الأربعاء , 22 أغسطس 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » قناة السويس تتحول لمصيف للعائلات بعد فقْد السيطرة على باب المندب؟.. الجمعة 27 يوليو.. القتلة أحرار والضحايا يُحاكمون
قناة السويس تتحول لمصيف للعائلات بعد فقْد السيطرة على باب المندب؟.. الجمعة 27 يوليو.. القتلة أحرار والضحايا يُحاكمون

قناة السويس تتحول لمصيف للعائلات بعد فقْد السيطرة على باب المندب؟.. الجمعة 27 يوليو.. القتلة أحرار والضحايا يُحاكمون

قناة السويس تتحول لمصيف للعائلات بعد فقْد السيطرة على باب المندب

قناة السويس تتحول لمصيف للعائلات بعد فقْد السيطرة على باب المندب

باب المندبقناة السويس تتحول لمصيف للعائلات بعد فقْد السيطرة على باب المندب؟.. الجمعة 27 يوليو.. القتلة أحرار والضحايا يُحاكمون

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* استغاثة لوقف الانتهاكات بحق معتقل بسجن الزقازيق العمومي

أطلقت أسرة المعتقل جهاد عبدالغني محمد سليم ، نداء استغاثه للجهات المعنية لإنقاذه من الانتهاكات المتصاعده بحقه داخل سجن الزقازيق العمومي ورفع الظلم الواقع عليه .

وقالت أسرته إنه تمارس بحقه انتهاكات وجرائم دون ذنب له من قبل إدارة السجن، حيث قامت بوضعه في الحبس الانفرادي “التأديب” منذ عدة أيام، لاعتراضه على الانتهاكات التي تعرض لها المعتقل محمد الفقي، والذي توفي داخل السجن نتيجة للإهمال الطبي مؤخرا .

وطالبت أسرته برفع الظلم الواقع عليه، وفتح تحقيق فيما يتعرض له من انتهاكات، كما ناشدت منظمات حقوق الإنسان بتوثيق هذه الجرائم، والتحرك على جميع الأصعدة  لوقف نزيف إهدار القانون واحترام حقوق الانسان .

يشار إلى أن جهاد عبد الغني محمد سليم ،من أبناء  مركز أبوكبير في الشرقية ،  صاحب عمل حر، ويبلغ من  العمر 29سنه ، متزوج ولديه طفلان  ، حبيبة تبلغ من العمر 9سنوات ،وسيف 3سنوات ، وتم اعتقاله منذ سبتمبر 2015 ،وتعرض للإخفاء القسري لما يزيد عن 30 يوم ،وظهر بعدما لفقت له اتهمات لا صلة له بها ،فى القضية الهزلية  رقم 3321 لسنة 2016 جنايات أبوكبير ،  ومنذ ذلك الحين وهو قيد الحبس الاحتياطي بسجن الزقازيق العمومي .

 

*وفاة سيدة داخل محبسها في بني سويف بسبب الإهمال الطبي

شهدت محافظة بني سويف وفاة ربة منزل تدعى “ماجدة” تبلغ من العمر 46 عاما، اليوم الجمعة، داخل محبسها، جراء الإهمال الطبي بعد 18 يوما من حبسها في قضية قتل؛ حيث لفظت أنفاسها فور نقلها إلى مستشفى ناصر المركزي.

كانت السيدة قد شعرت بآلام حادة في القلب والظهر، وتم نقلها إلى مستشفى ناصر المركزي في حراسة مشددة، وزعمت مديرية أمن الانقلاب في بني سويف وفاتها داخل المستشفى نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية.
يشار إلى أن السنوات الماضية شهدت وفاة المئات من المعتقلين السياسيين والمسجونين الجنائيين داخل سجون الانقلاب جراء الإهمال الطبي والتعذيب، وسط غياب المحاسبة القضائية للجناة وتواطؤ “بوتيكات حقوق الإنسان المحليةوضعف موقف المنظمات الحقوقية الدولية.

 

*شقيقة مختف قسريا بعد 222 يوما: ألم ترق قلوبهم لك بعد!

تواصل عصابة العسكر جريمة الإخفاء القسرى بحق ،أبوبكر علي عبدالمطلب عبد المقصود السنهوتي، 19 سنة، طالب بكلية التربية جامعة الأزهر، من مدينة الزقازيق منذ أن تم اختطافه يوم 16 ديسمبر 2017.

واستنكرت شقيقته سارة السنهوتي عبر صفحتها على فيس بوك استمرارالجريمة  بحق شقيقها رغم البلاغات والتلغرافات للجهات المعنية دون أى تعاط معها .

وكتبت بكل أسي ووجع ” ألم ترق قلوبهم لك بعد ! هل ما زلت منذ ذاك الوقت تتجرع ألما وخوفا ! هل ما زالو يتفننون في تعذيب جسدك ، أم أُنهكت فتركوك تستريح لساعات ! هل ما زلت تعلق من يديك ورجليك إلى هذا الوقت أم انقضوا بالسياط عليك حتي نمت غريقا في دمك!”.

وتابعت “هل ترى أساليب العذاب التي نسمع عنها ! هل منذ ذاك الوقت صابرا محتسبا ! أم محوا فيك كل جميل ! هل نسيت تلك الابتسامه التي تبهج قلوبنا أم تتذكرها بين الحين والآخر ! هل ما زلت على قيد الحياة بعد كل هذا الوقت يا حبيب فؤادي !

وأضافت منذ ٢٢٢ يوما لم يصل لنا خبر عنك !  أيعقل هذا ! هل يكتفو بهذه المده !

 

*إخفاء قسري لشاب ومدير مدرسة بالإسكندرية والجيزة

تواصل ميليشيات أمن الانقلاب بالإسكندرية إخفاء علي جمال علي”61 عاما، المدير السابق لمدرسة المدينة بالإسكندرية، لليوم الثاني على التوالي؛ وذلك منذ اعتقاله وهو في طريقه لصلاة فجر يوم الخميس 26 يوليو.

وفي الجيزة، تواصل ميليشيات أمن الانقلاب إخفاء الشاب أحمد السنوسي، لليوم الثالث على التوالي؛ وذلك منذ اعتقاله يوم الأربعاء 25 يوليو 2018، من محل عمله بناهيا، واقتادوه لجهة مجهولة.

من جانبها، حملت أسر المختفين داخلية الانقلاب ومديريتي أمن الإسكندرية والجيزة المسئولية الكاملة عن سلامتهما، مطالبين بسرعة الإفصاح عن مكان إخفائهما والإفراج الفوري عنهما.

 

*بعد فقْد السيطرة على باب المندب.. هل تتحول قناة السويس لمصيف للعائلات؟

لم يهتم نظام الانقلاب العسكري بقيادة عبد الفتاح السيسي بتأمين أي شبر من أرض مصر، بل تنازل عن أجزاء من أراضيها لصالح نفوذ الكيان الصهيوني، بوكالة إماراتية، حتى إنه تنازل عن أهم ممر مائي في البحر الأحمر وهو جزيرتي تيران وصنافير، بل وصل الأمر لمقايضة نظام السيسي على أرض سيناء لتنفيذ صفقة القرن مقابل دعمه للبقاء في السلطة، في الوقت الذي تنازل أيضا عن حقوق مصر المائية من خلال بناء سد النهضة، لتصبح مصر في عهد السيسي مهلهلة جغرافيا ومهددة من كافة الأطراف التي تعاديها.

ولعل ما فوجئ به العالم العربي، بعدما أعلنت السعودية وجماعة الحوثي عن تعرض ناقلتي نفط سعوديتين لهجوم، أدى لضرر طفيف في واحدة، دون التسبب في حدوث تسرب نفطي، كشف كيف فقدت مصر سيطرتها على باب المندب الذي يؤمّن حركة التجارة في قناة السويس.

وتقول كل كتب التاريخ والجغرافيا والعلوم السياسية، أن كل الحكام الذين حكموا مصر، التفتوا إلى أن حدود مصر الجيوسياسية تبدأ من باب المندب ومضيق جبل طارق وأمنها يمتد من المحيط إلى الخليج، وليست حدود مصر فقط حدود الخارطة الجغرافية التي ندرسها لأولادنا في المدارس .

هكذا فطن المصريون القدماء ، والمماليك ، وأولاد محمد علي ، للامتداد الجيو سياسي لمصر، وامتد نفوذهم حتى باب المندب وجبل طارق والصومال ومنابع النيل.

وبسط المصريون القدماء والمماليك ومحمد علي وأولاده نفوذهم على جزيرة العرب والبحر الأحمر كله وتحول لبحيرة مصرية وسيطر الأسطول المصري في عهد المماليك لسنوات طويلة على البحر المتوسط ومضيق جبل طارق .

إلا أن مصر في عهد السيسي فقدت سيطرتها على كل هذه الممرات، والحدود، وأصبحت مصر في عصر ترعة قناة السويس الجديدة، تحت رحمة من يتحكم في مضيقي باب المندب وجبل طارق، بعد أن فقدت مصر بوصلتها بسبب السياسة المترهلة لنظام الانقلاب، والتي سمحت للكيان الصهيوني والوكيل الأغماراتي بالتمدد في باب المندب، والسيطرة على كل المضائق البحرية، من خلال الحرب المصطنعة في اليمن.

ليصبح أي تعطيل للملاحة في المضيق هو أداة فعلية لتحويل قناة السويس إلى مجرد ترعة كبيرة يستحم بها الأطفال او مصيف للأسر والعائلات.

باب المندب يحكم حركة التجارة

ودفعت تهديدات أمنية، لمواربة “باب المندب” أمام حركة ناقلات النفط السعودية، إذ أعلنت الأخيرة مساء الأربعاء الماضي، عن تعليق فوري ومؤقت لحركة ناقلات الخام المارة عبر المضيق.

والأربعاء، أعلنت السعودية وجماعة الحوثي عن تعرض ناقلتي نفط لهجوم، أدى لضرر طفيف في واحدة، دون التسبب في حدوث تسرب نفطي.

والسعودية أكبر مُصدر للنفط في العالم، بنحو سبعة ملايين برميل يوميا.

على إثر الهجوم، توقع خبراء نفط، ارتفاع مؤقت في أسعار الخام، متوقعين حلا سريعا لحركة الملاحة في المضيق، عبر قوة حماية دولية أو سفن حربية ترافق سفن نقل النفط السعودي.

وأكد الخبراء في حديثهم لوكالة الأناضول، وجود بدائل لصادرات النفط السعودية وهي الأنابيب التي تنقل ثلاثة ملايين برميل يوميا.

ويمر عبر مضيق “باب المندب”، جزء يسير من نفط السعودية والخليج، حيث إن معظم صادرات نفط السعودية تذهب لدول آسيا وليس أوروبا، لذا مضيق هرمز يستحوذ على معظم صادرات المملكة من النفط.

وحسب بيانات شركة أرامكو السعودية لعام 2016، تستحوذ القارة الآسيوية على أكبر نصيب من صادرات “أرامكو السعودية” بنسبة 66.7 %.

وقال وزير الطاقة السعودية، الأربعاء، إن “المملكة ستعلّق جميع شحنات النفط الخام التي تمر عبر مضيق باب المندب، إلى أن تصبح الملاحة عبر المضيق آمنة، وذلك بشكلٍ فوري ومؤقت”.

وأضاف أن “تهديدات الميليشيات الحوثية الإرهابية، على ناقلات النفط الخام، تؤثر على حرية التجارة العالمية والملاحة البحرية، بمضيق باب المندب والبحر الأحمر والتي تمر أغلبها من قناة السويس”.

بدائل

السعودية لديها بدائل، وهي استخدام أنابيب نقل النفط إلى البحر الأحمر ومنها إلى أسواق أوروبا، والتي تصل طاقتها إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا”.

إلا أن “المضيق هام جدا لتجارة السعودية القادمة من الشرق إلى موانيء جدة (غرب) والعكس، والتجارة المارة من موانيء الدمام (شرق) إلى الغرب عبر البحر الأحمر”.

كما أن المضيق هام لحركة التجارة العالمية، حيث 5 % من تجارة العالم تمر عبره، “لذا لن يطول أمر التهديدات، وقد يتم تشكيل قوة دولية لحماية الملاحة في هذه المنطقة”.

وقال خبير النفط سداد الحسيني، إن موضوع تعليق شحنات النفط السعودية عبر مضيق باب المندب لن يطول، كون له أبعاد دولية ومن المؤكد سيتم حله سريعا.

وأضاف، أن الأمر لن يؤثر على أعمال شركة أرامكو السعودية، حيث سيتم الاستعانة بخطوط الأنابيب الموجودة في البلاد.

وتوقع الحسيني ارتفاعا مؤقتا في أسعار النفط، من ثم استقرارها والعودة إلى مستوياتها الطبيعية في وقت قصير.

موقف المشاهد

فيما وقفت سلطات الانقلاب موقف المشاهد، واكتفت ببيان أعربت فيه عن إدانتها الشديدة للهجوم الذى استهدف ناقلة النفط السعودية فى البحر الأحمر من قبل «ميليشيات» الحوثي فى اليمن.

وأكدت وزارة الخارجية في حكومة الانقلاب، أن «هذا الهجوم يمثل خرقاً صارخاً لكافة القوانين والأعراف الدولية التى تنص على حرية حركة الملاحة فى الممرات المائية الدولية، فضلاً عن تأثيره السلبى على حرية حركة التجارة الدولية».

وبعد قرار سعودي بتعليق تصدير النفط عبر مضيق باب المندب على خلفية الأزمة اليمنية، قال مسئول كويتى رفيع المستوى إن بلاده قد تتخذ قرارا بوقف مماثل، لكنه أكد أن الأمر مازال “قيد الدراسة” وأن قرارا نهائيا لم يُتخذ بعد.

وقال بدر الخشتي رئيس مجلس إدارة شركة ناقلات النفط الكويتية ردا على سؤال لرويترز “الاحتمالات واردة لكن ليس هناك شيء أكيد حتى الآن”.

وشدد الخشتى على أنه “لا بد أن يكون هناك بديل ولا بد أن يكون كل شيء مدروسا وبعدها نقرر”.

من جهته، قال وزير الدولة للشئون الخارجية الإماراتية أنور قرقاش، أن استهداف ناقلتى النفط السعوديتين فى البحر الأحمر يؤكد ضرورة تحرير الحديدة من ميليشيات الحوثى”.جاء ذلك فى وقت وجه فيه قائد فيلق القدس بالحرس الثورى الإيرانى قاسم سليمانى تهديداً مباشراً لواشنطن قائلاً إن البحر الأحمر لم يعد آمناً”.

 

*القتلة أحرار والضحايا يُحاكمون.. تعرف على من نفّذ مجزرة رابعة

مجزرة فض رابعة والنهضة.. جزء أسود من تاريخ البلاد، فى جريمة الحرب التى اقترفها النظام وتابعوه من أصحاب المصالح، بمباركة غربية دولية.

ففى 14 أغسطس 2013، قام نظام العسكر بفض اعتصام ميدان رابعة، الذى راح ضحيته آلاف الشهداء بجانب آلاف المصابين؛ بسبب رفضهم الانقلاب العسكرى على الشرعية.

كان مصدر بوزارة الداخلية قد صرح، في الذكرى الرابعة لفض اعتصام رابعة العدوية، بأن عدد القتلى وصل إلى 5 آلاف، وذلك على الرغم من أن نظام الانقلاب يتحدث عن 300 شهيد أو ما يزيد على هذا بقليل.

ولعل ما زاد أعداد الضحايا، وقت تنفيذ المجزرة، استغلال “السيسى” انتهاء المصلين من أداء صلاة الفجر، وشروع المعتصمين في النوم، حيث قامت جحافل العسكر والشرطة، مدعومين بالطائرات الهليكوبتر والمدرعات الحديثة، والأسلحة المحرمة دوليًا، وشنوا هجومهم على المعتصمين في ميداني رابعة العدوية والنهضة، واستمرت المقتلة طوال 8 ساعات كاملة، قتل العسكر فيها ما يزيد على 5 آلاف نفس، وأصابوا عشرات الآلاف الآخرين، فضلا عن اعتقال الآلاف.

ويُعد عبد الفتاح السيسي أبرز المتورطين في هذه المجزرة، بعد أن حصل على الضوء الأخضر الأمريكي برعاية صهيونية، للوصول لكرسي الحكم، بعد اختطاف الرئيس محمد مرسي في مكان مجهول، وإعلان انقلابه العسكري.

قتلة مطلوبون للعدالة

1- عبد الفتاح السيسي

والذي كان يشغل منصب وزير الدفاع آنذاك، وشارك بالتخطيط وإعطاء الأوامر لقوات الجيش باستخدام القوة المفرطة ضد المعتصمين العزل.

2- اللواء محمد إبراهيم

وشارك وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم في غرفة عمليات فض اعتصامي رابعة والنهضة، كما أعطى أوامره لقوات الشرطة بمشاركة قوات الجيش في قتل المعتصمين باستخدام الأسلحة الثقيلة.

3- اللواء مدحت الشناوي

اللواء مدحت الشناوي، مساعد وزير الداخلية لقطاع العمليات الخاصة، هو قائد عملية فض اعتصام رابعة العدوية، وهو ما أكده في تصريحات لصحيفة الأهرام، بأن وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم قاد 13 اجتماعا بعد صدور القرار السياسي بفض الاعتصام، من أجل التخطيط لفضه، بمشاركة جميع مساعدي الوزير ومديري أمن القاهرة والجيزة، وقادة القوات المسلحة.

وأشار الشناوي إلى أن الخطة تضمنت تدريب نحو سبعة آلاف ضابط وجندي من العمليات الخاصة، وقوات مكافحة الشغب، والمجموعات القتالية، والشرطة العسكرية، للمشاركة في العملية، بالإضافة إلى استخدام مجنزرات وآليات الهيئة الهندسية للقوات المسلحة لإزالة السواتر التي أقامها المعتصمون لمنع تقدم القوات، وكذلك استخدام طائرات مروحية لدعم القوات على الأرض.

4- عدلي منصور

يعتبر المستشار عدلي منصور من أبرز المطلوبين للعدالة؛ لموافقته على خطة فض الاعتصام، باعتباره كان يشغل منصب رئيس الجمهورية المؤقت، والذي عينه السيسي” بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسى.

5- حازم الببلاوي

كان الببلاوي يشغل منصب رئيس مجلس الوزراء، واعترف وقت وقوع المجزرة بأن مجلس الوزراء اتخذ بالإجماع قرار فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، بالتنسيق مع “منصور”، ومجلس الدفاع الوطني والقوات المسلحة.

6- عدد من قيادات الشرطة:

وجهت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير لها عن مجزرة فض الاعتصامات، الاتهام لعدد من قيادات الشرطة بتنفيذ المجزرة، من أبرزهم “مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي أشرف عبد الله، ومساعد وزير الداخلية لخدمات الأمن العام أحمد حلمي، ورئيس جهاز الأمن الوطني خالد ثروت، ومدير أمن القاهرة أسامة الصغير، ومدير أمن الجيزة حسين القاضي”.

كما نشرت صفحات مناهضة للانقلاب العسكرى على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك”، أسماء ضباط الشرطة المشاركين فى مجزرتى فض رابعة والنهضة.

وذكرت تلك الصفحات أسماء الضباط، ووصفت قائمة الضباط باسم “قائمة العاروأنهم إرهابيون ومرتزقة، وضمت الرائد إيهاب محمد مسعد السيسي، والمقدم شريف سعدة، واللواء جلال علي، والعميد أحمد جابر، والعقيد أشرف عبد الكريم، وشعيب صيام، والعقيد أشرف إسماعيل، والنقيب محمد خالد، والنقيب أحمد علاء الشيخ، والنقيب عمرو فؤاد.

كما ضمت النقيب مجدي عبد العزيز، والنقيب محمد طلعت، والرائد رامي رائد، والمقدم صلاح رفيق، والمقدم عمر الشريف، والمقدم أحمد عليوة، والعقيد حاتم محمود، ورائد محمد توفيق، والنقيب محمد يسري، واللواء شعبان عبد التواب، واللواء أحمد محمد زكريا، والمقدم ناصر غاندي.

7- قيادات الجيش

شملت اتهامات المنظمة عددًا من قيادات الجيش، على رأسهم وزير الدفاع السابق الفريق أول صدقي صبحي، ورئيس الأركان السابق الفريق محمود حجازي، ومدير المخابرات العامة السابق محمد فريد التهامي، وقائد الحرس الجمهوري السابق “وزير الدفاع الحالي” اللواء محمد زكي.

8- إعلاميون محرّضون

وضمت القائمة عددًا من الإعلاميين المتورطين في التحريض على سفك دماء المعتصمين وفض اعتصامهم بالقوة المفرطة، وتهيئة الرأي العام لفض الاعتصامين بالقوة، على رأسهم الإعلامي أحمد موسى من أبرز الإعلاميين الذين روجوا لشائعات عن الاعتصام، وحرضوا ضد المعتصمين، فهو صاحب شائعات أن المعتصمين يقومون بقتل معارضيهم ودفنهم داخل ما أطلق عليها “الكرة الأرضية” الموجودة أسفل الأرض داخل اعتصام رابعة.

كما شارك الإعلامي محمد الغيطي، عبر برنامجه بقناة “التحرير” الفضائية، في ترويج الشائعات على اعتصامي رابعة والنهضة، حيث ابتكر قصصًا خيالية عن شيوع ما سمّاه بـ”جهاد النكاح” بين المعتصمين.

وكان للإعلامي يوسف الحسيني دور كبير في التحريض على قتل المتظاهرين، وذلك من خلال برنامجه المقدم عبر قناة “أون تي في”، حيث ظل يحرض بشكل علني على تجاوز القانون وعلى “قتل الإخوان دون محاكمة”.

وحرضت لميس الحديدي، مقدمة برنامج “هنا العاصمة” على قناة “cbc”، من خلال برنامجها وصفحتها الشخصية على فض اعتصام رابعة والنهضة بالقوة.

الأمر نفسه تكرر مع زوجها عمرو أديب، مقدم برنامج “القاهرة اليوم” على قناة اليوم التابعة لشبكة “الأوربت”، والذي كان له دور كبير في الحشد ليوم التفويض”، حيث دعا وحرض المصريين من منابر مختلفة على النزول للشارع يوم 26 يوليو؛ لتفويض الجنرال عبد الفتاح السيسي لتجاوز سلطاته القانونية، وللقيام بالتعامل مع معارضي الانقلاب السلميين على أنهم “إرهاب”.

وأعلن الإعلامي خيري رمضان، عبر برنامجه بقناة “cbc”، عن دعمه ودعوته إلى مجازر فض الاعتصامات، حيث أعد حلقة خاصة وحوارا مطولا مع وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، أتاح له من خلاله تبرير المجازر التي ارتكبتها قواته خلال فض اعتصامي رابعة والنهضة، واستضاف كذلك البابا تواضروس الثاني، فيما اعتبره كثيرون تجييشًا للحساسيات الدينية واستثارة أقباط مصر لدفعهم للصدام مع معارضي الانقلاب المحسوبين على الإسلاميين.

9- سياسيون جناة:

كما كان لعدد من السياسيين دور بارز في المجزرة، وذلك بالمشاركة في دعم وتأييد عملية الفض، أو التحريض على قتل المتظاهرين، وأبرز هؤلاء: “ثروت الخرباوي” المعروف بتحريضه على المعتصمين في رابعة واتهامه لهم بالماسونية والسذاجة و”العبط”، وكذلك المعارض السابق لحكم الرئيس مرسي والمؤيد للانقلاب العسكري ولكل ما تلاه من مجازر وتجاوزات “عبد الحليم قنديل، وحمدين صباحي.

وفى يوم 5 أغسطس (قبل الفض بتسعة أيام)، وفى اجتماع مغلق لوزارة الداخلية مع المنظمات الحقوقية، ذكر أبو بكر عبد الكريم، مساعد وزير الداخلية لحقوق الإنسان، أن تقديرات وزارة الداخلية لحصيلة الوفيات نتيجة الفض بـ3500 شخص، وفى يوم 10 أغسطس (قبل الفض بأربعة أيام)، نشرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقالةً تستند لمقابلات مع مسئولين مصريين لم تسمهم، وردت فيها خطة وزارة الداخلية للفض، والتى وافق عليها مجلس الوزراء، تقدر فيها ضحايا الفض بين 3000 و5000 شخص.

وفي يوم 12 أغسطس (قبل الفض بيومين)، نشرت صحيفة المصرى اليوم مقالة استنادا لمصادر أمنية تقول “إن وزارة الداخلية تقدر الخسائر بـ10% إلى 25% من الموجودين فى الاعتصامين، وقد أدرج هذا الرقم فى خطة الفض التى وافق عليها مجلس الدفاع الوطنى، ولما كان الرقم الإجمالى للمعتصمين فى تقديرات وزارة الداخلية هو 20 ألف معتصم.

10- شيوخ قتلة

منهم علي جمعة، المفتي الأسبق، الذي حرض الجنود علي قتل المتظاهرين اقتلوهم دول ريحتهم وحشة”، والشيخ سالم عبد الجليل، الذي حاضر للجنود والضباط مُبيحا الدماء في الميادين، وعمرو خالد، شيخ العسكر الذي مجد الجيش والشرطة في قتلهم المعتصمين، وكذا خطيب مسجد عمر مكرم بالتحرير مظهر شاهين.

 

عن Admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>