السبت , 11 يوليو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : المخابرات

أرشيف الوسم : المخابرات

الإشتراك في الخلاصات

البرلمان العربي يفضح عمالة السيسي و”بن سلمان” للصهاينة.. الاثنين 4 مارس.. برلمان العسكر يطالب بتبرع كل مواطن بألف جنيه لتطوير القطارات

لا للتطبيع1البرلمان العربي يفضح عمالة السيسي و”بن سلمان” للصهاينة.. الاثنين 4 مارس.. برلمان العسكر يطالب بتبرع كل مواطن بألف جنيه لتطوير القطارات

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*بعد 5 أسابيع على إخلاء سبيله.. أين محمد عبدالرحمن البر؟

أكثر من 5 أسابيع مضت على الإخفاء القسرى للشاب محمد عبدالرحمن نجل فضيلة الدكتور عبدالرحمن البر الأستاذ بجامعة الأزهر والقابع في سجون العسكر لموقفه المعلن من الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

ووجّه الدكتور محمد البر، شقيق الدكتور عبدالرحمن، نداء استغاثة لكل من يهمه الأمر للتحرك للكشف عن مكان احتجاز نجل شقيقه ورفع الظلم الواقع عليه وقال: “أيْن محمد عبد الرحمن البر.. الطالب بكلية الطب جامعة الأزهر، وابنُ أخي الأستاذ الدكتورعبد الرحمن البر؟!”.

وتابع: “لقد تم إصدار حكم نهائي بالإفراج عنه، في 31 يناير 2019م، بعد اعتقال ظالم استمر لأكثر من عام ونصف بلا أي جريمة، وحتى بعد أن استأنفت النيابة ضد قرار الإفراج، فإن استئنافهم تم رفضه من قِبَل المحكمة، وصدر الحكم النهائي بالإفراج عنه، وعن مجموعة شباب آخرين كانوا معه، ولكن محمدًا لم يعُد إلى بيته، وهو رهْن الاختفاء القسري، منذ هذا التاريخ حتى الآن”.

واستكمل – في استغاثته – أن “الجهات الأمنية تنكر وجوده لديها، مع أنه خرج من مركز الشرطة إلى نيابة أمن الدولة مرة أخرى، وعلى مدار ما يقارب خمسة أسابيع من يومها وحتى الآن، لا نعلم عنه شيئا”، وتساءل: “أين محمد عبد الرحمن البر؟ ولماذا يتم إخفاؤه حتى الآن؟ وحمل الجهات الأمنية المسئولية الكاملة عنه وعن زملائه.

واختتم بالدعاء: “اللهم احفظه وزملاءه وإخوانه، وأباه وجميع المعتقلين في سجون الظالملين، احفظهم اللهم بحفظك، ونجِّهم من أيدي القوم المجرمين، واكتب لهم جميعا فرجا عاجلا يا مَن هو خير حافظا وهو أرحم الراحمين”.

 

*تأجيل محاكمة حسن مالك في هزلية “الدولار” و66 في هزلية “النهضة

أجلت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة الانقلابي محمد شيرين فهمي، محاكمة رجل الأعمال حسن مالك وآخرين، في هزلية “الدولار” إلى جلسة ١٢ مارس الجاري.
وكانت سلطات الانقلاب قد اعتقلت “مالك” منذ عدة سنوات، ولفقت له تهمة المسئولية عن “أزمة الدولار”، على الرغم من أن الدولار قبل اعتقال مالك لم يكن قد تجاوز 8.5 جنيه، فيما ارتفع بعد ذلك إلى 18 جنيهًا، الأمر الذي يؤكد أن المسئول عن الأزمة وتردي الأوضاع الاقتصادية في مصر هو السيسي وعصابة الانقلاب العسكري.

وفي سياق متصل، قررت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة الانقلابي سامح سليمان، حجز إعادة محاكمة 66 شخصًا فى الهزلية المعروفة بـ”فض اعتصام النهضة”، إلى جلسة 5 مايو للنطق بالحكم.
وكانت محكمة جنايات الانقلاب بالجيزة، قد أصدرت قرارات سابقة بحبس 379 من رافضي الانقلاب، بينهم 189 معتقلا، لفترات تتراوح بين المؤبد والسجن المشدد 15 سنة، و3 سنوات، في تلك الهزلية.

 

*بالأسماء.. اعتقال 21 شرقاويًا ردًّا على المشاركة في جنائز شهداء هزلية النائب العام

واصلت قوات الانقلاب بالشرقية حملات الاعتقال التعسفي للمواطنين بشكل عشوائي بعد المشاركة الواسعه التي شهدتها جنائز شهداء هزلية النائب العام الـ9 الذين يتضمنهم 5 من أبناء المحافظة.

وشنت قوات الانقلاب حملة مداهمات في الساعات الأولى من صباح اليوم بمركزي الابراهيمية وكفر صقر وههيا؛ ما أسفر عن اعتقال 10 مواطنين بينهم أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية و3 من الابراهيمية و2 من كفر صقر و4 من ههيا دون سند من القانون بشكل تعسفي.

وذكر أحد أعضاء هيئة الدفاع أن المعتقلين بينهم من الإبراهيمية “محمد سعيد عبد العال” المحامي وعضو هيئة الدفاع عن معتقلي الشرقية، بالإضافة إلى رأفت عثمان الشبراوي، موظف بالطب بالبيطري، فتحي عز الدين محمود، أعمال حرة، محمود عبدالقادر محاسب بالبريد.

وفي كفر صقر اعتقلت أيضًا كلاًّ من “هاني محمدي” 42 سنة، مدير شركة أدوية و”أحمد السيد العوضي” 50 سنة، معلم خبير الرياضيات بالمدرسة التجريبية بسنجها التابعة لمركز كفر صقر واقتادتهم جميعًا لجهة غير معلومة حتى الآن.

وفي ههيا داهمت قوات الانقلاب العديد من منازل المواطنين؛ ما أسفر عن اعتقال 4 من قرية صبيح واقتيادهم لجهة مجهول ضمن جرائم الاعتقال التعسفي التي تنتهجها قوات الانقلاب.

كانت قوات الانقلاب قد اعتقلت خلال الـ48 ساعة الماضية من مركز أبوكبير 11 مواطنًا، وهم “عمر محمد الخاتوني، السيد يونس السيد يونس، أحمد عبدالله عبدالله، رمضان عبدالموجود، الدكتور محمد عبد العال أبو هاشم، والطالب الجامعي أسامة محمد النقرز، والمعلم أشرف صابر، والتاجر محمد عبد المقصود، بالإضافة إلى محمد السيد عبد العزيز، واثنين من أبنائه هما أحمد وأيمن”.

جاءت حملات الاعتقال وفقًا لشهود العيان من الأهالي عقب خروج حشود بالآلاف من أهالي أبوكبير والقرى التابعة لها؛ للمشاركة في تشييع الشهيدين محمود الأحمدي وإسلام مكاوي بعد تنفيذ حكم الإعدام الجائر فيهما ضمن الشباب ضحايا هزلية هشام بركات.

فيما استنكر أهالى المعتقلين الجريمة وناشدوا منظمات حقوق الانسان بتوثيقها والتحرك على جميع الأصعدة لرفع الظلم الواقع على ذويهم وسرعة الإفراج عنهم ووقف نزيف الانتهاكات المتصاعد يوم بعد الآخر.

 

*بيزنس توداي”.. زفة على خيبة السيسي برعاية الإعلام الحربي!

في مصر فقط يتم الاحتفال بالفشل الاقتصادي والانهيار المالي وكوارث تصادم القطارات وإبادة الفقراء، ولأجل تسلية الجمهور المحتقن والمتضرر، تقام مساء اليوم الإثنين- تحت رعاية شركة “إعلام المصريين” التي تمتلكها المخابرات الحربية- احتفالية بيزنس توداى “bt100″، للعام الثاني على التوالي، ويحضرها رئيس حكومة الانقلاب الدكتور مصطفى مدبولي، المتهم في عدة قضايا للفساد.

وقال المحامي والإعلامي الفاشل خالد أبو بكر، المنسق العام لمجلس أمناء الزفة: إن المهمة لم تكن سهلة، بل تطلبت بذل الكثير من الجهود من أجل التدقيق في الاختيار وفق معايير تم الاتفاق عليها، تراعى أبعادًا اقتصادية كثيرة، وزعم أن bt100 باتت علامة مهمة في مجال الاقتصاد وقطاع الأعمال، تخطت شهرتها مصر ووصلت إلى العالم العربي.

وفي عام 2016 قام أبو بكر، المؤيد لانقلاب السفيه السيسي، بالتعبير عن مدى سعادته في الانقلاب على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قائلا عبر تدوينة له على تويتر: “اللهم لا شماتة.. بس اللي ييجي على مصر ميكسبشي، الله يحفظ يا بلدي ويحفظ جيشك وشعبك، أردوغان على صفيح ساخن”.

برعاية المخابرات

وأكد محللون وخبراء اقتصاديون أن جنرال إسرائيل السفيه السيسي، لم ينجح في تحويل مصر إلى “جنة” كما وعد المصريين، وأنه على مدار سنوات الانقلاب الماضية تحولت وعود السفيه السيسي للشعب بالانتعاش الاقتصادي، إلى حصاد مر على المستوى الداخلي، حيث الفشل الاقتصادي، وزيادة معدلات الفقر والبطالة والغلاء.

واعتمد السفيه السيسي على الدعاية لمشروعات كبرى، مثل تفريعة قناة السويس، والعاصمة الإدارية الجديدة، ومشروع المليون ونصف المليون فدان، والمليون وحدة سكنية، إلا أنها جميعا إما باءت بالفشل، أو استنزفت ميزانية البلاد دون أن تحقق العائد منها.

وبحسب الخبراء والمحللين؛ فإن جنرال إسرائيل السفيه السيسي اتخذ قرارات اقتصادية أضرت بالمصريين، وضاعفت الأعباء المعيشية على ملايين الفقراء، وزادت من أعداد محدودي الدخل، حيث أصبح يقبع 27%، أي نحو 30 مليونًا من المصريين تحت خط الفقر.

وتقام زفة جنرال إسرائيل السفيه السيسي، بيزنس توداى”bt100″، برعاية مؤسسات بعضها شارك في الانهيار الاقتصادي، وفي 2018 أثار شراء مجموعة إعلام المصريين”، التابعة للمخابرات، قنوات “CBC” العديد من التساؤلات حول أسباب إصرار المخابرات على الاستحواذ على الفضائيات الكبرى داخل مصر، ومستقبل تلك القنوات في ظل إدارتها كليًا من جانب العسكر.

وتتم سيطرة المخابرات الحربية على القنوات المحلية، عبر وجوه مدنية من رجال أعمال أو إعلاميين سابقين معروفين بولائهم الشديد للعسكر، فبعد سنوات من استعانة العسكر برجل الأعمال أحمد أبو هشيمة في السيطرة على تلك القنوات، تم استبداله أواخر العام الماضي بوزيرة الاستثمار السابقة داليا خورشيد، والتي استحوذت عبر شركة “إيجل كابيتال” للاستثمارات المالية على حصة رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، في شركة إعلام المصريين، والتي أسندَت رئاسة شركة «إعلام المصريين» لأسامة الشيخ، رئيس قطاع الإذاعة والتلفزيون الأسبق.

ويعد “أبو هشيمة” من رجال الأعمال الذين لم يكن يعرف أحد عنهم شيئًا قبل ثورة يناير، وينحدر أبو هشيمة من محافظة بني سويف، وهو ابن لضابط سابق في موانئ بورسعيد، وظهر اسمه بقوة على الساحة الاقتصادية في وقت قصير عبر بوابة “حديد المصريين”، والذي كان يمتلك من خلال شركته الجديدة نحو 7% من سوق الحديد المصري قبل ثورة 25 يناير 2011، ثم ذاع صيته أكثر بعد زواجه من المطربة اللبنانية هيفاء وهبي.

نفوذ عسكري

ولم يكتف أبو هشيمة بالاستحواذ على “حديد المصريين”، بل اتجه إلى الاستحواذ على سوق الإعلام عبر «إعلام المصريين»، حيث تمكن من شراء أسهم جريدة اليوم السابع بعد شراء أكثر من نصف أسهمها، ودخل أيضا شريكا وعضوا منتدبًا في قناة المحور التي ألغت العقد معه بعد انقلاب 3 يوليو 2013، وردت إلى أبو هشيمة مبلغ 160 مليون جنيه.

وقبيل منتصف عام 2016 فوجئ القائمون على الإعلام المصري ببيع الملياردير المصري، نجيب ساويرس، كامل أسهمه في قناة “أون تي في” الفضائية لأبو هشيمة، وكانت بداية لفرض نفوذه على سوق “الميديا” في مصر، واستحوذ كذلك على 50% من أسهم شركة مصر للسينما المملوكة لرجل الأعمال كامل أبو علي، ويدير محطات راديو، ويمتلك حصصا كبيرة في شركات كثيرة منها “بريزينتيشن سبورت، التي وقعت عقود شراكة مع قنوات رياضية إنجليزية، لإذاعة بعض مباريات الدوري الإنجليزي عبر قناة أون سبورت، واستضافة كبار نجوم الكرة حول العالم.

كما امتلك أبو هشيمة أسهمًا عديدة في كثير من القنوات والصحف والمواقع الإخبارية المصرية الأخرى، وبمرور الوقت تضخمت ثروة رجل الحديد، إمبراطور الإعلام الجديد بعد استحواذه على قناة “النهار الفضائية، وجريدة صوت الأمة الأسبوعية ودمجها مع جريدة اليوم السابع في كيان واحد، وعين، ومجلة بيزنس توداي، وموقع إيجيبت توداي، وموقع انفراد، ودوت مصر”.

 

*برلمان العسكر يطالب بتبرع كل مواطن بألف جنيه لتطوير القطارات!

تحولت جلسة لجنة النقل ببرلمان العسكر، إلى جلسة من أجل الدفاع عن تصريحات قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي التي فضح فيها نفسه، ورفض تطوير السكك الحديد من أجل الاستفادة بأموال الشعب المصري في وضعها بالبنوك وتحصيل فوائدها، وترك الغلابة يموتون تحت عجلات القطار أو بالحرق على أرصفة الانتظار
وفي وصلة من النفاق لقائد الانقلاب، اعتبر نواب لجنة النقل في برلمان العسكر أن القضية ليست في تصريحات السيسي، بل في تسريب فيديوهات حرق المواطنين في محطة مصر إلى قناة الجزيرة القطرية، رغم تداول ملايين نشطاء مواقع التواصل لهذه الفيديوهات.
وطالب عضو ببرلمان العسكر كل مواطن بالتبرع بـ1000 جنيه لتطوير السكك الحديد، في الوقت الذي دافع فيه عن السيسي، معتبرا أنه بطل قومي يجب الوقوف وراءه.
وطالب النائب محمد بدوي الدسوقي، عضو لجنة النقل والمواصلات، القيادة السياسية بتبني مشروع قومي لتطوير سكك حديد مصر.
وأوضح «لو عملنا صندوق باسم “من أجل سكة حديد أفضل” أو “من أجل المواطن”، وطالبنا الشعب إنه يتبرع أعتقد إنه مش هيتأخر».
وأضاف «لو كل مواطن مصري دفع 1000 جنيه، هيبقى معانا 100 مليار جنيه، وهنقدر نطور السكك الحديد»، مشددًا على أهمية الدعم الشعبي في مثل هذه الملفات.
وشهدت محطة سكك حديد مصر، صباح الأربعاء الماضي، حريقًا في أحد الجرارات إثر اصطدامه بالحاجز الخرساني، ما أسفر عن سقوط 22 قتيلًا و41 مصابًا.
فيما انتقد نائب وزير النقل والمواصلات بحكومة الانقلاب، عمرو شعث، المهاجمين لعبد الفتاح السيسي، معتبرا أنهم اقتطعوا كلمته عن السكك الحديد، كما زعم أن الكلمة عارية تمامًا من الصحة.
وشدد، خلال كلمته في اجتماع لجنة النقل، على أن السيسي مهتم بشدة بتطوير هيئة السكة الحديد، ودائما ما يطمئن على خطة تطويرها.
وتحدث نائب الوزير عن التطوير الذي شهدته المنظومة، قائلاً: «أحضرنا وفدًا من المكتب الاستشاري المصري الإيطالي، منذ أسبوعين، قبل الحادث للتحدث عن إعادة الهيكلة والوفد شرح لأعضاء لجنة النقل، وطلبنا دعم لجنة النقل لفكرة التطوير».
وقال “شرحنا لوزارة الاستثمار متطلبات الهيئة، لو تم الدعم من قبل مجلس النواب سيكتب لها النجاح”.
وطالب بقانون مستقل للهيئات التي تتعامل مع أمن وسلامة المواطن وتقديم الدعم الكامل لها، وعدم مساواتها مع أي هيئة أخرى.
فيما زعم النائب هشام عبد الواحد، رئيس لجنة النقل والمواصلات، أن عمليات التطوير للهيئة القومية لسكك حديد مصر، بدأت منذ ٤ سنوات بخطط قصيرة الأجل لتلافي مثل هذه الحوادث، مضيفًا: “العجلة مشيت لتؤدي للمستهدف في عام ٢٠٣٠، والإهمال طال الهيئة من ٧٠ سنة واللي كان بيبوظ بيترمي مش بيتعالج”.
من جانبه شن النائب عبد الله زين الدين، وكيل لجنة النقل، هجومًا حادًا على قيادات هيئة السكة الحديد والعاملين بها، قائلًا: “أصبحنا نُعزي أنفسنا كل فترة لحوادث تزيد الألم والاحتقان للشعب المصري، وللأسف العنصر البشري هو السبب، عندما نذهب للدكتور يصف لنا علاجًا وإذا لم نتناوله يظل الألم، وفِي السكة الحديد مع كل حادث لم نضع أيدينا على المرض مستنيين كام حادثة عشان نقول المرض فين، يعني إيه تكرار نفس الخطأ، عامل يخطئ في التحويلة أو غيره، هل العاملين مش راضين عن خطة التطوير؟”.
وحول تطوير العنصر البشري، قال زين الدين: “إننا تحدثنا مع مسئولي الموارد البشرية بالهيئة لتأهيل ٤٩ ألف عامل بالهيئة، لكن أكد العاملون بالموارد البشرية أنهم لا يصلحون ليصبحوا مساعدين للسائقين، وهو ما يضع الكثير من علامات الاستفهام.
وفيما يتعلق بحوادث القطارات في دول أخرى، أكد وكيل اللجنة أن “هناك دولًا أبسط من مصر والسكة الحديد عندها جديدة ويديرها مصريون مثل السودان والسعودية، ولا تقع فيها حوادث، مضيفًا: “إحنا عايزين نفهم من هيئة السكة الحديد إيه الأسباب الحقيقية اللي تخص العنصر البشري وإذا قلت لائحة الجزاءات هي السبب فهقولك إنت اللي حاططها”. كما أكد “مش هينفع نستورد جرارات في ظل وجود العاملين المستهترين”، وانتقد تحول معهد وردان لتدريب العاملين بالسكة الحديد لمدرسة فنية صناعية، مضيفًا: “من قلة المدارس الصناعية؟!”.
وتساءل زين الدين عن أسباب استمرار جرّار غير صالح للاستخدام للعمل على خط القطارات، مضيفًا: “كان المفروض القطاع يصل إلى ما كان عليه سابقا، هو لازم نجيب الإنجليز يديرونا تاني عشان نبقي في أحسن حال؟”.
فيما طالب النائب وحيد قرقر، عضو لجنة النقل والمواصلات، بتشكيل لجنة تقصى حقائق، لكشف المسئول عن تسريب فيديوهات حادث محطة مصر لقناة الجزيرة.
وقال خلال مشاركته في اجتماع اللجنة: “يجب معرفة من فرغ الكاميرات وأعطاها للجزيرة وجعلها تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بسرعة البرق”.

 

*السيسي يقف عاريًا أمام مواقع التواصل.. و”اليوم السابع” تستغيث!

صراخ وعويل على مواقع وصحف العسكر، جراء خسارة جنرال إسرائيل السفيه السيسي معركته في قمع وتكميم مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها أشهر موقعين يرتادهما المصريون، تويتر وفيسبوك، وبدأت صحيفة “اليوم السابع، وثيقة الصلة بالمخابرات الحربية، حملة كاريكاتيرية الهدف منها تخويف المصريين من التعاطي مع المنشورات التي تفضح الانقلاب.

وفي مقدمة حملة التخويف، كتبت اليوم السابع تقول: “التشكيك والتضليل هو عنوان ما انتهجته جماعة الإخوان الإرهابية منذ بداية تأسيسها، حيث قامت لجانها عبر منصات السوشيال ميديا بنشر الأكاذيب ومحاولة تضليل الرأي العام، خاصة الشباب، وفى ضوء ذلك ينشر “اليوم السابع” عددًا من الرسوم التي تعبر عن ذلك بريشة الزميل أحمد قاعود”.

وتضيف صحيفة المخابرات الحربية: “شهدت الفترة الأخيرة أحداثا كثيرة لعبت فيها السوشيال ميديا دور الشيطان الأعظم، خاصة مع استخدام جماعة الإخوان الإرهابية منصات التواصل الاجتماعي لنشر أخبار مغلوطة وتضليل الرأي العام واختلاق أكاذيب بمجرد الضغط على أزرار الكيبورد لكتابة منشور يتداوله الآلاف دون وعي”.

وتضيف اليوم السابع: “ومن هذا المنطلق يطلق “اليوم السابع” أكبر مبادرة تفاعلية لمشاركة آراء القراء لتجاربهم مع تعرض أبنائهم لمثل هذه المواقف التي تحاول تضليلهم، والتى كانت وما زالت تحدث فى بعض المدارس، إلا أنها انتقلت أيضا لمنصات السوشيال ميديا، الحوار مفتوح لجميع الأمهات والآباء ليحكوا تجاربهم مع تعرض أولادهم لضلال مواقع التواصل الاجتماعى، ومحاولات البعض استقطابهم فكريًا بزرع أفكار مسمومة”.

ولا تملّ سلطات الانقلاب من محاربة طواحين الهواء، وإغلاق حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بحجة التحريض ضد العسكر أو أنها تابعة لجماعة الإخوان المسلمين، وبحسب بيان رسمي صادر عن وزارة الداخلية في نهاية ديسمبر 2018، فقد أغلقت 1045 صفحة على الفيس بوك، كما تم اعتقال ناشطين بتهمة تكدير السلم العام.

أزمات سياسية

وتشغل مواقع السوشيال ميديا جزءًا كبيرًا من خطابات السفيه السيسي، الذي لا يمل من تحذير المصريين من خطورتها، وكثيرا ما يتهمها بـ”تيئيسالمصريين ونشر الإحباط بينهم، وتضخيم الأزمات السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد، وفي حديث سابق له في أبريل 2018، هاجم السفيه السيسي مواقع التواصل الاجتماعي، واتهمها بالمسئولية عن تعقيد قضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في مصر.

وقال السفيه السيسي، في حوار سابق له مع شبكة “سي إن إن” الأمريكية، في سبتمبر 2018، إن مواقع التواصل الاجتماعي تستخدم للترويج لأفكار الإرهابيين” وجذب العناصر الجديدة لـ”الجماعات الإرهابية”، في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين، وتداول نشطاء على الفيس بوك تصريحات مؤيدي الانقلاب الذين انقلبوا مؤخرًا عليه، ومنهم سامح أبو عرايس، مؤسس حركة أبناء مبارك”، الذي قال إن عهد السيسي شهد العديد من الأزمات السياسية مقارنةً بعهد الرئيس المنتخب محمد مرسي.

وقال “أبو عرايس”، في تدوينة عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “كنا خايفين إن مرسي يغرق مصر بالديون وينفذ أجندة صندوق النقد الدولي بخفض العملة وإلغاء الدعم.. والنهاردة السيسي نفذ كل ده وأغرق مصر بالقروض الخارجية ووصل الدولار لعشرين جنيها، وبيلغي الدعم وعايز يبيع المستشفيات الحكومية كمان وكل أجندة صندوق النقد الدولي بينفذها بالحرف”.

وأضاف: “كنا بنقول إن مرسي والإخوان هيقمعوا أي شخص يعارضهم ويعملوا فاشية باسم الدين، ويبقى اللي بيعارضهم ضد الدين والنهاردة السيسي ومؤيدينه حولوا البلد إلى فاشية باسم الوطنية، واللي يعارض السيسي يبقى ضد الجيش ويبقى خائن ويتشتم من الإعلام واللجان الإلكترونية، وممكن يختفي قسريا أو يعتقل أو يتصفى في الشارع”.

من جانبه أكد عمرو عادل، رئيس المكتب السياسي بالمجلس الثوري المصري، أن حلم الثورة لن يموت في داخل كل الثوار في الداخل والخارج، وسيظل شبحه يطارد الانقلاب وقائده الذي جاء حديثه في سياق خوفٍ يلاحقه في كل مكان بسبب جرائمه، مشددا على أن مصر على وشك انفجار كبير للغاية في وقت ما قد يكون قريبا أو بعيدا، ويتوقف ذلك على الشعوب التي لا تتحرك مهما حدث بها دون أن تشعر أن تحركها سيصنع الفارق، ولهذا تحتاج قبل أن تتحرك لوجود تحركات منظمة من قوى ثورية ميدانية تقلل فارق القوة مع النظام، وفي هذه اللحظة ستخرج الجماهير في الشارع وهو ما نسعى إليه وسيراه السيسي في وقته.

ويرى رئيس المكتب السياسي للمجلس الثوري المصري، أن سنوات الانقلاب السابقة صنعت بدايات لتكوين قيادات شعبية ثورية قادرة على قيادة الشارع، وأرى أن كل مقدمات الثورات الكبرى موجودة وفقط تحتاج إلى هذه القيادة الثورية وهذا التنظيم الثوري، وهناك الكثير من الأفكار المطروحة لتحقيق ذلك تحتاج للوقت لوضعها على الأرض، مشيرا إلى أنه في مصر الآن يتواجد دعاة الثورة الشاملة، وهم من يؤمنون بضرورة إعادة بناء منظومة السلطة، وأن أي حل بديل هو تمهيد لانقلاب عسكري جديد في وقت ما لاحقا، وهم يسعون ويدافعون عن كل ما ينتمي للثورة.

وأكد أن أي تنظيم منفرد غير قادر على النجاح في بناء ثورة، قد يساعد في إشعالها ولكنه غير قادر على إكمالها، ولذلك يجب على الشعب- الطرف الأصيل في الصراع- استعادة الزمام في المواجهة، كما يجب على الكتلة الصلبة في الثورة الدفع في هذا الاتجاه والتخلي عن المركزية في قيادة الثورة، حيث إن الفعل الثوري يختلف عن الفعل التنظيمي الهرمي، ونجاح الثورة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بهذا التطور المهم، وهو ما يخشى السيسي منه كل يوم.

أعلى دول العالم

ويمثل فيسبوك هاجسًا مقلقًا للعسكر، فهو الذي شهد أولى الدعوات لثورة يناير وما تلاها، وهدد جنرال إسرائيل السفيه السيسي منذ نحو عامين بإطلاق كتائب إلكترونية على فيسبوك لتطويقه، وتعد مصر من أعلى دول العالم استخداما للموقع الشهير، وبلغ عدد مستخدميه في مصر حتى نهاية العام الماضي نحو 33 مليون مستخدم معظمهم من الشباب، بحسب إحصاءات رسمية.

ويمثل فيسبوك بمصر حاليا متنفسًا للتعبير، بعد تقليص العسكر مساحات الحريات والمشاركة السياسية، فباتت مشاركاتهم لمنشوراتهم على منصة التواصل الاجتماعي هذه الوحيدة المتاحة للتعبير، وشكًا مستخدمون لفيسبوك في مصر مؤخرًا من البطء، ويرجح أن تكون حكومة الانقلاب تتعمد ذلك في توقيتات معينة يجري فيها تفاعل كبير مع قضية ساخنة، ووافقت لجنة الاتصالات في برلمان الدم على قانون الجريمة المعلوماتية الذي عده الخبراء مقيدا لحريات تداول المعلومات والتعبير على الإنترنت.

 

*البرلمان العربي” يفضح عمالة السيسي و”بن سلمان” للصهاينة

شهدت جلسات مؤتمر “الاتحاد البرلماني العربي” المنعقد في الأردن، اليوم الإثنين، كشف مزيد من عمالة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، ومحمد بن سلمان، للكيان الصهيوني؛ وذلك بعد تمسك الجانبين برفض توصية برلمانية عربية بوقف كافة أنواع التطبيع مع الصهاينة.

وخلال مناقشة بنود مسودة البيان الختامي، قبل اعتماد صيغته النهائية، ومنها البند الـ13 المتعلق بوقف التطبيع مع إسرائيل، والذي ينص على أن واحدة من أهم خطوات دعم الأشقاء الفلسطينيين تتطلب وقف كافة أشكال التقارب والتطبيع مع المحتل الإسرائيلي، وعليه ندعو إلى موقف الحزم والثبات بصد كل أبواب التطبيع مع إسرائيل”.

وطالب البيان رئيس مجلس الشورى السعودي عبد الله آل الشيخ، ورئيس برلمان الانقلاب علي عبد العال، بمراجعة صياغة هذا البند، ودعا آل الشيخ إلى إزالة هذه التوصية باعتبارها صيغت بشكل دبلوماسي، معتبرا أن “هذا الموضوع من مسئولية السياسيين وليس البرلمانيين”.

من جانبه تمسك عاطف الطراونة، رئيس مجلس النواب الأردني، بنص بند وقف التطبيع مع إسرائيل الوارد في مسودة البيان الختامي، دون تغيير، وسط تصفيق حار من الحضور، مشيرا إلى أن “الشعوب العربية ترفض التقارب والتطبيع مع إسرائيل، وهو قرار للبرلمانين العرب الذين يمثلون إرادة الشعوب”. وانتهى الجدل بالبقاء على البند كما هو، والذي يدعو إلى وقف التطبيع مع إسرائيل وكافة أشكال التقارب معها.

وأيدت الوفود السورية واللبنانية والفلسطينية قرار رفض التطبيع، وأكدت ضرورة التمسك بهذا البند الذي تم إقراره في المؤتمر، فيما دعا رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، إلى رفض مجرد الحديث أو التسويق لتطبيع العرب مع إسرائيل، معتبرا أنه في خانة الحرام السياسي، قائلا: “أدعو إلى تأكيد أن يكون في البيان الختامي رفض للتطبيع”، مضيفا “نقول بصوت واحد: لا للتطبيع مع محتل، مع قتلة الأطفال ومغتصب الأرض، لا للتطبيع لا للتطبيع، لأنه عنوان فاضح للاستسلام والخنوع.

وأضاف الغانم: “من يريد أن ينتصر للقدس عليه أن ينزل إلى ميادين النزال وينازل، وحتى تنجح نزالاتنا ضد المحتل الغاصب عليك أن تلتزم بشروط النصر”.

 

*ماذا يفعل “سوبرمان السيسي” لحل مشكلة القطارات رغم عدم خبرته في النقل؟

يبدو أن سلطات الانقلاب ترغب في التمهيد لإعلان كامل الوزير وزيرا للنقل، بعد استقالة هشام عرفات على خلفية حادث محطة مصر المأساوي الذي راح ضحيته 25 شخصا تفحمت أجسادهم وأصيب خمسون آخرون.

وقال إعلامي الانقلاب عمرو أديب ، أن هناك معلومات قوية تؤكد إعلان كامل الوزير لوزارة النقل خلال اليومين القادمين، كما نقلت صحف عن مصادر أن اللواء كامل الوزير سيتولى منصبَ وزير النقل، خلفاً للوزير المستقيل هشام عرفات، الذي كان مسؤولاً عن حقيبة النقل إبان الحادثة. رغم عدم وجود أي خبرات له في النقل والمواصلات.

ويعد “الوزير” الذراع اليمنى لقائد الانقلاب العسكري في إدارة مشروعاته التي دمر بها خزينة الدولة، وزاد معها ديون مصر الداخلية والخارجية، و الوزير هو وجه معروف في أي لقاء يعقده عبدالفتاح السيسي يتعلق بالمشروعات الإنشائية.

عشمان في شهر يا كامل

وذكر موقع “عربي بوست” أن “الوزير” اشتهر بين روّاد مواقع التواصل الاجتماعي حين وجَّه له السيسي جملته الشهيرة «أنا كنت عشمان في شهر يا كامل»، بينما كان بصدد مناقشة إنشاء ممر هبوط جديد بمطار القاهرة، قائلاً: «إن شاء الله نوعد سيادك أنا وزملائي بالهيئة الهندسية نخلصه في 4 شهور، فردَّ السيسي أنا كنت عشمان في شهر يا كامل».

والوزير هو لواء أركان حرب في الجيش وقائد فريق العمل في مشروع حفر تفريعة قناة السويس الجديدة، والقائم على تنفيذ معظم المشروعات الإنشائية التي يشرف عليها الجيش ويشغل كامل وهو مهندس عسكري مصري منصبَ رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

تم تكليفه رئيساً لأركان الهيئة الهندسية للقوات المسلحة. في ديسمبر 2015، وهو المشرف العام على مشروع حفر قناة السويس الجديدة. المشرف العام على حفر القناة الجانبية بميناء شرق بورسعيد. المشرف العام على عملية إنشاء كوبري سندوب «كوبري الشهيد عمرو فتحي صالح عمارة». المشرف العام على تطوير هضبة الجلالة بالعين السخنة. المشرف العام على محور روض الفرج.

حوادث لا تنتهي

وفي الوقت الذي ينظر فيه السيسي إلى حياة المصريين بأنها لا تستحق إنفاق 10 مليارات جنيهات على تطوير السكك الحديدية، وأنه من الأفضل وضع هذه المليارات في البنوك لتحقيق فوائد ملياري جنيه في السنة، يطرح هذا التساؤل نفسه وهو ما الذي يقدمه الوزير أمام عقلية السيسي الربوية.

وقد اكتوى المصريون بحوادث القطارات، ومنها الحادث الذي نتج عن سقوط ثلاث عربات “قطار 986 القاهرة-قنا” بمنطقة المرازيق في البدرشين يوم 13 يوليو 2018.

وفي يونيو 2018 خرجت عجلات إحدى عربات “قطار ركاب رقم 988″، في أثناء دخوله محطة مصر برمسيس.

واندلع حريق في عربتين بقطار على خط “القاهرة–الإسكندرية”، أمام “مزلقان سنديون” في مدينة قليوب بمحافظة القليوبية، في أبريل.

وفي فبراير 2018، شهدت محافظة البحيرة حادثاً مأساوياً، بعد اصطدام القطارين رقم 691، و694 “ركاب” بخط المناشي في محطة الطيرية التابعة لمركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، بقطار بضائع؛ وهو الأمر الذي أسفر عن مصرع 19 شخصاً وإصابة العشرات.

وبعدها بشهر، اصطدم قطار السويس بحافلة مدرسية على طريق الكيلو 38 (القاهرة–الإسماعيلية)، قرب البوابة الأولى لمدينة الشروق، في أثناء مرور الحافلة من “المزلقان”، وقُدِّر عدد الضحايا بـ7 حالات وفاة، منهم 3 أطفال، وأصيب 26 آخرون.

كما شهد نوفمبر 2017 تصادم قطار بسيارة نقل، في قرية القواسيم بمركز بيلا في محافظة كفر الشيخ، وهو ما أدى إلى إصابة 3 أشخاص كانوا يستقلون سيارة النقل، بإصابات خطيرة. وفي بداية نوفمبر، خرج جرار أحد القطارات عن السكة الحديدية في مدينة قليوب بمحافظة القليوبية، دون خسائر.

في حين شهد أغسطس 2017 تصادماً بين “قطار مطروح” وسيارة ملاكي بالإسكندرية في أثناء محاولة اجتيازها مزلقان الحضرة الجديدة، وهو ما أدى إلى مصرع سائق السيارة الملاكي وإصابة اثنين آخرين.

و اصطدم قطار رقم 13 إكسبريس (القاهرة – الإسكندرية) بمؤخرة قطار رقم 571 (بورسعيد-الإسكندرية) قرب محطة خورشيد؛ وهو ما أسفر عن مقتل 41 شخصاً وإصابة 132 مصاباً.

وشهد شهر فبراير 2016 انقلاب قطار بمزلقان الشناوية في محافظة بني سويف، أسفر عن إصابة 71 شخصاً، ووفاة 7.

كما أصيب 3 أشخاص نتيجة اصطدام القطار 987 القادم من العياط في الجيزة، بسيارة ربع نقل كانت تقلُّ عمالاً، في يناير 2016.

 

*بسبب عدم القدرة على توفير احتياجات الأسر.. 26 حالة طلاق كل ساعة

تعيش مصر أسوأ عصورها فى ظل حكم الديكتاتور عبد الفتاح السيسى، وهذا ما يؤكده الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والذى نشر بيانات رسمية كشفت عن ارتفاع عدد حالات الطلاق خلال شهر ديسمبر 2018 إلى 18500 حالة، مقارنة بعدد 17600 حالة في ديسمبر 2017، بنسبة بزيادة بلغت 5.1%، وبمعدل 26 حالة طلاق كل ساعة. وتصنف مصر ضمن أكثر 5 دول بالعالم في ارتفاع معدلات الطلاق، وتحتل المركز الثالث عالميًّا بعد الأردن والكويت.

هذه الأرقام دفعت مشيخة الأزهر مؤخرًا إلى تدشين وحدة “لَمِّ الشَّمْلللصلح بين الأزواج المختلفين؛ حتى لا يصلوا إلى مرحلة الطلاق، وللحد من الظاهرة وتبعاتها الاجتماعية الخطيرة.

وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في بيان له، إن “الوحدة تهدف إلى حماية الأسرة من التفكك، ويدور عملها على دراسة الظاهرة نظريًا، إضافة إلى دور عملي يتمثل في زيارة المراكز والقرى لنشر الوعي ولم شمل الأسر والصلح بين المتخاصمين”.

أزمة اقتصادية

وتعتبر الأزمة الاقتصادية من أبرز أسباب إحجام الشباب عن الزواج، في ظل الارتفاع المستمر في الأسعار وانخفاض قيمة الجنيه، مما أسهم في ارتفاع كبير فى تكاليف الزواج.

وأكد التقرير السنوي لجهاز الاحصاء حول إحصائيات الزواج والطلاق، أن عقود الزواج بلغت 912 ألفًا و606 سنة 2017، في حين بلغ عددها سنة 2016 قرابة 938 ألفًا و526 عقداً، أي بنسبة انخفاض بلغت 2.8%.

وبلغ عدد شهادات الطلاق 198 ألفًا و269 في 2017، مقابل 192 ألفًا و79 في 2016، بنسبة زيادة 3.2%، وفق ما ذكره التقرير السنوي للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

وأضاف التقرير أن أحكام الطلاق النهائية بلغت 9364 حكمًا في 2017، مقابل 6305 أحكام في 2016، بزيادة قدرها 48.5% من جملة الأحكام

أزمة اجتماعية

ويرجع استشاري الطب النفسي، محمد الحسيني، تراجع معدلات الزواج إلى زيادة الاضطرابات والضغوطات داخل المجتمع، مما أدى لاختلال ميزان التواصل الاجتماعي والعلاقات الإنسانية، وخصوصًا الروابط الأسرية.

ونتج عن ذلك الشعور بعدم الأمان عموما والأمان الاقتصادي خصوصًا– برأي الحسيني– مما انعكس مباشرة على عمليات الترابط، مؤكدا أن ازدياد نسب التراجع جاء نتيجة استمرار معدلات هذه الضغوط في الشدة والمدة.

وعزا مختصون أسباب تفاقم حالات الطلاق وتراجع الزيجات إلى تردي الوضع الاقتصادي؛ حيث ارتفعت أسعار مختلف المواد، بالتوازي مع ارتفاع تكاليف الشقق والوحدات السكنية بنسبة لا تقل عن 20%.

تكاليف الزواج

ومن بين الأسباب التي تثني الشباب عن الإقدام على اتخاذ هذه الخطوة المصيرية، ارتفاع تكاليف الزواج وعدم تمكن المقبلين على الزواج من توفير متطلباته.

فيما يرى آخرون أن ارتفاع نسب الطلاق برجع إلى قبول أغلبية الفتيات بأي شخص يتقدم لهن؛ هربًا من وصمة العنوسة، ونتيجة للضغوط النفسية والاجتماعية.

كما أن أغلب العائلات تجبر بناتها اللائي تقدمن في العمر على الزواج بأي شخص دون أن تتعرف عليه وعلى طباعه وخصاله، وهل يتوافقان عند العيش مع بعضهما، وبعد اتخاذ هذه الخطوة تجد الفتاة نفسها تعيش في دوامة من المشاكل تقودها في نهاية المطاف إلى الطلاق.

 

*عبد العال”: رئيس برلمان الانقلاب مندوب السيسى للتطبيع مع الصهاينة

كان متوقعًا من البداية اعتراض كل من السعودية والإمارات ومصر، وهى دول اتفاق القرن، على بند عدم التطبيع مع كيان العدو الصهيوني في مسودة البيان الختامي للاتحاد البرلماني العربي المنعقد في الأردن، بينما رفض رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس النواب الأردني، المهندس عاطف الطراونة، مطلب أنظمة التطبيع الصهيوني وتمسك ببند رفض التطبيع مع إسرائيل.

وأكد الطراونة أن “الشعوب العربية ترفض جملة وتفصيلا التقارب والتطبيع مع إسرائيل، وأن البرلمان العربي يرضخ لإرادة الشعوب العربية”، فيما أيدت الوفود السورية واللبنانية والفلسطينية قرار رفض التطبيع، وأكدت ضرورة التمسك بهذا البند الذي تم إقراره داخل المؤتمر.

وفِي نهاية الجدل بقيت الفقرة كما هي، ونجح البند الذي يدعو إلى وقف التطبيع مع إسرائيل وكافة أشكال التقارب معها، ونص البند على أنه “من أهم خطوات دعم الأشقاء الفلسطينيين تتطلب وقف كافة أشكال التقارب والتطبيع مع المحتل الإسرائيلي، وعليه ندعو إلى موقف الحزم والثبات بصد كل أبواب التطبيع مع إسرائيل”، واقترح المتحفظون “حصر البند بوقف تطبيع الشعوب مع المحتل الإسرائيلي”.

التصفية الأخيرة

من جانبه، قال د. جوزيف مَسعد، أستاذ السياسة وتاريخ الفكر العربي الحديث في جامعة كولومبيا بنيويورك: إن صفقة القرن تستهدف التصفية الأخيرة للصراع العربي الإسرائيلي، مطالبا بالرد على الصفقة بعدم التفاوض، داعيًا إلى “المقاومة بشتى أنواعها في كل المجالات المتاحة”.

وأضاف “مَسعد” أن الحل الوحيد للصراع يتمثل في دولة واحدة تزيل آثار الاستعمار الصهيوني”، مشددًا على أنه لا يمكن الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود لأنها دولة عنصرية استيطانية، مثنيًا على المقاومة في القرن الماضي، معتبرًا إياها “خلقت حركة تضامن عالمية مع الشعب الفلسطيني”.

وأوضح الأكاديمي الفلسطيني صاحب كتب “ديمومة المسألة الفلسطينية، اشتهاء العرب”، “الإسلام في الليبرالية”، أن السلطة الفلسطينية تستخدم خيارها العسكري في قتل الشعب الفلسطيني وقمع مقاومته، مشددًا في الوقت نفسه على أن القانون الدولي يمنح الفلسطينيين حق المقاومة العسكرية ضد الاحتلال.

وأكد أستاذ السياسة وتاريخ الفكر العربي الحديث، أن “الصهاينة اليهودبدءوا اضطهاد الفلسطينيين منذ أواخر القرن التاسع عشر، قبل أكثر من ستة عقود من المحرقة النازية، مؤكدا أن الناجين من المحرقة ارتكبوا أبشع المذابح بحق الفلسطينيين أثناء حرب ١٩٤٨.

إسرائيل مُتردّدة

من جهته يقول أحمد فال السباعي، الباحث المتخصص في الدراسات الاستراتيجية في المغرب: “المنطقة اليوم تقودها الإرادة الإسرائيلية بشكلٍ مُعلَن، والسعودية ومصر تعلنان أنهما ليستا طرفا في الصراع مع إسرائيل بشكلٍ واضحٍ وجلّي، بل تعلنان اعترافهما الضمني بالدولة الإسرائيلية”.

مضيفًا: “بمقابل ذلك ما زالت بعض الدول المُطبّعة صراحةً أو ضمنا مع إسرائيل مُتردّدة في قبول المشروع الجديد كالأردن وقطر، اللتين لا يبدو أنهما راضيتان تماما عن سَيْر الأحداث، وعن مُجمَل المخططات التي يُراد التأسيس لها في الخريطة الجديدة”.

ورغم ما تقوم به السعودية ومصر والإمارات، يبدو أن قناعة كيان العدو الصهيوني بتفوّق التيارات الإسلامية وقُدرتها على الاستمرار لا تزداد إلا تناميًا، رغم الدعايات المُضادّة التي تمارسها أنظمة الثورة المضادة في دول ما بعد الربيع العربي، هذه الأخيرة التي تراهن اليوم على تقوية سلطتها خارج أي شكلٍ من أشكال التوافق السياسي الحقيقي مع الحركات الإسلامية داخليا، والتي لا تريد لها أي وجود سياسي خارجي في خريطة ما بعد صفقة القرن مع الكيان الصهيوني.

 

*من سيفون سبورت لـ”عبد العزيز وجيه”.. أسرار غرف شائعات السيسي لصناعة إعلام الصوت الواحد

دائما ما يفتخر جهاز مخابرات السيسي بأنه يدير العملية الإعلامية من خلال الشائعات ببراعة كبيرة، إلا أنه في نهاية الأمر يكشف عن سذاجة جهاز الإعلام الذي يديره، خاصة مع نقل الشائعات بشكل مثير للسخرية، يثبت أن المخابرات وحدها هي من تدير الإعلام، حتى إن هناك عشرات الشائعات التي تداولها إعلام الانقلاب على أنها حقائق، ووصلت لحد الكذب على لسان مصادر بتأكيد هذه الشائعات من أجل ادعاء وزعم حصول الجريدة على انفراد خاص بها، إلا أن الأمر في نهايته لا يعدو كونه شائعة مثيرة للسخرية تكشف حقيقة أجهزة الدولة وإعلامها.

ولعل من بين هذه الشائعات التي كشفت سذاجة صحف الانقلاب، وألقت بها أجهزة مخابرات السيسي، حتى إن الفضيحة اضطرت أجهزة المخابرات إلى الزعم بأنه تم الإلقاء بالشائعة لإثبات كذب إعلام جماعة الإخوان المسلمين، من خلال الإعلان عن تعيين اسم وهمي لوزارة النقل خلفًا لهشام عرفة المستقبل على ذمة كارثة قطار محطة مصر الذي راح ضحيته 25 مصريًا، حسب تصريحات “صحةالانقلاب تفحمت جثثهم، وأصيب خمسون أخرون.

وخرج صاحب الشائعة الذي يرجح أنه يعمل ضمن لجان السيسي الإلكترونية، مقيم في الكويت، وأثار ضجة واسعة بجرّه وسائل إعلام محلية عديدة، إلى فضيحة” مهنية، حينما قال المدعو خالد محمد وجيه عبد العزيز، الذي يسمي نفسه في “تويتر”، بـ”خالد عنخ أمون الأول”، ونشر على حسابه عبر “تويتر، خبرا يفيد بأن الحكومة عينت “المهندس محمد وجيه عبد العزيز”، وزيرا للنقل، خلفا للوزير المستقيل على خلفية حادثة القطار، هشام عرفات.

وبعد ساعات من نشر الناشط المصري تغريدته، التي نوه فيها إلى قيام الوزير الجديد بتأدية القسم، بعد ساعات، أذاعت وسائل إعلام مصرية الخبر، على نطاق واسع، ووصل لصحف لها علاقات كبيرة وتديرها أجهزة مخابرات السيسي، كان يمكنها باتصال صغير أن تتثبت من الخبر، إلا أنها تناقلته بشكل موسع، بل وأعلنت عن انفرادها بالخبر.

وزعمت صحف الانقلاب أن الوزير الجديد، المهندس محمد وجيه عبد العزيز، أشرف على محطات وأنفاق وسكك حديدية مطورة في فرنسا، كما قالت إن الوزير الجديد أحدث طفرة تطويرية في السويد، على مدار 18 عاما، وأنه حاصل على أوسمة رفيعة من فرنسا.

وبعد انتشار الخبر على نطاق واسع، كشف صاحب الشائعة خالد عبد العزيز، أنه رمى “طعما” إلى الإعلام، وابتلعته العديد من الصحف والمواقع، وكشف عبد العزيز عن أن الاسم الذي أورده، يعود لوالده المتوفى قبل 11 سنة، قائلا إن والده ليس مهندسا كما نشرت صحف مصرية.

وقال عبد العزيز: إن نشره للتغريدة جاء لسعيه إلى كشف انعدام المهنية، ونشر الإشاعة لدى إعلام بلاده.

في الوقت الذي يعتمد نظام الانقلاب العسكري بقيادة عبد الفتاح السيسي في الآونة الأخيرة على العمل بشكل كبير لزعزعة ثقة المواطن في الإعلام بكافة أنواعه سواء كان معارضا أم مؤيدا، خاصة أن السيسي لا يثق إلا في نفسه، ويحاول تثبيت عرشه بإعلام الصوت الواحد الذي يوجهه هو شخصيا.

ويقوم نظام المنقلب السيسي بتخصيص برامج وفقرات على كافة وسائل إعلام الانقلاب من إذاعة وتلفزيون وصحف وفضائيات، لتكذيب كل ما ينشر عنه، ورفع شعار “الشائعات” لزعزعة ثقة المواطن في كل وسائل الإعلام، خاصة فضائيات وصحف معارضة لانقلابه العسكري، من أجل العمل على صناعة إعلام الصوت الواحد.

الأمر الذي أدى إلى استحداث جهاز داخل الشئون المعنوية بمخابرات السيسي، يقوم بنشر الشائعات، وترويجها على وسائل إعلامه، ثم نفيها بعد ذلك، ليؤكد للمواطنين كذب الإعلام المعارض والمؤيد الذي يعمل على نشر الشائعة بقوة.

حيث يزعم السيسي نفسه أن مصر تتعرض لحرب شائعات لتدمير الدولة من الداخل، موضحا أن مصر تعرضت لآلاف الشائعات خلال الأشهر الأخيرة، والتي تهدف لنشر الإحباط وإثارة البلبلة، زاعما أن مصر تعرضت لـ21 ألف شائعة خلال 3 أشهر.

وأثارت هذه الفضيحة سخرية وتعليقات عديدة في مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما أن مواقع بارزة سقطت في الفخ الذي نصبه الناشط المقيم في الكويت.

وزعم خالد وجيه، مصري مقيم في الكويت، صاحب تغريدة وزير النقل، إنه “كتب تويتة تعيين الدكتور مهندس محمد وجيه عبدالعزيز، وزيرًا للنقل، من أجل ضحايا حادث حريق محطة مصر”، مضيفا: “كتبت التويتة بسبب الشائعات التي تمارس ضد الدولة من الإخوان والإرهابيين”.

وأضاف “وجيه”، في مداخلة هاتفية لبرنامج “رأي عام” مع عمرو عبدالحميد على قناة “TeN”: “قلت لعدد من الزملاء مينفعش نمشي وراء الشائعات بعد الحادث، وكتبت التويتة بهدف أن أثبت لأصدقائي على تويتر أنهم حمقى، وأنا شيلت التويتة بعد ساعة و13 دقيقة، وكتبت الخبر الكاذب ردًا على الشائعات الكبيرة بعد حادث محطة مصر”.

وتابع: “فوجئت بأن فيه صحفيين واخدين التويتة، ومواقع إخبارية نقلوا التويتة عن مصادر وثيقة ومطلعة، وبالليل لقيت عمرو أديب أشار للموضوع، ومعظم مواقع مصر كتبت الخبر الكاذب وبعدها روسيا اليوم وبعدها أبوظبي الإخبارية”، مضيفًا: “التويتة كاذبة، وعدد كبير من الصحفيين نشر الكذبة ونسبها إلى مصادر موثقة”.

وتابع: “قلت الصبح إن التويتة كاذبة، وإن محمد وجيه عبدالعزيز ده أبويا ومتوفى من 11 سنة، وماكنش مهندس ولا خبير سكك حديد، وغرضي أؤكد أن مواقع التواصل ليست مصدرًا للأخبار، وأن المهنية تواجه أزمة”.

سيفون سبورت

تلك الفضيحة لم تكن الأولى للصحافة المصرية، ففى عام 2009 اخترع أحد الأشخاص اسم موقع فرنسى وهمي حمل اسم “سيفون سبورت”، وكان ذلك أثناء التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010، وكانت هناك مباراة ستحدد الصاعد لكأس العالم بين منتخبى مصر والجزائر، لينشر أحد المنتديات الشهيرة تصريحًا على لسان الرئيس الفرنسى “ساركوزي” منسوب للموقع الوهمي يؤكد فيه “بأنه يصلي كل يوم حتى لا يتأهل المنتخب الجزائري للمونديال، لكي يحافظ على نظافة شوارع باريس من الفوضى التي قد تخلفها الجالية الجزائرية”، وأنه يتمنى فوز المنتخب المصري.

الفضيحة لم تتوقف عند حدود نقل الصحف والمواقع المصرية لهذا الخبر، دون أن يركز أحدهم في كلمة “سيفون” التي يحمل الموقع اسمها، بل امتدت لتصل للصحافة الجزائرية التي حولت الأمر لقضية قومية، وتسبب الأمر في حالة من التوتر الدبلوماسي بين الجزائر وفرنسا أدت إلى مطالبة السفير الفرنسي بالجزائر لتحقيق رسمي حول الواقعة، مما كشف الأمر.

والمثير أكثر أن الأمر لم يتوقف عند الصحافة المصرية والجزائرية، بل امتد للمواقع العربية الكبيرة وبعض المواقع العالمية، لتتحول الي فضيحة إعلامية سميت بـ”فضيحة سيفون سبورت” بسبب عدم الدقة والمهنية الصحفية في نقل الأخبار.

كما استغل نظام المنقلب السيسي فضيحة سيفون سورت ولكن في شكل جديد، على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، فقد كتبت إحدى الناشطات بوست ساخرا أكدت فيه أن ضابط المخابرات البريطاني دوايت يورك، ظهر على قناة “سارومان الأرضية”، في برنامج The hangover وأكد أن مصر ستخوض الحرب العالمية الثالثة هي والسعودية، وأن العالم الأوروبي يرتعش من خطوة تنازل مصر للسعودية عن جزيرتي “تيران و”صنافير”؛ لأنها حركة استراتيجية في منتهى الخطورة، وهي خطوة في طريق السيطرة العربية على المنطقة.

وألقى إعلام ولجان السيسي الإلكترونية بالخبر الساذج لمؤيديه من الطبقات العامة والساذجة، لإقناعه بخيانته في التنازل عن تيران وصنافير للسعودية، بل إن هناك عددا من رجال الجيش في إعلام الانقلاب خرج على الفضائيات ليؤكد المعلومة بطرق مختلفة، حينما تحدث عن براعة السيسي في تسليم الجزيرتين للسعودية من أجل حصار إسرائيل؛ الأمر الذي صدقه مؤيدو الانقلاب وتداوله الناس في الشارع المصري.

 

*مصلحة المواطن مقدّمة على مصلحة الحيوان.. من مأثورات الانقلاب!

عند مقارنة تعويضات الحيوان والمواطن في مصر عند حدوث الكوارث يتضح أن كفة الميزان تميل إلى مصلحة الحيوان، وفي ظل انقلاب الجنرال الصهيوني السفيه السيسي تتأخر مصلحة المواطن، حتى إنه في بعض الأحيان تتقدم عليها مصلحة الحيوان، وعلى سبيل المثال يبلغ راتب الكلب البوليسي في وزارة الداخلية نحو عشرة آلاف جنيه، تُصرف ما بين إطعامه والعناية الطبية به وتدليله، بينما لا يتعدى متوسط رواتب الموظفين في مصر أكثر من 3 آلاف جنيه، ومن يصل إلى تلك الشريحة يتم إزاحته من بطاقات التموين.

وبينما تنتشر فنادق الكلاب في مصر ومحمياتها الطبيعية بل وشواطئها الخاصة بالساحل الشمالي، أفضل بقاع مصر السياحية، تنتاب الدكتورة منى محرز، نائب وزير الزراعة في حكومة الانقلاب، نوبة من التشنج العصبي، وتزعم أن السيسي يهتم بالحيوان ولا أحد يُزايد عليه إطلاقًا، ولكن إذا جاءت مصلحة الحيوان أمام الإنسان يتم الاهتمام بالإنسان والمواطن، وتغليب مصلحته على الحيوان!.

يالا نطبل للسيسي

وحمَلَت “محرز” طبلتها خلال ما تسمى بـ”جلسة الاستطلاع والمواجهة” في برلمان الدم، اليوم الإثنين، لمواجهة أزمة الكلاب الضالة، وقالت إن حكومة السفيه السيسي حافظت على الثروة الحيوانية في مصر من خلال التحصينات التي تتم، مستغلة أزمة الكلاب الضالة بالقول: “نرحب بجهود جمعيات الرفق بالحيوان ونقوم بالعمل الفني ومحدش يزايد علينا إطلاقا”.

وسبق للنائبة مارغريت عازر، وكيل لجنة حقوق الإنسان في برلمان الدم، أن اقترحت حل ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بتصديرها إلى الدول التي تأكلها مثل كوريا، بعد تجميعها بواسطة جمعيات الرفق بالحيوان وهيئة الطب البيطري، ووضعها في مكان خاص في الصحراء يتسع لكل تلك الأعداد، وإمدادهم بنظام غذائي معين لمدة أسبوع”.

وأضافت، في اقتراحها، أن “عددا من الكوريين استنكروا في حديثهم معها عدم استغلال مصر للكلاب الضالة وتصديرها، بدلاً من الضرر الذي تسببه في الشوارع”، متابعة: “الكلب بعد تغذيته بشكل سليم، سيجري تصديره إلى الخارج بـ5 جنيهات على الأقل». وأشارت إلى أن “ظاهرة الكلاب الضالة أصبحت مزعجة للمواطن المصري، والحلول المطروحة يرفضها الجميع وتصنع جدلا واسعا لا ينتهي في النهاية لحل”.

الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية وأمين الفتوى في دار إفتاء العسكر، علق على مسألة تصدير الكلاب إلى الدول التي تأكلها، مؤكدا أنه “لا توجد فتوى شرعية في هذا الشأن، حيث إن الأمر من باب الفقه الجديد الذي يحتاج إلى فتوى جماعية لكبار العلماء”، وزاد “نحتاج إلى اجتهاد لأن الأمر ليس بالبساطة التي يتصورها البعض، ولا توجد فتوى في هذا الجانب، مضيفا أن هذه الفتوى “تتناول أكل شيء محرم، وقيام تجارة عليه وتربح مادي نتيجة هذه التجارة والأكل”.

وأضاف “لا أستطيع أن أفتي وحدي في هذا الأمر الذي لم تعتمد فيه الجهات المخولة بالأمر أي فتوى”، وتابع: “أميل للتحريم لأن هذه الحيوانات ما خلقت لتؤكل، ولأن الشيء الذي نحرمه على أنفسنا كيف نحلله للآخرين، فإذا وقع ضرر على إنسان فى أي مكان فإن الجميع يتأذى نتيجة هذا الضرر”.

وأوضح أن “أكل الكلاب ليس حلا للتخلص من ضررها، حيث توجد جهات معتبرة مثل المحليات تستطيع أن تحل مثل هذه المشاكل بطرق أخرى مناسبة دون الدخول في مثل هذه الأمور”، وشنت صفحات تابعة لجمعيات الرفق بالحيوان هجوما على قرار تصدير الكلاب، واعتبرته يدخل تحت بند التجارة الخبيثة.

كلنا أكلنا كلاب!

ويعقد برلمان الدم الذي تديره المخابرات الحربية، جلسات حوار مجتمعي خلال الشهر الحالي، للوقوف على حلول لأزمة انتشار الحيوانات الضالة في الطرقات والشوارع، ويبلغ عدد الكلاب الضالة في مصر قرابة الـ15 مليونًا، حسب إحصاءات غير رسمية صادرة عن جمعية الرفق بالحيوان.

من جانبها، أكدت الدكتورة شيرين زكى، مفتش الطب البيطري بالجيزة، أن مصر الدولة الأولى عالميا فى معدل الإصابة بالأمراض نتيجة الأكل الملوث والفاسد، مضيفة: “كلنا أكيد أكلنا لحم حمير.. وكلنا أيضا أكلنا لحوما فاسدة ومنتهية الصلاحية بنسبة 100%”.

وحذرت من خطورة تناول الأكل الملوث والفاسد؛ لأنها تتسبب في أمراض تراكمية كفيروسات الكبد، والفشل الكبدي، وأشارت إلى أنه تم إعدام 100 طن رؤوس أبقار وأحشاء ولحوم فاسدة داخل مقلب شبرامنت العمومي قبل طرحها بالأسواق، قيمتها المادية 9 ملايين جنيه، وكانت ستوزع على المسامط الموجودة بجمهورية مصر العربية.

أما الكلاب الضالة فى مصر فقد بلغ عددها 15 مليونًا وفق  تصريحات الدكتور شهاب عبد الحميد، رئيس جمعية الرفق بالحيوان، والذى لفت إلى أن أعداد الكلاب في الفترات السابقة كان محدودا لوجود نوع من السيطرة على الكلاب الضالة، مثل سيارات جمع الكلاب أو التخلص منها بالطرق الرحيمة، لكن بعد انقلاب 30 يونيو تكاثرت الكلاب بكثرة بسبب توقف سيارات جمع الكلاب عن عملها.

الجدير بالذكر أن الاتحاد المصري لجمعيات الرفق بالحيوان، والجمعية المصري لأصدقاء الحيوان كانا قد تقدما بمذكرة رسمية للدكتور عبد المنعم البنا، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي السابق، تطالبه بوقف البرنامج الذي تنفذه مديرية الطب البيطري بمحافظة الجيزة بشأن قتل الحيوانات الضالة بمدينة 6 أكتوبر، مؤكدين أن هذه الحملات يستخدم فيها سم “الاستراكنينالممنوع دوليًا؛ لخطورته على صحة الإنسان والحيوان.

 

*جماهير الملاعب”.. بدائل التنفس الطبيعي للشعوب المقهورة

قد لا تمثل مباراة في كرة القدم للمشاهد سوى هزيمة منافسة أو فوز فريقه الذي يعشقه، غير أن امتلاء وحضور الجماهير بالمدرجات لها رأي آخر وفلسفة أخرى، قد تغير من وجهة نظرك ورأيك بعد مشاهدة تلك المقاطع التي يتداولها الناشطون من مصر إلى بلاد المغرب مرورًا بالسودان والخليج وغيرها من تلك الشعوب المقهورة تحت حكم الاستبداد لسنوات طويلة.

شهدت الملاعب وما حملته تلك الجماهير من هتافات تنمّ عن يقظتها، وتؤكد أن وعي الجماهير لا يمكن أن يموت أو تخرُس ألسنتة حتى ولو تم التضييق عليه أو منعه من الحضور في مباريات كثيرة، ولكن إذا انفجر الغضب فلا أحد سيوقفه.

الجزائر لا لـ”بوتفليقة

من بين هذا ما قامت به جماهير اتحاد مدينة عنابة الجزائرية في مباراة ذهاب ربع نهائي كأس الجزائر ضد فريق وفاق السطيف؛ حيث كتبت عبارة “بوتفليقة يا الماروكي ماكانش عهدة خامسة”، أى نرفض أن يكون رئيس الجزائر في العهدة الخامسة، نظرًا لمرضه الشديد الذي يمنعه من أداء مهامه الدستورية على أكمل وجه.

كما ردت الجماهير الجزائرية بشكل مثير على إعلان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه إلى ولاية رئاسية خامسة، وذلك خلال المباراة التي جمعت فريق باردو، وشبيبة القبائل في الدوري، قبل أيام؛ حيث هتفت جماهير الأخير “بوتفليقة ربي يرحمو”.

وقال ناشطون: إن هذا الهتاف يشير إلى أن الشعب الجزائري يعتقد أن الرئيس “ميت” على أرض الواقع، نظرا لتردي حالته الصحية.

الأردن ضد السيسي

وكانت للجماهير الأردنية حظ من التفاعل والوعي؛ حيث شهدت ملاعب النشامى” هجومًا ضد المنقلب السيسي عندما ضربت جماهير نادي الوحدات الأردني نموذجا فريدابعدما هاجمت المنقلب عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري خلال إحدى مباريات فريقها.

ورددت جماهير الوحدات هتافات مناهضة للسيسي منها “السيسي ارحل ارحل.. السيسي يا خسيس سيس سيس سيس.. الشعب المصري شو أخبار.. هل السيسي زي مبارك؟”.

جماهير المغرب تهتف لمرسي

من المملكة الأردنية الهاشمية إلى المملكة المغربية؛ حيث رفعت جماهير نادي “المغرب التطواني” المغربي لكرة القدم، شعارات منددة بمجزرة “رابعةبعد المجزرة،كما ساندت الرئيس المختطف د. محمد مرسي، أثناء مواجهة فريقها لفريق النادى الأهلي في منافسات ذهاب دور ثمن نهاية مسابقة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم الماضية 2017/2018.

وأكدت جماهير بطل الدوري المغربي في شعاراتها مساندتها ودعمها لعودة الرئيس الشرعي محمد مرسي، كما رددت في هتافاتها “مرسي..مرسي”، وذلك أمام أزيد من 12 ألف متفرج بملعب “سانية الرمل” بمدينة تطوان شمال المغرب.

ورفعت الجماهير المغربية مع مجموعة من الجماهير المصرية في المباراة مجسمات وصورا تؤرخ لأحداث مجزرة رابعة، كما رفعت شعارات تساند الشرعية والرئيس محمد مرسي، إلا أن المتضامنين طالهم الاعتقال والتعنيف من طرف السلطات الأمنية المغربية.

وركز المتضامنون المغاربة على التأكيد أنهم يتضامنون مع الشعب المصري الرافض للانقلاب العسكري، والرافض كذلك للانقلاب على الشرعية والديمقراطية الشعبية التي جاءت بمرسي لرئاسة البلد، ولا يعني ذلك تضامنهم أو انتماءهم لتنظيم الإخوان المسلمين.

ضد إعدام الأبرياء

ونبقى مع وعى الجمهور المغربى، فقد شهدت إحدى مباريات كرة القدم فى الدوري المغربي، رفضًا جماهيريًّا واسعًا لحالات الإعدام التي تمت بحق أبرياء من قبل العسكر، فى الهزلية التي عُرفت باسم “مقتل النائب العام، والتي استشهد فيها 9 شباب.

كانت جماهير نادي الرجاء الرياضي المغربي لكرة القدم، قد واصلت دعمها لأهالي مصر، بعد رفع “الألتراس” لافتة عريضة في آخر مباراة للنادي في مواجهة نادي الجيش الملكي، في إطار منافسات البطولة المغربية لكرة القدم، التي جرت الأربعاء 27 فبراير الماضي.

ورفع الألتراس لافتة كُتب عليها “السجان واحد مع اختلاف الأزمان من يوسف عليه السلام إلى شبان مصر الشجعان”. فى إشارة إلى ما تعرض له الشباب المصري من اعتقالات وسجون، آخرها الإعدامات من قبل عسكر مصر.

مهاجمة السيسي

سبق وأن هاجمت جماهير الرجاء البيضاوي المغربي، قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، في لافتة رفعتها خلال مباراة الديربي أمام الوداد.

وكُتب، في اللافتة التي رفُعت بمدرجات مركب محمد الخامس بالدار البيضاء: “لولا اسم الرجاء الرياضي لذهبت يا ط… في داهية”، وذلك على وزن “لولا عبد الفتاح السيسي لذهب العالم العربي في داهية”.

وقالت الصفحة الرسمية لفصيل “الإيغلز”، المساند للرجاء البيضاوي، إن هذه الرسالة جاءت ردًا على مدرب الوداد الجديد، فوزي البنزرتي، الذي أساء للشعب المصري الشقيق والشعوب العربية، بسبب قوله: “لولا اسم عبد الفتاح لذهب العالم العربي في داهية”.

وتابع الفصيل الرجاوي: “الخبيث يساند الخبيث، والرجاء من تصنع الأسماء، ولن يفلح المرتزقة خارج أسوارها”.

كما كانت كأس العالم للأندية عام 2014، فرصة لإعلان الجمهور الأخضر عن رفضه لمجزرة رابعة العدوية، والتضامن مع ضحاياها.

أبرياء محطة مصر

وقبل أشهر أنتج ألتراس الرجاء المغربي، أغنية “في بلادي ظلموني”، والتي راجت بصورة كبيرة بعد أسابيع من نشرها وبثها.

وشكلت الأغنية حينها، والتي تحولت إلى إحدى أيقونات “الغضب” الشعبي العربي الجديدة، وحدة الإحساس بالفجيعة، وغياب الأفق وتضييع الأوطان، مع تحميل الأنظمة المسئولية عن ذلك.

ولم تنس الجماهير المغربية ضحايا حادث “محطة قطار رمسيس”؛ حيث قامت جماهير فريق الرجاء المغربي بنعي شهداء مصر الذين اسشهدوا في حادث محطة مصر بمنطقة رمسيس بالقاهرة منذ عدة أيام.ورفعت الجماهير المغربية، لافتة مكتوبا عليها “رحم الله شهداء رمسيس”.

السودان يسقط حكم البشير

واستمرارًا لحالة الوعى بين جماهير الوطن العربي، بث ناشطون عبر موقع فيسبوك” مقطع فيديو لجماهير نادي “الهلال السوداني” وهم يرددون هتافات تطالب برحيل رئيس الدولة عمر حسن البشير.

واحتشد الآلاف من جماهير زعيم السودان كما يلقبونة خلال مبارتهم مع نادي الإفريقي التونسي”، ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا في ستاد الهلال، مرددين هتافات “الشعب يريد إسقاط النظام”. 

مصر.. خرجوا المعتقلين

وإلى مصر، حيث هتفت جماهير النادي الأهلي، خلال مباراة فريقها أمس ضد فريق “حوريا الغيني”، ضمن الدور ربع النهائي في بطولة دوري الأبطال الإفريقية الماضية، بإطلاق سراح المعتقلين في سجون الانقلاب وعلى رأسهم شباب رابطة “ألتراس أهلاوي”.

وملأ المشجعون جنبات استاد السلام التابع للجيش، قبيل مباراة الفريقين، وسبقت هتافات “شمال يمين طلعوا المسجونين” المباراة التي فاز فيها الأهلي بأربعة أهداف نظيفة، رغم التشديد الأمني والموافقات المسبقة التي تطلبها الجهات الأمنية من روابط المشجعين، والتشديد على عدم إطلاق الهتافات السياسية خلال المباريات.

كما بعثت جماهير الأهلي خلال اللقاء أنذاك بعدة رسائل: الأولى لتركي آل الشيخ، ذارع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في القاهرة، حيث رفضت الجماهير مشاركة فريقها في بطولة السوبر المصري السعودي، والتي كان مقررا لها يوم السادس من أكتوبر امن العام الماضى أمام نادي الهلال، حيث هتفت الجماهير “سوبر إيه يا عم”.

 

 

 

 

 

 

العسكر يدشن حملة ترويجية بمواجهة غضب المصريين.. السبت 10 سبتمبر.. الصهاينة في سيناء وشرطة السيسي تحرسهم

الصهاينة في سيناء وشرطة السيسي تحرسهم

الصهاينة في سيناء وشرطة السيسي تحرسهم

العسكر يدشن حملة ترويجية بمواجهة غضب المصريين.. السبت 10 سبتمبر.. الصهاينة في سيناء وشرطة السيسي تحرسهم

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*71 ألف إسرائيلي زاروا سيناء في أغسطس وشرطة السيسي تحرسهم

كشف تقرير تلفزيوني بُث في القناة العاشرة الإسرائيلية، عن أن أعداد الإسرائيليين الذي قضوا عطلة في سيناء خلال شهر أغسطس الماضي فقط، قفز من 49 ألف زائر في العالم الماضي إلى 71 ألف هذا العام.

وقال التقرير التلفزيوني أنه رغم حديث هيئة مكافحة الإرهاب الإسرائيلية عن مخاطر عديدة “تنتظر” الإسرائيليين في شبه جزيرة سيناء، واصل سياح الدولة الصهيونية عبور الحدود عبر معبر طابا البري، “لقضاء عطلة هادئة فيها بأعداد متزايدة”.

ونقل التقرير عن السائحين الإسرائيليين الذين يعودون من عطلتهم هناك أن الأوضاع هادئة، معربين عن انبساطهم من الشواطئ او الخدمة الرائعة التي يقدمها البدو المصريين لهم هناك في ظل تدهور السياحة الاجنبية.

وقال سائق تاكسي، اسمه “حسن” لمعد التقرير، إن الأوضاع في سيناء هادئة ولا خوف كما يتصور البعض، وأضاف أن “بدو الصحراء يحرسون القرى والشواطئ ولا يدعون أحدا يعبث بالأمن هناك”، وتابع أنه “يرحّب بالإسرائيليين جميعا، فاقتصاد سيناء بحاجة إليهم”، بحسب تعبيره.

وفي ابريل الماضي، موقع “المصدر”، وهو موقع بالعربية موجه إلى الجمهور العربي، إن شواطئ سيناء التي خلت من السياح الإسرائيليين خلال السنوات الأخيرة، تبدو في هذه الأيام كما لم تبدو منذ 7 سنوات، حيث اختار مئات الإسرائيليين، رغم التحذيرات المتكررة الابتعاد عن شبه جزيرة سيناء، أن يقضوا أيام عيد الفصح في الشواطئ المصرية الذهبية. 

وبحسب “المصدر”، وقعت آخر عملية تفجير ضد الإسرائيليين في سيناء قبل 12 عاما في شاطئ رأس شيطان وفي فندق هيلتون طابا، وتراجع عدد السياح، على إثر تلك العمليات الإرهابية، ليصل إلى بضع عشرات من السياح فقط.

إلا أن الإسرائيليين بدأوا يشعرون هذا العام بالاطمئنان أكثر، ولذلك يعودون تدريجيا إلى شواطئ سيناء، لكن الموقع لم يذكر مصدر اطمئنانهم، والأسباب التي دعتهم للتوجه إلى شبه جزيرة سيناء، في إشارة لتحسن علاقات نظام السيسي مع اسرائيل.

ووفقا لموقع المصدر، قامت الشرطة المصرية بتعزيز نقاط التفتيش والمراقبة على طريق الساحل، خوفا على سلامة السياح الاسرائيليين، كما قام مالكو الشواطئ الذين فقدوا مصادر رزقهم بوضع حراس أمن عند المداخل.

الإحصاء: زيادة سياح إسرائيل

 وكشفت إحصائية صادرة من وزارة السياحة المصرية، أن عدد السياح الإسرائيليين الذين زاروا مصر، بلغ 148 ألف و336 سائحا إسرائيلي خلال الفترة من يناير حتى نوفمبر 2015، بزيادة قدرها 8% مقارنة بنفس الفترة بعام 2014، حيث بلغ عددهم 140 ألفا و425 سائحا.

وأشارت الإحصائية إلى أن عدد السياح الإسرائيليين الذين زاروا مصر بلغ 226 ألفا و456 سائحا عام 2010، ثم شهد انخفاضا ملحوظا بلغ نسبته نحو 50 % على مدار عامي 2012، 2013، حيث بلغ عدد السياح الإسرائيليين 133 ألفا 620 سائحا. 

وقبل عدة أعوام، كانت نسبة السياحة الإسرائيلية في مصر نحو 2%، ويتركز السياح الإسرائيليون في مناطق العسلة بدهب وطابا ونويبع، وحتى الآن لا تزال العديد من المطاعم والفنادق في نويبع تتمسك بوضع إرشادات والعناوين وقوائم الطعام والمشروبات باللغة العبرية.

 

 

* حجاج بيت الله الحرام ينطلقون لـ”منى” لقضاء يوم التروية

بدأ حجاج بيت الله الحرام في التدفق على منطقة “منى”، صباح اليوم السبت الثامن من ذي الحجة (يوم التروية)، قبل الصعود إلى جبل عرفة يوم غد الأحد.

واتخذت قوات الأمن السعودية تدابير عدة من أجل ضمان سلاسة تدفق الحجاج من مكة إلى منى، والبالغ عددهم أكثر من مليون و300 ألف حاج من 160 جنسية حول العالم.

ويعد المبيت في منى يوم التروية في الثامن من ذي الحجة سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكل الحجاج المحرمين على اختلاف نسكهم، سواء كانوا متمتعين أو قارنين أو مفردين.

ويستحب للحاج التوجه إلى منى قبل الزوال، أي قبل الظهر، فيصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر قصرًا للصلاة الرباعية وبدون جمع.

وعندما يصلي الحاج فجر التاسع من ذي الحجة ينتظر حتى طلوع الشمس كي يتجه صوب جبل عرفة لتأدية ركن الحج الأعظم؛ وهو الوقوف بعرفات. 

وقد أنهت قوات أمن الحج والفرق الطبية والدفاع المدني في منى تحضيراتها كافة لاستقبال الحجاج، واتخذت تدابير عدة من أجل تفويج الحجيج على صعيد منى. 

 

 

* جامعة عين شمس تبيع الوهم لطلاب الماجستير بشهادات وهمية من جامعة أمريكية

في إطار الفساد الممنهج لخراب وانهيار كل مرافق الدولة على يد الانقلاب، كشفت تقارير صحفية أن جامعة «عين شمس» باعت الوهم لطلاب الدراسات العليا وأوهمتهم بمنحهم ماجستير مهنيا، ودكتوراه مهنية فى إدارة الأعمال، بالتعاون مع جامعة “ويست بروك” الأمريكية، واكتشف الطلاب عندما انتهوا من الدراسة شهادة التخرج تقول إن الطالب «درس مواد الماجستير»، وليست كما كان متفقا عليه بالحصول على الماجستير، وهى الشهادة التى تعتبر غير ذات قيمة فى مصر وخارجها، رغم إمكانية ختمها من وزارة الخارجية المصرية.

وقالت التقارير إنه لم تقف المفاجآت عند هذا الحد، بل فجرت جامعة “ويست بروك” مفاجأة أخرى بنفيها توقيعها أى اتفاق مع جامعة عين شمس، كما اتهم الدكتور أحمد الصفتى مسؤول الجامعة بالشرق الأوسط، جامعة عين شمس باستغلال اسم الجامعة الأمريكية وإيهام الطلاب بذلك، وأكد أنه سيحرك دعوى قضائية بسبب الإساءة إلى سمعتها.

وفى الوقت نفسه اعترف «الصفتى» أن الجامعة غير معتمدة، ولكنها فى ذات الوقت كيان رسمى موجود.

ومع نفى الجامعة الامريكية لعدم وجود تعاقد مع جامعة عين شمس، خرجت الأخيرة تؤكد أن التعاقد ليس مع جامعة ويست بروك محل الخلاف، وإنما مع أخرى تسمى «aim-westbrook university usa».

إلا أن ما نشرته جريدة «الأهرام» فى 25 يوليو 2008 إعلاناً عن منح درجتى الماجستير المهنى، والدكتوراه المهنية من مركز تسويق الخدمات الجامعية بـ«عين شمس» بالتعاون مع جامعة ويست بروك، يؤكد كذب الجامعة.

و تظهر بعض الكارنيهات تحمل اسم «جامعة ويست بروك»، والأخرى «إيه آى ام ويست بوك»، ما يوضح التضارب، بل أكدت التحريات عدم العثور على الجامعة التي تدعيها جامعة عين شمس فى أمريكا، وبالبحث عن عنوان جامعة «إيه آى إم ويست بروك»، كما هو موجود فى التعاقد بينها وبين «عين شمس»، اكتشف عدم وجود مقر له أساسا، وأن هذا العنوان إنما هو مقر لشركة مهمتها تقديم خدمات العملاء لأصحاب الأعمال الصغيرة.

و يعنى ذلك أن جامعة عين شمس تعاقدت مع جامعة وهمية، وحصلت على مبالغ مالية من الطلاب الذين سجلوا فى المشروع ويبلغ عددهم 1232 طالبا، وحصّلت منهم 30 مليون جنيه لمنحهم ماجستير وهمى، وهو ما يعتبر كارثة تهدد سمعة الجامعة الشهيرة، ويجعل الجميع يتساءل «من هو صاحب فكرة هذا التعاقد وأين ذهبت أموال البرنامج».

وينص التعاقد بين الجامعتين «باللغة الإنجليزية»، الذى تم توقيعه فى 28 فبراير 2008، على حصول الجامعة التى تعقد بها المحاضرات، ويدرس أساتذتها البرنامج على مبلغ مالىً قدره 350 دولارا من أصل 3350 دولارا يتم تحصيلها، من الطلاب، فى حال رسالة الماجستير، وفى حال الدكتوراه مبلغ 600 دولار من 4600 دولار، ويذهب باقى المبلغ لجامعة إيه آى ام ويست بروك. 

وأضافت الجامعتان ملحقا للتعاقد فى 20 أغسطس فى العام ذاته باللغة العربية لتعديل القيمة المالية لصالح جامعة عين شمس لتصل إلى 1100 دولار أمريكى للماجستير المهنى و1500 للدكتوراه المهنية، وإمضاء الدكتور جمال سامى نائب رئيس الجامعة لشؤون البيئة وخدمة المجتمع كطرف أول، والدكتور محمد مدحت منير رئيس الأكاديمية الكندية لتكنولوجيا المعلومات باعتباره الممثل الرسمى لجامعة ويست بروك الأمريكية «المعهد الأمريكى للإدارة”.

 

* قانون جديد لنهب أموال المعارضين و”58″ قتيلا خلال 3 أيام

 في قراءتنا لصحافة اليوم السبت 10 سبتمبر 2016م الموافق 8 من ذي الحجة 1437هـ، رصدنا أكثر من 10 كوارث وأزمات تحاصر حكومة الانقلاب ولم تستطع الصحف الموالية لها لا سيما الصحف الخاصة أن تغض الطرف عنها، وإن كان توجه الصحف الحكومية دائما هو تجاهل الأزمات والمشكلات وحتى لو تناولتها فإنها تبرز جهود الحكومة في التصدي لها حتى لو كانت هذه الجهود عبثية ولا تثمر شيئا.

ولكن الأخطر على الإطلاق هو ما نشرته الشروق حول توجهات الحكومة نحو سن قادون جديد لنهب أموال المعارضين تحت ستار “الكيانات الإرهابية” وتشكيل لجنة قضائية لمصادرة وإدارة هذه الأموال والأخطر أن هذا القانون الجديد يشمل الكيانات المعارضة والرافضة للانقلاب التي تلفق لها الحكومة قضايا إرهاب والعناصر المنتمية إليها مع إبعاد القضاء الإداري عن نظر هذه القضايا وإسنادها للأمور المستعجلة. وذلك لما هو معروف عن القضاء الإداري من مستوى أعلى عن غيره من المؤسسات القضائية في النزاهة والاستقلالية.

وحدها “المصري اليوم” التي أشارت إلى مقتل 13 مواطنا مصريا في كوارث حوادث الطرق وإصابة 42 آخرين.. ويشار إلى أن المصري اليوم تحدثت في عدد أمس الجمعة عن مصرع 16 وإصابة 38 بالقاهرة والمحافظات. وأبرزت الأهرام وصحف أخرى مقتل 29 وإصابة 48 في عدد يوم الخميس الماضي. وهو ما يرفع ضحايا حوادث الطرق خلال ثلاثة أيام فقط إلى 58 قتيلا و128 مصايا. هذا فضلا عن الحوادث الأخرى التي تناولها الإعلام أو لم يتناولها.

كما رصدنا أن الصحف تناولت 7 أزمات اقتصادية طاحنة أهمها أسباب عدم صرف علاوة يوليو وعودة شبح الطوابير للشوارع بسبب السكر والأنابيب وألبان الأطفال..والأخطر ما نشرته الوطن في تقرير لها حول ارتفاع أسعار السلع المعفاة من قانون ضريبة “القيمة المضافة” إلى الضعف ولا عزاء للفقراء.

وفي الملف السياسي أبرزت “اليوم السابع في مانشيت لها تأجيل مسرحية انتخابات المحليات وأرجعت سبب ذلك إلى الإجازة البرلمانية وعدم الاتفاق على قانون لإجرائها. وفي الملف الأمني هاجم مانشيت الوطن ضباط قسم الهرم بنشر تحقيقات حريق مخزن الأحراز وأنهم عذبوا المتهم وعذبوا أهله وزوجته حتى يتهم وكيل النيابة. كما أشارت الوطن أيضا إلى أن محافظ القاهرة الجديد حرامي بالفعل ولكنه تصالح مع الحكومة وفقا لقانون التصالح.

وأخيرا أبرزت الصحف الحكومية وبعض الصحف الخاصة مزاعم حول جهود الحكومة لتوفير السلع وضبط الأسعار وتشديد الرقابة على الأسواق وسط حالة نشوة لاستلام الحكومة المليار الأول من البنك الدولي من قيمة قرض صندوق النقد البالغ 12 مليار دولار على 3 سنوات رغم أن الجميع يدرك يقينا أن القروض ما نهضت بوطن قط ولكنها التضليل الذي يسترزقون به.

مصرع 13 وإصابة 42:

المصري اليوم: مصرع 13 وإصابة 42 فى حوادث بـ 6 محافظات.. لجنة معاينة قطار العياط تفحص موقع الحادث وتتحفظ على جهاز atc.. ويشار إلى أن المصري اليوم تحدثت في عدد أمس الجمعة عن مصرع 16 وإصابة 38 بالقاهرة والمحافظات. وأبرزت الأهرام وصحف أخرى مقتل 29 وإصابة 48 في عدد يوم الخميس الماضي. وهو ما يرفع ضحايا حوادث الطرق خلال ثلاثة أيام فقط إلى 58 قتيلا و128 مصايا. هذا فضلا عن الحوادث الأخرى التي تناولها الإعلام أو لم يتناولها.

وذكرت “المصري اليوم” كذلك مقتل شرطي برصاص تجار مخدرات بالقليوبية والمئات يشيعونه فى جنازة عسكرية.

“7” أزمات اقتصادية:

1)    مانشيت أخبار اليوم: “أخبار اليوم “تكشف أسرار عدم صرف علاوة يوليو وتعطيل قانون الخدمة المدني

2)    أخبار اليوم: شبح الطوابير يعود للشارع…والسبب علبة لبن وكيس سكر وأنبوبة بوتاجاز

3)    أخبار اليوم: تجارة الأعضاء..فى العالم الأكثر رواجا بعد السلاح والمخدرات

4)    الوطن: إعفاء على الورق.. أسعار السلع المعفاة من ” القيمة المضافة ” تضاعفت و ” سمك الغلابة ” يصل إلى 20 جنيها.. وبقال : السكر حكايته صعبة.. والسلع الرديئة ماسابوهاش في حالها

5)    المصري اليوم:تقرير سري للرقابة الإدارية يرصد استحواذ أبراج كابيتال على مؤسسات صحية

6)    مانشيت الشروق: هل يصلح الخدمة المدنية عيوب الجهاز الاداري للدولة؟.. رئيس التنظيم الاداري: 200 الف موظف يحالون للمعاش سنويا ولن يتم تعيين بديل لهم ونستهدف الوصول الى وجود موظف لكل 40 مواطنا بحلول 2030

7)    المصري اليوم: خبراء ينتقدون غياب اليات التطبيق عن القيمة المضافة.. توقعات بزيادة أسعار السلع 10%.. زنانيري: 7% للملابس

توابع قطار العياط:

1)    وزير النقل يجتمع بقيادات السكة الحديدية لمراجعة نظم الأمان وسلامةالسكةالحديد

2)    لجانفنيةلمراجعةإجراءاتالأمنوالسلامةبالقطارات

3)    عامل التحويلة: لم أغير مسار قطار العياط وخطأ فنى وراء الحادث

4)    رئيس نقل النواب: العنصر البشري هو المسئول عن حوادث القطارات

5)    نظر تجديد حبس سائق ” العياط “..

6)    انحراف عربة قطار ” طنطا عن القضبان

محافظ القاهرة الجديد حرامي

1)    الوطن: قضية محافظ القاهرة الجديد.. التحريات أكدت حصوله على بدلات بالمخالفة للقانون و رئيس ” الكسب ” وافق على السداد وحفظ التحقيقات و ” عاطف ” سدد هو وقيادات الوزارة 40 مليون جنيه

2)    الأهرام: السجيني: الفساد الاداري ينخر فى المحليات

3)    أخبار اليوم: صحة البرلمان تفتح ملف إهدار المال العام في تشطيب المستشفيات

مظاهرة نسائية ضد مناهج التعليم

المصري اليوم نشرت تقريرا حول وقفة لأمهات مصر احتجاجا على سياسات التعليم.. أبرز المطالب: تغيير نظام الامتحانات وتطوير المناهج وتقنين اعمال السنة.. ونشرت أخبار اليوم تقريرا بعنوان «التعليم تخاطب الوزراء للموافقة على مسابقة لتعيين معلمين».. والجمهورية تقول إنوزير التعليم يتحدى قبل بداية العام الدراسي: لا تجديد لتراخيص مراكز الدروس الخصوصية.

تأجيل انتخابات المحليات:

مانشيت اليوم السابع يؤكد تأجيل مسرحية انتخابات المحليات وتضمن العناصر والمضامني الآتية:

1)    «مفاجأة.. تأجيل انتخابات المحليات»

2)    مصادر: الإجازة البرلمانية وخلافات أعضاء لجنة الإدارة المحلية حول القانون الجديد سبب التأجيل

3)    الحكومة لن تتمكن من إجراء الانتخابات خلال الفترة المتبقية من العام الحالي كمان كان مخططا

  • الأهرام تنقل عن المستشار العجاتي، وزير الشئون القانونوية النيابية أن قانون الصحافة والإعلام فى مراحله الأخيرة والانتهاء منه خلال أسبوعين
  • أخبار اليوم أشارت إلى إصدار قانون لحماية الشهود وتدعيم استقلالية الأجهزة الرقابية
  • اليوم السابع تناولت ما أسمته «خطة حزب النور لإنشاء محطة فضائية جديدة»
  • اليوم السابع: مشروع قانون “الكسب غير المشروع” أمام البرلمان..”العدل” تعكف على إعداد مشروع قانون جديد.. وأمين سر “تشريعية النواب” ننتظره لمناقشته..

“الوطن” تهاجم الشرطة

مانشيت الوطن هاجم ضباط شرطة قسم الهرم وذلك من خلال نشر شهادة المتهم في قضية حريق أحزار نيابة الهرم.. واشتمل تقرير الوطن على المضامين الآتية:

1)    الوطن تواصل نشر تحقيقات قضية حرق مخزن أحراز نيابة الهرم

2)    “المتهم: ضباط المباحث كهربوني وعذبوني لإجباري على الاعتراف بأن رئيس النيابة محمد أبو الحسب هو اللي حرضني على حرق الأحراز”

3)    سمعت أصوات والدي وأشقائي وهما يتعذبوا فندهت على رئيس المباحث وقلت له : أنا هقول اللي انتو عايزينه بس أهلي يمشوا.. فقال لي : اعترف و أنا همشيهم

4)    كنت بحاول أساومهم علشان يبطلوا تعذيب

أما مانشيت اليوم السابع فتناول ما أسماه أسرار عالم حبيب العادلي في ” زايد “.. وزير الداخلية الأسبق يقضي وقته في ” فيلا زايد ” ما بين الأحاديث مع الجنرالات السابقين عن ” داخلية ما قبل ثورة يناير ” وكتابة قصة حياته ورفض عروض للإشراف على شركات حراسة خاصة

استلام المليار الاول من البنك الدولي:

اهتمام واسع من جانب الصحف باستلام الحكومة أول مليار دولار من قرض صندوق النقد الدولي.. أبرزته المصري اليوم في مانشيت وتناولته باقي الصحف في تقارير بارزة دون المانشيت.. واشتملت المعالجات على العناصر والمضامين الآتية:

1)    وصول أول مليار دولار من البنك الدولي و١٫٥ مليار دولار نهاية العام

2)    الشروق أشارت إلى أنه تم بعد 24 ساعة من نشر قانون القيمة المضافة

3)    وزيرة التعاون الدولي: قروض البنكين الدولي والافريقي شهادة ثقة دولية لمصر

4)    “نصر”: نسرع إجراءات الشريحة لتسلم 1.5 مليار دولار

5)    البوابة أشارت إلى أنه سيتم تدبير المليار الأخير من طرح سندات دولارية بالخارج بعد تمكن الحكومة من توفير 5 مليارات دولار لاستيفاء شروط «النقد الدولى».

 تقنين سرقة أموال المعارضين

الأخطر على الإطلاق هو ما نشرته الشروق حول توجهات الحكومة نحو سن قانون جديد لنهب أموال المعارضين تحت ستار “الكيانات الإرهابية” وتشكيل لجنة قضائية لمصادرة وإدارة هذه الأموال والأخطر أن هذا القانون الجديد يشمل الكيانات المعارضة والرافضة للانقلاب التي تلفق لها الحكومة قضايا إرهاب والعناصر المنتمية إليها مع إبعاد القضاء الإداري عن نظر هذه القضايا وإسنادها للأمور المستعجلة. وذلك لما هو معروف عن القضاء الإداري من مستوى أعلى عن غيره من المؤسسات القضائية في النزاهة والاستقلالية.

مانشيت بالشروق تناول هذا الموضوع وكتبت «قانون جديد للتحفظ على “أموال الإرهابيين”.. مجلس الوزراء يقر مشروع إنشاء لجنة قضائية للتحفظ والإدارة والتصرف فى أموال الكيانات الإرهابية والمنتمين اليها». والعبارة الأخيرة “والمنتمين إليها” تفتح الباب على مصراعيه أمام نهب أموال أي مواطن بتلفيق تهمة الانتماء لكيان إرهابي ومعلوم أن الشرطة لا تقدم على ذلك دليلا والقضاء يبصم خلف تحريات الأجهزة الأمنية ولا يقدر على استعمال القانون بحق وإنصاف المواطنين خصوصا أولئك الذي يتم اتهامهم في قضايا سياسية “أمن دولة”.

في سياق آخر مارست اليوم السابع تدليسها وكتبت «مفاجأة.. الجماعة الإسلامية تدافع عن السادات.. قنوات “الإرهابية” تزعم أن حرب أكتوبر كانت مسرحية.. وعبدالماجد: حديثكم يثير القرف». مع أن هذا لم يصدر عن القنوات ولا عن النوافذ الإعلامية للجماعة ولا عن أي قيادي بالجماعة ولكنه رأي الزميل صابر مشهور ولكن اليوم السابع كعادتها تصطاد في الماء العكر وتكذب وتتنفس كذبا من أجل تشويه الجماعة بكل أنواع البهتان والكذب.

 

 

* تليفزيون إيطالي يكشف حقائق مفجعة حول مقتل “ريجيني

عرض التلفزيون الإيطالي فيلمًا عن تحقيقات قضية مقتل الباحث الإيطالي “جوليو ريجيني”، تم ترجمته للغة العربية، وتضمن لقاءات مع أسرته وعدد من المهتمين بالقضية.

وبدأ مذيع التلفزيون مقدمته عن ريجيني أنه بحاث يبغ من العمر 28 عامًا، قتل بسبب التعذيب على يد ضباط شرطة مصريين في مشهد رهيب خاصة بعد التشريح وصور الضرب على جسده.

وأضاف المذيع أنهم اكتشفوا المئات من المصريين كحادث مثل “جوليو رجيين”، منوهًا أن مركزًا حقوقيًا أكد وجود 1600 حالة تعذيب فى 2015 فقط توفي منهم 500 بسبب التعذيب و464 حالة اختفاء قسري. 

كاشفًا أنه بعد مرور أشهر على مقتل ريجيني لم تصل التحقيقات إلى نتائج حول شخصية قتلة الطالب الإيطالي واصفًا ما أوردته السلطات المصرية بأنه جزء كبير من الأكاذيب والتضليل.

 

 

 * توثيق انتهاكات العسكر بحق أسرة مناهضة للانقلاب

طالبت “هيومن رايتس مونيتور” بإعادة المحاكمات التي صدرت فيها أحكام ضد المعارضين في مصر، وأكدت وجوب تحمل المجتمع الدولي مسؤوليته القانونية والأخلاقية، بالضغط على السلطات المصرية من أجل الاستجابة لذلك، وإيقاف كافة الأحكام المسيسة، والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين وأصحاب الرأي.
كما طالبت المنظمة سلطات الانقلاب بالالتزام بالمبادئ الأساسية لمعاملة السجناء، وكذلك الالتزام بالتعهدات الدولية والقوانين الدولية الخاصة بمعاملة السجناء واتفاقية مناهضة التعذيب، وحملتها المسؤولية التامة والكاملة عن حياة المعتقلين داخل جميع أماكن الاحتجاز الرسمية وغير الرسمية.

وقالت المنظمة- عبر صفحتها على فيس بوك، اليوم- “ما زالت الأحكام القضائية والعسكرية في مصر تُثير جدلًا، ليس فقط لجهة الطعن في مساراتها القانونية، ولكن في جدية الاتهامات ومُلابسات الاعتقال، التي في الأغلب تشوبها العديد من الخروقات القانونية والدستورية، وتتحمل الهيئات القضائية التي تصدر مثل هذه القرارات المسؤولية القانونية عن هذه الأحكام، وكذلك يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه القضية؛ لأنه يتمادى في غض الطرف عن جرائم السلطة الحالية في استعمال القضاء للانتقام من الخصوم السياسيين.

وذكرت المنظمة أنه في مهزلة قضائية جديدة أصدرت المحكمة العسكرية بالسويس مجموعة من الأحكام العسكرية بحق مواطن وثلاثة من أبنائه بالسجن فترات تتراوح ما بين 3 أعوام إلى 90 عامًا، وبمثل تلك الأحكام تعود مصر إلى عصور متأخرة مع تزايد الأحكام القضائية مؤخرًا التي قد تنتهك حقوق الأبرياء دون أدنى اكتراث بالحق في الحياة أو بالمُعاناة التي تعيشها أسر الضحايا.

كانت المنظمة قد وثقت الأحكام بحق كل من:
سمير محمد عطية أبو هادية”، البالغ من العمر 65 عامًا، مدير عام بجمارك بورسعيد، تم اعتقاله حال تواجده بمنزله في 5 سبتمبر 2014، وتم الحكم عليه بالسجن 3 أعوام، وهو يعاني من الضغط والسكر وأمراض الشيخوخة.

و”خالد سمير محمد عطية أبو هادية”، البالغ من العمر 28 عامًا، وهو يعمل بمجال الأعمال الحُرة، تم اعتقاله حال تواجده بمنزله في 5 سبتمبر 2014، بذات اليوم الذي اعتقل به والده، وتم الحكم عليه بالسجن 3 أعوام أيضًا، ويُحتجز حاليًا بسجن “طُره“.

و”عبد الله سمير محمد عطية أبو هادية”، البالغ من العمر 26 عامًا، يعمل موظفا بشؤون الطلبة، تم اعتقاله حال تواجده بميدان رمسيس على يد قوات الداخلية، وذلك دون سند قانوني في 27 ديسمبر 2014، وتم نقله في 1 سبتمبر 2016 من “طُره”، إلى سجن “الزقازيق”، العمومي، وتم الحكم عليه عسكريا بالسجن لأكثر من 60 عامًا، وقد بدأ “عبد الله”، إضرابًا عامًا داخل مقر احتجازه اعتراضًا على ظروف الاحتجاز اللا إنسانية.

و”محمد سمير عطية أبو هادية”، البالغ من العمر 38 عامًا، “مأمور سابق جمارك بالسويس”، وقد تم اعتقاله حال تواجده بمنزله دون سند قانوني أو إذن نيابي، في 29 أبريل 2014، وتعرض للاختفاء القسري لعدة أيام، تعرض خلالها للتعذيب الشديد لانتزاع اعترافات منه بالقوة، ثم اقتادوه إلى سجن “طُره، وتم نقله فيما بعد إلى سجن “عتاقة” بالسويس، في 7 أغسطس 2016، وتم الحكم عليه عسكريا بالسجن لأكثر من 90 عامًا.

وذكرت المنظمة أن هذه الأحكام تخالف المادة 11 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان،
واعتبرت “مونيتور” الحكم الصادر بحق الأسرة بمثابة انتهاك لكافة الحقوق الإنسانية والمدنية التي تعتد بحقوق المُتهمين في المحاكمة العادلة والمُنصفة، التي تضمن حق التقاضي بدرجاته.

ونددت المُنظمة باستمرار استخدام المحاكمات العسكرية ضد المدنيين، في مخالفة للقانون والمعاهدات الدولية التي تنص على محاكمة كل متهم أمام قاضيه الطبيعي، وليس في محاكم عسكرية تفتقر إلى معايير المحاكمة العادلة.

 

* أمن الانقلاب يواصل الإخفاء القسري لـ 12 مواطن بأسوان

استمرارًا لسياسة “الاختفاء القسري” التي تمارسها وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب مؤخرًا ضد العديد من المواطنين، اختطفت قوات أمن الانقلاب 12 مواطناً بمحافظة أسوان .
المعتقلين هم:
محمود محمد إبراهيم
أسامة عبدالموجود
عبدالرحمن حامد
عبدالعاطى سيد
أحمد أبو النصر
عويس مرسى عبده
عبدالراضى عبدالباسط
أيمن الشاذلى
هانى عبد الصمد
عماد عنتر
سعيد محمد
أحمد محمد ماجد

جدير بالذكر أن ميليشيات السيسي تقوم باختطاف المواطنين من منازلهم أو من مقار عملهم ولا تعرضهم على النيابة أو حتى تعلم أهالى المختطفين بأماكن احتجازهم فى محاولة منها لإرهاب المواطنين، الا أنهم فشلوا فى ذلك والدليل استمرار صمود الثوار حتى الآن ومقاومتهم للانقلاب بكل الوسائل المشروعة والسلمية .

 

 

* أهالي يستغيثون من قطع المياه يوميا فى بلبيس بالشرقية

شكى أهالي من انقطاع المياه باستمرار عن شارع الشريف التابع لمدينة بلبيس بمحافظة الشرقية.
وأكدت فاتن زوين إحدى المواطنات أن المياه تنقطع يوميا من الساعة 7 صباحًا حتى 10 مساء.
وطالب الأهالي مسئولي الانقلاب بالمحافظة التدخل لحل هذه المشكلة، إلا أنه شكواهم لم تجد أي صدى لدى المسئولين.

 

* شكوى للأمم المتحدة لإنقاذ حياة “سحلوب

أرسل المرصد العربي لحرية الإعلام والتنسيقية المصرية للحقوق والحريات شكوى لكل من المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرية الرآي والتعبير والمقرر الخاص المعني بمناهضة التعذيب حول حالة المصور الصحفي خالد سحلوب؛ الذي يتعرض حاليًّا لعمليات تعذيب بشعة داخل محبسه بسجن العقرب، والذي يقضي به عقوبة الحبس 3 سنوات في قضية قناة الجزيرة الإنجليزية آو ما يعرف بخلية الماريوت.
أكدت الشكوى لكلا المقررين أن سحلوب يواجه موتًا بطيئًا في محبسه بسبب عمليات التعذيب التي يتعرض لها وتلفيق قضية جديدة له داخل محبسه وقعت أحداثها بعد سجنه بـ8 اشهر، وهو ما دفعه للإضراب عن الطعام منذ 17 أبريل الماضي، وقد تسبب كل ذلك في فقدانه نصف وزنه ونزول السكر إلى 30، وإصابته بقرحة في المعدة والتهاب في المريء وخشونة في الفقرات القطنية وأملاح على الكلى، وصعوبة الكلام، وضعف في النظر، كما أنه لم يعد قادرًا على الحركة الطبيعية بل أصبح يستخدم مقعدًا متحركًا.
ويدعو المرصد العربي لحرية الإعلام كل الجهات المعنية بحرية التعبير ومواجهة التعذيب التدخل لإنقاذ حياة المصور خالد سحلوب، وغيره من الصحفيين المعتقلين، كما يدعو إلى المشاركة في حملة التضامن مع خالد سحلوب تحت الوسم
#
الحرية_لخالد_سحلوب
#
الحرية_لصحافة_مصر
#FreekhaledSahloub
#FreeEgyptMedia

 

 

* أول حكم بـ”القديسين” يهدد كرسى وزير الداخلية

قضت محكمة القضاء الإدارى بالإسكندرية أمس بعد أربعة سنوات فى الدعوى رقم 8862 لسنة 66 والمقامة من أسر شهداء كنيسة القديسين بإلزام وزارة الداخلية بتقديم تحرياتها والمتهمين بتفجير كنيسة القديسين إلى نيابة أمن الدولة العليا.

 وجاء منطوق الحكم بإلغاء القرار السلبى بامتناع وزارة الداخلية عن تقديم التحريات الخاصة بتفجير كنيسة القديسين وما يترتب عليه من آثار .

وأكد جوزيف ملاك محامى كنيسة القديسين أن هذا الحكم من الأحكام التاريخية للقضاء المصرى رغم تداول القضية أربع سنوات وأنه للمرة الأولى فى التاريخ تقام دعوى قضائية ضد الدولة فى واقعة طائفية لإلزام الداخلية بتقديم التحريات وأن حيثيات الحكم قد استندت إلى إساءة استعمال السلطة والإهمال من قبل جهة الإدارة وهى الداخلية فى قضية اختراق للأمن القومى .

وأضاف أن الحكم ملزم وعلى الداخلية تنفيذه وحال امتناع وزير الداخلية للحكم طبقًا للقانون يكون معرضا للحبس للامتناع عن تنفيذ حكم قضائي.

فيما أوضح هانى صبرى المستشار القانونى أن الحكم الصادر من محكمة القضاء الإدارى بالإسكندرية بإلزام وزير الداخلية بتقديم التحريات والمتهمين فى أحداث كنيسة القديسين واجب النفاذ ويجب على وزارة الداخلية تنفيذ حكم المحكمة لأنه ملزم لوزارة الداخلية وفقاً للقانون.   

وأضاف أن عدم تنفيذ الحكم يعرض وزير الداخلية للعقوبة المقررة فى المادة ??? الفقرة الثانية من قانون العقوبات التى تنص على “يعاقب بالحبس والعزل من الوظيفة كل موظف عمومى امتنع عمدًا عن تنفيذ حكم أو أمر مما ذكر بعد مضى ثمانية أيام من إنذاره على يد محضر إذا كان تنفيذ الحكم أو الأمر داخلاً فى اختصاص الموظف”.

وتابع أن عدم تنفيذ الحكم يعرض وزير الداخلية للحبس والعزل من الوظيفة وأن حكم محكمة القضاء الإدارى باعتباره عنوان الحقيقة يقرر الحكم إن هناك إساءة استعمال السلطة والإهمال من وزارة الداخلية.  

وتساءل: “لماذا لم يتم تقديم التحريات عن هذا العمل الإرهابى الذى هز مصر والعالم كله لتقديم هؤلاء الإرهابيين القتلة للمحكمة انتصارًا للعدالة. 

 

 

 * المخابرات تشتري حق إذاعة “الدوري الممتاز” بـ100 مليون جنيه

كشفت مصادر بشركة بريزنتيشن سبورت أن شركة برموميديا المالكة لحق نقل مباريات الدوري المصري توصلت أمس الجمعة لصيغة اتفاق مع شركة D Media الممولة من المخابرات المصرية لمنح حق بث مباريات الدوري العام بداية من موسم 2016-2017 لمجموعة قنوات DMC وقنوات “أون تي في” المملوكة لرجل الأعمال الانقلابي أحمد أبوهشيمة.

وبحسب المصادر، فقد يأتي الاتفاق بإذاعة المباريات على قناتي أون سبورت On Sport وDMC Sport وحصول شركة بروموميديا على الحقوق الحصرية للإعلان على كلتا القناتين فيما يخص مباريات الدوري الممتاز دون طرح قيمة العقد والذي تجاوز 100 مليون جنيه. 

وأضافت المصادر أن إجبار شركة بروموميديا وشركة برزنتيشن سبورت،على الاندماج الإعلامي المتعمد ليكون “نواة” لاحتكار سوق الرياضة والفن والسياسة والتوك شو.

وباحتكار المخابرات ورجال أعمال الانقلاب حق نقل مباريات الدوري العام الممتاز لكرة القدم، من الصعب أن يتم السماح للجمهور بحضور المباريات خوفًا من حماسة الألتراس خاصةً بعد هتافات الألتراس أهلاوي منذ عام ضد قائد الانقلاب في إحياء ذكرى مذبحة بورسعيد واعتقال عدد منهم.

 

* لماذا لم يعين السيسي نائب للرئيس حتى الآن؟

روى الأكاديمي الإماراتي المعروف، الدكتور عبدالخالق عبدالله، عددا من تفاصيل زيارته الأحيرة لمصر، مجيبا على بعض الأسئلة التى طرحت عليه.

وقال “عبدالله” في سلسلة تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : “ألقاب سمعتها خلال 3 ايام وانا في القاهرة: يا حاج يا ريس يا شيخ يا استاذ يا باشا يا أمير يا مولانا يا فندم يا بيه. مصر ام الدنيا بغاية الكرم“.

وأضاف جملة سمعتها مرارا وتكرارا خلال زيارتي الحالية لمصر: في المطلق اوضاع مصر وحشة لكن مقارنة بإلاوضاع البائسة في المنطقة العربية مصر افضل حالا“.

وتابع “في حواراتي مع الزملاء في مصر سمعت ان الجهاز المدني فاسد وبما لا يُطاق والرهان على الجيش اولا وثانيا وثالثا والجيش يمثله الرئيس السيسي“.

ومضى “قيل لي ان مصر شعبا وحكومة واقتصادا ومجتمعا مختزلة حاليا في المؤسسة العسكرية والسؤال الى متى الرهان على الخيار العسكري والى اين يتجه بمصر؟“.

السؤال الذي حملته خلال زيارتي الراهنة الى مصر: هل مصر مستعدة لمرحلة ما بعد الرئيس السيسي. الجواب: مستحيل ولا يوجد بديل الا اذا حدث خطأ جسيم“.

 

 

* تزاوج الفساد والسلطة في مصر نمط حُكم وحكام

ارتبط الفساد في مصر بنمط الحكم الذي تعيشه البلاد منذ خمسينيات القرن الماضي، وبات قيمة سياسية لا يمكن تصور أي فترة حكم بدونها، ولم يسلم منه رئيس دولة، أو وزير في حكومة، أو مسؤول في مؤسسة، وفق العديد من المراقبين والمحللين.

وشهدت الحياة السياسية في مصر، منذ الانقلاب العسكري، موجات إقالات واستقالات لمسؤولين بعد احتجاجات وانتقادات شعبية، وهو ما يفسر وقوع مصر بالمرتبة الـ88 من بين 168 دولة على مستوى العالم على مؤشر الفساد العالمي، العام الماضي، والذي تصدره منظمة “الشفافية الدولية“.
في هذا الصدد، قال عضو المكتب التنفيذي لحركة “قضاة من أجل مصر”، المستشار عماد أبو هاشم، إن “النظام العسكري الحاكم في مصر ينتهج في تعيين المسؤولين في مصر قاعدة “أنا فاسد إذًا أنا مسؤول”، مضيفا أن “هناك تزاوجا كاثوليكيا بين الفساد والسلطة في مصر، وكأنهما وجهان لعملة واحدة“.
تزاوج الفساد بالسلطة
ولفت إلى أن “ما نسمع عنه من حينٍ لآخر عن إقالة مسؤولين والتحقيق معهم في قضايا فساد، يأتي في سياق تصفية لحسابات أخرى تتصل بمنظومة الفساد نفسها، وغالبا ما تكون للثأر من المسؤول المارق وردع الباقين”، مؤكدا أنها “لا تتعلق بمحاسبة المسؤول في مصر“.
وأكد أن “النظام العسكري الحاكم نظامٌ يقوم على الأخذ بيد الفاسدين، وحماية الفساد، والدليل على ذلك وزير العدل المقال الذي اتهم بالعديد من قضايا الفساد، ورغم ذلك كافأه النظام بالتعيين وزيرا للعدل، فلو كان النظام جادا في ملاحقة الفاسدين لكان الزند اليوم وراء القضبان، أقول لهم حاسبوا الزند قبل أن تحاسبوا وزير التموين“.
الفساد في منظومة
بدورها، قالت الكاتبة الصحفية، فجر عاطف، إن “فساد الانقلاب ليس مجرد سرقة لبعض الأموال، أو لبعض المناصب، لكنه في الأساس منظومة متكاملة قامت على أساس الخيانة والانقياد للصهيونية العالمية”، مضيفة أن “هذا في حد ذاته أعلى من مجرد فساد“.
وتابعت: “الفساد في تعريفاته وأسسه العالمية يتعلق بالسعي لمصلحة خاصة مثلا أو سرقة بعض من مال الدولة، أما ما نحن بصدده فهو سرقة الدولة بكامل هيكلها، ومن ثم فمنظومة كتلك يتحاضن فيها كافة أصحاب المصالح، وكافة راغبي التسلق والصعود بغير كفاءة وبغير حق“.
ورأت أن الفاسد “لا يستخدم إلا فاسدا، وسارقا، وموتورا؛ وهو يعكس طريقة حكم العصابة التي تقتات من دماء الشعب”، لافتة إلى أن “كل ممارسات النظام، وسياسته لا تشير أبدا إلى أي رغبة في تتبع الفساد والمفسدين، بقدر ما هي محاولة لإلهاء الناس، ليس إلا“.

ويقيس خبراء مدى انتشار الفساد، بالمحسوبية والرشوة، ومستوى الأمن والاستقرار بالدولة، ومدى تطبيق القانون، ودرجة السلمية بالتعبير عن الرأي، وثقة المواطنين بالحكومة، والأمراض والأوبئة المنتشرة، وأخيرا معدلات الرفاهية.
الفساد من آفة إلى عقيدة
أما المتحدث الرسمي باسم تنسيقية طلاب مصر، حازم رضا، فرأى أن الفساد في مصر “تحول من مجرد آفة بغيضة إلى عقيدة عند الحكام والمحكومين في مؤسسات الدولة كافة”. وقال : “إن الفساد أصبح ضرورة من ضروريات الحياة التي لا يمكن الحكم بدونها، وتحول من وسيلة إلى غاية“.
ولفت “رضا” إلى أن “ثورة يناير لم تستطع القضاء على الفساد المتغلغل داخل الدولة، كونه راسخا متجذرا، والذي أنتج بدوره نظام 30 يونيو، الذي عمل على إعادة تدوير الفاسدين”، مؤكدا أن “معيار الاختيار لدى النظام ليس من بينها الأمانة أو الكفاءة والشرف“.
وأضاف أن “العديد من أعضاء حكومة السيسي، والبرلمان الصوري متورطون في قضايا كسب غير مشروع، ويجاهرون بسجلهم في الفساد، والسرقة”، مشيرا إلى أن السيسي قام بتعيين عاطف عبد الحميد، محافظا للقاهرة، بعد شغور مكانه لشهور، ليخرج علينا بمحافظ مدان في قضية كسب غير مشروع“.
وكان جهاز الكسب غير المشروع أخلى سبيل وزير النقل والمواصلات الأسبق، عاطف عبد الحميد، بعد تسدديه المبالغ التي حصل عليها من أرباح شركة مصر لخدمات الطيران بالمخالفة للقانون والكسب غير المشروع.
نهج الانقلاب
من جهتها؛ قالت المنسق العام للتحالف الثوري لنساء مصر، منال خضر، لـ”عربي21″: “إن ما جاء على مبدأ الخيانة والغدر لابد أن يكون منهجه الفساد ورفاقه المفسدين”، وبينت أن “من يرضى بالخوض في مستنقع النظام الغارق بالدماء لابد أن يكون على شاكلتهم“.
ووصفت نظام السيسي “بالنظام المتآمر على حقوق وحريات المواطنين”، وحملت النظام “مسؤولية المجيء بمفسدين؛ لأنهم يستمدون قوتهم من اتحادهم ضد الحق والعدل، وحقوق المواطنين، فالفساد هو الترياق الذي يمدهم بالحياة“.
وانتقدت مساعي النظام الحثيثة نحو عسكرة البلاد، “حتى أصبحت مصر دولة الجيش، وليس الجيش ملك شعب مصر”، معتبرة أن “تغيير وجوه الفاسدين حكومة تلو الأخرى، لا يأتي إلا بوزراء لصوص وفسدة”، على حد قولها.

 

 * أمن الانقلاب يعتقل شاب قرر حرق علم الكيان الصهيوني بالتحرير

كشف مختار منير، المحامي بمؤسسة حرية الفكر والتعبير، ” اليوم السبت عن أن قوات أمن الانقلاب اعتقلت أمس شاب من ميدان التحرير، قرر النزول للشارع في ذكرى أحداث السفارة الإسرائيلية لحرق علم الكيان الصهيوني. مشيرا إلى ان الشاب واسمه محمود شريف سيعرض على نيابة قصر النيل اليوم السبت.
وقال منير، “إن محمود شريف شاب قرر ينزل الشارع في ذكري أحداث السفارة الإسرائيلية لحرق علم الكيان الصهيوني فتم القبض عليه، وتم تحرير محضر ضده“.
يذكر أن أحداث السفارة الإسرائيلية تمت في 9 سبتمبر 2011، أثناء مظاهرات جمعة تصحيح المسار حيث قام المئات من المتظاهرين المصريين بكسر أجزاء من الجدار الخرساني الذي قامت السلطات المصرية ببنائه عند السفارة. بعد كسر الجدار، تسلق متظاهر البرج الذي تقع السفارة فيه، وأنزل العلم الإسرائيلي، ورفع العلم المصري محله، ووصل عدد منهم إلى شقة، قيل أنها تستخدم كأرشيف للسفارة الإسرائيلية، وألقوا بالكثير من الوثائق إلى المتظاهرين في الأسفل.

 

 

 * تقرير أمريكي يحذر الصحفيين من حملة اعتقالات موسعة الفترة القادمة

حذرت مجلة “جاكوبين” الأمريكية الصحفيين من حملة اعتقالات جديدة بشأنهم خلال الفترة القادمة، على خلفية ارتفاع وتيرة الهجوم على قائد الانقلاب العسكري، من أجل تكميم أفواههم.

وقالت المجلة- خلال تقرير موسع لها عن علاقة النظام بالنقابات العمالية، اليوم السبت، إنها تتنبأ بوقوع حملة اعتقالات موسعة خلال الفترة المقبلة لنشطاء وصحفيين معارضين للنظام بالقاهرة، مطالبةً تلك الفئات بالحذر من التحركات التي يقومون بها في الشارع. 

وقالت المجلة: إن على النشطاء والصحفيين والمنظمين أن يتوقعوا المزيد من حالات الاعتقال والعنف خلال الشهور المقبلة، وأن ينتبهوا لذلك جيدًا؛ حيث ربطت المجلة بين تلك الاعتقالات وتدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد، وفي مقدمتها صناعة السياحة والتي أصيبت بتدهور مفاجئ، كما تتزايد معدلات التضخم والبطالة، وتضاءلت المساعدات الأجنبية.

وأضافت المجلة أنه في عام 2011، بينما اندلعت الاحتجاجات في مصر، نظر العديد من المحللين الخارجيين لذلك الصعود المفاجئ باعتباره عملاً شاملاً لا يعتمد على الحزبية، لقد نظروا إليها باعتبارها ممارسات صادرة من شعب تطلع ببساطة للحرية، وتوحد ضد طاغية لم يكن قابلاً للمساس، لكن الاحتجاجات الليبرالية في الشوارع نشأت في المصانع والمطاحن.

ويقبع عشرات الصحفيين المعتقلين في سجون الانقلاب، كما شهدت الآونة الأخيرة أجرأ موجة اعتقالات ضدهم من قبل سلطات الانقلاب واقتحام نقابتهم على خلفية القبض على الصحفي عمرو بدر وموقف الصحفيين من خيانة عبد الفتاح السيسي في التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير مقابل وديعة سعودية بملياري دولار.

 

 

 * العسكر يدشن حملة ترويجية بمواجهة غضب المصريين

بشعارات زائفة مثل “الخوف والتشكيك يطولو الطريق” و”ويا مصر بالإصلاح الجريء نقصر الطريق”،بدأت المخابرات العسكرية والعامة، تدشين حملة ترويجية لقائد الانقلاب بهدف تقليل حدة الضغط من قبل المواطنين بعد سلة من القرارات والضرائب التى طالت جميع المصريين صغيرهم وكبيرهم عاملهم وموظفيهم وأدت لشلل أكلينكى للمواطنين.

وقد شهدت الميادين العامة والطرق حملة ممنهجة خلال الأيام الماضية من قبل قائد الانقلاب العسكرى بملأ أعمدة الإنارة وبلوكات الدعاية بإعلانات باهظة فى التلفزيون والفضائيات التابعة للانقلاب،والصحف والمواقع، خوفًا من تصاعد الاحتجاجات الشعبية على تدهور الأحوال المعيشية في مصر، بنشر إعلانات تدعو المواطنين إلى تحمل إجراءاتها التقشفية ورفع الدعم.

وتضمنت الحملة شعارات زائفة من بينها “الخوف والشك بيطولوا الطريق” “نقدر نقوي عملتنا وننعش اقتصادنا” و”بترشيد استهلاكنا نحد من وارداتنا“.

وتساءل نشطاءعن الجهة المجهولة التي مولت هذه الحملة الضخمة التي تكلفت عشرات الملايين من الجنيهات لإقناع المواطنين بالتقشف؟

كما كشف مراقبون أن الانتشار المكثف لهذه الإعلانات يعكس قلق الانقلاب من رد الفعل الشعبي على هذه التشريعات المرفوضة شعبيا، وما قد تصاحبه من احتجاجات عنيفة خاصة في ظل التراجع الشديد في شعبية قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي  ودليل ذلك من قطع مئات المواطنين لطريق الكورنيش بالقاهرة، احتجاجا على اختفاء حليب الأطفال المدعوم.

وأشار مراقبون إلى أن كثيرًا من المصريين لا يؤيدون هذه الإجراءات، حيث يتهمون النظام بالضغط على الطبقات الفقيرة، ومحاباة القضاة ورجال الجيش والشرطة، كما ينتقد الكثيرون عدم اتخاذ النظام أي إجراءات جادة لمواجهة الفساد المستشري بالمؤسسات العامة والذي يلتهم عشرات المليارات سنويًّا.

 كما أعلن مواطنون رفضهم للانتقادات التي وجهتها الحملة للشعب، وتحميله مسئولية تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد، واتهامه بالكسل وعدم اتقان العمل والإقبال على استيراد السلع غير الضرورية.

جدير بالذكر أن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، كشف فى بيان رسمي له مؤخرًا عن قفز معدل التضخم السنوي في أسعار المستهلكين في مصر إلى 16.4% خلال شهرأغسطس الماضي، مقابل 14.8% في يوليو، وهو أعلى مستوى له منذ ديسمبر 2008.

وأعلنت حكومة الانقلاب في مطلع أغسطس الماضي عن رفع أسعار الكهرباء بنسب تراوحت بين 33% إلى 47%، تنفيذا لخطة الرفع التدريجي لدعم الطاقة، كما زاد الإحتقان باحتكار العسكريين للأغذية والتموين والأدوية والدخول فى صناعات السجاد ورصف الطرق والمبان والكبارى وغيرها

 

 

 * الدولار يستقبل عيد الأضحى بارتفاعه لـ12.85

ارتفع سعر الدولار مجددًا اليوم السبت مع دخول عيد الأضحى أمام الجنيه المصري، ووصل سعر الدولار في السوق السوداء مقابل الجنيه إلى 12.65 جنيهًا للشراء في مقابل 12.85 جنيهًا للبيع، بعد قرار حكومة الانقلاب بالتوقف عن الاستيراد العشوائي، ووجود ندرة في المعروض من الدولار.

ودخل سعر الدولار في حالة من الغموض من حيث البيع والشراء، حيث يسمح البنك المركزي لشركات الصرافة ببيع الدولار بفارق 15 قرشًا فقط عن السعر الرسمي للبنوك.

فيما استقرت أسعــار صـرف الدولار الأمريكي عند 8.8574 جنيهات للشـراء، و8.8800 جنيهات للبيع، بالسوق الرسمية وفقًا لأحـدث تقرير للبنك المركزي.

وكان الدولار قد عاود ارتفاعه من جديد بالسوق السوداء، خلال تعاملات  صباح اليوم السبت، إلى مستوى قياسي منذ أمس ليلامس حاجز الـ13 جنيهًا بالتزامن مع إجازة عيد الأضحى المبارك.  

يأتي هذا في الوقت الذي يتخذ فيه البنك المركزي إجراءات مشددة ضد شركات الصرافة للسيطرة على سعر الصرف بعد انفلات أسعار الدولار؛ ما أدى لانتقال نشاط الصرافة إلى المحال التجارية، خصوصًا الـ”سوبر ماركت”، وأكشاك السجائر، في خطوة جديدة لانتشار السوق السوداء.

 

 * تعرف على “نصباية” محافظ الفيوم الجديد “أيام الكحرتة

واقعة فساد تضاف إلى سلسلة فساد رؤساء الجامعات المصرية منذ عهد المخلوع مبارك وحتى الآن، وأن الفاسد فقط هو من يعين بالمناصب العليا من المحافظ حتى الوزير!.

وقال الناشط والمدون أحمد باسم، عبر صفحته الشخصية بالفيس بوك، إنه سنة ٢٠١٠ أعلنت جامعة عين شمس عن فرص للحصول على شهادات الماجيستير والدكتوراه بالتعاون مع جامعة ويست بروك الأمريكية، وقتها قام نائب رئيس الجامعة بتوقيع عقد مع الجامعة المذكورة ينص أن تكون مصاريف درجة الماجيستير ٣٣٥٠ دولارًا ومصاريف الدكتوراه ٤٦٠٠ دولار، تحصل منهم جامعة عبن شمس على ٣٥٠ دولارًا للماجيستير و٦٠٠ دولار للدكتوراه.

وأضاف، عبر صفحته، تقدم للبرنامج ١٢٣٢ طالبًا؛ وذلك بسبب تميزه كما كان يصفه نائب رئيس الجامعة، ورخص سعره في نفس الوقت، وقام هؤلاء الطلاب بدفع مبالغ تصل لـ٣٠ مليون جنيه.

وتابع: لكن للأسف اكتشف الطلبة بعد ذلك أنهم تعرضوا لعملية نصب كبيرة، وأن جامعة ويست بروك الأمريكية لا تعرف شيئًا عن هذه الشهادات، وأنها غير معترف بها، أصلاً حتى في مصر نفسها، وبعد مواجهة نائب رئيس الجامعة الذي قام بتوقيع العقد وجاهد للدعاية لهذه الشهادات المزيفة، قال إنها تُمنح بالتعاون مع المعهد الأمريكي الإدارة، مع أنه سابقًا قال إنه بالتعاون مع جامعة ويست بروك.

وأشار: وعندما تم البحث عن العنوان المذكور في البرنامج وُجد أنه عنوان لشركة أمريكية صغيرة تُقدم إستشارات لبعض الشركات، مشيرًا إلى أنه بعدها لم يقم أحد بمحاسبة نائب رئيس الجامعة الذي ضلل الطلاب وحصل منهم على مبالغ هائلة، ولا يعرف أحد ماذا كان مصيرهم، أو أين ذهبت هذه الأموال الطائلة، ولمصلحة من النصب على الشباب باسم ثاني أكبر جامعة في مصر.  

جدير بالذكر، أن صاحب هذه الواقعة ونائب رئيس جامعة عين شمس وقتها، هو الدكتور جمال سامي، أستاذ طب أطفال ونائب رئيس جامعة عين شمس لشئون المجتمع والبيئة سابقًا، وكان عمله من 2004 إلى 2011، وهو الذي تم تعيينه من قبل قائد الانقلاب في منصب محافظ الفيوم.

 

 

السيسي يقدم تعويضات لليهود ويتجاهل حقوق الشهداء والاسرى واحتلال ام الرشراش. . الأحد 14 أغسطس. . ذكرى جريمة فض اعتصامي رابعة والنهضة

استعادة ام الرشراش رابعة مجزرة الانقلابالسيسي يقدم تعويضات لليهود ويتجاهل حقوق الشهداء والاسرى واحتلال ام الرشراش. . الأحد 14 أغسطس. . ذكرى جريمة فض اعتصامي رابعة والنهضة

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*مصري عائد من ليبيا يفضح الانقلاب: دفعنا الفدية وقوات ليبية عثرت علينا مصادفة

كشف مسعود عبدالحفيظ النجار، أحد العمال المصريين المحررين الذين ادعت القوات الخاصة المصرية أنها قامت بتحريرهم، مؤكدًا أن أهليهم دفعوا الفدية للعصابة التي اختطفتهم وأن قوات ليبية عثرت عليهم “صدفة”!.

 ففي قرية المحفوظة التابعة لمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، روى النجار،35 عامًا ،فى تصريحات صحفية اليوم الأحد “حزمت أمتعتي وسافرت عبر مكتب من مدينة طرابلس، إلى مصر، وقد مضينا وعدد من المصريين بالسيارة ما يزيد على 400 كيلو، حتى توقفت السيارات عند إحدى المقاهي للاستراحة، وكانت المجموعة المرافقة تضم 23 مصريًا مستقلين 3 سيارات، وقال لنا السائقون إن المنطقة الآتية خطرة، ولن نذهب إليها ليلًا، وسنقوم بالمبيت هنا في هذا المقهى.

 ويضيف “مسعود”، حاولنا شراء أي أطعمة من المقهى فقال لنا إن “الخبز نفد وبعد قليل أتى خبز وقلنا له نريد طعامًا فقال لنا أن اللحم نفد فشعرنا بشئ غريب، وبعد قليل أتت سيارة محملة بالطماطم مرت من أعلى مطب صناعي بقوة فوقعت كمية كبيرة من الطماطم على الأرض فقمنا بأخذها، وغسلناها وأكلنا طماطم بخبز، ليس في ذهننا أي شئ سوى أننا نريد العودة إلى مصر.

 وتابع”مسعود”،قامت مجموعة على سيارة أمريكي رباعي الدفع، وحاولت اللحاق بنا وإيقاف سيارتنا، وقام السائق بمفاداتها والهرب منها، وبعد نصف كيلو حضرت سيارات أخرى وقامت بإيقافنا وتمكنوا من ذلك، وقاموا بثقب كاوتش السيارات التي كانت تقلنا، وربطونا من الخلف وغموا أعيننا.

ويضيف: ربطونا لقتلنا، وقاموا بتعبئتنا في سيارة وقاموا بنقلنا إلى الجبل، بالقرب من المكان الذي أوقفونا فيه مسافة كيلو ونصف متر، وظلوا يلفون بنا في الجبل مسافات طويلة لإخافتنا ثم أدخلونا في حوش كبير، واستقبلونا بحفلة ضرب بالخراطيم والأسلاك، والضرب بالعصيان والجلد،ثم قاموا بتصويرنا وطلبوا منا كل واحد 5 آلاف دينار، وبدأوا ضربنا بشكل مستمر، وقاموا بالعبث بأعصابنا، وكانوا يتحينون أي فرصة لضربنا وتعذيبنا وأهانتنا وشتمنا، وقاموا بتعرية بعض الصعايدة، وتصويرهم عراة لإذلالهم.

ويكمل: اعترفوا أنهم يركوهون القيادة الحالية فى مصر ورئيسها وأنهم من جنسيات مختلفة من بينهم مصريين،مؤكداً أنه بعد أن قام أهالينا بدفع الفدية، سلمونا لعصابة أخرى، وإن القوات الليبية عثرت علينا بالمصادفة خلال كمين، وقاموا بتحريرنا،واخطروا المخابرات المصرية التى تسلمتهم حتى معبر السلوم البرى.

 جدير بالذكر، أن مخابرات قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى، زعمت أنها قامت بتحرير 23 مصريًا مختطفًا من أيدى جماعات مسلحة بالتعاون مع القوات الليبية، وقامت بتصوير العادين عبر المعبر .يذكر أن من بين المختطفين العائدين من ليبيا المحررين خمسة من أبناء محافظة الدقهلية هم “شعبان محمد، ومسعود عبدالعزيز، وأيمن حسن الدقهلية، وجمال السيد”.

 

 

*اعتقال 8 من دمنهور بالبحيرة بعد حملة مداهمات

اعتقلت قوات أمن الانقلاب بالبحيرة اليوم 8 من أهالي بندر ومركز دمنهور بعد حملة مداهمات شنتها صباح اليوم على بيوت الاهالى استمرارا لجرائمها بحق أحرار الوطن الرافضين للظلم والتنازل عن الارض وعبث قائد الانقلاب بمقدرات البلاد.

وقال شهود العيان إن قوات أمن الانقلاب داهمت  عدد من المنازل لأهالى قرية الحجناية بمركز دمنهور واعتقلت كلاً من:  “شعبان بندق”، “حمدي أبو السيد”، “صبحي أبو عامر”، “محمد الصاوي”، “أيمن فطيم”  كما داهمت عدد من منازل الأهالي بقرية إفلاقة البلد واعتقلت كلاً من: “كمال الصاوي”، “على هارون”.

وأضاف الشهود أن قوات أمن الانقلاب اعتقلت أيضًا “محمد خفاجة” بعد اقتحام مقر عمله بدمنهور وترويع باقي العاملين في مشهد لم يخل من الجرائم والانتهاكات التي لا تسقط بالتقادم.

وأكدت هيئة الدفاع عن المعتقلين بالبحيرة، جميع من تم اعتقالهم اليوم تم اقتيادهم إلى جهة غير معلومة ودون سند قانوني ولم يتم عرضهم على نيابة الانقلاب حتى الآن.

كانت قوات أمن الانقلاب قد شنت عدة حملات بمحافظات الجمهورية في الساعات الأولى من صباح اليوم بالتزامن مع الذكرى الثالثه لمذبحة القرن وداهمت بيوت الأهالي بأبوحماد في الشرقية وإسنا بالأقصر وكرداسة وناهيا بالجيزة وأبشواي ويوسف الصديق بالفيوم  ما أسفر عن اعتقال 15 واقتيادهم إلى جهات غير معلومة.

 

 

*لأول مرة.. السيسي “الدكر” يقدم تعويضات لليهود عن أملاكهم بمصر

رغم ترديده نغمة “مفيش” المستمرة على اسماع الشعب المصري في كل مناسبة، والتي كان آخرها أمس، والتي كانت صادمة للجميع بأن الاصلاح الاقتصادي –بزعمه- سيكون على حساب المصريين بضرائب جديدة اسعار للسلع  مرتفعة وبلا اي دعم للمواطنين.

 كشفت صحيفة «ها آرتس» الإسرائيلية، أن الحكومتين المصرية والإسرائيلية تتفاوضان حول تعويضات عن أملاك اليهود المصريين الذين غادروا مصر، ومنهم عائلة المخرج توجو مزراحي، وأشارت الصحيفة ، أمس، إلى أنه ستتم تسوية التعويضات في غضون شهر ونصف الشهر على الأكثر.

وذلك ضمن حملة تقودها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لتعويض يهود 1948 الذين خرجوا من هذه الدول بعد إعلان الدولة الإسرائيلية في فلسطين.

وكانت مجموعة من أعضاء الكونجرس من اليهود المتشددين قد قامت بتمرير قانون تحت مسمى «حقوق اللاجئين اليهود الذين تمت إعادة توطينهم والقادمين من الدول العربية وإيران»، وصدر القانون فى أبريل الماضى، بعد حملة قادها الكنيست الإسرائيلى منذ نوفمبر من العام الماضى، وتضمن قانون الكونجرس شروطًا ملزمة لوزارة الخارجية الأمريكية، والكيانات الفيدرالية، لاتخاذ خطوات تنفيذية في غضون عام على الأكثر منذ صدور القانون لإلزام الدول العربية بدفع التعويضات، كما تضمن القانون الإشارة إلى تعويضات للمسيحيين وأصحاب الديانات الأخرى والأقليات فى الدول العربية، وزعم أنهم تعرضوا لانتهاك حقوق الإنسان والحبس القسرى والحجز على ممتلكاتهم واضطهادهم عبر السنوات قبل وأثناء وبعد الحرب بين العرب وإسرائيل عام 1948.

وتعد التعويضات التي يقدمها نظام السيسي للصهاين عربون محبة، على حساب الشعب المصري، بعد أن قدم الأراضي المصرية خالية لاسرايل في سيناء، بجانب تنازل عن الآلاف الأميال في الحدود البحرية مع قرص واليونان استفادت منها إسرائيل بمليارات الامتار من الغاز الطبيعي في الكتوسط، فيما يخرم المصريون من سعر عادل للطاقة، ويتم تهديدهم ليل نهار بإلغاء الدعم عن الطاقة.

يأتي هذا فيما يتجاهل السيسي حقوق المصريين من شهداء حرب 1967 من الأسرى، رغم رفع دعاوى دولية، ورغم استمرار احتلال إسرائيل لمنطقة أم الرشراش المصرية “إيلات”، ورغم  حقوق الملايين من الفلسطينيين والعرب التي اهدرتها إسرائيل.

 

 

*بعد مرور 3 سنوات على المذبحة.. مسجد رابعة ممنوع الاقتراب أو التصوير أو الصلاة

بعد 3 سنوات من مذبحة رابعة العدوية، تبدو المنطقة التي اتخذت اسمها من المسجد الشهير مسكونة بالخوف كما كانت وقتها. الأهالي يتجنبون الكلام عما جرى، والبعض يقبل الحوار بعد تردد، فالمكان الذي أعيد ترميمه بـ85 مليون جنيه مصري، بحسب تصريحات رسمية من عصابة الانقلاب، لم يعد كما كان رغم انتظام حركة المرور به.
قامت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بترميم ميدان رابعة العدوية بأوامر من زعيم عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي، وإزالة آثار النيران فى 3 أشهر بعد المذبحة، ولكنها لم تعد إليه السكينة رغم وجود المسجد الشهير في وسطه. فقوات أمن الانقلاب تملأ المكان، والكاميرات في كل الشوارع، والمسجد لا يزال مغلقاً بالأقفال. هذه هي الصورة في رابعة بعد 3 سنوات من المذبحة.
الأهالى يتحدثون
بنظرات حائرة وبعد تردد قال محمد رأفت، صاحب أحد المحال بالمنطقة، إنه يعمل هنا منذ 31 عاماً، وكان شاهداً على كل تغيير حدث بها.. ولم يمنعه الاعتصام من الاستمرار في عمله.
أما عن يوم المذبحة نفسه فيقول: “كنت في الطريق إلى هنا ومُنعت من الوصول من قبل قوات الأمن التي كانت تتحكم في المنطقة بأكملها، وكان صوت الرصاص مسموعاً وتشم معه رائحة الدخان على بعد مئات الأمتار، فعدت إلى المنزل وعاودت العمل في اليوم الثاني مباشرة“.
كانت خرابة”.. هكذا وصف محمد المشهد بعد المذبحة، مكملاً: “النيران التهمت كل شيء، المكان كله مات تقريباً لمدة حتى عاد ليبدو كما كان ولكن لازال ينقصه روحه وهو مسجد رابعة“.
مفيش الله أكبر في رابعة من 3 سنين”.. قالها صاحب كشك مجاور للمسجد رفض ذكر اسمه، موضحاً أن الزوايا الموجودة أسفل بعض العمارات السكنية أصبحت هي البديل للصلاة، وتابع “في رمضان كنا بنفطر على الراديو وجنبنا واحد من أكبر المساجد لكنه مهجور”. وأضاف: “أشعر بألم كلما حان وقت الصلاة ومررت من أمام المسجد أبحث عن زاوية لأؤدي الصلاة بها“.
منطقة محظورة
فرق كبير بين أن تصلي في مسجد رابعة وأن تصلي في إحدى الزوايا، فمنذ استلامي لعملي هنا منذ حوالي 5 سنوات، كنت أدوام على الصلاة بالمسجد. وحتى وقت الاعتصام امتلأ المسجد بالمعتصمين، وكذلك الشوارع وصعبت الحركة فعبور الشارع كان يستغرق نصف ساعة بسبب تزاحم الناس ولكنهم لم يؤذوا أحداً“.. هكذا تحدث حسين، موظف بأحد فروع شركة اتصالات في منطقة رابعة.
وأضاف أن المعتصمين كانوا يفترشون الأرض أمام الفرع لكنهم بمجرد قدوم الموظفين صباحاً للعمل كانوا يفسحون لهم الطريق، مشيراً إلى أن الفرع لم يغلق طوال فترة الاعتصام وإن قلت نسب المبيعات فيه بشكل كبير.
وفي يوم المذبحة لم نتمكن من الوصول للفرع، وظل العمل متوقفاً لمدة أسبوع، وحينما عدنا كانت المنطقة مشوهة، النيران التهمت كل شيء، وآثار طلقات الرصاص عالقة بالجدران“.
تحت الحراسة
رغم الملايين التي تم إنفاقها على تطوير مسجد رابعة، إلى أنه تحول لمبنى مهجور تحرسه داخلية الانقلاب، فبمرورك من جواره تستطيع أن تلمح عناصر الأمن بالداخل خلف البوابة الرئيسية المغلقة.
اقتربنا من أحد عناصر أمن الانقلاب بالمسجد من خلف السور الحديدي فحذرنا من رفع الكاميرات أو الهواتف وخطورة ذلك في مكان يمتلئ بالكاميرات وعناصر الداخلية والأمن الوطني والجيش.
وبسؤاله عن الوضع في الداخل قال هناك سيارة حراسة بها عناصر من أمناء الشرطة توجد في آخر المسجد، إلى جانب عدد من ضباط الداخلية والأمن الوطني وأمناء الشرطة والمجندين عند باب المسجد.
وأوضح أنه لم يدخل المسجد منذ توليه عمله بالحراسة منذ عام، ولم يره مفتوحاً، وحينما تحين الصلاة لا يدخله أحد.

 

 

*مجزرة القرن : من البداية وحتى النهاية

تحل علينا ذكرى أبشع وأكبر وأظلم مجزرة في تاريخ القرن، ذكرى أظلم يوم في مصر، ذكرى فض ميداني رابعة والنهضة والتي بدأ الإعتصام بها منذ 28 يونيو 2013 وحتي 14 أغسطس 2013

 

 بداية الإعتصام

بدأ إعتصام رابعه والنهضة في 28يونيو 2013، عندما أعلن ما يعرف بتحالف دعم الشرعية عن دخوله في اعتصام مفتوح في الميدان دفاعا عن الشرعية ونصرة للرئيس مرسي، الذي كان خصومه يتهيئون وقتها لتنظيم حشد شعبي تقوده حركة تمرد  يوم 30 يونيو بميدان التحرير للمطالبة بانتخابات مبكرة وبإسقاط جماعة الإخوان المسلمين؛ ويتكون التحالف من 40 فصيلا من بينها أحزاب سياسية وهيئات ونقابات واتحادات ومنظمات مجتمع مدني.

تزايد الزخم الشعبي والإعلامي والسياسي للاعتصام بعد عزل الرئيس الشرعي من قبل الانقلاب العسكري؛ حيث نصبت الكثير من الخيم وأقيمت عيادات طبية متنقلة في جوانبه، كما انتشرت لجان شبابية في أطرافه كلفت بمهام التنظيم والتأمين ومعرفة هويات الداخلين ومنع أي محاولة لتسلل البلطجية.

عملية فض رابعة والنهضة

بدأ الهجوم على ميدان رابعة العدوية الساعة السادسة صباحاً من ناحية طيبة مول وكذلك ميدان النهضة يوم الأربعاء ١٤ أغسطس ٢٠١٣، بعد اعتصام لأنصار الرئيس محمد مرسي دام أكثر من أربعين يوما اثر الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو 2013.

خرج علينا الإعلام بعبارة “عملية فض الاعتصام تتم بقرار من النيابة العامة وبحضور وسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان“.

بدأ بعدها تحرك قوات من الشرطة والجيش تجاه المعتصمين في ميداني رابعة والنهضة، وأغلقت الطرق المؤدية إليهما، وصاحبت القوات جرافات للعمل على إزالة الحواجز التي وضعها المعتصمون قبل بدء العملية، وفي نحو الساعة الثامنة صباحا تمت عملية إطلاق كميات كبيرة من القنابل الدخانية المسيلة للدموع، أعقبها إطلاق وابل من الرصاص الحي من الاتجاهات كافة صوب المعتصمين.

وفي حوالى الساعة الثامنة استطاعت الجرافات محاصرة الميدان من كل النواحي وطوقت القوة الأمنية الميدان تطويقا كاملا حتى سدت كل منافذ الدخول أو الخروج من الميدان وبدأت مكبرات الصوت تذيع بيانا يدعوا المتظاهرين إلى الخروج من الميدان وأن فض الإعتصام تتم وفقا للقانون وبمراقبة العديد من المنظمات الحقوقية والنيابة العامة ، وهو ما نفته النيابة العامة ولم تعلن أي منظمة إشرافها على عملية الفض ، وتجدر الاشارة إلى عدم وجود أي مخرج من الميدان مطلقا فى تلك الأثناء ، وهو ما يقطع بأن العملية العسكرية التى تمت ضد المعتصمين السلميين فى ميدان رابعة العدوية كان المستهدف منها أولا هو قتل أكبر عدد ممكن من المعتصمين ، وثانيا فض الإعتصام مهما كانت التكلفه البشرية سواء فى أعداد القتلى أو الجرحى أو المصابين، وكانت تلك القوات قد عمدت عقب محاصرة الميدان الى القتل و بشكل مباشر كل من حاول الخروج من الميدان كما لم يكن هناك حتى أي طريقة لإجلاء الجثث أو المصابين من الميدان، واستمرت عملية إطلاق النار عشوائيا حتى الواحدة والنصف ظهرا سقط خلالها عدد كبير من المتظاهرين ما بين قتيل وجريح وامتلأت المستشفيات الميدانية بالكامل بجثث القتلى ولم يكن هناك مكان لأغلب الجرحى .

والملاحظ أنه بالرغم من كثرة عدد القتلى و الجرحى والمصابين والخوف الشديد الذى أصاب الكثير من النساء والأطفال المعتصمين داخل الميدان إلا أن ذلك لم يحمل قيادات الجيش والشرطة لفتح ممرات أمنة لخروج المعتصمين فكان الشعور العام الذى تملك كل من شارك فى هذا الإعتصام أن جميع من فى محيط هذا الإعتصام فى حالة إعدام جماعى .

دور القناصة

أما عن دور القناصة فى هذه الأحداث فقد قام عدد كبير من القناصة التابعين للداخلية والجيش باعتلاء كافة البنايات العسكرية والمدنية وإطلاق النيران وقنص المعتصمين وقتلهم بشكل مباشر بإصابات قاتلة في الرأس والقلب والبطن شديدة، ثم قامت مروحيات شرطية وتابعة للقوات المسلحة بالتحليق بكثافة فوق الميدان وقامت بإطلاق النيران بكثافة على المعتصمين الذين لم يجدوا ساترا من الرصاص الذي حاصرهم من كل الإتجاهات.

استمر القتل بشكل لا يتوقف من كل مداخل الميدان ثم بدأ ضرب النيران المباشر تجاه نقاط المستشفيات الميدانية وإصابة الأطباء بشكل مباشر، وكذلك تم استهداف الصحفيين وكل من يحمل كاميرا.
استمر تقدم القوات المشاركة في الفض بشكل بطيء إلى أن وصلت إلى المستشفى الميداني الرئيسية التي تجمعت بها الجثث والمصابين عقب استهداف القوات مباشرة لنقاط المستشفيات الميدانية المنتشرة في أنحاء الميدان .

فقامت القوات باقتحام المستشفى الميداني وقتل بعض المصابين أمام ذويهم وقتل بعض الأطباء الذين رفضوا ترك المصابين وتمكنت القوات عقب ذلك من السيطرة على الميدان بالكامل ثم قاموا بإشعال النيران في كافة الخيام حتى التي كانت تحوي مصابين مما أدى إلى قتل المصابين حرقا ، وقاموا بإشعال النيران في المستشفى الميداني وإحراق عدد آخر من الجثث، ثم قاموا باعتقال عدد 790 شخص من بين الخارجين من الميدان.

كما رصد بعض الشهود العيان قنص بعض المعتقلين من قبل قناصة الجيش والشرطة وهم رافعو الأيدي ورصدت الكاميرات بعضا من هذه المشاهد .

إن ما جرى يشكل جريمة إبادة جماعية وحملة غير مسبوقة في مصر من الانتهاكات ضد الإنسانية ولم تكن تمت إلى فض الإعتصامات بأي صلة.

فلقد قامت القوات المشاركة في فض الاعتصام بقتل أطفال ونساء وناشطين وصحفيين وأطباء ومسعفين ورصد الباحثين إستهداف فتاة صغيرة لا تتجاوز السابعة عشرة من عمرها تحمل كاميرا.

وليتكرر المشهد ذاته في ميدان النهضة، حيث شوهدت جثث قد أكلتها النيران فغابت معالمها تماما.

وبسؤال مذيع أحد القنوات الفضائية لأحد أطباء مستشفي رابعة عن ما إذا كانت قوات الداخلية والجيش تسمح لسيارات الإسعاف بنقل المصابين من وإلى المشفى الميداني، فكانت جوابه: “يا سيدي انهم يضربون المشفى بالغازات.. عن أي سيارات اسعاف تتكلم؟“.

وقد تم تدمير المستشفى الميداني في ميدان النهضة دمر منذ الساعات الأولى لبدأ الهجوم وحرقت كل المستلزمات الطبية داخله واعتدي على الأطباء والممرضين العاملين فيه.

كما حرق داخل المشفى الميدان بالنهضة عدد من المصابين الذين كانوا يتلقون العلاج داخل خيمة المستشفى ولم يتمكنوا من الفرار بسبب الاصابة.

وقد كشف موقع صحيفة “ميدل إيست مونيتور” البريطاني، في تقرير عن أحداث فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، مفادها أن السيسي لم يفارق غرفة العمليات المركزية الا بعد الثانية عشر ليلا وأنه كان صاحب الامـر في كل شيء بما فيها دفن المئات في مقابر جماعية.

وأضاف الموقع أن “السيسي ومحمد إبراهيم وزير الداخلية ألقوا بأنفسهم أوامر إلى القيادات التي تتولى إدارة العمليات على الأرض باستخدام كل ما لديهم من قوة ومن أسلحة منها ما هو محرم دوليا ومنها ما لم يصنع لمواجهة البشر، فقد ضربت رءوس المعتصمين بمضاد للمدرعات وألقيت على الخيام قذائف حارقة، وخلال الساعات القليلة الأولي كان عدد من قتلوا يزيد على الأربعة آلاف قتيل وأكثر من 15 ألف مصاب آلاف منهم حالاتهم حرجة“.

الإنتهاكات ضد المدنيين

تعيش آلاف الأسر المصريين مأسآة حزينة نتيجة جريمة يرتكبها الإنقلاب بحق أبناءهم وذوبهم تُضاف لسجلات جرائم الوطن المكبل حريته، ألا وهي جريمة الاختطاف أو الإختفاء القسري” التي تغلف حالة من الغموض على مصير الآلاف من الشباب المفقودين إبان فض إعتصام رابعه والنهضة 2013.

وبحسب إحصائيات رصدتها جبهة استقلال القضاء، فقد بلغ عدد المفقودين حوالي 250 شخصًا بدأت بحق الرئيس محمد مرسي وتسعة من كبار مساعديه طوال أشهر عدة في مقار احتجاز سرية ، ومستمرة حتي يومنا هذا.

و تتواتر أنباء حول وجود بعض السجون ومقرات الاحتجاز غير القانونية خاصة سجن العزولي الواقع في نطاق المنطقة العسكرية بالجيش الثاني الميداني في محافظة الإسماعيلية وتحويلها إلى  إلى مقار اختطاف قسري، وقد انكشف ذلك من خلال شهادات الناجين من سجن العزولي الذين كانوا في عداد المفقودين لشهور ثم ظهروا بعدها، إلا أنه هناك البعض لم يظهر منذ 3 سنوات أي منذ الفض،ومن بينهم:

عبدالحميد محمد عبدالسلام 20 عاماً – الدقهلية – الفرقة الثانية كلية شريعة وقانون، بحسب بيان لأسرته، اختطف في أحداث فض اعتصام رابعة العدوية من شارع الطيران  بمعرفة قوات الجيش و الشرطة وهو مودع بسجون سرية و لم يتم الافصاح عن مكان احتجازه و لم يتم عرضة على النيابة و لم يتم التواصل معه، وقد تأكدوا من ذلك عن طريق شهود –  احدهم شاهده لحظة القبض عليه واخرون شاهدوه يخرج مع الناس من ميدان رابعة الساعه السابعة مساء.ؤ

عمر محمد على حماد -21 عاماً- بالعاشر من رمضان – الفرقة الأولى بكلية الهندسة، وفقاً لأسرته، روت أنه اختفي عمر يوم “فض اعتصام رابعة العدويةحيث كان متوجهاً إلى الجامعة ليستطلع نتيجتة وتنظيم حفلة راب مع أصدقاءه، وتصادف في ذلك اليوم مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية حيث اختطفه قوات الأمن وأدخل مدرعة جيش بحسب الأنباء التي تواترت لهم من شهود عيان.

هذا وقد قامت أسرته بعمل تحليل DNA علي جميع الجثث الموجودة بالمشارح ولم تتطابق مع أي من الموجودين، كما قاموا بعمل محضر يفيد باختفائة بتاريخ 31/8/2013 رقم 2471 اداري أول العاشر من رمضان ، وبحثوا في كافة السجون مثل أبو زعبل وطرة وبرج العرب وسجن العازولي الحربي ووادي النطرون ومصلحة السجون وجميع أقسام مصر وكان الرد انه غير موجود بتلك السجون .

كما قاموا بتقديم بلاغ للنائب العام برقم 12060بتاريخ 11/6/2014 وتحولت الي نيابة شرق القاهرة برقم 1394 وأرفقت برقم 800، ولم يعد حتى الآن.

محمود إبراهيم مصطفى أحمد عطية -36 عاماً –  بمحافظة الغربية – خريج كلية لغة عربية أزهر، تحكي عنه زوجته فتقول: آخر اتصال به كان يوم فض رابعة السادسه مساءاً  بعد اقتحام واستيلاء قوات الفض على المنصة، وجاءت أخبار لنا بأنه معتقل بسجن “العزولي”، وحتى الآن لم يعد ، مشيرةً إلى أن من شباب الثورة الذين اعتصموا بميدان التحرير حتى رحيل المخلوع مبارك.

عادل درديري عبد الجزاد – عامل – القاهرة – متزوج ولديه إثنان من الأبناء، تروى والداته أنه اختطف من ميدان رابعة ولم يعد للبيت منذ مجزرة رابعة وأنها قاموا بإجراء كافة تحاليل الـDna  ولم يجدوا جثته ولم يكن بين المصابين أو المعتقليين ولم يعد بيته حتى الآن.

محمود محمد عبدالسميع -36 عاماً – من الفيوم، حسب رواية أسرته، فإن قد تغيب يوم الأربعاء 14/8/2013 أحداث مجزرة “فض رابعة”، وكانت أخر مكالمة بينه وبين أسرته كانت يومها الساعه السادسة مساءاً وكان متواجداً حينها بشارع الطيران، ومن بعدها انقطعت أخباره ولم يجدوا لا بين الشهداء ولا المصابين ولا المعتقليين.

شهادات على المجزرة

قال الدكتور “م.ط” والمعتقل حاليا علي ذمة عدد من القضايا أبرزها شهادته على فض رابعة، أن عملية الفض تمت بطريقة وحشية وأن في البداية سمعوا الاذاعه الداخلية تقول لهم أن عمليه الفض تتم بكل سلام وان الطريق آمن لمن يريد أن يغادر وهو عكس ماكان يتم.

وأكد أنهم فوجئوا بكم هائل من القنابل الحارقة والتي كانت تحرق كل ماتقع عليه وزاد علي ذلك الخرطوش والرصاص الحي الذي كان يفجر الاعضاء بعد اختراقها وبدأ سقوط الشهداء كالمطر، وخصوصا بعد إستهداف القناصة للاعلاميين وكل من يعتلي المنصة .

وأشار إلي أنه حاول المساعدة في علاج الناس بعد أن رفض من هم في التأمين أن يساعدهم لنحافه جسده وأثناء محاولته علاج المصابين اصيب بثلاث رصاصاات أسفل الكتف ورصاصتين في الصدر اخترقت احدهما الرئة.

وأكد أنه بدأ يشعر بإنتفاخ ذراعه وكأنه سينفجر أما صدري فشعرت بنار به ثم سقطت ع الأرض وحملني الشباب للمستشفي الميداني وهناك فوجئت بكم المصابين والشهداء كبير جدا  وكان أغلبهم يعناني من انفجار بالأعضاء .

وقال أنه في حوالي الساعه العاشرة والنصف صباحاً بدأ إخراج الناس لدارا لمناسبات وكان الجيش والشرطة يضرب علينا الغاز والخرطوش وحاول الاطباء غلق النوافذ جيدا باي شئ مصنوع من الخشب حتي لاياتي الرصاص في المصابين .

واستكمل قائلاً ” في حوال الساعه 8.30 مساءً …. عندما تم فك الحصار عن المستشفى بعد 10 ساعات قال الأطباء لهم نرجوا الناس الإهتمام بالمصابين أولاً لأن الكلاب سيهجمون على المستشفى خرج بي الإخوة على النقالة و لفوا بي الشوارع الجانبية فترة حتى وجدوا أخيراً سيارة إسعاف بعدها بنصف ساعة وعلى بعد كبير من الميدان أخذتني و أخذت 3 مصابين آخرون كنت أنا أقلهم إصابة فقد إستطعت أن أجلس لأوسع لهم مكان.
وأكد أن الشباب كان لديهم فطنه وانهم لفوا بنا عدد من الشوارع حتي وجدوا عربه اسعاف تنقلنا لمستشفي ولكن المسعف رفض ركوب الشباب السليم حتي لايتم اعتقاله وبالفعل قامت الاسعاف بالمرور بنا علي أكثر من مستشفي رفضوا جميعهم استقبالنا حتي قبلتنا مستشفي العباسية .

وأشار إلي أن المستشفي قامت بتركيب أنبوب لسحب الدم المتجمع من الصدر لتنقيه الدم ثم أمروا بنقلي لاي مستشفي لاجراء جراحة وبالفعل اخذتني الاسعاف وبدأت رحله البحث علي مستشفي مرة اخري حتي قبلتني مستشفي الزهراء .
واكتشفت انهم قبلوا حالات كثيرة من مصابي الفض وان الدكتور الذي اجري لي العمليه بعد ذلك استشهد اخوه في الفض.

وفي اليوم التالي لدخولي المستشفي قام الأطباء بإجراء جراحة لي وعندما وجد الطبيب “عبد الباسط البنا” ان عظمة الذراع منفصله فأخذوا عظمة من عظام الحوض لمحاولة تعويض العظم المتفجر وركبوا لي شرائح ومسامير .

وأكد أن من الحالات التي لاينساها ابداً في مستشفى رابعة يوم المجزرة أحد المصابين بجانبي كان صاحبه بجانبه يستنجد و يقول : صاحبي بطنه من الأسفل كلها محترقة متفجرة بالرصاص إلحقونا يا ناس. الولد كان يحتضر و صاحبه يحاول يعمل له إنعاش بدائي للقلب طوال ساعة و أكثر و أنا أبكي و لا أستطيع التحرك فقد كنت “أصلي” بجفوني” فقط و ظهري تسيل منه شلالات دماء و ذراعي سايح في ملكوت الله. للأسف لم يستطع الأطباء القليلون أصلاً الذين استشهد منهم عدد كبير في الضرب إستيفاء حالات المصابين و لم تكن هناك أي أدوات طبية في المستشفى فاضت روح هذا الأخ تدريجياً إلي بارئها و رن تليفونه ليرد صاحبه على والدته …أنا آسف يا أمي ابنك إستشهد.

وقال “منذ فترة قليلة أكد لي أحد الإخوة الذين يعرفوني و حملني على النقالة بعد أن قابلته بشهور أكد لي إنهم عندما عادوا للمستشفى ليحملوا باقي المصابين و الشهداء وجدوا أن المستشفى و المسجد قد احرقوا تماماً بمن فيهم من المصابين و الشهداء

قال “ج.ي” كانت ليلة طويلة لم ينم فيها أحد فقد كانت هناك أخبار عن احتمال حدوث هجوم في الصباح على ميدان رابعة، فظل الاخوة على المنصة يحمسوننا للتيقظ وعمل مسيرات داخل الاعتصام لايقاظ المعتصمين، وظللنا على تلك الحال حتى صلاة الفجر، وبعد الصلاة استمرت الهتافات على المنصة واستمر الحراك، لكني كان قد أعياني الارهاق (فأنا لا انام بالنهار)، فاستسلمت للنوم بعد صلاة الفجر في خيمتي.
استيقظت قبيل الساعة السادسة على صوت الدكتور البلتاجي من المنصة وهو يحفزنا ويحثنا على التيقظ ﻷن هناك تحركات أمنية على حدود الميدان، فذهبت وتوضأت وعندما اقتربت من المدخل الخلفي للمسجد (من ناحية المركز الطبي)، وجدت النساء والشباب يطرقون على أعمدة النور بالحجارة، وتلك اشارة متعارف عليها في حالة الخطر.

واوضح أنه وجد المدرعات تقترب (شرطة وجيش) وهناك جرحى يسقطون، وشباب يقف بالقرب من المدرعات يرشقونها بالحجارة!(نعم الحجارة وفقط)،ورأيت الشهيد أحمد مدني يسقط علي الأرض وعندما حملناه وذهبنا به للمستشفي الميداني كان قد لفظ أنفاسه.

وكان صوت الرصاص مستمر ولا ينقطع، والغاز شديد ورائحته تختلف عن الغاز الذي ألفناه، ولا يؤثر معه خل أو كولا أو غيرهما، أخذت قناع غاز عرضه علي أحد الشباب ووضعته لكن دون جدوى، وأثناء محاولة استيعابي للموقف، وجدت أوارق الشجر الملاصقة ﻷسوارالمنازل تتساقط، والفروع تنكسر، هنا أدركنا أن هناك قناصة فوق المنازل (نعم منازل السكان المدنيين)، فنبهت الواقفين لوجود قناصة وقلت لهم التصقوا بالجدران، وفعلا فعلوا مثلما قلت، وكان هناك أخرين مستترين خلف أكياس الرمل الموضوعة لحماية مداخل الميدان، لكننا أدركنا أنهم هدف سهل للقناصة.

ومع تزايد الضرب بشكل رهيب أخذنا نتلو الشهادتين باستمرار فقد أيقنا بالموت(ولعلها الشهادة)، كنا ملتصقين ببعضنا والرمال تطاير ومن شدة الضرب لا نسمع بعضنا البعض، وكان بجانبي شاب رأسه تبعد عني مسافة حوالي ثلاثون سنتيمتر، فجأة وجدت رأسه تتفجر بالدماء ولقى ربه فوراً بدون ألم أو منازعة الروح، كان صديقه ملتصقا به لكن لم يرى أن صاحبه استشهد ولم يسمع صوتاً، نظر اليه ليطمئن عليه فوجده صريعاً، فاحتضنه وأخذ يصرخ باسمه ويبكي.

لا إله إلا الله، هل هي النهاية؟، هل هي بداية الحياة اﻷخرة؟، هل حقاً سأنالها اليوم؟” دار كل هذا برأسي وأنا في هذا الموقف، وتذكرت أمي وزوجتي وابني، وتذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما سأله رجلا قال “يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد” قال صلى الله عليه وسلم”كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة”، فعلا الموقف عصيب.
وأفقت بعد شهرين وفقدت قدمي واحد ذراعي وكنت اعاني من حالة إنهيار تام من هول مارأيت إلا أنني تم علاجي وعدت لطبيعتي وركبت قدمين صناعيين حتي استطيع القصاص ممن قتلوا شبابنا ورمل نسائنا.
وأكدت “أ.ي” أنها كانت حامل في الشهر الرابع وبسبب الغاز توفي الجنين في بطنها وأنها حاولت وطفليها الخروج من الميدان في البدايه إلا أن الأخوة رفضوا خروجها لأن قوات الإنقلاب كانت تقوم بضرب النساء خاصة الحوامل ضربا مبرحاً .
وقالت قام الإخوة بنصحنا بلإحتماء في دار المناسبات وبعد العصر تقريباً إستطاعوا إخراجنا من شارع خلف المسجد ووجدنا عربه ذهبت بنا إلي ميدان كرداسة وفي اليوم الثالث من ذهابي رجعت إلي الإسكندرية .
مشيرة إلي أن أكثر ما أثر فيها هو وفاة أسماء البلتاجي وتكفين د. البلتاجي لها وصلاته عليها منفرداً ثم انضمامه للشباب حتي يدافع عن الموجودين بالميدان .

م.أ”: دخلت مركز رابعة الطبى لأبحث عن جثمان شهيد قريب إلى قلبى ، فوجدت أغلب الأدوار مملوئة بساحات استقبالها بالشهداء ، مرصوصين جنباً إلى جنب .. وقد علمت فيما بعد أن كل الأدوار كانت مليئة على آخر الفض .. تم ضرب المركز فى أدوار مختلفة برصاص إخترق الحائط , فالشهيدة أسماء صقر كانت تقف وأصابها طلقة فى الرأس اخترقت الحائط ، و روى أحد أقاربى أنه كان يقف بغرفة من غرف الطابق، فاخترقت الرصاصة الحائط وقد سبقها حوائط أخرى ! …

أ.خ”: المستشفى الميدانى الرئيسية وهى القاعة التى تقع على طريق النصر بين المرور وبين مسجد رابعة … كان قد مر حوالى 45 دقيقة على الاقتحام و يخبرنى طبيب فى المستشفى أن هناك حوالى 40 روحا قد أزهقت بواقع حوالى نفس بشرية كل دقيقة ومعظمها بالرصاص الحى … رأيت بنفسي آثار ذلك الرصاص العجيب وهو يقطع من اللحم قطعا فى أماكن الإصابة …شىء لا يمكن تصوره .. ولن أتحدث عن كم الأطفال والرُضًّع الذين وجدتهم فى حالات اختناق من الغاز ..خرجت من المستشفى لعلى أترك مكانى لمصاب يحتاجه .
د.ع” : عندما وصلت لباب المستشفى الميداني هالني ما رأيت فالشارع الذي كان مليئاً بالخيام النابضة بالحياة صار كل مافيه رماداً والرصاص يتطاير في كل مكان ،، شكل الأرض جعلني أشعر بالدوار فكان عليها خليط من الرماد.

ع”ص”: نزلت في المستشفى قعدت أصور في الجثث والمصابين لحد ما مدرعة أمن مركزى دخلت على المستشفى ورمت قنبلة غاز جوه المستشفى وبعدين ضربت حى بالمتعدد على المستشفى !رغم إن المستشفى مكنش فيها غير يا إما : جثث .. مصابين .. دكاترة .. صحفيين .. ناس بتساعد وبتنقل المصابين والجثث .!المهم فى اللحظة دى بقى لما ضربوا حى على المستشفى .. الإزاز إتكسر بتاع المستشفى ووقع أكتر من 6 شهداء منهم واحد كان واقف جنب مني خد طلقة في دماغه والمصابين كانوا بالجملة !فضل ضرب الحى مستمر من 7 : 10 دقايق متواصلة كله نام في الأرض وقتها وكان الطوب بيطلع من الحيطة يخبط ف دماغنا .. ورموا قنبلة غاز تانية ..بعد ما خلص ضرب النار الحي بدور على  صاحبي جنبى ملقتوش جنبى فضلت أنادى عليه ملقتوش .. روحت نازل في الدور اللي تحته هرباً من الغاز وطلعت تانى على السلم من الناحية التانية .. ببص ع الباب التانى من الناحية التانية للمستشفى لقيتهم ولعوا النار من ناحيته والناس بتقول الطريق ده غير آمن محدش يخرج منه المهم في اللحظة دى كانوا جنود الأمن المركزى دخلوا المستشفى وقالوا اللى هنشوفه قدامنا هنموته !

شهادة أحد سكان المنطقة

روى أحد الأساتذة الجامعيين من سكان رابعة أنه رأى مشهد فض رابعة مختبئا خلف شباك شقته في احدى العمارات المطلة على الاعتصام وقال أنه رأى مشهدا مازال عالقا في ذهنه وسيظل عالقا به طوال عمره وقد جعله المشهد المروع والمخيف يتصلب خلف الشباك وكاد مخه أن ينفجر ورأسه أحس أنها تتصلب وتتحول إلى لوح من الثلج من هول ما رأى ، فقد رأى بعينيه الجرافات والبلدوزرات ترفع الجثث المحترقة وكأنها ترفع قمامة ولا أدرى اكان بشرا هؤلاء الذين يفعلون ذلك أم أجساد من رخام ؟

وقال أن الجرافات كانت تحمل الجثث وتلقى بها فوق تريلات وقفت لتحميل تلك الجثث ولا أدرى بالطبع أين ذهبوا بها لكنى رأيتهم امام عيني يفعلون ذلك ولم أصدق أنني في مصر وأن هذه هي بلادي وأن من يفعل ذلك هو جيش مصر لدرجة أني وأقسم بالله وقفت أفكر قليلا وأقول في نفسي والجنون يبدأ في غزو روحي : احنا احتلينا وانا مش واخد بالي آه أكيد احنا اسرائيل أو أي بلد أجنبي احتلنا وهما اللي تحت دول وبيشيلوا الجثث أه أصل مش ممكن دول يكونوا مسلمين أو مصريين ..وظللت أبحث عن أي أحد في الشقة ولكني كنت وحدي

شهادة أطباء بمستشفى رابعة

تقول الدكتور “ن.ه” يوم الفض بعد ما الشرطة اقتحمت بالرصاص الحي عيادات رابعة اللي كنا فيها وأخلوها وطلعونا من الشارع اللي وراها .. فضلنا واقفين مترقبين إيه اللي هيحصل وكان بعض الأهالي شايلين ولادهم الشهداء والمصابين على إيديهم وماشيين بيهم في الشارع بيدوروا على عربيات يحطوهم فيها أو يلحقوهم .. ساعتها شفت نار خارجة من مبنى العيادات .. طلعت أجري على المبنى لحد ما وقفني ضابط قافل الشارع فبصرخ وبقول له : الدور الي طالع منه نار ده انتو ولعتوا فيه؟!! قال لي : أه ..قلت له : بس ده فيه مصابين في الأوضة اللي جوا أنا مصوراهم بنفسي ..قال لي : لا إحنا اتأكدنا إنهم كلهم أموات ..قلت له : لا أنا متأكده ..رد: خلاص ماشوفناهمش !وبعدها تأكدت أن بعض هؤلاء المصابين لقوا حتفهم وهم يصارعوا النيران وكانت جثثهم وأذرعتهم مخشبة وهي ممتدة وملتوية غير جثث الشهداء المتفحمة على هيئتهم وهم نائمين ..
يؤكد الدكتور “أ.ص”: الطائرات رصدت احتماء بعض المعتصمين بالمستشفى الميداني فتم ضربه بالرصاص عدة مرات وكنا جميعا منبطحين من شدة الضرب ثم قنابل الغاز .. وأخيرا اقتحمت قوة المستشفى وضربت قنابل الغاز من مسافة 5 أمتار بين أسرة المستشفى التي تعج بالمصابين وتم اعتقال كل اﻷطباء والصيادلة والمتطوعين وبينهم طلبة بكلية الطب وكل المصابين باختناقاتالمصابين بالرصاص لا أحد يعلم مصيرهم وبينهم 4 حالات خطرة .. ثم أحرقت المستشفى بالكامل بما فيها من أدوية وأجهزة ومستلزمات ولا أعلم هل تبقى مرضى داخلها أم لا !

ويؤكد الدكتور “أ.ف”: سمعنا إن كلاب الداخلية يخلون المستشفي من الموجودين فيها صعدت لأطمئن على فريق المستشفى الإداري كانوا في الطابق الخامس تقريبا رائحة الغاز قاتلة .. هل وصلت درجة الإجرام إلى هذا ؟ غاز ورصاص حي على المستشفى نزلت مع بعض الأطباء إلى الأسفل ، ونحن نحاول إخلاء المستشفي من المصابين والشهداء.. المأساة أنك لاتجد من يحمل المصابين .. تركنا خلفنا مصابين يلفظون أنفاسهم .. لم نستطع حملهم معنا .. اطلقوا على بعضهم الرصاص أمامنا !

الدكتورة “ف.ب” دخلنا المركز فإذا به لا يخلو به موضع قدم من شهيد أو مصاب !والدماء تغرق المكان ! وزحام الأحياء أشد ! صعدنا الأدوار العليا فإذا بها أشد وأشد من سابقيها! في الدور الثاني رأينا الشهداء مرصوصون بجانب بعضهم البعض ووجوهم كالبدر المنير .وفجأة بدأ صوت زخات الرصاص يقترب وأصبحت المستشفي والقاعة ذاتها مستهدفة بدأت طائرات الهليوكوبتر، ترمي علينا قنابل الغاز وكما كانت خطة الطوارئ التخلص من كل ما يدل علي هويتك الطبية ولبس الملابس المدنية بدل السكراب ( لبس العمليات للأطباء (جالنا الخبر أننا ممكن نحول الجرحي علي مركز رابعة الطبي ..وأول ما بدأنا التحويل سمعناتاك تاك تاك … زخات رصاص مع قنابل غاز علي كل من يقترب من الباب الأمامي للمركز الطبي .. أضطررنا إلى استخدام باب المركز الخلفي و إحنا موطيين رأسنا عشان لا تطولنا عيار طائش .. ودخل الأطباء المتطوعين من المستشفي الميداني و شمروا سواعدهم لأن المركز أصلا كان عنده خبر باحتمال عملية الفض ومش فيه غير طبيب واحد وممرض واحد !!!وطبعا أول ما الخبر وصل أننا نقلنا رابعة الطبي تحول الجرحي علينا تلقائيا …أغلب الإصابات كالعادة قاتلة لكن وجود غرفة عمليات أعطي أمل لمن يحتاج تدخل جراحي ..وصل الأمر إلي أن تم وضع سريرين عمليات داخل الغرفة الواحدة لما طلعت فوق لقيت جريح علي كل سرير وعلي الأقل ثلاث جرحي على الأرض في نفس الغرفة انتظارا لدورهم في الجراحة ..و طبعا عدد الجراحين لا يكفي ولا إمكانيات الغرفة تغطي ما يحدث !!

خرجت من غرفة العمليات وجدت طرقة العمليات أمام غرف العمليات مرصوصة جرحي بمختلف درجات الإصابة بين متوسط وعنيف لكن بالمقاييس الطبية والجراحية جرحي مرجو فيهم أمل الشفاء .

وفجأة ..جدران المستشفي اهتزت بقنبلة لا أعرف نوعها ولقينا قنابل الغاز بتترمي جوه مدخل المستشفي وأيقنا بالهلاك .. طليت من الشباك الخلفي لقيت كلهم جرحي وأهاليهم ، قلت لهم فيه اقتحام للمستشفي وهيقبضوا علينا .. ورجعت تاني في ساحة المستشفي لقيت ضابط قوات خاصة لابس أسود ومعاه بندقية .. يا ريت ما حدش يسألني هيا آلي و لا لا ! عشان جهلي الشديد بالأسلحة لا يفتضح ..

وصرخ فينا اخرجوا فوراً … فصرخنا إحنا دكاترة ودول جرحي مش هنقدر نسيبهم ورانا .. فرد بمنتهي الصرامة والقسوة يا تخرجوا يا ترقدوا جنبهم وكان فيهم جرحي كل اللي فيهم كسر من طلق ناري، فأحد الاطباء حب يسحبه معه فالضابط هدده إنه لو أخده هيكسر له رجله ويرقد معه .. الموقف كان فاشل

والخذلان يسيطر عليه .. وجدت إنه ما في طريقة غير أني أشوف الموقف ماشي لفين.. لقيته بيخرج الطقم الطبي من الباب الأمامي للمركز واللي بيطل علي شارع أنور المفتي .. رحت غافلتهم ورجعت تاني للجنينة المستشفي من الباب الخلفي للمركز عشان أكون مع الجرحي اللي في الجنينة لغاية آخر لحظة!!لقيت منظر مفزع … كل حاجة بتتحرق … المسجد والمستشفي الميداني والمركز الإعلامي !!!

د.”ل.م”: في التاسعة صباحا جاءت مسيرة .. حيث كنت مختبئة ، فخرجت معهم إلى شارع الطيران ثم المسجد ثم المستشفى الميداني من جديد وهالني ما رأيت ساعة واحدة فقط تركت فيها المستشفى وعدت لأجد الممر الخارجي حيث كنت أعمل، مقلوبا رأسا على عقب، الأسرة مقلوبة وشكائر الجبس منفجرة والجبس يغطي الأسرة والدواليب التي بعثرت محتوياتها والأرض والزرع وكل شئ!!!

سألت كثيراً عما حدث لا أحد يعرف، ومن يعرف مات أو هرب، بعضهم قالوا لي رموا على الممر قنبلة ، وبعضهم قال لي أنها قنبلة غاز في قلب الممر لا أعلم حتى الآن ماذا حدث !دخلت قاعة واحد لأجد نفس ما تركت، عشرات المصابين والجثث والإسعافات قاصرة حد العدم! زملائي يصارعون يحاربون .. عملت معهم قدر وسعي وأنا في شبه غيبوبة شعورية أتحرك كالآلة ! ثم صدر أمر من جديد بنقل كل الجرحى والمصابين وعدد الجراحات والأدوية لمركز رابعة الطبي خلف المسجد وإخلاء الميداني وتم ذلك وأنا منهارة على الأرض وجدت القاعة 2 مليئة بالجثث .. والقاعة 3 مليئة بالجثث والجرحى !غادرت المستشفى الميداني الحبيبة وهي خاوية إلا من عدة نساء ناموا إرهاقا وطبيبين وبعض العاملين في الجرد

أخذت بعض المستلزمات من الصيدلية وذهبت إلى مركز رابعة وهناك رأيت الهول بعينه .. خمسة أدوار من القتلى والجرحى والصفارات تدوي بلا توقف «افسحوا الطريق » والرصاص ينهمر بلا توقف ولو دقيق !حوصرت داخل مستشفى رابعة حيث كان القصف أمام بابها الزجاجي الرئيسي «الذي تحطم تماماً من الرصاص بعد أن استهدفوه مباشرة » وكذلك أمام بابها الخلفي الصغير .. ثم بدأ قصف المستشفى من الداخل بالغاز حتى اختنقنا جميعا هبطت للدور تحت الأرض حيث رش أحدهم البيبسي على وجهي وأعطاني المياه لأشرب ..

صعدت مجددا أنا وأحد الأخوة لنجد الدور الأول قد صار بركة كبيرة من الدماء والمدرعة أمامنا مباشرة تنادي بالخروج الآمن ،شد يدي وخرجنا مع من خرجوا رافعي أياديهم لفوق، فانهمر الرصاص فعدت ركضا للمستشفى وأخبرته أنهم سيعتقلون كل من يخرج من هنا .. فجازفنا بالخروج من ممر الموت الآخر نحو المستشفى الميداني والمسجد .. فهالني ما رأيت من إحراق المستشفى الميداني بوحشية غير طبيعية .. هالني الدخان الأسود الكثيف .. هالني احتشاد الرجال والنساء والأطفال في يوم حشر مصغر، بين القاعات التي بدأت بالإحتراق و بين المسجد .. رأيت إنكسار الرجال .. رأيت قتل المصريين في الشوارع والمساجد والمستشفيات .. رأيت حرق السيدات والأطفال! رأيت إبادة جماعية !الأشجار حرقت، المسجد حرق، المستشفى حرقت، الخيام حرقت هل استخدموا النابالم؟ ربما استخدموه لأن الحرق كان غير طبيعي، غير طبيعي أن يحرقوا كل هذا بعود ثقاب وعصا ملوثة بالجاز .. غير طبيعي كم الأعضاء المحترقة التي رأيتها !هل قتلوا الأحياء؟؟؟ نعم قتلوهم بالرصاص مباشرة أو بحرقهم أحياء ليتخلصوا حتما من شهادتهم على ما جرى!

وروى شاهد عيان على مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية أن قوات الامن حرقت الخيام، مضيفا أنه راى أثنين من المعتصمين يحترقون جراء القاء قنابل حارقة من جانب قوات الامن .

وأوضح “يوم الثلاثاء بالليل خرجنا مسيرة القبائل العربية الى كانت متجهة الى المخابرات الحربية ورجعنا من المسيرة الساعة 12 بالليل واتجهت الى الخيمة ونمت وبعدين بدأوا يصحونا الساعة 4 الفجر وقالوا ” المسئولين الى فى الخيمة بتاعتنا ” ان فى ضرب وصلينا الفجر وقعدنا فى الخيمة والساعة 6 الصبح بدأ الضرب جامد من اتجاه شارع الطيران من اتجاه مستشفى التامين الصحى “.

وأضاف “قوات الامن كانت في البداية تضرب غاز بس هو مش غاز مسيل للدموع هو كان اقوى ليه مفعول اكبر وبدأوا يحرقوا الخيم الى كانت خلف حاجز التامين فى طريقه الى المنصة احنا كنا فى شارع جانبى من شوارع الجانبية لشارع الطيران واحنا فى الشارع الجانبى ضربوا علينا خرطوش وواحد صاحبى اتصاب وطلعلنا خارج حاجز التامين الى فى الشارع الجانبى وهما كانوا بيضربوا علينا نار ورصاص حى وخرطوش“.

و تابع “جرينا باتجاه عربيات كانت راكنة بره الحاجز واستخبينا بينها وفضلنا فى المكان ده حوالى 3 ساعات وكان فى رصاص بينضرب علينا حتى فى رصاص انضرب على العربيات الى كانت جنبنا وواحد من اصحابى انضرب رصاصة تانية فى رجله اتجهنا معاه الى المستشفى الميدانى لكن من كثرة الزحمة الى كانت فى المستشفى الميدانى لم نستطع الدخول وظللنا امام باب المستشفى كان الوقت ساعتها الساعة 12 الظهر اتجهنا الى المستشفى الميدانى من شارع جانبى“.

و أكد” ثم ظللنا فى هذا الشارع تقريبا من الساعة 12 الى 3 عصرا كان وقتها الضرب هدى شوية وكان الظباط رجعوا ورا شوية ووقتها وصلت مسيرة ودخلت الميدان واتجهت وانا وبعض اصدقائى الى كانوا معايا الى الخيمة بتاعتنا التى كانت على احد مداخل الشوارع الجانبية واخدنا الشنط المتبقية التى لم تحترق وكان وقتها فى خيمة جنبنا كان فيها واحد محروق وانا صورته ولسه الفيديو موجود “.

وبعدها فضلنا قاعدين فى مدخل عمارة وبعدها بدا الضرب بغزارة مرة اخرى كانت الساعة وقتها تقريبا الثالثة عصرا ودخلت مدرعتان للشرطة و اتنين بلدوزر لازالة العوائق التى كانت فى الطريق وهي بالمناسبة كانت سيارات احترقت فى الصباح من كثرة النيران الى كانت فى الخيم وبدانا نتراجع من مكاننا واثناء تراجعنا كانت طائرات للجيش تلقى قنابل حارقة على الناس و هى تتراجع حتى انا شفت اتنين اتحرقوا وهم علي قيد الحياة امامى فلم نستطع الرجوع كثيرا ووقتها اتجهنا الى الميدان باتجاه المنصة“.

وأضاف “ظللنا جالسين فى خيمة تقريبا ما يقارب من الساعة والنصف وانا اسمع اطلاق الرصاص فى جميع الاتجاهات ووقتها حاول بعض الاشخاص الخروج من اتجاه النصب التذكارى واطلق عليهم الرصاص فى الحال وحينما راينا اطلاق النار جلسنا فى احد الخيم الى ان جاء احد الافراد واخبرنا اننا يمكننا الخروج وكانت الساعة تقريبا السادسة مساء“.

وتابع “خرجنا باتجاه النصب التذكارى وكاننا نشبه الانجليز يوم الجلاء عن مصر كان العدد الخارج من الميدان كبيرا جدا واتجهنا الى مسجد نورى خطاب وبعدها تفرق الناس فى محاولة الى الرجوع الى المنازل هذه شهادتى على ما حدث يوم الاربعاء الدامى يوم فض اعتصامى رابعة والنهضة“.

 مواقف لن تنسى من الفض (من المستشف)

احدي السيدات جايبه أطفالها الاتنين وقاعدة جمب شهيد وعماله تبكي وتقولهم أنا عايزاكم زي دول علشان تروحوا الجنة“.

-الطفل رمضان إبراهيم الذي وقف إلى جوار جثة أمه التي اغتالها رصاص العسكر .. وقف يناديها أن ترد عليه، بعدما ارتقت روحها شهيدة على جريمة قائد الانقلاب ويردد الطفل بصوت منفطر: “اصحي يا ماما اصحي بالله عليكي“.

– “رجل مصاب صدم من هول ما رأى فدعى لنا بالتوفيق وخرج من الاستقبال وكبس جرحة بحتة شاش وقال الحمد لله إني عايش وبتنفس أساسا احقوا حد غيري محتاج لكم اكتر“.

– “رجل كبير جاء يشد قميصي في استحياء والدموع تغرق عينه وقال – أنا عارف إنكم مطحونين بس أنا ابني غالبا مات بس قولت قبل ما اروح أدفنه أعديه على دكتور يشوفه يمكن يطلع لسه فيه الروح فمبقاش ظلمته روحت أبص على ابنه لقيت نص راسه مش موجود أساسا .. نظرت في عين الأب الملكوم ولم استطع النطق ..فقال من نفسه – شكرا يابني – .. وخده ومشي

– ‫”رأيت الذي أستودع نفسه ، وقرر أن يضع رأسه أرضا وينام إلي أن تأتيه الرصاصة بأي أتجاه”.

– “من يصاب بخرطوش فيضمد جراحة مسرعًا ثم عائدًا للمواجهة من جديد وهو بيده حجر وأمامه جيش جرار“.

 مقابر الدفن الجماعية

أكدت صحيفة “ميدل إيست مونيتور” البريطاني، أن عدد غير قليل من سيارات الترحيل كانت تحمل عشرات الجثث التي عثرت عليها القوات في الميدان وحوله فصدرت لهم الاوامر بالتوجه بسيارات الجثث الى الإدارة العامة لتدريب قوات الامن وهى تعد أكبر معسكر في الجمهورية.

وأردف : وقفت السيارات لأكثر من ساعتين وسط حراسة مشددة وهى مملؤة بالجثث الغارقة في الدماء والمتفجرة بالقذائف والمتفحمة من الحرق على طريق مصر السويس على مقربة من المعسكر في ساعة متأخرة من الليل حتى قام مساعد الوزير لقطاع قوات الامن بإخلاء المركز الثالث من المجندين والضباط وكل كائن حي وقام لودر تابع للقوات المسلحة بحفر ملعب التنس.

وأشار الموقع إلى أن الملاعب في الادارة تقع في السرية الرياضية والمركز الثالث من بين ستة مراكز هو الوحيد الذي يتميز بملعب للتنس.

وتابع التقرير : دفن في ملعب التنس ما لا يقل عن 200 جثه وذهبت السيارات التى لم يتسع المكان لما تحمله من جثث مرة أخرى الى ميدان رابعة ودفنت في الخرسانات التى شيدت عقب إخماد النيران بقليل وأشرف على دفن حوالى 100 جثة في محيط رابعه اللواء حسن عبد الحميد مساعد الوزير لقوات الامن والذي كان مديرا للإدارة العامة لقوات الامن بتكليف من الفريق أول عبد الفتاح السيسي وتم الدفن خلف خيمة كبيرة أخفت ما يجرى حولها.

مواقف الدول الأوروبية والعربية من عملية الفض

وجهت نافي بيلاي – مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في اليوم التالي للمجزرة بياناً أدانت فيه “الاستعمال المفرط للقوة ضد المتظاهرين” وطالبت بـ “إجراء تحقيق مستقل، محايد، فعلي وذي مصداقية حول سلوك قوات الأمن، وشددت على وجوب “محاسبة جميع من تثبت إدانتهم” في هذه الأحداث المأساوية.

كما أدان جون كيري – وزير الخارجية الأمريكية، العنف وقال: “العنف وجه ضربة خطيرة لجهود المصالحة، مضيفًا القمع العنيف يتعارض بشكل مباشر مع تعهدات الحكومة المؤقتة بتحقيق المصالحة

كما قال جوش أرنست – المتحدث الإعلامي للبيت الأبيض، الإدارة الأمريكية تعارض بقوة العنف وفرض حالة الطوارئ التي استمرت طوال حكم مبارك”، مضيفًا: “العنف الذي شاهدناه هو خطوة في الاتجاه الخاطئ”، وقررت الولايات المتحدة بالغاء مناورات النجم الساطع ، ثم الغاء تسليم عدد من طائرات إف 16 للجيش المصري

أدانت بريطانيا استخدام القوة في فض الاعتصام، واستدعت خارجيتها السفير المصري، معربة له عن قلقها الشديد حيال تصاعد العنف والاضطرابات في مصر، وبعد خمسة أيام من أحداث المجزرة أعلنت بريطانيا إيقاف تعاونها مع القوات الأمنية المصرية، كما ألغت العديد من اتفاقات السلاح.

كما استدعت الخارجية الألمانية السفير المصري لإبلاغه موقف الحكومة الرافض لاستخدام القوة، وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن ألمانيا ستعيد النظر في علاقاتها مع مصر، معتبرة أن “وقف تسليم الأسلحة إلى مصر وسيلة ضغط مناسبة في ضوء ما يجري فيها“.

وانتهجت الدانمارك موقفا تصعيديا بتعليق مساعداتها إلى مصر احتجاجا على ما وصفته بـ”استخدام القوة المفرطة في فض الاعتصامات“.

فيما حملت السويد مسؤولية تصاعد أعمال العنف في مصر لقوات الأمن، ودعت الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة برامج المساعدات لمصر، مشيرة إلى أنه “يتعين أن يمتنع صندوق النقد الدولي عن دعم الحكومة المصرية“.

كما أدانت فرنسا الأسلوب الذي تم به فض الاعتصامين، وأعمال العنف التي وقعت في مصر، مطالبة بوقف فوري للقمع.

أما إيطاليا فقد استدعت في اليوم التالي لفض الاعتصامين سفير مصر لديها، وأعربت له عن إدانتها بشدة أعمال العنف التي وقعت أثناء فض اعتصامي أنصار مرسي.

كما أدانت بلجيكا أعمال العنف التي اندلعت يوم فض اعتصامي رابعة والنهضة، ودعت جميع الأطراف إلى “الهدوء وضبط النفس“.

فيما اكتفت الخارجية الروسية بدعوة الأحزاب السياسية المصرية إلى “ضبط النفس واعتماد المصالح الوطنية العليا“.

وحثت الصين جميع الأطراف في مصر على التحلي بضبط النفس ومعالجة الخلافات من خلال الحوار.

وفي القارة السمراء أدانت جنوب أفريقيا استخدام الأمن المصري العنف أثناء عملية الفض.

ورفض الاتحاد الإفريقي الاعتراف بشرعية الانقلاب.

وفي أميركا اللاتينية استدعت الإكوادور سفيرها لدى مصر للتشاور، وأكدت في بيان لوزارة الخارجية أن “الشعب المصري اختار مرسي زعيما دستوريا له، واصفة فيه ما حدث بأنه “انقلاب“.

ومضت فنزويلا في رفضها ما حصل بمصر، حيث سحب الرئيس نيكولاس مادورو سفير بلاده في مصر، موضحا أن “التحالف البوليفاري من أجل الأميركتين سيطالب العالم بالتحرك وإعادة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى الحكم“.

وكان الموقف التركي كان على رأس المواقف المعارضة لإجراءات الحكومة المصرية تجاه الاعتصامات، حيث دعت الحكومة التركية عقب الفض الأسرة الدولية إلى وقف ما وصفته بـ”المجزرة”، كما استدعت سفيرها لدى القاهرة للتشاور، منتقدة الصمت الدولي تجاه الأحداث في مصر.

كما إتفقت إيران مع تركيا في وصف ما حدث بـ”المجزرة” حسب بيان للخارجية الإيرانية أدانت فيه ما قامت به الحكومة المصرية، واعتبرت أنه يهدد بنشوب حرب أهلية“.

أما منصف المرزوقي –رئيس تونس أنذاك – وصف تصرف السلطة المصرية بالتطور الخطير، وحذّر في كلمة رسمية له من الخطاب التحريضي وعدم احترام الشرعية والديمقراطية.

كما أدانت دولة قطر العنف ضد المعتصمين، وقال وزير خارجيتها خالد العطية إن بلاده فوجئت بما جرى في فض الاعتصامات.

كما أصدرت وزارة الخارجية السودانية بيانا أدان أعمال العنف التي صاحبت فض الاعتصام.

أما المملكة العربية السعودية، فدعا الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيزفي بيان ألقاه بعد يومين من الفض، الأمة الإسلامية للوقوف في وجه من يحاول زعزعة استقرار مصر، مؤكدًا أن المملكة تقف مع مصر ضد ما سمّاه الإرهاب والضلال والفتنة، مشيرا إلى حق القاهرة في ردع كل عابث ومضلل للبسطاء.

كما سارعت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تأييد الحكومة المصرية، وأعلنت الخارجية الإماراتية تفهمها ما سمته الإجراءات السيادية التي اتخذتها القاهرة، وقالت إن فض الاعتصام جاء بعدما مارست الحكومة المصرية أقصى درجات ضبط النفس“.

واعتبرت مملكة البحرين ما تقوم به السلطات المصرية في إطار جهود إعادة أمن البلاد، مؤكدة في الوقت نفسه حق التعبير عن الرأي بالوسائل السلمية.

أما الكويت فدعت إلى ضبط النفس وتفويت الفرصة على مشعلي الفتنة بمصر، حيث أعرب مصدر مسؤول بوزارة الخارجية الكويتية عن ألم بلاده لسقوط قتلى بين أبناء الشعب المصري وتدمير العديد من المنشآت، داعيا إلى التجاوب مع دعوات الحكومة المصرية المتكررة للحوار بين أطراف الأزمة.

وأعلن  وزير الخارجية الأردني ناصر جودة وقوفه بجانب مصر في سعيها نحو فرض سيادة القانون، وإعادة الأمن لشعبها.

ودعمت ليبيا فض الاعتصام، فأكد رئيس وزرائها آنذاك علي زيدان دعم حكومة بلده القاهرة في مواجهة الإرهاب.

وكذلك أكد السفير الفلسطيني في القاهرة بركات الفرا دعم القيادة الفلسطينية لمصر، ورأى أن الحاصل في مصر فعل أياد عابثة تنفذ مخططا مشبوها يحاول زعزعة استقرار البلاد، كما أصدرت القيادة الفلسطينية بيانا اعتبرت فيه أي مساس بالأمن المصري بمثابة مساس بالأمنين العربي والإسلامي.

كذلك أعلن نوري المالكي – رئيس الحكومة العراقي آنذاك، دعمه السلطات المصرية في ما سماه “فرض سيادة القانون“.

محاكمة الانقلاب دوليا

صدر حكم بإسقاط الحصانة من المحكمة البريطانية العليا لكل أعضاء الحكومة المصرية و لكن للأسف القانون البريطانى يستثنى رئيس الدولة من هذا الحكم

المحكمة الجنائية الدولية بلاهاى بهولندا رفضت دعوة رافضي الإنقلاب بحجة أن مصر لم توقع على إتفاقية روما

كما قبلت “المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب” القضية المقدمة ضد عدد من مسؤولي الانقلاب في مصر، المتورطين في ارتكاب مجازر فض رابعة والنهضة، تحت رقم 002 لسنة 2014 شهر ديسمبر.

وكشفت وثيقة صادرة عن المحكمة، بتاريخ 5 يناير 2016، عن إعطاء المحكمة نظام السيسي مهلة حتى يوم 15 فبراير الماضي، لتقديم كل المسؤولين عن ارتكاب المجازر

 

 

*في ذكرى رابعة: “عمارة المنايفة” قصة صمود ليس له مثيل

ثلاثة أعوام مضت على مجزرة ميدان رابعة العدوية، المجزرة التي ذهب ضحيتها آلاف المصريين بين شهيد وجريح. سال الدم حينما قرر الجيش والشرطة اقتحام الميدان الذي كان يتجمع فيه معارضي الانقلاب على الرئيس محمد مرسي عقب الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013.
وما زالت المجزرة لا تكف عن تقديم تفاصيل جديدة للضحايا الناجين الذين أسعفتهم الفرصة أن يحكوا تجربتهم أو يحكوا عن رفاق قضوا في تلك الساعات الدامية.
المشهد الأخير من مجزرة رابعة شاهده شهود عيان في عمارة تحت الإنشاء عرفت باسم “عمارة المنايفة”، نسبة إلى أصحابها الذين يعودون إلى محافظة المنوفية شمال العاصمة القاهرة.
يروي المعتصمون في العمارة -في الفيلم- صمود ليس له مثيل استمر 12 ساعة أمام الرصاص الغزير والخرطوش وقنابل الغاز التي انطلقت من الأسفل ومن العمارات المقابلة.
في 14 أغسطس 2013 وبعد اعتصام في ميدان رابعة لستة أسابيع، تم اقتحام الميدان وكان لعمارة المنايفة قصتها.
تعطيل مؤقت
المعتصمون في المكان المطل على مداخل تؤدي للميدان، قرروا بعد إعلان الانقلاب قرار الاقتحام أن عليهم تعطيل زحف المدرعات بكميات من الطوب وعبوات المولوتوف.
يروي أحدهم أن رد قوات الأمن والجيش كان “هستيريا”. ويروي آخر أن ما كان يلقى عليهم من خرطوش وقنابل غاز اختفى من المشهد ليحل محله فقط الرصاص الحي.
واحدة من محاولات المعتصمين للدفاع عن مكانهم وتعطيل زحف مليشيات الانقلاب العسكري كان فك “السقالات” التي تحيط بالعمارة -التي هي قيد الإنشاء- من ثلاث جهات ودفعها لتنهار وتغلق الشارع. نفع هذا الإجراء لبعض الوقت.
وفي المشهد المقابل كانت ميليشيات الانقلاب العسكري والداخلية تهاجم المظاهرات الضخمة من رمسيس بعنف مفرط.
قتل وسرقة
في الساعات التي بدا فيها أن عمارة المنايفة تعيش اللحظة الأخيرة مع تكدس الجثث وكثافة النيران، يروي أحد الشباب كيف كان عناصر ميليشيات الأمن يستولون على الهواتف الجوالة من الجثث الملقاة في أركان العمارة.
جرى اعتقال غالبية المعتصمين المحاصرين، وبعضهم سقط من ارتفاعات عالية وهو يحاول الهرب، فإن نجا اعتقل وإن فارق الحياة ترك على الأرض.
يروي الطالب أنس أنور لحظات لا تنسى عن بقائه جريحا وحيدا بين أكوام الجثث، لا لشيء إلا لأن عربة الإسعاف كما قيل له لديها رقم معين تلتزم به.
أما المدرس هاني سعد فتحدث بألم عن نقله في عربة أصر سائقها على تشغيل أغنية “تسلم الأيادي“.

 

*انتحار مواطن بسبب طلاق ابنتيه.. ومصر الأولى عالميًا في “الطلاق”!

شهدت مصر الأعوام الثلاثة الماضية ارتفاع نسب الطلاق بسبب الأزمة الاقتصادية التي سببها الانقلاب والعوامل النفسية للمواطنين والتي كان آخرها ما شهده مركز الرحمانية بمحافظة البحيرة انتحار مسن بالمعاش شنقا لإصابته بحالة نفسية سيئة بسبب طلاق ابنتيه وإصابة إحداهما بمرض نفسي.

 وكان مستشفى الرحمانية قد استقبل “ف ح أ – 61 عامًا – بالمعاش” ومقيم بمركز الرحمانية “جثة هامدة “، وبتوقيع الكشف الطبي عليه بمعرفة مفتش الصحة أفاد بوجود كدمات وسحجات حول الرقبة من الأمام واشتباه خنق وكسر بعظام الرقبة ووجود شبهة جنائية.

 وأسفرت التحريات عدم صحة ما تم ادعاؤه وقيام المتوفى بالانتحار شنقًا مستخدمًا سلمًا خشبيًا وحبلاً بداخل بدورم منزله لمروره بحالة نفسية سيئة محاولا الانتحار بسبب طلاق ابنتيه وإصابة إحداهما بمرض نفسي. وتحرر المحضر اللازم وجار العرض على النيابة العامة.

 وتكررت تلك الحوادث والتى كان من بينها فى شهر مايو الماضى،قيام شاب مصرعه منتحرًا لمرورة بحالة نفسية سيئة، لعجزه عن توفير نفقات الزواج، وتم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى إطسا المركزي لمناظرتها من قبل الطبيب الشرعي، لكتابة تقرير بأسباب الوفاة.

 وكان عبدالعليم عبد الله عشري 47 سنة، أبلغ الجهات الأمنية بانتحار نجل شقيقه ناصر حسن عبدالله 23 سنة لمروره بحالة نفسية سيئة، لعدم قدرته على توفير نفقات الزواج، ولم يجزم بوجود شبهة جنائية في وفاته.

 كما توفيت «ربة منزل» متأثرة بإصابتها بحالة إعياء شديدة، لتناولها مبيد حشري يستخدم في مكافحة الآفات الزراعية، وتم نقل جثتها إلى مستشفى أبشواي المركزي.

كان إخطار من مستشفى أبشواي المركزي، يفيد بوصول «حنان معوض أحمد» (20 سنة-ربة منزل) جثة هامدة.

ودلت المعاينة الظاهرية للجثة على أن الوفاة جاءت بسبب تناولها مبيد حشري، يستخدم في مكافحة الآفات الزراعية، وأكد والدها أنها كانت تعيش حالة نفسية سيئة بسبب طلاقها .

مصر الأولى في الطلاق عالميًا

وكانت إحصائيات الأمم المتحدة، ومركز معلومات دعم واتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء

 الانقلاب، قد أكد ارتفاع نسب الطلاق فى مصر من 7% إلى 40%‏ ووصل الإجمالى العام 2016 الآن إلى 3 ملايين مطلقة، لتؤكد الإحصائيات أن مصر تحتل المرتبة الأولى عالميًا..

وقد أعلنت محاكم الأسرة أن 240 حالة طلاق تقع يوميًا، بمعدل حالة طلاق كل 6 دقائق، لتتراوح مدد الزواج من ساعات بعد عقد القران، إلى مدد تقارب الثلاث سنوات.

 

 

هكذا يبني السيسي مصر الجديدة.. الخميس 30 يونيه.. تل أبيب لا تستطيع إنقاذ حليفها السيسي

السيسي يبني مصرهكذا يبني السيسي مصر الجديدة.. الخميس 30 يونيه.. تل أبيب لا تستطيع إنقاذ حليفها السيسي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*مراسلون” تستنكر منح “مقعد مجلس حقوق الإنسان” لدولة قمعية

انتقدت منظمة “مراسلون بلا حدود” انتخاب مصر عضوا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مؤكدة أن النظام الاستبدادي الحاكم في هذه الدولة واحد من أكثر الأنظمة قمعا لحرية الإعلام، كما استحضرت المنظمة الواقع الكارثي لوسائل الإعلام والصحفيين في مصر.

وقالت ألكسندرا الخازن، مدير مكتب الشرق الأوسط في منظمة مراسلون بلا حدود: “بالنظر إلى الترسانة القمعية المستخدمة في مصر ضد المجتمع المدني والأصوات المستقلة، فإنه من المخزي أن تشغل هذه الدولة مقعدا في مجلس حقوق الإنسان، وهي التي أصبحت خبيرة في ملاحقة الصحفيين، الذين تصدر في حقهم عقوبات بالسجن لسنوات طويلة، هذا في حال لم يُحكم عليهم بالسجن المؤبد أو حتى بالإعدام“.

وانتُخبت مصر عضوا في مجلس حقوق الإنسان يوم 23 يونيو الجاري، رغم الانتقادات العديدة الصادرة عن مختلف المنظمات غير الحكومية الدولية المعنية بمسألة حقوق الإنسان.

وتابعت “وفيما يتعلق بحرية الصحافة، فإن هذا البلد بات يعيش على وقع الانتهاكات ضد الصحفيين بشكل يومي تقريبا، بعدما أصبح يقبع في دوامة تتسم بمعاداة وسائل الإعلام والاستقلالية الصحفية، وذلك تحت ذريعة الاستقرار والأمن القومي“.

وانتقدت المنظمة الحكم بالإعدام على صحفيين في محاكمة سياسية، في 18 يونيو، حيث حكمت إحدى محاكم القاهرة بالإعدام غيابيا على ثلاثة صحفيين، بينهم اثنان من قناة الجزيرة، في قضية ملفقة أطلق عليها “التخابر مع قطر، وهي قضية تندرج في إطار نفس المحاكمة التي تشمل ستة متهمين آخرين، من بينهم الرئيس محمد مرسي، حيث حُكم عليهم جميعا بالإعدام بتهمة التوسط في تسليم قطر وثائق سرية “تتعلق بالأمن القومي”

 

 

*أبو 50%” يمنع طلاب الثانوية من “وقفة” الوزارة

رغم أن احتمالات مؤكدة بإلغاء وقفة طلاب الثانوية العامة أمام وزارتهم (التربية والتعليم)، المحاصرة بالحديد والنار لميليشيات الانقلاب و”الموطنين الشرفاء”، على الأقل خلال الساعات المتبقية، من اليوم الخميس ويوم غد الجمعة، إلا أن احتمالات اشتعالها مجددا في محيط الوزارة أعلى محطة مترو سعد زغلول بالقرب من ميدان التحرير أكيدة، خلال يومي السبت والأحد المقبلين، وهو ما يترقبه الطلاب وأهلهم من جهة، وضباط داخلية “لاظوغلي” من جهة ثانية.

وشاركت جحافل الأمن المركزي، مدعومة بـ”نخبة” من المواطنين الشرفاء، في طرد الطلاب من أمام وزارة التربية والتعليم بعدما اعتقلوا العشرات منهم، ليستقروا على سلالم نقابة الصحفيين في شارع عبد الخالق ثروت في وسط القاهرة.

وكان من أبرز هتافات طلاب الثانوية العامة، عصر أمس، أمام نقابة الصحفيين “يا وزير الشيكا بيكا مش هنعيد الديناميكا”، و”مش هنعيد الثانوية ولا هنجيب 50 في المية”، و”ياللي بتسأل إحنا مين.. إحنا الطلبة المظلومين- طلاب ثانوية مش بلطجية”، و”ياللي بتسأل إيه الحل الوزير لازم يرحل”، و”ياللي بتضرب في الطلاب إحنا طلبة مش إرهاب”، وغيرها من الهتافات التي أوضحت دور اللواءات الثمانية الذين يعملون مستشارين لوزارة التربية والتعليم في تسريب الامتحانات. 

ذعر أمني 

واجهت جحافل أمن الانقلاب الطلاب وحاصرتهم، وأغلقوا شارع عبد الخالق ثروت من الاتجاهين، وتمركزت سيارت الأمن المركزي من جانبي الشارع.

ثم الانقضاض على الطلاب، وطاردتهم الداخلية مجددا، واعتقلت العشرات لفض المظاهرة التي خرجت احتجاجا على فشل الحكومة ووزيرها الانقلابيين، في حماية مستقبلهم من الضياع وفشلهم أو تعمدهم الفشل في حماية امتحانات الثانوية العامة من التسريب.

ولم تجد الداخلية مفرا من إطلاق سراح الطلاب الذين اعتقلوا أو “تم ضبطهم”، وفق صحيفة اليوم السابع الانقلابية، بتظاهرات الثانوية العامة، أمس الأربعاء، بعد ساعات من القبض عليهم، ونظم عدد من الطلاب وقفات احتجاجية بأماكن متفرقة؛ اعتراضا على تسريب الامتحانات وتأجيل بعض المواد.

طلاب و”شرفاء”

وانهال الضباط والبلطجية ضربا للطلاب بالعصي والهراوات، والتقطت عدسات المصورين مدى العنف الذي قام به الأمن ضد الطلاب، وشوهدت طالبة تحاول إنقاذ زميلها من قبضة رجال الشرطة خلال مظاهرات طلاب الثانوية أمس، في محاولة لإنقاذه من الاعتقال. 

وشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هجوما غير مسبوق على قهر الداخلية لحرية التعبير عن الرأي في مقابل السياسات الخاطئة والفشل العسكري والتعليمي.

وعلق الناشط وائل الدهشوري على صورة الطالب وهو يعدو ومن خلفه “العسكري الأسود” من مجندي الأمن المركزي، بتوجيه التحية لطلاب الثانوية العامة، وقال: “تحياتي وتقديري للطلاب.. وزارة التربية والتعليم.. الفشل مجسد.. الحكومة صفر من عشرة في امتحانات القانوية العامة”.

وعلق حساب “على نياتكم ترزقون” على عملية سحل تعرض لها أحد الطلاب، أمس، “طالب من طلاب الثانوية العامة المتظاهرين، بياخد نصيبه من المواطنين الشرفاء والجنود الغلابة، #تبقى_انت_سحيح_في_مسر”.

طالب الركض

سيف ناصر، بطل الصورة، عبر عن شكره لوسائل الإعلام التي نقلت صورته وهو يهرول ووراءه جحافل أمن الانقلاب، وقال: “تظاهراتنا نحن طلاب الثانوية لن تتوقف وستعود بعد ذكرى 30 يونيو حتى لا تنصب عليهم الاتهامات بـ«الأخونة»، إحنا بنحب بلدنا وهدفنا إصلاح منظومة فاشلة منذ 60 سنة”. 

وقال لمصادر صحفية “أنا عيطت بعد المطاردة بسبب محاصرة زميلاتي البنات من الشرطة والتحرش بيهم”، وأضاف أنهم تمكنوا من الإفراج عن بعض زملائهم المحتجزين من قبل الشرطة بعد حديث دار بينهم وبين أحد اللواءات.

وقال سيف: إن مشاركته في تظاهرات أمس ليست الأولى من نوعها، بل شارك من قبل في تظاهرات العام الماضي 2015 والتقى مع وفد من الطلاب الدكتور محب الرافعي، وعرضوا عليه طلباتهم التي تركزت حول إصلاح منظومة التعليم لكن دون جدوى.

أوامر بالضرب 

واستعاد نشطاء على “فيس بوك” و”تويتر” فيديوهات مسجلة منذ 15 أغسطس الماضي لمقدم شرطة يهدد طلاب مظاهرة للثانوية العامة بوضعهم في «الأحداث»، ويعتبر أن التظاهر والاعتصام والإضراب مجرم قانونا، وعليهم فض مظاهرتهم، وإلا سيتم ضربهم بعنف، وفيديو آخر للواء يقول للطلاب إن الأوامر لديه باعتقالهم، وضابط ثالث يحذرهم من أنهم يتم تصوريهم، وفيديو ثالث قالت بعض المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي، إنه لدهس سيارة ميكروباص طلاب الثانوية المعتصمين بطنطا رفضا لقرارات وزارة التربية بإعادة بعض الامتحانات وتأجيل أخرى، فيما نفت بعض الصفحات على الإنترنت أن يكون هذا حدث خلال اليومين الماضيين ولكنه فيديو قديم.

 

 

*سيف ناصر”.. البيادة تطارد حلم طالب ثانوي

“مطاردة بين البيادة وطالب ثانوي” هذا هو الانطباع الذي تركته صورة الطالب سيف ناصر”، الذي طاردته مليشيات الانقلاب أمام وزارة التربية والتعليم؛ لمنعه من الاعتراض على مخطط العسكر في حرمان الفقراء من التعليم وإلغاء التنسيق واعتماد “الكوسة” طريقًا وحيدًا للالتحاق بالجامعات، عن طريق لعبة تسريبات “شاومينج”.
مطاردة “ناصر” وزملائه من مليشيات الانقلاب المسعورة امتدت لمسافات طويلة، يرويها ناصر: “أنا عيطت بعد المطاردة بسبب محاصرة زميلاتي البنات من الشرطة والتحرش بيهم”، كان ذلك أول ما تذكره سيف عن مطاردات اليوم، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنهم تمكنوا من الإفراج عن بعض زملائهم المحتجزين من قبل الشرطة بعد حديث دار بينهم وبين أحد اللواءات.
أصبح بطلًا
يحكي «ناصر» طالب الثانوية العامة تفاصيل ما حدث معه وقصة الصورة التي هزت مواقع التواصل الاجتماعي، قائلًا: «يا شباب مبدئيا كده انتوا مكبرين الموضوع اوي.. انا لا بطل ولا بتاع زي مانتوا مابتقولوا.. انا طالب زي كل طالب نزل النهارده ولو انتوا شايفين انا انا بطل يبقي كل واحد بينزل يطالب بحقه زيي ماقلش عنه حاجه.. وفي غيري كتير اتأذوا واتهانوا بس للأسف الكاميرا ماقدرتش توصلهم”.
وتابع في منشور له عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك“: «المهم انا احكيلكم القصه من اول اليوم.. في البدايه انا لما وصلت محمد نجيب لقيت الطلبه كلهم او معظمهم خايفين يطلعوا فوق وبيقولوا ان الامن في كل حته وان هما هيتحركوا علي نقابه الصحفيين حاولت علي اد ماقدر اقنعهم ان اأمن مكان لينا فوق عند وزاره التربيه والتعليم علشان احنا طلبه وده مكانه الأساسي وتعالوا اطلعوا انا طالع معاكم مش هسيبكم ووالله ماتخافوش مش هيحصل حاجه احنا طلبه المهم ماحدش طلع معايا طلعت لقيت شويه شباب وبنات واقفين عند مدرسه المنيره روحتلهم كان عددنا مايتعداش ال25 فرد اتفقت معاهم ان احنا هنقف وهنهتف وهنكلم الناس كلها وتجيلنا علي هنا وده مكانه الأساسي”.
وأضاف: «فضلنا واقفين زياده عن ساعه والناس كان ابتدت تمل وهتمشي علشان عددنا قليل قدرت اقنعهم ان احنا لازم نفضل هنا ووعدتهم ان العدد هيكبر وكنت بحلفلهم فعلا بعد حوالي ساعه العدد بقي كويس جدا وده فضل لكل طالب جالنا وده من بعد ربنا طبعا”.
واستطرد قائلًا: «المهم اقسم بالله اقسم بالله اقسم بالله لا عطلنا طريق ولا كتبنا علي حيطه ولا عملنا حاجه وحشه طول ماحنا كنا واقفين لدرجه اني كنت كل ماشوف عربيه بتقف تتفرج علينا اقولوا معلش اتفضل علشان الطريق وراك مايقفش ..تمام لغايه كده ماعملناش حاجه تضايق حضراتهم”.
حفظت وشك
وقال «ناصر»: «في ظابط الناس اللي كانت واقفه هناك كانت شايفاه ده كلمني علي جمبي وقالي انا حفظت وشك وماتقلقش مش هتعرف تروح بيتك هتتشد النهارده لو ماسيطرتليش على الناس دي .. قولتلوا ياباشا احنا زي أولادك أو إخواتك الصغيرين وكلنا طلبة.. لا لينا دعوة بسياسة ولا غيره”.
وأضاف: «شوفنا المدرعات جايه الناس كلها قررت أنها تقف ومش هنجري علشان احنا على حق ماحدش اتحرك.. كله فضل في مكانه.. وفعلا كان كل اللي واقفين رجاله.. المهم الأمن المركزي والمباحث اتحركوا علينا فطبيعي مش هنبقي همج وهنشتبك معاهم وكنت كل ماشوف طالب فايض بيه وماسك طوبه اقولوا ارميها لدرجه اني اقسم بالله اتخانقت مع طالب زيي زيه علشان يرمي الطوب من ايده ويقولي يعني انت عاجبك كده.. كنت عمال اقولوا معلش معلش حقك علي بس ماينفعش وبعد ماقولتلوا كده واتجمعنا وراجعين تاني ابص الاقي الامن المركزي بيعتدي علي البنات اللي واقفه والبنات ماتحركوش من مكانهم فضلوا واقفين مكانهم بس احنا اللي جرينا بس رجعنا تاني رجعنا وبنقول سلميه سلميه وروحت للأمن المركزي قصاد المدرعه وقعدت اقول لكل واحد والله احنا اخواتكم الصغيرين ماينفعش اللي بيحصل احنا طلبه كلنا تمام الكلمتين دول كنت بقولهم للأمن المركزي واحد واحد قصاد المدرعه.. تمام”.
واستكمل الطالب تفاصيل ما حدث: «جينا رجعنا ووقفنا نهتف شويه مافيش دقيقتين جرونا تاني وواقفين عاملين كورديون وبردو البنات اللي ماشوفتش في رجولتهم واقفين مكانهم وماتحركوش والمشكله اني مش عارف اوصل للبنات علشان الكورديون اللي معمول (الكورديون اللي كان فاصل بيني وبين البنات اني اروحلهم هو الكورديون اللي جري ورايا اللي موجود في الصورة”
وتابع: «فمالقتش بأيدي غير ان انا واقف وعمال بقولهم عاجبكم كده يا جدعان والله احنا طلبه احنا مش نازلين نخرب والله ماينفعش كده احنا زي اخواتكم الصغيرين ..فألامن المركزي ماعليه غير ان هو بيهز دماغه ليا بنعم يعني وماكنش في فرق بيني وبينهم زي طبعا مانتوا شايفين في الصوره».
وأوضح قائلًا: «يعني كلامي كانوا سامعينه اللي كان واقف قصده يصور كان قصده يصورني وانا واقف بتكلم معاهم وانا بضهري فلقيت مافيش دقيقه الرتبه اللي كانت واقفه مع الامن المركزي هاتوه وبس ده كل اللي حصل ..واتقبض علي 24 واحد اثناء الفض بس الحمد لله كل الناس فضلت واقفه لحد ماطلعوا وجم معانا عند النقابه.. وبعد ما مالقينا مافيش امل من اننا نقف عند الوزاره اتحركنا وكملنا يومنا عند نقابه الصحفيين وكنا ناويين نفطر هناك واعلنا عن افطار جماعي وطلبنا من الناس انها تنزلنا».
وأكد: «لقيت تهديدات من الأمن المسئول عن تأمين المنطقه ان هما نص ساعه وهيفضوا بصراحه ماستحملتش ان اليوم يحصل في حاجه تاني للناس خاصتا اللي كلنا شفناه حصل للبنات.. ففضلت اكلم الناس ان هما يتحركوا وان احنا خلاص كده وصلنا صوتنا وان احنا قدرنا نكون في الشارع من 11ص ل4 مساء يعني 5ساعات”.
واختتم قائلًا: «يعني وصلنا صوتنا وعملنا كل اللي احنا عاوزينوا والحمد لله الناس اللي اتقبض عليهم خرجوا فماكناش حمل حاجه تاني تحصل لحد.. فكلمت الناس واتناقشنا مع بعض في اللي اقتنع بكلامي ونهي اليوم وفي اللي ماقتنعش وفضل واقف فسيبتهم ومشيت بصراحه ..وبس وده كل اللي حصل ..واللي صحيح لازم يتنسب ليهم البطوله هما البنات اللي كانت واقفه معانا عند وزاره التربيه والتعليم”.

 

 

*30 يونيو: تاريخ انتهاء صلاحية أذرع الانقلاب

على الرغم من أنه اعترف في حواره التلفزيوني، بأن ما جرى في الثلاثين من يونيو 2013، تم بتخطيط مسبق، إلا ان رفاق كتيبة  30 يونيو لا يزالون يروجون للزعيم الذي انقلب على الشرعية، ولا يملون من تكرار أنه لولاه لكان مصير مصر مثل “سوريا والعيراء”، وهى العبارة التي رددها أذرع الجنرال الذي انقلب عليهم.

أذرع السيسي من التيارات الليبرالية والقومية واليسارية كانت واجهة للانقلاب، والفاعل الأول في جريمة السطو المسلح على ديمقراطية وليدة، لامستها مصر بعد ثورة يناير 2011، بعدما ساعدت الجنرال عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع الحالم بسلطة الدم، على اعتلاء سطح ثورة مضادة خُطط لها جيداً، واصطنعتها المؤسستان، العسكرية والأمنية.

لا فضل لأحد على السيسي!

انقلاب السيسي على رفاق مشهد 30 يونيو أمثال الدكتور محمد البرادعي وحمدين صباحي ومصطفى حجازي وزياد بهاء الدين وأحمد المسلماني وأبو الغار وغيرهم، رسالة إلحاح عسكرية مفادها إنه لا فضل لأحد علي السيسي في تنفيذ مخططه، لا كنيسة ولا نخب علمانية ولا تيارات تصنف ليبرالية ويسارية وقومية، وأن العملية كلها فخر إنتاج مطابخ الدولة العسكرية العميقة، ومن ثم فليس في رقبته، وليس عليه فواتير واجبة السداد لأحد، وأنهم مجرد نفايات تم استهالكهم!

وعقب إسقاط عضويته البرلمانية بسبب لقائه سفير إسرائيل اختفى النائب والإعلامي المصري توفيق عكاشة عن الأنظار، وتوجه لمزرعة خيول يمتلكها للاعتكاف فيها والابتعاد عن الأضواء، كما أصدر مكتبه الإعلامي بياناً أكد فيه رفضه الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام أو مقابلة الصحافيين والسياسيين.

يتمتع “عكاشة” بصحة جيدة وبأموال التعاقد مع الشئون المعنوية بالقوات المسلحة، ولا صحة لما تردد من إصابته بوعكة طارئة يرقد على إثرها في العناية المركزة، وبرأي مراقبين لن يعود عكاشة لبرلمان “الدم” الحالي لأن المجلس أسقط عضويته ولن يحق له العودة إلا في الدورة الجديدة بعد 5 سنوات كاملة.

تعمد جنرالات الانقلاب أن يظهر “عكاشة” في صورة من “أخطأ” ليكون سببا ومبرراً أن يبتعد حتى ينسى الجميع دوره في الانقلاب، فقد تفاوض على معاهدة سلام جديدة مع سفير كيان الاحتلال الصهيوني ، دون إذن -في الظاهر- من البرلمان الذي يمثله أو جمهورية الموز التي يتحدث نيابة عنها.

إلا أن السبب الحقيقي هو أن عكاشة قطع قول كل حمدين، وقالها بعبارات صريحة: “أنا من أعضاء مجلس قيادة ثورة 30 يونيو (المضادة بالطبع)، صدق عكاشة فيما قال، وشهد وأقر بما كان يحاول “بكوات يناير” إخفاءه.

ذلة لسان عكاشة أنه علن في سهرة مجمعة لأبواق إعلام الانقلاب، المحمول فوق أكتاف ثورتهم المضادة، أنه ورفاقه أصحاب البلد، هم أصحاب الفضل على عبد الفتاح السيسي وسلطته، هم الذين قادوا الثورة المضادة.

إعلاميون منفيون

يتذكر المصريون سخرية الإعلامي باسم يوسف من الرئيس المنتخب محمد مرسي، مستغلا سقف الحرية التي أرستها ثورة يناير أسوأ استغلال، لكنه اختفى من المشهد الأن بأمر جنرال الانقلاب، ومثله الإعلامي يسري فودة وريم ماجد نجوم قنوات الملياردير الكنسي نجيب ساويرس.

واليوم يتوقف برنامج جابر القرموطي وتطرد ليليان داوود ويعود يوسف الحسيني على استحياء، وهم جميعًا ضمن فريق عكاشة صاحب عبارة “بالجزمة”، يشهرونها في وجه كل من يتحدث عن ثورة يناير، أو يدّعي وصلا محرما بينها وبين عملية الـ30 من يونيو.

السيسي الذي أمر بوقف واستبعاد هؤلاء الاعلاميين والسياسيين وانهاء خدمتهم، هو نفسه الذي أصدر منشورا عسكرياً عام 2011، بعد خلع حسني مبارك مباشرة، يحمل تعليمات مشددة للوحدات العسكرية بعدم تشغيل أية قنوات تلفزيونية داخلها، إلا “فراعين عكاشة” ومثيلاتها من “فراعين الانقلاب”.

فضيحة روزاليوسف!

نشرت مجلة روزاليوسف في 2011 تحقيقًا، نقل فيه محرره عن قيادات الثورة المضادة ورفاق الانقلاب، أنهم تواصلوا مع المجلس العسكري بشأن حملة توقيعات للمطالبة بعدم محاكمة مبارك، فلم يبد المجلس ممانعة: “المجلس العسكري قال لنا إذا حصلتم على توقيعات كثيرة سيتم التحرك الإيجابي نحوكم ونحو مطلبكم”.

السياسيون أمثال لدكتور محمد البرادعي وحمدين صباحي ومصطفى حجازي وزياد بهاء الدين وأحمد المسلماني وأبو الغار وغيرهم، يؤمنون أن لحظة الثلاثين من يونيو 2013 كانت المتممة للمشروع الذي بدأ مبكرًا جدًّا، برعاية مجلس عسكري مبارك، واتخذ أول أشكاله المحددة في مثل هذا اليوم من العام السابق له، وتحديدا في 24 أغسطس 2012، بعد أسابيع قلائل من وصول الدكتور محمد مرسي إلى رئاسة مصر منتخَباً.

في ذلك اليوم ولد الانقلاب، عمليًّا، على يد أنصار أحمد شفيق، حيث انطلقت جميع الفضائيات المملوكة لرجال الأعمال، إلى جانب ماسبيرو، تروّج ما أسميته وقتها “ثورة 24 أغسطس، أو ثورة الوطنية المهندسة وراثياً”، والتي جمعت كل العكاشيين في مصر، أمثال أحمد الزند ومصطفي بكري وتهاني الجبالي، وذلك الشاب الصاعد الواعد المتوعد حامل راية “الدولة العكاشية”، محمد أبوحامد.

وبرأي خبراء ومراقبين أن 30 يونيو كانت ثورة كل الذين تجرعوا مرارة انتصار مرسي “والثورة” على شفيق “والثورة المضادة”، على الرغم من أن أعدادهم كانت هزيلة، ومنطلقاتهم مضحكة، وكان خطأ فادحًا أن تعامل الثوار وأنصار الشرعية مع تلك اللحظة بوصفها مناسبة كوميدية، أو فقاعة ستختفي، دون البحث فيمن يقف خلف أستار المشهد ويدير مخطط الانقلاب.

شفيق الهارب

انقلب السيسي أيضاً على رفاق السلاح في معسكر الانقلاب، الجنرال أحمد شفيق، الذي تمثل دوره بعد سبعة أسابيع فقط من تسلم الدكتور محمد مرسي منصبه رئيسا للجمهورية، مطلقاً الدعوة للانقلاب عليه وعزله من الحكم، وكان شفيق يمثل المرشح الخاسر، الهارب، أو المُهّرب إلى دولة الإمارات، ووفرت أجهزة الدولة العميقة، جيش وشرطة وقضاء وإعلام، كل أشكال الدعم لتلك الدعوة.

نظم السيسي “منصة” ردح ضد الرئيس مرسي، كانت على مقربة من مقر وزارة الدفاع، ومقر الأمن الوطني، وكان ملحوظاً أن عدد سيارات الإسعاف والتأمين المخصصة للمنصة تفوق عدد المتظاهرين، غير أن اللافت وقتها أن التظاهرة الأقرب إلى المسخرة، كانت ترفع صور وزير الدفاع في ذلك الوقت المشير “حسين طنطاوي”، ولافتات بذيئة تهاجم الحكومة القطرية، وتهتف بحياة حكومة الأمارات الراعية للانقلاب فيما بعد.

وبرأي خبراء أن المشهد العبثي والابتذال قبل 30 يونيو، لم يدفع أحداً للانتباه والتفكير في أن هذه بداية مبكرة جدا للثورة المضادة، والعزم على الإجهاز على فكرة التغيير بعد ثورة يناير، ثم بدأت الأمور تتضح شيئا فشيئا، عقب إعفاء الرئيس محمد مرسي لوزير الدفاع ورئيس أركانه، ومدير المخابرات العامة، بعد مذبحة الجنود في رفح، إذ انطلقت حملات يتبناها إعلاميون ومثقفون، أمضوا جل حياتهم فيما اعتبروه نعيم الحكم العسكري، تدعو لتوكيل الجيش بإدارة شئون البلاد!

محطات انقلابية!

قبل الـ 30 من يونيو 2013 غرقت شوارع القاهرة بإعلانات مبهرة عن إطلاق محطة إذاعية جديدة على موجة “إف إم” تحمل اسم “راديو 9090″ تجتذب إليها كل أصوات نجوم شاشات الثورة المضادة، وتغطي بتوسع كل الفعاليات الخاصة بتظاهرات مناهضة لحكم الرئيس مرسي، وسريعا تجمعت المعلومات لتكشف أن المحطة الجديدة التي ينفق عليها ببذخ يصل حد السفه، تتبع المخابرات الحربية، بعد تعيين مديرها عبد الفتاح السيسي وزيرا للدفاع.

تزامن إطلاق راديو “9090” مع إطلاق ما عرفت بجبهة الإنقاذ، وتكوين حملة تمرد” واشتعال حملات التحريض على محاصرة قصر الاتحادية وعزل الرئيس المنتخب، بما يشير إلى أن المنتجات الثلاثة صنعت في ورشة واحدة، في إطار مشروع كان يرى أن ٢٥ يناير ٢٠١٣ موعد مناسب للإطاحة بالرئيس، غير أن ثمة تعقيدات حالت دون ذلك، فتم التأجيل إلى ٣٠ يونيو.

إن شهادات عديدة بدأت تظهر الآن، ناطقة بخبايا وأسرار المؤامرة، التي ضلع فيها كثير من الأسماء والرموز المحسوبة على الثورة، ممن قرروا العمل في خدمة الانقلاب العسكري والثورة المضادة، وتضم القائمة نوابا سابقين وسياسيين، جرت مكافأة بعضهم، بشكل مؤقت، بعد نجاح الانقلاب، فيما تم إحالة الباقيين إلى سلة التقاعد.

لقد أخذ رموز أمثال الدكتور محمد البرادعي وحمدين صباحي ومصطفى حجازي وزياد بهاء الدين وأحمد المسلماني وأبو الغار وغيرهم، على عاتقهم مهمة تسليم ميدان التحرير للثورة المضادة، ونشطوا في محاولات تجنيد شباب يناير للانخراط في مشروع الانقلاب على الثورة، ولعبوا أدوارا في عمليات الإغواء والتجنيد والتسليح، كوكلاء عن العكسر القابعين خلف الستار، يديرون ولا يظهرون.

وسجلت الناشطة غادة نجيب في اعترافها شيئا من ذلك، بشكل عابر، ودشن الناشط الشاب “مهند سمير” شهادته في هاشتاج يحمل اسم #وسخات_ميدان يكشف فيه بالأسماء والتواريخ والأرقام حجم المؤامرة التي نفذها “أذرع 30 يونيو” ممن ارتضوا أن يلعبوا أحط الأدوار لقتل أعظم ثورة شعبية في تاريخ المصريين.

 

 

*الصندوق الأسود “الأول” يكشف سبب سقوط الطائرة المصرية

كشف محققون مصريون، عن أن تحليل أحد الصندوقين الأسودين لطائرة مصر للطيران، التي تحطمت في مايو الماضي في البحر المتوسط، يؤكد انطلاق أجهزة الإنذار للتحذير من الدخان قبل سقوطها.
وحسب سكاى نيوز، قال المحققون في بيان لهم اليوم، إن “البيانات المسجلة تؤكد التحذير الآلي لجهاز الاتصالات حول تصاعد الدخان في المرحاض” والجزء الأمامي من مقصورة القيادة. وأضاف البيان أن “أجزاء من مقدمة الطائرة عليها مؤشرات تدهور بسبب الحرارة المرتفعة وأثر دخان كثيف”.
وقال البيان إن قطع الحطام التي انتشلت من الجزء الأمامي للطائرة، أظهرت مؤشرات على تلف بسبب حرارة عالية ودخان كثيف أسود.

وأضافت اللجنة أن العمل مستمر لإصلاح جهاز مسجل محادثات قمرة القيادة في فرنسا التي أرسلت إليها شريحتا البيانات من الصندوقين الأسودين بعد انتشالهما من البحر المتوسط في وقت سابق هذا الشهر.
وكانت طائرة تابعة لشركة مصر للطيران قد تحطمت كان على متنها 66 شخصا قضوا جميعا، أثناء رحلتها من باريس إلى القاهرة في 19 مايو، بين جزيرة كريت والساحل الشمالي لمصر، بعد أن اختفت فجأة من شاشات الرادار.

 

 

*السيسي يعطش المصريين ويسجنهم.. حبس 20 مواطنًا بسبب المياه

قررت النيابة العامة لسلطات الانقلاب بدكرنس بالدقهلية، اليوم الخميس، حبس 20 مواطنا على خلفية اشتباكات وقعت بين الشرطة وأهالي قريتي “المرساةو”الخشاشنة”؛ بسبب أزمة مياه الشرب، على ذمة تحريات فرع البحث الجنائي بمديرية أمن الدقهلية.

ووجهت النيابة للمتهمين تهم “مقاومة السلطات، وقطع الطريق، والاعتداء على قوات الشرطة وإصابتهم، واحتجاز ضابط شرطة”، في الوقت الذي ترفع فيه حكومة الانقلاب يدها عن حل أزمة نقص وشح المياه وبوار مئات الآلاف من الأفدنة الزراعية، في ظل الانهيار المائي الذي حدث؛ بسبب بيع قائد الانقلاب حصة مصر المائية وتنازله لإثيوبيا بالسماح لها ببناء سد النهضة.

ونشبت اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة بالدقهلية وأهالى قرية «المرساة» التابعة لمركز دكرنس، الذين اعترضوا على توصيل شركة المياه خطًا إلى «عزبة عاصم»، بناءً على تعليمات المحافظ بعد تظاهرهم أمام المحافظة، الأربعاء، احتجاجًا على انقطاع المياه عنهم منذ فترة طويلة.

ورفض أهالي القرية توصيل الخط واعتدوا بالضرب على الفنيين بشركة المياه خوفًا من انقطاع المياه عنهم، وانتقلت قوة من الشرطة إلى القرية لتأمين الفنيين أثناء أداء عملهم، ومنعت الشرطة الأهالى وأجبرتهم على الابتعاد، وتمكين الفنيين من توصيل الخط، إلا أنهم رفضوا بسبب أن المياه ضعيفة، ولا يمكن توصيل أي خطوط جديدة لقرية عاصم.

وقال مصدر أمني، إنه «عندما اعتدى أهالي قرية المرساة على الفنيين وقطعوا الطريق انضم إليهم أهالي قرية الخشاشنة، فتوجهت قوة من الشرطة لفتح الطريق وحاول الضابط التفاوض مع بعض الأهالي المتجمهرين لكنهم تجمعوا حوله وأرغموه على الدخول لأحد المنازل ورفضوا خروجه، مطالبين بوقف عمل الخط وإخلاء سبيل بعض الشباب المقبوض عليهم”.

وأضاف المصدر أنه تم التعامل مع الأهالي بالقنابل المسيلة للدموع للسيطرة على الوضع، وتم تحرير الضابط والقبض على 20 من أهالي القريتين، بينهم عمدة قرية الخشاشنة، ونتج عن المعركة بين الشرطة والأهالي إصابة 4 من أفراد الشرطة ورئيس مجلس مدينة دكرنس.

وحاصرت أجهزة الأمن بالدقهلية وقوات الأمن المركزي القريتين، وتمركزت على كوبري القريتين تحسبًا لتجدد الاشتباكات.

يذكر أن مئات الآلاف من الأفدنة أصابها البوار بسبب الشح المائي, فضلا عن نقص حصة المياه للمواطنين خاصة التي تستخدم للشرب، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع وتيرة الغضب لدى المواطنين، خاصة مع ارتفاع أسعار فواتير المياه.

 

 

*إنجازات 30 يونيو.. الدين العام يقفز لـ100%.. وعجز 600 مليار جنيه

واصل الانقلاب تدمير مصر؛ حيث بلغت أزمة الموازنة العامة للدولة أسوء حالتها وارتفع العجز إلى 600 مليار جنيه دون مواجهة من مسئولى الانقلاب.

وكشف نائب  الانقلاب كمال عامر -رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، فى تصريحات صحفية مؤخرًا- عن أن مصر تواجه مصاعب اقتصادية صعبة، لافتا إلى أن الدخل القومي يبلغ 632 مليار جنيه في حين أن المصاريف وصلت إلى ألف مليار جنيه حتى وصل العجز في الميزانية إلى 350 مليار جنيه، إضافة إلى أن اقساط الديون والتي وصلت لـ250 مليار جنيه ما يعنى أن العجز كليا وصل إلى 600 مليار جنيه، تصريح كمال “صدمة” ويكشف عن أن الخطر قائم دون حلول.

فيما يقول الدكتور إيهاب الدسوقي، أستاذ الاقتصاد ومدير مركز البحوث الاقتصادية بأكاديمية السادات، فى تصريحات صحفية، إن الموازنة العامة الجديدة وصل العجز بها ما يقارب الـ 400 مليار جنيه بالفعل وهذا ليس بقليل، وما يعنينا أكثر هي نسبة الدين العام إلى الناتج المحلى الإجمالي والتي وصل حاليا إلى 100%، وهو رقم كبير.

بينما قال مجدى عبدالفتاح الخبير الاقتصادي والمصرفي، فى تصريح صحفى، إن مساحة الدين الداخلي فاقت الموازنة العامة بنسبة 100%.

فيما أوضح الدكتور جمال صيام، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، أن كل المؤشرات تدل على تدهور اقتصادي على يد حكومات الانقلاب.

مضيفاً أن معدل النمو من 2 إلى 3% وهو معدل بطيء جدا، ومعدل الاستثمار الأجنبي بطيء لا يتجاوز 4 مليارات دولار لأن معدله الطبيعي من المفترض أن يكون أكثر من 12 مليار دولار، إضافة إلى مصادر الدولار كما هي لأن هناك انخفاضًا في الصادرات وتحويلات العاملين من الخارج قليلة والسياحة متدهورة، إضافة إلى أن هناك معدلًا عاليا جدا في التضخم وصل إلى 13% وهو أعلى معدل، بجانب إلى أن سعر الصرف متدنٍ، وضعف الجنيه أمام الدولار.

وأضاف صيام -فى تصريحات صحفية- أن سعر الصرف يلخص الموقف الاقتصادي مباشرة، فسعر العملة المحلية يعكس قوة الاقتصاد والدولار كان بـ 6 جنيهات منذ شهور قليلة والآن أصبح بـ 11 جنيه تقريبا.

وأشار إلى أن قوة الإنتاج في الاقتصاد ضئيلة ولا يوجد ما يتم تصديره، فالمصانع مغلق كثير منها، والزراعة ضعيفة، والعجز أصبح 350 مليار جنيه في الميزانية العامة، ولو جمعنا الديون كلها إجماليا سنجدها أكثر من 2 تريليون جنيه.

 

 

*حجز طالبين بالثانوية متهمين بالتظاهر لحين وصول تحريات الأمن الوطني

قررت نيابة السيدة زينب حجز الطالبين «التوأم» أحمد عماد ونصر عماد، إلى الجمعة لحين وصول تحريات الأمن الوطني بشأن التحقيقات التي تجرى معهما على خلفية اتهامهما بالتظاهر بدون ترخيص وإتلاف ممتلكات خاصة، أثناء تظاهرهما أمام وزرة التربية والتعليم اعتراضا على إعادة امتحان الديناميكا، والمطالبة بإقالة وزير التربية والتعليم الهلالي الشربيني.

واستمع أحمد البارودي وكيل نيابة السيدة زينب إلى أقوال الطالبين، الذين أوضحا أنهما في الصف الثالث الثانوي بأحد مدراس الجيزة، أحدهما يدرس بالقسم العلمي تخصص علوم، والآخر قسم علمي تخصص رياضيات.

وأضاف الطالبان، في جلسة التحقيق، أنهما تعرضا للتعذيب على يد ضباط قسم السيدة زينب، بعد أن احتجزوهما في غرفة مغلقة وتغطية أعينهما بتيشرت أزرق، وما إن دخلوا الغرفة حتى بدأت وصلة الضرب بالأيدي والأرجل من قبل ضباط القسم، كما تعدوا عليهم بالسباب والشتائم، على حد قولهم.

واتهم الطالبان ضباط القسم بضربهما والتعدي الجسدي عليهما، مما أسفر عن جروح في مقدمة رأس أحدهم وكدمات تحت عين الآخر، فيما طلب المحاميان أحمد الأسيوطي وأحمد أبو بكر الحاضران معهم بجلسة التحقيق، تحويلهما لتوقيع الكشف الطبي عليهما والوقوف على سبب الإصابات.

وقال المحامي أحمد الأسيوطي، إن الطالبين نفيا التهم الموجهة إليهما، والتي تمثلت في التجمهر والتظاهر بدون تصريح، والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة، واتلاف سيارة خاصة، ودفع بانتفاء مبررات الحبس الاحتياطي كونهما طلابا ومحل إقامتهم معروف ولا يخشى عليهم من الهرب، فضلا عن وجوب الحرص على مستقبلهم حيث سيؤديان امتحانات أخرى يومي السبت والإثنين المقبلين.

كما دفع ببطلان التحريات عن الواقعة كون الضابط مجرى التحريات هو نفسه الذي حرر المحضر ضدهما، إلى جانب عدم معقولية تصور الواقعة على النحو الوارد بالمحضر كونه قبض عليهما عشوائيا بالقرب من سلم مترو سعد زغلول المجاور لمقر وزارة التربية والتعليم، فضلا عن بطلان إجراءات القبض، وطلب الدفاع إخلاء سبيل المتهمين.

كانت قوات الأمن، ألقت القبض على 13 متظاهرا من طلبة الثانوية العامة بمناطق وسط البلد، وميدان التحرير، وأمام مقر وزارة التربية والتعليم؛ وذلك بسبب اعتراضهم على إعادة امتحان الديناميكا، وتأجيل امتحانات بعض المواد الأخرى، فضلا عن المطالبة بإقالة وزير التربية والتعليم.

 

*ارتفاع أعداد المقبوض عليهم فى أحداث “كوم اللوفى” بالمنيا إلى 26 متهمًا

قال، رئيس مباحث مديرية أمن المنيا، إن عدد المقبوض عليهم فى أحداث قرية كوم اللوفى بمركز سمالوط وصل إلى 26 متهم من المشتبه فى تورطهم بالأحداث.

وأضاف الشحات، أن العدد قابل للزيادة حيث تم تشكيل فريق بحث من مباحث المديرية بالتنسيق مع الأمن العام والوطنى لضبط المتهمين، مؤكدا أنه تم تعيين خدمة أمنية ثابتة لحين استقرار الأوضاع بالقرية التى يخيم عليها الهدوء.

وأشار إلى أنه تم تحرير محاضر للمقبوض عليهم وسوف يتم إحالتهم للنيابه العامة يوم السبت للبدء فى إجراء التحقيقات.

كانت قرية كوم اللوفى التابعة لمركز سمالوط، قد شهدت أحداث عنف بسبب شائعة تحويل منزل إلى كنيسة الامر الذى دفع 300 شخص من أهالى القرية للتجمهر أمام المنزل، وقيام البعض بإشعال النيران فى المنزل، وامتدادها إلى منزلين مجاورين ونتج عن ذلك احتراق محتوياته.
كان، مدير أمن المنيا، قرر صرف مبلغ 40 ألف جنيه للمتضرين فى الأحداث.

 

 

*إيكونوميست: هكذا يبني السيسي مصر الجديدة

نشرت مجلة الإيكونوميست كاريكاتيرا للرسام العالمي كيفن كالوجر  يعكس رؤيته لـ “مصر الجديدة“.

الكاريكاتير يظهر شاحنة كتب عليها “السيسي يبني مصر جديدة” وينزل منها أشخاصا مرتدين خوذات،  واتجهوا نحو تمثال “أبو الهول” بمنطقة الأهرامات، ويحملون في أيديهم معاول هدم.

وفي النهاية، يظهر أبو الهول مكبلا بقيود، واضعا يديه خلف ظهره.

المجلة البريطانية أفادت أن الكاريكاتير مأخوذ من النسخة الورقية لها التي صدرت في 28 يونيو الجاري.
يذكر أن كيفن كالاجر هو رسام كاريكاتير سياسي، ويستخدم في أعماله الاسم المختصر KAL.

 

 

*هارتس الإسرائيلية”: تل أبيب لا تستطيع إنقاذ حليفها “السيسي

قال المحلل الإسرائيلي تسفي برئيل إن عبدالفتاح السيسي أصبح حليفا عسكريا لإسرائيل، والاثنان يريدان محاربة حماس من أجل وقف الإرهاب في شبه جزيرة سيناء، مشيراً إلى أن السيسي أغلق معبر رفح بين مصر وغزة ودمر أنفاق حماس، وأن إسرائيل لم تكن تحلم بحليف أفضل من السيسي على حدودها الجنوبية الغربية

وأضاف الكاتب، في مقال له بصحيفة هارتس الإسرائيلية: لكن العلاقة الجيدة بين السيسي وإسرائيل لا يمكن أن تساعده في التغلب على الصعوبات الهائلة التي يواجهها في الداخل، مشيراً إلى تنامي الإرهاب، وتوسع تنظيم الدولة في سيناء، كما أن حدود مصر الغربية مع ليبيا مفتوحة على مصراعيها مما أدى إلى تزايد تهريب الأسلحة، وفي الوقت نفسه أصبحت الهجمات الإرهابية في القاهرة ومدن أخرى أمر شائع

وأشار الكاتب إلى وجود أزمة عميقة في ميزانية مصر ورثها السيسي من سلفه، وتزداد سوءا يوما بعد الآخر، لافتا إلى تقلص احتياطيات العملة الأجنبية في مصر إلى مستوى خطير لتبلغ 16 مليار دولار. وفي الوقت نفسه، هناك قائمة طويلة من المشاكل، فإمدادات الطاقة في أزمة وسط انقطاع التيار الكهربائي، وهناك نقص في المشاريع اللازمة لخلق فرص عمل جديدة لملايين العاطلين عن العمل، وأعداد متزايدة من الفقراء

وأضاف الكاتب: إن صناعة السياحة في مصر تلقت ضربة بعد الانفجار الذي أسقط طائرة روسية على سيناء. وقد أثارت كل هذه المشاكل الشكوك حول قدرة الاقتصاد المصري على الصمود

وختم الكاتب مقاله بالقول: إن السيسي يعتزم إنشاء مجلس أعلى جديد للصحافة، وربما يشطب الفقرة التي تسمح بحبس الصحافيين عن الجرائم التي يرتكبونها كجزء من عملهم، كما يدرس البرلمان تعديل قانون حظر المظاهرات، لكن كل هذه الخطوات قد لا تخفف الانتقادات اللاذعة من قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية وواشنطن للإجراءات التي تتخذها القاهرة ضد الخصوم السياسيين.

 

 

*سامي فيهم .. معتقل يقتله الانقلاب بالاهمال الطبي

يعاني المعتقل “سامي فهيم ابراهيم الفار” من تعنت طبي في علاجه، حيث إنه يعاني من عدة أمراض وهي (قصور في الشريان التاجي -تضخم في عضلة القلب –  فيروس c – ارتفاع ضغط الدم والسكر).
وقد اعتقلته قوات أمن الانقلاب من منزله بمدينة “بئر العبد” في مطلع سبتمبر الماضي، وتم احتجازه في قسم شرطة المدينة مايقرب من 15 يوما، ثم نقل بعدها بقوة خاصة الى دمياط ومنها الى سجن جمصة العمومي.
ويبلغ سامي فهيم من العمر 53 عام، ويعمل مهندس زراعي.

 

 

*مقتل كاهن في سيناء برصاص مجهولين

لقى كاهن كنيسة مار جرجس مصرعه برصاص مسلحين فى مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء.
وأكد مصدر أمنى أن مسلحين ملثمين قاموا بإطلاق الرصاص على قس كنيسة يدعى موسى عزمى والشهير بـ روفائيل أمام منزله فى منطقة ضاحية السلام شرقى مدينة العريش ما أسفر عن مقتله في الحال، تم نقله إلى مستشفى العريش العام.

 

*مقتل مجندين وضابط في 3 حوادث مسلحة بسيناء

في شمال سيناء قتل ضابط من قوات الأمن وأصيب مجندان آخران في انفجار عبوة ناسفة في مدرعة أمنية بمدينة رفح

وأكدت مصادر طبية أنه وصل إلى مستشفى العريش العسكري ضابط برتبة ملازم جثة هامدة ومجندان آخران مصابان بشظايا متفرقة بالجسد في انفجار عبوة ناسفة أثناء سير مدرعة أمنية بإحدى مناطق رفح .
فيما قتل مجند وأصيب اثنان آخران إثر تفجير مدرعة شرطة أثناء سيرها أمام مستشفى العريش العام.
وأسفر الانفجار الناجم عن عبوة ناسفة عن مقتل مجند من قوات الشرطة، وإصابة اثنين آخرين بجروح وشظايا متفرقة بالجسد وتم نقل المصابين إلى المستشفى العسكري بالعريش.

كما قتل مجند من قوات الأمن برصاص مسلحين  نفذوا هجوما مسلحا على مدرعة حال سيرها على طريق رفح الدولي على مدخل المدينة

وأسفر الهجوم المفاجئ وإطلاق النار على المدرعة عن استشهاد مجند من قوات الأمن بطلق ناري بالحوض.

 

 

*هارتس الإسرائيلية”: تل أبيب لا تستطيع إنقاذ حليفها “السيسي

قال المحلل الإسرائيلي تسفي برئيل إن عبدالفتاح السيسي أصبح حليفا عسكريا لإسرائيل، والاثنان يريدان محاربة حماس من أجل وقف الإرهاب في شبه جزيرة سيناء، مشيراً إلى أن السيسي أغلق معبر رفح بين مصر وغزة ودمر أنفاق حماس، وأن إسرائيل لم تكن تحلم بحليف أفضل من السيسي على حدودها الجنوبية الغربية

وأضاف الكاتب، في مقال له بصحيفة هارتس الإسرائيلية: لكن العلاقة الجيدة بين السيسي وإسرائيل لا يمكن أن تساعده في التغلب على الصعوبات الهائلة التي يواجهها في الداخل، مشيراً إلى تنامي الإرهاب، وتوسع تنظيم الدولة في سيناء، كما أن حدود مصر الغربية مع ليبيا مفتوحة على مصراعيها مما أدى إلى تزايد تهريب الأسلحة، وفي الوقت نفسه أصبحت الهجمات الإرهابية في القاهرة ومدن أخرى أمر شائع

وأشار الكاتب إلى وجود أزمة عميقة في ميزانية مصر ورثها السيسي من سلفه، وتزداد سوءا يوما بعد الآخر، لافتا إلى تقلص احتياطيات العملة الأجنبية في مصر إلى مستوى خطير لتبلغ 16 مليار دولار. وفي الوقت نفسه، هناك قائمة طويلة من المشاكل، فإمدادات الطاقة في أزمة وسط انقطاع التيار الكهربائي، وهناك نقص في المشاريع اللازمة لخلق فرص عمل جديدة لملايين العاطلين عن العمل، وأعداد متزايدة من الفقراء

وأضاف الكاتب: إن صناعة السياحة في مصر تلقت ضربة بعد الانفجار الذي أسقط طائرة روسية على سيناء. وقد أثارت كل هذه المشاكل الشكوك حول قدرة الاقتصاد المصري على الصمود

وختم الكاتب مقاله بالقول: إن السيسي يعتزم إنشاء مجلس أعلى جديد للصحافة، وربما يشطب الفقرة التي تسمح بحبس الصحافيين عن الجرائم التي يرتكبونها كجزء من عملهم، كما يدرس البرلمان تعديل قانون حظر المظاهرات، لكن كل هذه الخطوات قد لا تخفف الانتقادات اللاذعة من قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية وواشنطن للإجراءات التي تتخذها القاهرة ضد الخصوم السياسيين.

 

*مقتل ضابطيْن و4 مجندين بالفرافرة

قتل ضابطان و4 مجندين، عقب إطلاق نار من قبل مسلحين على دورية تابعة لقوات حرس الحدود بواحة الفرافرة

فيما أصيب ثلاثة آخرون، وتم الدفع بسيارات الإسعاف لمكان الحادث لنقل الجثث والمصابين.

 

 

*عضو بـ”الشيوخ الإيطالي”: هل تفهم مصر الرسالة؟

أتمنى أن يبعث ذلك برسالة إلى مصر”.. كان هذا تعليق ديان سانجالي عضو مجلس الشيوخ الإيطالي الذي كان في طليعة المؤيدين لقرار مجلس الشيوخ الإيطالي أمس الأربعاء بالتصويت على قرار بوقف إمدادات قطع غيار الطائرات طراز “إف 16″ عن جيش الانقلاب بمصر احتجاجًا على مقتل طالب الدكتوراه الإيطالي جوليو ريجيني.

وذكرت وكالة ” أسوشيتيدبرس” للأنباء أنَّ تصويت مجلس الشيوخ الإيطالي هو العقوبة الأولى من جانب روما على الانقلاب احتجاجًا على ما تصفه “الأولىبنقص التعاون في التحقيقات المتعلقة بمقتل ريجيني.

وصادق البرلمان الإيطالى رسميًّا على تعديل المرسوم الخاص بالبعثات الدولية، وذلك من أجل تعليق توريد قطع الغيار الخاصة بطائرات ” إف 16″ إلى القاهرة، على خلفية مقتل ريجيني.
وتم إطلاق اسم “ريجيني” على القرار الجديد الذي تبناه اليسار الإيطالي، وصوت على القرار 159 نائبًا بالموافقة و55 بالرفض، فيما امتنع 17 آخرون عن التصويت،  في أول إجراء قوى من جانب إيطاليا حيال الانقلاب في مصر على خلفية أزمة ريجيني.

واشتكت إيطاليا مرارًا من عدم تعاون سلطات الانقلاب المصرية في الكشف عن ملابسات مقتل ريجيني، 28 عامًا، وسحبت روما في أبريل الماضي سفيرها لدى مصر للتشاور.

وقال نيكولا لاتوري عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي – الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء ماتيو رينزي – إنَّ التصويت كان يهدف لزيادة الضغط على مصر للمساعدة على ظهور الحقيقة بسرعة أكبر في قضية مقتل الطالب.

وعُثر على ريجيني مقتولاً وعلى جثته آثار تعذيب وجروح متعددة بطعنات وحروق سجائر وآثار تعذيب أخرى، وهي ملقاة على الطريق على مشارف القاهرة في 3 فبراير الجاري، بعد اختفائه في 25 يناير الماضي.

وكان والدا الباحث الإيطالي جوليو ريجيني قد هدَّدا مؤخرًا بنشر أكثر من 250 صورة لجثته وعليها آثار التعذيب ما لم تكثف بريطانيا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي الضغوط على الانقلاب لفك لغز اختفاء ومقتل ابنهما في القاهرة في فبراير الماضي.

وتتهم باولا وزوجها كلوديو ريجيني السلطات المصرية برفض التعاون مع نظيرتها الإيطالية في مقتل ابنهما، معربين عن تخوفهما من توقف التحقيقات.

وتوجهت باولا وكلوديو إلى العاصمة البلجيكية بروكسل لمطالبة البرلمان الأوروبي بممارسة مزيد من الضغوط على القاهرة لإجراء تحقيق شفاف يفسر مقتل ريجيني، وطالبا الدول الأوروبية، من بينها بريطانيا، بسحب سفرائها من القاهرة، وأيضًا قطع علاقاتها التجارية والعسكرية معها وتعلن أن مصر ليس مقصدًا آمنًا لسياحها بهدف ممارسة مزيد من الضغوط على حكومة الانقلاب لفتح تحقيق شفاف في مقتل الباحث الإيطالي.

وكانت إيطاليا هددت في السابق بأنها ستتخذ إجراءات “فورية وملائمة” لم تحددها ضد الانقلاب في مصر إذا لم يتعاون الأخير بشكل كامل في الكشف عن الحقيقة وراء مقتل مواطنها الذي كان يجري بحثًا علميًا عن النقابات المستقلة في مصر

وتسبب مقتل ريجيني في وصول العلاقات المصرية الإيطالية إلى أسوأ حالاتها، في الوقت الذي رفض فيه المسؤولون الإيطاليون مختلف الروايات التي ذكرها المحققون المصريون التابعون للانقلاب عن ملابسات مقتل ريجيني، ومن بينها أنه قتل في حادث مروري.

 

*صحيفة إيطالية : تعديل ريجيني أول رد فعل قوي ضد مصر

قالت “لا ريبوبليكا” الإيطالية إنَّ قرار مجلس الشيوخ الإيطالي بحظر إرسال قطع غيار لطائرات إف-16 العسكرية إلى مصر يعتبر “أول رد قوي” على الحكومة المصرية بعد حادث مقتل الباحث جوليو ريجيني، وهي خطوة اقترحتها أحزاب اليسار داخل البرلمان.

ونقلت الصحيفة، اليوم الخميس، عن ماريو ماورو عضو البرلمان، ووزير الدفاع الإيطالي السابق قوله إنَّ قطع الغيار التي يتضمنها قرار الحظر تمَّ تسليمها بالفعل إلى مصر، وهو الإدعاء الذي رد عليه رئيس لجنة الدفاع بالرلمان نيكولا لاتوري نافيًا إتمام التسليم، حيث تمَّ حجز الشحنة في ميناء تارانتو

وكان مجلس الشيوخ الإيطالي قد تبنى مساء أمس الأربعاء، قرارًا بوقف تزويد مصر بقطع غيار لطائرات إف-16 العسكرية؛ احتجاجًا على عدم تعاون السلطات المصرية في قضية مقتل ريجيني.

واشتكت إيطاليا مرارًا من عدم تعاون السلطات المصرية في البحث عمن وراء مقتل ريجيني، وسحبت روما في شهر أبريل الماضي سفيرها لدى مصر للتشاور، لكن تصويت  مجلس الشيوخ الإيطالي يمثل أول خطوات تجارية ضد القاهرة.

وصدر القرار بعد مناقشة حامية انتهت بتصويت 159 نائبًا لصالح ما يعرف باسم “تعديل ريجيني” مقابل رفض 55 عضوًا.

وقال نيكولا لاتوري -عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي- الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء ماتيو رينزي إنَّ التصويت كان يهدف لزيادة الضغط على مصر للمساعدة على ظهور الحقيقة بسرعة أكبر في قضية مقتل ريجيني.

في المقابل، حذَّر نواب أحزاب يمين الوسط من أن ذلك قد يضر بالعلاقات مع حليف في المعركة مع الإرهاب، في إشارة إلى مصر.

ووفق السفارة الإيطالية في القاهرة، فإنَّ الشاب جوليو ريجيني البالغ من العمر 28 عامًا، كان متواجدًا في القاهرة منذ سبتمبر الماضي لتحضير أطروحة دكتوراه حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء يوم الخامس والعشرين من يناير الماضي في حي الدقي حيث كان لديه موعد مع أحد المصريين.

 

*بالمستندات.. محكمة الاستئناف عن ناجي شحاته : تملكته شهوة زائفة للشهرة

ننشر حيثيات  حكم محكمة استئناف القاهرة برد المستشار ناجي شحاتة عن نظر الدعوة القضائية رقم 546 لسنة 2015 جنايات الجيزة والمعروفة اعلاميا بخلية أبراج الكهرباء“.

وقالت  المحكمة المنعقدة في دار القضاء العالي برئاسة المستشار السيد الحضري رئيس الدائرة السابعة تجاري في حيثيات حكمها إن ناجي شحاتة دأب على الظهور في وسائل الإعلام و تملكه العجب بالنفس وانتباته شهوة زائفة للشهرة مما يخرجه عن السلوك القويم المفروض للقاضي .

واستندت المحكمة في حيثيات حكمها للمستندات المقدمة من قبل دفاع المتهمين والتي احتوت على مقاطع صوتية وسيديهات لحوارات صحفية أدلى بها المستشار المشار إليه والتي هاجم فيها جماعة الإخوان المسلمين والتي يعتبر الانضمام إليها من ضمن التهم الموجهة للمتهمين ومن ثم رأت المحكمة أن المستشار لديه عقيدة مسبقة عن المتهمين قبل الحكم عليهم وهو ما يجعله عير مؤهل لنظر القضية – حسب قول المحكمة– 

من ناحيته رد المستشار ناجي شحاتة على طلب رده بأن الحوارات التي استند لها الدفاع في الدعوى مفبركة بقصد تشوية سمعته.
وأردفت المحكمة  أن ناجي شحاتة خالف قرار المجلس الأعلى للقضاء بمنع القضاة من الإدلاء بتصريحات إعلامية حول القضايا المنظورة أمامهم وظهر في قنوات المحور ودريم وcbc بجانب إدلائه بتصريحات صحفية لعدة جرائد من بينها جريدة الوطن والتي نشرت له حوارا ومقاطع صوتية وهو يهاجم معارضي النظام الذين يحاكمون أمامه.

 

 

*رسميا.. إسناد طباعة أسئلة امتحانات الثانوية للمخابرات

كشفت مصادر بوزارة التربية والتعليم، عن أن مطبعة جهاز المخابرات العامة، تسلمت رسميا طباعة أسئلة الثانوية العامة بناءً على تعليمات قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسى ، حيث تنتهي من طباعة الأسئلة الجديدة غدا الجمعة لمواد الديناميكا المقرر لها السبت، والتاريخ والجيولوجيا والجبر المقررة يوم الاثنين القادم، على أن يتم نقلها للمحافظات فورًا بعيدًا عن المطبعة السرية الخاصة بالوزارة.

وأكدت المصادر أن إسناد طباعة أسئلة الامتحانات  للمخابرات، أثار حالة من الاستياء  بين جموع العاملين فى أعمال الامتحانات مؤكدين أن 6 لواءات سابقين بالجيش يشغلون مناصب قيادية بالوزارة، وراء التسريب وليس الموظفين المدنيين.

وقالت المصادر إن العسكر احتلوا جميع المناصب القيادية بالتعليم ولم يبقَ لهم سوى طباعة الامتحانات.
يأتي هذا في الوقت الذي أدى طلاب الثانوية العامة امتحان التربية الدينية، أمس والمؤجل من يوم 5 يونيو بسبب تسريب أسئلته، حيث كان عدد الطلاب الذين أدوا امتحان التربية الدينية الإسلامية 477 ألفًا و955 طالبًا وطالبة في 1560 لجنة، وأدى 31 ألفًا و856 طالبا وطالبة في 1365 لجنة امتحان التربية الدينية المسيحية

وكانت شرطة الانقلاب قد اعددت أمس على عدد من الطلاب حاولوا التظاهر لليوم الثاني على التوالي أمام مقر وزارة التربية والتعليم ضد قرار إعادة امتحان الديناميكا، ولكن قوات الأمن منعتهم وأغلقت شارع الوزارة، فقرر الطلاب بعدها التوجه للتظاهر أمام نقابة الصحفيين.

 

 

*في 30 يونيو.. العطش يضرب أراضي مصر والكوارث تطارد الفلاحين

شهدت عدة محافظات حالة من الغضب الشديد والسخط على مسئولى الانقلاب، لعدم وصول مياه الرى إلى أراضيهم، وعدم قدرتهم على زراعتها، مما أدى لبوار الأراضى الزراعية وضياع مستقبلهم فى حصد محاصيلهم المنتظرة.

ففى الشرقية، شكا أهالى عزب “الرواجحية وأبو فرج وعزبة العشايرة وترعة بشارة التابعين للوحدة المحلية بالظواهرية وهندسة رى الحسينية بمحافظة الشـرقية، من قلة مياه الرى والذى تسبب فى بوار أراضيهم وعدم تمكنهم من زراعة محصول الأرز.

كما شهدت قرى محمد عبده ومحمد كريم بقري يوسف السباعي والألبان الجديدة بمحافظة السويس قلة مياة الرى، ليفقد المزارعين وخاصة الشباب منهم محصول العام بعد أن دمر العطش الأراضي، فيما فشلت المحافظة في تحقيق وعودها بالتصدي لتلوث ترعة مياه الشرب والري بالسويس “ترعة الإسماعلية”، التي تسبب انخفاض منسوبها فى كارثة بوار الأرضي.

وقال سالم يس، مزارع بقرية محمد عبده: ربنا يعوض علينا في المحصول، فقد دمر العطش أراضينا ولليوم الـ 20 مياه الري منقطعة، وأرجو من الجميع عدم تصديق تصريحات مسئولي السويس بأنه تم السيطرة علي الأزمة وتم ري الأراضي، فنحن من يعيش المأساة كاملة ونحن من ندفع الثمن نتيجة عدم توافر المياه، ويكفي أنه يوجد بيننا من هو مهدد بالحبس بسبب العطش.

كما تعرض أكثر من 50 ألف فدان من الأراضى الزراعية بمراكز محافظة الدقهلية للبوار، لعدم وصول مياه الرى إليها، لوجودها فى نهاية الترع، ما أدى لجفاف الأرض وتسبب فى إتلاف المحاصيل.

وقد تضرر الفلاحون بمنطقة الحفير شهاب الدين والربيعة بمركز بلقاس بالدقهلية لبوار أراضيهم، خاصة أهالى قرى «53، 54، 55، 56، 57» التابعة لمنطقة حفير شهاب الدين ببلقاس، لعدم وصول مياه الرى لأراضيهم منذ 20 يوماً، لافتين إلى أن مديرية الرى وفرت لهم مياهاً مالحة تسببت فى بوار الأرض وقتل الزرع الموجود بها.

رى 3 آلاف فدان بمياه الصرف

وتعانى الأرض الزراعية على مستوى قرى محافظة الغربية العطش، بسبب ندرة المياه وعدم وصولها لنهايات الترع، بعد أن تحولت المجارى المائية إلى مستنقعات ومقالب للقمامةن ومدافن للحيوانات النافقة، ففى السنطة وبسيون وقطور وزفتى وسمنود والمحلة ومركز طنطا وكفر الزيات تشققت الأراضى وجفت الزراعات، ما اضطر المزارعون إلى رى أراضيهم من مياه الصرف الصحى بما يشكله ذلك من خطر على الأرض والزرع والإنسان.

قال عبدالفتاح شوارة، نقيب الفلاحين بمحافظة الغربية: إن 3 آلاف فدان فى نطاق قرية «سبرباى» التابعة لمركز طنطا، معرضة للخطر بالفعل بسبب قيام المزارعون بريها بمياه الصرف الصحى، وتتعرض للبوار المتعمد بسبب جفاف ترعة سبرباى، وصب كميات من ماسورة الصرف الصحى المكسورة التى تمر من فوق الترعة فيها.

وأضاف: أنه تقدم بشكاوى إلى وكيل وزارة الرى لإنقاذ الأرض فى زمام ترعة سبرباى من خطر الرى بالصرف الصحى المخلوط بمياه الترعة، ووعد بحلها فوراً ورغم مرور عدة أسابيع لم يتم إصلاح الماسورة حتى الآن!

كما شكا المزارعون فى صناديد وكفر الشيخ سليم ومحلة منوف بمركز طنطا وأبوحمر ببسيون والراهبين بمركز المحلة من جفاف الترع ونقص المياه وعدم استجابة المسئولين لاستغاثاتهم.

وفى البحيرة، اتهم مزارعو 4 قرى، تابعة لمركز شبراخيت، بالبحيرة، قطاع الرى فى المحافظة بالفساد فى مذكرات تقدموا بها عقب قطع مياه الرى عن 2000 فدان بزمام تلك القرى.

وقال الفلاحون فى شكواهم إن أراضيهم باتت مهددة بالبوار بسبب حجب مياه الرى عنها منذ أكثر من 25 يوماً، الأمر الذى يهدد بتلف زراعات الأرز وبوار أكثر من 2000 فدان.

فى الصعيد لم يكن أسعد حالاً، حيث لحق الخراب والدمار وبوار بالاف  من الأفدنة والأراضى الزراعية والمحاصيل، شبح يهدد مزارعى سوهاج بمعظم مراكز وقرى المحافظة، حيث أدى نقص المياه بجميع الترع بالمحافظة إلى تشقق الأراضى وموت المزروعات دون أن يتحرك أحد لمعرفة الأسباب الحقيقية، وبالرغم من الاستغاثات التى أطلقها المزارعون فى كل مكان لم يتحرك أحد.

 

 

*السيسي يعقد صفقات مع “بي كي كي” الإرهابية لاستهداف معارضيه بتركيا

كشفت صحيفة “حريت” التركية، عن أن تقريرًا أمنيا عن قيام ممثلين عن حزب العمال الكردستاني “بي كا كا” المصنف إرهابيا لدى الولايات المتحدة وتركيا، بمقابلة ممثلين عن حكومة الانفلاب.
وأكدت المصادر أن النظام المصري التقى ممثلي “بي كي كي” في العاصمة المصرية القاهرة، ثلاث مرات خلال الأشهر الستة الماضية.

وذكرت الصحيفة أن التقرير الأمني، الذي أعده جهاز أمني تركي يتابع تحركات الفصيل الكردي، كشف عن أن الحكومة المصرية أعطت الضوء الأخضر لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني في سوريا، الذي يعد فرعا لـ”بي كي كي” في سوريا، لفتح مكتب له في القاهرة.

وجاء في التقرير، أن “أول اتصال بين القاهرة و(بي كي كي) بدأ بوساطة قامت بها الحكومة المركزية في العراق، وسمح لوفد من الفصيل الكردي بالسفر إلى بغداد في ديسمبر العام الماضي، وسافر وفد الـ(بي كي كي) إلى القاهرة، بتأشيرات سفر استصدرتها لهم السفارة المصرية في بغداد”.
وأضاف التقرير الأمني أن اللقاء الثاني تم ترتيبه أثناء اللقاء الأول، حيث سافر وفد عالي المستوى من (بي كي كي) إلى القاهرة، وقابل مسئولين كبارًا من المخابرات المصرية في يناير 2016، وقدمت مصر رسالة للوفد، مفادها أنها قد تدعم (بي كي كي)، ولأول مرة في هذا اللقاء، وقامت مصر بتحويل أسلحة وأموال بعد اللقاء”.

وتفيد الصحيفة بأن اللقاء الثالث والأخير بين القاهرة و”بي كي كي”، عقد فى إبريل 2016، وشارك فيه سبعة مسئولين من الفصيل الكردي، حيث جاء في التقرير الأمني: “شارك سبعة أشخاص في هذا اللقاء وهم: العضو التنفيذي في اتحاد المجتمعات الكردستاني مصطفى كرسو، وغولاشان إكسن (فاطمة أدير)، والمسئول عن الشئون الخارجية في اتحاد المجتمعات الكردستاني سيثان أياز (دمغات أجيت)، ووليد هلال (الدار)، وشخص آخر باسم أزاد، إضافة إلى اثنين آخرين لم يذكر اسميهما”، لافتة إلى أن اتحاد المجتمعات الكردستاني يعد المظلة التي تضم بي كي كي”.

ويكشف التقرير عن أنه تم الاتفاق في اللقاء الأخير على قيام “بي كي كيبجمع معلومات عن معارضى قائد الانقلاب المقيمين في تركيا، والقيام بأعمال ضدهم إن اقتضت الضرورة، حسب ما جاء في اللقاء، مشيرا إلى أن الطرفين اتفقا على مواصلة الاجتماعات؛ حيث وافقت مصر على تقديم أسلحة ومساعدات نقدية لـ”بي كي كي”.

 

 

السيسي يسمح للأجانب بتملك مشروعات في سيناء.. الجمعة 10 يونيه.. سجن “العزولي” مقبرة المعتقلين بمعسكر الجلاء بالإسماعيلية

طريق العسكرالسيسي يسمح للأجانب بتملك مشروعات في سيناء.. الجمعة 10 يونيه.. سجن العزولي” مقبرة المعتقلين بمعسكر الجلاء بالإسماعيلية

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*مأمور قسم رشيد يعتدى بالضرب على “محامى

مأمور قسم رشيد ..يعتدى بالضرب على الاستاذ وليد نصار المحامى بالبحيرة و يمنعه من تحرير محضر وكذلك من توقيع الكشف الطبى لتوثيق إصابته بعد سحب جميع أفراد نقطة الشرطة من المستشفي

 

*رسالة مسربة من “العزولي” تكشف عن تصفية 35 شاب في رمضان الماضي

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة مسربة من داخل سجن العزولي” بمعسكر الجلاء بالإسماعيلية، المعروف بأنه مقبرة المعتقلين، وأنه يشهد تعذيبا بشعا للمحتجزين داخله.
وكشفت الرسالة عن وجود زنزانة يطلق عليها “زنزانة الموت” يدخلها المحتجزون على ذمة الاشتباه “المختفون قسريا والمحتجزون دون قضايا“.
واستعرضت الرسالة ما حدث يوم 22 رمضان من العام الماضي، حيث فتح الزنزانة ضابط وعدد من الجنود، واصطحبوا 35 محتجزا، وخرجوا بهم إلى حيث لا يعلمون؛ وفي نهاية اليوم عادوا مرة أخرى؛ لكنهم كانوا في حالة يرثى لها، وصلت عند بعضهم إلى الصرع والهستيريا، وبالطبع أصيب باقي المحتجزون بالصدمة والفزع، إلا أنهم لم يتمكنوا من التعرف على تفاصيل ما حدث لزملائهم؛ بسبب الخوف الشديد والإرهاق الذي كان يسيطر عليهم.
وبعد أن هدأت أعصابهم بدأ المحتجزون في رواية ما حدث؛ حيث أشاروا إلى أن القوة الأمنية اصطحبتهم إلى مكان شرق قناة السويس، “كتيبة الجيش الموجودة عند النصب التذكاري بجوار معدية رقم 6″، وجهزوا لتصفيتهم وتصويرهم على أنهم ينتمون لـتنظيم “الدولة الإسلامية”، إلا أنه في اللحظات الأخيرة قبل التنفيذ تلقى الضابط اتصالا تليفونيا أجل بمقتضاه العملية لليوم التالي.
وتضيف الرسالة أنه في اليوم التالي خرج الـ35 شابا مرة أخرى ، ولم يعودوا حتى اليوم ، ولازال مصيرهم مجهولا.

وتشير الرسالة إلى أنه من الطبيعي أن المعتقل الذي يتم النداء عليه للترحيل أو الإفراج يقال له “لم حاجتك”، إلا أن ما حدث مع هؤلاء الشباب مختلف ؛ حيث تم النداء عليهم في السابعة صباحا ، وخرجوا دون أغراضهم ، وفي نهاية اليوم رجع “الصف ضباط” وأخدوا أغراضهم وجمعوها في “الطرقة” ، وكان زملاؤهم يدركون ما يحدث وينتظرون دورهم في التصفية.

 

* الأهالي يصرخون لإنقاذهم من العطش وبوار الأراضي الزراعية

وجه حسين عبدالرحمن، رئيس المجلس الأعلى للفلاحين، اليوم الجمعة، صرخة استغاثة لتوفير المياه اللازمة لري الأراضي المزروعة بالأرز بالمناطق التي حددتها وزارتا الري والزراعة، حيث تصاعدت شكاوى الفلاحين من عدم توافر المياه لري أراضيهم، خاصة من فلاحي مدينة بلقاس بالدقهلية.
يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه مصر ازمة وشح المياه بسبب تنازل قائد الانقلاب عن حقوق مصر المائية بالسماح لإثيوبيا ببناء سد النهضة.
وطالب عبدالرحمن، في تصريحات صحفية له، الجمعة، بضرورة قيام وزارة الريفي حكومة الانقلاب بدورها لتوفير مياه الري اللازمة للمساحات المقننة والمخصصة لزراعات الأرز، مشيرًا إلى أن الفلاحين لديهم خوف وشكوك من تقليل حصص المياه لأراضيهم وتحويلها إلى مجالات أخرى خاصة أراضي الاستصلاح أو القطاع الصناعي.
من ناحية أخرى، أثارت انقطاعات المياه المتكررة في منطقة زنين في بولاق الدكرور (الجيزة) غضب المواطنين، بسبب غياب إمدادات مياه الشرب منذ أول أيام شهر رمضان.
وقال محمد طه والي، أحد سكان زنين، إنه «في أول أيام شهر رمضان انقطعت المياه من بعد صلاة الفجر حتى بعد صلاة العصر بساعة، وفي ثالث يوم أيضًا انقطعت المياه من بعد صلاة الظهر حتى الآن في منطقة زنين بولاق الدكرور».
وأضاف: «كلمت بلاغات محافظة الجيزة بعد ثلاث ساعات من انشغال الخط الأرضي، قالو لي هتيجي الساع 10، ومفيش جديد وما زالت السماعة مرفوعة عشان الخط يكون مشغول، ويكون ردهم على أي إحنا بنرد على المواطنين، فاكرين إن الناس بتريل.. أنا آسف بس إحنا مفيش عندنا مياه للسحور”.

 

 

*بطانية عسكرية وشاب غامض من الاشتراكيين الثوريين.. أسرار جديدة حول مقتل ريجيني

نشرت صحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية تقريراً يتضمن تفاصيل جديدة حول مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة قبل 4 شهور، ساقها مصدر مجهول للمحققين الإيطاليين بالإضافة إلى مصدر استخباراتي، أشار إلى أن السبب الرئيسي وراء اختطافه وتعذيبه حتى الوفاة هو الصراع بين جهاز الأمن الوطني والمخابرات الحربية المصرية، إضافة إلى علاقته بشاب من الاشتراكيين الثوريين يُدعى وليد.

أدلة جديدة

وتقول الصحيفة التي جمعت أدلة جديدة من مصادر بالاستخبارات وهيئة التحقيقات في القضية، إن شهادة وفاة ريجيني كُتبت بعد فترة قصيرة من وصوله إلى القاهرة، في سبتمبر/أيلول 2015، حينما فتح جهاز الأمن الوطني بوزارة الداخلية له ملفاً برقم 333//01/2015، يشرف عليه رئيس الجهاز آنذاك اللواء صلاح حجازي، ويتهمه بالتجسس والتآمر والانتماء لشبكة إرهابية داخل البلاد تخطط للإطاحة بالرئيس السيسي.

بعدها، ولقرابة 3 أشهر، أصبح ريجيني، الذي يخضع للمراقبة دون أن يشعر، فريسة سهلة لصراع بين أجهزة الدولة، وتحديدًا المخابرات الحربية والأمن الوطني، بهدف الوصول لمكانة أعلى داخل النظام، بحسب الصحيفة.

وهو الصراع الذي تجلى في اعتقاله مساء 25 يناير/كانون الثاني 2016 من وسط القاهرة، وبالتحديد خارج محطة مترو محمد نجيب، وليس في منطقة الدقي كما تردد من قبل، ليتم تعذيبه في المخابرات الحربية، وصولاً إلى إلقاء جثمانه شبه العاري على طريق مصر-الإسكندرية الصحراوي وإلى جواره شيء لم يذكر من قبل، وهو بطانية لا يتم استخدامها إلا في الجيش المصري.

وتقول الصحيفة إن هذا الأثر تركه شخص، داخل الأجهزة الأمنية، قرر “الانتقام” وتقديم دليل على المسؤولين عن القتل.

وحصلت الصحيفة على أوراق باللغة العربية بتاريخ 25 يناير/كانون الثاني الماضي أُرسلت إلى السفارة الإيطالية في بيرن بسويسرا، ومنها إلى نيابة روما في الأسابيع الماضية، والتي يتحدث فيها مصدر مجهول يصف نفسه بأنه وسيط لنقل المعلومات بشأن قضية ريجيني والقادمة من إحدى المؤسسات الرئيسية بمصر. وهي رواية غنية بالتفاصيل التي بدأت نيابة روما التحقق منها.

خيوط مهمة

وفي محاولة منها لسرد سير الأحداث حتى وفاة ريجيني، ذكرت لاريبوبليكا” أن هناك 3 خيوط مهمة: الأول صورة التُقطت لريجيني في جمعية عمومية لإحدى النقابات في 11 ديسمبر/كانون الأول 2015، والثاني زيارة خلال الشهر ذاته قام بها ضابط بالأمن الوطني لمنزل ريجيني في حي الدقي، والثالث اتصال أجراه نفس الضابط بشريك جوليو في المسكن بعد أيام من اعتقاله.

وبحسب الأوراق المرسلة التي بين يدي نيابة روما الآن، قدم رائد بالأمن الوطني مكلف بالتحقيق حول ريجيني معلومات جديدة للواء حجازي، تتضمن لقاء جوليو بشاب يُدعى وليد، “هو أحد الشباب المعروفين باسم شباب ثورة 25 يناير، وينتمي لمجموعة الاشتراكيين الثوريين، ومقرّها 7 شارع مراد بالجيزة“.
ولمن لا يعرف القاهرة، يقع شارع مراد بحي الدقي، حيث كان يعيش جوليو ويعمل وليد بأحد البنوك، بالقرب من جامعة القاهرة. هذا وقد رفض كمال خليل، أحد قادة “الاشتراكيين الثوريين”، الحديث للصحيفة قائلاً: “لا أتحدث مع الصحفيين“.

ووفق ملاحظات الأمن الوطني، فقد التقى جوليو ووليد وتناولا الطعام في كشري أبوطارق بشارع شامبليون وسط القاهرة، وتلفت الصحيفة إلى أن سبب الاهتمام هو أن وليد ليس اسماً عادياً لمراقبي الأمن الوطني، حيث “تربطه علاقة عائلية من الدرجة الثانية باللواء صلاح حجازي، رئيس الجهاز“.

وتقول الصحيفة إن اسم وليد لا يظهر في مفكرات ريجيني ولا يعرفه أصدقاؤه الإيطاليون بالقاهرة.

وقدم المصدر المجهول لسفارة إيطاليا في بيرن اسم مواطنين مصريين يمكنهما توصيل المحققين الإيطاليين بالشاب (وليد)، لكن الصحيفة تحفظت على نشر هويتهما.

وتشير لاريبوبليكا” أيضاً إلى أن النيابة الإيطالية لديها خيط لهذا الشاب المصري في إطار تحقيقات القضية، وهو اتصال هاتفي في أكتوبر/تشرين الأول 2015 أجراه جوليو مع وليد. وتقول إن هذه الملابسات مهمة بالتأكيد، وربما هو السر وراء إغفالها إلى الآن.

ملف جديد

في 19 ديسمبر/كانون الأول 2015، أُعفي اللواء صلاح حجازي من منصبه كرئيس للأمن الوطني، وحل محله اللواء محمد شعراوي، ليدفع ثمن خطأين – بحسب الصحيفة – الأول هو التباطؤ الذي أدار به ملف ريجيني، والثاني قراره إعفاء الرائد الذي كشف الاتصال بين جوليو ووليد، قريب حجازي.

اشتكى الرائد المُعفى من منصبه للواء عباس كامل، الذي تصفه الصحيفة بأحد أقوى رجال النظام واليد اليمنى القوية للرئيس السيسي، وقرر كامل – كما تقول الأوراق التي ساقها المصدر المجهول – “أن يتم نقل ملف ريجيني من الأمن الوطني إلى إدارة المخابرات الحربية، تحت إشراف اللواء محمد فرج الشحات”. وأصبح رقم الملف الجديد هو M.1/25,2009/، وبمشرف جديد هو اللواء فرج الشحات، وتحت رئيس تحقيق جديد هو الضابط جلال الدباغ.

وتصف الأوراق الدباغ بأنه “سريع الغضب متكبر وعبقري في تطبيق كل ما هو جديد في عالم التعذيب“.

وبينما يقضي جوليو عطلة أعياد الميلاد في إيطاليا، كانت الصراع مستعراً بين الأمن الوطني والمخابرات الحربية، اللذين يتنافسان على الباحث الشاب كجائزة تؤكد ما يردده النظام عن وجود مؤامرة خارجية والعدو الداخلي.

وأرسل وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار خطاباً إلى الرئيس السيسي، يوضح فيه عدم قانونية نقل الملف، وإهانة الأمن الوطني، وعن عمله الذي “سمح بكشف النقاب عن الشاب الإيطالي وشبكة التجسس التي ينتمي لها”، وطلب إعادة الملف إلى الأمن الوطني.

وبحسب مصدر استخباراتي تحدث إلى “لاريبوبليكا، احتجزت المخابرات الحربية جوليو مساء يوم 25 يناير/كانون الثاني، ليس في محطة مترو الدقي كما تردد من قبل، وإنما على الجانب الآخر من النيل، “حصل جهاز استخباراتي حليف مؤخراً على معلومات من داخل الأجهزة المصرية تؤكد أن جوليو تم احتجازه عند مخرج محطة محمد نجيب”، أي في منطقة المقاهي، حيث جرت مراقبته لشهور من قبل الأمن الوطني والمخابرات الحربية، وحيث كان ينتظره صديق إيطالي في تلك الليلة.

الهدف من إلقاء جثته

وعن الساعات التي سبقت العثور على جثمان الشاب الإيطالي على طريق مصر-الإسكندرية الصحراوي، تساءلت الصحيفة: “ما السبب وراء إلقاء الجثمان ليُعثر عليه؟ تقول الأوراق المرسلة إلى الإيطاليين: “فجر 3 فبراير/شباط، سلمت المخابرات الحربية جثمان ريجيني إلى الأمن الوطني مع أوامر بسرعة دفنه مع متعلقاته الشخصية في منطقة بحي 6 أكتوبر“.

لكن الأوامر لم تُنفذ، وتذكر الأوراق: “فجر ذلك اليوم تواصل المسؤول عن مبنى الأمن الوطني في 6 أكتوبر مع اللواء شعراوي هاتفياً، وأخبره بما حدث والأمر الذي تلقاه، فعارضه رئيس الأمن الوطني وأمره بالتخلص من الجثمان بتركه في مكان مكشوف بأحد الطرق الصحراوية قرب المبنى الذي تم فيه استلامه من الأمن الوطني، والاحتفاظ بمتعلقاته الشخصية والتوجه شخصياً إلى مكتبه لتسليمها“.

ويتابع: “أبلغ شعراوي فيما بعد وزير الداخلية بالتحفظ على المتعلقات ووضعها في خزينة الأمن الوطني“.

وتشير الصحيفة إلى أن محضر العثور على الجثمان الذي حررته شرطة الجيزة صباح ذلك اليوم، تمت الإشارة إلى العثور على “غطاء عادة ما يستخدمه أفراد الجيش”، في علامة على أن من تخلص من جثمان ريجيني أراد ترك خيط يقود إلى المسؤولين عن القتل.

بعد 5 أيام من حوار الرئيس السيسي إلى “لاريبوبليكا” في 14 مارس/آذار، الذي أكد فيه التزام بلاده بالوصول للحقيقة في مقتل الشاب الإيطالي، “أبلغ عباس كامل وزير الداخلية مجدي عبدالغفار بقرار إقالته ورئيس الأمن الوطني محمد شعراوي من منصبيهما”، ليدفعا ثمن عدم طاعة الأوامر والعثور على جثمان جوليو، وليكونا كبشي الفداء اللذين تقدمهما مصر للرأي العام الإيطالي والأوروبي.

في ذلك اليوم (19 مارس) تحدثت وسائل الإعلام الغربية عن إقالة وزير الداخلية في إطار تعديل وزاري، لكن هذا لم يحدث.

يضيف المصدر أن “عبدالغفار واجه شخصيًا عباس كامل، وقال له: إذا كنتم رجالاً حقاً، لتفعلوا! أقيلوني! لتذهب إلى الرئيس وتبلغه بقرارك هذا، وأنا ذاهب إلى مكتبي أنتظر ما يتم إبلاغي به رسمياً. استعدوا جميعاً للوقوف أمام محكمة الجنايات“.

وفي اليوم التالي، توجّه عباس كامل إلى مكتب عبدالغفار واعتذر له عما حدث في الليلة السابقة، وأبلغه بأنه مستمر في منصبه ومعه اللواء شعراوي. بعدها، اجتمع الثلاثة لساعتين، وتم التوصل لحل العصابة المتخصصة في خطف الأجانب”، وفي صباح يوم 24 مارس “قُتل 5 مواطنين مصريين أبرياء“.

أخيراً، يقول المصدر المجهول صاحب الأوراق المرسلة إلى الإيطاليين: “بحوزة شعراوي الآن أيضاً تسجيل للاجتماع مع وزير الداخلية وعباس كامل“.

وتختتم الصحيفة قائلة: “الابتزاز يجلب ابتزازاً، وإذا كان الجميع مذنبين فبالتالي لا أحد مذنب“.

 

 

*بنات المعتقلين من قاعات المحاكم لحفلات الزفاف، والأب والزوج جيران في السجن

طرحة وفستان أبيض وأجواء من البهجة تملأ المكان وبسمات تُرسم على وجوه الحاضرين الذين يتبادلون التهاني، فرحة تنتظرها كل فتاة، ويحلم بها كل أب ليرى ابنته المدلّلة وقد كبرت وأصبحت عروساً.

لكن هناك من حالت الظروف بينهم وبين تحقيق هذا الحلم وتلك الأمنية، أسوار فرّقت بين الأب وابنته أو بين الزوج وزوجته.

الاعتقال في السجون المصرية بعد 30 يونيو/حزيران 2013 لم يمنع الحرية عن أصحابها فقط ولكنه منعهم أيضاً من الفرحة بأبنائهم.

أبي لا يعرف اسم زوجي

تروى سمية عبد الحكيم المقيمة بمحافظة الشرقية، تفاصيل فرحها ومأساتها في الوقت ذاته قائلة: تقدّم لي شاب وكان ينتظر منا الرد على طلبه، لكنّي أخبرت والدتي برغبتي في عدم إتمام أي شيء بدون معرفة أبي.

ولأنه في سجن العقرب والزيارات ليست متاحة دائماً، فقد ذهبت أمي وأختي لزيارة أبي وإخباره بالأمر، فقال لها زوّجوه، ولضيق وقت الزيارة لم تتمكن أمي من إبلاغه باسم العريس، فأردت أن أبلغه بنفسي فذهبت بعدها لزيارته لأجد أنه تم وقف الزيارات، ولم أتمكن حتى من استشارة أبي والحديث معه في أمر زواجي.

وأضافت: حاولت أكثر من مرة أن أزوره لكن دون جدوى فما زالت الزيارات ممنوعة، فما كان من أمي إلا أن تقنعني بأن أبي وافق ولم يعترض، وأننا قد ارتضيناه زوجاً، فما المانع؟

لم يتح لي سوى أن أستخير الله، وعندما وجدت قبولاً في نفسي وافقت، كان شعوري مشوّشاً، كنت في موقف جديد علَيّ، أحتاج فيه لوجود أبي بجانبي لأتخذ معه القرار، لكنّي لم أجده بسبب اعتقاله، أحتاج إليه يشاركني فرحتي، أتممت خطبتي لكنّ ألم غيابه كبير.

كانت التجهيزات للخطبة ميسّرة بشكل غير عادي، وكانت أمي وإخواتي وأصحابي قد أعدّوا فيديو لعرضه وقت الخطبة يعبرون فيه لي عن شعورهم وفرحتهم، لم أتمالك نفسي وقت أن تمت خطبتي وأبي ليس معي ولا أخي فهو مطارد ولا عمي فهو معتقل أيضاً وكذلك ابن عمي، افتقدتهم كثيراً في هذه اللحظة.

اشترت أثاثها يوم اعتقال والدها

أما مريم محمود (25 عاماً) من مدينة السويس، فقد اعتقل والدها قبل زفافها بخمسة عشر يوماً، وهو اليوم الذي كان مقرراً فيه شراء أثاث بيتها.

تقول: اعتقل أبي الثالثة فجراً، وسافرت في تمام السادسة صباحاً لشراء أثاث منزل الزوجية، وكان ذلك بناءً على رغبة أبي فقد أوصاني بأن يسير الأمر كما كان مرتباً له دون تأجيل، وفي فترة تجهيز الشقة كنا نذهب لزيارة أبي في سجن عتاقة بالسويس ونعود منه إلى الشقة لإكمال تأثيث المنزل حتى انتهينا تماماً من ذلك.

وفي وقفة عيد الأضحى كان عندنا زيارة لأبي في نفس يوم عقد القران في المسجد بعد العشاء، ظللنا عند السجن في انتظار الزيارة حتى جاء وقت المغرب ثم تم منعنا ولم نتمكن من زيارته.

كان فرحي يوم الخميس، وكانت جلسة محاكمة أبي السبت الذي يليه، فكان أول خروج لي بعد الزواج هو أن أذهب لأرى أبي في محاكمته.

العرس داخل السجن

وعن قصة زواجها الغريبة تقول صفا محمد (22 عاماً): بعد تسعة أشهر من خطبتي اعتقل خطيبي، أما أبي فقد اعتقل بعده بعد أيام، وكان الاثنان محبوسين في نفس السجن، مما ساعد خطيبي في إقناع أبي بعد عدّة محايلات ومشاورات لإتمام عقد القران داخل محبسهما.

وافق أبي وقمنا بعدها بإنهاء الإجراءات اللازمة والتي استغرقت منّا ثلاثة أشهر حتى تمكّنا من أخذ الموافقة من مصلحة السجون والنيابة وإدارة السجن، واتفقنا مع المأذون واصطحبناه معنا أنا وأمي وعمي وإخوة العريس وكذلك المحامي.

وفى غرفة بالطابق الإدارى الخاص بالسجن جلسنا حول منضدة يحوطنا العساكر والضباط، ثم جاء أبي وزوجي وأتممنا العقد.

تقول صفا “كانت من أصعب اللحظات، وبعد انتهاء العقد، جلست مع زوجي لمدة ثلاث دقائق فقط، ثم أخذوا أبي وزوجي لإرجاعهما إلى زنزانتهما، لم أكن قد استوعبت الموقف بعد، هل أفرح وأكتم دموعي أم أبكي لغيابهما؟!

بعدها بيومين كانت زيارتي لزوجي، ذهبت إلى السجن لأجد الشباب المعتقل وقد أعّدوا لي مفاجأة، غنوا لنا، ورسموا لوحات تبارك الزواج، وقد كان السبب الأساسي لعقدي القران في هذه الظروف، هو أن أتمكّن من زيارة زوجي، حيث إن الزيارة تقتصر فقط على أقارب الدرجة الأولى.

لا أحتاج إلا لأبي

تقدم شاب لخطبتي لم نكن نعرفه من قبل، وكان لا بد من استشارة أبي في الأمر، لكنّ الزيارات كانت مغلقة عن سجن العقرب “هكذا قالت آية الأنصاري ابنة القاهرة (23 عاماً) وهي تروى تفاصيل خطبتها.

وتكمل قائلة: انتظرنا طويلاً حتى تمكنّا من الزيارة وأخبرت أبي، كانت الفكرة صعبة في البداية فكل أب يتمنى أن تتزوج ابنته في حضوره ليسعدها ويشاركها فرحتها.

ومع ذلك تحدّث أبي معي لإقناعي بالموافقة، وقال لي إنها سنّة الحياة، وعندما قلت له سأنتظر حتى تخرج إلينا كان يردّ علىّ قائلاً: “لا.. عيشي حياتك وافرحي“.

حاول أبي أن يقدّم لي بعض نصائحه في الدقائق المعدودة للزيارة تعويضاً عن غيابه، كنت أحتاج إليه بشدة وأفتقد لحديثي معه وأخذ رأيه في هذه المرحلة من حياتي، كنت أتمنى أن يلتقي العريس بنفسه، وأن يخبرني هو أنّ هناك من يريد أن يخطبني لكنّ ذلك كله لم يحدث بل حدث العكس.

لم يكن بيد أبي سوى أن يوصي أمي في كل زيارة قائلاً لها: “فرّحوا آية واعملوا لها اللي هي عايزاه كأني موجود”، لكنه لا يعرف أنني أحتاجه هو ولا أحتاج سواه.

تمت خطبتي في البيت وكانت تجهيزاتها بسيطة، كنت أصبّر نفسي بأن أبي سيكون معي في عقد قراني، كان كل زيارة يقابلني بابتسامة مبهجة ويقول لي: “إزيك يا عروسة“.
بعد هذا بأحد عشر شهراً فاتحنا أبي في موضوع عقد القران، كان عندي أمل أنه سيكون حاضراً فيه ويكون هو وكيلي، كنت أنتظر هذا اليوم لأرى الفرحة في عينيه، ويراني هو بعدما كبرت وأصبحت عروسة، وعندما حدّدنا موعد العقد لم نتمكّن من إبلاغ أبي لأن الزيارات منعت من جديد، والآن وقد تحدد موعد زفافي ولا تزال الزيارات ممنوعة عن السجن، لا أعرف كيف سأخبره وكيف ستمرّ هذه الأيام عليّ في غيابه.

زوجها مسافر وشقيقها مطارد

ومن جانبها تروي سلمى محمد (28 عاماً) من البحيرة، تفاصيل زواجها قائلة: كنت قد عقدت قراني قبل اعتقال أبي، وكنت رافضة لإتمام الزواج في غيابه بعد اعتقاله، وكلما ذهبت لزيارته كان يوصيني أن أتم زواجي بمجرد انتهاء تجهيزات الشقة.

كنت رافضة لهذه الفكرة، واستمر التجديد لفترات اعتقال أبي وطالت المدة حتى بدأ عدد من المعتقلين مع أبي يحاولون إقناعي بإتمام الزواج، ومع ضغط أقاربي وزوجي وافقت.

عندما ذهبت لأبي أول أيام العيد لإبلاغه بموعد الزفاف، كانت لحظة صعبة لعلّها أصعب من لحظة الاعتقال ذاتها.

بكيت كثيراً وأنا أخبره بذلك، لم أستطع حتى أن أحظى بعناق منه، فقد كانت الزيارة من خلف السلك، تم الزفاف في الموعد المحدد، لم يكن فرحاً بمعنى الكلمة كانت فقط زفة بالسيارات ثم ذهبنا إلى بيتنا.

وبعدها أصبحت حاملاً، ولأن الوضع في البلد صعب، فإما أن تعتقل أو تكون مطارداً فقد سافر زوجي لأنه مطارد من الأمن، حتى عندما أنجبت طفلي الأول، حاول أهلي إدخال الفرحة عليّ، ولأني ابنتهم الكبرى وأول فرحتهم، فقد رأيت حزناً كبيراً وراء محاولاتهم، كنت أشعر دوماً أن هناك شيئاً كبيراً ينقصني، لم أتخيل في حياتي أن أتزوّج وأبي ليس معي وأنجب طفلي الأول ووالده ليس معنا.

 

* أبرز الصور الساخرة من “حلق السيسي والحاجة زينب

لم يكن إعلان “الحاجة زينب” التي تبرعت به لصندوق تحيا مصر، مجرد مادة إعلانية أثارت سخرية المشاهدين عبر القنوات التلفزيونية منذ اليوم الأول من عرضه في رمضان، لكن الإعلان أصبح مادة قوية للسخرية عبر مواقع التواصل الإجتماعي في مصر.

وكانت لحملة الإعلانية الأخيرة لصندوق تحيا مصر ، موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و “تويتر” ، بسبب الاعلان الجديد الذي يقوم ببطولته الحاجة زينب و عبدالفتاح السيسي ، قائد الانقلاب العسكري.

وبحسب النشطاء فإن الاعلان لم يقنع المشاهد فحسب و لكن كان مثار سخرية بسبب الرسائل اللامنطقة التي وجهها ، الحاجة زينب والتي ادعت أنها تحصلت على هذا الحلق من جدتها ، أي أن عمر الحلق يزيد عن 150 عاما ، فالحاجة زينب عمرها 90 عاماً !، مايعني أن الحاجة زينب تحاول أن تقنع المصريين أنها احتفظت بالحلق كل هذه المدة و لم تعطها لأولادها ولا أحفادها ولكن أعطته للسيسي، وهي الرسالة الغير مقبوله على الإطلاق.

وبالإضافة إلى الإخراح الفاشل للإعلان، فإن ظهور عبدالفتاح السيسي في نهاية الإعلان يكشف باختصار أن التبرع مقصود به دعم صندوق السيسي وجيبه الخاص، وهو الذي اعتاد على سرقة أموال المصريين.

وفي تحليل جدي للإعلان جدي طرح الباحث السياسي ياسر نجم رؤية نقدية جادة للإعلان، جاءت كالآتي:
بعيداً عن القلش على حلق الحاجة زينب.. موضوعياً..الإعلان ده مختلف جذرياً عن باقى إعلانات التبرع كلها..مش بس فى رمضان..مش بس في مصر..لأ..ده مختلف عن إعلانات التبرع فى العالم كله عبر التاريخ في 3 نقط محددة:
1
ـ لو شفت أى إعلان تبرعات..هاتلاقى انهم بيقولوا لك فيه..هم بيعملوا ايه بالتبرعات دي..بينجزوا بيها ايه..
بيبنوا مستشفى..بيأكلوا فقرا أو بيلبسوهم..بيجوزوا شباب..
ده الإعلان الوحيد اللى من أوله لآخره..مابيقولكش فلوس التبرعات دى هاتروح فين أو هايعملوا بيها ايه..
2
ـ ده الإعلان الوحيد اللى شغال على أحوال “المتبرع” مش “المتبرع له“…
أى إعلان تبرعات فى الدنيا بيستغل فترة الإعلان فى شرح الحال السىء للمتبرع له..وازاى هو محتاج تبرعك..وازاى تبرعك هايحول حياته للأفضل..
الإعلان ده عمل ثورة في إعلانات التبرعات..بأنه شغال فقط على أحوال المتبرع…اللى هايدى الفلوس..
4
ـ المصيبة بقى انه المتبرع في الإعلان هو المواطن الفقير المعدم..يعنى انت مش بس شغلت الإعلان على أحوال المتبرع بدل “المتبرع له“…
لأ.. ده انت اخترت المتبرع الفقير المعدم..اللى اتبرع بكل ما يملك على ضآلته..
ماجبتش مثلا متبرع مليونير وقلت له: اتبرع بألف جنيه لا تشكل بالنسبة لك أى تكلفة تذكر..
لأ..ده انت جبت الشخص اللى المفروض الناس تتبرع له..وخليته يتبرع باللى فاضل له من حطام الدنيا..
طبعا..ممكن واحد قفل يقول لك: ما هى دى شطارة من المعلن..لأنه كده بيستحث الغنى انه يتبرع بما لا يكلفه مادام الفقير اتبرع بكل ما يملك..
بس طبعا ده تخريف..مش هى دى الرسالة اللى وصلت للمشاهد عن صندوق (تحيا ماسر) سىء السمعة أصلاً..واللى الأغنيا بطلوا يتبرعوا له من زمان
وتابع قائلا “المهم ان الإعلان لما قفل بصورة السيسي وهو بيبوس راس الحاجة زينب..ده كان كويس
لأنه لفت نظر اللى ماكانش واخد باله طول الإعلان..ان الإعلان ده بتاع السيسي وعصر السيسي والوطنية اللى بيمثلها السيسي..اللى بتيجي له من أول حكمه مئات المليارات ومش عايز يقول لحد بيوديها فين..وانه بيلم فلوس الغلابة بدل الحيتان..وانك علشان تبقى وطني لازم تتبرع بكل ما تملك مهما كنت معدم لتنال الجائزة الكبري..ان حاكم البلد يبوس راسك..لكن مش هايسد حاجتك..ولا هايحل مشاكلك..ولا هاتشوف وشه تانى لما ولادك مايلاقوش يتعشوا بعد ما اديت له كل اللى حيلتك..
انجاز السيسي في الإعلان انه بإسم مصر خد كل ما يملكه الفقير لهدف مجهول، فزاد الفقير فقر مقابل بوسه، هى دى الرسالة اللى وصلت..برافو حقيقي“.

 

 

* السيسي يسمح للأجانب بتملك مشروعات في سيناء.. هل باع مرسي مصر؟!

في الوقت الذي شن فيه إعلام الانقلاب العسكري الذي يعمل بأمرة العسكر منذ ثورة 25 يناير 2011 لتشويه كل قيم ورموز الثورة المصرية، بنشر دعاية سوداء ومعلومات مغلوطة، ركزت حول تخوين الرئيس المنتخب محمد مرسي.
ومنها زعم الانقلابيين بببيع مرسي لحلايب وشلاتين، ثم الترويج لمنح مرسي سيناء هدية للفلسطينيين وحركة حماس لاقامة دولتهم عليها، ثم هو السيسي يتبنى ذلك المشروع داعما المشروع الفرنسي لحل الدولتين، بل انه يفتح سيناء التي ظلت ممنوعة التملك حتى لابنائها الذين منعوا من تملك بيوتهم وأراضيهم، بل باع السيسي نفسه جزيرتي تيران وصنافير مدعيا انها سعودية ولم يصمت على ذلك بل حبس من ينادي بمصريتها، واعدم الوثائق الدالة على مصرية الجزيرتين.

ثم هو اليوم، يصدر قرارًا جمهوريًّا بعدم تطبيق قانون التنمية المتكاملة في شبه جزيرة سيناء على المناطق الاقتصادية ذات الطبيعة الخاصة الواقعة في سيناء، ضمن مخطط المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بهدف تسهيل عمل المستثمرين اﻷجانب وشراكتهم مع اﻷجهزة الحكومية المصرية، وعلى رأسها القوات المسلحة (الجيش).

وقرر السيسي تطبيق قانون المناطق الاقتصادية ذات الطبيعة الخاصة، الصادر عام 2002، وتعديله الصادر عام 2015، على هذه المناطق، التي تشمل عددا من الموانئ المهمة وأراضيَ أخرى تمتد شرق قناة السويس.

وتشمل المناطق التي أصدر السيسي بشأنها هذا القرار موانئ شرق بورسعيد والمنطقة الصناعية شرق بورسعيد، والعريش، والطور.

وبذلك تخرج هذه المناطق من نطاق تطبيق قانون التنمية المتكاملة في شبه جزيرة سيناء، والذي ينص في مواده على أن يكون جهاز تنمية سيناء هو المدير الفعلي للأراضي الصحراوية ومناطق المشروعات التنموية في شبه الجزيرة، وينص أيضاً على أن يكون تملك الأراضي والعقارات المبنية للأشخاص الطبيعيين من حاملي الجنسية المصرية وحدها، دون غيرها من أية جنسيات أخرى، ومن أبوين مصريين، وللأشخاص الاعتبارية المصرية المملوك رأس مالها بالكامل من قبل مصريين، مع بطلان أي عقد تمليك يبرم على خلاف ذلك.

ويحظر قانون تنمية سيناء ممارسة حق التملك للمصريين أو حق الانتفاع أو الإيجار للمصريين وغير المصريين في الأراضي والعقارات الموجودة في المناطق الاستراتيجية، ذات الأهمية العسكرية والمناطق المتاخمة للقرار الجمهوري الخاص بتحديد المناطق الحدودية، وكذلك الجزر الواقعة في البحر الأحمر والمحميات الطبيعية والمناطق الأثرية، على أن يكون استغلال الأراضي بمناطق التنمية بنظام حق الانتفاع فقط سواء للمصريين أو الأجانب.

أما القانون، الذي سيسري على هذه المناطق من الآن، فلم يحدد حالات خاصة لتنظيم ملكية الأراضي وحقوق الانتفاع، لكنه يجيز لرئيس الجمهورية إنشاء قرارات خارج الحيز العمراني، بإنشاء مناطق اقتصادية بقصد إقامة مشروعات زراعية وصناعية وخدمية، وإلحاق أو إنشاء موانئ بحرية أو جوية أو جافة بها.

ووفقاً لهذا القانون، سينشئ رئيس الوزراء هيئات للمناطق الاقتصادية المذكورة داخل سيناء، يكون لها الشخصية الاعتبارية العامة وتتبع رئيس الوزراء، وتؤول إليها ملكية الأراضي والمنشآت المملوكة للدولة داخل المنطقة، وتؤول إليها الحقوق والالتزامات المترتبة على العقود والتصرفات المتعلقة بهذه الأراضي.

وستدير هذه الهيئات مجالس إدارة تصدر بتشكيلها قرارات من رئيس الوزراء، على أن يكون من بين أعضائها ممثل لوزارة الدفاع، ويضع هذا المجلس السياسة العامة للمنطقة، وله في سبيل ذلك اختصاصات الوزراء والمحافظين.

ويتيح هذا القانون لهيئات المناطق الاقتصادية المشاركة في تأسيس شركات تنموية رئيسية، وأن ترخص للغير بتأسيس هذه الشركات للقيام بأعمال تطوير المنطقة والمناطق التابعة لها.

وتتمتع هذه المناطق بإعفاءات جمركية خاصة للمشروعات الاقتصادية المقامة بها، وتنشأ بقرار من وزير المالية دائرة جمركية خاصة بكل منطقة، تباشر عملها تحت إشراف لجنة عليا للجمارك، وتعفى من الضرائب الجمركية، وكذا تعفى من ضريبة المبيعات وجميع أنواع الضرائب والرسوم الأخرى للمعدات والآلات والأجهزة والمواد الخام والمهمات وقطع الغيار، وأية مواد أو مكونات تستوردها الهيئة أو الشركات العاملة في المنطقة.

كما تكون لهذه المناطق نظم ضريبية خاصة بنسبة موحدة 10% للأرباح، ودخول الأشخاص الطبيعيين وإيرادات الأراضي والعقارات المبنية لغير أغراض السكن، كما تعفى الأرباح الناتجة من اندماج الشركات أو تقسيمها في هذه المناطق من أية ضريبة.

تملك الأجانب

ويتيح هذا القانون أن يعمل الأجانب في هذه المناطق بتراخيص خاصة من الهيئات المديرة لها، كما يجيز القانون تداول حصص التأسيس وأسهم شركات المساهمة، التي تؤسس في المنطقة فور تأسيسها، ودون التقيد بقيمتها الاسمية.

ويحظر القانون تأميم الشركات والمنشآت والفروع العاملة بهذه المناطق، أو الحجز على أموالها، أو التحفظ عليها أو تجميدها أو مصادرتها دون حكم قضائي.

وسيكون نتاج تغيير القانون الساري على هذه المناطق، إضفاء مزيد من التسهيلات الحركية والضريبية والجمركية على الشركات والمستثمرين المصريين والأجانب، الذين سيشاركون مع هيئات الجيش في العمل بهذه المناطق الاقتصادية شرق قناة السويس، ضمن مشروع المنطقة الاقتصادية للقناة.

يذكر أن السيسي كان قد أصدر قرارا نهاية العام الماضي يسمح للحكومة وللجيش بإنشاء شركات مساهمة والمشاركة في رأس المال مع مستثمرين أجانب ومصريين، تمهيدا للشراكة بين الدولة والمستثمرين في عدد من المشروعات الجديدة على رأسها تنمية القناة ومدن شرق القاهرة وسيناء، ومنها مدن الجلالة والملك سلمان ومحمد بن زايد.

وحسب مراقبين، “يؤدي إخراج المناطق الاقتصادية، التي سبق أن حددتها الحكومة المصرية في سيناء من نطاق تطبيق قانون تنمية شبه جزيرة سيناء وتطبيق قانون المناطق اﻻقتصادية عليها؛ إلى السماح للمستثمرين الأجانب باكتساب حق انتفاع وإيجار الأراضي، التي كانت محظورة عليهم من قبل، لكونها جزءاً من المناطق اﻻستراتيجية أو الحدودية ذات اﻷهمية العسكرية“.

ويعتبر هذا القرار أحدث حلقة في سلسلة اﻻستثناءات، التي يمنحها السيسي للمستثمرين والجيش سواء في سيناء أو باقي اﻷراضي الصحراوية، بدعوى تنشيط اﻻقتصاد القومي.

ويبقى السوال: ماذا لو اتخذ الرئيس محمد مرسي مثل هذذا القرار؟

 

 * سياح روسيا يقاطعون شواطئ مصر

بعد أزمات متفاقمة وفشل النظام المصري في تأمين المطارات والمنتجعات السياحية وتقديم صورة مقبولة للأمن المصري عالميا، بعد أحداث سقوط الطائرة الروسية ومقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني.. جعلت دول العالم تفقد ثقتها في النظام القائم.

وباتت الشواطئ المصرية خالية من السياح تماما، وسط اضطراب أمني  غير مسبوق وعودة أسماك القرش لتضرب السائجين مجددا في الغردقة وشواطئ البحر الأحمر.

فيما تدفق آلاف السياح الروس على الشواطئ الإسبانية في بداية الصيف الحالي، حيث استبدلوها بالشواطئ المصرية، التي باتت خطرة في أعقاب تزايد حوادث الإرهاب وتحطم الطائرات.

وأعلنت الممثلة التجارية لروسيا في إسبانيا، غالينا كوروشكينا، عن اهتمام مدريد بجذب السائح الروسي، لقضاء عطلته السنوية على شواطئها، والتمتع بمعالمها السياحية.

وقالت كوروشكينا إن الشركات الإسبانية بدأت، فعلاً، ببذل كافة الجهود الممكنة لتقديم نظام عطلة مفتوح وشامل من أجل المواطنين الروس“.

وتوقعت كوروشكينا أن يزداد تدفق السياح الروس إلى إسبانيا، هذا العام، والعكس بالعكس.

وقالت في هذا الصدد للتلفزيون الروسي: “على الرغم من أن روسيا تواجه هذا العام تحديًا اقتصاديًّا، إلا أن إسبانيا أصبحت وجهة أساسية، خلال الأشهر التسعة الأخيرة من 2015 من أجل قضاء العطلات والاستجمام“.

وأكدت المسئولة الروسية أن السياح الإسبان أبدوا توجها مماثلاً، من خلال رغبتهم في قضاء عطلهم وإجازاتهم في روسيا، فقالت: “تسعى إسبانيا لتعزيز السياحة، من روسيا وإليها، لا سيما بعد أن حُرم ملايين الروس من قضاء وقت طيب على الشواطئ المصرية، ورؤية الأماكن السياحية“.

وكانت روسيا قد قررت في نوفمبر الماضي، تعليق الرحلات الجوية السياحية إلى مصر، بعد تحطم طائرة تابعة لشركة الطيران الروسية “كوغاليم أفيا” فوق شبه جزيرة سيناء المصرية، بعيد إقلاعها من مطار شرم الشيخ، نتيجة عمل إرهابي، مما أدى إلى مقتل جميع ركابها الـ217 وأفراد طاقمها الـ7.

وبعث “الاتحاد الروسي للسياحة” برسالة إلى الحكومة المصرية طالب فيها الأمن المصري بضمان سلامة المجال الجوي، وحثه على ضرورة اتخاذ تدابير أمنية إضافية، وتأمين المنتجعات والمرافق السياحية في مصر، بما يضمن سلامة السائح الروسي قبل استئناف الرحلات المعلقة.

وخلال الفترة الماضية تراجعت عائدات السياحة بنسب تجاوت 40%، بينما أغلقت أكثر من 5 آلاف منشأة سياحية في مصر، وتعطل عن العمل عشرات الالاف من العاملين بالقطاع السياحي.

 

 

* بعد رياح إسرائيل.. آخر اكتشافات محافظ السويس: سمك القرش بيعض بس

في تطور جديد لعبقرية محافظ السويس في سلطات الانقلاب وتصريحاته التي يقف عندها العقل، قال اللواء أحمد الهياتمي، محافظ السويس، خلال الإعلان عن اكتشافه العلمي الجديد، إن سمك القرش “يعض الإنسان ولا يأكله“.

وأضاف الهياتمي، في مداخلة هاتفية مع برنامج “العاشرة مساء” المذاع عبر فضائية “دريم”، أنه أصدر قرارًا بمنع صيد الهواة في هذه المنطقة لأنها مليئة بالأسماك الكبيرة التي يستهدفها أسماك القرش حتى يتم توفير الغذاء لأسماك القرش دون الاقتراب من الشواطئ، إضافة إلى إلقاء الصيادين للطعم والمواد التي تجذب الأسماك.

وأكد أن الإنسان “ليس وجبة” بالنسبة لأسماك القرش، وأنه يلفظ ما يلتهمه من الإنسان عقب مهاجمته لهم، وأن سمك القرش “يعض الإنسان ولا يأكله“.

وأصدر قرارًا بمنع السباحة بالعين السخنة على بعد 150 مترًا من منطقة جبلية وعلى بعد 6 كيلومترات من الشواطئ لظهور أسماك قرش به، مؤكدا أن جميع الشواطئ مفتوحة، وتعمل بشكل طبيعي.

ولم تقف اكتشافات محافظ السويس في سلطات الانقلاب وعبقريته عند اكتشاف لغز سمك القرش، ولكنه أول من اكتشف بحكم خبرته العسكرية أن دولة الاحتلال الصهيوني لن تجرأ لمحاربة مصر مرة اخرى نظرا لتغير المناخ وحركة الرياح ، حيث اكد ان الكيان الصهيوني حينما يقوم بتوجيه اى صاروخ على الاراضي المصرية سيرتد مرة اخرى على الكيان الصهيوني بفضل تغير حركة الرياح.

كما كشف  اللواء أحمد الهياتمى، من قبل عن مشروع جديد تقوم به المحافظة والذي يستهدف تصدير الكلاب إلى الخارج، مشيرًا إلى أن الأموال العائدة من بيع هذه الكلاب ستعود إلى القائمين على هذا المشروع.

وأضاف “الهياتمي”، في فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أن 90% من كلاب السويس تم جمعها فى مناطق صحراوية لتجهيزها للتصدير فى الخارج.

محافظ السويس قال في تصريح آخر إن “مصر علمت العالم كيف يدير العالم”، وإن الشكل الهرمي للهرم المصري ليس من فراغ، ولكن يجب أن نتعلم منه الكثير في العمل حتى ننجح”، و”عندما تكون لنا قاعدة عمل مثل الأهرامات لن يستطيع أحد أن يهز الهرم، أو ما نقوم به من عمل“.

كما قام الهياتمي بترديد كلمات أكد أنها آية قرآنية، وتبين أنها ليست كذلك، مما عرضه لسخرية ونقد المواطنين الذين شاركوه افتتاح جدارية السويس الجديدة.

كما أشاد بالمرأة المصرية خلال احتفال أقيم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، لأنها “اخترعت المسعقة والبيض بالحمص”، وتتحدى دائما الظروف الصعبة من أجل الحفاظ على أبنائها وأسرتها ووطنها.

 

* دولار السيسي يلامس 11 رغم عسكرة الجنيه
صعد سعر صرف الدولار في السوق المصرية مجددًا في تعاملات، اليوم الجمعة، وجاءت نسبة زيادة اليوم بقيمة 5 قروش، ليصل إجمالى الصعود على مدار 3 أيام فقط 20 قرشا.
وسجل سعر اليوم فى السوق الموازية، 10.75 جنيهات للشراء، و10.80 جنيهات للبيع، بعد أن تراجع خلال الأيام الماضية بقيمة 45 قرشًا، إلا أنه عاود الارتفاع منذ تعاملات، أول أمس الأربعاء، والتي صعد بها عن آخر سعر له بقيمة 10 قروش ليصل إلى 10.70 جنيهات للبيع، مواصلًا هذا الارتفاع حتى اليوم وصولًا لسعر 10.80 جنيهات.
وكان السعر الرسمى للدولار الأمريكى أمام الجنيه المصرى، قد سجل فى التعاملات البنكية، استقرار وثباتا، ووفقا لآخر بيانات البنك المركزى، بلغ متوسط سعر الدولار، 8.85 جنيهات للشراء و8.88 جنيهات للبيع.
ويأتى ارتفاع سعر الدولار فى السوق السوداء، بالتزامن مع تعديل المواد 114 و126 من قانون البنك المركزى والجهاز المصرفى والنقد رقم 88 لسنة 2003 الخاص بتنظيم عمليات النقد الأجنبي، وخاصة ما يتعلق بإيقاف الشركات ومكاتب الصرافة غير الملتزمة بضوابط السوق.
وعلى الرغم من أن هذا الإجراء يراه بعض الخبراء أنه وسيلة للحد من الاتجار فى العملة الصعبة، إلا أنه لم يغير وضع السوق حتى الآن بعد يومين فقط من صدور القرارات.
وزادت الضغوط على الجنيه بسبب النقص الحاد بتحويلات المصريين بالخارج وتراجع عوائد السياحة وانهيار الصادرات المصرية.

 

* أحدث حصر لأسماء المعتقلات في مصر

أحصت صفحةبنت الثورةفي بيان لها اليوم الجمعة، أسماء المعتقلات في سجون الانقلاب العسكري.

وشملت الإحصائية 52 معتقلة على ذمة قضايا سياسية.. وجاء الحصر، كالتالي:


1-
سامية شنن، وهي أقدم معتقلة في مصر، من معتقلات الجيزة.
2-
يسرا الخطيب، (من معتقلات المنصورة)

(من معتقلات القاهرة – قضية بنات الأزهر)
3-
أسماء حمدي
4-
آلاء السيد
5-
هنادي أحمد محمود
6-
رفيدة إبراهيم
7-
عفاف أحمد عمر

(من معتقلات القاهرة – قضية السبع عماير)
8-
أسماء سيد صلاح
9-
سلوى حسانين
10-
صفاء حسين هيبة

(من معتقلات القاهرة – قضية مؤسسة بلادي)
11-
آية حجازي
12-
أميرة فرج

(معتقلة سوهاج)
13-
هيام علي علوي

(معتقلة الإسماعيلية)
14-
إيمان مصطفى

(من معتقلات المنصورة)
15-
هبة قشطة

(من معتقلات بني سويف)
16-
إسراء خالد

(من معتقلات القاهرة – قضية مجلس الوزراء)
17-
شيماء أحمد سعد
18-
عبير سعيد محمد

(من معتقلات دمياط)
19-
سارة محمد رمضان
20-
آية عصام
21-
روضة خاطر
22-
سارة حمدي السيد
23-
إسراء فرحات
24-
فاطمة أبو ترك
25-
مريم أبو ترك
26-
حبيبة شتا
27-
خلود الفلاحجي
28-
فاطمة عياد

(من معتقلات الإسكندرية)
29-
ماهينور المصري

(معتقلات الغربية)
30-
بشرى أبو ضياء
31-
نجوى سعد
32-
أسماء محمد رضوان

(من معتقلات المطرية)
33-
سارة محمود رزق

(من معتقلات القاهرة – المعادي)
34-
هالة عبد المغيث
35-
هالة صالح

(من معتقلات المطرية 24-7)
36-
دعاء نبوي
37-
هاجر محمود

(معتقلة الفيوم)
38-
غادة خلف

(من معتقلات الجيزة)
39-
رنا عبدالله
40-
سارة عبدالله

(من معتقلات القاهرة)
41-
جميلة سري الدين

(من معتقلات الدقهلية)
42-
أمينة الشريف

(من معتقلات المنيا)
43-
كوثر أحمد حسن

(من معتقلات دمياط)
44-
جهاد عبدالحميد طه

(من معتقلات القاهرة)
45-
ندى أشرف

(من معتقلات الجيزة)
46-
بسمة رفعت

(من معتقلات القاهرة)
47-
جيهان الإمام

(من معتقلات القاهرة)
48-
فوزية الدسوقي

(من معتقلات القاهرة)
49-
ش.ع.م

(من معتقلات الأسكندرية)
50-
أسماء حواش

(من معتقلات القاهرة)
51-
سناء سيف

(من معتقلات الشرقية)
52-
مريم السيد

 

 

اقتصاد العسكر تدمير وفساد وميزانية سرية .. السبت 4 يونيه.. السيسي فرعون الخراب

حكم العسكر1مصر العسكراقتصاد العسكر تدمير وفساد وميزانية سرية .. السبت 4 يونيه.. السيسي فرعون الخراب

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*انفجار ضخم يهز منطقة ساحل البحر بالعريش

هز انفجار ضخم مدينة العريش منذ قليل بمنطقة ساحل البحر وأكد مصدر أمني أن جميع أجهزة الأمن تلقت بلاغا بوقوع الانفجار، ويرجح أن يكون ناجما عن تفجير مسلحين لعبوة ناسفة على طريق ساحل البحر بالعريش وعلى الفور هرعت سيارات الإسعاف وقوة أمنية كبيرة لمكان الانفجار وجار المتابعة.

 

 

*إحالة 39 متهمًا إلى دائرة «الإرهاب» بسبب التظاهر

قرر المستشار محمد الزنفلي، المحامي العام الأول لنيابات كفرالشيخ الكلية، اليوم السبت،إحالة 39 متهمًا إلى دائرة الإرهاب بمحكمة كفرالشيخ الابتدائية من بينهم 14 متهمًا محبوسًا.

وشمل قرار الإحالة عدة اتهامات منها، التظاهر بدون ترخيص ، والتحريض على العنف والشغب، وإحارز منشورات تحض على اعتناق فكر الجماعة وتدعو إلى التحريض وتكدير السلم العام.

وكانت الأجهزة الأمنية بكفرالشيخ، ألقت القبض على 14 من المواطنين، وجار ضبط وإحضار 25 متهمًا آخرين، وبعرضهم على النيابة الكلية، أمر المستشار أحمد شطا رئيس النيابة الكلية، حبسهم احتياطيًا على ذمة التحقيق، حتى أصدرت النيابة قرارها المتقدم.

 

 

* براءة 10 معتقلين بالوراق وكرداسة وحبس 8 عامين

برَّأت محكمة شمال الجيزة الانقلابية، اليوم، 10 معتقلين متهمين بالتظاهر وقطع الطريق العام بمنطقتي الوراق وكرداسة، فيما قضت المحكمة ذاتها بحبس 8 معتقلين آخرين «غيابيا» عامين مع الشغل والنفاذ، وقضت بتغريم اثنين مبلغ 50 ألف جنيه لكل منهما عن جريمة التظاهر المُسندة إليهما، بحسب زعم المحكمة.

وصدرت الأحكام من الدائرة المعروفة باسم “دائرة 21 إرهاب” بشمال الجيزة، برئاسة المستشار أحمد عبد الجيد، وهي إحدى الدوائر القضائية التي خصصتها سلطات الانقلاب العسكري بعد الثالث من يوليو لمحاكمة المعارضين للانقلاب.

وكانت نيابة الانقلاب قد أحالت 14 مواطنا، منهم 6 أشخاص ما زالوا محبوسين في القضية رقم 1031 لسنة 2016، إلى المحاكمة الجنائية، لاتهامهم بالتظاهر في يناير الماضي، بشارع المسبك بمنطقة الوراق، دون الحصول على التصاريح اللازمة من الجهات المختصة، وحيازتهم لافتات احتوت على عبارات تؤيد جماعة الإخوان المسلمين، وتناهض نظام الحكم الحالي.

وأحالت نيابة الانقلاب 6 آخرين- بينهم اثنان غيابيا- إلى المحاكمة الجنائية، بعدما اتهامات ملفقة بالتظاهر والترويج لأفكار “متطرفة”، بحسب ادعاءات النيابة.

 

 

* النقض” تخلي سبيل ٧ طلاب بعد عامين من الحبس الاحتياطي

قضت محكمة النقض بإخلاء سبيل 7 من طلاب جامعة الأزهر، المعتقلين على ذمة القضية رقم 175 لسنة 2014، والخاصة بأحداث المدينة الجامعية، وقررت المحكمة تأجيل القضية لجلسة الأول من أكتوبر من العام الجاري.

والطلاب المخلى سبيلهم هم “أحمد عبد الهادي عبد اللطيف، وعبد الرحمن محمد لملوم، وحسن رجب سلومة، ومحمد مسعد محمد، وأحمد أشرف أحمد، وعبد الله السعيد إسماعيل، وياسين صبري عبود“.

جاء قرار إخلاء سبيل الطلاب السبعة بعد عامين ونصف من حبسهم احتياطيا، وتلفيق نيابة الانقلاب لهم تهم التجمهر والتظاهر دون ترخيص.

 

 

* اقتصاد العسكر.. تدمير وفساد وميزانية سرية

تغول الإمبراطورية التجارية لجنرالات الجيش المصري، ظهرت بعد معاهدة عام 1979 بين السادات وكيان الاحتلال الصهيوني، والتي من بنودها تقليص ميزانية الدفاع، وتحويل الجنود إلى عناصر انتاج وتغيير عقيدة الجيش المصري من القتال إلى صناعة الكعك والغريبة والبيتي فور والمكرونة والبسكويت!

وعن هيمنة جنرالات الانقلاب على الاقتصاد، يقول الدكتور نادر فرجاني، الخبير الاقتصادي الدولي:”عندما استشرى تحت الحكم العسكري الراهن داء تخصيص جميع المشروعات الجديدة لهيئات القوات المسلحة بالأمر المباشر من رئيس الحكم العسكري أو حكومته الذلول في 1737 من بين ألفي قرار جمهوري، أي بنسبة تقارب 90%”، مشيراً أن ما يدعو إلى الاستنتاج بأن تمكين المؤسسة العسكرية من الاقتصاد المصري كان هدف الانقلاب من البداية.

مضيفاً:”المؤسسة العسكرية لا تنفذ هذه المشروعات وإنما توكلها لمقاولين مدنيين لقاء عمولات ورشى باهظة، فتحولت المؤسسة “الوطنية” إلى مُستغل احتكاري ربوي، والمعروف ان مدخل “الأمر المباشر” في تخصيص المشروعات، بدلا من المناقصات التنافسية، هو الباب الأوسع للمحسوبية والفساد في تخصيص المال العام“.

غموض النهب!

وبحسب مراقبين تطوّر اقتصاد جنرالات العسكر إلى ما هو أبعد من الاحتياجات العسكرية ليبتلع ويستحوذ ويحتكر جميع أنواع المنتجات والخدمات المدنية

ونظرًا للغموض الذي يحيط بـ”السبوبة” العسكرية، من المستحيل الحصول على أي أرقام دقيقة، ومع ذلك، ثمة توافق في الآراء بين مجموعة من الأشخاص عند سؤالهم عن حجم المؤسسة العسكرية الاقتصادية في مصر بأنَّ هيمنة جنرالات الانقلاب تمتد إلى كل القطاعات الاقتصادية تقريبًا، من المواد الغذائية مثل الطماطم وزيت الزيتون، إلى الالكترونيات الاستهلاكية، والعقارات، وأعمال البناء والنقل والخدمات.

ويؤكد المراقبون أن “سبوبة” الجنرالات منتشرة على نطاق واسع، يأتي بعضها في إطار عدد من المنظمات الشاملة، بما في ذلك الهيئة العربية للتصنيع، وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية ووزارة الإنتاج الحربي

وبالإضافة إلى ذلك، يملك جنرالات العسكر الأسهم في العديد من الشركات شبه الحكومية أو الخاصة الأخرى، وخاصة في مجالات البنية التحتية والتعاقد من الباطن، ويمتد تغولهم إلى البنية التحتية المدنية، ولعدة سنوات تمّ تخصيص مناصب رفيعة المستوى في عدد من المطارات لجنرالات الجيش المتقاعدين، كبرنامج سبوبة” غير رسمي.

سبوبات وعقود خاصة

صرّح متحدث باسم منظمة الشفافية الدولية: “هناك أدلة تشير إلى أن بعض ضباط الجيش، في جميع الرتب، يمتلكون مشاريعهم الخاصة ويستفيدون بشكل كبير من البنية التحتية والمرافق لزيادة الأرباح العامة، وعلاوة على ذلك، هناك شبكة من الجنرالات المتقاعدين تترأس أو تشرف على المؤسسات والمنشآت التجارية الحكومية، أو تشارك في العقود الاستشارية، وقد تمتد هذه الممارسات إلى تشكيل شركات خاصة للحصول على العقود من الباطن!

إذا كان هذا لا يكفي، فإنَّ جنرالات العسكر قادرين، من خلال تخصيص الأراضي وغيرها من الوسائل، على نهب وسلب جزء كبير من الأراضي العامة (الصحراوية والزراعية والحضرية) التي تشكّل 94 بالمئة من مساحة مصر، ولديهم القدرة أيضًا على بيع هذه الأراضي والحصول على تعويض من خزانة الدولة عندما يُعاد تخصيص المناطق العسكرية لأغراض مدنية!

ويسيطر جنرالات الانقلاب أيضًا الأراضي الساحلية (تُصنف رسميًا بأنها إقليم حدودي) وبالتالي فهم قادرين على الاستفادة من التطورات السياحية، وعلى هذا النحو، تهيمن سبوبة الجنرالات على سوق العقارات والتحكم في تنمية بنية البلاد.

وتتراوح التقديرات حول مدى “عصابة السيسي” على الاقتصاد بين 40 بالمئة، وفقًا للملياردير المصري نجيب ساويرس (في تصريحاته لوسائل الاعلام المحلية) إلى 45 بالمئة و60 بالمئة، وفقًا لمنظمة الشفافية الدولية

وهناك أيضًا بعض الأدلة على أنَّ الإطاحة بالمخلوع حسني مبارك في عام 2011 ومحاكمات الفساد اللاحقة لعدد من رفاقه سمحت لـ”عصابة السيسي” بالحصول على شريحة من الكعكة، وازدياد نفوذها بشكل أكبر.

ويرى البروفيسور روبرت سبرنجبورج من المعهد الإيطالي للشؤون الخارجية، أنّه منذ عام 2013 تحولت القوات المسلحة المصرية من كونها لاعبًا كبيرًا في الاقتصاد المصري إلى فاعل مهيمن.

ويرى شانا مارشال، المدير المساعد لمعهد دراسات الشرق الأوسط في كلية إليوت للشؤون الدولية بجامعة جورج واشنطن، أنَّ العمل بالسخرة -القسري- في نموذج المجنّدين، يُطبق بشكل شبه مؤكّد في المصانع التي يديرها الجيش، وبصرف النظر عن التداعيات الأخلاقية لهذا الأمر، فإنه يسمح للجيش بتقويض منافسيه، في ظلّ أنَّ المجندين لا يحصلون على أجور كاملة!

كما أن نظام التصاريح والتراخيص يسمح لـ”عصابة السيسي” بفرص أفضل، سواء في الفوز بالعقود العامة أو في تشكيل شراكات مع مستثمرين من القطاع الخاص لتقديم عطاءات نيابة عنهم، العديد من هذه الشراكات تتم بين مستثمرين من القطاع الخاص والشركات القابضة التابعة للدولة، الأمر الذي يسمح للعسكر بتحقيق إيرادات كبيرة، لكنه يترك الدولة مسؤولة عن أية خسائر تتكبدها.

ميزانية سرية

في ظلّ السريّة التامة حول ميزانية “عصابة السيسي”، وبالتبعية إقطاعيته الاقتصادية، يمكن للشركات التي تسيطر عليها العسكر أن تستفيد من الإعانات التي تبقى خارج السجلات، فضلًا عن التمتع بمزيد من حرية المناورة في ظلّ انعدام الرقابة

يقول “فرجاني:” هيمنة مشروعات القوات المسلحة على النشاط الاقتصادي تقتل المنافسة في عموم الاقتصاد مع منحها ميزات تفضيلية غير عادلة تضفي عليها ميزة احتكارية غاشمة، ينتفي معها شرط ترقية الكفاءة الاقتصادية ورفع الإنتاجية، أي المنافسة العادلة في الأسواق، وهي، على ضخامة حجم إمبراطوريتها الاقتصادية تكرس تخلف الفن الإنتاجي ولا تقود الاقتصاد على سبيل التقدم التقاني من خلال اكتساب المعرفة ناهيك عن إنتاجها“.

مضيفاً :”وفي أثر سلبي آخر مهم، تزيد هذه الهيمنة الجائرة من العجز في ميزانية الدولة بسبب إعفائها من جميع انواع الضرائب، بما فيها الجمركية، فتساهم في حرمان عامة المواطنين من الخدمات الأساسية التي تعد مسؤولية الحكومة في الحكم الديمقراطي السليم، وحيث يعلي الحكم الراهن من المنظور المالي، المتخلف، للاقتصاد، فلننظر في التبعات المالية للموقف التفضيلي الاحتكاري لاقتصاد القوات المسلحة“. 

مؤكداً:” لو افترضنا أن دخل مشروعات المؤسسة العسكرية في العام الواحد يبلغ 100 مليار جنيه فقط وتبلغ قيمة وارداتها 500 مليار جنيه سنويا، وهذا تقدير مُقلّل، فإن الوضع الراهن يعني خسارة ايرادات الضرائب، شاملة الضرائب الجمركية، بحوالي 50-150 مليار جنيه في السنة الواحدة أي ما يكفي، حال معاملة اقتصاد المؤسسة العسكرية بمثل ما تعامل به المشروعات الاقتصادية المدنية للقضاء على عجز الموازنة وإنهاء سرطان استفحال الاستدانة“.

في نهاية المطاف، تضر المشاريع التجارية للعسكر بالاقتصاد الوطني وبقدرة الجيش على القيام بمهامها الأساسية، والنتيجة هى إنَّ المهمة الأساسية لأي قوات مسلحة هي الدفاع عن الدولة، وبمجرد أن يتجاوز الجيش حدود هذه المهمة، فإنه يمكن أن يغفل عن سبب وجوده ومن ثمّ يفشل في تحقيق هدفه الأساسي.

إذا لم يتم تدريب المجندين على المهام العسكرية لأنهم يعملون بدون أجر في مشاريع “عصابة السيسي”، وإذا تمّ إهمال صيانة المعدات العسكرية لصالح التركيز على الأعمال التجارية، فإنَّ قدرة القوات المسلحة للدفاع عن البلاد ستصبح متدهورة.  

وكما يتضح من استمرار الاضطرابات في القاهرة والمحافظات الأخرى، والصراع الدائر الأكثر خطورة في سيناء، فإنَّ سعي ميلشيا عصابة العسكر نحو طموحاتها التجارية يجعلها تخاطر بالفشل في أداء مهام الجيش الأساسية وهى حماية مصر.

 

 

* المخابرات” توزع “كراتين رمضان” على أهالي بني سويف

في عصر الانقلاب كل شيء مقلوب”.. باختصار هذا هو وضع أجهزة ومؤسسات الدولة في عصر الانقلاب العسكري، فالجيش الذي من المفترض أن تكون مهمته حماية الحدود والحفاظ على أمن مصر القومي، باتت مهمته في عهد السيسي توفير اللحوم المستوردة بسعر مخفض، وملاحقة المعارضين السياسيين، والدخول في مشاريع مدنية، والسيطرة على المنافذ والوسائل الإعلامية المختلفة، واحتكار الإعلانات، و”كارتات الطرق”، وإنشاء الكباري التي لا تدوم أكثر من عامين.

وفي إطار الانقلاب في كل شيء، تحول جهاز المخابرات العامة من جهاز أمني رفيع لجمع المعلومات، إلى جمعية خيرية تقوم بدور المؤسسات المدنية التي تحاربها سلطات الانقلاب، حيث قام جهاز المخابرات العامة، اليوم السبت، بتوزيع “كراتين رمضان” بها سلع غذائية على عدد من القرى ببني سويف، بالتعاون مع المحافظة.

وفي تصريح مثير للجدل، قال شريف محمد حبيب، محافظ بني سويف: إن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود مؤسسات الدولة للتعاون والتواصل المستمر مع الأجهزة التنفيذية، لتوفير السلع الغذائية الأساسية بأسعار مناسبة، وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.

فيما صرح اللواء حسام رفعت، السكرتير العام بالمحافظة، بأنه سيتم توزيع الكراتين المقدمة من جهاز المخابرات العامة لجميع مراكز المحافظة، بالتعاون مع مجالس المدن وإدارات التضامن الاجتماعي بمختلف المراكز، حيث بدأت بتوزيع ألفي كرتونة بعدد من قرى مركزي إهناسيا وببا.

 

 

* برلمان العسكر”: مش مستعجلين على مناقشة “بيع الجزيرتين“!

أكد سليمان وهدان، وكيل برلمان العسكر، عدم استعجال برلمانه في مناقشة اتفاقية بيع جزيرتي تيران وصنافير والتصويت عليها.

وقال وهدان، في تصريحات صحفية: إن اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، الخاصة بجزيرتى تيران وصنافير، لم تصل إلى مجلس النواب حتى الآن.

وأضاف وهدان أن “المجلس سيأخذ وقتا كبيرا فى دراسة الاتفاقية، وسيعقد العديد من جلسات الاستماع بشأنها“.

وكانت الاتفاقية التي تم بموجبها تنازل قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي عن الجزيرتين للسعودية، قد قوبلت برفض واسع في الشارع المصري، ومن كافة القوى السياسية، وخرجت العديد من المظاهرات المناهضة للاتفاقية، فضلا عن وصف السيسي بـ”عواد اللي باع أرضه وعرضه”.

 

 

* برلمان العسكر” يتسول 31 مليون دولار من الصين!

وافق برلمان العسكر على قرار قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، رقم 22 لسنة 2016، بشأن الموافقة على اتفاقية منحة صينية بقيمة 31 مليون دولار.

وتضمن القرار الموافقة على منحة بمبلغ قدره 200 مليون يوان صينى، وهو ما يعادل 31 مليون دولار من الجانب الصينى.

وأكد “برلمان العسكر” أن الاتفاقية المعروضة تعتبر خطوة على طريق دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر والصين، معتبرا أن مثل هذه الاتفاقيات تعد شهادة ثقة فى الاقتصاد المصرى وقدرته على التعافى، وعودة مصر إلى مكانتها الطبيعية!.

 

 

*قائد الانقلاب يستولي على 9.5 مليارات جنيه من البنوك المحلية

أعلن البنك المركزي المصري طرح أذون خزانة بقيمة إجمالية تقدر بـ9.5 مليارات جنيه، غدًا الأحد، نيابة عن وزارة المالية في حكومة الانقلاب.

وتبلغ قيمة الطرح الأول لأذون خزانة لأجل 91 يومًا، 4.5 مليارات جنيه، وأذون بقيمة 5 مليارات جنيه لأجل 266 يومًا. 

ويعد الاقتراض من البنوك المحلية أحد الطرق المفضلة لدى قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، من أجل تسديد رواتب الموظفين وشراء السلع؛ الأمر الذي تسبب في زيادة الدين المحلي والدين العام بشكل غير مسبوق خلال الأعوام الثلاثة الماضية، حيث وصل إلى 3.19 تريليونات جنيه في موازنة العام المالي 2016/2017، وهو ما يقدر بـ97.1% من الناتج القومي.

 

 

* تجديد حبس “مالك” فى هزلية “أزمة الدولار“!

قررت محكمة جنايات الانقلاب بالجيزة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة معتز خفاجى، تجديد حبس رجل الأعمال حسن مالك 45 يوما، في هزلية الإضرار بالاقتصاد القومى.

وكانت نيابة الانقلاب قد لفقت لمالك عدة تهم، تضمنت “الإضرار باقتصاد الوطن، والمسؤولية عن أزمة الدولار، والعمل على تصعيد حالة عدم استقرار سعر صرفه لإجهاض الجهود المبذولة من جانب الدولة لتحقيق الاستقرار الاقتصادى الذى ينشده الوطن“.

ورغم أن سعر الدولار لم يكن قد تجاوز 8 جنيهات وقت اعتقال “مالك”، إلا أنه تجاوز 11 جنيها بعد مرور عدة أشهر على اعتقاله، الأمر الذي يؤكد كيدية وهزلية الاتهامات الموجهة له، واستخدام النيابة والقضاء في تصفية الحسابات السياسية مع المعارضين لحكم العسكر.

 

* 27 سنة سجنا على 5 بينهم 3 فتيات بهزلية “الزاوية الحمراء

قضت محكمة جنايات القاهرة، اليوم السبت، برئاسة المستشار  فتحي بيومي، بالسجن 27 سنة على 5 معتقلين من رافضي الانقلاب العسكري، بالقضية الهزلية المعروفة إعلاميا باسم “أحداث الزاوية الحمراء”.
حيث عاقبت المحكمة حضوريا المعتقل محمد بدر علي بدر، بالسجن المشدد 15 سنة، كما عاقبت المحكمة غيابيا كل من أحمد صوابي أحمد سلامة، ورضوى طه، وعواطف محمد، و سارة شاكر محمد، بالسجن 3 سنوات.

 

 

* 27 سنة سجنا على 5 بينهم 3 فتيات بهزلية “الزاوية الحمراء

قضت محكمة جنايات القاهرة، اليوم السبت، برئاسة المستشار  فتحي بيومي، بالسجن 27 سنة على 5 معتقلين من رافضي الانقلاب العسكري، بالقضية الهزلية المعروفة إعلاميا باسم “أحداث الزاوية الحمراء“.
حيث عاقبت المحكمة حضوريا المعتقل محمد بدر علي بدر، بالسجن المشدد 15 سنة، كما عاقبت المحكمة غيابيا كل من أحمد صوابي أحمد سلامة، ورضوى طه، وعواطف محمد، و سارة شاكر محمد، بالسجن 3 سنوات.

 

 

 *ميليشيات السيسي تقتل فرحة رمضان في بيت “غريب

لم تترك ميليشيا الانقلاب بابًا واحدًا تعبر منه الفرحة إلى بيوت المصريين حتى مع اقتراب شهر رمضان الكريم، بعدما سيطرت شهوة القمع على نفوس عصابة العسكر وران الظلم على قلوب زبانية البيادة، لتحيل الدولة المصرية إلى مدينة أشباح لا تخلو لياليها من الحداد ولا يخطئ الحزن أحد بيوتها.

وفاشية أذرع السيسي الأمنية تركت المواطنين الشرفاء والبلطجة والمسجلين يعيثون في الأرض فسادًا، وراحت تلاحق الأحرار في دولة العسكر، على طريقة “أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون”، حتى قررت أن تقتل الفرحة قبل رمضان ليس فقط في منزل الحاج حسن غريب وإنما في قرية صان الحجر بأثرها.

الحاج حسن غريب ابن مركز صان الحجر بمحافظة الشرقية، هو نموذج المواطن المصري المحب لأهله ووطنه؛ حيث برع في العمل السياسي فكان أحد مؤسسي حزب الحرية والعدالة ومرشحه على مقعد العمال في انتخابات 2011 دائرة الحسينية وكفر صقر، وانخرط في العمل الخيري والاجتماعي، فعمل بالتقاضي العرفي منذ فترة شبابه وتميز بالقدرة على حل المشكلات بين الناس، ونشر الحب والود والتواصل بين أفراد المجتمع.

وقبيل حلول شهر رمضان الكريم، أراد الانقلاب، قتل الفرحة بقدوم هذا الشهر المبارك، في عيون وقلوب أسرة “غريب” فاعتقل الأب ونجليه عمر، ومعاذ، دون أدنى ذنب اقترفوه سوى أنهم من الشرفاء الخلوقين.

وتعود أحداث واقعة الاعتقال، عندما كانا الشقيقان معاذ البالغ من العمر “25 عاما- خريج كلية الدراسات الإسلامية” وأنهى الخدمة العسكرية منذ ثلاثة شهور، وشقيقه الأصغر عمر “23 عاما- والطالب بالسنة النهائية بكلية التربية جامعة الأزهر” في طريقهما بعد فجر يوم الإثنين الماضي الموافق 30 من مايو المنصرم، إلى عملهما “بناءين” في قطاع المعمار، مستقلين سيارتيهما الخاصة، ليستوقفهما كمين مروري.

وبسؤالهما عن الرخصة الخاصة بالسيارة، اكتشفوا نسيان رخصة السيارة بالمنزل، ليتم اقتيادهما لقسم مرور العاشر من رمضان، وعندما علم والداهما بالواقعة، توجه علي الفور لقسم المرور لتقديم رخصة السيارة، وإخراج أبنائه، ليفاجأ بتحرير محضر ظلمًا وعدوانًا له ونجليه، بتهمة التظاهر، بتاريخ 2/5/2016 أي قبل واقعة إيقاف نجليه في الكمين بقرابة الشهر.

وبعرضهم علي نيابة الإنقلاب بالعاشر من رمضان قررت حبسهم 15 يومًا، وتم إيداعهم سجن قسم ثان العاشر من رمضان سئ السمعة، ليتركوا الأم المكلومة وأبنائها السبعة دون عائل بعد أن سكن الحزن وعشش بكافة أرجاء المنزل، قبل ساعات قلائل من شهر رمضان الكريم.

والحاج غريب “51 عامًا” يعمل كهربائي بالإدارة العامة لصرف شمال الشرقية، وهو متزوج وأب لتسعة من الأبناء، أحبهم بشده، ولم يمنعه تواضع دخله، وصعوبة الأحوال المعيشية من تربية أبنائه التربية الحسنة، ونشأتهم علي طريق الحق والالتزام والنضال والكفاح، فأصبح “غريب” كل شيء في حياة أبنائه.

ويحكي أحمد سعد المحامي وزوج ابنته: أخي وصهري الحاج حسن غريب عندما تقدمت لخطبة ابنته لم أجد ما أسمع ممن سبقني من شروط وطلبات للزواج والخطوبة، فرفض أن أشتري شبكة بنته وأصر على ذلك، ومنعني تمامًا أن أحضر هدايا أو أي شيء مما يفعله أي عريس أثناء الخطوبة.

ويكمل: “يوم عقد زواجي وأثناء العقد فوجئ الجميع أننا لم نتفق على مؤخر صداق فسأله المأذون نكتب مؤخر كام يا حج حسن، قال متكتبش أي حاجة، وعندما ذهبنا لنشترى فرشى أصر أن أشترى فرش متواضع وكان دائماً يكرر لى جملة اوعى تستدين المديون بيعيش تعيس، ولم يطلب مني قائمة منقوت كما يحدث في العرف بين الناس”.

ويختتم صهر الحاج حسن كلامه بأنه ما عرف عنه إلا الإقدام والشجاعة والتضحية والكرم الجم والسعي في تفريج الكربات وحل مشكلات الناس والصلح بينهم.

اعتقال حسن غريب ونجليه معاذ وعمر يفضح وتعكس الى أي مدى وصلت جرائم الانقلاب بحق أبناء الشعب المصرى، لا سيما من محبي الوطن والقائمين على خدمة ومنفعة الناس أينما تواجدوا لا لذنب إلا أنهم عبروا عن رفضهم للتنازل عن أي جزء من أرض الوطن ولم يقبلوا بالضيم ولم ينزلوا على رأي الفسدة.

 

 

 *”الأوقاف” تمنع «جبريل وحسان والمعصراوى» من إمامة “التراويح”

حذرت وزارة الأوقاف جميع العاملين بها من تمكين أى شخص غير مصرح له بالخطابة من صعود المنبر أو إعطاء أى دروس بالمساجد سواء فى التراويح أو التهجد أو بأى وقت آخر.

وأكدت مصادر مطلعة أن الأوقاف شددت من إجراءاتها هذا العام، ونبهت على القائمين على المساجد بمنع عدد من الشيوخ من إمامة المصلين فى التراويح ومنهم «محمد جبريل ، ومحمد حسان، وأحمد عيسى المعصراوى، شيخ عموم المقارئ المصرية السابق”.

وحذرت «الأوقاف» فى منشور تم تعميمه على جميع مديريات الجمهورية، أئمة المساجد الكبرى من تمكين أى شخص كان من صعود المنبر أو إعطاء أى دروس بالمسجد حتى لو كان مصرحًا له بالخطابة ما لم يحمل خطابًا موجهًا من المديرية ومعتمدا من رئيس القطاع الدينى. وأكدت أنها ستفعّل بقوة وحسم الضبطية القضائية لكل من تسول له نفسه ذلك، وستتخذ إجراءات إدارية قوية تجاه أى مسؤول بالمسجد يُمكّن غير المصرح له بالخطابة فيه من العمل الدعوى به أو يقصّر فى واجبه الوظيفى خاصة فى رمضان.

وقال الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الدينى بالوزارة، إنه سيتم تكثيف الحملات التفتيشية فى كل ما يتصل بشؤون المساجد من أداء الدروس، وتعليمات صلاة التراويح ، ونظافة المساجد.

وأضاف «طايع» فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم» أن الوزارة طالبت جميع الأئمة، بضرورة الالتزام بالوقت المحدد للخطبة ما بين 15-20 دقيقة، وعدم تجاوز هذا الزمن المحدد، مع الالتزام بموضوع الخطبة الموحد، وعدم تجاوز درس التراويح 10 دقائق بأى حال من الأحوال، وعدم السماح باستخدام صحن المسجد فى أى موائد على الإطلاق.

 

 

*لأول مرة في التاريخ.. الفراخ بـ30 جنيهًا.. والبانيه بـ82

ارتفعت أسعار الدواجن في الأسواق، ووصلت إلى معدلات قياسية لأول مرة في التاريخ؛ بسبب الفشل المتواصل لحكومة الانقلاب العسكري في ضبط الأسعار، حيث سجل سعر كيلو البانيه 82 جنيهًا مقارنة بـ40 جنيهًا الشهر الماضي، بزيادة قدرها 40 جنيها في الكيلو الواحد.

وسجلت أسعار الدواجن داخل المزارع حوالي 22 جنيهًا لتصل إلى المستهلك بحوالي 30 جنيهًا، وسط نقص في المعروض داخل الأسواق؛ لزيادة معدل النفوق بفعل الطقس السيئ.

وأرجع عاملون بتجارة الدواجن ارتفاع الأسعار إلى زيادة سعر الدواجن داخل المزارع متأثرة بزيادة سعر الأعلاف، وهو ما ينعكس بالسلب على السعر النهائي للمستهلك، بالإضافة إلى نقص الكميات المعروضة بالأسواق بعد نفوق العديد منها بفعل درجات الحرارة المرتفعة.

وأكد عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن ارتفاع الأسعار في الفترة الحالية يرجع إلى زيادة أسعار الأعلاف، والتى وصلت إلى 4900 جنيه بفعل التأثير السلبي لأزمة الدولار وزيادة سعره بالسوق الموازية.

وقال عبد العزيز، في تصريحات صحفية: إنّ أسعار الذرة الصفراء والصويا ارتفعت فى البورصات العالمية بعد نقص المعروض منهما فى الأسواق العالمية، الفترة الحالية، وهو ما يعد السبب الرئيسي وراء الزيادات المتتالية فى أسعار الأعلاف.

وأضاف أن أسعار المواد الخام فى السوق ارتفعت بنحو 200 جنيه للذرة الصفراء لتسجل 2600 جنيه للطن، فيما شهد فول الصويا ارتفاعا يقدر بـ100 جنيه ليسجل 5600 جنيه للطن.

وتوقع أن تتخطى أسعار الأعلاف حاجز 5 آلاف جنيه خلال الفترة المقبلة، بفعل أزمة الدولار وعدم قدرة البنوك على توفيره لمستوردي المواد الخام اللازمة للإنتاج، ما يضطر المنتجين إلى اللجوء للسوق السوداء وشراء الدولار بسعر يتجاوز 11 جنيها.

 

 

*شمّع المصانع.. هل السيسي هو فرعون الخراب؟

جاء في الأثر نبؤة عن نبي الله “إشعيا” – عليه السلام- أن هذا فرعوناً سيأتي على مصر ويكون سبب خرابها وهلاكها، وكل مشيريه سيكونوا أغبياء مثله وسيعتمد علي الراقصين والمغنيين (العازفين بالقيثارات)، والدجالين والمشعوذين والمزيفين للحقائق والمغفلين من الشعب المصري في تعضيد حكمه، وفي عصره سيحدث الفقر بمصر وجفاف النيل بالسد الأثيوبي وضياع هيبة مصر، وحصارها ونزول الغضب الإلهي علي الشعب، حتي يرجع ويعود لرشده ويميز بين الطيب والخبيث.

وبإسقاط “النبؤة” على الواقع نجدها تتطابق إلى حد دقيق مع قائد الانقلاب العسكري، عبد الفتاح السيسي، الذي خفضت حكوماته منذ تولي “إبراهيم محلب” رفع سعر الغاز الطبيعي للسيارات بنسبة 175% ولمصانع الأسمنت والحديد والصلب بنسب تتراوح بين 30 و75%. مما أدى إلى تعثر المزيد من المصانع إلى جانب تلك التي توقفت بسبب عدم استقرار البلاد منذ ثورة يناير.

وقد عانت –ومازالت تعاني- مصانع الطوب في حلوان من مأساة نقص الغاز وتوقفه لعدة أسابيع مما أضر كثيرًا بمصالح العمل والعمال نظرًا لربط رواتبهم بحجم الإنتاج كما أدى نقص المازوت من بعده إلى أزمة طاحنة لمصانع الطوب بالغربية.

وتستمر الكوارث التى تنال من القطاع الصناعى الخاص والعام بالبلاد فى مصر العسكر، حيث أعلن مستثمرو المنطقة الصناعية بجنوب محافظة بورسعيد عن إغلاق 34 مصنعا خلال الشهور الأخيرة، احتجاجا على قرار زيادة أسعار الأراضى بالمنطقة الصناعية، بعدما كان سعر المتر فى المنطقة كان 162 جنيها، قررت سلطات الانقلاب رفع سعر المتر لـ 450 جنيها مرة واحدة، بما يعنى انتهاء أمل إقامة مصانع صغيرة.

تفاقم أزمة الكهرباء

وشهد شهر أغسطس 2014 أي بعد مرور شهرين فقط من انقلاب السيسي، إغلاق ٣ آلاف مصنع بمدينة المحلة الكبرى، بسبب تفاقم أزمة الكهرباء بشكل غير مسبوق، وتعرض عدد من المصانع بعد ذلك للإغلاق أيضًا في المحافظات الأخرى بسبب الأزمة ذاتها ونتاج الاستمرار في سياسة رفع أسعار الوقود

فاقمت أزمة نقص الدولار في السوق، وأدت إلى تراجع إنتاج المصانع وتوقف مصانع أخري عن العمل بشكل كامل، وتضرر صناعة الدواء والملابس والسيارات والمواد الغذائية والطوب الأحمر الذي توقفت 80% من مصانعه في أكبر معقل له وهو محافظة الجيزة.  

أغلقت قوات الأمن في مارس الماضي أكبر مصنع تجفيف للبصل في سوهاجوالذي يعد من أكبر المصانع التي تقوم بتجفيف البصل في الشرق الأوسط بل وفي أفريقيا – دون إبداء أي أسباب لهذا القرار.

وكان الأمين العام لجمعية مستثمري 6 أكتوبر محمود برعي ذكر في تصريح صحفي له أن هناك مصانع على وشك أن تغلق هي الأخرى، بخلاف المصانع المغلقة، وذلك بسبب تفاقم الديون عليها، مما يهدد بكارثة حقيقية في الصناعة المصرية، موضحا أنه لا يصح أن تتحدث الدولة عن جذب الاستثمارات في الوقت الذي نغلق فيه المصانع على مواطنيها

شبح الإفلاس 

وقد استمر وضع المصانع المتعثرة في مصر حتى الآن على ما هو عليه سواء في شركات الغزل والنسيج – التي وصلت مديونياتها إلى 4 مليارات جنيه – التي تعد أكثر الشركات احتياجا للهيكلة، أو في الشركات الأخرى التي تواجه شبح الإفلاس والتصفية حتى بلغ عدد المصانع التي أُغلقت عقب الانقلاب العسكري فقط  855 مصنعًا وذلك وفقًا للخطابات المقدمة من أصحاب تلك المصانع لمركز تحديث الصناعات

والجدير بالذكر هنا أن صندوق المصانع المتعثرة – الذي أعلنت حكومة إسماعيل اعتزامها إطلاقه برأسمال 500 مليون جنيه لتشغيل المصانع المتوقفةلم ير النور حتى الآن كل ذلك رغم تصريحات السيسي منذ ما يزيد عن 22 شهر والذي وجه فيها الحكومة بسرعة اتخاذ قرار بشأن تلك المصانع ولكن يبدو أن الوقت لم يحن بعد أو أن مدة الـ23 شهر لا تتعارض مع لفظ “السرعة” في قاموس الحكومات التي تعين في عهد السيسي.

وفي ظل هذا الخراب والانهيار الاقتصادي الكبير، جاءت زفة حاملة الطائرات الفرنسية “ميسترال”، التي لا يمكن أن تمنع المراقبين من التفكير في أسئلة عديدة مرتبطة بالحدث الذي تتعامل معه وسائل إعلام الانقلاب باعتباره أكبر من بناء عمارات سكنية فاخرة لسكان العشوائيات على سطح كوكب المريخ!

 

 

* عودة حازم صلاح أبو إسماعيل إلي الفضائيات عبر قناة دعوة الفضائية

أعلنت قناة “دعوة” الفضائية أنها سوف تذيع برنامجًا جديدًا للشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل الداعية الإسلامي -المعتقل حاليًا بسجون الانقلاب العسكري في مصر- والذي تقول أنه لم يذع من قبل.

يذكر أن قناة “دعوة” قد انطلقت اليوم السبت، عبر النايل سات على تردد 10727 h. وتصف القناة نفسها أنها قناة إسلامية جديدة، يظهر على شاشتها عدد من الدعاة والعلماء أبرزهم الداعية علي الصلابي المؤرخ الإسلامي، والداعية محمد موسى الشريف والفنان رامي محمد؛ بينما الأكثر شعبية الداعية حازم صلاح أبو إسماعيل.

وتظهر هذه القناة وسط غياب واضح للقنوات الدينية غير المسيسة في مصر، فيما أبرزت القناة وجوهًا من رقعة واسعة من المدارس الإسلامية المختلفة لتكون بذلك منبرًا للجميع.

 

 

* استمرار حبس “بشر” و2 آخرين بتهمة ملفقة التخابر مع دول أجنبية

قررت محكمة جنايات الجيزة،التابعة للانقلاب العسكري، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار الانقلابي معتز خفاجى، اليوم السبت، تجديد حبس الدكتور محمد علي بشر – وزير التنمية المحلية بحكومة الدكتور هشام قنديل – و2 آخرين 45 يوما على ذمة التحقيقات، في تهم ملفقة وهي بالتخابر مع دولة أجنبية للإضرار بأمن البلاد، وتنظيم مظاهرات الهدف منها تعطيل عمل مؤسسات الدولة

 

 

* زعيم عصابة الانقلاب يعين رئيس جديد للمحكمة الدستورية ورئيس لهيئة لنيابة الإدارية

أصدر زعيم عصابة الانقلاب العسكري “عبدالفتاح السيسي” – قرار بتعيين المستشار علي محمد محمد رزق رئيسا لهيئة النيابة الإدارية.

كما أصدر زعيم عصابة الانقلاب قراراً بتعيين المستشار عبد الوهاب عبد الرازق حسن، رئيسا للمحكمة الدستورية العليا بدرجة وزير

 

 

 * إعدام بريء.. فيلم وثائقي يكشف بالأدلة براءة “فضل المولى

ما زالت منصة الشامخ تعمل بأقصي طاقتها لحصد أرواح الأحرار فى سجون العسكر من أجل وأد كافة أشكال المعارضة فى إرهاب يدعمها قانون الانقلاب ويباركه النظام الدموي، بعدما باتت كلمة “إعدام” هى الأكثر ترديدا على لسان عصبة القضاة الموالين لحكم البيادة على خلفية اتهامات ملفقة وأحراز وهمية ومسارات عدالة منحرفة.

الإعدام طال العشرات من رموز الثورة المصرية وأحرار الميادين والمسالمين فى دولة الفاشية، ولم يسلم منه الرئيس الشرعي محمد مرسي، أو يحترم شيبة مرشد الإخوان د. محمد بديع، وحصد بالفعل أرواح شهداء عرب شركس وقبلهم محمد رمضان شهيد الإسكندرية.

وكما كانت البداية من الإسكندرية فى قضية “سطح سيدي بشر” كانت النهاية فى مدينة الثغر أيضا، بعد قرار قررت محكمة جنايات الاسكندرية برئاسة جابر خليل إحالة أوراق الشيخ فضل المولي حسن إلى مفتي العسكر، في القضية رقم 27868 لسنة 2014 جنايات منتزه أول 1781 لسنة 2014 كلي شرق، بعد اعتقال دام 33 شهرا.

الشيخ فضل المولي والذى ينتظر غدا جلسة النطق بالحكم، كان أحد الأبرياء فى سجون السيسي الذى ينتظرهم الموت، تماما مثل أحرار مذبحة “174 عسكرية” والتى طال الإعدام فيها 8 من شباب مصر، إلا أن الداعية السكندري بقي قيد الاعتقال قرابة الثلاثة أعوام على وقع اتهامات ملفقة، خلال مظاهرات سلمية جرت فى المدينة الساحلية تنديدا بمجزرة فض اعتصامي رابعة والنهضة.

وتعود أحداث الواقعة المتهم فيها الشيخ “فضل المولى” إلى 15 أغسطس 2013، حيث وجهت له اتهامات بقتل سائق تاكسي استنداد إلى أحراز لا وجود لها، وشاهد مشفش حاجة، واهتمت عدة مراكز حقوقية بقضيته، وقام المركز العربي الإفريقي بنشر تفاصيل الواقعة كاملة، والأدلة التي تثبت براءته من التهم التي وجهتها له سلطات الانقلاب.

“إعدام بريء” وثائقي صدر عبر صفحة “ثورة الإسكندرية” على قناة يوتيوب، من أجل إثبات براءة الداعية المحبوب فى أروقة عروس البحر المتوسط، قبل أن يتم تأييد الحكم الفاشي، ويكتسي مصر بالسواد من جديد حدادا على أبنائها الأبرار.

 

 

*ملوك الطوائف”.. الجهات السيادية سرطان يأكل مصر

مع التوسع بدور جهاز أمن الدولة منذ أن كان يرأسه “حبيب العادلي” قبل أن يصبح وزير الداخلية، وتحول جهاز أمن الدولة للتبعية المباشرة لرئيس الجمهورية وتضخمه، حيث كان من أسباب تضخمه أنه كان يسجل أيضًا لقيادات الجيش.

والطريف هنا أن قيادات الجيش كانت تعلم بشأن تلك التسجيلات وأصبح معروفًا على نطاق واسع الآن أن اقتحام مقرات أمن الدولة عقب ثورة يناير مباشرة كان بالأساس لحصول “جهات سيادية” على تلك التسجيلات لقيادات الجيش وهو ما تم لهم (تقريبًا)!

الأجهزة السيادية

الدولة المصرية ما هي إلا عبارة عن أجهزة أمنية متعددة متناقضة ومتضاربة المصالح، و”الرئيس” منذ انقلاب جمال عبد الناصر هو الوسيط بين كل تلك الأجهزة يحكم تناقضاتها ويوازن بينها، فمهمة الرئيس – وهو دوماً عسكري- الأولى قبل أي شيء آخر هو إقامة توازن قوى بين الأجهزة السيادية يمنع تغول أحدها على الآخر.

ومسمى “سيادية” عبارة غامضة لا تحمل تعريف واضح لا لكينونتها ولا لدورها ولكنها تُستخدم كناية عن ثلاث أجهزة هي جهاز المخابرات العامة وجهاز المخابرات الحربية وجهاز الأمن الوطني -أمن الدولة سابقًا-، ويُفترض أن التعريف النظري لدور هذه الأجهزة هو أنها معنية بجمع وتحليل المعلومات لحماية الوطن وأمنه القومي من محاولات التجسس أو غيره من الأمور التي تمس أمن الوطن وهو ما يعني أنها تقوم بدور فيه من النُبل والشرف ما يجعل المواطنين ممتنين لهم.

ومع انقلاب عبد الفتاح السيسي وظهور ما عُرف بالتسريبات تأكد وبدليل من ألسنتهم أن كل شيء في الدولة مُقسم على هذه الأجهزة الثلاثة، فكل جهاز يُدير أذرعه وفقًا لمصالحه وما يسعى للحصول عليه ولا يقف الأمر عن الإدارة وحسب بل يمتد إلى الصراع فيما بينهم للحصول على مساحة أكبر.

اللواء “عباس كامل”!

هو النموذج الصارخ والأكثر وضوحًا لتدخل الأجهزة السيادية في كل مناحي الحياة السياسية وكل شيء في الدولة، فقد ظهر اسم الرجل لأول مرة في أول تسريب نُشر للسيسي ليُصبح هو بعد ذلك محور كل التسريبات ورغم قلة المعلومات عن الرجل إلا أن التسريبات أظهرت دوره ودور جهازه المحوري في إدارة الدولة داخليًا وإقليميًا. 

ومن أشهر التسريبات التي تؤكد ضلوع هذه الأجهزة في تسيير الحياة السياسية، التسريب الذي تحدث فيه كامل طالبًا جزءًا من الأموال التي تم تحويلها لحساب حركة “تمرد”، التي كانت تجمع توقيعات لإسقاط الرئيس محمد مرسي وتخوفه من تسرب بعض المعلومات الهامة في هذا الصدد .

كما يُظهر تسريب آخر سؤال كامل أحد مساعديه بشأن بث حلقة تلفزيونية للإعلامي “عبد الرحيم علي” تخص المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي ويظهر في الاتصال اسم مدير إدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة اللواء محسن عبد النبي كحلقة وصل مع الإعلاميين .

ولم تتوقف التسريبات الخاصة بالإعلاميين عند هذا الحد بل امتدت إلى ظهور تسريب يُوضح تكليف بعض الإعلاميين بمهمة تحسين صورة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي وذلك قبيل دخوله مسرحية الانتخابات الرئاسية، وإلى جانب ذلك فإن التسريبات أوضحت أيضًا تدخل هذه الأجهزة في عمل القضاء، حيث ظهر تسريب يُفسر كيف تم إخفاء الرئيس محمد مرسي والتلاعب بالأوراق لإحكام القضية. 

كذلك التسريب الآخر الخاص بقضية “سيارة الترحيلات” والتي قتل فيها “حاجه وتلاتين واحد” على حد قول كامل وقد طلب كامل في هذا التسريب بضرورة إقناع القاضي للعدول عن موقفه ولذلك حفاظًا على مستقبل الضابط المتهم في هذه القضية.

تسميم الحياة العامة

وقد امتد تدخل الأجهزة السيادية إلى صلب الحياة السياسية وهو الانتخابات البرلمانية الأخيرة فقد كانت هذه الأجهزة محركة لكل خطوات الانتخابات بداية من تحديد موعدها وتأجيله لأكثر من مرة وصولا إلى اختيار المرشحين وتشكيل القوائم، ومع انعقاد البرلمان نشوب الخلافات بين الأعضاء بدأت الاتهامات تتقاذف فيما بينهم حول تنفيذهم لأوامر جهات سيادية بدون توضيح مسمى هذه الجهات.

وعلى سبيل المثال لا الحصر تحدث النائب في برلمان الدم “مصطفى بكري” عن تدخل جهات سيادية في انتخابات وكيل مجلس النواب وإدارتها لائتلاف “في حب مصر” وقد انعقدت اللجنة العليا لحزب الوفد لمناقشة الأمر ذاته، ولكن الأمر في حقيقته لا يعدو كونه خلاف بين الأجهزة السيادية، فمصطفى بكري يُعد من أحد رجالات مبارك وله من يوجهه، ولهذا السبب اتهم ائتلاف في حب مصر الذي يوجهه جهاز آخر. 

وقد علق حازم عبد العظيم عضو الحملة الانتخابية لـ”السيسي” على خطاب الأخير الذي قاله في البرلمان وتحدث فيه عن ضرورة أن يكون حر قائلًا: “بحاول أصدق الرئيس والله، لكن عندما يتحدث عن أهمية أن يكون البرلمان حر وأنا أعلم وهو يعلم أن جهات سيادية تدخلت في تشكيل قوائم فلن أصدقه”، وهو ما يؤكد أن الجميع خاضع لأوامر سيادية حتى وإن اختلفت مسميات هذه الأجهزة. 

تبقى حقيقة هامة جديرة بالذكر وهى أن غياب موقع رئيس الجمهورية عقب ثورة يناير، أشعل الصراع بين الأجهزة السيادية على الموارد والنفوذ، ولم يعالجه وجود رئيس منتخب هو الدكتور ” محمد مرسي”، حيث لم يتم التعامل معه كرئيس على محمل الجد، بل بعهده تزايد الصراع بين تلك الأجهزة، بسبب وجود وافد أو لاعب جديد متمثل في الإخوان، يريد أن يجعل هذه الأجهزة السيادية في خدمة الشعب !

 

 

*إغلاق معبر رفح يدمر العائلات الفلسطينية ويشتتها

لم تتمكن “أم محمد” (53 عاما) المقيمة في غزة، والتي تحمل الجنسية المصرية؛ من زيارة عائلتها وأبنائها في مصر منذ نحو عامين.

ومع استمرار إغلاق معبر رفح البري لفترات طويلة، وفتحه استثنائيا بين الحين والآخر لفترات محدودة جدا؛ تزداد معاناة الكثير من الأسر الفلسطينية المصرية المقيمة في قطاع غزة، والتي يهددها شبح التشتت والانفصال.

وقالت سيدة فلسطينية إن زوجها المقيم في مصر هددها بـ”الطلاق” إن لم تصل مصر خلال هذه الأيام التي يعمل بها معبر رفح البري.

وأعلنت السلطات المصرية الثلاثاء الماضي؛ فتح معبر رفح لمدة أربعة أيام فقط في كلا الاتجاهين، حيث بلغ عدد من تمكن من السفر يومي الأربعاء والخميس الماضيين 1248 مسافرا، من قائمة المسافرين البالغة 30 ألف حالة إنسانية بحاجة ماسة للسفر، بحسب إحصائية وزارة الداخلية في غزة.

سيناء تحت حصار طوارئ السيسي. . الثلاثاء 24 مايو. . الصهاينة يعشقون الانقلاب

سيناء تحت حصار طوارئ السيسي

سيناء تحت حصار طوارئ السيسي

سيناء تحت حصار طوارئ السيسي. . الثلاثاء 24 مايو. . الصهاينة يعشقون الانقلاب

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* يديعوت: السيسي سيجمع عباس ونتنياهو بمصر

في الوقت الذي يسود فيه إجماع بين المعلقين في تل أبيب، على أن الحكومة الإسرائيلية تتجه نحو مزيد من التطرف، كشفت النسخة العبرية لموقع صحيفة “يديعوت أحرنوت” صباح الثلاثاء، النقاب عن أن زعيم الانقلاب في القاهرة عبد الفتاح السيسي بصدد دعوة كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إلى لقاء معه في القاهرة لإحياء المفاوضات بشأن تحقيق تسوية للصراع العربي-الإسرائيلي.

تحرك مصري مرتقب

ونوهت الصحيفة إلى أنه بخلاف الانطباع الذي ساد بعد الخطاب الذي ألقاه السيسي في أسيوط مؤخرا، فإن التحرك المصري المرتقب سيكون “مستقلا وموازيا، وليس جزءا من المبادرة التي طرحتها فرنسا مؤخرا.

ونوهت الصحيفة إلى أن الأيام الماضية شهدت تحركات دبلوماسية مصرية مكثفة تهدف إلى تنظيم لقاء “قمة” في القاهرة بين السيسي ونتنياهو وعباس، مشيرة إلى أن كل المؤشرات تدلل على أن مكان اللقاء سيكون القاهرة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر فلسطيني “مسؤول”، قوله إن الاتصالات تجري على قدم وساق، لكن لم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي بشأن التحرك.

واستدرك المصدر الفلسطيني قائلا، إن “أيّا من الطرفين الإسرائيلي والمصري لم يغلق الأبواب أمام هذه الفكرة“.

ونوهت الصحيفة إلى أنه نظرا للنفوذ القوي الذي يحظى به السيسي لدى قيادة السلطة الفلسطينية وبسبب “عمق التعاون والتنسيق الأمني بين إسرائيل ومصر، فإن فرص التوصل لاتفاق بشأن هذه الفكرة كبير بشكل خاص.

وأوضحت الصحيفة أن التصريحات المتواترة التي أدلى بها نتنياهو مؤخرا، وأكد خلالها استعداده للقاء عباس “تدلل على أن ثمة أمورا تحدث من وراء الكواليس“.

وأعادت الصحيفة إلى الأذهان حقيقة أن السيسي ضمَّن خطابه في أسيوط تعهدات لإسرائيل، بمنحها ضمانات أمنية كجزء من تسوية شاملة مع الفلسطينيين، واعدا إياها بتطبيع كامل مع العالم العربي.
من ناحيتها، اعتبرت إلئيت شاحر، المراسلة السياسية لإذاعة الجيش الإسرائيلي، في تقرير بثته الإذاعة صباح اليوم، أن تحرك السيسي “يهدف إلى مساعدة نتنياهو في الالتفاف على المبادرة الفرنسية”، مشيرة إلى أن تحرك القاهرة سيمنح نتنياهو المبررات للاعتذار عن الاستجابة للتحرك الفرنسي.
تعديل مبادرة السلام العربية

وأكدت شاحر أن ديوان نتنياهو وقصر الرئاسة في القاهرة يعملان بتنسيق كامل، مشيرة إلى أن الخطوة المصرية “تمثل حبل نجاة من المبادرة الفرنسية التي يمكن أن تسبب الكثير من الأذى لإسرائيل“.
ولفتت شاحر إلى أن لقاء القاهرة الثلاثي في حال عقد سيمنع السلطة من اتخاذ أي إجراءات ضد إسرائيل في الساحة الدولية.

يذكر أن صحيفة “هآرتس” كانت قد كشفت قبل يومين، النقاب عن أن دولا عربية أبلغت نتنياهو باستعدادها لتعديل مبادرة السلام العربية، خاصة في كل ما يتعلق بحق العودة للاجئين ومطلب الانسحاب من الجولان السوري المحتل.

ويأتي الكشف عن تحرك السيسي، في ظل تعاظم الانتقادات لقرار نتنياهو تعيين أفيغدور ليبرمان زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” وزيرا للحرب، وذلك بسبب مواقفه المستفزة للعرب وتحديدا للشعب المصري.
وفي مقال نشرته صحيفة يسرائيل هيوم” المقربة من نتنياهو، انتقد المستشرق أودي بلنغا تعيين ليبرمان، مشيرا إلى أن العرب والمصريين تحديدا يرون في هذا التعيين استفزازا بسبب سجل تفوهات ليبرمان المتشددة تجاه مصر.

وأعاد بلنغا للأذهان حقيقة أن ليبرمان سبق أن هدد بتدمير السد العالي بدون أي مسوغ حقيقي، فقط من أجل تسجيل نقاط سياسية.

ويأتي عرض السيسي في ظل تأكيد جميع المعلقين في إسرائيل، أن حل الدولتين لم يعد قائما.
وفي مقال نشرته صحيفة “هآرتس” في عددها الصادر اليوم، قال الجنرال شاؤول أرئيلي، الذي قاد قوات الاحتلال في قطاع غزة، إنه “أسدل الستار على حل الدولتين”. ويلتقي ذلك مع ما ذهب إليه زعيم المعارضة “اليسارية” إسحاق هيرتزوغ، الذي صرح مؤخرا بأن حل الدولتين “لم يعد واقعيا“.

الحديث عن مبادرة مصرية “إشاعة

وفي السياق ذاته؛ نفى القيادي البارز في “فتح” وعضو اللجنة المركزية، نبيل شعث، صحة الأنباء المتداولة حول وجود مبادرة مصرية تقضي بعقد لقاء ثلاثي في الفترة القريبة بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو؛ وزعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي.
وقال شعث: “ما جرى الحديث عنه اليوم في مختلف وسائل الإعلام؛ هي إشاعات وليس هناك أي موعد محدد”، نافيا وجود “أي اتفاق حول هذا الاجتماع أو اللقاء الثلاثي“.

وأكد أن حديث الإعلام الإسرائيلي؛ حول وجود “مبادرة مصرية يأتي في سياق الجهود لإفشال المبادرة الفرنسية؛ بأن هناك بدائل أخرى توافق نتنياهو”، وأعلن الأخير رفضه المبادرة الفرنسية؛ واشترط لقبولها على فرنسا أن تكون المبادرة عبارة عن لقاء يجمعه بعباس.

وأشار القيادي البارز في “فتح”، إلى أن نتنياهو يعمل على “الإطاحة بأي مشروع دولي يضغط على “إسرائيل”، ويعمل على إفشال أي مبادرة أو محاولة دولية لفرض حل سياسي على الاحتلال“.

وبدأ رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس، الأحد الماضي، بزيارة للمنطقة، والتقى خلالها؛ في مدينة القدس المحتلة، رئيس دولة الاحتلال رؤوفين ريفلين، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، كما زار الأراضي الفلسطينية والتقى رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدلله، وذلك في إطار الجهود الفرنسية لدفع عملية السلام ولعب دور مركزي في المنطقة.

 

 

 *حريق في زنزانة “البلتاجي” بسجن العقرب!

حملت أسرة الدكتور محمد البلتاجي، القيادي البارز بجماعة “الإخوان المسلمين” – المحبوس بسجن شديد الحراسة بطره “العقرب” – السلطات المسئولية عن أي خطر يتهدد حياته، إثر اندلاع حريق بعد منتصف الليلة الماضية في زنزانته الانفرادية بسبب ماس كهربائي.

نشرت الدكتورة “سناء البلتاجي” تغريدة عبر صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” تحت عنوان “بلاغ إلى من يهمه الأمر

قالت: “تحمل أسرة الدكتور محمد البلتاجي سلطات الانقلاب المسئولية عن أي خطر يتهدد حياته، وذلك إثر اندلاع حريق بعد منتصف الليلة الماضية (الساعة 12 ونصف) في زنزانته الانفرادية بسبب ماس كهربائي، وقد ظل د.محمد يستغيث دون أن تستجيب سلطات سجن العقرب، وراح زملاؤه في الزنازين المجاورة يستغيثون بدورهم طالبين إنقاذه، إلى أن أتى الحراس بعد فترة طويلة وقاموا بنقله إلى زنزانة انفرادية أخرى، ورفضت إدارة السجن تحرير محضر بالواقعة“.

أضافت: “نؤكد نحن أسرة الدكتور محمد البلتاجي أن سلطات الانقلاب التي قتلت ابنتنا أسماء، وتعتقل والدها منذ 29 أغسطس 2013 في زنزانة انفرادية وظروف غير آدمية، تستهدف القتل البطيء، لا تتورع عن فعل أي شيء، في إطار انتقام العسكر من كل رموز ثورة يناير..

نعم.. لا نستبعد أن يقدم الانقلاب الذي استباح دماء وأعراض وكرامة وثروات وأراض الشعب المصري على أي جريمة نكراء بحق السجناء والمعتقلين، الذين يحرمون من أبسط حقوقهم الإنسانية، حتى ارتقى منهم عشرات الشهداء بسبب التعذيب والإهمال الطبي في سجون الانقلاب الدموي“. 

وأختتمها بقولها: “لذا فإننا نكرر التحذير ونحمل سلطات الانقلاب وإدارة سجن العقرب المسئولية كاملة عن أي مساس بحياة د.محمد البلتاجي ونجله أنس وجميع المعتقلين“.

وحسبنا الله ونعم الوكيل

الثلاثاء 24 مايو 2016

 

*صحف غربية: الطائرة المصرية أُسقطت عمدا بعمل تخريبي

واصلت الصحف ووسائل الإعلام الغربية اهتمامها بحادث الطائرة المصرية التي سقطت فوق البحر المتوسط الخميس الماضي وعلى متنها 66 راكبا.

ومع تزايد المعلومات حول ملابسات الحادث، رجحت عدة صحف أن تكون الطائرة قد تعرضت لهجوم إرهابي ومحاولة اختطاف قبل أن تسقط عمدا.

الطائرة تعرضت للاختطاف

وقالت صحيفة “ذا ميرور” البريطانية، إن هناك عدة سيناريوهات وراء سقوط الطائرة المنكوبة، لكنها رجحت إسقاطها عمدا عن طريق مجموعة من الإرهابيين، مشيرة إلى أن المحققين يدرسون السيناريو الأكثر احتمالا وهو أن الطائرة تعرضت للخطف بواسطة إرهابيين سيطروا عليها وأسقطوها عمدا في البحر المتوسط.
وأوضحت الصحيفة أن الإرهابيين ربما كانوا قد خططوا لهذه الجريمة لإلحاق ضرر أكبر بالاقتصاد المصري، وخاصة قطاع السياحة المتدهور منذ سقوط الطائرة الروسية فوق سيناء قبل عدة أشهر.
وأضافت “ذا ميرور” أن المهاجمين ربما أرادوا أيضا ضرب فرنسا التي ما زالت تعاني من تداعيات هجمات باريس في نوفمبر الماضي، حيث كانت الطائرة أقلعت من مطار “شارل ديغول” بباريس.
وأشارت إلى أن هناك سيناريو آخر محتملا، وهو تعرض الطائرة لمحاولة اختطاف فاشلة من قبل أفراد حاولوا السيطرة عليها، لكن الطائرة سقطت أثناء الصراع بين الإرهابيين وطاقم الطائرة وركابها، وهو ما يفسر انحراف الطائرة بشدة قبل اختفائها من على شاشات الرادار.
وأضافت أن الطائرة ربما تكون قد انفجرت في الهواء بعد زرع قنبلة على متنها في مطار شارل ديغول أو أحد المطارات التي توقفت بها قبل وصولها إلى باريس، وربما تم استهداف الطائرة بصاروخ موجه في حادث مشابه لما جرى مع الطائرة الماليزية التي سقطت فوق أوكرانيا.
استبعاد الخطأ البشري
ولفتت شبكة “سي بي إس نيويورك” الإخبارية الأمريكية إلى أن انبعاث دخان من الطائرة قبل سقوطها بدقائق ينفي فرضية ارتكاب قائد الطائرة خطأ أدى إلى وقوع الكارثة.
ونقلت الشبكة عن “ألاستير روسينشن”، وهو طيار سابق، قوله إنه لا يوجد خطأ بشري يتسبب في انبعاث دخان داخل الطائرة، مشيرا إلى أن سيناريوهات أخرى قد تكون أكثر احتمالا“.
وقال محققون فرنسيون إن دخانا انبعث من قمرة قيادة الطائرة قبل اختفائها بثلاث دقائق من شاشات الرادار، وإن أجهزة الطائرة أرسلت بشكل ذاتي إشارات إلى أجهزة المراقبة في مصر برصد دخان على متن الطائرة قبل تحطمها في البحر المتوسط.
وكانت طائرة “مصر للطيران” قد سقطت فجر الخميس الماضي في البحر المتوسط وعلى متنها 66 شخصا وهي في طريقها من باريس إلى القاهرة، لكن سبب تحطمها لا يزال مجهولا حتى الآن.
واختفت الطائرة من على شاشات الرادار بعد وقت قليل من مغادرتها المجال الجوي اليوناني ودخولها المجال الجوي المصري.

تضارب التصريحات يثير الشكوك

من جانبها، قالت صحيفة ” إنترناشونال بيزنس تايمز” الأمريكية إن المحققين المصريين والفرنسيين يدرسون كل الاحتمالات لكشف أسباب سقوط الطائرة المصرية، بما في ذلك وجود عمل إرهابي أو عطل فني.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأنباء الجديدة التي تواترت حول وجود اتصال جرى قبل سقوط الطائرة بدقائق بين الطيار ووحدة المراقبة الجوية في مطار القاهرة، تثير علامات استفهام حول نزاهة التحقيقات.
وأضافت “إنترناشونال بيزنس تايمز” أن التصريحات المتضاربة التي يدلي بها المحققون المصريون من وقت لآخر حول أسباب الحادث تثير المزيد من علامات الاستفهام.
وبينما نقلت قناة “إم 6″ الفرنسية عن مسؤولين في هيئة الطيران الفرنسية قولهم إن قائد الطائرة أبلغ برج المراقبة في مطار القاهرة بوجود دخان يغطي أجزاء من الطائرة وأنه قرر الهبوط الاضطراري في محاولة لإنقاذ الموقف، فقد نفت وزارة الطيران المصرية هذا الأمر وأكدت أنها لم تتلق أي استغاثة من الطائرة.
وسبق هذا الأمر تضارب آخر في البيانات حينما صرحت “مصر للطيران” بأن القوات المسلحة المصرية تلقت نداء استغاثة من الطائرة قبل سقوطها، وهو ما سارع الجيش إلى نفيه.
استجواب العاملين في شارل ديغول
إلى ذلك، قالت صحيفة “ليكسبرس” الفرنسية، إن أجهزة الأمن الفرنسية تواصل استجواب جميع العاملين الذين تعاملوا مع الطائرة المصرية المنكوبة في مطار شارل ديغول” بباريس.
ونقلت “ليكسبرس” عن مسؤول فرنسي، قوله إن التحقيقات وفحص كاميرات المراقبة للركاب وطاقم الطائرة وعمال الصيانة وحاملي الأمتعة لم تسفر عن التوصل إلى وجود أي ثغرة أمنية أو شخص مشبوه تعامل مع الطائرة.
وأضاف أنه على الرغم من أن مراجعة إجراءات السلامة والأمان بمطار شارل ديغول أثبتت أنها كانت سليمة، فإن فرضية ارتكاب عمل إرهابي ما زالت قائمة، موضحا أن الأجهزة الأمنية ما زالت تجمع المعلومات حول فترة توقف الطائرة بالمطار.

 

 

*أمن الانقلاب يعتدي على الطلاب المعتقلين بسجن الزقازيق

اعتدت اليوم قوات أمن الانقلاب بسجن الزقازيق العمومى على الطلاب الذين يؤدون امتحانات نهاية العام، قبل دخولهم لجنة الامتحان بالسجن.

وذكرت رابطة أسر المعتقلين أن أحد أمناء الشرطة اعتدى على الطلاب بالسب، وحين رفض الطلاب هذا الأسلوب، أمر جنود الأمن المركزي الموجودين بالتعدى عليهم بالضرب بالعصى.

وأوضحت الرابطة أنه عندما هتف الطلاب ضد هذا الاعتداء، خرج الضابط النوبتجى وأطلق عليهم قنبلة دخان، وتم منع زيارة الأهالى.

وأكدت رابطة أسر المعتقلين، في بيان أصدرته بهذا الشأن، أنها تحمل مدير أمن الشرقية، ومأمور سجن الزقازيق العمومي، المسؤولية الكاملة عن سلامة ذويهم، مناشدين منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان التدخل لرفع الظلم الواقع عليهم.

 

 

* تطبيع علني.. مسؤولة صهيونية بالقاهرة تمهيدًا لزيارة نتنياهو

دشنت مديرة إدارة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الصهيونية “أفيفا راز شيختار”، مساء أمس الإثنين 23 مايو، على رأس وفد حكومي صهيوني للقاهرة، انتقال العلاقة بين مصر في ظل الانقلاب العسكري والكيان الصهيوني من طور السرية إلى المجاهرة.

واعتبر المراقبون أن الزيارة جاءت بعد أن روّج “السيسي” صراحة لما أسماه السلام الدافئ مع الكيان الصهيوني، ولما قال عنه قبل سنة “توسيع دائرة السلام”، مع توقعات للمراقبين بأن تزداد خطوات الخيانة خلال الفترة المقبلة، لا سيما وأنه كان صريحا في إعلان تبعيته للكيان، ودعاها لاستغلال وجوده لتنفيذ مخططاتها ومشاريعها في المنطقة العربية، ما يعني أن رئيس الوزراء الصهيوني “بنيامين نتنياهو” قريبا في ضيافة السيسي“.

ويستدل بعض المراقبين، ومنهم الأكاديمي الإماراتي د. سالم المنهالي، على ذلك برفض “نتنياهو” مبادرة فرنسا لمشروع سلام جديد، فيما قبل بمبادرة السيسي ورحب بها، وهذا دليل على مدى ثقة الكيان الصهيوني في السيسي ورضاه عنه.

ويرى أن “السيسي” يعبر فعليا عما قاله #ضاحي_خلفان قبل أسابيع، من ضرورة قيادة الكيان الصهيوني للعرب، وأن يتم فتح أبواب القاهرة وعواصم عربية علنا.

ثالوث “يديعوت

ورغم أن الرئيس المنتخب يحاكم بتهمة التخابر مع قطر، ويحاكم أعضاء بحزب الحرية والعدالة بتهمة التخابر مع حركة حماس، تكشف “يديعوت أحرونوت”، صباح اليوم، أن “السيسي يقترح عقد قمة في القاهرة بمشاركة “نتنياهو ومحمود عباس”، وهو ما لم يجد ردا إلى الآن من الطرفين.

وكشفت الصحيفة في تقريرها، الثلاثاء, عن مبادرة سلام جديدة بدأت تتبلور في مصر خلال الآونة الأخيرة خلف الكواليس، برئاسة عبد الفتاح السيسي، تهدف إلى إعادة إحياء المفاوضات الصهيونية الفلسطينية.

ووفقًا لتصريحات جهات فلسطينية، تعلم كل الأطراف ذات الصلة بالمبادرة، ولم ترفض أي جهة فكرة القمة، إلا أنه لم يتم بعد الموافقة عليها رسميًا من قبل أي طرف.

ويرى مراقبون أنه في ضوء العلاقات الأمنية الجيدة بين القاهرة والكيان الصهيوني، تحت حكم السيسي، فإنه سيصعب على “الصهاينة” رفض المُبادرة المصرية، إلا أن أحدًا من المعنيين في الكيان الصهيوني لم يُعلق على هذه الأنباء.

غير أن نتنياهو قال، أمس الإثنين، في الكنيست: “إن هناك فرصة للدفع نحو تسوية إقليمية”، مع العلم أنه رفض قبل أيام مبادرة السلام الفرنسية.

وأضاف رئيس الوزراء الصهيوني أنه “مُستعد للقاء أبو مازن بشكل مباشر دائمًا”، موضحا أنه “لكي نكون قادرين على مواجهة التحديات الماثلة أمامنا، وكذلك استغلال الفرص المُختلفة التي تنفتح أمامنا بسبب تغير الواقع الجيوسياسي”؛ بسبب تعامل مُختلف تجاهنا من قبل دول عربية مُختلفة، فأنا أبذل قصارى جهدي لتوسيع الحكومة“.

والتزمت مصر الصمت، فلا هي أكدت الدعوة ولا دحضتها، غير أن أكثر من مصدر أكد أن “السيسي” يسعى جاهدا في سبيل إحياء عملية السلام ومبادرة السلام العربية، والتي أعلنت السعودية عن قابليتها للتعديل، حتى بعد التطورات الأخيرة في السياسة الصهيونية“.

ودعا “السيسي”، خلال مؤتمر بأسيوط في 17 مايو، الصهاينة للسماح بإذاعة خطابه على الشعب الصهيوني، حيث اعتبر أن ذكرى النكبة تمثل انتصارا للكيان الصهيوني وانكسارا للفلسطينين.”

شيختار” والزيارة الثانية

وزارت شيختار القاهرة من قبل، في 19 مايو 2014، غير أن هذه المرة كان الأمر مختلفا، فقد دخلت قاعة كبار الزوار، قادمة على متن طائرة خطوط “آير سيناء” الخاصة والقادمة من تل أبيب، بحسب مصادر أمنية.

وتتوقع مصادر صحفية أن تركز “شيختار” على العلاقات المصرية بدولة الكيان، في ضوء تصريحات قائد الإنقلاب، وبحث قوة حفظ السلام الموجودة (KFO) في محافظة شمال سيناء، وما يتعلق بتأمين الحدود.

وكشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، في 7 أبريل الماضي، عن وجود مباحثات تجري على “مستوى رفيع” بين واشنطن والقاهرة وتل أبيب، بشأن قوات حفظ السلام الدولية بمحافظة شمال سيناء، نافية إغلاق موقعين للقوات المتعددة” في المنطقة.

ومنذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين الكيان الصهيوني ومصر، في العام 1978، تشارك الولايات المتحدة بما يقرب من 700 جندي من قواتها، كجزء من القوة متعددة الجنسيات والمراقبين، الذين يراقبون التزام البلدين بالاتفاقية، وتمركزها في قاعدة “الجورة” العسكرية في سيناء.
وفي نفس السياق، قال الكاتب الصحفي سليم عزوز، في مداخلة هاتفية لقناة مكملين، مساء اليوم “الثلاثاء”: إن سلطات الانقلاب عادت للمباحثات السرية مع الاحتلال، وإن هذه الزيارة تأتي في سياق بالون الاختبار الذي ألقاه عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب، في خطابه الشهير، عندما أعلن عن أنه يدعو إلى تحقيق الأمان لإسرائيل وليس الأمن.

وأوضح عزوز أن خطاب السيسي وجد صدى لدى الاحتلال ولم يكن مفاجئا، وهو ما صرحت به الكاتبة الصهيونية “سمادار فيري”، مضيفة أن الخطاب سبقه سلسلة سرية من المشاورات.

 

 

 

* رويترز تكذب المصادر المصرية: الرادار أظهر أن الطائرة انحرفت قبل أن تسقط

أكد مصدر قريب من التحقيقات، أن اليونان ستبدأ غدا الأربعاء، تسليم بيانات الرادار الرئيسية الخاصة بطائرة مصر للطيران إلى السلطات المصرية، بما في ذلك بيانات الطائرة وهي تحلق في المجال الجوي اليوناني قبل لحظات من اختفائها.

وبحسب “رويترز” قال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه “سنبدأ إرسال البيانات الرئيسية اعتبارا من يوم غد.. بما في ذلك تعقب الرادار والمحادثات مع المراقبين“.

وتمسك المصدر وكذلك مصدر ثان بوزارة الدفاع اليونانية بالرواية التي تقول إن الطائرة انحرفت بشدة في الهواء قبل اختفائها من على شاشات الرادار.

في المقابل قالت السلطات المصرية إنها لم تعثر على دليل يشير لانحراف الطائرة وسقوطها الحاد قبل اختفائها من على شاشات الرادار.

 

 

 * الأزاهرة” يطلقون “صرخة منسية” للتذكير بالمعتقلين

أطلق طلاب جامعة الأزهر حملة عبر مواقع التواصل الإجتماعي بعنوان “#صرخة_منسية”، للتذكير بطلاب وطالبات الأزهر القابعين خلف أسوار سجون ومعتقلات الانقلاب العسكري.

ودشن الطلاب إيفنت عبر موقع “فيس بوك” بعنوان “صرخة منسية والتهمة أزهري”  للتدوين عن طلاب وطالبات الأزهر الذين يحاكمون في قضايا ملفقة ومختلفة من بينها قضايا اغتيال النائب العام، وقضية “كتائب حلوان” التي زج فيها بأسماء نحو 30 من  طلاب الأزهر ظلمًا.

وقال مطلقو الحملة إنهم يدعون الجميع للمشاركة إيمانًا منهم أن الحرية من حقهم وأن طلاب وطالبات الأزهر من حقهم أن ينعموا بالحرية في أوطانهم”.

وتابعوا: “أمَا وأن الأزهر يتجاهل حقهم في ذلك ..! أمَا وأن أمر اعتقالهم يراد أن يُنسى بين طيّات الزمن..! لأجل ذلك قررنا عمل هذه المناسبة أملاً منا بالله عز وجل أن يصل صوتهم للعالم أجمع.. وأملأ منا أن تكون سبباً في كسر قيد طالبات الازهر”. 

يذكر أن محكمة جنايات القاهرة، قررت في جلستها المنعقدة اليوم ، تأجيل محاكمة 215 معتقلا في القضية الملفقة بعنوان “كتائب حلوان”  إلى جلسة 25 يونيو المقبل، ومن بينهم 30 طالبًا أزهريًّا.

 

 

 *استياء بسبب سعر الأرز وتوقعات بوصوله إلى15 جنيها

أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم من ارتفاع سعر الأرز، متوقعين وصول سعره إلى 15 جنيها بحلول شهر رمضان المبارك.

وبحسب تقرير، أكد المواطنون أن هناك تناقضا كبيرا بين تصريحات حكومة الانقلاب حول تراوح أسعار الأرز بين 4،5 إلى 5 جنيهات، وبين السعر الحقيقي الموجود بالمحال، والذي يتراوح من 8 إلى 10 جنيهات.

وأرجع عدد من المواطنين ارتفاع سعر الأرز إلى بناء سد النهضة وبدء تخزين المياه من جانب إثيوبيا، وانخفاض حصة مصر من المياه، ما تسبب في بوار عدد من الأراضي الزراعية، والتي كانت تزرع بمحصول الأرز.

 

 

* عزيزي السيسي”.. لماذا يعشق الصهاينة الانقلاب؟!

منذ أن كشف أستاذ العلاقات الدولية الدكتور سيف عبد الفتاح، عن فضيحة المخابرات العسكرية التي وقفت خلف رسالة “عزيزي بريز” الشهيرة التي قصدوا بها تلويث سمعة الرئيس محمد مرسي، وفضائح علاقات عسكر الانقلاب مع عسكر الاحتلال الصهيوني لا تنقطع ساعة ولا تتوقف يوماً.

آخر ذلك ما كشف عنه مدير برنامج السياسة العربية فى معهد واشنطن «ديفيد شينكر»، إن العلاقات بين كل من قائد الانقلاب العسكري “السيسي” وإسرائيل تشهد منذ عام 2012 تعاوناً لم يسبق له مثيل بينهما، جرّاء المخطط الذي يجري فى شبه جزيرة سيناء، تحت غطاء مواجهة داعش.  

وأشار فى مقاله التحليلى الذى نشره معهد واشنطن لدراسة الشرق الأدنى، إلى أن “داعش” أصبحت سبباً رئيسياً إلى الإقرار بصورة عامة تقريباً بأن العلاقات الثنائية بين السيسي وإسرائيل، تشهد أفضل حالاتها منذ توقيع معاهدة كامب ديفيد فى عام 1979. 

رسالة غرام!

وكانت دبلوماسية إسرائيلية بارزة بعثت برسالة دعم وتأييد غير مسبوق إلى السيسي، كشفت في طياتها عن إعجابها الكبير بقمعه للحريات وجماعة الإخوان المسلمين، وموقفه المعادي لحركة المقاومة الفلسطينية حماس، وتقارب جنرالات العسكر مع إسرائيل.

“روت فسرمان لاندا” الذي سبق وعملت في سفارة الاحتلال بالقاهرة بين الأعوام2003 – 2007، والتي خاطبت السيسي بـ”سيدي الرئيس” قالت إنه أذهل الإسرائيلين برجاحة عقله، في القضاء على الإرهاب، ودعم خطط اقتصادية جديدة، وكذلك في محاصرة العنف ضد النساء وزيارة المتضررات من التحرش الجنسي!

وعلى طريقة الصحفي المصري “محمود الكردوسي” صاحب مقال زوجتك نفسي، امتدحت الدبلوماسية الصهيونية في مقال مشابه بصحيفة “يديعوت أحرونوت” حمل عنوان “يا سيسي شعب إسرائيل معك”، وختمت مقالها المثير للجدل بالقول “أشد على يدك وأتلو صلاة لحفظ وتعزيز العلاقات بين دولتينا وبين شعبينا”.

يشار إلى أن “لاندا”سبق وعملت أيضا مستشارة للرئيس الصهيوني السابق شمعون بيرس للشئون السياسية، وتعمل الآن نائب المدير العام للعلاقات الخارجية في المركز الإسرائيلي للسلطات المحلية!

فى الوقت المناسب!

وأشار «ديفيد شينكر» أن التقارب الأمنى بين الانقلاب وإسرائيل يأتى فى الوقت المناسب، على ضوء مزاعم مخطط مكاسب «داعش» فى سيناء، التي وجدتها الولايات المتحدة وشركاءها مسمار جحا لإعادة نشر «القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين» «القوة» بعيداً عن الحدود، بزعم التدابير الاحتياطية المتخذة لحماية القوات “من الأعمال العدوانية”! 

وفى حين سيستمر تمركز بعض جنود «القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين» فى مناطق معينة، ستعتمد قوات حفظ السلام اعتماداً أكبر على الوسائل التقنية لمراقبة الأوضاع عن بُعد، علماً بأن تداعيات هذا الأمر على العلاقات السيسي وإسرائيل على المدى البعيد لا تزال مجهولة. 

وأوضح الكاتب فى مقاله أن أولى بوادر تغيّر الوضع الأمنى فى سيناء ظهرت فى الفترة 2005 و2006، حين بدأ مسلحون مجهولون بتنفيذ هجمات على آليات وعناصر «القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين» بالعبوات المفخخة المزروعة على جوانب الطرق! 

ثم تزايدت هذه الهجمات وغيرها منذ الإطاحة بالمخلوع حسنى مبارك عام 2011 ، في رسالة للمجتمع الدولي انه بدون رئيس عسكري موال لأمريكا واسرائيل ستدخل المنطقة في فوضى، وتم اتهام سكان سيناء بالتطرف والإرهاب، وفى عام 2012، تم تنفيذ عملية في “المعسكر الشمالي” لـ «القوة» وتسببت بجرح أربعة من عناصر القوات الدولية. 

وبعد ذلك بعام، تعرّض جندى أمريكى لإطلاق النار بالقرب من مدخل المعسكر، وفى يونيو 2015، تعرّض مطار «القوة» فى الجورة للقصف المدفعي، ثم بعد شهرين أصيب ستة من جنود «القوة»، من بينهم أربعة أمريكيين، جرّاء عبوة ناسفة، وقد استدعى هذا الهجوم الأخير إلى قيام واشنطن بإعادة النظر فى احتلال سيناء!  

يذكر انه فى عام 2012، قامت حكومة الرئيس محمد مرسى التي شكلها حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لـ«الإخوان المسلمين» بنشر كتيبة دبابات فى سيناء دون الحصول على موافقة واضحة مسبقة من كيان الاحتلال الإسرائيلي.

 

 

* إهدار 6 مليارات جنيه من إيرادات القناة كفوائد لـ”فنكوش التفريعة

كشفت البيانات الرسمية للموازنة العامة عن أن هيئة قناة السويس أدرجت 5.6 مليارات جنيه من إيراداتها هذا العام كفوائد ربوية لأصحاب شهادات استثمار قناة السويس، فالسيسي يبدد إيرادات القناة على شريحة من حملة الشهادات من مؤيدى قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى، والتى أهدرت بالكامل فى مشروع فنكوش التفريعة.

كما كشفت البيانات عن أن نظام الانقلاب يهدر أيضا439 مليون جنيه من إيراداتها على الفوائد البنكية للقرض الخاص بتوسعة القناة.

وقال مراقبون، إن نظام الانقلاب يبدد إيرادات قناة السويس على دفع فاتورة مرتفعة للفوائد الربوية لتفريعة السيسى، رغم تراجع الإيرادات، مؤكدين أن إصرار النظام على فائدة سنوية 12%، يتم احتسابها من اليوم التالي لشراء شهادات الاستثمار، فئات 10 و100 و1000 جنيه ومضاعفتها، مخالف لكل الأعراف الاقتصادية، فضلا عن التعامل الربوى.

وكانت حكومة الانقلاب قد أعلنت، فى سبتمبر 2014، عن طرح شهادات استثمار قناة السويس” في 4 بنوك حكومية، لاستخدام حصيلتها في تمويل مشروع تعميق مجرى القناة وحفر تفريعتها الجديدة.

وجمعت حكومة الانقلاب64 مليار جنيه من المواطنين، وتم صرف أول عائد للمستثمرين في ديسمبر 2014.

وشهدت إيرادات هيئة قناة السويس تراجعا منذ بداية العام في شهري يناير وفبراير، قبل أن ترتفع في مارس بنحو 11.8% مقارنة بالشهر السابق، لتصل إلى 3.477 مليار جنيه.

وتحصل قناة السويس إيراداتها بالدولار، وجرت العادة على أن تعلنها بالدولار، إلا أنها حجبت إيراداتها بالدولار منذ بداية العام، واقتصرت على إعلانها بالجنيه.

 

 

* للمرة الخامسة”.. سيناء تحت حصار طوارئ السيسي

للمرة الخامسة على التوالي التي يقرر فيها قائد الانقلاب بمصر عبد الفتاح السيسي مد حالة الطوارئ في المنطقة المحددة شرقا من تل رفح، مارّا بخط الحدود الدولية وحتى العوجة غربا، ومن غرب العريش حتى جبل الحلال، لمدة ثلاثة أشهر، وحظر التجوال من الساعة السابعة مساء وحتى السادسة من صباح اليوم التالي.

وكان الشيخ إبراهيم المنيعي، رئيس اتحاد قبائل سيناء، قد وجه اتهاما لقوات الجيش بشن حرب إبادة ضد أهالي سيناء، مؤكدا ضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لمحاسبة المتورط فيما حدث بسيناء من قتل وتدمير، خلال الفترة الماضية، على يد ميليشيات الانقلاب.

وكشف المنيعي عن أن ما يحدث من عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، هو تطهير عرقي بكل ما تعنيه الكلمة من إرهاب لأبناء سيناء؛ بعد رفضهم المسلك الذى سلكه السيسي بالانقلاب على الشرعية، ومطالبة أبناء سيناء بعودة الشرعية الكاملة.

دولة بسيناء

وتحت مزاعم الإرهاب ومواجهة شبح “تنظيم الدولة”، يحاول السيسي توظيف الأحداث لصالح كيان العدو الصهيوني، وفرض سياسة الأمر الواقع، يأتي ذلك مع استمرار حالة فرض الطوارئ على أهالي سيناء.

وهو ما كشفت عنه إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، وصحيفة معاريف الإسرائيلية، من أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يحاول مجددا التغطية على مقترح تقدم به رئيس الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي، في سبتمبر من العام الماضي، وتضمن إقامة دولة فلسطينية داخل سيناء، مقابل تنازل الفلسطينيين عن حق العودة.

وعاد عباس لاتهام الرئيس المصري محمد مرسي بأنه عرض عليه إقامة دولة فلسطينية في سيناء، وهو ما يتنافى مع ما جاء في تقرير بثته إذاعة الجيش، وقناة التلفزيون الإسرائيلي الثانية، في 8 سبتمبر 2014.

 

 

 * في عهد الانقلاب.. “الفرخة” تتخطى 50 جنيهًا و”البانيه” 60

استمرارًا لحالة الغلاء المتزايدة في مصر على يد حكومة الانقلاب العسكري، تخطى سعر كيلو الفراخ البيضاء 25 جنيها، بينما وصل سعر كيلو البانية إلى 60 جنيها.

وبحسب تصريحات صحفية لعبد النبى عبد العال، سكرتير شعبة الثروة الداجنة بالغرفة التجارية بالقاهرة، فإن أسعار الدواجن سجلت اليوم ارتفاعا جديدا، ليصل سعر الكيلو فى المزرعة إلى 22 جنيها مقابل 21 أمس، مضيفا أن أسعار الدواجن البلدى يصل سعرها إلى 28 جنيها للكيلو، ويتراوح سعر كيلو الدواجن البيضاء بين 25 و27 جنيها، فيما يتراوح سعر كيلو “الفيليه” بين 55 و60 جنيهًا.

وأرجع عبد النبي استمرار الارتفاع فى أسعار الدواجن إلى زيادة أسعار الأعلاف المستوردة كنتيجة طبيعية لارتفاع أسعار الدولار فى السوق الموازية، وزيادة نسبة نفوق الدواجن بالمزارع خلال موجة الحر التى ضربت البلاد منذ أيام، فضلا عن خروج بعض المربين من السوق، وتخوفهم من المخاطرة والدخول لتربية دورات جديدة خلال تلك الفترة، التى تشهد ارتفاعا فى جميع مدخلات إنتاج الصناعة.

وتوقع عبد النبى مواصلة ارتفاع أسعار الدواجن، خلال الأيام القليلة المقبلة، مع قلة المعروض بالأسواق بنسبة تصل لـ30% مقارنة بالطلب.

 

 *مفاجأة.. أكاديمي إماراتي: أبوظبي وراء حوادث مصر للطيران

قال الأكاديمي الإماراتي الدكتور سالم المنهالي، أستاذ العلاقات الدولية والإعلام: إن شركة أبوظبي للطيران سوف تشتري «مصر للطيران» قريبًا.

وأضاف “الكفيل الإماراتي سيعلن عن حزمة دعم لها على شكل استثمار وهي فعليًا عملية بيع”، حسب وصفه.

وتابع «المنهالي» -في تدوينات له عبر صفحته الشخصية على موقع التغريدات القصيرة «تويتر»-: «أحد المطلعين يعمل في مركز سيادي بالدولة رجح لي بأن جماعة أبوظبي ربما يكون لها دور في حوادث الطيران في مصر لكسر شركة مصر للطيران»، حسب زعمه.

وتابع الأكاديمي الإماراتي: «ما يجري من محرقة للطيران المصري هو نسخة عما يجري في مصر من حرائق في مراكز تجارية حيوية بهدف كسر أصحابها وبيعها للمستثمر الإماراتي”.

وأكد «قريبًا ستسمعون خبر بيع شركة مصر للطيران، وسيعلن الكفيل الإماراتي عن حزمة دعم لها على شكل استثمار وهي فعليًا عملية بيع لصالح أبوظبي للطيران”.

وتتعرض “مصر للطيران” لانتقادات واسعة بعد تعرضها لخسائر فادحة إثر 3 حوادث طيران في أقل من عام، أبرزها اختطاف طائرة أخرى إلى قبرص، وأخيرا تحطم طائرتها إيرباص 320 أثناء عودتها من باريس فوق البحر المتوسط.

وتعتمد الإمارات منذ دعمها للانقلاب العسكري في مصر على تحصيل قمن ما دفعته بمشروعات وأراضي.

 

 

*برلماني ليبي: السيسي يدعم حفتر طمعًا في بترول ليبيا

اتهم البرلماني الليبي “محمد إبراهيم” عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب، بدعم الجنرال خليفة حفتر، من أجل الاستيلاء على نفط ‏ليبيا، أملا في حل أزمة القاهرة الاقتصادية على حساب الثروات الليبية.

وقال إبراهيم: “إن حفتر يتعامل كأنه قائد القوات المسلحة الليبية، خاصة وأنه يعتمد على دعم إماراتي ومصري”، مشيرا إلى تعرض ليبيا لمؤامرة لتفتيت كل الشرعيات.

وأضاف إبراهيم أن الوضع أصبح معقدا في ليبيا، مشيرا إلى أن التدخل المصري في الشأن الليبي بدأ منذ انقلاب السيسي في مصر، وقيامه بدعم حفتر للسيطرة على الجزء الشرقي من البلد الغني بالنفط، لمساعدته في حل أزمته الاقتصادية.

 

 

*صورة حية من داخل مقبرة “العقرب

تحرش …صعق .. تعليق لساعات.. تجويع وإهمال طبي.. كل ذلك وزيادة من تفاصيل لانتهاكات بحق المعتقلين داخل عنابر العقرب يبدو أنها لم تكن كافية لاتخاذ الجهات المعنية بالحقوق والحريات موقف جاد أمام شكاوى المعتقلين، رغم ثبوت الانتهاكات من ضرب مبرح بالعصي والهراوات وصعق متكرر في محاولة أمنية رخيصة لانتزاع اعترافات بقوة السلاح.

وبحسب ما رصدته منظمة هيومن رايتس مونيتور في تقريرها الأخير، فإن ضحايا التعذيب بالعقرب طالت 200 معتقل منذ أحداث 30 يونيو 2013، فضلاً عن حالات الإخفاء القسري في أماكن غير آدمية، والإهمال الطبي وتردي الخدمات الصحية المقدمة داخل السجون للمعتقلين المرضى بأمراض مختلفة كالقلب والسرطان وأمراض أخرى خطيرة ما تسبب في وقوع عشرات الموتى.

مشاهد حقيقة لمعاناة معتقلين لا يعرف الكثيرون أسماءهم، إلا أنهم يعملون لوطنهم بكل إخلاص، ولا يستكثرون الموت في سبيل الله، ثم الوطن الذي يحبونه إلى درجة العشق، إلا أنه رد عليهم بالتنكيل الإرهاب داخل قضبان”العقرب” . 

عنبر(H3

يقول صديق المعتقل عادل عبد الله 22 سنة نقلاً عن رسالة لصديقه: عادل قابع بمبني يسمي : H 3 مصمم علي شكل حرف “إتش بالإنجليزية” حيث يتكون السجن من 320 زنزانة مقسمة علي 4 عنابر أفقية تأخذ شكل الحرف H، بحيث تستطيع الإدارة قطع المياة والإضاءة حسبما يروق لها ،السقف به قتحات تهوية على الجانبين توجد غرف المساجين، الطريق عرضًا عبارة عن وصله ما بين الزنازين.

ويضيف: من حقهم زجاجة مياه واحدة يوميًا، تستخدم للشرب وقضاء الحاجة، سترة ميري تسلم عند دخول الزنزانة بطنانيتين لا يصلحان سوى للفرش علي الأرض لخشونتهما، ملعقة بلاستكية لتناول الطعام بها، الخروج للتعرض للشمس نادرًا ما يسمح به؛ ما يتسبب في تعرض الجسم وفروة الرأس تحديدًا للفطريات.

ويروي ” م . ع ” تجربة اعتقاله قائلاً : اعتقلت في العقرب عنبر 2 زنزانة 3 انفرادي لمدة شهر ، مر علي كأنه أعوام ،الحبس في انفرادي أصعب شعور مررت به، كنا ننام بالجهة المقابلة لدورات المياة حقيرة الرائحة والشكل و الناموس والحشرات يأكلون  اجسادنا من فوق الملابس ، نسبة الرطوبة في الزنازين عالية جدا ساعة  التريض تتم في طرقة العنبر التي لا يتجاوز عرضها حوالي المتر والنصف وطولها 25 متر ، اقل القليل لا يسمح به ، عندما كنا نسألهم بغسل اجسادنا بالمياه والاستحمام بدورة المياه يأتي الرد علينا من قبل رجال الأمن بقولهم :استحم في زنزنتك ، أما إذا  كان ” الباشا ” راضي عنك يسمح للمعتقل بالدخول والاستحمام من سخان سعته 10 لتر ولا يغلق الباب عليك اثناء قيامك بذلك.

شقيق المعتقل مصطفى هاشم النجيلى ، طالب الفرقة الثالثة حقوق غين شمس ،يقول : حاولنا كثيراً مع إدارة سجن العقرب لدخول الكتب لأخي ولكنهم رفضوا دخول اي مواد تعليمية أو كتب أو ملابس ، الزيارة كالعدم ، خمس دقائق فقط من وراء عازل زجاجي ، مسجلة كلماتنا ، لا نستطيع احتضانه أو الاطمئنان عليه عن قرب”.

ويضيف : أخي تحول لهيكل عظمي ، وجبة واحدة تقدم له دون ملح ،غرفته لا يدخلها شمس ، اخي يموت بالداخل اقترب من العامين دون تهمة واضحة يستدل بها العقل ، كلنا معتقلون معه بغرفته ، لا حيلة لنا!.

عنبر (H4W4)

 فيما ارسل حازم خاطر من معتقلى العقرب رسالة قال فيها : الإضرابات لم تتوقف بـعنبرh4w4  

الوضع بالداخل سئ للغاية ، الانتهاكات كثيرة ،أطالب أهالي المعتقلين بتقديم شكاوي نيابة عنا لما نتعرض له من إهانات بالغة وحملات تكدير وسحل دون أسباب. 

 ويوضح عبد الله زكي معاناة صديقة المعتقل ” إسلام شعبان” ، قائلاً : صديقي تعرض لإصابة في إحدى حملات التكدير بالعقرب فقط لأنه أعلن إضرابه وجهر به في وجه رجال العقرب، الإدارة تعاقبهم بمنع دخول أهم ضروريات الحياة من ملبس ومأكل ومياه ، متعلقاتهم الشخصية يتم سرقتها خلال حملات التأديب “.

وتابع : منعت عنهم الزيارة لمدة شهرين وتم الاعتداء عليه ومجموعه كبيرة من المعتقلين ، الإصابات كانت شديدة  ما بين كسور وكدمات ،  وكان نصيب صديقي” إسلام “كسر في الرقبة ، مضيفاً ان ادارة السجن بكل ” قذارة ” لم تهتم به أو حتي سمحت له بالتداوي  بالمستشفي ، مطالباً بالتدخل الفوري قبل أن تتضاعف الإصابات.

هند عبد الرؤؤف تتحدث عن أخيها : سعد كان من اوائل المشاركين بثورة 25 يناير ، ترك الميدان قبل موقعة الجمل بيوم ،وفور معرفته باقتحام الميدان من قبل البلطجية قام بمحاولات عديدة مع والدتي لتسمح له بالنزول والمشاركة في حماية الميدان والمتواجدين به.

وتسترسل : اخي معتقل فى سجن العقرب منذ إبريل2015 م ، بأول يوم له بالعقرب ، قام ظابط بتوبيخه وشتمه ،ولان اخي ” دمه حر ” فرد عليه شتمته ، فكان العقاب بإحتجازه في زنزانة إنفرادي بعنبرh4w4 ، نسأله في كل زيارة عن الأوضاع فيطمئنا عليه بقول : بلا مياه أو نور ، احنا بفضل الله ثابتين وبتأقلم على اى وضع “.

وتتابع : علمت بعد ذلك ان اخي تعرض للتعذيب ،قال لي احد زملائه في زيارة اخي لم يخرج فيها : تفتكري اخوك هيقف ساكت وحد بيتعذب !! سعد كسر فكه من اثر الضرب والتعذيب وحتي الان لم نعرف عنه شىء ، ومنعت عنا زيارته.

اما رحاب رجب زوجة احد المعتقلين بالعقرب تفول : سجناء العقرب في حالة اختفاء قسري مستمر ، وتجويع مستمر ، ماذا يعني ان يرتدي زوجي ملابس من سنة وشهرين ولم يغيرها ! ، ممنوع من النوم ، المكان الضيق وملىء بالحشرات ،  ممنوع من الزيارة ، ممنوع تلمس أهلك ، زيارتنا من وراء زجاج ” هذا في حال فتح الزيارات “.

وتوجهت بإستغاثة انسانية قالت فيها :إلي المحامين أتمني أقرأ وثيقة مكتوب فيها مقارنة بين القوانين الدولية وقوانين العقرب ، إلي النقابات أتمني زيارات مع لجان حقوق الإنسان للعقرب ، وثقوا الحقوق ،  ليس لعودة الحقوق فقط ولكن أيضا للتاريخ ، لو تعلمون  كم أسرة تستودع اهلها بالعقرب كل يوم !، كم طفل محروم من والده !، لتحركتم .

فيما تقول شقيقة حسام الدين علي خلف ­ 56 سنة  ، اخي لم يكن يعاني من مشاكل صحية قبل الاعتقال٬ وبعد اعتقاله في العقرب عاني من ضيق في التنفس وحساسية الصدر بسبب سوء التهوية وقلة النظافة، فضلاً عن آلام العظام بسبب عدم التريض والتعرض للشمس لفترات كافية ، فقد الكثير من وزنه بسبب سوء التغذية مما يعرض حياته للخطر خصوصا مع كبر سنه.

وأضافت : “كلما رضينا بوضع سيئ تمادوا لما هو أسوأ”٬ خاصة بعد التجريدة الشهيرة بتولي مجدي عبدالغفار الوزراة ، غير مسموح بدخول أي شيء ، الزيارة لا تتعدى الدقيقتين مما لا يسمح بأكثر من رؤية المعتقل لا أكثر”.

وتوضح أن الزيارات في الماضي لم تشهد تكدساً كما هي الآن لمحاولة للتسجيل والزيارة ­خصوصا ان التصاريح محددة بوقت معين­ مما جعل طوابير الدخول طويلة وصعبة.

عذاب في استخراج تصاريح الزيارة

وحول عملية استخراج التصاريح تقول : تبدأ بتقديم المحامي لطلب الزيارة يقضي اليوم كاملا واقفا في خارج مبنى النيابة غير مسموح لهم بالدخول ويترك لساعات حتى يتم السماح له بالتقديم ولا يسمح بالتقديم للتصريح الزيارة لكل معتقل إلا مرة كل شهر تقريباً يترك لكل معتقل بدلة السجن الميري وغيار داخلي وبطانية ومصحف٬ مع المنع التام للزيارة حتى جلسة التجديد ، ان كان من بالداخل مجرم فعقابه هو سجنه. لماذا يستباح ان يعذب الانسان بتجويعه ومنع الدواء والعلاج٬ وعدم السماح بدخول اي شئ للنظافة لا صابون او فرشاة أسنان او حتى ملابس داخلية فضلا عن الخارجية ولا يسمح لهم بساعة لمعرفة وقت الصلاة او الصيام٬ ولا دخول اي كتاب وأحيانا يصادر منهم المصحف٬ هذا شيء غير إنساني لا يمكن السكوت عليه.

 

 

*فضيحة جديدة للمتحدث العسكري باسم الجيش المصري

تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي فضيحة جديدة للمتحدث العسكري باسم الجيش المصري ، حيث نشر صورة مفبركة على صفحته الرسمية وادعي من خلالها أنه قتل 200 ممن اسماهم الإرهابيين في شمال سيناء،

إلا أن صفحة سيناء 24 نشرت الصورة المفبركة والأصل لها ، وهي صورة التقطت في الاردن منذ عامين،

 وبعد انتشار الفضيحة على مواقع التواصل،قامت صفحة الجيش بحذف الصورة،  

جدير بالذكر : أنها ليست المرة الأولى لصفحة المتحدث العسكري باسم الجيش المصري التي تقوم فيها بنشر صور وأحداث مفبركة ومعارك وهمية تزعم حدوثها في شمال سيناء

 

 

*البرلمان يوافق على التجديد للواءات بعد بلوغهم التقاعد

وافق مجلس النواب، في جلسته المسائية، بشكل نهائى، على قرار رئيس الجمهورية بمشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون التقاعد والتأمين والمعاشات للقوات المسلحة الصادر بالقانون رقم 90 لسنة 1975، وذلك بالتصويت عليه نداءً بالاسم، خاصة أن هذا القانون يطبق بأثر رجعى، ومكمل للدستور.

وتضمن التعديل منح رئيس الجمهورية الحق في مدّ خدمة رتبة اللواء بعد بلوغه السن المقررة للإحالة إلى التقاعد في هذه الرتبة لمدة ? سنوات بدلا من سنتين.

ويستهدف التعديل أن التطبيق العملي كشف أن المدة المقررة حاليًا للاستمرار في رتبة اللواء بعد الترقي لا يسمح لحامليها بالاستمرار في الخدمة على النحو الذي يحققه نقل خبراتهم المكتسبة إلى مرؤوسيهم، وهكذا شغل الوظائف القيادية الأعلى بما يتماشى مع التطور في أنظمة الخدمة في القوات المسلحة، ولذا جاء مشروع القانون حرصًا من القوات المسلحة على الاستفادة من الخبرات المكتسبة لضباطها في الوظائف العليا بها والتي يتم شغلها برتبة اللواء لتحقيق صالح الخدمة في للقوات المسلحة.

 وكانت قد رأت لجنة الدفاع القومي أن مشروع القانون يتفق مع أحكام الدستور، مؤكدة أن الخبرات في القوات المسلحة تكتب بعد مرور فترة طويلة من الخدمة لذلك جاء حرص القوات المسلحة على نقل هذه الخبرات من القيادات العليا إلى القيادات الوسطى وصغار الضباط التي تحتاج بشدة إلى أخذه الخبرات المتراكمة حتى يتثنى لها مواجهة التحديات الراهنة، والتي تواجه الأمن القومي المصري.

 وأعلن الدكتور على عبدالعال، رئيس المجلس، أن القانون تمت الموافقة عليه بنسبة ثلثى الأعضاء حيث صوت 421 نائبًا بعد موافقة مجلسي الدولة والدفاع الوطنى وبذلك قد توافرت أغلبية ثلثى الأعضاء.

وأشاد عبدالعال فى كلمته بالقوات المسلحة بعد إعلان نتيجة التصويت قائلا: “تحية للقوات المسلحة والشكر كل الشكر لهم وأن دعم المجلس للقوات المسلحة لن يتوقف أبدًا وسيقدمه بكل ما لديه من سلطات”.

 

 

*معهد واشنطن : مرسي تحدى إسرائيل

قال مدير برنامج السياسة العربية فى معهد واشنطن «ديفيد شينكر»، إن العلاقات بين كل من مصر وإسرائيل تشهد منذ عام 2012 تعاوناً عسكرياً لم يسبق له مثيل بينهما، جرّاء التمرد المستمر الذى يقوده تنظيم «داعش»، فى شبه جزيرة سيناء.

 وأشار فى مقاله التحليلى الذى نشره معهد واشنطن لدراسة الشرق الأدنى، إلى أن هذه الظاهرة أصبحت سبباً رئيسياً دفع كبار المسئولين من كلا البلدين إلى الإقرار بصورة عامة تقريباً بأن العلاقات الثنائية بينهما تشهد أفضل حالاتها منذ توقيع معاهدة السلام فى عام 1979.

وتابع أن هذا التقارب الأمنى يأتى فى الوقت المناسب، لاسيما وأن المكاسب العسكرية التى حققها تنظيم «داعش» فى سيناء قد حفزت الولايات المتحدة وشركاءها على إعادة نشر «القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين» «القوة» بعيداً عن الحدود من باب التدابير الاحتياطية المتخذة لحماية القوات “من الأعمال العدوانية”.

وفى حين سيستمر تمركز بعض جنود «القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين» فى مناطق معينة، ستعتمد قوات حفظ السلام اعتماداً أكبر على الوسائل التقنية لمراقبة الأوضاع عن بُعد، علماً بأن تداعيات هذا الأمر على العلاقات الإسرائيلية-المصرية على المدى البعيد لا تزال مجهولة.

بوادر التغيير فى سيناء

أوضح الكاتب فى مقاله أن أولى بوادر تغيّر الوضع الأمنى فى سيناء ظهرت فى الفترة 2005 و2006، حين بدأ مقاتلون من البدو بتنفيذ هجمات على آليات وعناصر «القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين» بالعبوات المفخخة المزروعة على جوانب الطرق وبالعمليات الانتحارية. ثم تزايدت هذه الهجمات وغيرها منذ الإطاحة بالرئيس حسنى مبارك عام 2011 واندلاع التمرد بالكامل فى شبه الجزيرة وانضمام الإسلاميين المتطرفين إلى المعركة.

وفى عام 2012، تسلل البدو إلى “المعسكر الشمالي” لـ «القوة» وتسببوا بجرح أربعة من عناصر قوات حفظ السلام. وبعد ذلك بعام، تعرّض جندى أمريكى لإطلاق النار بالقرب من مدخل المعسكر. وفى يونيو 2015، تعرّض مطار «القوة» فى الجورة للقصف المدفعي، ثم بعد شهرين أصيب ستة من جنود «القوة»، من بينهم أربعة أمريكيين، جرّاء عبوة ناسفة زرعها عناصر تنظيم «داعش»

وقد استدعى هذا الهجوم الأخير إلى قيام واشنطن بإعادة النظر فى سياستها. فعلى الرغم من القوة العسكرية المصرية الساحقة التى تم حشدها لمواجهة أقل من ألفى متمرد إسلامى وفقاً لبعض التقارير، لم تحرز مصر أى تقدم فى دحر هؤلاء بعد خمس سنوات من المعارك. وبدلاً من ذلك، منيت القوات المصرية بانتكاسات شديدة وتسببت بوقوع أضرار جانبية هائلة وفقدت ما يزيد عن ألف شرطى وجندى فى سيناء. واليوم يواصل المتمردون هجماتهم على المواقع الثابتة للجيش والشرطة كل أسبوع تقريباً.

مرسى تحدى إسرائيل

أشار الكاتب إلى قرار اتخذه الرئيس محمد مرسى حطم به اتفاقية السلام بعد نشر كتيبة دبابات فى سيناء دون الحصول على موافقة إسرائيل والتى خضعت فيما بعد للقرار ووافقت عليه، وقال إنه فى حين أن التكاليف المترتبة على الولايات المتحدة من «القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين» قد تنخفض بعض الشيء، يبقى شركاء واشنطن فى السلام مرتاحين للوجود الأمريكى الكبير فى سيناء ومن المحتمل أن يعارضوا أى عملية انسحاب واسعة النطاق حتى مع التحسن المستمر الذى تشهده العلاقات الأمنية بين مصر وإسرائيل.

وأكد أن الدرس المستفاد من الثورة المصرية هو أن الوضع فى القاهرة قد يتغير بسرعة – ففى عام 2012، على سبيل المثال، قامت حكومة الرئيس محمد مرسى الموالية لـ«الإخوان المسلمين» بنشر كتيبة دبابات فى سيناء دون الحصول على موافقة واضحة مسبقة من إسرائيل. وعلى الرغم من أن إسرائيل وافقت لاحقاً على مثل هذا الانتشار وبدأت تعمل عن كثب مع القاهرة منذ الإطاحة بمرسي، فهى لا تزال تسعى على الأرجح إلى تجنب أى تخفيض جذرى فى القوات الأمريكية.

توصيات بالضغوط على مصر

وطرح الكاتب عدة توصيات فى نهاية مقاله قائلًا”: نظراً إلى التطورات الحاصلة فى شمال سيناء والتقنيات الجديدة المتاحة، أصبحت إعادة هيكلة «القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين» منطقية. بيد، بينما يكون جنوب سيناء أكثر أماناً من الشمال، إلا أن التهديدات ما زالت قائمة هناك أيضًا.

ومع ذلك، سيبقى المصريون بحاجة إلى توجيه خارجي. من هنا، يتعيّن على واشنطن أن تضغط على القاهرة بشكل أكبر لقبول التدريب الأمريكي وتغيير وجهة تموينها بما يتيح اتباع منهجية حديثة لمكافحة التمرد في سيناء، وذلك من أجل المساهمة في الحفاظ على الهدوء فى الجنوب وإعادة إرساء الأمن في الشمال. فإذا لم تعكس مصر مسار التمرد، قد تقتضى العملية المقبلة لإعادة نشر «القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين» إخراجها بالكامل من شبه جزيرة سيناء.

 

 

*مؤيدو “السيسى” يشغلون “تسلم الأيادي”..خلال وقفة “الصحفيين” حدادا على ضحايا الطائرة

نظم مجلس نقابة الصحفيين، اليوم، وقفة صامتة بالشموع والورود على سلالم النقابة، حدادا على أرواح ضحايا طائرة مصر للطيران المنكوبة.

حضر الوقفة النقيب يحيى قلاش، وعدد من أعضاء المجلس بينهم خالد البلشى وأسامة داوود وحنان فكرى وأبوالسعود محمد، كما حضر جمال فهمى، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، والكاتب الصحفى عبدالله السناوى، وخالد داوود، القيادى بحزب الدستور، والناشطة منى سيف، وعشرات الصحفيين.

واستنكر قلاش، فى تصريحات صحفية خلال الوقفة، المعالجة الإعلامية من الإعلام الغربى، التى حاولت استباق الأحداث والتكهن بأسباب سقوط الطائرة، مؤكدا أن تلك الممارسات الإعلامية تفتقد المهنية والضمير وكل أدبيات الإعلام الحيادى، التى يحاول الغرب تبنيها عن حرية الصحافة.

وأعرب قلاش عن تضامنه مع الصحفيين الأجانب الذين رفضوا المشاركة فى التغطية غير المهنية من بعض الوسائل.

وشهدت الوقفة تعليق إحدى السيدات التى قالت «ياريت تعملوا وقفة عن الرز والفراخ واللحمة اللى غليت.. والناس ساكتة عنها ليه»، كما رفع مؤيدو السيسى علم مصر، وقاموا بتشغيل الأغانى الوطنية أمام الوقفة منها “تسلم الأيادى”.

مصر تنتفض في جولة جديدة لكسر الانقلاب. . الاثنين 25 أبريل. . القمع سيد الموقف وأيام السيسي باتت معدودة

القمع والاعتقالات سيد الموقف

القمع والاعتقالات سيد الموقف

مصر تنتفض في جولة جديدة لكسر الانقلاب. . الاثنين 25 أبريل. . القمع سيد الموقف وأيام السيسي باتت معدودة

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*مصر تنتفض مجددًا في مسيرات ليلية لكسر الانقلاب

نظم ثوار المحافظات مسيرات ليلية؛ رفضا للانقلاب العسكري، ضمن فعاليات الموجة الثورية “ارحل“.

وخرجت الفعاليات من “حلوان بالقاهرة، وقويسنا بالمنوفية، والعاشر من رمضان وقرية العزيزية التابعة لمركز منيا القمح بالشرقية، وببا ببني سويف، ورفع المشاركون فيها أعلام مصر وشعار رابعة، ولافتات مكتوبا عليها “عواد باع أرضه”، “يسقط يسقط حكم العسكر”، “السيسي خاين وجبان.. باع صنافير وتيران”، مؤكدين استمرار الحراك الثوري حتى إسقاط الانقلاب واستعادة المسار الديمقراطي.

وفي سياق متصل، نظمت الحركات الثورية بمركزي “المحمودية وأبو حمصبمحافظة البحيرة حملات “إسبراى” في عدد من الشوارع الرئيسية؛ للمطالبة بإسقاط الانقلاب العسكري، وللتنديد بتفاقم الأزمات المعيشية وغلاء الأسعار.

 

 

*وفاة الشيخ حسن الجمل المعتقل بسجن المنصورة جراء الإهمال الطبي

 

*مقتل وإصابة 6 جنود من الجيش فى هجوم لمسلحين جنوب الشيخ زويد بشمال سيناء

 

 

*قوات أمن الانقلاب تلقي القبض على السفير يحيى نجم أمام نقابة الصحفيين

أكد مالك عدلي المحامي بالمركز المصري للحقوق الاقتصادية، إلقاء قوات الأمن القبض على يحيى نجم سفير مصر السابق في فنزويلا، وأحد المصابين في أحداث الاتحادية الشهيرة، وذلك أثناء تواجده أمام نقابة الصحفيين في وسط القاهرة، اليوم الإثنين، قبل انطلاق تظاهرات رافضة للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، وسط تواجد أمني مكثف على مداخل ومخارج النقابة والشوارع المؤدية إلى ميدان التحرير.

وكان “نجم” أحد المشاركين في “جمعة الأرض هي العرض”، وأعلن رفضه التفريط في الجزيرتين، ومن أبرز تصريحاته الصحفية “أنه لا سمع ولا طاعة لنظام يفرط في أرض مصرية، ولا توجد وثيقة مكتوبة ترقى إلى مستوى الاتفاقية تدل على أن الجزيرتين غير مصريتين”.

وفضت قوات الأمن مظاهرة سلمية مناهضة للنظام، نظمها العشرات من المحتجين في ميدان المساحة بالدقي، بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع، كما طاردت المتظاهرين في الشوارع بعد تفريقهم.

 

 

*مظاهرة قرب منزل وزير الداخلية وأخرى بجوار المخابرات الحربية

نظم المئات مظاهرة مفاجئة بمدينة نصر شرق القاهرة، رافضة قرار الحكومة الانقلاب بـ”التنازل” عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.
وانطلقت المسيرة من شارع مكرم عبيد، أحد أكبر شوارع الحي الراقي بالقاهرة، وبالتحديد بالقرب من منزل وزير داخلية الانقلاب، اللواء مجدي عبد الغفار، في تحدٍّ واضح لقوات الأمن.
كما انطلقت مظاهرة ثانية بالقرب من مبنى المخابرات الحربية، والنصب التذكاري للجندي المجهول، حيث ردد المتظاهرون هتافات مناوئة لعبد الفتاح السيسي، وقرار التنازل” عن الجزيرتين، ورفعوا خلال المظاهرة لافتات كتبوا عليها “تيران وصنافير مصري “.

 

 

*حملة اعتقالات عشوائية بميدان الجمالية بالدقهلية

شنت قوات أمن الانقلاب بالدقهلية حملة اعتقالات عشوائية للمارة بميدان المحطة” بمركز الجمالية بالدقهلية لمنع خروج مظاهرات رافضة للانقلاب.
يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه مختلف محافظات الجمهورية تظاهرات مناهضة للانقلاب العسكري وبيع السيسي لأرض مصر مقابل حفنة من أموال الخليج.

 

 

*أكاذيب داخلية الانقلاب: القبض على 20 متظاهرا بالمحافظات وعرضهم على النيابة

زعم مصدر أمني بوزارة الداخلية أن عدد المقبوض عليهم في مظاهرات اليوم الاثنين، وصل إلى 20 متظاهرا بالجيزة والقاهرة والشرقية، مؤكدا أنه تم إطلاق سراح 3 منهم وهم الصحفيون بالقاهرة.

وكانت غرفة عمليات نقابة الصحفيين رصدت ما سمته “تصاعد عمليات القبض والاعتداء على الصحفيين خلال الساعات الأخيرة مع بداية فعاليات المظاهرات المعارضة للتنازل عن تيران وصنافير”، وقالت إنه “في الوقت الذي تم فيه الإفراج عن 3 صحفيين تم القبض عليهم صباح اليوم، رصدت النقابة اعتقال 12 صحفيا جديدا فيما تم توقيف والاعتداء على 3 صحفيين آخرين ويجري حاليا حصار عدد من الصحفيين بمقر حزب الكرامة“.

وادعى المصدر الأمني : أن المقبوض عليهم المحتجزين الآن يبلغ 17 منهم 12 بالجيزة و5 بالشرقية.

وأضاف المصدر أنه تم عرض المقبوض عليهم على النيابة العامة، التي وجهت إليهم عدة تهم من بينها خرق قانون التظاهر.

وأعرب المصدر عن اعتقاده بأن الأرقام قد تتزايد بنهاية اليوم وحسب ورود التقارير والإحصائيات من المديريات.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن المبادرة المصرية للحقوق الشخصية قولها إن الشرطة ألقت في الأيام القليلة الماضية القبض على أكثر من 90 شخصا في ثماني محافظات. وأضافت أنه تم أيضا القبض على مجموعات من الشبان من مقاه بينما جرى استهداف آخرين في بيوتهم.

 وكان آلاف من المصريين المعارضين لقرار الحكومة نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين عند مدخل خليج العقبة إلى السعودية- دعوا يوم الجمعة الماضي إلى إسقاط النظام في أكبر احتجاجات منذ انقلاب عبد الفتاح السيسي .

فيما تذكر غرفة عمليات الصحفيين والتنسيقية المصرية ان 133 شخصا علي الأقل تم اعتقالهم حتي العصر فقط والأعداد في ازدياد .

 

 

*اشتعال سيارة شرطة فى بنى سويف

أطلق مجهولين، وابلا من الشماريخ، باتجاه سيارة شرطة تابعة لإدارة مرور بنى سويف، مما أدى إلى اشتعال النيران بها، وإصابة أمين شرطة، كما أصابت النيران سيارة تابعة للقول الأمنى الذى يجوب أرجاء المدينة لتأمينها، وذلك بميدان الزراعيين.

 

 

*بالأسماء..”الدستور” يعلن القبض على 14من أعضائه

أعلنت غرفة عمليات حزب الدستور، أسماء عدد من المتظاهرين الذين تم  القاء القبض عليهم خلال تظاهرات  اليوم  في مناطق ناهيا  والدقي ورمسيس

  وقال على عادل المحامي والقيادي بالحزب، إن لديهم حصر أولى حتى الآن بأسماء المقبوض عليهم من الشوراع، و منهمحمدي قشطة، عضو حركة 6 إبريل، وإبراهيم جاد“. 

 وأضاف: أن الغرفة رصدت بعض المقبوض عليهم في الأسكندرية وهم” كمال الحوفي، وأحمد العجيب، ويحي مصطفي، ومحمد حسين أنصاري“.

 وفي السياق نفسه قال عمرو عطية عضو الحزب ، إن قوات الأمن ألقت القبض على 8 شباب بعد توقيفهم وتفتيش هواتفهم بشارع رمسيس .

 وأضاف عطية في تصريحات صحفية، أن الشباب المقبوض عليه هم أحمد عصام الجمال  ،مروان عز الدين  ،أحمد سامح ،محمد صفوت ، إضافة إلى إثنين من أعضاء رابطة الترس أهلاوي

وتابع أن الشرطة أطلقت سراح الشباب لشارع الجلاء وتحفظت على أعضاء الحزب وهم أحمد سامح ومحمد صفوت وأحمد  عصام ، ومن المرجح أن يتم افتيادهم إلى قسم شرطة الأزبكية” .

 

 

*تعليق “محمد عبد القدوس” بعد منعه من دخول “نقابة الصحفيين

علق، الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس، على منعه اليوم من دخول نقابة الصحفيين، وذلك عبر تغريدة نشرها على حسابه بموقع التدوين المُصغر تويتر “قال فيها: “منعني الأمن اليوم الاثنين من دخول نقابة الصحفيين و هذه أول مرة في تاريخ نقابتنا من 75 سنة يتم فيها منع الصحفيين من دخول نقابتهم“. 

جدير بالذكر أن تظاهرات شعبية انطلقت اليوم تحت شعار “مصر مش للبيع” للتنديد بـ”عبد الفتاح السيسي”، الذي عقد عدة إتفاقيات مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز أثناء زيارته مصر مؤخرًا، وكان ضمن اتفاقياته ترسيم الحدود” بين البلدين وتنازل مصر عن جزيرتي “تيران والصنافير”، فيما أثار هذا الاتفاق عاصفة من الغضب وغليان داخل الشارع المصري، باعتبار ان السيسي باع الأرض للسعودية مقابل البحث عن دعمهم لشرعيته “الزائفة.

 

 

*القبض على مدير حملة السيسى بتهمة النصب

ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج، القبض على مدير حملة دعم ترشح السيسي لرئاسة الجمهورية، بتهمة الاستيلاء على مبالغ مالية من عدد كبير من المواطنين، بزعم إمكانيته توفير فرص عمل لهم بوزارة البترول على خلاف الحقيقة، ناحية قرية شطورة دائرة مركز طهطا شمال المحافظة.

كان 4 أشخاص من أهالي قرية شطورة التابعة لمركز طهطا، قد تقدموا ببلاغات رسمية حملت إحداها واقعة المحضر رقم 1535 إداري مركز طهطا يتهمون فيها المدعو (حسام أحمد صالح) 49 عامًا، مدير حملة عبدالفتاح السيسي الانتخابية في انتخابات الرئاسة، بالاستيلاء على مبالغ مالية، بلغت ما يقرب من 300 ألف جنيه منهم ومن غيرهم بزعم توظيفهم، كونه يشغل منصبًا مهمًا في مطار سوهاج الدولي وعلى علاقات بالمسئولين.

تم القبض على المتهم، وبمواجهته بما هو منسوب إليه في المحاضر المحررة ضده وتحريات رجال المباحث، أنكر ما نسب إليه جملة وتفصيلًا، فيما تواصل النيابة العامة تحقيقاتها مع المتهم.

 

 

*”جيروزالم أون لاين” : الاستخبارات العربية تؤكد: أيام السيسي باتت معدودة

قال موقع «جيروزالم أون لاين» إن نظام السيسي غير مستقر، ويمثل عبئاً على التوازنات في المنطقة، لقد قام السيسي بدور كبير في التخلص من الإخوان المسلمين، لكنه تمادى وبدأ في الانتقام من المصريين العاديين- بحسب تعبيرهم-.

وقالت مصادر لها صلات بالمؤسسات الاستخباراتية العربية في عدة دول، للموقع، «جيروزالم أون لاين»، إن نظام السيسي بات ضعفاً مما يبدو عليه، ووفقاً لهذه المصادر فقد اجتمع مسؤلان كبيران في استخبارات دولتين عربيتين كبيرتين مع الحكومات الغربية، وأخبروهم أن السيسي أصبح عبئاً على الاعتدال في المنطقة.

وأضافت المصادر أن عبدالفتاح السيسي الذي يحارب الديموقراطية في مصر، أسس نظاماً أكثر استبداداً من نظام مبارك، وبالرغم من أن الأنظمة العربية لا تدعم الديموقراطية بشكل كامل فإن هذين النظامين بالذات يعرف عنهما تقبلهما للآراء المختلفة في بلادهما، وقد قام بالفعل بدعم السيسي في بداية وصوله للحكم، ولديهما الآن مخاوف من أن سلوك السيسي والطريقة التي أثار بها حالة من الاستياء الشعبي، سوف يتسببان في تغيير النظام؛ ما قد ينتج عنه صعود الإخوان المسلمين مرة أخرى للحكم.

وقال «جيروزالم أون لاين» إنه “كما أعربت الدولتان عن مخاوفهما من أن نظام السيسي قد تلقى ٢٠ مليار دولار في صورة مساعدات عربية، من بينها ١٠ مليارات دولار من المملكة العربية السعودية وحدها، ومع ذلك فقد تدهور الاقتصاد المصري إلى مستوى أكثر انخفاضا مما كان عليه أثناء حكم الإخوان المسلمين”.

وتعتقد أنظمة عربية أنه كلما استمر السيسي في الحكم كان هناك احتمال أكبر أن ينفجر الشعب المصري، ليس لأنه يعادي الإخوان المسلمين، ولكن لأنه كان قاسياً جداً مع المعارضة، بما فيها المعارضة العلمانية، وبسبب سوء إدارته للاقتصاد والمنح التي قدمت له، وقد علق المصدر قائلاً، إن العسكريين ليسوا بالضرورة سياسيين أو اقتصاديين جيدين”.

وقالت المصادر إن المسألة ليست أنهم يريدون عزل السيسي؛ الأمر هو أنه لا يمكن أن يظل في الحكم وقتاً أطول، وأحد الأدلة على ذلك هو أن أجهزة الإعلام التي تسيطر عليها المخابرات بدأت تهاجم السيسي، مطالبين برحيله، وهذا لا يمكن أن يحدث أبدًا بدون موافقة المؤسستين العسكرية والاستخباراتية.

وأضاف الموقع في تقريره، أن إحدى دول الخليج بدأت بالفعل في وضع خطة بديلة لما بعد رحيل السيسي، ويقال إنها قد قامت بحشد بعض المعارضين العلمانيين المعادين للإخوان المسلمين، وهم الآن جميعاً مقيمون بهذه الدولة، وبعضهم قد سافر إليها خلال شهري فبراير ومارس الماضيين، ويتم تمويلهم ودعمهم ليكونوا هم الخطة البديلة لمرحلة ما بعد رحيل السيسي.

وهذا لم يكن ليحدث قط لو لم يكونوا واثقين من أن السيسي قد يتمسك بالحكم لوقت أطول، وتقول المصادر إن ما عجل بهذه الخطوة هو انسحاب روسيا من سوريا؛ لأن السيسي كان يراهن على تحالفه مع بوتين، وقد تخلى بوتين الآن عن الأسد، وبالرغم من أن “إسرائيل” صديقة حميمة للسيسي فإنها تعرف جيداً أن ما يحفظ استقرار مصر هو جيشها القوي، وليس السيسي، ومن ثم فإن إسرائيل” تهتم بشكل أكبر باستقرار مصر وجيشها القوي، وليس بدعم رئيس معين.

واختتم «جيروزالم أون لاين» تقريره مؤكداً أن “رحيل السيسي قد يتسبب في فصل جديد من الفوضى في مصر، التصور الأمثل هو أن العديد من الدول العربية، وعلى رأسها دولتان خليجيتان قويتان اقتصادياً وعسكرياً، سوف تقومان بدعم السيسي إلى ما لا نهاية، بالرغم من أنه يبدو مصرًّا على أن يكون قاسيًا مع المعارضة، وهو يدير السياسة كما يقود جنرالات الحرب؛ ما أدى إلى حالة من السخط الشعبي، حتى إن المعارضة العلمانية التي عارضت الإخوان المسلمين قد سئمت من السيسي.

وقد أكدت المصادر أن عدة دول عربية قد نصحت السيسي بالتخلي عن بعض سلطاته، وقد اقترحوا عليه ثلاثة اختيارات:

١. أن يقوم ببعض الإصلاحات، وبخاصة فيما يخص الطريقة التي يتعامل بها مع المعارضة العلمانية.

٢. أن يتخلى عن بعض صلاحياته للمؤسسات الحكومية.

٣. أن يتنحى عن الحكم؛ لأن الحكومات العربية لا تظن أنه سيبقى في الحكم لوقت طويل.

 

 

*تظاهرات 25 ابريل : جولة جديدة للثورة تستهدف إسقاط السيسي

دعت قوى سياسية وشعبية مصرية منذ جمعة الأرض للتظاهر اليوم 25 أبريل الموافق للاحتفال بأعياد تحرير سيناء اعتراضًا على ما اعتبروه تنازلًا من النظام المصري الحالي عن جزيرتي “تيران وصنافير” في البحر الأحمر لصالح المملكة العربية السعودية.

امتدت الدعوات من القوى الثورية الشبابية بالتحديد لتستهدف النظام منادية بإسقاطه ورحيل عبدالفتاح السيسي الرئيس الحالي الذي صعد إلى سدة الحكم بعد انقلاب عسكري قاده بنفسه في الثالث من يوليو من العام 2013.

الدعوات ارتكزت على التردي الاقتصادي الذي تشهده مصر منذ عامين بصورة غير مسبوقة، ما أدى إلى تهاوي العملة المصرية أمام العملات الصعبة بدرجة كبيرة لم تحدث في التاريخ، كذلك تعتمد الدعوات على مسألة ازدياد البطش الأمني وحالات القمع التي لم تطل التيارات السياسية فحسب بل امتدت إلى المواطنين البسطاء بعد تعدد حوادث قتل مدنيين على يد عناصر من الشرطة.

اعتبرت القوى السياسية المعارضة أن نظام السيسي هو امتداد لنظام مبارك وعليه ظهرت دعوات إسقاطه، فيما أعلنت العديد من هذه القوى المشاركة في تظاهرات اليوم بدون إظهار للهويات الأيديولوجية والتركيز على مطالب ثورة الخامس والعشرين من يناير، وكذلك مطلب اليوم الرئيسي المتعلق بالتنازل عن أراض مصرية.

النظام يواجه الدعوات بمزيد من القمع

منذ ظهور هذه الدعوات انطلقت حملة أمنية شرسة من قبل النظام استهدفت كافة النشطاء المعارضين للنظام الداعين لتظاهرات اليوم، فاعتقلت العشرات منهم من عدة أماكن مختلفة، كما أعلنت قوات الأمن التوسع في عملية الاشتباه والاعتقال العشوائي تحسبًا لأمر دعوات إسقاط النظام.

كما تزامنت مع هذه الحملة الأمنية حملة إعلامية للموالين لنظام السيسي استهدفت تشويه صورة الداعين لتظاهرات اليوم، كما نادت بالتعامل العنيف مع المتظاهرين، فيما شهدت برامج تليفزيونية حالة من التحريض للمواطنين ضد المشاركين في التظاهرات.

وعلى الصعيد الديني خرج وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة ليعلق على دعوات تظاهرات اليوم، والتي دعا لها نشطاء، تحت شعار “مصر مش للبيع”، متهمًا الداعين إلى تظاهرات 25 أبريل بالدعوة إلى الهدم والفساد وتعطيل مسيرة البناء والتنمية وإلى الاعتداء على الآخرين، فهو خارج عن تعاليم الإسلام.

فيما شهدت الميادين المصرية وخاصة أماكن تجمع التظاهرات التقليدية تشديدات أمنية مكثفة من قبل قوات الأمن، في ميدان التحرير وميدان رابعة العدوية وميدان مصطفى محمود بالمهندسين، وأعلن النظام أيضًا عن نزول قوات من الجيش إلى مختلف المحافظات لتأمين المنشآت الحيوية.

وفي ظاهرة غريبة بدأت شركات الاتصالات المصرية واحدة تلو الأخرى في الإعلان عن وجود إصلاحات بخداماتها في هذا اليوم بالتحديد، وهو ما سيؤدي إلى وجود بطئ في سرعة الإنترنت أو انقطاع في الخدمات المختلفة.

وهو ما رد عليه النشطاء بمقارنته بموقف هذه الشركات إبان ثورة يناير حينما قطعت الخدمة تمامًا تنفيذًا لأوامر النظام أثناء موجة التظاهرات التي استهدفت إسقاط النظام حينها.

ومنذ صباح اليوم تشهد العاصمة المصرية القاهرة حركة أمنية مكثفة، وإغلاق لشوارع العاصمة التي أعلنت القوى الثورية الخروج منها بتظاهرات، بالتحديد محيط نقابة الصحفيين المصرية التي طوقتها القوات الأمنية ومنعت حركة المرور باتجاهها.

وكذلك أصدرت القيادات الأمنية بمديرتي أمن القاهرة والجيزة تعليمات مشددة للسيطرة على التظاهرات، حيث أعلنت عن تجهيز 25 ألف ضابط ومجند بأحدث الأجهزة والمعدات لمواجهة التظاهرات، وقررت تفريغ جميع أقسام المحافظتين من المساجين تحسبًا لقيام المتظاهرين باقتحام أقسام الشرطة، كما حدث فى جمعة الغضب يوم 28 يناير 2011.

 

تظاهرات المحافظات تنطلق

هذا وانطلقت بعض التظاهرات في محافظات خارج نطاق العاصمة كان أبرزها في محافظة الشرقية، والتي نقل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بعض صورها، فيما أكدوا وقوع اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين.

وعلى صعيد آخر من المنتظر في الساعات القادمة أن تنطلق تظاهرات عدة خاصة في القاهرة الكبرى (القاهرة والجيزة) من مناطق مختلفة.

جدير بالذكر أن العديد من القوى السياسية المعارضة في مصر وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين قد أعلنت مشاركتها في تظاهرات اليوم مع الحرص على رفع أعلام مصر فقط دون أي شعارات حزبية.

فيما انضم العشرات من الشخصيات السياسية المصرية وغالبيتها تنتمي لأحزاب يسارية وليبرالية- لحملة “مصر مش للبيع”، والتي تهدف بالأساس إلى جمع توقيعات لرفض ما تعتبره “تنازلا” من السلطات عن أراض مصرية.

 

 

*الاعتداء على متظاهري المنصورة والإسكندرية واعتقال العشرات

اعتدت قوات أمن الانقلاب على المتظاهرين في عدد من محافظات الجمهورية، وقامت باعتقال المئات من الشوارع بطريقة عشوائية، من بينهم حوالي 11 صحفيًا.

ففي منطقة سامية الجمل بالمنصورة اعتقلت قوات أمن الانقلاب عددا من الفتيات، كما لاحقت قوات الجيش والشرطة تظاهرة للقوى الثورية بحي كفر الدماص بالمنصورة وقامت بإطلاق الغاز المسيل للدموع والخرطوش على المتظاهرين.

وفي منطقة المنشية وسط الإسكندرية، اعتدت قوات أمن الانقلاب بالغاز المسيل للدموع على المتظاهرين وقامت باعتقال عدد منهم، كما اعتدت على تظاهرة للقوى الثورية في مدينة بني سويف. 

وكانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت العشرات من منطقة الدقي وبولاق وبالقرب من ميدان التحرير ونقابة الصحفيين وعدد من شوارع القاهرة والجيزة، في إطار حالة الرعب التي تسيطر علي نظام الانقلاب من تظاهرات اليوم.

 

 

*مصر: 16 منظمة حقوقية تطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين

أعربت 16 منظمة حقوقية مصرية عن رفضها واستهجانها الشديدين لحملات الاعتقال، التي قامت بها قوات الأمن على مدار الأيام الماضية، كما حمّلتها المسؤولية عن سلامة المتظاهرين اليوم، 25 أبريل/نيسان؛ يوم مظاهرات “مصر مش للبيع“. “
أبدت المنظمات انزعاجها من لجوء جهات التحقيق لتلفيق اتهامات تندرج تحت قوانين مكافحة الإرهاب

وعلى مدى الأيام الأربعة الماضية، ألقت الشرطة القبض على ما لا يقل عن 100 شخص، فيما يبدو أنها محاولة للتخويف ومنع أية مظاهرات اليوم. وتم إلقاء القبض على الشباب من المقاهي بوسط المدينة في القاهرة، أو من منازلهم، أو من محطات المترو وفي الكمائن، ومن المتوقع زيادة الأعداد خلال الساعات القادمة؛ وفقًا للمحامين من خلال تحركاتهم الميدانية.
وقالت المنظمات في بيانها إن “السياسات، التي تنتهجها الإدارة الحالية قد أدت إلى تجفيف المجال العام في مصر، ففيما أطلقت يد قوات الأمن في الاستخدام المفرط للقوة، بما في ذلك الرصاص الحي في المظاهرات، عملت جهات التحقيق، سواء النيابة العامة أو قضاة تحقيق، على استخدام الحبس الاحتياطي طويل المدة كعقوبة، فضلًا عن تلفيق الاتهامات للمتظاهرين، وغض البصر عن انتهاكات قوات الأمن للحق في الحياة، كما ساهم القضاء في توقيع عقوبات مغلظة على المعارضين السياسيين“.
وأضافت أن “كل تلك العوامل تضافرت وأدت إلى مقتل آلاف المواطنين بدون أية محاسبة حقيقية لقوات الأمن، وامتلاء السجون بعشرات الآلاف من المعارضين السياسيين والمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان، فضلًا عن أفراد عاديين ليس لهم أي انتماء سياسي، وهو الأمر الذي جعل مشاركة المواطنين في العمل العام أمر محفوف بمخاطر فقدان أرواحهم أو حرياتهم“.
وأبدت المنظمات انزعاجها من لجوء جهات التحقيق لتلفيق اتهامات تندرج تحت قوانين مكافحة الإرهاب والكيانات الإرهابية وقانون التظاهر وقانون التجمهر، فضلًا عن لجوئهم لاتهامات فضفاضة في قانون العقوبات، وأوضحت أن ذلك يؤكد تخوفاتها السابقة من سهولة استخدام تلك القوانين “الاستثنائية” لتقييد حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي والحق في تكوين الجمعيات.
وطالبت المنظمات الحقوقية، الموقعة على البيان، بإسقاط قانون التظاهر القمعي، وبضرورة توقف وزارة الداخلية عن انتهاك حق التجمع السلمي وتوقف جهات التحقيق، وأن تتوقف عن استخدام الاتهامات المجهزة مسبقًا للتنكيل بالنشطاء والمعارضين السياسيين، والتوقف عن استخدام تدبير الحبس الاحتياطي كعقوبة. كما حملت المنظمات الموقعة الدولة مسؤولية حماية وسلامة المتظاهرين اليوم.
المنظمات الموقعة هي، المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، والجماعة الوطنية لحقوق الإنسان والقانون، والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، والمركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة، والمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ومركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، ومركز هشام مبارك للقانون، والمفوضية المصرية للحقوق والحريات، والمنظمة العربية للإصلاح الجنائية، و مؤسسة الحقانية للحقوق والحريات، والمؤسسة المصرية لدعم العدالة، ومؤسسة حرية الفكر والتعبير، ومؤسسة ضحايا الاختطاف والاختفاء القسري، ونظرة للدراسات النسوية، ومركز حابي للحقوق البيئية.

 

 

*سيناء : وفاة الشاب ” هاني حسن ” متاثراً باصابته برصاص قوات الجيش أثناء وقوفه في كمين

أكدت مصادر طبيه أن الشاب ” هاني محمد حسن ” الذي لقى مصرعه قبل قليل متاثراً باصابته برصاص الجيش كان مصابا بطلق ناري (انشطاري) في الرأس، وهو نوع محرم دولياً حيث انفجرت الرصاصه في رأسه وانتشرت الشظايا به ما يجعل من علاجه شئ مستحيل.

وقالت المصادر ان هذا النوع من الرصاص قتل به معظم المدنيين من الرجال والنساء والاطفال بايدي الجيش في سيناء

وكان الشاب ” هاني محمد حسن ” أصيب برصاص قوات الجيش قبل اسبوع عند كمين الميدان غرب .

 

 

*الأمن الوطني ببني سويف يخطط لتصفية ١٨ معتقلا مختفين قسريا للشهر الثالث

أكد مصدر أمني بمديرية أمن بني سويف لموقع سويف ، بأن هناك ١٨شخصا مختفين قسريا ، كانوا موجودين بمقر الأمن الوطني ،تم وضعهم في أحد عنابر بسجن المديرية ،ولم يتم تسجيلهم في كشوف السجن أو عرضهم علي النيابة ومنعهم من التواصل مع اي شخص بأوامر من الأمن الوطني.

وبحسب المصدر نفسه بأن المعتقلين كانوا بثلاجة الأمن الوطني منذ أكثر من شهرين ، وتم إجبارهم للإعتراف بتهم باطلة وملفقة ، بعد تعرضهم لعمليات تعذيب بشعه بالصعق بالكهرباء في أماكن حساسة .

وأضاف المصدر أيضا بأ ن هناك معلومات تواردت بين ظباط الأمن الوطني ببني سويف ، بأن هذه المجموعة سيتم تصفيتها ، والاعلان بعدها بأنه تم تصفيتها اثناء الاشتباك معهم وتواجدهم في أحد الأماكن الزراعية اثناء تخطيطهم لعمليات إرهابية بالمحافظة .

الجدير بالذكر اختطاف امن الانقلاب ببني سويف لاكثر من ١٠٠شخصا من رافضي الانقلاب منذ اكثر من شهرين ، ولم يعلم علي مكان احتجازهم حتي الان او ظروف اعتقالهم ، وفي مقدمتهم الدكتور مصطفي القشلاوي المختفي للشهر الرابع منذ اختطافه من محطة قطار بني سويف .

 

 

*بيان من “الإخوان المسلمون” بالإسكندرية.. بشأن إعتقال 4 فتيات في تظاهرات اليوم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على اشرف المرسلين، ولا عدوان الا على الظالمين وبعد،،

يحذر الإخوان المسلمون قوات امن الانقلاب مما اقدمت عليه من القبض على ٤ من الثائرات بشرق الاسكندرية، ونقول لكم ايها الانقلابيون، لا تختبروا صبرنا، فلقد احتشدنا اليوم لرفض بيع الارض، فمن انتفض للارض سيثور من أجل العرض، فاياكم والمساس ببنات الثورة.

ايها الثوار بالثغر الباسل، فلنستعد للزحف ومحاصرة مقر احتجاز الثائرات، فلن ننام اليوم وبناتنا في ايدي الظلمة.

الله اكبر ولله الحمد

الاخوان المسلمين بالاسكندرية

١٨ رجب ١٤٣٧ – ٢٥ ابريل ٢٠١٦

 

 

*اعتقال 28 من الشرقية.. والشباب يتصدون للأمن

اختطفت مليشيات أمن الانقلاب منذ قليل الشاب حسين الشافعي من مدينة القرين بالشرقية بعد اقتحامها لمنزله دون ذكر أسباب اعتقاله، وتم اقتياده لجهة غير معلومة.

واعتقلت مليشيات أمن الانقلاب أيضا صباح اليوم 3 من أهالى بلبيس بعد اعتدائها على سلاسل ووقفات من أمام قرية السعادات.

فيما تصدى شباب الثورة بمدينة العاشر من رمضان لاعتداءات أمن الانقلاب ما جعلها تفر أمامهم فى مشهد يعكس الإصرار والصمود.

كانت مليشيات أمن الانقلاب قد اعتقلت أمس ليلا 20 من العاملين بشركة مصر السعودية للبويات بالعاشر من رمضان، منهم 4 من قرية ‫‏حفنا بلبيس، كما اعتقلت اثنين من مدينة ديرب نجم، ولا يعرف مكانهم جميعا حتى الآن أو أسباب الاعتقال.

وحاولت المليشيات اعتقال العشرات من الشباب، عند منطقة “موكيت ماك” وسط المدينة، الذين ردوا عليهم بإطلاق الشماريخ، وقاموا بتجريد فردي شرطة من ملابسهم العسكرية وحصلوا منهما على اثنين من الأوقية المضادة للرصاص، من داخل سيارة الشركة، وسط هتافات “يسقط حكم العسكر، “#يلا_يا_سيسي_لم_هدومك“.

كما تصدى متظاهرو بلبيس بالشرقية لاعتداءات قوات الأمن عليهم ، وأكملوا مسيرتهم الني طالبت برحيل السيسي واسقاط حكم العسكر.

 

 

*ثوار يعلقون لافتة على الكوبري العلوي بدمياط رفضا لبيع أرض مصر

رغم الحشود الأمنية استطاع ثوار مدينة دمياط تعليق لافتة كبيرة على الكوبري العلوي بالمدينة اعتراضاً على بيع السيسي لأرض مصر ودعوة للنزول والمشاركة اليوم في تظاهرات ‫‏25 إبريل.
يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه مختلف محافظات الجمهورية تظاهرات مناهضة للانقلاب العسكري وبيع العسكر لأرض مصر مقابل حفنة من أموال الخليج.

 

 

*التنسيقية”: بالأسماء.. اعتقال 160 مواطنًا في 3 ساعات.. القمع سيد الموقف

أصدرت غرفة عمليات ” التنسيقية المصرية للحقوق والحريات” بيانا مساء اليوم، رصدت خلاله كافة مجريات الأحداث في مصر، والانتهاكات الأمنية بحق المتظاهرين المشاركين في مظاهرات 25 إبريل.

وأكدت التنسيقية أنه حتى عصر اليوم تم اعتقال ١٣٣ مواطنا من بينهم ١١ صحفيا و١٤ سيدة وفتاة،  وذلك في الفترة ما بين الساعة الواحدة من صباح اليوم 25 إبريل 2016 وحتى الساعة الرابعة عصرا.

وبحسب  “التنسيقية” فقد احتلت القاهرة النصيب الأكبر في عدد الاعتقالات والتي تركزت في مناطق وسط البلد والتحرير وأمام نقابة الصحفيين حيث بلغت نحو 46 مواطنا، يليها بعد ذلك محافظة الشرقية بواقع 26 مواطنا أكثرهم من العمال؛ حيث كانت قوات الأمن قد اعتقلت أمس ليلا 20 من العاملين بشركة مصر السعودية للبويات بالعاشر من رمضان، منهم 4 من قرية حفنا بلبيس، كما اعتقلت اثنين من مدينة ديرب نجم، ولا يعرف مكانهم جميعا حتى الآن أو أسباب الاعتقال.

وجاءت بعد ذلك محافظة الجيزة في المرتبة الثالثة بواقع 18 حالة اعتقال أغلبهم من محيط منطقة مترو البحوث وبولاق الدكرور.

وفي الإسكندرية بلغت حالات الاعتقال 13 حتى الآن، ثم في سوهاج 7 حالات اعتقال، وفي القليوبية اعتقال 5 أشخاص، ثم دمياط 4 حالات اعتقال لشباب من أحد المقاهي، ومثلها 4 حالات في الغربية، ثم 3 في البحيرة، و 2 في المنوفية، و2 في بني سويف.

وعلى جانب آخر، فقد عانت 6 محافظات على الأقل من الحصار والتضييق الأمني الشديد، وخاصة بمحافظة القاهرة وفي محيط وسط البلد ونقابة الصحفيين، كما تم غلق محطة مترو السادات منذ مساء أمس وحتى الآن، هذا بخلاف التعامل الأمني العنيف مع العديد من التظاهرات والمسيرات السلمية وفضها بالقوة.

وفيما يلي تفاصيل هذه الحملات بحسب مانشرته التنسيقية المصرية للحقوق والحريات:

أولا: الاعتقالات

– القاهرة:

في محافظة القاهرة تم اعتقال 49 مواطنا أغلبهم من الصحفيين وهم كالتالي:

– أحمد عبد الله- محامي

– شهد منصور (صحفية ) (تم إطلاق سراحها لاحقا)

– بسمة مصطفي (صحفية) (تم إطلاق سراحها لاحقا)

– تقوى عبد الناصر (مراسلة صحفية)

– مصطفى رضا (صحفي) (تم إطلاق سراحه لاحقا)

– مجدي عمارة (صحفي)

– محمد الصاوي (صحفي) (تم إطلاق سراحه لاحقا)

– تحسين بكر (صحفي)

– فؤاد الجرنوسي (مصور)

– جوزيف سعيد النجار

– ياسر بدر منصور

– عبدالرحمن عادل لطفي

– محمد صلاح علي

– هيثم عبدالموجود جابر

– مواطن تم اعتقاله من أحد الأكمنة – غير معروف اسمه حتى الآن

_ شخصان أحدهما من محطة مترو الشهداء والآخر بالعباسية وسط القاهرة

– حسين راضي أثناء مسيرة بميدان رمسيس

– محمد العباسي (من محيط طلعت حرب)

– هاني سمير (من محيط طلعت حرب)

– شمس نبيل عبد الله- طالب 18 سنة، (من أمام نقابة الصحفيين)

– شيماء حمزاي” من أمام نقابة الصحفيين ومعاها 3 أخريات.

– عُمر بيبسي (مصور) من أمام نقابة الصحفيين

– محمد عطية (فنان ومطرب).

– اعتقال نحو 20 شخصا من محيط ميدان التحرير، واحتجازهم

– إسراء سراج من رمسيس

– رانيا عبد الفتاح

محافظة الشرقية:

اعتقال 26 مواطنا حتى الآن:

– أسماء المعتقلين من بلبيس:

شريف صلاح 45 عاما – السعادات بلبيس

عمرو أيوب 40 عاما – السعادات بلبيس

محمد سعد شديد 27 عاما – الروضه بلبيس

-حسيني محمد الشافعي – القرين شرقيه ..

– و كانت قوات الأمن قد اعتقلت أمس ليلا 20 من العاملين بشركة مصر السعودية للبويات بالعاشر من رمضان، منهم 4 من قرية حفنا بلبيس، كما اعتقلت اثنين من مدينة ديرب نجم، ولا يعرف مكانهم جميعا حتى الآن أو أسباب الاعتقال.

  • الجيزة

وفي محافظة الجيزة تم اعتقال 18 مواطنين بينهم 2 صحفيين، وذلك كتالي:

– 2 طلاب إعدادي أو ثانوي من منطقة الهرم .

– “هاني عادل سميح” (صحفي) و (تم اطلاق سراحه لاحقا).

– عاصم محمد (صحفي)

– حازم بركات من منطقة الهرم

– محمود صبري-مونتير.

– ناجي كامل

– محمد ناجي

– محمود سامي

– عصام أبو حديد

– أحمد عصام

– محمد إبراهيم جاد

– محمد مصطفى خليل

– عيد مصطفى محمود

– كريم عمر

– محمد محمود عامر

– نجلاء أحمد (من محيط محطة مترو البحوث)

– حمدي قشطة

  • الإسكندرية:

– بلغت الاعتقالات هناك 13 مواطنا بينهم ” محمود فتح الله”من الحضرة، فيما يتم حصر بقية الأسماء.

  • سوهاج:

بلغت الاعتقالات هناك حتى الآن 7 مواطنين هم:

– المهندس عبدالحافظ سلمى قرية شطورة

– المهندس محروس يونس قرية الشيخ زين الدين

– الشيخ احمد محفوظ بالمعاش قرية شطورة

– سيد عبدالله مدرس قرية شطورة

– الشيخ حسين ابوعامر بالاوقاف قرية الشيخ زين الدين

– الشيخ عبدالعال عبدالعظيم مدرس قرية الشيخ زين الدين

– محمد عبدالجابر مدرس قرية الشيخ زين الدين

  • القليوبية:

اعتقال 5 أشخاص حتى الآن وذلك كالتالي:

– قامت قوات الأمن بمداهمة قرية المنايل مركز الخانكة واعتقال كلا من:

– سيد عبدالحميد ، و محمد صلاح عواد، و احمد محمد صبيح .

– اعتقال محمود حفناوي من زاوية بلتان-طالب بكلية الزراعه بجامعة بنها.

– اعتقال الطالب “احمد السيد ابو الغيط” من القناطر الخيريه،طالب بالفرقه الأولى بكلية الزراعة بجامعة بنها وتم الاعتداء عليه من قبل أفراد أمن الكلية، بسبب وقفه احتجاجيه اعتراضا على اعتقال زميله محمود حفناوي.

* الغربية:

– اعتقال محمد علي العبد من شركة النصر للصباغة والتجهيز بالمحلة بعد فض سلسله بشرية شارك فيها.

– القبض على 3 نشطاء في وقفة احتجاجية بالمحلة الكبرى

  • دمياط

وفي محافظة دمياط تم اعتقال 4 شباب من أحد المقاهي، ولم يستدل علي الأسماء حتى الآن. 

* البحيرة:

– اعتقال “أسامه عاصي”

– – هند القمحاوي (من دمنهور)

– ليلى الجمل من دمنهور (من دمنهور)

  • المنوفية:

اعتقال 2 حتى الآن، وهما:

– محمد عبدالرحيم

– حسين عبد المؤمن

* بني سويف:

– اعتقال طالبتين من بني سويف.

 

 

*اعتقال 32 متظاهر بينهم نساء في القاهرة والمحافظات

نشرت صفحة «الحرية للجدعان»، قائمة بأسماء 32 شابا وفتاة اعتقلتهم قوات الأمن اليوم الاثنين، في القاهرة والمحافظات، فيما أفرجت الداخلية عن الصحفيين، بسمة مصطفى ومحمد الصاوي من موقع «دوت مصر»، واثنين من المصورين في المصري اليوم.

والأسماء هي:

القاهرة:-

احمد عبد الله

مصطفى خيري محمد (قصر العيني)

ابراهيم عادل يوسف (قصر العيني)

جوزيف سعيد النجار (دار الحكمة)

ياسر بدر منصور (دار الحكمة)

عبدالرحمن عادل لطفي (دار الحكمة)

محمد صلاح علي (دار الحكمة)

هيثم عبدالموجود جابر (دار الحكمة)

صحفي مصطفي رضا (طلعت حرب)

مصطفي علي (قسم حلوان)

محمود صبري (البحوث-قسم الدقي)

*تقوي (مترو السيدة زينب)

حسين راضي (رمسيس)

*اسراء سراج (رمسيس)

اسكندرية:-

محمود فتح الله

دمياط :-

٤ شباب (مقهى النقراشي)

المنوفية:-

(مركز بركة السبع كفر هورين)

محمد عبدالرحيم

حسين عبد المؤمن

بلبيس:-

شريف صلاح

عمرو أيوب

محمد سعد شديد

شرقية:-

حسيني محمد الشافعي

سوهاج:-

المهندس عبدالحافظ سلمى قرية شطورة

المهندس محروس يونس قرية الشيخ زين الدين

الشيخ احمد محفوظ بالمعاش قرية شطورة

سيد عبدالله مدرس قرية شطورة

الشيخ حسين ابوعامر بالاوقاف قرية الشيخ زين الدين

الشيخ عبدالعال عبدالعظيم مدرس قرية الشيخ زين الدين

محمد عبدالجابر مدرس قرية الشيخ زين الدين

يذكر أن قوات أمن الانقلاب قد قامت بتطويق الأماكن المحدد تجمع المسيرات عندها اليوم ضمن فاعليات “مظاهرات ٢٥ أبريل”، حيث تم تطويق مبني نقابة الصحفيين وإغلاق شارع عبدالخالق ثروت من الجهتين، وتطويق مبني دار الحكمة بالاضافة للانتشار الامني المكثف في مناطق وسط البلد عامة.

وتم توقيف عدد من الصحفيين قبل إطلاق سراحهم.

 

 

*الامن وبلطجيته يمنعون عبد القدوس وعشرات الصحفيين من دخول نقابة الصحفيين

منعت قوات الامن و عشرات المسجلين خطر الذين تجمعوا امام نقابة الصحفيين الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس، وعشرات الصحفيين من الاقتراب من النقابة فيما لم يفلح في كسر الحصار المضروب حول النقابة سوى الصحفي محسن هاشم منسق اعتصام الصحف الحزبية بدعوى ضرورة دخوله النقابة للحصول على العلاج فيما كان اعتصام اسر الصحفيين الاقوى ليلة امس بمشاركة اكثر من 25 من الاسر والمتضامنين .

 وقال عبد القدوس إن «الأمن استوقفه بشارع نقابة الصحفيين، وطلب منه الاطلاع على البطاقة الشخصية، وكارنية نقابة الصحفيين، وتم منعه من دخول النقابة والضابط قالي إنهم قبضوا على 10 أشخاص حاولوا دخول النقابة”.

 وطالب عبد القدوس بأن يكون للنقابة موقف منع الصحفيين من دخول نقابتهم.

 يذكر أن قوات الأمن أغلقت شارع عبد الخالق ثروت، وجميع الشوارع المؤدية إلى نقابة الصحفيين، وارتكزت قوات الأمن على أول الشارع من ناحية شارع رمسيس، فيما نشروا الحواجز الحديدية من ناحية شارع شامليون.

ياتي هذا فيما يدخل اسر الصحفيون المعتقلون يومهم السابع عشر من الاعتصام بالنقابة وسط زخم ومشاركة من الصحفيين المتضامنين

 

*مؤيدة للسيسي: “مستعدين نبيع الأهرامات وأبو الهول كمان!

أعربت إحدى مؤيدات قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، والشهيرة بـ”شات يور ماوس”، عن تأييدها لبيع السيسي جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.
وقالت، خلال مشاركتها في وقفة اليوم تأييدًا لبيع الوطن: “لما ياخدها الملك سلمان عادي؛ لأنه وقف معانا في وقت الشدة، واللي بيقولوا إن الجزر مصرية.. طيب هيا مصرية وإحنا إدينها له، ولو الملك سلمان طلب الأهرامات هندهاله وفوقها أبو الهول كمان!!”.

 

 

 

*صحيفة إيطالية تترجم فيديو لرانيا ياسين تسب فيه ريجيني

نشرت جريدة كوريرا ديلا سيرا الإيطالية مقطعا مترجما لفيديو لمذيعة مصرية تسب فيه الباحث الإيطالي جوليو ريجيني مستنكرة الاهتمام الدولي بالتحقيقات في قضية مقتله.

وقالت المذيعة رانيا محمود ياسين، وهي ابنة الممثل المصري المعروف محمود ياسين، إن هذا الاهتمام يثير علامات استفهام عن حقيقته وأنه عميل لجهاز مخابرات ويؤكد وجود مؤامرة.

وأشارت المذيعة إلى أن هناك الكثير من المصريين قتلوا في دول عدة، من بينها إيطاليا، ولم تثر مصر هذه الضجة، مطالبة الجميع بالصبر وانتظار نتائج التحقيقات.

وعثر على جثة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني وعليها أثار تعذيب في فبراير/ شباط الماضي وذلك بعد اختفائه في يناير/ كانون الثاني.

واستدعت إيطاليا سفيرها في القاهرة للتشاور على خلفية القضية.

 

لا عزاء لترعة السيسي إسرائيل تنشئ مجرى مائي موازي لقناة السويس. . الخميس 21 أبريل. . حركات ثورية تدعو إلى مظاهرات 25 إبريل

لا عزاء لترعة السيسي إسرائيل تنشئ مجرى مائي موازي لقناة السويس

لا عزاء لترعة السيسي إسرائيل تنشئ مجرى مائي موازي لقناة السويس

لا عزاء لترعة السيسي إسرائيل تنشئ مجرى مائي موازي لقناة السويس. . الخميس 21 أبريل. . حركات ثورية تدعو إلى مظاهرات 25 إبريل

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*التهمة “تفجير الطائرة الروسية” .. ظهور طفل بعد شهرين إختفاء قسري

بعد اخفاء قسري دام 59 يوما ظهر عبدالمؤمن نصر قطب (يبلغ من العمر15 عاما ) أمس في سجن العقابيه بالمرج .

يذكر أن قوات الأمن قامت باعتقاله في 20-2-2016 وتم حبسه بتهمة تفجير الطائرة الروسية.

 

 

*الحبس 400 سنة لـ70 ثائرًا بالبحيرة

أصدرت محكمة جنايات الانقلاب بدمنهور بالبحيرة حكما بالسجن 405 سنوات بحق 70 من رافضي الانقلاب، في اتهامات ملفقة بالتظاهر واقتحام مركز شرطة كفر الدوار.

وقضت المحكمة بالسجن 10 سنوات حضوريا على 11 من رافضي الانقلاب، والسجن 5 سنوات غيابيا بحق 59 آخرين.

من جانبها، أكدت هيئة الدفاع عن المعتقلين بطلان الحكم؛ نظرا لبراءة موكليهم من تلك التهم وبطلان التحريات الأمنية، مشيرة إلى أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة للطعن على الحكم.

 

 

*واشنطن : ملابسات وفاة ريجيني في مصر لا يمكن معرفتها إلا من خلال تحقيق شامل ومحايد

دعت الولايات المتحدة اليوم الخميس مصر إلى إجراء تحقيق شامل ومحايد في وفاة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة، وقالت إنها أثارت القضية في محادثات مع السلطات المصرية.

وقال جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأمريكية في إفادة صحفية “نؤكد على أن التفاصيل التي تكشفت منذ مقتله أثارت تساؤلات بشأن ملابسات وفاته يمكننا فقط معرفتها من خلال تحقيق محايد وشامل”.

وكانت مصادر بالشرطة والمخابرات قد قالت إن الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الذي عذب وقتل في مصر احتجزته الشرطة في اليوم الذي اختفى فيه 25 يناير الماضى.  

وأكد ثلاثة مسئولين بالمخابرات المصرية وثلاثة مصادر بالشرطة، وفقًا لوكالة “رويترز” أنه بعد احتجاز الطالب الإيطالي ثم نقله إلى مجمع يديره جهاز الأمن الوطني، وهي الرواية التي تتناقض مع الرواية الرسمية التي تقول إن أجهزة الأمن لم تعتقله.

وقال مسئول كبير بالطب الشرعي لـ”رويترز” إن سبعة من أضلع ريجيني كسرت وبدت على عضوه الذكري آثار صعق بالكهرباء وبدت عليه إصابات في جميع أنحاء جسده وأصيب بنزيف في المخ، وتوفي ريجيني بسبب ضربة بآلة حادة على الرأس.

وقالت المصادر الستة بالمخابرات والشرطة لـ”رويترز” إن رجال شرطة في زي مدني ألقوا القبض على ريجيني قرب محطة مترو جمال عبد الناصر في القاهرة مساء يوم 25 يناير، حيث كانت الإجراءات الأمنية مشددة في ذلك اليوم الذي وافق ذكرى بدء انتفاضة 2011 الشعبية التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

وذكرت ثلاثة مصادر أنه ألقي القبض على مواطن مصري في نفس الوقت، ذاكرة اسمه، لكن لم يتسن لـ”رويترز” التحقق من هويته، ولم تتضح صلة هذا الرجل بريجيني إن كانت هناك صلة أصلا.

 

 

*مصادر بالداخلية و جهاز المخابرات تسرب تفاصيل مقتل ريجني إلى وكالة رويترز

أصبح السيسي في ورطة حقيقية أمام الرأي العام سواء داخل مصر أو خارجها ، بعد تسريب مصادر بالداخلية المصرية وجهاز المخابرات تفاصيل تعذيب و قتل الشاب الإيطالي ريجيني إلىى وكالة الأنباء العالمية رويترز .

فقد قالت وكالة أنباء رويترز إن مصادر بالشرطة والمخابرات المصرية قالت إن الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الذي عذب وقتل في مصر احتجزته الشرطة ثم نقلته إلى مجمع يديره جهاز الأمن الوطني في اليوم الذي اختفى فيه.

وتتناقض هذه التصريحات مع الرواية الرسمية المصرية التي تؤكد أن أجهزة الأمن لم تعتقله.

ويقول أصدقاء لريجيني (28 عاما) وهو طالب دراسات عليا إنه اختفى يوم 25 يناير. وعثر على جثته يوم الثالث من فبراير ملقاة على جانب طريق سريع قرب القاهرة. وقال مسؤولون بالنيابة والطب الشرعي إن الجثة كان بها آثار تعذيب.

ونقلت الوكالة عن ستة مصادر من المخابرات والشرطة قولها إن رجال شرطة بملابس مدنية اعتقلوا ريجيني قرب محطة مترو جمال عبد الناصر في وسط القاهرة مساء يوم 25 يناير في الذكرى الخامسة لثورة يناير حيث كانت إجراءات الأمن مشددة في القاهرة.

واعتقل رجل مصري في نفس الوقت. وكشفت المصادر عن اسمه لكن رويترز لم يمكنها تأكيد هوية الرجل. ولم تتضح علاقته بريجيني.

ولم يتضح سبب اعتقال الرجلين رغم أن المصادر قالت إنهما لم يستهدفا بصورة خاصة لكن اعتقلا في إطار حملة أمنية عامة.

وقال أحد مسؤولي المخابرات إن الرجلين نقلا إلى قسم شرطة الأزبكية.

وأضاف أنهما “نقلا في سيارة ميني باص بيضاء عليها لوحات شرطة.”

وقالت المصادر الشرطية الثلاثة إن ضباطا كانوا في نوبات عمل بالمنطقة في تلك الليلة أكدوا لهم أن ريجيني نقل إلى قسم الأزبكية.

وأكد أحد ضباط الشرطة أن المعتقل كان ريجيني.

ونقلت الوكالة عن مسؤول شرطة كبير في قسم الأزبكية انه يتذكر أن ايطاليا احضر للقسم وقال المسؤول إنه سيفحص السجلات للتأكد من الاسم. لكنه رفض التعليق في وقت لاحق.

وقال “لا أعرف شيئا عنه… فحصت الدفاتر. اسم ريجيني غير موجود.”

وقال أحد مصادر المخابرات إن ريجيني احتجز في قسم الأزبكية لمدة 30 دقيقة قبل نقله إلى مجمع للأمن الوطني في لاظوغلي.

ولم تذكر المصادر ما حدث للباحث الايطالي بعد ذلك. ولم تتمكن رويترز من الحصول على معلومات عن مكان الرجل المصري الذي اعتقل مع ريجيني.

وقال محمد إبراهيم المسؤول بإدارة الإعلام بجهاز الأمن الوطني إنه لا صلة على الإطلاق بين ريجيني والشرطة أو وزارة الداخلية أو الأمن الوطني وإنه لم يتم احتجاز ريجيني أبدا في أي مركز للشرطة أو لدى الأمن الوطني.

 

 

*القبض على ضابط شرطة أطلق الرصاص على سائق ميكروباص بشبرا الخيمة

القبض على ضابط شرطة في القاهرة أطلق الرصاص على سيارة ميكروباص تشاجر مع سائقها بمنطقة شبرا الخيمة

 

*حبس مواطن 4 أيام بتهمة حيازة منشورات تدعو للتظاهر يوم 25 إبريل الجاري

حبس مواطن 4 أيام بتهمة حيازة منشورات تدعو للتظاهر يوم 25 إبريل الجاري

 

 

*استمرار اعتصام أسر الصحفيين المعتقلين بالنقابة لليوم الـ13

يشهد اليوم الـ13 لاعتصام أسر الصحفيين المعتقلين بمقر نقابة الصحفيين فعاليات مكثفة، تنظمها أسر المعتقلين تشمل معرض “ذكرى وأمل”، الذى يستعرض الحياة الاجتماعية للزملاء المعتقلين من خلال صور تجسد مسيرة حياتهم الشخصية والمهنية .

يذكر أن الصحفيين المعتقلين في سجون العسكر قد تجاوز 150 صحفيا، منذ أحداث الثالث من يوليو 2013، وما زال منهم 87 قيد الاعتقال .

كما تدشن آية علاء -زوجة المعتقل الزميل حسن القباني- معرضها للرسومات الفنية والمستوحى من معاناة زوجات المعتقلين في سجون العسكر.

 

 

*القبض على محامي “جنينة” قبل سفره للعمرة

في تطور يكشف عن الصراع داخل أروقة الانقلاب العسكري، قال محامون ونشطاء، إن سلطات الأمن اعتقلت علي طه، محامي المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات المقال.

وذكر بعض المحامين- عبر صفحاتهم الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”- خبر القبض على “طه” أثناء سفره بمطار القاهرة لأداء العمرة.

وكان قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي قد أصدر قرارًا بعزل المستشار هشام أحمد فؤاد جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، من منصبه، وتكليف المستشار هشام بدوي بمهام المنصب.

وجاء قرار السيسي بعد ساعات قليلة من صدور بيان لنيابة أمن الدولة العليا، قالت فيه “إن تصريحات جنينة بشأن الـ600 مليار جنيه تكلفة الفساد في مصر خلال عام 2015 غير منضبطة، وإن الجهاز المركزي للمحاسبات غير معني بتحديد الفساد“.

وكان “جنينة” قد تعرض لحملة إعلامية شرسة من صحف قريبة من سلطات الانقلاب، بعد كشفه عن تفاقم حجم الفساد في حكومة العسكر، وبلوغه رقما قياسيا بلغ 600 مليار جنيه.

ورصدت تقارير “جنينة” وقائع فساد في وزارات الانقلاب، أبرزها “الداخليةو”العدل”، كما تضمنت تقارير الجهاز وقائع فساد ضد وزير العدل المقال المستشار أحمد الزند، وشخصيات إعلامية وسياسية نافذة، ما أثار موجة من الهجوم عليه.

 

 

*كاتبة روسية: روسيا تدير ظهرها للقاهرة.. ومصر تتجه إلى الغرب

رأت الكاتبة والباحثة السياسية الروسية “ماريا دوبوفيكوفا”، في مقال، أن روسيا تدير ظهرها للسيسي؛ بسبب استمرار حظر الطيران الروسي، مرجحة أن موسكو ربما ترى نظام السيسي غير مستقر.
وقالت الكاتبة إن هجمات باريس أودت بحياة 130 شخصًا، وكشفت عن شبكة إرهابية واسعة تعمل في قلب أوروبا، ويبدو أن بلجيكا هي معقلها الأساسي، فيما كانت حصيلة القتلى في “بروكسل” 32 شخصًا، وألقت أجهزة الأمن الفرنسية القبض على المشتبهين واحدًا تلو الآخر.
وتابعت الكاتبة: “ومع ذلك فإنه نظرًا لعدم رد أوروبا عن التحديات المتنامية بشكل متزايد، مثل تدفق اللاجئين الذي تم اختراقه من قبل الإرهابيين، والمتطرفين فإن القارة لا بد لها من مواجهة التطرف، والأعمال الإرهابية التي لا مفر منها على أرضها، فأوروبا ليست آمنة، لكن روسيا لا تعتبرها كذلك بالنسبة لمواطنيها، والدولة الوحيدة الي تعتبرها روسيا غير آمنة لمواطنيها هي مصر لدرجة أنه منذ نوفمبر 2015 لا يوجد طيران مباشر بين البلدين“.
وبينت الكاتبة أن هذا لم يحدث مع تونس حين هوجمت المنتجعات السياحية مرتين، وبالنسبة لتركيا فقد أوقفت موسكو فقط الطيران العارض، والسبب الرئيسي هو إسقاط الطائرة الروسية على الحدود التركية، وليس أسبابًا أمنية.
ولفتت الكاتبة إلى ما أشار إليه الرئيس الروسي بوتين من فشل سلطات الانقلاب في تبديد المخاوف الروسية حول أمن المطارات، وكذلك أيضًا الأعمال العدائية والمتطرفين في شبه جزيرة سيناء ومع ذلك فإن الأعمال العدائية تحدث فقط في منطقة محدودة وتمثل تهديد محدود للسائحين.
واستطردت “ماريا” قائلة: “وبينما يبدو أن روسيا تنتظر ثورة جديدة أو انقلابًا، فإن موسكو تتابع الأمور عن كثب في مصر، وهناك علامات على أن السيسي يفقد الشعبية،ونظامه يهتز بالفضائح والتصريحات غير العقلانية، كما أن المصريين محبطين وتائهين وتحطمت آمالهم.
ولفتت الكاتبة إلى أن السياحة تشكل مصدر دخل رئيسيًا لمصر، فمنذ بداية حظر الطيران خسرت مصر 1.3 مليار دولار، وهو ما يعد خسارة كبيرة جدا نظرا للوضع الحالي للاقتصاد المصري، مؤكدة أنه من الواضح أن روسيا لا تهتم بذلك، وبشكل مستمر تحاول إيجاد مبررات لتأجيل رفع الحظر، ويحدث هذا أيضا لأن روسيا تريد أن تبقي على أموال مواطنيها في الداخل، وتحاول بشكل مكثف تشجيع مواطنيها على السياحة الداخلية.
وختمت الكاتبة بالقول: “التعاون والتواصل الثنائي مستمر، لكن الصداقة قد تسممت، وسيستمر فقدان الثقة في الازدياد“.

 

 

*منظمة: الأمن متهم بـ”إخفاء وتعذيب أطفال

اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية، قوات الأمن المصرية، بإخفاء أشخاص بمن فيهم أطفال وتعذيبهم لإجبارهم على الاعتراف بجرائم، وذلك في تقرير مطول نشر اليوم الخميس، واستند إلى شهادات لمحامين وأهالي المعنيين.

وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في تقريرها، إنه أثناء حملات مداهمة للأمن في محافظة الإسكندرية المطلة على البحر المتوسط يومي 4 و5 فبراير الماضي، تم اعتقال 20 شخصا بينهم 8 أطفال، مؤكدة أن هؤلاء اختفوا ليظهروا في 13 من الشهر نفسه أمام النيابة العامة، بحسب ما أفاد محامو وأهالي 6 من الموقوفين.

غير أن مسؤولا كبيرا في الأمن المصري نفى اتهامات المنظمة الحقوقية، وقال المسؤول لوكالة فرانس برس عبر الهاتف طالبا عدم نشر اسمه، أن “التقرير غير منطقي وملفق”، مؤكدا أن “من يتعرض للتعذيب عليه أن يقدم شكاواه للنيابة لتحقق فيها“.

وبحسب التقرير فان المتهمين اعتقلوا على خلفية اتهامات بالتظاهر دون تصريح، وارتكاب أعمال تخريب وإشعال حرائق والانضمام لتنظيم محظور، وقبل ظهورهم، دأب الأهالي على السؤال عن أبنائهم في النيابة العامة دون الحصول على إجابات وافية.

ونقل الأهالي عن أبنائهم المعتقلين، أن سلطات الأمن كانت تحتجزهم في مديرية أمن الإسكندرية، وهو مبنى إداري لا يعتبر موقع احتجاز رسمي، حيث جرى تعذيبهم، بحسب التقرير.

وقالت زاما كورسن نيف مديرة قسم حقوق الأطفال في هيومن رايتس ووتش “أخفى بعض المسؤولين المصريين أطفالا ويبدو أنهم عذبوهم، ثم لفقوا سجلات التوقيف لإخفاء الحقيقة، تجاهلت السلطات تقارير عن التعرض لانتهاكات ورفضت التحقيق“.

وتقول منظمات حقوقية مصرية وأجنبية، أن عشرات الناشطين والمعارضين يتعرضون للإخفاء القسري في مصر منذ العام الماضي، وان عدد منهم ظهر لاحقا كمتهمين في قضايا ملفقة، وهو الأمر الذي تنفيه الشرطة بشدة.

ونقل تقرير هيومن رايتس ووتش عن الأهالي، أن المتهمين تعرضوا أثناء توقيفهم لأعمال تعذيب مثل “التعرض إلى اللكم والصعق بالكهرباء في الأعضاء التناسلية، وربط الذراعين والتعليق منهما، والتقييد بالأصفاد في أوضاع مؤلمة لفترات طويلة، وسكب المياه عليهم، والإجبار على النوم على الأرض في طقس بارد“.

ومن بين 23 شخصا أوقفوا في هذه القضية، أفرجت السلطات عن 5 معتقلين، بينهم طفلان، دون اتهامات بعد المثول أمام النيابة في 13 فبراير الماضي، كما أفرج عن 9 آخرين بكفالة 5000 جنيه مصري (560 دولارا) عن كل منهم، وذلك في جلسات منفصلة في مارس الماضي.

وبحسب التقرير فان 9 أشخاص ما زالوا محتجزين على ذمة القضية.

 

 

*دراسة جامعية سعودية تثبت مصرية تيران وصنافير

نشر الدكتور صبري العدل، أستاذ التاريخ الحديث وتاريخ سيناء، جزءًا من بحث لدكتور سعودي أصدره عام 1985، بعنوان “البحر الأحمر.. الصراع العربي الإسرائيلي“.

ورصد الدكتور السعودي، عبدالله عبدالمحسن السلطان، في دراسة له بعنوان: “البحر الأحمر.. الصراع العربي الإسرائيلي”، أهم الجزر الواقعة في البحر الأحمر والتي قد تكون استراتيجية في الصراع العربي الإسرائيلي.

وأشار الباحث السعودي إلى أن مصر تمتلك حوالي 26 جزيرة، أهمها تيران وصنافير، مضيفًا امتلاك السعودية حوالي 144 جزيرة في البحر الأحمر ومضيق العقبة، ليس من بينهم تيران وصنافير، بالإضافة إلى اعتباره جزيرة “فرسانأشهر وأهم الجزر السعودية.

أكد السفير المصري، حسام القاويش، المتحدث الرسمي باسم رئاسة وزراءالانقلاب السبت قبل الماضي، أنه تم عقد لجان لترسيم الحدود بين مصر والمملكة العربية السعودية، وتم وضع جزيرتي صنافير وتيران ضمن الحدود السعودية؛ لوقوعهما في المياه الإقليمية للمملكة، بحسب بيان حكومة السيسي.

تقع جزيرة “تيران”، في مدخل مضيق تيران، الذي يفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر، وتبعد 6 كيلو مترات عن ساحل سيناء الشرقي، وتبلغ مساحتها 80 كيلو مترًا مربعًا، أما جزيرة “صنافير” فتقع بجوار جزيرة تيران من ناحية الشرق، وتبلغ مساحتها نحو 33 كيلو مترًا مربعًا.

 

 

*أنباء عن حالات تسمم داخل “سجن العقرب

قالت “رابطة أسر معتقلي العقرب” اليوم الخميس، إن هناك حالات تسمم داخل سجن العقرب شديد الحراسة كاشفة عن صدور قرار أمني بإلغاء زيارات الأهالي لذويهم المحتجزين بالسجن حتى مرور يوم 25 إبريل المقبل، الذي يتوقع أن يشهد احتجاجات مناهضة للانقلاب العسكرى.
و”سجن العقرب” هو سجن شديد الحراسة يقبع فيه أعداد كبيرة من كوادر وقيادات جماعة الإخوان المسلمين”، وغيرهم من معارضين الانقلاب العسكرى وأكدت منظمات حقوقية أن المحتجزين به يتعرضون لـ”انتهاكات حقوقية“.
وفي بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك، اليوم، أفادت “رابطة أسر معتقلي العقرب” بوجود حالات إغماءات عديدة (لم تذكر عددا محددا) لسيدات أمام سجن العقرب، كن يستعدن لزيارة أبناءهن، قبل أن يصل لهن أنباء عن وجود حالات تسمم (لم تحدد الرابطة عددها) داخل السجن، وقرار بمنع الزيارات عن المحتجزين.
وأرفقت الرابطة بيانها بمقطع فيديو تظهر فيه إحدى السيدات كانت تجلس منهارة أمام مقر السجن، وهي في حالة إعياء شديدة، بجوار سيدات أخريات (يبدو أنهن من أسر المحتجزين) يخففن عنها بكلمات مواساة، بينما السيدة تردد: “لازم (لابد) الظلم يترفع عنهم (أي السجناء)، لازم الداخلية تفوق، ابني مسموم جوه (أي بداخل السجن)، سبوني (اتركوني)أشوفه (أراه)”.
وأشارت الرابطة أن هناك مسؤول أمني بإدارة السجن (لم تذكر اسمه)، أبلغ الأهالي المتجمعين بالمئات أمام السجن بقرار منع زياراتهم لذويهم “حتى يمر يوم 25 أبريل الجاري”، وهو اليوم الذي دعت فيه المعارضة لمظاهرات ضد سلطات الانقلاب على خلفية الاحتجاج على “تنازل السيسي للسعودية عن جزيرتي (تيران) و(صنافير) في البحر الأحمر“.
وأوضحت الرابطة أن “أسر المعتقلين المعتصمين أمام ‫‏سجن العقرب تم تهديدهم من جانب المسؤول الأمني بإلقاء القبض عليهم، مع رفض إدخال الأطعمة والأدوية للمعتقلين”، محذرة “أنباء عن حالات تسمم جماعي بين المعتقلين بالداخل“.
من جانبها، قالت عائشة الشاطر، نجلة المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين: “أختي كانت اليوم أمام سجن العقرب في انتظار زيارة أبي، هي ومئات من الأسر، وتم إبلاغهم تحت تهديد أمني واستدعاء جنود الأمن المركزي بإلغاء الزيارات إلى ما بعد يوم 25 أبريل المقبل“.
وأضافت: “إزاء هذه الهجمة الأمنية غير المبررة، والتهديد بفض تجمع الأسر بالقوة والعنف، فضلت الأسر، التي وقع كثير منها في حالات إغماء، أن تتقدم ببلاغات لقسم شرطة المعادي (جنوبي القاهرة القريب من السجن) ضد إدارة السجن وتصرفاتها“.
وأشارت أن هناك عشرات الحالات مسممة، وفق الأنباء التي وصلت إليهم من داخل السجن (لم تكشف مصدرها)، لكن “لا نستطيع أن نجزم على وجه الدقة برقم محدد، والأمن زاد شكوكنا بشأن وقوع حالات التسمم هذه بمنع الزيارة“.
وقالت الشاطر إن أمن الانقلاب يتحمل “المسؤولية عن سلامة كل المعتقلين في سجن العقرب“.
وتأسس سجن العقرب عام 1993 في عهد المخلوع حسني مبارك وتكون الزيارة فيه عبر المحادثة بالهاتف من خلف حاجز زجاجي.

ومنذ إنشاؤه، يستقبل هذه السجن على نحو خاص، المحتجزين من المعارضة، أو الجماعات الإسلامية وأيضا قيادات معارضى الانقلاب العسكرى على الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا في تاريخ مصر.

 

 

*قرار أمني مفاجئ بمنع الزيارة عن العقرب حتى 25 أبريل.. والأهالي يحتجون أمام بوابة السجن

فوجيء أهالي المعتقلين الذين توجهوا لزيارة ذويهم في سجن العقرب بصدور قرار صباح اليوم بمنع الزيارات حتى يوم 25 أبريل.. وكان عدد كبير من أهالي المحبوسين قد توجهوا منذ مساء أمس لحجز أماكن لزيارة ذويهم، لكن قيادات بالسجن أبلغتهم بصدور قرار منذ منتصف ليل امس بمنع الزيارات، وهو ما دفع الأهالي للتجمع أمام باب السجن للاحتجاج على القرار المفاجئ ..

وأكد عدد من الأهالي انهم لن يتحركوا من أمام السجن إلا بعد رؤية ذويهم والإطمئنان عليهم خاصة في ظل وجود أنباء عن حدوث حالات تسمم بسبب تعيين السجن .

وقال أهالي المحبوسين إن والدة المعتقل خالد الصغير تعرضت لـ أزمة تنفسية وسقطت على الأرض بعد سماع خبر منع الزيارة وتوقف نفسها للحظات وأضافوا «بدأت تخرج رغاوي من فمها، ليتم إجراء بعض الاسعافات الاولية لها حتى وصول سيارة إسعاف لنقلها»

و نقل الأهالي أن أحد الضباط خرج من السجن وخيرها بين زيارة ابنها او ركوب الاسعاف، وتدخل الأهالي لاقناعها بركوب الاسعاف مع وعد بإسعافها بالمكان » وأكد الأهالي أن الوضع سئ جدا أمام السجن !

ونقلت سارة محمد على صفحتها وقائع ما جرى أمام بوابة السجن.. وقالت انها موجودة أمام باب السجن وأن قيادات بالداخلية اقسموا للأهالي انه لن يدخل أحد اليوم وهو ما دفع الأهالي للجلوس أمام الباب ورفض التحرك دون الاطمئنان على ذويهم ، ورددوا هتافات «الداخلية بلطجية ومش هنمشي، وأمن الدولة يا امن الدولة فين الامن و فين الدولة»..

وأوضحت سارة محمد انه تم استدعاء عساكر امن مركزي للمكان وهددوا الأهالي بالصواعق الكهربية، لكن الأهالي اصروا على الأطمئنان على أبنائهم مما دفع أحد القيادات الأمنية الموجودة في المكان للخروج وأبلغ الأهالي أن ما يفعلونه سيتسبب في ان الضابط الذي أخبرهم عن التسمم سيتعرض للاذي .

 

 

*أحمد فراج.. حكاية طبيب معتقل يتعرض للقتل البطيء

اشتكت والدة أحمد فراج عبد الغني “23 سنة”- الطالب بكلية طب الأسنان، والمعتقل بسجن المنيا شديد الحراسة- من تدهور حالته الصحية, وقالت: “إنه يتقيأ دمًا دون تدخل طبي من إدارة السجن, إضافة إلى عزله في زنزانة انفرادية لفترة تجاوزت 4 شهور“.

وقالت: “إن إدارة السجن تنوي عزله لمدة عشرة أشهر بالحبس الانفرادي, موضحة أن الطبيب المعتقل تم اختطافه من منزله يوم الثامن من أكتوبر 2014، وظل لمدة أسبوع كامل تحت الإخفاء القسري، حتى تم تحرير محضر برقم (10623) لسنة 2014، وأسندت له اتهام “تكوين خلية إرهابية بالمنيا مسؤولة عن وقائع تفجير العديد من العبوات الناسفة بنطاق المحافظة، وتم الحكم عليه عسكريا بالسجن خمس سنوات“.

وأضافت أن شقيقة المعتقل الكبرى، والتي تمتهن الطب، تصف حالته بأنها اشتباه بثقب في المعدة, وضرورة نقله إلى المستشفى للتداوي, الأمر الذي دفعها- عقب زيارته أمس- إلى الإضراب أمام البوابة الرئيسية للسجن؛ للمطالبة بدخول أطباء له بالداخل، أو تحويله للتداوي خارج سجن المنيا.

وأوضحت أن “فراج” تعرض لشتى أنواع التعذيب البدني والنفسي؛ لإجباره على الاعتراف بتهم وجرائم لم يرتكبها، بينما رفضت مستشفى السجن إجراء كشف طبي عليه ومن معه بالقضية.

وكان أهالي المعتقلين بالمنيا قد دشنوا إضرابا تضامنيا؛ اعتراضا على إجراءات الإدارة, والتي لا يسمح للمعتقلين في اليوم إلا برغيف خبز وكوب ماء، وتم منعهم من التريض، ولا يسمح لهم بدخول دورة المياه سوى مرة صباحًا وأخرى مساء، ولا تزيد المرة الواحدة عن خمس دقائق، ولا يرى المعتقلون بعضهم بعضًا إلا في وقت دخول دورات المياه.

كما أعلن المعتقلون عن استيائهم من الزنازين المليئة بالحشرات والصراصير والبقِّ, في ظل إصابة بعضهم بالصديد بسبب احتباس البول بأجسادهم.

 

 

*شركة مصرية تصدر خضروات مجففة لإسرائيل

ظهرت فى الأسواق الإسرائيلية مؤخرا منتجات زراعية مصرية مجففة كتب عليها من الخارج صنع فى مصر وتصدير شركة المروة المصرية.

وبحسب تقارير صحفية فإن المنتجات التى قامت شركة المروة بتصديرها لإسرائيل، وتتمثل فى خضروات من فول وسبانخ وخرشوف وغيرها من منتجات زراعية، تباع فى الأسواق التجارية الكبرى بتل أبيب.

وكتب على أكياس الخضروات أنها إنتاج فبراير من عام 2016، وقد تأسست الشركة فى عام 2007، وتعمل فى نشاط تجارة وتصدير المنتجات الزراعية.

يذكر أن التطبيع مع اسرائيل وصل إلى أعلى مستوى له بعد انقلاب الثالث من يوليو 2013، حتى أن الأوساط الإسرائيلية اعتبرت أن السيسي بطل قومي للشعب الصهيوني.

 

 

*نصائح كيري لـ”السيسي” أمين الشرطة الأمريكي!

الوجه القبيح لإدارة الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” بات لا يخفى على أنصار الربيع العربي، “اوباما” أرسل وزير خارجيته، جون كيري، ليقدم إلى قائد الانقلاب في مصر، عبدالفتاح السيسي، دعما قويا أمس الأربعاء، في محاولة واضحة لردم فضائح جرائم حقوق الإنسان.

أمين شرطة أمريكي!

إذ قال كيري إن نظام العسكر “يلعب دورا حساسا لضمان أمن وسلام” المنطقة، والمقصود بالمنطقة هنا إسرائيل إضافة إلى باقي المصالح الأمريكية اقتصادية وسياسية، بما يعني ان السيسي مجرد أمين شرطة لدى إدارة أوباما، يقوم بحماقات يومية من قتل وتعذيب واعتقال، إلا انه ينفذ أجندة التخريب والبيع المتفق عليها مسبقاً.
وأكد كيري أن أمريكا تريد مساعدة العسكر في التغلب على ما قد يبدو أنه فشل”، بينما هو في حقيقة الأمر مخطط لتركيع مصر وتفريغها من كل عوامل القوة، خصوصاً بإدعاء الإرهاب في شبه جزيرة سيناء، حيث يُشكل تنظيم “داعشالمنتج الأمريكي المخابراتي -في الظاهر- تهديدا هناك.
ووعد كيري بالعودة إلى القاهرة بأفكار للمساعدة في تنشيط اقتصاد العسكر، ولمساعدتهم في حملتهم الوهمية ضد “داعش” في سيناء، وهو ما يعني تنفيذ مخطط الإدارة الأمريكية بإعادة توزيع قوات الاحتلال في سيناء، ربما لتطبيق ما تم تطبيقه على جزيرتي صنافير وتيران.
وأضاف كيري: “تحدثنا عن الطرق التي يمكننا بها حل بعض الخلافات والقضايا التي برزت حول السياسة والإجراءات الداخلية لشعب مصر”، وكان ذلك إشارة ضمنية إلى ما وصفته عدد من منظمات حقوق الإنسان العالمية بتدهور حقوق الإنسان، التي كانت مصدرا للتوترات المتزايدة بين الحليفين القديمين العسكر وواشنطن.
إذ كان قد أعرب كيري، الشهر الماضي، عن “قلقه البالغ” بشأن القمع العسكري الوحشي المتفاقم في مصر، بما في ذلك قرار حكومة الانقلاب لإنعاش التحقيق في قضية اثنين من الناشطين البارزين في مجال حقوق الإنسان، اللذان اتهما بتلقي تمويل أجنبي بصورة غير مشروعة من منظمات غير الحكومية.

قاتل يرفض الوصاية
وعلّق كيري أن القرار جاء على “خلفية واسعة من الاعتقالات وتخويف المعارضة السياسية والصحفيين ونشطاء المجتمع المدني والشخصيات الثقافية”، ما أثار رد فعل حاد من وزير خارجية الانقلاب، سامح شكري، الذي قال إن نظام السيسي يرفض “الوصاية” حول حقوق الإنسان من البلدان الأخرى.
ومع انتهاء مسرحية تصريحات كيري وشكري، عاد الخير إلى صوابه في المشهد الأخير قبل إسدال الستار، وقال إن المحادثات مع كيري كانت “ودية وبناءةو”عالجت رغبات الدولتين لتحسين هذه العلاقة،” وأخبر شبكة CNN بأن “مصر تقدر بشدة المساعدات الأمريكية وسعيدة بسعي الولايات المتحدة لمواصلة دعمها في هذا الوقت الحرج“.
وكشف شكري أن كيري والسيسى ناقشا القمع السياسي ضد رافضي الانقلاب، و”طرق كيفية إنشاء أفضل مناخ يساعد على ازدهار مصر اقتصاديا، مع الاعتراف بالمخاطر التي تواجهها وحاجتها إلى خلق حالة من الاستقرار“.
وذرا للرماد في العيون يقول مسئولون أمريكيون ومشرّعون، إنه من دون تحسن جدي في حالة حقوق الإنسان في ظل الانقلاب العسكري، قد تضطر أمريكا إلى إعادة النظر في بعض من مساعداتها الاقتصادية للجنرالات.
ويُذكر أن الولايات المتحدة تمنح العسكر 150 مليون دولار سنويا كمساعدات اقتصادية، فضلا عن تراكم مئات الملايين من الدولارات لتمويل برامج تعزيز الديمقراطية والتنمية الاقتصادية التي تم تخصيصها من قبل الكونغرس ولكن لم يتم بعد تسليمها.

حملة القمع
وعلّق المسئولون الأمريكيون على ما وصفوه بـ”حملة القمع التي شنتها حكومة الانقلاب على المجتمع المدني والقيود المفروضة على المنظمات غير الحكوميةتُصّعب على نحو متزايد، إن لم تجعل من المستحيل، تنفيذ تلك البرامج.
إذ قال السيناتور الديمقراطي، باتريك ليهي، وعضو رفيع المستوى في وزارة الخارجية واللجنة الفرعية للعمليات الخارجية في الاعتمادات، إن “حكومة السيسي تغلق المجال أمام وجهات النظر البديلة وتستخدم التهديد والسجن لمنع المجتمع المدني من العمل.. ما يترك لواشنطن عددا محدودا من الخيارات“.
وطلب ليهي مؤخرا من كيري التحقيق في “الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” من قبل قوات الانقلاب، في حملة يقودها السيناتور من الأصوات المتزايدة في الكونغرس التي تريد إعادة تعيين أموال الدعم الاقتصادي المخصصة للعسكر إلى دول أخرى بسبب عدم دعم حكومة الانقلاب لتلك البرامج السياسية.
وأخبر ليهي شبكة CNN أن “حكومة السيسى تسير في الاتجاه الخاطئ، بشن حملة على الصحفيين وحظر المنظمات غير الحكومية وسجن المعارضين السياسيين.. وإذا لم نتمكن من إيجاد سبل لتنفيذ برامج المساعدة في مصر، هناك العديد من البلدان الأخرى التي تُعتبر حكوماتها شركاءً أفضل حيث يمكننا استخدام هذه الأموال بشكل فعال.”

كيري يدعم الانقلاب
وكشف شكري إن السيسي وكيري ناقشا سبل التغلب على ما وصفه بـ”العقبات البيروقراطية” تمثل تحديات بشأن تدفق “الرز الأمريكي”، مؤكداً إن حكومة الانقلاب ستلتزم بالقيام بذلك، لكن إريك تراغر، وهو زميل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، يعتقد أن المساعدات الاقتصادية الأميركية تثير شكوك الانقلاب حول التمويل الأجنبي الذي يُهدد بقاء السيسي نفسه.
إذ قال: “هذا النظام غير قادر على الإصلاح السياسي لأنه يعتبره انتحارا، وتعتقد هذه الحكومة أن الاضطراب السياسي هو مؤامرة خارجية يقودها التمويل الأجنبي، وليس مدفوعا من داخل المجتمع المصري“.
ورغم المناقشات الأمريكية حول ما إذا كان ينبغي قطع بعض المساعدات الاقتصادية عن مصر، إلا أن الإدارة الأميركية والكونجرس ملتزمان بثبات بدعم عسكر الانقلاب بـ1.3 مليار دولار من المساعدات العسكرية الأمريكية، ولسان حالهم يقول للسيسي:” اقمعهم ولا تقتلهم“!

 

 

*مصادر أمنية: الشرطة احتجزت :ريجيني” قبل مقتله!

قالت مصادر بالشرطة والمخابرات إن الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الذي عذب وقتل في مصر احتجزته الشرطة في اليوم الذي اختفى فيه 25 يناير الماضى. 

وأكدت المصادر، وفقًا لوكالة “رويترز” أنه بعد احتجاز الطالب الإيطالي ثم نقله إلى مجمع يديره جهاز الأمن الوطني، وهي الرواية التي تتناقض مع الرواية الرسمية التي تقول إن أجهزة الأمن لم تعتقله.

ويقول أصدقاء لريجيني “28 عاما” وهو طالب دراسات عليا إنه اختفى يوم 25 يناير، وعثر على جثته يوم الثالث من فبراير ملقاة على جانب طريق مصر الإسكندرية الصحراوي.

وأكد مسئولون بالنيابة والطب الشرعي أن الجثة كان بها آثار تعذيب، فيما قال محمد إبراهيم المسئول بإدارة الإعلام بجهاز الأمن الوطني إنه لا صلة على الإطلاق بين ريجيني والشرطة أو وزارة الداخلية أو الأمن الوطني وإنه لم يتم احتجاز ريجيني أبدا في أي مركز للشرطة أو لدى الأمن الوطني.

 

*إسرائيل تنشئ مجرى مائي موازيا لقناة السويس بدعم عربي

ولا عزاء لترعة السيسي        
في الوقت الذي نصحت فيه الصين شركاتها بتجنب المرور عبر قناة السويس واستخدام القطب الشمالي لقلة التكلفة، كشف وزير المياه والري الأردني الدكتور حازم الناصر، أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي سيوقعان خلال ستة أسابيع اتفاقية للمضي قدما بمشروع ناقل البحرين (الأحمر- الميت)؛ وبموجبها ستزود إسرائيل الجانب الفلسطيني بحوالي 30 مليون متر مكعب من المياه سنويا.
وأفاد الناصر -في كلمته خلال لقاء نظمته جمعية (إدامة) للطاقة والمياه والبيئة اليوم الخميس- بعنوان (مشروع ناقل البحرين: من رؤية إلى حقيقة)، بأن الأردن سيعلن نهاية العام الحالي عن الشركة المؤهلة لتنفيذ المرحلة الأولى من عطاء ناقل البحرين على أن تبدأ أعمال البناء عام 2017 وأن يبدأ التشغيل التجاري للمشروع منتصف عام 2020.
ووصف مشروع ناقل البحرين بالحيوي لقطاع المياه وإنقاذ البحر الميت من خطر الجفاف، قائلا “إن المشروع سيقلل نسبة الفاقد في البحر الميت حاليا من متر واحد كل عام إلى نصف متر وسيوفر حوالي 65 مليون متر مكعب من المياه العذبة سنويا“.
وتناول الناصر للتحديات التي تواجه الأردن في قطاع المياه، مبينا أن الحكومة أمامها قرارات يجب اتخاذها لمواجهة أزمة الطلب على المياه التي فرضتها زيادة السكان والزراعة واللجوء السوري، ونبه وزير المياه والري الأردني إلى أن التغاضي عن هذه التحديات سيفرض أزمة خلال السنوات العشر القادمة ، مشددا على أنه لا حلول محلية غير ناقل البحرين لمواجهة هذا التحدي.
وبدورها.. أعلنت السفيرة الأمريكية أليس ويلز أن بلادها ستقدم 125 مليون دولار لدعم قطاع المياه في الأردن خلال السنوات الخمس المقبلة لدعم كفاءة المياه ، مؤكدة على أن الولايات المتحدة مستمرة بدعم قطاع المياه في المملكة.
ومن جهته.. وصف رئيس مجلس إدارة جمعية إدامة الدكتور ماهر مطالقة مشروع ناقل البحرين بالإقليمي والاستراتيجي والرئيسي للبنية التحتية للأردن ؛ لأنه المصدر الوحيد للتزويد بالمياه في المستقبل مما يجسر الهوة الكبيرة بين الطلب والتزويد على المياه ويسهم في تطوير الأهداف الاقتصادية والاجتماعية للمملكة مع المشكلة البيئية التي يعاني منها البحر الميت.
يشار إلى أن الأردن وإسرائيل كانا قد وقعا في فبراير الماضي اتفاقا لتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع قناة البحرين (الأحمر – الميت الذي قد تجف مياهه بحلول 2050) بتكاليف إجمالية تبلغ نحو 11 مليار دولار أمريكي.
ووقعت الأردن وفلسطين وإسرائيل في ديسمبر 2013 بالعاصمة الأمريكية واشنطن اتفاقية المشروع الذي من المقرر أن يوفر 300 مليون متر مكعب سنويا من مياه البحر الأحمر في المرحلة الأولى لتصل إلى ملياري متر مكعب سنويaا بعد استكمال المراحل المستقبلية للمشروع الذي يوفر مياه محلاة ويزود البحر الميت بمياه تعوض التراجع بمنسوبه.
يذكر أن قائد الانقلاب أنفق 68 مليار جنيه من جيوب المصريين على تفريعة قناة السويس، والتي انخفضت معها إيرادات قناة السويس رغم افتتاح هذه التفريعة وتبشير قائد الانقلاب بمئات المليارات من الدولارات أرباح قناة السويس.

 

*محمد بن زايد يصل إلى القاهرة في مهمة “إنقاذ الانقلاب

وصل محمد بن زايد، ولى عهد أبو ظبى ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى القاهرة في زيارة تستمر عدة أيام، يلتقي خلالها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي وعددا من قادة العسكر، في زيارة يرى مراقبون أنها وثيقة الصلة بما تشهده مصر من حراك ثوري وأحداث وأزمات سياسية واقتصادية متسارعة.

وكانت صحيفة “المصري اليوم” الموالية للانقلاب قد كشفت- في عددها أمس الأربعاء- عن تقديم محمد بن زايد 5 مليارات دولار جديدة لنظام الانقلاب المصري، في محاولة لإنقاذه من الأزمة الاقتصادية الطاحنة.

وأضافت الصحيفة أن الزيارة ستتخللها مفاوضات من السيسي مع الجانب الإماراتى حول شراء أذون خزانة وسندات مصرية بالدولار، على أن يتم تحويلها إلى الجنيه خلال فترات ما قبل استحقاق سدادها.

اللافت في زيارة “بن زايد” أنها تأتي قبيل أيام من دعوات التظاهر التي دعت إليها عدة قوى ثورية وسياسية، في 25 أبريل الجاري، للمطالبة بإسقاط الانقلاب العسكري الذي تم بدعم إماراتي معنوي ومادي لا مثيل له، وهو ما كشفت عنه بصورة واضحة تسريبات “مكتب السيسي” التي تمت إذاعتها على عدد من القنوات الفضائية، دون أن يصدر نفي لصحة تلك التسريبات.

ويرى مراقبون أن ما يقلق حكام الإمارات من تظاهرات، الجمعة المقبلة، هو الحشد الشعبي الذي تم في تظاهرات “جمعة الأرض”، الأسبوع الماضي، والتي جمعت لأول مرة كافة القوى الثورية تحت مطلب واحد “ارحل”، وهو المشهد الذي لم يكن يرغب السيسي وداعموه بالخارج في حدوثه، خاصة في ظل اعتيادهم على شيطنة المظاهرات المؤيدة للشرعية على مدار أكثر من عامين، ووصفها بأنها “تظاهرات فصيل“.

 

*حركات ثورية تدعو إلى مظاهرات 25 إبريل

دعت مجموعة من الحركات الثورية كافة طوائف الشعب المصري للنزول يوم 25 إبريل القادم ضد نظام الانقلاب وبيع جزيرتي تيران وصنافير للملكة العربية السعودية.
كما دعت حركة 6 إبريل أنصارها، للمشاركة فى مظاهرات غد الجمعة، لرفض التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير.
وقالت الحركة فى بيان لها: “موعدنا 25 إبريل وسط صفوف الناس، الأمل الوحيد فى التغيير والبديل الحقيقي”، مضيفا: “دفعنا ثمن غالى أوى من دمنا وحياتنا وحريتنا.. السنين اللى فاتت بعدما دبت فينا الروح وحلمنا بتغيير البلد وكان عندنا طاقة نبنيها ونخليها أحسن بلد بعدما شاركنا فى ثورة 25 يناير“.
وتابع البيان: “بعدها أحلامنا أجهضت واختزلوها كلها فى صراع سياسى من يكسب ومن يركب ومن يقود.. بعض (النخب) من الانتهازيين.. أحبطنا وتعبنا من الجري وراء أصحابنا فى الجنازات ووراء أصحابنا اللى فى السجون وبقى أقصى أمل أننا نهاجر ونبعد عن كل ده“.
ومضت بالقول “25 إبريل هى فرصة جديدة لجيلنا.. نكمل السعي صحيح هنكمله فى ظروف أصعب بكتير.. بس على الأقل اكتسبنا خبرة واتعلمنا دروس كتير واللى حصل ورانا مين معانا ومين علينا“.
وكان عدد من الحركات الثورية قد أنهى فاعلياته يوم الجمعة الماضي ضد نظام الانقلاب وبيع الجزيرتين، على أن تجددت الدعوة للنزول في يوم 25 أبريل القادم.
وأصدرت حركة كفاية، اليوم، بيانًا، دعت فيه إلى المشاركة في تظاهرات 25 إبريل الجاري، مع القوى الثورية، بعيدًا عن انتهازية ما وصفتهم بالفاشية الدينية “الإخوان” وفلول النظام السابق، بهدف إعلان رفضهم التنازل عن جزيرتي “صنافير وتيران” والإقرار بمصريتهما الثابتة بالتاريخ والجغرافيا والسيادة الفعلية ودم الشهداء.
وأكد البيان الذي حمل شعار “مصر مش للبيع”، التمسك بأرض الوطن وسيادته وعدم التفريط في أي جزء أو شبر من أراضيه، وأن التفريط في “تيران وصنافيرسيضاف للسياسات التي تضر باستقرار وسلامة الوطن، وتمس سلبيًّا احتياجات المواطنين المعيشية والحياتية والصحية والتعليمية وفى كافة المجالات الأخرى.
وأشارت كفاية إلى أن مشاركتها فعاليات 25 إبريل، يأتي تأكيدًا على حق الاحتجاج والتظاهر السلمي وممارسته وتفعيله دون قيود أو شروط، وإيمانًا بالثوابت الوطنية، وبحقوق السيادة على الأرض والأمن القومي العربي والمصري، ورفض التفريط أو التنازل عنها، وانطلاقًا من أن الصراع العربي الصهيوني صراع وجود لا صراع حدود.

 

 

*هيرست” يكشف دسائس الإمارات وتآمرها على “الإخوان

اتهم الكاتب البريطاني “ديفيد هيرست” حكام دولة الإمارات بممارسة ضغوط كبيرة في أمريكا وأوروبا والمنطقة العربية؛ من أجل إقصاء جماعة الإخوان المسلمين وإشعال الحرب المفتوحة ضدهم في شتى البلدان، وتأليب الحكام عليهم عبر سياسة الترغيب والترهيب، بعقد صفقات أو التهديد بإلغائها.

وقال “هيرست”، في مقال له اليوم الخميس، بعنوان «هذا موسم الحرب المفتوحة على الإخوان المسلمين»، والمنشور على موقع “ميدل إيست آيالبريطاني: «إن موسم الحرب المفتوحة على جماعة الإخوان المسلمين قد بدأ، وانضمت إليه أخيرا الأردن بإغلاق مقرات الجماعة، بالتزامن مع عدد مجلة دابق التي يصدرها تنظيم الدولة، حيث وصفتهم بالمرتدين».

وأرجع الكاتب الهجمة التي يشنها نظام الملك عبد الله على إخوان الأردن بأن وراءها ضغوطا إماراتية غير خافية.. وأضاف أن دوافع إغلاق مقرات الجماعة في الأردن متباينة، غير أن الضغط الإماراتي واضح، “فتحت ضغط من محمد بن زايد، الذي هدد بإلغاء صفقة قيمتها ستة مليارات دولار لشراء طائرات مقاتلة من طراز تايفون من مؤسسة “بي إيه إي البريطانية”، وكذلك إلغاء صفقة نفطية مع شركة “بريتيش بتروليوم” إذا لم تحظر بريطانيا جماعة الإخوان المسلمين، وقد انصاع ديفيد كاميرون له، وأمر بإجراء تحقيق سبب له على مدى ما يزيد من عامين الكثير من الصداع والاعتراضات القانونية“.

كما يفسر “هيرست” التحركات التي يقوم بها أعضاء جمهوريون في الكونغرس الأمريكي في محاولة لإدراج جماعة الإخوان ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية، بأنها تتم «تحت ضغط من اللوبي الخليجي ذاته»، حيث أقرت في الشهر الماضي اللجنة القضائية التابعة للكونغرس، التي يهيمن عليها الجمهوريون، تشريعا يطالب الخارجية الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين على أنها منظمة إرهابية“.
وبحسب “هيرست”، فإن كل واحد من المتربصين بالإسلام السياسي لديه ما يخشاه منه، “فرغم أن الإسلام السياسي ليس القوة الوحيدة، إلا أنه بالتأكيد القوة الأمتن من الناحية العددية، وهو الأقدر على وقف هذه الرقصة المرحة ما بين الاضطهاد السياسي والإرهاب ووضع حد له، في مواجهة جيل جديد من النشطاء السياسيين- إسلاميين وعلمانيين- تقذف بهم شوارع مصر إلى الصدارة، وكان يجدر بالبراغماتيين داخل الجيش المصري أن يدركوا أن استمرارهم في حكم مصر لم يعد خيارا ممكنا على المدى البعيد، وأنه بالإمكان إيجاد مخرج من الكابوس“.
وحول وضع جماعة الإخوان في مصر، قال: “إذا كنت ضحية، فهذا لا يعني بالضرورة أنك تتحلى بالحكمة السياسية. ما من شك في أن الإخوان، مثلهم مثل كل المعارضات في مصر، يعانون من انقسامات عميقة. ولو حصل وتغير الحاكم، فإن جماعة الإخوان هي الأخرى ستكون غير مستعدة على الإطلاق.

وأكد الكاتب أن القضية هنا لا تتعلق بمصير حركة إسلامية واحدة الإخوان”، وإنما بالمعركة بين صناديق الاقتراع وصناديق الرصاص”، في إشارة إلى أن معركة الشعوب هي إقرار الحريات واحترام إرادة الأمة.

 

 

*برعاية صهيونية.. “واشنطن بوست” تكشف كواليس صفقة “تيران

أزاحت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، الستار عن كواليس تنازل قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي عن السيادة المِصْرية على جزيرتي “تيران وصنافير” لصالح السعودية، لتكشف العلاقات والتعاملات السرية بين المملكة وإسرائيل، ولعب مِصْر دور الوساطة من أجل تمهيد أجواء مثالية لتبرير تلك العلاقة بتمرير مكافئة مِصْرية للرياض على مساعدتها المالية الكبرى بمباركة الكيان الصهيوني.
وكشفت المحللة السياسية راث إجلاش -فى تقرير نشرته “واشنطن بوست”- عن أنه على الرغم من عدم وجود علاقات رسمية بين الرياض وتل أبيب، لكن هناك إشارات إلى تعاون انتقائي هادئ يرتقي إلى حدود الحوار الاستراتيجى حول قضايا مهمة على رأسها النفوذ الإيرانى فى المنطقة.
وشددت على إعلان وزير الدفاع الإسرائيلى موشى يعالون تلقي وثيقة رسمية مفادها أن السعودية ستواصل السماح بحرية مرور الإسرائيليين فى هذه المنطقة البحرية، وأن تشاورا جرى مع إسرائيل قبل انتقال السيادة على الجزيرتين من مصر للسعودية.
وتناول التقرير تصريح وزير الخارجية السعودى عادل الجبير بشأن التزام بلاده بالاتفاقيات السابقة التى أبرمتها مصر مع المجتمع الدولى، على الرغم من قوله إن بلاده لن تكون لها علاقات مباشرة مع إسرائيل، فى تناقض يدلل على الاتصالات الخلفية فى الكواليس.
وأشار إلى تأكيد مدير مجلس الأمن القومى الإسرائيلى ياكوف أميدرور أن اشتمال الاتفاق المصرى-السعودى على إسرائيل غير معتاد، مؤكدا أن العلاقات بين القاهرة وتل أبيب حاليا فى مستوى أعلى مما كانت عليه فى أى وقت مضى، وأن السعودية لديها مصالح كثيرة مرتبطة بالمصالح الإسرائيلية يمكن أن تكون أساسا جيدا لعلاقات متعددة.
أبرز التقرير تصريحات الكاتب يوسى ميلمان بأن الموافقة التى أعطتها إسرائيل لمصر لإعادة السيادة على جزيرتين صغيرتين للسعودية هى فقط غيض من فيض من المحادثات السرية التى أُجريت خلف الكواليس، مؤكدا استمرار تحسن العلاقات فى ظل احتياج البلدين للتنسيق بشأنت محاربة تنظيم «داعش» بسيناء.
واعترف ميلمان بأن هناك علاقات اقتصادية غير مباشرة بين الرياض وتل أبيب، حيث تذهب المنتجات والتقنيات الإسرائيلية إلى السعودية، كما أن هناك محادثات تحت الرادار بين مسئولين رفيعى المستوى من الجانبين.
وأعلنت الدولة العبرية أن جزيرتي تيران وصنافير غير المأهولتين محل نزاع لعقود، حيث شكلت الحدود فى وقت ما بين الإمبراطورية العثمانية ومصر المحتلة آنذاك من جانب بريطانيا، لكنها لفتت أيضا إلى كونها خاضعة لمصر منذ خمسينيات القرن الماضى، باستثناء الفترة ما بين حرب 1967 وحتى عام 1982 بعد اتفاق كامب ديفيد.
وكان موشيه يعالون قد صرح لصحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية بأن خطة الانتقال احتاجت لموافقة إسرائيل والولايات المتحدة، إضافة إلى موافقة بعثة متعددة الجنسيات تراقب أوضاع هذه الجزر، مؤكدا أن الاتفاق كان رباعيا بين كل من القاهرة والرياض وواشنطن وتل أبيب بنقل السيادة، شريطة التزام السعودية بالالتزامات العسكرية فى اتفاقية كامب ديفيد.

 

*لماذا وافق برلمان السيسي على بيان الحكومة؟
رغم التحفظات الكثيرة التى أبداها عدد من الخبراء والمتخصصين على بيان حكومة الانقلاب، وأنه لم يتضمن سوى عبارات إنشائية وبلاغية ولم يشتمل على جداول زمنية ولا آليات للتنفيذ ولا حتى للتمويل وسد العجز في الموازنة إلا أن برلمان السيسي وافق اليوم على البيان ومنح الثقة لحكومة فشلت في كل الملفات باعتراف الجميع، فلماذا إذا وافق البرلمان على الحكومة رغم كل هذه التحفظات الكبيرة والضخمة؟! وما تداعيات هذه الموافقة على أهم القضايا الساخنة على الساحة وأولها التفريط في جزيرتي صنافير وتيران للمملكة العربية السعودية؟
وكان مجلس النواب قد منح الثقة لحكومة شريف إسماعيل التي تواجه انتقادات متتابعة ولاذعة على أدائها منذ توليها مهام عملها في سبتمبر الماضي، وجاء القرار بتصويت 433 من أعضاء مجلس النواب بالموافقة على برنامج الحكومة، في جلسة عامة حضرها إسماعيل وجميع أعضاء حكومته، ورفضه 38 عضوًا، فيما امتنع 5 أعضاء عن التصويت.
هذا القرار وصفه خبراء الشأن السياسي بأنه كان متوقعًا، مؤكدين أن القرار جاء خوفًا من أزمة حل البرلمان وليس اقتناعًا بالحكومة أو برنامجها، الأمر الذي يؤكد أن الأوضاع في مصر هي نفس ماكانت عليه قبل يناير 2011.

الخوف من الحل
يقول الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة وعضو جبهة الإنقاذ التي دعمت الانقلاب على أول رئيس مدني منتخب، إن الأمر كان متوقعًا وبنسبة تفوق 433 نائبًا، مشيرًا إلى أن المجلس بتمريره برنامج حكومة إسماعيل الذي تضمن مجرد خطوات نظرية وخطط كلامية، وليس آليات للتنفيذ يعلن أنه سيكون مجلسًا للتمرير فقط وليس للتشريع.
وأضاف، في تصريحات صحفية اليوم أن ما استند عليه البرلمان في هذا القرار هو الخوف من أزمة حل البرلمان في حال عدم منح الثقة للحكومة وتشكيل حكومة جديدة، فالكل يبحث عن موقعه في البرلمان وليس على مصلحة البلاد؛ وهو ما ينذر بأن البرلمان لن يقوم بدوره الرقابي ومناقشة قوانين السلطة التنفيذية.
واتفق معه الدكتور عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، مؤكدًا أن القرار جاء خوفًا من أزمة الحل وليس اقتناعًا بالحكومة أو البرنامج، مشيرًا إلى أن النواب حافظوا بهذا القرار على مواقعهم في المجلس.
جمال أسعد، المفكر السياسي، اعتبر في  تصريحات إعلامية أن منح البرلمان الثقة لحكومة المهندس شريف إسماعيل أمرًا متوقعًا، مشيرًا إلي أن الموافقة علي بيان الحكومة ليس حبًا فيها أو اقتناعًا ببرنامجها، ولكن خوفًا من حل المجلس وفقًا للمادة 146 من دستور 2014.

القادم أسوأ
وتوقع دراج، أن تكون الفترة القادمة أسوأ في ظل حكومة إسماعيل، مع تفاقم الأزمات التي لم تعمل على حلها من قبل مؤكدًا أن الحكومة ما كانت تستحق هذه الثقة؛ لأنها اكتفت في برنامجها بكلام نظري عن هذه الأزمات من أجل «سد الخانة» فقط.
وأضاف الباحث عمرو هاشم ربيع، أن المشهد الآن بات مضطربًا ولا يحمل الخير، لأن موافقة البرلمان على استمرار الحكومة جاء بحجة «المركب تمشي»، رغم أن هناك ملاحظات جوهرية على أداء الحكومة كان لا بد من عدم إغفالها.
وأوضح، أن البرلمان لم يعد سلطة تشريعية لها حق الاعتراض ورفض برنامج الحكومة، التي وعدت بإصلاحات دون آليات للتنفيذ، وكان على المجلس ألا يأخذ برنامج الحكومة على محمل الثقة.
وتابع جمال أسعد عبدالملاك، أن هذه الموافقة لا تبشر بالخير خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن منح الثقة للحكومة رغم بعض التحفظات على بيانها، سيجعلها تستشعر بعدم وجود برلمان حقيقي قادر علي محاسبتها والرقابة عليها.

لا أمل في رفض بيع الجزيرتين
من جانبه رأى الكاتب محمد سيف الدولة الباحث في الشأن القومي العربي أن موافقة مجلس النواب على برنامج حكومة المهندس شريف إسماعيل يسقط أوهام رفضه بيع “تيران صنافير“.
وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “موافقة ٤٣٣ نائب على برنامج الحكومة، يسقط أوهام الذين لا يزالوا يراهنون على احتمال رفض البرلمان لصفقة بيع تيران صنافير“.

 

السيسي والمخابرات متورطان في قضية ريجيني . . الأربعاء 6 أبريل. . حملة لمنع النقاب في مصر

حملة لمنع النقاب في مصر

حملة لمنع النقاب في مصر

السيسي والمخابرات متورطان في قضية ريجيني . . الأربعاء 6 أبريل. . حملة لمنع النقاب في مصر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*إصابة مساعد مدير أمن شمال سيناء في انفجار بالعريش

أصيب اللواء ياسر حافظ، مساعد مدير أمن شمال سيناء بداخلية الانقلاب العسكري،  بشظايا في ساقيه إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت مدرعة شرطة أثناء مرورها بالكيلو 17 عند مدخل مدينة العريش وتم نقله إلى المستشفى العسكري بالعريش لتلقي العلاج.

 وبحسب مصادر أمنية فإن قوات الأمن بسيناء قامت بإرسال تعزيزات أمنية إلى المنطقة وتم فرض كردون أمني وجار تمشيط المنطقة للبحث عن أية عبوات أخرى. 

ويأتي الحادث تأكيدًا على الحالة التي وصلت إليها سيناء من توغل للجماعات المسلحة التي ادعت حكومة الانقلاب أنها قضت عليها، بالإضافة إلى استمرار الغضب الشعبي نتيجة الممارسات الهمجية التي تقوم بها السلطات الانقلابية في سيناء من تفجيرات لمنازل وإخلاء لمناطق سكانية كاملة.

 

 

*بالتفاصيل.. التسلسل الزمني لأزمة مقر محاكمة مبارك بين النقض والداخلية

أكد مصدر قضائي، أن جلسة محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك في قضية قتل المتظاهرين والمقرر انعقادها صباح غدا الخميس؛ سوف تعقد بدار القضاء العالي بسبب عدم تنفيذ وزارة الداخلية طلبات المحكمة بتحديد المقر المناسب لنقل جلسات المحاكمة إليه وتأكيدها في الوقت نفسه استحالة نقل “مبارك ” إلى دار القضاء العالي بسبب ظروفه الصحية.  

وتصاعدت أزمة مقر انعقاد جلسات محاكمة الأسبق حسني مبارك، خلال الساعات القليلة الماضية، حيث أكد مصدر قضائي بمحكمة النقض أن دائرة “الخميسبرئاسة المستشار أحمد عبد القوي رئيس محكمة النقض، لم تتلقى رد الداخلية على طلبات المحكمة بتوفير مكان جديد لإجراء محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك، موضحًا، أن المحكمة لم تتسلم مفردات القضية ومازالت بحوزة نيابة النقض لحين الاستقرار على مكان انعقاد المحاكمة وإحضار المتهم لأن القانون يشترط حضور المتهم، مشيرًا إلى أن أزمة إحضار الرئيس الأسبق تسببت في تأجيل المحاكمة أكثر من 5 أشهر.

وقال فريد الديب، محامي الرئيس الأسبق إنه لم يتلق إخطارًا بتغير مكان نظر ثالث جلسات محاكمة مبارك، مؤكدًا أنه سيتوجه غدًا إلى دار القضاء العالي لحضور الجلسة.

وأوضح “الديب”، أن قانون السلطة القضائية نص على أن انعقاد محكمة النقض يكون في مدينة القاهرة، ولم ينص على أن يكون مكانها بدار القضاء، مشيرًا إلى أنه من المحتمل الفصل في القضية دون حضور مبارك أو صدور قرار بالتأجيل لحين حضوره.

وبدأت الأزمة عقب تغيب الرئيس الأسبق حسني مبارك، عن أولى جلسات محاكمته في قضية قتل المتظاهرين أمام النقض في 5 نوفمبر الماضي، حيث أرسلت وزارة الداخلية خطابًا إلى المستشار أحمد عبد القوي رئيس الدائرة، التي يحاكم أمامها مبارك يفيد بتعذر حضوره إلى مقر المحكمة بدار القضاء العالي بوسط القاهرة وذلك لصعوبة تأمينه وصعوبة نقله إلى هذا المكان حيث إنه يتم نقله جوًا بسبب سوء حالته الصحية، وهو الأمر الذي اضطر المحكمة إلى تأجيل نظر القضية إلى جلسة الخميس 21 يناير لإحضار المتهم وذلك لكون حضوره إلزاميًا.

وخلال فترة تجاوزت 5 أشهر دارت مناقشات بين وزارتي الداخلية والعدل ومحكمة النقض حول إحضار المتهم لدار القضاء العالى أو نقل المحاكمة إلى أكاديمية الشرطة بالتجمع الأول، والتي انتهت حسبما أعلن المستشار أحمد عبد القوي إلى رفض انتقال المحكمة والإصرار على إحضار المتهم أو الانتقال إلى مكان يخضع لسلطة وزارة العدل وليس مقرًا شرطيًا يخضع لوزارة الداخلية على أن تتوافر فيه شروط تأمين المتهم وسهوله نقله.

كانت محكمة النقض، قضت سابقًا بقبول طلب النيابة بنقض “إلغاء” الحكم الصادر من محكمة الجنايات بعدم جواز نظر محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك، فيما يتعلق باتهام واحد وهو “الاشتراك في القتل العمد بحق المتظاهرين“.

 

 

*مساعد وزير الداخلية الأسبق: مقتل “ريجيني” مؤامرة دولية لاسقاط مصر

قال اللواء جمال أبوذكري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن قضية مقتل جوليو ريجيني ، الطالب الإيطالي، مؤامرة عالمية لإسقاط مصر، مضيفا: «علينا أن نقف وراء الأجهزة الأمنية ولا نسعى لإسقاطها”.

وقال «أبوذكري» في مداخلة هاتفية لبرنامج «90 دقيقة» على قناة «المحور»، مع الدكتور معتز بالله عبدالفتاح: «مصر مستهدفة خارجيا، والصهيونية العالمية عايزة تقضي على مصر، وتستغل قضية (ريجيني) لإشعال الوضع، والقضية حادث جنائي واضح تماما”.

وأضاف «أبوذكري»: «الأوضاع الأمنية في مصر مستقرة، ونقف وراء قادتنا وندعمهم، وياريت وسائل الإعلام تتأكد ما تنشره من أخبار تمس الأمن القومي”.

 

 

 

*اخلاء سبيل قيادات “انتفاضة الشباب المسلم

قال خالد المصرى المحامى، إن الجهات المختصة، أمرت بإخلاء سبيل، أحمد مولانا الناطق باسم الجبهة السلفية، وماجد نجم، وأحمد عبد الرحيم، من محبسهم على ذمة التحقيقات فى القضية رقم 682 لسنة 2014، والمتهمين فيها بالانضمام إلى جماعة محظورة ، والتظاهر يوم 28 نوفمبر 2014 .
كانت الأجهزة الأمنية، ألقت القبض على أحمد مولانا وآخرين، فى 28 نوفمبر 2014، بعد دعوتهم إلى انتفاضة الشباب المسلم، والتظاهر تحت شعار “الثورة الإسلامية”، ووجهت لهم النيابة تهم الدعوة إلى العنف، والتحريض على الإرهاب والتظاهر بدون إذن، وتم إخلاء سبيلهم إلا أن النيابة استأنفت على القرار، وتم حبسهم، قب أن تصدر الجهات المختصة قرارا بالإفراج عنهم.

 

 

*لاريبوبليكا الإيطالية: السيسي والمخابرات متورطان في قضية ريجيني

قالت صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية، إن مصدرًا مجهولًا قال إنه يعمل في الشرطة المصرية أرسل إليها بشهادته عبر البريد الإلكتروني، حول ملابسات مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في مصر.

ونقلت الصحيفة أنها لم تستطع تأكيد هوية الشاهد إلا أنه ذكر في شهادته -التي بعث بها مكتوبة بالعربية مع قليل من الإنجليزية والإيطالية- ثلاث تفاصيل أساسية تتفق مع ما توصل إليه تقرير تشريح جثمانه في إيطاليا، وهو التقرير الذي لم يُنشر بعد ولا يعرف تفاصيله سوى المحققين الإيطاليين.

وأول هذه التفاصيل، حسبما قالت الشهادة التي نشرتها “لا ريبوبليكا”، كانت تعرض ريجيني للضرب على أسفل قدميه في مقر الأمن الوطني، وهو ما أثبته تقرير التشريح.

وأضافت الشهادة أن ريجيني تعرض للطعن “بما يشبه الحربة، كسكينة في مقدمة بندقية، وهي التفصيلة الثانية التي أشار إليها تقرير التشريح الايطالي، حسبما أوضحت الصحيفة.

وجاءت التفصيلة الثالثة، حسب الشهادة، في تعرضه لإطفاء سجائر في عنقه وأذنيه، وهو ما ظهرت علاماته أيضًا في تقرير التشريح.

وأضافت الشهادة التي نشرتها الصحيفة اليوم، أن خالد شلبي، مدير إدارة المباحث بمديرية أمن الجيزة، أصدر الأمر بالقبض على “ريجينيإبّان الذكرى الخامسة للثورة في يناير الماضي، وأنه هو من أعلن سريعًا بعد اكتشاف جثمان ريجيني أن الأخير مات في حادث سير.

واستكملت الشهادة أن رفض ريجيني الإدلاء بأي معلومات في غياب محاميه وممثل عن سفارة بلاده تسبب في نقله إلى مقر الأمن الوطني بمدينة نصر بناءً على أوامر أصدرها وزير الداخلية مجدي عبدالغفار، قبل أن يتعرض ريجيني للتعذيب هناك، طبقًا للشهادة، والذي شمل تعليقه، وصعقه بالكهرباء في مناطق حساسة من جسده، وتركه عاريًا في غرفة مبللة وتوصيل أرضيتها بالكهرباء، وضربه على أسفل قدميه، وحرمانه من الطعام والمياه والنوم

ثم قام الأمن الوطني بتحويل الأمر إلى اللواء أحمد جمال الدين، مستشار رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، والذي قرر نقله إلى المخابرات الحربية.

وطبقًا لرواية الشاهد، فقد استمر تعذيب “ريجيني” في المخابرات الحربية، في محاولة منها لإثبات “قدراتها” للرئيس.

وشملت عمليات التعذيب التي تعرض لها ريجيني أيضًا استخدام كلاب مدربة، والإيهام بالإغراق، والعنف الجسدي، حسبما أفاد الشاهد للصحيفة.وأسفر استمرار التعذيب وإصرار ريجيني على عدم الحديث إلا في حضور ممثل عن سفارة بلاده وتهديداته لهم بتصعيد الأمر عن فقدانه الوعي عدة مرات. إلا أن معذبيه افترضوا أنه يدّعي فقدان وعيه، واستمروا في تعذيبه، حسبما قال الشاهد، حتى فارق الحياة. لينتقل جثمان ريجيني إلى إحدى ثلاجات مستشفى كوبري القبة العسكري بعد تأكيد وفاته

وتحدد مصير الجثمان، حسبما جاء في الشهادة، بناءً على اجتماع عقده السيسي مع وزير الداخلية والسفيرة فايزة أبوالنجا، مستشارة الرئيس للأمن القومي، واثنين من قيادات الحرس الجمهوري، حيث اتُفق على إلقاء الجثمان بجانب طريق والقول إن الجريمة حدثت بأغراض السرقة والمثلية الجنسية.

وأضاف الشاهد، حسبما نشرت “لاريبوبليكا”، أن القرار جاء مدفوعًا بزيارة أجراها وزير إيطالي للسؤال حول اختفاء ريجيني.

وأوضح الشاهد للصحيفة أنه تم نقل الجثمان في سيارة إسعاف ترافقها قوة أمنية، حيث ألقي على أحد جوانب طريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوي

ووعد الشاهد في النهاية بإرسال المزيد إلى الصحيفة.

 

 

*وفد من النيابة العامة يغادر إلى روما لاستعراض نتائج تحقيقات ريجيني

غادر وفد من النيابة العامة مصر متوجها إلى روما وذلك لاستعراض ما آلت إليه التحقيقات في مقتل الإيطالي جوليو ريجيني.

وأنهى الوفد إجراءات السفر عبر استراحة كبار الزوار بالمطار، كما استقل الطائرة الإيطالية المتجهة إلى روما.

وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون بين النيابة العامة المصرية، والنيابة العامة الإيطالية، وتنفيذًا لما تم الاتفاق عليه بين النائب العام المصري المستشار نبيل أحمد صادق، والنائب العام الإيطالي جيوسي بينباتوني في زيارته الأخيرة للقاهرة.

 

 

*لا ستامبا: مصر تضحي بلواء شرطة لغلق قضية ريجيني

زعمت تقارير إيطالية نقلا عن مصادر مصرية لم تسمها أن القاهرة تتجه لاتهام اللواء خالد شلبي رئيس الإدارة العامة لمباحث الجيزة بتعذيب وقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، بغية إخماد القضية الجدلية.

صحيفة لا ستامبا الإيطالية نقلت عن مصدر مصري لم تسمه قوله إن السلطات المصرية جاهزة للتضحية بشلبي، زاعما أن ذلك سيتم خلال الاجتماع مع المحققين الإيطاليين في روما السابع من أبريل.
ويتوقع أن يسلم المحققون المصريون تقريرا يتجاوز 2000 صفحة حول جريمة القتل، بالرغم من أن محتوياته كانت مثار جدل بين أجهزة أمنية متصارعة.

وعلق موقع إنترناشيونال بيزنس تايمز  قائلا : شلبي، الذي أدين سابقا بتهمة تعذيب وُضع تحت الأضواء بعد وقت وجيز من العثور على جثة ريجيني نصف عارية ملقاة على أحد الطرق، حيث ذكر أن حادث تصادم هو السبب في وفاته“.

و نقلت صحيفة الريبوبليكا الإيطالية اليوم الأربعاء عن “مصدر مطلع مجهول” قوله إن شلبي هو أول من أمر بالقبض على ريجيني.
لا ريبوبليكا أشارت إلى أن المصدر المطلع لديه معلومات عميقة عن القضية، حيث كشف تفاصيل تعذيب رييجيني، والتي تتطابق مع تشريح السلطات الإيطالية للجثة.
ووفقا لرواية المصدر، فقد وضع شلبي ريجيني تحت المراقبة جراء اتصاله مع قيادات النقابات المستقلة ونشطاء المعارضة.
وزعم المصدر أن شلبي أمر بضبط الطالب وخضوعه للاستجواب، بينما كانت مصر تشهد الذكرى الخامسة من ثورة يناير.
ووفقا للمعلومات، فقد اقتيد ريجيني إلى أحد أقسام الشرطة في الجيزة، وتعرض للضرب، بعد رفضه الإجابات على الأسئلة ما لم يتواجد ممثل عن السفارة الإيطالية بالقاهرة ومترجم.
و زعم المصدر المطلع أن ريجيني نُقل بعد ذلك إلى مبنى جهاز أمني، ثم إلى مبنى تابع للمخابرات الحربية الذي استمر تعذيبه داخله لرفضه التعاون.
ريجيني، والكلام ما زال للمصدر ، تعرض للحرمان من الماء والطعام والنوم، وتُرك عاريا في غرفة مملوءة بالمياه، مع صعقه بالكهرباء كل 30 دقيقة، وتم جلده من أسفل قدميه، وطعن بأداة حادة، وحرق جسده بسجائر مشتعلة في رقبته وأذنيه.
المصدر ذاته زعم أن كلا من وزير الداخلية مجدي عبد الغفار والرئيس السيسي تم إبلاغهما بمكان تواجد الطالب.
وبعد أسبوع، انهار ريجيني ولفظ أنفاسه الأخيرة، قبل أن تنقل جثته إلى مشرحة تابعة للجيش.
وادعى المصدر كذلك أن اجتماعا أمنيا بعد ذلك أسفر عن بإلقاء جثة ريجيني على جانب أحد الطرق بغية أن تبدو الجريمة حادث سطو أو جريمة جنسية.

 

 

*الجنيه يهوي أمام الدولار في السوق السوداء وسط طلب قوي

قال 11 متعاملا في السوق الموازية، -في أماكن مختلفة من القاهرة الكبرىإن الجنيه واصل مساره النزولي الحاد ليصل إلى ما بين 10.15 و10.20 جنيه للدولار يوم الأربعاء وسط طلب قوي على شراء العملة الأمريكية.

وكان البنك المركزي قد خفض قيمة الجنيه إلى 8.85 جنيه للدولار من 7.73 جنيه في 14 مارس، وأعلن أنه سيتبنى سعر صرف أكثر مرونة، ورفع المركزي لاحقا سعر الجنيه قليلا إلى 8.78 جنيه للدولار ولكن خبراء يقولون إن الجنيه مازال مبالغا في قيمته.

ولم تنجح بعد خطوات المركزي سواء في خفض العملة أو العطاءات الاستثنائية أو إغلاق شركات الصرافة في القضاء على السوق السوداء أو حتى تخفيف حدة هبوط الجنيه فيها.

ووفقا لما نقلته وكالة رويترز للأنباء، قال سبعة متعاملين إنهم باعوا الدولار بسعر 10.20 جنيه، بينما قال أربعة آخرون إنهم باعوا بأسعار بين 10.15 و 10.18 جنيه.

وأغلق المركزي خلال فبراير ومارس، خمسة شركات صرافة بشكل نهائي لتلاعبها في الأسعار.

وكان هبط الجنيه يوم الثلاثاء في السوق السوداء إلى متوسط 10.10 جنيه للدولار وسط شائعات باتجاه البنك المركزي لخفض جديد للعملة في مزاد يوم الثلاثاء وهو ما لم يحدث.

ويسمح البنك رسميا لمكاتب الصرافة ببيع الدولار بفارق 15 قرشا فوق أو دون سعر البيع الرسمي، لكن من المعروف أن مكاتب الصرافة تطلب سعرا أعلى للدولار عندما يكون شحيحا.

وقال متعامل في السوق الموازية “الأسعار ارتفعت بشدة. نبيع اليوم على 10.20 جنيه ونشتري على 10.15 جنيه.. نفذنا أكثر من طلب على كميات بين 50 إلى 100 ألف دولار لتجار حديد وقمح.”

وتعاني مصر كثيفة الاعتماد على الواردات من نقص في العملة الصعبة منذ انتفاضة 2011 والقلاقل التي أعقبتها وأدت إلى عزوف السياح والمستثمرين الأجانب وتراجع إيرادات قناة السويس والعاملين في الخارج.

وقال طارق عامر محافظ المركزي، في مقابلة تلفزيونية الشهر الماضي “لا توجد أزمة عملة في مصر بل أزمة إدارة في سوق العملة… لدينا خطط بديلة خلال الثلاثة أشهر المقبلة لتنظيم السوق

 

 

*أزمة مصر مع إيطاليا ووثائق بنما تدفعان البورصة لهبوط قوي

الأزمة الإيطالية” و”وثائق بنما” تدفعان البورصة لهبوط قوي
سيطرت موجة هبوطية قوية ومفاجئة على البورصة المصرية، إثر تصاعد حدة التصريحات الإيطالية حول غموض مقتل مواطنها “جوليو ريجيني” في القاهرة، بالإضافة الي ظهور “وثائق بنما” التي فضحت فساد عدد من رجال الأعمال المصريين.
وهبط المؤشر الرئيسي للبورصة EGX30 بنسبة 2.59% مغلقاً عند مستوي 7459.84 نقطة، كما انخفض EGX70 بنسبة 1.40% مسجلاً 361.13  نقطة، وسار EGX100 علي دربهما متراجعًا 2%، محققاً  773.57 نقطة.
أكد خبراء سوق المال أن موجة الهبوط العنيفة جاءت في إطار موجة تصحيحية عقب الأداء الإيجابي للبورصة خلال الجلسات الماضية، واكتست الأسهم باللون الأحمر بعد ظهور ضغوط بيعية قوية من جانب المتعاملين المصريين، ما أدي إلي تراجع جماعي للمؤشرات فشلت مشتريات العرب والأجانب في منعه.
وسجلت السوق تداولات علي الأسهم بقيمة 947,189 مليون جنيه، فيما أغلق رأسمال البورصة السوقي رابحًا نحو 1. 6 مليار جنيه من قيمته مغلقاً عند 401,673 مليار جنيه، مقارنة بـ 409.172 مليار مستوى الإغلاق السابق.
وعلي صعيد تعاملات المستثمرين، سجل المصريون صافي بيع بقيمة 45.251 مليون جنيه، فيما حقق العرب والأجانب صافي شراء بقيمة 32.057 و13.194 مليون علي التوالي.
وفيما يتعلق بتعاملات الأفراد، سجل المصريون صافي بيع بقيمة 19.201 مليون جنيه، والعرب والأجانب صافي شراء بقيمة 17.757 و3.272 مليون علي التوالي.
وسجلت  تعاملات المؤسسات المصرية صافي بيع بقيمة 26.049 مليون، فيما حققت العربية والأجنبية صافي شراء بقيمة 14.299 و9.921 مليون جنيه.
قال عادل كامل، العضو المنتدب السابق لقطاع إدارة الأصول بشركة فاروس القابضة، إن السوق المحلية لم تكن قادرة علي تخطي نقطة المقاومة القوية عند 7700 نقطة منذ فترة بعيدة، وبالتالي فإن الهبوط كان أمرًا محتمًا.
وأضاف أن البورصة كانت تبحث عن أسباب لتبدأ موجة التصحيح الهابطة، خاصة في ظل تسجيل الأسهم مستويات أسعار لم تحقق منذ يناير 2015، مشيرًا إلي أن ظهور وثائق الفساد العالمية المسماة “وثائق بنما” وزيادة حدة “الأزمة بين مصر وإيطاليا عقب غموض مقتل الإيطالي جوليو ريجيني بالقاهرة “.
وأوضح أن ارتباط رجال أعمال مصريين بـ”وثائق بنما” وارتفاع حدة تصريحات الجانب الإيطالي وتحديدًا عقب تهديد البرلمان الإيطالي بسحب الثقة من الحكومة حال عدم رد اعتبار الضحية الإيطالي، كانا ضمن أسباب هبوط البورصة الحاد بجلسة اليوم.
وأرجع اتجاه المستثمرين العرب والأجانب نحو الشراء إلي هبوط أسعار الأسهم بقوة خلال جلسة اليوم، مما أدي الي خلق فرص استثمارية جاذبة لهم في ظل التخوف الواضح علي المتعاملين المصريين.
وتوقع كامل تحرك المؤشر الرئيسي للبورصة EGX30 بشكل هابط بجلسة اليوم علي أن يتحرك صوب مستوي 7200 نقطة .
من جهتها قالت علياء جمعة، مدير  الاستثمار بشركة بلتون المالية القابضة، إن البورصة سجلت معدلات أداء ايجابية للغاية خلال الفترة الماضية، وكان لابد أن تحدث موجة تصحيحية هابطة حتي تظهر القوي الشرائية من جديد، مرجحة ان تكون رحلة هبوط  البورصة مؤقتة.
وعلي جانب التحليل الفني، قال محمد الأعصر، رئيس قسم التحليل الفني ببنك الكويت الوطني لمنطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، أن جلسة اليوم شهدت بداية موجة تصحيحية هابطة وكبيرة ستصل بالبورصة الي مستويات الـ 6000 نقطة.
وأضاف أن تخوف المتعاملين المصريين من تأزم الموقف المصري في قضية مقتلريجيني ” كان سببًا في مبيعاتهم القوية و التي سجلت صافي بيعي بـ 251 مليون جنيه.
وتوقع الأعصر، تحرك مؤشر البورصة الرئيسي EGX30 صوب مستوي الدعم المؤقت 7360 نقطة بجلسة الغد، فيما سيدور مؤشر EGX70 حول مستوي 358 نقطة.
من جانبه قال إيهاب السعيد، العضو المنتدب للفروع ورئيس قسم التحليل الفني بشركة أصول للسمسرة، إن هبوط البورصة الحاد بجلسة اليوم لا يتمشي مع عنف رحلة الصعود الماضية، مؤكدًا ان ذلك يعد اشارة مهمة حول براءة ” جني الأرباح ” من ذلك الهبوط .
وتوقع تحرك EGX30 نحو اختبار مستوي الدعم 7360 نقطة والذي يتوافق مع مستويات دعوم بعض الأسهم القيادية وأبرزها “التجاري الدولي” و”هيرمسو”طلعت مصطفي”..ونصح السعيد، المستثمرين باتخاذ قرار البيع حال تم كسر مستوي الدعم عند 7360 نقطة.

 

 

*إثيوبيا تبني سدا جديدا على النيل بتمويل إيطالي

وافقت وكالة ائتمان الصادرات الإيطالية على دعم بناء سد “كويشا” الإثيوبي بهدف توليد كهرباء بطاقة تصل إلى 2000 ميجاوات.

ونقل الموقع “إي إس آي أفريكا” الجنوب إفريقي، عن تقارير إعلامية، أن رئيس وزراء إثيوبيا هيلي ماريم ديسالين أعلن عن هذا التطور عقب اختتام المفاوضات بين شركة الطاقة الكهربائية الإثيوبية وشركة ساليني للإنشاءات الإيطالية، ومن المقرر بناء سد كويشا على ضفاف أسفل نهر أومو في جنوب إثيوبيا، بحيث يتم تركيب توربينات قادرة على توليد 2000 ميجاوات من الكهرباء، وتقدر تكلفة إنشاء السد حوالي 1.7 مليار دولار.

ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن الوفد الإثيوبي برئاسة عازب أسناكي الرئيس التنفيذي لشركة الطاقة الكهربائية الإثيوبية، وكذلك رئيس مديرية الشؤون القانونية في وزارة المالية والتعاون الاقتصادي، وسيهون أباتي، قد سافرا إلى روما لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق بناء السد وتوفير التمويل اللازم للمشروع الذي من المتوقع أن يتكلف حوالي 1.7 مليار جنيه.

وأكدت بعض وسائل الإعلام، أنه بموجب الخطة الاقتصادية الخمسية، فإن إثيوبيا تستهدف رفع الإنتاج الوطني من الكهرباء إلى 17.346 ميجاوات، ومن المتوقع أن يوفر سد النهضة حوالي 6000 ميجاوات أي حوالي ثلث القدرة الكهربية المطلوبة.

وجاء الإعلان عن بناء سد كويشا الجديد لتوليد الطاقة الكهربية في الوقت الذي كانت إثيوبيا تحتفل بذكرى 5 سنوات على بداية عمليات البناء في سد النهضة، وأشار رئيس الوزراء هيليمريم ديسالين بقوله: “لقد أصبح بناء سد النهضة مشروعًا رائدًا يضمن تحقيق رؤية إثيوبيا في أن تصبح مركزًا للطاقة المتجددة في إفريقيا“.

وأضاف “ديسالين”، “بالنظر إلى إمكانات التنمية التي يمكن أن يقدمها السد، فإن الحكومة الإثيوبية قد خططت للاستثمار في المنطقة المحيطة به“.

وإضافة إلى ذلك، ذكرت وسائل الإعلام، أن صفقة أخرى قد تم توقيعها بين إثيوبيا وشركة ريكيافيك جيوثيرمال الأمريكية – الأيسلندية، لبناء أول محطة للطاقة يديرها القطاع الخاص في البلاد، وذلك بقدرة 1000 ميجاوات وبتكلفة تصل إلى 4 مليارات دولار.

يذكر أن سد النهضة يؤثر بشكل بالغ على حصة مصر من مياه النيل ويعرضها لخطر العطش المائي، يأتي ذلك في ظل فشل كامل للانقلاب في التعامل مع القضية، بل ووصل الأمر إلى التفريط في حقوق مصر التاريخية في مياه النيل بتوقيع زعيم عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي على وثيقة تعرف بالمبادئ توافق على بناء سد النهضة وتهدر حق مصر في النيل.

 

 

*تقرير ألماني عن ممارسات “بشعة” لداخلية الانقلاب

بثت القناة الألمانية الأولى تقريرا مصورا استعرض شهادات لمصريين تعرضوا للتعذيب على يد داحلية الانقلاب، وكشفوا عن العديد من أساليب التعذيب التي تقوم بها الشرطة ضد المعتقلين في الوقت الذي تثور فيه قضية الطالب الإيطالي الذي قتل جراء التعذيب في القاهرة، ووجود شكوك بتورط شرطة السيسي بتعذيبه حتى الموت، ومحاولات الداخلية لإقفال الملف دون الكشف عن المتورط بقتله.
وقال أحد المعتقلين السابقين ويدعى صفوت نسيم وهو يحمل الجنسية الألمانية بالإضافة إلى جنسيته المصرية، إنه احتجز ستة أيام في قسم للشرطة دون أي اتهام مع ابنه ومنع عنه الدواء علما بأنه مصاب بمرض السكري واضطر لدفع مبالغ مالية كبيرة للشرطة من أجل نقله في الزنزانة المكتظة من داخلها إلى قرب الباب لاستنشاق الهواء.
وكشف عدد من الصحفيين المصريين عن قيام داخلية الانقلاب باعتقالهم بشكل تعسفي لفترات طويلة لمجرد عملهم الصحفي.
وقال صحفي اعتقل سابقا، إن “مصر في الأصل بوليس ظهر داخله دولة والدولة الحقيقية، هي عبارة عن الشرطة والمخابرات والجيش، أما الشعب فجزء صغير من هذة الدولة“.
وأشار أحدهم إلى أن ضابط شرطة خلال التحقيق معه وضع فوهة المسدس الخاص به على رأسه وشتمه، وقال له “أنا أملك أوامر بقتلك” لافتا إلى أنه قام بالضغط على الزناد ثلاث مرات للإيحاء بأنه سيطلق النار ويقتله فعلا.
وتحدث طبيب مصري في التقرير عن الشتائم التي توجهها الشرطة للأطباء خلال عملهم وقول أحد أفراد شرطة الانقلاب لطبيب: “نحن الأسياد وأنتم مجرد عبيد“.
وكشف الطبيب عن نوعية الإصابات التي ترد للمستشفى الذي يعمل به جراء التعذيب على يد داخلية السيسي في القسم المجاور له ويقول: “بعض الأشخاص يصل للمستشفى بجروح قطعية نتيجة استخدام السكاكين في التعذيب، وبعضهم يصل حاملا أذنه المقطوعة في يده وآخرون أنوفهم مقطوعة“.
وقال معتقل سابق خلال التقرير، إن حجم الانتهاكات التي ترتكبها شرطة الانقلاب في عهد السفاح عبدالفتاح السيسي، بلغ مستويات كبيرة أكثر من عهدالمخلوع محمد حسني مبارك.

 

 

*حملة لمنع النقاب في مصر.. أين حرية النساء؟

حملة متصاعدة تشهدها الساحة المصرية في الفترة الأخيرة، ضد ارتداء النقاب، أطلقتها حملة “لا للأحزاب الدينية”، برعاية رئيس جامعة القاهرة، جابر نصار، وتطالب بقانون يشرعه مجلس النواب بحظر ارتداء النقاب داخل مؤسسات الدولة، وسط ترحيب إعلامي وسياسي.

ونظمت “لا للأحزاب الدينية”، أمس الثلاثاء، مؤتمراً صحافياً، لإطلاق مبادرة “امنع النقاب”، بالجامعات والمؤسسات الحكومية. شارك فيه محمد عطية، المنسق العام للحملة، ونبيل زكي، عضو المكتب السياسي بحزب التجمع، ونور الهدى زكي، القيادية بالحزب الناصري، وسمير عليش الأمين العام لـ”منتدى الحياة الدستورية”، ونشطاء سياسيون وحقوقيون.

وكشف عطية أن الحملة ستتقدم خلال الساعات المقبلة بطلب رسمي لمجلس النواب، للمطالبة بتشريع قانون يمنع النقاب داخل الجامعات ومؤسسات الدولة، نظراً لاستخدامه في العمليات الإرهابية.

وأشار إلى أن الحملة تستهدف منع النقاب بين أعضاء هيئة التدريس داخل الجامعات، والمستشفيات الحكومية، وفي المدارس، قائلاً: “هذه الأماكن يتم التعامل فيها مع الجمهور، والذي يحتاج أن يرى ملامح وجه من يتعامل معه، حتى يكون المريض أو الطالب في حالة اطمئنان“.

وأعلن رئيس حزب الجيل، ناجي الشهابي، اليوم الأربعاء، تأييده للحملة، مؤكداً أن النقاب ليس فرضا إسلاميا، وليس مظهرا للتدين. وطالب، في تصريحات إعلامية، بتشريع قانون يمنع النقاب داخل الجامعات ومؤسسات الدولة، نظراً لكونه يتسبب في ارتكاب الجرائم والأعمال غير الأخلاقية.

فيما أكدت عضو مجلس النواب، الدكتورة آمنة نصير، أن النقاب ليس من الشريعة الإسلامية ولكنه من الشريعة اليهودية”، وقالت في مداخلة هاتفية لبرنامج تلفزيوني، اليوم الأربعاء: “النقاب فرض على المرأة اليهودية عقابا لها، وليس لتكريمها كما يُردد البعض. لبس النقاب تعطيل لآية قرآنية، فالله فرض علينا غض البصر، وليس المتر الأسود على وجه المرأة“.

وأثارت مبادرة “امنعوا النقاب” حالة من الجدل بين الحقوقيين والمدافعين عن حقوق المرأة.
وأعرب الناشط الحقوقي مدير مركز ضحايا لحقوق الإنسان، هيثم أبو خليل، عن رفضه هذه المبادرة، مؤكداً أن “الإنسان له الحرية الكاملة في اختيار ملبسه، في إطار الحرية الشخصية التي كفلها له الدستور”، مشيراً إلى أن القائمين على هذه الحملات ينتهكون حرية الإنسان والدستور، للانتقام من أي سمة للتيار الإسلامي، حيث يمارسون فرض قيود على الناس بهدف التضييق عليهم.
مضيفا، لماذا لا يطلقون حملات ضد العري والإسفاف وبرامج التوك الشو التي تتعدى حدود الأخلاق والقيم، هناك تعمّد لفرض أغلال على أناس بأعينهم“.

فيما قالت الناشط الحقوقية، نيفين ملك، على صفحتها على “فيسبوك”، إن المرأة المصرية لها الحق في ارتداء ما يناسبها وما تحبه، طالما لم تضر أحدا، أو تتسبب في أزمة أخلاقية من خلال ملابسها.
وأضافت ملك “هذه الحملة تناست الاعتداءات المستمرة على النساء والفتيات في السجون المصرية، وتجاهلت حقوق العديد من المصريات في صعيد مصر، خاصة في الأمور المتعلقة بالمواريث، وفرغت نفسها لقضية النقاب، وهو في الأصل حرية شخصية، مثلما تخرج نساء دون حجاب فكل هذه الأمور حرية أقرّها الدستور“.
وأشارت إلى أن الحملة ضد حقوق الإنسان، وتقييد للحريات، وخاصة حرية المرأة، فللمرأة الحرية الكاملة في اختيار ملبسها دون مخالفة المجتمع.
وتشهد الساحة المصرية هجوما واسعا على تقاليد إسلامية، منذ 3 يوليو/تموز 2013، من قيادات سياسية ودينية، تحت شعارات مكافحة الإرهاب والتطرف.
وتزايدات حملات الهجوم على الشعائر الدينية، منذ اعتلاء حلمي النمنم، وزارة الثقافة المصرية، والذي سبق أن قال إن “الفقة الإسلامي فضيحة في ذاته”. كما حرص في مؤلفاته على إظهار “الثورة الدينية“.

وقال حلمي النمنم إن “مصر بلد علماني بالفطرة، ولا بد من دستور علماني، آن الأوان أن يخرج الإسلام السياسي من اللعبة“.

 

 

*«3» تفسيرات للإفراج عن «أبو سمرة» وترقيته في المحليات

حالة من الارتباك تسود ديوان محافظة الإسكندرية، منذ صدور قرار تعيين محمد أبوسمرة أمين الحزب الإسلامي الذراع السياسية لتنظيم الجهاد والذي كان عضوا بتحالف دعم الشرعية، مساعدًا لرئيس حي العجمي بمحافظة الإسكندرية.

القرار أثار جدلا واسعا، خصوصا أنه جاء بعد مرور نحو أسبوع فقط على خروجه من فترة حبس احتياطي، امتدت لعام على ذمة القضية المعروفة إعلاميًّا باسم تحالف الشرعية“.

ردود غاضبة

جدير بالذكر أنه ألقي القبض على أبوسمرة، في إبريل عام 2015، وتم إيداعه سجن العقرب بتهمة “التحريض على العنف والانضمام إلى كيان تحالف دعم الشرعية”، وصدر في حقه الأسبوع الماضي قرار من محكمة جنايات القاهرة بإخلاء سبيله.

كما صدر بيان عن أمانة حزب التجمع بالإسكندرية، استنكر فيه أمين إعلامه، قرار تعيين أبو سمرة مساعدًا لرئيس الحي، ووصفه بـ”المؤامرة التي تحاك ضد مصر والمصريين، من الداخل وليس كما اعتدنا من الخارج“.

واعتبر الأمين العام لحزب الثورة المصرية محمد توفيق، قرار تعيين أبو سمرة أمين الحزب الإسلامي الجهادي، مساعدًا لرئيس حي العجمي، “مكافأة له على معارضته للنظام الحالي، وهو الأمر الذي يجب على المسئولين إعلان الأسباب الحقيقية لصدوره بكل شفافية، خاصة أنه قد يتسبب في زرع الفتن بين جموع الموظفين داخل وخارج الأجهزة التنفيذية“.

إلغاء القرار

وكان رئيس حي غرب اللواء سامي شلتوت، قد أصدر قرارًا بتعيين أبوسمرة، مساعدًا له لأشغال الطريق والإزالات، ما أثار ردود فعل متباينة بالمحافظة، الأمر الذي أدى بمحافظ الإسكندرية بحكومة الانقلاب، للتدخل لإنهاء الأمر، وأصدر اليوم الأربعاء المهندس محمد عبدالظاهر، تعليمات بإلغاء قرار التعيين بعد يوم واحد فقط من صدوره.
وكانت صحيفة الأخبار قد نشرت في عدد اليوم الأربعاء تقريرا يؤكد أن التعيين جاء بموافقة أمنية ودون تحفظات تحت عنوان «قيادي بتنظيم “الجهاد” مساعدًا لرئيس حى العجمي.. رئيس الحي: أنا مش معينه إمام مسجد والقرار بتوصية الشرطة»،
وأوضح شلتوت في تصريحات صحفية أن قرار تعيين أبوسمرة جاء بناءً على تقاريره الوظيفية، وتم تسليمه العمل بالحي بناءً على خطاب رسمي من شئون العاملين بالمحافظة، ودون وجود أي تحفظ رسمي من أي جهة أمنية عن توليه أي منصب.
وأشار رئيس الحي إلى أنه استجاب لقرار المحافظ، وألغى القرار رقم 155 لسنة 2016 بتعيين محمد أبوسمرة مساعدًا لرئيس الحي، بعد حالة الجدل التي أثارها القرار، وكم الانتقادات التي تم توجيهها للمحافظة حول هذا الاختيار، وهو ما يعني عودة ملف أبوسمرة لشئون العاملين بالمحافظة لإعادة توزيعه مرة أخرى.
ورجحت مصادر بالديوان العام للمحافظة أن قرار تعيين أبوسمرة جاء بعد موافقة أمنية، إلا أنها تراجعت بسبب الضغوط ونفي التكهنات بوجود صفقة سياسية أو أي أنباء عن مصالحة بين النظام والإسلاميين خلال الفترة المقبلة.
«3»
تفسيرات
وتباينت آراء المحللين والمتابعين للموقف إلى 3 تفسيرات، الفريق الأول يرى أنه يمكن قراءة القرار بناء على أن أبوسمرة لا علاقة بالقرار  ولم يأت بناء على صفقة أو غيره واستهدفت أجهزة الانقلاب الأمنية والمحلية من وراء القرار  تمزيق صفوف رافضي الانقلاب وتوسيع رقعة الشكوك بين مكوناته؛ وهو هدف دائم تسعى إليه الأجهزة الأمنية والمخابراتية.
أما القراءة الثانية للقرار تقوم على أساس أن ثمة صفقة تمت بين الانقلاب وأبوسمرة  تقتضي التخلي عن دعم الشرعية وقبول ما جرى بعد 3 يوليو على أن يتم إدماجه وكل من يتفق معه في هذه الرؤية وفق تسوية سوف تتضح معالمها أكثر خلال الأيام والأسابيع القليلة القادمة، خصوصا مع فشل الانقلاب في كل الملفات ما يخشى معه من هبة شعبية كبيرة جراء الغلاء الفاحش والظروف الاقتصادية والأمنية المتردية والانتهاكات المتواصلة لحقوق الإنسان وعودة التعذيب بصورة أبشع من أيام مبارك، وأن هذه الصفقة يمكن أن تتسع لتشمل آخرين على أن يتم التسليم بأن 3 يوليو ثورة والإقرار بشرعية الإجراءات التي تمت بعدها والاعتراف بشرعية السيسي تحديدا.
التفسير الثالث يقوم على أساس أن الأجهزة الأمنية اضطرت لهذا الإجراء بعد الفشل المتوالي لقائد الانقلاب وحكومته خصوصا بعد فشل الآلة الأمنية في حسم الصراع مع المسلحين في سيناء، وجاء قرار الإفراج عن أبوسمرة وأيضا عن محمد الظواهري ليكون له دور في الوساطة مع مسلحي “ولاية سيناء” لإنهاء صراع الدم المتواصل بعد أن فشل السيسي مرارا في وقفه وإنهائه.. يعزز من ذلك تصريحات الظواهري نفسه التي أكد فيه أنه على استعداد للوساطة بين  نظام السيسي ومسلحي سيناء.

أبوسمرة: لا صفقات و3 يوليو انقلاب
في المقابل نفى محمد أبوسمرة وجود أي اتصالات بينه وبين الأجهزة الأمنية أو حتى تلقيه عروضًا بالمصالحة.
وأشار إلى أنه لم يشارك في اعتصام رابعة، وليس عضواً بجماعة الإخوان، وأن قرار إخلاء سبيله تم دون قيد أو شرط بعد أن تم إلقاء القبض عليه وحبسه لمدة عام في سجن العقرب.
وأوضح أن قرار تعيينه مسألة قانونية، ولا يوجد ما يمنع من توليه أي منصب في الدولة، كما أنه عمل في ملف الإزالات بالحي قبل الثورة، ولمدة 4 سنوات، وأن ما يثار ضد قرار تعيينه سببه أصحاب المصالح الذين يحاربونه.
وحول تجربة السجن وهل غيرت في أفكاره، قال “ما زلت مقتنعًا أن ما حدث انقلاب عسكري كان يجب تفاديه بالتمسك بالخيار والآليات الديمقراطية، وتجنب حالة الانقسام داخل المجتمع وتخوين كل معارض”، مؤكدًا في الوقت نفسه عدم وجود أي صفقات بين النظام والمفرج عنهم، سواء من الإخوان أو من أي فصيل سياسي.

 

 

*السيسي ينتقم من “جنينة”.. و”التخابر مع قطر” أحدث اختراعات العسكر

تواصلت الكوميديا السوداء فى دولة الفاشية العسكرية، بعدما كشفت مصادر قضائية اتهام نظام السيسي رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات المعزول هشام جنينة بالتورط فى تسريب معلومات ووثائق ومستندات خاصة ببعض جهات الدولة والتي تضر بالأمن القومي المصري إلى القوات المسلحة القطرية، فى اتهام بات يلاحق أكثر المناهضين لدولة الانقلاب الدموي وعلى رأسهم الرئيس الشرعي محمد مرسي.

وزعمت المصادر أن الوثائق الملفقة من مليشيات السيسي ادعت تورط رئيس الجهاز المركزى المعفى من وظيفته، فى التخابر مع الأجهزة القطرية ، وذلك من خلال بعض مراجعي الجهاز الذين تم اختيارهم من مراقبي الوزارات الهامة، وأبرزها وزارات الدفاع والداخلية والإنتاج الحربي والطيران والبترول والمؤسسات الصحفية وإرسالهم للعمل بالخدمة بالقوات المسلحة لقطر بامتيازات مالية مجزية عقب أحداث 30 يونيو 2013.

ولفت إلى أن قرار جنينة يأتى بالمخالفة للقانون ودون الحصول علي الموافقات الأمنية اللازمة، وهى الجرائم التى تصل عقوبتها –حال ثبوتها- إلى الأشغال الشاقة المؤبدة طبقا لنص الماده 86 من قانون العقوبات.

وفى سياق متصل، قررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمحكمة جنوب القاهرة بزينهم، اليوم الأربعاء، حكمها فى دعوى اتهام المستشار هشام جنينة، ومجدى سرحان رئيس تحرير جريدة الوفد، وتهانى إبراهيم صحفية بالوفد، بسب وقذف وزير العدل الأسبق المستشار عادل عبد الحميد، بتغريم جنينة وتهانى مبلغ 20 ألف جنيه لكلا منهما، وتغريم المتهم الثالث مبلغ 10 آلاف جنيه.

وقررت المحكمة إلزامهم مجتمعين بدفع مبلغ 100 الف جنيه وواحد تعويض مؤقت للمدعى بالحق المدنى، كما قضت المحكمة، ببراءة وزير العدل الأسبق عادل عبد الحميد، من تهمة البلاغ الكاذب والمقامة من المتهم الأول، وألزمة جنينة المصروفات.

كانت نيابة استئناف القاهرة، قد قررت إحالة دعوى تتهم جنينه وسرحان، ومحررة جريدة الوفد، إلى محكمة الجنايات لاتهامهم بالتورط فى سب وقذف وزير العدل المستشار عدل عبد الحميد، خلال نشره حوارا صحفيا بجريدة الوفد بتاريخ 29 سبتمبر من العام الماضى فى العدد رقم 8303 تحت عنوان “اخلع وشاحك يا وزير العدل“.