السبت , 15 ديسمبر 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » نوابغ مصر على مقاصل الإعدام والتصفية والإهمال الطبي .. الجمعة 5 يناير.. سياسات السيسي تفاقم معاناة الشعب بزيادات جديدة بأسعار الوقود
نوابغ مصر على مقاصل الإعدام والتصفية والإهمال الطبي .. الجمعة 5 يناير.. سياسات السيسي تفاقم معاناة الشعب بزيادات جديدة بأسعار الوقود

نوابغ مصر على مقاصل الإعدام والتصفية والإهمال الطبي .. الجمعة 5 يناير.. سياسات السيسي تفاقم معاناة الشعب بزيادات جديدة بأسعار الوقود

أهالي المحكوم عليهم بالإعدام في هزلية ستاد كفر الشيخ

أهالي المحكوم عليهم بالإعدام في هزلية ستاد كفر الشيخ

نوابغ مصر على مقاصل الإعدام والتصفية والإهمال الطبي .. الجمعة 5 يناير.. سياسات السيسي تفاقم معاناة الشعب بزيادات جديدة بأسعار الوقود

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*وفاة طالب الهندسة حسام أحمد داخل مقبرة العقرب

توفي الشاب المعتقل حسام أحمد محمد مروان، الطالب بكلية الهندسة جامعة الشروق، اليوم الجمعة 5 يناير 2018؛ بسبب الإهمال الطبي بمقر احتجازه داخل سجن العقرب.

وكانت ميليشيات الانقلاب قد اعتقلت حسام يوم 31 ديسمبر 2013 وظل قيد الإخفاء القسري لمدة شهر بمقر الأمن الوطني بلاظوغلي، ثم نقل الي سجن العقرب، على ذمة هزلية “أنصار بيت المقدس”؛ حيث أصيب هناك بمرض خطير (متلازمة الأعصاب)؛ ما أفقده الحركة، واضطر للاعتماد على كرسي متحرك.

وتفاقمت معاناة حسام بسبب الإهمال الطبي بعد رفض إدارة السجن نقله للمستشفى، ومنع العلاج عنه، إلا أنه بعد محاولات عديدة تم نقله مؤخرًا إلى مستشفي السجن، وظل فيها حتى توفي اليوم.

 

*وفاة سجين جنائي في حجز أسيوط بسبب الإهمال الطبي

توفي المحتجز مؤمن جلال محمد عرابي “37 عامًا” داخل حجز قسم أول مدينة أسيوط؛ بسبب الإهمال الطبي، وتم نقله إلى مستشفى أسيوط العام لاستخراج قرار بدفن الجثمان.

من جانبها شدَّدت قوات أمن الانقلاب من إجراءتها في محيط القسم واستعانت بقوات من الأمن المركزي وعناصر المباحث الجنائية بعد تجمع العشرات من أسرة المتوفى خارج القسم.

كانت السنوات الماضية منذ الانقلاب العسكري قد شهدت وفاة العديد من المعتقلين والسجناء داخل سجون الانقلاب، سواء سياسيون أو جنائيون، نتيجة التعذيب والإهمال الطبي، وسط تقاعس منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية في مواجهة جرائم ميليشيات الانقلاب بحق المعتقلين.

 

*إهمال طبي ممنهج بالعقرب يفتك بالطالب عبدالرحمن أبو سريع

أفادت المعلومات أن عبد الرحمن عادل أبو سريع، 23 عامًا، طالب بالفرقة الرابعة بكلية التربية جامعة الأزهر، يتعرض لانتهاكات جسيمة داخل مقر اعتقاله بسجن العقرب سيء السمعة.

وأكدت المصادر أن أبو سريع محتجز بسجن العقرب سئ السمعة، جناح العزل H4، حيث دخل السجن وهو سليم من الأمراض قبل 3 سنوات، ونتيجة احتجازه في العزل،” وهو مكان مظلم لا يوجد فيه أي ضوء، ولا يخرج منه طوال الـ24 ساعة، أُصيب بمرض في عصب عينه.

وقال ذوو المعتقل إن ابنهم يحتاج للكشف على أعصاب عينيه ، وإلى علاج وتعاطي أدوية أعصاب، بالإضافة إلى أنه أصيب بأمراض جلدية نتيجة غياب الشمس عنه، ونعدام النظافة داخل المعتقل، كما أصيب أيضا بحساسية صدر وبواسير.

وتمنع إدارة سجن العقرب إدخال العلاج له، فضلا عن وضعه في الحبس الانفرادي بملابس صيفيه منذ ثلاثة أشهر، ويمنع من الزيارة من شهر أغسطس الماضي، فضلا عن تعنت متعمد من إدارة السجن ومصلحة السجون في ادخال كتبه الدراسية حتى القلم ممنوع من إدخاله.

تقول أسرة أحمد إنه ممنوع من التريض منذ 5 أشهر، فضلا عن حرمانه من تناول طعام الكانتين أو الكافتيريا والذي يتم شراؤه.

 

*زبانية سجن طنطا يمارسون القتل الممنهج للمعتقلين

أطلق أهالى المعتقلين بسجن طنطا العمومى بمحافظة الغربية، استغاثة عاجلة لوقف الانتهاكات التى تمارسها إدارة السجن بحق ذويهم بما يخالف معايير حقوق الإنسان ويمثل عملية قتل ممنهج بالبطيء وفق ما يوصفه المعنيون بحقوق الإنسان.

وقالت مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، إنها وصلتها استغاثة الأهالى، حيث اعتدت قوات أمن الانقلاب بالسجن على المعتقلين بالضرب بالهراوات وجردتهم من جميع متعلقاتهم الشخصية وملأت الزنازين بالمياه وأجبرتهم على النوم بداخلها، مقيدين اليدين من الخلف، فضلا عن منعهم من التريض ودخول دورات المياه.

وأضاف الأهالى فى استغاثتهم أن انتهاكات وجرائم إدارة سجن طنطا لم تتوقف على المعتقلين، بل إنها تمتد إلى أسرهم عبر عملية التفتيش المهين التى تتم أثناء الزيارة، الذي تمثل عملية تحرش متعمد بحقهم.

ومؤخرا منعت إدارة السجن أيضا الطالب “محمود المنوفي” من دخول الامتحانات رغم تقديم أسرته كافة الأوراق المطلوبة للجهات المعنية، وقامت بوضعه داخل سجن التأديب ضمن جرائمها التى لا تسقط بالتقادم.

ودانت عدالة لحقوق الإنسان الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها سلطات الانقلاب بحق المعتقلين السياسيين بسجن طنطا العمومي، وطالبت بوقف هذا التعذيب النفسي والجسدي بحقهم وتمكينهم من الحصول على حقوقهم المشروعة التي يكفلها لهم القانون والدستور.

 

*اللحظات الأخيرة في حياة أبرياء كفر الشيخ.. رسالتان من رفاق الزنزانة

تم تداول رسالتين عن المعتقلين عبدالرحمن محمد عبده عطية بكالوريوس طب جامعة الأزهر، وخالد رفعت جاد عسكر، طالب الدراسات العليا بكلية العلوم جامعة المنصورة، والمحكومين بالإعدام في حكم واجب النفاذ، على إثر هزلية مقتل الحارس الشهيرة، نقلا فيها اللحظات الأخيرة في حياة الشهداء الأربعة من شباب كفر الشيخ الأبرياء الذين نفذ الانقلاب حكم الإعدام عليهم.

رسالة خالد

وأرسل المعتقل خالد عسكر إلى أهالي رفقاء الزنزانة بكفر الشيخ قائلا: “إلى أهلي الأحباب بكفر الشيخ.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إنا لله وإنا إليه راجعون..ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.. نعلم أن الله كريم رحيم وأحبابي اليوم عند من هو أرحم مني ومنكم وعند من هو أرحم من هؤلاء الذين أذاقوهم الحزن والتضيق والتفزيع هم اليوم عند أرحم الراحمين.

وقد عشت معهم وعاشرتهم وكانوا خير رجال أفئدتهم كأفئدة الطير رحماء كرماء ما كانوا يحملون في قلوبهم غير الود والحب ولا ازكيهم على الله وأحسبهم الآن في روضه من رياض الجنة وفي روح وريحان قد تلقتهم الحور العين وبشرتهم بجنان الرحمن وهذا ظني بربي الكريم.

اذا علي أي شىء هذا الحزن والبكاء وأني اعلم أنكم صامدون صابرون؟

لما الحزن يا والدتي (أم لطفي) وهل سيعيش أحد منا إلى الأبد أم إننا كلنا سائرون إلى هذا المصير اليوم أو غدا.

كل نفس ذائقة الموت

لما الحزن يا والدي (أبو لطفي) أليست هذه الأعمار مكتوبة عند الله عز وجل لا يزيدها أحدا ولا ينقصها؟
لكل أجل كتاب.

هل الحزن (يا أم خديجة) لأنهم سجنوا وعذبوا ثم ماتوا أليس من الخير أن يوضع المرء في بلاء يكفر االله به الذنوب ويرفع به الدرجات ويستعد للقاء الله قبل موعد الموت؟

هل نحزن يا أمي (أم أحمد) إذا مات أبناؤنا أبطالا مجاهدين صابرين ثابتين لم يتخلوا عن دينهم ودعوتهم وزرفوا في سبيل ذلك اغلي مايملكون وهي نفوسهم أم كنا نريدهم أن يموتوا فارين متخاذلين عند دينهم ودعوتهم؟

هل نحزن يا (أم حنين) بأن الله فك أسرهم وأخذهم إلى جواره بعد أن كانوا في جوار من جوعهم وعطشهم وضيق عليهم يا أهلي اليوم يوم فرح وليس يوم حزن الآن فك الله اسرهم وفك كربهم ودفع عنهم البلاء اليوم أحسبهم عند الله فرحين مستبشرين يتمنون أن يعودوا إلى الدنيا فيستشهدوا كمن استشهدوا لما لقوا من عظم أجر الشهيد عند الله.

ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون.

نعم الحزن علينا نحن من قصرنا في نصره ديننا..أسال الله ان يثبتنا علي الحق حتي نلقاه وأختم بقول الله عز وجل: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا).

اللحظات الأخيرة

وقال أحد أقارب الشهداء: “سألت عبد الرحمن عن كواليس إعدام رفاقهم فى عنبر الإعدام شهداء كفر الشيخ إن شاء الله، فقال لي: أخدوا الأربعة من الزنازين قبل التنفيذ عصرا، وقتها عرفنا أنهم هينفذوا الحكم وإنا لله وإنا إليه راجعون، بس اللى كان شاغلني وقتها الدعاء لهم بالثبات حتى آخر نفس لأنه موضع يخشى المرء على نفسه الخوف أو عدم الثبات وخصوصاً أمام أولئك الطغاة المجرمين فيفتنوا بنا ويحسبون أنهم على الحق.. الليل كله كنا بندعيلهم، إلى أن جاء وقت التنفيذ وبعد الفجر سمعنا هتاف أولهم مدوياً: حسبنا الله ونعم الوكيل، والعنبر كله يردد خلفه بهتافات هزت أرجاء السجن والله.. بعدها سُحبت “الطبلية” من تحته، ولها صوت نعرفه جيداً.. وصعدت روحه إلى بارئها شاهدةً أمام الله على طغيان هؤلاء واستكبارهم فى أرضه.
وجاء دور الثانى الذى رفع صوته مرددا: “ولست أبإلى حين أقتل مسلماً على أي جنب كان فى الله مصرعي” ثم الثالث فالرابع الذي ظل يثبتنا قائلا: “يا جنود الله صبراً إن بعد العسر يسرا” إلى أن فاضت روحه الطاهرة.

وسكتت الأصوات أمام هذا الموقف العظيم والمشهد الأليم الذي ستظل جدران هذا السجن شاهدةً على إزهاق أرواح المسلمين ظلماً بين جنباته..وأضاف هي لحظة واحدة وانتقلوا بعدها إلى نعيم أبديّ ينسيهم من أول غمسه فيه كل بؤس ذاقوه فى هذه الدنيا..صحيح نحزن لفراقهم ولكن نسعد انهم لقوا ربهم مقبلين غير مدبرين ثابتين على الحق لم يضرهم جميع من خذلهم على طول الطريق وعرضه!.

ويزيد صاحب العقيده على صاحبة هذا المشهد قائلاً #هي_لله ليس نصرة إلا لدينه لا لجماعة ولا غيرها.

 

*نوابغ مصر على مقاصل الإعدام والتصفية والإهمال الطبي

لعل النبوغ هو القاسم المشترك بين الشباب الذين يقتلهم الانقلاب منذ 3 يوليو وإلى اليوم إما على مقاصل الإعدام أو بالاغتيالات فيما يعرف أمنيا بـ”التصفيات الجسدية”، أو تحت التعذيب وبالإهمال الطبي الممنهج.
فاليوم أعلن حقوقيون استشهاد حسام أحمد مروان، الطالب بكلية الهندسة جامعة الشروق، والذي اعتقل في ديسمبر ٢٠١٣، وقتل اليوم في سجن العقرب تحت التعذيب والإهمال الطبي.
وهو بحسب مقربين شاب في مقتبل العمر وريعان الشباب بلغ به التعذيب حد الشلل التام لدرجة أنه لم يعد يستطيع تحريك أي جزء في جسمه غير عينيه فقط، ورغم إصابته بما يعرف بمتلازمة الأعصاب وهي ناجمة عن التعذيب القاسي لم تنقله إدارة السجن إلى مستشفى السجن إلا قبل شهرين فقط بعد أن بدا أنه في أيامه الأخيرة.

وحسام أحمد محمد مروان معروف بنبوغه وسط أقرانه بقرية عرب الصوالحة مركز شبين القناطر بالقليوبية، وبعد اعتقاله أخفته مليشيات الانقلاب ما يقرب من شهر، تم نقل من لاظوغلي الي مقبرة العقرب علي ذمة هزلية أنصار بيت المقدس.

شباب المنصورة

النبوغ كان سمة 6 من شباب المنصورة قضى حكم واجب النفاذ بإعدامهم، وهم: عبد الرحمن محمد عبده عطية، باسم محسن حسن علي الخريبي، والطبيب أحمد الوليد السيد الشال، وإبراهيم يحيى عبد الفتاح العزب، ومحمود ممدوح وهبة عطية، وخالد رفعت جاد عسكر.

وتخرج إبراهيم يحيى عبدالفتاح محمد عزب، 27 عامًا، في كلية الصيدلة بجامعة المنصورة. تقول والدته إنه قبل اعتقاله كان دائمًا في أعمال الخير والبر وعون غيره، على خلق ودين ويحفظ كتاب الله، وكان يحلم بتصنيع الأدوية بمصر بدلًا من استيرادها؛ إلا أن الأجهزة الأمنية قضت على أحلامه ونبوغه منذ اعتقلته في 6 مارس 2014.

ومن أوائل دفعته الدكتور أحمد الوليد الشال، 28 عامًا، وهو طبيب امتياز بكلية الطب بجامعة المنصورة. وتعرض منذ اعتقاله إلى القتل النفسي وعلى مدى 3 سنوات؛ حيث أخفته الأجهزة الأمنية قسريًا لمدة عشرة أيام؛ تعرّض فيها للتعذيب بمقر أمن الدولة بالمنصورة، بدءا بالركل والصعق بالكهرباء وصولا إلى التعليق على الباب وحرق السجائر في جسده.

وأقر “الوليد” في جلسة 8 سبتمبر 2014 بتعرضه للتعذيب بعد اعتقاله، الذي بلغ حد هتك عرضه؛ بإدخال عصا خشبية في دبره، مؤكدًا في الجلسة نفسها ذكره لإصاباته أمام النيابة في أول تحقيق، متهمًا النيابة بتأخير عرضه على الطب الشرعي ولم تخطر محاميه رغم طلبه. كما تعرّض للتهديد باغتصاب والدته؛ لإجباره على تصوير فيديو يعترف فيه بارتكاب جريمة القتل.

وهو نفس ما تعرض له خالد رفعت جاد عسكر، 27 عامًا، خريج كلية العلوم وطالب دراسات عُليا بجامعة المنصورة.

أما طموح محمود ممدوح وهبة عطية أبوزيد، 23 عامًا، فكان التخرج من كلية هندسة المنصورة حيث إنه أحد أوائل دفعته، كما تقول أسرته، وكان يخطط للسفر إلى ألمانيا ليكمل دراسته وبعدها يحصل على جائزة نوبل في الفيزياء في سن الـ25.

وأبلغ محمود وهبة النيابة أثناء التحقيقات بإجبار ضباط أمن الدولة له على الاعتراف بالتهم الملفقة ضده تحت وطأة التعذيب وتهديده بوالدته، ورغم تعرّفه على الضابط الذي عذّبه وذكر اسمه؛ إلاّ أن النيابة لم تلتفت إلى ذلك جملة وتفصيلا.

وعمل المهندس باسم محسن حسن الخريبي، 30 عامًا، مهندسًا بشركة تابعة لهيئة السكك الحديدية قبل اعتقاله وإخفائه لثلاثة أشهر، بسجن العازولي بالإسماعيلية.

وكذلك فإن الطالب عبدالرحمن محمد عبده عطية، بالفرقة الرابعة بكلية الطب جامعة الأزهر، هو الأول على دفعته بطب الأزهر لمدة ثلاث سنوات. واعتقلته السلطات الأمنية في 8 مارس 2014 أثناء استقلاله مترو الأنفاق بالقاهرة؛ ليظل رهن الإخفاء القسري لأيام تعرض فيها إلى التعذيب بالسحل والتعليق والصعق بالكهرباء والتهديد بالأهل كي يعترف بالتهم المنسوبة ضده.

طبيب مثالي

ومن أبرز من قتلهم الانقلاب مؤخرا طبيب الأسنان الشاب أحمد عزمي حيث اعتقله ضابط (جيش) من عيادته ومن بين مرضاه، ولكنه وبعد 4 سنوات من الاعتقال منها عام ونصف حبس احتياطي لحين تجهيز الاتهام ثم إعدامه مع 14 آخرين 8 منهم أشقاء وأبناء عمومه وكلهم من أبناء سيناء.

والدكتور أحمد عزمي حسن، 29 عاما، كان يعمل طبيب أسنان بمركز حضري المزرعة بمدينة العريش شمال سيناء واعتقل من عيادته الخاصة بمنطقة ابي صقل أثناء كشفه على مرضاه ومعروف عنه انه دائم التواجد في عيادته الخاصه.

طبيب مخ وأعصاب

وفي 9 فبراير 2014 ارتقى الطبيب محمود أبو طبيخ إثر إصابته يوم 25 يناير الماضي برصاصة بالمخ، وهو متخصص بالمخ والأعصاب، كما أنه زوج ابنة الشهيد عبد العظيم شلتوت شهيد مجزرة فض اعتصام رابعة. يذكر أن الشهيد من أبناء قريه الدلجمون مركز كفر الزيات محافظة الغربية وهو أب لطفلين.
وبعد مقتله بنحو عام استشهد شقيقه محمد في واحدة من عمليات الاغتيالات الجسدية بعد خطفه واثنين آخرين من منازلهم

نوابغ الحرية

ومن أبرز من قتلهم الانقلاب من نوابغ عن عمد بالإهمال الطبي الممنهج القيادي بحزب الحرية والعدالة وأستاذ الطب بجامعة عين شمس الدكتور طارق الغندور، والذي توفي بعدما تعرض في سجنه لنزيف حاد استمر ثماني ساعات بلا مغيث.

واتهمت أسرة “الغندور” السلطات بتصفيته عبر تركه ينزف لثماني ساعات دون إسعاف، إلى أن تم التأكد من وفاته في نوفمبر 2014، وبعد مقتله بنحو 6 أشهر لحقه الدكتور فريد إسماعيل القيادي بحزب الحرية والعدالة بنفس تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، لصيدلي نابغة في العمل المهني والنقابي والاجتماعي والإغاثي، في مايو 2015، من خلال الإهمال الطبي.

 

*الأمم المتحدة: صدمة لإعدام 20 شخصا في محاكمات عسكرية بمصر

أبدت الأمم المتحدة، “صدمتها” العميقة جراء تنفيذ سلطات الانقلاب حكم الإعدام بـ20 شخصًا بعد محاكمات عسكرية، مشددة على أن عرض المدنيين على المحاكم العسكرية ينبغي أن يكون في حالات خاصة.

وقالت الناطقة باسم المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، ليز ثروسل، في بيان “نشعر بصدمة شديدة جراء تقارير حول إعدام 20 شخصًا في مصر منذ الأسبوع الماضي”.

وأشار بيان اللجنة الأممية إلى إعدام 5 أشخاص في 2 يناير الجاري في محاكمة عسكرية بمحافظة الإسكندرية بعد إدانتهم بالوقوف وراء تفجير قرب ملعب رياضي بمحافظة كفر الشيخ في 15 إبريل 2015 نجم عنه مقتل ثلاثة مجندين وإصابة اثنين آخرين، كما أشار التقرير إلى تنفيذ حكم الإعدام في 26 من ديسمبر في 15 شخصا بتهم قتل مجندين بالجيش في عام 2013.

وقال البيان، “فهمنا أن المحكوم عليهم عُرضوا على محاكم عسكرية وفق تشريع يقضي بإحالة جرائم تدمير الممتلكات العامة إلى المحاكم العسكرية؛ على اعتبار أن الضحايا كانوا من أبناء الكلية الحربية”.

وأوضح البيان، أنه “يجب ألا يحاكم المدنيون أمام محاكم عسكرية أو خاصة إلا في حالات استثنائية. كما أنه من المهم اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لضمان أن تلك المحاكمات تجري وفق ظروف توفر بشكل حقيقي الضمانات الكاملة الواردة في المادة 14 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الذي تعد مصر طرفا فيه”. وأوضح أن تلك الضمانات تشمل “جلسة نزيهة وعلنية من محكمة كفؤة، ومستقلة، ومحايدة بشكل يتيح للمتهمين الدفع ببراءتهم حتى تثبت إدانتهم”.

وأضاف، “نخشى أنه، في جميع تلك القضايا، لم يجرِ اتباع تلك الإجراءات، وغابت ضمانات المحاكمة العادلة، بما أن المحاكم العسكرية عادة ما تحرم المتهمين من الحقوق التي تكفلها المحاكم المدنية”.

وأشار إلى “تقارير أفادت بأن المدانين الذين نُفذت بحقهم أحكام الإعدام ربما تعرّضوا للاختفاء القسري والتعذيب قبل محاكمتهم”. وأكد البيان أنه على الرغم من التحديات الأمنية التي تواجهها مصر، وخاصة في سيناء، لا ينبغي استخدام الإعدامات وسيلة لمحاربة الإرهاب”.

 

*فرانس برس معلقة على حادث المنطاد: مصر مقبرة السياح بعهد السيسي

قضى سائح من جنوب إفريقيا وأصيب 12 آخرون بجروح في تحطم منطاد اليوم الجمعة بالقرب من الأقصر، وهو الحادث الثاني من نوعه في هذه المنطقة الواقعة في جنوب مصر.

قالت وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس”، في تقرير لها اليوم، إن حوادث مقتل السياح تزايدت في مصر خلال السنوات الأخيرة، بدءا من حادث قتل سياح المكسيك على يد داخلية الانقلاب، أو الطائرة الروسية التي انفجرت نتيجة التقصير الأمني، وحتى سقوط المنطاد.

ولم تعرف على الفور أسباب سقوط المنطاد الذي كان ينقل نحو 20 شخصا من بينهم سياح عند وقوع الحادث.

ولم يعط المسئول في وزارة الصحة بحكومة الانقلاب شريف وديع معلومات حول جنسيات الجرحى أو مدى إصاباتهم.

وقال محافظ الأقصر محمود بدر، في وقت سابق، إنه متواجد في مستشفى المدينة، حيث تم نقل ركاب المنطاد

وغالبا ما يقوم السياح برحلات صباحية على متن مناطيد فوق المدينة الاثرية والمناطق المجاورة، لكن السلطات علقت هذه الرحلات لمدة شهرين بعد وقوع حادثين خلال أربع سنوات.

وتابعت فرانس برس أن حادث الجمعة يأتي في وقت تحاول حكومة الانقلاب إعادة السياح الى البلاد خلال تلك الفترة التي تشهد فيها مصر حالة عدم استقرار سياسي وأمني. وتعتبر السياحة من القطاعات الأساسية في البلاد.

 

*سياسات السيسي تفاقم معاناة الشعب بزيادات جديدة بأسعار الوقود

بالرغم من رفع سعر الوقود، بما يساوي خمسة جنيهات متوسط سعر لتر البنزين، إلا أن تعويم الجنيه مازال يحصد اقتصاد الغلابة، نظرا لارتفاع سعر الدولار بشكل غير مسبوق، وقال مصدر مسئول بوزارة البترول والثروة المعدنية بحكومة الانقلاب، إن فاتورة دعم المواد البترولية قد ترتفع إلى اكثر من 140 مليار جنيه بنهاية العام المالى الحالى، نتيجة ارتفاع سعر خام النفط عالميا عن المحدد فى مشروع الموازنة العامة للدولة، بالإضافة إلى انخفاض قيمة الجنيه مقابل الدولار عن المستهدف فى الموازنة.

وكانت الحكومة قد رفعت أسعار الوقود خلال نهاية يونيو الماضى، حيث وصل سعر لتر بنزين 92 إلى 5 جنيهات بدلا من 3.50 جنيه، ولتر بنزين 80 إلى 3.65 جنيه بدلا من 2.35 جنيه، ولتر السولار إلى 3.65 جنيه بدلا من 2.35 جنيه، وارتفع سعر متر الغاز للسيارات من 160 قرشا إلى 2 جنيه.

كما ارتفع سعر بنزين 95 إلى 6.6 جنيه للتر بدلا من 6.25 جنيه، وارتفع سعر أسطوانة البوتاجاز إلى 30 جنيها بدلا من 15 جنيها، وأسطوانة البوتاجاز للقطاع التجارى من 30 إلى 60 جنيها.

وأعلن نظام الانقلاب رفع سعر الوقود مجددا خلال هذا العام الجديد، بهدف تقليص دعم الوقود والنزول به لـ 45 مليار جنيه، ومع ذلك رغم تلك الزيادات فإن فاتورة دعم المواد البترولية سترتفع، بعد ان تجاوز سعر برميل النفط مستمر فى الصعود متجاوزا 60 دولارا للبرميل، بالإضافة إلى أن متوسط سعر الدولار حول 17.7 جنيه.

وتوقعت وزارة البترول أن تتراوح قيمة الدعم بين 100 إلى 105 مليارات جنيه فقط عقب قرار زيادة أسعار المواد البترولية فى يونيو الماضى.

وبحسب تقرير الخبراء الصادر عن صندوق النقد الدولى، والذى نشر مؤخرا، تسعى حكومة الانقلاب لخفض فاتورة دعم المواد البترولية خلال العام المالى المقبل 2018/2019 ليصل إلى 47.2 مليار جنيه، مقابل 108.2 مليار جنيه قيمة الدعم المتوقع بنهاية العام المالى الحالى.

وأضاف التقرير أن الحكومة ستستمر فى خطواتها لخفض فاتورة دعم المواد البترولية حتى العام المالى 2021 2022 الذى يتوقع أن تنخفض فاتورة دعم المواد البترولية فيه لتصل إلى 35.1 مليار جنيه.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة