الجمعة , 21 سبتمبر 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » طبخة البامية محتاجة قرض من البنك. . الأحد 10مايو. . السيسي لم ولن ينجح
طبخة البامية محتاجة قرض من البنك. . الأحد 10مايو. . السيسي لم ولن ينجح

طبخة البامية محتاجة قرض من البنك. . الأحد 10مايو. . السيسي لم ولن ينجح

البامية قرضطبخة البامية محتاجة قرض من البنك. . الأحد 10مايو. . السيسي لم ولن ينجح

 

الحصاد المصري- شبكة المرصد الإخبارية

 

* عزيزى القارىء عليك بالابتسام عندما تعلم إن وجبة طاجن البامية باللحمة اصبح تكلفتها 125 جنيها تقريبًا أو أكثر على اعتبار إن سعر كيلو اللحم 85 والطماطم 10 جنيه والبامية 30 ناهيك عن سعر الثوم والثمن المضاف والتوابل الأخرى.. التى حتما ما ستجعل سعر الطبق يصل أو يتخطى الـ150 جنيها.

 

*نحس الانقلاب: إنهيار جزئى بحوض قناة السويس الجديدة

توقفت معدية سرابيوم بالإسماعيلية التي تحمل الركاب والسيارات لمنطقة شرق القناة، الأمر الذي سبب تعطيل مصالح المواطنين والمزارعين والعمال الذين يعتمدون عليها للانتقال.
كما تعطلت الحركة التجارية بمناطق تل سلام والتقدم والعبور، بعد تعذر انتقال المزارعين والعمال لها.

وأوضح شهود عيان أن سبب توقف المعدية هو انهيار جزئي بأحد أحواض التسريب الخاصة بالتفريعة الجديدة لقناة السويس

 

*خازوق لمؤيدى السيسي: أوقاف الفيوم تسيطر على أحد المساجد التابعة للدعوة السلفية

أصدرت وزارة أوقاف الانقلاب بالفيوم، اليوم الأحد، قرارا بضم مجمع بدر الإسلامي إلى وزارة الأوقاف، وهو أكبر معاقل الدعوة السلفية فى الفيوم، ومركز انطلاقتها وأعمالها، ويضم في دوره الثاني مسجدًا كبيرًا كانت تتخذه قيادات الدعوة السلفية منبرًا لنشر فكرها .
ومنعت وزارة الأوقاف الشيخ محمد عمر، أحد قيادات الدعوة السلفية من صعود المنبر وإمامة الصلاة، واستبدلته بشيخ من وزارة الأوقاف، وهو ما أثار سخط بين اتباع الدعوة السلفية في الفيوم، واعتبروه تجنيا من جانب الدولة تجاههم .
وسخر العديد من رواد موقع التواصل الاجتماعى في الفيوم، من قرار وزارة الاوقاف وانقلابها على الدعوة السلفية- من وجهة نظرهم-، قائلين إن الشيخ محمد عمر الذي منع من الخطبة في المسجد كان أكبر الداعمين للسيسي،وكان يقول للمصلين إنه صاحب شوكة وولي أمر مطاع وحرم الخروج عليه.

وفى تصريح له حول ضم المجمع إلى الأوقاف، قال الدكتور عبد الناصر نسيم، وكيل وزارة الاوقاف في الفيوم “مثل هذه المجمعات يستغلها المتاجرون باسم الدين استغلالا سيئا، وذلك بإيهام الجماهير أنها تقدم خدمات وهى تختبئ وراءها لتقديم خطابها السياسي“.

وأضاف- في تصريحات خاصة-  “إنها تدعو إلى الفكر المتطرف والمتشدد الذى يجب محاربته”،  مشيرا إلى أنه يتم حاليا مراجعة كافة المساجد التابعة لدعوة السلفية فى الفيوم لضمها إلى وزارة الأوقاف لتكون تحت إشرافها.

 

* انفجار شديد على كورنيش النيل أمام مطعم شهير فى المنيا

سمع المواطنون صوت انفجار شديد أمام أحد المطاعم الشهيرة على كورنيش النيل بالمنيا، وقال شهود عيان إن سيارات الإسعاف انتقلت إلى المكان الحادث للسيطرة على الحريق الذى نشب فى المطعم، وانتقلت الأجهزة الأمنية وفرضت كردونا أمنيا

 

*طالبات الدراسات الإسلامية بكفر الشيخ يرفضن الحكم على 7 منهن بالسجن

أعلنت طالبات كلية الدراسات الإسلامية بكفر الشيخ، رفضهن للحكم الصادر على سبع طالبات بالسجن لمدة عامين،بالتهم الملفقة لهن من قبل أحد أفراد الأمن وبالتعاون مع إدارة الكلية وعميدها السابق.

وقالت الطالبات- في بيان لهن- “يومآ بعد يوم تتوالي اﻹتتهاكات والجرائم في حق الطلاب والحركة الطلابية، ويومآ بعد يوم تضرب الطالبة المصرية الأزهرية أروع الأمثلة في الصمود بل والتحدي.. فالحرية..مطلبها الذي لن تتنازل عنه ولن تتركه أبدآ مادام فيها قلب ينبض“.

وأعلنت طالبات كلية الدراسات اﻹسلامية بكفرالشيخ، أنهن لن يبالين بتلك الأحكام وتلك الانتهاكات، ويؤكدن “أنهن مازلن علي إستعداد لدفع أكثر من ذلك في سبيل الله، وأنهن لن يتهاون في الرد علي ذلك الحكم.”

وأضاف البيان “وأخيرا يعلنها الطلبة صراحة.. فليسقط حكم العسكر وسيأبي الطالب الحر أن يعيش تحت حكم هؤلاء الذين قتلوا واعتقلوا وكمموا الأفواه ومضوا ببلادنا إلى الهاوية“.

وقضت محكمة جنح كفر الشيخ، أمس السبت، بحبس 7 طالبات بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات، بجامعة الأزهر، لمدة عامين، في قضية اتهامهن بإثارة الشغب بالجامعة.

كانت النيابة العامة، أحالت الطالبات إلى محكمة الجنح، بتهمة الاعتداء على أفراد الأمن الإداري، 21 أبريل الماضي، والتظاهر دون تصريح داخل الحرم الجامعي، ومحاولتهن الخروج إلى الشوارع الخارجية المحيطة بالكلية.

 

* عسكرية الزقازيق تقضى بالسجن المشدد لـ4 من رافضى الانقلاب

قضت المحكمة العسكرية بالزقازيق فى القضية رقم 34 لسنة 2015 جنايات جزئي عسكرية والمقيدة برقم 72 لسنة 2015 جنايات كلى عسكرية، والمعتقل على ذمتها خمسة من رافضى الانقلاب العسكرى بأبو كبير، على اﻷول والخامس حضوريا بالسجن المشدد ثلاث سنوات، وعلى الثانى والثالث غيابيا بالسجن المشدد سبع سنوات، كما قضت غيابيا ببراءة الرابع.

وأعلنت رابطة أسر المعتقلين بمدينة أبو كبير عن رفضها لأحكام قضاة العسكر المسيسة. وأكد الأهالى أنهم لن يفرطوا فى حقوق ذويهم، وأنهم سيطرقون كل الأبواب حتى يتم رفع الظلم عن ذويهم ومحاكمة كل من تورط فى جرائم بحقهم.

 

* معتصم فتحي” الرجل الذي سجن مبارك مرتين .. وعاقبه الانقلاب

معتصم فتحي، الضابط السابق بالرقابة الإدارية هو “كلمة السر” في القصور الرئاسية التي صدر فيها الحكم بالسجن المشدد 3سنوات، على الرئيس المخلوع حسني مبارك، ونجليه علاء وجمال، في الاستئناف الذي قدموه على الأحكام الصادرة سابقا في قضية.

وهو صاحب البلاغ الأساسي، والضابط الذي استمات من أجل التحقيق في القصور الرئاسية، ولولاه ما كانت تلك القضية لتظهر إلى النور.

وتُعتبر قضية “القصور الرئاسية” هي القضية الوحيدة التي أدين فيها مبارك ونظامه حتى الآن، حيث استطاعوا الإفلات من كل القضايا التي اتهموا فيها والتي كانت منها قضية القرن وقتل المتظاهرين وتصدير الغاز لإسرائيل إلي جانب القصور الرئاسية، إلا أن أوراق الاتهام في القضية الأخيرة ثابتة بشكل مؤكد علي استيلاء الرئيس الذي حكم مصر لثلاثون عاماً علي أموال الشعب.

يَعتبر معتصم فتحي، أن قضية القصور الرئاسية هيّ أكبر قضية إهدار مال عام شهدتها مصر في السنوات العشر الأخيرة، وخاصة أن المتهم فيها هو الموظف العام الأول فى مصر وهو رئيس الجمهورية.

ودلل على قوة موقفه بأن مبارك وأسرته سددوا 104 ملايين جنيه إلي خزائن الدولة، الأمر الذي يؤكد أنهم كانوا ينهبون ويسرقون الأموال.

والأوراق التي قدمها فتحي ضد مبارك ونجليه، تؤكد اختلاسهم 10 ملايين يورو من أموال عامة مخصصة لصيانة القصور التابعة لرئاسة الجمهورية.

فوجئ فتحي بعد 3يوليو 2013، عقب الانقلاب العسكري، بقرار نقله إلى فرع صغير للرقابة الإدارية بمحافظة البحيرة ثم تم تجريده من رتبته ونقله لوظيفة مكتبية بإدارة الشئون القانونية بوزارة التجارة.

وفضلا عن خفض مرتبه الشهري من 12 ألف جنيه إلى 1400 جنيه وفقدانه الامتيازات التأمينية وحرمانه من مكافأة نهاية الخدمة

يتعرض معتصم الآن للتهديدات له ولأسرته.  بسبب تصديه للفساد ولتستر القيادة السياسية على شبكات الفساد المتغلغلة على أعلى مستوى.

يقول عن نفسه: “فوجئت قبل نظر قضية القصور الرئاسية، بصدور قرار تعسفي بنقلي من هيئة الرقابة الإدارية إلى وزارة الصناعة بعد خدمة تجاوزت 15 عاما، لم يحصل فيها أبدا على أى جزاء أو تحقيق، فضلا عن استبعادي من الشهادة بالقضية، رغم كوني القائم على إعداد محضر التحريات الأساسي في القضية، وكذلك ضبط كل الأوراق والمستندات والمتهمين“.

تاريخ في محاربة الفساد

كُرم فتحي من قبل رئيس هيئة الرقابة الإدارية 3 مرات خلال عامين، لقيامه بضبط العديد من قضايا الفساد الكبرى، ومنها ضبط رئيس هيئة الصرف ورئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للقطن، و4 رؤساء آخرين، وحكم عليهم جميعًا بالسجن.

وعلى إثر ذلك، تم نقله إلى أحد القطاعات الهامة بهيئة الرقابة الإدارية كأصغر عضو بها لمدة 5سنوات، وهو قطاع يتعلق بضبط كبار المسئولين، ونجح بعد شهرين من انضمامه لها في كشف قضية فساد عام 2001 ضمت 13 متهما، منهم رئيس مجلس إدارة شركة الحاصلات الزراعية ورئيس التخطيط العمراني بمحافظة بورسعيد ومدير الأملاك بمحافظة بورسعيد، متلبسين بحصولهم على مبالغ مالية على سبيل الرشوة من بعض رجال الأعمال بوساطة رائد بالقوات المسلحة.

وتمكن فتحي من ضبط رئيس مجلس إدارة شركة الزيوت المستخلصة، ورئيس نادي الاتحاد أثناء تقاضيه مبالغ مالية على سبيل الرشوة من صاحب إحدى الشركات الخاصة، وتم ضبط مبالغ مالية ومشغولات ذهبية بقيمة 2 مليون جنيه، كما تورط في ذات القضية رئيس محكمة ورئيس مباحث العطارين لقيامهما بالحصول على مبالغ مالية على سبيل الرشوة من شقيق المتهم الثانى، لإدخال أحد المتهمين الموضوعين على ترقب الوصول لداخل البلاد، وقد حكم على جميع المتهمين بالسجن من 7 سنوات إلى خمس سنوات، وحكم على المتهم الأول بمصادرة أمواله فى قضية الكسب غير المشروع.

وخلال عامي 2004-2005، تم ضبط نائب رئيس مجلس إدارة شركة حسن علام و2 وكلاء وزارة، و3 مدراء عامين، و10 متهمين آخرين بواقعة حصول الأول وآخرين على مبالغ مالية على سبيل الرشوة تعدت 2مليون جنيه من بعض المقاولين المسند إليهم أعمال إنشاء أنفاق بمدينة القاهرة الجديدة وكوبرى المطار، وقد اعترف نائب رئيس مجلس إدارة شركة حسن علام والموظفون الآخرون بأن جزءا من مبالغ الرشوة التى تحصلوا عليها يتم تسليمها إلى وزير الإسكان شخصياً، أن جزءا من تلك المبالغ تم تجديد وشراء أثاث فيلات رئيس الجمهورية وأبنائه بمدينة شرم الشيخ، وحصل المتهمون على أحكام بالسجن، وبالنسبة لواقعة وزير الإسكان تم حفظها.

وفى عام 2008، تمكن من ضبط 13 متهما في قضية اشتهرت بقضية “ابني بيتك”، حيث تم ضبط رئيس الجهاز التنفيذي لمشروع أبنى بيتك ونائبه وآخرين وعدد 6 ضباط قوات مسلحة سابقين حال طلبهم وتقاضيهم مبلغ 17 مليون جنيه على سبيل الرشوة من بعض أصحاب شركات المقاولات مقابل تسهيل إجراءات إسناد أعمال رفع أتربة، وإنشاء معديات صرف صحي بمدينة 6 أكتوبر، وقد تم الحكم عليهم بالسجن من 10 إلى 5 سنوات.

وفى عام 2008 أيضا، تمكن من ضبط رئيس مجلس إدارة شركة النصر للفوسفات أثناء حصوله على مبالغ رشوة من وكيل إحدى الشركات الأجنبية مقابل قيامه بالموافقة على بيع الفوسفات المصرى بأسعار أقل من قيمته الحقيقية، وقد بلغ مبالغ الرشوة التي تم ضبطها 7ملايين جنيه.

وأصدرت محكمة الجنايات حكمًا على الرئيس المخلوع مبارك بالسجن المشدد لمدة ثلاثة سنوات في القصور الرئاسية، وبمعاقبة نجليه بالسجن المشدد لمدة أربعة سنوات، وحكم على مبارك ونجليه بغرامة تبلغ قيمتها لهم جميعا 125 مليون جنيه مصري وبإعادة 21 مليون جنيه مصري إلى الدولة.

ويرجع الفضل في ذلك إلى الضابط معتصم فتحي الذي كان السبب الأساسي في الإبقاء علي الرئيس المخلوع ونظامه داخل السجن، وكذلك إلصاق التهمة بهم، حيث استطاعوا الإفلات من كافة التهم إلا “القصور الرئاسية” وذلك لاحتفاظ معتصم فتحي بكافة الأدلة والمستندات التي تورط مبارك ونجليه في القضية.

 

* الفيوم.. مليشيات الانقلاب تختطف 4 من رافضي الانقلاب بـ”إطسا

اختطفت اليوم قوات الانقلاب العسكري بمركز إطسا بالفيوم أربعة من أبناء المركز، اقتحمت ميلشيات الانقلاب فجر اليوم مسجد بقرية العتامنة التابعة لمركز إطسا بالفيوم بعد محاصرته أثناء صلاة الفجر وخطفت كلا من: رجب رضوان – 61 سنة من المسجد، ونجله محمود رجب رضوان طالب بالصف الثالث الثانوي من المنزل للمرة الثالثة على التوالي، واقتادتهما إلى مكان غير معلوم.

 

وفي قرية شدموة التابعة لمركز إطسا، خطفت قوات الانقلاب كلا من: جميل محمد عبد الرسول – مدير التعليم الفني سابقا بإطسا -61 سنة، وحلمي سعد عبد الحميدمدرس 51 سنة” من منزليهما، وتم اقتيادهما لمكان غير معلوم.

يأتي هذا في إطار حملة الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري التي تشنها ميليشيات الانقلاب تجاه أبناء الشعب المصري منذ إعلان الانقلاب العسكري وحتى الآن.

 

* الفيوم.. مليشيات الانقلاب تختطف 4 من رافضي الانقلاب بـ”إطسا
اختطفت اليوم قوات الانقلاب العسكري بمركز إطسا بالفيوم أربعة من أبناء المركز، اقتحمت ميلشيات الانقلاب فجر اليوم مسجد بقرية العتامنة التابعة لمركز إطسا بالفيوم بعد محاصرته أثناء صلاة الفجر وخطفت كلا من: رجب رضوان – 61 سنة من المسجد، ونجله محمود رجب رضوان طالب بالصف الثالث الثانوي من المنزل للمرة الثالثة على التوالي، واقتادتهما إلى مكان غير معلوم.

وفي قرية شدموة التابعة لمركز إطسا، خطفت قوات الانقلاب كلا من: جميل محمد عبد الرسول – مدير التعليم الفني سابقا بإطسا -61 سنة، وحلمي سعد عبد الحميدمدرس 51 سنة” من منزليهما، وتم اقتيادهما لمكان غير معلوم.

يأتي هذا في إطار حملة الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري التي تشنها ميليشيات الانقلاب تجاه أبناء الشعب المصري منذ إعلان الانقلاب العسكري وحتى الآن.

 

* بعد مصرع شابين برصاص الأمن.. مليشيات الانقلاب تقتل وإعلام “عباس” يضلل
لقى شخصان مصرعهما، فجر اليوم، بالقرب من مصنع الغزل والنسيج القريب من منطقة العزب بالفيوم، بعد أن تسببت مطاردة شرطة الانقلاب لهما في انفجار الدراجة البخارية التي كانا يستقلانها وتحولا إلى أشلاء بعد إطلاق شرطة الانقلاب عليهما النيران. 

وأفاد شهود عيان أن قوات أمن الانقلاب كانت تطارد الضحيتين، وهما: مؤمن حشمت أحمد “24 سنة – نجار” من قرية منشأة بغداد، وكريم حسنى عويس “25 سنة- موظف بشركة المياه” من قرية البرمكي، بعد الاشتباه بهما، وأطلقت عليهما النار عند محاولتهما الفرار خوفا من الاعتقال، فأصابت طلقات الرصاص خزان وقود الدراجة البخارية فانفجرت ما أدى إلى تحولهما لأشلاء.

وادعى موقع “اليوم السابع” الموالى للانقلاب العسكرى، أن الشابان قتلا نتجة انفجار عبوة ناسفة كانت بحوزتهما، وهو ما نفاه شهود العيان من الأهالى، وأكدوا على كذب رواية “اليوم السابع”.

وشهد عدد من محافظات الجمهورية فى الأيام الأخيرة جرائم مماثلة لداخلية الانقلاب بتصفية وتفجير مناهضى حكم العسكر والانقلاب العسكرى الدموى، وهو ما أشار اليه مراقبون بأنه توجه لدى داخلية الانقلاب وأسلوب جديد تستخدمه لإرهاب رافضى حكم العسكر للحد من الحراك الثورى المتنامى بمحافظات الجمهورية. 

رواية “اليوم السابع” الملفقة أعادت للأذهان قتل داخلية الانقلاب لثلاثة من شباب مدينة الأبراهيمية بنفس الطريقة، حيث أطلقت عليهم النيران وفجرتهم، وادعت أنهما قتلوا أثناء زرع عبوة ناسفة، وهو ما نفاه الأهالى وشهود العيان ومن ساهما فى غسل الشهداء الثلاثة، حيث أكدوا وجود أثر لطلقات رصاص داخلية الانقلاب بجاثمين الشهداء.

 

* رغم تدهور صحته..ترحيل فريد إسماعيل من سجن الزقازيق للعقرب

رحّلت قوات الأمن اليوم الدكتور فريد إسماعيل – عضو المكتب التنفيذي لحزب “الحرية والعدالة” وعضو مجلس شوري عام جماعة الإخوان – من السجن العمومي بالزقازيق إلى سجن العقرب شديد الحراسة؛ بالرغم من تدهور حالته الصحية.

 

وبحسب مصادر طبية، فإن الدكتور فريد إسماعيل تعرض لجلطة داخل محبسة الانفرادي بسجن العقرب شديد الحراسة منذ أسبوع، ولم يتم نقله إلي المستشفى لإسعافه طبيا ما أسفر عن دخوله في غيبوبة كاملة وفقده الإحساس بالنصف الأيمن من جسده.

 

 وأكد نجله أن والده دخل في غيبوبة كبدية منذ عدة أيام وتم نقله لمستشفي السجن بطره، وازدادت حالته الصحية تدهورا نظرا لانعدام الرعاية الصحية داخل السجن.

 

مضيفا أنه تم نقله من سجن العقرب إلي السجن العمومي بالزقازيق لحضور جلسه اليوم بمحكمة الجنايات ببلبيس، ولم يتمكن من الحضور لتدهور حالته الصحية، وتم نقله لمستشفي السجن العمومي بالزقازيق .

 

 

* حكومة الانقلاب” تصدر بيانًا بسعر “البامية

قامت الأجهزة الرقابية بوزارة التموين بحكومة الانقلاب، بالتعاون والتنسيق مع الادارة العامة لمباحث التموين وأعضاء جهاز حماية المستهلك، بجولات مكثفة علي الأسواق اليوم السبت.

وأوضح بيان للتموين -حسبما ذكر مصراوي على موقعه- اليوم السبت، أن الجولة تهدف إلى ضبط المحتكرين ومتابعة أسعار الخضر والفاكهة بالأسواق، والتي انخفضت تدريجيًا نتيجة طرح المحصول الجديد بالأسواق من الخضر والفاكهة.

وبين البيان، أن سعر الكيلو البامية بلغ اليوم نحو 10 جنيه بالأسواق، وذلك بعد أن وصلت إلى 25 جنيه للكيلو في بداية طرحها بالأسواق.

* خطف أسرة كاملة بمدينة نصر.. ورفض الإفصاح عن مكانها منذ 3 أيام

 في حادث إجرامي جديد لداخلية الانقلاب العسكري، قامت قوات أمن الانقلاب بالحي العاشر بمدينة نصر، فجر الجمعة الماضية، باختطاف المدرس بالأزهر “أحمد محمد الصغير”، وزوجته المدرسة بالأزهر أيضا “هالة محمود صالح”، وابنتيهما جودي “3 سنوات”، وجنا “3 شهور” من داخل شقة سكنية يستأجرونها بالحي العاشر بمدينة نصر شرق القاهرة.

 

واقتادت قوات أمن الانقلاب الأسرة المكونة من الأب والأم والابنتين، إلى مكان مجهول منذ 3 أيام وحتى اللحظة، وترفض الإفصاح عن أماكن احتجازهم، الأمر الذي يثير الجدل حول مصير الأسرة، ويشكل خطوره بالغة على حياتهم بحسب أقربائهم.

 

وبحسب أحد أقرباء الأسرة المختطفة، فإنهم لم يتعرفوا على تفاصيل الاختطاف إلا من خلال الجيران، الذين أكدوا لهم أن قوات داخلية الانقلاب داهمت العمارة السكنية التي يقطنون بها فجر الجمعة الماضية، وقامت بمحاصرتها وصعدوا إلى الدور الذي يسكن فيها المختطف “أحمد الصغيرواقتادوا الأسرة كاملة إلى مكان مجهول.

 

وقام أقرباء الأسرة المختطفة بعمل بلاغ لنائب عام الانقلاب، وآخر لوزير داخلية الانقلاب، يطالبان فيه بالكشف عن مكان احتجاز ذويهم ويحملونهم المسؤلية الكاملة عن سلامتهم، خاصة أن داخلية الانقلاب اختطفت الأطفال الرضع معهم، ما يشكل خطورة حقيقية على حياتهم.

 

* لأول مرة منذ 450 عاما.. سكان رفح لم يسمعوا الآذان

 كشفت الصحفية السيناوية منى الزملوط، أن الآذان لم يرفع بمنطقة رفح المصرية اليوم، بعد هدم مليشيات الانقلاب مساجد المنطقة.

 

وقالت الصحفية المتخصصة في الشأن السيناوي عبر “فيس بوك”، إن أهالي رفح لأول مرة منذ 450 عاما، لم يرفع الآذان داخل الشريط الحدودي بمدينة رفح المصرية لهدم مساجدها أمس ضمن خطة المنطقة العازلة مع فلسطين.

 

* البحر الأحمر: الأهالي يحاصرون المحافظ ويجبرونه على النزول من السيارة

حاصر أهالي محافظة البحر الأحمر، اليوم الأحد، اللواء أحمد عبد الله المحافظ المعين من قبل سلطات الانقلاب، بسبب تجاهله لمصالح المواطنين، وغيابه عن ديوان المحافظة 10 أيام بسبب رحلة لدولة الخليج.
قال شهود عيان، إن الأهالي أجبروا المحافظ الانقلابي على النزول من سيارته ومنعوه من دخول مبنى المحافظة، لإنهاء مصالحهم المتوقفة منذ أكثر من 10 أيام على توقيعه، نظرا لسفره منذ 10 أيام إلى دول الخليج للاستجمام.
قام الأمن المرافق للمحافظ بإبعاد المواطنين عنه وحمايته حتى أدخلوه مكتبه في ديوان المحافظة.

 

* انفجار سيارتين تابعين لاحد المستشارين فى هيئة محاكمة المخلوع والتى حكم بها بالبراءة

استيقظ اهالى منطقة وادى حوف بحدائق حلوان فجراً على انفجار سيارتين تابعين لاحد المستشارين فى هيئة محاكمة القرن على المخلوع مبارك والتى حكم بها بالبراءة من قتل المتظاهريين
وتقوم مليشيات الانقلاب الان بالاستنفار الامنى وتمشيط للمنطقة لملاحقة مرتكبى هذا الحادث

 

* الانقلاب يفصل الرئيس مرسى من عمله كأستاذ بجامعة الزقازيق

أعلن الدكتور السيد عبد الخالق، وزير التعليم العالى فى حكومة الانقلاب، أن إدارة جامعة الزقازيق قررت فصل الرئيس محمد مرسي من الجامعة؛ لانقطاعه عن العمل.

ويحسب “عربى 21″، فقد أوضح “عبد الخالق”- في تصريحات صحفية اليوم الأحدأن جامعة الزقازيق اعتبرت الرئيس مرسي منقطعا عن العمل، منذ 3 يوليو 2013، لحظة الانقلاب العسكري، الأمر الذي دفعها لفصله.

وأشار عبد الخالق إلى أن “القرار الصادر ليس له علاقة بالحكم الصادر على مرسي بالسجن 20 عاما، وإنما لانقطاعه عن العمل”. كانت جامعة الزقازيق قد قررت، في 28 أبريل الماضي، تشكيل لجنة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة؛ من أجل البت في أمر بقاء مرسي أو فصله من الجامعة، التي كان يعمل فيها أستاذا بكلية الهندسة

 

* حملة الماجستير والدكتوراه أمام “العدل”: “قولها وسمع كل الناس الكوسة هى الأساس

نظم حملة الماجستير والدكتوراه من دفعة 2014، اليوم الأحد، تظاهرة غاضبة أمام مقر وزارة العدل، للتنديد برفض وزير العدل الانقلابى محفوظ صابر تسليمهم خطابات التعيين، بعد أن أصدرت هيئة التنظيم والإدارة خطابات تفيد بتعيينهم بالشهر العقارى.

ورفع المتظاهرون، عددا من اللافتات المنددة بسياسات دولة العسكر، والواسطة والمحسوبية، وتعيين أبناء الكبار، كتبوا على بعضها عاطلين على الرصيف ووظيفة مع ايقاف التنفيذ”، “دكتور وعاطل”، و”قولها وسمع كل الناس الكوسة هى الأساس”، و”عاطل بدرجة ماجستير ودكتوراه”، و”احتكار الوظائف لأبناء الكبار لا عزاء للدكتوراه“.

 

وقال أحد الحاصلين على شهادة الدكتوراه من المشاركين فى الوقفة إن الجهات الحكومية تتنصل منا، وهيئة التنظيم والإدارة تؤكد أنه تم تعييننا فى وزارة العدل، والأخيرة تتجاهل الأمر ورئيس الوزراء إبراهيم محلب يتعامل بنفس النهج.

 

وكان قد نظم حملة الماجستير والدكتوراه “دفعة 2014″ الأربعاء الماضى، تظاهرات مماثلة أمام مقر مجلس الوزراء، للمطالبة بتسليمهم خطابات التعيين، ولكنهم واجهوا نفس المصير.

 

* مليشيات الانقلاب تفجر 3 مساجد في رفح

قال مصادر قبلية بمحافظة شمال سيناء: إن 3 أشخاص أصيبوا، أمس، إثر تعرضهم لإطلاق نار من قبل قوات الجيش بمدينة الشيخ زويد ومنطقة وسط سيناء.

وأوضح المصدر، أن قوات الجيش أطلقت الرصاص الحي على رجلين خلال وجودهما بمدنية الشيخ زويد، كما تم تكرر الأمر نفسه مع سيدة بمنطقة وسط سيناء، وتم نقل الثلاثة مصابين إلى مستشفى العريش العام لتلقي العلاج.

ومن ناحية أخرى تسيطر حالة من الغضب على أهالي سيناء بعد تفجير قوات الانقلاب مساء أمس لـ3 مساجد بحجة استكمال المنطقة العازلة بمدينة رفح؛ حيث قامت قوات الانقلاب بتنفيذ حملات مداهمات واسعة بالتزامن مع عملية هدم المساجد، وسط إطلاق مكثف للرصاص الحي، مما أدى إلى إصابة مواطن من عائلة “أبو مليح”.

وقال الأهالي: إن المساجد التي تم تفجيرها هي: مسجد النصر، ومسجد القباء بمنطقة صلاح الدين، ومسجد الفاتح بمنطقة قشطة بمدنية رفح.

كما سُمع دوى أنفجارات هائلة في المناطق الجنوبية بمدنية الشيخ زويد ، نتيجة القصف المكثف من قبل مدفيعة الدبابات المتمركزة بكمين بوابة الشيخ زويد.

كما شهدت القرى الجنوبية بمدينتي الشيخ زويد ورفح، إضافة إلى شرق العريش تحليقًا مكثفًا من قبل طائرات دون طيران على ارتفاعات منخفضة مما أثار حالة من الرعب وسط الأهالي خوفًا من عمليات القصف العشوائي، كان أبرزها قرية اللفيتات والجورة والظهير والتومة وشبانة والعجرة والمقاطعة والمهدية وسادوت.

وعلى الصعيد الإنساني تفاقمت أزمة انقطاع المياه بمدنية الشيخ زويد بسبب تجاهل مسئولي المحافظة تشغيل عمليات ضخ المياه من مرفق الكوثر بالشيخ زويد، بالتزامن مع أزمة انقطاع الكهرباء والاتصالات، وتوقف امتدادات الوقود والبوتجاز عن المدينة منذ شهور.

يذكر أن المتحدث العسكري قد اعترف أمس في بيان رسمي بقتل قوات الجيش لـ 725 من أهالي سيناء، واعتقال 2079 آخرين، خلال الستة أشهر الماضية، بزعم الحرب على الإرهاب.

 

* الانقلاب يخير 56 لاجئا فلسطينيا بالعودة لسوريا أو السجن

تستمر السلطات الانقلابية باحتجاز عدد من اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا وذلك بالرغم من تحويل التهمة التي وجهتها النيابة العامة لهم من دخول البلاد بطريقة غير شرعية إلى لاجئي حرب.

وأوضح تقرير لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، صدر اليوم الأحد ، أن “56” لاجئاً فلسطينياً لا يزالون معتقلين لدى السلطات الانقلابية وذلك بعد أن احتجزتهم أثناء محاولتهم الوصول إلى إيطاليا انطلاقاً من الشواطئ التركية في 25يناير الماضي، حيث وقعوا ضحية لعملية نصب من قبل المهربين الذين تركوهم على أحد الجزر قبالة الشواطئ المصرية، والتي قامت السلطات المصرية باعتقالهم منها.

يذكر أن الأمن المصري كان قد أفرج عن جميع المحتجزين السوريين في حين استمر باعتقال 56 فلسطينياً، وذلك لرفض جميع البلدان المحيطة في سورية استقبالهم، حيث تم تخير اللاجئين بين ترحيلهم إلى سورية أو بقائهم في السجن.

 

* احتراق جزء كبير من الأرشيف فى حريق وزارة التموين

أكد مصدر أمنى بالحماية المدنية بالقاهرة ، أن حريق مبنى وزارة التموين أسفر عن تدمير جزء كبير من أرشيف الوزارة، ولم يسفر عن أى إصابات بشرية.

وأضاف المصدر، فى تصريحات صحفية، أنه لم يتم التوصل إلى سبب اندلاع الحريق حتى الآن، مشيرا إلى الدفع بـ3 سيارات إطفاء وتمكنت من محاصرة النيران وإخمادها، ويقوم رجال المعمل الجنائى بمعاينة مكان الحريق للتوصل إلى أسبابه.

 

* خازوق الأسعار .. أسواق الخضار في الغربية (للباعة فقط)
الأسواق للباعة فقط .. هذا هو الحال في محافظة الغربية عقب موجة غلاء الأسعار التي اجتاحت الأسواق المصرية بصفة عامة، والأسواق الغرباوية بصفة خاصة، فأصبح الذهاب للسوق كابوسا يؤرق الأسرة كلها، وسط صعوبة الأحوال المعيشية.

طبخة البامية محتاجة قرض من البنك، طماطم مجنونة”.. هكذا بدأت هدى أحمد ربة منزل حديثها، مؤكدة أن جميع الخضراوات والفاكهة تشهد موجة عاتية من غلاء الأسعار تسببت في أن يكون الذهاب إلى السوق بمثابة كابوس لربة المنزل.

وقالت هدى، إن”البامية بـ30 جنيه والطماطم بـ10 جنيه وكيلو اللحمة بـ80 جنيه، يعني طبخة بامية محتاجة قرض من البنك”، مؤكدة أن المواطن البسيط يدفع ثمن الغلاء، لأن محدودي الدخل هم الفئة الأغلب في المجتمع المصري ورواتبهم لاتكفي لمواجهة ارتفاع الأسعار الجنوني الذي أصاب جميع السلع الغذائية.

وتابعت رجاء محمد، ربة منزل، الحديث قائلة إنه لابد من حل هذة الأزمة في أسرع وقت ممكن، خاصة قبل حلول شهر رمضان المبارك، والذي يزداد فيه الإقبال على شراء المواد الغذائية بشكل كبير.

 وأكدت رجاء أنه لابد أن تشعر الدولة بالمواطن البسيط الذي يحتاج إلى كل جنيه في راتبه لقضاء مستلزمات حياته اليومية والوفاء بمتطلبات أسرته من مسكن ومأكل ومشرب وعلاج، مبينة أن المسؤول لن يشعر بمدى معاناة المواطن من غلاء الأسعار، لأنه لن يفرق معه تلك الجنيهات البسيطة من وجهة نظره والكبيرة والمؤثره من وجهة نظر الفقير.

وعن البائعين قالت الحاجة سيدة بائعة طماطم، إنها تقوم بشراء الطماطم بأسعار مرتفعة من التجار وبالتالي فهم يضطرون لبيعها بأسعار مرتفعة مؤكدة على أنها تجلس بالسوق منذ الخامسة فجرًا وحتى السادسة مساء، ولا تبيع 2 كيلو بسبب غلاء الأسعار الذي جعل الأهالي يتجهون لشراء الصلصة والإكتفاء بها في طعامهم أفضل من شراء الطماطم المرتفعة الأسعار.

  وأكملت سيدة: “أنا نفسي أشترى فرخة لعيالي ومش عارفة لأني مش عارفة أبيع حاجة وبنزل في سعرها لـ8 و6 جنيه وبرضه مش ببيع والناس بتتهمنا إننا بنغلي مش عارفين إن إحنا بنتذلل عشان لقمة العيش“.

أما الحاجة فتحية بائعة كوسة، فقالت إنها برغم من إنها تبيع كيلو الكوسة بنصف جنيه، إلا أن الإقبال عليها ضعيف للغاية ولا تجدي من جلستها منذ الصباح سوى بعض الجنيهات القليلة التي لاتكفي قوت يومها بسبب غلاء الطماطم، فربة المنزل تبتعد عن كل الأطعمة التي تجعلها تلجأ “للمجنونة” وتشتريها بهذه الأسعارالمرتفعة.

لم يختلف الوضع بالنسبة لباعة الفاكهة، فتقول الحاجة أم محمد بائعة فاكهة، إن وصول الكيلو لـ8 و10 جنيهات أدى لابتعاد الأهالي عن شرائه. قائلة: “هي الناس عارفة تشتري أكلها لما هتشترى فاكهة.. عوضي عليك يارب“.

 

* لماذا لا ينجح السيسي؟

قارب العام الأول من حكم السيسي على الانتهاء، والإخفاق هو سيد الموقف على كل الأصعدة؛ فالرجل فشل فشلًا ذريعًا في حل مشكلة الأمن على امتداد خريطة مصر، عكس ما تم الترويج له أثناء الحملة الانتخابية عن طريق الأذرع الإعلامية، كونه قادمًا من المؤسسة العسكرية؛ فبدءًا من سيناء التي تحولت لوطن مستقر للإرهاب، يُبادر فيه بشكل شبه دوري بخطف أرواح عساكر وضباط ومواطنين أبرياء لم يسلموا أيضًا من بطش قوات الأمن، مرورًا بحالة السادية المخيفة التي انتابت جهاز الشرطة، فأصبحت أخبار القتل والتعذيب على أيدي الضباط والأمناء داخل أماكن الاحتجاز وفي الشوارع مقررًا يوميًا على صفحات المواقع الإخبارية، ووصولًا إلى ولاية الصعيد الإسلامية التي تم الإعلان عنها مؤخرًا؛ ليكتمل المشهد المخيف والمنذر بحالة فوضى عارمة، نسأل الله أن يُنجينا منها جميعًا”.

أما عن الوضع الاقتصادي الذي وصل إليه الحال على يد السيسي، فإن الكلام عنه يثير الهم والنكد؛ فالنظام يسير بخطوات ثابتة وموفقة نحو الفشل الذريع، ويُصرّ على الدخول في فشل تلو الآخر؛ نتيجة انعدام التخطيط والثقة المبالغ فيها التي تؤدي للاستغناء عن مشاورات الخبراء ودون الاقتراب من الشفافية والمصارحة مع المواطنين الذين يدفعون ثمن هذا الفشل بأسباب ومبررات تلك المشاريع؛ فبداية بمشروع قناة السويس الجديدة الذي تم الترويج له على أنه المُخلّص من الفقر والذي تم البدء فيه بسرعة مخيفة ودون أي دراسة متأنية أو شفافة، والذي تسبب في أزمة تمويل للاستثمارات داخل القطاعات الاقتصادية للدولة بعد جمع معظم الأموال اللازمة له  من الودائع البنكية، إضافة إلى العديد من التقارير الفنية المنشورة عن أخطاء جسيمة في دراسات وتنفيذ المشروع وإعلان العديد من الخبراء عن عيوب في التصميم والتنفيذ، والتي تحقق منها بالفعل انهيار بحوض الترسيب كان قاب قوسين أو أدنى من قتل العديد من العمال الأبرياء، كما إن المشكلة الأعظم في المشروع هي أن أثره على الاقتصاد القومي سيتحقق بعد مدة زمنية طويلة، في وقت تحتاج فيه مصر لمشاريع أقل وقتًا وأسرع ربحًا تناسب الوضع الاقتصادي، ثم أتى من بعده المؤتمر الاقتصادي الذي تكلف تنظيمه قرابة 42 مليون دولار، أي ما يقارب 330 مليون جنيه، لم يتحمل الرعاة منها سوى 12 مليون دولار فقط، وفق تصريحات رئيس الهيئة العامة للاستثمار، إضافة إلى 100 مليون جنيه لتجهيز وتزيين مدينة شرم الشيخ لاستقبال الوفود، والذي انتهى إلى مجموعة وعود بودائع وفرص استثمارية تبعتها تصريحات رسمية مخيبة للآمال لا تدل على شيء سوى أنه كان أشبه بالكرنفال الفخم الذي تم دفع تكاليفه من عرق وقوت المصريين الذين هم في أشد الحاجة لهذه الأموال؛ وغير ذلك من مشاريع ووعود للمواطنين بالقضاء على الفقر كانت أشبه بوعد تحويل الإيدز إلى كفتة.

أما عن الحالة المعيشية للمواطنين، فإن القلب ليحزن وهو يحاول التأمل والتفكير فيها؛ فنظام السيسي لا يعترف من بين الأحياء على أرض هذا البلد سوى بالهيئات الحاكمة من ضباط جيش وشرطة وهيئات قضائية، ولا يدخر جهدًا في زيادة مرتباتهم وامتيازاتهم ومعاشاتهم هم ومن والاهم من موظفي القطاعات المصرفية والبترولية، والذين هم بالأساس يتقاضون مرتبات ويحصلون على امتيازات أضعاف ما يتقاضاه باقي الفئات العاملة، وسط خطاب أقرب بخطاب المتسولين لباقي قطاعات الشعب ومطالبتهم بالتقشف والصبر من أجل النهوض باقتصاد مصر، ومطالبتهم بتحمل أعباء رفع الدعم عنهم لتدعيم الميزانية التي هي مرتع للفساد الحكومي وللأجهزة السيادية وغير السيادية التي ترفض الخضوع لأي شكل من أشكال الرقابة، وللمحاسيب من رجال الأعمال.

وما من قطاع أو ملف خارجي أو داخلي إلا وأصابه ما أصاب تلك القطاعات من الفشل المحزن لكل من يريد لهذه البلد أن تنهض ولم يكن يتمنى هذا الفشل أبدًا، ومن بينهم كاتب هذه السطور؛ لأن نتائجه لن يتحملها غير البسطاء، وهو ما يدعو للتأمل في الأسباب الحقيقية لتلك النتائج؛ فأجهزة الدولة عن بكرة أبيها تنحني طاعة وخضوعًا لأوامر الرئيس وحكومته، مما لا يدع مجالًا لتكرار ادعاءات الإخوان بتعمد أجهزة الدولة إفشالهم، ولا يمكن كذلك التحجج بأثر المظاهرات على عجلة الإنتاج التي اخترعها المجلس العسكري؛ فقوات الأمن في مصر في ظل حكم السيسي لا تدخر رصاصًا ولا خرطوشًا عن المتظاهرين السلميين؛ مما جعل التظاهر السلمي في شوارع القاهرة أخطر بكثير من زرع قنبلة.

إذًا؛ فلماذا فشل، ويفشل، وسيفشل السيسي ونظامه؟

تأتي إجابة هذا السؤال مختصرة في كلمة واحدة، ألا وهي “الإبداع”؛ الذي هو سلاح النهوض بالدول والمجتمعات المتعثرة، والذي ظل محرّمًا على من يحكم هذا البلد لمدة 44 عامًا، والذي لا يمكن أن يتفتق إليه ذهنه بعد كل تلك السنين.

فلقد التحق الرئيس بالحياة العسكرية وهو ابن الـ16 عامًا، وظل بها حتى بلغ سن الستين، تلك الحياة التي تتناقض بشكل كامل وتام مع الحياة السياسية اللازمة للنهوض بأي دولة؛ فالحياة العسكرية شرطها الرئيس هو إطاعة الأوامر وتنفيذها دون تردد، ودون أي مجال للإبداع أو الابتكار؛ فالإبداع قد يقتلك أو يتسبب في الهزيمة، تلك هي طبيعة الحياة العسكرية التي تحمل شعار “نفذ الأمر ثم تظلّم”، والذي هو ما يضاد الحياة السياسية التي تعتمد على الابتكار والإبداع والتحايل للوصول إلى أفضل النتائج. كذلك، فإن جوهر العسكرية هو الدفاع عن أرض الوطن، وقتل الأعداء؛ والنجاح فيها يعبر عنه قتل الخصم أو العدو، وأدواتها هي الأسلحة التي كلما عظم تدميرها زادت أفضليتها، عكس الحياة السياسية، التي يُشكّل جوهرها تحقيق المكاسب لكل الأطراف، والتي لا تعرف المعادلات الصفرية؛ فالكل يجب أن يربح، والتي كلما لانت أدواتها زادت أفضليتها. لذلك؛ فقد استقرت النظم السياسية في العالم على اتباع القيادة العسكرية للقيادة السياسية؛ لأن الحرب هي أداة من أدوات السياسة يتم اللجوء إليها بعد نفاذ كل الوسائل الأخرى وفشل جميع المناورات السياسية.

لقد ترك نظام مبارك الوضع في مصر على أسوأ ما يكون على كل الأصعدة، وقد زاد المشهد سوءًا وصعوبة الوضع المحزن والمثير للرعب المحيط بمصر من كل اتجاه، لذا؛ فإن الطريق الوحيد لحل مشاكل مصر الداخلية والخارجية لن يأتي إلا بالإبداع وبابتكار حلول إبداعية غير تقليدية بالمرة؛ فالمشكلة الاقتصادية الحالية لن تُجدي معها نفعًا الطرق البدائية، وكذلك فإن الأزمة السياسية -الأكثر خطورة حاليًا- لن تذيب تجمدها الحلول الأمنية القادمة من خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وكذلك الحال بالنسبة لكل الملفات والقطاعات.

لهذا؛ لم تكن التحذيرات التي أطلقها السياسيون داخل وخارج مصر من خطر الحكم العسكري المباشر والصريح، وتدخل القيادة العسكرية في إدارة كل ملفات الدولة، لم تكن من فراغ؛ فهذه هي خلاصة التجارب التي مر بها الكثير من الدول، والتي آثرت مصر أن تخوضها هي الأخرى بكل آلامها وصعوبتها، والتي ستشهد أيضًا نهاياتها الصعبة والتي كما أنها ستكون بداية النهاية للتجمد الإبداعي؛ فستكون أيضًا بداية الانطلاق لمستقبل أفضل، أو هكذا أعتقد

 

* بلاغ يتهم رئيس حزب الوفد بإهدار 93 مليون جنيه

تقدم أعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد، اليوم الأحد, ببلاغ للنائب العام, طالبوا فيه بالتحقيق مع رئيس الحزب الدكتور السيد البدوي، واتهموه بارتكاب مخالفات مالية وإهدار أموال الحزب والجريدة، بما قيمته 93 مليون جنيه.

وقالوا “إنه تسبب في مديونيات قيمتها 10 ملايين جنيه، عقب توقيع البدوي عقدًا مع شركة ميديا لاين للإعلان بالأمر المباشر“.

وأضاف البلاغ المقيد برقم 9262 عرائض النائب العام، والموقع من “محمد أحمد عبد الفتاح، روماني إبرايم، ماهر فاروق، أن “البدوي” ارتكب مخالفات مالية وسياسية “مؤثمة” قانونًا، بالمخالفة لأحكام القانون، مما يمثل عدوانًا وإهدارًا للمال العام، وتسهيل الاستيلاء عليه، مما أضاع أموال الحزب.

وطلب مقدمو البلاغ من النائب العام، التحقيق فى الوقائع الواردة بالبلاغ المتعلقة بالنواحى المالية، واتخاذ اللازم قانونًا، ومنع تصرف “البدوى” فى أموال الحزب.

 

 

 

عن Admin

التعليقات مغلقة