الحاسم” عبر فيس بوك، قد قالت إن موضوع  البرتقال المصرى تم تأجيل نشره للتحقق من أنه محقون بدماء بالكبد الوبائي.

وقالت عبر صفحتها حصلت بوابة الحرية والعدالة على تلك الصور الحصرية: كنا نظن أنها مجرد شائعات ضمن الحرب الإعلامية، لكن للأسف تم العثور على كمية منه في سوق أم درمان عصر الأحد الماضى 26/3، به دماء وعند الفحص اتضح بأنها دماء ملوثة بفايروس الكبد الوبائي.

وقال عبدالعظيم إسماعيل، مدير فرع هيئة المواصفات والمقاييس للولاية الشمالية، إن عمليات الجهود والمراقبة للسلع المخالفة والمحظورة ستستمر بالتعاون والشراكة مع الجهات المختصة لحماية المواطنين والبلاد.

كانت سلطات إدارة مكافحة التهريب السودانية بالولاية الشمالية، قد ضبطت عدة أطنان من البرتقال المصري المحظور، في محاولة تهريبها لداخل السودان.

يذكر أن وزارة التجارة السودانية أصدرت أواخر العام الماضي قرارات بحظر استيراد الفواكه والخضروات والأسماك من مصر لفترة مؤقتة حتى تجري اختبارات وفحوصا معملية للتأكد من سلامتها أو إصابتها من تلوثات محتملة

كما حظرت الوزارة السودانية منتجات مصرية زراعية مصنعة وهي: المربات والصلصة والكاتشب، بعد أن طالب وزير الصناعة السوداني، محمد يوسف، بوقف استيراد هذه المنتجات المصرية، التي قال إنها تصنع من مدخلات قد تكون مصابة بتلوثات، ما يجعلها تهدد سلامة وصحة المواطن السودانى.

 

*القمة” العربية.. افتتاحية “النوم” والخطابات والانسحاب

أبرز انطلاق القمة العربية العادية الـ28، في الأردن اليوم  تركيزًا على قضايا الإرهاب وفلسطين وسوريا وليبيا واليمن، في الخطابات التي خلت من المناقشات، وأظهرت ولاءات المتحدثين عن الدول المشاركة، كما أظهرت طرافة المصورين في التقاط الصور للأمراء والرؤساء وهم نائمون.

وأبرزت الخلافات الموجودة بين بعضها، ولعل أبرزها انسحاب قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي أثناء إلقاء الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر كلمته، رغم أن آخر عبارات ألقاها السيسي خلال كلمته في قمة البحر الميت “نؤمن بأن العمل العربي المشترك هو الحل لمختلف الأزمات التي تمر بها المنطقة“.

وكان تلميح قطر برفضها التصنيف الذي تلقيه كلمات بعض المشاركين منها على جماعة الإخوان المسلمين، وتتهمها فيه بـ”الارهاب”، رغم أنه لم يسمّ دولة أو شخصًا بعينه أو حتى “جماعة” بعينها، لكنه قال: “ليس من الانصاف أن نبذل جهدًا لاعتبار تيارات سياسية نختلف معها إرهابية“.

ولعل رد “الأمير تميم” كان بعد كلمة السيسي مباشرة التي ادعى فيها أن المنطقة تواجه تحديات تستهدف تماسكنا وتهدد مصالحنا العليا، وأن “تزايد الإرهاب بات يهدد حياة الملايين ولا يجب التهاون في التعامل معه“.

وتناسى السيسي التدخل الصهيوني في سيناء بما يسميه “الشراكة الأمنية”، وقال بعنجهية “لن نسمح لأي دولة كانت بالتدخل في شؤوننا الداخلية“.

كما تجاهل السيسي تدخله قبل أيام لمساندة حفتر في استعادة مناطق البترول، وأدعى أنه “لن يدخر جهدًا من أجل التوصل لحل توافقي للأزمة الليبية“.

واتفق السيسي مع تيار يأتمر أمريكيا ويرى أن “المعركة التي يخوضها العراق ضد تنظيم الدولة هي معركتنا جميعا“.

انسحاب وتجاهل

ورغم أن الانسحاب كان بعرف العرب إهانة لصاحب الدار، فإن أمير قطر تحدث عن تجاوز الأوضاع الراهنة، قائلا “قادرون على توحيد الرؤى ومواجهة مختلف التحديات وتجاوز الأوضاع الراهنة ولا توجد خلافات تستعصي على الحل“.

وأضاف أن “القضية الفلسطينية في مقدمة أولوياتنا رغم جمود عملية السلام بسبب المواقف المتعنتة لإسرائيل” مطالبًا بالعمل للضغط على المجتمع الدولي لرفض إقامة نظام فصل عنصري والتعامل بحزم مع إسرائيل“.

وأوضح أن العرب مطالبون بـ”العمل على وقف الانتهاكات المستمرة ضد الشعب الفلسطيني ورفع الحصار الجائر على قطاع غزة“.

وأعاد الشيخ تميم إنهاء كارثة الشعب السوري إلى التزام نظام بشار بتنفيذ مقررات “جنيف 1″، وعن الملف الليبي كانت رؤيته أن يتخلى بعض الأشقاء في ليبيا التخلي عن تقديم الذرائع لامتناعهم عن المشاركة في الحل السياسي النهائي“.

وتجاهل العاهل السعودي الملك سلمان الحديث عن مصر أو العراق، وركزت كلمته على طلب حل سياسي للمأساة السورية، على حد وصفه.

و”ضرورة الحفاظ على وحدة أراضي اليمن واستقراره، ووصول المساعدات الإنسانية للمتضررين فيه“.

هجوم على الربيع

وأبرزت نشطاء كلمة أمير الكويت، التي بدأ فيها بهجوم على الربيع العربي متهما له بانه “وهم” عطل التنمية والبناء في عدة دول.

وكانت بقية الكلمة ديباجات من كلمات سابقه للشيخ صباح الأحمد في قمم سابقة، من عينة “التطلعات المشروعة لشعوبنا، و”التحديات الحالية”، و”الخلافات ..ومزيد من الفرقة في عالمنا العربي، و”قرارات الشرعية الدولية“.

ورغم انتقاده لهذه القرارات التي لم تجد طريقا مع “إسرائيل” التي تقف “حائلا أمام تحقيق السلام الشامل والدائم، إلا أنه يطلبها مجددا في سوريا فيقول “لا يزال المجتمع الدولي يقف عاجزا عن إيجاد حل لما يعانيه أشقاؤنا في سوريا“.

حلول مؤقتة

وانتقد محمود عباس، رئيس السلطة، إعادة طرح مباردة السلام العربية، قائلا: “من غير المجدي لمصلحة السلام أن يتحدث البعض عن حلول مؤقتة للقضية الفلسطينية“.

كما لم تخلو كلمته –كعادته- من عنتريات بقوله: “إذا أرادت إسرائيل أن تعيش بأمن وسلام فعليها أن تنهي الاحتلالوقوله: “نحذر إسرائيل من تحويل الصراع من صراع سياسي إلى صراع ديني“.

وقوله “دولة فلسطين أصبحت حقيقة واقعة في النظام الدولي“.

الإرهاب

وركزت كلمة الرئيس التونسي باجي السبسي، على ما تعيشه المنطقة من اضطرابات وعدم استقرار، وأن الوضع في ليبيا مقلق، وأن “تونس حرصت على تحمل مسؤوليتها في مساعدة الليبيين على تجاوز خلافاتهم”، وأن “الإرهاب يمثل الخطر الأكبر على الأمن القومي العربي“.

 مندوبو إيران

ومن أبرز ما قاله رئيس لبنان، المسيحي الماروني، بحسب الترويكا اللبنانية، أن “أصوات الانفجارات ومشاهد القتل تطغى على أي موضوع آخر في أجوائنا العربية”، وغاب عنه تدخل حزب الله شريكه السياسي، ومنصبه، في الشأن السوري

كما ركزت رئيس الوزراء العراقي على ما قال إنه هزيمة “تنظيم الدولة” وسعادتهم به، وتمنيهم هزيمة “الإرهاب” في كل دولنا العربية، وقال إن “تنظيم الدولة قام بعملية خداع كبرى حين ادعى أنه يدافع عن اهل السنة في العراق“.

وتجاهل ما يفعله الجيش الطائفي وفصائل الحشد الشعبي (جحش) في المواطنين السنة وعملية “التطهير الطائفي” الذي يمارسنه في مناطق السنة، حيث وصل أعداد المهجرين من الموصل وحدها إلى 300 ألف مواطن.

التمثيل بالجثث

 وكانت كلمة رئيس ليبيا والحكومة الليبية فايز السراج أيضا جيدة على المستوى العام حيث أدان الانتهاكات التي جرت في بعض مدن ليبيا خاصة “نبش القبور والتمثيل بالجثث” وهي الانتهاكات التي مارستها قوات موالية لخليفة حفتر في راس لانوف، ودعا في الوقت نفسه “رئاسة مجلس النواب الليبي –عقيلة صالح- إلى الكف عن تجاوز صلاحياتها”، ودعا أيضا إلى “بناء جيش ليبي موحد يخضع لقيادة مدنية موحدة“.

وبعد كم من الاهتمام بالملف الليبي خلال خطابات رؤساء وأمراء وملوك، دعاهم إلى جهود ومساعي واقعية فقال “نرحب بجميع الجهود الساعية لإيجاد تسوية سياسية للأزمة الليبية خاصة العربية منها“.

عن Admin

التعليقات مغلقة