الأربعاء , 15 يوليو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » إفراج السيسي عن ضابط أمن الدولة قاتل سوزان تميم.. الأحد 24 مايو 2020.. في عيد “كورونا” مصر والعرب اتفقوا على منع الصلوات
إفراج السيسي عن ضابط أمن الدولة قاتل سوزان تميم.. الأحد 24 مايو 2020.. في عيد “كورونا” مصر والعرب اتفقوا على منع الصلوات

إفراج السيسي عن ضابط أمن الدولة قاتل سوزان تميم.. الأحد 24 مايو 2020.. في عيد “كورونا” مصر والعرب اتفقوا على منع الصلوات

إفراج السيسي عن ضابط أمن الدولة قاتل سوزان تميم

إفراج السيسي عن ضابط أمن الدولة قاتل سوزان تميم

إفراج السيسي عن ضابط أمن الدولة قاتل سوزان تميم.. الأحد 24 مايو 2020.. في عيد “كورونا” مصر والعرب اتفقوا على منع الصلوات 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*في دولة الانقلاب.. 60 ألف برىء بالسجون و”العفو” عن القتلة

أصدر قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي قرارا بـ”العفو عن العقوبة الأصلية وما تبقى منها، وعن العقوبة التبعية، المحكوم بها على عدد من السجناء، بينهم السفاح محسن السكري ضابط أمن الدولة الأسبق المتهم بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم بتحريض من رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، والصادر بحقه عقوبة السجن المؤبد.

يأتي هذا في الوقت الذي يقبع فيه أكثر من 60 ألف معتقل سياسي معارض للانقلاب في سجون الانقلاب، دعت المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة سلطات الانقلاب في مصر إلى الإفراج عنهم، خوفا من الانتشار السريع لفيروس “كورونا” المستجد بين المعتقلين، وقالت المفوضية، في بيان لها،: “قلقون للغاية بشأن اكتظاظ السجون في مصر وخطر الانتشار السريع لفيروس كورونا، لذلك نحث الحكومة المصرية على أن تحذو حذو الدول الأخرى في جميع أنحاء العالم وإطلاق سراح المعتقلين من غير المتهمين في قضايا العنف، ومن هم رهن التحقيق”، ودعت المفوضية إلى “الإفراج عن “المعتقلين إداريا، والمعتقلين تعسفيا بسبب آرائهم السياسية أو عملهم الحقوقي، وكذلك الفئات الأكثر ضعفا كالأطفال وكبار السن، ومن يعانون من أمراض خطيرة“.

وأضافت المفوضية أن “السجون ومراكز الاعتقال في مصر غالبا ما تكون مكتظة، وغير صحية، وتعاني من نقص الموارد”، مؤكدة أن المعتقلين يُمنعون بشكل روتيني من الحصول على رعاية طبية أو علاج ملائم”، معربة عن “القلق من التقارير التي تؤكد انتقال الحكومة إلى قمع الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، وإسكات عمل المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين الذين يركزون على جائحة كورونا“.

وأشارت المفوضية إلى ما حدث “يوم 20 مارس الماضي، باعتقال 15 شخصا لنشرهم أخبارا عن الفيروس التاجي” لافتة إلى تلقيها مؤخرا معلومات عن طبيب وعامل صيدلاني تم القبض عليهما بسبب فيديو على فيسبوك ومشاركات تشكو من نقص الأقنعة”، مطالبة “السلطات المصرية بأن تقدم معلومات واضحة وموثوقة وقائمة على الحقائق بدلا من معاقبة الأصوات الناقدة من خلال نهج عقابي، مطالبة بإشراك المواطنين وتمكين المجتمع المدني في مسار مكافحة وباء كورونا“.

 

*تكبيرات العيد بصوت شهيد.. تنديد حقوقي واسع بجرائم الإخفاء القسري

نددت “الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان” بجرائم الاختفاء القسري التي تنتهجها سلطات النظام الانقلابي في مصر دون مراعاة لقلق ومخاوف ذوي الضحايا المتصاعدة في ظل عدم تعرفهم على مصير ذويهم لأيام وشهور وعدة سنوات، ضمن جرائم العسكر ضد الإنسانية

وقالت – عبر صفحتها على “فيس بوك“: “لما يحرموا المحتجز من حقه في مكالمة تليفونية لأهله أو محاميه، لما مواطن إنسان يختفي أيام أو شهور، وممكن سنين ويظهر كمتهم، او ميظهرش! لازم نسميه اختفاء قسري

وتابعت:  #الاختفاء_القسري ينتهي لما ينتهي، مش بإنكار وجود اختفاء قسري.

ونشرت الشبكة فيديوجراف يعرض للجريمة وأبعادها وأثرها على المجتمع وأسرة الضحية ضمن الجرائم التى تتنافى مع القانون وأدنى معايير حقوق الإنسان.

https://www.facebook.com/AnhriHr/videos/551026488944586/

ومنذ أكثر من عامين وترفض سلطات النظام الانقلابي الكشف عن مصير الدكتور عبد العظيم يسري محمد فودة، طبيب أسنان، ٢٧ عاما، منذ اعتقاله بتاريخ 1 مارس 2018، أثناء عودته من كورس خاص بطب الأسنان بمنطقة القصر العيني بالقاهرة.

ورغم تحرير أسرته لعدة بلاغات وتلغرافات للجهات المعنية بحكومة الانقلاب لا يتم التعاطي معهم بما يزيد من مخاوفهم على سلامته.

ودعا حساب “صوت الزنزانة” على فيس بوك للتضامن مع الضحية وأسرته، وقال: عبدالعظيم طبيب، مش مجرم، خرجوه للنور! ادعوا لعبد العظيم وأهله بالصبر والفرج القريب.

وجددت حملة “أوقفوا الاختفاء القسري”، اليوم الأحد؛ المطالبة بالكشف عن مكان احتجاز الشاب “أحمد شاكر عبد اللطيف”، 33 عاما، أب لثلاثة أبناء أصغرهم “ناي” عمرها سنة (وقت الاختفاء).

وذكرت أنه تم اعتقاله في 21 مارس 2018 من كمين على بعد 50 مترا من مسكنه الكائن في زهراء مدينة نصر حسب رواية حارس العمارة أثناء توجهه لعمله، والذي كان ينوي زيارة والدته بعد انتهاء العمل حيث عيد الأم، ولكنه لم يصل إلى عمله وبالطبع لم يزر والدته.

وأوضحت أن أسرته قامت بعمل البلاغات والتلغرافات اللازمة لمعرفة مكان مصيره، إلا أنه لم يستدل على مكانه حتى الآن، غير أن أسرته تلقت مكالمة من أخت أحد المختفين الذين ظهروا منذ 3 شهور تفيد بأنه رأى أحمد في المكان الذي كان محتجزا به ولكنه لا يعرف اسم المكان.

وأشارت الحملة إلى تدهور صحته؛ حيث يعاني من آلام بالظهر و العمود الفقري مما يقعده عن العمل كثيرا ويعاني أيضا من صداع نصفي دائم ولا يتحرك إلا وفي جيبه دواء الصداع النصفي وهو ما يزيد من مخاوف أسرته على سلامته.

وضمن رسائل التضامن مع المعتقلين والشهداء وأسرهم نشر حساب حملة أوقفوا الإعدامات فيديو لتكبيرات العيد بصوت الشهيد عبد الرحمن سيد ، أحد شهداء قضية عرب شركس،  الذي  أعدمهم العسكر ثم أعلن براءتهم.

وقالت الحملة: عيدهم في الجنة، كما أرسلت التهنئة لجميع أسر الشهداء والمعتقلين والمختفين قسريا، وقالت: كل سنة وانتو طيبين.. رسالتنا لكل معتقل وكل فرد في أسرة معتقل أو شهيد أو مطارد: يقينًا كل مر سيمر.

https://www.facebook.com/awqefoele3damat/videos/243226106771010

 

*في العيد دعوات للتضامن مع المعتقلين وأسرهم والمُعايدة عليهم

أطلق عدد من رواد التواصل الاجتماعي ونشطاء حقوق الإنسان دعوات للتضامن مع المعتقلين، والمُعايدة عليهم والدعاء لهم، ولأسرهم وإدخال السرور عليهم

وكتب مدير المرصد الإعلامي الإسلامي غي الفيس بوك: في العيد لا تنسوا أسر المعتقلين والشهداء تذكروهم تفقدوهم.. أعطوهم مما أعطاكم الله.
لا تنسوا عندما تضحكون وأنتم تستمتعون بين أسركم أن هناك طفلاً أباه معتقل ولا يشعر بالفرحة التي تشعر بها..
ولا تنس أخي وأنت تنتقل من مكان إلى مكان وتزور فلان وفلان أن هناك من حرم من الحرية لا لذنب اقترفه وإنما لظلم العباد ..
الدعاء لإخوانكم الأسرى والمعتقلين في مصر وفي كل مكان.
يا رب هذا العيد وافى والنفوس بها شجون

لبس الصغار جديدهم فيه وهم يستبشرون

بجديد أحذية وأثواب لهم يتبخترون

ولذيذ حلوى العيد بالأيدي بها يتخاطفون

وهناك خلف الباب أطفال لنا يتساءلون

أمي صلاة العيد حانت أين والدنا الحنون

إنا توضأنا وعند الباب أمي واقفون

* * *

زفرت تئن وقد بدا في وجهها الألم الدفين

ورنت إليهم في أسى واغرورقت منها العيون

العيد ليس لكم أحبائي فوالدكم سجين

أضحى هناك مصفدا بالقيد يقبع في السجون

وضعوه في زنزانة صماء يعمرها السكون

ضربوه أدموا وجهه ورموه مخنوق الأنين

* * *

بالليل جاؤوا يا أحبائي وأنتم نائمون

ملؤوا الشوارع حولنا كمنوا بها يترقبون

وتسللوا عبر الأزقة كاللصوص المارقين

وتسوروا البيت الذي عشتم به عبر السنين

كسروا نوافذه ودكوا الباب في حقد دفين

خدشوا الحياء وليس بدعا عندهم ما يفعلون

دخلوا ولم يستأذنوا من أهل بيت نائمين

هجموا على الغرفات ليلا بالسلاح مدججين

ألقوا عليه القبض واستاقوه معصوب الجبين

أخذوه لا ذنبا جنته يداه في عرف ودين

إلا اتباع الحق والتقوى لرب العالمين

منعوه حتى أن يقول لكم وداعا بالعيون

أخذوه فجر العيد والهفي على القلب الحنون

ليعيش هذا العيد معتقلا بسجن الظالمين

* * *

أصغى الصغار لأمهم تروي مخازي المجرمين

قالوا بصوت واحد بثبات أشبال العرين

شرف لنا أن كان والدنا على الحق المبين

أماه لا يحزنك ما فعل الطغاة الآثمون

فغداً سيشرق فجر أمتنا وتنهدم السجون

ويخيم الأمن المكين على قلوب الخائفين

ويغرد العيد السعيد على شفاه المؤمنين

ويحق وعد الله للإسلام بالنصر المبين

وقال حساب “جوار” على فيس بوك: افتكروا المعتقلين اللي جوا السجون.. وافتكروا أهاليهم وادعولهم وعيدوا عليهم.. بعض المعتقلين عدى عليه ١٠ و١١ عيد في السجن، ومنهم أكتر ومنهم أقل.. والعداد بيحسب.

وجهوا لهم رسالة وقولولهم كل سنة وانتوا طيبين.

ونددت حملة “حريتها حقها” باستمرار الحبس لعشرات الحرائر القابعات فى سجون العسكر اللائي يقضين العيد فى السجن فى ظروف مأساوية، ودعت للتضامن معهن حتى يرفع الظلم ويحصلن على حقهن في الحرية، مضيفة في بيانها: هؤلاء وكثيرات مثلهن يقضين عيدهن في السجن! ‎ لا تنسوهن.

وأطلقت حركة “نساء ضد الانقلاب” هاشتاج #عيدك_نصر، ودعت إلى مُعايدة أُسر الشهداء والمعتقلين من خلاله، وقالت: تتقدم حركة “نساء ضد الانقلاب” بأطيب التهاني للشعب المصري العظيم وجميع الثوار الأحرار في بلاد المسلمين، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.

https://www.facebook.com/WomenAntiCoup/videos/251162499487279/

وندد حساب “صوت الزنزانة” باستمرار الإخفاء القسرى للمهندس خالد أحمد عبد الحميد سعد سليمان، مدير مصنع مواد غذائية، يبلغ من العمر ٣٧ عاما.

وذكر أنه اختطف من قبل ميلشيات أمن الانقلاب من منزله فجر يوم ٥ يوليو  ٢٠١٩ ومنذ ذلك الحين تم اقتياده لجهة مجهولة ولا يعرف مكان احتجازه، ما أسهم في زيادة المخاوف والقلق لدى أسرته على سلامته.

ونقل الحساب رسالة من ابنة المعتقل عاطف البربري تدعو للتضامن مع والدها والدعاء له بأن يفك الله كربه ويعود لأسرته التى غُيب عنها للمرة الثانية، حيث تم اعتقاله أثناء خروجه من المسجد بعد صلاة المغرب بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠١٩ ، ولفقت له اتهامات لا صلة له بها، ليحكم عليه بالسجن سنتين و٥٠ ألف جنيه غرامة، ويقبع بسجن برج العرب في ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان

وكان قد تم اعتقاله فى المرة الأولى عام ٢٠١٦ ، وظل رهن الاعتقال لمدة عام وشهرين، وهو الذى لم يقترف أى ذنب، ويشهد له أهل قريته بكفر إبراش، مركز مشتول بمحافظة الشرقية بالسيرة الطيبة حيث يعمل معلما خبيرا لمادة اللغة العربية.  

 

*#افتكروهم_في_العيد.. هاشتاج يذكر بقصص المعتقلين المؤلمة ومآسي المختفين قسريا

عبر هاشتاج #افتكروهم_في_العيد تضامن عدد من الصفحات والحملات الحقوقية والمنظمات مع المعتقلين والمختفين قسريا في سجون الانقلاب، وطالبوا بالحرية لهم ورفع الظلم الواقع عليهم ووقف نزيف الانتهاكات واحترام حقوق الإنسان.

وعرضت حملة “أوقفوا الاختفاء القسري” للمأساة المتواصلة بحق أسرة كاملة بينها طفل رضيع وأمه وأبيه تخفيهم عصابة الانقلاب منذ اعتقالهم دون سند من القانون، وترفض الكشف عن مكان احتجزهم دون ذكر الأسباب.

وهم عمر عبد الحميد عبد الحميد أبو النجا “٢٥ سنة وزوجته” منار عادل عبد الحميد أبو النجا ” ٢٥ سنة وطفلهما الرضيع “البراء عمر عبد الحميد عبد الحميد أبو النجا“.

وذكرت أن قوات أمن الانقلاب اعتقلتهم من محل إقامتهم بالإسكندرية يوم ٩ مارس ٢٠١٩ واقتادتهم لجهة غير معلومة حتى الآن.

كما ذكرت الحملة بجريمة إخفاء “عاصم محمد محمد محمد مشاحيتطالب يبلغ من العمر 22 سنة من مدينة نصر فى القاهرة منذ اعتقاله يوم 25 يونيو 2018 من أحد شوارع مدينة نصر الساعة 11 مساء.

وقالت إن أسرته تلقت اتصالا من أحد محامي شخص نجا من الاختفاء القسري و أخبرهم عن تواجده بأحد مقرات المخابرات بالقاهرة.

ومنذ اختطاف عصابة الانقلاب للشاب “عمر خالد طه أحمد ” 24 عاما من أبناء فيصل محافظة الجيزة يوم 30 نوفمبر 2017 أثناء توقيفه بنقطة تفتيش محطة القطار بأسوان وهي تخفي مكان احتجازه دون ذكر الأسباب.

وتتواصل المأساة ذاتها للشاب “احمد حسن مصطفى محمد مصطفى “19 سنة طالب بالسنة الأولى كلية حقوق جامعة القاهرة منذ أن تم اختطافه من قبل قوات الانقلاب يوم 1 أبريل 2019 وهو في طريقه من منطقة المقطم إلى مدينة نصر.

كما عرضت المفوضية المصرية للحقوق والحريات عبر الهاشتاج لطرف من الانتهاكات التي ترتكب من قبل قوات النظام الانقلاب ضد الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح الذي مضى أكثر من عامين بمخالفة القانون في الحبس الاحتياطي، منذ القبض عليه في أبريل 2018 وحبسه على ذمة القضية الهزلية رقم 440 لسنة 2018 ، قبل أن يتم اتهامه والتحقيق معه على ذمة قضية هزلية جديدة تحمل رقم 1781 لسنة 2019.

وأكدت  المفوضية أن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية” والمرشح الرئاسي السابق، والبالغ من العمر ثمانية وستين عامًا، يواجه انتهاكات عديدة منذ اعتقاله في 14 فبراير 2018.

فهو يعاني من عدة أمراض تزداد سوءا مع الظروف المتدنية داخل السجن، بالإضافة إلى التعنت من قبل إدارة السجن في تقديم الرعاية الطبية أو نقله إلى مستشفى خارج السجن.

وقالت تذكروا الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح في العيد، وطالبوا بالحرية له ولكل معتقل أخر.

كما  عرضت للانتهاكات التى يتعرض لها المحامي الحقوقي هيثم محمدين، والذى تجاوز عام في الحبس الاحتياطي على ذمة القضية الهزلية رقم 741 لسنة 2019 ، حيث احتجزته قوات الانقلاب  يوم 13 مايو 2019 ومنذ ذلك الحين وهو رهن الحبس الاحتياطي.

وقالت: هيثم محام له باع طويل في النضال والدفاع عن حقوق العمال والفقراء، يقضي العيد في الحبس بعيدا عن أسرته بسبب مواقفه السياسية ومعارضته السلمية.

 

*اختفاء أدوية علاج “كورونا” من الأسواق وتحذيرات من فشل العزل المنزلي

أثار قرار وزيرة الصحة في حكومة الانقلاب ضم جميع المستشفيات العامة والمركزية غير التخصصية لخدمة فحص الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا، بواقع 320 مستشفى مخاوف من قدرة هذه المستشفيات على استقبال حالات الإصابة بكورونا دون توفير الأدوات والأجهزة وأدوات الحماية والتطهير.

ويرى خبراء أن تحويل مستشفيات الجمهورية إلى مراكز للفرز والتحليل والإحالة بالتعامل مع حالات الاشتباه بالإصابة والتوسع في نظام العزل المنزلي لحالات الاشتباه والإصابة بأعراض من متوسطة إلى خفيفة، يزيد الوضع الصحي في مصر هشاشة ويفتح الباب لتفاقم أخطار انتشار العدوى، خصوصا في ظل الانفتاح الاجتماعي الذي تنتهجه الحكومة.

فشل التعايش الديناميكي

وكشفت الأيام الماضية عن فشل خطة التعايش الديناميكي التي أعلنت حكومة الانقلاب تطبيقها بعد تعدد ظهور الحالات في كل القطاعات التي عادت للعمل بشكل كلي أو بصورة أكبر مما كانت عليه في مطلع الشهر الحالي.

وأكدت مصادر مطلعة وفاة أحد قضاة محكمة استئناف القاهرة متأثراً بإصابته منذ يومين، وتسجيل أكثر من 15 حالة في منشآت سياحية سُمح بإعادة تشغيلها الأسبوع الماضي، فضلاً عن تعدد اكتشاف الإصابات بالشرطة ودواوين الوزارات والمحافظات وآخرها محافظة الجيزة.

وقال مصدر في وزارة الصحة، إن الوزارة أجبرت على تخصيص عدد إضافي من المستشفيات لتلقي حالات الاشتباه وفرزها وأخذ المسحات منها لتحليل فحص كورونا، بعد فشل مستشفيات الصدر والحميات، في استقبال الأعداد المتزايدة.

الخلافات تعصف بالوزارة

وأضاف المصدر أن الوزارة حولت 100 مستشفى لاستقبال حالات الاشتباه من أصل 320 مستشفى، وتنتظر الوزارة توافر الإمكانيات الطبية من واقيات طبية وأقنعة وأدوات لأخذ المسحات وغيرها من المستلزمات لتحويل بقية المستشفيات.

وأوضح أن الوزارة أجرت حتى الآن 140 ألف تحليل، وأن نسبة الحالات المكتشفة هي 12 في المائة من إجمالي التحاليل، لكن هذه النسبة ليست معبّرة تماما عن تطوّر الوباء في مصر، ونجاعة الوصول لبؤر التفشي؛ لأن النسبة كانت أقل من نصف هذا الرقم حتى الأسبوع الأول من الشهر الحالي؛ ما يعني أن نسبة الاكتشاف زادت لمعدلات عالية.

وكشف المصدر عن أن هناك خلافات داخل الوزارة وداخل لجنة إدارة الأزمة بين مسؤولين واقعيين يرغبون في التعامل مع الحقائق من دون تزييف وفي إطار الإمكانيات الضعيفة المتاحة، وبين مسؤولين آخرين من أنصار مقترحات “مناعة القطيع” وغيرها من الرؤى التي قد تكبد المجتمع خسائر بشرية كبيرة.

نقص أدوية كورونا

وأشار المصدر إلى أن هناك ثقوب واسعة في منظومة إدارة الأزمة، قابلة للتفاقم لأسباب أخرى تعود في حقيقتها أيضا إلى ضعف التمويل وسوء إدارة القطاع الصحي وسوق الدواء، أبرزها اختفاء العديد من الأدوية المهمة في بروتوكول علاج كورونا من الأسواق، مما قد يحرم الحالات التي ستعزل منزليا من استخدامها لفترات طويلة، وتم توجيه أكبر قدر من كميات تلك الأدوية مثل بلاكونيل، هيدروكسي كلوروكين، تاميفلو”، إلى المستشفيات المملوكة للدولة والجيش، واختفت بصورة شبه كاملة من الأسواق، لاسيما بعد إقبال المواطنين على شرائها في بداية الأزمة دون داع طبي، ورغم التأكيد على استخدامها تحت إشراف الطبيب.

ولفت إلى أن هناك محاولات لتوفير كميات من تلك العقاقير في الصيدليات الحكومية والخاصة الكبرى، على أن يتم صرفها فقط بواسطة أوراق تثبت العزل المنزلي للحالة، بعد أن أثبتت التجربة العملية المبدئية تأخر تعافي الحالات التي خضعت للعزل المنزلي منذ مطلع الأسبوع الماضي وحتى الآن، بسبب عدم استخدام تلك العقاقير واستخدام عقاقير أخرى توصف عادة لنزلات البرد والأنفلونزا العادية.

وتقترب حالات الإصابة بكورونا في مصر من 16 ألفا بعد أيام من الزيادة المستمرة بتسجيل أكثر من 700 حالة يوميا، مع انخفاض معدلات الوفاة إلى 4.6 في المائة وزيادة نسبة التعافي أيضا إلى نحو 28 في المائة.

استمرار فشل حكومة الانقلاب في توفير الرعاية الصحية للمواطنين عامة والأطقم الطبية خاصة، دفع نقابة الأطباء للمطالبة بضرورة تخصيص مستشفى لعزل الأطباء وباقي أعضاء الفريق الطبي، وذلك بعدما تفاقمت فى الآونة الأخيرة مشكلة التأخير فى نقل الأطباء وأعضاء الفريق الطبى المصابين بفيروس كورونا لمستشفيات العزل، وبالتالي تأخر تلقيهم للرعاية الطبية اللازمة؛ لضمان سرعة شفائها حتى تستطيع العودة بسرعة لممارسة دورها فى مكافحة الوباء

نزيف الأطباء

ووجهت النقابة خطابا لوزير الصحة في حكومة الانقلاب، جاء فيه: “نحيطكم علما بوجود مشكلة حقيقية ظهرت فى الأيام الأخيرة، تكمن في تأخير نقل الأطباء وأعضاء الفريق الطبي المصابين بفيروس كورونا لمستشفيات العزل، مما يترتب عليه التأخير فى عزلهم وكذلك في تلقي الرعاية الطبية اللازمة“.

وأضافت النقابة أنه “وردت إلينا ملاحظات من الأطباء العاملين بمختلف الجهات، تفيد بأن هناك تكدسًا بالمرضى في مستشفيات العزل التي تعمل حاليا، مما يترتب عليه أحيانا التأخير في نقل المواطنين المصابين بفيروس كورونا لمستشفيات العزل حال الاحتياج لذلك، وأحيانا التأخير في نقل المصابين منهم بأعراض بسيطة لأماكن الحجر الأخرى المقررة، بخلاف المستشفيات (مثل المدن الجامعية)”.

من جانبها حذرت الدكتورة منى مينا، وكيل نقابة الأطباء السابق، من فقدان مزيد من أرواح الفرق الطبية في مصر، مشيرة إلى أنه لا يكفى أن نصفق لفرقنا الطبية ونطلق الهاشتاجات لرفع روحهم المعنوية، بينما هم في المستشفيات يجاهدون من أجل الحصول على وسائل الوقاية الشخصية، والكمامات تباع في الشوارع للمارة.

وأعلنت حكومة الانقلاب تشديد الإجراءات فقط في الأسبوع الحالي بمناسبة عيد الفطر، وسيتم حظر التجول من الخامسة مساءً وحتى السادسة صباحاً، ووقف المواصلات الجماعية، وإغلاق المحال التجارية والشواطئ والمولات والمنتزهات والحدائق، على أن تعود الإجراءات مخففة من 30 مايو الحالي ولمدة أسبوعين آخرين.

 

*كورونا” قادم.. منظمات حقوقية تحذر الانقلاب: أطلقوا سراح المعتقلين

جددت منظمات حقوقية دولية ومصرية دعوتها لنظام الانقلاب الدموي بقيادة عبد الفتاح السيسي إلى الإفراج عن المعتقلين وإنقاذهم من وباء فيروس كورونا المستجد الذي تفشى في مصر بصفة عامة وفي سجون العسكر بصفة خاصة.

وحملت المنظمات السيسي المسئولية عن سلامة المعتقلين، مؤكدة أن السجون في دولة العسكر سيئة ولا تتوافر فيها منافذ تهوية وتعاني من الزحام والتكدس وهي بيئة تساعد على انتشار الأمراض والأوبئة.

وقالت إن كورونا قادم إلى السجون لا محالة وعلى العسكر إطلاق سراح المعتقلين فورا وإلا سيواجهون كارثة لن يستطيعوا الوقوف أمامها.

وأشارت المنظمات إلى رسالة مسربة من سجن العقرب بثها ناشطون تكشف عن انتشار وباء “كورونا” داخل المعتقل الذي يفتقر لأبسط مقومات الحياة، وتؤكد أن إدارة السجن تجاهلت نداءات السجناء بالمسارعة لعلاجهم والإفراج عنهم.

كانت 3 منظمات حقوقية قد طالبت حكومة الانقلاب بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين مع اتخاذ كافة التدابير الاحترازية وفق القانون، وذلك خوفا من انتشار فيروس كورونا بينهم.

وطالبت المنظمات – في بيان لها بسرعة إخلاء سبيل المحبوسين احتياطيا على ذمة التحقيقات، وتطبيق قواعد الإفراج الشرطي على المحكوم عليهم، دون استثناء قضايا محددة بعينها، وإعمال مبدأ المساواة، والنظر الجاد لأوضاع النساء المريضات داخل السجون وسرعة الإفراج عنهن.

الخطر يزداد

وشددت المنظمات الموقعة على البيان المشترك الذي صدر تحت عنوان الخطر يزداد” وهي: مركز الشهاب لحقوق الإنسان، ومؤسسة عدالة لحقوق الإنسان، ومنظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان على ضرورة وقف قرار المنع من الزيارات للسجون، وتمكين السجناء من التواصل مع أسرهم، والسماح بدخول الكمامات والمطهرات وأدوات النظافة.

ودعت إلى تمكين منظمات حقوق الإنسان غير الحكومية من زيارة السجون ومقرات الاحتجاز، للوقوف على الإجراءات الاحترازية بها لمنع تفشي الوباء.

وقالت المنظمات إن تجديد المطالبة بالإفراج عن السجناء يأتي بعدما أعلنت منظمة الصحة العالمية أن مصر تحتل المرتبة الثانية أفريقيا، في انتشار وباء كورونا المستجد، وبالتزامن مع معلومات عن إصابة ضباط شرطة بالفيروس في قسم شرطة بمحافظة الشرقية، والإعلان عن إصابة ستة من القضاة وأعضاء النيابة العامة.

وحذر البيان من أن خطر تفشي وباء كورونا بين السجناء والمحتجزين في مصر بات قريبًا جدا إذا لم يتم الإفراج عنهم وحماية السجون والمحبوسين فيها والعاملين بها من ضباط وأفراد.

ولفت إلى أن منظمات حقوقية سبق أن أعلنت مبادرة “أنقذوهم وأنقذوا الوطن” مع بداية انتشار وباء كورونا، لما يشكله التكدس المُرتفع بالسجون من خطر، بالإضافة لضعف التهوية وانخفاض مستوى النظافة، مع وجود الكثير من الحالات المرضية المزمنة داخل السجون.

وطالب حزب التحالف الشعبي بالإفراج عن المعتقلين خاصة سجناء الرأى والمسجونين احتياطيا.

ونشر طلعت فهمي، الأمين العام للحزب مقطع فيديو من إعداد الحزب يطالب بالإفراج عن سجناء الرأي في سجون العسكر.

وعرض الفيديو صور لعدد من السجناء السياسيين، على وقع صوت الشيخ إمام وهو يغني “اتجمعوا العشاق في سجن القلعة، اتجمعوا العشاق في باب الخلق، والشمس غنوة من الزنازن طالعة، ومصر غنوة مفرعة في الحلق..”، واختتم الفيديو برسالة تشدد على “الحرية للمعتقلين“.

وضم الفيديو صور أكثر من 30 سجينا سياسيا بينهم عبد الناصر إسماعيل نائب رئيس حزب التحالف الشعبي، والدكتور حازم حسني، الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، والنائب البرلماني السابق زياد العليمي، والمهندس يحيى حسين، والنشطاء السياسيين علاء عبد الفتاح، إسراء عبدالفتاح، أحمد دومة، وهيثم محمدين، ورامي شعث.

كما ضمت القائمة عددا من المحامين الحقوقيين منهم ماهينور المصري، ومحمد الباقر، وإبراهيم عز الدين، ومحمد رمضان، بالإضافة إلى الصحفيين خالد داود، هشام فؤاد، وحسام مؤنس، والمصور الصحفي حسام الصياد وزوجته الصحفية سولافة مجدي، ومعتز ودنان، والصحفية شماء سامي، التي تم القبض عليها يوم الأربعاء الماضي.

وشملت القائمة كلاًّ من، مروة عرفة، عماد فتحي، باتريك جورج، إبراهيم رفقي، محمود محمد، سليمان عوني، محمد حسن، محمد عبدالغني، شادي أبوزيد، سامي النهري، محمد حمدون، عبدالله السعيد، أشرف الحفني.

غير إنسانية

ودعت منظمة العفو الدولية سلطات العسكر إلى خفض عدد السجناء، خصوصًا من الأطفال والناشطين.

وطالبت بحماية السجناء الأكثر عرضة للخطر معربة عن قلقها وتخوفها من تفشي وباء كورونا داخل سجون العسكرية المكتظة بالمعتقلين.

وقالت المنظمة في بيان لها إن سلطات العسكر تحتجز آلاف الأشخاص رهن الحبس الاحتياطي المطول، بما يزيد عن مدة عامين التي يقرها قانون السيسي.

وأكدت أن الظروف في سجون ومعتقلات العسكر غير إنسانية، بسبب الاكتظاظ وعدم توفر تهوية مناسبة، أو مياه نظيفة أو مواد تنظيف.

وقالت المنظمة إن تلك الظروف غير الصحية، مؤكدة ان استحالة تطبيق التباعد البدني، تزيد من احتمالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

كما طالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع سجناء وسجينات الرأي في العالم.

وقالت المنظمة إن هؤلاء السجناء يقبعون في السجن فقط لأنهم أرادوا ممارسة حقهم في حرية التعبير بطريقة سلمية ولم يقترفوا جرائم.

وشددت على مخاطر تحول السجون إلى بؤر لتفشي الوباء، وطالبت الحكومات بتحمل مسؤوليتها في حماية السجناء .

لوائح جديدة

ودعت الأمم المتحدة سلطات العسكر إلى إطلاق سراح المدانين بجرائم غير استخدام العنف والمودعين قيد الحبس الاحتياطي، للحيلولة دون إصابتهم بالفيروس.

وطالب روبرت كولفيل المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان سلطات العسكر بالاقتداء بالدول الأخرى التي نظمت لوائح جديدة في السجون بسبب تهديد فيروس كورونا.

وقال كولفيل: إننا قلقون للغاية بشأن خطر الانتشار السريع لفيروس كورونا بين أكثر من 114 ألف شخص في سجون العسكر.

وأضاف أن من بين الذين نوصي بالإفراج عنهم المعتقلين الإداريين وأولئك المحتجزين بشكل تعسفي بسبب عملهم السياسي أو في مجال حقوق الإنسان.

وشدد كولفيل على  ضرورة الإفراج عن الأشخاص الذين يعانون من حالات ضعف خاصة بسبب سنهم (الأطفال وكبار السن) وبسبب الحالات الطبية الخطيرة.

وتابع :عادة ما تكون السجون ومراكز الاعتقال في دولة العسكر مكتظة وغير صحية وتعاني من نقص الموارد ويُمنع المعتقلون بشكل روتيني من الحصول على رعاية طبية وعلاج ملائمين.

وأعرب كولفيل عن قلق الأمم المتحدة من تقارير وصلتها تشير الى أن حكومة الانقلاب تعمد إلى قمع الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، وإسكات عمل المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين الذين يركزون على جائحة كورونا المستجد“.

 

*في عيد “كورونا” مصر والعرب اتفقوا على منع الصلوات وتصعيد صيني أمريكي

منع إقامة صلوات العيد في مصر والسعودية ودول الخليج والعراق وسوريا، هكذا اتفق العرب أخيرا ولكن في منع الصلوات الجماعية.

وكان المسجد الحرام في مكة المكرمة شبه خال الأحد، فيما أدى الفلسطينيون الصلاة بحذر شديد في أراضيهم المحتلة والمحاصرة، بعد تسجيل أول وفاة بالفيروس السبت.

وتحل أزمة كورونا ضيفا ثقيلا حرم الكثيرين من أداء صلاة العيد جماعة، وأجبرهم على الاحتفال بالعيد وسط تدابير عزل مشددة لمكافحة الجائحة.

وبسبب القيود في أغلب البلدان العربية والإسلامية، فإن المسلمين لن يحتفلوا كما يحصل عادة من أداء الصلاة جماعة وتبادل الزيارات العائلية وشراء الهدايا والملابس والحلويات.

ويتعين هذه السنة على المحتفلين التأقلم مع الجائحة، بعدما أدّى التراخي في الالتزام بالقيود خلال شهر رمضان إلى ارتفاع في معدلات الإصابة بالوباء.

وفي العراق، أعلن المرجع الشيعي العراقي علي السيستاني أنّ أول أيام عيد الفطر هو الاثنين، في حين خالفه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وأعلنه الأحد.

حظر صلاة العيد

ومن مصر إلى العراق مرورا بتركيا وسوريا والأردن، حظرت دول عدة أداء الصلاة جماعة. وفرضت المملكة العربية السعودية، موطن الحرمين الشريفين، حظر تجول لمدة خمسة أيام كاملة، اعتبارا من أمس السبت.

والسعودية، أكبر الدول الخليجية من حيث أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، فقد سجلت منذ بداية شهر رمضان ارتفاعا كبيرا في أعداد المصابين زاد على أربعة أضعاف، ليبلغ إجمالي عدد المصابين بالفيروس في المملكة حوالي 68 ألف شخص.

وبدا الحرم شبه فارغ، ما عدا عدد قليل من المصلين الذين سمحت لهم السلطات بالصلاة جماعة في الحرم المكي مع تباعد بينهم

تصعيد صيني أمريكي

اتهمت الصين الرئيس الأميركي دونالد ترامب بجرها إلى “حرب باردة” جديدة وسط أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وحذر وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأحد من أن الصين والولايات المتحدة اللتين تتواجهان أساساً في حرب تجارية، على “حافة حرب باردة جديدة”، منددا بوجود “فيروس سياسي” في واشنطن.

وقال الوزير: “إلى جانب الدمار الناجم عن فيروس كورونا المستجد، ينتشر فيروس سياسي في الولايات المتحدة”، وأضاف “يستغل هذا الفيروس السياسي كافة الفرص لمهاجمة الصين والإساءة لسمعتها”، من دون تسمية ترامب.

وأبلِغ عن أولى الإصابات بكوفيد-19 في ديسمبر في مدينة ووهان الصينية. وانتشر الفيروس بعد ذلك في أنحاء العالم كافة، فأصاب 5,3 ملايين شخص وأودى بحياة أكثر من 342 ألف شخص.

ويتهم ترامب السلطات الصينية بأنها تأخرت في تشارك المعطيات المهمة بشأن خطورة الفيروس، وبأنها لم ترغب في الكشف عن مصدره. وتضغط واشنطن من أجل فتح تحقيق دولي بالخصوص.

وردا على ذلك، كررت الصين الأحد أنها “منفتحة” على تعاون دولي لتحديد مصدر الفيروس، على أن يكون التحقيق خاليا من أي “تدخل سياسي” وأن “تقوده منظمة الصحة العالمية“.

من جهتها، نفت مديرة المعهد الصيني لدراسة الفيروسات في مدينة ووهان، الذي تتهمه الولايات المتحدة بأنه مصدر الفيروس، أي مسؤولية للمختبر.

وأكدت وانغ يانيي “كما كل العالم، لم نكن نعلم حتى بأن الفيروس موجود”. وسألت “بالتالي كيف سيكون قد تسرّب من مختبرنا؟“.

نيويورك تايمز” ترثي الضحايا

في الولايات المتحدة، الدولة التي سجّلت أكبر عدد من الإصابات (أكثر من 1,62 مليون) وأكبر عدد من الوفيات في العالم (97087 وفاة على الأقل)، كانت الأعلام لا تزال منكسة الأحد تكريماً للضحايا.

ومع قرب تجاوز عدد الوفيات عتبة المئة ألف، خصصت صحيفة “نيويورك تايمزصفحتها الأولى لذكرى ألف ضحية منهم، وأدرجت تعريفا بسيطا عن كل ضحية.

 

*إفراج السيسي عن ضابط أمن الدولة قاتل سوزان تميم

سخر رواد مواقع التواصل الاجتماعي من إصدار قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي قرارا بـ”العفو عن العقوبة الأصلية وما تبقى منها، وعن العقوبة التبعية، المحكوم بها على عدد من السجناء، بينهم السفاح محسن السكري ضابط أمن الدولة الأسبق المتهم بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم بتحريض من رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، والصادر بحقه عقوبة السجن المؤبد.

وكتبت جانزي أحمد :”مدينتى مدينتى”، فيما كتب أبو أدم: “ولاد الحرام مبينسوش بعض بيقفوا جنب بعض”، وكتب أمير مراد: “فى شارع كامل فى مدينتى مستنيك يا برنس”، وكتبت داليا صلاح: “مش ممكن منتهى الظلم والمحسوبية ربنا هو المنتقم الجبار”، وكتبت حنان علي :”عفو عنه ههههههه.. ده اللي كان متهم معاه طلعت مصطفى بتاع مدينتي”، وكتبت جوسي مراد: “عفو رئاسى.. لنا الله“.

وكتب أنور محمود: “عفو مزعوم عن الشباب في 12 سبتمبر 2016 وأفرج عن اللواء محسن شتا المتهم في مجزرة بورسعيد، عفو ثاني في 23 يونيو 2017 وأفرج عن هشام طلعت مصطفى، عفو ثالث لا مؤاخذة عن الشباب علشان يلحقوا يتسحروا في بيوتهم في 16 مايو 2018 وأفرج عن نخنوخ المحكوم عليه بـ28 سنة قضى منهم 5 سنوات، عفو رابع فى مايو 2020 علشان يفرج عن محسن السكرى إللى قتل سوزان تميم”، فيما كتب حسن كيمو: “إعدام ثم ٢٥ سنة ثم إفراج.. مصالح بتتصالح، وكتب محمد حجازى: “تفتكرو إنه كان محبوس أصلا“.

وكتب محمد عثمان: “أصدقاء السوء بصراحة بيقفوا جنب بعض.. هشام مسبهوش غير لما طلعه”، فيما كتب شريف غانم: “عفو عن قاتل لا حول ولا قوة الا بالله”، وكتب وليد علي: “يعني المعلم الكبير حيطلع عفو صحي والصبي يقعد حتى تبقى عيبة أصيل ياهتش والله”، وكتب سيد إبراهيم: “العفو معمول للبلطجية والقتلة قاتل بيفرج عن قاتل زيه عادي وتقولوا الإرهاب بيزيد ليه اتفضلوا“.

وكتب أحمد ماهر: “يلا علشان يلحق هشام في المنتجع”، فما كتب أحمد الماجيك :”انت استثنائي مش زي الباقي”، وكتب محمد السيد :”مدينااااااااتي، وكتب محمد سمسم:”ههه. السيسي حساس”، وكتب هاني سعد :”يعنى القضية فشنك، وكتب محمد مصطفي :”كله هيطلع إلا لو كان معارض”، وكتب محمد سمير :”قتل مع سبق اصرار وترصد عفو سيساوي”، وكتبت منال حسن :”ازاي يعني ده قاتل طلع ازاي”، وكتبت سالمة حسن :”يا ولاد الحرام!”، وكتبت سارة جاد :”ازاي وهو قاتل المفروض يتعدم وأقل حاجة أنه ميخرجش خالص“.

يأتي هذا في الوقت الذي يقبع فيه أكثر من 60 ألف معتقل سياسي معارض في سجون الانقلاب، ودعت المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة سلطات الانقلاب في مصر إلى الإفراج عنهم ، خوفا من الانتشار السريع لفيروس كورونا” المستجد بين المعتقلين، وقالت المفوضية في بيان لها: “قلقون للغاية بشأن اكتظاظ السجون في مصر وخطر الانتشار السريع لفيروس كورونا، لذلك نحث الحكومة المصرية على أن تحذو حذو الدول الأخرى في جميع أنحاء العالم وإطلاق سراح المعتقلين من غير المتهمين في قضايا العنف، ومن هم رهن التحقيق”، ودعت المفوضية إلي “الإفراج عن “المعتقلين إداريا والمعتقلين تعسفيا بسبب آرائهم السياسية أو عملهم الحقوقي، وكذلك الفئات الأكثر ضعفا كالأطفال وكبار السن، ومن يعانون من أمراض خطيرة“.

وأضافت المفوضية أن “السجون ومراكز الاعتقال في مصر غالبا ما تكون مكتظة، وغير صحية، وتعاني من نقص الموارد”، مؤكدة أن المعتقلين يُمنعون بشكل روتيني من الحصول على رعاية طبية أو علاج ملائم”، معربة عن “القلق من التقارير التي تؤكد انتقال الحكومة إلى قمع الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، وإسكات عمل المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين الذين يركزون على جائحة كورونا“.

وأشارت المفوضية إلى ما حدث “يوم 20 مارس الماضي، باعتقال 15 شخصا لنشرهم أخبارا عن الفيروس التاجي”، لافتة إلى تلقيها مؤخرا معلومات عن طبيب وعامل صيدلاني قُبض عليهما بسبب فيديو على فيسبوك ومشاركات تشكو من نقص الأقنعة”، مطالبة “السلطات المصرية بأن تقدم معلومات واضحة وموثوقة وقائمة على الحقائق بدلا من معاقبة الأصوات الناقدة من خلال نهج عقابي، مطالبة بإشراك المواطنين وتمكين المجتمع المدني في مسار مكافحة وباء كورونا“.

 

*“#يارب_احفظ_سيناء” يتصدر.. ومغردون: أنقذوا أرض الفيروز من عميل الصهاينة

شهد هاشتاج “#يارب_احفظ_سيناء” تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تصاعد جرائم عصابة الانقلاب ضد أهالي سيناء، وعبّر المغردون عن استيائهم مما يتعرض له أهالي سيناء من قتل واعتقال وتهجير وتصفية جسدية، مؤكدين ضرورة توحد المصريين من أجل إنقاذ الوطن، والعمل على إسقاط عميل الصهاينة السيسي وعصابة المجلس العسكري.

وكتبت أمل محمد: “يا رب احفظ سيناء واحفظ دماء المصريين مدنيين وعسكريين”، فيما كتب حسان بن ثابت: “يا رب احفظ سيناء.. يا رب احفظ مصر كلها.. يا رب احفظ أبناء مصر فى الجيش.. يا رب احفظ أبناء مصر من المدنيين.. يارب احفظ كل أهل مصر.. اللهم عليك بمن ٱراد السوء لمصر”. وكتب مهند: “السيسي العميل الصهيوني الخائن بيدمر سيناء ويلهى الشعب عن هزيمته في ليبيا مع حفتر“.

https://twitter.com/amlmohammadali/status/1264285997019398149

وكتب حامد عبدربه: “فى آخر ساعات هذا الشهر الكريم أدعو الله وأقول يارب احفظ سيناء وأهلها من كيد الأعداء الصهاينة وأذنابهم فى مصر، وانتقم من كل من أراد بمصر سوءا، وانتقم من ظالميهم وأخرج معتقليهم وأرجع مصر إلى رياتدها وعزها عاجلا غير آجل اللهم آمين”، فيما كتب أول الغيث: “يارب احفظ سيناء وأهل عليها هلال العيد بالأمن والإيمان والسلامة على شبابها وشيوخها ، أطفالها ونسائها واحفظهم بحفظك من مكر الماكرين وظلم الظالمين“.

https://twitter.com/vnsHuw7aiKM00iI/status/1264223775329042432

وكتب علاء الإبياري: “ما يحدث في سيناء هو عمل مخطط مدروس لتهيئة الناس لأمر سيء.. حسبنا الله و نعم الوكيل”، فيما كتب كشكول “السيسي يقتل أبناء سيناء بالطيران لإتمام صفقة القرن”، وكتب مصري: “أرض الزيتون والطور المذكور في القرآن ماذا يراد بها، بالأمس رفح جرفت وتم محوها من الوجود واليوم بئر العبد وغدا العريش.. وتترك سيناء كلها مرتعا للإرهاب المعلوم المصدر،  واسألوا جيران الشر الذين يسعون في الأرض فسادا“.

https://twitter.com/ezbaman/status/1264270598353625088

 

 

عن Admin

التعليقات مغلقة