الأربعاء , 8 يوليو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : كعك العيد

أرشيف الوسم : كعك العيد

الإشتراك في الخلاصات

عيد المعتقلين وأسرهم خالٍ من الفرحة والزيارة.. الأربعاء 6 يوليو.. ميادين الحرية بالمحافظات تنتفض عقب صلاة العيد

أي عيد شهيد عيد شهيد مغلق عيد شهيد عيد1 أي عيدعيد المعتقلين وأسرهم خالٍ من الفرحة والزيارة.. الأربعاء 6 يوليو.. ميادين الحرية بالمحافظات تنتفض عقب صلاة العيد

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* عيد أهالي وأبناء معتقلي العقرب من أمام السجن

العيد فرحة وأجمل فرحة تجمع شمل قريب وبعيد” هكذا كان الأطفال يتغنون في الماضي احتفالا وابتهاجا بحلول العيد، لكن بعد الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو 2013، لم يعد العيد فرحة لدى الآف الأسر المصرية، بسبب اعتقال أحد أفرادها داخل غياهب السجون والمعتقلات.

ورغم ذلك نظم أبناء وأسر المعتقلين بسجن العقرب بعض الاحتفالات أما المعتقل، إدخالا للسرور لقلوب الأطفال، وإظهارا للتماسك أمام بطش الانقلاب.

 

 

*العيد في مصر.. بالونات وهدايا و”السيسي” يصلّي مع الجيش

شهدت مساجد مصر، صباح اليوم الأربعاء، أول مظاهر احتفاء باليوم الأول لعيد الفطر المبارك، وسط خطب تحدثت عن التراحم ومساندة الدولة، ونددت بالإرهاب والظلم، إضافة لأجواء شعبية احتفالية، وفق مراسلي “الأناضول“.

ففي العاصمة القاهرة، شهد مسجدا عمرو بن العاص(وسط)، والصديق (شرق)، تدفق آلاف المواطنين لأداء صلاة العيد، وسط تعليق الزينة ولافتات مرحبة بالعيد.
وتناولت خطبتا عيد الفطر بالمسجدين، فضائل العيد وأهمية تبادل الزيارات والتراحم ورفض الإرهاب، وظهرت بالونات بأعداد كبيرة مع الأطفال عقب الصلاة، وسط تبادل التهاني بين المواطنين، وبروز لافتات التهنئة بحلول عيد الفطر.
وفي الجيزة(غربي القاهرة)، أوقفت قوات للشرطة تجمعًا احتفاليًا لبعض الشباب(تبزر في المناسبات بقوة)، خاصة بعد إقدام بعضهم بالرقص على أنغام الأغاني الشعبية، خوفًا من وقوع حالات تحرش بالفتيات.
وفي منطقتي المقطم والخليفة بالقاهرة أيضاً، قام بعض الشباب بتنظيم فعالية لتوزيع 300 علبة “كعك العيد” على الفقراء.
وفي الإسكندرية (شمال) أدى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي صلاة عيد الفطر، بمسجد محمد كريم في مقر قيادة القوات البحرية بحضور شريف إسماعيل رئيس الوزراء وصدقي صبحي وزير الدفاع ومحمود حجازي رئيس أركان حرب القوات المسلحة.
وعقب الصلاة التي بثّ وقعائها التلفزيون الحكومي، تحدث أسامة الأزهري، مستشار السيسي للشؤون الدينية، في خطبة العيد عن رفض الإسلام للإرهاب، مشيرًا إلى أن الأخير “سيزول على يد المخلصين من أبناء مصر“.
وفي المدينة ذاتها نظّم مؤيدون لجماعة “الإخوان المسلمينالمحظورة من قبل السلطات الحالية ومعارضون للنظام، أكثر من 30 ساحة صلاة للعيد في الخلاء غير تابعة لوزارة الأوقاف، رغم وجود حظر حكومي لذلك.
وفي مناطق بالعوايد والعصافرة والمنتزة شرقي الإسكندرية، وقعت اشتباكات محدودة بين قوات الأمن ومعارضين، عقب رفض أمني لإقامة مصليات بالخلاء، أسفرت عن توقيف 30 شخصًا، ومنع إقامة أكثر من 14 مصلى بالخلاء.
ودعت خطب العيد في تجمعات المصلين بالإسكندرية، إلى التراحم وتبادل الزيارات ومساعدة الفقراء والمساكين، فيما ركزت خطب جماعة “الإخوان المسلمين” على نصرة المسجد الأقصى وأهمية الاستمرار في مواجهة الظلم، إضافة لنصرة المسلمين في كل مكان.
وأكدت كافة الخطب في معظم أنحاء البلاد، على أهمية التراحم والتمسك بتعاليم الإسلام الصحيحة، وضروة التآخي والمحبة والتنديد بالإرهاب، وتوحيد الكلمة ضد أعداء الوطن للنهوض بمصر.
ووزع مصلون في عدد من المساجد هدايا على الأطفال الذين تجمعوا بكثرة في ساحات العيد التي تزينت بالبالونات.

 

 

* الإسكندرية.. ميليشيات الداخلية تطارد المصلين وتعتقل 30 مواطنا

تحدى المصلون، بمنطقة العصافرة بالإسكندرية ميليشيات الداخلية بإقامة صلاة العيد بأحد المنتزهات، وعلت صيحاتهم بالتكبيرات رغم المطاردات، التي لحقت بهم.

وطاردت ميليشيات الداخلية بالإسكندرية جموع المصلين في ساحات صلاة عيد الفطر، والقت القبض على 30 مصليا بدعوى أن الساحات بدون تصريح من وزارة الأوقاف.

فى منطقة العوايد والبكاتوشى، التابعة لدائرة قسم شرطة المنتزه أول، وكذلك فى مناطق أبو سليمان التابع لدائرة الرمل ثان، القت قوات الأمن القبض على 30 شخصا، أثناء تواجدهم داخل شادر للصلاة، 

 

 

 *عيد المعتقلين وأسرهم .. خالٍ من الفرحة والزيارة

العيد فرحة وأجمل فرحة تجمع شمل قريب وبعيد” هكذا كان الأطفال يتغنون في الماضي احتفالا وابتهاجا بحلول العيد، لكن بعد الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو 2013، لم يعد العيد فرحة لدى الآف الأسر المصرية، بسبب اعتقال أحد أفرادها داخل غياهب السجون والمعتقلات.

ولأن سلطات الانقلاب الدموي أبت أن تسري الفرحة على أسر وذوي أكثر من 60 ألف مواطن مصري يقبع في سجون الانقلاب لا لذنب إلا أنهم فقط قالوا للظلم لا، فإن الآف البيوت تبيت ليلة العيد، وهي تفكر في أقرب زيارة لذويهم خلف الأسوار، وكيف سيكون عيده في زنزانته؟ وهل سيسمح له بالخروج أم لا؟

ويبغض المعتقلون كل العطلات، ولا سيما الأعياد، ويتمنون أن تمضى الأيام سريعا، كي تأتى الأيام العادية، لأن الداخلية تحتفل بالمعتقلين على طريقتها، فتغلق الزنازين من يوم الوقفة إلى آخر أيام العيد، وتمنع التريض في الممر الكئيب، فيصير الممر هذا حلما كأنه الجنة.

زيارة الدقائق والعذاب

وبدلا من الانشغال بلبس العيد وتزيين المنزل تنشغل أغلب أسر المعتقلين، خلال هذه الأيام بزيارة ذويهم داخل السجون والمعتقلات، وهي الزيارة التي على الرغم من سعادة المعتقلين بحدوثها إلا أنها تزيد نار الفراق، وتكون بمثابة معانة لاتنتهي لأسر المعتقلين.

ويعاني أغلب أسر المعتقلين في سجون السيسي، من الحرمان اللقاء بأبناءهم وأزاجهم وذويهم، حيث لاتكون الزيارات داخل سجون الانقلاب سوى دقائق معدودة، يراقبها فرد أمن تابع لداخلية الانقلاب، وسرعان مايسمعون السجان ينادي الزيارة انتهت” ليعود كل منهم من حيث جاء فلا عيد، ولا سعادة ولا حياة، فقط تفكير دائم في السبب الذي جاء بالمعتقل إلى يد سجانه.

عائلات بأكملها داخل المعتقل

ويظهر ظلم العسكر في سجن أسر بأكملها، تقضي العيد تحت أسقف الزنزانة، وفي تعنت وظلم من وزارة الداخلية لم تعامل بمثله الجنائيين والمسجلين.

فعلى سبيل المثال أسرة «آل المليجي» التي لا تزال في سجون العسكر منذ 3 أعوام.

تقيم عائلة المليجي، بقرية طحلة التابعة لمركز بنها، تم اعتقال ثلاثة أشقاء منها، بالإضافة إلى ولدين لأحد الأشقاء الثلاثة منذ ما يقرب من 3 أعوام.

واعتقل الأفراد الخمسة يوم الـ16 من أغسطس 2013 في ما يعرف إعلاميا بقضية «أحداث رمسيس الثانية»، خلال عودتهم من القاهرة وفي منطقة «السبتية» حينما اعترض طريقهم عدد من البلطجية ليختطفوا المهندس سامي، وينهالوا عليه ضربا بالأدوات الحادة بسبب لحيته؛ فحاول أشقاؤه وأبناء شقيقه إنقاذه من أيديهم فقام البلطجية بالاعتداء عليهم جميعًا وتسليمهم للشرطة، التي ضمتهم إلى قضية بها 104 متهمين.

ووفق تقارير حقوقية، فإن الأفراد الخمسة هم الأخ الأكبر في العائلة المهندس مصطفى محمد على المليجي، مدير عام ووكيل مديرية القوى العاملة بالقليوبية، من مواليد ١٩٥٦، والأخ الأوسط وهو الدكتور علاء محمد على المليجي طبيب بشري من مواليد ١٩٦٤، أما الأخ الأصغر فهو المهندس سامى محمد علي المليجي مهندس إلكترونيات من مواليد ١٩٦٦.

والابن الأكبر للدكتور علاء وهو عبد الرحمن علاء محمد على المليجي طالب بكلية التجارة جامعة بنها من مواليد 1993، والابن الأصغر للدكتور علاء وهو الطالب معاذ علاء محمد علي المليجي طالب بالمعهد العالي للبصريات من مواليد 1994. العائلة الآن بالكامل في سجن استقبال طره.

وتم عرض الأشقاء الثلاثة على مستشفى بولاق أبوالعلا يوم الاعتقال لإثبات إصابتهم في المحضر، إلا أن النيابة العامة لم تأخذ بالتقارير الطبية ولم تلتفت إليها.

وتم نقلهم في أحداث ٣٠ أغسطس ٢٠١٣ لسجن وادي النطرون عدة أيام قبل إعادتهم لقسم بولاق أبوالعلا مرة ثانية وتعذيبهم فيه على أيدي ضباط المباحث ثم ترحليهم في آخر نوفمبر ٢٠١٣ لسجن وادي النطرون (١)، قبل أن يستقروا حاليا في استقبال طره، ويقضى أفراد العائلة عيدهم السادس خلف أسوار العسكر..

زيارات بالاسم فقط

تحتفل الداخلية بالعيد على طريقتها الخاصة، فمع استقبال العيد، غلا وتحكم القبضة الأمنية على السجناء، وتمنع التريض إذا سمح به في الأيام العادية إلى الحد الذي جعل المعتقلون يتمنون زوال أيام الأعياد والمناسبات وتعود الأيام العادية مرة أخرى.
يبغض المعتقلون كل العطلات، ولا سيما الأعياد، ويتمنون أن تمضى الأيام سريعا، كي تأتى الأيام العادية، لأن الداخلية تحتفل بالمعتقلين على طريقتها، فتغلق الزنازين من يوم الوقفة إلى آخر أيام العيد، وتمنع التريض في الممر الكئيب، فيصير الممر هذا حلما كأنه الجنة.

ودائمًا ما تعلن مصلحة السجون عن زيارات استثنائية للمعتقلين بمناسبة العيد، لكن الحقيقة، وفق ما يقوله أهالي المعتقلين وترصده المؤسسات الحقوقية، أن الزيارة الاستثنائية لا تتخطى عشرة دقائق، ويطول انتظار ذوي المعتقل من الصباح إلى المساء، بدعوى أن الأعداد كبيرة، والدخول إلى قاعة الزيارة في وقت مبكر حسب ما ستدفعه من رشوة تطلب وكأنها عين الحق، لذا تجد زيارات تجار المخدارت والسلاح أطول بكثير من زيارات السياسيين، كما أنهم لا ينتظرون وقتا طويلا فهي فقط مجرد دقائق، فهناك فرق كبير بين سجين الرأي وبينهم!

ويقضي المعتقلون صلاة العيد بين أربع جدران حفظوا رسمه أكثر ما نسوا وجوههم، ينتظرون فرج الله عليهم، ساخطين لتلك الأيام، مستنشقين نسيم الهواء مع دخول تعيين وجبة الإفطار، في أهبة الاستعداد للعرض على الزيارة التي لا تزيد الشوق إلا لهيبا وولعا.

 

 

*كعك العيد من البيت للزنزانة… هكذا تستعد عائلات سجناء مصر لزيارة ذويهم

أعدت علب الكعك قبل العيد بأسبوع، وقبل العيد بأيام كانت تقف في الطوابير الطويلة، أمام بوابتي التفتيش الإلكتروني، ثم التفتيش اليدوي، في سجن طره المزرعة.
السيدة أسماء علي تنتظر دورها في الزيارة، وتمسك يد ابنتها “بهية” ذات العامين ونصف العام، تستمد منها الطاقة وتمنحها الأمان لحين الوصول إلى الزوج المعتقل، المحامي الحقوقي، مالك عدلي.
حرصت منذ حبس مالك على الأجواء الاحتفالية خلال الزيارة في رمضان، القطائف والكنافة أساسيان في الزيارة، وقبل العيد لابد من وجود علبة الكعك، لابد أن أفكر في شيء يؤنس وحدة مالك المحبوس انفرادياً منذ أكثر من 60 يوماً حتى لو كانت علبة كعك“.
هكذا تحدثت أسماء زوجة مالك، الذي وجهت له النيابة مجموعة من الاتهامات من بينها محاولة منع مؤسسات الدولة وسلطاتها العامة من ممارسة عملها والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماع، وذلك على خلفية اتخاذه مواقف قانونية ضد اتفاقية جزيرتي تيران وصنافير.
زوجة المحامي الحقوقي حديثة العهد بزيارات السجون التي لم يدخلها زوجها كمتهم من قبل، استطاعت خلال الأسابيع الماضية أن تحفظ الممنوعات والمسموحات في الزيارة، وتتوجه الى السوبر ماركت في جولة أسبوعية للبحث عما يصلح من طعام وشراب لمدة أسبوع خارج الثلاجة ويتحمل الحرارة.
في زيارتي الأخيرة للسوبر ماركت وجدت علب الكعك المرصوصة في أحد الجوانب، فكرت أنها ممكن تبسط مالك، واشتريت له كعك بالملبن في علبة ملفوفة بورق المحل حتى تسمح لنا إدارة السجن بإدخالها ولا يتفتت الكعك أثناء التفتيش الدقيق، قالت أسماء.
أسماء التي لا تعرف مدى لفترة حبس زوجها، ولكن تعرف جيداً ظروف حبسه الانفرادي “مالك منذ اليوم الأول محبوس انفرادياً في زنزانة لا ترى الشمس وغير مسموح له بالتريض ولا الكلام مع أحد، وينام على بطانية وغير مسوح لنا بإدخال سرير أو مرتبة، بالمخالفة لكل القواعد والقوانين واللوائح الخاصة بالسجون، التي تقنن الحبس الانفرادي باعتباره عقاباً وتأديباً“.
باتت زيارة مالك الأسبوعية دواء لتساؤلات ابنتها الصغيرة التي لا تكف عن سؤال “بابا فين”؟ تجيبها أسماء “مسافر في الشغل”، عقل الصغيرة الذي لا يستوعب سجن الأب “اكتفى مؤقتاً بإجابات السفر وأن الزيارة الأسبوعية تكون في الطيارة ونجلس مع بابا ثم يعود مرة أخرى إلى الطائرة”، أسماء لا تعرف متى ستكتفي صغيرتها بهذه الإجابات.
وضع مالك المحبوس انفرادياً منذ أكثر من ستين يوماً “يصيب أي شخص بالجنون، يجلس وحيداً، لا يكلم أحداً، ممنوع من الاستماع للراديو، ممنوعة عنه الأقلام والأوراق والكتب”، وفقاً لأسماء التي قالت “مالك متماسك لكن هذا وضع قاسي وصعب ويؤدي للجنون“.
الزيارة الأسبوعية وسيلة نستمد منها نحن الثلاثة طاقة لتحمل الأيام التالية” تقول أسماء التي تحدثت مع مالك عن ممارسة تمارين التأمل لتحسين حالته النفسية، “لكن تظل المشكلة أننا لا نعرف متى ينتهي هذا الكابوس“.
شوكولاتة وترينينج جديد
28
يناير 2015 كان تاريخ اختفاء إبراهيم حمزة، خلال توجهه للقاء أصدقائه كانوا رايحين ياكلوا بليلة في مكان قريب من قسم أول المنصورة واختفى بعدها 4 أيام”، بحسب عبير والدة إبراهيم .
كان وقتها إجازة بعد امتحان الإعدادية عمره كان 15 سنة، اختفى أربعة أيام في قسم أول المنصورة مقيدين يديه ومغمضين عينيه، وأنكروا وجوده، ليجبروه على الاعتراف بجريمة لم يرتكبها وفي اليوم الخامس أحالوه للنيابة ومن يومها وهو محبوس”، قالت عبير.
بعد 7 شهور حبس احتياطي أحالت النيابة إبراهيم لمحكمة عسكرية لم تصدر حكماً في قضيته حتى الآن رغم مرور عام ونصف العام على حبسه، واتهامه بحرق كاوتش وانضمامه لجماعة محظورة، بحسب والدته.
إبراهيم محبوس في مركز دكرنس للأحداث في محافظة المنصورة، وهناك أمضى عيدي الفطر والأضحى من العام الماضي، واحتارت والدته كيف تدخل البهجة على قلب الطفل الذي بدأ يكبر خلف الأسوار.
تقول والدة إبراهيم : إن الأمر مختلف هذا العام. “السنة دي هاعمل زي كل عيد، إحنا على قد حالنا بس باحاول أبسطه وأجيب زينة وبالونات، واشتريت له أيضاً ترينينج وقميص جديد“. أما تكلفة الكعك ومخبوزات العيد هذا العام فهي غالية، وأكثر مما تتحملها أسرة إبراهيم. والأطفال القصر المحتجزون غير مقيدين بملابس محددة مثل السجناء البالغين، لذلك “البالونات والقميص جديد حيفرحوا إبراهيم أكتر، لسه جواه طفل”، كما تقولها الأم.
أول زيارة عيد
أول عيد أزورها فيه بعد حبسها من سنة ونصف“.
السيدة عبير هي والدة السجينة هبة قشطة، التي تمضي عقوبة الحبس عامين بتهمة التجمهر، بعد محاكمتها عسكرياً، عقب إلقاء القبض عليها من جامعة المنصورة.
تتذكر والدة هبة – طالبة كلية تجارة إنجليزي أن المحنة بدأت في اليوم قبل الأخير من شهر أكتوبر/تشرين أول، عام 2014. “كانت أنهت محاضرتها وخرجت من الكلية، سمعت صوت مدرعة ووجدت زميلاً لها مضروباً ودمه سائل. بدأت تشده من يده وتصرخ في الشرطة حرام عليكم، فجاء شخص بملابس مدنية جرها وسلمها للضابط“.
الضابط قال له مش هاقبض على بنات ولكن بعد شد وجذب وجدت نفسها وسط زملائها الشباب في عربة الترحيلات“.
تحكي والدة هبة التي قالت إن النيابة وجهت لابنتها 16 تهمة، من بينها الشروع في القتل، لكن المحكمة العسكرية أسقطت التهم الأخرى وعاقبتها على التجمهر.
أول رمضان وأول عيد تستطيع فيه عبير رؤية ابنتها وزيارتها في السجن، وتحصل على حقها في زيارتين استثنائيتين. “هبة قضت سنة إلا أربعة أيام محبوسة بين قسم ومركز منية النصر الى أن تم نقلها إلى سجن دمنهور”، كما تقول والدتها. تضيف: في السجن قدرت أزورها وأقعد معها ساعة أو ساعة إلا ربع، وآخذها في حضني. لكن في القسم والمركز كنت محرومة إلا من رؤيتها لدقائق قليلة“.
تستعد عبير بعلبة من الكعك والبسكويت للذهاب بها في زيارة ابنتها خلال أيام العيد “أنا خائفة يمنعوا دخول أكل العيد لأن السجن لا يسمح بالمعجنات لكن أتمنى أفرحها وأدخل لها الكعك“.
عبير والدة هبة لن تخبز كعك العيد بنفسها، ولكن ستتوجه لشرائه من أحد المخابز القريبة من البيت.
تراجع أوضاع سجناء الرأي
محمد عبد العزيز، المحامي الحقوقي قال: إنه لا يوجد رقم دقيق لحصر أعداد السجناء على خلفية قضايا رأي أو قضايا سياسية، واعتبر أن الرقم الذي يردده البعض عن وجود 45 ألف سجين رأي غير دقيق ولا يمكن التحقق منه، “هناك صعوبة في حصر القضايا لأن ليس كل القضايا نعمل عليها ولا يصل لنا كل ملفاتها أو نتابعها”. غير أن المحامي الحقوقي المعروف جمال يقدر عدد سجناء الرأي بأكثر من 60 ألف شخص، “على خلفية كتابة آرائهم على مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من وسائل التعبير عن الرأي، وهو الرقم الأكبر في تاريخ مصر“.
وأكد عبد العزيز على تراجع أوضاع سجناء الرأي في السجون المصرية، وتطبيق عقوبة الحبس الانفرادي على الكثيرين، وتجاوز لائحة السجون، والتضييق على أهالي السجناء في الزيارات بالمخالفة للائحة

 

 

* أمام والدته.. مليشيات “برج العرب” تعذب وتتوعد “خالد عسكر” المحكوم بالإعدام

اعتدت مليشيات الانقلاب بسجن “برج العرب” بالإسكندرية على خالد عسكر، طالب الدراسات العليا بكلية العلوم جامعة المنصورة، والمحكوم بالإعدام أمام والدته، ثم قاموا بطرد والدته من زيارته في السجن، لمجرد أن اعترض على مدة الزيارة وطالب بأن تكون ساعة وفق ما قالت به لوائح السجون.
وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات: إن والدة خالد عسكر، ذهبت تزوره بسجن برج العرب، أمس الثلاثاء، وبعد 10 دقائق من بدء الزيارة؛ أنهى مخبر بالسجن الزيارة، فرد عليه “خالد” بأن الزيارة في كل لوائح السجون تكون ساعة كاملة، و”من حقي ساعة ولسه لم يمضِ إلا عشر دقائق فقط“.
فقاطعه المخبر: “مفيش حقوق هنا يلا قوم“.
فاحتج خالد قائلاً: “الزيارة ساعة وفق اللوائح وأنا مش قايم غير لما آخد حقي“.
فرد المخبر ساخراً: “حق إيه ده انت مستني تقابل وجه كريم“.
فطلب “خالد” حضور أحد الضباط ليستأذن منه، ولكن المخبر رفض وهدده بأنه إن لم يقم الآن وينهي الزيارة سوف يعذبه، ونادى على مجموعة من المخبرين؛ والتفوا حول “خالد”، وطرحوه أرضا وانهالوا عليه ضربا بأقسى ما يستطيعون، مع ترديد المخبر “أناهعرفك ترد إزاي، ومن النهاردة هتشوف أيام عذاب“.
وقالت أم خالد “كان هذا آخر مشهد أراه لابني بعدما طردوني”، وأضافت أنها لم تسمع عنه أي أخبار ولا تعرف عنه شيئا، و كل ما تريده هو أن تطمئن على حياة ابنها“.
جدير بالذكر أن “خالد” يقبع داخل زنزانة الحبس الانفراد بسجن برج العرب، دون حمام أو تهوية جيدة، ويعتبر سجن برج العرب من أسوأ السجون تصميماً في الزنازين الانفرادية.
طالب العلوم
واعتقلت مليشيات الانقلاب “خالد عسكر” خريج كلية العلوم جامعة المنصورة وطالب دراسات عليا، منذ مارس 2014، وأحيلت أوراقه للمفتي منذ يوليو 2015، وأفتى بإعدامه وقال خالد في رسالة له من خلف الأسوار، “اعلموا أن صعودي إلى حبل المشنقة أحبُ إليّ من أن أترك أهل الحق يُقتلون ويُعذبون وأنا آمن في بيتي وبين أهلي.. “ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يُولون الأدبار وكان عهد الله مسئولا”.. على العهد يا سيد المرسلين.. بعزمٍ قوي وبأسٍ متين.. سنمضي ورائك مر السنين.. بلا رجعة وليكن ما يكون“.
وأفادت أسرة “عسكر” أن نجلها قد اختطفته قوات الداخلية من الشارع في 6 مارس من العام الماضي، ليظل مختفياً قسرياً عدة أيام ظهر بعدها في مقطع فيديو على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية أدلى فيه باعترافات بجرائم لم يرتكبها، وقد بدت عليه آثار التعذيب واضحة.
وبعد إحالته إلى محكمة الجنايات، حكى خالد للمستشار “أسامة عبد الظاهررئيس المحكمة التي حكمت عليه بالإعدام، عما عاناه من تعذيب وصعق بالكهرباء وهو معصوب العينين ليعترف بتلك التهم المُلفقة، كما قام بخلع قميصه ليُريه آثار التعذيب التي لم تلتئم بعد مرور أكثر من عام على حدوثها، ولكن بلا جدوى.

 

* ميادين الحرية بالمحافظات تنتفض عقب صلاة العيد

خرجت العديد من المظاهرات بمدن ومراكز محافظات الجمهورية عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك ترسل التهنئة بالعيد السعيد لجموع الشعب المصرى والأحرار فى سجون الانقلاب وعلى رأسهم الرئيس محمد مرسى، وتجدد العهد بمواصلة طريق النضال والحراك الثورى.

خرجت المظاهرات المتنوعة من ميادين الحرية وساحات الصلاة وكان أبرزها من العوايد وشارع 20 والرمل بالإسكندرية وإمبابة وكرداسة وأم دينار وصفط اللبن بالجيزة، وسندوة بالقليوبية، وكوم حمادة وكفر الدوار بالبحيرة، والبصارطة بدمياط، وقطور بالغربية، وبلطيم بكفر الشيخ، وبهشين وبنى حدير ببنى سويف، ودار السلام والفيوم وأبشواى بالفيوم، والزقازيق وابوكبير ومنيا القمح بالشرقية، وغيرها.

أعلام مصر وصور الرئيس محمد مرسى وشارات رابعة العدوية ولافتات تحمل عبارات التهنئة بالعيد رفعها الثوار خلال المظاهرات المتنوعة التى شهدت تفاعلا ومشاركة واسعة من عموم الأهالى، وتقدمها شباب الثورة الذين ألهبوا حماس الثوار بالهتافات والشعارات المؤكدة تواصل النضال حتى رحيل السيسى وعصابته وعودة المسار الديمقراطى والإفراج عن المعتقلين والقصاص لدماء الشهداء ومحاكمة كل المتورطين فى جرائم بحق مصر وشعبها.

كان الآلاف من أبناء المحافظات قد خرجوا فى الصباح الباكر لأداء صلاة العيد المبارك وسط حضور واسع من الشباب والرجال والنساء والأطفال حرصا منهم على الحفاظ على أجواء البهجة والفرحة رغم الآلالم وموجات الغلاء التى كادت أن تقتل البهجة لدى العديد من الأسر المصرية.

 

 

* تواضروس لـ”السيسي”: نصلي من أجلك!

أكد تواضروس الثاني، بطريرك الكرازة المرقسية، أن صلاة الكنيسة من أجل قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي.
وقال تواضروس -في برقية تهنئة للسيسي، بمناسبة عيد الفطر-: “يسرني بالأصالة عن نفسي وباسم الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية أن أتقدم إلى سيادتكم وإلى كل المصريين بأصدق التهاني القلبية بمناسبة عيد الفطر المبارك، مصلين إلى الله أن يمنحكم العون الكامل لتستكملوا مسيرتكم المخلصة، في بناء مصر الحديثة، وفى تحقيق كل آمال و طموحات المصريين في مستقبل مشرق يليق بمصرنا الحبيبة، وأيضا في الذود عن وطننا الغالي في مواجهة كل الأخطار والتحديات التي تحيط به وبمنطقتنا العربية“.

 

 

 * تحذيرات من موجة غلاء فاحش بعد خفض قيمة الجنيه

حذرت شعبة المستوردين بالغرفة التجارية بالقاهرة، من موجة ارتفاعات كبيرة في أسعار كافة السلع بالسوق المحلية، حال تم خفض جديد في قيمة الجنيه.

وقال أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين بالغرفة التجارية بالقاهرة، في بيان صحفي، إن المجموعة الاقتصادية الحالية تتسبب فى كوارث الاقتصاد المصرى، مشيرا إلى أن وزير الصناعة والتجارة، تسبب فى ركود الأسواق التجارية، ولا يعمل إلا لصالح فئة قليلة جدا من المحتكرين.
وحول نية البنك المركزى تخفيض قيمة الجنيه، أكد شيحة أن “تلميحات محافظ البنك المركزى طارق عامر بخفض قيمة الجنيه المصرى لن ترفع الصادارت المصرية؛ لأن أكثر من 50% من هذه الصادرات يتم استيراد مستلزمات الإنتاج لها من الخارج، فضلا عن أن مصر تستورد أكثر من 60% من احتياجاتها بالدولار، ومن ثم فإن تأثر الخفض سيرفع الأسعار ومعدلات التضخم ولن يفيد الاقتصاد.

 

 *تعرف على عدد أيام اعتقال 40 حرة في سجون السيسي

ساميه شنن 1012 يوم إعتقال
2-
يسرا الخطيب  964 يوم إعتقال
3:7-
أسماء حمدي – آلاء السيد – هنادي أحمد محمود – رفيدة إبراهيم – عفاف أحمد عمر 926 يوم إعتقال
8:10 –
أسماء سيد صلاح – سلوى حسانين – صفاء حسين هيبة : 912 يوم إعتقال
11:12-
آية حجازي- أميرة فرج : 798 يوم إعتقال
13-
هيام علي علوي 788 يوم إعتقال
14-
إيمان مصطفى 683 يوم إعتقال
15-
هبه قشطة 616 يوم إعتقال
16-
إسراء خالد 534 يوم إعتقال
17-
شيماء أحمد سعد 501 يوم إعتقال
18-
عبير سعيد محمد 492
19:20-
روضة خاطر – إسراء فرحات 428 يوم إعتقال
21-
ماهينور المصري 422 يوم إعتقال
22-
ساره محمود رزق 387 يوم إعتقال
23:24-
هالة عبد المغيث – هالة صالح 382 يوم إعتقال

25:26- دعاء نبوي – هاجر محمود 371 يوم إعتقال
27-
غادة خلف 342 يوم إعتقال
28:29-
رنا عبدالله – ساره عبدالله بيكملوا 308 يوم إعتقال
30-
جميلة سري الدين 231 يوم إعتقال
31-
أمينة الشريف 199 يوم إعتقال
32-
كوثر أحمد حسن 177 يوم إعتقال
33-
جهاد عبدالحميد طه 175 يوم إعتقال
34-
ندى أشرف 175 يوم إعتقال
35-
بسمة رفعت 123 يوم إعتقال
36-
فوزية الدسوقي 91 يوم إعتقال
37-
ش.ع.م 73 يوم إعتقال
38-
أسماء حواش 58 يوم إعتقال
39-
سناء سيف 54 يوم إعتقال
40-
شيماء حمدان 22 يوم إعتقال

 

 

*الانقلاب يقلص ساعات حظر التجول بشمال سيناء بسبب “صلاة العيد

قلصت سلطات الانقلاب بمحافظة شمال سيناء، بتقليص ساعات الحظر المفروضة على محافظة شمال سيناء وذلك لساعة واحدة لتبدأ من الساعة الواحدة بعد منتصف الليل في مدينة العريش وتنتهي في الرابعة صباحا للسماح للأهالي بأداء صلاة العيد في الخامسة صباحا.
صرح بذلك اللواء عبد الفتاح حرحور محافظ شمال سيناء بحكومة الانقلاب وأكد أنه سيتم إنهاء الحظر الساعة الرابعة صباحا، وحتى يتمكن المواطنون من أداء صلاة عيد الفطر المبارك في الساحات والمساجد، مشيرًا إلى أنه سيتم تخفيض مواعيد الحظر يوم غد الأربعاء بمناسبة العيد فقط.
يذكر أن محافظة شمال سيناء، يتم تطبيق قرار حظر التجول عليها في مدن العريش والشيخ زويد ورفح ووسط سيناء، ليبدأ في مدينة العريش من الساعة الواحدة صباحا وحتى الخامسة صباحا، بينما يتم تطبيقه في مدينتي الشيخ زويد ورفح من السابعة مساء وحتى الخامسة صباحا.

 

 

*سياسي بريطاني: لا أصدق التفسيرات المصرية في قضية ريجيني

وصف السياسي البريطاني دانيال زيشنر عضو البرلمان عن دائرة كامبريدج الروايات التي قدمتها السلطات المصرية في قضية تعذيب ومقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني بأنها “غير قابلة للتصديق” محذرا من عواقب الاستمرار فيما نعته بـ “الروايات والأكاذيب

جاء ذلك في مقال كتبه زيشنر بمجلة “نيو ستيتسمان” البريطانية اليوم الثلاثاء تحت عنوان “جريمة قتل طالب كامبريدج التي لم تحل بعد في حاجة إلى المزيد من التحقيقات“.

وإلى النص الكامل

“هل يقتل الأصدقاء أبناء أصدقائهم؟” هذه الكلمات القوية خرجت من والدة طالب جامعة كامبريدج المقتول جوليو ريجيني أمام لجنة داخل البرلمان الأوروبي منذ أسبوعين.
قضية ريجيني التي ما زالت لم تحل بعد، سيطرت على مانشيات الأخبار في إيطاليا على مدى شهور، وأثارت غضبا دوليا، وألقت الضوء على نظام غير مستساغ في مصر.
وفي بريطانيا، توحد الأكاديميون والاصدقاء في مشاعر الرعب والأسى من أجل إحياء ذكرى الطالب الإيطالي.
سياسيون مثلي حثوا حكومتنا على اتباع خطى النموذج الإيطالي والتعامل مع قضية مقتل ريجيني بالأهمية التي تستحقها.
ولأن الأمر لا يتعلق فقط بالموت المأساوي غير الضرروي لهذا الشاب، لكن قواعد الحرية الأكاديمية باتت في خطر.
جوليو كان ينفذ دراسات أكاديمية حول النقابات العمالية في القاهرة كجزء من بحثه في جامعة كامبريدج.
قتل ريجيني يثير تساؤلات خطيرة حول كيفية حماية الجامعات لطلابها، والحد من المخاطر التي تحد من قدرة الطلاب على المضي قدما في عملهم.
واختفى جوليو في القاهرة في 25 يناير، وعثر على جثته وبها علامات تشويه مروعة بعد 10 أيام، مع إصابات تتفق مع تعرضه للتعذيب على أيدي الأجهزة الأمنية المصرية.
والدة جوليو أخبرت البرلمان الأوروبي أنها تمتلك 266 صورة لجثة ابنها بالإضافة إلى 225 صفحة من التقرير التشريحي، وأشارت إلى أنها قد تضطر على مضض لنشر ما وصفته بـ “موسوعة تعذيب
قد تضطر العائلة لنشر تلك التفاصيل المروعة لأنه بالرغم من شهور من الضغط، وقرار إيطاليا بسحب سفيرها من مصر، لا توجد حتى الآن رواية مصرية قابلة للتصديق حول حقيقة ما حدث يوم اختفائه في 25 يناير.
صدمة عائلة ريجيني تزايدت سوءا عبر سلسلة من التفسيرات التي لا يمكن تصديقها تماما، والتي قدمتها السلطات المصرية، وتتضمن إيحاء أوليا بأن الطالب الإيطالي لقي حتفه في حادث سيارة، أو تعرضه للاختطاف، أو الادعاء بأن الأمر يرتبط بنوع من حفل جنسي وحشي.
الآن، على الأقل تعترف السلطات أنه تعرض للتعذيب لكنهم غير قادرين على تحديد هوية الجاني.
وفي اللجنة البرلمانية، كرر ممثل عن القنصلية المصرية الخط الذي تنتهجه الحكومة المصرية.
محامي عائلة ريجيني وصف ذلك بـ “الأكاذيب التي تقدم على طبق من فضة“.
لقد كنت متواجدا في جلسة اللجنة البرلمانية بموجب دعوة من عضوة البرلمان الأوروبي إيزابيل دي مونتي التي تمثل المنطقة التي يقطن فيها والدا ريجيني.
وبعد شهور من الضغط على الحكومة البريطانية في ويستمينستر دون ردود كافية، أردت أن ألتقي بوالدي جوليو ومعرفة كيف يمكن أن يعمل النشطاء البريطانيون مع أصدقائهم الإيطاليين لتحقيق العدل من أجل ريجيني.
لا يعتريني شك في مواصلة حملتهم المثيرة للإعجاب حتى الحصول على الإجابات التي يحتاجونها.
السلطات المصرية ربما تأخذ في اعتبارها أن التفوه بالحقيقة الآن وليس لاحقا سيجلب أضرارا أقل على المدى الطويل مما لو استمروا في نسج الروايات والأكاذيب.
والد جوليو حدد مجموعة من الطلبات للحكومتين الإيطالية والبريطانية.
وبشكل خاص، فهم يريدون من سفارات الدول الأعضاء بالاتحاد الأوربي تقديم ملاذ للمصريين الذين كانوا شهود عيان على ما حدث مع ريجيني لكنهم يخشون التفوه بالحقيقة.
القاهرة كانت نشطة جدا في 25 يناير، وليس معقولا أن يختفي ريجيني دون أن يلاحظ شخص ما أي شيء.
ثمة أشخاص في مصر يعرفون ما حدث.
لقد مرر البرلمان الأوروبي قرارا يطلب اتخاذ فعل ما، كما يتم تجهيز مشروع قرار آخر.
لست البرلماني الوحيد الذي يشعر بخيبة الأمل من رد الفعل الحكومة البريطانية، وسوف يستمر ضغطنا عليهم للعمل بشكل أكثر جدية مع الآخرين للحصول على الحقيقة.
هل يقتل الأصدقاء أبناء أصدقائهم؟ لا إنهم لا يفعلون، ولكن ريجيني قُتل، ومن واجب الأصدقاء تقديم الجناة إلى العدالة.

 

 

*أهالي 3 قرى بدمياط يستقبلون العيد دون مياه شرب

يعيش أهالي قرية الزعاترة التابعة لمركز الزرقا بدمياط في حالة من العذاب والمعاناة في أول أيام عيد الفطر المبارك بسبب انقطاع مياه الشرب عن المنازل، في الوقت الذي أكد فيه مواطنون بكفر سعد البلد أن سوء خدمة شركة المياه جعلهم يقضون أيامًا عصيبة في رمضان في ظل غياب أدنى الخدمات الإنسانية.

وأكد مسعد البيلي، من أهالي الزرقا، “نستقبل أول أيام العيد والمياه مقطوعة تمامًا منذ ثلاثة أيام، مش عارفين نعمل إيه وقدمنا شكاوى لنواب البرلمان وللمسئولين ولكن لا حياة لمن تنادي، كنا بنلاقي مشكلة كبيرة في غسل الإيدين والصحون وحتى الوضوء في رمضان.

وناشد البيلي، الدكتور إسماعيل عبد الحميد طه، محافظ دمياط بالتدخل لحل هذه المشكلة استجابة لمطالب المواطنين.

ولفت أحمد المرزوقي من “النواصرية” بمركز كفر سعد، إلى أنه أجرى اتصالات عدة بشركة مياه الشرب من خلال رقم الطوارىء، مضيفًا “في كل مرة الموظف يقول إنه المياه هتيجي بعد نصف ساعة ومفيش حاجة بتيجي ولا فيه أي حاجة بتحصل، طيب نعمل إيه علشان الناس تسمعنا، وكلمنا المحافظ ووعدنا بحل المشكلة لكن ده لسه محصلش“.

وتابع “مياه الشرب اللي بنغسل بيها وشوشنا مش موجودة، كان عندنا أزمة في المواسير من كام شهر واتحلت، ومفيش أي مبرر والمفروض إن فيه خطة للتطوير مش لوقف الحال“.

وقال محافظ دمياط، في اجتماع عقده مع مديري المديريات الخدمية، الاثنين، إنه جرى تفعيل خطة للطوارىء في قطاع مياه الشرب من خلال إعداد برنامج غسيل للشبكات على مستوى المحافظة وتجهيز فرق فى أوقات الذروة وتيسير فرص للصيانة متحركة بالتنسيق مع مراكز الخدمة لتلقى بلاغات المواطنين على مدار اليوم خلال أيام عيد الفطر.

 

كعك السيسي وخير عجانين الأرض. . الأحد 3 يوليو. . يوم أسود في تاريخ مصر

السيسي والكحككعك العسكركحك السيسيكعك السيسي وخير عجانين الأرض. . الأحد 3 يوليو. .  يوم أسود في تاريخ مصر

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* هام

منذ أمس تعرض موقع شبكة المرصد الإخبارية للتوقف وجاري عمل اللازم من اجل عودة الموقع ان شاء الله خلال الساعات القادمة فدعواتكم.

*خير عجانين الأرض

بمناسبة العيد، نهدي هذا الفيديو الساخر إلى جيش الانقلاب الذي حاد عن مهامه الأصلية و تفرغ لصناعة كعك العيد.
حقا أنتم لستم خير أجناد الأرض بل ربما خير عجانين الأرض

 

*استمرار إضراب عمال” حديد عز” و”رويال” و”موبكو للبتروكيماويات

واصل عمال مصر اضرابهم عن العمل للمطالبة بحقوقهم المهدرة ،منذ الانقلاب العسكرى فى الثالث من يوليو؛ حيث استمر ١٩١عاملاً بشركة بهنا الهندسية بالتابعة لمجموعة “حديد عز” في اعتصامهم المفتوح بداخل مقر المصنع في مدينة السادات بالمنوفية لليوم الثالث على التوالي؛ احتجاجًا على عدم صرف رواتبهم مع اقتراب عيد الفطر وفصل عدد منهم عن العمل.

وشهد الإضراب تعرض ٦ من المعتصمين لحالات إغماء شديدة اليوم، وحضرت سيارة إسعاف لنقل الحالات الحرجة إلى المستشفيات، وشدد عدد من العمال على استمرارهم في الاعتصام حتى الحصول على حقوقهم المادية.

في سياق متصل، دخل المئات من عمال شركة رويال وسيت للحلويات بالعاشر من رمضان بالشرقية، اليوم الأحد، في إضراب مفتوح عن العمل، اليوم السبت، لمطالبتهم بزيادة الأجور.

وكان أكثر من 400 عامل قد دخلوا في إضراب عن العمل وتوقف العمل بالمصنع لمطالبتهم بزيادة الأجور، تم إخطار مكتب العمل لاتخاذ شئونه، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 1997 إداري القسم لسنة 2016 وجار العرض على النيابة العامة.

وواصل العشرات من موظفي شركة كوين سرفيس، اليوم الأحد ،الذين يطالبون بتنفيذ الوعود التي أخذوها منذ 5 سنوات، بأحقيتهم بالتعيين بشركة موبكو للكيماويات بالمنطقة الحرة بميناء دمياط.

 

 

*صحيفة كندية: 3 يوليو يوم أسود في تاريخ مصر

وصفت صحيفة “ذا ستار” الكندية في افتتاحية عددها، اليوم الأحد، التي جاءت بعنوان “مصر تشهد ذكرى غير سعيدة” ما جرى يوم 3 يوليو 2013 بالانقلاب على أول رئيس منتخب، الدكتور محمد مرسي، ووصفت “السيسي” بمصير مصر الأسود.

وقالت الصحيفة: “في الذكرى الثالثة للانقلاب على الرئيس محمد مرسي، بلغ الحال حتى ببعض المصريين لدرجة الشعور بالحنين لأيام الديكتاتور الأسبق حسني مبارك”.

وأضافت: “ومع الذكرى الثالثة لهذا “الانقلاب” مستقبل الدولة العربية الأكثر تعدادًا سكانيًّا يبدو باهتًا، وتتزايد حالة السخط، علاوة على تحذيرات دولية من عدم الاستقرار”. 

وأكدت الصحيفة الكندية بأن السيسي نكث بوعوده للمصريين، وهو غير قادر على تنفيذها، وأن مصر والمنطقة ستواجه بسبب الانقلاب أيامًا أكثر سوادًا.

 

 

*السيسي يُطيح بـ17 من قيادات “المخابرات العامة

نشرت الجريدة الرسمية قرارًا لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، يفيد بإحالة 17 وكيلاً بجهاز المخابرات العامة على المعاش.

وجاء القرار الذي حمل رقم 281 لسنة 2016، الذي يقضي بإحالة بعض وكلاء المخابرات العامة على المعاش، بناءً على طلبهم. 

ودأب قائد الانقلاب على تصفية القيادات بالمواقع السيادية والحيوية؛ حيث قام السيسي بالإطاحة عقب انقلاب الثالث من يوليو، برئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء محمد رأفت شحاتة، رئيس الجهاز المعين من قبل الرئيس مرسي.

 

 

*تحريم صلاة العيد خارج ساحات الأوقاف تثير غضب العلماء

 أثارت  فتوى  لوزارة أوقاف الانقلاب بحرمة  تأدية صلاة العيد في الأماكن الغير مسموح بها من قبل االوزارة استياء كبير بين علماء الأزهر  مؤكدين أن  هذا الزعم مخالف  لصحيح الدين.

وكانت الوزارة قد أصدرت بيان  أمس تم توزريعه على جميع مديريات الأوقاف يزعم  بأن أي محاولة للصلاة في الساحات  بخلاف الساحات  التى حددتها الأوقاف بالتنسيق  مع  جهاز الأمن الوطنى لا يجوز شرعًا وقانونًا.

فيما أكدت حركة أبناء الأزهر الأحرار ونقابة الدعاه ،وحركة علماء الأزهر بالخارج    ، أن  وزير أوقاف الانقلاب  المدعو مختار جمعة ، يخالف  ماهو من الدين بالضرورة وأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام: أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً فإيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد من قبلي، وأعطيت الشفاعة وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة. متفق عليه

وأوأكدوا   على جواز صلاة العيد  وغيرها من الصلوات فى أى مكان على الأرض إذا كانت طاهرة سواء كان ذلك في البراري أو في غيرها. 

وطالبوا جموع المصريين بعدم الاستماع  للفتاوى التى تخدم الانقلاب  من جانب أوقاوف الانقلاب أو مشيخة الأزهر وشيخها الانقلابى أحمد الطيب ، أو مفتى الديار المصرية ، الذى تحول لقاتل يصدق على أحكام الإعدام على الابرياء من معارضى الانقلاب الدموى . 

وكانت أوقاف الانقلاب  قد شددت ” في بيان لها، على المديريات والإدارات والمفتشين بضرورة ملاحقة المصلين في الأماكن المخالفة لتعليمات الوزارة، وضرورة الالتزام بالأماكن التي حددتها كل مديرية وسلمتها للديوان العام .

وطالبت بسرعة اتخاذ الإجراءات الحاسمة بموجب الضبطية القضائية الممنوحة لبعض القيادات والمفتشين تجاه أي مخالف أو متجاوز .

وأكد البيان أن أي محاولة لفرض أمر واقع من خلال استعراض القوى التنظيمية ، فهم أناس متاجرون بالدين ، ويضعون مصالحهم التنظيمية فوق أي مصلحة شرعية أو وطنية .

وأشارت ” الأوقاف ” في بيانها بصيغة تهديدية إلى من وصفتهم بـ ” القوى التنظيمية ” ، بالقول : ” لم يتعلموا من التاريخ لا القريب ولا البعيد ، وكأنهم لم يدركوا أن الشعب العظيم الذي آمن بالدولة لم يعد يقبل الفوضى أو الخروج على القانون ، وهو ما لن نسمح به لأحد ” .

يأتى ذلك فى الوقت  التى تعد فيه الأوقاف من أكبر الوزارات التي تعاني من الفساد على جميع مستوياتها  فضلا عن تورط وزيرها مختار جمعة فى قضايا فساد مالى وأخلامى ، فى مقدمتها استيلائه على شقق الوقف الاسلامى. 

يشار إلى أن صلاة العيد  منذ الانقلاب تشهد كل عام العديد من التجاوزات والمخالفات من جانب الأوقاف سواء في سوء التنظيم أم إهمال تجهيز الساحات لاستقبال المصلين ، مما يدفع بعض المتطوعين لتجهيز تلك الساحات أو تجهيز ساحات بديلة .

 

*سيدي بشر” ودمنهور.. أبرز هزليات قضاء العسكر اليوم

تواصل محكمة جنايات الإسكندرية اليوم الأحد جلسات محاكمة ١٣ من مناهضي الانقلاب العسكري الدموي الغاشم في القضية المعروفة إعلاميًّا بأحداث سيدي بشر والتي تعود لتاريخ 3 يناير 2014؛ حيث خرجت مظاهرات تهتف بسقوط الانقلاب وتطالب بعودة المسار الديمقراطي وتعرضت لاعتداءات من قبل سلطات الانقلاب والتي اعتقلت عددًا من الذين تصادف وجودهم في مكان المظاهرات.

كما تواصل المحكمة ذاتها الدائرة الثالثة، برئاسة المستشار جابر خليل، ثاني جلسات إعادة محاكمة 76 من مناهضي الانقلاب العسكري الدموي الغاشم بعد قبول النقض في القضية المعروفة إعلاميًّا بجمعة التفويض والتي تعود لتاريخ 26 -7-2013 حيث لفقت لهم نيابة وداخلية الانقلاب عدة تهم من بينها القتل العمد وإثارة الذعر والتحريض على الجيش والشرطة.

وكانت محكمة جنايات الإسكندرية برئاسة المستشار أحمد زكي مريكب، قد أصدرت في وقت سابق حكمًا بالسجن 10 سنوات بحق 9 من مناهضي الانقلاب والسجن 7 سنوات لـ12 آخرين والسجن 5 سنوات لـ66 من مناهضي الانقلاب وبرأت المحكمة 8 آخرين.

وتصدر اليوم الدائرة السابعة بمحكمة جنايات دمنهور برئاسة المستشار بهجات عبد اللطيف بهجات داود وعضوية المستشار عبد السلام عبد الغفور الخولي والمستشار محمد حسن إبراهيم قاسم والمنعقدة بمحكمة الرحمانية في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًّا بـ”تنظيم تحالف دعم الشرعية”.

ويحاكم في هذه القضية 20 من مناهضي الانقلاب العسكري الدموي الغاشم بالبحيرة بزعم قيادة وانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون. 

كما تصدر المحكمة ذاتها حكمها في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًّا بتنظيم عفاريت دمنهور والتي تضم 52 من أهالي مدينة دمنهور من بينهم 3 حضوريًّا و49 غيابيًّا، لفقت لهم داخلية ونيابة الانقلاب تهم الانضمام إلى جماعة محظورة أسست على خلاف أحكام الدستور والقانون والترويج لأنشطتها وتشكيل حركة “عفاريت دمنهور”.

 

 

*موظفو “التربية والتعليم” يتظاهرون لإقالة الشربيني

نظم العشرات من موظفي وزارة التربية والتعليم، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية أمام مقر الوزارة؛ للمطالبة بصرف راتب شهر بمناسبة عيد الفطر المبارك.

وردد المتظاهرون: “ارحل يا شربيني” و”يا وزارة التسريبات مش عايزين مسكنات”، كما رفعوا لافتات تطالب برحيله وسرعة صرف راتب الشهر، وسط منع من أفراد الأمن المكلفة لهم بالدخول لمقابلة الوزير. 

كما طالبوا بصرف شهر كمنحة لعيد الفطر المبارك، وسط حالة غضب من الموظفين واستنكار من عدم مقابلتهم للمرة الثانية في خلال شهرين.

 

 

*أكاديمي “يعرِّي” أمن الدولة ويفضح رعب السيسي

رد الدكتور “حازم حسني”، الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، على تصريحات اللواء عبد الحميد خيرت نائب جهاز الأمن الوطني سابقًا، بالسخرية من فشل قائد الانقلاب وحكوماته المتعاقبة، وقال ساخرًا: “ما هي أخطاء (الإخوان)، بل وما هي خطاياهم، التي يراد للدولة أن تكشف سوءة الجماعة وأن تعريها لفضحها بين الناس؟”.

وتابع: “هل لأنها أحدثت انشقاقات بين صفوف المصريين؟ أم لأنها غدرت بحلفائها (الذين أراهم قد أخطأوا بالتحالف معها على غير أساس)؟ أم لأنها أحادية الفكر ولا تؤمن بالتعددية؟ أم هي يا ترى في وعودها بمشروع نهضة سيأتي بـ200 مليار دولار؟ أم هي في ضيقها بالنقد والإعلام الحر؟ أم في تصديها للمظاهرات السلمية؟ أم في انحيازها للمؤسسة التي جاء منها الرئيس؟ أم في (مشروع) تخليها عن أرض مصرية؟ أم في أحاديث رئيسهم المثيرة للتهكم؟ أم … أم … أم … “. 

وقال “حسني” في تدوينة بعنوان: “وصاحت الناس: الملك عريان.. الملك عريان”: “تعرفون طبعًا تفاصيل القصة التي اقتبست منها هذه الجملة التي جعلتها عنوانًا لهذا البوست.. تذكرتها وأنا أقرأ هذا الحديث الصحفي الذي نشرته اليوم صحيفة (الوطن) القاهرية للواء عبد الحميد خيرت. 

وكان “خيرت” قد طالب بـ”تعرية الإخوان”، محذرًا من قدرتهم على الوصول للحكم مرة أخرى بعد انتهاء فترة حكم السيسي”، ورد “حسني” هذه الدعوة بالقول: “أراها مرتبكة وتقلقني كثيرًا على حالة العقل الذي يقود هذه الدولة ويوجهها”. 

 

 

*عدادات كهرباء “الغلابة”.. الواحد بـ 3400 جنيه والشحن بكارت!

وسط عدم استقرار للشبكة الكهربائية واستمرار الانقطاعات جزئيًا، تسارع الحكومة في إجراءات رفع الدعم عن الكهرباء تدريجيًا، بعدما صرح محمد شاكر، وزير الكهرباء، عن نية الحكومة رفع الدعم نهائيًا عن القطاع خلال 5 سنوات

في نفس السياق، كشف الحسينى الفار، نائب رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، أنه تم إطلاق البرنامج الشحن الموحد للعدادات الكودية التى يتم تركيبها بالمناطق العشوائية، وذلك للتيسير على المواطنين فى طرق الشحن، مضيفا أن العداد الكودى الذى سيتم تركيبه بالمناطق العشوائية يتم شحنه عن طريق أكثر من جهة، أولها فروع شركة الكهرباء التابع لها المستهلك على مستوى الجمهورية من خلال شحن كارت العداد بداية من 10 جنيهات و لا يوجد حد أقصى لها.

وأصدرت وزارة الكهرباء القرار رقم 254 لعام 2016 لتركيب العدادات الكودية إلى المبانى والعشوائيات المخالفة، في أزمة لـ 26 مليون مواطن هم سكان العشوائيات في مصر، نتيجة ارتفاع تكلفة تركيب العداد الكودى من ناحية والتي تصل إلى 3400 جنيه للشقة الواحدة، في حين تبلغ 4500 جنيه للمحل الـ 6 أمتار وهى اعلى أسعار لم تحدث في تاريخ مصر بل أنها اعلى من دول الخليج نفسها، هذا إضافة إلى أن وزارة الكهرباء فشلت في توفير هذه العدادات للذين قاموا بإنهاء إجراءات تركيب العداد واعطوا لهم مهلة 6 أشهر للحصول عليها، في حين وضعت وزارة الكهرباء خطة لتغيير 10 ملايين من العدادات القديمة إلى عدادات كودية خلال السنوات القادمة لتصبح كل العدادات بالكارت

ورأى شريف. ح، فنى تركيب عدادات بشركة كهرباء جنوب القاهرة، أن مشكلة هذه العدادات أنه عند انتهاء شحنها لابد من الذهاب للشركة والا ستظل الكهرباء مقطوعة عن المنزل.

بدوره أوضح الدكتور حمدي عرفة، خبير الإدارة المحلية واستشاري تطوير المناطق العشوائية، أن قرار وزير الكهرباء رقم 254 لعام 2016 هو قرار تعجيزي لابناء الطبقات العشوائية.

وأضاف: “بالرغم من أن ثمن العداد 500 جنيه تجد أن تكلفة تركيب العداد الكودى للشقة الواحدة فعليا تصل إلى 3387 جنيها وهى كالاتى ” 900 جنيه ثمن العداد، و690 جنيه دفع مقدم لستة أشهر، ومبلغ 1015 جنيها تحصل كممارسة لمباحث الكهرباء، ومقايسة لشقة الواحدة 450 جنيها، و282 جنيها مصاريف إدارية “، موضحا أن سعر المقايسة فقط للشقة 450 جنيه في حين أن العقارات الغير مخالفة يقدر سعر المتر بـ 18 جنيها بحيث تصل للشقة الـ 100 متر مثلا 180 جنيها وهنا لا توجد عدالة في تركيب العدادات الكودية للمبانى المخالفة وغير المخالفة، وهذه كارثة وارتفاع كبير في تدخيل مرفق الكهرباء لم يحدث في تاريخ مصر ولا حتى في الخليج وهو عبارة عن مص دماء الغلابة”.

 

 

*3 يوليو.. ذكرى المؤامرة والانقلاب على إرادة الشعب

في يوم أسود سيظل عالقًا في ذاكرة المصريين بتاريخ الثالث من يوليو 2013 ألقى عبد الفتاح السيسي حينما كان وزيرًا للدفاع بيانًا أعلن فيه الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، أول رئيس منتخب لمصر منذ استقلالها، وتعليق العمل بالدستور.

واستعرض “السيسي” أذرع الانقلاب أمام شاشات التلفاز وفضائيات العالم، وظهر في خلفية الصورة كل من شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وبطريرك الكرازة المرقصية البابا تواضروس، ومحمد البرادعي زعيم حزب الدستور وأحد رموز جبهة الإنقاذ المصرية التي كانت من أبرز أذرع الانقلاب ضد الرئيس مرسي، وممثل حركة “تمرد” محمود بدر الشهير بـ”بانجو”.

يقول الدكتور محمد محسوب، وزير الدولة السابق للشئون القانوينة: “عُدنا كما كنا أيام مبارك؛ ربما ما زاد هو عدد القبور التي سكنها أصدقاؤنا، والتنوع الذي شهدته سجونهم، بين إسلامي وليبرالي وعلماني ومسيحي، ومن لم يُفكر في تصنيف نفسه بل وطلاب المدارس الثانوية، والشتات الذي انتقل إليه آلاف من حملة الحلم”.

ويضيف: “نحن أمام انقلاب على ثورة حاول الشعب أن يصنع بها مُستقبلاً مختلفًا فعاد الماضي أشد بُغضًا، وعلى إرادة شعب حاول أن يجعلها وسيلة الاختيار للحكام ومراقبتهم، فعاد الحكام ليتسيّدوا المجلس بينما الشعب يمر أمامهم في طوابير أشبه بطوابير الأسرى”.

ويؤكد: “أمام هذا الانقلاب تتراجع قيمة الأشخاص وتنزوي الجماعات والأحزاب، فكل ما تراه عيناك ليست إلا رسائل موجهة لهذا الجيل وللأجيال القادمة: حبس الرئيس وإهانته هو رسالة لمن اختار وليس لمن اختير، وإهانة لصاحب الإرادة وليس لموضوعها”.

البيان الأسود

وبعد تلاوة البيان هاجمت ميلشيات الأمن عددًا من مقرات القنوات الفضائية العاملة في مصر، أبرزها قناة “مصر 25″ المحسوبة على جماعة الإخوان المسلمين، وقنوات دينية أخرى مثل “الناس” و”الحافظ”، كما تم الهجوم على مقر قناة “الجزيرة مباشر مصر” وتحطيم محتوياته واعتقال عدد من العاملين به.

ومنذ ذلك الحين دخلت مصر على يد العسكر في دوامة من الدماء والقمع من جهة، كما تضاعفت الأزمات الاقتصادية من جهة أخرى؛ ما كان له أثر مظلم وقاتم على المواطن المصري.

لا سياسة مع العسكر!

كان للانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي يوم 3 يوليو 2013 آثار وخيمة على الحياة السياسية في مصر؛ حيث تم استئصال المعارضين، وقمع فريق من المؤيدين، وعسكرة مفاصل الدولة، ومحاولة إنتاج معارضة جديدة مصطنعة.

وأسفرت “خارطة الطريق” التي بموجبها انقلبت القوات المسلحة على الرئيس مرسي، عن تعطيل العمل بالدستور ثم تعديله وإقراره يوم 18 يناير بنسبة 98.1%.

كما فاز قائد الانقلاب المشير عبد الفتاح السيسي برئاسة الجمهورية يوم 3 يونيو 2014 بنسبة 96.91%، في انتخابات مسرحية شهدت عزوفًا من الناخبين عن التصويت حسب وسائل الإعلام المحلية والعالمية، رغم أن اللجنة العليا للانتخابات قدرت نسبة المشاركة الإجمالية، وفق النتائج المعلنة، بنحو 47%.

اتبعت سلطات الانقلاب في طريقها لتنفيذ خارطة الطريق أسلوب إقصاء وتصفية المعارضين بالقتل والاعتقال والتشويه الإعلامي.

ففي 14 أغسطس 2013 تم فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في القاهرة والجيزة بحمام دم، وقتلت قوات من الجيش والشرطة المئات من مؤيدي الرئيس محمد مرسي، وجرح آلاف آخرون برصاص حي.

كما استهدفت قوات الأمن قيادات جماعة الإخوان وحزبها “الحرية والعدالة”، وكل من أيد مرسي أو رفع “علامة رابعة”، فقتلته أو اعتقلته، ثم تم حظر الجماعة بحكم قضائي يوم 23 سبتمبر، كما أوصت هيئة مفوضي المحكمة الإدارية العليا بحلّ حزب “الحرية والعدالة” وتصفية أمواله وضمها إلى خزينة الدولة.

وأصدرت الحكومة قانون التظاهر الذي شدد العقوبات على كل من يتظاهر دون موافقة وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب، وتصدت بشكل عنيف لمظاهرات “جبهة صمود الثورة”، وحملة “لا للمحاكمات العسكرية”.

الانقلاب يأكل أذرعه

كما استهدفت قوات الأمن عددًا من القوى الشبابية والثورية التي أيدت الانقلاب من قبل، متهمة إياها بالخيانة والفساد والعمالة، فأصدرت أحكاما قاسية بالسجن ضد عناصرها باتهامات تتعلق بالتظاهر والشغب، ومن أبرزهم: أحمد ماهر وأحمد دومة ومحمد عادل وعلاء عبد الفتاح. 

كما اعتقلت مئات غيرهم، خصوصًا في مواجهات ذكرى ثورة 25 يناير والتي أسفرت عن اعتقال أكثر من ألف شخص ووفاة أكثر من مائة متظاهر في يوم واحد.

وشوّه الإعلام المؤيد للانقلاب صورة الإخوان ومعارضي الانقلاب بشكل عام، وألصق بهم كل أعمال العنف التي وقعت في البلاد، دون انتظار لنتائج التحقيق، كما حمّلهم آثار ما عانته مصر من فساد طوال العقود الماضية، والمشكلات الاقتصادية والأمنية والأزمات التي تمر بها البلاد.

عسكرة الدولة

وفور استيلاء السيسي على السلطة بالانقلاب جهّز الدولة لحكمه بوسيلتين: الأولى تتعلق بتعيين مجموعة من الضباط والجنرالات في أماكن حساسة تضمن له السيطرة على مفاصل الدولة، والثانية استئصال وقمع المعارضة الحقيقية، وترك الأحزاب والقوى التي شاركت في الانقلاب أو أيدته وباركت حدوثه.

وكشف معهد واشنطن للدراسات في دراسة أن “25 جنرالا يحكمون مصر منذ 3 يوليو، وهم الدائرة المقربة من السيسي، وأن عددا من أقرب حلفاء السيسي يشغلون مناصب رئيسية داخل المجلس العسكري والقوات المسلحة، وبمجرد أن يصبح رئيساً فسيكون بوسعه الاعتماد على دعمهم وامتثالهم، والأهم من ذلك ولائهم له”.

كما مهد الانقلاب لاستنساخ معارضة شبيهة بمعارضة الرئيس المخلوع حسني مبارك، عبر إقرار تعديلات على قانون مجلس النواب الجديد الذي أصدره الرئيس المؤقت عدلي منصور الشهير بـ”الطرطور” قبل تسليمه السلطة للسيسي.

وهو ما يعيد الوضع كما كان في ظل نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، لينتج في النهاية “معارضة مصطنعة ومفتعلة لمحاولة إثبات أن هناك تيارًا آخر في مصر غير الذي تم صنعه إعلاميًا”.

تدمير الاقتصاد

تراجعت مؤشرات اقتصادية عدة منذ انقلاب الجيش المصري على الرئيس المنتخب محمد مرسي، وارتفعت الأسعار ومعدلات البطالة، وعزز الجيش من سيطرته على الاقتصاد، الأمر الذي زاد من الضغوط المعيشية على المصريين البالغ عددهم قرابة 94 مليون نسمة، بينما يعاني أكثر من 26% منهم من الفقر بالأساس.

ورغم حصول مصر على مساعدات خليجية بلغ الظاهر منها 73 مليار جنيه عقب الانقلاب، وإنفاقها وديعة بقيمة 60 مليار جنيه, فإن عجز الموازنة العامة بلغ نحو 124 مليار جنيه في نفس الفترة المذكورة حسب بيانات وزارة المالية، مقابل 146.5 مليارا في الفترة نفسها من ولاية مرسي.

وخلال الشهور من يوليو 2013 إلى مارس 2014 ارتفع حجم الاقتراض المحلي إلى 645 مليار جنيه، مقابل 537 مليارا في الفترة نفسها من ولاية مرسي, وقفز الدين المحلي إلى 1652 مليار جنيه نهاية ديسمبر الماضي، بزيادة 124 مليارا عن يونيو وفق نشرة البنك المركزي لشهر فبراير 2014. 

كما ارتفع الدين الخارجي نهاية العام الماضي إلى 45.7 مليار دولار (نحو 317.5 مليار جنيه)، بزيادة 2.5 مليار دولار.

انهيار السياحة

تعتمد مصر على السياحة كأحد أهم مصادر الدخل القومي, إذ تسهم بنسبة تفوق 10% من الناتج المحلي الإجمالي, كما تعول عليها في توفير نحو 20% من العملة الأجنبية سنوياً

وانخفضت إيرادات مصر من السياحة 43% في الربع الأول من العام 2014 لتبلغ 1.3 مليار دولار, كما تقلص عدد السياح إلى مليوني سائح في الربع نفسه، وهو ما يمثل تراجعاً بنسبة 30% مقارنة بالفترة نفسها خلال حكم مرسي.

خلال النصف الأول من العام الماضي بلغت إيرادات السياحة 4.4 مليارات دولار حسب بيانات وزارة السياحة، بينما بلغت 1.5 مليار دولار في النصف الثاني من العام، أي بعد ستة أشهر من الانقلاب، لينخفض إجمالي إيراداتها خلال العام الماضي إلى قرابة ستة مليارات دولار, بنسبة 41%.

وقد أصاب انحدار الحالة الاقتصادية والانحسار في الحركة السياحية وإيراداتها العديد من الصناعات بالركود، ولا سيما صناعات الأغذية والملابس والمفروشات، لتزيد من تراجع معدلات النمو, وارتفاع مستوى البطالة التي بلغت نسبتها -وفقا لآخر تقارير الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء- 13.4%.

وتأثرت الأنشطة الاقتصادية لرجال الأعمال المعارضين للانقلاب نتيجة التحفظ على أموالهم، خاصة المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين, بالإضافة إلى عدم تنفيذ الاستثمارات الحكومية رغم تصريحات وزراء المالية في حكومتي الانقلاب عن تخصيص نحو 63 مليار جنيه (9 مليارات دولار) ضمن خطتي تحفيز الاقتصاد بدعم إماراتي.

العسكر.. بوم الخراب

أظهرت العديد من المؤشرات العالمية انحدار مصر اقتصاديا, فجاءت في المرتبة الـ34 من أصل 178 دولة على “مؤشر الدول الفاشلة”، منحدرة 11 مرتبة عن العام 2011.

وعلى مؤشر الرفاه العالمي انحدرت مصر 8 درجات بين عامي 2012 و2013 لتأتي في المركز الـ108, وانحدر تصنيفها الائتماني أكثر من 16 مرة, لتدرج ضمن الدول العالية المخاطر المعرضة للتعثر أو العجز عن الوفاء بالتزاماتها المالية الخارجية في مواعيدها.

ورغم أن اقتصاد الجيش المصري تعاظم منذ الانقلاب على الرئيس محمد مرسي في يوليو 2013 فإن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ضمت البلاد إلى قائمة الدول الهشة لأول مرة في تاريخها هذا العام.

ويسيطر الجيش حسب صحيفة واشنطن بوست الأميركية على 60% من اقتصاد مصر، مشيرة إلى أن مشروع تطوير قناة السويس ربما كان وراء إطاحة العسكر للرئيس مرسي.

وتحدثت الصحيفة الأميركية عن مشاريع في البنى التحتية بقيمة تتجاوز 1.5 مليار دولار ذهبت إلى القوات المسلحة بين سبتمبر 2013 وديسمبر من العام ذاته. 

وحذر التقرير من أن سيطرة العسكر على الاقتصاد المصري ربما تنذر بتعميق الفساد وإشعال نيران غضب مثل تلك التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك عام 2011.

 

 

*وزراء السيسي أعضاء جمعيات ماسونية تدعم الشواذ

يفضحون بعضهم بأيديهم وأيدي أنصار الشرعية، هكذا هو حال أذرع الانقلاب العسكري الذي تتساقط أوراقه وفروعه يومًا بعد آخر، وتتضح معالم تغلغل الأصابع الصهيونية داخله، وهو ما كشفه المحامي نبيه الوحش، بأن الأمم المتحدة تنتظر من نظام السيسي الموافقة على اتفاقية زواج الشواذ جنسيّا، وممارسة “الزنا” رسميًّا وعدم تجريمه بقانون أو شريعة.

وقال “الوحش”، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “انفراد”، المذاع عبر فضائية “العاصمة” أمس السبت: إن مشيرة خطاب وزيرة الدولة للسكان السابقة في حكومة الانقلاب، وافقت على بعض بنود هذه الاتفاقية، مضيفًا أن “خطاب كانت عايزة تطلع رقاصة” وقالت ذلك عندما تم سؤالها في بعض وسائل الإعلام كان نفسك تبقى إيه؟ على حد قوله.

ومعلوم أن وزيرة السيسي منخرطة في جمعيات ماسونية لها علاقة بالمشروع الصهيوني في المنطقة، وقد شاركت “خطاب” وزيرة الدولة للأسرة والسكان سابقًا، في المؤتمر السنوي الذي نظمته لجنة خدمة المجتمع بالمنطقة “الروتارية”.

الروتاري

وتستقطب أندية “الروتاري” أحد أذرع الصهيونية في المنطقة، وزراء حكومات العسكر وجنرالات الجيش، وعقد مؤخرًا حفل تكريم استعرضت فيه “نور الزيني” الخبيرة الإعلامية وإحدى الشخصيات الماسونية، المسيرة المهنية والشهادات العلمية للدكتور أشرف العربي وزير التخطيط في حكومة الانقلاب.

وشرح “العربي” أمام الأعضاء الماسونيين فنكوش (التنمية المستدامة ورؤية لمصر ٢٠٣٠)، الذي أطلقه السيسي مؤخرًا، وقالت  “نور الزيني”: إن “الروتاري يحرص دائمًا على توعية المجتمع المدني بالقضايا المهمة على الساحة؛ حيث إنه جزء فاعل في دفع عجلة التنمية”، وقام رئيس نادي روتاري طارق شاش بتكريم “العربي” تقديرًا لفناكيش السيسي المستمرة!.

وتنادي “خطاب” التي كانت وزيرة في عهد المخلوع مبارك، وبعدها وزيرة في حكومة الجنرال شفيق وعملت في خدمة سوزان مبارك نحو 12 سنة متوالية، تحت مظلة أندية الروتاري وثيقة الصلة بالكيان الصهيوني، بوقف الختان مطلقًا وتعديل قوانين الميراث بحيث تتساوى المراة مع الرجل في الإرث، على خلاف ما ورد في الشريعة الإسلامية.

وكثيرًا ما تهاجم أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، ولها موقف معاد لثورة 25 يناير وتعبر نفسها من مفجري تظاهرات 30 يونيو التي أطاحت بحكم ديمومقراطي منتخب في مصر، متمثلاً في الرئيس محمد مرسي، وأتت بانقلاب تزعمه وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي.

مشيرة تفضح الطيب

وعن دور شيخ الأزهر في تطبيق المخططات “الماسونية” وتراجع دور المؤسسة الدينية، قالت “خطاب” شيخ الأزهر الحالي يمثل أيضًا فرصة بحكم تعليمه وفكره، نأمل أن يلعب الأزهر دورًا رياديًّا في التطوير والتجديد، نحتاج لتطهير الأزهر من دعاة التخلف، والغلو، والتشدد، ولا بد من إتاحة مساحة لحرية الحوار”.

وعن البرامج التي تهاجم ثوابت الإسلام، ودور الماسونية في تشجيعها تابعت “خطاب”: “لم أكن من متابعي برنامج “إسلام البحيري” ولكنني حزنت للحكم الصادر ضده وإيقاف برنامجه، نحتاج لحماية حرية الرأي والنقاش والحوار”.

الأمر نفسه أكدته جبهة “علماء ضد الانقلاب” في بيان أكدت فيه للشعب المصري أنه لا يجوز شرعًا الأخذ عن أولئك علماء أمثال “الطيب” ومقاطعتهم، وعدم استفتائهم في أي أمر يتعلق بالشريعة حتى يتوبوا إلى الله ويعلنوا الحق أمام الجميع؛ لأنهم أسقطوا عن أنفسهم وصف العلماء والدعاة، وكانوا كأعوان فرعون من السحرة، من الذين زينوا الباطل باسم الدين، وصوروا للجمهور الواقعَ على غير حقيقته، زاعمين أن ما قام به الانقلاب من الكبائر العظمى عمل مشروع بل واجب. 

وأوردت الجبهة قائمة سوداء للعلماء الذين أسهموا بشكلٍ كبير في صناعة الانقلاب ومؤازرته، هذه القائمة ضمت 15 عالمًا وداعية، بعضهم متعاون بشكل علني مع أندية الروتاري الماسونية مثل “علي جمعة”، وهم: 

– أحمد الطيب شيخ الأزهر

– علي جمعة مفتي مصر السابق

– مختار مهدي جمعة وزير أوقاف الانقلاب

– أحمد كريمة أستاذ الفقه بجامعة الأزهر

– سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر

– عبد الله النجار أستاذ القانون بجامعة الأزهر

– عبد الفتاح إدريس أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر

– شوقي علام مفتي مصر الحالي

– أسامة القوصي داعية 

– مظهر شاهين خطيب مسجد عمر مكرم

– سعاد صالح أستاذ الفقه بجامعة الأزهر

– ياسر برهامي ودعاة حزب النور

– محمد سعيد رسلان الداعية المتسلف

– عمرو خالد واعظ 

– خالد الجندي واعظ

 

 

*بعد تفرغ الداخلية لمطاردة التلاميذ.. شريعة الغاب والرصاص تسيطر على الشوارع

شهدت الأيام القليلة الماضية، عديد من الجرائم الفجة، التى وقعت فى وضح النهار أمام أعين الناس، وبلغ العلم ببعضها إلى وزارة الداخلية، لكنها لم تأخذ إجراء حتى تفاقمت أحداثها، بين قتل على طريقة داعش، وإشعال حرائق ثأرًا، فى الوقت الذى نجد فيه قوات الأمن منشغلة بمطاردة تلاميذ الثانوية العامة، المعترضين على تسريب الامتحانات.

موقعة قميص النوم
يوم الجمعة الماضية، وفي غيبة من الأمن شهدت قرية الخواجات، التابعة لمركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، واقعة إجرامية فجة فى نهار رمضان، بعدما أجبر أفراد أسرة، زوج ابنتهم على ارتداء “قميص نوم”، وطافوا به شوارع القرية بالكامل تنكيلًا به، على مرأى ومسمع من الأهالى، وتم نشر فيديو للواقعة، ورغم ذلك لم يتم ضبط الجناة حتى الآن، فى حين يتبارى نشطاء وأعضاء مجلس شعب للتدخل لحل الأزمة وكأنها أمر ودى، وليس جريمة لا ينبغى أن تغض قوات الأمن الطرف عنها.

وأفاد عددًا من الأهالى أن الواقعة بدأت باستدراج عائلة اللاهوني زوج ابنتهم ويدعى “ع ي ل” الذي يقيم في القاهرة إلى قريتهم لحل الخلافات الزوجية بينه وزوجته، ثم أجبروه على ارتداء ملابس نسائية، وطافوا به في شوارع القرية، وذلك انتقامًا من زوج ابنتهم لخوضه في عرض ابنتهم، ونشر صور فاضحة لها على مواقع التواصل الاجتماعي، واتهامها بالخيانة الزوجية.

ذبح على طريقة داعش بالغربية

أقدم 3 عاطلين، على ذبح سائق “توكتوك” على طريقة تنظيم داعش الإرهابى، بمحافظة الغربية، وعثر الأهالى على جثته بها ذبح وطعنات بالصدر بمياه ترعة الجوريل الملاصقة للأراضى الزراعية بقرية بلقينا التابعة لمركز المحلة

وتبين أن 3 عاطلين مقيمين بالقرية، استدرجوا القتيل من ميدان الششتاوى ثان المحلة للقرية فجر الخميس الماضى، بحجة توصيلهم للقرية وفور وصولهم وضعوا أسلحة بيضاء على رقبته وطلبوا منه تلاوة الشهادة، وبعد تلاوتها ذبحوه وألقوا جثته فى الترعة وفروا هاربين بالتوك توك الخاص بالمجنى عليه، وتم ضبط المتهمين واعترفوا تفصيليًا بالواقعة.

قتل بدم بارد
منطقة المليحة بحدائق القبة، شهدت إقدام عامل “دى جى” على قتل منجد، إثر مشاجرة للأطفال، واتصل المتهم بوالدة المتوفى قائلا لها: “روحى خدى ابنك عشان تدفنيه أنا قتلته”، وطاف المتهم المنطقة على دراجة نارية ليتفاخر بأنه قتل المجنى عليه.

ولم يكتف المتهم بذلك وإنما ذهب بعد ذلك إلى منازل أقاربهم فى المنطقة وقام بالاعتداء عليهم وإتلاف محتويات شققهم لإرهابهم، ولم يقتصر الأمر عند ذلك الحد، وإنما هددت أسرة القاتل والدة المجنى عليه بعدم اتهامه بالتخطيط لقتل نجلهم عمدًا، بما أثار خشية الأم أن تسير وكأن الجريمة تمت خلال مشاجرة بينهم ويصبح الجانى كأنه كان يدافع عن نفسه ويضيع حق ابنها.

نيران بالغربية
فى محافظة الغربية اندلعت مشاجرة بين عائلتين بشوارع قرية كفر سالم النحال، إثر علاقة آثمة بين طالب أحمد.ا.ع 18 سنة،  وفتاة من العائلة الأخرى، أقدمت خلالها أسرة الفتاة على مهاجمة منزل جيرانهم، والتعدى على من فيه بالأسلحة الآلية والسنج والشوم، مما أسفر عن مصرع الطالب وإصابة 4 آخرين.

وبالرغم من ذلك لم تتدخل قوات الأمن سريعًا، ما تسبب فى إقدام أسرة القتيل مساء يوم المشاجرة، على الانتقام لمقتل نجلها؛ عبر إشعال النيران في منزل الجناة وبعض ممتلكاتهم باستخدام المولوتوف والأسلحة النارية والبيضاء، حتى دفعت الأجهزة الأمنية بعدد من المدرعات وتشكيلات من قوات الأمن المركزي.

“جيش الانقلاب” يعلن أسعار “الكعك”.. السبت 25 يونيه.. لعنة تأييد الانقلاب تصيب أوروبا بالتفكك

"جيش الانقلاب" يعلن أسعار "الكعك"

“جيش الانقلاب” يعلن أسعار “الكعك”

“جيش الانقلاب” يعلن أسعار “الكعك.. السبت 25 يونيه.. لعنة تأييد الانقلاب تصيب أوروبا بالتفكك

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*أسماء قتلى ومصابي تفجير “مدرعة” جنوب الشيخ زويد

ارتفع عدد ضحايا تفجير مدرعة أمنية على طريق قرية الجورة جنوب الشيخ زويد بعبوة ناسفة تم تفجيرها عن بعد، إلى قتيلين و3 مصابين من قوات الأمن.

وأوضح مصدر أمني، أن العبوة الناسفة كانت مزروعة للقوات أسفل الطريق الأسفلتي وأحدثت انفجارا كبيرا مما أسفر عن مقتل مجندين وإصابة 3 آخرين وجار نقل الضحايا للمستشفي العسكري بالعريش.

وأكدت مصادر أمنية وطبية بشمال سيناء أن حادث تفجير المدرعة أسفر عن مقتل مجندين وهما المجند على يوسف 21 عاما والمجند محمد على فاروق 21 عاما كما أصيب 3 جنود اخرين بشظايا وهم مجند محمود حلمي عيد 21 عاما من الغربية بشظايا متفرقة وجرح غائر بالساق اليسري ومجند أحمد عاطف سلامة 24 عاما من بني سويف بشظايا متفرقة ومجند محمد أحمد 21 عاما بشظايا متفرقة بالجسد، وتم نقل المصابين إلى المستشفي العسكري بالعريش.

 

 

*إغماءات بين “معتقلي الشرقية” بعد قطع الكهرباء عنهم

تعرَّض عدد كبير من المعتقلين بمركز شرطة هيها بالشرقية للإغماء؛ نتيجة فصل سلطات الانقلاب التيار الكهربائي عنهم لأكثر من ساعتين في هذا الجو شديد الحرارة، بما يعني وقف المراوح التي تعطي المعتقلين بعض الهواء لتحمل الجو الحار.

ومن جانبها، استنكرت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات- في بيان أصدرته اليوم- عدم استجابة قوات أمن الانقلاب لصرخات واستغاثات المعتقلين، خاصة في ظل عدم وجود أي نوافذ للتهوية سوى نافذة صغيرة عليها “شفاط” لا يعمل؛ بسبب انقطاع الكهرباء.

من ناحية أخرى، قامت قوات أمن الانقلاب بمنع أهالي معتقلي برج العرب بالإسكندرية من دخول مقر المحكمة لرؤية ذويهم والاطمئنان عليهم، حيث حاصرت القوات الخاصة الأهالي خارج مقر المحكمة.

 

 

*اعتقال 7 من “العدوة”.. قرية الرئيس

استمرارًا لجرائم الانقلاب بحق أهالى العدوة بههيا مسقط رأس الرئيس محمد مرسى فى الشرقية اقتحمت قوات أمن الانقلاب، بما يزيد عن 30 سيارة شرطة وعدد من المدرعات، القرية وداهمت منازل الأهالي، واختطفت 7 من أبنائها وهم:

الهادى محمود الحسينى – أعمال حرة
سعيد محمد عتمان – مهندس
احمد صلاح الجناينى – طالب
محمد منصور الجناينى – معاق لا يعمل
أمير محمد محمود حسين فضل – طالب
أسامة محمد محمود حسين فضل – طالب
محمد السيد محمود حسين فضل – سائق توكتوك
وأكد شهود العيان أنه تم اقتياد المعتقلين لجهة غير معلومة حتى الآن ليرتفع عدد المعتقلين من قرية العدوة وحدها لما يقرب من 40 معتقلا على خلفية رفضهم للظلم ومناهضة الانقلاب العسكري.

ويقبع فى سجون الانقلاب من مدينة ههيا ما يقرب من 120 معتقلًا، بينهم حالتى اختفاء قسرى منذ ما يزيد عن شهر بما يمثل جريمة ضد الإنسانية، فيما يتجاوز عدد المعتقلين من مدن ومراكز الشرقية 2300 معتقل فى ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.

 

 

*الانقلاب يخفي 4 مواطنين قسريا منذ يومين

تخفي سلطات الانقلاب بالقليوبية بشكل قسري 4 مواطنين منذ اختطافهم من داخل مستشفى الإسماعيلية أول أمس الخميس، خلال زيارتهم أحد أصدقائهم المريض بمستشفى بالإسماعيلية.

وقال شهود عيان: إن قوات أمن الانقلاب اختطفت 4 من أهالي منطقة الخانكة بالقليوبية؛ وهم: محمد زغلة، المهندس عرفة بلح، المهندس محمد بدوي، إضافة إلى سامح الحصي.

وأضاف الشهود أنه تم اختطاف الأربعة من داخل مستشفى بمدينة الإسماعيلية أثناء زيارتهم صديق لهم يعالج بالمستشفى وتم اقتيادهم إلى جهة غير معلومة ولا يعرف مكانهم حتى الآن

وأكدت أسر المختطفين تقدمهم بالعديد من الشكاوي دون تلقيهم ردا، محملين سلطات الانقلاب المسؤولية عن سلامة ذويهم، كما ناشدوا منظمات حقوق الإنسان التدخل لرفع الظلم الواقع على المختطفين الأربعة.

 

 

*تأجيل محاكمة عمال “الترسانة البحرية”.. والبحرية تستعين بالعساكر

أجلت المحكمة العسكرية بالإسكندرية، اليوم، السبت، ثاني جلسات محاكمة 13 من عمال شركة الترسانة البحرية بالإسكندرية بعد تلفيق النيابة العسكرية عدة تهم منها: التحريض على الإضراب والامتناع عن العمل” لجلسة 27 يونيو الجاري، لاستكمال سماع الشهود.

وكانت النيابة قد لفقت للعمال عدة تهم في محضر حمل رقم 204 سنة 2016 نيابات عسكرية، بتحريض باقي العمال على الإضراب والاعتصام، والامتناع عن العمل، وهي الاتهامات التي نفوها عن أنفسهم، مؤكدين أن قرار تنظيم الوقفات الاحتجاجية جاء جماعيا، وأن إدارة الشركة هي التي منعتهم من الدخول بعد إغلاق البوابات الرئيسية.

جدير بالذكر إن  مئات من العاملين بشركة الترسانة البحرية، قد تظاهروا الشهر الماضي للمطالبة بزيادة رواتبهم، وتعيين 500 عامل، مِن الذين جاء دورهم في التعيين وصرف الأرباح المتوقفة من 4 سنوات وتحسين الخدمات الصحية المقدمة لهم و تحسين إجراءات الأمان بالشركة، وإعادة تشغيل بعض الورش المتوقفة عن العمل لعدم تزويدها بخامات الإنتاج.

ومن بين الذين يحاكموا كل من :عبد الرازق مرسى، محمد توفيق على، إسلام ظريف عبد العزيز، محمد بسيونى على، ايهاب سامى زكى، اسماعيل محمد اسماعيل، مؤمن محمد ميمي، سامر إبراهيم، محمد جودة محمد، فاروق السيد إبراهيم، على إبراهيم علي، كريم حميدة سلطان، محمد محمود السيد وسمر عبده وعامل أخر قام بتسليم نفسه منذ خمسة أيام، وذلك بعد اتهام النيابة العسكرية لهم بالتحريض على الإضراب والامتناع عن العمل فى المحضر رقم 204 سنة 2016 نيابات عسكرية منذ 25 مايو الماضي. 

وفى سياق متصل، كشفت مصادر، إن قوات الجيش بالبحرية قررت الإستعانة بالعساكر المتطوعين فى “البحرية” بديلاً للعمال مع بدء إجراءات فصل مئات العمال الرافضين لسياسات العسكر بداخل الترسانة.

 

 

*برج العرب” للمعتقلين: فض الإضراب أو القتل

كشفت رسالة مسربة من أحد المعتقلين داخل سجن برج العرب، ونقلتها زوجته، عن تهديد إدارة السجن لهم بالقتل؛ بزعم محاولتهم الهرب إذا لم يفضوا إضرابهم عن الطعام.
وأضافت الرسالة أن الوضع يزداد سوءا داخل المعتقل؛ بسبب قطع الإدارة للمياه والكهرباء، وسط تزايد عدد المعتقلين المنضمين للإضراب.

وأشارت الرسالة المسربة إلى أنهم “بيهددوهم في البرج بأنهم هيفتحوا عليهم الزنازين ويقتلوهم ويقولوا إنهم كانوا مكسرين أبواب الزنازين، وبيحاولوا يهربوا هروب جماعي، ولحد الآن مفيش لا مياه ولا كهربا.. والوضع يزداد سوءا، وعدد المعتقلين اللي بتدخل في الإضراب بيزيد يوم عن يوم“.

وأرسل معتقل بسجن برج العرب بالإسكندرية، في وقت سابق، رسالة من داخل محبسه، روى خلالها ما حدث للمعتقلين من اعتداءات أمنية بالضرب.

وقال المعتقل- الذي لم يذكر اسمه خوفا على حياته- “نزلنا من سيارة الترحيلات، وبندعي ربنا يعديها على خير من غير مشاكل، دخلنا السجن، كل واحد حط حاجته وبدأ التفتيش“.

وأضافت الرسالة “عددنا كان 34 طالبًا، كان في مخبر بيمر هنا وبيحب يعمل مشاكل أكتر من غيره، اسمه “حسن الونش”، وكنا متفقين على إن واحد مننا يكون مسؤول عننا، وكان هو الوحيد اللي بيتكلم مننا وبيهدّي الجو، وكان حسن الونش ده بيستفزنا وبيهددنا وبيطول لسانه علينا وإحنا ساكتين مش بنرد، وبعد وصلة طويلة من الاستفزاز وصلنا للتشبيه “التتميم على الأسامي”، وجه على اسم مننا نادى عليه، فرد “أيوه“.

 

 

*رمضانهم في المعتقل..‘‘ آل المليجي ‘‘ أسرة بأكملها في سجون العسكر منذ 3 أعوام

يأتي شهر رمضان وأوضاع المصريين تزداد في السوء للعام الثالث منذ الإنقلاب العسكري في 3 يوليو 2013 واعلان الجيش عزل د. محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب لمصر واستيلاء الجيش على الحكم، وبدء موجة ثورية جديدة تهدف لإسقاط الانقلاب العسكري وهو ما أدخل البلاد في دوامة الانقسام المجتمعي.
ويقبع في سجون السيسي آلاف المعتقلين من مختلف الأعمار ويتصدرهم الشباب الذي أصبح مصيره أما القتل وأما الاعتقال والمطاردة، وهو الأسلوب الذي ينتهجه السيسي لمواجهة رافضي حكم العسكر والمنادين باستكمال ثورة 25 يناير وتحقيق أهدافها من عيش وحرية وعدالة اجتماعية.
من بين المعتقلين في سجون العسكر خمسة أفراد من عائلة واحدة هي عائلة المليجي” المقيمة بقرية طحلة التابعة لمركز بنها، هم ثلاثة أشقاء بالإضافة إلى ولدين لأحد الأشقاء الثلاثة منذ ما يقرب من 3 أعوام.
واعتقل الأفراد الخمسة يوم الـ16 من أغسطس 2013 في ما يعرف بقضية أحداث رمسيس الثانية، خلال عودتهم من القاهرة وفي منطقة “السبتية” حينما اعترض طريقهم عدد من البلطجية ليختطفوا المهندس “سامي”، وينهالوا عليه ضربا بالأدوات الحادة بسبب لحيته ؛ فحاول أشقاؤه وأبناء شقيقه إنقاذه من أيديهم فقام البلطجية، بالاعتداء عليهم جميعًا وتسليمهم للشرطة، التي ضمتهم لقضية بها 104 متهمين.
ووفق تقارير حقوقية فإن الأفراد الخمسة هم الأخ الأكبر في العائلة هو المهندس ” مصطفى محمد على المليجي”، مدير عام ووكيل مديرية القوى العاملة بالقليوبية، من مواليد ١٩٥٦، والأخ الأوسط هو الدكتور” علاء محمد على المليجي” طبيب بشري من مواليد ١٩٦٤ ، أما الأخ الأصغر فهو المهندس “سامى محمد علي المليجي” مهندس الكترونيات من مواليد ١٩٦٦ . والابن الأكبر للدكتور “علاء” هو “عبد الرحمن علاء محمد على المليجي” طالب بكلية التجارة جامعة بنها من مواليد1993، والابن الأصغر للدكتور “علاء” هو الطالب “معاذ علاء محمد على المليجي” طالب بالمعهد العالي للبصريات من مواليد1994 العائلة الآن بالكامل في سجن استقبال طره.
وتم عرض الأشقاء الثلاثة على مستشفى بولاق أبو العلا يوم الاعتقال لإثبات إصابتهم في المحضر إلا أن النيابة العامة لم تأخذ بالتقارير الطبية و لم تلتفت إليها.
جدير بالذكر أنهم تم نقلهم في أحداث ٣٠ أغسطس٢٠١٣ لسجن وادي النطرون ٤٣٠ عدة أيام قبل إعادتهم لقسم بولاق أبو العلا مرة ثانية وتعذيبهم فيه علي أيدي ضباط المباحث ثم ترحليهم في آخر نوفمبر ٢٠١٣ لسجن وادي النطرون” ١، قبل أن يستقروا حاليا في استقبال طره.

 

 

*تأجيل محاكمة 215 من رافضي الانقلاب في “كتائب حلوان

أجلت محكمة جنايات شمال القاهرة، اليوم السبت، الجلسة السادسة عشرة بمحاكمة 215 معتقلاً من رافضي الانقلاب العسكري، على خلفية اتهامهم الهزلي “بتشكيل مجموعات مسلحة عُرفت إعلاميًّا باسم “كتائب حلوان”، ادعت النيابة استهدافها لتنفيذ عمليات عدائية ضد أفراد وضباط الشرطة ومنشآتها وتخريب الأملاك والمنشآت العامة، خصوصًا أبراج ومحولات الكهرباء”، إلى جلسة 6 أغسطس المقبل، لاستكمال سماع شهود الإثبات في القضية.

واستمعت المحكمة بجلسة اليوم، إلى شهادة الرائد أحمد محمد مجدي، والذي قام بضبط عدد من المعتقلين في القضية، والذي أبدى عدم تذكره أيًّا من تفاصيل الواقعة لكونها منذ عام 2014 ولكثرة المأموريات التي يكلف بها يوميًّا.

كما أجلت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار حسن فريد، بالقضية الهزلية الخاصة بمحاكمة 213 معتقلاً متهمين بالانضمام لتنظيم “أنصار بيت المقدس، إلى جلسة 6 أغسطس المقبل لاستكمال سماع شهود الإثبات في القضية

واستمعت المحكمة خلال جلسة اليوم إلى أقوال الشهود؛ حيث نادت المحكمة في بداية الجلسة على الشاهد الأول محمد الحسيني، والذي قال بعد حلف اليمين، إنه والد المتهم المتوفي، وليد محمد الحسيني، وأنه علم من التليفزيون أن نجله تم تصفيته من قبل الأمن، وأن نيابة أمن الدولة استدعته لسؤاله حول سلوك ابنه بعد انتهاء خدمته العسكرية.

 

 

*جيش الانقلاب” يعلن أسعار “الكعك

أعلنت دار المدرعات قائمة بأسعار كعك العيد للعام الجاري 1437هـ/2016م، التى جاءت بأسعار عالية لا يقدر عليها إلا الضباط الذين ارتفعت دخولهم بصورة ملفتة للنظر بعد انقلاب العسكر على الديمقراطية في 30 يونيو 2013م.

وجاءت أسعار المنتجات بحسب قائمة تداولها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي والتي أقرها العميد حسن عبدالمعطي دسوقي، مدير دار ضباط المدرعات، على النحو التالي:

ك كعك سادة 42 جنيها، ك كعك ملبن 39 جنيها، ك كعك عجوة 39 جنيها، ك كعك مكسرات 53 جنيها، ك غريبة  42 جنيها، ك بيتي فور سادة 55 جنيها، ك بيتي فور مكسرات 70 جنيها، ك بسكويت 32 جنيها.

يشار إلى أن إنتاج جيش السيسي للكعك والبسكويت والجبن محل سخرية لاذعة من جانب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مؤكدين أن هذه القطاعات للمدنيين فقط فيما يجب على الجيش إنتاج الطائرات والدبابات والمدرعات وهو ما لا يحدث.

ويتعرض جيش الانقلاب لانتقادات حادة بسبب احتكاره لاقتصاد مصر، ومصادرته للسياسة بعد انقلابه على أول تجربة ديمقراطية في البلاد عقب ثورة 25 يناير 2011؛ حيث تم اعتقال الرئيس المنتخب وحل البرلمان وقتل الآلاف من أنصار ثورة يناير وحبس عشرات الآلاف من أنصار الشرعية.

 

 

*عدالة الانقلاب”: 35 ألف جنيه لأسر العسكريين و120 فقط للمواطنين

قال الدكتور خالد سمير، عضو مجلس نقابة الأطباء، عن انعدام العدالة الاجتماعية في المخصصات المدفوعة للخدمات الطبية للجيش والشرطة والقضاة وبقية المواطنين، مؤكدًا أن الدولة تخصص للعاملين بهذه القطاعات وأسرهم من 3 إلى 4 ملايين مواطن يخصص لهم من المال العام 37 مليار جنيه، بينما باقي المواطنين المقارب لحوالي 88 مليون يخصص لهم 40 مليار جنيه.
وقال في تصريحات صحفية إن هذا الظلم يكشف عدم وجود عدالة اجتماعية في توزيع المال العام.
وكشف عضو مجلس الأطباء، ويصل نصيب أهالي العاملين بالقوات المسلحة في العلاج للفرد الواحد 35 ألف جنيه في العام، مقابل حصول المواطن العادي 120 جنيهًا، وهو ما سيكشف الكثير من الأسرار التي يتم تغطيتها وتحميلها على ميزانية الدفاع والأمن القومي.

 

 

*هل أصابت “لعنة تأييد الانقلاب بمصر” أوروبا بالتفكك؟

ربط إعلاميون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بين التأييد الأوروبي للانقلاب العسكري على الرئيس المصري محمد مرسي وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وخطر تعرض الاتحاد الأوروبي للتفكك، مشيرين إلى أن الاستفتاء الذي عجل برحيل بريطانيا عن الاتحاد، جرى يوم إعلان فوز مرسي بالرئاسة في أول انتخابات نزيهة بمصر (وآخرها حتى الآن)، يوم 24 يونيو 2012، بنسب متشابهة في الحالتين.
وصوت البريطانيون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، الجمعة، 24 يونيو 2016، لتكون بريطانيا أول بلد يخرج من الاتحاد الأوروبي بعدما استمرت داخله 43 عاما.
وصوت نحو 17 مليونا و400 ألف بريطاني لصالح الخروج من الاتحاد بنسبة بلغت 51.9 % مقابل 16 مليونا و100 ألف بنسبة 48.1 % للبقاء فيه، فيما شارك في الاستفتاء 71.8% ممن لهم حق التصويت.
وأعلنت لجنة انتخابات الرئاسة بمصر، يوم 24 يونيو 2012، (يوم أحد) فوز المرشح المصري محمد مرسي برئاسة الجمهورية، ليكون أول رئيس لها بعد ثورة 25 يناير 2011.
وأعلن رئيس اللجنة، فاروق سلطان، فوز الدكتور محمد مرسي بمنصب رئيس الجمهورية بعد حصوله على 13 مليونا و230 ألفا و31 صوتا بنسبة 51.73% على منافسه الخاسر الفريق أحمد شفيق، الذي حصل على 12 مليونا و347 ألفا و380 صوتا بنسبة 48.27%.

 

 

*كارثة بيئية” تضرب الغردقة .. معقل السياحة في مصر

أعلنت وزارة البيئة حالة الطوارئ بعد تلقى غرفة العمليات المركزية بالوزارة، بلاغا أفاد بوجود تلوث بالزيت الخام شمال شرق مدينة الغردقة، تقدر مساحته بحوالى 35 برميل، أدى إلى حدوث تلوث بالمسطح المائى بمساحة 0.5 ميل بحرى، ناتج عن قطع فى خرطوم الشحن الخاص بشمندورة إحدى شركات البترول العاملة فى المنطقة، أثناء شحن إحدى السفن والشمندورة تبعد عن الشاطئ بمساحة 1800 متر

ووجه الدكتور خالد فهمى وزير البيئة فى بيان للوزارة بسرعة اتخاذ الإجراءات العاجلة للسيطرة على التلوث البحرى بالزيت، حيث تم الدفع بلجنة من الفرع الإقليمى لجهاز شئون البيئة بالغردقة والمحميات الطبيعية بالبحرالأحمر للمعاينة واتخاذ الإجراءات اللازمة، بالتنسيق مع الهيئة العامة للبترول، حيث تم عمل مسح جوى وبحرى للمنطقة وتبين عدم وصول التلوث للشاطئ

وأكدت وزارة البيئة فى بيانها، أنه تم إيقاف الخط فور ظهور التلوث وتفعيل خطة الطوارئ لمواجهة حوادث التلوث البحرى بالزيت، وأنه تجرى أعمال المكافحة والسيطرة على التلوث وتقييم الأضرار البيئية الناجمة عن الحادث.

 

 

*محكمة تلغي قرار إخلاء سبيل والدة ضحية ختان السويس وتقرر حبسها

قررت محكمة جنح مستأنف السويس اليوم السبت إلغاء قرار الإفراج عن والدة فتاة توفيت إثر عملية ختان أجريت لها بالسويس.

وقررت المحكمة استمرار حبس والدة الفتاة 15 يوما على ذمة التحقيق.

وكانت فتاة تبلغ من العمر 17 عاما، توفيت يوم 26 مايو الماضي، أثناء إجراء عملية ختان أدت إلى حدوث نزيف تبعه هبوط حاد في الدورة الدموية

وأصدرت النيابة قرارا بحبس والدة الفتاة 15 يوما لاتهامها بالقتل الخطأ والتسبب في إحداث جرح أفضى إلى موت ابنتها، إلا أن قاضي المعارضات بمحكمة السويس قرر الأسبوع الماضي الإفراج عن والدة الفتاة بكفالة مالية قدرها 10 آلاف جنيه، وطعنت النيابة على القرار.

وجاء في تقرير الطب الشرعي أن الفتاة توفيت نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية نتيجة نزيف شديد على إثر عملية الختان.

وأضيفت سنة 2007 في قانون العقوبات المادة 242 مكرر لتجريم ختان الإناث، كما قرر وزير الصحة والسكان في ذات العام منع إجراء ختان الإناث بجميع أنحاء الجمهورية.

وتنص المادة 242 مكرر من قانون العقوبات على أنه “يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر ولا تتجاوز سنتين أو بغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه كل من أحدث الجرح المعاقب عليه في المادتين 241، 242 من قانون العقوبات عن طريق إجراء ختان الإناث“.

 

 

*كيف تخسر الصادرات المصرية من قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي؟

أثار اختيار البريطانيين خروج بلادهم من عضوية الاتحاد الأوروبي مخاوف مصدرين مصريين من فقدان ميزة التصدير للمملكة المتحدة بدون جمارك في إطار اتفاقية الشراكة الموقعة بين مصر والاتحاد.

وبدأت مفاوضات توقيع اتفاقية الشراكة المصرية الأوروبية في عام 1995، ودخلت حيز التنفيذ في بداية يونيو من عام 2004.

وتهدف الاتفاقية إلى تأسيس منطقة تجارة حرة بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي، من خلال إزالة كافة القيود والرسوم الجمركية على السلع الصناعية والزراعية بشكل متبادل خلال فترة لا تزيد على 15 سنة.

وتم وضع جداول زمنية لإلغاء التعريفة الجمركية بين الطرفين على بعض السلع والمنتجات بشكل تدريجي، فيما تمت إزالة القيود على سلع أخرى فور تنفيذ الاتفاقية.

وتعد المملكة المتحدة ثالث أكبر شريك تجاري لمصر بعد الصين وإيطاليا، بحسب بيانات وزارة التجارة والصناعة.

بدأت مفاوضات توقيع اتفاقية الشراكة المصرية الأوروبية في عام 1995، ودخلت حيز التنفيذ في بداية يونيو من عام 2004.

وقال شريف الجبلي، رئيس غرفة الصناعات الكيماوية في اتحاد الصناعات وأحد كبار مصدري الأسمدة، إن اختيار بريطانيا الخروج  من الاتحاد الأوروبي يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت ستعامل في المستقبل كسوق منفصلة ومستقلة عن الاتحاد الأوروبي أم أنها ستظل ضمن الاتفاقية.

ووافق البريطانيون يوم الخميس الماضي على خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي، في قرار تاريخي تداعت أمامه البورصات العالمية وهوى على إثره الجنيه الاسترليني 10% أمام الدولار وهو مستوى لم يسجله منذ نحو 31 عاما.

وأضاف الجبلي أن “اتفاقية الشراكة الأوروبية تعطي الصادرات المصرية ميزة الدخول بدون جمارك، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يعني أنها ستصبح سوقا مستقلة وبالتالي قد تفرض جمارك على الصادرات المصرية“.

وأوضح أنه “في حالة صادرات الأسمدة على سبيل المثال يفرض الاتحاد الأوروبي 6% على واردات الأسمدة من روسيا، بينما تدخل الأسمدة المصرية معفاة تماما، وهو ما كان يعطي مصر ميزة نسبية في مواجهة المنافسين، وخروج بريطانيا من الاتحاد يعني أن المنتج المصري سيدخل في منافسة أكبر مع الدول الأخرى المنتجة للأسمدة من أجل التصدير لبريطانيا إذا قررت الأخيرة فرض جمارك على وارداتها من الأسمدة، وهذا ينطبق على عدد كبير من المنتجات الأخرى“.

 

 

*الجارديان : أزمة جديدة بسبب الصندوقين الأسودين

قالت صحيفة الجارديان البريطانية، إن شركة مصر للطيران فشلت فى المحاولات الأولية لإصلاح الأعطال الموجودة فى الصندوق الأسود وتفريغ التسجيلات الصوتية للطائرة المنكوبة, وأنه بناءً على ذلك سيتم إرسال الصندوق الأسود والتسجيلات الصوتية إلى معامل هيئة التحقيق للطيران الفرنسي خلال الأسبوع المقبل.

وأضافت الجارديان، في تقرير منشور لها اليوم، أنه عقب إجراءات الإصلاحات اللازمة وإزالة الأملاح من على الصندوق الأسود وأجهزة التسجيل بسبب الدمار الذي أصابهم, سيتم إرجاعهم إلى القاهرة لتحليل البيانات .

وأوضحت الصحيفة البريطانية، أن هناك فريقًا من المحققين الفرنسيين والأمريكيين يقومون بالإشراف على التحقيقات والتي من شأنها الكشف عن غموض الحادث.

يذكر أن رحلة مصر للطيران والتي تحمل رقم MS804 سقطت خلال عودتها من باريس إلى القاهرة في مياه البحر المتوسط في التاسع عشر من شهر مايو الماضي والتي راح ضحيتها 66 شخصًا من جنسيات مختلفة.

 

*خُمس الشعب المصري مدخن.. لماذا لم ينجح رفع أسعار السجائر في مساعدة المدخنين على الإقلاع؟

أدى ارتفاع سعر السجائر في السوق  إلى ظهور حالة من التململ بين جمهور المدخنين الذين يشكلون خمس الشعب، بعدما شحّت الأصناف التي تضخها “الشركة الشرقية للدخان”، ما خلق سوقاً سوداء لبيعها بأعلى من السعر الرسمي.

أسعار السجائر أجنبية تصنع في مصر قفزت خلال الأيام الماضية من 24 جنيهاً (قرابة 2.4 دولار) إلى 30 جنيهاً (3 دولار) في السوق السوداء.

وأرجع مصدر في الشركة الشرقية سبب نقص الإنتاج لنقص الدولار اللازم لاستيراد التبغ الذي تستورده “الشركة المحتكرة لإنتاج السجائر في مصر، سواءً المحلية أو العالمية. ولكنه قال إن الأزمة طارئة، وهناك وفرة في التبغ حالياً“.

19.6% من سكان مصر مدخنون

وتزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة التبغ في 31 أيار/مايو، أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن إجمالي عدد المدخنين في مصر نحو 19.6% من إجمالي السُكان (15سنة فما فوق)، وأن نسبة المدخنين الذكور 41%، والإناث أقل من 1%.

وأوضح الجهاز أن 22.5 % من الشباب في فئة العمر 25 – 44 سنة مدخنون، وأن أكثر من 60% من إجمالي المدخنين يدخنون من 15 – 24 سيجارة يومياً.

وكشف أن 33% من المدخنين حاولوا الإقلاع عنه، وأن 85.3% من المدخنين الحاليين تلقوا نصيحة طبية بالإقلاع خلال السنة السابقة للبحث.

رفع الأسعار لا يوقف التدخين

وفي فبراير/شباط الماضي، أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، قراراً بزيادة الضرائب على السجائر المحلية والمستوردة، تعتبر الزيادة الثانية خلال نفس العام المالي، في وقت تشهد فيه السجائر زيادات ضريبية متتالية منذ العام 2010.

وبحسب تجار، فإن استهلاك السجائر يشهد تراجعاً نسبياً عقب كل زيادة في أسعار السجائر، ولكنه سرعان ما يعود لوضعه السابق بعد أن يعتاد المواطنون على الأسعار الجديدة.

ويقول مجدي محمد – بائع سجائرإن “الإقبال لا يتوقف غالباً، فبعد أن يغضب المدخنون من ارتفاع الاسعار ويعلنون التوقف عن التدخين، يعودون لشرائها بدعوى أنها تنفس عن همومهم، ما يرفع في النهاية أرباح شركات السجائر وخزينة الحكومة“.

وأدى رفع ضرائب السجائر 50% بقرار السيسي لارتفاع إيرادات الحكومة خلال الستة أشهر الأخيرة من العام 2015 إلى 12.4 مليار جنيه، وهو ما يساوي ضعف الضريبة على أرباح قناة السويس خلال الستة أشهر الماضية (حوالي 6 مليارات جنيه)، بحسب بيانات عام 2015 لوزارة المالية.

وقال وزير المالية الدكتور هاني قدري، “إن الحصيلة الأخيرة لرفع أسعار السجائر المحلية والأجنبية وفقاً لقرار السيسي، ستصل لـ 5.5 مليار جنيه، ستذهب لخزينة الدولة، وسيتم تخصيص 1.6 مليار جنيه من هذه الحصيلة لخدمات التأمين الصحي“.

وبحسب تقارير وزارة المالية المصرية، عوضت هذه الضريبة جزء من العجز المستمر للموازنة.

بدوره قال رئيس شعبة صناعة الدخان والمعسل باتحاد الصناعات إبراهيم إمبابي، إن المستهلكين للأصناف الأرخص هم أكثر الفئات التي يتأثر استهلاكها بزيادة ضرائب المبيعات”، كما أن مستهلكي السجائر الأجنبية يتحولون إلى الأصناف الأرخص أو ينوعون بينها.

وأضاف إمبابي أن رفع أسعار السجائر يزيد الإقبال على الأصناف المهربة المقلدة للماركات العالمية، وأغلبها من الصين، كونها تباع بأسعار أقل، علماً أن وزارة الصحة تحذر منها.

الصحة العالمية: رفع الأسعار يقلل الوفيات

وتؤيد منظمة الصحة العالمية قرارات مصر برفع أسعار السجائر، وفق ما أوضح المدير الإقليمي للمنظمة الدكتور علاء الدين العلوان.

ووصف العلوان القرار بأنه “يتماشى مع توصيات المنظمة بشأن مكافحة التبغ، ويتسق تماماً مع الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ”، مؤكداً أن “الدولة المصرية استندت إلى بنود هذه الاتفاقية التي هي عضو فيها منذ 2005“.

ولكن العلوان حذر من محاولة شركات التبغ الالتفاف على قرار زيادة الضريبة عبر “التشكيك في جدواه وتكثيف حملاتها الترويجية غير المباشرة، كما هو دأبها في الدول الأخرى إذا ما تعلق الأمر بسياسات مكافحة التبغ“.

وأعرب عن أمله في أن تلتفت الحكومة “لأهمية زيادة الضريبة على سائر منتجات التبغ ومنها الشيشة وليس السجائر فحسب.

وتعتبر منظمة الصحة العالمية، أن “زيادة الضرائب على منتجات التبغ هي إحدى أهم سياسات مكافحة التبغ التي ثبت نجاحها في خفض الاستهلاك مع زيادة دخل الدولة في الوقت نفسه“.

وتؤكد المنظمة أن “زيادة أسعارها 10% مثلاً، يؤدي إلى خفض استهلاكها بنسبة 4% في البلدان ذات الدخل المرتفع، وإلى 5% في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، وتسهم في كبح الوباء، الذي يقتل 6 ملايين سنوياً“.

وتؤكد دراسة للمنظمة أنه إذا رفعت بلدان الشرق الأوسط الضرائب غير المباشرة بنسبة 50%، فإن عدد المدخنين سيقل بمقدار 3.5 مليون مدخن، وأنه يمكن تفادي 785 ألف وفاة.

1.35 مليار جنيه أرباح

وحققت الشركة الشرقية للدخان صافي أرباح 1.27 مليار جنيه العام المالي الماضي 2014-2015، وذكرت في موازنتها الأخيرة أنها تستهدف تحقيق صافي ربح في العام المالي المقبل 1.35 مليار جنيه، وذلك مقابل مليار جنيه متوقعة في العام المالي الجاري، أي بزيادة 35%.

وبحسب بيانات الشركة فقد أنتجت الشرقية للدخان 81.7 مليار سيجارة في العام 2014-2015، باعت منها 79 مليار سيجارة محلياً، كما صدّرت 331 مليون سيجارة.

وأوضحت الشركة في خطتها الاستثمارية أنها تستهدف إنتاج وبيع 84 مليار سيجارة خلال العام المالي 2016-2017، منها 20 مليار سيجارة أجنبية.

وتهدف بالمقابل لتخفيض إنتاجها من المعسل إلى 17.6 ألف طن، مقابل 18.1 ألف طن في 2014 – 2015، دون ذكر الأسباب.

وانتقد الجهاز المركزي للمحاسبات ثبات معدلات إنتاج السجائر، مؤكداً أن الشركة تستطيع الإنتاج بمعدلات أكبر لكن يعوقها “عدم تشغيل الوحدات الإنتاجية بكامل طاقتها“.

لكن الشركة أكدتفي بيانأن خفض الطاقة الإنتاجية إلى 64% من الطاقة القصوى في مرحلة تحضير الدخان، و75% في مرحلتي الصناعة والتعبئة، “يرجع بدرجة كبيرة إلى ساعات التوقف لأغراض الصيانة“.

 

 

*الدولة تبنى مدارس للأغنياء فقط

أثار التوسع في مدارس النيل، التابعة للدولة، وفرض مصروفات ضخمة، عدة أسئلة: ومتى تحترم الحكومة الدستور وتعمل لصالح الشعب لا المستثمرين؟ وكيف تكون الحكومة المالكة لهذه المدارس وترفع أسعارها بشكل مبالغ فيه؟

و بالاطلاع على نسخة من قرار مجلس الوزراء الذي حدد مصروفات مدارس النيل منذ بداية مرحلة التعليم kg1والتي تبدأ مصروفاتها بـ 12 ألفًا و825 جنيهًا، وتنتهي بـ 15 ألفًا و765 جنيهًا للمرحلة الثانوية. وسعت الحكومة خلال الفترة الماضية إلى التوسع في إنشاء مدارس النيل، فبدأت بمنح مستثمرين أراضي للبناء عليها، بجانب خطة من وزارة التربية والتعليم تضمنت إنشاء مدارس بالمشاركة مع القطاع الخاص في محافظات الصعيد والدلتا، من خلال الإعداد لحملة إعلامية ترويجية لها.

يعود إنشاء مدارس النيل لعام 2004 عندما أصدر أحمد نظيف، رئيس وزراء الحكومة في عهد مبارك، قرارًا بالقانون رقم 61 لسنة 1963 بإنشاء مجلس الوزراء صندوقًا يسمى “صندوق تطوير التعليم” الذي من المفترض أن يهدف إلى تقديم المساندة والدعم المالي للمشروعات التي تساهم في حدمة العملية التعليمية، غير أن أموال الصندوق تم صرفها على مدارس لفئة معينة من الشعب، وهي الطبقة  الثرية.

و”مدارس النيل” التي يملكها صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء لا تخضع للإشراف المالي والإداري لمديريات التربية والتعليم بالمحافظات التابعة لها، ورغم أنها من المفترض مدارس حكومية؛ لقيام جهة حكومة بالإنفاق عليها.

تبلغ تكلفة إنشاء مدرسة واحدة من تلك المدارس الـ75  مليون جنيه، يتحملها صندوق تطوير التعليم، حسبما قالت نهال مراد مدير عام مدارس النيل المصرية، أثناء تفقد اللواء عادل لبيب محافظ قنا الأسبق سير العملية التعليمية بمدارس النيل المصرية بالمحافظة، وأشارت إلى أن المدرسة المقامة على مساحة 20 ألف م2 بتكلفة 75 مليون جنيه يوجد بها 42 فصلًا، تتضمن مراحل التعليم المختلفة من رياض الأطفال وحتى نهاية المرحلة الثانوية، وتتميز بنوعية تعليم ومناهج متميزة وأنها مجهزة بملاعب وحمامات سباحة، وتقوم أيضًا بخدمة المجتمع، ويتم إعداد المعلمين بها، بالتعاون مع جامعة كمبريدج الإنجليزية.

وقال الدكتور كمال مغيث، الخبير التربوي، إن ذلك التوجه من الحكومة نحو مدارس النيل والمصروفات التي حددها مجلس الوزراء توجه طبقي شرس” لمواجهة تعليم الفقراء المجاني، وهو ما يطرح تساؤلًا: هل الحكومة في خدمة الدستور الذي نص على مجانية التعليم في المدارس الحكومية، أم في خدمة الأثرياء؟ إن مهمة الحكومة طبقا للدستور العمل على تطوير المدارس الحكومية.

وأضاف “مغيث” أن الأثرياء من حقهم أن ينشئوا مدارس خاصة لتعليم أبنائهم، وهو ما منحه لهم الدستور، حق بناء المدارس الخاصة ووضع مصروفاتها في ضوء ما حددته القرارات الوزارية، وبالتالي ما هي العلاقة بين الحكومة ومدارس النيل الدولية؟ لافتًا إلى أن هذه المدارس لن يستطيع دفع مصروفاتها طبقًا لما حدده مجلس الوزارء إلا مجموعة من الأثرياء، وهو جزء من الصراع الطبقي.

وقال الدكتور وائل كامل، المتحدث باسم مؤتمر 31 مارس بالجامعات، إن الدولة اعتادت كل عدة أعوام أن تخرج بنوع جديد من التعليم وتمنحه اسمًا؛ بهدف رفع المصروفات ليس أكثر، ففي البداية كانت المعاهد القومية ثم المدارس التجريبية والتجريبية المتميزة، والآن التوسع في مدارس النيل، مشيرًا إلى أن معظم هذه المدارس تظهر في البداية جيدة، إلا أنها سرعان ما تموت، وتصبح كغيرها من أنظمة التعليم.

وأضاف “كامل” أنه ليس من المتخيل استطاعة أحد المواطنين العاديين أن يلحق ابنه من بداية kg1، والتي تبلغ 12 ألف جنيه، مع اعتبار الزيادات المستمرة، موضحًا أن الحكومة تتعامل مع الشعب على أن 5% منه مليونيرات و10 % نصف مليونيرات وباقي الشعب “يتحرق بجاز” على حد قوله، مختتمًا أن “الدولة تعامل الشعب على أنه غني”.