الأربعاء , 25 يناير 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : مسلم

أرشيف الوسم : مسلم

الإشتراك في الخلاصات

بوتين شاذ جنسياً

السيسي بوتينبوتين شاذ جنسياً

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

كشفت صحيفة بريطانية، من خلال تحقيق أجرته، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “شاذ جنسيا”.

واعتمدت في هذا التقرير على اعترافات الجاسوس الروسي القتيل ألكسندر ليتفينينكو الذي كشف أيضا سنة 2006، أن بوتين مارس الجنس على أطفال في إحدى الشقق رفقة سياسي آخر كان برفقته وقد قام الجاسوس الروسي بكشف هذا الأمر الخطير بعد انتشار صور للرئيس الروسي وهو يقبل بطن طفل صغير يبلغ 5 سنوات من العمر بالكرملين. كما أكد ألكسندر ليتفينينكو أن هذه الاتهامات التي أطلقها مثبتة بصور وفيديوهات قام بوتين بإتلافها فيما بعد.

 

ألكسندر ليتفينينكو على فراش الموت بعد تسميمه

ألكسندر ليتفينينكو على فراش الموت بعد تسميمه

في مقابل ذلك كان الجاسوس الروسي ألكسندر ليتفينينكو قد توفى سنة 2006 داخل أحد المستشفيات نتيجة تسممه في ظروف غامضة. وكانت المفاجأة حين كشفت لجنة التحقيق البريطانية أنه من المحتمل بشكل كبير أن يكون بوتين قد صادق بنفسه على أوامر قتله بالسم بعد كشفه هذه المعلومات الخطيرة عنه.

ومن الثابت أن الجاسوس الروسي السابق ألكسندر ليتفينينكو تمت صلاة الغائب على جثمانه بالمسجد المركزي في لندن تم دفنه وفق الشعائر الاسلامية بعد أن اعتنق الاسلام على فراش موته في العاصمة البريطانية لندن اثر تسممه الغامض بمادة بولونيوم 210 المشعة.

وكان والد الجاسوس وولتر ليتفينينكو قال في مقابلة صحفية إن ابنه المولود لعائلة مسيحية أرثوذكسية والذي لديه صلات قوية بالمتمردين الاسلاميين في الشيشان هو الذي طلب منه دفنه وفق الشعائر الاسلامية بينما كان يرقد في مستشفى يونيفرسيتي كوليج“.
وقال والده :”عندما طلب مني أن يدفن وفق الشعائر الاسلامية أجبته بالموافقة وقلت له كما ترغب يا ولدي. نحن لدينا قبلك شخص مسلم في العائلة وهو زوج ابنتي . أهم شئ بالنسبة لي هو الإيمان بالله الواحد“.
وكان العميل السابق بجهاز الاستخبارات الروسي KGB، ألكساندر ليتفينينكو، الذي يعتقد أنه تعرض للتسمم قبل ثلاثة أسابيع من وفاته في العاصمة لندن، وقد توفي يوم 24 نوفمبر 2006 واتهمت عائلته الحكومة الروسية بالوقوف وراء موته من خلال تسميمه بطريقة مبتكرة جدا.

من الجدير بالذكر أن أحداً لم يكن يتصور أن يكون لقب الشهيد ملحوقا باسم ألكسندر ليتفينينكو رجل من رجال المخابرات الروسية (السوفيتية سابقا)، ولكن هذا ما حدث بعد اغتيال رجل المخابرات الروسي” ليتفينينكو ” في لندن، وعقب الكشف عن أنه آمن بالإسلام قبلها بسنوات خلال عمله في الشيشان، وكان السبب في إيمانه القدوة فيما رآه من تفاني وتضحيات المجاهدين الشيشان المدافعين عن دينهم وبلادهم.

كذلك كان السبب في اعتناقه الإسلام ما شاهده من تآمر وغدر القيادة السياسية والاستخباراتية الروسية ، وأساليبها القذرة التي أدت إلى القيام بأعمال إرهابية في موسكو،راح ضحيتها المئات من المواطنين الروس الأبرياء، وذلك فقط لكي يوجدوا ذريعة ومبرر لضرب الشيشان بقسوة ووحشية،وإعلان الحرب الشعواء على كل أهلها، بعد تلفيق الاتهام وإلقائه على المجاهدين الشيشان، بأنهم هم الذين قاموا بالأعمال الإرهابية .

وقصة هذا الشهيد القادم من بلاد الصقيع تثير أكثر من تساؤل وتأمل.

هل أولها هو مسئولية بريطانيا التي كان يلجأ إليها عن مصرعه؟، فمن المؤكد أن الحكومة البريطانية ليست بعيدة عن تسليم ” ليتفينينكو ” لقاتليه، لأمر لا يرضيها أن يكون على أراضيها حرًا رجل مسلم بمثل هذه الخبرات والكفاءات،التي قد يوظفها لصالح حركات الجهاد الإسلامي، ليس فقط في أقاليم الاتحاد السوفيتي السابق، وإنما في مناطق أخرى من العالم .

إن الشبهات قد حامت بالمخابرات البريطانية في عملية مصرع الأميرة ديانا ،بسبب مجرد ارتباط عاطفي بشاب مسلم، وخشي الإنجليز من وراءه ؟ , فهل يكون رجل المخابرات الروسي صاحب الولاء الفعلي للإسلام ؟، وصاحب الخبرات المؤكدة العريضة في مجاله, أعز عليهم من أميرتهم ، التي أحاط بها فقط احتيال الإسلام وليس حقيقة! وتسليم الرجل لقاتليه يمكن أن يتم في إطار صفقة من الصفقات المعروفة جيدا في عالم الاستخبارات والسياسة الدولية، وبريطانيا بالذات مشهور عنها الغدر في هذا الميدان .

عصا العبيد وصندوق العبيط

د. مصطفى يوسف اللداوي

د. مصطفى يوسف اللداوي

عصا العبيد وصندوق العبيط

 

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

 

صدق من قال إن قطع الأرزاق من قطع الأعناق، وحرمانُ الناس من حقوقهم حكمٌ بالموت عليهم، وقذفٌ بهم نحو المجهول، وإلقاءٌ بهم نحو الضياع، وتعريضهم بذلك للسقوط، ووضعهم في مواطن الخطر، ومهب الرياح الهوج العاتية، وتركهم في غابة الحياة التي لا ترحم نهباً للوحوش الضارية، والأنياب المفترسة.

فكيف لو كان قطع الأرزاق وحبس الرواتب في ظل ضائقةٍ اقتصاديةٍ شديدة، وحصارٍ خانقٍ، وحاجةٍ مذلةٍ، وبطالة عامة، وفقرٍ مدقعٍ، وحرمانٍ شاملٍ، ومعاناةٍ دائمة، وهوانٍ ملازم، وإذلالٍ متعمد، وسياسيةٍ مدروسة ومقصودة، وعدوٍ متربصٍ، ينتهز ويقتنص، ويراقب ويتابع، ويستغل ويحتكر، يبحث عن فرائسه، ويلاحق طرائده، ويتصيدهم وغيرهم في المياه العكرة، مستغلاً الظروف، ومستفيداً من سوء أوضاعهم، وبؤس حالهم، وضيق عيشهم، وحرمانهم من رعاية المسؤولين عنهم، والمعنيين بشأنهم.

حرمانُ أصحاب الحقوق من حقوقهم، وحبسُ رواتبهم، وتعليق حاجاتهم، وتأخير مستحقاتهم، وتنزيل رتبهم، أو منع ترفيعهم، وتشويه صورهم، والتعريض بهم، وإيذاء أشخاصهم، والافتراء عليهم، والتضييق على أسرهم، وتعذيب وإهانة أطفالهم وصغارهم، ومعاقبة آبائهم ومن يعولون، ظلمٌ وافتئات، وعتوٌ واستكبار، وغطرسة وعنادٌ، وعبطٌ وغباء، وضحالةٌ وجهالة، فهي سياسةٌ بغيظةٌ بشعة، كريهةٌ مريضة، عنصريةٌ مهينة، لا يلجأ إليها إلا العبيد، ولا يتبعها إلا الغلمان، الذين يساقون بالعصا، ويفرحون بالرغد، ويسعون نحو النعيم، فيظنون أن غيرهم مثلهم، ترغمهم كسرة الخبز، ويذلهم رغد العيش، ويسوقهم رب العمل بفتات مالٍ كبهيمةٍ تساق بعصا، أو تجري وراء حزمةٍ من العشب لتأكل وتعيش.

هذا الشعب الفلسطيني العربي المسلم، الحر الأبي الكريم، صاحب الأنفة والعزة والكرامة، الذي يسير بين الخلق مرفوع الرأس، منتصب القامة، شامخ الإرادة، موفور الكرامة، عالي الصوت سريع الحركة، واثق الخطوة، شديد الصرعة، صانع النصر وحاضن المقاومة، ومربي الرجال وصانع الأبطال، صبيانه رجال، ونساؤه أماجد، ورجاله فرسانٌ لا يشق لهم غبار، ولا تكسر إرادتهم قوة جبار، وقد أثبت لعدوه مراراً وما زال أنه صلبٌ وعنيدٌ، ومقاتلٌ شرسٌ شديد، لا يذل ولا يهان، ولا يرغم ولا يكره، ولا يعذب ولا يضرب، ولا يستباح ولا يعتدى عليه، ولا يستغل بالمال، ولا يستعبد بالعطايا، ولا تغمض عيونه الهبات، ولا تسكته عن الحق المكرمات، ولا يرضيه ما يرضي العبيد، أو ما يلقى إلى الصغار ألعاباً وملهيات، ولا تغمض عيونهم، وتخرس ألسنتهم هدايا تفتن القلوب، وتحرف العقول، وتزيغ ببريقها العيون والأبصار.

فهل يليق برئيسٍ أو أمينٍ عامٍ أو رئيس مكتبٍ سياسي، أو أي مسؤولٍ آخر، سلمه شعبه الأمانة، وارتضاه مسؤولاً، وقبل به أميناً ورائداً، أن يعاقب شعبه وأهله بالمال، وأن يؤدبهم بالرواتب، وأن يقرص آذانهم بالجوع، وأن يجبرهم على ما يريد بالحاجة، وهم يعلمون أن شعبهم محاصرٌ ومضيقٌ عليه، وأنه يحارب ويعاقب، ويؤذى ويحاسب، ويخنق ويقتل، لأنه شعبٌ مقاوم، احتضن المقاومة، وصبر على البلاء، واحتمل العذاب، ولم يجأر بالصراخ، ولم يشكُ ولم يضجر، ولم يعب ولم يصرخ، ولم يتخلَ عن ثوابته، ولم يتنازل عن حقوقه، بل بقي صامداً رغم الجوع، صلباً رغم البلاء، واقفاً رغم محاولات الثني والاخضاع، فلا الفقر أقعده، ولا سيول الأمطار أغرقته، ولا البيوت المهدمة أخرجته، ولا البرد والجوع قد غيره، بل بقي كما هو بأسماله البسيطة، وأجساده العارية، وبيوته التي تسقفها السماء، وظروفه الصعبة البئيسة، وجيوبه الخاوية الفقيرة.

هذا رئيس سلطةٍ، يشرف على حكومةٍ، ولديه مؤسسات وعنده القرار، ويتصدر باسم الشعب ويتكلم باسمه، ويطوف على العالم رافعاً قضيته وحاملاً همومه، ويتلقى المساعدات من أجلهم، ويجمع التبرعات لراحتهم، ويصله الدعم ليخفف عنهم، إلا أنه يقرر أن يجوع شعبه، وأن يحرم آلاف الأسر من رواتبهم، وأن يجردهم من حقوقهم، وأن يجمد رتبهم، ويقصيهم من مراكزهم، لأنهم يعارضون سياسته، ولا يوافقون على منهجه، وقد كان حرياً به أن يكرمهم ويكافئهم، وأن يحسن إليهم ويجزل العطاء لهم، وأن يكون رفيقاً بهم وحنوناً عليهم، بدلاً من أن يكون هو والعدو عليهم، سيفاً مسلطاً، وغولاً متربصاً، يحرم الأطفال من حليبهم، والمرضى من دوائهم، والفقراء من كسرة خبزهم، والمتعففين من ستر أنفسهم وحماية أسرهم.

وذاك رئيس مكتبٍ سياسي، لا يختلف في كثيرٍ عن رئيس السلطة، ولا يتميز عنه في سياسته، فهو يغتصب حقوقاً، ويحرم الكثير من مستحقاتهم، في الوقت الذي يغدق فيه على آخرين، ويسبغ من الخيرات المؤتمن عليها على الكثيرين، ممن لا يستحقون ولا يعملون، ولا يعطون ولا يضحون، وليست لهم سابقة ولا عندهم ما يقدمونه، إلا أنهم يحبونه ويوالونه، ويؤيدونه ويمجدونه، ويصفقون له ويهللون لقدومه، ويبشون له ويكذبون عليه، ولكنه تعلم كغيره أن يكون سيداً بجزرة، وعبداً بعصا، وصندوقاً بعبطٍ، ظاناً أنه خيرٌ وأفضل، ولكنه أسوأ وأبشع، وأكثر فساداً وأشد املاقاً، وإن ظن أنه يحسن صنعاً.

ألا فليعلم المسؤولون عن بيوت المال، والأمناء على عيونه وخزائنه، والمتحكمون بقراره ومصيره، أنهم ليسوا أكثر من عبيدٍ وخدمٍ لهذا الشعب، وأنهم لا يتميزون عنه بشئ، ولا يختلفون عن عامته في أصل، بل إن الشعب الذي قدمهم أفضل منهم، وأكرم نفساً منهم، وأصبر عليهم من أهل بيتهم، فليعدلوا ولينصفوا، وليعطوا ولا يحرموا، وليتواضعوا ولا يتعالوا ولا يتكبروا، ولا يظلموا ولا يعتدوا، ولا يحرموا ولا يعاقبوا، ولا يهينوا ولا يذلوا.

وليعلموا أن الشعب الذي صبر عليهم قد يثور عليهم، وقد يقلعهم من كراسيهم، ويخلعهم من مناصبهم، وينزلهم من صياصيهم، فهم قد اعتلوا هذه الأماكن باسم شعبهم، وتسيدوا نيابةً عنهم، وأصبحوا متحدثين باسمهم برضى الشعب وموافقته، فهم لا يفضلونه في شئ، ولا يتميزون عنه بحال.

فلا يغرنهم هذا الحال، ولا يظنون أنهم بما ملكوا من مالٍ ليس لهم، أنهم يستطيعون أن يذلوا قامة، أو أن يحنوا رأساً ما عرف يوماً الخنوع أو الخضوع، أو أن يسكتوا صوتاً اعتاد على الصدح بالحق والجهر به، ألا فليؤوبوا إلى رشدهم، وليعودوا إلى صوابهم، وليقلعوا عن سوء أفعالهم، وبؤس سياساتهم، وليستحوا من شيبتهم، وليخافوا من آخرتهم، وليتقوا الله ربهم في شعبهم، وفي الأمانة التي يحملون في أعناقهم، ولا ينسوا أن الله عز وجل كما أنه الرزاق المنان، فهو المنتقم الجبار.

أنباء عن وفاة أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي

محمد علي كلايأنباء عن وفاة أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

افادت انباء صحفية امريكية قبل قليل عن وفاة أسطورة الملاكمة العالمي، الأمريكي المسلم محمد علي كلاي توفي مساء اليوم الإثنين عن عمر يناهز 72 عاماً، بعد معاناته من مرض الباركنسون” ولم يتسن لشبكة المرصد الإخبارية التأكد من صحة الخبر.

وكانت قد راجت اشاعات قبل عدة ايام تحدثت عن وفاة الاسطورة كلاي بعد صراعه مع المرض وتدهور حالته الصحية ويعد الملاكم محمد علي كلاي المسلم الديانة من اشهر الملاكمين علي مر التاريخ في الوزن الثقيل حيث اشتهر بالضربة القاضية التي يوجهها لخصومه والتي يسقط الملاكم الخصم من بعدها لا يقوى على الحركة وحقق كلاي بطولة العالم في الملاكمة للوزن الثقيل ثلاث مرات ويعتبر كلاي احد رموز الملاكمة في التاريخ .

واصيب كلاي بمرض نادر يدعى الباركنسون وهو مرض رعاشي يصيب الجهاز العصبي المركزي يؤدي لخلل في وظائفه وادي لتدهور صحته في الايام الاخيرة حقق كلاي بطولة القفاز الذهبي في الوزن الخفيف في بداية مسيرته

ولد بإسم كاسيوس مارسيلوس كلاي جونيور (بالإنجليزية: Cassius Marcellus Clay Jr في 17 يناير 1942 لأسرة مسيحية في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي، فاز ببطولة العالم للوزن الثقيل ثلاث مرات على مدى عشرين عاماً في 1964 و 1974 و 1978، وفي عام 1999 توج محمد علي كلاي بلقب “رياضي القرن”[1]. وهو صاحب أسرع لكمة في العالم والتي وصلت سرعتها 900 كم فيالساعة[ادعاء غير موثق منذ 435 يوماً] ، اعتزل الملاكمة عام 1981 وقد كان عمره 39 عامًا

 محمد علي كلاي1

مقتطفات من سيرة محمد علي كلاي:

ولد محمد علي وأسمه قبل الإسلام، كاسيوس كلاي، في ولاية كنتاكي في 17 من يناير/ كانون الثاني عام 1942، تزوج أربع مرات وله من تسعة من الأبناء.
أول مرة تعرف فيها على رياضة الملاكمة كانت عندما توجه لتقديم بلاغ عن سرقة دراجته الهوائية لأحد أفراد الشرطة الذي كان يقوم بتدريب مجموعة على تقنيات الملاكمة، لينخرط بعدها في هذه الرياضة محققا 100 انتصار من أصل 108 مباريات خاضها كملاكم هاو قبل مسيرته الاحترافية.
مسيرته الإحترافيه:
1959:
فاز ببطولة القفاز الذهبي الوطنية عن فئة الوزن الخفيف، وتأهل ليمثل الولايات المتحدة الأمريكية بالأولمبياد.
1960:
فاز بذهبية رياضة الملاكمة في الأولمبياد وعاد للاحتراف ببلاده.
1964:
أعتنق الإسلام وحول أسمه من كاسيوس إلى محمد علي.
25
فبراير/ شباط 1964: تغلب على سوني ليستون وفاز بلقب بطل العالم بالملاكمة عن الوزن الثقيل.
28
أبريل/ نيسان 1976: جرد من لقبه العالمي من قبل الإتحاد الدولي لرياضة الملاكمة بسبب رفضه للحرب الأمريكية على فيتنام.
20
يونيو/ حزيران: حكم عليه بالسجن خمسة أعوام بعد إدانته بخرق بعض القوانين وتغريمه مبلغ عشرة آلاف دولار.
8
مارس/ آذار 1971: أول خسارة يتلقاها محمد علي في مسيرته الإحترافية على يد جو فرايزر.
26
يوليو/ تموز 1971: فاز على الملاكم جيمي اليس ونال لقب لقب بطل الوزن الثقيل بإتحاد أمريكا الشمالية للملاكمة.
20
سبتمبر/ أيلول 1972: حافظ على لقب بطل الوزن الثقيل بإتحاد أمريكا الشمالية للملاكمة، للسنة الثانية على التوالي بعد أن تغلب على الملاكم فلويد باتيرسون.
مارس/ آذار 1973 حافظ على لقب بطل الوزن الثقيل بإتحاد أمريكا الشمالية للملاكمة للمرة الثالثة بعد أن انتزعه منه الملاكم كين نورتون لمدة أشهر قليلة.
28
يناير/ كانون الثاني 1974: حافظ على لقب بطل الوزن الثقيل بإتحاد أمريكا الشمالية للملاكمة للمرة الرابعة بعد أن تغلب جو فرايزر.
1987:
خسر لقب الوزن الثقيل على مستوى العالم في فبراير/ شباط، واستعاده في سبتمبر/ أيلول من العام ذاته بعد إعادة المباراة مع ليون سبينكس.
26
يونيو/ حزيران 1979: تقاعد من ممارسة الملاكمة كمحترف.
1980:
عاد للإحتراف وخوض مباراة ضد الملاكم لاري هولمز الا أنه خسرها وخسر جائزتها المقدرة بثمانية ملايين دولار.
1984:
محمد علي كلاي يعلن للعلن أنه مصاب بمتلازمة باركينسون (فشل في عمل الجهاز العصبي المركزي). 

السلطات الصينية تحذر مسلمي إقليم سنجان من الصوم أو القيام بعبادات مشابهة في رمضان

المسلمون في الصين

المسلمون في الصين

السلطات الصينية تحذر مسلمي إقليم سنجان من الصوم أو القيام بعبادات مشابهة في رمضان

شبكة المرصد الإخبارية

حذرت السلطات الصينية مسلمي إقليم، “سنجان”، ذي الحكم الذاتي للأيغور، الواقع في غرب البلاد، من الصوم خلال شهر رمضان المبارك.

ونشرت الإدارة المحلية للإقليم بيانا في موقعها على الإنترنت، حذرت فيه المسلمين الذين يعملون في المدارس والمؤسسات الحكومية، من الصوم، أو القيام بعبادات، مشابهة خلال شهر رمضان.

كما طالبت طلاب المدارس بعدم الصوم، والامتثال إلى القوانين المحلية.

وأفادت صحيفة “صباح بوسطاسي”، (بريد الصباح)، التي تصدر في جنوب الصين، أن مكتب الأرصاد الجوية، أفاد في بيان له في موقعه على الإنترنت، أنه “حسب تعليمات السلطات العليا، يرجى من الموظفين والعاملين في مكتب الأرصاد الجوية، عدم الصوم خلال شهر رمضان”.

وأضافت الصحيفة، أن إدارات مختلفة في الإقليم نشرت على مواقعها في الإنترنت، بيانات مشابهة، تدعو فيها موظفيها بالامتثال لتعليمات الجهات العليا، وعدم الصوم.

يشار أن الإدارات المحلية تحذر موظفيها، في كل عام، وتطالبهم بعدم الصوم خلال شهر رمضان المبارك، وقامت بعض الإدارات بتوزيع بطاقات مجانية للطعام، خلال الشهر الفضيل، من أجل دفع العاملين إلى الأكل وعدم الصوم.

وكانت الحكومة الصينية، أفادت العام الماضي، أن منع الموظفين من الصوم، لأسباب صحية فقط، وليس لأي أسباب أخرى.

من الجدير بالذكر أن السلطات الصينية أصدرت نشرات توجيهية لقادة الحزب الشيوعي في إقليم شينجيانغ، شمال غربي البلاد، تأمرهم فيها بتقييد النشاطات الدينية للمسلمين في الإقليم خلال شهر رمضان ومن ضمنها الصيام وارتياد المساجد للصلاة. القرارت الجديدة دفعت جماعة حقوقية في المنفى للتحذير من اندلاع موجة جديدة من العنف في الإقليم جراء هذه القرارات.منعت السلطات الصينية المسؤولين والطلاب المسلمين في اقليم شينجيانغ شمال غرب البلاد من الصيام خلال شهر رمضان ما دفع جماعة حقوقية منفية الى التحذير من اندلاع موجة جديدة من العنف.
وصدرت توجيهات نشرتها العديد من المواقع الالكترونية الحكومية لقادة الحزب الشيوعي بتقييد النشاطات الدينية للمسلمين خلال شهر رمضان بما في ذلك الصيام وزيارة المساجد.

شهر رمضان في النمسا .. “ياميش” ودراما وموائد الرحمن

 

شهر رمضان في النمسا

شهر رمضان في النمسا

شهر رمضان في النمسا .. “ياميش” ودراما وموائد الرحمن

شبكة المرصد الإخبارية

يرتقب المسلمون في النمسا– كما في سائر بلاد المهاجر غير المسلمة- شهر رمضان الكريم للتزود بجرعة إيمانية تساعدهم على الحياة في بلاد الغربة، ويقبل المسلمون في النمسا على المساجد بكثافة؛ وذلك من أجل أداء الصلاة وبخاصة صلاة التراويح، والاستماع إلى الدروس الدينية، ويبلغ عدد المساجد في عموم النمسا أكثر من 50 مسجدًا، وتقدم المساجد البرامج الدينية المختلفة، فهناك مَن يعتمد على الدعاة المقيمين في البلاد، وهناك من يستقدم الدعاة من البلاد الأخرى مثل الدعاة الأزهريين من مصر، وتتعدد المراكز الإسلامية في النمسا، فهناك “المركز الإسلامي في فيينا” و”اتحاد الطلاب المسلمين”، كما أن هناك المراكز الإسلامية المختلفة التي أنشأتها الجالية التركية، ولا تقتصر خدمات المراكز الإسلامية في النمسا بصفة عامة على البرامج الدعوية بل تتعداها إلى تقديم الوجبات المجانية للإفطار في المساجد، وكذلك تقديم الذبائح المعدة على الطريقة الإسلامية.

وفي الاحتفال بعيد الفطر تتفق المراكز الإسلامية على أداء الصلاة في “المركز الإسلامي في فيينا”، وذلك فيما يمثل احتفاليةً يتجمع فيها أفراد الجالية الإسلامية عامةً ويعطون خلالها الأطفال فرصةَ الإحساس بالعيد وبهجته؛ تعويضًا لهم عن قضائه في بلاد الغربة بعيدًا عن التقاليد والعادات التي تتبعها المجتمعات الإسلامية المختلفة في أوطانها.

للنمسا مكانةٌ خاصة في تاريخ العلاقات بين المسلمين والغرب؛ حيث كانت أبواب النمسا مسرحًا لمواجهة عسكرية ما بين جيوش الدولة العثمانية بقيادة “كارا مصطفى باشا” في العام 1683م وبين الجيوش النمساوية، وهي المعركة التي شهدت تراجعًا لجيوش العثمانيين وأوقفت فتوحاتهم في أوروبا على منطقة البلقان، وعلى الرغم من هذا التاريخ الحربي إلا ان المسلمين في النمسا يعيشون حياةً طبيعيةً نسبيًّا، لكنهم بالتأكيد ينتظرون شهر رمضان من أجل تذكير أنفسهم بقيمهم الإسلامية وبالعادات التي تركوها في أوطانهم الأصلية.

النمسا في سطور
تعتبر النمسا واحدةً من دول وسط أوروبا، ويبلغ عدد سكانها 8 مليونًا و834 ألف نسمة، يعيشون على مساحة 83 ألف و850 كيلو مترًا مربعًا، ويبلغ تعداد المسلمين في المجتمع النمساوي حوالي 600 ألف، الأغلبية الساحقة منهم من المهاجرين حيث يصعب وجود مسلمين من النمساويين، وتعتبر المسيحية هي الديانة الرئيسة في البلاد، ومن أهم مدن هذه الدولة العاصمة “فيينا” وكذلك هناك مدينة “سالزبرج” والتي تعني في اللغة العربية “قلعة الملح” إلى جانب مدينتي جراتس” و”أنسبروك“.

الإسلام في النمسا


ملامح من تاريخ وواقع الإسلام في النمسا
دخل الإسلام إلى تلك الديار عن طريق الاحتكاك بالعثمانيين، سواء في أثناء المواجهات العسكرية معها، أو من خلال التجارة معهم، وفي هذه الأيام بدأت النمسا التعرف إلى الإسلام أكثر عن طريق المهاجرين الذي تركوا بلادهم الأصلية بحثًا عن مستوى اقتصادي واجتماعي أرقى، وتعتبر الجنسيات الرئيسة للمسلمين في النمسا من العرب والأتراك والإيرانيين، ويعيش المسلمون في النمسا تحت قوانين حقوق الإنسان التي تكفل حرية العبادة لأتباع جميع الديانات، وهذا هو الموقف .

تبدأ الاستعدادات في النمسا لشهر رمضان الكريم قبل استطلاع الهلال ببضعة أسابيع، ويبدو ذلك جلياً في الأسواق والمحلات العامة، حيث يشعر الزائر لها بقرب حلول الشهر المعظم من خلال المواد الغذائية والأكلات التي تميزه.

في سوق “ناش ماركت”، أقدم أسواق العاصمة فيينا يرجع تاريخه إلى القرن السادس عشر، تنتشر المحلات العربية والتركية والبوسنية.

في هذه المحلات يجد المسلم كل ما يحتاجه لرمضان، ففي المحلات الجزائرية يمكنه شراء اللحوم المذبوحة وفق الشريعة الإسلامية حيث تسمع بها القوانين النمساوية.

المنتجات العربية والتركية تغزو الأسواق النمساوية بقوة، ولا يجد المسلم محلاً يخلو من الجبن والمخللات والزيتون بكافة أنواعه والفول والأغذية الأخرى المجمدة  والياميش (من بين ما يتضمنه التمر، وجوز الهند، وقمر الدين، والزبيب، والمكسرات) والكنافة والجلاش (الرقائق المحلاة) والبقلاوة والبسكويت.

وكلها منتجات تعكس تمسك المسلم بعاداته وتقاليده في المأكل والمشرب لاسيما في رمضان.

طارق لاشين، مصري الجنسية، يمتلك مع أشقائه محلات بقالة عربية في السوق، يقول لمراسل الأناضول إن شهر رمضان بالنسبة له يعني تحقيق مكاسب مادية جيدة مقارنة بأي فترة أخرى، نظراً للإقبال الكبير من المسلمين على منتجات الشهر الكريم التي يتم استيرادها من الشركات التركية والعربية.

إبراهيم شعبان، تاجر خضروات وفواكه ومواد غذائية، يقول إن السيدات المسلمات خاصة العرب والأتراك يقبلن على شراء احتياجات رمضان بكميات كبيرة ويقمن بتخزينها، مشيراً أن ذلك السلوك لا يحدث في الأيام العادية.

في المساجد المنتشرة في العاصمة فيينا والتي يزيد عددها عن المائتى مسجد يحرص القائمون عليها علي إقامة “موائد الرحمن” بشكل يومي ليستقبلوا المسلمين من جميع الجنسيات على مائدة واحدة تجمع بينهم في الإفطار الرمضاني.

و”موائد الرحمن”، اسم يطلق على مائدة إفطار تقام في أيام الصيام لدى المسلمين في شهر رمضان، ويعتقد البعض أنها خاصة بالفقراء والمساكين فقط، ولكن قد يستخدمها من لا يسعفه الطريق في الوصول إلى بيته بسبب العمل أو ما شابه.

الشيخ عبد العال عياد، مسؤول مسجد الفتح، وهو واحد من أكبر المساجد بفيينا والكائن بالمنطقة الخامسة عشر يقول إن أكثر من 250 صائما يجتمعون على مائدة الإفطار التي تقام بالمسجد طوال الشهر الكريم في إطار مشروع  صندوق إفطار صائم الذي يشارك فيه كل من يريد التقرب إلى الله تعالي بالمساهمة في تكلفته.

في مطبخ المسجد يقوم بعض الشباب بإعداد وتحضير الطعام للصائمين، ويشمل وجبة خضار ساخنة وطبق من الأرز.

ويضيف عياد، أن المسجد يحرص أيضاً على تقديم التمور ليفطر عليها الصائم قبل أداء صلاة المغرب عملاً بسنة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.

وفي مسجد المركز الإسلامي يكون عدد الصائمين المترددين يومياً على مائدة الإفطار أكبر بكثير نظراً لاتساع المكان وزيادة الإمكانيات.

ويقول الدكتور هاشم المحروقي مدير المركز، إن مائدة الإفطار تجمع المسلمين من مختلف الألوان والأعراق، وتؤكد عظمة الإسلام الذي لم يفرق بين أبيض وأسود ولا بين عربي وأعجمي، بل الجميع أخوة متحابون في الله تجمعهم فريضة إسلامية واحدة هي الصوم.

في الجمعيات والأندية الاجتماعية يحرص الأعضاء على إقامة موائد إفطار جماعية تجمع الأعضاء والأصدقاء وأسرهم في أجواء إجتماعية قلما تكون إلا في رمضان.

أحمد قاسم، مسؤول نادي الفراعنة بفيينا، يقول إن الغالب أن الأعضاء البالغ عددهم حوالي 250 عضواً يقيمون الموائد ويدعون بعضهم البعض وكذلك الاصدقاء.

ويضيف أن النادي يشهد طوال أيام الشهر الكريم موائد الإفطار التي يتردد عليها عدد كبير من الأعضاء، مما يتطلب أن تكون أبواب النادي مفتوحة باستمرار.

الصلوات في جماعة خاصة العشاء والتراويح من أهم ما يميز شهر رمضان في النمسا، بيد أن المشكلة هذا العام هو أن صلاة العشاء والتراويح تبدأ بعد الساعة الحادية عشر ليلاً مما يتعذر معه النوم مبكراً خاصة في أيام العمل العادية.

بدران فرواتي، موظف بالمكتبة الوطنية النمساوية ويبدأ عمله في الصباح، يقول إنه لن يستطيع انتظار صلاة الجماعة، بل سيقضي صلاة العشاء في بيته حتى يتمكن من النوم في وقت مناسب ويستيقظ لصلاة الفجر ثم يعاود النوم مرة أخرى قبل أن يستيقظ في الصباح لعمله.

أما في أيام الإجازات والعطلات، فسيؤدي الصلاة في جماعة بأحد المساجد القريبة.

وفي المساجد يكثر المسلمون من قراءة القرآن الكريم في الشهر المعظم.

هشام الجعفري (40 عاماً) يعمل في مجال النقل السياحي، يقول: أحرص دائماً على ختم قراءة القرآن الكريم أربع مرات على الأقل خلال شهر رمضان.

ويضيف أن “قراءة القرآن تسبب راحة  نفسية كبيرة في هذا الشهر، حيث يتخلص المرء من هموم العمل  ومشاغل الحياة”.

فريضة الصوم تثير دهشة وإعجاب النمساويين غير المسلمين، إذ كيف للإنسان أن يعيش أكثر من 15 ساعة من قبل الفجر وحتى الغروب بدون أن يتناول الماء.

فيرنير زيدجيك (49 عاما)، موظف بأحد البنوك النمساوية، يقول للأناضول: “إذا رأيت المسلم يقضي ساعات طويلة من الصيام في شهر رمضان وخاصة في أيام الصيف الحار دون أن يفكر في شرب الماء الذي يحتاجه الجسد ما بين 3-5 لترات يومياً يجعلني أؤمن تماماً بأن هناك قوة روحية في هذا الشهر الذي يعد مناسبة خاصة للمسلمين”.

الدراما العربية تحتل مكانة خاصة في اهتمامات العرب المقيمين بالنمسا حيث يتابعونها عبر شاشات الفضائيات المخلتفة التي تتسابق في عرض الأفلام والمسلسلات الاجتماعية.

صبحي باطا، صاحب أحد نوادي الفيديو التي تقوم بتسجيل الدراما على اسطوانات مدمجة، يقول إن هناك الكثير من لايمكنه متابعة الدراما على شاشات الفضائيات لعدم تمكنه من استقبال القنوات العربية، فيلجأ إلى النادي للحصول على هذه المسلسلات والأفلام، ويستمتع بمشاهدتها.

ويضيف أن هناك الكثيرين يطلبون دراما معينة مثل  الدراما المصرية او السورية ، مشيراً إلى أن هناك البعض يطلب مسلسلات بعينها.

يشار إلى أن عدد المسلمين في النمسا يبلغ حوالي 600 ألف من أصل حوالي 8.5 مليون تعداد سكان البلاد، بحسب إحصاء رسمي عام 2009.

العشرية الأولى لرحيل شيخ المقاومة

الشيخ أحمد ياسين

الشيخ أحمد ياسين

 

د. مصطفى يوسف اللداوي

 

عشر سنواتٍ مضت على رحيل الشيخ أحمد ياسين، الفلسطيني العسقلاني، العربي المسلم، الضعيف القوي، الناحل الصامد، المشلول المتحرك، القائد الجندي، الأستاذ المجاهد، المقاتل القعيد، المقاوم العنيد، المربي العظيم، الداعية الممتاز، الإنسان الخلوق، الكريم النبيل، الندي السخي، الصادق الوفي، الجار القريب.

صاحب الصوت المبحوح والرأي الحر، الهادئ الرصين، الحكيم الحصيف، ذي الفكر النير، والعقل الرشيد، والموقف الصريح، صاحب الإرادة القوية، والعزيمة الصادقة، والهمة العالية.

المقدام الجسور، الذي لا تفجعه المصائب، ولا تذهب بعقله النوائب، ولا تشيبه النوازل، ولا تربكه الصواعق، ولا تخضعه التهديدات، ولا تكسر إرادته السجون ولا المعتقلات، ولا تغير قناعاته قسوة الأحداث، وشدة الابتلاءات.

قد عجز العدو عن وقف عجلات عربته، أو اعتراض مسيرته، أو منع حركته، أو إرهاب أتباعه، وتخويف رجاله، وترويع شعبه، بالرغم من كل ما استخدمه ضده من قوة، وما مارسه معه من عنفٍ، فعذبه وجوعه، وحاصره وعزله، وشبحه وقيده، وجاء برجاله وعذبهم أمامه، وعذبه ونكل به أمامهم.

معتقداً أنه مشلولٌ سيضعف، وأنه قعيدٌ سيعجز، أو أنه ضعيفٌ فلن يواصل، ومريضٌ فلن يصبر، ووحيدٌ فلن يقوى، ومحاصرٌ فسييأس، وأنه لن يجد من ينصره، ولا من يعينه ويساعده، ولا من ينتشله من العذاب، أو ينقذه مما هو فيه من كربٍ ومعاناة.

ولكن فأل الإسرائيليين قد خاب، وسهمهم قد طاش، وجهدهم قد ضاع، وأملهم لم يكن في مكانه، إذ قاد الشيخ من سجنه، ووجه من معتقله، ونشر فكره من وراء القضبان، وسير رجاله بعزم الجبال، وهمة الأسود، بينما كان يعتقد الإسرائيليون أنهم قد حبسوه وعزلوه، وأنهم قد منعوه عن حركته وجماعته، وأنه لم يعد له تأثيرٌ على أحد، ولا سلطة عنده لإتخاذ قرار.

صعق الإسرائيليون عندما وجدوه في سجنه أقوى، وفي أغلاله أكثر عطاءً، وفي عزله قريب، وفي إقصائه تواصل، وفي خفوت صوته وحي، وفي همسه قوة، إذ أحال عجزه إلى حركة، والظلام المحيط به إلى نور، واليأس المراد له إلى أمل، فما أقعده سجنه، ولا فت في عضده عزله، ولا أوهت الممارسات الإسرائيلية في إرادته، حتى أكره على إطلاق سراحه، والإفراج عنه.

عشر سنوات قد مضت أيها الشيخ الأجل مكانة، والأعظم دوراً، والأحكم قيادةً على غيابك، ولكن أشياء كثيرة قد تغيرت من بعدك وتبدلت، ومعادلاتٍ جديدة قد فرضت، وعوامل مختلفة قد دخلت على مسار المقاومة.

فلم تعد حركتك مستضعفة، ينال منها العدو وتسكت، ويؤذيها وتصمت، ويقصفها وتئن وتشكو، وترفع الصوت مطالبةً العالم بأن يتحرك، وأن يلجم جيشها، ويسكت فوهات مدافعها، ويمنع طائراتها من الإغارة.

فقد اشتد عود حرتك، وقوي ساعدها، وتنافس رجالها، وانبرى أبطالها، وتعاظمت همة أبنائها، وباتت قوية، تملك أسلحةً رادعة، وأخرى مؤلمة، وعندها القرار الحر لمواجهة العدو والنيل منه، ولديها القدرة والإمكانية على أن تضربه في عمقه، وأن تصيبه في قلبه، وتؤلمه وتبكيه، وتوجعه وتدميه، وتجبره على الأنين والشكوى، ورفع الصوت ومطالبة الوسطاء، بعقد هدنة، وفرض وقفٍ لإطلاق النار.

فقد انتهى الزمن الذي كان يصفع فيه جنود الإحتلال المواطن الفلسطيني ويسكت، بل باتت قوات الاحتلال تفكر ألف مرة قبل أن تجتاز حدود القطاع، وتدخل إلى البلدات والمخيمات، حتى طائراتها باتت تخاف من قدرة المقاومة، ومن إمكانية استهدافها في الجو، بعد أن سقطت طائرات استطلاعه، وتفككت شيفرة أجهزته الأمنية، وأصبحت أشلاؤها رهينة المقاومة، وحبسية المختبرات.

أيها الشيخ الجليل قد بات رجالك وأبناؤك الذين كانوا في السجون والمعتقلات اليوم أحراراً، فقد تمكنت حركتك من فرض صفقةٍ مؤلمةٍ على العدو، بعد أسروا جندياً إسرائيلياً معتدياً، فبادلوه بالمئات، وأفرجوا من سجون العدو عنوةً وبالقوة، عن عشراتٍ من الذين كنت تعرفهم في السجون والمعتقلات، من المحكومين بالمؤبد عشرات المرات، وممن كان العدو لا يرجو خروجهم من السجن، ولكنك كنت تبشرهم وهم يقومون في السجن على خدمتك، ويتشرفون بمساعدتك، أن يوم الحرية قريب، وأن ساعة الفجر آتيةٌ لا محالة، وأن موعدهم مع أهلهم وذويهم قد بات قريباً، فها هم اليوم قد غدو أحراراً في غزة والضفة والقدس، ومنهم من أبعد قسراً خارج الوطن، ولكنهم جميعاً اليوم أحرارٌ يقاومون، يواصلون طريقهم، ويكملون مشوارهم، ولا يخافون من مصيرٍ آخر قد يطالهم.

أيها الياسين في عليائك، قد بتنا أعزةً بسلاحنا، بعد إيماننا بالله وتوكلنا عليه، نمتلك السلاح ونصنعه، وندرب شبابنا ونتهيأ لأي معركةٍ قادمة، فلم يعد العدو يخيفنا أو يهددنا، بل بتنا نخيفه ونهدده، ولكننا بتنا نتوجع من القريب، ونعاني من الأخ والجار والشقيق.

فقد ضاقت علينا الدنيا، وحوصر شعبنا في الوطن، بقرارٍ من بني جلدتنا، ومن قادةٍ هم من أمتنا، فقد قرروا حصارنا وتجويعنا، وأجمعوا أمرهم على معاقبتنا والتضييق علينا، وتجفيف منابعنا، ومنع مساعدتنا، ومعاقبة المتعاونين معنا، فأصبح أهلنا في غزة محاصرين، ممنوعين من السفر والمغادرة، ومحرومين من العلاج والدواء والطعام والشراب، وقد كنا نأمل من قادة وحكومات أمتنا، أن يكونوا معنا، وأن يناصرونا ويساعدونا، ولكن الحال من بعدك قد تغير وتبدل، فقست علينا الدنيا، وجارت علينا أمتنا، وبتنا نشكو حالنا، فلا من يسمع شكونا، ولا من يستجيب لدعوانا.

أيها الشيخ الياسين في ذكرى غيابك العاشر، أذكر مواقفك من مصر وقيادتها، وأعيد على مسامع شعبها وأهلها، وأنت المصري الهوى والعاطفة، فقد أحببت مصراً وتعلقت بها، ودرست فيها وأكثرت من زيارتها، بأنك ورجالك تحبون مصر، وتخافون عليها، وتتنمون لها كل الخير والفلاح، ولا تقبلون بمن يسيئ إليها، أو يخطئ في حقها، أو يعرض أمنها للخطر، أو يستخف بها وبدورها، أو يحالف غيرها ويتآمر عليها، فهذه هي وصاياك ومبادؤك ما نسيناها، وسنحافظ عليها ولن نفرط فيها، فهل تذكر مصر وقيادتها، أننا على العهد معها، لا نخون ولا نغدر، ولا نتآمر عليها ولا نتعاون مع غيرها، فهذه يا مصرُ وصايا شيخنا الذي أحبكم وتعلق بكم، وانتسب إليكم، وكان معكم، فأكرموا أهله، وأحسنوا إلى شعبه.

ولكنكم تستعجلون

تستعجلونولكنكم تستعجلون

هاني حسبو

مما لا شك فيه أن الصراع بين الحق والباطل صراع أزلي قدري وكوني وهذا أمر لا يجادل فيه اثنان. فهو صراع بدأ منذ أن أهبط الله آدم عليه السلام وإبليس اللعين إلى الأرض إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وهذا الصراع له سنن وقوانين إلهية لا تتبدل ولا تتغير بتغير الأزمان والأشخاص بل هي ثابتة مادامت السماوات والأرض. قال الله تعالى:

“فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً”

ومن هذه القوانين والسنن الإلهية ما أخبرنا الله عزوجل بقوله:

فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلاً مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ”

ومنها أيضا:

ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ”.

إذن هو صراع لابد منه تتنافس فيه قوى الخير والشر ولابد للخير أن ينتصر لكن هذا النصر ليس بالسهل الذي نتصوره بل يكون بسنن وقوانين أخرى إن توافرت في الذين يقفون في صف الحق كان لهم النصر وكانت لهم العزة. هذا ما يؤكده لنا هذا المشهد النبوي العظيم:

ولما زاد ضغط المشركين وتعذيبهم للمسلمين المستضعفين، شكي خباب إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فقال: (شكونا إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، قلنا له: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو الله لنا ؟، قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: كان الرجل فيمن قبلكم، يحفر له في الأرض فيجعل فيه، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه، فيشق باثنتين وما يصده ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب، وما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون”

الذي يتخيل هذا المشهد يدرك حقيقة الموقف وخطورة الأزمة التي كان الصحابة يعيشونها في تلك الفترة من أذى واضطهاد وعذاب ومحنة وصلت للذروة كما نطقت بها شفاه خباب رضى الله عنه.

كلمات صادرة من قلوب أتعبها العذاب وأنهكها الجهد المبذول، لذلك ذهب خباب إلى المعلم الأول ليجد عنده الملجأ والنصرة والخروج من المحنة والأزمة بعد استبطاء النصر. هنا يأتي دور المرشد والمربى الذي يهيأ الأجواء حتى يستطيع المتلقي أن يفهم القضية برمتها فيتعامل معها وفق السنن والقوانين الإلهية أراد النبي عليه الصلاة والسلام أن يعلمه ويعلمنا أنه لا نصر قبل الصبر والبلاء فيصور لهم مشهدا حسيا كأنهم يرونه رأى العين أن ما يلاقوه الآن قد حدث أسوأ منه في العصور السابقة لهم. ثم ينبههم إلى خطورة استعجالهم للنصر قبل تحقق الشروط الجالبة له.

ومع ما هم فيه من البلاء وتوقع حدوث الأسوأ نجده عليه الصلاة والسلام يبشرهم ويبث الثقة والطمأنينة في النفوس ويخبرهم بتجاوز المحنة بل ونشر الإسلام في ربوع الدنيا كلها لا لشيء إلا لاستنهاض الهمم والعمل الدؤوب والصبر حتى يتم النصر.

ما أشبه حال خباب بحال كثير منا الآن، شهداء ودماء تراق وأسر تيتم وسيدات ترمل ولسان حال القوم “متى نصر الله”.

الصراع بين الحق والباطل له ثلاث صور: الصورة الأولى صورة التدافع بين الحق والباطل وهي المقصودة في السطور السابقة.

الصورة الثانية هي سنة الابتلاء والتمحيص وهي مرحلة مهمة جدا في طور الصراع وهي التي قال الله سبحانه فيه:

مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيم”

يقول سيد قطب _رحمه الله تعالى_: “ويقطع النص القرآني بأنه ليس من شأن الله _سبحانه_ وليس من مقتضى ألوهيته، وليس من فعل سنته، أن يدع الصف المسلم مختلطاً غير مميز، يتوارى المنافقون فيه وراء دعوى الإيمان، ومظهر الإسلام، بينما قلوبهم خاوية من بشاشة الإيمان، ومن روح الإسلام؛ فقد أخرج الله الأمة المسلمة لتؤدي دوراً كونياً كبيراً، ولتحمل منهجاً إلهياً عظيماً، ولتنشئ في الأرض واقعاً فريداً، ونظاماً جديداً، وهذا الدور الكبير يقتضي التجرد والصفاء والتميز والتماسك، ويقتضي ألا يكون في الصف خلل، ولا في بنائه دخل، وبتعبير مختصر يقتضي أن تكون طبيعة هذه الأمة من العظمة بحيث تسامي عظمة الدور الذي قدره الله لها في هذه الأرض، وتسامي المكانة التي أعدها الله لها في الآخرة.

 

وكل هذا يقتضي أن يصهر الصف ليخرج منه الخبث، وأن يضغط لتتهاوى اللبنات الضعيفة، وأن تسلط عليه الأضواء لتتكشف الدخائل والضمائر، ومن ثم كان شأن الله _سبحانه_ أن يميز الخبيث من الطيب ولم يكن شأنه أن يذر المؤمنين على ما كانوا عليه قبل هذه الرجة العظيمة.”

تلكم هي النقطة المحورية الآن، نحن في مرحلة التمحيص وإزالة الشوائب لننعم بالحرية صافية لا كدر فيها.

ثم تأتى الصورة الأخيرة وهي صورة الإملاء والاستدراج وهى التي قال الله فيها:

وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ، وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ”

وتلك الصورة تجدها واضحة في أنواع البطش والظلم والتجبر التي يمارسها الطغاة وتصل إلى ذروتها عندها اعلم يقينا أن النصر آت لا محالة بشروطه وسبله فنحذر أن نكون ممن حذرهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله “ولكنكم تستعجلون”.

وأخيرا هذه رسالة قرآنية واضحة:

“” وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً”

فاللهم أهلك الظالمين وأرنا فيهم يوما أسودا.

سقطات محمد حسان تتوالى وسقوط آخر ورقة توت توارى سوءاته

حسان السيسي برهامي

حسان السيسي برهامي

سقطات محمد حسان تتوالى وسقوط آخر ورقة توت توارى سوءاته

شبكة المرصد الإخبارية

محمد حسان …هل هو آخر الأوراق “الدينيه” التى يمتلكها أعداء الدين والوطن !!؟ وذلك بعد أن حرقت جميع كروتهم التى لعبوا بها على الوتر الدينى ، وكان آخر فشل لهم ذريعا عندما ظنوا أن حزب النور له مؤيدين. أعتقد بأن محمد حسان أحتفظ به الأنقلابيون حتى آخر لحظه ظنا منهم بأنه قد يؤثر على كثير من أتباعه ويقلل من الحشد الثورى غدا وما سيأتى بعد الغد …ولكنهم لم يدركوا القاعده التى تنص على أنك إذا خبأت الأكله الدسمه لفتره طويله فإنها تفسد وتصاب بالعفن ، وكون محمد حسان مختفى عن الأنظار ولم يشارك فى الأحداث بقول أو بعمل فهذا جعل منه منافقا , وكونه يظهر اليوم بكلام موجه غير عابىء بالدماء المسلمه التى أراقها الإنقلابيون ويرى أن الأستسلام للذل والمهانه وتسليم البلاد للكفار أمر واجب ….فلا يسعنى إلا أن أقول إن محمد حسان ليس فى فسطاطنا ولكن مع فسطاط الآخرين ، والحمد لله الذى أسقط الأقنعه الزائفه لنعرف من معنا ومن علينا.

ستة مشاهد أغلبهم باطل للمدعو محمد حسان:

لا ننس بعض سقطات محمد حسان منها على سبيل المثال لا الحصر : مطالبة الثوار بالرجوع منذ ثلاث سنوات – بناء كنيسة – دعاء للعسكر بعرفة – دقائق في ميدان مصطفى محمود بعد فض رابعة وقتل الآلاف – بيان لإدانة مقتل جنود في سيناء – وأخيراً المساواة بين أهل الحق وأهل الباطل

أكد محمد حسان -نائب رئيس مجلس شورى العلماء- أن الصراع الحالي في مصر صراع من أجل الكرسي، قائلا: لعنة الله على كرسي تسفك من أجله الدماء وتضيع في سبيله الدعوة إلى الله، مؤكدا أن مصر الآن تمزق وترتهن على صراع من أجل كرسي ودنيا زائلة الطرفان فيه من المسلمين معصومي الدماء.

hassan sisi1

ووصف حسان، خلال لقائه اليوم الخميس على قناة الرحمة، الاقتتال الدائر بين طرفي الصراع بقتال الفتنة التي لم يراع فيها أحد حرمة الدماء، مشيرا إلى أنه حذر كثيرا من سفك الدماء المعصومة من المصريين جميعا مسلميهم وغير المسلمين.

وقال حسان، إن على الحكام أن يتخذوا بطانة صالحة تدلهم على الخير والإصلاح، وأن يسمعوا لنصح الناصحين للإصلاح بين الطوائف المقتتلة والذي هو من الأولويات، مستدلا بفعل أمير المؤمنين عثمان بن عفان، رضي الله عنه، بمنع الصحابة من قتال الخوارج بسببه رغم فضائله الكثيرة الواردة في السنة، وصبر حقنا لدماء المسلمين المعصومة وليس من أجل كرسي زائل. وشدد حسان، على أن الدين لن ينتصر بالتكفير ولن يقوم بالتفجيرات التي ملأت مصر هذه الآونة، داعيا الجميع إلى تقوى الله وعدم الحديث إلا فيما يصلح ولا يفسد، والاعتصام بالله والقرآن والسنة والأخلاق والحب في الله، مؤكدا أن التقوى والتمسك بها هو السبيل لنجاة البلاد مما تمر به في المرحلة الحالية.

وتابع حسان خلال لقائه، لابد من التفريق بين مصلحة الجماعة ومصلحة البلد، مؤكدا أن السلم المجتمعي هو صمام الأمان لمصر بعد القرآن والسنة، وموضحا أنه بالفكر الصحيح ثم الحوار البناء فالتنمية ثم الأمن تنتهي الأزمة المصرية وتحل مشاكل البلاد جميعا. وأشار حسان أنه ما نزل بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة إلا لحقن الدماء ولم ينزل لحشد الناس وزيادة أعدادهم كما روج لذلك أنصار رابعة والنهضة، متعجبا ممن يحرضوا على سفك الدماء، ومتسائلا كيف سيلقون الله يوم القيامة وأول ما سيقضى فيه يومها الدماء قبل الشرك والكفر.

وأضاف حسان أن من يفرق بين دماء المصريين جيش وشعب وشرطة والنصارى فهو خائن لدينه ولربه، ومفرقا بين الانتماء للجماعة والانتماء للدولة فالجماعة تجمع أفرادها أفكار معينة أما الدولة فمليئة بأفكار وجماعات شتى تحتاج أن يستوعبها من يتولى الحكم ولا يتعامل مع أبنائها كتعامله مع أبناء جماعته.

وأكد حسان، أنه لن تحل الأزمة بالحل الأمني فقط، بل بالحوار لاحتواء الجميع والتنمية للتحريك قاطرة المجتمع إلى الأمام، وتوجه بالنصح إلى كل من له ولاية وسلطان وحكم أن يحرص كل الحرص أن تكون بطانته ومستشاروه من أهل العلم الصادقين الذين لن ينصحوه إلا بما يرضي ربهم سبحانه وتعالى، قائلا: ما أرخص الكذب والتملق والنفاق والخداع، وما أعز الصدق حتى لا تسال الدماء رخيصة من أجل منصب حقير زائل ومن أجل كرسي صغير فانٍ.

حسان وسط ضباط

حسان وسط ضباط

سبحان الله وكأن الشيخ محمد حسان يسارع الخطى ليسطر بنفسه نهايته الماساوية امام الشعب المصرى ويقرر أن ينهى تاريخه بفضائح متتالية ، فبعد نفاق مبارك والقذافى ثم المجلس العسكرى محمد حسان يتحول للتحالف مع رموز النفاق والكذب المشهورين ومنهم مصطفى بكرى وخالد صلاح رئيس تحرير اليوم السابع عملاء أمن الدولة وفلول مبارك . .

حسان وتحالف العملاء بكري وخالد صلاح

حسان وتحالف العملاء بكري وخالد صلاح

hassan bakry

واضح جداً ان هناك شىء كان يدبر فى الخفاء واجتماع حسان وبكرى وخالد صلاح بهذه الصورة محاولة لترميز وتلميع اعداء الثورة واعوان المجلس العسكرى ونظام مبارك لشىء ما ، فى نفس من يخطط ويدبر.

“الكوتة”.. الانقلاب يقسم مصر طائفيًا وعنصريًا

mubarak rqasah“الكوتة”.. الانقلاب يقسم مصر طائفيًا وعنصريًا

  • الانقلابيون يقدمون المصالح الفئوية على حساب مصلحة الدولة وسلامة نسيجها وجماعتها الوطنية
  • خمسينية الانقلاب تقر كوتة دائمة للمجالس المحلية وتتجه لأخرى انتقالية للمجالس النيابية
  • المحاصصة تزرع بذور الطائفية داخل المجتمع وبداية لتقسيم الوطن جغرافيًا
  • تدخل الوطن فى دوامة لا نهاية لها ومنح “كوتة” ثم نزعها يولد صراعًا طائفيًا
  • لا تحل مشكلة بل تخلق مشكلات لأنها تدفع فئات أخرى للمطالبة بالمعاملة بالمثل
  • تقضى على مبدأ المساواة والمواطنة وتفرق بين المواطنين على أساس النوع والعرق والدين
  • الخمسين الانقلابية تعبر عن قضايا فئوية ولا تضع دستورًا لوطن يتسع للجميع
  • تخلق وضعًا جديدًا يفرز ثلاثة أو أربعة أنواع من المواطنين وليس مواطنًا واحدًا
  • خبراء: سلطة الانقلاب غير الشرعية تقدم تنازلات داخليًا وخارجيًا على حساب الوطن
  • جمال جبريل: بدعة جديدة غير موجودة بأى دستور فى العالم
  • محمد حسين: تحمل شرورًا ومخاطر مستقبلية على نسيج المجتمع
  • عبد السلام نوير: الدولة الطبيعية تقر بأن جميع مواطنيها أمام القوانين سواء

 

أكد قانونيون وسياسيون أن إقرار لجنة الخمسين الانقلابية لتعديل الدستور الشرعى، لكوتة دائمة بالمجالس المحلية ثم الاتجاه بقوة لوضع كوتة لفترة انتقالية بالمجالس النيابية “النواب والشورى” يمثل خطرًا كبيرًا على كيان الدولة المصرية لأنه يعد إخلالا بمبدأ المواطنة، بل إلغاء للمواطن وتصنيفًا وفرزًا جديدًا لمواطنى الشعب الواحد على أساس الدين والنوع والجيل والطائفة والعمل، وذلك بمنح بعضهم تمييزًا عن غيرهم بهذه الكوتة.

وأكد الخبراء لـ”الحرية والعدالة” أن التمييز الإيجابى والمحاصصة تزرع بذور الطائفية وتنمى جذورها وتعد بداية الاتجاه التفكيكى للمجتمع، فالكوتة السياسية ستفتح باب الكوتة فى كل المناحى ومنها الكوتة الجغرافية أى أنها بداية للتقسيم مما يدخل الوطن فى دوامة لا نهاية لها.

وأوضحوا أن لجنة الخمسين والسلطة العسكرية الانقلابية التى عينتها يعانيان أزمة غياب الشرعية مما يدفعهما لتقديم تنازلات داخليا وخارجيا، مشيرين إلى أن الكوتة كشفت أن اللجنة تعبر عن مصالح فئوية على حساب مصلحة الوطن وسلامة نسيجه وجماعته الوطنية.

وكانت لجنة الخمسين المعينة من سلطة الانقلاب الدموى قد أعلنت عن اتجاه قوى إلى صياغة مادة انتقالية “ترضية” لجميع الفئات التى طالبت بالكوتة، فسوف تكون تلك المادة بمنزلة تقسيم الكوتة على العمال والفلاحين والأقباط والمرأة وذوى الإعاقة، وهذا ما أعلنه محمد سلماوى المتحدث باسم اللجنة الانقلابية فى مؤتمر صحفى؛ حيث قال إن غالبية الأعضاء اتفقوا على وجود نص انتقالى يحافظ على تمثيل العمال والفلاحين لفترة انتقالية وجميع من يعانى من التمييز ومنهم الأقباط والمرأة وذوي الإعاقة بمجلس النواب.

كذلك أعلنت لجنة الخمسين الانقلابية عن الانتهاء من مادة جديدة فيما يخص مواد الإدارة المحلية تقضى بأن “يراعى فى نسبة الـ50% المخصصة للشباب والمرأة نسبة للأقباط وذوى الإعاقة”، وهذا يعنى أنها لم تحدد نسبة للأقباط، ولكن يراعى تمثيلهم بنسبة”.

وذكر محمد سلماوى المتحدث الرسمى باسم اللجنة الانقلابية أنه على صعيد نظام المجالس المحلية، أكدت أنه تم النص وبشكل صريح على أن 50% من المقاعد تكون مقاسمة بين المرأة والشباب، فيحصل الشباب على 25% والمرأة 25% أخرى، وأضاف أنه تم تحديد سن الشباب المنوط به الترشح للانتخابات بأن يكون ما بين سن 21 وسن 35 سنة، وذكر أن الانتخابات تشمل جميع الإدارات المحلية فيما عدا المحافظين.

وقال “سلماوى” إن المادة الخاصة بتعيين المحافظين نصت على أن يكون هناك لا مركزية، أى يكون لكل محافظة موازنتها الخاصة بها، فى حدود الموازنة العامة للدولة، نافيًا أن يكون قد تم النص على أن يكون اختيار المحافظين بالانتخاب، ولكن تم ترك الأمر مفتوحا للقانون الذى من الممكن أن يجعلها بالكامل بالانتخاب أو جزءًا منها أو كلها بالتعيين.

ويأتى إعلان سلماوى عن اتجاه لذكر نسبة للأقباط فى نسبة الـ50% من كوتة الشباب والمرأة فى الإدارة المحلية عقب ضغوط مكثفة من الأقباط لإقرار كوتة لهم فى مواد الدستور، وفى الوقت ذاته ترك تحديد النسبة إلى القانون الذى سيضعه مجلس الشعب القادم، وهى إجبارية إذا ما تم وضع تلك المادة فى التعديلات الدستورية فى حال تمريرها.

وكان برلمانيون وناشطون ورموز قبطية قد طالبوا بتخصيص كوتة للأقباط بنص دستورى صريح فى الدستور المصرى يسمح بالتمثيل الإيجابى للأقباط، والمرأة، والشباب، والسماح للأقباط بتولى مناصب عليا بالدولة وبالمجالس المحلية والمجالس النيابية، وهدد بعضهم بالانسحاب من اللجنة، ودعوة الأقباط للحشد والتصويت بـ”لا” فى الاستفتاء على الدستور إن لم تقر باللجنة.

تمييز عرقى وطائفى

فى البداية يقول الدكتور جمال جبريل -أستاذ القانون الدستورى بجامعة حلوان وعضو الجمعية التأسيسية لدستور 2012 الشرعى- إنه بشكل عام ضد الكوتة على إطلاقها، ويجب ألا يكون هناك أى إطلالة أو نافذة على أى نوع من التمييز العرقى أو الطائفى، لأن القضية تبدأ بذلك ثم تتفاقم الأمور بسببها، لذلك يرفض الكوتة سواء على أساس طائفى أو دينى أو غيرها.

وأوضح “جبريل” أن هذا النهج غير موجود بأى دستور، فالدول حين تريد دعم شرائح مثل المرأة والشباب تقوم بإتاحة الفرصة لهم وفقا للآليات الديمقراطية والممارسة السياسية والحزبية، لأن المجتمع لن يستفيد مثلا من امرأة يكون وجودها شكليا، أما المرأة الناشطة فهى القادرة على خوض الانتخابات حتى يستفيد منها مجتمعها ولديها خبرة واهتمامات.

وأشار إلى أن مادة الكوتة للمرأة بالمجالس المحلية ليست واضحة وغير دقيقة فالمرأة قد تكون من الشباب، ورغم رفضه للكوتة إلا أنه فى الوقت نفسه يؤكد ضرورة أن تكون المحليات للشباب، ويرى أن تمكين الشباب هو دور الأحزاب السياسية ووعيهم بالدفع والدعم للشباب، ولكن فى حالة غياب الوعى فهل الكوتة للشباب هى البديل؟!

إخلال بمبدأ المواطنة

من جانبه يرى الدكتور محمد حسين -أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة- أن مبدأ الكوتة والمحاصصة مبدأ مرفوض من الأساس، مشددا على رفض فكرة “التمييز الإيجابى” لأنه يحمل شرورا ومخاطر مستقبلية على نسيج المجتمع المصرى، أيا كانت طبيعة الكوتة أو الفئة التى تحصل عليها سواء أقباطا أو شبابا أو امرأة أو عمالا أو فلاحين، ذلك لأن الكوتة تخل بمبدأ المساواة وهو مبدأ أصيل يعد الإخلال به يفتح بابا لأضرار كثيرة وخطيرة، فالاستجابة بكوتة لفئة ما يدفع فئات أخرى عديدة للمطالبة بالمعاملة بالمثل والحصول على حصة لها وتمثيلها بهذه الحصة لسبب ما، معتبرا المحاصصة فكرة لا تحل مشكلة بل تخلق مشكلات، كذلك المرشح للعضوية يجب أن تتوافر فيه معايير موضوعية لنيلها تتعلق بنشاطه ومدى قدرته على خدمة الجماهير بغض النظر عن الجنس أو الدين أو اللون.

وأكد “حسين” أن فكرة “التمييز الإيجابى” مرفوضة سواء بالمجالس النيابية أو المجالس المحلية، محذرا من أنه يكرس فكرة الطائفية ويضع لها جذورا وأصولا مما يدخل المجتمع فى دوامة لا نهاية لها، فالكوتة تفتح باب تفتيت المجتمع وتقسيمه ومدخل للتوترات والتحزبات، وتضرب معنى المواطنة، فالمواطن تعنى فقط مواطن، والجميع متساوون أمام القانون فى الحقوق والحريات، أما حين يطلب المسيحى والمرأة والشاب كل له حصة فهذا معناه إلغاء مفهوم المواطنة، لأن المواطنة تساوى إلغاء الحصص وإلغاء التمييز بكافة أشكاله سواء التمييز الإيجابى أو السلبى، معتبرا الخروج للمطالبة بحصة أو كوتة يعد خروجا عن الصواب.

تفكيك المجتمع

متفقا معه فى الرأى، قال الدكتور عبد السلام نوير -أستاذ العلوم السياسية بجامعة أسيوط- أن تطبيق الكوتة والتمييز الإيجابى بنص دستورى يكرس الانقسام المجتمعى ولن ينجح بأى حال فى تخفيف الغبن أو الظلم الذى تعرضت له هذه الفئات المطالبة بالكوتة وقد نعذرها فيما عانته فى ظل النظام السياسى المستبد لمخلوع مبارك الذى لم يراع هذه الشرائح وظلمها طويلا، ومن ثم اتجهت للتمييز الإيجابى ظنا أن ذلك التمييز مؤقت لحين تتسحن أوضاعها، ولكن ذلك لن يحدث ولن يثمر آثار إيجابية.

وأضاف نوير أن إقرار الكوتة حتى لو بفترة انتقالية بالمجالس النيابية سيشكل إقرارا لواقع جديد وحينها يصعب التراجع عنه مستقبلا، لأنه سيتحول لحق مكتسب وسترفض هذه الفئات التنازل عنه، وتصبح وقتها عملية نزع التمييز عنه أزمة صادمة تحدث صراعات حادة وغير محتملة.

ونبه إلى أن الكوتة بعهد المخلوع مبارك تم التراجع عنها ولم يحدث شىء لأنها كانت متضمنة بقانون الانتخابات أما تضمين الكوتة والتمييز بنص دستورى يمثل خطورة كبيرة على المجتمع لأنه يصبح وضعا جديدا بحكم الدستور مثبتا ويفرز ثلاثة أو أربعة أنواع جدد من المواطنين وليس مواطنا واحدا، فالتمييز بمواد دستورية سيحدث عملية فرز وتصنيف مجتمعى جديد، فتصبح المرأة مواطنا له طابع خاص وحقوق خاصة وكذلك شريحة الشباب والعمال والفلاحين والأقباط، محذرا من أنه لا توجد دولة تتخذ هذا النهج، والطبيعى أن الدولة تقر بأن جميع مواطنيها أمام القوانين سواء، ولو أن هناك ظلما تتحرك الدولة لرفعه ثقافيا ومجتمعيا وسياسيا وليس بتعويضه بشكل تمييز دستورى وقانونى.

وأوضح “نوير” أن هناك آليات وبدائل أخرى سياسية وعملية لحل مشكلات هذه الشرائح المجتمعية ومثال ذلك إلزام الأحزاب بوضع المرأة رقم واحد أو 2 فى 30 % من القوائم والباقى يظل للمرأة حرية المنافسة عليه تنافس عادى فردى أو قائمة، أى أن التمييز الإيجابى داخل العملية الانتخابية وليس مجاله الدستور، وبدعم المرشحات وتدريبهم وكذلك بالنسبة للأقباط مستشهدا بأن حزب الوفد نفسه لم يرد فيه تمييز إيجابى بل من الملفت أن مكرم عبيد باشا كان يفوز بدائرة معظمها مسلمين مثل دائرة قنا ويهزم بدائرة معظمها أقباط مثل شبرا، لأن الطائفية لم تكن واردة أبدا، فحين توجد عناصر المجتمع فى بوتقة واحدة ضمن مشروع وطنى واحد حينها لا تنشأ بيئة الطائفية.

تنازلات سلطة الانقلاب

وحذر أستاذ العلوم السياسية، من أن تكريس الانقسام داخل الدستور من أخطر ما يمكن، ويصعب التراجع عنها مستقبلا، فإذا أعطوا كوتة للأقباط، لا تستطيع نزعها نفس الشىء بالنسبة للعمال والفلاحين والمرأة والشباب، متساءلا وماذا بعد؟ فالمتوقع هو مطالبة فئات أخرى بالكوتة لأسباب متعددة لن تنتهى مع احترامنا لأسبابها.

وأشار إلى أن أزمة الكوتة هى نتيجة أزمة أعمق وأكبر هى الصراعات السياسية ما بعد الانقلاب والتى جعلت لجنة الخمسين المعينة من سلطة الانقلاب تعبر عن قضية فئوية وليس دستورا لوطن، خاصة فى ظل الصراع على الكوتة لفئات اجتماعية مختلفة من حيث طبيعة العمل والطائفة والنوع والجيل، مما يعنى تفتيت المجتمع، وبالضغوط سنجد من يطالب بالفيدرالية فى مصر وفيدرالية بسيناء والنوبة وكوتة جغرافية.

وأكد “نوير” أن الكوتة نتيجة لأزمة الشرعية التى تعانى منها سلطة الانقلاب ولجنة الخمسين المعينة من قبلها ففقدانهم للشرعية جعلها تسترضى فئات وتقدم تنازلات فيما يمس مصلحة الوطن داخليا وخارجيا، داخليا فيما يخص الاتجاه التفكيكى للمجتمع بالكوتة، وخارجيا نجد تنازل بقضايا إستراتيجية مثل سد النهضة -الذى لم يعد خطرا بنظرهم فجأة- وتغض الطرف عنه، أيضا تقلص دور مصر فى قضايا إقليمية تتعلق بسوريا وليبيا والوضع فيها قابل للتفكيك بينما تبدو مصر خارج المعادلة الإقليمية، هناك أيضا مفاوضات تجرى الآن لتصفية القضية الفلسطينية والمقاومة، وسلطة الانقلاب تصمت لأنها غير شرعية ولا تحتمل المزيد من الضغوط الدولية.

وشدد “نوير” على أن الأمر فى مصر أصبح بالغ الخطورة، وإن كنا لسنا ضد الأقباط والشباب وهى شرائح عانت التهميش والإقصاء فى عهد المخلوع مبارك، ولكن علاجها ليس محله الدستور ولكن بالقوانين والسياسات، أما بالدستور فالكل سواء بسواء المسلم والمسيحى والرجل والمرأة، ومنح الكوتة للأقباط سيرسخها ولن يقبل من حصل عليها التنازل عنها بعد فترة وفى حالة نزعها ندخل بصراع طائفى.

كتبه : سامية خليل وريتاج شمس الدين

أقباط المهجر ينظمون مظاهرات واعتصامات داخل وخارج مصر واحتلال لمقرات السفارات المصرية بالخارج

nacaأقباط المهجر ينظمون مظاهرات واعتصامات داخل وخارج مصر واحتلال لمقرات السفارات المصرية بالخارج واستغاثة بالفاتيكان وبروسيا وبالدول الاوروبية ومجلس الامن 

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

في الوقت الذي يتقاعس الإسلاميون فيه نصرة قضيتهم بصورة واضحة قاطعة ويتسم الآداء بالتميع على العكس من ذلك يقوم أقباط المهجر بأعمال لا تهاون فيها ويعلنون بلا مواربة ولا حياء عن مطالبهم المزعومة والباطلة مواقفهم بقوة وصرامة وصراحة فقد أصدرت ما يسمى الهيئه العليا للدوله القبطيه بياناً تعلن لا للمادة الثانية واى نص يدين الدولة ونعلن انسحابنا ورفض واضح وصريح للدستور وللانتخابات الرئاسية وطلب تدخل من الامم المتحدة ومظاهرات واعتصام مدنى مننا داخل وخارج  مصر واحتلال لمقرات السفارات المصرية بالخارج واستغاثة بالفاتيكان وبروسيا وبالدول الاوروبية ومجلس الامن  

 بعد اعلان الارهابى عمرو موسى ولجنة الخمسين بدستوره الاسلامى تقسيم مصر وفقا لمشروع برنارد لويس الذى وافق عليه الكونجرس واعطى للاقباط دوله قبطيه مستقله اسوة بجنوب السودان 

وزعم البيان مصر مستعمره اسلاميه يحتلها المستوطنون المسلمون لهم كل المناصب ويعيش الاقباط عبيد عند المستوطنون المسلمون يقتلون تخطف بناتهن تحرق كنائسهم تنهب منازلهم يهجرون من قراهم وهناك اقباط خونه عملاء للاستعمار الاسلامى واقباط لاينظرون الى المستقبل مادام لم يصبهم الم من المستوطنون المسلمون اذا لم يطالب الاقباط بالحريه فانهم سيبادون من المسلمين المستوطنين دى كنيسه الاقباط عايزين لها رخصه لاعيش مشترك مع احفاد الغزاه العرب تعلموا من اليهود اقاموا دولة اسرائيل اليهوديه وسينتصر الاقباط ويقيمون الدوله القبطيه اسوة بجنوب السودان وخلى الارهابى عمرو موسى يعمل الدستور الاسلامى فى الماده الاولى انتهت مصر فمصر اصبحت عربيه افريقيه اسلاميه وفقد المصرى جنسيته وفى الماده الثانيه الاسلام دين الدوله اى تشريع دستورى بذبح المسيحيين وفقا للنصوص القرآنيه كفر الذين قالوا ان المسيح بن الله واقتلوا الكفار اينما وجدتوهم ولايؤخذ دم مسلم بدم كافر ولاولايه لذمى على مسلم والدين عند الله هو الاسلام يعنى عدم الاعتراف بالدين المسيحى ونحن الاع لون للمسلمون فقط اى تشريع دستورى بذبح المسيحيين . بحسب البيان الذي حصلت شبكة المرصد الإخبارية نسخة منه.

اما الماده الثالثه منعت التبنى والميراث المتساوى للمسيحيين وفقا للشريعه الاسلاميه واباحت للزوح المسيحى بالطلاق بالاراده المنفرده وللزوجه حق الخلع فى حالة تغيير المله والطائفه اما الماده 219 فستقطع ايدى وارجل المسيحيين ويشنقوا لمقوله كاذبه انهم ارتدوا عن الاسلام من هنا اعلن الارهابى عمرو موسى ولجنة الخمسين بدستوره الاسلامى تقسيم مصر وفقا لمشروع برنارد لويس الذى وافق عليه الكونجرس واعطى للاقباط دوله قبطيه مستقله اسوة بجنوب السودان

ممثل «الأرثوذكسية» بـ«لجنة الـ50»: «الأزهر والسلفيين» اتفقوا على المادة 219
وأعلن الأنبا بولا «تهديد الأقباط بالتظاهر في حالة إقرار مواد الهوية بشكلها الحالي»، مضيفًا: «بصراحة من حقهم في ظل الضغط السلفي لكتابة دستور سلفي، واستجابة لجنة الصياغة لطلبات السلفيين دون مراعاة لباقي التيارات».
ويضيف البيان : الرئيس ا…مهندس ايليا باسيلى هو الرئيس المنتخب للدوله القبطيه الحره باغلبية الاصوات من الهيئه التاسيسيه والهيئه العليا ومجلس امناء الدوله القبطيه ويقود سيادته النضال القبطى لتحقيق المواطنه للاقباط فى مصر وهو يقترح حمايه دوليه للاقباط لانه منذ انتهاء الحمايه البريطانيه للاقباط سنة 1952 لم تستطيع اى حكومه اسلاميه فى مصر توفير الحمايه للاقباط وفقا لميثاق الامم المتحده كما اقترح حكما ذاتيا للاقباط على غرار اكراد العقار كما اقترح دوله قبطيه مستقله على غرار جنوب السودان وطلب ان يتضمن الدستور كوته للاقباط فى كل مفاصل الدوله على غرار قانون الحقوق المدنيه للملونين ولكن الاسلامى عمر موسى اعلن دستورا اسلاميا انتقص من كافة حقوق الاقباط و الشعب القبطى.

واضاف البيان : انتم ياقباط قاعدين تلطموا بس جنوب السودان المسيحى انفصل علشان الشريعه الاسلاميه وانتم عارفين ان مصر مستعمره اسلاميه والاقباط عبيد فيها وبرضه تقولى التدخل الاجنبى ده التدخل اللى الغى الجزيه من على اجدادك سنة 1856 وده اللى خلى المصريين يلبسوا البدله وده اللى عمل السكك الحديديه وعين رئيس وزراء فبطى ووزراء اقباط لحد ماعصف الكلب عبدالناصر بالاقباط انت تقبل الماده الثانيه التى تكفرك كمسيحى كفر الذين قالوا ان المسيح بن الله واقتلوا الكافرين اينما وجدتوهم ولايؤخذ دم مسلم بدم كافر والدين عند الله هو الاسلام اى عدم الاعتراف بالدين المسيحى ولاتقبل شهادة المسيحى بالمحاكم وسيجلد المسيحى وتقطع ايديه ورجليه وفقا للماده الثانيه رجالة جنوب السودان طالبوا بالانفصال والشعب ايد فى استفتاء ذلك اما فى مصر قداسة البابا شنوده رفض قرار الكونجرس بايفاد دبلوماسى للسفاره الامريكيه بالقاهره لحماية الاقباط رغم تخصيص ميزانيه له ورفض الحكم الذاتى للاقباط اسوة بالاكراد ةرفض الدوله القبطيه المستقله فى مشروع برناد لويس بمنح الاقباط وجنوب السودان دوله مستقله نحن لانصدر بيانات شوفوا انتم عايزين تفضلوا تتبادوا من المسلمون والمره دى بتشريع دستورى واذا كنت عايز الماده الثانيه لماذا لابنص الدستور على عدم تطبيقها على المسيحيين وقصرها على المسلمون والا هى جايه علشان يشهروا اسلام كل المسيحيين فى مصر بشهاده اثنين من المسلمون واما الاسلام او القتل واما الماده الثالثه فهى محكومه بالماده الثانيه فلاتبنى للمسيحى ولاميراث بالتساوى بين الولد والبنت وللزوج حق الطلاق بالاراده المنفرده ول لوجه خلع زوجها فى حالة تغيير المله او الطائفه شوفتم المصيبه اللى انتم فيها واتحدى اى واحد ينشر هذا الشرح القانونى والرد عليه افيقوا ياقباط 

المهندس ايليا باسيلى رئيس الدوله القبطيه
المهندس نبيل بساده نائب رئيس الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه والامين العام للدوله القبطيه 

المهندس عادل رياض  المنسق الدولى للعلاقات الخارجيه للدوله القبطيه

 المستشار موريس صادق – السكرتير التنفيذى للدوله القبطيه – رئيس الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه عضو النقابه العامه لمحامى امريكا
American Bar Association
عضو نقابة المحامون بواشطن العاصمه
DC Bar
المحامى لدى محكمة النقض المصريه والمحكمه الاداريه العليا
والمحكمه العسكريه العليا والدستوريه بمصر