الإثنين , 30 مارس 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » السيسي إرث مبارك الأكثر قمعًا وإجرامًا وخضوعًا للغرب.. الخميس 27 فبراير 2020.. “برد الزنازين” يقتل المعتقلين وإضراب بـ”سجن المنيا”
السيسي إرث مبارك الأكثر قمعًا وإجرامًا وخضوعًا للغرب.. الخميس 27 فبراير 2020.. “برد الزنازين” يقتل المعتقلين وإضراب بـ”سجن المنيا”

السيسي إرث مبارك الأكثر قمعًا وإجرامًا وخضوعًا للغرب.. الخميس 27 فبراير 2020.. “برد الزنازين” يقتل المعتقلين وإضراب بـ”سجن المنيا”

"كنز إسرائيل الاستراتيجي" نتنياهو ينعي مبارك ويذكر محاسن التطبيع

“كنز إسرائيل الاستراتيجي” نتنياهو ينعي مبارك ويذكر محاسن التطبيع

السيسي إرث مبارك الأكثر قمعًا وإجرامًا وخضوعًا للغرب

السيسي إرث مبارك الأكثر قمعًا وإجرامًا وخضوعًا للغرب

السيسي إرث مبارك الأكثر قمعًا وإجرامًا وخضوعًا للغرب.. الخميس 27 فبراير 2020.. “برد الزنازين” يقتل المعتقلين وإضراب بـ”سجن المنيا”

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*ارتقاء المعتقل محمد الصيرفي شهيدًا بقسم أول العاشر من رمضان

ارتقى المعتقل محمد مصطفى إبراهيم، الشهير بمحمد الصيرفي، اليوم، داخل قسم أول مدينة العاشر من رمضان؛ نتيجة لظروف الاحتجاز غير الآدمية، والتي لا تتناسب مع حالته الصحية.

وأفاد أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية بارتقاء الصيرفي، مساء اليوم الخميس، دون أن يذكر مزيدًا من التفاصيل حول ملابسات وظروف الوفاة.

كانت قوات أمن الانقلاب بمدينة العاشر من رمضان قد اعتقلت الشهيد، يوم 9 يناير 2019، بعد 5 سنوات قضاها كمطارد لموقفه من رفض الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

والشهيد صاحب عمل حر، ومن أبرز رموز العمل الخيري والتطوعي بمدينة العاشر من رمضان، ويشهد له كل من تعامل معه، خاصة أهالي المدينة من جيرانه بالمجاورة 37، بالسيرة الطيبة والسمعة الحسنة والتفاني فى خدمة الجميع. 

وبتاريخ 9 فبراير الجاري، استُشهد المعتقلان إبراهيم الباتع داخل محبسه بكفر صقر فى الشرقية، ومجدي القلاوي داخل محبسه بوادي النطرون؛ نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، وكلاهما من أبناء محافظة الشرقية.

وفى 4 فبراير الجاري، توفى المواطن “رأفت حامد محمد عبد الله داخل محبسه بقسم شرطة الدخيلة بالإسكندرية، بعد تعرضه للتعذيب الشديد أثناء إخفائه قسريا، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية، ورفْض سجن برج العرب استقباله، وأعاده مرة أخرى لقسم شرطة الدخيلة.

وخلال شهر يناير استُشهد نحو 7 معتقلين داخل السجون نتيجة للإهمال الطبي المتعمد، كان آخرهم المعتقل المحامي “شوقي محمد موسى”، الحاصل على ماجستير في القانون من جامعة الإسكندرية، وعضو هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي بالبحيرة، داخل زنزانته بسجن الأبعادية بعد حبس استمر عدة أسابيع ظلمًا، عقب اختطافه من كمين بالقرب من محل إقامته بمركز أبو المطامير.

فضلًا عن المعتقل صبري الهادي متولي، الذي توفى داخل مركز شرطة فاقوس نتيجة الإهمال الطبي المتعمد الذي واجهه على مدار أكثر من 100 يوم من الحبس الاحتياطي ومنع العلاج عنه.

وقبلهما بأيام استُشهد المعتقل “عاطف النقرتي”، داخل قسم شرطة القرين، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد والتعنت في نقله للمستشفى، وذلك بعد اعتقال دام لمدة عامين.

 

*والدة خالد حمدي: حبسوه في عنبر التأديب 14 شهرًا لرفضه مبادرات الأمن

تشكو أسرة الإعلامي المعتقل بسجن العقرب، خالد حمدي، تدهور حالته الصحية جراء الانتهاكات التي تمارس بحقه، وتهدد حياته داخل عنابر التأديب المحتجز بها منذ أكثر من عام.

وقالت زوجته، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، إنه يواصل إضرابه الكامل عن الطعام منذ الثلاثاء الماضي احتجاجًا على تعنت إدارة السجن ضده، وإيداعه عنبر التأديب منذ 11 ديسمبر 2018 حتى الآن.

وأضافت زوجته أنه وصل خبر بأن جميع المحتجزين في عنابر التأديب بالعقرب واصلوا الطرق على الباب لإنقاذ حياة زوجها، ونقله إلى مستشفى السجن عقب تدهور حالته الصحية.

من جانبها قالت والدة خالد: إنه محبوس منذ ما يقرب من 14 شهرا في عنبر التأديب دون ارتكاب أي جريمة، بسبب رفضه للمبادرات التي يطلقها الأمن الوطني، مضيفة أن صحته تدهورت بشدة نتيجة الحبس الانفرادي.

وأضافت والدة خالد أنه أضرب عن الطعام بسبب الانتهاكات بحقه، مضيفة أن صحته تدهورت ونقل إلى مستشفى السجن، وتم تعليق محاليل له وإعادته إلى الحبس مرة أخرى.

وأوضحت أن آخر زيارة لنجلها كانت منذ 3 سنوات، مضيفة أن ابنه عمره الآن 6 سنوات ودخل المدرسة الابتدائية ولم ير والده إلا مرة واحدة، مضيفة أن والده توفي وهو في السجن حزنًا عليه ولم يحضر جنازته.

وطالبت والدة خالد إدارة السجن بإخراجه من التأديب ونقله إلى مستشفى السجن لتلقيه الرعاية اللازمة، وحتى يتم الاطمئنان على حالته.

 

*تأجيل “قسم العرب” وإخلاء سبيل 3 معتقلين

أجَّلت محكمة جنايات بورسعيد، المنعقدة بمجمع محاكم طرة، برئاسة قاضى العسكر سامي عبد الرحيم، اليوم الخميس 27 فبراير، جلسات إعادة محاكمة الأستاذ الدكتور «محمد بديع» المرشد العام للإخوان المسلمين، و46 آخرين من قيادات جماعة الإخوان، في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ«أحداث قسم شرطة العرب»، لجلسة 26 مارس المقبل، لاستكمال المرافعة.

كانت محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة قاضى العسكر محمد سعيد الشربيني، قد سبق وأصدرت فى شهر أغسطس 2015، حكمًا بمعاقبة محمد بديع و18 آخرين، بالسجن المؤبد 25 عامًا حضوريًا، ومعاقبة 76 متهمًا آخرين غيابيا بنفس عقوبة السجن المؤبد، ومعاقبة 28 آخرين حضوريًا بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، وبراءة 68 متهمًا، مما هو منسوب إليهم من اتهامات.

كما قررت نيابة أمن الانقلاب العليا بالقاهرة، اليوم الخميس، إخلاء سبيل 3 مواطنين من الأقصر على ذمة القضية الهزلية رقم 1338 لسنة 2019، المعروفة إعلاميا بـ«اعتقالات 20 سبتمبر»، بزعم الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور، والتظاهر بدون تصريح، ونشر أخبار كاذبة، وهم:

1- أيمن عبدالعظيم مصطفى

2- سالم أنس إبراهيم

3- كمال عبد العظيم بكرى.

ولا تزال قوات الانقلاب تخفى 4 من أبناء صان الحجر تم اعتقالهم من منزلهم بمدينة العاشر من رمضان أمس الأول، وهم:

1- المهندس “متولي يعقوب السيد عبد الله”، ٥٤ عامًا، مفصول عن عمله الحكومي كمهندس زراعي بالإدارة الزراعية بالحسينية، وله ٥ أبناء، وهو من مدينة صان الحجر مركز الحسينية ويقيم بالعاشر.

2- المهندس الزراعي “محمد عبد القادر محمد”، ٥٠ عامًا، وهو متزوج وله ٤ أبناء، من الفولي مدينة صان الحجر، ويقيم بالعاشر وسبق اعتقاله في 2018.

3،4 – المهندس حسن غريب وابنه أحمد حسن، وهما من أبناء مركز الحسينية، وسبق اعتقالهما في يونيو 2016.

ارتقاء المعتقل محمد الصيرفي، حبسوه في عنبر التأديب 14 شهرًا لرفضه مبادرات الأمن، تأجيل “قسم العرب”،

 

*أبرز المحاكمات السياسية أمام قضاة العسكر اليوم

تواصل محكمة جنايات بورسعيد، المنعقدة بمجمع محاكم طره، برئاسة قاضى العسكر سامي عبد الرحيم، اليوم، جلسات إعادة محاكمة الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين، و46 آخرين من قيادات الإخوان، في القضية المعروفة بـ”أحداث قسم شرطة العرب”، حيث تستمع فى جلسة اليوم لمرافعة الدفاع.

كانت محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة قاضى العسكر محمد سعيد الشربيني، سبق وأصدرت فى شهر أغسطس 2015، حكمًا ضد الدكتور محمد بديع و18 آخرين، بالسجن المؤبد 25 عامًا حضوريًا، ونفس الحكم على 76  آخرين غيابيًّا بنفس عقوبة السجن “المؤبد”، والسجن لـ28 آخرين حضوريًا لمدة 10 سنوات، وبراءة 68 آخرين مما نُسب إليهم من اتهامات ومزاعم.

أيضا تواصل محكمة جنايات شرق القاهرة العسكرية، المنعقدة بمجمع محاكم طره، جلسات محاكمة 271 مواطنًا في القضية الهزلية ١٢٣ لسنة ٢٠١٨ جنايات، والمعروفة إعلاميًّا بـ”حسم الثانية” .

ولفّقت نيابة الانقلاب للمعتقلين على ذمة القضية الهزلية اتهامات تزعم الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، وقتل النقيب إبراهيم العزازي بقطاع أمن الانقلاب، واستهداف تمركزات أمنية للشرطة وغيرها من الاتهامات الملفقة التي توجه عادة للمعتقلين السياسيين.

 

*”برد الزنازين” يقتل المعتقلين وإضراب بـ”سجن المنيا”

بالتزامن مع موجة هطول الأمطار الغزيرة والبرد الشديد التي شهدتها محافظة الجمهورية مؤخرًا، تجددت حملة “برد الزنازين” عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتذكير بالانتهاكات التي يتعرض لها معتقلو الرأي داخل سجون العسكر التي أضحت مقابر للقتل البطيء.

وتفتقر أغلب السجون لأدنى معايير سلامة وصحة الإنسان، ورغم البرد الشديد والمطر لا توفر قوات أمن الانقلاب أغطية ولا ملابس شتوية، وتمنع دخولها على نفقة أسرهم الخاصة، كما تمنع دخول الطعام المناسب في ظل البرد الذي يكاد يقتل الجميع .

حياة “أبو العز” في خطر بسجن برج العرب بعد تمكن السرطان منه

كما جددت أسرة المعتقل “أبو العز فرج محمد زين العابدين”، البالغ من العمر 37 عامًا، مطالبتها بسرعة الإفراج عنه لإنقاذ حياته بعد تدهور حالته الصحية بشكل بالغ في سجون الانقلاب؛ نتيجة لتمكن السرطان من جسده، فى ظل الإهمال الطبي المتعمد الذي يتعرض له بمقر احتجازه بـسجن برج العرب .

وأكدت أسرته أنه يحتاج إلى علاج سريع حتى يمكن إنقاذ حياته المعرضة للخطر، وناشدت جميع الجهات المعنية وكل من يهمه الأمر التضامن معه حتى يرفع الظلم الواقع عليه ويفرج عنه، حفاظًا على حياته من خطر الموت.

استغاثة المعتقلين بسجن المنيا شديد الحراسة وإضرابهم عن الطعام

أطلق المعتقلون بسجن المنيا شديد الحراسة استغاثة لكل من يهمه الأمر بالتحرك لرفع الظلم الواقع عليهم، بعد تعرضهم للضرب والتعذيب من قبل رئيس مباحث سجن المنيا أحمد جميل وعدد من المخبرين .

وأعلن عدد من المعتقلين عن دخولهم في إضراب كامل عن الطعام رفضًا للانتهاكات التي تعرضوا لها، وتعذيب عدد من المعتقلين الذين تم تغريبهم مؤخرًا من عدة سجون مختلفة إلى سجن المنيا سيئ السمعة، وتعرضهم لانتهاكات خطيرة من شأنها أن تلحق الضرر البالغ بهم، ومن الممكن أن تعرض حياتهم للخطر.

الانتهاكات كشف عنها أهالي المعتقلين من خلال رسالة مسربة من داخل السجن، أوضحت تعذيب المعتقلين بالصعق بالكهرباء والمياه والضرب المبرح بالعصي والركل في جميع أجزاء أجسامهم، مما أدى إلى حدوث إصابات وكدمات متعددة وخطيرة ونزيف لبعضهم، ومصادرة جميع متعلقاتهم، وتركهم بملابس خفيفة بعد مصادرة ملابسهم وأغطيتهم في هذا الجو البارد، بل ومصادرة المصاحف والكتب، وحتى مصادرة أحذيتهم وتركهم حفاة الأقدام، وذلك فور وصولهم إلى السجن، وكذلك منعهم من التريض والخروج من زنازينهم.

وأكدت الرسالة أن الانتهاكات قام بها رئيس مباحث السجن أحمد جميل وعدد من المخبرين، وبأوامر مباشرة من مأمور سجن المنيا، دون أي رقابة أو محاسبة من أي جهة، منذ وصوله إلى سجن المنيا قادمًا من سجن الزقازيق العمومي.

وكان سجن المنيا شديد الحراسة سيئ السمعة، قد شهد خلال السنوات الماضية العديد من شكاوى المعتقلين بسوء الأحوال هناك، وقيام رئيس المباحث والمخبرين بالتعدي بالضرب والركل على السجناء ومنعهم من التريض وحبسهم في زنازين العزل الانفرادي دون تحرك من أي جهة، رغم المطالبات التي أطلقتها العديد من المنظمات الحقوقية؛ احترامًا لمعايير حقوق الإنسان.

ووثقت عدة منظمات حقوقية قرار الدائرة الأولى جنايات بإلغاء التدابير الاحترازية، وإخلاء سبيل “مروة أحمد مدبولي” في القضية الهزلية 1552 لسنة 2018، ووضع “شيماء مختار محمد” في القضية الهزلية 1365 لسنة 2019 تحت التدابير الاحترازية، والطالبة “آلاء ياسر فاروق” في القضية 1269 لسنة 2019 تحت التدابير الاحترازية بديلا عن الحبس الاحتياطي.

الذكرى الثانية لميلاد المعتقلة ” آية الله أشرف” وهى داخل سجون العسكر

واستنكرت حركة “نساء ضد الانقلاب” الانتهاكات المتواصلة للمعتقلة “آية الله أشرف” بالتزامن مع ذكرى ميلادها، والتي تأتى للمرة الثانية وهى قيد الحبس فى سجون العسكر التي تفتقر لأدنى معايير سلامة الإنسان، حيث تتوالي التجديدات لها وحبسها احتياطيا دون أي سند قانوني لذلك.

واعتقلت عصابة العسكر الضحية بعد اقتحام منزلها في الثانية بعد منتصف الليل، يوم 4 أكتوبر 2018، والتعدي على أشقائها بالضرب وتكسير محتويات المنزل وإلقاء القبض عليها.

وباستفسار أسرتها عن سبب إلقاء القبض عليها، تم إخبارهم أنه سيتم الاستفسار منها عن بعض الأشياء ومن ثم الإفراج عنها، إلا أن ذلك لم يحدث ولم يتم إعادتها إلى المنزل مرة أخرى، حيث تعرضت للإخفاء القسري لنحو 4 شهور، وظهرت على ذمة قضية هزلية تزعم نشر أخبار كاذبة والتخطيط لارتكاب أعمال عنف!.

مطالبات بإنقاذ حياة جميلة صابر والإفراج عنها

وجددت الحركة مطالبتها بالإفراج عن “جميلة صابر حسن “لإنقاذ حياتها؛ نتيجة لتدهور حالتها الصحية بشكل بالغ وفقًا للتقرير الطبية، فهي تعاني من مرض “الصرع” منذ 2007، وتحتاج إلى رعاية طبية يومية، وتم منع العلاج والزيارة عنها لمدة شهر ونصف، مما أدى إلى تدهور كبير في حالتها الصحية.

وأوضحت أن الضحية تبلغ من العمر27  سنة، خريجة ليسانس آداب، من السيدة عائشة بمحافظة القاهرة، تم اعتقالها في فبراير 2019 على ذمة القضية الهزلية 1739 لسنة 2018، وتم إخفاؤها قسريًّا حتى ظهرت في 4 مارس 2019.

وذكرت أن الضحية لا تتلقى الرعاية الصحية اللازمة داخل محبسها بسجن القناطر، وترفض نيابة الانقلاب إخلاء سبيلها وتوقيع الكشف الطبي عليها، ونقلها لمستشفى تناسب حالتها الصحية.

 

*العفو الدولية”: حسني مبارك إرث حيّ من التعذيب الجماعي والاحتجاز التعسفي

قالت منظمة العفو الدولية إن وفاة المخلوع حسني مبارك تسلب من المصريين فرصة مهمة لإحقاق العدالة بسبب سلسلة الانتهاكات التي ارتكبت خلال حكمه الذي دام 30 عاماً، بما في ذلك مقتل مئات المحتجين في ثورة يناير 2011 التي أنهت رئاسته.

وأضافت في بيان لها أنه “حكم على حسني مبارك بالسجن مدى الحياة عام 2012 لتقاعسه عن حماية المحتجين من القتل والإصابة.

وقد رحبت منظمة العفو الدولية في ذلك الوقت بالحكم باعتباره خطوة مهمة في إنهاء ظاهرة الإفلات من العقاب، لكن ألغي حكم الإدانة، وأطلق سراح مبارك في مارس/ آذار 2017″.

وقال فيليب لوثر، مدير البحوث وأنشطة كسب التأييد في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية: “لا تزال السياسات المميزة لحكم حسني مبارك – أي التعذيب الجماعي والاعتقال التعسفيواقعاً يومياً في مصر. فلم يُحاسب مبارك أبدًا على مسؤوليته في ارتكاب سلسلة من الانتهاكات التي أشرف عليها.. إن إرث حسني مبارك مستمر من خلال أدوات القمع التي ابتكرها، وأبرزها في الأجهزة الأمنية غير الخاضعة للمساءلة، والتي تسيطر على البلاد بقبضة حديدية بعد تسع سنوات من سقوط مبارك”.

وأضاف: “لقد قُتل ما لا يقل عن 840 شخصاً، وجُرح 6 آلاف خلال 18 يوماً من الاحتجاج الذي أطاح مبارك في نهاية الأمر.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن ضحايا الاحتجاز التعسفي المطول والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة خلال حكمه، الذي استمر 30 عاماً، لم يروا بعد أي شكل من أشكال الحقيقة أو العدالة أو التعويض“.

 

*إعدام عشرات الشباب الأبرياء منذ الانقلاب العسكري

شهدت السنوات الماضية إعدام عصابة الانقلاب عشرات الشباب الأبرياء في عدة هزليات، وصدور 1512 حكمًا بالإعدام، تم تنفيذ 55 حكمًا منها، فيما ينتظر 82 شخصًا تنفيذ حكم الإعدام في أي وقت.

ومن بين الهزليات التي تم تنفيذ جريمة الإعدام فيها، هزلية “النائب العام”، والتي تم فيها إعدام 9 شباب يوم 20 فبراير 2019، وهم:

1- أحمد محمد طه وهدان

2- أبو القاسم أحمد علي يوسف

3- أحمد جمال محمود حجازي

4- محمود الأحمدي عبد الرحمن

5- أبوبكر السيد عبد المجيد

6- عبد الرحمن سليمان كحوش

7- أحمد محمد الدجوي

8 – أحمد محروس سيد

9- إسلام محمد أحمد مكاوي.

وفي هزلية “نبيل فراج”، تم تنفيذ الإعدام بحق 3 شباب يوم 13 فبراير 2019، وهم:

1- محمد سعيد فرج

2- محمد عبد السميع حميدة

3- صلاح فتحي النحاس.

وفي هزلية “ابن المستشار” تم إعدام 3 شباب يوم 7 فبراير 2019، وهم:

1- أحمد ماهر الهنداوي

2- عبد الحميد عبد الفتاح متولي

3- المعتز بالله غانم.

وفي هزلية “استاد كفر الشيخ” تم إعدام 4 شباب يوم 2 يناير 2018، وهم:

1- لطفي إبراهيم إسماعيل

2- أحمد عبد المنعم سلامة

3- أحمد عبد الهادي محمد السحيمي

4- سامح عبد الله محمد يوسف.

أما الهزليات الصادر فيها أحكام نهائية بالإعدام، فهي: هزلية فضل المولى بالإسكندرية، وهزلية “الحارس” بالمنصورة، وهزلية “مكتبة الإسكندرية، وهزلية “التخابر مع قطر”.

أما الهزليات الصادر فيها أحكام إعدام ومنظورة أمام محكمة النقض، فهي: هزلية “اعتصام رابعة”، وهزلية “108 عسكرية” بالإسكندرية.

 

*”كنز إسرائيل الاستراتيجي” نتنياهو ينعي مبارك ويذكر محاسن التطبيع!

لطمة أخرى يسجلها العسكر في سجل لطماتهم الحافل على وجه الشعب، عندما قاموا بتشييع المخلوع مبارك على هذا النحو من المراسم، وهو ما يعمق الجرح والثأر بين شعب يتم التنكيل باختياراته، وسلطة غاصبة يتم تكريم أفرادها عرفاناً لأيام السلب.

زاد من وقع اللطمة وصف الإسرائيليين “‫مبارك” بأنه “الكنز الاستراتيجى” لهم، حتى إن رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو تقدم صفوف المترحمين عليه، لأنه عاش خادما لهم وحاميا لحدود كيانهم المغتصب، وتنازل لهم عن حقوق مصر في الغاز وفي البترول، وسمح لهم بسرطنة شعبها بالمبيدات، بل إنه سبّ رئيس السلطة الفلسطينية “ياسر عرفات”، وأجبره على التوقيع على التنازل في أوسلو، وحاصر الفلسطينيين فى غزة، ونهب البلاد وشرد العباد ودمر مصر ومكانتها ثلاثين عاما، وحولها إقطاعية له ولعصابته وأولاده.

وقد حاكمه قضاؤه الهزيل وسُجن، ثم يخرج البهاليل ليقول أحدهم “اذكروا محاسن موتاكم”، معنى ذلك أن نطوى صفحات التاريخ عن كل حاكم طاغية وخائن، وظالم وفاسد وقاتل ومستبد ولص، ونقول له افعل ما شئت وحينما تموت لن نذكر إلا حسناتك.

لماذا لا يفيق المصريون؟

حساب الآخرة عند الله وحده للناس جميعا، لكن هناك مسئولية على الجميع فى نقد وتقويم ومحاسبة كل من يتولى منصبا عاما يتعلق بمصالح الناس وشئونهم، هنا يجب على الناس نقده وتقويمه حيا وميتا وإلا فسدت الأرض، وعم الطغيان، لا سيما إذا كان حاكمًا خادما لإسرائيل، وفاسدا وظالما لشعبه ومستبدا وطاغيا ظاهر الطغيان والاستبداد والفساد، وخلعه شعبه فى ثورة.

وفتحت سفارة العسكر في تل أبيب دفتر عزاء لتمكين الصهاينة من نعي المخلوع مبارك، وتكون أبواب مقر السفارة الواقع في شارع “بازل 45” مفتوحة غدا الجمعة، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا وحتى الساعة الرابعة عصرا، وكذلك بعد غد الجمعة من العاشرة صباحا وحتى الثانية عشر ظهرا.

وعبر أكثر من ربع قرن حكم فيها مصر، لا يتذكر المصريون أي إنجازات لمبارك غير خفة دمه واستظرافه معدوم الإحساس والتقدير، والتي تنفجر في مشاهد عبثية بلا معنى مثل المشهد الأخير.

وفي أكثر من حوار، سأل المذيع مبارك عن أحلامه حين كان قائدا لسلاح الطيران، وهو قال إن أقصى طموحه بعد تقاعده، كان أن يُعيّن ملحقا عسكريا في لندن ويقضي هناك أيامه الأخيرة، وحين يسأله المذيع لماذا لندن بالذات: يجيب: “علشان بلد إكسلانسات”!

لم يحلم مبارك يوماً بتغيير العالم، أو تحقيق قفزات ثورية وحالمة، حتى شعار السفيه السيسي الحالي “مصر هتبقى قد الدنيا” لم يكن مطروحا في زمن مبارك، بل تعامل مع حكمه لمصر كقَدَر، ورأى أن وظيفته تتلخّص في ما كان يردده: “أجيب لكم منين؟”.

أسس مبارك حكمه على شعار الاستقرار، والرقود على البيض حتى يفقس، والخميرة حتى نخبز، في سبيل الاستقرار، قتل مبارك أي محاولة للتغيير، أو فتح البلاد وإطلاق طاقات شبابها، ولولا 11 سبتمبر، وما تبعها من ضغوط أمريكية عليه ليستيقظ من النوم تحت التراب، ما كان مبارك ليحقق إنجازه الوحيد.

هذا الإنجاز الذي تمثل في رفع القبضة الأمنية– قليلا- في سنوات ما بعد 2005، وتوسيع هامش حرية الرأي والتعبير، الأمر الذي قاد المصريين إلى الخروج من ظلام كهف الاستقرار نحو نور ميدان التحرير في 2011، لتعيدهم الدبابات سريعا نحو عمق الكهف مرة أخرى في 30 يونيو 2013.

أسطورة الترحم!

لدى شريحة من المصريين ميراث عظيم يمتد لأكثر من خمسة آلاف عام، من عشق الحكام والصبر عليهم والثنائية العجيبة في التعامل مع الحاكم الظالم، وهي الدعاء على الظالم أثناء حياته، ثم الترحم والبكاء عليه حين وفاته، ثم تلتف مجموعة من المخلصين حول أسطورة الحاكم ليصنعوا منه إلها من التمر والأوهام.

لذا فحتى بعد سنوات من وفاته، ما زال هناك في مصر من يعيش ويترحم على الظالم عبد الناصر. وفاة مبارك لم تكن أزمة لدى بعض المصريين المعروفين بتقديسهم وحبهم لجلّاديهم، فبالنسبة لغالبية المصريين، توفي مبارك في 2011 حينما شاهدوه في المحكمة نائما على ظهره ويلعب في مناخيره بأصبعه، وخبر وفاته مؤخرا لم يكن سوى مناسبة لتجدد الحديث عن محاسن الراحل.

الأزمة الناتجة عن وفاة مبارك كانت لدى عصابة الانقلاب، فالسفيه السيسي وعصابته ليس لديهم أي دين اتجاه مبارك وعصابته، بل تنظر عصابة السفيه السيسي بقلق لمبارك وولديه جمال وعلاء، تبرئهم من بعض القضايا وتدينهم في قضايا أخرى، تسمح لهم باستخدام “تويتر”، لكنهم يمنعونهم من حضور مباريات كرة القدم، ويضيق عليهم اختلاطهم بعموم المصريين.

ومع تصاعد أنباء تدهور حالته الصحية، كان القرار الأخير لدى عصابة الانقلاب هو تنظيم جنازة رسمية غير عسكرية لمبارك، جنازة تشارك فيها شخصيات رسمية وتخرج من مسجد المشير طنطاوي، لكنها لا تحمل الصفة العسكرية، وهو خيار مثالي يحافظ على هيبة مبارك كابن للعصابة العسكرية في النهاية، ولا يجعل سلطات الانقلاب متورطة في معركة انحياز ودفاع عن سياساته!.

لكن الضغوط توالت من عصابة الخليج، حيث أرادوا حضور الجنازة وتقديم واجب العزاء في رجلهم وخادمهم الوفي مبارك، وهو موقف لا يعبّر فقط عن إخلاص ووفاء وجمال ومحبة وحُسن وكرم خليجي، بل يعبّر كذلك عن مكايدة وإفراط في إذلال الشريحة الثورية في الشعب المصري التي قادت الربيع العربي وتسببت في خلع مبارك ومحاكمته وسجنه وذلّه في آخر أيامه.

تراجعت عصابة الانقلاب تحت ضغط عصابة الخليج، فلم يكن معقولا أن يعلن شيطان الإمارات محمد بن زايد الحداد وتنكس الإعلام، ثم يتنصل السفيه السيسي من فعل مماثل، لذا صدر بيان من عصابة الانقلاب بعد أكثر من 12 ساعة على إعلان خبر الوفاة، ناعيا المخلوع لا بصفته رئيسا سابقا لمصر، بل كأحد أبطال حرب أكتوبر، لتأتي الجنازة وتقدم صورة مشرّفة عن إخلاص عصابة الانقلاب!.

فالسفيه السيسي ورموز عصابة الانقلاب، يتقدمون صفوف الجنازة العسكرية التي مرّت على عجل، لدرجة أن إكليل ورد وحيدا تقدّم الجنازة، حاملا عزاء العصابة والمجلس العسكري، وفي قاعة التعازي، اجتمع رموز شلة السفيه السيسي في ركن، وفي الركن الآخر رموز عصابة مبارك يتوسطهم مبعوثو الحكام الحقيقيين لمصر من أمراء الخليج وشيوخه.

كل هذه الدراما الهابطة تدور في مجمع مسجد المشير طنطاوي، مجرم المرحلة، الذي قاد إجراءات عزل مبارك، وانتظر مراقبون أن يحضر الجنازة ليتحقق المثل الشعبي “يقتل القتيل ويمشي في جنازته”، لكنه لم يحضر بزعم المرض.

أما خارج مسجد المشير طنطاوي، فقد تجمع أبناء ويتامى مبارك في طقس مازوشي من طقوسهم الشهيرة، رافعين لافتات وصُور حب مبارك، لكن لا يسمح لهم بدخول العزاء أو المشي في جنازته.

أما في الإنترنت، فقد حاولت شريحة من المصريين استحضار طقوس الموت وجلاله في عبارات من نوع “لا شماتة في الموت”، أو “له ما له.. وعليه ما عليه”، لكن الإجابة الحقيقية تخرج ساخرة، متمثلة في عشرات “الميمز” والنكت والإفيهات على مبارك ووفاته وجنازته، في وداع يليق بواحد من الظالمين الذين حكموا مصر.

 

*جنازة عسكرية لمبارك.. هل تعد شهادة وفاة لثورة يناير؟

جنازة عسكرية مهيبة للرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، تقدَّمها عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب بنفسه، بالإضافة إلى وفد رفيع أريد به المجيء لإيصال رسائل متعددة.

الرسالة الأولى تكمن في محاولة خنق ثورة يناير عن طريق نعي وتشييع من ثار عليه الشعب المصري وأودعه سجن طره، وكأنَّ شيئًا لم يكن، وكأنَّ شعبًا لم يثر على طاغية بلغ من الغلو عتيًّا، الأمر هو ترميز مبارك وترميز أي قائد عسكري حتى وإن قتل الآلاف من أبناء شعبه.

إنَّها دولة العسكر، الشعب فيها يخدم الوطن، والعسكر هم الوطن ذاته، جنازة مبارك مليئة بالرسائل الضمنية التي يفهمها جيدًا ثوار يناير الذين لم ينجرفوا وراء استعطافه في أول حديث له بعد اندلاع ثورة 25 يناير عام 2011.

رسائل العسكر الممررة مفادها أنهم باقون وحدهم في حكم مصر، وأن ما حدث إنما زادهم صلابة، فلا يستطيع الآخر المدني أن يتولى زمام الأمور، ليس هذا فقط، فخرق القانون لصالحهم هو دلالة أرادوا إيصالها، فحتى لو حكم على مبارك بثلاث سنوات وحتى إن سحبت النياشين العسكرية منه، فستقام له الجنازة العسكرية وستُدعى الوفود الكبيرة وسيُكرم في حياته ومماته.

من منطلق الكيد تتعامل المؤسسة العسكرية مع الشعب المصري، الذي تُعده عدوها الأول بعد أن كسر هيبتها إبان ثورة يناير، منطق الكيد ظهر جليا في استضافة مبارك كشاهد على أحداث يناير في 27 ديسمبر عام 2018.

الجاني خارج القفص ولأول مرة يحاكم المجني عليهم، أما عن توقيت الاستضافة فقبل ذكرى يناير الثامنة ببضعة أيام فقط.

لم يملك الثوار إلا منصات التواصل الاجتماعي ليعبّروا عن مكنونات العسكر الموجهة، فتصدر هاشتاج “لمن الملك اليوم”، وكان وقعه مؤلمًا، فلم يعد تعاطف الشعب كما كان، بل بالغ المدونون في إظهار حكم مبارك بأنه الأسوأ على الإطلاق.

وقالت الناشطة السياسية غادة نجيب: إن تشييع المخلوع مبارك في جنازة عسكرية بعد إدانته في قضية مخلة بالشرف في قضية القصور الرئاسية، يعد رسالة من المؤسسة العسكرية أن النظام لم يسقط، وأن ما سقط هو رأس النظام.

وأضافت غادة، أن مبارك “حرامي شوك ومعالق”، بنص حكم المحكمة في قضية القصور الرئاسية، وتشييعه في جنازة عسكرية مخالف للقانون، لكنَّ العسكر أرادوا توجيه رسالة للشعب بأن مبارك منا ونحن منه.

وأوضحت غادة أن مشهد تشييع مبارك في وجود السيسي ورموز نظام مبارك ومسئولين في حكومة الانقلاب والنياشين التي حصل عليها مبارك لا يمكن أن يكون بمثابة جنازة لثورة 25 يناير، مؤكدة أن الثورة مجموعة من الأفكار تتوارثها الأجيال وتعيش داخل الإنسان ولا تموت.

وأشارت غادة إلى أن الأمر المحزن في مشهد جنازة مبارك هو توحد الثورة المضادة مع نظام الانقلاب العسكري، في وقت تعاني فيه ثورة يناير من تفرق قياداتها .

وكان نظام الانقلاب قد أقام جنازة عسكرية لتشييع الرئيس المخلوع حسني مبارك من مسجد المشير طنطاوي بالتجمع الخامس، وسط مشاركة واسعة لرجال دولته.

وشارك عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب، ومسئولو حكومته في الجنازة بجوار رجال المخلوع، وسط إجراءات أمنية مشددة وإغلاق منطقة شرق القاهرة، حيث ينقل مبارك إلى مثواه الأخير بواسطة مروحية عسكرية .

ارتقاء المعتقل محمد الصيرفي، حبسوه في عنبر التأديب 14 شهرًا لرفضه مبادرات الأمن، تأجيل “قسم العرب”، قضاة العسكر، “برد الزنازين” يقتل المعتقلين، إضراب بـ”سجن المنيا”، إعدام عشرات الشباب الأبرياء منذ الانقلاب العسكري، نتنياهو ينعي مبارك ويذكر محاسن التطبيع، جنازة عسكرية لمبارك،

 

*موقع “Wsws”: السيسي إرث مبارك الأكثر قمعًا وإجرامًا وخضوعًا للغرب

نشر الموقع الاشتراكي العالمي على شبكة الإنترنت، تقريرًا حول وفاة الرئيس المخلوع حسني مبارك، واصفًا إياه بأنه كان ديكتاتور أمريكا في المنطقة.

وقال التقرير، “توفي حسني مبارك يوم الثلاثاء في مستشفى عسكرية في القاهرة عن عمر يناهز ٩١ عاما، وهو قائد سابق في سلاح الجو، وحكم مصر بيد من حديد طيلة ثلاثة عقود قبل الإطاحة به على يد ثورة شعبية في ٢٠١١.

السيسي إرث مبارك

وأضاف التقرير أن مبارك الذي حاز على كراهية جماهير الشعب المصري وتعرض لذل في نهاية حياته بسبب السجن والإدانات بتهم الفساد، إلا أنه توفي تاركا إرثه الذي تم تأمينه في شكل النظام العسكري الحالي الذي يترأسه الجنرال عبد الفتاح السيسي، والذي كان أكثر قمعا من النظام الذي يترأسه مبارك نفسه.

وأصدر نظام السيسي بيانًا، أعلن فيه أن مبارك “زعيم عسكري وبطل حرب، وتغاضى عن العقود الثلاثة التي قضاها رئيسا للدولة المصرية، وأعلن أنه ستقام له جنازة عسكرية.

وأوضح التقرير أن أغرب التعازي للديكتاتور البغيض جاءت من الحكومة اليمينية الإسرائيلية، التي حافظ نظام مبارك معها على اتفاق “السلامالأحادي على حساب الشعب الفلسطيني. “باسم مواطني وحكومة إسرائيل، أود أن أعرب عن حزني العميق لوفاة الرئيس حسني مبارك. الرئيس مبارك، صديقي الشخصي، كان قائدا يقود شعبه إلى السلام والأمن، إلى السلام مع إسرائيل”.

وتأتي وفاة مبارك بعد شهر واحد فقط من الذكرى التاسعة للثورة المصرية عام ٢٠١١. شهدت ذكرى ٢٥ يناير فضح قمع الدولة في القاهرة، مع وجود مكثف للشرطة في كل ميدان كبير لثني أي شخص عن الاحتفال بالثورة الشعبية التي أسقطت مبارك.

وقبل حلول الذكرى، قامت قوات الأمن بمداهمة وإغلاق المطاعم الرئيسية في وسط القاهرة، وتفتيش حقائب الزبائن والهواتف المحمولة، وتم إلقاء القبض على أي شخص وجد لديه رسائل سياسية أو مشاركات غامضة على صفحاتهم على فيسبوك وتم نقله إلى سيارات الشرطة. كما تم القبض على الذين رفضوا تسليم هواتفهم.

ومنذ أن استولى العسكر على السلطة مجددا في انقلاب عسكري دموي في عام ٢٠١٣، وأطاحوا بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي من جماعة الإخوان المسلمين، وقتلوا أكثر من ١٠٠٠ من أتباعه، بمن فيهم النساء والأطفال، قام نظام السيسي بسجن ما يقدر بنحو ٦٠ ألف شخص، وحكم على أكثر من ١٠٠٠ شخص بالإعدام، كما مارس التعذيب المنظم في سجونه.

وفي مارس ٢٠١٧، صدر حكم من المحكمة العليا في مصر ألغى بموجبه حكم الإدانة الصادر عن مبارك في ٢٠١٢ بالسجن المؤبد، فيما يتعلق بقتل أكثر من ٨٠٠ متظاهر سلمي خلال الأيام الأولى للثورة المصرية، وفي حين أُطلق سراحه على الفور، فشلت المحاكم في إسقاط إدانته بتهم الفساد، ولا شك أن ذلك كان أيضا بناء على أوامر من النظام السيسي بهدف تحويل الانتباه عن اختلاسه المتفشي وفساده.

الفرق بين مرسي ومبارك

وتتناقض حالات حبس مبارك في مستشفى، حيث كان يتلقى زيارات من أهله وأقربائه بحرية، مع أحوال رئيس جماعة الإخوان المسلمين الرئيس المنتخب  مرسي، الذي ظل محتجزا لسنوات في ظروف أشبه بالتعذيب، وتوفي في قفص الاتهام العام الماضي أثناء محاكمته مدى الحياة.

وأوضح التقرير أن صعود مبارك كان مرتبطًا بتطور الحركة القومية البرجوازية العربية، بقيادة العقيد جمال عبد الناصر، حيث ولد عام ١٩٢٨ لأسرة عامل نظافة في إحدى القرى الريفية في محافظة المنوفية بدلتا النيل، فذهب إلى المدرسة العسكرية وانضم إلى القوات الجوية المصرية عام ١٩٥٠.

انقلاب 1952

كان ذلك قبل عامين من قيام حركة الضباط الأحرار، وهي حركة منشقة عن صغار الضباط من الطبقة البرجوازية الصغيرة في مصر، والذين كانوا من قدامى المحاربين في حرب ١٩٤٨ مع إسرائيل، بالإطاحة بنظام الملكية البريطاني الدمية للملك فاروق في انقلاب ناجح.

وفي غضون ١١ شهرا من الانقلاب، ألغى نظام العسكر النظام الملكي، وأنشأ جمهورية مصر، وبدأ إصلاحًا زراعيًّا محدودًا يستند إلى إعادة توزيع الأراضي التابعة للنظام الملكي وأقسام من الطبقة الأرستقراطية.

وأصبح ناصر رئيسا عام ١٩٥٤، وهو المنصب الذي شغله حتى وفاته في عام ١٩٧٠، فقد فاز بدعم شعبي واسع النطاق بتأميم قناة السويس، الأمر الذي أدى إلى غزو إسرائيلي بريطاني وفرنسي في عام ١٩٥٦، والذي فشل في نهاية المطاف بفضل الضغوط التي مارستها واشنطن على القوى الاستعمارية السابقة.

ناصر والاشتراكية

وتمكن عبد الناصر، الذي روج لبرنامج “الاشتراكية العربية” في الداخل والعروبة وحركة عدم الانحياز في الخارج، من وضع برنامج إصلاحات اقتصادية واجتماعية محدودة، وتأميم العديد من الصناعات والمصارف في البلاد، وكان ذلك بفضل الظروف التاريخية المحددة التي صاحبت الازدهار الاقتصادي الرأسمالي في مرحلة ما بعد الحرب، من ناحية، وقدرة الحركات القومية البرجوازية على إيجاد التوازن بين الإمبريالية الأميركية والبيروقراطية الستالينية في موسكو من ناحية أخرى.

وكان القمع الوحشي للطبقة العاملة المصرية، التي أُعدم زعماؤها أو سجنوا، يشكل عاملا حاسما في توطيد نظامه، وكان من بينهم العديد من أعضاء الحزب الشيوعي الستاليني، الذي عملت زعامته، التي استندت إلى “نظرية الثورة الستالينية”، على إخضاع الطبقة العاملة للناصريين وتصفية نفسها في نهاية المطاف إلى حزب ناصر الحاكم، المعروف بالاتحاد الاشتراكي العربي.

في حين سعت حركات قومية برجوازية أخرى لمحاكاة الناصرية، فإن جهود الرئيس المصري في صياغة الدولة العربية تدور حول المصالح المتضاربة للنخب البرجوازية الوطنية الحاكمة التي سعت إلى التمسك بالحدود القديمة وهياكل الدولة الموروثة من الاستعمار كضمانة لقوتها وامتيازاتها.

بينما احتفظ ناصر بقاعدة شعبية حاشدة- حضر تشييعه في عام ١٩٧٠ حوالي ٥ ملايين شخص- في وقت وفاته، فإن هزيمة مصر في حرب ١٩٦٧ مع إسرائيل، واستنزاف تدخلها العسكري في اليمن، كان لهما أثر كبير على موقفه المناهض للإمبريالية وقوميته الاقتصادية في الداخل، حيث تم تحويل موارد الإصلاح الاجتماعي إلى الإنفاق على الحرب، كما أن النمو الاقتصادي الذي كان يتمتع به في وقت مبكر في ستينيات القرن العشرين شهد تباطؤا حادا.

وقبل وفاته، تبنى ناصر اتفاقا بوساطة الولايات المتحدة، أو ما يسمى بخطة روجرز، التي دعت إلى إنهاء الأعمال العدائية مع إسرائيل والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المصرية المحتلة. بيد أن إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية وجميع الدول العربية رفضت الخطة باستثناء الأردن، وفي الوقت نفسه، وفي داخل مصر، خفف القيود على المؤسسات الرأسمالية الخاصة واحتكار الدولة للتجارة الخارجية.

السادات والرأسمالية

وخلفه أنور السادات عضو آخر سابق في حركة الضباط الأحرار، الذي سارع بشدة إلى تسريع التحول اليميني الذي طرأ على الحكومة المصرية مع الحفاظ على سيطرتها الديكتاتورية، فقد سخر السادات من مزاعم الناصرية الاشتراكية، وفتح البلاد أمام رأس المال الأجنبي، كما خفض الدعم الحكومي، الأمر الذي أدى إلى اندلاع أعمال شغب واسعة النطاق في العام ١٩٧٧.

كما قطع العلاقات الوثيقة مع الاتحاد السوفييتي، فتحول بشكل حاسم نحو الانحياز إلى الإمبريالية الأمريكية، وكان من المفترض أن يبلغ هذا ذروته بتوقيع اتفاقيات كامب ديفيد في عام ١٩٧٨، والتي لم تكن تمثل اتفاق “السلام في الشرق الأوسط”، بل كان التقارب بين الحكومة البرجوازية المصرية وكل من تل أبيب وواشنطن، على حساب الشعب الفلسطيني.

وأثناء هذا التحول اليميني في عهد السادات ارتفع مبارك بسرعة من رئيس أركان القوات الجوية إلى قائد القوات الجوية ونائب وزير الدفاع في عام ١٩٧٢، ثم إلى نائب الرئيس في عام ١٩٧٥.

مبارك على خطى السادات

ثم أصبح رئيسا للدولة في أكتوبر ١٩٨١، بعد أن انفصل أفراد الجيش المعادين لاتفاق كامب ديفيد عن استعراض لإطلاق النار وانقضوا على السادات حتى الموت، بينما كان جالسا في منصة العرض إلى جانب مبارك، الذي خرج سالما نسبيا.

وواصل مبارك مساره نحو اليمين، فأسس تحالفا وثيقا مع واشنطن، التي منحت مصر مساعدات سنوية قيمتها ١.٢ مليار دولار، هي الأكبر بعد إسرائيل، فقد نفذ البرامج التي أقرها صندوق النقد الدولي، فألغى الاحتكارات الحكومية، وخفض إعانات الدعم، وخفض الضرائب المفروضة على الشركات، وتوسيع القطاع الخاص. وكانت العواقب الاجتماعية التي ترتبت على الطبقة العاملة مدمرة، ومع ازدهار الفساد وتراكم النخبة الحاكمة لجأ مبارك إلى استخدام  دكتاتورية قمعية قاسية من أجل الحفاظ على هذا النظام الاجتماعي.

وأشار التقرير إلى أن هناك علاقة لا يمكن إنكارها بين القمع الديكتاتوري للطبقة العاملة تحت حكم ناصر، الذي يمارس باسم الاشتراكية العربية والقومية العربية، والأساليب المستخدمة في عهد كل من السادات ومبارك والآن السيسي كالجيش المصري والمصالح الطبقية البرجوازية التي تدافع عنها بشدة تدفعها إلى مدار الإمبريالية الأمريكية.

ومن الجدير بالملاحظة أنه في “التسلسل الزمني” لحياة مبارك، الذي نشرته شركة Ahrmonline  التي تسيطر عليها الحكومة، لم يكن هناك أي ذكر للفترة بين عام ١٩٥٠، حين انضم إلى القوات الجوية، ثم في عام ١٩٨٢، حين كان رئيسا للبلاد يحتفي من سيطرة مصر على شبه جزيرة سيناء من إسرائيل.

ومن الواضح أن التاريخ بالكامل من صعود ناصر إلى استكمال التقارب بين القاهرة والإمبريالية الأميركية يظل متفجرا للغاية حتى بالنسبة للبرجوازية المصرية.

وتابع التقرير: “اندلعت أخيرا الانتفاضة الجماعية في عام ٢٠١١، والتي شهدت خروج الملايين إلى الشوارع في مختلف أنحاء مصر، وذلك بسبب تفاقم التفاوت الاجتماعي والعداء للنظام الذي حكم من خلال عمليات القتل والسجن والتعذيب التي ترتكبها الشرطة، في حين عمل على إثراء كبار المسئولين، بما في ذلك مبارك ذاته”.

وبينما كان الاهتمام الدولي ينصب على الاشتباكات الدرامية في ميدان التحرير، لعبت الطبقة العاملة المصرية دورًا حاسمًا في إسقاط مبارك، حيث قامت بموجة من الإضرابات والاعتصامات داخل المصانع في جميع أنحاء مصر، لتتوج فترة طويلة من الإضرابات والاحتجاجات التي قام بها العمال ضد التخفيضات الاجتماعية والخصوصية ونهب أصول الدولة من قبل النخبة الحاكمة الإجرامية والفاسدة.

غياب الزعيم الثوري

كان للإطاحة الناجحة من قبل الطبقة العاملة في ظل الدكتاتورية المدعومة من قبل الولايات المتحدة والتي حكمت مصر طيلة ثلاثين عاما أهمية دولية هائلة، الأمر الذي بشر بفترة جديدة من الصراع الثوري العالمي. ولكن منذ بداية الثورة المصرية، كانت المشكلة الأساسية، وما زالت، غياب الزعامة السياسية الثورية في الطبقة العاملة.

ولفت التقرير إلى أنه في اليوم السابق لإرغام مبارك على التنحي، حذر رئيس مجلس التحرير الدولي للموقع الاشتراكي العالمي على شبكة الإنترنت، ديفيد نورث، في عمود المنظور من أن “الخطر الأعظم الذي يواجه العمال المصريين هو أنه بعد توفير القوة الاجتماعية الأساسية لاستخلاص السلطة من أيدي دكتاتور قديم، لن يتغير شيء من جوهر السياسة إلا أسماء ووجوه بعض كبار الموظفين”.

وتابع نورث: “بعبارة أخرى، سوف تظل الدولة الرأسمالية سليمة. وسوف تظل السلطة السياسية والسيطرة على الحياة الاقتصادية بين أيدي الرأسماليين المصريين، بدعم من المؤسسة العسكرية، والموالين الإمبرياليين في أوروبا وأمريكا الشمالية. وسوف تنبذ وعود الديمقراطية والإصلاح الاجتماعي في أول فرصة، وسوف يتم تأسيس نظام جديد من القمع الوحشي.

رابط التقرير:

https://www.wsws.org/en/articles/2020/02/26/muba-f26.html

 

*توابع وقف العمرة.. مصر تخسر مليار جنيه ومخاوف من تسريح 45 ألف موظف

قررت سلطة الطيران المدني إيقاف رحلات العمرة إلى السعودية لحين إشعار آخر، بناء على التعليمات الصادرة من جانب وزارة الخارجية السعودية بإيقاف تأشيرات العمرة والتأشيرات السياحية، ووضع قواعد لدخول المملكة في تلك الفترة للحد من انتشار فيروس كورونا.

وقامت سلطة الطيران المدني المصرى بإرسال منشور للشركات المصرية التي تنظم رحلات عمرة في تلك الفترة لإيقاف الرحلات مؤقتا لحين استجلاء الأمر مع السلطات السعودية بناء على المنشور الصادر من جانب وزارة الخارجية السعودية، بتعليق رحلات العمرة، وكذلك التأشيرات السياحية للقادمين من الدول التي انتشر بها مرض كورونا، وفقا للمعايير التي تحددها الجهات الصحية المختصة بالسعودية .

خسائر شركات السياحة

وسيطرت حالة من الحزن على مسئولي شركات السياحة بعد قرار السعودية ووزارة الطيران المدني، معتبرين أن ما حدث كارثة للعاملين فى هذا القطاع.

أحمد الصولجان، عضو الغرفة المصرية للسياحة الدينية، كشف عن أن إجمالي الخسائر المالية المبدئية المتوقعة على الشركات قد تتجاوز مليار جنيه مصري.

وأضاف: هناك أكثر من 100 شركة منظمة لرحلات العمرة هذا العام، ونتيجة تعليق العمرة قد يؤدى إلى كارثة وانهيار كبير بين تلك الشركات التي تنفذ الرحلات عن طريق الاتفاقيات الداخلية والخارجية والحجوزات

تسريح 45 ألف موظف

فى المقابل أكد مصدر مسئول بغرفة شركات السياحة، أن الشركات المنظمة للعمرة بصدد تقنين أوضاعها بعد القرار المفاجئ، وأن هناك شركات بالفعل قامت بغلق مكاتبها حتى إشعار آخر.

وأضاف: يعمل فى القطاع أكثر من 45 ألف موظف وعامل وفنى وطبيب يرافق الرحلات ويشرف عليها، جميعهم فى مهب الريح والتسريح .

وقال المصدر، إن هناك عددا من الشركات المتضررة من قرارات السعودية طالبت بطلب رسمى من الجانب المصري والسعودي على ما تم إنفاقه قبل أشهر، وهل سيتم استرداد تلك المبالغ أو يتم تجميدها حتى إعلان عودة الرحلات مرة أخرى.

خسائر مصر للطيران

فى سياق متصل، كشف مصدر مسئول خسائر موسم العمرة بعد توقفه، اليوم، حيث خسرت الشركة المصرية نحو 238 ألف معتمر مصري بعد تأجيل العمرة .

وأن المبالغ التى ستتكبدها “مصر للطيران” تتجاوز 1.8 مليار جنيه مصرى من عمرة شهر رجب ورمضان. ووفقا لمتوسط أسعار التذاكر فقد كانت تتراوح بين 5400 إلى 8000 جنيه.

 

*أبعد من قرض حكومة السيسي الـ”20 بطة” للشباب!

ادت حالة من السخرية وسط المصريين مؤخرًا، بعد قرار محافظ البحيرة منح الشباب والفلاحين قرضًا عبارة عن 20 بطة من نوع “مسكوفي”، في محاولة لحل مشكلة البطالة.

وتضمَّن قرار المحافظ توزيع 1700 بطة على 85 أسرة بمركزي “أبو المطاميرو”كفر الدوار“؛ تفعيلاً لبروتوكول التعاون الموقع بين المحافظة ومديرية الزراعة، وتخصيص مبلغ 5 ملايين جنيه لإقراض السيدات الريفيات داخل الوحدات القروية بالمحافظة لتشجيعهن على إقامة مشروعات تربية بط.

وقال المهندس حازم الأشموني، سكرتير عام محافظة البحيرة، خلال مداخلة هاتفية لأحد البرامج يوم الخميس الماضي، إن المحافظ اللواء هشام آمنة، أصدر قرارا بتزويد الشباب داخل المحافظة ببعض المشروعات، مشيرا إلى أنه من المشروعات المقدمة منح كل متقدم من شباب المحافظة 20 بطة “مسكوفي”.

وأضاف الأشموني أن مشروع الـ20 بطة يقدم كقرض يتم إرجاعه للدولة لاحقًا، على أن تتحمل المحافظة النفقات لمدة ثلاثة أشهر، مؤكدا أن المشروع يؤدي إلى انخفاض أسعار الطيور.

واستطرد: “لدينا شباب كثر أقبلوا على الفكرة والآن أصبح لدينا قوائم انتظار من الذين يريدون القرض”.

وكان محافظ البحيرة قد أعلن، الأسبوع الماضي، عن توزيع 1700 بطة قروضًا لـ85 أسرة في المحافظة، بقيمة 1500 جنيه لكل أسرة، عبارة عن 20 بطة لكل منها، لتشجيع الريفيات بقرى المحافظة على إقامة مشروعات تربية بط تحت شعار قرية بحراوية منتجة”.

تدني عقول المسئولين

ولعلَّ السخرية الكبيرة التي قوبلت بها تصريحات مسئولي محافظة البحيرة، تعبر عن الغضب الشبابي من تفكير الحكومة وتعاطيها مع مشكلة البطالة التي تضرب قطاعات واسعة من المصريين، فبدلا من أن تقدم الحكومة حلولا جذرية وعصرية مناسبة لتخلص الشباب من البطالة، تقدم اقتراحات مضحكة، تستهدف الشو الإعلامي فقط ولا توجد حلول جذرية، إذ إن حكومات السيسي تنتهج سياسات التقشف والانسحاب من تحمل المسئولية المجتمعية تجاه أزمات المجتمع المصري.

بل إن الإنفاق الملياري لا يجري توجيهه إلا لمشروعات الجيش والمدن الترفيهية التي يقيمها السيسي في العلمين والعاصمة الإدارية الجديدة وجبل الجلالة وغيرها من مشاريع الطرق والكباري التي يطنطن بها السيسي.

والغريب أنَّ جميع التقارير المحلية والدولية تحذر من ارتفاع نسب البطالة وتراجع الاقتصاد المصري، إلا أن السيسي وحكومته يصرون على انتهاج نفس السياسات برفع الدعم عن الطاقة والوقود، ما يؤثر سلبًا على المصانع وتقليص الفرص التشغيلية.

ارتفاع أعداد العاطلين 

وأعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، مؤخرا، عن نتائج بحث القوى العاملة للربع الأخير (أكتوبر – ديسمبر) لعام 2019، حيث بلغ معدل البطالة 8% من إجمالي قـــوة العمل مقابل 7,8٪ فى الربع الثالث من نفس العام، بارتفاع قدره 0,2٪، وبانخفاض قدره 0,9٪ عن الربع المماثل من العام السابق، وهو ما يفنِّد أكاذيب وادّعاءات سلطة الانقلاب بانخفاض مؤشر البطالة العام في مصر.

وسجَّل عدد المتعطلين 2,329 مليون متعطل (1,120 مليون ذكور، 1,209 مليون إناث) بنسبة 8,0٪ من إجمالي قوة العمل، بارتفاع قدره 117 ألف متعطل عن الربع الثالث من عام 2019 بنسبة 5,3٪، وبانخفاض قدره 162 ألف متعطل عن الربع المماثل من العام السابق بنسبة 6,5 ٪.

وحقَّق معدل البـطالة بين الذكــور ثباتا بلغ 4,7٪ من إجمالي الذكور فى قوة العمل فى كل من الربعين الحالى والسابق، مقابل 6,4٪ في الربع المماثل من العام السابق.

كما حقَّق معدل البطالة بين الإناث ثباتا أيضًا بلغ 22,7٪ من إجمالي الإناث فى قوة العمل فى كل من الربعين الحالي والسابق من عام 2019، مقابل 19,6٪ فى الربع المماثل من العام السابق.

وأوضح بيان “الإحصاء” أنه بلغت نسبة المتعطلين فى الفئة العمرية (15– 29 عاما) 69,5٪ من إجمالي المتعطلين، موزعة طبقا لفئات السن التفصيلية كالآتي:

7,6٪ لإجمالي الفئة العمرية (15- 19 سنة) حيث بلغت (10,5% للذكور، 5,0% للإناث) مقابل 12,1% فى الربع السابق (الذكور 14,9٪ والإناث 9,4٪).

32,0٪ لإجمالى الفئة العمـرية ( 20- 24 سنة)، حيث بلغت (30,1 % للذكور، 33,7% للإناث) مقابل 39,8% فى الربع السابق (الذكور 34,7٪ والإناث 44,7٪.(

29,9٪لإجمالى الفئة العمـرية (25- 29 سنة) حيث بلغت (30,9% للذكور، 29,0% للإناث) مقابل 25,9% فى الربع السابق (الذكور 25,3٪ والإناث 26,4٪).

30,5% من إجمالي المتعطلين في الفئة العمرية (30 – 64 سنة) خلال الربع الحالى مقابل 22,2% خلال الربع السابق.

وارتفع معدل البطالة في الحضر ليصل إلى 11,5٪ من إجمالي قوة العمل فى الحضر، بينما كان 10,6٪ فـــي الربــع الثالث من عام 2019 مقابل 10,9٪ في الربع المماثل من العام السابق، أي بارتفاع قدره 0,6% عن الربع المماثل.

وأوضح “الإحصاء” أن معدل البطالة فى الريف ارتفع ليصل إلى 5,4٪ من إجمالى قوة العمل فى الريف، بينما كان 5,6٪ فى الربع الثالث من عام 2019 مقابل 7,5٪ فى الربع المماثل من العام السابق. 86,9٪ من إجمالى المتعطلين من حملة المؤهلات خلال الربع الأخير لعام 2019.

وانخفضت نسبة المتعطلين من حملة (الشهادات المتوسطة وفوق المتوسطة والجامعية وما فوقها) لتصل إلى 86,9٪، بينما كانت 88,6٪ فى الربع السابق من إجمالي المتعطلين موزعة كالآتى:

39,9٪ بين الحاصلين على حملة المؤهلات المتوسطة وفوق المتوسطة مقـابـل 43,8٪ بالربع السابق، و42,7% فى الربع المماثل من العام السابق .

47,0٪بين حمـلة المؤهـلات الجامعية وما فوقهـا مقابل 44,8٪ بالربع السابق، و44,6% من الربع المماثل من العام السابق.

ورغم تلك الأرقام الكارثية يتفتق ذهن حكومة السيسي عن منح الشباب قرض الـ20 بطة مسكوفي!.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة