الأربعاء , 5 أغسطس 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : أسر

أرشيف الوسم : أسر

الإشتراك في الخلاصات

ذبح 15 ألف حمار وبيعها للمواطنين خلال عامين. . الثلاثاء 13 أكتوبر. . 5 ملايين مصري مصابون باكتئاب واضطرابات نفسية

 ذبح 15 ألف حمار وبيعها للمواطنين خلال عامين

ذبح 15 ألف حمار وبيعها للمواطنين خلال عامين

ذبح حمير1ذبح 15 ألف حمار وبيعها للمواطنين خلال عامين. . الثلاثاء 13 أكتوبر. . 5 ملايين مصري مصابون باكتئاب واضطرابات نفسية

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*إطلاق سراح علاء وجمال مبارك من سجن طرة

أطلقت السلطات المصرية، مساء اليوم الثلاثاء، سراح علاء وجمال مبارك، نجلي الرئيس المخلوع حسني مبارك، من محبسهما بسجن المزرعة في طرة (جنوب القاهرة)، وفقًا لوكالة الأنباء الرسمية.

وقالت الوكالة الرسمية “أ ش أ”، إن “مصدرا أمنيا رفيع المستوى بوزارة الداخلية أكد خروج علاء وجمال نجلي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك من محبسهما في سجن المزرعة في طره تنفيذا لقرار القضاء الصادر بهذا الشأن“.

وكانت محكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة (جنوبي العاصمة) قضت أمس بقبول الاستشكال (الطعن) المقدم من جمال وعلاء مبارك، على انقضاء مدة العقوبة المحكوم عليهما بها، فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ”القصور الرئاسية”، كما قضت المحكمة بإخلاء سبيلهما“.

وأطاحت ثورة شعبية في 25 يناير/ كانون الثاني 2011، بالرئيس السابق حسني مبارك، وأجبرته على التنحي في 11 فبراير/ شباط من ذات العام، وكان نجلا مبارك تدور حولهما علامات كثيرة مرتبطة بتوريث الحكم والعلاقات الواسعة في دوائر المال.

 

 

*إحالة معتقل من رافضي الانقلاب العسكري للمفتي بقضية اقتحام “قسم كرداسة

قضت محكمة جنايات الجيزة، اليوم الثلاثاء، بإحالة أوراق المعتقل عمرو صلاح الفزاني، أحد رافضي الانقلاب العسكري الذي قُبض عليه مؤخرا، وكان محكوما عليه غيابيا بالإعدام، إلى مفتي الجمهورية لأخذ رأيه الشرعي في إعدامه.

وحددت المحكمة جلسة 9 نوفمبر المقبل، للنطق بالحكم “حضوريا” على المتهم بعد القبض عليه، في القضية المعروفة إعلاميا باسم “أحداث اقتحام قسم كرداسة”، والمتهم فيها وآخرون باقتحام وحرق وقتل ضباط وجنود مركز شرطة كرداسة خلال شهر أغسطس عام 2013.

وجاءت إحالة المتهم للمفتي استمرارًا لسلسلة الأحكام بالإعدام التي يصدرها قاضي الإعدامات المدعو ناجي شحاتة، فيما استنكر دفاع المتهم قرار المحكمة، وأكدت أنه يشوبه أوجه بطلان عديدة سيتقدم بها في مذكرة الطعن أمام محكمة النقض لإلغاء الحكم الصادر، موضحًا عدم صلاحية القاضي لنظر القضية للإعلان عن عقيدته تجاه المتهمين جميعًا في وقت سابق.

كانت محكمة جنايات الجيزة -أول درجة- قضت في 2 فبراير 2015، الإعدام شنقا على 183 معتقلا من رافضي الانقلاب العسكري، ومعاقبة طفل “حدث” بالحبس 10 سنوات، وبراءة اثنين، وانقضاء الدعوى لاثنين آخرين لوفاتهما داخل المعتقلات، في القضية المذكورة.

وحكم وقتها في القضية على 188 معتقلا من رافضي الانقلاب العسكري، ومن بينهم 151 متهما محبوسا، و37 هاربا، ومتهمين متوفين، قبل أن يتم القبض على 7 متهمين آخرين، قبل الطعن بخصوص 6 منهم أمس، وألغت محكمة النقض أحكام إعدامهم، وقررت إعادة محاكمتهم مجددًا.

 

 

*الإيكونوميست”: معارضو السيسي بالملايين.. ومرسي أكثر حكمة

قالت صحيفة “الإيكونوميست” البريطانية، إن معارضي عبد الفتاح السيسي في تزايد مستمر، واصفة أعدادهم أنهم بالملايين، موضحة أن الرئيس محمد مرسي كان أكثر حكمة من السيسي.

واعتبرت الصحيفة في صدر صفحاتها اليوم الثلاثاء أن ما يحدث في مصر من فشل سياسي واقتصادي هو تكرار للحقيقة البسيطة التي نعرفها، وهي أن جنرالات الجيش لا يجيدون تسيير الحكومات، والسيسي ليس استثناءً من هذه القاعدة، بحسب الصحيفة.

ووصفت “الإيكونوميست” السيسي “بأنه غليظ في طريقة اتخاذ القرار، وهو أشد قسوة من الرئيس الأسبق ذي الخلفية العسكرية أيضًا حسني مبارك“.

وأضاف التقرير أن الأسلوب الذي يتبعه السيسي أدى إلى ظهور معارضة متشددة تقدر بالملايين، مشيرًا إلى أن هناك 13 مليونًا قاموا بالفعل بالتصويت للرئيس محمد مرسي، والذي وصفه التقرير بأنه كان أكثر حكمة وهدوءًا في اتخاذ القرارات من السيسي.

في أغلب الدول التي يصل فيها القادة العسكريون إلى سُدة الحكم، يسارعون غالبًا بإعطاء وعود بالعودة إلى الدولة الديمقراطية المدنية، ولكن للأسف دائمًا هذا ما لا يحدث أبدًا، لن يعود الحكم للمدنيين على الإطلاق، وفق الإيكونوميست.

وتتابع الصحيفة قائلة: “يستبدل الجنرال زيه العسكري بآخر مدني، يقوم بسحق المعارضين ويشرع في تكوين برلمان موالٍ له تمامًا“.

 

*الأموال العامة”: ذبح 15 ألف حمار وبيعها للمواطنين خلال عامين

كشف التقرير -الذي تسلمته نيابة الأموال العامة العليا، أمس الاثنين- عن أن التحريات أكدت ذبح 23 ألف حمار بالفيوم خلال عامين، منها 8 آلاف بتصاريح صحيحة ومعلوم مصدر ذبحها ولحومها وجلدها، في حين تم ذبح 15 ألف حمار بصورة خفية ولم يتم التعرف على كيفية التصرف في لحومها وجلودها.

وأضاف التقرير أن ذبح أي حمار يستلزم بداية تصريح من حديقة الحيوان بذبحه واعتماد هذا التصريح من الهيئة العامة للحجر الطبي التابعة لوزارة الزراعة، حيث يكون مصدر تصدير لحوم الحمار معلوم كغذاء للأسود والنمور وباقي الحيوانات المفترسة.

وأوضح التقرير الأمني أن المتهم أحمد موسى صاحب مزرعة حمير الفيوم حصل على موافقة طبيبين بيطريين كبيرين بوزارة الزراعة بالتصريح له بذبح 23 ألف حمار، رغم الحصول على تصريح من حديقة الحيوانات بذبح 8 آلاف حمار فقط.

وجاء فى التقرير -الذي تحقق فيها نيابة الأموال العامة العليا- أن موسى اتفق مع كل من (محمد .ص) “طبيب بالهيئة العامة للخدمات البيطرية”، و(أمال .ج) “كبير أخصائيين البيطريين”، على منحه تراخيص من الحجر الصحي بذبح 23 ألف حمار دون الحصول على الموافقة الضرورية من حديقة الحيوان.

وأضاف التقرير أن حديقة الحيوان سمحت لصاحب المزرعة بذبح 8 آلاف فقط، وباقي الحمير المذبوحة وعددها 15 ألف تم ذبحها دون علمها، ووفق أوراق وتصاريح مزورة بمساعدة الطبيبين بالحجر الصحي.

كما كشف التقرير عن أن صاحب المزرعة قام بتصدير 23 ألف جلد حمار مذبوحة إلى الصين بمبالغ كبيرة، بينما لحومها لم يتم معرفة وطريقة توزيعها أو بيعها أو من قام بتناولها، سواء كان حيوانات أو بشر، ما عدا 8 آلاف حمار مذبوحين معلوم طريقة التصرف بها.

وكانت مديرية أمن الفيوم تلقت إخطارًا من مباحث التموين بضبط مزرعة لتربية الحمير” على طريق (القاهرة–أسيوط الغربي)، وداخلها 1500 حمار حي، وقرابة 80 حمارا مذبوحا.

وألقت القبض على صاحب المزرعة و8 آخرين، وتوجه محافظ الفيوم آنذاك إلى المزرعة وعرض عليه صاحبها بعض الأوراق التي تؤكد تعامله مع السيرك في توريد اللحوم للحيوانات المفترسة، وطالب المحافظ بالتحقيق في الواقعة.

يأتي ذلك في الوقت الذي انتشرت فيه أخبار بعدد من وسائل الإعلام، أفادت بضبط محلات جزارة تقوم ببيع لحوم حمير للمواطنين، ما يثير الشبهات بأن هذا العدد المذكور “15 ألف حمار” ربما يكون تناولها المواطنون.

 

 

*الجيش يهدم المقابر على الموتى في بني سويف

أقدمت القوات المسلحة، للمرة الأولى، على هدم منطقة المقابر بقرية أبو صير التابعة لمركز الواسطى شمال بني سويف على الموتى، دون مراعاة للحرمة أو سترهم، وتم خروج الجثث أمام أعين الجميع ومن هؤلاء الموتى حالات قد توفيت منذ 15 يومًا فقط.

تجمع الأهالي في المكان ووجدوا بالفعل الجيش يهدم المقابر ومعه مجموعة من المرشحين لانتخابات البرلمان المقبل؛ للضغط على الأهالي بعدم إظهار الموضوع في الإعلام، وحاول الأهالي منعهم، دون جدوى.

ونقل الأهالي موتاهم إلى أماكن أخرى حاملين الجثث والعظام لدفنهم مرة ثانية وسط استياء الأهالي.

أكد شهود عيان، أن هذه المنطقة تربط ما بين القرية والطريق الصحرواي وموقعها إستراتيجي، والكل يتصارع عليها، واستنكر الأهالي ما حدث بقولهم: “احنا طول عمرنا واقفين مع الجيش وبنخدمه ليه يعملوا فينا كده؟.. هما عشان مصالحهم الخاصة يعملوا كده في الموتى؟“.

وقال “إسلام محمد” من أهالي القرية، أن الجيش لم يترك حتى الأموات، وتسأل “هل وصل الأمر لهدم المقابر لاقامة منتجعات سياحية!” .

 

 

*إخلاء سبيل البلشي وعزب عقب التحقيق معهما بتهمة التظاهر بدون ترخيص

قررت نيابة وسط القاهرة الكلية، اليوم الثلاثاء، إخلاء سبيل خالد البلشي وكيل نقابة الصحفيين ورئيس لجنة الحريات، والصحفية رشا عزب، عقب التحقيق معهما  بتهمة “التظاهر على سلالم النقابة بدون ترخيص”، بضمان محل الإقامة.

وقال سيد أبو زيد محامي النقابة إن النيابة وجهت للبلشي وعزب تهم “التحريض على التظاهر، والتظاهر بدون تصريح، والاعتداء بالقول على رجال الضبطية، وتعطيل المرور، والإضرار بمصالح مواطنين، والهتاف ضد الجيش والشرطة“.

وترجع الأحداث إلى يوليو 2014، بعد تنظيم وقفة على سلالم نقابة الصحفيين، لمعارضة الأوضاع السياسية بالبلاد.

 

*محكمة الإسكندرية العسكرية تقضي بالسجن 5 سنوات لـ5 رافضي الانقلاب في تهم ملفقة

أصدرت المحكمة العسكرية بالإسكندرية، اليوم الثلاثاء، حكمها في القضية رقم 65 لسنة 2015 جنايات عسكرية، والمتهم فيها 6 من رافضي حكم العسكر؛ حيث قضت المحكمة حضوريًا بالسجن لمدة 5 سنوات على كلٍّ من: محمد النعناعي، وحمادة فوزي عرابي، وعادل محمد رجب، وأحمد علي عناني، ومحمود علي مبارك. فيما قضت بالسجن لمدة 10 سنوات غيابيًّا على محمد جمعة الصفتي.

وكانت النيابة العسكرية قد وجهت لهم تهم ملفقة التنفيذ والتحريض لحرق 3 ماكينات الصراف الآلي لبنك مصر والبنك الأهلي بدمنهور.

 

 

*طلاب جامعات مصر يتظاهرون نُصرة لـ”الأقصى

لليوم الثاني على التوالي، تظاهرت طالبات جامعة الأزهر، بالقاهرة، خارج أسوار الجامعة، بالحي السابع في مدينة نصر، شرق القاهرة، نُصرةً للأقصى، في الأسبوع الثاني من فعاليات ” ‏جيل بيتحرر”، وسط تعزيزات أمنية، حول مباني الجامعة.

ونظم “طلاب ضد الانقلاب” في جامعة بني سويف، جنوب مصر، اليوم الثلاثاء، أولى فعالياتهم المناهضة للانقلاب العسكري، وانطلقت المسيرة من خارج أسوار الجامعة من الشارع الرياضى، وجابت عددا من الشوارع والأحياء المجاورة، وشهدت مشاركة طلابية، مرددين الهتافات المنددة بكبت الحريات، والمطالبة برحيل العسكر، والإفراج عن جميع المعتقلين.

كما نددوا بجرائم الكيان الصهيوني ضد سكان القدس، مثمنين دعوات دعم الانتفاضة الثالثة في الأقصى.

فيما أحرق طلاب المجمع الطبي في جامعة الإسكندرية، شمال مصر، أعلام الكيان الصهيوني خلال المسيرة التي نظموها اليوم، دعمًا للانتفاضة الفلسطينية الثالثة. مشددين على دعمهم الكامل لأقرانهم من الشباب الفلسطيني في غضبتهم ضد ممارسات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة، والصمت العربي المخزي.

 

 

*بيان من رابطة أسر معتقلين السويس بشأن تدهور حالة نقيب معلمين السويس

بيان من رابطة أسر معتقلين السويس بشأن تدهور حالة نقيب معلمين السويس الصحية و تعنت إدارة سجن طرة في نقله للقصر العيني

تستمر سلطات الانقلاب في اتباع أسلوب القتل البطيء مع معارضيها بشتى الوسائل سواء بالتعذيب أو بالاهمال الطبي المتعمد للمعتقلين، و الذي راح ضحيته ثلاثة من أبناء محافظة السويس و مازال المئات معرضون للقتل في عنابر_الموت مع استمرا اتباع نفس الأسلوب المنافي لكافة حقوق الإنسان المتعارف عليها في جميع أنحاء العالم.

هذا و قد تعنتت إدارة سجن طرة في نقل نقيب معلمين السويس الأستاذ “أحمد عيد” لوحدة العناية المركزة بالقصر العيني و ذلك إثر إصابته بنوبة كبدية يصارع بها الموت، بالإضافة لأنه مريض بالكلى و يقوم بعمل غسيل كلوي، و على الرغم من التدهور الشديد في حالته الصحية قامت إدارة السجن بتحويله فقط للمستشفى الخاصة بها و التي تخلو من جميع الإمكانيات التي قد تتطلبها حالته الصحية السيئة.

و تدين رابطة أسر معتقلين السويس ذلك التعنت الشديد و تستنكر انتهاكات الانقلاب بحق أحرار السويس و تعريض حياتهم للخطر، و تحمل مسئولية سلامة أستاذ “أحمد عيد” لإدارة سجن طرة و سلطات الانقلاب.

رابطة أسر معتقلين السويس

الثلاثاء 13 أكتوبر

 

*كاتب صهيونى يدعو للتعلم من الانقلاب فى التعامل مع معارضيه

دعا الكاتب الإسرائيلي “دورون باسكين” الخبير الاقتصادي بموقع كالكاليست الإسرائيلي إلى التعلم من نجاح التجربة المصرية في تعاملها مع الإرهاب وتجفيف منابع تمويل الإخوان، مشيرًا إلى إصرارها في القضاء على تلك التنظيمات المتطرفة وعدم التنازل أو الاستسلام لها.

واقترح الكاتب حلولاً للقضاء على التنظيمات الإرهابية المتطرفة والتي لا تختلف عن الحركات الإسلامية، منها تجفيف مواردهم المالية للحد من أنشطتها، والقدرة على تجنيد أنصار جدد، لأن الحد من قدرتها على جمع الأموال قد يؤدي إلى انخفاض في شعبيتها وسط عرب اسرائيل.

وأوضح الكاتب أن إسرائيل ترى الحركة الإسلامية ذراع تمويل حماس، ويعتقد أنها مسئولة عن حملة التحريض على ارتكاب أعمال عنف في القدس.

ومع ذلك، ورغم يقين تل أبيب بذلك إلا أنها فشلت في مراقبة تدفق الأموال إليها في البلاد على مدى عقود .

ويشير “باسكين” إلى أن الحركة الإسلامية التي تأسست على يد الشيخ “عبد الله نمر درويش” في مطلع السبعينات هي من تقف وراء حملة التحريض الحالية في قضية الحرم القدسي الشريف.

 

 

*مأمور سجن منيا القمح يهدد المعتقلين المضربين بالقتل

هدد مأمور سجن منيا القمح المعتقلين المضربين عن الزيارات والطعام وحضور الجلسات بالقتل من اجل تعليق اضرابهم الذي بدؤوه منذ السبت الماضي.

كما قام برفقه مجموعة من زبانية الداخلية بالتعدي علي المعتقلين بالضرب والصعق بالكهرباء وقاموا ايضا بتعريتهم من ملابسهم تماما وإحراقها.

ورغم ذلك استمر المعتقلين في إضرابهم المفتوح رغم كل وسائل التعذيب التي يتعرضون لها حتى الآن.

 

 

*الصحة النفسية”: 5 ملايين مصري مصابون باكتئاب واضطرابات نفسية

كشف الدكتور هشام رامي، رئيس الأمانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة في حكومة الانقلاب، أن 5 ملايين مواطن يعانون بحالات اكتئاب واضطرابات نفسية خلال عام 2014 فقط.

وأضاف رامي، في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، إنه وبحسب آخر إحصاء رسمي لتعداد السكان في 2014، فإن الفئة العمرية يتراوح ما بين 4 إلى 5 ملايين شخص، يعانون من اضطرابات نفسية تختلف في نوعها وشدتها.

وأشار رئيس الأمانة العامة للصحة النفسية إلى أن الاضطرابات والاكتئاب واضطرابات القلق تأتي على رأس القائمة في نسبة الإصابة، مشيرًا إلى أن الأمانة تقوم بإجراء عدد من الأبحاث العلمية لتحديد نسبة انتشار المرض بين المواطنين.

وكانت مصر قد شهدت عشرات من حالات الانتحار بين فئات عمرية مختلفة؛ من بينها فئة الشباب التي كانت جميعها؛ بسبب حالات الاكتئاب والاضطرابات النفسية والعصبية.

 

*فى عهد الانقلاب: عاملة بمستشفى الجلاء تبيع رضيعًا بـ4 آلاف جنيه

قامت عاملة نظافة بإخفاء طفل حديثى الولاده داخل كيس قمامة وبيعه لربة منزل إدعت لزوجها أنها حامل خوفا من انفصالهما، وتم ضبط العاملة وربة المنزل وإعادة الطفل لوالديه وأخطرت النيابة للتحقيق.

قامت هدير حمدى 21 سنة ممرضة بمستشفى الجلاء للولادة بمنطقة بولاق ابو العلا ومقيمة إمبابة بعمل بلاغ بأنه عقب إجراء عملية ولادة قيصرية لبشرى . إ . إ 26 سنة ربة منزل ووضعت طفل ذكر وقامت المبلغة باصطحابه لحجرة مجاورة لتنظيفه عقب الولادة وقامت بتركه وعقب عودتها بعد دقائق فوجئت بإختفائه ولم تتهم او تشتبه فى أحد.

وتبين أن وراء الواقعة “سماح قطب عبد السلام 36 سنة عاملة نظافة بالمستشفى وبمناقشتها اعترفت بارتكاب الواقعة لمرورها بضائقة مالية واقتراضها مبلغا من “سعدية على حسن 31 سنة ربة منزل ولعلمها باحتياج الأخيرة لطفل حديث الولادة فاتفقت معها على خطف الطفل ووضعته فى كيس قمامة وسلمته لها من الباب الخلفى للمستشفى، تم ضبط الأخيرة وبحوزتها الطفل.

وبمناقشتها أقرت أنها كذبت على زوجها بأنها حامل ولقرب انقضاء فترة الحمل اتفقت مع المتهمة على خطف طفل حديثى الولادة مقابل 4 آلاف جنيه ولم تخبر زوجها خوفا من الانفصال، وتم إحالتهما للنيابة للتحقيق.

 

*وفد من الائتلاف الماليزي من أجل مصر (M4E) يزور الأمم المتحده ويقدم شكوى ضد الانقلاب

قام الائتلاف الماليزي من أجل مصر (M4E)، والمكون من 32 منظمة أهلية ماليزية، بإرسال وفد إلى مقر الأمم المتحدة، اليوم، بماليزيا، وتسليمه مذكرة احتجاج على الحكم بالإعدام ضد معارضي حكم العسكر.

طالب الائتلاف في المذكرة بـ:

تعليق تنفيذ عقوبة الإعدام المنصوص عليها في القانون المصري في الوقت الراهن.
الإفراج الفوري عن جميع المحبوسين السياسيين، وفي مقدمتهم الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى.
تطبيق المعايير الدولية في المحاكمات العادلة وتوفير الضمانات القانونية للمتهمين ومحاميهم.
العمل على بث الثقافة الحقوقية والإنسانية في المجتمع المصري بحيث تصبح روحًا ساريةً في كال مراحل التقاضي.
العمل على نبذ الكراهية والعنف والتحريض عليهما، خاصة في وسائل الإعلام، والسعي المشترك لإقامة مجتمعٍ عادلٍ، يسوده احترام الحقوق والحريات.

اعتبرت الأمم المتحدة، يوم 10 أكتوبر من كلِ عام، اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام في العالم كله.

 

*أمن الانقلاب يخفى الشاب محمود عبد النبى بعد اختطافه

لاتزال مليشيات الانقلاب العسكرى تختطف الشاب محمود عبد النبى منذ صباح يوم الاثنين بـ أبوحماد ولم يتم التعرف حتى الآن على مكان اختطافه.

وتحمل أسرته سلطات الانقلاب العسكرى المسئولية الكاملة عن حياته وتطالب الجهات الحقوقية السعى لكشف مكان اختطاف ابنهم.

 

 

*تفاصيل جديدة في المحاكمة العسكرية لضباط بالجيش بتهمة التخطيط لانقلاب

ننشر نسخة من قرار الاتهام الصادر بحق 26 من ضباط القوات المسلحة أدانتهم محكمة عسكرية في أغسطس الماضي بالتخطيط لتدبير انقلاب على النظام الحالي بمعاونة اثنين من القيادات البارزة بجماعة الإخوان المسلمين.

كما كشفت مقابلات مع أقارب من الدرجتين الأولى والثانية لعدد من المعتقلين في القضية المزيد من التفاصيل حول خلفية القضية والمعاملة التي تلقوها بعد القبض عليهم وأثناء محاكمتهم وفي أعقاب صدور الحكم بإدانتهم.

ولم تحظ القضية- على أهميتها- بأي تغطية إعلامية في وسائل الإعلام المصرية، واقتصرت الإشارة إليها على مواقع وقنوات فضائية معارضة تبث من خارج البلاد.

ونشر موقع “بي بي سي عربي” في 16 أغسطس، وهو اليوم الذي صدرت فيه الأحكام بحق الضباط والمعتقلين، خبرًا مقتضبًا بشأن القضية نقلا عن “مصادر عسكرية“.

إلا أن وزارة الدفاع وهيئة القضاء العسكري التابعة لها لم تصدرا حتى اليوم أي بيانات رسمية بشأن القضية

المتهمون في القضية

ووفقا لأمر الإحالة الصادر في القضية (رقم 3/2015) عن إدارة المدعي العام العسكري، فإن من بين المتهمين أربعة ضباط متقاعدين تم الحكم عليهم غيابيا، أحدهم برتبة عقيد. أما باقي المتهمين البالغ عددهم 22 تم القبض على عشرين من الضباط أثناء خدمتهم في القوات المسلحة، ومن بينهم عميد وعقيدان.

وإلى جانب الضابط الستة والعشرين، تضمن أمر الإحالة للمحاكمة اثنين من المدنيين حكم عليهما غيابيا بالسجن المؤبد؛ الأول هو حلمي السيد عبد العزيز الجزار، عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الحرية والعدالة التابع للإخوان المسلمين وأمين الحزب بمحافظة الجيزة. أما الثاني فهو محمد عبد الرحمن المرسي رمضان، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان وأحد أبرز قياداتها بمحافظة الدقهلية.  

كانت السلطات قد ألقت القبض على الجزار بعد يومين من الانقلاب على الرئيس محمد مرسي في يوليو 2013، وذلك بتهمة التحريض على العنف في اشتباكات جرت بين مؤيدي مرسي وسكان منطقة بين السرايات بالجيزة وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى، وظل الجزار رهن الحبس الاحتياطي لأكثر من عام قبل أن تقضي محكمة الجنايات بإخلاء سبيله مقابل كفالة 100 ألف جنيه في أغسطس 2014 على ذمة القضية التي لم تتم إحالتها للمحاكمة حتى الآن. وغادر الجزار البلاد في وقت غير محدد بعد إخلاء سبيله (قبل تحريك الدعوى العسكرية) وصرحت أسرته وقتها بأن الأجهزة الأمنية كانت على علم بمغادرته لمصر إلى بلد لم تعلن عنه

أما محمد عبد الرحمن فتقول مصادر بجماعة الإخوان إنه اختفى داخل مصر منذ فض اعتصام رابعة العدوية بالقوة في أغسطس 2013. وكانت زوجة عبد الرحمن النائبة السابقة بمجلس الشعب عن الحرية والعدالة سهام الجمل قد لقيت مصرعها في أكتوبر 2013 متأثرة بإصابتها بطلق ناري في اعتداء على مسيرة نسائية في مدينة المنصورة في 20 يوليو من العام ذاته.

وذكرت عدة مواقع وقنوات إخبارية أن أحد المتهمين هو شقيق اللواء أركان حرب توحيد توفيق، قائد المنطقة المركزية العسكرية حاليا. غير أن المتهم المقصود هو الرائد مؤمن محمد سعيد عبد العاطي، وهو شقيق اللواء رجائي سعيد مساعد قائد المنطقة المركزية سابقا والذي برز اسمه في صيف 2013 عندما تولى تأمين منطقة المهندسين وظهر في تسجيل فيديو على يوتيوب يوبخ الشرطة على إطلاقها الغاز على متظاهرين في مسيرة 30 أغسطس 2013. وفيما نقلت “مدى مصر” عن مصادر إن اللواء رجائي قد أحيل للمعاش بعد أسابيع قليلة من القبض على الضباط في القضية العسكرية، فإن هذه المعلومة لم يمكن التحقق منها بشكل مستقل

الاتهامات بحسب سجل التحقيقات (نصا)

ويتهم أمر الإحالة للمحاكمة العسكرية المتهمين الثمانية والعشرين جميعا بأنهم في الفترة منذ شهر يناير 2011 وحتى القبض عليهم اشتركوا في اتفاق جنائي بغرض ارتكاب جريمة “المحاولة بالقوة قلب وتغيير دستور الدولة ونظامها الجمهوري وشكل الحكومة” وجريمة “المحاولة بالقوة احتلال شيء من المباني العامة أو المخصصة لمصالح حكومية أو لمرافق عامة أو لمؤسسات ذات نفع عام، وهي (مقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع ومقرها العام، وإدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، والإذاعة والتلفزيون المصري، ومدينة الإنتاج الإعلامي، ووزارة الداخلية قطاع الأمن الوطني، والبنك المركزي المصري)”. ويعاقب قانون العقوبات على الجريمتين بالسجن المؤبد أو المشدد.

كما واجه المتهمون جميعا تهمتي الإرهاب والانضمام لـ”جماعة الإخوان المسلمون مع علمهم بأغراضها المتمثلة في الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة وسلطاتها العامة من ممارسة مهامها والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي”. وينص قانون العقوبات على تشديد عقوبة التهمتين إذا كان الجاني من أفراد القوات المسلحة“.

واتهم المدعي العام العسكري المتهم السابع الرائد مصطفى محمد مصطفى بتهمة إضافية وهي مخالفة المادة 80 (ب) من قانون العقوبات والتي تعاقب “بالسجن كل موظف عام … أفشي سراً من أسرار الدفاع عن البلاد” وذلك لتقديمه للمتهم الثامن والعشرين (حلمي الجزار) “معلومات تتعلق بالقوات المسلحة وتشكيلاتها والمتمثلة في طبيعة التدريب داخل القوات المسلحة والتسليح والصلاحية الفنية للمركبات والمدرعات وعلاقة القادة” وغيرها.

وإلى جانب مواد قانون العقوبات تضمن أمر الإحالة تهما يعاقب عليها قانون القضاء العسكري هي الاتفاق على “الخروج على طاعة رئيس الجمهورية ومناهضة السياسة التي تتبعها الدولة في المجال الداخلي”، والترويج لذلك في أوساط القوات المسلحة. وينص قانون القضاء العسكري على استمرار سريان أحكامه على الضباط المتقاعدين حتى بعد خروجهم من الخدمة “إذا كانت جرائمهم وقت وقوعها تدخل في اختصاصه“.

الأحكام

رغم عدم الإعلان رسميا عن الأحكام فإن المحكمة العسكرية عاقبت في 16 أغسطس الماضي جميع الغائبين بالسجن المؤبد، كما عوقب بالسجن المؤبد لمدة 25 عاما أربعة حضوريًا هم العميد ياسين عبد الحميد محمد والعميد بالمعاش أسامة سيد أحمد علي (وهما أعلى المتهمين رتبة) والرائد بالمعاش أحمد محمد عبد التواب والرائد محمد حامد محمد محمد حمزة والنقيب أحمد عبد الغني جبر.

فيما صدرت أحكام بالسجن 15 عاما على عشرة منهم هم العقيد تامر إبراهيم عبد الفتاح الشامي، والعقيد عبد الحميد محمد محمد عبد الحميد، والمقدم لؤي إمام محمد، والمقدم محمد حسن عبد اللطيف عزمي، والرائد نبيل عمر إبراهيم، والرائد مصطفى محمد سيد مصطفى، والرائد تامر خليفة رجب خليفة، والرائد محمد عبد العزيز سيد، والرائد أمجد سمير سعيد عبد المؤمن، والرائد خالد علي مصطفى.

وقضت المحكمة بالسجن عشر سنوات على سبعة هم المقدم هاني أحمد فؤاد سعد الدين، والرائد محمد عبد الرؤوف محمود الروبي، والرائد محمد سليم علي إبراهيم، والرائد مؤمن محمد سعيد عبد العاطي، والرائد عبد القادر عبد الفتاح الصادق، والرائد محمود شوقي محمد عبد الرحمن، والرائد أحمد محمد علي الرشيدي.

البداية

وفقا لجميع الأقارب الذين تحدثوا (والذين اشترطوا جميعا عدم ذكر أسمائهم أو طبيعة قرابتهم بالضباط المتهمين) فقد تم استدعاء الضباط أو القبض عليهم جميعا في شهر إبريل من العام الجاري.

كان النقيب أحمد عبد الغني جبر هو الأدنى رتبة بين الضباط الذين عاقبتهم المحكمة بالعقوبة الأشد وهي السجن المؤبد. ويبلغ جبر من العمر 30 عاما وهو متزوج وله طفلان في السابعة والثالثة من عمرهما.

تشير المصادر إلى أن جبر كان من أوائل دفعته في الكلية الحربية، ووقت اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 كان ضابطا بسلاح المدفعية، وعندما أمر الرئيس المخلوع مبارك بنزول القوات المسلحة لتأمين البلاد كانت خدمة جبر في إحدى مناطق الجيزة. وقال أحد أصدقائه إنه رأى جبر يبذل جهدا “بطوليا” في الدفاع عن أقسام الشرطة بمنطقة أكتوبر حيث يقيمان. وفي فبراير 2011 نشر مركز هايبر وان التجاري بمنطقة أكتوبر إعلانا في الصحف يشكر فيه عددا من ضباط القوات المسلحة على جهدهم في تأمين المتجر طوال أيام الثورة، وتضمن الإعلان شكر جبر بالاسم وعرفه بـ”قائد قوة الاقتحام“.

في مارس 2011 كان جبر أحد ضباط القوات المسلحة الذين شاركوا في مداهمة مقر مباحث أمن الدولة بأكتوبر ومنع ضباط المقر من تدمير وثائقه وملفاته. أحيل رئيس جهاز أمن الدولة حسن عبد الرحمن وأربعون من ضباطه لاحقا للمحاكمة بتهمة فرم وإتلاف وثائق الجهاز في أعقاب تنحي مبارك عن الحكم، واستدعي جبر للشهادة ضدهم في المحاكمة.

ووفقا لجريدة الأهرام الحكومية، نقلا عن وكالة الأنباء الرسمية، فقد “شهد أحمد عبدالغنى جبر عبدالغنى (نقيب بالقوات المسلحة) أنه في يوم 5 مارس من عام 2011 كان ضمن قوة التأمين لمبنى مباحث أمن الدولة بأكتوبر وذلك بعد ورود معلومات بوجود حريق داخل المبنى، حيث تجمع الأهالى فى محاولة لإقتحام المبنى لمعرفة أسباب الحريق، وأثناء مروره على مكاتب المبنى لتفقده قبل عملية الإستلام، وعند دخوله أحد المكاتب، تناهى إلى سمعه أصوات من داخل دورة المياه بالمكتب فقام بدخول دورة المياه فشاهد ثلاثة أشخاص يقومون بوضع مستندات داخل البانيو الممتلئ بالمياه ثم يقومون بفرمها يدويا. وأضاف النقيب عبد الغني أن الأشخاص الثلاثة كانوا يقومون بتكسير أسطوانات الكمبيوتر إلى قطع صغيرة، وانه بالتحقق من شخصيتهم من واقع تحقيق الشخصية الخاص بكل منهم، تبين أنهم العميد عصمت مهنى، والنقيب أحمد نجم، والجندى أحمد سعد، فقام بتحرير مذكرة بالواقعة وقام بتسليمها لأحد أعضاء النيابة العامة.”

وفي يونيو 2013 صدرت أحكام ببراءة عبد الرحمن وجميع المتهمين من ضباط أمن الدولة.

يعتقد قريب جبر أن النقيب الشاب يتعرض للتنكيل بسبب دوره في مواجهة أمن الدولة بعد الثورة: “لما برز اسمه في 25 يناير قرروا ياخدوه من المدفعية للشرطة العسكرية وبعدها طلبوه يلتحق بإدارة التحريات العسكرية، وفي كل الفرق (أي الدورات) كان بيطلع الأول برضو. من التحريات العسكرية تم ترشيحه للانضمام لحراسة عبد الفتاح السيسي لما كان وزير دفاع. كل التحركات دي كانت بتصدر بتصديق أمني بعد التحري عنه“.

ويضيف القريب أن الأمن الوطني (الاسم الحالي لجهاز أمن الدولة) قرر في 2013 استبعاد جبر من حراسة السيسي لأسباب أمنية، غير أنه نظرا لتفوقه لم يعد إلى سلاح المدفعية وإنما تم نقله إلى الشرطة العسكرية حيث عمل في مقر النيابة العسكرية المعروف بـ”معسكر 28″ في مدينة نصر.

في يونيو 2014 تم قبول طلب جبر للسفر في بعثة تدريب للولايات المتحدة الأمريكية ضمن برنامج المعونة العسكرية الأمريكية، وسافر إلى ولاية ميزوري بعد حصوله على التصديق الأمني ليعود بعد خمسة أشهر في نوفمبر 2014. قبل وبعد سفره للبعثة كانت القوات المسلحة تكلف جبر، وفقا لقريبه، بتدريب وفود أجنبية عسكرية بينها قوات أفغانية وأفريقية في مجالات تخصصه وهي مكافحة الإرهاب وحراسة الشخصيات الهامة والعمليات الخاصة.

في يوم 23 إبريل اتصل جبر بأسرته وأخبرهم بأنه تلقى استدعاء لإدارة المدفعية. بعدها بحوالي 20 دقيقة اتصل مرة أخرى بأسرته ليقول: “أنا طالع مأمورية وهطول شوية. يوم يومين أسبوع مش عارف. مش هاقدر اتكلم أكتر. مع السلامة”، ومن وقتها أغلق هاتفه تماما وفقا لأسرته. بعد عدة أيام بدأت الأسرة تشعر بالقلق وحاولت الاتصال بإدارة المدفعية والشرطة العسكرية غير أنهم لم يستطيعوا الحصول على أي معلومات. كما لاحظت الأسرة أن زملاء جبر توقفوا عن الرد على اتصالاتهم لمحاولة العثور عليه. زميل واحد لجبر وأحد جيرانه زار الأسرة وأخبرهم أنه يعتقد أن ابنهم محتجز في مقر المخابرات الحربية المعروف بالمعسكر 75، وهو ما ثبتت لاحقا صحته، خاصة بعد أن تم القبض على الزميل وتقديمه للمحاكمة مع جبر في نفس القضية.

يقول القريب إن جبر ظل محتجزا في المخابرات الحربية لمدة 23 يوم اتصل خلالها بأسرته مرتين ليخبرهم أنه بخير وأن المسألة ستنتهي خلال بضعة أيام. في المرة الثالثة تغيرت فحوى المكالمة، حيث قال جبر للأسرة إنه متهم في قضية كبيرة بقلب نظام الحكم وطلب توكيل محام بالاسم. بعدها تم نقل جبر وزملائه إلى السجن الحربي بمنطقة الهايكستب.

عندما حضر أقارب الضباط الجلسة الأولى في مايو الماضي في قاعة المحكمة العسكرية بالهايكستب أيضا رأوا أبناءهم داخل القفص للمرة الأولى منذ القبض عليهم. قال جبر وقتها، وكذلك باقي زملائه، لأقاربهم إنهم تعرضوا لتعذيب شديد وطلبوا منهم عدم تصديق “اعترافاتهم” لأنهم وقعوا عليها تحت الإكراه وهم معصوبو الأعين. عندما دخل القاضي إلى قاعة المحكمة تم إخراج جميع أقارب الضباط من القاعة والإبقاء فقط على الضباط ومحاميهم، وأكد المحامون أن الضباط جميعا دفعوا أثناء المحاكمة بتعرضهم للتعذيب ووقعوا اعترافاتهم تحت الإكراه.

مع السماح للأسر بزيارتهم في السجن بعد بدء المحاكمة بدأت معلومات إضافية تظهر عن القضية تدريجيا. نقل رجب لأسرته ومحاميه أن الضباط تعرضوا للتعذيب قبل نقلهم إلى السجن الحربي، وأنه تعرض لتعذيب أشد لأن محتجزيه أخبروه أن لديهم ما يثبت أنه كان قد تلقى دورات خاصة كجزء من تدريبه في القوات المسلحة والبعثة الأمريكية على تحمل التعذيب واجتياز اختبارات كشف الكذب، فضلا عن تأكيدهم على أنه أخطر أفراد المجموعة لكونه عمل في الحراسة الشخصية للسيسي وتواجد بالقرب منه لفترة غير قصيرة.

 بعدها انتقلت النيابة العسكرية للتحقيق معهم في مقر احتجازهم بالمخابرات الحربية. “هددوهم اللي هيقول للنيابة أي أقوال غير اعترافاته اللي وقع عليها هيتأذى لكن أحمد أمام النيابة وهو معصوب العينين أنكر كل اعترافاته وقال إنها تحت إكراه، وبعد انصراف النيابة انضرب واتعذب تاني“.

ينتمي الرائد محمد الروبي، المحكوم عليه بالسجن 10 سنوات، لأسرة من ضباط الشرطة والجيش والقضاة. وفقا لأحد أقربائه فإن شقيق والد محمد هو المستشار عبد المنعم الروبي نائب رئيس هيئة النيابة الإدارية سابقا، بينما تم تعيين ابن عم والده سراج الروبي في 2011 محافظا للمنيا. ويضيف القريب أن محمداً كان من بين ضباط الجيش المكلفين تأمين مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي في مارس الماضي قبل أيام من إلقاء القبض عليه.

آخر مرة ظهر عالتليفون كانت في 27 إبريل” يضيف القريب. “كان دايما بيطلب مني بلاش نتكلم في السياسة لما بننزل البلد (العياط في الجيزة) الخميس والجمعة، وقبلها كان قال لي برضو بلاش أكتب تعليقات عنده على الفيسبوك“.

ويضيف القريب أن الروبي كان شابا متدينا ويحافظ على الصلاة لكنه كان يدخن ولم يكن متشددا، ويستبعد أن تكون له أي علاقة بالإخوان. “صحيح كان بيقول إن الإخوان مخدوش فرصتهم في الحكم وإن الدولة متعاونتش معاهم بس مكانش على علاقة بهم وأكيد مكانش عضو معاهم.”

وقال القريب إن زوجة الروبي ارتدت النقاب لفترة قبل القبض عليه، فتم استدعاؤه من قبل المخابرات الحربية وسؤاله عن الأمر ليجيب بأنها حريتها الشخصية. “زوجته قلعت النقاب بعد شهر لما لقت إنها سببت له مشاكل فاستدعوه تاني في المخابرات الحربية وسألوه قلعته ليه؟ قال لهم لبسته بمزاجها وقلعته بمزاجها.”

لكن القريب يتذكر لحظة فارقة في علاقته بمحمد الروبي، عندما توفي صديق مشترك لهما وأحد أبناء البلدة ويدعى يحيى فاروق بعد إصابته بطلق ناري أثناء مشاركته في مظاهرة أمام مبنى التلفزيون في ماسبيرو في 5 يوليو 2013. “اتكلمنا يومها وأنا كنت منهار وباعيط على صاحبنا، وفاكر إن محمد حاول يخفف عني وقال لي انت صح ويحيى مات وهو بيدافع عن مبادئه بس مش هاقدر اتكلم أكتر من كده. فطبعا مكنش مبسوط من اللي بيحصل عموما.”

مثل الضباط الآخرين، أخبر الروبي أسرته ومحاميه- وكذلك هيئة المحكمة العسكرية- أنه وباقي الضباط تعرضوا للتعذيب في الفترة الأولى من احتجازهم بمقر المخابرات الحربية، ولكن المعاملة تحسنت نسبيا بعد نقلهم إلى السجن الحربي حيث يقدم لهم الطعام والشراب ويسمح لهم بالنوم.

لم تغلق صفحة الروبي على الفيسبوك حتى الآن. ويبدو من زيارة للصفحة الكثير من الاهتمام بكرة القدم وبعض التدوينات الدينية غير السياسية. إلا أن الملفت في الصفحة بوستات الحداد والحزن التي كان ينشرها الروبي في أعقاب كل اعتداء على القوات المسلحة. كانت آخر هذه التدوينات في فبراير 2015 بعد وقوع ثلاثة تفجيرات متزامنة استهدفت مقارا أمنية وعسكرية في سيناء وهجوما بالأسلحة أسفر عن سقوط 32 قتيلا ونحو 50 جريحا. كتب الروبي وقتها “الحمد لله على نعمة أني #للجيش_المصري أنتمي. اللهم ارحم شهدائنا وألحقنا بهم في جناتك وارزقنا الشهادة مقبلين غير مدبرين يا رب العالمين.”

من ضواحي وقرى جنوب الجيزة أيضا يأتي العديد من الضباط، ومن بينهم الرائد محمد حامد حمزة، المحكوم عليه بالسجن المؤبد. يرجع قريب حمزة الحكم المشدد عليه بأنه كان شخصية قيادية، حتى أن شاهد الإثبات الوحيد في القضية وهو ضابط بالمخابرات الحربية كتب في تحرياته وشهد لاحقا أمام المحكمة العسكرية أن حمزة كان يجمع باقي الضباط في مباريات لكرة القدم في جنوب الجيزة وكانوا يلعبون كفريقين أحدهما يسمى فريق الإيمان بينما يدعى الثاني فريق حمزة نسبة إليه.

الاستدعاءات وصلت للناس يوم 27 إبريل فمحمد قرر يستخبى. بعدها اتصل بأسرته في 5 مايو وقال إنه عنده جلسة ومحتاج محامي بعد بكره.” ويضيف القريب “لما القضية اتحجزت للحكم أول مرة في 11 يونيو (تم مد أجل النطق بالحكم إلى 16 أغسطس) سمحوا للأهالي بالزيارات في السجن الحربي بعدها بثلاث أسابيع، وفي الزيارات كلهم قالوا إنهم اتعرضوا للتعذيب.” ونقل حمزة إلى أسرته أنه مازال يعاني إصابة في ظهره نتيجة التعذيب، وأن متهما آخر في القضية يعاني من ضعف السمع في إحدى آذنيه بعد تعرضه للضرب.

العلاقة بالإخوان

يدافع الأهالي عن أقربائهم، وينكرون التهم الموجهة إليهم، وينفون أي صلة لهم بالإخوان. ومن غير الممكن التأكد من حقيقة الاتهامات أو إنكارها في غياب أي معلومات منشورة حول التحريات، وفي ظل رفض محاميّ الضباط الحديث عن الأدلة التي قدمتها النيابة العسكرية والمخابرات الحربية ضد موكليهم، أملا في تخفيف الأحكام لاحقا.

غير أن أقارب أربعة من الضباط أقروا جميعا بأنهم معروفون بتدينهم والتزامهم وأن بعض مظاهر سلوكهم قد تكون لفتت الأنظار إليهم، مثل دأبهم على قراءة القرآن أو إمامة زملائهم وقت الصلاة.  

البعض ذهب أبعد في تفسير تحريك القضية. أحد الأقارب قال إن القضية تم تحريكها بعد أيام من تعيين السيسي لمدير جديد للمخابرات الحربية والاستطلاع في أول إبريل 2015 وإن المدير الجديد ربما كان يحاول إثبات كفاءته. فيما قال قريب متهم آخر: “الدنيا خربانة في سيناء فلازم يعملوا منظر في القاهرة وخدوا الضباط دول كبش فداء.”

كل الناس كانت بتتكلم براحتها بعد 25 يناير ولحد 2013″ كانت العبارة التي ذكرها جميع الأقارب في مقابلات منفصلة، في إشارة إلى أن بعض الضباط الضباط بدأوا للمرة الأولى الحديث الصريح في السياسة بعد 2011، ما قد يكون قد لفت الأنظار إليهم ليخضعوا للمراقبة التي انتهت بالقبض عليهم. فيما نقل أحد الأقارب أنهم يظنون أن الرائد أحمد الرشيدي كان الخيط الذي قاد المخابرات الحربية إلى القضية وأول من تم القبض عليه ليدلي بأسماء باقي الضباط.

الخطوة القادمة

يقول الأقارب إن حيثيات الحكم الصادر في 16 أغسطس قد تم تدوينها، إلا أن الحكم لم يتم التصديق عليه حتى الآن. وينص قانون القضاء العسكري على ألا تصبح الأحكام العسكرية نهائية إلا بعد التصديق عليها من وزير الدفاع أو من يمثله، والذي يملك سلطة تأييد الحكم أو تخفيفه أو إلغائه مع الأمر بإعادة المحكمة.

يأمل الأهالي في استعمال الرأفة مع أبنائهم عند التصديق، أو بعد الطعن بالنقض على الحكم أمام محكمة نقض عسكرية أيضا. وفي هذه الأثناء تجمع الأهالي مرة وذهبوا لوزارة الدفاع الشهر الماضي لالتماس العفو عن أبنائهم، ثم ذهبوا قبل أسبوعين إلى مقر رئاسة الجمهورية بقصر الاتحادية وقدموا طلبا بإعادة النظر في الأحكام

 

 

*مرشحو برلمان السيسي يرشون الناخبين باللحمة والمال ويستعينون بالبلطجية

بدأ المتهافتون على برلمان السيسي لعام 2015 في إنفاق الملايين من أجل الوصول إلى البرلمان والحصول لي الحصانة التي تفتح لهم أبواب الفساد والنهب علي مصراعيه، في ظل غياب حقيقي للشعب المصري، ورصدت تقارير أجنبية وحقوقية تنافس المرشحين علي إنفاق الملايين في الدعاية دون الالتزام بشرط نصف مليون جنية كحد أقصي، واستئجار بلطجية الانتخابات، وشراء ذمم الناخبين واستغلال الفقراء بتوزيع اللحوم والسلع والمال عليهم لشراء أصواتهم.

وينتظر موسم الانتخابات فئات كثيرة منها البلطجية والمسجلون خطر، وأصحاب الشعارات والهتافات من أجل الحصول على الأموال، والذين يعتبرون تلك المناسبة “موسم” لجمع الأموال، لاعتماد المرشحين عليهم بشكل أساسي، من أجل الدعاية والحماية والفتك بخصومهم في بعض الأحيان.

ملايين الدعاية

بحسب الموقع الرسمي للجنة العليا للانتخابات البرلمانية المصرية، حددت اللجنة مبالغ مالية للدعاية الانتخابية 7.5 ملايين جنيه للقائمة الانتخابية التي تضم 45 مرشحًا، و2.5 مليون جنيه للقائمة التي تضم 15 فردًا، و500 ألف جنيه لمرشحي الفردي (62 ألف دولار)، مع فتح حساب بنكي لكل مرشح، بالبنوك الحكومية، لمتابعة ما تم إنفاقه.

وبموجب هذا يفترض أن ينفق مرشحو المقاعد الفردية الذين يبلغ عددهم 5936، (مخصص لهم 448 مقعدًا بالبرلمان) 3 مليارات جنيةه(قرابة 38 مليون دولار).

أما القوائم الـ14 قائمة المتنافسة التي تضم 420 مرشحا، فسوف ينفق مرشحوها 70 مليون جنيه (حوالي 9.5 ملايين دولار) على الدعاية وفق القانون.

ولو التزم المرشحون بالإنفاق على الدعاية وفق القانون، فسوف يبلغ إجمالي ما سوف يعني هذا أن إجمالي ما سينفقه قرابة ستة آلاف ونصف مرشح في الانتخابات البرلمانية المصرية سيبلغ حوالي 4 مليارات جنيه (حوالي 51 مليون دولار).

ولكن تاريخ الانتخابات المصرية السابقة يظهر عدم التزام المرشحين خاصة الفرديين بالحد الأقصى الرسمي للدعاية، حيث يتضاعف ما ينفقونه حتى يصل عشرة أضعاف ما هو محدد لهم (يصل إلى 5 ملايين جنية للمرشح الواحد) وحوالي 15 مليونًا للقائمة الانتخابية التي تضم ما بين 15: 45 مرشحًا.

وبرغم أن اللجان المشكَّلة لرصد خرق تكلفة الدعاية الانتخابية، لم ترصد حتى الآن أي حالة، بحسب الدكتور عادل عامر رئيس مركز المصريين للدراسات السياسية”، إلا أن الصحف والفضائيات المصرية تزخر بقصص عديدة عن اختراق عدد من المرشحين الفرديين والأحزاب للحاجز المخصص لهم في التكلفة الدعائية.

10 مليارات جنيه للدعاية

وسبق أن قدر تقرير اقتصادي إجمالي إنفاق المرشحين على الدعاية في الانتخابات البرلمانية المصرية، بين 7 مليارات إلى 10 مليارات جنيه مصري، (قرابة مليار إلى 1.2 مليار دولار) بخلاف إنفاق تأمين الانتخابات من الشرطة والجيش.

وأرجع تقرير صادر عن “مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية”، ارتفاع تكلفة الدعاية الانتخابية إلى عدة أسباب منها: إلغاء مجلس الشورى، ما يعزز المنافسة على مقاعد مجلس النواب ويضاعف حجم الدعاية والإنفاق عليها لجذب الانتباه، وكذلك السماح لأعضاء الحزب الوطني السابق بدخول البرلمان ما يشعل المنافسة بين المرشحين، لا سيما في الأقاليم ويزيد الإنفاق، فضلاً عن نزول رجال أعمال الانتخابات.

لذلك يتوقع الدكتور “عبد المنعم السيد” رئيس المركز أن تزيد معدلات وقيم الإنفاق للمرشح في الانتخابات لتصل إلى مليون جنية أو أكثر، وقد تصل مع بعض الأشخاص لأكثر من ذلك بكثير وتتجاوز 10 ملايين جنيه.

ويبرر مرشحون خرقهم للحد الأقصى للدعاية بقولهم إن القانون يلزم مرشحي مجلس النواب بعمل فحوصات طبية بمبلغ 4 آلاف جنيه، وسداد مبلغ تأمين بقيمة 3000 جنيه، ما يعني تكلفة 7000 آلاف جنيه لكل مرشح، وهي تكلفة لم تكن موجودة في الانتخابات السابقة، وارتفاع أسعار الدعاية والإعلان بصورة كبيرة.

حيث ارتفعت تكلفة الوسائل المستخدمة في الدعاية، والخامات المصنوعة منها، علاوة على اتساع الدوائر الانتخابية، ما يتطلب تغطية أكبر للدعاية، والمتمثلة في إقامة لقاءات مع الناخبين وتعليق لافتات وتوزيع “بوسترات” ورقية.

فيما يقول خبراء سياسيون أن المرشحين يتحايلون على المبلغ المحدد للدعاية بأن هناك من يجاملهم من أعضاء دائرتهم الانتخابية بشراء دعاية أو تعليق لافتات وعقد مؤتمرات.

تقلص الدعاية

بالمقابل رصد تقرير حقوقي تراجع ملحوظ في معدلات إنفاق المرشحين لانتخابات مجلس النواب على وسائل الدعاية الانتخابية بشكل عام، معتبرا أن هذا سيكون أحد المؤشرات القوية التي تنبئ باحتمالية لاحتمالات عدم حسم مرشحين وقوائم كبيرة للمعركة الانتخابية في المرحلة الأولي.

ولكنه رصد “معدلات إنفاق مرتفعة” في بعض المناطق في ظل عدم حسم المعركة الانتخابية في مرحلتها الأولى؛ وفي ظل وصول عدد المرشحين على المقعد الفردي الواحد لـ11 مرشحًا في بعض الدوائر.

وقال تقرير حملة (راقب يا مصري) الصادر 10 أكتوبر الجاري، لمتابعة الانتخابات والتي تضم عددا من الجمعيات والمؤسسات والمراكز الحقوقية، أن “انخفاض معدلات الإنفاق على الدعاية الانتخابية يتضح للكافة عن مثيلاتها في الاستحقاقات السابقة“.

ارتفاع أسعار الدعاية

ويقول أحمد عادل مدير الإعلانات بشركة “تاون تاون”، إن المبلغ الكافي لكل مرشح للإعلان عن نفسه وبرنامجه الانتخابي حسب سوق العمل والمنافسة بين المرشحين يصل إلى 1.8 مليون جنيه، وأن النصف مليون التي حددتها لجنة الانتخابات لا تكفي، لارتفاع أسعار الخامات.

وأوضح أن تكلفة حجز لافتة واحدة بطريق عام تصل إلى 50 ألف جنيه، في حين تصل إلى 150 ألف جنيه شهريا أعلى كوبري أكتوبر بالقاهرة، أو تزيد بحسب زاوية رؤية الإعلان وموقعه ومساحته.

وأن طباعة 10 آلاف ملصق (استيكر) يتكلف أكثر من 15 ألف جنيه، أما إعلانات التليفزيون والراديو فيتم حسابها بالثانية، وحسب كل فضائية، ناهيك عن إعلانات الصحف التي تختلف أسعارها من جريدة إلى أخرى.

وقد نشر موقع “أصوات مصرية” إنفوجراف يبين أسعار السوق للدعاية والإعلانات والراديو والتلفزيون والصحف.

https://twitter.com/aswatmasriya/status/653208495936917504

اللحمة.. دعاية انتخابية

ومن أشهر أساليب الدعاية الانتخابية التي لجأ لها من كانوا يتهمون الإخوان بتوزيع السكر والزيت في الانتخابات السابقة، هي توزيع اللحوم علي الفقراء لشراء أصواتهم وتوزيع كراتين السلع الغذائية الخاصة بالجيش على أيدي هؤلاء المرشحين من قائمة (في حب مصر) المدعومة من السيسي.

واستغل ناخبون ارتفاع أسعار اللحوم وانتشار حملات “بلاها لحمة”، لرفع شعار (اللحمة) كأفضل دعاية لهم، عبر توزيع أكياس وأطباق من اللحوم مطبوع عليه دعاية انتخابية لهم، أو رعاية مشاريع لبيع اللحوم بأسعار مخفضة مع وضع شعارهم الانتخابي أيضا عليها.

وكان ذروة هذه الدعاية في العيد الماضي عبر توزيع أطباق لحوم مجمدة مطبوع عليها أسماؤهم، مستغلين فرصة العيد للتقرب من المواطنين، من مرشحين مثل مصطفي بكري وأعضاء حزب ساويرس (المصريون الأحرار)، وحزب الوفد ممن كانوا يتهمون الإخوان باستغلال الفقر وجهل المواطنين، وتقديم رشاوى انتخابية لحثهم على التصويت لهم واختيار مرشحيهم في صورة “سكر وزيت”، بينما هم يوزعون في هذه الانتخابيات “لحمة“.

ورصدت مراقبة مخالفات الدعاية الانتخابية بالمحافظات حملات مخالفة للقانون بالقيام بالدعاية في غير موعدها، واستغلال اللحوم كعنصر رئيسي في الدعاية الانتخابية، وأكدت أن لجنة رصد المخالفات ستحقق في أي شكاوى ضد أي مرشح يخالف قواعد الدعاية الانتخابية، فيما رصد نشطاء وحملات مراقبة نماذج لاستغلال اللحوم تحديدا في الدعاية الانتخابية.

مصطفى بكري

أول من تردد استخدامه لهذه الدعاية، كان الإعلامي والنائب السابق مصطفى بكري الذي تداول عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، في بداية الشهر الجاري صورًا يظهر فيها وهو يوزع لحوما على الفقراء داخل مدرسة، حيث قدم بكري أوراق ترشحه في قريته بمحافظة قنا.

https://twitter.com/ziirooo/status/639979089198247936

عفت السادات

ثاني هؤلاء المرشحون كان النائب السابق عفت السادات نجل شقيق الرئيس السابق السادات رئيس حزب السادات الديمقراطي، والذي ظهرت ملصقات على شنط ولفائف وأطباق لحوم، يوزعها مرشحون هدايا انتخابية للأهالي، عليها صورة واسم “عفت السادات”، في محافظة المنوفية شمال مصر.

وأعلن حسين حسن المقرر القانوني لحملة “لا للأحزاب الدينية” رصدهم لحوم يوزعها حزب السادات الديمقراطي بعد قيامهم بلصق مطبوعات عليها تحمل صورة عفت السادات رئيس الحزب مع عبارة ” كل عام وأنتم بخير“.

ولكن “السادات” نفي علاقته بالأمر فور نشر صور أطباق اللحوم وعليها اسمه قائلا: “لا أعلم عنها أي شيء، يجوز أن يكون أحد أبناء دائرتي الانتخابية يجاملني بها، وأنا ملتزم بقواعد اللجنة العليا للانتخابات ولم أبدأ الدعاية حتى الآن“.

وقال “السادات” في تصريح لحملته الانتخابية أنها محاولة لابتزازه وحملة لتشويه صورته أمام الناخبين، وأن البعض يحاول تصويره على أنه يمارس الرشاوى الانتخابية ويستغل الفقراء“.

وبيّن مقرر الحملة أن اللحوم كانت توزع في مصر الجديدة حيث مقر الحزب الذي يدفع ببعض مرشحيه في المنطقة، وقال أنه يخشي أن تتكرر هذه الواقعة في المنوفية حيث دائرة ترشح السادات، متهما السادات وحزبه باستغلال مناسبة دينية في الحملات الدعائية بشكل صريح، بحسب قوله.

https://twitter.com/pandol25/status/646793511342202880

حزب ساويرس

أيضا قام حزب “المصريين الأحرار” الذي أنشأه رجل الأعمال نجيب ساويرس، بالمنيا جنوب مصر بتوزيع كميات كبيرة من اللحوم تحمل “لوجو” الحزب.

وقد اعترف الحزب بتوزيعه لحوم، وأكد محمود العلايلي عضو المكتب السياسي لحزب المصريين الأحرار، صحة ما تم نشره عن أن الحزب يقدم للمواطنين لحوم عليها شعار المصريين الأحرار، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يأتي ضمن نشاط الحزب والتفاعل مع الجمهور وليس له علاقة بالانتخابات”، بحسب قوله.

ونفى “العلايلي” في مداخلة هاتفية مع قناة CBC اكسترا، أن تكون هذه الأنشطة والخدمات من قبيل الرشوة الانتخابية، مشيرًا إلى أن الحزب وضع شعاره على اللحوم كنوع من الأمان حتى لا يستغل أي شخص اسم الحزب ويوزع أغذية فاسدة على المواطنين.

اللحمة دخلت الانتخابات

وتحت شعار “اللحمة دخلت الانتخابات”، بدأت اغرب الدعاية الانتخابية للمرشح “محمد سمير كامل” على مقعد الفئات ببندر ملوي جنوب المنيا، منتهزًا في ذلك حملة “بلاها لحمة” التي تهدف إلى مقاطعه اللحوم لغلاء أسعارها.

حيث قام المرشح بذبح عدد من العجول ببندر ملوي وإعلان سعر الكيلو 65 جنيهًا (حوالي 7 دولارات) بدلاً من 90 -100 جنيه (حوالي 12 دولارًا)، كنوع من الدعاية الانتخابية وكسب عدد من الناخبين أبناء الدائرة، وقام بتوزيعها داخل أكياس من البلاستك، مطبوع عليها انتخبوا محمد سمير كامل، وعليها صورته ورمزه الانتخابي.

وبخلاف دعاية اللحوم انتشرت اللافتات الانتخابية التي تحمل تأييدًا لمرشحين للبرلمان القادم في كل المدن المصرية، وانتعشت سوق الخطاطين واللافتات القماشية والبلاستيكية.

 

*معلومات لا تعرفها عن أحفاد مبارك

هم أحفاد ولدوا وفى فمهم ملعقة من ذهب، إلا أن هذه الملعقة سحبت سريعاً بعد ثورة 25 يناير 2011، حينما قامت الثورة المصرية على فساد المباركى ليطول العائلة كلها من أول وحتى آخر العنقود، وتزامناً مع استقبال العائلة المباركية لأجدد حفيد لها “محمد جمال مبارك“.

نستعرض أهم 5 معلومات لا يعرفها الكثير من الناس عن أحفاد مبارك قبل وبعد الثورة، كالآتى:

 

قامت الثورة قبل إتمام فريدة عامها الأول:

فى الثالث والعشرين من مارس 2010 غطت التهانى أغلفة كل الصحف القومية وبعض الصحف المستقلة، تهنئة للرئيس محمد حسنى مبارك باستقبال أول حفيدة بنت له فريدة جمال مبارك”، إلا أنه فى العام التالى لميلادها مباشرة، لم تكتب الصحف ولو كلمة واحدة عن هذه الطفلة المسكينة، التى قامت الثورة قبل مرور عام على مولدها لتذوق المر بعد هذا التاريخ.

 

إنذار بالفصل لـ”عمر علاء مبارك“:

بسبب غيابه المستمر، والظروف العائلية الصعبة التى كان “عمر علاء مبارك” يمر بها، بسبب محاكمات جده وخاله ووالده، ومعاناة والدته “هايدى راسخ” مع جدته بعد هذه الظروف، أثر كل ذلك على مستوى حفيد عائلة مبارك الأكبر على مستواه الدراسى، وتسبب الأمر فى تلقيه إنذارا بالفصل فى حال ما لم يلتزم بالجدول الدراسى.

 

أحفاد مبارك فى طرة مع “سوزان“:

تعددت الزيارات التى ذهبت فيها سيدة مصر الأولى سابقاً، سوزان مبارك، لسجن طرة، ولم تكن تذهب إلى هذه الزيارات منفردة، فعادة ما كان يصاحبها الأحفاد، وعلى رأسهم “فريدة علاء” ووالدتها وزوجة خالها “خديجة الجمال، وعمر أحياناً، لينتقل أحفاد العائلة المدللين من قصور الرئاسة للنظر لذويهم من وراء قضبان السجن.

 

محمد علاء “..القشة التى قصمت ظهر مبارك:

من قبل الثورة بكثير، جاءت القصمة الحقيقية لظهر الرئيس المخلوع ” محمد حسنى مبارك، حيث خلفت وفاة حفيده المفضل “محمد علاء مبارك” لجرح كبير لم يستطع التعامل معه، وأكدت سوزان مبارك فى حوار لها مع الصحفية سناء البيسى: أن مبارك كان قوياً وحازماً جدا مع أبنائه أما أحفاده فهو يضعف أمامهم ولا يرد لهم طلبا، لذا كان هذا الجرح كبيرا فى قلب مبارك.

 

الحفيد الراحل فى تحقيقات النيابة:

وحتى بعد وفاته، لم يغب اسم “محمد علاء مبارك” عن الذكر، حيث قال مبارك أثناء التحقيق معه إنه عن وفاة حفيده الراحل: “لم أعد أفكر فى شىء وحزنى على حفيدى أفقدنى القدرة على متابعة أشياء كثيرة فى الدولة”، ليضع الأحفاد فصلا جديداً فى حياة العائلة المباركية مملوء بالخوف أحياناً، وبالتشكك من مستقبل الأحفاد الثلاثة المتبقين “عمر وفريدة وأخيراً محمد جمال مبارك“. 

 

 

الانتفاضة الثالثة للسجون . . الثلاثاء 18 نوفمبر . .

انتفاضة السجون2الانتفاضة الثالثة للسجون . . الثلاثاء 18 نوفمبر . .

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 

* سجن المنصورة العمومي ينتفض وهتافات المعتقلين ترج جنبات السجن والمنطقة المحيطة به – المعتقلون يهتفون ضد السيسي وحكم العسكر ويدعون على الظالمين

*الانقلاب يحبس 11 طالبًا بجامعة الزقازيق وبجدد حبس 65 آخرين

قررت نيابة الانقلاب بقسم ثان مدينة الزقازيق محافظة الشرقية حبس 11 طالبًا بجامعة الزقازيق، 15 يومًا.

ووجهت النيابة للمتهمين تهمًا ملفقة منها الانضمام لجماعة إرهابية وخرق قانون التظاهر وارتكاب أعمال تخريبية وإتلاف منشآت عامة وحيازة عبوات حارقة وألعاب نارية وتعطيل الحركة المرورية ومقاومة السلطات.

وفي سياق متصل، قرر  أحمد دعبس المحامي العام لنيابات الانقلاب بجنوب الشرقية، تجديد حبس 65 شخصًا  لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات لاتهامهم بإثارة الشغب والتظاهر بدون تصريح، بعدد من المراكز.

*بالفيديو مؤتمر أطفال ضد الانقلاب ببورسعيد الخاص بانتفاضة السجون الثالثة

 


*آلاف يشيعون جثامين ضحايا حادث اهالي المعتقلين ببورسعيد . . اللهم اغفر لهم وارحمهم .
هل تتذكرون بيان لاطفال ضد الانقلاب بمناسبة العام الدراسي الجديد؟ ألقاه الطفل الشهيد عمر حسن صقر
الطفل عمر حسن صقر يلقي كلمة في الفيديو المرفق

* حملة لميلشيات الانقلاب لاقتحام كرداسة وملاحقة المتظاهرين

شنت قوات أمن الانقلاب منذ قليل مساء اليوم الثلاثاء، حملة أمنية موسعة بقرية كرداسة التابعة لمحافظة الجيزة ، بمدرعات الشرطة ، وعربات الأمن المركزي ، لملاحقة مسيرة الاهالي التي تحركت مساء اليوم من مسجد الشاعر تضامناً مع انتفاضة السجون الثالثة.

وتحاول ميلشيات الأمن فرض حصار على المتظاهرين من خلال عمل كماشة أمنية من طريق صفط ، والاخري من طريق أبو رواش ، للقبض علي المتظاهرين ومنع اي تظاهرات مناهضة للانقلاب بكرداسة.

 

* بـيـان لــ “رابطة ذوي مفقودي الانقلاب العسكري

نعلن نحن رابطة ذوي مفقودي الانقلاب العسكري، أنه بعد تتبع أخبار بعض أبنائنا المفقودين المختَطفين إثر الانقلاب العسكري من يوم 03/07/2013م وحتى الآن قد قررنا الآتي :

 

** أن أبناءنا مختطفون بمعرفة القوات المسلحة والداخلية، ومحتجزون بمعرفة قوات المخابرات والأمن الوطني التابعَين لهما، وبإشراف الجهتين، وبعلم النائب العام والرئيس والحكومة المؤقتين، وأنه لم يتم عرضهم على النيابة أو توجيه اتهام لهم، ولم نتواصل معهم حتى الآن، وقد وصل عددهم بحسب منظمات حقوقية إلى 1800 مفقود .

** أن أبناءنا محتجزون في سجون سريّة في ظروف إنسانية سيئة، ليس من ناحية المأكل والمشرب والحالة الصحيّة والحاجات الإنسانية وحسب، وإنما يخضعون للتعذيب بأبشع صوره حتى يموت بعضهم تحت وطئه، ويتم إخفاء جثثهم، ويتولى تعذيبهم أكثر العناصر الأمنية تجردا من الإنسانية .

** أنه يتم نقلهم من سجن إلى سجن آخر أشد قسوة إمعاناً في إخفاء أخبارهم، ونحن نعرف بعض أماكن احتجازهم، آخرها سجن العزولي (أبو غريب مصر)، كما نعرف بعض القائمين على الجريمة، وسنقرر ذلك في حينه حرصا على حياة أبنائنا .

**إن جريمة الاختطاف والاحتجاز بدون وجه حق جريمة ضد الإنسانية ولا تسقط بالتقادم .

** أننا نحمّل مسؤولية هذه الجريمة وبصفة شخصية للمشير عبد الفتاح السيسي، واللواء محمد إبراهيم، والدكتور حازم الببلاوي، والمستشار عدلي منصور، ورئيس المخابرات العامة، ورئيس المخابرات الحربية، ورئيس جهاز الأمن الوطني، ورئيس مصلحة السجون، باعتبارهم فاعلين أصليّين، والفريق صدقي، والنائب العام، والمدّعي العام العسكري، باعتبارهم شركاء، وكذلك كل من يثبت قيامه بالتعذيب أو التستر علي الجريمة .

**أنه رغم تقديم ذوي المفقودين بلاغات وشكاوى متعددة للنيابة العامة والنيابة العسكرية وللمنظمات الحقوقية إلا أنه لم يتحرك أحد .

**أن المجرمين استغلوا انشغال المنظمات الدولية والحقوقية والإعلام والرأي العام بحالات القتل التي تمت في رابعة والنهضة، وكذا الظروف السياسية والاقتصادية السيئة التي تمر بها البلاد، رغم أن هذه الجريمة أبشع من القتل، ولكن سيأتي يوم قريب تأخذ فيه قضيتنا مجراها والاهتمام اللائق بها.

**أننا نمهل الحكومة والجهات والشخصيات المذكورة خمسة عشر يوما بدءا من اليوم لإطلاق سراح أبنائنا المختطفين، وإن لم يفعلوا فسنتقدم بشكاوى في المحافل الدولية ضدهم، وسنستمر في ملاحقتهم قضائياً وإعلامياً ، حتى القصاص العادل في الدنيا إن شاء الله قبل الآخرة .

** أننا نناشد ذوي باقي المفقودين التواصل معنا والانضمام إلى الرابطة واستكمال البيانات .

** كما نناشد الجهات الإعلامية والحقوقية في كل أنحاء العالم الشعور بمعاناتنا والتفاعل معنا باعتبار ذلك قضية إنسانية .

 

ولن يضيع حق وراءه مُطالب

{ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ }الشعراء227

 رابطة ذوي مفقودي الانقلاب العسكري بمصر

 

* انطلاق انتفاضة السجون الثالثة والمعتقلون يمتنعون عن الطعام

انطلقت اليوم الثلاثاء، في تمام الساعة الواحدة ظهرا، انتفاضة السجون الثالثة التي يشارك فيها عدد كبير من المعتقلين السياسيين على مستوي سجون الجمهورية، حيث يعتصم المشاركون بها داخل الزنازين ويضربون عن الطعام.

وقالت اللجنة العليا لانتفاضة السجون، في تقريرها الأول اليوم، إن معتقلي سجون طرة وبرج العرب وأبوزعبل ووادي النطرون وسجن قنا العمومي والأبعادية بدمنهور امتنعوا عن استلام طعام السجن واعتصموا داخل الزنازين، مضيفة أنهم رفضوا الخروج للتريض.

وأكدت اللجنة، أن إدارة سجن برج العرب، اعتدت المعتقلين داخل العنابر، و تحديدا عنبر 22 لإجبارهم علي الخروج من الزنازين واستلام طعام السجن، ولكن دون جدوي، حيث يصر المعتقلون علي استكمال انتفاضتهم، مشيرة إلى أن أنباء لم تأكد صحتها عن وجود إصابات بين المعتقلين.

في حين، اقتحمت قوات الأمن، زنازين سجن المستقبل في الاسماعيلية بالكلاب البوليسية، واعتدت على المعتقلين المشاركين بالانتفاضة، بالهراوات والصاعق الكهربائي لإجبارهم على فك الإضراب.

كما قال أحد أهالي معتقلي سجن مركز المنصورة، إن ذويهم يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب فور اعتزامهم المشاركة في انتفاضة السجون، وذلك لإثنائهم عن المشاركة في تلك الانتفاضة، على حد قوله.

وأكدت اللجنة، في بيان مسبق لها، إن تلك الإنتفاضة هي خطوة تصعيدية بعد انتفاضتين سابقتين، حيث يدخل المعتقلون في إضراب كلي عن الطعام من اليوم الأول للانتفاضة مع طرح كل خيارات التصعيد دون إستثناء لإجبار النظام على تنفيذ مطالبهم المشروعة والتي تتمثل في وقف المحاكمات المسيسة للمعتقلين، والإفراج الفوري عن كل المعتقلين الذين لم يتم تقديمهم لأي محاكمة أو النيابة العامة.

وذكر بيان اللجنة، عدد السجون و مقار الإحتجاز التي أعلنت إنضمامها للإنتفاضة، والذي بلغ 76سجن ومقر احتجاز أبرزها سجون طره، وأبو زعبل والمنيا وبرج العرب ووادي النطرون والأبعادية والمستقبل وقنا العمومي وأسيوط وبورسعيد وسجن النساء بالقناطر، وكذلك المؤسسة العقابية بالمرج ودار رعاية الأحداث بكوم الدكة، حيث يعتقل الأطفال القصر.

 

* إهمال الانقلاب يقتل سيدة بالأقصر لنسيان “مشرط” بداخل بطنها!

استمرارًا لإهمال صحة الانقلاب شهدت مستشفى الأقصر الدولي، وفاة عبير سيد عمر، 21 عاماً، بعد أن “دخلت المستشفى للولادة فخرجت منها على نقالة الموتى”- حسبما قال شقيقها عمر.

وأوضح أن شقيقته أُصيبت بمضاعفات بعد تسمم الجرح، واتهم طبيبة بنسيان مشرط داخل بطن شقيقته، بعد انتهاء عملية الوضع.

وأضاف: “بعد أن ذهبنا للمنزل ما هي إلا ساعات حتى أصيبت بارتفاع في درجة الحرارة، وإغماء فنقلناها مرة أخرى للمستشفى، وبعد ساعات قليلة تورم جسدها وعجزت عن التبول فأدخلها الأطباء غرفة العناية وظلت بها 5 أيام متتالية حتى توفيت“.

 

* تبادل لإطلاق النار بكثافة بين الشرطة ومسلحين بقرية “الشوكا” بسوهاج

تشهد قرية الشوكا بمركز شرطة طما محافظة سوهاج الآن تبادلًا لإطلاق النار بين الشرطة ومجموعة مسلحة.

أكد شهود العيان بالقرية أن دوى صوت الرصاص وسمع بكثافة فى شوارع القرية أثناء عملية مطاردة بين الشرطة والمسلحين، وأكدوا استقرار بعض الطلقات بشرفات منازل القرية

 

* قيادى سابق بالداخلية: من سيشارك فى إنتفاضة 28 نوفمبر ..سيتم تصفيته

حذر اللواء محمد نور الدين مساعد وزير الداخلية الأسبق، الدعوات التى تدعو للنزول إلى الشارع فى 28 من نوفمبر الحالى، قائًلا: أجهزة الأمن لديهم معلومات دقيقة عن هذا الأمر، وأعتقد أنهم بدأوا التحرك فى هذا السياق، وبالتأكيد سيكون هناك مواجهات فى يوم 28 نوفمير، ومن سيشارك سيتم تصفيته على الفور، وبمنتهى العنف والحسم من أول دقيقة “واللى عايز ينزل ينزل“.

 

* أسر معتقلي الإبراهيمية تضرب عن الطعام دعمًا لانتفاضة السجون

أعلنت رابطة أسر معتقلي مدينة الإبراهيمية بمحافظة الشرقية دخولهم في إضراب عن الطعام تضامنًا مع ذويهم المعتقلين داخل السجون في انتفاضتهم الثالثة.

وناشدت الرابطة خلال مؤتمر عقدته اليوم بحضور أسر المعتقلين الحقوقيين والقانونيين بتوثيق جرائم وانتهاكات سلطات الانقلاب المتواصلة بحق ذويهم حتى يتثنى محاكمة كل من تورط في هذه الجرائم والانتهاكات التي تخالف كل الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية والتي لن تسقط بالتقادم.

وطالبوا سلطات الانقلاب بوقف نزيف الانتهاكات بحق ذويهم، مؤكدين على طرقهم لجميع الأبواب واتخاذ جميع التدابير والخطوات القانونية والإعلامية حتى يتم رفع الظلم ووقف الانتهاكات والإفراج عن ذويهم.

* أسرة المعتقل “أحمد إلهامي” تضرب عن الطعام تضامنًا مع ابنها

أعلنت أسرة المعتقل بسجون الانقلاب “أحمد إلهامي بقرية “الخطاطبةالتابعة لمركز السادات بمحافظة المنوفية اليوم دخولها فى إضراب عن الطعام تضامنًا مع ابنهم المعتقل وجميع المعتقلين والمحبوسين بسجون الانقلاب.
كانت رابطة أسر شهداء ومعتقلي المنوفية قد أعلنت اليوم في مؤتمر صحفي لها عن دعمها لانتفاضة السجون الثالثة.

 

* حبس 19 من “مناهضى الإنقلاب” 15 يومًا .. بتهم التظاهر بكفرالشيخ

قررت نيابة سيدي سالم بمحافظة كفرالشيخ، اليوم الثلاثاء، حبس 19 من رافضى الانقلاب 15 يوما على ذمة التحقيق، وضبط وإحضار 49 آخرين ، بتهمة التظاهر بقرية منشية عباس بسيدي سالم وترديد الهتافات المعادية للجيش والشرطة

 

وقد وجهت لهم النيابة العامة العديد من الاتهامات منها الانضمام لجماعة محظورة وخرق قانون التظاهر، والتظاهر بدون تصريح وترديد الهتافات المسيئة للجيش والشرطة.

 

 

* مرسي يتحدث بعد 35 يومًا من الصمت متهمًا النيابة بـ”جهل” التاريخ

بعد صمت 35 يوما، تحدث الرئيس المصري محمد مرسي، اليوم الثلاثاء، خلال مرافعة النيابة أثناء نظر قضية “التخابر، متهمًا إياها بـ”جهل القراءة والكتابة“.


وكان مرسي تحدث آخر مرة في 14 تشرين أول الماضي، أثناء نظر قضية أخرى وهي قتل المتظاهرين المعروفة إعلاميًا باسم “قضية الاتحادية” إبان التظاهرات التي حدثت في محيط قصر الاتحادية الرئاسي في كانون الأول عام 2012.

وطلب مرسي حينها من هيئة الدفاع إقامة مؤتمر صحفي باسمه، لتوضيح أكاذيب الشهود في القضية، ثم التزم الصمت في الجلسات التالية.

قبل أن يخرج عن صمته اليوم خلال جلسة نظر قضية “التخابر” التي يحاكم فيها مع 35 آخرين بعدة اتهامات من بينها “ارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الأمن القومي”، ليتهم النيابة بـ”جهل القراءة والكتابة“.

وقال مرسي معقبًا بانفعال على مرافعة النيابة: “هذا وكيل نيابة لا يعرف القراءة والكتابة .. فهل سيعرف التاريخ؟

وشهدت الجلسة مشادة بين النيابة والدفاع، الذي عقّب على مرافعتها قائلا : ” النيابة تتحدث منذ ساعة عن قضايا سابقة لا علاقة لها بالقضية .. النيابة تتحدث عن تاريخ زائف“.

ويتدخل القاضي محذرًا الدفاع من المقاطعة، ليرد الدفاع قائلا: ” أنا أتحدث عن أصول قانونية تعلمناها”، ويعقّب مرسي منفعلا: “هذا وكيل نيابة لا يعرف القراءة والكتابة .. فهل سيعرف التاريخ؟

ويرفع القاضي الجلسة بعد هذا الجدل، لتعود النيابة وتتحدث في صلب موضوع القضية، متهمة الرئيس الأسبق أنه “كان أسيرًا لتكليفات تأتيه من الخارج لتنفيذ مخططاتهم، والتي لم تكن لتحقق إلا بالفوضى“.

وقالت النيابة إن حركة حماس هي الجناح العسكري للتنظيم، وتكفلت بإعداد أعضاء الإخوان عسكريًا وإحضار السلاح لإحداث الفوضي في 28 يناير/كانون ثان 2011.

وأضافت النيابة أن المتهمين فاخروا في وسائل الإعلام بوجود ما يعرف بالتنظيم الدولي للإخوان، ونشروا القواعد الحاكمة لذلك التنظيم في موقعهم إخوان أون لاين”، وعادوا بعد ذلك وأنكروا في التحقيقات وجود التنظيم إلا واحد وهو محمد الكتاتني المتهم الرابع، والذي قال في التحقيقات إنه توجد كيانات خارج مصر للجماعة، وأن تلك الكيانات يوجد لها كيان أكبر وهو التنظيم العالمي للإخوان وكل قطر له شخصية تنظيمية مستقلة.

وكانت الجلسة قد شهدت قيام المتهم محمد البلتاجي برفع لافتة من داخل القفص مكتوب عليها “إحنا اللي بتوع ( هل نحن المتخصصين في) نهب الأراضي يا كذابين”، وذلك تعليقا على تقرير نشرته صحيفة مصرية يحمل اتهامات للبلتاجي بالحصول على أراضي الدولة.

وقرر القاضي تأجيل نظر القضية إلى جلسة الغد، لاستكمال سماع مرافعة النيابة.

 

* تشييع جنازة 5 من ضحايا ميكروباص بورسعيد

شيع المئات من أهالي حي العرب ببورسعيد ظهر اليوم جثامين خمسة من ذويهم لقوا مصرعهم إثر انقلاب حافلة كانت تقلهم على طريق القاهرة – بورسعيد عقب زيارتهم لأقاربهم في سجن طرة أمس .

كان خمسة أشخاص قد لقوا مصرعهم فيما أصيب 10 آخرين نتيجة انقلاب ميكروباص رقم 282 رحلات، فى الكيلو 90 على طريق القاهرة بورسعيد

ومن خلال المعاينة المبدئية تبين قدوم السيارة الميكروباص من القاهرة متجهة إلى بورسعيد ونظرًا لاختلال عجلة القيادة فى يد السائق بسبب أعمال إصلاح الطريق انقلبت السيارة ما أسفر عن وقوع الحادث وتم نقل المتوفين والمصابين إلى مستشفى جامعة قناة السويس .

 

* اخلاء سبيل أحد رافضي الانقلاب وتجديد الحبس 15 يومًا لأثنين آخرين

أخلت نيابة الانقلاب العامة بدمنهور، اليوم الثلاثاء، سبيل أحد رافضي الانقلاب، فيما جددت حبس اثنين آخرين 15 يومًا.
فقد أخلت النيابة، سبيل “أشرف حسن علي”، من القضية رقم (19965) لسنة 2014 جنح قسم دمنهور.
فيما جددت حبس “عبد الرحمن بطيشة”، و”أحمد عبد الفتاح”، في القضية رقم (6976) لسنة 2014 ادارى قسم دمنهور.

 

* مؤتمر لرابطة أهالى المعتقلين بشمال سيناء دعما لانتفاضة السجون الثالثة

نظمت رابطة اهالى وأسر المعتقلين بشمال سيناء مؤتمرا صحفيا عصر اليوم تضامنا مع انتفاضة السجون الثالثة حيث طالب البيان بالافراج عن المعتقلين من ابناء سيناء ووقف الانتهاكات والاقتحامات والمداهمات التى تتم على اراضى سيناء بحجة الارهاب .
وحمل البيان حكومة الانقلاب مسؤلية تدهور الحالة الصحية للعديد من ابناء سيناء المعتقلين داخل سجون حكومة الانقلاب العسكرى .
وفى ختام البيان اكدت أسر اهالى المعتقلين على استمرار نضالهم ضد الانقلاب العسكرى والدفاع عن حقوق المعتقلين حتى الافراج عنهم جميعا.

 

* البلتاجي في إنتفاضة السجون الثالثة “لم يفرق نظام الحكم العسكري بين أبناء الثورة الواحدة

شارك الدكتور محمد البلتاجي المعتقل في سجن العقرب وابنه أنس البلتاجي المعتقل بدون قضية في سجن طرة في الإضراب الاحتجاجي “ انتفاضة السجون الثالثة “ الذي شارك فيه أغلب المعتقلين في السجون المصرية ضد تسييس القضاء والتعذيب وضد الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلين .

 

وقالوا أنه إذا كانت السياسة فرقتنا فإن السجون جمعتنا ، ولم يفرق نظام الحكم العسكري بين أبناء الثورة الواحدة من حيث رغبته في الانتقام منهم جميعاً .

 

ودعوا إلى تضامن مجتمعي وإنساني واسع مع المعتقلين المدافعين عن حق الناس في الاختيار والعيش الكريم، واعتبروا أن المشاركة في الإضراب هي رسالة دعم للنضال الثوري المستمر ضد الحكم العسكري الفاشل.

 

* سقوط قذيفة هاون على منزل جنوب الشيخ زويد تسفر عن إصابة 6 أفراد بينهم أطفال

 أكد اهالي من قرية المقاطعة التي شهدت الحادثة ان القذيفة أطلقتها قوات الجيش باتجاه مناطق يقولون ان بها ارهابيين لكنها ضلت طريقها وسقطت على منزل لأهالي من القرية

كما استنكر الأهالي عدم السماح بنقل المصابين لفترة طويلة بسبب مرور الحملة الأمنية والتي كانت تستهدف مناطق جنوبي الشيخ زويد.

وأوضحت مصادر طبية ان المصابين في الحادث هم : “نايف سليمان سالمان 43 عامًا “الأب” أصيب بجرح قطعي بالرأس 3 سم، وانشراح سيد أحمد عبد الله 45 عامًا “الأم” أصيبت بخلع بالكتف اليسرى، ونجلاء حلمي حبيب 21 عاما أصيبت باشتباه ما بعد الارتجاج وكدمات متفرقة بالجسد، وديانا نايف سليمان 13 عامًا أصيبت بكسر بالقدم اليسرى، وأشرف نايف سليمان 20 عامًا أصيب بجرح بالوجه واشتباه في كسر بالعمود الفقري، ونور نايف سليمان 7 أعوام أصيبت بجرح بالصدر“.

 

* الدولار يخرج عن السيطرة في السوق السوداء

قفز سعر الدولار أمام الجنيه لسعر قياسي في السوق السوداء نظرا لارتفاع الطلب وانخفاض العرض من العملة الخضراء، وسط توقعات باستمرار الارتفاع خلال الفترة القادمة.

 

ووصل سعر الدولار إلى 7.78 جنيه للشراء، و7.77 جنيه للبيع، الثلاثاء، بينما استقر سعره الرسمي بالبنوك والصرافات عند 7.15 جنيه للشراء، و7.18 جنيه للبيع.

 

ونفى مصرفي أن تكون سداد الوديعة القطرية بقيمة 2.5 مليار دولار آخر الشهر الجاري له علاقة بالارتفاع الكبير للعملة الخضراء، وألقى باللوم على التجار، وقال إنهم يقومون بتعطيش السوق، ما ساهم في خلق موجات صعودية لسعر الدولار بالسوق السوداء، مؤكدًا –في تصريحات لجريدة المصري اليوم- أن البنك المركزي لديه التدابير الكافية لكبح جماح الدولار بالسوق الموازية، وتكبيد المضاربين خسائر خلال الفترة المقبلة، لكنه لم يذكر هذه التدابير.

 

وأشار إلى أن المركزي ملتزم بسداد الوديعة القطرية، حسبما أعلن دون تأثير على صافي احتياطي النقد الأجنبي لديه والبالغ نحو 16.9 مليار دولار نهاية أكتوبر الماضي.

 

وتعاني مصر نقصًا في المعروض من العملات الأجنبية بسبب تراجع إيرادات السياحة والاستثمارات الأجنبية فضلًا عن أن كثيرًا من المغتربين يفضلون إرسال أموالهم عبر السوق السوداء التي يحصلون فيها على أسعار أعلى.

 

 

* الجبهة السلفية: لا علاقة للتحالف الوطني بدعوة 28 نوفمبر

أكدت الجبهة السلفية في مصر، أنه لا علاقة للتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، بالدعوة التي أطلقتها الجبهة لانتفاضة الشباب المسلم، المعروفة إعلاميا باسم “الثورة الإسلامية، والمقرر لها يوم 28 نوفمبر الجاري.

وأوضح بيان للجبهة، اليوم، وحصلت رصد على نسخة منه، أن “انتفاضة الشباب المسلم، جاءت بمبادرة من الجبهة السلفية، وبعد التشاور مع كيانات شبابية ذات توجه إسلامي، وشباب مستقلين، وبعض الأحزاب الإسلامية، والشخصيات العامة، ولم يتم التنسيق مع التحالف الوطني لدعم الشرعية الذي نحن عضو فيه”.
وأضاف: “لنا خياراتنا الخاصة ومبادراتنا المنفصلة عن التحالف، الذي لا علاقة له بها، ونحترم خيارات التحالف سواء بالمشاركة أو عدمها في تلك الخيارات والمبادرات”.
ولم يصدر التحالف بيانًا يعلن فيه موقفه من دعوة الجبهة السلفية إلى مظاهرات 28 نوفمبر، غير أنه قال في بيان له الجمعة الماضي، إنه “كفل لجميع الفصائل المكونة له، حق الاحتفاظ بخياراتها التي لا تتعارض مع المبادئ التي قام التحالف على أساسها، وبالتالي حق التعبير عنها بما تراه مناسبا في هذا الإطار”.
وتابع هشام كمال المتحدث باسم الجبهة، في البيان: “انتفاضة الشباب المسلم، تخاطب كل المعنيين بقضية نصرة الشريعة الإسلامية من الشباب الإسلامي وعموم المصريين، وتركز في مسماها على الشباب المسلم لأنه عمادها، ولأنه المحرك الأساس لها، ولأن الشباب دوما هم أساس التغيير”.
وأشار إلى أن الحراك في ذلك اليوم، ينتصر للهوية، ورفض الهيمنة والتبعية، ويدعو لإسقاط حكم العسكر”.

 

* مفاجأة بقضية اتهام مرسي بـ”التخابر”.. الدفاع يؤكد “اختفاء” أحراز

استأنفت محكمة جنايات القاهرة الثلاثاء، محاكمة الرئيس محمد مرسي، و35 آخرين من قيادات وأعضاء جماعة “الإخوان المسلمين” في القضية المعروفة إعلامياً باسم “قضية التخابر الكبرى”، مع منظمات وجهات أجنبية.


وشهدت الجلسة، التي خصصتها المحكمة لسماع طلبات الدفاع، قبل أن تبدأ في الاستماع إلى مرافعة النيابة العامة، مفاجأة عندما أكد أحد أعضاء فريق الدفاع عن المتهمين “اختفاء” عدد من أحراز الدعوى، في الوقت الذي وصف فيه ممثل الادعاء جماعة الإخوان بـ”الخوارج.”

وطلب المحامي محمد الدماطي من المحكمة سماع من أسماهم “شهود وقائع”، في إشارة إلى أفراد من قوات الجيش والشرطة، لافتاً إلى أن المحكمة كانت قد كلفت النيابة بإحضار هؤلاء الشهود في وقت سابق لاستجوابهم، إلا أنهم لم يحضروا، بحسب موقع “أخبار مصر.”

كما أثبت المحامي أسامة الحلو أنه “بالاطلاع على أحراز الدعوى، لم يجد أي مرفق من مرفقات الأمن القومي المسجل بأوراق الدعوى، والمتضمن ما لا يقل عن 300 مستند، وهي مجموع الرسائل الإلكترونية، من خيرت الشاطر، ومساعده خالد سعد، وبذلك تكون أوراق الدعوى خلت من أي دليل، أو رسالة بتقرير الأمن القومي.”

وطلب الدفاع تكليف النيابة بالكشف عن تلك المرفقات وضمها، وطلب أيضاً التصريح بلقاء المتهمين، قبل ابداء المرافعة من قبل النيابة، لافتاً إلى تردي” الحالة الصحية للشاطر، كما التمس ضم تقرير “مستشفى سجن برج العرب، وأثبت فيه ضرورة إجراء عمليه جراحيه لرفاعه الطهطاوي.

من جانبه، رد ممثل النيابة، تامر الفرجاني، المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، بأن النيابة سبق وأن قدمت شهادات أمام المحكمة تفيد بـ”تعذر” حضور الشهود، كما أكد أن النيابة العام قامت بتسليك كل الأحراز إلى المحكمة، وليس لديها أي أحراز تتعلق بالقضية.

وخلال مرافعته، شن ممثل النيابة هجوماً على جماعة الإخوان، مشبهاً إياها بـ”الخوارج”، لافتاً إلى أن “المتهمين تظاهروا بالدين بحثاً عن مطامع دنيوية”، واستعرض عدداً من “أعمال الاغتيالات والتفجيرات”، التي قام بها ما يُعرف بـ”التنظيم السري المسلح”، التابع للجماعة، في النصف الأول من القرن الماضي.

 

* بيان “رابطة أسر المعتقلين” تدعو إلي المشاركة في انتفاضة السجون الثالثة

بعد أن شهد العالم كله الحجم الكبير من الانتهاكات في سجون ومعتقلات مصر منذ الثلاثين من يونيو 2013 وحتي الآن، وبعد الكذب الصريح من وفد حقوق الإنسان في الأمم المتحدة وادعاءه عدم وجود أية اختراقات حقوقية في مصر رغم ما تعج به السجون من مختطفين ومعتقلين بلا سبب.

تعلن “رابطة أسر المعتقلين” التضامن مع انتفاضة السجون الثالثة؛ والتي من المقرر لها أن تكون في الثامن عشر من شهر نوفمبر الجاري، حيث أن هناك أكثر من 41 ألف معتقل في أقل التقديرات يعانون الكثير؛ هذا بخلاف عدد كبير من المفقودين تشير التقديرات إلي تجاوزهم 1400 بعد 30 يونية فقط بخلاف آخرون مفقودون منذ 25 يناير 2011 وكل ذلك إنما يشير إلي أن الاعتقال في مصر إنما أصبح أمرا أقرب إلي الاختطاف لتقييد الحرية وكبتها لا أكثر، والمؤسف أن النظام الحالي يحاول أن يقنن عمليات الاختطاف تلك بسياج قانوني؛ عن طريق تلفيق اتهامات لا أساس لها من الصحة.

وتتنوع الانتهاكات التي يعاني منها المعتقلون في سجون مصر، فمنها ما يتعلق بظروف الاعتقال نفسه والأوضاع السيئة للسجون وتكدس العشرات بل والمئات في غرف ضيقة، فضلا عن الحرمان من الطعام أو الشراب أو التريض، وكذلك رداءة أماكن الاحتجاز بما لا يليق بأجواء الشتاء القادمة، مرورا بالتعذيب البدني، فضلا عن الحرمان من الرعاية الصحية ما أدي إلي وفاة الكثيرين من سوء الرعاية أو نتيجة للحرمان العمدي من الأدوية وتلقي العلاج، هذا بخلاف وجود عدد كبير من المضربين عن الطعام كليا في حين أنه لا يتسني لهم تلقي الرعاية المناسبة أو حتي التحقيق في سبب لجوئهم إلي الإضراب.

وبخلاف ما سبق فالكثير من المعتقلين يتم تمديد حبسهم دون سبب واضح، ودون وجود اتهامات أو عرض علي القاضي الطبيعي، ما يعني أنهم مثل الأسري ولا يتمتعون بأدني الحقوق القانونية مثل التقديم للمحاكمة العادلة.

ومن جانبها “رابطة أسر المعتقلين” تعلن أن مطالب المعتقلين واضحة وجلية، ويشاركهم فيها كافة الأحرار في العالم كله، فليس من الكثير المطالبة بالإفراج السريع والفوري عن كل من لم يثبت في حقه أية تهمة جنائية، كما أن توافر أماكن احتجاز آدمية ومنع التعذيب البدني والنفسي، كلها من البديهيات التي لا يمكن أبدا أن يقبل حر التنازل أو غض الطرف عنها.

وبناء علي ما سبق تنادي “رابطة أسر المعتقلين” باسم معاني الحرية والكرامة والأخوة والإنسانية في العالم كله، تنادي بمشاركة حقيقية وفعالة مع تلك الانتفاضة الثالثة، سواء بالوقفات السلمية، أو بإعلان الإضراب الرمزي التضامني، فضلا عن تدشين الحملات الإلكترونية التي تتابع الحدث وتتواصل مع أولا بأول.

وتؤكد الرابطة أن الحرية كمطلب مشروع للجميع، لابد أن ينتصر أصحابه في النهاية مهما تكبدوا في ذلك أو عانوا.

#التنسيقية_المصرية_للحقوق_والحريات

 

* الانقلاب يرفض التراجع عن رفع أسعار الكهرباء

رفضت سلطات الانقلاب التراجع عن رفع أسعار الكهرباء وقال المهندس جابر الدسوقي، رئيس الشركة القابضة للكهرباء، إنه لا تراجع عن رفع الدعم نهائيًّا عن أسعار الكهرباء خلال السنوات الخمس المقبلة .

وأضاف الدسوقي أن الدولة تقدم هذا العام 27،6 مليار جنيه دعمًا لأسعار الكهرباء رغم الزيادة الأخيرة في الأسعار، وسيتم تقليل هذا الدعم تدريجيًا ليصل إلى 20 مليار العام المقبل.

وأشار إلى أنه سيتم بعد ذلك دعم الفئات الأقل دخلاً والفقيرة بتسعة مليارات جنيه سيتم تحصيلها من الفئات القادرة على ألا تتحمل الدولة أي أعباء في ذلك“.

وزعم أن إعلان مصر تحرير أسعار الطاقة كان من أهم عوامل جذب الاستثمارات العالمية لهذا المجال، كما أدى إلى ارتفاع تصنيف مصر الائتماني، والمواطن يهمه في المرتبة الأولى توافر التيار الكهربائي طوال اليوم وعلى كل مواطن الاستهلاك وفقا لقدراته وإمكانياته المالية”.

 

اسر الجندي شاؤول أرون والفرحة تعم فلسطين والذهول لدى الاسرائيليين والفلسطينيون اختطفوا 12 خلال 46 عاماً

شاؤول أرون

أسر الجندي شاؤول أرون والفرحة تعم فلسطين والذهول لدى الاسرائيليين والفلسطينيون اختطفوا 12 خلال 46 عاماً

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أعلنت كتائب عز الدين القسام، مساء أمس الأحد، أسر جندي إسرائيلي، وكشفت عن رقمه 6092065 واسمه شاؤول أرون ، خلال المواجهات مع الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة في حي التفاح وعلى تخوم حي الشجاعية ومنذ 24 ساعة. ويسجل فرحة عارمة في غزة وفي كل فلسطين والتكبيرات تعلو لدى الاف الاسرى في سجون الاحتلال

شاؤول أرون5 

وقد أعاد إعلان كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة “حماس”، مساء أمس الأحد، عن أسرها لجندي إسرائيلي، شرقي مدينة غزة، إلى الأذهان حوادث سابقة، نفذها الفلسطينيون لإجبار “إسرائيل” على إطلاق سراح الأسرى العرب لديها.


واعتبرت حركة “حماس” على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري أن عملية الأسر “انتصار كبير للمقاومة وانتقام لدماء الشهداء “.

  شاؤول آرون2     

وجاءت عملية الأسر في اليوم 14 للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في إطار عملية “الجرف الصامد” التي خلفت حتى الآن 469 شهيدا وأكثر من ثلاثة ألاف جريح.

وقال “أبوعبيدة”، المتحدث باسم القسام، في كلمة متلفزة، إن كتائب القسام أسرت الجندي شاؤول آرون خلال المواجهات في حي التفاح شرقي مدينة غزة، فجر الأحد، مشيرا إلى أن رقمه العسكري “60962065“.

شاؤول أرون1
من هو الجندي الأسير؟

ينحدر الجندي الإسرائيلي الأسير لدى كتائب القسام أورون شاؤول من مستوطنة “بورية” قرب بحيرة طبريا في شمال فلسطين المحتلة عام 1948 لعائلة يهودية من أبوين وولدين.

ويبلغ أورون من العمر 21 عاما ، و قد أنهى الثانوية من مدرسة “بيت يرح” في طبريا، قبل أن يلتحق بجيش الاحتلال وينضم لما يسمى وحدة النخبة في لواء جولاني الذي يعتبر أكثر ألوية جيش الاحتلال مهارة في القتال ويتمتع بسمعة عالية في أوساط الاحتلال حيث يحمل رتبة رقيب أول.

ولأورون شقيق آخر يدعى ” أفيرام” وهو أيضا جندي في جيش الاحتلال، ولكنه جندي احتياط متواجد على خطوط القتال في قطاع غزة، ولكن الجيش قام بتسريحه من الخدمة فور تأكيد خبر أسر شقيقه لأنه تحول لوحيد أسرته.

وتنقل صحف الاحتلال عن عائلته قولها إن آورون كان منذ صغره طامحا ليكون جنديا في جيش الاحتلال وتحديدا في لواء جولاني، حيث بادر لذلك لرغبته في دخول السلك العسكري وعدم الانخراط في العلوم المدنية على الرغم من معارضة عائلته لتوجهاته وميوله التعليمية في هذا الإطار.

وكان أورون قد كتب في السابع من تموز الحالي على صفحته على “فايسبوك” نداء لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يطالبه بالإسراع لتوفير الحل الأمني قائلاً: ” ماذا تنتظر؟ لقد انقضت 48 ساعة دعنا ندخل إلى هناك”.

وقد برز أورون عقب انضمامه للواء جولاني وأظهر قدرات عسكرية عالية جعلته يحصل على وسام التميز من رئيس الكيان، وتم تكريمه كأحد أفضل الجنود في وحدته بلواء جولاني، كما تم تكريمه أيضا من قبل رئاسة هيئة الأركان في جيش الاحتلال على تميزه العسكري، حيث تظهر صورة له وهو يلتقي رئيس أركان جيش الاحتلال بني غانتس .

الاحتلال يتلاعب بعائلته:

وتشير عائلته إلى أن آخر اتصال بينها وبينه كان قبل يومين من أسره، حيث قال لوالدته هاتفيًا قبيل دخوله إلى غزة: “سأعود سالماً من غزة ورافعاً العلم”، ولكن المقاومة غيرت مسار حياته ولم تحقق له أمنيته فوقع أسيرا بيدها.

وقد أحدثت طريقة إخبار عائلته بخبر فقدانه حالة من الهستيريا لديها، ففي البداية أخبرت العائلة بمقتله وتلقت التعازي من الجيران والأصدقاء، ونزلت التعازي له على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي واستمر الحال كذلك ل24 ساعة.

وعاد جيش الاحتلال وأخبرهم بعد ذلك أنه مفقود حين أقر بعملية الأسر بعد 3 أيام، وتبين كذب حديثه الأول مما حدى بالعائلة إلى اتهام الجيش بالتلاعب بالعائلة.

وقد ظهر التوتر بين العائلة وجيش الاحتلال بعد ذلك حين خرجت العائلة بتصريح صحفي قالت إنها تعتبر ابنها على قيد الحياة وأسير لدى حركة حماس ولا تعترف بمقولة أنه ميت.

وبحسب ما سربته يديعوت أحرنوت فإن مسئولا كبيرا في جيش الاحتلال أوعز لصحفيين إسرائيليين بأن ينشروا خبراً أن ما لدى حماس ليس جندي مفقود وإنما جثة جندي مفقود من أجل نزع ما أسماه ” دسم الإنجاز من حركة حماس” .

وبحسب المصادر العبرية، فإن الصحفيين الإسرائيليين حين سألوا المسئول ولماذا لا يعلن الجيش أنه قتل، قال لهم: الجيش يخشى من ردة فعل عائلته.

وقد شكل نجاح كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” في أسر جندي إسرائيلي على مشارف غزة بعد 48 ساعة فقط من بدء الاحتلال توغله البري نجاحا ميدانيا مشهودا والأهم أنه نقطة تحول مفصلي في مسار العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ 15 يوما.

ورغم أنه ما زال من المبكر الحديث عن طبيعة عملية أسر وحالة الجندي الأسير لدى القسام وأن المعلومات بشأن ذلك ستكون رهن التطورات الميدانية القادمة، فإن التقديرات تجمع على أن العملية ستكون نقطة تحول في العدوان الحاصل على قطاع غزة.

 شاؤول أرون4

وفيما يلي أبرز 12 عمليات خطف نفذت ضد إسرائيليين في الأعوام الماضية.


1- 23
يوليو/ تموز 1968: نجح مقاتلون فلسطينيون من “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” (من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية).، بقيادة “يوسف الرضيعو”ليلى خالد”، في تنفيذ أول عملية اختطاف لطائرة إسرائيلية تابعة لشركة طيران “العال” الإسرائيلي، بينما كانت متجهة من العاصمة الإيطالية روما إلى تل أبيب، حيث أجبروها على التوجه والهبوط في الجزائر، وعلى متنها أكثر من 100 راكب.

وأطلقت “الجبهة” سراح الركاب مقابل إفراج إسرائيل عن 37 أسيراً فلسطينياً من ذوي الأحكام العالية، بينهم أسرى اعتقلوا قبل عام 1967، وذلك بوساطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر“.


2-
في عام 1969: اختطفت مجموعة من “الجبهة الشعبية”، بقيادة “ليلى خالدطائرة إسرائيلية أخرى، وحطت الطائرة في بريطانيا، لكن عملية الاختطاف فشلت، ولقي أحد منفذيها حتفه، واعتقلت السلطات البريطانية “ليلى خالد”، وبعدها، اختطفت “الجبهة” طائرة بريطانية، وأجرت صفقة تبادل أطلق بموجبها سراح “ليلى خالد“.


3-
في أواخر عام 1969 اختطفت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، الجندي الإسرائيلي شموئيل فايز، وفي 28 يناير/ كانون الثاني 1971جرت صفقة تبادل أسرى بين حركة فتح وإسرائيل، بوساطة “اللجنة الدولية للصليب الأحمر”، أطلق بموجبها سراح الأسير “محمود بكر حجازي”، مقابل إطلاق الجندي فايز.


4- 5
أبريل/ نيسان 1978 اختطفت الجبهة الشعبية (القيادة العامة) الجندي الإسرائيلي “أبراهام عمرام”، وأجرت في 14 مارس/ آذار 1979عملية تبادل باسم النورس” بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، أطلقت بموجبها الجبهة ، سراح الجندي الإسرائيلي، مقابل إفراج إسرائيل عن 76 أسيراً من عدة فصائل فلسطينية، بينهم 12 فلسطينيّة.

5- يوم 4 سبتمبر/ أيلول 1982 أسرت حركة فتح 6 جنود إسرائيليين من قوات الناحل في منطقة بحمدون جنوب لبنان وفي 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 1983 جرت عملية تبادل بين الحكومة الإسرائيلية و”فتح”، أطلقت إسرائيل بموجبها سراح جميع أسرى “معتقل أنصار” في الجنوب اللبناني، وهم 4700 أسير فلسطيني ولبناني، إضافة إلى 65 أسيراً من السجون الإسرائيلية، مقابل إطلاق سراح الجنود الستة.

شاؤول أرون6
6- 20
مايو/آيار 1985م أجرت “إسرائيل” عملية تبادل مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، والتي سميت بعملية الجليل وأطلقت إسرائيل” بموجبها سراح 1155 أسيراً مقابل 3 جنود كانوا بقبضة الجبهة الشعبية وهم الرقيب أول (حازي يشاي) وهو يهودي من أصل عراقي وقد أسر خلال معركة السلطان يعقوب في 11 يونيو/ حزيران 1982.
والجنديان الآخران هما (يوسف عزون ونسيم شاليم) أحدهما من أصل هنغاري والآخر يهودي من أصل مصري، وقد أسرا في بحمدون بلبنان بتاريخ 4 سبتمبر/ أيلول 1982.

ومن بين المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية في صفقة التبادل بين إسرائيل والجبهة الشعبية عام 1985، الشيخ الراحل أحمد ياسين مؤسس حركة حماس.


7-
في 17 فبراير من العام 1988م، تمكن مجاهدون تابعون لحركة حماس من اختطاف رقيب إسرائيلي يدعى “آفي سابورتس”، وذلك بعد تجريده من سلاحه وأوراقه الرسمية، وتم في وقت لاحق تصفيته والتخلص من جثته.


8- 3
مايو/ أيار1989م تمكن مقاومون تابعون لحركة حماس من اختطاف جندي يدعى إيلان سعدون”، حيث جرى اختطافه بكامل عتاده العسكري، إلا أن المختطفين اضطروا لقتله في وقت لاحق؛ نظرا لصعوبة المساومة عليه، وتم إخفاء جثته.

شاؤول أرون7
وبعد وقت قليل على تنفيذ هذه العملية، تمكنت “إسرائيل” من اعتقال الخلية التي نفذت العملية، وتقول حركة حماس إنه وبالرغم من اعتقال المنفذين ومحاولة مقايضتهم أثناء وجودهم بالسجن لكشف مكان دفن الجندي، إلا أن المخابرات الإسرائيلية وبكل وسائلها لم تتمكن من العثور على رفات الجندي إلا بعد مرور نحو 7 أعوام على نجاح العملية.


9- 13
ديسمبر/ كانون الأول 1992م، تمكن عناصر من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس من اختطاف الجندي ، نسيم طوليدانو وهو برتبة رقيب أول من داخل الأراضي المحتلة عام 48، ولم تستجب، إسرائيل لمطالب حماس بالإفراج عن قادتها فقامت بقتله.


10- 25
يونيو/ حزيران 2006، أسرت فصائل مقاومة فلسطينية الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط”، وبعد 5 سنوات من أسره وبتاريخ 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2011 أطلقت “إسرائيل” سراح 1027 أسيراً فلسطينياً، مقابل إطلاق حماس سراح الجندي شاليط، في عملية أسمتها حماس “وفاء الأحرار”، وأطلقت عليها تل أبيب اسم إغلاق الزمن“.


11 _ 12
يونيو/حزيران الماضي 2014 اختفى 3 مستوطنين من مستوطنة “غوش عتصيون”، شمالي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، فيما حمَّلت حركة المقاومة الإسلامية حماس المسؤولية عن اختطافهم، التي أعلنت عن رفضها لاتهامات “إسرائيل“.

ولم تتبنَ أي جهة فلسطينية مسؤولية الخطف، ولكن الجيش الإسرائيلي أعلن لاحقا عن العثور على جثثهم قتلى في مدينة الخليل جنوبي قطاع غزة.

شاؤول أرون4
12- 20
يوليو/تموز 2014 أعلن أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة “حماس” في كلمة متلفزة، عن أن كتائب القسام أسرت الجندي شاؤول آرون خلال المواجهات في حي التفاح شرقي مدينة غزة، مشيرا إلى أن رقمه العسكري “60962065“.

شاؤول أرون3وتأتي عملية أسر الجندي الإسرائيلي بعد مرور 14 يوما من بدء “إسرائيللعملية عسكرية واسعة في قطاع غزة، قتلت فيها 436 فلسطينياً وأصابت 3008 آخرين، وكان يوم إعلان الكتائب عن أسر الجندي الإسرائيلي الأكثر دموية حيث قتل الجيش الإسرائيلي 98 فلسطينيا 60 في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة

هم العدو فاحذرهم

العدوهم العدو فاحذرهم

هاني حسبو

ما أروع القرآن حين يتدبره العبد المسلم وحين يتعامل معه بواقعية وبموضوعية وبأنه هو الحاكم لتصوراته وسلوكياته.

ونحن على مشارف نهاية شهر القرآن يأبى الله الا أن يأتينا برسالتين مهمتين جدا:

الرسالة الأولى: هي عنوان هذه المقالة وكيف للمسلم أن يدرك عدوه الحقيقي في ظل هلوسة إعلامية وانقلاب للمفاهيم العقدية يقودها مجموعة من “الصهاينة الجدد”

الرسالة الثانية: هي بشريات للنصر المبين ان شاء الله مع أسر جندي إسرائيلي جديد على طريق الجهاد مع الصهاينة.

أما بخصوص الرسالة الأولى فإن القرآن قد أوضح الطريق للمسلم وبين له أصدقائه من أعدائه فقال سبحانه:

” إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ”

” وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ، يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ”

فهؤلاء أصدقاء لهم حق الصداقة علينا فندعو لهم حتى وهم في قبورهم، رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ”

أما الأعداء فقد قال الله فيهم:

” لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ”

إذن هذا هو الطريق القويم لمن أراد أن يهتدي في ظلمات الجهل الذي نعيشه الآن.

لكن الله عز وجل قد ذكر لنا أن هناك أناسا سيستمعون لآلة النفاق الإعلامية وأطروحاتهم العفنة فقال سبحانه:

” وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ”

وانظر الى اللفظ “سماعون” الذي يفيد كثرة السماع لهؤلاء وأطروحاتهم.

من أعظم هذه الأطروحات التي يتداولها “اعلام العار المصري” اليوم هي أن الصهاينة ليسوا بأعدائنا وأن حماس هي العدو الحقيقي.

ساء ما يحكمون ويقولون.

الذي يسمع هذا الكلام يتعجب كل العجب من تصديق مثل هذه الأقاويل لكن الله عز وجل يخبرنا بهذا الأمر من أكثر من أربعة عشر قرنا فيقول الله:

” وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ”

فإن هذا الأسلوب من الخطاب يؤكد مدى أثر أطروحات المنافقين في المجتمع الإسلامي، حتى كاد يتأثر بها لولا عصمته صلى الله عليه وسلم.

هذه الحرب الإعلامية كانت موجودة على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

بدأها رأسُ المنافقين عبد الله بن أُبي في المدينة النبوية، وكان من شعاراتها الحرص على سلامة أرواح المسلمين، حين رجع بثلث الجيش في غزوة أُحد.

وحين دعا إلى عدم الإنفاق على أولئك الذين يأتون من خارج المدينة، ليكونوا إلى جانب الرسول، وتحت تصرُّفه، ورهن إشارته، وقد كان هدف المنافقين من هذا الحرص الزائفِ إضعافَ قوة المسلمين؛ كما قال الله -تعالى -عنهم: ” هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضوا”

اذن انقلاب المفاهيم العقدية الذي يتطور يوما بعد يوما في ظل الانقلاب العسكري الذي أتى على الأخضر واليابس ومازال في طريقه لانقلاب تام في الحياة العامة.

لكن المسلم الواعي كما نقول دائما هو الذي يحافظ على ثوابته أينما كان وفي أي وقت.

في ختام هذه الجزئية أنقل لك أخي القارئ ثوابت المسلم في نظرته وعقيدته للقضية الفلسطينية كما بينها الدكتور صلاح الخالدي في كتابه القيم “ثوابت للمسلم المعاصر” حيث قال حفظه الله:

” إن نظرته للقضية الفلسطينية – القضية المركزية الأولى للمسلمين في هذا العصر – محكومة بثوابته الأصلية عن المحتل : . . وهم غاصبون محتلون لفلسطين، ولذلك لا يفكر في مصالحتهم أو مهادنتهم. ويؤمن أنه لا حق لهم في كيان على أصغر جزء من فلسطين، وفلسطين كلها أرض إسلامية، يجب تحريرها من البحر إلى النهر، وهي قضية إسلامية، تهم المسلمين. جميعاً، إنها ليست قضية عربية فقط، ولا إقليمية فلسطينية فقط.

ويؤمن بوجوب توجيه كل طاقات وقدرات وإمكانات الأمة المسلمة لتحرير فلسطين كلها منهم. ويؤمن أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو ” الجهاد: نصر أو استشهاد ” وأن مفتاح الحل هو: (ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ).

وأن هذا الحل هو أقصر الطرق وأسرعها، وأن ما سواه متاهات وأوهام، وسراب وخادع.

ولذلك يجب تنشئة الأمة على الجهاد وطلب الاستشهاد، ويجب إعداد جيل الجهاد من شباب الأمة القوي الفتي.

لذلك فهم إخواننا المرابطون على الثغور الفلسطينية هذه العقيدة ووعوها حق الوعي ولم يتكاسلوا عن نصرة دينهم عن طريق الجهاد. فما وهنوا وما ضعفوا وما استكانوا.

وهاهم يزفون إلينا بشرى أسر جندي صهيوني اسمه شاؤول أرون ا صاحب الرقم 6092065 خلال معركتهم مع بني صهيون المعروفة باسم “العصف المأكول”

فهنيئا لمقاومتنا الباسلة التي تمحو عار أمة تكاسلت ووهنت وما طلبت العزة بجهادها ورحم الله شهدائنا في كل مكان وثبت الله الأحرار الذين يقاومون قوى البغي والظلم.

“قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون”

أسر وقتل جنود مصريين في جنوب السودان بالأسماء

sudan intbah أسر وقتل جنود مصريين في جنوب السودان بالأسماء

شبكة المرصد الإخبارية

في خبر أوردته صحف سودانية وتصدّر الخبر العناوين الرئيسية (المانشيتات) لمعظم الصحف السودانية منها صحيفة الانتباهة والصحافة جاء فيه :  

أسر الجيش الأبيض المعارض في دولة جنوب السودان، مجموعة من القوات المصرية كانت تقاتل لجانب قوات حكومة سلفاكير في معركة منطقة «أيود» في ولاية جونقلي.

وبحسب بيان قوات المعارضة المسلحة فإن المعركة وقعت الأسبوع الماضي، عندما حاولت قوات سلفاكير بمعاونة قوة مصرية ويوغندية، استعادة منطقة «ايود»، لكن تعزيزات الجيش الأبيض وصلت ما كبد القوات الحكومية خسائر فادحة حيث تم إحصاء «400» جندي من الجيش الشعبي بجانب «14» جندياً مصرياً و «4» جنود يوغنديين، بينما فقد الجيش الأبيض «90» مقاتلاً قُتلوا جميعاً في المعركة.

وبحسب صحيفة «أعالي النيل» الجنوبية، فإن الجيش الأبيض استطاع أن يأسر «12» جندياً مصرياً و جنديين يوغنديين، ضاعوا خلال المعركة. وذكرت الصحيفة أسماء الجنود المصريين وهم «عويس أحمد – النقيب احمس – عمران صالح – ايمن ثروت – عبدالرحمن – عمر – عثمان – عبد الله سعيد –  محمد رعد – يوسف عبده – النقيب علي شمت – شمس الدين» والجنديان اليوغنديان هما «عقيقي لويوا – صموئيل منجوغال» .

وبحسب قوة الجيش الأبيض فإنه تم نقل الأسرى إلى مكان آمن، يضم أسرى آخرين من قوات حركة العدل والمساواة السودانية.

sudan intbah1وبحسب أحد قيادات الجيش الأبيض يدعى مابيو غاتلواك أن بين القتلى كان هناك قوات من الحركة الشعبية قطاع الشمال وحركة العدل والمساواة أيضاً.

sudan sahafah

حركة الشباب تعلن أسر جنود من قوات الاتحاد الأفريقي بضواحي مقديشو

حركة الشباب تعلن أسر جنود من قوات الاتحاد الأفريقي بضواحي مقديشو

حركة الشباب تعلن أسر جنود من قوات الاتحاد الأفريقي بضواحي مقديشو

حركة الشباب تعلن أسر جنود من قوات الاتحاد الأفريقي بضواحي مقديشو

 

شبكة المرصد الإخبارية

أعلنت حركة الشباب أسر جنود من قوات الاتحاد الأفريقي من بينهم ضابط وفق ما نشرت في صفحة نسبت لحركة الشباب على موقع تويتر.

وقالت حركة الشباب إن مسلحيها شنوا هجوما ليلة السبت الماضية على قاعدة عسكرية لقوات الاتحاد الأفريقي بضواحي العاصمة مقديشو.

وأضافت أن مسلحيها “قتلوا 14 جنديا من القوات الأوغندية (ضمن قوات الاتحاد الأفريقي) وأسروا جنودا أوغنديين من بينهم ضابط”.

ولم يصدر تعليق على مزاعم حركة الشباب حتى الآن من قبل قيادة قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال.

ويشن مسلحو حركة الشباب هجمات الكر والفر على القوات الصومالية وقوات الاتحاد الأفريقي في وسط وجنوب البلاد.

وعرضت حركة الشباب مساء الأحد الماضي في مدينة جلب بمحافظة جوبا الوسطى ضابطين من الشرطة الكينية تم اختطافهما مؤخرا داخل الحدود الكينية.

ويعتقد بعض المحللين أن مسلحي حركة الشباب لا يزالون يشكلون تهديدا على الأمن في جنوب ووسط الصومال، على الرغم من طردها من مناطق واسعة بوسط وجنوب البلاد.

 

التنحي عن نظر قضيتي مبارك وآخرين لاستشعار هيئة المحكمة الحرج

المخلوع يلوح بيده من داخل القفص

المخلوع يلوح بيده من داخل القفص

التنحي عن نظر قضيتي مبارك وآخرين لاستشعار هيئة المحكمة الحرج

شبكة المرصد الإخبارية 

قرَّرت محكمة جنايات القاهرة، السبت، التنحي عن نظر قضيتي قتل متظاهري الثورة المصرية، والتربح واستغلال النفوذ، المتهم فيها الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه وآخرين، “لاستشعارها الحرج“.

سادت حالة من الفرح بين أسر الشهداء عقب إعلان قرار تنحى قاضى المحاكمة، معربين عن ارتياحهم، حيث قال والد الشهيد إبراهيم سعدون، إن القضاء الفاسد بدأ يزول، مشددا على أنهم أصحاب دم مقابل إعدام مبارك، مطالبا بقاضٍ جديد للقضية يخشى الله.

وقرَّرت المحكمة برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله، عقب دقائق من بداية أولى جلسات إعادة محاكمة مبارك ونجليه علاء وجمال وآخرينإعادة قضيتي قتل متظاهري الثورة المصرية، والتربح واستغلال النفوذ المتهم فيها الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه وآخرين، إلى محكمة الاستئناف لتحديد دائرة أخرى لنظر القضيتين، لاستشعارها الحرج“.

وبدأت جلسة المحاكمة السبت بمشادات من جانب عدد من محامي أهالي قتلى ومصابي الثورة الذين طالبوا برد هيئة المحكمة، معتبرين “أنها الهيئة التي برَّأت المتهمين بقتل وبالتحريض على قتل متظاهري الثورة المصرية خلال يومي 2 و3 شباط/ فبراير 2011 المعروفة إعلامياً بإسم (موقعة الجمل) التي قتل فيها عدد كبير من شهداء الثورة.

وبالمقابل وقعت ملاسنات واشتباكات بالأيدي بين عدد من مناصري مبارك، ومجموعة من أهالي قتلى ومصابي الثورة (البالغ عددهم وفقاً للإحصائيات الرسمية 946 قتيلاً وأكثر من 3 آلاف مصاب).

وكانت المحكمة بدأت، بوقت سابق السبت، أولى جلسات إعادة محاكمة مبارك ونجليه علاء وجمال، ورجل الأعمال الهارب حسين سالم، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، و6 من كبار معاونيه، في قضايا قتل وإصابة متظاهري الثورة المصرية، والتربح وإهدار المال العام والإضرار العمدي به من خلال بيع الغاز الطبيعي لإسرائيل بأسعار تقل عن أسعاره العالمية.

وكثفت قوات الأمن من تواجدها فى محيط أكاديمية الشرطة والمداخل المؤدية لقاعة المحكمة وعلى بوابات الدخول إلى قاعة الجلسة، وتم نشر بعض المدرعات أمام بوابة 5 و8، لفض أى أعمال شغب قد تحدث، وقامت أيضا بإقامة الحواجز الحديدية أمام البوابة رقم 8 والمخصصة لدخول الإعلاميين والمحامين، كما أقامت حواجز حديدية مخصصة لأنصار مبارك، وحاجزا حديديا لأهالى الشهداء للفصل بينهما.

فيما انتشر حوالى 3 آلاف ضابط ومجند داخل وخارج أسوار الأكاديمية، مدعمين بـ20 سيارة مصفحة و30 مدرعة لتأمين الأكاديمية قبل وخلال وبعد جلسة المحاكمة.

ودفعت وزارة الصحة 7 عربات إسعاف فى محيط أكاديمية الشرطة، تحسباً لوقوع أى أحداث شغب أو اشتباكات بين أنصار مبارك وأسر الشهداء.

ووصل المخلوع فى حوالى الساعة التاسعة وربع، إلى مقر الأكاديمية عبر طائرة هليكوبتر والتى نقلته من مستشفى المعادى العسكرى إلى مقر المحاكمة، كما وصل نجلا المخلوع وحبيب العادلى عبر سيارتى الترحيلات القادمة من سجن طره، وسط تشديد أمنى مكثف لتأمينهم، كما حضر باقى المتهمين بمعرفتهم لكونهم مُخلى سبيلهم.

وتوافد العشرات من أنصار الرئيس المخلوع حسنى مبارك، إلى محيط أكاديمية الشرطة لمساندته أثناء إعادة محاكمته فى أولى جلساته في قضية قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير، والمعروفة إعلاميا بـ”محاكمة القرن”، وذلك برفقة نجليه علاء وجمال، ووزير داخليته الأسبق حبيب العادلي، و6 من كبار مساعديه، بالإضافة إلى رجل الأعمال الهارب حسين سالم، بعد أن قضت محكمة النقض بقبول الطعن المقدم من مبارك والعادلي، على الأحكام الصادرة بحقهما بالسجن المؤبد في قضية قتل المتظاهرين.

وحمل المتظاهرون المؤيدون لمبارك لافتات مكتوب عليها: “بنحبك يا مبارك”، و”الشعب يريد تكريم الرئيس”، كما ارتدى البعض الآخر تي شيرتات بيضاء مكتوب عليها “أنا آسف يا ريس”، و”أنا مصرى بحبك يا ريس”، و”سيحكم التاريخ بما لنا وبما علينا”، و”شعب فئران قتولهم الإخوان”.

ورفع أنصار مبارك صوره وعددا من اللافتات المؤيدة له منها: “فين أيامك يا مبارك”، و”تنحى مبارك.. تنحى الأمن.. واأسفاه”، و”عاش الرئيس مبارك”، و”إن شاء الله إفراج”، و”فين أيامك يا طيار”.

كما توافد العشرات من أسر الشهداء إلى محيط أكاديمية الشرطة لمتابعة سير عملية إعادة محاكمة المخلوع، حيث قاموا برفع صور أبنائهم الذين راحوا ضحية الأحداث فى ثورة يناير، بالإضافة إلى رفعهم “حبل المشنقة” وميزان العدالة، مطالبين بإعدام مبارك من أجل تحقيق القصاص العادل لأبنائهم.

وردد أسر الشهداء عددا من الهتافات منها: “المحاكمة المحاكمة.. العصابة لسه حاكمة”، و”دم الشهيد غالى.. ومقام الشهيد عالى”، و”قول يا قاضى قول الحق.. احكم يا قاضى احكم بالحق”، و”الشعب يريد إعدام السفاح”، و”يا شهيد نام وارتاح وإحنا نكمل الكفاح”، و”يا شهيد نام واتهنا واستتنانا على باب الجنة”، و”لا إله إلا الله.. حسنى مبارك عدو الله”، و”حسبنا الله ونعم الوكيل فى القضاء الفاسد”.

وبعد إعلان رئيس المحكمة تنحيه عن القضية لاستشعاره بالحرج، وقعت اشتباكات بين مؤيدى ومعارضى مبارك، وقام كل منهما بتبادل إلقاء الحجارة، مما أدى إلى تدخل قوات الأمن، وقامت بإغلاق الطريق، حتى لا يتطور الأمر إلى حدوث اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

فيما طالب وليد الهلالى، أحد مصابى الثورة الرئيس مرسى بتطهير القضاء، وإعادة هيكلة الداخلية.

وكشف محمد عبد الرازق، عضو هيئة الدفاع عن المخلوع حسنى مبارك، عن أن فترة الحبس الاحتياطى لمبارك فى قضايا قتل المتظاهرين تنتهى غدا الأحد، ومن ثم يتم إخلاء سبيله قائلا: “غدا تنهى مدة الحبس الاحتياطى لمبارك، ومن ثم يتم إخلاء سبيله”.

وقال عبد الرازق عقب خروجه من مقر المحكمة اليوم السبت: “سنتقدم غدا بتظلم إلى محكمة الجنايات من أجل إخلاء سبيله، وذلك فى الوقت الذى عقب محمد الدماطى على هذه التصريحات بأن المحكمة هى صاحبة الأمر فى ذلك سواء بمد حبسه أو إخلاء سبيله”.

فى السياق ذاته، تعدى عدد من أنصار مبارك على المحامى أمير سالم عقب خروجه من المحكمة، إلا أن قوات الأمن أنقذته وفر هاربا من محيط الأكاديمية.

وجاءت إعادة المحاكمة بموجب الحكم الصادر عن محكمة النقض (أعلى هيئة تقاضي في مصر) في كانون الثاني/ يناير الفائت بنقض (إلغاء) الأحكام الصادرة من الدائرة الخامسة في محكمة جنايات القاهرة، في الثاني من حزيران/ يونيو 2012 برئاسة المستشار أحمد فهمي رفعت، وبعد نظر القضية على مدى 9 أشهر كاملة في القضية المعروفة بمحاكمة القرن، بالسجن المؤبَّد لمدة 25 عاماً على مبارك والعادلي، وبتبرئة معاوني العادلي الـ 6، فيما حكمت بانقضاء الدعوى ضد مبارك ونجليه وحسين سالم في قضية استغلال النفوذ وتقاضي رشاوى، وبرأت مبارك في قضية تصدير الغاز إلى إسرائيل بأسعار زهيدة.

وعقب صدور الأحكام بيومين قرَّر النائب العام السابق المستشار عبد المجيد محمود، الطعن أمام محكمة النقض على الأحكام الصادرة بتبرئة معاوني العادلي، وعلى أحكام انقضاء الدعاوى الجنائية بقضية استغلال مبارك ونجليه للنفوذ، وقضية تصدير الغاز لإسرائيل، وأودعت النيابة مذكرة بالطعن لدى محكمة النقض في 31 تموز/ يوليو 2012، فيما قامت هيئة الدفاع عن مبارك والعادلي بذات اليوم إيداع مذكرات طعن على حُكم المؤبد لدى محكمة النقض التي قرَّرت إعادة المحاكمة بشكل كامل اعتباراً من اليوم.

ويُشار إلى أنه من غير المُنتظر أن يصدر على مبارك أو العادلي حُكماً أكبر من السجن المؤبد، وفقاً للقاعدة القانونية القائلة بـ”لا يُضار الناقض بنقضه“.

واعد تطلق أكبر حملة إعلامية مناصرة للأسرى

واعد تطلق أكبر حملة إعلامية مناصرة للأسرى

واعد تطلق أكبر حملة إعلامية مناصرة للأسرى

واعد تطلق أكبر حملة إعلامية مناصرة للأسرى

 

شبكة المرصد الإخبارية 

 

أطلقت جمعية واعد للأسرى والمحررين أكبر حملة إعلامية إعلانية على المستوى المحلي مناصرة ودعما للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال.

وقال المكتب الإعلامي لواعد أنه قام بمسح شامل لأبرز الأماكن وأكثرها حيوية في جميع محافظات غزة وقام بالمرحلة الأولى من الحملة من خلال اليافطات الإعلانية الكبيرة المتواجدة على أهم الميادين والشوارع في محافظات القطاع من شماله إلى جنوبه، إضافة إلى طباعة آلاف البوسترات والملصقات التي تتحدث عن الأسرى وصمودهم وخاصة الأسرى المضربين والأسرى المعزولين.

حملة لإطلاق الأسرى

حملة لإطلاق الأسرى

وأوضحت واعد أن الحملة شملت أيضا نشر بعض الإعلانات والفواصل في بعض الإذاعات المحلية ومن أهمها الأقصى والأسرى موجهة الشكر لهم لدعمهم الحملة وتسهيل مهمة الجمعية في نشر قضية الأسرى.

ووجهت واعد الشكر لكلا من المكتب الإعلامي الحكومي وشركة مشارق الدعائية وكافة وسائل الإعلام المشاركة في تغطية الفعاليات التي تنظم مؤازرة للأسرى مؤكدة على أن قضية الأسرى وطنية بامتياز ويجب أن تعود للصدارة في ظل تزايد حماقات واعتداءات قوات السجون على الأسرى.

حملة واعد لإطلاق الأسرى

حملة واعد لإطلاق الأسرى