الأربعاء , 18 يناير 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الرياضة و الشباب (صفحة 3)

أرشيف القسم : الرياضة و الشباب

الإشتراك في الخلاصات<

تعذيب عشرين سعودياً في سجون العراق بسبب نهائي كأس الخليج

تعذيب عشرين سعودياً في سجون العراق بسبب نهائي كأس الخليج

تعرض عشرون سعوديا من السجناء السعوديين في العراق إلى اعتداءات كبيرة داخل السجون العراقية بعد فوز الإمارات ببطولة كأس الخليج 21 في البحرين، وذلك بعد تهديدات بتنفيذ ذلك في حالة خسارة المنتخب العراقي في ظل وجود حكم سعودي للنهائي.
كشف رئيس لجنة المعتقلين السعوديين في العراق، ثامر البليهد، عن تعرض عشرين سعودياً من السجناء السعوديين في العراق إلى اعتداءات كبيرة داخل السجون العراقية، بعد فوز الإمارات ببطولة كأس الخليج أمس الأول في البحرين، وذلك بعد تهديدات بتنفيذ ذلك في حالة خسارة المنتخب العراقي للقب الخليجي، وفي ظل وجود حكم سعودي يدير النهائي.
وقال البليهد : إنَّ المعتقلين السعوديين تعرَّضوا لأنواع مختلفة من الإهانات والتعذيب بعد خسارة المنتخب العراقي للمباراة النهائية، التي أدارها حكم سعودي، مبيناً أن رسائل عديدة وصلته من السجناء السعوديين في العراق قبل بداية المباراة يخبرونه فيها بتلقيهم تهديدات جادة بتعذيبهم في حالة فوز الإمارات باللقب الخليجي في ظل وجود تحكيم سعودي يدير المواجهة الختامية.
وأشار البليهد إلى أن التعذيب حدث في أكثر من سجن في بغداد، وشملت أصناف التعذيب الكلبشة الإضافية والقذف والسب في الدين والضرب المبرِّح.
وكان معلق الفضائية العراقية وجَّه عباراتٍ نابيةً إلى الحكم السعودي خليل جلال، بعد خسارة منتخب بلاده للمباراة، محملاً الحكم السعودي السبب في ذلك.

عداء بريطاني من أصل صومالي يتهم السلطات الأمريكية بالعنصرية

عداء بريطاني من أصل صومالي يتهم السلطات الأمريكية بالعنصرية

أعلن عداء المسافات الطويلة البريطاني محمد فارح، الحائز على ذهبيتين أولمبيتين، أمس الأحد أنه في كل مرة يسافر فيها إلى الولايات المتحدة يتم احتجازه وإخضاعه لتحقيق مكثف بسبب أصوله الصومالية.
وفي آخر زيارة له، احتجز البطل الأولمبي لسباقي خمسة وعشرة آلاف متر، أثناء توجهه إلى بورتلاند بولاية أوريجون، حيث كان يرغب في زيارة أقارب له بمناسبة أعياد الميلاد.
وقال العداء “29 عاما” أحد نجوم دورة الألعاب الأولمبية في لندن، لصحيفة “صن أون صنداي” التي تصدر كل أحد “لم يكن يمكنني تصديق الأمر، بالنظر إلى أصولي الصومالية يتم احتجازي في كل مرة بالولايات المتحدة”.
وأضاف “بل إنني هذه المرة أخرجت ميدالياتي كي يعرفوا من أنا”، مشيرا إلى أن المسئولين لم يهتموا بذلك على الإطلاق.
وانتقل العداء، المولود في الصومال، في سن الثامنة من عمره إلى بريطانيا مع والده المولود في إنجلترا.
وأبدى فارح استنكاره لذلك؛ لأنه يحصل على تأشيرة سائح لمدة 90 يوما، يتحتم عليه بعدها مغادرة البلاد، وعادة ما يتدرب العداء في الولايات المتحدة.

الداخلية تقرر عودة الدورى أول فبراير القادم

الداخلية تقرر عودة الدورى أول فبراير القادم

بيان مشترك لوزارتى الداخلية والرياضة للموافقة على إنطلاق مسابقة الدورى العام لكرة القدم إعتباراً من الأول من فبراير القادم على أن تقام مباريات الدور الأول بدون جمهور
وفيما يلي نص البيان :
فى إطار التنسيق المتواصل بين وزارة الداخلية ووزارة الرياضة ومسئولى لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشورى وإتحاد كرة القدم لمناقشة بدء إنطلاق مسابقة الدورى العام ” الدرجة الأولى ” لكرة القدم.. فقد عُقد مساء اليوم السبت الموافق 29 الجارى إجتماعاً بمقر وزارة الداخلية حضره السيد أحمد جمال الدين وزير الداخلية والسيد العامرى فاروق وزير الدولة لشئون الرياضة والسادة وكيل لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشورى ورئيس الإتحاد المصرى لكرة القدم وقيادات وزارتى الداخلية والرياضة.
وقد أكد الحضور حرص كافة أجهزة الدولة على عودة مسابقة الدورى العام لكرة القدم لما فى ذلك من مردودات إيجابية على الإقتصاد المصرى وأعضاء المنظومة الرياضية والتأكيد على الإستقرار الأمنى والرياضى والإجتماعى بالبلاد.
وقد إنتهى اللقاء بالموافقة على إنطلاق مسابقة الدورى العام لكرة القدم إعتباراً من الأول من فبراير القادم على أن تقام مباريات الدور الأول بدون جمهور..وضرورة تواصل المنظومة الرياضية ممثلة فى إتحاد كرة القدم والأندية مع روابط المشجعين لنبذ التعصب وإستثمار طاقاتهم الإيجابية بما يدعم مصلحة البلاد.

لاعبو المنتخب الإريتري يحصلون على حق اللجوء في أوغندا

لاعبو المنتخب الإريتري يحصلون على حق اللجوء في أوغندا

شبكة المرصد الاخبارية

أكد دايفيد كازونغو مفوض شؤون اللاجئين في أوغندا أمس الخميس، أن 17 من لاعبي منتخب إريتريا لكرة القدم الذين اختفوا برفقة طبيب البعثة خلال بطولة كأس شرق ووسط أفريقيا، قد حصلوا على حق اللجوء في أوغندا.
وأفاد المسؤول أن اللاعبين برروا هروبهم من بلادهم بسبب الاضطهاد والخدمة العسكرية القسرية، و”طلبوا حق اللجوء وحصلوا عليه، وإنهم الآن تحت رعاية مفوضية شؤون اللاجئين لنتناول مسألتهم مع المفوضية العليا للأمم المتحدة”.
وكان الاتحاد الأرتيري قد أعلن عن اختفاء 18 مواطناً إريترياً، منهم 17 لاعباً وطبيب المنتخب في ضواحي العاصمة الأوغندية كمبالا يوم السبت الماضي عقب خروج المنتخب من دور المجموعات ببطولة كأس “سيكافا” الأفريقية.
وتجدر الإشارة الى أن حادثاً مماثلا سبق وأن وقع في العام 2009، حينما اختفى الفريق الوطني الأريتري بأكمله بعد مباراة لعبوها في كينيا، ليظهروا بعدها في أستراليا، قبل أن يختفي 13 لاعباً في العام الماضي عقب مشاركتهم في مباراة لكرة القدم في تنزانيا، حيث دخل 7 منهم الولايات المتحدة ضمن برنامج لإعادة توطين اللاجئين.

لاعب جزائري يرفض مصافحة زميله الصهيوني بنفس فريقه أمام برشلونة

لاعب جزائري يرفض مصافحة زميله الصهيوني بنفس فريقه أمام برشلونة

تعرض لاعب الوسط الجزائري عامر بوعزة لانتقادات لاذعة من جماهير فريقه راسينغ سانتاندير الإسباني، بعدما تجاهل مصافحة زميله الصهيوني غاي أسولين، حين استبداله خلال مباراة الفريق أمام برشلونة “ب” ضمن الجولة السادسة عشرة لدوري الدرجة الثانية الإسباني.
وقرر مدرب الفريق جيمي ألفاريز استبدال بوعزة أواخر الشوط الأول، حيث خرج اللاعب دون مصافحة زميله الصهيوني الذي وقف منتظراً المصافحة، فيما توجه بوعزة مباشرة نحو غرفة تغيير الملابس، وسط غضب عارم من المدرب وأعضاء الجهاز الفني للفريق.

وشهد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ردود فعل غاضبة من جماهير راسينغ، التي هاجمت اللاعب بشدة واتهمه بعضها بالعنصرية وإزدراء اللاعب الصهيوني القادم من مدرسة “لاماسيا” التابعة لنادي برشلونة.

وطالب بعض المشجعين بمعاقبة بوعزة على سلوكه، وذكروا أنه لم يقدّم ما يشفع له بالبقاء خلال الشوط الأول، وكان من الطبيعي استبداله من المدرب، في حين نادى البعض بالاستغناء عن خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بسبب تواضع مستواه.

وفي المقابل، دافع بعض المشجعين عن اللاعب الجزائري، وذكروا أنه لم يتعمد إهانة الصهيوني أسولين، بل أراد التعبير عن حالة الغضب والحزن على استبداله في وقت مبكر، مطالبين بالصفح عنه وعدم المبالغة في توجيه الانتقادات له.

وعلى الطرف الآخر، رأى بعض المعلقين الجزائريين أن بوعزة تعمد تجاهل مصافحة اللاعب الصهيوني، موجهين التحية له على هذا الموقف، رغم أن بعضهم دعاه للرحيل عن النادي لكي لا يظل زميلاً للاعب صهيوني، وما يعنيه ذلك من تطبيع رياضي غير مقبول.

وانتهت المباراة بهزيمة قاسية لراسينغ بأربعة أهداف مقابل هدف واحد ليتراجع الفريق للمركز التاسع عشر في جدول الدوري الذي يضم 22 فريقاً، ولم يقدّم خلال الدقائق القليلة التي لعبها الأداء المأمول، وكذلك الحال بالنسبة للاعب الصهيوني الذي خيّب آمال جماهيره أيضاً.

وكان بوعزة قد تعرض في وقت سابق لإهانات عنصرية من بعض جماهير فريقه المتعصبة، حيث اقتحم عدد منهم تدريبات الفريق، وانهالوا بالسب والشتم على المدرب وبعض اللاعبين وفي مقدمتهم بوعزة، الذي سمع عبارات لا تطاق من تلك الجماهير، الأمر الذي أثار غضبه.

كلاسيكو إسبانيا على واقع شاليط.. «شالوط» في وجه العرب

كلاسيكو إسبانيا على واقع شاليط.. «شالوط» في وجه العرب

وجهت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بدعوتكم للحضور والمشاركة في تغطية فعاليات مباراة كرة القدم والتي تقام في تمام الساعة 10 صباحا من يوم غد الأحد الموافق 7 / 10 / 2012 أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة دعم وإسناد ووفاء للأسرى وتزامنا مع مباراة كرة القدم بين فريقي برشلونة وريال مدريد وتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في الحرية والإستقلال.. وأنه لا مكان لمساواة الجلاد بالضحية

ومن المفترض أن تشهد مباراة اليوم متابعة قياسية لدى محبي كرة القدم في العالم دون إعلان البطل ومواكب فرح لمحبي الفريق الفائز، رغم أنّ أنصار ريال مدريد في حالة الفوز سيُبعث فيهم الأمل، بينما يصعب على أنصار برشلونة الاحتفال في حالة فوز رفقاء ميسي لسببين؛ الأول أنّ الفارق سيرتقي إلى 11 نقطة وهو أشبه بحسم قضية البطل، وأيضا بسبب قضية الدعوة الموجَّهة للجندي الإسرائيلي جلعاد، وكانت معركة إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي قد اندلعت في الأيام الأخيرة بين عشاق النادي الملكي وأنصار نادي برشلونة على وقع إمكانية أن يكون الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط ضيف شرف في مباراة الكلاسيكو، وحققت لأنصار الريال العرب والمسلمين فرصة استفزاز أنصار برشلونة، خاصة أنّ حساسية العرب أمام الإسرائيليين صارت معروفة في كل العالم، لأن المتفرج العربي سيصدم بطلعة الجندي الإسرائيلي من المقصورة الشرفية للملعب (رغم معرفته المسبقة بتواجده هناك)، فستأخذ المباراة بالنسبة له منعرجا سياسيا.
وإذا كانت المباريات السابقة شهدت تواجد عدد كبير من اللاعبين المسلمين في الناديين حتى بلغ العام الماضي تسعة، فإنّ برشلونة لا تمتلك حاليا أيّ لاعب مسلم باستثناء إيريك أبيدال المتواجد خارج الخدمة بسبب المرض الخبيث الذي طاله، وقد لا يلعب مرة أخرى حسب تأكيدات الأطباء بعد أن خضع لعملية زراعة الكبد، وهذا بعد مغادرة اللاعب المغربي الأصل والهولندي الجنسية إبراهيم أفلاي الذي انتقل إلى شالك الألماني كإعارة، وهو اللاعب الذي كان مع برشلونة وكانت إلى جانبه والدته المغربية المتحجبة، كما انتقل اللاعب المالي المسلم سيدو كايتا إلى الصين لتقمص ألوان نادي أيريين الصيني بعد أن فسخت برشلونة عقده، وهو ما جعل الكثير من عشاق برشلونة يهدّدون بمقاطعة النادي إن حضر الجندي شاليط مباراته.
وعرفت برشلونة في السنوات الأخيرة استقلالا من اللوبي الصهيوني بعد أن حاول رئيس النادي سحب الرئاسة الشرفية من أيدي يوهان كرويف، بينما ما زال كرويف يصرّ على أنّ طريقة «التيك تاك» هي من إبداعاته، ويعتبره الكثيرون الأب الروحي للنادي الكاتلاني، وكان يوهان كرويف تورّط عام 1973 بسبب الحرب العربية الإسرائيلية التي تتزامن مع ذكراها مباراة اليوم، عندما كان يقود أجاكس في إحراز الألقاب الأوروبية ويحضّر مع منتخب هولندا لكأس العالم في ألمانيا 1974 في مقولة شهيرة لم ينفها أبدا وهو كونه يحلم بأن لا يكون من متفرجيه العرب.
وتحوّلت هولندا منذ حادثة الألعاب الأولمبية في ميونيخ 1972 وهجوم كوموندوس فلسطيني على رياضيين إسرائيليين إلى الميول نحو الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي ومساندة قضية اليهود على حساب القضية الفلسطينية حسب زعمهم، حيث يقال أنّ أحد الرياضيين المقتولين في الهجوم هولندي المولد من أكبر قلاع اللوبي الصهيوني.
في النهاية تواجُد شاليط في مدرجات الكامب نو يُعدّ في حد ذاته مساواة بين الجلاد والضحية، خصوصا أنّ شاليط أُسِر على أيدي المقاومين من داخل دبابته حينما كان على أهبة الاستعداد لتوجيه فوهة مدفعيته نحو أطفال ونساء وشيوخ وشباب غزة. فيما اعتقل محمود السرسك، الذي وجّه له دعوة لحضور الكلاسيكو لكنه رفضها لدعوة شاليط إلى المباراة، وهو عائد من مباراة لفريقه قبل أن يخرج بمعركة الأمعاء الخاوية من سجنه منتصرا على سجانه، فتكريم شاليط من قبل الكتالونيين ما هو إلاّ «شالوط» في وجه مشجعي النادي الباسكي من جهة ومحبي الرياضة وكرة القدم الإسبانية من جهة أخرى.

محمود السرسك يضع برشلونة في مأزق ويرفض دعوة حضور الكلاسيكو بجوار شاليط

محمود السرسك يضع برشلونة في مأزق ويرفض دعوة حضور الكلاسيكو بجوار شاليط

شبكة المرصد الإخبارية

رفض لاعب المنتخب الفلسطيني محمود السرسك تلبية دعوة من نادي برشلونة الأسباني لحضور مباراة كرة قدم لأنه لن يجتمع في مكان مع الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي يمثل آلة القمع التي تقتل يوميا الشعب الفلسطيني.
قرار اللاعب محمود السرسك بأنه لن يتوجه لأسبانيا لحضور المباراة حتى وإن وجهت له دعوة بوجود شاليط يعتبر قرارا وطنيا ومشرفا ويسجل للاعب الذي رفض أن يتم مقارنته بالجندي جلعاد شاليط الذي اعتقل من قلب دبابته وهو يمارس القتل والإرهاب ويلقي بحمم دبابته على الأطفال والنساء والأبرياء.
من الجدير بالذكر أن محمود السرسك تحرر مؤخرا من سجون الاحتلال بعد اعتقال تعسفي خاض خلاله إضرابا عن الطعام احتجاجا على الاعتقال التعسفي بحقه.

وقد أشادت جمعية واعد للأسرى والمحررين بقرار لاعب المنتخب الفلسطيني محمود السرسك ، وقالت واعد: بأن السرسك رفض أن يتم زج اسمه من قبل البعض لتجميل صورة نادي برشلونة الأسباني  وكذلك الجندي المجرم شاليط نفسه.
مما يؤسف له أن السفارة الفلسطينية طلبت الحصول على ثلاث دعوات لحضور المباراة لكل من السفير الفلسطيني موسى عامر، رئيس اتحاد الكرة جبريل رجوب واللاعب والأسير السابق محمود السرسك. كما ذكر النادي الكاتالوني أنه يشكل نقطة التقاء وتقارب، وقد استقبل في زيارة سابقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
واعتبرت واعد أن ما حصل من قبل جبريل الرجوب يعتبر استدراكا فاسدا وهو شكل قبيح من أشكال التطبيع المقيت مع الاحتلال الصهيوني، وأن الحركة الوطنية الأسيرة عن بكرة أبيها ترفض هذه المعادلة الرخيصة التي يريد البعض أن يسوقها على حساب دمائهم ومعاناتهم وتضحياتهم.
من الجدير بالذكر أن العديد من الاتصالات جرت ما بين بعض المؤسسات الدولية المعنية ومنها الفلسطينية لمحاولة إقناع برشلونة بالعدول عن دعوته لتكريم شاليط، وفي حال استمر النادي الإصرار على موقفه فإنها ستنظم سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية ردا على هذه الدعوة التي تحتضن جندي صهيوني ولكن بلباس رياضي.

وأكدت واعد أن السفارة الفلسطينية في أسبانيا تتحمل مسؤولية كل ما يجري، فأين كانت ساعة اعتقال اللاعب السرسك وأين كانت لحظة أن أضرب عن الطعام وكان على مشارف الموت، مستدركة بالقول: مرارا وتكرارا ناشدنا السفارات الفلسطينية في كل الدول العالم وعددهم يزيد على المئتي سفارة بضرورة تبني من قبلهم لقضية الأسرى وضرورة أن يكون هناك خطة عمل استراتيجية لشرح أوضاعهم وظروف اعتقالهم للعالم ولكن دون جدوى وللأسف وهكذا كانت النتيجة.

تكريم شاليط من قبل نادي برشلونة انحياز للاحتلال وتشجيع لجرائمه

تكريم شاليط من قبل نادي برشلونة انحياز للاحتلال وتشجيع لجرائمه

بعد ضغوط نفي “شفهي” من رئيس برشلونة لخبر دعوة شاليط

شبكة المرصد الإخبارية

أكدت مجموعة أنصار نادي برشلونة متصدر الليغا وبطل كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، وهي المجموعة التي تحمل شعار الحملة الدولية لمقاطعة العلاقات التجارية مع إسرائيل، أنها تلقت نفيا شفهيا من رئيس انادي برشلونه لخبر دعوة الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط لتكريمه ، مؤكدة انهاتنتظر تكذيبا رسميا من قبل النادي الكتالوني لخبر دعوة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط لزيارة الكامب نو وحضور مباراة الكلاسيكو المرتقبة ضد الغريم الأزلي ريال مدريد.
وأرسلت هذه المجموعة احتجاجا رسميا لرئيس نادي برشلونة على خلفية هذه الدعوة، وأكدت أن رئيس الفريق أنكر أمام اجتماع للفريق أن يكون وجه دعوة للجندي الإسرائيلي، في وقت نشرت فيه صحيفة إيبرتا ديجيتال خبرا رسميا عن الموضوع، ولم يتم نفيه من قبل النادي في الصحيفة نفسها.
وقد أصاب ساندرو روسيل رئيس نادي برشلونة الإسباني جماهيره العربية بصدمة، بعدما وجّه دعوة رسمية للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط لملعب ”كامب نو” الخاص بالنادي لتكريمه على هامش مباراة الفريق أمام ريال مدريد في السابع من الشهر المقبل ضمن الجولة السابعة لـ”الليغا ” .
وذكرت تقارير إسبانية أن روسيل دعا شاليط لحضور ”الكلاسيكو” المرتقب، لكي يتم تكريمه قبل بدء المباراة، بعدما أعرب الجندي الإسرائيلي أكثر من مرة عن حبه للنادي الكاتلوني، وتشجيعه له منذ كان طفلاً، وهو ما أدى لاستياء واسع حتى بين بعض مشجعيه حتى من غير العرب.
يذكر أن شاليط جندي في الجيش الاسرائيلي كان قد أُسر من على دبابة إسرائيلية في غزة، واحتُجز لدى حركة حماس لخمس سنوات، قبل أن يتم الإفراج عنه بموجب صفقة تبادل، حيث خرج عشرات الفلسطينيين من سجون الاحتلال.
وخيّب قرار برشلونة آمال الجماهير العربية، التي بدأت عبر شبكات التواصل الاجتماعي حملة لدعوة النادي للتراجع عن القرار، فيما تعهّد كثيرون بعدم تشجيع النادي مطلقاً في حال نفّذ روسيل وعده وكرّم شاليط في ”كامب نو”. ولم تقتصر الاحتجاجات على الجماهير العربية، بل امتدت لتشمل العديد من أنصار النادي الكاتلوني من الإسبان وغير العرب، في حين استنكرت بعض المؤسسات الحقوقية الإسبانية الدعوة، وطالبت بإلغائها فوراً.
ومن شأن تكريم الجندي الإسرائيلي من قبل برشلونة التسبّب بتراجع كبير في شعبية النادي الكاتلوني في المنطقة العربية، نظراً لحساسية هذا الأمر بالنسبة لكثير من مشجعيه العرب، رغم أن العديد من نجوم برشلونة سبق لهم زيارة إسرائيل.
إلا أن حضور جندي إسرائيلي مُدان بقتل الفلسطينيين في غزة لمعقل النادي وتكريمه على هامش أهم مباراة لفريق في الدوري، تشكّل مبالغة غير مقبولة بالنسبة للمشجعين، وفقاً لما عبّروا عن ذلك في تعليقاتهم الأولية على قرار التكريم.
وكان عدد من مشجعي برشلونة قد رفعوا لافتة ترحيبية بشاليط بُعيد الإفراج عنه أواخر العام الماضي، خلال مباراة الفريق أمام إشبيلية في بطولة الدوري، وظهر مع اللافتة أعلام إسرائيل بأحجام مختلفة، الأمر الذي أثار استياء الجماهير العربية.
هذا وقد اعتبر مركز أسرى فلسطين للدراسات نية نادي برشلونة الاسباني توجيه دعوة رسمية للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط لملعب “كامب نو” الخاص بالنادي لتكريمه في السابع من الشهر المقبل انحياز للاحتلال وتشجيع للجرائم التي يرتكبها بحق أبناء شعبنا وأسرانا في السجون ، ونصره للجاني على الضحية .
ودعا الباحث رياض الأشقر المدير الاعلامى للمركز كافة العرب والمسلمين والأحرار في العالم الذين يحبون ويشجعون فريق برشلونه مقاطعة النادي حتى يتراجع عن هذه الخطوة المستهجنة ، وتنفيذ حملات على مواقع التواصل الاجتماعي وفى كافة وسائل الإعلام للإعلان عن هذا الموقف الساخط حتى يشكلوا ضغط على إدارة النادي للتراجع عن تكريم الجندي الارهابى شاليط ، والذي أسر في قطاع غزة قبل 6 سنوات من داخل دبابته وهو يطلق النار والقذائف تجاه الأمنيين والأطفال ، وأطلق سراحه في صفقة تبادل في أكتوبر من العام الماضي .
واستهجن الأشقر هذا القرار المتسرع من قبل إدارة نادى مشهور ومعروف يلقى تأييد واسع بين العرب والفلسطينيين ، في الوقت الذي لا يلتفت النادي أو غيره من المؤسسات إلى تكريم أسرانا الذين يموتون داخل سجون الاحتلال أو إلى المحررين الذين امضي بعضهم 32 عاماً في سجون الاحتلال ، حيث دخل بعضهم السجون شابا يافعا وخرج منها وهو كهل ، مشيراً إلى انه كان من الأولى أن يكرم نادي برشلونه اللاعب الرياضي الفلسطيني المحرر (محمود السرسك)  الذي خاض إضراب بطولي عن الطعام لعشرات الأيام في سجون الاحتلال ، قبل أن يطلق سراحه .
ودعا مركز أسرى فلسطين نادي برشلونه الى التفكير جيدا في هذا القرار الذي سيفقد النادي شعبيته بين العرب لان القضية الفلسطينية تعتبر محور اهتمام كل العرب والمسلمين ، والأحرار في العالم ، وان الاحتلال الاسرائيلى هو عدو في نظرهم احتل الأرض وطرد أصحابها الأصليين ، وقتل الآلاف منهم ، ولا يزال يدمر ويقتل ويصادر الأرض والمقدسات.

السعودية شهرخانى تودع الأولمبياد وتدخل التاريخ

السعودية شهرخانى تودع الأولمبياد وتدخل التاريخ

ودعت السعودية وجدان شهر خاني منافسات اولمبياد لندن منافسات الجودو بعد خسارتها الجمعة أمام لاعبة بورتو ريكو ميليسيا موجيكا في مباراة لم تستغرق سوى دقيقة و22 ثانية فقط.
لتنهى بذلك مشاركة إحدى الثنائي السعودي النسائي المشارك في دورة الألعاب الأولمبية بلندن.
خسرت شهرخاني في الأدوار التمهيدية للبطولة بعد أن لفتت أنظار وسائل الإعلام العربية والعالمية بعد أن أصرت على المشاركة مرتدية غطاء الرأس “الحجاب” وهو ما يتعارض مع لوائح الاتحاد الدولي للعبة ولكن المفاوضات مع اللجنة الأولمبية السعودية أسفرت عن السماح من جانب اللجنة المنظمة للدورة بمشاركة اللاعبة مرتدية غطاء الرأس.
وعلى الرغم من خسارتها المبكرة إلا أن وجدان دخلت التاريخ من الباب الواسع كأول رياضية سعودية تشارك في دورة الاولمبياد بغطاء الرأس.
وكانت وجدان قد هددت بالانسحاب من منافسات وزن 78 في الجودو بعدما وجدت صعوبات بالمشاركة بالحجاب قبل أن يتم حل هذه المشكلة.

حفل افتتاح صاخب للأولمبياد يجسد الهوية البريطانية البحتة

حفل افتتاح صاخب للأولمبياد يجسد الهوية البريطانية البحتة

افتتحت ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية رسميا Hls الجمعة دورة الالعاب الاولمبية الصيفية والتي حملت عنوان “جزر العجائب ” في الملعب الاولمبي في لندن امام اكثر من 80 الف متفرج تقدمهم اكثر من 70 شخصية سياسية ورياضية في المنصة الرئيسية.
فبعد 7 سنوات من العمل المتواصل والمضني وكلفة 12 مليار يورو ومشاكل في مجالي الامن والنقل، جاء حفل الافتتاح قمة في الروعة واستمر زهاء اربع ساعات وكان عابقا بالتاريخ والثقافة الانكليزية.
“اعلن افتتاح العاب لندن للاحتفال بالاولمبياد الثلاثين في العصر الحديث”، بهذه الكلمات التقليدية وبصوتها المتموج في ملعب ستراتفورد وعلى مرأى من 80 الف متفرج واكثر من مليار مشاهد، جسدت الملكة اليزابيت (86) عادة عائلية، ذلك لان جد ابيها ادوارد السابع ووالدها جورج السادس كانا افتتحا الدورة الاولمبية في لندن ايضا عامي 1908 و1948، علما ان العاصمة البريطانية هي الوحيدة التي احتضنت الالعاب ثلاث مرات.
وتابع الحفل الذي قدرت تكاليفه ب27 مليون جنيه جمهور قدر بنحو مليار نسمة حول العالم.
واراد المشهد الذي ابتكره مخرج فيلم “سلامدوغ ميليونير” الحاصل على جوائز اوسكارية عدة داني بويل (55 عاما)، ان يعكس الروح البريطانية وان “يروي حياة الناس”.
وتقام الالعاب وسط اكبر عملية امنية في تاريخ بريطانيا في زمن السلم، وقد شملت هذه العملية نشر صواريخ مضادة للطائرات على اسطح المباني، وسفينة حربية في نهر التايمز.
وسيرفع الرياضيون المشاركون وعددهم 10490 رياضيا ورياضية، شعار الالعاب الاولمبية الشهير “الاسرع الاعلى والاقوى” في المنافسات التي سيخوضونها على مدى 16 يوما حيث سيتبارون لحصد نحو 900 ميدالية منها 302 ذهبية في 28 لعبة معتمدة رسميا في الالعاب.
وتشهد الدورة ايضا مشاركة 205 دول (رقم قياسي)، وستقام منافساتها في 34 منشاة رياضية على امتداد بريطانيا 9 منها في المجمع الاولمبي شرقي لندن. واستغرق بناء الملعب الاولمبي الذي يتوسط المجمع، 3 سنوات، واستخدم في انجازه 10 الاف طن من الفولاذ.
بدأ التمهيد للحفل بمرور سرب من طائرات القوة الجوية البريطانية فوق الملعب عند الساعة 20 و12 دقيقة التي ترمز الى العام 2012.
واطفئت الانوار بالكامل ايذانا ببدء حفل الافتتاح الذي شارك فيه 15 الف متطوع، حيث كانت الفقرة الاولى منه مخصصة للثورة الصناعية في بريطانيا التي كان لها الاثر البالغ على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية سواء في اوروبا او خارجها.
ويقول مخرج الحفل بويل عن هذا الامر بقوله “لقد بدأت الثورة الصناعية من هنا وقد تغير العالم منذ تلك الفترة، لقد اطلقت هذه الثورة العنان لقدرات هائلة، لقد تطورت المدن بفضلها والطبقة العاملة، وقد تغيرت حياتنا رأسا على عقب”. واضاف “بفضلها تم سن قوانين التعليم، وامكانية تعلم القراءة الكتابة”.
وكان الملعب عبارة عن قرية في الريف البريطاني تنتشر فيها الدواجن والماشية والرعاة قبل ان تتحول تدريجيا الى مدينة صناعية اجتاحها الالاف من العمال في صورة خلابة، ثم كان المشهد الختامي لهذه الفقرة رائعا عندما تجمعت الدوائر الاولمبية الخمس في وسط الملعب قبل ان تمطر شهبا نارية.
وكانت الفقرة الثانية مستوحاة من فيلم جيمس بوند البريطاني الشهير حيث قام دانيال كريغ الممثل الذي يقوم بدور بوند على الشاشة الكبيرة، بزيارة قصر باكينغهام حيث رحبت به الملكة اليزابيث الثانية واصطحبته بطائرة هيليكوبتر في رحلة حول العاصمة قبل ان يهبط بمظلة فوق الملعب.
ثم صدحت اغاني اشهر الفرق والمغنيين البريطانيين لتضيء على الثقافة الغنائية لبريطانيا واشهر فرقها امثال الرولينغ ستونز والبيتلز وغيرها قبل ان ينشد المغني القدير بول ماكارتني الاغنية الختامية.
طابور العرض
وكما هو التقليد في الالعاب الاولمبية، كانت اليونان التي تعتبر مهد الالعاب والتي استضافت نسخة 2004 من الالعاب اول الدول في الدخول الى ارض الملعب، وبريطانيا الدولة المضيفة اخر المطلين على الجمهور.
وكانت الجزائر اول دولة عربية تدخل طابور العرض، فيما كان اخرها اليمن.
الاحتفال الذي كلف الحكومة البريطانية 27 مليون جنيه (34 مليون يورو) بمشاركة اكبر جرس في اوروبا ترافق مع اصوات آلاف اجراس الكنائس لمدة 3 دقائق في جميع ارجاء بريطانيا بدءا من ساعة بيغ بن الشهيرة في الساعة 12ر8 صباحا.
وهذه المرة الاولى التي يقرع فيها جرس بيغ بن في غير الساعات الاعتيادية منذ وفاة الملك جورج السادس والد الملكة اليزبيت الثانية في 15 شباط/فبراير 1952.
وقطعت الشعلة الاولمبية مسافة 12875 كلم (8 الاف ميل)، وانتقلت عبر بريطانيا لمدة 10 اسابيع قاطعة ما معدله 177 ميلا يوميا، وبدأت مشوارها اليوم نحو الملعب الاولمبي حيث استقبلها الناس في الشوارع بحماس منطقع النظير، ثم صعدت على متن المركب الملكي الشهير “غلوريانا” الذي تواجد عليه نجم كرة القدم ديفيد بيكهام قبل ان توقد في الملعب الاولمبي مع بدء حفل الافتتاح.
ثم كان القسم الاولمبي للاعبين وادلت به سارا ستيفنسون، تلاه قسم الحكام عن طريق ميك باسي، وقسم المدربين بواسطة اريك فاريل.
وقبيل افتتاح الالعاب رسميا من قبل الملكة، اعتبر رئيس اللجنة الاولمبية الدولية البلجيكي جاك روغ بان الالعاب “عادت الى مهدها” وقال “بمعنى او باخر، تعود الالعاب الى مهدها. هذا البلد العاشق للرياضة يعرف بانه مهد الرياضة الحديثة”.
واضاف: “هنا وضعت مبادىء اللعب النظيف في قوانين واضحة وهنا وضعت الرياضة ضمن البرنامج التعليمي في المدارس”.
اما رئيس اللجنة المنظمة العداء السابق سيباستيان كو فبعد ترحيبه بالجميع في كل مدينة وقرية في العالم، قال “لم اشعر بالفخر كوني بريطانيا وجزءا من الحركة الاولمبية اكثر من اليوم وفي هذه اللحظة بالذات”.
واضاف: “في الاسبوعين المقبلين، سنبرهن للعالم لماذا لندن هي اعظم مدينة على الكرة الارضية. المدينة الوحيدة التي احتضنت الالعاب ثلاث مرات. في كل مرة احتضننا الالعاب كان العالم يشهد خضات ومشاكل، لكن في كل مرة اصابت الالعاب نجاحا”.
وجاءت اللحظة الاكثر اثارة عندما اوقد سبعة رياضيين بريطانيين شبان الشعلة الاولمبية. وادخل الشعلة الى ارض الملعب البطل الاولمبي في التجذيف خمس مرات السير ستيف ريدغريف قبل ان يسلمها الى الرياضيين الشبان.
رياضيا، سيكون التنافس على اشده بين الولايات المتحدة والصين حيث تسعى الاولى الى استعادة ريادتها على الالعاب بعد ان انتزعت منها الصين صدارة الترتيب العام في النسخة التي احتضنتها قبل اربع سنوات.
وحصدت الصين في بكين 100 ميدالية (51 ذهبية و21 فضية و28 برونزية) مقابل 110 ميداليات للولايات المتحدة (36 ذهبية و38 فضية و36 برونزية)، وجاءت روسيا ثالثة ولها 72 ميدالية (23 ذهبية و21 فضية و28 برونزية).
وستخلو الساحة على مدى الايام ال16 المقبلة للرياضيين والرياضيات، وستكون الاضواء مسلطة على النجمين السباح الاميركي مايكل فيلبس والعداء الجامايكي اوسين بولت اللذان سيشعلان الحماس في حوض السباحة ومضمار العاب القوى.
ثم اطلق العنان للالعاب النارية التي اشعلت سماء لندن انوارا واضواء ايذانا بانتهاء الحفل.
فلتبدأ الالعاب . .