الأحد , 19 أغسطس 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » السيسي يستخف بمعاناة المصريين.. الاثنين 30 يوليو.. مصر تحتل المركز السادس عالمياً في أحكام الإعدام بعد الانقلاب الدموي
السيسي يستخف بمعاناة المصريين.. الاثنين 30 يوليو.. مصر تحتل المركز السادس عالمياً في أحكام الإعدام بعد الانقلاب الدموي

السيسي يستخف بمعاناة المصريين.. الاثنين 30 يوليو.. مصر تحتل المركز السادس عالمياً في أحكام الإعدام بعد الانقلاب الدموي

السيسي يستخف بمعاناة المصريين

السيسي يستخف بمعاناة المصريين

السيسي يستخف بمعاناة المصريين.. الاثنين 30 يوليو.. مصر تحتل المركز السادس عالمياً في أحكام الإعدام بعد الانقلاب الدموي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*تجديد حبس الناشط هيثم محمدين 15 يومًا

جددت نيابة أمن الدولة العليا، حبس الناشط السياسى هيثم محمدين 15 يومًا، فى اتهامات ملفقة بـ”التحريض والاشتراك فى أحداث تجمهر وعنف”؛ وذلك على خلفية انتقاده لقرار حكومة الانقلاب رفع أسعار تذاكر المترو.

ولفَّقت نيابة الانقلاب له اتهامات بـ”العمل على منع مؤسسات الدولة من مباشرة عملها، والتجمهر المخل بالأمن والسلم العام، ومقاومة السلطات، والاشتراك في أعمال عنف”.

وكانت الأشهر الماضية قد شهدت اعتقال نظام الانقلاب العديد من الشخصيات وقادة الأحزاب والحركات الشبابية الثورية، ممن كانوا ضمن الداعين والمشاركين في سهرة 30 يونيو 2013، وشهد موقفهم تغيرًا بعد فترة من الانقلاب العسكري وظهور الوجه الحقيقي للعسكر، وأن المجلس العسكري لم يكن سوى القضاء على ثورة يناير واستعادة نظام مبارك بشكل مختلف.

 

*ميليشيات العسكر تعتقل أسرة سيناوية وطفلا عمره 10 سنوات

تواصلا لجرائم العسكر بحق أهالى سيناء المباركة اعتقلت مليشيات الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم بمحافظة العريش الطفل إبراهيم محمد إبراهيم شاهين ، يبلغ من العمر 10 سنوات ضمن آخرين من أفراد أسرته.

وقد تم اعتقال الطفل يوم الخميس 26 يوليو 2018، من منزله، هو ووالده ووالدته، وعمه محمود إبراهيم شاهين، وزوجته، دون سند من القانون.

وقامت قوات أمن الانقلاب باصطحاب المعتقلين إلى قسم ثان العريش، تاركين خلفهم أطفالا صغارا لا يجدوم من يرعاهم.

 

*منظمات حقوقية تطالب العسكر بالكشف عن مصير 7 مختفين قسريا

رفضت عصابة العسكر الكشف عن مصير ،سراج إبراهيم عبدالدايم الجزار، موظف بشركة للاستيراد والتصدير بالأسكندرية ، والذى تم اخفاءه قسريا لليوم الخامس على التوالي.

يأتى هذا الرفض ضمن جرائم عصابة العسكر التي تنتهجها ضد الانسانية

ووثقت منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان الجريمة اليوم الإثنين وقالت إنه تم اعتقال الجزار يوم 26 يوليو 2018، على يد قوات أمن الانقلاب بالأسكندرية واقتادته إلى جهة غير معلومة.

وأدانت المنظمة عمليات الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطنين ، وحمل ذووه، سلطات الانقلاب، كسئولية السلامة الكاملة له، وطالبت بالإفراج الفوري عنه، والكشف عن مكان احتجازه.

كما وثقت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات الاخفاء القسرى من قبل قوات أمن الانقلاب فى الاسكندرية لليوم الخامس للمواطن “علي جمال علي سليم”،61 سنة، المدير السابق لمدارس المدينة المنورة بالإسكندرية، منذ اعتقاله فجر يوم الخميس 26 يوليو، بعد خروجه من منزله لصلاة الفجر بالمسجد، واقتياده لجهة غير معلومة دون عرضه على أي جهة تحقيق حتى الآن.

كانت منظمة السلام قد أدانت مساء أمس الاعتقال التعسفى لثلاثة مواطنين من الشرقية تم اعتقالهم منذ السبت الماضى من منازلهم وهم “شوقي بدوي عبدالله بدوي، تم اعتقاله من منزله، أخصائي اجتماعي ، وليد غريب، مدرس أزهري ، حلمي محمود الجوهري، 42 عامًا، مدرس أزهري

فيما وثقت التنسيقية الاعتقال التعسفى لمعلم وتاجر شرقاوى حيث اعتقلت ميليشيات الانقلاب بالشرقية فجر أمس الأحد ، اثنين من منزلهما بمدينة فاقوس، دون سند قانوني واقتيادهما لجهة غير معلومة حتى الآن، وهما “بركات علي علي أبوالليل، 57 سنة، مُعلم أول لغة عربية، يقيم بقرية الديدامون ، جمال السيد صديق قطب، 48 سنة، تاجر، ويقيم بقرية زيز، ويعاني من مرض الكبد وثقب بالأذن اليُسرى

إلى ذلك وثق الشهاب لحقوق الانسان استمرار قوات أمن الانقلاب بمحافظة البحيرة في الإخفاء القسري بحق”إسلام عاطف جاد الله” وذلك منذ القبض التعسفي عليه يوم 4 مايو 2018، دون سند من القانون، واقتياده لجهة مجهولة.

وأدان المركز الجريمة وحمل وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب ومديرية أمن البحيرة مسؤولية سلامته، وطالب بالكشف عن مقر احتجازه والإفراج عنه.

كانت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات قد استنكرت استمرار الاخفاء القسرى لـ4 من شباب دمياط لمدة ثلاثة أشهر ونصف، دون سند قانوني واقتيادهم لجهة غير معلومة حتى الآن، وهم:

عبدالرحمن أشرف عبدربه خليفة، 26 سنة، طالب جامعي، تم اعتقاله بتاريخ 11 أبريل 2018.
العرباض مجدي السيد سالم الحصري، يقيم بمدينة دمياط الجديدة، تم اعتقاله بتاريخ 21 أبريل 2018.

عبدالرحمن أحمد أبوعبده، 18 سنة، تم اعتقاله بتاريخ 21 أبريل 2018.

محمود طه عليوه علوان، طالب بالفرقة الثالثة بكلية الطب، يقيم بمدينة دمياط الجديدة، تم اعتقاله بتاريخ 21 أبريل 2018.

 

*مليشيا الانقلاب بالقاهرة تواصل إخفاء 3 شباب للشهر الخامس

تواصل مليشيا أمن الانقلاب بالقاهرة، إخفاء الشقيقين أسامة محمد السواح، الطالب بالفرقة الثانية بكلية الهندسة بالجامعة الكندية”، وأحمد محمد السواح، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الطب بجامعة الأزهر، للشهر الخامس على التوالي، منذ اعتقالهما مساء يوم الثلاثاء 13 فبراير الماضى من مدينة نصر.

كما تواصل مليشيا أمن القاهرة إخفاء محمد حسن محمد عزت “31 عاما”، مدرس حاسب آلي، للشهر الرابع على التوالي، وذلك منذ اعتقاله يوم 6 مارس الماضى من منطقة عزبة النخل؛ رغم معاناته بالقلب والروماتيزم.

من جانبهم، حمَّل أهالي المختفين داخلية الانقلاب ومليشيا أمن القاهرة المسئولية الكاملة عن سلامتهم، مطالبين بسرعة الإفصاح عن مكان إخفائهم والإفراج الفوري عنهم، مشيرين إلى أنهم تقدموا بالعديد من البلاغات للجهات المختصة دون فائدة.

 

*تأجيل هزلية النائب العام المساعد لجلسة 6 أغسطس

أجَّلت محكمة شمال القاهرة العسكرية، اليوم الإثنين، جلسات القضية الهزلية رقم ٦٤ لسنة ٢٠١٧ جنايات شمال القاهرة العسكرية، والمعروفة إعلاميًا بمحاولة اغتيال زكريا عبد العزيز، النائب العام المساعد للانقلاب، لجلسة 6 أغسطس المقبل لاستكمال سماع الشهود.

وتضم القضية الهزلية 304 من مناهضي الانقلاب العسكري، بينهم الدكتور محمد علي بشر، وزير التنمية المحلية بحكومة هشام قنديل، وقد تعرضوا لعدة شهور من الإخفاء القسري، حيث ارتُكبت بحقهم العديد من الجرائم والانتهاكات التي لا تسقط بالتقادم؛ لانتزاع اعترافات منهم على اتهامات لا صلة لهم بها تحت وطأة التعذيب الممنهج.

كانت السنوات الماضية قد شهدت تحول “القضاء” إلى “ألعوبة” في يد الانقلاب، حيث أصدر القضاة الآلاف من أحكام الإعدام بحق الأبرياء، فضلا عن إصدار أحكام بالسجن لفترات متفاوتة بحق عشرات الآلاف من المعتقلين، بينهم نساء وأطفال وعلماء وأساتذة جامعات ومعلمون وأطباء ومهندسون وطلاب، في اتهامات ملفقة لا صلة لهم بها.

 

*اعتقال البرلماني السابق عن المنوفية يسري تعيلب

اعتقلت مليشيا أمن الانقلاب بالمنوفية، اليوم الإثنين، البرلماني السابق يسري عبد الستار علي تعيلب “45 سنة”، عضو مجلسي الشعب والشورى سابقًا عن دائرة الشهداء بالمنوفية، وتم اقتياده لجهة مجهولة.

وفي الإسكندرية، تواصل مليشيا أمن الانقلاب إخفاء إبراهيم عبد الدايم الجزار، لليوم الخامس على التوالي، منذ اعتقاله يوم 26 يوليو 2018، واقتياده لجهة مجهولة.

يأتي هذا في إطار استمرار جرائم مليشيا الانقلاب بحق المصريين وممثليهم الشرعيين بمختلف المحافظات، والتي شملت شخصيات غير منتمية لجماعة الإخوان المسلمين، أبرزهم النائب الصعيدي محمد العمدة.

 

*تأجيل هزلية “مظاليم وسط البلد” لـ23 سبتمبر

أجَّلت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة قاضى العسكر حسين قنديل، جلسات إعادة إجراءات محاكمة 120 معتقلا بقضية “أحداث الذكرى الثالثة للثورة، المعروفة إعلاميًا بمظاليم وسط البلد، على الحكم الصادر ضدهم غيابيًا بالسجن 10 سنوات، لـ 23 سبتمبر لاستكمال مرافعة الدفاع.

تعود وقائع القضية إلى الأحداث التى وقعت العام قبل الماضى بمحيط نقابة الصحفيين فى الذكرى الثالثة لثورة يناير، حيث اعتدت قوات أمن الانقلاب على المتظاهرين بالرصاص الحي وقنابل الغاز، ما أسفر عن إصابة 25 شخصًا ومقتل 6 آخرين، بينهم سيد وزة، عضو حركة ٦ أبريل.

كانت محكمة جنايات شمال القاهرة قد قضت فى وقت سابق، بالسجن سنة مع الشغل حضوريًا لـ15 من المعتقلين فى القضية الهزلية، ووضعهم تحت مراقبة الشرطة لمدة عام، والسجن 10 سنوات لـ212 آخرين غيابيا.

 

*ميليشيات السيسي تعتقل 5 من أهالي بلبيس وتواصل إخفاء 14 آخرين في الشرقية

اعتقلت مليشيات الانقلاب العسكرى فى الشرقية 5 مواطنين من أهالى مركز بلبيس والقرى التابعة له عقب حملة مداهمات شنتها على منازل الأهالى فى الساعات الأولى من صباح اليوم الأثنين دون سند من القانون

وقال شهود عيان إن الحملة روعت النساء والأطفال وحطمت أثاث المنازل فى مشهد بربرى يندى له جبين كل حر قبل أن تعتقل كلا من “حسن جمعة من التفتيش التابعة لقرية البساتين ، أسامة حسن هلال من أهالى قرية سلمنت ،محمد الزهوي ، فكيه أحمد سعد من أهالى قرية الزوامل، إسماعيل عوض من أهالى قرية ميت حمل” واقتادتهم جميعا لجهة غير معلومة حتى الان دون ذكر أسباب

فيما استنكر أهالى وذوو المعتقلين الجريمة وناشدوا منظمات حقوق الانسان بتوثيقها والتحرك على جميع الأصعدة لرفع الظلم الواقع عليهم ووقف نزيف الانتهاكات واحترام حقوق الانسان محملين وزير الداخلية بحكومة الانقلاب ومدير أمن الشرقية ومأمور مركز شرطة بلبيس مسئولية سلامتهم .

وجددت رابطة أسر المعتقلين فى الشرقية مطالبتها للجهات المعنية بوقف نزيف الانتهاكات والجرائم المتصاعدة بحق المواطنين الذين يعبرون عن رفض الفقر والظلم المتصاعد يوما بعد الاخر

كما طالبت الرابطة بإجلاء مصير 14 من أبناء المحافظة تخفيهم عصابة العسكر لمدد متفاوته رغم المناشدات الحقوقية والتقارير التى توثق الجريمة والبلاغات والتلغرافات التى تم تحريرها دون أى تعاط معها .

 

*أحكام الإعدام المسيّسة لن توقِف مسيرة صمود رافضي الانقلاب العسكري

تأتي أحكام الإعدام المتلاحقة والتي يصدرها نظام السيسي بحق رافضي الانقلاب العسكري كرسالة تخويف ومحاولة كسر صمود معسكر رافضي الانقلاب العسكري، بعد سلسلة من المطاردات والقتل والتصفية الجسدية والمصادرات للأموال وتعذيب بالسجون

كما تأتي أحكام الإعدام التي وصلت لنحو 700 حكم بالإعدام في الفترة الأخيرة، ضد أكثر من 1890 محكوما بقضايا ملفقة، وتنفيذ حكم الإعدام بحق العشرات من أبناء مصر، كوسيلة لتثبيت واقع لن يستقر للسيسي ونظامه حتى وإن طال الزمن، فالانقلاب العسكري إلى مزبلة التاريخ لأنه سلب من الشعب حريته وكرامته، وهو ما لن يمر مرور الكرام.

وبحسب مراقبين فإن أحكام الإعدام الأخيرة التي طالت قيادات جماعة الإخوان وشبابها، هدفها دفْع الجماعة نحو حائط التحاور مع النظام وفق شروطه والتسليم له بشرعية يفتقدها، وهو مدخل ترفضه الجماعة وكل رافضي الانقلاب الذين تزيدهم تلك الانتهاكات اللا إنسانية إلا ثباتا على مبادئهم ومسيرتهم الثورية.

وفي هذا الإطار نعرّج في الملف على تاريخ الإعدامات السياسية التي تعرض لها قادة الإخوان في عهد عبد الناصر، وهل أنهت تلك الإعدامات مسيرة الإخوان أو ثورات الشعب المصري ضد الحكام الطغاة على مر العصور.. تسعى “الحرية والعدالة” للوقوف على مغزى الإعدامات المسيسة التي تطال المصريين منذ الانقلاب العسكري في 2013.

 

*الجيش يقصف منازل المهجرين برفح تزامنا مع زيارة “زكي” لسيناء

قصفت قوات الجيش منازل الأهالى المهجرين في منطقة الأحراش ضمن المنطقة العازلة لمدينة رفح، للتغطية على الأحداث الميدانية المتفاقمة والخطيرة الدائرة في شبه جزيرة سيناء منذ شهور.

يأتى ذلك تزامنا مع الزيارة التى يقوم بها محمد زكى وزير دفاع الانقلاب، لقوات التأمين المتمركزة بشمال سيناء ،وهى الزيارة الأولى منذ تولية الوزارة.

وأفادت مصادر صحفية بأن طائرات أباتشي قصفت مواقع بشمال سيناء، في حين واصلت القوات إخلاء منازل برفح تمهيدا لإقامة منطقة عازلة على الحدود مع قطاع غزة. فى حين عادت خدمات الاتصالات والإنترنت لشمال سيناء بعد انقطاعها لمدة 9 ساعات متواصلة.

كانت قوات أمن الانقلاب واصلت عمليات إخلاء منازل أهالي رفح المصرية الواقعة في المنطقة العازلة المزمعة إقامتها على الحدود بين مصر وقطاع غزة.

وأضافت المصادر،إن قوات من الجيش معززة بعدد كبير من الآليات وناقلات الجند وسيارات “جيب” المصفحة إضافة إلى قوات الهندسة والمخابرات الحربية وأمن الدولة واصلت عملية إزالة منازل الأهالى المهجرين في منطقة الأحراش على الحدود بعمق خمسمائة متر داخل الأراضي المصرية وطول 14 كيلومترا. كما اعتقلت الأجهزة الأمنية عددا من الشباب خلال الحملة.

وقبل نحو عامين، بدأ جيش الانقلاب، بالتعاون مع الشرطة، عملية عسكرية هي الكبرى منذ حرب أكتوبر 1973؛ للقضاء على من يصفهم بـ “التكفيريين”، وقد أدت العملية لمقتل المئات، وتهجير آلاف من منازلهم، فضلاً عن تدمير قرى كاملة، وإخلاء مدينة رفح من سكانها.

 

*مصر تحتل المركز السادس في أحكام الإعدام بعد الانقلاب الدموي

تأبى سلطات الانقلاب إلا أن تواصل المضي فى إصدار أحكام الإعدامات المسيسة المفتقدة لأدنى المعايير القضائية بحق المواطنين الذين يعبرون عن رفض الفقر والظلم المتصاعد منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

وفقا لتقرير صادر مؤخرا عن منظمة العفو الدولية تأتى مصر فى ظل حكومة الانقلاب على قمة قائمة الدول الصادر فيها أحكام بالإعدامات لا سيما على خلفية سياسية.

وتحتل مصر المرتبة السادسة عالميا والرابعة في الشرق الأوسط خلال عام 2017 بتنفيذ 35 حالة إعدام من بينها امرأة. كما صدرت أحكام إعدام في 402 قضية (394 رجلا و8 نساء) بينهم 88 حكم إعدام صدرت ضد رجال في قضايا سياسية افتقرت إلى ضمانات التقاضي العادل فضلا عن أن من بينهم 24 حالة تعرضوا لمحاكمات غير عادلة وحوكموا في محاكم عسكرية.

وترفض سلطات الانقلاب الاستجابه لمُطالبات المنظمات الحقوقية والدولية كالاتحاد الإفريقي واللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان بتوفير المحاكمات العادلة وضمانات تقاضي نزيه وفقًا للمعايير الدولية للمحاكمات، وهو ما يوضح عملية انهيار العدالة بجانب الاستهتار التام من الهيئات القضائية المصرية التي أسهمت في إصدار مثل تلك الأحكام والتي تهدر الحق في الحياة من خلال أحكام صادرة عن السلطة القضائية لكنها لا تمت إلى النظام القضائي الدولي بأي صلة ما ينزع عن القضاء المصري صفات الاستقلال والنزاهة.

كانت المنظمات الحقوقية قد أعربت فى بيان صادر عنها فى يوليو من العام الماضى ، عن بالغ قلقها حيال التعامل في قضايا الإعدامات والتي تصدر من المنظومة القضائية، سواء من ” دوائر الإرهاب أو المحاكم العسكرية”، في القضايا المعروف عنها أنها سياسية في المقام الأول.

وأكدت المنظمات أنها قد تابعت ، كافة الإجراءات التي تمت مع معظم المحكوم عليهم بالإعدام في هذه القضايا، منذ لحظة القبض والتفتيش، مرورًا بالتحقيقات أمام النيابة العامة للانقلاب أو العسكرية، انتهاءً بإجراءات المحاكمة ، وتبيّن أنَّ معظم هذه الإجراءات لم تلتزم بمعايير المحاكمات العادلة، وهو ما يعني أنَّنا أمام نيةٍ مُبيتةٍ من قبل النظام الحاكم، للقضاء على المعارضين للنظام، والمُناهضين لأفعاله.
وأضافت أن القضاء أصبح أداةً طيعةً في يد نظامٍ، لا يحترم الإنسان ولا يضع لحقوقه أي اعتبار ، لذى أطلقت صرخاتٍ ونداءاتٍ عاجلة، أمام الشعب المصري في المقام الأول، وأمام جميع المنظمات الحقوقية والرسمية “الدولية، والإقليمية، والعربية”، من خطورة السياسات الظالمة المُتبعة في قضايا الإعدامات، وخطورة المضي قُدمًا في تنفيذ الأحكام النهائية الصادرة بالإعدام في حق عشرات المصريين.

وطالبت بوقف تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة في تلك المرحلة السياسية المضطربة ، وتنفيذ توصيات خبراء الأمم المتحدة واللجنة الإفريقية بخصوص أحكام الإعدام ، والتي تُقرر أن المحاكمات التي صدرت بها أحكام الإعدام تفتقد لمعايير العدالة وضمانات المحاكمة العادلة، والالتزام بذلك ، وتنفيذ التوصيات الصادرة عن المنظمات الحقوقية الغير حكومية التي أوصت بضرورة وقف تنفيذ أحكام الإعدام وتعطيل عقوبة الإعدام في مصر في هذه الظروف غير الطبيعية.

يشار إلى أنه صدر مؤخرا قرار بإحالة أوراق 75 برئيا للمفتي من محكمة جنايات القاهرة و المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، بهزلية مذبحة فض رابعة العدوية وحددت جلسة ٨ سبتمبر النطق بالحكم على باقى المتهمين ، وهو القرار الذي مازالت تتوالى ردود الأفعال الغاضبة بشأنه .

 

*جيش السيسي” يُقر بفشله في استرداد جنوده المخطوفين ويشكر السودان!

اعترف جيش الانقلاب بفشله في استعادة جنوده المخطوفين على “الحدود السودانية” بنفسه، مقدمًا الشكر للسودان في تحريرها هؤلاء الجنود من يد خاطفيهم.

وقال المتحدث باسم جيش الانقلاب تامر الرفاعي، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك: “تتقدم القوات المسلحة المصرية بالشكر والتقدير للقوات المسلحة السودانية وأجهزة الأمن، فى معاونة القوات المسلحة المصرية فى عودة الدورية المفقودة”.

ويأتي تصريح المتحدث العسكري لجيش الانقلاب بعدما نشرت وسائل إعلام سودانية خبر الاختطاف ودور السلطات السودانية في تحريرهم، وأفاد المركز السوداني للخدمات الصحفية- المقرب من الحكومة السودانية- أن “جهاز الأمن والمخابرات السوداني قام في عملية نوعية في الساعات الأولى من صباح اليوم بتحرير قوة عسكرية مصرية”.

وأشار المركز إلى أن “القوة تم اختطافها من قبل مجموعة ليبية متفلّتة على الحدود السودانية المصرية الليبية، قبل أن تنقل بواسطة الخاطفين إلى داخل الجنوب الليبي”، ونقل المركز عن مصدر أمني قوله: “القوة المصرية مكونة من ضابط و4 جنود”.

 

*السيسي يستخف بمعاناة المصريين

سلَّطت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، الضوء على استخفاف قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بمعاناة المصريين، بعد رفع أسعار كافة السلع الأساسية، ما تسبب في زيادة الأزمة الاقتصادية في الشارع المصري، وقالت الوكالة إن هناك انتقادات كثيرة وُجهت للسيسي بعد كلمته في المؤتمر المزعوم للشباب.

وتابعت الوكالة أن هناك نشطاء كثيرين انتقدوا تعليقه بشأن مشاركة المصريين فيما يعرف بتحدي “كيكي” الذي انتشر مؤخرا، واعتبروه استخفافًا بمعاناة المصريين، قائلين إن تصريحاته كشفت عن اتساع الفجوة بين نظام الانقلاب والمواطنين، كما انبرى البعض في مقارنة أسلوبه الخطابي بغيره من الرؤساء الذين حكموا مصر.

وقالت إن تصريحات السيسي التي تعرض فيها للهاشتاج المتداول حاليا “ارحل يا سيسي”، أثارت أيضًا حملة من التعليقات، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما دفعت بالهاشتاج الذي دُشن منذ فترة على تويتر، إلى الصدارة من جديد.

وقال السيسي، في معرض تعليقه: “إحنا دخلونا في أمة ذات عوز. عارفين (ماذا تعني) أمة العوز؟ أمة الفقر. وأما آجى أخرج بيكم منها يقول لك هاشتاج ارحل يا سيسى”.

وتابعت “بي بي سي” أن قرار حكومة الانقلاب مؤخرا برفع أسعار الغاز المستخدم في المنازل والمحال التجارية إلى ما بين 1.75 جنيه و3 جنيهات للمتر المكعب، بنسب تتراوح بين 30% و75% اعتبارا من أول أغسطس القادم، جاء ليمثل أحدث حلقة في مسلسل رفع أسعار السلع والخدمات، منذ إقدام نظام السيسي على تعويم الجنيه في نوفمبر 2016.

وجاءت الزيادة في أسعار الغاز بعد زيادة أسعار المحروقات بنسبة 55% في يونيو الماضي، وفي أسعار الكهرباء بنسبة 42% في يوليو الماضي، وزيادة أخرى في تعريفة ركوب مترو الأنفاق، الذي يعد وسيلة المواصلات الأكثر شعبية بين المصريين، وهي الزيادة التي أثارت امتعاضًا وغضبًا كبيرًا في أوساط المصريين.

 

*مقتل طالبة حافظة للقرآن الكريم في شبه دولة السيسي

قتلت أسماء رفاعي السعيد الطالبة بالفرقة الثالثة كلية التمريض _ جامعة الأزهر.. من قرية المحمودية مركز دكرنس _ المنصورة داخل محل إقامتها بالحي العاشر في مدينة نصر.

وبانتقال نيابة الانقلاب لمكان الحادث ومناظرة جثمان الفقيدة اتضح أن وفاتها كانت نتيجة للخنق حيث تهجم عليها أحد أرباب السوابق “بلطجي” وقتلها بدم بارد ونقل جثمانتها إلى المشرحة.

وأكد شهود مقربون من الطالبة أنها حافظة للقرٱن الكريم ومعروف عنها تمسكها بالأخلاق الفاضلة وأدبها وحسن سلوكها لدى كل من تعامل معها.

وأضافوا أنها تساعد أهلها وتساهم مع فى مصروقات المنزل وكانت تعمل خلال فترة الإجازة الصيفية وتنزل للتدريب فى مستشفيات القاهرة مستنكرين الحادث الذى تعرضت له والذى يعكس الاخفاق الأمنى الواضح والذى يتصاعد يوما بعد الاخر فى ظل انشغال الجهات المعنية عن دورها الحقيقى والمنوط بها بأمن الانقلاب ومحلاحقة مناهضيه من المواطنين الذين يعبرون عن رفض الفقر والظلم المتصاعد يوما بعد الأخر.

 

*بعد “اللي مش عاجبه البلد يغور”.. العثور على جثث مصريين بصحراء ليبيا

عثرت الأمانة العامة للهلال الأحمر الليبي، على جثث متحللة لثلاثة مهاجرين غير شرعيين يحملون الجنسية المصرية، فى بواحة صحراء الجغبوب قرب الحدود المصرية – الليبية.

أعلنت السلطات الليبية، العثور عن جثتى شابين مصريين من محافظة الفيوم،وهم: سيد عبد الحميد محمد 36 عام ومقيم منية الحيط مركز إطسا وحمدي رمضان عبد الحميد 20 عام ومقيم تطون مركز إطسا بالفيوم

وسبق العثور على جثث متحللة لـ48 مصرياً وجوازات سفرهم بصحراء ليبيا.

وذكرت السلطات الليبية، أنه تم العثور على جثث مهاجرين مصريين غير شرعيين بالقرب من واحة الجغبوب جنوب طبرق، لقوا حتفهم تحت لهيب الشمس والصحراء القاسية بعد أن تخلت عنهم حكومة العسكر وتركتهم عالة يعانون الفقر والحرمان الذي خلفه عسكر انقلاب 30 يونيو.

الهروب إلى مآسيَ الهجرة والموت

ورغم مرارة الصور التى تتناقلها وسائل الإعلام العربية والغربية عن مشاهد الجثث الملقاة،إلا أن ماكان يجول فى خاطر هؤلاء المقهورين أن أى”بلدأفضل ألف مرة من مصر التى لم تعد مصرا بعد 30 يونيو،حيث باتت سجنا كبيرا لكل المصريين، الفقر يعشش فيها، والبطالة تحاصر شبابها، والاستبداد حوّل حياة المواطنين إلى جحيم لا يطاق، لذلك يفر آلاف الشباب من هذا الجحيم؛ لعلهم يجدون لقمة عيش كريم في بلد آخر، حتى لو كان يعاني من حرب أهلية مثل ليبيا، فإنها أفصل حالا من مصر العسكر.

وتعكس تكرار العثور على الجثث ، حجم المعاناة التي تواجه الشعب، بعد القرارات الاقتصادية الأخيرة التي رفعت الأسعار بصورة جنونية، ووصل التضخم إلى أعلى مستوياته على الإطلاق في تاريخ البلاد، وبعد أن سحق السيسي الفقراء يتجه حاليا إلى سحق الطبقة الوسطى التي هي عماد أي وطن لكى يبقى ويستمر، لذلك يفر الشباب من جحيم مصر، إلى نهاية متوقعة لانفد منها سوى القليل.

السماسرة من جانب آخر

إذا لم تمت فى الصحراء، فالسماسرة يتكفلون بالأمر، هذا ماكشفت عنه عددا من القضايا التى جلفها العسكر طوال السنوات الماضية، حيث انتشر خبر إعتقال مصريين والمطالبة بفدية للإفراج عنهم.

أحد النماذج كانت لعصابة مسلحة طلبت “فدية” 60 ألف دينار للإفراج عن 20 مصرياً فى ليبيا .حيث كشفت مصادر ليبية مطلعة عن قيام عدد من سماسرة الهجرة غير الشرعية بطلب فدية قيمتها 60 ألف دينار ليبى مقابل إطلاق سراح 20 مصرياً محتجزين فى أحد المخازن السرية فى مدينة أجدابيا وذلك فى عام 2017. مؤكدة أن “المصريين كانوا محتجزون تحت تهديد السلاح لحين سداد أسرهم الفدية المطلوبة.

وقالت المصادر إن الـ20 مصرياً نجوا من الموت فى رحلة هجرة غير شرعية عبر صحراء طبرق بعد أن تركهم أحد السماسرة ليواجهوا مصيرهم فى الصحراء، وهو ما أسفر بالفعل عن وفاة 26 شخصاً، مضيفة أن سمساراً آخر وصل إلى مكان المصريين، ونقلهم باستخدام 3 سيارات دفع رباعى إلى أحد المخازن فى أجدابيا، بعدما دفن جثث المتوفين فى الرمال. وأوضحت أن السمسار طالب الناجين بأن يدفع كل منهم 3 آلاف دينار ليبى مقابل إنقاذهم من الموت، ولكنه اكتشف عدم امتلاكهم ما يكفى من المال لسداد الفدية بعد نقلهم إلى أجدابيا، ولهذا احتجزهم فى المخزن.

اللي مش عاجبه البلد يغور

ودأب إعلام الانقلاب على تأنيب المصريين بعدم تحمل المشكلات الإقتصادية التى تمر بها مصر بعهد العسكر.

وظهر الإعلامى تامر أمين ،على قناة “الحياة” ، يوبخ الشباب المصرى قائلا: “اللي مش عاجبه البلد والظروف الاقتصادية في البلد ياخد باسبوره ويغور”.

وأضاف: “اللي فاكر شوية معاناة أو رفع أسعار أو قطع كهرباء في الصيف، دة عيشة متتعاشش أنا بقوله خد باسبورك، ويورينا عرض كتافه. مضيفا أن حدود مصر مفيش أطول منها، نقي أكبر حد وغور.

 

*عندما يتحدث السيسي عن “الأمة”.. فمن يقصد؟

يعني 1.6 مليار هيقتلوا الدنيا كلها اللي فيها 7 مليار عشان يعيشوا هما”، عبارة صدم بها السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، المسلمين في أنحاء العالم وليس المصريين وحدهم، أثناء احتفال العالم الإسلامي بالمولد النبوي الشريف، تكشف أن الجنرال لم يعد عميلاً فحسب بل صهيونيا حتى النخاع، حتى وصل به الشوق واللهفة لليهود ومصالحهم أن قال أمام اجتماع الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة: “إن هدفنا أمن وسلامة المواطن الإسرائيلي جنبًا إلى جنب مع أمن وسلامة المواطن المصرى”!.

وأبدى السفيه السيسى، حزنه من استمرار مطالبة المصريين له بالرحيل، قائلًا: “تكلفة الإصلاح دخلونا فى أمة ذات عوز، أمة الفقر، دخلونا فيها، ولما آجى أخرج بيكوا منها يعملوا هاشتاج ارحل يا سيسى، أزعل ولا مزعلش.. فى دى أزعل”، وعلى الرغم من وضوح مظاهر احتفاء الصهاينة بالانقلاب الذي قاده السفيه، إلا أن ما يبدو كمفارقة لأول وهلة، يكمن في حقيقة أن أكثر النخب الصهيونية احتفاءً بالانقلاب كانت تحديدا النخب اليمينية والمتدينة، التي تتبنى تقليديا مواقف ذات طابع عنصري تجاه العرب.

تقول الناشطة بسمة بركات: “مسمعتوش في مرة قال الأمة الإسلامية أو الأمة العربية.. لكن الحقيقة الوحيدة أنه يسعى لبناء الأمة الصهيونية وحلمهم المنشود”، ويترافع الجنرال الصهيوني يسرائيل حسون، الذي شغل في السابق منصب نائب رئيس جهاز المخابرات الداخلية “الشاباك”، وأحد أبواق اليمين المتطرف عن انقلاب السفيه السيسي بالقول: “إن منظومة القيم السائدة في العالم العربي لا تساعد على إنجاح التجربة الديمقراطية، وكل محاولة أمريكية لفرض منظومة القيم الغربية في المنطقة ستبوء بالفشل الذريع، فدين العرب وسماتهم الثقافية تتعارض بشكل صريح مع الديمقراطية”.

السيسي صهيوني

إن الذي يجعل لدفاع “حسون” عن انقلاب السفيه السيسي أهمية خاصة، ـنه أحد أكثر القادة الأمنيين الإسرائيليين نفوذا في القاهرة، حتى بعد تسريحه من الشاباك “، حيث إنه يواصل عمليات التنسيق ونقل الرسائل بين حكومة الاحتلال الإسرائيلية وعصابة الانقلاب في مصر.

إن ما يدفع حسون للاستهانة بالمصريين والعرب والمسلمين على هذا النحو، أن الانقلابيين العسكريين يتعاملون معه ويستقبلونه بحفاوة بالغة، على الرغم من سجله البشع في مجال ارتكاب الجرائم ضد الشعب الفلسطيني؛ فحسون هذا قام بـ”تطوير” أبشع وسائل التعذيب التي استخدمها “الشاباك” في التحقيق مع الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الصهيونية على مدى عقود من الزمن.

وعندما تعرف عنه هذه الحقيقة ويتم استقباله استقبال الأبطال من قبل عصابة الانقلاب، فيمكن للمرء أن يصل لاستنتاج مغاير مما وصل إليه حسون؛ فتعامل نظم الاستبداد، وضمنها عصابة الانقلاب في مصر، معه ومع سائر المجرمين الصهاينة، هو الذي يجعله يطلق هذه الأحكام، لأنه لا يمكن لنظام حكم قومي أو وطني أن يقبل بإقامة أي نوع من التواصل مع مثل هؤلاء المجرمين.

من جهته قال الرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في البلاد، من داخل القفص الزجاجي أثناء محاكمته الهزلية تحت زعم التخابر مع دولة أجنبية”: لن يستمر انقلاب تدعمه إسرائيل”، تصريحات الرئيس الشرعي أكدتها تصريحات قادة الكيان الصهيوني، حيث قال رئيس وزراء الكيان الصهيوني السابق، إيهود باراك، في مقابلة أجرته معه قناة CNN، إن على العالم الحر مساندة السيسي، وكذلك الشخصيات القيادية الليبرالية التي تقود الانقلاب، بعد خطوة الانقلاب على الرئيس محمد مرسي.

صفقة القرن

واعتبر الكيان الصهيوني، أن استيلاء السفيه السيسي على الحكم في 2014، بعد انقلاب الثالث من يوليو 2013، على الرئيس محمد مرسي، بمثابة انتصار كبير لـ“إسرائيل”، ودأب الإعلام الصهيوني على وصفه بـ”الحليف الاستراتيجي، وفي افتتاحية صحيفة “أورشليم بوست” الصهيونية، أشادت بسياسات السفيه، وقالت إن “الأوضاع في مصر مستقرة تحت إدارته، ويلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار تل أبيب”.

وخلص كاتب ألماني بارز، إلى أن اهتمام الرئيس محمد مرسي بتنمية شبه جزيرة سيناء، شمال شرقي البلاد، كان أحد أسباب الانقلاب العسكري عليه من وزير دفاعه آنذاك السفيه السيسي، في يوليو 2013، الذي أعاد المنطقة لدائرة التهميش مجددا، وقال «راينر هيرمان»، في تقرير نشرته صحيفة «فرانكفورتر ألجماينا تسايتونج» الألمانية: إن مجمل السياسات التي ينفذها السيسي بشبه الجزيرة المصرية، تؤشر لإعداد هذه المنطقة لإقامة دولة فلسطينية فوقها، ويمثل إقامة دولة فلسطينية في سيناء بدلا من الضفة الغربية وقطاع غزة أساس صفقة القرن” التي تتحدث التسريبات عن إبرامها بين الولايات المتحدة والصهاينة من جهة، وأطراف عربية من جهة أخرى.

 

*بعد اغتيال “إبيفانيوس”..هل ما زالت الكنيسة ترى أن السيسي مُرسل من السماء؟

في 3 يوليو 2013 وقف تواضروس الثاني، بابا الكنيسة الأرثوذكسية المصرية، ممثلاً للمسيحيين، خلف السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، خرج بعدها تواضروس يبشر المسيحيين بالسمن والعسل على يد جنرال الخراب، وقال لهم عبارته الشهيرة “قولوا نعم تزيد النعم”، وفي 2015 زعم الأب “مكاري يونانأن السفيه “مرسل من السماء”، واستدل على قوله بوجود نبوءة في سفر أشعياء تقول: “المصريون في ضيقتهم، أرسل إليهم محاميا ومخلصا”، معتبرًا أن الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب للبلاد، عمل إلهي وفيه بركة.

توالت بعد ذلك حوادث التفجيرات الغامضة داخل وخارج الكنائس، حتى وصلت إلى مقر البابوية الأرثوذكسية، مخلّفة وراءها دماء بريئة وضحايا كل ذنبهم أنهم وقفوا يرتلون ترانيم الصلاة، ظنا منهم أن مصر بعد الانقلاب صارت واحة للأمن والأمان كما بشرهم قساوستهم ورهبانهم على يد السيسي، بل وصل الأمر إلى استهداف أتوبيس كان في طريقه إلى أحد الأديرة في الصعيد، وقتل من فيه حتى الأطفال، وإلى الآن لم تقدم سلطات الانقلاب المجرمين للعدالة، بل إنها استغلت هذه الأحداث مجتمعة ووظفتها في سبيل إقناع العالم بأن الإرهاب يبيض ويفقس في مصر.

واليوم وصلت سكين السفيه السيسي وأصابعه القاتلة إلى أعمق نقطة داخل الكنيسة، وعثر عدد من رهبان “دير الأنبا مقار” في وادي النطرون في البحيرة، على جثمان الأنبا إبيفانيوس، أسقف ورئيس الدير، 64 عامًا، مُضرجًا في دمائه أمام قلايته، بعدما قُتل غدرا وضربًا بآلة حادة على مؤخرة رأسه.

يقول الناشط رمزي بشارة: “بالنسبة لمقتل الأنبا إبيفانيوس.. وجدت نداءات كثيرة تنادي بالصمت التام وعدم الكلام، وفي المقابل تعتيم ورؤية ضبابية.. لدرجة أن بيانات الفيس بوك سبقت البيانات الرسمية وكانت أكثر وضوحًا. من حق الناس تعرف.. خصوصًا وأنها جريمة جديدة من نوعها”، مضيفا: “الأقباط ناس أصيلة وهمهم مش بس يصلوا على أبونا ويدفنوه.. لكن همهم يعرفوا مين المجرم لأن طول ما هو طليق وارد جدًا يكرر جريمته تاني ويتوجعوا تاني”.

ارحل يا سيسي

أحد الآباء الرهبان الكبار كشف عن مفاجأة مذهلة، بأن كاميرات المراقبة في الناحية الأثرية في الدير التي قتل فيها الأنبا إبيفانيوس”معطلة”، وأن القاتل استغل تسهيلًا يقوم به الدير للمصلين الذين يوفدون للدير ليلة كل أحد، ودخل لتحقيق مأربه بقتل الأنبا إبيفانيوس، وأنه يتوقع بشكل كبير أن يكون القاتل محترفا– عسكريا- إذ بضربة واحدة كسر الجمجمة وقتل الأنبا إبيفانيوس ولم يكن من داخل الدير, وأن خطة قتل الأنبا إبيفانيوس أعد لها منذ فترة طويلة.

تقول الناشطة ريحانة محمود: “في مصر بلد الأمن والأمان والاستقرار والسيسي الحاكم المهرج الذي يعالج الأوضاع بالألش.. تم العثور على جثة أسقف ورئيس دير أبو مقار بوادى النطرون، مقتولا داخل أسوار الدير. يا من ناديتم من أسوار الكنائس والأديرة: قل نعم تزيد النعم، هل وجدتم ما وعدكم السيسي حقا؟.. #ارحل_يا_سيسي”.

من جهته يقول الأنبا ماكسيموس، رئيس مجمع أثناسيوس بأمريكا والشرق الأوسط: “ابحثوا في المهام التي كان الأنبا إبيفانيوس مكلفا بها.. وماذا كان برنامج أعماله في الفترة المقبلة. ثم ابحثوا في مين اللي يزعجه الدور اللي هو بيقوم بيه.. ومين اللي يحب يرسل رسالة تهديد للبابا بقتل الأسقف.. وانتوا هاتعرفوا مين اللي قتل الأنبا إبيفانيوس!”.

لا يدعي أحد أن نظام الرئيس مرسي أوجد حلًا لمشاكل المسيحيين، لأن مشاكلهم جزء من مشاكل كل المصريين التي تراكمت منذ انقلاب يوليو 1952، وحتى خلع مبارك في ثورة 25 يناير 2011، لكنه لم يكن بالطبع مرعبًا بالصورة التي حاول بعض المسيحيين تصويرها للغرب، وحاولت الكنيسة إجبار الرئيس مرسي على أن يتعامل مع المسيحيين من خلالها فقط، مثلما كان يفعل المخلوع مبارك ويفعل السفيه السيسي ذلك الآن، بحيث تستمر الكنيسة في لعب دور دولة داخل الدولة، ووحدها فقط تمثل الشريحة المسيحية من الشعب المصري في كل موقف سياسي.

وفود حزب “الحرية والعدالة”، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، إلى الكنائس لم تنقطع في مختلف المحافظات منذ سقوط المخلوع مبارك، محاولين بث الطمأنينة في داخل الكنائس، لكن ما لم يدركه الإخوان أن الكنيسة تريد أن تكون شريكة في الحكم وتأخذ حصتها بحكم المسيحيين وتشريعاتهم، وباستطلاع رأيها في كل كبيرة وصغيرة تخص الشأن العام، وهو ما يعني اعتمادها كممثل رسمي للمسيحيين ومحتكرة لرأيهم دون وجه حق، وغير ذلك.

أحضان البيادة

ومع تولي الرئيس محمد مرسي زمام الحكم، ظهرت نغمة اضطهاد المسيحيين، والرعب من الجماعات الإسلامية، وما إلى ذلك من ابتزازات قديمة، وعلى الرغم من مراعاة الرئيس مرسي لحساسية الكنيسة، آملاً أن يتجنب بوائقها، فقد تآمرت عليه شأنها شأن المؤسسة الدينية الرسمية وعلى رأسها الأزهر، التي تريد أن تبني دولتها داخل الدولة باحتكار الحديث عن الدين الإسلامي وأهله، ظهر ذلك جليًا في الممثلين للجهتين في لجنة وضع الدستور إبان حكم مرسي، وتهديداتهم المستمرة بالانسحاب منها إذا لم يتم الاستجابة لطلباتهم.

يقول الناشط هاني سوريال: “الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هي سبب كل المشكلات الطائفية، والجميع يعلم ماذا حدث لوفاء قسطنطين، وكاميليا شحاتة، وأخريات، ولن ترى مصر حرية حقيقية ولا ديمقراطية إلا بزوال كنيسة الشيطان هذه! وخروج الأقباط وانضمامهم للمجتمع المصري دون رقيب ولا جلاد ليقولوا كلمة الحق في الصناديق وليست كلمة الكنيسة”.

مضيفا “تواضروس هو أحد المخططين للجريمة (الانقلاب)، وهو جاهز دائما بأصوات الأقباط ليضعها في الصناديق الحليفة له ولسلطانه وجبروته وديكتاتوريته، أما عن دوره الروحي.. أي دور روحي؟! أتقصد روح الشيطان؟! هو لم ولن يتخلى عن دوره هذا أبدا”.

عصابة الانقلاب لعبت بذكاء شديد مع الكنيسة، ومنحتها كل ما تريد بل وبالغت في استرضائها، حتى وضعت الكنيسة نفسها طرفًا في جانب العسكر وربطت مصيرها بمصيرهم، وذلك في مقابل استمرار هيبة الكنيسة كدولة داخل الدولة، دولة فوق القانون لا تنفذ الأحكام القضائية الخاصة بالمسيحيين، فهي المتحدث باسم الرب وباسم كافة المسيحيين، حتى لو أراد بعض المسيحيين الخروج من تلك العباءة، فإنه سيتم التعامل معه معاملة المارق عن الكنيسة.

دفعت الكنيسة ثمن هذا دعمًا سياسيًا ودينيًا للسفيه السيسي وعصابته، وقبل ذلك تجييش الحشود المسيحية لتكون جزءا في صالح الانقلاب من كل العمليات الانتخابية السابقة، وقبلها لتكون جزءا من العملية الاحتجاجية في الشارع حتى الانقلاب، ولتكون جزءا آخر في العملية التأييدية التفويضية في الشارع أيضًا ولكن بعد الانقلاب لدعم خارطة الطريق، بذلك حافظت الكنيسة على إرثها القديم من دولة مبارك، وحافظت على كون القضية المسيحية في مصر قضية أمنية بيد جهاز أمن الدولة، وهو ما يساعد الكنيسة على كبح جماح بعض الشبان المسيحيين، إذا ما اعترضوا على مبيت كنيستهم في أحضان البيادة المستبدة، بداية من مبارك وصولًا إلى السفيه السيسي.

 

عن Admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>