الجمعة , 16 نوفمبر 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » ويستمر الانفلات الأمني في ظل الانقلاب.. الجمعة 14 يوليو.. لن تصل قطرة مياه واحدة إلى مصر عند ملء خزان سد النهضة
ويستمر الانفلات الأمني في ظل الانقلاب.. الجمعة 14 يوليو.. لن تصل قطرة مياه واحدة إلى مصر عند ملء خزان سد النهضة

ويستمر الانفلات الأمني في ظل الانقلاب.. الجمعة 14 يوليو.. لن تصل قطرة مياه واحدة إلى مصر عند ملء خزان سد النهضة

ويستمر الانفلات الأمني في ظل الانقلاب

ويستمر الانفلات الأمني في ظل الانقلاب

ويستمر الانفلات الأمني في ظل الانقلاب.. الجمعة 14 يوليو.. لن تصل قطرة مياه واحدة إلى مصر عند ملء خزان سد النهضة

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*5 معلومات جديدة عن منفذ حادث طعن سائحات الغردقة

كشف مصدر رفيع المستوى أن منفذ حادث طعن سائحات الغردقة يدعى «عبدالرحمن شعبان أبو كورة»، مواليد 1990 «27 عاما»، من مركز قلين التابع لمحافظة كفر الشيخ.

وأوضح المصدر أن المتهم يجيد التحدث باللغة الألمانية، وتسلل إلى الشاطئ كمصيف عادي، وجلس في البداية بجوار الضحيتين، وتحدث معهما قبل أن يطعنهما.
وأضاف المصدر أن المتهم طعن الضحيتين طعنات نافذة بالبطن، وكل ضحاياه من السيدات.
يُذكر أن شخصًا تسلل إلى شاطئ أحد الفنادق السياحية بالغردقة، اليوم الجمعة، واعتدى على عدد من السائحات، ما أسفر عن مقتل سائحتين، وإصابة 4 أخريات من جنسيات مختلفة، وتمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على مرتكب الواقعة والتحفظ عليه.

 

* مقتل سائحتين ألمانيتين وإصابة 4 آخريات في هجوم مسلح بالغردقة

قال مصدر أمني وآخر طبي إن مسلحا بسكين قتل سائحتين ألمانيتين وجرح سائحات أخريات اليوم الجمعة على شاطئ فندق في منتجع الغردقة على البحر الأحمر.
وقالت وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب في وقت سابق إن ست سائحات أجنبيات من جنسيات مختلفة أصبن في الهجوم، وقد تم نقلهن للمستشفى لتلقى العلاج. وأضافت أن الشرطة ألقت القبض على المهاجم وأنها تستجوبه للوقوف على دوافعه.
ولم توضح سلطات الانقلاب ما إن كانت السائحتان القتيلتان من ضمن العدد الكلي للضحايا.
وأشارت التحريات المبدئية إلى أن “ذلك الشخص كان قد تسلل لشاطئ أحد الفنادق السياحية عبر السباحة من خلال شاطئ عام مجاور وتمكن من الوصول لمكان تنفيذ الجريمة“.
وختم البيان بأنه يجري حاليا “استجواب المذكور للوقوف على دوافعه وأبعاد الحادث وملابساته واتخاذ الإجراءات القانونية“.
وكانت الحكومة الألمانية قد حذرت مواطنيها أمس الخميس من السفر إلى مصر، وعزت ذلك لاحتمالات وقوع “عمليات إرهابية” قالت وزارة الخارجية الألمانية إنها تستهدف أجانب ومصريين.
ولم ترفع بريطانيا وروسيا بعد حظرا على تنظيم رحلات جوية إلى منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر منذ إسقاط طائرة ركاب روسية في عام 2015 بعد إقلاعها من مطار المنتجع مما أدى إلى مقتل 215 شخصا كانوا على متنها. وتعتمد مصر إلى حد كبير على السياحة في الحصول على العملة الصعبة.

 

*مقتل خمس جنود شرطة في هجوم مسلح

التقطت كاميرات المراقبة لأحد المحال التجارية بالبدرشين، مقطع فيديو للحظة الحادث، الذى وقع صباح اليوم الجمعة، وأسفر عن مقتل 5 أفراد شرطة بعد أن هاجمهم 3 مسلحين بالأسلحة الآلية.

وظهر خلال الفيديو، تفاصيل العملية، حيث ظهر 3 ملثمين على جانب الطريق يقفون حول دراجة نارية وكأنهم يقومون بإصلاحها بالقرب من مطب صناعي.

وفي أثناء مرور سيارة “بوكس” تابعة للشرطة  كانت تقل الجنود، هاجمهم المهاجمون بالأسلحة الآلية، ثم استولوا على متعلقات أفراد الشرطة، وحاولوا إشعال النار في السيارة وفروا هاربين.

 

*اخفاء قسري لـ 3 أشقاء سلم أحدهم نفسه للإفراج عن شقيقيه

واصلت قوات أمن الانقلاب بالقليوبية، الإخفاء القسري بحق 3 أشقاء لليوم الرابع على التوالي.
وبحسب المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان فقد تم اعتقال الشقيقين مصطفى وحسام” من منزليهما يوم 11 يوليو الجاري، لإجبار شقيقهم الثالث إسماعيل” على تسليم نفسه رغم سفره خارج البلاد، وعاد حتى يسلم نفسه ويخرج أشقائه فاعتقلوهم وأخفوهم قسريًا جميعًا، ومازالت وزارة داخلية الانقلاب تستمر في إنكار وجودهم لديها.
والأشقاء الثلاثة من أبناء الخانكة محافظة القليوبية، هم:
1.
مصطفي إبراهيم حسن أحمد أبو بكر، 37 عامًا، يمتلك مزرعة فراخ بالتين، متزوج ولديه 5 من الأبناء.
2.
حسام إبراهيم حسن أحمد أبو بكر، 29 عامًا، يعمل بمستشفي في الشيخ زايد، كما يعمل في مستشفي الأمراض العقلية بالخانكة، متزوج ولديه 5 من الأبناء.
3.
إسماعيل إبراهيم حسن أحمد أبو بكر، يعمل مترجم للغة الألمانية بدولة قطر، متزوج ولديه 3 من الأبناء.
وقد تقدم ذويهم ببلاغات للجهات المعنية التابعة للسلطات المصرية، ولم يتم الرد عليهم مما يزيد تخوفهم عليهم.
وأدانت المنظمة عمليات الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطنين المصريين، ويحمل ذويهم، السلطات المصرية، السلامة الكاملة لهم، وضرورة الإفراج الفوري عنهم، والكشف عن مكان احتجازهم.

 

* يوم الانفلات الأمني.. والضحايا شرطيون ومدنيون وسياح

وفي الغردقة، لقيت سائحتان المانيتان مصرعهما وأصيب 4 آخرون من جنسيات مختفلة في حادث طعن بسكين أثناء تواجدهن علي شاطي أحد فنادق مدينة الغردقة، ظهر اليوم الجمعة، وقالت داخلية الانقلاب، في بيان لها، إن مرتكب الحادث كان قد تسلل لشاطئ أحد الفنادق السياحية عبر السباحة من خلال شاطيء عام مجاور، وتمكن من الوصول لمكان تنفيذ الجريمة، مشيرا إلى أنه جاري استجواب منفذ الحادث للوقوف على دوافعه وأبعاد الحادث وملابساته.

وفي منطقة أبو قير شرق الإسكندرية، قام صاحب سيارة بقتل سائق، ثم أطلق النار على نفسه؛ لخلاف بينهما على 200 جنيه، حيث لقي الأول مصرعه فيما نقل صاحبالسيارة مصابا فى حالة خطرة للمستشفى العام. 

وفي أسيوط ، قام رجل مسن في مركز منفلوط بقتل نجله بسبب خلافات أسرية، وذلك بعد 3 أشهر من قيام الأب بتوجيه عدة طعنات بسلاح أبيض للام وحبسه لعدة أيام ثم الإفراج عنه.

 

* البشبيشي يستمر بإضرابه احتجاجا على خصومة النيابة في حبسه

أعلن الصحفي المعتقل في سجون الانقلاب أسامة البشبيشي استمرار إضرابه عن الطعام، احتجاجا على خصومة النيابة العامة وتمسكها بقرار حبسه احتياطيا، دون توفير دليل مادي ملموس، أو قرينة تؤكد وتعزز وتعضدد تحريات الأمن الوطني التي جاءت مجهولة المصدر وغير صحيحة.

وقال البشبيشي -في رسالة له من داخل المعتقل- “أصوغ رسالتي وفاء للدم الزاكي المتخضب ذودا عن الحرية وتخليدا لروح ازهى طيور الجنة الخضر شهيد الصحافة أيقونة الحقيقة الذي صور قاتله بمجزرة الساجدين في الحرس الجمهوري أحمد عاصم السنوسي، في الوقت الذي أواصل فيه إضرابي عن الطعام احتجاجا على خصومة النيابة العامه وتمسكها بقرار حبسي احتياطيا دون توفر ثمة دليل مادي ملموس“.

وتابع: “يدفع الصحفيون ضريبة الدفاع عن الضمير المهني وحق المصريين في المعرفة ، هذا واجب غال لمراد عزيز ، في مجابهة نظام نازي أرعن لا يعرف معنى للحرية والصحافة، واستمرأ القتل والتنكيل بحق الصحفيين ووسائل الإعلام لحجب حقيقة جرائمه المتواصله بحق المصريين“.

وقال البشبيشي: “ألا يدرك النظام الفاشي أن إدراجه للصحفيين والإعلاميين المشهود لهم بالمهنية في قائمة الإرهاب وحجب ما يربو عن 100 موقعا إخباريا إلكترونيا واغتيال العشرات واعتقال 110 أو يزيد من أبناء صاحبة الجلالة يكشف سوئته ويؤكد على نحو دقيق تحطم قيوده ومحاولاته لتعتيم الحقيقه وتهاوي غطرسة سلاحه ودبابته أمام بطولة القلم وصلابة العدسة”.. لا ريب ان العدسة توجع“.

وأردف: “الأنظمة المستبدة وكلما نقلت الحقيقة بشفافية وتجرد أوجعتهم أكثر وتزعزوا وهاجوا كالثور الهائج، ما يثير ضجري وسأمي مواصلة مجلس نقابة الصحفيين برئاسة الدخيل المدعو عبد المحسن سلامة انسحاقه سادرا في موته الذي يجهل، ألا يعي أنه بسلوكه الأخرق في التصفيق للإجراءات الإرهابية الرامية لإسكات الصحافة يغتال نفسه وجميع الصحفيين فضلا عن المعتقلين منهم ويلقي بمسيرته وسيرته في مكب النفايات“.

وأكد البشبيشي أن هذه “الإجراءات الإرهابية النازية تستدعي استنفارا مجابها لاسترداد حرية الشعب المسلوبة وتحرك فاعل للمنظمات والهيئات المعنية بحرية الصحافة والتعبير في العالم على نحو يفرض هيمنة المواثيق الدولية دون سلبية الشجب والإدانة لدحر تلك الهمجية وتجريم الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الصحفيون والقصاص لشهدائهم سيما بعد تصنيف مصر ثاني اسوأ دولة في قمع حرية الصحافة بل تصدرها الدول الأكثر خطرا على حياة الصحفيين واستهدافهم بالقتل والاعتقال والاختفاء القسري.

واختتم رسالته قائلا: “لا محالة.. رغم قمع النظام الفاشي، لم ولن يتوقف مغاوير الصحافة عن أداء واجبهم باستبسال في نقل الأحداث بعقيدة راسخة عنوانها الزود عن حقوق المواطن حتى تحقيق الحلم الواعد في صناعة نسيج صحفي مستقل يشرق بالحقيقة”، مذكرا ببعض الهاشتاج المنتداولة ومنها
#
تهاوي_غطرسة_البندقيه_امام_بطولة_العدسة
#
السنوسي_ايقونة_الصحافة
#
الحرية_للقباني_والدراوي
#
الحرية_لأسامة_البشبيشي
#
الصحافة_ليست_جريمة 

 

* الانقلاب يروج لـ” العجلة” تمهيدا لزيادة المواصلات الجديدة

ما إن حط قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي على دراجته في استعراضه بالسلطة التي استولى عليها، حتى أصبحت العجلة أسلوب حياة”، وسبيل أي مسئول في حكومة الانقلاب للتقرب من النظام الحاكم.

وهو ما جدده أحد مسئولي نظام الانقلاب بعد توليه منصب محافظ القاهرة، وهو عاطف عبدالحميد، الذي أدرك أن أول إجراء للتقرب من السلطة وقائدها المنقلب، ليس إناء الفقراء أو بحث توفير سبل العيش لهم، ولكن تنظيم ماراثون الدراجات الشهير الذي يخرج به نظام السيسي بين مؤيديه بين الحين والآخر امتثالا لأوامر القائد الانقلابي الملهم.

وقال محافظ القاهرة: “بدأنا ماراثون جرى الأسبوع الماضي واستكملنا اليوم بماراثون الدراجات بمشاركة ٩٠٠ دراجة بتنظيم على أفضل ما يكون“.

وزعم المحافظ في كلمة له على هامش الماراثون أن الدعوة إلى الماراثون لاقت إقبالا كبيرا من الشباب والنوادي والجمعيات، مشيرا إلى مشاركة كل قيادات المحافظة في الماراثون في محاولة لربط العمل بالرياضة.

وقال بوجود برنامج بالتعاون مع الأمم المتحدة لدعم استخدام الدراجات، حيث قدمت ١٠ ملايين جنيه، قائلا: “نقوم بتخطيط المسارات وتحديدها، فالدراجة استخدامها مفيد جدا لمنع التلوث فضلا عن كونها رياضة“.

وتابع: “نسعى دومًا لنشر ثقافة استخدام الدراجات الهوائية في القاهرة كوسيلة نقل مهمة وتستخدم في المجتمعات المتقدمة فهي تربط بين المحطات الرئيسية في المواصلات والتجمعات الكبيرة“.

فيما أخفى عبدالحميد بطريقة مقصودة الترويج للدراجات بعد سلسلة الزيادات المتواصلة بأسعار المواصلات، واتجاه الخكومة الانقلابية لزيادة أسعار تذاكر المترو وإدخال أتوبيسات متميزة بأسعار تتحاوز 5 جنيهات للتذكرة، تمهيدا لاختفاء الأتوبيسات الرخيصة.

 

 * الجفاف يواصل الزحف للبحيرة.. إدفينا تستغيث من انقطاع المياه

اشتكي أهالي العديد من القرى بمركز إدفينا بمحافظة البحيرة من عدم وجود مياه الشرب لعدة أيام ما تسبب في حالة من الغضب سيطرت عليهم.
وأكد الأهالي على قيامهم بإرسالهم العديد من الاستغاثات لمحطة مياه الشرب بإدفينا شبكة مياه الشرب برشيد ،مطالبين بالتدخل الفوري لحل المشكلة .
وأشار الأهالى إلى أن معاناتهم تزداد كل يوم وحياتهم المعيشية متوقفة بسبب انقطاع المياه، مستنكرينتجاهل المسئولين بمحليات الانقلاب و شركة المياه والصرف الصحى بالبحيرة لحل ازمة انقطاع المياه .
يذكر أنه أكثر من 450 قرية فى محافظة البحيرة تعانى من أزمة انقطاع المياه المتواصل والذى يعتبر ذلك بداية أثار سد النهضة البذى وافق على بناءه قائد الانقلاب وحكومته.

 

 *وزير الإعلام السوداني: لن تصل قطرة مياه واحدة إلى مصر عند ملء خزان سد النهضة

قال وزير الإعلام السوداني «أحمد بلال عثمان» إن ملء خزان سد النهضة في عام لن يوصل قطرة مياه واحدة إلى مصر والسودان، ولو على مدار ثلاث سنوات سيكون هناك ملايين العطشى، متابعًا: «فِي تقديري، يجب ملء الخزان في سبع سنوات أو ثمانٍ”.
وأضاف، في مؤتمر صحفي بالسفارة السودانية في القاهرة مساء الخميس، أن بناء سد النهضة جاء في فترة حرجة كانت تعاني فيها مصر من الارتباك، وهناك ثلاث قضايا يجب أن تعالج؛ منها التخوّف من التصميم وانهيار السد، والمتضرر الأول السودان؛ لأنه سيغرق في البداية.
وأردف: «الأمر الثاني هو التدفقات؛ لأن السد مبني في جزء صخري، ولن يستخدم في الزراعة، بل الكهرباء، والسودان لا يقوم بالوساطة؛ بل نحن في معركة واحدة مع مصر لئلا تنقص حصتها قطرة واحدة، والمعارك القادمة معارك مياه وليست بترولًا»، موضحًا أن قرار إثيوبيا جاء في زمن الاضطرابات في مصر.
وقال الوزير السوداني إن الخرطوم لا تتهم مصر بتدريب متمردين سودانيين، مضيفًا أنه «سيُحلّ هذا الملف بهدوء، وأن الجانب السوداني على استعداد تام للتعاون مع مصر فيه، والخرطوم لا يمكن أن تقبل بتصدير مشكلات أو تهديدات للقاهرة».

 

*والدة أحد ضحايا ليبيا للسيسي: عاوزة ابني حي أو ميت

سافر «علي محمد فساد» إلى ليبيا مرتين منذ عدة أعوام، ليعمل من أجل توفير نفقات الزواج، حتى تمكن من استئجار منزل منذ 5 أعوام، وتزوج وأنجب طفلتيه ندى، 4 أعوام، وهنا، عامين، وظل الوضع مستقرا في منزله، حتى ضاق به الحال وبدأت مصاريف نجلتيه تزداد فقرر السفر مرة أخرى، ليوفر حياة كريمة لهما، وأملا في أن يهتم بتعليمهما تعليما جيدا، إلا أن قدره كان أكبر من أحلامه، واختطفه الموت خلال رحلته الأخيرة بطريقة غير شرعية.

وفي لقاء مع أسرة «علي»، في قرية منية الحيط مركز إطسا، محافظة الفيوم، لتعرف ما حدث، فقالت والدته إنه سافر منذ ما يقرب من 17 يوما: «ملقيش لقمة عيش هنا فسافر عشان ياكل عيش، وبيشتغل عامل بيشيل الرمل والزلط».

وذكرت والدته أنها لم تكن تعلم بسفره، وبعدما سافر لم يتحدث معها هاتفيا، لكنه اتصل بزوجته بعد سفره بيومين، وطمأنها أنه سينطلق من السلوم إلى ليبيا بعد قليل، ثم انقطعت الاتصالات نهائيا.

وتابعت: «اتفاجئنا بعد ذلك بصور منشورة لناس لقيوهم ميتين ومدفونين في الرمل، وقالوا ده علي فيهم، وواحد من اللي كانوا مسافرين معاه اتصل بواحد قريبنا، وقاله علي مات ودفناه في الرمل“.

وأشارت الأم إلى أنهم بدأوا رحلة البحث عن جثمان نجلها، فاتصلوا بشقيقه «عرفة»، الذي يعيش في ليبيا منذ فترة طويلة، ليبحث عن «علي، لكنهم فوجئوا به يتصل بهم ويقول لأبيه: «البقاء لله يا أبويا علي مات واندفن في الرمل بين طُبرق واجدابيا، وأعمل سرادق وأقبل العزاء فيه».

وأكدت أن زوجها وأقاربهم ذهبوا إلى السلوم ليبحثوا عن الجثة، لكن السلطات المصرية منعتهم من عبور الجمرك، وطالبوهم بالانتظار لأن هناك جثث قادمة في الطريق، لكن ابنها لم يكن بينهم، وعادوا بعد 3 أيام.

وطالبت الأم، عبد الفتاح السيسي بإحضار ابنها إليها: «أنا عايزة ابني سواء كان ميت أو حي، أنا قلبي محروق على ابني بقالي 14 يوم، عايزاه ييجي، وإذا كان ميت ندفنه والله يرحمه، وإذا كان حي يقعد جمبي وميتحركش برة بلدنا تاني“.

عن Admin

التعليقات مغلقة