الجمعة , 7 أغسطس 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار الدولية (صفحة 28)

أرشيف القسم : الأخبار الدولية

الإشتراك في الخلاصات<

فرنسا تستجوب فرنسيين بعد ترحليهم من باكستان

فرنسا تستجوب فرنسيين بعد ترحليهم من باكستان

فرنسا تستجوب فرنسيين بعد ترحليهم من باكستان

فرنسا تستجوب فرنسيين بعد ترحليهم من باكستان

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

قالت مصادر قضائية ودبلوماسية فرنسية الخميس إن فرنسيين اثنين احتجزا في باكستان لعدة أشهر للاشتباه في تلقيهما تدريبات جهادية تم التحفظ عليهما بواسطة الشرطة الفرنسية لاستجوابهما لدى عودتهما إلى الوطن.

وقال مصدر قضائي إن الرجلين وهما في الثلاثينات من العمر ومن منطقة أورليانز القريبة من باريس اعتقلا مع فرنسيين آخرين في جنوب غرب باكستان في مايو العام الماضي.

وقالت مصادر دبلوماسية فرنسية وباكستانية إنه بعد عشرة أشهر من الاستجواب أفرجت باكستان عن ثلاثة هذا الأسبوع وأعادتهم إلى باريس. وأعيد الثالث وهو أيضا في الثلاثينات من عمره إلى وطنه يوم الخميس ولم يستجوب بعد في فرنسا.

وقال المصدر القضائي: إن الرجل الرابع يشتبه في انه من كوادر تنظيم القاعدة ومازال محتجزا في باكستان في انتظار عودته إلى فرنسا.

وكانت مصادر رسمية في إسلام آباد ذكرت إن السلطات الباكستانية أبعدت خلال هذا الأسبوع ثلاثة فرنسيين، كانت تحتجزهم منذ مايو الماضي، إثر دخولهم للبلاد بطريقة غير شرعية للمشاركة في القتال ضد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان.

وذكرت المصادر أن المبعدين دخلوا البلاد قادمين من الأراضي الإيرانية، وصرحوا لدى استنطاقهم بأنهم قدموا إلى باكستان بهدف التعرف على الدين الإسلامي بشكل أكبر، وللقتال ضد القوات الأطلسية في أفغانستان.

واعتقل الفرنسيون الثلاثة مع نعمان مزيش، الفرنسي من أصل مغاربي الذي تصنفه الأجهزة الأمنية الغربية عضوا في تنظيم القاعدة، وأعلنت باكستان حينها عن اعتقال مزيش، الذي رجحت أنه كان ينوي التوجه إلى الصومال، لكنها لم تعلن اعتقال الثلاثة الآخرين.

غير أن خبراء غربيين قالوا إن مزيش كان ينوي التوجه إلى منطقة القبائل على الحدود الباكستانية الأفغانية التي تعتبر معقلا لتنظيم القاعدة وحركة طالبان، وإنه كان ينوي اصطحاب الفرنسيين الثلاثة إلى تلك المناطق.
من جهته، أكد مصدر دبلوماسي فرنسي الخميس أن آخر المبعدين الثلاثة وصل إلى الأراضي الفرنسية بعد 48 ساعة من إبعاده من قبل السلطات الباكستانية.

ولا يُعرف ما إذا كان الفرنسيون الثلاثة المبعدون سيحاكمون بموجب القانون الجديد الذي يحظر على المواطنين الفرنسيين التوجه إلى مناطق خارج البلاد بهدف التدرب على الأعمال القتالية، نظرا لكون القانون المذكور بدأ العمل به في أواخر العام الماضي، أي بعد اعتقال الثلاثة في باكستان بأشهر.

وكان محمد مراح الذي قتل سبعة أشخاص في تولوز في مارس من العام الماضي قد سافر أيضا إلى باكستان وإلى أفغانستان حسبما ذكر مسئولون فرنسيون.

وتقول مصادر أمنية : إن عشرات الفرنسيين يسافرون كل عام إلى مناطق نائية في إفريقيا وجنوب شرق آسيا وهي مناطق تسيطر عليها القاعدة للتدريب هناك أو القتال، بينما تعتقلهم السلطات فور عودتهم إلى فرنسا.

فرنسا ترفض الإفراج عن السجين اللبنانى جورج عبد الله

جورج عبد الله

جورج عبد الله

فرنسا ترفض الإفراج عن السجين اللبنانى جورج عبد الله

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

قررت محكمة التمييز الفرنسية اليوم الخميس، عدم قبول طلب الإفراج “المشروط” عن المعتقل اللبنانى جورج عبدالله المعتقل بالسجون الفرنسية منذ 29 عاما.

وجاء في قرار محكمة التمييز انها اعتبرت “غير مقبول طلب الافراج المشروط” عن عبدالله.

ورأت المحكمة أن الأسير اللبنانى عبدالله “لا يمكن ان يستفيد من افراج مشروط قبل ان يخضع اجباريا وعلى سبيل الاختبار لحرية محدودة او اقامة تحت المراقبة خلال فترة سنة على الاقل”.

كان القضاء الفرنسي قد قرر فى مطلع شهر يناير الماضى الافراج عن المعتقل اللبناني، بشرط ترحيله من الاراضي الفرنسية، قبل أن يعود ليعلن فى منتصف الشهر نفسه عن تأجيل الإفراج عن المعتقل اللبناني جورج عبدالله، المتهم بقتل دبلوماسيين اثنين أمريكي وإسرائيلي فى عام 1982 بباريس، حيث ذكرت محكمة العقوبات في باريس حينها انها لم تتمكن من اتخاذ القرار بالإفراج عن عبدالله بسبب عدم حصولها على قرار موقع لازم من وزير الداخلية مانويل فالس يقضي بترحيل المعتقل اللبنانى.

وبقرارها هذا بددت المحكمة “القادرة على وضع حد للنزاع” في هذه القضية المعقدة، احلام عبد الله الذي كان يأمل بالخروج الى الحرية بعد 28 عاما قضاها في السجن. ولكن حتى مع حكم محكمة التمييز لا يزال بامكانه التقدم بطلب جديد لتخفيف العقوبة عنه.

ونظرت محكمة الاستئناف بطعن تقدمت به محكمة ضد قرار محكمة تطبيق الاحكام في باريس بتأجيل البحث في طلب اطلاق السراح المشروط بانتظار قرار وزارة الداخلية بهذا الخصوص، بحسب ما اعلن مصدر قضائي.

وتعتبر المحكمة انه نظرا لعدم وجود قرار بالترحيل صادر عن وزارة الداخلية فان محكمة تطبيق الاحكام مضطرة الى الاعلان بان طلب اطلاق السراح المشروط غير مقبول.

وكانت المحكمة المذكورة اجلت مرتين درس طلب اطلاق السراح، في تشرين الثاني/نوفمبر ثم في كانون الثاني/يناير، وكأنها تريد ان تترك لوزارة الداخلية اتخاذ هذا القرار الذي لا مفر منه لخروج جورج ابراهيم عبدالله من السجن.

وكان جورج ابراهيم عبد الله مقربا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وألقى القبض عليه في 24 أكتوبر 1984 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في 1987 بتهمة الضلوع في اغتيال الدبلوماسيين الاسرائيلي وأمريكى في عام 1982 بباريس.

بورما : راهب بوذي عنصري يدعو لمقاطعة محلات المسلمين

راهب بوذي عنصري يدعو لمقاطعة محلات المسلمين

راهب بوذي عنصري يدعو لمقاطعة محلات المسلمين

بورما : راهب بوذي عنصري يدعو لمقاطعة محلات المسلمين


شبكة المرصد الإخبارية

 

دعا الراهب البوذي المتعصب “ويراثو” والمشهور بتعصبه وعنصريته وعدائه الشديد للمسلمين في بورما إلى ‏مقاطعة الشركات والمتاجر التي تعود ملكيتها للمسلين في ميانمار، حيث عرض شريط فيديو مسجل للراهب ظهر على موقع يوتيوب.‏

ودعا “ويراثو” الذي قاد العديد من الحملات ضد المسلمين في بورما، واعتقل عام 2003 بتهمة بث العنصرية، إلى الانضمام ‏للحملة القومية البوذية تحت حرت (969)، وزعم أن المشتريات من تلك المتاجر “تعود بالفائدة للعدو”، وطالب بالتعامل مع ‏المتاجر التي تعود ملكيتها لحزبه المتعصب.‏

وأثار هذا الراهب العنصري الكراهية تجاه الروهنجيا المسلمين في بورما، حيث أعطى تعليماته للرهبان المبتدئين عبر مقطع فيديو بث من خلال حسابه في الفيس بوك يحرضهم فيه على كراهية الإسلام في ميانمار باستمرار والقيام باشتباكات دينية وعرقية بينهم وبين المسلمين.

جدير بالذكر أن هذا الراهب مسؤول عن تدبير أحداث الشغب بين المسلمين والبوذيين، وهو من تزعم مظاهرات الرهبان البوذيين في مندلاي ببورما، وكذلك هو المسؤول الأول عن وقوع جرائم ضد الإنسانية في بروما. بحسب موقع “روهنجيا بلوجر”.

أوباما يدعم بشار الأسد و 5 مليارات دولار للأسد لمواجهة الاسلاميين

أوباما يدعم بشار الأسد

أوباما يدعم بشار الأسد

أوباما يدعم بشار الأسد

ويكيليكس:5 مليارات دولار للأسد لمواجهة الاسلاميين

 

شبكة المرصد الإخبارية

كشفت صحيفة ‘وورلد تريبيون’ الأمريكية على لسان مصادر أمريكية بالبيت الأبيض عن سياسات الرئيس الأمريكي باراك أوباما المعرقلة للعمل بتوصيات فريقه الخاصة بإرسال دروع للجيش السوري الحر.

ونقلت الصحيفة الأمريكية – على موقعها الإلكتروني اليوم – عن المصادر قولها: ‘إن أوباما تجاهل توصيات من مجلس الأمن القومي الأمريكي بإرسال معدات حربية غير قاتلة لهؤلاء الذين يناضلون ضد نظام بشار الأسد’.

وبحسب المصادر، فإن ‘أوباما عازم على التصالح مع إيران الحليف الأول لسوريا، ورفض النظر في تقديم أي شيء للثوار في سوريا غير المواد الغذائية والدواء’.

وبحسب الصحيفة الأمريكية، فقد أوضح مصدر بالإدارة الأمريكية أن أوباما الذي تعرض لضغوط مماثلة بسبب التدخل الأمريكي في ليبيا عام 2011، عرقل توصيات قدمها عدد من المساعدين رفيعي المستوى بالبيت الأبيض لتوسيع المساعدات الأمريكية للثوار، والتي ستؤدي إلى الإطاحة بالأسد.

وكان موقع ‘ويكيليكس’ قد سرَّب في وقت سابق وثيقة تكشف دعم الولايات المتحدة لنظام بشار الأسد بقيمة ‘خمسة مليارات دولار’ لمواجهة المعارضة، وذلك لتخوف أمريكا من البديل في حال سقوط الأسد، وهو وصول الإسلاميين لسدة الحكم.

وتكشف الوثيقة طريقة تعامل الرئيس الأمريكي باراك أوباما تجاه الأزمة السورية بخذلان وتآمر كبير على الثورة السورية، حيث يدعم نظام الأسد سرًّا، في الوقت الذي لا يقوم فيه بتطبيق العقوبات عليه، كما يمارس الضغوط على دول الخليج لمنعها من تسليح المعارضة السورية .

فواشنطن ترى أن لا مجال لإسقاط النظام السوري تفاديا لما سيحمله المجهول العتيد ذو الطابع”الأصولي”، في إشارة للإسلاميين ولذلك الولايات المتحدة ترفض تسليح الثوار السوريين. رغم الكم الرهيب من المذابح التي اقترفها الأسد.

وتكشف طريقة تعاطي الرئيس باراك أوباما تجاه المأساة السورية خذلان وتامر كبير على الثورة السورية فيدعم نظام الأسد سراً وفي نفس الوقت لا يقوم بتطبيق العقوبات عليه، كما أنه يمارس الضغوط على دول الخليج لمنعها من تسليح المعارضة السوريّة.

وقال مسؤول في المعارضة السورية لصحيفة صندي تايمز، إن وكالة المخابرات المركزية الأميركية منعت خلال الأشهر العشرة الماضية وصول شحنات من الأسلحة الثقيلة المضادة للدبابات والطائرات التي دأبت وحدات الجيش السوري الحر منذ زمن طويل على القول إنها ضرورية في معركتها لإسقاط نظام الأسد.

كوريا الشمالية تعلن أنها صدقت على ضربة نووية لأهداف أمريكية

كوريا الشمالية صدقت على ضربة نووية لأهداف أمريكية

كوريا الشمالية صدقت على ضربة نووية لأهداف أمريكية

كوريا الشمالية تعلن أنها صدقت على ضربة نووية لأهداف أمريكية

 

شبكة المرصد الإخبارية

أعلنت كوريا الشمالية أنها “صدقت” على خطط لتوجيه ضربات نووية إلى أهداف في الولايات المتحدة.

وجاء في بلاغ أصدره الجيش الكوري الشمالي نشرته وكالة الانباء الرسمية “ان لحظة الانفجار قادمة بسرعة” محذرا من أن الحرب قد تندلع “اليوم أو غدا.”

وحذر البلاغ واشنطن بأن ما يشكل تهديدا ضد كوريا الشمالية “سيدمر بأسلحة نووية اصغر حجما وأخف وزنا وأكثر تنوعا”.

وكانت كوريا الشمالية قد هددت في الشهر الماضي بتوجيه “ضربة استباقية” نووية للولايات المتحدة، كما امرت بعد ذلك بوضع قواتها الصاروخية الاستراتيجية على اهبة الاستعداد.

يذكر أن وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون قد أعلنت انها قررت نقل منظومة متطورة للدفاع ضد الصواريخ الباليستية من طراز (THAD) الى جزيرة غوام في الاسابيع المقبلة، في حين اعتبرت كوريا الشمالية غوام وجزر هاواي أهدافاً محتملة لصواريخها.

وقالت ناطقة باسم البنتاغون بهذا الصدد ان بلادها “ستبقى متأهبة بوجه الاستفزازات الكورية الشمالية، وستبقى مستعدة للدفاع عن اراضيها وحلفائها ومصالحها الوطنية.”

مجمع كاسونغ

وكان وزير الدفاع الكوري الجنوبي، كيم كوان جين، قد أعلن في وقت سابق عن خطة طوارئ تنص على امكان اللجوء الى القوة لضمان امن مواطنيها الذين يعملون في مجمع كاسونغ الصناعي في الشمال والذي قامت بيونغ يانغ باغلاقه.

في هذه الأثناء، دعت الصين مجددا إلى “ضبط النفس” بين الجارتين بينما أعربت روسيا عن قلقها من الوضع “القابل للانفجار” في شبه الجزيرة الكورية.

وصرح الوزير الكوري الجنوبي خلال اجتماع لنواب الحزب المحافظ الذي يتمتع بالاغلبية “لقد اعددنا خطة للطوارئ تشمل امكان شن عمل عسكري اذا كان الوضع خطيرا”.

وقال وزير الوحدة في كوريا الجنوبية إن عمالا في المنطقة الصناعية كاسونغ منعوا من الوصول إليها.

وتدر المنطقة الصناعية هذه أموالا طائلة على كوريا الشمالية، وهي أيضا مؤشر أساسي على وضع العلاقات بين البلدين.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي ان بكين تطلب من “كل الاطراف المعنية الحفاظ على الهدوء وضبط النفس”.

وأضاف الدبلوماسي “ندعو كل الاطراف الى الامتناع عن اي اعلان او عمل يمكن ان يؤدي إلى تفاقم الوضع.

وأقدمت بيونغيانغ على هذه الخطوة بعدما وصفت واشنطن تلميحاتها الأخيرة بأنها “غير مقبولة”.

ويضم المجمع الصناعي المشترك بين كوريا الشمالية والجنوبية نحو 100 مصنع يعمل فيه 50 ألف كوري شمالي، إلى جانب المئات من الكوريين الجنوبيين، الذين يطلبون رخصا لدخول المجمع يوميا.

وقال متحدث باسم وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية إن سيول تأسف لإقدام بيونغيانغ على منع العمال من الدخول إلى المنطقة، مضيفا أن حكومته حريصة على سلامة مواطنيها وستتخذ إجراءات على هذا الأساس.

وسبق لكوريا الشمالية أن منعت دخول عمال كوريا الجنوبية من دخول المنطقة الصناعية المذكورة في عام 2009 بسبب المناورات التي أجرتها كوريا الجنوبية مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت كوريا الشمالية هددت الأسبوع الماضي بغلق المجمع الصناعي، ردا على العقوبات التي أقرتها ضدها الأمم المتحدة، عقب إجراء بيونغيانغ تجارب نووية.

جاءت التهديدات الشمالية الأخيرة بشن هجوم نووي محتمل ردا على التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، وليس على العقوبات الامريكية ذاتها.

وتقول أندريا برجر من المعهد الملكي المتحد للخدمات بلندن :”في أي وقت تهدد دولة بشن بحرب نووية وقائية، يكون هذا مدعاة للقلق. وكوريا الشمالية ليست استثناءا، مع تغير نبرة خطابها الأخير من التلويح للولايات المتحدة بصواريخها البالستية، إلى التهديد بقدرتها على ضرب أهداف حيوية في قلب أمريكا بصواريخها البالستية.”

ولكن الكثير من الخبراء يعتقدون أن التهديدات القادمة من كوريا الشمالية تعبير عن رغبتها في ابرام معاهدة سلام مع الولايات المتحدة.

وتقول برجر “يبدو أن كوريا الشمالية تعتقد أنها لن تؤخد على محمل الجد في محادثات السلام إلا إذا دخلتها وفي حوزتها قوة عسكرية كبيرة، وهذا يتماشى كثيرا مع النظام التاريخي لبيونغ يانغ الذي يعتمد على العسكرية في المقام الأول.”

ولكن أمريكا غالبا ماتكون في موقع الصدارة، وهو مايقوله ديلوري :”هناك حالات تحاول فيها التهديدات جذب انتباه البيت الأبيض، الذي يحاول تجاهل كوريا الشمالية، ورسالة بيونغ يانغ تقول أنتم لاتريدون الحديث معنا، ولكننا لن نذهب بعيدا، فسوف نجعلكم تتفقون معنا.”

وينظر إلى سلسلة التهديدات الأخيرة من قادة الشمال الكوري على أنها خدعة خاصة وأن القادة هؤلاء يعلمون أن الهجوم النووي سيكون انتحاريا وغير عملي، كما أن المنظومة الصاورخية لكوريا الشمالية ما زالت بدائية.

كما أن الكثيرين يشيرون إلى أنه لم يثبت من قبل نجاح كوريا الشمالية في تنفيذ أي معاهدة بشكل صحيح، حيث هددت من قبل بخرق اتفاق الهدنة، وتم رصد مساع من أجل هذا.

ولكن رد الفعل الغاضب من الشمال جاء بتحريك القوات التقليدية للاشتباك على الحدود مع كوريا الجنوبية سواء على البر أو البحر، وهو ماحدث من قبل.

كما أنها أعلنت عن إعادة تشغيل مفاعلها النووي الرئيسي في يونغبيون بما يمكن أن يفتح موردا جديدا للتزود بالبلوتونيوم لبرنامج تسلحها، وعندما تصل المسائل إلى تخصيب اليورانيوم فإنه لا أحد يعلم بالضبط ماهي الخطط السرية الموجودة في جعبتها، كما أنه ليس هناك دليل واضح على أن التفجير الأخير لكوريا الشمالية كان تفجيرا معتمدا على اليورانيوم.

ومع ذلك فإن الخبراء يقولون أن الإمكانيات الموجودة في يونغبيون يمكن أن يتم استخدامها لإنتاج أسلحة تعتمد على اليورانيوم.

وتأييدا لتوجهات القيادة في بيونغ يانغ، خرج آلاف الكوريين الشماليين في تجمعات حاشدة بالميادين يرددون شعارات مناهضة للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وتمتلك كوريا الشمالية جيشا تقليديا يضم أكثر من مليون جندي، لكن يعتقد أن أسلحته تعود إلى فترة الاتحاد السوفيتي وتعد أسلحة متخلفة.

لكنها لا تزال تمتلك كمية هائلة من قطع المدفعية تنشرها بطول المنطقة المتنازع عليها والتي تعد منطقة منزوعة السلاح، كما تقع العاصمة الكورية الجنوبية سيول في مرمى هذه الأسلحة.

ووفقا للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية للتوازن العسكري، فإن ما يقرب من 65 في المئة من الوحدات العسكرية لكوريا الشمالية، وأكثر من 80 في المئة من قدرتها العسكرية على إطلاق الصواريخ تنتشر في نطاق 100 كيلو متر من هذه المنطقة منزوعة السلاح.

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يطالب بحماية مسلمي سريلانكا

المطالبة بحماية مسلمي سريلانكا

المطالبة بحماية مسلمي سريلانكا

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يطالب بحماية مسلمي سريلانكا

 

شبكة المرصد الإخبارية

طالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سيرلانكا بحماية حقوق المسلمين وعدم التمادي في اضطهادهم وضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتهدئة الأوضاع على الأرض.

وفي بيان صادر عنه ، دعا الاتحاد الحكومة السريلانكية إلى العمل على تحقيق الشراكة الحقيقية بين أبناء الوطن الواحد، وتعزيز السلام الاجتماعي بين مختلف طوائفه، وبث روح المساواة في الحقوق والواجبات بين مكونات المجتمع السيريلانكي.

وشدد الاتحاد على ضرورة “عدم ترك الحكومة السيرلانكية المجال للتمييز الديني والعنصري، والتصدي لمن يريد إشعال النزاعات الدينية وخلق الفتن الطائفية”.

وقال الاتحاد في بيان له الأربعاء، أنه يتابع بقلق شديد الأنباء والتقارير المتتابعة عن التوترات العرقية، في مختلف مناطق سريلانكا، وخاصة في المناطق الوسطى، التي يعيش فيها عدد كبير من المسلمين، والتي أثرت على الحقوق الدينية للمجتمع المسلم، منددا بما تقوم به جماعات بوذية متطرفة، يدعمها مسئولون كبار بالدولة من هجوم على المساجد ومحاولات هدمها، ومضايقات للشباب المسلم، وللنساء المسلمات اللاتي يرتدين الحجاب الشرعي، الذي يفرضه الإسلام على كل مسلمة، أمام الأجانب عنها.

واعتبر الاتحاد أن تلك الممارسات ” تعدٍ صارخ على حرية المعتقدات وممارسة الشعائر الدينية، وحملة تشويه ضد المسلمين ووجودهم بدعوى أن المسلمين يشكلون تهديداً للبوذيين”.

وفي هذا الصدد، ناشد الاتحاد الحكومة السريلانكية بالحوار مع ممثلي المسلمين، وتشكيل لجان من أجل حل القضايا العالقة بين المجموعات المتطرفة والمسلمين، من أجل الوصول إلى صيغة تعايش سلمي دائم يحمي الحقوق والواجبات.

ودعا أيضاً منظمة التعاون الإسلامي، والمجتمعات المدنية والأهلية والحقوقية، إلى ممارسة ضغوط سياسية على حكومة سريلانكا لضمان وجود وحقوق المسلمين هناك، وإشعار الحكومة باهتمام المنظمة بأمن المسلمين لديها.

في المقابل، طالب الاتحاد مسلمي سريلانكا بالتوحد، والوقوف صفًا واحدًا، ورفض العنف، والأخذ بالإجراءات القانونية المناسبة لمواجهة التحديات ، مثمنا ما قامت به (جمعية العلماء) في سريلانكا بالتنازل عن حقهم في إصدار شهادات “الحلال” للمنتجات المحلية من أجل إنهاء حملة الكراهية.

وأبدى الاتحاد استعداده للقيام بزيارة سريلانكا من خلال وفد رفيع المستوى، للاطلاع على أوضاع المسلمين عن كثب، والحوار مع الحكومة، ومع العلماء فيها، لتحقيق الأمن والاستقرار، والتعايش السلمي القائم على العدل والمساواة في هذا البلد، مؤكدات سعيه للخير المبني على أساس التسامح، وحقوق المواطنة الكاملة للجميع، والتنمية الشاملة والازدهار.

ما زالت معاناة مسلمي الروهينغيا مستمرة أين المسلمون من المأساة؟

ما زالت معاناة مسلمي الروهينغيا مستمرة أين المسلمون من المأساة؟

ما زالت معاناة مسلمي الروهينغيا مستمرة أين المسلمون من المأساة؟

ما زالت معاناة مسلمي الروهينغيا مستمرة أين المسلمون من المأساة؟

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

لا يمكن تصور حجم الأضرار الجسيمة التي حلت بممتلكات مسلمي الروهينغيا، وأوضاعهم المأساوية، عقب أحداث العنف التي تعرضوا لها، في مدينة “ميكتيلا”، وسط ميانمار.

لقد أحرقت أعداد كبيرة من منازل، ومحلات المسلمين، في سوق معظمه من المحال الصغيرة، فضلاً عن تخريب المساجد، والمركبات خلال أحداث العنف التي تصاعدت منذ مطلع الشهر الماضي في المدينة.

وأجبرت الأحداث حوالي ألفي شخص من مسلمي الروهينغيا، ترك المدينة، عقب خراب منازلهم، وبقائهم بدون مأوى، والنزوح إلى مخيمات اللجوء، لاسيما مع فشل السلطات الحكومية في الحد من الأزمة، بحسب بعض السكان.

من جانبه، قال أحد السكان المسلمين :”نحن في غاية الحزن، لأننا قتلنا، وأحرقت منازلنا، ونهبت ممتلكاتنا، وتعرضنا للظلم بعد ذهابنا إلى مراكز الشرطة، حيث لم يتخذ المسؤولون أية خطوة لحمايتنا.”

بدوره، أفاد أحد سكان المدينة المسيحيين، أن دكاكين المسلمين أحرقت، ومازال معظم المحال في المدينة مغلق بسبب تدهور الوضع الأمني.

وكانت منظمة “هيومان رايتس واتش” نشرت صوراً فضائية تظهر حجم المأساة، التي حلت بالمدينة، حيث جرى تخريب آلاف الأبنية، كما تضررت مساحات واسعة من الأراضي.

يأتي ذلك في الوقت الذي مازالت معاناة مسلمي الروهينغيا مستمرة، في إقليم أراكان، غرب ميانمار، منذ اندلاع أحداث العنف الطائفية، في حزيران/يونيو الماضي، حيث تتهم عرقية الراخين البوذية باستهداف المسلمين، وارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان بحقهم، بتحريض من دوائر الرهبنة البوذية.

من جهة أخرى شدد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ميانمار، فيجاي نامبيار، على ضرورة دعم المجتمع الدولي للمساعدات الإنسانية لمسلمي الروهينغيا، مشيراً إلى إحتمال تأثير الضغط السياسي على حكومة ميانمار.

وأوضح نامبيار ، أن إحصاءات حكومة ميانمار تشير إلى مقتل نحو 100 شخص، في إقليم أركان، في يونيو الماضي، لافتاً أن العدد يتجاوز ذلك الرقم، وفق مصادر أخرى.

وقال نامبيار:”أن مسلمي الروهينغيا، البالغ عددهم 1,5 مليون نسمة، يصارعون من أجل حقوقهم منذ 60 عاما، وينبغي حل قضيتهم في إطار برنامج الإصلاحات في البلاد، وضمان أمنهم، وعودتهم إلى أماكنهم التي هجروا منها، على أن تعمل الحكومة، في وقت لاحق، على توفير السلام بين مكونات المجتمع.”

ولفت إلى ضرورة بقاء اللاجئين في مخيماتهم، في الوقت الحالي، ريثما تخف حدة التوتر في المنطقة، مشيرا إلى “أن مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المجتمع الدولي، ودول المنطقة”، الذي اتهم بعضها بعدم استقبال اللاجئين.

يشار أن أحداث عنف طائفية اندلعت بين عرقية الراخين البوذية، ومسلمي الروهينغيا، في يونيو الماضي، في إقليم أراكان، غرب ميانمار، أسفرت حتى اليوم عن مقتل عشرات الآلاف من مسلمي الروهينغيا، إضافة إلى تشريد الآلاف، الذين لجأوا إلى مخيمات في دول الجوار.

أين المسلمون من المأساة؟

بيان من حزب الحرية والعدالة يرد على وقاحة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية

باسم

باسم

بيان من حزب الحرية والعدالة يرد على وقاحة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أعلن حزب” الحرية والعدالة” الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، تحفظه على تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند بخصوص البلاغات التي تتهم الإعلامي باسم يوسف بازدراء الأديان.

كما أن أي مصري حر يدين ويستنكر التدخل الأمريكي في الشئون الداخلية لمصر .

وقال الحزب فى بيان رسمى له اليوم الثلاثاء: ” إن تلك الجرأة الشديدة وذلك الاستعجال غير المتحفظ اللذان يعتريان تصريحات المتحدثة الأمريكية وإقدامها على التدخل السافر في الشأن الداخلي المصري بخصوص قضية لا تزال قيد التحقيق، ويتم التعامل القانوني معها بالوسائل القانونية الشرعية ليثيرعلامات استفهام كبيرة عن توجهات الإدارة الأمريكية”.

وأضاف الحزب:” إن تصريحات المتحدثة الأمريكية توحي بأن المسألة تتعلق بإهانة الرئيس في حين أن المكوِّن الأساسي في البلاغات يتعلق بازدراء الدين الإسلامي والتهكم على الشعائر الدينية، وهذا الازدراء إن صح، يمثل خرقًا خطيرًا للقانون وللأعراف والثوابت الاجتماعية والثقافية في المجتمع المصري بما ستكون له تداعياته الخطيرة في هذه المرحلة الحساسة وبما يؤجج مشاعر المصريين الذين يرفضون التهكم على شعائرهم الدينية”.

وأشار الحزب إلى أنه يعلن عن إدانته المطلقة والشديدة لهذه التصريحات التي جاءت على لسان المتحدثة الأمريكية فيكتوريا نولاند؛ لأنها لن تحتمل تفسيرًا في الشارع المصري إلا على أساس أنها تمثل ترحيبًا ورعايةً من الولايات المتحدة لازدراء الشعائر الدينية من قِبل بعض الإعلاميين.

وفي ذات الوقت أكد الحزب على احترامه لحرية الرأي وحرية توجيه النقد لكل القيادات التنفيذية بما فيه رأس الدولة في إطار القانون والدستور مع احترام الثوابت الدينية والثقافية لهذا الشعب الحر الثائر والمستقل.

وفيما يلي نص البيان الذي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه:

استقبل حزب الحرية والعدالة بتحفظ شديد تصريحات المتحدثة بإسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند بخصوص البلاغات التي تتهم الإعلامي باسم يوسف بإزدراء الأديان.

إن تلك الجرأة الشديدة وذلك الاستعجال غير المتحفظ اللذان يعتريان تصريحات المتحدثة الأمريكية و إقدامها علي التدخل السافر في الشأن الداخلي المصري بخصوص قضية لا تزال قيد التحقيق ويتم التعامل القانوني معها بالوسائل القانونية الشرعية ليثير علامات إستفهام كبيرة عن توجهات الإدارة الأمريكية.

إن تصريحات المتحدثة الأمريكية توحي بأن المسألة تتعلق بإهانة الرئيس في حين أن المكوِّن الأساسي في البلاغات يتعلق بازدراء الدين الإسلامي والتهكم علي الشعائر الدينية… وهذا الازدراء، إن صح، يمثل خرقاً خطيراً للقانون وللأعراف والثوابت الاجتماعية والثقافية في المجتمع المصري بما ستكون له تداعياته الخطيرة في هذه المرحلة الحساسة وبما يؤجج مشاعر المصريين الذين يرفضون التهكم علي شعائرهم الدينية..

إن حزب الحرية والعدالة يعلن عن إدانته المطلقة والشديدة لهذه التصريحات التي جاءت علي لسان المتحدثة الأمريكية فيكتوريا نولاند لأنها لن تحتمل تفسيراً في الشارع المصري إلا علي أساس أنها تمثل ترحيباً ورعايةً من الولايات المتحدة لازدراء الشعائر الدينية من قِبل بعض الإعلاميين …

وفي ذات الوقت يؤكد الحزب علي إحترامه لحرية الرأي وحرية توجيه النقد لكل القيادات التنفيذية بما فيه رأس الدولة في إطار القانون والدستور مع إحترام الثوابت الدينية والثقافية لهذا الشعب الحر الثائر والمستقل.

معتقلوا جونتنامو مضربون عن الطعام للأسبوع الثامن ووقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية بصنعاء

وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية بصنعاء

وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية بصنعاء

معتقلوا جونتنامو مضربون عن الطعام للأسبوع الثامن ووقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية بصنعاء

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

نفذ عشرات من ناشطي حقوق الإنسان وأقارب ضحايا سجني جونتنامو وباجرام الأمريكيين وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية بصنعاء اليوم الإثنين 1/إبريل 2013م احتجاجا على استمرار اعتقال أقاربهم في جونتنامو وباجرام وهم يدخلون الأسبوع الثامن من الإضراب عن الطعام احتجاجا على استمرار اعتقالهم وسوء معاملتهم وحرمانهم من حقوقهم الأساسية التي تنص عليها معاهدات جينيف، وإصرار واشنطن على تجريدهم من حقهم في المعاملة الإنسانية الكريمة كأسرى حرب في أحسن الأحوال.

ويقبع في سجن جونتنامو 94 مواطنا يمنيا بعد أن تم الإفراج عن 21 منهم وتوفي ثلاثة آخرون في السجن في ظروف غامضة .

وتسلم مندوب من السفارة الأمريكية رسالتين من أهالي المعتقلين والأخرى من منظمات حقوق إنسان متضامنة معهم.

في الأسفل نصوص الرسائل التي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منها :

 

نص رسالة أهالي المعتقلين

 

بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة السيد/ جيرالد ميتشيل فايرستاين

سفير الولايات المتحدة الامريكية بصنعاء المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

نحن أسر وأقارب المعتقلين اليمنيين لدى حكومة الولايات المتحدة الأمريكية في معتقل غوانتاناموا وسجن باغرام بأفغانستان والذين مضى عليهم في السجون والمعتقلات الأمريكية أكثر من أكثر من 11 عاما دون أن توجه لهم تهم أو يتم تقديمهم لمحاكمة ويتم اعتقالهم في ظروف لا إنسانية تعرضوا خلالها لأسوء صنوف التعذيب وشتى ضروب المعاملة القاسية و اللا إنسانية، لا سيما وهم يدخلون الآن في اسبوعهم الثامن من إضرابهم عن الطعام.

إننا عندما نسمع أن دولة ما استلمت مواطنيها أو بعضهم نشعر بأمل كبير بان أبنائنا سيعودون أيضا ولكننا فوجئنا أن اليمنيين العائدين من هذه السجون هم الأقل من بين دول العالم الأمر الذي جعلنا نشعر بالإحباط واليأس مرة أخرى.

وإننا إذ نعبر عن إحباطنا وخيبة أملنا في عدالة ونزاهة الإدارات الحكومية الأمريكية ومؤسسات إنفاذ القانون في إنصاف ذوينا بعد مرور كل هذه الأعوام، وبعد تراجع الرئيس الأمريكي عن تنفيذ قراره، نعتقد أن أي قرار عاجل يقرر الإفراج عن المعتقلين وإغلاق تلك الأماكن سيئة الصيت والسمعة قد يكون من شأنه المساهمة في التخفيف من حدة الحقد والكراهية تجاه السياسة الأمريكية في العالم الإسلامي عموما وفي اليمن على وجه الخصوص.

سعادة السفير:

ربما تدركون أن اليمنيين المعتقلين في غوانتانامو قد أصبحوا أكثر جنسيات ذلك المعتقل وانه منذ العام 2009م لم نسمع عن إعادة أي يمني إلى أرضه إلا جثثاً هامدة ما يزيد من معاناتنا، أما معاناة أبنائنا الأسرى فالله وحده قادر على إدراكها.

لا شك أن هذه المعاناة قد نتج عنها الكثير من الجراح والآلام والأضرار المعنوية والمادية ومع ذلك فإننا نأمل منكم أن تنقلوا لحكومتكم مدى ما يسببه ذلك من احتقان ومعاناة لدى أسر المعتقلين.

وفي الأخير/ إذ نقدر لسعادتكم وللحكومة الأمريكية الدور الذي قمتم به في العامين الماضيين من اجل تجنيب اليمن واليمنيين مخاطر الوقوع في حرب أهلية، نرجو منكم التعامل مع أبنائنا المعتقلين لدى السلطات الأمريكية في قاعدة باغرام وغوانتانامو على الأقل بذات الطريقة التي تم التعامل بها إزاء المعتقلين من جنسيات أخرى والتسريع بالإفراج عنهم وفقا لما تقرره القوانين الدولية لحقوق الإنسان.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

أسر المعتقلين لدى السلطات الامريكية في قاعدة باغرام وغوانتانامو


1/4/2013م

 نص رسالة المنظمات المتضامنة

بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة السيد/ جيرالد ميتشيل فايرستاين سفير الولايات المتحدة الأمريكية بصنعاء

تحية طيبة وبعد:

نحن منظمات المجتمع المدني اليمنية الموقعة أدناه نعبر عن قلقنا البالغ لما تعرض له ويتعرض له المعتقلين اليمنيين لدى السلطات الأمريكية في قاعدة باغرام وغوانتانامو من اعتقال تعسفي ومعاملة لا إنسانية منذ أكثر من أحد عشر عاما، لا سيما وهم يدخلون الآن في اسبوعهم الثامن من إضرابهم عن الطعام.

إن دعاة السلام ونشطاء الديمقراطية في المنطقة ودعاة المجتمع المدني سيحققون مكسبا استراتيجيا في حال ما إذا قامت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية باتخاذ قرارات عاجلة بالإفراج عن أولئك المعتقلين تعسفا وإغلاق تلك المعتقلات سيئة السمعة.

ورغم قيام حكومتكم بإعادة المئات من المعتقلين إلى بلدانهم أو نقلهم إلى بلدان أخرى إلا أن اليمنيين يشكلون النسبة الأقل ممن تم إعادتهم من بين جنسيات المعتقلين وهو ما يدعو للاستغراب والدهشة إزاء السياسة التي يتم انتهاجها إزاء المعتقلين اليمنيين من قبل السلطات الأمريكية.

سعادة السفير:

تدركون جيدا مدى الأضرار النفسية والمادية التي تلحقها هذه الأعمال بالمعتقلين وذويهم وهو ما نتج وينتج عنه الكثير من المعاناة التي بالتأكيد ستكون لها آثار سلبية في المستقبل.

وبهذا الصدد نأمل من سعادتكم القيام بدور ايجابي لتخفيف هذه المعاناة ونقل ما يشكله ذلك من أضرار إلى حكومتكم .

مع خالص تقديرنا،،،

الموقعون:

– الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات – “هــود”

– مؤسسة الكرامة لحقوق الإنسان- جنيف

– منظمة صحفيات بلا قيود

– منظمة يمن للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية

– حلف الفضول

– منظمة رقيب

– مؤسسة وثاق

موظفون في (بي بي سي) يشتبه بارتكابهم جرائم سرقة واعتداءات جنسية وجنود تورطوا بالعراق

جنود بريطانيون شهدوا ارتكاب انتهاكات فظيعة بحق محتجزين عراقيين

جنود بريطانيون شهدوا ارتكاب انتهاكات فظيعة بحق محتجزين عراقيين

موظفون في (بي بي سي) يشتبه بارتكابهم جرائم سرقة واحتيال واعتداءات جنسية

جنود بريطانيون شهدوا ارتكاب انتهاكات فظيعة بحق محتجزين عراقيين

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

ذكرت صحيفة (ديلي ميلي) الثلاثاء أن ملفاً أعدته وحدة التحقيقات الداخلية بهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) كشف بأن موظفين في الهيئة يُشتبه في ارتكابهم جرائم سرقة واحتيال واعتداءات جنسية.

وقالت الصحيفة إن الملف يغطي فترة أربع سنوات واظهر أن حوادث السرقة والاحتيال في (بي بي سي) تقع بمعدل أكثر من 500 حادث سرقة واحتيال كل عام، والكثير منها لا يتم إبلاغ الشرطة بوقوعها.

وأضافت أن الملف تضمن أيضاً مزاعم عن وقوع اعتداءات جنسية أو غير لائقة وتعاطي المخدرات تورط بها عدد كبير من موظفي (بي بي سي)، فيما انتشرت سرقات أجهزة التلفزيون والراديو والهواتف المحمولة والحواسيب.

وأشارت الصحيفة، نقلاً عن الملف، إلى أن أحد موظفي هيئة الإذاعة البريطانية اتُهم بممارسة الجنس مع فتاة قاصر أثناء قيامه بمهمة وتم توجيه إنذار لها لعدم إثبات هذا الادعاء، في حين لم يجر إبلاغ الشرطة بالكثير من المزاعم الأخرى بعد أن قررت وحدة التحقيقات الداخلية في (بي بي سي)، والتي يعمل بها شرطيون سابقون، بأنه لا يمكن إثباتها.

وقالت إن الملف، الذي تم الحصول عليه بموجب قانون حرية المعلومات، يكشف أيضاً عن وجود ثقافة تراخي في هيئة الإذاعة البريطانية حين يتعلق الأمر بالتحقيق في الجرائم المرتكبة من قبل موظفيها، وتم إغلاق العديد من القضايا دون اتخاذ أي إجراء بحق المخالفين.

وأضافت الصحيفة أن مئات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية تم هدرها من خلال فقدان معدات باهظة الثمن جراء السرقة أو وضعها في غير محلها بمكاتب (بي بي سي) أو في مواقعها المنتشرة بجميع أنحاء بريطانيا، ومن بينها أجهزة تلفزيون وهواتف ذكية وحواسيب محمولة وشاشات كمبيوتر وأجهزة تقنية.

وذكرت بأن الملف تضمن تفاصيل عن وقوع 503 حوادث سرقة واحتيال في (بي بي سي) خلال عام 2009، و 586 حادثاً مشابهاً في العام التالي، و 566 حادثاً في عام 2011، و 526 حادثاً في العام الماضي، ولم يتم تحديد أماكن وقوع الجرائم في الكثير من الحالات والإشارة إلى وجود مشتبهين، لكن كان من الواضح بأن الجناة في حوادث أخرى هم موظفون في هيئة الإذاعة البريطانية.

ونسبت الصحيفة إلى ماثيو سنكلير من منظمة تحالف دافعي الضرائب البريطانيين قوله “ما يثير القلق العميق أن السلوك الإجرامي داخل (بي بي سي) يجري دون تحقيق واتخاذ إجراء عقابي.. وهذا غير مقبول تماماً ويتعين على الهيئة أن تكون مستعدة لاتخاذ إجراءات صارمة ضد هذا السلوك وإشراك الشرطة في حال وقوع ممارسات مماثلة في المستقبل“.

على صعيد آخر قالت صحيفة (الغارديان) الثلاثاء، إن محتجزين عراقيين اعتقلتهم وحدات من القوات الخاصة البريطانية تعرّضوا لانتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان داخل سجن سري في بغداد، مشيرة الى أن هذه الانتهاكات كانت تتم بوجود جنود بريطانيين.

وقالت الصحيفة إن جنوداً بريطانيين من سلاح الجو الملكي وسلاح المشاة ساعدوا في إدارة مركز اعتقال أمريكي سري في بغداد، اعترفوا بأنه كان مسرحاً لأشد انتهاكات حقوق الإنسان خطورة في العراق في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003، بعد تكيلفهم بمسؤولية الحراسة ونقل المحتجزين في سجن (كامب ناما) السري بمطار بغداد الدولي.

وأضافت أن قوة مشتركة من القوات الخاصة البريطانية والأمريكية أُطلق عليها اسم (القوة 121) تم تكليفها في البداية بمسؤولية احتجاز الأفراد الذين يملكون معلومات عن أسلحة الدمار الشامل لدى نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ثم أُعيد تكليفها لاحقاً بمهمة تعقّب الأشخاص الذين يملكون معلومات عن مكان اختباء الرئيس العراقي السابق والموالين له بعد أن تبيّن أن نظامه تخلى عن برنامج أسلحة الدمار الشامل، وبمهمة اصطياد قادة تنظيم القاعدة الذين انتشروا في العراق بعد سقوط النظام.

وأشارت الصحيفة إلى أن المعتقلين العراقيين المشتبه فيهم نُقلوا إلى سجن (كامب ناما) السري في مطار بغداد، حيث جرى استجوابهم من قبل محققين عسكريين ومدنيين أميركيين باستخدام طرق وحشية أدانتها هيئة أميركية مدافعة عن حقوق الإنسان ومحقق خاص بوزارة يعمل لصالح وزارة الدفاع الأمريكية.

ونسبت إلى جندي بريطاني خدم في سجن (كامب ناما) قوله إنه رأى “المحققين ينتزعون الرجل الاصطناعية لمحتجز عراقي ويضربونه بها على رأسه قبل أن يقوموا بإلقائه في شاحنة“.

وذكرت الغارديان أن جنوداً بريطانيين خدموا في (القوة 121) والوحدة التي خلفتها والمعروفة باسم (تي إف ـ 26) تحدثوا للمرة الأولى عن الانتهاكات التي شهدوها والتي شملت احتجاز سجناء عراقيين لفترات طويلة في زنزانات شبيهة ببيوت الكلاب الكبيرة، وإخضاع السجناء للصدمات الكهربائية، وتغطية رؤوس السجناء بأقنعة بشكل روتيني، واستجواب السجناء في حاوية شحن عازلة للصوت.

وقالت إن ظهور هذه الأدلة على تورط بريطانيا في إدارة مثل هذا السجن السيء السمعة سيثير تساؤلات جديدة بشأن ما إذا كانت هناك موافقة وزارية من حكومتها على القيام بمثل هذه العمليات، التي أدّت إلى وقوع انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأضافت أن وزير الدفاع البريطاني وقتها، جيفري هون، أصر على أن لا علم له بسجن “كامب ناما” بعد إبلاغه بأن الجيش البريطاني قدّم خدمات النقل والحراسة وساعد على احتجاز السجناء.

لكن الصحيفة نسبت إلى جندي بريطاني خدم في سجن (كامب ناما) قوله إن الأمريكيين كانوا ينقلون محتجزين عراقيين إلى السجن كل ليلة، وكانت القوات الخاصة البريطانية تنفذ عمليات مرة أو مرّتين في الأسبوع لاعتقال مشتبهين ومعها مرافق أميركي بشكل دائم“.