الخميس , 14 ديسمبر 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » مصر وراء استمرار حبس أحمد السواركة بإسرائيل.. الاثنين 20 نوفمبر.. ” عاش الجيش المسري عاش” قصيدة عن جيش البلطي والجمبري
مصر وراء استمرار حبس أحمد السواركة بإسرائيل.. الاثنين 20 نوفمبر.. ” عاش الجيش المسري عاش” قصيدة عن جيش البلطي والجمبري

مصر وراء استمرار حبس أحمد السواركة بإسرائيل.. الاثنين 20 نوفمبر.. ” عاش الجيش المسري عاش” قصيدة عن جيش البلطي والجمبري

جيش السمكمصر وراء استمرار حبس أحمد السواركة بإسرائيل.. الاثنين 20 نوفمبر.. ” عاش الجيش المسري عاش” قصيدة عن جيش البلطي والجمبري

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*السجن 5 سنوات لـ6 معتقلين بينهم 5 طلاب بهزلية “دار السلام

أصدرت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الاثنين، برئاسة قاضى العسكر شعبان الشامي حكما بالسجن 5 سنوات ضد 6 من مناهضى الانقلاب العسكرى؛ من بينهم 5 طلاب ومندوب تحصيل، في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث دار السلام” التى تعود لشهر أكتوبر من عام 2016.
ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم فى القضية الهزلية اتهامات تزعم الانضمام لجماعة على خلاف أحكام القانون، ومنع سلطات الدولة من القيام بعملها، وتكدير الأمن والسلم العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر.

 

*تأجيل هزلية العمليات المتقدمة

أجلت محكمة جنايات القاهرة اليوم الاثنين، برئاسة قاضى العسكر شعبان الشامي، جلسات محاكمة 24 من مناهضى الانقلاب العسكرى فى القضية الهزلية المعروفة اعلاميا بـ “لجان العمليات المتقدمة إلى 16 ديسمبر المقبل.

وفى جلسة اليوم استمعت المحكمة لطلبات الدفاع وقررت التأجيل لطلبات الدفاع وضم المستندات.

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم فى القضية الهزلية اتهامات عدة بينها الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون وحيازة أسلحة ومفرقعات وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، وقتل عدد من رجال الجيش والشرطة“. 

 

*هآرتس: مصر وراء استمرار حبس أحمد السواركة بإسرائيل

بعد مرور عام من انتهاء عقوبة الحبس التي قضاها في إسرائيل، ترفض تل أبيب الإفراج عن معتقل مصري؛ لأسباب تتعلق بقضايا البيروقراطية بين إسرائيل ومصر، بحسب صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية.
وقالت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني إن أحمد السواركة البالغ من العمر 27 عامًا وأحد سكان سيناء تم إلقاء القبض عليه في إسرائيل في مارس 2009، وبعد استجوابه من قبل جهاز الأمن “شين بيت”، اتهم بالتنسيق مع حماس، إما لتنفيذ عمليات استشهادية في إسرائيل أو أسر جندي إسرائيلي ونقله من غزة إلى سيناء.
وذكرت الصحيفة أن السواركة تسلل إلى إسرائيل لتهيئة مكان مناسب لتنفيذ عملية استشهادية، ثم مساعدة الاستشهادي في الوصول لهذا المكان، وفي حال فشلت هذه الخطة كان من المفترض أن يساعد السواركة في تنفيذ “مؤامرة أخرىوهي اختطاف جندي.
وتم إلقاء القبض على السواركة مع 5 آخرين من أبناء سيناء، وأدين في 2011 بتهم تتضمن التآمر لاختطاف وقتل، والتسلل إلى إسرائيل، والتواصل مع عميل أجنبي، وإعطاء معلومات للعدو، بناء على اعترافه، بحسب الصحيفة. وصدر حكما ضده بالحبس 7 سنوات ونصف.
ولكن بعد أن أنهى السواركة عقوبته في سبتمبر الماضي، لم تطلق إسرائيل سراحه، ولا يزال السواركة حبيسا في سجن نفحا، وذلك لأن قانون التسلل يُمكن إسرائيل من إبقائه خلف القضبان حتى تعطيه مصر حق المرور.
وعلى الرغم من أن القانون يقول إن المتسللين يمكثون في سجن منعزل بعيدا عن المدانين الجنائيين، إلا أن السواركة، محتجز في سجن أمني مع سجناء فلسطينيين.
وقالت الصحيفة إن السواركة المتزوج من سيدة غزاوية طلب في استئناف مقدم لمحكمة بئر السبع نقله إلى غزة أو مصر، أو أي مكان حتى يخرج من إسرائيل، واصفا ظروف الحبس بأنها لا تحتمل.  

وكتب السواركة في طلبه قائلا:” ألتمس من قلوبكم وضمائرك أن تقر العدالة، لقد استكملت عقوبتي ولا يجب أن أدفع ثمنا إضافيا بسبب البيروقراطية، أشعر أنه لا أحد يهتم بي وأني أعيش دولة من العالم الثالث“.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين في وزارة الداخلية قولهم إن العقبة الرئيسية في إطلاق سراحه هو السفارة المصرية التي لم تصدر له جواز مرور. وذكرت الوزارة أنه في ظل غياب الوضع القانوني لا يمكن الافراج عنه.
غير أن متسللين آخرين أطلق سراحهم من السجن، يُحتجزون حاليا في سجن  صحارونيم في النقب الذي يتمتع بظروف معيشية أفضل من السجون الأخرى.
ولم تعلق السفارة المصرية في تل أبيب على ما ذكرته الصحيفة الإسرائيلية.
وكانت عائلة السواركة قالت إن محاكم الاحتلال تعتزم عقد جلسة محاكمة لابنها القابع في سجن نفحة.
وأضافت العائلة في تصريحات صحفية أمس أن ابنها خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام لمدة 10 أيام وعلق بعد وعود من إدارة مصلحة السجون بالإفراج عنه وترحيله مباشرة إلى مصر ، مؤكدةً أن الاحتلال تنصل من وعده.
وأكدت أن إدارة مصلحة السجون تماطل في إنهاء قضية ابنها المعتقل منذ 16 من مارس عام 2009، وأمضى حكمًا بالسجن سبعة أعوام ونصف، وأنهى فترة حكمه في سبتمبر عام 2016.

 

*عاش الجيش المسري عاش”.. قصيدة بالعامية تسخر من جيش البلطي والجمبري

تداول قصيدة بالعامية بعنوان “عاش الجيش المسري عاش” تسخر من افتتاح عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري مزارع الاستزراع السمكي التابعة للجيش بكفر الشيخ

تقول كلمات القصيدة “عاش الجيش الماسري عاش واحد غيره ميلزمناش بعد الكحك والبتي فور والجبنة الرومي المبشور والمكرونة والشعرية والسمنة وأطعم تقلية عملوا لنا مزارع غليون موسى بلطي دنيس بربون وقشر بياض حلقات وفيليه في الصواني ياختي عليه.. وبوري مشوي أو سنجاري وطواجن فرن وكاليماري ” 

وتتابع كلمات القصيدة: “والجودة مضمونة وعالية برعاية قواتنا الغالية.. مسؤول سلاح الجمبري رائد مقاتل عسكري والبساريا والسردين كفاية عليهم صول وأمين والأسعار حلوة ويا بلا ش عاش الجيش المصري عاش “.    

 

*الشيطان يعظ.. لماذا ذهب السيسي إلى قبرص؟

نكاية في المسلمين كعادته، أعلن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي دعمه لقبرص اليونانية التي يدين أغلبية سكانها بالمسيحية، في صراعها مع قبرص التركية التي يدين أغلب سكانها بالإسلام.

وقال السيسي، خلال زيارته لقبرص اليونانية: إن العلاقات بين مصر وقبرص اليونانية تاريخية قائمة على روابط ممتدة بين الحكومات والشعوب، وإن الدولتين تحاورتا لتعزيز التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات، وفتح آفاق جديدة لفرص الاستثمار للدولتين.

و قبرص هي دولة قائمة على جزيرة في شرق حوض البحر الأبيض المتوسط في جنوب شرق أوروبا وشمال غرب آسيا، استقلت سنة 1960 عن بريطانيا، وتم تقسيمها بعد التدخل العسكري التركي سنة 1974 إلى جزأين ذوي أغلبية سكانية يونانية تدين بالمسيحية (في الوسط والجنوب) وجزء ذو أغلبية سكانية تركية تدين بالإسلام (في الشمال).

وأعلنت قبرص في سنة 1983 قيام جمهورية شمال قبرص التركية في القسم التركي، والدين مقسم حسب الطائفة، حيث إن القبارصة اليونانيين يدينون بالمسيحية الأرثوذكسية، اما القبارصة الاتراك فيدينون بالإسلام.

وأضاف السيسي، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي المنعقد على هامش زيارته لقبرص، اليوم الإثنين، أن موقف قبرص تجاه مصر يعكس تفهمها الأوضاع المصرية ويعزز علاقات الصداقة بين الدولتين.

 وأكد “السيسي” على موقف مصر الداعم لحقوق قبرص الشرعية لاستغلال ثرواتها الطبيعية، بما يحقق مصلحة شعبها. 

وقال السيسي: إنه بحث مع الرئيس القبرصي تطورات العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز الروابط بينهما، مشيرًا لإقامة منتدى رجال الأعمال المصري القبرصي لأول مرة خلال هذه الزيارة؛ لتطوير علاقات التعاون الاقتصادي، مضيفًا أن هناك آفاقًا واعدة للتعاون بين الدولتين في مجال الطاقة، وهو أحد أهم المجالات التي يجب العمل على تنميتها بين البلدين، خاصةً اكتشافات الطاقة في منطقة شرق المتوسط.،  كما أن هناك تعاونًا عسكريًا بين مصر وقبرص بدأ في نوفمبر 2015.

نكاية في تركيا

ويستغل السيسي قبرص في ابتزاز دولة تركيا تجاه موقها من الانقلاب العسكري في مصر، حيث يحاول السيسي أن يكون حلفا مكونا من اليونان وقبرص ومصر برعاية إسرائيل، للعمل على ترسيم الحود المائية بالشكل الذي تستفيد منه قبرص واليونان على حساب الجانب التركي، في ظل الصراع المستمر حول ترسيم الحدود المائية.

كما ضيع السيسي على مصر ثرواتها الطبيعية من الغاز؛ حيث قام بالتوقيع على الاتفاقية الخاصة بترسيم الحدود التي ترتب عليها استحواذ قبرص وإسرائيل على حقول غاز طبيعي، بمساحات ضخمة شمال شرق البحر المتوسط، رغم قرب هذه الحقول إلى دمياط بأقل من 200 كيلومتر، وبعدها عن حيفا بأكثر من 230 كيلومترًا. 

كما أن الخرائط القبرصية توضح أن حقل أفروديت في جبل إراتوستينس يدخل في عمق منطقة امتياز نيميد، التي كانت مصر قد منحتها لشركة “شل” ثم تراجعت عنها دون مبررات منطقية أواخر عام 2015.

 

*ثمن التفريط بأراضي مصر.. خطبة للسيسي ببرلمان قبرص!!

زيارة مهمة واستراتيجية وسط ترحاب غير مسبوق من الشعب والحكومة القبرصية بقائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، الذي يزور نيقويسيا اليوم، ليلقى كلمة في البرلمان القبرصي.. تلك كلمات الاذرع الانقلابية التي هللت لزيارة السيسي لقبرص، اليوم، وهو ما يخفي التفريط الكبير للسيسي في اراضي وحدود مصر وثرواتها الطبيعية، من أجل النكاية في تركيا، والاعتراف الدولي من قبل اوروبا، التي اعلن برلمانها في 2014 مقاطعة احتفالات السيسي بتنصيبه، وهو ما خالفته قبرص واليونان، التي ضحكت على مصر وحصلت على ما تريده من الدولة العبيطة بقيادة السيسي!!

الزيارة التي بدأها السيسي بمثابة مكافاة قبرصية يونانية لمواقف السيسي غير المسبوقة وغير المتوقعة من قبل مصر وكرمها المفرط بالتنازل عن مساجات شاسعة من حدودها البحرية لقبرص واليونان، ما مكن  من التواصل المباشر بين اليونان وقبرص وإسرائيل، عبر الحدود البحرية التي وقع اتفقاتها الطرطور عدلي منصور وصدق عليها قائد الانقلاب قبيل قدوم مجلس نواب الدم، الذي صادق على اكثر من 400 قرار وقانون صدروا في غيبته في أقل من ساعة، ما يضعه في مصاف التصنيفات العالمية!!!.

الاتفاقات ضيعت على مصر نحو 240 مليار دولار من حقول النفط في شمشون وافرديت …وغيرها..بجانب حرمان مصر من عوائد امداد خط الغاز الاسرائيلي لقبرص واوروبا.

كارثة جغرافية

ومثلت عملية تعيين الحدود الشمالية مع قبرص واليونان أكبر كارثة بجغرافية مصر،  التي انتهت بتنازل مصر عن حقول الغاز في البحر المتوسط لقبرص وإسرائيل، والتي تضمنت تخلي مصر أيضًا والتنازل عن جزيرة تشيوس لليونان. 

وتزايدت مؤخرًا أهمية منطقة شرق البحر المتوسط، حيث ظهرت اكتشافات ضخمة جداً للغاز الطبيعي في هذه المنطقة، جعلتها من أهم مناطق التنقيب في العالم كله.

ففي مارس ٢٠١٠ هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قالت إن احتياطيات شرق المتوسط تصل إلى ١٢٢ تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، حاليًا بعض التقديرات ترفع الرقم إلى ٢٢٧ تريليون أو أعلى”.

وأوضحت: “في ٢٠٠٩ أعلنت إسرائيل اكتشاف حقل غاز تمار، وفي ٢٠١٠ أعلنت عن حقل لفيثان، ويبلغ مجموع احتياطي الحقلين ٢٥ تريليون قدم مكعب من الغاز، أحد الدراسات قالت إن احتياطي إسرائيل من هذه الحقول وغيرها تكفي استهلاكها لمدة ١٥٠ عاما، وفي ٢٠١١ أعلنت قبرص اكتشاف حقل أفروديت بمخزون ٢٧ تريليون قدم، الثلاثة حقول دي وحدها تقدر قيمة الاحتياطي بها بـ٢٤٠ مليار دولار”.

التفريط المصري في الجدود البحرية مكن اسرائيل ايضا من اكتشاف واستغلال حقول غاز تقع داخل المياه الاقتصادية المصرية..

وكشفت عدة دراسات منها دراسة العالم المصري د.نائل الشافعي، الذي أكد أن حقليّ لفيثان وأفروديت أقرب لمصر، حيث يبعدان ١٩٠ كيلومترا عن دمياط، بينما يبعدان ٢٣٥ كيلومترا من حيفا، أما حقل شمشون الذي أعلنت عنه إسرائيل في ٢٠١٢، فهو يبعد عن دمياط ١١٤ كيلومتراً فقط، بينما يبعد عن حيفا ٢٣٧ كيلومترا”.

وفرضت اسرائل رؤيتها بالقوة وبدأت اساتخراج الغاز تحت حماية الياتها العسكرية، فيما ضمن لها السيسي حقها بالتنازل عن الحقول.

وضمت أيضا اتفاقية ترسيم الحدود الشمالية تواصل الحدود البحرية الإسرائيلية القبرصية اليونانية، بما يفوت على مصر مليارات الدولارات، في حال تمديد خط الغاز الإسرائيلي اليوناني، لو مر عبر الحدود المصرية، بجانب أنه ورقة ضغط استراتيجية مفيد جدًا أن تمتلكها مصر على إسرائيل وأوروبا.. فيما الفائدة الوحيدة لمصر هو النكاية في تركيا فقط!!

بجانب ذلك تنازل السيسي عن الشريط البحري بين اليونان وقبرص، في ٨ نوفمبر ٢٠١٤ ، حيث عُقدت “قمة الكالاماتا” في مصر، بين السيسي ورؤساء قبرص واليونان، وخرج عن الاجتماعات “إعلان القاهرة” اللي لم يحتوي على موقف صريح وحاسم، لكن كانت أهم بنوده الاعتراف بمبدأ “مسكونية تطبيق قانون البحار”، بمعنى أنه واجب التطبيق في كل الحالات حول العالم، وهو ما يقوى موقف اليونان في المطالبة بمنح جزيرتها مياه اقتصادية، وفي ٩ ديسمبر ٢٠١٥ عُقدت قمة جديدة بين الرؤساء الثلاثة في اليونان، ووقتها الصحافة الإسرائيلية واليونانية روجت لاعتماد جزيرة كاستيلوزو كأساس للحدود.. وحتى الآن مصر لم تصدر أي بيان رسمي واضح عن المسألة.

التحريض على تركيا

اليوم ، وخلال المؤتمر الصحفي ، أثنى عبدالفتاح السيسي، على مواقف وجهود الرئيس القبرصى، نيكوس أنستاسياديس، من أجل التوصل إلى تسوية للقضية القبرصية، مؤكدًا أن هذه الجهود محل تقدير واحترام من المجتمع الدولى، مضيفًا: “حالة عدم الاستقرار التى تشهدها مجموعة من دول المنطقة ساهمت فى توفير الأرض الخصبة لتنامى التيارات المتشددة وتزايد أنشطة الجماعات الإرهابية، واتفقنا على استمرار التنسيق والتعاون بين الجانبين فى إطار التصدى لهذا الخطر.

وشدد السيسي على ثبات مواقف مصر الداعمة للجهود التى تبذلها قبرص من أجل إعادة توحيد الجزيرة، وفق لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والقانون الدولى، فى إطار نظام فيدرالى يجمع شطرى الجزيرة فى سلام دون أى تدخلات خارجية. 

وهو ما يتصادم مع الثوابت والمواقف التركية، التي رفضت تلك الرؤى في حل القضية….وهكذا الدول العبيطة تدار لصالح غيرها، فيما يحرم أبناؤها من ثرواتها، بل يفرض عليهم الضرائب وترفع اسعار السلع والخدمات بدعاوى الغلاء وارتفاع الدولار!.

 

*السفير البريطانى: سنعلن مفاجأة جديدة لدعم الاقتصاد المصرى الأسبوع الحالى

أكد جون كاسن، السفير البريطانى فى القاهرة، عبر حسابه على موقع التغريدات القصيرة تويتر، أنه سيتم الإعلان عن مفاجأة جديدة لدعم الاقتصاد المصرى.

وعلق السفير عبر حسابه قائلا: “الأسبوع ده هنعلن عن حاجة جديدة من السفارة لدعم الاقتصاد المصرى، متسائلا: “قل لنا مين هما أبطال الاقتصاد المصرى الجايين؟”.

 

*تشجيع مصر في روسيا بالتقسيط!

أثارت موافقة “بنك مصر” على طلبات شركات السياحة بضم رحلات تشجيع المنتخب الوطني في مونديال روسيا، إلى مبادرة دعم قطاع السياحة في مصر والتي تشمل تقسيط قيمة رحلات السياحة الداخلية والخارجية والحج والعمرة حتى 6 سنوات، ردود أفعال ساخرة.

وتساءل متابعون حول القرار عن علاقة دعم السياحة الداخلية التي تسعى لتحصيل العملة الصعبة للبلاد، بالإعلان عن دعم سفر مشجعين للخارج، والذي من شأنه أن يستنزف هذه الدولارات التي تسعى الدولة لجلبها، بعد ارتفاع قيمتها بشكل غير مسبوق بسبب تعويم الجنيه.

وزعم محمد النجار، نائب مدير عام قطاع التجزئة المصرفية ببنك مصر، أن المبادرة يستفيد منها جميع طوائف المجتمع سواء الموظفين من القطاع العام والخاص وأصحاب المعاشات والمهن الحرة وغير الحرة.

وأشار إلى أن بنك مصر هو البنك الوحيد الذى أخذ زمام مبادرة تقسيط الرحلات حتى 6 سنوات وعممها على جميع فروع البنك التى تقترب من 600 فرع على مستوى الجمهورية وذلك فى إطار دعم قطاع السياحة لتجاوز الأزمة التي يمر بها.

ومن المثير للضحك أن يزعم نائب مدير عام قطاع التجزئة المصرفية ببنك مصر أن هذه المبادرة ساهمت فى إنعاش الحركة السياحية بالعديد من الفنادق وشركات السياحة التى يصل عددها إلى 3 آلاف شركة خاصة بعد الأزمة الشديدة التى تعرضت لها السياحة عقب حادث سقوط الطائرة الروسية بسيناء نهاية أكتوبر 2015.

ولفت إلى أنه يمكن للمستفيد من هذه المبادرة تقسيط حجز قيمة رحلاته سواء إقامته بالفنادق أو حجوزات الطيران لجميع الرحلات الداخلية والخارجية بشروط سهلة وميسرة، منوها إلى أن بنك مصر وافق على تنظم رحلات العمرة والحج بالتقسيط وفقًا لفتوى دار الإفتاء المصرية بجواز تمويل الحج والعمرة من فروع البنك وكذا تمويل الرحلات السياحية بالتقسيط ايضا.

وعلق الكاتب الصحفي محمود سلطان مدير تحرير صحيفة “المصريون” على قرار بنك مصر، موضحا أن هذه القروض، قد تكون مفهومة، حال كانت محصورة في فئات معينة “الراغبين في أداء الحج والعمرة” مثلاً، والبنك نفسه، قال إنه حصل على موافقة دار الإفتاء المصرية، بإجازة تقسيط رحلات الحج والعمرة.. إلا أنه تساءل: ” ما هي العلاقة بين تقسيط رحلات تشجيع المنتخب الوطني في مونديال روسيا بتنشيط السياحة بمصر؟!”. 

وأضاف أن “ما يكون “مبلوعا”، أن يقدّم البنك قروضًا لتنشيط السياحة الداخلية، وأن يقسط المستفيد ثمن تذاكر السفر والإقامة بالفنادق، في مصر بالجنيه المصري.. ما يعيد لصناعة السياحة حيويتها النسبية، أهمها على أقل تقدير، توفير فرص عمالة، سُرحت بالآلاف، بعد سقوط الطائرة الروسية بسيناء، نهاية أكتوبر عام 2015، إلا أن في حالة، سفر مشجعي المنتخب الوطني، للمونديال في روسيا، فإنه بطبيعة الحال، لن يُصرف لهم بالجنيه المصري، وإنما بالدولار، كما أن هذا الدولار، لن يُصرف هنا في مصر، ليدعم الاحتياطي النقدي المصري، وإنما سينفق هناك في روسيا، وبالتالي فإن قرار بنك مصر، لن يكون دعمًا للسياحة في مصر.. وإنما هو مباشرة وبلا لف أو دوران، يدعم السياحة في روسيا.. ويدعم الاحتياطي النقدي الروسي.

وتابع: “وبدلاً من أن يأتي الروس للسياحة في مصر، وينفقون الدولارات فيها.. يعمل بنك مصر العكس، ويصرف دولارات لمصريين لينفقوها في روسيا، التي لا زالت على عنادها وتقاطع مصر سياحيًا! لا أحد يعرف يقينًا، من هذا الذي يقف وراء هذه التقاليع الكارثية في مصر حاليًا.. وما هي الجهة المستفيدة منها؟!”. 

واختتم حديثه قائلا: “من يصدق أن بنكًا مصريًا، يتخذ إجراءات، بدلاً من أن تنشط السياحة المضروبة “الميتة” في بلده.. ليدعم السياحة في بلد آخر.. يصرف دولارات من خزينته الخاوية.. لينعش بها خزائن عامرة بدول أخرى كبرى وغنية”.

 

*السيسي العاجز”.. حلول وإجراءات الانقلاب للهروب من “كارثة السد

كشفت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سيأن حديث قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي حول تأزم ملف سد النهضة بعد إعلان فشل المفاوضات رسميا، أظهر عجز نظام السيسي على حل هذه الأزمة، في ظل تزايد قلق القاهرة من الاستمرار في أعمال بناء السد دون انتظار نتائج البحوث الفنية المتعلقة بتأثيرات بناء السد على دول المصب، في الوقت الذي تبدي فيه السودان موقفا داعما بشكل نسبي للقرار الإثيوبي في الإصرار على استةكمال مراحل بناء السد، بزعم أنه لن يؤثر على دول المصب.

وتناول التقرير المنشور مساء أمس الأحد، على “بي بي سي” الإجراءات التي يمكن لنظام السيسي أن يتخذها في مواجهة استكمال س النهضة، رغم بناء ما يزيد عن 70% من السد، في ظل تحذيرات السيسي، السبت الماضي، من المساس بحصة بلاده من المياه، في إشارة إلى مخاوف من تقلص حصة مصر من مياه نهر النيل، على خلفية موافقة القاهرة وتحفظ كل من الخرطوم وأديس أبابا على تقرير استهلالي أعده مكتب استشاري حول التأثيرات المحتملة لبناء سد النهضة الإثيوبي على دول المصب.

وأضاف السيسي: “أحنا تكلمنا مع أشقائنا في السودان وإثيوبيا من الأول على ثلاثة عناصر، منها عنصر عدم المساس بالمياه، وقلنا أننا نتفهم التنمية وهو أمر مهم، لكن أمام التنمية هذه مياه تساوي بالنسبة لنا حياة أو موت شعب“.

في الوقت الذي قام فيه السيسي بالتوقيع بنفسه على اتفاقية المبادئ السرية التي سمحت لأثيوبيا ببناء سد النهضة.

وهو ما علقت عليه الممثلة تيسير فهمي قائلة: “الميه مش بتاعتي دي بتاعة الشعب”.. متسائلة: “هو احنا اللي مضينا الاتفاقية؟“.

وبإحالة السيسي لملف سد النهضة لبرلمان العسكر والحكومة الحالية، اتضح اعتراف نظام السيسي بالعجز عن اتخاذ أي خطوة فاعلة في حماية حقوق مصر المائية.

واكتفت حكومة الانقلاب التي أحال لها السيسي الملف، بإصدار بيان، الأربعاء 15 نوفمبر، على خلفية تقرير رفعه وزير الري المصري حول الجولة الأخيرة للجنة الفنية الثلاثية المعنية بسد النهضة، أشار فيه إلى “عدم التوصل إلى توافق حول التقرير الاستهلالي الذي طرح من قبل المكتب الاستشاري المتعاقد معه، لإجراء الدراسات الخاصة بآثار سد النهضة“.

وأوضح البيان أن “مصر قبلت التقرير، وتحفظت عليه إثيوبيا والسودان”، كما أنه سيتم “متابعة الإجراءات الواجب اتخاذها للتعامل مع هذا الوضع على كافة الأصعدة، باعتبار أن الأمن المائي المصري من العناصر الجوهرية للأمن القومي المصري“.

اللمسات الأخيرة
وتضع إثيوبيا اللمسات الأخيرة في بناء “سد النهضة”، وهو أول سد كبير تبنيه على النيل الأزرق، ويتوقع أن يتم الانتهاء من أعمال تشييده خلال عام 2018. وستشرع أديس أبابا بعد اتمام خطوة البناء في ملء الخزان الذي يقع خلف السد بالمياه، لإدارة ما ينتظر أن يكون أكبر سد في أفريقيا لتوليد الطاقة الكهرومائية.

وتخشى مصر من أن بناء السد وما يتبعه من خطوة تخزين للمياه، سيؤدي إلي تأثيرات سلبية على حصتها من مياه النيل، وتدمير مساحات من الأراضي الزراعية لديها، فضلا عن عدم توفير مياه شرب كافية لسكانها الذي يتجاوز عددهم 100 مليون نسمة، ويعانون بالفعل من نقص في الموارد المائية.

في المقابل.. تقول إثيوبيا إن السد ضرورة لتطوير البلاد، وتؤكد أن للسد منافع لجميع الدول بما فيها دولتي المصب، مصر والسودان، ويتسق معه الموقف السوداني حيث أصبح أقرب إلى إثيوبيا منه إلى مصر، إذ عبرت الخرطوم أكثر من مرة عن اعتقادها بأن سد النهضة سيكون له فوائد على دول المصب، على خلاف ما تخشاه القاهرة.

ويوفر نهر النيل ما يزيد عن 90% من احتياجات مصر المائية. وتستحوذ مصر على نصيب الأسد من هذه المياه، أي ما يزيد عن 55 مليار من نحو 88 مليار متر مكعب، هو إجمالي المياه التي تتدفق عبر النهر سنويا.

ووقعت مصر والسودان وإثيوبيا في الخرطوم، سبتمبر 2016، اتفاقات تفيد بإجراء دراسات فنية للتأثيرات المحتملة لسد النهضة لضمان أن يتم بناؤه وتشغيله دون إضرار بالمصالح المائية لمصر والسودان.

ورغم التحذيرات المصرية، لم يكشف المسؤولون المصريون عن الأسلوب الذي سينتهجونه لتأمين حصة بلادهم من المياه. لكن القاهرة دأبت على نفي اللجوء إلى الخيار العسكري لحسم الأمور.

ماذا يفعل السيسي؟
وبدأت سلطات الانقلاب في التجهيز لمسرحية جديدة، جاءت على لسان اللواء كامل الوزير رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، حينما قال إنه جارٍ تنفيذ محطات تحلية مياه بمصر ضمن أكبر المحطات بالعالم.

وأشار الوزير، خلال تصريحات صحفية لقنوات فضائية تابعة للانقلاب، إلى أنه تتم تحلية مليون متر مكعب من مياه البحر يوميًّا، لافتًا إلى أن هذا الرقم مرشح للزيادة. وأوضح رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة أن ما سبق مجموع ما تنتجه محطات تحلية المياه التي دخلت الخدمة فعليًّا بالغردقة، إضافة إلى المحطات الأخرى في الساحل الشمالي الغربي بمطروح ومنطقة الضبعة، وكذاك محطات المياه في جنوب سيناء.

 

*#لا_لمرتضى_منصور.. هاشتاج يتحدى “رجل السيديهات

دشن نشطاء ومشجعو ورواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” هاشتاجًا بعنوان #لا_لمرتضي_منصور، ليتصدر قائمة الأكثر تداولاً على الموقع؛ رفضًا لإعادة انتخاب مرتضى لرئاسة نادي الزمالك للألعاب الرياضية مرة أخرى

تبارى النشطاء في رفض إعادة انتخاب عضو نواب العسكر، لرئاسة “البيت الأبيض”؛ حيث قال بدوي: من القاهرة والبحرين وأمريكا والإمارات والكويت والإسكندرية والشرقية والمحلة والبحيرة وأسيوط وكفر الشيخ والمنصورة وبنها وكل مكان في مصر بيكرهك مش عاوزينك ياقاتل يامختل يامحامي الـ….. يوم السبت لازم تكون برة نادينا.

محمد جيمى قال: جه بأوامر من الدولة لما انسحب من انتخابات الرئاسه قدام السيسي عشان يقتل ويحبس ويخرب ويتبلطج، تركوا مختل يفعل ما يشاء في حمي مسؤلين لا يقلوا عنه شيئا، نادي الزمالك أكبر منك فـ #لا_لمرتضي_منصور.

محمد شاذلي غرد قائلاً: كُن مع الزمالك #لا_لمرتضى_منصور  قاتل 20 حابس اكتر من 1500 مشجع منهم 236 محكمات عسكرية + سيد وياسر وطبلة.

في حين قال أحمد الطوخي: السادة أعضاء الجمعية العمومية لنادي الزمالك المحترمين.. كل جمهور الزمالك العظيم مستنى منكوا تخلصونا من السرطان مرتضى

تبعه إسلام عبد الظاهر مغردًا: كلب النظام اللى عايز يقضى على الزمالك و تاريخه ، لازم الناس كلها تتكاتف ضده سواء عن طريق انتخابات.

حساب باسم محمد عصام كتب: الشيطان ده قتل عشرين مشجع من جمهور الزمالك ،حبس اكتر من 1500 مشجع ف اقل من 4 سنين،دمر النادي وشتم رموز النادي ،هدم ملعب حلمي زامورا ،كُن مع الزمالك.. #لا_لمرتضي_منصور.

تبعه حساب حلويات: حان الوقت لتكاتف الجميع لإسقاط هذا المرتضى و طرده من نادينا ! كن مع الزمالك .. لا لمرتضى منصور.

“مصطفى” كتب: “لا لمزيد من الفضائح .. لا للسمسرة والعمولات .. لا للبلطجة .. لا لخراب نادى الزمالك وحبس وقتل جمهوره .بدوره قال عبد الله،مهما حاولت تزور في الحقايق، احنا عارفين الحقيقة فين و مش هنسيبلك النادي ده غير مع اخر نفس فينا  يا قاتل يا فاسد يا عدو الجماهير” #لا_لمرتضى_منصور. 

أحمد مكاوى قال: “كفاية تخاذل و ولولة، يوم السبت المختل لازم يكون برة النادي كل زملكاوي في مصر له دور في التأثير على الجمعية العمومية”. #لا_لمرتضى_منصور.

 

*القصة الكاملة لاعتناق «فريدة الشوباشى» الإسلام

واجهت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، في الأسبوع الأخير، انتقادات حادة بعد هجومها على الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، لما صرح به بعد هزيمة 5 يونيو 1967، وهو ما لم يرق لكثيرين حتى أصبحت في مرمى نيران النقد.

في أغلب الحوارات التليفزيونية والصحفية دائمًا ما تهاجم الحجاب والنقاب، وتثير الجدل بتصريحاتها  وتنال من المتابعين هجومًا شرسًا، وهي السلسلة التي وصلت إلى محطتها الأخيرة بالأمس، حينما أعلن جمال شوقي شاروبيم، رئيس لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، عن فتح تحقيق عاجل فيما شهده برنامج «هنا القاهرة» الذي تقدمه الإعلامية بسمة وهبة، وفيه حلت «الشوباشي» ضيفةً أمام المحامي ميشيل حليم، وهي الحلقة التي شهدت مشادة كلامية بسبب موقفها من «الشعراوي».

بعيدًا عن الصورة التي تحرص «الشوباشي» على الظهور بها، لها جانب خفي عملت على حظر معرفة الآخرين به، لكن الظروف دفعتها للإفصاح عنه في مناسبات قليلة

في أواخر خمسينيات القرن الماضي، تزوج منها الكاتب الراحل علي الشوباشي، رغم أنها كانت تدين بالمسيحية في تلك الفترة، وأول ما أخبرها به: «إنتي ليكي معتقداتك وأنا ليا معتقداتي، وإحنا هنتجوز.. إحنا بنحب بعض عاوزين نرسي حياة مشتركة حلوة».

بعد 5 سنوات، دخل الزوج السجن وبقيت «فريدة» وحيدة، ليطالبها بضرورة الدراسة حتى التحقت بكلية الحقوق، وهو ما أتاح لها الاطلاع على الشريعة الإسلامية والقوانين التي أرساها عمر بن الخطاب.

تابعت «فريدة» روايتها، خلال ضيافتها ببرنامج «بين اتنين»، المذاع سابقًا عبر «المحور»، إنها تعلمت من دراسة القوانين الإسلامية أن «عدم التعسف في استعمال الحق، أي التعدي على فرد آخر وأثناء ممارسة الحق»، وهو ما اقتنعت به، وحسب قولها: «ده مبدأ أصيل في الشريعة بيطبقه الغرب، إحنا لا بنطبقه على الماشي”

تأثرت «فريدة» بسيرة عمر بن الخطاب، وتقول إن ما قرأته عنه كان بعيدًا كل البعد على ملبسه أو لحيته، مكتفيةً بالتركيز على تصرفاته وكيفية مواجهته لمشكلات الرعية، وهنا شعرت بشيء جديد: «حسيت إنه طلعلي من الكتاب وقال لي تعالي، فا بقيت أقرأ عنه أكتر من الكتب بتاعت الجامعة، زي عبقرية عمر وحاجة كان كاتبها عبدالرحمن الشرقاوي”.

في عام 1963 أكمل الزوجان 5 سنوات من الارتباط، حينها توجهت «فريدة» إلى «علي» وأخبرته برغبتها في اعتناق الدين الإسلامي، وحسب روايتها ظن، في الوهلة الأولى، أنها تعرضت لضغوط لاتخاذ القرار، لكنها نفت له ذلك

أردفت: «اعتنقت الإسلام ليه بقى؟ لأن أنا معرفش أعيش عيشة بوشين أو مزدوجة، أنا كنت بمارس كل الشعائر بيني وبين ربنا، لكن أنا كواحدة معتقدة في صحة الخطوة اللي عملتها، أنا كنت عاوز أعملها رسمي  وعُمر ما حد عرفها إلا في سنة 2010″

استفز الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، «فريدة» في عام 2010، خلال تعقيبه على حادث كنيسة نجع حمادي، حينما استعمل في كلمته مصطلح “عنصري الأمة”، لتتوجه إلى الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، وقت ترؤسه تحرير “المصري اليوم”، باكيةً، وأبلغته بأن ذلك التعبير “إسرائيلي أو أطلقه جهاز الـ CIA“.

أفصحت «فريدة» لـ«الجلاد» عن حقيقة معتقدها، قائلةً: «ده مش صحيح، والدليل أنا وأنا صبية سنة 56 كنت مصرية قبطية، روحت اتظاهرت ضد العدوان الثلاثي، وأنا مصرية مسلمة في 67 اتظاهرت ضد العدوان الإسرائيلي، أنا في الحالتين فريدة المصرية، جيناتي هي هي مافيهاش عنصرية».

أُعجب «الجلاد» بما قالته «فريدة»، والتي كتبت ما تحدثت به في مقال بعنوان «بل عنصر واحد»، مبلغًا إياها بأنه لم يكن على علم بكل هذه التفاصيل، لترد: “مكنتش حابة حد يعرف”

بالعودة إلى مقالتها بـ«المصري اليوم»، كشفت فيه تفاصيل أكثر عما تعرضت له وقت اعتناقها للإسلام: «لم أرضخ لأى تهديد للرجوع عما أصبحت أُؤمن به، حتى لو كان مسدسًا مصوبًا إلى رأسي، إذ أنتمى لأسرة صعيدية محافظة”.

سلّطت الضوء على مشاركتها في المظاهرات المناهضة للاحتلال الإسرائيلي عام 1967، بعد أن اعتنقت الإسلام، وقتها توفي جنينها في شهره السابع: «نزلت إلى الشارع يوم التاسع من يونيو 1967 وأنا فى الشهر السابع من الحمل، وفقدت طفلي وأنا أشارك فى مظاهرات رفض الهزيمة والتمسك بقيادة عبدالناصر، ومن يستعد الوثائق المسجلة لهذا اليوم الذي غيّر، باعتراف الأعداء قبل الأصدقاء، مجرى التاريخ، أتحداه أن يفرق بين المسلم والقبطى الذين تكونت منهم مظاهرة الخمسة ملايين مواطن مصري”.

ختمت «فريدة» مقالتها بالقول: «أعتقد بصدق أننى أجسد نظرًا لظرفي الشخصي وربما هناك كثيرون غيري- زيف مصطلح عنصري الأمة.. وأعيد أنني أنتمي إلى العنصر المصري الممتد منذ عشرات القرون، روحًا وجسدًا وسحنة وحنينًا وحنانًا، قبل اعتناق الإسلام.. وبعده.. وبنفس القدر”.

 

*عيد الطفولة” لا يعرفهم.. أطفال مصر بين التشرد والاعتقال والإخفاء

طالب “مركز الشهاب لحقوق الإنسان” باحترام وتطبیق الاتفاقات والنصوص القانونیة الدولیة والمحلیة الخاصة بحمایة حقوق الطفل والعمل بشكل دءوب وجدي على انتھاء ظاھرة أطفال الشوارع والتسرب من التعلیم ووقف العنف والاعتداء البدني والنفسي على الأطفال وفق برامج محددة ورعایة خاصة لھذا الأمر.

ودعا المركز ، في تقرير أصدره اليوم بمناسبة الیوم العالمي للطفل، سلطات الانقلاب إلى تقدیم الرعایة الطبیة والصحیة للأطفال دون تحمیل الأسر عبئا ماليا، ومراجعة حالات الأطفال في السجون وأماكن الاحتجاز والمحبوسین على ذمة قضایا ومن حصل على أحكام في قضایا، وإطلاق سراح الأطفال المحبوسین على ذمة قضایا تتعلق بالرأي أو معارضة النظام، وفتح تحقیقات حول الانتھاكات والإھمال التي وقعت للأطفال خلال الفترة الماضیة ومحاسبة المخطئين.

مشردون ومختفون 

وأكد المركز أن هناك 150 مليون طفل فى العالم يعيشون فى الشارع منهم 2 مليون طفل فى شوارع مصر من بين 32.5 مليون عدد الاطفال فى مصر بنسبة 36.6 % من إجمالى عدد سكان مصر وفقا لمنظمة اليونسيف. لافتا إلى توثيق “الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء” أكثر من 2.8 مليون طفل يعملون فى مصر بمهن التسول والورش الحرفية بما يتسبب فى انهيار طفولتهم مقابل مبالغ مالية زهيدة، وزاد من هذه الظاهرة قرار تعويم الجنيه الذى تسبب فى ارتفاع معاناة المواطنين بفعل الظروف الاقتصادية السيئة ما دفعهم للبحث عن أعمال لأطفالهم تساهم معهم فى سد حاجاتهم الاساسية.

اعتقال 4 آلاف طفل 

وأضاف التقرير أنه نتيجة تراجع مستوى الخدمات التعليمية ارتفعت نسب التسرب من التعليم، وفقا للجهاز المركز للتعبئة والإحصاء، حيث تبلغ 1% فى الذكور، و6.% فى الاناث من نسبة 90 % قيد فى التعليم الابتدائى و4.9% بالنسبة للتعليم الاعدادى للذكور وكذلك الاثاث من نسبة قيد 84%.

ويؤكد التقرير أن آلاف الأطفال ، فى مصر تم القبض علیھم وحبسھم على ذمة قضایا رأي و تظاھر، ورغم عدم وجود إحصاءات رسمیة توثق تلك الجرائم إلا أن ھناك أرقام إحصائیة غیر رسمیة تذكر أن عدد الأطفال الذین تم القبض علیھم وتم حبسھم بلغ ٤٠٠٠ طفل منھم ٨٠٠ مازالوا رھن الاحتجاز.

 ووفقا لتقریرٍ أصدره الفریق المعني بالاعتقال التعسفي في “الأمم المتحدة” فيیولیو ٢٠١٥ ، أكد فیھ أن اعتقال الأطفال في مصر “منھجي وواسع الانتشار”، وقد ذكر التقریر التجاوزات التي یمارسھا النظام الانقلابى  بحق الأطفال القُصر، وأوضح أن الأطفال الذین تم اعتقالھم منذ انقلاب یونیو ٢٠١٣ وحتى نھایة مایو2015 ، بلغ عددھم ٣٠٠٢ تعرّض معظمھم للتعذیب والضرب المبرح داخل مراكز الاحتجاز.

وبالإضافة إلى ذلك فقد تم رصد عدد من الأطفال قد حُكم علیھم بالسجن لمددٍ متفاوتة تراوحت بین عامین وثلاثة أعوام وفي بعض القضایا تجاوزت أحكام السجن بحق الأطفال ذكور وإناث العشر سنوات، ومازال عددٌ من الأطفال یقضي عقوبة السجن إما داخل ما یسمى”دار رعایة الأحداث” كمؤسساتٍ مخصصة لحجز وإیداع الأطفال المحكوم علیھم أو المحبوس منھم احتیاطیًا على ذمة قضایا، أربع سنوات تعني أن الطفل الذي دخل السجن وعمره أربعة عشر عامًا أو خمسة عشر عامًا لم یعد طفلًا ویتم نقله إلى السجون المركزیة لیقضي ما بقي من فترة سجنه في سجونٍ أقل ما توصف به أنها “غير آدمية”.

كما لم یسلم الأطفال من الإھمال الطبي داخل المؤسسات وأماكن الاحتجاز، وأصیب بعضھم بأمراض مزمنة وخطیرة ولم تقدم لھم الرعایة الطبیة المتوافقة مع القوانین والمعاھدات الدولیة 

كما أورد المركز فى تقريره نماذج من حالات الأطفال الذين تم اعتقالهم وتعرضوا لانتهاكات وجرائم آخرهم عمر أحمد الحلواني الطالب بالصف الثانى الثانوى والذى تم اعتقاله من منزله فى دمنهور بالبحيرة فجر 17 نوفمبر الجارى واقتياده لجهة غير معلومة دون ذكر الاسباب.

 

 

عن Admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>