Sunday , 20 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » الأخبار المحلية » مِصْر تعاني من تصحر سياسي بسبب كهنة معبد السيسي. . الجمعة 18 سبتمبر. . الانقلاب يدمر أنفاق غزة
مِصْر تعاني من تصحر سياسي بسبب كهنة معبد السيسي. . الجمعة 18 سبتمبر. . الانقلاب يدمر أنفاق غزة

مِصْر تعاني من تصحر سياسي بسبب كهنة معبد السيسي. . الجمعة 18 سبتمبر. . الانقلاب يدمر أنفاق غزة

وزير خارجية السيسي يقرأ بيان بدون فهم معاني الكلمات

وزير خارجية السيسي يقرأ بيان بدون فهم معاني الكلمات

مِصْر تعاني من تصحر سياسي بسبب كهنة معبد السيسي. . الجمعة 18 سبتمبر. . الانقلاب يدمر أنفاق غزة

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* فضيحة دولية جديدة .. وزير خارجية السيسي يقرأ بيان بدون فهم معاني الكلمات

قالت إيرين كننجهام مراسلة واشنطن بوست في القاهرة أن وزير الخارجية الانقلابي سامح شكري قرأ البيان المشترك مع نظيرته المكسيكية باللغة الإنجليزية بدون أن يفهم ما يقرأه.

ودللت على ذلك بقرائته لجملة “end of text-نهاية النص” التي تكتب في نهاية الخطابات لتخطر القارئ بانتهاء الخطاب.

حيث علقت على تويتر نصا قائله :” وزير الخارجية المصري سامح شكري قرأ البيان في المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيرته المكسيكية و أنهى البيان بكلمة “end of text” (بدون فهم).

 

*أمن الانقلاب يعتدي على معتقلين بسجن العقرب ويقيديهم من الخلف داخل الزنازين

اعتدت قوات أمن الانقلاب بسجن العقرب بالضرب على المعتقلين السياسيين بالعنبرين D , H خلال الأسبوع المنصرم.
كما قامت بتجريد جميع المعتقلين من متعتهم، وصادرت كل ما يتواجد معهم، ومنعت الدواء عن المرضى. بالإضافة إلى تقييد أيديهم من الخلف داخل الزنازين.

 

*مسيرات معارضي الانقلاب في مصر تهتف لـ”الأقصى

خرجت مسيرات معارضة، اليوم الجمعة، في القاهرة وعدة مدن مصرية، لدعم المسجد الأقصي في مواجهات الاعتداءات الإسرائيلية، فيما خلت ساحة مسجد الأزهر بوسط القاهرة، ومحيط السفارة الإسرائيلية جنوبي العاصمة من مظاهرات تم الدعوة لها.

ففي القاهرة، خرجت مسيرة مناهضة للسلطات المصرية، من أمام مسجد المغفرة بالمعادي جنوبي العاصمة، منددين بالاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، فيما لم يشهد محيط السفارة الإسرائيلية بالمعادي، أو محيط الأزهر أية تواجد للمتظاهرين باسثناء التواجد الأمني.

وفي الجيزة غربي العاصمة، انطلقت مظاهرات معارضة في مناطق المهندسين، والهرم، والطالبية، والصف، مطالبة بغلق السفارة الإسرائيلية بالقاهرة، فيما حرق متظاهرون غاضبون العلم الإسرائيلي في مدينة 6 أكتوبر (غرب القاهرة).


وفي الإسكندرية شمالي مصر، خرجت نحو أكثر من 10 مسيرات معارضة ترفع لافتات، وشارات رابعة العدوية، وصورًا لمحمد مرسي.

وبحسب مراسلي الأناضول، خرجت فعاليات مناهضة للاعتداءات الإسرائيلية تجاه المسجد الأقصي في المنيا (وسط مصر)، والمنوفية، والبحيرة، والشرقية (شمال)، وبني سويف (جنوب).

وفي الغربية (شمال)، ألقت السلطات الأمنية القبض على 8 معارضين خرجوا في مظاهرات منددة بما يحدث في المسجد الأقصي مرددين هتافات ضد السلطات المصرية.

وبحسب بيان أمني، تلقى اللواء نبيل عبد الفتاح، مدير أمن الغربية، إخطارًا يفيد القبض على 8 أشخاص، “بتهمة التظاهر بدون تصريح، والتحريض على أعمال شغب وعنف، والتحريض على الجيش والشرطة وذلك فى مسيرات تمكنت القوات من تفريقها، وتم إخطار النيابة بالتحقيق“.

وفي السويس (شمال شرق)، قامت قوات الأمن بمنع المتظاهرين من تنظيم وقفة لنصرة القدس، أمام أحد المساجد بالمحافظة،  وكثفت تواجدها الأمني.

وفي السياق نفسه، دعا الأزهر في بيان له، إلى “اجتماع عاجل لكل من منظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية من أجل اتخاذ إجراءات صارمة تجاه الكيان الصهيوني تتناسب مع فداحة الحدث“.

وفى سياق متصل، طالب سامح شكري، وزير الخارجية المصري، في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند “الجانب البريطاني والمجتمع الدولي، بالتدخل الفوري لوقف تلك الاعتداءات”، مؤكدًا أهمية حماية المقدسات الإسلامية في فلسطين، واحترام القانون الدولي، والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

 

 

*70 يوما على اختفاء الإعلامي مصعب حامد قسريا .. وأسرته مازالت تجهل مكان اختطافه

مازال الإعلامي مصعب حامد مراسل فضائية “مصر 25” السابق بمحافظة الغربية، قيد الاختفاء القسري منذ أن اختطفته قوات أمن الانقلاب في العاشر من يوليو الماضى.
كانت قوات أمن الانقلاب قد قامت باختطاف مصعب حامد من منزله بمدينة طنطا واقتادته إلى مكان غير معلوم، ولم يتم عرضه على النيابة حتى الآن.
واقتحمت قوات كبيرة من مديرية أمن الغربية الإنقلابية، المنزل وروعت النساء والأطفال واعتدت عليهم لفظيا، واستولت على الكمبيوتر اللوحي الخاص به وكذلك هاتفه المحمول وكل الأجهزة الإلكترونية بالمنزل.
فيما تخشى أسرته من تعرضه لعلميات تعذيب وحشية على يد قوات أمن الانقلاب، وتحمل الداخلية المسؤولية عن حياته.

 

*انهيار لأنفاق في غزة بعد ضخ سلطات الانقلاب مياهًا أسفل الحدود
انهار عدد من الأنفاق أسفل الحدود بين قطاع غزة ومصر بشكل جزئي، بعد تدفق إليها المياه التي بدأ الجيش المصري بضخها، فجر اليوم الجمعة، بكميات كبيرة في أنابيب عملاقة مددها سابقًا على طول الحدود.
وقال أصحاب أنفاق فلسطينيون، إن “المياه التي ضخها الجيش المصري اليوم، تسببت في غمر عدد كبير من الأنفاق على الحدود مع مصر، ما أدى لحدوث انهيارات جزئية في عدد من الأنفاق.

وحاول العمال في بعض أنفاق التهريب، تجنب إغراق المياه التي ضخها الجيش المصري، لأنفاقهم من خلال نزحها باستخدام مضخات صغيرة ومتوسطة، ولكنهم فشلوا في ذلك بسبب كميات المياه الكبيرة التي تدفقت داخلها.

وقال عاصف موسى (20 عامًا)، وهو عامل فلسطيني في أحد الأنفاق التي غمرتها المياه “نعمل منذ ساعة مبكرة من فجر اليوم، على سحب المياه التي غمرت النفق، خشية من تعرضه للانهيار، ولكن كميات المياه التي ضخها الجيش المصري كبيرة جدًا، ولن ننتهي من عملنا قبل المساء“.

وأضاف موسى “عندما بدأ الجيش المصري قرابة الساعة الـ 1:00 من فجر اليوم (22:00 تغ) بضخ المياه كنا نقوم بأعمال صيانة للنفق، فتفاجئنا بتدفق المياه بكميات كبيرة، فخرجنا مسرعين خشية على حياتنا، وأحضرنا بعد ذلك مضخة مياه متوسطة الحجم، وبدأنا بنزح المياه من داخل النفق إلى الأراضي القريبة“.

وأوضح أن عددًا من الأنفاق تعرضت لانهيارات جزئية، وأخرى انهار أجزاء كبيرة منها، بسبب تدفق المياه إليها، وعجز أصحابها عن سحبها بالسرعة المطلوبة.

وأعرب موسى، عن خشيته من أن كميات المياه الكبيرة التي ضخها الجيش المصري، قد تتسبب في انهيارات أرضية بالمنطقة الحدودية ما قد يعرض حياة الفلسطينيين الذين يقطنون في تلك المنطقة للخطر فقد تنهار منازلهم في أية لحظة.

وبدأ الجيش المصري، في وقت مبكر من فجر اليوم الجمعة، بضخ كمياتكبيرة من مياه البحر في أنابيب عملاقة مددها في وقت سابق على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر، في محاولة لتدمير الأنفاق أسفل الحدود، عبر إغراقها.

وكان مصدر أمني فلسطيني، قد قال في تصريح سابق في 2 أيلول/ سبتمبر الجاري: إن “آليات تابعة للجيش المصري مددت أنابيب مياه عملاقة يصل قطرها إلى (60 سم) داخل خندق ضيق يمتد على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة“.

وأوضح المصدر الأمني، الذي رفض الكشف عن هويته، أن “الهدف من تمديد الأنابيب العملاقة، تدمير أنفاق التهريب المنتشرة أسفل الحدود، دون الحاجة لاكتشاف مواقعها، عبر إغراقها بمياه البحر الأبيض المتوسط“.

وحول آلية تدمير الأنفاق، ذكر أن الجيش المصري “سيضخ كميات هائلة من مياه البحر المتوسط داخل هذه الأنابيب التي يضم كل واحد منها مئات الثقوب، مما سيؤدي إلى تفكك التربة الرملية، لتصل المياه إلى داخل الأنفاق التي ستنهار بشكل سريع“.

وسبق لسلطة المياه الفلسطينية في قطاع غزة (حكومية)، أن حذرت من أن حفر السلطات المصرية لقناة مائية على الحدود مع القطاع، يشكل “تهديدًا خطيرًا على الأمن القومي المائي للمصريين والفلسطينيين على حدٍ سواء، لاشتراكهم في الخزان الجوفي ذاته“.

وقال “مازن البنا” رئيس سلطة المياه، خلال مؤتمر صحفي عقده في غزة، في 6 سبتمبر الجاري: “إن أنشأت مصر بركًا مائية أو مدّت أنابيب في أعماق الأرض، تحتوي على مياه البحر شديدة الملوحة بدعوى تدمير أنفاق التهريب، فإن هذا يؤدي إلى تدمير الخزان الجوفي“.

وأضاف:” تسرب مياه البحر إلى الخزان الجوفي، سيشكل تدميرًا للأمن الاقتصادي، والغذائي، والبيئي، لكلا الجانبين“.

يذكر أن المتحدث باسم الجيش المصري، العميد “محمد سمير”، قد أعلن في حوار مع صحيفة الأهرام (حكومية شبه رسمية)، بتاريخ 25 مايو/ أيار الماضي، عن أن الجيش دمر 521 فتحة نفق على الشريط الحدودي (مع غزة) بشمال سيناء، خلال 6 أشهر.

وقال المتحدث باسم الجيش في ذلك الوقت، إن “الهيئة الهندسية (إحدى أجهزة الجيش المصري) تعمل على وضع حل هندسي سيكون من شأنه القضاء نهائيًا على ظاهرة الأنفاق“.

ومنذ الانقلاب العسكري على “محمد مرسي” أول رئيس مدني منتخب بمصر، في يوليو/ تموز 2013 وما أعقب ذلك من هجمات استهدفت مقارًا أمنية في شبه جزيرة سيناء المتاخمة للحدود مع قطاع غزة، شددت السلطات المصرية من إجراءاتها الأمنية على حدودها البرية والبحرية مع القطاع، حيث طالت تلك الإجراءات، حركة الأنفاق المنتشرة على طول الحدود المشتركة، مع إغلاق معبر رفح البري وفتحه استثنائيًا على فترات زمنية متباعدة لسفر الحالات الإنسانية من المرضى، والطلبة، وأصحاب الإقامات، والجنسيات الأجنبية.

ومنذ أكتوبر/ تشرين أول الماضي، تعمل السلطات المصرية على إنشاء منطقة عازلة على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة، وتحديدًا في مدينة رفح، وبعرض 2 كيلو متر من أجل “مكافحة الإرهاب” كما تقول السلطات المصرية.

 

 

*المكسيك تسلم مصر مذكرة تطالب بتعويض ضحايا حادث “الواحات

طالبت الحكومة المكسيكية نظيرتها المصرية بتعويض ضحايا حادث الواحات، الذي وقع الأحد الماضي، الذي خلف عددًا من القتلى والجرحى المكسيكيين.

جاء ذلك في بيان نشره الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية المكسيكية، صباح الجمعة، عقب استدعاء كارلوس دي إيكازا، نائب وزير الخارجية، للسفير المصري ياسر شعبان، وتسليمه مذكرة بمطالب ثلاثة للحكومة المكسيكية، أمس الخميس.

وذكر البيان أن الحكومة المكسيكية تطالب مصر بتقديم التعويضات المناسبة لأسر “الضحايا الأبرياء”، للهجوم المأساوي الذي وقع 13 سبتمبر/أيلول الماضي.

وأضاف البيان أن المذكرة المقدمة للسفير المصري، طالبت بضرورة فتح تحقيق شامل وشفاف، لتوضيح الحقائق، ومعاقبة المسؤولين عن الحادث، حسب ما تقتضيه المعايير الدولية.

وطلبت وزارة الخارجية المكسيكية، أن تظل على علم، من خلال سفيرها في القاهرة، بأي تقدم في التحقيق الذي تجريه لجنة خاصة شكلتها حكومة مصر.

جاء الطلب بالتزامن مع مغادرة كان كلاوديا رويس ماسيو، وزيرة خارجية المكسيك، لمطار القاهرة الدولي، مساء أمس الخميس، متوجهة إلى بلادها، على متن طائرة خاصة برفقة مصابي “حادثة الواحات” التي وقعت منذ أيام، وراح ضحيتها 8 مكسيكيين، من بين 12 قتيلاً.

وأفاد مصدر أمني بمطار القاهرة الدولي، أن “وزيرة خارجية المكسيك غادرت مطار القاهرة الدولي على متن طائرة خاصة، ومعها 6 مصابين وعائلاتهم، ومن المقرر أن تغادر جثامين القتلى خلال الأيام القليلة القادمة“.

وكانت ماسيو، التي وصلت القاهرة فجر الأربعاء الماضي، قد التقت عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية سامح شكري، لمناقشة الإجراءات التي قامت بها السلطات المصرية، للتعامل مع تداعيات الحادث.

وقتل 12 سائحًا، وأصيب 10 آخرون، من مكسكيين ومصريين، برصاص قوات الأمن المصرية، بمنطقة الواحات بالصحراء الغربية، أثناء ملاحقتها لعدد من العناصر الإرهابية” يوم الأحد الماضي، بحسب بيان سابق لوزارة الداخلية المصرية.

واتفقت مصر والمكسيك، اليوم الأربعاء، على إجراء تحقيق شفاف في حادث الواحات”، الذي راح ضحيته 12 قتيلًا، بينهم ثمانية مكسيكيين، وإعلان المسؤول عنه، فيما قررت النيابة المصرية حظر النشر حول التحقيقات التي تجريها السلطات المصرية في هذه القضية.

 

 

*بعد هجومه على العلمانيين.. “النور” يخلي لهم الدوائر.. ومنشق: هذه فضيحة

أثار سحب حزب النور لعدد من مرشحيه في الانتخابات البرلمانية على مقاعد الفردي، بالإضافة إلى الاكتفاء بقائمتين بدلاً من أربع، العديد من التساؤلات حول موقف حزب النور من هذه الانتخابات، وعدم سعيه للحصول علي تمثيل مشرف في البرلمان المقبل.

 

النور يتخلي عن عقيدته

يبدو أن الحزب قرر التخلي عن تصريحات زعيمة السابقة التي قالها نائب رئيس الدعوة السلفية، في 24 نوفمبر 2014، خلال مؤتمر جماهيري عقده حزب النور بالمنصورة قال “إن دخول المرأة السلفية البرلمان خير وأولى من دخول علمانى حقود يدعو إلى حرية الردة والزندقة، ويريد أن يفرض ديمقراطية الكفر والردة والزندقة، أو من يريد أن يفرض الليبرالية كما ينادى بها الغرب بلا ضوابط من الشرع“.

ورغم تصريحات قيادات الحزب السابقة عن سعي الحزب للسيطرة علي البرلمان الحالي جاء انسحاب مرشحين حزب النور في كثير من الدوائر ليثير التساؤلات حول لماذا قرر الحزب عدم الدخول في المنافسة في الحظات الأخيرة.

 

انسحابات بالجملة

 أعلن الحزب دمج قائمتى الصعيد والدلتا فى قائمة واحدة وخوض الانتخابات بقائمتين بدلاً من أربع، لتفوز قائمة “في حب مصر” بالتزكية قبل بدء الانتخابات؛ نظرًا لأن الساحة الانتخابية أصبحت شاغرة في تلك المناطق بعد انسحاب النور.

و انسحب المرشح أبو زيد متولي فودة، أحد مرشحي حزب النور عن دائرة كفر الدوار، من سباق الانتخابات نهائيًّا، معللاً ذلك بأن خوضه الانتخابات البرلمانية سيشغله عن الدعوة، ولهذا السبب قرر الانسحاب من الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وأعلن محمد العليمي، أمين لجنة العمل الجماهيري بأمانة حزب النور بالقليوبية، انسحابه من ماراثون الانتخابات البرلمانية معللاً ذلك بما وصفه بـ “المناخ غير المناسب“.

و أعلن حزب النور أمانة الوادي الجديد في بيان رسمي صادر من الحزب عن سحبه أحد مرشحي مركز الخارجة، بحيث يتم سحب أوراقه في فترة الطعون؛ لينافس الحزب على مقعد واحد فقط من أصل مقعدين في الدائرة.

و أعلنت أمانة حزب النور فى البحر الأحمر عدم الدفع بمرشحين عن دوائر المحافظة.

 

الحزب يبرر الانسحابات

وردًا على الانسحابات، قال محمد إبراهيم منصور، عضو المجلس الرئاسي للنور، إن الحزب يرى حتمية توسيع دائرة تحمل المسؤئولية؛ فقد كانت رؤية حزب النور أن الواجب على الإسلاميين حين شكلوا أغلبية البرلمان توسيع دائرة تحمل المسؤولية؛ بحيث يشارك فيها القوى السياسية الوطنية والكفاءات من كل الاتجاهات.

وأضاف : الاستفادة من الكفاءات الوطنية وإشراكها في بناء الدولة يعطي رسالة واضحة بأن الإسلاميين ليسوا إقصائيين وأنهم جاذبون للكفاءات لا طاردون لها، خاصة وأن التركة ثقيلة لا يستطيع الإسلاميون تحملها وحدهم .

 

تمثيلية

قال محمود عباس، المنشق عن الحزب، إن ما فعله النور من سحب أوراق القائمة في اللحظات الأخيرة يفتح الباب أمام قائمة “في حب مصر”، ما هي إلا تمثيلية باهظة بعيدة عن المنافسة الانتخابية، وواصفا إياها بـ”الفضيحة“.

واستند عباس إلى أن انسحاب قائمة الدلتا وتصدر “في حب مصر” المشهد يفتح الباب أمام أعضاء الوطني المنحل لدخول البرلمان، مشيرا إلى أن هذا الانسحاب أعطى في حب مصر” الفوز بالتزكية بدون خوض غمار السباق الانتخابي، مما يدل على أن النور قد بدأ صفقاته الانتخابية مبكرا، خاصة بعد ضعف فرص المنافسة على المقاعد الفردية.

ونوه عباس إلى أن النور يريد بذلك أن يشارك الجميع في البرلمان، وأن لا يستحوذ عليه كما فعل الإخوان، ولكنه في حقيقة الأمر بدأ في الصفقات بينه وبين المنافسين له في الانتخابات البرلمانية، مما يدل على عدم مصداقية الحزب.

 

*السيسي يعيد على المصريين برفع أسعار اللحوم إلى 100 جنيه

في الوقت الذي حرم فيه السيسي نحو 6 ملايين موظف من زيادة رواتبهم في يوليو الماضي، بينما يهدد أكثر من نصف موظفي مصر بالفصل من العمل بسبب قانون الخدمة المدنية، أطلق العنان للأسعار والخدمات لترتفع بلا قيد أو شرط، ما يهدد بتحول أكثر من 80% من الشعب المصري إلى دائرة الفقر.
فيما لم ينس شعبه بمكافآت في العيد للقضاة وبدلات للشموخ وبدلات للمصايف وقبلها زيادة في رواتب القضاة وووكلاء النيابة وخبراء الطب الشرعي بوزارة العدل، وزيادة معاشات العسكريين بنسبة تتحاوز الـ250%..
وقبيل عيد الأضحى بأيام، أكد محمد وهبة -رئيس شعبة القصابين بغرفة القاهرة التجارية، اليوم الجمعة- أن أسعار اللحوم الضاني ارتفعت إلى 76 جنيها للكيلو داخل المدبح لتصل إلى المستهلك بـ80 جنيها، مقارنة بـ75 جنيها الأسبوع الماضي، بزيادة 5 جنيهات، متوقعًا استمرار ارتفاع الأسعار خلال الأسبوع الجاري لتتراوح بين 90 و100 جنيه للكيلو خلال عيد الأضحي.
وأضاف “وهبة” -في تصريحات صحفية- أن أسعار اللحوم 85 جنيها لكيلو الكندوز، و100 و120 للبتلو، متوقعا ارتفاعًا يترواح بين 7 جنيهات للكيلو خلال الأيام المقبلة.
وطالب رئيس الشعبة، الحكومة بالتوسع في استيراد اللحوم من دول حوض النيل، لجودتها ورخص أسعارها، مشيرًا إلى ضرورة طرح هذه اللحوم في الأسواق حية، وعدم ذبحها على الحدود، وهو الأمر الذي يؤدي إلى وصول اللحوم للمستهلك مجمدة، ومن ثم يعزف عن شرائها، إضافة إلى أن السيارات التي يتم نقل اللحوم بها غير مجهزة مما يؤدي لتلف اللحوم.

 

*إيكونوميست: مِصْر تعاني من تصحر سياسي.. والجيش قضى على السياحة

رغم قرار السلطات المصرية منع النشر في قضية مقتل السياح المكسيكيين، واصل الإعلام الغربي هجومه المتواصل على السلطات المصرية..

وقالت مجلة “إيكونوميست” البريطانية -في عددها الأخير- “كانت استراحة قصيرة للسياح في الصحراء. فقد توقف الزوار المكسكيون ومرشدهم السياحي المصري على قارعة الطريق الرئيسي، حيث كانوا يبتعدون مسافة 200 ميل جنوب غرب العاصمة المصرية، القاهرة. وتوقفوا عند نقطة تنزه معروفة، ففوجئوا بالرصاص ينهال عليهم كالمطر، ومزقهم أشلاء، مخلفا وراءه 12 قتيلا و10 جرحى، وترك سيارات القافلة محترقة“.

وواصلت المجلة الاقتصادية المتخصصة “الطيارين المصريين، الذين حولوا محرك مروحيتهم في طريق العودة إلى قاعدتهم، هنأوا أنفسهم بنحاح المهمة وتدمير قاعدة أخرى من قواعد الإرهابيين. ولكن بحلول مساء 13 سبتمبر كان واضحا أن خطأ فادحا قد ارتكب، فقد استدعت الشرطة الطيران، حيث كانت تلاحق مهربين للسلاح من ليبيا اختطفوا وقطعوا رأس بدوي قبل فترة، وهم أنفسهم الذين كانوا مسؤولين عن مقتل عامل النفط الكرواتي الشهر الماضي. وبدلا من مساعدة مصر على توجيه ضربة قاضية للخطر الإرهابي، قام الجيش وبطريقة غير مقصودة بتوجيه ضربة قاسية لصناعة السياحة المصرية، التي ضربت بسبب سنوات من الاضطرابات السياسية والعنف الإرهابي“.

ولفتت المجلة بأنه “على الرغم من الاضطرابات، إلا أن غالبية المصريين الذين يعيشون في وادي النيل، يرون أن حرب جيشهم ضد الجهاديين كانت آمنة. وبعيدا عن الهجمات المتفرقة، فقد تركزت المواجهات في الزاوية البعيدة من مصر في شمال شرق شبه جزيرة سيناء، التي يمنع الصحافيون من دخولها. واعتمد المصريون في هذه الحالة على الحكومة التي أعلنت سلسلة من الانتصارات على الجماعة التي تطلق على نفسها ولاية سيناء التابعة لتنظيم الدولة“.

واعتبرت المجلة أن “مقتل السياح المكيسكييين كشف للمصريين عن الخطر المتزايد لقدرات الجيش، الذي عزز موقعه وأصبح محصنا من النقد منذ وصول السيسي إلى الحكم قبل عامين“.

وتختم “إيكونوميست” تقريرها بالإشارة إلى تعليق بعض المصريين، الذين يصفون الوضع بعد الانتخابات البرلمانية بحالة يعلق فيها العمل بالدستور بشكل فعلي، والتصحر السياسي، الذي خلقه “كهنة المعبد في الدولة القديمة“.

 

*توقعات بارتفاع أسعار السلع الغذائية 20% بعد تخطي الدولار 8 جنيهات

توقع خبراء ارتفاع أسعار السلع الغذائية 20% خلال الفترة المقبلة مع تخطي الدولار لحاجز ال 8 جنيه و15 قرشا.
وقال أحمد يحيي ، رئيس شعبة المواد الغذائية باتحاد الغرف التجارية، في تصريحات صحفية، إن أسعار السلع في الفترة المقبلة مرشحة لزيادة بسبب تجاوز الدولار حاجز الـ 8 جنيهات، مشيرا إلي أن أى تحريك في الدولار ينعكس بالسلب على السلع الغذائية خاصة أن مصر تستورد أكثر من 60% من قيمة الغذاء ، متوقعا قيام شركات التصنيع الغذائي برفع هامش الربح على المنتجات خاصة بعد زيادة التكلفة انتاجية المصنع.
وأكد أحمد شيحة رئيس شعبة المستوردين أن جميع السلع المستوردة زادت أسعارها بنسبة لا تقل عن 10 %، متوقعا ظهور الزيادة الحقيقية بعد عيد الأضحي مباشرة في حال استمرار الوضع على ما هو عليه ، مشيرا إلى أن أزمة الدولار بالسوق المحلي سببها الرئيسي هو تراجع معدل السياحة الوافدة وتراجع معدل الصادارت المصرية ، فضلا عن توقف عدد من الاستثمارات لمستثمرين أجانب في مصر.

 

*3 وزارات تعطل خروج التشكيل النهائي لحكومة شريف إسماعيل

قالت مصادر مطلعة، أن اللحظات الأخيرة لتشكسل الحكومة الجديدة، تشهد حالة عامة من الارتباك، للاستقرار على التشكيل النهائى لحكومة شريف إسماعيل، خاصة وزارات التنيمة المحلية والاستثمار والسياحة.

وأكدت المصادر، خروج وزير التنمية المحلية، اللواء عادل لبيب، وأن ترشيح اللواء أحمد زكى بدر وزير التربية والتعليم الأسبق كان يتعلق بتوليه حقيبة التنمية المحلية، بدلًا من عادل لبيب.

وشهدت حقيبة السياحة، عودة النقاش حول  دخول هشام زعزوع مرة أخري، بدلا من خالد رامي.

وعاد الحديث حول الإبقاء على وزير الاستثمار، أشرف سالمان فى منصبه، على خلاف ما تردد حول تغييره، فى الساعات الماضية.

 

 

*البرلمان يصنعه السيسي
مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في تشرين الأول المقبل، تباينت مواقف القوى السياسية من هذه الانتخابات، خصوصا مع تواتر أنباء عن دعم مؤسسات الدولة لقائمة “في حب مصر” التي يتزعمها ضابط المخابرات السابق سامح سيف اليزل.

ورغم تصاعد الأصوات المشككة في نزاهة العملية الانتخابية، بما في ذلك أصوات مؤيدين لعبد الفتاح السيسي، فإن هذه الانتخابات لا تزال تجد من يدافع عنها ويرى أنها ستفرز برلمانا قويا ومعبرا عن رغبة المصريين.
وقبل أسابيع من بدء التصويت، تمكنت قائمة “في حب مصر” من حسم المعركة الانتخابية في منطقة شرق الدلتا، بالتزكية، وذلك بعد تراجع حزب النور عن التقدم بقائمة، وفشل القوى الأخرى في تشكيل قائمة منافسة. وهو ما اعتبره كثيرون دليلا واضحا على أن أعضاء البرلمان “معروفون مسبقا“.

انتخابات هزلية
صفوان محمد عضو جبهة “طريق الثورة”، قال إن نجاح هذه القائمة قبل الانتخابات “يؤكد أن الدولة لن تسمح إلا لرجالها فقط بخوض هذه الانتخابات، وتضع بدائل كثيرة؛ حتى لا يتسرب معارض واحد للبرلمان“.
وأضاف أنه “لن يسمح النظام بدخول أي ثوري هذه الانتخابات، ولا الفوز فيها؛ وذلك إما بتلفيق قضايا تحول دون ترشحه أو من خلال تسليط الإعلام الموالي عليه لتشويهه، وسيكون هناك عملية تزوير معنوية غير مسبوقة بحجة محاربة الإرهاب“.
الرأي نفسه ذهب إليه الدكتور هاني جابر المتحدث باسم تجمع “حراك”، مؤكدًا أن مصر “مقبلة على انتخابات هزلية“.
وأشار جابر إلى أن النظام “سيدعم قائمة: في حب مصر، وكذلك حزب في حب مصر، ويسعى لإرضاء الكنيسة التي وقفت بجانبه كثيرا“.
ويرجح جابر أن “يتجاهل النظام حزب النور السلفي ورجال الأعمال، كما أنه لن يسمح لأي حزب بحصد الأغلبية، وسيسعى لتمكين المستقلين، وأغلبهم من العسكريين المتقاعدين، لتشكيل أغلبية مؤيدة للسيسي بعد انعقاد البرلمان الذي يعدل بنودا في الدستور، بينها مد فترة الرئاسة“.
واللافت أن كثيرين من داعمي انقلاب تموز 2013 باتوا يهاجمون الانتخابات المقبلة بقوة، ويتهمــــــون الدولة علنا بالسعي لتشكيل برلمان دون أنياب.
البرلمان الأسوأ
رئيس حزب الجيل الديمقراطي ناجي الشهابي أكد أن الانتخابات المقبلة “ستكون الأسوأ في تاريخ مصر، فالتدخلات قائمة على قدم وساق، والارتباك والغموض يسودان المشهد، ودعم الدولة لقائمة “في حب مصر” لا يمكن إنكاره“.
ويرى الشهابي أن النظام يسعى لتشكيل برلمان ضعيف من غير ذوي الخبرة البرلمانية، حتى يمكنه التحكم به. مشيرا إلى أنه تم استبعاد قوائم الجبهة المصرية من القاهرة والجيزة لإفساح المجال لقائمة اليزل. وختم بالقول إن البرلمان المقبل سيكون أسوأ من برلمان 2010.
وبدوره أكد اللواء سامح سيف اليزل، مقرر قائمة “في حب مصر”، أن قائمته ستخوض الانتخابات على ثلاثمئة مقعد من مقاعد النظام الفردي.

منافسة نزيهة
وقال اليزل -في تصريحات صحفية- إن وضع صورة السيسي على الدعاية الانتخابية للقائمة لا يعني أنها محسوبة عليه، قائلا: “إحنا مش بتوع السيسي“.
على الجهة المقابلة، يرى محمد عطية عضو تكتل القوى الثورية، أن الانتخابات المقبلة “ستكون شفافة ونزيهة وستعبر عن الشعب المصري”. وأكد أن البرلمان المقبل سيكون “برلمانا قويا في مواجهة الحكومة“.
واستبعد وقوع أي عمليات تزوير، مشيرا إلى أن “التزوير انتهى بعد 30 تموز، وأنه لا أحد يستطيع تقديم أدلة على دعم الدولة لقائمة بعينها“.

 

 

About Admin

Comments are closed.