الخميس , 14 نوفمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » أجهزة الانقلاب متوترة وتتحسب لشيء خطير سيحدث.. الأربعاء 28 سبتمبر. . مقبرة الأحياء وانتهاكات سجن العقرب
أجهزة الانقلاب متوترة وتتحسب لشيء خطير سيحدث.. الأربعاء 28 سبتمبر. . مقبرة الأحياء وانتهاكات سجن العقرب

أجهزة الانقلاب متوترة وتتحسب لشيء خطير سيحدث.. الأربعاء 28 سبتمبر. . مقبرة الأحياء وانتهاكات سجن العقرب

انقذوا معتقلي العقرب

سجون الانقلاب مقابر

سجون الانقلاب مقابر

أجهزة الانقلاب متوترة وتتحسب لشيء خطير سيحدث.. الأربعاء 28 سبتمبر. . مقبرة الأحياء وانتهاكات سجن العقرب

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية    

 

* الانقلاب يختطف صاحب مزرعة وضيوفه بالنوبارية

اقتحمت قوات أمن البحيرة، اليوم، مزرعة المواطن خالد علم الدين، وقامت بإلقاء القبض عليه وعلى اثنين من ضيوفه هم “عبد المنعم عبد الفتاح أبو نارالمقيم بالنوبارية وصاحب مزرعة، و”عبد الرزاق علي إسماعيل” من مدينة حوش عيسي، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة.

فيما حذرت أسرهم من تعرضهم لأي سوء، مطالبة منظمات حقوق الإنسان بالتدخل لمعرفة مكان ذويهم أو الإفراج عنهم.

من جانبه، حمَّل مركز الشهاب لحقوق الإنسان وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب ومديرية أمن البحيرة مسؤولية سلامة المواطنين الثلاثة، ويطالب بسرعة الكشف عن مكان احتجازهم والإفراج عنهم.

 

 

* معتقل مفرج عنه يروي مأساة معتقل آخر بسجن برج العرب

روى معتقل مغرج عنه مأساة شاب أعتقل عشوائيا منذ 4 أعوام بالاسكندرية ، فيقول :
محمد محمود مشحوت شاب مصرى من العامريه .اسكندريه . عمره 31سنه وبيشتغل مدرس رياضيات فالبحيره اتقبض عليه عشوائيا بعد الشغل اثناء ذهابه لمنزله على خلفية احداث سيدى جابر2013 محمد اصيب فالبدايه باكتئاب حاد بعد الاهانه والتعذيب اللى اتعرضلهم .محمد اتحكم عليه ب15 سنه بدون ما يعرف هو اتقبض عليه ليه . الموضوع كان صدمه لمحمد حالته سائت جدا والاكتئاب بقى مرض نفسى شديد . محمد موجود فسجن برج العرب مفيش حد بيساعده . ادارة السجن لما بيتعب بيضربوه ويرموه فالتاديب ومقعدينه مع الجنائين وبيضربوه . محمد طلعلى فيوم وشه وارم وايده وارمه لان واحد من الجنائيين ضربوا . محمد بقى شبه ميت بيخاف يتكلم وبيخاف يقول انه بينضرب . محمد وانا خارج من السجن كان ماسك فايدى وبيعيط وبيقولى خدنى معاك متسيبنيش هنا . انا عاوز امشى . دول 15سنه
انا كنت ممكن ابقى محمد واى حد فينا ممكن يتعرض للى اتعرضله والصدمه تكون شديده عليه وميتحملهاش ويبقى زيه .
محمد الى الان برغم سؤ حالته اللى مستحيل اقدر اوصفهالكم ادارة السجن معرضتهوش على طبيب متخصص ولا راح مستشفى

محمد حياته في خطر دونوا عنه. فربما نكون سببا فى انقاذ ما تبقى منه

 

 

 *السيسي سيشارك في جنازة “بيريز

ذكرت إحدى الإذاعات الإسرائيلية أن زعيم عصابة الانقلاب “عبد الفتاح السيسي” سيكون ضمن المشاركين في جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز، والتي تقام يوم الجمعة القادمة في جبل هرتسل بالقدس.
وبعنوان “أوباما يصل لوداع شيمون بيريز.. القائمة الكاملة للمشاركين بالجنازة”، قالت إذاعة “كول حاي” الإسرائيلية بحسب “التحرير” إنه “هذا الصباح ستنتهي الاستعدادات لاستيعاب رؤساء الدول والصحفيين والضيوف المتوقعين الذي سيشاركون في وداع الرئيس الإسرائيلي الأسبق شيمون بيريز، والذي ستهبط طائراتهم في مطار بن جوريون“.
ونقلت الإذاعة عن بيان لوزارة الخارجية الإسرائيلية جاء فيه إن “وفود دولية أكدت مشاركتها في جنازة الرئيس التاسع لإسرائيل، ومن بين المشاركين بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، والرئيس الأميركي ونائبه جو بايدن، ووزير خارجيته جون كيري، والرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون وزوجته هيلاري، ومستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل، والرئيس الألماني يواقيم جاوك والفرنسي فرانسوا هولاند ورئيسة الوزراء البريطاتية تيريزا ماي والأمير تشارلز وزوجته، ورئيس وزراء كندا جستين ترودو الذي سيأتي مع وزير الخارجية، وملكة هولندا، و الرئيس الروماني كلاوس يوهانس، ورئيس توجو باورا جنسينجبا والمكسيكي اتريكا بانيا نايتو.
ولفتت إلى ان عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله سيشاركا في جنازة بيريز وكذلك رئيس لاتفيا وليتوانيا سيحضرون لوداع الرئيس الإسرائيلي السابق، علاوة على توني بلير رئيس وزراء بريطانيا الأسبق والرئيس السويسري ووزير خارجية النمسا ونظيره البرتغالي“.

 

* هلاك مجرم مذبحة قانا الصهيوني بيريز

انتهت حياة رئيس الكيان الصهيوني السابق ومجرم الحرب شيمون بيريز، فجر اليوم الأربعاء 28 سبتمبر 2016 عن عمر ناهز الـ93، بعد صراع مع المرض، هلك على إثره رغم محاولات إنقاذه التي لم تشفع له من مشاهدة النهاية التي ينتظرها شهداء القضية الفسطينية والمسجد الأقصى.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة: إن بيريز كان يعالج منذ أسبوعين في مستشفى “تل هشومير” في البلاد، إثر نزيف دماغي أصيب به مؤخرًا.

وكان بيريز أصيب في 13 سبتمبر الماضي بجلطة دماغية رافقها نزيف داخلي نقل على إثرها الى قسم العناية الفائقة؛ حيث أعلن الأطباء أن وضعه حرج وأخضع للتنفس الاصطناعي في قسم العناية المركزة.

وقد شغل بيريز على مدى 5 عقود مناصب نيابية ووزارية مختلفة، وهو الوحيد في إسرائيل الذي تولى منصبي رئاسة الدولة ورئاسة الوزراء.

ووُلد بيريز عام 1923 في بولندا، وفي عام 1934 سافر إلى إسرائيل.

وبيريز هو الشخصية الأخيرة ضن ما يسمى بجيل مؤسسي إسرائيل، وأحد المهندسين الرئيسيين لاتفاق أوسلو للسلام مع الفلسطينيين في 1993.

تولى بيريز رئاسة الحكومة مرتين بين 1984 و1986، ثم في 1995-1996، والرئاسة بين 2007 و2014، وشغل على مدى أكثر من 50 عامًا جميع مناصب المسؤولية تقريبًا من دفاع وخارجية ومالية وسواها.

كان بيريز أيضًا أحد مهندسي البرنامج النووي لإسرائيل التي تعتبر القوة الذرية العسكرية الوحيدة في الشرق أ.

ويرتبط اسمه ببداية أنشطة الإستيطان في الضفة الغربية المحتلة، وبقصف مخيم تابع للأمم المتحدة في بلدة قانا في جنوب لبنان في 1996 في مجزرة راح ضحيتها مئات الفلسطينيين العزل كذلك يُعد من مهندسي “العدوان الثلاثي” على مصر عام 1956.

وكان بيريز يصنف من بين “صقور” حزب العمل، وقد وافق حين كان وزيرًا للدفاع في السبعينيات على بناء أولى المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة.

وتدين إسرائيل لبيريز بشركات الأسلحة وصناعات الطيران النافذة التي تملكها، فضلاً عن تحقيقه التعاون العسكري مع فرنسا في الخمسينيات.

ويقول خبراء أجانب إنه “مؤسس” البرنامج النووي الإسرائيلي الذي جعل تل أبيب القوة النووية السادسة في العالم

 

 

* سلطات الانقلاب تحتجز سبعة حجاج فلسطينيين من سكان قطاع غزة

ما زالت سلطات الانقلاب تحتجز سبعة حجاج فلسطينيين من سكان قطاع غزة، وذلك فور عودتهم من السعودية عقب أداء فريضة الحج لهذا العام.

وأكد مصدر أن “مصر ما زالت تحتجز سبعة من حجاج غزة؛ بينهم حاج مريض وامراة مسنة”، نافيا صحة الأنباء التي تحدثت عن إطلاق سراحهم

ونفى دبلوماسي بسفارة فلسطين لدى القاهرة أن تكون سلطات الانقلاب وجهت لهم اتهامات متعلقة بـ”الإرهاب” في سيناء.

 

 

* اتحاد عمال فرنسا لـ “السيسي”: أوقف اضطهادك لعمال الترسانة البحرية

أرسل الاتحاد النقابى الفرنسى (سوليدار) رسالتين، الأولى إلى عبدالفتاح السيسي، والثانية إلى وزير القوى العاملةبحكومة الانقلاب، يطالبون فيهما بوقف كل الإجراءات المتخدة في شأن عمال الترسانة البحرية، والإفراج الفوري عنهم، فى إطار الحملة الدولية للتضامن مع عمال الترسانة البحرية.

قال الاتحاد في رسالته، أمس الأول، لقائد الانقلاب العسكري: “بلغنا أن خمسة عشر عاملاً بترسانة السفن البحرية بالإسكندرية معتقلون منذ أكثر من أربعة أشهر.. جريمتهم الوحيدة أنهم ارتكبوا أفعالا مطابقة للمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق العمال، التي تعد مصر من الدول المصادقة عليها“.

وسخرت الرسالة من القمع المتصاعد في مصر، بقولها: “هم بالفعل متهمون بتحريض العاملين بقطاعات الشركة المختلفة على الأمتناع عن العمل من خلال قيامهم بالدعوة إلى التجمع وتنظيم وقفة احتجاجية داخل الشركة قصد عرقلة سير العمل والإخلال بانتظامه

وبعد التأجيلات المتكررة، ستصدر المحكمة العسكرية حكمها يوم 18 أكتوبر القادم بخصوص العمال الخمسة عشر المعتقلين.. فمنذ أكثر من أربعة أشهر، وأسرهم بدون مورد رزق، خاصة بعد أن تم تعليق دفع رواتبهم.

ومن جهة أخرى، فقد تم اتخاذ إجراءات لنفس الأسباب ضد إحدى عشر من زملائهم.

وإلى جانب المنظمات المصرية التي تساندهم، يطالب الاتحاد النقابي متضامنون بـ وقف كل الإجراءات المتخدة في شأنهم الإفراج الفروي عن العمال المعتقلين.

إلى ذلك، أصدرت اليوم، شركة «إكسون موبيل»، قراراً بإيقاف محمد حسن إبراهيم طلبة، مشرف حوش مستودع وقود المكس بالإسكندرية، لمدة شهرين عن العمل بسبب رفعه دعوى قضائية هو وعدد من زملائه ضد رئيس مجلس إدارة الشركة، والمقرر نظرها فى محكمة جنح مينا البصل أكتوبر المقبل.
كان العامل قد استُدعي للتحقيق بالشركة ـ علي خلفية القضية التي رفعها عدد من العمال 25 سبتمبر الجاري ضد رئيس مجلس إدارة شركة إكسون موبيل مصر أسامة العمروسي وضد شركة ibs  لتوريد العمالة والتي سيصدر الحكم فيها يوم 22اكتوبر المقبل، وقررت الإدارة بمنعه من دخول عمله بمستودع وقود المكس وإيقافه شهرين عن العمل.

وتساءل شكري قشطة رئيس نقابة العاملين بشركة إكسون موبيل ، في تصريحات صحفية، اليوم، عن هذه العقوبة الغريبة التي لم تعرفها الشركة طوال تاريخها وخاصةً أنه كان قد حضر التحقيق مع العامل الذي لم يوجه له المحقق أية تهمة بل كان مجرد استفسار عن بعض الامور المتعلقة بالقضية المرفوعة من العمال.

وأكد شكري أن هذه وسيلة جديدة لإرهاب العمال قبل النطق بالحكم في القضية لإعاقة تنفيذ الحكم في حالة صدوره لصالح العمال وهو ما لن يحدث وأن العمال لن يتراجعوا عن المطالبة بحقوقهم وتنفيذ بنود اتفاقية العمل بينهم وبين الشركة والتي تقضي بالتعاقد مع العمال مباشرةً دون وسيط.

وحذر قشطة من استمرار انتهاج الشركة لتلك السياسة التي سوف تؤدي إلي إشاعة الغضب الشديد بين العمال وإفقادهم الأمل في المفاوضة وما توصلت إليه من نتائج وهو بمثابة أمر يصعب معه توقع ردة فعل العمال، كما طالب قشطة بمراجعة نتائج التحقيق والعدول الفوري عنها واعتماد الحوار كحل وحيد لمشكلات الشركة مع العمال.

إلى ذلك، دانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، القبض على عدد من قيادات النقل العام بعد دعوات للإضراب عن العمل، من أجل المطالبة بعودة تبعية الهيئة لوزارة النقل، وزيادة مكافأة عائد الإنتاج بالنسبة للسائقين، وللحصول على مستحقات مالية متأخرة.

وطالبت الشبكة، في بيان، الثلاثاء، بوقف وانتهاك الدستور والقانون، والإفراج عن العمال أو عرضهم على النيابة بشكل قانوني، والكف عن قمع الاحتجاجات السلمية، وخنق المجال العام.

وأكدت الشبكة، أن الاحتجاج بكل الطرق السلمية حق للعمال وللمواطنين بشكل عام، ولا يُعقل أن تقابله السلطات بمخالفة القانون والضرب عرض الحائط بمواد الدستور. مضيفة أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض العمال للقمع بسبب احتجاجات واضرابات سلمية، حيث دانت الشبكة العربية في 29 مايو الماضي، إحالة عمال الترسانة البحرية إلى النيابة العسكرية، للتحقيق معهم بعد تنظيمهم وقفات احتجاجية. وحولت إدارة شركة الترسانة 52 عاملًا للنيابة العسكرية بتهمة التظاهر والتجمهر والتحريض على الإضراب.

وكانت قوات الأمن، ألقت القبض على 6 من القيادات النقابية في هيئة النقل العام من منازلهم، مساء الجمعة الماضي، ولم يتمكن زملائهم من معرفة أماكن احتجازهم حتى الآن، قبل بداية الإضراب الذي أعلن عن تنظيمه العاملين بهيئة النقل العام، للمطالبة بعودة تبعية الهيئة لوزارة النقل وزيادة مكافأة عائد الإنتاج بالنسبة للسائقين، وللحصول على مستحقات مالية متأخرة، ونقل تبعية الهيئة لوزارة النقل، وإقالة رئيس الإدارة الطبية.

كما ألقت قوات الأمن، الاثنين، القبض على القيادي العمالى المفصول، صلاح متولي، ولم يتمكن ذويه من معرفة مكان احتجازه حتى الآن، وبذلك يكون سابع حالة اعتقال في صفوف العاملين بهيئة النقل العام، بعد القبض على 5 من زملائه السبت الماضي، وعلى زميل له يوم الأحد.

 

 

 * تزامنا مع ضريبة القيمة المضافة: 10 % زيادة في أسعار منتجات الألبان

 أكد جلال معوض عمران، عضو شعبة المواد الغذائية بغرفة القاهرة التجارية، أن أسعار الألبان والجبن شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الماضية بنسبة 10% رغم إعفائها من ضريبة القيمة المضافة.
قال عمران، في تصريحات صحفية، إن الجبن الرومي والبراميلي والمزبدة ارتفعت بنسبة 10%، وكذلك الألبان “السايبة” ارتفعت من 7.5 للكيلو إلى 8.5 جنيهات والألبان المعبأة من 9 إلى لـ10 جنيهات، وألبان لمار من 9.5 إلى 10 جنيهات.

 

* رايتس ووتش” مصر تنتهك حقوق سجناء “مقبرة الأحياء

اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” سلطات الانقلاب في مصر بانتهاك حقوق السجناء، وأشارت إلى الانتهاكات الخطيرة التي تتم في سجن العقرب شديد الحراسة.

وأشار التقرير الذي أصدرته المنظمة الدولية رفيعة المستوى اليوم الأربعاء إلى أن النزلاء في هذا السجن، ومعظمهم سجناء سياسيون، يعانون من العزلة والضرب والحرمان من الطعام والدواء، وتابعت أن تلك الانتهاكات المعتادة قد تكون أسهمت في وفاة بعض النزلاء.

وجاء في التقرير الذي صدر في 58 صفحة بعنوان “حياة القبور.. انتهاكات سجن العقرب في مصر”، أن موظفي سجن العقرب يقومون بضرب النزلاء ضربًا مبرحًا وعزلهم في زنازين “تأديبية” ضيقة، مع منع زيارات الأهالي والمحامين، وعرقلة رعايتهم الطبية. ويوثق التقرير المعاملة القاسية واللاإنسانية للسجناء على أيدي عناصر وزارة الداخلية المصرية؛ إذ اعتبرت المنظمة أن هذه المعاملة قد ترقى إلى مصاف التعذيب في بعض الحالات، وتنتهك المعايير الدولية الأساسية لمعاملة السجناء.
ولفت التقرير إلى أن الانتهاكات في سجن العقرب مستمرة؛ حيث يحتجز نزلاؤه في زنازين دون أسرّة نوم أو مستلزمات النظافة الشخصية الأساسية، دون مراقبة من النيابة أو جهات الرقابة الأخرى، وراء جدار من السرّية شيدته وزارة الداخلية.

وجاء التقرير بناءً على مقابلات مع 20 من أهالي النزلاء المحتجزين بسجن العقرب، ومحاميَين اثنين وسجين سابق، واطلعت على سجلات طبية وصور للسجناء المرضى والمتوفين.

وأشار أقارب السجناء إلى أن الظروف في سجن العقرب تدهورت كثيرًا في مارس 2015، عندما عيّن قائد الانقلاب اللواء مجدي عبد الغفار وزيرًا لداخلية الانقلاب في أغسطس 2015؛ حيث حظر مسؤولو داخلية الانقلاب جميع زيارات الأهالي والمحامين، وعمليًا جرى عزل السجن تمامًا عن العالم الخارجي.
ومنعت سلطات السجن الأهالي من تسليم الطعام والدواء المطلوبين بشدة، في ظل عدم توفرهما بالشكل المناسب في السجن، الذي لا توجد به مستشفى أو زيارات منتظمة من الأطباء.

وأشار التقرير إلى أنه بين مايو وأكتوبر عام 2015 توفي على الأقل 6 من نزلاء العقرب وراء القضبان، وقابلت المنظمة أهالي 3 من المتوفين إذ اتضح أن اثنين من المتوفين شُخِّصا بالسرطان والثالث بالسكري، وقال الأهالي إن السلطات منعت السجناء من تلقي العلاج أو تسلم الدواء في الوقت المناسب، ورفضت النظر في أمر الإفراج المشروط عنهم لأسباب طبية، ولم تحقق في وفاتهم.

وأشار التقرير إلى أن السجن يضم العديد من أعضاء حزب “الحرية والعدالة، بينهم نائب المرشد العام للإخوان المسلمين خيرت الشاطر، إذ قابلت “هيومن رايتس ووتش” ابنته عائشة الشاطر، التي وصفت حياة النزلاء في السجن بـ”حياة القبور“.

وذكرت المنظمة أن جهاز الأمن الوطني التابع لوزارة الداخلية هو الذي يدير سجن العقرب فعليًا، مستعينًا بسلطات تتجاوز سلطات القضاء.

وتابعت “هيومن رايتس ووتش” أن الوضع لم يتبدل كثيرًا في سجن العقرب منذ عام 2015، مضيفة أنه يحتجز في هذا السجن نحو 1000 سجين، بحسب تقدير الأهالي. وبين السجناء معظم القيادات العليا للإخوان المسلمين، وأعضاء في تنظيم الدولة الإسلامية” ، وصحفيون وأطباء.

وطالبت المنظمة وزارة داخلية الانقلاب بإنهاء حظر الزيارات التعسفي فورًا، وضمان الزيارات المنتظمة للأطباء إلى السجن مع إتاحة الرعاية الطبية بانتظام، بالإضافة إلى تزويد النزلاء بالمستلزمات الأساسية للنظافة الشخصية والراحة.

واعتبرت المنظمة أنه يجب أن تسمح الحكومة المصرية بزيارة مراقبين دوليين للسجن، وتشكل لجنة وطنية مستقلة لها سلطة إجراء زيارات غير معلنة للسجون وأماكن الاحتجاز الأخرى، وأن تحيل الشكاوى إلى النيابات العامة المختصة.

كما طالبت “هيومن رايتس ووتش” النيابة العامة المصرية بإجراء التحقيق في وفيات السجناء، وتوجيه التهم إلى المسؤولين في سجن العقرب الذين لهم صلة بأي أعمال تعذيب أو معاملة قاسية أو لاإنسانية.

 

* الشرطة تعتقل طلاب “معاهد تمريض” وتتوعد بضربهم

اعتقلت قوات الشرطة المكلفة بحماية وزارة التعليم العالي عددًا من الطلاب والطالبات المحتجين، بعد تظاهراتهم أمام الوزارة لتعديل لائحة الانتساب للجامعة.

وكانت مشادات قد نشبت بين الطلاب وقوات الشرطة المكلفة بتأمين وزارة التعليم العالي، اليوم الأربعاء، وذلك بعد منعهم من دخول مقر الوزارة؛ تنديدًا بتغيير لائحة الانتساب إلى كليات التمريض ورفع النسبة من 75% إلى 90%

جدير بالذكر أن أمين شرطة ضمن فرقة شرطة مكلفة بتأمين وزارة التعليم العالي قام بتهديد طالبات وطلاب معاهد التمريض الفني المحتجين، بالضرب في حال عدم الانصراف.

وقامت إحدى الطالبات بالصراخ في وجه الشرطي بقوله: ما تمدش إيدك على حد، فيما رد الشرطي: اللي حيتمسك حينضرب فوق.

وعقب اعتقال الطلاب رد المحتجون بالهتافات وتجمعوا للمطالبة بدخول مبنى الوزارة، وإطلاق سراح زملائهم، والتي رضخت إليها الشرطة في ظل استمرار توافد الطلاب لتعديل الانتساب.

 

 

* أطنان من الأسماك النافقة تطفو على سطح النيل بالبحيرة

فوجئ أهالي قرية فزارة، التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، اليوم الأربعاء، بظهور كميات كبيرة من الأسماك النافقة على سطح أحد المجرى المائية المتفرعة من نهر النيل، دون سبب معلوم.
ويشهد نهر النيل وفروعه بالبحيرة حالات متكررة لنفوق الأسماك، خصوصًا بمركزي المحمودية ورشيد، دون أن يستطيع أحد من المسؤولين وضع حلًّا جذريًّا لهذه المشكلة المتكررة.

 

 

* سندوتش “طعمية” يكشف استيراد الجيش “سيارات القمامة” بالأمر المباشر

كشفت الصدفة عن قيام وزارة الدفاع المصرية باستيراد سيارات جمع القمامة للوحدات المحلية، بدلاً من تصنيعها بوزارة الإنتاج الحربي وتكليف الدولة ملايين الجنيهات لحساب الجيش حصريًّا.

وكان أحد النشطاء- ويدعى “م.ع”- قال: إن الصدفة وحدها كشفت عن إحدى الورقات وهو يقوم بالإفطار الفول والطعيمة: إن الجيش يستورد سيارات النقل الخاصة بنقل القمامة للوحدات المحلية بمبلغ 947 ألف جنيه.

وكتب عليها فاتورة بيع صادرة 2015 من وزارة الدفاع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية الإسكندرية، ومذيل بها ماركة السيارة “فولفو” موديل 2011 من السويد، الكمية واحد بمبلغ تجاوز مليون جنيه شاملة ضريبة المبيعات. 

وعلق الناشط: كمان والله العظيم حرام عليهم كدا يعني الحكومة مش قادرة تستورد سيارات القمامة ولية الجيش اللي بيستوردها؟

 

 

* روسيا ترفض رفع الحظر عن “البطاطس المصرية

أعلنت السلطات الروسية استمرار حظر استيراد البطاطس المصرية حتي التأكد من سلامتها؛ على الرغم من رضوخ قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي للضغوط الروسية والتراجع عن قرار حظر استيراد القمح الروسي المصاب بالإرجوت.

وقالت يوليا ميلانو، المتحدثة باسم هيئة الرقابة الروسية، إن روسيا سوف تستأنف استيراد جميع الفاكهة والخضروات من مصر، باستثناء البطاطس، مشيرة إلى أنه وعقب الاجتماع مع الجانب المصرى توصلت الأطراف إلى اتفاق على استئناف المنتجات النباتية من مصر إلى روسيا، باستثناء البطاطس التى يجب أن تتوافق مع جميع متطلبات الاتحاد الروسى.

وأضافت ميلانو، أن الطرفين اتفقا على زيارة وفد روسيا من الخبراء إلى مصر فى أكتوبر ونوفمبر 2016، لتقييم التدابير المتخذة ليتوافق تصدير البطاطس مع متطلبات الصحة النباتية الروسية.

 

 

 * الدولار يقفز إلى 13.25 في السوق السوداء

ارتفع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم في السوق السوداء، بنحو 10 قروش، ليصل إلى 13.05 جنيها للشراء و13.25 جنيها للبيع.
وقال أحد الموظفين -في إحدى شركات الصرافة بمنطقة وسط البلد، طلب عدم نشر اسمه- إن هناك طلبا كبيرا على العملة الأمريكية خلال الأسبوع الحالي، بينما يستمر عزوف المتعاملين عن بيع ما بحوزتهم من العملة الخضراء انتظارا لصعود سعره خلال الفترة المقبلة.
وأضاف “هناك حالة من الركود في سوق العملة”، مشيرا إلى أن المتعاملين يرفضون بيع العملة من المرة الأولى، وأصبح هناك عملية من المجادلة حول السعر، حتى نصل بسعر يرضيهم لنشتري منهم“.
ومن جهة أخرى، قالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني، إن مصر تواجه احتياجات تمويلية كبيرة، “والنمو الاقتصادي لا يزال أقل من مستوياته قبل ثورة يناير، لكنه أصبح الآن يلتقط أنفاسه، ومعنويات المستثمرين تتحسن“.
وتراجع معدل النمو الاقتصادي خلال التسعة أشهر الأولى من العام المالي الماضي، ليبلغ 4.3% مقابل 4.8% خلال العام المالي 2014-2015.
وأبقت موديز على تصنيف مصر عند مستوى B3 مع نظرة مستقبلية مستقرة.
وأضاف تقرير الوكالة: “ستبقى صافي مساهمة نمو الصادرات السلبية سمة من سمات النمو الاقتصاد المصري خلال السنوات القادمة”، مشيرة إلى أن ذلك يرجع إلى الزيادة المتوقعة في الاستثمار، بالإضافة إلى نمو أقوى في واردات السلع الرأسمالية، وكذلك ضعف الطلب العالمي على الصادرات المصرية خلال الفترة المقبلة.

وكان البنك المركزي قد حصل على مساعدات مالية منذ عام 2013 وحتى العام الحالي في شكل ودائع، بقيمة 23.5 مليار دولار.

وحسب التقرير، فإن المملكة العربية السعودية قدمت مساعدات للمركزي منذ عام 2013، بقيمة 6 مليارات دولار، مقسمة لملياري دولار عام 2013، وملياري دولار خلال 2014، وملياري دولار آخرين خلال العام الماضي، وقدمت الإمارات العربية المتحدة 7 مليارات دولار كمساعدات للبنك المركزي، مقسمة إلى 3 مليارات دولار خلال عام 2013، و ملياري دولار خلال 2014، وملياري دولار خلال العام الحالي منهم مليار خلال أغسطس.

 

* البورصة تخسر 1.4 مليار جنيه في نهاية تعاملات الأربعاء

خسرت البورصة المصرية 1.4 مليار جنيه، في نهاية تعاملات، اليوم الأربعاء، متأثرة بعمليات بيع من جانب المصريين.

وتراجع مؤشر البورصة الرئيسى “EGX30″ بنسبة 0.52%، ليصل عند مستوى 7907.92 نقاط، كما تراجع مؤشر “EGX20″ بنسبة 0.35% ليغلق عند مستوى 7939.36 نقطة.
يأتي هذا في إطار الانهيار الاقتصادي الذي تعاني منه البلاد، منذ انقلاب 3 يوليو 2013، والذي تجلى بشكل كبير في انهيار العملة الوطنية والسياحة، وهروب العديد من المستثمرين من السوق المحلية، فضلا عن إغلاق العديد من المصانع والشركات والفنادق أبوابها، وتسريح ما بها من عمال.

 

* فضيحة بحضور القنصل المصري.. “إسرائيل” تُغيّر اسم معبر طابا لـ”مناحيم بيجن

أكدت القناة السابعة العبرية، أنّ “معبر طابا الحدودي بين الاحتلال الإسرائيلي ومصر، سيسمى اعتبارًا من اليوم الثلاثاء، “معبر بيجن”، وذلك تخليدًا لاسم رئيس وزراء “إسرائيل” الأسبق مناحم بيجن، الذي وقع معاهدة السلام مع مصر عام 1979م.

ونقلت عن وزير النقل الإسرائيلي قوله: “لا يوجد شخص أكثر جدارة من مناحيم بيجن الذي بادر ووقع على اتفاقية السلام مع القاهرة، كي يسمى المعبر الواصل بين الدولتين على اسمه، اتفاقية السلام التي حافظت على مركزها رغم كل الصعوبات والتقلبات أخرجت مصر الدولة العربية الأكبر من دائرة الحروب، وغيرت وضع دولة إسرائيل الاستراتيجية في المنطقة بشكل مطلق“.

وأضاف كيتس: “اليوم، توجد مصلحة أمنية مشتركة لكل من القاهرة وتل أبيب لمحاربة التخريب الشيعي بزعامة إيران والإرهاب السني بقيادة داعش، اتفاق السلام يعتبر ركيزة للعمليات المشتركة بين مصر وإسرائيل في هذه المجالاتوقالت القناة، إن “المراسم أجريت اليوم في معبر طابا الحدودي مع مصر، بالضبط في نفس اليوم التاريخي الذي شهد قبل 38 عاما، في الـ27 من سبتمبر 1978، تصويت 84 من أعضاء الكنيست لصالح اتفاقية كامب ديفيد، وذلك بعد عام من تولي بيجن مهمته كرئيس للحكومة“.
وأضافت: “قبل عام من هذا التاريخ، في عام 1977 استضاف بيجن الرئيس المصري أنور السادات في زيارته التاريخية للقدس وبعد مفاوضات مستمرة تم التوقيع على اتفاقية السلام مع القاهرة في واشنطن، أول اتفاق وقعته تل أبيب مع دولة عربية”، لافتة إلى أنه “مع توقيع الاتفاقية تم فتح معبر طابا، وذلك بعد انسحاب إسرائيل من شبه جزيرة سيناء“.
وأوضحت أنه “في البداية كان عمليات المعبر تدار من خلال خيمة، ومؤخرًا جدًا تم إضافة كارافانات وحظائر مسقوفة وبمرور الوقت أصبح المعبر على ما هو عليه الآن“.
وأوضحت أنه “في عام 1989 وبعد تحكيم دولي على منطقة طابا تم اتخاذ القرار بأن الساحل وفندق سونستا سينتقل للسيادة المصرية، وفي أعقاب ذلك زادت حركة المسافرين والعمليات في المعبر وتم فتحه للعمل 24 ساعة يوميا، وفي سبتمبر 1995 تم افتتاح المعبر الجديد“.
وختمت بقولها: “ستقام معارض صور بشكل مستمر، تابعة لمركز بيجن التراثي للمارين بالمعبر، وهي الصور التي تتعلق برئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق وتوقيع اتفاقية السلام، والمحادثات التي سبقت الأخيرة ومراسم منح جائزة نوبل للسلام لكل من بيجن والسادات“.
وذكرت أن مراسم تغيير الاسم تم إجراؤها في المعبر، بمشاركة كل من وزير النقل الإسرائيلي يسرائيل كيتس وعائلة بيجن، والقنصل المصري في إيلات، ومدير عام هيئة الموانئ الإسرائيلي، ورئيس بلدية إيلات، وممثلي مركز بيجن للتراث، وعدد من تلاميذ مدرسة مناحيم بيجن في إيلات، وعدد من الشخصيات المبجلة من مصر وإسرائيل، لم تذكر أسمائهم

 

* موديز” ترسل إنذارًا دوليًّا.. العجز التمويلي يتجاوز 30 مليار دولار بمصر

كشفت وكالة “موديز” في تقرير أصدرته اليوم الأربعاء، عن أن مصر لا تزال تواجه تحديات اقتصادية واحتياجات تمويلية كبيرة، إلا أن زخم الإصلاح الاقتصادي والمالي يدعم تصنيفها عند “B3″ وتعني درجة مخاطرة مع نظرة مستقبلية مستقرة.
وقال ستيفن دايك، كبير محللي وكالة موديز، إن النمو الاقتصادي في مصر يواصل تسجيله أرقامًا أقل من مستويات ما قبل ثورة 25 يناير 2011، إلا أنه بدأ يرتفع مع تحسن معنويات المستثمرين.. ومؤخرًا، أعلنت وزارة التخطيط المصرية عن تراجع معدل النمو الاقتصادي خلال الشهور التسعة الأولى من العام المالي 2015/2016، إلى 4.3% مقابل 4.8% خلال الفترة نفسها من العام المالي السابق عليه، ويبدأ العام المالي في مصر مطلع يوليو حتى نهاية يونيو من العام التالي وفق قانون الموازنة.
وتتوقع موديز في تقريرها، تراجعًا تدريجيًّا في عجز الموازنة ومستويات الدين الحكومي المرتفعة في مصر، مشيرًا إلى أن السوق المحلية تواصل توفير قاعدة تمويلية كبيرة للحكومة.
وتبلغ الفجوة التمويلية لمصر 30 مليار دولار على مدار 3 سنوات تنتهي في 30 يونيو 2018، وفقا للبرنامج الحكومي الذي أقره مجلس النواب المصري ووفقًا لبيانات البنك المركزي، ارتفع حجم الدين الخارجي لمصر إلى 53.4 مليار دولار في نهاية مارس 2016.
ومطلع الشهر الجاري، توقعت موديز أن يبلغ عجز الموازنة العامة المصرية 12% من الناتج المحلي الإجمالي، في السنة المالية الحالية 2016/2017، مقابل 9.8% هدف الحكومة.
وأكدت موديز أن الدعم المالي من دول الخليج خلال الفترة الماضية، ساعد على استقرار الاحتياطي الأجنبي وميزان المدفوعات في مصر، موضحة أنه تباطأ مؤخرًا، “ومع ذلك، نتوقع حصول مصر على دعم من تلك الدول في أوقات الشدة، حتى مع استمرار انخفاض أسعار النفط لفترة أطول“.

 

* طلاب المعهد العالي للتكنولوجيا يهددون بالإضراب.

لليوم الثاني علي التوالي يتظاهر طلاب المعهد العالي للتكنولوجيا بالعاشر من رمضان مطالبين بإقالة العميد د. حمدي شهاب، ومهددين بالدخول في إضراب عام إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم.

وذلك بسبب تحويل رئيس اتحاد الطلاب للتحقيق، كما تم إقالة مدير إدارة رعاية الطلاب لوقوفه مع الطلاب ومساعدتهم في تنفيذ أنشطتهم.

 

* أم” مضربة عن الطعام :الموت اكرم من النوم في العراء

“الموت أكرم من النوم في العراء” بهذه العبارة اختصرت فاطمة أحمد حسن 38 سنة، أم لـ7 أطفال، معاناة أهالى وسكان الرويسات التي أزيلت مساكنهم الأسبوع الماضي دون توفير مسكن أو خيام لإيوائهم، مشيرة إلى أن منزل أسرتها الذي يأوي 7 أطفال وأب وأم أزيل بالقوة بدون سابق إنذار من مجلس المدينة.

وحررت السيدة محضر رقم«4» أحوال بقسم شرطة شرم الشيخ عن طريق نقطة شرطة المستشفى بعد اضرابها عن الطعام وتدهور حالتها الصحية.

وشاركتها ابنتها منى أحمد 15 سنة، حاصلة على الشهادة الإعدادية الاضراب عن الطعام.

ونقلت إدارة مستشفى شرم الشيخ، السيدة وابنتها المضربتين عن الطعام للعناية المركزة بعد تدهور حالتهما الصحية في غرفة 104 عناية مركزة، وحضر مندوب من النيابة العامة لأخذ اقوالهم.

 

 

* مناحم بيجن”..من هو السفاح الصهيوني الذي احتفلت مصر بإطلاق اسمه على معبر طابا؟

في ذكرى مرور 38 عاماً على توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، قامت إسرائيل بتغيير اسم معبر طابا البري الواقع على حدودها مع مصر ليطلق عليه اسم معبر “مناحم بيجن”، تخليداً لاسم رئيس وزراء إسرائيل وقت توقيع معاهدة السلام مع مصر،

الموقع العبري للقناة السابعة الإسرائيلية  نقل تفاصيل احتفالية تغيير الاسم، حيث ذكر أن الاحتفالية تمت بمشاركة وزير النقل الإسرائيلي كاتز، والقنصل العام لمصر في إيلات، والرئيس التنفيذي لسلطة المعبر، ورئيس بلدية إيلات، مع ممثلين عن مركز التراث بيغن، ومدرسة مناحيم بيغن، وغيرهم من كبار الشخصيات من إسرائيل ومصر.

وخلال الاحتفال قال وزير النقل الإسرائيلي، إنه لا يوجد أفضل من مناحم لإطلاق اسمه على المعبر، حيث أنه هو من وقع معاهدة سلام مع مصر، ويصبح اسمه على طريق العبور بين البلدين، وتلك الاتفاقية حافظت على تماسكها رغم كل الصعوبات والتقلبات، وأخرجت مصر الدولة العربية الأكبر من دائرة الحروب، وغيرت وضع دولة إسرائيل الاستراتيجية في المنطقة بشكل مطلق.

وقال كاتز إن “اليوم هناك مصالح مشتركة بين إسرائيل ومصر، أهمها المصلحة الأمنية والنضال المشترك ضد التخريب التي يقودها الشيعة وإيران، والإرهاب بقيادة داعش، اتفاق السلام يعتبر ركيزة للعمليات المشتركة بين مصر وإسرائيل في هذه المجالات“.

واستدعت مشاركة مصر في الإحتفالية استنكار عدد من السياسيين والكتاب المصريين والعرب ، واعتبرها الباحث في الشأن العربي “محمد سيف الدولة” وصمة عار في حق السيسي ونظامه

فمن هو “مناحم بيجن” الذي احتفلت مصر بإطلاق اسمه على معبر مصري على حدودها مع فلسطين المحتلة؟!

تربى مناحيم بيغن منذ سنوات شبابه الأولى على الأفكار الصهيونية وتشبع بأمل تأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين، وكرس حياته لخدمة هذا الهدف خصوصا أن البلدة التي ولد فيها عُرفت بكثرة مدارسها التلمودية حيث تلقى تربية أهلته ليصبح أحد أبرز مؤسسي وقادة إسرائيل.

في سن الثالثة عشر انضم بيغن إلى حركة “هشومير هتسعير”، وهي عبارة بالعبرية تعني “الحارس الشاب”، وبعدها بثلاث سنوات التحق بحركة “بيتار” التي أسسها زيئيف جابوتنسكي، والتي كثفت نشاطها في صفوف اليهود القاطنين بدول أوروبا الشرقية وأسست مراكز للتدريب العسكري في بعض هذه الدول ونظمت هجرة اليهود منها إلى إسرائيل.

وما كاد يتم عامه الرابع والعشرين في عام 1937 حتى عينته هذه الحركة ممثلا لها في تشيكوسلوفاكيا، وتولى فيما بعد زعامتها في بولندا عام 1939.

بيجن” سفاح قتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين والعرب.

فور وصوله إلى فلسطين كون بيغن منظمة عسكرية صهيونية أطلق عليها اسم “أرغون”، التي كرست عملها لتهجير الفلسطينيين من ديارهم، وبالموازاة مع ذلك نشطت في تنظيم هجرة اليهود من أوروبا وروسيا إلى الأراضي الفلسطينية

نشاط سري عسكري

التكوين الدراسي والسياسي لبيغن -الذي ولد في مدينة بريست لتوفيسك في روسيا البيضاء يوم 16 أغسطس/آب 1913- ساعده على أن يمضي بعيدا في السياسة ويصبح عنصرا مؤثرا في اليسار الإسرائيلي ويتزعم المعارضة في إسرائيل ويمثلها في الكنيست (البرلمان) ثلاثة عقود، ثم يقودها لأول مرة إلى الحكم عام 1977 عندما تولى رئاسة الوزراء.

تلقى أولى مراحل تعليمه في مسقط رأسه، ثم سافر إلى بولندا عام 1938 لدراسة القانون في جامعة وارسو، وفي 1939 عاد إلى روسيا عقب الاجتياح الألماني لبولندا، وهناك اعتقلته القوات السوفياتية ونفته إلى صحراء سيبيريا عام 1940، وبعد عام من السجن أخلي سبيله والتحق بالجيش البولندي مترجما قبل أن يقرر الهجرة إلى الأراضي الفلسطينية عام 1942.

وفور وصوله إلى فلسطين كون بيغن منظمة عسكرية صهيونية أطلق عليها اسم “أرغون، التي كرست عملها لتحقيق نفس مبادئ حركة بيتار، حيث عملت على تهجير الفلسطينيين من ديارهم. وبالموازاة مع ذلك نشطت في تنظيم هجرة اليهود من أوروبا وروسيا إلى الأراضي الفلسطينية.

ومن أشهر ما خلفته هذه المنظمة العسكرية في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي مذبحة دير ياسين يوم 17 سبتمبر/أيلول 1948 التي راح ضحيتها أكثر من 360 فلسطينيا، كما ذكر ذلك بيغن نفسه في كتابه “التمرد.. قصة أرغون“.

كما اشتركت مع منظمتي “شتيرن” و”الهاغاناه” في اغتيال عضو العائلة السويدية المالكة ألكونت فولك برنادوت، الذي كان رئيسا للصليب الأحمر السويدي واختارته الأمم المتحدة ليكون وسيطا للسلام بين العرب والإسرائيليين.

وقد اغتالت هذه المنظمات برنادوت بسبب اقتراحاته لحل الصراع والتي اعتبرتها تضيقا للخناق على الهجرة اليهودية إلى إسرائيل، ورأت أنه يريد أن يطلق يد العرب في القدس ويهمش اليهود.

وحتى بعد إعلان قيام دولة إسرائيل وحل السلطات الإسرائيلية جميع التنظيمات العسكرية وإدماجها في الجيش لم يتراجع نجم بيغن، بل واصل شق طريقه في العمل السياسي، فأصبح عضوا في الكنيست عام 1949 وأسس حركة “حيروت“.

طريق بيجن إلى الحكومة الإسرائيلية

تزعم في الخمسينيات من القرن الماضي حركة لرفض تعويضات من ألمانيا الغربية لضحايا ما عرف بالمحرقة اليهودية أو الهولوكوست، وقاد مظاهرة نشبت فيها أعمال عنف كلفته تجميد عضويته في الكنيست عدة أشهر.

وفي 1965 اندمجت حركة حيروت” والحزب الليبرالي وكونا حركة “غاهال”. وفي 1970 استقال من الحكومة التي كانت ترأسها غولدا مايير، وذلك لرفضه ما عرف بخطة روجيرس للانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

شكلت حركة غاهال عام 1973 مع حركات أخرى تكتلا يساريا سمي حزب الليكود تزعمه بيغن، وهي الزعامة التي قادته بعد أربع سنوات إلى أن يصبح سادس رئيس وزراء لإسرائيل عام 1977 ويترأس الوفد الإسرائيلي في مباحثات كامب ديفد مع الجانب المصري في العام نفسه.

التكوين الدراسي والسياسي لمناحيم بيغن ساعده على أن يمضي بعيدا في السياسة ويصبح عنصرا مؤثرا في اليسار الإسرائيلي ويتزعم المعارضة في إسرائيل ويمثلها في الكنيست (البرلمان) ثلاثة عقود، ثم يقودها لأول مرة إلى الحكم عام 1977 عندما تولى رئاسة الوزراء

جائزة السلام لم تمنع السفاح الصهيوني من قيادته حربا على لبنان وقصفه المفاعل العراقي وارتكاب مذبحة “صبرا وشاتيلا

بعد نجاح بيغن في أن يجعل بين إسرائيل ومصر سدا منيعا من السلام، اقتسم مع الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات جائزة نوبل للسلام عام 1978، كما حمله إلى قيادة حكومة إسرائيل من جديد عام 1981.

وسرعان ما وضع معاني هذه الجائزة جانبا فأمر بقصف المفاعل النووي العراقي عام 1981 وباحتلال جنوب لبنان في يونيو/حزيران 1982، وهو ما زاد من زخم منتقديه الذين استنكروا منحه جائزة نوبل للسلام وهو الذي أمضى القسط الأكبر من حياته في المنظمات السرية الصهيونية، حتى إن سلطات الانتداب البريطاني رصدت في الأربعينيات من القرن العشرين جائزة 15 ألف ليرة فلسطينية لمن يدلي بمعلومات عنه.

تداعيات الحرب التي شنها على لبنان وكان يعد بأنها لن تتعدى أياما فتحولت إلى احتلال وطالت سنوات وخلفت مجزرة صبرا وشاتيلا الرهيبة، وتدهور صحته وموت زوجته عام 1983، كلها عوامل دفعت بيغن إلى أن يقدم استقالته من رئاسة الوزراء في أغسطس/آب 1983، ومنذ ذلك التاريخ انزوى واستمر صراعه مع المرض حتى مات في التاسع من مارس/آذار 1992 نتيجة أزمة قلبية.

وبموجب قانون تخليد ذكراه الذي أقره الكنيست عام 1998، أنشئ في القدس مركز يؤرخ لحياته اسمه مركز إحياء تراث مناحيم بيغن”، الذي يضم مكتبة ومعرضا يؤرخان لحياته وللحركة الصهيونية التي تربى في أحضانها وينظم أنشطة دورية للتعريف به وبأفكاره.

 

* بعد أنا عايز الفلوس دي.. كم مرة طلب السيسي من المصريين التبرع بالمال؟

الجنيه ونص دول مش هيأثروا عليكم.. لكن هيفرقوا مع مصر”، كان ذلك الطلب من أبرز الجمل التي استوقفت المصريين في خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي الاثنين 26 سبتمبر/أيلول 2016.

طلب السيسي من الشعب التبرع بأموالهم لما يطلق عليه “بناء مصر”، بات متكرر الظهور في خطاباته، بالتزامن مع الأزمة الاقتصادية وموجة غلاء الأسعار التي تعصف بالبلاد.
مطالبة الرئيس المصري الشعب بـ “التبرع” لم تكن الأولى. وفيما يلي، نرصد أبرز المرات التي طلب فيها السيسي بشكلٍ مباشر من المواطنين التنازل عن أموالهم لصالح مشاريع حكومية:

1- “أنا عايز الفلوس دي

في آخر كلماته وإبان افتتاح مشروع تطوير حي شعبي بالإسكندرية، طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بإيجاد آلية للاستفادة من “الفكة” التي يتداولها المصريون، وإيداعها في مشاريع قومية لخدمة البلاد، وختم هذه المطالبة بالقول: “أنا عايز الفلوس دي“.
إذ قال في خطابه، بالمناسبة ينفع ناخد القروش الفكة نحطها في إنشاء مثل هذا المشروع، والناس في مصر عاوزه تساهم بس الآلية فين؟ تحيا مصر، والجمعيات الخيرية؟ ماشي؟.. لكن فيه آلية أقوى لو كل واحد أخد الفكة دي واتبرع بيها، فبنتكلم في 20 مليون جنيه، لو سمحتم أنا عاوز الفلوس دي“.

2- مشروع جامعة زويل

عقب وفاة العالم المصري الحائز على جائزة “نوبل” أحمد زويل مطلع أغسطس/آب الماضي، طالب السيسي المصريين بالتبرع عبر صندوق “تحيا مصر” لاستكمال مشروع مدينة وجامعة زويل.
وقال في كلمته التي أقيمت في ذكرى مرور عام على افتتاح قناة السويس الجديدة، إن تكلفة مشروع زويل تبلغ قيمته نحو 4 مليارات جنيه، وأن زويل لم يقم بجمع أكثر من 300 مليون جنيه، وتابع “بطلب من المصريين إكمال هذا المشروع من خلال التبرع لصندوق (تحيا مصر)”.

3- “صبّح على مصر بجنيه

في فبراير/شباط 2016، طالب السيسي المصريين بـ “التصبيح على مصر” برسالة من هواتفهم للتبرع بجنيه مقابل كل رسالة، ولفت خلال كلمته في احتفالية “رؤية مصر 2030″ إلى أن استجابة كل مصري لطلبه ستدر على مصر نحو 4 مليارات جنيه سنوياً.
وسرعان ما أطلقت السلطات المصرية رقمين لـ التصبيح على مصر” من خلال صندوق “تحيا مصر”، الرقم الأول 37037 إذ كان يتم خصم 5 جنيهات من رصيد كل شخص يرسل رسالة إليه، وبعدما أثار هذا الأمر العديد من الشكاوى بأنه من المفترض أن تكلف الرسالة الواحدة جنيه فقط، أطلق صندوق “تحيا مصر” رقماً آخر وهو 1333 بقيمة جنيه للرسالة الواحدة.
وعقب يومين فقط من تلك الدعوى أعلن المدير التنفيذي لصندوق تحيا مصر، محمد عشماوي، في مداخلة هاتفية على فضائية “الحياة”، أن التبرعات وصلت قيمتها 2 مليون و300 ألف جنيه، بعد وصول 460 ألف رسالة بقيمة 5 جنيهات للرسالة الواحدة، ولفت إلى أنه لم يكن تم البدء بعد في استقبال الرسائل بقيمة جنيه للواحدة.

4- صندوق “تحيا مصر
عقب تولي السيسي رئاسة الجمهورية بفترة وجيزة، أصدر قراراً جمهورياً بإنشاء صندوق “تحيا مصر، وأعلنت الرئاسة أن الصندوق سيختص في إقامة مشروعات خدمية وتنموية بمعاونة أجهزة الدولة.
ومنذ إقامته، لم يكل السيسي ولم يمل من جمع التبرعات لصندوق “تحيا مصر”، فخلال كلمته في احتفالية بمناسبة ليلة القدر في العام 2014، طالب المصريين من القادرين داخل وخارج البلاد بالتبرع للصندوق، ولفت إلى حاجة الصندوق لنحو مليار جنيه لدعم اقتصاد مصر.
وبعد عام ونصف من إنشاء الصندوق، أعلن السيسي أن إجمالي المبلغ الذي استطاع الصندوق تجميعه وصل إلى 4.7 مليارات جنيه، ومن ضمنها مليار تم تجميعه من الجيش.

5- المصريون في الخارج
وقبيل الانتخابات الرئاسية في العام 2014، أعلن السيسي أنه سيعتمد في برنامجه الاقتصادي على ثلاثة محاور لتمويل المشاريع الاقتصادية، بدأها بالمصريون في الخارج، الذين طالبهم بألا يتركوا مصر وحدها، وأن يقدموا الدعم المالي لها.
وطالب المصريين في الخارج في مرة أخرى أن يحولوا اهتمامهم بأسرهم الصغيرة إلى الأسرة الكبيرة “مصر”، وألا ينسى المصري أسرته الكبيرة عندما يُرسل المال لشراء منزل أو ادخاره من عمله بالخارج.

 

 * السناوي : أجهزة الدولة متوترة وتتحسب لشيء خطير سيحدث في مصر

كشف الكاتب الصحفي عبد الله السناوي، عن وجود شيء خطير وغامض قد يحدث في أى وقت، مشيرًا إلى أن هناك توتر عام في أجهزة الدولة تحسبا لوقوع أي شيء.

وأكد السناوي – المقرب من دوائر الحكم- أن الحديث الأخير للرئيس بأن الجيش يستطيع الانتشار خلال (?) ساعات فى مصر كلها بنصه وسياقه فيه استشعار أن شيئا غامضا وخطيرا قد يحدث بأي وقت موضحا أن الأزمات المتواترة تشى بأن هناك شيئا غامضا وخطيرا يلوح في الأفق لا أحد يعرف ما هو بالضبط، ولا ما حدوده، ولا متى أو كيف، ولا ما بعده..

وأضاف الكاتب الصحفي أنه لا يصعب استنتاج أنه إنذار مقصود لمن يفكر فى توظيف أية اضطرابات اجتماعية محتملة للنيل من نظام الحكم الحالى، وأن الدولة سوف تستخدم الحد الأقصى من القوة للحفاظ على الاستقرار قائلا: بنص عبارته: «محدش يفتكر إننا هنسيبها ونسمح إنها تضيع منا ونضيع الناس».كل حرف له معنى وقابل للتأويل على أى نحو.

وأوضح السناوي أن المعنى العام أنه يدرك عمق الأزمة وما قد تفضى إليه من تداعيات وعواقب دون تكون هناك مصدات اجتماعية وسياسية تحمى البلد من الانزلاق إلى فوضى لا يعرف أحد ما تنتهى إليه.

وأشار  السناوي الى أن في  الغموض خطر محدق ينال من أى مستقبل وفى الإنكار مشروع انهيار لا سبيل إلى منعه وأن الاعتراف بالأزمة العامة أول اشتراطات مواجهتها والكف عن التبرير من ضرورات رفع منسوب الثقة العامة.

وقال إن بعض الكلام الإعلامى يعزى الأزمات إلى «مؤامرات» دون أن يكون مهيأ لأى اقتراب من مسئولية السياسات عن الإخفاق، كما ينسبها إلى الشعب نفسه الذى لا يعمل ولا ينتج ولا يكف عن إبداء المطالب، وتلك دعوة مفتوحة لتمدد الكراهية بغير سقف.

وشدد السناوي في مقال له على صحيفة “الشروق” “على أن أجراس الإنذار التى تدق” أن  بعض الكلام الأمنى يرجع الأزمات إلى جماعة الإخوان وخلاياها المتخصصة فى خلق «مناخ تشاؤمى»، وذلك يضفى على الجماعة قوة ليست لها ويعطل أية فرصة لتدارك الأخطار قبل انفجارها.

ولفت إلى أن  بعض الكلام الرئاسى يحتاج إلى نقاش جدى، فهو يطلب رفع منسوب الأمل دون أن يدخل إلى صلب الأزمة وأسبابها مضيفا: إذا لم تكن هناك مراجعة وإعادة فحص للمشروعات والسياسات فإن الأزمة سوف تتمدد إلى نهاياتها المحتمة.

وتابع السناوي أن المعنى العام لكلام الرئيس  أنه يدرك عمق الأزمة وما قد تفضى إليه من تداعيات وعواقب دون تكون هناك مصدات اجتماعية وسياسية تحمى البلد من الانزلاق إلى فوضى لا يعرف أحد ما تنتهى إليه.

ونوه الى أن التهوين، كالمبالغة، يفضى إلى استنتاجات خاطئة، فهناك خطر حقيقى على الدولة إذا ما سادتها الفوضى، وسيناريوهات ما جرى فى بلدان عربية أخرى غير مستبعدة رغم صعوبته الشديدة بالنظر إلى طبيعة المجتمع المصرى.

وطالب السناوي الرئيس بأن لا يعود مرة أخرى إلى الحديث عن تدخل الجيش لضبط الأمور من أن تفلت مشيرا إلى أن من واجبات الجيش أن يكون مستعدا وجاهزا لأية احتمالات خطرة تمس سلامة البلاد، ومثل هذه الخطط موجودة دوما وتحظى بالسرية المعهودة.

واستطرد أن الحديث نفسه يفضى إلى عكس ما طلب تماما، فهو يومئ إلى قلق بالغ بدوائر السلطة العليا من انقضاض محتمل لاختصار مدة الرئاسة الحالية.

واوضح السناوي أنه فى القلق البادى تتولد رسالة عكسية أن الأمور سائلة والاحتمالات مفتوحة، كما أنه لا يساعد على إضفاء أية ثقة فى قدرة الاقتصاد المصرى على تجاوز أزماته.

وأشار الى أن الاستقرار من أولى ضرورات الثقة، والكلام الرئاسى عن فوضى قد تحدث قريبا تستدعى نزول الجيش مجددا يضرب دون ضرورة فى بيئة الاستثمار وقدرتها على الجذب.

 

 

 * أبو الغيط ” صديق ليفني يواصل انحطاطه ويلمح بتقسيم سوريا

تاريخ من “الانحطاط” حمله أبوالغيط، أمين عام جامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق، عبر تصريحات سياسية عنترية مستفزة، ومجاهرة بالخيانة لم ينقطع.
أبو الغيط -الذي أعلن أن الجامعة العربية ليس لها دور إلا الإدانة والشجب فقط- اقترح تقسيم سوريا الموحدة التي يخوض ثوارها حربا مع النظام الدموي والاحتلال الروسي من أجل الحفاظ على بلادهم موحدة وحرة.
وقال -في حواره لـ”الحياة” اللندنية اليوم-: “إن دور جامعة الدول العربية محصور حاليا بإصدار المواقف والإدانات، على الرغم من أنه دعا شخصيا المبعوث الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إلى تقديم تقارير عن الأزمة إلى المجلس الوزاري العربي، وجدد طرح فكرة الفيدرالية وتقسيم سوريا كمخرج للأزمة يحافظ على وحدة سوريا بكامل حدودها وبما يمثل كل السوريين“.
الزعبي: الجامعة تقسمنا
بدورها رفضت الهيئة العليا للمفاوضات، على لسان رئيس وفد المعارضة السورية، أسعد الزعبي، دعوة أبوالغيط، لإقامة دولة فيدرالية في سوريا، معتبرًا أنها دعوة لـ”تقسيم سوريا“.
ورد الزعبي على تصريحات أبوالغيط، معتبرًا أنها “مرفوضة”، مبينًا أن المعارضة السورية ملتزمة بالحفاظ على وحدة أراضي سوريا، ورفض الفيدرالية، أو الكونفيدرالية؛ على اعتبار أنها تقود لتقسيم سوريا مع استثناء اللامركزية الإدارية“.
وأضاف قائلاً: “بدلاً من أن يطالب السيد أبوالغيط بتقسيم سوريا، كان عليه دعوة الجامعة لاجتماع عاجل لوقف مجازر الأسد في حلب، والحديث عن ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية“.
وقيم رئيس وفد المعارضة السورية موقف الجامعة العربية من التعاطي مع الوضع في سوريا بـ “السلبي”، متهماً إياها بأنها “ساهمت في تدهور الوضع السياسي في سوريا“.
وتابع: “الجامعة العربية تخلت عن الملف السوري لصالح مجلس الأمن، كما عملت على عدم تسليم مقعد سوريا في الجامعة العربية؛ في خطوة لا تفسر إلا دعماً للنظام السوري المجرم”، معتبرًا في ذات الوقت أنها “استكثرت -بضغط من دول عربية- على السوريين إسقاط هذا النظام الذي قتلهم وباع وطنهم للإيرانيين والروس”، على حد قوله.
تاريخ مستفز
ومنذ أن خلف أبوالغيط أحمد ماهر على رأس وزارة الخارجية، أصبح اسم أبوالغيط رمزا للمواقف المثيرة وغير المألوفة.
وفي زهاء أربعة عقود في ردهات الدبلوماسية، لم يستطع أبوالغيط -الذي لم يعرف له ولاء حزبي أو انتماء فكري أو سياسي- أن يلفت النظر على غرار أسماء أخرى في التاريخ الحديث للدبلوماسية المصرية.
وفي ملف الصراع العربي الإسرائيلي زادت تصريحات أبوالغيط  تضاربا وإثارة، خاصة منذ فرضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سيطرتها على قطاع غزة في يونيو 2007، حيث ذهب إلى حد الدفاع عن إبقاء معبر رفح مغلقا بحجة “اعتبارات قانونية واتفاقات دولية
وقد لفت أبوالغيط الأنظار بشكل كبير عبر التصريحات التي أدلى بها عندما اجتاح أهل غزة بعشرات الآلاف معبر رفح ودخلوا الأراضي المصرية المجاورة بعد أن ضاقوا ذرعا بالحصار الذي يفرضه عليهم الاحتلال الإسرائيلي، بل قال مستفزا: “إنه سيتم كسر رجل كل من يحاول اجتياز الحدود بين مصر وقطاع غزة“.
ويبدو أن تلك التصريحات تعكس الروح البيروقراطية التي تشبع بها أبوالغيط منذ أن التحق بوزارة الخارجية في أوج الحقبة الناصرية عام 1965، على الرغم من أن تحصيله الأكاديمي (بكالوريوس في التجارة من جامعة القاهرة) يؤهله لدخول عالم المال والأعمال لا السياسة والدبلوماسية.
فبعدما كانت وسائل الإعلام تتداول صور الغزيين في العريش مقبلين على شراء ما حرمهم منه الحصار، خرج أبوالغيط مهددا بقطع رجل كل من تدوس قدماه أرض مصر، في تصعيد واضح ضد حركة حماس المسيطرة على القطاع.
وقد زادت حدة تصريحات أبوالغيط  ضد حماس وقياداتها في الأشهر القليلة الماضية مع تسارع التطورات في الساحة الفلسطينية وتداعياتها الإقليمية، خاصة بعد فشل الحوار الوطني الفلسطيني الذي كان متوقعا انعقاده بالقاهرة في نوفمبر الماضي.
وعلى غرار مسئولين مصرين آخرين فقد حمل أبوالغيط حماس بشكل واضح فشل الحوار الفلسطيني قبل أن يعود ملقيا باللوم على الحركة بشأن العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة منذ أمس السبت، الذي رافقته موجة استنكار وتنديد واسعة.
ولم ينسَ العرب لقاء الأمين العام للجامعة العربية مع وزيرة الخارجية الصهيونية “تسيبي ليفني” عام 2008، قبيل إعلان إسرائيل الحرب على قطاع غزة، وصور شهيرة لهما يتبادلان الابتسامات والمصافحة بحرارة، ووصفوا أبوالغيط بأنه “صديق إسرائيل ورفيق ليفني.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة