الخميس , 21 مارس 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : زويد

أرشيف الوسم : زويد

الإشتراك في الخلاصات

هل أسقطت المناورات الإسرائيلية الطائرة المصرية؟.. السبت 21 مايو.. السيسي عارياً نتنياهو استخدمه ثم صفعه ووضع أصبعه في عينه

أجزاء من مقاعد الطائرة المنكوبة

أجزاء من مقاعد الطائرة المنكوبة

هل أسقطت المناورات الإسرائيلية الطائرة المصرية؟.. السبت 21 مايو.. السيسي عارياً نتنياهو استخدمه ثم صفعه ووضع أصبعه في عينه

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*التعذيب يتسبب بوفاة معتقل سياسي

توفي سجين سياسي، اليوم السبت، داخل محبسه بسجن “برج العرب” في الإسكندرية (شمال)، نتيجة “تعذيب”، وفق منظمة حقوقية، وبيان لجماعة الإخوان المسلمين.

وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات (غير حكومية مقرها مصر)، في بيان، اليوم، “إن هيئة الدفاع عن المعتقلين بالبحيرة (رابطة أهلية مستقلة)، تقدمت بشكوى لدى النيابة العامة ضد إدارة السجن تُطالب فيها بفتح تحقيق عاجل في وفاة السجين السياسي بدر شحاته، نتيجة التعذيب الممنهج“.
وأضافتة المنظمة، أن النيابة “رفضت تشريح الجثة، رغم أن آثار تعذيب واضحة بدت على جسد المتوفى“.
من جانبها نعت جماعة الإخوان المسلمين بالبحيرة، في بيان اليوم من وصفته بـ “شهيد التعذيب بدر شحاتة، الذي يقضي عقوبة الحبس 15 عامًا وفق محاكمة عسكرية“.

وقالت الجماعة في بيانها، إن السجين “توفي على يد ضباط ومخبرين بسجن برج العرب، بعد تعذيب وانتهاكات جليّة على جسده، وآثار دماء على ملابسه، وجروح بجبهته“.

وأضافت “لن نترك حق المتوفى”، متهمة السلطات بـ”الإهمال الطبي والتعذيب“.

ولم تعقب الأجهزة الأمنية على الواقعة حتى الساعة (13:00 تغ)، ولم يتسن الحصول على رد فوري من وزارة الداخلية حول الاتهامات، التي اعتادت أن تنفيها وتقول إنها “تقدم رعاية صحية كاملة للسجناء“.
وشهدت مقار الاحتجاز في مصر، خلال أكثر من عامين، وفاة 37 معارضًا للسلطات الحالية، بينهم سياسيون بارزون، بسبب “إهمال طبي”، في 17 سجنًا وقسمي شرطة، بحسب رصد قامت به “الأناضول”، خلال الفترة منذ 3 يوليو 2013، وحتى 13 أغسطس الماضي، استنادًا إلى مصادرها، وتقارير حقوقية غير حكومية.

 

*مقتل 3 عسكريين بينهم ضابط في تفجير مدرعة بسيناء

قُتل ضابط جيش واثنين من الجنود، اليوم السبت، جرَّاء تفجير مدرعة بمحافظة شمال سيناء، (شمال شرقي البلاد)، بحسب مصدر أمني.

وقال المصدر للأناضول، مفضلًا عدم ذكر اسمه، إن “مسلحين مجهولين فجروا عبوة ناسفة لدى مرور قوة للجيش المصري جنوب مدينة الشيخ زويد، ما أسفر عن مقتل ضابط وجنديين“.
وأشار المصدر، إلى أن “قوات الأمن فرضت طوقًا بمحيط الحادث، قبل أن تشرع في عملية تمشيط واسعة للمنطقة، تحسبًا لوجود عبوات أخرى“.
ولم يصدر الجيش المصري أي بيان بخصوص الهجوم حتى الساعة 8.50 تغ.
وفي سياق متصل، أعلنت جماعة “ولاية سيناء”، اليوم السبت، شن 4 هجمات في عدة مناطق بمحافظة شمال سيناء.
وتناقلت حسابات تابعة لأنصار الجماعة، على موقع التواصل الاجتماعي تويتر”، بياناً قالت فيه إن “جنود الخلافة في ولاية سيناء، استهدفوا آلية عسكرية من طراز m113 لقوات الجيش جنوب مدينة الشيخ زويد“.

وأضاف البيان، أن مسلحي التنظيم “اشتبكوا عقب التفجير مع قوات الجيش بالمنطقة نفسها“.
وأوضح أن مسلحي التنظيم “استهدفوا 3 آليات أخرى بعبوات ناسفة: كاسحة ألغام لقوات الشرطة غرب مدينة العريش، ودبابة من طراز m60 جنوب مدينة العريش، وآلية مصفحة للشرطة داخل مدينة العريش”، دون أن تقدم مزيدًا من التفاصيل.
وتشهد مناطق محافظة شمال سيناء في الفترة الأخيرة، وخاصة مدن رفح، والشيخ زويد، والعريش، تزايد استهداف الآليات والمواقع العسكرية والشرطية، من قبل جماعات مسلحة، ردًا على استهدافها من قبل الجيش والشرطة، وتعلن جماعات متشددة تنشط في سيناء، بينها “ولاية سيناء، المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.

ومنذ أيلول/ سبتمبر 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية، حملة عسكرية موسعة، لتعقب من وصفتهم بالعناصر “الإرهابية والتكفيرية والإجرامية”، في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء، وتتهم السلطات في البلاد، تلك “العناصر”، بالوقوف وراء استهداف قواتها ومقارهم الأمنية في شبه جزيرة سيناء.

 

 

* معتقلو سجن الزقازيق العمومي يتعرضون للموت البطئ

يستغيث معتقلو سجن الزقازيق العمومي من الأوضاع السيئة داخل الزنازين ، مما يعرضهم للموت البطئ داخل الزنازين

وأضافت أسر المعتقلين أن ذويهم يعيشون في ظروف سيئة جداً ، فمياه الشرب ملوثة وتسببت في أكثر من 500 حالة مغص كلوي وعدم وجود أي تهوية مما أدي إلي انتشار الأمراض الصدرية والجلدية ، فضلاُ عن زيادة العدد بصورة غير مقبولة ما قد يتسبب بكارثة الموت خنقًا داخل الزنازين إذا استمر الحال على ما هو عليه في ظل ارتفاع درجة الحرارة.

وحملت أسر المعتقلين قوات أمن الانقلاب العسكري، المسئولية كاملةً عما يحدث من انتهاكات بحق ذويهم بسجن الزقازيق العمومي .

 

* مقتل مواطن وطفله وإصابة آخر بقصف للطيران الحربي على سيناء

أفادت مصادر قبلية بشمال سيناء، بأن رجلا وطفله قُتلا بعد قصف الطيران الحربي لمنزل قرب قرية الرث جنوب مدينة رفح.

وأضافت المصادر أن الرجل يدعى سلامة نصار 34 عاما، وطفله 4 أعوام قد لقيا مصرعهما بعد قصف الطيران لمنزلهما بقرية البرث جنوب رفح، كما أصيب مواطن يدعى أحمد محمد إبراهيم الهشه، 43 عاما بنيران ارتكاز الترابين العسكري جنوب الشيخ زويد.

وتواصل قوات الجيش عملياتها العسكرية لليوم الثالث على التوالي بمناطق رفح والشيخ زويد؛ تزامنا مع عمليات قصف مكثف بالطيران والمدفعية.

 

 

* علاقة آثمة بين مسيحي وزوجة مسلمة تشعل النيران بـ 7 منازل بالمنيا

أصيب شخصين وأتت النيران علي 7 منازل ومخزنًا، اثر اشتباكات بين أهالي بقرية الكرم التابعة لمركز أبوقرقاص بالمنيا، بسبب علاقة عاطفية بين شاب وسيدة.

وقال أحد أهالي القرية إن سبب الأزمة علاقة عاطفية بين ربه منزل مسلمة وعامل قبطي، تسببت في تجمهر عدد من المواطنين أمام منزل العامل وأشعلوا النيران فيه حتى وصلت أعداد المنازل المحترقة في القرية إلى 7 ومخزن واحد، يمتلكها طرفي الشجار وإصابة شخصين.

كان اللواء رضا طبلية مديرأمن المنيا، تلقي إخطارًا من اللواء محمود عفيفي مدير البحث الجنائي بالمديرية، بوقوع اشتباكات اتخذت منحي طائفي بين مسلمين وأقباط بقرية الكرم بأبوقرقاص.

انتقل العميد عبد الفتاح الشحات، رئيس مباحث المديرية، والمقدم علاء جلال رئيس مباحث مركز أبوقرقاص، إلى مكان الحادث لفحص البلاغ وتبين وقوع الاشتباكات بسبب وجود علاقه عاطفية بين “أ. د” 30 سنة، صاحب محل أدوات منزلية، وربة منزل “تدعى “ن. ر” 32 سنة، مما أثار حفيظة زوجها الذي طلقها على الفور.

وأكدت مصادر أمنية إخماد الحرائق والسيطرة على الشغب بالقرية، و ضبط 5 متهمين من الطرفين، وجار ضبط آخرين من مثيري الشغب.

وفرضت الأجهزة الأمنية طوقاً أمنيا حول القرية، تحسبا لتجدد الاشتباكات بين الأهالي.

وتحرر محضرًا بالواقعة وأخطرت النيابة لتولي التحقيق.

 

 

* فقط في قانون الانقلاب.. تأجيل محاكمة فتاتين وآخرين (6 أشهر)

قررت محكمة عابدين الانقلابية تأجيل قضية مؤسسة بلادى، والمتهم فيها أميرة فرج وأية حجازى وزوجها محمد حسانين و8 أخرين بتهمة ملفقة وهي تشكيل تنظيم سري من أطفال الشوارع لقلب نظام الحكم، لمدة 6 أشهر وتحديدا لجلسة 19 نوفمبر القادم لتودع اللجنة الفنية تقريرها.

وقال سامح سمير، محامى المركز المصرية للحقوق الأقتصادية والأجتماعية، إن هذا القرار سوف تنظر فيها دائرة جديدة بعد ما يتم تغير القاضى فى أكتوبر القادم.

وكانت الشرطة اقتحمت مؤسسة بلادي، التي أسستها آية حجازي مع زوجها محمد حسانين، لمساعدة أطفال الشوارع، وقبضت عليها ومعهما، أميرة فرج وشريف طلعت و17 طفلا، وذلك في 1 مايو 2014.

 

 

* تأجيل محاكمة د. بديع و783 آخرين فى هزلية “فض اعتصام رابعة” لـ “31 مايو

أجّلت اليوم السبت محكمة جنايات القاهرة الانقلابية، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة نظر جلسة محاكمة د. محمد بديع مرشد جماعة الإخوان المسلمون و738 معتقلاً آخرين، فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ”فض اعتصام رابعة العدوية”، لـ 31 مايو لفض الأحراز.

كانت النيابة العامة التابعة لحكومة الانقلاب قد أسندت للمعتقلين تهماً ملفقة منها التجمهور دون تصريح وتعطيل الدستور وتكدير السلم العام والقتل العمد والتصدّى للشرطة.

 

 

 * مؤسسة “JHR” تُطالب بمحاسبة إدارة سجن “برج العرب” وتُحملهم مسئولية استشهاد “بدر شحاتة

طالبت مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان (JHR) بوقف مأمور سجن برج العرب العميد جمال النجدي” عن العمل وإحالته للتحقيق باعتباره المسئول الأول عن وفاة بدر محمد شحاته.

وخلال بيان أصدرته المؤسسة ونشرته على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى المصغر “تويتر” حمّلت وزير الداخلية ومساعده لقطاع مصلحة السجون المسئولية الكاملة عن كافة جرائم التعذيب والقتل والإهمال الطبي داخل السجون من ناحيتها طالبت أسرة الشهيد النيابة العامة بتشريح جثته لمعرفة سبب وفاته وذلك لوجود آثار تعذيب شديدة على جسده.

يذكر أن قوات أمن الانقلاب بسجن برج العرب بالإسكندرية قامت بتعذيب المعتقل بدر شحاته” والذى يسكن بمدينة النوبارية التابعة لمحافظة البحيرة حتى فارق الحياة اليوم شهيداً على إثر التعذيب الممنهج الذى لحق به.

 

 

 * هل أسقطت المناورات الإسرائيلية الطائرة المصرية؟

 لا تزال حادثة الطائرة المصرية التي سقطت، فجر الخميس 19 مايو، فوق البحر الأبيض المتوسط تمثل لغزا للجميع، وتعددت التكهنات حول سيناريو سقوط الطائرة بين عطل فني، أو إسقاطها بعمل إرهابي، أو بانتحار قائدها بحسب تقرير شبكة “سي إن إن” الأمريكية.

ومع تعدد التصورات، برز اليوم سيناريو جديد تماما، يتعلق بتحليل حركة طائرة “مصر للطيران”، الرحلة رقم 804، حيث انحرفت عن مسارها شمالا بنحو 90 درجة، قبل أن تدور حول نفسها دائرة كاملة360 درجة، ثم تختفي تماما من الرادار وينقطع الاتصال بها.

دخان بالطائرة قبل سقوطها

من جانبها، أكدت هيئة سلامة الطيران الفرنسية وجود إنذار برصد دخان في الطائرة المصرية المنكوبة قبل سقوطها الغامض؛ وقالت الهيئة إن البيانات الصادرة عن نظام الاتصالات في الطائرة دقيقة.

وكان مسؤول في وزارة الطيران المدني المصرية أكد أن بلاده على علم بهذه المعلومات، ولا يمكن نفيها أو تأكيدها حاليا. وكان مصدر بشركة مصر للطيران قال، في وقت سابق: إن القوات المسلحة انتشلت مزيدا من حطام الطائرة، وبعضا من الأشلاء ومتعلقات الركاب، وأن جهود العثور على الصندوقين الأسودين ما زالت مستمرة.

وكانت شبكة (سي.إن.إن) الأمريكية قد قالت، إن بيانات رحلة الطائرة المصرية المنكوبة المستمدة من نظام الاتصالات الخاص بالطائرة، أظهرت إنذارا بوجود دخان على متنها قبل دقائق من تحطمها.

وقالت الشبكة، إنها حصلت على البيانات من مصدر مصري، مشيرة إلى أن البيانات جاءت من نظام آلي على متن الطائرة يسمى “نظام اتصالات المعالجة والتقارير بالطائرة”، يحمِّل تلقائيا بيانات الرحلة إلى شركة الطيران التي تشغِّل الطائرة.

تحليل حركة الطائرة قبل سقوطها

وبحسب تقرير صحفي، فإن انحراف الطائرة المصرية MS804 عن مسارها فرض تكهنات كثيرة عن ملابسات الحادث، وهل كان سقوطا أم إسقاطا.

لكن مسرح سقوط الطائرة على الحدود اليونانية- المصرية فرض أيضا الحديث عن سيناريو انحراف الطائرة ٩٠ درجة يسارا ثم ٣٦٠ درجة يمينا، وكأنها طائرة حربية تتفادى خطرا يقترب منها.

وبحسب التقرير، فإنه في تمام الساعة 2:27 بتوقيت القاهرة، صدرت هذه الرسالة من مراقب حركة الملاحة الجوية باليونان إلى قائد الطائرة «أنت الآن على ارتفاع 37 ألف قدم.. دقائق قليلة وتترك المجال الجوى اليونانى.. نرجو التأكيد، ولكن لم يتلقَ مراقب حركة الملاحة الجوية باليونان إجابة من الطائرة المصرية«MS804» ، التى أُعلن بشكل نهائى، صباح الجمعة، عن سقوطها على الحدود البحرية بين اليونان ومصر.

وما بين الساعة 2.29 إلى 2.40 بتوقيت القاهرة، فُقدت الإشارة الصادرة عن الطائرة، على بعد سبعة أميال بحرية عن نقطة كومبى، التى تندرج ضمن نطاق المراقبة لمطار القاهرة. ولم يصدر عن الطائرة أى نداء استغاثة، ما يشير إلى حدوث أمر مفاجئ على متنها أفقد طاقمها حرية إرسال استغاثة.

ماذا عن المناورات الإسرائيلية؟

وبحسب التقرير، فإن التصريحات الرسمية الصادرة من اليونان عن الحادثة وملابساتها لم تتطرق إلى خطة التدريبات الجوية العسكرية التى بدأتها إسرائيل جنوب جزيرة كريت اليونانية، والمُعلن عنها هذا الشهر، والتى بدأتبحسب الـNOTAM – قبل ليلة واحدة من سقوط الطائرة المصرية.

وتأتى مناورة الطائرات المقاتلة الإسرائيلية ضمن خطة تدريب الطيران الحربى الإسرائيلى باستخدام المجال الجوى اليونانى المتاخم للحدود المصريةالليبية، وذلك بعدما أغلقت تركيا مجالها الجوى أمام تدريبات الطيران الحربى الإسرائيلى بعد حادثة المركب “مرمرة”- أسطول كسر حصار غزة- قبل ستة أعوام.

وأعلن عن بدء مناورات سلاح الجو الإسرائيلى، 18 مايو الجارى وحتى 6 يونيو المقبل، من جنوب جزيرة كريت وحتى شمال ليبيا. وبحسب صحف قبرصية ويونانية وموقع ON Alert المتخصص فى الشؤون العسكرية ومواقيت المناورات الحربية، فإن النوتام– NOTAM قد حدد مواعيد المناورة الجوية من الساعة الثالثة صباحا «بتوقيت اليونان»- الثانية بتوقيت مصر- وتنتهى فى الحادية عشرة صباحا.

وتم تحديد المناورات الجوية أيام 18 مايو حتى 6 يونيو 2016، وتوضح خريطة لمحيط المناورة أن خط سير الطائرة المصرية كان فى مجالها، ومن المقرر أن تكون المناورة قد بدأت بحسب جدول إشعارات الملاحة الجوية بالتزامن مع دخول الطائرة للمجال الجوى اليونانى، والتى فُقِدت بعد 27 دقيقة من بدء المناورة الجوية بالطائرات الحربية الإسرائيلية.

ووفقًا لموقع ON Alert المتخصص فى الشؤون العسكرية، فإن السلطات اليونانية حددت مواعيد المناورة العسكرية تحت رقمNOTAM A0992 / 16، ويمنح هذا التصريح للطائرات الإسرائيلية حرية ممارسة تدريباتها الجوية المقررة فى المجال الجوى اليونانى فى الفترة من 18 مايو وحتى 6 يونيو، كما تم تحديد نطاق التدريب الجوى جنوب جزيرة كريت وشمال إفريقيا، بدءًا من حدود اليونان مع الإسكندرية وحتى بنغازى فى ليبيا.
ونشر الموقع المتخصص فى الشؤون العسكرية صورة لخطة الطيران A0992 من موقع إدارة الطيران الفيدرالى الأمريكى المختص بنشر أجندة النوتام NOTAM الجوى، وفيما يؤكد محرك البحث جوجل وجود نفس البيان على الموقع الأمريكى، إلا أنه بزيارة الموقع بعد حادثة الطائرة المصرية فقد حُذف رقم خطة الملاحة الجوية الموضحة لمناورة إسرائيل A0992 فيما أبقى الموقع على التسلسل الزمنى للخطط الأخرى A0991 وA0993.

وكان وزير الدفاع اليونانى بانوسكامينوس قال، فى وقت سابق: إن الطائرة اتخذت مسارها الطبيعى فى المجال الجوى اليونانى، لكنها انحرفت بشدة ثم هوت.

وأكد أنه فى الساعة 3:39 بالتوقيت المحلى اليونانى (2:39 بتوقيت القاهرة)، “فور دخول الطائرة المجال الجوى المصرى على ارتفاع 37 ألف قدم، انحرفت 90 درجة يسارا، ثم 360 درجة يمينا، وانحدرت من ارتفاع 37 ألف قدم إلى 15 ألف قدم ثم 10 آلاف قدم عندما فقدنا إشارتها“.

 

 

 *السيسي عاريًا.. نتنياهو استخدمه ثم صفعه ووضع أصبعه في عينه

لا أحد يعلم سر رد رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو على الهدية التي قدمها له عبد الفتاح السيسي، وهي السلام والتطبيع العربي علي طبق من ذهب بلا مقابل، برسالة “حرب” بتعيين المتطرف افيجدور ليبرمان وزيرا للحرب؟، وتوجيه صفعة وإهانة مباشرة بالتالي للسيسي.

 هل هو الغرور الصهيوني بعدما ضمن نتنياهو وحكومته السلام العربي مجانا، مع تكالب حتى دول الخليج علي التطبيع مع وزراءه ومسئولي مخابراته بدون ثمن يدفعه الصهاينة؟ أم عدم اعطاء الصهاينة أي اعتبار للسيسي، الذي تصفه صحف تل ابيب بأنه “رجل إسرائيل في مصر والمحافظ الأول علي أمنها القومي”، ومن ثم فهو لا يعولون على غضبه حتي ولو صفعوه؟

 عندما طرح السيسي خطابه للسلام الذي غازل فيه الإسرائيليين، بعبارات السلام والمزايا التي ستعود عليهم لو قبلوا باي دولة فلسطينية، وصف الإعلام الإسرائيلي ما قاله السيسي بانه “صفقة” بينه وبين نتنياهو واسحاق هرتسوغ رئيس حزب العمل، سيعقبها زيارة للقاهرة وبدء مفاوضات سلام شامله.

 ولكن نتنياهو فاجأ السيسي بصفعة شديدة حين عين ليبرمان الذي سبق ان هدد بضرب مصر وهدم السد العالي على رؤوس المصريين، في الوقت الذي كانت أصداء خطاب السيسي، عن توفير الأمان لليهود ما تزال تتردد.

 حماية نتنياهو لنظامه تدفعه لعدم الرد

المفاجئة أن السيسي لم يعلق على الصفعة الإسرائيلية، ولم يحتج، علي رسالة الحرب التي وجهها نتنياهو، ويري مراقبون أنه لن يرد لأن تل ابيب لعبت دورا في دعم نظامه (السيسي) وتوفير الدعم الدولي له، كما دعمته في سيناء ضد تنظيم داعش، بخلاف دورها في قلب الموقف الأمريكي من التحفظ على نظام السيسي الي التعاون الكامل معه.

وقد وصف الكاتب والمعلق السياسي الإسرائيلي، اليكس فيشمان، تعيين نتنياهو لليبرمان، أنه “يعد بمثابة صفعة للسيسي”.

وفي تحليل نشرته صحيفة “يديعوت احرونوت”، العبرية الجمعة، قال فيشمان، إنه لولا الظروف الداخلية الإسرائيلية لكان من الممكن

التعاطي مع خطاب السيسي عن استئناف المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين، مثل خطاب السادات التاريخي، الذي دعا فيه نفسه لزيارة اسرائيل.

وساخر قائلا: “بالطبع السيسي ليس هو السادات ولا بيغن، بل مهزلة شرق أوسطية اخرى، نكتة غير ناجحة اخرى على حساب مصيرنا”، في إشارة واضحة لعدم إقامة تل ابيب أي اعتبار له.

وأشار المحلل الإسرائيلي، الي إنه جرى قبل خطاب السيسي، مثلما جرى قبل خطاب السادات في حينه، تنسيقات مسبقة، ومقدمات، واتصالات بين الطرفين من خلف الكواليس، قادها مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي، المحامي اسحق مولكو، مع رجال السيسي في القاهرة.

 وحول الترتيبات المسبقة لهذه الخطوة، قال فيشمان: الاتفاق بين مكتب رئيس الوزراء ومكتب السيسي تضمن أن يبادر السيسي إلى توجه علني لاستئناف المفاوضات، مقابل أن يسحب نتنياهو اعتراضه على المؤتمر الاقليمي لاستئناف المفاوضات، وعندها يبدأ المكتبان بتنسيق المؤتمر.

 وقال فيشمان إن مثل هذه التسوية تتطلب من نتنياهو تنازلات عن اتجاه حكومته اليميني، ما يفتح المجال للمعارضة اليسارية بزعامة اسحق هيرتسوغ لكي تجد موضع قدم في الحكومة الإسرائيلية، ما قد يزيد فرص النجاح في الوصول لتسوية.

 لهذا جاء إعلان نتنياهو عن تعيين لبيرمان كوزير للجيش، بمثابة صفعة للسيسي، كما يقول فيشمان.

 وقال إن: “توقيت نشر توجه السيسي العلني أملاه عليه نتنياهو، وعملت الخطة كالساعة السويسرية، ونشر نتنياهو وابو مازن بيانات تأييد، كما هو مخطط، وعندها جاءت صفعة نتنياهو للسيسي بتعيينه ليبرمان، بعيد بدأ هرتسوغ بالترويج لفكرة الانضمام الى الحكومة”.

 وختم بالقول “من هنا فصاعدا، لن يكون هنالك مؤتمر في القاهرة، التوتر في المناطق سيتصاعد، مصر ستبقى محبطة والسيسي تلقى درسا آخر: كان عليه أن يفهم بانه عندما يتحدث عن السياسة وعن التسوية السياسية، في اسرائيل يتحدثون عن السياسة الداخلية وعن البقاء الشخصي”.

 نتنياهو وضع أصبعه في عين السيسي

وزيرة العدل الإسرائيلية السابقة وعضو الكنيست “تسيبي ليفني” علقت أيضا على تعيين نتنياهو لـ “ليبرمان” في منصب وزير الدفاع، قائله أنه “في الوقت الذي اقترح فيه الرئيس السيسي مبادرة للسلام مع الفلسطينيين، نتنياهو قام بوضع إصبعه في عينيه بتعيين ليبرمان في هذا المنصب”.

 وقالت ليفني خلال مقابله مع صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، إنها ليس لديها شك في أن الدول العربية ترغب في إبرام اتفاق مع إسرائيل، لافتة إلى أن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل نتنياهو مستعد لهذا؟ مشيرة إلى أن هناك خطوات عدة لابد أن تقوم بها إسرائيل لكي يحد هذا الاتفاق.

 وهناك ردود أفعال واسعة صدرت من الإسرائيليين على تولي ليبرمان منصب وزير الدفاع بحكومة نتنياهو نظرا لتوجهاته اليمينية المتطرفة بحق الفلسطينيين، وهدد في أكثر من مناسبة بإبادة قطاع غزة واغتيال قادة حركة حماس إن لم تقم بإعادة جثث القتلى من الجنود الإسرائيليين في الحرب الأخيرة على غزة، بينما يسود الصمت مصر.

 ربما لهذا قال وزير الدفاع المستقبل “موشي يعلون” في خطاب الاستقالة أن: “عناصر متطرفة وخطيرة استولت على الدولة والحزب”، في إشارة لنتنياهو وليبرمان.

 ووجه انتقادات لاذعة للقيادة السياسية في إسرائيل ولطريق الليكود “الذي انحرف عن درب المؤسسين”، متعهدا بالتنافس على قيادة الدولة الصهيونية في المستقبل.

 أيضا وصف “رون بن يشاي” المحلل العسكري بموقع “Ynet” الجمعة، نتنياهو بأنه “يعرّض الأمن القومي (الإسرائيلي) للخطر بتعيين ليبرمان وزيراً للدفاع”.

 ووصف تعيين عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان وزيرا للحرب بأنه “عمل غير مسؤول من جانب رئيس الحكومة ويعرّض الأمن القومي للخطر بصورة غير معقولة فقط لاعتبارات سياسية، وتحت تأثير الخضوع للجناح القومي المتشدد في حزبه”.

 ليبرمان يهدد مصر وغزة

المحلل العسكري الإسرائيلي قال انه أصبح يجلس في مركز وزارة الدفاع الان “شخص اقترح تدمير السد العالي في مصر وتحويل غزة إلى ملعب كرة قدم، وبسبب هذه التصريحات بات ليبرمان شخصاً “غير مرغوب فيه” في مصر.

 ولأن التعاون الأمني مع القاهرة هو حجر أساس في أمن إسرائيل خلال هذه الفترة التي يشكل تنظيم داعش تهديداً للقاهرة وتل ابيب، فسوف يغضب هذا القرار السيسي عندما يسمع مَنْ هو شريكه في الحرب على داعش.

 واشتهر وزير الحرب الصهيوني الجديد بتصريحاته العنصرية ضد العرب، فقد سبق له القول إنّ إسرائيل يمكن أن تقصف سدّ أسوان في حال نشوب حرب مع مصر. 

 ولاقى هذا التصريح إدانات لا تُحصى من مسؤولين مصريين وإسرائيليين على حدٍّ سواء، وساهم في طبع صورته كسياسي متطرف يشكّل خطرًا على السلام الإقليمي، وأعنت مصر انه شخص غير مرغوب في دخوله مصر، ولا يعرف كيف سيتعامل مع السيسي في حفظ السلام في سيناء وهل سيستقبله في مصر؟

 ويبقى السؤال: كيف ستعامل السيسي مع ليبرمان المنوع من دخول مصر وهل سيتفادي الصفعة وسيستقبله؟

 

* وزير “ري الانقلاب”: مصر على موعد مع أزمة مياه خطيرة

كشف محمد عبد العاطي، وزير الري والموارد المائية بحكومة الانقلاب، عن مواجهة مصر خلال الفترة المقبلة لأزمة مياه خطيرة.

وقال عبد العاطي، خلال كلمته باجتماع المنظمات الهندسية لدول البحر المتوسط: إن الموارد المائية في مصر محدودة، حيث يوجد مؤشر خطير متعلق بالفجوة بين المتاح من المياه والاستخدام؛ نظرًا لزيادة الاستهلاك بشكل مستمر مع ثبات الحصة المصرية.

وأضاف عبد العاطي أن هناك مشكلة تواجهها مناطق الدلتا، حيث إنها معرضة لتداخل مياه البحر على المياه الجوفية، مطالبا المهندسين بمواجهة تلك المشكلة وإيجاد الحلول المناسبة.

اللافت في الأمر عدم تطرق “عبد العاطي” للجريمة التي ارتكبها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي في هذا الشأن، بتوقيعه على اتفاقية “سد النهضة”، والتي تمثل تخليا مجانيا عن حقوق مصر التاريخية في مياه النيل.

 

 

* النقض” تبرئ 35 طالبًا من “تلفيقة الأزهر

برَّأت محكمة النقض، اليوم السبت، 35 طالبا أزهريا من الاتهامات التي لفقت لهم بالتورط فى أحداث العنف التى وقعت بجامعة الأزهر، في ديسمبر 2013.

كانت محكمة جنح مستأنف مدينة نصر قد أصدرت حكما، فى القضية رقم 7452 لسنة 2013، بتأييد حبس الطلاب 5 سنوات، وتغريم كل منهم 100 ألف جنيه؛ بادعاء اشتراكهم في أعمال شغب وفوضى بالجامعة، يوم 29 ديسمبر 2013 .

الطلاب الحاصلين على البراءة اليوم هم: 

عمرو عبد الله عليان

محمد جمال عبد الحميد

علي جاد السيد

محمد شحاتة أحمد

أمير أنور عبد المقصود

عبد الله صالح أحمد

أحمد إبراهيم عبد الله

عمار عاطف عبد العال

مصطفى علي شعبان

عبد الرحمن حسني سيد

خالد أحمد راضي

رمضان محمد عمر

زياد محمد حسين

عبد الرحمن المصري حسين

محمد عبد الفتاح سند

محمود سيد أحمد الزملوط

حسين علي عبد العظيم

أنس أسامة محمد بدير

علاء محمد عباس محمد شعيب

حسام فهمي حسن

محمد سيد رجب

أبو زيد بليغ أبو زيد

محمد محمود بسيوني

مصطفى صبري حامد

عبد الرحمن رمضان رجب

أحمد الدسوقي محمد

أحمد محمد إسماعيل عبد الرحمن

عبد الرحمن سلامة محمد

عبد الرحمن عمر سعد

محمد مجدي محمد محمود

زكريا محمد محمود

أحمد محمد عبد المنعم

ياسر حسين إبراهيم

عبد الفتاح توفيق جلال

أحمد عمر السيد عمر

 

 

 * السيسي” يستعين بالأسطول الأمريكي رغم أسر قائده منذ عامين!

رغم تأكيد الإعلامي المؤيد للانقلاب محمد الغيطي أن “السيسي أصدر أوامره بأسر قائد الأسطول الأمريكي قرابة السواحل المصرية”، إلا أن السيسي نفسه طلب الاستعانة بالأسطول السادس الأمريكي للعثور على حطام الطائرة المصرية المفقودة منذ الخميس الماضي.

استعانة السيسي بالأسطول الأمريكي أثارت سخرية نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مذكرين بـ”تخريفات الغيطي” التي حاول من خلالها إضفاء بطولة زائفة على قائد الانقلاب العسكري.

وقالت وكالة “رويترز” إن “الأسطول الأمريكى قدم الموارد لدعم القوات المسلحة اليونانية ومركز تنسيق أعمال الإنقاذ المشتركة فى اليونان؛ استجابة لمطالب المساعدة فى البحث عن الطائرة المصرية المنكوبة، مشيرة إلى أن طائرة أمريكية من طراز “بي-3 أوريون”، وهى طائرة دوريات بحرية من سرب باترول” فى قاعدة سيجونيلا البحرية الجوية فى صقلية، قامت بعملية بحث عن طائرة شركة مصر للطيران، الرحلة إم.إس 804، أمس الجمعة.

وكان حادث الطائرة المصرية قد أسفر عن وفاة 66 راكبا من جنسيات مختلفة، بينهم 30 راكبا مصريا، وسط استمرار عمليات البحث عن باقي الجثامين والصندوقين الأسودين.

 

 

 *أيرولت: المعلومات متضاربة والأولوية للعثور على الطائرة

قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت اليوم السبت إنه لم يتضح بعد سبب سقوط الطائرة المصرية في مياه البحر المتوسط، معتبرا أن الأولية تكمن في العثور على حطام الطائرة.

وأوضح أيرولت فى تصريحات صحفية أن بلاده أرسلت سفينة وطائرة للمشاركة فى عمليات البحث عن حطام الطائرة المنكوبة والتعاون مع القاهرة في التحقيقات، معتبرا أن كل الفرضيات موضوعة على الطاولة دون استثناء.

وأشار وزير الخارجية الفرنسي إلى أن هناك تضاربا بين مجموعة من المعلومات الواردة بخصوص الطائرة، كما أن هناك أيضا محاولة لإطلاق تأويلات غير مؤسسة على حقائق.

وأضاف أيرولت أن أفضل إجابة الآن هي أن تمضي التحقيقات في أفضل الظروف وبشكل سريع، وأنه من خلال عمل كهذا نتوصل إلى حقيقة ما جرى.

وأكد المتحدث أن فرنسا ملتزمة بالإعلان عن كافة التطورات الخاصة بالحادث، مشددا على “أهمية الصراحة والشفافية فيما يتعلق بظروف حادث الطائرة”، مع الإشارة إلى أن الأولوية تنحصر حاليا في العثور على حطام الطائرة.

دخان داخل الطائرة

وفي السياق ذاته، حرص أيرولت على التأكيد على ضرورة احترام خصوصية الضحايا وعدم الإفصاح عن هوياتهم، معتبرا أن هذه هي رغبة أهالي الضحايا التي نقلها إلى وسائل الإعلام.

وأعلن المحققون بهيئة سلامة الطيران الفرنسية أن الطائرة المصرية أصدرت رسائل آلية بوجود دخان على متنها، وإن كان لا يزال من المبكر تفسير تلك المعطيات

وأعلن متحدث لوكالة الأنباء الفرنسية أن مكتب التحقيقات والتحليل “يؤكد أن الطائرة أطلقت رسائل آلية بوجود دخان على متنها قبيل انقطاع بث البيانات“.

وأضاف المتحدث أن الأمر لا يزال مبكرا جدا لتفسير وفهم ملابسات الحادث ما لم نعثر على الحطام والصندوقين الأسودين”، مؤكدا أن “أولوية التحقيق هي للعثور على الحطام والصندوقين اللذين يسجلان بيانات الرحلة“.

وكانت وسائل إعلام أميركية أول من أشار إلى رصد دخان في مقدم الطائرة قبيل تحطمها لم يعرف مصدره.
وقالت شبكة “سي أن أن” الأميركية إن بيانات رحلة الطائرة المصرية المنكوبة المستمدة من نظام الاتصالات الخاص بالطائرة، أظهرت إنذارا بوجود دخان على متنها قبل دقائق من تحطمها.

غير أن مسؤولا بلجنة التحقيقات المصرية نفى صحة هذه المعلومة، وقال -حسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية- إن آخر اتصال بين قائد الطائرة وبرج المراقبة قبل سقوط الطائرة بخمس دقائق لم يتحدث عن أي شيء غير عادي كما لم يبلغ عن حدوث حريق“.

 

 

*خطة “إماراتية” لشراء “مصر للطيران” بعد يومين من الكارثة!

لم تكد تمر أيام على كشف مخطط الإمارات في السيطرة على المزيد من وسائل الإعلام المصرية، من خلال قيام “أحمد أبو هشيمة” بشراء قناة “أون تي في، وإجراء مفاوضات للسيطرة على قنوات “الحياة”، حتى بدأت مساعيها للسيطرة على كبرى شركات الطيران في مصر، وهي “مصر للطيران“.

وتوقع الأكاديمي الإماراتي “سالم المنهالي” بيع شركة مصر للطيران للإمارات قريبا، وقال في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”: “قريبا ستسمعون خبر بيع شركة مصر للطيران، وسيعلن الكفيل الإماراتي عن حزمة دعم لها على شكل استثمار، وهي بالفعل عملية بيع لصالح أبو ظبي للطيران“.

وتأتي المساعي الإماراتية للسيطرة على الشركة بعد يومين من كارثة تحطم طائرة تابعة للشركة قادمة من باريس، وعلى متنها 66 من الركاب وطاقم الطائرة، وسط اتهامات لإدارة الشركة بإهمال أعمال الصيانة وعشوائية الأداء.

 

 

*الاستعانة بخبراء أجانب للتعامل مع أسر ضحايا “الطائرة!

المال السايب يعلم السرقة”.. مثل مصري شهير يطلق على البذخ في غير محله، وبات ينطبق بشكل كبير على قرار شركة “مصر للطيران” بشأن الاستعانة بخبراء أجانب في مجال حوادث الطائرات؛ لإطلاع أسر ضحايا رحلة مصر للطيران رقم 804 على آخر المستجدات فيما يخص العثور على أجزاء من حطام الطائرة وبعض الأشلاء.

وقالت الشركة- فى بيانها رقم 16 مساء اليوم- إن الخبير حضر الاجتماع الذي عقدته قيادات الشركة مع أهالي الضحايا في أحد الفنادق القريبة من مطار القاهرة، ونقل لهم مشاطرة “مصر للطيران” لأحزانهم في هذا الموقف، ومساندة الشركة لهم، واهتمامها بإعطائهم معلومات صحيحة، بحضور صفوت مسلم رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، والطيار أحمد عادل مساعد رئيس الشركة القابضة، والطيار هشام النحاس رئيس شركة مصر للطيران للخطوط الجوية.

وأضاف البيان أنه “تم توضيح أن عملية جمع الأشلاء يمكن أن تحتاج إلى وقت طويل، وتتطلب إجراء تحليل الحمض النووي الـDNA))، الذي يحتاج إلى أسابيع من أجل التعرف على ذويهم، إلى جانب إخطارهم بأنه سيتم ملء استمارات من خلال أهالي الضحايا للتعرف على الأشلاء الخاصة بكل شخص، وتجميع أكبر كم من المعلومات، وتم عرض أمثلة على حوادث مشابهة، والإجراءات الخاصة بجمع العينات، والوقت المطلوب لجمع الأشلاء“.

 

 

*حرمان المعتقلين من تشييع ذويهم.. “قهر السجان

رفضت داخلية الانقلاب العسكري، اليوم السبت، السماح للمعتقل مصطفى عفيفي بحضور جنازة والدته، التي وافتها المنية وهو خلف قضبان سجون الانقلاب الدموي، بمحافظة كفر الشيخ.

وتوفيت والدة مصطفى عفيفي اليوم بمركز بلطيم، وسط حالة من الأسى والحزن بين عائلة عفيفي، التي يقبع أغلبها داخل سجون الانقلاب، حيث قامت قوات الانقلاب، العام الماضي، باعتقال مصطفى عفيفي ونجليه “عبد الرحمن ومصطفى، من منزلهما بكفر الشيخ، ويقبعون منذ ذلك الحين في سجون الانقلاب، ويتم تجديد الحبس الاحتياطي لهم.

وخلال ثلاثة أعوام من الانقلاب العسكري، تتعامل سلطات الانقلاب مع المعتقلين بانتقائية شديدة، حيث ترفض السماح لرافضي الانقلاب بحضور جنازات ذويهم، في حين سمحت لنجل محمد حسنين هيكل، الهارب خارج البلاد، بالعودة إلى مصر، وتعهدت له بعدم القبض عليه خلال مشاركته في تشييع جثمان والده، ثم العودة والهروب مرة أخرى خارج مصر.

وكان الدكتور باسم عودة، وزير التموين في حكومة الدكتور هشام قنديل، واحدا من الذين حرمهم الانقلاب من حقه في تشييع والده إلى مثواه الأخير، في 18 أبريل 2015، وكذلك والدة زوجته، وهو ما أثر عليه بشكل واضح.

وفي 6 يونيو 2014 أيضا، توفي والد مذيع الجزيرة أيمن عزام، ولم يتمكن من الحضور إلى مصر للمشاركة في جنازته خشية الاعتقال، فصلى عليه المصريون في قطر صلاة الغائب.
كما تم منع الشيخ فوزي السعيد من حضور جنازة ابنته قبل الإفراج عنه مؤخرا، أو تقبل العزاء فيها.

ولم يتوقف الأمر عند منع رافضي الانقلاب من المشاركة في تشييع ذويهم، بل امتدت إلى دفن من يتوفى خارج مصر من المقيمين خارجها، وهو ما حدث مع الداعية الإسلامي الكبير جمعة أمين، نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، الذي توفي في بريطانيا، والعميد طارق الجوهري الذي توفي ودفن في قطر .

 

*فرنسا ترسل سفينة للبحث عن الصندوق الأسود للطائرة المصرية

أرسلت البحرية الفرنسية، السبت، سفينة عسكرية متطورة إلى شرقي البحر المتوسط، من أجل العثور على الصندوق الأسود للطائرة المصرية المنكوبة.

وأشارالمتحدث باسم البحرية الفرنسية، ديديه بياتون، في تصريح صحفي، أنَّ سفينة “جاكوبيه” العسكرية ستصل إلى المنطقة خلال ثلاثة أيام، مبيناً أنها مزودة بتقنيات عالية، تمكنها من إجراء عمليات مسح لقاع البحر، كما أن السفينة مزودة بروبوتات يتم التحكم بها عن بعد، قادرة على الغوص لعمق 2 كيلومتر.

وفي وقت سابق مساء الجمعة، قالت شركة مصر للطيران إن القوات المسلحة والبحرية المصرية لاتزال تواصل البحث عن بقايا حطام الطائرة المصرية المفقودة وجثامين الضحايا”.
وكانت السلطات المصرية أعلنت، الخميس، اختفاء طائرة شركة “مصر للطيران” المملوكة للدولة، خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة، بعد وقت قصير من مغادرتها المجال الجوي اليوناني، وبعد دقائق من دخولها المجال الجوي المصري.

وتستمر لليوم الثالث على التوالي عمليات البحث عن الطائرة طراز “إيرباص إيه 320، بمشاركة قوات مصرية، وبريطانية، ويونانية، وفرنسية، وإيطالية، وقبرصية (رومية)، بحسب وزارة الدفاع المصرية.
وكان على متن الطائرة 66 شخصاً؛ هم 56 راكباً بينهم طفل ورضيعان، وطاقم من سبعة أشخاص، إضافة إلى ثلاثة أفراد أمن، بحسب “مصر للطيران”.

 

*أسئلة وأجوبة بشأن تحطم الطائرة المصرية

طرحت وكالة الصحافة الفرنسية عددا من الأسئلة بشأن وجود دخان في الطائرة المصرية المنكوبة، وما إذا كان يشير إلى سبب تحطمها في طريقها من باريس إلى القاهرة الخميس الماضي وعلى متنها 66 شخصا.
وفي ما يلي الأسئلة وإجاباتها:
سؤال: ماذا كشف نظام إرسال التقارير عن وضع الطائرة قبل اختفائها؟
جواب: أكد مكتب التحقيقات والتحليل الفرنسي أن نظام إرسال التقارير عن وضع الطائرة أطلق إنذارا تلقائيا بوجود دخان على متنها قبيل انقطاع بث البيانات.
وكشف موقع “أفيرالد” المتخصص للطيران هذه الرسائل وإطلاق الإنذار الذي كشف وجود دخان في المراحيض ثم في نظام الأجهزة الإلكترونية.
وأضاف أيضا أن إنذارا آخر انطلق بتعطل وحدة التحكم في الطيران، وهذا ما لم يؤكده مكتب التحقيقات والتحليل الفرنسي.
وقال فرانسوا غرانجييه -وهو طيار وخبير في التحقيقات والحوادث لدى محكمة التمييز- إن “وحدة التحكم في الطيران تسمح بضبط بعض المعايير كالوجهة والارتفاع وسرعة الهبوط وسرعة التحليق“.
سؤال: هل تسمح هذه الرسائل بترجيح فرضية معينة لسبب التحطم؟
جواب: ذكر مكتب التحقيقات والتحليل الفرنسي “أنه من المبكر جدا تفسير أو فهم أسباب الحادث ما دمنا لم نعثر على حطام الطائرة، ولا على الصندوقين الأسودين، والأولوية في التحقيق هي العثور على حطام الطائرة والصندوقين الأسودين“.
ويرى جان بول تراديك الخبير في شؤون الطيران والمدير السابق لمكتب التحقيقات والتحليل الفرنسي أن “الإنذار الآلي بوجود دخان في الطائرة لا يفسر أسباب الحادث، كل ما يمكننا قوله في هذه الظروف هو وجود دخان، وقد يكون ذلك ناجما عن حريق اندلع في الطائرة جراء عطل تقني أو عن انفجار، لكن الوقت مبكر جدا للإدلاء بفرضيات، إنها معلومات إضافية ستحدد بدقة في اليوم الذي يتم فيه العثور على الصندوقين الأسودين“.
واعتبر غرانجييه أن تسلسل الوقائع يرجح كثيرا فرضية اندلاع حريق في مقصورة القيادة، مع انبعاث دخان كثيف يطلق إنذارا في المراحيض الموجودة في آخر الطائرة وفي نظام الأجهزة الإلكترونية ويؤدي إلى فقدان السيطرة عليها.
سؤال: في أي جزء من الطائرة تصاعد الدخان؟
جواب: ذكر مصدر لوكالة الصحافة الفرنسية -طلب عدم كشف اسمه- أن نظام إرسال التقارير عن وضع الطائرة أطلق إنذارا تلقائيا بوجود دخان في آخر الطائرة، ثم في مقدمتها حيث الأجهزة الإلكترونية.
بدوره، يشرح تراديك قائلا إن “نظام الأجهزة الإلكترونية تحت قمرة القيادة، ويتم بواسطتها التحكم بالطائرة، وإذا اندلع حريق وقعت الكارثة فلا تحكم في الطيران ولا أجهزة الملاحة ولا شيء إطلاقا“.
سؤال: لماذا لم يطلق الطياران الإنذار؟
جواب: قال تراديك إن “عدم إطلاق الطياريْن أي إنذار لا دلالة خاصة له، ربما كانا يحاولان معالجة أمور أخرى حيال هذا الوضع الطارئ، إرسال إنذار لا يشكل أولوية“.
وأضاف أن “توسع الحريق يتم بسرعة وقوة فائقتين، وتدركون أن أولى الأولويات عندما يصل الدخان إلى قمرة القيادة هي احتواؤه“.
وأوضح تراديك أنه “لاحتواء الدخان يجب التحقق من أمور عديدة مهمة جدا تتطلب اهتمام شخصين على الأقل، فأحدهما يقرأ قائمة المراجعة على الورق لأنه من المستحيل رؤية الشاشات بعد وضع أقنعة الأكسجين، والآخر إلى جانبه يقول له عبر نظام الاتصال الداخلي: اقطع وشغّل وبدّل، لنقل دائرة كهربائية إلى أخرى وسط فترات زمنية إلزامية“.
وأضاف “عندها تدركون أن لا جدوى من الاتصال بمراقب جوي لا يمكنه مساعدتكم باستثناء تحديد موقعكم، لكن الطاقم لم يصل بعد إلى مرحلة التساؤل (أين موقعي؟) في الوقت الراهن يحاول الصمود وسط أجواء خطيرة“.
سؤال: هل تسنى للطياريْن الوقت لإطفاء الحريق؟
جواب: يقول غرانجييه “نظرا إلى توقيت الإنذارات وتطورها حدث كل شيء في فترة زمنية قصيرة جدا، مما يعني أن الدخان انتشر بسرعة فائقة في مقصورة القيادة، ويمكن للرؤية أن تتراجع إلى بضعة سنتيمترات مع انتشاره الكثيف، بالتالي، حتى لو وضعا الأقنعة فإن الاحتمال كبير أنهما لم يتمكنا من رؤية أي شيء، ويمكن أيضا لدرجات الحرارة أن ترتفع إلى حد كبير وبسرعة“.

وفد أمريكي لمتابعة اخلاء سيناء ودعم السيسي لحفتر. . الاثنين 2 مايو. . دلائل على تحالف السيسي مع بشار

إخلاء سيناء لتنفيذ مشروع هرتزل

إخلاء سيناء لتنفيذ مشروع هرتزل

السيسي خرب سيناء وقتل الجنود

السيسي خرب سيناء وقتل الجنود

تهجير أهالي سيناء

وفد أمريكي لمتابعة اخلاء سيناء ودعم السيسي لحفتر. . الاثنين 2 مايو. . دلائل على تحالف السيسي مع بشار

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*وزير الخارجية السوداني: لن نتخلى عن حقوق سيادتنا على حلايب وشلاتين

أعلنت الحكومة السودانية اليوم الاثنين، أنّها ستواصل المطالبة بسيادتها على منطقة حلايب وشلاتين الحدودية مع مصر، بعد توقيع مصر اتفاقية ترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية، التي باع بموجبها قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر إلى السعودية مقابل 2 مليار دولار.

وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور أمام المجلس الوطني (البرلمان ): “لن نتخلى عن حقوق سيادتنا على مثلث حلايب. اتخذنا الإجراءات القانونية والسياسية بما يحفظ حقوقنا“.

ومنذ مطلع أبريل الماضي ارتفع صوت السودان، مطالبًا بإعادة حلايب وشلاتين. وأشار غندور إلى أنّ الخرطوم تريد الحصول على نسخة من الاتفاقية المصرية السعودية.

وأوضح في هذا الصدد “نريد أن نرى تأثير هذه الاتفاقية على حدودنا البحرية“.

 

 

*إصابة مواطن برصاص كمين للجيش بشمال سيناء

قالت مصادر قبلية وشهود عيان بشمال سيناء، إن قوات الجيش المتمركزة أعلى مستشفى الشيخ زويد المركزي، قد أطلقت النيران على مواطن ما أدى لإصابته بطلقات نارية.

وأضافت المصادر أن الرجل يدعى “عودة” (50 عاما)، وقد تم نقله للمستشفى في حالة خطرة.

يُذكر أن قوات الجيش قامت بقتل عدد من المواطنين أثناء ذهابهم إلى مستشفى الشيخ زويد دون أسباب.

 

 

*صحيفة إسرائيلية: دلائل على تحالف السيسي مع بشار

قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية الصادرة بالإنجليزية إنه وسط حملة ضخمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تهاجم النظام المصري وتتهمه بتزويد جيش بشار الأسد “الجيش العربي السوري” بصواريخ للقتال في حلب، أشاد سياسي إيراني سابق يدعى أمير موسوي بالدعم المصري للنظام السوري في “حربه ضد الإرهاب

وأضافت الصحيفة، في تقرير لها، إن موسوي، رئيس مركز طهران للدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية والملحق الثقافي الإيراني السابق في الجزائر، كتب أمس الاحد على صفحته بموقع “فيسبوك” موجها خالص شكره لمصر ورئيسها عبد الفتاح السيسي

وقال موسوي: “أود أن أعرب عن خالص الشكر لجمهورية مصر العربية وسيادة الرئيس السيسي على نهجهم النبيل والكريم تجاه الجرائم التي ارتكبها الإرهابيون في سوريا الحبيبة

وأضاف: “مصر تحت حكم السيسي صارت واحدة من الدول الرائدة في العالم في دعم محور المقاومة بالمنطقة على كافة الأصعدة، بما في ذلك الجوانب السياسية والعسكرية”.

وختم بالقول: “شكرا مصر. سوف نكافئكم بالشكل المناسب

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن تصريحات موسوي جاءت بعد وقت قصير من إطلاق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملة تنتقد السيسي بسبب المساعدات العسكرية التي يقدمها للرئيس السوري بشار الأسد، مشيرة إلى  أن الحملة تضمنت صورا توثق صواريخ مصرية الصنع يستخدمها سلاح الجو السوري لضرب فصائل المتمردين. وكان أحد الصواريخ التي عثرت عليها المعارضة السورية من نوع “صقر”، وهو صاروخ بالستي مصري الصنع لم ينفجر.

وأشارت “جيروزاليم بوست” إلى أن صحيفة “التحرير” المصرية ذكرت أن الصواريخ التي عثرت عليها المعارضة السورية قديمة وتم تصديرها إلى سوريا في عام 1990.

وختمت الصحيفة تقريرها بالقول: إن بيان صدر مؤخرا عن وزارة الخارجية المصرية بشأن القتال في حلب،، اعتبر الفظائع التي ارتكبت هناك بأنها مجرد “انتهاكات”، رافضا اعتبارها “جريمة حرب” أو إدانة الأسد، الأمر الذي يعزز المزاعم بأن السيسي متحالف مع بشار الأسد.

 

 

 

*أسر معتقلي العقرب” يشكون منع الزيارة بعد “25 أبريل

دانت رابطة أسر معتقلي سجن العقرب، منع أمن الانقلاب الزيارة عن السجناء ، للأسبوع الثاني علي التوالي .

وأفادت الرابطة، عبر صفحتها على الفيس بووك، اليوم، بأن إدارة “العقرب” منعت أسر المعتقلين من زيارة ذويهم ، دون إبداء أسباب.

فيما قام ضابط يدعى محمد النشار بتهديد الأسر، برشهم بالمياه، ما لم يرحلوا، وذلك  بعد أن أخرج لهم عددا من جنود الأمن المركزي، وقام بقذف الأكياس التي أحضرت فيها الأسر الطعام بعيدا لإجبارهم علي الرحيل.

ومُنعت أسر معتقلي ‏”سجن العقرب” من زيارة ذويهم يوم السبت الماضي، رغم وعد إدارة السجن لهم بالسماح بالزيارات بعد مرور مظاهرات 25 أبريل.

وتخشى أسر المعتقلين من استمرار منع الزيارات ، خصوصا مع تضارب أقوال الضباط ، حيث قال بعضهم للأسر أن “يأتوا للزيارة الثلاثاء، وبعضهم قال السبت من الأسبوع المقبل”، وخرج أحدهم ليقول للأسر متهكما “مفيش زيارة، لو عاوزين تعرفوا روحوا أسألوا وزير الداخلية”.

كما طالبت أسر معتقلي العقرب بسرعة فتح الزيارة لذويهم، محملة وزارة الداخلية المسئولية عن سلامتهم.

ومنذ منتصف ابريل الماضي، تمنع إدارة السجن الزيارة عن المعتقلين، بدعوى تحسبا لتظاهرات “25 ابريل”. 

وكان عدد من المعتقلين اشتكو من قيام إدارة سجن العقرب بسجب جميع الأدوية من كافة المساجين المرضى، بعد إقدام مسجون على محاولة انتحار بتعاطى 15 قرصا من أحد الأدوية، مؤخرا.

 

 

*وفد للكونجرس بالقاهرة لمتابعة إخلاء سيناء ودعم السيسي لحفتر

وصل اليوم الإثنين، وفد من الكونجرس الأمريكي برئاسة السيناتور مايكل ماكول رئيس لجنة الأمن الداخلي.

وقال مسؤول بالسفارة الأمريكية في القاهرة، في تصريح صحفي، إن الوفد سيلتقي كبار المسؤولين في للتعاون في ملف مكافحة الإرهاب بين البلدين.

وكشف مراقبون أن الإدارة الأمريكية سوف تقدم دعم لنظام الانقلاب تتمثل في سد احتياجات التكنولوجيا الأمنية للسيطرة على الوضع  في سيناء بعد أن أصحبت خارج نطاق سيطرة الجيش الذى يعوض فشله في شن قصف المنازل والقبض على الأهالي. 

وأكد المراقبون أنه على الرغم من اختلاف واشنطن مع القاهرة حول وضع حقوق الإنسان في مصر، إلا أنها تقدم كافة الدعم لاخلاء سيناء من سكانها حماية لأمن الكيان الصهيوني، لجريمة إخلاء سيناء الذي بدأ تنفيذه السيسي عقب انقلابه على الرئيس الشرعى محمد مرسي عندما قام بتهجير سكان مدنية رفح المصرية.

كما كشف المراقبون أن الزيارة تشمل دعم الولايات المتحدة، لنظام الانقلاب للقيام بدوره في دعم القائد المنقلب على الثورة البيبية خلفية حفتر والعمل على مواجهة التنظيمات “الإرهابية” في ليبيا!. 

يشار إلى الكونجرس الأمريكي قد اعتمد في نوفمبر الماضي، المساعدات العسكرية لمصر لعام 2016 دون أي تعديلات.

وتعتبر مصر هي ثاني أكبر متلق للمساعدات الخارجية الأمريكية، وتبلغ قيمة المساعدات العسكرية الأمريكية التي تتلقاها مصر كل عام 1.3 مليار دولار.

 

 

*الداخلية” تتحدى “الصحفيين” وتُرحِّل “بدر والسقا” إلى “طرة

رحَّلت داخلية الانقلاب الصحفيين “عمرو بدر ومحمود السقا” إلى سجن طرة، مساء اليوم، وذلك بعد صدور قرار من نيابة الانقلاب بـ”قسم ثان” شبرا الخيمة بحبسهما 15 يوما، في اتهامات بالسعي لقلب نظام السيسي.

وكانت نيابة الانقلاب قد وجهت لـ”بدر” و”السقا” اتهامات، من بينها “قلب نظام الحكم، وتغيير دستور الدولة ونظامها الجمهوري وشكل الحكومة، والانضمام إلى إحدى الجمعيات والهيئات والمنظمات التي تبغي تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة وسلطاتها العامة من ممارسة عملها، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي، والترويج بالقول والكتابة للأغراض محل الاتهام الأول، وذلك بأحد الطرق المعدة للتوزيع والطباعة، وإذاعة أخبار وبيانات وشائعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام“.

وأثار اقتحام قوات أمن الانقلاب مقر نقابة الصحفيين، مساء أمس، واعتقال عمرو بدر ومحمود السقا”، حالة من الاستياء الشديد في أوساط الصحفيين، وسط تصاعد المطالبات بإسقاط نظام السيسي ومحاسبة عصابة الداخلية.

 

 

*صحفيو مصر يعتصمون ويطالبون بإقالة وزير الداخلية

صعّدت نقابة الصحفيين المصريين احتجاجها على اقتحام قوات الأمن نقابتهم قبل يومين، وبينما طالبت النقابة بإقالة وزير الداخلية، فقد بدأت النيابة العامة التحقيق مع صحفييْن اعتقلا من مقر النقابة.
ونقلت وكالة رويترز عن نقيب الصحفيين يحيى قلاش، أمس الاثنين، أن مجلس النقابة دعا لإقالة وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار بعدما داهمت قوات الأمن مبنى النقابة في “واقعة غير مسبوقة” مساء الأحد، وألقت القبض على صحفييْن ينتقدان الحكومة بتهمة التحريض على التظاهر.

وأوضح قلاش أن المجلس عقد اجتماعا طارئا استمر حتى الساعات الأولى من صباح الاثنين، ودعا فيه أيضا الصحفيين لعقد اجتماع طارئ للجمعية العمومية للنقابة الأربعاء المقبل “لاتخاذ القرارات المناسبة“.
وكان عشرات الصحفيين المصريين قد احتشدوا في وقت متأخر من مساء الأحد أمام نقابة الصحفيين في القاهرة احتجاجا على اقتحام قوات الأمن نقابتهم قبل يومين، والاعتداء على عدد من الصحفيين المعتصمين داخلها والقبض على اثنين منهم، وحملوا عبد الفتاح السيسي المسؤولية عما وصفوه بالجريمة غير المسبوقة.

وفي التطورات، بدأت النيابة العامة المصرية التحقيق مع الصحفييـْن عمرو بدر ومحمود السقا، بعد اعتقالهما من مقر نقابة الصحفيين.

وأعلن نقيب الصحفيين اعتصاما مفتوحا لحين اجتماع الجمعية العمومية لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
من جانب آخر، توافدت أعدادا كبيرة من الصحفيين الليلة الماضية على مقر النقابة وسط العاصمة القاهرة، حيث أعلن المحتشدون استمرار وقفتهم حتى الإفراج عن الصحفيين المعتقلين، ومحاسبة المسؤولين عن اقتحام النقابة.

وردد المشاركون في الاحتجاجات هتافات من قبيل “الداخلية بلطجية”، و”حي حي حي، يوم السيسي جاي جاي”، و”حبس الصحفي عار وخيانة”، و”يسقط يسقط حكم العسكر“.

وكان قلاش ذكر أن “قرابة خمسين من رجال الأمن اقتحموا نقابة الصحفيين مساء الأحد في سابقة خطيرة، وألقوا القبض على الزميلين عمرو بدر رئيس تحرير بوابة يناير، ومحمود السقا الصحفي بالبوابة نفسها، من مقر اعتصامهما داخل مقر النقابة“.

اتصالات النقيب

وأشار قلاش في تصريحات صحفية إلى أنه “قام بالاتصال بالعديد من الجهات السيادية لاتخاذ اللازم” مناشدا رئيس الجمهورية “التدخل وإصلاح مسار عودة الدولة الأمنية“.

وقد أصدر عدد من الصحفيين بيانا أعلنوا فيه الدخول في اعتصام بمقر النقابة، وحملوا السيسي المسؤولية عما وصفوه بالجريمة غير المسبوقة، ووصفوا الاقتحام بأنه اعتداء غاشم على حرية الصحافة لوقفها عن القيام بدورها في فضح جرائم النظام من قتل واعتقال وتعذيب وصولا إلى التفريط في التراب الوطني.

وقال البيان -الذي وقع عليه أكثر من ثلاثين صحفيا- إن ما حدث يتوج ما أكدته تقارير المنظمات المعنية بحرية التعبير والصحافة بشأن التدهور غير المسبوق لأوضاع الصحافة المصرية في عهد السيسي، وأشار إلى أن مصر أصبحت ثاني دولة في حبس الصحفيين على مستوى العالم عام 2015.
وطالب البيان بإطلاق سراح جميع الصحفيين المعتقلين والمحبوسين في قضايا رأي، وإقالة وزير الداخلية ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

وكانت نقابة الصحفيين قد تقدمت قبل أيام ببلاغ للنائب العام ضد الداخلية بتهمة اقتحام النقابة واعتقال الصحفيين خلال مظاهرات يوم 25 نيسان الماضي بمناسبة ذكرى تحرير سيناء.

وقد اعتقل الأمن في المظاهرات 47 صحفيا، ثم أفرج لاحقا عن 38 منهم، ولا يزال تسعة رهن الاعتقال

 

 

*حبس صحفيين اثنين اعتقلهما الأمن بعد اقتحام مقر نقابتهما في القاهرة

قررت النيابة العامة المصرية، مساء اليوم الإثنين، حبس صحفيين اثنين، بعد أقل من 24 ساعة على اقتحام قوات الأمن لمقر نقابة الصحفيين (وسط القاهرة) والقبض عليهما.

ووفق مراسل “الأناضول”، قررت نيابة قسم شرطة ثان شبرا الخيمة (وسط القاهرة)، حبس الصحفيين عمرو بدر، ومحمود السقا، 15 يومًا على ذمة التحقيقات في اتهامهما بـ”محاولة قلب نظام الحكم“.
ووجهت النيابة للصحفيين اتهامات من بينها “محاولة قلب نظام، والسعي لتغيير دستور الدولة ونظامها الجمهوري، ومنع مؤسسات الدولة وسلطاتها العامة من ممارسة عملها، وإذاعة أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام“.

في سياق متصل، طوقت الأجهزة الأمنية المصرية، مساء اليوم، مقر النقابة، من كافة الطرق المودية إليها بعناصر شرطية وحواجز حديدية، وفق مراسل الأناضول“.

وتقوم أجهزة الأمن بالسماح فقط لمن يحمل بطاقة هوية نقابة الصحفيين بالمرور من الحاجز الحديدي الأمني، فيما يستمر اعتصام صحفيين في بهو النقابة، مع تنظيم احتجاجات على درج النقابة، يشارك فيه عشرات الصحفيين، مرددين هتافات ضد وزارة الداخلية.

وفي بيان مساء اليوم، اطلعت عليه “الأناضول”، اعتبرت نقابة الصحفيين تطويق الأمن لمقر نقابتها “حصارًا“.
وردًا على بيان وزارة الداخلية بأن دخول النقابة أمس كان بـ”تنسيق مسبق، قالت نقابة الصحفيين في بيانها، “لم تجد الداخلية غير إثارة الشائعات، ونشر المعلومات الكاذبة، بدلًا من مواجهة الحقيقة والاعتراف بالجريمة التى اقترفتها“.

وذكرت النقابة، أنها تقدمت ببلاغ إلى النائب العام عن تفاصيل واقعة الاقتحام(لمقر النقابة أمس)، وطلبت اتخاذ الإجراءات القانونية حيالها.

وأعلنت نقابة الصحفيين المصرية، في وقت سابق اليوم، بدء اعتصام مفتوح لأعضائها، لحين إقالة وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار، على خلفية اقتحام قوات الأمن مبنى النقابة، مساء أمس واعتقال صحفيين اثنين(عمرو بدر، ومحمود السقا) من داخله، في سابقة لاقت انتقادات محلية ودولية واسعة.
وفي وقت سابق اليوم، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عن قلقه البالغ إزاء اقتحام قوات الأمن المصرية مقر نقابة الصحفيين في القاهرة مساء أمس الأحد واعتقال صحفيين اثنين من داخله، وذلك في تصريح خاص لنائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام فرحان حق لوكالة الأناضول” في وقت سابق اليوم.

ونقابة الصحفيين، كانت مركز مظاهرات معارضة خرجت ضد السلطات المصرية، مؤخرًا، رفضًا لقرار “التنازل” عن جزيرتين بالبحر الأحمر للمملكة العربية السعودية، وفي مظاهرات معارضة للقرار، يوم 25 أبريل/ نيسان الماضي، وتعرض أكثر من 40 صحفيًا للتوقيف الأمني والاعتداءات، وفق بيانات سابقة للنقابة

 

 

*مصدر سيادي: السيسي أراد من اقتحام الصحفيين ضرب عصفورين بحجر

كشفت مصادر داخل القصر الرئاسي الذي استولى عليه عبد الفتاح السيسي بانقلابه العسكري أن قائد الانقلاب من المتوقع ان يصدر قرارا بإقالة وزير داخليته مجدي عبد الغفار، بعد فضيحة اقتحام نقابة الصحفيين والقبض على عضوين منها، مؤكدًا أن السيسي كان على علم باقتحام النقابة وجعل منها طُعما لإقالة وزير الداخلية الذي أصبح عبئا عليه، ثم بعد الإقالة يصبح قائد الانقلاب نصيرًا للحريات.

وأضاف المصدر اليوم الإثنين- أن قائد الانقلاب أراد ضرب عصفورين بحجر؛ أولهما أن يوضح للصحفيين أنهم ليس بمنأى عن الاعتقال والإهانة خاصة وأن أغلب رؤساء التحرير المعينين في الصحف القومية والخاصة من المعاونين للأمن وسدنة الانقلاب، فضلاً عن أن الدولة تتحكم في البدل الخاص بالصحفيين وبالتالي فلا يوجد أي مجال لجعل نقابة الصحفيين مكانا لتحريض الناس ضده.

وأضاف أن الرسالة أو العصفور الثاني هو التخلص من وزير الداخلية وظهور عبد الفتاح السيسي في ثياب نصير الحريات.

وتداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن قرب إقالة وزير داخلية الانقلاب مجدي عبد الغفار، بعد اقتحام أمن الانقلاب لنقابة الصحفيين واعتقال صحفيين من النقابة والتعدي على طاقم أمنها.

ونقلت صحف خاصة عن مصادر رئاسية أن قائد عبد الفتاح السيسى يدرس مع مستشاريه تغيير وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار بعد قيام قوات الأمن باقتحام نقابة الصحفيين لأول مرة في تاريخ النقابة.

 وطالب جميع الصحفيين باتخاذ إجراءات عاجلة ورادعة لرد كرامتهم عقب الاعتداء على قلعتهم لأول مرة في تاريخها وناشدوا بعقد جمعية عمومية طارئة. 

وقال النقيب يحيى قلاش إنه لم يكن لديه علم باقتحام النقابة ولم تخطره أجهزة الأمن بما حدث.

وأكدت المصادر أن ملف الإطاحة باللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية في حكومة الانقلاب تم تأجيله أكثر من مرة عقب وقوع عدة أخطاء أمنية كارثية وبدائية منذ تقلده المنصب.

وكان عشرات الصحفيين قد نظموا وقفة احتجاجية على سلالم نقاباتهم، هتفوا خلالها هتافات مناهضة ضد وزارة الداخلية من بينها: “المجانين عاملين عصابات وبيقتحموا في النقابات”، “لو خطفونا من الشوارع صوت الصحفي طالع طالع.. ولو خطفونا من البيوت صوت الصحفي مش هيموت”، و”علي وعلي الصوت اللي هيهتف مش هيموت.. وعلي وعلي كمان ضد الظلم والطغيان. 

وقد أعلن الصحفيون استمرار الاعتصام تميهدًا لعقد جمعية عمومية الأربعاء المقبل؛ للرد على اقتحام الداخلية للنقابة وإلقاء القبض على الزميلين عمرو بدر رئيس تحرير بوابة يناير الإخبارية ومحمود السقا الصحفي بالبوابة، أثناء اعتصامهما داخل مقر النقابة، والاعتداء على أفراد الأمن.

 

 

*السيسي بين ورطتي سد النهضة وحلايب وشلاتين!

باتت منطقة حلايب وشلاتين أقرب من أي وقت للانتقال القسري إلى السودان، مع تفاقم أزمة المياه التي تمر بها مصر بعد أن دخل مشروع سد النهضة الإثيوبي مراحله الإنتاجية، دون استماع برأي مصر أو تلبية لمطالب الإبطاء لحين الانتهاء من التقارير الفنية.

مؤخرا أصدرت القاهرة نداء عاجلا للسعودية بعد أن فازت بجزيرتي تيران وصنافير، لإنقاذ مصر من الجفاف والفقر المائي، والتوسط لدى الخرطوم لوقف ضغوطها على مصر ومطالبتها بحلايب وشلاتين، والانحياز للموقف المصري في أزمة سد النهضة، بعد سلسلة من المواقف والتصريحات السودانية المؤيدة لإثيوبياحسب القاهرة.

قال الرئيس السوداني عمر البشير، في حوار تلفزيوني، أمس الأول السبت، إن موضوع سد النهضة حظى بتشاور موسع بين الطرفين السوداني والإثيوبي، منذ أن كان فكرة، وقبل بدء العمل عليه”، مشيرًا إلى أن الحكومة السودانية “درست الأمر بشكل مستفيض، ورأت أن السد سيحقق العديد من الفوائد”.. وفي الوقت الذي لم ينف فيه البشير وجود “بعض السلبيات في قيام السد”، أكد أن إيجابياته “تفوق سلبياته، لذلك كانت لدينا قناعة بأن السد سيفيد السودان وإثيوبيا“.

وفيما يخص تحفظ مصر على المشروع، قال البشير إنه “تم إجراء الكثير من اللقاءات مع الحكومة المصرية، وهناك تفاهمات بين الدول الثلاث (مصر وإثيوبيا والسودان)، بحيث يكون الكل رابحًا، ونؤسس لشراكة حقيقية بيننا“.

وأضاف أن “العلاقات الإثيوبية السودانية شهدت نقلة كبيرة من التعاون إلى التكامل”، مشيرًا إلى أن البلدين اتفقا على جعل الحدود بينهما جسرًا لتبادل المصالح. وهذا النموذج أو هذه القناعة انتقلت إلى معظم دول الإقليم، وهناك تفاهم كبير جداً، خصوصاً في دول القرن الإفريقي؛ السودان، والصومال، وجيبوتي، وإثيوبيا“.

توقيت التحركات المصرية

ولعل التحرك المصري الأخير ، جاء لاستحضار المخاطر الحالة بمصر من أزمة مياة غير مسبوقة، عبرت عنها انخفاض المناسيب في عموم محافظات مصر التي يمر بها النيل، وظهور الجزر بقلب النهر، وتراجع معدلات انتاج مياة الشرب، التي باتت تنقطع في جميع مدن وقرى مصر بصورة منتظمة يوميا، بسبب مشكلات الإنتاج.

هذا التحرك طالبت به قوى الوطنية ومريدو الشرعية ورافضو الانقلاب العسكري، ولكنه قوبل باستهجان من قبل الأذرع الأمنية والأعلامية التي ارتأت مطالب الوطنيين بأنها استغلال سياسي ليس الا وأن جميع الأمور تحت السيطرة.

ولعل احالة وزير الري الأسبق نصر علام للنيابة لمرتين باتهامات من وزير الري السابق حسام مغازي دليل على ذلك، حيث اتهمته الأجهزة الأمنية بالاساءة للنظام الحاكم ووزير الري ، رغم أنه قال رأيه بخطورة سد النهضة، وطالب باتخاذ اجراءات فعالة لمجابهة محاطر السد سواء بالالتجاء للمحاكم الدولية، وتدويل القضية.

ولكن على ما يبدو فان تحركات نظام الانقلاب لا تأتي الا متأخرة دائما.. ولعل استشعار الخطر هو ما دفع جهاز المخابرات المصري لدعوة عبد الفتاح السيسي لعقد اجتماع عاجل، هذا الأسبوع، لبحث آخر التطورات في ملف سد النهضة الإثيوبي بعد الموقف الحرج للقاهرة في المفاوضات.

وذلك بعدما رفض الجانب الإثيوبي كافة المطالب التي قدمتها القاهرة سواء بإيقاف الإنشاءات المتعلقة بالمراحل النهائية للسد إلى حين الانتهاء من دراسات المكاتب الفنية الخاصة بعوامل أمان السد، أو تبطيء الإنشاءات في هذه المراحل.

وانتهت أديس أبابا خلال الفترة الماضية من تركيب 6 توربينات خاصة بتوليد الكهرباء من السد، بعدما كان الاتفاق تركيب اثنين فقط بشكل مبدئي في هذه المرحلة.

ورغم تلك المخاطر يحرص نظام الانقلاب على التعمية على الشعب المصري، بتصريحات وردية، لوزراء البيادة المتلاحقين، ولا أقلها بأن سد النهضة لا يهدد مصر بل سيفيد مصر، وحديث السيسي عن رخاء الشعبين الاثيوبي والمصري، وتوقيعه اتفاق المبادئ الذي يلغي حصة مصر التاريخية التي من المفترض ان يتم التفاوض لزيادتها من 55 مليار م مكعب إلى 140 مليار متر، وفق الزيادة السكانية، بل يتم تجاهلها نهائيا، واعطاء اثيوبيا حق التحكم في نهرها.

 

 

*بناء على رغبة السيسي.. أوباما يطلب تفويضًا من الكونجرس للحرب على سيناء

في الوقت الذي يشن فيه قائد الانقلاب العسكري حربا ضروسا على المصريين في سيناء بزعم محاربة الإرهاب وقام بإخلاء رفح والعريش والشيخ زويد، من السكان، طالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، من الكونجرس تفويضًا لشن حرب في سيناء  تحت نفس الزعم وهو الحرب ضد تنظيم داعش” في عدد من دول المنطقة، بما فيها شبه جزيرة سيناء، وفقًا لما أعلن عنه مسؤولون أمريكيون.

وكان قد طالب عبدالفتاح السيسي صراحة في تصريحات سابقة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتدخل لمساعدة قواته في الحرب على سيناء.

وقال موقع “ديبكا” الإسرائيلي منذ شهر تقريبا إن عبدالفتاح السيسي بعث قبل أيام برسالة عاجلة لنظيره الأمريكي باراك أوباما بطلب إرسال قوات خاصة أمريكية إلى سيناء للمساعدة في قتال تنظيم “ولاية سيناء” التابع لـ”الدولة الإسلامية“.

وجاء في مقال ديبكا نص الرسالة السرية التي بعثها السيسي للرئيس الأمريكي باراك أوباما، واقترح عليه بأن يفتح الجيش الأمريكي جنبا إلى جنب مع الجيش المصري جبهة مشتركة ضد تنظيم “ولاية سيناء” بشبه جزيرة سيناء. هذا ما أفادت به حصريا المصادر العسكرية والخاصة بمكافحة الإرهاب التابعة لملف ديبكا.

وحذر السيسي في رسالته لأوباما من أنه حال رفضت الإدارة الأمريكية ذلك الطلب، فستصبح سيناء خلال وقت قصير القاعدة الأمامية لتنظيم الدولة بالشرق الأوسط، معتمدا على قواعد التنظيم الإرهابي بشمال إفريقيا وفي ليبيا تحديدا.

وشملت الخريطة إلى جانب مصر، كل من “السعودية والعراق والأردن وسوريا ولبنان وتونس والجزائر وأفغانستان“.

وصرح المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست، بأن عدم تفويض الكونجرس سيعطى فرصة لداعش، للتنقل إلى بعض البلاد التي لا تقع تحت نطاق ضربات التحالف الدولي، ومنها مصر، بما يجعلهم خارج نطاق القدرة العسكرية للولايات المتحدة، لذا طلب أوباما هذا التفويض.

يذكر أن عبدالفتاح السيسي يقوم يوميا بشن هجمات جوية على أراضي سيناء ما أدى لمقتل الآلاف من المواطنين بزعم الحرب على الإرهاب، فضلا عن إخلاء المنطقة من السكان وتهجيرهم، في الوقت الذي تعتبر فيه إسرائيل أن السيسي هدية الرب من السماء لليهود.

 

 

*منظمة أمريكية”: الحرب على الإرهاب دمرت حقوق الإنسان في مصر

حذَّرت اللجنة الأمريكية للحريات الدينية- في تقريرها السنوي الصادر اليوم الإثنين 2 مايو- من أن الحرب على الإرهاب التي يشنها الجنرال عبد الفتاح السيسي تركت أثرا مخيفا على حقوق الإنسان في مصر.

وفي تقرير اللجنة حول أوضاع الحريات الدينية حول العالم، خصصت 8 صفحات لاستعراض أوضاع الحريات الدينية في مصر، وقال التقرير “إن جهود الحكومة لمحاربة الإرهاب والتطرف، خلال العام الماضي، تركت «أثرا مخيفا» على حقوق الإنسان وأنشطة المجتمع المدني“.

وأضاف التقرير أن «الحكومة شنت حملات اعتقال على جميع المعارضين، سواء كانوا من المتعاطفين مع الإخوان، أو أعضاء بالجماعة، أو الصحفيين، أو العلمانيين، أو النشطاء الليبراليين».

وركز التقرير على إصدار أحكام بالإعدام على أعداد كبيرة من أعضاء جماعة الإخوان، والمداهمات التي تعرضت لها جمعيات حقوق الإنسان في مصر.

وأشار التقرير إلى أن الحكومة، منذ الانقلاب «استخدم التقرير لفظ الإطاحة» على الرئيس محمد مرسي في 2013، زادت من سيطرتها على المؤسسات الدينية الإسلامية بما فيها المساجد والأوقاف، وأن الحكومة أدخلت تعديلات وصفها التقرير بالإصلاحات” على المناهج الدينية، كما وضعت عقوبات على التصدي للوعظ الديني دون موافقة وزارة الأوقاف، وتصل العقوبات إلى الغرامة والحبس أحيانا. ولم يقارن التقرير بين التضييق على المساجد ومطلق الحرية للكنائس ودور العبادة غير الإسلامية.

 

 

*عضو شورى الإخوان يواجه الموت البطيء بسجون الانقلاب

تدهورت الحالة الصحية للدكتور محمد عبدالغني، عضو مجلس شوري جماعة الإخوان المسلمين، نتيجة الإهمال وظروف السجن غير الآدمية، ورفض المسئولين بالسجن العمومى بمدينة الزقازيق  نقله لمستشفي خارج السجن لتلقي الرعاية الصحية اللازمة.

وأفاد أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية، أن عبدالغنى تدهورت حالته الصحية بشكل بالغ، وأصبحت قدرته على الحديث بالغة الصعوبة، فضلا عن ضعف حركته بشكل عام بفعل ظروف الاعتقال غير الآدمية داخل مقر احتجازه بسجن الزقازيق العمومى، التى تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان، فضلا عن أصحاب الأمراض المزمنة، وهو ما يعد قتلا بالبطيء من قبل الانقلاب لمناهضيه ورافضى الظلم.

وأضاف عضو هيئة الدفاع أن عبدالغنى مريض قلب، وأجريت له عدة جراحات منها تركيب دعامة من خلال قسطرة أجريت له في منتصف عام 2005، مما أدى إلى خروجه بعد الجراحة يعاني من ضعف شديد في كفاءة عضلة القلب؛ حيث يحتاج إلى عناية خاصة، فضلا عن إصابته بجلطة من قبل، وإجراء عملية توسيع للشرايين، وتركيب جهاز لتنظيم ضربات القلب.

وحملت أسرة عبدالغنى طبيب العيون بالشرقية سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامته، مؤكدة أن ظروف احتجازه غير الآدمية التى تتنافى مع حالته الصحية؛ حيث تعمل عضلة القلب بكفاءة لا تزيد على 20% فلا يتحمل أي نوع من الإرهاق إضافة إلى إصابته بالانزلاق الغضروفي، وهو ما يزيد من خشيتهم على صحته التى تدهورت بفعل ظروف احتجاز تفتقر إلى أى نوع من أنواع السلامة لصحة الإنسان.

وتطالب أسرة عضو مجلس شوري جماعة الإخوان المسلمين بنقله إلى مستشفى مجهز خارج السجن لإنقاذ حياته، فى ظل تدهور حالته الصحية بشكل بالغ ووصوله إلى مرحلة حرجة كما ناشدوا المنظمات الحقوقية المحلية والدولية بسرعة التحرك لإنقاذ المعتقلين؛ حيث يعانون من الموت البطيء داخل سجون الانقلاب.

وكانت سلطات الانقلاب قد اعتقلت عبدالغني في 20 من شهر أغسطس لعام 2013، عقب مذبحة فض اعتصامي رابعة والنهضة، من منزله بمنشية أباظة في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية.

يشار إلى أن معتقلي سجن الزقازيق العمومي  يعانون أشد المعانة فى ظل ظروف الاحتجاز غير الآدمية، وهو ما يعد قتلا لهم بالبطيء؛ حيث يصل عدد الأفراد إلى 4 داخل الزنزانة الواحدة التي تبلغ مساحتها 4×6 متر، “وحتى زنزانة الملاحظة الطبية التي تحوى كبار السن فوق الـ 60 عامًا، وأصحاب الأمراض المزمنة، تحتوى على 22 فردًا ومساحتها 3×3 متر”.

وكان المرصد المصري للحقوق والحريات قد وثق قتل 268 شخصًا خلال عامين داخل أماكن الاحتجاز منذ الانقلاب وحتى 30 يونيو 2015، جراء التعذيب البدني والإهمال الطبي.

كما ذكر تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش أن السلطات المصرية لا تتخذ خطوات جادة لتحسين وضع السجون المكتظة، مما يتسبب في وقوع حالات وفاة. وتحدث التقرير عن التعذيب الذي يتعرض له المعتقلون، موضحا تردي الخدمات الصحية داخل السجون. 

وكانت منظمات حقوقية قد أشارت إلى وفاة العديد من المعتقلين داخل السجون بسبب الإهمال الطبي “الممنهج” كان من بينهم النائب السابق في البرلمان الدكتور فريد إسماعيل.

 

 

*بالأسماء.. “عدالة” توثق موت الصحافة في عهد السيسي

أعلنت “مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان – JHR” عن تضامنها مع الصحفيين والإعلاميين المصريين فيما يتعرضون له من اعتداءات على حرياتهم أثناء مزاولة عملهم.

وشددت المؤسسة ، في تقريرها الصادر بمناسبة “اليوم العالمي لحرية الصحافة” على ضرورة احترام حرية الصحافة والتعبير عن الرأي، والتزام السلطة التنفيذية والأجهزة الأمنية بالقانون والمواثيق الدولية المعنية.

 واستهلت “عدالة” تقريرها بتأبين حرية الصحافة في مصر، قائلة : “في ظاهرةٍ هى الأولى من نوعها، أصبحت أعرق النقابات المهنية في مصر “الصحفيين ” مُستباحة من قبل الأجهزة الأمنية في مصر”، مضيفة : “فلأول مرة في تاريخ النقابة، يًمنع الصحفيين، أو حتى أعضاء مجلس إدارتها من دخول مبنى النقابة، في يوم 25 أبريل/نيسان الماضي…ولأول مرة يتم اقتحام نقابة الصحفيين من قبل الأجهزة الأمنية، في يوم 1 مايو/آيار ، مخالفةً للمادة 70 من القانون رقم 76 لسنة 1970 بإنشاء نقابة الصحفيين…ولأول مرة يتم اعتقال صحفيين من داخل المبنى، مثلما حدث مع الصحفييين عمرو بدر ومحمود السقا، في يوم 1 مايو/آيار الحالي، مخالفةً للمادة 67 من القانون رقم 76 لسنة 1970 بإنشاء نقابة الصحفيين”.

 سياسة الشد والجذب

 ولفتت إلى أن “قمع الصحافة ظاهرة تزامنت مع عشية الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة الموافق 3 مايو/آيار من كل عام”.

 ودانت “عدالة” الانتهاكات المُتعمَّدة من قبل الأجهزة الأمنية بحق الصحافة والصحافيين المصرية، كااستراتيجية معروفة بـ”سياسة شد وجذب” قديمة بين السلطة وبين الصحفيين كأشخاصٍ أو كمؤسساتٍ؛ ولكنَّها أبدًا، لم تترق إلى أن تصل إلى هذه النوعية في التعامل، التي تخطت جميع الخطوط الحمراء مع الصحافة، وخَلَّفَت انتهاكاتٍ جسيمة في حرية الرأي والتعبير”.

 انتهاكات متنوعة

 وكانت منظمة “مراسلون بلا حدود”، رصدت تراجع مصر في مجال حرية الصحافة إلى المركز 159 بعد أن كانت في المركز 127 في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.

 حيث تعرض ما يُقارب 790 صحفي وإعلامي لانتهاكاتٍ مُتعددةٍ من قبل الأجهزة الأمنية، بجانب غلق 10 قنوات فضائية، وغلق ومداهمة 12 مكتبًا لمؤسسات إعلامية، ومنع صحيفتين من الصدور، بالإضافة إلى 22 حالة منع من الكتابة، وفصل 30 صحفيًا بصورةٍ تعسفية.

 كما وثق “المرصد المصري للحقوق والحريات” للانتهاكات والتجاوزات بحق حرية الصحافة. 

 وسرد التقرير إحصاءات حول ما ارتكب بحق الصحفيين والإعلاميين في الفترة الأخيرة، لتشمل: 11 حالة قتل لصحفيين وإعلاميين، وإصابة 60 بجروح متنوعة، ومحاكمة 6 عسكريًا، فيما بلغ عدد القتلى من الصحفيين 9 قتلى، وهم:

  1. أحمد عاصم، قُتل يوم 19 يوليو 2013 برصاص قناص، في أثناء تغطيته ما عُرفت بمجزرة الحرس الجمهوري على يد قوات الجيش أمام نادي الحرس الجمهوري.
  2. حبيبة عبد العزيز، صحفية تعمل بصحيفة جلف نيوز، وقُتلت يوم 14 أغسطس 2013 أثناء مجزرة فض رابعة العدوية.
  3. مصعب الشامي، مصور بشبكة رصد الإخبارية الإلكترونية، وقُتل يوم 14 أغسطس 2013 أثناء مجزرة رابعة العدوية.
  4. أحمد عبد الجواد، صحفي بجريدة الأخبار المملوكة للدولة، وقُتل يوم 14 أغسطس 2013 أثناء مجزرة رابعة العدوية.
  5. مايك دين، مصور صحفي بريطاني يعمل بشبكة سكاي نيوز، وقُتل يوم 14 أغسطس 2013 أثناء مجزرة رابعة العدوية.
  6. محمد سمير، مخرج في قناة النيل للأخبار، قتل أثناء تغطيته أحداث ميدان رمسيس أمام قسم الأزبكية يوم 17 أغسطس 2013.
  7. تامر عبد الرءوف، صحفي في صحيفة الأهرام المملوكة للدولة، وقتل برصاص الجيش في إحدى نقاط التفتيش الأمنية بمحافظة البحيرة يوم 22 أغسطس 2013 أثناء حظر التجوال، الذي فُرض عقب مجزرة اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.
  8. مصطفى الدوح، مراسل شبكة نبض النهضة، وقتل يوم 25 يناير 2014 في الذكرى الثالثة للثورة بمنطقة المهندسين بالجيزة.
  9. ميادة أشرف، صحفية بجريدة الدستور، وقُتلت يوم 28 مارس 2014، أثناء تغطيتها مسيرة في منطقة عين شمس شرق بالقاهرة.

فيما لا يزال 88 صحفيًا وإعلاميًا، رهن الاعتقال بالسجون المصرية وأماكن الاحتجاز.

حظر النشر

واستنكرت “عدالة” تزايد قرارات حظر النشر، والتي وثقها تقرير لجنة حريات الصحفيين عن أوضاع المهنة 2015، الصادر في 8 فبراير/شباط 2016 – حيث توسعت النيابة العامة في إصدار قرارات حظر النشر خلال عام 2015 وبداية عام 2016 ليصل عدد قرارات حظر النشر إلى أكثر من 14 قرارًا، 12 قرارًا منها أصدرتها النيابة العامة، وقراران أصدرتهما المحاكم، وهو ما يشكل انتهاكًا لحق المجتمع في المعرفة والتداول الحر للمعلومات، خاصةً أن أغلب القضايا التي صدر فيها حظر النشر هي قضايا عامة، وتتعلق باتهاماتٍ لمسئولين كبار أو موظفين عموميين، وهو ما يقتضي معه فتح نوافذ أوسع للمعرفة، وإتاحة الفرصة إلى مختلف الأطراف للإعلان عن الحقائق التي بحوزتهم لا بإغلاقها أمام الجميع أو أمام رأي بعينه.

فيما تصاعدت حملات المداهمات ومنع المقالات وتعطيل البرامج، في الفترة الأخيرة، ورصدت المنظمة 4 مداهمات لمواقع إخبارية خلال عام 2015، فضلًا عن حالات المنع من الكتابة ووقف البرامج، والتي شهدت في عام 2015 العديد من وقائع المنع من الكتابة ووقف البرامج وصل عددها إلى ما يقرب من 12 واقعة.

الصحفيون المعتقلون:

وفقًا لتقرير المرصد العربي لحرية الإعلام، هم:

  1. مجدي أحمد حسين (رئيس تحرير الشعب الجديد).
  2. هاني صلاح الدين (مدير تحرير باليوم السابع).
  3. هشام جعفر (مدى).
  4. إسماعيل الأسكندراني (صحفي حر).
  5. يوسف شعبان (البداية).
  6. إسلام البحيري (اليوم السابع).
  7. أحمد ناجي (أخبار الأدب).
  8. أحمد سبيع (مدير مكتب الأقصى).
  9. حسن القباني (الكرامة).
  10. محمد صابر البطاوي (الأخبار).
  11. إبراهيم الدراوي (القومية للتوزيع).
  12. محسن راضي (الدعوة).
  13. سعيد أبو حج (مركز إعلام سيناء).
  14. عمرو الخفيف (مدير الهندسة الإذاعية في ماسبيرو سابقًا).
  15. عماد أبو زيد (الأهرام).
  16. عبده دسوقي (إخوان ويب).
  17. محمد إبراهيم شكري (قناة الأمة الفضائية).
  18. وليد شلبي (إخوان أون لاين).
  19. يوسف طلعت (قناة الشباب).
  20. محمود مصطفى سعد (جريدة النهار).
  21. محمد نوارج (مصر الآن).
  22. أحمد صالح محمد محمد فايد (قناة مكملين).
  23. عمار عبد المجيد (موقع الحدث).
  24. صبري أنور (جريدة البديل).
  25. معاذ مصطفى قناوي (وكيل نقابة الإعلام الإلكتروني).
  26. أحمد بيومي (جريدة دردشة).
  27. سامحي مصطفى (شبكة رصد).
  28. محمد صلاح (صحفي بجريدة الشعب الجديد).
  29. إبراهيم سليمان (القناة الخامسة بالتليفزيون).
  30. عمر عبد المقصود (موقع مصر العربية).
  31. محمود شوكان (وكالة ديموتكس للأخبار المصورة).
  32. بكري عبد العال (جريدة الراية).
  33. عبد الرحمن شاهين (جريدة الحرية والعدالة – قناة الجزيرة).
  34. محمد مدني (قناة مصر25).
  35. مسعد البربري (مدير قناة أحرار25).
  36. خالد حمدي (قناة مصر 25).
  37. حسن خضري (قناة مصر 25).
  38. خالد عبد العزيز (قناة مصر 25).
  39. جمال العالم (قناة مصر 25).
  40. أسامه عز الدين (قناة مصر 25).
  41. محمد العدلي (قناة أمجاد).
  42. حسن إبراهيم البنا (مصور حر).
  43. عبد الله الفخراني (شبكة رصد).
  44. عبد الرحمن مرسي (قناة الأقصى).
  45. معتز مصطفى شاهين (الحرية والعدالة).
  46. محمد صلاح سويدان (مصور حر).
  47. محمود عبد النبي عواد (شبكة رصد).
  48. إبراهيم عبد النبي عواد (شبكة رصد).
  49. خالد عبد الرؤوف سحلوب (شبكة رصد).
  50. خالد حمزة (مدير تحرير إخوان ويب).
  51. سيد موسى (قناة أمجاد).
  52. أحمد علي النجار (مصور حر).
  53. كريم مصطفى السيد (قناة الشباب).
  54. محمد عزت (إخوان أون لاين).
  55. عبد الله شوشة (قناة أمجاد).
  56. أحمد لاشين (مصر 25).
  57. عمران عاشور محمد أحمد (مراسل حر).
  58. محمد حمدي رسل الله (مراسل حر).
  59. أحمد عبد الحميد عوَّاد (مراسل حر – الجزيرة).
  60. أحمد فؤاد محمد السيد (موقع كرموز).
  61. شادي عبد الحميد (مراسل حر متعاون مع الجزيرة).
  62. صهيب محمد (مراسل حر متعاون مع الجزيرة).
  63. خالد محمد عبد الرحمن (مراسل حر متعاون مع الجزيرة).
  64. وائل الحديني (مراسل حر).
  65. محمد مأمون أبوشوشة (أحرار25).
  66. إبراهيم طلحة (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  67. محمود جمال علي عثمان (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  68. محيي قاسم محمد عبد الجواد (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  69. محمد مصطفى عبد الناصر عبد القادر (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  70. أحمد محرم عبد السلام (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  71. عبد الرحمن محمد أحمد (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  72. بلال كمال عبد العال (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  73. محمد عبد النبي فتحي عبده (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  74. سامح محمد أحمد بكري (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  75. عبد الله جمال مفتاح (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  76. عمار سمير عبد الغني أحمد (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  77. أحمد خميس محمود خضر (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  78. بلال عبد الله احمد عبد الريم (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  79. عبد الرحمن حسن عبد الحفيظ (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  80. أحمد خميس أنور عبد القوي (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  81. أسامة هاشم محمد هاشم (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  82. محمد حسام الدين عبد الحليم الكفراوي (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  83. عمر محمد مبروك الصاوي (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  84. أحمد علي أحمد النجار (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  85. محمد أحمد محمد شحاتة (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  86. إسلام جمعة (مصر 25).
  87. عمرو بدر (رئيس تحرير بوابة يناير الإلكترونية).
  88. محمود السقا (متدرب ببوابة يناير الإلكترونية).

 

*الصحفيون يعلنون التصعيد الدولي ضد اقتحام النقابة

أعلن عدد من الصحفيين المعتصمين التصعيد الدولي ضد اقتحام مبني النقابة على أيدي قوات أمن الانقلاب واعتقال الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا.

وأعلنوا أن قرار التصعيد يتكون من أربعة قرارت:

أولها: الإفراج الفوري عن كل الزملاء المعتقلين، بمن فيهم عمرو بدر ومحمود السقا .

ثانيا: محاكمة وزير الداخلية بعد إقالته مع محاكمة كل المسؤولين عن واقعة اقتحام النقابة.

ثالثا: تحميل السيسي المسؤولية السياسية عن اقتحام النقابة ومطالبته إذا كان ليس مسؤولاً عن تدنيس النقابة كما يدعي، على حد وصفهم، فليتقدم باعتذار إلى النقابة وكل الصحفيين عن واقعة اقتحام النقابة.

رابعا: تدوين قضية اقتحام نقابة الصحفيين لتصبح قضية رأي عام عالمية، والتواصل مع كل نقابات الصحفيين لتدشين يوم للتضامن مع نقابة الصحفيين بعد اقتحامها من قبل قوات أمن الانقلاب.

 

 

*طفل يتعرض للموت البطيء في قسم المنتزة بالإسكندرية

نشرت صفحات حقوقية استغاثة من تعرض طفل بقسم المنتزة للموت البطيء إثر تعرضه لنوبة إغماء داخل حجز القسم وسط عدم تجاوب من إدارة القسم لإغاثته طبيا.
وقالت إن الطالب عصام الدين محمود محتجز بقسم المنتزه وسط مجموعة من الجنائيين بحجرة سيئة التهوية عرضته لنوبة اغماء اثناء احتجازه نتج عنها توقف تام لعضلة القلب والتنفس وتم عمل انعاش قلبي بواسطة احد الاطباء المعتقلين معه و تم نقله الي المستشفي وهو يصارع الموت.

وكتبت صفحات متضامنه مع الطفل في رسالة لها اليوم : ” #انقذوه عصام الدين طفل عنده 14 سنة محتجز في قسم اول المنتزه وشوهد اليوم وهو مصاب بضيق في التنفس وعلى الرغم من ذلك نقل إلى المحكمة ورفض القسم نقله بالأسعاف الى مستشفى .. علاوة عن كل ذلك تجدد حبسه 15 يوم ..عصام معتقل من 15 ابريل عشوائيا”.

 

 

*أذرع الانقلاب تتبرأ من جريمة “داخلية السيسي

بات مشهد القفز من سفينة السيسي الغارقة وجبة يومية على شاشات الدولة العميقة وأذرع العسكر الإعلامية، حيث لم يترك قائد الانقلاب أدنى فرصة لأنصاره من أجل التطبيل أو التبرير فى ظل توالي الفشل وتكرار السقوط وتفشي الاستبداد وانفلات القبضة الأمنية.

الإعلامي المثير للجدل إبراهيم عيسي بات أكثر الأذرع الإعلامية انسلاخا من دولة السيسي فى الأيام القليلة الماضية بعدما استشعر حالة الانهيار والإرتباك التى تحتكم واقع السلطة المهترأ، فقرر الابتعاد قليلا من تحت عباءة الانقلاب والخروج على نص الشئون المعنوية بعد نكسة بيع الأرض المصرية لصالح السعودية وجريمة اقتحام نقابة الصحفيين وبينهما وقبلها نزيف الدم المتواصل فى ربوع الوطن المحاصر.

عيسى- عبر برنامجه على فضائية “القاهرة والناس”- مساء الأحد، شدد على أن دولة السيسي ارتكب جريمة كبري فى تاريخ السياسة والصحافة معا، جريمة لم يرتكبها أسوأ الأنظمة ديكتاتورية واستبدادا، عندما اقتحمت نقابة الصحفيين عبر عدد من الأجهزة الأمنية، وألقت القبض على عدد من أبناء المهنة المعتصمين داخل المبنى.

وشدد الإعلامي المثير للجدل على أن تلك الجريمة لم يجرأ عليها أى مستبد أو نظام فاشي أن يفعلها من قبل، معترفا: “لقد وصلنا إلى لحظة لابد أن نكون مدركين فيها جميعا أن الحرية –ليست الصحافة أو التعبير فقط- بل بمفهوما الأعم والأشمل، فضلا عن الديمقراطية واحترام الدستور فى خطر داهم وهائل ورهيب”.

وأضاف: “هذه اللحظة تستدعي أن تكون لحظة فارقة بين المؤمنين بالحرية والديمقراطية، وبين هؤلاء الذين يسعون إلى هدم الدولة عبر هدم القانون والدستور والعودة بالوطن مرة آخري إلى عصور الظلام وسنوات الاستبداد ليس فيها أى قواعد لاحترام قانون ولا حتى احترام أعراف الصحافة وحرية الرأي والتعبير أو تقاليد انحني أمامها حتى أولئك الذى لم يمتلكوا تقاليد أو قيم”. 

واختتم عيسي حديثه: “الآن نحن فى لحظة حرجة للغاية، على النظام وأجهزة الدولة أن تعي جيدا أنها مرحلة فارقة بينها وبين الحرية فى مصر، ولا أتصور أن الحرية فى مصر قد غاب عنها أبناءها  أو غاب عنها أصواتها أو غاب عنها أبطالها”.

 

*معتقلو قسم ضواحي الإسماعيلية يعانون من تلوث المياه وانتشار الأمراض

استغات أهالي المعتقلين بقسم ضواحي الإسماعيلية، بالجهات والمنظمات الحقوقية المختصة للسماح بإدخال الأدوية لذويهم حيث انتشرت بينهم الأمراض الجلدية بسبب تلوث المياه وسوء تهوية الزنازين.

 كما أكد أهالي المعتقلين على تعنت مأمور قسم الضواحي ورئيس المباحث التابعين لداخلية الانقلاب معهم ومنع دخول الأدوية والاحتياجات الأساسية، وحمل أهالي المعتقلين المسؤولية كامله لإدارة القسم عن صحة وسلامة أبنائهم.

 

 

*صحفي معتقل بمقبرة العقرب: “أُعاني آلام مرضية وأحرم من رؤية شقيقتي

أرسل الصحفي محمد العادلي المذيع بقناه أمجاد والمقيم بمدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة رسالة إستغاثة يوضح فيها حجم المعاناة التي يلاقيها بمحبسه بسجن العقرب شديد الحراسة والذي تعاد محاكمته في القضية المعروفة إعلاميا بـ “غرفة عمليات رابعة“.
وقال العادلي في رسالته ” بدأت اتعود على السجن بعد 979 يوم بين جدرانه، بس اللي مبقتش قادر أستحمله هو منعي من حضن أختي وأولادها“.
واوضح العادلي انه محبوس إحتياطيا منذ أكثر من عامين انتقل فيها بين سجنين سجن طره وكانت ميسرة في الزيارات ثم انتقل الى سجن العقرب شديد الحراسة.
وكشف العادلي عن طبيعة وشكل الزيارة قائلا ” منذ نقلنا إلى سجن العقرب اللي هو شبه المقبرة، أصبحت ممنوع من الزيارة الشخصية و فرضوا علينا حاجز زجاجيا بيني وبين شقيقتي لا اسمع صوتها ومدة الزيارة 10 دقائق ، كلامنا من خلال تليفون فقط ونظرتنا من وراء الزجاج وكل الزيارة في حضور الحرس.
وتمني العادلي ان يلتقي ابناء شقيقته ايمان التي حرم منهم منذ ان نقل الى العقرب قائلا ” ، آخر مرة كان نفسي أشوف ولادها وطلبت منها تجيبهم معاها، بس رفضوا يدخلوهم، وأنا بناءً عليه رفضت أطلع الزيارة، بس خوفت على كسرة قلب أختي، فطلعت قابلتها“.
واستنكر العادلي أن يتم التنكيل بالصحفيين الشرفاء قائلا “الصحافة ليست جريمة ” أعاني آلام مرضية وتركت أتألم وأاحرم من الزيارة وكل ده علشان صحفي.

وأكد العادلي ان التعامل مع المعتقلين السياسيين فقط هو الذي يحدث فيه هذه الانتهاكات بحق المعتقلين، مشددا على أن المسجونين الجنائيين يقابلون أهلهم في زيارة شخصية دون حوائل او عوائق وبعيدا عن الحرس لكننا مكتوب علينا المنع حتى من رؤية الأهل “.

 

 

العسكر أفقدوا القضاء عذريته. . السبت 30 أبريل.. النساء في معتقلات مصر

القضاء والشعب القضاء والشعب1القضاء العدل طظالعسكر أفقدوا القضاء عذريته. . السبت 30 أبريل.. النساء في معتقلات مصر

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*تأييد التدابير الاحترازية لإخلاء سبيل متهمى تحالف دعم الشرعية 45 يومًا

أيدت محكمة جنايات شمال القاهرة، اليوم السبت، التدابير الاحترازية الصادرة مع قرار إخلاء سبيل عدد من المتهمين في قضية “تحالف دعم الشرعية”، لمدة 45 يوما أخرى

 

* قوات أمن الانقلاب تعتدي على أهالي الأطفال المعتقلين داخل قسم منتزه أول بالإسكندرية

قوات أمن الانقلاب تعتدي على أهالي الأطفال المعتقلين داخل قسم منتزه أول بالإسكندرية المتجمهرين أمام القسم عقب الاعتداء على ذويهم، حيث قام أمين شرطة بقسم المنتزة أول ويدعى (الليثي) بالتعدي مجموعة من الاطفال وطلبة الجامعة اثناء عرضههم علي النيابة بمحكمة المنشية… مما أثار حفيظتهم واعترضوا على هذا الأسلوب الذي ينتهك الآدمية.

وعليه قام معاوني مباحث القسم الضابطان1- عبد الحميد السكران 2-أحمد الحديدي .. بتجميع ٢١ شاب من أغلبهم أطفال وتم التعدي عليهم بالضرب المبرح هو وأمناء الشرطه مما أصابهم بإصابات بالغه ودخول إثنين منهم في فقدان الوعي من شدة الوعي وهم ١- أنس خميس حسين ٢- مروان جلال محمد.

فضلاً عن إصابة إصابات بالغة لكلا من:

١عمر صبحي أحمد

٢محمد عبد المجيد عبد العزيز

٣محمد أحمد ذكي عبد اللطيف

٤إبراهيم محمد السيد أبو القاسم

٥عبد الرحمن فتحي عبد الفتاح

٦أدهم محمد أحمد سليم

هذا ولا يزال ٨ شباب معتقلين متواجدين بغرفة رئيس المباحث ولا تعرف حالتهم بعد.
ويعتبر ما حدث استمرار لسياسة ضباط الداخلية في انتهاك القانون ويطالب بالتحقيق مع كل من

1-الضابط:عبد الحميد السكران

2-الضابط:احمد الحديدي

3-امين الشرطة:عيسوي

في الجرائم المرتكبة منهم تجاه الاطفال والطلبة اليوم بمحكمة المنشية

 

 

* قوات جيش الانقلاب تمنع مرور المواد الغذائية إلى رفح والشيخ زويد

منعت قوات العسكر، اليوم السبت، مرور المواد الغذائية والتموينية إلى مدينتي رفح والشيخ زويد على كمين الريسه شرق العريش بشمال سيناء؛ حيث تم منع مرور المواد الغذائية بالكامل، مثل: الأرز والزبادي والبيض والدواجن، كما تم منع سيارات الدواء، على الرغم من وجود أزمة حادة في الدواء، ولم يوجد غير المسكنات فقط في الصيدليات.

ورجح مصدر من سيناء أن يكون الجيش قام بهذه الخطوة اليوم ردًّا على حصار تنظيم الدولة الإسلامية، وقطعه الإمدادات عن كمائن الجيش جنوب الشيخ زويد؛ حيث إنه لم تصل أي أطعمة أو ذخيرة للكمائن منذ خمسة أيام.

 وتضيق قوات الجيش على أهالي برفح والشيخ زويد منذ شهور، ولكنها لم تصل لما حدث اليوم؛ ما ينذر بوقوع كارثة ومجاعة خلال أيام، بعد قطع الطعام والدواء عن نحو 70 ألف مواطن

 

 

* طلاب جامعة مصر يصلون “الغائب” على أرواح شهداء حلب

استمرارا لحالة التفاعل الكبير من قبل طلاب مصر، مع الأحداث التي تجري في سوريا، وقيام بشار بتدمير مدينة “حلب السورية” قام المئات من الطلاب بتأدية صلاة الغائب على أرواح شهداء حلب اليوم وبعدها قاموا بتنظيم وقفة احتجاجية تنديدا بصمت حكام العرب والمسلمين على ما يجري هناك.
وردد الطلاب هتافات مناهضة لبشار الأسد، ولصمت حكام العرب، كما قاموا برفع قصاصات ورقية حمراء، كتعبير عن مشهد الدم الذي يكسو المدينة السورية التي كانت أحد أهم معاقل الثورة فيها.
وكان هاشتاج “#حلب_تحترق”، الجمعة، قد احتل الأكثر تداولا في العالم على موقع “تويتر، أمس وانتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي بلغات مختلفة، وغير العديد من المستخدمين صور حساباتهم إلى اللون الأحمر تضامنا مع شهداء حلب الذين قتلهم بشار بطيرانه.

كما دعا نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي بإقامة صلاة الغائب قدر المستطاع في الجامعات والمساجد والساحات، على أرواح شهداء حلب، متهمين الأنظمة العربية والعالمية بالتخاذل والتواطئ على الثورة السورية.

وكانت الطائرات الحربية والمروحيات العسكرية التابعة لبشار الأسد قد واصلت قصفها اليوم مدينة حلب، شمال سوريا، لليوم التاسع على التوالي، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

 وأفاد المرصد بأنه خلال الأيام الثمانية الأخيرة، لقي 244 مدنيا مصرعهم على الأقل بينهم 43 طفلا و27 امرأة جراء قصف قوات النظام والضربات الجوية التي استهدفت مناطق سيطرة الفصائل المعارضة بالأحياء الشرقية من المدينة.

وأسفر القصف المروحي بالطائرات الحربية على أحياء خاضعة لسيطرة المعارضة بشرق المدينة، عن سقوط 148 قتيلا بينهم 22 طفلا و14 امرأة.

 

 

* أهالي المعتقلين يتعرضون لانتهاكات أمام بوابة مجمع سجون طرة

 هدد الضابط محمد النشار، المكلف بحراسة مجمع سجون طرة، أهالي المعتقلين أمام بوابة مجمع سجون طرة، كما ألقى الطعام الذي جلبه أهالي المعتقلين لذويهم في المعتقلات.

وقال أهالي المعتقلين: إن الضابط المذكور تلاعب بأعصابهم رغم عناء ومشقة الوصول إلى هذه الزيارة، وقال لهم: “مفيش زيارة وتعالوا الثلاثاء”، ثم قال لهم في النهاية: “طيب مفيش زيارة خالص“.

وقالت “أم بشرى”، زوجة أحد المعتقلين بسجن طرة: إن أهالى المعتقلين يتعرضون لانتهاكات شديدة من قبل قوات أمن الانقلاب، وخصوصا الضابط محمد النشار، والضابط وائل صيام الذي “يسب الدين” للأهالي.

 

 

 * إيطاليا تتعهد بقرارات “غير حربية” ضد مصر لحسم قضية ريجيني

تعهدت إيطاليا بمواصلة الضغط على مصر حتى الوصول إلى الحقيقة وراء مقتل الطالب “جوليو ريجيني” في القاهرة، وجددت مطالبتها للنظام المصري بالتعاون الجاد لكشف ملابسات الحادث.
وقال وزير الخارجية الإيطالي “باولو جينتيلوني”، الجمعة، إن روما لم تتلق حتى الآن أجوبة شافية في قضية “ريجيني”، مشيرا إلى أن التعاون الذي قدمته مصر غير كاف.
وكان “جوليو ريجيني” قد اختفى يوم 25 يناير الماضي الذي يوافق الذكرى الخامسة للثورة المصرية، وتم العثور على جثته بعد عشرة أيام ملقاة في منطقة نائية خارج القاهرة وعليها آثار تعذيب بشع.
الغرب لن يتساهل مع مصر
وكشف وزير الخارجية، في تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا)، أنه ناقش القضية في الاجتماع الأخير لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي بلوكسمبورج، موضحا أن إيطاليا لا زالت تتمسك بموقف عدم الرضا من مستوى التعاون المصري.
وأضاف “جينتيلوني” أن هناك إدراكا عاما في الغرب بأن ما حدث لريجيني أمر بالغ الخطورة، ولا يمكن التساهل معه أو تفهمه في سياق الأحداث الداخلية في مصر، مشيرا إلى أن عودة العلاقات إلى طبيعتها بين مصر وإيطاليا يعتمد على تعاون القاهرة الجاد في هذه القضية، وشدد على أن مرور الوقت لن يقلل اهتمام روما بالبحث عن حقيقة ما حدث“.
وبينما ترفض الحكومة المصرية الاعتراف بتورط الأجهزة الأمنية في تعذيب وقتل ريجيني”، تؤكد تقارير إعلامية ومنظمات حقوقية أن السلطات المصرية ذات السجل الطويل في انتهاكات حقوق الإنسان هي التي تقف وراء مقتله.
وتصاعدت الخلافات بين روما والقاهرة مطلع الشهر الجاري بعد رفض السلطات المصرية تسليم الجانب الإيطالي سجلات مكالمات أشخاص في المناطق التي وُجد بها “ريجيني” قبل اختفائه، وقالت إن هذا الأمر يخالف الدستور والقانون المصري، وعقب ذلك، استدعت إيطاليا سفيرها بالقاهرة اعتراضا على عدم تعاون مصر الكامل في التحقيقات المشتركة في القضية.
قرارات غير حربية!
وطالب “لويجي مانكوني” رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ الإيطالي، حكومة بلاده بإظهار مزيد من الحزم تجاه النظام المصري، محذرا من أن الاستمرار في النهج الحالي سيبقي قضية “ريجيني” عالقة إلى الأبد.
وتابع “مانكوني”، في تصريحات لوكالة “آكي” الإيطالية الخميس، “أعلم أن حكومتنا تستعد لاتخاذ سلسلة من الإجراءات تجاه القاهرة، وأنا أشدد على أنه ينبغي اتخاذها دون تأخير للحظة واحدة فيبدو أننا نواجه موقف قوة من جانب النظام المصري الذي يحاول إخضاعنا لقراراته“.
وأوضح أن هناك “تلميحات داخل إيطاليا إلى أن شركة “إيني” الإيطالية للطاقة تضغط على حكومة روما لعدم خسارة استثماراتها الضخمة في حقل غاز “ظهرالمصري العملاق للغاز، لكنني أؤكد أن هذا الحقل يهم مصر أكثر من إيطاليا، حسب قوله.
وأضاف: “ما نريده في هذه المرحلة هو ممارسة “ضغط ديمقراطي” على العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تربطنا بمصر، مشيرا إلى أن روما لن تعلن الحرب على القاهرة أو تقطع العلاقات معها، لكنها ستلجأ إلى ما تملكه من أدوات غير حربية“.
وتسببت قضية “ريجيني” في توتر غير مسبوق بين روما والقاهرة، حيث رفضت إيطاليا الروايات العديدة والمتناقضة التي أوردتها مصر عن تفاصيل القضية، التي بدأت بمقتله في حادث مروري ثم بسبب تورطه بعلاقات جنسية، وأخيرا مقتله على أيدي تشكيل عصابي تخصص بسرقة الأجانب بالإكراه وقتلهم.
مسيرات في إيطاليا
وأعلنت منظمة العفو الدولية وحملة “لأجل ريجيني” عن تنظيم العديد من المسيرات في المدن الإيطالية يوم الأحد المقبل الذي يوافق عيد العمال، لمطالبة السلطات المصرية بكشف حقيقة مقتل “جيوليو ريجيني“.
وقالت المنظمة في بيان لها إن “ريجيني” قتل في إطار حملة اعتقالات واسعه شهدتها الذكرى الخامسة لثورة يناير، مشيرة إلى أن عشرات المعارضين تم اخفاؤهم قسريا وتعذيبهم على يد أجهزة الأمن التابعة لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي خلال العام الماضي وحده.
في السياق ذاته، أكدت رئيسة البرلمان الإيطالي أن بلادها لن تكل من المطالبة بكشف حقيقة اغتيال “ريجيني”، الذي كان يجري أبحاثا في مصر منذ سبتمبر الماضي حول أوضاع النقابات العمالية بعد ثورة يناير 2011.
وكانت الشرطة المصرية قد اعتقلت يوم الاثنين الماضي أحمد عبد الله المحامي المصري الخاص بأسرة “ريجيني”، ووجهت له النيابة عشرة اتهامات، من بينها قلب نظام الحكم والتحريض على الدولة، ونشر شائعات وأخبار كاذبة للإضرار بمصالح البلاد.

وطالبت أسرة “ريجيني” بإطلاق سراح مستشارها القانوني، قائلة إن اعتقاله يزيد من شكوكها حول تورط الأمن المصري بقتل ابنها.

ونشرت وكالة “رويترز” للأنباء تقريرا الأسبوع الماضي نقلت فيه شهادات ضباط بالمخابرات والشرطة المصرية، تؤكد اعتقال الأمن لريجيني قبل مقتله، لكن الداخلية أصدرت بيانا تنفي هذه الرواية وتقدمت ببلاغ للنائب العام ضد رويترز”، تتهمها بنشر الأكاذيب التي تهدد الأمن القومي المصري.

 

 

*العسكر أفقدوا القضاء عذريته.. العدالة الانتقائية في زمن العسكر

تصدر هتاف “طول ما الدم المصري رخيص.. يسقط يسقط أي رئيس”، المشهد السياسي مع زيادة خروج الضباط المتهمين بقتل متظاهري يناير براءة.

ومع الموجة الثورية التي اندلعت منذ الـ25 من يناير ولم تهدأ حتى الآن، متمثلة في فترات متعاقبة ومتنوعة في شدتها ومتطلباتها، أصبح مطلب القصاص من جنرالات الانقلاب العسكري وأذرعهم، قائمًا ويتجدد مع تجد اشتعال الحالة الثورية.

القاضي المصري معروف بتقربه من الحاكم منذ فجر التاريخ، وليس أدل على ذلك أكثر من قوله تعالي: في سورة “يوسف” (ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْد مَا رَأَوُا الْآيَات لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِين) ، وتفسير آيات هنا أي آيات براءته، ولكنهم فضلوا التقرب للحاكم عوضًا عن تحقيق العدالة الموكلة إليهم وهذا قديمًا، أما في زمن العسكر والانقلاب، فإن العسكر أفقدوا الساحة القضائية عذريتها، التي لم تكتسبها إلا بعد الفتح الإسلامي لمصر وبدلا من أن تظل بكرًا فإنها حبلت بعدالة انتقائية، بعد مضاجعتها للانقلاب.

جدير بالذكر هنا أن القاعدة القانونية يشترط فيها العموم والتجريد، وهذا ما لا نراه حالياً في محاكمات الثوار ورافضي الانقلاب، وإنما نرى تحيزاً ضد الشعب، واستماتة في الدفاع عن الفسدة ودولتهم العميقة.

فأصبحت السلطة القضائية ناراً في يد جنرالات العسكر، يحرقون بها معارضيهم، عندما فشلوا في مواجهتهم سياسيًا وانتخابيا، بأحكام تصل في مجملها بالسجن خمسه قرون من الزمان، وأصبح نُصب العدالة الذي كان دومًا أعمي مختلاً، ومالت كفة الميزان لمن معه المال، أو سلطة القمع، أما القضاء العسكري فتعجز حزمة من التقارير عن وصف فساده.

مية وسخة!

في واحدة من القضايا الملفقة لرافضي الانقلاب العسكري، قال الرجل الذي نال الشيبة من لحيته ورأسه- مخاطبًا رئيس النيابة الكلية “أنا ابني طالب في بكالوريوس هندسة، الجيش قتله، وأخذ جثته، ولما دورت عليه حبسوني أنا وابني التاني، مدرس بقالي 30 سنة متعملش فيَّ مذكرة واحدة، ولا حتى شكوى وتقييمي الوظيفي 98%، وفي الآخر اتحبس بتهم متلفقالي، يا أخي أنت اللي بيجري في عروقك ده إيه؟ مية وسخة”!

فيرد معالي المستشار في ثبات انفعالي يُحسدُ عليه ممزوجا بابتسامة لزجة “وإيه كمان يا أستاذ”، فجعل المشهد أشبه ما يكون بجزء من رواية تجسدُ فترة من الحكم النازى، أو السوفييتي، أو أشبه بمهزلة كبرى، هي كذلك بالفعل، وصدر القرار في نهاية اليوم “استمرار حبس 45 يوم”.

ومن هنا يرى مراقبون أن القصاص من أذرع الانقلاب في القضاء، يأتي في المرتبة الثانية بعد سقوط دولة الجنرالات، وبعد معالجة الانقسام السياسي في الشارع الثوري، وناشدت  القوى الثورية بضرورة وجود قانون ومؤسسة لتحقق العدالة الانتقالية، التي تقوم على المحاكمات وتقصي الحقائق وتعويض الضحايا وجبر الأضرار بالإصلاح المؤسسي والمصالحة بعد سقوط الانقلاب.

فهناك دول عديدة عربية وإفريقية وأوروبية وأمريكية قد سبقت مصر في تطبيق العدالة الانتقالية، ونجحت في الوصول إلى سلام اجتماعي ومصالحة ومحاربة الفساد، منها المغرب وجنوب إفريقيا والبرازيل والأرجنتين وإندونيسيا، وغيرهم من التجارب التي أخذت عشرات السنوات لتؤتي ثمارها.

وراكم بالتقرير!

وأكدت مبادرة “وراكم بالتقرير”، أن اتباع الانقلاب العسكري إجراءات قمعية، سيوفر حاضنة اجتماعية للإرهاب وتنظيماته، وستصبح جرائم قتل موظفي الدولة من عناصر الشرطة والجيش، لها تبرير لدى القطاعات المقموعة والرافضة للوضع الحالي، وسيقارن هؤلاء ما بين الشهداء الذين سقطوا على يد الدولة، وبين الشهداء الذين سقطوا على يد الإرهاب الأسود، الأمر الذي سيدخل البلاد لدوامة من العنف وتبريره.

في واحدة من آلاف القصص التي تدمي القلب، وقع أحد رافضي الانقلاب العسكري، في كمين مخبرين، وأمسكَ به من يُسَمَّونَ بالمواطنين الشرفاء، والشرف منهم بريء، وتم الاعتداء عليه قبل تسليمه لشرطة الانقلاب، وكانت إصاباته؛ “جروح قطعية قدرها 125 غرزة، وشرخين في الجمجمة، وقطع في أوتار اليد اليسرى، مما أفقده التحكم بها جزئيًا” وبعض الإصابات الأخرى.

وعندما عرض على النيابة العامة، كانت إحدى التُّهم الملفقة إليه هي الشروع في القتل، لثلاثة أشخاص وبالبحث عن شخوصهم اتضح للجميع أنهم من أحدثه به تلك الإصابات!

من ناحية أخرى أكدت مبادرة “وراكم بالتقرير”، أن المصالحة لن باتخاذ بدائل قمعية أو استبدادية ثبت فشلها، بل ستتحقق باتخاذ إجراءات جادة لكشف الحقائق، ومحاسبة من يثبت تورطه في محاكمة عادلة ومنصفة، وجبر الضرر وإصلاح المؤسسات التي يثبت تورطها في انتهاكات حقوق الإنسان، بهذه الإجراءات فقط يمكن أن تتحقق المصالحة وأن يتقدم المجتمع ونقضي على الإرهاب الأسود.

من جانبه قال الناشط السياسي “محمد صلاح” : “العدالة تطبق حينما تنجح عملية التغيير وتنتقل السلطة من نظام إلى نظام آخر، وهو ما لم يحدث في مصر”،  وتابع:”نظام مبارك لا زال حاكمًا حتى الآن بأفراده وسياساته، لم يتغير سوى رأس النظام حيث استبدلته المؤسسة الحاكمة بشخص آخر أكثر جاهزية للمنصب وأكثر ولاءً للنظام”.

وأضاف:”في هذا السياق فتبرئة رجال مبارك تم بصفقات مشبوهة “من تحت الترابيزة” ولم يكن في سياق برنامج للعدالة الانتقالية يتضمن رد الحقوق والقصاص ودمج غير الفاسدين في الحياة السياسية الجديدة”.

القضاء والتوريث

ويرى مراقبون أن “التوريث” أصبح محورا رئيسياً في القضاء، فإما أن القاضي يفعل خطاياه إرضاءًا للسلطة الحاكمة وحفاظًا على منصبه المنقول إليه بالوراثة، أو أن خطاياه لِتَتَمَ الموافقة على إدراج أبنائه في السلك القضائي، ما سوى ذلك هي أسباب عامة مثل الرشوة وغيرها. 

ويؤكد المراقبون أن القضاء لن يزول فساده إلا بزوال الانقلاب العسكري، وتطهيره من أذرع الفساد الإداري والسياسي، عندها يمكن إصلاح  المنظومة القضائية وانتشالها من كونها عدالة انتقائية، وانتقامية أيضًا، إلى كونها عدالة حقيقية، بل وإصلاح كل فساد الجوانب الوظيفية في مصر.

 

 

 *28 مايو.. الحكم على “محمد حسان” لاتهامه بازدراء الأديان

حجزت محكمة جنح أول أكتوبر، برئاسة المستشار خالد خضر، اليوم السبت، جلسة محاكمة محمد حسان بتهمة ازدراء الأديان ونشر أفكار متطرفة، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى لجلسة 28 مايو للحكم.

كان المدعى بالحق المدنى المحامى أحمد فؤاد عبد اللطيف قد ذكر فى دعواه أن محمد إبراهيم إبراهيم حسان، الشهير بـ”محمد حسان”، تحدث خلال إحدى حلقات برنامجه التى شاهدها المدعى على موقع “يوتيوب”، عن قصة زواج النبى محمد من السيدة خديجة بنت خويلد، وقال “إن والد السيدة خديجة كان يرفض تزويجها من النبى كونه يتيما، فصنعت السيدة خديجة طعاما وشرابا ودعت أباها وزمرة من قريش فطعموا وشربوا حتى ثملوا، وقالت خديجة لأبيها إن محمدا يخطبنى فزوجنى إياه فزوجها.

وأضاف المدعى أن ما جاء فى محتوى الفيديو يمثل تسفيه وازدراء الأديان وإساءة للإسلام ورسوله، مستنكرا أن يكون تزويج الرسول فى مجلس خمر، وأن زواجه من خديجة تم بخدعة وغش وتدليس، وكيف ينسب ذلك الفعل لخديجة التى وصفت بالطاهرة، معتبرا أن ذلك مثلما يدس السم فى العسل، وأن فيه إساءة لجموع المسلمين.

 

 

* غرد كأنك معتقل”.. هاشتاج جديد للتضامن مع الأبرياء خلف القضبان

أطلق مرصد “صحفيون ضد التعذيب” وعدد من الصحفيين والنشطاء والحقوقيين حملة إلكترونية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “دون كأنك معتقل، تستهدف الكتابة عن المعتقلين داخل سجون الانقلاب العسكري.

وتهدف الحملة إلى التذكير بالمعتقلين، والتعريف بهم وبالمآسي التي يتعرضون لها داخل سجون الانقلاب العسكري، وللمطالبة بالإفراج عنهم.

تأتي الحملة في ظل الهجمات الأمنية الممنهجة التي تُمارس ضد الصحفيين والمصورين على مدار الأسبوعين الماضيين، وخاصة يوم الإثنين الماضي الموافق 25 أبريل 2016، الذي سجَّل عددا غير مسبوق من الانتهاكات بحق الحريات الإعلامية، ما بين احتجاز واستيقاف واعتداء ومنع من التغطية؛ على خلفية تغطية التظاهرات الرافضة لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية.

ودعا الصحفيون إلى المشاركة في حملة التدوين عن المعتقلين خلف القضبان، على الهاشتاجات التالية “دون_كأنك_معتقل، #الصحافة_مش_جريمة، #الحرية_للمعتقلين“.

وجاءت بعض المشاركات في الهاشتاج كالتالي:

الصحفي أحمد أبو زيد غرد بأبيات شعر قائلا:
زنزانة واسعة في براح مصر الجريحة
فيها الأسود جوه الزنازين الكسيحة
والوغد بيبيع اللي فاضل من الخريطة
#
‏دون_كأنك_معتقل

الناشطة آية علاء حسني، زوجة الصحفي المعتقل حسن القباني، شاركت في الهاشتاج قائلة:
لو كنت مكان حسن..
كان زماني مقفول عليا باب..
بين أربع جدران..
الوقت ما بيعديش..
والحبسة للروح والقلب مش للجسد..
الزنازين مش براح..
ومش حرية..
الصبر قصة تانية..
بتتحكي بحلوها ومرها..
و كاسها مر.. مر.. مر..
#
‏دون_كأنك_معتقل

كما شاركت في الهاشتاج إيمان محروس، زوجة الصحفي المعتقل أحمد سبيع، قائلة:
#
‏دون_كأنك_معتقل
أما أنا فمثل زوجي ربما اختلفت أماكن الاعتقال، لكن نفس الإحساس والمرارة والوحدة وقسوة الانتظار وقلة الحيلة، يا رب أنت وحدك أعلم بما في القلوب
#
‏الصحافة_ليست_جريمة.

وغرد الناشط عاصم المصري قائلا: (اللهم فك أسرهم .. #‏دون_كأنك_معتقل).
فيما غرد حساب باسم “التحرير تحررينا قائلا: “#‏إسماعيل_الإسكندراني 153 يومًا خلف القضبان“.

 

 

* بأمر السيسى.. قانون جديد يطلق حرية بناء الكنائس

كشف البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، فى تصريحات صحفية، عن أن قانون بناء الكنائس دخل مراحله النهائية، متوقعًا أن يناقشه البرلمان فى دورته الأولى في مايو المقبل.

وقال تواضروس، خلال لقائه رئيس الطائفة الإنجيلية، اليوم السبت، بالكاتدرائية على هامش زيارة الأخير له لتهنئته بالعيد: إن الكنائس تنتظر أن ترسل الدولة ملاحظاتها فى المسودة النهائية من القانون، أما بالنسبة لقانون الأحوال الشخصية فقال البابا: إن كل كنيسة تجهز قانونها الخاص.

يأتى ذلك وفقا للمادة 235 من دستور الانقلاب، والتي تنص على أنه “في أول فصل تشريعي لمجلس النواب، يصدر قانون ترميم وبناء الكنائس“.

فيما كشفت مصادر عن أن تمرير قانون بناء الكنائس الجديد سيتم من خلال برلمان الدم، وبتعليمات مباشرة من قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى، وأنه سوف يتيح بناء الكنائس دون ضوابط أو تدخل أو مراجعة من أى جهة سياسية أو أمنية.

 

 

* حظر النشر في قضية “متظاهري 25 أبريل

قررت محكمة جنح الانقلاب بالدقى، والمنعقدة بمعسكر الأمن المركزى بمدينة 6 أكتوبر، برئاسة أحمد عبد الجيد، تأجيل محاكمة 86 من متظاهري 25 أبريل بالدقى، لجلسة 14 مايو، وأمرت بحظر النشر فى القضية.

وكانت نيابة الانقلاب قد لفقت للمعتقلين تهما، منها “التحريض على العنف، والانضمام إلى جماعة محظورة لتعطيل القوانين، ومنع السلطات من ممارسة أعمالها، والإضرار بالسلم الاجتماعى، والتحريض على التظاهر“.

كانت عدة قوى ثورية وسياسية قد نظمت مظاهرات، يوم 25 أبريل، في ذكرى تحرير سيناء؛ رفضا لبيع قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية، فضلا عن تفريطه في حصة مصر من مياه النيل، وحصة مصر من الغاز في البحر المتوسط، وهي المظاهرات التي واجهتها سلطات الانقلاب بالمزيد من العنف، حيث اعتقلت نحو 400 متظاهر، منهم 47 صحفيا، وتمت إحالة 86 منهم للمحاكمة العاجلة، فيما يتم التحقيق مع عدد آخر.

 

 

 * بلطجية السيسي يعتدون على أهالي معتقلي 25 أبريل أمام محكمة عابدين

اعتدى بلطجية عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم السبت، على أهالي المعتقلين أمام قسم عابدين من الذين تم القض عليهم في تظاهرات 25 أبريل.

وشهد محيط محكمة عابدين اشتباكات بين مواطنين مجهولين فى منطقة عابدين وباب الخلق، وعدد من أهالى المتهمين فى التظاهر باحتفالات عيد تحرير سيناء، المعروفة إعلاميا بتظاهرات “مصر مش للبيع”، أثناء انتظار أهالى المتهمين ذويهم أمام المحكمة.

وطارد عدد من السيدات والشباب، أهالى المتهمين، وتعدوا عليهم بالأيدى والحجارة بزعم أنهم يتبعون حركة 6 أبريل، فيما وقفت قوات الأمن تشاهد الاشتباكات مكتفية بتأمين المحاكمة.

وانتهت محكمة جنح قصر النيل، من نظر القضية رقم 6408، ومتهم فيها 33 شخصا في اتهامهم بالتظاهر اعتراضا على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية والتي تنازلت فيها الحكومة المصرية عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، ولم تصدر المحكمة قرارها حتى الآن. 

وكانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقت 424 شابا ممن تم القاء القبض عليهم في يوم 25 ابريل خلال الثلاث ايام التالية للتظاهرات، وتم التحقيق معهم من جانب النيابة العامة التي قامت باتهامهم جميعا بمجموعة من الاتهامات المتماثلة و التي تمثلت في “التحريض على استخدام القوة لقلب نظام الحكم وتغيير دستور الدولة ونظامها الجمهوري، والتحريض على مهاجمة أقسام الشرطة وذلك تنفيذًا لغرض إرهابي، واللجوء إلى استخدام العنف والتهديد لحمل رئيس الجمهورية على الامتناع عن عمل من اختصاصه ومهامه المملوكة طبقًا للدستور، والانضمام إلى جماعة إرهابية الغرض منها الدعوى لتعطيل القوانين ومنع السلطات من ممارسة أعمالها والإضرار بالسلام الاجتماعي”.

 

 

 *النساء في معتقلات مصر.. الخوف اليومي وحلم رؤية الشمس

لم يعد غريباً في مصر مشهد الفتيات وهن بأثواب السجن البيضاء داخل سيارات الترحيلات الحديدية شديدة الحراسة، بينما عشرات الأهالي يفترشون أرضيات الشارع المقابل للمحكمة، في انتظار محاكمة بناتهم.
ورغم أن عدد المعتقلات تقلص كثيراً ليصل إلى 54 معتقلة فقط حتى كتابة التقرير، فإن العدد لا يزال قابلاً للزيادة مع كل تطور سياسي قادم.
ملف النساء المعتقلات في مصر، ما زال حاضراً، وحكايات الاعتقال وقصص التعذيب والانتهاكات المتكررة لا تزال محفورة في ذاكرة هؤلاء النساء.

نهاية حلم الهندسة

“إسراء فرحات”، ألقي القبض عليها مع 12 فتاة أخرى أثناء مسيرة في أحد مراكز محافظة دمياط في الخامس من مايو/ أيار 2015.

نهىشقيقتها تحكي لـ”هافينغتون بوست عربي”، أنهما خرجتا في تظاهرة وكان بحوزة إسراء كتبها الدراسية، إذ كانت تستعد لدخول امتحان الثانوية العامة بعد شهر واحد، وعندما هاجمت قوات الأمن المسيرة تفرق الجميع، “لم أعثر عليها ووجدت كتبها وأوراقها مبعثرة في الشارع“.

وتكمل نهى “بقينا لثمانية أيام لا نعرف مكانها، حتى اكتشفنا أنها محتجزة، ثم تم ترحيلها مع باقي المعتقلات إلى سجن بورسعيد العمومي.
وجهت النيابة للفتيات تهم الشروع في قتل 22 من قوات الأمن، والانضمام لجماعة محظورة ومحاولة قلب نظام الحكم? وترويع الأمن واستعراض القوة.

ولم تتمكن إسراء بالطبع من دخول الامتحان، وضاعت عليها السنة، وكذلك حلمها في الالتحاق بكلية الهندسة ذلك العام.
وتضيف شقيقتها “هي الآن تذاكر فقط بإلحاح مني، بينما لا تساعدها ظروف السجن نهائياً، فالأوراق يتم بعثرتها والكتب تفتش كأنها ممنوعات والمضايقات الدائمة من المسجونات الجنائيات لا تتوقف، أختي تغير شكلها كأنها كبرت 10 أعوام“.

سماح وذكريات سبعة أشهر من الاعتقال

“إدارة صفحة على فيسبوك، والتجمهر، وترويع الآمنين”.. اتهامات طالت “سماح أحمد” في قضية سابقة سميت بقضية “فتيات المطرية“.
سماح التي خرجت من السجن قبل حوالي العام، بعد أن قضت سبعة أشهر قيد التحقيق والاعتقال وغرمت 10 آلاف جنيه، تحكي عن تجربة سجنها التي تراها أكثر رحمة من فتيات أخريات رفضن أن يحكين تجربتهن خوفاً وخجلاً.

تقول إن القبض عليها تم أثناء مسيرة بمنطقة عزبة النخل في منتصف مايو/أيار 2014، إذ أصيب أحد المشاركين بخرطوش في صدره، فأخذته وصديقة لها إلى مستشفى المطرية، وكانت هناك نقطة شرطة داخل المستشفي، وبمجرد وصولهما مع المصاب تم القبض عليهما.

وعما تعرضت له من انتهاكات أثناء الاحتجاز وفي السجن، تتذكر وتقول “وضعونا في غرفة الحجز التي لا تزيد مساحتها عن متر ونصف في متر، وكان بها 3 متهمات جنائيات، سرقن كل متعلقاتنا قبل أن نصعد لحجرة التحقيق“.

استمر التحقيق مع الفتاتين 8 ساعات، مع التهديد والإهانات اللفظية، وانتقلت الفتاتان إلى سجن القناطر بعد طلبات تدخل المحامين والشكاوى، لم يكن الوضع أفضل.
وتقول “اعتدت إحدى السجانات بالضرب والسحل على طبيبة معتقلة، مما أثار ضيق باقي المعتقلات، فما كان من إدارة السجن إلا أن أطلقت علينا الجنائيات لعقابنا. وتم ضربنا وحرماننا من الخروج بخلاف التفتيش الدوري والإهانة والاستيلاء على متعلقاتنا“.

الزيارة والنور والشمس.. أحلام صعبة

تتضمن مطالب أهالي الفتيات المعتقلات، وضع الفتيات في مكان مستقل بعيداً عن الجنائيات، والسماح بإضاءة النور بعد العاشرة مساء لتتمكن الفتيات من المذاكرة، وزيادة مدة الزيارة الأسبوعية عن نصف ساعة أسوة بالجنائيات، وأخيراً السماح لهن بالخروج من الزنازين للتريض والتعرض للشمس.

الخوف بعد الخروج من السجن

شهور أو سنوات الاعتقال تترك ندوباً لا تلتئم بسهولة، حتى بعد الخروج للحرية، كما تقول الدكتورة “ماجدة عدلي” مدير مركز النديم لعلاج ضحايا العنف.

فمن من واقع خبرتها مع مئات المعتقلات، ترى أن اعتقال النساء أصبح ظاهرة بعد الثورة وتجاوز كل الخطوط الحمر من منتصف 2013، ومنذ اللحظة الأولى للقبض عليهن يتعرضن لانتهاكات مختلفة أقلها التحرش أو التهديد به، كما يهددون به أهلها ويبتزونهم، وأذكر أن ولداً قاصراً اعترف على نفسه بالقتل ليخرج أمه من الحبس بعد أن هددوه بالاعتداء عليها.

الجانب الآخر من أزمة الفتيات النفسية أنهن يخجلن أن يحكين لأهلهن عما حدث معهن وبالتالي تتضاعف المعاناة.

تجاهل من منظمات حقوقية

وينتقد “تامر علي” المحامي بمركز هشام مبارك لحقوق الإنسان، تجاهل بعض المنظمات النسوية لقضية المعتقلات خاصة المنتميات للتيار الإسلامي، ويقول “عندما بدأنا عمليات طرق الأبواب للمنظمات الحقوقية المهتمة بملف المرأة، رفضن التضامن معنا، بل إن إحدى المنظمات الشهيرة رفضت التعامل مع الملف؛ لأنها مهتمة فقط بالتمكين والتثقيف السياسي للمرأة“.
فبات الملف محصوراً بين “مركز هشام مبارك” و”مركز النديم” و”المبادرة المصرية” و”التنسيقية المصرية للحقوق والحريات”، ويضيف “وما نفعله جميعاً لا يزيد عن متابعة القضية والتعريف بها مع الضغط لتحسين ظروف الاعتقال“.

المعتقلات في أرقام

حسب آخر تحديث أصدرته التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، والتي تمثل تجمعاً لعدد من المنظمات المهتمة بحقوق الإنسان في مصر، فإنه منذ 3 يوليو/تموز 2013، تعرضت حوالي1993 امرأة وفتاة للاعتقال من قبل قوات الأمن، منهن قاصرات لم يتخطين الثامنة عشر.

من بين المعتقلات اشتكت 72 منهن التعرض للاغتصاب والتحرش، و304 لانتهاكات عامة، و526 تم فصلهن من الجامعة، و111 حالة اختفاء قسري مؤقت، وحوالي 11 حالة اختفاء قسري دائم، و248 حكم عليهن إما بالسجن أو الغرامة وبلغت قيمة الكفالات حوالي مليونين و208 آلاف جنيه.

ويشير “أسامة ناصف” المحامي الحقوقي، إلى أن أغلب المعتقلات خرجن، ولم يتبق سوى 53 معتقلة قيد المحاكمات على حد قوله، منهن 24 أمام القضاء العسكري، و21 من الأمهات و8 قاصرات.

ويفسر ناصف انخفاض العدد خلال العام 2016، بأن المئات من هؤلاء النساء تم إلقاء القبض عليهن فقط للضغط على آبائهن أو أزواجهن المطلوبين في قضايا سياسية لتسليم أنفسهم، أو لمجرد العقاب على المشاركة في المسيرات والرغبة في تأديبهن، وهي سياسة تمثل خرقاً كبيراً لكل مواد القانون والدستور في التعامل الأمني، على حد قوله.

وتحتل القاهرة المركز الأول في عدد الفتيات المعتقلات بواقع 20 معتقلة، تليها محافظة دمياط بـ10 معتقلات، ثم الدقهليه وفيها 8 معتقلات، والجيزة 5 والإسكندرية 3، والباقون في بني سويف والإسماعيلية وسوهاج والفيوم ومحافظة الشرقية.

أرقام

تحتل القاهرة المركز الأول في عدد المعتقلات بـ20 معتقلة
ثم دمياط بـ10 معتقلات
والدقهلية 8 معتقلات
ثم الجيزة 5 معتقلات
الغربية 4 معتقلات
والإسكندرية 3 معتقلات
ثم بني سويف والإسماعيلية وسوهاج والفيوم والشرقية

 

 

* ملاذ الغلابة راح .. ارتفاع اللحوم المستوردة 15%

 رغم زيادة المعروض داخل الأسواق المصرية من اللحوم المستوردة، إلا أنَّ أسعارها شهدت زيادة في الأسعار خلال الشهر الجاري بنحو 15% بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان، وسط حالة استياء من جانب المواطنين نتيجة غلاء أسعارها بعد زيادة اللحوم البلدية

وشهدت أسعار اللحوم البرازيلية حوالي 37 جنيهًا للكيلو مقابل 34 جنيها الشهر الماضي، ليتراوح سعر الطن بين 3500 دولار إلى 3700 دولار، بحسب رابطة مستوردي اللحوم.

وأرجع مستوردو اللحوم الارتفاع الحالي لتأثر الواردات بزيادة التكلفة الاستيرادية بعد غلاء الدولار داخل السوق الموازى للعملة ليتخطى حاجز الـ 10.50 جنيه بالسوق السوداء، بالإضافة إلي ارتفاع كافة اللحوم القادمة من بلد المنشأ في البرازيل.

وقال حسن حافظ مستورد لحوم من الخارج، إن ا?سعار تشهد ارتفاعًا مقارنة بالفترة الماضية بسبب زيادة سعر الدولار بالسوق المحلي وتخطيه حاجز الـ 10.50 جنيه، مشيرا إلى أنَّ ارتفاعه أثر على التكلفة الاستيرادية وبالتالي الأسعار تشهد ارتفاعا.

وأضاف: أن هناك زيادة في ورادات اللحوم المستوردة والمجمدة استعدادًا لدخول شهر رمضان وعيد الفطر المبارك الذي تزداد فيه حركة الإقبال على شرائها، موضحًا أنَّ الواردات ارتفعت بحوالي 100% “ أي أنَّ السوق يعاني من زيادة المعروض“.

وأكَّد أن الدولار يلعب دورًا رئيسيًا في الأسعار خلال الفترة الراهنة حيث إن كافة المستوردين يلبون الاحتياجات الاستيرادية من السوق الموازي بسبب عزوف البنك المركزي عن تدبير العملة اللازمة للاستيراد ما يجعل الأسعار ترتفع تلقائيًا.

وأكَّد علاء رضوان رئيس رابطة مستوردي اللحوم، على ارتفاع ا?سعار في الفترة الحالية بواقع 15% مشيرًا إلى أنَّ زيادة الطلب من جانب المواطنين يدفع الأسعار للارتفاع حيث إن شهر رمضان يعتبر من أكثر الشهور طلبًا بسبب زيادة موائد الرحمن .

وقال هيثم عبدالباسط، عضو شعبة القصابين بغرفة القاهرة التجارية، إن ارتفاع أسعار اللحوم بالشكل الحالى حول أنظار المستهلكين نحو اللحوم المستوردة لانخفاض أسعارها مقارنة بالبلدية. وتتراوح أسعار اللحوم المستوردة بين 50 و55 جنيهًا للحوم المبردة فى حين تتراوح أسعار البلدية بين 85 جنيهًا فى المناطق الشعبية و100 جنيه المناطق الراقية بزيادة 10 جنيهات، كما ارتفعت أسعار لحوم الجمال لتصل لـ 65 جنيهاً للكيلو بدلاً من 60 جنيهاً.

أوضح عبدالباسط في تصريحات صحفية، أنَّ جانباً من المستهلكين اتجه لخفض استهلاكه المعتاد من اللحوم بعد الارتفاعات الأخيرة، مما زاد نسبة ركود الأسواق فى ظل انخفاض مستويات دخول الأفراد الشهرية.

 

* صلاة الغائب على ضحايا حلب بجامعة الأسكندرية

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لطلاب بجامعة الإسكندرية بمصر يصلون صلاة الغائب على أرواح قتلى غارات النظام السوري على أحياء مدينة حلب.

وسقط مئات القتلى والجرحى في قصف للطيران الروسي على حلب بدأ الأربعاء الماضي مستهدفا مستشفيات ومساجد وأحياء سكنية.

 

* خالد يوسف يعترف : أفلام مظاهرات 30 يونيو غير دقيقة

في مفاجأة كبرى ، وبعد شهور من الجدل حول الواقعة ، أبدى المخرج الشهير خالد يوسف تفهمه للنقد الذي وجه إلى الأفلام التي قام بتصويرها لمشاهد “ثورة 30 يونيو” ، معترفا بأنه استخدم تقنيات مشروعة في إبراز كثافة المشهد ربما بصورة مبالغ فيها نسبيا ، وأضاف يوسف ـ وفق ناقد سينمائي معروف رفض ذكر اسمه ـ أن هناك مبالغات في الأعداد التي ظهرت في المشاهد المصورة ، وأنه كانت هناك رغبة سياسية قوية في إظهار الحشود التي تحتج على حكم محمد مرسي بشكل مضخم لأن قلقنا ـ حسب قوله ـ كان كبيرا من فشل يوم الاحتجاج وأن نتائج فشله ستكون خطيرة على كل قوى الثورة وعلى الدولة وأجهزتها ، ورفض خالد يوسف ـ وفق المصدر نفسه ـ اعتبار تلك الأفلام مزورة ، مشيرا إلى أن ما استخدمه من أدوات فنية لإظهار الحشود بشكل مبالغ فيه هو عمل فني مشروع ، واعترف يوسف بأن الحديث عن خروج ثلاثين مليون مواطن في ذلك اليوم كان مبالغة صعب استيعابها وصعب إقناع الناس ، خاصة خارج مصر ، بصحتها  ، وأبدى يوسف تقديره للمرشح الرئاسي حمدين صباحي غير أنه أكد أنه غير نادم على انحيازه إلى المشير عبد الفتاح السيسي بوصفه رجل المرحلة ، حسب قوله .

وكانت مصادر أمنية رفيعة قد أكدت في تقاريرها عن مظاهرات 30 يونيو أن التقديرات الرسمية للأجهزة الأمنية أفادت أن الأعداد التي خرجت في القاهرة ، سواء في ميدان التحرير ومحيطه أو محيط قصر الاتحادية أو بعض التجمعات الصغيرة الأخرى يصل إلى حوالي مليون ومائتي ألف متظاهر ، وأن مجموع ما تم حشده في عدة ميادين أخرى في محافظات مصرية مختلفة ربما يقترب من هذا العدد أيضا .

وكان الجدل قد انتشر واسعا في أعقاب موجة 30 يونيو حول تقدير الحشود التي خرجت فيها ، حيث حاولت جماعة الإخوان وأنصارها التقليل من الأعداد لدرجة أن قال الدكتور أيمن علي مستشار مرسي حينها أنهم لا يتجاوزون سبعة وثلاثين ألف مواطن ، في حين طرح خصوم الإخوان أرقاما أخرى بدت مبالغا فيها أوصلها بعضهم إلى عشرين مليون وآخرون إلى ثلاثين مليون وآخرون أوصلوها إلى أبعد من ذلك ، كما جرت اتهامات للمخرج السينمائي خالد يوسف الذي استعانت به القوات المسلحة لتصوير مشاهد المظاهرات بأنه زور المشاهد من أجل إظهار الأعداد بأكبر من حجمها الطبيعي .

 

 

* الجيوش للأسوار وليست للأسعار!

تكررت موجات الغلاء في مصر مرات عديدة خلال السنتين الماضيتين، وفي كل مرة يكلف “السيسي” الجيش للتدخل بضبط الأسعار ولكن دون جدوى، وكان الملاحظ في هذه الفترة أن موجات الغلاء تأتي تابعة لقرارات اقتصادية عشوائية للحكومة.
فارتفعت الأسعار مرة بعد قرار النظام إلغاء منظومة الدعم العيني للسلع التموينية بالتزامن مع تنصيب “السيسي” رئيساً فعلياً للبلاد، وتحرير أسعارها، ما سبب تضخم أسعار السلع الأساسية، ونقص إمداداتها وتكريس الاحتكار والفساد.

ثم ارتفعت مرة ثانية بعد قرار “السيسي” برفع أسعار المحروقات منتصف 2014، بعد شهر واحد من توليه رئاسة الجمهورية في 8 يونيو 2014، بغرض تخفيض عجز الموازنة والإذعان لشروط البنك الدولي، فرفع أسعار البنزين والسولار بنسب وصلت إلى 78 في المائة ورفع سعر الغاز الطبيعي للسيارات إلى 1.10 جنيه للمتر المكعب من 0.40 جنيه، أي بزيادة 175 في المائة، ما رفع نفقات النقل وتكاليف الإنتاج الزراعي فزادت مباشرة أسعار جميع السلع.

بعد يومين من هذه الزيادة الضخمة استعان السيسي بالجيش لضبط الأسعار الملتهبة وامتصاص غضب الفقراء، فأمر وزير الدفاع، جميع منافذ الجيش ببيع السلع الغذائية بأسعار مخفضة، اعتباراً من يوم 7 يوليو 2014، فهل انخفضت الأسعار بعد كل هذه الإجراءات، أو حتى ثبتت عند مستوياتها السابقة؟!
لكن بعد شهر من هذه الإجراءات، كشف تقرير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء الحكومي عن زيادة هائلة سجلتها أسعار السلع، خلال شهر يوليو 2014، مؤكداً أن هذه الزيادة هي أكبر معدل تغير شهري، منذ مايو 2008، بسبب ارتفاع أسعار معظم السلع الاستراتيجية في هذه الفترة، ما يعد دليلاً رسمياً على فشل الجيش في المهمة الجديدة الغريبة الموكلة إليه والتي لم يتدرب عليها، فضلاً عن أن تكون من مهام الجيوش المتعارف عليها في الدول المتحضرة أو حتى المتخلفة.

ثم ارتفعت الأسعار للمرة الثالثة بعد قرار الحكومة المتهور برفع أسعار الأسمدة الكيماوية أواخر سنة 2014، وما تبعه من انخفاض الإنتاجية الزراعية وارتفاع تكاليف الإنتاج، في الوقت الذي تنخفض فيه أسعار الأسمدة مدعومة بانخفاض أسعار الغاز!!
وكالعادة عمد السيسي إلى توريط الجيش في معركة الأسعار الملتهبة من مسرح الجيش بالجلاء، وكسابقاتها يفشل الجيش في كسب معركة الأسعار للمرة الثالثة!!
وها هي الأسعار تشتعل في موجتها الرابعة بعد قرار البنك المركزي رفع أسعار صرف الدولار الأميركي ليفقد الجنيه المصري 14.5% من قيمته الشرائية، وها هو “السيسي” يكلف الجيش مجدداً، وقائده ورئيس أركانه، بضبط الأسعار وتعهد بأنه “لن يحدث تصعيداً في الأسعار للسلع الأساسية مهما حصل للدولار، الجيش مسؤول والدولة مسؤولة معاي”، على حد تعبيراته الغريبة.
ولم يفاجئ المواطن باستمرار الأسعار في الارتفاع بعد شهر من التكليف الأخير، ويخرج الدولار لسانه للنظام والجيش، ويكشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن ارتفاع معدل التضخم الشهري في مارس بنسبة 1.4% عن فبراير، ما يزيد من معاناة الفقراء في بلد يعتمد على الدولار في شراء 70% من قوته اليومي.

الواقع أن الدولة فشلت في خفض الأسعار المستعرة وهي التي تملك 25 ألف منفذ تمويني، وخمسة آلاف مجمع استهلاكي على مستوى الجمهورية، فكيف للجيش، الذي فشل على مدى سنتين، أن ينجح هذه المرة في خفض الأسعار أو تثبيتها ومنافذه لا تتجاوز الـ 468 بالقاهرة والمحافظات.

لم أر، في ما يبدو لي، زعيماً يكلف جيش بلاده مهمة ضبط الأسعار، مثل ما يفعل السيسي وصدقي صبحي، ولا يوجد كذلك جيش في العالم يتدرب على ضبط الأسعار مثل ما يتدرب على ضرب النار، والجيوش قوامها الضباط والجنود ومهمتهم تأمين الحدود وحراسة الأسوار، كما لا يوجد جيش في العالم قواته من التجار والبائعين مدربين على محارب الغلاء وضبط الأسعار.
فهل يحاسب المواطن رأس النظام أم جيشه، أم كليهما، وهل يقر قادة الجيش بهذا الفشل ويتحملون المسؤولية ويخضعون للمحاسبة أم يتبرأون منه ويحملونه لرأس النظام أم يحملونه جميعاً لوزراء المجموعة الاقتصادية؟!

 

 

 *رئيس شركة طيران الكويتية ينتقد مطار القاهرة: “لايسر..يطفش السائحين الخليجيين

قال رئيس شركة الطيران الكويتية ومن المحبين لمصر سامى النصف إن مصر العزيزة ما زالت تخسر المليارات بسبب مقاطعة السائحين لها بسبب حادثة مطار شرم التي استخدمت كذريعة لمعاقبة المجني عليه لا الجاني،

وهو أمر لم يحدث قط في تاريخ الطيران أو في الحوادث المشابهة، وخير شاهد على ما نقول حادثتا طائرة البان ام والفرنسية التي قام بتفجيرهما عملاء القذافي لإثارة الكراهية والأحقاد ضد العرب والمسلمين تمامًا كحال ما يقوم به “داعش” هذه الأيام.

وأوضح “النصف” من خلال مقال نشره فى صحيفة الأنباء الكويتية أنه كمختص وكمحب لمصر وفي ظل أعداء لمصر شديدي الاحتراف، وحقيقة أن مصر لا تحتمل إطلاقا عملية اختراق ثالثة، فإن الوضع الأمني في مطار القاهرة الدولي لا يسّر فلا يزال بعض رجال أجهزة الأشعة قبل صعود الطائرة يقومون بعملية البروفايلينغ أو التشخيص الباحث عمن يشكلون خطورة على الطائرات وعلى مصر بالتبعية، بشكل معاكس تماما، حيث يضيعون جهدهم وتركيزهم بالعادة على السائح خاصة الخليجي الذي يعتقدون أنه قد يمنحهم شيئا لمنع عرقلته وتفتيش شنطه على حساب التركيز على من قد يكونون أعداء للدولة المصرية والمتعدين على أمنها ورجال الأمن فيها، ومصر العزيزة لا تحتمل لا اختراقا أمنيا ثالثا ولا تطفيش السائحين الخليجيين المحبين لمصر، وهذا بلاغ قبل وقوع “الفاس بالراس”.

وقال النصف إنى أذكر مثالا حدث معى بأنه فى الساعة 3 ظهرًا وقبل صعود الطائرة المتجهة للكويت ومعي عائلتي ولا يوجد في شنطتي ما هو ممنوع أو يثير الريبة، ونسبة خطورتي بحكم السن والمهنة والعائلة لا تزيد على صفر على سلامة الطائرة، طلب رجل الأمن فتح الشنطة لأسباب غير خافية فقمت بذلك وسألته: أخبرني بما أثار ريبتك كي أمتنع عن حمله المرة القادمة، فأجابني: في شنطتك أوراق فلوسكاب وكتابان (!!)، فأجبته: لا أعلم في تاريخ الطيران أن طائرة خطفت أو فجرت باستخدام ورق كتابة أو كتب.. واضح أن بعض رجال الأمن بالمطار لا يقدّرون مسئوليتهم بحفظ أمن وسمعة مصر، وما زالوا يمارسون عملهم لا بحثًا عن العناصر الخطرة، بل في كيفية الاستفادة الشخصية من الوظيفة العامة.

وفى اليوم نفسه وعند وصوله وعائلتي للمطار الساعة الـ 12 وعند جهاز أشعة الشنط والتفتيش الخارجية تقدم رجل يلبس بدلة سوداء ويقف على رأس الجهاز دون طلب مني باصطحابي وعائلتي من ذلك الجهاز حتى كاونتر شركة الطيران، فهل يصح أمنيًا ذلك الأمر؟! مصر في خطر إن استمرت تلك الممارسات غير المسئولة، وإن لم توضع كاميرات لمحاسبة الممارسات الخاطئة وغير المسئولة. وأضاف النصف أنه على السلطات المصرية أن تصر بأن القنبلة التى فجرت الطائرة الروسية لا يمكن أن تكون زرعت فى مطار شرم الشيخ بدلا من إنكار لا يفيد لنظرية الانفجار التى ثبتت من الساعات الأولى لقراءة عدادات وحقائق الصندوق الأسود.

ودلل الخبير التركى على ذلك بأن هناك طائرة ألبان فجرت ولم تزرع القنبلة فى مطار لندن الذى أقلعت منه، بل زرعت فى مطار مالطا فى حقيبة أقلعت بها الطائرة.

وأكد النصف أن دلالات عدم زرع القنبلة في مطار شرم واحتمال أن الطائرة قد قدمت وهي ملغمة بها منطقية جدا وتؤيدها حقائق الصندوق الأسود 

ودراسة حطام الطائرة، فمكان القنبلة قرب الذيل للتأكد من سقوط الطائرة، لا تضررها فقط، يعطي دلالة على أن هناك فني تفجيرات وفني طائرات ساهما في زرعها، وهو أمر يستحيل حدوثه ابان توقف الطائرة ترانزيت في شرم لدقائق قليلة وهي محاطة بالفنيين وعمال الشحن ومزودي الطائرة بالوقود اضافة الى رجال الأمن، والذي يريد أن يزرع قنبلة في شرم عليه اختراق هؤلاء جميعًا وضمان سكوتهم، وهو أمر شديد الاستحالة، كما أن قيام شخص مخترق بدخول غرفة العفش ثم الصعود دون داعٍ للمنطقة القريبة من الذيل لزرع القنبلة بوجود عشرات عمال الشحن الذين يقومون بإنزال وتصعيد العفش، يعني وجود عشرات الشهود عليه وهو ما لم يحدث

وأشار إلى أن قد زاد الطين بلة على مصر حادث اختطاف الطائرة المصرية من الإسكندرية الذي ما كان له أن يحدث لو تم تدريب رجال الأمن، وخصوصًا الجالسين على أجهزة الأشعة على ما يسمى «البروفايلينغ» فلا يمكن لأي مخلوق بشري القدرة على التركيز الحاد المتواصل على مئات شنط اليد التي تمر عبر الجهاز خلال دقائق قليلة، لذا يدرب رجال الأمن في العالم أجمع على التركيز وفتح شنط والتفتيش اليدوي لمن يظهر أنهم (HIGH RISK) أي الرجل المضطرب أو من يظهر عدم مواءمة جوازه وسفره كحال خاطف الطائرة المصرية الذي يظهر محدودية دخله وعدم معقولية سفره بالطائرة باهظة التكلفة للقاهرة، حيث إن الاغلبية عدا قلة من كبار رجال الأعمال يسافرون بسياراتهم الخاصة أو القطار أو التاكسي أو الباصات وبأقل تكلفة، ولو فعلت عملية «البروفايلينغ» وفحصت يدويًا شنطة الخاطف لتم التوصل وبسهولة للحزام الناسف ولمنعت عملية الاختطاف وإحراج مصر بالتبعية.

 

 

دعم السيسي لحفتر يهدد حياة المصريين في ليبيا. . الخميس 28 أبريل. . #ارحل_ياعواد_كفاية_خراب

دعم السيسي لحفتر يهدد حياة المصريين في ليبيا

دعم السيسي لحفتر يهدد حياة المصريين في ليبيا

السيسي وحفتر

السيسي وحفتر

دعم السيسي لحفتر يهدد حياة المصريين في ليبيا. . الخميس 28 أبريل. . #ارحل_ياعواد_كفاية_خراب

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش ومسلحين جنوب الشيخ زويد

 

 

*دعم السيسي لحفتر يهدد حياة مليون مصري في ليبيا

يواجه قرابة المليون مصري في ليبيا خطر الموت؛ بسبب السياسات الحمقاء الخارجية لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، وتدخله المتكرر في الشأن الداخلي لليبيا، وتورطه في ضرب الأراضي الليبية، العام الماضي، فضلا عن دعمه لميليشيات الانقلابي خليفة خفتر.

وكان آخر ما تعرض له المصريون في ليبيا مقتل 16 منهم على يد مسلحين في مدينة بني وليد، واحتجاز 11 آخرين حتى الآن، وسط تنامي المخاوف من أن تطال عمليات القتل والتنكيل العمالة المصرية هناك، والتي هربت من جحيم البطالة والفقر في بلادهم؛ خاصة بعد رفع قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي شعار مفيش” في وجوههم، وتلويحه بتسريح 6 ملايين من العاملين بالدولة.

ووفقا لحكومة الانقلاب، فإن العدد الرسمي للمصريين في ليبيا يقارب المليون شخص، حيث قال هيثم سعد، المتحدث الرسمى لوزارة القوى العاملة: “إن أعداد المصريين العاملين فى ليبيا الآن وصلت إلى نحو 900 ألف، وهو رقم ضخم يعكس تفكير هؤلاء، والظروف التى دفعتهم السعى للقمة العيش فى بلد اختفى منه الأمن”، مشيرا إلى أن المصريين يعملون هناك فى العديد من الحرف، مثل العمل فى أعمال البناء والمعمار، بالإضافة إلى السباكة والحدادة والنجارة، وأيضا يوجد هناك أطباء ومهندسون إلى جانب العمل فى المهن الزراعية.

 

 

*التاريخ الأسود لـلمخبر أحمد موسى

«حوادث» الأهرام تكشف تاريخه «الأمني».. سقطات مهنية خطيرة لم يعتذر عنها.. و3 جبهات يحتمى بها

 ربما لا نعرف على وجه الدقة عدد البلاغات المقدمة ضد الصحفى ومقدم البرامج “أحمد موسى”، والتى قدمت إلى النائب العام، فى مواقف وحوادث عدة خالف فيها موسى القواعد والأعراف المهنية للعمل الصحفى والإعلامي، فوقع فى جرائم سب وقذف وتشهير وتضليل ارتكبها على الهواء مباشرة، لكن لا يخفى الآن على عاقل أو متابع أو معنى بالأداء الإعلامى أنه أصبح صاحب أكبر رصيد من السقطات الإعلامية المخجلة بعد مالك قناة “الفراعين” الموقوف بثها “توفيق عكاشة”، والذى أطيح به من البرلمان وسوّدت شاشته الفضائية وأزيح من المشهد السياسى بعد استمرار ممارساته المثيرة للجدل والتى استند فى ارتكابها إلى “علاقات وتنسيقات أمنية”، على حد زعمه!

ومع استمرار سلسلة المخالفات والسقطات المهنية لموسى، أصبح ظهوره دون لفتة تبدو من هنا أو تنبيه نسمع عنه من هناك مستفِزًا لقطاع كبير من الشعب المصري، وبينهم مؤيدون للنظام الذى يعبر دائمًا عن مناصرته فى كل قراراته وإجراءاته، وخاصة بعد هجومه بداية العام الجارى على نقابة الصحفيين، التى ينتمى إليها، وتصريحه بأنها لا تختلف عن الإخوان، على خلفية إحالته إلى هيئة التأديب الابتدائية فور ارتكابه واحدة من سقطاته الشهيرة، فإلى أى مدى هو مطمئن؟ وهل يستند على شبكة معقدة جدًا من العلاقات بالمسئولين الأمنيين وأصحاب المراكز الحساسة فى النظام، كما عُرف عنه منذ كان صحفيا بقسم الحوادث فى جريدة الأهرام؟ أم أنها عائلته الكبيرة المعروفة فى مركز “شطورة” بسوهاج، والتى يعمل أكثر من نصف شبابها ورجالها فى الشرطة والإعلام؟ أم بعلاقات ومصالح رأس المال الذى يظهر على شاشات قنواته؟!

جرأة موسى واندفاعه فى الخروج عن إطار العمل الإعلامى المهني، ربما تجعل الإجابة هى كل ما سبق مجتمعًا دون شك، إلا أن سنوات عمله بقسم الحوادث فى جريدة الأهرام القومية قد تدفع بإجابة واحدة فقط إلى الصدارة، فتقول مصادر إنه اعتاد العمل بتوجيهات من قيادات أمنية وضمن خطط مدروسة يضعها المسئولون فى وزارة الداخلية، التى شكل من خلالها علاقات موسعة فرضت عليه خط سير لا يمكنه الحيدة عنه، وهو ما أكسبه خصومات عديدة داخل الوسط الصحفى الذى اتهمه زملاؤه فيه بالعمل كـ”مخبر” لأمن الدولة بكتابته تقارير ضدهم وتسليمها للمسئولين فيه، بل تقول المصادر إن موسى لا يتمتع بعلاقات طيبة مع الصحفيين وإن أصدقاءه منهم “قلة قليلة تشبهه كثيرا” بسبب المعروف عنه منذ تعاونه مع جهاز أمن الدولة فى عهد الرئيس الأسبق مبارك.

يذكر ضمن ما يعرف عن تاريخ “موسى” الصحفى قبل ثورة 25 يناير، أنه فى السادس عشر من فبراير عام 2008، نشر فى صفحة حوادث “الأهرام” موضوعًا “مفبركًا” ومطولاً زعم فيه العثور على سفينة البضائع المصرية “بدر1″ والتى اختفت فى ظروف غامضة بمياه البحر الأحمر الدولية، وعلى متنها طاقم مكون من 14 بحارًا منهم 9 مصريين و4 سودانيين ويمنى واحد، فكتب تفاصيل وهمية عن خطوات البحث والعثور عليها وإنقاذ طاقمها على لسان “مصادر أمنية” أسهب فيها تحت عنوان “تفاصيل العثور على السفينة بدر 1 قبالة ميناء بورسودان”، إلا أن بيانا رسميا من وزارة الخارجية، نفى الخبر جملة وتفصيلا، ونشرته “الأهرام” فى اليوم التالى دون توضيح أو اعتذار من موسى.

وفى إطار تأييده المطلق لنظام مبارك والدفاع عن بقائه، حاول موسى التأثير على هيئة المحكمة أثناء نظر قضية الإفراج الصحى عن الدكتور أيمن نور، المنافس القوى لمبارك وقتها، فكتب فى الصفحة الأولى بجريدة الأهرام، أن حكم المحكمة سيصدر بالإفراج الصحى عن أيمن نور استجابة لضغوط منظمات حقوق الإنسان، فصدر الحكم برفض طلب نور!

كذلك فإن مواقف موسى الحديثة وتحديدًا منذ اندلاع ثورة 25 يناير، لا تختلف كثيرًا عن سابقاتها، فقد ظهر فى برامج سياسية يهاجم شباب التحرير، ويؤكد عمالتهم وتحركهم وفق أجندات أجنبية تهدف إلى إسقاط مصر، كما حرص على التعبير عن ولائه لمبارك ونظامه باستخدامه كلمة “سيادة الرئيس” فى حديثه معه خلال المداخلة الهاتفية، التى أجراها معه عقب صدور الحكم ببراءته مهاجمًا منتقديه ومشددًا على أنه لم يخطئ.

سطع نجم “موسى” ككثير من الإعلاميين الحاليين خلال فترة رئاسة الرئيس الإخوانى المعزول محمد مرسي، حيث كان من أشد المعارضين له والمحرضين على الثورة ضد حكم جماعته، فكان يعمل بتناغم شديد مع زملائه مقدمى البرامج فى القنوات المختلفة، ولم ينشأ خلاف واحد معه، إلا أنه وبعد ثورة 30 يونيو التى أطاحت بنظام الإخوان المسلمين، بدا موسى وكأنه يعمل لصالح إعادة نظام مبارك بكل ممارساته، فعاد يعبر عن مواقف ووجهات نظر وخطط الأجهزة الأمنية التى لم تختلف كثيرًا عن عهد مبارك، بحسب محللين وخبراء أمنيين.. ومن هنا دبت الخلافات بينه وبين غيره من الإعلاميين الذين أكد بعضهم أن موسى عاد ليمارس دوره “كمخبر” من جديد.

من أبرز سقطات موسى المهنية وربما الأخلاقية التى صدمت كثيرًا من متابعيه وأدخلته فى صدام مع إعلاميين آخرين اعتبروا فعلته تجاوزا غير مقبول ويسيء إليهم، كانت واقعة نشره صورًا “فاضحة” وغير لائقة خاصة بالمخرج السينمائى خالد يوسف، خلال الاستعدادات لإجراء الانتخابات البرلمانية التى فاز فيها يوسف، مؤكدًا أنه يملك عشرات الصور الفاضحة والفيديوهات الخاصة به، ومطالبًا إياه بمواجهته والرد عليه، وهو ما أثار ضجة إعلامية شديدة ضده أحالته بعدها نقابة الصحفيين إلى مجلس التأديب، فاضطر إلى الخروج للاعتذار والحديث عن صداقة تربطه بخالد يوسف!!

وفى أكتوبر الماضى بث “موسى” مقطع فيديو من لعبة “البلاى ستيشن” الشهيرة “أباتشى أسيلوت”، باعتبارها الضربات الجوية الروسية ضد داعش فى سوريا، قائلًا: “روسيا بدأت الضرب الحقيقى فى سوريا، أمريكا كانت بتلعب مع الإرهابيين إنما روسيا “ما بتهزرش”.. وأثارت هذه السقطة سخرية متابعيه وخصوصا السوريين منهم بينما لم يعتذر عنها فى أول ظهور له بعدها.

كما قدم معلومات مغلوطة عن اعتصام أمناء الشرطة بمحافظة الشرقية، معتبرا أنه يخدم أهداف تنظيم الإخوان، ومؤكدا أن راتب أمين الشرطة يصل إلى أربعة آلاف جنيه شهريا، وحرض ضد محافظة الشرقية بأكملها واصفا إياها بـ”منبع الإرهاب”، مطالبا بتفتيش منازلها وهو ما أثار غضب الأهالى ودفعهم إلى تقديم بلاغات ضده لم تحرك ساكنا كغيرها.

أما تحريض “موسى” المستمر ضد المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات الصادر بحقه قرار مشكوك فى دستوريته بالعزل، فكان من أكثر المواقف التى اعتبرها سياسيون وقانونيون وحقوقيون، بل وإعلاميون، سقطة لن تمحوها السنين، ودليل قاطع على استمرار موسى فى عمله لصالح نظام مبارك والفاسدين الذين تكشفهم تقارير جنينة، كذلك ارتباط ظهور وزير العدل المُقال المستشار أحمد الزند ببرنامجه، الذى اعتاد موسى أن يستضيفه ويمنحه الوقت كاملا للحديث كما يشاء وفيما يشاء بتأييد منه وتأكيد على صحة كل كلمة يقولها، وهو ما لم يكن غريبًا معه أن يخرج عقب قرار رئيس الجمهورية، بعزل وزير العدل، للتعبير عن غضبه وعدم رضاه عن القرار، فيما يعد الموقف الوحيد الذى أبدى فيه موسى معارضته للنظام!

ورغم أن ما سبق ذكره ما هو إلا غيض من فيض، وأنه رغم أدلة ثبوت قاطعة بارتكاب موسى لأخطاء وانتهاكات وجرائم يعاقب عليها القانون، إلا أنه لا يزال يتمتع بحصانة من نوع خاص يصعب معها توقع خضوعه لتحقيق جاد فى واحد فقط من البلاغات المقدمة ضده.

 

 

*رسالة خطيرة من معهد واشنطن لـ السيسى

رصد معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، تداعيات القرار المصري بالتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية، مسلطًا الضوء على الكيفية التي يتعاطى بها السيسي مع الملفات الكبرى للدولة المصرية.

وقال المعهد في تقرير حديث له، إن الطريقة التي أُعلِن بها الخبر وترتيبات زيارة ملك السعودية لمصر خلفت غضبًا شديدًا لدى قطاعات واسعة من المصريين كان بالإمكان تقليله، لو تمت معالجة الأمر من قبل الحكومة المصرية بكيفية أفضل من ذلك.

وتابع قائلاً: “كان بإمكانها أن تشرح الأمور للمصريين وتهيئهم نفسيًا، حتى تقلل من ردة فعلهم الغاضبة على هذا القرار، بل كان عليها ألا تدبر الأمر في الغرف المغلقة، وألا تهمش الشعب المصرى، وكأن هذه البلاد ليست بلاده، أو كأن هذا الشعب قاصر عن الإدراك”.

ووصف المعهد ما حدث بالقول إن “الجنرال عبد الفتاح السيسي يتعامل كرجل مخابرات يدير أموره بسرية، ويتكتم على كل خطواته”، قائلاً في رسالة ضمنية للنظام المصري “إن ما يصلح للعمل المخابراتي لا يصلح للعمل السياسي”.

إن الخطأ الأكبر الذي وقعت فيه الدولة المصرية هو أنها فضلاً عن السرية غير المبررة في التفاوض مع الجانب السعودي، تلكأت قبل أن تعلن للمصريين عن أسباب قبولها بتسليم الجزيرتين للمملكة، لكن حين كشفت الحكومة بالمستندات، كانت النتيجة صادمة، حيث لم ترق تلك المستندات، لأن تكون حتى مجرد قرائن، وفق تعبير معهد واشنطن.

 

 

*اعتقال طفلين بالفيوم بتهمة قلب نظام الحكم

قال محمود حسن، المحامي والحقوقي من محافظة الفيوم ، إن قوات الأمن قامت باعتقال طفلين عمرهما 14 عاما في منطقة حي دار الرماد أمس بعد خروج مظاهرة معارضة لاتفاق ترسيم الحدود بين مصر والسعودية تنازل بمقتضاه السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير للرياض .

وأوضح حسن, أن الطفلين أدهم سعيد محمود، وعبد الرحمن سيد حسن يعملان في ورشة بتلك المنطقة، وخرجا منها لشراء طعام للعمال، ولكن أحد الضباط اشتبه بهما، وألقى القبض عليهما.

وأشار حسن إلي أن المنطقة شهدت مظاهرة خرج فيها مسيرة شبابية قبل القبض على الطفلين ولم تستمر أكثر من 10 دقائق وانتهت قبل وصول قوات الأمن، مشيرا إلى أن الشرطة نصبت كمينا لمدة ساعتين وقبضت على عدد كبير بشكل عشوائي منهم الطفلين، وطالب بالصف الثالث الإعدادي يدعي إبراهيم أشرف حامد

وأضاف أن النيابة اليوم وجهت لهم تهم الانتماء لجماعة الإخوان والدعوة لقلب نظام الحكم وقطع الطريق، وضرب أعيرة نارية لإرهاب المواطنين، وحيازة منشورات كتب عليها : “عواد باع أرضك، الأرض هي العرض”، معلقا “اليوم فوجئنا بمنشورات موضوعة كحرز للأطفال“.

وأكد أن النيابة قررت حجز الأطفال لحين ورود تحريات الأمن الوطني داخل قسم أول الفيوم بالمخالفة لقانون الطفل الذي ينص على تسليم الأطفال لذويهم أو وضعهم في أحدي دور الرعاية.

 

 

 

*فورين آفيرز : كيف يستغل السيسي قضية الإرهاب لتحقيق مكاسب سياسية؟

في تقرير لمجلة «فورين آفيرز» الأمريكية للكاتبين أليسون مكمانوس وجيكوب جرين، تناول التقرير استراتيجية النظام المصري الحالية في التعامل مع الهجمات الإرهابية ومحاولة استغلال الأمر في تحقيق مكاسب سياسية، أو إقصاء المزيد من المعارضين، كما يشرح أثر تلك السياسة على المدى البعيد داخليًا وخارجيًا، ومستعينًا بقضية اغتيال النائب العام المصري كنموذج لهذه الاستراتيجية.

في السابع من مارس (آذار) الماضي، أعلن وزير الداخلية المصري عن أسماء المتهمين في قضية اغتيال النائب العام المصري هشام بركات بعد تسعة أشهر من وقوع الاغتيال، حيث قامت الداخلية بنشر مقطع مصور يعرض اعترافات القتلة المزعومين المفترض انتمائهم لجماعة الإخوان المسلمين، بينما أكد هؤلاء أنهم تلقوا فترة تدريب لدى حركة حماس في غزة استعدادًا لتنفيذ الاغتيال في يونيو (حزيران) 2015 عن طريق سيارة مفخخة، قبل أن يتم إغلاق القضية عند هذه النقطة.

وبحسب التقرير، فقد تم الإشارة إلى الإخوان المسلمين وحركة حماس وإلى تورطهم في أعمال العنف والقتل في محاولة لحشد المزيد من الدعم للنظام، وتحويل الانتباه عن المشكلات الداخلية المتصاعدة. يرى التقرير أن استخدام تلك الطريقة أدت إلى فشل الأجهزة الأمنية المصرية في مواجهة التحديات الحقيقية التي عليهم مواجهتها.

كيف يفكر الجيل الجديد من جماعة الإخوان؟

يُرجِع التقرير بداية الموجة الحالية إلى يوليو (تموز) 2013، مع سقوط نظام الرئيس المعزول محمد مرسي، حيث نُفِذت العديد من الأعمال الإرهابية في أنحاء البلاد منذ ذلك الحين، وخصوصًا في شمال سيناء، في الوقت الذي يوجه فيه عبد الفتاح السيسي أصابع الاتهام نحو جماعة الإخوان المسلمين فيما يتعلق بتنفيذ أعمال العنف، حيث أُلقى القبض على 12000 من أعضاء الجماعة بتهم تتعلق بالإرهاب منذ ذلك الوقت، في حين تم القبض على أعداد أخرى بتهم أقل، مثل حيازة مواد ومنشورات مناصرة للرئيس المعزول محمد مرسي.

يضيف التقرير أن أيدي الإخوان المسلمين ليست نظيفة بالكامل من أعمال العنف تلك، حيث أشار التقرير إلى وجود صراع داخل الجماعة بين كبار الجماعة وبين الجيل الجديد من صغار السن، والذين يقبلون استخدام منهج العنف بعكس قياداتهم، مما خلق بعض الانقسامات داخل الجماعة أنتجت عدة مجموعات مثل «العقاب الثوري» وغيرها من المجموعات التي نفذت عمليات بحق رجال الشرطة والقضاء وأهداف أخرى، والتي أدت لانتشار هذا الفكر الجديد بين القيادات الشابة للجماعة، في حين يؤكد التقرير أنه من الصعب حالياً تحديد الدور المباشر للجماعة في أنشطة هؤلاء.

يرى الكاتبان أن هذا الغموض حول الأمر جعل أمر تثبيت تهمة اغتيال بركات على الجماعة أمرًا هامًا للغاية، حيث أن رغبة السيسي في توجيه السرد نحو كون الإخوان المسلمين هي جماعة إرهابية، فإن ذلك الأمر يقتضي إثبات تبنيها لأنشطة إرهابية، في حين يعتقد الكاتبان أن التقرير الذي لم يتضمن سوى دقيقة واحدة حول تفاصيل ضلوع الإخوان المسلمين في عملية الاغتيال بدا سينمائيًا أكثر من كونه يعرض حقائق متعلقة بالأمر، حيث أن المقطع المصور هو جزء من سلسلة مقاطع أصدرتها الحكومة في السنوات الأخيرة في السياق ذاته، والتي تظهر عناصر من جماعة الإخوان المسلمين يعترفون بتلقي تدريبات في غزة والإعداد لعمليات، وأن ذلك يتم بتعليمات من قيادات كبرى داخل الجماعة، ربما من بينها مرسي ذاته.

حماس والنظام.. قصة لا تنتهي

يرى التقرير أن سبب الإشارة إلى ضلوع حماس في العمليات من قبل النظام له أسباب رئيسية، أولها هو الإشارة إلى إيصال فكرة وجود تهديد على البلاد من جهات خارجية، وهو الطرح الذي تتبناه الدولة منذ سنوات طويلة على اختلاف الأنظمة، وأشار التقرير إلى اتهام حبيب العدلي لمجموعة جيش الإسلامالتابعة لحركة حماس – بتفجير كنيسة في الاسكندرية، وهو ما سبق قيام ثورة 25 يناير بيوم واحد، والتي أسقطت النظام المصري بالكامل.

السبب الثاني بحسب التقرير أن تلك الاتهامات ربما قد سهلت من الحوار بين حماس والدولة المصرية، والذي ترغب القاهرة من خلاله إلى استعادة جزء من مكانتها في مفاوضات السلام بين فلسطين وإسرائيل. ففي الوقت الذي اتهم فيه وزير الداخلية في السابع من مارس (آذار) حركة حماس بالتخطيط وتنفيذ عملية اغتيال هشام بركات، وصل إلى القاهرة وفد من حركة حماس بعد أيام قليلة من تلك الاتهامات، حيث قدمت تلك المناقشات فرصة لإذابة الجليد الناتج من المواقف المختلفة بعد الإطاحة بنظام مرسي، والتي أضعفت دور القاهرة بقوة في محادثات القضية الفلسطينية، بعد أن نجح مرسي في تهدئة العنف في 2012 بين طرفي النزاع، إلا أن السيسي رفض العمل مع حماس خلال الصراع الذي نشب مع إسرائيل في 2014، مما قلل بشدة من الدور المصري في القضية.

بعد الحوار مع النظام المصري في القاهرة، قامت حماس بإزالة صور ولافتات مؤيدة للإخوان المسلمين من شوارع ومساجد غزة، في الوقت الذي دعت فيه قيادات الحركة مصر إلى إعادة فتح الحدود لوقف تدفق السلع عبر الأنفاق عن طريق السوق السوداء. ويرى الكاتبان أنها ربما قد تقوم حماس بمراجعة مواقفها تجاه جماعة الإخوان المسلمين إذا كان هذا الأمر يعني عودة مصر إلى طاولة المفاوضات، والذي يعني بالنسبة لهم أهدافًا بعيدة المدى.

ما هو مستقبل البلاد في ظل المنهج الحالي؟

على الرغم من أن حرص السيسي على توجيه اللوم لحماس في قضية اغتيال هشام بركات قد يمنح الدبلوماسية المصرية بعض النقاط الإيجابية، إلا أنه إذا كانت تلك الاتهامات باطلة فسيأتي ذلك الأمر على حساب التهديدات الحقيقية على الحدود المصرية. اعترفت حماس مؤخرًا بانضمام أعضاء من الذراع العسكري لها – كتائب القسام – لتنظيم ولاية سيناء (فرع تنظيم داعش في سيناء) دون علم القيادة السياسية في غزة. يرصد التقرير وجود علاقات قوية سابقًا بين كتائب القسام وبين الحركات التي تجمعت فيما بعد لتكوين تنظيم ولاية سيناء، وأن تلك بعض العلاقات ربما تكون مستمرة مع غزة حتى الآن. وفي الوقت الذي يتبنى فيه تنظيم ولاية سيناء فكر تنظيم داعش، يعتبر التنظيم بمثابة العدو اللدود لحركة حماس والعكس، إلا أن بعض التقارب اللحظي قد يحدث في أوقات معينة. لهذا السبب، يرى تقرير «فورين آفيرز» أنه ينبغي على مصر وحركة حماس العمل سويًا لوقف أي هجمات مستقبلية في مصر، وأن هذا الهدف يمكن تحقيقه من خلال تحقيق الشفافية بين الطرفين.

على النقيض، يرى الكاتبان أن اتهام السيسي لتنظيم الإخوان المسلمين بتنفيذ الهجمات الإرهابية يبدو ذا ضرر أكبر من نفعه، حيث يعتقدان أن منع الإرهاب الداخلي يتطلب تحقيقات ذات مصداقية حقيقية وتحقيقات قوية، وأن توجيه اللوم للإخوان في مقتل هشام بركات دون دليل دامغ يقلل من مصداقية السيسي، وإن كان قد زاد من شعبيته ودعمه على المدى القصير، وأن الشعور بالظلم والتهميش لدى فئة معينة قد يقود في النهاية إلى تكوين جيل جديد من المتطرفين المسلحين كنتيجة لهذا الأمر.

وفي الوقت الذي تواجه فيه البلاد تهديدات كبرى على استقرارها، يستمر قطاع الأمن المصري في الاعتماد على الطريقة ذاتها بدلًا من إجراء تحقيقات جادة وحقيقية، ويختتم الكاتبان التقرير بأنه إذا كان هذا الأمر ناجحًا على المدى القصير، فإن العواقب المستقبلية قد تكون أليمة.

 

 

*#ارحل_ياعواد_كفايه_خراب.. هاشتاج يتصدر تويتر.. ومغردون: “مصر كبيرة عليك

دشن، نشطاء عبر موقع التدوين المُصغر “تويتر” هاشتاج تحت وسم #ارحل_ياعواد_كفايه_خراب.. للتنديد بـ”عبد الفتاح السيسي” بعد فشله في إدارة مصر، التي انهارت على يديه.  

الهاشتاج الجديد #ارحل_ياعواد_كفايه_خراب.. تصدر قائمة التريند المصري مساء اليوم الخميس، وشارك فيه عدد كبير من المغردين الذين تناولوا سلسلة فشل “السيسي” ومشاريعه الوهمية، التي أنفق عليها ثروات مصر

جدير بالذكر تظاهرات شعبية انطلقت يوم الأثنين الماضي تحت شعار “مصر مش للبيع” للتنديد بـ”عبد الفتاح السيسي”، الذي عقد عدة إتفاقيات مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز أثناء زيارته مصر مؤخرًا، وكان ضمن اتفاقياته “ترسيم الحدود” بين البلدين وتنازل مصر عن جزيرتي “تيران والصنافير”، فيما أثار هذا الاتفاق عاصفة من الغضب وغليان داخل الشارع المصري، لأ السيسي باع الأرض للسعودية مقابل البحث عن دعمهم لشرعيته “الزائفة.

 

 

*جنح المعادى تقضى بالحبس سنة لجيهان الامام وشقيقها عمرو الامام

قضت محكمة جنح المعادى ، اليوم الخميس ، بالحبس سنة على كل من جيهان محمد اﻹمام وشقيقها عمرو محمد اﻹمام من رافضي الانقلاب بمركز ديرب نجم في محافظة الشرقية ، فى القضية رقم 5340 لسنة 2016 جنح المعادى .

كانت قوات أمن الانقلاب أخفت الشيخ عمرو الإمام قسريا لأكثر من 50 يوما ، وظهر بعدها في سجن طرة ، كما قامت باعتقال شقيقته جيهان الإمام أثناء زيارتها له في السجن .

 

 

*6 آلاف جنيه زيادة في رواتب القضاة!

في واقعة مثيرة للسخرية والأسى، كشفت مصادر قضائية مطلعة عن صدور قرار سري” من مجلس القضاء الأعلى ووزارة العدل بحكومة الانقلاب، يوم السبت الماضي، يقضي بزيادة الرواتب الأساسية للقضاة ووكلاء ومساعدي النيابة العامة؛ وذلك من أجل مساواتهم بالدرجات الموازية لهم في جهات أخرى، رغم الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي تمر بها البلاد.

وكشفت مصادر قضائية مطلعة عن أن تلك الزيادة تتراوح ما بين 5 آلاف و7 آلاف جنيه شهريا، مؤكدة أنها ليست المرة الأولى التي تقوم فيها وزارة العدل بزيادة رواتب القضاة، خاصة بعد الانقلاب العسكري في 3 تموز/ يوليو 2013.

وأوضحت المصادر القضائية المطلعة ذاتها أن رواتب القضاة بشكل عام كانت تتراوح قبل تلك الزيادة الأخيرة ما بين 16 ألف جنيه شهريا بالنسبة لأدنى درجة في الرواتب، وهم وكلاء النيابة، و45 ألفا بالنسبة لرؤساء محاكم الاستئناف، هذا بخلاف المكافآت الشهرية التي يتقاضونها، والتي تترواح بين 5 آلاف و10 آلاف جنيه شهريا.

 

 

*تركيا: مصر دولة “هشة” تحت قيادة “السيسي

نقلت صحيفة ديلي صباح التركية عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قوله إن العالم العربي وأفريقيا وفلسطين يحتاجون لأن تكون مصر مركزا قويا في المنطقة، وإنها في حالة “هشة جدا” تحت إدارة عبد الفتاح السيسي.

وذكرت الصحيفة أن جاويش أوغلو، قال في تصريحات أدلي بها يوم الإثنين الماضي في أبوظبي لصحفيين رافقوه في زيارة إلى الامارات، أن “مصر اليوم ليست قوية وغير مفيدة لأحد. فهي هشة جدا ومن الممكن أن تنهار في غياب الدعم الإقليمي لها من دول أخرى، ونحن لا نريد لها هذا المصير.

اضاف: شعب مصر هم إخواننا. نحن نعلم أهمية مصر، ولكن الصورة اليوم لا تعزز هذا”.

وقال جاويش أوغلو إن تركيا ساندت الإخوان المسلمين في مصر من حيث المبدأ وأكد أن مصر ستدعم أي طرف منتخب ديمقراطيا في مصر.

وأضاف أن “الأنظمة السياسية قد تختلف من دولة إلى أخرى لكن لم تكن لدينا أي نية لتصدير نظامنا على الإطلاق. لكن كدولة عانت من الانقلابات العسكرية والغرب والمجالس العسكرية… فنحن ندعم الحكومات المنتخبة ديمقراطيا. وكنا سندعم كل الأطراف المنتخبة في مصر وليس فقط الإخوان المسلمين.”

وقال إنه يوجد “اعتقاد خاطئ” بأن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا يدعم جماعة الإخوان المسلمين لاشتراكهما في “نفس القيم الأيديولوجية”.

وأشار إلى أن العلاقة بين تركيا وتونس هي دليل على أن هذا الاعتقاد خاطيء.

وأضاف أنه “في تونس صعد الإخوان المسلمون إلى الحكم عقب ثورات الربيع العربي وكانت تجمعنا بهم علاقات جيدة.. وعقب ذلك خسروا في الانتخابات وشكلت أحزاب أخرى الحكومة التونسية ورغم ذلك مازال لدينا علاقات جيدة مع تونس”.

وقال جاويش أوغلو إنه على الرغم من انتقاد تركيا لإدارة السيسي في الماضي “إلا أن أنقرة لم تعمل ضد مصر في المحافل الدولية ولم تفرض أي عقوبات اقتصادية من شأنها أن تؤثر سلبا على حياة المصريين. وهذه علامات توضح أننا نقدر مصر والمصريين”.

وعن إمكانية تطبيع العلاقات بين مصر وتركيا، قال “العلاقات بين البلدين لن تستمر على هذا المنوال إلى الأبد ولا ينبغي لها ذلك”، مشددا على أن تركيا “لن تتراجع عن موقفها وتتخلى عن مبادئها لاستعادة العلاقات.. في الواقع لقد عبرنا عن أفكارنا للتوصل لحل. ولم نغلق الباب”.

وأضاف أنه يتعين على مصر اتخاذ خطوات بعينها، “وهذا ليس تدخلا في الشؤون الداخلية (المصرية). توجد مشكلة ونحن نتبادل الآراء للتغلب عليها باعتبار أن المصريين أخوة لنا”.  

 

 

*«1277» حالة اعتقال منذ 15 أبريل

قالت جبهة “الدفاع عن متظاهري مصر”، إن عدد من تم إلقاء القبض عليهم أو استوقفوا، خلال الفترة من 15 حتى صباح 28 أبريل 2016، بلغوا نحو 1277 حالة، وذلك على خلفية احتجاجات اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، ونقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

وأضافت الجبهة- في تقرير لها اليوم الخميس- أن حالات القبض وقعت في 22 محافظة عبر 91 دائرة قسم شرطة، منها 577 واقعة قبض وتوجيه اتهامات وعرض على النيابة، بينما وقعت 619 حالة استيقاف ثم أطلق سراحهم، بينما لا تزال 81 حالة لا يُعرف موقفها القانوني حتى الآن، في إشارة إلى اختطافهم من جانب الشرطة وإخفائهم قسريا.

وأوضح التقرير أن 25 أبريل الجاري كان أكثر الأيام التي شهدت تلك الوقائع، بإجمالي 711 حالة، يليه يوم 15 أبريل “جمعة الأرض” بعدد 387 حالة، ثم 22 أبريل بـ87 حالة، ويوم 24 أبريل بعدد 37 حالة.

 

 

*الطبيب “صلاح جلال” يروي تفاصيل الانتهاكات التي يتعرض لها طيلة 14 شهر في رسالة من محبسه

تسربت رسالة من الطبيب “صلاح جلال” المعتقل في سجن طره بالقاهرة، كشف خلالها الانتهاكات التي تعرض لها مدة اعتقاله التي بلغت 14 شهرا حتى الآن.

نص الرسالة :

بسم الله الرحمن الرحيم

صلاح احمد متولي جلال .. هذا هو إسمي .. كنت أعمل كطبيب انف وأذن وحنجرة قبل أن يقوم أمن الدولة بفصلي من جهة عملي .. قاموا بإصابتي إصابات مباشرة بطلق ناري في الصدر والذراع الأيسر والأيمن.

قاموا باقتحام منزلي وتحطيم محتوياته وجدرانه الكائنة في ثلاث شقق، كما قاموا بتهجير أهلي خارج محاقظة الغربية 3 سنوات حتى الآن .. قامو بتلفيق 30 قضية لي .. منهم 8 قضايا عسكرية .. أمام محكمة جنايات عسكرية الإسكندرية.. و21 قضية ما بين جنحة وجناية أمام دوائر طنطا .. وقضية عسكرية أمام محكمة جنايات عسكرية القاهرة.

قاموا بالقبض عليّ بتاريخ 20/ 2/ 2015 من دخل قطار “الإسكندرية القاهرةوكان برفقتي زوجتي وقاموا باصطحابها معي إلى مقر أمن الدولة بالقاهرة لاظوغلي” .. حاولوا الاعتداء عليها أمام عيني.. كما تعرضت أنا وهي ووليدي للقتل على يديهم، حيث كانت حاملا في حذيفة في الشهر الرابع.

تعرضت للتعذيب في 5 أماكن احتجاز 1- مكتب تابع لوزارة الداخلية بمحطة سكك حديد مصر “محطة رمسيس” ، 2- مقر أمن الدولة بالقاهرة “لاظوغلي” ، 3- مقر أمن الدولة بطنطا، 4- مركز شرطة طنطا ، 5- مقر قوات الأمن الكائن بجوار محطة سكك حديد طنطا.

قاموا بإصابتي بكسر بالفقرات القطنية الرابعة والخامسة وعظام الحوض .. أنا الآن أسير فراشي منذ عام وثلاث أشهر داخل سجون الظالمين .. اتعرض للموت البطيئ .. لم يراعوا حالتي الصحية .. وبالرغم من تدهور حالتي .. قاموا بنقلي منذ ايام لحضور المحاكمة العسكرية بالحي العاشر بالقاهرة، وبالرغم من نقلي بسيارة إسعاف إلا إنني تعرضت لانتكاسة حادة كادت تودي بحياتي ، لازلت أعاني آثارها حتى الآن .. تعرضت للاغماء ولا زالت حالتي تسوء .. كم تمنيت ان أحاكم في محاكم مصرية.. أحاكم بلا دليل ولا بينية ولا قرينة سوى تحريات الأمن الوطني، أمن الدولة سابقا .. أشعر أنني غريب في وطني .. يقينا ليست فقط تيران وصنافير خارج السيادة المصرية.. بل أصبحت مصر كلها “وطني العزيزخارج السيادة المصرية.

حسبي الله ونعم الوكيل..

ابن مصر البار دائما / صلاح أحمد متولي جلال

من داخل مستشفى سجن ليمان طره

26أبريل 2016 م

 

 

*ارتفاع أسعار رحلات الحج والعمرة

ارتفعت أسعار الحج والعمرة، خلال الأيام الماضية، بنسب متفاوتة أرجعها البعض لارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه بعد وصوله إلى 11 جنيه مصريًا، إلا أن البعض الآخر أرجع الزيادة إلى سياسة وزير الانقلاب الجديد في التعامل مع شركات السياحة.

وقال باسل السيسي، رئيس لجنة السياحة الدينية بغرفة شركات السياحة، في تصريحات صحفية، إن أسعار برامج العمرة شهدت زيادة منذ بداية الموسم وصلت إلى 20%، موضحًا أن أسعار العمرة كانت تبدأ الموسم الماضي من 4 آلاف بينما بلغت حاليا 4.500 جنيه، كاشفا عن مشكلة ستواجه موسم العمرة الفترة المقبلة في ظل تواصل ارتفاع سعر ” الريال” والمتعلقة ببدء تحصيل مبلغ “87” ريالا سعوديا من كل مسافر “قادم أو مغادر” على الرحلات الدولية بمطارات المملكة نهاية مارس الجاري.

 

*الحزب الوطني “المنحل” يحكم 52 بالمئة من لجان برلمان السيسي

أكدت صحيفة “الفجر” الورقية الأسبوعية، الصادرة الخميس، أن “الحزب الوطني”، الذي كان يرأسه الرئيس المخلوع حسني مبارك، وحكم القضاء بحله بعد ثورة 25 يناير 2011، بات يحكم 52% من لجان مجلس نواب ما بعد الانقلاب، موردة أسماء قياداته، الذين فازوا بنسبة 52% بالفعل من اللجان النوعية بالبرلمان الحالي.

وفي البداية قالت الصحيفة إن اسم البرلمان قد تغير من مجلس الشعب إلى مجلس النواب، لكن لا تزال الوجوه المهيمنة على زمام الأمور تحت القبة، واحدة، وهو ما ظهر بشكل قوي في انتخابات اللجان النوعية التي أسفرت، خلال الأيام الأخيرة، عن فوز قيادات الحزب الوطني المنحل برئاسة 13 لجنة من أصل 25، بما يعادل 52% من إجمالي عدد  اللجان النوعية.

ووصل الأمر – وفق الصحيفة – إلى حد وراثة بعض رجال الأعمال من النواب مقاعد آبائهم في هذه اللجان، وهو ما ظهر في لجنة الصناعة التي فاز بها رجل الأعمال محمد السويدي، رئيس اتحاد الصناعات بالتزكية، بعد أن أفسح له ائتلاف “دعم مصر” (ظهير السيسي في المجلس)، الطريق للفوز بالمنصب، وهي اللجنة ذاتها التي كان يرأسها والده زكي السويدي، في أثناء حكم الحزب الوطني المنحل.

وتكرر الأمر نفسه في لجنة الإسكان التي كان يترأسها نائب الحزب الوطني الراحل، محمد محمود، رئيس الشركة القابضة للتشييد والتعمير، إذ فاز برئاستها نجله معتز، القيادي السابق بالوطني المنحل، والمفارقة هنا أن “معتز” كان ينوي في البداية منافسة محمد السويدي على رئاسة لجنة الصناعة، لكن بعد التربيطات الانتخابية تركت معتز الصناعة ينافس على لجنة الإسكان، بحسب “الفجر“.

وفي اللجنة الاقتصادية فاز علي المصيلحي، وزير التضامن السابق، في عهد مبارك، والنائب السابق أيضا عن الحزب الوطني المنحل، الذي تزخر سيرته الذاتية بالعديد من الخبرات في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لكنها في الوقت نفسه بعيدة إلى حد كبير عن مجال الاقتصاد، ومن بينها تعيينه كبير مستشاري وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتوليه رئاسة مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد المصري حتى كانون الأول/ ديسمبر 2005، إلى أن وصل لمنصب وزير التضامن الاجتماعي عام 2005.

أما رئيس لجنة الشؤون العربية سعد الجمال، الذي واجه حربا من قبل النائب عبد الرحيم علي الذي انسحب من الانتخابات نتيجة ما سماه بيعة دعم مصر” للجمال، فيعد أحد أبرز رجال الحزب الوطني المنحل، في برلماني 2000 و2005، إذ أسهمت خبراته السابقة كأحد رجال الأمن، وتدرجه في المناصب إلى أن أصبح مساعدا لوزير الداخلية، في الفوز بمنصب وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي، في 2000، وفي برلمان 2005 فاز برئاسة لجنة الشؤون العربية.

أما جبالي المراغي رئيس لجنة القوى العاملة، الذي أهله منصبه كرئيس لاتحاد العمال لهذا المنصب، بعد دعم “ائتلاف دعم” مصر له، فهو أحد الوجوه البارزة للحزب الوطني المنحل.

أما رئيس لجنة الاقتراحات والشكاوى النائب همام العادلي، الذي فاز بالتزكية، فهو محام بالنقض، وكان أيضا أحد رموز حزب الرئيس المخلوع حسني مبارك في مركز المراغة بسوهاج.

أما رجل الأعمال محمد علي يوسف، الذي ترأس لجنة المشروعات الصغيرة، فكان نائبا عن الحزب الوطني المنحل في دورتي 2000 و2005، كما فاز في انتخابات برلمان 2010 الذي صدر حكم بحله عقب ثورة يناير، وهو رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات “المهندسون المتحدون”، وشركة “هندركس” مصر لتغذية الحيوان، وعضو سابق بلجنتي الخطة والموازنة والتعليم.

وكان النائب طلعت السويدي رئيس لجنة الطاقة والمحسوب على حزب الوفد، أحد الرجال المقربين من جمال مبارك بالحزب الوطني المنحل، إذ كان عضوا بارزا في أمانة السياسات بالحزب، ونائبا سابقا عن الوطني المنحل، بدائرة ديرب نجم بمحافظة الشرقية. ويترأس السويدي شركة السويدي للكابلات.

كما كان هشام الشعيني، رئيس لجنة الزراعة عن حزب “المصريين الأحرار”، أحد نواب الحزب الوطني المنحل، وتنقل بعد الثورة بين حزبي الحرية والمصريين الأحرار، واسمه بالكامل عبد النبي محمد عبد النبي، وشهرته هشام الشعيني، ودرس في كليه الشرطة، وهو ابن النائب الراحل محمد عبد النبي السمان.

وقالت الصحيفة إن المدهش في نتائج اللجان النوعية كان هو فوز النائب عبد الهادي القصبي برئاسة لجنة التضامن، برغم أنه يتولى منصب شيخ مشايخ الطرق الصوفية، وأغلب خبراته تتعلق بالطرق الصوفية التي يرأسها منذ نحو 6 سنوات، كما أنه قيادي سابق بالحزب الوطني المنحل، وعضو في مجلس الشورى السابق في أثناء حكم المخلوع مبارك في عام 2007.

وعلاوة على الأسماء السابقة، هناك سحر طلعت مصطفى رئيسة لجنة السياحة، التي فازت بالتزكية، والتي تُعد من أبرز قيادات الحزب الوطني المنحل في محافظة الإسكندرية، وشقيقة القيادي البارز بالحزب هشام طلعت مصطفى، عضو مجلس الشورى في عهد المخلوع مبارك، المحبوس 15 عاما على ذمة قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم.

أما محمد فرج عامر رئيس لجنة الشباب، فكان معينا بمجلس الشورى بقرار من المخلوع حسني مبارك، وكان قياديا بالحزب الوطني المنحل، إلا أنه تبرأ بعد الثورة من نظام مبارك البائد.

أما مي البطران، رئيسة لجنة الاتصالات، فنجلة محمد البطران القيادي في الحزب الوطني المنحل، عضو مجلس الشعب في المنيا، كما أن الدكتور مجدي مرشد، رئيس لجنة الصحة كان أحد كوادر الحزب الوطني المنحل السابقين، وعضوا بالمجلس المحلي لمحافظة الشرقية، بحسب الصحيفة.

 

 

*مركز أبحاث إسرائيلي: الغضب المصري ضد السيسي قد يشتعل في أي لحظة

سوف تكون هناك عواقب وخيمة لقرار السيسي تسليم جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين في البحر الأحمر للمملكة العربية السعودية، وفق ما قاله مركز بحثي إسرائيلي تابع للحكومة أمس.
وقال مركز القدس للشؤون العامة، الذي يترأسه وكيل وزارة الخارجية الإسرائيلي، دوري جولد: “هناك إشارات لوجود حالة من السخط على قرار عبدالفتاح السيسي داخل الجيش المصري، الذي يعتبر رأس حربة النظام“.

وقال المركز إن السيسي يحاول “التأكيد على ولاء الجيش من خلال منح الجيش مزيدا من الاحتكارات وتوسيع صلاحياته مما كان له تأثير مباشر على الاقتصاد المصري“.

وأشار التقرير أن “الغضب قد اجتاح قطاعات عريضة من الشعب المصري، كانت مؤيدة للسيسي بشدة”، بعد التنازل عن الجزيرتين.

 

 

*السيسي يتجاهل قتلى ليبيا وعلاوة العمال.. وعمال ساخطون

تجاهل رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، في خطابه الخميس، بمناسبة عيد العمال، الإشارة إلى العمال المصريين الذين تعرضوا للقتل في ليبيا، وبلغ عددهم زهاء الثلاثين، كما تجاهل الإشارة إلى منح العمال علاوة ينتظرونها كل عام في هذه المناسبة، التي مارس معها السيسي عادته في تبكيرها ثلاثة أيام، إذ تحل الأحد.

واكتفى السيسي بكلمات مبهمة قال فيها: “أؤكد على الالتزام والاهتمام الذي توليه الدولة المصرية لصون حياة وكرامة المواطنين المصريين،  سواء المقيمين على أرض الوطن، أو في الخارج.. اتخذت الدولة كافة التدابير الأمنية والقانونية اللازمة لحمايتهم، والدفاع عن أرواحهم وحقوقهم”، وفق قوله.

لا علاوة

ارتبط الاحتفال بذكرى يوم العمال في مصر، بقيام رئيس الجمهورية، بإلقاء خطاب للشعب المصري، يتضمن مناشدات مالية، كقول مواطن للرئيس المخلوع حسني مبارك: “العلاوة ياريس”، وبالنسبة للسيسي في عامي 2015، و2016، قيل له في احتفالات العامين: “بنحبك يا سيسي
ولم يشر السيسي إلى أي علاوة، وإنما قال إنه سيدعم صندوق الطوارئ المخصص للعاملين بمائة مليون جنيه من صندوق “تحيا مصر”، لأنه يقوم بدور كبير في مساعدة العمال والعاملين أثناء الظروف الصعبة، على حد قوله.

وقال: “أجدد تكليفي للحكومة بأهمية منح الأولوية لتلبية احتياجات المواطنين، وأشدد على ضرورة مكافحة الفساد والغلاء والعمل على ضبط الأسعار، ودراسة هامش الربح الذي يتخطى أحيانا بشكل مبالغ فيه القيمة الحقيقية التي تم شراء أو استيراد السلع بها“.

وأضاف: “أنوه إلى ضرورة دعم دور جهاز حماية المستهلك وأجهزة الرقابة على الأغذية والأدوية بما يحقق صالح المواطنين خاصة محدودي الدخل والفئات الأولى بالرعاية“.

وأردف: “أؤكد أهمية دعم صندوق الطوارئ من أجل مساعدة العاملين في القطاعات التي تواجه ظروفا صعبة مثل قطاع السياحة.. وأعتزم دعم صندوق الطوارئ بتخصيص مائة مليون جنيه من صندوق “تحيا مصر”، وفق وصفه.

حبيتك من قبل ما أشوفك

وكعادته في خطاباته، وعلى شاكلة الخطاب الذي ألقاه في العام الماضي، تم الحرص على إظهار جوانب تعاطف جماهيري مع السيسي.

وعلى الرغم من أن عمال مصر الحقيقيين، لم يكونوا ممثلين في لقاء السيسي، وإنما حضرته قيادات عمالية، على طريقة نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، بحشر المصفقين والمؤيدين.
إلا أن إحداهن، قامت لتقول ، في ختام خطاب السيسي، بعد أن قاطعته، “حبيتك من قبل ما أشوفك.. ربنا ينصرك ويحفظك لمصر ياريس”؛ ليرد عليها: “ربنا ينصرنا ويحفظنا جميعا”. واختتم السيسي خطابه مكررا ثلاث مرات كالمعتاد: “تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر“.

وهتف عامل، ينتظر التكريم هو يوسف على محمد، خلال الكلمة، قائلا: “ياريس عاوز أسلم عليك”، مؤكدا أنه لم يشعر بنفسه خلال خطاب السيسي، وتلهفه لمصافحته.

وقال يوسف، لاحقا في تصريحات صحفية، إنه بمجرد أن سمح له السيسي، قام بمصافحته، وتقبيل رأسه: “حسيت إنه أبويا.. وأبونا كلنا“.

حداد العمال في يومهم

في المقابل، قررت تنسيقية “تضامن” العمالية – في بيان أصدرته – إعلان يوم عيد العمال في الأول من مايو المقبل (الأحد)، يوم حداد للعمال المصريين، تعبيرا عن حقيقة أوضاعهم خلال هذا العام، وتنديدا بالهجوم المستمر لتحالف الحكومة وأصحاب الأعمال عليهم، وبالتعاون مع الاتحاد الحكومي المعادي للعمال.

وأشارت التنسيقية – في بيان أصدرته – إلى اتفاق عدد من القيادات العمالية المستقلة، على عدم وجود أسباب تدفع العمال المصريين للاحتفال في يوم عيد العمال، مؤكدة أن العيد يأتي هذا العام في ظل التدهور المستمر لحقوق كل من يعمل بأجر.

وكشفت التنسيقية (المكونة من 36 اتحادا ونقابة)، أن الاجتماع الذي دعت له مع عدد أوسع من القيادات العمالية المستقلة، والمنحازة لمطالب وهموم أعضائها، إلى مسمى يوم حداد “الطبقة العاملة المصرية”، وتنظيم وقفة الحداد في الأول من مايو المقبل، يأتي تعبيرا عما تعيشه الطبقة، وتنديدا بما تقوم به الحكومة المصرية من هجوم، وعداء على العمال المصريين، على حد تعبيرها.

واتهمت التنسيقية الحكومة بأنها “ما زلت مستمرة في محاولاتها لإصدار تشريعات تنتقص من حقوق العمال، وتعمل على إهدار حقوقهم، في تحد واضح لمطالب العمال، ولنصوص الدستور، والاتفاقيات الدولية“.

وتابعت أن الحكومة ما زالت أيضا تحاول العمل على إصدار قانون للعاملين بالدولة ينتقص من حقوقهم، ويستهدف تشريد الملايين من الموظفين المصريين، ويدعم من تفشي الوساطة، والمحسوبية.

وحذرت من أن الدولة توسعت في هجومها على التنظيمات النقابية المستقلة، حيث كشفت قرارات عدد من وزرائها عن فجاجة عداء الدولة لتلك التنظيمات، ناهيك عن ما تكشفه مسودة مشروع قانون التنظيم النقابي، المقدم من الحكومة عن مدى هذا العداء، ومخالفته الواضحة لحق الحريات النقابية، ومخالفتها ليس فقط لنصوص مواد الحق في التنظيم النقابي في المعاهدات والمواثيق الدولية، لكن أيضا لمخالفته الواضحة للحريات النقابية وفقا للدستور المصري“.

وأشار البيان إلى أن مشروع وزارة القوى العاملة لقانون القطاع الخاص المزمع تقديمه لمجلس النواب، يظهر مدى عداء الدولة للعمال المصريين، وانحيازها الواضح لأصحاب العمل، على حساب حقوق ومكتسبات الطبقة العاملة المصرية، وهو الأمر الذي تكشفه أيضا مشاريع الحكومة لقوانين أخرى كقانون التأمين الصحي وقانون المعاشات والتأمينات، المقترحين من الحكومة لإقرارهما بمجلس النواب، اللذين يفتقدان الفلسفة التي تفرض ضرورة الحفاظ، والحماية لحقوق الأطراف الأكثر ضعفا“.

فض اعتصام أصحاب المعاشات

وفي إطار جهود الحكومة لتلافي أي احتجاجات تعكر صفو المناسبة، أعلن رئيس لجنة التضامن الاجتماعي وشؤون الأسرة وذوي الإعاقة بمجلس النواب، عبد الهادي القصبي، التوصل إلى اتفاق مع أصحاب المعاشات لفض اعتصامهم الذي بدأ منذ يومين بمقر حزب التجمع.

وقال القصبي – في تصريحات صحفية، الخميس – إن اللجنة بحثت قضية أصحاب المعاشات مع ممثلي وزارة التضامن، وإنه تم الاتفاق مع أصحاب المعاشات، على فض اعتصامهم على أن يكون هناك تواصل معهم من جانب اللجنة والوزارة.

وتابع أن مطالب أصحاب المعاشات معلنة للكافة ومعروفة، وأن لجنة التضامن الاجتماعي بالمجلس ستعقد اجتماعا معهم يحدد موعده لاحقا، للاستماع لهم، والوقوف بدقة على هذه القضية، ومطالبهم.
ونظم الاحتفال الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، وحضره رئيس الوزراء شريف إسماعيل، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، وعدلى منصور الرئيس المؤقت السابق بعد الانقلاب، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والبابا تواضروس الثاني، ولفيف من الوزراء ورؤساء الوزراء السابقين، والقائم بأعمال محافظ القاهرة، وسفراء بعض الدول وكبار المسؤولين في الدولة وقيادات وزارة القوي العاملة، فضلا عن ما يزيد على ألف قيادة عمالية، تم حشرها من جميع المحافظات، وأغلبهم من فلول الحزب الوطني المنحل.

 

 

مصر تنتفض في جولة جديدة لكسر الانقلاب. . الاثنين 25 أبريل. . القمع سيد الموقف وأيام السيسي باتت معدودة

القمع والاعتقالات سيد الموقف

القمع والاعتقالات سيد الموقف

مصر تنتفض في جولة جديدة لكسر الانقلاب. . الاثنين 25 أبريل. . القمع سيد الموقف وأيام السيسي باتت معدودة

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*مصر تنتفض مجددًا في مسيرات ليلية لكسر الانقلاب

نظم ثوار المحافظات مسيرات ليلية؛ رفضا للانقلاب العسكري، ضمن فعاليات الموجة الثورية “ارحل“.

وخرجت الفعاليات من “حلوان بالقاهرة، وقويسنا بالمنوفية، والعاشر من رمضان وقرية العزيزية التابعة لمركز منيا القمح بالشرقية، وببا ببني سويف، ورفع المشاركون فيها أعلام مصر وشعار رابعة، ولافتات مكتوبا عليها “عواد باع أرضه”، “يسقط يسقط حكم العسكر”، “السيسي خاين وجبان.. باع صنافير وتيران”، مؤكدين استمرار الحراك الثوري حتى إسقاط الانقلاب واستعادة المسار الديمقراطي.

وفي سياق متصل، نظمت الحركات الثورية بمركزي “المحمودية وأبو حمصبمحافظة البحيرة حملات “إسبراى” في عدد من الشوارع الرئيسية؛ للمطالبة بإسقاط الانقلاب العسكري، وللتنديد بتفاقم الأزمات المعيشية وغلاء الأسعار.

 

 

*وفاة الشيخ حسن الجمل المعتقل بسجن المنصورة جراء الإهمال الطبي

 

*مقتل وإصابة 6 جنود من الجيش فى هجوم لمسلحين جنوب الشيخ زويد بشمال سيناء

 

 

*قوات أمن الانقلاب تلقي القبض على السفير يحيى نجم أمام نقابة الصحفيين

أكد مالك عدلي المحامي بالمركز المصري للحقوق الاقتصادية، إلقاء قوات الأمن القبض على يحيى نجم سفير مصر السابق في فنزويلا، وأحد المصابين في أحداث الاتحادية الشهيرة، وذلك أثناء تواجده أمام نقابة الصحفيين في وسط القاهرة، اليوم الإثنين، قبل انطلاق تظاهرات رافضة للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، وسط تواجد أمني مكثف على مداخل ومخارج النقابة والشوارع المؤدية إلى ميدان التحرير.

وكان “نجم” أحد المشاركين في “جمعة الأرض هي العرض”، وأعلن رفضه التفريط في الجزيرتين، ومن أبرز تصريحاته الصحفية “أنه لا سمع ولا طاعة لنظام يفرط في أرض مصرية، ولا توجد وثيقة مكتوبة ترقى إلى مستوى الاتفاقية تدل على أن الجزيرتين غير مصريتين”.

وفضت قوات الأمن مظاهرة سلمية مناهضة للنظام، نظمها العشرات من المحتجين في ميدان المساحة بالدقي، بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع، كما طاردت المتظاهرين في الشوارع بعد تفريقهم.

 

 

*مظاهرة قرب منزل وزير الداخلية وأخرى بجوار المخابرات الحربية

نظم المئات مظاهرة مفاجئة بمدينة نصر شرق القاهرة، رافضة قرار الحكومة الانقلاب بـ”التنازل” عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.
وانطلقت المسيرة من شارع مكرم عبيد، أحد أكبر شوارع الحي الراقي بالقاهرة، وبالتحديد بالقرب من منزل وزير داخلية الانقلاب، اللواء مجدي عبد الغفار، في تحدٍّ واضح لقوات الأمن.
كما انطلقت مظاهرة ثانية بالقرب من مبنى المخابرات الحربية، والنصب التذكاري للجندي المجهول، حيث ردد المتظاهرون هتافات مناوئة لعبد الفتاح السيسي، وقرار التنازل” عن الجزيرتين، ورفعوا خلال المظاهرة لافتات كتبوا عليها “تيران وصنافير مصري “.

 

 

*حملة اعتقالات عشوائية بميدان الجمالية بالدقهلية

شنت قوات أمن الانقلاب بالدقهلية حملة اعتقالات عشوائية للمارة بميدان المحطة” بمركز الجمالية بالدقهلية لمنع خروج مظاهرات رافضة للانقلاب.
يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه مختلف محافظات الجمهورية تظاهرات مناهضة للانقلاب العسكري وبيع السيسي لأرض مصر مقابل حفنة من أموال الخليج.

 

 

*أكاذيب داخلية الانقلاب: القبض على 20 متظاهرا بالمحافظات وعرضهم على النيابة

زعم مصدر أمني بوزارة الداخلية أن عدد المقبوض عليهم في مظاهرات اليوم الاثنين، وصل إلى 20 متظاهرا بالجيزة والقاهرة والشرقية، مؤكدا أنه تم إطلاق سراح 3 منهم وهم الصحفيون بالقاهرة.

وكانت غرفة عمليات نقابة الصحفيين رصدت ما سمته “تصاعد عمليات القبض والاعتداء على الصحفيين خلال الساعات الأخيرة مع بداية فعاليات المظاهرات المعارضة للتنازل عن تيران وصنافير”، وقالت إنه “في الوقت الذي تم فيه الإفراج عن 3 صحفيين تم القبض عليهم صباح اليوم، رصدت النقابة اعتقال 12 صحفيا جديدا فيما تم توقيف والاعتداء على 3 صحفيين آخرين ويجري حاليا حصار عدد من الصحفيين بمقر حزب الكرامة“.

وادعى المصدر الأمني : أن المقبوض عليهم المحتجزين الآن يبلغ 17 منهم 12 بالجيزة و5 بالشرقية.

وأضاف المصدر أنه تم عرض المقبوض عليهم على النيابة العامة، التي وجهت إليهم عدة تهم من بينها خرق قانون التظاهر.

وأعرب المصدر عن اعتقاده بأن الأرقام قد تتزايد بنهاية اليوم وحسب ورود التقارير والإحصائيات من المديريات.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن المبادرة المصرية للحقوق الشخصية قولها إن الشرطة ألقت في الأيام القليلة الماضية القبض على أكثر من 90 شخصا في ثماني محافظات. وأضافت أنه تم أيضا القبض على مجموعات من الشبان من مقاه بينما جرى استهداف آخرين في بيوتهم.

 وكان آلاف من المصريين المعارضين لقرار الحكومة نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين عند مدخل خليج العقبة إلى السعودية- دعوا يوم الجمعة الماضي إلى إسقاط النظام في أكبر احتجاجات منذ انقلاب عبد الفتاح السيسي .

فيما تذكر غرفة عمليات الصحفيين والتنسيقية المصرية ان 133 شخصا علي الأقل تم اعتقالهم حتي العصر فقط والأعداد في ازدياد .

 

 

*اشتعال سيارة شرطة فى بنى سويف

أطلق مجهولين، وابلا من الشماريخ، باتجاه سيارة شرطة تابعة لإدارة مرور بنى سويف، مما أدى إلى اشتعال النيران بها، وإصابة أمين شرطة، كما أصابت النيران سيارة تابعة للقول الأمنى الذى يجوب أرجاء المدينة لتأمينها، وذلك بميدان الزراعيين.

 

 

*بالأسماء..”الدستور” يعلن القبض على 14من أعضائه

أعلنت غرفة عمليات حزب الدستور، أسماء عدد من المتظاهرين الذين تم  القاء القبض عليهم خلال تظاهرات  اليوم  في مناطق ناهيا  والدقي ورمسيس

  وقال على عادل المحامي والقيادي بالحزب، إن لديهم حصر أولى حتى الآن بأسماء المقبوض عليهم من الشوراع، و منهمحمدي قشطة، عضو حركة 6 إبريل، وإبراهيم جاد“. 

 وأضاف: أن الغرفة رصدت بعض المقبوض عليهم في الأسكندرية وهم” كمال الحوفي، وأحمد العجيب، ويحي مصطفي، ومحمد حسين أنصاري“.

 وفي السياق نفسه قال عمرو عطية عضو الحزب ، إن قوات الأمن ألقت القبض على 8 شباب بعد توقيفهم وتفتيش هواتفهم بشارع رمسيس .

 وأضاف عطية في تصريحات صحفية، أن الشباب المقبوض عليه هم أحمد عصام الجمال  ،مروان عز الدين  ،أحمد سامح ،محمد صفوت ، إضافة إلى إثنين من أعضاء رابطة الترس أهلاوي

وتابع أن الشرطة أطلقت سراح الشباب لشارع الجلاء وتحفظت على أعضاء الحزب وهم أحمد سامح ومحمد صفوت وأحمد  عصام ، ومن المرجح أن يتم افتيادهم إلى قسم شرطة الأزبكية” .

 

 

*تعليق “محمد عبد القدوس” بعد منعه من دخول “نقابة الصحفيين

علق، الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس، على منعه اليوم من دخول نقابة الصحفيين، وذلك عبر تغريدة نشرها على حسابه بموقع التدوين المُصغر تويتر “قال فيها: “منعني الأمن اليوم الاثنين من دخول نقابة الصحفيين و هذه أول مرة في تاريخ نقابتنا من 75 سنة يتم فيها منع الصحفيين من دخول نقابتهم“. 

جدير بالذكر أن تظاهرات شعبية انطلقت اليوم تحت شعار “مصر مش للبيع” للتنديد بـ”عبد الفتاح السيسي”، الذي عقد عدة إتفاقيات مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز أثناء زيارته مصر مؤخرًا، وكان ضمن اتفاقياته ترسيم الحدود” بين البلدين وتنازل مصر عن جزيرتي “تيران والصنافير”، فيما أثار هذا الاتفاق عاصفة من الغضب وغليان داخل الشارع المصري، باعتبار ان السيسي باع الأرض للسعودية مقابل البحث عن دعمهم لشرعيته “الزائفة.

 

 

*القبض على مدير حملة السيسى بتهمة النصب

ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج، القبض على مدير حملة دعم ترشح السيسي لرئاسة الجمهورية، بتهمة الاستيلاء على مبالغ مالية من عدد كبير من المواطنين، بزعم إمكانيته توفير فرص عمل لهم بوزارة البترول على خلاف الحقيقة، ناحية قرية شطورة دائرة مركز طهطا شمال المحافظة.

كان 4 أشخاص من أهالي قرية شطورة التابعة لمركز طهطا، قد تقدموا ببلاغات رسمية حملت إحداها واقعة المحضر رقم 1535 إداري مركز طهطا يتهمون فيها المدعو (حسام أحمد صالح) 49 عامًا، مدير حملة عبدالفتاح السيسي الانتخابية في انتخابات الرئاسة، بالاستيلاء على مبالغ مالية، بلغت ما يقرب من 300 ألف جنيه منهم ومن غيرهم بزعم توظيفهم، كونه يشغل منصبًا مهمًا في مطار سوهاج الدولي وعلى علاقات بالمسئولين.

تم القبض على المتهم، وبمواجهته بما هو منسوب إليه في المحاضر المحررة ضده وتحريات رجال المباحث، أنكر ما نسب إليه جملة وتفصيلًا، فيما تواصل النيابة العامة تحقيقاتها مع المتهم.

 

 

*”جيروزالم أون لاين” : الاستخبارات العربية تؤكد: أيام السيسي باتت معدودة

قال موقع «جيروزالم أون لاين» إن نظام السيسي غير مستقر، ويمثل عبئاً على التوازنات في المنطقة، لقد قام السيسي بدور كبير في التخلص من الإخوان المسلمين، لكنه تمادى وبدأ في الانتقام من المصريين العاديين- بحسب تعبيرهم-.

وقالت مصادر لها صلات بالمؤسسات الاستخباراتية العربية في عدة دول، للموقع، «جيروزالم أون لاين»، إن نظام السيسي بات ضعفاً مما يبدو عليه، ووفقاً لهذه المصادر فقد اجتمع مسؤلان كبيران في استخبارات دولتين عربيتين كبيرتين مع الحكومات الغربية، وأخبروهم أن السيسي أصبح عبئاً على الاعتدال في المنطقة.

وأضافت المصادر أن عبدالفتاح السيسي الذي يحارب الديموقراطية في مصر، أسس نظاماً أكثر استبداداً من نظام مبارك، وبالرغم من أن الأنظمة العربية لا تدعم الديموقراطية بشكل كامل فإن هذين النظامين بالذات يعرف عنهما تقبلهما للآراء المختلفة في بلادهما، وقد قام بالفعل بدعم السيسي في بداية وصوله للحكم، ولديهما الآن مخاوف من أن سلوك السيسي والطريقة التي أثار بها حالة من الاستياء الشعبي، سوف يتسببان في تغيير النظام؛ ما قد ينتج عنه صعود الإخوان المسلمين مرة أخرى للحكم.

وقال «جيروزالم أون لاين» إنه “كما أعربت الدولتان عن مخاوفهما من أن نظام السيسي قد تلقى ٢٠ مليار دولار في صورة مساعدات عربية، من بينها ١٠ مليارات دولار من المملكة العربية السعودية وحدها، ومع ذلك فقد تدهور الاقتصاد المصري إلى مستوى أكثر انخفاضا مما كان عليه أثناء حكم الإخوان المسلمين”.

وتعتقد أنظمة عربية أنه كلما استمر السيسي في الحكم كان هناك احتمال أكبر أن ينفجر الشعب المصري، ليس لأنه يعادي الإخوان المسلمين، ولكن لأنه كان قاسياً جداً مع المعارضة، بما فيها المعارضة العلمانية، وبسبب سوء إدارته للاقتصاد والمنح التي قدمت له، وقد علق المصدر قائلاً، إن العسكريين ليسوا بالضرورة سياسيين أو اقتصاديين جيدين”.

وقالت المصادر إن المسألة ليست أنهم يريدون عزل السيسي؛ الأمر هو أنه لا يمكن أن يظل في الحكم وقتاً أطول، وأحد الأدلة على ذلك هو أن أجهزة الإعلام التي تسيطر عليها المخابرات بدأت تهاجم السيسي، مطالبين برحيله، وهذا لا يمكن أن يحدث أبدًا بدون موافقة المؤسستين العسكرية والاستخباراتية.

وأضاف الموقع في تقريره، أن إحدى دول الخليج بدأت بالفعل في وضع خطة بديلة لما بعد رحيل السيسي، ويقال إنها قد قامت بحشد بعض المعارضين العلمانيين المعادين للإخوان المسلمين، وهم الآن جميعاً مقيمون بهذه الدولة، وبعضهم قد سافر إليها خلال شهري فبراير ومارس الماضيين، ويتم تمويلهم ودعمهم ليكونوا هم الخطة البديلة لمرحلة ما بعد رحيل السيسي.

وهذا لم يكن ليحدث قط لو لم يكونوا واثقين من أن السيسي قد يتمسك بالحكم لوقت أطول، وتقول المصادر إن ما عجل بهذه الخطوة هو انسحاب روسيا من سوريا؛ لأن السيسي كان يراهن على تحالفه مع بوتين، وقد تخلى بوتين الآن عن الأسد، وبالرغم من أن “إسرائيل” صديقة حميمة للسيسي فإنها تعرف جيداً أن ما يحفظ استقرار مصر هو جيشها القوي، وليس السيسي، ومن ثم فإن إسرائيل” تهتم بشكل أكبر باستقرار مصر وجيشها القوي، وليس بدعم رئيس معين.

واختتم «جيروزالم أون لاين» تقريره مؤكداً أن “رحيل السيسي قد يتسبب في فصل جديد من الفوضى في مصر، التصور الأمثل هو أن العديد من الدول العربية، وعلى رأسها دولتان خليجيتان قويتان اقتصادياً وعسكرياً، سوف تقومان بدعم السيسي إلى ما لا نهاية، بالرغم من أنه يبدو مصرًّا على أن يكون قاسيًا مع المعارضة، وهو يدير السياسة كما يقود جنرالات الحرب؛ ما أدى إلى حالة من السخط الشعبي، حتى إن المعارضة العلمانية التي عارضت الإخوان المسلمين قد سئمت من السيسي.

وقد أكدت المصادر أن عدة دول عربية قد نصحت السيسي بالتخلي عن بعض سلطاته، وقد اقترحوا عليه ثلاثة اختيارات:

١. أن يقوم ببعض الإصلاحات، وبخاصة فيما يخص الطريقة التي يتعامل بها مع المعارضة العلمانية.

٢. أن يتخلى عن بعض صلاحياته للمؤسسات الحكومية.

٣. أن يتنحى عن الحكم؛ لأن الحكومات العربية لا تظن أنه سيبقى في الحكم لوقت طويل.

 

 

*تظاهرات 25 ابريل : جولة جديدة للثورة تستهدف إسقاط السيسي

دعت قوى سياسية وشعبية مصرية منذ جمعة الأرض للتظاهر اليوم 25 أبريل الموافق للاحتفال بأعياد تحرير سيناء اعتراضًا على ما اعتبروه تنازلًا من النظام المصري الحالي عن جزيرتي “تيران وصنافير” في البحر الأحمر لصالح المملكة العربية السعودية.

امتدت الدعوات من القوى الثورية الشبابية بالتحديد لتستهدف النظام منادية بإسقاطه ورحيل عبدالفتاح السيسي الرئيس الحالي الذي صعد إلى سدة الحكم بعد انقلاب عسكري قاده بنفسه في الثالث من يوليو من العام 2013.

الدعوات ارتكزت على التردي الاقتصادي الذي تشهده مصر منذ عامين بصورة غير مسبوقة، ما أدى إلى تهاوي العملة المصرية أمام العملات الصعبة بدرجة كبيرة لم تحدث في التاريخ، كذلك تعتمد الدعوات على مسألة ازدياد البطش الأمني وحالات القمع التي لم تطل التيارات السياسية فحسب بل امتدت إلى المواطنين البسطاء بعد تعدد حوادث قتل مدنيين على يد عناصر من الشرطة.

اعتبرت القوى السياسية المعارضة أن نظام السيسي هو امتداد لنظام مبارك وعليه ظهرت دعوات إسقاطه، فيما أعلنت العديد من هذه القوى المشاركة في تظاهرات اليوم بدون إظهار للهويات الأيديولوجية والتركيز على مطالب ثورة الخامس والعشرين من يناير، وكذلك مطلب اليوم الرئيسي المتعلق بالتنازل عن أراض مصرية.

النظام يواجه الدعوات بمزيد من القمع

منذ ظهور هذه الدعوات انطلقت حملة أمنية شرسة من قبل النظام استهدفت كافة النشطاء المعارضين للنظام الداعين لتظاهرات اليوم، فاعتقلت العشرات منهم من عدة أماكن مختلفة، كما أعلنت قوات الأمن التوسع في عملية الاشتباه والاعتقال العشوائي تحسبًا لأمر دعوات إسقاط النظام.

كما تزامنت مع هذه الحملة الأمنية حملة إعلامية للموالين لنظام السيسي استهدفت تشويه صورة الداعين لتظاهرات اليوم، كما نادت بالتعامل العنيف مع المتظاهرين، فيما شهدت برامج تليفزيونية حالة من التحريض للمواطنين ضد المشاركين في التظاهرات.

وعلى الصعيد الديني خرج وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة ليعلق على دعوات تظاهرات اليوم، والتي دعا لها نشطاء، تحت شعار “مصر مش للبيع”، متهمًا الداعين إلى تظاهرات 25 أبريل بالدعوة إلى الهدم والفساد وتعطيل مسيرة البناء والتنمية وإلى الاعتداء على الآخرين، فهو خارج عن تعاليم الإسلام.

فيما شهدت الميادين المصرية وخاصة أماكن تجمع التظاهرات التقليدية تشديدات أمنية مكثفة من قبل قوات الأمن، في ميدان التحرير وميدان رابعة العدوية وميدان مصطفى محمود بالمهندسين، وأعلن النظام أيضًا عن نزول قوات من الجيش إلى مختلف المحافظات لتأمين المنشآت الحيوية.

وفي ظاهرة غريبة بدأت شركات الاتصالات المصرية واحدة تلو الأخرى في الإعلان عن وجود إصلاحات بخداماتها في هذا اليوم بالتحديد، وهو ما سيؤدي إلى وجود بطئ في سرعة الإنترنت أو انقطاع في الخدمات المختلفة.

وهو ما رد عليه النشطاء بمقارنته بموقف هذه الشركات إبان ثورة يناير حينما قطعت الخدمة تمامًا تنفيذًا لأوامر النظام أثناء موجة التظاهرات التي استهدفت إسقاط النظام حينها.

ومنذ صباح اليوم تشهد العاصمة المصرية القاهرة حركة أمنية مكثفة، وإغلاق لشوارع العاصمة التي أعلنت القوى الثورية الخروج منها بتظاهرات، بالتحديد محيط نقابة الصحفيين المصرية التي طوقتها القوات الأمنية ومنعت حركة المرور باتجاهها.

وكذلك أصدرت القيادات الأمنية بمديرتي أمن القاهرة والجيزة تعليمات مشددة للسيطرة على التظاهرات، حيث أعلنت عن تجهيز 25 ألف ضابط ومجند بأحدث الأجهزة والمعدات لمواجهة التظاهرات، وقررت تفريغ جميع أقسام المحافظتين من المساجين تحسبًا لقيام المتظاهرين باقتحام أقسام الشرطة، كما حدث فى جمعة الغضب يوم 28 يناير 2011.

 

تظاهرات المحافظات تنطلق

هذا وانطلقت بعض التظاهرات في محافظات خارج نطاق العاصمة كان أبرزها في محافظة الشرقية، والتي نقل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بعض صورها، فيما أكدوا وقوع اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين.

وعلى صعيد آخر من المنتظر في الساعات القادمة أن تنطلق تظاهرات عدة خاصة في القاهرة الكبرى (القاهرة والجيزة) من مناطق مختلفة.

جدير بالذكر أن العديد من القوى السياسية المعارضة في مصر وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين قد أعلنت مشاركتها في تظاهرات اليوم مع الحرص على رفع أعلام مصر فقط دون أي شعارات حزبية.

فيما انضم العشرات من الشخصيات السياسية المصرية وغالبيتها تنتمي لأحزاب يسارية وليبرالية- لحملة “مصر مش للبيع”، والتي تهدف بالأساس إلى جمع توقيعات لرفض ما تعتبره “تنازلا” من السلطات عن أراض مصرية.

 

 

*الاعتداء على متظاهري المنصورة والإسكندرية واعتقال العشرات

اعتدت قوات أمن الانقلاب على المتظاهرين في عدد من محافظات الجمهورية، وقامت باعتقال المئات من الشوارع بطريقة عشوائية، من بينهم حوالي 11 صحفيًا.

ففي منطقة سامية الجمل بالمنصورة اعتقلت قوات أمن الانقلاب عددا من الفتيات، كما لاحقت قوات الجيش والشرطة تظاهرة للقوى الثورية بحي كفر الدماص بالمنصورة وقامت بإطلاق الغاز المسيل للدموع والخرطوش على المتظاهرين.

وفي منطقة المنشية وسط الإسكندرية، اعتدت قوات أمن الانقلاب بالغاز المسيل للدموع على المتظاهرين وقامت باعتقال عدد منهم، كما اعتدت على تظاهرة للقوى الثورية في مدينة بني سويف. 

وكانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت العشرات من منطقة الدقي وبولاق وبالقرب من ميدان التحرير ونقابة الصحفيين وعدد من شوارع القاهرة والجيزة، في إطار حالة الرعب التي تسيطر علي نظام الانقلاب من تظاهرات اليوم.

 

 

*مصر: 16 منظمة حقوقية تطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين

أعربت 16 منظمة حقوقية مصرية عن رفضها واستهجانها الشديدين لحملات الاعتقال، التي قامت بها قوات الأمن على مدار الأيام الماضية، كما حمّلتها المسؤولية عن سلامة المتظاهرين اليوم، 25 أبريل/نيسان؛ يوم مظاهرات “مصر مش للبيع“. “
أبدت المنظمات انزعاجها من لجوء جهات التحقيق لتلفيق اتهامات تندرج تحت قوانين مكافحة الإرهاب

وعلى مدى الأيام الأربعة الماضية، ألقت الشرطة القبض على ما لا يقل عن 100 شخص، فيما يبدو أنها محاولة للتخويف ومنع أية مظاهرات اليوم. وتم إلقاء القبض على الشباب من المقاهي بوسط المدينة في القاهرة، أو من منازلهم، أو من محطات المترو وفي الكمائن، ومن المتوقع زيادة الأعداد خلال الساعات القادمة؛ وفقًا للمحامين من خلال تحركاتهم الميدانية.
وقالت المنظمات في بيانها إن “السياسات، التي تنتهجها الإدارة الحالية قد أدت إلى تجفيف المجال العام في مصر، ففيما أطلقت يد قوات الأمن في الاستخدام المفرط للقوة، بما في ذلك الرصاص الحي في المظاهرات، عملت جهات التحقيق، سواء النيابة العامة أو قضاة تحقيق، على استخدام الحبس الاحتياطي طويل المدة كعقوبة، فضلًا عن تلفيق الاتهامات للمتظاهرين، وغض البصر عن انتهاكات قوات الأمن للحق في الحياة، كما ساهم القضاء في توقيع عقوبات مغلظة على المعارضين السياسيين“.
وأضافت أن “كل تلك العوامل تضافرت وأدت إلى مقتل آلاف المواطنين بدون أية محاسبة حقيقية لقوات الأمن، وامتلاء السجون بعشرات الآلاف من المعارضين السياسيين والمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان، فضلًا عن أفراد عاديين ليس لهم أي انتماء سياسي، وهو الأمر الذي جعل مشاركة المواطنين في العمل العام أمر محفوف بمخاطر فقدان أرواحهم أو حرياتهم“.
وأبدت المنظمات انزعاجها من لجوء جهات التحقيق لتلفيق اتهامات تندرج تحت قوانين مكافحة الإرهاب والكيانات الإرهابية وقانون التظاهر وقانون التجمهر، فضلًا عن لجوئهم لاتهامات فضفاضة في قانون العقوبات، وأوضحت أن ذلك يؤكد تخوفاتها السابقة من سهولة استخدام تلك القوانين “الاستثنائية” لتقييد حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي والحق في تكوين الجمعيات.
وطالبت المنظمات الحقوقية، الموقعة على البيان، بإسقاط قانون التظاهر القمعي، وبضرورة توقف وزارة الداخلية عن انتهاك حق التجمع السلمي وتوقف جهات التحقيق، وأن تتوقف عن استخدام الاتهامات المجهزة مسبقًا للتنكيل بالنشطاء والمعارضين السياسيين، والتوقف عن استخدام تدبير الحبس الاحتياطي كعقوبة. كما حملت المنظمات الموقعة الدولة مسؤولية حماية وسلامة المتظاهرين اليوم.
المنظمات الموقعة هي، المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، والجماعة الوطنية لحقوق الإنسان والقانون، والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، والمركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة، والمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ومركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، ومركز هشام مبارك للقانون، والمفوضية المصرية للحقوق والحريات، والمنظمة العربية للإصلاح الجنائية، و مؤسسة الحقانية للحقوق والحريات، والمؤسسة المصرية لدعم العدالة، ومؤسسة حرية الفكر والتعبير، ومؤسسة ضحايا الاختطاف والاختفاء القسري، ونظرة للدراسات النسوية، ومركز حابي للحقوق البيئية.

 

 

*سيناء : وفاة الشاب ” هاني حسن ” متاثراً باصابته برصاص قوات الجيش أثناء وقوفه في كمين

أكدت مصادر طبيه أن الشاب ” هاني محمد حسن ” الذي لقى مصرعه قبل قليل متاثراً باصابته برصاص الجيش كان مصابا بطلق ناري (انشطاري) في الرأس، وهو نوع محرم دولياً حيث انفجرت الرصاصه في رأسه وانتشرت الشظايا به ما يجعل من علاجه شئ مستحيل.

وقالت المصادر ان هذا النوع من الرصاص قتل به معظم المدنيين من الرجال والنساء والاطفال بايدي الجيش في سيناء

وكان الشاب ” هاني محمد حسن ” أصيب برصاص قوات الجيش قبل اسبوع عند كمين الميدان غرب .

 

 

*الأمن الوطني ببني سويف يخطط لتصفية ١٨ معتقلا مختفين قسريا للشهر الثالث

أكد مصدر أمني بمديرية أمن بني سويف لموقع سويف ، بأن هناك ١٨شخصا مختفين قسريا ، كانوا موجودين بمقر الأمن الوطني ،تم وضعهم في أحد عنابر بسجن المديرية ،ولم يتم تسجيلهم في كشوف السجن أو عرضهم علي النيابة ومنعهم من التواصل مع اي شخص بأوامر من الأمن الوطني.

وبحسب المصدر نفسه بأن المعتقلين كانوا بثلاجة الأمن الوطني منذ أكثر من شهرين ، وتم إجبارهم للإعتراف بتهم باطلة وملفقة ، بعد تعرضهم لعمليات تعذيب بشعه بالصعق بالكهرباء في أماكن حساسة .

وأضاف المصدر أيضا بأ ن هناك معلومات تواردت بين ظباط الأمن الوطني ببني سويف ، بأن هذه المجموعة سيتم تصفيتها ، والاعلان بعدها بأنه تم تصفيتها اثناء الاشتباك معهم وتواجدهم في أحد الأماكن الزراعية اثناء تخطيطهم لعمليات إرهابية بالمحافظة .

الجدير بالذكر اختطاف امن الانقلاب ببني سويف لاكثر من ١٠٠شخصا من رافضي الانقلاب منذ اكثر من شهرين ، ولم يعلم علي مكان احتجازهم حتي الان او ظروف اعتقالهم ، وفي مقدمتهم الدكتور مصطفي القشلاوي المختفي للشهر الرابع منذ اختطافه من محطة قطار بني سويف .

 

 

*بيان من “الإخوان المسلمون” بالإسكندرية.. بشأن إعتقال 4 فتيات في تظاهرات اليوم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على اشرف المرسلين، ولا عدوان الا على الظالمين وبعد،،

يحذر الإخوان المسلمون قوات امن الانقلاب مما اقدمت عليه من القبض على ٤ من الثائرات بشرق الاسكندرية، ونقول لكم ايها الانقلابيون، لا تختبروا صبرنا، فلقد احتشدنا اليوم لرفض بيع الارض، فمن انتفض للارض سيثور من أجل العرض، فاياكم والمساس ببنات الثورة.

ايها الثوار بالثغر الباسل، فلنستعد للزحف ومحاصرة مقر احتجاز الثائرات، فلن ننام اليوم وبناتنا في ايدي الظلمة.

الله اكبر ولله الحمد

الاخوان المسلمين بالاسكندرية

١٨ رجب ١٤٣٧ – ٢٥ ابريل ٢٠١٦

 

 

*اعتقال 28 من الشرقية.. والشباب يتصدون للأمن

اختطفت مليشيات أمن الانقلاب منذ قليل الشاب حسين الشافعي من مدينة القرين بالشرقية بعد اقتحامها لمنزله دون ذكر أسباب اعتقاله، وتم اقتياده لجهة غير معلومة.

واعتقلت مليشيات أمن الانقلاب أيضا صباح اليوم 3 من أهالى بلبيس بعد اعتدائها على سلاسل ووقفات من أمام قرية السعادات.

فيما تصدى شباب الثورة بمدينة العاشر من رمضان لاعتداءات أمن الانقلاب ما جعلها تفر أمامهم فى مشهد يعكس الإصرار والصمود.

كانت مليشيات أمن الانقلاب قد اعتقلت أمس ليلا 20 من العاملين بشركة مصر السعودية للبويات بالعاشر من رمضان، منهم 4 من قرية ‫‏حفنا بلبيس، كما اعتقلت اثنين من مدينة ديرب نجم، ولا يعرف مكانهم جميعا حتى الآن أو أسباب الاعتقال.

وحاولت المليشيات اعتقال العشرات من الشباب، عند منطقة “موكيت ماك” وسط المدينة، الذين ردوا عليهم بإطلاق الشماريخ، وقاموا بتجريد فردي شرطة من ملابسهم العسكرية وحصلوا منهما على اثنين من الأوقية المضادة للرصاص، من داخل سيارة الشركة، وسط هتافات “يسقط حكم العسكر، “#يلا_يا_سيسي_لم_هدومك“.

كما تصدى متظاهرو بلبيس بالشرقية لاعتداءات قوات الأمن عليهم ، وأكملوا مسيرتهم الني طالبت برحيل السيسي واسقاط حكم العسكر.

 

 

*ثوار يعلقون لافتة على الكوبري العلوي بدمياط رفضا لبيع أرض مصر

رغم الحشود الأمنية استطاع ثوار مدينة دمياط تعليق لافتة كبيرة على الكوبري العلوي بالمدينة اعتراضاً على بيع السيسي لأرض مصر ودعوة للنزول والمشاركة اليوم في تظاهرات ‫‏25 إبريل.
يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه مختلف محافظات الجمهورية تظاهرات مناهضة للانقلاب العسكري وبيع العسكر لأرض مصر مقابل حفنة من أموال الخليج.

 

 

*التنسيقية”: بالأسماء.. اعتقال 160 مواطنًا في 3 ساعات.. القمع سيد الموقف

أصدرت غرفة عمليات ” التنسيقية المصرية للحقوق والحريات” بيانا مساء اليوم، رصدت خلاله كافة مجريات الأحداث في مصر، والانتهاكات الأمنية بحق المتظاهرين المشاركين في مظاهرات 25 إبريل.

وأكدت التنسيقية أنه حتى عصر اليوم تم اعتقال ١٣٣ مواطنا من بينهم ١١ صحفيا و١٤ سيدة وفتاة،  وذلك في الفترة ما بين الساعة الواحدة من صباح اليوم 25 إبريل 2016 وحتى الساعة الرابعة عصرا.

وبحسب  “التنسيقية” فقد احتلت القاهرة النصيب الأكبر في عدد الاعتقالات والتي تركزت في مناطق وسط البلد والتحرير وأمام نقابة الصحفيين حيث بلغت نحو 46 مواطنا، يليها بعد ذلك محافظة الشرقية بواقع 26 مواطنا أكثرهم من العمال؛ حيث كانت قوات الأمن قد اعتقلت أمس ليلا 20 من العاملين بشركة مصر السعودية للبويات بالعاشر من رمضان، منهم 4 من قرية حفنا بلبيس، كما اعتقلت اثنين من مدينة ديرب نجم، ولا يعرف مكانهم جميعا حتى الآن أو أسباب الاعتقال.

وجاءت بعد ذلك محافظة الجيزة في المرتبة الثالثة بواقع 18 حالة اعتقال أغلبهم من محيط منطقة مترو البحوث وبولاق الدكرور.

وفي الإسكندرية بلغت حالات الاعتقال 13 حتى الآن، ثم في سوهاج 7 حالات اعتقال، وفي القليوبية اعتقال 5 أشخاص، ثم دمياط 4 حالات اعتقال لشباب من أحد المقاهي، ومثلها 4 حالات في الغربية، ثم 3 في البحيرة، و 2 في المنوفية، و2 في بني سويف.

وعلى جانب آخر، فقد عانت 6 محافظات على الأقل من الحصار والتضييق الأمني الشديد، وخاصة بمحافظة القاهرة وفي محيط وسط البلد ونقابة الصحفيين، كما تم غلق محطة مترو السادات منذ مساء أمس وحتى الآن، هذا بخلاف التعامل الأمني العنيف مع العديد من التظاهرات والمسيرات السلمية وفضها بالقوة.

وفيما يلي تفاصيل هذه الحملات بحسب مانشرته التنسيقية المصرية للحقوق والحريات:

أولا: الاعتقالات

– القاهرة:

في محافظة القاهرة تم اعتقال 49 مواطنا أغلبهم من الصحفيين وهم كالتالي:

– أحمد عبد الله- محامي

– شهد منصور (صحفية ) (تم إطلاق سراحها لاحقا)

– بسمة مصطفي (صحفية) (تم إطلاق سراحها لاحقا)

– تقوى عبد الناصر (مراسلة صحفية)

– مصطفى رضا (صحفي) (تم إطلاق سراحه لاحقا)

– مجدي عمارة (صحفي)

– محمد الصاوي (صحفي) (تم إطلاق سراحه لاحقا)

– تحسين بكر (صحفي)

– فؤاد الجرنوسي (مصور)

– جوزيف سعيد النجار

– ياسر بدر منصور

– عبدالرحمن عادل لطفي

– محمد صلاح علي

– هيثم عبدالموجود جابر

– مواطن تم اعتقاله من أحد الأكمنة – غير معروف اسمه حتى الآن

_ شخصان أحدهما من محطة مترو الشهداء والآخر بالعباسية وسط القاهرة

– حسين راضي أثناء مسيرة بميدان رمسيس

– محمد العباسي (من محيط طلعت حرب)

– هاني سمير (من محيط طلعت حرب)

– شمس نبيل عبد الله- طالب 18 سنة، (من أمام نقابة الصحفيين)

– شيماء حمزاي” من أمام نقابة الصحفيين ومعاها 3 أخريات.

– عُمر بيبسي (مصور) من أمام نقابة الصحفيين

– محمد عطية (فنان ومطرب).

– اعتقال نحو 20 شخصا من محيط ميدان التحرير، واحتجازهم

– إسراء سراج من رمسيس

– رانيا عبد الفتاح

محافظة الشرقية:

اعتقال 26 مواطنا حتى الآن:

– أسماء المعتقلين من بلبيس:

شريف صلاح 45 عاما – السعادات بلبيس

عمرو أيوب 40 عاما – السعادات بلبيس

محمد سعد شديد 27 عاما – الروضه بلبيس

-حسيني محمد الشافعي – القرين شرقيه ..

– و كانت قوات الأمن قد اعتقلت أمس ليلا 20 من العاملين بشركة مصر السعودية للبويات بالعاشر من رمضان، منهم 4 من قرية حفنا بلبيس، كما اعتقلت اثنين من مدينة ديرب نجم، ولا يعرف مكانهم جميعا حتى الآن أو أسباب الاعتقال.

  • الجيزة

وفي محافظة الجيزة تم اعتقال 18 مواطنين بينهم 2 صحفيين، وذلك كتالي:

– 2 طلاب إعدادي أو ثانوي من منطقة الهرم .

– “هاني عادل سميح” (صحفي) و (تم اطلاق سراحه لاحقا).

– عاصم محمد (صحفي)

– حازم بركات من منطقة الهرم

– محمود صبري-مونتير.

– ناجي كامل

– محمد ناجي

– محمود سامي

– عصام أبو حديد

– أحمد عصام

– محمد إبراهيم جاد

– محمد مصطفى خليل

– عيد مصطفى محمود

– كريم عمر

– محمد محمود عامر

– نجلاء أحمد (من محيط محطة مترو البحوث)

– حمدي قشطة

  • الإسكندرية:

– بلغت الاعتقالات هناك 13 مواطنا بينهم ” محمود فتح الله”من الحضرة، فيما يتم حصر بقية الأسماء.

  • سوهاج:

بلغت الاعتقالات هناك حتى الآن 7 مواطنين هم:

– المهندس عبدالحافظ سلمى قرية شطورة

– المهندس محروس يونس قرية الشيخ زين الدين

– الشيخ احمد محفوظ بالمعاش قرية شطورة

– سيد عبدالله مدرس قرية شطورة

– الشيخ حسين ابوعامر بالاوقاف قرية الشيخ زين الدين

– الشيخ عبدالعال عبدالعظيم مدرس قرية الشيخ زين الدين

– محمد عبدالجابر مدرس قرية الشيخ زين الدين

  • القليوبية:

اعتقال 5 أشخاص حتى الآن وذلك كالتالي:

– قامت قوات الأمن بمداهمة قرية المنايل مركز الخانكة واعتقال كلا من:

– سيد عبدالحميد ، و محمد صلاح عواد، و احمد محمد صبيح .

– اعتقال محمود حفناوي من زاوية بلتان-طالب بكلية الزراعه بجامعة بنها.

– اعتقال الطالب “احمد السيد ابو الغيط” من القناطر الخيريه،طالب بالفرقه الأولى بكلية الزراعة بجامعة بنها وتم الاعتداء عليه من قبل أفراد أمن الكلية، بسبب وقفه احتجاجيه اعتراضا على اعتقال زميله محمود حفناوي.

* الغربية:

– اعتقال محمد علي العبد من شركة النصر للصباغة والتجهيز بالمحلة بعد فض سلسله بشرية شارك فيها.

– القبض على 3 نشطاء في وقفة احتجاجية بالمحلة الكبرى

  • دمياط

وفي محافظة دمياط تم اعتقال 4 شباب من أحد المقاهي، ولم يستدل علي الأسماء حتى الآن. 

* البحيرة:

– اعتقال “أسامه عاصي”

– – هند القمحاوي (من دمنهور)

– ليلى الجمل من دمنهور (من دمنهور)

  • المنوفية:

اعتقال 2 حتى الآن، وهما:

– محمد عبدالرحيم

– حسين عبد المؤمن

* بني سويف:

– اعتقال طالبتين من بني سويف.

 

 

*اعتقال 32 متظاهر بينهم نساء في القاهرة والمحافظات

نشرت صفحة «الحرية للجدعان»، قائمة بأسماء 32 شابا وفتاة اعتقلتهم قوات الأمن اليوم الاثنين، في القاهرة والمحافظات، فيما أفرجت الداخلية عن الصحفيين، بسمة مصطفى ومحمد الصاوي من موقع «دوت مصر»، واثنين من المصورين في المصري اليوم.

والأسماء هي:

القاهرة:-

احمد عبد الله

مصطفى خيري محمد (قصر العيني)

ابراهيم عادل يوسف (قصر العيني)

جوزيف سعيد النجار (دار الحكمة)

ياسر بدر منصور (دار الحكمة)

عبدالرحمن عادل لطفي (دار الحكمة)

محمد صلاح علي (دار الحكمة)

هيثم عبدالموجود جابر (دار الحكمة)

صحفي مصطفي رضا (طلعت حرب)

مصطفي علي (قسم حلوان)

محمود صبري (البحوث-قسم الدقي)

*تقوي (مترو السيدة زينب)

حسين راضي (رمسيس)

*اسراء سراج (رمسيس)

اسكندرية:-

محمود فتح الله

دمياط :-

٤ شباب (مقهى النقراشي)

المنوفية:-

(مركز بركة السبع كفر هورين)

محمد عبدالرحيم

حسين عبد المؤمن

بلبيس:-

شريف صلاح

عمرو أيوب

محمد سعد شديد

شرقية:-

حسيني محمد الشافعي

سوهاج:-

المهندس عبدالحافظ سلمى قرية شطورة

المهندس محروس يونس قرية الشيخ زين الدين

الشيخ احمد محفوظ بالمعاش قرية شطورة

سيد عبدالله مدرس قرية شطورة

الشيخ حسين ابوعامر بالاوقاف قرية الشيخ زين الدين

الشيخ عبدالعال عبدالعظيم مدرس قرية الشيخ زين الدين

محمد عبدالجابر مدرس قرية الشيخ زين الدين

يذكر أن قوات أمن الانقلاب قد قامت بتطويق الأماكن المحدد تجمع المسيرات عندها اليوم ضمن فاعليات “مظاهرات ٢٥ أبريل”، حيث تم تطويق مبني نقابة الصحفيين وإغلاق شارع عبدالخالق ثروت من الجهتين، وتطويق مبني دار الحكمة بالاضافة للانتشار الامني المكثف في مناطق وسط البلد عامة.

وتم توقيف عدد من الصحفيين قبل إطلاق سراحهم.

 

 

*الامن وبلطجيته يمنعون عبد القدوس وعشرات الصحفيين من دخول نقابة الصحفيين

منعت قوات الامن و عشرات المسجلين خطر الذين تجمعوا امام نقابة الصحفيين الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس، وعشرات الصحفيين من الاقتراب من النقابة فيما لم يفلح في كسر الحصار المضروب حول النقابة سوى الصحفي محسن هاشم منسق اعتصام الصحف الحزبية بدعوى ضرورة دخوله النقابة للحصول على العلاج فيما كان اعتصام اسر الصحفيين الاقوى ليلة امس بمشاركة اكثر من 25 من الاسر والمتضامنين .

 وقال عبد القدوس إن «الأمن استوقفه بشارع نقابة الصحفيين، وطلب منه الاطلاع على البطاقة الشخصية، وكارنية نقابة الصحفيين، وتم منعه من دخول النقابة والضابط قالي إنهم قبضوا على 10 أشخاص حاولوا دخول النقابة”.

 وطالب عبد القدوس بأن يكون للنقابة موقف منع الصحفيين من دخول نقابتهم.

 يذكر أن قوات الأمن أغلقت شارع عبد الخالق ثروت، وجميع الشوارع المؤدية إلى نقابة الصحفيين، وارتكزت قوات الأمن على أول الشارع من ناحية شارع رمسيس، فيما نشروا الحواجز الحديدية من ناحية شارع شامليون.

ياتي هذا فيما يدخل اسر الصحفيون المعتقلون يومهم السابع عشر من الاعتصام بالنقابة وسط زخم ومشاركة من الصحفيين المتضامنين

 

*مؤيدة للسيسي: “مستعدين نبيع الأهرامات وأبو الهول كمان!

أعربت إحدى مؤيدات قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، والشهيرة بـ”شات يور ماوس”، عن تأييدها لبيع السيسي جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.
وقالت، خلال مشاركتها في وقفة اليوم تأييدًا لبيع الوطن: “لما ياخدها الملك سلمان عادي؛ لأنه وقف معانا في وقت الشدة، واللي بيقولوا إن الجزر مصرية.. طيب هيا مصرية وإحنا إدينها له، ولو الملك سلمان طلب الأهرامات هندهاله وفوقها أبو الهول كمان!!”.

 

 

 

*صحيفة إيطالية تترجم فيديو لرانيا ياسين تسب فيه ريجيني

نشرت جريدة كوريرا ديلا سيرا الإيطالية مقطعا مترجما لفيديو لمذيعة مصرية تسب فيه الباحث الإيطالي جوليو ريجيني مستنكرة الاهتمام الدولي بالتحقيقات في قضية مقتله.

وقالت المذيعة رانيا محمود ياسين، وهي ابنة الممثل المصري المعروف محمود ياسين، إن هذا الاهتمام يثير علامات استفهام عن حقيقته وأنه عميل لجهاز مخابرات ويؤكد وجود مؤامرة.

وأشارت المذيعة إلى أن هناك الكثير من المصريين قتلوا في دول عدة، من بينها إيطاليا، ولم تثر مصر هذه الضجة، مطالبة الجميع بالصبر وانتظار نتائج التحقيقات.

وعثر على جثة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني وعليها أثار تعذيب في فبراير/ شباط الماضي وذلك بعد اختفائه في يناير/ كانون الثاني.

واستدعت إيطاليا سفيرها في القاهرة للتشاور على خلفية القضية.

 

الثورة تحاصر السيسي والرعب يصيب عصابة الانقلاب.. الأحد 24 أبريل.. انزل_الميدان_مستنيك

ميدانك مستنيك انزل ودافعالثورة تحاصر السيسي والرعب يصيب عصابة الانقلاب.. الأحد 24 أبريل.. انزل_الميدان_مستنيك

 

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*انزل_الميدان_مستنيك.. الثورة تحاصر السيسي

تواصل العد التنازلي لثورة الإطاحة بقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي واستعادة مكتسبات ثورة 25 يناير كاملة غير منقوصة ومحاكمة العسكر على إراقة دماء المصريين وإفساد الحياة السياسية، على وقع استعادة روح الميدان وتعالي النداءات المطالبة باستكمال النضال ضد الانقلاب فى انتفاضة 25 إبريل.

 وأطلق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي دعوات إلكترونية من أجل حشد المصريين على النزول غدا فى كافة الميادين من أجل استكمال ملحمة “جمعة الأرض” التى أعادت فرقاء المشهد السياسي إلى الشارع من جديد تحت لافتة واحدة للتنديد بعمالة العسكر وخيانة السيسي

والتنازل عن السيادة المصرية على جزيرتي تيران وصنافير لصالح السعودية.

واجتاحت اللافتات الصورة مواقع التواصل من أجل التأكيد على المشاركة والتفاعل والتمسك بحق الشعب فى الحرية والتخلص من الفاشية العسكرية ومحاكمة السيسي وعصابة الانقلاب على جرائمها بحق المصريين، وترسيخ سيادة الشعب المصري فوق كل السلطات.

 ولم تفلح محاولات العسكر الفاشية بشن حملة مداهمات واسعة واعتقالات عشوائية طالت عشرات الشباب فى الأيام القليلة الماضية من مقاهي وسط البلد ومنازل الثوار، فى إثناء الثوار عن التمسك بخيار الثورة ضد النظام الفاشي ورفض التفريط فى التراب الوطني والإطاحة بحكم السيسي قبل أن يقضي على كافة مقدرات الوطن.

 وأكد النشطاء على توحيد الهتاف ضد النظام وعدم التشرذم تحت لافتات فئوية أو مطالب إيدولوجية من أجل استعادة روح ميدان التحرير، مشددين على أن الهتافات لن تخرج عن تلك التى أطاحت بنظام المخلوع مبارك “الشعب يريد إسقاط النظام”، “أرحل”، “الدخلية بلطجية”.

وتمسك الشباب بسلمية الفعاليات فى مواجهة القمع المتوقع من جانب مليشيات السيسي، من أجل مواصلة النضال الشعبي الذى شهد الجمعة الماضية الحراك الأكبر منذ الانقلاب بمشاركة كافة فئات المجتمع، باستثناء فعاليات أنصار الشرعية التى لم تتوقف يوما منذ استيلاء العسكر على السلطة.

 

 

*فرق الدوري الإيطالي ترفع لافتة : من قتل جوليو ريجيني؟

 

 

*النقض المصرية تلغي أحكاما بالسجن على 35 طالبا أزهريا وتقرر إعادة محاكمتهم

 

 

*تأجيل القضية 174 والعسكر يعيد سيناريو “عرب شركس

أجلت المحكمة العسكرية بالقاهرة النطق بالحكم بحق 28 من رافضي انقلاب العسكر في القضية رقم 174 لسنة 2015 والمعروفة إعلاميًّا بقضية “خلية القاهرة” التي تم الحكم فيها يوم 7 فبراير 2016 على 8 أفراد من بين 28 آخرين، بإحالة أوراقهم إلى المفتي، منهم 6 محبوسين احتياطيًّا.

تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يرصد مأساة إعدامات الشباب في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ “174 عسكرية” بعد قرار شامخ الانقلاب بإحالة أوراقهم للمفتي، فى مشهد يعيد للأذهان كارثة “عرب شركس” والتى نفذ النظام الدموي حكم القتل بدم بارد على 7 من الأبرياء، قرر ذراع العسكر على المنصة فيما بعد إعادة محاكمتهم.

وكانت المحكمة العسكرية بالإسكندرية قد أصدرت حكما فاشيا، فى 7 فبراير الماضي، بإحالة أوراق 8 من معارضي حكم العسكر إلى المفتي، في الهزلية المعروفة إعلاميًا باسم “الخلية النوعية المتقدمة”، في القضية رقم 174 غرب عسكري.

 ويحاكم في تلك القضية 28 من معارضي انقلاب العسكر بالمحافظة، من بينهم 19 معتقلا بسجن طره سيء السمعة، على خلفية اتهامات ملفقة وقعت تواريخها فى أعقاب اعتقال الشباب واخفاءه قسريا، وتضم حرق سيارات الشرطة وإتلاف برج كهرباء واستهداف الضباط.

 المحكمة العسكرية بالقاهرة، قررت صباح اليوم الأحد، تأجيل النطق بالحكم بحق الأبرياء الـ28 من رافضي انقلاب العسكر، لتتعالي دعوات الحقوقين لتحرك سريع من أجل إنقاذ حياة الأحرار فى سجون الفاشية وعدم السماح بتكرار مأساة الشاب محمود رمضان الذى نفذ فيه السيسي حكم الأعدام فى هزلية “سطح سيدي بشر”، وشباب “عرب شركس”.

 وجاء على رأس القائمة التي تم الحكم عليها بالإعدام، الشاب أحمد الغزالي الذي اشتهر بحبه لعمل الخير منذ أن كان طالبًا، وكان كل كل همه القضية الفلسطينة وبعد الثورات القضية المصرية والسورية.

 وحذر نشطاء من مصير هذا الشاب وزملائه بأن يكون نفس مصير شباب عرب شركس حال السكوت على إعدامهم، مطالبين الشعب المصري الحر بالدفاع عن هذا الشاب والاشتراك في حملة وقف إعدام هؤلاء الشباب.

 ولا تزال أصداء قضية 174 عسكرية التي حكم فيها القضاء العسكري على عدد من الشباب بالإعلام وأحال أوراقهم إلى المفتي تثير جدلاً كبيرًا ومخاوف واسعة على صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، وسط تحذيرات من تكرار سيناريو قضية قضية عرب شركس التي أعدم فيها مجموعة من الشباب الأبرياء.

 ومن بين المتهمين في تلك القضية والمحال أوراقهم إلى المفتي الشاب عبد البصير عبد الرؤوف 19 عاما، الطالب في كلية الهندسة بالأكاديمية البحرية، والذي تم اختطافة على يد قوات أمن الانقلاب وأخفي قسريًّا عدة أسابيع ليخرج بعدها متهمًا في قضية ملفقة، تتعلق بتشكيل خليه إرهابية وغير ذلك من التهم الملفقة.

 وعبد البصير هو شاب من شباب مدينة حلوان جنوب القاهرة، ويدرس في الأكاديمية البحرية، ويعرف عنه تفوقه الدراسي، وتميزه، وسط زملائه، كما أنه حصل على تقدير امتياز العام الماضي، وتم القبض على عبدالبصير أثناء أداء امتحانات التيرم الثاني وتم إخفاؤه قسريا لمدة 15 يوما على يد قوات أمن الانقلاب، ذاق خلالها العديد من أنواع التعذيب (ضرب – وكهرباء – وغيرها من أبشع أنواع التعذيب التي تستخدمها قوات الأمن).

 وتضم لائحة الأبرياء فى هزلية العسكر:

 المحال أوراقهم إلى مفتي الانقلاب

1- أحمد أمين غزالي أمين- مواليد 14-4-1990 – حاصل علي بكالوريوس علوم – معتقل

4- عبد البصير عبد الرؤوف عبد المولى حسن- مواليد 28-8-1996- طالب- معتقل

3- محمد فوزي عبد الجواد محمود – مواليد 12-3-1992 – مهندس كهرباء – معتقل

4- رضا معتمد فهمي عبد المنعم – مواليد 1-5-1977 – كيميائي – معتقل

5- أحمد مصطفى أحمد محمد – مواليد 2-4-1975 – حاصل على الشهادة الاهلية في التليغراف والتليفون – معتقل

6- محمود الشريف محمود عبد المنعم – مواليد 15-10-1986 – معتقل

7- عبد الله نور الدين إبراهيم موسى- مواليد 26-9-1991 – طالب “غيابيا”

8- أحمد عبد الباسط محمد محمد- مواليد 5-5-1985 – معيد بكلية العلوم بجامعة القاهرة “غيابيا”

 باقي المتهمين:

1- عمر محمد علي محمد ابراهيم – مواليد 27-11-1992 – طالب – معتقل

2- صهيب سعد محمد محمد حسن – مواليد 29-3-1993 – طالب بكلية العلوم السياسية – جامعة 6 اكتوبر – معتقل

3- محمد محسن محمود محمد – مواليد 4-8-1984 – مهندس كهرباء حر – معتقل

4- خالد أحمد مصطفي الصغير – مواليد 4-2-1990 – حاصل علي بكالوريوس هندسة زراعية – معتقل

5- عبد الرحمن أحمد محمد البيلي – مواليد 29-3-1993 – طبيب علاج طبيعي – معتقل

6- هاشم محمد السعيد عبد الخالق – مواليد 1-1-1992 – مهندس برمجيات – معتقل

7- عبد الله صبحي أبو القاسم – مواليد 1-12-1988 – محاسب – معتقل

8- عبد الله كمال حسن مهدي – مواليد 27-4-1991 – حاصل علي بكالوريوس صيدلة – معتقل

9- احمد سعد اسماعيل احمد الشيمي – مواليد 6-6-1993 – حاصل علي بكالوريوس زراعة – غيابيا

10- عبد الرحيم مبروك الصاوي سعيد – غيابيا

11- مصطفي احمد امين محمد – مواليد 25-4-1972 – رئيس قسم هندسي بوزارة العدل – غيابيا

12- حسن عبد الغفار السيد عبد الجواد – مواليد 2-4-1976 – حاصل علي ليسانس حقوق – غيابيا

13- محمد جمال 

14- احمد مجدي السيد 

15- خالد جمال محمد احمد عبد العزيز 

16- ايهاب امين عبد اللطيف السيد

17- ياسر علي محمد ابراهيم

18- اسلام عبد الستار جابر مرسي

19- متهمون

https://www.youtube.com/watch?time_continue=117&v=X-d28TVMqTc

 

 

*اعتقال أمين عام نقابة المهندسين بالشرقية

قالت الصفحة الرسمية للمهندس فتحي فراج، أمين عام نقابة المهندسين بالشرقية وأمين عام حزب “العدل”، إن قوات الأمن اعتقلته في كمين أمني أمام مجلس مدينة الزقازيق.

وأضافت الصفحة، أنه تم العثور على سيارته مفتوحة الأبواب وتم تقطيع فرشها وسرقة محتوياتها. يأتي ذلك في الوقت الذي تشن فيه قوات الأمن حملات اعتقال عشوائية؛ بعد الدعوات التي أطلقها الشباب للخروج في تظاهرات 25 إبريل رفضًا لاتفاقية التنازل عن جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية ومطالبة برحيل قائد الانقلاب

 

 

*مدير حملة السيسي ينصب على أهالي سوهاج بوظائف وهمية

على طريقة الفساد الذي ربى الحزب الوطني أنصاره عليه، وفتح لهم مجالات للثراء الفاجش من جيوب البسطاء، سار قائد الانقلاب العسكري في نفس المسار، في محاولة منه للرد الجميل لمن دعمه وسانده في الاستيلاء على حكم مصر عبر الدماء، كشفت جهات سيادية تورط عدد كبير من انصار السيسي وداعميه وأعضاء حملاته وفريقه في ادارة سبوبة مصر، في قضايا فساد وتربح بالحرام…

حيث يواصل حاليا ضباط قسم مكافحة جرائم الأموال العامة بمديرية أمن سوهاج، التحقيق مع مدير حملة دعم ترشح السيسي لرئاسة الجمهورية، في الاستيلاء على مبالغ مالية من مواطني قريته بزعم إمكانيته توفير فرص عمل لهم بوزارة البترول على خلاف الحقيقة.

وتقدم عدد من مواطني قرية شطورة ببلاغات رسمية حملت إحداها واقعة المحضر رقم 1535 إداري مركز طهطا يتهمون فيها المدعو حسام أحمد صالح بالاستيلاء على مبالغ مالية، بلغت ما يقرب من 110 ألف جنيه بزعم توظيفهم، كونه يشغل منصب هام في مطار سوهاج الدولي وعلى علاقات بالمسئولين.

“المتهم” وعد الشباب بأنه عقب نجاحه بعضوية مجلس الشعب، سيوفر لهم الوظائف المتفق عليها، هذا ما أكده عدد كبير من أهالي القرية مؤكدين أن المبالغ التي استولى عليها لا يمكن حصرها كون المتضررين لم يتقدموا ببلاغات رسمية إلا 3 أشخاص منهم فقط. 

يشار إلى أن المتهم أنكر ما نسب إليه جملة وتفصيلًا، فيما تحاول النيابة الوصول لحقيقة الأمر من خلال إجراء تحقيقاتها وسط حالة من الغضب بين أبناء القرية. 

 

 

*الانقلاب يواصل حملة اعتقالات من الشوارع والمنازل

واصلت داخلية الانقلاب حملة الاعتقالات الاستباقية خوفًا من مظاهرات 25 أبريل الجاري؛ حيث اعتقلت عشرات الشباب اليوم من منازلهم والشوارع في القاهرة وعدد من المحافظات.

وبحسب مصدر حقوقي، فقد اعتقلت داخلية الانقلاب كلا من: علي ميكي، ومحمد ممدوح، وأستاذ عدلى أحمد، محمد سامى، من القاهرة، ومصطفى صلاح، ومحمود حسان من الحوامدية، ومصطفى الشيخ، ومحمد بيبو، ومحمود طلعت، من الإسكندرية، والمهندس فتحي فراج أمين عام حزب العدل والأمين العام لنقابة المهندسين، من الزقايق. 

يشار إلى ان سلطة الانقلاب اعتقلت أكثر من 100 شاب من المحافظات من منازلهم، وتم تلفيق عدة تهم لهم بالتظاهر وقلب نظام الحكم وتكدير السلم العام.

 

 

*السيسي مُعلقًا على تظاهرات غدًا: سنواجه دعاوى زعزعة أمن واستقرار

قال عبدالفتاح السيسي، إنه تم إعادة بناء مؤسسات الدولة لتحقيق طموحات الشعب، مضيفًا “سنواجه محاولات هدمها”.

وأضاف السيسي ـ خلال كلمته للشعب المصري بمناسبة ذكرى عيد تحرير سيناء الـ34 ـ قائلًا: “بذلنا جهودًا مكثفة لتحقيق الأمن والاستقرار” مؤكدًا أن الحفاظ على ما تم انجازه مسؤولية أجهزة الدولة.

وشدد السيسي على أن الدولة ستواجه ما اسماه بـ”دعاوى التشكيك والإحباطالتي تستهدف زعزعة أمن واستقرار الوطن، مضيفًا “سنظل يدًا واحدة”.

وقال السيسي، إن القوات المسلحة المصرية هي من الشعب المصري ومن أجل الشعب المصري وأن كافة المؤسسات الوطنية تعي وتقدر أهمية الحفاظ على التراب الوطني وأنها جميعا لم ولن تفرط في حبة رمل واحدة من أرض مصر

وتأتي كلمات  السيسي قبيل ساعات من المظاهرات التي دعت لها أحزاب وحركات سياسية غدا الاثنين 25 ابريل ضد تعيين الحدود المصرية السعودية وضم السعودية لجزيرتي تيران وصنافير في زيارة العاهل السعودي خلال الأيام الماضية.

 

 

*نص كلمة السيسي في ذكرى تحرير سيناء

قال  السيسي في مؤتمر تليفزيوني، اليوم الأحد، بمناسبة عيد تحرير سيناء، إن القوات المسلحة المصرية، التي هي من الشعب ومن أجل الشعب، تعي وتقدم التراب الوطني ولم تفرط في حبة رمل من أرض مصر، ولا تدخر جهدا للحفاظ على الأرض وتنميتها وصيانتها.

وقال السيسي إن الوطن الذي يعيش فينا سيظل محفوظا بإرادة الله.

وأضاف قائلا “شعب مصر العظيم لا يكتمل احتفالنا بسيناء دون أن نتذكر شهداء مصر الأبرار وأرواحهم الطاهرة ودمائهم الذكية.. أبدا لن ننساكم أو ننسى أبنائكم

وأكمل “رجال مصر البواسل وشهداء الشرطة الأوفياء.. أطمئن الجميع بأن نشاط جميع التنظميات التي تهدد أمن الوطن ينحسر، ولن تنجح المحاولات للنيل من عزيمتنا، التي ستثمر عن تنمية مستدامة لتلك الارض الغالية“.

إن السلام الذي حققته مصر بانتصارتها، سلام يقوم على الحق والعدل، وستظل ملتزمة به، وبقدرة القوات المسلحة الباسلة، تبذل قصارى جهدها لتحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط

 

 

*بيان الداخلية عن مظاهرات الغد .. مصر مش للبيع

(إجتمــاع وزيــر الداخليـــة مع القيــادات الأمنيـــة )

عقد السيد مجدى عبدالغفار وزير الداخلية مساء أمس 23 الجارى إجتماعاً مع عددٍ من السادة مساعدى الوزير والقيادات الأمنية إستعرض خلاله الموقف الأمنى ومجمل المستجدات على الساحة المحلية ، والإستعدادات الأمنية ومدى جاهزية القوات لمواجهة أية إحتمالات للخروج عن القانون.. وأكد سيادته أن أمن وإستقرار الوطن وسلامة مواطنيه خط أحمر لن يسمح بالإقتراب منه أو تجاوزه وأنه لا تهاون مع من يفكر فى تعكير صفو الأمن.

وشدد السيد الوزير خلال الإجتماع على أن أجهزة الأمن فى إطار مسئوليتها الدستورية والقانونية سوف تتصدى بمنتهى الحزم والحسم لأية أعمال يمكن أن تخل بالأمن العام ، وسوف يتم التعامل بكل قوة مع أى محاولة للتعدى على المنشآت الحيوية والهامة أو الإضرار بالمنشآت والمرافق الشرطية ، وأنه لا تهاون فى حق المواطنين للعيش فى وطن آمن مستقر ، وسوف يتم تطبيق القانون على الجميع بكل حزماً وحسم ولن يسمح بالخروج عنه تحت أى مسمى.

وأكد السيد وزير الداخلية أنه فى ضوء ما إتخذته الدولة من خطوات جادة نحو الإستقرار وإرساء دعائم التنمية ، وما حققته من نجاحات فى شتى المجالات فى ظل مناخ يسوده الأمن، لاسيما عقب الإستحقاقات الدستورية التى كان آخرها الإنتخابات البرلمانية، فأصبح لديها قنوات دستورية تراقب الأداء الحكومى وتراجع آليات تنفيذ برنامجه وكافة قرارته ، بات من غير المسموح إلتجاء البعض إلى ممارسات غير دستورية تخرج عن الأطر القانونية.

وأعرب السيد مجدى عبدالغفار عن ثقته بوعى جموع المواطنين الشرفاء فى عدم الإنسياق وراء دعاوى إثارة الفوضى والإخلال بالأمن أو التجاوب مع محاولات البعض لإحداث وقيعة بين جهاز الأمن وأبناء الشعب المصرى العظيم الذى عاهدنا أنفسنا على حمايته وتوفير الأمن والآمان لجموعه مهما كانت التحديات وبلغت التضحيات .

وفى نهاية الإجتماع أكد السيد الوزير على أن الوطن قد حملنا جميعاً مسئولية الحفاظ على أمنه وإستقراره ونحن فى سبيل ذلك نقدم كل الجهود والتضحيات من أجل الحفاظ على أمن الوطن وسلامة مواطنيه.

وأشار عبد الغفار إلى أنه سيتم التعامل بكل قوة مع أية محاولة للتعدي على المنشآت الحيوية والهامة أو الإضرار بالمنشآت والمرافق الشرطية، مشددا فى الوقت نفسه على أنه لا تهاون في حق المواطنين للعيش في وطن آمن مستقر، وأنه سوف يتم تطبيق القانون على الجميع بكل حزم وحسم، ولن يسمح بالخروج عنه تحت أي مسمى.

في السياق نفسه، كشفت مصادر مطلعة، إن سلطات الانقلاب جهزت أجهزة حديثة لمحاولة ارهاب المتظاهرين، حيث سيتم غلق الميادين وأمام الصحفيين مساء اليوم بالقاهرة والمحافظات وكذلك استخدام ذخيرة حية وقنابل مسيلة للدموع محرمة دولياً ،فضلاً عن انتشار عشرات الألاف من الجنود الضباط والأليات السريعة خاصة بالمحافظات والميادين الرئيسية.

 

 

*مقتل ثلاثة من عناصر أمن الانقلاب بتفجير في شمال سيناء

قالت مصادر أمنية وطبية في سيناء، إن ضابطا ومجندين اثنين من قوات الأمن المركزي قتلوا، وأصيب مجند آخر الأحد، عندما انفجرت فيهم عبوة ناسفة جنوبي مدينة الشيخ زويد في محافظة شمال سيناء.

وأضافت المصادر أن العبوة انفجرت أثناء قيام قوة أمنية مترجلة بالكشف عن المتفجرات، في إطار حملة مداهمات بنطاق قرية الخروبة جنوبي الشيخ زويد.

ونقل المجند المصاب والجثث إلى المستشفى العسكري في العريش، كبرى مدن محافظة شمال سيناء، ولم يصدر بيان رسمي من وزارة الداخلية حول الهجوم.

 

 

*التجمع” يهذي: 25 أبريل مخطط أمريكي

أكد حزب “التجمع”، اليساري المؤيد للانقلاب العسكري، رفضه لدعوات التظاهر، غدً الإثنين، بالتزامن مع ذكرى “عيد تحرير سيناء”، ضد إعلان سلطات الانقلاب أن جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر تقعان في المياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية، معتبرًا أنها جزء من “مخططات معادية أمريكية وغربية”. 

وقال المتحدث باسم حزب التجمع، في بيان: إن “الدعوة للتظاهر يوم 25 أبريل، التي يحرض عليها مدفوعون من جهات معادية للمصالح الفعلية للوطن والمواطنين، هي دعوة لا علاقة لها بالدفاع عن التراب الوطني، أو الدفاع عن فقراء الوطن الذين يتواصل إفقارهم”. 

وأضاف أن “حزب التجمع يرى أن هذه الدعوة جزء من مخططات معادية أمريكية وغربية تستهدف حصار الشعب المصري، وضرب مؤسساته، وإدخال مصر بعد إسقاطها في سيناريو الفوضى الخلاقة، التي بشرت بها من قبل الإدارة الأمريكية”. 

وأكد الحزب المؤيد للانقلاب العسكري رفضه للدعوات لهذه التظاهرة، داعيًا إلى “عدم الانخداع بهذه الشعارات الخادعة التي وجهتها شلة من المغامرين والمقامرين بمصالح الوطن لا تستهدف سوى إشاعة الفوضى”، على حد هذيانه.

 

 

*هل الودائع الخليجية لمصر كافية لحل أزمة الدولار؟

قال الخبير الاقتصادي المصري عز الدين حسنين، إن دعم الإمارات لمصر بقيمة 4 مليارات دولار، بواقع ملياري دولار لدعم الاحتياطي النقدي الأجنبي وملياري دولار للاستثمار، من “شأنه أن يساعد نسبيا في رفع الاحتياطي النقدي الأجنبي، لكنه غير كاف لحل أزمة الدولار”.

وأمر ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في ختام زيارته لمصر نهاية الأسبوع الماضي، بتقديم مبلغ أربعة مليارات دولار دعما لمصر، بتوجيهات رئيس دولة الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

وقال نائب محافظ البنك المركزي المصري حينها، طارق فايد، إن البنك لم يتسلم الوديعة الجديدة، ويأمل في استلامها خلال الأسبوع الجاري، مؤكدا أنه سيتم الإعلان عن ذلك فور تلقيها من الجانب الإماراتي.
وأشار حسنين إلى أن “مصر بحاجة إلى 50 مليار دولار رصيدا للاحتياطي النقدي الأجنبي، لكي تؤمّن الاحتياجات الأساسية”، مبينا أن استمرار تنمية الاحتياطي، يكون من موارد مستدامة للدولار مثل السياحة والتصدير وعوائد قناة السويس، وتحويلات العاملين، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة.

وبلغ صافي الاحتياطي الأجنبي لدى مصر نحو 16.5 مليار دولار، مع نهاية آذار/ مارس الماضي.
وأكد حسنين أن “الاعتماد على المنح والودائع الخليجية ما هو إلّا مسكن مؤقت تزول آثاره سريعا، طالما موارد الدولار للدولة معطلة أو ضعيفة (…) المساعدات الخليجية مجرد مناورة تكتيكية، فقط لكسب مزيد من الوقت لحين تحسن الأنشطة الاقتصادية”.

وتابع بأن “رصيد الاحتياطي بعد مساعدة الإمارات وربما السعودية لدعم المركزي والقروض المنتظرة من الجهات الأخرى، بمثابة أعباء على الدولة والتزامات كبيرة تحتاج لإيرادات مستدامة للدولار لتغطيتها وقت اللزوم أو في تاريخ استحقاقها”.

في سياق آخر، استبعد حسنين أن يلجأ “المركزي المصري” إلى تعويم الجنيه، معللا ذلك بـ”أنه سيهدر قيمة الجنيه، وستتأثر الدولة والمواطنون سلبا، مضيفا القول: “ليس من المعقول أن يترك المركزي المصري الدولار وفق العرض والطلب، بينما الدولة المصرية ما تزال مستوردة بامتياز ولديها عجز مرتفع في الميزان التجاري”.

واقترح الخبير الاقتصادي أن يتم ضبط نشاط شركات الصرافة أو غلقها لمدة عامين، وتجريم التعامل بالدولار خارج الجهاز المصرفي.

ووافق المركزي المصري الأربعاء الماضي، على شطب تراخيص تسع شركات صرافة نهائيا من السوق المصرية، بسبب ثبوت تلاعبها بسوق الصرف والمضاربة على الدولار بالسوق الموازية (السوداء).
ويقول متعاملون إن سعر الدولار ارتفع بالسوق الموازية لنحو 11 جنيها، مقابل 8.78 جنيها في البنك المركزي.

 

 

*نيويورك تايمز: ماذا تعني مقاضاة الداخلية المصرية لـ رويترز؟

الدعوى القضائية التي حركتها وزارة الداخلية المصرية ضد وكالة ” رويترزللأنباء  بعد أن اتهمتها بنشر أخبار كاذبة فيما يتعلق بمقتل الباحث الإيطالي جيوليو ريجيني، وما ترتب عليه تشويه صورة مصر والإساءة لها، تدق جرس إنذار جديد حول التضييق على الصحفيين في البلد الواقع شمالي إفريقيا

هكذا رأت صحيفة ” نيويورك تايمز” الأمريكية الخطوة التي أعلنت عنها إدارة الشئون القانونية بوزارة الداخلية والمتمثلة في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد رويترز، بعد نشرها تقريرا خبريا عن مصادر أمنية واستخباراتية مجهولة، زعمت فيه أن ريجيني قد ألقت قوات الأمن القبض عليه مساء الـ 25 يناير الماضي، واقتادته إلى قسم الأزبكية، ثم مقر تابع لجهاز الأمن الوطني، حيث ظهرت جثته بعد ذلك وبها آثار تعذيب.

وذكرت الصحيفة في التقرير الوارد على نسختها الإليكترونية أن إعلان الداخلية المصرية يعد الإجراء القانوني الأبرز ضد مؤسسة إعلامية أجنبية منذ محاكمة الصحفيين الثلاثة العاملين في شبكة الجزيرة الإنجليزية المملوكة لدولة قطر.

لكن، وفقا للتقرير، وفي الوقت الذي كانت فيه قضية صحفيي قناة الجزيرة مشوبة بالتوترات السياسية بين مصر وقطر، تجيء مقاضاة ” رويترز” مدفوعة على ما يبدو بالنشر في موضوع بالغ الحساسية بالنسبة عبد الفتاح السيسي.

وأوضح التقرير أن قضية ريجيني قد تسببت في إحداث هزة داخل أروقة الحكومة بعد أن سلطت الضوء العالمي على ممارسات الأجهزة الأمنية في مصر، ناهيك عن التوترات التي خلخلت العلاقات مع روما، الشريك التجاري والحليف المقرب للقاهرة.

وكانت السلطات الإيطالية قد استدعت هذا الشهر سفيرها لدى مصر في أقوى علامة احتجاج رسمية على مقتل ريجيني، مبررة خطوتها تلك بأنها تجيء لغياب التعاون الكامل من الجانب المصري في التحقيقات المشتركة في القضية.

وذكرت المصادر  أن الداخلية المصرية اتهمت مايكل.ي، مدير مكتب الوكالة بالقاهرة، بنشر أخبار مغلوطة هدفها تكدير السلم العام ونشر الشائعات وتشويه سمعة مصر.

وكانت وكالة رويترز نشرت أخباراً نسبتها لمصادر خاصة لها في وزارة الداخلية والمخابرات المصرية حول قضية ريجيني.

وقالت مصادر رويترز إن الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية كانت قد ألقت القبض على ريجيني وتم تحويله إلى قسم الأزبكية، وبعدها تم نقله إلى مبنى الأمن الوطني في لاظوغلي، ومن ذلك التاريخ لم يظهر الطالب الإيطالي إلا جثة هامدة

وكان ديفيد كرندويل، الناطق باسم ” رويترز” قال صرح في بيام أمس السبت أن المقالة التي نشرتها الوكالة ” لم تحددد المسئول عن وفاة ريجيني، وهو ما يجيء متوافقا تماما مع التزام ( رويترز) بمعايير الصحافة المستقلة والدقيقة.”

وكان ريجيني، 28 عاما، قد وُجد مقتولاً وعلى جثته آثار تعذيب وجروح متعددة بطعنات وحروق سجائر وأثار تعذيب أخرى، وهي ملقاة على قارعة الطريق على مشارف القاهرة في الـ 3  من فبراير الجاري، بعد اختفائه في الـ 25  من يناير الماضي.

ويعتقد معظم الخبراء وجماعات حقوق الإنسان أن مقتل ريجيني  يحمل بصمات أجهزة الأمن المصرية التي طالمات تواجه اتهامات باعتقال وقتل مئات المعارضين، وهو ما تنفيه القاهرة جملة وتفصيلا.

وتسبب مقتل ريجيني في وصول العلاقات المصرية الإيطالية إلى أسوأ حالاتها، في الوقت الذي رفض فيه المسؤولون الإيطاليون مختلف الروايات التي ذكرها المحققون المصريون عن ملابسات مقتل ريجيني، ومن بينها أنه قتل في حادث مروري أو نتيجة تسوية حسابات شخصية أو حتى على أيدي عصابة إجرامية تخصصت في سرقة الأجانب بالإكراه.

ويقوم الباحث الإيطالي في مصر منذ سبتمبر الماضي بإجراء أبحاث حول العمال والحقوق العمالية- وهو موضوع غاية في الحساسية بالنظر إلى كون الاضطرابات العمالية واحدة من العوامل الرئيسية في اندلاع ثورة يناير 2011  التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك بعد 30 عاما قضاها في الحكم.

 

 

*رز بالتراب”.. تموين السيسي يصبح على أهالي سوهاج

تشهد محافظة سوهاج، اليوم الأحد، ارتفاعًا غير مسبوق فى أسعار الخضراوات والفواكه وتلاعبًا كبيرًا فى السلع التموينية، مثل (الأرز، السكر)، فى ظل تواطؤ حكومة الانقلاب العسكري ما أثار غضب المواطنين. 

وأكد عشرات المواطنين بمختلف مناطق المحافظة، أن الأرز الذى توزعه حكومة الانقلاب كسلعة تموينية، غير صالح للاستخدام الآدمي، نتيجة لوجود شوائب وعوالق ترابية داخل “كيس الأرز”، كما أنه سيئ الطعم، بالإضافة إلى رفعه من الجمعيات الاستهلاكية بدون أسباب معلومة.  

أما بالنسبة لأسعار الخضراوات فقد وصل سعر كيلو الفلفل الأخضر إلى 7 جنيهات والبسلة 6 جنيهات وتراوح سعر الكوسة ما بين 5 و6 جنيهات والبطاطس من 4 إلى 5 جنيهات للكيلو جرام.

 

 

*البحيرة : داخلية الانقلاب بالبحيرة تمنع “شاهين” من حضور جنازة والدته

خيّمت اليوم الأحد حالة من الحزن الشديد على أهل المعتقل السياسي الصحفى والخبير التربوى “معتز شاهين” جرّاء عدم السماح له حضور جنازة والدته التى دُفنت ظهر اليوم ووافتها المنية مساء أمس.

حيث لم تسمح إدارة السجن لشاهين بحضور جنازة والدته ووداعها وتم رفض طلب اهله لتمكينه من حضور الجنازة.

وانتهاكاً للجانب الحقوقى لم تستجب إدارة السجن لذوى شاهين ولم تسمح له بالخروج لحضور الجنازة أسوة بغيره ، الأمر الذى يُعدّ انتهكاً لحقوق الانسان، حيث كانت ادارة السجن قد سمحت فيما قبل ذلك للعديد من السجناء بالخروج وسط حراسة لحضور جنازة ذويهم.

هذا وقد شهدت الجنازة حضوراً غفيراً من أهالى البحيرة لوداع والدة شاهين” وسط حالة من الحزن الشديد لعدم السماح له من القاء نظرة اخيرة لوالدته

 

 

*الإمارات تأكل رواتب العاملين بقناة “أزهري

وعد حسن صلاح الدين طاطاناكي، مالك قناة “أزهري” الفضائية، في مؤتمر صحفي بأن رواتب العاملين سوف يتكفل بها لحين الانتهاء من المشكلة القائمة بينه وبين الشركاء المصريين الدكتور يحيى البستاني والشيخ خالد الجندي، ولم يحصل العاملون بالقناة على مستحقاتهم منذ 8 شهور حتى الآن. 

جاء ذلك بعد أن أبلغهم المدير المالي وسام عبد المحسن، بأن طاطاناكي لن يدفع أي مليمًا، وليس له علاقة من قريب أو بعيد بما تم في المؤتمر الصحفي، لأن المدير الفعلي هو الإدارة الإماراتية الممثلة في هاشم قيسيه. 

وعلى إثر ذلك رفع العاملون بالقناة دعوى قضائية ضد المالك، إلا أنه لم يتم نظرها بعد، فيما تواصل القناة البث على القمر الصناعي “النايل سات”، وتتخذ من مصر مقرًا لها.  

يذكر أن قناة “ازهري” يظهر عليها دعاة داعمون ومؤيدون للانقلاب العسكري، ومن أشهرهم “خالد الجندي”، الذي شارك في دعم انقلاب 30 يونيو وأيد عبد الفتاح السيسي.

 

 

*وديعة الإمارات ترفع الدين الخارجي لنحو 19.8 مليار دولار

بينت آخر الإحصائيات المتعلقة بالاستدانة الخارجية لمصر، من خلال البنك المركزي، رفع إجمالي الدين المستحق لنحو 19.8 مليار دولار، بدلًا من 17.8 مليار جنيه، بنهاية ديسمير الماضي.

 وقال مصرفي ببنك مصر: إن الودائع الخليجية ظاهرها دعم وفي باطنها زيادة بأرصدة الدين الخارجي لمصر، وكل ذلك يصب في مصلحة الدولة المقرضة وليس في مصلحة مصر.

 وكانت مصر قد حصلت على ودائع بقيمة 6 مليارات دولار من السعودية والإمارات والكويت خلال مؤتمر مارس الاقتصادي عام 2015؛ حيث تعوض الودائع الخليجية التي تمثل أكثر من 77.5% من الاحتياطي الأجنبي الحالي الانكماش الحقيقي في مصادر الدولة من النقد الأجنبي، المتمثلة في السياحة والصادرات والاستثمارات الأجنبية المباشرة.

 تجدر الإشارة إلى أن أرصدة العملة والودائع الخارجية تستحوذ حاليًا على 90.4% من الدين الخارجي المستحق على البنك المركزي” الذي ارتفع لأعلى مستوى في تاريخه بقيمة 17.8 مليار دولار بنهاية ديسمبر الماضي.

وتعزز الوديعة الجديدة من قدرة “البنك المركزي” على سداد الديون الخارجية قصيرة الأجل البالغة 4.4 مليار دولار، والتي تمثل نحو 26.9% من الاحتياطي الأجنبي، وذلك حسب آخر البيانات المتاحة على موقع البنك المركزي.

 وتتوزع المديونيات الخارجية قصيرة الأجل بين 1.2 مليار دولار على “المركزي” بواقع 1.286 مليار دولار تسهيلات تجارية، و1.9 مليار دولار على البنوك المحلية.

 يضاف إلى ذلك التزام مصر بسداد مديونيات بقيمة 1.750 مليار دولار في يوليو المقبل، بواقع مليار دولار قيمة سندات مستحقة لقطر، و750 مليون دولار لنادي باريس.

 

 

*السيسي مرعوبا ويحذر أحدهم من المساس بسلطته ..من يقصد ؟

بنبرة مهزوزة ولسان يرتجف ، بدا السيسي مرعوبا من تظاهرات الغد 25 أبريل التي دعا إليها النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي رفضا لبيع جزيرتي “تيران وصنافير” 

حذر السيسي في خطابه اليوم بمناسبة ذكرى تحرير سيناء ، من انهيار مؤسسات الدولة ، وفي أسلوبه المعتاد في المن على المصريين بما هو أقل من حقوق الشعوب في دول العالم الثالث ، عدد السيسي إنجازاته المزعومة في وجود دستور وحكومة ورئاسة و برلمان ، واردف قائلا : من فضلكم حافظوا على هذه المؤسسات فبقائها تعني بقاء الدولة ،

وكعادة السيسي في كل خطاباته حذر من قوى الشر قائلا : هناك من يدفع للمساس بهذه المؤسسات ،

وأضاف منفعلا : أنا عارف انه هو -ثم استدرك قائلا – أو هما قوى الشر لن تستطيع الوقوف أمام توحدنا كلنا

كانت تلك هي المرة الثانية التي يهدد فيها السيسي من يراه محاولا هدم نظامه وانتزاع عرشه ،  ففي لقاء له سابق أكد السيسي، خلال احتفالية انطلاق «استراتيجية مصر للتنمية المستدامة 2030»، أنه : سيواصل حماية ما أسماه بالدولة المصرية بكل السبل ، مضيفا ً: قَسَمًا بالله اللي يقرب من مصر هشيله من على وش الأرض.

والحديث بالجمع عن قوى الشر قد يبدو مفهوما من كونه يتحدث عن الجماعة التي انقلب السيسي عليها ، وحبس أول رئيس مصري منتخب جاء منها ، ويستميت إعلامه على شيطنتها ليل نهار وإلصاق كل مشاكل مصر بها وهي جماعة الإخوان المسلمين ، لكن أن يتحدث عن شخص بعينه هو ما بدا للمتابعين لخطاب السيسي أمرا جديدا وله مغزى.

وقد سادت حالة من الجدل عقب حديث الفريق “صدقي صبحي” وزير الدفاع والإنتاج الحربي والرجل الثاني في النظام المصري ، ودعوته للمصريين إعلاء مصالح الوطن

حيث أثارت كلمة “صدقي صبحي” بالندوة التثقيفية الثانية والعشرين التي نظمتها القوات المسلحة، الخميس، بمناسبة الذكرى الـ34 لتحرير سيناء، العديد من ردود الافعال، فلأول مرة وبلهجة مختلفة وجّه صبحي رسالة للشعب المصري، قائلاً: “إنني أدعو المصريين جميعًا للالتقاء على كلمة سواء تعلي مصالح الوطن فوق المصالح الذاتية وفوق كل اعتبار؛ لكي نمضي معًا بجهد مخلص وصادق نعلي مكانة مصر ونصون عزتها“.

وأضاف صبحي : “نحفظ كرامة مصر، ونضحي من أجلها بكل غال ونفيس، نباهي بها وطنا أمنا عريقا مستقرا يسعى شعبه إلى بناء المستقبل الأفضل للأبناء والأحفاد بإرادة حرة لا تعرف الإملاءات أو المغريات، وتفرق بين الحق والباطل والغث والثمين، وتؤكد أن الشعب هو السيد والقائد والمعلم“.

وهذه هي المرة الأولى التي يوجه فيها وزير الدفاع دعوة إلى جموع المصريين من أجل التوحد حول “مصالح الوطن، وتأتي أهمية وخطورة تلك الدعوة -بحسب مراقبين- إلى أنها موجه للمصريين جميعا، بما فيهم عبد الفتاح السيسي، الذي كان من المقرر حضوره وقائع الندوة التثقيفية بمسرح الجلاء، بحسب ما نشرته وسائل إعلام مصرية، إلا أنه لم يحضر.

وأثار غياب السيسي، عن الندورة، تساؤلات عديدة، خاصة أن السيسي كان حريصًا على الحضور في كل الندوات السابقة التي كانت تنظمها القوات المسلحة ليتحدث عن أحداث الشأن العام وفق رؤيته.

وتوالت عقبها التعليقات والتحليلات التي استنتج البعض منها أن “صبحي” يغرد خارج سرب “السيسي” ، وأنه قد يكون المقصود بتهديداته المتكررة ، وتلميحاته بأن أحدهم يريد انتزاع السلطة منه ،

خاصة وأن “صبحي” يبدو هو الوحيد القادر على تهديد السيسي بحكم توليه وزارة الدفاع المصرية ، والتي كانت السبب في هدم حكم الرئيس المنتخب محمد مرسي ، حينما كان يتولى السيسي زمامها في الثالث من يوليو 2013.

 

 

*أهالي سيناء: بأي حال جئت يا عيد؟

يأتى عيد تحرير سيناء ولازال أهلها منذ الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم على أول رئيس مدنى منتخب ومعبر عن ارادة الشعب المصرى بعد ثورة 25 يناير  لازالوا يتعرضون لانتهاكات وجرائم ضد الانسانية فغى ظل تكتيم اعلامى على كل ما يجري من أحداث في هذا الجزء الحيوي من أرض مصر 

وفى محاوله لفك هذا التعتيم على هذه الجرائم والمآسى التى يتعرض لها جميع أهالى سيناء نرصد عبر السطور القادمة طرفا من هذه المعاناة عبر الوقائع الموثقه خلال الايام الماضية 

ومن هذه النماذج التى تم توثيقها خاصة باستهداف الاطفال الابرياء حيث استهداف قوات الانقلاب بسيناء فى 19 ابريل الجارى الطفل “يوسف محمد هليل”  الذى  يبلغ من العمر 11 عام، حيث قتل  قرب منزله بحي الترابين جنوب الشيخ زويد واصيب 7 مواطنين اخرين اثر اطلاق الجيش قذائف مدفعية بشكل عشوائي عقب استهداف مسلحين لحافلة تقل جنود بالشيخ زويد.

وذكر شهود العيان -لـ”الحرية والعدالة”- أن القذيفة سقطت بالقرب من “يوسف” وتطايرت الشظايا من حوله واخترقت احداها لـ رأسه الضعيف، فيما خرجت جمجمة الطفل خارج رأسه اثر اصابته بالشظية.

وأضاف الاهالى أن اهالي المناطق الشرقية من سيناء اعتادوا على قيام الجيش بقصف الاهالي بشكل عشوائي، عقب اي استهداف ينفذه المسلحون تجاه الجيش، وكلما كان الاستهداف قوياً كلما كان رد الفعل العسكري تجاه الابرياء أكبر وأشد فتكاً. 

كما حدث للرضيعة رغد محيسن عواد التى لقيت  مصرعها متأثره باصابتها برصاصه في رأسها اطلقتها عليها قوات الجيش من كمين الوفاق جنوب غرب رفح قبل أيام .

أيضا من ضمن الماسى التى تم توثيقها قتل جنين فى رحم والدته حيث قامت قوات جيش الانقﻻب المتمركزة بكمين حي الترابين جنوب الشيخ زويد بإطلاق النار على سيدة حامل قرب منزلها ما أسفر عن اصابتها بطلقين ناريين أحدهما بالقدم والأخر بالبطن أدى لمقتل جنينها داخل الرحم. 

وكانت  السيدة “مريم س س” 35 عام، تعرضت لإطلاق النار من كمين للجيش، وهي تجمع اعشاب لأغنامها شرق منزلها بحي الترابين جنوب الشيخ زويد وقد اجريت لها عمليه جراحيه بمستشفى العريش العام، وتم اخراج الجنين من بطنها

ومن ضمن الماسى والانتهاكات التى يتعرض لها أهالى سيناء ما يحدث على الكمائن من جرائم ما جعلهم يطلقون عليها  “كمائن الموت” 

ففى اطار هذه الجرائم التي ترتكبها قوات الجيش والشرطة بحق الابرياء في سيناء  قامت قوات   كمين الطريق الدائرى الواقع على مدخل مدينة العريش  18/4/2016باطلاق النار على الشاب “هاني محمد حسن” 35 عام، من قبيلة البياضية، بقرية النصر التابعة لمركز بئرالعبد واصابته برصاصه في الرأس 

يذكر ان قوات الجيش بالكمين اطلقت النار على الشاب حال مروره بسيارته .. بشكل طبيعي من الكمين  دون سابق إنذار فأصابته برصاصه في رأسه، يرقد على اثرها الان في العناية المركزة بمستشفى الزقازيق في حالة حرجة.

وحسب شهود عيان ان افراد الكمين لم يتأثروا بإصابة الشاب في رأسه ونزيفه بشكل كبير، ولم يوجه احدهم اللوم لـ الجندي الذي اطلق النار، وكأن قتل الابرياء واجبوطني يقومون به

واستمرارًا لمسلسل الانتهاكات والجرائم تقزم  قوات الجيش  بإجبار المواطنين على مغادرة منازلهم لـ هدمها بحي الصفا في مدينة العريش بحجة قربها من الكمين الصفا الذي هاجمه مسلحون

 ناهيك عن طول الساعات التى يمكثها الاهالى عبر هذه الكمائن  ما جعل الأهالي يطلقون علي أحدهم  “معبر_الريسه_البري ” ويقع شرق مدينة العريش 

ويذكر شهود العيان من الاهالى أنه اذا كنت تصارع الموت او لديك حالة حرجة لا تفكر حتى ان تتخطى السيارة التي أمامك والا سوف يتم قتلك برصاصه قناص وسيتم نعتك بالارهابي والقيادي بجماعه أنصار بيت المقدس. 

ولعل استمرار الحبس الاحتياطى للطفل انس بدوى ذو 15 عام حيث يتم تجديد حبسه منذ ما يزيد عن 400 يوم اعتقال من بينها عدة أيام من الاخفاء القسرى 

أيضا من الجرائم التى يتعرض لها أهالى سيناء جريمة ضد الانسانية وهى الاخفاء القسرى والتى من بينها حالة  محمد مجدى الضلعى الطالب بكليه الهندسه جامعة القاهره  الفرقه الاولى مدنى وهو من قرية رمانه ببئر العبد ويحفظ  كتاب الله القرأن الكريم وهوه فى سن الثالثه عشر من عمره  وتم تكريمه فى ليله القدر فى عهد المخلوع  مبارك فى احتفاليه رئاسه الجمهوريه  كما تم تكريمه فى جامعة الدول العربيه مرتين  وهوه فى الصف الثالث الاعدادى ومره وهو فى الصف الثالث الثانوى لحصوله على المركز الاول على مستوي العالم العربى والشرق الاوسط فى مسابقة التحدث باللغه العربيه الفصحى على مستوى الوطن العربي  وتم تكريمه على يد وزير التربيه والتعليم احمد زكى بدر  كما تم تكريمه اكثر من سبع مرات على يد محافظين شمال سيناء  وحصل على المركز الثانى فى علمى علوم والتحق بكليه الهندسه جامعة القاهره كل هذا لم يشفع له ليتم اعتقاله يوم 19/4/2015ولم يستدل على مكان احتجازه حتى الان. 

ومن ضمن حالات الاخفاء القسرى ايضا حالة  مصطفى عزام راشد 53 عام من مدينة العريش متزوج ولديه من الابناء  خمس بنات وولد ويعمل محاسب بمديرية الصحة والسكان قسم التموين الطبي 

وتم اختطافه  من مقر عمله يوم 19 / 1 /2014 وتم ترحيله الي معتقل العازولى العسكري بالاسماعيليه (تحريات) ولم تستطيع اسرته زيارته خلال هذه الفتره وفي يوم  18/12/2015 تم ترحيله الي مكان غير معلوم ولا تعلم اسرته عنه شئ حتي الآن.

كما وثقت منظمات حقوق الانسان حالة الاخفاء القسرى ل “احمد محمود محمد متولي ” 43 سنه متزوج ولديه ثلاثة ابناء  و يعمل فني هندسي بشركة القناه لتوزيع الكهرباء بمدينة بئرالعبد ولا يعلم مكان احتجازه منذ خمسة اشهر وحتي الان  بعد اعتقاله من منزلة يوم 29/ 10/2015 ويعانى من كهرباء زياده في المخ كما سبق واجري عملية استئصال غضروف في الفقرات العنقيه ما بين الفقره الخامسة والسادسة وما بين الفقرة السادسة والسابعه .مما اثر علي قدرته علي الحركه الطبيعيه ويحتاج لعلاج يومي ( ديباكين_ ايبانوتين )، ويؤكد أهالى المختفى أنه لم ياخذ علاجه منذ اعتقاله وحتي هذه اللحظه ولا تعلم اسرته عنه شئ حتي الان مما يعرض حياته للخطر.

 

مأساة المعتقلات في “زنازين جهنم” بالأبعادية. . السبت 23 أبريل.. السيسي مثير للسخرية وأصبح غير قادر على مواجهة منتقديه

افرجوا عن مصر

وقفة أهالي المعتقلين أمام سجن العقرب احتجاجًا على منع الزيارات

وقفة أهالي المعتقلين أمام سجن العقرب احتجاجًا على منع الزيارات

مأساة المعتقلات في “زنازين جهنم” بالأبعادية. . السبت 23 أبريل.. السيسي مثير للسخرية وأصبح غير قادر على مواجهة منتقديه

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*مقتل جندي من قوات الجيش برصاص قناص جنوب مدينة العريش بشمال سيناء

 

 

*حكومة الانقلاب: 25 أبريل إجازة بأجر كامل.. ومغردون: كده كله مستعد للثورة

أعلنت وزارة القوى العاملة، السبت، أن يوم الاثنين الموافق 25 أبريل (عيد تحرير سيناء) إجازة للعاملين بالقطاع الخاص بأجر كامل.

ويتزامن ذلك مع دعوة نشطاء سياسيين لاحتجاجات في اليوم نفسه ضد إعلان السلطات المصرية أن جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر تقعان في المياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية.

وأفادت الوزارة، في بيان، بأن هذا اليوم “يعتبر إجازة بأجر كامل للعاملين المخاطبين بالقانون 12 لسنة 2003، ويجوز لصاحب العمل تشغيل العامل في هذا اليوم إذا اقتضت ظروف العمل ذلك، ويستحق العامل في هذه الحالة بالإضافة إلى أجرة عن هذا اليوم مثلى الأجر”.

وأثار الإعلان الحكومي عن إجازة يوم الاثنين، تعليقات ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين اعتبر أن الإجازة تساهم في زيادة أعداد المتظاهرين ضد نظام عبدالفتاح السيسي بسبب تيران وصنافير ومن دعا إلى تغيير يوم الاحتجاجات للحصول إجازة في يوم آخر.

 

 

*بالأسماء.. النيابة تأمر بضبط 33 شخصًا قبل تظاهرات 25 أبريل

أصدرت النيابة العامة لشرق القاهرة الكلية، برئاسة المستشار محمد عبد الشافى، المحامي العام، قرارًا للأجهزة الأمنية منذ قليل، بسرعة ضبط وإحضار 33 شخصًا، بزعم تورطهم في التخطيط للتظاهر بدون ترخيص والتحريض على قلب نظام الحكم يوم 25 أبريل الجارى.

وأعلنت النيابة بدء التحقيق مع 13 شابًا تم اعتقالهم من أماكن متفرقة في القاهرة، بتهم التحريض على التظاهر واستخدام القوة ومواجهة الأقسام، والانضمام إلى جماعة “إرهابية”، والترويج لأخبار كاذبة باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وإذاعة بيانات كاذبة من شأنها الضرر بالأمن العام، وهم “محمد م ا، محمد ع م، محمد م م، عمرو ص م، عمر ى هـ، شريف ا س، محمود هـ ح، محمد ن ع، أحمد ن ع، عمر ع ع، أنس ف ع، أحمد ر ع، عبد الرحمن ا م“. 

وقال “مالك عدلي” المحامي الحقوقي في المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، إن أمرًا بضبطه وإحضاره قد صدر من المحامي العام الأول لنيابات أمن الدولة، على خلفية اتهامه مع الصحفيين “عمرو بدر” و”محمود السقا” و”خالد البلشي”، بتهم نشر أخبار كاذبة والترويج أن جزيرتي “تيران وصنافير” مصريتين.

وكانت قوات الأمن قد بدأت، أول أمس، في شن حملات اعتقال عشوائية، في القاهرة والمحافظات، ضد الشباب، بعد الدعوات للتظاهر في 25 أبريل الجاري، رفضًا لاتفاقية التنازل عن جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية، وللمطالبة بإسقاط نظام السيسي.

 

 

*تدهور الحالة الصحية لأحد معتقلي البحيرة ودخوله في غيبوبه بسبب اهمال ادارة سجن برج العرب

يعاني المعتقل “ممدوح محمد بكر احمد شلضمالبالغ من العمر 53 عام ويعمل مدرس أول لغه عربية وناظر احدي المدارس التابعة لمركز ابوالمطامير بمحافظة البحيرة من الفشل الكلوي وفيروس c واستيقاء بالبطن ويحتاج الي نقل بلازما أسبوعياً وتدهورت حالته الصحية بسبب نقص العلاج اللازم له وعدم وجود رعاية طبية كافية.

تم اعتقاله في شهر مايو 2015 من منزله في القضية رقم 257 لسنة 2014 جنايات عسكرية اسكندرية والمعروفة إعلاميا بـ ‫#‏عسكرية_507 وحُكم عليه بـ 10 سنوات.

وقال اهله في تصريحات صحفية انهم يبذلون قصارى جهدهم في ادخال العلاج اللازم له على نفقتهم الشخصية ولكن ادارة سجن برج العرب تتعنت معهم في ادخال اي علاج او بلازما له مما يؤدي الى تدهور حالته كل يوم عن الذي قبله.

ويطالب أهل “شلضم” كافة المنظمات الحقوقية للوقوف الى جانبهم ومطالبة الحكومة بالافراج الصحي له أو خروجه بصفة اسبوعية لمستشفي بها امكانيات تتيح علاجه.

 

 

*وقفة لأهالي المعتقلين أمام سجن العقرب احتجاجًا على منع الزيارات

تظاهر أهالي معتقلي سجن العقرب اليوم وقفة احتجاجا على منعهم من الزيارة، وتأتي هذه الاحتجاجات لليوم الثاني على التوالي بعد قرار إدارة السجن منع زيارة المعتقلين حتى نهاية يوم 25 من الشهر الجاري، وسط توارد أنباء عن حدوث حالات تسمم وسط النزلاء بعد تناولهم طعاما فاسدا من كافيتريا السجن للمرة الثانية خلال أقل من أسبوعين.

وأشار شهود عيان إلى أن أجهزة أمن الانقلاب كثفت تواجدها في محيط السجن، وأصرت على حرمان أهالي السجناء من الزيارة.

وقالت رابطة أسر معتقلي العقرب -في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك- “إن ذوي المحتجزين نظموا وقفة احتجاجية وقدموا بلاغات ضد داخلية الانقلاب ردًّا على منعهم من زيارة ذويهم حتى ما بعد مظاهرات 25 أبريل الجاري“.

مسؤولية الأمن

وفي السياق، أوضحت عائشة الشاطر أن “وقفة اليوم الاحتجاجية هي الأولى ردًّا على تجاوزات داخلية الانقلاب ضد المعتقلين وذويهم“.

وأضافت -في تصريحات”لا نعرف شيئًا عن سلامة أهالينا داخل السجن، بعد تصاعد أنباء وجود حالات تسمم، ونحن نحمّل أمن الانقلاب المسؤولية كاملة عن سلامة المعتقلين“.

من جانبها، أدانت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات -في بيان لها اليوم- منع زيارة ذوي المعتقلين.

وسجن العقرب شديد الحراسة يقبع فيه أعداد كبيرة من كوادر وقيادات جماعة الإخوان المسلمين وغيرهم من معارضي الانقلاب العسكرى وتقول منظمات حقوقية إن المعتقلين فيه يتعرضون “لانتهاكات حقوقية“.

وتأسس السجن عام 1993 في عهد المخلوع حسني مبارك الذي أطاحت به ثورة 25 يناير 2011، وتتم الزيارة فيه عبر المحادثة بالهاتف من خلف حاجز زجاجي.

 

 

*مسؤول إيطالي: مصر دولة يحكمها نظام ديكتاتوري

وصف مسؤول إيطالي محلي، الجمعة، نظام الانقلاب بالديكتاتوري وذلك على خلفية تعذيب ومقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني، مطالبا بلاده بعدم الاستسلام حتى إظهار الحقيقة.

وكتب رئيس إقليم توسكانا (وسط) إنريكو روسّي، في صفحته على موقع (فيسبوك) للتواصل الاجتماعي، الجمعة “ينبغي على إيطاليا ألا تستسلم الآن”، بعد أن أفادت مصادر داخلية من أجهزة أمن الانقلاب أيضا، أن ريجيني اعتقل من الشرطة قبل أن يُقتل”. وفق وكالة “آكي” الإيطالية للأنباء.

وأضاف أن “على الشباب ألا يفكروا بأننا مستعدون للتضحية بالحقيقة عن واحد منهم، من أجل إقامة أعمال تجارية مع دولة يحكمها نظام ديكتاتوري“.

وأشار روسّي، المرشح لمنصب السكرتير الوطني للحزب الديمقراطي الحاكم، إلى أن “الحكومة تتحرك في هذا السياق، لكن عليها أن تبذل مزيدا من الجهد“.

وكانت وكالة (رويترز) قد نشرت أنباء عن يوم وفاة جوليو ريجيني، قائلة إنه ربما كان قد اعتقل من داخلية الانقلاب. وبهذا الصدد قال وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني في تصريحات صباح الجمعة، إن حكومة بلاده “ستواصل البحث عن الحقيقة”، في قضية ريجيني.

 

 

*صحيفة إيطالية: الانقلاب استخدم نظام تجسس لتتبع ريجيني وقتله

ألغت الحكومة الإيطالية ترخيصا كان يسمح من خلاله لإحدى الشركات الإيطالية المتخصصة في صناعة أنظمة التجسس بتصدير أنظمتها إلى خارج البلاد، وذلك بعد اتهامات وجهت للشركة ببيعها نظام تجسس لأحد أجهزة أمن الانقلاب التي استخدمتها في تتبع الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الذي وجد مقتولا بالقاهرة في يناير.

وأقدمت الحكومة الإيطالية على إلغاء ترخيص التصدير لشركة “هاكنج تيم، استجابة لطلب نائبة بالبرلمان الإيطالي، أدريانا كالجانو، التي أكدت صحة الخبر، مشددة على أنها لا تعرف بالتدقيق الهيئة المصرية التي اقتنت من الشركة الإيطالية نظام التجسس الذي يعتقد أنه لعب دورا كبيرا في مراقبة الطالب ريجيني وقتله، بحسب ما أفاد موقع “جلوباليست” الإيطالي.

وبحسب ما ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، فإن قرار حظر تصدير منتجات شركة “هاكنج تيم” المتخصصة في صناعة أنظمة التجسس، يأتي في ظل تفاقم الأزمة الدبلوماسية بين سلطات الانقلاب وإيطاليا بعد مقتل ريجيني.

وكان وكيل وزارة التنمية الاقتصادية الإيطالي أعرب عن أسف حكومته لتأخر اتخاذ هذا القرار حتى وقوع مأساة الباحث الإيطالي الشاب.

محللون سياسيون رأوا من البادرة التي اتخذتها الحكومة الإيطالية في إلغاء تراخيص التصدير للشركة الإيطالية بأنها “ضرورية”، حتى مع عدم وجود دليل يثبت أن سلطات الانقلاب استخدمت هذه التكنولوجيا في مراقبة ريجيني.
جدير بالذكر أن شركة “هاكنج تيم” تصدر أنظمة التجسس بعلم الحكومة الإيطالية منذ 2012 إلى ما لا يقل عن 21 دولة حول العالم.

 

 

*تجديد حبس حسن مالك في هزلية “الدولار

قررت محكمة جنايات الانقلاب بشمال القاهرة، برئاسة حسين قنديل، تجديد حبس رجل الأعمال حسن مالك لمدة 45 يوما؛ في اتهامه بالمسؤولية عن أزمة الدولار التي تعاني منها البلاد!.

وكانت النيابة قد لفقت لـ”مالك” عدة اتهامات، من بينها “الإضرار بالاقتصاد القومي للبلاد، والعمل على تصعيد حالة عدم استقرار سعر صرف الدولار لإجهاض الجهود المبذولة من جانب الدولة لتحقيق

الاستقرار الاقتصادى الذي ينشده الوطن!”.

 الغريب أن سعر الدولار ارتفع حوالي 4 جنيهات منذ اعتقال حسن مالك وحتى الآن، ما يؤكد تلفيق الاتهامات له، ومحاولة تعليق خطايا العسكر في ضبط سعر الدولار على الإخوان.

 

 

*زعيم عصابة الانقلاب”: مصر أصبحت أكثر أمنًا..ومساعي الشر تريد وقف التقدم

استمراراً لكذبه قال زعيم عصابة الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، إنَّ مؤسسة القضاء المصرية حازت مكانتها عبر مسيرة ممتدة وتاريخ عريق، وأنَّ البلاد أصبحت حاليًّا أكثر أمنًا وأمانًا وتخطو خطوات ثابتة نحو البناء والتنمية على أسس علمية مدروسة.

 ولفت، خلال كلمته التي ألقاها بمناسبة الاحتفال بيوم القضاء، إلى أنَّ الدستور يؤسِّس لدولة القانون القائمة على العدل والمساواة، والجميع سواء أمام القانون.

 وأضاف “اليوم أؤكد مرة أخرى تمسكي بأن أنأى بنفسي وبكافة المسؤولين، عن أي شبهة للتأثير على أحكام القضاء أو التدخل في شؤونه“.

 وتابع الكذاب : “هناك محاولات مستمرة من الداخل والخارج لوقف حركة التقدم وبناء مصر الحديثة”، معربًا عن ثقته في “وقوف الشعب المصري في مواجهة مساعي الشر والسوء ودعاوى التشكيك والإحباط“. 

 

 

*فصول من مأساة المعتقلات في “زنازين جهنم” بالأبعادية

كشف عدد من أهالي معتقلات القاهرة “مجموعة الأزهر”، المحتجزات بسجن دمنهور العمومي بالأبعادية، عن بعض الممارسات الشاذة بسجن دمنهور، إضافة إلى تجاهل إدارة السجن حماقات الجنائيات بغرض التضييق على معتقلات الرأي داخل السجن.

وقالت “ف. ن”، إن إدارة سجن دمنهور قامت بتوزيع الفتيات على عنابر الجنائيات بحملات “تشريد” وتكدير أمني، حيث تفترش المعتقلات حمامات العنابر للنوم بها، وسط عدد لا بأس به من الجنائيات “الشاذات“.

وأضافت أن “الإدارة تتبع سياسية “التضييق والإهانة” المستمرة لهن، من توبيخ معنوي، والدخول بمنتصف الليل لتفتيشهن بشكل مهين، حتى إن دورات المياه بلا أبواب، والستارة التي تعلق كثيرا ما يتم إزالتها وتعرية من بالداخل، مؤكدة أن الزنازين لا تصلح إلا أن تكون قبورا“.

وتابعت “الإدارة تقطع عنا المياه 6 مرات يوميا، كما أن كمية الطعام المسموح بدخولها قليلة جدا، ولا تسمح باستخدام “مراوح” لتخفيف وطأة الحر عنهن”، مؤكدة أن إدارة السجن تتعمد إذلالهن بزيادة قائمة الممنوعات، حيث يُمنع استخدام الورقة والقلم، والخيط لعمل مشغولات يدوية، فالشىء الوحيد المتاح لهن هو المكوث كقطع الخشب.

يذكر أن “مجموعة الأزهر” تتضمن كلا من “أسماء حمدي، آلاء السيد، هنادي أحمد محمود، رفيدة إبراهيم، عفاف أحمد عمر”، وتم اعتقالهن يوم 24 ديسمبر 2013 في أحداث جامعة الأزهر، والحكم عليهن بالسجن 5 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه.

وكانت “أسماء حمدي” قد تحدثت في رسالة مسربة عن الأوضاع بالداخل، قالت فيها : “لم يعدمونا صراحة كما الآخرين، ولكن لفظ الإعدام أصبح يتكرر يوميا على مدى الأسابيع الأخيرة، كلها إرهاصات وشائعات في بادئ الأمر، ثم اليوم أعدموا كافة الخطابات الواردة التي لن يعرف حيويتها سوى معتقل أو زائر له“.

وأضافت “زيارة الأمس قرروا انتهاء وقتها بعد خمس عشرة دقيقة فقط؛ بحجة أن لديهم أعمالًا أخرى، وسنعوضكم المرة القادمة، وهو ما يعد كذبًا بينا، ليس هذا ما يضير، فالسجان قد يقول أي شيء، ولكن الأمر كله في معنى التعويض، ما الذي يعوض أما وأختا وحبيبا قطعوا مسافة ثلاثمائة كيلومتر، بعد خمسة عشر يومًا، ثم لم يتبادلوا سوى بضع كلمات لا تسمن ولا تغني من اطمئنان، ما الذي يعوض وجع قلبي عليهم؟“.

وأكملت “لعن الله أرواحكم، لمَ تقترحوها علينا ثم تغدرون بنا مع أنكم في موقف السلطة ويمكنكم منعها تمامًا؟، أم أنه الطبع الذي يغلب التطبع؟ طبع الغدر والقهر والتجبر، الخطابات التي هي بمثابة الحياة تكتمل بها الزيارة المنقوصة، وتكتمل بها إنسانيتي.. إنسانيتي في التواصل مع أهلي، في العيش معهم دقائق ولو حتى على الورق. حتى مشاركة الورق يبخلون بها علينا، ويحرموننا منها، هل يصدقون خيبتهم بأنني إرهابية قاتلة تعيث في أرض الله فسادا وخرابا؟ أكلمة حقٍ تفعل بهم كل هذا؟ ألا لعنة الله على الظالمين.. ألا لعنة الله على الكافرين“.

جدير بالذكر أنه من ضمن المحبوسات في سجن الأبعادية “آلاء السيد عبد الرحمن، صاحبة الفيديو الشهير الذي يظهر ضربها والتعدي عليها على يد مجموعة من البلطجية في ساحة جامعة الأزهر، ورفيدة إبراهيم أحمد، والتي اعتقل والدها من إحدى جلسات الطعن في الحكم الصادر بحقها“.

 

 

*مد أجل الحكم بهزلية “التخابر مع قطر” والرئيس يحيي الشعب على صموده

قررت محكمة جنايات القاهرة المصرية، التابعة للانقلاب العسكري، اليوم السبت، مد أجل حكمها الهزلي على الرئيس الشرعي محمد مرسي، و10 آخرين، في القضية الهزلية المزعومة “التخابر مع دولة قطر”، إلى جلسة 7 مايو المقبل.

 وفور وصول الرئيس محمد مرسي إلى قاعة المحكمة، ودخوله قفص الإتهام هتف بقية المعتقلين مرددين هتافات “عيش حرية الجزر دي مصرية”.

 وكان أول إعلان عن هذه القضية في 30 مارس 2014، من جانب وزير الداخلية بحكومة الانقلاب آنذاك اللواء محمد إبراهيم، ومن ذلك الحين، بدأت التحقيقات بمعرفة نيابة أمن الدولة العليا.

وفي 28 اغسطس 2014، أمر النائب العام السابق هشام بركات بحبس الرئيس مرسي 15 يومًا احتياطيًا على ذمة التحقيقات، لاتهامه بالتخابر مع قطر، وأحال النائب العام لمتهمين إلى المحاكمة الجنائية، في 6 سبتمبر 2014.

تم تلفيق عدة تهم للرئيس وعدد من معاونيه إضافة إلى آخرين؛ حيث تم اتهامهم بـ“تسريب وإفشاء وثائق ومستندات”، صادرة عن أجهزة سيادية كانت بحوزة مؤسسة الرئاسة، تتعلق بالأمن القومي، والجيش.

 وجاء في قرار الإحالة وفق المحاكمة الهزلية  أن الرئيس محمد مرسي “استغل منصبه واختلس أسرار الأمن القومي المصري، بمساعدة مدير مكتبه أحمد عبد العاطي، وسكرتيره الخاص، أمين الصيرفي، وسلموها إلى المخابرات القطرية ومسئولي قناة الجزيرة (الإخبارية) عن طريق 8 جواسيس، مقابل مليون دولار تنفيذا لتعليمات التنظيم الدولي لجماعة الإخوان”، وفقًا لادعاءات نيابة الانقلاب المزورة.

 

 

*انطلاق حملة «حق ريجيني» بملاعب إيطاليا

انطلقت حملة “حق ريجيني” في الملاعب الإيطالية، والتي أطلقها لويجي مانكوني، رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الإيطالي، والتي تطالب برفع لاعبي أندية دوري الدرجة الأولى والثانية، لافتات تطالب بالبحث عن قاتل جوليو ريجيني، وهو الشاب الإيطالي الذي اكتُشفت جثته منذ أكثر من شهرين في مصر، وتثار شبهات تصل إلى حد اليقين حول قتله على يد داخلية الانقلاب العسكري.

وبدأت الحملة من ملاعب دوري الدرجة الثانية الإيطالي، اليوم السبت، حيث ظهرت اللافتات بين لاعبي الفرق قبل انطلاق المباريات، اليوم، وهي اللافتات التي كتب عليها: «الحقيقة من أجل جوليو ريجيني”.

وتنتظر الجماهير المصرية اللاعب محمد صلاح، نجم روما الإيطالي والمنتخب المصري، لإعلان موقفه.

ومن المقرر أن يلتقي ذئاب روما مع نابولي على ملعب «الأوليمبيكو» ضمن الجولة الـ35 من الدوري الإيطالي.

وكان “لويجي مانكوني”، رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الإيطالي، قد أطلق حملة، منتصف الشهر الجاري، طالب خلالها لاعبي الدرجة الأولى والثانية بحمل لافتات بغرض الضغط من أجل الكشف عن ملابسات مقتل ريجينى في مصر.

وكان ملف مقتل ريجيني قد أدى إلى انهيار العلاقات المصرية الإيطالية، لدرجة دفعت بعض الأطراف السياسية الإيطالية إلى الدعوة لقطع العلاقات مع القاهرة، وفرض عقوبات عليها.

 

 

*الممرات المائية”.. حرب خسرها جنرال البوم مقدمًا

(وشك يقطع الخميرة من البيت) مثل يردده المصريون على مسامع من تشاءموا منه الناس، وهو ما بات يتميز به قائد الانقلاب العسكري الملقب عن أهل المحروسة بـ”البومة”، فلم تكن قناة السويس قبل الانقلاب كغيرها من القنوات، فهي فريدة من حيث الموقع الجغرافي خاصة أنها تربط بين الشرق والغرب، فكان لها السبق والدور الرائد في قصر المسافة التي يتكبدها الملاحون والتجار عبر طريق رأس الرجاء الصالح، من ثم كانت شريان خير وسلام ورخاء للبشرية جمعاء.

أما في الوقت الحالي فلم تعد تحتل بأريحية صدارة الممرات المائية العالمية، إذ تصاعد في العقود الأخيرة أسماء قنوات أخرى، كقناة القطب الشمالي وقناة بن غوريون الإسرائيلية، وقناة بنما التي يبدو أنها ستكون منافسًا قويًّا لقناة السويس.

في الوقت الذي يهلل فيه مؤيدو السيسي لإنجاز مشروع ترعة قناة السويس، يقول مؤيدو الرئيس محمد مرسي إن المشروع ينصف الأخير ويعيد إليه جزءا من حقه.

 

السيسي حرامي

ومنذ افتتاح مشروع توسعة قناة السويس، عمت المبالغات وادعاءات يصف بعضها المشروع بـ”قناة سويس جديدة ستغير خريطة العالم”، وأنه سيدر عائدا سنويا يبلغ مئة مليار دولار، بينما اتضح انه مجرد تفريعة أو حتى “ترعة”. 

ومنذ الإعلان عن الفنكوش في السادس من أغسطس 2014 ، اتهم معارضو الانقلاب العسكري السيسي بـ”سرقة” مشروع الرئيس محمد مرسي، وبينما قال آخرون إنه ليس سوى جزء محدود من مشروع مرسي، يرى مؤيدو السيسي أن المشروعين لا يجمعهما سوى الصدفة فقط!

 

مشروع الرئيس مرسي

مشروع “تنمية محور قناة السويس” الذي طرحه الرئيس محمد مرسي تضمن إقامة منطقة تنمية كاملة صناعية وزراعية وتجارية وخدمية وتكنولوجية عرضها بين 7-10 كيلومترات بطول القناة بالكامل (193 كيلومترا) ويهدف إلى جذب المستثمرين من مصر وجميع أنحاء العالم.

واستهدف المشروع إقامة إقليم متكامل اقتصاديا وعمرانيا ومكانيا ولوجستيا، ما بين مينائي شرق التفريعة في الشمال، ومينائي العين السخنة والسويس في الجنوب، ليمثل مركزا عالميا في الخدمات اللوجستية والصناعية، وتركز خطة التطوير هذه على تنمية محافظات القناة الثلاث، وهي الإسماعيلية وبورسعيد والسويس.

 ويتكون المشروع من أربع مراحل: أولها إنشاء محطات الترانزيت التي تختص بتفريغ الحاويات ثم يعاد تصديرها كما هي، وفي المرحلة الثانية يتم إعداد وإنشاء مراكز التوزيع، حيث يتم فيها تفريغ الحاويات البترولية والسيارات في الموانئ المحورية، ويتم توزيعها كما هي، ولكن لأماكن متفرقة.

 وفي المرحلة الثالثة تقام على أطراف هذه الموانئ خدمات لوجيستية، وفي المرحلة الرابعة يتم إنشاء مناطق لوجيستية وخدمية، والتي تستوعب الموانئ المحورية على طول خط القناة، لتنتقل إلى المناطق الصناعية واللوجيستية التي تتمركز على أطراف القناة ليعاد تصنيعها وتوزيعها.

 وتكون مساحة المحور الخدمي والتنموي للمشروع سبعة آلاف كيلومتر، ليضم خمسة محافظات هي السويس وبورسعيد والإسماعيلية وشمال سيناء وجنوب سيناء.

 وتصل قيمة العائدات التي كانت متوقعة بانتهاء المراحل الأربع إلى مئة مليار دولار، وهو نفس الرقم الذي روج مؤيدو السيسي إلى تحقيقه بعد إنشاء التفريعة الجديدة.

 وقام السيسي باختزال مشروع الرئيس مرسي من تنمية شاملة لضفتي القناة إلى حفر وتعميق 72 كيلومترا ، ومن أبرز المفارقات المتعلقة بالمشروعين هو رفض القوات المسلحة مشروع تنمية محور قناة السويس إبان حكم مرسي بحجة الحفاظ على الأمن القومي، إلا أنها قادت في ما بعد المشروع الذي أعلن عنه السيسي!

 “بنما” المنافس الأقوى 

 وبالمقارنة بين قناة بنما وقناة السويس، نجد أن الأخيرة عمرها 146 عاما، وتم إنشاؤها عام 1869 وتقع بين 3 قارات “آسيا وإفريقيا وأوروبا”، واستعانت بـ120 ألف عامل لبنائها في عهد الخديوي سعيد.

 أما قناة بنما، فعمرها 101 عام، وتم إنشاؤها عام 1914 واستعانت بـ25 ألف عامل لبنائها، وبالمقارنة بين القناتين في حجم عبور السفن، نجد إن قناة السويس يبلغ طولها 192 كم وتتحمل 18 ألف سفينة وحاوية خلال عام، أما قناة بنما، فيبلغ طولها 80 كم وتتحمل 6 آلاف سفينة أو حاوية خلال عام.

واحتلت بنما موقعًا جغرافيًّا متميزًا أيضًا، لكن أقل نسبيًّا من تميز موقع قناة السويس، إذ وقعت بنما جغرافيًّا في وسط قارتي أمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية، ممثلة بذلك حلقة الوصل بين الأمريكتين، فقناة بنما التي تم تأسيسها في 1914 ميلاديًّا، قلصت مسافة رحلة السفن حول القارتين من 21 ألف كم إلى 8 آلاف بمقدار 13 ألف كم فارق.

وترتكز مشروع التوسيع في بنما على إنشاء مسار جديد للسفن المارة بامتداد قناة بنما من خلال إنشاء سلسلة جديدة من الأهوسة، مما يضاعف من القدرة الملاحية للقناة، لتتمكن القناة من استقبال سفن عملاقة لها قدرة استيعابية تصل إلى 13 ألف حاوية قياسية بدلًا من 5 آلاف حاوية قبل التوسعة، وتقترب بذلك من قناة السويس التي يمكنها استقبال سفن بقدرة استيعابية 18 ألف حاوية قياسية.

 “بن غوريون”!

أما عن قناة “بن غوريون” الذي يسعي كيان الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذها، فتربط بين البحرين الأحمر والمتوسط لتنافس قناة السويس٬ فالمسافة التي أخذتها قناة السويس للوصل بين إيلات – قرية أم الرشراش المصري- والبحر المتوسط ليست بعيدة٬ وتشبه تماما المساحة التي أخذتها قناة السويس لوصل البحر الأحمر مع البحر الأبيض المتوسط.

وأعلنت “إسرائيل” عن وضع الخطط التي تستهدف 30 ألف فرصة عمل ستوفرها لعمال بتلك القناة والتي سوف تنطلق خلال 3 سنوات.

وتوضح خلال جريدة معاريف، أن العائد السنوي الذي سيأتي من قناة “بن غورويون” سيصل إلى 6 مليارات بعد 6 سنوات من افتتحها أي في عام 2023، إذا تم افتتحها بالفعل بعد 3 سنوات.

 “القطب الشمالي”

أما عن قناة القطب الشمالي التي تنافس قناة السويس، فقد تصاعدت في الآونة الأخيرة تصريحات تفيد بأن ذوبان جليد القطب الشمالي، الناجم عن الارتفاع المطرد لدرجات الحرارة، يفتح طرقًا جديدة لسفن الشحن بين أوروبا وآسيا بعيدًا عن قناة السويس.

وكانت “يونج شينج” أول سفينة شحن صينية تسافر إلى أوروبا عبر طريق القطب الشمالي في أغسطس 2013، هذه الطريق الذي كان حتى وقت قريب متجمد بالكامل.

وبالمقارنة بين القناتين، نجد أن الرحلة التي استغرقتها سفينة الشحن الصينية من داليان في الصين إلى روتردام في هولندا تستغرق 33 يومًا، فيما تستغرق الرحلة نفسها عبر قناة السويس حوالي 48 يومًا. 

وقال فوستر فنلاي، مدير شركة “أليكس بارتنر” المتخصصة في الأبحاث والاستثمار في المعلومات، إن هناك حوالي 1000 ميل بحري يمكن توفيرها عبر إمكانية المرور من هنا، لكن المشاكل تظهر أكثر من ناحية عملانية هذا المرور، فحين تسير عبر المنطقة القطبية فأنت تسير عبر أحد المحيطات الأكثر افتقاراً للخرائط التفصيلية على الكرة الأرضية.

 

 

*الإيكونوميست: السيسي مثير للسخرية وأصبح غير قادر على مواجهة منتقديه

كانت الطاولة دائرية، مما يوحي بأنه يمكن أن يكون هناك حوار، لكن عبدالفتاح السيسي، لم يكن لديه أي نية بالسماح لضيوفه بالحديث، فعلى مدار ساعتين تقريبا في 13إبريل، دافع السيسي عن سياساته أمام عدد من المسؤولين والصحفيين على التليفزيون المصري، وعندما توقف عن الكلام، صفق الجميع، ثم ساد الصمت، حاول أحد السياسيين أن يوجه له سؤالا، لكن السيسي قاطعه قائلا: “أنا لم أعط أحدا الإذن لكي يتحدث“.

كانت تلك مقدمة افتتاحية تقرير في مجلة “إيكونوميست” البريطانية، أمس الجمعة، عن عبدالفتاح السيسي، واصفة إياه بأنه:” لم يعد قادرًا على مواجهة منتقديه“.

وتابع التقرير، لا بد أن السيسي يحلم بأن يحكم الشعب بنفس الطريقة – وقد حاول بالفعل، حيث قام بقمع منظمات المجتمع المدني ومنع التظاهر، لكن الأصوات المنتقدة للسيسي قد بدأت تعلو مؤخرا، وبلغت ذروتها في غضبة جماهيرية ضد قراره بالتنازل عن جزيرتين غير مأهولتين في البحر الأحمر، تيران وصنافير، للسعودية، وقد بدا السيسي مرتبكا بعدما زاد الضغط عليه، فقد ظهر الجنرال السابق الذي عرف بشعبيته مصدوما وغاضبا بعد عصيان الشعب له

فمثلا في موضوع الجزيرتين: اللتان يدعي السيسي أنهما قد عادا إلى أصحابهما الحقيقيين، ربما يكون على حق: فقد قامت السعودية بنقل السيادة على الجزيرتين إلى مصر عام 1950م خوفا من سيطرة إسرائيل عليهما، لكن عدد قليلا من المصريين يعلم ذلك، وقد تم الإعلان عن عودتهما، بعد شهرين من المحادثات السرية، خلال زيارة الملك سلمان للقاهرة، معلنا عن استثمارات تقدر بمليارات الدولارات في مصر، وقد اعتبر الكثيرون هذا بيعا للأرض مقابل المال، ومن ثم فهو إهانة للكرامة الوطنية المصرية.

ويقول تقرير الايكونوميست، يبدو أن رد الفعل العنيف كان مفاجئا للسيسي، الذي سارع مؤيدوه لتبرير أفعاله، ألم يعلم الناس أن السيسي هو حاميهم، وهو الرجل الذي “قد يمحو من على وجه الأرض” أي شخص يمثل تهديدا للدولة، كما قال من قبل؟

لكن هذا لم يجد نفعا، ففي 15 أبريل احتشد أكثر من ألف متظاهر وسط القاهرة، في تحد واضح لقانون منع التظاهر، في مواجهة الشرطة.

وكانت هذه هي أكبر تظاهرة منذ تولي السيسي الحكم قبل عامين تقريبا، وبالرغم من أن ما أشعل التظاهرات هو التنازل عن الجزيرتين، إلا أن المتظاهرين قد عبروا عن استيائهم من سياسات السيسي الأخرى، مثل سوء إدارته للإقتصاد وانتهاكات الشرطة.

يقول شادي، وهو أحد المتظاهرين “لقد كنت أتظاهر لعدة أسباب”، الهدف كان واضحا وهو “مطالبة الشعب برحيل النظام”، كما جاء في أحد الهتافات.

لكن حتى الآن، يبدو أن أفعال السيسي مثيرة للسخرية أكثر من الثورة، فهو على سبيل المثال، قد توصل إلى حلول استثنائية للمشاكل الاقتصادية في مصر، مثل اقتراحه على المواطنين أن يرسلوا رسالة نصية ثمنها جنيها واحدا يوميا للحكومة، يقول السيسي إن “علاج” مشاكل مصر بسيط جدا: “لا تستمتعوا لأحد سواي”، بعض المراقبين يشبههونه بالسادات، الرئيس السابق الذي تسامح مع “المعارضة المخلصة”، بينما استنكر “المحرضين والخونة والحاقدين الذين يشوهون صورة بلدهم عن عمد”، وقد  اتهم السيسي “الأشرار الموجودين بيننا، والذين يعملون على تشويه إنجازاتنا من خلال نشر الأكاذيب“.

وتعد أكثر مؤسسة يثق بها السيسي هي “الجيش” الذي أتى منه، ومنذ توليه الرئاسة أعطاه السيسي السيطرة الكاملة على المشروعات العملاقة، مثل توسيع قناة السويس، كما مكنه من مزاحمة القطاع الخاص، ويبدو أنه يتوقع نفس الولاء من المواطنين المصريين، يقول خالد داوود، المتحدث باسم تحالف أحزاب المعارضة: “لكننا لسنا جنودا“.

ومن المقرر الحشد لتظاهرة أخرى في 25 أبريل في القاهرة، حيث يبدو النشطاء المصريون، الذين كانوا في حالة سُبات لفترة طويلة، في حالة من النشاط، يقول داوود: “إن شرارة ثورة 25 يناير لا تزال موجودة”، مشيرا إلى الثورة التي أطاحت بحسني مبارك في 2011 م، “وهذا أمر يجب أن يتذكره السيسي”، لكن الدرس الذي تعلمه السيسي هو أن أي بادرة للمعارضة يجب أن يتم إخمادها سريعا

 

 

*مصر مش للبيع : الاعتقالات محاولة لضرب احتجاجات 25 أبريل.. وصباحي: كفاية ظلم

أكدت “الحملة الشعبية لحماية الأرض- مصر مش للبيع”، السبت، إدانتها لحملة الاعتقالات التي تشنها الأجهزة الأمنية على مدى اليومين الماضيين بحق العشرات من الشباب وطلاب الجامعات في مختلف المحافظات، على حد قولها.

وكتب المرشح السابق للرئاسة المصرية حمدين صباحي أحد مؤسسي الحملة عبر حسابه على موقع “فيسبوك”: “أفرجوا عن شباب مصر وطلابها، سلامتهم وأمنهم مسؤولية السلطة وأجهزتها الأمنية بدلا من قمع حريتهم وكبت حقهم في التعبير السلمي عن رأيهم. كفاية قبض كفاية حبس كفاية ظلم”.

واعتبرت الحملة الشعبية، في بيان، أن الاعتقالات “تمثل محاولة لضربة استباقية للاحتجاجات السلمية المزمع تنظيمها يوم الإثنين 25 أبريل دفاعاً عن الأرض ورفضاً للتنازل عن جزيرتي صنافير وتيران للسعودية، في انتهاك صارخ للدستور المصري”.

وحذرت الحملة من عواقب الاعتقالات، قائلة إنها “لا يمكن سوى أن تزيد من الاحتقان والغضب لدى قطاعات واسعة من المواطنين المتمسكين بالدفاع عن أرضهم وبالوسائل السلمية في التعبير عن الرأي”.

وأشارت الحملة إلى أن “احتجاجات 15 أبريل لم تشهد أي عمليات تخريب أو احتكاك مع أجهزة الأمن، بل إن هذه الأجهزة هي التي بادرت بملاحقة الشباب وحبسهم بتهم باطلة تتعلق بخرق قانون التظاهر، بينما الكثير منهم تم القبض عليه عشوائيا ومن على المقاهي”.

وطالبت الحملة بالإفراج الفوري عن كل من تم حبسهم من الشباب والطلاب، ووقف أي ملاحقات أمنية وإدارية لهم، وبعدم تعرض وزارة الداخلية للاحتجاجات السلمية” المقررة في 25 أبريل بالتزامن مع ذكرى عيد تحرير سيناء.

وأضافت: “نحمل السلطة المسؤولية الكاملة لسلامة من تم اعتقالهم، كما نحملها أيضا مسؤولية حماية التظاهرات السلمية يوم 25 أبريل وعدم التعرض لأي من المشاركين بسوء، لأننا نرغب في الحفاظ على هذا الوطن وحمايته، وليس زيادة أجواء الاحتقان والاضطرابات”.

وكانت عدة أحزاب مصرية ونشطاء سياسيون أعلنوا، الجمعة، عن تشكيل حملة شعبية لحماية الأرض وإطلاق حملة “#مصر_مش_للبيع” ردا على ما وصفوه بـ”تنازل” السلطات المصرية عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية. ووقع بيان تأسيس الحملة أحزاب بينها حزب الدستور، الذي أسسه نائب الرئيس السابق محمد البرادعي، وحزب مصر القوية برئاسة عبد المنعم أبو الفتوح، والمرشحان الرئاسيان السابقان حمدين صباحي وخالد علي، بالإضافة إلى عشرات النشطاء والكتاب والإعلاميين والمحامين.

 

 

*سياسيون: القبض العشوائي وقود لتظاهرات 25 أبريل

أقل من 48 ساعة باتت هي الفاصلة عن موعد انطلاق ثانى تظاهرة رافضة لاتفاقية ترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية، التى وقعت مطلع أبريل الجاري، إلا أن رد الفعل الرسمي من قبل الحكومة جاء مبكرا هذه المرة، وداهمت قوات الأمن عدد من المقاهي والمنازل وألقت القبض على نشطاء وأعضاء حركات معارضة للقرار.

عدد من المحللين السياسين والمراقبين للمشهد رأوا أن حملات التوقيف سيكون لها مردود عكسي وستزيد من حجم المشاركين في التظاهرة الموعودة.

الداعون للتظاهر من قوى سياسية وأحزاب وحركات اختاروا أن يوم 25 أبريل وهو اليوم الذى تحتفل فيه مصر بتحرير سيناء كيوم رمزي للدفاع عن الأرض بحسب قولهم، ومن المفترض أن تتحرك التظاهرات من أمام نقابة الصحفيين وعدد من المناطق الأخرى.

لكن نقابة الصحفيين أدانت مداهمت أجهزة الأمن بالتحقيق الجاد والفوري، في واقعتي القبض العشوائي، على زملاء صحفيين من على أحد المقاهي ومداهمة منزلي الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا فجرا، كما طالبت بالكشف العاجل عن الأسباب الحقيقية لما تم معهما.

وأشارت النقابة في بيان لها، اليوم السبت، بأنه غير مقبول بأي حال من الأحوال أن يتم ترويع الصحفيين، وذويهم بسبب ممارستهم لمهنتهم، لافته إلى أن تقدم هذا الوطن لن يكون بعودة سياسات القمع والترهيب، ولكن بإطلاق الحريات العامة، وفتح المجال أمام أصحاب الآراء المخالفة للتعبير عنها بكل حرية، وليس بمصادرة هذه الآراء أو ترهيب أصحابها.

وأدانت النقابة عمليات القبض العشوائي التي طالت زملاء صحفيين، وعودة ظاهرة زوار الفجر ومداهمة منازل أعضاء بالنقابة فجرا دون سند من قانون وترويع ذويهم

وجددت النقابة مطالبها المتكررة بالإفراج عن الصحفيين المحبوسين في قضايا الرأي والنشر ووقف الانتهاكات بحق أعضائها، وآخرها ما جرى خلال تغطيتهم لوقائع محاكمة متظاهري جمعة الأرض، وإطلاق يد البلطجية في الاعتداء عليهم تحت سمع وبصر الأجهزة الأمني بحسب بيان النقابة.

السفير معصوم مرزوق القيادي بتحالف التيار الديمقراطي وأحد المحاميين الذين وكلهم بعض السياسيين لرفع قضايا تختصم رئيس الجمهورية والحكومة لرفض الاتفاقية، قال إن الممارسات الحالية تزيد من الحشد لتظاهرات الاثنين المقبل.

وقال إن المختفين حتى الآن لا يمكن وصفهم بالمعتقلين لكنهم مختطفون ولا يعلم أحد مكانهم، ولم تعلن الأجهزة الأمنية عن توقيفهم.

وأضاف أن الشرطة كانت قد أعلنت سابقا عن وجود عصابات ترتدى زى الشرطة تقوم بخطف الأجانب وهي من قامت بقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجينى، فمن الممكن أن تكون هذه العصبات هي التى اختطفت الشباب من على مقاهي وسط القاهرة.

ونوه إلى أن رئاسة الجمهورية كانت قد كذبت خبراً نشرته صحيفة الشروق بشأن وجود حملة من هذا القبيل، كما أن وزير الداخلية أكد أكثر من مرة أنه وزارته ستحترم الدستور والقانون، لافتا إلى أنه لو افترضنا أن الخاطفين تابعين لأى جهاز أمني فإن ذلك يعني أن تلك الأجهزة لا تنفذ تعليمات الرئاسة التي نفت ذلك بشكل قاطع وتعمل بالمخالفة للدستور والقانون الذي أكد الوزير أنهم سيلتزمون به.

وبخصوص تأثير هذه الإجراءت على مظاهرات يوم 25 أبريل، قال مرزوق إذا كان المقصود من عمليات الخطف هو تخويف الناس من النزول، فيبدو أن تلك العمليات أدت إلي أثر عكسي.

وأوضح أن بعض القطاعات التى كانت لا تريد النزول لأسبابها، قد قررت النزول، وأن الشباب سيضيفون مطالباً جديدة إلى قائمتهم، بعد أن كانوا يفكرون في مجرد الاحتفال بذكري تحرير سيناء، والتأكيد علي مصرية الجزيرتين.

وتساءل مرزوق عن التهم التى ستوجه لأحد الشباب الذي قبض عليه من على مقهى بوسط البلد أو بطرق عشوائية من الطرقات، مطالبا بمحاسبة الشرطة إذا كانت هي من أوقفت الشباب المقبوض عليهم.

في الإتجاة نفسه قال الدكتور محمد السعيد إدريس، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن حملة القبض على بعض المعارضين لتوقيع اتفاقية ترسيم الحدود هى من باب توسيع دائرة الاشتباه لمنع التظاهرات المحتملة، لافتا إلى أن تلك الممارسات تزيد من حجم الفجوة والاستقطاب بين النظام وشعبه.

وطالب إدريس بمعالجة عاقلة للأزمة الحالية، لأن الأزمات الحالية تسببت في تفكك تحالف 30 يونيو وحاليا لم يبق حول النظام إلا مجموعات الفلول وأتباع النظام القديم.

وحذر الباحث السياسي من سيادة نبرة معادية لكل ما هو معارض حاليا، مشيرا إلى أن هناك اتجاه حاليا يقول بأن كل إخوانى خاين وكل معارض إخواني، وبالتالي كل معارض خاين.

وتابع لا يجب أن تحسب الأمور بهذه المعادلة، فمن يتراجع من الإخوان عن أعمال العنف التى ارتكبتها الجماعة وينفصل عنها يجب دمجه في المجتمع، كذلك لا يجب تخوين المعارضة.

وأوضح أن قضية الجزيرتين لا تحل بالتظاهر لكنها تحل بتشكيل لجنة متخصصة وخبراء علميين وتكون مشتركة من القطاعات المؤيدة والمعارضة، تفصل وتبين حقيقة الأمر.

وأصدر 154 شخصية عامة بالإضافة إلى 16 حزبا وحركة سياسية بيانا بالأمس أعلنوا فيه تأسيس الحملة الشعبية لحماية الأرض “حسب وصفهم” على خلفية ضم جزيرتي “تيران وصنافير” للمملكة العربية السعودية، ودعا الموقوعون للتظاهر 25 إبريل المقبل لرفض الاتفاقية.

ودعت عدد من الحركات السياسية على رأسها 6 إبريل والاشتراكين الثورين للتظاهر الانثين المقبل، أدانت الحركة حملة الاعتقالات التى وصفتها بالمسعورة التي يقوم بها الأمن في محاولة لإجهاض التحركات الرافضة لبيع الأراضي المصرية، على حد وصفهم.

 

في يوم الأسير 50 ألف معتقل في سجون الانقلاب. . الأحد 17 أبريل. . السيسي حارس عقار للخليج

لا خير في أمة تنسى ابنائها في السجون

لا خير في أمة تنسى ابنائها في السجون

في يوم الأسير 50 ألف معتقل في سجون الانقلاب. .  الأحد 17 أبريل. . السيسي حارس عقار للخليج

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*أنباء عن سقوط قتلي وجرحي في استهداف رتل عسكري لقوات الجيش بسيناء

أنباء عن سقوط قتلي وجرحي في استهداف رتل عسكري لقوات الجيش جنوب مدينة الشيخ زويد

 

 

*الحكم بالسجن 15سنة لـ17 من مناهضي الانقلاب

قضت محكمة جنايات جنوب القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة برئاسة المستشار شبيب الضمرانى، بالسجن المشدد 10 سنوات على 7 من مناهضي الانقلاب من بينهم رمضان عمر والمحمدى عبدالمقصود العضوان السابقان بمجلس الشعب، والسجن 15 سنة على 9 أخرين في القضية المعروفة إعلامية بـ”أحداث ميدان الشهداء”، وذلك على خلفية اتهامهم بأحداث العنف التي وقعت بميدان الشهداء بحلوان، يوم 26 يوليو 2013.

صدر القرار برئاسة المستشار شبيب الضمراني، وعضوية مستشارين أحمد هارون والدكتور يحيى شاهين، وأمانة سر أحمد صبحي عباس.

ووجهت النيابة إلى المتهمين تهم: استعراض القوة، والتلويح بالعنف، وحيازة أسلحة غير مرخصة، ومقاومة السلطات، وتكدير السلم العام، فضلًا عن الانضمام إلى جماعة إرهابية.

 

 

*حبس 25 شخصًا من المقبوض عليهم في تظاهرات “جمعة الأرض” 4 أيام

حبس 25 شخصًا من المقبوض عليهم في تظاهرات أمرت نيابة قصر النيل، برئاسة المستشار أحمد حنفى، بحبس 25 شخصًا من المقبوض عليهم في تظاهرات مساء أول أمس الجمعة، احتجاجًا على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية “جمعة الارض” ، 4 أيام على ذمة التحقيقات، جاء القرار بعد اطلاع النيابة على تحريات الأمن الوطنى .

كانت النيابة قررت أمس العدول عن قرار إخلاء سبيل 25 شخصًا من المقبوض عليهم في تظاهرات أول أمس، احتجاجًا على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، وقررت حجزهم للغد لحين ورود تحريات الأمن الوطني، وجاء ذلك عقب إعلان النيابة قرار إخلاء السبيل والعدول عنه دون ذكر أسباب.

ومن جانب آخر تقدم فريق الدفاع عن المحجوزين بشكوى رسمية للنائب العام المستشار نبيل صادق، يتهم النيابة بالتلاعب في القرار وطالبوا بالتحقيق في الأمر.

والمتظاهرون هم كل من: “محمد بدر، آسر عبد الحليم، أحمد محمد، أحمد محمد، عمر إسماعيل، محمد عربي، أدهم سمير، محمد قطب، محمد جمال، إسماعيل جمال عبد الفتاح، يونس محمد، على عبد المنعم، محمد عامر، أحمد سيد،أيمن مجدي، خالد جمال، خالد عبدالفتاح، مصطفى جمال، شريف صفوت، محمد أحمد، أنس عطية، أمير خالد، شريف حسام، محمود أحمد، إسلام مصطفى، خالد أيمن“.

وأسندت لهم النيابة تهم التظاهر بدون تصريح وتعطيل الحركة المرورية والتجمهر والإخلال بالأمن العام. “جمعة الأرض” 4 أيام علي ذمة التحقيقات

 

 

*ألمانيا: وضع حقوق الإنسان في مصر “سيئ

تعهد نائب المستشار الألمانية زيغمار غابريل بدعم القاهرة لحماية حدودها مع ليبيا المضطربة محذرا من تبعات زعزعة الاستقرار في مصر. وأثناء اجتماعه اليوم بالسيسي وصف غابريل وضع حقوق الإنسان بـ”السيئ“.

عرض زيغمار غابريل نائب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تقديم مساعدات لمصر في مجال مكافحة الإرهاب والقيام بدور الوساطة في المفاوضات بين مصر والمانحين الدوليين.

وفي أعقاب لقاء استمر نحو ساعتين مع عبد الفتاح السيسي، قال وزير الاقتصاد الألماني اليوم الأحد (17 أبريل 2016) في القاهرة إن مصر تسعى إلى تعزيز حماية حدودها مع ليبيا وفي سيناء من أجل مكافحة تهريب الأسلحة، “وقد أعربنا عن استعدادنا للتعاون في هذا الشأن“.

ولفت زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا إلى أنه تطرق في حديثه إلى السيسي أيضا للوضع السيئ” لحقوق الإنسان في مصر، موضحا أن تعامل السيسي مع هذا الطرح “كان منفتحا بصورة لافتة“.

وتابع غابريل أن مصر أخذت الطريق الصعب في التحول إلى الديمقراطية خطوة خطوة، وقال في مؤتمر صحفي: “أرى أن لديكم رئيسا مؤثرا“.

وذكر غابريل أنه بعد التشاور مع ميركل، عرض على مصر المثقلة بديون كبيرة بأن تقوم ألمانيا بالبحث عن حلول مالية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي ونادي باريس للدول الدائنة، لكنه قال في الوقت نفسه إنه لم يعط وعودا محددة.

وفي مجال التسليح، يذكر أن القاهرة ستحصل على أربع غواصات ألمانية كما أنها أبدت رغبة في الحصول على معدات لتأمين الحدود وقال غابريل لدينا اهتمام بالغ في أن تظل البلاد مستقرة”، محذرا من أنه في حال زعزعة الاستقرار في مصر بسكانها الـ90 مليون نسمة فإن ذلك سينطوي على تداعيات مباشرة بالنسبة لأوروبا في أزمة اللاجئين.

 

 

*في يوم الأسير.. “العربي الإفريقي للحريات”: 50 ألف معتقل في سجون انقلاب مصر

كشف “المركز العربي الإفريقي للحريات وحقوق الإنسان” عن وجود أكثر من 49 ألف معتقل سياسي في سجون الانقلاب العسكري في مصر، يتواجدون في حوالي 131 سجنًا ومقر احتجاز شرطي وعسكري.

وقال المركز- في بيان أصدره مساء اليوم الأحد- “تحل اليوم ذكرى يوم الأسير، وفي مصر ما يزيد عن 49 ألف معتقل سياسي من المعارضين للنظام الحالي، يقبعون خلف القضبان وفي أقبية السجون، ويتوزعون ما بين 131 سجنا ومقر احتجاز شرطي وعسكري، يموت منهم من يموت، ويصارع الموت منهم الكثير بأمراض فتاكة لا علاج لها داخل هذه المقابر التي تكتظ بالأرواح، ولا يسمع صراخهم وأنينهم سوى جدران السجون وقضبانها“.

وأوضح المركز أن “من أبرز المحافظات التي يعاني معتقلوها من الإهمال الطبي المتعمد والبطش الشديد داخل السجون، والتعنت في الزيارات، ومعاناة الأهالي مع ذويهم المعتقلين، هي محافظة الإسكندرية، والتي بها 3425 معتقلا تم توزيعهم ما بين سجن برج العرب وسجن الحضرة وسجن كرموز ومديرية الأمن بالإسكندرية والأقسام المختلفة، كما يوجد بها ما يزيد عن 53 طفلا قاصرا معتقلا، وهم موزعون ما بين دار رعاية الأحداث بكوم الدكة، والمؤسسة العقابية بالمرج، وأقسام الشرطة بالمحافظة، وكما يوجد بها فتاتان معتقلتان في سجن الأبعادية بدمنهور“.

وأشار المركز إلى أن المعتقلين يعانون من الإهمال الطبي ومنع الأدوية لأصحاب الأمراض المزمنة كالقلب والضغط والسكر، حيث يعاني ما يزيد عن 420 معتقلا في سجن برج العرب من منع الدواء عنهم، كما يعاني 276 معتقلا من أمراض تحتاج إلى تدخلات جراحية عاجلة كالقدم السكري وعمليات قلب مفتوح وجراحات دقيقة، وتتعنت إدارة السجن في نقلهم لتلقي العلاج اللازم في مستشفى الميري الجامعي.
ولفت المركز إلى اعتقال أكثر من 87 طبيبا، و90 مهندسا، و52 محاميا، و24 أستاذا جامعيا، كلهم من خيرة أبناء المحافظة، لا ذنب لهم سوى معارضتهم للنظام الحالي.

وطالب المركز قطاع مصلحة السجون المصرية بتطبيق أحكام الدستور والقانون، وتوفير الرعاية الطبية لهؤلاء المعتقلين، والحفاظ على سلامتهم الشخصية داخل السجون ومقار الاحتجاز الشرطية.

 

 

*لا تربيون”: السيسي حارس عقار للخليج

قال بيار تران، المراسل المتخصص في شئون الدفاع بصحيفة “لا تربيون” الفرنسية، إن باريس وحكومة العسكر سيوقعان على اتفاق لشراء السيسي أربع سفن حربية فرنسية، وبحسب “لا تريبون” فإن نفوذ إيران المتنامي وراء إبرام القاهرة لهذه الصفقة. 

وأضاف تران، في تقرير نشر اليوم الأحد: “كل شيء يتعلق بإيران.. الخليج لماذا يريد من مصر شراء السفن الحربية، بالطبع للسيطرة وحراسة أمن الخليج”.

وأضاف أن مبيعات رافال تعكس أيضًا القلق المشترك إزاء التهديد الإقليمي المتنامي الذي تمثله الجماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميًا بـ”داعش”. 

وبجانب سلسلة كبيرة من مبيعات الأسلحة الفرنسية خلال الأشهر الأخيرة، بما فى ذلك صفقات بمليارات الدولارات مع مصر وقطر لشراء طائرات مقاتلة من نوع “رافال” باريس تجرى محادثات لإتمام اتفاق جديد مع الإمارات العربية المتحدة لشراء الرافال أيضًا. 

يذكر أن الرئيس الفرنسي “هولاند” يزور مصر اليوم، وسط انتقادات دولية متزايدة للعسكر بسبب سجلهم الأسود في حقوق الإنسان منذ انقلاب قاده عبد الفتاح السيسى على السلطة عام 2013.

 

 

* حقيقة الخلاف بين “السيسي” وقادة المجلس العسكري

المجلس العسكري كان رافضا بشدة بيع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، بهذه العبارة حاول بعض مدمني ترويج الشائعات إيهام المصريين بوجود موقف وطني مغاير من قادة المجلس العسكري لموقف قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، في جريمة بيع الجزيرتين المصريتين.

والمتابع لمواقف قادة المجلس العسكري على مدار أكثر من عامين من انقلاب 3 يوليو، يكتشف أنهم يتعاملون بمبدأ “العصابة” التي لها مصير واحد ومصالح مشتركة، ويحرص أعضاؤها على عدم إظهار أية خلافات داخلية.

ففي حين نقل موقع “ستراتفور” الأمريكي للدراسات الإستراتيجية والأمنية، عن مصادر قولها، إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة نصح السيسي بالامتناع عن نقل السيطرة على الجزيرتين، إلا أن مشهد ظهور وزير الدفاع وقادة المجلس العسكري- خلال لقاء السيسي عددا من المثقفين والإعلاميين والسياسيين- نسف تلك الأوهام، وأكد اشتراك “المجلس” في تلك الجريمة التي ينتظر أن يكون لها مقابل مجز من “الرز” السعودي.

تواطؤ قادة المجلس العسكري لم يقتصر فقط على قضية الجزيرتين، بل شمل أيضا الصمت على توقيع اتفاقية “سد النهضة” الإثيوبي، والتي تم بموجبها التنازل عن حقوق مصر التاريخية في مياه النيل، مقابل دور إثيوبي في إعادة نظام الانقلاب إلى المؤسسات الإفريقية، والتي تم تجميد عضوية مصر فيها بعد انقلاب 3 يوليو 2013.

وشمل أيضا صمت المجلس العسكري على ما كشف عنه موقع “ديبكا” الصهيوني، من إرسال السيسي رسالة عاجلة، منذ أيام، إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، يطلب فيها إرسال قوات خاصة أمريكية إلى سيناء؛ للمساعدة في قتال تنظيم ولاية سيناء“.

وامتد التواطؤ أيضا إلى الصمت على جريمة التفريط في حقوق مصر في حقول الغاز بالبحر المتوسط، جراء التوقيع على اتفاقية ترسيم الحدود مع اليونان، ثم جريمة تهجير سكان مدينة رفح المصرية من أجل عيون الكيان الصهيوني.

وكانت أكبر جريمة ارتكبها المجلس العسكري، هي قبول قادته المشاركة في الانقلاب على المسار الديمقراطي وأول رئيس مدني منتخب، في 3 يوليو 2013، ثم توريط الجيش في قتل المصريين بميادين القاهرة والمحافظات، فضلا عن القبول بترك الجيش مهمته في حماية الحدود، وتواجده في الشوارع لمنع التظاهر واعتقال المعارضين.

 

 

*مقتل مواطن فرنسي” بالقاهرة تهيمن على زيارة هولاند لمصر

أفادت مصادر دبلوماسية أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند سيتطرق خلال محادثاته مساء اليوم الأحد مع عبد الفتاح السيسي في القاهرة إلى قضية المواطن الفرنسي إيريك لانغ الذي توفي في 13 سبتمبر/أيلول 2013 في مركز للشرطة بالقاهرة في ظروف غامضة.

وأكدت نفس المصادر أن “على السلطات المصرية أن توضح إلى أين وصلت التحقيقات بشأن وفاة لانغ وأن تحدد الأشخاص الذين كانوا يتحملون المسؤولية في مركز الشرطة خلال احتجازه”.

وتأتي هذه التوضيحات إثر نشر رسالة مفتوحة موجهة للرئيس هولاند في صحيفة “لوموند” الجمعة الماضي وقعتها خمس منظمات حقوقية دولية تطالبه بالتدخل لدى السلطات المصرية لمعرفة ملابسات مقتل إيريك لانغ. وعابت عليه الصمت الرسمي اتجاه هذه الجريمة بالمقارنة مع موقف السلطات الايطالية التي احتجت بشدة على مقتل مواطنها جيوليو ريجيني تحت التعذيب في مصر وذهبت حد سحب سفيرها من القاهرة.

وكان ايريك لانغ، وهو موظف وباحث في المركز الفرنسي بالقاهرة يبلغ 49 عاما، اعتقل في 6 سبتمبر/ أيلول 2013 عند حاجز أمني في القاهرة لعدم توفره على وثائق تثبت هويته وعدم التزامه بقانون حظر التجوال. وفي اليوم الموالي صدر أمر باطلاق سراحه بعد تدخل السفارة الفرنسية إلا أن اعتقاله تواصل إلى أن تم الإعلان عن وفاته. وحسب الرواية الرسمية المصرية فإن لانغ تعرض لاعتداء بالضرب من طرف 6 سجناء داخل غرفة الحجز مما أدى إلى وفاته.

وبمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها حاليا هولاند إلى مصر اتهمت والدة لانغ، السيدة نيكول فروست السلطات الفرنسية والسفارة الفرنسية في القاهرة بالتخلي عن عائلتها وعدم مساعدتها في مساعيها لمعرفة ملابسات وفاة لانغ. وطالبت فروست بأن تأخذ العدالة مجراها ويتم معاقبة المسؤولين عن وفاة ابنها.

وكانت عائلة لانغ رفعت دعوى قضائية في أكتوبر/تشرين الأول 2014 بالقاهرة ضد وزير الداخلية المصري وضابطين من الشرطة بتهمة عدم تقديم المساعدة لشخص في حالة الخطر والاعتقال التعسفي وسوء استغلال النفوذ.

كما قامت العائلة بفتح دعوى قضائية في مدينة نانت الفرنسية في  الشهر الموالي بنفس التهم. وهي لا تزال تنتظر تنفيذ طلب قضائي فرنسي للسلطات المصرية للسماح لقضاة ومحققين فرنسيين بالاستماع للمتهمين والشهود في قضية وفاة لانغ.

 

 

* زوجة مختفٍ قسريًا بالشرقية تطالب بالكشف عن مكان احتجازه

طالبت أسرة على ماهر مدرسة الرياضيات بمدرسة قنتير الاعدادية بفاقوس محافظة الشرقية سلطات الانقلاب بالكشف عن مكان احتجازه القسرى منذ اختطافه أول أمس  الجمعة 15 أبريل 2016 من منزله بمدينة العاشر من رمضان.

وقالت زوجة المختطف أن قوة مكبرة لقوات أمن الانقلاب داهمت منزلهم واختطفته من على فراش نومه في الواحدة من بعد منتصف ليل الجمعة وتخفي مكان احتجازه بشكل قسري.

وحملت زوجة المختطف سلطات الانقلاب المسئوليه عن سلامته وناشدة منظمات حقوق الإنسان بالتدخل لرفع الظلم الواقع عليه وتوثيق هذه الجريمة.  

يشار الى أن  عدد المعتقلين بمدن ومراكز الشرقية يزيد عن 2000 من المعتقلين فى ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الانسان ولا تتوافر فيها أدنى معايير السلامة على صحة المحتجزين الرافضين للظلم.

 

 

* الدولار وسد النهضة يهددان رغيف العيش.. تعرف على مستقبلك الأسود مع السيسي!

اعترفت وزارة الزراعة الأمريكية في تقرير رسمي، أنها خفضت من توقعاتها لحجم واردات القمح المصرية في موسم 2015-2016، الذي ينتهي في يوليو، إلى 10.6 مليون طن متر، مقابل 11.5 مليون في تقديرات سابقة لها، في ظل استمرار أزمة نقص النقد الأجنبي التي تعوق حركة الاستيراد.

وأضافت الوزارة، في تقريرها السنوي عن قطاع الحبوب والأعلاف في مصر، أن حركة استيراد القمح في مصر أصابها بعض الارتباك في بداية عام 2016 بسبب المواصفات التي يجوز استقبال شحنات القمح بناء عليها.

وكانت مصر، أكبر مستورد للقمح في العالم، قد ردت شحنات قمح مستوردة في مطلع العام الجاري، وثارت حالة من عدم التأكد بين تجار القمح العالميين تجاه سياسة مصر بعد صدور تصريحات حكومية متضاربة بخصوص المواصفات المقبولة لاستيراد القمح، حيث أكد بعضها إن مصر لن تسمح باستيراد حبة قمح بها طفيل الإرجوت، بينما قالت أخرى إنه مسموح بدخوله بنسبة 0.05% من الشحنات.

وأشارت وزارة الزراعة الأمريكية في تقريرها إلى أن حجم واردات هيئة السلع التموينية منذ يوليو الماضي حتى مارس 2016 كان أقل من الواردات في نفس الفترة بنحو 7%.

ويقول التقرير الأمريكي إن هناك عوامل ستساهم في الخفض التدريجي للمساحات المزروعة بالقمح والأرز والذرة في مصر على المدى المتوسط، منها إمكانية تراجع الموارد المائية بسبب سد النهضة الإثيوبي.

كما أن ارتفاع حرارة الجو، ومشكلات ملوحة التربة وعدم إتاحة البذور المقاومة للجفاف ستساهم أيضاً في هذا الخفض المتوقع.

لكن التقرير يتوقع ثبات مساحة القمح المزروعة في مصر خلال عامي 2015-2016 و 2016-2017 عند 1.2 مليون هكتار، واستقرار الإنتاج عند 8.1 مليون طن متري.

وتواجه الحكومة ضغوطا من مختلف الجهات في محاولاتها لتشجيع المزارعين على زراعة هذا المحصول، وبالتالي الحفاظ على مستوى الإنتاج المحلي من القمح، في الوقت الذي تسعى فيه أيضا لوقف عمليات التحايل من بعض التجار للتربح من نظام تسعير القمح، وفقا لما جاء في التقرير.

وتراجعت الحكومة تحت ضغط المزراعين عن النظام الجديد لتسعير القمح، وفقا للتقرير، حيث كان النظام المتبع في السابق يقوم على تحديد سعر شراء الحكومة للقمح بقيمة 420 جنيها للأردب، وهو سعر أعلى من متوسطات الأسعار العالمية، بينما كانت الحكومة تعتزم استبدال هذا النظام بتقديم دعم نقدي مباشر للفلاحين، ثم شراء القمح منهم بأسعار مقاربة للأسعار العالمية.

وتمثل سياسة التسعير الجديدة التي سعت الحكومة لتطبيقها محاولة لوقف أعمال التحايل التي يقوم بها بعض التجار، والمتمثلة في استيراد القمح من الخارج وإعادة بيعه للحكومة للاستفادة من السعر المرتفع الذي تشتري به القمح المحلي. 

وقال التقرير الأمريكي إن النظام الجديد لتسعير القمح أثار سخط المزارعين لأنهم يرون أنه لا يحقق لهم ربحا، مشيرا إلى أن اتحادات زراعية ونواب في البرلمان رفعوا شكوى ضد هذا النظام أمام رئيس الورزاء شريف اسماعيل، مما جعله يتراجع عنه ويعود لتطبيق النظام القديم.

 

 

* تواصل تظاهرات طلاب جامعتي حلون وطنطا

مطالبنا هي هي العدالة والحرية.. والأرض حتفضل مصرية، طول ما في ظلم وطول مافي جوع.. أي تظاهر لينا مشروع.. بهذه الهتافات انتفض طلاب وطالبات جامعة حلوان في تظاهرات متنوعة اليوم الأحد رفضًا للتنازل عن أي شبر من أراضي الوطن وعبث السيسي ونظامه بمقدرات البلاد.

شهدت التظاهرات المتنوعة بين الوقفات والمسيرات تفاعلاً ومشاركة واسعه من جموع الطلاب والطالبات مرددين الهتافات والشعارات المطالبة بإطلاق الحريات والإفراج عن المعتقلين ورحيل السيسي وعصابته لتفريطه في أراضي الوطن.

وأكد الطلاب خلال التظاهرات على تواصل نضالهم وحراكهم الثوري حتى تنتصر الحرية وعودة الكرامة الإنسانية ومكتسبات ثورة 25 يناير. 

أيضًا تظاهر طلاب وطالبات كلية طب الاسنان بجامعة طنطنا ونظموا وقفات من أمام مكتب عميد الكلية احتجاجا على ازدحام جدول امتحانات آخر العام مطالبين بالاستجابة للمقترحات التي تقدم بها الطلاب حفاظ على مستقبلهم. 

يشار الى أن طلاب وطالبات الكلية بتقدموا بعدت مقترحات لحل المشكلة الخاصة بجدول الامتحانات وسط تجاهل ورفض وتعنت من قبل إدارة الكلية.

 

 

* انتفاضة طلابية في الجامعات ضد بيع “تيران وصنافير

في استعادة جديدة للحركة الطلابية، انتفض الطلاب في جامعات مصر المختلفة، اليوم الأحد، رفضا لبيع قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي جزيرتي “تيران وصنافير” المصريتين للملكة العربية السعودية، مقابل استمرار السعودية في دعم الانقلاب.

ولم تخل مظاهرات الطلاب من الهجوم على قائد الانقلاب السيسي، وعلى جرائمه بحق الشعب المصري، كما لم تخل المظاهرات من المطالبة بالإفراج عن جميع المعتقلين والقصاص العادل لدماء الشهداء.

جامعة الأزهر

ففي جامعة الأزهر فرع الزقازيق، نظمت طالبات كلية الدراسات الإسلامية مسيرة حاشدة داخل الكلية؛ رفضا لبيع تراب الوطن، والتنازل عن جزيرتى تيران وصنافير.

ورددت الطالبات خلال المسيرة هتافات مناهضة لحكم العسكر، ومطالبة بالقصاص للشهداء، والإفراج عن المعتقلين.

جامعة حلوان

وفي جامعة حلوان، انتفض المئات من الطلاب في مظاهرة حاشدة جابت أرجاء الجامعة؛ للتنديد بتفريط قائد الانقلاب العسكري في السيادة المصرية، وبيعه جزيرتين مصريتين مقابل حفنة من الدولار؛ لضمان استمرار انقلابه الدموي.

وردد الطلاب هتافات رافضة لبيع الجزيرتين، من بينها “الطلاب قالوها قوية.. صنافير وتيران مصرية”، “مش هاسمحلك تبيع أرضي.. مش هاسيبك تبيع عرضي”، “يسقط يسقط حكم السيسي.. يسقط يسقط حكم العسكر”، “عيش.. حرية.. الجزر دي مصرية“.

ونظم طلاب معهد العاشر من رمضان وقفة احتجاجية رافضة لبيع جزيرتي “تيران وصنافير للسعودية“.

وردد الطلاب هتافات رافضة لبيع الجزيرتين، ولما يقوم به الانقلاب العسكري من ممارسات قمعية ضد الشعب المصري، كما رفعوا صورا تسخر من قائد الانقلاب كتب عليها عبارات مختلفة، من بينها “عواد باع أرضه.. والسيسي باع مصر بالرز“.

وكانت مجموعة من الطلاب قد دشنت حملة طلابية لرفض التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، أطلقوا عليها اسم “الطلاب مش هتبيع”، ودشنت صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، ونشرت الصفحة البيان التأسسي بعنوان “المستقبل لنا”، ودعت الحملة جموع طلاب مصر للمشاركة فيها.

وقالت- في بيانها- إنها “تابعت في الأيام الماضية كغيرها من ملايين المصريين بدهشة اتفاقية إعادة تعيين الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية، والتي بمقتضاها تنازلت الحكومة المصرية عن جزيرتي تيران وصنافير للمملكة“.

وأضافت الحملة- في بيانها- أن “اﻻتفاقية ليست الأولى من نوعها التي توقعها السلطة الحالية مع دول الجوار، وتتنازل عن أراض وحقوق مصرية، فقد سبق وأن تنازلت منذ عامين عن عدد من الأميال في البحر المتوسط لصالح دولة قبرص“.
وتابع البيان “بهذا التنازل.. جارت السلطة على حقوق تاريخية صانتها دماء آبائنا وأجدادنا التي سالت على تلك الجزر؛ للحفاظ على حقنا وحق الأجيال القادمة فيها.

ونظمت الحملة أولى فعالياتها المناهضة للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، أمس السبت، بجامعة الإسكندرية، ورددوا هتافات ضد بيع الجزيرتين، منها “الطلاب قالوها قوية.. صنافير وتيران مصرية”.

لم يختلف المشهد في جامعة طنطا، حيث تجمع الطلاب بأعداد غفيرة داخل المجمع الطبي، وأعلنوا عن نيتهم استكمال النضال في القضية، تحت شعار “عيش.. حرية.. الجزر دي مصرية“.

 

 

 *بالأسماء .. أمن بني سويف يواصل اخفاء 42 معتقل قسريا

ما زالت قوات الأمن مستمرة بالإخفاء القسرى لعدد من مواطنين محافظة بنى سويف تجاوز عددهم الأربعين معتقل وسط قلق من ذويهم على ابنائهم بعد انقطاع الأخبار عنهم.

و تحمل أسر المعتقلين قوات الأمن المسئولية عن سلامتهم و تطالب بالإفراج عنهم.

وهم :

1-خالد محمد حافظ عز الدين صاحب اطول مده اختفاء في المحافظه ، 43 سنه ، تاريخ الاختفاء . احداث المنصه 2013

2 مصطفي القشلاوي ، طبيب علاج طبيعي ، تاريخ الاخفاء 22 نوفمبر 2015

3 محمد راضي أحمد ، موظف حكومي ، دموشيا بني سويف ، تاريخ الاختفاء 25/2/2016

4 محمد الجزار صدر بحقه حكم بالبراءة منذ ثلاث أشهر إلا ان قوات الأمن لم تفرج عنه و الأنباء الان انه محتجز فى مبنى الأمن الوطنى و يتعرض للتعذيب

5 محمد شعبان ، مختفي اختفاء قسري من يوم ١٩ يناير ..

6 رمضان عمر مختفي من 27 ديسمبر 2015 ، من قرية اهوه ببني سويف

7 جوده عمر مختفي من 27 ديسمبر 2015 ، من قرية اهوه ببني سويف

8 مصطفي محمد صديق ، موظف حكومي ، دموشيا بني سويف ، تاريخ الاختفاء 2016/2/15

9 ساهر عبدالناصر ، موظف حكومي ، دموشيا ، مختفي من 2016/1/22

10 محمد صابر حسن ، 46 سنه ، تاريخ الاختطاف 2 مارس 2016 ، تعرض للضرب والتعذيب امام اهله

11 قياتي مصزي ، اخلي سبيله في 26ديسمبر 2015 و عاد الى مبني الأمن الوطنى و لا انباء عنه حتى الان

12 احمد سعيد ، خريج علوم ، مختفي من 7 يناير 2016

13 خالد الشرقاوي ، مدرس ، تاريخ الاعتقال 16 مارس 2016

14 اسلام محروس حسب الله من عزبة منصور مركز ببا ، تم اعتقاله من امام منزله بعد صلاة الجمعه الموافق 12/12/2015

15 احمد فرج حسب الله ( عزبة منصور -مركز ببا)23 عام ، مجند بالجيش ولم تنتهى فترة تجنيده ، تم اعتقاله من شارع ببنى سويف يوم 10/1/2016

16 عبدالباقي رمضان ، طالب بالفرقه الرابعه كليه تجاره ، اختطف 17/1 ، من امام الحرم الجامعي ، بهبشبن بني سويف

17 محمد نادي محمد مصطفي ، ملاحية سعيد جعفر مركز ببا ، خريج دار علوم ، متزوج وله بنتان ، مدرس ثانوى، اعتقل من مقر عمله يوم 28/2

18 حسين حسن عبد العزيز ، مدرس 36 عام، قرية منيل موسى مركز ببا ، اعتقل يوم 16/1

19 شريف وحيد رأفت محمد عبدالله ، الحمرايا – شرق النيل ، 38 سنه ، عنده 3 اطفال، يعمل في صيدليه، تاريخ الاختطاف : 28 مارس 2016 ، مكان الاختطاف : من علي كمين الحكامنه

20 عبد التواب قاسم على عويس قاسم ، تاريخ اﻷختطاف :9/1/2016 ، مكان السكن بنى هارون ببني سويف ، لم يتم عرضه علي النيابة ولا يعرف الاهل عنه شئ

21 سامح عبد النبي محمد، نجار ، تاريخ اﻷختفاء :27/2/2016 ، مكان اﻷختطاف ، من ورشة عمله فى بنى سليمان ولم يعرف مكانه حتى اﻵن وتم تقديم بﻻغات لللنائب العام والمحامى العام وﻷماكن حقوقية كثيرة ، الغمراوي بني سويف

22 أسامة فوزى خريج جامعة عمالية اختطف من مكان عنله و منذ ذلك الحين انقطعت أخبارة

23 اﺳﺎﻣﻪ ﺟﺎﺩ ﺍﻟﺤﻖ ، 48 ﺳﻨﻪ ، اختطف ﻣﻦ مكان عمله فى فبراير 2016

24 محمد ربيع اختكف منذ فبراير ٢٠١٦ و منذ ذلك الحين انقطعت اخباره

25 احمد سيد تمام .. اختطف منذ يناير ٢٠١٦ و انقطعت اخباره

26 عبد الله عادل ، تاريخ الاخفاء 1 ابريل 2016 من كمين و هو في طريقه لخطبه الجمعه

27 محمد عبدالباسط . سمسطا ، معيد بكليه صيدله ، تاريخ الاختفاء 4 ابريل 2016 ، تم اعتقاله من محل عمله بصيدله يعمل به

28 احمد عبد الواحد ، طالب ثانوي ، مركز ببا تاريخ الاختفاء 3 فبراير 2016

29 حسن سيد عبدالله ، 46 عام ، مركز ببا ، تاريخ الاختفاء 21 يناير 2016

30 محمود رمضان ، يناير 2016

31 محمد عمر الاعور ، 71 عام ، مركز الفشن ، تاريخ الاخفاء ، 3 فبراير 2016

32 سياف محمد عمر ، طالب جامعي مركز الفشن ، تاريخ الاخفاء 3 فبراير 2016

33 حسين نسيم علي ، 50 عام ، مركز الفشن ، عامل بالاوقاف

34 المدثر نسيم علي ، 35 عام ،الفشن ، سائق

35 مصطفي محمد صديق ، موظف بالشئون الاجتماعيه ، دموشيا 15 فبراير 2016 اعتقلته قوات الأمن بعد الاتفاق مع مديره ف العمل

36 حمدي شعبان ، طالب جامعي ، اخلاء سبيل من يوم 19 مارس ولم يتم الافراج عنه حتي الان

37 كريم علي ، طالب جامعي ، اخلاء سبيل من يوم 19 مارس ولم يتم الافراج عنه حتي الان

38 عبد الله محمد ، طالب جامعي ، اخلاء سبيل من يوم 19 مارس ولم يتم الافراج عنه حتي الان

39 عمار عماد ، اخلاء سبيل من يوم 19 مارس ولم يتم الافراج عنه حتي الان

40 عمار طارق ، اخلاء سبيل من يوم 19 مارس ولم يتم الافراج عنه حتي الان

41 عبدالعظيم محمود ، 24 سنه ، تزمنت بني سويف ، تاريخ الاخفاء 20 ديسمبر 2015

42 عمرو عثمان ، مركز ببا ، تاريخ الاخفاء 20 ديسمبر 2015

 

 

*أصغر معتقلة سياسية بمصر .. تنتظر الاستئناف على حبسها ٨ سنوات يوم 19 ابريل

قال مركز الشهاب للحقوق والحريات ان رجاء عمارة 17 سنة – طالبة بالصف الثالث الثانوي الأزهري  محكوم عليها بالحبس 8 سنوات بتاريخ 16 مارس، وجلسة الاستئناف يوم 19 أبريل

 تم القبض عليها يوم5 يناير2016 – من منزلها بميت غمر الدقهلية و قضت النيابة بحبسها 15 يوماً احتياطيًا بعد العرض على رئيس نيابة جنوب المنصورة الكلية وذلك بإتهامها بإدارة صفحة علي الفيس بو ك والانتماء لجماعة محظورة”وتم إحالتها للمحاكمة وصدر عليها حكم بالحبس 8 سنوات

بتاريخ 6ابريل 2016 قالت والدتها :ان امبارح اتعرضت لحالة نفسية بسبب قلقها من الامتحانات واصابه بتقل في إديها ورجلها وكانت تتكلم بصورة متقطعة عرضوها على دكتورة في مستشفى عام وكتبت لها على أدوية وارتاحت صحيا بس هي نفسيا تعبانة ..وقلقة من الامتحانات لانها كل سنة بتكون من الأوائل على مدرستها وعندها جلسة يوم 19ابريل القادم

ومركز الشهاب يطالب بإلغاء الحكم الصادر ضدد الطالبة رجاء واخلاء سبيلها لعدم وجود مسوغ قانوني للحبس في ظل حماية الدستور والمواثيق الدولية لحرية الرأي والتعبير

 

 

 

*الدكتور محمد حامد حسن المعتقل القعيد بسجون الانقلاب

يأتي اليوم العالمي للأسير، وتمتلئ سجون الانقلاب بعشرات الآلاف من الشرفاء باتهامات هزلية ملفقة، تنتهك آدميتهم ويمارس ضدهم شتي أنواع العذاب لرفضهم الانقلاب على الشرعية، لا يراعي شيخ أو امرأة او طفل أو مريض، فجميعهم عند العسكر سواء.

وفي هذا اليوم، يقبع خلف القضبان أسير الشرقية القعيد المتهم بقطع الطريق وإرهاب المواطنين، الذي لم تمنع إعاقته الانقلاب في تلفيق وكيل الاتهامات له.

إنه الحر محمد حامد السيد حسن ” طبيب أطفال بمستشفي الإبراهيمية “من مواليد 24-1-1967 بقرية المهدية مركز ههيا ، يعاني من ضعف في النظر ومصاب بشلل أطفال منذ صغره ولا يستطيع المشي .

تخرج من كلية الطب جامعة الزقازيق عام 1992، لينتقل بعدها إلي قرية هربيط بمركز أبوكبير ليقيم بها هو وأسرته حتي الآن .

لديه من الأبناء 5 صلاح الدين ، بلال ، تقوي ، مريم ، رابعة .

تروي زوجته واقعة اعتقاله قائلة: أثناء ذهابنا لإداء مناسك العمرة، تم اعتقال زوجي من مطار القاهرة بتاريخ 11 – 7 – 2014 بشكل همجي دون أي مراعاة لحالته الصحية والبدنية، فزوجي يعاني من شلل ويحتاج رعاية خاصة .

وأضافت : ظننا أن أمر الاعتقال جاء عن طريق الخطأ وأن زوجي سيخرج قريباً؛ ولكننا فؤجئنا أن زوجي متهم بقطع الطريق وإرهاب المواطنين وهذا ما يخالف الواقع والمنطق فزوجي لا يستطيع الحركة ولا قضاء حاجته بمفرده فكيف يفعل ذلك ، وبعد ذلك يتم الحكم عليه ظلماً بالحبس 5 سنوات .

وتابعت: زوجي محتجز في ملحق وادي النطرون في ظروف احتجاز سيئة، وتقدمنا بعدة التماسات من أجل نقله، نظراً لما نعانيه من تعب في السفر ولكن قوبل ذلك بالرفض

وقال محمود أحمد، أحد أهالي القرية وجار المعتقل، أن حامد يشهد له الجميع بحسن الخلق وحبه للخير ومساعدته للمحتاجين، فكشفه كان 20 جنيه علي الرغم من أنه دكتور متخصص وخبرة في مجاله ، وكان دائماً ما يأتي إليه المحتاجين والفقراء للكشف علي أطفالهم فلا يأخذ منهم تكلفة الكشف بل كان يعطيهم أموالاً من أجل شراء العلاج ، فكيف لشخص مثل هذا أن يتهم بتلك التهم الباطلة .

وذكر عبد الرحمن محمد، صديق المعتقل، أن حامد علي الرغم من مرضه إلا أنه كان رجل ذو همة لا يبخل علي دينه بجهد أو مال ، فكان يسعي لقضاء حوائج الناس ويصلح بينهم وكان دائم المشاركة في القوافل الطبية للكشف علي الفقراء في الأماكن النائية .

 

 

*الغرفة التجارية: ارتفاع أسعار الدواجن 15%

أكد رئيس شعبة الثروة الداجنة بغرفة القاهرة التجارية، الدكتور عبدالعزيز السيد، ارتفاع أسعار الدواجن بنسبة 15%؛ حيث وصل سعر الكيلو إلى 19 جنيهًا بالمزارع، لتباع للمستهلك بأسعار تتراوح بين 22 و23 جنيهًا للكيلو، مشيرًا إلى أن التصريحات العشوائية والوعود البراقة بخفض الأسعار لن تتم دون النظر إلى المشكلات الموجودة.

وقال: إن الدولة لا بد أن تناقش المشكلات التي تواجه الثروة الداجنة من ارتفاع أسعار العلف، وكذلك ارتفاع أسعار التحصينات، وأيضًا وصول سعر الكتكوت إلى 7.5 جنيه، بالإضافة إلى المشكلات الأخرى المتعلقة بالصناعة حتى تستطيع الدوالة خفض الأسعار والتحكم في الأسواق.

وأكد أن استيراد وزارة التموين دواجن متعددة الجنسيات من البرازيل وأوكرانيا والاتفاق مؤخرًا مع 3 شركات لاستيراد الدواجن من روسيا يرجع لوجود فجوة في الإنتاج المحلي من الدواجن نتيجة للمشكلات المتعددة التي تحاصر صناعة الدواجن منذ عام 2006 بعد توطن مرض أنفلونزا الطيور بمصر.

وأضاف، في تصريحات خاصة، “إن الاستمرار في الاستيراد مجرد مسكنات تستنزف معها الكثير من العملة الصعبة، خاصة بعد ارتفاع سعر الدولار بالسوق المحلية”، لذلك على الحكومة أن تهتم بوضع الإنتاج الحيواني والداجني والثروة السمكية على أجندتها لكونها صناعة إستراتيجية تتعلق بالأمن الغذائي بدلًا من الإسهال الاستيرادي الذي يهدد صناعة الداجن بما فيها من استثمارات ضخمة وملايين العمالة، خاصة أن هناك الكثير من مجازر الدواجن أغلقت أبوابها مع خروج مربين من الإنتاج نتيجة ارتقاع تكلفة مستلزمات الإنتاج والاستيراد للدواجن المجمدة.

وتابع: “إن ارتفاع أسعار الدواجن يرجع إلى عدم استجابة الحكومات السابقة من عام 2006 وحتى الآن إلى تطوير وتحديث وإعادة هيكلة صناعة الدواجن بجانب ارتفاع أسعار الأعلاف والنفوق في عدد من المزارع، خاصة أن وجود مرض الالتهاب الرئوي، خاصة مع الداء المعروف باسم نيو كاسل، من شأنه أن يقضي على عنبر بأكمله للدواجن بما يقلل من العرض مع زيادة الطلب، كما أن عدم توافر الأعلاف المحلية والتوسع في زراعتها يزيد من ارتفاع تكلفة مستلزمات الإنتاج الداجني نتيجة استيراد الأعلاف.

وأشار إلى أن فروع مجمعات وزارة التموين ومنافذها المتحركة لطرح الدواجن في المحافظات لن تصل إلى أقصى تقدير لنسبة تتراوح بين 5 إلى 6 ملايين شخص من شعب تعداده 90 مليون نسمة؛ لأن الدولة ما زالت تتعامل مع هذه الحلول المسكنة لإطفاء حرائق ارتفاع الأسعار دون وجود حلول جذرية، لافتًا إلى أن دور الغرف التجارية يكمن في رصد المشكلات ووضع الحلول لمتخذ القرار حتى يمكن النهوض بهذه الصناعة الإستراتيجية التي تعد إحدى ركائز الأمن الغذائي في مصر.

 

 

 

*الجيش يستحوذ على 61% من أرباح شركة مستحدثة للرمال السوداء

استحوذت القوات المسلحة على 61% من أرباح الشركة المصرية للرمال السوداء، والتي أعلن اللواء الانقلابى السيد نصر محافظ كفر الشيخ، تشكيل مجلس إدارتها و وإشهارها برأس مال قيمته مليارا جنيه.

وقال محافظ الانقلاب ، في تصريحات صحفية، السبت، إنه سيجرى توزيع الأرباح وفقا لنسبة المساهمين، وهي 61% للقوات المسلحة و17% لهيئة الطاقة النووية، و12% لأحد البنوك و10 % للمحافظة، مشيرا إلى أنه جار توفير مكان لإقامة مصنع لفصل الرمال واستخراج المعادن منها.

وأضاف أن مشروع استخراج المعادن من الرمال السوداء يوفر مئات فرص العمل للشباب، ويعود بالرواج الاقتصادي على المحافظة.

 

 

 

*الحكومة توقف التصالح مع “حسين سالم” لعدم التزامه بالسداد

كشفت مصادر، اليوم الأحد، أن الحكومة أوقفت التصالح مع رجل الأعمال الهارب حسين سالم، بعد توقيعها معه اتفاقًا بتنازله عن 78% من ثروته مقابل انقضاء الدعاوى المقامة ضده، وما يترتب عليه من الإبقاء على قرار التحفظ على أمواله، ووضع اسمه ضمن قوائم الترقب والوصول، نظرًا لدعوى التحكيم المرفوعة من إسرائيل وشركة الشرق لغاز البحر الأبيض المتوسط على مصر، وعدم سداد 178 مليون جنيه نقدًا للدولة.

وأوضحت المصادر، أن حسين سالم أقر فى عقد الاتفاق الموقع بينه وبين الدولة، أنه سيرد مبلغ 178 مليون جنيه كاش، إلا أن البنك المركزى أخطر جهاز الكسب غير المشروع والنيابة العامة بعدم وجود أى أموال فى الحسابات الخاصة به سوى 80 مليون جنيه، وهو ما أدى إلى تعطيل الاتفاق معه.
وذكرت المصادر، أن المصالحة مع حسين سالم توقفت أيضًا بسبب الحكم الذى حصلت عليه شركة شرق البحر الأبيض المتوسط للغاز «EM G» المملوكة لرجل الأعمال الهارب حسين سالم، صاحبة الحق فى شراء الغاز المصرى وتوريده لإسرائيل، فى قضية التحكيم ضد مصر، والتى ما زالت قائمة حتى الآن.

وقالت المصادر، إن الدولة بالفعل تصالحت مع 7 رجال أعمال حصلوا على أموال بطريق الكسب غير المشروع، من بينهم حسين سالم، إلا أنهم جميعًا التزموا بسداد المستحقات التى حصلوا عليها بطريق الكاش وبطريق نقل الملكية، عدا حسين سالم.

من جانبه قال محمود كبيش محامى رجل الأعمال حسين سالم، أن موكله يثق فى التزام الدولة باتفاقها معه، رغم عدم رفع اسم موكله من قائمة المتحفظ عليهم وترقب الوصول، مشيرًا إلى أن “سالم” يمتلك حاليًا سندًا قانونيًا بالاتفاق معه للتصالح فى الدعاوى المقامة ضده.

وأضاف كبيش”، أن موكله تصالح مع الدولة وفقًا لجميع القوانين التى تنص على التصالح، وهى المادة 18 مكرر “ب” من قانون الإجراءات الجنائية وقانون الكسب غير المشروع وقانون لجنة استرداد الأموال المهربة، والتى تلزم الدولة بالتصالح والوفاء بالاتفاق، مضيفًا أن موكله فى حالة القطع بعدم الالتزام معه فإن من حقه استخدام السند القانونى الخاص به، حيث لا يتوقع رد فعل سالم“.
وأوضح كبيش، أنه لا صحة بأن هناك دعاوى تحكيم مرفوعة من موكله ضد مصر، مؤكدًا أن “سالم” تخارج من شركة الشرق غاز البحر الأبيض المتوسط قبل أن تقوم الدولة المصرية بفسخ عقدها مع الشركة فى تصدير الغاز لإسرائيل، والذى ترتب عليه حكم التحكيم الدولى ضد مصر.

وأشار كبيش، إلى أن حسين سالم حريص على سمعة الدولة المصرية، وواثق فى أنها ستلتزم معه بالسند القانونى بينهما.

 

 

*نادي روما: محمد صلاح متضامن مع ريجيني

كذّب نادي روما الإيطالي لكرة القدم، أنباءً تداولتها بعض وسائل الإعلام، وجاء فيها أن مهاجمه “محمد صلاح” رفض المشاركة في مبادرة دعت لها أندية الدرجة الأولى الأسبوع القادم، للتضامن مع قضية الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، الذي عثر عليه مقتولاً في القاهرة مطلع فبراير/شباط الماضي.

وقال نادي روما، في بيان باسم مديره “فالتر ساباتيني” اليوم الأحد: “هناك محاولات مستمرة لاستغلال اسم محمد صلاح، والذي لا يجب أن يدرج عنوة في هذه القضايا، ونحن سنكون في حالة تأهب ويقظة للدفاع عنه”.

وأضاف: “نادي روما ملتزم تماماً بكافة المبادرات التي يتم تبنيها، لأننا نشارك في الشعور العام حول قضية ريجيني”.

وكان “هاني أبو ريدة” عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد ذكر أمس أن محمد صلاح (المصري الجنسية) نجم نادي روما، لن يشارك يوم 25 من أبريل الجاري، في مبادرة رفع لافتة “الحقيقة حول جوليو” في استاد روما، قبل مباراة منتخبه ضد فريق نابولي، والتي ستقوم بها كل أندية الدرجة الأولى في إيطاليا.

وأمر وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي باولو جينتيلوني مساء الجمعة 8 أبريل الجاري، باستدعاء السفير الإيطالي في القاهرة ماوريتسيو مساري لإجراء مشاورات.

ووفق السفارة الايطالية في القاهرة فإن الشاب جوليو ريجيني البالغ من العمر 28 عاماً، كان متواجداً في القاهرة منذ سبتمبر الماضي لتحضير أطروحة دكتوراه حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء يوم الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني في حي الدقي، قبل أن يتم العثور على جثته وعليه آثار تعذيب.

 

الأزمة الاقتصادية تصيب فقراء وأغنياء مصر . . الجمعة 11 مارس. . الانقلاب يعترف بمقتل الطالب الإيطالي عن طريق التعذيب

السيسي يثقل كاهل الشعب بالأزمات

السيسي يثقل كاهل الشعب بالأزمات

الأزمة الاقتصادية تصيب فقراء وأغنياء مصر . . الجمعة 11 مارس. . الانقلاب يعترف بمقتل الطالب الإيطالي عن طريق التعذيب

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*مقتل ضابط أثناء تفكيك عبوة ناسفة في الشيخ زويد

ذكرت مصادر أمنية، ان ضابط برتبة ملازم قتل اليوم الجمعة اثر انفجار عبوة ناسفة فى الشيخ زويد.
أضافت المصادر، أن الضابط قتل أثناء محاولته تفكيك عبوة ناسفة في منطقة كرم القواديس، التابعة لمدينة الشيخ زويد في محافظة شمال سيناء، خلال تمشيط وحدات المفرقعات للمنطقة؛ بحثًا عن عبوات ناسفة زرعها مسلحين لاستهداف قوات الأمن.

ونقل جثمان الضابط إلى مستشفى العريش العسكرى.

 

 

*هل تتكرّر “عرب شركس” مجدداً بإعدام 8 من معارضي العسكر في 13 مارس؟!

في مصر، ينتظر 28 شاباً حكماً عسكرياً يحدد مصيرهم يوم 13 مارس/ آذار المقبل، بينهم 8 يواجهون الإعدام، ولكن المفارقة أن معظمهم تم اعتقاله إما من مقهى أو من مكان عمله، فيما عرف بعضهم أنهم متورطون في تلك القضية العسكرية الخطيرة أثناء مشاهدتهم للتلفاز مثلما أكد أحد المتهمين الرئيسيين لهافينغتون بوست عربي.

اثنان من المتهمين في هذه القضية المسماة “174 غرب عسكري” كانا يوم اعتقالهما في مطعم واحد مع الشابة إسراء الطويل، ثم ظهرا بعد اختفاء قسري بوجهين عليهما آثار تعذيب كثيف يقرّان بجرائم إرهابية، وفيما تم توجيه نفس التهم ابتداء إلى إسراء فقد اتخذت قضيتها مساراً مختلفاً عن مسار مرافقيها فتم تحويل قضيتها إلى القضاء المدني والآخرين إلى القضاء العسكري.

ورغم أن قضية إسراء قد أخذت الكثير من الزخم الإعلامي على شاشات التلفزيون وعبر الشبكات الاجتماعية، حتى تم أخيراً الإفراج عنها على ذمة القضية، لكن هذه القضية العسكرية لم تحظ بنفس القدر من المتابعة. فخبر تحويل أوراق 8 متهمين كان مجرد خبر صغير في بعض الصحف والمواقع، وحتى الحملات التي دشنها نشطاء الشبكات الاجتماعية كانت محدودة الانتشار والتأثير.

عرفت عن طريق التلفزيون

الدكتور أحمد عبدالباسط، هو أحد المتهمين في القضية والمحكوم عليه بالإعدام، حكى لهافينغتون بوست عربي كيف عرف باتهامه من التلفزيون، قائلا إنه اضطر في شهر أبريل/ نيسان 2014، للسفر خارج مصر لإحدى دول الخليج للبحث عن عمل، وفي أحد أيام شهر رمضان، وخلال صلاة التراويح، اتصل به أهله وأصدقاؤه من مصر لإبلاغه أنهم فوجئوا بظهوره على القناة الرسمية المصرية.

ويشير إلى أنه عندما عاد إلى منزله شاهد الفيديو، ولم يتعرف على أي من المتهمين الآخرين ولم يسمع حتى أسماءهم من قبل.

ويقول إنه يعيش حالياً حياة المطاردين، البعيد عن أسرته وأولاده وزوجته، ويملؤه الخوف على نفسه وأسرته، منذ تم اتهامه.

والدكتور أحمد، المتهم بتمويل الخلية، كان يعمل مدرساً مساعداً بكلية العلوم جامعة القاهرة وتوقف عن العمل في فبراير 2014، وكان يشغل منصب المتحدث الرسمي لحركة “جامعة مستقلة” التي تتحدث عن أساتذة الجامعة المعتقلين، وله أبحاث في الفيزياء النووية بمعهد الأبحاث النووية بسويسرا، وحاصل على الماجستير في النانو تكنولوجي، ودرّس في جامعة القاهرة لمدة ثماني سنوات، وعمره 30 عاماً، وانتخب في أوّل مجلس إدارة لأعضاء هيئة التدريس جامعة القاهرة وكان أصغرهم سناً وأكثرهم أصواتاً، واضطر لمغادرة مصر للملاحقات الأمنية والمضايقات في العمل بالفصل المؤقت وغيره ثم الفصل النهائي في العشرين من مايو 2015، بعدما غادر البلاد في شهر مارس.

اختطاف.. اختفاء.. اتهام

تعود بداية القصة إلى نهاية شهري أبريل/ نيسان ومايو/ أيار عام 2015، عندما تم خطف مجموعة من الشباب من أماكن مختلفة وفي أوقات متفرقة -حسب روايات ذويهم- وإخفائهم في مقر المخابرات الحربية والأمن الوطني العام، حيث تم إخضاعهم للتعذيب لإجبارهم على الإقرار باعترافات تخصّ تنفيذهم عمليات إرهابية مختلفة.

في هذه الآونة، أرسل ذوو “المختطفين” العديد من البلاغات للنائب العام، وفي شهر يوليو/ تموز 2015، فوجئ الأهالي بظهور ذويهم على شاشات الإعلام الرسمي في فيديو مصور، أظهر كمّ التعذيب الذي تعرّضوا له، واعترفوا فيه بارتكابهم وإعدادهم لأعمال تخريبية.

وتم إيداع المتهمين “المخطوفين” بعد حوالي 20 يوماً في مكان معروف للمرة الأولى وهو مجمع سجون طرة، وسمح لأهاليهم بزيارتهم حيث تأكدوا بالفعل من تعرض أبنائهم لتعذيب بدني ونفسي.
وأعرب نشطاء وحقوقيون عن قلقهم من أن يلاقي المتهمون في تلك القضية نفس مصير متهمي قضية “عرب شركس”، عندما أحالت المحكمة العسكرية أوراق 7، أحدهم هارب، إلى مفتي الجمهورية في شهر أغسطس/ آب 2014، ليتم تنفيذ حكم الإعدام في 6 بالفعل يوم 17 مايو/ آيار 2015.
وكانت المفارقة التي سجلتها وسائل الإعلام في قضية عرب شركس هي أن عددا من متهميها كانوا في السجن بالفعل أثناء وقوع الأحداث التي تم اتهامهم بالتورط فيها وتم إعدامهم على أساسها، وهو ما أثار موجة من التشكيك في استقلالية ونزاهة القضاء العسكري في مصر.

10 جلسات

الجلسة الأولى لمحاكمة هذه المجموعة عقدت في 17 سبتمبر/ أيلول 2015، عندما فوجئ المحامون والمتهمون بإحالة القضية إلى المحكمة العسكرية، وخلال الجلسة الأولى علموا بالتهم لأول مرة وقد تضمنت تصوير منشآت عسكرية، والتخطيط لاغتيال قيادات عسكرية واستهداف العاملين بالشرطة والقيام بعمليات تخريب لمحولات الكهرباء وأبراج الاتصالات، وهي التهم التي نفاها المتهمون مؤكدين أن الأحراز المنسوبة إليهم ملفقة.

بعد 10 جلسات قررت محكمة الحي العاشر العسكرية في 7 فبراير/ شباط 2016 ، إحالة أوراق 8 إلى المفتي على أن يتم النطق بالحكم على جميع المتهمين يوم 13 مارس.

تعرف القضية إعلامياً باسم “الخلية النوعية المتقدمة”، وهي تضم 28 متهماً بينهم 8 هاربين و19 محبوساً احتياطياً وواحداً حصل على إخلاء سبيل.

المتهمون الـ8 الذين يواجهون الحكم بالإعدام، كان من بينهم 6 حضروا الجلسة بالفعل، وهم:

أحمد أمين الغزالي، خريج كلية دار العلوم جامعة القاهرة، وكان يشغل منصب أمين مساعد إتحاد كلية دار العلوم، جامعة القاهرة.

محمد فوزي، خريج جامعة القاهرة كلية الهندسة 2014.

عبدالبصير عبدالرؤوف، طالب كلية الهندسة بالأكاديمية البحرية، عمره 19 عاماً، وهو أصغر شاب بالقضية. من مواليد مدينة حلوان (جنوب القاهرة) ويعرف عنه تفوقه الدراسي، وتميزه وسط زملائه، كما أنه حصل على تقدير امتياز العام الماضي، وتم القبض عليه أثناء أداء امتحانات التيرم الثاني، وتم إخفاؤه قسرياً لمدة 15 يوماً على يد قوات الأمن تلقّى خلالها العديد من أنواع التعذيب.

محمود الشريف، مهندس خريج هندسة حلوان 2014.

رضا معتمد، يحمل شهادة مؤهل متوسط وهو متزوج وعمره 37 عاماً.

أحمد مصطفى، يحمل شهادة مؤهل متوسط ويدرس بكلية الإعلام التعليم المفتوح.

بينما غاب عن المحاكمة اثنان ممن ينتظرون الإعدام، وهما عبد الله نور الدين، الطالب بكلية التجارة جامعة الأزهر الذي اضطر لمغادرة مصر قبل القبض على هؤلاء الشباب بأكثر من عام ونصف، والدكتور أحمد عبد الباسط.

متهمون آخرون

وتضم القضية 20 شخصاً آخرين في انتظار الحكم النهائي يوم 13 مارس/ آذار، من أبرز هؤلاء:

عمر محمد علي محمد إبراهيم، مواليد 1992، طالب.

صهيب سعد محمد محمد حسن، 1993، طالب بكلية العلوم السياسية جامعة 6 أكتوبر.

محمد محسن محمود محمد، 1984، مهندس كهرباء حر.

محمود الشريف محمود عبد الموجود، 1986.

خالد أحمد مصطفى الصغير، 1990، حاصل على بكالوريوس هندسة زراعية.

محمد فوزي عبد الجواد محمود، 1992، مهندس.

أحمد مصطفى أحمد محمد، 1975، حاصل على الشهادة الأهلية في التليغراف والتليفون.

عبد الرحمن أحمد محمد البيلي، 1993 طالب بكلية طب علاج طبيعي.

هاشم محمد السعيد عبد الخالق، 1992، مهندس برمجيات.

عبد الله صبحي أبو القاسم، 1988، محاسب.

عبد الله كمال حسن مهدي، 1991، حاصل على بكالوريوس صيدلة.

أحمد سعد إسماعيل أحمد الشيمي، 1993، حاصل على بكالوريوس زراعة.

عبد الرحيم مبروك الصاوي سعيد.

مصطفي أحمد أمين محمد، 1972، رئيس قسم هندسي بوزارة العدل.

حسن عبد الغفار السيد عبد الجواد، 1976، حاصل على ليسانس حقوق.

 

 

*اختفأء المهندس محمد الظواهري بعد خروجه من سجن العقرب

ورد الينا نبأ اختفأء المهندس محمد الظواهري بعد خروجه من سجن العقرب عقب حصوله على قرار من محكمة جنايات الجيزة بإخلاء سبيله يوم السبت 5 مارس، حيث أبلغ زملاؤه المعتقلون أسرته بأنه أخرج من زنزانته في سجن العقرب صباح يوم الثلاثاء 8 مارس، وقد سأل محاموه عنه في قسم الترحيلات وفي مديرية الأمن التابع لها سكنه فأنكروا جميعا وجوده فعاد محاميه لسؤال مسئولي سجن العقرب فأنكروا خروجه خلافا لما يؤكده زملاؤه.

يذكر أن المهندس محمد هو أحد المعتقلين الذين بدأوا الإضراب عن الطعام في سجن العقرب في فبراير الماضي.

وقد حصل علي حكم بالبراءة من القضاء الحالي فيما تم تسميته “خلية الظواهري” في أكتوبر 2015، وحكم آخر بإخلاء سبيله في قضية 318 “انشاء خلية ارهابية” يوم 23 فبراير 2016 لعدم وجود أدلة لكن النيابة استأنفت ثم أجلت الجلسة بلا سبب.

تم تلفيق قضية جديدة له في نفس اليوم، وليس لها أوراق في النيابة حتي الآن ليبقى فقط رهن الاعتقال ولا يزال الشيخ يعاني الظلم في ‫‏مقبرة العقرب.

دخل في إضراب كلي عن الطعام في 5 أبريل 2014 عدة أشهر للمطالبة بكافة حقوق المعتقلين وكرامتهم وإزالة الحاجز الزجاجي، ثم أكمل بالإضراب عن الشراب أيضا مدة 3 أسابيع حتى ساءت حالته الصحية إلي درجة خطيرة.

عاود الإضراب في 13 نوفمبر 2015 وتم نقله إلي المستشفى في 20 فبراير 2016 ليعود بعدها إلي السجن.

 

 

*رويترز: الأيام العصيبة تكشف للمصريين أخيرًا عيوب السيسي

قالت عزة الحناوي، مقدمة أحد البرامج في التليفزيون المصري، وهي تنظر للكاميرا، موجهة كلامها للسيسي: “سيادتك مش شغال”، “مفيش ملف واحد اتحل من ساعة ما جيت”.

بعد أعوام من التهليل لعبدالفتاح السيسي وتشويه أعدائه، فوجئ عشرات الملايين من الشعب المصري، الذين يشاهدون البرامج الحوارية المصرية، بالحديث عن أخطاء السيسي.

وفي تقرير نشرته وكالة “رويترز”، سلطت فيه الضوء على الانتقادات العلنية التي بدأ الجنرال العسكري السابق، والذي أطاح بجماعة الإخوان المسلمين في 2013، يتلقاها بشكل متواصل؛ بسبب أخطاء حكمه.

وبدأ التليفزيون المصري التابع للدولة، والمعروف بولائه الشديد للنظام، تحقيقًا داخليًا، الأربعاء الماضي، مع عزة الحناوي؛ بسبب تصريحاتها، لكن تعليقاتها كانت بالكاد منعزلة.

وبعد سنوات من إظهار السيسي كبطل مخلص للأمة، بدأ كثير من الشخصيات العامة، والأهم تأثيرًا في مصر، بإلقاء اللوم على السيسي في الأزمة الاقتصادية، والتمرد الإسلامي المحتدم في شبه جزيرة سيناء، ووحشية جهاز الشرطة الذي لم يتم إصلاحه.

وكتب إبراهيم عيسى، وهو أحد أبرز رؤساء التحرير في مصر، موجهًا حديثه للرئيس في الصفحة الأولى لجريدته الشهر الماضي: “دولة السيسي الدينية تحبس الأدباء”، بعدما قامت السلطات باعتقال روائي شاب لتضمينه مشاهد إباحية في روايته.

ويتابع عيسى: “ماذا حدث بالظبط كي تعود بأمتنا إلى عهد التفتيش في الضمائر ما الذي جرى بالضبط جعل وطنًا يستدير معك إلى عصر تفتيش الضمائر ومحاكمة العقل وسجن الكتاب والأدباء؟“.

الجدير بالذكر، أن عيسى لم يكن منتقدًا للنظام منذ وقت طويل؛ فقد مدح صعود السيسي قائلًا: “إنه يوم فرح، ويوم نصر، ويوم كرامة، ويوم فخر، لأنه يوم نصر لمصر والمصريين”، وقد وصف السيسي قبل ثلاثة أشهر بأنه “أكثر رئيس يتمتع بدعم شعبي في العالم“.

ومنذ ذلك الحين، لم يكن ما تغير هو الإعلام بل أداء الحكومة؛ فقد صرح عيسى لـ”رويترز”، في مكتبه بإحدى ضواحي القاهرة، قائلًا: “نحن لسنا أكثر انتقادًا، لكن هناك أخطاء أكثر“.

دور المخلِّص

لقد أنهى صعود السيسي، قبل ثلاث سنوات، تجربة تسببت في الانقسام بحكم الإخوان المسلمين، وعامين من عدم الاستقرار بعد سقوط حسني مبارك، الديكتاتور الذي أمضى ثلاثين عامًا في حكم مصر.

وأعجب قطاع عريض من المصريين بالجنرال شديد اللهجة ذي النظارات السوداء، الذي وعد بإعادة الاستقرار للدولة التي تعيش حالة من الفوضى، حتى إن محلات الحلويات كانت تبيع كعكات تحمل صورته، ثم تم انتخابه بعد عام، بأغلبية نسبتها 97% من الأصوات، فحصل على عشرة ملايين صوت أكثر من سابقه محمد مرسي الذي أطاح به. بحسب وصف التقرير.

وقال إتش إيه هيلير، الزميل غير المقيم بالمجلس الأطلسي في واشنطن: “أتى السيسي إلى السلطة بشعبية كبيرة، لكن هذا لم يكن ليدوم طويلًا، فدور المخلص غير قابل للاستمرار“.

وبدا السيسي غاضبًا وغير واثق في خطابه المتخبط، الشهر الماضي؛ حيث اشتكى من أن المصريين يركزون على أخطائه بدلًا من إنجازاته.

وقد لاقى خطابه طوفانًا من التعليقات الساخرة من المصريين على الإنترنت؛ حيث انتشرت مقارنة ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي بينه وبين الرئيس الليبي المخلوع معمر القذافي.

كما بدأ بعض الساسة الذين كانوا مؤيدين للنظام من قبل في الاعتراض على إدارته للبلاد، فقد كتب محمد أبو الغار، العلماني البارز والمؤيد السابق للسيسي، مقالًا، الأسبوع الماضي، يتهم فيه السيسي بأنه يترأس اقتصادًا منهارًا وجهازًا أمنيًا “يضرب ويعذب”، وحكومة وزراء بلا فائدة.

وقال عمرو موسى، وزير خارجية مبارك، والذي ترأس لجنة لكتابة دستور جديد بعد تولي السيسي السلطة، في مؤتمر صحفي الثلاثاء الماضي، إن الدستور مهدد من قبل القوانين التي يصدرها السيسي.

كما أطلق حمدين الصباحي، السياسي اليساري الذي دعم قمع السيسي للإسلاميين وخاض الانتخابات الرئاسية كمنافس للسيسي، مبادرة في الأيام الأخيرة لحشد مجموعات المعارضة وتقديم بديل قابل للتطبيق.

وقال صباحي لـ”رويترز”: “مصر الآن تشهد وفاة الحياة السياسية، ورفض وجهات النظر المختلفة، وشيطنة البدائل، ودعوة للتوحد الأعمى“.

إجماع وطني

وتعد حالة حقوق الإنسان في مصر، واحدة من أهم المواضيع المهملة حتى الآن، فقد قتلت قوات الأمن مئات من الإسلاميين في يوم واحد بعد إطاحة السيسي بمرسي، كما تم اعتقال الآلاف، وتوسعت دائرة القمع لتشمل النشطاء العلمانيين، لكن من اشتكوا حتى الآن قلة قليلة، كما اعترف الكاتب الصحفي، إبراهيم عيسى.

وأضاف “كان هناك إجماع وطني على تجاهل انتهاكات حقوق الإنسان ما دامت تحدث ضد الإرهابيين، فليذهبوا إلى الجحيم، كما أن كثيرين لم يهتموا بقمع النشطاء“.

“ولكن فجأة أدرك الناس أن القمع يطالهم أيضًا، فأشعلت حوادث مقتل مواطنين عاديين على أيدي رجال الشرطة الاحتجاجات”.

وتظاهر أكثر من عشرة آلاف طبيب، الشهر الماضي، ضد وحشية الشرطة؛ بعدما قام رجال الشرطة بضرب طبيبين في أحد المستشفيات العامة، وتعد هذه أكبر مظاهرة منذ تقويض السلطة لحق التظاهر في أواخر عام 2013.

وقارن بعض الأطباء هذه الاعتداءات بحادث مقتل خالد سعيد، الشاب الذي قتل على أيدي رجال الشرطة، وكان سببًا في اندلاع الثورة التي أطاحت بحسني مبارك.

وقال مؤمن عبدالعظيم، وهو طبيب تعرض للضرب على يد رجال الشرطة، لـ”رويترز”: “المتعلمون في هذا البلد بلا قيمة، ولا يكترث لهم أحد”، وأضاف أفكر الآن في الهجرة، على الأقل لأجل ابنتي التي تبلغ من العمر عامًا واحدًا“.

وبعد أسبوع واحد من مظاهرة الأطباء، قام رجل شرطة بإطلاق النار على سائق بأحد شوارع القاهرة المزدحمة؛ بعد خلاف على أجره.

حالة رعب

ربما كان أكثر ما أساء لصورة السيسي هو الفشل الاقتصادي، على الرغم من أن تحقيق وعوده بتحسين ظروف المعيشة كان ربما ينهي حالة الاضطراب.

ويشيد السيسي بإنشاء فرع جديد لقناة السويس في سنة واحدة كإنجاز مهم، لكن المشروع، الذي تكلف إنشاؤه ثمانية ملايين دولار تم اقتراضها من الشعب في أوج شعبيته، فشل حتى الآن في دعم اقتصاد الدولة.

وفي الوقت نفسه، كان هناك نقص في المعروض من السلع المستوردة في المنافذ التي تقدم السلع المدعومة للفقراء، مثل زيت الطهي؛ وذلك بسبب حدوث أزمة في النقد الأجنبي، ما صعب على الدولة تأمين السلع بشكل منتظم.

وفشلت الحكومة في تجديد مخزونها من الأرز، الذي أصبح متاحًا الآن بسعر السوق، وهو ثمن أعلى بكثير مما تعود المصريون على دفعه.

كما تشكو الشركات من ارتفاع الأسعار، وانخفاض الأرباح وعدم التأكد من مصير العملة المصرية، واضطر المصنعون، مثل “جنرال موتورز”، لوقف الإنتاج لبعض الوقت بسبب صعوبة الحصول على المكونات المستوردة التي تكدست في الموانئ.

ويقول صغار المستوردين إنهم توقفوا عن العمل بسبب اللوائح التي تهدف إلى خفض العجز التجاري.

وسادت حالة من الغضب بين عمال القطاع العام، في نوفمبر الماضي؛ عندما أصدر السيسي قانونًا جديدًا للخدمة المدنية، قد يتسبب في خفض الوظائف، وحاول بعض الموظفين، الذين يترددون عادة في معارضة الحكومة الاحتجاج، لكن قوات الشرطة منعتهم، وقام البرلمان الذي جرى انتخابه مؤخرًا بإلغاء القانون، في موقف نادر للمعارضة من قبل هيئة يسيطر عليها الموالون للسيسي.

ويقول عيسى: “لقد أرعب هذا القانون سبعة ملايين موظف وعائلاتهم”، “فقد شعرت الطبقة الوسطى فجأة بأن هذا الرجل الذي جاءوا به للحكم، والذي يحبونه، يعمل ضدهم“.

 

 

*نيويورك تايمز: الأزمة الاقتصادية تصيب أغنياء مصر

ما زالت أزمة مصر الاقتصادية تتفاقم يومًا بعد يوم، ليتسع تأثيرها ويشمل المزيد من قطاعات الشعب. نشرت جريدة «نيويورك تايمز» تقريرًا يرصد فيه الأزمة، في أعقاب ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه المصري، ومدى تأثيرها لا على الفقراء فقط، ولكن على الأغنياء أيضًا.

تحدّث ديكلان مع زياد محمد، طالب التجارة وإدارة الأعمال في الجامعة الأمريكية بالقاهرة. زياد غير مهتم بالسياسة؛ أمر متوقّع بالنسبة لشاب غنيّ مثله. لكنه يصف صدمته عندما اكتشف أن سيارة المرسيدس التي كان يرغب في شرائها لن تصبح متاحة للبيع قبل 18 شهرًا.

“إنني غير مهتمّ بالسياسة؛ طالما أنّها لا تؤثر في حياتي. لكن هذه مشكلة، وكل شيء يصبح أغلى فأغلى”
العائلات كذلك تصارع لدفع مصاريف أبنائهم في المدارس الخاصة، حيث يجب الدفع باليورو أو الدولار. أشرف عمران، رجل أعمال مصري، تحدّث إلى نيويورك تايمز قائلًا:

“لقد فقد السيسي شعبيته في الطبقة العُليا من المجتمع. لقد أعطانا السيسي قصة جيدة، والناس يريدون تصديقها، لكن يجب أن يلتزم بها، وهو ما لم نرَه”.

سخطٌ جماعي

بعد انقلاب عام 2013، كان أبرز داعمي الرئيس عبد الفتاح السيسي من الطبقات الغنيّة. الأغنياء يفضّلون الاستقرار، ويوافقون على سحق الإسلاميين، حتى على حساب الحريات المدنية. لكن ولاءهم يُختبر الآن مع تصاعد أزمة العملة الصعبة بشكل يهدّد رفاهيات حياتهم، وهو ما أدّى إلى تصاعد الأصوات المنتقدة للسيسي.

الآن يستخدم السيسي موارده القليلة المتاحة في دعم الفقراء والموظفين الحكوميين عن طريق رفع قيمة الجنيه المصري. لكن، ورغم أن هذا هو الخيار السياسي المنطقي بالنظر إلى الاحتجاجات التي أطاحت بمبارك في 2011، ما زال الفقراء يعانون من نقص بعض السلع الأساسية، والأغنياء يسخطون بسبب القيود الجديدة على معيشتهم.

إبراهيم عيسى، الصحفي المصري الذي كان من أكبر مؤيدي السيسي وأعلاهم صوتًا، نشر مؤخرًا نقدًا لاذعًا لسياسات السيسي.

“إن الجديد هو معاناة الأغنياء. لا توجد طبقة مجتمعية أو ديموغرافية سعيدة الآن، من الإسكندرية إلى الصعيد. إن السيسي لم يعُد مرضيًا للشعب”.

يمضي التقرير إلى قوانين الحكومة الجديدة الصارمة، التي تمنع استخدام بطاقات الائتمان المصرية بالخارج، وتحدّ من عمليات شراء العملة الصعبة، مما أدّى برجال الأعمال إلى اللجوء إلى السوق السوداء التي ارتفع فيها سعر الدولار بنسبة 20% عن الشهر الماضي.

رُغم أن الأغنياء لا يمثلّون إلا كسرًا ضئيلًا من مجموع السكان في مصر، ورغم أنهم يعيشون منعزلين في تجمعاتهم المحيطة بالقاهرة، إلا أن الأعمال التجارية، الكبير منها والصغير، تأثرت بشدة بالأزمة. شركة «جينيرال موتوزر» المصنّعة للسيارات اضطرت إلى وقف الإنتاج في مصنعها في مصر لعجزها عن توفير القطع اللازمة.

أمّا الخطوط الجوّية الأجنبية، فقد هدّدت بتقليص عدد رحلاتها إلى مصر لأن الإجراءات الجديدة تحول دون استرداد الأرباح من مصر، وقد توقفت الخطوط الجوية البريطانية بالفعل عن بيع التذاكر بالجنيه المصري.

عوامل خارجية

يستعرض التقرير تصريحات المسئولين الحكوميين دفاعًا عن السيسي، موجّهين اللوم إلى »العوامل الخارجية». إن السياحة التي هي أحد أهمّ مصادر الدخل القومي المصري ما زالت تُصارع لتلتقط أنفاسها، بعد تلقيها ضربة قوية على إثر سقوط الطائرة الروسية في صحراء سيناء، أواخر أكتوبر «تشرين الأول» من العام الماضي، غالبًا نتيجة قنبلة زُرعت على متنها. انخفض عدد السيّاح في يناير «كانون الثاني» بنسبة 44%، وهو ما كلّف البلاد حوالي 1.3 مليار دولار، طبقًا لوزير السياحة المصري.

أيضًا فإن داعمي مصر من الدول الخليج، مثل السعودية، خفّضوا دعمهم السخي لمصر، والذي يقدّر بحوالي 30 مليار دولارٍ في أول عامين من حكم السيسي. كما أدّى انخفاض أسعار النفط إلى قلة الحوالات التي يرسلها العمّال المصريون بالخارج إلى ذويهم، وأيضًا أثر على معدّل مرور السفن بقناة السويس. جدير بالذكر أن السيسي أنفق 8 ملايين دولار على «قناة السويس الجديدة»، الصيف الماضي.

سخرية لاذعة وانتقادات حادّة

ليست أزمة العملة هي المشكلة الوحيدة التي تواجه السيسي، حيث تتعالى الأصوات المنتقدة لحكومته بسبب انتهاك جهازها الأمني للحريات بشكل ممنهج. ظهر تأثير تلك الانتقادات على السيسي في خطابه الأخير الذي هاجم فيه منتقديه مطالبًا إياهم أن يصمتوا، وموجهًا نصيحته إلى المصريين ألا يستمعوا لأحدٍ سواه.

لم تجلب اللهجة العاطفية التي اتسم بها الخطاب إلا السخرية من السيسي على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عرضه البعض للبيع على عدّة مواقع للتسوق الإلكتروني بعد عرضه بأن يبيع نفسه. وصفه إعلان على موقع eBay بأنه «مارشال عسكري، استعمال خفيف»، ليصل سعره إلى 100 ألف دولار قبل أن ينهي الموقع المزاديات ويحذف الإعلان الساخر. ورغم أن الكثير من منتقدي السيسي يقبعون في السجون، إلا أن الاحتفاء الواسع بهذه الأفعال الساخرة يُشير بوضوح إلى خفوت هالة السيسي بين مؤيديه.

لم يتوقّف الأمر عند هذا الحد، بل اتسّع ليشمل البرامج التليفزيونية التي كان مذيعوها مؤيدين للسيسي وحكمه وحكومته بشكل مطلق، حيث بدأوا في انتقاده على إثر خطابه الأخير. يوسف الحسيني، المذيع بقناة ONTv، أبدى كرهه الواضح للخطاب، حيث بدا السيسي فيه منعزلًا، وغاضبًا، رغم أنّه لم يمكث سوى 20 شهرًا فقط في سدّة الحكم. أضاف الحسيني أيضًا أن الأمر لا يتعلّق بالأزمة الاقتصادية وحدها. زجّ النظام بعدّة أشخاص في السجن بتهمٍ متعلّقة بإزدراء الأديان وخدش الحياء العام، ومَنَعَ منتقدي الحكومة، أمثال الصحفي حسام بهجت، والناشط الحقوقي جمال عيد، من السفر خارج البلاد.

أشار التقرير أيضًا إلى الواقعة التي قتل فيها ضابط شرطة أحد سائقي التاكسي قبل أسبوعين، بعد مشاجرة على «الأجرة». لتندلع تظاهرات غاضبة في الشوارع، في تحدٍ واضح لقانون التظاهر.

مخاوف الانهيار

لكن كثيرًا من المصريين، أغنيائهم وفقرائهم، ما زالوا يدعمون السيسي، باعتباره آخر سدٍ يحول دون سقوط البلاد في منحدر الفوضى التي تعمّ الكثير من البلدان العربية الآن. في مزادٍ للأزياء على ضفاف النيل، دافعت هالة محمود عن الرئيس.

“إن الشعب يحاول إدانة السيسي، كما لو أنه ارتكب جرمًا ما. لكنّه رجلٌ عسكري، ونحن نواجه الكثير من المشاكل في بلادنا”.

ربما تستعيد الأجيال القديمة الآن ذكريات التقشّف و«ربط الحزام» في أواخر القرن الماضي وأوائل القرن الحالي. هاني جنينة، الخبير الاقتصادي، قال إن مصر الآن هي محط أنظار الكثير من المستثمرين الأجانب على المدى المتوسط، لكنها لن تشهد تحسنًا في العامين القادمين.

لكن الشباب لا يشاركونهم الصبر. ندى الحلسواني، خريجة الجامعة الأمريكية، قالت بأن عائلتها صوتت للسيسي، لكن الفندق الذي يملكه والدها على ضفاف البحر الأحمر يخلو تقريبًا من النزلاء الآن.

“إنني لا أرى أي تغييرٍ إيجابيٍ يلوح في الأفق”

 

 

*مقتل 11 عسكرياً من قوات الجيش في سيناء خلال أسبوع

نفذت عناصر من تنظيم الدولة فى سيناء ،عدة هجمات ضد قوات الجيش والشرطة في شمال ووسط سيناء ، أسفرت عن مقتل 11 عسكرياً بينهم ضابط إضافة إلى إصابة العشرات من جنود الجيش، خلال هذا الأسبوع.

أكدت مصادر ميدانية ،ان مسلحى تنظيم الدولة شنوا هجوما على 3 ارتال مدرعه للجيش المصرى ،بعد تقدمه نحو مناطق تواجد عناصر التنظيم ،وقاموا بتفجير عبوات ناسفة في تلك الآليات ،وذلك قرب منطقتى “خريزة “ومنطقة القسيمة” بوسط سيناء،ما دفع الجيش المصرى لاستقدام رتل مدرع اخر الى مناطق الاشتباكات ،فاستهدفه عناصر التنظيم بعبوة ناسفة اخرى .

واضاف المصدر ان العبوات الناسفة تسببت بتدمير عدد كبير من الآليات العسكرية ومقتل واصابة مستقليها ،ما اجبر قوات الجيش على التراجع الى مناطق ارتكازهم بعد سحب الآليات المدمرة وسحب الجرحى والقتلى .

وفى سياق متصل قام مسلحى التنظيم بتفجير عبوة ناسفة على دورية مترجلة لقوات الجيش بالقرب من منطقة الوحشى جنوب الشيخ زويد ،ما ادى لمقتل 3 جنود واصابة عدد اخر.

وبعبوة ناسفة اخرى اعطب عناصر التنظيم عربة هامر للجيش المصرى قرب مبنى الضرائب العقارية على الطريق الدولى بحى الكوثر بالشيخ زويد ،كما اشتبك عناصر التنظيم بالاسلحة الرشاشه والقذائف الصاروخية مع قوة مترجلة تم تعزيزها بعدد من الاليات العسكرية قرب كمين ابو زماط جنوب رفح ،ما ادى لمقتل جندى واصابة 2 اخرين، كما استهدف عناصر التنظيم دورية مترجلة للجيش بالقرب من مدرسة طارق بن زياد غرب مدينة رفح ،ما ادى لمقتل واصابة 3 جنود وشهدت مناطق غرب وشرق وجنوب العريش بشمال سيناء ،عمليات وهجمات لتنظيم الدولة “ولاية سيناء”، حيث قتل واصيب 5 من جنود الجيش المصرى

 ودمرت ناقلتين للجنود ،وذلك بعد هجوم عناصر التنظيم عليهم بعبوات ناسفه بالقرب من منطقة “زارع الخير “غرب مدينة العريش ،وفى المنطقة ذاتها دارت اشتباكات عنيفة بالاسلحه الرشاشه ودورية مترجلة من الجيش ،ما ادى لسقوط عدد من المصابين.

 قُتل أيضا 3 من قوات الجيش اثر استهداف دورية مترجلة بعبوة ناسفة قرب منطقة الطويل شرق مدينة العريش ،كما قام عناصر التنظيم بتدمير مصفحة بعبوة ناسفه اثناء مرورها بشارع اسيوط داخل المدينة دون معرفه الخسائر البشريه.

 

 

*الزند يعترف بمقتل الطالب الإيطالي عن طريق التعذيب

أكد المستشار أحمد الزند وزير العدل ، صحة ما جاء في تقرير الطب الشرعي المصري بخصوص الطالب الإيطالي ريجيني

وقال الزند في تصريحات تلفزيونية خلال لقاء على قناة صدى البلد مع الاعلامي حمدي رزق ، أن تقرير الطب الشرعي الخاص بالطالب الإيطالي كما هو متداول بالاعلام بالفعل ، مضيفا بأنه لا يرد أن يكرر ما جاء فيه على الهواء حتى لا يستفيد منه “اللي بالي بالك” ، و يقصد بذلك الاخوان .

وحول سؤال الاعلامي حمدي رزق بأن التقرير سيؤثر على مصر سياسيا ، أكد الزند لا يهتم بذلك ولو كان سيؤثر على من كان في الدولة .

 وكان  مصدر بمصلحة الطب الشرعي المصرية أن الطالب الإيطالي جوليو ريجيني الذي عثر عليه مقتولا بالعاصمة المصرية القاهرة بداية هذا الشهر تعرض للتعذيب، كما أفاد تشريح ثان أجري بإيطاليا بأن الطالب ريجيني تعرض لممارسات غير إنسانية.

وكشف مصدر في الطب الشرعي بمصر أن تشريح جثة ريجيني (28 عاما) أظهر وجود كسور وإصابات مختلفة، إضافة إلى علامات صعق بالكهرباء في مكان حساس، وأضاف المصدر أن جثة الشاب الإيطالي حملت علامات على جروح قطعية بآلة حادة، مشيرا إلى أنه تعرض على الأرجح إلى اعتداء بعصى ولكم وركل.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر بارز في الطب الشرعي أنه تم تسجيل إصابات داخلية في مختلف أنحاء جسم ريجيني ونزيف في المخ.

 

 

*استمرارا للهزيان.. جبرائيل: البرلمان الاوربي إخوان!!

زعم الناشط المسيحي نجيب جبرائيل، رئيس ما تعرف بـ”منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان”، باختراق جماعة الإخوان المسلمين للبرلمان الأوروبي ووقوفها خلف إصدار توصيات إدانة بحق نظام السيسي، على خلفية قضية مقتل الطالب الإيطالي “جوليو ريجيني“.
وقال “جبرائيل”، في تصريحات صحفية: إن “لوبي” قويًّا من التنظيم الدولي للإخوان وراء توصيات البرلمان الأوروبي التى صدرت أمس، والتي تضمنت المطالبة بقطع المساعدات الاقتصادية والأمنية عن مصر، على خلفية قضية مقتل الشاب الإيطالى ريجينى فى مصر الشهر الماضى.
وواصل “جبرائيل” هذيانه، قائلا: “إن هناك جلسات تعقد بين نواب البرلمان الأوروبى وعناصر من التنظيم الدولى للإخوان فى إيطاليا وألمانيا؛ حيث أقام الإخوان جلسات عشاء لهم وقدموا لهم هدايا سخية حتى يصوتوا ضد مصر فى البرلمان“.

وكان البرلمان الأوروبي، قد أصدر عدة توصيات ردًّا على جريمة مقتل الطالب الإيطالي “ريجيني” تحت التعذيب في إحدى سلخانات داخلية العسكر في مصر، تضمنت المطالبة بإعادة النظر في العلاقات والمساعدات الاقتصادية والأمنية مع سلطات الانقلاب في مصر، فضلا عن التنديد بجرائم الإعدام والاعتقال والاختفاء القسري في مصر منذ انقلاب 3 يوليو وحتى الآن

وكعادة الأذرع الإعلامية والحقوقية والسياسية للانقلاب، تم تحميل الإخوان”المسئولية عن صدور تلك التوصيات، على الرغم من توجيه جهات التحقيق الإيطالية والصحافة الإيطالية والأوروبية أصابع الاتهام في جريمة قتل الطالب الإيطالي إلى “نظام السيسي“.

 

 

*مذكرات هيلاري كلينتون تكشف الدور الخفي لـ”أبو الغيط” في ثورة يناير

يلاحق الجدل أحمد أبو الغيط؛ الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية، فكما أحدث اختياره على رأس الجامعة العربية جدلاً واختلافاً في مواقف الدول العربية، كان للرجل العديد من المواقف السياسية المثيرة للجدل إبان تقلده منصب وزير الخارجية في مصر.

يلاحق الجدل أحمد أبو الغيط؛ الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية، فكما أحدث اختياره على رأس الجامعة العربية جدلاً واختلافاً في مواقف الدول العربية، كان للرجل العديد من المواقف السياسية المثيرة للجدل إبان تقلده منصب وزير الخارجية بمصر في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، ومن بين هذه المواقف ما تكشف عنه هيلاري كلينتون، المرشحة الرئاسية ووزيرة الخارجية الأميركية السابقة، في مذكراتها “خيارات صعبة”.

المذكرات تكشف تشبث أبو الغيط بنظام مبارك حتى آخر لحظاته، وكيف أنه كان يعمل على تخويف الإدارة الأميركية من الإسلاميين بغرض دفعها لدعم النظام المصري إبان ثورة 25 يناير.

وتحكي هيلاري كلينتون عن آخر اتصال جمعها بأحمد أبو الغيط عقب “موقعة الجمل”، وكيف أن أبو الغيط “بدت عليه خيبة الأمل وحتى اليأس وشكا لي دفع الولايات المتحدة الأميركية مبارك خارج الحكم في شكل غير رسميتقول هيلاري، والتي أضافت بأن أبو الغيط حذرها من أن إدارة بلدها لم تأخذ عواقب تنحي مبارك بالحسبان، بل إن أبو الغيط قال لكلينتون إن “الإيرانيين حريصون على الاستفادة من انهيار مصر المحتمل”.

ولم يتوقف أبو الغيط عن هذا الحد في تحذير وزيرة الخارجية الأميركية من “خطورة” سقوط نظام مبارك، إذ تصف وزيرة الخارجية السابقة ما سمته “الخوف الذي تملك أبو الغيط من وصول الإسلاميين للحكم”، مردفة “وقال لي عندي حفيدتان، أريدهما أن تترعرعا لتكونا مثلك ومثل جدتهما، وليس لترتديا النقاب على ما يحدث في المملكة العربية السعودية، وهذا كفاح حياتيحسب تعبير أبو الغيط.

وتشير هيلاري في مذكراتها إلى محادثة أخرى جمعتها بأبو الغيط مع بداية مظاهرات 25 يناير، حيث طلبت منه أن يخبر مبارك بأنه “يجب التحلي بضبط النفس وإبداء استعداد للاستجابة لمطالب الشعب، وسيكون صعبا على الرئيس مبارك أن يطرح هذه القضية ويسمعه الشعب بعد ثلاثين عاماً، إلا إذا أجرى انتخابات حرة ونزيهة ومن دون أن يحاول تدبير خليفة له يفرض فرضاً”، في إشارة إلى تخطيط مبارك لتوريث الحكم لابنه جمال، بيد أن موقف أبو الغيط كان رفض المقترح الأميركي بذريعة “أنه لا يمكن إتمامه في يوم واحد والأولوية حاليا لإعادة الاستقرار للبلد”.

إضراب عن الطعام في سجن العقرب . . الجمعة 19 فبراير. . هروب جماعي للمستثمرين من مصر

اضراب عن الطعام في سجن العقرب

اضراب عن الطعام في سجن العقرب

أبطال في السجون1إضراب عن الطعام في سجن العقرب . . الجمعة 19 فبراير. . هروب جماعي للمستثمرين من مصر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* والد “دربكة”: “هنقوم بثورة تانية ودم ابني في رقبة السيسي

وجهت والدة ضحية الدرب الأحمر الذي قتل على يد أمين شرطة رسالة إلى عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري؛ قالت فيها : “لو ترضى على ابنك كده احنا نرضاها”.

وقال والده: “احنا انتخبناه عشان يجيبلنا حقنا، حقي وحق ابني اللى ملوش ذنب، عيل بينزل من صباحية ربنا بيسعى عشان ثلاثين أو أربعين جنيه وشغال سواق على عربية مش بتاعته  ويجي واحد ملوش لازمة عشان بيقولوا انت دوختني بقالك ساعتين يقولوا انزل ويضربوا بالنار فى راسه”.

وأضاف: “يهودي هو ولا إسرائيلي ولا عشان هو بيتحامى في بدلته، أنا عايزة حقي من رئيس الجمهورية”.

كما حمَّل والد محمد علي السيسي المسؤولة عن دم ابنه، مهددًا بالقيام بثورة ثانية، متبرئًا من السيسي في حال ضياع حق “دربكة”.

وقال خلال نفس البرنامج: “إذا كان عبد الفتاح السيسي يرضى بكده إحنا منرضاش بكده، إحنا هنقوم بثورة تانية، ورب العزة نقوم بثورة تانية، هو لازم يعرف كده.. إحنا كده هنتبرا منه” ، وأضاف : “ابني راح علشان واحد تافه ما يسواش حاجة، وذنب ابني في رقبة السيسي، وحقه لازم يرجع”.

ولفت إلى أن السيسي “بيجمع الشرطة ويحطهم تحت باطه، وبييجي علينا علشان الشرطة”.  

أما زوج عمة القتيل فقال: “المسؤولين ثبتونا وقالوا هنجيب حقكم، ولم يأتوا لنا بشيء، وأضاف: “احنا جبنا السيسي علشان يحمينا من الشرطة لكن هو كدة جاي علينا علشان الشرطة، علشان هما بيحموه”.

 

 

*إصابة 3 مجندين في انفجار عبوة ناسفة جنوب الشيخ زويد

أصيب 3 مجندين من قوات أمن شمال سيناء، الجمعة، إثر انفجار عبوة ناسقة أثناء سير مدرعة بمنطقة جنوب الشيخ زويد.

قالت مصادر أمنية، إن مسلحين قاموا بزرع عبوة ناسفة بمنطقة الجورة، جنوب الشيخ زويد، وانفجرت أثناء مرور مدرعة تابعة لقوات الأمن خلال عملية تمشيط بالمنطقة، ما أسفر عن إصابة 3 مجندين، وتم نقلهم إلى المستشفى العسكري بالعريش، وأخطرت الجهات المعنية للتحقيق.

 

 

*قيادات الإخوان يضربون عن الطعام في سجن العقرب

يبدأ 14 قياديا في جماعة الإخوان المسلمين، ومسؤولين مصريين سابقين، معتقلين في سجن “العقرب” المصري (جنوب القاهرة)، يوم غد السبت، إضرابا عن الطعام، احتجاجا على “التضييق على المحتجزين وذويهم“.

وتأتي هذه الخطوة، بالتزامن مع إضراب عن الطعام يخوضه عشرات المحتجزين بذات السجن، منذ يوم السبت الماضي، احتجاجا على ما أسماه ذووهم بـ”سوء المعاملة والانتهاكات النفسية والجسدية”.

وقالت مصادر مقربة من أسر المحتجزين بـ”العقرب”، إن ما يزيد عن 150 سجينًا بدأوا إضرابًا عن الطعام منذ السبت الماضي، احتجاجًا على سوء المعاملة التي يلاقونها هم وذويهم أثناء الزيارات، فيما يزال الاضراب مستمرًا“.

من جانبها، قالت عائشة الشاطر، كريمة نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، خيرت الشاطر، إن “قيادات بارزة بالجماعة وافقوا على بدء إضراب عن الطعام بدءً من غدٍ السبت”.

وأرجعت “الشاطر”، أسباب الإضراب إلى “سوء المعاملة التي يلاقيها الأهالي خلال الزيارات، والسجناء  في عنابرهم (غرف الاعتقال)”، مضيفةً، أن “شقيقتها ستضطر للسفر مساء اليوم الجمعة، إلى مقر السجن جنوب القاهرة، للانتظار حتى الأحد المقبل لزيارة أبيها، وسط الصحراء، من أجل زيارة لن تزيد عن عشر دقائق”.

وذكرت صفحة “ضمير الإخوان” على موقع “فيسبوك”، (المحسوبة على قيادات عليا بالجماعة)، نقلا عن ذوي المحتجزين، قولهم إن “عنبر (H2)، في سجن العقرب سيشهد إجراءات تصعيدية بداية من غدٍ السبت، ردًا على التضييق على المحتجزين وذويهم، تبدأ بإضراب شامل عن الطعام، تحت شعار ( أنا إنسان.. كرامة إنسانية.. سلامة بدنية)”.

وبحسب الصفحة، فإن أبرز القيادات الإسلامية المشاركة في الإضراب: “خيرت الشاطر (نائب المرشد العام للجماعة)، ومحمد البلتاجي (قيادي إخواني وعضو بالهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة)، وعصام العريان (قيادي إخواني ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة)، ومحمد وهدان (عضو مكتب الإرشاد بالجماعة)، ومحمد علي بشر (وزير التنمية المحلية الأسبق)، ومحمد البلتاجي (عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة)، وصفوت حجازي (داعية إسلامي)، وعصام سلطان (نائب رئيس حزب الوسط)، وأسامة ياسين (وزير الشباب الأسبق)، وعصام الحداد (مساعد رئيس الجمهورية السابق)، وأحمد عارف (المتحدث باسم الجماعة)، وجهاد الحداد (المتحدث باسم الجماعة)، وعبدالرحمن البر (مفتي الجماعة)، وأحمد عبد العاطي (مدير مكتب الرئيس المصري السابق محمد مرسي)”.

وأفادت ذات الصفحة، نقلا عن ذوي المحتجزين بـ”العقرب”، أن أبرز وسائل التضييق التي يعانون منها تتمثل في: “عدم دخول الأغذية والأدوية، الإهمال الطبي، عدم التريض والتعرض للشمس ما تسبب في إصابة عدد من النزلاء بـ انهيار الجهاز العصبي، وضعف الإبصار، وهشاشة العظام، والضعف العام وفقدان أكثر من نصف الوزن“.

وتتمثل مطالب المحتجزين بسجن العقرب وذويهم: “إدخال الأطعمة والأدوية، ومستلزمات المعتقلين الشخصية، وخروجهم للتريض (التجول) يوميا لمدة أكثر من ساعة، والسماح بدخول الملابس والمنظفات للمعتقلين، وإزالة الحائل أثناء الزيارة ومدها إلى ساعة، وعدم التنصت على حديث الأهالي في الزيارة، ونقل المرضى إلى مستشفى سجن طرة لتلقيهم العلاج اللازم، ومعاقبة المسئولين عن وفاة ستة من معتقلي سجن العقرب“.

ولم يتسن الحصول على رد فوري من الجهات الأمنية المصرية، حول اتهامات أهالي المعتقلين، إلا أن الحكومة المصرية عادة ما تنفي الاتهامات الموجهة لها من ذوي السجناء السياسيين، في بيانات صحفية عديدة، تتحدث عن أن “قطاع السجون بوزارة الداخلية يتعامل مع جميع المحبوسين، وفقًا لما تنص عليه قوانين حقوق الإنسان“.

وتأسس سجن العقرب عام 1993 في عهد الرئيس الأسبق، حسني مبارك (أطاحت به ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011)، وتكون الزيارة فيه عبر المحادثة بالهاتف من خلف حاجز زجاجي، ويقبع فيه رموز سياسية معارضة.

من الجدير بالذكر أن أمن الانقلاب يجبر المعتقلين على فك الاضراب ويتعامل بطرق غير إنسانية وغير قانونية من أجل ذلك وعلى سبيل المثال لا الحصر : قاموا بالتغذية الإجبارية بتعليق المحاليل عنوة للمهندس محمد الظواهري والاستاذ عصام سلطان . لا يدخل طعام ولا دواء ولا غطاء ولا كساء للمعتقلين. . ويستخدمون الكلاب البوليسية لتعذيب المعتقلين.

 

 

*شرم الشيخ تتحول لـ”ثكنة عسكرية” قبيل انطلاق مؤتمر أفريقيا

قبل ساعات من “مؤتمر الاستثمار في أفريقيا، الذي يبدأ غداً السبت في مدينة شرم الشيخ، تحولت المدينة إلى ثكنة عسكرية محكمة الإغلاق، بسبب وجود عبد الفتاح السيسي، حيث انتشرت قوات الشرطة والجيش في كافة أرجائها، كما تسلمت قوات الحرس الجمهوري قاعة محيط مركز المؤتمرات بالمدينة، ومنعت دخول أي شخص إلى محيط القاعة.

وانتشرت سيارات الأمن المركزي والعناصر الأمنية في جميع شوارع المدينة ومحيط مركز المؤتمرات فيها، وقامت طائرات الأباتشي العسكرية بالتحليق فوق منطقة المطار، منذ فجر اليوم الجمعة، بينما انتشرت الكمائن المسلحة والقوات الخاصة وسيارات الأمن المركزي والعناصر الأمنية في جميع شوارع المدينة بكثافة، لإحكام القبضة الأمنية من كل الاتجاهات، وكذلك التنسيق مع شيوخ بدو سيناء لتأمين المدقّات الجبلية والوديان خوفاً من تسلل أية عناصر بالتزامن مع المؤتمر.

ورفعت الأجهزة الأمنية في محافظتي شمال وجنوب سيناء حالة الطوارئ من خلال انتشار سيارات الإسعاف التابعة لوزارة الصحة، استعداداً لأية ظروف صحية طارئة ورفع كفاءة المستشفيات مع تزويدها بأطقم طبية من تخصصات مختلفة، والتنبيه على كافة المسؤولين بإدارة الكهرباء بالتواجد حتى انتهاء المؤتمر، ومنعت المحافظتان كل أنواع الراحات والإجازات لكافة العاملين بها، وقام عدد من القيادات بالمحافظتين بجولات ميدانية للوقوف على الاستعدادات النهائية للقمة.

وقال بعض العاملين في السياحة إن السياح أعربوا عن قلقهم من انتشار الكمائن المدججة بالأسلحة في المدينة، التي قالوا إنها توجه رسالة سلبية وليست إيجابية بشأن الحالة الأمنية، فيما انتقد عدد من سائقي سيارات الأجرة تلك الإجراءات الأمنية، مؤكدين أن الشرطة تستغل الإجراءات الأمنية المشددة في المدينة لتوجيه الإهانات إلى السائقين وتمنعهم من التوقف في كثير من الشوارع، كما أكد بعضهم أن الكثير من السائقين يفضلون قطع عيشهم والتواجد في المنازل مع كل زيارة أو مؤتمر في شرم الشيخ، بسبب التنكيل بهم والقبض على الكثير منهم.

وفي سياق متصل، تم نشر قوات كبيرة على الحدود، وإغلاق جميع المعابر والمنافذ البرية والبحرية في سيناء، ومنها معبر رفح مع غزة والعوجة وكرم أبو سالم والعوجة التجاري وطابا مع إسرائيل، مع تشديد التفتيش لجميع المسافرين والخارجين من سيناء والداخلين إليها وتفتيش منازل الاصطياف على البحرين الأبيض والأحمر والفنادق والشقق المفروشة، كما تم إطلاق دوريات أمنية تسير بكثافة على جميع الطرق في سيناء، وتم تقسيم شمال وجنوب سيناء إلى قطاعات مختلفة، كل قطاع تشرف عليه مجموعة من القوات للسيطرة على المناطق والمدقّات الجبلية بالتعاون مع شيوخ سيناء.

 

*أهالي ركاب الطائرة الروسية يتهمون داخلية السيسي بسرقة الضحايا

طالب أهالي ضحايا الطائرة الروسية التي تم تفجيرها في سيناء بإجراء تحقيقات مع رجال داخلية الانقلاب الذين اتهموهم بنهب متعلقات الضحايا.

وقالت وكالتا “ريا نوفوستي” الروسية، و”لايف نيوز”، وصحيفة “كوميرسانتوثمانية مواقع “محلية” أخرى إن محامي أهالي ضحايا الطائرة الروسية المنكوبة فوق سيناء تقدم لجهات التحقيق الروسية بطلب رسمي لبدء التحقيقات في شبهة قيام رجال داخلية السيسي بـ”نهب” متعلقات الضحايا.

وتابعت المؤسسات الإعلامية الروسية، أن أهالي الضحايا كانوا قد اشتكوا من أن كمية كبيرة من المتعلقات والأشياء الثمينة لم يتم إعادتها وتسليمها إلى الأهالي.

وأوضح محامي الضحايا، إيجور ترونوف، أن التحقيقات السابقة أظهرت أن جثامين الضحايا لم تتعرض لتلف كبير، وبالتالي فهناك احتمال أن يكون بعض رجال الشرطة الذين وصلوا إلى موقع الحادث قد تلاعبوا بمتعلقات الضحايا.

وذكر محامي الضحايا أن سلطات الانقلاب هي التي تتولى التحقيقات وكان ينبغي عليها اتخاذ الإجراءات الفورية لضمان عدم المساس بالجثامين والمتعلقات.

إلى ذلك، يستمر الخلاف بين روسيا ومصر حول المسؤول عن تفجير الطائرة، حيث قالت صحيفة “كوميرسانت” بما صرح به السفير الروسي لدى مصر مؤخرا من ظهور تأكيدات جديدة على الفرضية الروسية بأن السبب في الحادث هو عمل إرهابي.

 

 

*أهالي “الدرب الأحمر” يقطعون الطريق أمام مديرية أمن القاهرة

واصل أهالى الدرب الأحمر، التجمهر أمام مديرية أمن القاهرة للتنديد بمقتل سائق على يد رقيب شرطة بسبب خلاف على الأجرة.

وقام الأهالي بقطع الطريق أمام المديرية، فيما توسلت قيادات من أمن الانقلاب إلى الأهالى حتى وافقوا على فتح الطريق أمام حركة السيارات والمارة.

كان أمين شرطة قد أطق الرصاص على سائق سيارة نقل بسبب خلاف على الأجرة فأرداه قتيلا في الحال.

 

*خبير نفسي: أمناء الشرطة غير أسوياء.. وما يحدث لا تحمد عقباه

قال الدكتور، أحمد فخري، استشاري علم النفس وتعديل السلوك بجامعة عين شمس، إن تفسير علم النفس لما يصدر عن أمناء الشرطة تجاه المواطن من اعتداءات، يتضح منذ أحداث ثورة يناير، فقد اعتمدوا على القوة وليس القانون.

وأضاف “فخري” في تصريح صحفي، أن هذا التصرف نابع من الخلفية الثقافية والمعرفية المتواضعة لديهم من حيث الفكر والتواصل، كما أنه يعتمد على منصبه واستخدام سلطته بدلا من إعمال القانون، سواء بالقوة اللفظية أو التعامل بالعنف وهو ما يزيد العداء تجاهه.

وأوضح أن أمين الشرطة يفرض على المواطن قوانينه الخاصة بدون إنسانية، كما أنه يكيل بمكيالين بين المواطنين، فيغض الطرف عن أصحاب المناصب وينفذ قوانينه على الضعيف، وهو ما يفجر شحنات سلبية عالية تجاهه.

مبينا أن ما يحدث بداية لغضب شديد إذا لم يتم حل الأزمة.

كان مواطن مصري قد لقي مصرعه أمس بمنطقة الدرب الأحمر على يد أمين شرطة بثلاث رصاصات.

 

 

*دويتشه فيله: ممارسات “أمن الانقلاب” تعيد أجواء ما قبل ثورة يناير

أكدت إذاعة صوت ألمانيا “دويتشة فيله” أن تصاعد الممارسات القمعية لقوات أمن الانقلاب تشعل غضب واحتجاجات المصريين.

وقالت- في تقريرها حول واقعة مقتل سائق تاكسي بمنطقة الدرب الأحمر على أيدي أمين شرطة، بعنوان “حادث إطلاق نار (ميري) قاتل يشعل الاحتجاجات في مصر”- إن هذا الحادث يأتي وسط تنامي الاحتجاجات المتكررة ضد تجاوزت الأمن المصري، والتي كانت عاملا رئيسيا في اندلاع ثورة 25 من يناير 2011.

ونقل التقرير تغريدة للناشط المصري عمر الهادي، كتبها على موقع “تويتر” مرفقا إياها بمقطع فيديو لتظاهرة أن “مئات الأشخاص نظموا مسيرة من مقر مدير أمن القاهرة إلى مستشفى أحمد ماهر التي تواجدت بها جثة محمد علي الضحية”. 

وأشار التقرير إلى تظاهر آلاف الأطباء، الجمعة الماضي، للاحتجاج على قيام أمناء شرطة بالاعتداء على اثنين من زملائهم بعد رفضهما تزوير السجلات الطبية، فضلا عن إعلان السلطات الإيطالية أن تشريح جثة الباحث الإيطالي جيوليو ريجيني، 28 عاما، قد أظهرت آثار تعذيب، من بينها الصعق بالكهرباء؛ حيث يؤكد ناشطون أن الإصابات التي تعرض لها ريجيني تحمل بصمات الأمن.

 

 

*بالمستندات.. حقوقي يكشف تفاصيل مثيرة بقضية “مؤبد طفل الفيوم

كشف المحامي والناشط الحقوقي “عزت غنيم” عن 4 تفاصيل جديدة ومفاجآت مثيرة في القضية رقم 58 لسنة 2015، والمقيدة برقم 280 لسنة 2014 إداري بندر الفيوم، والتي قضت فيها محكمة غرب القاهرة العسكرية بالسجن المؤبد على 116 من رافضي الانقلاب في محافظة الفيوم، ومن بينهم الطفل أحمد منصور قرني، الذي يبلغ من العمر 4 سنوات، في واقعة هي الأولى من نوعها في تاريخ الأحكام القضائية.

وقال غنيم -في منشور له عبر حسابه الشخصي على “فيس بوك”-: إنه بالرجوع إلى ملف القضية، وجدت عدة مفارقات من الكوميديا السوداء”، مؤكدا أن قصة الطفل أحمد منصور قرني في القضية رقم 58 لسنة 2015 جنايات غرب العسكرية تحوي مفاجآت غريبة ومثيرة.

وتابع قائلا: في البداية نجد أن المتهم رقم 33 في قرار الاتهام والإحالة هو الطفل: أحمد منصور قرني، وهو من مواليد 1 سبتمبر 2012“.

وعن المفاجأة الثانية في القضية، أشار غنيم إلى أنها تتمثل في “طريقة تحرير القضية منذ البداية”؛ حيث أكد أن وقائع القضية بدأت في 3 يناير 2014 بوجود مظاهرة في بندر الفيوم، وقامت على إثرها قوات الأمن بالتعامل معها بالرصاص الحي، ما أدى إلى مقتل 3 مواطنين، هم “السيد عشري عويس، ومحمود علي محمد، ونبيل حسين رياض“.

وأوضح أن “قوات الأمن بدأت في عمل التحريات بعد مقتل المواطنين الثلاثة، وقامت إثر ذلك بإضافة أكبر عدد ممكن من الأشخاص بشكل عشوائي في قضية وهمية، وتم اتهامهم جميعا بقتل المتظاهرين الثلاثة“.

وبشأن المفاجأة الثالثة، أوضح المحامي والناشط الحقوقي أن من بين من تمت إضافتهم لتلك القضية بشكل عشوائي، بجانب الطفل أحمد منصور قرني صاحب السنوات الأربع، هو شقيق القتيل الأول في القضية، وهو المتهم رقم “57”، واسمه “حجاج عشري عويس مجاهد“.

وأكد أنه تم أيضًا إضافة شقيق القتيل الثالث في القضية ذاتها، في مفارقة غريبة، وهو المتهم رقم “83”، واسمه “محسن حسين رياض“.

وحول المفاجأة الرابعة في تلك القضية، حسب “غنيم”، فهي “مفاجأة كبرى”، تتمثل في إضافة شخص متوفٍ أصلا كمتهم في القضية، وهو المتهم رقم “61” واسمه “طه عبد العظيم الروبي“.

وأكد المحامي والحقوقي عزت غنيم أن القضية تم “تقفيلها” بهذه الصورة العشوائية، وأن القضاء العسكري أصدر حكم المؤبد على الجميع، بلا دفاع ولا مرافعة ولا حتى قراءة ملف القضية المليء بالعشوائية والتناقضات المثيرة، والتي تطعن في القضية بشكل كامل.

وكانت أحكام المؤبدات التي صدرت بالجملة في القضية العسكرية رقم 58 لسنة 2015 والمقيدة برقم 280 لسنة 2014 إداري بندر الفيوم، قد أثارت سخطا كبيرا في أوساط النشطاء والحقوقيين، خاصة وجود طفل عمره 4 سنوات من بين المحكوم عليهم بالمؤبد.

وقال فيصل السيد المحامي: “عجز قلمي عن كتابة تعليق فقط نفوض أمرنا لله، مؤبد للطفل أحمد منصور الذي لم يكمل أربع سنوات تاريخ الميلاد 2012/9/10 في القضية العسكرية رقم 58 لسنة 2015“.

فيما قال الناشط “محمد الجمال”، تعليقًا على الحكم الظالم: “ختم الله على قلب ذلك المجرم الذي حكم على هذا الطفل حتى لا يكون هناك حجة لأحد“.

وقال “مراد محمد” تعليقا على الحكم: “وفي أحكام بتصدر على ناس استشهدت.. فلا تتعجب فأنت في اللا دولة“.

 

 

*كارثة.. نفاد مخزون مصر الاستراتيجى من البنزين

في كارثة تشعل أسواق مِصْر وترفع أسعار جميع السلع والخدمات، واصل المخزون الاستراتيجي من البنزين النفاد في مِصْر، بصورة متفاقمة، فيما يواصل الدولار ارتفاعه معلنًا تعثر الاستيراد بصورة متصاعدة في الأيام القادمة.

فيما تحاول هيئة البترول ترشيد الاستهلاك عبر، تقليل الإمدادات للمحطات العاملة، ما زاد من طوابير السيارات أمام المحطات في مشهد يعبر عن أزمة فعلية، على الأوضاع الاجتماعية في مصر، بجانب تعثر واردات السلع الغذائية التي تسببت في عزل 28 قيادة من الشركات القابضة التابعة لوزارة التموين..
وكان الكيميائى عمرو مصطفى -نائب رئيس الهيئة العامة للبترول للعمليات- أكد أن مِصْر تمتلك مخزونًا استراتيجيًّا من البنزين يقدر بـ 1.5 ألف طن تستخدم كإمداد للسوق المحلية لسد احتياجات المواطنين.
وأضاف نائب رئيس الهيئة العامة للبترول -فى تصريحات صحفية، الثلاثاء الماضي، على هامش مؤتمر الصناعات التحويلية- أن هذا الكميات من البنزين تكفي لسد احتياجات البلاد لمدة 15 يومًا.

 

 

*مصر تشتري 240 ألف طن قمح روسي وفرنسي

تعاقدت الهيئة العامة للسلع التموينية، نيابة عن وزارة التموين والتجارة الداخلية من خلال مناقصة عالمية، على شراء 240 ألف طن قمح روسي وفرنسي، بمتوسط سعر 193.91 دولار، لإنتاج الخبز البلدي المدعم.

وقال ممدوح عبد الفتاح، نائب رئيس الهيئة العامة للسلع التموينية، في تصريحات، الجمعة، إنه تم شراء 60 ألف طن قمح فرنسي و180 ألف طن قمح روسي، للشحن خلال الفترة من 15 إلى 25 مارس المقبل.

 

 

*رحلة هبوط الجنيه المصري

لم تجد كل الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي المصري في الحد من هبوط الجنيه أمام الدولار الأمريكي، بل على العكس زاد جموح الدولار بسبب شح العملة الصعبة في الأسواق، وتعطش التجار للاستيراد.

وكان آخر تلك الإجراءات، حظر السداد بالدولار عبر بطاقات الدفع الإلكتروني داخل مصر، بالتزامن مع ارتفاع سعر الدولار في السوق السوداء إلى ما يزيد على تسعة جنيهات

وتوقع مصرفيون أن يقدم الكثير من المصريين على “دولرةمدخراتهم، تحسبا لأي تخفيض جديد في قيمة الجنيه، بعد أن تخطى حاجز تسعة جنيهات في السوق السوداء، كما عزف المغتربون عن تحويل مدخراتهم بالعملة المحلية لحين اتضاح الرؤية، وهو ما برر تراجع حجم التحويلات منذ مطلع العام الجاري.

 

 

*هروب جماعي للمستثمرين من مصر إلى الإمارات

كشف أسامة جعفر، عضو مجلس إدارة غرفة القاهرة التجارية، عن استعداد عدد من المستثمرين للخروج من السوق المصرية بشكل نهائي؛ احتجاجًا على قرار تقييد استيراد الـ50 سلعة وتحديد سقف إيداع الدولار.

وقال جعفر، في تصريحات صحفية، إن عددًا من المستوردين مستعدون للخروج من السوق المصرية بشكل نهائي ونقل أعمالهم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، لكنهم فقط يريدون مهلة لتوفيق أوضاعهم.

وأضاف جعفر أن الحكومة ممثلة في وزير الصناعة تسعى لخنق السوق بالقرارات (191، 192، 43) التي أصدرها الوزير الخاصة بتقييد الاستيراد، ووضع شروط تعجزية على المستوردين، وبالتالي طردهم من السوق، من خلال تلك الإجراءات المجحفة. 

وحمَّل حكومة الانقلاب تبعيات وقف الاستيراد، سواء في ارتفاع الأسعار، أو تشريد أكثر من 20 مليون عامل يعملون في قطاع التجارة، مشيرًا إلى أن هناك أعباء مالية ستقع على المواطن البسيط تتمثل في اختفاء السلع الرخيصة والجيدة التي تعود عليها.

 

 

*بداية وقف الدعم.. وقف 2000 بطاقة تموينية يثير غضب “البورسعيدية

اشتكى عدد من أهالي بورسعيد من إيقاف مديرية التموين بالمحافظة لبطاقاتهم التي يحصلون من خلالها على الخبز.

وقال الأهالي إنهم فوجئوا عند توجههم لشراء الخبز من الأفران بأن ماكينة قراءة البطاقات تشير إلى أن بطاقاتهم موقوفة، مشيرين إلى تنصل أصحاب المخابز من المسئولية وتوجيههم إلى مكاتب التموين للاستعلام عن سبب الإيقاف.

من جانبها، اعترفت مديرين تموين الانقلاب في بورسعيد بالواقعة، وقال مصدر بالمديرية: “إن عدد البطاقات الموقوفة مؤقتا حوالي 2000 بطاقة، لم يقم أصحابها بتحديث بيانات في الاستمارات التي وزعت على البقالين”. 

ورفض الأهالي الموقوفة بطاقاتهم تلك الادعاءات، مؤكدين قيامهم بتحديث بياناتهم في الموعد الذي حددته وزارة التموين، وأن الإيقاف للبطاقات تم عشوائيًّا.

 

 

*غضب فى البحيرة بعد تخصيص أرض “المدينة الحرفية” لـ”سجن مركزى

سادت حالة من الاستياء بين أهالى مدينة إدكو فى البحيرة ، عقب الإعلان عن إصدار رئيس الوزراء قراراً بتخصيص قطعة أرض مساحتها 10 أفدنة فى مدينة إدكو لإقامة سجن مركزى.

وقال سلامة محلاوى، صاحب مصنع نسيج، إن مركز إدكو به نحو 1000 مصنع غزل ونسيج وملابس متناثرة بين منازل الأهالى، وكان حلم مواطنى مركز إدكو إنشاء منطقة صناعية متكاملة، لكن صدر قرار رئيس الوزراء بتخصيص مساحة 10 أفدنة كانت موجودة ضمن مقترح المخطط الاستراتيجى للمركز لإقامة مدينة حرفية عليها، معرباً عن استيائه من تخصيص المساحة لبناء سجن عليها، وقال إن قرار رئيس الوزراء قتل أحلام أصحاب المصانع فى المنطقة.

وقال عماد أحمد زيتون، محامٍ، إن قرار تخصيص أراضى المنطقة الحرفية لإقامة سجن أسرع قرار صدر، وإنه منذ عشرات السنوات يطالب الأهالى بإقامة مدينة سكنية للشباب، أو مدينة صناعية ومدينة للحرفيين. وأضاف: «لكن كل الذى تم تنفيذه خلال تلك السنوات ليس مطالب الأهالى وإنما إقامة معسكر للأمن المركزى على مساحة 25 فدانا، وتوزيع 2000 فدان على ضباط الشرطة، وحتى شركات البترول والغاز المقامة على أرض إدكو لم يستفد منها الأهالى فى شىء». وتابع: «كان الأولى برئيس الوزراء أن يختار قطعة أرض فى منطقة بعيدة عن الكتلة السكنية لإقامة سجن مركزى عليها.

 

 

*أهالى الدرب الأحمر يروون تفاصيل قتل “دربكة”..و حصار مديرية أمن القاهرة

شهدت منطقة الدرب الأحمر ، مساء الخميس، تظاهرات ضخمة ضد انتهاكات أمناء الشرطة، استمرت حتى الساعات الأولى من صباح أمس، احتجاجا على قتل رقيب شرطة سائق سيارة نقل يدعى محمد عادل إسماعيل، وشهرته «دربكة» للخلاف على أجرة التوصيل، وقال شهود عيان إن الرقيب المتهم أطلق الرصاص من سلاحه الميرى على رأس المجنى عليه.

وسارع الأهالى الغاضبون إلى قطع شارع بور سعيد ومحاصرة مبنى مديرية أمن القاهرة، وسجن الاستئناف، مطالبين مسئولى الأمن بالقصاص للقتيل، ورفض الأهالى مغادرة المكان حتى الساعات الأولى من صباح الجمعة، ومنعوا مرور السيارات بينما فرضت قوات الأمن كردونا أمنيا حول مبنى المديرية، تحسبا لوقوع أى أعمال شغب. وقال سائقون وأهالى إن الحادث ليس الأول من نوعه، ولن يكون الأخير، طالما يفلت أمناء وأفراد الشرطة بجرائمهم دون محاسبة، مضيفين: الأمناء يفرضون علينا إتاوات تحت سمع وبصر المسؤولين، وما حدث يؤكد أن ثورة يناير التى قامت من أجل إصلاح جهاز الشرطة لم توقف مسلسل انتهاكات أمناء الشرطة.

وحول تفاصيل قتل «دربكة»، قال شهود عيان إنهم هرعوا لمكان الحادث بعد سماعهم صوت إطلاق نار، أعقبه صراخ وعويل، ليجدوا جارهم الشاب محمد عادل إسماعيل الشهير بـ«دربكة»، غارقا فى دمائه، مضيفين أن الأهالى الغاضبين أمسكوا بشخصين أحدهما بحوزته سلاح نارى «طبنجة»، وضربوهما.

وروى «محمد سمير»، شهادته عن واقعة القتل، قائلا: كنت واقفا أمام محل كشرى، عندما توقف المجنى عليه محمد بسيارته ونزل منها هو وشخصان وبحوزتهما «بضاعة»، وطلب القتيل من مرافقيه الأجرة قائلا: «هاتوا الأجرة»، ليرد عليه الرقيب: «لا مش هديك الفلوس»، وتحول الأمر إلى مشادة بعد رفض السائق توصيل الرقيب وصديقه إلى العمرانية.

وأضاف الشاهد: رقيب الشرطة قال للسائق «إنت يا ابنى مش عارفنى أنا مين أنا فلان الفلانى وأخرج له الكارنية»، إلا أن المجنى عليه أصر على موقفه ورفض توصيلهما دون أجرة، وأخرج البضاعة من سيارته، ليقوم الرقيب بإخراج طبنجته، ووضعها على رأس السائق، مهددا بقتله». وتابع الشاهد: سارعنا بالتدخل وحاولنا إبعاد الطبنجة، إلا أن المتهم تهور وأطلق النار. واستكمل الشاهد حديثه قائلا: تجمع الأهالى بعدها، وأمسكوا رقيب الشرطة وصديقه، وتحفظوا عليهما داخل محل «كشرى خميس»، وبعد دقائق حضر أحد ضباط قسم الدرب الأحمر، وحاول اقتياد المتهم إلى المديرية أو القسم، إلا أن الأهالى رفضوا وصمموا على حضور قيادة أمنية، وتعهدها بالقصاص للقتيل، وسمحوا للضابط بأخذ الطبنجة الميرى الخاصة بالمتهم. وعلى مقربة من مكان الحادث، وقف «أحمد عبدالله»، أحد قاطنى منطقة الدرب الأحمر والذى تخطى عامه الستين، متكئا على عصاه، وهو يردد «حسبى الله ونعم الوكيل.. هو احنا بقينا عاملين زى الفراخ مالناش قيمة فى البلد». وأضاف الرجل: «القتيل من أفضل شباب المنطقة، ولا بيشرب سجائر ولا صايع، ولا هو حتى إخوان، ده ولد بيصرف على نفسه وأسرته طالع يشقى ويشتغل مش صايع».

وعلى الرصيف المقابل لسجن الاستئناف ومديرية أمن القاهرة بشارع الخيالة، جلس عم «مصطفى فاروق»، صاحب السيارة التى كان يعمل عليها القتيل يضع يده على جبهته وعيناه تغالب الدموع، وتحدث بصوت مخنوق قائلا: «أقولك إيه بس، أقول إن الرقيب مفترى، وميعرفش ربنا، قتل شاب كان خلاص هيتجوز الشهر الجاى.

 

 

*احتجاجات في القاهرة على مقتل سائق «توكتوك» على يد أمين شرطة

اقتحم عشرات المواطنين المصريين الغاضبين مستشفى أحمد ماهر في القاهرة فجر أمس، حيث توجد جثة الشاب الذي قتل على يد أمين شرطة مساء أمس في حي الدرب الأحمر بالقاهرة.
وجاء الاقتحام بعد تظاهر المئات أمام مديرية أمن القاهرة مرددين هتاف الداخلية بلطجية”، احتجاجا على مقتل سائق برصاص شرطي بعد مشادة بينهما على أولوية المرور في الشارع.

وقالت مصادر في النيابة العامة المصرية إن “السائق قُتل إثر إطلاق أمين الشرطة ثلاث طلقات أصابته في البطن والرأس”. ووقع الحادث عندما حاول الشرطي تجاوز السائق، ثم تطور الأمر إلى مشادة، قبل أن يخرج الشرطي مسدسه ويردي الشاب قتيلا.

وحسب رواية شهود عيان، فقد أطلق الأمن المصري الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين أمام مديرية أمن القاهرة. وأضاف الشهود أن الشرطة أغلقت أبواب أقسامها في عدة مناطق بالقاهرة.

وأعلنت وزارة الداخلية في وقت متأخر من مساء أمس القبض على أمين الشرطة المتهم بواقعة قتل السائق، ونقله إلى المستشفى بعد أن تبين أنه في حالة خطيرة عقب “اعتداء” الأهالي عليه، حسب رواية الداخلية.

وقال مساعد وزير الداخلية للعلاقات العامة والإعلام اللواء أبو بكر عبد الكريم إنه “خلال شراء أمين الشرطة لبعض قطع الأثاث في المنطقة المجاورة لمديرية أمن القاهرة، حدثت مشادة كلامية بينه وبين أحد السائقين وتطورت إلى مشاجرة، ووصل أهالي المنطقة فأطلق أمين الشرطة أعيرة نارية في الهواء لحمايته من الأهالي، الأمر الذي أدى إلى وفاة السائق“.

وتواجه الشرطة المصرية انتقادات حادة من جانب حقوقيين عقب اعتداء أمناء شرطة على أطباء قبل نحو أسبوعين، وأسفرت عن احتجاجات واسعة للأطباء، وقالت الداخلية وقتها إنها “حالات فردية لا ينبغي تعميمها”، بينما ترى بيانات حقوقية أنها نتاج سياسات أمنية خاطئة تجاه المواطنين
وساعد الغضب من تجاوزات الشرطة في تغذية ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك بعدما حكم البلاد 30 عاما، وانطلقت المظاهرات التي استمرت أكثر من أسبوعين في عيد الشرطة.