السبت , 6 يونيو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : التعذيب (صفحة 4)

أرشيف الوسم : التعذيب

الإشتراك في الخلاصات

السعودية تمول طريق يصل قناة السويس بالدولة الصهيونية.. الاثنين 27 يونيه. . محمود السيسي شريك في “فالكون”

محمود السيسي شريك في "فالكون"

محمود السيسي شريك في “فالكون”

محمود السيسي شريك في "فالكون"

محمود السيسي شريك في “فالكون”

السعودية تمول طريق يصل قناة السويس بالدولة الصهيونية.. الاثنين 27 يونيه. . محمود السيسي شريك في “فالكون

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*ترحيل 20 معتقلا بأبو حماد إلى مكان مجهول

رحَّلت قوات أمن الانقلاب بمركز شرطة أبو حماد 20 معتقلا إلى جهة غير معلومة، بعد إعلانهم عن الإضراب، اليوم، احتجاجا على الانتهاكات التى تمارس بحقهم من قبل إدارة مركز شرطة أبو حماد.

وقال أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بمركز شرطة أبو حماد، إنه تم ترحيل 20 معتقلا إلى جهة غير معلومة حتى الآن، بعد إعلان المعتقلين اليوم الإضراب عن الطعام؛ احتجاجا على تعنت مأمور المركز وقطع الكهرباء عنهم، ومنع تحويل المرضى إلى المستشفى.

من جانبها، حملت رابطة أسر المعتقلين بأبو حماد مأمور المركز ووزير الداخلية بحكومة الانقلاب ومدير أمن الشرقية، المسؤولية عن سلامة المعتقلين، مناشدة منظمات حقوق الإنسان بالتدخل وتوثيق هذه الجرائم التى لا تسقط بالتقادم.

كان عدد من المعتقلين بمركز شرطة أبو حماد قد أصيبوا بالإغماء بشكل جماعى؛ جراء انقطاع التيار الكهربائى، وتوقف شفطات الهواء، وتكدس الزنازين بالمعتقلين، وعدم استجابة إدارة السجن لاستغاثاتهم لإنقاذ الحالات المصابة، ما يعد عملية قتل بالبطيء وجريمة لا تسقط بالتقادم.

ويقبع فى سجون الانقلاب من مدينة أبو حماد ما يزيد عن 200 معتقل؛ على خلفية رفضهم للظلم والتنازل عن الأرض، من بين ما يزيد عن 2300 معتقل بمدن ومراكز الشرقية، محتجزين فى ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان، وتفتقر إلى أى معايير للسلامة والصحة، بما يخالف كل القوانين والمواثيق المحلية والدولية.

والمعتقلون الذين تم ترحيلهم إلى جهة غير معلومة حتى الآن هم:

محمد علي محمد الخبيرى
محمد أحمد محمد أحمد
رجب السيد
محمود عبد النبى
عبد الحفيظ جميل
عبد الرحمن جميل
عصام بكر
أحمد عبد الحميد
يوسف محمود أحمد
ياسر جمال
محمد أحمد عرندس
فارس جمال
عبد الله عاطف عبد الله
حمادة محمود موسى
محمد جمال محمد حسن
أحمد عبد البديع محمد عبد الحميد
عبد الرحمن محمد السيد
عمرو محمود أحمد
السيد حسونة علي
أسامة محمد جمعة

 

 

* شهيد جديد بسجون الانقلاب: ارتقاء المعتقل “حسن محمد” بمركز شرطة مغاغة بالمنيا

ارتقي اليوم الاثنين “حسن محمد” موظف بالشهر العقاري وأحد رافضي الانقلاب.. جراء الإهمال والتعذيب داخل محبسه بمركز شرطة مغاعة بمحافظة المنيا.
وتم نقل الجثمان الي مستشفي مغاغة العام ، وسط حالة من الغضب بين الأهالي.
وكتب الناشط على حماد على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك  قائلا «شهيد جديد من أحبتي في سجون السيسي …نفرح للارتقاء ونحزن فقط للفراق”.
وأضاف حسن «لتهنأ يا عمي حسن في الجنة مع سيدي حمزة فما عرفتك إلا صواما قواما جريئا في قول الحق لا تترك موطنا تصدح فيه بكلمة حق عند سلطان جائر إلا وأسرعت الخطى له … كفاك أن لقيت ربك في رمضان مقبلا غير مدبر … .أغظت سجانك بصمودك وثباتك وأنت أسير أعزل فانتقم منك بقتلك ولا يدري هو والله من القاتل ومن المقتول بحق”.
واختتم تدوينته «لغمسة يا عماه في نعيم الله ستنسيك حتما ما ذقته من عذاب على أيدي القتلة. .وأظنك الآن في نعيم مقيم. .إي وربي..إلى لقاء على الحوض برفقة المصطفى بإذن الله يا عماه”..

 

* تدهور صحة “موجه” سيناوي داخل محبسه بالإسماعيلية
تدهورت الحالة الصحية للمعتقل راضي حسين”، 52 عامًا، محتجز بسجن فرق الأمن بالإسماعيلية يعمل موجهاً عاماً في وزارة التربية والتعليم بمحافظة شمال سيناء.
ونشرت اليوم الاثنين مُنظمة هيومن رايتس مونيتور شكوى أسرة المعتقل والتى أفادت بنقله للمستشفى الأميرة بعد تدهور حالته الصحية بشكل بالغ منذ أن تم اعتقاله وعرضه على نيابة الانقلاب بتاريخ 9 سبتمر 2013 بتهم ملفقة لاصلة له بها، منها التحريض على العنف واقتحام مركز شرطة رمانة، ليتم الحكم عليه مؤخرا عسكريا بالحبس 15 عاما.
وأكدت أسرة المعتقل فى شكواها لمونيتور أنه تم حبسه بسجن “العازولي العسكري”، بزنزانة أبعادها 3 متر × 5 متر بها أكثر من 50 معتقلاً ليصارع الموت نتيجة الإهمال الطبي، فهو مريض بالفيروس الكبدي، ومنذ اعتقاله في 5 سبتمبر 2013 أصيب بـ “الصفراء”، نتيجة امتناع إدارة سجن العريش المركزي (مقر اعتقاله آنذاك) عن السماح له بتلقي العلاج، قبل أن يتم نقله إلى سجن العازولي العسكري ليستمر منع علاجه تمامًا، ثم ترحيله بعد ذلك إلى سجن فرق الأمن بالإسماعيلية قبل النطق بالحكم في القضية الهزلية الملفقة له.
وتابعت الأسرة أن راضى تعرض لعمليات تعذيب ممنهج عقب اعتقاله وأودع مقر الفرقة 18 أسفل كوبري “السلام بالإسماعيلية”، قبل أن يتم ترحيله لسجن العازولي العسكري”، ليتعرض كباقي معتقلي العازولي للضرب والتعذيب.
كما أكدت الاسرة أنها تواصلت مع محاميه بشتى الطرق مع كافة الجهات، لعرضه على طبيب مختص، وللسماح له بتلقي العلاج الذي يتناسب مع حالته الصحية وسنه، وبالرغم من حصول الأسرة على موافقة الشرطة العسكرية، إلا أن إدارة السجن تجاهلت تلك الموافقة تمامًا، واستمرت في موقفها منه دون أن تبدي أية أسباب، ومن المقرر أنّ يجري عملية جراحية اليوم 27 يونيو 2016.
وأدانت “مونيتور”، الإهمال الطبي المُتعمد بحق المُعتقل الذى يعرض حياته للخطر وطالبت المقرر الخاص بلجنة الأمم المتحدة المعني بالتمتع بأعلى مستوى من الرعاية الطبية التدخل الفوري لوقف الانتهاكات غير القانونية بحق المُعتقلين حيث أنّ الحق في الحصول على الرعاية الطبية اللازمة حق أساسي تُقره جميع الدساتير والإعلانات العالمية والمواثيق الدولية، كما طالبت المُنظمة الجهات المعنية بإجراء الكشف الطبي اللازم والسماح له بتلقي العلاج.

 

 

 *فيلم إباحي يفضح أخلاقيات نواب “برلمان السيسي”

شهد برلمان العسكر، اليوم الإثنين، فضيحة أخلاقية جديدة شغلت نواب البرلمان، وسيطرت على جلسته العامة، لتضاف إلى جملة الفضائح التي يشهدها برلمان السيسي الفاشل.

الفضيحة الأخلاقية الجديدة تعود وقائعها إلى النائب أسامة شرشر، عضو برلمان السيسي عن ائتلاف دعم مصر، والعضو السابق بالحزب الوطني المنحل، حيث قام شرشر بإرسال رسالة من هاتفه الخاص، عبر الـ”واتس آب”، إلى المخرج خالد يوسف تحتوي على مقطع فيديو “إباحي“.

وقرن “شرشر” مقطع الفيديو غير الأخلاقي برسالة إلى خالد يوسف، زميله في برلمان العسكر، جاء فيها “إيه الحلاوة دي يا خالد بيه.. ابعت شوية من عندك.. يا رتني كنت مخرج.”

كارثة كبرى

لكن الكارثة الكبرى والحقيقية أن شرشر أرسل هذا المقطع الفاضح عن طريق الخطأ إلى جروب خاص على الواتس، خاص بنواب البرلمان، وهو الجروب الذي يضم أكثر من 250 نائبا، ليكتشف ذلك سريعا، ويقوم بالاعتذار؛ معللا بأن ما حدث هي رسالة عن طريق الخطأ.

اعتذار شرشر لم يرق لبعض النواب، حيث تقدم النائب علاء عابد بطلب لعلي عبد العال، رئيس برلمان العسكر، يطالبه بالتحقيق في إرسال فيديو إباحي من هاتف النائب أسامة شرشر لـ256 نائبا.

وأكد عابد، في كلمته لأعضاء “برلمان السيسي”، أن الفيديو المتداول لا يستحق أن يتواجد بأروقة المجلس، حفاظا على سمعة المجلس، بحسب قوله، مشيرا إلى أن هذا الفيديو تم إرساله لـ256 نائبا عبر هواتفهم الشخصية، وهذا أمر مؤسف للغاية، ولا بد أن يتم حذفه، من خلال الحساب الشخصي للنائب أسامة شرشر.

وعقب علي عبد العال، رئيس برلمان السيسي، على حديث “عابد” قائلا: “الرسالة وصلت”، لافتا إلى أن “هناك أمورا عدم البيان فيها إيضاح، وذلك الأمر غير مقبول وسأتخذ الإجراءات اللازمة”، موضحا أنه سيخطر مباحث الاتصالات لتتبع من أين جاءت تلك الرسالة، وسيتم إخطار النائب العام بذلك لمباشرة التحقيقات.

بلاغ إلكتروني

وفي محاولة منه لاحتواء الفضيحة، تقدم النائب أسامة شرشر، عضو مجلس النواب، بشكوى لرئيس مباحث الجريمة الإلكترونية والإنترنت، مدعيا أنه تم اختراق حسابه الخاص على تطبيق “واتس آب” من مجهول، وتم إرسال رسائل وفيديوهات مسيئة غير لائقة، على مجموعة واتس آب، الأمانة العامة لمجلس النواب، وغيرها من المجموعات الأخرى، بما من شأنه أن يسيء لشخصه وصفته كنائب.

وطالب شرشر فى شكواه باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه تلك الواقعة، حيث تضمنت الرسائل المرسلة فيلما غير أخلاقي.

وزعم أسامة شرشر أن حسابه تم اختراقه بصفة متعمدة، وهو لم يعرف عنه شيئا، إلا بعد معاتبة النائب مصطفى بكرى له، مؤكدا أنه يكن كل احترام وتقدير للسادة أعضاء المجلس.

يذكر أن لعنة الفيديوهات الإباحية تطارد النائب خالد يوسف، فبعد الفيديوهات الإباحية التي نشرها الإعلامي أحمد موسى، عبر برنامجه “على مسؤوليتي”، والتي قال عنها موسى إنها تثبت تورط النائب في فضيحة جنسية، وانتهت الأزمة بتصالح بين النائب والإعلامي، لتعود قصة الفيديوهات الإباحية من جديد من داخل أروقة مجلس النواب نفسه.

ومنذ انعقاد برلمان السيسي، مطلع العام الجاري، ولا يخلو من الفضائح المتكررة، ما بين تصرفات غير لائقة من نواب العسكر، وما بين ألفاظ نابية وسباب بالدين، تصدر من أعضائه، فضلا عن أخطاء في الآيات القرانية، وأخرى أخطاء لغوية وتاريخية.

 

*إخلاء سبيل ٨ من فتيات دمياط المعتقلات

أخلت محكمة جنايات دمياط اليوم الاثنين سبيل ٨ من فتيات دمياط المعتقلات بالقضية الهزلية المعروفة إعلاميا بقضية بنات دمياط، المعتقلات منذ مايزيد عن 418 يوما، وتم تأجيل القضية إلى 28 سبتمبر 2016.

الجلسة تمت بحضور 8 بنات والبنتان الأخريان لم يحضرا لوجودهما في الامتحانات، وهما:

1-روضة خاطر 

2-إسراء فرحات

يذكر أن البنات معتقلات منذ مايزيد عن 418 يوما، حيث تم اعتقالهن من ميدان الساعة بدمياط بعد الاعتداء على مظاهرة مناهضة للانقلاب العسكرى الدموى الغاشم. وقد تعرّضن للاختفاء القسري لمدّة ثمانية أيام. لم يتمكن الأهالي من رؤية بناتهنّ إلا بعد 11 يوماً من القبض عليهنّ، ليجدوا أنهنّ من ضمن متهمات في قضيّة حيازة أسلحة والشروع في القتل واستعراض القوة.

 

*على خطى علاء مبارك.. محمود السيسي شريك في “فالكون

كشفت مصادر مطلعة بشركة فالكون أن نجل قائد الانقلاب محمود عبد الفتاح السيسي وهو ضابط بجهاز المخابرات العسكرية، انضم مؤخرًا إلى قائمة ملاك شركة فالكون للخدمات الأمنية، ولم تحدد المصادر حصة نجل “محمود”، مؤكدة أنه بدأ تردد اسمه كأحد ملاك الشركة تزامن تحالف وفاة اللواء سامح سيف اليزل، رئيس تحالف دعم السيسي السابق فى برلمان العسكر .

وقالت المصادر أن قائد  الانقلاب عبد الفتاح السيسى أمر  بتخصيص  32 مليون دولار  من ميزانية وزارة السياحة  لشركة فالكون لتامين مطارات مصر ، مقابل حصول نجله على حصة كبيرة في ملكية الشركة على غرار ما كان يحدث في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك ، عندما فرض نجله علاء كشريك في جميع الشركات .

يذكر أن شركة فالكون يديرها قيادات حالية وسابقة بالقوات المسلحة، واستحوذت من قبل على تامين الجامعات ، بتعليمات سابقة من قائد الانقلاب ، قبل أن يسطو على السلطة رسميًا  . 

وكانت وزارة الطيران المدني، قد وقعت  الثلاثاءالماضي  على اتفاقية تعاون بين شركة فالكون المصرية وشركة ريستراتا البريطانية للاستشارات، وذلك لتدريب كوادر فالكون الأمنية استعدادًا لبدء عملها في تأمين المطارات المصرية.

وقال بيان للوزارة: إن الاتفاقية تتضمن توقيع عقد لتدريب العاملين الجدد بشركة فالكون على أمن المطارات وبخاصة إجراءات تفتيش الركاب والحقائب بكل مراحلها، وتوقيع عقد آخر للاستشارات الأمنية من خلال الخبراء بشركة ريستراتا لمتابعة تنفيذ وتقييم التدريب والمتدربين أثناء عملهم.

وشركة فالكون للأمن هي شركة أمن خاصة تخضغ لقانون الاستثمار أنشئت عام 2006، وتعمل في مجال تقديم الخدمات الأمنية المتكاملة، ويديرها ضباط في جهازي المخابرات العامة والحربية بالإضافة إلى بعض لواءات الشرطة السابقين وكانت فالكون قد تولت تأمين قاد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، وهي المهمة التي أعطت الشركة صلاحيات كبيرة ونفوذًا واسعًا في مجالها، حيث تولت تأمين 15 جامعة حكومية  . 

 

 

* حصاد الانقلاب.. مصر حافية على جسر من الرز!

“أوعوا تكونوا مش مصدقين إن مصر هاتكون أد الدنيا.. لا.. دى هاتبقى أد الدنيا”، جملة طالما رددها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى كثيرًا، كما كان يردد دائما أن مصر بعد انقلابه على الرئيس المنتخب محمد مرسي، ستعود إلى ريادتها للمنطقة، مؤكدًا وجود مؤامرة كونية لإسقاط الدولة!

ومنذ انقلابه في الـ 30 من يونيو عام 2013، وقد دخلت مصر مرحلة أشد ظلمة وقتامة في تاريخ الانقلابات العسكرية المعاصر، ومنذ تلك اللحظة وربما قبلها بنحو 60 عاماً وتشهد البلاد تراجعاً في مكانتها الإقليمية التي كانت في مطلع القرن الماضي “متميزة”.

وأهال العسكر التراب منذ انقلاب عبد الناصر في 1954 على تاريخ مصر العظيم، وعملت جرافات العسكر السياسية والاقتصادية والفكرية على تخريب كل ما حباها الله من معطيات جيو-إستراتيجية، وتاريخية، وحضارية متميزة، ألهمت الكتاب والعلماء والمؤرخين في وصفها. 

منارة الأحرار!

 في بداية حكمه عمد الرئيس المدني المنتخب محمد مرسي على إرساء عددًا من القواعد التي لابد من توافرها في دولة الحريات الحديثة، حتى تكون حقيقية، وتكون دولة مدنية، وقاوم العسكر عبر أذرعهم جهود الرئيس، ومن هذه القواعد التي حارب مرسي في تثبيتها خلال عام من حكمه: 

– أن يتمتع مواطنو مصر بالحقوق الأساسية والحريات العامة.

– أن يكونوا متساوين أمام القانون.

– أن تتم ممارسة السلطة الرسمية بشكل يتوفر فيه شرط ضمان تطبيق القانون وحكمه.

-أن تنظم السلطة طبقاً لمبدأ الفصل بين السلطات. 

– مشاركة قوى الشعب في توجيه سياسة الدولة.

– ضرورة توافق النظام السياسي مع دستور الدولة.

– استقلال القضاء وعدم تسيسه.

– التداول السلمي للسلطة وحكم الأغلبية، أي حكم الشعب لنفسه وحقه في اختيار من يمثله في الحكم والمجالس النيابية.

 ويذكر التاريخ أن الراحل الكبير “جمال حمدان”، وصف مصر في كتابه “شخصية مصر” بأنها تقع علي خط التقسيم التاريخي بين الشرق والغرب؛ فهي تقع في الأول لكنها تواجه الثاني، وهي قلب العالم العربي، وواسطة العالم الإسلامي، وهي تجمع أطراف متعددة، مما يجعلها “سيدة الحلول الوسطي”.

 كما أن الدكتور حسين مؤنس وصف مصر بأنها “قاعدة عظمي ومركز توازن من الطراز الأول”، كما أنها شهدت ولادة فجر الضمير الإنساني، كما أطلق عليها المؤرخ الأمريكي جيمس هنري بريستد.

 وتاريخيا، فإن مصر قِّدر لها أن تتصدي لكل الهجمات العدوانية والاستعمارية التي واجهت العروبة والإسلام، وكانت مصر منارة الأحرار وقبلة الثائرين في جميع أنحاء العالم، خاصة في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، حتى ابتلاها القدر بـ”حكم العسكر”.

 ومنذ أيام، وفى الاحتفال ببدء موسم حصاد القمح في “الفرافرة” وجه السيسي صدمة قوية للمصريين عندما قال إن مصر حاليا ليست دولة حقيقية، مضيفا : “إحنا مش فى دولة حقيقية.. طلوا على بلدكم صحيح .. دى أشباه دولة مش دولة حقيقية “.

 بعدها بأيام، وأمام لجنة الشئون الخارجية في برلمان “الدم”، وجه وزير خارجية الانقلاب سامح شكرى، صدمة أخرى للمصريين عندما قال إنه: “ليس من أهدافنا أن تكون مصر رائدة، فمصر ليست رائدة ولكن لها قدرات بحكم موقعها الذى لا ينافسها فيه أحد، لا نسعى أن نكون رواد لأحد وإنما شركاء “.

هذا الانقلاب الكبير في نظرة العسكر لمصر ومكانتها، لم يصدم خصوم الانقلاب فقط، لكنه صدم مؤيديه أكثر، الذين ابتلعوا ألسنتهم والتزموا مرارة الصمت المهين.

 

عصابة العسكر

 وفيما يؤكد المراقبون أن المكانة الإقليمية تتحدد بمعيار “القوة الشاملة”، التي تحوزها الدولة من إمكانات بشرية، وعلمية وسياسية، واقتصادية، وعسكرية، فإن مصر على يد جنرال الانقلاب عبد الفتاح السيسي تمر بانهيار وتخريب اقتصادي متعمد، وتراجع معدلات النمو، نتيجة للفوضى التي ينشرها العسكر، وعدم الاستقرار الذي واجه به جنرالات الجيش ثورة 25 يناير 2011.

 وبالرغم أن مصر تمتلك فعلياً إمكانات القوة الشاملة، فهي صاحبة أكبر قوي بشرية في العالم العربي، وجيشها كان قبل اتفاقية الاستسلام للعدو الصهيوني – كامب ديفيد- أقوي جيوش الشرق الأوسط، وتمتلك موارد علمية واقتصادية لا بأس بها، وإن كانت فقط تحتاج أن يرفع العسكر أيديهم عن هذه الموارد، وأن يمتنعوا عن افتعال المعوقات التي تحول دون صعود المارد المصري.

ولكن يبدو أنّ مكانة مصر تلك انتهكها حلم “الرز المجاني” الّذي أدمنه الجنرال السيسي وشركائه في العصابة العسكرية، تلك المكانة قد ذهبت في مهبّ الرّيح منذ ظهور التسريبات التي بثتها قناة “مكملين” و “الجزيرة” و “الشرق” .

 الرز الخليجي الّذي أكله السيسي بأنواعه طوال سنوات الانقلاب الأخيرة، كان مقابله الخدمات والتنازلات التي قدمها السيسي للمملكة والإمارات معاً، وآخرها التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، وزعم ممثل السيسي رسمياً أمام مجلس الدولة – أعلى هيئة قضائية – بأن مصر كانت محتله جزيرتي تيران وصنافير في حرب أكتوبر ١٩٧٣، في سقطة تاريخية غير مسبوقة!

 ويوجه جمال عيد، مدير الشبكة العربية لحقوق الإنسان، سؤالاً فى تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، يقول فيه: “ثورة 25 يناير2011 جعلت مصر دولة يفخر بها المصريون ويشار لها بالبنان من كل العالم، الثورة لم تحكم، كيف تحولت فى 2016 إلى شبه دولة و من السبب؟”.

 والجواب هو أن على السيسي أن يقزم مصر أكثر، ويجعلها مجرد “مضيفة” في حانة إقليمية تقدم الخدمات والمشروبات إلى الزبائن، وبالأخص السعودية والإمارات مقابل “الرز”، الذي أصبح بدوره صعب المنال، وشرطه تقديم “المضيفة” المزيد من التنازلات، والخصم من مكانة مصر التاريخية والجغرافية والبشرية، ولو أغضب ذلك روح المؤرخ “الجبرتي” وأصاب العلامة “جمال حمدان” بجلطة في قبره !

 

 

* مليشيات الانقلاب تواصل الاعتقالات بعدة مدن بالشرقية

واصلت سلطات الانقلاب جرائمها بحق الأحرار الرافضين للظلم والتنازل عن الأرض، وشنت حملة مداهمات على بيوت الأهالى بمدينة الإبراهيمية وأبوكبير وههيا، مساء أمس الأحد وحتى صباح اليوم الاثنين، واعتقلت 3 من الإبراهيمية وطالبًا من بلبيس.
وأفاد شهود عيان من الأهالى، بأن قوات أمن الانقلاب اعتقلت فى الساعات الأولى من صباح اليوم عبدالرحمن أيوب الطالب بزراعة الأزهر وابن مدينة بلبيس من مطار القاهرة في أثناء سفره لوالده بالخارج واقتادته لجهة غير معلومة حتى الآن.
وفى مدينة الإبراهيمية شنت قوات أمن الانقلاب حملة مداهمات مساء أمس أسفرت عن اعتقال 3 من عزبة الباشا وهم  محمد صالح ومحمد موسى ومحمد عرفة واقتادتهم لجهة غير معلومة.
وفى مدينة أبوكبير شنت قوات أمن الانقلاب حملة مداهمات فى الساعات الأولى من صباح اليوم على بيوت الأهالى وحطمت أثاثها وروعت الأهالى خاصة النساء والأطفال، ولم تسفر عن اعتقالات.
وكانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت أمس من أبوكبير كلا من الشيخ أحمد جاد، إمام وخطيب بالأوقاف من داخل  مديرية الأوقاف بالزقازيق، والمهندس سعيد جبل للمرة الرابعة من داخل منزله بقرية هربيط.
كما اعتقلت من مدينة ههيا مساء البراء الحسيني الطالب بهندسة الأزهر واقتادته لمركز شرطة ههيا الذى يزيد عدد المعتقلين فيه عن 85 معتقلًا سياسًّا و50 جنائىًّا وتتكدس الزنازين بالمحتجزين؛ حيث بلغ عدد المعتقلين فى الزنزانة إلى 24 معتقلًا فى حين أنها لا تتسع لأكثر من 10 أفراد فقط.
يشار إلى أن أمن الانقلاب داهم قرية الرئيس محمد مرسى العدوة أول أمس السبت، واعتقل 7 من الأهالى ليرتفع عدد المعتقلين بالقرية إلى 40 معتقلًا من بين ما يزيد عن 120 معتقلًا من مدينة ههيا على خلفية رفضهم الظلم، كما اعتقلت اثنين من الإبراهيمية واثنين آخرين من أولاد صقر من داخل محل عملهما بمدرسة الصنايع بالمدينة.
ويقبع فى سجون الانقلاب بالشرقية ما يزيد عن 2300 معتقل وفقا لحقوقيين فى ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان، وتفتقر لأى معايير للسلامة والصحة بما يخالف كل القوانين والمواثيق المحلية والدولية.

 

* الإمارات تحكم على نجل مستشار الرئيس بالسجن 3 أعوام

حكمت السلطات الإماراتية اليوم الاثنين، على “مصعب أحمد عبد العزيز” نجل المستشار الإعلامي للدكتور محمد مرسي، بالسجن ثلاث سنوات.

وكانت قد أطلقت أسرة «مصعب»، حملة لتوقيع عريضة تطالب بالإفراج عنه والسماح له بالعودة إلى أسرته وعدم تسليمه إلى السلطات في مصر.

وأطلقت يارا عبد العزيز شقيقة «مصعب»، وثيقة تطالب فيها «هيومن رايتس ووتش» والمنظمات الحقوقية بممارسة دورها تجاه حكومة دولة الإمارات من أجل السماح لمصعب بالسفر إلى أسرته، وعدم تسليمه إلى السلطات المصرية، وطالبت النشطاء والمتعاطفين معهم بتوقيع العريضة للمساعدة في الإفراج عن مصعب.

واعتقل مُصعب يوم 21 أكتوبر لعام 2014 في الإمارات، دون معرفة سبب اعتقاله، كما قضى أول أربعة أشهر من اعتقاله في الحبس الانفرادي، كما تعرض للتعذيب البدني والنفسي.

قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، إن مصعب عاني من «التعذيب الوحشي البدني والنفسي» من سلطات الإمارات.

ونقلت المنظمة، في بيان لها في فبرايرالماضي، عن «مصعب» (27 عاما) في رسالة صوتية مسجلة، قوله إن جهاز أمن الدولة في الإمارات عذبه ليعترف بانتمائه لجماعة «الإخوان المسلمين».

وأضاف «مصعب»، في رسالة صوتية مدتها 90 ثانية عبر مكالمة هاتفية مع أسرته في أكتوبر 2015، من سجن الوثبة، حيث ينتظر المحاكمة: «لو طلب مني في حينها الاعتراف بأني قادم من المريخ لتدمير الأرض لفعلت، فقط لأنهي الأمر»، وفق المنظمة.

وقال «جو ستورك»، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة: «على جميع الدول التي لها مواطنون يعملون في الإمارات العربية المتحدة أن تعرب عن بالغ قلقها إزاء مزاعم التعذيب.. هذا بلد يتهم فيه جهاز أمن الدولة بشكل متكرر بتعذيب الناس لانتزاع اعترافات».

وأضاف: «استماعنا إلى مصعب عبد العزيز يتحدث عن الألم الذي قاساه على أيدى سجانيه يفاقم كثيرا من قلقنا بأن جهاز أمن الدولة في الإمارات يستخدم التعذيب لانتزاع اعترافات كاذبة”.

 

 

*فضيحة سيساوية سعودية.. تمويل طريق يصل قناة السويس بالدولة الصهيونية

كشفت موافقة مجلس نواب الانقلاب أمس الأحد 26 يونية 2016، على مذكرة الاتفاق المصري السعودي بشأن برنامج الملك سلمان لما سمي “تنمية سيناء” عن مخاطر كبري حيث يتضمن المشروع في مرحلته الثانية، إنشاء طريق بين سيناء (مصر) وصحراء النقب (اسرائيل)، وكذا تعمير مناطق بعيدة عن العريش ورفح ما يؤكد مخططات تهجير أبناء سيناء تمهيدا لبيعه اراضي مصرية للدولة الصهيونية ضمن ما يسمي مخطط تبادل الاراضي لإنشاء وطن بديل للفلسطينيين.

وحذر مؤسس موسوعة المعرفة، المهندس “نائل شافعي”، من أن تخصيص السعودية مبلغ 937.5 مليون ريال لإنشاء طريق النفق النقب في سيناء، يجري ضمن مخطط إعادة احياء خطة اسرائيلية سابقة لتبادل اراضي، وأنه يجري تنفيذها بالفعل بموجب هذا الاتفاق.

وتساءل “شافعي” على حسابه علي فيس بوك: “هل يربط هذا الطريق “برية فاران” (70 كيلو متر مربع في صحراء النقب)، التي حسب خطة جئورا آيلاند – ستمنحها “إسرائيل” لمصر مقابل تنازل مصر عن 600 كيلو متر مربع في رفح والشيخ زويد؟“.

وشدد على أن “نوعية المشاريع التي تمولها السعودية تبين أن الأمر هو في صميم صفقة تسوية شاملة إقليمية، ويدحض نظرية بيع أراض مصرية للسعودية“.

ويقول “الشافعي” أن “هناك عشرات الشواهد والأخبار على أن صفقة تسوية شاملة يجري الإعداد لها، وأن تبادل أراضي هو في قلب تلك الصفقة، وسيظل آخر عنصر في الصفقة يتم الإعلان عنه“.

وردا على أسئلة مغردين على صفحته، عن علاقة هذا بجزيرتي تيران وصنافير، وسبب تنازل مصر عنهما للسعودية، قال: “مصر تنازلت عن الجزيرتين للسعودية حتى يصبح مضيق تيران مضيقًا دوليًا لا تتحكم فيه مصر، ولا تهدد حرية الملاحة إلى إسرائيل”، مشيرا لأن حربي 56 و67 كانتا بسبب أن مصر مارست حقها في إغلاق المضيق الذي كان مضيقاً مصريا حينئذ.

وتعليقًا على إقرار برلمان السيسي أمس الاحد، أيضا تمويل السعودية، بمبلغ 1.125 مليار ريال، لإنشاء جامعة الملك سلمان في الطور، في أقصى جنوب سيناء، وصف “شافعي” ذلك بأنه “لإعادة توزيع السكان بعيداً عن شمال سيناء ومشاكلها وخطط تبادل الأراضي“.

وأعاد “شافعي” التأكيد على أن “نوعية المشاريع التي تمولها السعودية تبين أن الأمر هو في صميم صفقة تسوية شاملة إقليمية“.

 

خطة جئورا آيلاند

وخطة “جئورا آيلاند” التي عاد فتح ملفاتها مع توقيع مجلس نواب السيسي علي الاتفاق المصري السعودية الذي تضمن بناء طريق بين أنفاق قناة السويس ومنطقة النقب في اسرائيل، هي خطة منسوبه الي الجنرال “آيلاند”، رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي (2004-2006.

وفي خطته لاقتراح وطن بديل للفلسطينيين في سيناء، عرض مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، المشروع الإسرائيلي المقترح لتسوية الصراع مع الفلسطينيين في إطار دراسة بعنوان: “البدائل الإقليمية لفكرة دولتين لشعبين”، “مقترحات وطن بديل للفلسطينيين في سيناء، نشرها مركز “بيغن -السادات للدراسات الاستراتيجية” منتصف يناير 2010، وحظيت بتغطية إعلامية واسعة في مصر.

وركزت خطة أيلاند، على أن حل القضية الفلسطينية ليس مسؤولية إسرائيل وحدها، ولكنه مسؤولية 22 دولة عربية أيضا، داعيا اياهم لصياغة “حل إقليمي متعدد الأطراف“.

وتتلخص خطته في تزويد الدولة الفلسطينية المستقبلية بظهير شاسع من الأراضي المقتطعة من شمال سيناء يصل إلى 720 كيلومتراً مربعاً، ويبدأ من الحدود المصرية مع غزة، وحتى حدود مدينة العريش، على أن تحصل مصر على 720 كيلومتراً مربعاً أو أقل قليلا داخل صحراء النقب الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية.

وتقوم الخطة علي تبادل ثلاثي للأراضي على النحو التالي:

أولا: تتنازل مصر عن 770 كيلومتراً مربعاً من أراضي سيناء لصالح الدولة الفلسطينية المقترحة، وهذه الأراضي عبارة عن مستطيل، ضلعه الأول 24 كيلومتراً، ويمتد بطول ساحل البحر المتوسط من مدينة رفح غربا، وحتى حدود مدينة العريش.

أما الضلع الثاني فيصل طوله إلى 30 كيلومتراً من غرب «كرم أبو سالم»، ويمتد جنوبا بموازاة الحدود المصرية الإسرائيلية. وهذه الأراضي (720 كيلومتراً مربعاً) التي سيتم ضمها إلى غزة ستضاعف مساحة القطاع ثلاث مرات، حيث إن مساحته الحالية تبلغ 365 كيلومتراً مربعاً فقط.

ثانيا: منطقة الـ (720 كيلومتراً مربعاً) توازى 12% من مساحة الضفة الغربية، وفى مقابل هذه المنطقة التي ستُضم إلى غزة، يتنازل الفلسطينيون عن 12% من مساحة الضفة لتدخل ضمن الأراضي الإسرائيلية.

ثالثا: في مقابل الأراضي التي ستتنازل عنها مصر للفلسطينيين، تحصل القاهرة على أراض من إسرائيل جنوب غربي النقب (منطقة وأدى فيران)، وهذه المنطقة التي ستنقلها إسرائيل لمصر يمكن أن تصل إلى 720 كيلومتراً مربعاً (أو أقل قليلا)، لكنها تتضاءل في مقابل كل المميزات الاقتصادية والأمنية والدولية التي ستحصل عليها القاهرة لاحقا، بحسب الخطة الاسرائيلية.

وفي 13 نوفمبر 2014، حاول محمود عباس اتهام الرئيس محمد مرسي بأنه ينوي بيع اراضي سيناء لحماس ضمن خطة تبادل اراضي، زاعما أن مفاوضات تسوية نهائية تجري بين إسرائيل وحماس، وأن حماس طالبت بضم 1000 كم² من سيناء، وزعم أن الرئيس محمد مرسي هو من طرح الفكرة.

وقد كذّب المسئول الحمساوي، زياد التحاتحة، الخبر، ووصف عباس بأنه يتصرف كمهرج، ولكن اتضح الان ان الخطة كانت معدة لمن ينفذها وان الرئيس مرسي رفضها بينما دعمها السيسي ووافق عليها لبيع مزيد من الاراضي بعد تنازله عن تيران وصنافير، بهدف انقاذ نظام حكمه وتقديم نفسه للعالم كخادم للصهاينة ضمن خطة اقليمية للتطبيع الكامل تشارك فيها دول الخليج.

 

 

*أنا حرامي”.. دلالات إصرار السيسي على سعودية الجزر

تشكل السعودية احدى اهم الدول الداعمة لانقلاب الجنرال عبد الفتاح السيسي الذي يقمع كل معارضة، منذ اطاحته العام 2013 نظام الرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي، كذلك قدمت مساعدات واستثمارات بمليارات الدولارات لدعم اقتصاد مصر المتدهور جراء جرائم العسكر.
وأمر التنازل عن الجذر المصرية الأربع في  مدخل خليج العقبة، وهي جذر : تيران والصنافير وأبو ششوة وبرقان ؛ يشكل سابقة في التاريخ المصري ؛ ليس لها من قبل سابقة ؛ ففور إنكشاف أمر التنازل ؛  عن الجذر لصالح المملكة  السعودية  فقد لجأ مجلس وزراء الانقلاب إلي التحايل والإدعاء بأن التنازل قد جاء جراء مقاييس ترسيم الحدود  ؛ وذهب قائد الانقلاب في تبريره لهذا التنازل ” أن الجزيرتين كانتا آمانة لدي مصر وأنه قد قام برد الآمانة إلي أصحابها” !
ويتهم معارضو التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير سلطات الانقلاب بالتخلي عنهما مقابل هذا “الرز” السعودي، مؤكدين ان هذه الاراضي تعود الى مصر تاريخيا، ولم يسبق ان مارست السعودية عليها اي سيادة، في حين قاطع السيسي هذه الاحتجاجات زاعماً أنه “لا وثائق تثبت تبعية جزيرتي تيران وصنافير لمصر“!
المفاجأة كانت من نصيب مؤيدي الانقلاب، عندما وقف محامي وزارة الدفاع يؤكد أمام مجلس الدولة، بأن مصر دولة احتلال وانها اغتصبت ملكية الجزيرتين منذ حرب 1973، في حين يؤكد خبراء أن السعوديه لو كانت تملك مستندات تثبت ملكيتها للجزيرتين للجأت للتحكيم من زمن بعيد، بل إن السعوديه قاطعت مصر وانقلبت على الرئيس الراحل أنور السادات بسبب معاهدة “كامب ديفيد” التي نصت أن تيران و صنافير جزء من الارض المصريه (المنطقه ج)، ما يعني أن السعوديه لو كان عندها سند ملكيه للجزر لأوقفت المعاهدة وطعنت في بنودها!

تيران والفوكلاند!
وفي الوقت الذي تتنصل فيه حكومة العسكر من مصرية الجزر، يذكر التاريخ أنه في عام 1982 قامت الأرجنتين بغزو جزر فوكلاند البريطانية وتتبع تلك الجزر التاج البريطاني ولكنها أقرب إلى الأرجنتين جغرافيا، حيث تبعد عن السواحل الأرجنتينية مسافة 400 ميل فقط، بينما تبعد عن السواحل البريطانية مسافة 8000 ميل.
ودائما ما كانت الأرجنتين تنظر لتلك الجزر باعتبارها جزءا منها، ولكن قرنين من الاستعمار البريطاني جعل سكان تلك الجزر بريطانيون حتى النخاع، وبعد الحرب العالمية الثانية حينما أرادت بريطانيا تسليم الجزر للأرجنتين رفض سكان الجزر تماما.
واحترمت الحكومات البريطانية المتعاقبة رغبة سكان الجزر مما جعل أى تفاهم بين بريطانيا والأرجنتين حول الجزر مستحيلا، وقد استهدف الغزو الأرجنتينى لجزر فوكلاند فى هذا التوقيت، استعادة السيطرة على تلك الجزر وضمها للأرجنتين من ناحية، وتحويل أنظار الشعب الأرجنتينى عما تعانيه البلاد من أزمات اقتصادية وتزايد معدلات البطالة وتدهور لقيمة العملة تحت حكم العسكر من ناحية أخرى.

ماذا فعلت بريطانيا ؟
كان موقف رئيسة وزراء بريطانيا وقتها “مارجريت تاتشر”، حاسماً حيث لم يسجل التاريخ أن المرأة الحديدية قالت مثلما قال السيسي : “أمى قالت لى ماتخديش حاجة مش بتاعتك”، كما انها لم تهدد الشعب البريطاني وتتوعدهم بالقول: “الجزر أرجنتينية ومش عاوزه أسمع كلام تانى فى الموضوع ده“!
وظل الإعلام البريطانى يمارس وظيفته بمهنية شديدة دون تدخل من الحكومة، على عكس ما جرى في مصر من تجييش للإعلام الداعم للعسكر، حيث انبرى إعلاميون مثل لميس الحديدي وزوجها عمرو اديب بالإضافة إلى الإبراشي ومجاهد وغيرهم في الدفاع عن حق السعودية في ملكية الجزر المصرية.
لم تدفع “تاتشر” الإعلام في بلادها ليمارس دور النخاس للدفاع عن حق الأرجنتين فى الجزر، ولم تسجل بريطانيا خروج أي تظاهرات لمواطنين إنجليز شرفاء” ترفع العلم الأرجنتينى فى قلب العاصمة لندن، وتهلل وترقص للتفريط فى الجزر البريطانية.
ولم تقم الداخلية البريطانية باعتقال أي شخص وقتها دافع عن احقية بلاده في الجزر، لم يسجل التاريخ القبض على المطالبين باستمرار السيادة البريطانية على الجزر، أو محاكمتهم ومعاقبتهم بالسجن لمدد تتراوح من سنتين إلى خمس سنوات.
وأمام احتلال الأرجنتين للجزر لم نرى سيناريو أسود مثل الذي جرى في حالة تيران وصنافير، فلم تطعن حكومة بريطانيا فى قرار مجلس الدولة الذى حكم باستمرار تبعية الجزر للسيادة البريطانية، بل اعتبرت بريطانيا ما جرى غزوا ضد أراضيها، وأرسلت أسطولها البحرى مسافة 8000 ميل وحاربت كى تستعيد الجزر.

سيادة لا يعرفها السيسي!
اشتعلت الحرب على “السيادة” التي يمعن عسكر مصر في التنازل عنها مقابل الرز الخليجي، وأبحرت من موانئ بريطانيا حاملتان للطائرات وعلى ظهر كل منها 20 مقاتلة حربية،وأبحرت أيضا 6 مدمرات، 8 فرقاطات،4 سفن انزال، 4 غواصات منها غواصتين نوويتين، أكثر من 60 سفينة قتال وتموين، 2500 جندى من مشاة البحرية، 650 من المظليين وجنود الاستطلاع.
ودخلت بريطانيا فى حرب ضد الأرجنتين لمدة 42 يوما، وأدت تلك الحرب إلى مقتل حوالى 260 جنديا بريطانيا وحوالى 650 جنديا أرجنتيني، وانتهت بهزيمة الأرجنتين هزيمة ساحقة وبقاء جزر فوكلاند تحت السيادة البريطانية .
وأمام موقف جنرالات الانقلاب في مصر في فضيحة تيران وصنافير، يقف التاريخ مشدوهاً حائراً يضرب كفا بكف، ويشهد أن الجزيرتين مصريتين وسالت دماء المئات من الجنود المصريين عليها دفاعا عنها، بينما تستميت عصابة السيسي وأذرعهم كى تتنازل عنها للسعودية.

العجاتي شيخ البلد!
وعقب صدور حكم المحكمة الإدارية ؛ ببطلان إتفاق ترسيم الحدود البحرية مع المملكة السعودية ؛ قام اللواء ” ممدوح شاهين ” بزيارة سرية لمجلس الدولة ؛ ولكن الزيارة كشف أمرها وأصبحت محل تساؤل وريبة، و بعد هذا كان الأمر الذي آثار القلق الشديد؛  منشورا وزع عبر ” الإنترنت “والصفحات الإليكترونية ليصل ؛ لبعض الصحفيين والشخصيات العامة.
وكان هذا المنشور “المجهول” موجه إلي المستشار الدكتور “محمد عبدالرحمن مسعود” الرئيس الجديد لمجلس الدولة ؛ بعد ساعات من صدور قرار السيسي بتعينه في منصبه ؛ والمنشور ضد المستشار “مجدي العجاتي” وزير الشئون القانونية وبرلمان “الدم” ؛ لتدخله في شئون العدالة في قضية ” تيران وصنافير“.
وقد جاء في نص المنشور الذي يمثل ظاهرة فريدة تكشف عدم الرضي وقلق الضمير لدي بعض القضاة : ” نتقدم نحن القضاة إلي سيادتكم بهذه المذكرة ضد المستشار مجدي العجاتي لتدخله في شئون العدالة إذ أنه تردد في الأوساط القضائية بأنه منذ صدور الحكم القضائي ببطلان إتفاقية ” تيران وصنافير ” أجري ( العجاتي ) العديد من الإتصالات من خلال بعض المستشارين الذين عملوا معه بمجلس الدولة ؛ مستغلا واجبات وظيفته كأحد أعضاء الحكومة للتدخل والتوسط بتحديد موعد عاجل لنظر الطعن علي الحكم  أمام المحكمة الإدارية العليا ، بل والتوصية لصدور حكم بإلغاء حكم المحكمة“.
ويتابع المنشور:”إذ صرح عقب صدور الحكم علي صدر الصفحة الأولي بجريدةالأهرام ” بأن الموضوع سوف  تحسمه   المحكمة الإدارية العليا الأسبوع القادم “ وأنْي له ذلك ؟! “  .. خصوصاً أنه صرح في وسائل الإعلام أن المستندات التي تثبت ” سعودية ” الجزيرتين لم تقدم للمحكمة ؛ بما يعني أنه  تعمد إخفائها عن قصد وعدم تقديمها للمحكمة المختصة ؛ فأراد  أن يصحح  خطأه الجسيم بتقديمها أمام محكمة الطعن ، بالمخالفة لمبدأ النزاهة والشفافية أمام الشعب!”.
إنها “الأضحوكة” التي حذر منها المخلصون قبيل الانقلاب، تتجدد في كل موقف يتخذه العسكر، وأخر ذلك انزعاجهم وغضب أذرعهم بشدة، لأن محكمة وطنية قضت بأحقية بلادها فى جزء من أراضيها، فتطعن حكومة الانقلاب قضائيا فى صحة الحكم، أمر لم يعرفه التاريخ من قبل ولن يعرفه من بعد، ولا يصدقه عقل ولا يقبله منطق، ولا يتصوره خيال أكبر الروائيين جموحا !

 

* باريس تحقق في جريمة “قتل غير متعمد” في حادث تحطم الطائرة

قال مكتب المدعي العام في باريس إنه فتح تحقيقا في جريمة “قتل غير متعمد” بشأن حادث تحطم طائرة مصر للطيران الشهر الماضي.

وكانت الرحلة MS804 القادمة من باريس إلى القاهرة قد سقطت في البحر المتوسط في 19 مايو/آيار الماضي وعلى متنها 66 شخصا.

ومازال سبب تحطم الطائرة غير معلوم، غير أن مكتب المدعي العام في باريس قال إنه لا يوجد أي دليل على وجود إرهاب.

وقال محققون مصريون في وقت سابق إن شرائح الذاكرة الخاصة بتسجيلات قمرة القيادة تالفة وأرسلت جميع التسجيلات والبيانات إلى فرنسا لإصلاحها.

ولم يستطع المحققون تحميل المعلومات من شرائح الذاكرة.

وكانت لجنة التحقيق الفنى فى حادث تحطم طائرة مصر للطيران قد وصلت بصحبة اللوحات الإلكترونية الخاصة بجهازى مسجل “محادثات الكابينة” ومسجل “معلومات الطيران” للطائرة المنكوبة في محاولة لإصلاحهما بمعامل مكتب تحقيق الحوادث الفرنسى .

وكان بيان سابق للجنة قد أكد تعرض نحو 80 في المئة من الدوائر الكهربائية في تلك اللوحات الإلكترونية الخاصة بالصندوقين الأسودين للتلف نتيجة لوجودهما في مياه البحر المالحة لفترة طويلة.

وأشار بيان لجنة التحقيق إلى أنه تم نقل أجزاء حطام الطائرة التى تم انتشالها من موقع الحادث الى مكان مؤمن بمطار القاهرة الدولى بمعرفة النيابة العامة حتى يتمكن خبراء الأدلة الجنائية من القيام بعمل التحقيق الفنى فيما يخص الحطام.

 

 *اتحاد طلاب المدارس : 7 وقائع تؤكد تعمد الحكومة تسريب الامتحانات

أصدرت لجنة التعليم العام بإتحاد طلاب مدارس  مصر مساء اليوم الاثنين  بيانا  بشأن امتحانات الثانوية العامة ، يطالب فيه باقالة كل المسؤلين عن الامتحانات بالوزارة ، ومحاكمتهم :
وقال البيان : انطلاقًا من كون اتحاد طلاب مدارس مصر هو الممثل الشرعى للطلاب ،  وفى خضم هذا الحدث الجلل الذى أغضب ملايين الطلاب وأولياء الأمور ألا وهو تسريب امتحانات الثانوية العامة ، وهو ما يعد كارثة بكل المقاييس ؛ إذ إن التعليم المصرى لم يشهد مثل هذا الهراء من قبل .
ورصد  أتحاد طلاب مدارس مصر 7 وقائع  تكشف تورط وزارة التعليم  فى تسريب أسئلة الأمتحانات  وهى:

أولاً : تسريب امتحانات اللغة العربية والتربية الدينية الإسلامية واللغة ، الفرنسية والاقتصاد والديناميكا من داخل معقل وزارة التربية والتعليم ، وقبل وقت الامتحان بساعات وتجاهل الوزارة لتسريبات اللغة الفرنسية ، والاقتصاد واللغة العربية واقتصارها فقط على  تأجيل امتحان التربية ، والاقتصاد واللغة العربية واقتصارها فقط على  تأجيل امتحان التربية الدينية وإلغاء امتحان الديناميكا وإعادته والأدعاء بأن أوراق إجابة امتحان اللغة العربية لم تظهر تطابقًا مع نموذج الإجابة وهو ما أثبت زيفه ، نشر المصححين لأوراق إجابة مطابقة تمامًا للنموذج بل حتى إن الطلاب نقلوا توزيع الدرجات الخاص بالإجابات.

ثانيًا : تأجيل امتحانات الجيولوجيا التاريخ والجبر والهندسة الفراغية ، لموعد بعيد بنهاية أيام شهر رمضان المبارك وقبل ليلة عيد الفطر المبارك ، مع عدم إعلان الوزارة تسريب هذه الامتحانات من عدمه مضيعة بهذا فرحة الشهر الكريم و العيد المبارك على الأسر المصرية جميعًا .

ثالثًا : عدم تقديم هؤلاء المسئولين عن عملية التسريب وفشل الوزارة الذريع فى حماية أوراق الإجابة وتعاليها عن الاعتراف بالحق والمماطلة والتمسك بالباطل .

رابعًا جعل الطلاب يؤدون امتحان الديناميكا رغم ظهور ورقة الامتحان ، قبلها بساعات ؛ وهو ما يعكس مدى التقصير وعجز الوزارة عن مواجهة التقنيات ، الحديثة وانعزالها عما يحدث حولها .

خامسًا : سماح الوزارة  بدخول الطلاب إلى اللجان بالهواتف المحمولة ، واستخدامها للغش الإلكترونى ؛ وهو ما يدل على تقصير الوزارة فى محاربة ، الغش وأن الأفراد التابعين لها مقصرون فى عملهم ويجب مجازاتهم جميعًا ، ويؤكد اتحاد الطلاب فى هذا الصدد أن حالات الغش التى أعلنت الوزارة عنها ، لا تمثل إلا نقطة من بحر متلاطم الأمواج بحر الغش والخداع الذى تدير له ، الوزارة ظهرها غير عابئة بجهود بذلت من قبل الطلاب وعيون جافاها النوم ، فلم تصب منه إلا قليلاً سهرًا وتعبًا لنيل الدرجات العلى.

سادسًا : تجاهل الوزارة لحلول أخرى كان يمكن ، اتخاذها تجاه هذا الأمر ، فقد كان من الممكن تأجيل الامتحانات السابقة ، لموعد أقرب أكثر مناسبة للطلاب بدلاً من تحطيمهم وإضاعة آمالهم ، وكان يجب على الوزارة عمل نسخ احتياطية لكل امتحان لا يطلع عليها أحد سوى ، الوزير لتكون جاهزة للطباعة فى حال تكررت عملية التسريب ؛ وهو ما يسرع من عملية إجراء الامتحانات بدلاً من الانتظار لوضع امتحانات بديلة.

سابعًا : ما تم رصده من أخطاء فى امتحانات الفيزياء والكيمياء والأحياء تم تقديمها للسيد / رئيس قطاع التعليم العام  و  لم يتم محاسبة المسئولين عنها.
وأختتم البيان قائلا : أن ما حدث هو أمر مشين وسبة ستظل فى جبين التعليم أبد الدهر وأن التاريخ سيذكر هذه الوقائع ويدين كل من شاركوا فيها أو قصروا فى آداء واجباتهم فساعدوا بذلك على الغش وإضاعة الحقوق ونطالب باقالة وزير التعليم ومثوله امام القضاء وكذلك قيادات الامتحانات بالوزارة والمطبعة السرية وجميع من لهم علاقة بالعملية الامتحانية .

 

* إضراب مفتوح عن الطعام لمعتقلي مركز شرطة أبو حماد بالشرقية

دخل المعتقلون بمركز شرطة أبوحماد بالشرقية في إضراب عن الطعام احتجاجا على سوء المعامله والانتهاكات التى تمارس بحقهم من قبل إدارى السجن بمركز شرطة أبوحماد.

وذكر ذوو المعتقلين أن ذويهم أعلنوا الإضراب مع تصاعد الانتهاكات بحقهم والتى كان منها انقطاع التيار الكهربائى لفترات طويلة وتوقف شفاطات الهواء عن الزنازين التى يتكدس بها المعتقلون ما تسبب فى إصابة العديد منهم بحالات إغماء ورفض إدارة السجن الاستجابة لاستغاثاتهم لتقديم الإسعافات الأولية لإنقاذ حياتهم.

وأضاف الأهالى أن من بين المعتقلين عدد من أصحاب الأمراض المزمنة محتجزين فى ظروف تتنافى مع أدنى معايير سلامة وصحة الإنسان وتفتقر إلى الرعاية الطبية وهو ما يعد عملية قتل بالبطيء بحق مناهضى الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.

من جانبها حمّلت رابطة أسر المعتقلين بابوحماد سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامة وصحة المعتقلين بمركز شرطة أبوحماد، ووجهت مناشدة لمنظمات حقوق الإنسان بالتدخل لتوثيق هذه الجرائم واتخاذ الوسائل المتاحة لرفع الظلم الواقع عليهم

 

 

الشيطان يفوّض السيسي في إدارة شئون الفساد. . الثلاثاء 31 مايو. . السيسي “العنصري” يثير غضب الاتحاد الإفريقي

الشيطان يفوّض السيسي في إدارة شئون الفساد

الشيطان يفوّض السيسي في إدارة شئون الفساد

السيسي الشيطان1

الشيطان يفوّض السيسي في إدارة شئون الفساد

الشيطان يفوّض السيسي في إدارة شئون الفساد

الشيطان يفوّض السيسي في إدارة شئون الفساد. . الثلاثاء 31 مايو. . السيسي “العنصري” يثير غضب الاتحاد الإفريقي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*عسكرية الإسكندرية” تقضي بالمؤبد لـ 7 من رافضي حكم العسكر بالدلنجات

قضت اليوم الثلاثاء المحكمة العسكرية بالإسكندرية بالسجن المؤبد بحق 7 من معارضي حكم العسكر بمركز الدلنجات التابع لمحافظة البحيرة.

والمعتقلون هم “عبد العزيز عباس” ليسانس لغات وترجمة ، “صبحي قشطة” مهندس زراعي ، “علي حسن” موظف بشركة الكهرباء ، “محمد خليل الطويل” ، “هاني أبو شوشه”، بالإضافة إلي اثنين محكوم عليهم غيابيا.

هذا وقد ناشد أهالي المعتقلين المنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل الفوري لإنقاذ مستقبلهم وطلب إعادة محاكمتهم امام دائرة مدنية.

جدير بالذكر انه قد تم اعتقالهم منذ أكثر من عام وأقدمت النيابة العامة التابعة لحكومة الانقلاب على تلفيق القضايا لهم.

 

 

*الجفاف يواصل الزحف ويحرق آلاف الأفدنة الزراعية بالشرقية

تُعانى الأراضى الزراعية بمركز فاقوس، لا سيما الواقعة علي ترعتي السعدية والسعرانة والمنزرعة بحصول الأرز، من حالة جفاف حارق نتجية لعدم تواجد مياه الري ما يهدد بإحراق الالاف من الأفدنة من أجود وأخصب الأراضي الزراعية، وهو ما تسبب فى حالة من الغضب العارم لدي المزراعين، بسبب ما أسموه بخراب البيوت ، مادفعهم لترك الأرض يلتهمها البوار والتصحر وسط وتجاهل حكومة الإنقلاب الأزمة التي وصفوها بالكارثة والعار علي جبين السيسي ونظامه الإنقلابي لكون مصر لم تشهد هذا الجفاف علي مدار التاريخ ــ بحسب عدد من الفلاحين.

وتشهد مناطق كفر الحاج عمر واكياد، والصالحية القديمة ودوامة وقهبونة، وشرارة والحمادين، وغيرهم، أزمة طاحنة بسبب عدم وصول مياه الرى للأرضى الزراعية منذ اسابيع.

والخطير في الأمر ان الجفاف لم يكتف بالترع فقط بل حصد الجفاف أيضا المصارف الزراعية الرئيسية مثل مصرف بحر فاقوس ومصرف السعدة، ومصرف دوامة، وغيرهم من المصارف الزراعية والتي يلجأ لها الفلاحون لإنقاذ زراعاتهم من الهلاك حال غياب مياه الري بالترع، ما يزيد من حجم الكارثة، وسبب مأساة ومعاناة شديدة عاشها الالاف من أهالى مركز فاقوس والتى كانت الأشهر على مستوى المحافظة بأراضيهم الزراعية الخصبة ومحاصيلها الجيدة، وخيم البؤس والحزن علي وجوه الفلاحين الغلابة.

 

 

*عصام سلطان لقاضي رابعة الانقلابي: “هاعد الأول وبعدين أقولك

هاجم الاستاذ عصام سلطان، المحامي، أحد المعتقلين على خلفية القضية الملفقة المعروفة إعلاميًا بـ«أحداث فض اعتصام رابعة»، أمام محكمة جنايات القاهرة الانقلابية، النيابة العامة التابعة للانقلاب لرفضها حضور محاميه أثناء التحقيقات، أو اخطار نقابة المحامين بحسب القانون.

وسئل قاضي الجلسة عصام سلطان قائلاً: «الفلوس دي بتاعتك».. فرد ساخراً: “أنا هعد وبعدين أقولك دي فلوسي ولا لأ”.

ويأتى علي رأس المعتقلين في القضية الملفقة د. محمد بديع المرشد العام للجماعة، وعصام العريان، وعاصم عبد ماجد، وعبد الرحمن البر، وصفوت حجازي، ومحمد البلتاجي، وأسامة ياسين، وعصام سلطان، وباسم عودة، ووجدي غنيم، و”أسامة” نجل الرئيس محمد مرسي، بالإضافة للمصور الصحفي محمد شوكان، والذي جاء رقمه 242 في أمر الإحالة.

ولفقت نيابة الانقلاب للمعتقلين اتهامات مفبركة عديدة، من بينها، “تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة (التي نفذت مذبحة رابعة)، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل”.

 

 

*تهديدات معتقلات “الأبعادية” لمنعهن عن التحدث للإعلام عن محاولات التحرش

كشف المعتقلات السياسيات بسجن الأبعادية بدمنهور عن تعرضهن للإيذاء البدني من خلال تحرش جنائيات العنابر بهن، واشتكين من ظهور ثعابين صغيرة وحشرات بغرف الزنازين.

وقالت آلاء محمد “الأزهرية”  ، إن إدارة السجن هددت المعتقلات بدخول غرف التأديب إذا تحدثوا إعلاميًّا عن المشاكل التي يتعرضن لها بالداخل، وإن المعاملة الأمنية معهن ستكون أكثر عنفًا.

وأضافت: المعتقلات بدمنهور تعرضن للتشريد “أي التفريق على عنابر الجنائيات كعقوبة” منذ شهرين، وممنوع عنهن دخول الأدوية أو ملابس، والظروف المعيشية غير مناسبة إطلاقًا لدخولهن امتحانات أو تحصيل دراسي.

يذكر أن “مجموعة الأزهر” تتضمن كلا من “أسماء حمدي، آلاء السيد، هنادي أحمد محمود، رفيدة إبراهيم، عفاف أحمد عمر”، وتم اعتقالهن يوم 24 ديسمبر 2013  في أحداث جامعة الأزهر، والحكم عليهن بالسجن 5 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه.

 

 

*معتقلي الزقازيق يواصلون صمودهم وإضرابهم تضامنا مع “مريم عنان” والطلاب والمرضى

واصل أكثر من 350 معتقل من أحرار الشرقية بسجن الزقازيق العمومي إضَرابهم إعتراضًا على اعتقال الطالبة مريم السيد عنان، مطالبين بسرعة الإفراج عنها.

وكانت قوات الأمن اعتقلت مريم بنت قرية كفر المحمدية التابعه لمركز ميت غمر في 24 من مايو الجاري، أثناء سيرها بأحد شوارع الزقازيق، ولفقت لها عدة اتهامات، منها تمويل جماعة الإخوان والإنتماء إليها وتم، عرضها على النيابة يوم الأربعاء الماضي، لتقضي بحبسها 15يوما على ذمة القضية.

كما أكد المعتقلون أن إضرابهم رفضا للجرائم والانتهاكات التي ترتكبها سلطات الانقلاب بحقهم خاصة الطلاب الذين يزيد عددهم عن 150 طالبا ما بين المرحلة الثانوية والجامعية ، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 15 من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات ، يضاف لهم 50 طبيبا و25 مهندسا وعدد من أصحاب المهن المتنوعة من أحرار الوطن .

أهالي المعتقلين أكدوا تواصل الجرائم والانتهاكات بحق ذويهم والتي منها وضع 40 معتقلا في الزنزانة الواحدة ومنعهم من التريض الذي يعد من الأمور المهمة للمعتقل لمكافحة انتشار الأمراض في ظل ارتفاع درجات الحرارة ، فضلا عن منع دخول الطعام والدواء لأصحاب الأمراض المزمنة في ظل عدم توفير أي معايير لسلامة وصحة المعتقلين، وتقليص مدة الزيارة إلى 10 دقائق رغم أنها من خلف الأسلاك والحواجز الحديدية إمعانا في الظلم .

وأضاف أهالي المعتقلين أن إدارة السجن تتعنت مع الطلاب بشكل مبالغ فيه أثناء أدائهم للامتحانات داخل السجن بداية من التفتيش المهين، والاعتداء عليهم، مما أصاب العديد منهم بجروح مختلفة.

 

 

*350 معتقلا في “الزقازيق” يواصلون الإضراب

بقلوب أقسى من الحديد الذى يقبع خلفه ما يزيد عن 350 من أحرار الشرقية بسجن الزقازيق العمومي تواصل إدارة السجن جرائمها بحق الأحرار الرافضين للظلم والتنازل عن أي جزء من أرض الوطن .

ولليوم الثاني على التوالي يواصل الأحرار بسجن الزقازيق العمومي الذي أضحى مقرا للقتل البطيء يواصلون إضرابهم عن الطعام ؛ رفضا للجرائم والانتهاكات التي ترتكبها سلطات الانقلاب بحقهم خاصة الطلاب الذين يزيد عددهم عن 150 طالبا ما بين المرحلة الثانوية والجامعية ، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 15 من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات ، يضاف لهم 50 طبيبا و25 مهندسا وعدد من أصحاب المهن المتنوعة من أحرار الوطن .

أهالي المعتقلين أكدوا تواصل الجرائم والانتهاكات بحق ذويهم والتي منها وضع 40 معتقلا في الزنزانة الواحدة ومنعهم من التريض الذي يعد من الأمور المهمة للمعتقل لمكافحة انتشار الأمراض في ظل ارتفاع درجات الحرارة ، فضلا عن منع دخول الطعام والدواء لأصحاب الأمراض المزمنة في ظل عدم توفير أي معايير لسلامة وصحة المعتقلين، وتقليص مدة الزيارة إلى 10 دقائق رغم أنها من خلف الأسلاك والحواجز الحديدية إمعانا في الظلم .

وأضاف أهالي المعتقلين أن إدارة السجن تتعنت مع الطلاب بشكل مبالغ فيه أثناء أدائهم للامتحانات داخل السجن بداية من التفتيش المهين، والاعتداء عليهم، مما أصاب العديد منهم بجروح مختلفة.

 

 

*بالفيديو.. “البر” يكشف في أول ظهور له تفاصيل تعذيبه بسجون الانقلاب

في أول ظهور له منذ اعتقاله، في يونيو 2015، ظهر الدكتور عبد الرحمن البر، اليوم الثلاثاء 31 مايو 2016، داخل قاعة المحكمة، يستعرض التعذيب والانتهاكات التي تعرض لها على يد قوات أمن الانقلاب طوال 21 يوما في بداية اعتقاله.

وظهر الدكتور عبد الرحمن البر، اليوم، داخل قاعة محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة، حيث يحاكم هو و738 آخرين فى القضية المعروفة إعلاميا بـ”فض اعتصام رابعة“.

وعلى غير العادة، سمحت المحكمة للدكتور عبد الرحمن البر، عميد كلية أصول الدين السابق، بالخروج من القفص، ووجه حديثه للمحكمة قائلا: “قبض علي في 1 يونيو 2015، قبل أن أنقل إلى سجن العقرب، وبقيت معصوب العينين لمدة 21 يوما، ومطروحا على الأرض، ومنعت من الكلام”.

وكشف الدكتور “البر” أمام هيئة المحكمة عن سوء ما تعرض له، واصفا إياه بالإهانة للكرامة.

وتابع قائلا: “مكثت حبيسا في زنزانة انفرادية 21 ليلة، مغمى العينين، مقيد اليدين من الخلف أحيانا ومن الأمام أحيانا، أنام على الأرض ووجهي للحائط“.

وأضاف “كنت ممنوعا من النطق بأي كلمة، إلا كلمة يا باشا حين أنادي على أحد أفراد الأمن، وظللت على هذه الحالة ما يزيد عن 500 ساعة، ويمارس ضدي هذا التعذيب والإهانة وسوء المعاملة والكرامة“.
وكانت وزارة الداخلية الانقلابية قد ألقت القبض، في يونيو الماضي، على القياديين بجماعة الإخوان المسلمين د. محمود غزلان عضو مكتب الإرشاد، ود. عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد وعميد كلية أصول الدين بالمنصورة السابق.

وأعلنت المواقع الموالية للانقلاب آنذاك عن أن القبض عليهما تم في محافظة الجيزة، وتم اقتيادهما إلى مبنى الأمن الوطني للتحقيق معهما، إلا أنهما تعرضا للإخفاء القسري فترة طويلة، ليظهرا بعد ذلك أمام النيابة، بعد أن لفقت لهما العديد من القضايا والتهم الباطلة.

وقال: “نحن نتعرض لأقسى أنواع التعذيب والموت البطيء في العقرب، وضابط بمحبسي أبلغني أنهم من يتحكمون بكل شيء بالبلد، وهم من حكموا على مرسي بالإعدام وليس القضاء، ونحن نملك الإعلام وكل شيء”، ومن كان يقوم بتعذيبي قال لي: “لم يضبط معك أي أحراز وسيحكم عليك بالإعدام“.

وأضاف الدكتور عبد الرحمن البر: “جاء لي ضابط أمن بمحبسي بعد 5 أشهر، وقال لي: وقع على أمر إحالة في قضية فض رابعة، قلت له: أنا لم يحقق معي في قضية فض رابعة، ولم أسمع أي كلمة بالقفص، حتى ظننت أني لست بالقضية، هل من العدالة أن أحاكم في قضية لم يتم التحقيق معي فيها، ولم ألتق بأهلي أصلا ولا المحامي الخاص بي؟، والمحامي الخاص بي لم يزرني، وأوراق القضية لم أطلع عليها، ومن حقي أن أعرف ما هي التهمة التي أحاكم فيها“.

وتابع “نحن كإخوان مسلمين نحرص كل الحرص على أن تكون البلاد حرة مستقلة، وكل مؤسسة تعمل على حدة وباستقلال”، متسائلا: “هل أنا من قلت أنتم شعب ونحن شعب؟“.

 

 

*إدانات دولية لأحكام الإعدام الجماعية الجديدة في مصر

حذرت منظمات حقوقية دولية وائتلافات عالمية من عزم الانقلابيين تنفيذ أحكام إعدام جديدة، هي الرابعة من نوعها في مصر بعد انقلاب 3 يوليو 2013، بحق 8 متهمين جدد في القضية 174 عسكرية، الذين صدرت بحقهم هذه الأحكام في الأيام الأخيرة، داعية إلى عدم تكرار جريمة الانقلاب في حق المتهمين في قضية (عرب شركس)، الذين صدر بحقهم حكم إعدام عسكري، وتم تنفيذه في مايو 2015، على الرغم من تقديم دفاع المتهمين وأسرهم ما يثبت اعتقالهم قبل وقوع الجريمة محل الاتهام بعدة أشهر، ثم تبرئتهم من محكمة مدنية بعد إعدامهم فعليا!.

وأشارت المنظمة إلى أن الصمت الدولي تجاه جرائم النظام المصري بحق معارضيه، هو ما يدفعه للمضي في ارتكاب المزيد من تلك الجرائم دون تردد أو خوف من أية مساءلة قانونية دولية، خاصة مع استمرار التعاون الاقتصادي بين الدول والنظام المصري، واستمرار إمداده بأسلحة، والتي يعلم الجميع أنه يستخدمها في القضاء على معارضيه في الداخل.

وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، إن الثمانية معتقلين، والذين حكم عليهم القضاء العسكري الاستثنائي و18 آخرين بالسجن المؤبد والمشدد، تعرضوا لتعذيب وحشي وأجبروا على تسجيل اعترافات ملفقة.

وطالبت المنظمة الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان نشرته الثلاثاء، بسرعة التدخل للضغط على النظام المصري لوقف تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق المعارضين، ومطالبته بالإفراج عن كافة معتقلي الرأي.

وقالت المنظمة، إن النظام المصري ماض في انتهاك المواثيق الدولية والمحلية بكافة الطرق، بدءا من محاكمة مدنيين أمام محاكم عسكرية، مرورا بإهدار حقهم في إثبات براءتهم والدفاع عن أنفسهم، وإجبارهم على تصوير اعترافاتهم، وانتهاء بتقديمهم إلى مقاصل الإعدام دون فتح تحقيق واحد في أي انتهاك تعرضوا له وفقا لأقوالهم.

تغييب العدالة

وتحت عنوان “تغييب العدالة.. استدعاء لليأس”، حذر الائتلاف العالمي للمصريين بالخارج “International Coalition for Egyptians Abroad”- في بيان له بشأن أحكام الإعدام الجماعية- من أنه يجهز خطابات رسمية من مؤسساته المختلفة إلى الدوائر الدبلوماسية والدولية؛ لتحميلها مسؤوليتها تجاه الأحكام المسيسة من القضاء العسكري في مصر.

وتابع البيان “إن الانقلاب العسكرى فى مصر يؤكد كل يوم إصراره على قمع المصريين بكل طريق، والاستمرار فى عقاب المصريين على ثورتهم المجيدة فى الخامس والعشرين من يناير 2011، لا يلجمه فى ذلك دستور ولا مبادئ ولا قيم، يغريه فى ذلك صمت مريب، بل ودعم مستمر من قوى زعمت ولا تزال أنها مع الحرية والديمقراطية وإعلاء حقوق الإنسان“.

وأضاف “لقد تكرر وبشكل فج إصدار أحكام إعدام بالجملة فى قضايا فارغة ومحاكمات لا علاقة لها بالقضاء وأعرافه وأركانه“.

واعتبر البيان أن الأحكام “طالت مجموعة من شباب جامعى واعٍ ومبشرٍ، كل جريمته أنه يحلم بدولة القانون”، مشيرا إلى أن استخدام القضاء كأداة قمع فى يد سلطة فاسدة ومستبدة وغير شرعية، يمثل خطرا كبيرا يضاف إلى النتائج الوخيمة لممارسات السيسي وزبانيته، تتبدى فى انسداد سياسى، وانهيار اقتصادى، وانقسام مجتمعى، وانفلات أمنى يهدد مستقبل وطن يسكنه شعب قوامه 90 مليون إنسان“.

وأكد الائتلاف العالمى للمصريين بالخارج أن ممارسات الانقلاب تدفع الشعب المصرى إلى حالة من الاحتقان غير المسبوق، وأن من حق كل متهم أن يحظى بمحاكمة عادلة وشفافة، داعيا أحرار العالم إلى رفع أصواتهم وبذل جهدهم من أجل تحرير مصر من السيسى وطغمته.

جريمة جديدة

من جانبه، شارك “الاتحاد المصري الألماني للديمقراطية” دعوة الائتلاف العالمي للمصريين في الخارج، واعتبر- في تدوينة عبر حسابه على الفيس بوكأن أحكام “174 عسكرية” جريمة جديدة لقضاء العسكر، تكتمل فصولها بحكم الإعدام، مع مناشدات للوقوف مع الأحرار ضد بطش العسكر.

وقال الاتحاد، إن “أحمد الغزالي ومحمد فوزي وأحمد مصطفي أحمد ورضا معتمد ومحمود الشريف وعبد البصير عبد الرؤوف، وعبد الله نور الدين (غيابى)، وأحمد عبد الباسط (غيابى)، هم الـ8 شباب اللى اتحال ورقهم للمفتى، احفظوا أسماءهم عشان هما مش مجرد أرقام فى سجلات المحاكم العسكرية، هما حياة وأرواح وأحلام.. من النهاردة لبكرة هنتكلم عنهم، وعن اللى حصل لهم ولزمايلهم، وعن أحلامهم، وعن اللى اتمنوه، والظلم اللى وقع عليهم“.

وطالب كل الأحرار بالضغط من أجل “إلغاء وإيقاف أحكام الإعدام العسكرية، وشاركوا معانا النهاردة فى الكلام عنهم“.

وكانت محكمة جنايات غرب القاهرة العسكرية قد أصدرت صباح الأحد، 29 مايو 2016، حكمها بإعدام 8 مدنيين، والسجن المؤبد والمشدد لـ 18 آخرين، وذلك بعد إحالة أوراقهم للمفتي بتاريخ 7 فبراير 2016 لإبداء رأيه الشرعي في إعدامهم؛ على خلفية اتهامهم في القضية رقم 174 غرب عسكرية.

 

 

*السيسي “العنصري” يثير غضب الاتحاد الإفريقي

سيطرت حالة من السخط على الاتحاد الإفريقي تجاه دولة عبدالفتاح السيسي العنصرية، على خلفية تقديم الدبلوماسية الكينية إيفون خاماتى مذكرة إلى رئيس البعثات الدبلوماسية الإفريقية بشأن ما وصفته بسوء سلوك من رئيس الوفد المصري خلال الجلسة الثانية لاجتماع جمعية البيئة بالأمم المتحدة.

وأكدت خاماتي -في مذكرتها- أنها بصفتها رئيس اللجنة التقنية للبعثات الدبلوماسية الإفريقية في كينيا تتقدم بمذكرة لإطلاع الرئيس وكافة البعثات الإفريقية على تصرف مِصْر غير الدبلوماسي وغير المسئول خلال الجلسة.

وأوضحت الدبلوماسية الإفريقية، أنه في أثناء النقاش مع الوفد المِصْري، قام رئيس الوفد والرئيس الحالي لمؤتمر وزراء البيئة بوصف دول صحراء إفريقيا، وهو مصطلح يطلق على باقي دول إفريقيا غير الواقعة في الشمال باستثناء السودان، بالكلاب والعبيد.

وأكدت خاماتي ان الإتحاد الإفريقي قام على المساواة وعدم التفرقة بأى صورة وأن ما قام به رئيس الوفد المِصْري لا يوجد له مكان بالاتحاد الإفريقي، وقد يؤثر على فرص إفريقيا في استضافة برنامج الأمم المتحدة للبيئة، كما أنه يعكس نقص إخلاص مِصْر للقارة السمراء.

وأضافت أن إفريقيا فقدت الثقة في قيادتها، ولا تشعر أن لديها الدافع الأخلاقي لتمثيل إفريقيا في أى مفاوضات.

وشددت خاماتي على ضرورة تقديم اعتذار رسمي من أعلى مستوي في مِصْر عمًّ بدر من ممثلها، وعدم حصول مِصْر على أي دور قيادي أو تمثيل إفريقيا في أى مفاوضات، إضافة إلى الاستقالة من رئاسة مؤتمر وزاء البيئة، كذلك رفع الأمر إلى لجنة الممثلين الدائمين وعرضه على مؤتمر رؤساء الاتحاد الإفريقي في يوليو المقبل.

واختتمت مذكرتها قائلة إنها تشعر بأن التصرفات العنصرية المتحضرة لا يوجد لها مكان في رؤية إفريقيا 2063 التي أعدها قادة الاتحاد الإفريقي.

وفي أول رد فعل رسمي، صرح السفير طلعت محمود سفير مصر في كينيا في مداخلة هاتفية مع الإعلامي شريف عامر في برنامج “يحدث في مصر”، أن الوثيقة الصادرة التي تطالب مِصْر بالاعتذار غير متزنة.

وأشار إلى أن العلاقات المِصْرية مع كينيا والقارة الإفريقية كافة قديمة الأزل وممتدة، ولن تقبل مصر المساس بها.

وكانت وثيقة الغضب الإفريقي قد حملت عنوانا هو إساءة السلوك من جانب مِصْر في مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة، وتشير إلى أن الاتحاد الإفريقي قد تأسس بناء على المساواة دون التمييز على أساس العرق أو الدين أو العقيدة أو الدين.

وتضيف الوثيقة أنه لا مكان لرئيس الوفد المصري بعد تلفظه بتلك العبارات المستهجنة والمهينة لإفريقيا، فضلا عن تهديدها لوحدة النسيج الإفريقي وهي تصريحات غير حضارية وغير دبلوماسية وتهدد الوحدة الإفريقية.

 

 

*مشروع “وهم القناة” يفضح صبيان السيسي أمام أنفسهم بالبرلمان

فشل نواب مجلس العسكر، اليوم الثلاثاء، في إيجاد أي تفسير حول الأموال التي أهدرها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي على “ترعة” قناة السويس الجديدة، حيث شهد اجتماع لجنة النقل والمواصلات بمجلس نواب العسكر- لمناقشة موازنة هيئة قناة السويس، بحضور مستشار الهيئة محمود رزق- جدلا حول تمويل مشروع قناة السويس الجديدة.

ولم يجد نواب برلمان السيسي أي مخرج للأموال التي أهدرها عبد الفتاح السيسي على مشروع وهمي في قناة السويس بافتتاح تفريعة غير مجدية، وطالب النائب محمد بدوى، عضو اللجنة، بتفاصيل تمويل مشروع القناة الجديدة، وهل تم صرف مبلغ الـ٦٤ مليار جنيه التي دفعها الشعب للاستثمار في المشروع بفائدة 12%؟ وما قيمة المبلغ المتبقي؟ ومن الذي سيتحمل فوائد ذلك المبلغ؟.

وقال مستشار الهيئة، إنه سيعد بيانا تفصيليا بشأن ما تم إنفاقه حتى الآن فى مشروع القناة، مضيفا “هناك مشروعات لم يتم الانتهاء منها، ويتم تمويلها من مبلغ الـ ٦٤مليار جنيه، مثل المشروعات ببورسعيد والإسماعيلية التي يبلغ قيمة تكلفتها ١٧ مليار جنيه“.

وأصر النائب محمد بدوي على معرفة من سيتحمل تسديد الفوائد للمواطنين، قائلا: “الناس بتسألني وعاوز أرد عليهم“.

وقال أحد مسؤولي الهيئة، إن “أموال المواطنين داخل البنك المركزي، باعتباره هو من قام بجمع الأموال وقام بتمويل المشروع، والهيئة طالبت وزارة المالية من قبل والبنك المركزي بإجراء تعديل تشريعي، يهدف لتبعية تلك الأموال للهيئة، إلا أنه لم يتم الرد حتى الآن“.

وحذر بدوي من قيام الدولة بدفع فوائد الأموال بدلا من هيئة قناة السويس، وفقًا لهذا الأمر، خاصة وأن القناة لم تحقق العائد المتوقع خلال ذلك العام بعد الانتهاء من المشروع.

وأوضح محمود رزق، مستشار الهيئة، أن مشروع القناة ضمن المشروعات الاقتصادية طويلة الأجل، كما أنه كان بتكليف رئاسي وبضمان وزارة المالية والدولة بأكملها.

وقال وحيد قرقر، وكيل اللجنة الذي ترأس الاجتماع: إن مشروع قناة السويس يعاني من أزمة اقتصادية؛ نظرًا لظروف الكساد العالمي، ولم يحقق العائد المتوقع خلال العام الحالي، وطالب مسؤولي الهيئة بموافاة اللجنة خلال أسبوع ببيانات تفصيلية عما تم إنفاقه من أموال الـ٦٤ مليارا حتى الآن، وكذلك طلب الهيئة الموجه للبنك المركزي ووزارة المالية.

وكان البنك المركزي المصري قد كشف عن تراجع إيرادات قناة السويس للعام المالي الثاني على التوالي، برغم إنفاق 8 مليارات دولار على التوسعات الجديدة للقناة، لرفع إيراداتها.

وقال البنك، في شهر أبريل الماضي: إن رسوم مرور السفن عبر قناة السويس، تراجعت بما يقارب 210 ملايين دولار، أي ما يوازي ملياري جنيه خلال النصف الأول من العام المالي الجاري (2015 – 2016)، لتحقق ما يزيد على 2.646 مليار دولار، مقارنةً بإيرادات تجاوزت 2.857 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام المالي السابق.

 

 

*رشاوى الحكومة في يوم.. حبس مساعد وزير الصحة و3 موظفين بـ الزراعة .. والسجن لمدير المعاهد الأزهرية بالبحيرة

بين منصات القضاء وتحقيقات النيابة العامة، جاءت وقائع الفساد اليوم، وسط اتهامات لعدد من موظفي الحكومة بالتورط في تلقي رشاوى.  

وقررت النيابة العامة حبس مستشار وزير الصحة لأمانة المراكز الطبية و3 من موظفى اللجنة العليا لتثمين الأراضي بوزارة الزراعة، 4 أيام على ذمة التحقيقات، كما قضت محكمة بالبحيرة بحبس مدير عام بحوث المعاهد الأزهرية 3 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه.

وقررت نيابة جنوب القاهره الكلية، اليوم، حبس الدكتور أحمد عزيز مستشار وزير الصحة لأمانة المراكز الطبية أربعة أيام، لاتهامه بتقاضي 4.5 مليون جنيه على سبيل الرشوة.

كان ضباط هيئة الرقابة الإدارية ألقوا القبض، مساء الأحد الماضي، على مستشار وزير الصحة أثناء تلقيه رشوة مالية في صورة شيكات من إحدى شركات الأجهزة والمستلزمات الطبية بمقر الوزارة.

وضبطت الأجهزة الرقابية المتهم بالرشوة في مقر مكتبه وصورت وقائع الرشوة بالصوت والصورة، وقالت إن الرشوة جاءت نظير تسهيل تجهيز وحدة زرع نخاع بمستشفى معهد ناصر لإحدى الشركات بالمخالفة للقانون، وحاول المتهم تهريب الشيكات إلى مكتب مستشارة الوزير للمستشفيات الدكتورة نانيس عادل، إلا أن الأجهزة ضبطته وجردته من ملابسه لتفتيشه ذاتيًا، وخرج من الوزارة فى حراسة 5 من ضباط ورجال الأموال العامة.

وواجهت النيابة العامة مستشار الوزير بالتسجيلات التي تثبت إدانته وتسجيلا بالصوت والصورة للواقعة أثناء تقاضيه مبلغ الرشوة، حيث تبين أن الشركة التي تقدمت بالرشوة هي وكيل لإحدى الشركات الأوروبية، التي تعمل في مجال توريد المستلزمات والأجهزة الطبية.

وذكرت التحقيقات أن وزارة الصحة أسندت أعمال إحلال وتجديد أجهزة وحدة زراعة النخاع بمستشفى معهد ناصر إلى إحدى الجهات الوسيطة بمبلغ 28 مليون جنيه لتجهيز 9 غرف عمليات، قيمة تجهيز الغرفة الواحدة 4 ملايين جنيه، وحاولت الشركة منح مستشار الوزير الرشوة مقابل إصدار أمر توريد باسمها لتحصل عليها من الباطن.

كما أمرت نيابة الأموال العامة بشمال الجيزة، اليوم، بحبس 3 موظفين من أعضاء اللجنة العليا لتثمين الأراضى بوزارة الزراعة، 4 أيام على ذمة اتهامهم بتقاضى رشوة، عقب القبض عليهم أثناء تقاضيهم 15 ألف جنيهًا أمام موقف أتوبيس بإمبابة.

وفي السياق ذاته، قضت محكمة جنايات دمنهور بحبس مدير عام بحوث المعاهد الأزهرية بالبحيرة 3 سنوات وتغريمه 50 ألف جنيه، بعد ضبطه متلبساً برشوة 100 ألف جنيه.

وتمكن رجال هيئة الرقابة الإدارية من ضبط المتهم حال تقاضيه الرشوة من أحد أصحاب المعاهد بأحد المحلات الشهيرة بمدينة دمنهور، وتم تصوير واقعة التلبس بالفيديو صوت وصورة، وبعرضه على النيابة العامة أمر المحامى العام لنيابات دمنهور حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، التي أحالته للمحاكمة.

 

 

*مقايضة الانقلاب لـ8 محكومين بالإعدام بهزلية غرب عسكرية

طوال فترة الاختفاء القسرى مغمض العينين، معلقة يدي للأعلى، بقدمي أثقال” ينزولني منها بشكل مفاجئ ثم أعود للتعليق مرة أخرى، يضربونا على ظهورنا بـ”شوال” غُمس بمادة مشتعلة، فتلتزق معه أجسادنا، لا نعرف النوم من شدة الألم، يستخدمون معنا طريقة تسمى بــ”إيهام بالغرق”، يتناوبون علينا فيها ونحن نيام فيحكمون رقابنا بأغطية الوجه ليصبوا علينا الماء حتى تكاد تصعد أرواحنا للسماء“.

تلك فنون التعذيب التي تجيدها كلاب الانقلاب الضالة، وجزء من حقيقة يصف بها “أحمد أمين الغزالي” أحد الرجال المحكوم عليهم بالإعدام بقضية 147 غرب عسكري، بعض الضغوط التي تعرض لها خلال احتجازه بمقار أمن الدولة للاعتراف بأنه “عضو بأخطر خلية إرهابية“!

المقايضة الأمنية بين معتقلي هزلية (147) وسلطات الانقلاب، بتاريخ 10 يوليو 2015، والسر من وراء ظهورهم بفيديو يحمل عنوان (اخطر خليه إرهابية تهدد الأمن القومي) وكواليس أولى جلسات المحاكمة العسكرية 6 سبتمبر 2015، مروراً بتصديق قرار الفضاء العسكري، الاثنين 29 مايو 2016، بالإعدام شنقاً بحق 8 معتقلين، والمؤبد لـ15 آخرين.

اختطاف وسحل ومكالمة طارئة!

بداية يقول شقيق أحمد الغزالي: “أحمد عمره 25 سنة مواليد 14 إبريل 1990، هو سادسنا من حيث السن، قبض عليه يوم الخميس 28 مايو 2015، كان وقتها صائماً وبعد تناول الفطور بمنزل العائلة ارتدى ملابسه، كان ذلك في حوالي الساعة العاشرة مساءً، غادر وبعد مرور سويعات علمنا أن قوات الأمن ألقت عليه من محطة مترو المعادي باتصال من موبيله الشخصي بعد أن سقط منه خلال عملية اختطافه“.

ويضيف: “واقعة اختطاف احمد رويت لنا تفصيلاً عن طريق إحدى الفتيات التي كانت شاهد عيان على لحظات سحله بمحطة المترو، حيث قامت قوات الأمن بتكتيفه وتوثيق يده من الخلف، ثم انهالوا عليه ضرباً، فسقط على الأرض هاتفه، فسارعوا باقتياده نحو “ميكروباص” وتحركوا سريعاً، فقامت الفتاة بالاتصال من خلال هاتفه بآخر رقم وإخبارنا بما حدث لأخي“.

وكانت شهادتها نصاً: “مجموعة من الأمن لابسين مدني وميرى قاموا بالقبض علي صاحب الموبايل.. كتفوه وضربوا فيه، وبعدها كتفوا ايديه وغموا عنيه وركبوه الميكروباص“.

ويكمل شقيق الغزالي: “داهمت قوات الأمن المنزل برفقة “الغزالي” وعليه آثار من تعذيب يوم السبت 30 مايو 2015، كنا متجمعين وسمعنا صوت ضجيج بالشارع لعربات أمن كثيرة قوة ملثمة وأخرى ترتدي زياً مدنيا، ومعهم الغزالي” مكتف ومثبت بالسلاح.

والدته تتحدث عن تلك اللحظة: “رأيت ابني بهذا الوضع ثبت جسدي بمكاني، لم أتحدث، لم أستطع الوقوف حتى على قدمي، ابني هو من أراه يهان أمامي!”، بعد جولة التفتيش غادروا منزلنا، ولا نعرف إلى أين سيذهبون به“.

تبتلع غصة مرارة في حلقها وتكمل: “ظللنا نبحث عنه فى كل الأقسام والنيابات ومديريات الأمن وكان الرد: “مش موجود، فأرسلنا ببلاغات للنائب العام ولوزير الداخلية حملت أرقام : 1282، 1281، وظل مختفياً لمدة 44 يوماً، ثم علمنا من أحد المحامين أنه يعرض على نيابة غرب العسكرية، وان ترحيله بسجن طرة“.

حاسبى يا أمي!

تقول والدته: “في إحدى جلسات عرضه رجوت الضباط والعساكر أن يتركوني فقط احتضنه، رفضوا، فجريت باتجاهه، وأمسكت به من فوق سلم “عربة الترحيلاتوهو يصعده مردداً “حاسبى يا أمي.. حاسبى لتقعي”..قال لي وهو بحضني: “أنا كويس”، “كان “عدمان”، لحيته طويلة وشعره طويل“.

وبسجن طرة رفض الطبيب استلامه هو والمجموعة التي كانت معه، طالباً بعرضهم على الطب الشرعي، لكثرة الجروح والكدمات وآثار التعذيب الواضحة على أجسادهم، وظل في حبس انفرادي، القليل من الطعام الغير مشبع، ممنوع من أن يشعر بآدميته بتنظيف بدنه بالماء.

ويقول شقيقه ان :”أحمد في احدي الجلسات قال له ان : ثلاثة رجال بزي مدني دخلوا عليه بمقر احتجازه وأخبروه أن هناك شخصا سيدخل بعد قليل، وسيشرح له ما يريد فهمه، وبعد فترة دخل رجل من التابعين للمنظومة الأمنية، وقال لي: “لو عايز تمشى من هنا قول الكلمتين دول… هنصورك، وبعدها تترحل من هنا على السجن، عشان ترتاح من كل اللي بتشوفه“.

كانت المساومات بأن يتم إيقاف التعذيب في مقابل أن يسجلوا تلك الاعترافات، ولو كان هناك وسيلة أخرى لإيقاف مسلسل تعذيب حلقاته تعاد بأجسادهم؛ كعرض مستمر ما ترددوا في القيام بها.

تعذيب أشقائه..!

فيما ترجع والدة محمود الشريف، مهندس ميكانيكا الإنتاج وأحد الصادر بحقهم حكم الإعدام، أسباب اعترافات نجلها المفبركة قائلة: “بعد تاريخ القبض على محمود، هاجمت قوات الأمن منزلنا لاعتقال أبنائي “الأكبر والأصغر، بغرض إجباره على توقيع الاعتراف، رفض في البداية ولكن بتعذيب أشقائه أمام عينه، لم يكن أمامه سوى أن يرضخ لمطالبهم مقابل إخلاء سبيل أشقائه ووقف التعذيب عنهما.

وتضيف: “الاتهامات الموجهة لمحمود في ورق القضية هي : الانضمام لجماعة محظورة أسست على خلاف القانون، والاتفاق الجنائي بغرض تنفيذ جرائم، وحيازته وإحرازه وتصنيعه دوائر كهربية، مع العلم أن أحراز القضية تخلو من أي دوائر كهربية مثبتة!.

وتتابع: “محمود سنتين من عمره راحوا بين السجن والتعذيب وعمره بين ايدين محكمة عسكرية أحالت ورقه للمفتى بناء على نوايا عسكرية.

ليه قلت كده؟

وتقول “إيمان” زوجة أحمد مصطفى المحكوم عليه بالإعدام: رأيت زوجي لأول مرة منذ اعتقاله في تقرير بالتليفزيون المصري وهو يتحدث بأشياء أنا متأكدة انه لم يفعل منها شيئا، انتظرت لأعرف منه السر وراء كذب ما يقول، وفي أول زيارة لي بطره سألته “ليه قلت كده؟، رد: “لو رفضت ما طالبوه كنت سأموت من التعذيب“.

وتستطرد: “عرفت منه بعد ذلك أنهم كانوا يلقنونه الاعترافات من خلال وضع شاشة كتب عليها تلك الجمل بصياغتها التي نطقوا بها بالفيديو المفبرك، زوجي كان عليه آثار التعذيب، لا يستطع رفع ذراعه، بقدر فرحتي بظهوره إلا أنني أخاف أن أفتقده مرة أخرى، بعد اعتقادي بموته طوال فترة إخفائه.

تقول والدة المهندس محمد فوزي: “أكاد أجن، ابني المتفوق دراسياً ينتظر قرارا بالإعدام! ابني حسن الخلق، تربى في طاعة الله، أصدقاؤه جميعهم يشهدون له بالكفاءة الخلقية والعلمية.

لم يكن أحد بالمنزل يوم اعتقال محمد، اقتحمت قوات الأمن عليه المنزل يوم 29 مايو 2015، كان نائماً، فكسروا عليه الباب، وانتزعوه من فوق السرير، وكانت المدرعات وعربات الشرطة تملأ الشارع، ونزل معهم في ميكروباص بعد أن قاموا بتكسير “العفش” واختفى لعده أيام لا نعرف عنه شيئاً.

وطالبت الجهات الحقوقية والقانونية ومؤسسات المجتمع المدني، بوقف الأحكام الهزلية بحق عقول مصر والعدول عن أحكام الإعدام، وتوفير محاكمات تضمن العدالة وتحقيقها.

الدكتور أحمد عبد الباسط، أحد المحكوم عليه غيابياً بالإعدام، يقيم بالخارج، كان يعمل مدرساً مساعداً بكلية العلوم جامعة القاهرة، وتوقف عن العمل في فبراير 2014، وكان يشغل منصب المتحدث الرسمي لحركة “جامعة مستقلة”، التي تدافع عن العلماء المعتقلين، وله أبحاث في الفيزياء النووية بمعهد الأبحاث النووية بسويسرا.

كما أنه حاصل على الماجستير في النانو تكنولوجي، ودرّس في جامعة القاهرة لمدة ثماني سنوات، وانتخب في أوّل مجلس إدارة لأعضاء هيئة التدريس جامعة القاهرة ثم الفصل النهائي في العشرين من مايو 2015، بعدما غادر البلاد في شهر مارس.

فيما اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي رفضاً للإحكام الجائرة، وتداولت رسائل بخط يد أصغر شاب بالقضية “عبد البصير عبد الرؤوف ” 19 سنة، طالب كلية الهندسة بالأكاديمية البحرية، قبض عليه أثناء أداء امتحانات التيرم الثاني، وتم إخفاؤه قسرياً لمدة 15 يوماً.

اشكري الله!

الرسالة كتبها الطالب لوالدته عقب صدور حكم الإعدام، قال فيها : “اعلمي يا أمي أنه لن يكون في ملك الله إلا ما أراده الله، اشكري الله على نعمة الاصطفاء والابتلاء، فاوالله ما أراد الله بنا إلا خيرا، فالله يبتلي المرء ليعلي من شأنه وقدره“.

ويكمل: “أمي لا أطلب منك الصبر على البلاء، ولكن لا أرضى بأقل من الرضا بقضاء الله…. فقضاء الله كله خير..ولن يغير حزن أو سخط من قضاء الله، لان قضاء الله نافذ لا محاله…ومادام قضاء الله نافذ فليس لنا إلا الرضا.

مستطرداً وابتسامة رضا تبدو بين سطور رسالته: “أدعو الله يا أمي وأنتم على ثقة ويقين في قدرة الله واعلمي أنه إذا قضى أمرا فإنه يقول له كن فيكون، والحكيم كل يوم هو في شأن“.

والمحال أوراقهم إلي المفتي هم:

1-أحمد أمين الغزالي، خريج كلية دار العلوم جامعة القاهرة، وكان يشغل منصب أمين مساعد إتحاد كلية دار العلوم، جامعة القاهرة.
2-
محمد فوزي، خريج جامعة القاهرة كلية الهندسة 2014.
3-
محمود الشريف، مهندس خريج هندسة حلوان 2014.
4-
رضا معتمد، يحمل شهادة مؤهل متوسط وهو متزوج وعمره 37 عاماً.
5-
أحمد مصطفى، يحمل شهادة مؤهل متوسط ويدرس بكلية الإعلام التعليم المفتوح.
بينما غاب عن المحاكمة اثنان صدر بحقهم حكم الإعدام، وهما:
1-
عبد الله نور الدين، الطالب بكلية التجارة جامعة الأزهر الذي اضطر لمغادرة مصر قبل القبض على هؤلاء الشباب بأكثر من عام ونصف.
2-
والدكتور أحمد عبد الباسط.
والمحكوم عليهم بالمؤبد هم :
1.
عمر محمد علي محمد إبراهيم، مواليد 1992، طالب.
2.
صهيب سعد محمد محمد حسن، 1993، طالب بكلية العلوم السياسية جامعة 6 أكتوبر.
3.
محمد محسن محمود محمد، 1984، مهندس كهرباء حر.
4.
محمود الشريف محمود عبد الموجود، 1986.
5.
خالد أحمد مصطفى الصغير، 1990، حاصل على بكالوريوس هندسة زراعية.
6.
محمد فوزي عبد الجواد محمود، 1992، مهندس.
7.
أحمد مصطفى أحمد محمد، 1975، حاصل على الشهادة الأهلية في التليغراف والتليفون.
8.
عبد الرحمن أحمد محمد البيلي، 1993 طالب بكلية طب علاج طبيعي.
9.
هاشم محمد السعيد عبد الخالق، 1992، مهندس برمجيات.
10.
عبد الله صبحي أبو القاسم، 1988، محاسب.
11.
عبد الله كمال حسن مهدي، 1991، حاصل على بكالوريوس صيدلة.
12.
أحمد سعد إسماعيل أحمد الشيمي، 1993، حاصل على بكالوريوس زراعة.
13.
عبد الرحيم مبروك الصاوي سعيد.
14.
مصطفي أحمد أمين محمد، 1972، رئيس قسم هندسي بوزارة العدل.
15.
حسن عبد الغفار السيد عبد الجواد، 1976، حاصل على ليسانس حقوق

 

 

*في رمضان.. الشيطان يفوّض “السيسي” في إدارة شئون الفساد!

أيها المواطنون.. في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد.. قرر الشيطان الرجيم تخليه عن منصب غواية الناس.. وكلف إعلام السيسي بإدارة شئون الشهر الكريم”، هكذا وصف نشطاء على الفيس بوك جرائم إعلام الانقلاب في رمضان!

ولا تخلو دراما “العسكر” من الفساد والإفساد منذ أن تولاها صلاح نصر وذراعه الأيمن صفوت الشريف، ولا تخلو أفلامهم ولا مسلسلاتهم من أدوار الراقصات، وبالرغم من أن 90% منها تعرض فى شهر رمضان، إلا ان حكومات العسكر تتظاهر بالتقوى والورع في إذاعة مثل “القرآن الكريم”، فيما تهدم القيم في 100 فضائية وقناة إذاعية على مدار 24 ساعة.

وفيما يواجه المصريون الغلاء والفقر والجفاف جراء تفويض بعضهم للقاتل في 30 يونيو، وكأنها عقوبات “الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم” التي عاقب الله بها المكذبين في عهد النبي “موسى” عليه السلام، تمضي حكومة الانقلاب في عنادها وصدامها مع قوانين رب العالمين، بينما يتحفظ رافضي الانقلاب دائماً على التجريف العسكري للأخلاق، بما لا يتناسب مع أخلاقيات الشهر الكريم.

وانتقد مراقبون وخبراء إعلاميون الأعمال التى ترعاها حكومة الانقلاب وظهرت فيها شخصية الراقصة، إلا أنه فى نفس الوقت يصمت الدعاة والشيوخ الذين دعموا الانقلاب عن هذه الجرائم الاخلاقية، فلا صوت اعتراض من حزب النور ولا من مشايخ ودعاة امثال محمد حسان وغيرهم، وفيما يلي أبرز سقطات وجرائم الانقلاب الإعلامية في رمضان.

راقصات في شهر العبادة!

وأثار عدد كبير من المسلسلات الرمضانية لهذا العام جدلأً واسعأً بين رافضي الانقلاب العسكري، بسبب ظهور راقصات ومشاهد خادشة للحياء، مما أثار تساؤلات لدى الكثيرين حول رقابة الانقلاب التي سمحت بهذا الإجرام الأخلاقي، خاصة وان هذه الجرائم الأخلاقية غير مبررة، ويصعب وصفها بأنها تخدم النص أو الحدث الدرامي في الهذا العمل الفني أو ذاك، رافضي الانقلاب ، فيما يرى مؤيدي العسكر انها في محلها!

وتظهر 8 راقصات في فضائيات الإنقلاب دفعة واحدة، منهنّ الراقصة الأرمينية صافينار، والراقصة روجينا ويحظى مسلسل «الكيف» بنصيب الأسد من جرائم مشاهد الرقص، حيث يقدم ثلاث راقصات، وهن لوسى، وإيناس عز الدين، و نيفان صابر .

من جانبه يبرر مؤلف المسلسل أحمد محمود أبو زيد ، المؤيد للانقلاب العسكري ظهور الراقصات في رمضان، بالزعم إن الجمهور لن يرى مشاهد رقص كثيرة، فهناك حوالى رقصة واحدة لكل فنانة فى سياق ألأحداث، موضحاً أن العمل سيدخل البيوت، وأن صناع المسلسل يراعون ذلك، من خلال الاهتمام بالملابس اللائقة وعدم الإسراف فى مشاهد الرقص.

ويرى مراقبون ان الفن وان كان المرآة التي تعكس مشاكل المجتمع، فذلك لا يعني ان ينحدر الى مستوى هابط بحجة محاكاة الواقع.

ويستشهد المراقبون بالعديد من الأعمال الفنية العربية القديمة التي نقلت الواقع بكل سلبياته دون الخوض في التفاصيل، كما يشدد هؤلاء على ان الفن يجب ان يربي الذائقة في الانسان لا ان يدفعه الى الموبقات، خاصة وان تلفزيون حكومة الانقلاب يحارب الفضيلة والأخلاق طوال العام.

السم في العسل

ويؤكد المراقبون أن هناك حالة محمومة يتسابق فيها فسدة الانقلاب بشتَّى أجناسهم وطبقاتهم؛ لتوظيف الناس وإشغالهم في هذا الشهر الكريم لمتابعة مسلسلاتهم وأفلامهم وبرامجهم الساقطة، مع دسِّ السمِّ في العسل حينا ، بعلَّة أنَّ تلك البرامج اجتماعيَّة أو ترفيهيَّة أو تعرض فيها المسابقات والفوازير الرمضانيَّة !

ويعرض إعلام الانقلاب الساقطين والساقطات على انهم أهل فكر ورأي وحل وعقد، ففي إحدى القنوات والتي عرضت برنامجاً بعد الإفطار في شهر رمضان الماضي، استضاف إحدى الراقصات ، فسألتها مقدمة البرنامج : “كيف وصلت إلى ما وصلت له من مجد؟! فأجابت هذه الراقصة: أنا هربت من أسرتي وعمري 12 سنة ومارست حياتي ! حتى وصلت وأصبحت فلانة صاحبة الشهرة والملايين!
ثمَّ سألتها المذيعة: أنت تزوجت 3 مرات رسمياً و4 عرفياً ؟ فقالت : لا بل 4 رسمياً و7 عرفياً!

هكذا تقدم فضائيات الانقلاب قليلات الحياء والأدب والدين في شهر رمضان؛ ليتحدثوا عن مجدهن الملطَّخ الذي مارسوا فيه حياتهن بكلِّ حريَّة !

المفارقة أن إعلامي مؤيد للانقلاب مثل “عزمي مجاهد” اعترف بجرائم جنرال الانقلاب الأخلاقية خلال برنامجه “الملف” على قناة “العاصمة” مسلسلات رمضان، حيث قال إن الدراما الرمضانية كلها راقصات وتصور مصر على إنها مليئة بالفساد والدعارة والرشوة لإفساد أخلاق الشباب، وأنه لا توجد أي رقابة على هذه الأعمال.

 

 

*بهزلية “اقتحام قسم شرطة التبين”.. معتقل متهم بارتكاب الواقعة محبوس منذ 11 عاما

أجلت محكمة جنايات جنوب القاهرة، اليوم الثلاثاء، محاكمة 47 معتقلاً من رافضي الانقلاب العسكري، منهم 34 معتقلا، و13 غيابيا، على خلفية اتهامهم بالقضية الهزلية المعروفة إعلامياً بأحداث “اقتحام قسم التبين”، التي وقعت عقب مذبحة فض اعتصامي “رابعة العدوية والنهضة”، إلى جلسة غد الأربعاء، لتقديم المستندات المنوه عنها بجلسة اليوم من هيئة الدفاع عن المعتقلين.

واستمعت المحكمة خلال جلسة اليوم، إلى عدد من المعتقلين في القضية، فتحدث المعتقل رجب عبدالغفار محمد، والذي فجّر مفاجأة من العيار الثقيل بأن أكد أنه محبوس منذ عام 2004 في قضايا سرقة ومخدرات، وقال، “أنا معرفش السيسي ولا الإخوان ولا مرسي… ولا أعرف إيه اللي بيحصل بره السجنوبقالي 11 سنة محبوس وأقسم بالله ما أعرف ايه القضية دي أصلا“.

وتحدث المعتقل جمال عبدالخالق، مؤكدا أنه الوحيد ضمن المعتقلين الذي يعمل داخل القسم، وأنه لو أراد أن يقتل أيا من رجال الأمن لكان لفعلها منذ زمن، وأقسم المعتقل بالله أنه لا أحد من الشهود الذين حضروا أمام المحكمة قد نطق بالحق. وأضاف قائلا للمحكمة، “حضرتك قلت نحن قضاة مصر.. وأنا بقولك لحضرتك يا قضاة مصر أنقذوا شباب مصر.. وأقسم بالله أنه لا يوجد أي شخص من ضمن المعتقلين ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين“.

ثم تحدث المعتقل صبحي قرني محمد، قائلا، “أنا كنت في عملي وقت الأحداث بسوق العبور، ولم أكن متواجدا في مسرح الأحداث، وهناك شهود على ذلك وأدلة أرجو السماح بتقديمها“.

وكانت نيابة الانقلاب، قد أسندت للمعتقلين اتهامات عدّة أبرزها، التجمهر والبلطجة والشروع في قتل عدد من ضباط وأفراد أمن قسم التبين، وإضرام النيران بمبنى القسم وحرق محتوياته ومحاولة تهريب المسجونين، وحيازة وإحراز أسلحة نارية وبيضاء والانضمام إلى جماعة أسست على خلاف القانون“.

فيما أكدت هيئة الدفاع عن المتهمين أنّ “الاتهامات ملفقة، من قبل الجهات الأمنية، وأن القضية ليس بها أي دليل مادي يدين المتهمين، وما هي إلا أقوال مرسلة، وقائمة في الأساس على تحريات جهاز الأمن الوطني فقط“.

وذكرت أن “عمليات القبض بحق المعتقلين بالقضية، جاء أغلبها بشكل عشوائي، ومن محل إقامتهم، وليس في موقع الجريمة، وذلك لمجرد الشكوك حول المعتقلين بأنهم من رافضي الانقلاب العسكري“. 

 

 

*براءة 13 في هزلية “التظاهر وقلب نظام الحكم” بكرداسة

قضت سلطات الانقلاب، الممثلة في الدائرة 28 إرهاب مستأنف شمال الجيزة، برئاسة المستشار محمد نافع، اليوم الثلاثاء، ببراءة 13 متهمًا مما أسند إليهم من اتهامات، بالتظاهر دون تصريح، والسعى لقلب نظام حكم الانقلاب في شهر أبريل 2014 بمنطقة كرداسة، وذلك بعد أن قبلت معارضة المتهمين على الحكم الصادر ضدهم من محكمة جنح أول درجة بالحبس 5 سنوات.

كانت محكمة جنح كرداسة قد قضت بالسجن 5 سنوات غيابيا بحق 105 متهمين في هزلية التظاهر دون إخطار الجهات المختصة، وقطع الطريق العام أمام حركة السيارات، في 17 أبريل من العام الماضي، وتقدم 13 متهمًا من بين جميع المتهمين بمعارضة استئنافية على الحكم؛ كونه قد صدر غيابيا.

وزعمت التحقيقات أن المتهمين روجوا لأهداف جماعة أُسست على خلاف أحكام القانون، بأن انضموا وشاركوا في مسيرات، وحرَّضوا آخرين مجهولين على الخروج فيها، ورفعوا لافتات ووزعوا مطبوعات تعتبر ترويجا لذلك، مع علمهم بالغرض الذي تهدف إليه.

وقالت إنهم اشتركوا مع آخرين مجهولين في تظاهرة من شأنها الإخلال بالأمن والنظام العام، وقطع الطريق، وتعطيل مصالح المواطنين، وتعريضهم للخطر، بأن قاموا بالتظاهر وقطع طريق “ناهيا- بني مجدول- ترعة المريوطية“.

وكانت محكمة جنايات جنوب القاهرة قد أجلت، اليوم الثلاثاء، محاكمة 47 معتقلا من رافضي الانقلاب العسكري، منهم 34 حضوريا و13 غيابيا، على خلفية اتهامهم في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بأحداث “اقتحام قسم التبين، التي وقعت عقب مذبحة فض اعتصامي “رابعة العدوية والنهضة”، إلى جلسة غد الأربعاء، لتقديم المستندات المنوه عنها بجلسة اليوم من هيئة الدفاع عن المعتقلين.

 

 

*صناعة الإعلام” تُوصي يوقف “الإبراشي وشوبير

أوصت غرفة صناعة الإعلام، في بيان لها، اليوم الثلاثاء، بوقف برنامج “العاشرة مساءً” على قناة دريم للإعلامي وائل الإبراشي وبرنامج “مع شوبير” على قناة صدى البلد؛ لما بدر منهما على خلفية حلقة الأسبوع الماضي والتي استضاف فيها الإبراشي” المذيع أحمد الطيب واللاعب السابق أحمد شوبير.

كما قررت الغرفة أيضاً، تشكيل لجنة تحقيق لبحث وقف الإعلاميين “وائل الإبراشي، أحمد شوبير، أحمد الطيب”، من الظهور على شاشات الفضائيات.

وأوضحت المصادر، أن 8 من أعضاء الغرفة وافقوا على قرار وقف البرنامجين، فيما رفض 3 أعضاء فقط قرار وقف البرامج.

وانتهى اجتماع الغرفة، برئاسة المهندس محمد الأمين رئيس الغرفة، وذلك لمناقشة ما حدث مؤخرًا فى برنامج العاشرة مساءً للإعلامى وائل الإبراشى بشأن الحلقة الشهيرة التى استضاف فيها الإعلامى الرياضى أحمد شوبير والمعلق أحمد الطيب، فى حضور كل من عمرو فتحى المدير التنفيذى للغرفة وعدد من ممثلى القنوات الفضائية أعضاء الغرفة.

وكانت الغرفة أصدرت بيانا الأحد الماضى، أعلنت فيه عن عقد اجتماع طارئ لمجلس إدارتها وشعبة القنوات الفضائية، لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدى لهذه التجاوزات المرفوضة تماما من الغرفة وأعضائها.

 

 

*ليبرمان: دعوة السيسي مهمة جدا.. ويجب عدم تفويتها

قال وزير الحرب في حكومة الاحتلال الإسرائيلى أفيجدور ليبرمان: إن خطاب قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسى مهم جدا، ويخلق نافذة فرص حقيقية مما يتعين على إسرائيل عدم تفويتها.

ونقلت “الإذاعة الإسرائيلية” اليوم الثلاثاء، بعد أدائه تصريح الولاء فى الكنيست الإسرائيلى مساء أمس الاثنين عن لبيرمان بأنه يؤيد حل الدولتين.

وأضافت الإذاعة أنه ستقام فى مقر وزارة الحرب الإسرائيلية فى تل أبيب اليوم مراسم استقبال رسمية للوزير ليبرمان، بحضور أعضاء هيئة الأركان العامة وكبار مسئولى الوزارة.

وكانت حكومة الاحتلال الإسرائيلية صادقت بالإجماع أمس الاثنين، على تعيين رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيجدور ليبرمان وزيرا للدفاع وصوفيا لاندفير من الحزب ذاته وزيرة للاستيعاب وعلى تولى النائب تساحى هنيغبى منصب وزير فى ديوان رئيس الوزراء.

ووجه السيسي دعوة للكيان الصهيوني بالجلوس مع العرب لبدء صفحة جديدة يعيش من خلالها الكيان الصهيوني الإسرائيلي آمنا ومطمئنا في وسط العالم العربي والإسلامي التي قامت باحتلال أراضيه، فضلا عن تمهيد الاحتلال للوجود وسط العرب والمسلمين بقوة من خلال التطبيع الذي اعتبره الاحتلال الإسرائيلي فرصة يجب انتهازها بعد دعوة عميلها في المنطقة.

 

*الكلاب والعبيد” أحدث التصريحات “الخايبة” لمسؤولي الانقلاب

لا يعقد المصريون آمالا كبيرة على أن تكون تصريحات مسؤولي الانقلاب سببا في تغييرهم أو عزلهم؛ بفضل عدم اتزانها ومنافاتها للمنطق والعقل، إضافة لإثارتها للأزمات الدبلوماسية وسخط وغضب قطاع من المواطنين، ليس من بينهم مؤيدو الانقلاب، الذين لا يلتفتون للتخبط والعشوائية، ولا يلقون بالًا إلا للقوة التي فرضت أمرا واقعا، هي بالنسبة لهم الشرعية القائمة على الدبابة والسلاح.

الكلاب والعبيد

فخلال مؤتمر أممي بنيروبي، وصف مسؤول مصري وفودا إفريقية بـ”الكلاب والعبيد”، وتسبب في أزمة دبلوماسية للانقلاب، حيث تقدمت رئيسة اللجنة الفنية بـ”هيئة الدبلوماسيين الإفريقيين” بنيروبي بمذكرة رسمية، بتاريخ أمس الأول 29 مايو ، تحت عنوان “سوء سلوك مصر أثناء الدورة الثانية للجمعية العامة للأمم المتحدة للبيئة”، التي أُقيمت مؤخرًا بكينيا، واتهمت “إيفون خاماتي” مسؤولا مصريا بوصف ممثلي وفود إفريقية خلال فعاليات الدورة الثانية بالكلاب والعبيد.

وكشفت عن أنه خلال المشاورات، رفض رئيس الوفد المصري والرئيس الحالي لـ”المؤتمر الوزاري الإفريقي المعني بالبيئة ” AMCEN، ويعتقد أنه نائب وزير البيئة الحالي، مخاوفنا، قائلا: إنهم سيتحدثون من منطلق السيادة، واصفا دول جنوب الصحراء (إفريقيا السوداء)، بأنهم “كلاب وعبيد“.

ومضت تقول: “نود تأكيد أن الاتحاد الإفريقي أسس على مبدأ المساواة وعدم التمييز، سواء فيما يتعلق باللون أو العقيدة أو الجنس أو الدين..إلخ“.

وأوصت المذكرة التي تقدمت بها خاماتي، بتقديم مصر اعتذارا بلا تحفظ إلى إفريقيا عن تلك الألفاظ التي تفوه بها رئيس “المؤتمر الوزاري الإفريقي المعني بالبيئة”، والاستقالة الفورية من رئاسة المؤتمر الوزاري الإفريقي المعني بالبيئة، وتفعيل ذلك فورا.

الهاشتاج” الأكبر

ويتحدث “عبد الفتاح السيسي” مع وسائل الإعلام الغربية بشكل يكشف فيه عن جهله بالأشياء وعمالته المسبقة للأمريكان، ففي 21 مارس 2015، التقى السيسي برت إستيفنز”، مراسل وول ستريت جورنال، وقال في حوار معه: “حريصون على العلاقة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة فوق كل شيء، ولن ندير لها ظهرنا حتى إن أدارت ظهرها لنا“.

وأضاف أن “الإسلام لم يقل أن المسلمين وحدهم سيدخلون الجنة”، معترفاأثناء حوار مع التلفزيون الكوري، بأنه “رجل عسكري”، ومع ذلك يصر بعض مؤيديه على أن يسحبوا عليه “تهمة” المدنية!.

غير أن التصريحات الفضيحة كانت عندما قال “السيسي”: “لا بد أن نكون منصفين؛ لأنه من غير المعقول أنه بعد ألف سنة والأشقاء في السعودية يقدمون خدمة الحج، والعيد لديهم هو خدمة الحجاج، لا يمكن لأحد يتصور ويزايد على هذا الدور”، جاء ذلك خلال كلمته في احتفالات مصر بالذكرى الثانية والأربعين لحرب أكتوبر، في مقر الكلية الحربية.

زواج شرعي

كما كانت أكثر التصريحات استفزازًا للشارع المصري، تصريح وزير خارجية الانقلاب نبيل فهمي، حينما شبه العلاقة بين مصر وأمريكا بعلاقة زواج، وليست نزوة لليلة واحدة، وقال “فهمي”: “علاقة مصر بأمريكا زواج شرعي“.

وأضاف- في نفس اللقاء مع نظيره الأمريكي جون كيري- “عملنا انقلاب لأن مرسي والإخوان كانوا عاوزين إمبراطورية إسلامية، ومصر مكانتش مرتاحة مع الإخوان”. حتى إن عبد المنعم عمارة، وزير الرياضة في عهد المخلوع، اعتبر تصريحات فهمي مسيئة لمصر.

وزير “الخرم

واشتعلت موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول فيديو لـ”هشام زعزوع”، وزير السياحة السابق، يطمئن فيه السياح والدول التي أجلت سياحها عن مصر قائلا: “قولي قلقك فين، وأنا أشتغل عليه، أسد لك الخرم اللي أنت قلقان منه“.

الكركدية الصحي

ومن التصريحات الانقلابية المثيرة للسخرية، دعوة وزير السياحة السائحين الصينيين للاستمتاع بمصر؛ لأن “لديها مشروب الكركديه الصحي!”.

حيث دعا يحيى راشد، وزير السياحة الانقلابي، السائحين الصينيين إلى الاستمتاع بمصر؛ لأن “لديها مشروب الكركديه الصحي”، مؤكدًا أهمية السياحة الصينية بالنسبة لمصر.

 

 

*أسرة “ريجيني” تلاحق السيسي بـ”ريجينيلكس” و”تكلموا عما يجري بمصر

أطلقت والدة الطالب الإيطالي المقتول في مصر مؤخرا جوليو ريجيني نداءً لكل من يعرف أي شيء عن قضية جوليو ريجيني، الذي اختطف وعُذب في مصر، قائلة: “كل من يعرف أو رأى أو سمع ما حدث لجوليو خلال الثمانية أيام الرهيبة فليتكلم“.

نداء والدة ريجيني يأتي بعد تعثر مسار التحقيقات التي تجريها السلطات الايطالية، من خلال تعاون منقوص من السلطات الأمنية والقضائية المصرية في الفترة الأخيرة. جاء نداء “اتكلموا” خلال حوار أجرته صحيفة “لسبرسوالإيطالية، يوم 27 مايو الجاري.

وقالت والدة ريجيني: “كفى من التضليل ومن الإجراءات الدبلوماسية غير الفعالة.. النضال للمطالبة بمعرفة الحقيقة في قضية ريجيني يجب أن يستمر“.

وأرجعت ريجيني سبب إطلاقها نداء “اتكلموا” إلى إصرار الجانب المصري على إخفاء الحقائق، قائلة: “عندما أصبح تبادل المعلومات بين المحققين المصريين والمحققين الإيطاليين، حول قضية مقتل جوليو ريجيني، مجرد خدعة؛ لأن الجانب المصري أظهر نيته الصريحة، وحكومة ماتيو رينزي الإيطالية قررت سحب سفيرها في القاهرة”، مضيفة “كان من المفترض أن يعرب القرار عن غضب روما، لكن سرعان ما انتهى في لا شيء.. الدبلوماسي الإيطالي تم تعويضه بعد أيام قليلة بدبلوماسي آخر، والاستدعاء تحول إلى عملية سياسية داخلية لا علاقة لها بالغضب ضد مصر“.

وتابعت “لا توجد أي مبررات تمنع عبد الفتاح السيسي من التعاون مع إيطاليا، حليفه الاقتصادي الأول في الاتحاد الأوروبي.. إيطاليا استدعت السفير لإجبار مصر على التعاون؛ تفاديا لعواقب أكثر سلبية.. الكل كان ينتظر تدخل السيسي لحل الأزمة قبل دفع ثمن غال في العلاقات الدولية مع أوروبا، لكن لم يكن هناك أي تدخل من طرف السيسي، ولم يتغير شيء في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، والآن وزارة الخارجية الإيطالية عينت سفيرا جديدا، الذي سيطلب رضا السيسي” .

ووصفت والدة ريجيني المعلومات المتداولة بين النيابتين المصرية والإيطالية بأنها “لا تحتوي على أي معلومة واقعية”، مستغربة “ولا يوجد أثر عن الإجراءات السياسية من طرف الحكومة الإيطالية ضد مصر“.

وأضافت والدة جوليو أن “المنصة التي أنشأتها “إيسبريسو” فرصة ممتازة، أي شخص يعرف، أو رأى أو سمع ما حدث لجوليو في تلك الأيام الرهيبة فليدلي به.. يمكنه الآن القيام بذلك مع ضمان أقصى السرية، ونحن في حاجة إلى الحقيقة إذا كنا نريد العدالة، وليس فقط لجوليو لكن لجميع المصريين الذين يرون حقوقهم الإنسانية تنتهك“.

وأطلقت صحيفة «إسبريسو» الإيطالية، في 15 مايو الجاري، منصة منبثقة من موقعها الرئيسي، تحمل اسم “ريجينيلكس”، بثلاث لغات (العربية والإيطالية والإنجليزية)، موضحة أنها “لجمع شهادات حول التعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان، للمطالبة بالعدالة لجوليو ولأي ريجيني من مصر“.

 

 

*بالأرقام ارتفاع أسعار الفول والزيت والسمن واللحوم والدواجن

أوضح التقرير الشهري للغرفة التجارية للقاهرة، ارتفاعات كبيرة في أسعار كافة السلع والمنتجات الغذائية في الأسواق خلال مايو الماضي، مقارنة بشهر أبريل.

وذكر التقرير، أن مجموعة الحبوب والبقول ارتفعت بنسبة 4.5%، كما ارتفعت الزيوت والمسلى 1.7%، والبقالة بنسبة 1.6%، واللحوم الحمراء 1.7%، والدواجن بنسبة 7.9%، والفاكهة الطازجة بنسبة 6.7%، والمنظفات الصناعية 3.8%.

ولفت التقرير، إلى تراجع الأسماك بنسبة 3.3%، والخضر الطازجة بنسبة 1.5%، في حين استقرت أسعار الخضر المجمدة.

ومقارنة بحركة الأسعار السنوية لأبريل من العام الماضي، بنفس الفترة من هذا العام، ارتفعت مجموعة الحبوب والبقوليات بنسبة 23.8%، ومجموعة الزيوت بنسبة 5%، ومجموعة البقالة بنسبة 5.6%، ومجموعة الجبن والألبان والبيض بنسبة 3.1%، ومجموعة اللحوم بنسبة 14.8%، ومجموعة الدواجن بنسبة 10.9%، ومجموعة الأسماك بنسبة 5.8%، والفاكهة الطازجة بنسبة 16%، ومجموعة الخضر المجمدة بنسبة 6.5%، ومجموعة المنظفات الصناعية بنسبة 3.8%، في حين تراجعت أسعار الخضر الطازجة بنسبة 0.8%.

 

 

*إيكونوميست: حينما تحقق مصر في مأساة.. لا تتوقعوا نتائج

نادرا ما تلتزم مصر بالشفافية والوضوح في القضايا ذات الصلة باغتيال المواطنين الأجانب.. كان هذا فحوى الافتتاحية التي نشرتها مجلةإيكونوميست” البريطانية والتي حملت عنوان “عندما تحقق مصر في مأساة، لا تتوقعوا نتائج“.

وسلطت الصحيفة الضوء على طبيعة التحقيقات التي تجريها القاهرة في الحوادث الكارثية والتي تكون محصلتها النهائية صفر، مسلطة الضوء على التحقيقات المصرية في واقعتي الطائرة الروسية وتلك التابعة لشركة مصر للطيران.

وإلى نص الافتتاحية:

بعد سويعات من وقوع حادث الطائرة الروسية ” ميتروجيت” التي انشطرت في أجواء سيناء في الـ 31 من أكتوبر الماضي، ومقتل كافة ركابها الـ 224، تبنى تنظيم ولاية سيناء التابع لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعشمسؤوليته عن الحادث، وذلك قبل أقل من أسبوع من تصريحات رسمية بريطانية تقر بأن الكارثة ناتجة عن انفجار قنبلة، وهو ما أكده مسؤولون أمريكيون أيضا حينما أشاروا بإصبع الاتهام إلى “داعش” في هذا الحادث.

وبعد مضي أسبوعين، خلص المحققون الروس إلى أن ” عمل إرهابي” يقف وراء حادث إسقاط الطائرة الروسية، وأغلقت القضية على ما يبدو عند تلك النقطة.

لكن مصر أصرت في البداية على أن أيا من تلك المقترحات سابق لأوانه. وفي ديسمبر، أصدر المحققون المصريون تقريرا مبدئيا ينفي وجود أدلة تثبت وجود عمل إرهابي أو حتى إخفاق أمني مصري تسبب في كارثة الطائرة الروسية، ولم يصدروا التقرير النهائي (علانية على الأقل)، حتى شهر فبراير الماضي حينما خرج عبد الفتاح السيسي ليقر أن حادث الطائرة الروسية كان عملا إرهابيا.

والآن تحقق مصر في حادث مشابه، وإن اختلفت جنسية الطائرة فيه والتي تتبع شركة مصر للطيران التي سقطت في مياه البحر المتوسط في الـ 19 من مايو الجاري، ليسفر ذلك عن مقتل 66 شخصا.

وقال أيمن المقدم، رئيس فريق التحقيق والذي كان يقود أيضا فريق التحقيق في حادث ” ميتروجيت”، إن تقريرا مبدئيا سيكون جاهزا في غضون شهر. ويعتقد القليل من الأشخاص إن هذا التقرير سيسلط الضوء على الحادث، ولاسيما إذا كانت القضية تسبب نوعا من الإحراج للقاهرة.

وقال السيسي إن ” التحقيقات ستستغرق بعض الوقت، ولا يوحد ما يدعو لاستباق النتائج.” لكن مصر تطور نوعا من التحقيقات المطولة التي لا تقود إلى أي شيء، أو حتى تحقيقات تؤدي إلى نتائج تفيد مصالح شخصية.

ونتذكر الرحلة الجوية رقم 990 التي كانت تقوم طائرة مصر للطيران حينما تحطمت قبالة سواحل أمريكا في العام 1999، وقال مسؤولون أمريكيون حينها إن الطيار المصري هو من أوقع الطائرة، مستشهدين في ذلك بأدلة، وانفقت مصر ملايين الدولارات في محاولاتها لإثبات عكس ذلك.

ثمة أمثلة حديثة، من بينها التحقيقات المصرية في حادث مقتل ثمانية من السياح المكسيكيين وأربعة مرشدين سياحيين مصريين في الصحراء الغربية في ديسمبر الماضي، إذ سارعت السلطات إلى فرض حظر النشر في الواقعة أو التحقيقات ذات الصلة، ولم يتم الكشف عن أية نتائج، بالرغم من أن مسؤولين مصريين يلقون باللائمة في الحادث على شركة سياحية في جلب السياح إلى منطقة محظورة. وفي الـ 12 من مايو الماضي، أعربت وزارة الخارجية المكسيكية عندهشتها واستيائها” من التحقيقات الجارية في هذا الخصوص.

وخلاف المكسيك، فضلت إيطاليا التعامل الصارم مع التحقيقات التي أجرتها مصر في واقعة مقتل الباحث الإيطالي جيوليو ريجيني، الذي وُجد مقتولاً وعلى جثته آثار تعذيب وجروح متعددة بطعنات وحروق سجائر وأثار تعذيب أخرى، وهي ملقاة على قارعة الطريق على مشارف القاهرة في الـ 3 من فبراير الجاري، بعد اختفائه في الـ 25 من يناير الماضي.

ويؤكد معظم الخبراء وجماعات حقوق الإنسان أن مقتل ريجيني يحمل بصمات أجهزة الأمن المصرية التي طالمات تواجه اتهامات باعتقال وقتل مئات المعارضين، وهو ما تزعم القاهرة عدم حدوثه.

وتسبب مقتل ريجيني في وصول العلاقات المصرية الإيطالية إلى أسوأ حالاتها، في الوقت الذي رفض فيه المسؤولون الإيطاليون مختلف الروايات التي ذكرها المحققون المصريون التابعون للانقلاب عن ملابسات مقتل ريجيني، ومن بينها أنه قتل في حادث مروري أو نتيجة تسوية حسابات شخصية أو حتى على أيدي عصابة إجرامية تخصصت في سرقة الأجانب بالإكراه.

ويختلف المحققون المصريون التابعون للانقلاب مع الآخرين (وبين بعضهم أيضا) حول التفاصيل ذات الصلة بحادث الطائرة الأخير، وقللوا من أهمية التكهنات بأن الطائرة قد مالت قبيل سقوطها، أو أنه كان ثمة انفجار على متن الطائرة. ورسخ الإعلام الحكومي الانقلابي صورة ذهنية لدى المشاهد تشير لوجود مؤامرة خارجية لزعزعة نظام السيسي.

 

*السيسي: “مش بنام علشان الغلابة” .. وداخليته تسحل وتُعري النساء الغلابة

ردَّ نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي، على خطاب رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، الذي دعا فيه، الاثنين، للتضحية من أجل المحتاجين، بنشر مقطع فيديو يظهر عنف قوات الشرطة في إجبار أهالي منطقة “تل العقارب”، بحي السيدة زينب”، على إخلاء منازلهم، بسحل النساء، بعدما رفضن تركها دون بديل مناسب.

ويبرز مقطع الفيديو قيام ضابط شرطة (كبير الرتبة) بضرب امرأة مسنة باللكمات، وينزع عنها غطاء شعرها، ويسحبها منه، ويدفعها أمامه، عبر الطريق، وسط الأهالي، بطريقة مهينة، على مرأى من قيادات أمنية، وذلك بعد اعتراضها على نقل منزلها، ضمن عملية إزالة عقارات المنطقة، باعتبارها إحدى المناطق العشوائية.

ويرصد الفيديو العديد من مشاهد الاعتداء، وتعالي صراخ الأهالي، وإبدائهم الامتعاض من أسلوب تعامل قوات الشرطة معهم، تحت تأمينات مشددة من قبل قوات الأمن المركزي.

ومن جهتها، لم تعر وزارة الداخلية المصرية اهتماما بالأمر، ولم تعلق على ما جاء في الفيديو.

ورفض أهالي المنطقة تنفيذ مخطط الحكومة بإخلائهم من بيوتهم، نظرا لنقلهم إلى منطقة السادس من أكتوبر البعيدة، وتسكين كل 3 أسر في شقة واحدة، لا تتعدى مساحتها الأربعين مترا.

واستذكر النشطاء في المقابل الحادثة التي لم تثبت رسميا حتى الآن لامرأة بمحافظة المنيا قيل إنها تعرضت للتعرية، وتعهد لها السيسي بملاحقة من اعتدى عليها، أيا كان عددهم، لمجرد أنها الطائفة القبطية.

وكان السيسي واصل “عروضه المثيرة في فنون السهوكة”، الاثنين، إذ زعم عدم قدرته على الأكل والنوم، طالما وجد في مصر مواطنون غير قادرين على الأكل.

 

 

*واشنطن بوست: مصر تصفع أمريكا

الجنرالات المصريون يستخدمون الدبابات والمدرعات المضادة للألغام ومقاتلات إف 16 التي تقدمها واشنطن لقتال داعش في شبه جزيرة سيناء، لكنهم في ذات الوقت يوجهون أجهزتهم الاستخبارية والنيابة العامة للهجوم على ما يعتبرونهم عملاء الولايات المتحدة المخربين في القاهرة“.

جاء ذلك في سياق مقال للصحفي الأمريكي جاكسون ديل مقالا  له أمس الإثنين  بصحيفة واشنطن بوست تحت عنوان  “أمريكا تمنح مصر مدرعات مجانية، لكنها تأخذ في المقابل صفعة على الوجه
وإلى نص المقال
في شهر مايو الجاري، سلمت الولايات المتحدة أول دفعة مجانية من 762 مدرعة مقاومة للألغام والأكمنة.
يأتي ذلك على رأس المساعدات العسكرية السنوية التي يبلغ قيمتها 1.3 مليار دولار والتي خصصتها إدارة أوباما لنظام السيسي هذا العام.

ورفض البيت الأبيض أن يرهن تلك الهدايا بتحسن السجل الحقوقي البشع في مصر.
لذا ثمة اقتراح أكثر احتشاما وهو ضرورة أن يطلب السيسي من أوباما تفسيرا علنيا حول كيفية ملاءمة تلك المدرعات لـ” حرب الجيل الرابع“.
معظم الناس ليسوا معتادين على هذا المصطلح ما لم يكونوا قد تابعوا تصريحات قادة الجيش المصري منذ  2013.

وفي إحدى المرات، فسر السيسي حرب الجيل الرابع متحدثا طلاب كلية عسكرية مصرية بأنها تحدث عندما “يتم توظيف قنوات الاتصال الحديثة وعلم النفس والإعلام لخلق انقسامات والإضرار بمصر من الداخل”، بحسب موقع مدى مصر.

من هو العدو في تلك الحرب؟ الإجابة بحسب الجيش المصري يرجح أن تكون الولايات المتحدة، رغم أنها نفس الدولة التي تزوده بهذه المدرعات المجانية، ومليارات المساعدات.

في مارس الماضي، أطلعت أكاديمية ناصر العسكرية البرلمان حول حروب الجيل الرابع.
وقد تضمن ذلك “إستراتيجية مصر الدفاعية والخطط الغربية لتقسيم الشرق الأوسط“.

المروجون لدعاية النظام يتبعون نهجا أكثر صراحة،  حيث كتب شارل فؤاد المصري في موقع ديلي نيوز إيجيبت في يناير الماضي: “معظم منظمات المجتمع المدني في مصر تعمل على تدمير الدولة عبر حروب الجيل الرابع مقابل حفنة دولارات“.

عمرو عمار، الضيف الدائم على التلفزيون المصري كتب مفسرا كيف كانت ثورة 2011 خطة أمريكية لتدمير مصر من أجل إسرائيل، وأطلق عليها وصف “الربيع العبري“.

البعض قد يعتبر هذا الصراخ المناهض لأمريكا مجرد تصريحات غير ضارة للاستهلاك المحلي فحسب، ولكن الأمر ليس كذلك في الواقع.

نحن نعلم ذلك لأن الجيش يعمل على تلك النظريات.

ومن بين العديد من الخطوات، شن هجوما ضد المنظمات غير الحكومية التي يزعم اعتمادها على دعوم بالدولارات.

في مارس الماضي، أعادت النيابة فتح قضية ترجع إلى عام 2011 ضد مجموعة من المنظمات الحقوقية، وحظرت سفر قياداتها إلى الخارج، مع طلب تجميد أصولهم المالية.

وأثناء الجولة الأولى من القضية، استهدف النظام مباشرة منظمات أمريكية مثل “المعهد الجمهوري الدولي” و”فريدوم هاوس”، وأجبرها على إغلاق أنشطتها وترحيل موظفيها خارج مصر.

الآن، تقاضي مصر أشخاصا مثل حسام بهجت، مؤسس “المبادرة المصرية للحقوق الشخصية”، الذي كتب تقريرا عن اضطهاد النظام  للمثليين.

كما تقاضي مصر جمال عيد مدير الشبكة العربية للحقوق الشخصية، وبهي الدين حسن، مؤسس “معهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان“.

وقد يتعجب المراقبون للشأن المصري عن الأسباب التي تدفع السيسي الذي يدعي أنه يحارب داعش والمتطرفين الإسلاميين وفي نفس الوقت يكرس نفسه لمقاضاة نشطاء حقوق الإنسان وصحفيين وسياسيين يساريين ينبذون الفكر الجهادي.

الإجابة ببساطة مفادها: كل ذلك جزء من مناهضة حرب الجيل الرابع.

العدو المطلق لتلك الحرب ليس التطرف السني بل الليبرالية الغربية بقيادة الولايات المتحدة.

الجنرالات المصريون يستخدمون الدبابات والمدرعات المضادة للألغام ومقاتلات إف 16 التي تقدمها واشنطن لقتال داعش في شبه جزيرة سيناء، لكنهم في ذات الوقت يوجهون أجهزتهم الاستخبارية والنيابة العامة للهجوم على ما يعتبرونهم عملاء الولايات المتحدة المخربين في القاهرة.

لا يوجد ثمة تناقض، طالما لا تعترض الإدارة الأمريكية، ولا تتضرر المساعدات العسكرية.

إدارة أوباما لا تعترض، بل أنها طلبت من الكونجرس إلغاء كافة الشروط السياسية والحقوقية المرتبطة بالمساعدات العسكرية لمصر في موازنة العام المقبل.

المشكلة في هذا الصدد تتمثل في أن الدعم الأمريكي للجيش المصري يخدم في تدمير العلاقات الأمريكية مع مصر، لا سيما في ظل السحق الذي يتعرض لها المناصرون العلمانيون للديمقراطية وحقوق الإنسان، الذين يفترض أن يكونوا حلفاءنا الطبيعيين.

وفي ذات الوقت، يتم تغذية المصريين بدعاية تصف الولايات المتحدة بأنها راعية  خطة هائلة لتقسيم وتدمير مصر.

ومن وجهة نظر واشنطن، يبدو ذلك عائدا فقيرا مقابل أحد أكبر حزم المساعدات في العالم.

ولذلك، قدم أحد النشطاء المصريين اقتراحا وديا مفاده نسيان محاولة إيقاف حرب السيسي على المعارضة السلمية، وملاحقته للصحفيين، وإغلاق منظمات المجتمع المصري، مع إخبار الجنرالات إن مستقبل المساعدات الأمريكية يعتمد على بيان تلفزيوني يلقيه السيسي في وقت الذروة، يؤكد للمصريين أن الولايات المتحدة لا يخططون لتدمير مصر، ولا علاقة لها بـ “حرب الجيل الرابع“.

ولا يبدو ذلك المطلب  شيئا كثيرا مقابل 762 مدرعة مجانية مقاومة للألغام والأكمنة.

المصريون يكتوون بنار الأسعار قبل حلول رمضان. . الأربعاء 25 مايو. . إيرباص” تفضح”السيسي” وتكشف رسائل خطيرة للطائرة المنكوبة

المصريون يكتوون بنار الأسعار قبل حلول رمضان

المصريون يكتوون بنار الأسعار قبل حلول رمضان

المصريون يكتوون بنار الأسعار قبل حلول رمضان. . الأربعاء 25 مايو. . إيرباص” تفضح”السيسي” وتكشف رسائل خطيرة للطائرة المنكوبة

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* المؤبد لـ27 من أهالي قرية بالمنيا بتهمة التظاهر!

قضت محكمة عسكرية بالحبس المؤبد بحق 27 من أبناء قرية التوفيقة التابعة لمركز سمالوط بالمنيا، في اتهامات ملفقة بالتظاهر يوم 25 يناير 2014.

كما قضت المحكمة بالحبس 3 سنوات “حضوريًّا” بحق الشاب محمد علي طايع “26 عامًا”، و10 سنوات بحق الطفل محمد فتحي عبد العاطي “14 سنة”. 

وتعود وقائع القضية إلى يوم 25 يناير 2014؛ حيث قامت قوات أمن الانقلاب باقتحام قرية التوفيقية بعد مسيرة حاشدة في ذكرى الثورة، وقامت باعتقالات عشوائية من الشوارع شملت أطفالاً ومواطنين عاديين ليس لهم أية انتماءات سياسية.

 

 

 *”إيرباص” تفضح”السيسي” وتكشف رسائل خطيرة للطائرة المنكوبة

كشف شركة “إيرباص” المصنعة للطائرة المصرية المنكوبة بالبحر المتوسط، الخميس الماضي، إصدار الطائرة عدة رسائل استغاثة قبل سقوطها ب 3 دقائق ؛ وذلك علي عكس الرواية التي يحاول العسكر الترويج لها.

وقالت الشركة، في بيان أصدرته اليوم : إن الطائرة أرسلت رسائل عبر نظام “إيه.سي.إيه.آر.إس” وهو نظام اتصال الطائرات للمعالجة والإبلاغ قبل ثلاث دقائق من اختفائها، كان أولها في 02:26 فجرا بتوقيت القاهرة، أبلغت فيها بمشكلة في نظام عدم تكون الثلج على نافذة الطيار، سببها تعطل سخانات النافذة، تبعها مشكلة في نوافذ كابينة القيادة، المثبتة والمتحركة.

وأضافت: “في الدقيقة ذاتها، أتبعت الطائرة الرسالة الأولى بأخرى تبلغ بتصاعد الدخان من دورات المياه، ثم في الدقيقة 02:27 بتوقيت القاهرة، أبلغت بوجود دخان في أجهزة التحكم الملاحية” ، مشيرة الي أن الطائرة المصرية أرسلت رسالة تبلغ بتعطل وحدة التحكم في الطائرة “إف.سي.يو”، في تمام الساعة 02:29 ، ثم تبعتها بثوان رسالة تبلغ بوحدة التحكم الاحتياطية، ثم “لم تصل رسائل أخرى”. 

وكانت وزارة الطيران المدني كشفت بعد ساعات من وقوع الحادث عن تلقي القوات المسلحة رسائل استغاثة من الطائرة المنكوبة ، وهو ما نفاه المتحدث العسكري، في محاولة لدفع تهمة التخاذل عن إنقاذ الطائرة.

 

 

* السيسي لما يفلس”.. إعادة طباعة “نص جنيه” الورق!

كشف طارق عامر، محافظ البنك المركزي المصري، دراسة البنك طباعة الـ”نصف جنيه الورقي” مرة أخرى خلال الفترة القادمة بعد طبع 500 مليون جنيه من الجنيه الورقي.

وقال عامر، في تصريحات صحفية: إن مصلحة “سك العملة” التابعة لوزارة المالية، مستمرة في سك وطرح العملات المعدنية من الجنيه والفئات الأقل، مشيرًا إلى العودة لطباعة فئات الجنيه الورقي، على رغم أن المعدني فترة صلاحتيه أطول!.

وتتكون فئات البنكنوت المحلية من العملات الورقية حاليًّا فئات “5 جنيهات و10 جنيهات و20 جنيهًا و50 جنيهًا و100 جنيه و200 جنيه”، بينما يتم إصدار الفئات المعدنية من فئات الـ25 قرشًا و50 قرشًا و1 جنيه، عن طريق مصلحة سك العملة التابعة لوزارة المالية. 

يأتي هذا في وقت أصبح لا قيمة للعملة المحلية، خاصة بعد تخطي سعر الدولار حاجز الـ11 جنيهًا وموجة غلاء الأسعار التي ضربت كل القطاعات والسلع الأساسية.

 

 

 *فرقة إسرائيلية تؤمن الحدود مع سيناء

قال موقع الجيش الإسرائيلي على شبكة الإنترنت إن فرقة إسرائيلية تعمل على تأمين الحدود مع صحراء سيناء، وتتولى تسيير دوريات الحراسة والاشتباك وزرع ألغام على امتداد الحدود، وذلك في ظل تزايد وجود مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الموقع إن الحدود بين إسرائيل وسيناء أصبحت منطقة مضطربة، ولا سيما مع تزايد وجود عناصر تنظيم الدولة. ونقل الموقع عن ضابطة هناك قولها إنهم أدركوا بعد إسقاط الطائرة الروسية في شبه جزيرة سيناء أن الخطر قريب منهم، وفق تعبيرها.
وأوضح موقع الجيش الإسرائيلي أن الفرقة المسماة “كاراكالهي الوحيدة التي تضم بين عناصرها ضابطات من النساء، وتهتم بالرد على أي اختراق للحدود.
ونقل الموقع عن إحدى الضابطات قولها إن “مقاتلي تنظيم الدولة مذعورون من فكرة إمكانية انهزامهم أمام نساء”، وأضافت الضابطة أن هذه الفكرة مناقضة تماما لكل معتقداتهم المتطرفة“.
تخطيط لهجمات
وكانت صحيفة إسرائيل قالت قبل أكثر من أسبوعين إن تنظيم الدولة يخطط لمهاجمة أهداف إسرائيليةغرد النص عبر تويتر انطلاقا من سيناء، وذلك في ظل وجود مئات من مسلحيه فيها، يجرون تدريبات يومية بانتظار قرار مهاجمة إسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن ضابطة إسرائيلية كبيرة -رفضت كشف هويتها- أن إسرائيل لديها مخاوف جدية من حدوث عملية كهذه تعتقد بأنها دخلت مراحل الإعداد والتخطيط، على اعتبار أن سيناء تحولت إلى معقل أساسي للتنظيم، إلى جانب مناطق بشمال أفريقيا.

 

 

*”العفو الدولية” تتهم دولا في الاتحاد الأوروبي بتشجيع الانتهاكات في مصر

تهمت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان نحو نصف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي “بتشجيع أعمال القتل والتعذيب وغيرها من أشكال القمع” في مصر عن طريق تزويد الحكومة المصرية بالأسلحة حسبما جاء في تقرير نشرته أمس الأربعاء.
ووصفت مصر تقرير المنظمة بأنه مبالغ فيه، وقالت إن الأسلحة التي استوردتها من الاتحاد الأوروبي “ساهمت في تعزيز استقرارها ومقاومة التهديدات الإرهابية“.
وقالت المنظمة في تقريرها إن هذه أسلحة تستخدم في ما أسمته “الاختفاء القسري والتعذيب والاعتقالات التعسفية” بحق المعارضين المصريين.

وعلى الاتحاد الأوروبي فرض حظر فوري على كل صادرات الأسلحة والمعدات العسكرية التي تستخدمها مصر لارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.
وتتهم منظمات حقوقية دولية حكومة عبد الفتاح السيسي بارتكاب تجاوزات في مجال حقوق الإنسان منذ انقلاب الجيش على الرئيس محمد مرسي صيف العام 2013.
وقالت المنظمة ومقرها لندن في تقريرها إن “12 من 28 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي ما زالت من الدول الموردة الرئيسية للأسلحة والمعدات الأمنية لمصر.”
وقالت إن هذا يعد انتهاكا للحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على نقل الأسلحة إلى مصر بعد مقتل المئات من المحتجين فيما وصفه الاتحاد “بعرض للاستخدام المفرط للقوة” في آب 2013.
وعبرت المنظمة عن خشيتها من إلغاء الحظر بشكل كامل رغم عيوبه، وذلك بعد القرار الذي أصدرته الولايات المتحدة العام الماضي باستئناف مبيعات الأسلحة إلى مصر بقيمة 1,3 مليار دولار سنويا.
وجاء في التقرير انه “في عام 2014 فقط، صدقت دول الاتحاد الأوروبي على 290 تصريحا لتوريد المعدات العسكرية إلى مصر بثمن زاد عن 6,77 مليار دولار.”
وشملت قائمة المعدات التي زودت الدول الأوروبية مصر بها الأسلحة الخفيفة والعتاد والعربات المدرعة والمروحيات العسكرية والأسلحة الثقيلة وتقنية المراقبة والرصد.
وقال بريان وود، مدير شؤون التسلح وحقوق الإنسان في المنظمة “على الاتحاد الأوروبي فرض حظر فوري على كل صادرات الأسلحة والمعدات العسكرية التي تستخدمها مصر لارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.”
وقالت منظمة العفو الدولية في تقريرها إن “أوضاع حقوق الإنسان في مصر قد تدهورت، إذ ما زال القمع مستشريا ولا وجود للمحاسبة.”
وقالت ماغدالينا مغربي، نائبة مدير برنامج المنظمة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن “الاستخدام المفرط للقوة والاعتقالات العشوائية والتعذيب والاختفاءات أصبحت جزءا من أسلوب عمل قوات الأمن المصرية.”
وخصت المنظمة بالذكر بريطانيا وألمانيا وايطاليا وبلغاريا وقبرص وجمهورية التشيك وفرنسا والمجر وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا واسبانيا بوصفها دول تصدر المعدات العسكرية لمصر.
وعبرت المنظمة عن خشيتها من استخدام هذه المعدات وأنظمة الرقابة في “قمع الاحتجاجات السلمية وانتهاك حق الخصوصية.”
ولكن دولا أوروبية والولايات المتحدة تقول إنها ستواصل تزويد مصر بالأسلحة “لأنها تعد شريكا مستقرا في منطقة مضطربة.”
وفي شأن متصل، اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية (غير حكومية مقرّها نيويورك)، السلطات المصرية بسجن عشرات المتظاهرين “ظلما” منذ مطلع أيار الجاري.
في بيان صادر عنها، الأربعاء، قالت المنظمة، إن محاكم مصرية حكمت على أكثر من 150 شخصا بالسجن منذ مطلع أيار 2016، جرّاء مشاركتهم في مظاهرات سلمية أو لاتهامهم بنشر أخبار كاذبة“.
وقال نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، نديم حوري، إن السلطات المصرية “تستخدم حجج تهديد الأمن القومي لسحق معارضة الشباب، مضيفا أن هذه السياسة “تقوّض الأمن، ولا تحققه، وتحرم الشباب من أي مساحات للمعارضة السلمية لا تؤدي بهم إلى السجن“. 

 

 

*إيرباص” تحدد موقع جهاز على الطائرة المصرية قد يساعد في عملية البحث

أعلنت لجنة التحقيق في تحطم الطائرة المصرية التي سقطت في البحر المتوسط الخميس الماضي، أنه تم تحديد موقع جهاز على متنها منوط به إرسال إشارات للأقمار الصناعية عند تعرض الطائرة للاصطدام العنيف أو السقوط بالماء.

وقال الطيار أيمن المقدم، رئيس لجنة التحقيق، في تصريحات صحفية مساء اليوم الأربعاء إنه تم تحديد موقع “جهاز E l T”، عن طريق شركة “ايرباص” المصنعة للطائرة، في دائرة 5 كيلو متر من مكان سقوطها، وذلك عبر تتبع الإشارات التي يرسلها الجهاز للأقمار الصناعية.
وأضاف أنه تم “إرسال الاستنتاج إلى لجنة التحقيق التي سلمتها بدورها الى هيئة البحث والإنقاذ التابعة للقوات المسلحة“.
ونفى المقدم التوصل لموقع الصندوقين الأسودين للطائرة، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب إمكانات فنية وتقنية عالية تستطيع البحث فى أعماق تصل لـ3 آلاف متر تحت سطح الماء.
ولفت إلى أنه “سيتم الاستعانة بإحدى الشركات الأجنبية المتخصصة في عمليات البحث عن الحطام في الأعماق والتقاط إشارات الصندوق الأسود، والتمكن من انتشاله عند العثور عليه“.
وأعلنت السلطات المصرية، الجمعة الماضية، تحطم طائرة شركة “مصر للطيران” المملوكة للدولة، عقب يوم من اختفائها في المجال الجوي المصري فوق البحر المتوسط خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة.

 

 

* المصريون يكتوون بنار الأسعار قبل حلول رمضان . . سلع لا تجد من يشتريها وأعمال البر تتقلص

يعاني المصريون مع اقتراب شهر رمضان، من ارتفاع كبير في أسعار جميع السلع، خاصة السلع الغذائية وتلك المرتبطة بالشهر الفضيل.

وقال تجار يعملون في مجال السلع الغذائية إن ارتفاع الأسعار يتواصل بشكل شبه شهري، بسبب الارتفاع المستمر في سعر الدولار مقابل الجنيه، وأكدوا أن أسعار “ياميش رمضان” شهدت هذا العام ارتفاعات كبيرة بلغت نحو 25% مقارنة بشهر رمضان من العام الماضي.

ووصل سعر صرف الدولار في السوق السوداء إلى نحو 11 جنيها متسببا في ارتفاع جنوني في أسعار جميع السلع، لا سيما المستوردة من الخارج.

ويقول مراقبون إن ضعف رقابة حكومة الانقلاب على الأسواق ساهم في زيادة الأسعار، حيث استغل معظم التجار ارتفاع سعر الدولار ورفعوا أسعار منتجاتهم رغم استيرادها أو إنتاجها قبل زيادة شعر الدولار.

من جانبه، أعلن خالد حنفي، وزير التموين بحكومة الانقلاب، أن حكومته ستدشن سلسلة من المعارض لبيع سلع شهر رمضان بأسعار مخفضة.

وزعم أن حكومة الانقلاب ستضخ كميات كبيرة من السلع الغذائية الأساسية بأسعار أقل من الأسواق في أكثر من ثلاثة آلاف معرض في مختلف المحافظات.

لكن تقارير صحفية تؤكد أن تأثير هذه الحملات على الأسعار محدود للغاية، بسبب قلة هذه المعارض وعدم انتشارها في القرى والمدن بشكل كافٍ، كما أن السلع المعروضة فيها لا تكفي الاحتياجات الحقيقية للأسواق.

ومنذ سنوات طويلة، يقوم متبرعون وجمعيات خيرية في مصر بتوزيع مواد غذائية جافة على الفقراء ومحدودي الدخل بمناسبة حلول شهر رمضان، فيما يعرف باسم شنطة رمضان”، إلا أن متطوعين ونشطاء في هذا المجال أكدوا أن الارتفاع الحاد في أسعار السلع الغذائية هذا العام أجبرهم على تخفيض كمية المساعدات التي يوزعونها على الفقراء إلى النصف تقريبا، بينما لجأ آخرون إلى تقليل محتويات الكيس الواحد لمواكبة الغلاء الذي ضرب كل السلع بلا استثناء.

وأشار متطوعون إلى أن المبالغ التي كانوا يجمعونها من المتبرعين قبل شهر رمضان لإعداد هذه “شنط رمضان” انخفضت هي الأخرى بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد منذ سنوات عدة.

وأكد رئيس جمعية “مواطنون ضد الغلاء”، محمود العسقلاني، في تصريحات صحفية، أن ارتفاع أسعار الكثير من السلع خلال الأيام الماضية جاء نتيجة استغلال بعض التجار أزمة الدولار لرفع الأسعار على الرغم من وجود كميات كبيرة من السلع في مخازنهم، مطالبا الحكومة بتشديد الرقابة على الأسواق وتعديل والقوانين لمحاسبة المتلاعبين بالأسعار ومنع احتكار السلع.

وبحسب وكالة “رويترز”، فإن بنوك استثمار عاملة في مصر إن القفزة التي سعر الدولار منذ مارس الماضي كانت السبب الرئيس وراء صعود معدل التضخم في أبريل لأعلى مستوى في أربعة أشهر، وتوقعت موجة جديدة من الغلاء من يونيو المقبل مع حلول شهر رمضان.

 

 

* إغلاق بوابات “الترسانة البحرية” بالإسكندرية لمنع العمال من الاحتجاج ضد الإدارة

فوجئ عمال شركة الترسانة البحرية بالإسكندرية، اليوم، بإغلاق جميع بوابات الشركة أمامهم، وذلك لمنعهم من الدخول على خلفية وقفتهم الاحتجاجية ضد إدارة الشركة ، والتهديد بالإضراب عن العمل بعد رفض الشركة تنفيذ مطالبهم وتطبيق الحد الأدنى للأجور على العاملين.

وتجمع العمال أمام باب ميناء 36، وذلك احتجاجًا على إغلاق البوابات أمامهم ومنعهم من الدخول، مؤكدين استمرارهم في التجمع أمام بوابة الميناء لتنفيذ مطالبهم، والتي تتمثل في الحد الأدنى للأجور.
كان المئات من العاملين بشركة الترسانة البحرية بالإسكندرية، أنهوا وقفتهم الاحتجاجية ضد إدارة الشركة، أمس، مهددين الإدارة بأنه في حال استمرار رفضها لتنفيذ مطالبهم، بتطبيق الحد الأدنى للأجور على العاملين، سينظمون وقفة احتجاجية داخل مقر الشركة.

وتمثلت مطالب العاملين بالشركة في إقالة رئيس الشركة، وتطبيق الحد الأدنى للأجور كما نص مواد الدستور والقانون، وصرف الأرباح المتأخرة.

 

 

 *الجباية مقابل الحرية في زمن الانقلاب

ايه الفرق بين العصابة اللي بتخطف ناس وتطلب فدية؛ وبين النظام اللي بيحبس ناس ويطلب ٤ ملايين ونص كفالة؟!” بتلك الكلمات طرح الصحفي والناشط أحمد جمال زيادة، وغيره من عشرات النشطاء سؤالا عن الطريقة المبتذلة التي يستخدمها نظام الانقلاب العسكري مع النشطاء والمعتقلين الذين يعلق قرار إخلاء سبيلهم بكفالات خيالية لايستطيعون دفعها لنيل حريتهم.

وكانت محكمة جنح مستأنف الدقي، أمس الثلاثاء قضت، بقبول الاستئناف المقدم من 47 معتقلا في مظاهرات “الأرض” الرافضة لبيع تيران وصنافير، على الحكم الصادر ضدهم بالحبس 5 سنوات مع غرامة 100 ألف جنيه، وتعديل الحكم المستأنف بدفع الغرامة فقط وإسقاط حكم الحبس؛ ما يعني أنهم مطالبون بدفع هذه الملايين لينالوا حريتهم.

وعقب هذا الحكم انتابت حالة من الغضب عدد من السياسيين والنشطاء؛ رافضين هذا المبلغ الكبير للكفالة بلا ذنب، معتبرين أن تحصيل الغرامات كالجباية التي يفرضها البلطجية أو الفدية التي تطلبها العصابات مقابل الإفراج عن المخطوفين لديهم.

بينما اعتبر عدد آخر من النشطاء أن تحصيل الغرامة والتي تقدر بـ4 ملايين جنيه خطة جديدة من خطط استثمارات نظام الانقلاب، لمعالجة التدهور الاقتصادي الحاد في البلاد من جيوب الشباب المعدم.

أسرى في يد العدو

الدكتور أحمد رامي أحد المتحدثين لسابقين باسم حزب “الحرية والعدالة”- اعتبر ما يفعله نظام الانقلاب العسكري مع الشباب هو نفس ما يفعله العدو مع الأسرى، حيث يطلب فدية لفك أسرهم، مؤكدا أن النظام الحالي يتعامل مع المعارضين كأنهم أعداء، ويريد أن يجمع أكبر قدر من المال منهم.

وقال رامي في تصريحات صحفية: “إننا في حرب نفتدي أولادنا الذين وقعوا في أسر العدو، وإن هؤلاء الشباب هم ورثة شهداء تحرير سيناء وليسوا من سرقوا نصرهم وارتدوا زيهم“.

وأكد “رامي” فشل النظام في منع المظاهرات عبر الغرامات الضخمة، متابعًا: سياسة القتل لم تمنع الشباب من النزول إلى التظاهرات، فكيف ستمنعهم الغرامات؟ ليست المرة الأولى ولاتعد تلك الغرامات الباهظة هي المرة الأولى التي تفرضها سلطات الانقلاب الدموي، حيث تكرر الأمر مع كثير من المعتقلين، من بينهم الدكتور حلمي الجزار والذي دفع كفالة 100 ألف جنيه لينال حريته، وعشرات من طلاب وطالبات الأزهر المفروض عليهم أرقام مشابههة.

وكانت محكمة جنح مدينة نصر قد قضت في وقت سابق بالحبس 5 سنوات على طالبات الأزهر وكفالة قدرها 100 ألف جنيه، إلا أن محكمة النقض عادت اليوم الأربعاء، وقضت بالغاء الحكم الصادر في القضية المعروفة إعلاميًّا بـ”رفيدة وأخواتها”، وقررت إعادة محاكمتهن من جديد لاتهامهن في أحداث عنف وقعت عام 2013 بالحرم الجامعي.

كما قضت محكمة النقض، برئاسة المستشار طه قاسم بقبول الطعون المقدمة من 34 طالبًا أزهريًا، وألغت الحكم بحبسهم 5 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه، وإعادة محاكمة أمام دائرة جنائية مغايرة، على خلفية اتهامهم بإثارة الشغب داخل المدينة الجامعية في أحداث الشغب في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي لعام 2014، في القضية المعروفة إعلاميًّا بـ”مبنى أبو بكر تسعيرة للمظاهرة.

من جانبه، سخر محمد عصمت سيف الدولة، الباحث في الشأن القومي العربي، من قرار المحكمة بتغريم متظاهري “جمعة الأرض” بهذا المبلغ، قائلا: “كده نبقى بنتظاهر بفلوسنا“.

وقال -عبر منشور له على “فيس بوك”-: “الحمد لله على إلغاء حبس ٤٧ شابًّا والاكتفاء بـ١٠٠ ألف جنيه غرامة لكل منهم، بإجمالي غرامات قيمته ٤,٧ ملايين جنيه، يعني حوالي ١٥ مليون للـ١٥٠ معتقلاً في جمعة الأرض“.

وأضاف “سيف الدولة“: “كده الصورة وضحت ونقدر نعمل اتفاق كويس مع السلطة والداخلية، فمع كل مظاهرة فيها عشرة آلاف متظاهر، ومع احتمال اعتقال ١.٥٪ منهم، نحط في خزينة الدولة ١٥ مليون جنيه بدل ما يقبضوا على الشباب، وكده نبقى بنتظاهر بفلوسنا وبمعدل ١٥٠٠ جنيه لكل متظاهر، ياخدوها ويأجروا بيها ١٠٠ مواطن شريف الواحد بـ١٠٠ جنيه للواحد، يعني عشرة آلاف جنيه، ويحطوا الباقي في جيبهم وكده يبقى الكل مبسوط وكسبان“.

ومن الجدير بالذكر أن معظم هذه الكفالات تقر تحت بند قانون التظاهر الذي صدر بعد الانقلاب الذي قاده عبدالفتاح السيسي على الدكتور محمد مرسي في الثالث من يوليو عام 2013م، وشمل مشروع القانون عقوبة السجن والغرامة من 100 ألف إلى 300 ألف جنيه لكل من عرض أو حصل على مبالغ نقدية، أو أي منفعة لتنظيم المظاهرات، أو الاعتصام دون إخطار أو توسط في ذلك، ويعاقب بذات العقوبة كل من حرض على ارتكاب الجريمة وإن لم تقع.

ويعاقب بالحبس والغرامة من 50 ألفًا إلى 100 ألف جنيه كل من ارتكب المحظورات التي نص عليها القانون، كما يعاقب بالغرامة من ألف إلى 5 آلاف جنيه كل من قام بتنظيم مظاهرة، أو موكب دون الإخطار عنها، مع صدور قرار قضائي بمصادرة المواد والأدوات والأموال المستخدمة في هذه الجرائم.

 

 

* حنفي.. تنزل المرة دي”: لا حل لأزمة الأرز قبل شهرين!

سحب خالد حنفي وزير تموين الانقلاب تأكيداته بأن أزمة الأرز انتهت، حيث تراجع مؤكدا استمرار أزمة الأرز في السوق المحلية لمدة شهرين، أي لحين انتهاء شهر رمضان.

وقال حنفي، خلال حوار ببرنامج “ممكن، الذى يقدمه الإعلامى خيرى رمضان، إن أزمة الأرز ستنتهى خلال شهر أو اثنين، مشيرا إلى استيراد 180 ألف طن أرز من الخارج.

وحول مشاكل زراعة القمح، قال حنفي إن القمح يحتاج إلى مساحات كبرى، ومعظم الكتلة الزراعية تم تفتيتها، لافتا إلى أن الاستعانة بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة لتطوير شون القمح.

الغريب أن تصريحات “حنفي” تأتي بعد أيام قليلة من تحديه المصريين بأنه لا أزمة في الأرز، مدعيا توفره في الأسواق والمجمعات بسعر 4 جنيهات ونصف.

 

 

* الخطة والموازنة ببرلمان العسكر.. 5 ملايين موظف لا يعملون

أعلن الدكتور حسين عيسى، رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس نواب العسكر، أن مصر في حاجة إلى ٢ مليون موظف فقط من أصل ٧ ملايين، والنتيجة ان ٧٠٪ من الأجور والمرتبات تنفق على موظفين لا يعملون.

جاء ذلك خلال كلمته مؤتمر “مستقبل مصر الاقتصادي” والذي أقيم بكلية التجارة جامعة عين شمس، بحضور الدكتور علي لطفي، رئيس الوزاء الأسبق، أن الحكومة مطالبة ان تبذل جهدًا كبيرًا في تحديد من الذي يستحق الدعم. 

وبحسب خبراء ومتخصصين فإن حديث لجنة الخطة والموازنة مقدمة لفصل عدد كبير من الموظفين وتقليل مرتباتهم وإقرار مشروع “قانون الخدمة المدنية” والمرفوض من غالبية عمال مصر.

 

 

* خبراء: مصر على طريق اليونان بعد ارتفاع الدين الحكومي إلى 97.1%

ذكرت وزارة المالية أن الدين الحكومي بالموازنة الجديدة سيصل إلى نحو 3.1 تريليونات جنيه؛ أي ما يعادل 97.1% من الناتج المحلي الإجمالي تقريبًا.

وأوضح البيان المالي لموازنة العام المالي المقبل 2016 / 2017، ارتفاع الديون من مستوى 79% من الناتج في 2011 / 2012 إلى 7ر93% من الناتج في عام 2014 / 2015، واقترابها من حجم الناتج المحلي مؤخرًا.

وأشار البيان إلى أن ذلك يتسبب في زيادة الإنفاق على مصروفات فوائد الدين العام التي أصبحت تمثل نحو ثلث حجم الإنفاق الحكومي (أكبر باب على جانب المصروفات ) بدلا من الإنفاق على المشروعات التنموية والاجتماعية ذات الأولوية.

ويبلغ العجز الكلي المستهدف في مشروع الموازنة العامة للعام المالي 2016 / 2017 نحو 5ر319 مليار جنيه بنسبة 8ر9% من الناتج المحلي الإجمالي بانخفاض عن العجز المتوقع للعام المالي 2015 / 2016 والذي من المقدر أن يكون في حدود 5ر11% من الناتج المحلي.  

وتعني تلك الارقام بحسب خبراء اقتراب مصر من اعلان الافلاس، في حال وصول الدين الى 100%، كما حدث في اليونان قبل عام.

 

 

* صحيفة أمريكية تكشف أسباب سعادة السيسي بـ”الكوارث المصرية

أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن السيسي أبرز المستفيدين من الكوارث الجوية التي تعرضت لها مصر مؤخرا بعكس ما يبدو، فى ظل استثمار قائد الانقلاب فى الإرهاب لرفع قيمة المساعدات الدولية المقدمة لعصابة العسكر والتعتيم على انهيار حقوق الإنسان فى دولة الفاشية.

وأشارت الصحيفة- في تقرير لها- اليوم الأربعاء، إلى أنه بعد عامين من العلاقات الباردة بين الولايات المتحدة ومصر، أثار الهجوم الإرهابي على الطائرة الروسية التي سقطت فوق شبه جزيرة سيناء أكتوبر الماضي، موجة من زيارات المسؤولين الامريكيين، الذين طالبوا بزيادة المساعدات العسكرية لدعم  السيسي.

ونقل التقرير عن دبلوماسي أمريكي أن حادث مثل سقوط طائرة مصر للطيران، يأتي في أعقاب كارثة طيران أخرى، يسرع دائما التعاون في مجال الأمن حتى إذا كان السبب غير واضح، وهو الأمر الذي يصب فى صالح السيسي ويرسخ مكانته على رأس السلطة

وأشار الخبير المصري في مؤسسة “القرن” مايكل حنا إلى أنه بغض النظر عن سبب تحطم الطائرة المصرية القادمة من باريس، فإن زيارات المسئولين الإمريكيين تشير إلى أن واشنطن ستسعى لزيادة الدعم نظام السيسي رغم المخاوف العميقة حول سجل حقوق الإنسان.

وأضاف حنا: “الهدف من ذلك تجنب وقوع اضطرابات في مصر -الحليف الرئيسي للولايات المتحدة منذ فترة طويلة- والسقوط في دوامة العنف مثل العراق وسوريا وليبيا، حيث استغل الإرهابيون الفراغ الإمني خلال السنوات الأخيرة”.

وألمح التقرير إلى أنه خلال الأشهر الأخيرة، استقبل السيسي ثلاثة وفود من الكونجرس الأمريكي، ووزير الخارجية جون كيري، وكبار القادة العسكريين الأمريكيين، مشيرا إلى أن السيناتور ليندسي جراهام الذى زار مصر بعد وقت قصير من انقلاب 2013، وحث إدارة أوباما على قطع التمويل عن الجيش المصري، تغيرت لهجته سريعا وطالب واشنطن بضخ تمويل طارئ لـ السيسي للسيطرة على الأوضاع.

وعزز التقرير من استفادة السيسي من تلك الكوارث بزيادة المساعدات الاقتصادية، حيث أعلنت موسكو في يوم تحطم طائرة مصر للطيران، اتفاقا تحصل مصر بمقتضاه على قرض بقيمة 25 مليار دولار لبناء أول محطة للطاقة النووية، رغم أن موسكو تحافظ على الحظر المفروض على الرحلات الجوية لمصر منذ تفجير الطائرة الروسية في أكتوبر الماضي.

واعتبر أن السيسي استثمر عمق العنف الذي تعيشه سيناء من المحنة الاقتصادية التي تضرب مصر منذ ثورة 2011، من أجل تبرير حملة على الآلاف من المعارضة، وهو الأمر الذى يؤكد أن تلك الحواث لا تمثل ضغط على العسكر بقدر ما تدعم حظوظه فى البقاء رغم الانتقادات. 

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن حال الطائرة المنكوبة لا يختلف كثيرا عن الوضع المتردي فى سيناء الذى يتاجر به السيسي لتحقيق مكاسب بالجملة رعم حملات الإبادة التى يمارسها هناك، حيث أرسلت الولايات المتحدة 762 مركبة عسكرية مصممة لمقاومة المتفجرات كجزء من برنامج وزارة الدفاع الأمريكية لتقديم مساعدات عسكرية لمصر، وهي أول شحنة من المركبات المصممة لتحمل أنواع القنابل التي أصبحت الأكثر فتكا للجيش في سيناء.

 

 

 *أجانب على قائمة الممنوعين.. الفرنسي “بيجاجليو” ليس أولهم

بات من السهل توجيه اتهام لأي من الشخصيات الأجنبية المقيمية بمصر، صحفيين كانوا أو باحثين سياسيين؛ فحواه “متورط فى أعمال تسيء لمصر وتهدد الأمن المصرى وتم إبلاغه بقرار منعه من الدخول أو ترحيله إلى خارج البلاد”، وإما أن يكون مصيرك مصير “جوليو ريجيني”، وتحتج خارجية بلاد الصحفي أو الباحث كيفما شاءت .

بيجاجليو” الطريد

وقبل ساعات، عبرت وزارة الخارجية والتنمية الدولية الفرنسية، عن أسفها لواقعة طرد ريميه بيجاجليو، صحفي فرنسي من القاهرة بعد احتجازه بـ”زنزانة”، ليومين في مطار القاهرة.

وقال أمن مطار القاهرة، إنه تم ترحيل الصحفى فرنسى بعد احتجازه، فور وصوله من باريس تنفيذا لتعليمات الجهات الأمنية، وأنه لم يطرد”؟. موضحين أن “سلطات المطار نفذت القانون لأن بيجاجليو صادر بحقه قرار بالمنع من دخول البلاد“!.

غير أن السفارة الفرنسية بالقاهرة في بيان لها، نقلت عن وزير الخارجية الفرنسية قوله إن: “ريمي بيجاليو، مراسل جريدة لاكروا “الكاثوليكية” التوجه، وإذاعة RTL في مصر، طرد بعد احتجازه بالقاهرة قبل يومين”، وأن “فرنسا تأسف بشدة من هذا القرار الذي اتخذته السلطات المصرية“.

وأوضح البيان أن وزير الخارجية الفرنسي تناول احتجاز “بيجاجليو”، مع الانقلابي وزير الخارجية، سامح شكري، على أمل أن تعيد السلطات النظر في قرارها”؛ إلا أن أمن المطار، صادر جواز سفر الصحفي الفرنسي وهاتفه المحمول، ولم يتمكن من التحدث إلى السفارة قبل مساء الاثنين 23 مايو.

زوجة “كلوني

لم تكن حالة بيجاجليو الأولى، ولن تكون الأخيرة في ظل الانقلاب، فخلال العام الماضي منعت مصر العديد من الشخصيات منهم، المحامية البريطانية أمل علم الدين زوجة الممثل الأمريكي جورج كلوني من دخول أراضيها بعدما صرحت لصحيفة الجارديان البريطانية بأن السلطات المصرية هددتها بالاعتقال على أثر تصريحات عن ثغرات في النظام القضائي أسهمت في إدانة صحفيي قناة الجزيرة الثلاثة بيتر جريستي ومحمد فهمي وباهر محمد.

وعلى الرغم من أن داخلية الانقلاب نفت المنع إلا أن “علم الدين” لم ترد وضع نفسها في حرج الاحتجاز.

دبلوماسيات قطريات

وفي مطلع مايو الجاري، منعت سلطات الأمن في مطار القاهرة الدولي 4 دبلوماسيات قطريات من دخول البلاد، إحداهن زوجة السفير القطري في البحرين.

وقال مصدر أمني في مطار القاهرة الدولي إن هذا القرار جاء تنفيذا لمبدأ “المعاملة بالمثل” لوصولهن من البحرين بجوازات سفر دبلوماسية بدون تأشيرة دخول مسبقة.

وتابع أن “سلطات الأمن أجرت اتصالا بمكتب الخارجية المصرية في مطار القاهرة وأن هذا الأخير أمر بتنفيذ مبدأ المعاملة بالمثل وإبلاغ الدبلوماسيات بقرار عودتهن على متن الطائرة نفسها“.

أكاديمية تونسية

كما منعت مصر دخول الأستاذة الجامعية التونسية، آمال القرامي، في يناير الماضي، من الدخول، على خلفية كتاباتها في جريدة الشروق المصرية.

ورحّلت السلطات المصرية في مطار القاهرة الدولي الأستاذة الجامعية آمال القرامي إلى تونس بعد احتجازها ليلة كاملة بالمطار والتحقيق معها.

جدير بالذكر أن “القرامي” كانت مدعوة رسميا للمشاركة في المؤتمر الدولي لمواجهة التطرف الذي استضافته مكتبة الإسكندرية من 3 إلى 5 يناير الماضي بالتنسيق مع الأزهر.

وبعد قضائها الليلة في “الحجز” بعثت “القرامي” رسالة مختصرة تقول فيها: “أذلوني، عوملتُ كإرهابية“.

معارضون ودبلوماسيون ألمان

يذكر أن السلطات المصرية منعت الباحث اللألماني مصري الأصل، عاطف بطرس، من دخول مصر مدى الحياة وذلك علي خلفية معارضته للعسكر.

وبنفس منهج التعامل مع بطرس، منعت السلطات الأمنية بمطار القاهرة، في يوليو 2015، الناشطة الحقوقية الألمانية سيلكه كومف” من دخول البلاد، بعد وضعها على قوائم الممنوعين من دخول البلاد.

كما منعت دبلوماسيين ألمان، هما جرافين فيتز وجون ريلز وهما دبلوماسيين في سفارة ألمانيا بتنزانيا، من دخول أراضيها، عملاً بمبدأ المعاملة بالمثل التى تطبقه السلطات الألمانية مع الدبلوماسيين المصريين. وأعلن الدبلوماسيون الألمان أنهم قادمين لغرض السياحة.

حصانة دبلوماسية

وقررت سلطات مطار القاهرة، إجراء يتعارض مع الحصانة الدبلوماسية للموظفين الدوليين، وذلك بمنع دخول العاملين بالأمم المتحدة، والمنظمات الدولية إلا بتأشيرات دخول “مسبقة“.

وعليه قررت سلطات أمن المطار منع دبلوماسيين هولنديين من دخول مصر، وتسبب القرار في مكشلات للانقلاب، حيث منعت سلطات مطار القاهرة، منع الدكتور إبراهيم بن حمود الصبحي وزير الشباب بسلطنة عمان الأسبق، الأمين العام المساعد السابق لمجلس التعاون الخليجي من دخول مصر، عقب قدومه على رحلة الخطوط العمانية رقم 405 القادمة من مسقط مساء الاثنين وترحيله لبلاده.

زياد الرحباني

وقبل شهر من الآن، منعت سلطات المطار، المطرب والملحن اللبناني زياد الرحباني، وقال إن السلطات المصرية رفضت الموافقة على تأشيرة السفر الخاص به لدخوله إلى مصر لإقامة حفل غنائي.

زياد الرحباني، قال عبر صفحته الشخصية بموقع “تويتر”: “السلطات المصرية ما بدها تعطيني تأشيرة دخول ولا بدها تعطيني تصريح بالحفل القادم .. ما بعرف إذا ممنوع من الدخول أو شو الموضوع“.

وأضاف: “يلي وصلني هلا إني ممنوع من دخول مصر لدواعٍ أمنية.. لكن ما بعرف شو هي الدواعي الأمنية“.

 

 

* اعتقال طالب بجامعة الأزهر فرع المنوفية من داخل لجنة الامتحان

قام الأمن الإداري بجامعة الأزهر فرع المنوفية، امس الثلاثاء باعتقال حذيفة مختار، الطالب بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر فرع شبين الكوم بمحافظة المنوفية، من داخل لجنة الامتحان، والذي تم إخفاؤه قسريا حتى الآن.

وقام الأمن الإداري بتسليمه إلى قوات الأمن التي اقتادته إلى جهة غير معلومة، فيما حملت أسرته عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، والأمن الإداري وقوات الأمن، المسؤولية الكاملة عن سلامته أو تعريضه للخطر.

 

 

* جيش الانقلاب يقتل 88 شخصًا خلال 4 أيام بسيناء

قال المتحدث باسم جيش الانقلاب العميد محمد سمير، اليوم الأربعاء، إنه قتل 88 شخصًا في عمليات يقول أنها ضد مسلحين تكفريين في محافظة شمال سيناء تمت خلال الأيام الأربعة الأخيرة، وفق بيان.

وبحسب بيان نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، أوضح سمير، أن “نتائج العمليات خلال الأربعة أيام الماضية لقوات الجيش الثانى الميدانى أسفرت عن مقتل (85) فردًا تكفيريا خلال الضربات الجوية وعناصر المدفعية بمناطق الشيخ زويد ورفح“.

وأوضح البيان، أنه “تم تدمير وحرق 190عشة (مكان إيواء بدائي)، و57 منزلًا، و73 ملجًأ ومخبًأ تتخذها العناصر الإرهابية كقاعدة انطلاق لعملياتها الإجرامية، والقبض على 3 أفراد من المشتبه بهم، وتدمير 10 سيارات و5 دراجات نارية”.

وتشهد مناطق شمال سيناء في الفترة الأخيرة، وخاصة مدن رفح، والشيخ زويد، والعريش، تزايد استهداف الآليات والمواقع العسكرية والشرطية، من قبل جماعات مسلحة، ردًا على استهدافها من قبل الجيش والشرطة، وتعلن جماعات متشددة تنشط في سيناء، بينها “ولاية سيناء” الموالية لـ “داعش”، المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.

ومنذ أيلول/ سبتمبر 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية، حملة عسكرية موسعة، لتعقب من وصفتهم بالعناصر “الإرهابية والتكفيرية والإجرامية”، في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء، وتتهم السلطات في البلاد، تلك “العناصر”، بالوقوف وراء استهداف قواتها ومقارهم الأمنية في شبه جزيرة سيناء.

 

 

 * إحالة 350 رافضا للانقلاب للقضاء العسكري فى أحداث عنف بديرمواس

أحالت النيابة العسكرية 350 معتقلا رافضا للانقلاب إلى القضاء العسكرى، فى 3 وقائع ملفقة تتعلق بأعمال عنف ملفقة فى إقتحام مركز شرطة ديرمواس ، ومبنى النيابة العامة ،والتعدي على مبنى السنترال التابع للشركة للمصرية للإتصالات.

وقال خالد الكومى عضو هيئة الدفاع، إن أمر الإحالة شمل قيام المعتقلين بالتعدى على منشآت عامة وشرطية، و الإشتراك فى الدعوة للتظاهر والتحريض على العنف وإثارة الشغب ، وإنتماء المتهمين إلى جماعة محظورة أسست على خلاف القانون .

 

 

 * حكاية فتيات الأزهر الـ5

قضت محكمة النقض، اليوم الأربعاء، بإلغاء الحكم الصادر في القضية الملفقة المعروفة إعلاميا بـ”رفيدة وأخواتها”، بحبس 5 طالبات بجامعة الأزهر 5 سنوات، وتغريم كل منهن 100 ألف جنيه.

وقررت المحكمة إعادة محاكمتهن من جديد، أمام دائرة أخرى، على خلفية اتهامهن في أحداث عنف وقعت عام 2013 بالحرم الجامعي.

بداية الظلم

في 24 من ديسمبر2013، قامت قوات امن الانقلال بالقبض على 10 من الشباب و5 من البنات على خلفية اعتقالات عشوائية من داخل الحرم الجامعي لجامعة الأزهر

آلاء السيد محمود

عفاف أحمد عمر

هنادي أحمد محمود

رفيدة إبراهيم أحمد

أسماء حمدي عبد الستار

الطالبات المعتقلات قد تعرضن للضرب المبرح والسحل أثناء اعتقالهن من الحرم الجامعي، وحتى وصولهن إلى قسم شرطة ثان مدينة نصر، والذين تعرضن فيه للسباب والضرب من قبل إدارة السجن، وحتى ترحيلهن إلى سجن القناطر، حيث نلن فيه قدرًا آخر من التعذيب وحتى ترحيلهن إلى سجن الأبعدية في دمنهور.

أسماء حمدي عبدالستار السيد

ذات الـ 23سنة طالبةمن الشرقية جامعية في كلية طب أسنان بجامعة الأزهر تم القاء القبض عليها من أمام مبنى كلية طب الأسنان.

ذكرت أسرتها أنه أثناء حبسها في قسم شرطة ثان مدينة نصر، والذي بقت فيه قرابة الشهر،كانت محبوسة مع جنائيات كن يسرقن مستلزماتها، كما كانت تنام على الأرض، فيما تقوم إدارة السجن بفتح المياه على الأرض،وتجبرهاعلى الاستيقاظ ليلًا لمسح الأرض.

وفي سجن القناطر تعرضت اسماء وكافة المعتقلات السياسيات بالسجن، للضرب المبرح على يد السجانات والجنائيات، وكذلك قوات فض الشغب، وعساكر من السجن، وفي اليوم التالي للتعذيب، وكعقاب لها تم ترحيلها إلى سجن الأبعدية بدمنهور، دون مستلزماتها وملابسها، وتم حبسها في عنبر الجنائيات، الذي كان يعج بالحشرات والصراصير والفئران.

أصيبت أسماء بالحساسية الجلديةو حساسية الجيوب الأنفية، إدارة كلية طب الأسنان رفضت السماح لأسماء بتأدية امتحاناتها داخل السجن، رغم موافقة إدارة السجن، مما أدى لضياع العام الدراسي 2013/2014.

آلاء السيد محمود عبدالرحمن

طالبة بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، تبلغ 20عامًا، من محافظة السويس، تم اعتقالها من داخل الحرم الجامعي من قبل بلطجية، وقوات شرطة بزي مدني،

تم التعدي عليها بالضرب داخل قسم شرطة ثان مدينة نصر، كما تم تفتيشها تفتيش مهين ، فيما تم ترحيلها إلى قسم شرطة أول مدينة نصر لتقضي 18 يوم، من المهانه
تم ترحيل آلاء مرة ثانيةً لقسم ثان مدينة نصر لتقضي أسبوعين أخرين فيه، وكانت إدارة القسم توقظها فجرًا لمسح القسم بالكامل كنوع من الاهانة والتعذيب النفسي حتى تم ترحيلها إلى سجن القناطر

وفي سجن القناطر تعرضت آلاء للضرب المبرح كما قامت الجنائيات بسرقة جميع مستلزماتها وملابسها

رفيدة إبراهيم أحمد علي نصر

البالغة 23 من العمر عامًا، وكانت تدرس التجارة بجامعة الأزهر، وهي من البحيرة، قام أمن الكلية وبلطجية بتسليمها للشرطة،

أثناء اعتقالها في قسم ثان مدينة نصر، كانت رفيدة معتقلة مع الجنائيات في زنزانة واحدة، حيث كانت الجنائيات تقمن بتدخين السجائر و تعاطي المخدرات مما أثر بشدة على تنفسها، فضلًا عن العدد الكبير في الزنزانة الواحدة وعدم قدرتها على النوم بسبب عدم وجود اماكن الا للوقوف داخل الزنزانة. بالاضافة لكل تل الانتهاكات خضعت رفيدة لاختبار حمل من قبل ادارة القسم.

وبعد قضائها شهرا داخل القسم، تم ترحيلها إلى سجن القناطر لتتعرض للضرب الشديد، على يد السجانات وقوات فض الشغب والجنائيات، مما تسبب في اصابتها بكدمات في ظهرها، وتم ترحيلها حافية القدمين، وبدون ارتدائها لحجابها، وبارتداء جلباب واحد خفيف لا يستر إلى سجن دمنهور.

أصيبت بحساسية في الصدر , كما عانت من آلام في ظهرها استمرت معها منذ أن تم التعدي عليها في القناطر، وأصيبت كذلك بحساسية جلدية بسبب الحشرات وحساسية في عينها.

عفاف أحمد عمر حسين

الطالبة بكلية الدراسات الإسلامية، من مدينة حلون القاهرة، تبلغ من العمر 22 عامًا، تعرضت للاعتقال من قبل أحد المدنين من داخل الجامعة،وذلك اثناء تأديتها للامتحانات ، وقام بتسليمها لأمن الداخلية على باب الجامعة.

تعرضت عفاف للضرب والسب في قسم شرطة ثان مدينة نصر، فيما تم ترحيلها لسجن القناطر بعد شهر، مع الفتيات الأخريات، من قبل السجانات والعساكر والجنائيات وقوات فض الشغب، فيما تم ترحيلها باليوم الثاني لسجن دمنهور، على خلفية اتهامها بـ “الإعتداء على قوات الأمن، وسرقة محفظة بها 30 جنية، وتكسير مبني الجامعة، ومنع الطلبة من دخول الامتحانات“.

تدهورت الحالة الصحية لـ”عفاف”، وأصبحت تصاب بالهبوط بشكل دائم، كما أصيبت بالضغط، وتعاني دائمًا من مغص وآلالام في البطن.

هنادي أحمد محمد أحمد

البالغة من العمر 22 سنة، كانت تدرس في كلية الدراسات الإسلامية، وكانت تعمل في عيادة طبيب، لمساعدة والدتها المسنة في مصاريف بيتهم، حيث أن والدها متوفي، من القاهرة.

هناديالمعتقلة تعسفيا، ساءت حالتها الصحية بشدة بعد تلوث جرحها، لقيامها بعملية الزايدة في مستشفى دمنهور أثناء اعتقالها، حيث تم إجراء العملية اثناء تققيد يديها بالكلابشات في السرير، فيما تم ترحيلها إلى السجن فور إنهاء العملية الجراحية، وقبل أن تفيق من التخدير، وقد تسبب الاهتزاز المستمر لعربة الترحيلات بفتح الجرح وتلوثه بلا علاج و كانت معتقلة أخرى معها هي من تقوم بتغير الجرح لها

اتهمت هنادي” بـ “حيازة شماريخ وملوتوف، وتدمير مباني الجامعة”، و تم التعدي عليها بالضرب، حتى تعرضت للإغماء، وعندما حاولت أمها الدخول حال علمها، قام الضابط بسب والدتها، وتهديدها بحبسها معها

 

 

* احتجاز ”علي الحلبي” الطالب بجامعة الإسكندرية على الرغم من صدور قرارٍ بإخلاء سبيله

على الرغم من مُضيّ ما يقرب من أسبوعين على صدور قرار النيابة العامة بإخلاء سبيله، تستمر قوات الأمن بقسم ثانِ الرمل في احتجاز “علي ماهر الحلبي” الطالب بالفرقة الثانية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية.

حيث أوضحت شقيقة الطالب أن نيابة ثانِ المنتزه كانت قد أصدرت قرارًا في يوم الخميس الموافق 12 مايو 2016 بإخلاء سبيل شقيقها على ذمة القضية وبكفالة مالية قدرها 5000 جنيه، ليتم اقتياده إلى مقر قسم ثانِ الرمل حيث يستمر احتجازه حتى اللحظة دون سبب قانوني وفي تعنتٍ من قوات الأمن في إنهاء إجراءات إخلاء سبيله – على حد قولها.

وكان “الحلبي” قد تم اعتقاله في صباح يوم الإثنين الموافق 4 أبريل 2016 من منزله الكائن بمنطقة الرمل بمحافظة الإسكندرية من قبل قوة أمنية بالزي الرسمي، والتي قامت باقتياده إلى جهة غير معلومة، حيث أكدت شقيقته أنه ظل قيد الإخفاء القسري لمدة 9 أيام متتالية حتى كان أول ظهور له في يوم الثلاثاء الموافق 12 ابريل 2016 حيث تم عرضه على نيابة ثانِ المنتزه التي وجهت إليه تهمة المشاركة في حرق ترام، ومن ثم أمرت بحبسه على ذمة التحقيقات.

ويجدر بالذكر أن الطالب كان قد تعرض خلال فترة اختفائه لعمليات تعذيب ممنهجة بالصعق بالكهرباء، الضرب والجلد، والتعليق من الأطراف لفترات طويلة، كما أُجبر تحت وطأة التعذيب على الاعتراف بالتهم المنسوبة إليه، وذلك وفقا لشهادة الطالب التي أدلى بها لأسرته عقب ظهوره.

 

 * الزمالك يقرر الانسحاب من الدوري الممتاز

قرر مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة المثير للجدل مرتضى منصور، عدم إكمال الدوري الممتاز في وجود لجنة الحكام الحالية برئاسة جمال الغندور.

وقال النادي، في بيان أصدره مساء الأربعاء: إن سبب الانسحاب يرجع إلى ما أسماه “الأخطاء الكارثية”، واحتساب هدف غير صحيح على الزمالك أمام مصر المقاصة وطرد لاعب.

واضاف البيان، أنه حدث العكس مع الأهلي وتم طرد لاعبين من المقاولون العرب دون وجه حق، وهو ما يشير إلى وجود نية بإهداء البطولة للمنافس فى ظل هذه الأجواء غير الصحية والمنافسة غير الشريفة”، حسب ما جاء في بيان الزمالك.

 

 

*لماذا يتم التعتيم على “إيرادات القناة”؟

كشفت بيانات الهيئات الاقتصادية في مشروع الموازنة الجديدة 2016/2017 الذي تم إعلام تفاصيلها أمس الثلاثاء، عن تخصيص هيئة قناة السويس 5.6 مليارات جنيه فوائد لشهادات استثمار قناة السويس التي جمعها السيسي، وتبلغ 64 مليارا.

اللافت أن هناك حالة من التعتيم الإعلامي على صرف هذه الفوائد، ولا تشير إليها وسائل الإعلام المرئية والمقرءوة بأي ذكر.

وحسب القرار الجمهوري الصادر من قائد الانقلاب بشأن شهادات استثمار القناة؛ فإن الفائدة تبلغ 12%، وتم تحصيل 64 مليار جنيه بحسب ما تم الإعلان عنه، وبذلك تبلغ قيمة الفوائد السنوية 7.680 مليارات جنيه، بينما أعلنت الهيئة مؤخرا أنها خصصت 5.6 مليارات جنيه، وهو ما يشير إلى تحميل حكومة الانقلاب بقية المبلغ الذي يصل إلى “2.08” مليار جنيه، أو أنه تم تقليل نسبة الفائدة سرا دون الإعلان عن ذلك خصوصا مع تراجع إيرادات القناة وعدم تحقيق أية أرباح منذ افتتاح التعريفة الجديدة.

وتتوقع هيئة قناة السويس أن يؤول لحكومة الانقلاب نحو 44.1 مليار جنيه بنهاية العام المالي الجديد، مقابل 39.8 مليار جنيه في العام المالي الحالي.

وترجع الهيئة هذه الزيادة إلى إدراج 5.6 مليارات جنيه فوائد شهادات استثمار قناة السويس، إضافة إلى 439 مليون جنيه فوائد بنكية للقرض الخاص بتوسعة القناة وهو ما يعكس إهدار موارد مصر وإيراداتها. وفي سبتمبر 2014 أعلنت حكومة الانقلاب عن طرح شهادات استثمار “قناة السويسفي أربع بنوك حكومية، لاستخدام حصيلتها في تمويل مشروع تعميق مجرى القناة وحفر تفريعتها الجديدة من شهادات الاستثمار فئات 10 و100 وألف جنيه ومضاعفتها، بفائدة سنوية 12%، يتم احتسابها من اليوم التالي لشراء الشهادة.

وجمعت الحكومة 64 مليار جنيه من المواطنين، وتم صرف أول عائد للمسثمرين في ديسمبر 2014. وكان وزير الاستثمار السابق، أشرف سالمان، قد قال في تصريحات إعلامية وقت الإعلان عن طرح الشهادات إن الهيئة ستقوم بسداد عائد “شهادات استثمار قناة السويس” بالكامل، وأنها ستصدر بضمان منها.

وكان قرار جمهوري صادر من قائد الانقلاب بشأن شهادات استثمار وتنمية قناة السويس قال إن قيمة الشهادات وحصيلة عوائدها ستودع في حساب الهيئة لدى البنك المركزي.

وتم افتتاح التفريعة الجديدة في أغسطس الماضي، وتضمن المشروع شق تفريعة موازية بطول 34 كيلومترا وتعميق القناة الرئيسية، وذلك بهدف تقليص الفترة الزمنية لعبور السفن.

وبالغ الفريق مهاب مميش وقتها في توقعاته بالإيرادات المتوقعة من التفريعة الجديدة وقال إن ستدر 100 مليار دولار في السنة قبل أن يتراجع عنها مشيرا إلى أن الإيرادات المحتملة قد تصل إلى 13.2 مليار دولار سنويا بحلول عام 2023، بعد التوسعة التي شهدتها القناة. وشهدت إيرادات هيئة قناة السويس تراجعا منذ افتتاح التفريعة الجديدة في أغسطس الماضي.

وفي محاولة النظام للتستر على هذه الفضيحة ارتكب فضيحة أخرى بإعلان إيردات القناة بالجنيه لأول مرة في تاريخها ومع تراجع قيمة الجنيه بنسبة 14% قامت الهيئة بالتدليس على المواطنين من خلال الزعم بأن القناة تحقق أرباحا من خلال احتساب الإيرادات بالجنيه فيما تحقق خسائر في واقع الأمر من خلال احتساب الإيرادات بالدولار كما هو معتاد منذ عقود طويلة.

أبشع أنواع التعذيب في سجون السيسي. . الأحد 22 مايو. . السيسي البومة يؤخر فضيحة إعلان وفاة السد العالي

أبشع أنواع التعذيب في سجون السيسي

أبشع أنواع التعذيب في سجون السيسي

تعذيب داخل سلخانات العسكر

تعذيب داخل سلخانات العسكر

التعذيب في سجن العقرب

التعذيب في سجن العقرب

التعذيب جريمة

التعذيب جريمة

أبشع أنواع التعذيب في سجون السيسي. . الأحد 22 مايو. . السيسي البومة يؤخر فضيحة إعلان وفاة السد العالي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*مقتل مجند وإصابة 3 بانفجار استهدف مدرعة تابعة للجيش جنوب الشيخ زويد

 

* إحالة 7 رافضين للانقلاب العسكري إلى المفتي في هزلية “العمرانية

قررت محكمة الجنايات، اليوم الأحد، برئاسة المستشار فتحي البيومي، إحالة أوراق 7 رافضين للانقلاب العسكري، إلى مفتي الديار المصرية، لأخذ الرأي الشرعي في شأن إصدار حكم بإعدامهم، وذلك على خلفية الادعاء باتهامهم واثنين بقتل طفل والشروع في قتل آخرين باستخدام أسلحة نارية خلال مشاركتهم في مسيرة بمنطقة العمرانية بحافظة الجيزة رافضة للانقلاب العسكري الذي وقع في 3 يوليو 2013. 

وحددت المحكمة جلسة 17 يوليو المقبل للنطق بالحكم في القضية، سواء بالنسبة للمحالين إلى المفتي أو الاثنين الآخرين.

 

 

 *السيسي ينفعل على وزير البترول لعرضه خرائط محطات الكهرباء: “خلاص يا فندم”

انفعل عبدالفتاح السيسي، على وزير البترول طارق الملا، بعد عرضه رسم توضيحي لخطة الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، قائلا: “غير يا فندم”، فرد الملا”، “حاضر“.

حيث يشهد “السيسي” اليوم فعاليات افتتاح توسعات بمصنع موبكو للبتروكيماويات في دمياط.

 

*أهالي دمياط:ياريت السيسي يزور المحافظات كل يوم علشان نعيش في نضافة !

 

* محكوم بالإعدام وزوجته يرويان أبشع أنواع التعذيب في سجون “السيسي

  • جردوا زوجي من ملابسه وسكبوا البنزين عليه ليكون الصعق أكثر إيلاما
    الرائد أحمد السكران وعدد من المخبرين عذبوا المعتقلين حتى النزيف
    • “
    الشواية والتعليق” أشهر أساليب التعذيب بمقر أمن الدولة بكفر الشيخ
    حكم الإعدام باطل ولا يوجد دليل واحد ضد زوجي وإخوانه

في يوم 2 مارس 2016، أصدرت المحكمة العسكرية بالإسكندرية قرارها بالقضية رقم 22 لسنة 2015 جنايات عسكرية طنطا، والمعروفة إعلاميًّا بقضية “إستاد كفر الشيخ”, على 7 متهمين بالإعدام، و5 بالمؤبد، و2 بالسجن 15 سنة، و2 بالسجن 3 سنوات، منهم 10 حضوريا و6 غيابيا؛ حيث أمرت النيابة العامة في 19 أبريل 2015 بإحالة قضية إستاد كفر الشيخ إلى النيابة العسكرية, وقد اتهمت 16 شخصًا- وفقًا ﻷمر الإحالة في القضية- بدعوى القتل العمد لثلاثة طلاب بالكلية الحربية.

وأيد مفتي العسكر حكم الإعدام على السبعة، والمتهمون الـ16 هم “صلاح عطية محمد أحمد الفقى، وفرحات فؤاد فرحات الديب، ومصطفى كامل علي عفيفى، وعزب عبد الحميد عزب السيد، وعمار أسامة الحسينى، ولطفى إبراهيم خليل، وأحمد عبد المنعم سلامة، وسامح أحمد أبو شعير، وأحمد عبد الهادى محمد، وسامح عبد الله محمد، وفكيه عبد اللطيف العجمى، ونبوى عز الدين عبد الواحد، وأيمن السيد محمد عبد الفتاح، وأشرف عبد الصمد عبد السلام، ومحمد علي عب اللطيف، وأحمد السيد عبد الحميد منصور.

أدلة بطلان القضية

وتقدم ممثلون عن هيئة الدفاع أمام هيئة محكمة النقض بأدلة الفساد في الاستدلال والقصور في الأدلة، وما يثبت بطلان القضية وانعدام الحكم؛ لاعتماد هيئة محكمة جنايات كفر الشيخ على تحريات جهاز الأمن الوطني، ورغم أن التحريات العسكرية التي أجرتها المنطقة الشمالية العسكرية بخصوص الواقعة، أقرت بأنها “لم تتوصل لمرتكب الواقعة؛ نظرًا لعدم وجود كاميرات بمكان الحادث، وأن الكاميرا رقم (1) يصعب من خلالها تحديد مرتكبي الواقعة؛ نظرًا لبعد المسافة ووجود عوائق رؤية“.

ورغم تقدم أحد المحكوم عليهم بالإعدام “فكيه عبد اللطيف”، الذي يعمل مدرسا للعلوم بمدرسة الشهيد أحمد سعد الديهي الإعدادية، ما يثبت أنه كان بالمدرسة يوم الحادث 15 أبريل 2015، وأنه قام بجميع أعماله المدرسية ولم يغادر المدرسة في ذلك اليوم، وهو ما يخالف ما جاء بقرار الاتهام من نيابة طنطا العسكرية، إلا أن القرارات الصادرة قضائيا بقرارات مسبقة لا يجوز مراجعتها أو استبدالها.

بداية الاعتقال

هبة علي”، زوجة أحمد عبد المنعم سلامة، أحد المحكوم عليهم بالإعدام في القضية، تروي لنا تفاصيل مهمة عن ملابسات اعتقال زوجها وما تعرض له من تعذيب, وتطلعنا على رسالة مسربة من زوجها، تكشف بالأسماء عددا من الانتهاكات الجسدية التي مورست ضدهم من قبل ميليشيات الداخلية للاعتراف بجرائم لم يرتكبوها.

تقول الزوجة: “هاجمت قوات الأمن الخاصة شركة زوجي الخاصة بشارع الخليفة المأمون بكفر الشيخ، ظهر يوم 20 أبريل 2015، وسارعوا بتعصيب عينيه، وأبلغنا بما حدث معه عميل كان بالشركة، تم إلقاء القبض عليه مع زوجي، وبعد 3 ساعات احتجاز بقسم أول كفر الشيخ، تم الإفراج عن العميل عقب تهديده باغتصاب زوجته“.

وتابعت “توجهت لقسم الشرطة وأبلغني أفراد الشرطة بعدم وجود زوجي بالداخل، وانتقلت للبحث عنه بمحكمة كفر الشيخ ومعسكر الأمن المركزى، وأرسلت تلغرافات للمحامى العام بطنطا، كما توجهت للمحامى العام بطنطا يوم 23 أبريل، قدمت له محضرا يثبت أن زوجى مختف، ومحضرا آخر فى نيابة كفر الشيخ، حيث قام رئيس النيابة بتدوين أقوالنا فى أحد هذه المحاضر, وبعد 75 يوما بلغني اليأس، فتقدمت بمحضر اتهمت فيه الشرطة بقتله“.

وتضيف “كان الرد قاسيا بمداهمة منزلنا للمرة الثانية وتكسير باب الشقة، واستولوا على كافة متعلقاتنا، ولم يتركوا شيئا سليما بمنزلنا، ومكثنا في تعذيب نفسي نعيش كأموات، حتى ظهر يوم 2 يوليو بالنيابة العسكرية فى الإسكندرية“.

وتروي زوجة “سلامة” الانتهاكات التي تعرض لها الزوج قائلة: “زوجي تعرض لأسوأ أنواع التعذيب في مقرات الأمن، وطالب رئيس النيابة بالكشف الطبى وإثبات وقائع التعذيب، ولكنه رفض, ثم انتقل من قسم أول كفر الشيخ إلى معسكر الأمن المركزى، ومن كفر الشيخ إلى مقر أمن الدولة، ومن كفر الشيخ إلى لاظوغلى بالقاهرة“.

وتوضح أن “القضية كان يحاكم فيها 63 شخصا, ثم تقلص العدد إلى 16 فقط, وتعقد الجلسات كل سبت وثلاثاء، كانوا يحضرون الجلسات بالإسكندرية وهم محتجزون بسجن طنطا، من كفر الشيخ إلى الإسكندرية ومنها إلى طنطا، في عربة ترحيلات يعيشون فيها طوال الأسبوع“.

رسالة مسربة

وكشفت عن رسالة زوجها التي يوثق فيها ما حدث له منذ أول يوم اعتقال، والتي قال خلالها: “تم اقتيادي ودفعي نحو سيارة ملاكي بيضاء, كان مع الكمين ضابط اسمه هاني أعرفه منذ أن كان طالبا، حيث كان يتردد على المغسلة التي كانت بجوار المحل القديم الذي كنت أعمل به, عندما وصلت السيارة تم وضع عصابة سوداء على وجهي، وتم اقتيادي إلى مكان لم أعرفه إلا بعد فترة، وكان هذا المكان هو بندر كفر الشيخ، وقام أحمد السكران وعدد من المخبرين بضربي حتي أصبت بحالة من الإغماء، ونزيف من فمي، ثم تركوني حوالي ساعتين“.
ويتابع سلامة “ظللت واقفا معصوب العينين مقيد اليدين حتى فجر اليوم التالي، وبعد صلاة الفجر جاءت المرحلة الثانية من التعذيب“.

صعق وتعليق

ويستطرد الزوج المحكوم عليه عسكريا بالإعدام في رسالته “أخذوني في فجر هذا اليوم إلى مقر أمن الدولة بكفر الشيخ، حيث بدؤوا في استخدام الصعق بالكهرباء في كل أنحاء جسمي، حيث جردوني من ملابسي تماما، ولم ينج من جسدي أي جزء من الصعق بالكهرباء، واستخدموا أبشع أنواع العذاب من الكهرباء، حتى القبل والدبر، حيث كان التركيز على هاتين المنطقتين تحديدا“.

ويضيف “من كثرة استخدام الصعق بالكهرباء احترق جسدي, كانوا يستخدمون الجاز والبنزين أثناء الصعق بالكهرباء، حتى يكون تأثير الصعق بالكهرباء أشد ألما، وكنت أصرخ ولا أحد يرحمني من شدة التعذيب“.

ويتابع سلامة “استمر التعذيب بالصعق بالكهرباء حوالي خمسة أيام متواصلة، لم تنقطع فيها أشكال التعذيب, واصفا طريقة الصعق بالكهرباء كالتالي.. ربط القدمين في الكراسي، كل قدم مربوطة في كرسي, اليدان مثل القدمين، كل يد في كرسي، ويجلس على الكرسي أحد الضباط أو المخبرين، واحد يقوم بوضع البنزين والجاز، والآخر يستخدم صاعق الكهرباء، ويتبادلون علي واحدا تلو الآخر.. حيث كنت عاريا تماما من الملابس، وبعد خمسة أيام من التعذيب بالكهرباء تم استخدام أسلوب جديد مع الصعق، وهو التعليق بالباب“.

ويشرح تلك الطريقة قائلا: “تُربط اليدان خلف الظهر وبحبال ترفع الإنسان إلى أعلى، حتى تكون اليدان عند حافة الباب العلوي، وهو في وضع الفتح، ويتم وضع اليدين المربوطتين على حافة الباب، ويتم سحب الكرسي من تحتك، فتبقى معلقا على الباب، وتكون اليدان خلف الظهر، وكنت أصرخ، وكلما صرخت يطالني التعذيب بالصاعق الكهربائي، وأنا معلق على الباب، وقد استمر الحال حوالي يومين من التعليق، ولا أحد يسمع لك، وكان كل همهم أن أعترف على نفسي بالحادثة ولم يحدث ذلك“.

ويضيف “كانت نتيجة التعذيب بهذه الطريقة أني فقدت الإحساس بالجزء العلوي من جسدي، وهو ذراعي اليمنى وذراعي اليسرى ورقبتي، وكانوا يقومون بنزع ملابسي تماما من على جسدي حتى العورة“.

الشواية” أكثر إهانة

ويشرح الزوج أحمد عبد المنعم سلامة طريقة التعذيب بالشواية قائلا: “أما عن “الشواية” فهي وسيلة تعذيب أكثر إهانة، حيث تُربط القدمان واليدان وتوضع اليدان أمام الركبة، ليتم وضع قطعة من الخشب من تحت الركبتين وأعلى اليدين، وتعلق على مجموعة من الكراسي، وتبقى رأسك الى أسفل، والقطعة الخشبية معلقة على الكراسي، ويتم هزك كما لو كنت أرجوحة، ويُستخدم الصعق الكهربائي خلال ذلك“.

ويضيف “استمر التعذيب بهذه الطريقة حتى كدت أن أموت مرتين، ما اضطرهم إلى إحضار طبيب، وتم حقني بمواد لا أعرفها، ونتيجة التعذيب الشديد أصابتني حالة من الإعياء، مع العلم أني كنت عاريا من ملابسي طوال فترة التعذيب“.

ويتابع سلامة “كان من آثار التعذيب أيضا كسر بالأنف وقطع في اليد اليسرى والذراع اليمنى، ومفصل الكوع لا أستطيع أن أحمل به أي شيء، وفقرات العنق، وقطع في الأنف بين الحاجبين، وفقرات في الظهر، وتهتك في عضلات الذراعين، مؤكدا أن “التعذيب استمر بمقر أمن الدولة بكفر الشيخ حوالي 13 يوما على نفس الوتيرة، وبعدها تم اقتيادي وأنا معصوب العينين إلى القاهرة إلى مقر أمن الدولة بلاظوغلي، الذي ظللت أعذب فيه لمدة 3 أيام، كنت خلالها معصوب العينين ومقيد اليدين من الخلف، خلف الظهر“.

في معسكر قوات الأمن

وبعد أن قضى بلاظوغلي 3 أيام من التعذيب، تم ترحيل “سلامة” إلى معسكر قوات أمن كفر الشيخ مرة أخرى. ويضيف “جلست في مقر قوات الأمن حوالي عشرة أيام في مكان تحت الأرض؛ حتى لا يعرف أحد مكان اختفائي، وطلبت منهم علاجا فلا مجيب، وهو أشبه بالمقبرة“.

ويكمل “وفي صباح يوم الخميس الساعة السادسة صباحا، إذا بباب الزنزانة يفتح ويتم اقتيادي إلى مكان لا أعرفه، وإذا بي أفاجأ بوقوفي أمام أحمد السكران ومعه رجل آخر ذو لهجة صعيدية، وبدأت حفلة الاستقبال المعروفة من الضرب والسحل والشتم ووضع الرأس على الأرض والضرب فيها، وكنت مقيد اليدين ومعصوب العينين، وقالوا لي: أنت عارف أنت فين؟ قلت لهم لا أعرف، فقالوا لي: أنت في مقر المخابرات الحربية“.

ويقول الزوج المحكوم عليه بالإعدام: كنت أجلس على كرسي بلاستيك ذي قاعدة حديدية، ويدي مقيدة ومربوطة في الكرسي، ومعصوب العينين، حيث كنت أقضي يومي على هذا الكرسي من نوم وشرب، وغير مسموح لي بدخول دورة المياه إلا مرتين في اليوم والليلة.

وتابع “لم يسمح لى أيضا بتغيير الملابس طيلة 50 يوما تقريبا، وغير مسموح بالاستحمام أو استخدام الصابون, كل ذلك من المحرمات على الإنسان في نظر هؤلاء، كان الغرض منه أن تضيق بك الحياة وتنتحر، أو تغير من أقوالك وتعترف بجرائم لم ترتكب بعد“.

واختتم شهادته قائلا: “من أسماء أفراد الأمن الذين تناوبوا عليَّ في الحبس “محمد صلاح حميدة، مصطفى الرفاعي، “الجوهري” رجب، محمد فاروق، وليد البنا، محمد”، كما كنت أسمع أسماء أخرى منها “وجيه، عبد الشافي، إيهاب“.

 

 

 * أمن الانقلاب يرفض تسليم جثة الشهيد “بدر” لذويه

رفضت قوات أمن الانقلاب تسليم جثمان الشهيد “بدر شحاتة” لذويه بعد تشريحه؛ وذلك للقيام بدفنه.
وبحسب المعلومات الواردة، أغلقت قوات الانقلاب المشرحة بالشمع الأحمر، فيما حث وكيل النيابة أهالي الشهيد “بدر” على المغادرة وإنهاء التجمهر أمام المشرحة.
وكان الشهيد “بدر” قد ارتقى، صباح اليوم، بعد تعرضه للتعذيب من جانب إدارة سجن برج العرب.
يذكر أن المحكمة العسكرية قد أصدرت حكمًا بسجن “شحاتة” 15 عامًا على خلفية اتهامه بـ”الانضمام لجماعة محظورة” بمحافظة البحيرة.
واتهمت أسرة المتوفى إدارة السجن بتعذيبه حتى الموت، مشيرة إلى وجود آثار تعذيب على جثته، كما قالت “التنسيقية المصرية للحقوق والحريات”، في بيان لها السبت، “إن هيئة الدفاع عن المعتقلين بالبحيرة تقدمت بشكوى للنيابة العامة ضد إدارة السجن، تُطالب فيها بفتح تحقيق عاجل في وفاة السجين السياسي بدر شحاتة، نتيجة التعذيب الممنهج“.

 

*#بدر شحاتة.. أحدث جرائم ميليشيات السيسي في سجون القتل البطيء

واصلت ميليشيات الانقلاب جرائم قتل المعارضة بدم بارد داخل زنازين العسكر، وسط حالة من التعتيم الإعلامي الفج وتوفير قائد البيادة عبدالفتاح السيسي حماية قانونية لعصابة الداخلية للافلات من العقاب، في انتظار القصاص الثوري الذي لن يتأخر كثيرًا.

بدر شحاتة أحدث الشهداء فى لائحة دولة التصفية الجسدية، بعد أن لقي حتفه تحت وطأة التعذيب الوحشي والاعتداءات الممنهجة، أمس السبت، على يد مليشيا السيسي داخل محبسه بسجن برج العرب سيئ السمعة. 

وقامت ميليشيات سجن برج العرب بالإسكندرية بتعذيب المعتقل بدر شحاتة والذي يسكن بمدينة النوبارية التابعة لمحافظة البحيرة حتى فارق الحياة اليوم؛ حيث بدت آثار التعذيب البدنى على جثمان الشهيد، ليواصل مسلسل قتل المعارضة ورموز الثورة المصرية داخل مقابر الانقلاب.

ومارست سلطات سجن برج العرب تعذيبا وحشيا بحق “صاحب مكتب المقاولات” داخل غرفة التأديب التى لا تتعدى المترين، وقامت باحتجازه بها رغم افتقادها أبسط مقومات الإنسانية ووممارسة كافة أنواع الاعتداء البدني حتى فارق الحياة.

وتقدمت أسرة المعتقل الشهيد ببلاغات إلى نائب العام الانقلاب ضد إدارة سجن “برج العرب”، متهمين مليشيات الشرطة بالتسبب فى استشهاد شحاتة “48 عامًا” جراء التعذيب الممنهج ما أدي إلى تدهور حالته الصحية قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

وطالبت أسرة الشهيد النيابة العامة التابعة لحكومة الانقلاب بتشريح جثة المعتقل لمعرفة سبب استشهاده وذلك لوجود آثار تعذيب شديدة على جسده، ووجود أثار قيود “حبل” ونزيف لجرح قطعي حول رقبته بحسب روايات شهود العيان التى عاينت الجثة.

من جانبه، أكد أحمد بدر شحاتة- نجل الشهيد- أنه سيظل على العهد باقي وسُيكمل مسيرته بعد والده حتى إسقاط الانقلاب العسكرى، مشددا على أن والده كان يتمنى الشهادة بصدق، داعياً الله له أن يتقبله فى الشهداء.

وأشار نجل الشهيد- في مقطع فيديو- أنه والده اتضح على جسده آثار تعذيب جليّة وبانت على رقبته أثار خنق وشنق وكان نزيف الدماء ما زال يقطُر منها، موجها رسالة حاسمة: “ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، وان شاء الله مكملين حتى زوال الانقلاب”.

ووجه أحمد رسالة للثائرين فى الشوارع حثّهم خلالها على الثبات والصمود حتى إسقاط الانقلاب والقصاص لدماء الشهداء، مشددا على أن هذه الدماء لن تمر دون قصاص، ولن تمر هذه الجريمة دون حساب، والأعمال أبلغ من الأقوال.

جدير بالذكر أن شحاته الذى لقى ربه شهيداً، صباح أمس السبت، داخل محبسه في سجن “برج العرب” كان قد حُكم عليه بالحبس ١٥ عاماً حكماً عسكرياً، لينضم إلى قائمة مطولة من ضحايا الانقلاب داخل سجون السيسي التى شهدت على مدار عامين استشهاد  37 من مناهضي الانقلاب بسبب الإهمال طبي. 

وطالبت مُنظمة هيومن رايتس مونيتور، سلطات الانقلاب بإجراء تحقيق فوري وعاجل في واقعة وفاة المعتقل بدر شحاته،والذى استشهد أمس جراء تعذيب ممنهج من قبل سلطات الانقلاب.

ودعت المنظمة، المقرر الخاص بلجنة الأمم المتحدة المعني بحالات التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية واللا إنسانية باتخاذ خطوات جادة وحاسمة لوقف الانتهاكات غير القانونية ضد المُعتقلين.

وكشفت رايتس موينتور، إنها وصلت إليها اليوم الأحد،شكوى من أسرة تُفيد مقتل المواطن “بدر محمد أحمد شحاته”، البالغ من العمر ٤٨ عامًا، والذي يعمل مقاول مقيم بمنطقة “النوبارية مُحافظة البحيرة”، والذى كان محتجزاً بسجن “برج العرب بالأسكندرية”، وذلك في يوم ٢١ مايو ٢٠١٦

وشجبت مُنظمة “هيومن رايتس مونيتور”، الإهمال المُتعمد من قبل إدارة مصلحة السجون لظروف الإحتجاز الغير آدمية التي تودي بحياة المُعتقلين بكافة توجهاتهم بجانب وجود آلاف الشواهد التي تؤكد تعرض المُعتقلين للضرب والتعذيب المُمنهج والمُبرح والذي يقضي على حياتهم دون اتخاذ أية إجرائات ملمُوسة على أرض الواقع من شأنها إصلاح الوضع الحالي.

بدورها، نددت رابطة أسر معتقلي البحيرة بما طال المتوفى من إهمال شديد لحالته الصحية، أدى لتدهورها السريع، ما تسبب إلى وفاته، حيث كان يعانى من أمراض خطيرة، فضلا عن تعرضه للتعذيب ومنع الأدوية وزيارة أهله، وكان فى حاجة ماسّة لنقله إلى المستشفى، ولم يتلق الشهيد الرعاية الطبية الكافية، حتى ارتقت روحه الشريفة لبارئها. 

وناشدت الرابطة مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات حقوق الإنسان وما أسمتهم شرفاء هذا الوطن التحرك لوقف هذا القتل الممنهج للأحرار من أبناء الوطن خلف أسوار السجون وذلك على حد قول البيان. 

وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات إن السجين السياسى بدر شحاتة توفى نتيجة “التعذيب الممنهج” يوم أمس داخل محبسه بسجن “برج العرب” فى الإسكندرية.  

وكانت جماعة الإخوان المسلمين بالبحيرة- في بيان لها- قد نعت من وصفته بـ “شهيد التعذيب بدر شحاتة الذى يقضى عقوبة الحبس 15 عاما وفق محاكمة عسكرية”، معقبة أن المعتقل “توفى على يد ضباط ومخبرين بسجن برج العرب بعد تعذيب وانتهاكات جليّة على جسده، وآثار دماء على ملابسه، وجروح بجبهته” وإهمال طبي، وتوعدت بأخذ الحق له”.

 

 

*معاريف: الوضع الأمني في سيناء يقلق السيسي

قالت صحيفة إسرائيلية إن عبد الفتاح السيسي يخشى من أن محاولات الفلسطينيين استصدار قرار أممي يُنهي الاحتلال، قد يؤدي إلى إشاعة العنف في شبه جزيرة سيناء.

وأفادت صحيفة معاريف -في تقرير الأحد- أن القاهرة تبدي قلقا واضحا من احتمال اتخاذ الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطوات أحادية بالتوجه إلى الأمم المتحدة لاستصدار قرار يقضي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، أو يرفع دعوى قضائية إلى محكمة لاهاي الدولية ضد مجرمي الحرب.
وأوضحت الصحيفة أن القاهرة ترى أن مثل تلك الخطوات من شأنها أن تثير حفيظة إسرائيل، بينما يرزح النظام المصري تحت أزمة خانقة.
وأشارت معاريف إلى أن السيسي يعتقد أن أي خطوات أحادية للفلسطينيين تجاه إسرائيل قد يتبعها اشتعال الوضع على الأرض، وإذا ما اندلعت مواجهة عسكرية في الضفة الغربية بين الفلسطينيين والإسرائيليين فإنها قد تتدحرج إلى قطاع غزة، ومن ثم يحتمل انتقالها إلى سيناء.
وهذا الخوف هو الذي يدفع السيسي -المحاط بالأعداء، كما تقول الصحيفة- للتوجه إلى إسرائيل لإقناعها بإحياء عملية السلام مع الفلسطينيين.
وفي سياق ذي صلة، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن ثمة تخوفا إسرائيليا من إمكانية وصول نيران تنظيم الدولة الإسلامية الموجود في سيناء إلى سكان الجنوب الإسرائيلي.
وقالت إن هذا ما حدا بالجيش الإسرائيلي لزيادة قواته العسكرية في الأيام الأخيرة في الجنوب، الذي يعيش سكانه على وقع دوي القذائف والانفجارات جراء الحرب التي يخوضها الجيش المصري ضد التنظيم في سيناء.
وأضافت الصحيفة أن المواجهات الدائرة في سيناء قد تبلغ نيرانها المستوطنات الجنوبية الإسرائيلية، وهذا ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى تعزيز وجوده هناك بهدف طمأنة سكان الجنوب.

 

*شيخ العسكر يزور الفاتيكان بعد قطيعة لخمس سنوات

في زيارة هي الأولى من نوعها منذ توليه منصبه، يلتقي شيخ العسكر أحمد الطيب مع بابا الفاتيكان فرانسيس الأول غداً الإثنين، حيث يلقي رسالة إلى العالم متحدثاً عن سماحة الإسلام.
ووفقا للقائمين على ترتيب الزيارة من المنتظر أن يعلن أحمد الطيب خلال الزيارة عودة الحوار بين الأزهر والفاتيكان رسمياً بعد قطيعة استمرت 5 سنوات، فضلاً عن تفعيل دور مركز حوار الأديان بالأزهر الذي يترأسه عضو هيئة كبار العلماء الدكتور محمود حمدي زقزوق.
وقال المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية بمصر ورئيس لجنة الإعلام بمجلس كنائس مصر الأب رفيق جريش، إن لقاء الطيب بالبابا كان منتظرا حدوثه منذ سنوات، بعد تفجير كنيسة القديسين في يناير/ كانون الثاني 2011، بعدها جرت أحداث كثيرة في مصر ومحاولات للقاء، ثم استقال بابا الفاتيكان السابق بندكت السادس عشر في 2013، ونظراً للأحداث التي تمر بها مصر تم تأجيل اللقاء أكثر من مرة.
وأكد أن اللقاء سيسهم في مناقشة عدة أمور خاصة بشؤون الشرق الأوسط، فضلاً عن قضايا إنسانية مثل السلام العالمي، والحوار بين الإسلام والمسيحية، وأوضاع مسيحيي الشرق الأوسط واللاجئين، واستئناف الحوار الديني بشكل أفضل، مؤكداً أن الزيارة قد تسهم بشكل ما في تحسين العلاقات بين مصر وأوروبا، والتي تأثرت أخيراً، مؤكداً أن المكتب الصحافي للفاتيكان أكد أن اللقاء المنتظر سيضع حداً للعلاقات المجمدة بين الأزهر والفاتيكان.
وكانت العلاقات بين الأزهر والفاتيكان قد شهدت توترات أدت إلى إعلان قطع الحوار المشترك من شيخ العسكر أحمد الطيب، على خلفية تصريحات البابا السابق بندكت السادس عشر، حول حادثة كنيسة القديسين بالإسكندرية، حيث كانت العلاقات متوترة قبلها في عهد شيخ الأزهر الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوي، بسبب تصريحات صادرة أيضا من البابا السابق ضد الإسلام، وقرر مجمع البحوث الإسلامية برئاسة الدكتور أحمد الطيب حينها، في 20 يناير/ كانون الثاني 2011، تجميد الحوار إلى “أجل غير مسمى

 

 

*فورين بوليسي” الأمريكية” تتحدث عن: سيناريو “كابوسي” لحادث الطائرة المصرية

كشفت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، أنه تم سحب البطاقات الأمنية من 57 شخصا، يعملون في مطار شارل ديجول العام الماضي، لافتة الى ان هناك توقعات بتواطؤ بين موظفي المطار وارهابيين للتحايل على الاجراءات الامنية.

ونقلت المجلة الأمريكية عن مسئول بالشرطة الفرنسية، أن مراجعات أمنية سجلت إشارات أن هؤلاء الـ57 موظفا “متطرفين” وتربطهم علاقات بالجماعات المتشددة.

ولمحت المجلة، أن السيناريو الكابوسي فى حادث سقوط الطائرة المصرية، يكمن في وجود تواطؤ بين موظفي المطار والإرهابيين، للتحايل على الإجراءات الأمنية وتسهيل اختراق الارهابيين للمطار والمساعدة في إسقاط الطائرة.

جدير بالذكر أن شركة مصر للطيران، كانت قد أعلنت صباح الخميس الماضي 19 مايو عن اختفاء طائرتها القادمة من باريس والتي تحمل رقم MS804 من طراز إير باص A320، وعلى متنها 56 راكبا، و10 من طاقمها، وبذلك تكون مصر في عهد عبد الفتاح السيسي قد حققت رقمًا قياسياً في الكوارث على مدى أسبوع، لم تشهده على مر التاريخ

 

*عليه العوض”.. السيسي يؤخر إعلان وفاة السد العالي

“بومة مفيش كلام” تلك العبارة التي يتم تداولها الأن بشكل علني في مقاهي وأتوبيسات ومكروباصات وقطارات مصر المحروسة، ويقصد بـ”البومة” قائد الانقلاب العسكري، عبد الفتاح السيسي، الذي منع وزير الكهرباء في حكومته من إعلان نبأ احتضار السد العالي، بعد توقف ضخ المياه خلفه بسبب موافقة “البومة” على بناء سد النهضة.

الرمق الأخير!

 وفيما يبدو ان السد العالي دخل مرحلة الرمق الأخير قبل الغرغرة، حيث تراجع إنتاجه من الكهرباء إلى نحو 900 ميغاوات بعد أن كان ينتج 2100 ميجاوت.

هذا الأمر بدأ بشكل تدريجي منذ عام ونصف تقريباً، بعد انخفاض منسوب المياه أمام السد، ومعظم الوحدات الـ12 بمحطة السد العالي باتت تعمل بنصف طاقتها، ويوجد نحو 3 وحدات تخرج من الخدمة كل فترة لأعمال الصيانة، ومن الممكن أن تصل لـ3 أشهر خارج الخدمة.

ويأتي ذلك في أعقاب موافقة “بومة” الانقلاب على بناء سد النهضة الإثيوبي، وانخفاض المياه في بحيرة ناصر بسبب نقص الأمطار في المنبع، وهو ما يهدد بوصول السد العالي إلى مرحلة “الحشرجة” وخروج الروح بفقدان الطاقة الكلية للسد خلال 4 أعوام بعد انتهاء سد النهضة من تخزين المياه.

السيسي يخفي المصيبة!

وفي ذلة لسان اعترف وزير الكهرباء في حكومة الانقلاب أمام السيسي، خلال زيارتهم لمحطة كهرباء أسيوط، بأن السد العالي خرج من الخدمة تماماً كأحد أهم مصادر توليد الكهرباء في البلاد، وبعدها قاطعه السيسي وأمره بعدم الإدلاء بمزيد من الفضايح!

وتصدر بعدها هاشتاغ #السد_خارج_الخدمة، ومطالبات رواد مواقع الشبكات الاجتماعية حكومة الانقلاب بتوضيح التفاصيل وعدم حجب المعلومات.

من جانبه قال الدكتور محمد اليماني المتحدث الرسمي لوزارة الكهرباء في حكومة الانقلاب، إن السد العالي يعمل بكامل طاقته 1900 ميغاوات، زاعماً أن وزير الكهرباء خلال تصريحاته أراد التوضيح بأنه في حال خروج السد العالي من الخدمة أو أي محطة أخرى، فإنه بمقدار الشبكة الكهربائية على مستوى مصر تعويض العجز!

وأضاف اليماني، أنه في بعض الأحيان ممكن تخرج “وحدة” أو اثنين من السد الذي يعمل بعدد 12 وحدة، وذلك لصيانتها أو لبعض الأعطال ولكن سريعاً ما نقوم بالإصلاحات اللازمة وبعدها تعود للخدمة.

وحسب العديد من المواقع الأخرى، فإن عدد توربينات السد العالي 12 توربينة قدرة التوربينة 175 ميغاوات القدرة الإجمالية للمحطة 2100 ميغاوات.

في الوقت الذي ذكرت التحليلات أن منسوب المياه بدء في الانخفاض أمام بحيرة السد العالي بداية من يناير 2015، ولم يحدث ارتفاع في البحيرة مع قدوم صيف 2015 لأول مرة في التاريخ، بعكس دورة الفيضان، لأنه من الطبيعي ارتفاع منسوب البحيرة بدءاً من منتصف العام حتى يصل لأقصى ارتفاع مع نهايته.

توقعات القمر الصناعي

ويبدأ منسوب البحيرة في الانخفاض مجدداً بذات سرعة الارتفاع أو أقل قليلاً حتى حلول شهر يوليو، وهكذا تستمر الدوره السنوية، ومعنى ذلك أن إثيوبيا بدأت في تقليل المياه بشكل ضخم بدرجة أنها لا تغطي الاستهلاك المصري العادي.

وفي عام 2015 تناقص منسوب بحيرة ناصر بحوالي 4 أمتار، ولكي تملأ إثيوبيا خزانها يجب أن يتناقص منسوب بحيرة ناصر بمقدار حوالي 16 متراً من منسوبها وهو ما بدأ بالفعل في صيف 2015، وهو الصيف الذي تشير فيه البيانات أن إثيوبيا بدأت في ملء الخزان. 

وإذا كانت إثيوبيا تقطع عن مصر ما يكافئ حوالي ٤ أمتار كل عام من تدفقات النيل، إذن ستحتاج إثيوبيا لمده ٤ أعوام حتى تملأ بحيرة سد النهضة العظيم، وهكذا ينقطع السد العالي عن إنتاج الكهرباء نهائياً إضافة إلى الأضرار المتوقعة من نقص المياه وفقاً لإحصائيات صفحة “جودة” وتوقعات القمر الصناعي جاسون2 المتخصص في تجميع منسوب مياه البحيرات والأنهار في العالم.

 

* الإسكندرية: “رز السيسي” درجة ثالثة.. و80% زيادة في الأسعار

فضح مسئولو الجمعيات الاستهلاكية بالإسكندرية دفع وزير التموين بحكومة الانقلاب خالد حنفى بنوعيات رديئة من السلع التموينية من أجل سد احتياجات السوق إعلاميا، والترويج لعدم وجود نقص فى السلع التموينية على شاشات الفضائيات، ويكذب الواقع تلك المزاعم ويفضح السوس أكاذيب العسكر.

 وطالب مسئولو الجمعيات الاستهلاكية بإقالة حنفي بعد أن قام بدفع أرز درجة ثالثة كسر” بقيمة 4.5 جنيهات للمواطنين، مؤكدين أن الأرز موجود بالمخازن لكبار التجار بعلم الوزارة

 وشن تجار سوق باب عمر باشا الشهير بالإسكندرية هجوما لاذعا على فشل حكومة العسكر فى وضع حد لتوحش الأسعار واختفاء السلع الأساسية وضخ كميات رديئة فى الأسواق، مؤكدين أن أسعار السلع الرئيسية ارتفعت بنسب متفاوتة وصلت إلى 80%.

وبحسب استطلاع مع تجار السوق حول حركة الأسعار قبيل شهر رمضان الكريم، فإن أسعار المكرونة  زنة 350 جرام وصل إلى سعر 5 بعد أن كان 1.5 جنيهًا، فى حين قفز سعر زجاجة الزيت من 7.5 جنيهات إلى 15 جنيهًا للتر.

وشهدت أسعار السلع الرمضانية أيضًا ارتفاعًا؛ لافتا حيث بلغ سعر الدوم من 12 جنيهًا إلى 30 جنيهًا، وقفزت علبة التونة من 2.75 إلى 8 جنيهات للقطع والمفتتة، فى حين بلغ سعر الأرز 9 جنيهات.

 

 

*الإمارات تخاطب مصر لإعفاء بن زايد من 243 مليون جنيه رسوم تعلية

فوض مسؤولون من دولة الإمارات السفير الإماراتى بالقاهرة، لمخاطبة السلطات المصرية، لإصدار قرار لصالح قطعة أرض يمتلكها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، يتضمن إعفاءها من رسوم ارتفاعات بقيمة 243 مليون جنيه مستحقة السداد لصالح الحكومة المصرية.

وقال مسؤول إماراتى في تصريحات صحفية : إن وزير الإسكان مصطفى مدبولى، وافق على إعفاء الجانب الإماراتى من رسوم الارتفاعات وتغيير النشاط، وقام خلال أبريل الماضى، بإرسال الموافقة إلى مجلس الوزراء المصرى، الذى بدوره يخشى ــ حسب قوله ــ من اتخاذ قرار فى هذا الشان، مشيرا إلى أن مدبولى خلال زيارته إلى دولة الإمارات فى أبريل الماضى، أبلغ الحكومة الإماراتية بموافقة وزارة الإسكان على استثناء أرض خليفة من الرسوم المستحقة عليها.

وأضاف : أن الرئيس المخلوع حسنى مبارك وافق على إعفاء الأرض من الرسوم المقررة عليها، وتوجد مستندات تؤكد ذلك، كما أن المهندس إبراهيم محلب أثناء توليه رئاسة الوزراء قام بالموافقة على استثناء أرض الشيخ خليفة بن زايد من رسوم العلاوات، وتم إخبار الجانب الإماراتى بهذه الموافقة، دون تلقيه مستندات رسمية تؤكد ذلك.

واكد مسؤول حكومى مصري إن مؤسسة الرئاسة ليست الجهة المختصة لمناقشة هذا الموضوع، الذى يتطلب موافقة مجلس الوزراء، موضحا أن موافقة المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء السابق، اشترطت عدم مخالفة القانون، واستثناء الأرض المخصصة للرئيس الإماراتى، سيكون مخالفا للقانون، ويمنح المطورين الحق القانونى لاسترداد الأموال التى قاموا بدفعها للدولة كعلاوة ارتفاع.

وتابع:  الحكومات المتعاقبة منذ ثورة 25 يناير 2011، تهربت من مناقشة الطلب الإماراتى، خوفا من تعرضها للمسألة القانونية من ناحية، ومطالبة باقى المستثمرين المعاملة بالمثل من ناحية أخرى.

وتقع قطعة الأرض على مساحة 80 ألف متر مربع، فى منطقة مارينا على ساحل البحر المتوسط، بالقرب من مشروع بورتو مارينا، الذى سدد رسوم ارتفاعات حصل عليها، بالإضافة إلى مشروع مملوك شركة بن لادن السعودية، حصل عليها حاكم الإمارات إبان عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك، بارتفاع أرضى وثلاثة أدوار، بعدها قام الجانب الإماراتى بمخاطبة إدارة المشروعات والتخطيط بوزارة الإسكان لتعديل الاشتراطات المتعلقة بالارتفاع والنشاط، إلى إسكان فندقى، بارتفاع 36 مترا، أرضى و12 طابقا، مع استثنائها من رسوم الارتفاعات والمقدرة بنحو 243 مليون جنيه.

 

* اعتصام مفتوح لـ”30 ألف معلم”.. وتهديد بالإضراب عن الطعام

نظم مغتربو مسابقة الـ”30 ألف معلم” من الرجال، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية أمام مجلس الوزراء ووزارة التربية عقب قرار الوزارة بنقل الإناث عقب امتحانات الثانوية، مهددين باعتصام مفتوح وإضراب مفتوح عن الطعام.

وقام المتظلمون بالتجمع أمام المجلس مرددين هتافات ارحل يا شربيني والاعتصام الاعتصام وقرارك ظالم، مؤكدين أن القرار الظالم من وزير التربية والتعليم بنقل الإناث قرار عبثي ويضر بمصلحة 3 ألاف مدرس.

وهددوا ببتنظيم إضراب عن الطعام وتصعيد من المعتصمين إن لم يصدر قرار بعودتهم، كما كشفوا أنهم تقدموا بشكوى رسمية لمجلس الوزراء لوقف القرار أو إقالة وزير التعليم الانقلابي الهلالي الشربيني.

وتعود أزمة متضرري نتائج وظائف الـ”30 ألف معلم”، غلى عام مضى؛ حيث نظم عدد كبير من المدرسين عدة وقفات أمام وزارة التربية والتعليم، اعتراضًا على نتائج المسابقة، خاصة نتائج التعليم الفني، بالإضافة إلى عدم ظهور أسماء بعضهم على حد قولهم.

 

* حريق بـ«مصنع سيراميك» بالمنطقة الصناعية فى السويس

شب صباح اليوم الأحد حريق بمصنع للسيراميك بالمنطقة الصناعية بالأدبية التابعة لحى عتاقة، بجوار مطاحن الخمس نجوم بالسويس.

وتبين أن الحريق نشب فى مصنع “سالمومى” للسيراميك، أثناء عملية تجفيف البلاط عقب خروجه، وأتى على كمية من البودرة المستخدمة فى التصنيع، وتم إخطار الدفاع المدنى، والدفع بخمس سيارات، وتمكن رجال الإطفاء من إخماد الحريق وإتمام أعمال التبريد.

 

*بعد بيع “النيل”.. جفاف ترعة السلام وبوار محاصيل سيناء

يبدو أن مصر بدأت سنوات العجاف مبكرًا بعد تنازل قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي عن حقوق مصر التاريخية في مياه النيل لصالح إثيوبيا وتسارع بناء سد النهضة على منابع النيل، في ظل الانخفاض الحاد في منسوب المياه في النهر والإعلان رسميًّا عن خروج السد العالي من الخدمة.

تبعات التفريط في حقوق مصر وتنازل السيسي عن مقدرات الوطن ألقت بظلال قائم على سيناء، على وقع بوار المحاصيل الزراعية وجفاف ترعة السلام التي تمثل شريان الحياة إلى شبه الجزيرة المنكوب، تحت وطأة ممارسات دولة العسكر الفاشية.

ونشر الإعلامي حسام الشوربجي- عبر صفحته على موقع “تويتر”- اليوم الأحد، صورًا متداولة عن جفاف ترعة السلام في سيناء، وهلاك المحاصيل الموسمية، وتساقط ثمار الفواكة، لتدفع المدينة المهملة ضريبة خيانة السيسي في إثيوبيا. 

وتعاني سيناء تحت وطأة الانقلاب من عمليات عسكرية قضت على الأخضر واليابس في شبه الجزيرة، على خلفية إخلاء الشريط الحدودي وتهجير الأهالي قسرًا وشن حملات قتل ومداهمات واعتقالات واسعة بحق المدنيين، وشنت غارات مكثفة على المناطق السكنية تحت لافتة الحرب على الإرهاب، قبل أن تستكمل مسلسل الإبادة بتعطيش أرض الفيروز.

هل أسقطت المناورات الإسرائيلية الطائرة المصرية؟.. السبت 21 مايو.. السيسي عارياً نتنياهو استخدمه ثم صفعه ووضع أصبعه في عينه

أجزاء من مقاعد الطائرة المنكوبة

أجزاء من مقاعد الطائرة المنكوبة

هل أسقطت المناورات الإسرائيلية الطائرة المصرية؟.. السبت 21 مايو.. السيسي عارياً نتنياهو استخدمه ثم صفعه ووضع أصبعه في عينه

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*التعذيب يتسبب بوفاة معتقل سياسي

توفي سجين سياسي، اليوم السبت، داخل محبسه بسجن “برج العرب” في الإسكندرية (شمال)، نتيجة “تعذيب”، وفق منظمة حقوقية، وبيان لجماعة الإخوان المسلمين.

وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات (غير حكومية مقرها مصر)، في بيان، اليوم، “إن هيئة الدفاع عن المعتقلين بالبحيرة (رابطة أهلية مستقلة)، تقدمت بشكوى لدى النيابة العامة ضد إدارة السجن تُطالب فيها بفتح تحقيق عاجل في وفاة السجين السياسي بدر شحاته، نتيجة التعذيب الممنهج“.
وأضافتة المنظمة، أن النيابة “رفضت تشريح الجثة، رغم أن آثار تعذيب واضحة بدت على جسد المتوفى“.
من جانبها نعت جماعة الإخوان المسلمين بالبحيرة، في بيان اليوم من وصفته بـ “شهيد التعذيب بدر شحاتة، الذي يقضي عقوبة الحبس 15 عامًا وفق محاكمة عسكرية“.

وقالت الجماعة في بيانها، إن السجين “توفي على يد ضباط ومخبرين بسجن برج العرب، بعد تعذيب وانتهاكات جليّة على جسده، وآثار دماء على ملابسه، وجروح بجبهته“.

وأضافت “لن نترك حق المتوفى”، متهمة السلطات بـ”الإهمال الطبي والتعذيب“.

ولم تعقب الأجهزة الأمنية على الواقعة حتى الساعة (13:00 تغ)، ولم يتسن الحصول على رد فوري من وزارة الداخلية حول الاتهامات، التي اعتادت أن تنفيها وتقول إنها “تقدم رعاية صحية كاملة للسجناء“.
وشهدت مقار الاحتجاز في مصر، خلال أكثر من عامين، وفاة 37 معارضًا للسلطات الحالية، بينهم سياسيون بارزون، بسبب “إهمال طبي”، في 17 سجنًا وقسمي شرطة، بحسب رصد قامت به “الأناضول”، خلال الفترة منذ 3 يوليو 2013، وحتى 13 أغسطس الماضي، استنادًا إلى مصادرها، وتقارير حقوقية غير حكومية.

 

*مقتل 3 عسكريين بينهم ضابط في تفجير مدرعة بسيناء

قُتل ضابط جيش واثنين من الجنود، اليوم السبت، جرَّاء تفجير مدرعة بمحافظة شمال سيناء، (شمال شرقي البلاد)، بحسب مصدر أمني.

وقال المصدر للأناضول، مفضلًا عدم ذكر اسمه، إن “مسلحين مجهولين فجروا عبوة ناسفة لدى مرور قوة للجيش المصري جنوب مدينة الشيخ زويد، ما أسفر عن مقتل ضابط وجنديين“.
وأشار المصدر، إلى أن “قوات الأمن فرضت طوقًا بمحيط الحادث، قبل أن تشرع في عملية تمشيط واسعة للمنطقة، تحسبًا لوجود عبوات أخرى“.
ولم يصدر الجيش المصري أي بيان بخصوص الهجوم حتى الساعة 8.50 تغ.
وفي سياق متصل، أعلنت جماعة “ولاية سيناء”، اليوم السبت، شن 4 هجمات في عدة مناطق بمحافظة شمال سيناء.
وتناقلت حسابات تابعة لأنصار الجماعة، على موقع التواصل الاجتماعي تويتر”، بياناً قالت فيه إن “جنود الخلافة في ولاية سيناء، استهدفوا آلية عسكرية من طراز m113 لقوات الجيش جنوب مدينة الشيخ زويد“.

وأضاف البيان، أن مسلحي التنظيم “اشتبكوا عقب التفجير مع قوات الجيش بالمنطقة نفسها“.
وأوضح أن مسلحي التنظيم “استهدفوا 3 آليات أخرى بعبوات ناسفة: كاسحة ألغام لقوات الشرطة غرب مدينة العريش، ودبابة من طراز m60 جنوب مدينة العريش، وآلية مصفحة للشرطة داخل مدينة العريش”، دون أن تقدم مزيدًا من التفاصيل.
وتشهد مناطق محافظة شمال سيناء في الفترة الأخيرة، وخاصة مدن رفح، والشيخ زويد، والعريش، تزايد استهداف الآليات والمواقع العسكرية والشرطية، من قبل جماعات مسلحة، ردًا على استهدافها من قبل الجيش والشرطة، وتعلن جماعات متشددة تنشط في سيناء، بينها “ولاية سيناء، المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.

ومنذ أيلول/ سبتمبر 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية، حملة عسكرية موسعة، لتعقب من وصفتهم بالعناصر “الإرهابية والتكفيرية والإجرامية”، في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء، وتتهم السلطات في البلاد، تلك “العناصر”، بالوقوف وراء استهداف قواتها ومقارهم الأمنية في شبه جزيرة سيناء.

 

 

* معتقلو سجن الزقازيق العمومي يتعرضون للموت البطئ

يستغيث معتقلو سجن الزقازيق العمومي من الأوضاع السيئة داخل الزنازين ، مما يعرضهم للموت البطئ داخل الزنازين

وأضافت أسر المعتقلين أن ذويهم يعيشون في ظروف سيئة جداً ، فمياه الشرب ملوثة وتسببت في أكثر من 500 حالة مغص كلوي وعدم وجود أي تهوية مما أدي إلي انتشار الأمراض الصدرية والجلدية ، فضلاُ عن زيادة العدد بصورة غير مقبولة ما قد يتسبب بكارثة الموت خنقًا داخل الزنازين إذا استمر الحال على ما هو عليه في ظل ارتفاع درجة الحرارة.

وحملت أسر المعتقلين قوات أمن الانقلاب العسكري، المسئولية كاملةً عما يحدث من انتهاكات بحق ذويهم بسجن الزقازيق العمومي .

 

* مقتل مواطن وطفله وإصابة آخر بقصف للطيران الحربي على سيناء

أفادت مصادر قبلية بشمال سيناء، بأن رجلا وطفله قُتلا بعد قصف الطيران الحربي لمنزل قرب قرية الرث جنوب مدينة رفح.

وأضافت المصادر أن الرجل يدعى سلامة نصار 34 عاما، وطفله 4 أعوام قد لقيا مصرعهما بعد قصف الطيران لمنزلهما بقرية البرث جنوب رفح، كما أصيب مواطن يدعى أحمد محمد إبراهيم الهشه، 43 عاما بنيران ارتكاز الترابين العسكري جنوب الشيخ زويد.

وتواصل قوات الجيش عملياتها العسكرية لليوم الثالث على التوالي بمناطق رفح والشيخ زويد؛ تزامنا مع عمليات قصف مكثف بالطيران والمدفعية.

 

 

* علاقة آثمة بين مسيحي وزوجة مسلمة تشعل النيران بـ 7 منازل بالمنيا

أصيب شخصين وأتت النيران علي 7 منازل ومخزنًا، اثر اشتباكات بين أهالي بقرية الكرم التابعة لمركز أبوقرقاص بالمنيا، بسبب علاقة عاطفية بين شاب وسيدة.

وقال أحد أهالي القرية إن سبب الأزمة علاقة عاطفية بين ربه منزل مسلمة وعامل قبطي، تسببت في تجمهر عدد من المواطنين أمام منزل العامل وأشعلوا النيران فيه حتى وصلت أعداد المنازل المحترقة في القرية إلى 7 ومخزن واحد، يمتلكها طرفي الشجار وإصابة شخصين.

كان اللواء رضا طبلية مديرأمن المنيا، تلقي إخطارًا من اللواء محمود عفيفي مدير البحث الجنائي بالمديرية، بوقوع اشتباكات اتخذت منحي طائفي بين مسلمين وأقباط بقرية الكرم بأبوقرقاص.

انتقل العميد عبد الفتاح الشحات، رئيس مباحث المديرية، والمقدم علاء جلال رئيس مباحث مركز أبوقرقاص، إلى مكان الحادث لفحص البلاغ وتبين وقوع الاشتباكات بسبب وجود علاقه عاطفية بين “أ. د” 30 سنة، صاحب محل أدوات منزلية، وربة منزل “تدعى “ن. ر” 32 سنة، مما أثار حفيظة زوجها الذي طلقها على الفور.

وأكدت مصادر أمنية إخماد الحرائق والسيطرة على الشغب بالقرية، و ضبط 5 متهمين من الطرفين، وجار ضبط آخرين من مثيري الشغب.

وفرضت الأجهزة الأمنية طوقاً أمنيا حول القرية، تحسبا لتجدد الاشتباكات بين الأهالي.

وتحرر محضرًا بالواقعة وأخطرت النيابة لتولي التحقيق.

 

 

* فقط في قانون الانقلاب.. تأجيل محاكمة فتاتين وآخرين (6 أشهر)

قررت محكمة عابدين الانقلابية تأجيل قضية مؤسسة بلادى، والمتهم فيها أميرة فرج وأية حجازى وزوجها محمد حسانين و8 أخرين بتهمة ملفقة وهي تشكيل تنظيم سري من أطفال الشوارع لقلب نظام الحكم، لمدة 6 أشهر وتحديدا لجلسة 19 نوفمبر القادم لتودع اللجنة الفنية تقريرها.

وقال سامح سمير، محامى المركز المصرية للحقوق الأقتصادية والأجتماعية، إن هذا القرار سوف تنظر فيها دائرة جديدة بعد ما يتم تغير القاضى فى أكتوبر القادم.

وكانت الشرطة اقتحمت مؤسسة بلادي، التي أسستها آية حجازي مع زوجها محمد حسانين، لمساعدة أطفال الشوارع، وقبضت عليها ومعهما، أميرة فرج وشريف طلعت و17 طفلا، وذلك في 1 مايو 2014.

 

 

* تأجيل محاكمة د. بديع و783 آخرين فى هزلية “فض اعتصام رابعة” لـ “31 مايو

أجّلت اليوم السبت محكمة جنايات القاهرة الانقلابية، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة نظر جلسة محاكمة د. محمد بديع مرشد جماعة الإخوان المسلمون و738 معتقلاً آخرين، فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ”فض اعتصام رابعة العدوية”، لـ 31 مايو لفض الأحراز.

كانت النيابة العامة التابعة لحكومة الانقلاب قد أسندت للمعتقلين تهماً ملفقة منها التجمهور دون تصريح وتعطيل الدستور وتكدير السلم العام والقتل العمد والتصدّى للشرطة.

 

 

 * مؤسسة “JHR” تُطالب بمحاسبة إدارة سجن “برج العرب” وتُحملهم مسئولية استشهاد “بدر شحاتة

طالبت مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان (JHR) بوقف مأمور سجن برج العرب العميد جمال النجدي” عن العمل وإحالته للتحقيق باعتباره المسئول الأول عن وفاة بدر محمد شحاته.

وخلال بيان أصدرته المؤسسة ونشرته على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى المصغر “تويتر” حمّلت وزير الداخلية ومساعده لقطاع مصلحة السجون المسئولية الكاملة عن كافة جرائم التعذيب والقتل والإهمال الطبي داخل السجون من ناحيتها طالبت أسرة الشهيد النيابة العامة بتشريح جثته لمعرفة سبب وفاته وذلك لوجود آثار تعذيب شديدة على جسده.

يذكر أن قوات أمن الانقلاب بسجن برج العرب بالإسكندرية قامت بتعذيب المعتقل بدر شحاته” والذى يسكن بمدينة النوبارية التابعة لمحافظة البحيرة حتى فارق الحياة اليوم شهيداً على إثر التعذيب الممنهج الذى لحق به.

 

 

 * هل أسقطت المناورات الإسرائيلية الطائرة المصرية؟

 لا تزال حادثة الطائرة المصرية التي سقطت، فجر الخميس 19 مايو، فوق البحر الأبيض المتوسط تمثل لغزا للجميع، وتعددت التكهنات حول سيناريو سقوط الطائرة بين عطل فني، أو إسقاطها بعمل إرهابي، أو بانتحار قائدها بحسب تقرير شبكة “سي إن إن” الأمريكية.

ومع تعدد التصورات، برز اليوم سيناريو جديد تماما، يتعلق بتحليل حركة طائرة “مصر للطيران”، الرحلة رقم 804، حيث انحرفت عن مسارها شمالا بنحو 90 درجة، قبل أن تدور حول نفسها دائرة كاملة360 درجة، ثم تختفي تماما من الرادار وينقطع الاتصال بها.

دخان بالطائرة قبل سقوطها

من جانبها، أكدت هيئة سلامة الطيران الفرنسية وجود إنذار برصد دخان في الطائرة المصرية المنكوبة قبل سقوطها الغامض؛ وقالت الهيئة إن البيانات الصادرة عن نظام الاتصالات في الطائرة دقيقة.

وكان مسؤول في وزارة الطيران المدني المصرية أكد أن بلاده على علم بهذه المعلومات، ولا يمكن نفيها أو تأكيدها حاليا. وكان مصدر بشركة مصر للطيران قال، في وقت سابق: إن القوات المسلحة انتشلت مزيدا من حطام الطائرة، وبعضا من الأشلاء ومتعلقات الركاب، وأن جهود العثور على الصندوقين الأسودين ما زالت مستمرة.

وكانت شبكة (سي.إن.إن) الأمريكية قد قالت، إن بيانات رحلة الطائرة المصرية المنكوبة المستمدة من نظام الاتصالات الخاص بالطائرة، أظهرت إنذارا بوجود دخان على متنها قبل دقائق من تحطمها.

وقالت الشبكة، إنها حصلت على البيانات من مصدر مصري، مشيرة إلى أن البيانات جاءت من نظام آلي على متن الطائرة يسمى “نظام اتصالات المعالجة والتقارير بالطائرة”، يحمِّل تلقائيا بيانات الرحلة إلى شركة الطيران التي تشغِّل الطائرة.

تحليل حركة الطائرة قبل سقوطها

وبحسب تقرير صحفي، فإن انحراف الطائرة المصرية MS804 عن مسارها فرض تكهنات كثيرة عن ملابسات الحادث، وهل كان سقوطا أم إسقاطا.

لكن مسرح سقوط الطائرة على الحدود اليونانية- المصرية فرض أيضا الحديث عن سيناريو انحراف الطائرة ٩٠ درجة يسارا ثم ٣٦٠ درجة يمينا، وكأنها طائرة حربية تتفادى خطرا يقترب منها.

وبحسب التقرير، فإنه في تمام الساعة 2:27 بتوقيت القاهرة، صدرت هذه الرسالة من مراقب حركة الملاحة الجوية باليونان إلى قائد الطائرة «أنت الآن على ارتفاع 37 ألف قدم.. دقائق قليلة وتترك المجال الجوى اليونانى.. نرجو التأكيد، ولكن لم يتلقَ مراقب حركة الملاحة الجوية باليونان إجابة من الطائرة المصرية«MS804» ، التى أُعلن بشكل نهائى، صباح الجمعة، عن سقوطها على الحدود البحرية بين اليونان ومصر.

وما بين الساعة 2.29 إلى 2.40 بتوقيت القاهرة، فُقدت الإشارة الصادرة عن الطائرة، على بعد سبعة أميال بحرية عن نقطة كومبى، التى تندرج ضمن نطاق المراقبة لمطار القاهرة. ولم يصدر عن الطائرة أى نداء استغاثة، ما يشير إلى حدوث أمر مفاجئ على متنها أفقد طاقمها حرية إرسال استغاثة.

ماذا عن المناورات الإسرائيلية؟

وبحسب التقرير، فإن التصريحات الرسمية الصادرة من اليونان عن الحادثة وملابساتها لم تتطرق إلى خطة التدريبات الجوية العسكرية التى بدأتها إسرائيل جنوب جزيرة كريت اليونانية، والمُعلن عنها هذا الشهر، والتى بدأتبحسب الـNOTAM – قبل ليلة واحدة من سقوط الطائرة المصرية.

وتأتى مناورة الطائرات المقاتلة الإسرائيلية ضمن خطة تدريب الطيران الحربى الإسرائيلى باستخدام المجال الجوى اليونانى المتاخم للحدود المصريةالليبية، وذلك بعدما أغلقت تركيا مجالها الجوى أمام تدريبات الطيران الحربى الإسرائيلى بعد حادثة المركب “مرمرة”- أسطول كسر حصار غزة- قبل ستة أعوام.

وأعلن عن بدء مناورات سلاح الجو الإسرائيلى، 18 مايو الجارى وحتى 6 يونيو المقبل، من جنوب جزيرة كريت وحتى شمال ليبيا. وبحسب صحف قبرصية ويونانية وموقع ON Alert المتخصص فى الشؤون العسكرية ومواقيت المناورات الحربية، فإن النوتام– NOTAM قد حدد مواعيد المناورة الجوية من الساعة الثالثة صباحا «بتوقيت اليونان»- الثانية بتوقيت مصر- وتنتهى فى الحادية عشرة صباحا.

وتم تحديد المناورات الجوية أيام 18 مايو حتى 6 يونيو 2016، وتوضح خريطة لمحيط المناورة أن خط سير الطائرة المصرية كان فى مجالها، ومن المقرر أن تكون المناورة قد بدأت بحسب جدول إشعارات الملاحة الجوية بالتزامن مع دخول الطائرة للمجال الجوى اليونانى، والتى فُقِدت بعد 27 دقيقة من بدء المناورة الجوية بالطائرات الحربية الإسرائيلية.

ووفقًا لموقع ON Alert المتخصص فى الشؤون العسكرية، فإن السلطات اليونانية حددت مواعيد المناورة العسكرية تحت رقمNOTAM A0992 / 16، ويمنح هذا التصريح للطائرات الإسرائيلية حرية ممارسة تدريباتها الجوية المقررة فى المجال الجوى اليونانى فى الفترة من 18 مايو وحتى 6 يونيو، كما تم تحديد نطاق التدريب الجوى جنوب جزيرة كريت وشمال إفريقيا، بدءًا من حدود اليونان مع الإسكندرية وحتى بنغازى فى ليبيا.
ونشر الموقع المتخصص فى الشؤون العسكرية صورة لخطة الطيران A0992 من موقع إدارة الطيران الفيدرالى الأمريكى المختص بنشر أجندة النوتام NOTAM الجوى، وفيما يؤكد محرك البحث جوجل وجود نفس البيان على الموقع الأمريكى، إلا أنه بزيارة الموقع بعد حادثة الطائرة المصرية فقد حُذف رقم خطة الملاحة الجوية الموضحة لمناورة إسرائيل A0992 فيما أبقى الموقع على التسلسل الزمنى للخطط الأخرى A0991 وA0993.

وكان وزير الدفاع اليونانى بانوسكامينوس قال، فى وقت سابق: إن الطائرة اتخذت مسارها الطبيعى فى المجال الجوى اليونانى، لكنها انحرفت بشدة ثم هوت.

وأكد أنه فى الساعة 3:39 بالتوقيت المحلى اليونانى (2:39 بتوقيت القاهرة)، “فور دخول الطائرة المجال الجوى المصرى على ارتفاع 37 ألف قدم، انحرفت 90 درجة يسارا، ثم 360 درجة يمينا، وانحدرت من ارتفاع 37 ألف قدم إلى 15 ألف قدم ثم 10 آلاف قدم عندما فقدنا إشارتها“.

 

 

 *السيسي عاريًا.. نتنياهو استخدمه ثم صفعه ووضع أصبعه في عينه

لا أحد يعلم سر رد رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو على الهدية التي قدمها له عبد الفتاح السيسي، وهي السلام والتطبيع العربي علي طبق من ذهب بلا مقابل، برسالة “حرب” بتعيين المتطرف افيجدور ليبرمان وزيرا للحرب؟، وتوجيه صفعة وإهانة مباشرة بالتالي للسيسي.

 هل هو الغرور الصهيوني بعدما ضمن نتنياهو وحكومته السلام العربي مجانا، مع تكالب حتى دول الخليج علي التطبيع مع وزراءه ومسئولي مخابراته بدون ثمن يدفعه الصهاينة؟ أم عدم اعطاء الصهاينة أي اعتبار للسيسي، الذي تصفه صحف تل ابيب بأنه “رجل إسرائيل في مصر والمحافظ الأول علي أمنها القومي”، ومن ثم فهو لا يعولون على غضبه حتي ولو صفعوه؟

 عندما طرح السيسي خطابه للسلام الذي غازل فيه الإسرائيليين، بعبارات السلام والمزايا التي ستعود عليهم لو قبلوا باي دولة فلسطينية، وصف الإعلام الإسرائيلي ما قاله السيسي بانه “صفقة” بينه وبين نتنياهو واسحاق هرتسوغ رئيس حزب العمل، سيعقبها زيارة للقاهرة وبدء مفاوضات سلام شامله.

 ولكن نتنياهو فاجأ السيسي بصفعة شديدة حين عين ليبرمان الذي سبق ان هدد بضرب مصر وهدم السد العالي على رؤوس المصريين، في الوقت الذي كانت أصداء خطاب السيسي، عن توفير الأمان لليهود ما تزال تتردد.

 حماية نتنياهو لنظامه تدفعه لعدم الرد

المفاجئة أن السيسي لم يعلق على الصفعة الإسرائيلية، ولم يحتج، علي رسالة الحرب التي وجهها نتنياهو، ويري مراقبون أنه لن يرد لأن تل ابيب لعبت دورا في دعم نظامه (السيسي) وتوفير الدعم الدولي له، كما دعمته في سيناء ضد تنظيم داعش، بخلاف دورها في قلب الموقف الأمريكي من التحفظ على نظام السيسي الي التعاون الكامل معه.

وقد وصف الكاتب والمعلق السياسي الإسرائيلي، اليكس فيشمان، تعيين نتنياهو لليبرمان، أنه “يعد بمثابة صفعة للسيسي”.

وفي تحليل نشرته صحيفة “يديعوت احرونوت”، العبرية الجمعة، قال فيشمان، إنه لولا الظروف الداخلية الإسرائيلية لكان من الممكن

التعاطي مع خطاب السيسي عن استئناف المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين، مثل خطاب السادات التاريخي، الذي دعا فيه نفسه لزيارة اسرائيل.

وساخر قائلا: “بالطبع السيسي ليس هو السادات ولا بيغن، بل مهزلة شرق أوسطية اخرى، نكتة غير ناجحة اخرى على حساب مصيرنا”، في إشارة واضحة لعدم إقامة تل ابيب أي اعتبار له.

وأشار المحلل الإسرائيلي، الي إنه جرى قبل خطاب السيسي، مثلما جرى قبل خطاب السادات في حينه، تنسيقات مسبقة، ومقدمات، واتصالات بين الطرفين من خلف الكواليس، قادها مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي، المحامي اسحق مولكو، مع رجال السيسي في القاهرة.

 وحول الترتيبات المسبقة لهذه الخطوة، قال فيشمان: الاتفاق بين مكتب رئيس الوزراء ومكتب السيسي تضمن أن يبادر السيسي إلى توجه علني لاستئناف المفاوضات، مقابل أن يسحب نتنياهو اعتراضه على المؤتمر الاقليمي لاستئناف المفاوضات، وعندها يبدأ المكتبان بتنسيق المؤتمر.

 وقال فيشمان إن مثل هذه التسوية تتطلب من نتنياهو تنازلات عن اتجاه حكومته اليميني، ما يفتح المجال للمعارضة اليسارية بزعامة اسحق هيرتسوغ لكي تجد موضع قدم في الحكومة الإسرائيلية، ما قد يزيد فرص النجاح في الوصول لتسوية.

 لهذا جاء إعلان نتنياهو عن تعيين لبيرمان كوزير للجيش، بمثابة صفعة للسيسي، كما يقول فيشمان.

 وقال إن: “توقيت نشر توجه السيسي العلني أملاه عليه نتنياهو، وعملت الخطة كالساعة السويسرية، ونشر نتنياهو وابو مازن بيانات تأييد، كما هو مخطط، وعندها جاءت صفعة نتنياهو للسيسي بتعيينه ليبرمان، بعيد بدأ هرتسوغ بالترويج لفكرة الانضمام الى الحكومة”.

 وختم بالقول “من هنا فصاعدا، لن يكون هنالك مؤتمر في القاهرة، التوتر في المناطق سيتصاعد، مصر ستبقى محبطة والسيسي تلقى درسا آخر: كان عليه أن يفهم بانه عندما يتحدث عن السياسة وعن التسوية السياسية، في اسرائيل يتحدثون عن السياسة الداخلية وعن البقاء الشخصي”.

 نتنياهو وضع أصبعه في عين السيسي

وزيرة العدل الإسرائيلية السابقة وعضو الكنيست “تسيبي ليفني” علقت أيضا على تعيين نتنياهو لـ “ليبرمان” في منصب وزير الدفاع، قائله أنه “في الوقت الذي اقترح فيه الرئيس السيسي مبادرة للسلام مع الفلسطينيين، نتنياهو قام بوضع إصبعه في عينيه بتعيين ليبرمان في هذا المنصب”.

 وقالت ليفني خلال مقابله مع صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، إنها ليس لديها شك في أن الدول العربية ترغب في إبرام اتفاق مع إسرائيل، لافتة إلى أن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل نتنياهو مستعد لهذا؟ مشيرة إلى أن هناك خطوات عدة لابد أن تقوم بها إسرائيل لكي يحد هذا الاتفاق.

 وهناك ردود أفعال واسعة صدرت من الإسرائيليين على تولي ليبرمان منصب وزير الدفاع بحكومة نتنياهو نظرا لتوجهاته اليمينية المتطرفة بحق الفلسطينيين، وهدد في أكثر من مناسبة بإبادة قطاع غزة واغتيال قادة حركة حماس إن لم تقم بإعادة جثث القتلى من الجنود الإسرائيليين في الحرب الأخيرة على غزة، بينما يسود الصمت مصر.

 ربما لهذا قال وزير الدفاع المستقبل “موشي يعلون” في خطاب الاستقالة أن: “عناصر متطرفة وخطيرة استولت على الدولة والحزب”، في إشارة لنتنياهو وليبرمان.

 ووجه انتقادات لاذعة للقيادة السياسية في إسرائيل ولطريق الليكود “الذي انحرف عن درب المؤسسين”، متعهدا بالتنافس على قيادة الدولة الصهيونية في المستقبل.

 أيضا وصف “رون بن يشاي” المحلل العسكري بموقع “Ynet” الجمعة، نتنياهو بأنه “يعرّض الأمن القومي (الإسرائيلي) للخطر بتعيين ليبرمان وزيراً للدفاع”.

 ووصف تعيين عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان وزيرا للحرب بأنه “عمل غير مسؤول من جانب رئيس الحكومة ويعرّض الأمن القومي للخطر بصورة غير معقولة فقط لاعتبارات سياسية، وتحت تأثير الخضوع للجناح القومي المتشدد في حزبه”.

 ليبرمان يهدد مصر وغزة

المحلل العسكري الإسرائيلي قال انه أصبح يجلس في مركز وزارة الدفاع الان “شخص اقترح تدمير السد العالي في مصر وتحويل غزة إلى ملعب كرة قدم، وبسبب هذه التصريحات بات ليبرمان شخصاً “غير مرغوب فيه” في مصر.

 ولأن التعاون الأمني مع القاهرة هو حجر أساس في أمن إسرائيل خلال هذه الفترة التي يشكل تنظيم داعش تهديداً للقاهرة وتل ابيب، فسوف يغضب هذا القرار السيسي عندما يسمع مَنْ هو شريكه في الحرب على داعش.

 واشتهر وزير الحرب الصهيوني الجديد بتصريحاته العنصرية ضد العرب، فقد سبق له القول إنّ إسرائيل يمكن أن تقصف سدّ أسوان في حال نشوب حرب مع مصر. 

 ولاقى هذا التصريح إدانات لا تُحصى من مسؤولين مصريين وإسرائيليين على حدٍّ سواء، وساهم في طبع صورته كسياسي متطرف يشكّل خطرًا على السلام الإقليمي، وأعنت مصر انه شخص غير مرغوب في دخوله مصر، ولا يعرف كيف سيتعامل مع السيسي في حفظ السلام في سيناء وهل سيستقبله في مصر؟

 ويبقى السؤال: كيف ستعامل السيسي مع ليبرمان المنوع من دخول مصر وهل سيتفادي الصفعة وسيستقبله؟

 

* وزير “ري الانقلاب”: مصر على موعد مع أزمة مياه خطيرة

كشف محمد عبد العاطي، وزير الري والموارد المائية بحكومة الانقلاب، عن مواجهة مصر خلال الفترة المقبلة لأزمة مياه خطيرة.

وقال عبد العاطي، خلال كلمته باجتماع المنظمات الهندسية لدول البحر المتوسط: إن الموارد المائية في مصر محدودة، حيث يوجد مؤشر خطير متعلق بالفجوة بين المتاح من المياه والاستخدام؛ نظرًا لزيادة الاستهلاك بشكل مستمر مع ثبات الحصة المصرية.

وأضاف عبد العاطي أن هناك مشكلة تواجهها مناطق الدلتا، حيث إنها معرضة لتداخل مياه البحر على المياه الجوفية، مطالبا المهندسين بمواجهة تلك المشكلة وإيجاد الحلول المناسبة.

اللافت في الأمر عدم تطرق “عبد العاطي” للجريمة التي ارتكبها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي في هذا الشأن، بتوقيعه على اتفاقية “سد النهضة”، والتي تمثل تخليا مجانيا عن حقوق مصر التاريخية في مياه النيل.

 

 

* النقض” تبرئ 35 طالبًا من “تلفيقة الأزهر

برَّأت محكمة النقض، اليوم السبت، 35 طالبا أزهريا من الاتهامات التي لفقت لهم بالتورط فى أحداث العنف التى وقعت بجامعة الأزهر، في ديسمبر 2013.

كانت محكمة جنح مستأنف مدينة نصر قد أصدرت حكما، فى القضية رقم 7452 لسنة 2013، بتأييد حبس الطلاب 5 سنوات، وتغريم كل منهم 100 ألف جنيه؛ بادعاء اشتراكهم في أعمال شغب وفوضى بالجامعة، يوم 29 ديسمبر 2013 .

الطلاب الحاصلين على البراءة اليوم هم: 

عمرو عبد الله عليان

محمد جمال عبد الحميد

علي جاد السيد

محمد شحاتة أحمد

أمير أنور عبد المقصود

عبد الله صالح أحمد

أحمد إبراهيم عبد الله

عمار عاطف عبد العال

مصطفى علي شعبان

عبد الرحمن حسني سيد

خالد أحمد راضي

رمضان محمد عمر

زياد محمد حسين

عبد الرحمن المصري حسين

محمد عبد الفتاح سند

محمود سيد أحمد الزملوط

حسين علي عبد العظيم

أنس أسامة محمد بدير

علاء محمد عباس محمد شعيب

حسام فهمي حسن

محمد سيد رجب

أبو زيد بليغ أبو زيد

محمد محمود بسيوني

مصطفى صبري حامد

عبد الرحمن رمضان رجب

أحمد الدسوقي محمد

أحمد محمد إسماعيل عبد الرحمن

عبد الرحمن سلامة محمد

عبد الرحمن عمر سعد

محمد مجدي محمد محمود

زكريا محمد محمود

أحمد محمد عبد المنعم

ياسر حسين إبراهيم

عبد الفتاح توفيق جلال

أحمد عمر السيد عمر

 

 

 * السيسي” يستعين بالأسطول الأمريكي رغم أسر قائده منذ عامين!

رغم تأكيد الإعلامي المؤيد للانقلاب محمد الغيطي أن “السيسي أصدر أوامره بأسر قائد الأسطول الأمريكي قرابة السواحل المصرية”، إلا أن السيسي نفسه طلب الاستعانة بالأسطول السادس الأمريكي للعثور على حطام الطائرة المصرية المفقودة منذ الخميس الماضي.

استعانة السيسي بالأسطول الأمريكي أثارت سخرية نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مذكرين بـ”تخريفات الغيطي” التي حاول من خلالها إضفاء بطولة زائفة على قائد الانقلاب العسكري.

وقالت وكالة “رويترز” إن “الأسطول الأمريكى قدم الموارد لدعم القوات المسلحة اليونانية ومركز تنسيق أعمال الإنقاذ المشتركة فى اليونان؛ استجابة لمطالب المساعدة فى البحث عن الطائرة المصرية المنكوبة، مشيرة إلى أن طائرة أمريكية من طراز “بي-3 أوريون”، وهى طائرة دوريات بحرية من سرب باترول” فى قاعدة سيجونيلا البحرية الجوية فى صقلية، قامت بعملية بحث عن طائرة شركة مصر للطيران، الرحلة إم.إس 804، أمس الجمعة.

وكان حادث الطائرة المصرية قد أسفر عن وفاة 66 راكبا من جنسيات مختلفة، بينهم 30 راكبا مصريا، وسط استمرار عمليات البحث عن باقي الجثامين والصندوقين الأسودين.

 

 

 *أيرولت: المعلومات متضاربة والأولوية للعثور على الطائرة

قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت اليوم السبت إنه لم يتضح بعد سبب سقوط الطائرة المصرية في مياه البحر المتوسط، معتبرا أن الأولية تكمن في العثور على حطام الطائرة.

وأوضح أيرولت فى تصريحات صحفية أن بلاده أرسلت سفينة وطائرة للمشاركة فى عمليات البحث عن حطام الطائرة المنكوبة والتعاون مع القاهرة في التحقيقات، معتبرا أن كل الفرضيات موضوعة على الطاولة دون استثناء.

وأشار وزير الخارجية الفرنسي إلى أن هناك تضاربا بين مجموعة من المعلومات الواردة بخصوص الطائرة، كما أن هناك أيضا محاولة لإطلاق تأويلات غير مؤسسة على حقائق.

وأضاف أيرولت أن أفضل إجابة الآن هي أن تمضي التحقيقات في أفضل الظروف وبشكل سريع، وأنه من خلال عمل كهذا نتوصل إلى حقيقة ما جرى.

وأكد المتحدث أن فرنسا ملتزمة بالإعلان عن كافة التطورات الخاصة بالحادث، مشددا على “أهمية الصراحة والشفافية فيما يتعلق بظروف حادث الطائرة”، مع الإشارة إلى أن الأولوية تنحصر حاليا في العثور على حطام الطائرة.

دخان داخل الطائرة

وفي السياق ذاته، حرص أيرولت على التأكيد على ضرورة احترام خصوصية الضحايا وعدم الإفصاح عن هوياتهم، معتبرا أن هذه هي رغبة أهالي الضحايا التي نقلها إلى وسائل الإعلام.

وأعلن المحققون بهيئة سلامة الطيران الفرنسية أن الطائرة المصرية أصدرت رسائل آلية بوجود دخان على متنها، وإن كان لا يزال من المبكر تفسير تلك المعطيات

وأعلن متحدث لوكالة الأنباء الفرنسية أن مكتب التحقيقات والتحليل “يؤكد أن الطائرة أطلقت رسائل آلية بوجود دخان على متنها قبيل انقطاع بث البيانات“.

وأضاف المتحدث أن الأمر لا يزال مبكرا جدا لتفسير وفهم ملابسات الحادث ما لم نعثر على الحطام والصندوقين الأسودين”، مؤكدا أن “أولوية التحقيق هي للعثور على الحطام والصندوقين اللذين يسجلان بيانات الرحلة“.

وكانت وسائل إعلام أميركية أول من أشار إلى رصد دخان في مقدم الطائرة قبيل تحطمها لم يعرف مصدره.
وقالت شبكة “سي أن أن” الأميركية إن بيانات رحلة الطائرة المصرية المنكوبة المستمدة من نظام الاتصالات الخاص بالطائرة، أظهرت إنذارا بوجود دخان على متنها قبل دقائق من تحطمها.

غير أن مسؤولا بلجنة التحقيقات المصرية نفى صحة هذه المعلومة، وقال -حسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية- إن آخر اتصال بين قائد الطائرة وبرج المراقبة قبل سقوط الطائرة بخمس دقائق لم يتحدث عن أي شيء غير عادي كما لم يبلغ عن حدوث حريق“.

 

 

*خطة “إماراتية” لشراء “مصر للطيران” بعد يومين من الكارثة!

لم تكد تمر أيام على كشف مخطط الإمارات في السيطرة على المزيد من وسائل الإعلام المصرية، من خلال قيام “أحمد أبو هشيمة” بشراء قناة “أون تي في، وإجراء مفاوضات للسيطرة على قنوات “الحياة”، حتى بدأت مساعيها للسيطرة على كبرى شركات الطيران في مصر، وهي “مصر للطيران“.

وتوقع الأكاديمي الإماراتي “سالم المنهالي” بيع شركة مصر للطيران للإمارات قريبا، وقال في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”: “قريبا ستسمعون خبر بيع شركة مصر للطيران، وسيعلن الكفيل الإماراتي عن حزمة دعم لها على شكل استثمار، وهي بالفعل عملية بيع لصالح أبو ظبي للطيران“.

وتأتي المساعي الإماراتية للسيطرة على الشركة بعد يومين من كارثة تحطم طائرة تابعة للشركة قادمة من باريس، وعلى متنها 66 من الركاب وطاقم الطائرة، وسط اتهامات لإدارة الشركة بإهمال أعمال الصيانة وعشوائية الأداء.

 

 

*الاستعانة بخبراء أجانب للتعامل مع أسر ضحايا “الطائرة!

المال السايب يعلم السرقة”.. مثل مصري شهير يطلق على البذخ في غير محله، وبات ينطبق بشكل كبير على قرار شركة “مصر للطيران” بشأن الاستعانة بخبراء أجانب في مجال حوادث الطائرات؛ لإطلاع أسر ضحايا رحلة مصر للطيران رقم 804 على آخر المستجدات فيما يخص العثور على أجزاء من حطام الطائرة وبعض الأشلاء.

وقالت الشركة- فى بيانها رقم 16 مساء اليوم- إن الخبير حضر الاجتماع الذي عقدته قيادات الشركة مع أهالي الضحايا في أحد الفنادق القريبة من مطار القاهرة، ونقل لهم مشاطرة “مصر للطيران” لأحزانهم في هذا الموقف، ومساندة الشركة لهم، واهتمامها بإعطائهم معلومات صحيحة، بحضور صفوت مسلم رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، والطيار أحمد عادل مساعد رئيس الشركة القابضة، والطيار هشام النحاس رئيس شركة مصر للطيران للخطوط الجوية.

وأضاف البيان أنه “تم توضيح أن عملية جمع الأشلاء يمكن أن تحتاج إلى وقت طويل، وتتطلب إجراء تحليل الحمض النووي الـDNA))، الذي يحتاج إلى أسابيع من أجل التعرف على ذويهم، إلى جانب إخطارهم بأنه سيتم ملء استمارات من خلال أهالي الضحايا للتعرف على الأشلاء الخاصة بكل شخص، وتجميع أكبر كم من المعلومات، وتم عرض أمثلة على حوادث مشابهة، والإجراءات الخاصة بجمع العينات، والوقت المطلوب لجمع الأشلاء“.

 

 

*حرمان المعتقلين من تشييع ذويهم.. “قهر السجان

رفضت داخلية الانقلاب العسكري، اليوم السبت، السماح للمعتقل مصطفى عفيفي بحضور جنازة والدته، التي وافتها المنية وهو خلف قضبان سجون الانقلاب الدموي، بمحافظة كفر الشيخ.

وتوفيت والدة مصطفى عفيفي اليوم بمركز بلطيم، وسط حالة من الأسى والحزن بين عائلة عفيفي، التي يقبع أغلبها داخل سجون الانقلاب، حيث قامت قوات الانقلاب، العام الماضي، باعتقال مصطفى عفيفي ونجليه “عبد الرحمن ومصطفى، من منزلهما بكفر الشيخ، ويقبعون منذ ذلك الحين في سجون الانقلاب، ويتم تجديد الحبس الاحتياطي لهم.

وخلال ثلاثة أعوام من الانقلاب العسكري، تتعامل سلطات الانقلاب مع المعتقلين بانتقائية شديدة، حيث ترفض السماح لرافضي الانقلاب بحضور جنازات ذويهم، في حين سمحت لنجل محمد حسنين هيكل، الهارب خارج البلاد، بالعودة إلى مصر، وتعهدت له بعدم القبض عليه خلال مشاركته في تشييع جثمان والده، ثم العودة والهروب مرة أخرى خارج مصر.

وكان الدكتور باسم عودة، وزير التموين في حكومة الدكتور هشام قنديل، واحدا من الذين حرمهم الانقلاب من حقه في تشييع والده إلى مثواه الأخير، في 18 أبريل 2015، وكذلك والدة زوجته، وهو ما أثر عليه بشكل واضح.

وفي 6 يونيو 2014 أيضا، توفي والد مذيع الجزيرة أيمن عزام، ولم يتمكن من الحضور إلى مصر للمشاركة في جنازته خشية الاعتقال، فصلى عليه المصريون في قطر صلاة الغائب.
كما تم منع الشيخ فوزي السعيد من حضور جنازة ابنته قبل الإفراج عنه مؤخرا، أو تقبل العزاء فيها.

ولم يتوقف الأمر عند منع رافضي الانقلاب من المشاركة في تشييع ذويهم، بل امتدت إلى دفن من يتوفى خارج مصر من المقيمين خارجها، وهو ما حدث مع الداعية الإسلامي الكبير جمعة أمين، نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، الذي توفي في بريطانيا، والعميد طارق الجوهري الذي توفي ودفن في قطر .

 

*فرنسا ترسل سفينة للبحث عن الصندوق الأسود للطائرة المصرية

أرسلت البحرية الفرنسية، السبت، سفينة عسكرية متطورة إلى شرقي البحر المتوسط، من أجل العثور على الصندوق الأسود للطائرة المصرية المنكوبة.

وأشارالمتحدث باسم البحرية الفرنسية، ديديه بياتون، في تصريح صحفي، أنَّ سفينة “جاكوبيه” العسكرية ستصل إلى المنطقة خلال ثلاثة أيام، مبيناً أنها مزودة بتقنيات عالية، تمكنها من إجراء عمليات مسح لقاع البحر، كما أن السفينة مزودة بروبوتات يتم التحكم بها عن بعد، قادرة على الغوص لعمق 2 كيلومتر.

وفي وقت سابق مساء الجمعة، قالت شركة مصر للطيران إن القوات المسلحة والبحرية المصرية لاتزال تواصل البحث عن بقايا حطام الطائرة المصرية المفقودة وجثامين الضحايا”.
وكانت السلطات المصرية أعلنت، الخميس، اختفاء طائرة شركة “مصر للطيران” المملوكة للدولة، خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة، بعد وقت قصير من مغادرتها المجال الجوي اليوناني، وبعد دقائق من دخولها المجال الجوي المصري.

وتستمر لليوم الثالث على التوالي عمليات البحث عن الطائرة طراز “إيرباص إيه 320، بمشاركة قوات مصرية، وبريطانية، ويونانية، وفرنسية، وإيطالية، وقبرصية (رومية)، بحسب وزارة الدفاع المصرية.
وكان على متن الطائرة 66 شخصاً؛ هم 56 راكباً بينهم طفل ورضيعان، وطاقم من سبعة أشخاص، إضافة إلى ثلاثة أفراد أمن، بحسب “مصر للطيران”.

 

*أسئلة وأجوبة بشأن تحطم الطائرة المصرية

طرحت وكالة الصحافة الفرنسية عددا من الأسئلة بشأن وجود دخان في الطائرة المصرية المنكوبة، وما إذا كان يشير إلى سبب تحطمها في طريقها من باريس إلى القاهرة الخميس الماضي وعلى متنها 66 شخصا.
وفي ما يلي الأسئلة وإجاباتها:
سؤال: ماذا كشف نظام إرسال التقارير عن وضع الطائرة قبل اختفائها؟
جواب: أكد مكتب التحقيقات والتحليل الفرنسي أن نظام إرسال التقارير عن وضع الطائرة أطلق إنذارا تلقائيا بوجود دخان على متنها قبيل انقطاع بث البيانات.
وكشف موقع “أفيرالد” المتخصص للطيران هذه الرسائل وإطلاق الإنذار الذي كشف وجود دخان في المراحيض ثم في نظام الأجهزة الإلكترونية.
وأضاف أيضا أن إنذارا آخر انطلق بتعطل وحدة التحكم في الطيران، وهذا ما لم يؤكده مكتب التحقيقات والتحليل الفرنسي.
وقال فرانسوا غرانجييه -وهو طيار وخبير في التحقيقات والحوادث لدى محكمة التمييز- إن “وحدة التحكم في الطيران تسمح بضبط بعض المعايير كالوجهة والارتفاع وسرعة الهبوط وسرعة التحليق“.
سؤال: هل تسمح هذه الرسائل بترجيح فرضية معينة لسبب التحطم؟
جواب: ذكر مكتب التحقيقات والتحليل الفرنسي “أنه من المبكر جدا تفسير أو فهم أسباب الحادث ما دمنا لم نعثر على حطام الطائرة، ولا على الصندوقين الأسودين، والأولوية في التحقيق هي العثور على حطام الطائرة والصندوقين الأسودين“.
ويرى جان بول تراديك الخبير في شؤون الطيران والمدير السابق لمكتب التحقيقات والتحليل الفرنسي أن “الإنذار الآلي بوجود دخان في الطائرة لا يفسر أسباب الحادث، كل ما يمكننا قوله في هذه الظروف هو وجود دخان، وقد يكون ذلك ناجما عن حريق اندلع في الطائرة جراء عطل تقني أو عن انفجار، لكن الوقت مبكر جدا للإدلاء بفرضيات، إنها معلومات إضافية ستحدد بدقة في اليوم الذي يتم فيه العثور على الصندوقين الأسودين“.
واعتبر غرانجييه أن تسلسل الوقائع يرجح كثيرا فرضية اندلاع حريق في مقصورة القيادة، مع انبعاث دخان كثيف يطلق إنذارا في المراحيض الموجودة في آخر الطائرة وفي نظام الأجهزة الإلكترونية ويؤدي إلى فقدان السيطرة عليها.
سؤال: في أي جزء من الطائرة تصاعد الدخان؟
جواب: ذكر مصدر لوكالة الصحافة الفرنسية -طلب عدم كشف اسمه- أن نظام إرسال التقارير عن وضع الطائرة أطلق إنذارا تلقائيا بوجود دخان في آخر الطائرة، ثم في مقدمتها حيث الأجهزة الإلكترونية.
بدوره، يشرح تراديك قائلا إن “نظام الأجهزة الإلكترونية تحت قمرة القيادة، ويتم بواسطتها التحكم بالطائرة، وإذا اندلع حريق وقعت الكارثة فلا تحكم في الطيران ولا أجهزة الملاحة ولا شيء إطلاقا“.
سؤال: لماذا لم يطلق الطياران الإنذار؟
جواب: قال تراديك إن “عدم إطلاق الطياريْن أي إنذار لا دلالة خاصة له، ربما كانا يحاولان معالجة أمور أخرى حيال هذا الوضع الطارئ، إرسال إنذار لا يشكل أولوية“.
وأضاف أن “توسع الحريق يتم بسرعة وقوة فائقتين، وتدركون أن أولى الأولويات عندما يصل الدخان إلى قمرة القيادة هي احتواؤه“.
وأوضح تراديك أنه “لاحتواء الدخان يجب التحقق من أمور عديدة مهمة جدا تتطلب اهتمام شخصين على الأقل، فأحدهما يقرأ قائمة المراجعة على الورق لأنه من المستحيل رؤية الشاشات بعد وضع أقنعة الأكسجين، والآخر إلى جانبه يقول له عبر نظام الاتصال الداخلي: اقطع وشغّل وبدّل، لنقل دائرة كهربائية إلى أخرى وسط فترات زمنية إلزامية“.
وأضاف “عندها تدركون أن لا جدوى من الاتصال بمراقب جوي لا يمكنه مساعدتكم باستثناء تحديد موقعكم، لكن الطاقم لم يصل بعد إلى مرحلة التساؤل (أين موقعي؟) في الوقت الراهن يحاول الصمود وسط أجواء خطيرة“.
سؤال: هل تسنى للطياريْن الوقت لإطفاء الحريق؟
جواب: يقول غرانجييه “نظرا إلى توقيت الإنذارات وتطورها حدث كل شيء في فترة زمنية قصيرة جدا، مما يعني أن الدخان انتشر بسرعة فائقة في مقصورة القيادة، ويمكن للرؤية أن تتراجع إلى بضعة سنتيمترات مع انتشاره الكثيف، بالتالي، حتى لو وضعا الأقنعة فإن الاحتمال كبير أنهما لم يتمكنا من رؤية أي شيء، ويمكن أيضا لدرجات الحرارة أن ترتفع إلى حد كبير وبسرعة“.

السيسي يلعب دور القابلة في ولادة حكومة الوحدة الإسرائيلية.. الأربعاء 18 مايو.. السد العالي خرج من الخدمة كأحد أهم مصادر توليد الكهرباء

السيسي يلعب دور القابلة في ولادة حكومة الوحدة الإسرائيلية

السيسي يلعب دور القابلة في ولادة حكومة الوحدة الإسرائيلية

السيسي يلعب دور القابلة في ولادة حكومة الوحدة الإسرائيلية.. الأربعاء 18 مايو.. السد العالي خرج من الخدمة كأحد أهم مصادر توليد الكهرباء

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*#اوقفوا_اعدامات_كفرالشيخ.. حملة لوقف إعدام الأبرياء

أطلق نشطاء وحقوقيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حملة للتدوين عن معتقلي كفر الشيخ المحكوم عليهم بالإعدام، في القضية العسكرية ٣٢٥ لسنة ٢٠١٥ جنايات عسكرية والمعروفة إعلاميا بقضية “تفجير استاد الكلية الحربية بكفر الشيخ”.

بدأت الحملة مساء اليوم الأربعاء، للتعريف بالمحكوم عليهم في تلك القضية والمطالبة بالإفراج عنهم ووقف الإعدامات بحقهم، وذلك تحت هاشتاج #اوقفوا_اعدامات_كفرالشيخ.

ويتهم في تلك القضية 16 من أبناء محافظة كفر الشيخ، حكم على سبعة منهم بالإعدام في قضية ملفقة، وسط مخاوف واسعة من تكرار مسلسل جديد لمجزرة عرب شركس التي قامت بها سلطات الانقلاب العسكري منذ عام، حيث نفذت حكما بالإعدام بحق 5 شباب أبرياء بعد اتهامهم بتهم ملفقة.

وحسب أهالي المعتقلين، فإن القضايا التي يحاكم فيها ذويهم مفبركة وأنه تم اخفاء المتهمين فيها 3 اشهر قسريا قبل عرضهم على النيابة وانتزاع اعترافات مملاه عليهم قادتهم الي الاعدام.

ويؤكد الأهالي أن إدارة سجن برج العرب تتعنت معهم وتنقلهم لعنابر الإعدام وتلبسهم البدل الحمراء رغم عدم سريان الحكم نهائيا والصادر من المحكمة العسكرية.

وسبق أن أصدرت منظمة هيومان رايتس مونيتور” عدة نداءات بإلغاء جميع أحكام الإعدام الصادرة في القضايا السياسية، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك السريع لإنقاذ أوضاع العدالة في مصر.

 

 

*زوجة “عارف” تكشف للقاضي آثار التعذيب على زوجها

تسمح لي أقولك يا سيادة القاضي عن التعذيب” بتلك الكلمات بدأت إيمان سعفان زوجة الدكتور أحمد عارف المتحدث السابق باسم جماعة الإخوان المسلمون حديثها عن التعذيب الذي يتعرض له زوجها داخل سجون الانقلاب، والذي رفض قاضي المحكمة أن يثبته أو يعترف به.

بدأت القصة من داخل قاعة المحكمة أمس، حين طلب الدكتور أحمد عارف من قاضي هزلية “فض رابعة” أن يحيله إلى الطب الشرعي لتوقيع الكشف عليه، حيث إنه فقد 49 كيلو من وزنه، بسبب برنامج التعذيب المستمر الذي يتعرض له في سجن العقرب، إلا أن قاضي الانقلاب قاطعة متسائلا عن آثار التعذيب، فقال له إنه سيتحدث أمام الطب الشرعي، ورفض القاضي تصريحات أحمد عارف بأنه يتعرض للتعذيب، وقال له بكل تبجح: “وريني آثار التعذيب أو متقولش كده تاني.. مفيش تعذيب“.

واليوم.. قررت الزوجة أن تكشف -عبر حسابها الشخصي على “فيس بوك”- عن التعذيب الذي يتعرض له زوجها، الذي يتعرض لانتهاكات شديدة متعمدة ممنهجة هو والمعتقلين في سجن العقرب.

وقالت زوجة عارف: “القانون ينص على أى عمل ينتج عنه ألم أو عذاب شديد، جسديا كان أم عقليا، يلحق عمدا بشخص ما بقصد الحصول من هذا الشخص على معلومات أو على اعتراف، أو معاقبته على عمل ارتكبه أو يشتبه في أنه ارتكبه أوتخويفه أو ارغامه لأى سبب يقوم على التمييز ايا كان نوعه” اتفاقية مناهضة التعذيب 1984.

وأضافت: “سجن العقرب أو شديد الحراسة 992 بطره لا تسري عليه قوانين البلد.. ولا لوائح السجون الي السطة وضعتها ولا أي من الاتفاقيات والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان ومناهضة التعذيب إلى مصر موقعة عليها“.

وأوضحت أن زوجها منذ أن نقل للعقرب في ذكرى 25 يناير 2014 محبوس في زنزانة انفرادية لمدة 23 ساعة يوميا وهذا اسمه تعذيب، ومن الممكن أن يخرج ساعة خارج الزنزانة، ومن المممكن أن تأتي الأوامر العليا بمنع ساعة التريض مع غلق النضارات أحيانا لعزلهم عن بعضهم البعض رغم حبسهم في زنازين انفرادية وده بيحصل لفترات كتير في السنةوالنضارة هي فتحة التهوية الوحيدة في الزنزانة.

وقالت إن زوجها يتم عزله وجميع المعتقلين عن العالم الخارجي تماما بمنع زيارات الأهل والمحامين لفترات طويلة من العام دون سبب ويمنع إرسال أي شيء لهم حتى الأدوية وتنقطع أخبارهم عنا تماما، وأن الزيارة ممنوعة من 21 إبريل الماضي دون أي سبب.. وده تعذيب“.

وتابعت: “فقد زوجي من وزنه 49 كيلوجراما نتيجة حملة التجويع الممنهجة التي تقوم بها إدارة السجن، خاصة حين أغلقت الزيارة في الفترة من مارس 2015 لمدة 6 أشهر، ثم الفترة الحالية من 21 إبريل الجاري، فأكل التعيين الذي يقدمه السجن سيئ جدا ومليء بالحصى ويسبب القيء والأمراض المعوية وأحيانا التسمم، والبديل هو طعام الكافيتريا وتتحكم فيه إدارة السجن أيضا، على الرغم من أن المعتقل يشتريه من ماله الخاص المودع في أمانات المسجونين، ومن ثم فنوعية طعام الكافيتريا غير جيدة وغالبا كميتها قليلة جدا حتى أن زوجي أخبرني مرة أن “ضباط السجن بيعدوا حبات الرز ونسايل الفراخ قبل ما تدخل لنا“.

وأضافت أما الكانتين الذي يفترض أن تتوفر فيه المعلبات والعصائر ونحوها من الأطعمة التي يمكن للمعتقل شراءها من الأمانات المودعة له فهو مغلق بالأساس.. والاستثناء هو فتحه ولا يتوفر به إلا أشياء قليلة جدا حين يكون مفتوحا“.

طالع نص الرسالة كاملا:

اسمح لي أقولك يا سيادة القاضي عن التعذيب زوجي بيتعرض لانتهاكات شديدة متعمدة ممنهجة هو والمعتقلين في #سجن_العقرب وهي تسمى في القانون “تعذيب” (أى عمل ينتج عنه ألم أو عذاب شديد ،جسديا كان أم عقليا، يلحق عمدا بشخص ما بقصد الحصول من هذا الشخص على معلومات أو على اعتراف، أو معاقبته على عمل ارتكبه أو يشتبه في انه ارتكبه أوتخويفه أو ارغامه لأى سبب يقوم على التمييز ايا كان نوعه -اتفاقية مناهضة التعذيب 1984).

#العقرب أو شديد الحراسة 992 بطرة لا تسري عليه قوانين البلد ولا لواثح السجون الي السطة وضعتها ولا أي من الاتفاقيات والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان ومناهضة التعذيب الي مصر موقعة عليها.

#أحمد_عارف منذ نقل للعقرب في ذكرى 25 يناير 2014 محبوس في زنزانة انفرادية لمدة 23 ساعة يوميا وده اسمه تعذيب، وساعة واحدة ممكن يخرج فيها برة الزنزانة وممكن تيجي الأوامر العليا بمنع ساعة التريض مع غلق النضارات أحيانا لعزلهم عن بعضهم البعض رغم حبسهم في زنازين انفرادية وده بيحصل لفترات كتير في السنة..

* يتم عزل زوجي وجميع المعتقلين عن العالم الخارجي تماما بمنع زيارات الأهل والمحامين لفترات طويلة من العام دون سبب ويمنع إرسال أي شيء لهم حتى الأدوية وتنقطع أخبارهم عنا تماما، وده مش افترا يا سيادة القاضي بالفعل الزيارة ممنوعة من 21 إبريل الماضي تاني وبدون أي سبب..وده تعذيب..

* فقد زوجي من وزنه 49 كيلوجراما نتيجة حملة التجويع الممنهجة التي تقوم بها إدارة السجن، وخاصة حين أغلقت الزيارة في الفترة من مارس 2015 لمدة 6 أشهر، ثم الفترة الحالية من 21 إبريل الجاري، فأكل التعيين الذي يقدمه السجن سيئ جدا ومليئ بالحصى ويسبب القيء والأمراض المعوية وأحيانا التسمم، والبديل هو طعام الكافيتريا وتتحكم فيه إدارة السجن أيضا رغم أن المعتقل يشتريه من ماله الخاص المودع في أمانات المسجونين وبالتالي فنوعية طعام الكافيتريا غير جيدة وغالبا كميتها قليلة جدا حتى أن زوجي أخبرني مرة أن “ضباط السجن بيعدو حبات الرز ونسايل الفراخ قبل ما تدخل لنا“.

وأما الكانتين وهو من المفترض أنه يتوفر فيه المعلبات والعصائر ونحوها من الأطعمة التي يمكن للمعتقل شرائها من الأمانات المودعة له فهو مغلق بالأساس والاستثناء هو فتحه ولا يتوفر به إلا أشياء قليلة جدا حين يكون مفتوحا، وده تسبب أن مستوى السكر عند زوجي منخفض وعنده ضعف شديد وأعراض مرضية مجهولة التشخيص، غير أن 6 العام الماضي اتوفو في بضعة أشهر فترة منع الزيارة وبرنامج التعذيب المكثف على معتقلي العقرب..

* زوجي ممنوع تماما ومطلقا من كافة أنواع الصحف والكتب والأوراق والأقلام والملابس والأغطية حتى في أيام الشتاء الباردة، ولا يسمح في كل الأحوال وفي كل أيام العام بإدخال أدوات النظافة ومستلزماتها حتى صابونة الوجه والفرشاة والمعجون، ويفرض عليهم استخدام أدوات جماعية مثل القصافة وماكنة الحلاقة مما قد يتسبب في انتقال أمراض خطيرة كفيروس سي، حتى الساعات ممنوعة يا سيادة القاضي مش من حقهم معرفة الوقت، وفي رمضان كان ممكن يتلخبطو في وقت السحور والإف*طار..وكل ده من التعذيب..

* ده غبض من فيض من #عنابر_الموت في #مقبرة_العقرب، وما خفي كان أعظم يا سيادة القاضي.. عشان كدة زوجي طلب التحقيق يا سيادة القاضي لكن حضرتك صممت تقاطعه وتجزم أن (ماحدش بيعذب حد)، وبدون ما تحقق أصدرت حكمك !!!؟؟

#جرائم_التعذيب_لا_تسقط_بالتقادم

 

 

*تأجيل محاكمة د. عبد الله شحاتة و20 آخرين إلى 23 يونيو

قررت محكمة الانقلاب بجنايات القاهرة، برئاسة سعيد الصياد، تأجيل جلسة محاكمة 21 من رافضي الانقلاب، بينهم الدكتور عبد الله شحاتة الخبير الاقتصادي ومسؤول الملف الاقتصادي بحزب الحرية والعدالة، في هزلية اللجان النوعية”، إلى 23 يونيو المقبل.

 وكانت نيابة الانقلاب قد لفقت للدكتور عبد الله شحاتة والموجودين معه بالقضية اتهامات ملفقة منها: “حيازة أسلحة نارية ومنشورات تحريضية، والانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، والتعدي على الحريات الشخصية للمواطنين، وتعطيل أحكام الدستور”.

 

 

*بعد حصار “الصحفيين” بالبلطجية.. قلاش: متمسكون بحقوقنا

أكد نقيب الصحفيين يحيى قلاش، إن موقف الجمعية العمومية للصحفيين ظهر من خلال حشدها المهيب فى الرابع من مايو إيمانها بضرورة محاسبة من اعتدوا على نقابة الصحفيين وحاصروها، إعلاء لدولة القانون، مشددا على تمسك الصحفيين بكرامتهم وحقوقهم بعد حصار داخلية الانقلاب لمقر النقابة بالبلطجية والمواطنين الشرفاء.

 وأضاف قلاش فى تقريره لأعضاء الجمعية العمومية حول أزمة النقابة مع وزارة الداخلية اليوم الأربعاء،  أن مجلس النقابة سيكون على قدر المسئولية وسلك كل السبل لتحقيق مطالب اجتماع 4 مايو رغم كل الضغوط العنيفة والتشويه المتعمد لافتًا إلى أن المجلس لم ينجرف إلى معارك جانبية، وما زلت خطوات الحل تراوح مكانها دون تقدم ملموس ودون ترجمة المبادرات المحمودة، التى قدمها النواب والمجلس القومى لحقوق الإنسان، إلى خطوات واضحة تحفظ للنقابة كيانها وللصحفيين كرامتهم.

 وأوضح قلاش، أنه منذ تلك اللحظة التى سجلت انتصارا كبيرا لم يتوقف مجلس النقابة عن خوض معركة الكرامة فى كل المسارات ومواجهة محاولات تشويه النقابة وتفتيت الجماعة الصحفية فأعلن أنه فى انعقاد دائم ومفتوح لمتابعة تطورات الأزمة على كل المستويات سواء عبر آليات الضغط أو عبر وسائل التفاوض المتاحة أو من خلال المعركة القانونية لإثبات حق النقابة.

 وأشار إلى أنه كان لزامًا على مجلس نقابة الصحفيين أن يعود لكم من خلال المؤتمر الذى دعت له النقابة، ليؤكد أننا مستمرون فى دفاعنا عن النقابة ومتمسكون بحقوقنا ودون تفريط، حتى الوصول لحل عادل، أساسه الالتزام بدولة القانون، ومحاسبة من ارتكبوا هذه الجريمة فر حق النقابة والجماعة الصحفية”.

وأكد قلاش تمسك الصحفيين بموقفها وإنها  ستظل الجهة الوحيدة المعبرة عن آمالكم وطموحاتكم وأن أبوابها مفتوحة أمام كل الآراء مهما اشتطت ومهما كان موقفها من قضيتنا العدالة، فعبر تاريخ النقابة نحتكم للصواب أو الخطأ داخل حرم نقابتنا، إعمالا لنصوص ميثاق الشرف الصحفى، ومنها بند 13 فى باب الالتزامات والحقوق، والذى ينص على: “يمتنع الصحفيون فى علاقاتهم المهنية عن كل أشكال التجريح الشخصى والإساءة المادية والمعنوية بما فى ذلك استخدام السلطة والنفوذ فى إهداء الحقوق الثابتة لزملائهم أو فى مخالفة الضمير المهنى”، ومن دعا لهذا الاجتماع استغل سلطته كرئيس تحرير جريدة قومية”.

 

 

*إسرائيل” رحبت بمبادرة “السيسي” بعد 17 دقيقة وأذاعتها 6 مرات!

اعترف طارق فهمي، الخبير في الشئون السياسية بالمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، بالترحيب المبالغ فيه بتصريحات قائد الانقلاب، في خطابه أمس، من جانب الصهاينة، وموافقة الكيان الصهيوني علي مبادرته بعد 17 دقيقة فقط من إعلانها.

وزعم “فهمي” -خلال لقائه ببرنامج “صالة التحرير”، على فضائية “صدى البلد” المؤيدة للانقلاب- أن ترحيب إسرائيل بمبادرة السيسي دون العلم ببنودها يعود لـ”مصداقية السيسي”، مشيرًا إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية أذاعت كلمة السيسي أمس أكثر من 6 مرات.

وأثارت ألوان القاعة التي ظهر فيها قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، جدلا واسعا على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث ربط العديد من النشطاء والمغردين بين لوني القاعة “الأزرق والأبيض” وعلم الكيان الصهيويني “إسرائيل“.

والغريب أن خطاب السيسي في تلك القاعة كان ينصب حول دعمه لدولة الاحتلال وضرورة تقوية العلاقات معهم، وإحداث حالة من الدفء في العلاقات معهم.

وربط النشطاء بين خطاب السيسي وألوان القاعة، وذكرى نكبة فلسطين التي تحدث فيها السيسي عن إسرائيل ونسي فلسطيني، واعتبروا أن كل تلك الدلائل تؤكد أن قائد الانقلاب يبعث برسالة إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي، مفادها “أنا خادمكم المطيع وطوع أمركم فلا تتخلوا عني“.

الدكتور أحمد رامي، المتحدث الإعلامي السابق لحزب الحرية والعدالة، كان أحد من أبدو استغرابهم لتناسق ألوان قاعة السيسي، مع علم الكيان الصهويني.

وقال رامي عبر حسابه الشخصي على “فيس بوك” : ألوان القاعة التى ألقى فيها السيسي كلمة غازل فيها الصهاينة هى ذات لون علمهم“.

فيما علق الناشط ،Ahmed Ismail Hendawy على تشابه الألوان قائلا “إذا كانت اسرائيل فشلت فى تنصيب ايلي كوهين رئسا لسوريا بعدما كان قاب قوسين او ادنى فهى نجحت فى تنصيب سيسي كوهين على عرش مصر“.

فيما علق Mando Ali قائلا “مش صدفه واضح انها مرتبة” .

 

 

*عمال “إسمنت حلوان” يُضربون عن الطعام

واصل 500 عامل من العمالة غير المنتظمة بشركة أسمنت حلوان ،مظاهرتهم واعتصامهم  لليوم الرابع على التوالى، وذلك للمطالبة بمساواتهم بالعمالة المثبتة من حيث زيادة الحوافز و الرواتب والبدلات.

وكان عمال “أسمنت حلوان” قد نظموا صباح اليوم مظاهرة حاشدة وسط منع الأمن الإدارى للشركة لهم وإشتباكهم مع بعض العمال للمطالبة بوقف المظاهرات ضد رئيس الشركة والعضو المنتدب،مؤكدين عن حقوقهم مشروعة وإنهم يطالبون بالمساوة فقط وليس أخذ زيادات هلامية. 

وبحسب أحد القيادات العمالية،فإن 4 شركات توريد عمالة وهي” انترمنت والفسطاط والمصرية ومحمد يوسف “تتولى تشغيلهم في شركة أسمنت حلوان حيث لا يتمتعون بأية حقوق مثل زملائهم المثبتين في الشركة.وأكد فى تصريحات صحفية اليوم، إن العمال دخولوا في إضراب مفتوح عن الطعام حتلايتم تنفيذ مطالبهم من قبل إدارة الشركة.

 

 

*فضيحة “السد العالي” تضرب عمق “نظام العسكر

لم تمر 24 ساعة من توبيخ قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي لوزير الكهرباء في حكومتة، حتى تكشفت مفاجأة من العيار الثقيل، تمثلت في خروج السد العالي من خدمة إنتاج الكهرباء.

وادعى أحمد فؤاد، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسد العالى وخزان أسوان التابعة لوزارة الرى ، في تصريحات صحفية، ، إنه لا توجد أي مشكلة بخصوص محطة كهرباء السد العالى، ويتم توليد أقصى طاقة كهربائية حاليا. 

وطرح هذا التناقض بين الوزارتين العديد من علامات الاستفهام حول حقيقة ما يحدث بالسد العالي؟ وأي الروايتين صحيحة؟ وما أسباب انفعال السيسي علي وزير الكهرباء حين أعلن عن خروج السد العالي من الخدمة؟ ولماذا لم يقم بتكذيب المعلومة في وقتها بدلا من أن يطلب منه التوقف عن التحدث في التفاصيل؟

 

 

*إخلاء سبيل معتقلي “الكورس” بالإسكندرية

أمرت نيابة الإسكندرية، اليوم الأربعاء، إخلاء سبيل 25 من معتقلي “الكورس” بالإسكندرية، عقب اعتقال دام الإسكندرية عام ونصف.

وكانت النيابة العامة بالإسكندرية قد لفقت للمعتقلين عدة تهم، منها “الانضمام لجماعة غرهابية، ومحاولة إفساد العملية التعليمية”. 

كانت الأجهزة الأمنية قد اعتقلت 29 طالبًا في 12/2/2015، أثناء حضورهم لمحاضرة عن التنمية البشرية بأحد المراكز التعليمية بمنطقة الإبراهيمية، وسط المدينة، بزعم كونه خلية من خلايا جماعة الإخوان، الذين كانوا يضعون خطة لنشر الفوضى والعنف.

 

 

*قرب يا مواطن.. شرطة الإسكندرية تبيع أحذية للجمهور!

بعد إفقار الشعب المصري وجعله يمشي “عاريًا وحافيًا”، تفتقت عقلية شرطة الانقلاب عن فكرة تضارب بها سيارات مكافحة الغلاء، التي دفعت بها القوات المسلحة في الشوارع وأمام المساجد ومحطات المترو، وظهرت باكورة سيارات الشرطة التي تبيع “الجزم” للمواطنين. 

الصورة تداولها نشطاء اليوم الأربعاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وتوضح تحقق نبوءة “الأضحوكة” التي ذاع صيتها ونقلت عن الأستاذ حازم أبو إسماعيل الأسير في سجون عسكر الانقلاب.

 

 

*تعرف إلى شروط الصلاة في شهر رمضان بسيناء

كشف مصدر مطلع بهيئة الأوقاف بشمال سيناء أن الوزارة كلفت مديريتها برئاسة أمين عبد الواحد، باتخاذ اللازم نحو تنظيم الصلوات بالمساجد والاعتكاف والتراويح والذي سيكون لأول بالبطاقة الشخصية خوفًا من تسلل جماعات إرهابية، بحسب تصريحه.

وأضاف المصدر: إن المساجد الكائنة بمناطق رفح والجورة والبرث والمهدية والزوارعة والشيخ زويد تم تقليصها من 1200 مسجد إلى 15 مسجدًا فقط، و100 إمام فقط من أصل 590 إمام مسجد، بعد رفض الأئمة التوجه إلى المساجد خوفًا من القتل بعد رفض الداخلية تأمينهم، برغم أنه تمت الاستعانة بخطباء أوقاف العريش ورفع حافز لـ900 جنيه للموافقة على الذهاب للمساجد والقيام بأعمال التراويح والصلاة والخطابة. 

جدير بالذكر أن 27 إمامًا وخطيب مسجد تم قتلهم من قبل قوات الأمن خلال مداهمات للمنازل بزعم وجود عناصر متطرفة، كما تم تدمير 122 مسجدًا بالمناطق المذكورة منذ الانقلاب العسكري.

 

 

*كاتبة صهيونية: إسرائيل من “الأخيار” عند السيسي

ناقشت الكاتبة الإسرائيلية سمدار بيري، تصريحات زعيم عصابة الانقلاب الأخيرة عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، التي دعا فيها الفلسطينيين إلى منح الأمان للإسرائيليين، مقابل منحهم دولة.
وقالت بيري، في مقال لها مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” الأربعاء، إن السيسي يعتبر إسرائيل “من الأخيار”، مشيرة إلى أنه لا بد من تنازلات “أليمة” من إسرائيل ومصر، للوصول للسلام على حد تعبيرها.
وأضافت بيري أنه في بحر من الأزمات التي تهدد المنطقة، فقد فتح السيسي سلم أولويات جديد في مبادرة السلام التي ألقاها الثلاثاء أمام البرلمان.

وأشارت الكاتبة الصهيونية إلى خطاب الرئيس السابق أنور السادات، الذي ألقاه أمام البرلمان المصري، وبشكل مفاجئ، مستدركة بأنه رغم أن هذه الخطابات مفاجئة، فإنها تأتي عقب سلسلة “سرية” بين تل أبيب وعمّان والرياض.

وأوضحت الكاتبة أن الخطاب حقق هدفه من خلال “الرد الإيجابي السريع الذي أصدره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس حزب العمال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ”، واصفة ذلك بأنه “الدليل على إدانتهما: فهما لم يقعا عن كرسيهما حين سمعا السيسي يتحدث عن فرصة حقيقية، الآن، من أجل السلام”، مضيفة أن هذه الفرصة ترتبط، ضمن أمور أخرى، بعضوية مصر المؤقتة في مجلس الأمن.

وتابعت بيري بقولها إن “السيسي، الذي كان في ماضيه غير البعيد رئيس الاستخبارات العسكرية المصرية، تعلم شيئا أو اثنين عن المعسكرات السياسية عندنا”، مشيرة إلى أنه “ليس صدفة أنه من الملح له أن تقوم عندنا حكومة وحدة، فهو يعرف أنه بدون هرتسوغ كوزير للخارجية، لا يمكن لنتنياهو أن يتحرك“.

مديح إسرائيلي

وأوضحت الكاتبة أن السيسي، الذي يعرف عن كثب فضائل التنسيق العسكري-الأمني-الاستخباري، على علم أيضا بالعداء في الشارع المصري من الأكاديميين والمفكرين وأعضاء البرلمان والاتحادات المهنية، الذين يرفضون التطبيع والتعاون مع العدو الصهيوني، مشيرة إلى أن ذلك هو سبب اختياره لافتتاح محطة أسيوط، كمناسبة لإعلان الخبر.

وألمحت بيري إلى أن السيسي قد يكون قطع أشواطا مع نتنياهو والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، والعاهل الأردني عبد الله الثاني، وربما مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس “شوطا أبعد مما نعرف”، داعية للانتباه لمعادلته: إعطاء أمل (دولة) للفلسطينيين، ومنح ضمانات أمنية لإسرائيل.

 

 

*داخلية السيسي تواصل الأكاذيب.. و”القسري” يفضح زهايمر عبدالمولي

واصلت مليشيات الشرطة فى دولة السيسي حملة الأكاذيب لتعتيم على الجرائم الفاشية التى تمارسها ضد الشعب المصري، بعدما زعم اللواء علي عبد المولى -مساعد وزير داخلية “الحالات الفردية” للشؤون القانونية- أنه لا توجد حالات اختفاء قسري في مصر، مدعيا أن الوزارة تقوم بدراسة الشكاوى الواردة إليها من المجلس القومي لحقوق الإنسان بشأن الاختطاف القسري.

وأضاف عبدالمولي -فى تصريحات للمحررين البرلمانيين عقب مشاركته في اجتماع لجنة حقوق الإنسان بمجلس نواب العسكر- أن وزارة الدم تنظر إلى جميع التوصيات التى خرج بها اجتماع اللجنة، وأبرزها وضع آلية محددة للتواصل الدائم بين الوزارة واللجنة لحل الشكاوى الواردة إليها من المواطنين ودوائرهم.

وأشار عبد المولى إلى أنه تم الاتفاق مع أعضاء اللجنة على تعزيز التعاون بِما يخدم ملف حقوق الإنسان، لاسيما في بعض التجاوزات البسيطة التي تحدث لتلافيها قدر المستطاع ، مشددا على أن عقيدة الوزارة هي احترام المواطن وحقوقه.

ويبدو أن المسئول فى وزارة الدم يعاني من الزهايمر وعجز مع حزمة الأكاذيب والتلفيقات الشرطية على استرجاع ما صرح به شخصيا فى وقت سابق، عندما صرح أن الوزارة تلقت 331 بلاغا من المجلس القومي لحقوق الإنسان حول الاختفاء القسري وتم فحص 281 حالة.

واعترف اللواء “الفاشل” أنه بالفحص تبين أن هناك 140 حالة محتجزة على ذمة قضايا، و9 حالات هاربين، و32 حالة اخلاء سبيل، و51 حالة لم يستدل عليهم، و8 حالات متواجدين في محل اقامتهم، وحالة تم ترحيلها لفلسطين، وحالة مختفية لتورطها في علاقة غير شرعية، و5 حالات هجرة غير شرعية عن طريق البحر لايطاليا، و7 حالات تعذر الوصول لبيان حالتهم.

وتضاربت الأنباء حول أعداد المختفين قسريا، حيث أصدرت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات تقريرًا أكدت فيه أنها رصدت نحو 228 حالة اختفاء قسري في شهر أبريل الماضي وحده، وأن 50% من الحالات التي رصدتها في شهر مارس أي نحو 70 شخصًا مازالوا رهن الاختفاء القسري، وأكدت أن الحالات التي تمكن من التوصل إلى مكان احتجازها بدا عليها آثار تعذيب واضحة.

 

 

*القتل “حرا” أقذر وسائل التعذيب بسجون الانقلاب

اختر أصغر عرفة ببيتك وقم بإغلاق منافذ التهوية كلها، ثم اختر ركنًا مظلمًا واجلس فيه وحيدًا بوضع القرفصاء لعدة ساعات، لك أن تشغل عقلك بلا شىء وعضلاتك بارتخاء قسرياً إن استطعت العيش بهذا الوضع لشهور فقد تحقق فيك اللفظ والمعنى الحقيقي لكلمة “متضامن“.

في درجة حرارة تجاوزت 45 درجة مئوية وعنابر ضيقة تتكدس بعشرات المعتقلين لا تحتوي على مياه أو كهرباء أو منافذ تهوية جاء قرار إدارة سجن برج العرب أول أمس بمنع دخول الأدوية والمراوح لعنابر السسياسين، في الوقت الذي سمحت فيه لأهالي الجنائيين بإدخال عدد من المراوح لذويهم بالداخل.

شقيقة المعتقل أحمد دبور تصف لنا معاناة المعتقلين بسجن برج العرب قائلة: أخي تعرض للإغماء مرتين أول أمس “الاثنين” بسبب درجة الحرارة المرتفعة، وتم نقله للمستشفى بسبب عدم القدرة على التنفس ومنع أدوية الربو عنه، كما أنه حرم من أداء امتحانه في أول مادة بسبب احتجازه في المستشفى.

وتضيف: إحنا بره بنموت من الحر فكيف يعيش أخي ومن معه؟! قاعدين في مكان متر × متر ونص، المكان خرساني بيحتفظ بالحرارة، يعيشون بزنزانة قذرة في عنبر الإعدام بسجن المنصوره بقضية مفبركة.. في زنزانة لا تسع إلا 20 شخصا فيها أكثر من 40 شخصا، لا تحتوى علي مقومات إنسانية.

وأضافت “المعتقلين بيموتوا فعلياً من الحر والأزمات الصدرية، وأهالي كتير منهم عادوا لمنازلهم بالمراوح، بعدما رفض أمين شرطة دخول الأهالي بها، وأخذ من أهالي سجناء الحبس الجنائي المراوح، قائلاً لهم نصا: السياسي ممنوع دخول مراوح !

وتابعت أن المعتقلين بالداخل بيقسموا بعض ورديات عشان يهووا على بعض، ويقدروا يتنفسوا وبردو حالات الإغماء طول النهار والليل“.

وأشارت إلى ما حدث لأحد المعتقلين بسجن برج العرب وهو محمود عبدالعزيز من حوش عيسى، الذي تجاوز الخمسين، حيث تعمدت إدارة السجن وقوفهم في الشمس لأكثر من 4 ساعات، وبعد الزيارة بسويعات فوجئ المعتقلون بسقوط “عمو محمودمتوفيا.

لا إنسانية

الأزمة لا تقتصر على نزلاء هذا السجن وحده، بل تمتد لتشمل كافة سجون وأقسام الشرطة في مصر، التي لا تمت للإنسانية بأدنى علاقة.

ويوضح أحد المعتقلين المفرج عنهم يدعى “ع . خ” معاناة السجناء في الحر قائلا: “في الصيف الماضي مصلحة السجون كانت صادرت المراوح من مارس، ومنعت إدارة سجن برج العرب دخولها وكنا بنموت من الحر، الواحد كان عايش أغسطس ده كأنه في أتوبيس مليان بني ادمين من غير شباك مفتوح طول النهار والليل.

ويروي أحد الشباب طالب ثانوي” معاناة المعتقلين مع الزحام داخل أقسام الشرطة، وكان محتجزا في قسم المنتزه بالإسكندرية، قائلا: “احنا كنا بنقف في دورة المياه وننام فيها ونأكل لدرجة أن أحدهم كان يريد استعمال الحمام فيطلب منا أن نستدير بوجوهنا حتى ينتهي.. المعاملة قذرة.. والإهانة لا تتوقف، أما عن أمناء الشرطة و الضباط فهم لا يكفون عن سب الأديان والتهكم بأحكام الشرع“.

ومن جانبهم دشن عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملة لوقاية المعتقلين تشمل نصائح وتعليمات لتخفيف وطأه الحر عن المعتقلين، وحمايتهم من الأمراض المرتبطة بالحر والزحام، وننشر بعضها باللغة نفسها التي كتبت بها:

  • اقتناء مرهم “بنزنيل”، أو “يوراكس”، وأدوية أخرى للهرش، فيه أنواع مختلفة: أقراص وغسول ومراهم.
  • صابونة الكبريت وسيلة ممتازة للوقاية من امراض الجلد بصفة عامة ، متوفرة في الصيدليات بانواع ونسب تركيز مختلفة. ومن المهم غسل الجسم كله بيها (ماعدا الوجه والراس) مع دعكه بالليف الفلاحي، مش الليف الناعم الراقي.
  • من أخطر أسباب انتشار الجرب أن السجين يغتسل بالصابونة من غير ليفة أو يستخدم ليفة ناعمة. جرثومة الجرب عندها قابلية الكمون في عمق مسام الجلد فلازم تتدعك كويس بليفة خشنة عشان رغوة صابونة الكبريت تتخلل المسام وتوصلها.
  • مهم تغيير الليفة نفسها على الأقل مرة أو مرتين شهريا، وطبعا مهم الاستحمام يبقى يوميا في الحر.
  • كتير من السجناء الغلابة بيستحموا يوميا بس مش بيغيروا هدومهم إلا كل 3 أيام مثلا عشان الغسيل صعب، ده غلط جدا، مهم تغيير الهدوم خاصة الداخلية، وكمان تغيير ملاية الفرش.
  • استخدام ديتول سائل وبخاخات بلاستيك ورش الفرش بيه، تهوية الفرش وإخراجه في الشمس في أثناء التريض وتعريض الجسم للشمس برده.

 

 

*كهرباء الانقلاب: السد العالي خرج من الخدمة تماما كأحد أهم مصادر توليد الكهرباء

قال وزير كهرباء الانقلاب محمد شاكر إن السد العالي خرج من الخدمة تماما كأحد أهم مصادر توليد الكهرباء في البلاد.

وأحجم شاكر عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل بعد أن نبّهه زعيم عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي. واعتبر خبراء أن هذا التطور يعد أول التداعيات الخطيرة لسد النهضة الإثيوبي على مصر.

ويمثل السد العالي في مصر مصدرا رئيسيا للكهرباء في البلاد، عبر خمس محطات لتوليد الطاقة الكهربائية من مياه النيل المندفعة بقوة فوق “توربيناتالسد. لكن خبراء أكدوا أن المياه لم تعد تندفع بالقوة المطلوبة بسبب سد النهضة الإثيوبي.

وقال شهود عيان: إن منسوب المياه انخفض في بحيرة ناصر خلف السد العالي من 180 مترا إلى 150 مترا فقط، ونقل عن خبراء ومسؤولين قولهم إن انخفاض منسوب المياه إلى 149 مترا يعني عدم قدرة المولدات على إنتاج الكهرباء من السد العالي.

وأوضح متخصصون: أن خروج السد العالي من الخدمة يعني حرمان مصر من نحو 10% من إنتاجها للكهرباء، وأشار إلى أن كل مليار متر مكعب من المياه التي تنخفض من النيل بفعل سد النهضة يقابله فقدان 2% من إنتاج الطاقة الكهربائية بمصر.

 

 

*شرطة الانقلاب بالشرقية تخفي مواطن بديرب نجم لليوم الثامن

كشفت أسرة حسن أحمد علي أن سلطات الانقلاب تواصل إخفاء إبنها قسريا لليوم الثامن على التوالي، وأنها لا تعلم عنه شيئا حتى الآن.

وقالت زوجته إن زوجها يعمل نقاشا، وقرر أن يسافر للمملكة العربية السعودية لتحسين حالتهم المادية، وأنه أنهى إجراءات تصريح العمل وكل ما يلزم للسفر من مركز الشرطة ومقر المحافظة.

وذكرت أن أسرته قامت باصطحابه يوم الثلاثاء 10 مايو 2016م لمطار القاهرة حتى موعد السفر، ثم كانت المفاجأة أن تم اختطاف زوجها من على سلم الطائرة، ولا نعلم عنه أي شيء حتى الآن.

وحملت أسرة المختفي قسريا أمن الانقلاب ممثلا فى وزير داخلية الانقلاب، ومديرا أمن الشرقية ومطار القاهرة، كلا باسمه وصفته، المسئولية الكاملة عن سلامة ذويهم.

وحسن أحمد علي عبد العاطي، مواليد 20 / 1 / 1979م، من قرية الشوبك مركز ديرب نجم محافظة الشرقية، متزوج ولديه ثلاث بنات [(تُقى (4 ابتدائي) .. نوران (أولى ابتدائي) – رُوى (5 سنين)، يعمل نقاشا .

وقد ناشدت أسرته منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدنى بالتدخل العاجل للكشف عن مكان احتجاز ذويهم، ووقف نزيف الانتهاكات واتخاذ جميع الوسائل المتاحة لرفع الظلم الواقع عليه، وتوثيق هذه الجرائم ليتثنى محاكمة المتورطين فيها.

وتواصل قوات أمن الانقلاب جريمة الاخفاء القسرى لثلاثه من طلاب قرية العدوة مسقط راس الرئيس محمد مرسى وترفض الكشف عن مكان الاحتجاز القسرى لأنس علي السيد محمد سعد، الطالب بالصف الثالث الثانوى أزهر ، بعد اختطافه من منزله بتاريخ 14 أبريل الماضي.

كما تخفى كلا من محمد عبد الحميد سلامة، ومحمد السيد يوسف، الطالبين بالمرحلة الثانوية بعد اختطافهما من امام القرية مساء الخميس الماضى دون ذكر اسباب الاختطاف او مكان الاحتجاز فى جريمة تضاف الى سجل جرائم الانقلاب بحق أهالى قرية العدوة مسقط راس الرئيس محمد مرسي.

ويقبع فى سجون الانقلاب بالشرقية ما يزيد عن 2300 معتقل، بينهم ما يقرب من 20 حالة اختفاء قسرى ترفض سلطات الانقلاب الكشف عن مكان احتجازهم، بما يخالف كل القوانين والمواثيق المحلية والدولية.

 

 

*إيرادات قناة السويس تواصل التراجع

قال موقع “port 2 port” الإسرائيلي المتخصص في شؤون النقل حول العالم، الاثنين، إن إيرادات قناة السويس في العام المالي 2015/2016 تواصل الانخفاض، نتيجة للتراجع الحاد في أسعار النفط، وتباطؤ التجارة العالمية.

وكان عبدالفتاح السيسي نفى ذلك في 5 مايو الجاري، خلال كلمته في احتفال افتتاح موسم حصاد القمح في الواحات بمنطقة الفرارفرة، قائلا: “سمعت ناس بتقول إن إيرادات قناة السويس قلّت.. لأ طبعا.. إنما زادت.. وأنا لما بقول كده ده كلام مسؤول“.

ولم يعلن السيسي قيمة إيرادات قناة السويس، أو نسبة الزيادة التي تحققت، لكن بيانات هيئة قناة السويس أظهرت تراجع إيراداتها العام الماضي وفي أول شهرين من العام الجاري.

 

 

*#قاضي_تحت_الطلب يتصدر تويتر ، ومغردون : الحكم بعد المكالمة

تفاعل نشطاء ورواد مواقع التواصل الإجتماعي مع هاشتاج جديد ، تحت وسم #قاضي_تحت_الطلب الذي احتل قائمة تويتر لأكثر التغريدات تداولا في مصر ، بعد تجاوز القضاة لحدود القانون والضمير والعقل بأحكام جائرة وغير منطقية والحكم على موتي ، وشارك في التغريدات عدد كبير من النشطاء الذين سخروا من الفساد الذي طال مؤسسة القضاء في مصر .

 

 

*وفاة معتقل بسجن “وادي النطرون” نتيجة الإهمال الطبي

وفاة معتقل جنائي بسجن “وادي النطرون” يدعى “عبده الخواجة” -38 عام- من مدينة بنى عبيد بمحافظة ‏الدقهلية نتيجة الإهمال الطبي.

 

 

*جيروزاليم بوست: هل سيلعب السيسي دور القابلة ويساهم في ولادة حكومة الوحدة الإسرائيلية؟

تساءلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية على لسان مصادر بحزب العمل والليكود عن إمكانية أن يلعب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي دور “القابلةمثلما كانت تفعل أم وأخت النبي موسي عليه السلام بحسب المعتقد اليهودي، ويساهم في ولادة حكومة وحدة وطنية في إسرائيل.

وكان أعضاء بحزب العمل والليكود قد شعروا بالامتنان للسيسي، بسبب دفعه لجهود بناء حكومة جديدة، سواء كان ذلك من خلف الكواليس، أو من خلال ما ذكره السيسي في خطابه الذي ألقاه الثلاثاء 19 مايو/أيار 2016 حول التزامه بالمساهمة في جهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بحسب تقرير نشرته صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، الأربعاء 18 مايو/أيار 2016.

في حضرة السيسي

وأكد أعضاء حزب العمل والليكود ما ذكر في تقرير للقناة العاشرة الإسرائيلية، أنه إذا تكونت حكومة الوحدة الوطنية، فإن كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ورئيس حزب العمل إسحاق هرتسوغ، سيذهبان لمصر لإطلاق مفاوضات سلام جديدة تحت رعاية السيسي.

وقال هرتسوغ “الإشارات التي ذكرها في خطابه تشير إلى إمكانية حدوث تقدم جذري حيث سلط الضوء على الإرادة التي يحملها العالم العربي المعتدل”، وأضاف “من المهم أن نستمع إلى الرئيس المصري، ونناقش هذه المبادرة بجدية ومسؤولية“.

وشدد مصدر رفيع في حزب العمل ومقرب من هرتسوغ على أنه ما زالت هناك فجوات كبيرة في محادثات إنشاء حكومة ائتلافية، مشيراً إلى أنه ليس على علم بأن زيارة مشتركة لمصر قد أثيرت في المحادثات.

الخطاب لن يؤثر

وأضاف المصدر أنه لا يوجد سلام بين القائدين “بيبي وبوجى” في إشارة إلى ألقاب الزعميمين الإسرائيليين لحزبي الليكود والعمل، لافتاً أن خطاب السيسي لن يؤثر على ذلك.. حسب قوله.

وأوضحت مصادر مقربة من هرتسوغ، أن جهود السيسي هي من بين عدد من الجهود الدبلوماسية التي تتم، والتي من الممكن أن تؤتي أُكُلها إذا انضم هرتسوغ للحكومة.

ومن جانبه انتقد هرتسوغ عضو الكنسيت شيلي يحيموفيتش، وغيرها من المعارضين في حزب العمل لرفضهم صفقة الوحدة المحتملة مع الليكود قبل الإعلان عن تفاصيلها.

وأضاف المصدر المقرب من هرتسوغ “كنا نتوقع من شيلي أن تنتظر حتى تعرف التفاصيل النهائية، وتعلم الحقائق قبل أن تنتقد الأمر لأسباب سياسية” وتابع “وحتى يتم ذلك فعلياً فعليها التوقف عن إثارة المخاوف والإحجام عن الخطابات التي تحمل دلالات انفعالية“.

وقال هرتسوغ منتقداً عضو الكنيست إيريل مرغليت “إن اللغط الدائر حول مبادرة السيسي هو إهانة لقدرات هؤلاء الذين يعملون بجد من أجل الوصل إلى تشكيل الحكومة“.

لكن عضو الكنيست عن حزب العمل هليك بار، والذي يعارض الانضمام إلى الحكومة الائتلافية، رحب بخطاب السيسي وعبر عن أمله في أن يقود ذلك إلى إنعاش عملية السلام مع الفلسطينيين.

واستمر مارثون محادثات الوحدة حتي ساعات متأخرة من مساء الثلاثاء، بعد اللقاء الذي جمع بين نتانياهو وهرتسوغ في وقت متأخر من الليلة الماضية، حيث كان نتانياهو وهرتسوغ يواصلان جهود مشروع دعم مبادرة الوحدة داخل أحزابهم.

ويعتزم هرتسوغ الوصول إلى موافقة حزبه على مقترح الوحدة خلال مؤتمر حزب العمل الأسبوع القادم إذا تم التوصل إلى اتفاق، لكن صفقة الحكومة الائتلافية لم يتم التوصل لها حتى مساء الثلاثاء 17 مايو/أيار 2016.

وقال مصدر مقرب من نتانياهو، أن فجوة كبيرة ما زالت تقف حجر عثرة بمحادثات الوحدة، وصرح شركاء لنتانياهو عن رفض زعيم حزب إسرائيل بيتنا” اليميني أفيغدور ليبرمان لمبادرات نتانياهو للانضمام للحكومة.

وقال تقرير للقناة العاشرة، أن ليبرمان وُعِد بحقيبة وزارة الدفاع، وتقديم الدعم لمشروع قانون قدمه حزب “إسرائيل بيتنا” يسمح بتطبيق عقوبة الإعدام على الإرهابيين.

وقد انتقدوا ليبرمان لعرقلته تشكيل حكومة يمينية.

ورد شركاء ليبرمان بأن نتانياهو يحاول تبييض صحيفته بعد أن نكس وعود حملته الانتخابية بتشكيل حكومة واسعة من حزب العمل.

 

 

*البابا تواضروس: نعيش أزهى العصور ونسبة الأقباط في البرلمان الأكبر في التاريخ

أكد البابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية لوفد من الإعلاميين الأفارقة أن أقباط مصر يعيشون أفضل العصور ، وأوضح البابا قائلا :”أن نظام الرئيس السيسي يعد الافضل ونسبة الأقباط في البرلمان هى الأكبر فى التاريخ ، ولدينا علاقات طيبة بكافة مؤسسات الدولة لاسيما المؤسسة الشقيقة مؤسسة الأزهر برئاسة الدكتور احمد الطيب

وقال البابا : “نتبادل الأراء والزيارات والرؤية المستقبلية للبلاد ، خاصة وأن تعداد الاقباط في مصر 15 مليون نسمة يعيشون في كافة أنحاء البلاد مع أشقائهم المسلميين في محبة وسلام

وأضاف البابا خلال مؤتمر صحفي عقد فى المركز الإعلامي بالكاتدرئية المرقسية بالعباسية: “لقد زارني الشهر الماضى شيخ الازهر بصحبة زير الأوقاف والمفتى لتهنئتى بالعيد. اذهبوا في كل ربوع مصر ستجدون انفسكم محاطون بالحضارة والتاريخ المصري ، فالمصريون يعتبرون النيل أبوهم، والأرض أمهم

واستكمل البابا حديثة قائلاً ” الثقافة القبطية المصرية جزء لا يتجزأ من تاريخ مصر ، فكلمة إيجبت تعني أرض القبط وقبطي تعني وللكنيسة القبطية تاريخ طويل ، حيث دخلت المسيحية مصر على يد القديس مرقس وتحديدًا فى مدينة الإسكندرية، ولدينا الآن 118 بطريركا“.

وأوضح البابا ان الكنيسة القبطية توسعت خارجياً فوصلت الي 60 دولة حول العالم وكل دولة لها اسقف او اثنين يرعون الشعب القبطي هناك ، مؤكداً ان اجمالي أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والمطارنه يصل الي 122 أسقفاً ومطراناً ، ولدينا أكثر من 50 ديرا فى مصر، و10 أديرة خارج مصر، منها دير فى جنوب أفريقيا وآخر فى السودان وثالث فى ألمانيا ورابع فى أستراليا.

وتابع البابا ،أن معظم الأديرة تتواجد فى الصحارى، ففى مصر لدينا أديرة فى وادى النطرون بين القاهرة والإسكندرية، بالإضافة إلى أديرة أخرى فى الصعيد، وصارت الأديرة قريبة من المدن فإن زرتم مصر القديمة ستجدون الكثير من الأديرة، ولدينا أديرة للرهبان والراهبات حيث تعمل المكرسات منهن فى العمل الاجتماعى.

ولفت البابا إلى ” أن هناك عمل مشترك يجمع بين الكنيسة والأزهر وهو بيت العائلة حيث تعمل فى المدن والقرى والمحافظات، ويلتقى عبرها

 

 

*بعد عامين من حكم السيسي: المليون فدان أصبحت 10 آلاف

البداية كانت في حوار تليفزيوني للمرشح الرئاسي في حينها عبدالفتاح السيسي قال فيه: “الطموح أن نستصلح مليون فدان خلال العامين الأولين، ودا (هذا) معناه أنك زودت إنتاج 8 ملايين فدان”، كان ذلك في 19 مايو 2014، وبعد مرور عامين، هل تحقق الوعد؟

140 مليار جنيه فرق تكلفة

في أغسطس/آب 2014  أعلن عادل البلتاجي وزير الزراعة -في حينه- خلال حوار تليفزيوني، أنه سيتم  توفير مليون و800 ألف فرصة في المرحلة الأولى لاستصلاح مليون فدان، مشيرا إلى أن تكلفة استصلاح مليون فدان تصل إلى 10 مليارات جنيه.

في الشهر التالي سبتمبر/أيلول 2014 وخلال الاحتفال بعيد الفلاح الـ 62 أكد السيسي أن تكلفة استصلاح  المليون فدان التى تنفذ 150 مليار جنيه، وأشار إلى أن فرص العمل فى هذا المشروع تصل إلى 400 ألف، وهى ما بين فرصة عمل مباشرة أو غير مباشرة تتضمن ملاك الأرض وبعض المهن المساعدة مثل السائقين وغيرهم، لافتاً إلى أن مشروع المليون فدان يشمل إنشاء مدارس ومستشفيات، ونوّه إلى أن هذه الخطة لا ترتبط بحجم الاستصلاح فقط وهو رقم كبير جدا؛ بل إن التحدي الأكبر هو التوقيت الذى تم تحديده سلفا وهو عام فقط.

استصلاح 4 ملايين فدان 

وأضاف السيسي، أن الدولة اعتمدت خطة قومية لاستصلاح أربعة ملايين فدان، مشيرا إلى دور هذا المشروع في النهوض بأوضاع الفلاح المصري، وزيادة المساحة المنزرعة من الأراضي المصرية

البنك الدولي: المشروع مهدد بالفشل

في فبراير/شباط 2015 رفض مندوبو البنك الدولي في الاجتماع الذي ضمهم مع ممثلي وزارتي الري والزراعة؛ للتعرف على التفاصيل الفنية لمشروع المليون فدان، تمويل المشروع؛ لعدم وجود أي دراسات حقيقية تجيب عن تساؤلاتهم حول مصادر المياه المتوفرة وكمياتها، وهل هي مستدامة أم لا، ودرجة ملوحتها؟، دون أن يحدد المسئولون الحكوميون ميعادًا للرد على تساؤلات الوفد.

10 آلاف فدان بعد عام ونصف

في نهاية ديسمبر/كانون الأول 2015 افتتح السيسي المرحلة الأولى من مشروع الـ1.5 مليون فدان في واحة الفرافرة بواقع 10 آلاف فدان، منزرع منها بالفعل 7.5 ألف فدان، بالقمح والشعير وأشجار الليمون.

وجاء على موقع الهيئة العامة للاستعلامات: “في خطوة كبيرة نحو استعادة مكانة مصر القديمة كدولة زراعية كبرى و تحقيق الاكتفاء الذاتي لمصر من المحاصيل .. أطلق الرئيس السيسي من الفرافرة يوم 30 ديسمبر 2015 إشارة البدء في مشروع ” المليون ونصف المليون فدان ” أحد المشروعات القومية العملاقة”.

في مارس/آذار 2016 قال وزير الري حسام مغازي، في تصريحات صحفية، إن حجم الاستثمارات المالية التي صرفتها وزارته على مشروع المليون ونصف المليون فدان تقدر بنحو 1.5 مليار جنيه، وأن التكلفة صرفت على حفر آبار المياه للمشروع.

مشروع وهمي

قال الدكتور نادر نور الدين، الخبير الزراعي، في تصريحات صحفية، إن رفض البنك الدولي لتمويل مشروع استصلاح المليون فدان جاء نتيجة تراخي المسئولين عن عمل دراسة جدوى لضمان أن يكون عائد المشروع كافيًا لسداد القرض، بجانب أن البنك من وجهة نظر مسئوليه وجدوا أن المشروع ليس له جدوى؛ سواء اجتماعية أو اقتصادية.

بدوره، أكد الدكتور شريف فياض، خبير الاقتصاد الزراعي، أن البنك الدولي لا يمول مشروعات استصلاح للأراضي بالمناطق الجديدة؛ لأن المسئولين به على قناعة بأن المشاريع الزراعية المزمع إقامتها بالمناطق الصحراوية غير مجزية، وأن مشاريع استصلاح الأراضي الصحراوية فاشلة اقتصاديًّا وعائدها بطيء ومنخفض.

الراحل الدكتور رشدي سعيد الذي كان من أبرز علماء الجيولوجيا في العالم، وأول مصري يحصل على الدكتوراه من جامعة هارفارد الأمريكية، حذر من محاولة التوسع الزراعي في الصحراء الغربية، وأكد أن هذه المحاولة لن تكون إلا طريقة أخرى لتبديد ثروات مصر المحدودة.

واعتبر أن المياه القابلة للاستخراج في الصحراء الغربية محدودة وغير متجددة، ولا تسمح بتوسع زراعي يحقق طفرة في جملة الإنتاج الزراعي في مصر. وأكد أن الأرجح عدم تبديد تلك الكمية المحدودة من المياه فى زراعة قليلة الإنتاج، بل أَنْ تستخدم في التنمية الحضرية للصحراء وفى التوسع الصناعي عالي التكنولوجيا، خصوصا أن فى الصحراء ما يكفى من الخامات لإنشاء مجمعات صناعية وأن أفضل أماكن بناء الصناعة هو ما يجاور مصادر الطاقة وما يجاور البحر.

بدوره قال الخبير الاقتصادي ممدوح الولي إنه “بعد مرور أكثر من عام على وعده باستصلاح المليون فدان، دون استصلاح فدان واحد، وإخفاق وزارة الزراعة في الإنجاز، كلف الجنرال الجيش باستصلاح عشرة آلاف فدان كبداية بمنطقة الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد”.

وأوضح الولي “أن الجنرال استمر في خداع الناس، واستثمر المشروع إعلاميا باصطحاب عدد من الوزراء والشباب، لموقع استصلاح العشرة آلاف فدان التي استصلحها الجيش، بمنطقة الفرافرة بنهاية ديسمبر الماضي، ليعلن عن تدشين المشروع بعد مرور عام ونصف العام على إعلانه عنه، والذي كان من المفترض أن يكون قد تم منه مليون فدان، ثم عاد ليستثمره مرة أخرى بعد أربعة أشهر، بالإعلان عن بدء موسم حصاد القمح بأراضى المشروع  في الخامس من الشهر الحالي، رغم أن المساحة المزروعة بالقمح تبلغ 1500 فدان فقط، بينما تبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالقمح بالبلاد 3 ملايين و350 ألف فدان”.

 

 

*التعبئة والإحصاء يرد على “تواضروس”: لا توجد إحصائية بأعداد الأقباط منذ عام 1986

كشف اللواء أبو بكر الجندى، رئيس جهاز التعبئة والإحصاء، أن آخر إحصائية للمصريين طبقًا للخصائص الدينية أجريت عام 1986، مشيرًا إلى أنه فى بداية التسعينيات ألغيت من أغلب الاستمارات العالمية سؤال الديانة، ومن ضمنها مصر، وبالتالى لم يعد من تاريخه هناك أى بيانات تكشف التعداد الحقيقى لعدد الأقباط فى مصر.
وأشار رئيس جهاز التعبئة والإحصاء أن أول الإحصائيات التى أجريت حسب الخصائص الدينية أشرف عليها الإنجليز قبل مائة عام وهى توضح التعداد الحقيقى لأصحاب الديانات المختلفة، مشيرًا إلى أن الجهاز لدية أرقام واضحة ومحددة حتى عام 86.
وكان البابا تواضروس قال فى كلمته خلال استقبال وفد من الإعلاميين الأفارقة فى المقر الباباوى بالإسكندرية، إن تعداد الأقباط المصريين يبلغ نحو 15 مليونا يعيشون فى جميع ربوع مصر، ولديهم علاقات طيبة مع الجميع.

 

 

*بين “ريجيني” و”لانج”.. لا أحد يصدق السيسي

في 25 مارس الماضي، استنكرت عائلة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني ما أعلنته داخلية الانقلاب عن تصفيتها الجسدية لمن قتلوا ابنها.

وذكرت الأسرة- في بيان نشرته صحيفة “كورييرا ديلا سيرا”- أننا “نشعر بالمرارة تجاه المحاولات المتعددة التي تسعى من خلالها السلطات المصرية إلى تزييف الحقائق حول القتل البربري لابننا جوليو في القاهرة“.

وأضافت، في البيان، أنها ما زالت على يقين من رد الحكومة الإيطالية القوي على محاولات التضليل التي تمارسها السلطات المصرية لإخفاء القتلة الحقيقيين لابنها، والتي أدت إلى قتل خمسة أشخاص لم يتم التحقق من أنهم القتلة أم لا.

وطالبت الأسرة الرأي العام الإيطالي بالالتفاف حول مطلب “نريد الحقيقة حول مقتل ريجيني”، منوها إلى أن الحكومة والمدعي العام الإيطالي والمواطنين لن يتركوهم وحدهم في حقهم في محاكمة القتلة الحقيقيين لابنهم جوليو.

أسرة “لانج”: السيسي كاذب

وعلى خطى أسرة ريجيني، وفي أول تعليق لها على الحكم الذي أصدرته محكمة جنايات القاهرة على 6 متهمين فى قضية مقتل الفرنسي “إريك لانج” داخل قسم قصر النيل، انتقدت والدة الضحية القرار، معتبرة أنه جاء لذر الرماد في العيون.

وقضت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار أسامة عبد الشافى، بالسجن 7 سنوات لـ6 متهمين فى قضية مقتل “لانج” داخل حجز قسم قصر النيل، في 2013، بالضرب حتى الموت، بعد إلقاء القبض عليه في أعقاب أحداث 30 يونيو 2013، وذلك بحضور القنصل الفرنسي وعدد من مسؤولى السفارة.

وقالت والدة الضحية “نيكولا بروست”: “هذا هُراء”، معتبرة أن المذنبين الحقيقيين وراء مقتل ابنها ليسوا هم من يقبعون حاليا خلف القضبان.

وأضافت “هؤلاء اﻷشخاص لم يقتلوا ابني، أنا متأكدة من ذلك، الخبر الجيد الوحيد أنه لم يحكم عليهم باﻹعدام”، مشيرة إلى أنه خاب ظنها بسبب “العدالة الزائفة“.

وأوضحت “مترو نيوز” أنه، في 6 سبتمبر 2013، أوقفت الشرطة المصرية “إريك لانج”، الذي كان يبلغ من العمر 49 عاما، واحتجز بقسم قصر النيل، لأنه لا يملك جواز سفره، وفي اليوم الثاني أمر القاضي باﻹفراج عنه.

وتابعت “وعلى الرغم من ذلك، فإن هذا المعلم الفرنسي الذي كان يعيش في مصر منذ 20 عاما، لم يطلق سراحه، وأبلغت أسرته بوفاته بعد أسبوع من ذلك“.

وأكدت أنه وفقا للائحة الاتهام التي تلتها النيابة، تعرض “إريك لانجللضرب في زنزانته من قبل ستة سجناء، لافتة إلى أن عائلته تقول إن هذا حدث بتواطؤ من الشرطة، حيث لا يمكن أن يحدث هذا دون علمهم.

وقالت والدته للصحيفة: “من المستحيل أن رجال الشرطة الموجودين في ذلك اليوم لم يسمعوا أي شيء.. كيف تعرض “إريك” لهذا الكم من العنف وهم لم يروا شيئا أو يسمعوا شيئا؟“.
نريد تحقيقا فرنسيا

وأكدت صحيفة “مترو نيوز” أن أم وأخت إريك لانج- اللتين تقدمتا بشكوى ضد اثنين من رجال الشرطة ووزير الداخلية المصري بسبب “الاختطاف” و”عدم مساعدة رجل في خطر”- أشارتا إلى وجود تضارب في تقرير تشريح جثة إريك، فوفقا للتقرير المصري فإن سبب وفاة إريك هو ارتجاج في المخ”، فيما قال التقرير الصادر عن مستشفى جامعة “نانت”، إنه “ربط من قدمه وتعرض للضرب حتى الموت“.

هذا التناقض– بحسب الصحيفة- سلط عليه الضوء أيضا محامي المدانين في القضية خلال مرافعاته. وقال: إن إريك لانج تعرض للضرب حتى الموت بقضيب من حديد وكابلات الكهرباء، وأكد أنه يعتزم استئناف الحكم، وأن هذا العمل لا يمكن أن يكون إلا من قبل قوات النظام.

وقالت الصحيفة، إن الشرطة المصرية اتهمت من قبل منظمات حقوق الإنسان بتعذيب المعتقلين حتى الموت.

وأضافت “وفقا لمصدر دبلوماسي فإن قضية “إريك لانج” كانت محل نقاش خلال لقاء فرانسوا أولاند نظيره عبد الفتاح السيسي، خلال زيارة اﻷول لمصر، في أبريل الماضي.

لكن والدة “إريك” علقت قائلة: “الوضع لم يتغير”، وأضافت “الشيء الوحيد الذي ننتظره هو تحقيق فرنسي.. وحتى الآن فرنسا تخلت عنا.. ننحن نطالب فقط بالحقيقة”.

أسطورة “تخابر” مرسي وبيع السيسي مصر.. السبت 7 مايو. . السيسي يقود نظاما قمعيا مستبدا

السيسي وكورنيش الاسكندرية

السيسي وكورنيش الاسكندرية

أسطورة “تخابر” مرسي وبيع السيسي مصر.. السبت 7 مايو. . السيسي يقود نظاماً قمعياً مستبداً

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* بأمر الأمن الوطني.. “البراء” أصغر معتقل بالشرقية “حدث” خطير جدًّا

فصل جديد من فصول الجرائم التى تنتهكها سلطات الانقلاب بالشرقية بحق الاطفال القصر تجسدها معانة البراء محمد فرح 14 عاما الطالب بالصف الثالث الاعدادى بمدرسة عمر ابن الخطاب بمدينة العاشر من رمضان والمحتجز داخل دار الرعاية ” الاحداث” بالزقازيق
وكشفت أسرة الطالب المكلومة أن سلطات الانقلاب بمدينة العاشر من رمضان اختطفته من أحد شوارع المدينة وهو فى طريقه لمنزله يوم 25 ابريل الماضى بشكل عشوائى وتم تلفيق عدة اتهامات لا صلة له بها ليتم وضعه داخل مقر احتجازه بدار الرعاية بالزقازيق ” الاحداث

وأضافت الاسرة أن تقرير الامن الوطن المرفق فى الاوراق الخاصة بالطالب تضمن أنه “حدث خطير جدا “ليتم وضعه فى ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الطفل وحقوق الانسان وبما يشكل خطورة على سلامته.
وتساءلت أسرة الطالب القابع فيما أطلقت عليه “مقبرة ” للإحرامالذى يمارس بحق أبناء مصر وأطفالها لماذا يتم تلفيق التهم لنجلهم بهذا الشكل الذى يتنافى مع طبيعته وسيرته الطيبة بين زملائه ولمصلحة من يقتل أطفال مصر بالبطيء فى جريمة ضد الانسانية لن تسقط بالتقادم

وناشدة أسرة الطالب منظمات حقوق الطفل والإنسان المحلية والدولية بالتدخل لرفع الظلم الواقع عليه وسرعة الافراج عنه وتوثيق هذه الجرائم ليتثنى محاكمة المتورطين فيها
يشار الى أن البراء محمد فرح هو أصغر معتقلي الشرقيه والابن الاكبر لامه توفي والدة منذ ما يقارب ثمانيه اعوام ومنذ عامين داهمت قوات الامن المنزل لاعتقال الاب ولكنهم فوجوا بأنه متوفي منذ ستة اعوام

 

 

* وفد أمني إيطالي في القاهرة ومزيد من التوتر بين سلطات الانقلاب والحكومة الايطالية

وصل إلى القاهرة اليوم “السبت” وفد أمنى إيطالى رفيع المستوى قادما من روما فى زيارة تستغرق عدة أيام هى الأولى لوفد إيطالى منذ سحب الحكومة الإيطالية لسفيرها من مصر، وذلك لمتابعة آخر التطورات فى التحقيقات الجارية لكشف لغز حادث الشاب الإيطالى “جوليو ريجينى“.
كان فى إستقبال الوفد الإيطالى بمطار القاهرة لدى وصوله على رحلة الخطوط الإيطالية رقم 896 والقادمة من روما كبار المسئولين بجهاز الأمن الوطنى بوزارة داخلية الانقلاب.
ومن المتوقع أن تشهد الاجتماعات بين الجانبين مزيدا من التوتر والقلق , ومن غير المستبعد أن تعلن الحكومة الايطالية عن وصول التحقيقات الى طريق مسدود وعن فرض عقوبات دولية على مصر فبعد سحب السفير الايطالي من القاهرة والاعلان عن قطع العلاقات المصرية الايطالية لم تقدم سلطات الانقلاب أي خطوة في طريق الحل.

وقالت مصادر مطلعة شاركت فى إستقبال الوفد الإيطالى إن الوفد الإيطالى الذى يضم 5 من كبار المحققين الإيطاليين سيلتقى مع عدد من كبار المسئولين الأمنيين بحكومة الانقلاب لمتابعة نتائج التحقيقات الجارية لكشف لغز مقتل ريجينى”، كما يلتقى الوفد مع عدد من المحققين فى نيابة الانقلاب بناء على دعوة من نائب عام الانقلاب المستشار نبيل صادق.
يذكر أن الحكومة الإيطالية استدعت الشهر الماضى سفيرها لدى مصر احتجاجا على سير التحقيقات في القضية .

 

 

* لليوم الرابع.. إضراب معتقلي “الوادي الجديد” عن الطعام بسبب الانتهاكات

كشف أهالي المعتقلين السياسيين بسجن الوادي الجديد عن دخول ذويهم في إضراب شامل عن الطعام والزيارات لليوم الرابع على التوالي؛ بسبب تعرضهم لأوضاع مأساوية صعبة، وانتهاكات جسدية وسوء معاملة.

يذكر أن سجن الوادي الجديد بات يطلق عليه سجن المقبرة لشدة ما يلاقيه المعتقلون السياسيون بداخله.

 أخلت إدارة السجن الزنازين من كل المتعلقات الخاصة بالمعتقلين، مثل الملابس وأدوات الطعام وغيرها من الأدوات، كما قامت بمنع المعتقلين من التريض وعدم توفير مياه بالزنازين.

كما يتعرض الأهالي لعمليات تفتيش مهينة، وتعدٍّ بألفاظ خادشة للحياء، إلى جانب أن الزيارة لا تتعدى الخمس دقائق، ووجه أهالي المعتقلين برسائل استغاثات عاجلة للمنظمات الحقوقية وكل وسائل الإعلام للتدخل وإنقاذ ذويهم مما يتعرضون له بسجن “الوادي الجديد“.

 

 

* مواطن سيناوي يتعرض للموت البطيء بسجون العسكر

يتعرض “راضي أبو حسين”، موجه عام بوزارة التربية والتعليم بمحافظة شمال سيناء، للموت البطيء داخل سجن العريش المركزي، جراء الإهمال الطبي.
ويعاني “أبوحسين” من الإصابة بمرض الفيروس الكبدي c، والصفراء، منذ اعتقاله في 5 سبتمبر 2013، وسط منعه من تلقي العلاج، قبل أن يتم نقله إلى سجن العازولي العسكري؛ حيث تم منع العلاج عنه نهائيًّا.
وقالت أسرة راضي: إنها سعت مع محاميه بشتى الطرق مع كافة الجهات؛ لعرضه على طبيب مختص، وللسماح له بتلقي العلاج الذي يتناسب مع حالته الصحية وسنه، وبالرغم من حصول الأسرة على موافقة الشرطة العسكرية فإن إدارة السجن تجاهلت تلك الموافقة تمامًا.
كان “راضي” قد تعرض عقب اعتقاله للتعذيب الشديد؛ حيث أودع بمقر الفرقة 18 أسفل كوبري السلام بالإسماعيلية، قبل أن يتم ترحيله لسجن العازولي العسكري؛ ليتعرض كباقي معتقلي العازولي للضرب والتعذيب.

 

 

* اعتقال 10 من الشرقية فى أقل من 24 ساعة

داهمت قوات أمن الانقلاب بالشرقية عددا من بيوت أهالي مدينة الإبراهيمية، بعد عصر اليوم السبت، واعتقلت اثنين هما: ثروت توفيق محمد مدرس لغة إنجليزية”، وصديق أحمد متولي الدهشان “مدرس لغة عربية، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة.

كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت أيضا، منذ قليل، من مدينة أبو حماد محمد السيد حفنى “45 سنة” تاجر “من العباسة” من محل عمله، واقتادته إلى جهة غير معلومة دون ذكر الأسباب.

وفي نفس السياق، اختطفت قوات أمن الانقلاب بمنيا القمح، ظهر اليوم، الطالب عبده أشرف “١٧ عاما” من قرية كفر شلشلمون من لجنة امتحانه، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

واعتقلت، أمس للمرة الثانية، طبيبا وتاجرا من أبو كبير، هما “الدكتور محمد عبد الفتاح السواح، ومحمود الشرقاوى “تاجر فاكهة”، كما اعتقلت من مدينة ههيا وقراها 4، وهم “محمد يوسف عطوة “مأمور ضرائب”، ومحمد محمد حمدى شنب، وسامى سمير قاسم بيومى، وعلي جميل السيد الظواهرى“.

وتواصل قوات أمن الانقلاب بالشرقية حملاتها التى تأخذ شكلا متصاعدا، منذ 15 أبريل الماضى، بحق الأحرار بمدن ومراكز الشرقية، فى محاولة لوقف الحراك الثورى الرافض للظلم والمناهض للانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.

ويقبع فى سجون الانقلاب بالشرقية ما يزيد عن 2300 معتقل، بينهم ما يقرب من 20 حالة اختفاء قسرى ترفض سلطات الانقلاب الكشف عن مكان احتجازهم، بما يخالف كل القوانين والمواثيق المحلية والدولية.

 

 

*بيان لجماعة الإخوان بشأن أحكام الإعدام فى قضية “التخابر

بيان حول إحالة قضاء الانقلاب أوراق 6 مصريين لمفتي العسكر في هزلية “التخابر” 

جريمة جديدة يرتكبها قضاء الانقلاب بأحالة أوراق 6 أبرياء لمفتى السلطة العسكرية، إن رغبة متعطشة للدم تتملك هذه السلطة، التي انقلبت على الرئيس والديمقراطية، وقتلت واعتقلت عشرت الالاف من المصريين لتثبيت حكمها.

إن هذه القضية الهزلية وجلساتها التي امتدت لأكثر من عامين بلا شهود حقيقين أو أوراق، أو ما يثبت ما نسبته المحكمة للأبرياء الذين يحاكمون أمامها، دليل إضافي على رغبة السلطة في القتل و مستخدمة بقايا قضاء” لتنفيذ رغباتها.

إن السلطة العسكرية الانقلابية التي تفرج عن الجاسوس الصهيوني عودة ترابين، وتتنازل عن حقنا في النيل، وتبيع جزيرتي تيران وصنافير، وتسمح للكيان الصهيوني بانتهاك سيناء، لا مانع لديها أن تقتل وتعتقل وتحكم بالإعدام على من يدافع عن أرض الوطن

إن هذه الأحكام لا يمكن أن تدفعنا للرجوع إلى الوراء، بل إنه على كل مصري أن يواجه هذه السلطة الانقلابية من أجل حرية الوطن وكرامته، فالنظام المسعور الذي لا يكتفي بما سفكه من دماء يريد أن يزيد من دماء المصريين

الإخوان المسلمون 

السبت 30 من رجب 1437 هــ 7 مايو 2016

 

 

* من بينهم 4 صحفيين.. من هم المتهمون الـ 6 المحكوم عليهم بالإعدام في قضية التخابر؟

أصدرت محكمة جنايات القاهرة، السبت 7 مايو/أيار 2016، الحكم في قضية التخابر مع قطر”، المتهم فيها الرئيس محمد مرسي و10 آخرون، بإحالة 6 متهمين إلى المفتي، وتأجيل الحكم في القضية إلى جلسة 18 يونيو/حزيران المقبل.

وقالت أسماء الخطيب، إحدى المحكوم عليهم، إن “من الاتهامات الموجّهة إليّ أني تخابرت مع مَنْ يعملون لمصلحة دولة أجنبية بقصد الإضرار بمركز البلاد، ما يسمّونه هم تخابر يتفق العالم على تسميته صحافة، لكن بالتأكيد الكل يرى الآن كيف ينظر هذا النظام إلى الصحافة والصحفيين“.

وأضافت: “بالتأكيد كلنا يرى كيف عمل النظام نفسه من أجل مصالح دول أجنبية وأضر بمركز البلاد حتى أصبحت (شبه دولة) حسب وصف رأس هذا النظام“.

وأشارت الخطيب إلى أن الحكم بالإعدام ليس هيناً، وصادماً، وأصابني بكمٍّ مختلطٍ من المشاعر السلبية تجاه وطني، وتجاه مهنتي كصحفية، والتي ما عملت بها إلا من أجل مصلحة ومركز هذا الوطن“.

من جانبها قالت هبة غريب، خطيبة المحكوم عليه أحمد عفيفي، إن هذا الحكم لم يكن متوقعاً على الإطلاق، خصوصاً أنه قد تم إبلاغهم قبل بدء الجلسة بأن القضية سيتم تأجيلها.

وذكرت هبة أن قاضي الجلسة من المعروف عنه تلاوة الأحكام التاريخية بطريقة مستفيضة، لكننا فوجئنا به في هذه الجلسة يتلو آية من القرآن ثم يصدر الحكم بإحالة الأوراق للمفتي بشكل مباشر.

وأشارت إلى أنها تستغرب من إصدار الحكم بالإعدام على متهمين ثانويين بالقضية، قائلة إن الأمر يحوي رسالة مبطنة لبقية المتهمين على سبيل الضغط عليهم لأهداف معينة لم توضحها، مشيرة إلى أن الأحكام جاءت على فئة الشباب التي لا تنتمي بشكل مباشر لجماعة الإخوان المسلمين.

وهؤلاء هم الـ6 المحكوم عليهم بالإعدام:

  • إبراهيم هلال

وهو رئيس قطاع الأخبار السابق بقناة “الجزيرة”، وغير متواجد بمصر. ويشغل هلال حاليًا منصب مستشار لرئيس قناة “الجزيرة“.

وُجّهت له اتهامات بحيازة التقارير والوثائق الصادرة من أجهزة المخابرات العامة والحربية والقوات المسلحة وقطاع الأمن الوطني وهيئة الرقابة الإدارية، والاشتراك مع ضابط بجهاز المخابرات القطري بطريقة الاتفاق والمساعدة، في ارتكاب جريمة التخابر، بأن اتفق مع المتهمين الباقين على ارتكابها في الخارج والداخل، وساعدهم بأن أمدوهم بعنوان البريد الإلكتروني الخاص بهم للضابط القطري لإرسال التقارير والوثائق، وهيأوا لهم سبل نقل أصول تلك التقارير والوثائق حتى تسليمها إليهم بدولة قطر، فوقعت الجريمة.
كما وُجّهت له اتهامات بطلب مبلغ مليون دولار من قطر، بقصد ارتكاب عمل ضار بمصلحة قومية.

2- علاء سبلان

وهو معد برامج بقناة “الجزيرة” القطرية، ويحمل الجنسية الأردنية وغير متواجد في مصر. وقد قدم استقالته من شبكة الجزيرة منذ عام تقريبًا.

وُجّهت له نفس اتهامات إبراهيم هلال مع اختلاف قيمة المبلغ إلى 50 ألف دولار.

3- أحمد علي عفيفى
وهو منتج حر للأفلام الوثائقية، ومحبوس على ذمة القضية.
وتتمثل التهم الموجهة إليه في حيازة التقارير والوثائق الصادرة من أجهزة المخابرات العامة والحربية والقوات المسلحة وقطاع الأمن الوطني وهيئة الرقابة الإدارية، والتي تتضمن معلومات وبيانات تتعلق بالقوات المسلحة، وأماكن تمركزها وسياسات الدولة الداخلية والخارجية وقيامه بتسليمها إلى دولة قطر.
كما وُجّهت له اتهامات بالتخابر مع دولة أجنبية بقصد الإضرار بمركز البلاد الحربي والسياسي والدبلوماسي والاقتصادي وبمصالحها القومية.
ووجّهت له تهمة إخفاء أوراق ووثائق يعلم أنها تتعلق بأمن الدولة والمصالح القومية. وأنه طلب نقوداً (50 ألف دولار) بقصد ارتكاب عمل ضار بمصلحة قومية.
ووجهت له كذلك تهمة الانضمام إلى جماعة أُسست على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحقوق العامة والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.
4-
محمد كيلاني
وهو مضيف جوي بشركة مصر للطيران، ومحبوس على ذمة القضية.
وجّهت له نفس الاتهامات السابقة مع اختلاف قيمة المبلغ المتهم باستلامه من قطر ليصبح مليون دولار.

5- أحمد إسماعيل
وهو معيد بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، ومحبوس على ذمة القضية.
ووجّهت له نفس الاتهامات التي وجّهت لمحمد كيلاني بنفس قيمة المبلغ.

6- أسماء الخطيب
مراسلة بشبكة رصد الإعلامية، وزعمت وسائل إعلام مصرية أنها مسؤولة التسريبات في شبكة رصد،
وجّهت لها نفس الاتهامات السابقة بنفس مبلغ المليون دولار.

 

 

 

*إحالة أوراق 6 أشخاص إلى المفتي ليس من بينهم “مرسي” في التخابر مع قطر

اصدرت الدائرة 11، بمحكمة جنايات القاهرة اليوم السبت، حكمها على 6 اشخاص بإحالة اوراقهم الى المفتي ليس من بينهم الرئيس مرسي، فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ”التخابر مع قطر”، فيما تم تأجيل الحكم على “الرئيس مرسى” إلى 18يونيه 

صدر الحكم في الجلسة برئاسة المستشار محمد شرين فهمى، وعضوية المستشارين حسن السايس، وأبو النصر عثمان، وسكرتارية حمدى الشناوى.

 

 

* القضاء الهندي يفرج عن الطبيب “حسام الدين توفيق” بكفالة نصف مليون روبية

قررت قاضية هندية، اليوم السبت، الإفراج عن الطبيب المصري حسام الدين توفيق، بعد احتجازه لمدة شهر ونصف بأحد السجون الهندية.
وأفادت مصادر بأن القاضية وافقت على الإفراج عن توفيق بكفالة قدرها نصف مليون روبية هندية، على أن يخرج من السجن يوم الثلاثاء المقبل بعد إتمام الإجراءات اللازمة.
وكان الدكتور حسام الدين عبد الفتاح توفيق “49 عاما”، أخصائي المسالك البولية بمستشفى حمد الطبي بدولة قطر، قد توجه إلى الهند، يوم الخميس 24 مارس الماضي، لحضور ورشة عمل ومؤتمر طبي، وذلك بناء على دعوة وجهت إليه من المنظمين في يناير الماضي.
إلا أنه تم توقيفه بمطار مومباي، من قبل السلطات الهندية بناء على مذكرة من الإنتربول، على إثر حكم غيابي صادر ضده في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بقضية الإعدامات الجماعية، والتي تحمل رقم 8473 لسنة 2013 جنايات مطاي بمحافظة المنيا.
وأشارت مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان إلى أن القضية المتهم فيها حسام عبد الفتاح تعرضت لها كافة المنظمات الحقوقية وقتها بالنقد، وقد تناولها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بيان خاص.
وطالبت العديد من المنظمات الحقوقية، واللجان الطبية السلطات الهندية بالإفراج الفوري عن الدكتور حسام وعدم تسليمه لسلطات الانقلاب.

 

 

*الاستقرار أهم من حقوق الإنسان بمصر

حذرت صحيفة “شيكاغو ترابيون” اﻷمريكية من مخاطر تكرار إدارة الرئيس باراك أوباما نفس أخطاء الماضي خلال تعاملها مع مصر

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم السبت :” نبرة الانتقادات في واشنطن بشأن سجل حقوق الإنسان الخاص بمصر اختفت تماما مؤخرا، وحلت بدلا منها مصطلحات، الاستقرار، ومكافحة اﻹرهاب، وضرورة تحقيق اﻷمن.

وفيما يلي نص التقرير.. 

عبد الفتاح السيسي يدوس على حقوق الإنسان، وسيادة القانون، وحرية الصحافة منذ أن أصبح رئيسا لمصر قبل عامين، ويطالبه المجتمع الدولي منذ فترة طويلة بالتوقف عن تلك الانتهاكات، لكن لهجة الانتقادات في واشنطن تجاه هذه السياسة تغيرت أخيرا.

وقال عبد الفتاح السيسي اﻷربعاء الماضي حلال لقاءه بوفد في الكونجرس اﻷمريكي:” يجب عدم تناول أوضاع حقوق اﻹنسان والحريات في مصر من “منظور غربي” بالنظر إلى اختلاف التحديات”، محذرا من أن “سقوط الدولة” في الشرق الأوسط يمكن أن يزيد من تصاعد الإرهاب.

وبينما كان الوفد يجتمع مع القادة المصريين، كانت الشرطة المصرية تحاصر عشرات الصحفيين الذين كانوا يتظاهرون بسبب اعتقال اثنين من زملائهم، بتهمة “نشر أخبار كاذبة وتهديد الأمن القومي“.

زيارة الوفد اﻷمريكي برئاسة “مايكل كولرئيس لجنة اﻷمن الداخلي بمجلس النواب، تعتبر اﻷحدث في سلسلة زيارات النواب الامريكيين البارزين للقاهرة في الأسابيع الأخيرة، وجزء من زيادة التواصل بين الكونجرس وحكومة الرئيس السيسي ﻹذابة جبل الجليد الذي يعتري العلاقات منذ 2013.

وخلال هذه الزيارات، النواب الذين سعوا في السابق لتقييد المساعدات الأمريكية لمصر، الآن أكثر استعدادا للعمل مع الرئيس السيسي وحكومته، رغم المخاوف المستمرة إزاء انتهاكات حقوق اﻹنسان.

ليندسي جراهام، رئيس لجنة المخصصات الخارجية بمجلس الشيوخ اﻷمريكي، كان واحدا من أشد منتقدي السيسي، وقاد حملة لرهن المساعدات العسكرية الامريكية لمصر بالإصلاح السياسي، وبعد زيارته للقاهرة إبريل الماضي واجتماعه بالرئيس السيسي لمدة ساعتين، قال “إنه غير رأيه“.

وأضاف في تصريحات صحفية:” اعتقد أن السيسي شخص يمكننا التعامل معه، واعتقد أنه الرجل المناسب في الوقت المناسب، ولكن أفعاله سيتم تحديدها إذا ما كانت على حق أم خطأ.. نحن جميعا ندرك أن السيسي ليست مثاليا، ولكن فشل مصر سيكون كارثة بالنسبة للعالم“.

وأوضح جراهام، الوضع اﻷمني تراجع بشدة في مصر منذ عام 2013، ومع حاجة مصر  للمساعدة في محاربة الإرهاب، خصوصا في سيناء، تغيرت حسابات العديد من النواب اﻷمريكيين الذين يريدون استخدام أكثر من العصي لتشجيع الرئيس السيسي على تحسين أوضاع الحريات في مصر،

جراهام، الذي عمل مع جون ماكين رئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ لسن تشريعات تقيد تقديم مساعدات لمصر خلال السنوات الثلاث الماضية، يقول إنه حاليا يريد “خطة مارشال” لمنطقة الشرق الأوسط من شأنها أن تزيد بشكل كبير من المساعدات الامريكية لمصر، ودول الخليج الأخرى.

وقال:” أنا على استعداد للعمل مع العديد من أعضاء الكونجرس لتقديم مزيد من المساعدات لمصر، لأننا لا يمكن أن تخسر مصر“.

كما قاد رئيس مجلس النواب “بول ريان” وفدا إلى القاهرة إبريل الماضي، وقال لدى عودته : “إنه أثار قضية قمع الدولة للمجتمع المدني“.

وأضاف: “يحتاج كل وفد أمريكي أن يفعل ذلك .. ورسالته للرئيس المصري:” إنك تجعل اﻷمور أكثر صعوبة علينا لكي ندعمك عندما يكون لديك الكثير من انتهاكات حقوق الإنسان“.

ريان قال إن الرئيس السيسي أبلغ الوفد المرافق :” أن “الهدف الرئيسي” هو تحقيق الاستقرار في مصر، لكن رايان رد قائلا: مع تحقيق الاستقرار، يجب أن تتبنى استراتيجية جماهيرية“.

في 2011، اعتقل الجيش المصري العاملين في المعهد الجمهوري الدولي الذين كانوا يعملون في مصر، وفي 2012 منعت بعض العاملين من مغادرة مصر في الوقت الذي ينتظر محاكمتهم بتهمة التحريض على الفتنة

تحول الكونجرس من انتقادات إلى معاملات خاصة مع حكومة الرئيس السيسي يتماشى مع إدارة أوباما، وزير الخارجية جون كيري خفف مؤخرا من مطالبات حكومة السيسي بـ”استعادة الديمقراطية” في مصر، لكنه يصر على ان المساعدات يجب أن تستمر في التدفق.

واستخدمت وزارة الخارجية مرارا صلاحياتها للافراج عن مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية لمصر، رغم أن الحكومة المصرية لم تف بالمعايير التي وضعها الكونجرس حول الإصلاح والتقدم في مجال حقوق الإنسان.

ويرى بعض الخبراء إن الولايات المتحدة تخفف من ضغوطها على مصر حتى لا تنتشر الفوضى على المدى الطويل.

ويقول كول بوكينتفيليد نائب مدير السياسات في مشروع الشرق اﻷوسط الديمقراطي: هناك الكثير من الناس ينظرون إلى مصر ويقولون إن سياسيات الرئيس السيسي تقود في اتجاه انهيار الحكومة.. نحن تكرار أخطاء الماضي.. الولايات المتحدة كانت تأمل في الحفاظ على الوضع الراهن سابقا، ولكنها فشلت“.

وأضاف: البيت الأبيض ساعد في تجاوز الشروط الخاصة بالمساعدات العسكرية لمصر، وتوجيه المزيد من المساعدات لمكافحة الإرهاب، ولكن من دون أي قيود حقيقية على المساعدات، اﻷمر الذي يجعل من احتمالات استخدام المال كوسيلة ضغط للتشجيع على الإصلاحات قد يختفي.

وبعد أربع سنوات غالبا مرتبكة، ومتغيرة، فإن إدارة أوباما والكونغرس استقرا أخيرا على كلمة واحدة – وهي “الاستقرار“. 

 

 

*نيويورك تايمز: السيسي يقود نظاما قمعيا مستبدا

أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى أن عبد الفتاح السيسي يقود نظاما قمعيا، وأن قياداته تصدر توجيهاتها لكيفية ممارسة هذا القمع، ولحجب المعلومات المتعلقة بالتعذيب والانتهاكات التي تشهدها البلاد.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن الوقت قد حان للرئيس الأميركي باراك أوباما لكي يبلغ قادة مصر أن الولايات المتحدة لن تستمر في ضخ المساعدات العسكرية لنظام يخوض حربا مع شعبه.

وأضافت أن التسريبات الأخيرة لمقترح تعامل وزارة الداخلية مع الانتقادات الإعلامية للنظام تدل على المنهج المدمر والوحشي الذي تتبعه الحكومة العسكرية تجاه موجة السخط الشعبي الذي يجتاح مصر.

وترى نيويورك تايمز أن القمع السياسي المكثف للنظام المصري يتزامن مع الأزمات المتتالية التي تمر بها البلاد، ومنها تعذيب وقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الذي يعتقد الإيطاليون أن أجهزة الأمن المصرية تقف وراء تعذيبه حتى الموت.

قمع وتعذيب

كما أشارت إلى الاعتقالات الواسعة في الساحة المصرية التي تلت الاحتجاجات على نقل ملكية جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية، والمواجهات مع الصحفيين الذي احتشدوا مطالبين باستقالة وزير الداخلية.

وقالت الصحيفة إنه مع الاختفاء الكبير للحكومة المصرية عن الرأي العام، من غير الواضح ما إذا كان للسيسي السيطرة الكاملة على القمع السياسي والاختطاف والتعذيب وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان المنسوبة إلى أجهزة الأمن.

 

 

*إدارية الإخوان تعلن خارطة طريق لإنهاء الخلاف الداخلي

أعلنت اللجنة الإدارية العليا لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، التي تمثل أحد طرفي الخلافات داخل الجماعة في مواجهة الجبهة المعروفة إعلاميا بالقيادة التاريخية التي يتزعمها القائم بأعمال المرشد العام محمود عزت، رسم خارطة طريق وصفتها بالواضحة، لإنهاء أزمة الجماعة الداخلية.
وتتضمن المبادرة، “تراجع جميع أطراف الأزمة خطوة للخلف، وترك الفرصة لجيل جديد يختاره الإخوان بكل حرية وشفافية، وإجراء انتخابات شاملة وفق اللائحة القديمة بكل مكاتب الجمهورية بدءا من شورى الشعبة، وانتهاء بشورى المحافظة، وكافة المكاتب التنفيذية خلال شهر آيار/مايو الجاري، انتخاب حصة المحافظة بالشورى العام وفق اللائحة خلال الأسبوع الأول من حزيران/يونيو“.
وتنص المبادرة على “تأجيل اعتماد اللائحة العامة الجديدة للجماعة حتى يتم انعقاد مجلس الشورى العام الجديد للجماعة، واجتماع أعضاء الشورى العام الجدد، بالطرق المناسبة لهم ولأمنهم، أيا كان عددهم لانتخاب مسؤولي القطاعات السبعة بنهاية الأسبوع الأول من حزيران/ يونيو، وأن مسؤولي القطاعات المنتخبين هم الإدارة العليا الجديدة، التي تقوم بإدارة شؤون الجماعة، ولها كافة صلاحيات مكتب الإرشاد لحين سقوط الانقلاب، أو اعتماد اللائحة الجديدة“.
ويحق للجنة الإداري، وفقا للمبادرة، أن تعين أعضاء بها بموافقة أعضاء الشورى المنتخبين بعد انتخاب رئيس لها من بين أعضائها المنتخبين، لافتة إلى أن اللجنة الإدارية الجديدة تمضي في عملها دون انتظار لمحافظة أو قطاع متأخر ويلحق بالشورى العام من يتم انتخابهم من محافظاتهم لاحقا بعد بدء اللجنة عملها.
وتابعت: “تسلم اللجنة الإدارية الحالية (المنتخبة) ما لديها من ملفات ومشاريع مثل اللائحة، والرؤية والتغيير، وغيرهما إلى اللجنة الجديدة (المنتخبة) في أول اجتماع لها بعد انتخاب رئيس لها، وتعتمد كافة الانتخابات التي تمت بالمحافظات“.
ودعت اللجنة الإدارية جميع الإخوان من كافة المكاتب والمناطق والشعب بالبدء فورا في “تنفيذ خطة الطريق هذه، إعلاء لمصلحة الجماعة ومبادئها، كما نرجو أن يكون كل مستوى مطلع بمسؤولياته ولا يسمح بأي ممارسات خارجة عن أعراف الجماعة ومبادئها“.
واستطردت قائلة: “نهيب بالصف الإخواني أن يمارس دوره بإيجابية في الاختيار والتوجيه والنصح وكافة الممارسات المشروعة فهو الأصل وتقوم على أساسه جميع المؤسسات والتوجهات“.
وقالت إن “وضع أمتنا ومصرنا الحبيبة لا يخفى عليكم بكل تأكيد، ومحاولات إعادة ترتيب المنطقة يجري على قدم وساق، وكما عاهدناكم “وعاهدنا الله من قبلكم” عندما انتخبتمونا وحملتمونا هذه المسؤولية الثقيلة، فلا يمكن أن نقبل بأن نكون ترسا في آلة المنظومات البالية، أو أن نرضى بأن تضيع التضحيات والنضالات هباء، أو أن نتخلى عن أهداف دعوتنا وثورتنا، وسعينا جاهدين لأن تظل جماعتنا خادمة للأهداف العظيمة، والغايات النبيلة، جماعة قوية متماسكة وإخوة متحابين”.
وأضافت: “‎لقد طال انتظارنا للرد على المبادرات التي قدمت على مدار الخمسة شهور الماضية، ولكن دون جدوى، إذ ووجهت جميع المبادرات بعدم الاكتراث والتجاهل أو إفراغها من مضامينها، أو بتنفيذ إجراءات مضادة لها، ولقد امتنعنا عن الرد تجاه ما حدث لإتاحة مزيد من فرص الحل، ورغبتنا الملحة في وحدة الصف، وقوة الجماعة، واحترام مؤسسية القرار، وتطوير منهجية الإدارة، خصوصا وأن مصر تمر بفترة تحول يراد فيها أن تظل الجماعة على هذا النحو (لتمرير إجراءات ما).
وتابعت: “لا يخفى على أحد أن سبب الأزمة داخل الجماعة هو غياب المؤسسات الرئيسة في الجماعة من مكتب إرشاد ومجلس شورى عام ومجالس شورى المحافظات، وهو ما كان يوجب على كل طرف أن يطلع بمسؤوليته في سرعة بناء هذه المؤسسات كما تعارفنا دائما في دعوتنا (أنها لا تقف على أحد ومتى غاب عضو حل محله آخر).
وأردفت: “لا يخفى على أحد أيضا، أن مجمل الإجراءات التي تمت مؤخرا من طرف داخل الجماعة صادر حق الجمعيات العمومية للإخوان، واستأثر بحق التنفيذ والتخطيط والرقابة، واتخذ في سبيل ذلك إجراءات تجاوزت في حق اللجنة الإدارية العليا المنتخبة، واستدعت بقية من أفراد (دون النصاب) انتهت مدة عملهم منذ سنتين، ولم يمارسوا من حينها وقبلها أي عمل تنظيمي وثوري، لإقرار أوضاع غير منضبطة متجاوزين الجمعيات العمومية ومكاتب وقطاعات منتخبة انتخابا مباشرا من الصف“.
وقالت: “آخر هذه الممارسات غير المنضبطة هو اختزال بناء المؤسسات في استكمال النقص دون النظر في حالة من بقي وقدرته على القيام بالمهمة، ودون وضع اعتبار لانتهاء المدة اللائحية لكافة المؤسسات، بما يوحي أن هناك رغبة ملحة لدى البعض في التشبث بمواقعه، وهو أمر لم نعهده في دعوتنا، وعلى الجميع إظهار الصدق وإعلاء المؤسسية والشورى وأن يقبلوا بإجراء انتخابات جديدة شفافة على جميع المواقع لا استكمال نقص يزيد عن الـ90 % من إجمالي المجالس الشورية الفارغة بفعل الموت والاعتقال والانعزال والمطاردة“.
وقالت إن “قبولنا المتتالي غير المشروط بجميع المبادرات التي قدمت كان يقوم على أرضية أهمية سرعة إجراء انتخابات لبناء مؤسسات قوية وفاعلة وقادرة على إدارة الجماعة والقيام بالمهام المنوطة بها، وقد أنجزت اللجنة الإدارية العليا مشروع اللائحة الجديدة التي شارك فيها الآلاف من أبناء الجماعة بالداخل والخارج، وقطعت شوطا كبيرا في مشروع الرؤية شارك فيها خبراء ومتخصصون من الداخل والخارج“.
واختتمت برسالة وجهتهاإلى الجميع، قائلة إن “الجماعة لا تزال على الرغم مما هي عليه الآن، قوية، ولا يمكن اختزال جماعة بحجم الإخوان في (خلاف طارئ) سيمضي كما مضى غيره، وأن أي محاولة “لإقرار أوضاع ما” غير مسموح به، وأن الجماعة ماضية مع شركاء الوطن والنضال في تحقيق الأهداف الجامعة (العيش والحرية والعدالة الاجتماعية وإنفاذ مكتسبات ثورة يناير ونضالاتها وإسقاط الانقلاب والآثار المترتبة عليه)”.
وظهرت أزمة جماعة الإخوان الداخلية للعلن بوضوح في شهر أيار/ مايو من العام الماضي، وذلك على خلفية تباين وجهات النظر بشأن مسار مواجهة سلطة الانقلاب وشرعية القيادة في الظرف الجديد.
واشتعلت تلك الخلافات، في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، حينما أعلن مكتب الإخوان المسلمين في لندن إقالة محمد منتصر (اسم حركي مقيم داخل مصر) من مهمته متحدثا إعلاميا باسم الجماعة، وتعيين متحدث جديد بدلا منه، هو طلعت فهمي، وذلك في أعقاب خروج مشرف للجنة إدارة الدكتور محمد عبد الرحمن بعدد من القرارات الموقعة منه، التي قال إنها باعتماد من القائم بأعمال المرشد العام للإخوان عزت، التي تقضي بإعفاء بعض حاملي الملفات المهمة وتجميد عضويتهم، وأبرزهم المتحدث الإعلامي محمد منتصر.

 

 

* ألف يوم على مذبحة رابعة .. حق لن يموت

هنا رابعة.. هنا مات المئات سبيلاً ودفاعًا عن “الشرعية”.. هنا مرّ ألف يوم على المذبحة.. هنا ميدان تحول إلى نهر بدماء شهدائه.. هتافات تعالت ومطالب ينادي بها المعتصمون على رأسها عودة الرئيس محمد مرسي إلى مقاليد الحكم.. لكن في هذا اليوم المشئوم من تاريخ مصر، خرجت أصوات قوية عبر مكبرات صوتية تنادى وتؤكد بفض الاعتصام.. فقد قدمت قوات الشرطة والجيش من أجل فض الاعتصام بكل من “ميدان رابعة العدوية والنهضة” تحديدًا فجر الـ 14 من أغسطس 2014.. اليوم هو المتمم للألفية الأولى على قرار الفض واستشهاد المئات من الأرواح.

في ذلك اليوم، إدعت الشرطة أنها أعلنت بمكبرات الصوت من سيارات قوات الأمن، عن توفير ممرات آمنة للراغبين في الخروج باتجاه شارعي النصر وصلاح سالم، وهو ما قوبل بالرفض الشديد من المعتصمين، لتبدأ القوات بإلقاء قنابل غاز مسيلة للدموع على المعتصمين، كانت شارة بدء فض الاعتصام، تلاها وابل من الرصاص واقتحام للحواجز الحديدة والسواتر الرملية التي تم وضعها من المعتصمين لحمايتهم، بعد توارد الأنباء عن فض الاعتصام في أي لحظة..

وهنا بدأ الاشتباك بين الطرفين فأشعل المعتصمون النيران في إطارات السيارات لحماية أنفسهم من سيارات وعربات الجيش والشرطة والقضاء على تأثير الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته الداخلية ولكن دون جدوى.

وكان المشهد المؤثر في ذلك اليوم هو إشعال النار في “مسجد رابعة”، وفي المستشفى الملحق بها حيث كان يعالج المصابون، ليشب حريق هائل في جميع أنحائه وجمعيته الشرعية، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الجثث المحترقة وتحول المسجد إلى كتلة متفحمة.

استمر فض الاعتصام حتى اليوم الثاني فجرًا، وأعلنت قوات الشرطة والنظام حينها، أنه تم القضاء بالكامل على الاعتصام، وتم فرض كردون أمني على المنطقة لمنع دخول أي فرد إلى الميدان مرة أخرى بعد المجزرة التي حدثت طوال اليوم.

اختلفت التقديرات والإحصائيات التي خرجت طوال هذه الفترة لرصد العدد التقريبي لأعداد الشهداء والإصابات نتيجة الفض، حيث خرجت وزارة الصحة بتقرير تؤكد أن عدد الشهداء 670 مواطنًا و4400 مصاب بين قوات الشرطة والمواطنين.

وأعقب ذلك تظاهرات في مختلف محافظات الجمهورية، حيث انتفضت جماعة الإخوان بأعضائها في المحافظات، وأعلنت حينها رئاسة الجمهورية فرض حظر التجوال لمدة شهر في عدد كبير من المحافظات ابتداءً من التاسعة مساءً وحتى السادسة صباحًا.

وسرعان ما خرجت أصوات ترفض وتندد وتشجب ما حدث في فجر ذلك اليوم، وتصفه بأنه “جريمة في حق الإنسانية” ليقدم على أثر ذلك الدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس المؤقت عدلي منصور، استقالته احتجاجًا على الأحداث.

أما عن ردود الفعل الدولية، فقد استنكر الاتحاد الأوروبي وأمريكا، قطر، تركيا، فرنسا، المملكة المتحدة، إندونيسيا، قرار الحكومة المصرية التي اتخذته بفض الاعتصام بالقوة، مؤكدة أنه يجب أن تتم مناقشة الأمر مع القيادات الخاصة بالاعتصام والوصول إلى حل وسط يرضي جميع الأطراف.

 

 

* برلمان العسكر”: إلغاء منظومة العلاج على نفقة الدولة قريبًا!

كشف مجدى مرشد، رئيس لجنة الصحة ببرلمان العسكر، عن سعي برلمانه إلى إلغاء منظومة العلاج على نفقة الدولة.

وقال “مرشد”، خلال اجتماع اللجنة اليوم: “إن اللجنة ستسعى جاهدة لإلغاء منظومة العلاج على نفقة الدولة”، مشيرا إلى أن الدليل المادى الوحيد على فشل المنظومة الصحية هو العلاج على نفقة الدولة.

وأضاف “مرشد” قائلا: “إن دورنا الرئيسى فى ذلك الشأن هو إلغاؤه”، ما دفع أعضاء اللجنة للتصفيق، فى إشارة إلى ترحيبهم بحديثه.

 

 

* صحيفة مؤيدة للانقلاب تدعو السيسي للخوف من 10 أشياء

حذرت صحيفة مصرية رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، من عشرة أشياء يجب أن يخاف منها، وقالت إن الرجل الذي ادعى السيسي أنه خرج إليه من نافذة الأوتوبيس (حافلة النقل العام) على كورنيش الإسكندرية قائلا له “ما تخافش، لم يكن ناصحا أمينا له، وأن هناك عشرة أشياء يجب أن يعمل لها ألف حساب.
جاء هذا التحذير في مقال تصدَّر صحيفة “المقال”، التي يرأس تحريرها الإعلامي الموالي للسيسي، إبراهيم عيسى، بعددها الصادر السبت، تحت عنوان “10 أشياء يجب أن يخاف منها الرئيس“.
ويأتي التحذير في سياق صدام عنيف بين السيسي ونقابة الصحفيين المصريين على خلفية مطالبتها له بالاعتذار، وإقالة وزير الداخلية، احتجاجا على قيام قوات أمنية باقتحام النقابة، والقبض على الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا، من داخلها.
وأجملت الصحيفة الأشياء العشرة، التي رأت أنه يجب على زعيم عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي أن يخاف منها في أنه: “في يناير ويونيو لم يخرج الناس بحثا عن مشروعات.. وأن ترى في الكلام عن الحريات رفاهية.. والمحبة العمياء.. وفساد فطرة الناس.. والخلط بين الرئيس والبلد.. ومظاهر قلة القيمة.. واعتبار الرأي العام قاصرا أو عدوا.. وتعريف أهل الشر.. والناس التي تتحدث باسم الرئيس.. وأن يتحول الظلم إلى وجهة نظر“.
يذكر أن حالة السخط العام على الانقلاب وزعيمه عبد الفتاح السيسي قد وصلت إلى مرحلة عالية، بعد تدهور الحالة الاقتصادية للبلاد، بالإضافة إلى الإنتهاكات الواسعة التي تقوم بها داخلية الانقلاب في حق المصريين، وبيع أراض مصر للأجانب مقابل مليارات الدولارات التي تصب في جيوب قادة الجيش وعلى رأسهم السيسي.

 

 

* كمين في اللجنة.. عنوان “نذالة” داخلية السيسي

تتعمد داخلية الانقلاب العسكري إبراز معالم عدم احترامها لرمزية المؤسسات والأوقات، سواء كنت في نقابة توصف بـ”قلعة الحريات”، أو حتى في لجان امتحانات، فأنت مقبوض عليك أو مختطف على سبيل الاختفاء القسري، مدرسا كنت أم طالبا، وهو ما رسخ انطباعا عاما لدى عموم الشعب المذهول من إجراء ليس في خدمة الشعب، بـ”نذالة” أفراد الشرطة.

ومن أشهر من اختطفتهم داخلية الانقلاب من لجان الامتحان، طالب كلية الهندسة بجامعة عين شمس “إسلام عطيتو”، الذي اغتالته قوات أمن الانقلاب، وادعت مسؤوليته عن اغتيال ضابط المطرية، ثم قتلته مدعية أنها كانت تطارده في التجمع الخامس.

كمائن 2016

كان مستغربا أن تكون أغلب كمائن الداخلية لطلاب بمحافظة الشرقية، آخرها اليوم، حيث قال شهود عيان، إن “سيارة ملاكي” تابعة للأمن الوطني بمنيا القمح بمحافظة الشرقية اختطفت الطالب عبده أشرف، ١٧ عامًا، الذي تم القبض عليه من اللجنة، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

وكشفت ‏التنسيقية المصرية للحقوق والحريات عن أن قوات أمن الشرقية اعتقلت، صباح الخميس الماضي 5 مايو، المدرسين كمال عبد الهادي ومحمود جمال من محل عملهما أثناء المراقبة بلجان الامتحانات بمدرستهما بمنطقة الحسينية.

وفي يناير الماضي، اختطف أمن الانقلاب محمد شحتة العطار، ابن قرية العصايد مركز ديرب نجم، والطالب بالفرقة الثانية بكلية دراسات إسلامية، من داخل لجنة الامتحانات بكلية الدراسات الإسلامية بفاقوس بنفس المحافظة.

وأفاد شهود عيان من الطلاب بأنه أثناء حضور الطالب لأداء امتحانات نصف العام، تم اختطافه من قبل قوات أمن الانقلاب، واقتياده إلى جهة غير معلومة.

غير أنه وفي يناير أيضا، اقتحمت داخيلة الانقلاب كلية الشريعة الإسلامية بأسيوط، واعتقلت عبد التواب محمد توني، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الشريعة الإسلامية، من لجنة امتحانه.

وتسربت أنباء من أحد أصدقائه أنه قد أرسل رسالة قبل اختطافه مباشرة، جاء فيها “عاملين ليا كمين في الكلية مستنيني أطلع”، وأخفى الأمن الوطني عبد التواب، وتعرض هناك للتعذيب الممنهج.

تصعيد 2015

وشهد العام الماضي تصعيدا من قبل الداخلية، لا سيما في إطار التصفيات الجسدية والاعتقال من لجان الامتحان والمزاوجة بينهما، ففي يناير 2015 حيث امتحانات نصف العام الدراسي، اعتقلت الداخلية أحمد سمير عبد العال، الطالب بالصف الثاني الثانوي، من مركز الشهداء، أثناء خروجه من لجنة الامتحان، ونقلته الأجهزة إلى قسم شبين الكوم.

وفي 22 يناير 2015، اعتقلت داخلية المنوفية أحمد سلامة جعفر، الطالب بالصف الأول الثانوي، للمرة الثانية من لجنة الامتحان، بعد أن اعتقلت والده قبله بـ15 يوما، للمرة الثانية أيضا.

وبعد سلسلة من الاعتقالات الشرسة التي سبقت ذكرى يناير، طالت أيدي بلطجية الداخلية الطالب بالصف الثانى الثانوى “يامن علاء العون”، بعد خروجه من لجنة الامتحان بمركز الزرقا محافظة دمياط.

وتجددت كمائن لجان الامتحانات في العام الماضي في مايو، حيث القبض على يوسف أحمد شحاتة، الطالب بالصف الثاني الثانوي، وذلك أثناء تواجده داخل لجنة الامتحانات بمعهد بني ماضي الأزهري، التابع لمركز ببا جنوب بني سويف، واقتادته إلى مركز شرطة ببا.

وتعد هذه المرة الثانية التي تقتحم فيها قوات الأمن لجان الامتحانات لاعتقال الطالب ببني سويف؛ حيث اعتقل في مايو أيضا الطالب هشام الرماح من داخل لجنه الامتحانات بمدرسة الدبلوم الصناعي بمدينة الواسطى شمال المحافظة.

كما اعتقل الأمن ناصر كامل اللامي، موجه بالتربية والتعليم، من داخل أحد لجان الامتحانات بمدرسة بقرية النجع التابعة لقرية أشمنت مركز بني سويف.

وفي 18 من الشهر نفسه، أعلنت حركة طلاب ضد الانقلاب عن اعتقال 11 طالبا من لجنة الامتحان بجامعة القاهرة.

ومن الشرقية، اختطفت داخلية الانقلاب من قرية السعديين التابعة لمنيا القمح في محافظة الشرقية الطالب بالصف الثاني الثانوي محمد صبري حجر، من داخل اللجنة قبل أداء الامتحان، وهو شقيق الطالب المعتقل إسلام صبري.

ومن أبو كبير بالشرقية، اعتقلت ميليشيات الانقلاب الطالب بالصف الثالث الثانوي عمار صلاح شاهين، من لجنة الامتحان بمعهد أبو كبير الأزهري، أثناء أداء امتحان آخر العام.

ومن بلبيس بالشرقية، اعتقلت ميليشيات الانقلاب الطالب بالمعهد الأزهري أبو بكر ممدوح، من أمام معهد بلبيس بعد انتهاء لجنة الامتحان.

وقبل ذلك بأيام، اعتقلت داخلية الانقلاب محمد مصطفى، الطالب بالصف الثانى الثانوى، من لجنة الامتحان من مدرسة منهل المعرفة، ووردت أنباء حينها عن تعرضه للتعذيب بمقر الأمن الوطنى بمديرية أمن الإسكندرية.

أما أبرز اعتقالات لجان الامتحان فكانت في 19 مايو 2015، عندما أعلنت طلاب ضد الانقلاب” بهندسة عين شمس، عن اعتقال الطالب إسلام صلاح الدين أبو الحمد عطيتو من أمام لجنة الامتحان داخل الكلية، أمام مرأى ومسمع الطلاب وإدارة الكلية “الموقرة”، وأعلنت الصفحة عن ارتقائه شهيدا على يد كلاب الداخلية في اليوم التالي.

ومن بورسعيد، وفي نفس الفترة حيث امتحانات الفصل الدراسي الثاني، اعتقلت قوات الأمن ببورسعيد الطالبين أحمد عمر صابر، وعمر مصطفى، وقامت بتسليمهما لقوات الأمن، ثم نقلهما إلى قسم الشرطة ببورسعيد، غير أن اعتقالهما كان أثناء أداء الامتحانات، حيث قام مدير معهد بلال الشيخ مصطفى الكومى باستدعاء الطالبين من الصف الأول الثانوى من داخل لجان الامتحان.

ومن لجان الامتحان بالمعاهد الأزهرية، سلمت إدارة المعهد الطالب محمد عطية الصوفي في سبتمبر 2015، رغم أنه أجل للدور الثاني حتى لا تطاله أيدي ميليشيات ناصر العبد، من لجنة امتحان بالمعهد الأزهري بأبشواي واقتادته إلى مكان غير معلوم.

بداية الصدمة

في 2014، لم يتوقع الطلاب أنصار الشرعية أن قوات أمن الانقلاب يمكنها أن تتصيدهم من لجان الامتحان، فكان اعتقال الطالب أحمد مسعد الديب صدمة لسكان مدينة طنطا بالغربية، عندما داهمت قوات أمن الانقلاب مدعومة بقوة مسلحة، مدرسة طنطا الثانوية بنين، واقتادت الطالب الديب “١٧ عاما”، بالصف الثاني الثانوي، من لجنة الامتحان، وهو يؤدي امتحانه، الأمر الذي أصاب زملاءه ومعلمي المدرسة بالذهول.

ومع تتابع الأمر باعتقال الطالب عمر البراشي، بالصف الثاني الثانوي، من لجنة الامتحان بإحدى المدارس الثانوية بمدينة دمياط الجديدة، لم يسكت الطلاب، وحاولوا منعهم من اعتقاله، ولكن فشلت محاولاتهم، وحدثت اشتباكات بين الطلاب وقوات الانقلاب أمام المدرسة عقب انتهاء الامتحان.

ثم ظهر دور الإدارات المتواطئة في اعتقال مصطفى خالد محمد، الطالب بالصف الثاني الثانوى الأزهرى، من لجنة الامتحان بأبو النمرس بمحافظة الجيزة، بعد تسليمه لأمن الانقلاب بواسطة وكيل المعهد، ثم اعتقل في 2014 أيضا، محمد حمزاوى، الطالب بالصف الثاني الثانوى، من لجنة الامتحان بالقناطر الخيرية.

وتكرر الأمر باعتقال محمد الإمام، عضو اتحاد طلاب كلية الآداب جامعة الإسكندرية، وعضو حركة 6 إبريل، وذلك أثناء خروجه مباشرة من لجنة الامتحان.

ثم اعتقال عبد الرحمن مليجى، الطالب بالصف الثالث الثانوى، من لجنة الامتحان بمدرسة قويسنا بالمنوفية.

وأصبح دارجا اعتقال شرطة الانقلاب للطلاب، فاعتقل الطالب أسامة صلاح حامد، الطالب بالصف الثاني الثانوي، من لجنة امتحان اللغة الإنجليزية بمدرسة الشهيد عبد المنعم رياض الثانوية العسكرية بمدينة كفر الشيخ.

وفي يناير 2014 أيضا اعتقل الأمن محمد قطب، الطالب بكلية الآداب بالزقازيق ونائب رئيس اتحاد طلاب الكلية، من لجنة الامتحان.

 

 

* معاناة أصحاب المعاشات بحثًا عن 162 مليارًا سرقتها حكومات الانقلاب

تزداد معاشات الموظفين شحًّا، فيما تزداد معاشات القضاة والعسكريين كل شهر، هذا واقع يبحث عن تفسير بعدما استولى السيسي مبكرا- ومنذ حكومة الببلاوي- على 162 مليار جنيه من أموال المعاشات وأدخلها في الموازنة العامة للدولة، والدليل على ذلك تأكيد وزارتي المالية والتضامن وجود المبلغ في حوذتهما بدون فوائد، أي أن الحكومات المتعاقبة للسيسي أنفقته أو سربته؛ أسوة بتبديد حكومة أحمد نظيف ووزير ماليته بطرس غالي نحو 640 مليارا من أموال المعاشات.

ملتزمون بالسداد

قبل عامين تحديدا، اجتمعت غادة والي وزيرة التضامن، وهاني قدري دميان وزير المالية، وأكدا- في تصريحات صحفية- أن “المالية” ملتزمة بتسوية مديونيات أموال التأمينات والمعاشات الموجودة لدى الخزانة العامة للدولة، وفقا لبروتوكولين تم توقيعهما مع وزارة التأمينات الاجتماعية، أولهما عام 2011 بقيمة 142 مليار جنيه، والآخر خلال ديسمبر الماضي، ليتم إثبات إجمالي المستحقات خلال عامي 2011/2012 و2012/2013 بنحو 20 مليار جنيه، لتصبح جملة الديون غير المثبتة 162 مليار جنيه.

أين المليارات؟

وقبل أسبوع، نظَّم الاتحاد العام لنقابات أصحاب المعاشات وقفةً احتجاجيةً بميدان طلعت حرب، طالب خلالها أعضاءه باسترداد الأموال التي استولت عليها الحكومة، ممثلةً فى وزارات “المالية، والتخطيط والمتابعة، والإصلاح الإداري، والتضامن الاجتماعي”، حيث بلغت قيمة أموال التأمينات والمعاشات المدينة بها الحكومة- وفق آخر تصريح للدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي- 640 مليار جنيه، منها 162 مليار جنيه بدون عائد منذ عام 2006، إلى جانب إقرار الحد الأدنى للمعاشات بواقع 20% طبقًا لنص المادة 27 من الدستور”، واتفق المتظاهرون على اجتماع، أمس الجمعة 5 مايو الماضي، إلا أنه تم تأجيله.

حيث أعلن البدرى فرغلى، رئيس اتحاد أصحاب المعاشات، تأجيل لقاء اتحاد المعاشات مع لجنة التضامن بمجلس النواب للأسبوع المقبل؛ وذلك بسبب ارتباط أعضاء اللجنة بزيارة الفرافرة مع السيسى في موسم حصاد القمح.

وأضاف فرغلى أنه كان سيتم عرض مطالب أصحاب المعاشات خلال اللقاء، من بينها “رد 640 مليار جنيه قيمة الأموال التى استولى عليها وزير المالية الأسبق يوسف بطرس غالى، وضمها للموازنة العامة“.

وأكد فرغلي- في حوار مع “MBC” مصر- أن حكومة حازم الببلاوي نهبت أموال المعاشات واستولت على أموال 9 ملايين جنيه، ووضعتها في جيوب رجال الأعمال والمستثمرين“.

من دقنه وافتله

ولجأت أغلب الصناديق المهنية إلى محاولة سد المعاشات من جيوبها، فرفعت شعار “من ذقنه وأفتل له”، حيث كشفت نقابة المهن التعليمية أنه سيتم خصم 2% من رواتب المعلمين أول يوليو المقبل، وذلك في محاولة منها لسد العجز في معاشات المعلمين المتأخرة.

وقال إبراهيم شاهين، وكيل نقابة المهن التعليمية، في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء: إن النقابة حاولت خصم هذه النسبة من صندوق الزمالة المتحفظ عليهبعد سيطرة النظام على النقابة وتغيير مجالسها من منتخبة إلى معينة ولجان تسيير أعمال- إلا أن الهيئة العامة للرقابة الإدارية رفضت ذلك، فلم يبق أمام النقابة سوى خصمها من رواتب المعلمين.

صدقة” غادة

وفي الوقت الذي يصل فيه عجز الموازنة العامة خلال 8 أشهر الأخيرة إلى 223 مليار جنيه، تعلن وزيرة التضامن غادة والي عن أن الحكومة “تتصدق” على أصحاب المعاشات بنصف ما تقدمه من معاش شهرى، متجاهلة أموال المعاشات التي استولى عليها الانقلاب.

وقالت، في أكتوبر الماضي: إن الحكومة” لن تستمر في تحمل 55 مليار جنيه معاشات، من إجمالي 110 مليارات جنيه هي حجم مخصصات أموال المعاشات والتأمينات، في حين تتحمل الصناديق نحو 55 مليار جنيه أخرى.

وفي الوقت الذي يؤكد فيه موظفون في المالية أن حجم اشتراكات العاملين في صندوقي التأمين والمعاشات يبلغ 56 مليار جنيه، وأن أرباح أموال المعاشاتإضافة إلى الأموال الموجودة لدى الدولة وبنك الاستثمار القومي، التابع لمراقبة القوات المسلحة، والمقدرة بفائض 620 مليارا- يبلغ سنويا 45 مليار جنيه.

تفاصيل “النقابة

من جانبه قال سعيد الصباغ، رئيس النقابة العامة لأصحاب المعاشات: إن هناك فائضا في صناديق المعاشات الخاصة بالمؤمَّن عليهم وصلت حاليًا إلى 620 مليار جنيه، يستثمر منها فى الصكوك 298 مليار جنيه بنسبة عائد 9%، وفى بنك الاستثمار 55 مليارا بنسبة عائد 9.25% تقريبًا، واستثمارات مباشرة فى الشركات وأوراق دفع للصندوقين بـ105 مليارات جنيه، بنسبة فوائد تصل من 16 إلى 18%.

وأشار إلى أن هناك ما يسمى بالمديونية غير المثبتة “التزامات الخزانة العامة للدولة”، والتى تحمَّلتها الخزانة العامة فى العلاوات، ورصيدها وصل حاليا إلى 162 مليار جنيه، وهذا الرقم لا يتم ربط أى فوائد عليه، ويهدر على هذه الصناديق سنويا ما لا يقل عن 20 مليارا و160 مليون جنيه.

 

* صدمة بـ”الصحفيين” عقب تأجيل “المؤتمر” ولهجة “المهادنة

في خطوة أحبطت الصحفيين والمتضامنين معهم، الذين ملؤوا محيط النقابة، يوم الأربعاء الماضي، قرر مجلس نقابة الصحفيين التراجع عن أحد أهم وسائل الضغط التي قررها للضغط على الحكومة لتنفيذ قرارات الجمعية العمومية، حيث قرر مجلس النقابة تأجيل المؤتمر العام للجمعية العمومية، والذي كان مقررا له، الثلاثاء المقبل، لمدة أسبوع، وذلك في الاجتماع الذي عقد مساء السبت بمقر النقابة.

وأبدى العديد من الصحفيين تخوفهم من قراراته، خاصة بعد التصريحات المخيبة لآمال الصحفيين التي صدرت عن النقيب ومجلس النقابة، من الأربعاء وحتى اليوم، وكان أخطرها تأكيد يحيى قلاش، نقيب الصحفيين، أنه من المهم أن ينتصر كلا الطرفين “الصحفيين والداخلية” في المعركة الأخيرة التي نشبت بسبب اقتحام مقر النقابة في الأول من مايو.

وبرر”قلاش”- خلال كلمته في المؤتمر الصحفي الذي أعقب الاجتماع- قرار تأجيل المؤتمر بأنه لمنح الفرصة لكل الأطراف، مؤكدا ترحيبه بأى مبادرات جادة لحل الأزمة، بما يحفظ للنقابة حقها القانونى.

وأضاف قلاش أن مجلس النقابة ليس فى خصومة مع مؤسسات الدولة، وأنه يحترم السيسي”، وأن الصحفيين ليسوا فوق القانون، مشيرا إلى أن القضية كانت ضد من اقتحم النقابة وليست ضد الدولة.

ورحب البيان- الذي أصدره المجلس عقب الاجتماع- بما يطرح من مبادرات لحل الأزمة، ليحفظ للنقابة حقها القانونى والأدبى كمؤسسة نقابية عريقة. مشيرا إلى أن مجلس النقابة استقبل، اليوم، وفودا من مجلس النواب وعددا من قدامى النقابيين.

وأشار البيان إلى أن المجلس بحث اقتراحا مقدما من عدد من نواب البرلمان بتأجيل المؤتمر العام، الذى تحدد له يوم الثلاثاء القادم، واستجابة من المجلس لهذا الاقتراح قرر تأجيله لمدة أسبوع؛ لإعطاء الفرصة لكل الأطراف والوسطاء سواء من داخل البرلمان أو خارجه لتفعيل جهودهم فى اتجاه حل الأزمة؛ تدليلا من المجلس على حرصه على المصلحة الوطنية، وإعطاء الفرصة لكل الأطراف لإنجاح مبادراتهم، مع استمرار المجلس فى حالة انعقاد دائم.

وأشار مجلس النقابة إلى أن من واجبه توضيح بعض الحقائق للرأى العام، فى إطار تمسكه بالحق فى مساءلة من أخطأ وهي:

أولا: كانت قضية الصحفيين منذ البداية ضد من اقتحم نقابتهم وأهانهم، وليست ضد الدولة أو أىٍّ من مؤسساتها، فالنقابة واحدة من مؤسسات الدولة تلتزم بدورها الوطنى والنقابى.

ثانيا: النقابة التى خرجت منها “مسيرات دعم ثورتى 25يناير و”30 يونيو”.. لم ولن تسمح لأى جماعة أو فصيل باستغلال الأزمة لأهداف خاصة.

ثالثا: قضيتنا مهنية ونقابية.. حيث لم يتم اتباع القانون الذى يمنع تفتيش النقابة إلا بحضور عضو من النيابة العامة ونقيب الصحفيين، وهذه المادة القانونية مشابهة لمواد أخرى تضع نفس الحماية أو حماية أكبر لمنازل رجال القضاء والنيابة والجهات القضائية ومكاتب المحامين ومقرات النقابات وجهات أخرى، وذلك بسبب طبيعة العمل الخاص لهذه الجهات.

وأشار المجلس، فى هذا السياق، إلى ما حدث عام 1990 من دخول الشرطة منزل قاض لضبط نجله، الأمر الذى اجتمع من أجله القضاة؛ ليس لأن أحدا فوق القانون، بل لأنه تمت مخالفة القانون.

كما أن بيان وزارة الداخلية ذكر أن أفراد الأمن سألوا أفراد الأمن الإدارى للنقابة عن مكان وجود الصحفيين المطلوبين، بما يؤكد أنهم لم يكونوا يعرفون مكانهم وإلا لما دخلوا للتفتيش عنهما فى نقابة تضم ثمانية طوابق، والنقابة تقدمت ببلاغ للنائب العام بكل هذه الوقائع وتنتظر التحقيق فيه.

رابعا: أن هذه الوقائع تكرر لها مثيل على مدار تاريخ النقابة الذى يمتد إلى 75 عاما، ولكن لم تقتحم الشرطة النقابة، لكنها كانت تتواصل مع النقباء لتنفيذ القرارات، وكان الأمر دائما ما ينتهى بتطبيق القانون، ومثول من هو مطلوب ضبطه أمام النيابة.

خامسا: لجأ الصحفيان، يوم 30 أبريل، إلى مقر النقاية فور علمهما بمداهمة منزلهما، تمهيدا لتسيلم أنفسهما للنيابة فور تحقق صدور أمر قضائى بحقهما؛ تفاديا منهما للإجراءات الشرطية.

وهو ما يؤكد أن الأمر ليس اختفاء وليس تواريا ولا احتماء من العدالة، وقام النقيب فور علمه بذلك باستدعاء محاميهما ومحامى النقابة، وبادر بالاتصال بالجهات ذات الصلة للسؤال عن حقيقة الضبط والإحضار، لتنفيذه حال التحقق من وجوده، وبدلا من الرد عليه اقتحمت الشرطة مقر النقابة فى اليوم التالى، فى عدم وجود عضو من النيابة والنقيب، فى انتهاك صارخ للقانون، ثم أصدرت بيانا كاذبا عن تفاصيل الواقعة.

سادسا: أصر الأمن على محاصرة النقابة والاستعانة ببلطجية للاعتداء البدنى واللفظى على الصحفيين عند دخول نقابتهم، وهو ما ساهم فى تزكية حالة الغضب والدفع فى اتجاه تصعيد الأزمة.

سابعا: هذه الوقائع نالت من كرامة النقابة والصحفيين، وهو ما لم يحدث طوال 75 سنة قامت النقابة خلالها بدورها القانونى فى الدفاع عن كرامة النقابة والمهنة والصحفيين.

ثامنا: بدلا من الاعتراف بالخطأ، فوجئت النقابة بحملة ممنهجة لشيطنة النقابة والصحفيين وإظهارهم كأعداء لوطنهم، وهو ما زاد الجرح عمقا والتهابا.

تاسعا: النقابة لم ترفض أية محاولة للتدخل لإنهاء الأزمة، بما يحفظ كرامة المهنة والعاملين بها، وبما يحافظ على مصالح وطننا جميعا.

عاشرا: إن تمسكنا بقضيتنا وبضرورة مساءلة من أخطأ هدفه الأساسى هو المواطن المصرى، المستفيد الأول من إرساء دولة القانون على الجميع، مهما بلغ نفوذ المخطئ.

حادى عشر: نؤكد أننا جميعا فى معركة واحدة ضد الإرهاب، التى تستوجب إطلاق الحرية المسؤولة، والتزام الداخلية بالقانون فى كافة ممارساتها تجاه كل فئات الشعب، خاصة أننا لسنا أول من يشكو من أخطاء وممارسات لبعض عناصرها تسيء لجهاز الشرطة ذاته.

وذكرت نقابة الصحفيين أنه بعد إجلاء هذه الحقائق، نؤكد أن الهجمة الشرسة على النقابة والصحفيين ومحاولة البعض التحريض ضدهم، إنما هى محاولة للى عنق الحقيقة وطمس ملامحها، وأننا لن نتراجع أمام هذه المحاولات، ولن نفرط فى أمانة الكلمة التى وضعها الشعب فى أعناقنا، والتزاما بأمانة وضعتها الجمعية العمومية فى أعناقنا.

المعتصمون: لا تراجع عن الإقالة والاعتذار

ومن ناحيتهم، أكد الصحفيون المعتصمون (أعضاء الجمعية العمومية) في مقر النقابة، لليوم السابع على التوالي، تمسكهم الكامل بجميع قرارات اجتماع الجمعية العمومية التاريخية للصحفيين، التي انعقدت الأربعاء الماضي، بحضور آلاف الصحفيين، والتي كان أبرزها
إقالة وزير الداخلية مجدي عبد الغفار من منصبه، واعتذار رئيس الجمهورية، والإفراج عن جميع الصحفيين المحبوسين في قضايا نشر، والعمل على إصدار قوانين تجرّم الاعتداء على النقابة أو اقتحامها، وإصدار قانون منع الحبس في قضايا النشر”، إلى آخر المطالب التي أيدتها جموع الصحفيين.

وأكدوا استمرار فعاليات اعتصامهم داخل النقابة على مدار الأسبوع الحالي، والأسابيع التالية، حتى تحقيق كافة مطالبهم العادلة والمشروعة، وأعلنوا أن أول الفعاليات ستكون غدًا الأحد، بدعوة الصحفيين في كافة المؤسسات الصحفية القومية، والخاصة، والحزبية، إلى الدعم والحشد لاعتصام الصحفيين، بكافة الأشكال الممكنة، ونشر هذا الجهد، على هاشتاج “#الصحافة_مش_جريمة” على تويتر وفيس بوك.

كما دعوا إلى فعالية أخرى في نفس اليوم، هي “داتا شو” (فيلم قصير) تحت عنوان “أوقفوا الانتهاكات بحق الصحفيين”، الساعة الساسة مساء، تتبعها شهادات حيّة لصحفيين وصحفيات تعرضوا لانتهاكات من قِبل أجهزة الداخلية.

 

 

* مصادر سيادية: هكذا صفعت الداخلية وجه الانقلاب

كشفت مصادر في القوات المسلحة أن الداخلية أصبحت شوكة في حلق عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري، موضحا أن أكبر خطأ ارتكبه السيسي هو إطلاق الحبل على الغارب للداخلية من أجل حماية عرشه وبث العين الحمراء في وسط المواطنين من خلال عصا الأمن، الأمر الذي حصلت معه الداخلية على شيكا على بياض في نشر القمع بصورة بدت أكثر إرهابا مما كانت عليه في عصر المخلوع حسني مبارك.

وأضافت المصادر في تصريحات اليوم السبت، أن الداخلية وجهاز الأمن الوطني، نجحا في بسط نفوذهما على الدولة وسحب البساط من تحت أقدام الجيش والمخابرات الحربية مرة أخرى، في الوقت الذي كانت تدير فيه المخابرات الحربية المشهد بعد انقلاب 3 يوليو ولفترة كبيرة، موضحا أن الأمن الوطني تعلم الدرس جيدا من خلال أحداث ثورة يناير حينما قامت الداخلية بسداد فاتورة قمع مبارك وحدها.

وقالت إن الداخلية لم تنس ثأرها من الإهانات التي تعرضت لها قياداتها تحت سمع وبصر القوات المسلحة بدءا من اقتحام الثوار لمقرات أمن الدولة بعد ثورة يناير مباشرة، كرسالة من الجيش للداخلية بكسر عينها التي كانت تتبجح فيهم من قبل خلال وجود مبارك في السلطة، ومرورا بمحاصرة كتائب من الجيش لأقسام الشرطة وأسر ضباط وأمناء شرطة من الداخلية واقتيادهم وتصويرهم في “طابور الذنب”.

وكشفت المصادر أن داخلية الانقلاب استغلت حاجة السيسي لتأمين عرشه وعودة هيبة القوات المسلحة التي تمرغت أنوفها في التراب بعد النزول للشوارع وملاحقة المواطنين وضياع هيبة ضباط الجيش في ملاحقة المتظاهرين على مدار 4 أعوام كاملة، ونجحت في استغلال ذلك خلال حوادث القتل و التعذيب بالمعتقلات لتجعل الداخلية من كل صور القمع شعارا هو “الداخلية في خدمة الجيش والسيسي”.

وقالت المصادر إن بيت عبد الفتاح السيسي أوهن من بيت العنكبوت، مؤكدة أنه لا يجرؤ على اتخاذ قرار في الوقت الحالي لتأمين حكمه سوا بما تراه وتنفذه عناصر الداخلية من قمع بين الشعب المصري، خاصة بعدما نجحت عناصر الأمن الوطني في استغلال الخندق الذي وضع فيه السيسي مؤسسات الدولة بدءا من القضاء والإعلام ومرورا ورجال الأعمال، لتجعل من هذا الخندق جدار يحمي قواعدها من أي ثورة شعبية في المستقبل، حتى لا تكن في مواجهة فردية مع الشعب كما حدث في 25 يناير.

وأضافت أن الدرس الذي تعلمته الداخلية جيدا من ثورة 25 يناير أنها لن تكن هذه المرة في مواجهة الشعب المصري بمفردها، خاصة وأنها أجادت التعامل مع شبق السيسي للسلطة وتطلع قيادات المجلس العسكري لحماية استثماراته، الأمر الذي مكنها من بسط نفوذها على الوضع الداخلي مرة أخرى، ولكن هذه المرة باسم السيسي والجيش، في الوقت الذي استغلت فيه أيضا الصراع بين الشعب المصري الرافض للانقلاب وبين المؤيدين له من أصحاب المصالح، بالتأكيد على أن القمع والتعذيب كان حبا في الانقلاب العسكري وبأوامره.

ودللت المصادر على معلوماتها بما تمارسه داخلية الانقلاب في الآونة الأخيرة من قتل للمواطنين في الشوارع وتعذيب في المعتقلات، فضلا عن أزمة الداخلية مع نقابة الصحفيين بعد اقتحام النقابة، ومع ذلك لم يجرؤ السيسي التعليق على الأزمة أو محاسبة أي فرد من أفراد الداخلية، بل وصل الأمر لدعمهم لا لموافقته على ممارساتهم التي يعرف جيدا أنها قنبلة موقوتة ستنفجر في وجهه بعد الاصطدام بكافة تيارات المجمتع المصري، ولكن لأن الأمر أصبح خارجا عن سيطرته.

وأكدت المصادر أن هناك حالة من الغليان داخل صباط القوات المسلحة الذين وجدوا في أغلبهم أنهم في مواجهة مع الشعب المصري هذه المرة حال حدوث أي ثورة مستقبلية، خاصة بعد الأزمة الأخيرة مع نقابة الصحفيين، إلا أنهم لا يستطيعون فعل أي شيئ مع سيطرة عناصر المخابرات الحربية والأمن الوطني على الوضع الداخلي، وذلك في ظل ما يعانيه الجيش من ضعف أيديولوجيته وأدائه الاقتصادي، وهذا يعني أن على النظام الاعتماد بشكل أكبر على القمع بدلا من التوافق للبقاء في السلطة.

وأكدت أن السيسي أصبح يعلم جيدا أن السيطرة على “ممارسي القمع” أصبحت أكثر صعوبة، لأنه إذا أضرب رجال الشرطة غدًا، فسيسقط النظام في اليوم الذي يليه، في الوقت الذي يعد الجيش ليس على قلب رجل واحد، مع التنافس الداخلي  بين جهاز المخابرات العامة وأفرع الجيش الأخرى.

وكشفت المصادر أن السيسي لن يجرؤ على إقالة وزير الداخلية حتى ولو كان هناك ما يستغله في توجيه هذه الضربة له، كما استغل تصريحات أحمد الزند عن النبي ووجهها لصدره، حتى خرج الزند مهانا من الوزارة، موضحة أن الأمر يختلف مع الداخلية التي تمتلك النفوذ والقبضة الحديدية في توجيه الحالة الأمنية في الشارع المصري كيفما تريد .

ولعل ما قاله مؤخرا الصحفي المقرب من النظام، عبد الله السناوي، يتفق مع ما كشفته المصادر، موضحا أن صراعات النفوذ بين الأجهزة الأمنية في النظام الحاكم باتت واضحة، وأرجع هذا الصراع إلى تعدد المؤسسات العامة والأجهزة الأمنية ومراكز صنع القرار داخل النظام.

وأضاف السناوي، في صحيفة “الشروق” المصرية، أن “هناك فارقا جوهريا بين صراع منضبط على قواعد يصعب تجاوزها دون حساب، وصراع مفتوح على كل تفلت بلا قيود، مشيرا إلى أن ما يجري في مصر الآن ينتمي إلى النوع الأخير من صراعات النفوذ، بسبب غياب السياسة وتقدم أجهزة الأمن لملء الفراغ واكتساب نفوذ يتجاوز مهمتها، حتى تحولت إدارات الدولة إلى ما يشبه إقطاعيات المماليك دون سياسات تحكم التصرفات”. 

وأضاف أن هناك مراكز قوى جديدة تضم بعض الأمن وبعض الإعلام وبعض رجال الأعمال اتسع نفوذها بغير سند دستوري في صناعة القرار والتحكم في التوجهات العامة، حتى أصبحت مصر تشهد أسوأ أنواع صراعات النفوذ قياسا على أية مراحل أخرى في التاريخ المصري الحديث.

 

 

* ما وراء الحقيقة.. أسطورة تخابر مرسي وبيع سيناء!

 باع المخلوع حسني مبارك المصريين للعالم على مدى سنوات حكمه الثلاثين، ومن بعده عرض السيسي صفقته بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، والصفقة كانت: “أعطوني الشرعية وانسوا الحديث عن الديمقراطية وأنا سأضمن بيع أرض مصر لكم”، وبين المخلوع مبارك والانقلابي السيسي، وقف الرئيس مرسي خلال عاما كاملا يحاول منع كوارث التفريط في الأرض!

في جلسة هزلية “التخابر” اليوم السبت بات واضحاً أن الانقلاب يغني على خراب مصر، حيث لا يتردد في تكرار كذبة أن الرئيس مرسي باع أراضي بسيناء لحماس وتآمر على مصر وفلسطين، رغم أن التهمة ذاتها وبقليل من الجهد وباعترافات السيسي نفسه، ملتصقة مثل الجلد واللحم بالانقلاب خدمة “لحلفائه الإسرائيليين”.

تقنين جرائمهم

سيل من القوانين مررها برلمان صنعته سلطة عسكرية، ليقوم بتقنين جرائمهم في زمن قياسي وفق ما اقره دستور باطل جاء بشرعية السلاح، قوانين يعد تمرير بعضها جريمة في حق هذا الوطن، يستحق ان يحاكم من أصدرها ومن تواطىء في تمريرها ، فأعطوا من لا يملك إلى من لا يستحق .

القرار بقانون”رقم 95 لسنة 2015 “ أصدره السيسي، ومرره برلمانه بالموافقة بزعم تنمية سيناء، فهل هو لتنميتها أم ماذا؟!!

التعديلات على القانون أصدرها السيسي بعد رفض هيئة مفوضي الدولة بمحكمة القضاء الإداري -يونيو 2015- تمليك مزدوجي الجنسية والأجانب لأراضي، واستندت هيئة المفوضين في رفضها على ما أقرته ”مادة8″ من اللائحة التنفيذية التي أصدرها هشام قنديل في 2012.

وعليه قضت المحكمة ببطلان الدعوى ورفض تملك مزدوجي الجنسية والأجانب في سيناء استنادا على لائحة تنفيذية أصدرها هشام قنديل للقانون 14 لسنة 2012، مدلول الحكم كافيا قاطعا للرد على كل الافتراءات التي نالت الرئيس مرسي والدكتور هشام قنديل بعد صدور اللائحة التنفيذية للقانون في عهدهما.

مدلول حكم محكمة القضاء الإداري في 2015 يبرأ الرئيس مرسي  ويقطع دابر كل الذين هاجموه واتهموه  كذبا وتدليسا  ببيعه أراضي سيناء للأجانب، ويقطع السنة كل من زايد على الرئيس مرسي ودلس على الناس وهو يعلم انه مُدلس ..ولكن أكثر الناس لا يعقلون .

الحملة الشرسة التي تعرض لها الرئيس مرسي وهشام قنديل، عقب إصدار اللائحة التنفيذية للقانون 14 لسنة 2012 بشأن تنمية سيناء، احتوت على افتراءات لا سند لها اتهمت مرسي وحكومة هشام قنديل ببيع أراضي سيناء، بلغت ذروتها في نوفمبر 2012، صحف تداول البعض عناوينها دون بينة لمضمونها .

على سبيل المثال ما قاله اليساري “أبو العز الحريري”، والناشط ممدوح حمزة، وعلى نهجهم كذب ودلس كثيرون ، ففي الوقت الذي روج فيه أن لائحة هشام قنديل تتيح بيع أراضي سيناء للأجانب، كان هناك من يهاجمها لحظرها تمليك الأراضي للأجانب ومزدوجي الجنسية!

من هاجم لائحة قنديل رجال أعمال يحملون جنسيات أخرى مع الجنسية المصرية، أعطى لهم مبارك مساحات شاسعة من أراضي سيناء بأبخس ، طرفان احدهما يتهم مرسي ببيع ارض سيناء للأجانب، وآخر يتهمه بحظر تمليكها للأجانب ومزدوجي الجنسية وسند الطرفين قانون واحد!  

السيسي باع سيناء

في أبريل 2014 نشرت جريدة المال أن :”الحكومة توافق على إعادة النظر في قانون تنمية سيناء“ وأشارت لرجل الأعمال عماد عزيز، وهو ”مزدوج الجنسية”وصاحب مجموعة سافوي المالكة لعدة مشروعات بشرم الشيخ ..وتحت رعايته كانت حملة كمل جميلك. 

عماد عزيز وغيره من رجال أعمال مبارك وجدوا مصالحهم في التربص بمرسي، ودعم ثورة مضادة جاءت بحكم عسكري على رأسه عبد الفتاح السيسي، وبعد الانقلاب جاء السيسي ليسدد فاتورة داعميه، فاصدر القرار رقم 95 لسنة 2015 لتعديل القانون 14لسنة 2012 ، وبمقارنة بسيطة بين القانون 14 لسنة 2012 والتعديلات التي أجراها السيسي عليه بالقانون رقم 95 لسنة 2015 كافية لتبين من عساه يفرط في سيناء.

1- تأتي على رأس التعديلات التي أجراها السيسي على القانون ومررها برلمانه ما تم إضافته للمادة الرابعة فأجازت له الإطاحة بكل ما حظره القانون. 

 

2- تعديلا كارثيا يلغي القانون من بابه، فيمنح الحق “للرئيس” باستثناء مدينة أو منطقة او شواطئ من الخضوع لهذا القانون.

 

3- وبهذا التعديل أصبح واردا أن نجد مدينة كاملة أو جزء منها خارج أحكام هذا القانون لتصبح ملكا خالصا للأجانب ولأسباب يقدرها “الرئيس”!

 

4- كذلك “للرئيس” وفق تقديره”استثناء نسبة مشاركة المصريين في الشركات الأجنبية واصلها 55% بتعديل يمنحه التجاوز عنها.

 

5- وبهذا التعديل أيضا أصبح واردا في الشركات المساهمة أن تزيد نسبة الشريك الأجنبي عن الشريك المصري وبلا سقف ولأسباب يقدرها “الرئيس”.

 

6- ناهيكم عن تعديلات “مادة 3″والتي زودت مدة حق الانتفاع لمزدوجي الجنسية من 30 سنة إلى 50 سنة ،وتجدد إلى 75 سنة.

 

7- أجاز التعديل على المادة 3 “منح مهلة” لمن له حق الانتفاع حال ارتكابه مخالفات تبطل التعاقد لتصحيح مخالفته .

 

8- تعديل المادة 7 استبدل تسمية الجهات الممثلة في مجلس الإدارة والمحددة بالصفة ، بممثلين عن الجهات المعنية وفقط .

 

9- وفي تعديلات المادة “8” استبدلت صلاحيات جهاز تنمية سيناء من إصدار القرارات إلى إبداء الرأي و التنسيق.

وفي السياق قرر السيسي تعديل ”ق531 لسنة1981″ ليجيز لجهاز مشروعات القوات المسلحة إقامة شركات بمفرده أو مشاركة مع الأجنبي. 

والخلاصة أن تعديل السيسي على القانون قنن كافة الافتراءات التي أُلصقت بالرئيس مرسي عن سيناء ومررها برلمانه في لحظات معدودة، وهذا مثال واحد لقانون واحد من مئات القوانين التي تم تمريرها في زمن قياسي وفقا لدستور الانقلاب وما خفي كان أعظم.

 

 

سيسي فنكوش على الكورنيش. . الخميس 5 مايو.. وزير خارجية الانقلاب:مصر ليست رائدة ولا تسعى للريادة

نفس الغباءسيسي فنكوش على الكورنيش. . الخميس 5 مايو.. وزير خارجية الانقلاب:مصر ليست رائدة ولا تسعى للريادة

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*السيسي يحكي حكاية حكاها مبارك من قبل

زعم قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، في رواية تبدوا بكل وضوح أنها وهمية، أنه خلال سيره على كورنيش الإسكندرية منذ أيام “بدون ترتيب .. خالص” حسب قوله،  قابل مجموعة من المصريين أثناء استقلالهم لأحد أتوبيسات النقل العام، قائلا “لقيت الناس اللى فيه وقفوا وبدأوا يحيونى ويقولوا متخفش إحنا معاك”.

يذكر أن شوارع القاهرة دائما ما تتحول لما يشبه الثكنة العسكرية اثناء زيارات السيسي لأي مكان، وليس ما حدث من إعلاق لشوارع وسط القاهرة وانتشار غير مسبوق لرجال الأمن يوم كلمته في مجلس الشعب منا ببعيد.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر تشابها بين حديث السيسي في خطابه الأخير مع جزء من حديث سابق للرئيس المخلوع  حسني مبارك حين كان رئيسا للبلاد.

ويظهر مقطع الفيديو في البداية مبارك وهو يتحدث عن رؤيته لرجل يجلس برفقة ابنه “غلبان” أثناء سيره على كورنيش الإسكندرية وتوقفه لسؤال الرجل عن أحواله حيث تبين له أن ابنه مريض فأمر بعلاجه على نفقته الخاصة في إحدى مستشفيات القوات المسلحة على حد وصفه.

وفي الجزء الثاني يظهر السيسي أثناء خطابه اليوم من الفرافرة وهو يتحدث عن سيره على كورنيش الإسكندرية ومقابلته لحافلة تقل عمالا فأخذوا يحيونه وقالوا له “ما تخافش إحنا معاك” على حد وصفه.

الجدير بالذكر أن إجراءات حراسة موكبي كلا الرئيسين الحالي والمخلوع تشهد إجراءات أمنية مكثفة لا يسمح خلالها بوجود أي من المواطنين على بعد عدة كيلو مترات من الموكب .

 

 

*مجهولون يشعلون النيران في ترام الإسكندرية دون إصابات

أشعل مجهولون، مساء اليوم الخميس، النيران في إحدى عربات ترام الإسكندرية، أثناء سيرها بمنطقة الأزاريطة، دون وقوع إصابات.

تمكن العاملون بالترام من السيطرة على النيران قبل وصول قوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث الذي تسبب في توقف حركة الترام.

وأفاد محصل التذاكر بالترام أن شخصين ألقوا زجاجة مولوتوف على إحدى عربات الترام أثناء تحركها بمنطقة الأزاريطة، مما أدى إلى احتراق العربة الثانية وتوقف حركة الترام لنحو ساعة.

 

 

*وزير الخارجية : مصر ليست رائدة ولا تسعى للريادة

قال وزير الخارجية المصري «سامح شكري»، إن بلاده ليست رائدة، ولا تسعى للريادة الدولية، وإن رغبتها تكمن في الشراكة.

جاء ذلك، خلال لقائه بعدد من أعضاء مجلس النواب «البرلمان»، في الاجتماع الذي دعت له لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان وحضرته، هيئة مكاتب لجنتي الشئون العربية، والدفاع والأمن القومي، بحسب ما نشرته صحيفة «الشروق”.

وتابع «شكري»: «ليس من أهدافنا أن تكون مصر رائدة، فمصر ليست رائدة، ولكن لها قدرات بحكم موقعها الذي لا ينافسها فيه أحد، لا نسعى أن نكون رواد لأحد وإنما شركاء”.

وأضاف أن «مصر تهتم بمصالح كل مواطن في الخارج ومتابعة المخاطر التي يتعرض لها المصريون، ووزارة الخارجية تتابع الأحداث التي توالت في الفترة الماضية بوتيرة غير مسبوقة”.

وشدد وزير الخارجية، على أن أحداث قتل المصريين في الخارج، جرى التعامل فيها بشكل فوري مع سلطات التحقيق الأجنبية، التي دعاهم للالتزام بالشفافية في التحقيقات.

وعلق «شكري» على ارتباط رد الفعل المصري بواقعة مقتل الباحث الإيطالي «جوليو ريجيني»، في مصر، قائلا: «أنا أفصل بين الأمرين، ونهتم بهذه الأحداث، ونتعامل معها بما نتوقعه من السلطات الأجنبية، من شفافية ومكاشفة والوصول للحقيقة”.

وأوضح أن «وزارة الخارجية لم ترصد أي تهاون من جانب جهات التحقيق في هذه الدول».

وبشأن مقتل «ريجيني»، قال «شكري»: «هناك التهاب في المشاعر لدى المسئولين والمواطنين الإيطاليين وافتراضات منشورة غير مبنية على أدلة»، مبديًا سعادته بالمؤتمر الذي عقده مساعد النائب العام، لأنه أوضح قدر التعاون الذي وفرته مصر للمحققين الإيطاليين.

وتطرق خلال اللقاء إلى الوضع الإقليمي المؤثر على مصر، مشيرا إلى «الإرهاب في ليبيا» مؤكدًا بذل السلطات والقوات المسلحة المصرية جهودًا لا حدود لها لحماية الأمن القومي المصري.

وقال: «نتعامل مع الوضع محاولين الوصول لحلول سياسية تعبر عن إرادة الشعب الليبي، الذي خاض تجربة انتخابية في 2014 لم تعط سوى نسبة 10% فقط للإسلاميين».

وبشان الوضع السوري، قال «شكري»: «طالبنا في البداية بوقف إطلاق النار وتفعيل العملية السياسية، واستطعنا إيجاد تفاهمات بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، بعد المشهد الأخير في حلب اتفق الأمريكان والروس على تفاهمات ليس لدينا حتى الآن علم بتفاصيلها، ولكن سأحادث وزير الخارجية الأمريكي والروسي بشأنها».

وشهدت السياسة الخارجية المصرية، انحسارا وقلة فاعلية في نهاية حكم الرئيس الأسبق «حسني مبارك» (أطاحت به ثورة شعبية في يناير/ كانون الثاني 2011)، وبدا جليا تراجع دور مصر الإقليمي منذ منتصف التسعينات، حيث تخلت عن دورها القيادي إقليميا لدول صعدت لملء الفراغ مثل قطر والسعودية، مضافا إلى ذلك تعاظم الدور الإقليمي الإيراني والتركي في الشرق الأوسط.

وعلى مدار الخمس سنوات الماضية، شهدت مصر اضطرابا في المواقف بين الخليج وإيران تارة، وبين أمريكا وروسيا تارة أخرى، في ظل أزمة حقيقة مع دول أفريقية جسدها الأمن المائي المتعلق بسد النهضة.

وعقب الانقلاب على «محمد مرسي» أول رئيس مدني منتخب، في يوليو/ تموز 2013، سعت الخارجية لتسويق التغييرات في السياسة الخارجية عبر جولاتهم المكوكية في زيارات ودية أو حضور مؤتمرات دولية، إلا أن مراكز الدراسات السياسية والاستراتيجية ترى أن السياسة الخارجية المصرية ما تزال تعاني من الكثير من المشاكل.

وتسعى الخارجية المصرية حاليا إلى تنويع علاقاتها مع المحاور الدولية الفاعلة في المنطقة عبر تفعيل شراكات استراتيجية مع روسيا والصين والاتحاد الأوروبي، كي تخرج نفسها من المعادلة القائلة إن الولايات المتحدة تمسك بكل أوراق اللعبة في الشرق الأوسط.

إلا أن هذا التنويع في العلاقات انعكس على مواقف السياسة الخارجية المصرية من الصراع السوري، إذ أصبح الموقف المصري أكثر تحفظا في تأييد المعارضة السورية، وأصبحت الخارجية المصرية تلعب دور الباحث عن حلول سلمية لإنهاء الصراع قائمة على التفاوض بين أطراف النزاع، وهذا الموقف بدوره تلعبه الخارجية المصرية بحذر كي لا يصطدم مع مواقف الدول الحليفة لها كالسعودية التي تتخذ مواقف أكثر عدائية من النظام السوري.

 

 

*تجديد حبس هيثم محمدين 15 يوما على ذمة التحقيقات

 

*عام مرّ على اعتقال “بنات دمياط

اختطفت البنات العشر المحبوسات في أوضاع مزرية بسجن بورسعيد، في الخامس من مايو الماضي بمحافظة دمياط،عقب وقفة احتجاجية للأهالي يطالبون فيها بالإفراج عن ذويهم.

ولفقت النيابة لهن اتهامات “الانضمام لجماعة إرهابية، قطع الطريق، التظاهر، التجمهر، الشروع في قتل 22مجند ، حيازة أسلحة نارية، التعدي على قوات الأمن، التحريض على قوات الجيش والشرطة، حيازة منشورات ضد الدولة“.

 

 

*أبرز 8 قضايا تجاهلها قائد الانقلاب في خطابه

كعادته دائما، تثير خطابات عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب، عاصفة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ويترقب المصريون خطاباته وتصريحاته أملا في انتزاع شيء مضحك وساخر، في زمن العسكر الملبد بغيوم الحزن والكآبة والانكسار القومي.

في خطابه اليوم، تجاهل السيسي معظم القضايا الحساسة والشائكة، وغض الطرف عن كل أزمات مصر، وراح يهذي حول مشروعات وصفها بالقومية، دون أن يحدد إطارا زمنيا لانتهاء هذه “الفناكيش”، ودون أن يقول شيئا مفيدا له معنى. وكان من أبرز ما تجاهله السيسي في خطابه اليوم:

أزمة الصحفيين

تجاهل السيسي أزمة نقابة الصحفيين بعد اقتحام قوات أمن الانقلاب مقرها، مساء الأحد الماضي أول مايو الجاري، للقبض على الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا؛ بتهمة التظاهر رفضا لاتفاقية تقسيم الحدود البحرية التي أقرها السيسي مع السعودية، وتنازل بمقتضاها عن جزيرتي صنافير وتيران. وهو الإجراء الذي أغضب الجماعة الصحفية ووحد كلمتها، فعقدت أمس الأربعاء جمعية عمومية طارئة، طالبت بإقالة وزير الداخلية، واعتذار السيسي، وتسويد الصحف احتجاجا على ممارسات الشرطة.

وكيل مجلس نقابة الصحفيين خالد البلشى يرى أن تجاهل السيسى أزمة نقابة الصحفيين مع وزارة الداخلية خلال خطابه، اليوم، هو تأكيد عدم اكتراثه بأزمة اقتحام قوات الأمن مقر نقابة الصحفيين.

وأكد البلشى- في تصريحات صحفية- أن هذا التجاهل هو إعلان بشكل واضح عن قبول أو رضا بشكل ما عما جرى من اقتحام لنقابة الصحفيين، وتجاهل للحصار المفروض على النقابة، وللجمعية العمومية للصحفيين التى طالبت السيسي بالاعتذار.

وأشار إلى أن تجاهل السيسى يؤكد أنه لا يكترث، وعدم الاكتراث أخطر من أن يكون هناك مسؤول، والمسؤولية تعنى أنه بحكم منصبه عليه أن يستمع للمطالبات التى توجه له، وتجاهل المطالبات هو تجاهل لمطلب شعبى، ومطلب جماعة كاملة من الصحفيين، كما يعنى رضاه بممارسات أجهزته الأمنية عما جرى، بحسب قوله.

أزمة الجزيرتين

كما تجاهل السيسي الأزمة الأصلية التي تسببت في أزمة نقابة الصحفيين، وهي تنازله عن جزيرتي صنافير وتيران من خلال اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية، وهي الاتفاقية التي أثارت غضبا عارما بين المصريين، مؤكدين أن تفريط السيسي في الجزيرتين لن يمر مرور الكرام.

تجاهل السيسي للجزيرتين يأتي متسقا مع توجهاته التي فرضت على وسائل الإعلام والمقربين منه، بعدم الحديث في هذا الأمر مرة أخرى، وذلك عندما قابل عددا من أهله وعشيرته بقصر الاتحادية.

الدولار وارتفاع الأسعار

في خطابه يوم 1 نوفمبر الماضي، في الدورة التثقيفية للقوات المسلحة رقم 20 بمسرح الجلاء، قال السيسي نصا: «اوعوا تتصورا إن غايب عني موضوع ارتفاع الأسعار، والكلام ده.. أنا اتكلمت فيه قبل كدة، لا طبعا.. ما أنا واحد منكم وعارف كويس الناس اللي ظروفهم صعبة بيعيشوا إزاي.. وأنا بقول لكل الناس اللي بتسمعنى.. خاصة الناس اللي ظروفهم صعبة: إن شاء الله آخر الشهر ده نوفمبر” هتكون الدولة خلصت تدخلها لتقليل الأسعار بشكل مناسب..(تصفيق حار ).. وعلى العموم اللي هيقوم بالدور ده الدولة والجيش.. يوفر طلبات للناس بأسعار مناسبة (تصفيق حار مرة أخرى)». ولكن السيسي في خطابه اليوم تجاهل الموضوع برمته، رغم أن الأسعار تضاعفت ولا تزال دون أن يملك أي رؤية لضبطها أو التحكم فيها، مع تفاقم أزمة الدولار التي يبدو أنها ستحل في القريب العاجل.

تطورات سد النهضة

وهي الأزمة بل الكارثة الأخطر على الإطلاق، ولو كان السيسي يملك ذرة احترام للشعب لصارحهم بآخر التطورات، خصوصا وأن إثيوبيا أعلنت أنها سوف تنتهي من بناء السد منتصف العام القادم 2017، ولن يثنيها أحد على الإطلاق عن استكماله. ورغم أن أزمة السد تهدد الوجود المصري لا الأمن القومي، إلا أن السيسي يستخف بالأمر، ويقف عاجزا أمام هذه الأزمة شديدة الحساسية لكل المصريين.

الموضوع أشار إليه سامح شكري، وزير الخارجية بحكومة الانقلاب، خلال لقائه نواب لجنة الشؤون الخارجية ببرلمان العسكر، وقال: إن سد النهضة سوف يبنى، ولا يوجد شك في ذلك، ولكننا سنراعى مصلحتنا في المقام الأول، وبيان حجم المخاطر التي قد تلحق بمصر. واختتم شكري حديثه عن أزمة سد النهضة، قائلا: “تعودنا على ذلك لعقود من خلال قدر أعلى من الثقة، ولا نوايا للإضرار بأي طرف، وأن السد سيبنى.. وما يعنينا ألا يحدث تأثير على حقوق مصر المائية وملء الخزان بشكل لا يسبب أضرارا جسيمة بمصر”، دون أن يكشف أو يحدد الإجراءات العملية التي ستقوم بها الحكومة لمواجهة هذا التحدي الكبير، الذي ينذر بأكبر كارثة يمكن أن تهدد البلاد.

كما تجاهل السيسي عددا آخر من القضايا منها “أزمة ريجيني، وزيادة عدد القتلي المصريين بالخارج مؤخرا. أيضا تجاهل السيسي الأزمة الحقوقية والانتهاكات المتواصلة لحقوق الإنسان، وامتلاء السجون بعشرات الآلاف من الرافضين لانقلابه، والحرب الدائرة في شمال سيناء، وسقوط القتلى والضحايا من الجانبين جراء سياساته الفاشلة التي دفعت مصر نحو الفوضى والجنون.

 

 

*تزامنا مع خطاب قائدها .. حكومة الانقلاب ترفض استلام محاصيل القمح من المزارعين .. وتعاقبهم

فى الوقت الذي أعلن فيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى، خلال خطابه فى عيد حصاد القمح، عن إطلاق شارة البدء فى حصاد محصول القمح، فجرت محافظة الشرقية أزمة تهدد فلاحيها وتنذر بالتوقف عن زراعة القمح لتأخر الحكومة متمثلة فى وزارتي الزراعة والتموين فى استلام المحصول وتسليم الفلاحين مستحقاتهم الأمر الذي اعتبره الفلاحون عقابًا للفلاحين عن التوسع فى زراعة القمح.

وكشف عمر محمد مصطفى، مهندس زراعي بمركز فاقوس بالشرقية، عن أزمة تهاجم الفلاحين بسبب التوسع فى زراعة القمح فى الشرقية واستمرارها سيؤدى لانتشارها فى محافظات عده، منوهًا بصعوبة توريد المحصول وتسليمه الذي كان يتم خلال ساعة واحدة فى السنوات الماضية أصبح الآن يستغرق أكثر من 12 ساعة وقد يصل إلى يوم كامل.

وأشار مصطفى فى تصريحات صحفية، إلى تأخر سداد مستحقات الفلاحين مقابل التسليمات وكان يحدث ذلك من قبل فى غضون 4 أيام وخلال هذه الفترة منذ أربعة أسابيع لم يتسلم الفلاحين مستحقاتهم، مؤكدًا عزم نصف الفلاحين بالتوقف عن زراعة القمح فى الفترة المقبلة حتى يعلموا بميعاد تسلمهم لمستحقاتهم.

وأضاف مصطفى أن ما يحدث فى الشرقية مخطط لضرب السلعة الأساسية المتمثلة فى القمح لصالح المستوردين، مشيرًا إلى أن السبب فى هذه الأزمة بين وزارتي الزراعة والتموين ولابد من إيجاد الحل سريعًا.

 

 

*بالفيديو.. السيسي يقابل مبارك على كورنيش الإسكندرية

تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يسخر من قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، حيث ضم الفيديو كلمتين: الأولى للرئيس المخلوع حسني مبارك يحكي قصة له على كورنيش الإسكندرية، والثانية لقائد الانقلاب وهو يحكي قصة له أيضا على نفس الكورنيش.

وكان المخلوع حسني مبارك قد زعم- في حوار سابق له- أنه كان يسير على كورنيش الإسكندرية ففوجئ برجل كبير في السن وابنه المريض، فأوقف موكبه، وطلب من حراسه اصطحابه إلى مستشفى القوات المسلحة وعلاجه على حسابه الخاص.

وعلى خطى المخلوع مبارك، ادعى عبد الفتاح السيسي، في خطابه، أنه كان يسير أيضا في الإسكندرية وعلى نفس الكورنيش، وقابل مواطنين يستقلون أتوبيس نقل عام، ونادى أحدهم على السياسي قائلا: “ما تخفش إحنا معاك“.

وجاءت نص رواية السيسي كالتالي: «وأنا في إسكندرية من كام يوم على الكورنيش، من غير ترتيب خالص، كان فيه أتوبيس للنقل العام، لقيت الناس اللى فيه بيحيونى، وقالولى ما تخفش إحنا معاك.. ما تخفش إحنا معاك».

موقفا حسني مبارك والسيسي قوبلا بسخرية وضحك عبر مواقع التواصل، ودفع العديد منهم إلى تداول صور ساخرة من كذب السيسي وأستاذه مبارك، فيما طالب آخرون بإغلاق كورنيش الإسكندرية تماما؛ لتجنب كذب الحكام المستبدين.

 

 

*خطاب الفضيحة.. “سيسي قرارات” للثوار: “ما بخافش.. ما بخافش

سيطر الارتباك على قائد الانقلاب خلال هزلية موسم الحصاد بمنقطة الفرافرة، وبدا واضحا انعكاس الغضب الشعبي المتزايد والحالة الثورية المستعرة فى الشارع المصري على السيسي، وهو ما حاول معه جاهدا أو تبدو على ملامحه صلابة مصطنعة وثبات مفتعل، فلجأ إلى تكرار كلمة “ما بخافش” 9 مرات فى خطاب لم يتجاوز 37 دقيقة.

ولأن خطابات السيسي باتت مادة الضحك الوحيدة فى مصر العسكر، استهل قائد الانقلاب كلمته بإحدى “حواديت ألف ليلة وليلة” عبر فبركة حوار مع أحد المواطنين كان يستقل أتوبيس هيئة نقل عام في الإسكندرية، بينما كان الجنرال يترجل على كورنيش المدينة الساحلية، ليطالبه المواطن بالثبات: “إحنا معاك ما تخافش“.

رسالة السيسي فى الفرافرة لم تكن ردا على المواطن كما زعم، وإنما كانت موجهة لثوار جمعة “الأرض”، وأحرار “25 أبريل”، وعمومية الصحفيين التى قسمت ظهر النظام الفاشي، قائلا: “اللي يقف يوم 3 يوليو ما بيخافش خالص، اللي يقف في نوفمبر 2013 ويدعو لحوار مع النظام في الوقت ده ما بيخافش“.

واللافت أن السيسي، فى نوفمبر 2013، لم يكن على رأس السلطة أثناء تولي المؤقت عدلي منصور، ولم يفهم المحللون هل كان يقصد بتلك الدعوة المزعومة التى أشار بها إلى حكم الرئيس الشرعي محمد مرسي أنها كانت فى 2012، أم أنه كان يدلل على أنه الحاكم الفعلي للبلاد منذ الانقلاب، وأن المستشار كان مجرد “طرطور“!.

السيسي عاد ليكرر “ما بخافش”؛ ليرسخها فى نفسه ويصدقها على طريقة العلاج النفسي للدكتور “خشبة”، مضيفا: “اللي يقف في الكلية الحربية ما بيخافش، واللي يدي مهلة 7 أيام ما بيخافش، واللي يدي مهلة 48 ساعة ما بيخافش“.

وبلغت الكوميديا الهزلية ذروتها عندما زعم السيسي أنه اتخذ 2000 قرار في سنتين ونصف، ليعقب “اللي ياخد القرار ما بيخافش، اللي ياخد القرار ما بيخافش“.

وعاد الارتباك ليفضح السيسي ويرسخ استيلاءه على السلطة منذ اليوم الأول للانقلاب، حيث زعم أنه اتخذ 2000 قرار فى “سنتين ونصف”، رغم أنه لم يكمل عامين فى القصر، مطلع يونيو المقبل، معقبا على تلك الأكاذيب بأن “ما تم بدون مبالغة غير مسبوق، ما كناش بنتكلم كتير عشان أهل الشر“.

واختتم السيسي خطاب الخوف والفزع من المجهول القادم، قائلا: “ما تخافوش أبدا، أنتم اللي ما تخافوش ولازم كلنا نبقى دايمًا مع بعض، والناس اللى بتقول إحنا خايفين وما تخافش، أقولهم لا أنت اللي ما تخافش، أنا ما بخافش، لو أنا بخاف ولو خفت ولا حاجة تتعمل دلوقتي ولا بعد 10 سنين“.

 

 

*الداخلية تعتزم بناء السجن العاشر بعد الإنقلاب على “مرسي”

قررت السلطات المصرية، اليوم الخميس، البدء في بناء سجن مركزي جديد، بمحافظة القليوبية (شمال القاهرة)، ليكون السجن العاشر، الذي يصدر قرار بانشاءه، خلال أقل من ثلاث سنوات، منذ الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا بالبلاد في 3 يوليو/ تموز 2013، والثاني خلال العام الجاري 2016.

وووفق الجريدة المصرية الرسمية (حكومية)، أصدر وزير الداخلية المصرية اللواء مجدي عبد الغفار، قرار رقم 1923 لسنة 2016، بإنشاء سجن مركزي بمديرية أمن القليوبية بمعسكر قوات اﻷمن (قوات مكافحة الشغب) بمدينة الخانكة.

وأشار وزير الداخلية أن السجن مختص بمن هم في دائرة مديرية أمن القليوبية (أي قاطني المحافظة)، بحسب المصدر.

والسجون السابق إنشاؤها في أقل من ثلاث سنوات، وفق رصد مراسل الأناضول، هي: “سجن ليمان جمصة (شمال- أغسطس/ آب 2013)، سجني ليمان المنيا وشديد الحراسة المنيا (وسط- مارس/ آذار 2014)، سجن الصالحية بالشرقية (شمال- أبريل/ نيسان 2014)، سجن الجيزة المركزي (غربي القاهرة- ديسمبر/ كانون أول 2014) سجن النهضة بالقاهرة (مايو/ آيار 2015)، سجن 15 مايو (جنوبي القاهرة- يونيو/ تموز 2015)، ، سجن أسيوط (جنوب- ديسمبر/ كانون أول 2015)”، ا سجن مركزي جديد، بمنطقة ملاحة الجزيرة غرب الطريق الدائري، بمدينة إدكو في محافظة البحيرة (شمال/ فبراير/ شباط 2016)

ووفق منظمات حقوقية مصرية، “يوجد على امتداد مصر، ما يزيد عن 40 سجنًا، بجانب 382 مقر احتجاز داخل أقسام الشرطة، بخلاف السجون السرية في معسكرات الأمن المركزي وفرق الأمن (جهاز أمني يتبع وزارة الداخلية)، وداخل المقرات العسكرية (التابعة لوزارة الدفاع)”.

ومنذ الإطاحة بمرسي، والسجون المصرية تعج بأعداد كبيرة من معارضي السلطات، توفي بعضهم فيها، نتيجة ما يقوله حقوقيون ومعارضون “الإهمال الطبي”، وهو ما تنفيه الجهات الأمنية، وجاء سجن العقرب (جنوب القاهرة) على رأسها.

وتواجه السلطات المصرية انتقادات من جانب حقوقيين وذوي محتجزين سياسيين، بالتوسع في بناء السجون على حساب الحقوق والحريات، فيما ترفض وزارة الداخلية والرئاسة في البلاد، هذه الاتهامات عادة، وتقول إنها ملتزمة بالدستور والقانون المصري.

وتقول الحكومة المصرية، وفق بيانات سابقة، إن قطاع السجون بوزارة الداخلية يتعامل مع جميع المحبوسين، وفقًا لما تنص عليه قوانين حقوق الإنسان، ويقدم لهم الرعاية الصحية الكاملة.

*نيويورك تايمز : مصر بلد تلاحقه الأزمات والداخلية تشعل الأوضاع

طالبت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بوقف المساعدات العسكرية الأمريكية المقدمة إلى مصر، بسبب ما أسمته خوض الحكومة حرب مع الشعب، واصفة الحكومة بالمغيبة عن الرأي العام.
وتساءلت الصحيفة الأمريكية، عن مدى معرفة عبد الفتاح السيسي بقضايا القمع السياسي والاختطاف والتعذيب داخل بلاده.

واستكملت نيويورك تايمز” هجومها على وزارة الداخلية، في أعقاب تسريب خطتها تصعيد الأزمة مع الصحفيين عبر إرسال بريد إلكتروني بشكل خاطئ للصحفيين أنفسهم أرجعته الوزارة إلى خلل فني.

وفي مقال جديد لمجلس تحرير الصحيفة الأمريكية نشرته اليوم الخميس، اتهمت الداخلية باتباع نظام قمعي، مشيرة إلى التعليمات التي تضمنها الإيميل بعدم الاعتراف بالأخطاء ووقف التغطية الخاصة بحادث مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني.

وقالت نيويورك تايمز: ” الإيميل الذي تم إرجاعه لخطأ فني يعد دليلا جديدا، إن كنا في حاجة لذلك، على الاتجاه القمعي المدمر تجاه موجة الغضب المشتعلة في مصر“.

وأضافت: “الوضع السياسي في مصر ترافقه أزمة تلو الأخرى، بما في ذلك ضجة مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، التي اجتاحت إيطاليا واتهام السلطات المصرية بالتورط في تعذيبه ومقتله، فضلا عن موجة الاحتجاجات التي أعقبت اتفاقية تعيين الحدود البحرية مع السعودية ونقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير إلى الرياض، وأخيرا الاحتجاج الكبير الذي نظمه الصحفيين أمس ضد اقتحام قوات الأمن لنقابتهم.

 

 

*واشنطن بوست ساخرة: هل تراقب مصر توم وجيري ؟

هل تفرض الحكومة المصرية رقابة على ” توم وجيري”؟ سؤال طرحته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في ختام تقريرها الذي تناولت فيه حالة الجدل التي صاحبت اتهام وجهه مسئول مصري رفيع المستوى لمسلسل ” توم وجيري” ومعه ألعاب الفيديو بنشر العنف والإرهاب في البلاد.

 الاتهام جاء على لسان السفير صلاح عبد الصادق رئيس الهيئة العامة للاستعلامات هذا الأسبوع خلال كلمته أمام الحضور في مؤتمر كلية الإعلام بجامعة القاهرة بعنوان “الإعلام وثقافة العنف“.

 وقال عبد الصادق إن “الأطفال الذين نشأوا على متابعة توم وجيري وألعاب الفيديو يضحى العنف والقتل عندهم عادياً بل ممتعاً”، موضحا “أن أفلام العنف هي الأكثر تحقيقاً للإيرادات في دور السينما  المصرية، ما يعبر عن حالة الميل للعنف، التي أصبحت تسيطر على المجتمع بسبب توم وجيري“.

وتابع:” مسلسل توم وجيري يعرض العنف وبطريقة ممتعة ويبعث برسالة مفادها: أجل، استطيع أن أضرب شخص ما أو أفجره، هذه الأمور تترسخ في ذهن المشاهد.”

 وأضاف عبد الصادق أن  نفس الأمر ينطبق على ألعاب الفيديو، قائلا:” لقد أصبح من الطبيعي جدا للشاب قضاء ساعات طويلة أمام ألعاب الفيديو، يقتل ويسفك الدماء وهو سعيد بذلك“.

وأردف بأن الشباب ” يواجهون ضغوطا اجتماعية تدفعهم إلى اللجوء للعنف، وهو ما يعتبرونه أمرا طبيعيا ومفهوما.”

وفي دولة تًصنف أجهزة الأمن بها من بين أكثر الأجهزة القمعية في منطقة الشرق الأوسط، فإن خروج مسئول والقائه باللائمة على ” توم وجيري” وألعاب الفيديو في العنف الدائر في المنطقة يعتبر أمرا باعثا على السخرية، بحسب التقرير.

يذكر أن مسلسل كرتون ” توم وجيري” يتكون من 161 حلقة، وتم انتاجه منذ العام 1940، وهو رسوم متحركة كرتونية، ولكن في شكل كوميدي ظريف وجميل، وتمتزج فيه الكثير من الأضواء التأثيرية، والإثارة والمرح والتسلية، أبطاله الفأر ” جيري”  والقط ” توم”، وقد حاز على جوائز الأوسكار عام 1984.

 

 

*هشام المهدي .. معتقل تعرض لفقدان النطق والذاكرة في مقبرة العقرب

تعرض المعتقل “هشام المهدي” صيدلي .. معتقل بسجن العقرب، تعرض لانتكاسة صحية كبيرة، يروي تفاصيل وضعه الحالي أحد المتابعين للشان الحقوقي، حيث يقول :

“هشام في العقرب كان عمل اضراب لسؤ المعاملة .. وعشان يجبروه على فك الاضراب وفي نفس الوقت يخوفوا اي حد بيفكر يعمل اضراب ويعرفوه ان ده هيكون مصيرك فأعطوة كميات كبيرة مخدرة تسببت في توقف الاجهزة الحيوية في جسده بالكامل وتقريبا كان بيموت والتقرير الطبي في مستشفي المنيل قال ان الدم فيه كيمه سموم كبيرة من مخدرات.

هشام صيدلي وكان عامل اضراب ولما ارسلوا اليه طواغيت من الداخليه للتفاوض علي فك الاضراب طلب منهم طلب واحد هو النقل من العقرب ووعدوه بالنقل الي الليمان ولكنهم لانهم خونه وليس لهم وعود اعادوة للعقرب فعندما عاد للاضراب تركوه حتي فقد وعيه وبعدها حقنوه بسموم مخدرة.

وجاءوا به يوم السبت الماضي من مستشفي المنيل الي جلسه انصار وهذة كانت حالته.

عندما تحدث ابكي قلوب الجميع من الاهالي الحاضرين ترك الاهالي النظر الي ذويهم في القفص وقاموا جميعهم وانتبهوا ونظروا الي الاخ هشام عندما ساله الطاغوت في حد عذبك ؟

فأجاب بصوت يكاد لا يفهم ولا يسمع مش عارف مش فاكر ..وكان كلامه غير مفهوم فهو لا يستطيع التحكم في فمه ولا في نطق الكلام وقد حدث له فقدان مؤقت للذاكرة.

وعندما طلب المحامي اثبات ما حدث له قال له الطاغوت تعذيب ايه بس متكبرش الموضوع اكتب يا ابني يعرض علي طبيب السجن ! وأنهي الطاغوت الجلسه والامر كله بهذة الكلمه ورفض اثبات ما تعرض له هشام.

وكانت زوجته ضمن الحاضرين وقد انزل الله علي قلبها السكينه واعانها علي ان تسمع صوته هكذا وتراة ولا تزال تقف علي قدميها تاركه ثلاثه ابناء في بيتها لتتفرغ هي للف وراء زوجها محاوله ان تتبع طريقه والي اين سيذهبون به وخرجت من الجلسه وهي لا تعرف الي اين سيذهب ولا احد يعرف فهل اعادوة الي مستشفي المنيل ام اعادوة الي العقرب .. لهم الله هو مولاهم ونعم النصير وحسبنا الله ونعم الوكيل“.

 

 

*الأرقام الرسمية تكذب السيسي وتؤكد تراجع إيرادات قناة السويس

في الوقت الذي نفى قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، اليوم الخميس، ما تردد حول تراجع إيرادات قناة السويس، قائلًا “غير صحيح”، مضيفا خلال إطلاق شارة البدء في جني محصول 10 آلاف فدان سمعت حد بيقول إيرادات القناة قلت، بقولكم لأ طبعًا بالعكس”.

وكانت الأرقام الرسمية التي أعلن عنها مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، تقول إن الإيرادات السنوية للقناة انخفضت بنحو 290 مليون دولار خلال عام 2015.

وأشار تقرير، إلى أن ما أعلنته الهيئة يوم الأربعاء 13 يناير 2016، في مؤتمر صحفي، بحضور الفريق مهاب مميش، رئيس الهيئة، أن إيرادات البلاد من القناة انخفضت في عام 2015 إلى 5.175 مليارات دولار، لأسباب من بينها انخفاض أسعار النفط العالمية، وبلغت إيرادات مصر من قناة السويس في عام 2014 حوالي 5.465 مليارات دولار، ما يعني أن الإيرادات السنوية انخفضت بنحو 289.7 مليون دولار.

وفي لقاء لـ”مميش”، مع السيسي، في 16 إبريل الماضي، أعلن عن زيادة الإيرادات في 2015 بالجنيه المصري وليس بالدولار، بنسبة 3% حيث بلغت 39 مليارًا و769 مليون جنيه، مقارنة بـ38 مليارا و619 مليون جنيه في 2014، بزيادة قدرها نحو 11 مليار جنيه.

وأشارت الصحيفة إلى  أن سعر الجنيه انخفض أمام الدولار خلال الأشهر القليلة الماضية، وتعد قناة السويس، أحد أهم مصادر العملة الصعبة للبلاد التي تعاني مصر نقصا حادا في الدولار نتيجة تراجع إيرادات السياحة والصادرات والاستثمار الأجنبي، وفي مارس الماضي، خفض البنك المركزي المصري سعر العملة المحلية بمقدار 14%، نحو 1.12 جنيه مقابل الدولار.

وأرجع مميش تراجع الإيرادات بالدولار إلى الانخفاض الشديد في أسعار البترول، والتي وصل متوسطها لـ51 دولارًا للبرميل، مقارنة بنحو 100 دولار للبرميل في 2014، وما زال التراجع مستمرًا حتى بلغ حدود 30 دولارًا للبرميل في يناير الجاري، وهو ما أدى إلى انخفاض قيمة الوفر الذي تحققه القناة، حسب قوله.

وأكد أن تباطؤ معدلات نمو الاقتصاد الصيني إلى نحو 6.5%، مقارنة بمعدلات فاقت 10% في سنوات سابقة، أثر سلبا على التجارة الخارجية للصين عامة، ومنها تجارتها العابرة لأوروبا التي تعبر من قناة السويس.

وتابع مميش “من أسباب تراجع الإيرادات أن منطقة اليورو لم تحقق حتى الآن الانطلاقة المرجوة، لأنها ما زالت تعاني آثار الأزمة المالية المتمثلة في أزمة الديون السيادية ببعض دولها، والتي أثرت سلبا على واردات أوروبا من آسيا وعلى رأسها الصين، والتى تعبر قناة السويس“.

 

 

*تدهور حالة الطالب ” مصطفى جلال ” الصحية بسجن وادى النطرون.

أصيب المعتقل ” مصطفى جلال محروس ” بقطع في الرباط الجانبي للركبة الشمال، وتهتك حاد في الرباط الجانبي للركبة اليمين، مع تآكل في الغضروف الداخلي للركبتين، جراء التعذيب الذى لقاه لمدة سبعة أيام متواصلة خلال فترة إخفائه القسرى من قبل الأمن الوطنى، كما يعانى الطالب من آلام في الفقرة الرابعة والخامسة بالظهر أدت إلى عدم قدرته على المشى أو الحركة.

يُذكر أن ” مصطفى جلال ” طالب بالفرقة الثالثة كلية الصيدلة جامعة المنصورة، اعتقل يوم 5 مارس 2014 بالقرب من مستشفى الطواريء بالمنصورة، اختفي قسرياً لمدة أسبوع، ثم تم عرضه على نيابة أمن الدولة واحتجازه بسجن طره.

تم اتهام الطالب بالانضمام لجماعة إرهابية وحيازة متفجرات ومواد مفرقعة كنترات البوتاسيوم، وأحيل إلى محكمة الجنايات والتى حكمت عليه بالمؤبد في القضية المعروفة باسم قضية ” مقتل الحارس” بالمنصورة، والتى حُكم عليه فيها يوم 7 سبتمبر الماضي بالسجن 25 عام، وتم نقله لوادي النطرون ليمان 430.

 

 

*بعد صدور قرار بإخلاء سبيله.. الأجهزة الأمنية تقوم بإخفاء “عبد الباسط محمود الجزار

بعد صدور قرار بإخلاء سبيله.. الأجهزة الأمنية تقوم بإخفاء “عبد الباسط محمود الجزار” الطالب بجامعة طنطا قسرياً لليوم الخامس على التوالي.

للمرة الثانية تقوم الأجهزة الأمنية بإخفاء مكان احتجاز “عبد الباسط محمود الجزار” الطالب بكلية التربية الرياضية جامعة طنطا لليوم الخامس على التوالي، وذلك بعد أن قضت محكمة جنايات المحلة يوم السبت الموافق 23 أبريل 2016 بإخلاء سبيله على ذمة القضية وبكفالة مالية قدرها 5000 جنية.

وكانت قوات الأمن قد قامت باعتقال الطالب من منزله يوم السبت الموافق 30 مايو 2015 ، ومن ثم تم إخفاؤه قسريا حتى كان أول ظهور له أمام نيابة المحلة التي قررت حبسه احتياطيا في يوم الأربعاء الموافق 1 يوليو 2015 ، قبل أن تتم إحالته إلى محكمة جنايات المحلة التي أصدرت قرارها بإخلاء سبيله قبل أن يتم إخفائه للمرة الثانية.

 

 

*معتقلو البحيرة يتعرضون للموت البطيء نتيجة التعذيب والإهمال

يتعرض المعتقل نادي فتحي جاهين لحالة من القتل البطيء بسجن برج العرب، وهو أحد معتقلي مدينة إيتاي البارود والتابعة لمحافظة البحيرة.

اعتقل شاهين في أحداث محافظة البحيرة أثناء فض اعتصام رابعة، حكم عليه عسكريا بالسجن 15 عاما في قضية حريق محافظة البحيرة والمعروفة إعلاميا باسم “عسكرية 507“.

أصيب بورم سرطاني بالمستقيم ونزيف داخلي نتيجة الإهمال، ولم تسمح إدارة السجن له بالخروج للمستشفى، وبعد تدهور حالته الصحية سمحت إدارة السجن باحتجازه داخل مستشفى السجن، وهو غير مؤهل لمثل تلك الحالات.

فيما أقام طلاب جامعة الإسكندرية حملة للمطالبة بإنقاذ الطالب عبدالفتاح محمد، الطالب بالفرقة الأولى كلية التجارة جامعة الإسكندرية من الإهمال الطبي الذى يتعرض له داخل المعتقل؛ حيث يعاني من ارتفاع ضغط الدم والسكر والكوليسترول وآلاما شديدة في المعدة لا يستطيع الأكل أو الشرب بسببها، فيما تدهورت حالته الصحية؛ ما أدى لفقدانه 50 كيلو من وزنه خلال الأيام الماضية.

وفي سياق متصل، تعرض المواطن محمد عبد الرحيم متولي، 37 عاما، مدرس لغة إنجليزية، للاختفاء القسري والتعذيب مدة 21 يوما قبل ظهوره.

اعتقل بتاريخ 24 أبريل 2015، وكان يعاني قبل اعتقاله من شلل أطفال يعيق حركته ويتطلب رعاية طبية خاصة، ورغم صدور أكثر من قرار إخلاء سبيل وإفراج صحي بحقه، فإن إدارة مركز شرطة زفتى رفضت تنفيذ القرار في كل مرة، حتى تدهورت حالة المعتقل وأصبح غير قادر على الحركة، بالإضافة لإصابته بقرحة في المعدة أدت إلى نزيف مستمر تسبب له في حالات إغماء.

 

 

*السودان يعلن حل جميع القضايا بشأن سد النهضة.. ومصر: سنراعي مصالحنا

أكد نائب وزير المياه السوداني سيف الدين حمد، رئيس الجانب السوداني باللجنة الثلاثية، أن اجتماع اللجنة الثلاثية المصرية السودانية الإثيوبية، بشأن سد النهضة، انتهى إلى “حل جميع القضايا الفنية العالقة“.

وأضاف حمد في تصريح صحفي، اليوم الخميس: “الطريق الآن أصبح ممهدًا للتوقيع مع الشركة الفرنسية الرئيسية BRLi للقيام بالدراسات الإضافية لدراسة أثر سد النهضة الإثيوبى على السودان ومصر“.

من جانبه، قال وزير الموارد المائية والكهرباء السوداني معتز موسى، إن اجتماعا للجنة الثلاثية المشتركة بين مصر والسودان وإثيوبيا لسد النهضة، والذى اختتم أعماله، أمس الأول، الثلاثاء، بأديس أبابا، توصل لما سماه توافق ممتاز“.

وأكد موسى، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السودانية “سانا”، أن الدول الثلاث باتت قاب قوسين أو أدنى من توقيع عقد الدراستين الاستشاريتين حول حجم الآثار السلبية لسد النهضة، المكلف بهما المكتبان الفرنسيان “بى.آر.إلو”أرتيليا”، مضيفًا: “مما يضع الدول الثلاث في المسار الصحيح، ويمكنهم من الفهم المشترك للآثار الإيجابية للسد، التي يجب تعظيمها، والسالبة، التي يجب وضع المعالجات لها“.

بينما صرّح وزير الخارجية المصري سامح شكري قائلًا: “إن سد النهضة سوف يبنى، ولا يوجد شك في ذلك، ولكننا سنراعي مصلحتنا في المقام الأول، وبيان حجم المخاطر التي قد تلحق بمصر“.

وأضاف شكري، خلال لقائه بنواب لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب اليوم الخميس، أن مصر لديها وسائلها للتعامل مع أى مخاطر وحماية مصالحنا، موضحًا أن هناك تطورًا دائمًا في أزمة سد النهضة، وأنه تم التواصل لدرجة من التفاهم من قبل إثيوبيا والسودان لم تكن موجودة من قبل.

وتابع: “علاقة مصر بالنيل حيوية، و97% من مواردنا المائية تعتمد على النيل، ووصلنا إلى درجة تفاهم في إطار سد النهضة لم تكن موجودة في وقت سابق من خلال تعاون فني محكم غير خاضع للتأويل، واتفقنا على عدم الإضرار بمصالح مصر المائية ولا بخطوات التنمية في إثيوبيا“.

وأوضح أن اللجنة الفنية تأخرت في الدراسات، التي تستهدف التعرف على تأثير ملء الخزان وتشغيله، مضيفًا: “يرجع سبب التأخير إلى أننا نتعامل مع أمر معقد من الناحية الفنية ونسير بشكل منتظم يحقق المصالح بقدر متساو، ونستمر في العمل بروح إيجابية مع الشركاء في إثيوبيا و السودان ونبني الثقة بعد سنوات من الفقدان والريبة والشك من التصرفات الإيجابية“.

 

 

*الخطوة المقبلة.. نيجاتيف لـ”السيسي

هل يفعلها الصحفيون ويضعون #السيسي_نيجاتيف عوضا عن وزير داخليته “عبد المأمور”؟ حيث باتت الإجابتان الأكثر توقعا في عالم الصحافة، واللتان وضعهما كثير من المراقبين، فضلا عن النظام نفسه، بأن السيسي لن يعتذر بعدما وضع مواطنوه الشرفاء، منذ تفجر الأزمة، صوره وهتافاته في مواجهة الصحفيين بإيعاز منه، ولن يقيل وزير داخليته.

السفير عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، يرى أن “السيسي لن يعتذر، ولن يقيل وزير الداخلية الذي دافع عنه النائب العام، ما يشير إلى تضامن أجهزة الدولة ضد الصحفيين؛ لأنه يعلم بهذه الانتهاكات، والداخلية عندما تقوم بأي انتهاك ومعها القضاء، فهو الذي يأمرها بذلك، وألا تتخذ قرارات ضد الشرطة، وهو ما لم يحدث“.

وكانت وجهة نظر محمد عبد القدوس، وكيل النقابة الأسبق ومسؤول لجنة الحريات، هي “لا.. لن يعتذر؛ لأن هذا حكم عسكري، والاعتذار يحدث فقط في الدول الديمقراطية“.

ويرفض ياسر رزق، رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم، الرد على هذا السؤال تحديدا، ولكنه قال: “إن الصحافة لن تقف وجها لوجه أمام النظام”. وأضاف “بالرغم من غضبي مما فعله وزير الداخلية، إلا أنني أرفض عرض صورته “نيجاتيف”؛ لأننا لم نفعل ذلك مع نتنياهو“.
وشاركه الرأي مصطفى بكري، الذي قال: إن “قرارات الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين تراجع فيها صوت العقل بشكل كبير”، وأضاف بكري- خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج “مساء القاهرة” المُذاع على قناة “تن”- أن قرارات الجمعية العمومية كانت مستفزة للشعب المصري؛ لاحتوائها على التهديد بالاعتصام، وعدم نشر أخبار وزارة الداخلية“.

الهاشتاج والنيجاتيف

في الوقت الذي يرى فيه موالون للنظام أن السيسي أمامه فرصة لإفناء الصحفيين ونقابتهم، إما بالحل أو التجميد، ومن الممكن فرض “الحارس القضائي” على النقابة، من خلال إيجاد متنازعين على كرسي النقابة وموالين للنظام، وأن السيسي سجن رئيسا وفض ميدانا وقتل الآلاف وسجن عشرات الآلاف، وما يزال منهم نحو 89 صحفيا وراء القضبان بأحكام وبغيرها.

فقد تصدر هاشتاج #الوزير_النيجاتيفومعه “#رئيس_نيجاتيف” قائمة الأعلى تداولا على موقع التواصل الاجتماعي تويتر”، عقب قرارات الجمعية العمومية، ويعتبر وزير الداخلية الحالي هو أول وزير يتم نشر صوره نيجاتيف من جملة 34 وزيرا عاصروا نقابة الصحفيين منذ تأسيسها.

وعلقت الناشطة منى فضل الله قائلة: “ليه صورة الوزير تبقى نتيجاتيف وما تبقاش صورة السيسى نفسه نيجاتيف؟ ماقدروش على السيسى وقدروا على الوزير إللى بياخد أوامره من السيسى!”.

رؤساء النيجاتيف

في معظم دول العالم كان الكاريكاتير الساخر أداة أيضًا للانتقام، وكان النيجاتيف مؤديا لنفس الدور، وبدأ الصحفيون بهتلر وموسوليني، حيث وضعتهما الصحف العالمية في صدر صفحاتها، ومثلما كان الكاريكاتير الساخر أداة أيضًا للانتقام، كان النيجاتيف مؤديا لنفس الدور.

وقبل أقل من شهر، نشر رئيس الوزراء الفرنسي “مانويل فالس” صورة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في صحيفة “لوموند، عقب عودته مباشرة من الجزائر التي زارها لمدة يومين، تظهر الرئيس الجزائري بشكل غير لائق، الأمر الذي جعل الكثير من المراقبين يتساءلون إن كان الأمر مقصودا، أم أنه هفوة من رئيس وزراء فرنسا.

غضبت السلطات الجزائرية التي احتجت رسميا لدى السلطات الفرنسية، لكن الصحيفة لم تعتذر، واعتبرت أن نشر صورة الرئيس الجزائري أمر عادي، حتى وإن لم يأت ذكره في هذه الفضيحة؛ لأن رجاله متورطون في قضايا فساد ونهب المال العام، وقد ردت السلطات الجزائرية بمنع التأشيرة عن صحفي الـ«لوموند» الذي أراد تغطية زيارة فالس إلى الجزائر، رغم محاولات الأخير التدخل لدى نظيره الجزائري.

مصافحة الرؤساء

ومن وسائل التهكم التي تتبعها الصحف على الرؤساء نشر صورهم عندما تتجاهلهم الشخصيات المرموقة، كتجاهل رئيس برلمان اليابان لمصافحة السيسي، وعدم إرضاء غروره بكسر القواعد البرلمانية، وكذلك تتعمد الصحف الفرنسية- لا سيما المحسوبة على الجناح المخالف للرئيس الحالي فرانسوا أولاند- على ذلك بعدما كرر أخطاء في مصافحة الرؤساء والضيوف، حتى أصبح هدفا لكاميرات الصحفيين، يترقبونه أملا في الحصول على صورة محرجة جديدة له.

 

 

 

*الشرقية.. مليشيات الانقلاب تعتقل 3

اعتقلت قوات أمن الانقلاب منذ قليل من مدينة ههيا محمد يوسف عطوة مأمور ضرائب عقارية من مقر عمله بمدينة ههيا، كما اعتقلت قوات أمن الانقلاب بالحسينية محمد جمال مدرس من داخل لجنة الامتحانات، وأيضا اعتقلت احمد صابر من داخل محل عمله بصان الحجر.

وما زالت هناك عدة حملات مكبرة تداهم بيوت الأهالى بمدن ومراكز الشرقية فى محاولات فاشلة للحد من حراكهم الثورى الرافض للظلم.

كانت قوات أمن الانقلاب قد شنت حملة اعتقالات أمس على عدة مدن بالشرقية ما أسفر عن اعتقال 10 منهم 5 من مدينة دبرب نجم وإمام وخطيب من مدينة أبوكبير الشيخ محمد السيد سالم، بعد مداهمة منزله وتحطيم الأثاث والعبث بمكتبته وتمزيق الكتب الدينية.

واعتقلوا أيضا  للمرة الثانية موجه بالتربية والتعليم من مدينة ههيا من داخل مقر عمله “السيد أحمد الهادى الشهير بالسيد الحصين “إضافة إلى اعتقال مدرس من قرية السكاكرة التابعة للمدينة نفسها “نبيل نور الدين أحمد حسين فى مشهد لم يخلُ من الجرائم والانتهاكات وترويع الأطفال والنساء وتحطيم أثاث المنازل“.

وتخفى قوات أمن الانقلاب بشكل قسرى ما يقرب من العشرين من أبناء الشرقية، وبما يعد جريمة ضد الإنسانية بينهم ما لا يقل عن 10 من الطلاب بمرحل التعليم المختلفة، وارتفع عدد المعتقلين بمدن ومراكز الشرقية لما يزيد عن 2300 ألفين وثلاثمائة معتقل على خلفية رفضهم الظلم.
رابطة أسر المعتقلين بالشرقية حملت قوات أمن الانقلاب المسئولية عن سلامة المعتقلين واستنكرت الإجراءات القمعية غير المسئولة التى تتم بحق الرافضين عن التنازل عن أى شبر من أرض الوطن والمطالبين بالحرية والكرامة الإنسانية لجميع أبناء الشعب المصرى.

وناشدت منظمات حقوق الإنسان باتخاذ جميع الإجراءات والوسائل المتاحة لتوثيق هذه الجرائم التى لا تسقط بالتقادم، والضغط بمزيد من الجهود لفضح هذه الممارسات لرفع الظلم الواقع على أحرار وأبناء مصر المناهضين للانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.

 

 

*اعتقال مدرس مصري معارض في دولة أفريقية وترحيله لمصر واختفائه منذ 13 يوم

لم يكتفي النظام الانقلاب برحيل الاستاذ محمد عيد الشامي عن مصر في اعقاب فض رابعة بعدة اشهر بعد ان ضاقت به السبل داخلها، فقاموا باعتقاله يوم 18 فبراير الماضي خارج مصر بدولة افريقية ثم تم ترحيله الى القاهرة في 23 ابريل الماضي و من يومها و هو مختفي و طبعا في جهاز امن الدولة .

محمد عيد -53 عام – من مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، وكان يعمل في مصر مدير مدرسة ولديه 4 من الأبناء وغير مطلوب على ذمة قضايا، بحسب ذويه.

 

 

*عائلة المستثمر السعودي تكذب الداخلية.. وتؤكد دفعنا 5 ملايين للمختطفين

كشفت عائلة رجل الأعمال والمستثمر السعودى حسن علي السند، أنه تم تحريره في الساعات الأولى من فجر اليوم الخميس، بعد دفع الأسرة فدية مالية بلغت 5 ملايين جنيه.
وقال أحد أفراد أسرته فى تصريحات صحفية اليوم، إن عملية التحرير جاءت بعد 11 يوما من خطفه، من قبل مجهولين عندما كان في طريقه إلي مطار القاهرة الدولى، بعد حضوره عددا من الاجتماعات بمصنعه بطريق الإسماعيلية القاهرة الصحراوى.
وأضاف: إنهم تلقوا اتصالا تليفونيا من الخاطفين، وتم تحديد المبلغ وطريقة الدفع على أن تكون في الساعة الرابعة فجرا الخميس بإحدى المدقات الجبلية بطريق الإسماعيلية السويس، بعد التأكد أنه بحالة صحية جيدة.
وكذبت أسرة السند، ما تردد من بعض المصادر الأمنية بشأن أن المجنى عليه تم إعادته بعد تضييق الخناق على المتهمين الخاطفين، وأنهم تركوه ومعه هاتفه المحمول للاتصال بالشرطة، لافتا إلى أن المجنى عليه بعد خطفه تم العثور على حافظة نقوده وهاتفه المحمول داخل السيارة الخاصة به.

 

 

*صحة الانقلاب” تورد لحومًا منتهية الصلاحية للمستشفيات

كشف مدير مستشفى التأمين الصحى بمدينة السويس الدكتور محمد حواش عن أنه رفض استلام شحنة لحوم للمستشفى، بعد اكتشافه انتهاء صلاحيتها وتعفنها.

وأضاف حواش- فى تصريحات صحفية اليوم الخميس- أن مسؤولى المستشفى رفضوا استلام لحوم غير مطابقة للمواصفات، وأبلغوا الطب البيطرى، وحرروا المحاضر القانونية بالواقعة.

وأكد مدير المستشفى أن 23 كيلو من اللحوم الواردة تفوح منها الرائحة الكريهة والعفونة، متهما مسؤولى الصحة بالمحافظة بالإهمال فى التعاقد مع الشركات دون المتابعة. وأكد أنه أمر برفض استلام اللحوم، وتم تحرير محضر بمباحث التموين، وتم تسليم اللحوم للمباحث مرفقة بالمحضر.

يشار إلى أن واقعة اللحوم الفاسدة تعد الثانية، بعد رفض مستشفى التأمين الصحى بكفر الشيخ استلام شحنة لحوم ذات روائح كريهة، الأسبوع قبل الماضى.

 

 

*الدولار يكسر حاجز الـ11 جنيها بعد نفاد مسكنات الخليج

استمرارًا لحالة التدهور في الجنيه المصري أمام الدولار، أكد مصرفيون أن الدولار كسر حاجز الـ11 جنيهًا في السوق الموازية، للمرة الثانية في أقل من 3 أسابيع.

وأوضح خبراء مصرفيون أن السوق الموازية امتصت خبر الوديعة الإماراتية التي أعلن عنها البنك المركزي، بمبلغ 2 مليار دولار، والتي لم تصل إلى مصر حتى الآن، وتزايد الطلب على السوق بعد موسم الإجازات.

وقال متعاملون بالسوق الموازية، إن سعر الدولار وصل، اليوم الأربعاء، إلى 11.10 للشراء و11.20 للبيع، فيما ثبت البنك المركزي سعر بيعه في عطائه الدوري، الثلاثاء الماضي، الذي باع فيه 120 مليون دولار لتمويل واردات السلع الغذائية والسلع الوسيطة الخاصة بها، عند سعر 8.78 جنيهات.

وتخطى الدولار حاجز الـ11 جنيها، لأول مرة في تاريخه بالسوق الموازية، في 19 أبريل الماضي، ليسجل 11.60 جنيها، وتحرك البنك المركزي بعدها بحملة كبيرة على شركات الصرافة، وقرر شطب تراخيص 9 شركات صرافة شطبًا نهائيا من السوق المصرية؛ بسبب ثبوت تلاعبها في سوق الصرف والمضاربة على الدولار بالسوق الموازية.

وتراجع الدولار بعد حملات الشطب، ثم أعلنت الإمارات، يوم 22 أبريل الماضي، عن تقديم مبلغ 4 مليارات دولار دعما للانقلاب العسكري في مصر،  يوجه ملياران منها للاستثمار في عدد من المجالات التنموية في مصر، وملياران وديعة في البنك المركزي المصري لدعم الاحتياطي النقدي المصري، ليتراجع الدولار مرة أخرى في السوق الموازية ويصل إلى 10.25.

وفي تصريحات صحفية، أكد أحمد آدم، الخبير المصرفي، أن الدولار عاود مرة أخرى ليتخطى حاجز الـ11 جنيها؛ لأن السوق الموازية امتصت خبر الوديعة الإماراتية، التي لم تصل إلى البنك المركزي بعد، ولعلم تجار السوق الموازية بتحركات البنك المركزي، وحجم السيولة المتاحة لديه.

وفيما يتعلق بتوازن السوق، أضاف آدم أن عطاءات البنك المركزي الدورية لم ولن تستطيع حتى الآن تلبية طلبات المستوردين، الذي يلجؤون إلى السوق الموازية للحصول على الدولار بأي ثمن.

 

 

*الحمير المذبوحة تغزو مدينة نصر

تمكنت مديرية الطب البيطري القاهرة من ضبط 11 حمارا، 8 منها تم ذبحها بالفعل و3 كانت فى انتظار دورها فى الذبح داخل قطعة أرض فضاء بنطاق حي شرق مدينة نصر بجوار محطة بنزين وطنية قبل التصرف فيها.

وتم التحفظ على الحمير المذبوحة، وإخطار اللواء أحمد تيمور القائم بأعمال محفظ القاهرة الذي وجه على الفور بإخطار أجهزة حى شرق مدينة نصر ومباحث شرطة مرافق القاهرة لاتخاذ الإجراءات القانونية، لضبط المتهمين والتحفظ على الحمير من قبل مديرية الطب البيطرى للتصرف بهم بالحرق داخل محارق المديرية وتسليم الحمير الحية لحديقة الحيوان لاستخدامهم فى إطعام الحيوانات.

 

 

الانقلاب يمدد حالة الطوارئ في شمال سيناء. . الأربعاء 4 مايو. . طلاب مصر يتضامنون مع الصحفيين

سيناء تحت القصف

سيناء تحت القصف

تمديد الطواريء في سيناء

تمديد الطواريء في سيناء

الانقلاب يمدد حالة الطوارئ في شمال سيناء. . الأربعاء 4 مايو. . طلاب مصر يتضامنون مع الصحفيين

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*البر و12 معتقل آخرين يبدأون إضرابا عن الطعم في مقبرة العقرب

بدأ د. عبدالرحمن البر أستاذ علم الحديث بجامعة الأزهر والشيخ مصطفي حمزة و11 معتقلا آخرين بـسجنالعقرب إضرابا كليا مفتوحا عن الطعام احتجاجا علي الانتهاكات التي تمارس ضدهم وتجريد زنازينهم ومنع الزيارة عنهم.

 

*هل بالتعذيب قبل القتل حصلوا على كلمة السر؟.. إيميل الإيطالي ريجيني تعرّض للاختراق من مصر بعد وفاته

لغزٌ جديد بدأ يحيط بملابسات مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في مصر مطلع فبراير الماضي، حيث قال محققون إيطاليون إنه تم اختراق البريد الإلكتروني وحساب غوغل الخاص به بعد شهر من وفاته.

وفي تقرير نشر اليوم الأربعاء 4 مايو/ أيار، قالت صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية، إنه تم استخدام كلمة المرور الخاصة بريجيني للدخول على حساب غوغل، وهي محاولة “من المؤكد قد تمّت من مصر عبر جهاز حاسب لوحي (آيباد)”، لكن ليس معروفاً بعد هوية من قام بذلك.

وتمضي الصحيفة “بالطبع فإن شخصاً قد تعرّف على كلمة المرور اللازمة للدخول على البريد الإلكتروني وربما وثائق أخرى، أو معرفة العمليات التي قام بها ريجيني قبل احتجازه“.

من أين حصلوا على كلمة السر؟

وبحسب الصحيفة إن هذه التفصيلة الجديدة التي توصّل إليها المحققون الإيطاليون، تنّبئ عن احتمالين: الأول هو إما أن كلمة المرور أخذت من هاتف الباحث الإيطالي (الذي اختفى معه ولم يعثر عليه مطلقاً) حيث ربما كانت مسجلة، أو أنها إحدى المعلومات التي تمّ استخلاصها تحت وطأة التعذيب الذي تعرّض له قبل قتله.

واكتشف اللغز متخصصون في قطاع الشرطة ووحدة التحقيقات بقطاع العمليات الخاصة الإيطالية، والذين فتحوا حاسب جوليو ريجيني، بحثاً عن أي شيء يساعد في التحقيقات حول مقتله.

ويأمل المحققون أن يكون ريجيني قد قام بتفعيل، لأي سبب كان، تطبيقَ “خرائط غوغل، للوصول إلى تحركاته الأخيرة قبل احتجازه، لكن الصحيفة تلفت إلى أن الأمر يتعلّق بـ”احتمال بعيد جداً“.

وخلال تلك المجهودات من جانب الشرطة الإيطالية –تتابع “كورييري”- كانت “المفاجأة، حيث تم الدخول إلى حساب ريجيني في نهاية فبراير، عبر جهاز محمول، على الأرجح حاسب لوحي، عبر موفّر خدمة مصري على ما يبدو.

وبالرغم من تأكيد المحققين المصريين، في إطار تبادل المعلومات مع الجانب الإيطالي، أنه لم يتم الدخول على حساب ريجيني على غوغل، فإن الصحيفة تقول إن هناك حاجة للتحقق من أن الأمر لا يتعلق بقرصنة تمت بطريقة ما لإبعاد الشبهة عن أي جهة رسمية.

وكان وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني قد أعلن رسمياً، في تصريحات صحفية الجمعة، عودة الاتصالات بين المحققين المصريين والإيطاليين، بعد الوصول لطريق مسدود في اجتماعات روما بين الجانبين قبل أسابيع، ما ترتّب عليه سحب السفير الإيطالي من القاهرة للتشاور.

وأكد جنتيلوني أن عودة العلاقات لطبيعتها مع مصر يتوقف على “التعاون الجاد” من جانب القاهرة في قضية ريجيني، مطالباً بكشف الحقيقة.

ويطلب المحققون الإيطاليون سجل المكالمات الهاتفية لعددٍ من الأشخاص وكذلك تسجيلات كاميرات الفيديو بالحي الذي كان يعيش فيه ريجيني بالقاهرة، في حين أكدت النيابة العامة المصرية بعد عودتها من روما أن الطلب يمثل يخالف الدستور وخصوصية المستخدمين للهواتف المحمولة.

لكن صحيفة “الفاتو كوتيديانو” ذكرت اليوم أن تسجيل المكالمات الهاتفية لـ13 مصرياً، تم تسليمه إلى نيابة روما، خلال الساعات الماضية، غير أنها قالت إنه يمثل جزءاً يسيراً مما طلبه المحققون الإيطاليون، والذي كان يتضمن أيضاً تسليم محاضر الشهود الذين شملتهم التحقيقات المصرية، سواء حول اختفاء ريجيني أو العصابة الإجرامية التي قتل جميع أعضائها في تبادل لإطلاق النار وهم بحسب الداخلية المصرية مسئولون عن مقتل ريجيني، وتسليم بيانات بعض الهواتف المحمولة.

 

 

*مصر تسلّم سجلات اتصالات هاتفية لمحقيين إيطاليين

قال مصدر قضائي اليوم الأربعاء إن مصر سلّمت المحققين الإيطاليين بعض سجلات الاتصالات الهاتفية التي طلبوها في إطار تحقيقهم في تعذيب وقتل الباحث جوليو ريجيني في مصر في وقت سابق هذا العام.
واستدعت إيطاليا الشهر الماضي سفيرها في مصر للتشاور، بعد أن قال الإيطاليون إن القاهرة لم تقدّم معلومات تعتبرها روما ضرورية لحل لغز مقتل ريجيني، وبينها بيانات هاتفية.
وقال المصدر القضائي المطّلع مباشرة على التحقيق إن روما طلبت سجلات الهواتف الخاصة بثلاثة عشر مصرياً كانوا على اتصال بالشاب الإيطالي- البالغ من العمر 28 عاماً- قبل اختفائه في 25 يناير كانون الثاني الماضي، مضيفاً أن السلطات الإيطالية حصلت على بعض الوثائق التي طلبتها. لكنه لم يقدم مزيداً من التفاصيل.
وقال المصدر إن محققين إيطاليين سيسافرون إلى القاهرة يوم الأحد المقبل لإجراء محادثات مع نظرائهم المصريين.
ووجدت جثة ريجيني ملقاة بجوار طريق سريع على مشارف القاهرة، بعد تسعة أيام من اختفائه. وأظهر تشريح للجثة أنه تعرّض لتعذيب شديد قبل موته، وقالت أمه للصحفيين إنها تعرّفت عليه فقط من طرف أنفه.
وقالت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن التعذيب يشير لموته على أيدي قوات الأمن المصرية، وهو زعم تنفيه القاهرة.
وفي الشهر الماضي أبلغت ستة مصادر من المخابرات والشرطة المصرية “رويترزأن ريجيني احتجز لدى الشرطة، ثم نقل لمجمع يديره جهاز الأمن الوطني في اليوم الذي يقول أصدقاؤه إنه اختفي فيه. ونفت وزارة الداخلية المصرية، وجهاز الأمن الوطني ذلك، وقالوا إن ريجيني لم يكن محتجزاً لدى الشرطة أو الأمن الوطني.
وبعد ذلك التقرير ذكرت وسائل إعلام محلية أن شخصين أقاما دعاوى قضائية تطالب الشرطة بالتحقيق مع “رويترز″ ومدير مكتبها في القاهرة.
وطالب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي مصر بكشف الحقيقة في الحادث، ورفضت إيطاليا عدة روايات عن موت الشاب بينها احتمال اختطافه على يد عصابة إجرامية.
وقال مسؤول إيطالي بارز، طلب عدم ذكر اسمه، إن روما ستصدر تحذيراً من السفر إلى مصر، ما لم تحصل على مزيد من المعلومات من المحققين المصريين.
وبخلاف السجلات الهاتفية لأشخاص محددين، تريد إيطاليا أيضاً الحصول على بيانات خاصة بالهاتف المحمول، تقول إنها ستساعد في تحديد من كان في الشوارع القريبة من الموقع الذي يعتقد أن ريجيني اختفى فيه.
وقال النائب العام المصري المساعد مصطفى سليمان الشهر الماضي إن هذه البيانات قد تصل إلى نحو مليون اتصال هاتفي، مضيفاً أن الدستور المصري يحظر تقديم مثل هذه المعلومات.

 

 

*بالأسماء.. إخلاء سبيل 22 شخصًا بتهمة التظاهر في جمعة الأرض

قررت محكمة جنح قصر النيل، برئاسة المستشار حسين جهاد، إخلاء سبيل جميع المتهمين في قضية “أحداث جمعة الأرض”، المنعقدة بمحكمة عابدين، على خلفية التظاهر، والذين يبلغ عددهم 22 متظاهرًا، وتحديد جلسة 1 يونيو للمرافعة.

كانت نيابة قصر النيل، برئاسة المستشار أحمد حنفي، أحالت 3 متظاهرين إلى محكمة الأحداث من 25 متظاهرًا وأحالت الآخرين إلى محكمة الجنح.

يُذكر أن نيابة قصر النيل، برئاسة المستشار أحمد حنفي، قررت حبس متظاهري جمعة “الأرض هي العرض” 4 أيام على ذمة التحقيقات، ووجهت لهم اتهامات التظاهر دون إخطار، وتعطيل المواصلات العامة وقطع الطريق والإخلال بالأمن والنظام العام، والتجمهر.

وضمت قائمة المحتجزين كلًا من “محمد بدر، آسر عبدالحليم، أحمد محمد، أحمد محمد، عمر إسماعيل، محمد عربي، أدهم سمير، محمد قطب، محمد جمال، إسماعيل جمال عبدالفتاح، يونس محمد، علي عبدالمنعم، محمد عامر، أحمد سيد، أيمن مجدي، خالد جمال، خالد عبدالفتاح، مصطفى جمال، شريف صفوت، محمد أحمد، أنس عطية، أمير خالد، شريف حسام، محمود أحمد، إسلام مصطفى، خالد أيمن“.

 

 

*الانقلاب يمدد حالة الطوارئ في شمال سيناء 3 أشهر إضافية

أعلنت سلطات الانقلاب، اليوم الأربعاء، تمديد حالة الطوارئ في مناطق بمحافظة شمال سيناء، شمال شرقي البلاد، 3 أشهر إضافية.

ونشرت الجريدة الرسمية قرار عبد الفتاح السيسي، بتمديد حالة الطوارئ ، لمدة 3 أشهر، اعتبارًا من الواحدة صباح بعد غد الجمعة (22 تغ من مساء غد الخميس) “فى المنطقة المحددة شرقًا من تل رفح مارا بخط الحدود الدولية وحتى العوجة غرباً من غرب العريش وحتى جبل الحلال، وشمالاً من غرب مدينة العريش ماراً بساحل البحر وحتى خط الحدود الدولية في مدينة رفح، وجنوبًا من جبل الحلال وحتى قرية العوجة على خط الحدود الدولية“.
وتضمن القرار حظر التجوال في المنطقة المحددة طوال فترة مدة إعلان حالة الطوارئ من الساعة السابعة مساء (18 تغ) وحتي السادسة من صباح اليوم التالي (3 تغ)، وذلك عدا العريش والطريق الدولي من كمين الميدان (حاجز أمني) وحتى الدخول لمدينة العريش من الغرب.
وكان السيسي أصدر قرارًا، في أكتوبر/ تشرين الثاني 2014، بإعلان حالة الطوارئ وفرض حظر التجوال في سيناء لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتجديد عقب وقوع هجوم استهدف نقطة أمنية في قرية كرم القواديس بمدينة الشيخ زويد ما أسفر عن مقتل 33 جنديًا.
ويجيز الدستور المصري للرئيس إعلان حالة الطوارئ لثلاثة شهور وتمديدها لمدة اخرى مماثلة بعد الرجوع للبرلمان وموافقة ثلثي أعضائه، وفي حال وإذا كان المجلس غير قائم، يعرض الأمر على مجلس الوزراء للموافقة.
وتنشط في محافظة شمال سيناء، عدة تنظيمات أبرزها “أنصار بيت المقدس”، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين ثاني 2014، مبايعة تنظيم “داعش”، الإرهابي، وغير اسمه لاحقًا إلى “ولاية سيناء“.
وتتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن، لهجمات مكثفة خلال الأشهر الأخيرة في عدة محافظات مصرية، ولا سيما شبه جزيرة سيناء، ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة.

 

 

*قضاء الانقلاب يبرئ أحمد نظيف من تهم الفساد

قضت محكمة النقض الانقلابية، الأربعاء، ببراءة رئيس وزراء المخلوع أحمد نظيف، في قضية فساد سبق وصدر فيها حكم بسجنه، بحسب ما أفاد به محاميه، ومسؤول قضائي.
وقال مصدر قضائي آخر إن محكمة النقض الانقلابية برأت الأربعاء نظيف في قضية تتعلق بالكسب غير المشروع خلال توليه المنصب، وألغت حكما أصدرته محكمة أدنى بسجنه لخمس سنوات.
وأضافت المصادر أن حكم محكمة النقض، وهي أعلى محكمة مدنية في البلاد، نهائي، ولا يجوز للنيابة العامة الطعن عليه.
يشار إلى أن نظيف أقيل من منصبه إبان ثورة 25 يناير 2011 التي أنهت حكم المخلوع حسني مبارك عام.
وقال وجيه عبد الملاك، محامي نظيف بعد صدور حكم البراءة: “بهذا الحكم يكون قد ظهر الحق، وتم رد الاعتبار للدكتور أحمد نظيف، وأدعو رئيس الجمهورية للاستفادة من خبراته“.

وأضاف أن حكم اليوم يترتب عليه إلغاء الغرامة التي فرضتها محكمة الجنايات على نظيف ونجليه، ورفع اسمه من قوائم الممنوعين من السفر، وإلغاء قرار قضائي بمنعه من التصرف في أمواله.

ولم يحضر نظيف أو أحد من نجليه جلسة اليوم.
وبراءة نظيف في قضية الفساد الأخرى، تتصل بالتربح والإضرار بالمال العام.
يشار إلى أن المحاكم في عهد السيسي برّأت أغلب المسؤولين من عهد المخلوع مبارك تدريجيا، بينما أصدرت أحكاما بسجن العديد من معارضيه الذين ساهموا في إنهاء حكمه.
أحكام القضاء بحق نظيف

واتُهم نظيف الذي أقيل من منصبه نهاية يناير 2011 مع بداية الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بحسني مبارك، باستغلال منصبه الذي تولاه في يوليو 2004، لتحقيق ثروة غير مشروعة مقدارها 64 مليون جنيه مصري (7.2 مليون دولار أمريكي)
وسبق أن حكم على نظيف عام 2012 بالسجن ثلاث سنوات في هذه القضية، قبل أن تلغي محكمة النقض، أعلى محكمة جنائية في البلاد، هذا الحكم، وتقرر إعادة محاكمته، ليعاقب مجددا في يوليو الماضي بالسجن خمس سنوات، وتغريمه 53 مليون جنيه (5.9 مليون دولار أمريكي).
إلا أن محكمة النقض ألغت هذا الحكم في ديسمبر الماضي، بعدما تقدم نظيف بطعن بالحكم.
ولم تصدر محكمة النقض حيثيات حكمها بعد.

وخلال السنوات الأربع الأخيرة، فقد برّأ القضاء معظم الوزراء ورجال الأعمال المتهمين في قضايا فساد، فخرجوا من السجون، ليستأنفوا أعمالهم التجارية من جديد.

وأسقطت تهم قتل متظاهرين عن كبار رجال الشرطة في عهد مبارك والضباط، بعدما كانوا متهمين بقتل أكثر من 846 متظاهرا خلال الثورة التي أسقطت مبارك.

 

 

*اعتقال إمام وخطيب في حملة مداهمات لمنازل معارضي الانقلاب بأبو كبير بالشرقية

شنت ميلشيات أمن الانقلاب العسكري حملة مداهمات لمنازل مؤيدي الشرعية بمركز أبوكبير بمحافظة الشرقية مساء الاربعاء، ما أسفر عن اعتقال محمد السيد الأعور ” إمام وخطيب ” وتم اقتياده لمكان غير معلوم .
جدير بالذكر أن محمد السيد سبق وأن تم اعتقاله قبل ذلك وحصل علي حكم بالبراءة علي خلفية تهم ملفقة لا صلة له به .
ويزيد عدد المعتقلين بمركز أبو كبير بالشرقية والقرى التابعة له عن 200 معتقل على خلفية رفضهم للظلم ومناهضة الانقلاب العسكرى .

 

 

*مقتل وإصابة 3 موظفين بشركة النصر للملاحات برصاص جيش الانقلاب في مدينة العريش

أكدت مصادر طبية بشمال سيناء، عن مقتل موظف بشركة النصر للملاحات متأثرا بجراحه، وإصابة اثنين آخرين، بعد إطلاق قوات جيش الانقلاب النيران على أتوبيس كان يقله هو وبعض الموظفين بالشركة، على الطريق الدائري جنوب مدينة العريش.

وأضافت المصادر أن الموظف يدعى حسين المطري، ويعمل محاسبا بشركة النصر للملاحات، وقد توفي داخل مستشفى العريش العام، صباح اليوم، متأثرا بجراحه.

 

 

*إطلاق حملة إعلامية بمصر للتعريف بمعتقلي مصر

أعلنت حملة إنقاذ مصر، الأربعاء، عن إطلاق حملة إعلامية مكثفة، لتنمية الوعي الإيجابي حول حقوق أكثر من 60 ألفا من المعتقلين، والتذكير بمعاناتهم، وذلك عبر شبكات التواصل الاجتماعي تحت وسم (هاشتاغ) #كلمة_لمعتقل“.

وتأتي هذه الحملة ضمن برنامج “رؤية للتغيير”، لنشر الوعي وروح الأمل والإيجابية بين المهتمين بمستقبل مصر، ورفض الظلم وحكم العسكر، الذي يعوق تقدم الوطن، بحسب بيان للحملة اليوم.
وانطلقت فعاليات الحملة، بحسب البيان، ظهر اليوم، بمشاركة قوى وطنية وشخصيات عامة، ممن هم “حريصون على الحقوق القانونية والمدنية والإنسانية للمعتقلين، ومن أجل دعم تجديد الحراك الثوري الذي تعيشه مصر مؤخرا“.

وقالت الحملة إنها “ستعلن عن مجموعة من المشاركات المصورة (فيديو) لعدد من الشخصيات العامة التي توجه رسائل إيجابية للمتعقلين عبرها، وذلك انطلاقا من جهود الجميع في الدفاع عن كل المصريين، وخصوصا من تعرضوا للاعتقال الظالم من قبل الانقلاب، الذي انتشر ليشمل كل قطاعات المجتمع المصري، وامتد ليصل أيضا إلى بعض من وقعوا في فخ تأييد الانقلاب في بدايته“.

 

*الأهرام” يخرج عن الإجماع الصحفي ويتبنى موقف الداخلية

فضلت جريدة “الأهرامأن تصطف “كالعادة” إلى جوار وزارة الداخلية وتتبنى الموقف الرسمي لحكومة الانقلاب في معركتها ضد الصحفيين، التي نشبت بسبب اقتحام النقابة يوم 1 مايو الجاري.

ورغم الإجماع الواضح من الجماعة الصحفية على مطالب إقالة وزير الداخلية، و”عفرتة” صورته المنشورة في الصحف والمواقع الإلكترونية” وضرورة اعتذار قائد الانقلاب العسكري، وباقي مطالب الصحفيين الـ18، فقد تحدثت الجريدة، الأقدم والأكبر في مصر، في عددها الصادر غدا الخميس 5 من مايو 2016 عما وصفته بـ”فشل الجمعية العمومية”، وتحويلها لاجتماع وشروخ في الجماعة الصحفية، ومشاكل في الجسد الصحفي، منتقدة ما أسمته “تسييس النقابة ” من خلال مقال رئيس التحرير محمد عبدالهادي علام.

 

*بالأسماء.. اعتقال 10 من الشرقية

اعتقلت قوات أمن الانقلاب اليوم الأربعاء 10 من ثلاث مراكز بالشرقية بعد اقتحامها لعشرات البيوت وترويع الأهالى.
وقال شهود عيان إن قوات أمن الانقلاب داهمت عددًا من بيوت الأهالى بمدينة ديرب نجم وعددًا من القرى التابعة لها بعد عصر اليوم، واعتقلت محمد سالم _ قرية صافور _مدرس ابتدائى _45 عاما، وهانى حجازى _قرية صافور _مدرس ابتدائى _45 عاما، وأحمد بكر _قرية صافور_ عامل _30 عاما، ومحمد عبدالرحيم _قرية برمكيم _إمام وخطيب بالأوقاف_ 35 عاما، وثلاثة آخرين واقتادتهم لجهة غير معلومة دون ذكر الأسباب.
كما اعتقلت من مدينة أبوكبير بعد عصر اليوم الشيخ محمد السيد سالم “إمام وخطيب” بعد مداهمة منزله وتحطيم الأثاث والعبث بمكتبته وتمزيق الكتب الدينية.
أيضا اعتقلت قوات أمن الانقلاب بههيا السيد أحمد الهادى الحسين موجه بالتربية والتعليم والشهير بالسيد الحصين، في أثناء خروجه من عمله بعد ظهر اليوم واقتادته لجهة غير معلومة دون ذكر أسباب عملية الاختطاف.
يشار إلى أن هذه هى المرة الثانية التى يتم اختطاف السيد أحمد الهادى الشهير بالسيد الحصين؛ حيث تم اعتقاله قبل ذلك بتاريخ 7 فبرير 2014 ليقبع فى سجون الانقلاب ما يقرب من العامين؛ حيث أفرج عنه مؤخرا لحصوله على حكم بالبراءة فيما لفق إليه من اتهامات لا صلة له بها.
كانت قوات أمن الانقلاب بههيا قد اعتقلت أمس ليلا نبيل نور الدين أحمد حسين مدرس من- قرية السكاكره، ولفقت له عدة اتهامات التظاهر والانضمام لجماعة محظورة وتم عرضه على نيابة الانقلاب بههيا وقررت حبسه 15 يوما على ذمة القضية.

ويقبع فى سجون الانقلاب من مدن ومراكز الشرقية ما يزيد عن 2300 معتقل فى ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.

 

*انتفاضة صحفية ضد القمع.. والنقيب: قضيتنا واحدة ومصيرنا واحد

اشتعلت نقابة الصحفيين  بالهتافات الرافضة للاقتحام الذي تم لنقابتهم ، والذي يعتبر الأول في تاريخ النقابة . وعبر مؤتمر صحفي حاشد ، ووقفة أمام سلالم النقابة شدد الصحفيون على مطالبهم بإقالة وزير داخلية الانقلاب مجدي عبد الغفار ، والإفراج عن الصحفيين المعتقلين.

كما انتقد الصحفيون أن يتزامن تنديدهم باقتحام النقابة مع احتفال العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة ، والذي جاء ترتيب مصر في مؤشر  الحريات به في المرتبة الـ159 من بين دول العالم ، وتصنيفها باعتبارها ثاني أكثر دول العالم سجنا للصحفيين خلال هذا العام ، بعد الصين ، مشيرين إلى تقرير لجنة حماية الصحفيين الدولية إلى أنها منذ بدء رصدها في عاك 1990 سجل عدد الصحفيين المحبوسين في مصر خلال العام الحالي أعلى رقم على الإطلاق .

وأشار يحيى قلاش نقيب الصحفيين إلى أنه وفق التقرير السنوي المقدم من مجلس النقابة فإن هناك نحو 29 زميلا رهن الاحتجاز ، بعضهم تجازو احتجازه الحد الأقصى للحبس الاحتياطي  ، لافتا إلى أن النقابة منفتحة على كافة الاقتراحات والآراء لمواجهة هذا العدوان غير المسبوق على الصحافة والصحفيين. 

وشدد نقيب الصحفيين على أن شعار الصحفيين في هذه المعركة هو نقابة واحدة ، قضية واحدة ، مصير واحد . 

ووسط رفع الصحفيين أيديهم متقاطعة ” إشارة إلى الاعتقال” قال “قلاش” إنه تقدم ببلاغ للنائب العام ضد وزير الداخلية ومدير أمن القاهرة بسبب اقتحام النقابة من جانب قوة مدججة بالأسلحة يبلغ عددهم نحو 40 فردا ، والاعتداء بالضرب على أفراد أمن النقابة ، واقتحام النقابة بالقوة والقبض على الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا ، بعد استيلائهم على متعلقاتهم الشخصية ، وترويع الصحفيين والصحفيات الموجودين بالنقابة . 

واعتبر الصحفيون أن المشكو في حقهما أقدما على سابقة هي الأولى على مر العصور ، بإصدار أوامر باقتحام النقابة ، بالمخالفة لنص المادة 69 ، 70 من قانون رقم 76 لسنة 1990 الخاص بإنشاء نقابة الصحفيين  ، واعتبر بلاغ النقابة ما قامت به قوات الأمن جريمة منصوص عليها بالمادة 369 ، 375 من قانون العقوبات . 

وعقب المؤتمر الصحفي اصطف عدد كبير من الصحفيين على سلالم النقابة ، مرددين هتافات ” عيش حرية الأرض دي مصرية ” ، ” ، “حركة صحفية واحدة ضد السلطة اللي بتدبحنا ” ، “طول ما الدم المصري رخيص ، يسقط يسقط كل خسيس ” ، ” لا للاقتحام ، لا للإرهاب.

 

 

*طلاب مصر للصحفيين: نتضامن معكم و”من يطاردكم يطاردنا

أعرب اتحاد طلاب مصر عن دعمه نضال الصحفيين رافضا اقتحام النقابة، وقال”إن وضع نقابتكم ليس بأكثر سوءا من اتحادنا الذي رفضته السلطة ممثلة في وزارة التعليم العالي”.

وأضاف الاتحاد في الرسالة التي وجهها للصحفيين عبر صفحته على “فيس بوك“: «من اقتحم نقابتكم انتهك جامعاتنا من قبل، ومن يطارد ويعتقل الصحفيين قبض واعتقل آلاف الطلاب”.

وتابع: «الحريات الأكاديمية وحريات الرأي والتعبير ضاعت منذ زمن في وقتنا الحالي على يد السلطة التنفيذية، فاعتمد النظام في قمعه عليها وأعطاها الضوء الأخضر لفعل أي شيء، فهمش السلطة القضائية والتشريعية، وحاصر التنظيمات الجماهيرية، وأغلق المجال العام، ليأتي اقتحام نقابة الصحفيين كاستمرار للسيطرة اللاعقلية الأمنية التي تدير البلاد حاليًا وتذهب بها وبالدستور إلى طريق لا يقل سوءا عن سوريا والعراق”.

وأعلن الاتحاد تضامنه مع نقابة الصحفيين ، والتأكيد على مطالبها بإقالة وزير الداخلية ومعاقبة كل مسئولٍ عن هذه الواقعة، كما دعا إلى فك الحصار عن النقابات والجامعات، وإطلاق سراح كل المعتقلين من طلاب وصحفيين وغيرهم ممن تهمتهم حب الوطن والدفاع عن أرضه بحسب رسالة الاتحاد العام لطلاب مصر.

 

 

*صفحة شرطة الانقلاب : فوق جثثنا ان يتم اقالة الوزير

تعليقا على الدعوات المتصاعدة و التي تنادي بإقالة وزير داخلية الانقلاب ، مجدي عبر الغفار ، كتبت صفحة الشرطة المصرية على “فيس بوك” : فوق جثثنا ان يتم اقالة الوزير ..

 

 

*قرارات الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين

أصدرت الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين، خلال اجتماعها، اليوم الأربعاء، 18 توصية فيما يتعلق بأزمة القبض على الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا من داخل النقابة.

وأوصت الجمعية الطارئة بما يلي:

1- الإصرار على طلب إقالة وزير الداخلية.

2- تقديم رئاسة الجمهورية اعتذارًا واضحًا لجموع الصحفيين عن جريمة اقتحام بيت الصحفيين وما أعقبها من ملاحقة وحصار لمقرها.

3- الإفراج عن جميع الصحفيين المحبوسين فى قضايا النشر.

4- العمل على إصدار قوانين تجرم الاعتداء على النقابة أو اقتحامها.

5- إصدار قانون منع الحبس فى قضايا النشر.

6- إجراءات تتضمن: دعوة جميع الصحف المصرية والمواقع الإليكترونية لتثبيت لوجو “لا لحظر النشر.. لا لتقييد الصحافة”، والطعن رسميًا على القرار، وطلب وضع ضوابط لقرار حظر النشر.

7- دعوة القنوات الفضائية لدرء الهجوم الضارى الذى يشن ضد الصحفيين بتوجيهات أمنية.

8- رفض التلويح بتوجيه اتهامات قانونية لنقيب الصحفيين باعتباره ممثلاً منتخبًا للجمعية العمومية.

9- منع نشر اسم وزير الداخلية، والاكتفاء بنشر صورته “نيجاتف” فقط وصولاً لمنع نشر كافة أخبار وزارة الداخلية حتى إقالة الوزير.

10- رفض تصريح الخارجية الأميركية، ورفض أى تدخل أجنبي رسمي في شأن الصحافة المصرية.

11- رفع دعوى قضائية ضد وزارة الداخلية لمحاسبة المسئولين عن حصار النقابة.

12- تسويد الصفحات الأولى بالصحف في عدد الأحد المقبل وتثبيت “شارات سوداء“.

13- تجديد الثقة في مجلس النقابة حتى انتهاء الأزمة.

14- عقد مؤتمر عام بمقر النقابة الثلاثاء المقبل مع بحث إضراب عام لجميع الصحفيين.

15- دعوة كبار الكتاب للكتابة عن جريمة اقتحام النقابة في مقالاتهم.

16- دعوة الصحفيين النواب لتقديم طلبات إحاطة واستجوابات حول الأزمة.

17- استمرار الاعتصام حتى الثلاثاء المقبل.

18- تشكيل لجنة من مجلس النقابة لإدارة الأزمة.

 

 

*هل ندم الغرب على الانقلاب ضد الرئيس مرسي؟

لا يعرف الغرب ولا منظماته الحقوقية التي تتشدق بحماية حقوق الإنسان شيئا عن رسالة زوجة أحد المعتقلين، والتي روت فيها بحروف تدمي القلب كيف ظلت واقفة من الساعة ٦ صباحا للساعة ١١ ظهرا أمام بوابة سجن طره”، مضيفة:” اتصلنا وبعتنا رسائل لعدد من الشخصيات فى حقوق الإنسان وأخبرناهم إننا للأسبوع الثالث بنروح نقف قدام السجن ويتم منعنا من الزيارة الأساسية (مع إن المفروض إن فيه زيارتين استثنائيتين خلال هذا الشهر”.

وتابعت:”ويردوا علينا بتوع حقوق الإنسان حاضر هنشوف ..وإحنا واقفين فى الشمس منظرين سيادتهم يردوا علينا، وأوضحت:”وفى الآخر رد علينا موظف ولما سألناه عن د.محمد فايق رئيس المجلس كان رده :”هو محمد بيه بيلعب معاكم ؟؟هو فاضيلكم“.

وأوضحت:” دا راجل مسؤل..طيب إذا كان سيادته مش فاضي لأسر المعتقلين المحرومين من الزيارة فاضي لأيه هو ؟؟..طيب هو معتقل العقرب دا مش إنسان وليه حقوق ولا إنتوا معتبرينا حيوانات ؟؟“.

وتساءلت زوجة المعتقل:”هو المجلس دا معمول لخدمة الشعب ولا علشان يتستر على جرائم الطغاة..مع العلم إن دى مش أول مرة نشتكى ليهم..روحنا أكثر من مرة وقدمنا شكاوى وفى آخر مرة رفضوا إعطائنا صورة الشكوى “.

وضع مفزع!

حيال هذه القصص المروعة من أمام سجن العقرب، أشهر عنابر الموت في مصر، وصف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني كريسبن بلانت، وضع حقوق الإنسان في عهد الانقلاب العسكري بأنه مفزع، وأكد أنه لا أحد يجرؤ على الدفاع عن هذا الوضع!

وأضاف بلانت أن الوضع العام منذ الانقلاب على الرئيس المصري محمد مرسي، والأوضاع السائدة في مصر خلال السنوات الثلاث الماضية ووفقا لكل المعايير هي مفزعة.

ودعا حكومة الانقلاب إلى وضع حد لثقافة إفلات مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان من قوات الشرطة والأمن من العقاب، وإلى احترام القانون وتطبيقه على الجميع دون تمييز.

وبشأن قتل العسكر للطالب الإيطالي ريجيني في مصر، قال إنه يعتقد شخصيا بأن الحكومة البريطانية لم تفعل ما يكفي، وعليها العمل مع إيطاليا وبسرعة لكشف حقيقة مقتله، مشيرا إلى أن الإيطاليين غاضبون بسبب نقص تعاون سلطات الانقلاب، وعدم تزويدهم بتسجيلات الكاميرات والهواتف النقالة.

ورأى أن مقتل ريجيني فرصة أمام قائد الانقلاب السيسي لمحاسبة الشرطة، وأن يؤكد أن مثل هذه التصرفات من قبل الشرطة لا يمكن أن تستمر، مشددا على أن اتخاذ مثل هذه الإجراءات ستقوي موقف السيسي أمام الشعب، غير أنه أشار إلى أن ذلك لم يحدث حتى الآن.

ووصف ما يردده السيسي من أن هناك مؤامرة دولية ضد مصر بأنه “فرضية مجافية للواقع”، مؤكدا اهتمام بريطانيا البالغ بأمن مصر، مشددا على أن الحاجة ماسة لإجراء إصلاحات وتغييرات كبيرة في أجهزة الأمن المصرية.

مؤيد للانقلاب!
وفي موضوع آخر، قال بلانت إنه يتفهم التفسيرات التي قادت لانقلاب العسكر على الرئيس محمد مرسي، وقال “وبغض النظر عن اقتناعنا بوجاهة تلك التفسيرات من عدمه فإننا على الأقل نتفهم الوضع؛ فالجيش المصري أو الدولة العميقة في مصر -مع ما لها من دعم شعبي غير خاف- اختاروا الانقلاب وفرض نظامهم بالقوة، وهذا هو الطريق الذي اختارته مصر سواء كانت مصيبة أو مخطئة“.

وأضاف “أما نحن في الخارج فقد كانت هناك صعوبة في تحديد ما إذا كان ما حدث يتوافق مع مبادئنا وقيمنا وحرصنا على أمن مصر وازدهارها، وكان علينا اتخاذ موقف ينظر بعين الاعتبار للظروف التي تمر بها مصر“.

وتابع “علينا التركيز على وضع حقوق الإنسان في مصر والضغط على المصريين من أجل تغيير معاييرهم واحترام سيادة القانون ليس فقط على الشعب، بل على أجهزة الشرطة والأمن كذلك، وهذا ما سنعمل من أجله، خاصة أن الوضع القائم حاليا مأساوي“.

وعما إذا كان يرى ما حدث انقلابا على مرسي، قال بلانت “هنا تكمن الصعوبة التي نواجهها نحن كغربيين؛ فعندما نظمت الانتخابات عام 2012 كان سفيرا الولايات المتحدة وبريطانيا يضغطان من أجل الاعتراف بنتائجها، وأن مصر سيكون عليها التأقلم مع حكومة حزب الحرية والعدالة“.

وأضاف “من وجهة نظري الشخصية كسياسي ليبرالي غربي لا أتفق مع مقولات الإسلام السياسي بأي حال من الأحوال، فإنني أعتقد بأن إنهاء حكم الرئيس مرسي بتلك الطريقة كان كارثيا، وكان من الأفضل لو تمت هزيمة تلك الحكومة عبر صناديق الاقتراع، لأنها كانت حكومة تمثل الفوضى على المستوى الإداري، وكانت إدارتها كارثية على الشعب المصري، وبسبب عدم إنهاء حكمها عبر صناديق الاقتراع فإننا نرى الآن الوضع القائم في مصر“.

بريطانيا والإخوان
وحول التقرير الذي أصدرته الحكومة البريطانية عن مراجعة أنشطة جماعة الإخوان المسلمين، والذي أوضح أن الانتماء للجماعة سياسيا ينبغي اعتباره مؤشرا محتملا على التطرف، قال بلانت إن التقرير قلب الموقف من الإخوان رأسا على عقب، مشيرا إلى أن ما ذكره التقرير عن العضوية في الجماعة أو التعاون معها مؤشر محتمل على التطرف هو أمر جدلي.

وقال إن المهم هو الرد على السؤال المثار بشأن الشروط الواجب توافرها ليتمكن الناس من المشاركة في الحياة السياسية الديمقراطية في الوقت الذي يرفعون فيه شعارات القيم الدينية أثناء ممارستهم العمل السياسي.

وأكد أنه يجب وضع قواعد أساسية لممارسة الإخوان العملية السياسية ومدى التزامهم بها، ومن أهمها حقوق الأقليات وحق الجميع في العمل عبر الانتخابات للوصول إلى السلطة، وما إذا كانوا سيلتزمون بتسليم السلطة عبر الانتخابات بعد انتهاء ولايتهم، أم أنهم سيعدلون الدستور للاستمرار في السلطة!

وكشف بلانت عن وجه بلاده القبيح من وصول الاسلاميين للحكم بطرق ديموقراطية، وقال “هناك عدة بلدان في المنطقة أعربت عن قلقها من تنامي ظاهرة الإسلام السياسي بشكل عام وتنامي الحزب السياسي للإخوان بشكل خاص، وتنظيم الإخوان يشبه الماسونية داخل المجتمعات العربية“. 

         

 

*تحرش وسرقات في ذكرى مولد السيدة زينب بالقاهرة

شهدت الليلة الختامية لإحياء ذكرى مولد السيدة زينب في وسط القاهرة، التي انتهت فجر اليوم واستمرت أسبوعاً كاملاً، عدداً من حالات تحرش، وفرض الإتاوات على البائعين.
وجعل بعض الخارجين على القانون في المنطقة من الذكرى موسماً لجمع الأموال، يتخللها مشاجرات بين المريدين وسط غياب أمني تام، في مشهد مسيء يتنافى مع الهدف السامي لإحياء ذكرى آل البيت، كما ينتشر بائعو المخدرات، وتنشط السرقات بين رواد المولد، ويُسمع في كل لحظة صراخ وبكاء ممن سرقت مقتنياتهم أو أموالهم، أو فقدوا أطفالهم، وتتنوع المشاجرات بين الإصابات بالاختناقات نتيجة التدافع، والجروح والكدمات والسحجات.
واللافت انتشار أطفال الشوارع والخارجين على القانون سواء للسرقة أو الوقيعة بالفتيات والسيدات، وسط لا مبالاة المارة ورواد المولد، بالإضافة إلى الاشتباكات بين الباعة المتجولين على أسبقية الأماكن التي يفترشونها، كما شهدت الشوارع المحيطة بمسجد أم العواجز تجمع الآلاف من أنصار الطرق الصوفية والمحبين لإحياء تلك الليلة، ونصب المريدون مئات الخيام والسرادق لخدمة الزوار والمحتفلين، إضافة إلى منصات “مسارح دي جي” في أكثر من مكان التي صدحت بالأغاني الشعبية، ما دفع الشبان إلى خلع بعض ملابسهم للرقص في الشارع، مع إشعال الشماريخ والألعاب النارية.
وتحولت معظم المناطق المحيطة بمسجد السيدة زينب إلى ما يشبه المقاهي، حيث تدخين الشيشة وتناول المخدرات بصورة علانية لم يسبق لها مثيل، الأمر الذي أثار غضب بعض الزوار خاصة من الأرياف، في حين فضّل كثير منهم قطع الزيارة والعودة إلى بلادهم.
ووسط تلك المظاهر انتشر عدد كبير من باعة الحمص والفول السوداني والذرة المشوية وبعض ألعاب الأطفال، كما انتشر بائعو المأكولات على أنواعها، ومنها اللحوم غير معروفة المصدر، والمشروبات المختلفة في ظل الطقس الحار ما أدى إلى إصابة عدد من زوار المكان بالإسهال والقيء. واستغل الباعة الزحام ورفعوا الأسعار، كما ارتفعت أسعار الفنادق سواء المحيطة بمنطقة السيدة أو الموجودة في شوارع القاهرة بسبب شدة الزحام من الصعيد والوجه البحري.
وقسّمت الفرق الصوفية خيامها إلى قسمين: الأول لتلاوة القرآن والأذكار والأناشيد والمدائح الدينية، والثاني لإطعام المريدين وسقايتهم دون مقابل، خاصة الوافدين من محافظات الوجه البحري والصعيد، وتنوعت الأطعمة المقدمة لهم بين الخضراوات واللحوم والأرز والفواكه، إضافة للمشروبات الساخنة، وخصص عدد من المنشدين الصوفيين والمداحين في بعض الخيام الليلة الختامية لمدائح بعض المشايخ.
وشهد ضريح السيدة زينب زحاماً شديداً، وقسمت إدارة المسجد الضريح قسمين منفصلين منعاً للاختلاط، فيما اعتبر عدد من مشايخ السلفية احتفالات الصوفية بمولد السيدة زينب بدعاً وضلالات، وقالوا إن أصل الاحتفال بمولد السيدة زينب باطل، مؤكدين أن الأعياد هي الأضحى والفطر، والعيد الأسبوعي كل جمعة، ولا يوجد في الإسلام احتفال بآل البيت أو غيرهم، وهي بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
واعتبر عدد من السلفيين أن ما حدث في المولد يدل على أن المجتمع “فاضٍ” ولا يملك عقلاً للتفكير، وأن ممارسات الصوفية في المولد غير أخلاقية، ولا علاقة لها بالدين، وهي بدع ومنكرات، وقالوا إن ما يحدث في الموالد بصفة عامة ضلالات لا علاقة لها بأهل السنة والجماعة

 

 

*حكومة الانقلاب: انخفاض الدخل السياحى بنسبة 60% فى الربع الأول من 2016

قال يحيى راشد، وزير السياحة بحكومة الانقلاب، إن الدخل السياحى انخفض بنسبة 60% فى الربع الأول، من العام الحالى.

وأضاف فى مؤتمر صحفى اليوم: “لا يوجد موعد محدد لعودة السياحة الروسية

يذكر أن قطاع السياحة آخذ في الانهيار منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013 الذي قام به عبد الفتاح السيسي على الرئيس محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب.

 

*في مصر .. سوق العقارات آيل للسقوط

عائلة ممدوح تقوم برحلات حول القاهرة في محاولة لشراء عقارات سكنية، وخلال السنوات الأخيرة، تم شراء شقتين، وقاموا ببناء فيل

وقالت كوثر ممدوح البالغة من العمر 65 عاما: لم أر العقارات تنخفض في مصر خلال ال26 عاما الماضية”.

عائلة ممدوح تعتقد مثل الكثير من الاسر المصرية الاخرى، أن الخيار الأفضل للاستثمار والأكثر أمانا حاليا “العقارات” في بلد يبلغ عدد سكانها أكثر من 90 مليون نسمة ، مع إرتفاع مستمر  في أسعار المساكن بشكل كبير خلال السنوات الاخيرة.

جاء ذلك في تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الامريكية عن إزدهار سوق العقارات في مصر، والمخاطر المحيطة مع إنخفاض قيمة، وعدم الاستقرار السياسي، وسط مخاوف من أن يصل شبح الركود في النهاية الاقتصاد للقطاع العقاري.

وقالت الصحيفة، سوق العقارات المزدهر في مصر يتناقض مع تداعي الاقتصاد في البلد الواقع شمال افريقيا، والتي تكافح منذ ثورة يناير التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك عام 2011.

وأضافت قيمة العملة انخفضت مؤخرا مع تراجع أعداد السياح في أعقاب حادث تحطم الطائرة الروسية، مما أدى لنقص الدولار، وعدم الاستقرار السياسي.

وهناك تفسير بسيط للنشاط العقاري المتزايد، وهو أن عدد المساكن الجديدة لا يتماشى مع نمو سكان مصر،  وبعبارة أخرى، لا يزال الطلب يفوق المعروض من الوحدات الجديدة.

ولكن بالنسبة للملايين من المصريين، أصبح سوق العقار الوجهة المفضلة للاستثمار، حيث يقولون إن الاستثمار العقاري يوفر عوائد جيدة.

إلا أن محللين يقولون إن المخاوف من انخفاض قيمة الجنيه المصري، زادت من اهتماما المصريين بشراء العقارات كوسيلة للتحوط ضد ضعف العملة، بحسب أرقام وزارة الإسكان،

القطاعان العام والخاص ضخت استثمارات بقيمة 6.58 مليار جنيه مصري حوالي (741 مليون دولار) في سوق العقارات خلال السنة المالية المنتهية،  

الطلب القوي وارتفاع أسعار المساكن في مصر أحدث علامة على أن ازدهار الإسكان العالمي لا يقتصر على أوروبا وشمال أفريقيا وغيرها من الأسواق الأكثر تقدما، فالطبقة الوسطى الناشئة في دول مثل مصر والهند والبرازيل وأيضا يرون تزايد الطلب على العقارات باعتباره ملاذا آمنا نسبيا لأموالهم.

لذلك، فإن وتيرة الشراء ترتفع بين الناس الذين يبحثون عن أماكن للعيش والاستثمار.

“تغير قيمة الجنيه المصري، بجانب ارتفاع معدلات التضخم، يجذب يوميا السكان إلى سوق الاستثمار العقاري من أجل تأمين أموالهم”.

ولكن الارتفاع في الأسعار والمبيعات أثار أيضا شبح الركود، فهناك دلائل تشير إلى أن ضعف الاقتصاد قد يصل في نهاية المطاف إلى القطاع العقاري، الذي يعتبر ركنا هاما من اقتصاد البلاد.

 وبحسب تقديرات حكومية، يمثل القطاع ما يقرب من 5% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، ووتيرة النمو في سوق العقارات في القاهرة تباطأ في الربع الأخير من 2015 ، وذلك أساسا بسبب حالة انخفاض قيمة الجنيه المصري.

 العديد من اللاعبين في الخارج مثل “داماك” العقارية في دبي يتجنبون مصر تماما، بسبب ضعف العملة والمناخ السياسي غير المستقر.

 وقال حسين سجواني رئيس مجلس إدارة الشركة في مقابلة صحفية:” نستثمر فقط في دول مجلس التعاون الخليجي، وليس في أي مكان آخر.. للاستثمار في مصر يجب أن يكون رجل أعمال مجنون”.

 ورغم أن ارتفاع الأسعار علامة على التباطؤ، في القاهرة الجديدة، أسعار الشقق والفلل زادت عام 2015 حوالي 10% مقارنة مع العام السابق.

 وفي نوفمبر، قال شركة “سوديك” إنها باعت ما قيمته 63 مليون دولار من المرحلة الأولى من إحدى مشروعاتها في الساحل الشمالي.

 ورغم توقع بعض الخبراء إن بناء المرحلة الثانية من المشروع قد يتأخر بسبب ارتفاع تكاليف البناء لضعف الجنيه، لكن سوديك بدأت بالفعل العمل على المرحلة الثانية.

 وقالت السيدة كوثر:” العقارات النموذج المثالي للاستثمار في مصر بالنسبة لأولئك الذين لديهم الاموال ولا يعرفون إلا القليل عن أي قطاع آخر”.

 

 

مصر أكبر مصدري الأطفال اللاجئين لأوروبا. . الجمعة 22 أبريل. . النطق يوم الأحد في الحكم بإعدام شباب “174 عسكرية”

اعدامات قضية 174مصر أكبر مصدري الأطفال اللاجئين لأوروبا. . الجمعة 22 أبريل. . النطق يوم الأحد في الحكم بإعدام شباب “174 عسكرية”

 

 

الحصاد المصري- شبكة المرصد الإخبارية

 

*أنباء عن مقتل سجين بالفيوم تحت التعذيب والأهالي يحاصرون قسم الشرطة

أنباء عن مقتل سجين بمحافظة الفيوم تحت التعذيب والأهالي يحاصرون قسم شرطة وسط استنفار أمني .

 

 

*”التلفزيون المصري” يدعو للتظاهر في 25 أبريل.. و”الأمير” يقيل رئيس القناة!

دعت قناة حكومية تبث على التلفزيون المصري، إلى خروج المصريين يوم 25 أبريل الجاري، للتظاهر ضد التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير.

واستضافت هبة عز العرب، مقدمة برنامج “ثوار لآخر مدى” المذاع على شاشة “قناة القاهرة” التي تبث من ماسبيرو، ضيفًا دعا إلى تأسيس حركة على غرار «تمرد»؛ تتولى حملة جمع توقيعات من المواطنين تطالب بعدم التنازل عن جزيرتي «تيران» و«صنافير» في البحر الأحمر للسعودية.

وظهرت مقدمة البرنامج «هبة عز العرب» مع ضيفها «مدحت الزاهد»، القائم بأعمال رئيس حزب «التحالف الشعبي الاشتراكي» (يساري)، وهما يتحدثان عن دعوات التظاهر يوم 25 أبريل الحالي.

 وقالت «عز العرب»: «لازم الداعين للتظاهرات يوعوا الناس هما ليه عايزنهم ينزلوا، ليه هما بيقولولهم كده، وإن إحنا بنقول إن ده تنازل عن الأرض».

فيما استطرد الضيف لتوضيح إجراءات تدشين حملة وطنية شعبية رفضًا لاتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، والتي بمقتضاها تقع جزيرتي «تيران» و«صنافير» داخل المياه الإقليمية للمملكة، وعقّبت مقدمة البرنامج: «هل هناك رقم محدد بتطمحوا بالوصول إليه، زي مثلًا حملة التوقيعات الخاصة بتمرد؟»، فأجاب الضيف: “لسه ماوصلناش لده (لم نصل بعد لهذه النقطة) ولم نناقش هذه الجزئية؛ لأنها مش ساعة صفر».

 ومن جانبه، قرر «عصام الأمير»، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، أمس الخميس، إيقاف برنامج «ثوار لآخر مدى» على شاشة «قناة القاهرة»؛ بسبب ما اعتبره «خروجًا من أسرة البرنامج عن المهنية والحيادية»، و«عدم مراعاة الظروف المتعلقة بالأمن القومى».

كما تضمنت قرارات « الأمير»، أيضًا، تحويل أسرة البرنامج للتحقيق أمام النيابة الإدارية (مختصة بالتحقيق في المخالفات التي يرتكبها موظفو الدولة).

كما قرر قبول اعتذار رئيس «قناة القاهرة»، «محيى سعد»، عن الاستمرار فى مهام منصبه.

 

 

*البرلمان الأوروبي: السيسي “فشل” في تفسير مقتل “ريجيني

أكد رئيس البرلمان الأوروبي مارتين شولز، اليوم الجمعة، أن سلطات الانقلاب “فشلت” حتى الآن في محاولتها لتفسير ملابسات مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني.

 وبحسب وكالة “رويتز” للأنباء، قال السياسي الألماني أثناء وجوده بجامعة سيينا: “لا أرغب في الدخول في المسألة الجدلية المرتبطة بحادث مقتل جوليو ريجيني المتوحش والشرير.. البرلمان الأوروبي تحدث بخصوص الموضوع وطالب الانقلاب بالتعاون مع السلطات الإيطالية.. كل الأدلة كانت فاشلة حتى اللحظة“.

 وشدد “شولز” على أن “الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي سيتابعان المسألة”؛ لأن ريجيني “مواطن إيطالي وأيضا مواطن أوروبي“.

 وأضاف أن “الاتحاد الأوروبي يدعم إيطاليا في بحثها عن الحقيقية. وتابع أنضم للنداء وأطالب بـ(الحقيقة من أجل ريجيني)”، تذكيرا بشعار دفعته منظمة العفو الدولية”، لتحديد هوية المتورطين في مقتل الطالب الإيطالي.

 وعثر على جثة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني 28 عامًا في إحدى الحفر بالقرب من صحراء مدينة 6 أكتوبر يوم 3 من فبراير الماضي 2016 وعليها آثار تعذيب وحشية وذلك بعد اختفائه يوم 25 يناير الماضي.

 وتعتقد السلطات الإيطالية أن أجهزة أمن الانقلاب متورطة في مقتل الباحث الإيطالي في الوقت الذي تنفي فيه سلطات الانقلاب أي مسئولية عن الحادث وساقت عدة روايات ثبت أنها جميعا كاذبة وملفقة.

 

*النطق في الحكم بإعدام شباب “174 عسكرية”.. الأحد

يشهد يوم الأحد القادم الموافق 24 إبريل جلسة النطق بالحكم النهائية في القضية 174 عسكرية المحكوم فيها على أحمد أمين الغزالي و7 من إخوانه بإحالة أوراقهم للمفتي، الذي سيقول رأيه في أحكام الإعدام الأحد المقبل.

ودشن عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملة إلكترونية لوقف إعدامات الشباب الذين حكم عليهم خلال الآونة الأخيرة بالإعدام في القضية 174 عسكرية وإحالة أوراقهم للمفتي، لمجرد رفضهم الانقلاب العسكري ووقوفهم مع الشرعية المنتخبة من الشعب المصري بعد ثورة يناير.وجاء على رأس القائمة التي تم الحكم عليها بالإعدام، الشاب محمد الغزالي الذي اشتهر بحبه لعمل الخير منذ أن كان طالبًا، وكان كل همه القضية الفلسطينة، وبعد الثورات القضية المصرية والسورية، والطالب أحمد مصطفى، والمهندس محمود الشريف، ورضا معتمد، والمهندس محمد فوزي، وعبدالبصير عبدالرءوف.

وحذر نشطاء من مصير هذا الشاب وزملائه بأن يكون نفس مصير شباب عرب شركس حال السكوت على إعدامهم، مطالبين الشعب المصري الحر بالدفاع عن هذا الشاب والاشتراك في حملة وقف إعدام هؤلاء الشباب.

ولا تزال أصداء قضية 174 عسكرية التي حكم فيها القضاء العسكري على عدد من الشباب بالإعلام وإحالة أوراقهم إلى المفتي تثير جدلاً كبيرًا ومخاوف واسعة على صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، وسط تحذيرات من تكرار سيناريو قضية قضية عرب شركس التي أعدم فيها مجموعة من الشباب الأبرياء

ومن بين المتهمين في تلك القضية والمحال أوراقهم إلى المفتي الشاب عبدالبصير عبد الرءوف 19 عاما، الطالب في كلية الهندسة بالأكاديمية البحرية، والذي تم اختطافة على يد قوات أمن الانقلاب وأخفي قسريًّا عدة أسابيع ليخرج بعدها متهمًا في قضية ملفقة، تتعلق بتشكيل خليه إرهابية وغير ذلك من التهم الملفقة.

وعبدالبصير هو شاب من شباب مدينة حلوان جنوب القاهرة، ويدرس في الأكاديمية البحرية، ويعرف عنه تفوقه الدراسي، وتميزه، وسط زملائه، كما أنه حصل على تقدير امتياز العام الماضي، وتم القبض على عبدالبصير أثناء أداء امتحانات الفصل الدراسي الثاني، وتم إخفاؤه قسريا لمدة 15 يوما على يد قوات أمن الانقلاب، ذاق خلالها العديد من أنواع التعذيب (ضرب – وكهربة – وغيرها من أبشع أنواع التعذيب التي تستخدمها مليشيات الأمن).

وكانت المحكمة العسكرية بالإسكندرية قد أصدرت الأحد 7 فبراير 2016 حكمًا بإحالة أوراق 8 من معارضي حكم العسكر إلى المفتي، في الهزلية المعروفة إعلاميًا باسم “الخلية النوعية المتقدمة”، في القضية رقم 174 غرب عسكري.

ويحاكم في تلك القضية 28 من معارضي انقلاب العسكر بالمحافظة، من بينهم 19 شخصًا محبوسًا بسجن طره شديد الحراسة، كما قررت المحكمة تأجيل الحكم على باقي المعتقلين لجلسة 13 مارس المقبل.

 

 

*المنظمة الدولية للهجرة: مصر أكبر مصدري الأطفال اللاجئين لأوروبا

قالت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الجمعة، إن “مصر أكبر مصدر للأطفال المهاجرين غير الشرعيين إلى دول أوروبا“.

وأضافت المنظمة، في تقرير لها، أن “هجرة الأطفال المصريين إلى أوروبا بشكل غير شرعي، ودون مرافقة ذويهم، منتظمة وتتضاعف“.

وأشارت إلى أنه منذ العام 2011، كانت نسبة الأطفال المصريين غير المصحوبين بذويهم، بين المهاجرين غير الشرعيين إلى الاتحاد الأوروبي، “مرتفعة بشكل ملحوظ“.

وأوضحت أنه في عام 2014، كانت نسبة القاصرين تمثل ما يقرب من نصف عدد المهاجرين المصريين إلى إيطاليا، والبالغ عددهم 4095 شخصا.

وفي السياق، لفتت إلى أن أكثر من مليون مهاجر وصلوا أوروبا عن طريق البحر، العام الماضي، بينهم 20% من القاصرين.

وأوضحت أن إيطاليا كانت أكثر الدول الأوربية استقبالا للمهاجرين القصّر في العام 2015، حيث سجلت هجرة 1711 قاصرا إليها.

وحسب بيان المنظمة الدولية للهجرة، قال رئيس مكتب المنظمة في القاهرة، عمرو طه، إن التقرير يتناول فجوة المعلومات مهمة حول قضية الهجرة غير الشرعية للأطفال، وأضاف “نحن نعمل بشكل وثيق مع الحكومة المصرية لتطوير استجابة متكاملة وبحث دعم الجهات المانحة“.

 

 

*اسبوع التفجيرات في سيناء

شهدت محافظة شمال سيناء، خلال أيام الأسبوع المنصرم، العديد من الأحداث التي سُلِّطت عليها الأضواء، في مقدمتها استمرار سقوط قتلى جرَّاء التفجيرات التي لا تزال تطال المحافظة، في وقتٍ استمرَّت فيها استعداداتها لاحتفالات عيد تحرير سيناء.

وقد استهدف مسلحون سيارة ترحيلات بعبوة ناسفة خلال مرورها على الطريق الساحلي الدولي بمدينة العريش

قتل ثلاثة مجندين من قوات الأمن وأصيب 12 آخرون في هجوم مسلح شنه مسلحون على قوة عسكرية بالشيخ زويد

تواصلت دورة ذوي الاحتياجات الخاصة التي نظَّمتها مديرية الشباب والرياضة “مكتب ذوى الاحتياجات الخاصة” ضمن مبادرة “بالإرادة نستطيع” لدمج ذوي الإعاقة داخل المجتمع، والتي تقام تحت رعاية اللواء عبد الفتاح حرحور محافظ شمال سيناء

قتل  عشرة مواطنين، بينهم أربعة أطفال في سقوط قذيفة هاون على منزل بمنطقة جنوب الشيخ زويد بشمال سيناء

اتخذت الأجهزة المعنية بالمحافظة الاستعدادات اللازمة للاحتفال بالذكرى الرابعة والثلاثين لتحرير سيناء والعيد القومي لمحافظة شمال سيناء

قال المحافظ اللواء عبد الفتاح حرحور إنَّ جامعة العريش تُعد بداية التنمية الحقيقية على أرض سيناء، إضافةً إلى الشركة الوطنية للاستثمار التي ستطرح أسهمها للاكتتاب العام كشركة مساهمة مصرية لتنفيذ المشروعات على أرض سيناء في مختلف القطاعات

 

 

*هل يكرر صدقي صبحي سيناريو السيسي مع الرئيس مرسي؟

القوات المسلحة تدعو الجميع دون أي مزايدات لإيجاد صيغة تفاهم وتوافق ومصالحة حقيقية لحماية مصر وشعبها، وهي دعوة متجردة إلا من حب الوطن وحاضرة ومستقبله”.. كانت هذه هي دعوة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، خلال ندوة تثقيفية نظمتها القوات المسلحة بمسرح الجلاء شرقي القاهرة، وقت أن كان وزيرا للدفاع، في 23 حزيران/ يونيو 2013، قبل أيام قليلة من اندلاع تظاهرات 30 حزيران/ يونيو التي أعقبها الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي.
وقبل أيام قليلة من اندلاع مظاهرات 25 نيسان/ أبريل الجاري، والمتوقع أن تكون حاشدة وقوية، أطلق، أمس الخميس، وزير الدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة المصرية صدقي صبحي دعوة للشعب المصري، قائلا: “إنني أدعو المصريين جميعا للالتقاء على كلمة سواء تعلي مصالح الوطن فوق المصالح الذاتية وفوق كل اعتبار، لكي نمضي معا بجهد مخلص وصادق نعلي مكانة مصر ونصون عزتها، من أجل بناء المستقبل الأفضل للأبناء والأحفاد بإرادة حرة لا تعرف الإملاءات أو المغريات، وتفرق بين الحق والباطل والغث والثمين، وتؤكد أن الشعب هو السيد والقائد والمعلم“.
ورأى سياسيون أن هناك تشابها بين دعوة “السيسي” في 2013، ودعوة صدقي صبحي في 2016، متوقعين احتمال تكرار السيناريو نفسه الذي قام به عبد الفتاح السيسي سابقا خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل تأزم المشهد السياسي بعد ما وصفوه بفشل وفاشية نظام عبد الفتاح السيسي على كافة المستويات.. فهل يكرر صدقي صبحي سيناريو “السيسي” مع الرئيس مرسي بالفعل أم إن هذا مستبعد

وبحسب مراقبين، فإن هذه هي المرة الأولى التي يوجه فيها وزير الدفاع صدقي صبحي دعوة إلى جموع المصريين من أجل التوحد حول “مصالح الوطن”، وتأتي أهمية وخطورة هذه الدعوة إلى أنها موجهة للمصريين جميعا، بمن فيهم رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، الذي كان من المقرر حضوره وقائع الندوة التثقيفية بمسرح الجلاء، بحسب ما نشرته وسائل إعلام مصرية، إلا أنه تغيب عنها.

 

 

*ميدل إيست آي: بريطانيا تدرج مصر في قائمة الدول المثيرة للقلق

أدرجت وزارة الخارجية وشئون الكومنولث البريطانية -للمرة الأولى- مصر في قائمة الدول المثيرة للقلق، في خطوة تعكس حجم القلق إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في البلد الواقع شمالي أفريقيا.

وأعربت الوزارة المعروفة اختصارا بـ ” إف سي أو” في تقريرها الذي يحمل عنوان ” دولة الأولوية في حقوق الإنسان” عن قلقها أيضا من بلدان عديدة أخرى في المنطقة، من بينها البحرين والمملكة العربية السعودية واليمن، والتي تشهد جميعها خروقات واسعة النطاق فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

وذكرت صحيفة ” ميدل إيست آي” البريطانية أن الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان وبالرغم من ترحيبهم بإعلان ” إف سي أو” تضمين مصر في قائمة الدولة المثيرة للقلق، فإنهم يقولون إن وزارة الخارجية وشئون الكومنولث لا تزال غير متفهمة للأزمة التي تمر بها مصر في هذا الخصوص.

وذكرت ” إف سي أو”، في ثنايا تقريرها، أنه وبالرغم من أن مصر قد أكملت بالفعل ” المرحلة التأسيسية النهائية من خارطة الطريق الخاصة بالتحول السياسي” في العام 2015، لا يزال الوضع الحقوقي ” سيء ومستمر في التدهور.”

وأشار التقرير إلى بواعث قلق عدة في مصر، من بينها الحكم المؤبد الصادر بحق  230 ناشطا في محاكمة جماعية بتهم الاحتجاجات وحكم الإعدام الصادر ضد الرئيس المعزول محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في مايو الماضي وتقارير تتعلق بزيادة وقائع التعذيب والاختفاء القسري على أيدي أجهزة الشرطة.

وتواجه المنظمات الأهلية في مصر قيودا في عملها وأيضا فيما يتعلق بمصادر التمويل الخاصة بها، في الوقت الذي يُمنع فيه الناشطون الحقوقيون من السفر، مع تزايد القيود المفروضة على حريات التعبير وحبس الصحفيين.

وخلص التقرير إلى أن البرلمان المصري، في العام 2016، سيكون ” مؤسسة رئيسية” في تفعيل الحقوق الدستورية وتحسين معايير المسائلة وخلق فرصة أمام البلاد لإحراز تقدم فيما يتعلق بالتوصيات التي قدمت عندما أدين سجل مصر الحقوقي وبقوة خلال استعراض التقرير الدولي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في نوفمبر 2014.

وتابع:” المملكة المتحدة ستدعم الحكومة المصرية ومبادرات المجتمع المدني من أجل تحسين أوضاع حقوق الإنسان، عبر الاستمرار في التعبير عن القلق في كل من القطاعين العام والخاص، وأيضا عبر تمويل المشروعات.”

وقال ديفيد ميفام، مدير منظمة “هيومان رايتس ووتش” ببريطانيا، إنه بالرغم من إدراج مصر بالقائمة، تواصل وزارة الخارجية تقليلها من خطورة أزمة  حقوق الإنسان في مصر وأعلنت مواصلة دعم الحكومة.

وأضاف ميفام:” تقول وزارة الخارجية إنها ستدعم مبادرات الحكومة المصرية الرامية لتحسين حقوق الإنسان وأن مصر قد أنجزت خارطة الطريق الخاصة بها إلى تقودها إلى الانتقال السياسي.”

وتابع:” لكن في ظل الحكومة الحالية، لا توجد مثل تلك المبادرات وتدوس الدولة المصرية بالحقوق الديمقراطية والحريات الأساسية.”

وسرد ميفام قائمة  السياسات القمعية التي تمارسها مصر، من بينها حبس وتعذيب المعارضين والناشطين علاوة على تجاهلها لحقوق الإنسان.

وتابع:” وزارة الخارجية وشئون الكومنولث البريطانية ينبغي أن تنحي أوهامها جانبا وأن تبدي معارضتها وبالإجماع لتلك التطورات.”

 كانت الوزارة قد تعرضت لهجوم بداية الشهر الحالي عندما قال نواب في البرلمان ممن هم أعضاء في لجنة اختيار الشئون الخارجية إن الوزراء قد خلقوا تصورا مفاده أن عمل حقوق الإنسان الخاص بـ ” إف سي أو”  لم يعد يمثل أولوية، ولاسيما في كل من المملكة العربية السعودية ومصر.

وأوضحت اللجنة أن إخفاق الوزارة في إدراج مصر في تقريرها السنوي المتعلق بحقوق الإنسان يبعث بدلالات مفادها أن الوزراء قد أصبحوا ” أكثر ترددا في تعزيز والدفاع عن حقوق الإنسان العالمية بشكل علني.”

 

 

*الحكم غدًا.. هزلية “التخابر مع قطر” من الألف إلى الياء

تصدر محكمة جنايات القاهرة التابعة لسلطات الانقلاب،غداالسبت، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، حكمها على أول رئيس مدني منتخب، وهو الدكتور محمد مرسي و ١٠ آخرين، من أنصار الرئيس وثوار 25 يناير في هزلية  التخابر مع قطر.

وكان أول إعلان عن هذه القضية في 30 مارس 2014، من جانب وزير الداخلية بحكومة الانقلاب آنذاك اللواء محمد إبراهيم، ومن ذلك الحين، بدأت التحقيقات بمعرفة نيابة أمن الدولة العليا. 

وفي 28 اغسطس 2014، أمر النائب العام السابق هشام بركات بحبس الرئيس مرسي 15 يومًا احتياطيًا على ذمة التحقيقات، لاتهامه بالتخابر مع قطر. وأحال النائب العام لمتهمين إلى المحاكمة الجنائية، في 6 سبتمبر 2014.

 

المتهمون وفق قرار الإحالة:

  • محمد مرسي رئيس الجمهورية (معتقل)
  • أحمد عبد العاطي مدير مكتب رئيس الجمهورية (معتقل)
  • أمين الصيرفي سكرتير سابق برئاسة الجمهورية (معتقل)
  • أحمد عفيفي منتج أفلام وثائقية (معتقل)
  • خالد رضوان مدير إنتاج بقناة (مصر 25) (معتقل)
  • محمد كيلاني مضيف جوي بشركة مصر للطيران للخطوط الجوية (معتقل)
  • أحمد إسماعيل معيد بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا (معتقل)
  • كريمة الصيرفي طالبة (أخلي سبيلها)
  • الإعلامية أسماء الخطيب مراسلة بشبكة رصد(غير معتقلة)
  • علاء سبلان أردني الجنسية ومعد برامج بقناة (الجزيرة) القطرية (في قطر)
  • إبراهيم هلال رئيس قطاع الأخبار بقناة (الجزيرة) القطرية (في قطر)

 

تفاصيل القضية 

أولى جلسات القضية كانت في تمام العاشرة من صباح يوم الأحد، الموافق 15 من فبراير 2015م، بأكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس شرقي القاهرة.

تم تلفيق عدة تهم للرئيس وعدد من معاونيه إضافة إلى آخرين حيث تم اتهامهم بـ“تسريب وإفشاء وثائق ومستندات”، صادرة عن أجهزة سيادية كانت بحوزة مؤسسة الرئاسة، تتعلق بالأمن القومي، والجيش. وجاء في قرار الإحالة، أن الرئيس محمد مرسي ، استغل منصبه

واختلس أسرار الأمن القومي المصري، بمساعدة مدير مكتبه أحمد عبد العاطي، وسكرتيره الخاص، أمين الصيرفي، وسلموها إلى المخابرات القطرية ومسئولي قناة الجزيرة (الإخبارية) عن طريق 8 جواسيس، مقابل مليون دولار تنفيذا لتعليمات التنظيم الدولي لجماعة الإخوان ، وفقا لادعاءات نيابة الانقلاب .

 

هيئة المحكمة:

يرأس هيئة المحكمة القاضي محمد شيرين فهمي، رئيس الدائرة الحادية عشرة بمحكمة جنايات القاهرة. وكان فهمي قاضي التحقيق في قضية “قضاة من أجل مصر”، وقام بإحالة 40 قاضيًا للتأديب بتهمة الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، فضلا عن إحالة 59 قاضيا آخرين للتأديب في قضية تورط عدد من القضاة، المتهمين بالتوقيع على “بيان رابعة العدوية” وهم الذين تم إحالتهم على المعاش بعد ذلك.

كما سبق لشيرين فهمي أن حكم على الدكتور محمد البلتاجي والداعية  الإسلامي صفوت حجازي، بالسجن 20 عاما لكل منهما، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”تعذيب شرطيين باعتصام رابعة العدوية”.

 

هيئة الدفاع عن الرئيس:

أبرز أعضاء هيئة الدفاع في القضية هم : د.محمد سليم العوا، ومحمد الدماطي، وأسامة الحلو، ورفض الرئيس مرسي محاكمته، متمسكا بأنه رئيس الجمهورية، وفقا للمادة 152 من دستور 2012 (التي نقلت بالنص في المادة 154 بدستور 2014). 

وتنص المادة على أنه: “يحاكم رئيس الجمهورية أمام محكمة خاصة يرأسها رئيس مجلس القضاء الأعلى، وعضوية أقدم نواب رئيس المحكمة الدستورية العليا ومجلس الدولة، وأقدم رئيسين بمحاكم الاستئناف، ويتولى الادعاء أمامها النائب العام، وإذا قام بأحدهم مانع حل محله من يليه فى الأقدمية”.

 

سيناريوهات الحكم

توقعت مصادر قانونية سيناريوهات لجلسة النطق بالحكم غدا ، أولها : أن تنطق المحكمة بحكمها الذي يعد الرابع على الرئيس مرسى، بعد الإعدام في قضية اقتحام السجون، والسجن المؤبد في قضية التخابر مع حماس، والسجن المشدد ٢٠ سنة في أحداث الاتحادية.

وقالت المصادر إنه في حال الإحالة لمفتى الجمهورية لأخذ رأيه الشرعى،  ستقوم المحكمة بتأجيل القضية إلى الشهر المقبل لحين إرسال المفتى رأيه الشرعى للنطق بالحكم. وأضافت أن السيناريو الثانى هو إصدار المحكمة أحكاماً بالسجن المشدد على جميع المتهمين في الجلسة غدًا، والثالث هو الحكم بالبراءة. 

وبحسب مصادر أمنية فإن الرئيس مرسى سيصل إلى أكاديمية الشرطة ، حيث يتم عقد المحكمة، بطائرة هليكوبتر في ساعة مبكرة، أما باقى المتهمين فسيتم ترحيلهم من سجن طره في حراسة أمنية مشددة، ولم تحدد المصادر موعد النقل من السجن أو طبيعة طاقم الحراسة.

 

 

*عواد اتسعر” يتصدر “تويتر” رفضًا لاعتقال المعارضين

دخل هاشتاج “#عواد_اتسعر”  قائمة أعلى الهاشتاجات على موقع ” تويتر”، بعد وقت قليل من إطلاق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي له؛ تنديدًا بحملة الاعتقالات التي تشنها قوات أمن الانقلاب بحق معارضي الانقلاب بالقاهرة والمحافظات.

 وكانت الساعات الماضية قد شهدت قيام قوات أمن الانقلاب بشن حملات مداهمة بمختلف محافظات الجمهورية، أسفرت عن اعتقال عدد من المعارضين، وذلك قبل أيام من دعوات التظاهر في 25 أبريل الجاري، للمطالبة بإسقاط حكم العسكر.

 

 

*إيطاليا.. تقرير “رويترز” يؤكد صحة موقفنا

أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، باولو جينتيلوني، اليوم الجمعة، أن “المعلومات التي نشرتها وكالة “رويترز” أمس الخميس حول إلقاء القبض على جوليو ريجيني، من جانب قوات الأمن المصرية قبل قتله، تؤكد صواب موقف الحكومة الإيطالية بشأن الواقعة”، مشددا على أن “مرور الوقت لن يغير من هذا الموقف”.

التلفزيون الرسمي الإيطالي، نقل عن جينتيلوني قوله: “أيًّا كانت التقييمات المتعلقة بهذه التقارير الإعلامية “”تقرير رويترز”، فمن الواضح أنها تؤكد صواب موقفنا الذي اتخذناه بشكل واضح جدًّا في الأسابيع الأخيرة”، في إشارة إلى استدعاء سفير بلاده، في وقت سابق من أبريل الجاري، من القاهرة للتشاور، حول تطورات الحادث واتخاذ موقف حاسم تجاه مراوغات القاهرة.

ويحذر الوزير الإيطالي من تسويف الحكومة المصرية أملا في تراجع روما عن موقفا مضيفًا: “إذا كان هناك من يعتقد أن مرور الوقت سوف يغير من موقف الحكومة الإيطالية، وأنه مع مرور الوقت سنتنازل عن المطالبة بالحقيقة حول اغتيال جوليو ريجيني، فهو على خطأ”.

وكانت  وكالة “رويترز” نشرت أمس الخميس تقريرًا قالت فيه استنادًا إلى مصادر في قوات الأمن والمخابرات المصرية، إن “الباحث الإيطالي البالغ من العمر 28 عامًا الذي عثر عليه مقتولاً مطلع  فبراير الماضي في القاهرة، كان قد اعتقل من قبل الشرطة ونقل إلى مجمع تديره إدارة الأمن الوطني “أمن الدولة” يوم اختفائه”. 

وكانت الخارجية الإيطالية قد استدعت في الثامن من أبريل الجاري سفيرها في القاهرة ماوريتسيو مساري، لإجراء مشاورات، وأشارت إلى أن “القرار يأتي عقب تطورات التحقيق في قضية مصرع ريجيني، وخاصة الاجتماعات التي عقدت في السابع والثامن من أبريل في روما بين فريقي التحقيق الإيطالي والمصري”. 

وأظهر استطلاع للرأي أجراه التلفزيون الرسمي الإيطالي وعرضت نتائجه، الإثنين الماضي، عن اعتقاد غالبية الإيطاليين بمسؤولية حكومة الانقلاب عن مصرع الباحث الإيطالي.

ووفق السفارة الإيطالية في القاهرة فإن الشاب ريجيني، كان متواجدا في القاهرة منذ سبتمبر الماضي لتحضير أطروحة دكتوراه حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء يوم الخامس والعشرين من يناير الماضي، في حي الدقي بالعاصمة القاهرة، حيث كان لديه موعدا مع أحد المصريين وتم العثور على جثته يوم 3 فبراير الماضي وعليها آثار تعذيب وحشية.

 

 

*الانقلاب يرتعد.. وسط البلد ثكنة عسكرية والاعتقال عشوائي

تحولت منطقة وسط البلد إلى ثكنة عسكرية؛ حيث انتشرت التشكيلات العسكرية بشكل مكثف، ويتم القبض على مواطنين ببشكل عشوائي.

 وتركزت تشكيلات عسكرية بصورة أكبر في شارع عبد الخالق ثروت؛ حيث يقع مقر نقابة الصحفيين التي تسبب قلقًا متصاعدًا للسلطات الانقلابية، خاصة قبل أيام من موعد المظاهرات الحاشدة التي دعت لها قوى سياسية وثورية في ذكرى تحرير سيناء.

 كما انتشرت تشكيلات أخرى في محيط دار القضاء العالي قبيل يوم من زيارة قائد الانقلاب لمقر الدار غدًا السبت، وأثار مشهد التشكيلات دهشة الأهالي، خاصةً أن التشكيلات مدججة بأحدث الأسلحة، وتمنع المواطنين من الاقتراب أو التصوير.

 

 

*قناة فرنسية : الاختفاء القسري وسيلة لردع المعارضة في مصر

أكدت قناة”بي أف أم تي في” الفرنسية” نقلاً عن منظمات حكومية في مصر أن ظاهرة الإختفاء القسري التي تنتهجها السلطات المصرية بحق معارضين تسير بمعدل 3 حالات يومياً.

وأوضحت القناة أنه قبل يوم من زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند إلى مصر ندد الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش بـ “الصمت المطبق” لفرنسا تجاه “القمع الذي تعرض له المجتمع المدني، والارتفاع المذهل في حالات التعذيب والاعتقالات التعسفية، وحالات الاختفاء القسري والعنف”.

 وانتقدت المنظمات الحكومية موقف أولاند بشكل لاذع وقالت “ا?عراض عن مسألة حقوق الإنسان في مصر بذريعة المصالح الاستراتيجية والعسكرية يمكن أن يحمل فرنسا مسؤولية كبيرة”. تشير “بي أف أم تي في”.

 وبينت أن الرئيس الفرنسي أعرب  خلال لقاءه مع عبد الفتاح السيسي الاثنين استعداده لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين فرنسا ومصر”، مشيرا إلى أن دور مصر مهم في حل الأزمات الإقليمية، كما أنه تناول مسألة حقوق الإنسان الاحد بشكل بارد خلال مؤتمر صحفي مشترك.

 وأضافت “السيسي برر الوضع في مصر بذريعة مكافحة الإرهاب، لكن فرانسوا أولاند أوضح أن حقوق الإنسان هي وسيلة لمكافحة الارهاب”.

 الرئيس الفرنسي قال أيضا “ناقشنا مع السيسي، مسألة حقوق الإنسان بما في ذلك المواضيع ا?كثر حساسية” مثل قضية ” الفرنسي أريك لانج والإيطالي جوليو ريجيني”، وأكد على “حرية الصحافة وحرية التعبير”.

 وأشارت “بي أف أم تي في” إلى أن الوفد المرافق للرئيس أكد لها أن أولاند قدم للسيسي قائمة بـ 15 حالة تعرضت لانتهاكات مفترضة لحقوق ا?نسان خلال العشاء الذي جمع بينهما مساء الاثنين.

وقالت القناة: إن أمهات المختفين قسريا تحدوا الحظر المفروض على تنظيم تظاهرات ورفعوا لافتة من أمام السفارة الفرنسية، طالبوا فيها الرئيس فرنسوا أولاند – الذي زار القاهرة يومي الاحد والاثنين الماضيين- بالتدخل لإنقاذ أبنائهن”.

 “نطالب الرئيس الفرنسي أن يتحدث إلى السلطات المصرية، ويذكرها بهذا الموضوع، يجب وضع حل لهذه المشكلة، هذه الظاهرة تأثر على مصر والعالم، هذا ا?مر يثير الإرهاب” تنقل القناة عن إبراهيم متولي، المتحدث باسم اتحاد عائلات المختفين قسريا.

 نور أحد ضحايا الاختفاء القسري – تشير القناة- حيث ألقي القبض عليه مرتين من قبل الشرطة، واعتقل وتعرض للتعذيب في السر.

 وقال نور وهو طالب في كلية الحقوق “في مركز الشرطة، هناك ما يسمى (حفلة استقبال) لكل وافد جديد، وفي ا?ساس كل الضباط لديهم الحق في ضربك بقدر ما يريدون”.

 وأضاف ” في ذلك الوقت لم تكن عائلتي تعرف شيئا عني، لم تعرف لماذ اعتقلت أو أين أحتجز، فرجال الشرطة يخبئون عمدا مكان احتجاز المعتقلين”.

 وأوضح أن الخطأ الذي ارتكبه هو المشاركة في مظاهرة غير مصرح بها، مشيرا إلى أن شقيقه اختفى أيضا على يد قوات الأمن لمدة 122 يوما. وهو الآن في السجن دون سبب وبدون جريمة”.

 وتابع “ أصبح نحيل جدا، وحالته تزداد سوءا يوما بعد يوم، ولا أعرف كم من الوقت سيبقى على قيد الحياة. الحق في الحرية، الحق في عيش حياة كريمة، الحق في عيش حياة بسيطة، غير موجود في هذا البلد”.

 

 

*اضراب “معتز صبيح” بسبب الحبس الانفرادي وانقطاع المياه والكهرباء بسجن العقرب

ذكرت والدة “معتز أحمد محمد حسن صبيحالطالب بالفرقة الأولى بكلية الهندسة – قسم الاتصالات بجامعة القاهرة أن نجلها دخل في اضراب عن الطعام منذ السبت الموافق 9 أبريل 2016 اعتراضًا على حبسه انفراديًا إضافة إلى سوء المعاملة وانقطاع المياه والكهرباء داخل مقر احتجازه بسجن العقرب.

وكانت والدة الطالب قد روت في إفادتها للمنظمة أن نجلها تعرّض خلال فترة اختفائه والتي دامت لمدة 74 يوما متتالية للتعذيب الشديد بمقر جهاز أمن الدولة بلاظوغلي، وهو ما بدت آثاره واضحة عليه لدى زيارتها له بعد ظهوره في التاسع عشر من مارس الماضي.

وأفادت والدة الطالب أن قوة أمنية مكونة من 6 أفراد مسلحين بزي مدنيأخبروها أنهم من جهاز أمن الدولة بمدينة نصر – قامت باقتحام منزلهم بمحافظة القاهرة في عصر يوم الأربعاء الموافق 6 يناير 2016 وقاموا بحسب شهادة والدته بتفتيش المنزل دون أي إذن قضائي، كما قاموا بالاستيلاء على جهاز كمبيوتر وجهاز لوحي وكاميرا وهاتف محمول، ومن ثم قاموا باقتياد الطالب إلى جهة غير معلومة، حيث ظل قيد الإخفاء القسري حتى كان أول ظهور له في 19 مارس الماضي.

حيث أفادت والدة الطالب على صفحتها الشخصية على فيسبوك بأن أول ظهور لـ”معتز” كان في يوم السبت الموافق 19 مارس 2016 حيث تم عرضه أمام نيابة أمن الدولة العليا بمحضر ضبط بتاريخ 18 مارس 2016 على الرغم من اعتقاله منذ أول شهر يناير، ليصدر القرار بحبسه على ذمة التحقيقات في القضية رقم 502 لسنة 2015 إثر اعترافه باتهامات مُلفقة أُجبر على الاعتراف بها تحت التعذيب الشديد – على حد تعبير والدته – ليتم بعدها ترحيله إلى مقر سجن العقرب حيث يتم احتجازه حاليًا.

وأوضحت والدة “معتز” أن نجلها كان محتجزا طيلة فترة اختفائه بمبنى جهاز الأمن الوطني بلاظوغلي حيث ظل معصوب العينين طوال أربعة وسبعين يوما – حسب ما روى لها الطالب بنفسه أثناء زيارتها له – كما تعرض خلال تلك المدة لأقسى أنواع التعذيب البدني والنفسي من ضرب مبرح، وصعق بالكهرباء، وتعليق من الأطراف، فضلا عن التجويع لفترات طويلة، و أكدت والدة الطالب أن آثار ذلك التعذيب لا تزال واضحة على جسده حتى الآن، كما تبدو عليه آثار الضعف الشديد إثر قيامه بالإضراب عن الطعام لمدة أسبوع في أثناء فترة إخفائه.

وفي سياق متصل، روت والدة الطالب عن تعرض نجلها لظروف احتجاز قاسية بمقر احتجازه بسجن “العقرب”، حيث أفادت أن “معتز” يتم احتجازه في زنزانة انفرادية يتم قطع الكهرباء عنها وهو ما يعني احتجازه منعزلا في ظلام تام منذ ترحيله إلى سجن العقرب في التاسع عشر من مارس الماضي وحتى اللحظة، كما ذكرت أنه يتعرض لمعاملات قاسية بمقر احتجازه، فضلا عن التضييقات التي تتعرض لها من تفتيش مهين وتعنت في إدخال المتعلقات أثناء زيارته.

 

 

*6 أدلة تؤكد مصرية صنافير وتيران

ساق الدكتور محمد نور فرحات الفقيه الدستوري 6 أدلة  تؤكد مصرية جزيرتي صنافير وتيران، موضحًا في الوقت ذاته أن الأدلة التي استندت إليها حكومة الانقلاب في تبعية الجزيرتين للسعودية مجرد كلام مرسل لا يرتقي إلى درجة الدليل.

جاء ذلك في مقال للفقيه الدستوري في عدد اليوم بصحيفة المصري اليوم تحت عنوان “الدفاع عن تراب الوطن ليس وجهة نظر! مرة ثانية: عن حق مصر فى الجزيرتين أتحدث”. 

أولاً: قرار رئيس الجمهورية لسنة 90

في البداية يناقش فرحات ما تزعم حكومة الانقلاب أنها أدلة تثبت أحقية السعودية في الجزيرتين فيقوم أولاً بتفنيد قرار رئيس الجمهورية رقم 27 لسنة 1990 الذي تحدث عنه بيان رئاسة الوزراء بتحديد نقاط الأساس، مؤكدًا أنه ليس دليلاً على امتلاك مصر ولا السعودية الجزيرتين، بل هو مجرد تحديد للنقاط البرية التي سيقاس منها البحر الإقليمي، وقد أخطرت الأمم المتحدة بهذا القرار في 2 مايو 1990 تطبيقا لاتفاقية جامايكا لقانون البحار لسنة 1982، ولم يكن رئيس الجمهورية وفقًا للدستور النافذ يملك التنازل عن ذرة من تراب مصر.

 

ثانيًا: لا معاهدات ولا إقرار برلماني

ويشدد الفقيه الدستوري أن الوثائق ذات الدلالة القانونية يجب أن تكون إما فى شكل معاهدة دولية أو إقرار من الدولة، بشرط موافقة البرلمان عليهما. لافتا إلى أن ما يقال عن أحاديث شفوية بين الملك عبدالعزيز والملك فاروق مجرد كلام مرسل. وما يقال عن مرسوم

سعودي صدر بتعيين الحدود أمر لا يلزمنا فى شىء كدولة ذات سيادة. وما يقال عن مكاتبات ومراسلات وزارة الخارجية المصرية لا يلزم الدولة المصرية بشىء طالما أن البرلمان لم يعبر عن إرادته بوضوح بالتنازل عن السيادة (م 151 من دستور 1971). وينتهى إلى أن المزاعم والخطابات والمراسيم الأجنبية والدعاوى المرسلة لا تولّد حقوقا. متهما وزارة الخارجية بحكومة الانقلاب أنها تبرز أوراقا لا دلالة لها، وتخفى أوراقا أخرى ذات دلالة.

 

ثالثًا: وثائق ومعاهدات تؤكد مصرية الجريرتين

ويسوق فرحات ما أسماها “الوثائق القانونية الدولية ذات الدلالة”، والتي أخفتها وتجاهلتها حكومة الانقلاب، ومنها:

1- معاهدة 1906 برسم الحدود الشرقية لمصر وفصلها عن ولاية الحجاز. يقول فرحات: “هذه المعاهدة رغم أن طلاسمها لا يكشفها إلا خبراء المساحة والجغرافيا إلا أننى فهمت منها أنها جعلت الحدود الشرقية لمصر بحذاء الشاطئ الغربي للجزيرة العربية بدءًا من العقبة.. أي أن الخليج بأكمله وما يليه وفقاً للمعاهدة هو بحر إقليمى مصرى باتفاق الطرفين، ولهذه المعاهدة خرائط موقعة مودعة بمصلحة المساحة، أطالب بالكشف عنها، أهمها الخريطة المطبوعة سنة 1913″.

2- معاهدة السلام المصرية- الإسرائيلية.. وأشار الفقيه الدستوري إلى أن المعاهدة  لم تخاطب السعودية وخاطبت مصر، باعتبارها الدولة الأصيلة صاحبة الأرض وليست وكيلة عن السعودية. وأعيدت سيناء بما فيها الجزيرتان لمصر باعتبارها أرضا مصرية. إضافة إلى  قرارات مجلس الأمن منذ العدوان الثلاثى سنة 1956 حتى عدوان 1967 لم تشر للسعودية من قريب أو بعيد. مؤكدا أنه لا توجد ورقة واحدة وافق عليها البرلمان المصرى تفيد بأن مصر تضع يدها على الجزيرتين كوكيل عن السعودية. متسائلاً: “فلماذا إذن الادعاء بما يخالف الواقع؟!”.

 

رابعًا: الحماية مظهر من  مظاهر السيادة 

وفي دليله الرابع  يناقش فرحات مزاعم حكومة الانقلاب بأنه مصر كانت تمارس على الجزيرتين حماية لا سيادة قائلاً: “حتى ولو سلمنا على غير الحقيقة بأن الجزيرتين سعوديتان، فمصر كانت تمارس عليهما السيادة من سلطة الجيش والشرطة والقضاء.

وكانت الجزيرتان تابعتين إداريًّا لمحافظة جنوب سيناء، مضيفًا: “المادة 151 من الدستور الحالي تشترط استفتاء الشعب على معاهدات السيادة”، متابعًا: “لكي يتهرب أولو الأمر من استفتاء الشعب يقولون إن مصر كانت تمارس الحماية وليس السيادة”!.

ويرد الفقيه الدستوري على هذه الحجة الواهية بأن “الحماية هى أبرز مظاهر السيادة. مستدلا على ذلك بأن “مصر عندما وُضعت تحت الحماية البريطانية سنة 1914 فقدت سيادتها وأصبحت بريطانيا هى ممثلتها فى المحافل الدولية. عندما رُفعت الحماية سنة 1922 كنتيجة مباشرة لثورة 1919 أصدر الملك فؤاد مرسومه فى مارس 1922 يزف فيه للشعب أن مصر قد استردت سيادتها، وأنه قد أصبح ملكاً بعد أن كان سلطانًا”، ويضيف: “المحميات البريطانية كانت بلا سيادة وتابعة للتاج البريطاني.. يقولون إن الجزيرتين كانتا مؤجرتين من السعودية لمصر للإدارة، أين هي الوثائق الدالة على ذلك، أم أنه كلام شفوي مرسل؟ لماذا تخشى الدولة استفتاء الشعب في أمر يتعلق بسيادته وفقًا للدستور؟ أليس هذا هو الدستور الذى أقسمتم على احترامه؟!”.

 

خامسًا: خريطة تقسيم تثير الريبة

وفي الدليل الخامس ينتقد فرحات ما قيل إن لجنة تقسيم الحدود بدأت عملها منذ ستة أعوام. قائلا “لم نسمع بذلك طوال أيام مبارك. والأرجح أنها بدأت عملها من تسعة أشهر. يقولون إنها اتبعت الأسس العلمية المعقدة السليمة. وهذا قول يدخل فى باب تحسين البائع بضاعته المعيبة” بحسب فرحات.

ويفند الفقيه الدستوري هذه الحجة بقوله “النظرة إلى خريطة التقسيم التى تبنتها المعاهدة تثير الريبة. خط المنتصف يسير مستقيما طوال مروره بالخليج. الجزيرتان تقعان خارج الخليج على تخومه فى البحر. ينعرج خط المنتصف فجأة عند مغادرته الخليج ووصوله للبحر، حيث الجزيرتان، ليضمهما للسعودية. يجب أن يقاس خط المنتصف عند الجزر بين الشاطئ (السعودي) على البحر الأحمر بعد انتهاء الخليج وبين الشاطئ المصرى المقابل فى شرم الشيخ ورأس محمد.. عندئذ سيقع خط التقسيم شرق جزيرتى صنافير وتيران، وستدخل الجزيرتان فى مياه مصر”، لافتًا إلى أن “هناك شبهة تحايل واضحة” في عملة التقسيم.

ويضيف أنه “حتى لو كانت الجزيرتان تقعان شرق خط المنتصف فى مياه السعودية (وهو غير صحيح) فقد أغفل فقهاؤنا تماما نص المادة 15 /2 من اتفاقية جامايكا لقانون البحار، من أنه لا يؤخذ بمبدأ خط المنتصف بين الدول المتقابلة حين توجد اعتبارات تاريخية أو خاصة تستدعى عدم الأخذ به”.

ويدلل على صحة ما ذهب إليه متسائلاً: “أوليست السيادة (أو حتى الحماية) التى مارستها مصر على الجزيرتين، والدماء التي سالت دفاعًا عنهما، والأرواح التي استشهد أصحابها من قبيل الاعتبارات التاريخية الخاصة؟ (راجع حكم محكمة العدل الدولية سنة 1953 فى النزاع بين فرنسا وإنجلترا حول جزيرتى مينيكويرز وإيكرهوس، والذي غلّبت فيه المحكمة اعتبار السيادة الفعلية على القرب الإقليمي، وكان ذلك

قبل صدور اتفاقية جامايكا بعقود).

 

سادسًا: كتب التاريخ

يقول فرحات: “يستندون لبعض كتب التاريخ والقانون فى غير دلالتها، فعلوها مع البرادعى وهيكل وجمال حمدان، ويراهنون على أن الناس لا تقرأ إلا العناوين: إذن اقرؤوا ما كتبه الباحث “عمرو عبد الفتاح خليل” في دراسته (مضيق تيران في ضوء أحكام القانون الدولى ومبادئ معاهدة السلام- الهيئة المصرية العامة للكتاب- 1980)”. 

وبحسب الدراسة المشار إليها “يثبت الباحث أن مصر قد أكدت ملكيتها لتيران وصنافير أمام مجلس الأمن، وأن المندوب المصرى فى الأمم المتحدة أعلن فى 15 فبراير سنة 1954 أمام المجلس أن مصر تفرض سيادتها على جزيرتى تيران وصنافير منذ عام 1906، حيث استخدمتهما في الحرب العالمية الثانية كجزء من نظام مصر الدفاعي (ص 84)”. 

ويتهم فرحات المدافعين المصريين عن السعودية أنهم يُظهرون بعض الوثائق التى لا دلالة لها، ويخفون ما يثبت حق مصر.  وذكر المؤلف أيضا أسماء فقهاء القانون الدولى المصريين الذين يرون أن الجزيرتين سعوديتان، ثم قال: “أما الدكتور عمرو زكي غباشي

والدكتور عزالدين فودة فيريان أن الجزيرتين مصريتان”، ويتساءل الفقيه الدستوري “لو كانت المسألة خلافية فلماذا لا تحيلونها إلى التحكيم الدولى؟ يقول مسؤولونا إننا لا ننازع السعودية فى حقها، هم لا ينازعون فيما يجب ولاءً للوطن المنازعة فيه”، ويختتم مقاله بأن “إقليم مصر لا يوهب.. وحقوق الأوطان لا تسقط بالتقادم”.